اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 01-12-2015, 02:13 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية عن ترف الذهب/بقلمي


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هذه ثالثة رواية و عندي روايتين و وحدة منهن باقي برات الأخير و بخلصه......المهم طوفوا كلام زايد
ههههههههه.

رواية إماراتية رغم ما شاء الله في قسمكم وايد روايات من سعودية و قطرية و فيهن مبدعات

لكن إن شاء الله تنال إعجابكن...

أول شيء دائماً قبل لأبدأ رواية تيني إلهام و فكرة أي شيء و هب شايع في محتوى روايات...موقف...إحساس...فكرة

ثانياً روايتي...أنا أرجو أن محد ينتقدني على شخصية تسمع أغاني...اللبس...يعني أي شيء يخص بالدين..أريد منكن ترتقن شوي في النقد...في الأدب...في النص...في الحوار...في السرد....في الأحداث....خلكن بعيد عن مظاهر.

روايتي محترمة و راقية هي هب مثالية في الشخصيات مطوع أو ملتزم....خلكن بعيد عن هل الشي

مثل ما قلتكن روايتي يتني من إلهام و فكرة...تعبر عني...لكن غير حقيقية

الرواية كل سبت بنزل البارت

أنا أتقبل منكن ردودكن و ارتقن في الرد و خوزن عنكن المثالية...و ما أتقبل الردود إهانة و تجريح و خارج عن الرد...أنا أطوفهن

قاسية عليكن بس تحملوني
لأن كنت قبل أقرأ روايات...و ما كانت تعيبني الردود


و تقبلوا تحياتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 01-12-2015, 02:21 PM
(Maysa) (Maysa) غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: عن ترف الذهب


*

سلآم عليكم ، وعليكم السلآم ~

منوره القسِم وآتشرف إني اول من يرد عليك ..

حمستيني للروايّـه استعجلي في تنزيل البآرت


تحياتي

..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 01-12-2015, 02:29 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عن ترف الذهب


و اختفى في لمحة ظلمة الزمن
ظننت صنعت من ضوء الزمن
كل مرة نبشت على أطراف الدروب
كل شيء جميل
عن ترف الذهب
لا أجده
ربما خطيئة من وطأ الماضي
و لا أجد عذرٌ من
الحظ حينما يخيب
عجزت أن أبحث
عن شيء جميل
و عجزت أن أعرف شيء جميل
كل مرة بحثت عن ترف
في الأموال ملئت في جيوب البشر
عن الحلل زينت جسد البشر
عن السيارة الفارهة تقود دروب البشر
أين الترف الذهب الفاقد أبحث عنه
الذي لا يجد وقت من تلقي
عذر من الحظ الخائب
أنني أبحث عن الترف الذهب
ليست بالأموال تشترى بها
و لا الدروب تخفق بالذهب الزائف
و الحلل يسترق العين الضرير
فأين هو الترف الذهب؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 01-12-2015, 02:34 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عن ترف الذهب


