اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 181
قديم(ـة) 07-01-2017, 01:16 AM
صورة بلوتو، الرمزية
بلوتو، بلوتو، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي


في مركز الشرطة – غرفة التحقيق :




أعلم ذلك، لكن " قلت بجدية" أنا أسطيع أن أساعدك ..
- ( يضحك ) تساعديني ؟
- اعتبرها فُرصة ..
- في المقابل؟
- تخبرني من منهم يعمل معكم ..
- ( يضحك ) منهم ؟
- أن تعلم جيداً ماذا أقصد ..
- ( يضحك بطريقة ساخرة )
- على أي حال يجب أن ننهي هذا النقاش ..




يجب أن أستغِل الوضع، إن لم نحصل على معلومات حولهُم الآن.. سيبقى الغموض حولهُم .. وربما تُقفل القضية كما في السابِق، كيف من الممكن أن أجبره بالتحدث !



- حسناً لنغير السؤال ؟ ، ما هي علاقتكَ بهم ؟
- ( ينظر نحوي مُباشرة وكأنه يشعُر بالانزعاج ) لن أعيد كلامي مرة أخرى ، أنا لن أجيب على أسئلتكُم .. لا تُتعبي نفسك ..
- ( بِمراوغة ) لا بأس وأنا سأستمر في السؤال، ربما لا تعلم أيضاً لكننا ما زلنا على تواصل مع جوليا ونعلم بأنها بخير..
- ( تغيرت ملامحه للحظة وكأنه صَدق كلامي )

- أيضاً، لوسي أحضرت لنا بعض المعلومات التي كُنا نبحث عنها .. تعلم بأني لست خائفة من قول كل شيء يحدث .. إنها تستمع لي الآن أيضاً "لوسي" .. إكس سَوف تُغادر على أي حال، ليسَ لأن الشرطة خائفة من تهديد بلوتو بل لأننا قررنا ذلك قبل أن تصلنا الرِسالة ..


- ( باستغراب ) إذاً ؟
- ( بغير مُبالاة ) لم نخسر شيئاً في كل الحالات ..
- ( يضحك وبعدها قال لي بنبرة غضب ) مُثير للشفقة وضعكم ..
- ( أتصنع بأنني أحاول التذكر ) صحيح قبل أن أنسى، هاربر ، كايتلين وزوجها في قبضة الشرطة حالياً أليس الأمر مؤسف بالنسبة لك ؟
- لا يهمني ! أمرهُم ..
- ( جاك من خلال السماعة ) لقد فهمت خطتكِ، حسناً إيمي حاولي أن تحصلي على معلومات حوله هو، لا العصابة ..

- لقد عشت مع بلوتو لهذا تُخلص له ؟
- ( بغضب ) لا شأن لكِ بي وبحياتي ..
- لقد وصلتنا معلومات كونكَ كُنت تحت رعاية هاربر " نظرت بعناية لملامحه وجهه ، كان صامتاً وكأنه يكتم غضبه "، أليس الأمر غريب ؟ هل كُنت تعمل لصالح هاربر.. مهلاً قبل أن أنسى هو والد لوسي ، هل من الممكن أن تكون هي حلقة الوصل بينكم ؟
- ( يضحك ) هل انتهيت ؟



قبل أن أكمِل كلامي كانت هُنالك رائحة شتت تفكيري، رائحة حريق ! حدقنا باستغراب كلانا، وبَعدها مُباشرة صوت جَرس الإنذار وصوت انفجار !، تحركتُ من مكاني مُسرعة نحو الباب ماذا يحدث !..



حاولت أن أتحدث مع جاك ( جاك جاك ؟ ، ماذا حدث ، تسمعني .. ؟ ) لا يوجد رد ، قمت بِسرعة بالضغط على الزر لطلب الخُروج لكن لا أحد يَفتح الباب رُغم محاولاتي بضرب الباب بقوة لم يفتح !..
بدأ الدُخان بالتسرب من فتح التهوية والباب، غير معقول هذا الدخان لا يحدث إلا في حال وجود قنبلة في المبنى .. حاول مرة أخرى ( جاك أين أنت ، جاك ) ، إكس يراقب دون أي كلمة !



- إكس ألا تسمع ! يبدو بأن المبنى يحترق !
- ولماذا لم يفتح الباب بعد !



