اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 02-04-2016, 02:55 PM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


السلام عليكم

شكرا لك

ننتظر التكملة

بالتوفيق

دمت بود

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 18-04-2016, 08:34 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


اعترف صارت لخبطة في الأسامي بس حبيت الحين احط تعريف العائلات تظهر أكثر في الرواية أو متربطة بالأبطال
عائلة المرحوم بو أحمد:
اليدة شما عمرها 75, الأم عوشة 48 ربة البيت, أحمد عمره 40 استاذ في الجامعة, سالم 37 مدير عام معرض الأثاث لعمه, لطيفة 30 سنة و تشتغل في الشرطة, حمد عمره 28 محلل المالي في أدنوك, ميرة عمرها 22 و أخر السنة في الجامعة و تدرس علاقات العامة.
عائلة السيد بو علي:
خلفان عمره 60 صاحب معرض الأثاث, بخيتة عمرها 50 سنة كانت تشتغل مدرسة و تقاعدت من خمس سنين, اليازية عمرها 38 ربة البيت و حرمة أحمد و ما خلفت العيال, علي عمره 35 و يتشغل سكرتير في المعرض, شيخة عمرها 30 سنة تشتغل في الوزارة متزوجة من سالم و عندها وديمة و فيصل و راشد, حارب عمره 28 يتشغل قسم موارد البشرية, شريفة عمرها 25 سنة و عندها ولد اسمه حامد عمره 5 سنوات و ما تشتغل, أمنة عمرها 19 سنة تدرس في جامعة زايد و تدرس إدارة الأعمال.
عائلة المرحوم بو عيدة:
فاخرة عمرها 49 سنة أخت عوشة, عيدة عمرها 30 سنة و تشتغل في الوزارة متزوجة من ولد ييرانهم من سنتين و ما خلفت العيال, فاطمة عمرها 22 سنة و توها معرسة و تدرس ويا ميرة نفس التخصص و الجامعة و أخر سنة حقهم
العائلة المرحوم بو محمد.
حصة 45 سنة ربة الأسرة عندها مشروع تسوي بسكوت و غيره, محمد عمره 28 سنة و يشتغل في الوزارة و يكمل ماستر في السياسة, علياء عمرها 23 سنة وقفت كورسين في الجامعة, أمل عمرها 20 تدرس في التقنية, لمياء عمرها 17 في ثانوية العامة, لطيفة عمرها 14 و تدرس في ثالث الإعدادي.
عائلة بو حمدان
سعيد عمره 60 عنده كم شركات للعقارات, سهيلة عمرها 58 ربة البيت, حمدان عمره 31 و متزوج فاطمة, سلطان عمره 28 يشتغل وياه محمد درس نفس التخصص, مريم عمرها 25 متزوجة من معارف بعيد عنهم,
عائلة بو خليفة
الأم توفت من زمان...سيف الأب عمره 70 سنة و متقاعد, خليفة يتشغل معلمة التربية الإسلامية متزوج من بنت خاله و عنده عيال و عمره 40 سنة, عفرا حالياً مالجة من ريال و عمرها 37 دكتورة في علم الإجتماع في جامعة زايد.
عائلة الأجنبية
شارلوت عمرها 20 سنة, دانييال عمره 20 سنة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 18-04-2016, 08:36 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


(9)
غمض عيونه أحمد و هو حاس جسم حرمة لاصقة فيه و قابضتنه بالقو و يوم فج شوي عيونه تحسس من شعر الحرمة ناعم و تقريباً نفس طوله...و قامت شارلوت عن الريال و ما تروم تشوفه و هي خايفة و مفزوعة في نفس الوقت مستحية.
و أحمد لف ويه عن ويه شارلوت و قالت: أنا أسف
و سالم تم يضحك و قال: هههههه
راعي الباص: هل أنتم بخير؟
الكل: نعم
راحت شارلوت عن الريال صوب حبيبها و طالع سالم لأحمد و قال: علينا يا ممثل الهندي
أحمد: جب جب
سالم يطنز على أحمد: لو البنت على قدي جان خذيتها
أحمد: جب...لا تعلي صوتك و هنيه عرب
صوب الثاني و يت شارلوت عندهم و قال محمد بالابتسامة يتمصخرعليها: هههههه دائماً تضعين نفسكِ في مواقف المحرجة.
ضربته شارلوت على ويه بشنطتها جورج ضحك عليها لكن سلطان اضايق شوي و عقب ضحك عليهم... أما محمد بغى يرد عليها لكن عشان سالم و أحمد موجودين هنيه
وصلت شيخة عند اليازية و في نفس الوقت طلعوا شريفة من غرفة العمليات عقب ما خيطوا في راسها مكان الجرح.
عفرا: أظن هي بخير..و عادي نخبر أمي
اليازية: هيه عادي
من عالم الثاني...صوت الرنة هب غريب عليها و سمعته من عالم الثاني...فجت عيونها شوي شوي و هب مستوعبة و مسكت التلفون من دون تشوف الرقم ردت عليه و لا إرادي حطت على اسبيكر.
......: هلا و غلا أم متعددة الجنسيات
علياء هب مستوعبة: أنت منو؟
.....: فدييييييييييييت هالصوت يا رب و انتي توج ناشة
انفزت علياء و صارخت من ضربة على ورجها من الزنوبة و المتصل يسمعها و هي تتصارخ.
......: و حتى صريخج حلو و يعذب يا ويل حالي
طاح التلفون علياء من أيدها و يت أمها و هي معصبة و قالت: حسبي الله عليج يا بنت...تسولفين من ورايه وياه الشباب المصاخين...لا هلهم مربينهم و لا هم دارين لعيالهم شرات هذيل المخمة يعل المخمة تخمي كجرتهم و زبالتهم و انتي وياهم..
علياء: أمي
شافت حصة أن تلفون علياء انقفل و قالت و هي معصبة: فجي تلفونج لأفج فمج قد فم فرس النهر يوم يفج حلجه فجي
علياء: إن شاء الله...إن شاء الله...انتي كلفتي عمرج على السب
حصة: هيييييييييييييه...و انتي عايبنج واحد يغازلج
علياء: أماااااااايه.
فتحت علياء تلفون و سييده أمها مسكت تلفون من أيد علياء و قالت أمها و هي تتحرطم و قالت: لا بركنا فيج
علياء: أمي لا تفضحينا
حصة: بس جب لا تفضحينا بعد..فرحانة بفعايلج
علياء: أمممممممممممييييييييي
اتصلت حصة على واحد من الشباب إللي اتصل على بنتها و عقب سمعت الأم حد يرد عليها و قال: هلا عيوني
حصة: يعله الطير يخبق عينيك
.....: أأأأأأأ
حصة: أن حشرت بنتي مرة الثانية و لا تحرشت فيها...بس قبل لأشتكي عليك...ألا أغسل شراعك...لأن هلك ما عرفوا يربونك..."سكرت على ويهه و لفت صوب بنتها"...شفتي عاد شو لو صار تميتي في شغلج خايس.
علياء: أمممممممميي عاد
حصة: ربيعاتج تخرجن و انتي ضيعتي عمرج...فرحت فيج يوم دخلتي تخصص هذا...عقب اختربتي أصلاً زين ما اختربتي بعد زيادة
علياء...دوم تعق علي اللوم...خلاص يا أمي انحلت المشكلة
حصة: يلا نشي و قومي صلي صلاة الضحى.
علياء: إن شاء الله
في صوب الثاني في مستشفى في غرفة شريفة و قالت شيخة و هي اطالعت اختها و قالت: ما تشوف الشر...الحمد الله أصابتها بسيطة.
اليازية....أصلاً تستاهل
اليازية: هيه الحمد الله...أظن هي بعدها ما قامت من البنج.
لفت شيخة صوب اليازية و قالت: بتقعدين عندها؟
اليازية...هيه و الله في خاطري...لأن في وايد أشياء في راسي
اليازية: هيه بقعد عندها.
شيخة: أنا رادة البيت الحين
اليازية: مع السلامة
شيخة: مع السلامة.
في صوب الثاني في قصر بو حمدان في غرفة حمدان و فاطمة يالسة على شبريتها و اطالع مسلسل على تلفزون و فيها صيحة شوي و دخل ريلها حجرته شاف وضعية حرمته و بند التلفزون.
عصبت فاطمة و قالت: ليش بندت؟
رد حمدان و شغل التلفزون و قال: أصلاً مليت يلا...يلا..يلا صيحي
فاطمة....يا ليت حمد ريلي..أصلاً يا ليت هل ريلي شافوني و أنا ارمس وياه ولد عمي و قلت حقه حبيبي
عقب سمعت فاطمة تلفونها يرن و يوم شافت الرقم و ظهر رقم اليازية و قامت و مسكت التلفون و حطت السماعة في أذنها.
فاطمة: هلا حبيبتي
حمدان...قالين عن البنت إللي طلبوا أيدها حق أخويه...بنت خالتها...الله يعين من هذيل الأشكال
دخلت فاطمة بلكونة طويلة شوي و تمت ترمس اليازية و قالت: أخبارج
اليازية: أقولج شريفة مرقدة في مستشفى.
ما اهتمت فاطمة بالكلام و عقب ردت عليها: ازييين
اضايقت اليازية من كلام فاطمة و عقب قالت: تعرفين شو صار بعرس البارحة...هذيج الرقاصة
فاطمة: أووووووف الكل يتكلم عنها...تخيلي القروب من فير يرمسن عنها
اليازية: قروب ربيعاتج؟
فاطمة: هيه...حتى وحدة صورت الفيديو
اليازية....الله ياخذج يا شريفة و خربتي عمرج
اليازية: حبيبتي أبى أشوف الفيديو
فاطمة: أوكي بطرشلج لج...ليش تبينه حق خطوبة ميرة؟
اليازية: عنبوه أول أمس يتوا عندها الحين قلتي خطوبة ميرة...أصلاً إن شاء الله بتوافق
فاطمة: إن شاء الله حبيبتي...أحسج تعرفين هاي الرقاصة
اليازية: حبيبتي إللي وحدة مسوية مرة وحدة غلطة بتغلط مرة الثانية
فاطمة: شو يعني؟
اليازية....لا ما أريد أقول منو هاي بالضبط
اليازية: بس تعرفين الرقاصات
فاطمة: هيه صدقج...نزلن ربيعاتي الفيديو في ستوري في سناب شات
اليازية....عليهن العافية
اليازية: يلا بخليج مع السلامة
فاطمة: مع السلامة
اليازية....حسبي الله و نعم الوكيل
تنفست اليازية بالكبرياء..كأنها ربحت الغنيمة و طالعت أختها و هي راقدة فيها طاقة تعتبرها إيجابية إلا هي إنطلاقية و سلبية في حقها.
اليازية: أوووف تذكرت الفلوس من وين أيبهن و الله يا ويلي من ريلي..خلي أتفلس من ربيعتي منى ما بتقصر.
في غاليريا المول و منى و ريلها يحطون فيه و يتشرن حق السفر..جان سمعت منى صوت تلفونها يرن من شنطتها و يوم طلعته من الشنطة و شافت الرقم.
منى....و شو تبى بعد؟
منى: هلا حبيبتي
طالعها ريلها و عقب شاف ربيعه جدامه و راح يسلم عليه و هي تلثمت عن ربيع ريلها و تسمع صوت اليازية من تلفون.
اليازية: هلا و غلا هلا بالطش و الرش
منى: اختصري الموضوع حبيبتي
اليازية: لهل درجة ثقيلة عليج
منى: تراج سكرتي التلفون في ويهي
اليازية: أنا مستحيل ازعل منج
منى: يلا دخلي الموضوع بسرعة
اليازية: اشبلاج انتي؟
منى: قولي...أنا وراية السفر باجر
اليازية: يا حظج يا ليت ريلي يسفرني أماكن السنعة
منى: خقاقة و حسودة شو تبين مني؟
اليازية: فلوس 5000
منى: و ريلج وينه؟
اليازية: ما تعرفين استقال من التدريس و الحين بيدرس في الجامعة و بعده ما تعين
