اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 04-12-2015, 04:04 AM
صورة بلوتو، الرمزية
بلوتو، بلوتو، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Upload1159565b7e رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

أول مشاركة لي ..
أتمنى لا تلهيكم الرواية عن الصلاة ،
"ولا أحلل نشرها في أي موقع آخر" . .
وإعذروني إذا كان في خطأ إملائي
الرواية باللغة العربية الفصحى . .
إذا كان في تفاعل إن شاء الله بستمر . .

قراءة ممتعة . .

ملاحظة : الرواية غير مكتملة حتى الآن ..

سلسلة روايات بَلوُتو |

رواية بوليسية، مابين الغموض والتحقيق للوصول للحقيقة .. تبدأت الرواية في نيويورك

حيث تلتقي الشخصيات الرئيسية تحت ظروف غير متوقة وصدفة غامضة ! ، وتحدث قضية

إختطاف التي أثارت الشك والتوتر إلى أن تتطور الأحداث شيئاً فشيئاً ..



.



.


.

.


الفصل 1 : (( الوردة البيضاء ))

نيويورك في حي مانهاتن المعُروف بجزيرة وسط المدينة ، كانت الأجواء كالعادة سُكان من كُل أنحاء العالم ..

فوضى وضجيج يعُم أنحائها .. كُنت أتَجول وحدي في شوارعها .. مطاعم فخمة ، محلات وفنادق في كُل مكان ،

رأيتُ انعكاس شكلي على واجهة احدى المحلات .. قلتُ بصوت شبه مسموع ” لماذا يعجبها هذا الفُستان الأصفر ..

- أكره هذا اللون .. عنيدة تلكَ الصديقة ” ، رتبتُ خصلات شعري الأسود الطويل بيدي .. ثُم أكملتُ سيري حتى وصلتُ

إلي ساحة كبيرة وسط المحلات ، كان فيها جمعٌ كبير منَ المارة ” صوت هُتافات وتشجيع ” ! ماذا يحدُث ! .. اقتربت حتى لمحتُ شيئاً ..

كان هناك طبول وصوت عزف وغناء أيضاً .. ابتسمت بحماس إنهُم فرقة ! كم هذا مُمتع .. الجميع يُراقب ويتهامس ..

- واو ! صوتهُ جميل لقد أحببتهُم ..

- جداً .. سألتقطُ صوره ..

- كم هُو وسيم عازف الجيتار ! ألا تعتقدين ذلك !

- نعم نعم !! ( بحماس ، مع تبادل الضحكات )

كُنت مندهشة حقاً لم أرى منذ قدومي إلي نيويورك مثل هذه العروض ! .. سمعتُ أصوات خلفي ” واو .. إنه ساحر .. أين؟ .. هنا ” .. لحقتهُم بشغف .. رأيته ! ساحر يرتدي بدلة رسمية ربما في الثلاثين من العمر .. ذو ابتسامة ساحره وعيون زرقاء ، اقتربت أكثر .. كان يحملُ في يده وردة ذابلة حمراء اللون .. لمحته يرمي شيء على النار أمامه ! .. ثم صعد دخان منه مرر الوردة بخفة حتى تحول لونها للأبيض ” واو ” صرخ الجميع ” رائع !!! ” .. وبحركة سريعة أخذ زجاجة الماء من على الطاولة رش عليها حتى عاد لونها للون الأحمر ..

- رائع راائع !!

- يا إلهي كيف حدث ذلك ! .. كيف للماء أن يلونها من جديد بعد أن أصبحت بيضاء بالكامل !

- مذهل .. ( التفت نحوي ) ماذا تعتقدين ؟ كيف فعلها ..

- ( قلتُ باستحياء ) لا أدري رُبما هنالك خدعة ما ..

- ( ضحكت الفتاة ) نعم نعم بالتأكيد هيا .. لنحصل على توقيعه ..

ثم ذهبت هي والفتيات العفويات للحصول على التوقيع .. يبدو بأن العرض انتهى لم أستطع رؤية شيء غير خدعة الوردة .. بصوت مسموع ” هل حقاً تلك الزجاجة تحتوي ماء أو هنالك سر ”

- بل ماء ممزوج بخل ! ( صوت من خلفي )

- ( التفت وقلت باستغراب ) هاه ! خل ! ..

