اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 14-07-2016, 09:47 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


السلام عليكم

أنا أدري كل مرة أنزل البارت في نهاية البارت ما في شي أحداث ينبأ شو بيصير عقبه
لأني اكتب من تلفونه و أطرشه على إيميل و أسوي كوبي و انسخه على الوورد لكن المشكلة
ما أحسب على عدد الصفحات و على الكتابة و غالباً ما يظهر نهاية الحدث في البارت
إن شاء الله تنال إعجابكم لهذه الرواية و اتابعوني لأخر شيء
و إذا عيبتكم الرواية نشروها و مع كتابة اسم الكاتبة و لألين مستمرة للكتابة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 23-07-2016, 02:56 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


(14)
عايشة: حبيبتي كل بنات اصبر عنهن ألا أنتي ما أصبر عنج بس وقفت الكورس و عقب ما خبرتيني بتردين رديت
علياء: فديتج أقولج خطبنا أخويه حق روضة.
عايشة: أمج طاعت؟
علياء: تخيلي كان المفروض نيي الزيارة و نشوفها و أنا قعدت كم يوم أخبرها أروح وياه أمي و هي هب معترضة و عادعقب ما تجهزت و تعدلت
عايشة: الزبدة
علياء: صبري عاد...قفطتني شلت الخدامة بدالي و راحت عند هل روضة و خطبتها...قههههههههر.
عايشة: يعني أمج ضربت عصفورين بحجر خطبت أخوج حق بنتهم..و أنتي شو تبين هالزيارات الرسمية
انفعلت علياء: أنا هب هاي السالفة السالفة أن أمي قفطتني.
عايشة: حبيبتي كلهن أمهات جي عندنا لا تشوفين صوب الغرب يراعون العواطف...المهم ردوا عليكم؟
علياء: لا لكن أمي وايد متوترة
عايشة: هههههه عادي حبيبتي
علياء: مو سالفة عادي الكل يعرف أمي تدينها و تحب تسوي الخير بس الحريم ينغزن حقها عن أخوي و تشوف الأحلام عنأخويه و تحس فآل الشر...أنا خايفة الدراسة برع أثرته معنى يوم يرد البلاد ما أشوف شي يثير الشكوك يصلي و يقرا و وايديلس ويانا و يطلعنا
عايشة: ما عليج من كلام الناس هذيل الحريم يوم هن عندهن عيالهن هب متربين و عيزوا منهم.
علياء: هو ما علينا بس المشكلة هل روضة يوم يسألون عن محمد.
عايشة: أكيد بيسألون صوب هله و في شغل لا تحاتين...بس تعرفين أخاف لكن إن شاء الله يتمم على خير
علياء: إن شاء الله
عايشة: ألا أقول روضة بترد الجامعة؟
علياء: أمي قالتلي بتكمل دراستها بس روضة ما لمحتني
عايشة: أهأ
و عقب ما وصلن السكن طلعت علياء بطاقتها من الشنطة و قالت: تولهت على حجرتي
عايشة: تعرفين خفت بتنسين رقم غرفتج
علياء: لا شو....عيل وين غرفتج؟
عايشة: لاااااااا نسيتي بعد
علياء: صدق نسيت
عايشة: لا تستهبلين....اذكري كيف ما نسيتي غرفتج و نسيتي غرفتي؟
علياء: آآآآه هذه
عايشة: عقب شو؟ يلا دخلي حجرتج
علياء: ما تولهتي على حجرتج
عايشة: لا ناسية روتين
علياء: أوهوه عاد جنج تراجعيني و أنا وراي الامنتحان
عايشة: دخلي دخلي
فتحت علياء الحجرة و قالت: حجرتي
عايشة: ربعنا إللي كانوا مخططين نتخرج مع بعض تخرجوا.
علياء: أمي من عقب كم باقيلي على التخرج و وقفت فصلين كل يوم و دوم تعايرني ربيعاتج تخرجن و انتي مشتغلة فيالوظيفة...صدق ندمت..كل من محمد
و فجأة سمعوا صوت الباب ينفج و زاغن عايشة و علياء و عقب تفاجأن أن روضة.
عايشة و عليا: رووووضة
سلمت روضة عليهن و عقب قالت حق علياء: صدق تعبتج وياي و كل من أخوج محمد لكن شوفي هلي و أنا وافقنا
فجت علياء فمها من الفرحة و زقردت عايشة و قالت علياء: ما أصدق
صاحت شوي علياء و لوت على روضة من دون تقول شيء و روضة استغربت من صياح علياء و عقب فكرت يمكنسبب الفرحة. أما عايشة فكرت أن يمكن علياء خافت من الرفض و الحين هب مصدقة.
أما في سيارة دريول أم محمد رفعت أيدها و قالت: الحمد الله تتم الصالحات...بتصل على ولدي و أبشره
و عقب ما مرت نص على الأحداث في إيرلندا و محمد هب مصدق عمره أن بيتزوج خلا أغراضه في شنطة لأن بيردون البلاد هو سلطان و عقب قام من مكانه.
محمد...بتزوج بهل السرعة
دخل سلطان حجرة محمد و هو سمع شو قال محمد و قال سلطان و هو فرحان: شو شو شو
قال محمد بكل جفاء: وافقوا العرب
فرح سلطان و قال: ألف مبروك...بس ليش مضايق؟
محمد: مممممم مو مستعد
طالعه سلطان بنظرة و فهم عليه و قال: هب مستعد تتخلى عن حياتك جديمة
محمد: هب سالفة جي لأَنِّي كل شيء مرة بسرعة
سلطان: أنا ألين الحين ما ردوا علي العرب و ما دق في بالي و لا جنه بس شوي نسوي خير الأمور عاجله....بس أقولك يا محمد و بنصحك مرة وحدة و ناوي بعد أنا أسويها ببتعد عن هذه المجموعة و أنت ابتعد لا يثير شبهات و لا يأثر علينا في المستقبل.
محمد: نحن هب نيتنا في شي.
سلطان: أدري بس الحين نصحتك إذا صار شي لا تي عندي
محمد: تهددني!
سلطان: وين تهديد...عشان ما أزعجك..و أنا أول واحد بنسحب
محمد: و أنا بتم دام نيتي أحب التنظيم و لا يخصني بأجانب
سلطان: أوكي ما بجبرك براحتك.
مرت عفرا صوب مكتب أحمد من دون ما تدخل عندهم و هي تشوف د. يوسف يشرح عن الوظيفة حق أحمد و يرويه كيفالشغل.
عفرا: دكتور يوسف عقب ما تخلص مر صوبي و بعدين عندنا الاجتماع الساعة 1.
يوسف: إن شاء الله الدكتورة
و يوم لفت عفرا صوب جدامها لقت ميرة داخلة القسم و مشت عفرا جدام و عقب سألتها ميرة.
ميرة: أخوي موجود؟
عفرا: هيه
طالعت عفرا ويه ميرة و كأن لمحت شي من ويه ميرة و جنه حد يذكرها.
عفرا: يمكن تين صوب غرفتي؟
استغربت ميرة من طلبها و عقب ردت عليها و قالت: أوكي
دخلن صوب المكتب و يلست عفرا على الكرسي و قالت: تفضلي
يلست ميرة على الكرسي و قالت: إن شاء الله
عفرا: أشبهج بوحدة تعرفين شريفة خلفان ....... ال؟
ميرة: بنت عمي
عفرا: اشحالها؟ هي معرسة ألين الحين صح؟
ميرة: لا مطلقة.
عفرا: أسفة على السؤال لأن فجأة وقفت و ما لقيت حد أسأل عنها كانت مجتهدة و شاطرة في قسم الآداب و شخصيتها حلوة.
ميرة: ظروف الله يعينها
عفرا: ما تفكر ترد تكمل دراستها عندنا
ميرة: ما أظن لأن ظروفها ما يساعدها
عفرا: سلمي عليها دكتورة عفرا سيف ال
ميرة: يبلغ إن شاء الله
قامت ميرة من مكانها و اشتعل الشوق مرة ثانية في داخلها الحنين صوب بنات عمها..لكن إلحاح اليازية و فاطمة بنتخالتها..خلاها ما تفكر ببنت عمها شريفة.
طلعت ميرة برع المكتب و لقت في ويها الدكتور يطالعها نظرة غريبة كأن يبى يكلمها و عقب خازت عنه و سايرة أدورمكتب أخوها في نفس الوقت تتريا منه يزقرها..لكن هزت راسها بالنفي كأنها تبي تخوز فكرة خايسة من بالها.
ميرة...لا ما أظن يزقرني...خلني أدور مكتب أخوي
و عقب كم خطوة شافت من جامة أخوها يشتغل بروحه و عقب دخلت عنده و قالت بصوت واطي: أبويه
رفع أحمد راسه و شاف أخته و قال: ميرة...تعالي
يت صوب أخوها و سحبت كرسي و يلست عداله و قالت: كيف الشغل؟
ضرب أحمد بوكس خفيف على الطاولة و قال: و الله شوي كراف متعود على تدريس في المدرسة
ميرة: خلصت أيام المدارس
أحمد: كنت متوقع بدرس في الجامعة لكن هب حاط في بالي أني انتقل من المدرسة ألين الجامعة قصدي جو الشغل.
ميرة: صدقك
أحمد: شو سويتي اليوم؟
ميرة: سحبت المساق و سجلت مساق الثاني كنت بأخذ مساق من تخصصك بس أحس مش حلوة و صعبة
أحمد: لا زين سويتي
و عقب ما مرت دقايق لمحت ميرة حد ريال بسفرته و عقاله مرة جدام المكتب و يطالعها بنظرة و زاغت ميرة منه و نزلتراسها تحت..تحس مو منها..من ريال من شافها و حست بالارتكاب و الخوف..و ثواني دخل الدكتور.
.....: اسمحني مريت جدامك و لا سلمت عليك و تعرفت عليك
أحمد: لا عادي انشغلت...أنا دكتور أحمد مبارك ال
.....: تشرفت بمعرفتك و أنا دكتور منصور..بنتك هاي؟
ابتسم أحمد و قال: لا أختي
.....: اشحالج؟
ميرة....شو ها يسأل بعد
أحمد: ما عليه هي تستحي
منصور: في الجامعة ماشي مستحى في فرق ما بين الخجل و الحياء
أحمد....هب جنه يبالغ و لا أنا بالغت...ما بخلي ميرة تدخل عندي و هو موجود....و أحس حاط عينه على أختي..لكن شكلهجني شفته من قبل بس ما أعرف من وين و متى
أحمد: كأني شفتك من مكان فلاني
سكت منصور شوي و عقب قال: لا كأنك مشبه علي...يلا بخليك لا تينا دكتورة عفرا و تاكلنا براسنا.
طلع منصور برع و عقب قالت ميرة: ما ارتحتله
أحمد: و لا أنا...ما أريد تأخذين مساق عنده و لا تين عندي بسبة هذا.
ميرة: إن شاء الله..بخليك الدريول بيوصل عندي و بروح بيت أمك بالرضاعة
أحمد: شلي أغراضج لأن اليوم برد بيتي
ميرة: إن شاء الله
الساعة ظ§ و نص عقب المغرب في بيت خلفان شريفة لاوية على أبوها.
خلفان: شريفة بقولج شي
خازت شريفة عنها أبوها و قالت: آمر
خلفان: هالمرة كل شيء تسوين في حقج تكملين دراستج و تشتغلين.
في بداية دب الروع في شريفة لكن فكرت أن أبوها سمحها ما بتخاف من أي حد.
فرحت شريفة و قالت: صدق؟
خلفان: لازم تكونين نفسج لأن محد بيتم لج و بعدين انتي ما سويتي غلطة عودة و أنا سامحتج يعني هب مفروض أتمين جيطول عمرج.
محد اعترض فيهم فرحوا وفيهم امتعض عن القرار و تحفظوا بس ألا اليازية قامت من مكانها
اليازية: هي ما سدها شو سوت في حقنا و ألين الحين قررت أرويك الفيديو و قرر.
بخيتة: اليازية
شيخة: اليازية أبويه عفا عنها و نحن
عَصّب خلفان: شو سويتي يا شريفة
تمت شريفة ساكتة لكن فاتحة فمها و بعيونها فيها آيات الخوف و الحزن.
لفت خلفان نظره صوب الفيديو و اليازية ترويه و عقب مسك تلفونها و تم يطالع.
شريفة: أنا أنا م م م ك ككك كنت متعمدة
عَصّب خلفان في ويها و قال: أشششششششووووو ما كنتي متعمدة و أنتي يالسة تتهزين و ترقصين و عارفة أن في حديصورج....و شوفي عاد لا دراسة و لا شغل...تمي في حجرتج ألين يوم تموتين.
قامت شريفة من مكانها و راحت فوق و هي تصيح و خلفان قبض صدره و تم يأخذ النفس.
خلفان: ندمت هذيج الساعة في إيرلندا عطيتها الحرية و ندمت يوم بخليها بتدرس و بتشتغل.
علي: لأن إللي يسوي مرة وحدة بيسويها مرة الثانية
شيخة: لحظة شو يخص بالفيديو بشريفة سوت من قبل يعني بتتعرف على الواحد و بتتعرس بالسر و بتيب ولد؟
اليازية: لا صبروا ريلي ثلاث أيام عند شريفة و أمنة هاااااه هي شو سوته.
أمنة: ما سوى بشيء وايد محترم و لا خذا راحته قعد بعيد عنا و بروحه يضيف حق نفسه و يقعد ساعة و نص و ساعاتيروح عند دكتور حامد يستشير عن صحة حامد و كان يترجمنا و يعني سوى عن أخوي و كفى بالزيادة
غيض علي: أييييه
حارب: و سالفة أن العروس يصورونها من ورا يبين شعرها من ورا و أيدها...كنتي تغيضين يا اليازية و تقولين حقالعروس مسكينة
اليازية: شوف لا تلخبط بالسالفة
قامت شيخة من مكانها و قالت: رايحة.."عقب رمست اليازية"..انتي مرة الثانية محد يطلب منج... و إن شاء الله ريلج يطلقجو يأخذ شريفة
عصبت اليازية: أييييه طالعوا شو ترمس و شو تدعي
شيخة: مع السلامة
طلعت شيخة برع البيت و لقت جدامها سالم و قبضت ذراعه و قالت: تعال
سالم: وين بسلم على عمي
شيخة: لاحق على كل شيء و بعدين بقولك
سالم: أووهو يلا
عقب ما ركبوا السيارة و طلعوا و قال سالم: شو فيج أكيد شي صاير؟
عصبت شيخة: أنا طلعت من طوري
استغرب سالم: شو سويت؟
هدت شيخة شوي: هب أنت...تعرف أن خلاص الوحيد مهما كانت المشكلة و مهما كنت الظروف بس الأهم برالأمان.."كانت تحاول تخبي المشكلة عن سالفة شريفة"...المشكلة في اليازية..هب في شريفة.
سالم: يعني إللي صار بشريفة و إللي سوته يمكن حد الأقصى سنة أو سنتين أو أقل..بنت قاطعة عن شبه العالم في خمسسنين و زيادة بعد..و ولدها استوى ريال...أحمد يقولي يبين عليها الخوف و الارتباك شوي مع عالم في مواقف بسيطة...يالسافكر كيف ردت البلاد بدون علي؟
شيخة: تعرف أن أبويه سمحها تكمل دراستها...."سكتت و لا تريد تضطر تقول عن سالفة شريفة"...و اليازية خربت كلشيء
سالم: كيف يعني خربت؟
شيخة: و أنت تعرف اليازية
سالم: أدري بس شو خلاها تسوي جي
بلعت شيخة ريجها بالقو و قالت: هب أول مرة...تعرف هي شكت في نوايا أحمد يوم كان يزورهن في المستشفى و تمتتأكد..لدرجة أنا أدعيت عليها أن يطلقج و يأخذ شريفة.
سالم: ليش تقولين هذا الكلام تبين تزيدين مشاكل ما بين أخواتج؟
شيخة: ما أظن يستوي جي...أقصد مستحيل أحمد بياخذ شريفة.
سالم: إن شاء الله ما يستوي...أحمد دوم عايش في عالم خاص...و لا حد يدخله.
شيخة: ما أدري شوف أساساً أختي اليازية مريضة نفسية و هي ما تدري كل من أبويه من هي صغيرة عطاها وايد الويه وكبر راسها
سالم: بس أخويه أحس عنده ماضي أليم يالس أفكر ليش دخل و هو في بداية شبابه في قسم مصحة العقلية.
في حجرة شريفة قبضت شعرها بالقو و هي تصيح و قالت: يا رببببببببب ليش يوم هلي تصالحوا معاية و عطوني أملأعيش حياتي أدرس و أشتغل و لا اسوي غلط..ليش ختيه اليازية توقف في طريقي ليش ما تثق في ليش ليش....
في حجرة خلفان طلعت بخيتة من السدة مفتاح و عقب لفت صوب أمنة و قالت: قفلي على أختج
طالعت أمنة لأمها و ما مدت أيدها تاخذ المفتاح من أيد أمها و قالت: أمي حاولي تقنعي أبويه يرجع لقراره
سكتت أمها و عقب قالت: إللي سوته أختج
أمنة: أمي أختي ما كان له النية تسوي الشي هي رقصت...و عرس فاطمة رقصن البنات هب فيهن وحدة نيتها خايسة تبيتصور بنات يرقصن...مثل ما قال أخويه يوم العروس يصورنها و هي يبين شعرها من ورا.
بخيتة: و هي أشعنا راحت العرس وحدة من ربيعاتها جدامى و رقصت هاه...أشعنا...هذه غلطة أختج...ضاعت تربيتها والسبة أبوج...خذي المفتاح و قفلي عليها الباب.
أمنة: أمي حرام عليكم تخلون أختي جي...أنتم هب متفاهمين وياه أختي عدل...أنتم ما سألتوها ليش سوت جي؟
بخيتة: ما يحتاي أسألها و هب غريب عليها و مثل ما قالت أختج عنها
أمنة: أمي أنتي تصدقينها و هي لا شافت و لا عندها شهود...و أنا جذابة يالسة طول الوقت مع أختي في المستشفى
اليازية: أمي هاتي مفتاح أقفل على أختي
طالعتها أمنة بنظرة الغضب ود تفج قيود القهر و الغضب صوب اليازية..كل مرة يبرق الأمل في حياة شريفة أجهضتاليازية فرحة ولادة الأمل.
عطت بخيتة المفتاح حق اليازية و عقب راحت اليازية فوق صوب حجرتها و أمنة اضايقت زيادة طلعت وراها و يوم خطفت صوب الصالة شافت أخوانها علي و حارب يسولفون وياه أبوهم و كأن ما صار شيء من قبل و راحت صوب الكرسي في الزاوية و مسكت الريموت و تمت تبدل القنوات.
في صوب الثاني وصلت اليازية صوب حجرة شريفة مسكت مقبض الباب بالقو و تتظاهر بالقو و دخلت الحجرة لكن ما حست أثر لأختها و عقب يتروالها أن حد طايح على الأرض و شافت شريفة طايحة على الأرض دق قلب اليازية بالقو و حست شي بداخلها يعورها يصيحها يزيغها سكرت اليازية الباب و راحت صوب شريفة مسكت راسها و هي تنبش أي الضربة و عقب مرت أيدها على رقبتها تحسس من نبضها ما حست فيه وايد و مرت على معصم أيدها و ما حست بعد وايد.
خافت اليازية وايد و قالت: أختي شريفة...شريفة..شريفة قومي الله يخليج...أنا صح ما أدنيج لكن أحبج يا شريفة..قومي..قومي...شريفة..شريفة...يمكن ارتفع عليها الضغط و أغمى عليها.
احتارت اليازية ما بين الحب محفور في صدرها و ما بين الغرور و التكبر في داخلها...تغار من أختها و استغلت في غلطاتها عسب تكون في مكان أبوها بالأخص...فكرت ما بين تسكر الباب و تخلي شريفة هذا الحال و يمكن تموت على حسب ظنها أم تخلي باب شوي لاين يمكن حد يدخل عليها يلاقيها طايحة و يودونها صوب المستشفى..فلبت اليازية الحب و الغرور...لأن ما تريد أختها تموت و لا تريد تساعدها طلعت برع الحجرة و خلت الباب مفتوح شوي عسب حد ينتبه عل شريفة
نزلت تحت و عقب وصلت صوب الكرسي شلت شيلتها و حطت على راسها و عقب لبست عباتها و شلت شنطتها.
خلفان: وين طالعة؟
اليازية: بس اشرب شي يقند راسي و عقب أروح البيت و تصبحون على خير
خلفان: و أنتي من هله
عقب ربع ساعة وصلت اليازية وحدة المول و راحت صوب الكوفي و تمت تتريا لأن كان في زحمة و يوم وصل دورها و طلبت كابتشينو و الكيك و راحت صوب الطلبية طالعت الكوفي ما لفت نظرها ألا ريلها قاعد وياه شباب أقصد في مثل عمره و لحسن الحظ أن هي متغشية...لا عشان ريلها أحمد ما يبى ربع يشوفون حرمته...لكن هي تبي راحتها أكثر و لا تريد أحمد يدري أن هي هنيه أو أي حد ثاني...سمعت حد يقول طلبها و لفت صوب الريال و يوم سألها عن اسمها عشان يكتب على الكوب.
اليازية....ناقص بعد حق شو يبون أسمي
خافت اليازية تقول اسمها و أحمد يدور عليها و عقب فكرت تنقع الاسم و حطت اسم ربيعتها و قالت: منى.
.....: الحين بيي دوري فكيف تكتبين نفس اسمي
تمت اليازية واقفة في مكانها و هي تفكر منو ترمسها و أول ما خطر على بالها ربيعتها منى و شلت الشوكة و الخاشوقة و كلينكس والشكر و حطت على الصينية و لفت صوب ورا و شافت ويه ربيعتها و هي متغشية بشيلة شفافة.
اليازية: هلا
منى: أهلين
اليازية: بروحج؟
منى: هيه
اليازية: بحجز الطاولة
منى: زين
راحت اليازية صوب الطاولة الفاضية و هي طول الوقت تشوف أحمد يسولف وياه ربعه و بعدين طنشت و تمت تمشي في درب يسهلها ألا في شيء ما يسهل و أطيح في عسر و هي ما تدري بعمرها و كان نعال كعبها نشب في عباتها تخرطفت و طاحت الصينية جدام طاولة أحمد وياه ربعه و مجابل بالضبط أحمد و نزلت شيلتها من ويها و هي تدري وين طاحت و أحمد شافها و انحرج.
.....: أختي عادي أساعدج.
قامت اليازية بالصعوبة و حاسة عباتها حارة من كابتشينو بغت ترد على واحد من ربعه.
أحمد: أسكت هنيه يشتغلون بيساعدونها...." زقر على إللي يشتغلون في الكوفي"...لوسمحتوا


