اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 17-09-2016, 03:12 PM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


كل عام وانت بألف خير

وشكرا على البارت

بالتوفيق لك

دمت بود

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 27-12-2016, 11:03 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


(١٨)
و عقب ما طلعوا من الغرفة و وصلوا صوب اللفت تخرطفت عفرا و طاحت تحت و عقب مسكها عيسى.
عيسى: بتتعودين
عفرا...وين أتعود و كل هذه الغشوة على ويهي وين بشوف عدل شكلي بينقص نظري و من غير بعد العباه مش متعودة عليها و أحس بالخنقة.
في صوب الثاني في سيارة محمد و هم رايحين صوب درب العين توه محمد بلع براتا سان فرانسيسكو و بدت علياء ترمسه.
علياء: ألا أقولك شيء
و محمد يأكل اللقمة و قال: شو
علياء: روضة خطيبتك ردت تكمل دراستها و ساكنة عدال غرفتي
لا إرادياً محمد تفل باقي من أكل في فمه على السكان و عقب كح و هو يحاول ينتبه على السواقة و قال: شو قلتي؟
علياء: حبيبة القلب...يا خي خلني اجرب الحب يا خي أنت حبيت بنت و تباها و أمي ما ذبحتك و لا تبرت منك و لا شيء على عكس البنت كأن مسوية الجريمة و لا حكموها عديمة الشرف...تعرف أن ما يخليني أجرب هذا الشيء خوفي من الناس و من هلي و من الواحد عادي يقص علي و لا يتزوجني أو ينشر صورتي و يرمس عني حق الشباب....بلاك ساكت ما علقت.
محمد: الحب معور الراس و القلب و كل شي تفكرين فيه...شو تبين الحب
علياء: و الحب بيختفي بعد الزواج؟
طالعها محمد و قال: خلج عن هاي السوالف أنتي ما تفهمين شي.
علياء...ما أدري ليش أحس ما يعطيني الجواب أنا أباه
محمد: تعرفين أمي تعاملني مثل البنت خصوصاً يوم قالتلي الزواج ستر حقك... تحسسني بنت ما أروم أدافع عن نفسي.
علياء: الحريم ينقلن رمسة عنك حق أمي لدرجة يشككون في تربية أمي
محمد: و هي ليش تشك هب أنا وصلت الحين أدرس دكتوراه في أخر سنة
علياء: ما أدري بس تدري أمي خافت أن هل روضة ما بيوافقون علينا..."ابتسمت"... و حليلها أول ما دخلت غرفتي قالت حقي هلها موافقين و كانت فرحانة
قطب محمد حواجبه و هو معصب....حسبي الله عليكن
عقب ما مرت ربع ساعة على الأحداث دخلوا عيسى و عفرا بيت سيف نزلت عفرا عباه الرأس من راسها و سحبت الغشوة من ويهها بكل هدوء.
شاف عيسى عمه يالس على الكرسي و قال: عمي السلام عليكم
قبض سيف عصاته مساندة على الكرسي و مشى شوي و قال: و عليكم السلام
يت عفرا صوب أبوها و قبضت ذراعه و قالت: السلام عليكم أبويه
لف سيف صوب مصدر صوت بنته و تغرغرت عيونه و قال: بنتي و عليكم السلام
ياي يحاول يحضنها و ساعدته أن يضمها و استغرب عيسى عمه يبي يحضن بنته...و هو من عنده عيب.
باسته عفرا على راسه و جتفه و قامت عنه و عقب ودته صوب الكراسي و يلست.
عفرا: اشحالك أبويه؟
سيف: الحمد الله يا بنتي انتي اشحالج؟
عفرا: خذت دواك.
سيف: خذت عقب ما دريت أنج عرستي...أنا متعود كل جمعة و السبت و يوم عندج إجازة تعطيني الدوا.
طالعت عفرا ريلها و قالت: أبويه بغيل عندك ألين العصر
ما عيبه عيسى من بداية لكن سكت و رضى و قال: بنتغذا عندك اليوم يا عمي
سيف: عيل يا عفرا روحي خبري حق الخدامة تزيد الغذا
عفرا: إن شاء الله
راحت عفرا عنهم و قال سيف حق عيسى: توفت حرمتي من عقب ما ربت عفرا و أنا كنت عمي..ما أريد أطول عليك الرمسة قبل لتي بنتي...عفرا حنونة و طيبة و الله رزقني ببرها. سعادة الدنيا لما تلقى من عيال الصالحين البارين.
عيسى...ما أعرف كيف اقتنع بكلمة الصالح إللي يطري عنها عمي سيف و خصوصاً يقصد عن عفرا...و هي بالصراحة سافرة و الكلام إللي يقولها خليفة عن أخته.
سيف: مستغرب من كلامي يا عيسى لكن أنا أفهم بنتي أكثر عن خليفة. أهم شيء القلب السليم و بنتي جي...هالزمن بجوف يؤدي صلاته و غيره لكن تعال شوف في قلبه.
عيسى: عمي أنت تدخل في موضوع كبير
سيف: عشان ما تظلم بنتي و أنت بخير مثل ما ظلمها أخوها و هو بخير و أنا دوم أدعيها بالهداية.
و عقب يت عفرا و قالت: أبويه شكلك حاس بشو أباه؟
سيف: قلت بخلي خدامة تتصلج و تخبرج...لكن زين عزمتوا.
عقب ما مرت ساعة و نص على الأحداث و وصلوا صوب الجامعة سمع محمد شي طاح لكن طنش و عقب طلع من السيارة. مسكت علياء التلفون و طلعت برع السيارة خشت تلفونها داخل الشنطة و عقب باست على خد أخوها.
علياء: مع السلامة
ابتسم حقها محمد: مع السلامة
عقب دخلت علياء و حرك محمد سيارته عقب اطمن أن أخته دخلت داخل. عقب ما مرت نص ساعة على الأحداث قعدت علياء عقب ما رتبت أغراضها في غرفتها.
روضة: علياء يلا نتغذا.
علياء: بصلي و عقب بنتغذا
روضة: أوكي
ردت روضة حجرتها قبل علياء تقوم من مكانها صوت رنة من تلفون داخل الشنطة وعقب فتحت الشنطة مسكت التلفون و توها انتبهت عليه لكن إللي يثير استغربها من مسج و يبين أن البنت كاتبة.
"حبيبي حمودي الحمد الله على سلامتك بيبي بترياك في كوفي عقب العشا مثل ما اتفقنا"
تبققت علياء عيونها و هي تقرأ هذا المسج تأكدت من البنت هب أي واحد ثاني و مستغربة في يوم عزيمة خطوبة لكن في نفس الوقت تبي ما تشكك صوب أخوها..و قامت من مكانها من زود الضيق و الصراع النفسي
يت فجأة روضة صوبها و سألتها: صليتي؟
زاغت علياء و لفت ورا: بِسْم الله زيغتيني
روضة: أوكي سوري بس أنا يوعانة
علياء: يلا دقايق و بيي.
علياء...شو بسوي و شو بقول مقهوووورة
فجأة سمعت علياء من تلفونها الثاني يرن و يوم جيكت في شنطتها لقت أخوها يتصل عليها.
سحبت الأخضر بكل هدوء و يوم ردت عليه ردت عليه بعصبية شوي على رغم هب في خاطرها.
علياء: ألو
محمد: أهلين علياء أقولج شفتي تلفوني وينه
علياء...جنك هب مسوي شي من ورانا..و سمعتك في حلوج الناس.
بندت علياء تلفونه و هي ترمسه...تحس بندته من دون إرادتها أو لا وعي و قالت: هيه عندي
محمد: خلاص نص ساعة و بييج
علياء: إن شاء الله مع سلامة
محمد: مع السلامة
يلست علياء على الكرسي و هي قابضة ويهها و هي مضايقة...بندت عشان كأني ما شفته..بس أحس أن هو من عنده عادي.
عقب ما خلصت علياء من صلاتها و يت روضة و قالت: يلا بنتغذا.
علياء: بسير عند أخويه ناسي أغراضه
علياء...شت ليش قلت
روضة و هي فرحانة و قالت: محمد....محمد أخوج بييي؟
علياء: أأأه
روضة: يلا أبى أشوفه
توترت علياء و قالت و هي استسلمت حقها: ازين
طلعن برع الحجرة و عقب ما طلعن برع المبنى قالت روضة: تولهت عليه
علياء: يا روضة خلاص لا تفضحينا
روضة: آآآه يا علياء ودي أعيش شعور مرة ثانية...فاجأني يوم خطبني
علياء: ليش يعني أنتي مش متأكدة من مشاعره؟
روضة: أحس أن هو يموت علي و يحبني لكن مرات أحسه جاف.
علياء....يعرف البنات من وراج.
روضة: المهم أنا و هو مخطوبين و بعدين حلالي
ابتسمت علياء حقها بهدوء و عقب فكرت...الحمد الله أن هم مخطوبين يا خوفي و الله بعدين...ما أدري ليش أحس من عنده عادي...أصلاً كل شباب جي.
وصلن صوب المدخل و دقت علياء لأخوها و قالت: تعال جدام الباب
محمد: أوكي يلا الحين ياي
وصل محمد جدام الباب دخلت علياء داخل و عقب دخلت روضة و هي اطالع محمد ورا الجامة تحاول أن هي تبين لمحمد عشان يشوفها و بدون ما يلاحظن المشرفات.
و وصلت علياء عند محمد و عطته حق أخوها و قالت: تفضل
ابتسم محمد: شكرا يا خيتو
علياء: أقولك روضة داخل المدخل.
رفع محمد راسه و هو لابس نظارة شمسية و هو يحاول يشوف روضة و ابتسم حق روضة و في صوب الثاني عقب ما حست روضة أن محمد شافها و ابتسم حقها استحت و طلعت برع...و عقب لحقتها علياء.
وصلت علياء عند روضة: رويض
لفت روضة ورا و تريت ألين تيي علياء و يوم وصلت علياء و قالت: يا ليت يتم دوم في الإمارات و تأخذين أغراضه و يتعنى يرد عشان أقدر أشوفه يشوفني
علياء...عيشي عيشي في عالم الوردي
علياء: و أنا بحسب كم خسر فلوس بترول عشان يتعنى يرد السكن ههههههه
روضة: يعني الموضوع فيها الدفع
علياء: هههههه هيه أنتي و إذا خالف أنتي تتدفعين الغرامة
روضة: لا و الله...ما يرزى
علياء: عيل ريحي خطيبج
علياء.....فرحانة مسكينة أن هي مخطوبة ما أعرف لو هي درت أن يرمس من وراها بنات..بتزعل و بتفسخ الخطوبة...و لا هي أحسن أتم فرحانة لكن المشكلة عقب ما بتتعرس و بتكتشف ريلها يرمس مع بنات هذيج الساعة ما بتنلام و هي زعلانة...ليش يا محمد تسوي جي...ليش...ليش؟
في رأس الخيمة توها عفرا طالعة من المطبخ و دخلت الصالة شافت حمدة واقفة عند الباب اطالعها بعدها هب مستوعبة أن هي عندها عمة.
أما عفرا تخبلت فيها أول ما شافتها و من سوالفها و من جمالها و شلتها رغم عمر حمدة خمس سنوات ألا من ضعفها و باستها على خدها و حمدة طالعتها.
حمدة: ليش بستيني؟
عفرا: لأَنِّي أحبج
استانست حمدة من كلمة أحبج و عقب نزلتها عفرا تحت و سلمت على موجودين أخوها و حرمته و عياله كلهم.
سألها خليفة بالابتسامة صغيرة بادية على ويهه و هو يطالعها من بعيد.
خليفة: اشحالج عفرا؟
ارتبكت عفرا من ابتسامة أخوها قبل سؤاله معتاد حقها...لأن نادر ما يبتسم في ويهها و عقب ردت عليه بالابتسامة.
عفرا: الحمد الله بخير
أمل: عفرا سمحينا ياينا عندج من دون نخبرج
عفرا: شو هالكلام يا أمل بالعكس كان خاطري أشوف أخويه و هله و نتيمع في بيت أبويه.
قامت مهرة من مكانها و راحت صوب عفرا و قالها خليفة: مهرة قعدي مكانج.
عفرا: خلها تيي.
قام خليفة من مكانه و قال حقها: بعدنا يا عفرا.
استغربت عفرا شو يقول حقها و عقب فهمت شو قصده و عقب مسك خليفة أبوه عسب يوديه صوب ميلس عند عيسى.
رمست أمل بصوت واطي حق عفرا و قالت: تعرفين أخوج خايف على بناته
عفرا: و أنتي؟
أمل: عفرا أنتي مب مثل
و اضايقت عفرامها من كلا: خلاص فهمت عليج...بس ما أريد تقطعين عيال أخويه عني
أمل: إن شاء الله
في سيارة محمد و هو واقف عند الشيشة و يفج تلفونه الثاني كان مغلق و لقى مسج من البنت و يوم قرا ابتسم حقها لكن فكر أن اليوم عنده عزيمة الخطوبة..لكن أضايق يوم قرا يوم كتبت وين تتلاقاه.
محمد: أوووووف هذا إللي ناقص.
و دق عليه عامل على الجامة و تفاجأ محمد و عقب فج الجامة و قال حقه: مية درهم.
طلع محمد مية من بوكه و عطاه حق العامل من دون يطالعه و العامل يحاول أن يبتسم حقه لكن محمد طلع بسرعة من الشيشة و اضايق العامل و يت سيارة الثانية.
دق محمد على إللي طرشت حقه مسج و قال: هلا
سلمى: هلا حبي
محمد: سومي...يعني ما لقيتي غير هذا المكان
سلمى: بلاك تغيرت هب كل عادة نيلس في مكان عام من عقب ما ترد من بلاد وين تبى نتلاقي؟
توتر محمد: ما أعرف بس
سلمى: ما أعرف شو ما أعرف...و نحن من متى نخبي عن الناس؟
توه محمد استوعب من كلام أمه و هو كان من بداية ما يهمه يشوف هو و الصداقة مع بنات شيء عادي في حقه حتى لو غيره يشوف شيء عيب.
محمد: أدري يا سومي
سلمى: عيل شو فيك؟
محمد: برمسج بعدين
سلمى: شي فيك؟
محمد: خاطب.
استغربت سلمى: خاطب...أنت خاطب؟
محمد: ليش أنا هب إنسان و لا أنتي متعلقة في؟....لا تنسين أنا و أنتي اتفقنا نكون ربع...بنتم ربع
سكر الخط في ويه محمد و أوراق شبه الشفافة في داخل قلب مضطرب بيطيح من شجرة الأمل أو شجرة الخيبة...و ضرب محمد سكان بالقو و مضايق من تصرفات البنات.
محمد: سلمى شرات روضة بعد ما يفهمن شو معنى الصداقة...أخ أخ.
في قصر سعيد في الصالة مريم و ريلها راشد و فهد و سلطان و سعيد "بو فهد" و سهيلة "أم فهد" و شرب سلطان الشاي و عقب رمس.
سلطان: ربيعي محمد اليوم عزيمة خطوبته
شاف راشد من بعيد فاطمة ترد ورا من عقب ما شافت هل ريلها متيمعين في الصالة و عقب مريم انتبهت على راشد و قرصت على ورج راشد و انتبه عليها.
مريم...ما عليه يا فطوم.
سعيد: ربيعك قوم منو؟
سلطان: محمد بن.........
فهد: ما ردوا عليكم العرب
سلطان: البنت إللي خاطبينها حقي ظهرت أخت دكتور كان يدرسنا أنا و محمد.
سعيد: آه ما شاء الله أخوها دكتور
سلطان: من أسبوع تخرج من جامعة في إيرلاند إللي أنا و ربيعي محمد ندرس فيها.
ارتبك راشد شوي و عقب قال سعيد: عيل أبويه خلي ربيعك يعزم الريال صوب العزيمة.
سلطان: إن شاء الله
سهيلة: خلنا نتريا ألين يردون علينا
سعيد: و أنا هب مطمن
فهد: أبويه من شاف يوم نقيتوا الحرمة حقي...هذيج الساعة هب مطمن
مريم: أقول هذه ربيعتي.
أما راشد من عقب ما يت ارتباك اطمن...اطمن كأن كل شي يسير في طريق إللي يباه و عقب يلس يلسة مدافع و مسك أيد حرمته.
راشد: حسستني يا فهد حرمتك من هل اللوث
فهد: أنت ما تفهم شي...و أنا فاهم أبويه صح...أبويه هامه المستوى بيننا و بينهم
راشد: شو فرقت يعني أهم شيء الأخلاق
و قبضت مريم أيد ريلها و قالت: باجر يا فهد بتشوف شو قايل منقين حقك بنت زين.
قام فهد من مكانه راح صوب حجرته و يوم دخل صوب حجرته لقى فاطمة يالسة على الشبرية و ماسكة تلفونها ترمس ربيعتها بالشات عارف أبوه شو مضايقنه و فهد مهتم بهذا الشيء شاف لبسها و يلستها و كل شيء حس ما يليق فيهم...لكن مستغرب من مريم أخته و أمه...ينقون البنات هب من مستواهم.
فهد...أحس شي يبون يوصلون شي
و يوم حست فاطمة حد وراها و لفت ورا و لقت ريلها و قالت: فهد
فهد: أنا طالع
ما سألته فاطمة وين هو بيطلع و لا هو ينطر تسأله و طلع برع الحجرة و شافت فاطمة صوب دريشة كبيرة عصافير اثنين على فنن الشيرة كل عصفور يداعب الثاني...و يا ليت هي ترد ورا و أتم عند حمد يليقها تماماً
عقب ما مرت ساعتين على الأحداث في بيت سيف و عقب ما خلصوا العزيمة دخل خليفة في الصالة يسلم على أبوه و تتريا عفرا يخلص خليفة سلام من أبوها لكن هي تشوف الخوف من سلام خليفة حق أبوه و الحين كأننها تتريا من أخوها خليفة.
سيف: الله يحفظك
و عقب ياه خليفة صوب أخته و قال: يلا مع السلامة
ما تطمنت عفرا من عقب ما ودعها جي و عقب هو راح عنها و هي لحقته و قالت: خليفة لازم ارمسك
لف خليفة صوبها و قال: باجر بتفهمين كل شيء
عفرا: خليفة لا اضيع عمرك و عيالك
خليفة: ما بضيعكم و أقري عن الجهاد يا دكتورة و بتفهمين إذا كنتي مسلمة
ما اهتمت عفرا شو يقول و قالت: خليفة
خليفة: باجر فليل بسافر
قبضت عفرا أيده و قالت: مهما سويت في حقي أنا بتم أحبك...لا تسير يا خليفة...فكر زين...لا تسير
وخر خليفة أيده عن أيد عفرا و فجأة حست عفرا حد يمسكها من وراها و تشوف خليفة سوي بأيده و عقب لفت ورا و لقت عيسى...حست أن هو يعرف بعد.
عيسى: بنسير فندق
عفرا: انت تعرف يا عيسى عن أخويه
عيسى: بنرمس في الفندق
انفعلت عفرا و قالت: أنت تعرف؟
في السيارة استغربت حرمة خليفة ليش عفرا تصارخ حست أن يمكن عفرا سمعت شي يضايقها و كدر في خاطرها و هزت راسها بالضيق.
عقب ما مرت نص ساعة على الأحداث وصلوا عيسى و عفرا غرفتهم في الفندق و عقت عفرا الغشوة عن ويهها تغرغرت عيونها بالدموع و هي اطالع الكرسي في الصالة الصغيرة حست أن عيسى يمشي قريب منها و هو رايح صوب الحجرة..فكرت أن لو رمست عيسى ما بيغير شي...و لا تريد ترمسه...رغم أن هي تريد ترمسه أو أدور حد ثاني يفهمها عسب أدور الحل و ترجعه خليفة عن السفرة و الفكرة في باله.
دخلت عفرا الحجرة من دون هي تشوفه و عقت العباه عنها و علقتها في الكبت و شافت ريلها من المرايا.
و عقب هو شافها من المرايا إللي عفرا تشوفها و عقب قال: تعالي يا عفرا تعالي.
عفرا: خلاص مب لازم نتكلم.
قام عيسى و قال: حاولت يا عفرا ارمسه بس هو هب قادر يقتنع أن غلط..بس شو نسوي الله يتقبل منه
يت عفرا صوبه و هي معصبة و قالت: كيف تقول جي؟
عصب عيسى: شوفي عاد طولة اللسان و الله يا ويلج مني...أنا بربيج الصح و أنتي سكتي.
قطبت عفرا حوايبها و قبضت أيدها تحس في حواليها يقول هيه لكن في داخلها بتقول لا رغم مصاعب.
مرت أربع ساعات على الأحداث و محمد في حجرته و هو يالس على كرسي جدام التسريحة و هو يفرك أيده بالتوتر و القلق و الضيق و عقب يت أمه بسرعة صوب حجرته و صارخته و هو تروع شوي.
فاخرة: محمد شو تتريا عمك من صبح يالس تحت و انت متفيزر فوق.
رد عليها محمد بكل البرودة و قال: إن شاء الله.
قام محمد من كرسيه و هو يحط تلفونه و بوكه داخل مخباة كندورته و من هذا اليوم يبتدي الصراع..مخطوب..صداقة كل شي...حس أن تجاوز عن شي الصداقة مع سلمى و شارلوت..لكن الحين روضة إللي يعتبرها ورطته في تعلقها فيه..و الحين خطوبة و هو خاطب.
و عقب ما مرت ربع ساعة في العزيمة تيمعوا الرياييل في ميلس بيت روضة و كان سالم موجود في الميلس و عقب استغرب دخول دكتور منصور داخل البيت و عقب شاف سلطان و أخوه فهد يدخلون داخل.
عقب ما خلصت عزيمة العشا سلم أحمد على محمد و قال: مبروك يا محمد
محمد: الله يبارك فيك يا دكتور
راح عنه أحمد و عقب شاف سلطان و قال: سلطان.
سلطان: أختك وافقت؟
فهد طالع أخوه سلطان من بعيد شوي و هو يتريا أحمد يرد عليه. سكت أحمد شوي رغم هو هب راضي تماماً خصوصاً عارف منو هله سلطان و المستوى بينهم. يعرف أن أبوه عند خير و الورث إللي خلف وراه خلاه يكفيهم شوي لكن عند بو فهد أكثر و أكثر.
ما طاع فهد يصبر من عدم الرد أحمد و ياه صوبهم و قال و هو معصب: لا أنت و لا أشكالكم ويه الفقر تناسبونا
عصب أحمد: الزم حدك وياي...و نحن هب موافقين.
اضايق سلطان وايد و فهد استانس من داخل لكن اظاهر أن هو اضايق و مسك أيد أخوه و راحوا صوب السيارة.
سلطان يتكلم و هو مضايق: لا لا لا هب عدل
فهد: اسكت
سلطان: انت ليش سويت جي؟ عشان حرمتك تقربلهم
اسكت: قالها فهد مرة ثانية...عشان يسد موضوع...لأن ما يريد سلطان يكون نفس وضعه و هو هب مرتاح مع حرمته عسب هذا الشيء.
راح أحمد من عقب ما راحوا عنه فهد و سلطان لكن حس حد يشوفه من قريب و يوم لف راسه صوب يمين لقى منصور يفج السيارة عسب أساس أن ما شافه أحمد...لكن أحمد ما حس مرتاح من أول ما شافه في الجامعة.
في رأس الخيمة مسكت عفرا عباه الراس ترفع عن ريولها عسب تنتبه على الدري و شافها عيسى من ورا و هو يطالع حرمته تحاول ترقي الدري.
مسك عيسى بالتلطف أيدها عسب يساعدها ترقي الدري: يلا حبيبتي
استانست من كلامه لطيف حقها و من يوم ما عصب عليها يحاول عيسى يراضيها و يكسب ودها و خصوصاً هم في أول أيام عرسهم.
دخلوا داخل كابينة مال العوائل و عقب يلسوا على الكراسي و عقب ياه القنسور و عطاهم المنيو مسكت عفرا المنيو و شافته ألوان مضبب بلون الأسود.
عيسى: اتريي ألين يوم يروح الريال
عفرا: إن شاء الله.
عقب ما مرت نص ساعة على الأحداث استأذنت عفرا من عيسى عسب تروح صوب الحمام تغسل أيدها لكن شافته ويه تعبان و عقب سألته
عفرا: شي فيك؟
عيسى: لا ماشي.