منى: يوم يحظ ريلج وصل أعلى درجات في العلم و يصلي و يخاف من ربه و لا همه فلوس الدنيا...انتي إنانية و لا يهمج ألا نفسج...و غيره يا حبيبتي ريلج وسيييييييييييييييم...بنت يوم عدت الثلاثين و قربت الأربعين ما ياها النصيب و الله لو شافته و درت عنه عن أخلاقه و علمه..جان وافقت حتى لو أنتي على ذمته.
عصبت اليازية عليها و قالت: جججججججججججججب يا الحيوانة...يا نذلة يا حقيرة..يا ****** يا ******....و لا أبي منج فلوس..و لا أبى منج شيء
منى تمت تتسمع صريخ اليازية من تلفونها و حست أن الناس حواليها يسمعون الصوت و هم ما يسمعون و على طول صطرت في ويه ربيعتها و حطت على وضع الصامت.
و شافها ريلها ويها و سألها: بلاج؟
منى: ماشي حبيبتي
تذكرت منى من واحد مواقف ريل اليازية داخلة بيت اليازية و لابسة عباتها فيه تحت تطريز و نشب في كعبها عقب ما سلمت على أحمد جان تخرطفت و طاحت عليه من دون قصد. راحت عنه و هي منحرجة من موقف و هو دخل الميلس و سمعت يرمس حد.
حمد: شو تسوي؟
أحمد: بتوضأ مرة ثانية.
تمنت منى أن يكون ريلها يخاف ربه..حريص على صلواته...هب بس يقرأ قرآن في شهر رمضان و لا أن بس يلتزم صلاة الجمعة...و للأسف ما يطلع الزكاة و لا أدى فريضة الحج و العمرة...و هي تحاول تربي عيالها على الدين و تيب الواعظ داخل البيت عسب يعلمهم قراءة القرأن و التجويد...بس ريلها ما يدري عن الواعظ يدخل البيت.
في مستشفى فجت شريفة عيونها شوي و هي اطالع اختها بشكل ضبابي و اختها يالسة على الكرسي و مسندة ويها على يدها.
شريفة: أبى مايه
لفت اليازية صوب ختها و بغت تعصب عليها لكن هب وقته و عقب قالت حقها: إن شاء الله بيبج الماي.
يابت اليازية الماي حق ختها و ساعدتها تمسك الماي شربت شوي شريفة و عقب ردت ترقد.
اليازية....ألين متى أتريا تنش و أهزبها...بس الحين افكر من وين اتسلف 5000...هيه أختي شيخة بتسلف منها.
و عقب سمعت اليازية صوت بطنها يصاوي و قالت: أووووف يوعانة بروح أتغذى في المستشفى.
عقب ما مرت ساعة و نص على الأحداث كانت شريفة واعية دخلت اليازية الغرفة و شافت ختها واعية و شريفة سكرت عيونها عسب ما تبين أن هي قايمة.
اليازية: أدريبج واعية
لفت شريفة صوبها بالخوف و قالت: اشحالج؟
عصبت اليازية: لا هب بخير...عقب ما سويتي بعد...و ما قصرن ربيعاتج نشرن الفيديو عنج
بغت تشهق شريفة شهقة....لا ما أظن هن يعرفوني أني أنا رقصت...لا ما أظن...بس هي كيف عرفت أن ربيعاتي القدامى صوروني الفيديو.
شريفة بالخوف: ووو منو طرشلج؟
اليازية: مش مهم تعرفين منو صورج..."عصبت"...لكن جي
تجمدت شريفة من عقب ما خطر في بالها...شريفة...ليكون فاطمة بنت خالة ميرة
مسكت شريفة أيد اليازية و قالت: الله يخليج يا اليازية خلي هذا الشيء بيني و بينج و لا تخبرين أبويه...إن كنتي تحبين أبويه إن شاء الله لو أنتي تكرهيني...لا أضرين أبويه.
عصبت اليازية: نحن نحاول نستر عليج...و أنتي تردين الغلط مرة الثانية..ما توبين ما توبين...ما صدقتي على الله سكتنا عنج خمس سنين...و بتردين تخربين سمعتنا
أي خمس سنين و طول الوقت عذاب و تشكون في...حرمتوني أشياء وايد...أشياء وايد...عذبتوني أكثر عن لازم.
صاحت شريفة: الله يخليج سووني أي شيء..ألا أبويه ما أريد يدري بهاي السالفة....عادي تعذبوني لأني تعودت...بس الله يخليج ألا أبويه و هو مريض.
اليازية: تطمني ما بخبره
عيون شريفة بغت تدمع حزن رغم كل شيء...عن العذاب جزأ لا يتجزأ من سنوات الخمس و لكن تحس بيكمل و بيكمل و بيكمل...لكن بتقول و بتقول و بتقول عادي تعودت...ليش أصيح...دام أن شيء ما يستاهل!
عقب ساعة و نص على الأحداث تيمعوا كلهم نورة و شيخة و بخيتة و أمنة عند شريفة...شريفة كانت متروعة بأي لحظة اليازية بترويهم الفيديو.
عقب ما مرت ربع ساعة فجت اليازية الفيديو و روت أول وحدة أمها و مسكت أمها التلفون و قالت: شو هاه؟
اليازية: مستنكرة يا أمي و لا ما تعرفين منو هاي؟..."صارخت اليازية"..هذه بنتج شريفة راحت من ورانا عرس وحدة من ربيعاتها......
قطبت أمها حياتها و رفعت راسها و قالت: هاي هب بنتي
في نفس الوقت حارب يسمع و الخدامة تفتح الباب عنه و قالت اليازية: هيه و بنتج ما استنكرت و لا قالت هذه هب أنا
شيخة شافت تعابير ويه شريفة و هي خايفة و عقب شافت أمنة و كأن أمنة ما تدري بسالفة.
عقب قالت شيخة: رويني الفيديو
اليازية: تعالي يا شيخة.
بخيتة و هي معصبة و هب مصدقة: تكلمي يا بنتي...تكلمي أختج اليازية عمرها ما حبتج و تبي اضرج.
شافت شيخة الفيديو يوم شريفة ترقص و عقب صدقت و لفت صوب شريفة و تمت بخيتة تصارخ و قالت: تكلمي
شيخة: شريفة رمسي؟
اليازية: انتن الحين تبون تثبتوني أني ما أحب أختي و لا أبي مصلحتها
بخيتة: تكلمي
قامت أمنة و قالت و هي تحس بتنفجر أكثر عن شريفة و رمست ما بتفكر شو عواقبه و قالت: هيه هاي أختي شريفة.
شلت أمنة شنطتها و طلعتها و هي تصيح و تمت تصيح شريفة و قالت بخيتة: تصيييييييييحين على خيبتج
طلعت أمنة و هي تشوف جدام أخوها حارب و قال حارب: شو صاير؟
راحت أمنة ورا صوب مقبض الكرسي تغشت و عقب مسكت المقبض و حارب يسمع المشاحنات في غرفة أخته و عقب دزته أمنة.
أمنة....ليش يا أختي...ليش؟...و لا منو بدافع عن انتي و لا الحريم صوروج و نشروا..تحاولين تقوين عمرج...و لا تعرفين أدلين عمرج طريق الصح عسب تطلعين من المشكلة.
حارب....دافعت عنج يا أختي و انشليت...و الحين..و الحين...بس بس ليش سويتي حق عمرج جي.
عقب ما مرت عشر دقايق في السيارة دريول حارب عم الصمت في السيارة و عقب نطق حارب و قال: بنزلج و بروح مطار
استغربت أمنة و قالت: كيف يعني؟
حارب: بروح إيرلاند...أساساً كنت أبي اسير عند أبويه...لكن الحين أبى ارتاح
أمنة: كلنا مضايقين من السالفة...أنا أبى أين يا خويه...أختي ليش راحت العرس بدون علم هلي..ليش رقصت...ليش خلت عمرها رقاصة...و الناس صوروها...أنا ما اقدر أقول عن أختي صايعة...بس بس ليش سوت جي؟
حارب: أنا عقب ما دريت...ما أعرف شو بسوي؟
أمنة: تعودت أوقف وياها...
حارب: ازين انتي حسيتي شي فيها
أمنة: بس بقولك كلمة وحدة و هي ما قلتلي...مقهورة و زعلانة...بس ألين الحين بسأل ليش سوت جي حق نفسها؟...بس بقولك خبرت حق أمي أنك بتسافر؟
حارب: بتصلها و برمسها في المطار...لأن طيارتي 8 و نص.
في نفس الوقت في مستشفى في غرفة شريفة عقب ما طلعن نورة و شيخة برع الغرفة و قالت بخيتة حق اليازية: خلج عينج عليها...بس ما أريد اضاربين وياها و تهزبينها.
اليازية: إن شاء الله
طلعت بخيتة من دون تودع بنتها و مشت وياه بنتها شيخة و نورة و قالت نورة: أحس حد قاصدنها..هذا عقب ما شفت فيديو...و بعدين يا عمتي هب هي أول وحدة ترقص
شيخة: نورة يلي سوته شريفة...و حد صورها فيديو هذا الشي ما ينسكت عنه...إن شاء الله لو ما بين ويها.
بخيتة: المهم لا حد يخبر عن سالفة شريفة
نورة و شيخة: إن شاء الله
بخيتة: ألا أقول شيخة رمسي اليازية عن تخبر حد أو تروي الفيديو حق أي حد.
شيخة: إن شاء الله
ردت شيخة صوب الحجرة يوم فجت الباب شافت شريفة متغطية باللحاف و اليازية ماسكة التلفون و تسولف وياه ربيعتها بالشات و عقب انتبهت على ختها.
اليازية: خير نسيتي شي؟
شيخة: اليازية أمانة لا تخبرين حق أي حد عن شريفة أو تنشرين فيديو.
اليازية: و هي قالتلي عادي ألا أبويه
شيخة: لا تسمعين كلامها...و هاي أوامر أمي
اليازية: إن شاء الله.
شيخة: مع السلامة
اليازية: مع السلامة
في السيارة حمد لطيفة و حمد يضاربون و يطنزون مع بعض و قالت: روح مطعم سلة
حمد: سلة و لا كرة السلة هههههههه
عصبت لطيفة: أوهو حموووووود...مطعم ساااالت..ساااااالت
حمد: هههههههههه....توج انتبهتي شو قلتي بالغلط
لطيفة: لا أنا قلت سااالت
حمد: سلة و لا سالت
لطيفة: ردينا بعد
أما ورا سيت لطيفة كأنها ما تبالي جو حميمي و الضحك...و هي تقرأ مسج من اليازية و عقب طرشت حقها الفيديو طلعت السماعة من شنطتها و حطت في أذنها و هي تسمع الفيديو...الصوت مش مهم يصاحب في الفيديو لكن هي حاولت تركز على شريفة و هي ترقص.
ميرة.....صدقها اليازية يوم تقول عن ختها.
حمد: أنا لو سجلت تسجيل الصوتي و انتي بتقولين روح مطعم السلة...جان تقفطتي
طولت لطيفة مسجل السيارة و تمت تتهزز أيدها و هي تسمع الغنية و قالت: عاشو...عاشو
عصبت ميرة و قالت: لطوووووووووف بس
توقفت لطيفة عن الرقص و لفت ورا و قالت هي معصبة: دام مزاجج ما يتوافق مع مزاجنا ألزمي بسكوتج...من صبح يالسين نضحك و نسمع أغاني
حمد: خلاص لطيفة باقي شوي بيأذن صلاة المغرب.
ردت لطيفة مكانها و كتفت أيدها و عقب تأففت بصوت واطي: أففففف
حمد: تتأففين من كلامي
لطيفة: مش من كلامك...من ميروه
في صوب الثاني مسكت العهود ولدها عمره 7 شهور و ضمته بالحنان و هي تغني حقه عسب تهديه و يرقد و في نفس الوقت تسمع تلفونها يرن مسجات واتس آب..و هي ما يهمها الشيء غير أن ولدها يرقد بهدوء...عقب ما تطمنت أن هو رقد و حطته في المنز هزت المنز ألين يوم تأكدت أن هو نايم...و عقب راحت صوب تلفونها على طاولة شبريتها.
........: العهود بخبرج شي
العهود: خير
.......: كنت أدري من زمان أن شريفة حية...و إللي تقوله فاطمة عنها أن هي ميتة...جذب في جذب...و أمس شريفة حضرت العرس...و الحين بطرش حقج الفيديو أمس صورت...و بتعرفين صحة كلامي