توقعاتكم و أرائكم
منو بيشوف شريفة و بيلحقها و هل هلها و بالأخص أبوها بيسامحها و يعفو عنها؟
موقف اليازية في أختها شريفة هل بتتطور شخصيتها و تتغير معاملتها أو مثل ما تكون خصوصاً يوم لقت أختها طايحة على الأرض؟
سؤال عفرا لميرة عن شريفة ليش و هل بتتقعون بيكتشف المستور قريب؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 23-07-2016, 03:54 PM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


السلام عليكم

حبي شكرا ع البارت

ننتظر القادم بكل حب وشوق

بالتوفيق لك

دمت بود

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 23-07-2016, 05:46 PM
همس الامومه همس الامومه غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


ابارك لك عاى الرواية وانا اول مره اقرالك استمري واتمنى لك التوفيق والى اللقاء

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 28-07-2016, 01:37 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لامــارا مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

حبي شكرا ع البارت

ننتظر القادم بكل حب وشوق

بالتوفيق لك

دمت بود

و عليكم السلام
العفو مرورج دوم يشرفني


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 28-07-2016, 01:38 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها همس الامومه مشاهدة المشاركة
ابارك لك عاى الرواية وانا اول مره اقرالك استمري واتمنى لك التوفيق والى اللقاء
الله يبارك فيج
أتمنى أن تكون الرواية راقية لكم و مفيدة
و موعدنا قريب يوم السبت


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 28-07-2016, 02:26 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


الخاطرة بكلمات شمة المهيري




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 02-08-2016, 06:09 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