- أجل في البداية قام بوضع بودرة الكبريت على تلك الجمرات بخفة كي يتصاعد الدخان ويتغير لون الوردة .. ثم استخدم الخل كي تعود إلي لونها السابق .. ( كان فتى طويل القامة يرتدي ملابسة رسمية .. ذو شعر أشقر غير مرتب )

- لم أفهم شيئاً !

- ( نظر إلي نظرة سخرية .. ثم رحل )

- ( لحقته به ) مهلاً .. مهلاً هل وضحت لي أكثر !

لم يلتفت لي مُطلقاً .. قام بتجاهلي بالكامل ! ، شعرتُ بالغضب من يظن نفسة هذا الفتى الغير مُهذب .. صرخت ” توقف !! ” نظرات الجميع نحوي باستغراب ! .. قلت بخجل ” لا شيء .. لا شيء اكملوا ما تفعلونه ” وانسحبتُ من الموقف وذهبتُ بعيداً عن التجمع إلي أقرب كرسيّ جلست .. نظرتُ إلي الساعة في هاتفي .. ” ترى متى ستتصل .. مزعج .. هي من طَلبت مني أن نلتقي هنا ثم لا تأتي ” ..

امرأة تصرخ من بعيد ” لص .. لص أوقفوا اللص ” .. وقفت ُ وإذا برجل ضخم الجسم ذو أنف طويل وعينان صغيرتان يركض نحوي .. ” ياااااه ! ” اصطدم بي .. حتى وقعت على الأرض سقط منه وردة بيضاء ، أما هو فقد اختفى في الزحام..

- ماذا حدث ؟

- ( رفعتُ رأسي كان شاب بسيط الملبس ذو شعر بني داكن اللون ، جميلُ الملامح ) يبدو بأنه لص !

- ( مد يده ليساعدني على الوقوف ) هل سرق منكِ ؟

- ( مسكت يده ووقفتُ من على الأرض ) لا .. بل تلك السيّدة ( أشرتُ إليها ) ..

- ( تقدمت نحونا تلك السيَدة تبدو غنية من ملابسها ) هل أنتِ بخير ؟

- ( حركتُ رأسي مشيرة بأني بخير) ماذا سرق منك ؟

- سرق ساعة اليد لقد قدمها لي زوجي ذكري مرور 30 عاماً من زواجنا ( وهي تنظر إلي يدها )

- سيدتي هل من الممكن أن تناوليني هاتفك وسأتحدثُ مع الشرطة في هذا الشأن ( بطريقة مهذبة )

- أوه ! بالطبع فأنا مُجرد زائرة ولا أعرفُ عن نيويورك الكثير .. ( أخرجت هاتفها المحمول من تلك الحقيبة )

” قلتُ في نفسي .. إنها من ماركة برادا ، وفستانها ومعطفها كلها من ماركات عالمية ! وتلك المجوهرات ، يبدوا بأن هذه السيدة من طبقة الأغنياء ”

- ( أخذ الهاتف ) شُكراً لكِ .. اعذريني دقيقه ( ثم مشى مسافة بعيدة عن الضجيج واتصل )

- صديقك مُهذب جداً .. ووسيم أيضاً ..

- ( بصدمة ) لا لا .. أنا لا أعرفه ..

- أوه حقاً .. يا الأسف .. ( بخيبة )



نظرتُ إلي الوردة على الأرض أليست من الورد الذي استخدم في السحر ! .. أخذتُ الوردة من الأرض بسرعة ووضعتها في حقيبتي دون أن تنتبه .. لا أدري لماذا خطر في بالي ذلك الشاب الأحمق ذو الشعر الأشقر الغير مرتب ! .. لكن مهلاً هل التقيتُ به من قبل .. كنتُ أحاول أن أتذكر .. أين رأيته ! .. للحظة تذكرتُ شيئا ” نعم .. في المطعم ! الذي تركتُ به مشترياتي قبل أن أتي إلي هنا ! كان يجلسُ على إحدى الطاولات وسألني عن ما هي أفضل الوجبات .. كيف نسيت ذلك ..

- هل هنالك خطبً ما ؟ ( تقاطعني )

- لا لا شيء فقط تذكرتُ شيء مهم ..