توقعاتكم و أرائكم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 17-01-2017, 09:34 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


(19)
خلته عفرا و طلعت برع الكابينة و عقب سمعت صوت هب غريب عليها من صوب كابينة الثانية و يوم خطفت صوب مصدر الصوت شافت خليفة مع أربع الرياييل و عقب ما سمعت خليفة يطري عن سفر باجر دخلت عليهم و الكل مستغربين منها.
صارخت عفرا عليهم و قالت: هذيل يقصون عليك بيضيعون عمرك.
انفضح خليفة جدام الكل و الرياييل كانوا مذهولين من الموقف قام خليفة و مسك ذراع أخته و طلعها برع و سار وياها.
خليفة و هو معصب عليها: فضحتينا...فضحتينا...وين عيسى ما عرف يأدبج.
أشرت عفرا صوب الكابينة و يوم دخلوا لقوا عيسى طايح على الكرسي و تروعوا عفرا...ياه خليفة صوب ريال عيسى.
خليفة: عيسى...شو فيك..عيسى..عيسى.."لف صوب عفرا"...شو صارله؟
ارتبكت عفرا: ممما ما أعرف شو صارله؟
عصب خليفة: دقي على الإسعاف...دقي
عفرا: إن شاء الله
عقب خمس دقايق وصلوا الإسعاف و شلوا عيسى صوب المستشفى..في صوب الثاني وقف محمد جدام الشاطئ و طلع تلفونه من مخباته و دق على رقم سلمى و للمرة العاشرة ما ردت عليه..هذه مرة 11 يحاول يدق عليها و هو يدعي أن هي ترد عليه و يوم ما ردت عليه انفعل و فر تلفونه على الأرض و عصب.
محمد: أووووووف...و الله ما بخوز عنها...و الله.
و عقب سمع محمد رنة المسج من تلفونه الثاني و يوم طلعه و قرا مسج من سلطان "هل البنت ما وافقوا"
رد محمد على المسج و قال: كيف يعني؟
و عقب شاف محمد تلفون يرن و ظهر سلطان و رد عليه و قال: ألو
ما يهمه سلطان كيف رد عليه محمد لأن رد عليه و هو مضايق شوي و عقب رمسه سلطان: أقولك يا محمد دكتور أحمد رفض.
استغرب محمد من كلام سلطان و قال: كيف؟
سلطان: أخويه خرب كل شيء و قال حق أحمد: لا أنت و لا أشكالكم ويه الفقر و عقب عصب الدكتور الزم حدك و نحن هب موافقين.
محمد: سلطان لا تفكر أن هلهم رافضينك
سلطان: أخويه هب راضي و لا أحس الدكتور...
قاطعه محمد: سلطان لا تكدر بخاطرك يمكن الدكتور شاف موقف من أخوك و عصب و طلع هاي الرمسة...بتشوف بعدين بيوافقون..و هب لازم شافوا موقف من أخوك يعني بيرفضون...أنت خبرت حق هلك؟
سلطان: لا بس أخويه عادي بيرمس
محمد: لا أضايق و لا تفكر بوايد عن هذا الموضوع...ازين.
سلطان: انت شخبارك؟
محمد: تمام الحمد الله
سلطان: يحيهم هل خطيبتك وافقوا...ألا أنا أخويه مخرب علي.
محمد: هههههه من قبل كنت هب متحمس و الحين لا.
سلطان: المهم إذا ما صار النصيب هذه الخيرة حقي...أنت وينك شكلك في البحر؟
محمد: هيه أنا في الكورنيش تعال عندي
سلطان: يلا ياينك.
في رأس الخيمة في مستشفى في غرفة في قسم الطواري الدكتورة تفحص عفرا و عفرا يالسة على الكرسي و تشوف ريلها منسدح على الشبرية راقد و بأيده مغذي و خليفة واقف عدال الستارة.
عقب ما خلصت الدكتورة من فحص حق عفرا و قالت: عفرا و زوجها بيكونوا في مستشفى تحت مراقبة.
خليفة: ليش شي فيها أختي؟
الدكتورة: هي تحس بالصداع فبتنام في مستشفى نراقب صحتها...إذا ما صرلها شي ليوم الثاني يمكن نرخصها.
الساعة 11 و نص دخل أحمد حجرته و لقى حرمته يالسة على الشبرية اطالع مسلسل و قال: السلام عليكم
تمت تهزز جتفها و قالت من دون اطالع ريلها: و عليكم السلام.
شل أحمد العقال و السفرة و الطاقية من راسه و علقه على العلاقة و قال: أنا عطيت الرمسة حق العرب و قلت هب موافقين.
اضايقت اليازية و انفعلت و قالت: أشوووو؟
طالعها أحمد: مثل ما سمعتي
قامت اليازية و هي مضايقة و قالت: كيف تقول جي حق العرب و نحن بعدنا ما اتفقنا؟
أحمد: ما نباهم.
اليازية: كيف ما نباهم...شوف أختك موافقة على الزواج.
أحمد: و أنا قلت الكلمة و خلاص
اليازية: يت عندهم...رمستهم؟
أحمد: أيوز أختي علشان أشو...فلوسهم..لأنهم كباريه...و لا واحد قالي من هلهم لا أنت و لا أشكالكم ويه الفقر.
اليازية: أحمد أنت قلت بتسأل عن الريال صح و لا؟
قبض أحمد السفرة و توه خطر في باله لكن أسلوب فهد في كلام وياه خلاه يرد على الكلام الأولي ما كان راضي على الزواج أو بالأحرى رافض مهما كان منو سلطان.
لف أحمد صوبها و قال: ما كتبلها الله النصيب..إن شاء الله يي أحسن عنه
اليازية: إن شاء الله.
اليازية...مستحيل بياخذون كلام على ولدهم فهد..هذا منو شايف عشان يتكلم و خلا ريلي يرفض.
الصبح اليوم الثاني في مستشفى في رأس الخيمة خليفة يالس يضرب البوكس على يدار ألين يوم حس أن أيده تعوره و ضمه..كمل خليفة صوب طريقه و دق على زر اللفت و عقب دخل داخل و راح صوب عنبر النساء و يوم وصل حجرة عفرة..شم ريحة الزواع.."الترجع" و طالع أخته صوب الحمام و الممرضة تساعدها.
خليفة: شو فيها يا سيستر؟
رفعت الممرضة راسها و قالت: اعتقد السم خطير و أثر عليها
رفعت عفرا راسها و غرفت أيدها الماي و عقب تمضمضت كم مرة و غسلت أيدها و قالها خليفة: ارتاحي يا عفرا.
طالعته عفرا أخوها و ما تكلمت و عقب ساعدتها الممرضة و ودتها صوب الشبرية و قال خليفة: و شو بتسونها؟
الممرضة: هلا الدكتور بيجي
شو دكتور: عصب خليفة لكن عقب حس الموقف
طالعته عفرا و عقب انتبهت على وضعها خلاص الحين عندها الريل...و مجبورة تتلحف عن رياييل الغرب.
الممرضة: الدكتورة ما عندها المناوبة الصبح.
خليفة: سيستر تعالي.
عفرا: خليفة عا
قاطعها خليفة كلامها و هو مرتبك: أأأأنتي طمي و اسكتي...تعالي سيستر
انسدحت عفرا على الشبرية و تلحفت و عقب طلعوا خليفة و سيستر برع غرفة و سكر خليفة الباب.
خليفة: أختي توها أرملة و توفى عنها زوجها.
الممرضة: كيييف
خليفة: الله كاتبله العمر و مات بالسم الله****...استغفر الله عظيم...المهم أنتي تعرفين الحرمة في عدتها و ما أريد أي دكتور ريال يدخل عندها أو أي ريال غيري أنا.
الممرضة: يعني بدك نحول ملفها لملف دكتورة
خليفة: حتى الغذا أو العشا حرمة تدخل عليها
الممرضة: خلاص مو مشكلة.
الصبح الساعة 10 نشت شريفة من رقاد و عقب شافت تلفونها حط مطرشلها المسج و يوم فتحته و قرت المسج.
......: "هين هين يا بنت اللذينة"
استغربت شريفة من المسج لكن عرفت من الناس إللي يكرهونها و مقهورين منها لكن من زمان ما وصلها المسج مثل جي دقت شريفة على هذا الرقم و ظهر أن الرقم هب مستخدم و حست أن في حد يهددها
عصبت شريفة و قالت: هب كافي من عقب ما نشروا عني فيديو جدام الناس و العرب..و الحين يهددوني.
تروع حامد و هو يشوف أمه ضامة أيدها على ويهها و عقب اضايق و هو هب عارف شو صار على أمه...و يوم حس أن أمه بتخوز ويهها عن أيدها خلا عمره كأن راقد و لفت أمه صوبه و مسحت راسه بحنان.
شريفة: سامحني يا حبيبي أن ما قدرت أحميك...أن مت قبل يومك
اضايق حامد من الكلام إللي قالته أمه و ما يريد أمه تموت و خلا عمره عادي و هو بخاطره أتم أمه وياه.
شريفة: لأني ما بخليك تستانس...أن مت عندك خالاتك و يدتك بيربونك أحسن عني.
باست شريفة على راسه و عقب فكرت تكتب وصية على الورقة حق هلها عشان حامد...قامت من الشبرية و بطلت الكبت كامدينو و تمت تنبش عن دفتر أو ورقة..و حامد يطالع أمه شو تسوي و عقب شوي دخلت أمنة.
أمنة: صباح الخير
تأففت شريفة من سمعت صوت أمنة و هي تريد أدور الورقة عشان تكتب الوصية سكرت
شريفة السدة و قالت: صباح النور.
أمنة: شو تسوين؟
شريفة: ماشي بس خطر شي في بالي أدور عن شي.
أمنة: آها
راحت أمنة صوب الشبرية و فجت لحاف عن حامد فج حامد عينه و هو يرفع راسه يطالع من فوق راسه و قال: خالوه
لفت شريفة صوبها و قالت: ما بتروحين الجامعة؟
أمنة: كلاسي يبدأ الساعة 12 و ربع و بروح الساعة 11 و نص
شريفة: آها
أمنة: يلا نتريغ تحت
شريفة: إن شاء الله.
في الجامعة تمت تحوط ميرة فيها و هي تفكر بموضوع الخطبة معنى هي موافقة لكن في داخلها يقول لا...ما تعرف هذه كلمة لا من وين في محل مكان كلمة موافقة في القلب أم في العقل..عقب سمعت صوت من قريب صوت أخوها و كان باب شوي مفتوح.
في القاعة صغيرة البنات يتسمعن المحاضرة من دكتور أحمد و قالت بنت بصوت واطي: ما أحس كأن دكتور..يختي أحسه يدرسنا نفس في مدارس.
البنت: أنا سمعت أن دكتور يديد و و اشتغل من قبل في مدرسة
شافن بنتين ميرة توايه من فتحة الباب الصغيرة و هن ما يعرفنها و عقب رمس أحمد بالانجليزي: انتبهن يا بنات.
عقب ما خلصت المحاضرة راحت ميرة صوب محاضرتها و هي بعدها تفكر نفس موضوع و شافها أحمد و هو يسمع من بنت تسأله سؤال و هو يراقب أخته.
.....: دكتور
لف أحمد صوب البنت و قال: عيدي سؤالج ما ركزت زين.
.....: أوكي
و أحمد يرد عليها الجواب عقب طاح عينه على دكتور منصور و يرمس ميرة.
أحمد....و الله لأنتف ريشك...بس خلني أشرح حق بنت بسرعة
و حاول أحمد يفك عمره و عقب قال: أي شيء في خاطرج السؤال عن هذا الموضوع طرشيلي ع إيميل أنا مشغول شوي الحين
.....: أوكي دكتور.
راحت البنت عنه و عقب مشى أحمد صوب مكتبه و لقى دكتور منصور رايح صوب مكتبه و لحقه أحمد. يلس منصور على كرسيه عقب دخل عليه أحمد.
ابتسم حقه منصور: اليوم الصبح ما شفناك.
أحمد: شو تتحرى اشرب القهوة و عقب أتفيق أدرس؟
منصور: المهم اشحالك...أمس شفتك في العزيمة...شو عندك؟
أحمد: واحد من طلابي درسته خاطب أمس.
منصور: هههههه ختيار
رمسه أحمد بحزم و عصبية و قال: شفتك اليوم ترمس أختي
منصور: و شو فيها؟
عصب أحمد و قال: بالذات أنت لا...لأني شفت منك حركات مع أختي و ما عايبتني.
عصب منصور: دخلت عليها مثلاً...بعدين أقولك هي بنت جامعية و كبيرة و هب متحتاية منك...."طالعه بشفقة و ابتسم حقه"...ههههه انجرحت صح.
اضايق أحمد لكن هدأ و قال: نعم بنتي أو بالأصح أختي حقها تتعلم في أي تخصص و من أي الجامعة و تسوي إللي تبى...لكن صغيرة أخاف حد يستغلها و يلعب فيها.
دق منصور قلبه بالقو و بسرعة و طاح القلم من أيده كأن سامع خبر خايس و انصدم و عقب قال و هو خايف و في نفس وقت حازم: إياك تهددني و تيي
أحمد: إن شاء الله و إياك تتقرب من بنتي
هز منصور ويهه حق أحمد و عقب أحمد طلع من المكتب.
منصور....كيف حرمته تتحمله من غيرته إن كان متزوج.
دخل أحمد مكتبه و عقب يت فكرة في باله سكر عليه الباب و عقب حط الكتاب و الأوراق على الطاولة و طلع تلفون من مخباته و دق على اليازية.
طلعت اليازية من غرفة ملابس و سمعت تلفونها يرن و شافت رقم أحمد و قالت: هلا ما زمان ما تصبحت علي
أحمد: أهلين اشحالج؟
اليازية: بخير و الحمد الله...اشحالك؟
أحمد: الحمد الله بخير...أقولج دقلتيهم قوم العرب؟
اليازية: شو بدق و أنت عطيتهم الكلمة.
أحمد: ازين تأكدي يمكن الريال ما قالهم؟
اليازية: يعني انت موافق؟
أحمد: مبدئياً...بس تأكدي منهم و إذا سألوا متى بنرد عليهم خليهم يتريون يوم يومين ألين أتأكد من ريال و عقب يصير خير.
استانست اليازية و عقب فكرت اليازية....يعني إذا هم ما يدرون و لا خذوا من كلام فهد...يا رب يا رب.
اليازية: إن شاء الله...أكيد تعقلت يا مينون
عصب أحمد بشوي و قال: بس جب.
ابتسمت اليازية و هي تبي تضحك عليه و عقب قالت: يعني مرة الثانية تفكر بالعقل يوم تعصب.
أحمد: مع السلامة
اليازية: مع السلامة
أحمد: و الله إنها إنسانة فاضية.
في رأس الخيمة في مستشفى دخل خليفة داخل الغرفة و لقى عفرا واعية و الممرضة تشل عنها المغذي و عقب سأل خليفة حق الممرضة.
خليفة: شو صحتها؟
الممرضة: أحسن باقي شوي بتطلع من المستشفى.
خليفة: و الدكتورة شو قالت؟
الممرضة: هلا بتروح عند الدكتورة عشان تعطيك الوصفة.
خليفة: عفرا خليج في الغرفة
عفرا: إن شاء الله
عقب عشر دقايق ياب خليفة ورقة الوصفة و دخل عند عفرا و عقب قال: في خبر هب زين يا عفرا.
استغربت عفرا و عقب انصدت و قالت: أشوووو أبويه صارله شي؟
اضايق خليفة و عقب قال: لا..."رمس بهدوء"..عيسى ريلج مات.
حركت عفرا شفايفها و هي منصدمة كأن الكلمات تتطاير في الهوا..و عقب بلعت ريجها و قالت: شو شو شو قلت؟
خليفة: عيسى ريلج توفى
تمت عفرا هادية من دون ما تقول شي و هي اطالع أخوها و عقب نزلت راسها و عقب رمسها خليفة: تبين تشوفيهنه في المشرحة.
مسكت عفرا الدبلة في أيدها و عقب قالت: لا.
و عقب ما مرت نص ساعة في السيارة خليفة حاطة عفرا أيدها على راسها و هي مصدعة من الضيق و الحزن و هي طول الوقت ساكتة.
خليفة: أنا خلاص كنسلت السفرة...ألين يوم تعرسين مرة الثانية.
فرحت عفرا يوم سمعت الخبر أن هو كنسل السفرة لكن يوم قال ألين يوم تعرس مرة الثانية...حست بدور نفس الدوامة لكن في النهاية فراق يختلف بس الهدف نفس شي...الضيق نفس شي..الكبت نفس شي...و شكل المرة الثانية هو بيوافق على الزواج بدال عنها.
خليفة: فرحي وايد الحين لأن بإذن الله و أنتي في عدتج أربع شهور و عشر أيام بدور حقج معرس و بإذا الله بتعرسين عقب العدة بسرعة.
قالت عفرا و هي مضايقة: يصير خير.
في صالة في بيت فاخرة محمد يالس يشرب شاي الحليب و بأيده تلفون يطالع سناب شات و عقب فجأة دق عليه أحمد.
محمد: ألو
أحمد: السلام عليكم اشحالك؟
محمد: و عليكم السلام بخير اشحالك أنت؟
أحمد: الحمد الله بخير بغيت اسأل عن سلطان ربيعك
محمد: مثل شو؟
أحمد: أي شي؟
ابتسم محمد و فكر....يمكن بيوافقون عليه إن شاء الله...يا حليلك يا سلطان.
في الجامعة وحدة من كلاسات يلست فاطمة أخر الطاولة و هي تلعب بتلفونها و عقب شافت ميرة داخلة الكلاس و عقب زقرتها.
فاطمة: مييييروه
راحت ميرة صوبها و ابتسمت حقها و قالت: فطووووم...من متى تتريني؟
فاطمة: من زمان حبيبتي
يلست ميرة عدالها و عقب سلمن مع بعض و قالت ميرة: اشحالج؟
فاطمة: بخير الحمد الله..اشحالج؟
ميرة: بخير و الحمد الله...يمكن ما يصير النصيب.
استغربت فاطمة و قالت: ليش؟
ميرة: هب مرتاحة
فاطمة: حبيبتي ليش هب مرتاحة؟
ميرة: يتروالي ما أعرف...سمحيني ما أقدر أعيش معاكم.
فاطمة: ليش حبيبتي؟
ميرة: ما أدري
فاطمة: بشو يتروالج؟
ميرة: ازين بسألج سؤال ريل شريفة شو كان يشتغل؟
حقج شو تسألين عن ريل شريفة من عقب ما خانتنا....لفن صوب مصدر الصوت و لقن فاطمة عبيد إللي عرست من قريب.
فاطمة: تعالي..تعالي
تمت تهز فاطمة عبيد جسمها و ترقص رقص الشرقي و قالت: مثل هذه إللي ترقص جي
و حست فاطمة فيها صيحة و عقب مسحت عيونها بأطراف أيدها و استغربن فاطمة و ميرة...بس ميرة شكت شوي من فاطمة عبيد و حست يوم تذكرت شريفة.
قالت فاطمة عبيد و هي تخفف ضيقها: زين أن نحن انتقمنا منها يوم نشرنا الفيديو.
كانت ميرة اطالعهم يوم هن يتكلمن لكن يوم طرن عن شريفة و بالأخص عن الإنتقام مسكت القلم و تمت تشخبط على الورقة.
و عقب سمعت فاطمة تلفونها يرن و يوم شافت الشاشة ظهر أن رقم اليازية و عقب انتبهت ميرة على الرقم و عرفت أن حرمة أخوها و قامت فاطمة ترد عليها و عقب شوي لحقتها ميرة.
برع كلاس و قالت فاطمة: حبيبتي فهود ما قاللي هذا الكلام و عمتي و عمي ما طروا عن هذا الكلام.
اليازية: متأكدة يعني؟
فاطمة: هيه حتى اليوم تكلمن عن العرس
وقفت ميرة و هي مبهتة و عقب قالت ميرة: أنا هب موافقة
سمعت اليازية صوت ميرة و هي تقول هب موافقة استغربت أن هي قالت من قبل موافقة و الحين لا..لكن ما استغربت منها من شخصيتها.
اليازية: ما عليج منها باي
سكرت اليازية تلفونها بسرعة من دون تتريا من فاطمة و قالت ميرة: عطيني ارمسها
فاطمة: سكرت عني
عقب دخل الدكتور إللي يدرسهم داخل الكلاس و هن دخلن وراه.
ميرة....لا لا لازم أروح عند أخويه أنا هب موافقة
طلعت ميرة من دون ما يدري الدكتور و لا حد من كلاس مشت بسرعة صوب قسم أخوها و دخلت داخل و لقت جدامها دكتور منصور و هو مستغرب منها و عقب ما راحت عنه يالس يطالع وين بتروح و عقب دخلت ميرة مكتب أخوها.
ميرة: أحمد
شو تبين: رد عليها لأن في باله ما يريد يشوفها صوب القسم.
ميرة: أحمد أنا هب موافقة
هب عايبنه أحمد شو قالت حقه و عقب طالعها هب بالاهتمام و مشبك أيده...و ميرة تمت تترياه يرد عليها...و في صوب الثاني منصور يتصوخ يعني يجسس.
ميرة: أحمد أنا أرمس بجد.
ابتسم منصور...أنتي بنت ذكية.
قام أحمد من مكانه و كأنه يبى يتخلص من الموضوع و شل كذا أوراق عسب تفهم ميرة و قال: ما عليه ألين يوم نتيمع و نتفق هذيج الساعة ارمسي
ميرة: أحمد أنا هب موافقة.
اضايق أحمد و عقب قال: أنا عندي كلاس و تأخرت.
ميرة و هي تأشر صبعها صوب صدرها: أحمد أكيد يهمك رايي؟
حاول أحمد يكلمها عسب يوهمها: تهمني مصلحتج
ارتسمت ميرة الابتسامة في ويهها و هو ردها بالابتسامة الصغيرة و هو ساكت كأن يبي يقص عليها و عقب طلع برع المكتب و هي طلعت عقبه.
دخل أحمد صوب غرفة سكرتيرة و شاف السكرتيرة عيونها شوي ممحرة و ميرة شافت أخوها داخل و تمت تسأل في داخلها ليش يتأخر عن كلاسه.
أحمد: شي فيج؟
السكرتيرة: زوج الدكتورة عفرا توفى الصبح و هو في مستشفى.
سألها أحمد و هو مستغرب: كان مريض؟
السكرتيرة: هيه كان مريض.
و عقب سألها أحمد: بخير عفرا؟
السكرتيرة: بخير الله يكون بعونها.
أحمد: آمين.
و ميرة كانت عند الباب و يوم بغى أحمد يطلع طلعت بسرعة. في حديقة القصر مشت سهيلة في حديقة و هي رايحة صوب الطاولة و كانت يالسة هناك بنتها مريم و عقب سلمن مع بعض
مريم: أمي ردوا عليج العرب؟
سهيلة: لا بعدهم...سمعت أن أخو البنت توه راد من البلاد.
اضايقت مريم شوي و هي تضرب أيديها و قالت: أمي لازم ترمسينهم زيادة
سهيلة: بعد شو نقول؟ فضيحة...."سمعت صوت المسج"
جيكت سهيلة مسج واتس آب و كان فيديو حطت السماعة في أذنها و هي منصدمة و حطت أيدها في فمها.




توقعاتكم و أرائكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 08-02-2017, 07:53 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