(15)
انسحبت اليازية من الموقف و من الفشلة طلعت برع الكوفي و أحمد طالعها شوي و عقب ركز مع ربعه. دقت منى على اليازية.
منى: تعالي أنتي؟
تأففت اليازية و قالت: أريد أتم بروحي
منى: تعالي ما عليج من ريلج...حصلت الطاولة مدرية عن رياييل و بالذات ريلج و شوفي تراني طلبت حقج مثل ما طلبتي قبل
اليازية: منوه دخيلج
منى: تعالي صوب ورا أنا أدري أنتي مضايقة خصوصاً يوم تروحين بروحج
اليازية: يلا الحين يايتنج
وصلت اليازية صوب الكوفي و دخلت صوب الثاني و شافت الطاولة وين يالسة ربيعتها و هب الطاولة إللي حجزته اليازية من قبل.
يلست اليازية على الكرسي و ارتاحت أن ما يجابل صوب ريلها.
شربت منى الكوفي و هي اطالع اليازية تعق شيلتها من ويها و عقب قالت: شربي
اليازية: بشرب يعني و أنا متغشية؟
منى: خذي راحتج
تمن خمس دقايق ساكتات و عقب سألتها منى و قالت: أخبارج؟
اليازية: زفت شرات ويهي أنتي أخبارج؟
منى: أنا أول مرة تنكسلت السفرة و أضاربت وياه ريلي و هو طلع برع البيت و خليت عيالي يصيحون
اليازية: ليش؟
منى: شاك أني أدخل المطوع في البيت أنا ما أعرف شو مشكلته في الدين...يعني هب طايع يفهم و يتفق معاي على شي الخير نسوي حق عيالنا.
اليازية: لا تخافين العيال بيتعلمون بروحهم
منى: ما أريد الفلوس و الترف إللي عايشين فيه ما يهتمون بدينهم أريدهم أحسن الناس..مو بس هذا أزيد إيمان فيهم إذا ما لقوا حياتهم حلوة في فلوسهم يلقون في دينهم.
اليازية: ترا هم مسلمين فلا تخافين المدارس ما قصرت عيشي عيشي و أنتي عندج خير كله هب أنا مالت علي
منى: أنتي ترفسين النعمة ألين يوم تقولين يا ليت.. أنا مجبرة أعيش في هذا المستوى و تشوفين الخير عندي و أنا ياية من بيت أبويه الله يرحمه يشتغل في دائرة حكومية لكن في نفس حالتين أنا عايشة على القناعة و الرضى و التواضع.
اليازية: أقول خلج من فلسفة و أنتي لا ترفسين النعمة بعدين تقولين يا ليت
منى: أظن فاهمتيني زين لكن هب مقتنعة في كلامي
اليازية: أنا
قاطعتها منى بنظرة و هي أطالع صوب الثاني و تشوف أحمد يسولف وياه عفرا و قالت: يزوي شوفي وراج
لفت اليازية و شافت أحمد يسولف وياه عفرا و عقب راح عنها و قالت اليازية: بأدبه
منى: خبلة!؟
اليازية: شوبقين وياه و أنتي يا المسكينة قعدي هنيه.
منى: شوووو أنا يالسة أسوي الرجيم و تعرفين وراي عرس أختي عقب شهرين
اليازية: لأن ما ينفع تصيحين و تسوين الرجيم
تغشت اليازية و شلت شنطتها و طلعت برع الكوفي و قالت منى: ما صدقت على الله أخسر اثنين كيلو غرام و الحين يزوي حطتني في أمر الواقع.
برع الكوفي و اليازية ترمس ريلها بالتلفون و تقول: هلا حبيبي
و كالعادة رد عليها بالجمود و قال: هلا أشحالج
اليازية: بخير بس قول تم
أضايق أحمد: شو تبين؟
اليازية: بحشرك أن ما قلت تم
تم: قالها أحمد تم نوع من الإستلام و يعرف شو تبى و لو ما قال يعرف شو بيصير.. ساعات يستسلم و ساعات لا.
اليازية: تعال أبى أتشرى شوي
أحمد: توني طالع من مول
اليازية: حبيبي أنت قلت تم
أحمد: يلا دقيقتين و بيي عندج أنتي وينج؟
اليازية: عدال الكوفي إللي شربت فيه وَيَا ربعك
أحمد: خلاص أنا ياي عندج
و عقب دقيقتين وصل أحمد عند اليازية و قال حقها: إشحالج؟
مسكت ذراع ريلها و هي تقول بخير في نفس الوقت اطالع من بعيد عفرا و هي تشرب الكوفي عشان تلفت انتباهها.
أحمد: اليازية لا تفضحيني هناك ربعي بعدهم و أنتي يالسة أطالعيهم و فجي أيدج عن ذراعي
طالعته اليازية و قالت: أنا اليازية بنت خلفان بنت العز و الكرامة ما أطالع الرياييل و حشيمة هب نفس أختي إنسانة الشاذة...أنا ما أدري ليش في من الناس ميتيين عليها و يحبونها.
أحمد: عيب تقولين عن أختج جي
قبضت اليازية ذراع ريلها بالقو و لصقت فيه و قالت: في وايد فوايد الصحية و النفسية لما الريال يوقف عدال حرمته بضبط صوب قلبها.
فج أحمد ذراعه بالقو عن أيدها و أنزاح بعيد عنها و قالت اليازية بصوت واطي و سمعها أحمد: حيوان رد مصحة العقلية.
تجاهل أحمد كلامها و عقب ما مر دقيقتين و قالت اليازية بصوت الواطي: بروح الحمام
أحمد: روحي
دخل أحمد صوب محل الجواتي و راحت اليازية عنه.
اليازية....الحين بأدبها
وصلت اليازية صوب الكوفي و لقت عفرا يالسة على الكرسي بروحها و تشرب الكوفي و شافتها منى من بعيد و هي تركز شو بتسوي اليازية هنيه و يوم وصلت اليازية عند طاولة عفرا.
منى: يا ساتر
يلست اليازية فجأة على الكرسي عند طاولة وين يالسة عفرا مجابلة بالضبط زاغت عفرا شوي منو يلس جدامها.
عفرا: أنتي منو؟
رفعت اليازية شيلتها عن ويهها و قالت: أنا اليازية بنت خلفان حرمة دكتور أحمد و بنت عمه و أبويه رباه وياي
غطت منى أيدها على ويهها و قالت: يا فشيلة الله يعينك يا أحمد عليها
استغربت عفرا لكن من عقب ما عرفت اليازية على نفسها درت أن اليازية تغار و تشك..رغم عفرا ما سوت الغلط مجرد أحمد بادرها بالسؤال على حال و هي ردت عليه...لكن تلفون اليازية قطع بينهم.
اليازية: ألو أمنة.
أمنة: أنتي شو سويتي بشريفة؟
اليازية: ما سويتها شي و أول الشي لازم تحترميني و أنا لقيت شريفة طايحة ع أرض و خليت باب مفتوح عسب حد ينتبه عليها و كان عندي شغل...برياج أنا عند حرمة مع السلامة.
عفرا...هذه أخت شريفة!...وايد تشبهها
عقب ما خلصت المكالمة
اليازية: المهم أنتي يلي ما تستحين على ويهج لا مترباية و لا عندج أهل و لا أخلاق و لا تعرفين تلبسين شيلتج..أن جان دريت منج عندج علاقة مع ريلي...و الله لأرويج نجوم السما في عز الظهر..يا حيوانة...يا......
عفرا: خلصتي من كلامج توكلي على الله و تشرفت بمعرفتج عن نفسج.
خذت تقريباً دقيقة و اليازية اطالع عيون عفرا و عفرا اطالعها بعد جملة صغيرة من عفرا خلت اليازية تسكت و تتجمد في مكانها تغشت اليازية و عقب قامت.
أنتي أنتي ما ترومين تغلبيني: قالتها اليازية بالارتباك و عقب طلعت برع الكوفي.
عفرا...أختها شريفة إللي تشبهها ما خذت من ربع شخصية ختها عودة...اذكر كانت خلوقة و متميزة..هب هاذي.
و يوم طلعت اليازية لقت في ويهها ريلها أحمد و قالت: فضحتيني عند ربعي عرفوا منو حرمتي هب الاسم ألا طباعج و أسلوبج خايس أنتي شو تبينها هاي الحرمة..لو أنتي أخلاقج زينة و أسلوبج حلو افتخرت فيج و بطري اسمج جدام ربعي.
اليازية: هيه لأن عايبنك الحرمة وحدة إللي هب مترباية
أحمد: امشي يلا جدامي
اليازية: أحسن أختي شريفة تعبانة خلنا نلحق عليها
في الكوفي و يت منى صوب عفرا و قالت: لو سمحتي أختي
خلصت عفرا لقمتها من الكيك و عقب طالعتها و قالت: نعم.
منى: اشحالج؟
عفرا: بخير الحمد الله انتي اشحالج؟
منى: بخير أدري أنتي مضايقة بس تعرفين لأن صار بينكم الشبهات و الشكوك.
استغربت عفرا: الشبهات أنتن يالسات تتقييمن في بأي حق يعني إذا هذا الريال يشتغل في قسمي و سأل عن حالي أطنشه وين الغلط في الموضوع.
منى: حقج علينا و سامحي ربيعتي ترا ما كانت تقصد.
عفرا: سامحتها شو نسوي عقب ما فضحتني جدام الكل..يا ليت تاخذ من موقف إللي صارلها عبرة.
منى: صدقج يا أختي و مع السلامة.
عفرا: مع السلامة
عقب ما وصلوا في مستشفى في قسم الطواري لقوا خلفان و علي و سالم و حارب في الإستقبال.
أحمد: خير يا عمي شو صار بشريفة؟
اليازية: أنت بكل وقاحة تسأل عن أختي عقب ما سويته ف الكوفي..هاكوه بينت ظنوني عني ريلي.
حارب: يزوي عيب.
خلفان: اليازية سكتتي..أحمد تعالي عندي برع
تشاءوم أحمد يوم زقره عمه و أكيد ورآه شي و طلع برع المستشفى وياه عمه.
خلفان: يقول كل مرة واحد يكبر يدمر
كان أحمد يطالع صوب الثاني و يوم سمع من عمه يقول هاي الكلمة عرف أن يقصده.
حط أحمد أبهامه على صدره و قال: أنا!؟
عَصّب خلفان بهدوء و قال: ما توقعت منك...تحب البنت أكبر عن 15 سنة..خليت حرمتك بروحها في ليلة عقب ما رديت من السفر و غبت عنها سنة.
أضايق أحمد من كلام عمه و لف ورا عطاي ظهره حقه و مسك عقاله و فيه صيحة و عقب سمع صوت أمنه و لف صوبها.
أمنة: أبويه أنت إنسان عاقل و تمييز بين الغلط و الصح تقول هذا الكلام حق أحمد إللي ربيته و دوم تفتخر فيه شو غيرك عليه؟
خلفان: أنتي ما سمعتي شو قالت اليازية عنه؟
أمنة: أبويه أختي اليازية حاقدة على أختي من زمان و أحمد و مثل
عَصّب خلفان: بس أنتي ما تعرفين شي
أحمد: أمنة روحي داخل
أمنة: أحمد
خلفان: ماصخة تهاذين باسمه
راحت أمنة صوب الباب و لقت سالم واقف و يطالع و انقهرت أن كيف سالم طالع جي كأن يطالع المسرحية...ما رامت تنطق لأنها تستحي منه.
خلفان: أنت أحمد ربك وافقنا عليك لأنك كنت تميت مصحة العقلية
انصدمت أمنة شو يقول أبوها حق أحمد معقولة هذا أبوها واقف بشحمه و دمه..أبوها تعتبره حنون و طيب..و أمها كانت ما تحبها وايد.
سالم: دخلي داخل
ليش أنت بارد..ليش ما أدافع عن أخوك
دخلت أمنة داخل و عقب قال حارب: تعالي عندي لأن ودوها الغرفة بتبات عندهم.
اليازية: يلا بحلقكم
و عقب سمعت اليازية حد يزقرها و يوم لفت لقت أحمد رد عليها بصوت مضايق و حزين و أول مرة تسمع منه جي.
اليازية: يلا ياية..."و عقب رمست أخوانها" يلا بخليكم.