توقعاتكم و أرائكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 21-05-2016, 03:27 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


(10)
استغربت العهود و قالت: كيف حية...و فاطمة؟
.....: أساساً فاطمة خبرتني..و أنا قبل شفتها بعيني
العهود: وين؟
.....: في بيت فاطمة يوم خطوبتها كنت مندمجة في غنية و تميت أصفق بأصابعي و أنا أشوف فطوم...ازين و جان اتروالي ويه شريفة...من صوب الثاني و جدامي..جان قمت من مكاني و هي لفت من ورا و ما أظن شافتني..سرت صوبها عسب أتأكد من بعيد ما أريدها تشوفني..وقفت عند مدخل المغسل و شفت واقفة بس عاطية ظهرها حقي..رديت ورا بس كان خاطري أبي أتأكد منها...جان سمعت حد يزقرها من وراي رديت ورا أكثر و يوم لفت عرفت أن هي شريفة...و ما عرفت كيف ربيعاتي يوم سلمن على فاطمة ما عرفن أن شريفة رقاصة كانت وراهن.
العهود: الله يا دنيا شريفة رقاصة
......: هي و الله رقاصة
العهود: تعيش شريفة جي ظنج هي مرتاحة
......: أفكر بهلها كيف خلوها تشتغل رقاصة؟
العهود: يعني انتي ما تشوفين وحدة أكبر عنا لاصقة بفطوم...هذه أخت شريفة..وايد يتشابهون مع بعض...أحسها مريضة نفسية و شايفة نفسها
......: ما عليج منهم...المهم لا تخبرين ربعنا عن البنت في فيديو هي شريفة
العهود: لا لازم يعرفن
......: هي طلعت من حياتنا...و بعدين أنا بخبرهن
العهود: أوكي
......: باي
العهود: باي
في بيت بو علي نزلت أمنة من السيارة و شافت شيخة و نورة و أمها توهن نازلات من السيارة و عقب قالت: أمي
لفت أمها صوبها و قالت: يتي ويا منو
أمنة: يت ويا حارب
تذكرت بخيتة أن حارب بغى يروح عند أخته و عقب شوي ياه حارب و قال: أمي أنا باقي شوي بروح المطار
بخيتة: ليش شو عندك؟ ما خبرتني؟
حارب: مسافر صوب إيرلاند بشوف أبويه
بخيتة: قالي علي أن أبوه بخير
حارب: بسلم عليه و بغير الجو شوي و راد فليل يوم السبت
يت شيخة صوب حارب و وايهت عليه و قالت: تروح و ترجع بالسلامة
في اليوم الثاني الساعة أربع العصر في طيارة و الضغط الجوي بدا يضغط على آذان المسافرين ركع أحمد و هو يالس على الكرسي رفع الشنطة من تحت الكرسي مسافر جدامه و طلع من الغبة العلوج خذا حبتين عطا حق سالم و التفت سالم صوبه و خذا منه و عقب خذا أحمد حبتين العلوج و غمض عينه و هو يعلج و هو يسمع من كابتن الطيارة يشكرهم و أن هم قربوا للوصول على أرض الوطن.
سالم: أحمد شو رايك تلبس لبس التخرج؟
فتح أحمد جاكيته و شاف سالم أخوه لابس لبس التخرج و قال: زين؟
سالم: ناقص الكاب
أحمد: يوم وصلنا المطار تذكرت أني نسيته في الشقة
سالم: أفأ هذا أهم شيء...."طالع سالم من صوب الدريش و شاف الرمل من فوق الطيارة و عقب لف صوب أخوه"...أحس على أرض بلادي تفتخر فيك يا خوي
ابتسم أحمد و قبض أيده و قال: لا تنسى أنك شجعتني أني أكمل دراستي...متى بتكمل دراستك؟
سالم: ما أدري ليش أحس إللي يبى يكمل ماجستير و دكتوراه جنه موضة؟
أحمد: في حد جي..في حد عشان الوظيفة...في حد يبي يثقف و ينمي...و في حد عشان الوجاهة
سالم: أكيد حرمتك بتفرح فيك
سكت أحمد و ما حب يرد عليه...و عارف أن حرمته هب راضية و لا عايبنها و قال سالم: بلاك ما رديت...أقولك حرمتك تحبك و أكيد تفرح.
غيظ أحمد و قال: أنت تتحرى الحريم نفس بعض
سالم: يا ملتزم بدينك...لا تنسى أن نبينا وصى حق النساء رفقاً بالقوارير
سكت أحمد و ما بغى يرد عليه و لاحظ سالم سكوته و قال: بتفتي كل شيء ألا الشيء ما يمشي على هواك...العشرة مع الحريم.
أحمد....حتى الشيئين بأيدي ما رمت عليه...ليش هلي جبروني أخذ اليازية...أخ أخيس اليوم انجبرت يوم قلت برايكم خطبوني حقها...ليش...ليش ما قلت لا...أغبط على أخويه عنده حرمته يحبها و هي تحبه و تحترمه و عندهم العيال...أما أنا لا.
أحمد: في شيء بخليها تعيش مستانسة من دون تعيش مع واحد الثور مثلي أنا و أوديها النار...أطلقها أسرحها سراح الجميل
تبقق سالم عيونه و قال: أنت تعرف شو تقول؟
أحمد: مب أول مرة أقول
سالم: أدري و دوم تقول بطلقها..بطلقها...أحمد استح على ويهك عمرك أربعين..و خلك عن سوالف ياهل
أحمد: لا مب ياهل المفروض من زمان...هي بتاخذ واحد يحب فلوس...و أنا باخذ تحب إللي عندي
سالم: أحمد
أحمد: من زمان أقول بطلقها بطلقها و شكلي ما بطلقها...يا ليت أني أخونها...أحب وحدة ثانية و باخذها...ما أعرف ما أروم...عسب جي دوم تشوفني من تحضير الدروس ألين بيت خالتي..اسافر بروحي صوب العمرة و برجع...اسوي تطوع...أشغل نفسي عن شيطان.
عصب سالم: لأنك نذل و حقير
و للحسن الحظ أغلب أجانب..و كان ماخذين راحتهم في سوالف بالصوت الواطي. حط أحمد أيده على يبهته فج سالم حزام عنه و قام من مكانه و داس على ريول أخوه و راح صوب الكرسي الفاضي.
المسافرين نص أنظارهم صوب أحمد و نص صوب سالم و الباقية هب مهتمين رفع راسه أحمد عن أيده و تم يطالع الدريشة...حس أن هاي البداية بيعيشها مع دكتوراه.
أما سالم تلوم في أخوه حس انفضح جدام الكل...إن شاء الله لو هم ما فهموا كلامه...و تم يطالع أخوه و هو يطالع الدريشة...عادي أن هم يضاربون...لكن سالم اضايق لأن نادر ما يفضح جدام الكل يوم يضارب مع أخوه..قام من مكانه و راح صوب أخوه باس على راسه...رفع راسه أحمد هو يشوف أخوه سالم...سمعوا حد يصفقوله. هم شوي يطالعون المسافرين و شوي بعضهم من دون ما ينطقون بكلمة.
عقب ما مرت ساعتين و نص على الأحداث وصلوا أحمد و سالم البيت شافتهم ميرة من بعيد و ربعت صوبهم و هي تصارخ.
ميرة: أبووووووووووووووويااااااه
يوم سمعت اليازية صوت الصريخ ميرة و هي تكتب المسج حق ختها شيخة عسب اطرشها الفلوس لا إرادي مسحت الكلام قبل لأطرش...كأن أحمد بيلاحظها.
حضنت ميرة أخوها العود و قالت: تولهت عليك وايد
أحمد: و أنا بعد
يت اليازية صوبهم و هي اطالع ميرة حاضنة أخوها و حست بالغيرة...بالغيرة لأن أحمد يحب أخته ميرة وايد و يحضنها عادي.
سالم: بس عاد ميروه
يت شمة و هي تشوف ميرة و ما أداني بنات عيالها يحضنون أخوانهم و تعتبر هذا الشي عيب عندها
عصبت شمة: وااااابوييييه ميروه ما تستحين على ويهج
لفت ميرة صوب يدتها و قالت: يدوه
شمة: تتلاصقين بأخوج جنه ريلج
اليازية: ههههههههه قريب قريب
استغرب أحمد شو تقول اليازية و عقب وايهت عليه و دخلوا الصالة يت لطيفة عندهم و شافت أخوانها.
لطيفة: أخواني..."سلمت أول شيء على أحمد"...فديتك يا بويه الصغير ألف مبروك و الحمد الله على السلامة
أحمد: الله يبارك فيج
سالم: عيل أنا بروح بيتي
لطيفة: أفأ يا سالم
سالم: حرمتي تترياني في بيتي
لطيفة: انتو ليش ما اتفقتوا مع بعض؟
سالم: بنتيمع في المسا.
عقب ما مرت ساعة على الأحداث في بيت سالم و هو توه طالع من مغسلة عقب ما خلص و يلس عدال حرمته و همس في أذنها.
سالم: تولهت عليج
ابتسمت شيخة لكن فجأة طاحت ابتسامتها من ويهها و استغرب سالم منها و قال: شو فيج...زعلانة مني؟
لفت شيخة صوبه و قالت: لا ماشي
سالم: شو قايل ماشي
شيخة و كأنها مطنشة و قالت: يلا يا عيال نروح صوب غرفة الألعاب.
تم سالم يطالع عياله و هم يقومون من مكانهم و عقب شاف من بعيد حامد واقف بعيد عنهم شوي و شال بأيده يمين روب.
سالم: حامد ليش عندنا؟
طالعته شيخة و قالت: هب أول مرة.
سالم: أدري بس
يوم شيخة ردت عليه هب أول مرة توها تذكرت بحامد وجوده في البيت رغم شغل شاغلها عن سالفة أختها شريفة و انتشار فيديو.
شيخة: حامد تعال
مشى حامد صوبهم بالبطئ و عقب لحقهم يوم ساروا عنه فوق و عقب عشر دقايق تمت شيخة يالسة على الشبرية و ضامة ريولها صوب صدرها فج سالم اللحاف و هو يطالع حرمته.
سالم: أعرف وضعيتج جي يعني فيج شي
شيخة: بس شريفة طاحت على الطاولة و انيرح راسها و ترقدت في المستشفى و اليوم طالعة
سالم: من كلامج أحس شيء من ورا الحادث.
هزت شيخة جتوفها و هي تتذكر وصية أمها و قالت: لا ماشي.
تم سالم يحجج شعره و هي يطالعه حرمته و هب متأكدة من السالفة لأن يحس في الشيء و عقب حاول يخفف الضيق عنها أن هو متفهم بوضعها.
سالم: المهم دام أن اليوم بتطلع من المستشفى...يعني هب لازم الخوف...بعدين هي طاحت على الطاولة هب على شيء القوي يأثر عليها وايد
شيخة: مش مهم..."تغير السالفة"..المهم تولهت عليك
ابتسم سالم حقها و قال: و أنا بعد.
سالم: دريتي شو صار بأبوج؟
شيخة: أدري و خبرتني شريفة
سالم: نحس علي..تخيلي عمي موصي لأحمد يقعد عند بنات عمه قبل لتيه الجلطة
شيخة: هب أول مرة يا سالم..حارب أصغر عنه أريل حتى لو هو قاعد على الكرسي
سالم: خليج قريبة لأختج شريفة...يوم قال عني أخويه...حس أنها جسم بلا روح.
شيخة: يمكن عشان من زمان ما شافها...و أنا دوم أكون عدالها بس تعرف شغل الدنيا و العيال
سالم: شيخة...أختج بضيع بين الليلة و اليوم
شيخة...ضاعت ضاعت يا سالم...يوم انتشر الفيديو عنها و أختي ما بتقصر بتنشر حق كل حد
سالم؛ خليها تسكن عندنا
استنكرت شيخة: كيف؟
سالم: شو كيف و انتي اقترحتي الفكرة على أمج و وافقت؟
شيخة: بتم أختي أمنة بروحها و عارف وضع أخواتي لا عندهن بنات خالات و أخوال و لا بنت عمهن ميرة تي عندهن..ميرة أحس بدت تتغير
غيض سالم: تقصدين
شيخة: لا تعصب و أنا هب عايبني شخصية أختك ميرة ضعيفة و ينقص عليها..و هذا إللي خلاها ما تتعامل بحسن النية والطيبة.
عَصّب سالم: شوفي عاد ألا أختي ميرة طيبة و أطيب عن لطيفة
شيخة: هي هب ذكية تمسك في وسط القلم كل من اليازية و بنت خالتها فاطمة و إللي كانوا ربع شريفة سووها غسيل المخ..عسب يفرقونها ما بينها و بين شريفة
سالم: شوفي عاد ودري هالسوالف كل حد بتغلطين على الثاني
شيخة: برأيك ما تصدق.
في الصالة متيمعين كلهم و توه حمد دخل عليهم و يلس على الكرسي.
أحمد: اليازية شو تقولين قريب قريب بتتعرس حق ميرة..حد ياه.
ضربت اليازية بكفها على زند أحمد و انقهرت لطيفة و عقب قالت: كل شيء خلصنا البنت موافقة و الباقي عليك
قطب أحمد حوايبه و هو يطالع اليازية و عقب الكل.
لطيفة: هذا كل شيء إللي تبى اليازية
اليازية: جب انتي يا ملعونة أبليس
قام حمد و قال: بتاخذ واحد من قوم ....يلي حبيتها و خذت من هلهم و باعتني برخيص.
عوشة: روح ولدي روح
أحمد: قوم سعيد ال
ميرة: أنا قررت القرار و وافقت
استغرب أحمد و قام و هو معصب و قال: كيف تخلوني أنا أخر من يدري بالسالفة و لا حد دقلي و لا حد طرش حقي المسج يخبرني نسيتوا أني أنا ولي أمرها و تهمني..بسأل عن الريال بسأل عن هله...و هم سمعتهم ما تشاهد.
شما: يا بويه بعدنا ما ردينا عليهم و لا تأخذ الرمسة من ميرة..و نحن كنّا نترياك
قامت ميرة: أخويا في أشياء تجبرني و أنا موافقة نهائياً
سكت أحمد ما رام يرد عليها. تمت اليازية اطالع للطيفة بنظرة النصر و الاستفزاز.
اليازية: حتى لطيفة اختها قالتها أن توافق
ما اهتم في كلامها و لف صوبها و قالها و هو مغيض: أنا أعرف شو من تحت راسج؟
سكتت اليازية شوي و هي مضايقة و عقب قالت لطيفة: أخويه هي ما ردت فلوسي.
شما: ألا اليازية ما تقول شي عنها
فرحت اليازية يوم ردت يدتها على أحمد و هوا بارد مر على صدرها...أضمن الشيء أتم مع أحمد يوم يدتها و أبوهاعايشين و صاحيين.
راح أحمد فوق و عقب وقف و لف صوبهم و سألهم: ألا شو سمه المتقدم و وين يشتغل
عوشة: اسمه سلطان يدرس في إيرلاند و يكمل دكتوراه و يشتغل في الوزارة.......
أحمد....هذا ربيع محمد.
أحمد: لا تردون على العرب ألا يوم أتأكد عن الريال.
الكل: إن شاء الله
عقب ما راح فوق و قالت ميرة: ما أريد أزعل أخويه أحمد
اليازية: ما بيزعل و بيندم إللي قال حقي من قبل شوي
لطيفة: وين الفلوس؟
اليازية: شفتي يا حبيبتي يلي يرابعون شريفة يظهر من طبايعهم جي
لطيفة: هذا حقي..و بقولج الشيء الإنسان الطيب يهتم لأقرب قبل بعيد
اليازية: ما فهمت عليج
لطيفة: أحسن
اليازية: بسير عنكن
راحت اليازية عنهن...حطت ميرة شاي الأخضر على الطاولة.
ميرة: أحس عمري مشوشة
لطيفة: تراج أنتي راضية جي
نكست ميرة رأسها و هي مضايقة قامت من مكانها و خلت شاي الأخضر في مكانه كل شيء في مكان..الضيق ما انتقل إلى الراحة..و التشويش تم في مكانه في بحر الهايج.
عقب ما راحت ميرة فوق و قالت عوشة: ليش خليتي أختج جي؟
لطيفة: و شو بسويها يعني..هي خلت عمرها هي رضت.
في حجرة حمد اثنينتهم يالسين على الشبرية و قال حمد: هم ع أساس يتريونك يخبرونك عن هذا الموضوع...لا تكبر السالفة يا أحمد
أحمد: ما أعرف ليش أختي بتوافق و أنا أعرفهم ما يناسبونا
حمد: بيستوي حتى لو ما ناسبونا هاه شوف بنت خالتي خذت واحد من ولدهم...شوف مستوى بينهم..يلي يبى بيحصل
أحمد: شو تقصد أن ميرة نفس بنت خالتها؟
حمد: أن ميرة تابعة لفاطمة..و توني حسيت بهل الشي
أحمد: و الحل؟
حمد: الحل بتاخذ هذا
أحمد: أنا أعرف الريال زين درس نفس الجامعة...و شفته من قريب
حمد: شو تشوفه؟
أحمد: شفته أن حشيم..بس بسأل عن الريال..أعرف ربيعه محمد كنت أدرسه يوم كان في الثانوية
حمد: يمكن يكون ريال غير.
فجأة يت مريم عندهم و قالت: أحمد
لفوا صوبها و عقب قال أحمد قبل ليطلع حق حمد: بتصل العصر حق محمد عسب اسأل عن الريال.
حمد: إن شاء الله تغير رايها
سكت أحمد بالأحرى ما يريد يرد عليه فاهم حرمته بخصوص هاي الخطوبة يحس هي ورا كل شيء.
طلع من الحجرة و عقب ما دخل أحمد و حرمته حجرتهم و كانت اليازية مستعدة لأحمد لأنها تولهت عليه لكن أحمد قطع هذا الاستعداد.
أحمد: اليازية من وين عرفوا أختي ميرة؟
أصلاً كانوا يبون شريفة: قالتها اليازية و هي تفكر بصوت ينسمع إللي عندها و هي ما تدري.
قطب أحمد حوايبه و قال: قلتي أصلاً كانوا يبون شريفة؟؟؟؟!!!!!...شو قلتي عنها بنت حبت بالسر و تزوجت من ورانا ويابت الولد.
عصبت اليازية و قالت: يعني عقب ما قلت..بذمتك يبونها.
أحمد: بس شفت موضوع غريب...بس ليكون بدلتي و خبرتي.
هذا شقايل حس..و صدق كانوا يبون شريفة..هذا إللي فكرت فيه اليازية.
أحمد: لا اطالعيني جي..أنا أعرفج زين.."رفع إبهام و وسط"..أنا أعرفج أنتي بعيدة عن أختج شريفة..لا تقولين قسوتج حقهامصلحتها.
هذا منوال إذا طرى موضوع عن شريفة..في بال اليازية عشرين مرة يرمس في هذا الموضوع..دائماً ترد عليه عشان مصلحتها و انت شو يخصك بأختي لكن هذه المرة غير.
اليازية: قول أنا أحبها و أموت فيها..قول.. تحب وحدة أصغر عنك 15 سنة..شو بيطلع من أيدها عرست بالسر و رقصت في العرس و نشر فيديو عنها حق كل الناس...و الحين بتخون ريلي...أنت مينون و رد مكانك الأصلي.
متى تحين موعد الخلاص هذا السؤال يسأله دوم..كل يوم كرة جمرة تكبر في داخله..تكبر مثل السرطان..ما تفيده الفضفضة..لكن أن ينتقم يجتل يتخلص يتكلم يصارخ..عشان تنفجر الكرة و لعله يشفي
لف صوب الكبت و راح صوبه و هي كتفت أيدها ما يهمها زعله ضيقه فج الكبت و طلع النشطة.
أحمد: ببات بيت خالتي كم يوم
اليازية: ازين
شل الشنطة و سكر الباب و قال: المهم عطيتي حق أختي فلوسها.
بغت اليازية تخاف لكن وضعها ما يستدعي أن تخاف و قالت: لا بعطيها اليوم.
من دون يرد عليها شل سويج سيارته و طلع برع الحجرة و في طريقه صوب تحت يت ميرة عنده.
ميرة: أبويه أنا ما بستعيل في الموضوع..أهم إللي يرضيك.
أحمد: الخير بيتقدم و لا تحاتين جدامج عمر طويل...مع السلامة
شافت ميرة شنطة أخوها و عرفت وين بيسير و سكتت احتراماً قراره و موقفه الحين..في نفس الوقت هي تبى تقعد وياه و تسولف وياه و عقب خطر في بالها فكرة.
لاحظ أحمد ميرة ساكتة شوي و عقب سألها قبل لتقول فكرتها.
أحمد: خاطرج بشيء؟
ميرة: هي أحمد "قالت بتلقائية" عادي أبات عندك بيت خالتك؟
أحمد: بس تعرفين محد هناك بنات على عقدج و الحريم الكبار يزورونها.
ميرة: وقت يوم هن ين بطلع وياك..أبويه من سنة ما مشيت و سولفت وياك.
أحمد: ازين انتي استأذني من أمج و أنا بترياج في سيارتي.
ميرة: إن شاء الله