- حقاً .. أوه ! مهلاً عذراً لم أعرفكِ بنفسي أنا السيَدة كايتلين ( مد يدها للمصافحة )

- وأنا لوسي ( ابتسمت )

- اسمكِ لطيف يا لوسي ..

- شكراً لكِ ، أنا حقاً لم أتصور بأنكِ كبيرة في العمر.. لكن المعذرة منك صُدمت عندما قلت “ذكرى زواجنا الثلاثين” ..

- ( بضحكة رقيقة ) إنه المال يا عزيزتي ..

- المال ؟

- ( قاطعنا ذلك الشاب ) عذراً على المقاطعة لكن الشرطة ترغبُ بقدوم السيدة للمركز ..

- ماذا ؟ كيف يطلبون من سيدة مثلي أن تذهب إلي مركز الشرطة ألن يأتوا ؟ ( بنبرة غضب )

- ( بتوتر ) لا ..

- أخذت هاتفها واتصلت بأحدهم ، لم نسمع كل الحديث .. لكن سمعتها تقول ( حسناً عزيزي .. سأتركُ الأمر لك ) وأغلقت الهاتف .. ثم التفت نوحي ..

- شكرا لكم ..

- ( أجبنا في اللحظة نفسها ) لا بأس ..

- ( ضحكت ) صحيح .. أنا حقاً أرغب في أن أدعوكِ إلي منزلي لقد سررتُ بالتعرف على شابة جميلة مثلكِ ..

- وأنا كذلك ( شعرتُ بالخجل ) ..

- ( مدت بطاقة تحتوي معلوماتها ) سأنتظركِ غداً ، ستقام حفلة بمناسبة ذكرى زواجي بالسيّد أتمنى حضورك ..

- (أخذت البطاقة ) شُكراً لكِ .. يشرفني ذلكِ ..

- وأنت أيضاً أيها الشاب ..

- ( بتوتر ) أعتذر لن أستطيع القدوم ..

- هيا .. لا تقل ذلك سأكون سعيدة فأنتم أول من تحدثتُ معهم منذ قدومي إلي نيويورك ..

- حسناً سأحاول القدوم ..

- دقائق حتى تصل سيارة فخمة من طراز حديث .. نزل السائق وانحنى ثم فتح الباب الخلفيَ ..

- ” اوغوفوار” ( بالفرنسية إلي اللقاء )

ركبت السيارة ورحلت ، شعرتُ بالسعادة كم كُنت أتمنى أن ألتقي بمثل هذه السيَدة .. ماذا ينقصها أنيقة ، غنية ، كلامها جميل .. لا شيء بالتأكيد ! ..

- يبدو بأنكِ سعيدة ..

-( قلت بفرح ) ومن لا يكون سعيد إنها أجمل صُدفة بأن ألتقي بهذه السيَدة ..

-( يضحك ) لأنها غنية ؟

-بالطبع !

-المال ليس كُل شيء ..

-ولكن في المقابل تحصُل منه كل شيء ..

-( نظر إلي ) يبدو بأنكِ لا تملكين المال لهذا تشعرين بهذا الشعور ..

-ليسَ تماماً فأنا من عائلة غنية لكنها تبدو أكثر غنى ..

-لم أتوقع بأنكِ من هذا النوع من الفتيات أوه ! أشعر بالخيبة .. حسناً وداعاً ..

وغادر من أمامي ، ما باله ما المشكلة بأني سعيدة لأني تعرفت على سيدة غنية ! ، كنت أراقبه من بعيد .. ظل يمشي حتى اختفى عن ناظري .. حتى أني نسيتُ اسمه عندما سألته السيدة “كاتيلين” .. عموما يبدو من ملابسه بأنه من عائلة متوسطة الحال ربما لهذا قال لي مثل ذلك الكلام القاسي .. قررتُ أن أعود للمطعم وآخذ مشترياتي التي وضعتها عند تلكَ النادلة ، أروجوا أن تكون حقاً صادقة معي وأن لا تسرق شيء من حاجياتي .. نظرتُ للساعة التاسعة والنصف مساءً تأخر الوقت ربما لن تأتي .. عُدت للمطعم .. ألقيتُ التحية وطلبت من النادلة أن تعطيني الأكياس ..