(1)
في الإمارات تخطت ساعات إلين وصلت الساعة 12 الظهر الراحة ما سكنت في نفس العيون و التفكير يدور في بالها..هل هي هب مستوعبة إللي يصير..و لا هي محتارة بين الذكاء و السذاجة..أم هي مكبرة سالفة؟ واقفة جدام الدريشة و تشوف أخوها و أمها شالين كم كيسة و الخدامة يت عندهم و شلت عن أمها الكيسات...كل هذا حق الضيوف...رجعت صوب الشبرية و انسدحت عليها تتريا ألين يوم يأذن صلاة الظهر و تتغذى أي شيء و تنام شوي ألين العصر و تجهز الفوالة...حق الضيوف منو شاغل في بال ميرة؟
هب من عوايدنا و لا تربيتنا و لا ربانا أخونا العود و لا أبويه..أميه أميه شو صاير عليها........
ما يحب البطرة و البذخ الزائد عن حدود مثل ما رباه أبوه الله يرحمه و أخوه العود على التواضع و ما يكسرون كبرياءهم..لكن غريبة أمه شخصيتها هب ضعيفة بتعدل الميلس عشان الضيوف...الميلس إللي خسرت عليه الفلوس عسب كانت تعدله حق شهر رمضان و العيد...و الحين بعد بتضيف عليه إكسسوارات عشان الضيوف
......: خشي في الميلس عن تشوف ماما عجوز..."رمست بصوت واطي"
و هو في خاطره...يدوه شمااااااااااااااااااااا تعالي شوفي شو تسوي حرمة ولدج.
ألا فجأة دخلت العيوز ضعيفة و عمرها تعدى فوق ثمانين..هي أطول ما بين العيايز كان طولها يقرب يصك الباب.
شما: هاه شعندج طالعه من صباح هالله الخير
عوشة: شارية أغراض شوي
شما: شوي...أنا سامعة بتي وحدة..."تغمز لحمد"
عوشة: بتي وحدة شو بسوي؟
شما: ما بتحدر البيت
عوشة: حمد...روح صوب حجرتك..."باليأس و لا تريد تورط ولدها"
شما: سير سوالف الحريم..."شما فهمت عليها"
ما فهم حمد شو السالفة و منو هذه..دام على قولة شما سير سوالف الحريم...راح فوق عسب يتوضأ و يتريا أذان و يروح يصلي.
حاست شما فمها من ورا برقعها و تبي تشوف شو يابت عوشة و الأهم السعر! و قال: رويني الأغراض
عوشة: شوي يبت وعيان.
شما: جم جيسات و شوي يبتي وعيان...ليكون بجسمين على الفقرا و تتبرعين
عوشة....أوف بس تعرف تنكت و أدخل.
عوشة: تراني اشتريت ألا ضربة وحدة حق العيد العود...الكوبات و الصحون.
تأففت عوشة و هي لافة عن عمتها و ما كانت متغشية و في خاطرها....يا رب ما بدخل بعد
شما: بنشوف
تنهدت عوشة بالراحة و بغت تدخل الصالة و سمعت صوت عصا و مشية عمتها و يوم لفت ورا و قالت: شو يا عمتي؟
عوشة: قولي صدج أنا وصلت ألين صف السادس في تعليم الكبار و حافظة القرآن كامل..رويني كم فلوس اشتريتي؟
شما: عمتي عيب
عوشة: أممممممممممف عليج تقولين حقي عيب و أنا ربيتج يوم كنتي عمرج 16 سنة يوم توج عروس و تقولين حقي عيب...يلا رويني كم اشتريتي
شما: عمتي غصب عني و الله غصب عني...فطامة بنت أختي و أمها و عيدة أوكي هذيل بنمشيهن لكن بيون هل ريل فطامة و انتي تعرفين منو عمها؟
عوشة: و نسيت انتي شو سويتيها قبل عرسها
شما: عمتي حطي موقفج في مكاني
عوشة: خلاص عزميها و الحين بتستقوي عليج
وصل حمد طابق فوق و فج شوي شوي باب حجرة أخته ميرة و شاف فراشها تتحرك و يوم وصل صوبها...لكن في خاطر ميرة..بسوي عمري راقدة...تم يشوفها حمد و عقب طلع عنها سكر حمد الباب شوي شوي..و تنهد بالضيق عن حال ميرة.
بغى حمد يدخل صوب حجرته و جان سمع أخته الثانية ترمس مع قطوتها و يوم دخل عندها و كان الباب مفتوح شوي و شافها ماسكة القطوة و يالسة على الشبرية.
حمد: اشحالج لطيفة؟
لطيفة: بخير انت اشحالك؟
حمد: طيب
يلس حمد عدال أخته و يلعب القطوة بشعرها أسود و كامل و سمته لطيفة الليلك و من نوع شيرازي و قالت لطيفة: لا تلعبها تنشب فيك
ابتسم حمد: تغارين عليها
لطيفة: و الله يوم تلعبها ما تفج عنك..."قطوتها تحاول تحرك عنها"...شفت
حمد: هاي سنة الحياة الأنثى تبى الذكر و انتي محد قالج تاخذين الأنثى
تمت توامي قطوتها و شلها حمد و قالت لطيفة: وراك الصلاة
حمد: هي هب نياسة و بعدين أنا ما توضيت...ألا أتخبرج يا لطيفة ما سألتي ميرة ليش مضايقة..."قالها يشوب باليأس أن أخته لطيفة ما تهتم بأختها الصغيرة...و هو في نفسه يحاول يفهم سبب زعل أخته ميرة و تمت محبوسة في حجرتها من أمس فليل"
لطيفة: لا...اشفيها؟
حمد: شو أشفيها هاي أختج..أمس حبست عمرها في حجرتها؟
لطيفة: يعني أشفيها..دوم محبوسة.
حمد: أريد سبب واحد خلاج تتغيرين عليها
لطيفة: مب أنا سبب هي..لا تشوف أن هي تضحك وياك و تسولف وياه أخواني و أمي و وياي أنا لا...هب سبب فيني السبب فيها.
حمد: دوم تعيدين هاي الرمسة
طلع حمد بالغيض من أخته و تقريباً هذا الحال من خمس سنين..تغير كل شيء في لمحة الزمن رغم وطء الحال بطيييء في عين الناس...لطيفة تصر أن هي ما تغيرت...لكن ما بال ميرة هي تغيرت؟
في مكان ثاني في إيرلاند دبلن مفتوحة الدريشة و الأوراق تتحرك شوي و بطير مع نسيم الصبح لكن بريوله و هو يالس على الشبرية ثبت الأوراق. الأوراق تخص رسالته الدكتوراه. الأوراق سلسلة من معاناته من الماضي يدور عن الغفران و عن التمرد و عن الفقدان و عن الروح!
تم دايس على أوراقه و هو يعقم أخر العقم صوب رقبته و عقب حس بضيجة صوب رقبته فج أول عقمتين رغم اليوم الرسمي بنسبة له و هو يوم التخرج و بيناقش عن رسالته و عقب نزل أيده و شل الأوراق كانت من بقايا الأوراق إللي بيتناقش وياه الدكاترة لكن الرسالة مخزنها في الفلاش نش من على الشبرية هو ماسك الأوراق و حط على الطاولة و ثبته بالأبجورة شل تلفونه من على الطاولة و جيك على المسجات واتس آب و شاف أول المسج و قراه.
......." دكتور أحمد اشحالك...توني واصل البلاد مبروك على التخرج"
أحمد: " و عليكم السلام يا سالم...أنا بخير الحمد الله على سلامتك الله يبارك فيك...بقولك لا تخطف صوب بيت عمي"
طرش أحمد موقعه حق سالم و عقب قال: "هذه الشقق الفندقية حط شنطتك عند ريسبشن و تعال صوب الجامعة"
سالم في المطار دبلن و حجحج شعره و هو يقرأ مسج...سالم...غريبة ليش بالعادة يوم أيي عند أخويه أخويه يوصلني صوب بيت عمي.
طرش سالم مسج حق أحمد و قال:" أوكي ليش "
حط سالم تلفونه على الطاولة و مسك الفرشاة و قاعد يفرش اسنانه و عقب شاف المسج من أحمد.
أحمد: "بتعرف كل شي بعدين"
أما في صوب شقة أحمد و هو يطالع من الدريشة يشوف عائلة صغيرة مع بنتهم قابضة أيد أبوها و أمها و استانس وايد و عقب شاف العاصمة من بعيد...يطالع من الفراغ...يطالع من الفراغ...يا ترى الشيء المسلوب ساكن في هذه المدينة...طالع ساعته من أيده و بعد شوي بتبدأ حفلة التخرج...لكن هو هب متحمس يرد البلاد رغم شوق كبيييير لهله و بلده و الوظيفة إللي مترشح فيها و هو استاذ الجامعي...ألا هوغاب سنة عن بلاده و السبب بعض الناس...لكن وده يكمل عشر أيام و لو شوي و لو زيادة لكن هله يتريونه و الوظيفة تترياه.
مشى صوب تلفونه يجيك على المسجات واتس آب قبل ليوصل و يطلع برع الشقة و فتح المسج و كان تسجيل الصوتي و حط على أذنه.
......." أبويه الصغير متوله عليك وايد..مبروك يا الدكتور أحبك موت"
أحمد: "الله يبارك فيج حبيبتي و أنا بعد متوله عليج" ردها بالتسجيل الصوتي
و عقب فتح مسج......"أحمد اشحالك...ما خبرتني متى بتي المستشفى"
أحمد:" بخبرج بعدين قبل لأوصل لأن مشغول شوي"
من عقب ما مرت ساعة على الأحداث و وحدة من بيوت دبلن في الحجرة تمشي بكل التوتر و الخوف و أدور...تقريباً هذه السلسلة من حياتها رغم كل شيء هي قيادية رئيسة مجموعة للتنظيم حفلة التخرج...رغم كل شيء تعتبر أفشل الإنسانة في العالم...دوامة التوتر و الخوف و القلق يحيط فيها...رغم كل شيء ما تعرف عن عمرها. حصلت أخيراً على شيء هو القلم الحبر تحت الشبرية.
......: "و أخيراً"
شلت القلم و حطت في شنطتها الصغيرة و وقفت جدام المرايا على طرف المرايا من صوب يمين الوشاح مكتوب ملكة جمال الكون سنة و في مكتبة فيها كتبها محطوط تاجها2013
أما اللائحة كاتبة فوق المرايا و ربعها معترضين عليها "وجودي في الأرض لعنة الكبيرة"
شلت من الشنطة الصغيرة مال المكياج حط الغلوس بلون شفايفها و عقب حطت الماسكرا على عيونها رفعت خصلتها يمين بني فاتح و خصلات الشقر ورا أذنيها و نزلت خصلاتها الصغار على عينها..هي ما شاء الله عليها جميلة جميلة.
وقفت جدام المرايا و هي تتأكد من عمرها و عقب شلت شنطتها الصغيرة و طلعت برع الحجرة و سكرت الباب شمت ريحة كريه ريحة الويسكي من الصالة و تذكرت ربيع أمها ساهر وياه أمها و مسكت خشمها و عقب سمعت صوت حد يلعب بالكورة و عرفت أن أخوها.
دخلت المطبخ و طلعت الكورن فليكس من الكبت و صبت في الملة و عقب يابت الحليب من الثلاجة و غمست فيه حطت الملة جدام الدريشة و عقب سوت حقها كابتشينو من المكينة و فجت الدريشة و تشوف أخوها يلعب كورة السلة و هو من اللاعبين الناشئين.
........: دانييال
في الحديقة انضربت الكورة على ويه و طاح و سمع أخته تضحك بصوت عالي و عقب قام و هو ماسك ويهه و مشى صوبها.
و يوم وصل و قال: صباح الخير عزيزتي
.......: صباح نور دانييال
مسكت الكلينكس و مسكت خشم أخوها و صارخ: آآآآآآآآآآآآآآآآآآه
.......: هههههههههههه
دانييال: تضحكين..سترين بذلك
.......: حسناً ماذا ستفعل؟
تعرف أن أخوها ما بيسوي شي و قال: انتظري قليلاً
بغى دانييال يرد عليها و عقب سمعت صوت المكينة و قامت عنه و قال: أيتها الجبانة
.......: ماذا ستفعل بي...يا لك من الأحمق
شلت الكوب من المكينة و عقب يلست على الكرسي و قالت: ماذا ستفعل بي
تمت يدور شي و عقب حصل الشيء و استانس و رواها الدودة زاغت و قالت: ماااااااااامااااااي
طاحت وياه الكرسي و اهتز الكوب شوي و الحمد الله ما طاح تضاحكوا اثنينتهم على الموقف شلت الكرسي من على أرض خافت أمها تشوفها هذا الموقف و ما تسلم منها كم مرة فكرت تبات بروحها في الشقة لكن ما عندها فلوس يسد حق الإيجار.
في سيارة التاكسي و سالم يالس عدال الدريول حط أيده على ويه و هو يشوف مناظر الزراعة تتخطى ورا بسرعة ما كان المنظر يشد لكن يفكر ليش ولد عمه رافض يستضيفهم ما قدر يتصله و لا عمه لأن يعطي تلفون مغلق. بس ساعات يفكر بطباع ولد عمه علي الغيرة من سالم لأن سالم عمه مخلنه مدير عام للمعرض المفروشات خاص لعمه و علي سكرتير ماله.
سالم...متى بيعقل علي...إللي سواه هب غريب لكن الغريب كيف عمي ما قاله حقه.
في دبلن في داخل الجامعة تربع صوب القاعة و هي متأخرة و خصوصاً رئيسة المجموعة دخلت القاعة و زحمة المتخرجين برع القاعة حاولت تتجاوز بينهم و ما تضرب جتوفهم...ألا واحد ضربت جتفه و راحت عنه.
.......: أسفة
مشت بسرعة قبل لتلقى الرد من طرف ثاني و أول ما دخلت القاعة شافت ربيعها ماسك برغر و يشتغل ع لاب على المسرح...ودها تنتف شعرها بس صابرة عليه لأن هو حبيبها..ربعت الدري و جان طارت شوي و طاحت على واحد اثنينتهم انحرجوا مع بعض و في من الحضور طالعوهم..أما إللي ماسك برغر ما انتبه عليهم.
رفعت راسها شوي و احمر ويها و قال: محمد
محمد منحرج شوي و يحاول يبتسم و قال: شارلوت
سيد لفت شارلوت طراق على ويهه ما سلم محمد من طراقها كل مرة طاح في مأزق احرجها لازم كف على ويه.
قام محمد من مكانها و هو قلبه يدق طبووووول من الإحراج و هي شافت شنطتها مبطلة و تمت أدور أغراضها ألين يوم خلصت و راحت على طول صوب حبيبها.
يوم وصلت شالورت عند حبيبها تخصرت و هي تهز ريولها بالتوتر هب بالتوتر ألا تبى يلفت نظره صوبها و الحبيب مندمج على شغله.
شارلوت: جوووووووووووووووووووووورج
لف جورج ببرود و قال: عزيزتي
شارلوت: ما تفعل بحق الرب؟
جورج: لقد انتهيت
شارلوت: أتعلم أنني لا أحب أن أنظر حين تعمل و تأكل في نفس الوقت.
جورج: عزيزتي أنا أسفة
تأففت شالورت...و في خاطرها شو بتسويه هذا الجورج..كم بتصبر عن طباعه ما تعيبها...و من برودته و إهماله..رغم كل هذا تحبه و تموت فييييه.
حست شي الغريب و توها لاحظت حطت أخر معمول السح على الصينية الكبيرة تبيعهن بندت الراديو كانت حاطة على محطة القرآن نشت بصعوبة لأن متينة و ركبتها شوي تعورها و مشت ببطء صوب يودي الصالة من الباب الفرعي و كانت يالسة في الليوان و عقب ما وصلت صوب الدري زقرت بنتها و هي شاكة أن هي موجودة في البيت و شافت بناتها اثنينتهن يلعبن إيباد
......: علياء وينها؟
الكل: علياء في حجرتها
...... غريبة ليش ما دوامت و لا خبرتني...ليكون سالفة أمس!
......: علياء...يا علياء
في حجرة علياء فزت يوم سمعت صوت أمها تزقرها و كانت تقرأ القرآن حطت المصحف على الشبرية و نزلت بالهدوء و هي بتحاول تشرح حق أمها و هي خايفة...أشو خايفة منه؟
علياء: يلا ياية
طلعت من علياء من الحجرة بشيلة الصلاة تسحب من وراها و قالت و هي توايه من فوق و قالت: هاه أمي
لفت أمها صوب فوق و قالت: تعالي تحت
علياء: إن شاء الله
.....: تعالي يلا
نزلت علياء تحت و يلست أمها على الكرسي و باست علياء على راس أمها و قالت أمها: ليش ما داومتي اليوم؟
علياء: بس تع..."بغت تقول كلمة تعبت و تخاف أمها تهزبها و تمنعها..و إللي تمنعها علياء غصب عنها تسويه"
.....: تعبتي هاه و مودرة دراستج و انتي بهاي العمر 22 سنة على وشك التخرج و بتشتغلين و انتي ما افتكرتي الشهادة إللي بتشيلينها و تشتغلين...مودرة تخصص الهندسة يا ذكية
علياء: بس أنا
.....: بس شو تشتغلين مندوبة في الشركة براتب 3000 و اخترتي تكونين مندوبة في مشروعي في المعارض إلين فليل
علياء: أنا بس
قاطعتها و قالت: و بتحلمين...اليوم فوزية تصلتي ثلاث شباب تحرشوا فيج...فوزية سكتت عشانج...انتي عايبنج الوضع...عايبنج أنج أنتي سلعة منو يبى يتحرش فيج.
نرجع لساعة10 و نص فليل في قاعة المعارض و علياء كانت منقبة و قال واحد دوم يتحرش فيها: دومج تغيرين رمستج مرة سورية و مرة بلوشية و مرة يمنية
مط واحد بكل وقاحة نقابها و كان نقابها على أطرافه بلاستيك و يوم شافها وقال: يا حلوج يا قمر...أنتي بنت قبايل
هزت علياء راسها تنفض من الذكرى الخايسة و قالت أمها: هاه أشفيج؟
رفعت علياء راسها و هزت بالنفي و قالت: لا ماشي
.....: فوزية قالت كل شيء...و تجذبين علي لا ما شي...تودرين شغلج و تقدمين استقالتج من باجر قبل ليبدأ دوام الجامعة و تكملين دراستج.
علياء....أنا غصب عني و أخويه محمد طالبني عسب أشوف روضة...اسميني توهقت ما بين أمي تحب تنتقدني و تعايرني و ما بين متطلبات العاشق الهايم...أنا شو بقول حق أمي و شو بقول حق محمد و روضة.
علياء: أمي أمس خبرت شركة بس بداوم في المعرض
.....: و غصب عنج ريلج على ريلي...ما بتروحين المعرض و تقدمين الاستقالة..و يلا ذلفي عني..و جهزي الغذا و لا تترسين الملح في السلطة
علياء: إن شاء الله.
في إيرلاند عقب ساعتين خلصت حفلة التخرج نش أحمد من مكانه و يدور عن أخوه طول الوقت في الحفلة يدوره مشى شوي برع عن الكراسي و عقب سمع حد يزقره.
محمد: دكتور أحمد...دكتور أحمد
لف أحمد صوب مصدر الصوت و استانس يوم شاف محمد, محمد من تلاميذه كان أحمد من قبل 10 سنين يدرس محمد علم الإجتماع و عقب علم النفس محمد يعتبر أحمد ملهمه و صديقه و أخوه رغم فارق العمر 10 سنين أحمد عمره أربعين و محمد عمره 30 سنة..و أحمد يعتبر محمد متفوق و ذكي و طموح.
توايهوا بالخشوم و عقب قال محمد: ألف مبروك على الدكتوراه
أحمد: الله يبارك فيك يا محمد يلا هانت هاي سنة الأخيرة حقك و بتكون دكتور شراتي
محمد: إن شاء الله....بتي حفلة تخرجي إذا الله كتب
أحمد: إذا الله كتب...."نفسه يرد هذا المكان من عقب قطع هله سنة...أشياء دفينة هنيه التمرد و العدوان و الروح...لابد أن يستمر و يدور فيها...يدور عسب يرتااااااااح!"
محمد: إن شاء الله
و سمع أحمد مناداة بالصوت العالي رغم ضجيج البشر و قال: أحمااااااااااااااااااااااااااااااااااد
لف أحمد صوب ورا و استانس يوم شاف أخوه سالم و قال: خويه
سلموا مع بعض و بارك سالم لأحمد و عقب شاف ويه هب غريب عليه و سأل أحمد: منو هذا؟
لف أحمد صوب محمد مد يده ورا ظهر محمد و قال: هب غريب عليك صح! هذا قوم يرانا قبليين قوم سيف الـ و هذا واحد من طلابي و السنة إللي بتيي بيتخرج و بيستوي دكتور
سالم: هيه أحيده...ما شاء الله كبر محمد و بتستوي دكتور...شو يا محمد عرست و لا؟
محمد: ههههههه يعني نطيت ألين العرس...لا ما عرست و قريب إن شاء الله
سالم: تشتغل؟
محمد: في الوزارة و الوزارة مكلفتني أكمل دراستي و عطتني الرخصة
سالم: زين...زين بالتوفيق
محمد: آمين
و عقب طلعوا من القاعة و محمد سار صوب المجموعة و عقب سأل سالم لأحمد و قال: ألا أقولك يا أحمد ليش ..." و هو يشوف ملامح أخوه تغيرت و ينتفض شوي"
أحمد: أمس عزمني علي على العشاء....
يود أحمد فمه و ربع عن أخوه و هو ينزل الشنطة من جتفه بسرعة و طات الشنطة ع أرض شل سالم الشنطة و لحق أخوه و شافه واقف يترجع و خاف عليه أكثر...و عقب شاف محمد و ربعه ياين صوب أحمد...و في نفس الوقت ياه الممرض و ساحب الكرسي.
تم أحمد يترجع و شافت شارلوت كيسة فاضية طايحة على أرض و عطت حقه و شافها أحمد و قال: أأأأ
زاغت شارلوت شوي من أحمد و عقب يلسوه على الكرسي و عقب نص الساعة ودوه صوب المستشفى و حطوه في الغرفة في قسم الطوائ و طلع سالم مع الدكتور.
سالم: طمني يا دكتور؟
الدكتور: أصيب بتسمم و الآن سنقوم بغسيل المعدة
سالم: يا الله....هل سيمضي ليلة هنا
الدكتور: سنراه بعد إنتهاء جلسة غسيل المعدة.
عقب ما سووا حق أحمد غسيل المعدة و حطوه في حجرة عادية و قال الدكتور: صحته يستزلم أن يقضي ليلتين هنا.
سالم....يا الله و أنا بعد ثلاث أيام برد البلاد!
سالم: حسناً..شكراً لك
الدكتور: العفو
طلع الدكتور من الحجرة و فكر سالم...سالم ليكون علي مسونه شي...أنا كيف ما خطر في بالي اتصل ببيدار
و عقب اتصل سالم لبيدار و قال: ألو مرحبا
بيدار: أهلاً سيد سالم
سالم: ابن عمي علي هل هو في البيت؟
بيدار: لا منذ قليل وصل إلي الخبر أنه مصاب بالتسمم الغذائي
سالم....شو اثنينتهم فيهم التسمم الغذائي...أنا أحس ورا شيء...أكيد علي متعمد
سالم: بأي مستشفى؟
بيدار: مستشفى...........
سالم....نفس هذا المستشفى!
سكر سالم خط على ويه البيدار و هو قابض التلفون و يبطل الكفر و هو مغيض على علي.
سالم....هين بس هين
طلع سالم من الحجرة و راح صوب الاستقبال و سأل الممرضة و قال: لو سمحتي هل المريض علي خلفان........... موجود في هذا القسم
الممرضة: نعم غرفة 311
سالم: شكراً لك
الممرضة: العفو
راح سالم يدور حجرة علي و يوم حصل لقى اثنين من بودي غارد واقفين جدام الباب
سالم....ما أعرف شو شايف عمره
......: أنت غير مخول لدخول غرفة علي و هذا بناء على طلب السيد علي
مسك سالم و قال: دخلوني يا جلاب دام النفس الطيبة
ما فهموا على رمسته و تجدم الخطوة و مسكوه بودي غارد و حاول يفج سالم عنهم و هم اثنينتهم أقوى عنه و صارخ: ما عليه يا جلب...ما عليه...جي تسوي بأخويه معزمنه على العشا و سممته و تسممت وياه عسب ما تنحط عليك التهمة...بس هين يا علوه...هين يا علوه...أنا وراك..."هدأ سالم"...أين عمي؟
سكتوا بادي غارد و صارخ سالم: أين عمي؟
واحد من بودي غارد رد عليه و قال: لا نعلم
سالم....ما أعرف ليش قلبي ناغزني أن عمي صارله شي...تلفون علي مسكر و بالذات عمي مسكر...و تسمم أخويه و تسمم ولد عمي...أحس وراه شي
أهو الحنين؟! بعد إذ دفن الحب أهو الآن في جنات النعيم أم في نار الجهنم..أمشي وياك و قابض أيدك كأن الأمس جنون و اليوم غريبة في جبال سويسر و أرض خضرا و مطر ينزل غزير و على طرف قريب منا الكوخ الصغير دخلنا البيت بريل اليسار و سكرنا الباب طااااااااااخ.
زاغت كأن سمعت الباب تسكر صدق و يوم فجت عيونها و هي منسدحة على الأريكة سمعت صوت حد يزقرها و قالت: مدام شريفة
لفت شريفة صوب مصدر الصوت و شلت خصلات شعرها سود طويلة من عيونها لورا و قالت بصوت نعاس: شوووووووو؟
قامت شريفة من الأريكة و ظهرها متكسر و شافت الممرضة تعق المغذي عن ولدها و قالت: شو سالفة؟
خطفت إللي كانت تزقرها صوب ختها و قالت: أمونة...أمونة أومي يلا ما بائي شي عن الطيارة ثلاث ساعات بتردوا لإمارات.
قامت شريفة بطولها و هي مفزوعة و قالت: شو سالفة...ليش ما عندنا الخبر؟
......: أمس خييك "أخوكِ"..راح عند الحكيم و آل أنو أبنك بيقدر يكمل علاجهو لإمارات.
نشت أمنة و هي تتمدد و قالت: أحلى خبر سمعته من متى باتين هنيه من شهر خمس في المستشفى و وقفت الكورس في الجامعة.
شريفة: أنا يهمني صحة ولديه
أمنة: و الله شوفي بلادنا هب مقصرة...و كملي علاج ولدج في المستشفى...يعني كم واحد شفى من مرض سرطان الدم في الإمارات.
شريفة: علي يتصرف على هواه و ما يهتم عن حالة ولديه....ألا يا ليلى وين أبويه من ثلاث أيام تلفونه مسكر
أمنة: هيه يا ليلى خبريني عن أبويه
ارتبكت ليلى شوي و قالت: بيكم بخير...يلا دغري ما بآئي شي...و هي النشط في أواعيكم