(20)
مريم و هي اطالع أمها و قالت: أمي شو صاير؟
طلعت سهيلة النظارة من مخباتها و حطت على عينها و هي تقرأ و عقب ما خلصت و عصبت: مالت عليج و على ربيعاتج و مالت على أخوج فهد.
مريم: ليش تقولين هذا كلام؟
سهيلة: يا ليت لو سمعت كلام أبوج.
مريم: خير؟
عصبت سهيلة: الله يستر شو بتسوي فاطمة ويانا؟ إذا ميرة بنت خالتها هلها جي هي شو بتظهر.
مريم: أمي عطيني التلفون ما تعرفين شي عن الواتس آب
قامت سهيلة و هي معصبة و فرت تلفونها على الطاولة و قالت: طالعي مالي خلق.
طالعت مريم أمها و رايحة عنها و هي معصبة ما اهتمت إن ترد عندها و تتريق لكن همها المسج من تلفون أمها. مسكت تلفون أمها و هي عارفة شو الباسورد.
قبل لتقرأ مريم المسج تمت أطالع الفيديو و شافت فهد و أحمد يتكلمون و هم يعصبون...و يوم قرت الكلام تعرضت العائلة إهانة و استغلالية من الشخص بغرض المصلحة..........
دقت مريم على الرقم الغريب و ظهر أن الرقم غير مستخدم و استغربت و عقب تروعت و قالت: منو هذا؟ منو هذا إللي يخرب سمعتنا؟
و عقب دقت على فهد في شركة سعيد "بو فهد" رد فهد على التلفون و هو منشغل في المعاملات و قال: ألو السلام عليكم
عصبت مريم: ما شاء الله عليك توه نزل عليك الاحترام.
فهد: و أنتي وين الإحترام و ما تقولين السلام عليكم حق أخوج عود.
مريم: و انت شو سويت فينا هاه...عايش ويانا تاكل و تمرح و جنك هب مسوي مصيبة.
استغرب فهد شو تقول مريم و سألها: شو مصيبة سويتها؟
مريم: بطرشلك فيديو يوم ترد من الدوام.
فهد: أوكي.
فهد...شو سويت شو صاير.
في الجامعة ردت ميرة كلاسها و ربيعاتها يطالعن من بعيد و قالت فاطمة عبيد: هاكيه يت.
فاطمة: راحت عند أخوها.
يلست ميرة على كرسي فاضي بعيد عن ربيعتها لفت فاطمة عبيد صوب فاطمة و قالت: شي فيها؟
فاطمة....غبية.
فاطمة: ما أعرف
فاطمة...برمسها اليازية.
في بيت أحمد نزلت اليازية تحت و سمعت من عوشة تقول: هذا النصيب الحمد الله...يمكن أحمد ما تفاهم زين مع ولدكم.
اليازية....ليكون أحمد سواها.
عقب ما خلصت عوشة المكالمة و سألتها اليازية: خير؟
عوشة: خلاص ما صار النصيب.
انفعلت اليازية و قالت: كيييييف؟
مسكت عوشة أيدها و نزلت راسها و هي مضايقة و عقب قالت اليازية: كل من أحمد...كل من أحمد
طالعتها عوشة و قالت و هي معصبة شوي: بعدين انتي ليش مصرة مهتمة بموضوع و لا يكون عشان فلوسهم؟
اليازية: انتي ليش ترمسيني جي و تتهميني بالباطل؟
قامت عوشة و قالت: انتي و فطوم من طينة وحدة...باعت ولدي برخيص و اشترت بواحد إللي ما حشم ريلج.
غيضت اليازية: بسير أتريق.
عوشة....الله يهديها يا رب.
دخلت اليازية غرفة الطعام طلعت من مخباتها التلفون و عقب شافت المسج من فاطمة و هي كاتبة "لحقي يا اليازية ميرة بتخرب علينا شكلها بتخبر ريلج أحمد"
فهمت اليازية عليها و عقب ردت عليها "أحمد خرب قبلها و كل سبة فهد ريلج"
في كلاس مسكت فاطمة راسها و هي اطالع مسج...فاطمة...أكيد فهد سوى إللي يباه.
عقب ما مرت أربع ساعات على الأحداث صلوا على عيسى و واروا ثراه يلست عفرا على الشبرية لا دمعة فراق من العيون و لا الضيق يعتلي على القلب...تشوف دريشة مبطلة شوي ستارة مفتوحة لكن إللي يشغل في بالها سؤال عن الصدمة..كأن الحجرة تتدحرجت عليها...فجأة سمعت صوت خليفة.
خليفة: عفرا.
لفت عفرا صوبه و كان صوت خليفة هادي و قالت: شو؟
عصب خليفة: شو أشو؟ دريشة مفتوحة الستارة لو جابلوج الرياييل و أنتي في عدتج...و لا مسوية عمرج من قبل جدامي بارة حق أبوج...الظاهر أنتي قاصة علينا هذا اليوم...طول اليوم حابسة في حجرتج...لا سألتي عن دوا أبوج و لا سألتي عنه تغذا و لا؟ خبريني يا الدكتورة يا الكافرة كيف يجتمع الأخلاق و الكفر؟
تمت عفرا مبهوتة و فاتحة فمها من كلام اخوها هب غريب عليها و فهم عليها خليفة كأن غلبها. طلع عنها و خلاها سؤال الثاني كيف يجتمع الأخلاق و الكفر من دون الجواب و عقب ما طلع عنها تمت اطالعه و هو رايح صوب الصالة تبي ترد عليه و لا...بس هب مستعدة سكرت الباب بهدوء و قفلته عسب ما يسمع خليفة....لكن كانت على وشك على الإنفجارالصياح صاحت...صاحت...أزاعج من دون كلمات.
و ياه خليفة صوب حجرة أخته و دق عليها الباب و زاعج عليها و قال: بااااااس فضحتينا.
ما اهتمت عفرا شو يقول و تمت تصيح و ياه أبوه و قال: خليفة...خليفة...أختك توفى ريلها عنها...بروحها في حالتها حالة ما تسر...شو تبى منها و هي في صدمتها.
استخف خليفة من كلام أبوه و قال: بذمتك هي إنسانة يا بويه هذه داعية على عرسها و ريلها بعد
عصب سيف: أنت بذمتك إنسان و ترمسها جي...تتحرى عمرك خايف من ربك و ما تعرف كل الكلمة إللي تقول حق أختك وين بتوديك؟
خليفة: بتعرف أبويه شو اقصد و نيتي الطيبة صوب أختي...بتتحسف أنت و خالي الله يرحمه على إللي سويتوه بأختي؟
سيف: يعني تشوفني أنا غلطان
خليفة: أبويه أنت محشوم...بس كل بني آدم يغلط
سيف: و تروني أنك أنت عمرك ما غلطت
خليفة: أبويه انت فاهم علي غلط
سيف: اذلف عن ويهي
مستغرب خليفة من كلام أبوه و قال: أبويه
سيف: سير جابل العزا...و أنا بتم عند بنتي
خليفة: أبويه الحريم بيعزن أختي
سيف: محد بييها اليوم أنا بتم وياها طول الوقت...و أنت روح العزا
خليفة: إن شاء الله.
عقب ما طلع خليفة برع البيت دق سيف على باب بنته و هو يسمع صياحها و قال: بنتي...بنتي
حس سيف أن بنته ما سمعته و علا صوته شوي و قال: بنتي لا تخافين خليفة محد في البيت.
كأن عفرا يوم سمعت كلمة خليفة و أبوها يطري على لسانه و عقب قالت و صوتها مبحوح بالحزن: محد...محد خليفة؟
سيف: هيه يا أمي
قامت عفرا من مكانها و هي تنتفض و هي خايفة: محد خليفة
سيف: صدقيني محد.
مسحت عفرا دموعها من عينها و عقب قامت من مكانها و فجت الباب و حضنت أبوها و حرك سيف أيديه عشان يضمها و هي ساعدته عشان يضمها... أكثر الشيء في دينا تحتاج هذا الشي.
سيف: حبيبتي...دخلي حجرتج
قامت عنه عفرا و عقب مسكت أيده و يلسته على الشبرية و عقب يلست عداله و يوم حس أن هي يلست عداله و سمع أنفاسها.
تحسس سيف ويه بنته و هي اطالعه و شوي بتصيح و عقب مسك خليفة طرف ويهها و قال: يلي صار هذا قضاء و قدر دموعج يا الغالية ما تستاهل أطيح على خذج من أي حد يهز كرامتج يمكن أنا إنسان طيب و أقرب حقج بس غصب عني أقصر حتى لو أنتي متي قبلي...عندج الرب هو عمره ما بيخذلج.
خوز سيف أيده عن ويه بنته من عقب ما رمسها و عقب عفرا مسحت دموعها من عيونها...من عقب قال أبوها هذا الكلام...تمت تفكر كل الكلام يقولها خليفة في حقها مثل الكافرة...و أبوها ما كان يوعظها لكن يذكرها كل الإنسان مهما كان درجة إيمانه عنده الرب في وقت حزنه و ضيقه.
سيف: أنا رمست الخدامة ما تخلي حد يوون البيت أبي أتم عندج أول اليوم.
عفرا: مشكور أبويه هذا إللي كنت أباه.
وصل أحمد البيت و شاف أخته لطيفة و أخوه حمد يالسين على الكرسي في الحوش قاموا حقه و عقب سلموا عليه.
لطيفة: كهربا ف البيت يا خويه
استغرب أحمد: شو كهربا؟
ضحكت لطيفة شوي و عقب قالت: لا ماشي
راح أحمد عنهم يلسوا على الكرسي و عقب قال حمد: أنتي تحبين تسوين مشاكل؟
ابتسمت لطيفة: أنا مستانسة على هالشي
حمد: هذا شغلكن يا حريم...يعني مستانسة يوم تشوفين أن أخويه يضارب وياه حرمته.
لطيفة: يضارب ويزعل و يروح صوب عند أمه....لكن تحس بدمها هاي يزوي إن كان عندها دم.
حمد: سخيفة و أنتي ما تشوفين حركة سخيفة يزعل و يروح عند أمه
لطيفة: أقول قوم....قوم يلا قول حقه هذا الكلام نفس ما قلت حقي.
حمد: جب شي فيج اليوم...وياه هذا المزاج.
قبضت لطيفة قطوتها و القطوة اضايقت و قالت: يلا أنت خسران.
انفجت القطوة عن لطيفة و نطت صوب حضن حمد و مسكها و عقب قال: يعني أنا فايز هههههههه
غيظت لطيفة من حمد حاولت تاخذ قطوتها و جان تمت القطوة تمواي و قالت: ميييياااااااو
عصبت لطيفة على قطوة: هذه أخر تربية وياج
حمد: ههههههههههه متواعدة مع واحد ههههههههه
عصبت لطيفة: جب سخيف....أصلاً مردها تيي صوبي
حمد: سيري...سيري شبعانة منج
لطيفة: سخيف...سخيف
في الصالة قبل ليشرب أحمد الشاي قالت يدته: خلاص يا أحمد ما بيننا نصيب.
استغرب أحمد و قال: كيف و أنا رمست اليازية؟
شما: ما أعرف شو صاير.
أحمد....ليكون يوم هزبت أخو سلطان من أمس.
أحمد: إن شاء الله خيرة
شما: و أنت كنت شكل هب راضي.
أحمد: هيه...بخليج يا يدوه بروح حجرتي
شما: برايك يا ولدي.
عقب ما وصل أحمد صوب حجرته لقى اليازية لابسة عباتها و شيلتها خطف عنها معنى في خاطره يسأل وين بتروح...و خاطره كيف صار جي؟
و عقب لف صوبها و قال أحمد: شو صاير...و أنتي رمستيهم أن يتريونا.
عصبت اليازية: المشكلة متيوزة من واحد مينون
عصب أحمد: ثمني رمسج جدامي....و بعدين شو يخص بزواجج في نصيب البنت؟
صارخت اليازية: بواحد ما كنا ندري عنه ميت على فلوس و يبى مصالح الدنيا...بواحد كل يوم يبدل الرمسة حق العرب و لا يعرف يوزن و لا يعرف يثمن.
اضايق أحمد من كلام حرمته و يذكر موقفه و ما بين يوافق و بين لا...لدرجة شك بعمره يمكن أن هو رجع يين و عقب حاول يكون ريال جدامه و لا يبي تعدي كرامته.
عصبت أحمد: أحمد جدامج تعرفينه زين...لكن كلامج هذا يرد عليج...هب عليه تفهمين؟
اليازية: ما بتصدقني بطرشلك المسج و شوف بعينك....أنا رايحة صوب هلي.
أحمد: سيري
طرشت اليازية السمج صوب ريلها و عقب طلعت برع الحجرة...فتح أحمد مسج من واتس و قرى الكلام و استغرب شو مكتوب بحقه بالغلط و يوم طالع الفيديو انقهر....و عقب شك بمنصور كان يطالع يوم كان يرمس وياه فهد.
غيظ أحمد و طلع برع الحجرة و عقب سمع صوت اليازية من تحت و عقب سرع مشيته و عقب ما وصل نص الدري و شاف اليازية بتفج الباب و بتطلع.
أحمد: اليازية....أريد أرمسج.
ابتسمت اليازية بالكبرياء من داخلها....اليازية...أكيد يبى يتعذرلي أخيراً.
اليازية: خير يا حبيبي.
غيظ أحمد من كلامها و استغربوا من كلامها و عقب ضحكت لطيفة: ههههههه
اليازية: ضحكي يا عانس.
وصل أحمد تحت و مشى بجد صوب اليازية و هي شوي خافت و عقب خلت عمرها قوية و قالت: حبيبي خير شو تباني؟
ميرة: أول مرة تقولين كلام الحب حق أخويه...أحمد عطها جرعة....ههههههه
ما عندج سالفة...قالتها لطيفة من بين نفسها و هي تستخف من ختها.
أحمد: تعالي صوب ميلس و لا حد يدخل.
دخلت اليازية الميلس و عقب دخل أحمد و قالت: بتفضحنا جدام هلك.
قالها أحمد: بسألج سؤال و ردي علي...منو هذه إللي طرشت فيديو و الكلام حقج؟
اليازية: تباني اسكتك...أخت ريل فاطمة.
احمد: من وين وصلها المسج و الفيديو؟
اليازية: عاد قلت الجواب بتسكت الحين بترد تسأل؟!
أحمد: ردي على قد الجواب.
اليازية: أنا شو دراني يوم حد مصور و طرش الفيديو و ياب الكلام؟
أحمد: و ياب الكلام...هذا الكلام أنتي بروحج بتصدقين و لا.
اضايقت اليازية: أوهو و بعدين وياك بسير عند هلي.
أحمد: سيري
أحمد....محد غير منصور ما بقوله شي...لكن بشوف تصرفاته وياه.
طلعت اليازية برع الميلس و حدرت عوشة و قالت: شي صاير يا أحمد؟
هز أحمد و قال: لا ما صار شي.
عقب ما مرت نص على أسبوع في بيت خلفان و اليازية ترمس أمه و قالت: أحمد رد تخبل...تخبل ما أحس أن ريال.
حصة: عيب هذا كلام يا اليازية.
اليازية: عيل شقايل أمس يقول لا و اليوم يقول هيه
حصة: عيب و انتي من 16 سنة معرسة و تقولين هذا الكلام حق ريلج؟
و عقب نزلت شريفة تحت و لقت أختها يالسة عند أمها و عقب قالت: السلام عليكم
الكل: و عليكم السلام
اليازية: هب مفروض أتمين في حجرتج؟
حصة: خلاص أبوها تفاهم وياها...و أنتي ما لج حق.
اليازية....أتم محبوسة في حجرتها أبرك من تجابل ريلي ما أدري الله و أعلم شو صاير بينها و بين ريلي في إيرلاندا.
نزلت شريفة تحت و مسكت كوبها شاي و عقب راحت صوب الباب و صارخت اليازية: وين رايحة؟
حست شريفة تمتلك التحدي و عقب لفت ورا و قالت: رايحة عند حارب و أمنة و شيخة و بناتها بيون باقي شوي.
ما عيبتها اليازية رمستها و قالت: أنتي كيف ترمسيني جي؟
سكتت شريفة و ما ردت عليها و ما عرفت كيف ادافع عنه نفسها و عقب قالت أمها: بنتي روحي عند أخوانج.
شريفة: إن شاء الله.
طلعت شريفة من البيت و عقب قالت اليازية: لو شافوها العرب و قالوا هذه البنت إللي ظهرت من فيديو؟
قامت حصة من مكانها و قالت: قومي جان أنج مهتمة بأختج شريفة...قومي مسوين عزيمة حق حامد
لحقت اليازية ختها و عقب قامت حصة من مكانها و لحقتها بعد في حوش بيت خلفان تمت أمنة ترتب ويا الخدامات الطاولة و يحطون الأكل و المشروبات و حامد ينفخ بلونات بالنافخة و حارب تم يربطهن.
شريفة: يت أختي.
حارب: قلتلج لا تسوين هاي الحركة.
طالعت أمنة أختها من بعيد و قالت: سكتوا.
يت اليازية و قالت: هاه مسوين مفاجأ حق حميدان.
طالعها حامد و عقب طارت عنه بالونه...و هو هب مرتاح يوم شافها اليوم...يت أمنة تسلم على ختها اليازية و عقب ياه حارب و هو يسحب كرسيه يسلم عليها و تم حامد واقف.
و عقب ما سلموا عليها كلهم تمت اليازية اطالع حامد و قالت: يا ولد شريفة...تتحراني أيي أسلم عليك...ما تشوف خالوه أمنة و خالك حارب يووا يسلمون علي.
أمنة: زيغتيه حليله
اليازية: خليني أعلمه الأدب
و عقب ياه حامد و سلم عليها...عقب ما مرت نص الساعة على الأحداث في بيت أحمد ميرة يالسة اطالع مسلسل وياه يدتها و عقب نزلت لطيفة من فوق و هي لابسة العباه و الشيلة و شالة شنطتها و بأيد الثانية هدية حق حامد.
حمد: جهزتي بسرعة؟!
لطيفة: هيه أكيد.
حمد: هههههههه لأن محد قطوتج.
لطيفة: جب هيه تحبني وايد أكثر عنك
حمد: أقولك أنتي تفكيرج غلط...ما يوز الأنثى مع الأنثى يحبون بعض
لطيفة: أقولك لا تم تتفلسف.
شما: شوعندكم أنتم اضاربون؟
و عقب انتبه حمد أن ميرة هب جاهزة و عقب سألها: هب سايرة ويانا العزيمة؟
ميرة: تعبانة شوي
عقب قال حمد و هو يشجعها: تعالي غيري الجو.
ميرة: لا ما فيني.
لطيفة: خلها هي هب وايد مع شريفة و أمنة.
شما: عنبوه هذيل بنات عمها..."رمست ميرة"...ميرة...يلا قومي غيري الجو...سيري عند بنات عمج.
قامت ميرة و قالت و هي معترضة: ما عندي بنت عم اسمها شريفة و أمنة هب وايد وياها أنا بس عندي بنت خالتي فاطمة و عيدة.
عصبت شما و قالت: شو قاعدة تخربطين؟
لطيفة: يلا حمد بدال نضيع وقتنا فاضي.
اضايق حمد من موقف إللي صاير ما بين لطيفة و ميرة و عصب حمد و قال: إذا بتمن بضاربن على جي ترا ما بوديج.
عصبت لطيفة و قالت: أنا أعرفها زين...و انت تعرفها زين ليش تصر عشان تسير ويانا؟

حمد: خلاص فكينا من الحشر.
عقب ما مرت نص ساعة الثانية على الأحداث تم حامد يلعب مع عيال خاله علي و خالته شيخة في النقازة و يت شريفة ماسكة كاميرا ختها أمنة تصور حامد و هو يالس يلعب النقازة و يوم شافت العدسة طالعت وحدة هب غريب عليها صورة حامد و عقب طالعت صورة و هي تركز منو هاذي و فجأة دعمت حد يوم رفعت راسها...شافت ميرة و ميرة شافتها.
شريفة: ميرة.
راحت ميرة كأنه ما صار شي و عقب سمعت صوت رياييل و يوم لفت صوب الثاني لقت أحمد و سالم يسولفون مع عمها و عقب يت عندهم و سلمت عليهم.
شريفة: السلام عليكم
الكل: و عليكم السلام
شريفة: اشحالكم؟
الكل: الحمد الله بخير
تمت اليازية اطالع أختها من بعيد و هي مغيظة...اليازية...أشوف الخيانة من جدامي...أشوف الخيانة من جدامي.
شريفة: مبروك يا أحمد على الوظيفة.
أحمد: الله يبارك فيج
شريفة: أمنة شافتك في الجامعة.
أحمد: هيه حتى ميرة أختي في الجامعة....يلا شديي حيلج و كملي دراستج.
عم الصمت بينهم...سكت بو علي و ما رام ينطق و لا شريفة قادرة تقول أي شي...و عقب يت وحدة و قطعت الصمت.
اليازية: النصيب مكتوب على اليبهة.
بو علي: ولدها مريض و هب قادرة أتكمل دراستها.
أحمد: في جامعات أدرس أون لاين....ع أقل تدرسين و تحصلين الشهادة أحسن من أي شي
شريفة: إن شاء الله.
اليازية: مش لازم تتدخل في شي يخص شريفة و هلي...لو سمحت.
خلفان: اليازية رمسي ريلج بأدب.
اضايق أحمد: برخصتك يا عمي
خلفان: على وين؟ أنتم من معازيم حق حامد...لا تردونه
سالم: ههههههه إن شاء الله ما بنرد عزيمة حفيدك.
راحت عنهم شريفة و عقب شافت هلها جدامها لكن شغل في بالها عن ميرة تمت أدورها و عقب لقتها يالسة عدال اليازية صوب حريم و بغت شريفة تستغل الخدامة و هي شالة الصينية...بس غيرت رايها لأن ميرة يالسة عدال اليازية.
و عقب راحت شريفة صوب لطيفة و أمنة و يلست عدالهن و قالت لطيفة: ما عندها سالفة ميرة.
أمنة: شو فيه؟
لطيفة: ما تباكن و يت مع أخويه أحمد.
نزلت شريفة راسها و قبضت أيدها اثنين و عقب قالت أمنة: الله يهديها...ما أعرف ليش ما تتقرب منا نفس قبل؟
و عقب رفعت راسها شريفة: ازين....
قاطعتها لطيفة: و لا ما أعرف شو فيها من يوم يووا خطبوها العرب أخر مرة...مرة تقول موافقة و مرة لا...و الحمد الله أن أخويه أحمد عطاهم الكلمة.
شريفة: قوم منو؟
لطيفة:العرب إللي ياينا ولدهم يستوي ريل فاطمة بنت خالتي.
ما عرفت شريفة و من هم و عقب ردت عليها بالإيجاب و عقب ما مرت ربع ساعة على الأحداث شافت ميرة رايحة صوب الثاني و عقب قامت من مكانها و لحقتها و يوم قربت بتوصل صوبها لقيت ميرة واقفة عند فاطمة و عرفتها شريفة و مشت عندهم و لقطت شو رمسن.
فاطمة: و الله زعلت ربيعتي مريم سعيد من ريلي فهد لأن اضارب وياه أخوه.
ميرة: ما أعرف شو صار إللي دريته أن أخويه كان عايبنه أخو مريم.
شريفة....بمشي عادية و بخطف صوب الثاني...عرفت شو تبى فاطمة.
عقب ما مرت ربع الساعة على الأحداث شريفة لقت ليت حمام والع في حجرة حارب و تعرف أن حارب توه رايح عنها من قبل شوي...و عقب خطفت صوب الحجرة و دخلتها...و عقب شوي سمعت حد يفج الباب و لقت ميرة جدامها.
شريفة: ميرة
مشت ميرة بسرعة صوب الباب و لا تريد أجابلها و عقب مسكت شريفة زنودها و ميرة تحاول تفج عنها و عقب يرتها صوبها.
صارخت ميرة: شو تبين مني...أخيراً شفتيني بعد شو تبين مني؟
شريفة: كلمتين بس...لا تخلين فاطمة تخربج و تيوز واحد من هل ريلها أو بالأحرى هل ربيعتي إللى خانتني.
عصبت ميرة: بالله عليج هاي كلمتين...هذا تعبير.
فجت شريفة أيدها عن زند ميرة و قالت: بس.
ميرة: تمي وياه سمعتج الخايسة و هم بيون مرة ثانية و بوافق و بقهرج لأن بتستر يا صايعة.




توقعاتكم و أراءكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 03-03-2017, 06:05 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