اقتربت نحوه بغضب ، وأنا أفكر كيف علينا أن نُغادر ماذا لم يأتي أحدهم ، ماذا لو أن الوضع خطير! ، ولماذا لا يرد جاك .. يجب أن أتمهل .. إيمي تمهلي ربما الوضع بسيط لا داعي للقلق سَنغادر .. حاولت أن أخدع نفسي بهذا الكلام لكن، الوضع يزداد سوءاً ..




- ( فقد السيطرة أخذت الكرسي ورميته على الباب ) سُحقاً ، لماذا أنا هنا الآن ! ، لماذا لا أحد يفتح الباب !
- ( إكس أخيراً تحدث ) لرُبما ينهار المبنى ..
- ( بصدمة ) ماذا !
- يبدوا أن الجميع مُنشغلين بالهرب لا أحد يهتم لأمرك ..
- وأنت ماذا تنتظر ، تحرك دعنا نغادر !



يرفع يداه وكأنه يقول كيف لي بالتّصرف وهذه الأصفاد في يدي أخذت السماعة مرة أخرى على أمل أن يرد جاك لكن لا يوجد رد، قلت :

- هل الأمر من فعل بلوتو ؟
- لا أعلم لما تسأليني !
- ( توجهت نحوه ومسكته من ملابسه ) اسمع إن كُنت سأموت هنا فتأكد بأنني لن أموت قبل أن أتأكد بأنك مِت أيضاً .. ( ثم أبعدته بقوة ) تباً لجاك لماذا لم أخذ المُسدس معي ..
- ( يقف من على الأرض ) أنتِ أقوى مما كنت أتخيل..
- أحياناً أتمنى لو أنني بحث عن مهنة أخرى
- ( بسخرية ) لا جدوى منكِ إذاً ..
- لقد تم استغلالي كثيراً في السابق، لم يكن علي أن أستمر لكن أحياناً نجبر على الاستمرار .. لقد أتت تلك القائدة وطلبت مني أن أنضم معهم وأن أبدأ بداية جديدة معهم ..
- ( يضحك ) هل تخبريني قصة حياتك ؟
- سخروا مني كثيراً في البداية .. كل ما أريده أن أثبت لهم بأنني أستطيع أن أكون أفضل بكثير مما يتوقعون مني ! لكن أتعلم أن لست جبانة مثلك أتبع الأوامر فقط ..
- ( يضحك ) وماذا تعرفين أنتِ عني؟
- ماذا ؟ مجرم ! مختل .. وتتبع أوامر رئيسك ؟



بدأت أسمع صوت حُطام أكثر، وبدأ الماء يَساقط علينا، كيف لم نُفكر بالأمر كيف لم يخطر في بالنا بأنهم سيتصرفون بهذه الطريقة ! ، و هذا المجنون يلتزم الهدوء بثقة وكأنه سَيغادر لكن كيف ! نظرت حولي هل هُنالك مخرج ، أو حتى أي شيء قد يساعدنا .. لكن لا يوجد !




مر الوقت وأنا أتجول بغضب في الغرفة ! ، التفت نحو إكس لكن عندما تلقيت ضربة خلف رأسي حتى وقت على الأرض ورأيت الدم يترسَب منه !






في الطرف الآخر :


صراخ، تحركات سريعة، مياه على الأرض ودخان في الهواء..

قلت بغضب، وأنا أحاول إبعادهم عني :
- دعوني ، إيمي في الداخل ..
- ( تمسكني بقوة القائدة ليزا ) ألا تريّن بأن المكان أصبح أشّدُ خطورة !
- ( بغضب ) كلا دعيني .. قد تموت في الداخل !




كُنت أحاول أن أعود للداخل ، لكن لم أستَطع إن جزءاً من المبنى بالفعل احترق وتحطم، الجميع في حالة خوف ويتحركون بُسرعة ، صُراخ، وطلب النجدة، إصابات.. الجميع في حالة يُرثى لها ..



كُنت أنا والقائدة والبقية نقف في الخارج والإطفاء والشرطة يحاولون المُساعدة لقد انتهينا بالفعل جميعُنا أُصبنا ببعض الحروق والكدمات.. والبعض يتم نقلهم في سيارة الإسعاف مُباشرة المُستشفى ..


- القائدة ليزا لقد تم إخراج الجميع ..
- ( بحزم ) وماذا عن إيمي ؟
- لن ليتم العثور عليها !
- ( بصدمة ) هل أنت متأكد ؟؟
- ما زلنا نبحث ..
- أرسل أوامر باستمرار البحث ..
- أمرك ، لقد تم نقل جميع المسجونين إلى المركز الآخر .. سوف يتم إكمال البحث عن البقية ..