توقعاتكم و أرائكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 21-05-2016, 11:49 PM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


شكرا ع البارت ننتظر القادم

بالتوفيق لك

دمت بود

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 29-05-2016, 03:54 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


(11)
نزلت ميرة تحت صوب حجرة أمها و عقب نزل أحمد و عقب شوي سمع ميرة تسأل أمها و عقب ما وصل تحت.
عوشة: لا لا ما بتروحين شو بتسوين هناك و بعدين أحمد هب طول الوقت يتم في البيت أكيد بيطلع.
وصل أحمد تحت و قال: خالتي بتروح و بتات وياي و بطلعها "و ابتسم حقها" و بتشهد أول اليوم تعييني.
ابتسمت عوشة: ما أروم اقول حقك لا..يلا يا ميرة جهزي أغراض قبل لتشوف يدتج بتغير رأيي.
ميرة: يس يس
طالعها أحمد بالنظرة عسب ما تسوي أزعاج و فهمت ميرة عليه و عقب راحت فوق.
عقب ما راحت و قالت عوشة: أحس بعدها وايد صغيرة عن العرس...بس أنت ما قصرت أنت مثل أبوها.
أحمد: البنت كل يوم تكبر يا خالتي كل شيء يتغير حواليها و كل يوم بتلقى مش لازم بتم صغيرة.
عوشة: أدري يا ولدي
أحمد: و الزواج لابد تتزوج...بكرة و لا يوم..ما ندري ...البنت تكبر..تتعلم إن شاء الله لو قصَوا عليها الناس هي في نفس الوقت تتعلم.
عوشة: هي تامة لاصقة ببنت خالتها و أنا ما
قاطعها أحمد: هب لازم عشان تعرف كيف تعاشر مع الناس بعيوبهم و حسناتهم..كيف تسامحهم..كيف تغفل عنهم...كيف ما تخسرهم..إذا تميت مثل ظلها ما يفيدها شي..قلت هذا الكلام ما أريد تستوي حرمة خايسة
حاولت عوشة تفهم شو يقصد أحمد و قالت: اليازية؟
أحمد: هب شرط مع السلامة بشغل السيارة الحين
عوشة: الله يحفظك
عقب ما وصلوا بيت خالة أحمد و لأول مرة ميرة تشوف بيت خالة أخوها يعطي الراحة و الدفء من برع البيت..حست أن البيت من وحي رسوم المتحركة أو من أحلام البسيطة الورود على شكل القوس محيط على الباب.
قبض أحمد المقبض و قالت: هالوقت ترقد خالوه
فج أحمد الباب و ميرة مستغربة ليش فج الباب و سألته: في حد يقعد عند خالتك؟
رمس أحمد بالاقتضاب: وحدة صومالية
بلعت ميرة ريجها من نبرة صوته و هي تتخيل شكل الصومالية.
دخلوا البيت و قالت ميرة: تدخل البيت كنه بيتك
أحمد: هيه بيتي
دائماً يحس أحساس الأبدي هذا البيت يرجع له مهما عارضت الظروف و أبت برغم نص حياته في بيت أبوه و بيت خالته..رغبته أن يسكن هذا البيت نهائياً و يموت في فراشه في هذا البيت أكبر من أن يحلم.
شافت ميرة الصالة رغم تواضع الأثاث القديم و ظلمة و كسر شعاع الشمس الظلمة و هي تشوف ذرات تتطاير.. المكان يبعث الهدوء...لكن بنبرة صوت أحمد يوم ذكر عن وحدة صومالية تحس أن الجو مرعب.
يلست ميرة بالتردد على الكرسي و شافت أخوها أحمد يذلف صوب الثاني.
فج أحمد الباب و أول ما لفت نظره مخدته و فراشه من دون يشوف خالته نايمة على السرير لكن يدري أن هي نايمة راحصوب فراشه و كان يحب يرقد على أرض يلس على أرض مسك مخدته ضمها و هو يشم ريحتها عطر و لا في ذرةالغبار.
أحمد: وحشتيني يا أمي
صوب الثاني لفت نظر ميرة صوب الجثة الكبيرة صوب الباب إللي دخل فيه أخوها.
و قالت ميرة بصوت الواطي: بِسْم الله
في حجرة خالة أحمد و قالت الصومالية و هي تعرف ترمس بالإماراتية: توك افتكرت بأمك
خله أحمد المخدةو لف صوب خالته عسب يتأكد أن هي نايمة و قام و بغى يحرك أيده صوب ورجه اليسار لكن انتبه على عمرهمن دون هي تنتبه لكن ما انتبهت الحرمة عليه و ما ينسى يوم من أيام بغت تجتله لو لا لطف الله لكان مات و عمره 7سنوات.
لكن الحادث و التعذيب كانت تسوي حق أحمد و أخوه ما خلا أحمد يضعف جدامها خصوصاً يوم خالته حسسته برجولته منيوم استوى عمره 11 دوم تم يستقوي و هي شوي تستحي جدامه.
أحمد: أم فارس اشحالج ؟
أم فارس: الحمد الله
أحمد: الحمام نظيف الله يكرمج؟
أم فارس: أأأكيد
أحمد: بتسبح الحين...أختي ميرة يالسة على الكرسي..تنام وياي عند حجرة خالتي...طلعي فراش نظيف أو أقولج اشتري فراش يديد
ميرة: أخويه ما أريد تعبلها.
طنش أحمد كلام ميرة و عقب قال: جهزي الفوالة عقب ما أخلص من سبيح.
راح أحمد صوب حجرته و وقفت أم فارس وسط الصالة و مستغربة ميرة ليش خايفة..و عقب فكرت لأن تستحي من أحمدلأن ريال..في نفس الوقت هب عايبنها أن كيف أحمد يرمسها بالجفاء.
شغلت أم فارس الليت و تروعت ميرة يوم شافت أم فارس كان ويهها رغم هب مشوه لكن يبعث الخوف و عقب تقربتصوبها.
أم فارس: ميرة اشحالج؟
ميرة: الحمد الله أنت اشحالج؟
أم فارس: من أجى أخوكِ اعتفس مزاجي
سكتت ميرة شوي و عقب بغت تغير السالفة و سألتها: من متى أنتي هنيه؟
أم فارس: من 35 سنة
في إيرلندا في سيارة تاكسي فز علي يوم سمع تلفونه يرن بشكل مفاجأ و هو ماخذ الغفوة و يوم شاف الرقم ظهر من رقمإيرلند استغرب شوي و عقب رد عليه.
.....: علي اشحالك؟
علي: بخير الله يسلمك يا بو سيف
.....: أقولك اليوم شفت أخوك حارب عند الفندق إللي سكنته فيه يحجزه.
علي: كيف كيف؟
.....: سلمت عليه و أظاهر متفاجأ يوم شافني..قلت شو عندك هنيه؟ قال بيسلم على أبوه و بيرد.
علي: أحس غريب بالعادة يوم يروح إيرلند يروح مع هلي
.....: صدقك و يبات في بيت أبوك
علي: ما قالك بعد شي
.....: لا أبد
علي: بشوف بدقله..يلا مع السلامة
.....: مع السلامة
علي...صدق أن ييته غريبة
و عقب خمس دقايق دق علي على أخوه حارب في صوب الثاني و حارب كان يتغذى في مطعم إيطالي و سمع تلفونه شُلالسماعة و حط على أذنه.
حارب....مثل ما توقعت
حارب: ألو
علي: هلا اشحالك؟
حارب: بخير و انت؟
علي: الحمد الله...الحمد الله على السلامة
حارب: الله يسلمك
علي: أنت شو تسوي الحين؟
حارب: من قبل شوي حجزت الفندق و الحين يالس أتغذى في المطعم.
علي: و ليش ياي و عندك البيت ليش ما قعدت و خبرت؟
حارب: ما كنت ناوي بس اسلم على أبويه و برد
علي: و مخسر فلوسك و تقعد في الفندق!
بعد حارب تلفون عن أذنه و هو يسمع صريخ علي بكل الجرأة و نادر ما يسوي سكر خط على أخوه العود و طلع المفتاححق التلفون سحب البطاقة و حط البطاقة في البوك.
حارب: حشرة
تم علي يحاول يدق على حارب لكن ما يرد عليه.
علي: زعل حمار..."هدأ شوي"...أحس في شي جايد..ييته بهذا الوقت وقت غلط..بتصل اليازية بعدين.
و عقب ما مرت ساعة على الأحداث رجع أحمد من مسيد و لقى ميرة اطالع مسلسل على الإيباد و عقب يلس عدالها و هويشوف الفوالة جدامه.
أحمد: يت خالتي
طالعته ميرة و قالت: لا
لف أحمد صوب الثاني و مسك الصورة و رواها لميرة و قال: هاي أمي الله يرحمها
شافت ميرة صورة أم أحمد لأول مرة تشوفها هي تعرف أن أم أحمد توفيت في حادثة السيارة يوم هي و أختها و ريلها وعيال أختها رادين من الحج و توفوا كلهم ما عدا خالة أحمد. و أبو أحمد سمى بنته لطيفة على حرمته الأولية.
ميرة: أبويه كنت تعرف أن أمك ماتت من بداية؟
تذكر أحمد لحظات تخللت من الذكريات يوم شاف أمه ميتة..من زمان ما مر هذا الخاطر حس أن دموعه ما جفت في داخله.
أحمد: هذاك الساعة كانت ريولي فيها كسر و أبويه وداني صوب الطواري شافه الريال و قال حقه أن أمي ماتت..ما أذكرأني استوعبت بداية..و أبويه كان قاسي لأن كان في نشاط الزايد..ف "غير رأيه" نساني..دخلت غرفة أحيد و أبويه ما يدريعني فيني فضول فجيت الغطاء لقيت أمي ميتة..ثلاث أيام من الصدمة و ما اعرف شو صار ألا وحدة من الحريم سمعتتقول أن أمي ماتت هذيج الساعة ما قدرت أقعد دقيقة و نفسيتي تعبت و يتني حالة شبه ينون و ما تحملني أبويه و كانيضربني ألين يوم تربيت عند خالتي هي أمي بالرضاعة.
ميرة: أحمد؟
أحمد: و توفى أبوج جدام عيونج و انتي صغيرة يوم داسته الشاحنة..لكن الحمد الله
عتيقة: ولد صدري
فز أحمد بسرعة يوم سمع صوتها و راح صوبها و قال: أمي
مشت عتيقة ببطىء رغم قصر المسافة بينها و بين أحمد و قاعدة تشم.
عتيقة: ريحة ولديه.."و عقب صاحت"
ضمها أحمد بالقو و قال: سامحيني يا أمي
قام عنها أحمد و عقب باس على يبهتها و مسك ذراعها لأنها عمية اليمين من الحادث و اليسار كانت بخير لكن تدهورت.
أحمد: عندنا الضيفة اليوم و بتبات عندنا اليوم.