(21)
انصدمت و اضايقت شريفة من كلام ميرة...لكن سمعت الصوت كأن يبي يزيح الصدع...بس الصوت هب متوقع منه.
أحمد:شفتن تلفوني ايفون الذهبي في الحجرة؟
تروعت ميرة يوم سمعت صوت أحمد و خافت أن سمع شو قالت حق شريفة...و كأن كلامها مس الأدب و الأخلاق رباها عليهم.
تمن البنات يدورن عن التلفون و لفت شريفة صوب الثاني شافت التلفون على الكميدينو و قالت شريفة: هاكوه.
لف أحمد صوب وين أشرت شريفة و راح صوب التلفون و خذاه و عقب قال حق شريفة: مشكورة يا شريفة.
اذكرت ميرة كلام اليازية يوم تطري عن أحمد و شريفة...هزت ميرة راسها عن هذه الفكرة....ميرة....مستحيل أحمد يفكر يخون اليازية.
استغرب أحمد ليش ميرة تهز و قال: شو فيج ميرة؟
ميرة: لا ما شي أخويه.
طلع أحمد برع الحجرة و عقب فكرت ميرة تلحقه بسرعة ما تريد تكون عند شريفة و يوم شريفة شافت ميرة طلعت تم تدعي حقها ما بين نفسها.
شريفة...الله يهديها و يبعدها عن الحرام.
و عقب طلعت شريفة برع الحجرة...خطفت شريفة صوب مدخل البيت ورا و يوم فجت الباب سمعت ميرة تطري إللي دار بينها و بين ميرة و يوم أحمد دخل عندهم.
اليازية: شو تبين منها يوم وحدة تخون مرة بتخون مرة ثانية؟
ميرة: تحيدين يوم سألتي عن دكتورة عفرا إللي تشتغل عند قسم أخويه...مسكينة عرست و ثالث اليوم توفى ريلها.
اليازية: شو تقولين؟
شريفة....بعد اليازية شو تبى من الدكتورة ليكون بتغار منها مثل ما تغار مني...أحسن ما أجسس و لا أريد أسمع من كلامها يغث الصدر.
سكرت شريفة الباب بالهدوء و عقب سألت اليازية حق ميرة: متى توفى ريلها؟
ميرة: اليوم.
مشت شريفة صوب الحفل و عقب حست حد يمسكها و يوم لفت صوب حد يمسكها لقت فاطمة و قالت: أنتي؟
فاطمة: تسألين....كيف وايهتي علي اليوم؟
شريفة: خلاص إللي بيني و بينج انتهى من زمان.
فاطمة: أدري...بس لا تجرجين على راس ميرة و تسوين عمرج أنج شريفة.
عصبت شريفة: بس جب...بس
الكل قام يطالعها و هي معصبة و عقب قالت فاطمة: بتفضحين نفسج
و عقب يت لطيفة و مسكت يد شريفة و قالت: تعالي
و عقب راحن عن فاطمة و يت حصة و قالت: أمي شو فيج؟
هزت شريفة بالنفي و هي متكدرة بخاطرها و حصة أدور منو مكدر بخاطر بنتها و عقب لاحظتها لطيفة و قالت فاطمة: بنت خالتي؟
و عقب سارت حصة صوب فاطمة و عقب شريفة لفت صوب أمها و قالت: أمي.
ما سمعت حصة كلام بنتها و راحت صوب فاطمة و عصبت: ياية هنيه عسب تسوين مشاكل
فاطمة: خالتي لا تفضحيني.
حصة: ما يسدج بعد عقب ما بعتي حمد برخيص...و رحتي أدورين عند بناتي و بالأخص بنتي شريفة.
فاطمة: خالتي هي ما أدريبها عصبت علي فجأة.
عصبت حصة: طلعي برع البيت
بققت فاطمة عيونها و قالت: أشو؟
عصبت حصة: أنا حالفة تطلعين برع البيت يلا الحين.
و يت عوشة و قالت: شو بلاج؟
قامت فاطمة: خالوه ما أدريهم هذيل هل أخو ريلج الله يرحمه يعاملوني معاملة الخايسة
عصبت حصة: ما تسمعين كلامي يلا طلعي برع.
عوشة: فاطمة سمعي كلام حصة.
قالت فاطمة و هي تحس منكسرة و قالت: إن شاء الله.
عوشة: سمحيني يا بنتي....الحين بدق على الدريول
فاطمة: إن شاء الله
شلت فاطمة شنطتها و عقب حست شما اطالعها و عقب طالعتها...خلت عمرها عادية و لا اهتمت من نظرات شما و يوم هي ماشية صوب الباب...سمعت صوت شما.
شما: عويش هاي الماكرة بتلعب عليج...و انتي على كل مرة بتسامحينها.
عوشة: هي جي و لا جي بتستوي بنت أختي.
لطيفة...صدقج يا يدوه أمي يا ليت تتعلمين من عمتج.
طلعت فاطمة برع البيت و هي متغشية و شافت واحد قريب منها متسفر سفرة حمدانية بس ما يبين وايد ملامحه...و شاف الدريول ياي عندها.
الدريول: مدام.
فاطمة: لا خلاص بيجي دريول أنا....بس مافي خبر مدام عوشة.
الدريول: أوكي
تمت فاطمة تتريا دريولها و عقب دقت فاطمة: اليازية نجحت الخطة..و سويت إللي تبينه.
اليازية: يعني خليتي شريفة تعصب...و أمي تطردج.
ابتسمت فاطمة ابتسامة المكر و قالت: هههههههه....و تخيلي خالوه حنت علي....من عقب ما حرقت فستاني
اليازية: شاطرة يا فاطمة...شاطرة...ما عليه ياج الدريول.
بغت تلف فاطمة صوب الشارع عسب اجيك إذا سيارة الدريول يت و لا...لكن سمعت صوت الرجولي حد يزقرها.
.....: فاطمة.
رمست فاطمة بسرعة و هي مرعوبة شوي و هي شاكة بصوت تعرفه و قالت: يلا بخليج ياه الدريول.
اليازية: أوكي باي.
و يوم لفت ورا لقت حمد و عقب قالت و هي خايفة: ححححمد
و فجأة كأن انقطع مشهد المرعب بالنسبة لفاطمة و يت سيارة دريولها و هي تسمع صوت مريم و هي تقول: يلا فاطمة.
راحت فاطمة من تقول شي حق حمد و حمد من دون يطالعها و هو مضايق من نفسه و الموقف...مضايق من الحب مستحيل ينساه...من الشخص حبه بكل العشق أكثر من شخص نفسه و هب مصدق إن أنسانة إللي كان يحبها يظهر هذا من طباعها و دخل بيت عمه و كأنه ما صار شي.
طلعن اليازية و ميرة برع البيت و شافت اليازية جو عادي كأن ما صار شي من قبل...راحت ميرة صوب فاطمة عقب ما حصلتها تمت أدورها..و هي ما تدري شو خطة اليازية و عقب راحت صوب لطيفة و هي يالسة عدال شريفة و أمنة عشان تسأل عن فاطمة.
ميرة: وين فاطمة؟
كأن الجو تكهرب يوم سألتهم ميرة و لا وحدة أدور الجواب و كلهن اتفقن على السكوت.
ميرة: انتن ليش ما تتكلمن؟ شي صاير عليها...شي سويتوها؟ "وجهت السؤال حق شريفة"...أنتي أكيد مسويتنها شي؟
لطيفة: نعم أنتي ليش تغلطين على بنت عمي؟
ميرة: أنا اسأل شريفة.
ما ردت شريفة على سؤالها و تمت قابضة أيديها و اطالع صوب ثاني...انقهرت ميرة..و شريفة عاجزة أن ترد عليها.
ميرة: انتي تعرفين ليش أنا قطعتج؟ لأني أنا بنت و أبي أحافظ على سمعتي و شرفي...هب مثلج فرطتي في سمعتج و شرفج.
لفت شريفة صوبها: حافظي بس تحذري من فاطمة ما أبى منج الشي لا سلام و لا شي و ييتج صوب العزيمة شرفتينا.
لطيفة: باجر بتفهمين شو معنى الشرف...و بتعرفين من حمد كيف انقهر يوم فاطمة اختارت واحد بفلوسه.
غيظت ميرة و قالت: انتن تكبرن السالفة...وين فاطمة؟
أمنة: أمي جلعتها و ودتها صوب ورا الشمس تستاهل وحدة من هاي الأشكال.
غيظت ميرة أكثر و قالت: حقيرات...."رمست لطيفة"...بترابعينهن عشان تستوين شراتهن قلة الأدب و التربية.
قامت أمنة و غيظت و قالت: شو شايفة عمرج؟ تتكلمين عن شرف...و شرف...شو شايفة نفسج...و تقولين حقنا قلة الأدب و التربية...انتي ما تعرفين أبويه ما تعرفين أمي...أكيد ما تعرفين عن أخوج حمد.
ميرة: تخرطبن يوم أنكن هب كفو.
لطيفة: أقول حمد ياي البيت عشان يسلم على عمه...سيري عنده و خليه يرجعج صوب البيت...لأن نحن هب ناقصنا حشرة.
ميرة: أوكي...أحسن افتك من ويهكن.
راحت ميرة صوب أمها يالسة عدال حصة و يوم وصلت صوبهن و قالت: أمي أنا بروح البيت عندي الشغل.
حصة: ما يلستي يا بنتي
ميرة: مرة ثانية.
حصة: و انتي من زمان ما دخلتي بيتنا
ميرة: لا ما بتكون أخر مرة
حصة: الله يوفقج يا بنتي
ميرة: إن شاء الله
عوشة: عاد منو يوصلج؟
ميرة: اخويه حمد.
بس قبل ميرة لتروح وياه أخوها صوب درواز البيت تمت أدور أغراضها وين حطتهم بسرعة...عقب لمحت من بعيد أغراضها عند شريفة و أمنة و لطيفة و أضايت و ما لقت حد جدامها عشان تأمر يبون أغراضها و بأحرى استحت.
في صوب ثاني و قالت لطيفة: شريفة سمحينا إللي صار.
شريفة: ما تنلام؟ بس انتي بعد تنلامين
استغربت لطيفة و قالت: أنا؟!
شريفة: لأن ما أحس تهتمين فيها
ما عيبها لطيفة كلامها و عصبت: انتي عشان شفتي موقفها خايس اليوم عقيتي عليِّ
رمست أمنة بصوت واطي و قالت: ميرة يت صوبنا.
سكتن البنات و عقب يت ميرة شلت أغراضها و راحت عنهن و ما قالت حقهن شي.
في سيارة دريول مريم شبكت مريم أيدها و هي تتريا الرد من فاطمة و فاطمة اطالع الدريشة و مطنشتنها.
مريم: فاطمة منو هذا الريال؟
هذا السؤال الثاني و ما جاوبت عليه فاطمة...تعرف إن سؤال استفزازي و مغايضة و تعرف أن مريم تغيرت وياها من عقب ما عرست...بس كانت من قبل تتخيل أن لو تلتقي بحمد و هل ريلها يشوفونها و تحاول تتخلص منه.
ابتسمت مريم ابتسامة استفزازية و قالت: سألتج سؤال مرتين...و خلاص عرفت الجواب.
قبضت فاطمة عباتها و هي اطالع الدريشة و انقهرت من كلامها و عقب لفت صوبها و قالت: أنا على كيفي متى أبى أجاوب أو لا...و أنتي بكيفج تفهمين.
ضحكت مريم على فاطمة كأن تحاول تغطي على عصبية فاطمة...بشي ما يثير الشكوك و مجرد مزحة.
مريم: بلاج معصبة...أنتي تعرفيني أني أنا ملقوفة.
فاطمة: أهأ زين أنج اعترفتي أنج ملقوفة.
ارتاحت فاطمة كأن انفضت عن الضيق و الخوف من على يبهتها...و عقب شردت في فكرها...لو مريم درت أن فاطمة تحب ولد خالتها بتستغلها..هزت فاطمة من فكرة خايسة من بالها..و اذكرت أن هي ربيعتها...مهما دار الزمن بتم وياها و العشرة بينهم.
في سيارة حمد تمت ميرة تقرض ظفرها و هي اطالع الدريشة و هي تفكر في كلام لطيفة أختها وعقب طالعت أخوها يرمس بالتلفون مع ربيعه و يضحك...و خاطره تتأكد منه إذا هي مقصرة معاه...أم لطيفة دوم تحسسها بالقصر.
حمد: هههههه...يا ريال..أوكي بتلاقي وياك في الكوفي...مع السلامة.
ابتسم حمد و هو يسكر عقب ما خلصت المكالمة مع ربيعه و ميرة لا إرادي ارتاحت يوم هو ابتسم و عقب سألته: أنت من عقب ما خسرت حبك
قاطع حمد و قال: عنبو شو صاير اليوم و كل حد يذكرني بهذا الشي؟
ميرة: يعني انت ندمان؟
اضايق حمد من كلامها و عصب: افهمي سؤالي يوم رديت عليج...خلاص يعني لا ذكريني.
اصرت ميرة على موقفها و قالت: و أنت شو تشوفني من عقب ما صار؟
استغرب حمد من إصرارها و هم تم يركز في سواقته بس بطى السرعة و عقب سألها: شو فيج اليوم؟
ترددت ميرة و قالت: لااا لا ماشي.
ما يعرف حمد شو بخاطرها لأن يشوف سؤالها و إصرارها غريب..و عقب أصر أن يبى يعرف شو فيها.
حمد: قولي إللي بخاطرج.
ميرة: بس بسألك سؤال...من عقب خسرت الحب زعلت و اضايقت و خذيت اسابيع و ما كلت زين...هذه الفترة شفت فينا مقصرين فيك؟
حمد: محد الكل كان يحاول يواسيني و يخفف علي
ارتاحت ميرة من كلامه و اساندت ظهرها على الكرسي...تريا حمد من ردها و يوم شافها حس أن هي مرتاحة...شيء غريب بالنسباله..و يعرف أخته زين دوم تتشكك و تتردد...معنى يحس الكل مهتم فيها ما عدا أخته لطيفة...و لطيفة بعد يحس أن هي غريبة..بالذات صوب ختها ميرة...فكر أن بيسأل حق ميرة عن لطيفة..بس ودر عن السؤال...لأن إللي بين ميرة و لطيفة هذا جواب الصريح...بس أصل الجواب ألين الحين ما يعرف.
الساعة عشر فليل في بيت أحمد في مكتب أحمد و كان باب مكتب شوي مفتوح مرت اليازية عدال مكتبه و سمعته يطري عن عفرا و يرمس بالتلفون.
أحمد: و متى الباص بيروح؟
.....: سمعت أن بيطلع الساعة 2
أحمد: أنا عندي محاضرة الساعة 2....ما اقدر أروح
.....: عادي ياخي طوف المحاضرة
أحمد: لا ما أقدر سلم على أبوها و أخوها
سمعت اليازية صوت يتروالها حد يزقرها و عقب راحت عن المكتب و راحت صوب الصالة..أحمد ما انتبه الصوت من برع..و عقب كمل كلامه مع الريال.
دخلت اليازية الصالة و لقت ميرة يالسة على الكرسي و عقب قالت ميرة حقها: بدأ المسلسل
اليازية: يلا ياية
يلست اليازية عدال ميرة و عقب سألتها بصوت واطي: ميرة ما سمعتي شي و لا شفتي إيميل عن وين مكان عزا الدكتورة؟
ميرة: ليش بتسيرين تعزينها؟
اليازية...تخسي أني أعزيها وحدة من هاي الأشكال...الله يستر على ريلي و هي الحين في العدة شو بتسوي عقب ما تطلع من العدة..بتلعب لعبتها.
ميرة: بتسيرين عشان بصفة حرمة الدكتور؟
ضحكت اليازية بالاستخاف و قالت: يا ليت هو دور البنايات يستأجرهن...يا ليت عند الشركات يكون عنده ملايين...بس هذا يسده من استاذ في مدرسة ألين استاذ في الجامعة...آه يا حظي خايس.
ميرة: ازين هذا قدرج
اليازية: أدري شو أسوي...بس أنا ما بخلي وحدة تتقرب صوبه.
ميرة: يا عيني على هذا الحب...عيل خبريني بتسيرين العزا؟
قالت اليازية بصوت واطي: لا...و هو أصلاً ما بيروح
تمت تتهز اليازية جتفها يوم طالعت ريلها من بعيد تمت اطالع مسلسلها و يوم راح ريلها..سمعت اليازية صوت مسج يرن من تلفونها و يوم جيكت على المسج لقت الخريطة من فاطمة.
فاطمة: "هذا وصلني من مريم لوكشين بيت دكتورة عفرا"
ردت عليها اليازية: "ازين"
شافت اليازية أن فاطمة بتكتب و عقب لفت صوب ميرة و قالت: لقيت خريطة بيت دكتورة.
استغربت ميرة من كلام اليازية و هي تعرف أن اليازية ما بتروح العزا و قالت ميرة: انتي قلتي ما بتروحين؟
ابتسمت اليازية شوي و هي متحيرة شو بتجاوب حق ميرة و عقب قالت: أأأأ قلت يمكن ريلي يعزم و بروح وياه..هب قلتي أني أنا بصفة حرمة الدكتور...يلا نطالع المسلسل.
و عقب سمعن حد يضحك و عقب سكر الباب و هن يعرفن أن ضحكة لطيفة و دخلت لطيفة صوبهن و تمت تضحك و هي تسولف وياه ربيعتها و هي شالة قطوتها.
لطيفة: هههههه أتخيل مريوم بعباتها.
بغت ميرة تضحك مع ختها بس اليازية وخزتها على خصرتها و سكتت ميرة...و عقب فجت شما الباب و مضايقة من ضحكة لطيفة.
شما: لطوووف و صمخ...ملبستنج قطوة السودة غربل الله عدوج.
خوزت لطيفة تلفون عن أذننها و قالت: الله يبعدني عن الناس حتى حاسديني على ضحكتي.
شما: ضحكتج بليا ضرس
اليازية: خليها يا يدوه تحاول دوم تلتف أنظار.
لطيفة: غيرانة.
عقب ما مرت نص ساعة على الأحداث و خلص مسلسل قامت اليازية من الكرسي و كانت ميرة سبقتها فوق عقب ما وصلت فوق و لقت ميرة ترمس أخوها.
ميرة: سمعت أن دكتورة عفرا توفى ريلها
أحمد: هيه حليلها مسكينة.
اليازية....يحلل عظامك يا رب.
فجت اليازية و شافت مسج من فاطمة...فاطمة:" بس بليز لا تخبرين ميروه"
اليازية....شو قصدها؟...الحين فهمتها.
شافت اليازية ميرة و أحمد يالسين يرمسون و حمدت ربها أن ما سمعت من ميرة طرت عن لوكشين حق مكان العزا و عقب سمعت ميرة تطري عن العزا.
اليازية: ميرة أباج.
ميرة: إن شاء الله
أحمد: يلا تصبحون على خير.
ميرة و اليازية: و أنت من هله
راح أحمد عنهم و قالت ميرة: خير؟
اليازية: شو كنتين تبين تقولينه؟
ميرة: كنت بقول عن اللوكشين
بغت اليازية تتنرفز من رد ميرة...حاولت تاخذ النفس عسب ما تبين أن ردها يضايقها..و اطلع الضيق من صدرها..و ميرة تترياها تقول الكلمة.
ميرة: اشفيج؟
اليازية: يا غبية الجامعة توديهم صوب العزا هب من أي حد.
استغربت ميرة شو تقول اليازية حقها...و عن أي الغباء تتلصق فيها و عقب حاولت ادافع عن نفسها لو أشوي.
ميرة: ليش أنا غبية شو سويت شو قلت؟
اليازية: فاطمة إللي قالت حقي لا تخبرينه
بعد ميرة استغربت و قالت: ليش ما اخبر أخويه؟
اليازية: بس سمعي كلامي.
راحت ميرة صوب الحجرة...ألف السؤال يدور في راسها من دون الجواب...جواب اليازية بس سمعي كلامي...نقطة على السطر لو وراه ألف الأجوبة و الأسئلة و حمد كان يطالعها من بعيد و يشوف أخته وضعها جي..كأن مذهولة و على هيئة البهايم على حسب في بال اليازية.
لفت ميرة صوب حجرتها و لقت حمد يطالعها و خلت عمرها عادية...تم واقف عادي بس يترياها و هي اطالعه ليش واقف جي...بس هي تعرف أن حمد كان يطالعها من قبل.
حمد: ميرة..تقهريني و أنا أشوفج ضعيفة.
لفت ميرة صوب حمد و قالت: ع أقل في البيت في حد يحميني و يهتم في.
بغى حمد يضحك عليها و بالاستخفاف بس ما يبى يغايضها و عقب رمس و كأن مضايق من رمستها
حمد: ليكون تقصدين اليازية؟ يعني لا أنا و لا سالم و لا أحمد كفو في هذا البيت
تتأتأة ميرة و هي تحاول تبرر حقه ما تقصد بشي و عقب كمل حمد كلامه و قال: فهمت....
قاطعته ميرة و قالت: ما أريد أكون شرات شريفة.
سكت حمد و عارف وضع بنت عمه بس ما اقتنع من كلامها و قال: بس ما جاوبتيني على قد سؤالي...أحمد و سالم ربوج و أنتي صغيرة هذيل هب كفو...أطيحين على وحدة مريضة نفسية
دافعت ميرة عن اليازية و قالت: أي خرابيط إللي أنت تقوله...بالعكس و هي فضل علي و على كل شي
حمد: فهمت عليج ليش سألتيني في السيارة؟
دافعت ميرة عن نفسها جنه تبرر لنفسها و لا تريد حد يحطها في التهمة و جنه المثالية مثل طوق النجاة و القيمة عند الناس.
ميرة: انت يالس تخربط على نفسك...تصبح على خير.
دخلت ميرة داخل الحجرة و حمد يطالعها من دون ما يرد عليه...مب أول مرة يمر عليه جي و يشوف ميرة بهذا الموقف...بس سؤالها حقه في السيارة..جنه ميرة عطته الجواب من قبل يوم تكون مع اليازية.
في بيت خلفان و شريفة ترتب ثياب المدرسة حق حامد و باجر أول اليوم بيداوم في المدرسة مع عيال خالته شيخة و على طاري المدرسة طرا على بالها تدرس أون لاين على حسب اقتراح أحمد..استانست حق هاي الفكرة تمت أدور لا إرادي عن اللاب توب معنى ما عندها و اذكرت أن أمنة عندها لاب.
عقب ما رتبت أغراض المدرسة حق حامد طلعت برع حجرتها و لقت حجرة أمنة مشغل الليت و دخلت داخل.
شريفة: أمون ما رقدتي
ابتسمت أمنة: أحلى شي في الجامعة ماشي غصب عنك أداوم الصبح.
شريفة: هههههه...على طاري الجامعة...أحمد اقترح علي أدرس أون لاين
اضايقت أمنة يوم تنطق شريفة باسم ولد عمها أحمد و تمت ساكتة من دون ما تعلق و تخلي شريفة تكمل كلامها.
شريفة: صج قعدتي جي ماله فايدة...و أنا أتحرى بس انحبس و لا أسوي شي.
بغت أمنة تبتسم على التغير إللي طرى على أختها شريفة بس ألين الحين مضايقة يوم تطري عن أحمد.
غيظت شريفة: وياه ويهج هذا ليش ما تردين؟
ردها أمنة ورا خمسة سنوات يوم كانت شريفة شخصية قوية و ترد عليهم أسلوب قوي و لا يهمها من جدامها..و لا إرادي ضحكت أمنة..ضحكت على كلام أختها أم الذكريات؟
أمنة: ههههههه
غيظت شريفة: شو يضحك؟
تحاول أمنة تكتم ضحكتها و عقب قالت و هي تبتسم: لا ماشي.
شريفة: أريد لاب توب مالج أدور عن جامعة أون لاين.
أمنة: أوكي.
و عقب ما مرت ساعة و نص على الأحداث فجت شريفة لحافها من عقب ما بدت أول خطواتها صوب التغيير و هي فرحانة و مستانسة و عقب فجأة سمعت صوت تلفونها يرن و يوم طالعت الشاشة ظهر أختها اليازية..أول ما خطر في بالها أن تهزبها ليش خلت أمها تطرد فاطمة برع البيت..بغت ما ترد عليها..بس حست شي قوة في داخلها و عقب ردت عليها.
ألو السلام عليكم....: ردت شريفة على ختها بكل الثقة.
عصبت اليازية و هي في مكتب أحمد و قالت: انتي تستاهلين عشان ينزل عليج السلام؟
انتبهت شريفة أن اليازية تردها هب مناسب و بغت تضحك عليها.
اليازية و قالت: كلامي ما بيطول..عنبو أنتي لا حشمة و لا احترام...أخخخخ..ما أعرف كيف انتي ظهرتي بيننا بهذا أسلوب وسخ...بس عشان اطلعين حرتج من زمان و خليتي أمي تنزل مستواها تطردها............
و جنه شريفة ندمت ترد على اليازية شو لو ما ردت عليها في هذا الوقت...بس لعبة القوة و الانتقام تسيطر عليها..مسكت تلفونها و هي تسمع صوت اليازية ترمس حطت شريفة تلفونها داخل غرفة الملابس و سكرت باب السحاب.
شريفة....ترمسين حق اليدار أبرك.
حست شريفة أن ضميرها إللي عودته من خمس سنوات..صار يأنبها أكثر.الحين ودها تروح و ترجع ورا تشوف تلفونها إذا اليازية تتكلم بعدها و لا و يوم فتحت الباب لقت اليازية بعدها تتكلم و حطت التلفون على أذنيها.
شريفة و هي تقاطع كلام أختها و قالت: خلاص أنا أسفة معاج حق.
اليازية: توه الناس..وينج من قبل؟
شريفة: كنت اسمع تصبحين على خير
اليازية: و انتي من هله.
في يوم الثاني الساعة السبع و أحمد واقف جدام المرايا و هو يعطر عمره و يشوف اليازية يالسة على الشبرية و قال: أشوفج قايمة من وقت؟
اليازية: عادي أسير وياه ربيعتي سوب دبي تبي تختار فستان حق عرس أخوها.
و حس يبي يفتك منها و لا يهتم فيها و قال: سيري الله يحفظج.



توقعاتكم و ارائكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 14-03-2017, 05:44 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


(22)
في البيت وقفت شريفة عند الباب و هي اطالع ولدها حامد يحاول يكون شجاع بس في داخله صيحة و عقب قال: ماما ما بتروحين وياي؟
مسكت شريفة أيديه ولدها و قالت: حبيبي مرة الثانية.
ما قدرت تكمل شريفة كلامها عقب ما قالت حقه جي...خاطرها تروح وياه مثل أي أمهات في الدنيا في أول يوم الدراسي حق عيالهم تريد تعرف بأي شعبة في صفه من مربية صفه..كيف المدرسة و غيره..و الأهم تتطمن أن هو بخير و يحس بالأمان..عقب قاطعها حامد..إحساسها.
حامد: صدق ماما؟
بعد إحساس في بالها ما انقطع هذا الأمل إللي يحيى مرة ثانية متى بيي الصدق في الواقع.
شريفة: قلتلك مرة ثانية...يلا ما أريد تتأخر عن المدرسة.
قامت شريفة و عقب قالت شيخة: حبيبتي اطمني..بدقلج
شريفة: مشكورة...مع سلامة حبيبي
حامد: مع سلامة ماما
شيخة: مع سلامة.
شريفة: مع سلامة
قبضت شيخة أيد حامد و وصلته صوب السيارة لقى حامد ولد خالته في السيارة و هو بعد يحاول يكون شجاع لوت شيخة على ولدها تحاول اطمنه..و حامد يطالع خالته تلوي على ولدها و تبوسه...و هو تمنى هذه اللحظة أمه وياه في السيارة و تلوي عليه مرة ثانية...مثل ما تسوي خالته حق ولدها.
انتبهت شيخة على حامد و كان يطالعهم و حس أن شيخة طالعته لف صوب الثاني و مسكت شيخة ويهه و لفت صوبه عشان تتطمن أن هي تهتم فيه..دوم تحس اتجاه صوب حامد..هب تقبل بوايد..هل هو ولد من أمه و أبوه زواج عارض المجتمع و بالسر؟...و أن هو شبه منبوذ مثل اللقيط...دوم تحاول تترفع عن هذا الإحساس و تحس كل شي تسويه مجاملة حق حامد و أختها.
شيخة: حبيبي ليش خايف؟...أمك أكيد تييك عندك مرة ثانية.
حامد: يوم كنت كي جي تو ما يت عندي ما زمان ما يت عندي و لا مرة.
شيخة....شو بقولك يا حامد شو بقولك.
شيخة: بس يوم تيي عندك مرة ثانية صدق بتي عندك
حامد: صدق؟
شيخة: خالوه شيخة ما تجذب.
شيخة....إن شاء الله هذه المرة تهدي الوضع.
عقب ما وصلت شيخة المدرسة مع ولدها و ولد ختها تمت اطالع الوضع إللي صاير الوضع هادي لأن اليوم هب أول اليوم مدرسة و عقب سمعت حد يكلمها.
.....: فيني اطلب مساعدتك؟
لفت شيخة صوب المشرفة و قالت: أهلاً مس نادلين
.....: أهلين فيكي كيف حالك؟
شيخة: الحمد الله...بدي أعرف وين صفوف فيصل و حامد؟
نادلين: تفضلي لمكتب الوكيل
شيخة: شكراً
نادلين: عفواً
خطفوا صوب مكتب الوكيل و يوم دخلوا مكتب الوكيل و قالت شيخة: السلام عليكم استاذ أدهم
قام أدهم من مكانه و قال: أه أهلاً كيفك مدام أم فيصل..."و عقب شاف حامد"...هذا ابن أختك..كيفك يا بطل؟
حامد: الحمد الله
راح أدهم صوب حامد و تم يلعب شعر حامد أسود و ناعم و قال: أهلا يا وسيم أبو العيون الملونة..بطل الشاطر من أولاد متميزين
ابتسمت شيخة بتصنع شوي و خاطرها لو استاذ يمدح حق ولدها و عقب قالت بالمجاملة: ريال حامد.
أدهم: و ما بنسى ابنك فيصل كان من طلاب قياديين في الصف..."غير موضوع"..خلا نشوف وين صفوفهم...بس عطي حق ست سوسن هويات فيصل و حامد عشان تعطيكي معلومات شو شعبتهم؟
شيخة: إن شاء الله
خبرت سوسن حق شيخة شو شعبتهم و عقب يت مشرفة عسب تودي صفوفهم و قالت شيخة: عادي اشوف صفوفهم؟
أدهم: تفضلي
و عقب طلعت شيخة وياه العيال و استغلت سوسن يوم شيخة طلعت و قالت: شو حكاية أم حامد..ليش ما عم تجي لمدرسة ابنها؟
أدهم: و لك شو بدك فيها كل العيلة و له ظروفها.
صوب الثاني قبل ليدخل فيصل صفه و نزلت شيخة مستواه و قالت: بتدخل الصف و انت بطل؟
شاف فيصل ربيعه و هو ربيعه يهز أيده حق و قال فيصل و هو يخوز عن أمه: حمد
لفت شيخة صوب الثاني و لقت فيصل يدخل الصف و قالت معلمة أجنبية: صباح الخير.
شيخة: صباح النور
معلمة: كيف حالك؟
شيخة: أنا بخير و أنت؟
معلمة: أنا بخير. إن ابنك شجاع
شيخة: شكراً ما اسمك؟
معلمة: السيدة جين
شيخة: تشرفنا.
عقب ما خلصت الكلام وياه المعلمة شافت حامد يترياها و عقب راحت وين كلاسه.
عقب ما مرت ساعة على الأحداث نزلت اليازية تحت و هي جاهزة و شافت يدتها و عمتها قاعدات تحت يتريقن.
انتبهت عوشة على اليازية و قالت: هاه ناشة من ويه الصبح.
باست عوشة راس يدتها و قالت: صبحج بالله الخير يا يدوه.
و انتبهت يدتها على عباتها و قالت: وين رايحة؟
اليازية: عندي مشوار وياه ربيعتي صوب دبي.
استغربت شما و قالت: أشو دبي؟!
اليازية: و الله شاورت ريلي و وافق.
شما...هاه يبي يفتك منج.
عوشة: بتتريقين؟
شما: هيه شوي
عوشة: تعالي قربي.
اليازية: عمتي انتي عندج مشوار؟
عوشة: لا ليش؟
اليازية: لأن بشل ربيعتي وياي
عوشة: خلاص برياج.