كنت أستمع إلي حوارهم الطويل ، وصُدمت بأنهم لم يجدوا إيمي، ماذا حدث لها ؟، يا إلهي أتمنى أن لا يصيبها أي مكروه إنه خطئنا عندما جعلناها تُجري التحقيق مع إكس، يبدو بأن العصابة بدأت الغضب من تحركات الشرطة ..

- ( أليكس بغضب ) تباً ، من وضع القُنبلة دون أن ندرك ..
- ( جاك يفكر ) إن الأمر غريب !
- اصمت جاك ، تأكد لو كان الأمر مُرتبط بك.. سوف أقتلك ..


كعادتهما يتشاجران ، وبعدها غادر بغضب يُلقي الإرشادات على البقية ، والقائدة أيضاً .. بعد ساعة تم إخلاء المكان بالفعل من قبل الشرطة ورجال الإطفاء وتم حظر المكان والشارع فقط فريقنا والرئاسات في حالة ترقب أي خبر ..





جلست معهم بصمت كانوا يتحدثون عن ما تم إيجاده وتم التقاط الصور للآثار المُتبقية بعد سقوط المبنى .. احترق نصفه تقريباً و لازال بعض الدخان يتصاعد الناس يحاولون معرفة ما يحصل ! ، والشرطة تبعدهم وتمنعهم من الاقتراب، ماذا بهم الناس !


- ( فابيان ) لقد وصلني بأن عشر ضحايا توفوا إثر هذا الانفجار ، والكثير من الشرط تم نقلهم للمُستشفى .. لحسن الحظ بأننا غادرنا في الوقت المناسب ..
- ( جاك ) مؤسف..
- ( وقفت بغضب ) كيف لا تشعران بالذنب ونحن غادرنا دون حتى أن نفكر .. حتى أن نفكر .. لو للوهلة .. بإيمي !
- ( فابيان ينظر نحوي بشفقة ) لوسي توقفي عن البكاء ليس ذنبنا ! هل تريدين أن نموت جميعاً !
- لكن .. أنا لست بخير .. أشعر بأنني سأموت من تأنيب الضمير.. حتى وإن كان .. كيف .. كيف نغادر هكذا ..
- ( القائدة تقترب نحوي ) لا عليّك لوسي .. ستكون بخير ..
- كان علينا أن نفكر حذر ( فابيان )

ثم نظرت نحو فابيان وهمس له بأن يأخذني من هُنا إلي المستشفى ( هيا لوسي غادري الآن مع فابيان )

- ( بانزعاج ) لا أريد ..
- ( فابيان ويمسك بي ) هيا لوسي لنذهب .. سوف يخبرونا إن حدث أي أمر ..
- ( صوفي تقترب نحوي أيضاً ) هيا لنذهب وقوفنا هنا لن يقيدهم .. لوسي دعي الأمر للشرطة ..



تحركتُ معهم ليس لأنني أريد ذلك، بل لأنني شعرت بالتعب.. شعرت وكأنني لا أستطيع البقاء أكثر هُنا وسماع أي شيء .. كنت أتمنى لحظتها أن أغادر .. أذهب إلي مكان بعيد .. لم أعد أرغب بأن أبقى معهم أكثر .. ولا يهمني ماذا سيحصل لي، ولا حتى لوالدي ، لماذا لم أفكر بالعودة لنيويورك !




بعد مضى سَبعة ساعات من مُهلة بلوتو للشرطة :


- أيتها القائدة لقد وجدنا دليل آخر ..
- ( القائدة باستغراب ودهشة تنظر إلي الصور ) دماء !
- ( الشرطي ) أجل لقد تم إرسال عينة للتحليل وسوف تصل النتائج ..
- ( قلت باستغراب ) أين وجدتم هذه الدماء..
- في غرفة التحقيق ..

جميعنا تغيرت ملامح وجُوهِنا وكأننا فكرنا بالأمر نفسه .. إيمي !

- ( تكمل القائدة ) دعها هنا وأخبرنا عند وصول النتائج ..
- ( يضع الصور على الطاولة ) أمرُك .





بعدها غادر الشرطي ، وبقيت أنا والقائدة وفابيان وأليكس.. كنا نجتمع في الشقة حيث تعيش القائدة وبقية الفريق، لم يعد لنا مكان آخر.. لربما يتم نقلهم إلي مركز آخر حتى يتم إعادة بناء ما تم تحطمه في المبنى ..