آخر من قام بالتعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 01-12-2015 الساعة 11:46 PM. السبب: تعديل البارت
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 01-12-2015, 02:52 PM
وردةشقى وردةشقى غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: عن ترف الذهب





السلام عليكم

بصراحه من البدايه ما قدرت اكمل من بديت اقرى
اخطاء املائيه و حروف طايره تركيبات الجمل وايد فيها أخطاء و تقطع الاندماج
اتمنى تراجعينها و تعدلين بالصيغه خاصه ال التعريف كلش مختفيه :)
و بالنسبه لتعليقج عن سالفة الدين
كون الروايه واقعيه شي طبيعي بكون في شخصيات متنوعه من ناحية الالتزام بالدين ناس فري و ناس عاديه و ناس ملتزمه
هذا واقع نعيش و حقيقه :)
واذا احد علق عن مدى معاصي الشخصيه فهالتعليق بكون موجه للشخصيه نفسها المهم ان الكاتب ما يزين المعصيه بعين القارئ و يسهلها و له هدف من عرضها ..

موفقه



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 01-12-2015, 07:21 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: عن ترف الذهب


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها وردةشقى مشاهدة المشاركة



السلام عليكم

بصراحه من البدايه ما قدرت اكمل من بديت اقرى
اخطاء املائيه و حروف طايره تركيبات الجمل وايد فيها أخطاء و تقطع الاندماج
اتمنى تراجعينها و تعدلين بالصيغه خاصه ال التعريف كلش مختفيه :)
و بالنسبه لتعليقج عن سالفة الدين
كون الروايه واقعيه شي طبيعي بكون في شخصيات متنوعه من ناحية الالتزام بالدين ناس فري و ناس عاديه و ناس ملتزمه
هذا واقع نعيش و حقيقه :)
واذا احد علق عن مدى معاصي الشخصيه فهالتعليق بكون موجه للشخصيه نفسها المهم ان الكاتب ما يزين المعصيه بعين القارئ و يسهلها و له هدف من عرضها ..

موفقه

أنا أتمنى ما يوصل يظن القارىْ معاصي الشخصية هدفي للعرض....أنا في روايتي في شخصيات ملتزمة و في شخصيات لا....أنا ما أركز عليهم برغم عادي لو بتقرون الرواية شخص يصلي شخص يقرأ...و أنا حطيت في بالي الشخصيات ناس عاديين...لكن أركز أن محد شرير بالكامل لكن في جانب الطيب...عندج شخصية متلزم لكن متزمت و متشدد و يرتكب في بعض الذنوب و هو هب حاط في باله...أنا كان قصدي أن أبى يركزون في نفسية الشخصية مش الظاهر.
في نهاية روايتي هب أني أخلي القارىء يكسب الذنب...يتعلم أن ما ييأس و يتوكل على الله

و إذا على أخطاء الإملائية البارت كتبتها من زمان و ما قررت أنزلها ألا الحين و ما راجعت ألا ع سريع

تحياتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 02-12-2015, 11:25 PM
وردةشقى وردةشقى غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي




مساء النور
للاسف مازال في اخطاء بتركيبات الجمل
و حروف طايره ،،


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 03-12-2015, 02:17 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