-تفضلي ، لقد تأكدتُ من عددها ستة أكياس ..

-شُكراً لكِ .. ( أخذت الأكياس كنت على وشك الخروج لكنها قالت )

-المعذرة .. آنسة لوسي ..

-هل هنالك شيء ؟

-نعم ، هذه ( أخرجت مفكرة صغيره لونها أحمر) لقد نساها الشاب الذي كُنت معه ..

-من ! أتيتُ وحدي ..

-( أشارت على الطاولة ) هنا ، لقد كُنتم تناقشون الوجبات ..

-( تذكرت هل تقصد ذلك الأحمق ) لا لا عذراً فأنا لا أعرف ..

-( بخيبة ) للأسف فقد لا يعود .. سأحتفظ بها ..

- لا أدري لماذا شعرتُ بالفضول أرتُ أن أعرف محتوى تلك المفكرة الصغيرة .. خطرت في بالي فكرة ..

- حسناً ، كان منذ ساعة بالقرب من هنا .. سأبحثُ عنه في طريقي وإن لم أجده سأرجعها لكِ ..

-(بتردد ) لكن ..

-لا بأس لا تقلقي لن أضيعها ( وأخذتها من يدها ) سأتأكد من أن ترجع لصاحبها ..

-( كانت ملامح القلق في وجه النادلة ) حسناً .. أرجوا أن ترجع لصاحبها ..

-لا تقلقي .. إذاً وداعاً الآن ..

خرجت بسرعة رغم الأكياس الكثيرة في يدي لكن أكملتُ طريقي .. حتى وصلت للساحة التي التقتُ فيها ذلك الأحمق .. كانت تقريباً شبه فارغة فقد توقفت العروض الفنية .. وضعت الأكياس على الأرض بالقرب من نافورة الماء الصغيرة .. وقلت في نفسي ” حسناً .. عذراً على الكذب ، دعونا نرى ماذا تحتوي هذه المفكرة ” .. كُنت في صراع مع نفسي هل أقرأ محتواها أو لا .. كنتُ على وشك أن أفتحها .. وإذا بيد تسحبها من يدي .. التفت كان ذلك الشاب يتنفس بصعوبة وكأنه كان يجري .. !!

-ماذا تفعلين ! ( يصرخ )

-ك ك كيف وصلت إلي هنا !!

-( أخذ نفساً عميقاً وبعدها قال بانزعاج ) لقد ذهبتُ للبحث عنها وأخبرتني النادلة ..

-واو ! أكنت تبحث عني ..

-( بنظرة غضب ) كيف لكِ أن تقرئي خصوصيات الآخرين !..

-( بتردد ) أنا لم أقرأ شيئاً .. لماذا أنت غاضب هكذا .. كُنت أريد إرجاعها لك بعد أن تذكرت بأنني رأيتك هنا .. ( أخذت الأكياس من على الأرض ) على أي حال لقد عادت إلي صاحبها انتهت مهمتي .. لم أرى شخصاً غير مهذب هكذا في حياتي قط ..

ثم تحركتُ عائدة للمنزل ، ما هذا اليوم أولاً لم تأتي صديقتي ثم ألتقي بشخص غير مُهذب .. وفي نفس الوقت ألتقي بسيدة غنية .. شعرتُ بالإحباط كلما تذكرتُ كلامة لكنني لم أقرأ ! .. لقد أخطأتُ في تفكيري لدافع الفضول ما المشكلة .. شعرتُ بخطوات خلفي .. شعرتُ بالخوف ماذا الآن .. زدتُ من سرعتي في المشي وما زلتُ أشعر بشيء غريب .. التفت إلي الخلف ورميتُ الأكياس وأنا أصرخ ..

-اسرق ما شئت لكن لا تقتلني !!!!

-( يضحك ) ما هذا هكذا تتصرفين عندما تواجهين اللصوص .. ( كان ذلك الأحمق )

-( فتحتُ عيني ) هذا أنت ماذا تريد ؟ لماذا تلاحقني ..

-( جلس يحمل الأكياس من على الأرض ) كنتُ أريد الإعذار عن تصرفي ..

-( بدهشة ) اعتذار ! ..