حارب: برايج.
اتبعت اليازية أحمد و عقب ما وصلوا عند أبوها و قال أبوها: اسمع يا أحمد اليوم ما بتخلي حرمتك بروحها فليل
أحمد: إن شاء الله
سالم: تباني أوصلك ألين البيت أنت شكلك تعبان
أحمد: لا عادي مع السلامة
الكل ما عدا اليازية: مع السلامة
راحوا أحمد و اليازية صوب السيارة و عقب قال سالم: عمي أنا أعرف أخوي...كيف تقول أن يحب بنت أصغر و أنت تقصد شريفة...كيف أنت تهينه جي؟...ليش ما سألت ليش ما بات عند حرمته؟
خلفان: أنا تعبان
سالم: حتى أخويه تعبان فيه ضغط و قولون..أنت جرحته وايد...و الريال يا عمي إذا ما لقى احترام من حرمته...بيطلع برع و بيلقى وحدة...أخويه من زمان يبي يطلق حرمته لكن يخاف منكم تتبرونه.
خلفان: مثل ما قلت بيلقى وحدة لقاها
سالم: أنا رفيق دربه و كاتم أسراره ما خبى شي ما قالي...ما بيعرف حد من بنات..طول الوقت يسلي نفسه ما بين العبادات و تحضير الدروس و بيت خالتي و عند هله...لكن يا عمي بدال ما تصدق و تسأل..تصدق و تتهم بثاني...وين الدليل بنتك شريفة تحب أحمد.
خلفان: أقولك تزيد الرمسة تراني بفنشك
سكت سالم و ما بغى يزيد الرمسة...خصوصاً يوم هدده بالتفنيش دخل خلفان داخل و تم سالم واقف برع و عقب راح صوب سيارته.
في سيارة أحمد و اليازية مستغربة و هي ترمس: أنت شي فيك...أحس شي غريب أني ما وحالي أوصل عند أختي و أنت يت أجبرتني أسير وياك.
زاد أحمد قبضته السكان أو المقود و عقب قال: شي زين تزورين المرضى...أظن أنتي نسيتي ما يبتي الورد..يبتي العاصفة
استغربت اليازية من كلامه و عقب عصبت و قالت: أنا ما أتحمل مثل هذا كلام يكفي كلام منى و هذيج المعفنة و الحين أنت.
أحمد: اذكري شو قلتي أول ما دخلنا يوم سألت عن شريفة
ابتسمت اليازية ابتسامة الإستفزاز..و أحمد اضايق وايد من أسلوب.
في مستشفى برع غرفة شريفة و قال دكتور حق خلفان: بنتك عندها تضخم بسيط في عضلة القلب و أظن لأن من زمان ما أخذت أدوية الضغط بناء على كلامها.
خاف خلفان و قال: بنتي مريضة بالقلب؟
دكتور: لا هو ما لا أثر في صحتها لكن إذا ما أدوام على الأدوية بيأثر عليها أكثر
نزل خلفان راسه و أضايق و ضم شفايفه و هو يطالع صوب الثاني و حس أن قلبه يعوره..مثل ما قال حق عياله صحتها هو صحته و عقب طالع الدكتور.
خلفان: و الحل؟
دكتور: الحل تلتزم بالدوا و أتابع ضغطها و لا تخلوا أي أزمة النفسية و الضيق يأثر عليها
خلفان: إن شاء الله
راح الدكتور عنه و دخل خلفان داخل غرفة بنته أضايق و هو يشوف بنته على زندها مال الضغط و المغذي على أيدها و الواريات على صدرها حس بدوخة و عقب يت شيخة مسكت يده و يلسته على الكرسي.
خلفان: هاتي الماي
صب علي الماي داخل الكوب و عقب عطا حق شيخة و عطت شيخة كوب الماي حق أبوها و خلفان يحاول يطّلع الدوا حقه من مخباته و ساعدته بنته و طلعته حبة و عطت حقه
عقب ما بلع الحبة و شرب الماي و قال خلفان: ليش يا بنتي تهملين صحتج؟
أشهقت شريفة و هي تصيح و قالت: أنتم تبوني أموت
بخيتة: غناتي نحن
و علي واقف بطوله الفارع في نص حجر و مصوب أيده طويلة صوب شريفة و قال: هاي شيطانة و لوتيه هي يبات المرض حق عمرها و أهملت صحتها عشان تلفت أنظار حقنا عسب نفج عنها و تتعرف على واحد و تتعرس و تحمل من ورانا.
عصب خلفان: علي أطلع برع...أطلع برع
بخيتة: خلفان هدي أعصابك هب زين عليك
شيخة: أبويه
خلفان: أعرفك يا حارب علاقة طيبة مع أخواتك...لكن بكرر الوصية حق إللي ما يفهم صحتي صحة بنتي فهمت يا علي...و يلا روح بيتك..و بعد بقولكم الشيء و خبروا حق اليازية وصاني الدكتور على بنتي لا تخلوا أي أزمة النفسية أو الضيق يأثر عليها.
علي...أبويه أنت ما عرفت تربيها لكن أنا و اليازية بنربيها صح...و لا نخليها تكبر راسنا علينا عشان حصلت الكل يشفق على صحتها.
طلع علي من الغرفة في داخل الغرفة تموا يسولفون و عقب خطر في بال خلفان سؤال حق شريفة.
خلفان: بينج و بين أحمد شيء قولي صدق؟
شريفة: هو سوى إللي عليه في إيرلندا من عقب ما ردينا من السفر ماشي.
أمنة: هو يقعد في الزواية في حجرة حامد و نحن في الزواية و بروحه يضيف نفسه و هب قاعد على راحته بس ساعة بالكثير.
خلفان: هيه...المهم يا شريفة تطلعين بروحج لا...ألا ويا أمج أو أختج شيخة...و الدراسة و الشغل لا...عشان مصلحتج...إذا عرستي عاد سوي إللي تبين و محد يقولج شي
حارب: أبويه عاد بتمل جي
شريفة: متعودة جي يا حارب...ما عندي غير حامد يسليني...و دام أن أبويه يصرف علي...أنا هب محتاية شي.
هَمَّ خلفان أن بيروح صوب البيت مع عياله ما عدا أمنة أتم عند ختها و قال: الرياييل ما لهم أمان يضحكون على البنات يسكتونها بالخطوبة و لا الزواج بالغلط و يوم هو...يوم هو ما يعرف قدر نفسه و لا يربي نفسه ودر البنت و قالها ما أباها إللي استرخصت نفسها...هذا السبب الرئيسي طلقج الخايس.
توقعت شريفة هذا الشيء و تذكرت الحرق في يوفها أبلغ من أي كلام..تذكرت تزوج وحدة من ربيعاتها قدامى..كانت تأن من كل شيء من الحب صارت بنسبة له مزبلة..من الزواج رابط مزيف و سخيف...حق غيرها لا..كأن إللي كان بينهم تعتبره جميل..و هو بالنسبة له سخيف و الزواج أسخف..لأن بس حبته و أخلصت له...و الحين أنطفىء كل شيء بقت الذكريات..بفعل النسيان.
حارب: الله يرزقج الزوج الصالح
شريفة: آمين
خلفان: عيل بنخليكن يا أمنة و شريفة بنروح البيت...تصبحون على خير
أمنة و شريفة: و أنت من هله
في قصر بيت سعيد إللي عنده عيال فهد و سلطان دخلت فاطمة بيت القصر من غير تسلم من هو موجود و هي مضايقة من الخبر إللي سمعته من دكتورة ياية من عيادة النسا بسيارة دريول خاص حقها..أن هي حامل..في حريم يتمنن يحملن و فيهن يمتنن حمالهن يتمم على خير من دون سقوط و لا وفاة الجنين...أما هي لا..على أمل ترجع صوب حمد و عقب ما هي خسرته و هب هو.
مريم أخت فهد و سلطان تمت تهمس في أذن أمها و قالت: بلاها هذه داشة جي لا سلام و لا دستور
سهيلة: تعالي أنتي
وقفت فاطمة و لفت صوب عمتها و قالت: نعم عمتي
سهيلة: الناس تسلم و لا هلج ما علموج السنع
فاطمة: سوري يا عمتي ما انتبهت
مريم: أظن ما كان صوتنا واطي
سهيلة: هالأيام شكلج غير و حتى جسمج تغير أنتي حامل؟
ارتبكت شوي فاطمة و عقب بينت أن هي عادية و قالت: لا
راحت فاطمة عنهن حتى ما يثير الشكوك بينهن و لا يزيد السؤال من عمتها من حملها و طبيعة جسمها راحت صوب جناحها و يوم وصلت هناك حطت شنطتها على الطاولة و طلعت الورقة من شنطتها و أضايقت و فرتها على الطاولة و دخلت داخل حجرتها و عقت شيلتها و عقب سمعت حد يرمسها و خافت أن هي ما ردت الورقة في الشنطة ردت صوب الجناح.
مريم: مستحيل تخشين عن أمي أمي كم مرة عرفتني أني حامل من دون أقولها يظهر كلامها صدق.
فاطمة: ما أحب ريلي
مريم: تحبينه و لا ما تحبينه بتشوفين ولدج و لا بنتج كيف يغيرون حياتج و تحسين ضامنة عمرج..و لا تفكرين حق ريلج و هل ريلج مثل أختج عيدة الغبية ما تريح عمرها تريد تحمل عشان ريلها و عمتها كل مرة تحمل يموت الجنين و يطيح
فاطمة: أنتي يالسة تلخبطين بالسالفة
مريم: قصدي غيري تفكيرج في العيال...أنا أحب ريلي و أموت فيه أدري أن يخوني ساكتة عشاني أيب العيال و أضمن حقي
فاطمة: افترضي صارت المشاكل و طلقج ريلج و العيال عندج بيي يوم بيقول أبى يتمون في حضانتي شو بتسوين؟
مريم: و حامد بيشل أبوه؟
ابتسمت فاطمة حق مريم و قالت: أظن يوم شفناها في عرس فاطمة بنكمل مسيرة الانتقام و شكلج ما سدج
مريم: ما أريد تستانس...ما أريد
فاطمة: ميرة اليوم رمستني أن دكتورة عفرا تسأل عن شريفة و تبلغ السلام حقها
مريم: خليها دكتورة عفرا على الينب...أصلاً ساسة البلاء تحاول تخرب البنات و تعرفين أن ما يدانونها و أنتي تشوفين تصرفاتها و تفكيرها..و تشجع البنات على القراية ما صدقن البنات يخلص الكورس و تشجعهن يقرن و يضيعن وقتهن.
فاطمة: صدقج
مريم: ما أعرف كيف الجامعة دخلت هذيل الأشكال؟
فاطمة: نرجع لموضوعنا...حمالي...أفكر أتقبله...بس لا تخبرين حد
مريم: إن شاء الله
معنى في نفس وقت فاطمة تفكر بحمد كيف ترجعه...الساعة 11 في بيت عيدة أخت فاطمة يلست عيدة على الشبرية و تكمل وجبة الثانية من برجر من ماك و أطالع مسلسل التركي على تلفزون...كأن التلفزون و البرجر ما يشفع حقها تنسى أحزانها و عقب سمعت تلفونها يرن و شافت رقم فاطمة ختها حطت عيدة البرجر على القرطاسة و عقب ردت عليها.
عيدة: ألو السلام عليكم
فاطمة: و عليكم السلام أشحالج
عيدة: الحمد الله بخير اشحالج أنتي؟
فاطمة: الحمد الله بخير أقولج أنا حامل
نزلت دمعة من عين عيدة من حرق اليوف في داخلها...كأن اليوف سبب تعاستها في إسقاط ضناها و أنيسها في الوحدة و الضيق..عشان تصيح.
عيدة: مبروك يا حبيبتي...بخليج الحين بنام ورايا الدوام
فاطمة: أوكي الله يبارك فيج و تصبحين على خير
سكرت عيدة على ختها و حطت راسها على المخدة و تمت تصيح...حملت كم مرة و لكن عقت كم مرة على كل الحمال...يتروالها الأفكار أن لو تعق فاطمة مثل ما عقت كم مرة...نفضت راسها و هي مغمضة عينها و تصيح.