استغربت عتيقة و قالت: منو؟
زقر أحمد أخته و قال: ميرة تعالي
سألته بالمزح و قالت: حرمتك الثانية؟ ههه
تجمدت ميرة في مكانها هب متفاجأة لكن كأن السؤال ممزوج بالمزحة تقصدها و ما تقصد اليازية.
زقرها أحمد: تعالي ميرة
تغيرت تعابير ميرة إلى شبه الانبساط خالي من التعابير و وايهت على خالة أحمد و باست على رأسها.
ميرة: خالتي اشحالج؟
عتيقة: الحمد الله بخير
عقب ما مرت نص ساعة على الأحداث قام أحمد من مكانه عقب ما شاف أخته و خالته يسولفن مع بعض و مشى صوب الباب.
ميرة: بتطلع مكان؟
أحمد: برمس الريال بتلفون.
طلع أحمد برع و سألت عتيقة سؤال مزح حق ميرة: ياية عشاني و لا عشان أحمد و تخافين يطير عنج؟
فجت ميرة فمها و هي اطالع خالتها و ما تعرف شو تجاوب عليها..عقب حست أن هي صغيرة.
و لأن ميرة يالسة عدال عتيقة بالضبط ضربت كف على ريول عتيقة و هي تضحك.
عتيقة: ههههههه
هب لأول مرة لكن ميرة اكتشفت أن خالة أحمد خفيفة الدم و تحب تمزح و عقب ضحكت وياها.
ميرة: هههههههه
عتيقة: هههههه
في حوش بيت خالة أحمد..أحمد يرمس محمد بالتلفون و قال: شخبارك بعد؟
محمد: الحمد الله و أنت؟
أحمد: الحمد الله بخير...المهم يا محمد بتخبرك عن ربيعك سلطان؟
محمد: خير؟
أحمد: بس تقول عنه؟
محمد: و الله ريال شو أقولك عنه أكن هو هب ولدهم مهتم في دينه و حريص على صلاته..و أخلاقه عالية..هذه تربيتك يادكتور أحمد..و أنت تتذكر رئيس الجماعة واحة الإيمان.
تذكر أحمد أيام الخوالي رئيس الجماعة و الطلاب كانوا أعضاء..صدق كان يحس أنهم عيالهم.
أحمد: صح تذكرت
محمد: دكتور ليش سألت عنه؟
تنهد أحمد و قال: لأن هله تقدموا حق أختي.
محمد: أهأ إن شاء الله يفتح عليكم الخير...بس لا تحاتي أنا أعرف هله..لكن هو غير.
أحمد: هاي المشكلة..لو كتب الخطوبة بتشرط يسكن ميرة في البيت بروحها و مستقرة...ع أقل بيت إيجار.
محمد: ههههههه هذيل بيرضون يسكنون ولدهم في بيت الإيجار.
أحمد: يصير خير...يصير خير
في طرف الثاني نزلت علياء من فوق و تشوف كم ملل حرارات في فواله و شنطة فيها قهوة و شاي الحليب.
علياء: أمايه
أمها مطنشتنها و هي تقول حق الخدامة: يلا بسرعة ماشي وقت.
وصلت علياء عند أمها و سألتها: أمي ليش كل هذا؟
لفت أمها صوبها و شافت بنتها متعدلة و قالت: أنتي ما بتروحين
تبققت علياء عيونها و قالت: شو كل هذا و نحن مخططين من كم يوم و كل يوم نرمس و أنا أقول بجهز و ما اعرف شو والحين قعدت ساعتين أجهز و أخر شي ما بروح؟!
حصة: و تبين العرب يعرفونج أنج بنتي عشان يخطبونج.
كان ودها علياء تمط شعرها من قهر و فكر السخيف تعتبره عشان ما يعرفون هاي بنتها و عشان الخطوبة..و كأن البنتكامل رشدها و نضجها و حلمها الزواج..و عشان توصل هذا الشيء على أي شيء أخلاقي أو غيره عشان الزواج.
حصة: أنا بسير و خالتج و بشل وياي بشكارة و انتي سدي البيت.
علياء: بشكارة بتخطبينها؟!
عصبت حصة و قالت: أخ عليج و على هذا المذهب
علياء: ازين ليش ما أسير وياكم؟
حصة: رايحين نخطب البنت حق ولدنا
علياء: هالسرعة.
حصة: أترياه يعني تأخرنا على العرب يلا بسير
تحس أن علياء بغت من تصيح من الفشلة و الضيق و عقب راحت فوق.
وصلن حصة و ختها و الخدامة بيت روضة و بخيتة قبل لتدخل الموضوع تمت تشوف روضة و هي تحط الهريس علىالصحن حقها.
ارتبكت روضة شوي من نظرة لكن حاولت تكون عادية أن يمكن ياية تخطبها خصوصاً يوم ما لقت علياء من بينهن.
حصة: بنتج تدرس؟
أم روضة: قانون
حصة: بعدها تكمل؟
أم روضة: هالكورس بتتخرج إن شاء الله
ابتسمت حصة ابتسامة كبيرة و قالت: أحب البنت تكمل دراستها و لا تودرها.
أم روضة: هالزمن ما ينفع البنات غير الشهادة و الشغل
ما تدري بخيتة ليش يوم قالت أم روضة هاي الكلمة نغزتها عشان محمد. في نفس الوقت تجهل عن ولدها يهل ترا أحساسهاجاذب و لا.
حصة: و في حد غيرها؟
أم روضة: توفى ريلي من زمان...ما بغيت أعرس أحسن أربي بنتي و لا أعرس..الرياييل ما لهم أمان.
اضايقت حصة و همست في أذن أختها و قالت: طنج تعرف عن ولدي و تقول هاي الرمسة أخاف ما نتوفق.
.....: خليج هادية
ردت حصة على أم روضة و هي تحاول تنقذ الموقف و قالت: و نعم التربية
أم روضة: الحمد الله الله وفقني في تربيتها
و تحاول حصة تمهد الموضوع و هي تمدح روضة و قالت: ما شاء الله على بنتكم غاوية و النعم التربية و الأخلاقرفيعة..نحن قبل لنييكم كنّا نسأل عن بنتكم و تأكدنا عنها.. عاد ياين نطلب القرب حق بنتكم لولدنا محمد.
علت شوي أم روضة صوتها و قالت: هاه هاي الساعة المباركة..و أنتي ما شاء الله معروفة يا أم محمد في إلتزام دينج وأخلاقج و سمعة الطيبة..و أكيد بناتج و ولدج ظهروا عليج.
حصة: الحمد الله الله وفقني في تربية ولديه.. يحافظ على صلواته و أدب و أخلاق و علمته من صغر يمشي على صراطالمستقيم..و الحين يشتغل في الوزارة في نفس الوقت يدرس و إن شاء الله هاي السنة بيحصل الدكتوراه.
أم روضة: ما شاء الله عليه كم عمره ولدج؟
حصة: 29
في بيت بو أحمد في حجرة أحمد و اليازية تنشف شعرها من الماي في نفس الوقت حاطة السماعة في أذنها ترمس ختهاشيخة.
اليازية: أقولج عادي تعطيني 5000 حقي؟
استغربت شيخة و قالت: شو؟
اليازية: أنا أختج و لا نسيتي و تعرفين كان ريلي مسافر ما اقدر أخذ من عنده الحين.
شيخة: خلاص بسير اسحبلي و عقب اعطيج شو رايج نتلاقي في بيت خالة ريلي و بعطيج الفلوس
اليازية: يا خبلة بتعطيني عند عتوقة...انتي انتي ما تعرفين ازين عن عتوقة..هذه ما أعرف كيف اطالع..يا قاصة علينا أنهي عمية و لا أنا أول وحدة في عالم اكتشفت الحاسة الثامنة.
شيخة: حرام عليج حشميها ترى هي عمتج..هي أمه بالرضاعة.
اليازية: ما اعرف كيف رضعته خلته مينون و حطوه عند مصحة النفسية؟
شيخة: عيب هاي الرمسة يا يزوي
اليازية: و انتي ما تعرفينه كل يوم يجرحني
شيخة: لكن متحملنج حليله و لو غيره جان طلقج
اليازية: حبيبتي ما يروم ما يسوي شي جبدي على جبده..و اسمعي زين تعطيني عند بيت هليه
شيخة: و شريفة طلعت من المستشفى ؟
اليازية: الضحى و وصيت أمي تحبسها ألين الله يكتب منيتها.
في بيت بو علي في حجرة شريفة ما تحركت من مكانها من شبريتها و منسدحة يا غير بس صلواتها و غذاها برع الحجرة ولا فجت الباب و حامد في بيت خالته و لا داري عن أمه شيء. رفعت شريفة لحافها عن ويهها الدموع رسمت خطوط علىويهها من كثر الصياح و عقب ضربت بوكس على شبريتها.
شريفة و هي تصيح: ليش سويت جي...ليش ليش؟
في فندق في حجرة حارب حرك خاشوقة في الكوب عسب يذوب السكر في شاي الأخضر و عقب ما خلص مسك سماعةالتلفون و حط في أذنه و اتصل على أبوه من تلفونه إللي رقمه من الإمارات.
حارب: ألو
رد عليه أبوه و هو كان يطالع الأخبار على تلفزون: حارب اشحالك؟
حارب: الحمد الله اشحالك أبويه؟
خلفان: ما برد عليك ألا يوم تيي صوب بيتي و برد عليك.
ما بغى حارب يرد على طلب أبوه و قال حارب: أصلاً ياي عندك.
خلفان: يلا بترياك.
و عقب ما مرت نص ساعة الأحداث طلعت اليازية الروج من الشنطة كأخر اللمسة اللمكياج حق ويها قبل لتطلع برع البيتو تروح وياه شيخة صوب خالة ريلها أحمد ألا فجأة سمعت تلفونها من داخل الشنطة.
اليازية: أووووف يا شيخة ما تصبرين.
طنشت اليازية تلفونها و هو يرن و عقب طلعت برع الحجرة و لا زال يرن ألين يوم نزلت تحت.
شما: تلفونج حشرة ردي عليه
اليازية: يدوه أنا أعرف أن شيخة تتصل علي يلا مع السلامة.
و يوم طلعت اليازية برع لقت سيارة دريول ختها توها داخلة حوش البيت.
و تمت اليازية تتحرطم على شيخة و قالت: توها داخلة و تحشرني
و يوم ركبت اليازية و لقت عيال شيخة و حامد في السيارة و مدت أيدها صوب أيد شيخة و سلمن.
شيخة: اشحالج؟
اليازية: الحمد الله بخير



توقعاتكم و أرائكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 30-05-2016, 08:36 AM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


السلام عليكم

كيف حالك شمة

إن شاء الله دوم بألف خير


شكرا ع البارت

بالتوفيق لك

دمت بود

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 17-06-2016, 01:38 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