(2)
راحت أمنة صوب الشنطة و قالت: ليش أبويه عنده رقم ثاني؟
مشت شريفة جدام صوب ليلى و قالت بصوت: انتي تخشين عني شي!
بلعت ليلى ريجها بالقو و سكت...شريفة...و سكوتها روعني..ما ظنتي أبويه عنده رقم ثاني...أبويه أعرف حريص علينا...يمكن أحمد يدري.
شريفة: أمنة بتصل لأحمد.
أمنة: أنا ما أعرف شو أقول و مستحية من ولد عمي من كثر ما حشرتيه
شريفة: لا تنسين وقفاته ويانا و بلأخص يوم غاب عن أبونا...و نحن بهذا الوضع نحتاجه
أمنة: قلتلج لا تتصلينه
شريفة: بس لازم يدري
أمنة: جيه أخوج
ليلى: بلا دوشة يا بنات يلا تحركوا
شلت أمنة لينغس من شنطتها و القميص و شنطة المكياج و تمت تفكر...أمنة...بذات أحمد يوم كان يتصلنا و يطمن علينا و غطى عن أبويه و أخويه علي ما قام بواجب حقنا من يوم وصلنا هنيه...أنا أخاف تتعلق فيه و خصوصاً أحمد ريل أختي...أخاف تتوهم بالحب أنا أقرأ نظرة عيونها و أعرف شو في بالها..تبى ريل مهما كان مش لازم يكون أحمد...الله يرزقج قريب ربيل الصالح و تفتكين من البلاء من خمس سنين و انتي فيه.
أول ما وصلن المطار أمنة و حامد سبقوا شريفة و شريفة واقفة عدال ليلى و قالت: جاوبي على السؤال الأخير و بسرعة وين أبويه؟
طبقت ليلى فمها و كانت خايفة شوي و عقب تجرأت شوي و قالت: بيك في العناية المركزة أجت جلطة ألبية في إيرلاند
توسعت عيون شريفة و زاغت و قالت: من متى؟
ليلى: من بداية يوم غاب عنكم و علي وصاني ما بحكي لحدا..بس عشانك حكيتلك..خليكِ أوييه بيك بدوه دعواتك
شريفة: إن شاء الله...مع السلامة
ليلى: مع السلامة الله معك
باست شريفة على خد ليلى مرة الثانية و حست شريفة ما بتشوف ليلى مرة الثانية..لكن تفكر بأبوها يا ترى بتشوفه مرة الثانية!...أما ليلى بعد حست تخاف ما بتشوفهن مرة الثانية ليلى صديقتهن من خمس سنوات من يوم عالجت شريفة ولدها في هذا مستشفى و كونوا علاقة قوية..و عقب مسحت ليلى دموعها من الفراق.
حضنت شريفة ليلى و ليلى قامت عنها و قالت: انتي بتعرفي ما بحب الوداع
شريفة: طمنيني عن أبويه
ليلى: إن شاء الله
سمعن أمنة تصارخ عليهن و قالت: أيه هب وقته الرومانسيات و الفراق..يلا تعالي
لفت شريفة صوب ختها و عقب لفت صوب ليلى: يلا مع السلامة
ليلى: الله معك
راحت شريفة عنها من دون تلف و تشوف ليلى رغم خاطرها تشوفها نظرة الوداع ألا ما تريد...أما ليلى واقفة داخل المطار قريب عن الباب و في صدرها في الحزن و الضيق..تريد تشوفهم شوي..شوي من النظرة الوداع شوي من أخر الصور أتم محفورة في سويداء قلبها و بالها. وصلت شريفة عند أمنة و حامد ولفوا صوب ليلى و يشوفونها من بعيد و الكل لوحوا بأيدهم حقها بالوداع..كملن شريفة و أمنة و حامد طريقهم صوب الحجوزات و عقب ما خلصوا اتبعوا المسافرين نفس طيارتهم و بالأخص في عرب شوي و عقب ما مرت ساعتين على الأحداث دخلوا صوب البوابة و يلسوا على الكراسي و سمعوا حد يتكلم من وراهم.
......: شفت هذيل البنتين...هب هينات يلاحقونا و هم ما عندهم المحرم
......: أخص أم روج الفوشي و اللغنس مالها ميني ماوس...يا حلوة روينا ويهج
همست شريفة لأذن أمنة و قالت: قومي نتحرك من مكان بعيد
أمنة: أوكي
قامن من مكانهن و لفت أمنة صوبهم و قالت: عنبو انتم ما عندكم الضمير و لا الإنسانية...تحكمونا على أول النظرة
......: أيه يا أم روج فوووووشي...يا فلسوفة زمانه..أول طالعن أشكالن بعدين أحكمن على أعماركن.
شريفة: أخويه اعذرنا نحن أخويه أجبرنا على أرض الواقع نسافر بلا محرم و نحن ما تبعانكم تبعنا العرب عسب ما نضيع.
......: لا عادي و الله يعينكن...عاد علمي أختج الأدب هاي الفيلسوفة...و سامحينا
شريفة: ما عليه..مسموح
أمنة...عشنا و شفنا...هذيل ما ينعطون الويه
يلسن من مكان بعيد و قالت أمنة: ليش عطيتي الويه حقهم؟
شريفة: و الله واحد لازم يشرح ظروفه
أمنة: لا و الله قلتي عن أخونا و نشرتي كل أسرارنا
شريفة: سكتي...سكتي..ما قلت كل أسرارنا...بقوم برمس أمي
أمنة: أوووه صح ما رمسناها
شريفة....و برمس أحمد لازم يعرف شو صارلنا
قامت شريفة و شافتها امنة: وين؟
شريفة: أحسن برمس أمي بعيد عن حشرة الناس
أمنة: أوكي سلمي عليها
شريفة: يبلغ
صوب الإمارات في حجرة أم علي صوت سيادتها من بعد ما صلت صلاة العصر و سمعت صوت تلفونها يرن من على الطاولة شلت أم علي برقعها من على أرض و لبست و جان دخلت حرمة ولدها علي و شلت التلفون و يوم شافت الرقم.
......: عمتي شريفة
استانست أم علي يوم بنتها تتصلها و شلت الشيلة من على الكرسي و حرمة ولدها دقت على زر الأخضر و عطتها حق عمتها
أم علي: مرحبا مرحبا و لا يسدن...اسميني حلمت الحلم غاوي حقج...سمحيني يا بنتي السلام عليكم
شريفة: فديتج يا أمي...و عليكم السلام اشحالج؟
أم علي: الحمد الله يا الغالية..انتي اشحالج و اشحال حمودي..و أمنة الحشرة أم لسان طويل؟
شريفة: كلنا بخير و تسلم عليج أمنة
أم علي: الله يسلمها من الشر...و الله هب حلو من دونكم و البيت موحش
شريفة: يعني نواري و عفاري و يزوي و عيالهن ما سدن
أم علي: صعب يا بنتي يوم أيي من العرس و لا من العزيمة و أدخل البيت ما ألقى حد يونسني
سكتت نورة شوي أو بالأحرى اضايقت شوي و هي مكتفة أيدها لأن نورة من سافر ريلها عنها تمت في البيت عمها هي و عيالها.
انتبهت أم علي على نورة و قالت: ألا فديت حرمة ولديه حشيمة ما هانت عليها أني اتم بروحي في البيت تمت وياي هي و عيالها
شريفة: فديتها قلبها طيب أمي وش رايج اليوم بناتج كلهن يلتمن وياج؟
ما فهمت أم علي على كلامها و قالت: أشو؟
شريفة: اليوم بنوصل أبوظبي فليل
أم علي: من الحين بندخن الحجر و ببنظف بسوي العشا إللي بخاطركم...ألا وين أخوج و بالذات أبوج ما سمعت حسه من ثلاث أيام
حست شريفة قلبها توقف و أخص يوم أمها طرت أبوها...ما تعرف شو بتقول و شو بتخبي...ألا صارلها اليوم شالة أكوام من الحزن و الضيق..ما تعرف كيف بتزيح عنها..هل بينتقل صوب أمها و هلها و تفوح الحزن و الضيق فيهن يلي.. صار هب هين.
شريفة: مشغولين شوي
أم علي: زين سلمي عليهم
شريفة: إن شاء الله.
عقب دقت شريفة على رقم أحمد تمت تترياه..في المستشفى سالم كان غافي و هو يالس ع الكرسي و فز على صوت تلفون أخوه و يوم شاف الشاشة شاف رقم شريفة..و سأل بنفسه...منو هاي..ليكون بنت عمي...لا لا أخاف وحدة تشتغل ويه.
ما رد سالم عليها و عقب دقيقتين سمع رنة المسج من تلفون أخوه و يوم وايه من بعيد...و خصوصاً أخوه تلفون آيفون..عرف منو هاي..بنته عمه
شريفة..."أحمد اشحالك...بقولك شيء أخوك أجبرنا أنا و أختي و ولديه نسافر أرواحنا و أبويه يته الجلطة نايم في نفس المستشفى"
شل سالم تلفون أخوه و عارف رقم السر و أخوه يدري. قرا مسج مرة الثانية و هو مصدوم و عقب اتصلها.
سالم: ألو
زاغت شريفة و قالت: منو
سالم: سالم ولد عمج السلام عليكم اشحالج؟
شريفة: و عليكم السلام الحمد الله.
سالم: صدق أن عمي يته الجلطة؟
شريفة: ما دريت ألا يوم خبرتني ليلى يوم دخلنا المطار
سالم: و أخوج كيف سوا جي؟
شريفة: ما أعرف و الله فجأة
سالم: المصيبة أخوج و أخويه تسسموا من عزيمة العشا البارحة في بيت عمي في نفس المستشفى ترقد فيها عمي
بغت تشاهق شريفة و عقب كتمت شهقتها و قالت: ليش؟
سالم: ما أعرف...يلا بخليج تروحون و ترجعون بالسلامة
شريفة: الله يسلمك
عقب ما خلصت المكالمة و لازلت شريفة منصدمة و مستغربة من الموضوع ليش أخوها و ولد عمها تسمموا؟
نش سالم من الكرسي و طلع من الحجرة سأل الممرضة وين قسم العناية و عقب ما خبرته راح صوب القسم مشى سالم صوب القسم و وايه من الجامات وين عمه و الغريب هذا القسم حس كلهم حالات الصعبة و عقب حصل عمه و لف صوب الممرض.
سالم: هل يمكنني أن أدخل
الممرض: أرجو ألا يطول جلوس معه أكثر من خمس دقائق..و رجاء منك ألبس لبس الخاص و القناع
لبس سالم لبس الخاص و القناع و فتح الممرض الباب و قال: رجاء منك قبل الدخول عليك أن تعقم يدك بجانب الباب.
عقم سالم أيده و دخل عند عمه مسك جدام شبرية عمه و مضايق أن علي أبد هب مخبرنه عن عمه و بالذات هله شاف الجهاز يصدر صوت تخطيط القلب و الضغط و غيره و عقب تقرب منه أكثر و شاف الوايرات على جسمه و الأنبوب داخل فمه و خشمه..حس فيه صيحة من المنظر جي...و ما يستاهل عمه إللي صارله رغم عمه هب كبير وايد و توه داخل 60 سنة..لكن من كم سنة تأثرت شوي صحته و سووا حقه من قبل القسطرة و الحين الثانية.
سالم: عمي ما تشوف الشر...أنا سالم اعتمدت علي يوم كان عمري 23 سنة و اشتغل عندك..ألين يوم حطيتني مدير العام لمعرض أثاثك...كبرتني و يوزتني...شرف كبير كنت تحبني و تعزني و أنا أشوف من عيونك...أنت أبويه من بعد أبويه الله يرحمه...ما أتحمل اشوفك و أنت تعبان...ما أتحمل
قبض سالم أيد عمه بالقو و قال سالم: نش يا عمي..نش يا أبو الحنان و الطيبة و العفوان...صعب أحس منو بيكبر...و لازلت أنا صغير...و أتأثر و أنت طايح مريض...لكن ولدك علي...عمره ما بيوصل شبر منك يا عمي...هذا هب ولد الأدمي...هذا ولد الإبليس...سمم أخويه و سمم هو...و سفر بناتك أرواحهن...شو بتقول يا عمي لو شفته...شوف شو سوا بغيابك...أظني مستغلنك أكثر...بس الله يطول عمرك يا عمي...لأني أخاف على بناتك و أخص شريفة و ولدها..في حلال المعرض...و غيره...الله يطول عمرك يا عمي و يشفيك.
الساعة 5 و نص العصر طلعت من الحمام لافة شعرها بالفودة و رفعته فوق و لابسة ثوب المغربي النمري و عليه تطريزات كلفها 3500 درهم يلست على الكرسي جدام المرايا و مسكت تلفونها من على الطاولة و دقت على رقم خدامتها.
......: ريزا
ريزا: يس مدام اليازية
.....: تعالي سوي تسريحة الشعر حقي و زقري مدام ميرة.
ريزا: أوكي مدام
في المطبخ برع نفضت ميرة أيدها من الطحين عقب ما سوت سويت حق العزيمة و شافت خدامة ريزا دخلت المطبخ.
ريزا: مدام ميرة مدام اليازية يريد أنتي
ميرة....شو تبى هذه بعد
قالت بضيق و هي هب متفيغة: بيجي بيجي
طلعت ميرة من المطبخ و شافت عيال أخوها سالم ثلاثة راشد و وديمة و فيصل نازلين من السيارة و يوم شافوا عمتهم ميرة ركضوا صوبها.
راشد و وديمة و فيصل: عموووووووووووووو مييييييييييييييييرة
استانست ميرة وايد في شوفتهم تحبهم وايد و تهتم فيهم تحس عمرها أن هي أختهم العودة...ألا من بينهم وديمة تزقرها ماما وايد متعلقة بعمتها أكثر عن أخواتها و غمضتها ميرة و هي تشوفها أخوانها سابقينها و طاحت و عقب شلتها أمها