و صارخت عيدة بأعلى صوت و ضربت بوكس على شبرية و صارخت و قالت: يا رب أن شوووووووووو سوييييييت....يا رب ازرقني بس لو ولد و لا بنت و هم بخير...أهم شيء يستانس ريلي و اكسب رضى عمتي.

في حجرة أحمد شغل أحمد الأبجورة و هو يطالع التلفون و يجيك على الساعة و قامت اليازية و قالت: وراك الدوام و لا نسيت.

أحمد: لا ما نسيت لكن واحد يذكر الشيء قبل لينام و يخلص إللي عليه...و أنا طول اليوم ما قعدت في مكتبي في البيت.

اليازية: هيه مواعد هذيج المعفنة في الكوفي و مودر شغلك

أحمد....متى بيي اليوم بقول حقها أنتي طالق...أنا غبي قاعد ويا وحدة أكرهها...غبي قسم بالله غبي....ما عندي العيال و قاعد عندها...المشكلة أن أبوها مهددني أن يتبرأ مني لو طلقتها و لا زعلتها.

طلع أحمد برع الحجرة و راح صوب مكتبه تحت و يوم وصل هناك قعد على الكنبة و هو يشوف طاولته ورقة البيضة فاضية على الجريدة و عقب سحب الجريدة و شاف التاريخ و كان يوم سفرته و عقب مسك الورقة و طلع القلم من كوب و كتب على الورقة و عقب شوي دخل عليه حمد.

زاغ أحمد و قبض الورقة و جسفها شوي و فرها صوب زبالة و ما طاحت داخل و قال: هاه اشحالك؟

حمد: الحمد الله بخير أنت اشحالك؟

أحمد: بخير و الحمد الله

و حمد يطالع الورقة مفرورة قريبة منه لكن لفت انتباهه كلمة أحبج انصقع حمد و حاول أن يكون بارد و يتجاهل هذا الشيء.