-أجل ، أعتذر منكِ على ما بدر مني ..

-( أخذت الأكياس ) اعتذارك مرفوض ..

-رن هاتفه تحدث لثواني ثم أغلق الهاتف ..

-لماذا أنتِ وحيدة ؟ ألستِ خائفة ..

-ولماذا أخاف أبلغ الثانية والعشرين من عمري لستُ طفلة ..

-ماذا عن ” اسرق ما شئت لكن لا تقتلني ” ..

-( بإحراج ) ليس هكذا .. فقط كنتُ خائفة .. اليوم التقتُ بلص غريب ومخيف ..

أكملنا طريقنا .. كان يمشي بجانبي لم يتحدث .. شعرتُ بالضجر لماذا يمشي معي إن كان سيلتزم الصمت هكذا ..

-صحيح ، ( أخرجتُ الوردة البيضاء من حقيبتي ) هذه الوردة سقطت من ذلك اللص .. هل تعتقد بأنه الساحر الذي كان يعرض الخدع بالورد ..

-ربما ..

-عندما أعود سأجرب أن أضع عليها الماء مع الخل .. سيكون دليل قاطع بأنه اللص ..

-ماذا عن ملامحه ؟

-أوه ! صحيح .. ( بخيبة أمل ) لا أعتقد بأن هو فملامحه مختلفة تماماً ..

-لا تلقي اتهامكِ للآخرين قبل أن تكوني متأكد من ذلكِ ..

عم الصمت من جديد .. هل حقاً هذه الوردة ليست للساحر .. صحيح سأذهب للحفلة وسوف أسألها ما إن تم القبض على اللص .. أخرجتُ البطاقة أقرأ وقت الحفلة وموقعها ..

-حفلة ؟

-( قلت بسعادة ) أجل ، تلك السيدة التي سُرقت .. طلبت مني حضور حفلة ذكرى زواجها ..

-صدفة .. ( بهدوء )

-ماذا ؟

-لا شيء … أتمنى أن تعودي إلي المنزل بسلام ..

-ستذهب ! ..

-نعم ، إلي اللقاء ..

لقد رحل .. وبقيتُ وحدي من جديد .. شعرتُ بالتعب لماذا علي المشي .. لأنه لم يبقي معي مال .. !! ” تذكرت نفسي وأنا أشتري دون توقف ” كم أنا غبية .. بعد دقائق وصلت للفندق .. دخلتُ الفندق ثم للمصعد الكهربائي ، وبعدها إلي غرفتي .. رميتُ الأكياس على الأرض .. ثم رميتُ نفسي على السرير ..

-يوم متعب .. ما سر هذه الوردة !



في منزل قريب ..

على شاشة الهاتف .. رسالة :

” لقد التقيت بها اليوم كما خططنا .. يبدو بأنها لا تعلم عن أيّ شيء ”


انتهى البارت الأول .. رأيكم يهمني :)



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 04-12-2015, 08:11 AM
صورة شخابيط فتاة الرمزية
شخابيط فتاة شخابيط فتاة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي


ماشاء الله روووعة تحمست

انتظر البارت القادم بحماس

بديت اخاف من ذاك اللي يلحقها

الله يستر ايش ناوي عليه

اذا نزل بارت جديد بلغني

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 04-12-2015, 02:41 PM
صورة بلوتو، الرمزية
بلوتو، بلوتو، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها جون باركر مشاهدة المشاركة
ماشاء الله روووعة تحمست

انتظر البارت القادم بحماس

بديت اخاف من ذاك اللي يلحقها

الله يستر ايش ناوي عليه

اذا نزل بارت جديد بلغني
أول تعليق هنا ..
شكرا جزيلاً ..
إن شاء الله دقائق وبنزل البارت ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 04-12-2015, 03:00 PM
صورة بلوتو، الرمزية
بلوتو، بلوتو، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي




الفصل 2 : (( منزل السيدة - الهدية الزرقاء ))


نيويورك : ( مانهاتن )

قبل أن ندخل المنزل ، قلتُ لنفسي " بدون شَك هو من أفخم المنازل " ، صحيح منزلنا في بريطانيا جميل ؛ لكن هذا المنزل أجمل وأكبرُ بكثير ! .. وهل هذا حقاً منزل السيدة "كايتلين" ؟ أو أنها تعيش مع أقاربها ! .. ما أتذكره ، هو أنها قالت " أنا زائرة " .. غريب ! ..