في الجامعة سمع أحمد تلفون مكتب يتصل عليه و عقب رد على الأتصال: ألو السلام عليكم
.....: و عليكم السلام دكتور أحمد اشحالك
أحمد: الحمد الله بخير اشحالك دكتور عبد الله
د. عبد الله: أقولك يا دكتور أحمد جيكت على الإيميل؟
أحمد: لا و الله
د. عبد الله: مؤسسة في دبي مطرشة إيميل عشان الشغل...تذكرت يوم قلتلك من أول أمس
أحمد: هيه اذكر.
د. عبد الله: عيل تعال وياي بنروح صوب دبي
أحمد: خلاص بس كيف أرجع صوب سيارتي
د. عبد الله: و لا أقول كل حد يروح
أحمد: زين خلاص الحين بطلع
د. عبد الله: يلا بالتوفيق.
أحمد: إن شاء الله
عقب ما مرت ثلاث ساعات على الأحداث ما تأخروا أحمد و دكتور عبد الله في مؤسسة لأن تأجل تاريخ المشروع...دق دكتور عبد الله على أحمد:
د. عبد الله: هلا دكتور أحمد
د. أحمد: يا ريال تعبنا في الدرب ع فاضي
د. عبد الله: ما عليه تعال بنخطف صوب العزا.
د. أحمد: يا ريال بعد بنضرب الخط
د. عبد الله: أبو دكتورة أنا أعرفه زين يا ريال طيب
أحمد: ما قلنا شي
د. عبد الله: أنت خلك على التدريس و الجامعة و العبالة...تعال صوب العزا
أحمد: يا ريال بلغ السلام على الريال و عزيه
د. عبد الله: لا أنا حالف بتسير وياي
أحمد: يا دكتور
د. عبد الله: تعال...تعال
أحمد: إن شاء الله.
عقب ما مرت ساعة و نص على الأحداث في بيت سيف لبست عفرا شيلة البيت عادية و هي متحجبة بالإهمال و اليوم حست صدق بالفقد ريلها و تحس بالصداع من الضيق و قامت عفرا من مكانها.
رمست عفرا حق بنت أخوها و قالت: بروح حجرتي تعبانة
مهرة: خلاص عموه.
راحت عفرا صوب حجرتها و دخلت داخل و عقب سكرت باب وراها...صوب الثاني دخلت اليازية بنقابها داخل البيت توها حست أن هي داخلة على بيت غريب...حتى لو هي تعرف حد منهم.
تمت اليازية أدور عفرا و تحاول أذكر ملامح ويهها يلست عادية عدال حريم و عقب سألت عدالها و قالت: انتي شو تقربليها؟
.....: بنت خالتها
اليازية: هيه الله يصبرها...و كيف مات ريال؟
.....: هيه حليلها مسكينة راحت و ريلها صوب المطعم و تأثر ريلها وايد بالسم بس هي شوي
اليازية....تحلل عظامها.
اليازية: شكلها ما بغت
.....: شو تقولين؟ انتي شو يخصج ببنت خالتي؟
ارتبكت اليازية: أأأأأ ربيعتها
ابتسمت بنت خالتها و قالت: آه زين
اليازية: وين عفرا؟
.....: في حجرتها...أدلين؟
ارتكبت اليازية: أأأ لا
بنت خالتها.....هي ليش على كل مرة تقول أأأأأأ من يوم ما سألتها أنتي شو يخصج.
قامت اليازية من مكانها و تريت من بنت خالة عفرا أدليها وين الغرفة...قامت بنت خالة عفرا بكل الشك عشان أدليها وين الغرفة و يوم ودتها صوب الحجرة..دقت بنت خالة عفرا على الباب.
......: عفرا؟
قامت عفرا من شبريتها و سألتها: هلا
......: وحدة من ربيعاتج تبي تعزيج.
مسكت عفرا راسها و هي تحس بالثقل و هي هب في خاطرها تشوف حد....بس عشان ربيعتها ما تروم تردها.
عفرا: خليها تدخل.
قبضت بنت خالة عفرا الباب عشان تفتحه و اليازية و هي متنقبة تقدمت صوب الباب و بنت خالة فتحت الباب و عفرا و هي رافعة راسها اطالع وحدة جثتها عريضة و طولها متوسط و عيونها مدورة و ملونة و تحاول اذكر منو هاي..و عقب خمنت أن يمكن من ربيعاتها جدام.
لفت اليازية صوب ورا و اطالع بنت خالة عفرا عشان تفهمها بنظرة عينها تبى تكون هي و عفرا أرواحهم...حست بنت خالة عفرا شو تبى من اليازية...بس وقفت عدال الباب..اليازية عشان ما تبي أن بينها و بين عفرا شي جايد خلت حركتها كأن تبى تسكر الباب بس بشكل اللا إرادي.
ابتسمت اليازية من ورا نقابها بس من عينها تبين ابتسامتها و شكت عفرا من تصرفات غريبة و أخص في وقت العزا.
اليازية: السلام عليكم عفرا أحسن الله عزاج.
و مرة ثانية عفرا تحاول أذكر منو هذه و عقب رد عليها و قالت: و عليكم السلام أدام الله.
اليازية...ما تغطي راسها و تقول كلمة الله من لسانها الله أكبر من إيمانها
ضحكت اليازية بصوت أقرب من الهمس: ههههه.
تقربت اليازية صوب عفرا عشان أونها تبوسها على خذها و يوم قربت صوبها و نفسها قريب عن نفس عفرا رفعت نقاب عن راسها بكبره و عفرا تمت اطالعها و هي ما عرفتها.
خازت اليازية عن عفرا شوي و عقب استغربت عفرا منها و سألتها: ذكريني باسمج؟
اليازية: هههههههه
استغربت عفرا و سألتها: سؤالي شو يضحك فيه؟ أنتي بأي مرحلة دراسية كنتي وياية؟
بغت اليازية تضحك بعد و تغايضها بس بدت بالجد و قالت بصوت الحاد: تأخسين أني أكون ربيعتج...أتخسين أعزيج شرات هذيل الأشكال...أنا و أنتي تقابلنا من قريب.
عفرا: متى؟
عصبت اليازية: سؤالج غبي....أنا حرمة دكتور أحمد
تفاجأت عفرا و قالت: انتي؟
اليازية: نعم....حشمتها و عفتها
قامت عفرا و قالت: انتي شو تسوين هنيه من كلامج تقولين تخسين أنج تعزيني...ليكون ريلج أجبرج عشان تين تعزيني.
اليازية: و لا بيي يعزيج...أصلاً سمعته من أذنيه ما يبي يروح العزا..."قبضت أيد عفرا بالقو و ولت أيدها بالقو"...من شفت هذيل الأشكال و خصوصاً قريبين من ريلي...استغربت من ريلج الله يرحمه في سم وايد و انتي فيج سم شوي..أكيد ناوية تجتلين ريلج.
عفرا و هي تتحمل بألم عشان محد يدري و قالت: أعوذ بالله كيف تتلفظين بهاي الرمسة و انتي تقولين يايتني بحشمتج و عفتج..."عصبت" عفت منج و من أشكالج طلعي برع
برع خيمة العزا شاف أحمد دريول بيت هله عداله و عقب و زقره: محي الدين.
محي الدين: نعم بابا
أحمد: شو يسوي هنيه؟
محي الدين: مدام اليازية بيت مشان أزا "عزا"
أحمد....جذبت علي
أحمد: محي الدين أنت روح أبوظبي
محي الدين: إن شاء الله.
طلع أحمد 200 من بوكه و عطا محي الدين: هذا عشان بترول و غذا حقك
محي الدين: مشكور بابا.
أحمد: بس شوف مافي خبر حق مدام اليازية و إذا هو يتصل اليوم مافي يرد أنا بيشلي مدام
محي الدين: ازين بابا.
في حجرة عفرا و قالت اليازية: ما عليه...ما عليه
سمعت اليازية تلفونها يرن و طلعت من شنطتها و هي تتحرى أن الدريول متصل حقها و يوم شافت الشاشة شهقت بالقو.
اليازية: أحمد
عفرا: يبين من شكلج مسوية من ورا ريلج و تعنيتي تين من بوظبي عشان اضاربين وياي...ردي عليه يا حرمة المصون.
اليازية: حمارة...."ردت على ريلها" هلا أحمد.
أحمد: شو كانت الرحلة إن شاء الله استانستي...أنا عند باب بيت العزا و تعالي عندي
استغربت اليازية بس اضايقت من ريلها لأن حضر و تريد تحسس عفرا أن بينها و بين ريلها علاقة وايد طيبة.
ابتسمت اليازية حق ريلها عشان عفرا و تعرف أن أحمد بيضايق و قالت: هلا حبي..و الله كم تسوى
يقاطعها أحمد و قال معصب: انتي شو قاعدة....
قاطعته اليازية و عفرا و تبي تضحك عليها و قالت: و الله رحلتي ما تسوى من دونك يا الغالي.
عصب أحمد: تعالي بسرعة صوبي يلا بنرد بوظبي وراي الشغل
اليازية: أوكي الغالي تسلم حبيبي....
سكر أحمد على ويهها لأن صدق تنرفز و صوب اليازية و عفرا و قالت عفرا: الله يخليكم لبعض
ابستمت اليازية: آمين يا حبيبي...و الله يعوضج بريل الثاني تعيشين معاه عمر...لا تحلمين بريلي
عفرا...تتحسبني ميت عليه
طلعت اليازية برع حجرة عفرا و شافت بنت خالة عفرا و قالت: أووووه شاطرة بالتمثيلية
اليازية: أن النساء كيدهن عظيم.
......: بترومين توصلين بمستواها العلمي و تستوين دكتورة التمثيل
راحت اليازية عنها و عقب فكرت.....تتطنز...بس الحين كيف أحمد درى أكيد من دريول بغيت أشرد عن ريلي...لكن أنا بأدبه ليش راح صوب العزا.
طلعت اليازية برع البيت و لقت أحمد يترياها بس شكله ما بيعرفها بالنقاب..خطفت اليازية جدامه عسب توصل عنده و هو ما انتبه عليها و عقب سمعت اليازية تلفونها يرن و كان أحمد يدق عليها...سمع أحمد صوت تلفون اليازية يرن و عقب شافها و هي واقفة قريبة منه.
أحمد: يلا يا اليازية.
و عقب سمع احمد حد يزقره و يوم لف ورا لقى ربيعه: دكتور أحمد
انحرج أحمد من ربيعه و اليازية مشت ورا سيارة أحمد و لف أحمد و قال: خير دكتور عبد الله؟
د. عبد الله: ساير؟
أحمد: هيه يلا مع السلامة
د. عبد الله: يلا مع السلامة
راح عبد الله صوب سيارته و أحمد راح صوب سيارته و لقى اليازية تركب السيارة و عقب هو ركب السيارة و سكر الباب و شغل السيارة.
أحمد: فضحتينا
اليازية: محد غيرك منفضح.
أحمد: دومج جي أتشوفين نفسج فوق
اليازية: حبيبي هذا الثقة بالنفس.
أحمد و هو يثبت تلفونه و يشغل “google map” عشان يعرف طريق صح صوب بوظبي و قال: يوم عندج الثقة بالنفس أشحقه أجذبين عليه و تسيرين تعزينها من دون تخبريني صدق؟
ساق أحمد سيارته على الشارع و قالت اليازية: و أنت ليش ياي هنيه؟
أحمد: في شي غلط أعزي مديرتي في الشغل؟
اليازية: هيه في غلط
أحمد: وين الغلط في موضوع...ما زقرتها عشان أيي أعزيها عزيت أبوها و أخوها في العزا...و بعدين جاوبي على سؤالي قبل
سكتت اليازية و ما عندها جواب محدد شو بتقول حقه و عقب طالعته و قالت: عشان ما تخوني و تحب غيري..أقصد عفرا و أدبتها..."عصبت"..لكن أنت تخون مع أختي.
تفاجأ أحمد و هو يحاول ينتبه على الطريق و قال: شو أنا؟
اليازية: هيه أنت ليش ما تدري بعمرك و أنا أشوفك جدامي.
أحمد: أنتي جي بتخربين بعمرج..بتخسرين واحد..واحد..." مسك أحمد تلفونه و فتح القفل"...يلا فتشي في تلفوني..إذا أنتي حرمة لا تفتشين و إذا.....
مسكت اليازية تلفون و ما خلته يكمل كلامه...ما يهمها حد يقولها إذا انتي حرمة و لا من أي تصرف بتسويه...أهم شي لنفسها لا من غيرها.
دخلت صوب مسجات العادية تمت أدور أي شي يثبت الخيانة و قالت: و لا شي يبين
و عقبها شافت مسج من شريفة يوم رمسته أن أخوها خلاها هي و أختها يروحون البلاد و انصدمت و أحمد ما انتبه عليها..و عقب تمت أدور ما لقت أي مسجات من شريفة و عقب دورت صوب المكالمات و لقت إتصالات من شريفة و يوم يتصل عليها و حست أن هي تحترق أكثر و عقب جيكت في الواتس آب و ما لقت أي شيء..بس حطت في بالها أن شريفة و أحمد بينهم علاقة و عقب ما خلصت.
لفت اليازية صوب ريلها و هو يلف عسب يسير يصلي و قالت: لقيت الشيء يثبت أنك تخون شريفة
أحمد: تطرين الإتصالات...رمستج من قبل عن قعدتي عند أخواتج في مستشفى...لأن أبوج يته جلطة و هو وصاني عليهن لأن يدري أن أخوج ما يهتم فيهن.
عصبت اليازية و قالت: أنت أكيد حفظت عمرك هذا العذر عشان ما انكشف.
أحمد....أوووووووف...أووووف..ما أعرف كيف أنتي كبيرة و عقلج صغيرة و أخواتج لا...مشكلتي أنا مخلص حقها..بس الحب إللي تكنها حقي...ما شاركت وياها..لأن تحب نفسها..يا ليت لو عندي جرأة هب أصارخ على ويهها و ألعن أبو أسلافها لأن هب من شيمتي..أني أعلن جدام الكل أطلقها و أخذ وحدة تحبني و تهتم في هب أنانية..و أخلاقها طيبة و حنونة..مشكلتي ما أعرف كيف أتعرف على وحدة حتى في نفسي أقول لا..مشكلتي خاطري لو أخبر أمي تنقيني حرمة طيبة و محترمة و حنونة..كل هذا ما أقدر..ما أقدر..أحب أعيش حياة نفس كل الرياييل يعيشون حياتهم يحبون و يلقون حد يحبونهم..شرات أخوي سالم مع حرمته شيخة.
عصبت اليازية: تكلم...تكلم
أحمد: ما عندي أي كلام.
عصبت اليازية و قالت: أنت يالس تقهرني
وصل أحمد المسيد و شافت اليازية سيارة الدرويل عند المسيد و قال أحمد: تبين تصدقين برايج ما تبين تصدقين بعد برايج...أنا رايح أصلي..و يلا قومي
اليازية: و برد مع الدريول
أحمد: بروحج؟
اليازية: تتحراني أخون هلي...ويايه خدامتي
أحمد: ازين الله يحفظج.
عقب ما مرت ساعتين و نص على الأحداث في الجامعة في الكانتين يلست ميرة عند وحدة من كراسي تتريا وحدة من ربيعاتها تيب الغذا شافت من جدامها بنت عمها أمنة تضحك مع ربيعاتها و هي تحط شنطتها الظهر على الكرسي و عقب راحت صوب المطعم..ميرة من أمس تحس باللوم على إللي صاير أمس حطت شنطة أغراضها على الطاولة و راحت صوب أمنة و يوم وصلت عندها.
ميرة: أمنة اشحالج؟
كانت ميرة واقفة عدال أمنة و أمنة سمعتها و خلت عمرها ما تسمع و عقب طلبت من الحرمة.
أمنة: دارلينغ 5 مكسيكنا جيكن رول و 5 بيبسي
دارلينغ: أوكي دار لينغ...35 درهم
عطتها أمنة الفلوس حق الدارلينغ و عقب راحت صوب الإستلام و ميرة لحقتها و قالت ميرة: أنتي تسمعيني
طالعت أمنة أن هي في وسط بنات و طنشتها و حست ميرة بعد و تمت تترياها...تمن يترين لمدة عشر دقايق و عقب خذت أمنة الطلبية و راحت صوب الطاولة و لحقتها ميرة.
ميرة: أرمسج
لفت أمنة صوبها و قالت: شو تبين بعد عقب ما عقيتي الرمسة الخايسة؟
ميرة: أنا ما ما كان قصدي
أمنة: أنتي شو...أنتي شو مخج هب مخج..مبرمجة..على ما أظن كنتي دوم ويانا من قبل.
ارتبكت ميرة شوي و قالت: انتي.....
أمنة: كنتي طيبة ويانا
ميرة: أختج هي السبب...ما أريد أرابعها
أمنة: عن إذنج نفس الكلام بتقولينه شرات أمس.
و عقب سمعت ميرة صوت الجهوري يزقرها من قريب.......: ميرة



توقعاكم و أرائكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 10-04-2017, 09:08 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


(23)
خافت ميرة أن يمكن يكون أحمد سمع شو قالت حق أمنة معنى هب صوت أحمد نبرة صوت الرجولي أشد عن صوت أخوها أحمد و يوم لفت ورا لقت دكتور منصور.
دق قلب ميرة بسرعة و هي اذكر وصايا أخوها أحمد و عقب شافت فاطمة بنت خالتها واقفة عدال دكتور و يت فاطمة صوبها.
فطوم: ميروه اشحالج؟ تعالي وياي
استغربت ميرة: ليش؟
فطوم: ضروري
همست ميرة في أذن فاطمة و قالت: بس أخويه موصني ما أيي صوبه
قامت فاطمة عن ميرة و عقب قالت: حبيبتي دكتور ما بيسويلج شي بس يباج يرمسج بموضوع
خافت ميرة و قالت: أخاف موضوع خطير
فاطمة: تعالي موضوع بسيط و انتي تعرفينه و ما يخوفج
ميرة: اشو هو
فاطمة: بذكرج بعدين مش في وسط بنات
ميرة: ازين أخاف أحمد يشوفني
فاطمة: إللي أعرفه رايح العزا و مثل ما قلتي
ميرة: بس
فاطمة: لا تطولين السالفة تعالي
مشت ميرة وياه فاطمة و هي يلحقن الدكتور و هو سبقهن...فكرت ميرة تخوز عن فاطمة..لأن في داخلها يقول لا..بس الحين لأن تعرف شو الموضوع إللي تعرفه و تمت تدعي أن ما يكون أحمد موجود في الجامعة.
و كانت أمنة اطالع شو صاير الموقف ما بين فاطمة و ميرة و يوم كان الدكتور يزقر ميرة و هي تفكر بشو صاير بينهم و فيها فضول و عقب وحدة من ربيعاتها حست أن أمنة شاردة.
......: أمون...أمون
توها أمنة انتهبت على ربيعتها و قالت: شو
.....: كنتي سرحانة..بشو تفكرين؟
أمنة: لا ماشي
.....: من يوم ما شفتي هذا الدكتور الوسيم تميتي تسرحين
أمنة: جب عيب البنت تغازل الدكتورة
.....: دوم تفكيرج عيايز.
و عقب عشر دقايق وصلن بنات القسم و كانت ميرة خايفة أن أخوها موجود في القسم لأن رمسها من قبل أن بيي الجامعة و بيشلها اطمنت ميرة يوم شافت غرفة مكتب أخوها مظلم و قبل لتدخل مكتب منصور لفت ورا عسب تتأكد إذا أحمد بيدخل و لا.
فاطمة ما انتبهت على ميرة بس منصور هو إللي انتبه عليها و من تصرفاتها.
منصور....ما أريد أخليها تتطور..لأن ما أداني مشاكل مع دكتور أحمد.
منصور: تفضلي يا ميرة لا تخافي ما بنطول
ميرة: إن شاء الله..."و عقب سألت"...شو الموضوع بسيط إللي أعرفه؟
فاطمة: الزواج.
و هذا الشي ما خطر في بال ميرة معنى كانت تفكر فيه من فترة بسيطة و عقب سألتهم ميرة: ازين شو يعني؟
منصور: لازم توافقين
ميرة: أصلاً
قاطعها منصور و قال: هذا عشان مصلحتج و مصلحة حامد
استغربت ميرة و قال: و شو يخص بحامد؟
فاطمة: مثل ما سمعتي عن شريفة و تصرفاتها من أمس و بعدين أبو الولد له الحق في ولده حامد...إللي ما شافه من يوم ما ولد...و هي حرمته منه..كيف بيعيش و أمه حتى ما تروم تربي عمرها.
ميرة: بس هذا الكلام
فاطمة: هذا الصدق يا ميرة
ميرة: يعني شريفة ما بتشوف ولدها؟
منصور: حسب كلام المحامي و شو بيقول...و بعدين بنت عمج بتتغير حياتها و بتستوي أحسن بوايد..من عقب ما تنخطبين.
ميرة: أسألك السؤال من وين تعرف عن شريفة؟
بلع منصور ريجه بس قبل ليقول حق ميرة شاف أحمد داخل القسم و قال حق ميرة: دكتور احمد أخوج دخل القسم.
شهقت ميرة و قال: بيشوفني و بيعصب علي
منصور: عطوا ظهركم حق الجامة و خليكن عاديات.
عطن ميرة و فاطمة ظهرن حق الجامة وتم منصور يطالع الجامة بس ما ورا البنات شوي عسب ما يحس أحمد..و لحسن الحظ أن أحمد ما شافهم و ساير صوب مكتبه.
منصور: بس بجاوب على سؤالج...كنت أبي أدور الحالة في المجتمع نفس حالة بنت عمج و لأن فاطمة خذت من مساقاتي من قبل و هي تطوعت و عطتني الحالة عشان أساعد شريفة و ريلها القبلي و ولدهم.
اقتنعت ميرة من كلام منصور و عقب كمل كلامه منصور و قال: الأهم هذا الشي سر ما بينج و بيننا و ما بيطلع برع هذا المكتب...وعد؟
ميرة: وعد
منصور: و الأهم توافقين
ميرة: بس ليش أوافق؟
انطفر منصور من كثر الأسئلة من ميرة و عقب قالها: كل شيء بتعرفين السبب...خلاص
ميرة: خلاص
منصور: وافقي مهما شو كان.
ميرة: إن شاء الله بوافق.
منصور: شوفن يا بنات أنا بطلع أول الشيء من مكتبي و بسير صوب دكتور أحمد و أنتن اطلعن بسرعة عشان ما يحس أحمد.
ميرة و فاطمة: إن شاء الله.
طلع منصور برع مكتب و عقب طلعن البنات على طول عقب دق منصور على باب مكتب أحمد و أحمد كان يطالع من الجامة و اضايق يوم شافه
أحمد....هذا شو يبى بعد.
دخل منصور المكتب و عقب قال: أنت من يوم شفت ويهك الحين...شكلك بتقول ما أداني أشوفك
أحمد: اشحالك؟
منصور: ههههه هذه الكلمة هب من ورا خاطرك...الحمد الله بخير..أنت اشحالك؟
أحمد: الحمد الله بخير
منصور: شو سويت مع دكتور عبد الله؟
أحمد: رحنا دبي اليوم عشان البحث بس تأجل
منصور: عن شو البحث؟
أحمد: عن العيال عايشين برع و أباءهم مواطنين عايشين في دولة الإمارات
منصور: الموضوع هب ماسك حقه
أحمد: هيه
شافه منصور عيون أحمد تلمع و في نفس مكسورة و حس شي وراه.
منصور: بس ما فكرت عن عيال أمهم و أبوهم متفرقين سبب الزواج بالسر أو الزواج غير تكافؤ
تذكر أحمد بسالفة بنت عمه شريفة و ولدها ما يعرف منو أبوه.
أحمد: فكرت فيه وايد من قبل بس الحين هذا البحث شاغل في بالي.
منصور: بس أنا أدرس هاي الحالة و لقيت الحل.
استغرب أحمد و قال: كيف أنت تقول درست الحالة و لقيت الحل...يعني طبقت حلول على العينات أو الحالة؟
توتر منصور و قال: هو لقيت بس بتعرف شو بعدين
أحمد: زين
منصور: بس أنت ابطيت ألين يوم ييت هنيه
أحمد: كنت تراقبني...عقب ما طلعنا من دبي رحنا العزا نعزي الدكتورة
منصور: هيه مسكينة "تم يطالع المكتب" هذا مكان مكتب دكتورة عفرا...كانت تشتغل و تكد على عمرها تيي من ساعة السبع و أخر وحدة تطلع...ألين الحين...معنى إللي يشوفها ما تلبس الشيلة بس ساترة و تحط الحد عن إللي يتحرش فيها.
أحمد: العفة في القلب...و العفة يعكس على الشكل..و هي حاشمة على عمرها..عشان جي تحط الحد ما بين الناس...و بنتي حاشمة قصدي أختي..فهي ما تريد حد يتحرش فيها.
منصور: ردينا على طير يلي
أحمد: بس أذكرك
تم منصور يطالع أحمد يرجع أغراضه داخل السدة و عقب قال: أنت دوم تسيء الظن.
أحمد: شو أسويبك..من تصرفاتك
منصور: برايك...بخليك يا بو شهاب
أحمد: الله وياك
أحمد....الحمد الله أن هو طلع
و عقب شاف أحمد ساعته من أيده و بدأ كلاس و شل أغراضه و طلع برع مكتبه.
في بيت خلفان في صالة شريفة قاعدة عند هلها تشرب شاي الأخضر عقب ما تغذوا و عقب سمعت شريفة صوت ولدها حامد دخل داخل البيت.
حامد: ماااااامااااااااا
نشت شريفة بنشوة و فرح و قالت: ولديه
و عقب مشت شريفة صوب ولدها بسرعة و ركض صوبها و نط عليها و حضنته و تمت أدوره و قالت: حبيبي
حصة: بنتي من عقب ما ربت حامد و كبر تعقلت و نضجت
خلفان: هيه الله يحفظها
حصة: أنا لو أقول تعيش حياتها مثل باقية بنات تتدرس و تتعلم و تتطلع
خلفان: ألين الحين أحس صعب
حصة: ليش؟
خلفان: ما أعرف
تمت شيخة واقفة عند الباب و عقب دخلت و سلمت على هلها و عقب ما قامت شريفة من حضن ولدها سألت حق ختها شيخة.
شريفة: خبريني؟
ابتسمت شيخة: ما شاء الله مدحوا ولدج و مربية صفه زينة و يمدحونها
شريفة: زين
شيخة: يلا بخليكم سايرة البيت
حصة: ما يلستي يا بنتي
شيخة: ريلي سالم بيي باقي شوي و العيال
حصة: هيه الله يحفظهم سلمي على سالم
شيخة: يبلغ إن شاء الله
في بيت في حجرة أحمد و اليازية يالسة على الشبرية و مضايقة من ريلها و عقب طرشت حقه المسج.
اليازية: "أنت وينك...شارد عني صح يلا اعترف يا خاين يا مينون"
ف الكلاس كان تلفون أحمد يرن صوت المسج و كانت بنت عداله كانت تبي تسأله و هو يالس على الكرسي...انفضح أحمد يوم شاف المسج خاف من البنت انتبهت على المسج بس شافها اطلع التلفون من شنطتها..و سيييد جلب تلفونه و حط ع صامت.
أحمد....حسبي الله عليها بغت تفضحني
و يوم طالع البنت تذكر أن ما يداني يشوفها كانت منفخفة فمها و روج فوشي و راسمة عينها برز جمالها و رموشها طوال و غليظ و طبيعية و العطر ريحته حلوة و قوية و العباة محدد أكثر صوب صدرها و عند أردافها و هي شوي ميتنة و هو توهق يوم خذا كلاس في قسم تدريس البنات و هو يشوف البنات..و هذا المساق المفروض للدكتورة عفرا هب هو..بس هو فيمساقات يدرس عند الشباب و في عند البنات.
طلعت البنت أنفاسها و قالت بصوت ناعم طبيعي و شوي دلع: سوري دكتور تحريت مسج من فوني
أحمد: لا ما عليه
البنت: دكتور مشكلتي معدلي نازل يعني إذا نزل هذا الكورس بحصل على الإنذار الأخير
طالعها أحمد شوي عسب ما يريد البنت تحس أن هو متوهق منها و سألها: و شو تبين مني؟
البنت: الحمد الله أن الدكتورة عفرا هذا الكورس ما بداوم و هي معروفة ما تحب تساعد البنات الضعاف...فأنت ريال و توك يديد مثل ما سمعت بلييييييز رفع معدلي.
أحمد: أنت يالسة تستغليني
شهقن البنات شو قال دكتور أحمد حق البنت و تمن ساكتات
.....: دكتور كييييف تقول جي في حقي؟
أحمد: أنت تمثلين لمعدلج هب أنا ف شدي حيلج و تيبين درجة حلوة
فرحت البنت و قالت: صدق بتساعدني
أحمد: توكلي على الله
ما فهمت البنت عليه و عقب وحدة من ربيعتها تزقرها و عقب بدأ أحمد يأخذ الحضور و الغياب من السستيم.
عقب ما مرت ساعتين و نص على الأحداث وصلت روضة صوب طابق غرفتها في مبنى السكن..كانت متوترة من أمش..بس اليوم زاد عن حده عقت روضة الشيلة من شعرها مش لأن وصلت مكان و هي مطمنة محد رياييل..بس لأن حست تبي تتحرر من الضيق و فجأة سمعت من موظفة الفيليبينة بلكنة لغة أمها.
.....: ريال...ريال
على طول روضة غطت شعرها بالشيلة و هي تحاول تاخذ نفس عميق و تمشي بسرعة صوب غرفتها و جان دعمت البنت.
عصبت عليها البنت: أنتي ما تشوفين...ما تشوفين...عميه..عميه
و روضة وايد تحملت من طبايع البنت لدرجة الحين ودها تفج غيظها بس يوم شافت علياء من بعيد...تجاهلت البنت و مشت صوب علياء..بس علياء دخلت غرفة البنت.
علياء: جوجو
جواهر: لولو حياتي...حلالة مشكلات
علياء: الحين برد
ما انتبهت جواهر على كلام علياء: سكري باب وراج لأني سمعت وحدة من العاملات تقول ريال
طلعت علياء برع الغرفة و صارخت ربيعتها و قالت: تعالي
تشاوفن روضة و علياء ويه بويه و عقب ردت علياء صوب حجرة ربيعتها و روضة تحاول تزقرها و ما سمعتها علياء.
ضحكت علياء حق جواهر: هههههههه كنت امزح
جواهر: سخيفة
دخلت روضة داخل غرفتها و سكرت الباب و شافت الشبرية و ودها تعق الهموم كلها راحت روضة تسكر باب الحمام لأن يفصل ما بين غرفتين و عقت عمرها على الشبرية و بدت تصيح.
في صوب الثاني في بيت فاخرة تم محمد يدق على سلمى أكثر عن عشرين مرة الظهر ألين الحين و أمه كانت دقت على الباب عشان يروح يصلي بس خلا عمره راقد.
محمد: أووووف...أووووف شو أسويبها هذه البنت؟
قام محمد من شبريته عشان يروح يتجهز و بيطلع من حجرته بس ما طلع من قوقعة تفكير محصور بسلمى و يوم وصل صوب الكبت سمع تلفونه.
تنرفز محمد و اضايق و قال: أكيد يا أمي يا روضة
مسك تلفونه و كان مجلوب و شاف رقم سلمى و استانس و قال: هلا هلا
سلمى: أهلين...أنت ما تستحي على ويهك
محمد: أن لم تستحي فافعل حيث شئت
سلمى: و هذا أنت فاضي بالكلام...خلاص أنت خاطب
محمد: و شو يعني؟ أنا إنسان فري..أنا إنسان متفتح..اشفيها لو استمرينا بالصداقة
سلمى: بس إللي يالس تفكره مش موجود هنيه
ضحك محمد و قال: أنتي إنسانة ساذجة...هههههه...يا ما شباب متزوجين و يرابعون البنات
سلمى: أنت تسوي جي عشان تحسس نفسك أنك عادي...بس نسيت
محمد: بعدج صغيرة
سلمى: أنا قدك و لا أنت شو...ليكون بتقول و بتزيد أني أنا ناقصة العقل
توهق محمد: محشومة أنا ما قلت جي
سلمى: تتحرى نفسك أنك شاغل في مكان مرموق و لا هذه السنة بتحصل دكتوراه و تحس نفسك كبرت بسرعة.
محمد: يعني تعترفين نفسج إنج كبيرة و أنا صغير
سلمى: أسمع زين ما يليق الحكمة بواحد متكبر و يستصغر من أشياء...في ناس الله عطاهم الحكمة من طبعهم و يتزودون بالكتب...عشان جي تلقاهم دوم متصالحين
محمد: ما أداني تتكلمين بالرسمية
سلمى: و لك الحق تتقبل كلامي أو لا
تتذكر محمد علاقته مع سلمى...معنى كان يحبها و يموت فيها بس ما يحب وحدة تكون ضده...أذكى عنه...ما تسايره...و أفهم عنه.
محمد: أوووووف
سلمى: انطفرت صح؟
اضايق من سؤالها و اذكر الشعور المكبوت في داخله اتجاه سلمى و أشياء يضايق منها...بغض النظر في أشياء حلوة منها و الأهم أن هي أنثى...بس اليوم قرر ينهي علاقته نهائياً منها
محمد: تصدقين انطفرت
سلمى: هذه ساعة مبارك باي
محمد: باي.
وصلوا أحمد و ميرة البيت نزلت ميرة من السيارة و شافت من بعيد لطيفة و حمد كالعادة يالسين في الحديقة و يلعبون القطوة...خطفت ميرة عنهم و بالذات ما تريد تشوف ختها لطيفة..أما أحمد نزل من السيارة و خطف صوب أخوانه و سلم عليهم مرة ثانية و شل القطوة...و عاد القطوة تستانس عند حضن الرياييل.
حمد: مستمعة في حضنك يا خويه.
أحمد و هو يسمح ظهرها و قال: هيه
حمد: بس في بعض الناس ما يعترفون
تعرف لطيفة شو يقصد حمد و عقب قالت عسب تستفزه: أقول عدل رمستك
حمد: لطيفة ما تعترف أن القطوة ما تستانس في حضنها.
لطيفة: يا سسسسبال
حمد: أقول عدلي رمستج
لطيفة: أنت شو؟
حمد: إنسان....هووووووو...هههههههههههه...هبلة تسأل بعد أنت شو
أحمد: هههههههه...عبلة و لا هبلة...يلا شو اسمها
لطيفة: ههههههههههههههههههه...تقفاااااااط......هووووووووو
حمد: و الله تنضربين
داخل البيت وصلت ميرة فوق و لقت بشكارة اليازية و عقب قالت الخادمة: مدام...مدام اليازية تريدك
ميرة: أوكي
صوب حجرة أحمد و اليازية اطالع من دريشة أحمد يالس وياه أخوانه.
اليازية.....يبي يضيع وقته...بس ما عليه يا شريفة...ما عليه ما بتحلمين عن الحرية و لا تتهنين فيه.
و عقب سمعت اليازية صوت ميرة و هي تزقرها: اليازية
اليازية: تعالي صوب حجرتي.
دخلت ميرة حجرت اليازية و عقب قالت: السلام عليكم
اليازية: و عليكم السلام
سلمن مع بعض و عقب قالت ميرة: اشحالج؟
اليازية: الحمد الله بخير اشحالج انتي؟
ميرة: بخير
اليازية: شو الجامعة؟
ميرة: الحمد الله زين شو سويتي في دبي؟
اليازية: بغيت أقولج بسرعة لأن بأي وقت بيدخل أحمد
ميرة: خير؟
اليازية: اكتشفت أن أحمد يخوني
كيف أنتي دوم تقولين جي حق أخويه أن يخونج؟: سالتها ميرة حق اليازية لأن كلمة خيانة لأخوها ما يرضيها و تستغرب المفترض اليازية أقرب حقه ما تقول هذا الكلام.
اليازية: لأن ما ينلام الرياييل...و أختي هي السبب...و شفت الدليل
ميرة: أعرف أن أخويه
قاطتعها اليازية: إنسان خايف من ربه و متعلم...بس عادي الشيطان يغويه.
ميرة: أنتي تقولين هذا الكلام وايد يا اليازية.
اليازية: أنا أدري أن يضايقج...بس هذا الصدق
ميرة: تحبينه و تموتين فيه؟
اليازية: و بيننا عشرة العمر و تسأليني أكيد أحبه و أموت فيه...بس شريفة لازم تأخذ حقها في الأدب مرة ثانية مثل ما خانت هلي..أكيد بتخون مرة ثانية
ميرة: هي بتنحبس مرة ثانية
اليازية: بس أبويه عادي يوم من أيام بيرخصها بس لازم بتنحبس
تذكرت ميرة كلام الدكتور و أن ما بيطلع بينهم شي.
ميرة....الله يوفقج و يستر عليج
دخل أحمد داخل و هن لفن صوبه...و استغرب أحمد من وجود ميرة هنيه و عقب قال: السلام عليكم
اليازية و ميرة: و عليكم السلام
شل أحمد غترته و عقاله و طاقيته من راسه و علق على العلاقة و عقب سمع اليازية تقول حق ميرة: خلاص طلعي برع.
فكر أحمد أن أكيد بتعيد الموضوع و بالأخص عن المسج طرشت حقه في الكلاس...طلعت ميرة برع حجرتهم و عقب سكرت الباب وراها و يت اليازية صوب ريلها.
اليازية: غالبنك ترد على مسجاتي
أحمد: كان عندي كلاس
اليازية: ألا تتشرد مني بالله عليك كم ضارب خطوط أخر شي ترجع صوب الجامعة و أدرس...هذا أنت تعرف شغلتك في الحياة و فالح فيها أدرس...أدرس...أدرس...هب نفس الرياييل يدخلون بسنيس..و عندهم ملايين.
أحمد: إذا أنا ما أبى ليش ما تتعلمين و تسوين أي شي تبيعهن يمكن تربحين مليون...أدورين أي شغلة يمكن بعد بعدين بتقدرين تفتحين مشروع...أنتي
قاطعته اليازية: نسيت أني انا اليازية بنت خلفان تباني استوي بياعة و اصرف على عمري...ليش انت شو و ما تسوي شرات ما يسوون رياييل ربيعاتي.... احمد ربك ماخذتنك يا مينون...و لا منو يباك
أحمد: ما ينقصني الشي من دونج...و شوفي عمرج و احمدي ربج.
اليازية: اليوم بتروح وياي صوب بيت أبويه
أحمد: عشان على قولتج الخيانة...أبوج بيقول نفس الكلام إللي قلتلج من قبل...و أنا بقول حق أبوج بنتك شو كبرها تجذب على ريلها إن كانت بتروح دبي بس قصت علي راحت صوب رأس الخيمة...هذيج الساعة برري بالجذب حق أبوج.
اليازية: ما عليه..ما عليه
احمد: الله يهديج