توقعاتكم و أرائكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 12-08-2016, 02:49 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


(16)

أحمد: شخبارك يا حمد؟
رد حمد عن شروده صوب الورقة و تم يطالع أحمد و رد عليه: بخير و الحمد الله
و كأن الورقة نست شو يبى حمد يقول حق أحمد و عقب قام و قال: بخليك يا خويه عسب ما أشغلك.
سكت شوي أحمد و عقب ابتسم حقه و قال: هيه عندي شوي شغل...عندك شي؟
حمد: لا بس بغيت اسولف وياك...أصلا ورايه دوام
قام أحمد: خلاص تصبح على خير
حمد: و أنت من هله
راح أحمد صوب مكتبه و حمد تم يطالعه شو يسوي أخوه و عقب طلع برع المكتب. فضول ذابح حمد و خاطره شو فيهمن هي الرسالة..حس أن بيجاوب على سؤاله القديم و ما يقدر يسأل أخوه و لا يريد يدخل...ليش ما يتصالح مع حرمته ويروح دوم عند خالته...و تريا شوي حمد.
حمد...لازم أخوز هذا الفضول في بالي...يا رب أحمد ما يطّلع بسرعة...يا رب هذه الورقة أندم إللي شفته و أتأسف علىأخويه
سمع حمد صوت فجة الباب سييدة انخش ورا الكرسي و تم يراقب أحمد يبند الليت و يسكر الباب وراه و عقب ما راحأحمد و سار فوق دخل حمد المكتب من دون يشغل الليت سكر الباب و شغل الليت من تلفونه راح صوب الطاولة تحتهاالزبالة و شاف الورقة جسفها أحمد و يوم فج الرسالة انصقع شو كاتب أخوه يعرف أن أخوه إنسان عاطفي و حنون حقهله لكن لغير وحدة و هب حق حرمته...طاح أحمد من عين حمد.
" أحبج يا نظر عيني ألتقيت فيج لأول مرة...يا أيدج تشبثته بقميصي صوب صدري و ضميتج..أنفاسج أنفاسي..نبضي ونبضج...دمي و دمج...روحي و روحج...فداج..أحبج يا شقاي و نعيمي..وين ما كنتي وين ما حلتي...أحبج lA"
حمد: أحمد أنت مثلي الأعلى قدوتي...تخون حرمتك؟....كل هذا كنت استغرب منك ما أحسك تتصالح مع حرمتك و علىأي المشكلة على قولتك تروح بيت خالتك...أكيد يوم قعدت سنة في إيرلندا و لا يت في الإجازات عشان عيون هذه ماأعرف شو أسمها...آه يا أحمد منصدم منك و هب متوقع منك تسوي جي...حسافة أيلس عدالك و أتعلم منك...يا ليتتعلمت مني معنى الوفا في الحب...حسافة كنت اعتبرك أبويه و أخويه العود...أحمد أنت هب اسمك أحمد و لا افتخر فيكإنك دكتور...أنت أحمد حمادة.
جسف حمد الورقة و رد مكانها و عقب قام و طلع برع المكتب...راح فوق و هو مضايق من أخوه و شاف أخوه أحمد فيمكتب حمد صغير تابع لغرفته يطبع الأوراق و عقب شافه أحمد.
أحمد: حمد اسمحني دورتك في حجرة و ما لقيتك عسب استأذن منك استخدمت طابعة مالك لأن طابعتي ما فيها الحبر.
حمد: خذ راحتك و تصبح على خير
أحمد: و أنت من هله
في يوم الثاني الصبح الساعة ثمان وصلت عفرا الجامعة و سمعت بنتين يرمسن عنها من بعيد شوي.
.....: شفتي هذه الدكتورة إللي هب متحجبة...مرة وحدة سألتها دكتورة هناك ريال غطي شعرج...اعترفت بكل الفخر أناهب متحجبة
و يوم طالعت عفرا من طرف عينها لبنت من دون تنتبه عليها ذراع البنت ظاهر نص أيدها و شوي شعرها طالع جدام وعامل الهندي جدامها و هي تشوف عمرها لابسة عباه وسيعة شوي و لابس قميص مغطي ذراع أيدها بالكامل...تنقهروايد من نغزات الحريم و البنات من لبسها و خصوصاً إذا شافت وحدة مهتمة تغطي شعرها و الباقي لا يا أن لابسةلينغس أو أيدها طالع برع شوي و تتكلم عنها.
و يوم وصلت عفرا صوب مكتبها و قعدت على كرسيها عقب دقيقتين وصل أحمد صوب القسم و وقف عند الباب مكتبمكتبها.
أحمد: السلام عليكم دكتورة عفرا
عفرا: و عليكم السلام دكتور أحمد أشحالك؟
أحمد: الحمد الله أشحالج دكتورة؟
عفرا: الحمد الله
أحمد: عاد سمحيني إللي صار أمس
رمست عفرا بصوت واطي و قالت: يبين أن حرمتك تحبك و تموت فيك الله يخليها حقك
أحمد...شو تقول عن أي حب ترمس عنه تشك و لا تحترم هذا الحب؟! و الحين شو برد عليها و دعت حقها...مسكينة ياعفرا هذه من أمس طول وقت طريق من مستشفى ألين البيت تدعي عليج و تقول عنج معفنة.
ابتسم أحمد و قال: الله يصبرني عليها
عفرا: أظن ما يوز أتم ع باب لأن أريد منك شي
أحمد: صح عندي الأوراق إللي طلبتي مني
عفرا: ازين هات و تفضل على الكرسي
عطاها أحمد و عقب يلس على الكرسي خلت عفرا الأوراق على صوب و تمت أحمد يطالعها هي تسوي جي و عقبسألته.
عفرا: دام أني شفتك من أول النظرة إنك إنسان محترم و واعي و مثقف و فوق هذا مدين خلني أسألك سؤال.
أحمد: تفضلي يا دكتورة.
عفرا: شو مفهوم الحجاب؟ هو له شكل معين؟ شروطه؟
شاف أحمد شي على طاولتها حلو و جميل و قال: اسمحيني أخذ هذا الشي
عفرا: تفضل
طالع أحمد هذا الشي و عقب مسك سفرته و غطاه بحيث أن ما يبين و لا يميزه ألا ظاهر من شيء.
أحمد: غطيتها هذا الشيء و ظهرت شوي من هذا الشيء
عفرا: يعني حجاب تحجب شيء ما يبين عليه الشيء و ظاهر هو عادي كأن ما يلفت
أحمد: هيه هذا المفهوم
ظهرت عفرا الكوبيين فيهن المقبض و طلعت ورقتين كلينكس و غطت عليهن و قالت: فرضاً اتفقنا أن المقبض عادييظهر لكن الباقي لا...لكن في الكوبين التزموا يظهرون المقبض لكن الكل واحد خالف هذا طالع شوي من راسه و هذامن تحت شوي و هم يعتبرون متحجبين و يعرفون أن المقبض هب عورة...تسمي هذا الشيء ملتزمين بالحجاب؟
أحمد: أمممم هب ملبين شروط الستر بالكامل
عفرا: فهمت عليك و إذا أنا من نوع ما أحط الشيلة على راسي و ألبس عباه ساترة ما يبين شي و وحدة ترمس عنيجدامي تقول عني هب متحجبة و هي نص أيدها ظاهر و الشعر يبين من جدام و لا كلفت عمرها تغطي.
أحمد: الحجاب هب بس حرمة تتحجب شعرها و بعد جسمها تتحجب ما عدا الكفين و الويه
مسكت عفرا أوراق أحمد كأن تبي تنهي النقاش و قالت: فهمت عليك توكل على الله ما أريد أخذ من وقتك
أحمد: و شغلي؟
عفرا: بدقلك بعدين.
أحمد: إن شاء الله...أقولج الله يهديج و يهدينا
استغربت عفرا: أشو؟
أحمد: ما في إنسان ما يرتكب الغلط لكن واحد يبى راحة البال و الرضى.
قبل ليدخل أحمد صوب مكتبه و شاف دكتور منصور جدام ويه و قال: اشحالك دكتور أحمد؟
أحمد: الحمد الله بخير الله يسلمك أشحالك أنت؟
منصور: الحمد الله بخير..أقول وين أختك الصغيرة؟
دخل أحمد داخل مكتبه و اضايق من سؤال منصور عن أخته و عقب سأله و هو مضايق: و أنت شو يخصك بأختيدرستها من قبل؟
منصور: بلاك معصب ما درستها لكن خلها على راحتها هي في الجامعة و أنا عادي دكتور......
أحمد: أنا ما عندي عادي
منصور: ياخي خليك أوبين مايد
أحمد: عقلي مفتوح لكن أنت عقلك مسكر تبي بنات يلحقننك..و أنا أخواتي ربيتهن و خليتهن يدخلن الجامعة ما منعتهن مايختلطن مع الرياييل لكن علمتهن كيف يحطن الحدود عن أي واحد ذكر بيستوي خروف.
منصور: أنت تعرف حق منو ترمسه قبل ليحصل الشهادة...أنا بخليك يفنشونك ببلاش.
أحمد: تهددني صح؟ ما يخص الشهادة و لا الأصل لمثل أنت أو أنا
منصور: عديت حدودك
و عقب يت عفرا و قالت: شو صاير ليش الضرابة من ويه الصبح؟ تعالوا صوب مكتبي خلونا نتفاهم
دخلوا مكتب عفرا و قال منصور: دكتورة هذا ما يحشم و قالي أنت خروف
أحمد: أنا قلت حقك؟ دكتورة عفرا عيدي النصايح إللي قلتي حقي حق هذا أظن ناسي و هو قبلي يشتغل هنيه...و إللينصحتني يا دكتورة كنت أنصحهن لأخواتي قبل ليدخلن الجامعة بصيغة بين الطالبة و الدكتور
شو سويت: كانت عفرا توجه السؤال حق منصور
منصور: أنا بس سألته عن أخته الصغيرة...و هو مطول السالفة و عقب كان يقصدني يوم قال كيف ينصح أخواته ويحطن حدود عن أي واحد ذكر بيستوي خروف..جان هددته و قلت حق أنت تعرف حق منو ترمسه
عفرا: يكفي أنا سمعت إللي باقي...إذا أنتم جي اضاربون عيل شو قايل و أنا بعرس عقب كم يوم و بغيب عنكم كمأسبوع..أحمد أن كنت تلمح حق الثاني و أنت تقصد.. ترا أنت بتهدد سمعتك هنيه و هيبتك كإستاذ الجامعي جدامالطلبة...عادي أن بيشتكي عليك صوب العميد و يوصل صوب مدير العام للجامعة.
أحمد: ما عليه
عفرا: تفضل منصور لمكتبك
منصور: إن شاء الله
راح منصور صوب مكتبه و قالت عفرا بصوت واطي: أظن فهمت شخصية دكتور منصور إنسان دانجوان و زيرالنساء مستغل وسامته و مكانه في شغله و وضعه الاجتماعي عشان يصيد البنات..بس تحذر يا دكتور أحمد تطلع أيالرمسة يتجاوز الأدب و يهدد سمعتك.
أحمد: إن شاء الله يا دكتورة
عفرا: طرشت حقك جدول محاضراتك لكن بتضطر تاخذ محاضرتي إللي هي وحدة بس ألين يوم أرجع من إجازة
أحمد: هب مشكلة و مبروك عليج و الله يهنيج و يوفقج في حياتج يديدة
عفرا: الله يبارك فيك آمين
عقب ما طلع أحمد من المكتب و مسكت عفرا تلفونها تجيك المساجات شافت مسج من ربيعتها و اضايقت أن ربيعتها مهاتتدهورت صحتها و ما استقرت.
و تنهدت عفرا و قالت بصوت شوي عالي: يا الله
و عقب ياه أحمد صوبها و قال: شي تبين دكتورة؟
عفرا و هي مضايقة و ردت عليه: لا روح شوف شغلك شو يخصك؟
اضايق أحمد من أسلوب رد عفرا عليه و لكن راع شعورها و خصوصاً درى أن هي بتعرس قريب و عقب ما طلع أحمدمن مكتبها طلعت عفرا من مكتبها و من قسمها و مشت و هي ماسكة راسها العرس قرب و ربيعتها ما بين حياة وموت..و سووا حقها عملية سقوط الجنين و خسرت وايد الدم..و فوق هذا نقص الدين في عفرا.
عفرا...يا رب ليش تسوي جي في حق ربيعتي
و عقب دخلت عفرا صوب مكتب ربيعتها إللي طرت عن دكتور يديد و هو أحمد.
رزنة: عفرا أشفيج؟
يلست عفرا على الكرسي و قالت: من دريت شو صاير في ربيعتي و اضايقت و عصبت على دكتور اليديد و هو ما لهالذنب يوم كان يسأل شو أبى عقب ما قلت يا الله...خبريني منو غلطان أنا و لا أنتي ليش الرب سوى جي حق ربيعتي.
اضايقت ربيعتها من كلام عفرا و راحت صوبها و نزلت صوب مستواها و مسكت ويهها.
رزنة....رجيتك يا رب أنك ترحم ربيعتي عفرا و تعفو عنها و تهديها...بروحي أضايق من ربيعتي و من عليها..كل من أخوها كره عيشتها...و كرهها الجميل و هو دينك.
قامت ربيعتها من مكانها و عقب سكرت الباب و خلتها عفرا تصيح و هي ساكتة و راحت صوب مكتبها و شغلت ملف القرآن دوم تخليه صوت شوي واطي...بحيث ما تميز عفرا الصوت و لكن قلبها يتميز و يرتاح...و شوي و شوي ارتاحت عفرا
عفرا: كل مرة أيي عندج ارتاح.
و ربيعتها اطالع كرسي عفرا متجه صوب القبلة و دوم مشغلة القرآن بصوت واطي بحيث يجذب عفرا صوبها من دون تدري.
رزنة: و مثل ما يقول الصديق في وقت الضيق
عفرا: حبيبتي
مرت ربع ساعة عقب ما فضفضت عفرا لربيعتها و قالت ربيعتها: تعذري لدكتور أحمد
استغربت عفرا: أتعذره؟
رزنة: ما يلام إللي سويتي حقه...لكن عشان يديد لازم يتقبل المكان و يتكيف
عفرا: صح كلامج
طلعت عفرا برع مكتب ربيعتها و عقب خطفت صوب قسمها ما دخلت صوب مكتبها راحت صوب مكتب أحمد.
عفرا: جيكت على الجدول يا دكتور أحمد إذا ما يطابق مع جدولك بندبر.
أحمد: جيكت يا دكتورة مناسب و ما يتعارض
عفرا: اسمحني على ردة فعل مني من قبل
ابتسم أحمد و قال: لا ما عليه
الساعة عشر نشت عيدة الصبح و شافت جدامها بشكل ضبابي..نشت بالكسل من دون ما تدري منو جدامها...تمت عيدة تحجج عيونها و هي تسمع حد يزقرها.
.....: أعرفج يوم تكونين مضايقة تاكلين السقم على قولتج
توها استوعبت عيدة منو جدامها و هي تشوف ريلها و قالت: سلطان؟
سلطان: توني واصل من الرويس...أنتي أشفيج من أسبوع و أنتي هب على بعضج.
عيدة: حبيبي تولهت عليك
يلس سلطان على الشبرية و باس على يبهتها و هو يمسك ويهها و قال: و أنا بعد يا الغلا.
حضنت عيدة ريلها و هو يجز ريحة برجر و قالت: حبيبي
تم سلطان يمسح على ظهرها بالحنان و قال: شي فيج؟
عيدة: المرة الرابعة ما خبرتك أني حامل و مات الجنين و سقط.
قام سلطان عنها و عَصّب و قال: ليش ليش تسوين بعمرج جي...ليش ليش..تذكرين متى حملت ثالث واحد من خمسشهور؟
عيدة: خايفة من عمتك تيوزك وحدة ثانية عشان تيب العيال
سلطان: لكن إللي تسوين في عمرج غلط...كل مرة تحملين و أمي يوم تدري عنج تحملين و تعقين لا تتوقعين منها بتنسىموضوع أيب الحفيد أو الحفيدة..."هدا شوي".. تدري أنج حملتي هاي المرة و عقيتي؟
عيدة: لا
سلطان: عيل وقفي و نبدي العلاج
عيدة: هو أنا قلت جي
سلطان: شو رايج تأخذين الإجازة ثلاث أيام؟
عيدة: ماخذة أسبوع.
سلطان: عيل بنعوض عن ذكرى زواجنا في هاي السنة إللي ما حصلنها فرصة نطلع برع و اليوم بنروح دبي و بنتفريو نقيل ثلاث أيام في فندق أنتلانتس
فرحت عيدة و قالت: صدق؟
ابتسم سلطان: هيه
الساعة ظ،ظ، في صالة في بيت بو أحمد ميرة فاتحة إنستغرام على تلفونها و أجيك و استغلت اليازية أن هي و ميرةبروحهن من دون يدتها و عمتها طالعات برع يزورن الحرمة.
اليازية: ألا أقولج يا ميرة كم حريم يشتغلن في قسم ريلي
رفعت ميرة رأسها و طالعت اليازية و قالت: ما أعرف كليتي غير و ما أعرف عن دكاترة في قسم أخويه.
اليازية: في حرمة أعرفها تشتغل في قسم أحمد مواطنة شوي طويلة و هي هب متينة ذاك الزود مثل ما يقول زايد وزنها.
ميرة: في وايد من حريم جي في الجامعة..أوصفي أكثر.
اليازية....أووووف هي حلوة بس كيف أوصفها.
قالتها اليازية بالغصب عن نفسها و قالت: عيونها شوي مدورة و كبار و ما تتحجب.
ابتسمت ميرة: دكتورة عفرا سيف ال حليلها حبيتها يوم يلستها عندها وايد طيبة و حبوبة...ما عاملتني كأن هي دكتورة وأنا طالبة.
اليازية: لا هيه مغرورة و شايفة نفسها و تتفلسف ألا جي مسوي عمرها طيبة و متواضعة و بعد عادي تسولف معالشباب.
ميرة: من وين تعرفينها؟
اليازية: من أيام مدارس.
سكتت ميرة سكوتها دوم محير و يفهم عنها بالغلط كأن الضعف تصدق لكن دوم تشوف الحقيقة بعينها نفسها..لكن ما تقدرتواجه مثل لطيفة جدام أي واحد شخصية قوية مثل اليازية.
مرت أربع أيام على الأحداث الساعة ظ،ظ، و نص في قاعة الأعراس ورا كوشة وقفت عفرا ورا الكوشة و ربيعتها ماسكةأيدها و هي تشوف ربيعتها عفرا صداقة قوية من طفولة المبكرة ألين الحين سؤال كانت تسألها رزنة متى نفرح فيج؟ وسدت عفرا باب الإجابة على مر السنين مضت لكن فرحتها بمعدل الامتياز و أول ما تخرجت معيدة في الجامعة منماجستير من دكتوراه من رئيسة القسم كل الأشياء كانت تفرح ربيعتها..السؤال إللي كانت تسألها متى نفرح فيج...كان يقصد يوم الكبير حقها يوم زفافها تتحول من الإنسة إلى المدام.
و الحين تشوف ربيعتها عفرا من تاج الناعم على راسها و الطرحة على أطراف الدانتيل منثور بالكرستيال و تسريحتها خلت عفرا عروسة كلاسيك في عام ظ¢ظ ظ،ظ¦ و الذهب الأبيض منثرة على نحر عفرا ورود و أوراق و فستانها جتفها طالع بس مغطي زنودها ضيق من فوق و منفوش..كل هذا ما لفت نظرها ألا في عيون عفرا و هي على وشك تصيح.
رزنة: بليز يسد الصياح إللي صحتيه من صبح ألين الظهر
شوي عفرا بتصيح و قالت: كل همي هذا الريال المجهول أخاف نسخة من أخويه...ندمت هذيج الساعة ما أريد أشوفه ولا أخذ رقمه..أريد حريتي يا رزنة
ملت رزنة من أسطوانة تعيدها عفرا أكثر من مرة في هذا اليوم و يوم سمعت زفة عفرا و مطت أيد عفرا على رغم ثقل فستان و طول الطرحة.
رزنة: سوري هب وقته هذا عرسج و خلاص
رقت عفرا الدري و هي خايفة و يوم وصلت عند مدخل الكوشة و كاميرا فيديو مصوب صوبها سمعت وصية من ربيعتها ورا.
رزنة: الابتسامة و مثل ما علمتج من قبل كيف تمشين على أستيج.
دخلت عفرا على الكوشة أخر مرة حضرت العرس يوم كان عرس أخوها يعني من عشرين سنة ما حضرت العرس و لاعرس ربيعاتها و لا أي حد لأن أخوها حرمها من حضور العرس عسب الفساد و هي بالإساس ما تحب الحفلات والإعراس مشت على الأستيج على نغمات زفتها القاعة رغم هب عدد كبير حضر لأن ما عندنا أهل وايد صوب أمها..ألا تحس شي عود بالنسبة حقها تمت أطالع الحاضرات و تشوف أشكال الوجوه ما يهم شكلها كيف ظاهر لكن تحس الرعب من الوجود و ارتاحت أخيراً يوم شافت ربيعاتها قاعدات في طاولة وحدة يلوحن حقها و ارتاحت أكثر ربيعتها رزنة يت عدالها تعدل طرحتها و دوم أذكرها بالإبتسامة و شافت حرمة أخوها توقف اطالعها من بعيد رغم هي حامل..لكن حمال حرمة أخوها انصب الجام من الخوف عليها...و تخيلت عقب كم شهر بتحمل من ريال المجهول. مرت ربع ساعة على الأحداث يلست عفرا على الكرسي و استسلمت للمصورة عشان تصورها...و ابتسمت و هي تتخيل كيف الإبتسامة يمتزج مع الرعب...يوا ربيعاتها يسلمون عليها و قعدت وياها رزنة.
رزنة: شو نفسيتج؟
عفرا: شو تبين بعد
رزنة: حبيبتي لازم تفرحين هذا يومج
عفرا: ألا العمر بعطي حق الكل و بموت
رزنة: فآل الله و لا فالج...لا تنسين أنج أنتي وافقتي
عفرا: و هذا قهرني
قامت عفرا و استغربت رزنة و مطت أيدها و يلست بالغصب و هي تراقب نظرات العرب تخاف حد شافها.
رزنة: شو فيج؟
عفرا: بشرد بروح أبوظبي
عصبت شوي رزنة بهدوء و قالت: صبرت عليج من يومين و سايستج...إذا سويتي جي بيصير ما بيحمد عقباه..و بدق حرمة أخوج على أخوج و بتخبر عليج و عاد تخيلي شو بيصيرج...حبيبتي هذا يومج.
عفرا: زين اعترفتي هذا يومي مثل ما تسمعون وحدة توفت أو واحد توفى تقولون هذا يومه.
رزنة: شوفي خلي العرس يعدي على خير أوكي أنا بروح عند ربيعاتي ما جابلتهن اليوم.
عفرا: و عند ليلة الدخلة؟
رزنة: خبلة شو بسوي عندج...تطمني أنا بقعد وياج نص ساعة ألين ترتاحين و عقب بدخل ريلج عندج
انتفضت عفرا و هي خايفة و قالت: أنا
رزنة....أنا أحس أبى أصيح وياها..خوفها من حياتها يديدة...ريال مجهول ما تعرفه..خصوصاً المسكينة وضعها غير...ما أعرف هذا خليفة أخوها كيف ما عنده القلب...كيف يخليها جي...مسكينة مسكينة.
بغت تقوم رزنة من مكانها ألا شافت وحدة بنت يوم طالعت ويهها تحرت بنت لكن يوم شافت بطنها كبير كأنها حامل ظهرت حرمة.
.....: مبروك يا عمتي و الله يهنيج...أنا بنت أخوج خليفة.
استغربت رزنة من أسلوب كلام البنت و عفرا كانت تدري أن عنده عيال لكن هو حرمها من شوفتهم عشان ما تخربهم!