سلموا راشد و فيصل على عمتهم و قال راشد و هو متين شوي: عموووه شو تطبخين..."قال و هو يطالع مطبخ لعلى و عسى يشوف شو سوت يموت على طباخات عمته و أخص السويت"
فيصل رد على راشد و هو أضعف عنه و قال: أنت كل شيء تفكر بالأكل
لفت ميرة صوب راشد و قالت: فديت كرشتك يا بو سنيدة..كل من سويتاتي كلهن
تم راشد يطلع لسانه و يعايب على فيصل شافه فيصل و لف صوب عمته و صارخ و قال: عمووووه يعايب علي
يت أمهم و هي شالة بنتها ودية و قالت: بس يا عيال..."سلمت على ميرة"...اشحالج ميرة؟
ميرة: بخير و الحمد الله اشحالج عفرا؟
عفرا: بخير و الحمد الله..ألا
كأن ميرة قاطعتها أو بالأحرى سحبت عليها..و الكل ما يدايني أسلوبها جي و قالت: بروح عند اليازية
مشت ميرة عنها و قالت عفرا: أيه
لفت ميرة راسها ورا و هي تمشي و قالت: صدق هي تباني
مسكت عفرا خصرتها بأيدها يمين و شالة بنتها بأيدها يسار و عقب تذكرت بشيء و قالت بصوت عالي: على فكرة أخواتي بيردن اليوم.
بغت توقف ميرة شوي الحنين الجارف خلاها تشتاق بنات عمها أكثر و أكثر حست شيء ناقص و مفقود من زمان مش بس شهور من سنين..خاطرها ترد الأيام الجميلة لكن كملت ميرة مشيتها و ربعت شوي..حست عفرا يوم ربعت ميرة جي..أن هي متوهلة عليهن..تطمنت شوي...لأن صدق حست ما بين ميرة و ما بين شريفة و أمنة تغيرت شوي العلاقة من خمس سنوات.
و عقب دقيقتين وصلت ميرة عند حجرة اليازية و شافت الخدامة تسوي تسريحة حق شعر اليازية و قالت ميرة: تحسسيني اليوم العيد.
طالعتها اليازية بطرف العين و ردت اطالع المرايا و أشرت صبعها على ميرة و قالت: تعالي..تعالي
وصلت ميرة عندها و قالت: حق أحمد ما تسوين حقه جي؟
تضايقت اليازية من الطاري و رفعت ويها شوي و قالت و هي تأشر أصبعها على صدرها: خلي يراضيني أول شيء.."نزلت راسها و عقب طالعت ميرة و هي منزلة عيونها شوي"..أنا ما أتنازل عن كبريائي
ميرة: أنتي ذليتي أخويه بكبريائيج..بعدين هو صدق زعلان منج
خاطري لو أقول استويتي مصخرة من بوتيكس منفخة خذوذج حسستني وحدة من أقزام سبعة سنووايت...صرتي تزعلينه أكثر...ميرة
لاحظت اليازية شرود ميرة و قالت: بلاااااااج؟ ليكون تفكرين شو سبب اخوج العود زعلان مني...أنا اليازية بنت خلفان...هو ناسي أني أنا حرمته و أني أنا بنت عمه...و رافض النعمة إللي عطاه أبويه بنايتين...من مدرس في مدارس إلى مدرس في جامعات...شو سوا هو
سكتت ميرة في خاطرها تقول وايد عن أخوها...كيف بتقول وايد عن أخوها و هاي الأسطوانة دوم تكررها اليازية على لسانها...و للأسف اليازية همها الشيء المادي.
اليازية: ربيعاتي معرسات رياييلهن عندهم العقارات و اليخت و الفلل و العيال مدخلهين أحسن مدارس..ألا أنا ريلي عقيم ما يب العيال و لا عنده خير يترس عيني...لكن أحبه
مسكت ميرة جتف اليازية و قالت: بس تدرين.
اليازية: أنا ما أريد أفضفض خواطري.."نزلت دمعة عن عينها"..بس صدق يقهر...أنا ما أحس مستانسة...بس ما أتنازل عن كبريائي
ميرة: انتي طيبة وايد...المهم اليازية شو كنتي تبيني؟
مسحت اليازية دموع من عينها و قالت و صوتها مبحوح من الحزن كأن قطرات الدمع وصلت عند حروفها و قالت: نقي الثوب من كبتي
ميرة: أنا عندي.....
اليازية....قريباً بتتعرسين...شهرين أو ثلاث...و بتفتكين و بتعيشين حياتج...أعرف مصلحتج و سعادتج
اليازية: حبيبتي نقي الثوب إللي يعيبج...اليوم يومج
ما استوعبت ميرة شو تقول اليازية اليوم يومها..لكن فهمت على قد عقلها أن يمكن تختار الثوب يعيبها..لكن إللي فهمت ما اقتنعت مية بالمية
ابتسمت اليازية و هي اطالع ويها في المرايا بالابستامة الفخر و الفرح حق ميرة....مبروك يا ميرة...مبروك.
وقفت ميرة جدام الكبت من دون تفتحه و شافتها اليازية و أشرت بأيدها لخدامتها عشان تخليها و قامت اليازية و مشت صوبها سمعت ميرة خطوات اليازية صوبها و مدت أيدها صوب مقبض الكبت على أساس تفتحه و وقفت اليازية.
اليازية: حبيبتي اليوم يومج
خوزت ميرة أيدها عن مقبض الباب و قالت: و الله ما أفهمج
مسكت اليازية مقبض الباب بالعصبية و ابتعدت ميرة عنها شوي و طلعت اليازية الثوب المغربي و عطتها و قالت: سيري الحمام و بدلي ماشي وقت.
ميرة: بس أنا عندي
اليازية: غصب عنج تختارين...."قالتها بقلة الصبر"
مسكت ميرة بهدوء الثوب من أيد اليازية...ميرة...بلاها اليوم اليازية علي!
مشت ميرة و في فكرها يدور في بالها شو سبب تغير اليازية مش تغير هو أسلوبها اليوم بذات شو يخبي حقها شو سبب شو اليوم بالنسبة لها مهم...لكن يوم سمعت صوت عفرا دخلت الحجرة...حست أن أنقذتها من الموقف...و حست أن هي متوترة أكثر من لازم...أوه ما له داعي.
عفرا: هلااااا
لفت اليازية صوبها و قالت: أهلييين
عفرا: الله الله على الكخشة
مسكت اليازية خصرها و عقب خوزت أيدها عن خصرها و عقب مشت بالدلع و كتفت عفرا أيدها و هي تشوف اليازية تمشي صوبها و عقب يلست عفرا على الكرسي.
و عقب يلست اليازية عدالها و قالت بكبرياء: عمرج ما بتكسريني
اضايقت عفرا لكن من قبل كانت اضايق أكثر لكن الحين شو عادي و عقب قالت عفرا: بشو بكسرج بالحصى؟
اليازية: ما يندرابج؟
عفرا: انتي دوم تكسرين رمسة ريلج
قاطعتها اليازية: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآص
عفرا: خبرت حق سالم
خذت اليازية نفس عميق و طبقت فمها و هي مغيضة شوي و رمست عفرا بصوت واطي: أشك في حب ريلج...إللي يمكن يستوي ألين رماد
لفت اليازية صوب يمين و هي مغيضة من رمستها و لا تريد من ميرة تسمع و عقب لفت صوب عفرا و قالت: شو سويتي فوالة؟
عفرا: ورق العنب,
في سيارة مرسيدس أخر موديل مسكت طرفي شيلتها عسب تتغشى قبل لتنزل من السيارة لكن شافت من الجاما...ريال يمثل من الماضي و من الحاضر الانكسار لا يغفر الذنب...و هي تحاول تغفر و تكفر من الذنب...وهو مستحيل يسوي
قالت بصوت واطي و أقرب من الهمس و أقرب من الحنين و الندم: حمد
طالعته من الجامة و هي تتبع تحركاته و شافت عمتها و حماتها و أخت عمتها ينزلن من السيارة و عقب تمت اتابع حمد...فخاطرها أن حمد يغفر كل ذنوبها و يسامحها من دون يشوفها حد غير حمد.
نزلت من عقب ما نزلن الحريم و سبقوها و مشت بهدوء و يوم دخلت حوش البيت شافته يفج باب سيارته في الكراج و كان مكان مناسب محد ينتبه عليها من داخل.
وصلت عنده و سمع حمد صوت خطوات الكعب لكن بدال يلف ورا قال: ميروه شو بتشردين عن العرب؟
بغت تغير رايها و تشرد من الموقف و كمل حمد كلامه و لف ورا: شو فيج ساكتة؟
يوم شافها انصدم ما لفظ اسمها و رد ورا سكر الباب بالقو و حاول يتجاوز عنها و هي قالت: حمد..."بالصعوبة"..حبيبي
انصدم حمد شو قالت حقه و قال: حبيبي...حبيبي يا فاطمة...قصة حب دامت ثلاث سنين...أخر شيء بعتيني ببلاش بريال من عوايل الكبيرة...هذه تربية أمي و خالتي؟!
فاطمة: صدقني أنا أحبك
حمد: و تبين أبادلج نفس شعور أو أنا أصدقج و أنتي في ذمة الريال أنتي ألين الحين تحبيني...و واقفة جدام العالم تثبتينهم أنج تخونين ريلج عسب يوزونا...و تبين هذا الشيء
فاطمة...شو قايل يقول رمسة جي!
فاطمة: أنا...أنا
حمد: بس خلاص لا أنتي بنت خالتي و لا وحدة أعرفها...و روحي عني
تمت شوي و بتصيح و قال حمد: روحي عني..روحي
فاطمة: أنا أحبك و الله ندمانة إللي صار و أنا هب مستانسة وياه ريلي
حمد: ما أريد فضايح...الله يعينج..سيري عني...سيري
انسحبت فاطمة ورا بهدوء حاملة وراها ضجيج من الفشل و الفضحية و العار و الحب و حتى الخيانة...حست ما في شيء يرجع لو قليل ما تبقى من الحب حتى لو هي على ذمة الريال الأهم الغفران...لكن ما حصلت إللي تباه فمشت صوب البيت و يوم قربت طالعت من دريشة الميلس عن حد مركز عليها..و عقب شافت البيت بكبره..تذكرت البيت تربت فيه و خانت مبادئه!
أما حمد استرجع ألم يوم فاطمة اختارت دربها من دون مقدمات الألم سحب وراه القهر و الحسرة تزلزل في وجدانه ألين يوم دخل في التجنيد و قرب بيتخرج لكن يوم شاف ويها اليوم استرجع كل شيء...هز راسه لعلى و عسى يزيل الفكرة الخايسة و عقب قرر يطلع برع البيت و يغير شوي الجو.
الجو يسود رسميات و خصوصاً أن أهل ريل فاطمة أول مرة يون البيت..و شافت ميرة بنت خالتها دخلت الميلس لكن حست أن بنت خالتها مضايقة شوي لكن رغم هذا ابتسمت ميرة حقها و شافتها فاطمة و تغير مزاجها إلين أحسن.
مرت خمس دقايق على الأحداث و قامت عوشة و يت صوب فاطمة و قالت: أمج وينها؟
توترت فاطمة: أمي!
قالت لطيفة بالتحدي حق فاطمة: اتصلت بعيدة و ظهر أن هي و أمها ما يدرون بالسالفة.
عوشة: ما وصيتج؟
انحرجت فاطمة شوي و حست اليدة وراهم السالفة و ردت عوشة و مستغربة ردة فعل فاطمة و عقب ردت مكانها عسب كل شيء يترتب إللي صار فوضى في الموقف و ارتكاب فاطمة.
يلست عوشة عدال عمة فاطمة أم ريلها و قالت: ميرة إللي يالسة عدال الباب
لفت عوشة صوب بنتها و عقب قالت اليازية بابتسامة فخر: نعم هذه العروس
الكل طالعن اليازية و انحرجت شوي ميرة و قالت عمة فاطمة: طالبين القرب لبنتكم ميرة لولدنا
قبضت عوشة إيدها و نزلت راسها و عقب قالت: هيه و أنتم قوم منو؟
اليازية....كل شيء من ورا ريلي إللي هو رافض أن يوز أخته لهاي العائلة لأن هب مستواهم...لكنها تهمني تعيش مع واحد عنده ثورة و طموحه فلوس هب هذا المدرس!
تمت عوشة تتخبر عن ولد و غيره.
في إيرلاند في حديقة محمد و شارلوت و جيمس و سلطان و جودي يالسين على الحشيش و جودي تعزف على جيتار و تغني..الكل مندمج ما عدا سلطان و لف سلطان صوب محمد و يطالعه من دون ينتبه محمد...في أشياء في داخله وده ينفجر..أشياء جديمة..أشياء كانت أضايقه..قبض الحشيش بالقو و هو يطالع الأرض و عقب نزعه بالقو و فر على سطار محمد و الكل لف صوب سلطان و وقفت جودي عن العزف و قام سلطان و جات على خصر محمد.
صارخ محمد و هو يدافع عن عمره و يسأل: أيييه اشفيك
عصب سلطان: أنت بس همك ترابع الإنجليز ما أعرف شو وراك؟
قام محمد و قال: لا تنسى أنت معزم من أمس و ما أجبرتنا
ركض سلطان صوب ورا ما يعرف وين يدل طريقه و رفع راسه شوي و كأن يبي يطلق عنان الحرية. الحرية تحاول تدحرج الصخرة جاثمة على صدره و مضايق و ما يعرف كيف انفج غليله معنى ما كان سبب ضيقه في يلسة مع ربعه أجانب..وقف في مكانه و من بعيد انتبه عليه محمد و شارلوت تسأله.
شارلوت: ما به لما يصرخ هكذا؟
ما حب محمد يعطيها جواب صحيح..رغم في باطن سلطان غيرعن ظاهره نرفزته و عصبيته وراه شي و هب من يلسة مع ربعه أجانب مشى محمد صوب ربيعه سلطان.
و يوم وصل و قال: اشفيك.
سلطان: أنا مضايق خلني بروحي