توقعاتكم و أرائكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 11-04-2017, 05:30 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


(24)
اليازية: بتسير ويايه اليوم.
يلس أحمد على الشبرية و عقب تأفف و قال: أوووووف...بيقولج نفس الكلام إللي قلت حقج....و عن نفسي ما أريد أهين
اليازية: تهين شو هذه الكلمة البايخة
أحمد: عشان تعرفين هذه الكلمة إذا استويت انسان وسخ و أقول حق أجوبج اليوم جذبتي علي.
اضايقت اليازية من كلامه و قالت: عادي بسير بيت أبويه؟
طالعها أحمد و سألها و هو يبى يغايضها و مع ابتسامة: مكان ثاني و لا بيت أبوج.
اليازية: بتتأكد من الاتصال بعدين.
ما كان حب يضايقها أكثر و عقب حس أن هو و هي إذا بيتمون في الحجرة أكثر من لازم و من دون شي...حس أن يمكن يتكهرب الجو...قام من مكانه و راح صوب غرفة الملابس عسب يتسبح.
عقب ما مرت ساعة و نص على الأحداث في بيت خلفان في حجرة شريفة...شريفة اطالع كتب حامد و حامد خطر في باله سؤال.
حامد: ماما كل أولاد في مدرسة ماماتهم يون وياهم مثل خالوه شيخة و فيصل
سرحت شريفة في شنطة حامد و عقب مسكت الكتاب في رسومات ملونة و هي اطالع داخل و لقت صفحات صور أبيض و أسود...مثل أمل تقريباً ما تعرف متى موعده.
شريفة: إن.......
قاطعها أبوها بصوت عالي من تحت و هو يزقرها و كان يبين أن هو عصبي...حست يوم هي بغت تقول شاء الله...أن يمكن الأمل لم يشأ.
قامت شريفة و هي متروعة شوي و قالت: بخليك حبيبي
حامد متورع من صوت يده و هي يزقر أمه و عقب سمع صوت يده بنفس النبرة: شريييييفة
شريفة: يلا ياية
طلعت شريفة برع الحجرة و راحت صوب الدري و أمنة طلعت برع حجرتها و تشوف شو صاير و شريفة و هي نازلة اطالع الصالة كان أبوها معصب بس ما تطمنت يوم لقت اليازية تحت.
شريفة....الله يستر.
وصلت شريفة تحت و عقب قالت: خير أبويه
عصب خلفان: أي خير...أي خير...أي خير و أنتي تيبين من ورا راسج و تغوين ريل أختج إللي ما تخافين من ربج.
شريفة: أنا؟
شافت شريفة أمها يالسة تصيح و هي يالسة على الكرسي و عقب كملت كلامه: و الله ما خنت أختي و الله ما خنتها.
خلفان: و المسجات و الاتصالات بينج و بين أحمد...بينج و بين أحمد و ميرة.
شريفة: إذا على طاري المسجات و الإتصالات أنا عادي عندي أجيكون تلفوني إذا ألين الحين تحبسوني و ما تصدقوني...و خلي أحمد يي
اليازية: لا عايبنج السالفة أن ندخل أحمد بيننا
خلفان: بدق على أحمد
اليازية: أبويه شو تبى منه؟
خلفان: ما أريد أظلم حد
عصبت اليازية: يعني أنا جذابة.
صاحت شريفة و سألت ختها: أنتي ليش تسوين جي و في ريلج...لو أنتي طول وقت تشكين فيه خلي يطلقج
ما عيبنه خلفان من كلام شريفة و خصوصاً طاري الطلاق...بغى خلفان يرد على بنته بس استغل ما بين اليازية و شريفة و انسحب من بعيد و طلع تلفونه من مخباته و دق على أحمد.
عصبت اليازية: أنتي يالسة أجسين عرج حساس...تترين ريلي يطلقني عشان ياخذج يا وسخة...يا جلبة
لفت شريفة صوب أمها و تعرف أن أمها معصبة عليها بس هي تحس ما لها الحيلة و قالت: أمي
في صوب الثاني أحمد داخل السيارة و هو موقفنها داخل مواقف السيارات جدام البناية..يالس يفتح الشاشة عشان يمسح المسجات و الإتصالات من شريفة و فجأة عمه دق عليه و عقب رد عليه
أحمد: هلا عمي
خلفان: هلا فيك...أحمد أباك ضروري و بسرعة
أحمد: خير..."عقب خطر في باله اليازية"...اليازية يت عندك
خلفان: تدري يعني
أحمد: هيه
عصب خلفان: كيف خليتها تيي عندي و سوت مشاكل...أنا مضايق لا أعرف أني بصدق شريفة و لا اليازية و لا أنت...تعال شوف شو صاير...و شلها و أدبها.
أحمد: يايتنك في الطريق...يا عمي...هدي أعصابك
خلفان: يلا بسرعة.
أحمد: يلا...."خلص أحمد مكالمة مع عمه"...حسبي الله عليها
و عقب ساق أحمد سيارته و راح صوب بيت عمه.
عقب ما اضاربت اليازية مع ختها مشت صوب الباب و نزل حامد من فوق الدري استغربت أمنة منه و شريفة و أمها يتحرون ساير يلعب...طلعت اليازية برع البيت بس هي داخل الحوش و عقب حامد تقرب صوبها و وقف قريب منها و هو ماسك كعب خالته أمنة طول الكعب الضعيف يمكن 12 سنتيمتر و فر على خالته اليازية و ضرب على ظهرها بالقو.
اليازية: آآآآآآآه
و لفت الورا لقت حامد يحاول يهرب منها شلته و هي ميودة فمه بيدها و طلعت برع الحوش و عقب ركبت سيارة الدريول.
ضمته اليازية القوة و بالعنف و هي ميودة فمه بيدها و قالت اليازية: طول عمري كنت أبي أربيك لأني أعرف أن أمك وسخة و هب مترباية...انقهر أن هي حبت و عرست بالحرام و يابتلك و لا كانت حامل أول ما طلقها أبوك و عقب عقت...أما أنا عرست بس ما حملت...ما حملت. أنا مترباية أحافظ على شرفي و أختك وسخة عندها ولد.
و عقب ما مرت ربع ساعة على الأحداث وصلت اليازية شالة حامد نفس الوضعية بيت أحمد و لقت ميرة و لطيفة في صالة.
نشت لطيفة و قالت: يزوي ليش شالة جي الصبي؟
تم حامد يطالعها و هو يصيح و قال: خالوه
يت لطيفة صوب و قالت: حبيبي حامد
عصبت اليازية: خوزي عني...خوزي عني
لطيفة: انتي شو بتسوينه
اليازية: محد يدخل أنا بس بأدبه
لطيفة: شريفة تدري؟
مشت اليازية صوب الدري و قالت: لا...لا حد يدقلها...أنا بأدبه عشان يحترمني.
راحت اليازية فوق و سألت لطيفة لميرة..لأن تعرف أن يمكن ميرة تعرف عن اليازية اكثر عنها.
لطيفة: اليازية بتسوي شي حق الولد يعني بضره وايد؟
ميرة: يمكن بتأدبه بس ما بضره
لطيفة: أنا بغيت ما بسمع كلام اليازية أدق على شريفة...لأن أكيد بتستهم عليه إذا غاب وايد
ميرة: يمكن هي استئذنت منها عشان تلعبه
لطيفة: ما أظن تستأذن منها و تقص عليه عشان تأدبه...شوفي روحي صالة غرفة أخويه أحمد دام أن نحن ما سمعنا قفلت الباب...و أنا بحاول أخلي أحمد يرد البيت من وقت.
ميرة: إن شاء الله
وصل أحمد بيت عمه خلفان و لقى في الحوش نعال الكعب مفرور ع أرض و استغرب من هالشي و عقب رقى الدري و فتح الباب.
أحمد: هود
خلفان: هدا محد غريب.
تحجبن شريفة و أمنة عن أحمد و دخل أحمد البيت و عقب قال: السلام عليكم
الكل: و عليكم السلام
سلم أحمد على عمه و عقب يلس على الكرسي و عقب قال خلفان حق بنته أمنة: أمنة سيري فوق
أمنة: إن شاء الله
راحت أمنة فوق و عقب قال خلفان: أحمد يت بنتي و اشتكت عليك
أحمد: و أنا أعرف يا عمي و قالتلي اليوم قبل لأسير
خلفان: تطري عن المسجات و الاتصالات بينك و بين شريفة...صح الكلام و لا؟
أحمد: أنا عطيتها التلفون و خليتها تشوف
خلفان: و عندك الحين؟
أحمد: عندي بس ما تعيبني هاي الحركة...اسمحني
خلفان: أدري...بس ودي أوقف الحد
أحمد: من حقك...بس برويك مسجات و اتصالات مني و من شريفة.
روا أحمد مسجات و اتصالات بينه و بين شريفة و تم يشرح حقه.
خلفان: بس ثلاث أيام
أحمد: هيه...أدق إذا بغت الحاية...إذا ياها الدكتور.
خلفان: خلاص شريفة سيري فوق
شريفة: إن شاء الله.
راحت شريفة فوق و عقب رمس خلفان حق أحمد: لازم تحصل الحل حق حرمتك...هب أتم ساكت و هي تتمادى
أحمد: عادي ترخصلي أطلقها؟
عصبت حصة: شو اطلقها؟
خلفان: تعرف عمك زين ما عنده شي اسم الطلاق...هذه حرمتك...حرمتك إلا إذا ماتت قبلك الله يطول في عمرها هذيج الساعة عرس أي وحدة تباها.
أحمد: يعني واحد ما يقدر يتصرف في حياته
خلفان: تبي تتصرف في حياتك...هب تنخش عند خالتك كل مرة اضاربت وياه حرمتك...هذا التصرف هب من شيم الرياييل...تصالحوا مع بعض من اليوم.
قام أحمد من مكانه و قال: برخصتكم
راح أحمد عنهم و طلع برع البيت و قالت حصة: هب عايبنه
خلفان: أدريبه
حصة: بس استغرب ألين الحين بينهم مشاكل من عرسوا
خلفان: هذه بنتج...و أنتي عارفتنها
في بيت أحمد في حجرة أحمد..ربطت اليازية بالشيلة البيت أيد و ريول حامد و فمه بسفرة ريلها و على أطراف السفرة ربطتها بالشيلة الصلاة إللي مربوطة ريوله..طلعت اليازية العصا من الكبت كان أحمد يستخدمها يوم يروح العرس..و عقب يت عنده و هي ماسكة العصا.
اليازية: تشوف هذه العصا
محد ضرب حامد بالعصا في حياته ألا هو شاف يوم هو في المدرسة و التلفزون..شاف عيون الناس منهم الأطفال و الحريم الألم و الخوف..فخاف أكثر و طاحت دمعته على السفرة و هي يهز راسه بالنفي حق خالته..أن ما يبى.
اليازية: هههههههه تخاف صح...تخاف...تشوف هذه العصا...هلنا ربونا جي...بس إن سبينا و لا ضربنا حد ضربونا ضرب و تأدبنا..غذينا أشو...غذيت أنا حرمة..ههههه...."عصبت"...و أنت بتغذي يهال و بيبي..لأن محد يأدبك.
تمت تضربه و تضربه على كل جسمه و هو يأن من ويه و يصيح وايد...و ميرة حاطة أذنيها على الباب و هي تسمع صوت العصا..و تروعت.
وقفت اليازية و عقب انتبهت على الظل ورا الباب و راحت صوب الباب و لقت ميرة و عقب سألتها: شو تسوين؟
تروعت ميرة من اليازية و عقب حاولت أدافع و قالت: أنا كنت..."و هي تحاول اطالع حامد"
اليازية: بخير و سهالة...بس كان يحتاي أأدبه و يخاف مني
ما عرفت ميرة شو تقول عن حامد لأن ما تعرفه وايد و عقب قالت: أخلي لطيفة أدق على شريفة؟
اليازية: يوم تفتقده بدقلي و لا بدق لطيفة.
في الجامعة في السكن طلعت علياء من غرفة ربيعتها جواهر من عقب ما قعدت وياها دخلت حجرتها و شغلت الليت فرت شنطتها على الشبرية و طلعت ملابسها عسب تتسبح و يوم دخلت الحمام...اذكرت ملامح روضة يوم طالعتها قبل لتدخل حجرة جواهر و اضايقت من يوم تذكرت ويه روضة و هي مضايقة..دقت علياء على باب روضة.
علياء: روضة
ما سمعت علياء صوت روضة و عقب شافت عدالها الحمام و ما لقت حد و دقت علياء مرة ثانية على الباب و صارخت.
علياء: رووووضة
ما ردت روضة عليها و خافت علياء و مسكت مقبض الباب و لقت الباب هب مقفل و عقب شافت روضة طايحة على الشبرية و زاغت علياء لأن مر عليها كذا مواقف مثل جي.
يت علياء صوب روضة بسرعة جيك على نبضها صوب رقبتها و حمدت ربها إن هي تتنفس راحت صوب حجرتها و طلعت تلفونها من شنطتها و دقت على المشرفة.
علياء: الحقي يا مشرفة روضة علي الـ فاقدة الوعي و اطلبي الإسعاف.
المشرفة: يلا خمس دقايق و بدق على الممرضة.
عقب شوي يت الممرضة صوب السكن و استغربن البنات من وجودها و محد يدري عن روضة بس علياء...دخلت الممرضة داخل غرفة روضة و البنات تيمعن صوب الحجرة.
.....: عليوه شي صار بروضة؟
تمت عليا ساكتة و ما تعرف ترد عليها و هي خايفة و تنتفض شوي و تدعي حق روضة أن تقوم بالسلامة و عقب عشر دقايق يت الإسعاف و شلوا روضة و علياء راحت وياها.
مسكت علياء أيد روضة و هي تصيح و قالت هي تترجاها: حبيبتي روضة سامحيني انشغلت عنج.
و عقب ما وصلوا صوب مستشفى دخلوا روضة صوب غرفة في قسم الطواري طلعت علياء برع الحجرة عشان تتصل ما بغت أدق على أمها عشان ما تستهم عليها...بغت أدق على محمد بس روضة خبرتها من قبل ما تخبر محمد أن فيها القلب و غيرت رايها و دخلت عند روضة و شافت المشرفة داخل و تقربت صوب روضة.
علياء: حبيبتي أنتي بخير؟
حطوا على خشم روضة أنبوب الأكسجين و حاطين واريات على صدرها داخل قميصها و هزت حق علياء بالإيجاب.
علياء: سامحيني يا حبيبتي
رفعت روضة أيدها و مسكت أيد علياء تبين حقها أن هي مسامحتنها و عقب دخل عليها الدكتور و لفت علياء صوبه و يت عنده.
علياء: خير يا دكتور.
الطبيب: هو أظن أن قلبها تعب وايد و نزل عندها نبض بنراقب صحتها ألين بكرة و إذا صحت بنرخصها
فكرت علياء بصبحة ما تريد أن تخبرها أن بنتها مريضة و نايمة في مستشفى...فكرت مثل هذه الأفكار لأن مرات روضة تتعب و ساعات أتم الأسبوع في العين بدون ما ترجع و تخبر لأمها أن هي مشغولة.
علياء: كم بتنام في المستشفى؟
الطبيب: حسب وضعها الصحي...و الحين حاتيجي الممرضة لتأخذها لغرفة
علياء: إن شاء الله.
سمعت علياء تلفونها يرن من شنطتها و يوم طلعته شافت رقم محمد يدقلها و طلعت برع الغرفة و ردت على عليه.
محمد: أهلين يا علياء
علياء: هلا محمد..اشحالك
محمد: طيب اشحالج؟
علياء: الحمد الله بخير
محمد: وينها روضة ادق عليها و هي ما ترد علي؟
علياء: طول اليوم؟
توتر محمد شوي: أأأأ بس من ثلاث ساعات أدقلها ما ترد علي...هي موجودة الحين؟
لفت علياء صوب الغرفة و عقب قالت: هي مشغولة شوي الحين يوم بتفضى بتصلك.
محمد: إن شاء الله.
و عقب دقت علياء على خالة روضة عايشة في العين و عقب قالت: خالتي اشحالج؟
.....: هلا حبيبتي
دخلت حرمة في الحجرة و لسوء الحظ أن هي في بوظبي و كانت موجودة أم روضة يالسة على السيادة ورا الشبرية بس ما تدري خالة روضة.
......: أشو؟ روضة تعبت و ترقدت في المستشفى.
كانت صبحة كانت على التشهد الأخير و هي تمتم الشهادة و في نفس الوقت فيها صيحة...عقب ما خلصت سلمت أم روضة بسرعة..و هي هب رايمة تخشع حتى في السلام و قامت مفزوعة.
صبحة: شو صاير على بنتي؟
رمست خالة روضة حق علياء بسرعة عسب ما تنتبه علياء على صوت صبحة و قالت حقها: أوكي بيي باي.
سكرت خالة روضة على علياء و عصبت صبحة و قالت: ليش سكرتي عليها...خلني اطمن على بنتي؟
.....: هي بخير بس بيرقدونها
صبحة: كيف هي بخير و بيرقدونها؟
.....: أنتي زهبي حالج و بنسير صوبها
صبحة: يلا.
في بيت خلفان في حجرة شريفة حست شي في داخلها..شي ناقص و هو الأمومة. تمت تلف عمرها و أدور عن حامد راحت صوب الدريشة لأن اذكرت أن حامد كان يركض صوب الباب..طلعت شريفة برع حجرتها و حاولت أن تكون هادية نزلت تحت لقت أمها اطالع تلفزون و هي حاولت تمشي عادي بس وقفتها أمها.
حصة: كان يسأل عنج؟
لفت شريفة صوبها و هي شوي شاردة و قالت: هاه
حست حصة أن بنتها شريفة هي شاردة و عقب زقرتها: تعالي
ما بغت شريفة تيي عندها لأن في الأمومة داخلها أدور عن حامد...أقوى من أن تحس الأمومة من أمها يوم كانت تصيح و يالسة بعيد عن اليازية و شريفة يضاربون من يوم ما درت عنها و عقب طاح الفأس على الرأس.
مشت شريفة صوب أمها عشان أمها بس في داخلها ما بغت تقعد عندها بس غيرت رايها و قالت: أمي شفتي حامد؟
استغربت حصة من شريفة بس حاولت أذكر أن جان شافت حامد و لا لأن يوم كانت مصدعة و تصيح كانت منزلة راسها.
حصة: ما شفته
شريفة: ركض في صالة و طالع صوب الباب
حصة: يمكن في الحوش سيري طالعيه
طلعت شريفة برع البيت و أول ما طلعت لقت نعال ختها أمنة مفرور ع أرض استغربت أول ما شافت و عقب خافت أن شي صاير على حامد و زقرته و هي خايفة.
شريفة: حامد...حامد
مشت شريفة صوب الحديقة و تمت تزقره و عقب شافها حارب و الخادم يشربه الشاي و عقب رمس: شو فيج يا شريفة؟
شريفة: شفت حامد؟
حارب: ليش شو فيه؟
شريفة: من ساعة ما بين حامد
حارب: متى أخر مرة شفتيه؟
شريفة: من ساعة ف الصالة يوم كان طالع برع.
حارب: من كان؟
قاطتعه شريفة: لحظة أكيد اليازية لأن يمكن شافته و هي طالعة.
حارب: دقيلها في نفس الوقت دوريه
شريفة: إن شاء الله
مشت شريفة صوب الثاني و طلعت تلفونها من مخباتها و دقت على اليازية و عقب قالت: ألو.
اليازية: هلا اشحالج؟
شريفة: الحمد الله شفتي ولديه؟
اليازية: هيه تعالي نتلاقي في حديقة مطار.
شريفة: ليش؟
اليازية: حمودي يبى يسير هذه الحديقة و أنا ف الطريق
استغربت شريفة: غريبة
اليازية: ليش غريبة انتي شو شايفتني؟...ما بتصدقيني تعالي؟
شريفة: بس أبويه ما يخليني اطلع برع البيت.
اليازية: هاي المرة و خلاص
شريفة: أخاف أبويه يواجعني
اليازية: أنا بمشي الأمور و تعرفيني ازين...تعالي يلا بسرعة...إن كنتي تحاتين ولدج...تعالي يلا
شريفة: إن شاء الله.
خلصت المكالمة و عقب سألتها أمها: شو صاير؟
شريفة: اليازية قالت أن حامد يبى يسير صوب حديقة المطار.
حصة: انتي متروعة؟
شريفة: شوي
حصة: يمكن شيخة عزمت تروح هناك و تشجع حامد
شريفة: بس أبويه
حصة: ما عليه بنرمسه تعالي بنسير الحديقة.
عقب ما مرت نص ساعة على الأحداث وصلوا صوب الحديقة و كان حارب لاحقنهم لأن هب مطمن و هن ما يدرون..دقت شريفة على شيخة.
ردت شيخة على شريفة و كانت في بيت خالة سالم و أحمد و يالسة عدال سالم و قالت: هلا شريفة اشحالج؟
شريفة و هي تسمع صوت الرياييل من شيخة و هي شاكة شوي و قالت: أهلين الحمد الله بخير...أنتي وينج أنا في حديقة مطار؟
استغربت شيخة: أنا محد في حديقة المطار شو تسوين هناك؟
شريفة: هي دقتلي اليازية شلت وياها حامد لأن كان يبى يسير الحديقة.
شيخة: كنتي موجودة يوم طلب؟
شريفة: هي شلته من دون ما أدري
شيخة: غريبة عيل طرشيلي مسج إذا صار شي.
توقعت شريفة من شيخة بتسأل أكثر و عقب استوعبت أن شيخة يمكن في بيت عرب و عقب ردت عليها: أوكي.
طالعها سالم و قال: شو صاير؟
لفت شيخة صوب أحمد و قالت: أحمد قلت أن اليازية يمكن بتسوي شي ثاني من عقب ما تفشلت
استغرب أحمد و قال: ليش شو صاير؟
شيخة: اليازية اختي شلت حامد من دون ما تدري شريفة و ودته صوب الحديقة و أونه هو يبى.
سالم: يمكن تبى تلعبه
شيخة: إذا هي ما تتحمل عيالي يوم أكون مشغولة و تقول فكينا منهم...و نادر ما تعطيهم..هدية...كلمة حلوة...بوسة.
أحمد: ما تقوعت منها بتسوي هذا الشي قريب...بس حامد شو يخصه؟
شيخة: أنا لازم أسير.
أحمد: قعدي شيخة...شريفة بتتورط من اليازية إذا درت..و انتي قلتيلها اطرش مسجات تريي.
شيخة: إن شاء الله
فاطمة: الله يهديها
الكل: آمين.
في حديقة المطار و لقت شريفة حامد واقف عدال اللعبة و اليازية يالسة على الكرسي و ركضت صوبه.
شريفة: حبيبي
شافت شريفة ويه حامد شوي تعبان و عقب لوت عليه بالقو و تعور من للواها لأنها تضغط على الضربة تعوره.
حامد: آه
استغربت شريفة من حامد و عقب قامت عنه و قالت: حبيبي شي فيك؟
حست اليازية هذه اللحظة اللازمة و يت صوبها و يوم وصلت قالت حق شريفة: ولدج ضربته ضرب و أدبته.
عصبت شريفة: بأي حق؟


توقعاتكم و أرائكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 18-06-2017, 06:45 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