توقعاتكم و أرائكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 17-09-2016, 02:36 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي



(17)
عفرا: الله يبارك فيج يا حبيبتي...شو اسمج
مهرة: يا عمتي مهرة...عمتي أنا هب مصدقة أني عندي عمة..."يلست عدال عمتها و مسكت زنودها"..أنتي أنتيصصص صدق أخت أبويه؟
حست عفرا فيها جرعة الحزن من جرح حرمان شوفة عيال أخوها.
عفرا: من أمي و أبويه
حضنت مهرة عمتها بالقو و تمت تصيح و قالت: عمتي.
رزنة....هب ناقص الصياح بعد
قامت مهرة من عمتها و مسحت دموعها بالكلينكس و قالت: عمتي تعرفين أحساس لما واحد ما له وجود و لا حضور ولا نفس في هاي الدنيا و فجأة يظهر جدامج حي في كل المكان و الزمان
قبضت عفرا أيد بنت أخوها بالقو ودها تعبر من خلجات فكرها و إحساسها صوب بنت أخوها و السؤال طرا في بالهاانحرف عن خلجات.
عفرا: أنتي معرسة؟
مهرة: من سنة و الحين حامل شهر سابع
و كأن سؤال عفرا أنهى كلامها من خلجات نفسها و بالها حست بالقهر و لكن ما بين تسامح أخوها و ما بين تزعل منه.
قامت رزنة و راحت صوب مهرة و قالت: حبيبتي المصورة تبي تكمل تصويرها.
مهرة: صبري شوي..."رمست عمتها"...عمتي أريد رقمج
عفرا: 05
عقب ما عطت عفرا رقم تلفونها و قالت مهرة: بدقلج miss call
عفرا: خلاص أوكي
و عقب يت حرمة أخوها و عيالها هذا من عقب ما شافت عفرا بنت أخوها لأول مرة خفف وطأ فيها و هي بتشوف باقيعياله...و عقب ما بَارَكْت حرمة أخوها حقها و انشغلت بعيال أخوها عنده أربع بنات و ولد واحد..تمت تبتسم حقهمبالفرحة و هذا الشيء كسر الجليد بينهم شوي و تمت عفرا تلوي عليهم على كل واحد.
.....: عمتي كيف أنتي ظهرتي جي وين كنتي؟
حرمة أخوها: حمدة عيب
شلت عفرا حمدة و عمرها خمس سنوات و حطت على ريولها و تمت تحضنها و باست على خذها و قالت: خلاصبتشوفيني دوم.
عقب ما صوروا صورة جماعية فرحت عفرا وايد بلمة عيال أخوها و يت مهرة وياهم و تمت تصور السيلفي وياهم.
عقب ما خلصوا من التصوير و يت حرمة أخوها صوبها و قالت: عفرا اليوم أخوج سمحني أروي عياليلعمتهم...غصب عني..."بلعت ريجها"...بس بس بس عشان ما تخربينهم..أنا يا ما رمست خليفة بس مرة هددني حلف أنبيطلقني..حتى بعد من زمان هدد عمي ما يشم ريحتهم إذا طرا جدامهم عنج.
عفرا: ما عليه...يعني عادي اقدر اشوفهم عقب ما أعرس
سكتت حرمة أخوها و عقب قالت: أكيد
و عقب ما مر عشر دقايق على الأحداث دخلوا المعرس و خليفة و أبوه سيف داخل القاعة و عفرا وقفت و منزل عليهاالطرحة على ويهها و يوم وصل المعرس و يمسك طرحة عفرا يرفع عن ويهها و هي منزلة عيونها و تشوفه شوي شويسوي و يوم انتبهت على شكله شوي حست بدوخة هي تشم أنفاسه يبوس على يبهتها و طحت و هي مغمية عليها و زاغالمعرس و شهقن نص الحاضرات و سيف قابض ذراع خليفة و هو متروع.
سيف: حد طاح عفرا طاحت؟
يت رزنة صوب عفرا و قالت و هي متغشية بشيلتها و لابسة عباه و قالت: أنا بدبر وياه عروس و بدخل غرفتها فيالفندق.
تروع سيف وايد و قالت: عفرا شي صارلها؟
خليفة: تدلع بس تدلع
رزنة...آه كيف يقهر هذا
رزنة: تعبانة شوي
رشت رزنة العطر على ويه عفرا و عقب شوي عطست و قال سيف: بنتي
ساعدتها رزنة على الوقوف و ودتها صوب باب القاعة و يلست صوب الزاوية بعيد و قالت عفرا: جان دخلتيني صوبغرفة كواليس هنيه بشوف ريلي
رزنة: حبيبتي مجبورة تشوفين ريلج مهما كان لكن زرعي في بالي في تفكيرج الباطن هذا الريال إللي لحيته طويلة وقرب صوب عينه ريال طيب أخير من أخويه...لا يغرج بالأشكال يا عفرا..لا تحطين في بالج كل ريال بلحيته طويلة وكندورة قصيرة متدين! و أخوج بتلقينه إنسان جاهل في دينه ما بال أنتي لأن مرات تقولين كلام الحكم..أحس مرات أنتيأحسن عني.
عفرا: متدين؟!
حست رزنة بنفاذ الصبر و حاولت تهدي شوي و قالت: ما أقول غير الله يهديج و يهديني و يصبرج و يصبرني.
طلعت رزنة أغراض من الكيسة و قالت عفرا: شو هذا؟
رزنة: عشان تغطين عمرج
استغربت عفرا و قالت: ليش؟
رزنة: ما تشوفين العرب طالعين من القاعة
لكن عفرا سبقتها و شلت أغراضها و هي أطالع مافي أمل ترد و تشرد من واقع إللي أختارته..أما الحياة اجبرتها تختاره.لكن رزنة حست من نوع الاستسلام مريب و قامت ساعدتها تغطي عفرا و عقب ما خلصت.
رزنة: بروح بيب أغراضي
عفرا: بتردين بعدين؟
رزنة: أنا بوديج صوب حجرتج
راحت عنها رزنة لكن عقب ما مرت خمس دقايق خوز خليفة ذراعه عن أبوه بهدوء و وقف عدال ريل عفرا.
همس خليفة في أذن ريل عفرا و قال: عيسى عندي طلب بس لازم تنفذ الليلة أكيد.
استغرب عيسى و قال بصوت مسموع: شووو
قرص خليفة على زند عيسى خفيف و قال هو يهمس في أذن عيسى: لا تفضحني جدام أبويه..خبرني عقب ما تدخل عليهاإذا هي عذراء و لا.
قال عيسى حق خليفة بصوت واطي: أنت أنت أنت ما تستحي.
قال خليفة بصوت واطي: أن لم تستحي فافعل ما شئت...نفذ كلامي و خلاص و روح شل أختي و خلاص
رمس عيسى بصوت واطي و قال: خلا ربيعتها توديها..و أنا عرست ثلاث مرات كل حريمي ودوهن هلهن صوبالغرفة أو بيتي
قال خليفة بصوت واطي: ما عندي وقت أتريا.
سيف: أنت وينك؟
لف خليفة صوب أبوه و قال: هنيه عندك الحين بنشل عفرا و بنودي صوب حجرتها
سيف: بس لو ترد القاعة عشان العرب.
خليفة: المعرس مستعيل يا بويه
في صوب الثاني و عفرا تتريا ربيعتها تأخرت عنها و فجأة شافت خليفة جدامها و زاغت شوي و مسك خليفة أيدهابهدوء و أدب غير معتاد و زاغت عفرا و قامت و هي مطاوعة لأمره.
خليفة: يلا تجهزي عيسى يترياج بتسيرين وياه
عفرا: بدق حق ربيعتي هي قالت بتوصلني
فجأة سكت خليفة و سكوت خوف عفرا شوي و عقب باس على خدها و عيسى و قابض يد عمه تفاجأ شو يسوي خليفة وعقب تذكر الشيء.
في نفس الوقت تفاجأت عفرا إللي سوى خليفة حقها ما قد عبر حقها شيء لكن جي.
خليفة: سامحيني أنا بروح أجاهد في سوريا
انصقعت عفرا ما تفوهت رمسة من فمها طول السنين اتابع الأخبار و تقرأ جرايد و الكتب و فاهمة و عارفة لكن أنيظهر واحد من هلها جي..هي سمعت كذا من حد استوى جي كانت متوقعة و خايفة يظهر من أخوها و عقب نست و لكنالحين ظهر كل شيء.
عفرا: خليفة انت تعرف شو ترمس؟
خليفة: من زمان أشفيها أجاهد و انت من قلة دينج ما تفقهين و لا تعرفين شيء لكن يوم تعقلين تعرفين شو الشهادة.
عصبت عفرا و هي تصيح: خليفة انت ما تقرا أنت ما أطالع شو يصير في عالم
يود خليفة فمها و يحاول يسكتها و قال: من متى الإعلام يصدق بس عشانج تميت عدالج لكن يوم عرستي لازم أسير.
عفرا و فمها ميودنها خليفة بأيده: ما أكرهك بس ما أدانيك لكن أنت أخويه و عندك حرمتك حامل و عيالك صغار و بنتكبتيبلك حفيد..و أبوك و أنا.
رزنة: عفرا يتج
خوز خليفة أيده عن أخته و على طول عفرا حضنت أخوها و خليفة ما حضنها و قالت: لا تروح لا تروح الله يحفظك
خليفة: يلا يا عفرا.
قامت عفرا عنه و هي هب مرتاحة و قال سيف حق ريل بنت: شو يسون أريد أسلم على بنتي
عيسى: يلا
راحوا صوب عفرا و عقب سلم سيف على بنته و رزنة صورت سيف و بنته عفرا و ولده خليفة و وصلت عفرا صوبغرفتها في فندق.
في الأنصرصير و قالت رزنة: ما استويتي هادية ألا يوم طلعتي برع القاعة...ذكرتيني أول ما عرست.."لاحظت سكوتعفرا"...ألا صدق ليش حضنتي أخوج؟
عفرا و هي متغطية بطرحتها حست في محاجر عيونها تبي تصيح و حست في داخلها تبي تسحب خليفة من تفكيرالطائش بيبهدل روحه.
رزنة: شي فيج؟
حاولت عفرا تغير الموضوع يشغلها بأي شي تقول حق رزنة و عقب قالت: بتفارق عن أبويه صح أيي عنده كل ويك إندو أتم وياه في كل إجازة.
رزنة: أها
عقب ما وصلوا صوب غرفة الجناح و دخلوا داخل كان جدامهم صالة و عقب راحن صوب الغرفة يلست عفرا علىالشبرية و يت رزنة تشل الغطا عن عفرا و رفعت عنها الطرحة عن ويهها و شافت عيون متغرغرة بالدموع و يلست عدال عفرا و قبضت أيد.
رزنة: ألين الحين تصيحين...حتى أنا خفت عن حياتي يديدة بس ما صحت يوم عرسي...خليج قوية عفرا...عفرا أنا ماأقدر أعيد رمستي...بس هذه حياتج يديدة و لازم تتقبلينها.."لاحظت رزنة سكوت عفرا و شرودها"...شي فيج؟
عفرا...أقول حقها و لا عن خوفي على أخويه طغى على كل شيء خفته اليوم...شو بسوي أخاف باجر بيروح سوريا...ياالله.
شافت عفرا تلفون رزنة يرن و ظهر مكتوب الحب. حست بتكره هذا الشيء و هي تكتب الحب حق ريلها في تلفونها
رزنة: حبيبتي اسمحيني ريلي يترياني
عفرا: خلاص روحي
رزنة: متأكدة؟
هزت عفرا راسها بالإيجاب و باستها رزنة على خدها و قالت حقها: مع سلامة و تصبحين على خير.
عفرا: و أنتي من هله
قامت رزنة عن مكانها و قالت حقها: دقيلي باجر و طمنيني عنج إذا عندج الوقت
عفرا: إن شاء الله
رزنة: مع السلامة
عفرا: مع السلامة
تحجبت رزنة و عقب تغشت و طلعت برع الحجرة و أول ما طلعت لقت جدامها سيف و خليفة و عيسى جدامها.
خليفة: عفرا جاهزة؟
رزنة: هيه...بس بغيت أرمس عيسى بروحنا
خليفة: خلاص أنا و أبويه بندخل عند أختي
رزنة: برايكم
عقب ما دخلوا خليفة و أبوه داخل الغرفة و قال عيسى: خير يا أختي
رزنة: أنا ربيعة عفرا الروح بالروح من أيام الروضة و نحن بعض و اشتغلنا في نفس الجامعة هي دكتورة و أنا موظفةعادية لا قالت أنا أعلى منج و لا شي هي إنسانة وايد طيبة و محترمة و متواضعة بس البنت ظروفها صعبة أمها ماتت وهي توها مولودة و أبوها عمي ما فيه حيلة و اليوم من صبح ألين الحين تصيح...فما أوصيك عليها تحسنها و تطيبها ترىهي ما تستاهل ألا كل الخير و ما تتعوض..و بعطيك رقمي لا صارلها الشي أدق علي.
عيسى: حريص يا أختي و عفرا بحطها على راسي و عيوني هتين عطيني رقمج
عقب ما طلعوا هل عفرا و دخل المعرس داخل الغرفة نزلت عفرا راسها ما تبى تشوفه و مشى المعرس صوبها و يلسعدالها و هي زاحت عنه شوي.
عيسى: السلام عليكم
ردت عليه عفرا بصوت واطي و هي منزلة راسها صوب الثاني: و عليكم السلام
عيسى: اشحالج
عفرا: ببخير
عيسى: تستحين مني تسألين بعد عن حالي المهم أنا بخير.
لف طرحتها ورا جتفها و هو يطالع شعرها و الشغاب عود و مر بإبهامه تحت أذنيها و هو يلمس شعرها و بعدين صوبرقبتها و هي تحس بالقشعريرة و سرعة أنفاسها و دقات قلبها سريعة مسك عيسى على طرف ويهها و لف صوب ويهه ومع إصرار عنادها ما تبى تشوفه و يوم لف ويهها صوبه ما بغت تشوفه.
عيسى: حلات الحرمة بحياءها يا سبحان الله ثلاث حريم ما كانن مثل مستحاج