توقعاتكم و أرائكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 06-12-2015, 08:05 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


(3)
توترت فاطمة: أمي!
دخلت لطيفة الميلس و عقب قالت: اتصلت بعيدة و ظهر أن هي و أمها ما يدرون بالسالفة.
عوشة: ما وصيتج؟
انحرجت فاطمة شوي و حست اليدة وراهم السالفة و ردت عوشة و مستغربة ردة فعل فاطمة و عقب ردت مكانها عسب كل شيء يترتب إللي صار فوضى في الموقف و ارتكاب فاطمة.
يلست عوشة عدال عمة فاطمة أم ريلها و قالت: ميرة إللي يالسة عدال الباب
لفت عوشة صوب بنتها و عقب قالت اليازية بابتسامة فخر: نعم هذه العروس
الكل طالعن اليازية و انحرجت شوي ميرة و قالت عمة فاطمة: طالبين القرب لبنتكم ميرة لولدنا
قبضت عوشة إيدها و نزلت راسها و عقب قالت: هيه و أنتم قوم منو؟
اليازية....كل شيء من ورا ريلي إللي هو رافض أن يوز أخته لهاي العائلة لأن هب مستواهم...لكنها تهمني تعيش مع واحد عنده ثورة و طموحه فلوس هب هذا المدرس!
تمت عوشة تتخبر عن ولد و غيره.
في إيرلاند في حديقة محمد و شارلوت و جيمس و سلطان و جودي يالسين على الحشيش و جودي تعزف على جيتار و تغني..الكل مندمج ما عدا سلطان و لف سلطان صوب محمد و يطالعه من دون ينتبه محمد...في أشياء في داخله وده ينفجر..أشياء جديمة..أشياء كانت أضايقه..قبض الحشيش بالقو و هو يطالع الأرض و عقب نزعه بالقو و فر على سطار محمد و الكل لف صوب سلطان و وقفت جودي عن العزف و قام سلطان و جات على خصر محمد.
صارخ محمد و هو يدافع عن عمره و يسأل: أيييه اشفيك
عصب سلطان: أنت بس همك ترابع الإنجليز ما أعرف شو وراك؟
محمد: لا تنسى أنت معزم من أمس و ما أجبرتنا
ركض سلطان صوب ورا ما يعرف وين يدل طريقه و رفع راسه شوي و كأن يبي يطلق عنان الحرية. الحرية تحاول تدرجح الصخرة جاثمة على صدره و مضايق و ما يعرف كيف انفج غليله معنى ما كان سبب ضيقه في يلسة مع ربعه أجانب..وقف في مكانه و من بعيد انتبه عليه محمد و شارلوت تسأله.
شارلوت: ما به لما يصرخ هكذا؟
ما حب محمد يعطيها جواب صحيح..رغم في باطن سلطان غيرعن ظاهره نرفزته و عصبيته وراه شي و هب من يلسة مع ربعه أجانب مشى محمد صوب ربيعه سلطان.
و يوم وصل و قال: اشفيك.
سلطان: أنا مضايق خلني بروحي
محمد: برايك
سلطان: قلتهم ليش عصبت عليك صدق؟
محمد: لا
سلطان: زين
رد محمد ورا و مشى و عقب سمع صوت تلفونه يرن و طلع تلفون من مخباته لا إرادي سلطان لف صوب محمد رغم ما ينتظر اتصال من تلفون محمد..لكن لف من صوت تلفون مفاجأ...مشى صوب محمد صوب بعيد بعيد عن سلطان و الشلة...عقب ربع ساعة مشى سلطان صوب حديقة بكبرها على راحته...ألا سمع شي صوت هب غريب...هب غريب...صوت محمد.
محمد: خلاص يا بنت الحلال مع هاي البنت بينحل حلال و بفرحكم.
و عقب رجع سلطان صوب الشلة و اضايق وايد.
الساعة 10 و نص في الإمارات من عقب ما خلصت العزيمة في حجرة ميرة و هي تعق شغاب من أذنها و هي يالسة على الشبرية.
ميرة: كل هذا اليازية خلتني ألبس من ثيابها كشخة عسب بتقنعوني أخذ أخو ريلج؟
فاطمة: و انتي شفتي شي من ريلي
ميرة: أنا ما أقول جي
فاطمة: بس فكري عشاني و عشانج.
ميرة: أخر مرة يوم يوا خطبوا حق أختي لطيفة...و شاورنا أخويه سالم...رفض لأن مستوانا أقل منهم
فاطمة: بس هاي المرة غير...اليازية رمست أخوج سالم من قبل...و هو موافق مبدئياً
ميرة: يعني هم متقدميلي من قبل...و كيف أمي تسأل عن ولد كأن هاي حرمة أول تي تخطبلي حق الولد...يعني أمي أخر وحدة تدري ألا الحين؟!...أنتي تقصين علي.
فاطمة: ما أقص عليج...أنا مستواي أقل عن مستوى هل ريلي...لكن مر.."بغت تقولها بصعوبة و تفهمها ميرة و قالت بسرعة"...مرتاحة.
ميرة: و خبريني عن أخو ريلج...قبل لأوافق
فاطمة: هو تحسين غير عن الكل...غير عن أخوه و أخته..يناسبج يا ميرة...وافقي عشاني و عشانج...عسب نبقى قريبين عن بعض.
ميرة: هذا إللي يفرحني
ابتسمت فاطمة: حبيبتي...المهم فكري حق عمرج
ميرة: إن شاء الله
سلمت فاطمة لميرة قبل لتطلع من الحجرة و يوم خطفت صوب الدري و شافت قطوة سودة تروعت و جزت منها.
ليش خايفة من القطوة..تتحرين ينية جدامج...و تزورج في حلم..مع ريلج إللي ترتاحين منه يزيغ من صريج حبيبتي شو فيج:.............
لفت ميرة صوب صوتها و عقب يت لطيفة و القطوة لفت صوب ريول لطيفة أدور الأمان و شلتها و قالت فاطمة: زيغتيني.
ضحكت لطيفة بالاتسهزاء و قالت: لا و الله صدقتج...لا من بعد الجذبة أنا مرتاحة...و أنا يوم كنت في سيارتي و أدور أغراضي و كاااااااااان دريشة مفتوحة و شفت تسولفين مع حمد...تحاولين تسترجعين العلاقة و تعالوا شوفوني أخون ريلي عسب يوزوني هذا
اضايقت فاطمة و حاولت ادافع عن عمرها: لا تقولين تبررين ليش علاقتكم متوترة من خمس سنين ما بين أنتي و أختج؟
لطيفة: مبين مشكلة القلق في حياتج و قلة الثقة قضية عظيمة..بالكاد تفسد كل شيء...لا فسدت كل شيء
يت ميرة: اشفيكم
فاطمة: شوفي أختج عشان جي اقنعج تتزوجين عسب تعيشين حياتج
لطيفة: يلا يا ميرة و وافقي...بتشوفين كل شيء
بلعت ميرة ريجها بالقلق و الخوف و قالت: بفكر.
فاطمة: مع السلامة
ميرة و لطيفة: مع السلامة
نزلت فاطمة تحت و خطفت لطيفة صوب حجرتها و هي شالة القطوة و تمسحها بالحنان و يت ميرة عندها و قالت: أنتي كيف ترمسين جي حق فاطمة.
لفت لطيفة صوب ميرة و هي طفرانة و قالت: عيزت منج خلاص...يلا وافقي
تحسست ميرة شوي و قالت: أنتي ما تحبيني و ابشرج أنا موافقة.
لطيفة...زين إللي سوت
لطيفة: ألف مبروك
ميرة: الله يبارك فيج و توصخين سمعة الناس هذا شي حرام
لطيفة: مشكورة حبيبتي على نصيحتج...لأنج الحين بتدخلين الحياة بكل حذافيرها
ميرة....ما أداني أسولف وياها
لطيفة....و أنا كل مرة افكر اراضيها و اتقرب منها...أخاف أضعف....أريد تشوف بعينها و تفكر هي ذكية...بتشوف إللي يقول في داخلها صح.
في مارينا مول علياء و أخواتها و أمها باقي شوي و يطلعن برع المول و كانت علياء شالة كيسات حق سنة الدراسية الجامعية اليديدة و بالذات حق السكن..سمعت صوت تلفون من شنطتها...خافت شوي يمكن من الشركة تتصل و تتخبر ليش هي تأخرت اليوم و خافت من نظرة أمها إذا صادف حد يتصلها من الشركة..ترددت شوي و ارتكبت و عقب طلعت تلفون من شنطتها و شافت رقم روضة و ارتاحت شوي لكن شو بتقول حقها.
و صارخت أمها و قالت: عن لعب إبليس
لفت علياء و قالت: أنا ما ألعب...."ردت على روضة"...ألو هلا
روضة في المعرض و قالت: هلا اشحالج
علياء: بخير و الحمد الله
بخيتة: كم مرة قلتلج قولي السلام عليكم
علياء...يا ربي
طنشت علياء من أمها و قالت روضة: وينج اليوم؟
طبقت علياء فمها و بتحاول بترمس من دون تشك أمها و قالت: أتشرى أغراض حق الجامعة تدرين بنات السكن لازم يردن قبل بنات العين و من غير غرفتي يباله ترتيب و تسجيل المساقات.
روضة: بتودرين الشغل و بتردين الجامعة؟
علياء: تعرفين الظروف غصب عني...يلا بكلمج فليل أنا مشغولة و متولهة على سوالفج.
فهمت روضة على علياء و حست علياء أن هي في وضع محرج...لكن مستغربة ليش علياء بتفكر ترد الجامعة.
ليكون بتودر الشغل...و هذا إللي فكرته روضة.
روضة: أوكي و أنا بعد متولهة على سوالفج حلوة لا تنسين.
علياء: أوكي
تنهدت علياء بعمق من كثر ما هي متخبطة و خايفة و متوترة...أكثر من تستقيل!
في إيرلاند في شقة محمد دخلوا الشقة و علق سلطان شنطته على العلاقة و مشى محمد صوب الصالة و وقف و هو يفكر تصرف سلطان مع ربعه.
محمد: قول شو فيك؟
لف سلطان صوبه و حس كأن محمد يذكره بتصرف اليوم..و لكن ذكره بشيء يخص بمحمد و عقب لف بطوله صوب محمد.
سلطان: اكتشفت أنك أنت..."غير رأيه"...المهم هلي يدورون حقي العروس و حصلوا البنت و أنا هب مقتنع و هب راضي
شك محمد في كلمة يوم قال سلطان اكتشفت إنك أنت...لكن عقب طنش الكلام لكن ركز أكثر يوم قال سلطان: "هلك يدورونك العروس و حصلوها و أنت هب مقتنع و هب راضي" و عقب قال محمد:...أنت في بالك بنت؟
سلطان: و أنت ألف مبروك بتاخذ وحدة تحبها و تباها.
بعد محمد الشك في كلام سلطان و حس وراه شي و عقب قال محمد: هذا قسم و نصيب ما تدري يمكن هلها ما بيوافقون أو أمي ما بتوافق شوي متشددة مثل هاي المواضيع.
سلطان....ليش أحس أن هو هب أمان...معنى ما شفته شي يثبت هذا الكلام.
في بيت بو سالم اليدة شما و عوشة و اليازية و لطيفة يالسات في الصالة و قالت اليازية و هي ماسكة كوب شاي أخضر: و كالعادة ميرة حابسة عمرها فوق..."لفت صوبهن"...صدقوني بموافقتها على هذا الزواج...بيفيدها.
لطيفة: هي موافقة.
شما: هذيل هب أول خطاب ياين حق بنتنا...و هم ما يناسبونا و متأكدة من أحمد ما بيوافق عليهم
حاست اليازية بوزها و هب عايبنها رمسة يدتها....اليازية....عيوز و انتهت صلاحيتها و أدخل و تخرب علي...دوم تتحراني وحدة خبيثة.
شما: عمتي أنا حرمة طيبة....حمدي ربج أن ريلج موافق عليج
قالتها العيوز و كأن تعيد الإسطوانة يوم اليازية ترد عليها بنفس هذا الكلام...اليازية....قلتكم يا عالم هذه انتهت صلاحيتها و شايفة نفسها فاهمة و ذكية...فكرت اليازية و هي تقول في خاطرها مقهورة من كلام عمتها.
شما: المهم ما تولهتي على أخواتج أمنة و شريفة بيون من السفر...يلي بالمرة ما تهتمين فيهن بالأخص شريفة
اليازية: عمتي أنا متولهة على أخواتي...بس أنتي دوم
شما: سكتي...سكتي يدوه أنا حرمة طيبة....حمدي ربج أن ريلج وافق عليج
ضحكت لطيفة: بالصراحة يدوه تعرف تسكتج ههههههههههه
شمة: يدوه أنا هب مستلبسة بقطوة سوووووودة...."تقلد صوت لطيفة يوم كانت ترد عليها"
بغت اليازية تضحك على شمة لكن خافت يدتها ترد عليها مرة ثانية و قالت شمة و هي قايمة: خص الله ويوهكن
راحت العيوز عنهن و دخلت حجرتها و اطلقت عنان ضحكتها اليازية: ككككككككككك يدوه أنا هب مستلبسة بالقطوة السودا
لطيفة: و انتي يدوه أنا حرمة طيبة....حمدي ربج أن ريلج وافق عليج
بغت اليازية ترد عليها و قالت عوشة: على طاري ريلج يا اليازية ما تنشرين الخبر ألين يوم يي أحمد و هو كلمته الأخيرة.
البحر ضاق أكثر ما تظن و خطوات ريول على تراب الشاطئ كبرت أكثر..أكثر ما تظن...طاحت شيلتها من على راسها من هواء البحر ما قدر يشل قهرها لو قليل...مهما و يخسون كل يحطمون في داخلها...خربوا كل شي الجميل و صارت ما تعرف تتذوق الجميل و هو الدين بالفطرة. إنسانة بالغصب لبست الحجاب و احتشمت...بالغصب التزمت بالدين...حاولت تتلذذ الجميل و هو الدين...لكن ما قدرت.
مشت بعيد شوي و يوم لفت ورا من إضاءة ليتات الشوارع تلمع الكرسي المتحرك لأبوها...تحبه حب...قلبها ما يعرف الحب غير حب أبوها....لو بدون أبوها لكان اختارت أول الاختيار و هو الإنتحار!
ردت صوب أبوها و وصلت عنده و يلست بالهدوء و غطت الشيلة على راسها...رغم أبوها وايد يرحمها و يعطف عليها و هو يدري ما تلتزم بدينها و مسح راسها بالحنان.
سيف: عصفورتي
أريد أسألك يا بويه لو عندك عيون شو بتكون بترحمني و بتعطف علي و لا بتكون قاسي شرات أخويه خليفة؟....ليش يا بويه دوم اتخيل أن ناس الصاحيين أشرار ما يحبوني....حبيبي تركني و تزوج وحدة ثانية...أتكلم و أتفلسف بالدين حق الناس...و نفسي تضحك ليش تضحكين على الناس...درست علم الإجتماع قالوا أبو علوم الإنسانية...لكن ما فهمت البشر...ما فهمت الدين!
عفرا: الله يخليك لك يا بويه
سيف: و يخليج لي يا بويه
في إيرلاند طلع سالم من حجرة أخوه و عقب سمع واحد إيرلاندي يزقره: السيد سالم
استغرب سالم أن في حد يعرف أسمه بصوت غريب و يوم لف صوب ورا شاف الريال غريب عليه...و قبل ليرد ورا كان يفكر يمكن ريال شافه في بيت عمه و نسى صوته و شكله.