كان هنالك خمسة سيارات فخمة أمام المنزل ، شعرتُ بالتوتر قليلاً .. قد يكون هناك الكثير منَ المدعوين للحفلة .. نظرتُ إلي صديقتي وقلت بتوتر ..

-مادلين ، ما رأيكِ أن نعود للمنزل ؟؟

-( تضحك ) ماذا تقولين ! .. الفرصة تأتي مرة واحدة في العمر .. ( تنظر في المرآة لتتأكد من "مكياجها" )..

-لكن ..

-لوسي دعينا ندخل وبعدها نقرر ، ستكون الحفلة ممتعة أنا واثقةٌ من ذلك ..

على كل حال .. كنت أرتدي فستان أزرق اللون .. طويل ، ويتدرج به اللون الأزرق الغامض والفاتح .. مع تسريحة شعري المرفوع وبعض مجوهرات الشّعر .. لم أبالغ في مظهري لكن اخترت أجمل ما أملك .. فأنا أحب أن أترك إنطباعاً جيّداً في مثل هذه المُناسبات . بينما صديقتي المُشاكسة "مادلين" ترتدي فستاناً أسود اللون ، قصير و منفوش به الكثير من ( الكرستالات) مع تسريحة شعرها الأشقر .. كان مظهرها يُوحى بالجرأة .. تذكرتُ حوارنا بالأمس ..

-ماذا ( وكأنها لا تصدق) !

-لماذا أنتِ مندهشة هكذا !

-لوسي ، أنتِ تمزحين معي ؟ صحيح ؟ ( بدهشة ) ..

-( أخرجت بطاقة الدعوة ) انظري بعينكِ جيداً ..

-( تتفحص البطاقة ) واو ! أنتِ حقاً لا تمزحين .. متى ذلكِ؟ .. أرجوكِ دعيني أذهب معك .. أرجوك .. لوسي ( نظرات بريئة وترجي)

-لا أسطيع ذلك .. لقد قامت بدعوتي أنا فقط ، ربما سيرفضون تواجدكِ ..

-ما المشكلة ؟

-المشكلة يا عزيزتي أنني لا أعرف تلك السيدة جيداً ..

-( بحماس ) وإن يكن لا بأس بالمُحاولة .. هيا أرجوكِ ، أشعر بالملل حقاً هُنا في نيويورك .. ومثل هذه الفرصة لا تفوت .. وأنا حقاً أعتذر لأنني جعلتُكِ تنتظريني بالأمس .. فلقد طلبت مني أمي أن أذهبَ معها لزيارة جدتي ..

-( قاطعتها ) حسناً .. حسناً .. كفى أعذار !! .. مُنذ قدومكِ وأنتِ تعتذرين لي .. لو كنتِ معي عندما التقتُ بتلكَ السيَدة لكان الأمر مُختلف الآن ( حاولتُ تصنع الغضب ) ..

-( تضربني على كتفي بخفه ) لا تحاولي تصنُع الغَضب ( تضحك ) لا بأس سَأبقى وحدي هنا (تبدأ بالتمثيل ) ، وحيدة .. حزينة .. أتحدثُ مع جدران هذه الغرفة .. ( بحدة) بينما أنتِ تستمتعين في الحفلة .. لماذا أنا سيئة الحظ هكذا ! ..

-( قاطعتها ) يا إلهي ، توقفي عن قول هذا الكلام .. تريدين مني أن أشعرَ بالشفقة تجاهكِ حسناً سَوف نذهبُ معاً .. ولكن دعينا نتفق ..

-( تمسك يدي ) مُوافقة على أي شيء ..

-أولاً .. لا تخبريهِم عن مَعلوماتنا الشخصيّة نهائياً ، ثانياً نحنُ من عائِلة غنية أيضاً ، وأخيراً لا تتصرفي بطريقة مُتهورة وغير لائقة كعادتكِ ..

-( تضحك ) ما كل هذا ! .. لا تقلقي لنْ يحدث أي شيء خاطئ ..