- ( قالت بتفكير عميق وهي تحدق في الصور ) ماذا تعتقدون ؟
- ( أليكس ) الأمر واضح .. إنها دماء إيمي أو ربما إكس ..
- لماذا هاجم بلوتو المركز ! رغم أنه أخبرنا بأنه أعطانا مهلة ؟
- إنني أفكر في أمر ما ..
- بماذا تفكر جاك؟
- أشعُر بأن الرسالة لم تكن من طرف بلوتو ..
- ( فابيان باندهاش ) لماذا لم نفكر بالأمر !
- ( القائدة باستغراب تنظر نحو جاك ) وكيف وصلت لهذه النتيجة ..
- لو كانت بالفعل من بلوتو لم يحدث ما حدث ..
- ( فابيان ) إذاً من أرسلها !
- إكس ..



الجميع يحدق نحو جاك!



- عندما دخلت إيمي لتُحقق معه قال لها بنفسه لقد وصلتكم الرسالة ؟ ، إذاً لقد خطط قبل ذلك بأن يُرسل رسالة لنا .. ربما اتفق مع من وضع الرسالة !
- ( القائدة تنظر نحو فابيان ) اذهب وأخبر مارك وصوفيا بأن يتحققا من كامرة المُراقبة ومعرفة من وضع الرسالة بالحال !
- حسناً ( ثم غادر )
- أكمل كلامك جاك ..
- أعتقد بأن إكس استخدم تلك الرسالة ليشغلنا عن خطتهم الأساسية وهي تفجير المَركز ..
- ( أليكس وكأنه لم يعجبه كلامي ) ولماذا نصدق كلامك ؟
- لأنه الاحتمال الوحيد ..
- إذاً هم الآن يهدفون لإيقاف الشرطة !
- كأنهم يخبرونا بأن نوقف !


عم الهدوء، كانت القائدة ليزا تستمر في المُناقشة على الهاتف عن أوضاع النقل والسجناء، والملفات التي تم احتراقها .. أما أليكس يُبادلني تِلك النظرات حتى شعرت بأنه يرغب بالمُغادرة لكن تواجد القائدة وكوننا في فريق واحد الآن يجعله يستمر بالانتظار، وأخيراً عاد الشرطي يحمل معه النتائج ، تنظر القائدة بعناية إلي النتيجة ثم قالت لنا ..




- احتمال كبير أنها دماء إيمي ..
- ( أليكس ) لكن لا يوجد جثة لا يمكن أن نقرر بأنها قتلت صحيح ..
- ( فابيان بدهشة ) لإيمي !
- ( القائدة بغضب ) إن خسرنا إيمي سوف نقع بالمَتاعب ..
- ( أليكس يقاطعها ) لكنه ليس خطئنا ! ، الأوضاع سيئة كيف نواجه الإعلام والصحفيين .. وغير هذا لقد أضعنا الكثير!
- ( فابيان بسخرية ) وهل هذا همك يا أليكس ..
- ( بغضب ) لقد خسرنا الكثير من الأدلة والملفات المُهمة ! هل الأمر مزحة بالنسبة لك !

يقاطعنا دخول صوفيا :
- أيتها القائدة لقد قمنا بتتبع إيمي الإشارة ما زالت تعمل ..
تحركنا مسرعين نحوها لنرى، القائدة :
- جاك أليكس تحركا إلي الموقع ..
- ( اليكس بانزعاج ) لماذا علي التعامل معه !
- في الحال اليكس ..
- حسناً !





تحرت مع أليكس قام هو بالقيادة مُتوجهان نحو الإشارة ، لم أرغب بالتحدث معه ، إن الأمر صعب أن أتفق مع أليكس.. المهم الآن علينا أن نفكر ما سبب حدوث ذلك الانفجار.. لا يمكن لبلوتو أن يتصرف دون أي سبب، إنهم حذرين بشدة مُنذ البداية ..



في الطرف الآخر :

شَعرت بأمل شديد لم أستطع تحريك رأسي، أين أنا الآن! المكان مُظلم وبارد جداً لقد حل الليل ، هل أنا على عُشب أشعر برطوبة تحتي .. حاولت أن أركز وأرى حولي .. كنت بالقُرب من البحيرة، حاولت بعدها الجلوس لكن لم أستطع، ماذا حدث لي ! . . صحيح لقد ضربني إكس في المركز .. رأسي سينفجر من الألم ، هل البقية بخير !

- لقد استيقظت ..
- حسناً يجب أن تذهب الآن ..
- أمرُك سيدي ..