استغربت عفرا شو يقول و تخيلت أن هي رابعة وحدة من حريمه..رفعت عفرا راسها و هي تشوف ويهه و هي اطالعشكله و هو استانس يوم شاف شكلها.
عيسى: ما شاء الله عليج جميلة
استحت عفرا شوي من كلامه و نزلت راسها عقب ما مرت ساعة و نص على الأحداث و عفرا منسدحة على الشبرية ومتلحفة بالكامل..ألا هي سمعت عيسى يرمس بالتلفون في الصالة و شدها يوم قال أختك..قامت الشبرية و مسكت الروبمحطوط على الكرسي لكن قبل تربط الحزام على لَبْس نومها تجمدت في مكانها و هي تسمع شو يقول.
عيسى: هي أختك عذرا
و كأن حد شرخ كرامتها في داخلها من يديد..حست بالقهر كيف ريلها يقول حق خليفة جي..حست من خليفة طلبمنه..لهل درجة يشك في شرفها..لكن هب جي بس تعتبر شي كيانها و خصوصيتها لا لهلها و لا لريلها.
عفرا...بعلم بناتي جسمج و شرفج ما يخص لهلج و لا ريلج بس أنتي و نفسج.
في اليوم الثاني في بيت حصة محمد قاعد على كرسي في الصالة ماسك تلفونه و يجيك على مسجات و عقب يشوف أمهماسكة المدخن و يفوح ريحة الدخون و العامول.
محمد...ما أدري ما أدري ما أحس مرتاح في قراري هب في قراري في قرار أمي...مع إن روضة إنسانة ما أحس أنيأباها تكون شريكة في حياتي في نفس الوقت أحبها!
يشم محمد ريحة الدخون بقربه و عقب شاف أمه و هي اطالع و قالت: الله يوفقك اليوم يا وليدي...و الله أحلى الخبر يوموافقوا عليك.
دمعت أمه عقب ما تذكرت رمسة الحريم يوم يرمسن عن ولدها و فركت عينها.
محمد: أشفيج يا أمي؟
حصة: لا ماشي يا أمي الزواج ستر و صون حقك
استغرب محمد من كلام أمه بالعادة دوم الزواج لستر صون حق البنت هب حق الولد لكن سكت محمد و عقب رد سألها.
محمد: ليش تقولين حقي الزواج ستر و صون حقك؟
حصة: من محرمات يا ولدي
مسك محمد أيد أمه و باس على أيدها و قال: تربيتج يا الوالدة و رضاج
حطت حصة المدخن على الطاولة و يلست عداله و حضنته و انقهرت من كلام حريم يتكلمون عن ولدها و مسحتدموعها و تمت لاويه عليه.
نزلت علياء و هي شالة شنطتها صغيرة و شنطة اللاب و شافت أمها حاضنة أخوها و عقب حطت علياء أغراضها علىالكرسي و حضنت أمها و زيغتها.
حصة: بِسْم الله الرحمن الرحيم
علياء: ما تبين حنان مني
قام محمد عن حضن أمه و قال: يلا علياء
علياء: صبر شوي
فججت أم محمد أيد علياء عن خصرتها و قالت: خوزي عني
علياء: أمي أنا بغيب عنج أسبوع...و انتي ما عندج ذرة العاطفة.
لفت حصة صوبها و قالت: خوزي عني بعد ذرة العاطفة..."قامت بالبطئ من جسمها ثقيل"...قومي يلا عن تأخرين أخوج وراه شغلة طويلة.
محمد: تريقتي لولو
علياء: لا الحين بتريقى
حصة: قومي سوي حقج سندويش و صبي كوب شاي حليب و تريقي في السيارة
قامت علياء من مكانها و قالت: أمي أنتي دوم تثبتيني ما تحبيني
حصة: سيري لاه.
راحت علياء صوب المطبخ و قام محمد يسحب شنطة أخته و قال: بروح أشغل سيارتي و أحط أغراضها داخل سيارتي
حصة: روح الله يحفظك
و عقب ما مرت ربع ساعة على الأحداث و محمد يشوف أمه و أخته من السيارة و هن يحضنن مع بعض و عقب شاف أخته علياء تبوس أمها بوسة قوية لدرجة أمه صفعت طراق خفيف على ويه علياء و علياء ضحكت و تركض ع الدري و تلوح أيدها حق أمها عشان تودعها و اطرش بوسة الهوا حق أمها و عقب ركبت السيارة و فجت دريشة.
علياء: مع سلامة أمايه
حصة: مع السلامة يا بنتي هالله هالله على عمرج
علياء: إن شاء الله.
سكرت علياء الدريشة و هي اطالع أمها و قالت: أحبها موت بس ما تعبرني.
محمد: تعبرج عقب كم ساعة...أخواتي يلعبن بالأيباد و مشغولات و انتي ماخذة حيز كبير في البيت و شالة البيت بعد
عند مكان وين يوقفن باصات جامعة الإمارات وقفت صبحة سيارة في موقف.
صبحة: في نهاية أنا و هلي نحترم قرارج...الريال إللي اخترتيه ما طمنا أبد
روضة: هو لا يشرب و لا يدخن و يصلي
صبحة: أدري...لكن كلام الناس إللي تنقال عنه
روضة: لا تنسين أن أمه متدينة...و مستحيل يطلع من محمد أي شي خايسة
صبحة: بالتوفيق حبيبتي
باست روضة على خد أمها و قالت: آمين..."و عقب حضنت أمها و قامت عنها"...مع السلامة
صبحة: مع السلامة حبيبتي
في الفندق في حجرة عيسى و عفرا يلست مجابل ريلها في طاولة و هي متحجبة و منزلة راسها شوي و هي ماسكةشوكة و مترددة بتاكل قطعة من كرواسون و لا.
عيسى: أموت على مستحى...بس أعرفج زين يا عفرا أنا من ربع أخوج..."حس عيسى أن هي تعرف كل شيء منتعابير ويهها ما تغير شيء"...يت أصونج
مسحت عفرا دموع من عينها و تذكرت قرار أخوها أن بيسافر عشان يجاهد.
رفعت عفرا راسها و سألته سؤال...أول سؤال توجه حقه و قالت: أنت يت من خاطرك تقدملي...و لا من أخوي عرضنيحقك الزواج ؟
ابتسم عيسى و قال: هذا أول السؤال تسألين حقي
بغت عفرا تلح عليه لكن بأسلوب ثاني و قالت: فيني فضول ردي علي
ابتسم حقها على قد سؤالها هب على قد نيتها و رد عليها: مسكين هو خاطره يزوجج و يشوفج العروس ما طلب مني لكنأنا يته.
كلت عفرا أول اللقمة من كرواسون...عفرا...أصلاً يبى فك مني و يطيح في الداهية...ما أعرف شو أسوي.
قطع عيسى حبل أفكارها و قال: تقريباً نص ربع أخوج يعرفونج أقصد يراقبونج.
عفرا من دون تشوفه و قالت: أعرف
عيسى: صح أخوج ما رام يربيج صح و يعلمج الدين...
عقت الشوكة على الطاولة بالقو و قامت من الطاولة بالقو تعورت ريولها و لا اهتمت و استوت عفصة من طيحة الصحنو كوب عصير برتقال و الشوكة و لا اهتمت...اهتمت بالجرح ينفتح مرة ثانية من أمس و راحت عن المكان و لحقهاعيسى.
عيسى: عفرا...عفرا...ما كنت اقصد بشي
وصل صوبها و مسك زندها و قالت و هي تصيح من دون تشوفه: الله يخليك خليني بحالي
يلسها عيسى على الشبرية بالغصب و هي هب طايعة تيلس و لفت صوبه و قالت و هي تصيح: أنت ما تفهم خلني بحالي.
عيسى: لا ما بخليج بحالج ما أريد تزعلين و نحن في ثاني اليوم زواجنا....اسمعي إنتي إنسانة مثقفة و عاقلة و فوق كلهذا دكتورة و رئيسة القسم في الجامعة و لا و بعد طيبة و محترمة و متواضعة مثل ما قالت ربيعتج إللي تمت وياج...أناكان قصدي من قبل هلج ما راموا يدينونج دينج الصح...كنت وايد اضايق من تصرفات أخوج حقج
كلامه عنج و كل شي.
عفرا...ما أدري إذا هو كلامه يريحني و لا هو يريحني بكلامه...منظر أخويه بلحيته طويلة كلامه تصرفاته خلانيأشوف كل واحد ملتحي أو مدين تبرمج في مخي و لا قادرة أشيله عن راسي أو أخاف انخدع.
عفرا: ألا بسألك سؤال؟
ابتسم عيسى: سؤال الثاني ههههههه شكلي أنا وياج بتم أعدد كم مرة تسألين.
استحت عفرا: ههههه هو لازم بس بتتعب و بتنسى كم مرة سألتك...خلنا هذه البداية.
عيسى: تفضلي يا عفرا
عفرا: هو أنا عادي اشتغل من عقب الإجازة؟
عيسى: يعني انتي ما قريتي الشروط كيف قبلتي الزواج مني...أنا ما أريد تشتغلين و يكون في علمج ماشي الخدم فيالبيت...يعني تقضين وقتج في جناحج و غرفتج
عفرا...كيف ما انتبهت على الورقة و أنا يالسة أوقع و لا هو يجذب...كيف ما جيكت من قبل و خليفة كأن كان يذكرنيبالشرط...لا لا لا
قالت عفرا بصوت واطي: لا
عيسى: شو فيج؟
عفرا: ماشي
عفرا....لازم أدور الحل مستحيل أخسر وظيفتي عقب كل هاي السنين تعبت عليه
عيسى: قومي بنتريق و عقب بنطلع
عفرا: وين؟
عيسى: هههههه السؤال الثالث...بنروح بيت أبوج
عفرا: أوكي
عقب ما مرت عشر دقايق على الأحداث و شاف عيسى حرمته عفرا أطلع عباه الجتف من كبت عليه خرز و دانتيل بلونأسود كامل مع قطع كريب السعودي
عيسى: ما تلبسين هذا
عفرا: هو تشوفه جي لكن ساتر و أنا لابسة ساتر.
عيسى: العبايه هب ساترة مثل ما تشوفينه و يلفت إنظار
عفرا: بس انت اتفقت نروح بيت أبويه هب في المطاعم و لا المولات و لا......
رمس عيسى بهدوء: انسي مثل هذه الأشياء و من يوم و رايح غصبعنج تلبسين عباه الرأس و الغشوة تغطي ويهج و القفاز و الذلاق و بتسكنين في بيت في ثلاث الحريم و هناك لازم تتعايشين معهن و تتعلمين منهن و أي شيء صدر منجتبين تخربيهن أنا بأدبج.
قالت عفرا و هي معترضة: لا لا أنا ما أريد أنا ما أريد
هددها عيسى و قال: يا تسمعين كلامي يا أحرمج من زيارة أبوج.
عفرا....كيف يعاملني جي علا أساس يحسسني أني ياهل و ما عندي عقل يسكتني بتهديده لا الأفضل يطلقني عشان ماأخلي أخويه يروح سوريا و إذا ما طاع اخلعه و لا يهمني من حد...أهم شيء حريتي و كرامتي.
طلع عيسى كيسة من الكبت و قال بهدوء: لأَنِّي أعرفج من قبل فاشتريت عباه إسلامية
عفرا....هههه حتى العباه عندها ديانة
مسكت عفرا الكيسة و هي مضايقة و قال عيسى: لبسي جدامي عشان أعلمج
عفرا: إن شاء الله
طلعت عفرا كرتون العباه من الكيسة و يوم فجت غطا الكرتون شل عيسى كيسة داخل الكرتون و فجاها طلع العباه وسيعة و فضفاضة...لبسته عفرا من قبل تحت إجبار و ضغط من أخوها.
عيسى: عقي كرتون من أيدج و لبسي هذا العباه..الشيلة إللي تلبسينه بس عند المحارم و البنات لكن برع لا
عقت عفرا الكرتون تحت و عقب لبست العباه و عقت شيلتها و علقته داخل الكبت و عقب تحجبت بشيلة عريضة أكبر بشوي عن شيلتها تلبسها دوم و عقب عطاها ريلها غشوة عودة.
عفرا: ما أعرف ما ألبسها
عيسى: أنا بساعدج.
عقب ساعدها ريلها يلبسها الغشوة و غطاها و عقب قالت عفرا و فيها صيحة: أنا بروح أيب شنطتي
عيسى: بس شوفي المقبض الشنطة تحطينها على أيدج هب على كتفج.
عفرا: إن شاء الله
عيسى....عفرا سميحني محد غصبني أخذج...خذيتج لأني ودي أكسب الأجر...و أعلم بحالج و بضعفج من أخوج ما يرحمج...لكن الحين مضايق لأن خذتج و شفت منج ما تليقيني مثل لبسج...بس متأكدة بتعيشين أحسن و أحسن عن قبل.




أرائكم و تعليقاتكم


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية عن ترف الذهب/بقلمي

الوسوم
الذهب
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية أنا معهم ونبض قلبي معك ألماسة نوال روايات - طويلة 19 01-06-2017 04:56 AM
رواية هناك / للكاتب ابراهيم عباس شرقاوية شيتونة أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 7 22-01-2017 09:53 PM
رواية لن أسامحك على ما مضى انتقام طفلة /بقلمي ملاذ.. روايات - طويلة 20 15-08-2016 10:51 AM
رواية جريئة كادي فلسطين نقاش و حوار - غرام 32 29-07-2016 08:01 PM
رواية هدف الموت / بقلمي؛كاملة وردة الإسلام روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 36 18-07-2016 08:58 AM

الساعة الآن +3: 02:00 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1