(25)
اليازية: له الحق..."عصبت"...لأن أنتي كيف يا العاهرة ما تعرفين تربين نفسج...بتربين على هذا..فر علي النعال.
رفعت شريفة صبعها صوب ويه اليازية و قالت و هي معصبة: بس المفروض أنا أربيه و أنتي ما تتدخلين...و جان تيبين أي حد تربين العيال..يا أن أدورين العيال اليتامى و لا تستمرين العلاج عشان تيبين العيال.
حصة: شريفة.
صفقت اليازية طراق قو على ويه شريفة و بغت شريفة اطيح على الأرض بس مسكت اللعبة و مسكت اليازية عباه شريفة صوب زنودها و يرت صوبها
اليازية: ما بتهزين شعرة في داخلي..بس بقولج ليش يبتج هنيه تذكرين هذا المكان...شكلج غفيتي عن هذا المكان من قبل ست سنوات يتي هنيه و مع ولدج حامد شالتنه و الكل مستغرب منج و عقب اعترفتي أن ولدج و كنتي تترجينا...و من هذيج الساعة أبويه تعب و أخويه انشل.
حست شريفة بدوخة و العرق ينصب من ظهرها و مشت عنها بخطوتين ثقال و عصبت اليازية: تعالي بكلمج
تمت شريفة اطالع المكان بصورة مشوشة من الدوخة و ما تحملت المشية و يلست على الأرض و يت اليازية صوبها و وقفت عدالها.
اليازية: لازم اذكرين هذا اليوم ألين أخر اليوم في حياتج...لأن يمثلج و سلوكج و طباعج و على ولدج هب مترباي
راحت اليازية عنهم و عقب مسكت حصة و قالت: قومي شريفة
قامت شريفة من مكانها و اساندت على أيد أمها و حامد ركض صوب أمه و مسك أيدها عشان يساعدها و هي ضمته و عقب ركبوا السيارة.
و هم في طريق صوب البيت و قالت حصة: أنتي شكلج ما تعرفين تتصرفين و هذا الكلام إللي قلتي حق اليازية ما بيتعدى...بس آه منج...آه منج هذا اليوم و أنا و أبوج نقول حقج عاقلة من عقب ما ربيتي الولد و كبرتيه...بس انتي ما تسوين...خمس سنين جنه ما نفعتج.
طولت الوقت و شريفة تسمع كلام من أمها أذكر أول ما طلقها ريلها في المطار...كانت شريفة مستانسة و واثقة من نفسها مثل ما وعدها ريلها يجدد العقد من أول يديد قبل كانت تفكر بردة فعل هلها لو دروا أن هي عرست و يابت حقهم الحفيد...بس صدمها من قراره الحين.
كانت شريفة ماسكة ذراع ريلها و بأيد الثانية ولدها حامد..حست شريفة أيد ريلها تضطرب و تهتز بس ما حطت في بالها شي يصدمها و عقب ريلها فج أيده عن أيدها و طالعته من تصرفه.
......: شريفة اسمحيني...و الله صعبة عليَّ...أنتي طالق.
استغربت شريفة من كلام ريلها و هي منصدمة و هب مستوعبة و عقب سألته عشان تصحصح أن يمكن يتروالها.
شريفة: شو قلت؟
تم ريلها ساكت لأن ما يريد يكرر الرمسة مرة ثانية و عقب استوعبت شريفة ببريق الأمل.. الوعد من ريلها زرعها في صدر شريفة.
و تذكرت شريفة لحظة رومانسية بينها و بين ريلها في منتجع في ريف في سويسرا ما في عرب...كان ريلها ماسك شعر شريفة و يحط على ويه و يشم ريحته...و طالعته شريفة من ورا شعرها.
و ريلها طالع عينها و قال: حبوبة شو فيج؟
شريفة: حبيبي
.....: عيونه و قلبه يفداج يا روحي
استحت شريفة من رمسته و حست قلبها يدق بسرعة و ابتسمت شوي حقه و عقب خوز رليها شعرها عن أيده و هو يطالع عيونها.
.....: أذوب بذاك العيون الكحيلة و رمشه الطويل و العيون ملونة و كبار....آآآآآآه يا شريفة....أموت فيج.
شريفة و هي مستحية منه من كلام الغزل و عقب حاولت أن تكسر جلمود الخوف من باجر بشيء من سؤالها و رد من ريلها..و هي كانت تدعي بينها و بين نفسها أن ريلها يريحها بالجواب يحيى الأمل.
شريفة: شو بنسوي عقب ما بنرد البلاد؟
......: أدري هذا الخوف من عيونج يا قلبي و روحي ...."باسها بوسة بهدوء و عميقة على ويه شريفة و عقب طالع كندورتها تتحرك من دقاق قلبها"...حتى نبضات قلبج عارفتنه زين...هذا هب من الحيا الله خلق فيج هذا الخوف يا حبيبتي.
ضمها ريلها بالقو صوب صدره عشان تحس بالراحة و عقب قال: صدقيني كل شيء سويت عشان حبنا يا الغالية...و حامد حبيبي على اسم أبويه الله يرحمه...عشان تعرفين اشكثر أنتي الغالية علي..."يوم حس أن شريفة ارتحت بوعده"...أول ما نرجع من البلاد بنبات في الشقة و فيوم الثاني بنسير بيت هلج و بنملج.
طالعته شريفة و هي حاطة راسها على صدره و قالت: حبيبي تتوقع أن هلي لو شافوا عندي الولد بيوزوني حقك
......: حبوبة يا بعد عمري بالعقل..بذمتج بيخلونج جي أكيد بيدورون حقج الستر عن كلام الناس و السمعة...وعد مني يا الغالية ما بخلي أي عائق يعكر صفوة زواجنا...وعد مني يا الغالية أول ما نرد البلاد و انتي متزوجة مني على سنة الله و رسوله...وعد مني تعيشين بالسعادة وياي
ضمت شريفة ريلها و قالت: حبيبي عمرك ما خلفت الوعد
باسها ريلها و عقب طالعها و قال: تدرين يا قلبي و بقولج من قلبي...أنا هب بس أحب من جمالج الفذ..الله خلقها فيج...و من الحيا و الأخلاق خلق فيج الرب...و لا من شخصيتج الحلوة تبهريني يا قلبي...أحب كلها فيج...أحبج..أحبج و أموت فيج...انتي غير عن بنات الباقية.
كل هذا هب من خيال سمعت شريفة من لسان ريلها و أفعاله في الواقع و هب في الحلم...بس اليوم هب رليها إللي عرفته إنسان رومانسية و هي بالنسبة له الغالية و هي كل شي بالنسبة له...و هي فيها خلا ريلها يحبها و يموت فيها و لا يفكر بوحدة الثانية.
......: لا يا بقرة...لا يا وحدة مرخصة عمرها و سافرت و باعت شرف هلها...انتي ما تسوين نتفة التراب إللي أنا بمشي عليها...تخسين أيدد العقد...عشان أخذ وحدة من هاي الأشكال أحسن شيء أخذ وحدة مترباية و خايفة من ربها.
انصدمت شريفة من كلام ريلها كل الكلام الرومانسي و الكلام الجميل حقها و الأحضان و غيره...و الوعود...الوعود...الوعود...مثل طير الغراب...يسرق ألماس من الأمل.
بغت تعصب شريفة على ريلها و راح عنها و تصارخ و الكل الناس يطالعونها و قالت: يا حقييييير
طلعت شريفة و هي أدور عن طليقها من بين و لحظة كان ريلها و الحين طليقها!....و اختفى و من هذاك اليوم ما عادت تشوفه...فكرت بولدها بتحتفظه و لا تخليه يمكن حد يربيه أو يشله من حضنها...ضميرها كان يأنبها لأن هي تحبه وايد و تعبت على تربيته و هي أول مرة في نفس الوقت ما يهون عليها تخليه جي و تشرد عنه...و من غير بعد تخليه و تروح...فكرت شريفة تروح مشي صوب الحديقة و خلت شنطتها في المطار و عقب ما وصلت حديقة و يلست عدال اللعبة هذيج الساعة يالسة تصيح و تفكر تخليه الحين...ألا هلها كانوا موجودين هناك و ياها حارب.
حارب: شريفة.
زاغت شريفة يوم سمعت صوت حارب و يوم لفت لقت هلها كلهم متيمعين هناك و سألتها أمها: منو هذا الولد؟
استغربت اليازية و قالت: ولد منو؟
خلفان: شريفة هذا ولد منو...ليكون لقيتيه في الحديقة.
شيخة: ليش تصيحين؟
قالت شريفة بصوت مبحوح من صياح: وووولديه
ما سمعوا زين و قالت حصة: شو تقولين؟
شريفة: ولديه أنا ولديه عرست و اطلقت من ريلي
عصب خلفان: شو تقولين؟
نرجع لواقع الحين و غمضت عيون شريفة و هي يالسة تصيح يوم اذكر لهذه اللحظة و عقب سألها حامد: ماما ليش تصيحين؟
طالعته شريفة لحامد و لحسن الحظ أن ولدها هب ماخذ من ملامح وايد أبوه ألا شويه عسب ما تكره لشوفته بسبب الريال خان وعده و خلاها.
عقب ما وصلوا البيت لقوا أن حارب كان يلاحقهم نزلت حصة أول شيء و عقب شافت بنتها في السيارة.
قالت حصة و هي معصبة: انزلي ما تعرفين تتصرفين لا تحشمين.
طالعتها شريفة بنظرة حست لو يا ليت تحس فيها إن هي إنسانة تتألم و تتضايق من الظروف و من الضغوط...و السبب كانت المذنبة لأن بس حبت و تزوجت و يابت ولد و تطلقت و انحبست في البيت و الأغلب يعاملها ع أساس مجرمة...ساعات تفكر بريلها القبلي شو سوى يعاملونه نفس معاملتها و أحمد بالمصادفة أن هو حب و تزوج و يابت البنت و تطلق ليش ما عاملوه معاملة نفسها و لا يوزوه عشان يعقل و يحترم! و هي و حامد بس.
شريفة: إن شاء الله
طلعت شريفة مع ولدها حامد من السيارة و عقب دخلوا داخل البيت و يوم دخلوا داخل لفت أمها صوب بنتها.
حصة: يلي صار اليوم ما أريد يوصل الرمسة صوب علي و أبوج...و بالذات أبوج.
شريفة: إن شاء الله
راحت شريفة و ولدها فوق و يت أمنة عندها و قالت: شو صاير؟
شريفة: لقيته في الحديقة.
أمنة: ما تأخرتي
شريفة: الدنيا ظلام
أمنة: أها...شريفة شي فيج؟
تنهدت شريفة و قالت: بعدين أخبرج
دخلت شريفة في حجرتها و دخل وياها حامد طلعت شريفة تلفونها من الشنطة و دخلت داخل غرفة الملابس و يلست على الأرض و دقت على شيخة.
في سيارة سالم ردت شيخة على ختها شريفة: هلا حبيبتي
رمست شريفة و فيها صيحة: أهلين شيخة.
شيخة: حبيبتي شي فيج؟
صاحت شريفة: ما اعرف أنا تعبانة يا شيخة
شيخة: حبيبتي صحتج
شريفة: أي صحة يا شيخة...الناس تطلع من المشكلة و أنا هب قادرة أطلع من المشكلة...تعبت يا شيخة...ساعات أودر العلاج...بس بس أني أبى أموت...بس أتريا أييي مرض العضال و أموت.
عصبت شيخة: شو هذا الكلام؟ تبين تموتين تبين تمرضين بنفسج عشان تموتين.
صاحت شريفة: ليش اليازية مصرة تسويلي جي؟..."سكتت شريفة و حست تبى شي تقول"...بس اليوم جرحتها يوم قلتلها تبني العيال و لا دوري العلاج....لاأن تنرفزت يوم قالتلي أني أنا عاهرة
صاحت شوي شيخة و قالت: حبيبتي أنتي هب عاهرة
شريفة: هذا خلاني اعصب عليها و اطلع من طوري و صفعتني طراق...قبل كنت افكر بحالة أحمد عرس من ورا هله و ياب البنت و طلقها و ين...أنا عرست و يبت الولد و طلقت...ليش ولد عمي يعاملون غير عن ما يعاملوني؟
شيخة: يوزوه عشان الستر و يعقل
شريفة: و أنا ما لقيت بس عشان سمعة...الكل يعاملني ع أساس حبيت عرست من وراهم و يبت الولد..مجرمة مذنبة عاهرة وحدة مش محترمة كل الصفات...أبو حامد شو وضعه من عقب ما خذا ربيعتي ريال محترم و عنده وظيفة محترمة...شو إللي سوى من قبل...أحمد ريال محترم و ماسك وظيفة محترمة و دكتور...شو إللي سوى من قبل...حتى لو الكل يظاهروني أن يحبوني و يهتمون بولدي و بأخص هليه
عصبت شيخة: كل هذا سويت حقج أخر شي ما يسوى وقفت وياج و صبرت وياج و أخر و لا شي...كنت أودي ولدج صوب مستشفى...سجلته في المدرسة...و اضمه عند عيالي...هذا و لا شي.
تلومت شريفة: أنا
يت أمها عندها و عصبت و قالت: هاتي تلفون.
تروعت شريفة و قالت و هي تحس أن هلها هب واثقين فيها و قالت: أنا كنت ارمس مع أختي
عصبت أمها و قالت: هاتي سامعة كل شي.
رمست شريفة لختها شيخة و قالت: بخليج باي
عطت شريفة لأمها تلفون و عصبت أمها و قالت: من طلقتي و ادافع عنج ألا الحين بتم وياه اليازية ما بتعرفين تتصرفين.
و مسكت حصة الباب و سحبت المفتاح و قفلت على شريفة عقب مسكت شريفة المقبضة تحاول تفج و عقب ما قفلت عليها باب..عشان تحتج.
عصبت شريفة: ألين متى جي...ألين متى جي...هب من حقي أعيش حياتي...أشوف الدنيا
و حامد تأثر من موقف و نزلت الدموع من عينه...شيخة في السيارة مصرة أن هي هب مقصرة في ولدها...و سالم كان حاس في شريفة عن شيخة في التعامل مع حامد...و تم ساكت طول الوقت هب حاب يزيد بعد.
مرت ساعة و نص على الأحداث وصلت حفصة و أختها غرفة روضة من عقب ما نقلوها صوب العنبر...تفاجأن علياء و روضة من يوم ما دخلن حفصة و ختها.
حفصة: بنتي
راحت حفصة تحضن بنتها و عقب يت علياء صوب خالة روضة و قالت: اشحالج خالتي؟
......: الحمد الله
علياء: كيف درت؟
......: دخلت عشان ارمسج و ما انتبهت أن أختي كان تصلي.
في صوب الثاني في بيت فاطمة رجع أحمد من المسيد و دخلت بيت خالته "أمه بالرضاعة" لقى أم فارس تساعد فاطمة تيلسها على الكرسي و رمقته بالنظرة.
أم فارس: خلصت صلاتك؟
تعيب أحمد من سؤالها و رد عليها: شوفي صلاتج مع ربج.
فاطمة: أحمد هذه قد أمك
أم فارس: يا أم سالم و هو يوم كان صغير عفريت و تحملته.
أحمد: تعالي يا أم فارس
يت أم فارس عنده و همست من أذنيه و قالت: كم راتبك و انت حاصل على الوظيفة في الجامعة...المحامي لفارس يريد الفلوس و انت واعد؟ و ألت أن راجل مسافر برع البلاد...و القضية معلقة.
توهق أحمد من مصيبة وعدها من قبل عشان ما تخبر اليازية...أن بيعرس من وراها بالغصب من خالته مش من هو...نرجع من قبل سنة.
رد أحمد على خالته بيأس و قال: سوي إللي تبينه.
فاطمة: شوي يعني؟
قام أحمد من مكانه يوم حس بضيق بس يوم لف صوب الثاني شاف اليازية و أم فارس واقفات عند الباب..خاف أحمد أن اليازية سمعت..بس تشجع و خلا عمره عادي و قال حق خالته: اليازية حرمتي هنيه...يلا مع السلامة.
عرفت فاطمة ليش أحمد قالها جي و عقب قالت حقه: الله يحفظك
مشت اليازية صوب عمتها و أحمد طالعها و هي تبتسم حقه و شك أن هي يمكن تعرف شاف أم فارس جدامه.
و عقب رمس بصوت واطي حقها: تعالي برع.
طلع أحمد برع البيت و يت هي وراه و قال: أنت شنو تريد..تتزوج؟
أحمد: انتي ما يخصج بالموضوع.
أم فارس: بس بتقول وعد
أحمد: أوعد على شو؟
أم فارس: ما أخبر ليازية بالزواج و لا بدخل إلا إذا وعدتني.
أحمد: قولي أول الشيء الطلب...بعدين اوعد
أم فارس: الطلب رخيص
طالعها أحمد بنظرة بنظرة الشك و عقب استخفاف بس كأن يبي يجرب حظه و قال: وعد
أم فارس: من تستلم وظيفتك الجديدة 30 ألف حق محامي ابني
عصب أحمد: مينونة تطلبيني هذا المبلغ..عشان واحد
قاطعته أم فارس وبكل الجرأة و من زمان ما لمسته مسكت فمه بأيدها بالقو و قالت: توكل على الله و إلا
خوزت أم فارس أيدها عن ويهها و عصب أحمد: تخسين تهدديني...حيوانة انتي و ولدج مجرم.
ابتسمت أم فارس ابتسامة المكر...مرت سنة على الخير اغتراب أحمد عن هله صوب إيرلاند هي وحدة من أسباب...مرت السنة لا خبر من خالته عن البنت مرشحة حقه و لا من اليازية إذا تدري أم لا...و لا من أم فارس و عن ولدها..تم ساكت ألين يوم نسى السالفة.
نرجع لواقع وقال أحمد لأم فارس: بعده ما نزل راتب تريي شهر
أم فارس: انتظرك
أحمد: إن شاء الله.
راحت أم فارس عن أحمد و دخلت داخل حجرتها و عقب سألت فاطمة حق أحمد: شخبارك بعد؟
أحمد: الحمد الله.
فاطمة: ألا نسيت أقولك بس أخاف اضايق
لف أحمد صوبها و هو تفاجأ شو بيضايقه و قال: خير؟
فاطمة: البنت و هلها شكلهم ما تحملوا الصبر..و باجر بتعرس
اذكر أحمد عن هذا الموضوع و تحرت خالته أن هو مهتم و بيضايقه و قال: الله يهنيها.
فاطمة: أحس عندك عادي...يا ولدي ألين متى بتم جي...ما تبى وحدة تحبك و تهتم فيك....و لا ألين الحين خايف من عمك و حرمتك.
أحمد: أمي سدي الموضوع.
فاطمة: شو قايل أسد و أنت ولديه رضعتك من صدري و جني أنا ما أحس فيك!
تم أحمد يفكر ببنته و فترة العذاب يعاني منه و ألين الحين و الماضي متشبث فيه في كل مكان أثر في حياته..و ألين الحين فيه لوعة الفراق و الغصة عن بنته.
أحمد: مش الحين يا أمي.
فاطمة: خايف أكيد؟
أحمد: لو عازم.
بلع أحمد ريجه بالقو و نزلت أول قطرات العرق على ويهه و بدت دقات قلبه ادق بسرعة يوم يفكر عن تهديد عمه...إذا بيسويها ما يتحمل قطع صلة الرحم...أو ما بيسويها يحاول يحيي الأمل في داخل أن تهديد عمي..من شبه مستحيلات.
أحمد: بعرس و أنتي أول وحدة من معازيم
استغربت فاطمة: حد في بالك؟
أحمد: لا...بس يوم اعزم بقولج...بس هذا السر بينج و بيني يا أمي
ما كان أبد معزم على الموضوع...بس حاب يسد الموضوع...بس الحين صار يشغله شوي و يفكر يعرس على حرمته..و عقب تعوذ من الشيطان بينه و بين نفسه.
عقب ما مرت ساعتين على الأحداث في حجرة حارب ما طاع الرقاد يي عنده و فجأة سمع حد يدق الباب و انفز.
حارب: منو؟
فجت أمنة الباب شوي شوي و قالت: نايم؟
حارب: الله يهديج أنا وراية دوام شو تبين؟
أمنة: لا خلاص
حارب: أمنة.
سكرت أمنة الباب و عقب سمعت شو كان يبى يقول و قال: شو شريفة...ما ياني رقاد و أنا افكر فيها؟
ردت أمنة تفج الباب و عقب قالت: بغيت شي؟
حارب: تعالي
وصلت أمنة عند حارب و يلست على الشبرية و قال حارب و هو مساند على راس الشبرية و منزل راسه: أنا مضايق.
أمنة: كلنا مضايقين.
رفع راسه و قال: بتحسين مرات و أخص صوب شريفة يا أنج متعاطفة وياها و لا خذلانة منها
أمنة: أنت تتكلم عني؟
حس حارب أن أخته ما فهمت عليه و عقب قال: خلاص تصبحين على خير
أمنة: شو....الحين انت خليتني ادخل عسب تقولي هاي الكلمات و خلاص
حارب: قلتلج تصبحين على خير
قامت أمنة من مكانها و قالت: أنا بتم وياه أختي...و أختي شريفة تتوقع أن هي طيبة وايد...ترى ماخذة من كل حد في خاطرها.
عصب حارب: في نهاية هي خربت سمعة العايلة تتوقعين بنفتخر فيها بنراضيها...يلا طلعي
و فهمت أمنة عليه أخيراً يوم قالها يا أنج متعاطفة وياها و لا خذلانة منها...كان يقصد بعد من نفسه. وصل أحمد حجرته و لقى اليازية تسولف بصوت واطي و حس أن هي هب منتبهة عليه أو ماخذة احتياطتها منه عشان ما يسمع و يوم طرت عن أختها شريفة تقرب صوب الباب أكثر.
اليازية: تعرفين أنا أعرف انزل الناس مستواهم الأخلاقي...تربية ريلي من دراساته...طلعتها من العز ألين الذلة...تستاهل
حست اليازية أن وايد ماخذة راحتها و قامت من الشبرية عسب تتأكد إذا ريلها دخل و لا.
اليازية: فطوم حبيبتي بشوف ريلي إذا هنيه و لا تصبحين على خير
فاطمة: وانتي من هله
سمع أحمد من كلام اليازية و راح صوب باب إللي يدخل صوب الصالة و مسك المقبض و هو شافها يوم فج الباب.
اليازية: هلا حبيبي
ابتسم أحمد: أهلين ما رقدتي؟
اليازية: شو ورايه ما عندي دوام؟
مرت شهر على الأحداث و نرد على إيرلاندا صوب شارلوت استانست شارلوت من عقب ما كملت شهر على الوظيفة...و أخيراً تستقل في شقتها بعيد عن أمها و ربيعها...تمت شارلوت تعد فلوسها عسب تدفع مقدم في الإيجار و يوم وصلت المبنى وقفت عند الريال و عطت فلوس من نص معاشها و عقب عطاها المفتاح..طارت شارلوت من الفرحة و هي سايرة فوق..فتحت باب الشقة صالة صغيرة بلون الفستقي و من ربع يدار تحت لون أبيض و أول ما تدخل جدامها دريشة الصالة من أسلوب كلاسيكي الثريا متوسطة الحجم و الأثاث بلون الزيتوني و عاد سمعت حد دخل و لقت الموظف شالة العربة فيها أغراضها و عقب راحت صوب الدريشة و فجأة شافت جدامها جورج و ربيعتها جولي استغربت أول شيء و عقب دقت على جورج.
سمع جورج تلفونه يرن و يوم طلعه من مخباته و قال: شارلوت تتصل بي
اضايقت جولي و يوم رفعت راسها شوي فوق لقت شارلوت تلوح أيدها عليهم و عقب رمست جورج.
جولي: إنها بقرب منا
و جورج يرد على شارلوت و قال: أهلاً عزيزتي
شارلوت: أنني أراكم من نافذة المبنى رقم 14
تم جورج يدور عنها و عقب وكزته جولي على بطنه عشان ترويه وين هي و عقب طالعها و قال: هاي شارلوت
ضحكت شارلوت عليه و على خباله و تم يصفق و يصفر حقها و يرقص و جولي اضايقت شوي و عقب تمت تضحك عشان شارلوت.
هزت شارلوت راسه و هي مستنكرة بأفعاله بس فرحانه و عقب شوي وصلوا صوب شقتها و لوت شارلوت على جورج و هي فرحانة وايد.
شارلوت: هذه لمرة الأولى أن أمضي في عملي لمدة شهر
جورج: انتي بالفعل رائعة
قامت شارلوت عن جورج و عقب لوت على جولي و قالت جولي: أنا سعيدة جداً لأجلكِ
قامت شارلوت و ابتسمت حقها و قالت: شكراً لك يا أعز صديقاتي
و عقب ردت عليها الإبتسامة و عقب قالت شارلوت: هل يمكنكم مساعدتي؟
سكتت جولي و عقب قال جورج: إن جولي مصابة اليوم
و لفت شارلوت صوب جولي و قالت: ما بكِ عزيزتي؟
شارلوت: ما بكِ؟
جولي: أنني أشعر بألم في بطني
شارلوت: هل ذهبتِ إلى الطبيب؟
جولي: نعم
شارلوت: ماذا قالوا لك؟
جولي: مصابة بجرثومة في معدتي
شارلوت: أنا أسفة يا عزيزتي
حست شارلوت حد يمدها من أيدها و قال جورج: أنكم في العزاء...لا أعلم من هو ميت الآن؟...اعتقد جولي...بسبب حساسيتها مفرطة...دلوعة
عصبت جولي: جووووووورج أيها اللعيييييييين
جورج: ههههههههههههههههههه
مسكت جولي الزينة و هي وقفت و قال جورج: من تظنين برج الحرية.
شارلوت: إياك ترمين الزينة و إلا أنتي و جرثومة ستدفعان ثمناً غالياً ههههههههه
بغت جولي تكسر و عقب يلست على الكرسي و هي تحاول تهدي عصبيتها و حطت الزينة على الطاولة.
راحوا شارلوت و جورج عنها ألا هي حست بلوعة مرة ثانية يتها تمت تفكر وين الحمام و لا تريد يكون قريب من ربعها لقت غرفة من اليمين و هي تتمنى أن هو الحمام و يوم فتحت الباب لقت الحمام و فرحت بس حست أن خايفة حد يكشفها...قبل لتسكر باب الحمام و عقب شافت جورج يتقرب صوب شارلوت و يشم صوب رقبتها...هذه هب أول مرة حركة تشوف من جورج و شارلوت هي تعرف أن يحبون مع بعض...حست بالاحتقار الذات بس اللوعة يتها مرة ثانية...كأن ما له مجال للتفكير طلعت بهدوء من الشقة من دون ينتبه عليها و أول ما نزلت الدري فكرت ليش لو هي ركبت اللفت...و هي تحس أن معدتها تخض من الدري...بمجرد ما لفت ورا استفرغت كل شيء على الأرض و يت الحرمة شابة أكبر عنها بشوي.
.....: هل أنتي بخير؟
جولي: نعم بخير كل شيء على ما يرام
ارتاحت جولي من عقب ما استفرغت و راحت صوب الشقة و لا اهتمت إللي خلفت من ورا و الحرمة هب مطمنة على صحتها.
حست جولي بالدوخة و شوي شوي شافت الدنيا لون رمادي و تسمع صوت جورج عدالها و قال: أنتي بخير؟
هزت جولي رأسها بالإيجاب و ما دون رد الكلام و قال جورج: سنذهب إذا إلى المستوصف.
جولي: سنذهب دون أن تعلم شارلوت
جورج: حسناً
طلعوا من الشقة بالهدوء و عقب دقايق طلعت شارلوت من الغرفة لأن حست أن جورج طول و ما رجع عندها راحت صوب الصالة و ما لقتهم و يوم لفت صوب الدريشة لا إرادي شافت جورج و جولي يمشون برع و جولي يبين عليها مشيتها تعبانة فقررت أن ما تتخلى عنهم و تسير اطمن على جولي.