ما هذا من هنا إكس ! ، خطوات نوحي حتى رأيته..
- ( يوجه المسدس علي ) عذراً يجب أن تكون نهايتكِ هنا ..

ماذا يحدث هل يريد قتلي الآن !، لماذا لم يأتي أحدهم لإنقاذي !
- م مهلاً إكس ..
- ماذا ؟
- ( فكري إيمي .. فكري يجب أن أكسب القليل من الوقت )
- (يقترب مني ، ويجلس وهو يشير بالمسدس على رأسي ) هل تحاولين المُراوغة ؟
- كلا ( شعرت بالألم الشديد حاولت أن أتماسك )
- اسمعي جيداً ستموتين بكل الأحوال ..





ثم عاد للوراء يستعد لإطلاق النار .. أغمضتُ عيني ، لقد انتهيت إيمي .. صوت إطلاق النار ! .. لقد تمنيت لو أنني رفضت الانضمام لهم ، لكن ما فائدة الندم .. مهلاً ماذا حدث هل مِت .. كلاً ! ، فتحت عيني رأيت فتاة ذات شعر أسود قصير تُمسك يده وتحاول أخذ المسدس بقوة ، كانت تصرخ ..



- توقف إكس ..
- ماذا تفعلين هنا !
- ( أخذت المُسدس ) لماذا تُريد قتلها .. دعها إن إصابتها خطيره!
- ( يبعدها ) بتعدي أوكتافيا إنها الأوامر ..
- لا يهمني ذلك ( ترمي المسدس في البُحيرة )
- ( بغضب ) لا تتدخلي !! " يصرخ " هل تريدين أن يتم قتلنا !
- ( تصرخ هي الأخرى ) قلت دعها وشأنها !!

يستمران بالمشاجرة، بدأ نظري بالتشتت ماذا يحدث من تكون، لماذا تحاول حمايتي، لماذا !

- اسمع إكس دعنا نغادر لا بُد من أن الشرطة قادمة !
- ( بسخرية ) يجب أن تموت تلك الفتاة أولاً..
- ( تقف أمامه بإصرار ) لن أدعك تفعل ذلك ..
- هل فقدتِ عقلك !
- كلاً !
- ( قاطعت حديثهم بصوت شبه مسموع ) عذراً إنني أموت هُنا..
- ( تقترب تلك الفتاة وتضع يدها على رأسي ) لقد فقد الكثير من الدماء إكس اتصل بمساعِدك في الحال ..
- ( بصدمة ) ماذا قلتي !
- ألا تفهم اتصل بسرعة .. ( أخذت شالها الأبيض وحاولت تغطية الجرح ) اصبري قليلاً لن أدعك تموتين هنا ..
- ( قلت لها وأنا أتألم ) ل لماذا تساعديني !
- لا بأس اصبري قليلاً ..
- ( صوت آخر ، صوت فتاة صغيرة ) هل سيطول الأمر !
- اغربي من هنا !
- ( تضحك ) إكس هل سوف تدعها تفعل ما تشاء !
- ( إكس بانزعاج ) لقد رمت مسدسي ..
- ( تخرج شيئاً يلمع ) خذ هذه ستفي بالغرض ..
- إكس ! سوف أقتلك .. ماذا تفعلين هنا ! غادري



تتحرك تلك الفتاة وهي تغني، وتردد " إن لم تموت الآن ، ستموت لاحقاً " ، من هم هل جميعهم يعملون لصالح بلوتو ! ..

" صوت طلقات نار بعيدة "



- ( قالت بتوتر ) أحدهم قادم !
- إنهم هنا أتباع الرئيس ..
- ( تلوح تلك الفتاة ) إلي اللقاء إكس ..

تحرك إكس للمغادرة أيضاً ، لكنها قالت بترجي :

- إكس أرجوك .. أرجوك هذه المَرة فقط ساعدني..
- ( يلتفت ) هل تمزحين معي !
- ( بغضب ) إن الرئيس لا يهتم لأمرها ، لم تكن هدفاً له !
- لكن إن علم أنها من الشرطة سوف تُقتل على أي حال.. دعيها هنا ولنذهب، الرقم سبعة سوف تخبرهم كل شيء ..
- ( بإصرار وهي تمسك بيدي ) لن أتحرك من هُنا !

من تكون ! هل هي حقاً مع العِصابة ! ، تِلك النظرات لا تبدوا كواحده منهم ، إكس بانزعاج " تباً لك أوكتافيا سوف تندمين لاحقاً إن علم الرئيس" ، ثم اقترب بسرعة وحملني لا أذكر بعدها أي شيء سِوى قدوم سيارة سوداء وصُعودنا ..