سالم: نعم
.......: هل يمكنك أن تتفضل معي؟
سالم: حسناً
سالم.....ليكون علي يباني...ما عليه بهزبه ما بسكت عن حق أخويه و بنات عمي إللي هن مثل أخواتي.
اتبع سالم الريال و وصلوا صوب القسم الخاص....سالم....شو عليك يا علي
دخل سالم الحجرة و شافها مرتبة تذكر أيام يوم حرمته مربية و ترقد في الحجرة في القسم الخاص من الاكسسوارات و غيرها...و هذه حجرة علي الحين.
سالم: السلام عليكم
علي و هو مسندح على الشبرية و قال: و عليكم السلام يا مديري
سالم: أخاف أقولك كلمة بتحرجني
علي: من متى عندك ذوق في الأدب و الأحترام؟
سالم: و أنت من متى عندك ضمير مخلي أخواتك يردن بلاد أرواحهن و أزيد بيت الشعر ما كنت تزورهن
علي: اسمع
سالم: إذا كنت مضرر أخويه بالتسمم الغذائي لأن كان يزورهن و يلبي متطلباتهن بغياب عمي و هو في عناية...أخويه هب نيته سودا و هذا من تربية الوالد و عمي...و لو أنت سديت أخواتك جان أحمد ما تقرب صوبهن و سد عنهن
عصب علي: اطلع...اطلع
سالم: بطلع...مع السلامة يا ولد العم
علي....خثيث...جلب....حيوان....*****.....ليش يا بويه خليت هذيل الأشكال يشتغلون في المعرض و يمسكون المنصب...و أنا خليتني تحته...أنا ولدك يا بويه ولدك.
أما سالم قبل ليطلع شاف علي و هو يتحرطم و عقب دلف برع و سكر الباب بالقوة.
في مطار أبوظبي الدولي مسكت أيدها و تفركها من الحنين و الشوق...حتى نظرات الترقب تبرق عن درب القادمين...عن نظرات العيون...هي تبي ثلاث أشخاص غالين عليها..بناتها و حفيدها...فجأة و هي مشغولة أدور بناتها و حفيدها...سمعت صريخ ولد بنتها.
.......: حمووووودي...خالوه أمنة...خالوه شريفة
راحت عنهم و ربعت صوب بناتها و حفيدها و لحقوها بنتها و حرمة أخوها و العيال و قالت: بناتي
ين بناتها و حضونها و انضم وياهم حامد...حست من نوع الارتياح و هب من نوع الارتياح..ارتياح كامل...هب شرط أن بناتها و ولد بنتها دوم موجودات...لكن قريبين منها...يهتمون فيها حتى لو هم في قمة إنشغالهم...مهما كانوا...لكن كانت تفضل علي و قاسية على بنتها شريفة و الحين تغير الوضع و مضايقة من ولدها علي!
أم علي: أنا ضايعة من دونكم
قاموا عن أم علي و عقب قالت شريفة: باقي أخواتي في البيت.
أم علي: عفرا تترياكم بس نسيت ما تصلت لليازية...أحسن باجر بنجتمع.
الساعة 11 و نص في بيت بخيتة نزلت علياء بالكل هدوء صوب تحت كأن وقت حل الظلام و انتهى وقت الكلام...انتهى النقاش و انتهى الجدال...و حلت السكينة و الهدوء من بعد الضجيج...وقت ما يسمح أن نحط ما بين عقاربه...كلام صدق يحط على الظهر أكثر من أن يشيله...رغم بالنسبة لعلياء الوقت عادي...عادي...لكن موضوعها هب عادي.
وصلت صوب حجرة أمها و قبضت أيدها بالهدوء عسب أدق على الباب...حست كأنها مستعيلة لازم ترجع ورا و تحضر الكلام...لكن تقدمت و الكلام لازم تقول حق أمها...خذ وقت كفاية من التفكير حتى لو قليل...بتقول و هي واثقة بتتصرف صح.
تنهدت بالعمق علياء...علياء...مو مهم أهم الشيء أحط الحد لهذه النهاية ما بين روضة و محمد...و اكمل مستقبلي.
في حجرة بخيتة تمت ترتب أغراضها كعادتها قبل لتصلي قيام الليل و عقب سمعت حد يدق الباب و تفاجأت شوي.
بخيتة: منو؟
علياء: أنا علياء
بخيتة: دخلي
دخلت علياء حجرة أمها و تمت واقفة شوي و عقب تشجعت شوي و قالت: بقولج بموضوع مهم و يريحج
بدا على ويه بخيتة الارتياح...من دون ما تعرف و عقب أول ما خطر في بالها أن بنتها بتكمل دراستها و قالت: خير
علياء: أمي أخويه محمد يعرف بنت
عصبت بخيتة: شوووووووووو و تقولين حقي موضوع يريحني
علياء: صبري يا أمي...بقولج السالفة
عصبت أمها و قالت: لا أكيييييييييييد متعرف على وحدة إنجليزية...ولديه تغير علي من سنة
علياء: يا أمي حرام عليج تقولين هذا الكلام...ألين الحين يرمسنا و يزورنا و يمشي على وصيتج
بخيتة: ما أعرف لأن حلمت حلم هب زين...و طلبت من الحرمة تفسرني و تروعت
علياء: يا أمي أنتي مؤمنة بالله
حست بخيتة فيها الصيحة و أن حست ما تروم تمسك عمرها حاولت تيود عمرها رغم خاطرها كلام و غصب عنها تقول هذا الكلام و قالت.
بخيتة: ما كنت متدينة...أو شوي متدينة و عندي ضمير..."صاحت"...أعرف ربي يضمن عيشتي و ينفعني...من بعد ريلي توفى زاد فيي هذا الشيء...عسب جي أوصيكم على الدين...لكن يوم حرمة فسرت الحلم عن ولديه.
علياء...فيني فضول في هذا الحلم...بس ما أتوقع أن يمكن محمد يستوي إنسان غير شريف...أنا من زمان ودرت تفسير الأحلام...لكن صياح أمي عور قلبي هو خلا فضول عسب أعرف شو هذا الحلم...و أنا من كثر ما توصينا أمي تبي تشاركنا هذا الإحساس محد ينفعنا غير ربنا...أنا ودي أوصل لشيء من إجبار من كثر ما توصينا...إلى شيء أحس أن حب...أحب ربي...لكن أبى أسوي كل شيء لربي بالحب...هذا نفتقده أنا و أخواتي و أخوي...و شكله أخويه بيضيع...لا سمح الله...و هذا الشيء أنا ناويه عليه...أحب أسوي العبادات بالحب.
علياء: يلي تسوينه يا أمي هذا واجب عليج و حق علينا...بس تعرفين السفر و الغربة...لكن أبي اطمنج أكثر
بخيتة: على شو يحب وحدة أجنبية؟
علياء: ربيعتي روضة في الجامعة محمد شافها يوم كان يشلني...و هذا من كم سنة...و الحين عزم يخطبها
فرحت بخيتة: صدق...الحمد الله...الحمد الله..يعني بطل هذا الحلم...ما يأدب الشباب غير الزواج...بس أقولج كيف يعرفها؟
علياء...أقولها أن هو كان يرمسها...هو صدق أن هي ربيعتي و يوم شافها...شافها يوم الجامعة مسوين فعاليات خذا ورقتها فيها بيانات عنها يخص الجامعة و بدت الحكاية...جذبة بيضة
علياء: بعد شو يباله الذكاء يا أمي...أنا عرفت عن روضة حقه و هو يعرفها
بخيتة: هيه أشوا....المهم تصلي بربيعتج و خبريها متى بيفضون و بنيهم...ألا بسألج البنت تحافظ على صلاتها و تتحجب و ما اطلع شعرها و تقرا القرآن؟
استغربت علياء من سؤال أمها..لكن على وهلة الأولى بدا عليها الارتياح و الإطمئنان لأن الجواب ما يحتاج للجذب و التزييف.
ردت علياء عليها بكل الثقة: نعم تصلي و تتحجب و الخصلة ما أطلعها و إن شاء الله بتصلها اليوم و ازيد بيت الشعر تصوم الشوال و أيام العشر.
ارتاحت بخيتة وايد من الجواب بنتها علياء...ارتاحت لأن البنت بتضمنها لولدها محمد لجيل بتربيهم مثل ما هي ربت محمد و باقي أخواته...و عقب ما باست علياء على راس أمها و طلعت و هي بعد تجاسمت مع أمها الارتياح..و الفرح...ربعت علياء بالارتياح قبل آوانه و الفرح قبل آوانه...تحس الفرح ينجب من رحم الارتياح الفرح تلي الفرح...لا فكرت القدر يمكن يوقف الفرح في الطريق...و أي العثرة يمكن يأثر عليهم شوي من الفرح..ربعت على الدري ع سريع...و هي في بالها بدق على محمد رغم من الضروري بترمس روضة و بتسولف وياها. وصلت فوق و استغربن أخواتها و هن شايفات أختهن تربع بسرعة...مشت علياء بهدوء صوب الحجرة و هي حاطة على أذنها السماعة و تتريا أخوها محمد يرد عليها و أول ما دخلت الحجرة رد عليها و صكرت الباب بالقو.
محمد: ههههههه شو عندج هذا رابع الباب لعلمج بيتكسر؟
علياء: الناس اول شي تسلم
محمد: و الباب خلاني اسلم عليج..السلام عليكم
علياء: و عليكم السلام ألف...ألف مبروك
استغرب محمد من علياء على شو تبارك لكن أول ما خطر في باله أن هله سيده خطبوه حق روضة و وافقوا عليه..ضربة من الجنون...و علياء يننته.
محمد: ليش خطبتوني و وافقوا علي؟
علياء: ههههههههههههههههههه بقولك ألف ألف ألف مبروك على عزيمة الخطوبة و بقولك ألف ألف ألف ألف مبروك على الملجة ألف ألف ألف ألف ألف مبروك و بقولك يوم عرسك ألف ألف ألف ألف ألف ألف مبروك و بقولك يوم تدخل القاعة و بحضنك ألف ألف ألف ألف ألف ألف ألف مبروك
يعني هم صدق وافقوا علي...:قالها محمد و هو متوتر
علياء: لا أصلاً بعدنا ما زرناهم و لا حددنا الموعد.
حس محمد بالارتياح مزيف أو بالمعنى بدائي و مؤقت...هو شوي متوتر بهل القرار...هو يحب روضة و يباها و مستحيل يزعلها...لكن حس ع أسابيع الياية أن بيكون خاطب.
محمد: بالصراحة وترتيني شوي
علياء: يا حليلك لازم يا خويه
محمد: أنتِ ما جد انخطبتي و تقولين جي.
تمت علياء تسولف وياه شوي و عقب ما خلصت المكالمة تذكرت ما رمست لروضة...في بيت روضة روضة يالسة عدال أمها و ميودة خصرة أمها و حاطة راسها على صدرها أمها و هن يطالعن مسلسل التركي على التلفزون و لكن في نفس الوقت تترقب الأتصال أو مسج من علياء..و عقب سمعت صوت المسج...في داخلها أمل كبيييير أن علياء طرشت المسج...و يوم قامت عن حضن أمها و شافتها أمها شوي و عقب ردت اطالع المسلسل...مسكت علياء تلفونها و فتحت المسج...و على طول علياء تصلتها و تفاجأت شوي روضة و عقب مشت صوب حجرتها.
روضة: هلا
علياء: أهلين...أشحالج؟
روضة: بخير و الحمد الله...."خفضت صوتها"...ألا من صبح أترياج.
علياء: ههههههه بلاج جنج ترمسين واحد
روضة: جب وياه ويهج هذا
علياء: هههههههه عيل حمدي ربج عطيتج الويه.
روضة: يعني لهل الدرجة أني أنا ثقيلة عليج
علياء: ما أروم أزعل خطيبة أخويه
استغربت روضة من كلامها و قالت: شو تقولين؟
علياء: أدري ما تتحملين الرمسة...قصدي من المفاجأة...بس قوليني أخوي ما طرا حقج هذا الموضوع
سكتت روضة شوي ألين يوم دخلت حجرتها و علياء فهمت عليها و عقب قالت روضة: لمحه من زمان...بس من ثلاث سنين ما فتح الموضوع...و أنا كم مرة أحاول أسأله بس ما أقدر...مشكلة قلبي متعلق فيه...ما أعرف شو أقول...ما كنت ابى تنتهي العلاقة...أريد أعيش الحب...في نفس الوقت أريد شو النهاية عسب ارتاح.
علياء: بس هو ناوي و خبرني اليوم...ارتحتي؟!
روضة: هيه...بس متى بتون؟
علياء: أمي مبدئياً يوم خبرت عنج ارتاحت...بس قالت حقي خبريهم متى بيفضون عسب بنزورهم و عقب بنتقدم لج.
استانست روضة: حياكم بأي وقت بس بخبر أمي و ببلغ الخبر.
علياء: زين
تذكرت شيء روضة و قالت: ألا أقول ليش بتردين الجامعة...حسيتي بالثقل.
علياء...تعيبني روضة حدسها قوي...مش الحدس ألا ذكاءها و تصارح من دون تخش...لكن ما بينها و بين محمد...أنا فاهمة شعورها...أعرف الحب يخشع القلب و محد يروم يخوز عنه...أنا ما جربت و لا أبي...لكن أعرف هذا الإحساس و لا ليش حلوة قصة الحب ما قبل الزواج إللي الكل بنات يحلمن فيه.
علياء: لا هب الثقل أمي تثقلت شوي و بالصراحة صدقها مودرة الجامعة و الهندسة و اشتغل مندوبة!
روضة: أحيد أيام السنة الأولى في جامعة الإمارات.
علياء: بداية قصة الحب و لا شو؟ ههههههههههه
روضة: لا بس ندمانة توقفت و الحين اشتغل بشهادة الثانوية..بس إن شاء الله إذا الله كتب الخطوبة..بكمل دراستي
علياء: إن شاء الله.
علياء....روضة من صديقات عزيزات أحبهن...حرام على واحد و لا وحدة تخسرها...لأن طيبة و حنونة و أخلاقها العالية.
علياء: الله يوفقج حبيبتي
روضة: آمين.
عقب ما خلصت المكالمة راحت روضة صوب أمها و قالت: ماما حبيبتي
لفت أمها صوت بنتها بالحب و الإنصات و حتى أمها وايد تحب بنتها و تخاف يوم من أيام تخسرها لأن وحيدتها و ثانياً شخصية بنتها.
صبحة: هلا حبيبتي
روضة: أمي ربيعتي روضة و أمها بيون عندنا أنتي متى بتفضين؟
صبحة: خلي الخميس الياي
روضة: إن شاء الله
كتبت روضة المسج لعلياء و طرشت حق علياء و عقب قرت علياء المسج..حست من نوع الإمتنان صوب روضة...دعت بنفسها أن يتمم على الخير بهذه الخطوة الإيجابية إللي تحسها..و قامت من الشبرية و تحمست فكرة زيارة لروضة اليوم الخميس...حست الخميس بعيد برغم أن قريب...بسبب فرط الفرحة...و تمت تتخيل لأن هي ما جد زارت بيت ربيعتها روضة و لا روضة جد زارتها.