(12)
باست اليازية على عيال ختها و بالجفاء على حامد لأن تكره و الولد حاس.
اليازية: ليش داقة علي؟
مستغربة شيخة: من طلعت البيت و ما دقيتلج.
عقب ما سمعت اليازية رد من ختها شيخة فجت شنطتها و طلعت تلفونها و شافت رقم علي هو تصلها من قبل شوي وحست من هاي الاتصال عسب يسأل ليش حارب راح إيرلندا..ترددت شوي عسب ترد عليه عشان هذا الإحساس و عقبحطت ع صامت.
شيخة: منو دقلج؟
طالعتها اليازية: رقم برع البلاد.
شيخة: يمكن أبويه و لا أخواني
اليازية: بعدين بدقلهم.
و عقب ما مرت عشر دقايق على الأحداث و وصلوا بيت عتيقة إللي هي بيت خالة أحمد و سالم يلست شيخة عدال عتيقة واليازية عدال شيخة و ميرة يلست صوب الثاني. تمت شيخة تسأل حق عتيقة عن حالتها..أما اليازية تمت تتطالع عمتها.
حست عتيقة ببصيرتها حد يشوفها و عقب سألت: حد عندج غير عن العيال...لأن أحس في وحدة وايهتني.
طالعت شيخة بنظرة و عقب حركت اليازية شفاتها بحركة نطق كلمات بصوت غير المسموع.
اليازية: شفتي
طالعت شيخة حق عتيقة و قالت: خالوه هذه اليازية ختية حرمة أحمد.
تنهدت عتيقة و عقب قالت: هيه اشحالج اليازية؟
اليازية: الحمد الله عمتي انتي اشحالج؟
نادر اليازية تروح صوب عمتها..ألا يوم أحمد يأمرها بس ما وصاها تزور حق أمه بالرضاعة يوم هو مسافر.
بدايةً كانت اليازية بالواجب تزورها و عقب بالمجاملة و دوم عمتها توصي لليازية حق أحمد أن تحترمه و تقدره..و كانأحمد بداية زواجه ما كان يبات عند خالته ألا يوم زادت مشاكل ما بين هو و حرمته لدرجة عمتها حذرتها يمكن أحمد يتزوجعليها.
عتيقة: في حرمة تزعل ريلها و هو توه راد من بلاد؟
اليازية: يا عمتي بهذا الوضع ما أعرف منو ريال و منو حرمة..هو إذا يبى يزعل يزعل..و الباب مفتوح.
استحت شيخة من كلام اليازية و ميرة اضايقت خصوصاً يوم قالت اليازية عن أحمد.
عتيقة: من عرس أحمد أعرفها زين
سكتوا شوي و عقب تموا يسولفن وَيَا عتيقة و عقب شوي سمعت اليازية صوت تلفونها يرن و يوم طلعته من الشنطة شافتأن علي يتصلها.
و قالت اليازية: علي
طالعتها شيخة كأن ما له داعي ترمس و عادي و عقب ردت اليازية على علي و قالت: هلا
علي: شو هلا ليش حارب سافر صوب إيرلندا؟
أتعفس ويه اليازية لكن حاولت تكون عادية و شيخة لقطت ويهها حست شي جايد و تمت هادية..لكن فضول ضاربنها فيرأسها و بيجتلها.
طلعت اليازية برع و تمت تسولف وياه علي و عقب شوي يت شيخة عندها و هي تحاول تصيد الخبر.
اليازية: لا يا خوي ما تعرف شو سوت أختك شريفة
بغت تمسك شيخة جتف ختها ألا شافت أحمد يدخل داخل الحوش وياه سالم.
شيخة: أحمد و سالم هنيه
زاغت اليازية و قالت: برمسك بعدين.
سكرت اليازية تلفونها و عقب شافت ريلها و قالت بصوت واطي: أحمد
قامت اليازية من مكانها و عقب قالت شيخة: اشحالك يا دكتور أحمد الحمد الله على السلامة و مبروك على التخرج؟
أحمد: الله يسلمج و يبارك فيج..اشحالج شو العيال؟
شيخة: الحمد الله كلنا بخير
اليازية: اشحالك يا سالم الحمد الله على السلامة؟
شيخة: الله يسلمج
عقب دقيقتين طلعن شيخة و اليازية من بيت عتيقة و ركبن السيارة مع عيال شيخة و حامد.
ابتسمت اليازية و قالت: أكشن صدق
شيخة: عيبج الوضع
اليازية: أنا!؟
شيخة: قلت ما بنرمس عن شريفة حق أي حد.
لف حامد باهتمام صوب خالاته سكتت اليازية طالعت لختها بنظرة عسب تسكت.
شيخة: شو؟
اليازية: حامد
حامد: انتي ما تُحبين ماما ما تحبينها
تنرفزت اليازية من كلام حامد لكنها...خاطرها تقول الكلام حقه يجرحه أكثر من هو يفهمه و يجرحه.
ردت عليه شيخة و قالت: حبيبي خالتك تحب أمك..محد يكره الثاني..يلا قول حق خالوه أسف
سكت حامد و تردد يقول أسفة خالته اليازية مثل ما أمرت خالته شيخة.
و عقبها بالتردد و البراءة و قال: أسف.
اليازية...هب هين هذا الولد الله يعين يوم يكبر.
اليازية: المهم عطيني الفلوس
شيخة: إن شاء الله لكن تردين
اليازية....أووووف يا هاي النشبة
شيخة: أقولج بنسير صوب بيت وحدة حرمة عندها ملجة بنتها معزمتنا في الوثبة و أمي و عمتي و يدوه يتريون بيت أبويهبيروحون و العيال بنوديهم الألعاب
اليازية: الزين
في بيت خلفان في إيرلند سمع علي صوت تواري كرسي المتحرك على أرضية خشبية..و عرف أن أخوه حارب دخل.
حارب: هود هود
قام علي و قال: أقرب محد غريب
دخل حارب الصالة و شاف أخوه علي و قال: السلام عليكم
ياه علي صوبه و رد عليه السلام و نزل صوب مستواه و سلموا بالخشم.
تجدم حارب أول صوب الصالة و عقب علي و يلس علي على أول الكرسي.
حارب: اسمحني سكرت على ويهك
ابتسم علي على حارب و هب حقه عارف أن أخوه وايد طيب رغم شخصيته قوية
علي: لا عادي و انت عارف عن أخوك ينزفز
ابتسم حارب حقه و عقب سأله: وين أبويه؟
سكت علي و طول شوي سكوته و حارب مستغرب و قال و هو متروع: صار شي لأبويه؟
ابتسم علي و قال: لا أبد ما صارله شي..بسير أشوفه
قام علي عن مكانه و راح صوب أبوه...أهم الشيء صحة أبوه و لا فضول ذابحنه سفر أخوه غريب...و اليازية يوم بغتتقول عن شريفة و ما كملت كلامها..ذبحه...أكثر من الشعور وده يذبح أخته شريفة..مجرد القهر.
علي...أوف متى أسأله ما أروم...و الحين صحة أبويه تهمني...لو ما يته الجلطة جان خليته يسمع....عن بلاوي بنته..هالبنتما اعرف كيف منا...الله يل..استغفر الله...الله يلعنها و يلعن أشكالها...الله ياخذج.
و عقب شاف علي أبوه جدامه و قال: حارب ياه؟
علي: هيه أبويه ف الصالة
خطفوا الصالة و قعدوا مع حارب و خذوا الأخبار و العلوم...كلا حارب بسبوسة و عقب ما خلص لقمته الأولى سأله أبوه:سمعت أن شريفة طاحت على الطاولة و انيرح راسها؟
بلع حارب ريجه بالخوف و الضيق و عقب قال حقه بالإطئمنان: يرح بسيط و طلعت اليوم من المستشفى.
حج خلفان لحيته رمادية على أطراف أسود بالخوف و القلق و قال: أظن يا علي و انتوا و اليازية بالغتوا فيها..البنت صحتزوجت من ورآنا و عقب يابت الولد..هي أحسن عن وحدة حملت من حرام و زنت.
علي: يمكن حملت و عقب عرست
عَصّب خلفان و قال: جاااااب و انتبه على كلامك...و الريال رواني عقد الزواج و خبرني حملت عقب كم شهر منعرسهم..و قالي بحرف واحد ما دخل عليها قبل العرس...."هدأ شوي"..يلي جلطني أخر مرة لأَنِّي ما تحملت ابنتي شريفةضغطها دوم مرتفع يوم قايستها الممرضة و سألتها ردت عليها شريفة دوم لكن وقفت عن الدوا من زمان
استغرب حارب لأن ما درا عنها و قال: أختي؟
أما علي يدري عن أخته فتم عادي
خلفان: بلاك يا علي ساكت..ما اعرف شو أقولك يازلك الكلام و لا ما يازلك الأهم...عايبنك الخبر؟!
علي..يعلها تييها الجلطة و تموتها و نفتك من عارها لصقت فينا
خلفان: مب لازم تقول الشي من عندك...لأن ما يهمني..صحتي إن كنت تهتم في صحتي هي صحة بنتي شريفة...مثل ماتهتم في تهتم فيها...ما بتريا منك الرد..لكن بشوف شو بتسوي ببنتي...لكن من الحين بعيشها على راحتها تشوف مستقبلهاتكمل دراستها و تشتغل..تعيش نفس بنات البقية تطلع و تتشرى و عندها إيفون.
بغى ينفجر علي من كلام أبوه و حاول يهدي نفسه حس خلفان أن الجو متكهرب و عقب غير الموضوع.
في الإمارات في بيت خلفان في غرفة شريفة قامت شربيتها يوم سمعت حد يدق الباب.
شريفة: أخ يا ليت حد يقوم عني
قامت شريفة من شبريتها و راحت صوب الباب و قالت: منو؟
سمعت الباب يفج بالمفتاح و خافت تكون اليازية و ابتعدت و عقب شوي شافت أمنة شالة الصينية و وياها لطيفة .
شريفة: يتوا كلكم كيف؟
لوت لطيفة على شريفة و قالت: كل عام و انتي بخير
استانست شريفة أن في حد تذكر عيد ميلادها و حضنت بنت عمتها و عقب شافت الخدامة شالة كيك في شمعتين الكبار..ووحدة شالة كيستين في دبة عصير بيبسي و وحدة ثانية فيها الصحون و الشوكات و الأكواب بالبلاستيك.
قامت شريفة عن لطيفة و قالت: كيف دبرتوا؟
أمنة: نسيتي بنت عمج لطوف و أنا.
حطوا الخدامتين الأغراض على الطاولة فاضية في شوي الأغراض.
سكرت أمنة الباب و عقب روت مفتاح حق شريفة و قالت: مفتاح اسبير " منسوخ"
فرحت شريفة في نفس الوقت مستغربة و قالت: كيف جي؟
قفلت أمنة من دون تقول و عقب وصلت صوب ختها و حضنتها و قالت: ما أصبر عنج
حضنت شريفة ختها و قالت: أنتي دارية عن ظروفي
قامت أمنة و مسحت دموعها من عيونها و قالت: تدرين كل غرف في مفتاحين..و أمي عندها مفتاحج إللي دوم في بابج والثاني في السلة مال مفتايح كل الحجر شليت مال حجرتج.
شريفة: أن درت أمي؟!
أمنة: هالمفتاح بنسخه بيكون حقي...لطيفة تنسخه صوب محل المفاتيح..و لا تخافين أمي ما تهتم
تنهدت شريفة و عقب قالت: شكلي بنحبس ألين يوم أموت هالمرة
لطيفة: حبيبتي إن شاء الله بتعيشين حرية
شريفة: أي الحرية بتقولين..خلاص هاي حياتي..أنا و الضغط الدم...عشان جي وقفت الدوا..و لا تعالجت..لأن أريد الموتالبطيء و هو أسرع إللي أشوفه...تصدقي أن تيني دوم ضيق بالتنفس على كل جهد..يعني فيني شي..في شي في قلبي.
صاحت أمنة و قالت: ليش تسوين جي في عمرج..ليش؟
صاحت شريفة: لأَنِّي تعبت وايد..كنت بفكر انتحر لكني أخاف من ربي..قلت بممرض نفسي أكثر و أموت.
عقب ما درت لطيفة شو سوت شريفة بصحتها بغت تتنرفز و تعصب لكن تذكرت بشيء.
وقفت لطيفة مجابل بضبط صوب شريفة ويه بويه و قالت: حبيبتي أن فكرتي أن هذا المرض بييج و تموتين قريب..العمربيد الله و في ناس شالين أمراض فوق عشرين سنة و عادي حواليهم صاحين و ماتوا قبلهم..ثانياً أن تصلين و تأدين النوافل والسنن و تقرين القرآن..نسيتي أن ربج بيسألج عن صحتج..و انتي الحين بتضرين صحتج..تتحرين الدين مركز في العباداتولا يركز في أسلوب حياتج.
شريفة: بس أنا تعبت
لطيفة: خلج من هاي الرمسة تتوقعين إللي يحبونج يفرحون بموتج.
شريفة: أفي
يودت لطيفة فم شريفة و قالت: رمسة خايسة منج ما أريد...في ناس يحبونج..لكن ضيعتي عمرج تفكرين بناسيكرهونج...شوفي فكري بنفسج..و سألي نفسج تحبين نفسج رخيصة و هب غالية عليج...و لا تحبينها و تموتين فيها؟
شافت لطيفة ويه شريفة إسترخاء و هدوء و حست تبي تجاوب و فجت أيدها عن فم شريفة.
أمنة: الجواب يوم تنفخ شريفة الشموع
ابتسمت لطيفة و قالت: هاه بتنفخين
شريفة: هيه
ولعت لطيفة الشموع و بندت أمنة الليت و يت و وقفت عدال ختها..حست شريفة قلبها يدق الطبول..و هي تفكر بالفلم عنهاإللي انتشر...صوت سنة حلوة يا شريفة يتصدع و الشموع و الأماكن تضببت..و يوم حست بالدوخة مسكت الطاولة.
لطيفة قبل لتنبه لشريفة و قالت: يلا نفخي..."عقب انتبهت لشريفة"...شريفة شريفة شو فيج؟
زاغت أمنة و قالت: أختي
مسكت لطيفة خاشوقة و خذت قطعة صغيرة من الكيكة و طعَّمت شريفة و عقب تصحصحت شريفة شوي.
أمنة: شكلها ما تحب نفسها
طالعتها لطيفة و قالت: يا سخيفة هاتيها موز
أمنة: وين أيبه
عصبت لطيفة و قالت: ف مخباتي بعد شو
أمنة: الزين طلعي من مخباتج
عصبت زايدة لطيفة و قالت: تستهبلين أنتي من مطبخ بعد وين؟
أمنة....شو هاي الأنسانة تنكت تستهبل و هي معصبة
أمنة: إن شاء الله إن شاء الله
طلعت أمنة برع الحجرة و راحت صوب المطبخ أما صوب شريفة و لطيفة.
شريفة: الفيديو يا لطيفة..الفيديو
استغربت لطيفة و قالت: عن أي الفيديو؟
شريفة: أول أمس حضرت وحدة من عرس ربيعاتي قدامى في الجامعة و في وحدة صورتني و أنا أرقص على الكوشة ونشرت الفيديو.
يودت لطيفة أيديها اثنينتهن صوب فمها و هي منصدمة و عقب قالت: و شو وداج صوب العرس و رقصتي...شو سويتيبعمرج؟
شريفة: شوفي الفيديو من تلفون اليازية و ادبري.
استغربت لطيفة و قالت بكل اليأس: إن شاء الله
لطيفة...ليكون عشان جي اليوم وايد زعلانة و أكثر
دخلت أمنة الحجرة و هي شالة وياها الموز و قالت: يبت الموز.
عطت أمنة الموز حق ختها و قالت: بتنفخين الشموع؟
شريفة و هي تفج القشرة و قالت: هيه
نطت أمنة في مكانها و تمت تصفق و قالت: هييييه سنة حلوة يا جميييييل....ججججج سنة حلوة يا جمييييل
لطيفة: أقووووووول منو جميييييل طاح الكرت ممثل.......
انفعلت أمنة: لااااااااا شوووووو حبيبتي قلتلج من قبل يوم ملجتي بكتب الشرط يغير اسمه إلى اسم.........
شريفة: هههههههه شو فرقت اسم بالشكل ما يشبه ممثل...و لا عشان تتذكرينه
أمنة: أووووف منج
لطيفة: عيل يلا قومن نحتفل قبل ليون من الملجة
قامت شريفة و عقب كملوا الحفلة و طفت شريفة الشموع رغم وضع السيء...تعرف أن في ناس من هلها تعتبرهم صديقات..... ما طعنن في ظهرها أو صدرها...لكن هن الروح و البلسم...هن وقفن مع ألم شريفة...و ساندونها...هن أمل شعلتهن فيدرب شريفة ما تنطفي...و عقب حضنت أول شي ختها أمنة.
أمنة: حبيبتي كل عام و انتي بخير
شريفة: و انتي بخير قلبي
و عقب حضنت لطيفة و قالت لطيفة: كل عام و انتي بخير
شريفة: و أنتي بخير
في هذه اللحظة و في كل مرة تتذكر يوم احتفلوا عيد ميلادها و هي عمرها 19 سنة ميرة هذاك اليوم أخر مرة احتفلت وياهشريفة و عقب تذكرت أن هاي المرة عيدة هب وياهن.
شريفة: وين عيدة؟
لطيفة: تعرفين هذا اليوم ما يتفوت في لمتنا و فرحتنا...كنت بطرشلج مسج و أهنيج...لكن عقب ما دريت أنجمحبوسة..سويت غصب عني...لأن عيدة في مستشفى مسقطة الجنين
انفعلت أمنة: هاي رابعة مرة؟!
شريفة: ما كان له داعي تسوين حقي عيد ميلادي على حساب تعب و ضيق عيدة و نحن فرحانات.
لطيفة: هي.."سمعت تلفونها يرن"...عيدة...ألو
عيدة مرقدة في مستشفى و صوتها تعبان و قالت: اشحالج لطوف عطيني شريفة
لطيفة: بخير إن شاء الله...اوكي.."بعدت تلفونها عن إذنها"..شريفة عيدة تباج
مسكت شريفة تلفون عيدة و عقب قالت: حبيبتي اشحالج...الحمد الله على سلامتج يا الغالية.
عيدة: بخير الله يسلمج..تعرفين حمالي ما يثبت و تعودت على هالشيء...و اجبرت لطيفة تسوي حقج عيد ميلاد.
شريفة: حبيبتي مش حلوة نحتفل من دونج و انتي تعبانة
عيدة: حبيبتي ما أريد حد يشفق علي و لا يزعل في فرحته عشاني...ما خبرت حد أني سقطت الجنين...ألا لطيفة..لأن ما أبىحد يشفق علي.
شريفة: و الله ما أقدر اكمل فرحتي
عيدة: الغالية استانسي..أن خبرت لطيفة عنج أنج زعلتي عشاني...بزعل و ما برضى.
شريفة: صدق صعبة
عيدة: لا تقولين جي افرحي
ابتسمت شريفة عشان عيدة..رغم الضيق داهمنها..خلصت المكالمة و عقب قطعوا الكيكة..أول شيء لطيفة خذت قطعةكريمة فوق الكيكة و شريفة عارفة هذا الشيء.
غمضت شريفة عينها و قالت: لاااااااا
و عقب أمنة سوت حق شريفة و قالت: أوهو أمنة أنتي بعد!
في السيارة و هم في طريق منطقة الوثبة صوب عزيمة الملجة.
فاخرة "أم عيدة": قلبي ناغزني
مسكت عوشة أيد ختها و قالت: تعوذي من الشيطان
و في سيت وراني و قالت اليازية: قلبي بعد ناغزني يقولي ردي بيت أبوج.
شيخة: أوهو يعني قلبي ناغزني انتشر عدوى في السيارة
بخيتة: بس يا شيخة عيب
شمة: اليازية أول وحدة بتموت بيننا
شهقت اليازية و قالت: يدوووووووه
شمة: أن ما هديتي من التفكير بيموت قلبج
اليازية: فآل الله و لا فالج...أنا مرة ثانية أقرأ عشرين أذكار المسا.
في رأس الخيمة في المطعم يلست عفرا ع الزاوية و هي تبتسم و اطالع ربيعاتها يسولفن و يحشن ألين يوم يي القرسون و يب الطلبية حقهن.
.....: و هي و في وحدة تعرفت على واحد.........
.....: و بعدين شو صار؟
.....: ليش سكتي يلا كملي؟
.....: ازين بعدين
مسكت عفرا تلفونها و عقب وحدة من ربيعاتها سألتها و قالت: سمعت في دكتور يديد كان مرشح من قبل يمسك هذهالوظيفة.
عفرا: بأي الجامعة؟
.....: الجامعة إللي أدرسين فيها
عفرا: صح أنا طلبت من قبل دكتور أو دكتورة لأن عندنا عدد قليل.
.....: أهأ
.....: شفتي هذيجي تمشي مع حبيبها
عفرا: اشدراج أن حبيبته
.....: ما تشوفين مكياجها شو كثره...اللي يسمع بتروح العرس
عفرا: ما بشرط تحكمين بمكياجها ع أساس منو هي