توقعاتكم و أرائكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 09-07-2017, 02:49 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


(26)
عقب ما مرت ربع ساعة على الأحداث و شارلوت ما دقت عليهم لأن نست تلفونها داخل الشقة و وصلوا صوب المستوصف و عقب لحقتهم. شافت شارلوت جولي و جورج دخلوهم لغرفة الدكتورة تريتهم شوي صوب الانتظار و عقب ما مرت ربع الساعة طلعوا برع الغرفة و هم فرحانين...قامت شارلوت من مكانها و هي فرحانة حقهم بس يا فرحة ما تمت لشارلوت شافت الخيانة جدام عيونها و جورج يبوس جولي و يمسك بطنها.
جورج: سيصبح لدينا الطفل
لهل درجة هانت عليك العشرة يا جورج و أنت تحب شارلوت من مرحلة الإعدادية...تمت تنتفض شارلوت في مكانها و هي منصدمة و هي فاتحة فمها و حست جولي أن جورج بياخذ راحته في البوسات في مكان هذا و عقب انتبهت لشارلوت.
جولي: جورج...جورج...شارلوت هنا.
استغرب جورج من كلام جولي و يوم تم يدورها شاف أن هي طالعة برع العيادة و ركض صوبها و اضايقت جولي و تقبض أيدها بالقو.
جورج: شارلوت...شارلوت..شارلوت
تمت شارلوت تركض و عيونها تذرف بالدموع و تشاهق و هي تسمع صوت جورج يزقرها و تمت تركض و تركض و عقب تخرطف على الجلب الصغير و طاحت على الأرض و الحرمة تحاول تهدي جلبها و عقب وصل جورج صوبها و مسك زنودها.
و عقب صاح جورج و قالت: صدقيني كانت العلاقة عابرة فقط صدقيني كنت أكرهها و كثيراً ما حذرتك منها...أنني أنا مغفل الآن..صدقيني
عصبت شارلوت: ماذا فعلت أمام ناظري في المستوصف و أنت تقبلها و تلمس بطنها و تقول أنت سعيد بأن يكون لدينا الأطفال.
توهق جورج: لا لقد قلت أنني سيصبح لدينا الطفل
قامت شارلوت عنه بالقو و نجحت و قالت: لم يحدث الفرق
جورج: عزيزتي لن أفرط حبنا من عشر سنوات سأظل أحبك
عصبت شارلوت: يا لك من الحقير إذا أنا سأفرط حبنا من عشر سنوات بما إنك لم تتقبل خسارتك
و راح شارلوت عنه و هي تسمعه الوعود و الإصلاح بينهم....راحت عنه بالصدمة إللي تجرعت منه...وصلت شارلوت صوب شقتها و تحس ما لها النفس ترتب أغراضها...حاولت تنفض عن راسها فكرة أن ما تبى ترتب و عقب دخلت الشقة تذكرت يوم حضنها جورج و لحظات رومانسية يوم كانوا يرتبون مع بعض ضربت اليدار بكل قو و هي يالسة تصيح من القهر.
عند جورج و هو يمشي وين راحت شارلوت بس ما يريد يتبعها و لا يريد أن جولي تيي عنده و هي في نفس الوقت أدوره و تتصله عليه و ما يرد عليها..خطف جورج صوب الثاني عسب ما أتحصله جولي و هو ما ياه على باله أن هي حامل..تم جورج قابض يديه بالقو و هو يصارخ.
جورج: أنا غبي....أنا غبي..غبي..غبي
اكل الناس اطالعه و عقب طالعهم و تم يصارخ: أنا غبي...لأني خائن...خائن.
الناس ما فهموه عليه و عقب عاطوه طاف و لا اهتموا فيه
الساعة خمس العصر بيت سيف دخلت عفرا حجرتها من عقب ما ياه الريال يسلم على سيف...بس حاسة أن قلبها شي ينغصها..كله يتروالها هاي الأيام بييها الخطيب و تخاف لو خليفة بيدري ردت عفرا مكانها و عقب طلعت برع البيت و راحت صوب ميلس البرع و وايهت عفرا من الدريشة ويه الريال و تذكرت أن هذا الريال من قرايبها..عمره في منتصف أربعينات لحية شوي طويلة قريب عن الرقبة و الكندورة عادية...شكله يذكرها بهيئة أحمد...و عقب حست أن فيها فضول شو يرمسون و كان الباب الميلس شوي مفتوح و تقربت صوب الباب بس محد ينتبه عليها من داخل.
.....: الله يرحم ريلها و يغفره...كان ريلها من الصالحين.
سيف: الحمد الله
حست عفرا بالقهر و هذا الريل يمدح عيىسى و هي بالنسبة لعيسى و لا شي
.....: قلت يا عمي طال عمرك أني أنا بستر بنيتك تراك تعرف أنت ما بتم لها طول عمرك.
سيف: و لا هي بتم لعندي و بنتي ما ناقصنها بشي
.....: ناقصنها الريل و الستر و تعرف هذا الزمن كله الفتن
سيف: بنتي مستورة
.....: ما عليه محشومة بنتك ما قلناها شي...و شو قلت يا عمي؟
سيف: هي بعدها في عدتها و أظن مش حلوة أتي تطلبها من الحين...القرار بيد بنتي الأول و الأخير
.....: ما عليه...عمي أخاف زعلت مني
سيف: لا ما زعلت أنت ريال و النعم فيك
عفرا....أوكي القرار بأيدي بس ليش أخر الشي أبويه مدحه ليكون مجاملة.
في بيت أحمد في حجرة أحمد..نش أحمد و هو مفزوع و يشوف ريوله صوب ورجه أن مافي الطعن و يطالع حوله و يتأكد أم فارس هب موجودة لأن شافها في الحلم و هي تطعنه و تأكد أن هو في واقع هب في الحلم...حط أحمد أيده على يبهته و هو يتعوذ من الشيطان أكثر عن مرة و عقب شاف صوب يمينه لقى اليازية نايمة...و عقب انتبه على صوت المسج و يوم مسك تلفونه كانت الساعة 10 و نص و شاف المسج أن تم استلام الراتب بقدر 45 ألف درهم..نعمة و هي يشوف الفرق بين الراتب يستلمه و هو كان مدرس في المدرسة و بين هو محاضر في الجامعة...بس النعمة تحولت لنقمة لأن وعد لأم فارس يدفع فاتورة لمحامي فارس.
أحمد: لو يخيس في السجن جان أبرك.
كانت اليازية واعية من قبل و هو تحرى أن هي نايمة و قالت: اشفيك متحرطم...منو هذا في السجن؟
قام أحمد من مكانه و قال: واحد الله يهديه
و عقب شل أحمد تلفونه و قالت اليازية: لا تنسى الراتب
حس أن الضرابة إللي استوت من بارحة فليل بتكتمل اليوم و عقب قال: قلتلج أنا عندي إلتزامات و ما بقدر أوفر حقج إللي تبينه هذا الشهر.
يلست اليازية على الشبرية و قالت:و الله غصب عنك
أحمد: لا تستوين مثل ياهل
و يت اليازية عنده و قالت: و أنت اشحقه تلف و أدور هاه يلا قولي شو إلتزامات إللي
أحمد: أنتي شو يخصج؟
اليازية: ليكون بتعرس علي؟ شوووووف إن سويتها تراك تعرف أبويه زين
أحمد:لا ما بعرس بسير أتسبح أبكر من أني أضارب وياج ألين يأذن الظهر.
قبل ليسير أحمد عنها و قالت اليازية: قول الصدق.
أحمد: عندي شغل عند المحامي
استانست اليازية و قالت: ليكون بيكون عندك بسنس بفتح المحل و أخيراً تعقلت
أحمد: ههههه بتعقل يوم بفتح المحل! هههههه بيبلي الهم.
عصبت اليازية: عيل أشووووو ليكون بطلقني
ضحك أحمد و قال: هههههه بتعقل يوم بطلقج
بغت اليازية تخاف و عقب استعادت كبريائها و قالت: ترى الحب ييب الينون...و ما بتروم اطلقني دام أن أبويه يشم الهوا
ابتسم أحمد حقها و قال: الله يطول في عمره
راح أحمد عنها و عقب قالت اليازية: ما قلتلي شو عندك المحامي
لف أحمد صوبها و قال: شوفي خلي تخلص هاي الأزمة على هذا الشهر..و الشهر ياي كل شي إللي تبينه بس بالحدود
اليازية: أوكي.
عقب ما مرت ساعة على الأحداث وصل سالم الشركة و هو ماسك الخوذة لأن يي من مكان منشأة البناية و عقب سمع مقاول يزقره.
المقاول: المهندس سالم
لف سالم شوي وراه و عقب رد ويه و كمل صوب طريق و قال: ما عندي كلام زيادة
المقاول: طب
صوب علي و هو يالس يدفع تذكرة السفر حقه صوب لندن عسب يلحق ربعه هناك و شرب باقي من كابتشينو و يوم سمع صوت سالم و هو معصب مع الموظفين
علي: و لا علي منك
لف سالم مرة ثانية و قال و هو معصب: شو بسويبه سامحته أكثر عن مرة؟
المقاول: بس حرام بتقطع رزقه
عصب سالم: لو خايف على رزقه جان التزم قواعد الشغل...و أنا الحين برفع التقرير صوب الوزارة
المقاول: يا حضرت المهندس.
مشى سالم عن المقاول و لقى جدامه علي و عقب قال علي: أنا مسافر
مسك زنود علي و دخله داخل مكتب سكرتير و سكر الباب و رواه
عصب سالم: و الكل عادة تسافر من ورايه و تعق فلوس الأرباح على سفراتك إللي ما معنى...و يوم أرمس أبوك يقولي يا حليله و لا تقطع رزقه
علي: اسمممممممممممممع حلال أبويه حلالي و انت من ورثة أبوك ربع أرباح...و أحمد ربك أن أبوك رباك من عقب ما توفى عمي و كبرك و دخلك الجامعة و درست الهندسة و فوق هذا خلاك تكمل ماستر يا استاذ و تاخذ أختي
سالم: روني كيف الفلوس و تصور و أنت يالس على الكرشس فريست الكلاس ترفعك و تحقق إنجازاتك و أنت تتباهى بأرباح شركة أبوك و أبويه يرد عليك و على هلك أكثر عني و عن هلي.
علي: خقاق واحد
سالم: سير الله يحفظك ع أقل أحط حد مكانك يشتغل بضمير ما يفكر بالأرباح و السفر
فج علي الباب و سكر وراه بالقو و تم متحرطم...و في مكتب سالم خطر في باله كلام علي و هو يطالع مكتبه...حياته كله خصوصاً من يوم ما مرض أبوه إللي توفى منه...عمه كان قايم عليه....يوم كان في ثانوية عامة و كان في قسم العلمي و زعلان من حال أبوه و مضايق
سالم: عمي ما أقدر أكمل في العلمي...أفكر أبدل لأدبي
خلفان: لا يا سالم...أنت فخرنا و أبوك بيفتخر فيك..و ترفع راسنا و بتستوي مهندس...شد حيلك و أنا بدعيلك دوم
سالم: ما تقصر يا عمي
و يوم توفى أبوه في الصيف بالذات عقب امنتحانات الثانوية العامة و حصل سالم نسبة 85 في العلمي و شاور سالم...لعمه و كان أخوه هب صاحي في مستشفى إيرلاند.
و قال سالم لعمه و هو يصيح: عمي ما أقدر أكمل دراستي
خلفان: أبويه لا تقول هذا الكلام...أنا موجود و أنا حسبة أبوك و كل شيء...لا تقول هذا الكلام شد حيلك و أنا بكون وياك ألين يوم تتخرج و يستوي عودك.
عقب ما تخرج سالم من الجامعة و تخصص هندسة المدنية و حصل على المعدل امتياز و في شركة عمه كان في المكتب.
خلفان: سالم تعرف أني بوظفك عندي
سالم: هيه أدري
خلفان: بس بتكون نائب المدير
استغرب سالم و قال: عمي أنا توني يديد و ما عندي الخبرة
خلفان: بتتعلم أنا بوصل سن المعين و بتقاعد و ما بقدر أأجل على ولديه علي ما عنده شهادة نفس شهادتك و لا أريد أحط أيي واحد غريب و لا تنسى ربع أرباح الشركة من ورثة أبوك...يعني انت لك الحق.
سالم: تسلم يا عمي
و عقب ما كمل سنتين على شغله في مكتب خلفان و قال سالم: عندي طلب و مستحي منك
خلفان: آمر يا سالم
سالم: أبي أكمل دراستي في الماستر يعني ادرس هنيه و بمتحن برع في لندن بس يبون الفلوس
خلفان: لا تحاتي الفلوس يا ولديه و هذه الأرباح ربعها حق دراستك
سالم: ما تقصر.
و في مزرعة عمه خلفان و سأله عمه: هاه أبويه خلصت الماستر و ماسك الوظيفة ما تفكر تعرس؟
سالم: خبرت حرمة أبويه أدورلي العروس...بس ما لقت و في حد ما وافقوا
خلفان: و حرمة أبوك ليش ما يت صوب بتنا شيخة شي فيها؟
توهق سالم: لا ما فيها شي.
و عقب اذكر كلام أخوه و قال: عمي طيب بس مكلف على عمره و تحذر يوم يذكرك أنا سويتلك..أنا سويتلك...تحمل مسؤولية بروحك و عيش حياتك بأنت هب من غيرك
و فجأة سمع صوت تلفونه يرن قطع يقظته و هو قاعد يفكر و يوم شاف الشاشة ظهر أخوه أحمد و رد عليه
سالم: هلا أخويه
أحمد: أهلين اشحالك؟
سالم: طيب الحمد الله أنت اشحالك؟
أحمد: الحمد الله شي فيك؟
كان سالم في خاطره عن عمه خلفان و خاطره يفضفض بس ما رام يقول حقه يا أنه وقت غلط أو هو ما يريد يسمع تحذير من أخوه و عقب طرى عن سالفة علي.
سالم: يا خي علي...ما يعبرني...شاف أن هو ولد صاحب الشركة يتصرف على كيفه و يحطني بأمر الواقع أن مسافر صوب لندن
أحمد: و هذا دوم لندن
سالم: رمست عمي أخر مرة و عاد انصدمت منه و حسيت أن ما يهتم
أحمد: يخاف ينقطع الرزق من ولده...لأن شهادته ما بتشغله بأي مكان...المهم يا سالم أريد أتكلم وياك عن الوعد...الله ****** إللي قلتله حق أم ولد الحرام
سالم: ههههههههه
ضحك أحمد شوي و عقب قال: ههههههه...."و عقب تذكر الحلم"...حلمت يا سالم طعنتي صوب ريولي نفس المكان يوم طعنتي و أنا صغير...أنا يا سالم ما أريد أعق على فلوس على واحد الجاتل جتل ربيعي...و في نفس الوقت هب مرتاح...و أنا خايف من أم فارس...
استغرب سالم: أحمد تخاف من وحدة حرامية...شو بتسويبك يعني بتطعنك؟
أحمد: ما أنسى هذاك اليوم...بس فكرت ما بعطي الفلوس حق المحامي دام أني وعدتها عشان ما تخبر اليازية أني بخطب بس الحين لا.
سالم: شوف يا أحمد...لا تعطيها الفلوس تراها طول السنة يوم كنت برع البلاد...تطلب مني الفلوس عشان محامي...ما أتوقع يعني مبلغ الفاتور نفس معاشك..و توكل على الله و لا تعطيها الفلوس.
أحمد: إن شاء الله
في بيت خلفان دخلت لطيفة و هي شالة كيسة من ستار بوكس و كيسة الثانية في أغراض و دخلت و قالت: السلام عليكم
ردوا عليها شريفة و أمنة و حصة و خلفان و قالوا: و عليكم السلام
وايهت لطيفة عليهم و عقب ما خلصت السلام و سألت حق عمتها: عمتي شريفة من شهر و نص ما غيرت الجو؟
قاطعتها حصة: من شهر...مش من شهر و نص
لطيفة: يعني
حصة: يعني بتم في البيت.
خلفان: بنتي مرة ثانية.
لطيفة: إن شاء الله...يلا يا بنات نجهز.
طلعن البنات صوب الحوش و كانن شريفة و أمنة جهزن من قبل الطاولة و طلعت لطيفة الاكسسورات من الكيسة و شريفة و أمنة طلعن الوجبات من كيسة الثانية.
و عقب ما خلصت لطيفة من الترتيب و قالت: الحين ما نقدر نغير الشيء أقصد الجو عشان اليازية...حبيبتي مرة قالي أحمد ترا فاطمة بنت خالتي و اليازية...يبون شي ينرفزونج يبون يطلعون من طورج
شريفة: شو يديد....فاطمة حطت عمرها في موقف الخايس عشان تسوي الزوبعة و فشلت و نجحت مرة الثانية و تغيرت علاقتي مع أمي.
لطيفة: و الله شوفي الحين في بيتنا اليازية تكبرت علينا زيادة و صار أحمد ما يتحملها
أمنة: انتي كل شوي أحمد...احمد
لطيفة: لا تسوين عمرج فاهمة و ذكية
طالعتها شريفة لأختها أمنة...و حست أن هلها يشيلون نفس الظن...شريفة بتخرب علاقة ما بين أحمد و اليازية...شريفة سيئة السمعة و بايعة الشرف برخيص...و عقب شافتها أمنة.
أمنة: أنا هب قصدي شي
شريفة: أدري بس خلونا ناكل ترا بيبرد الأكل
بس شريفة خاطرها الكلام حق لطيفة و عقب أمرت حق امنة و قالت: أمون هاتي فنيان شكر
أمنة: ليش أنا أحيد ما تحبين وايد الشكر
شريفة: مشتهية الحين هاتي
راحت أمنة عنهم و عقب قالت شريفة: شوفي لا تمين تذكرين وايد عن أحمد...أمنة ذكية وايد...و شكاكة و تفكيرها مثل العيايز.
لطيفة: ما عليج منها ياهل...و الله لو حد من هلنا حد قدها جان ما خليتها تيلس عندنا...ألا تحاول تتفلسف... "عقب تكلمت شي في خاطرها"...تصدقين يا شريفة يا ليت لو تكونين حد من حريم أخواني.
عصبت شريفة و قالت: يبتيها و أنتي ناوية صح...كأنج أنتي تحاولين تجذبين أحمد في مشكلتي...و يتعاطف
لطيفة: انتي شو تخرطين...بعدين كم عندي أخوان كلهم معرسين ألا واحد و هو حمد...بالصراحة خاطري لو ياخذج.
ندمت شريفة على الكلام إللي قالته حق لطيفة و عقب قالت: أنا أسفة.
لطيفة: أنا متقبلة منج يا شريفة...انتي عايشة في هالضغط الكبير...عشان جي أشوف من تصرفاتج هذا كله من القلق...صدقيني يوم تشتغلين و تطلعين بتشوفين أنج تغيرتي..لكن شو نقول ما بيدنا الحيلة
شريفة: ما عليه أمنة كانت أضايق يوم في مستشفى في إيرلاند يوم أدق حق أحمد.
لطيفة: ما عليج منها ياهل.
وصلت أمنة الحوش و يابت الشكر و قالت: هاكوه يبته.
شريفة: مشكورة.
الساعة 2 الظهر في بيت بو أحمد دخلت عليهم لطيفة البيت و شافت هلها متيمعين عند سفرة الغذا و عقب قالت: سوري تأخرت عليكم تلهيت وياه شريفة.
احمد: بدلي ثيابج بسرعة و يلا بنتغذا
لطيفة: بس أعق عباتي و بيي
تموا يتغذون و عقب شافت عوشة أحمد و هو مسرح و قالت: أحمد اشفيك؟
حس أحمد هي الوحيدة حست فيه...عوشة كانت طيبة وايد مع عيال ريلها و كانت هي بمثابة أم ضمتهم و أخت تهتم فيهم...كل شيء هذا ولد التخاطر بينهم مثل الإحساس.
أحمد: ما في شي يا خالتي
ما استسلمت عوشة لرده بس سكتت و شافت أن هو يكمل الغذا و عقب كملت غذاها
اليازية: راتبه يديد و أعلى عن قبل بس ما يعرف كيف يتصرف؟
عصب أحمد: اليازية.
عوشة: الله يطرح عليك البركة يا أحمد
أحمد: آمين.
لطيفة: أحمد أذكر وعدتنا أن يوم ينزل الراتب في أول شهر لك بتودينا العمرة أربع أيام
بلع أحمد اللقمة بسرعة بدال ياكلها بالضروسه و تم يضرب على صدره و عصبت يدتهم.
شما: عانبوكم ما فيكم الخير الكل حد يطري عن الفلوس...ما خليتوا ولديه يبلع لقمته زين...ميروووه يبي كوب ماي بسرعة
ميرة: يلا بسرعة
اليازية: يعني انتم حتى ما سألتوا اشفيك يا أحمد؟
حس أحمد أن هي يالسة تنغزه و عقب قام و قال: مالي خاطر للغذا
عوشة: أحمد.
راح أحمد صوب المغسلة و شاف ميرة ماسكة الكوب و سألته: ما تغذيت؟
هب مشتهي: قال أحمد و هو يمسك الكوب
ميرة: شو فيك؟
أحمد: هب مشتهي.
في السفرة و هم مضايقين يوم قام أحمد من مكانه وحست لطيفة باللوم و عقب لامها حمد:هذا وقته.
غيظت لطيفة: يا خي لا تزيد إللي فيي و أنا شو دراني؟
اليازية: ترامكم ما فيكم الخير...ميتات على فلوس أخوكم العود
لطيفة: انتي لا تسوين عمرج إنسانة محترمة و واعية
سكتت اليازية و تريت الرد من يدتها و صار عقب ما عصبت على شريفة في الحديقة هلها و يدتها تغيروا معاملتها وياها و صار وايد احسن و اكسبت قوتها من يديد.
عصبت شما: كم مرة قايلتنكم احترمن اليازية...هي أكبر عنج و هي حرمة أخوج...و ثمني رمستج جدام الكبار.
ابتسمت اليازية نصف الابتسامة حق لطيفة بالاستفزاز و التعالي و غيظت لطيفة منها و عقب كملت اكلها.
عقب ما مرت نص ساعة على الأحداث يلس أحمد في الحديقة بعيد عن الإزعاج و بالأصح بعيد عن هله...بس ما قدر يسيطر على تفكيره و خوفه سمع صوب الباب يوم يتسكر و لف شوي ويهه ورا و لقى حرمة أبوه شالة صينية فيها كوبين شاي الأخضر و صحن في عنب.
بغى أحمد يروح عنها و يشغل بشي ثاني و عقب حس أن شي عيب و تم يالس بس فكر أن ما يخلي عمره يتكلم عن خوفه و إن طرت عن الموضوع بيحاول يغير الموضوع.
حطت عوشة الصينية على الطاولة و يلست عداله و قالت: يبتلك الشاي الأخضر و العنب.
أحمد: خالوه أنا هب مشتهي الأكل.
عوشة: بتم يوعان هب زين
حاول أحمد يقوم و عقب مسكت عوشة أيده بالقو و عوشة ما شاء الله عليها جسمها مليان و عقب يلس مكانه.
أحمد: أنا بخير يا خالتي
عوشة: كيف انت بخير و انت في شي شاغل في بالك؟ شي صاير يا أحمد...شي صار بفلوسك...صدقني يا أحمد حتى لو لطيفة فرحانة لأنك واعدنها بتوديهم العمرة...ترى يبون صحتك و صحتك أهم من الفلوس...انت طايح في المشكلة؟
حط أحمد ريل على الريل و شبك أيده و حط على ريله و تم يطالع السيارات واقفات في الكراج.
أحمد: أبي شورج يا خالتي بس هذا السر بيني و بينج
عوشة: قول؟
أحمد: أنا...أنا وووعدت أم فارس أعطيها من راتبي حق فاتورة المحامي أول ما اشتغل
عصبت عوشة: أحمد شو قايل أنت وعدتها...لا لا لا....مستحيل تقول حقها جي
خاف أحمد أن يمكن ينكشف السر ورا هذا الموضوع حتى لو أن انتهى...لأن يمكن تحط في بالها و خصوصاً يوم تطري عن الرياييل تزوجوا على حريمهم تلعنهم و تسبهم.
عوشة: و الحين شو بتسوي...بتخون وعدك حق هلك و بتفي بوعدك حق أم الحرامي...يكون في علمك و انت تعرف تيي عندنا عشان نعطيها الفلوس حق المحامي و ما انقطعت عنا...حبيبي تبي اطلع فارس بالكفالة عن السجن.
استغرب أحمد و قال: كيف؟
عوشة: فكر بربيعك إللي جتله فارس و فكر بهلك...هذه ما بتنفعلك بشي
حاول أحمد يهدأ عصبيتها: أصلاً في موضوع هب عايبنها و وعدتها و عقب انتهى الموضوع و أظن تنكسل الوعد و ما بعطيها الفلوس.
عوشة: ما فهمت عليك.
أحمد: خالتي يلي دار بين الكلام كأن ما سمعتيه و خليه السر في بيرج.
عوشة و يلف على راسها الفضول و فضلت تستلم و تخضعله و قالت: إن شاء الله.
عقب ساعتين على الأحداث في بيت فاطمة تمت أم فارس تحوط في الصالة و تتريا الرد من المحامي و عقب حاولت تنشغل تشوف فاطمة إذا قامت من النوم عشان تصلي العصر أو لا و عقب سمعت صوت تلفونها يرن صوت المسج و تمت تدعي بين نفسها إن شاء الله المسج من المحامي و يوم طالعت مسج موعد حقها في المستشفى.
أم فارس: خلاص عرفنا أن عندي موعد
و عقب خطفت صوب حجرة فاطمة و لقتها من قايمة من الفراش و قالت: مساء الخير أم مبارك
لفت أم مبارك صوب صوت أم فارس و قالت: مساج بالخير..تعالي ساعديني
أم فارس: إن شاء الله
و عقب طالعت أم فارس صوب وين ينام أحمد يوم يي عند خالته و عقب سألت حق أم مبارك: أحمد من زمان ما نام عندك؟
أم مبارك: ما أدريبه كل مرة أقوله يقولي مشغول.
و عقب سمعت أم فارس صوت رنة المسج و جيكت على المسج قبل لتساعد أم مبارك.
المحامي: "لا ما وصلني ما طرش حقي الفلوس و لا ياني"
أم فارس...حقير...حقير لأنتقم منك.
و عقب ما مرت نص ساعة على الأحداث و أحمد داخل السيارة يشغل السيارة و سمع حد يدقله و عقب طلع تلفونه من مخباته و شاف رقم أم فارس...و هو في نفسه حاب ينهي الموضوع.
أحمد: نعم أشعندج ما وصل فلوسي لعند محامي...انسيييي الموضوع.
قاطعته أم فارس: لم ما بنسى الموضوع...و هذه حياة ابني...يا ليت لو افتكرت...يا خاين يا كذاب.
أحمد: شوفي ترا عشان أن وعدتج نتستر على الموضوع...الموضوع انتهى...يعني ماشي الوعد
عصبت أم فارس: يا خاين و كذاب.
أحمد: دم ربيعي عبد الله ما راح السدى إللي جتله ولدج فارس بدم بارد عشان يزيد معاشه و هو مهمل.
أم فارس: أنا بعلمك لعمك و بتشوف.
عصب أحمد: و الله لو تنطبق السما...قسم بالله لا خايف منج و لا من عمي و لا تهديداته...مع السلامة



تعليقاتكم و أراءكم


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية عن ترف الذهب/بقلمي

الوسوم
الذهب
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية أنا معهم ونبض قلبي معك ألماسة نوال روايات - طويلة 19 01-06-2017 04:56 AM
رواية هناك / للكاتب ابراهيم عباس شرقاوية شيتونة أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 7 22-01-2017 09:53 PM
رواية لن أسامحك على ما مضى انتقام طفلة /بقلمي ملاذ.. روايات - طويلة 20 15-08-2016 10:51 AM
رواية جريئة كادي فلسطين نقاش و حوار - غرام 32 29-07-2016 08:01 PM
رواية هدف الموت / بقلمي؛كاملة وردة الإسلام روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 36 18-07-2016 08:58 AM

الساعة الآن +3: 06:40 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1