توقعاتكم و أرائكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 06-12-2015, 08:28 PM
صورة شمة المهيري الرمزية
شمة المهيري شمة المهيري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عن ترف الذهب/بقلمي


أنا بستمر و بنزل البارتات حتى لو ما لقيت الردود تبرد فوادي على أقل
بالصراحة نزلت روايتين من قبل في منتديات الثانية..أنا ما لقيت الإحباط
كثر هنيه..و حتى فيهن الأخطاء الأملائية..و أسلوبي ما تغير..يا غير هذه الرواية
تخليت عن تعريف الشخصيات و زودت في السرد
ما اخترت هذه الرواية لأن فكرتها حلوة ما بين الأفكار
و مب أي حلوة ألا هادفة و الفكرة لامست في من قبل
و إللي يبي يعرف شو فكرتي يقرأ في الخاطرة إللي كتبتها في هذه الرواية
إذا على قولتي ما أريد انتقد إللي يسمع أغاني و اللبس
أنا هب يعني أحاول أسهل عرض هذا الشيء
لكن أريد تنتقدون تحليل الشخصيات الأحداث و السرد
أريد تركزون على الفكرة إللي بطرحها على القيمة
ودي أزرعها فيها و كنت تعلمتها و اكتسبتها
روايتي ما فيها خدش الحياء و لا الوقاحة
مثل ما قلت هي محترمة و راقية
فيني حنين يوم كنت احصل التقدير من قبل الروايتين
يوم نشرت في المنتديات
لكن أنا ما بجبركم رغم الضيق
و بستمر انزل البارتات


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية عن ترف الذهب/بقلمي

الوسوم
الذهب
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية أنا معهم ونبض قلبي معك ألماسة نوال روايات - طويلة 19 01-06-2017 04:56 AM
رواية هناك / للكاتب ابراهيم عباس شرقاوية شيتونة أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 7 22-01-2017 09:53 PM
رواية لن أسامحك على ما مضى انتقام طفلة /بقلمي ملاذ.. روايات - طويلة 20 15-08-2016 10:51 AM
رواية جريئة كادي فلسطين نقاش و حوار - غرام 32 29-07-2016 08:01 PM
رواية هدف الموت / بقلمي؛كاملة وردة الإسلام روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 36 18-07-2016 08:58 AM

الساعة الآن +3: 06:43 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1