في السيارة الأخرى :

- انتبه لقد اختفت الإشارة ..
- ماذا حدث لها !
- لقد تم كسرها ! ، أليكس أسرع !

تحركنا بسرعة إلي آخر موقع للإشارة ، نزلنا بُسرعة بالقرب من البحيرة لماذا إيمي قد تكون هنا ! ، نزلنا للمُنحدر .. صوت إطلاق نار ! في الجهة الأخرى ، نظرت نحو أليكس ، و هو في المقابل نظر بدهشة ..

- إطلاق نار !
- هيا لنتحرك ..

تحركنا وحاولنا الاختباء، نظرنا بالقرب بقعة دماء !
- ( أليكس وهو يتفحص المكان ) إنه أثر من دقائق ! لا بُد من أنها دماء إيمي ..
- هل من الممكِن ! ( نظرت نحوه البحيرة )
- لقد تخلصوا منها في البحيرة ! ، أهذا ما تفكر به ..
- أجل ..

بحثنا في الأرجاء عن أي أثر، لكن دون فائدة ماذا حدث لها هل تم قتلها !، لماذا يسعى بلوتو الآن للشرطة .. وكيف استطاع ذلك هل من المُمكن أن يكون بسبب تواجد إكس في المركز ! هاتف أليكس يرن !..

- ماذا . . حسناً !

أغلق الهاتف وتحرك بسرعة وهو يصرخ :
- لقد تم العثور على جثة !
- ( بصدمة ) ماذا ! ..


يتبع .. !


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 182
قديم(ـة) 10-01-2017, 07:42 AM
صورة بلوتو، الرمزية
بلوتو، بلوتو، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله


شكراً للمتابعين

الفصل القادم غداً بإذن الله ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 183
قديم(ـة) 10-01-2017, 02:48 PM
السيناتور * السيناتور * غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله

انا قريت البارت لكن ما قدرت ارد

البارت رائع ك كاتبته ربي يسعدك

وشكرا لك على مجهودك

بالتوفيق ^^

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 184
قديم(ـة) 14-01-2017, 02:16 AM
صورة بلوتو، الرمزية
بلوتو، بلوتو، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

أعتذر بشدة سوف أستقر في كتابة الرواية
في برنامج wattpad، لإنشغالي عن بقية
المواقع ..
http://my.w.tt/UiNb/WJ2oh9DIUz


شكراً لكل من قرأ لي قررت أن يكون 30 الفصل الأخير
وأنا حالياً أستمر في رسم الأحداث لنهاية ترضيكم ..


شكراً لكل من دعمني، شكراً لكل من علق وتابع للنهاية،
أعتذر منكم ..


بالتوفيق
صديقتكم بلوتو .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 185
قديم(ـة) 14-01-2017, 02:28 AM
السيناتور * السيناتور * غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي


اووه لا تكفين عاااد وش ذي المشوره
طيب متى تنزلين البارت الجاي بذاك الموقع ؟!

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 186
قديم(ـة) 17-02-2017, 04:18 PM
صورة بلوتو، الرمزية
بلوتو، بلوتو، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها السيناتور * مشاهدة المشاركة
اووه لا تكفين عاااد وش ذي المشوره
طيب متى تنزلين البارت الجاي بذاك الموقع ؟!
أعتذر عن ذلك .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 187
قديم(ـة) 11-04-2017, 08:03 PM
صورة بلوتو، الرمزية
بلوتو، بلوتو، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي


لمن أحب الرواية
سيكون هنالك فصل آخر لها بإذن الله .

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي

الوسوم
تموتو , بوليسية , بقلمي , رواية , سلسلة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية أوراق من صدأ الماضي / بقلمي بنــت فلسطيــن روايات - طويلة 578 05-04-2017 04:32 PM
رواية شظايا متناثرة/بقلمي؛كاملة مَلِگة الإِحسَاس الرّاقي* روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 278 12-03-2017 11:22 PM
رواية ومازلت أذكرها (1).. سلسلة طيور مهاجرة / للكاتبة :سلام12؛كاملة نبض الجنوب* روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 76 20-07-2016 10:33 PM
رواية أملي / بقلمي اشتقت له روايات - طويلة 8 11-09-2015 04:00 AM
رواية You are warm / بقلمي hajer 195 روايات - طويلة 28 02-05-2015 02:59 PM

الساعة الآن +3: 08:11 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1