توقعاتكم و أرائكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 17-06-2016, 01:42 PM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


السلام عليكم

رمضان كريم

بالتوفيق لك و ننتظر القادم

دمت بود

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 14-07-2016, 09:39 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


(13)
.....: لحظة لحظة ع أساس انتي منو تتكلمين...
سكتت عفرا شوي و اضايقت من رمستها تدري أن هي حاسة بالنقص و هو الدين لكن هب عايبنها الوضع...و ربيعتها أولتقول جي كأن من خاطرها.
.....: إذا حجابج على شو حجابج يطيح من راسج و لا تهتمين ترفعينه ألا بالأمر متى حسيت هب مهتمة فيه من تعابير ويهج
قامت عفرا من مكانها و لحقتها اثنين من ربيعاتها تعتبرهن أخوات ما يبتهن أمها و وقفت عفرا في مكان مجابل البحر تسمعصوت الجلب ينبح ع شاطئ و الصخرة فكرت تنتحر...لكن صوت العقل توقفي في أمل...و معروفة في عفرا حكمتها ورزانة عقلها...لكن الأمل و حكمتها بيي اليوم بتحس قيمة دينها ينقذها من النقص إللي تعانيه.
أما ربيعاتها رزنة و مها يعرفن ربيعتهن عفرا و بالذات مها و قالت رزنة: أنتي تعرفين شيما طيبة بس لسانها أسود و انتيتعرفينها من زمان.
عفرا: على قولتج من متى اللسان ما يتجزأ من الإنسان اقصد قلبه ما اقصد عواطفه
رزنة: هي عشان " ترددت" عشان مصلحتج
عفرا: كيف هي تنصح على قولتكم و تقطع الناس في عيوبهم
مها: تتحرين الدنيا مثالية يا كثرهم على قولتج مستشرفين يتحرون يدخلون الجنة و هم يدخلون النار
عفرا: يلا نرد نتعشى
مها: يلا
في صوب الثاني و قالت شيما: صدقوني عشان مصلحتنا و تعرف الصاحب ساحب..و نخاف على سمعتنا
.....: بس حبيبتي
.....: يت عفرا
عقب ربع ساعة على الأحداث في بيت خلفان شلن البنات قشهن و قالت: بتين مرة ثانية
لطيفة: بنييج مرة ثانية لا تحاتين
ابتسمت شريفة حقها و عقب سلمتها عليها.
في صوب الثاني في سيارة مها و عفرا راكبة وياها و قالت: لازم أدورين قيمتج مهما علت مناصبج
استغربت عفرا و قالت: كيف؟
مها: لما تعرفين قيمتج بتعرفين وين مكانج صح؟
عفرا: أني أتحجب
مها: هو شي منه...أنتي ذكية يا عفرا
حست عفرا بالضيق و قالت: هو أنا
فجأة يت سيارة أكبر عن سيارة ربيعتها صالون و دعمت صوب جدام مها بضربة المفاجأة انضربت مها بالقو صوب سكانأو الموقد و عفرا ما صارلها شي لأنها رابطة حزام الأمان.
فجت عفرا الحزام عنها و تمت تمط عباه ربيعتها و قالت و هي تصيح: مها مها مها قومي..."عقب شافت ويه ربيعتهابعيونها نص مفتوحة و زباد طالع من فمها و دم مخيس نص ويهها"....مهااااااااا....مهااااااا
و عقب دقيقتين يت الشرطة و الإسعاف و شلوا مها و عفرا و عقب ما وصلوا المستشفى عفرا برع غرفة العمليات و يالسةعلى الأرض و ضمها ريولها و هي تصيح و تمتم بصوت أقرب للهمس يا رب...كأنها العادة أو بداخلها يستنجد لربها و فيصوب الثاني في نفس مكان ريل مها و أخوها...و فجأة يت الشرطية صوب عفرا.
الشرطية: أختي لو سمحتي
ما سمعتها عفرا و تمت تصيح و عقب الشرطية مسكت جتف عفرا و قالت: لو سمحتي
ركزت عفرا عليها و طالعتها و ردت عليها: نعم
الشرطية: يمكن تتفضلين معانا صوب غرفة الشرطة
استغربت عفرا و قالت و هي فيها صيحة: أنا...أنا ما سويت شي... أنا ما كان لي سبب في حادث ربيعتي..صدقيني و الله
الشرطية: ما عليه نحن نعرف لكن عشان الإجراءات
راحت عفرا وياه الشرطية و دخلت الغرفة و قالت: صدقني ما كان لي سبب
الشرطي: تفضلي أختي...لكن عشان الإجراءات و نسألج كم الأسئلة
عفرا: هي كانت تسولف وياي و نحن داخلين الفتحة و فجأة يت سيارة جدامنا و دعمت صوب ربيعتي.
الشرطي: شو وضعج الإجتماعي؟
عفرا: متزوجة لكن بعدي ما عرست
الشرطي: الله يتمم على الخير...منو ولي أمرج؟
عفرا: أبويه سيف
الشرطي: عطيني هويتج لو سمحتي
طلعت عفرا هويتها من شنطتها و قالت: تفضل
خذا الشرطي بطاقتها و عقب رد عليها و قال: رقم الوالد
عفرا: 050
الشرطي: مشكورة يا أختي
عفرا: العفو
ردت عفرا في قسم العمليات و عقب نص الساعة سمعت حد يزاعج عليها و زاغت يوم شافت أخوها خليفة.
قالت بالرعب و الفزع: خليفة
من دون يرد عليها مسكها من زنودها و هي تفكر كيف درى أن هي هنيه.
قالها بصوت واطي لكن سمع ريل مها من صوب الثاني: تعالي يا الكافرة.
بغى الريال يتحرك من مكانه عسب يتفاهم لكن هدأ و ما يبى يدخل و يسوي مشاكل. و عقب راحوا خليفة و عفرا عنالمكان.
ريل مها: سمعت شو قال حق الحرمة
......: شو قال؟
ريل مها: قال حقها يا الكافرة
......: صدق؟ معنى حليلها طول الوقت تدعي لربها...بس حرام يسوي جي لكن ليش ما تدخلت.
ريل مها: ما حبيت أسوي مشاكل...و عرفت منو هذه المسكينة...ما عندها الريال عضدها و سندها...و هذا أخوها أمحق.
في طريق برع المستشفى كانت عفرا متغشية لأنها يالسة تصيح و ما تبى الناس تشوفها.
و طالعها أخوها و قال: تقصي على الناس ع أساس أنج متحجبة.
دمها يفور من عدم الإنسانية من أخوها و لا ردت عليه...كله هامنه يعق الألفاظ ما له داعي...و الأحرى الحين ألين الحين ماسألها أشحالج أختي شو صاير أنتي بخير؟ قسوته الزايدة عن حده..زاد في نفسها العناد تتقبل النقص و اعتادت عليه..كلمةالكافرة صارت كالبصمة اعاتدت عليه...كل شيء تسوي من العبادات بس عشانه عشان تفتك من شره...لكن كلمة ربي يومدعت ربها حق ربيعتها...أما اعتادت أم فطرتها السليمة.
عفرا...هانت يا عفرا يوم السبت العصر بتروحين أبوظبي هناك اسمها حريتج...و بتمين خمس أيام و عقب عرسج...لاأخاف ميوزني نفس طينته الله يعين...ما عليه أهم شيء الحرية و فكه من أخويه خليفة.
يوم طلعوا من مستشفى و لمحت عفرا سيارة أخوها من قريب ما حابة تقعد جدام عداله فضلت تقعد ورا حال حال الحرمةمع الدريول. وصلوا صوب السيارة لف خليفة صوب باب كرسيه و عفرا تمت واقفة عن الباب ورا فجت الباب و ركبتالسيارة.
طالعها أخوها و هو يشغل السيارة ما كان راضي و عقب تمصخر عليها و قال: ما أريد أقعد عدال الناسالنياسة..."النجاسة"
ما اضايقت عفرا من كلامه هي معتادة تسمع أي رمسة خايسة من أخوها.
عقب وصل خليفة في البيت و قالها بكل هدوء: انزلي
و فجأة صارخت عفرا: أنت هب أخويه و عمرك ما تكون أخويه
عَصّب خليفة و قال: جب و لا كلمة...أحمدي ربج أني أخوج و يخاف على مصلحتج
فجت عفرا الباب و طلعت و سكرت الباب بالقو و عقب لحقها أخوها و مسك من شعرها و يرها صوبه.
عفرا: أييييه
عَصّب خليفة: كل من أبوج غسل مخج تغسيل خلاج تكملين دراستج و تشتغلين قاصة علينا أنج بدرسين البنات لكن ظهرأنج أنتي تشتغلين عندي رياييل و يكون في علمج...الريال تشرط ما تشتغل و أتم في البيت و تربي العيال.
لفت عفرا صوبه شوي و قالت: شوووو
خليفة: هو تشرُط و أنا قلت حقه تم و أنا أول واحد ترويني ورقة التقاعد تفهمين..و افهمي بعد دامج ما تعرفين عن ربج و لادينج أنتي ناقصة العقل و الدين...أنا و أبوج بينتهي دورنا نحن بندخلج النار و لا الجنة...و الحين دور ريلج.
عفرا...أكره ديني بما في كفاية..و هذا السبب يخليني أحس بالنقص..حتى مها بالكلام الطيب ما نفعني أعالج هذاالنقص...متى يعني أحس هب النقص متى...خلاص لازم انتحر.
فج خليفة عن شعرها و استغلت هذا الوقت طلعت برع الحوش و خليفة مستغرب منها.
شافت عفرا سيارة فورويل صوب الثاني.
عفرا....تعال يا موت تعال تعال خلصني من هاي الحياة
ربعت عفرا صوب السيارة و طاحت شيلتها و لا يهمها و راعي السيارة يضرب هران عليها و في نفس الوقت أخوهايزقرها.
خليفة: عفرا...عفرا...عفرا
وقفت عفرا في مكانها ما استسلمت للموت لكن استسلمت للحياة و لحقها أخوها و مسكها.
و نزل الريال و قال: شو صاير شو فيها حرمتك؟
خليفة: أدور خاتمها
عفرا...علمني إللي يجذب يدخل النار..و اسمع الحين يجذب خبرني شو ديانتك
وصلوا عفرا و خليفة البيت و تمت يزقر أبوه و قال:أبويه أبويه
سمع خليفة طقطقة العصا على يدار و راحت عفرا صوب حجرتها و دخلت داخل و قفلت الباب و يلست تحت و تم تصيح.
في صوب الثاني و قال سيف: خير شو صاير؟
خليفة؛ بنتك يا بو خليفة طلعت برع الحوش يوم يبتها من المستشفى و تمت تربع صوب السيارة ياية صوبها عشان تدعمهاو تبى تنتحر.
انفعل سيف: أنت أكيد مسوي شي حقها
بنتي أكيد...تضررت منك و وديتها المستشفى و عقب ما تحملت منك و انتحرت.
خليفة: أنتي يالس تتألف قصة من عندك
تدمع سيف عيونه من الدموع و قال: و تقول أنا أألف القصة...أنت شوف نفسك..و أصلح عمرك قبل غيرك
خليفة: شو تسوي بنتك اليوم في مستشفى يا بو خليفة؟
سيف: أنا خليتها تطلع مع ربيعتها مها صوب المطعم تتعشى مع ربيعاتها..لكن السؤال إللي سألتني جاوب عليه...لأَنِّي ماأعرف و أنت أساس يبتها من المستشفى.
خليفة: دقلي ربيعي شرطي في المستشفى و قال أختك مسوية حادث و مخبرني التفاصيل.
سيف: بعدين شو كان ردة فعلك...
خليفة: هو هو قالي أن أختي خبرته كل شيء فما سألت عن حالها لأن فضحتنا.
سيف: ألا أنت تفضح أختك جدام الكل..و متفق مع ربعك كل مرة يشوفون أختك يخبرونك عنها..حركة جديمة يا بوسيف...أنت أساسا ما يهمك أختك يهمك بس نفسك..لو تهمها جان سألتها عن صحتها عن حادث إللي صارلها و شو استوىبربيعتها و شو صحتها.
خليفة: أقولك يا أبويه هي ما تستاهل و هب متفيغ
سيف: أنت السبب الوحيد في أختك..و تحمل المسؤولية
خليفة....محد يخربها ألا أبويه و هب أنا
خليفة: مع سلامة
سيف: في حفظ الرحمن
عقب ما راح خليفة عنه سار سيف عند بنته و دق عليها الباب و قال: غناتي فجي الباب الله يخليج
مسحت عفرا دموعها و فجت الباب و لوت على أبوها و قالت: أبوووووووييييييياااااه
سيف: حبيبتي لا تقطعين عمرج بصياح...حبيبتي لا تنتحرين أرحمي قلب أبوج يحبج موووووت
عفر: لا تخاف خلاص ما بنتحر
الساعة وحدة و نص دقت لطيفة الباب على اليازية و ردت عليها اليازية و هي ترتب الأغراض.
اليازية: منو
لطيفة: لطوف
اليازية...شو تبى هذه
فجت اليازية الباب و قالت: تبين تسهرين وياي
لطيفة: أنا دريت بسالفة شريفة يوم رقصت في العرس
اليازية: الحين بعطيج برويج الفيديو سواد ويه أختي
يابت اليازية تلفونها و عقب فتحت الشاشة و روتها الفيديو..مسكت لطيفة التلفون عسب تشوف الفيديو
و قعدت على الكرسي و طالعت الفيديو و يوم لاحظت أن اليازية دخلت الحجرة طرشت لطيفة الفيديو حق رقمها و عقبدورت منو طرش الفيديو حق اليازية و لقت رقمها و خذت الرقم و عقب كملت الفيديو و هي مضايقة إللي سوته شريفة وإللي نشر الفيديو.
لطيفة...بخلي ربيعتي لو تمنع تنشر الفيديو.
عقب ما مر يومين على الأحداث اليوم الأحد مشى أحمد و وياه ميرة في الجامعة.
ميرة: ما أتخيل نفسي دكتور في جامعتي
أحمد: و لا أنا أتخيل في حد تقربلي في مكان شغلي و هي أختي
تذكرت ميرة في بنت عمها أمنة و عقب قالت: بنتي عمي أمنة و بنت خالتي فاطمة
أحمد: هههههه توني أدري بعد
أمنة: نروح صوب هناك
أحمد: يلا
يوم دخلوا داخل الأنصرصير تفاجأوا بهذا الوقت وقف الأنصرصير و دخلت عفرا داخل و قالت: السلام عليكم
الكل: و عليكم السلام
دقت عفرا على الزر و سأل أحمد بصوت واطي و قال: أي طابق قسم علم الإجتماع؟
ميرة: نفس الطابق إللي دقت عليه الدكتورة
سمعت عفرا الحوار إللي دار ما بين ميرة و أحمد و حست أن قلبها يقول هذا دكتور يديد في قسمها انتبهت الأنصرصيروقف في طابق.
عفرا: تفضلوا
أحمد: لا ما عليه دخلي انتي أول شيء
عفرا: لا ما يوز أنت أول
طلع أحمد من الأنصرصير و عقب عفرا و عقب قالت ميرة: أحمد
لف أحمد صوبها و عقب قالت ميرة: أنا رايحة فوق
استغرب أحمد كيف تخليه و هو توه يديد في الجامعة و عقب سمع صوت حرمة تزقره و كأن سمعها من قريب.
عفرا: أنت دكتور أحمد في تخصص علم الإجتماع صح؟
استغرب أحمد شو تقول عفرا و قال: هيه نعم
عفرا: تفضل ع مكتبي أنا دكتورة عفرا رئيسة القسم
أحمد: وين؟
عفرا: بس اتبعني
أحمد: إن شاء الله
وصل أحمد المكتب و وقف عند الباب و يلست عفرا على الكرسي و قالت: تفضل
يلس أحمد على الكرسي و قال: يزيد من فضلج
عفرا: أشحالك
أحمد: طيب أشحالج أنتي؟
عفرا...يبين عليه جريء و أحسه يسوي مهما كان و يخليه قاسي
عفرا: الحمد الله يسلمج
قاطعها أحمد و قال: ما شاء الله عليج ذكية عرفتيني منو أنا
عفرا: ما يحتاي ذكاء أظن أختك زقرتك و كنتوا تسولفون في الأنصرصير أسمع لو هب مهتمة و أنا أكيد وصلني الخبرعنك
أحمد: أأأه صح صح كلامج
عفرا: خبرني عن حياتك المهنية و شهادات حصلت عليها
أحمد: تخرجت من جامعة الإمارات علم الإجتماع عام ظ،ظ©ظ©ظ© و درست من ظ،ظ¦ سنة في التدريس علم الإجتماع و علم النفسو في أثناء تدريس كملت ماستر في نفس التخصص و الدكتوراه بعد.
عفرا: ليش وقفت عن التدريس في المدراس؟
أحمد: يعني من ظ،ظ  سنين كان طموحي أدرس في الجامعة معنى أني كنت مرتاح في وظيفتي قديمة و علاقتي طيبة معالطلاب على رغم واجبات و مهمات
عفرا: دام أنك طموحك هنيه بس كراف و أكثر و إن شاء الله لو راتب العالي...بتسافر برع كم مرة و تقدم الورش و تروحالمؤتمرات و بتسوي بحوثات و بتروح رحلات الميدانية و تصلح التقارير و بحوثات الطلاب و تحضر و أدور معلوماتمو بس هذا في الجامعة دور مهم في المجتمع و أنت عضو مهم بحوثاتك و تقريرك تستفيد الدولة قبل الغير و الأهم المتلقيو هو طالب الطالب الجامعي ذكي هب نفس طالب في المدرسة يسأل و يناقش.
أحمد: أدري بس بقولج يعني يبين عليج صغيرة كيف وصلتي رئيسة القسم
وقفت عفرا و وقفت ورا الكرسي و قالت: يمكن ما بتم على هذا الكرسي...يت هنيه عقب الجهد
أحمد: لا إن شاء الله بتمين هنيه
عفرا: ما بتعرف هاي سنة الحياة و من غير مسميات الوظيفة و مراتب أعلى عن وظيفتي
أحمد: إن شاء الله بتحصلين أعلى
عفرا...ما أعرف كيف أسوي و أخوي أصر أيب ورقة التقاعد أرويه قبل لأعطي ريلي
عفرا: المهم ما علينا من هذا الكلام خلك حدودك في الكلام و بالأخص مع الطلاب و الطالبات و بالذات الطالبات..احترام ولا تكون علاقات برع علاقة ما بين الإستاذ و المدرس
أحمد: كيف يعني
عفرا: لأن استوت السالفة و هي نادرة على ما هو في المسلسلات يبالغون
أحمد: أهأ فهمت عليج أنا ريال متزوج
عفرا: تعلم كيف تحط حدودك مثل ما سويتلك من بداية
أحمد: ههههههه عادي أنتي
قاطعته عفرا: المهم..."بينت شعرها جدام راسها الشيلة على وشك اطيح" بخلي دكتور يوسف يساعد و يخليك يفهمكأساسيات الشغل
أحمد: هو وينه؟
عقت عفرا شيلتها و شعرها طول ألين الجتف و مسوية ذيل حصان و الخصلة منزلة على عيونها خلت أحمد يستحي ويرتبك و لا يريد يطالعها و هي هب قصدها.
و لأول مرة لعفرا يستوي جدامها موقف معنى الجامعة موظفيين مختلطين. ريال يستحي..ضميره...علاقته مع الحرمة..كلشيء خطر في بال عفرا و مسكت شيلتها و تحجبت.
عفرا: تحجبت و أسفة على إللي صار و أنا أصلاً ما أتحجب.
طالعها أحمد و يشوفها كل هذا التعامل و الأخلاق و لا تتحجب...في مجتمعه دوم يشوف الحرمة السافرة سيئة و كل ألفاظالوسخة عنها أما إللي متحجبة عكس و هذا يوم أذكر حرمته تتحجب و تصلي و تصوم و غيره لكن الأخلاق و الألفاظوسخة ما يليق بها.
أحمد: أنا إللي أسف لأَنِّي مدين و سببت لج الأحراج
عفرا: ما عليه الحين بتصل على الدكتور و هو يساعدك
أحمد: إن شاء الله
الساعة ظ،ظ، الضحى وقف سيارة دريول أم محمد جدام مدخل سكن بنات جامعة الإمارات و نزلت علياء من السيارة و عقبدريول فج دبة ورا عسب ينزل شنطة علياء و أغراضها.
تمت علياء اطالع الدريول و عقب سمعت صوت فيه غصة و ضيقة و عرفت أن أمها لفت صوب أمها و كانت جامةمفتوحة و قبضت علياء أيد أمها.
علياء: رضاج يا أمي
أم محمد: علياء ما أوصيج على نفسج و دراستج إن شاء الله
علياء: بتشوفيني و أنا متخرجة
أم محمد: إن شاء الله بخليج الحين برد بوظبي
علياء: درب السلامة أمي
أم محمد: إن شاء الله
و عقب ما راحت سيارة دريول و علياء تشوف السيارة كأنها تبي تتطمن و عقب شافت أمها تلف راسها ورا و لا إراديرفعت علياء كأن تودعها ألا زاغت يوم حد زقرها.
.....: عليوووووه بطة
لفت علياء صوب و شافت وحدة وراها لابسة عباه راس و نقاب لكن لفت أنظارها صوب نظرة عيون البنت و هي تضحك.
.....: ما عرفتيينييي بطة يا بطة شلي شنطة تذكرين
علياء: هههههههه عويييييش
و حضنت علياء لربيعتها عايشة و قالت: و حشتيني
.....: حبيبتي و أنا بعد
سلمن ما بعض و عقب مشن صوب داخل و قالت علياء: هب جنج بتتخرجين؟




توقعاتكم و أرائكم


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية عن ترف الذهب/بقلمي

الوسوم
الذهب
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية أنا معهم ونبض قلبي معك ألماسة نوال روايات - طويلة 19 01-06-2017 04:56 AM
رواية هناك / للكاتب ابراهيم عباس شرقاوية شيتونة أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 7 22-01-2017 09:53 PM
رواية لن أسامحك على ما مضى انتقام طفلة /بقلمي ملاذ.. روايات - طويلة 20 15-08-2016 10:51 AM
رواية جريئة كادي فلسطين نقاش و حوار - غرام 32 29-07-2016 08:01 PM
رواية هدف الموت / بقلمي؛كاملة وردة الإسلام روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 36 18-07-2016 08:58 AM

الساعة الآن +3: 02:01 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1