والآن عندما أنظر إلي مادلين ، أشعرُ بالندم .. لكن على كُل حال لا مَفر من هذه الدعوة .. إقتربنا من مدخل الباب .. كان هنالك الكثير من الحرس ، وآخرون ببدلة سوداء اللون .. هَمستُ لصديقتي مادلين ..

-لا تنس ما اتفقنا عليه ..

-كم مرة علي أن أخبركِ بأن لا تقلقي ..

-( بهمس ) أذكركِ فقط ..

-إنحنى لنا أحد الحرس ربما رئيسهم ! وقال : مرحباً بكم ، بطاقة الدعوة لو سمحتي ؟

اخرجتُ بطاقتي من حقيبتي .. أما هو نظر إليها بحرص ليتأكد .. ثم ظلّ ينظرُ نحوي ونَحو صدقيتي بطريقة غريبة وشك ..

-وأخيراً بعد جو من التوتر .. قال " تفضلا بالدخول ".. ( بصوت هادئ ) ..

تَوجهنا إلي داخل المنزل .. الساحة الأمامية عبارة عن حديقة جميلة المنظر ، مملوءة بالزهور الحمراء .. وبالقرب الكثير من مجرى الماء .. مع نافورة كبيرة في المنتصف .. أيضاً الأضواء الجميلة في كل مكان ..

أكملنا السير في الممر .. بعدها درجٌ طويل تم تزينه أيضاً .. شعرنا بالهواء المنعش البارد ، كان مُحمل برائحة عطرٍ فريدة والتي مَلأت المكان ، وأخيراً تم إدخالنا للداخل حيثُ القاعة الكبيرة ..

صدمتُ أنا ونادلين إنها أكبر بكثير مما توقعت ( تبادلنا النظرات بدهشة ) .. بالأحرى كل شيء كان غيرُ متوقع لكن لماذا لا أحد هنا ! ..دقائق حتى دخل أحدهم القاعة كنت أنا ومادلين بجانب إحدى الطاولات .. كنا نسمع حوار السيدتين ..

-( تضحك ) تعلمين بأنني لا أحب غير الياقوت ..

-عزيزتي صوفيا .. هذا الفستان الأحمر بالتأكيد يليق به الياقوت .. ولكن الألماس الأبيض سيكون أكثر جمالاً عليكِ ..

-كما تريدين زوجة أخي ( تُشدد على كلمة أخي ) سأذهب لإرتدائه .. ( غادرت القاعة .. أما السيدة الأخرى تقدمت نحونا )

-هل أنتن من المدعوين ؟ ( كانت تنظر إلينا بدقة وعلى ما نرتديه .. وتحدق أيضاً ) ..

-( تقدمنا للمصافحة ) نعم طلبت مني صاحبة الحفلة حضور هذه الحفلة ..

-( كانت علامة الدهشة تملأ وجهها ) من ؟

-( بتوتر ) السيدة كايتلين ..

-أوه ! أمي .. عذراً لم تخبرني بذلكِ .. تفضلا بالجلوس ..

شعرت أنا وصديقتي بالإحراج الشديد .. هل أتينا في وقت مبكر ! .. فلا أحد هنا غيرنا والنادلات وبقية الموظفين يضعون الزهور البيضاء على الطاولات ، وأيضا يتم وضع الوجبات الخفيفة مع المشروبات ..

-لوسي .. أشعر بالتوتر الشديد .. لماذا لا أحد هنا غيرنا ؟ ومن تلك السيدة ..

-أنا حقاً لا أعلم أيضاً .. لكن أشعر بأنني مراقبة من قبل العاملات ..

-دعينا ننتظر ربما يأتي أحدهم ..

-أجل ..

من حُسنِ الحظ مر الوقت بسرعة فقط إنشغلنا في الحديث عن الكثير من المواضيع المختلفة .. ودقائق حتى إزدحم المكان بالمدعوين .. بَل إمتلأ بالكامل ! .. كانوا في مُختلف الأعمار .. صديقتي بدأت في تناول بعض الحلويات ..

-الآن يمكنني القول بأنها حفلة ! ، ( مادلين تأكل ) ..

الجميع هنا من طبقة الأغنياء .. أنظري لملابسَهم وتلك المُجوهرات ..

-( مادلين تضحك ) فرصة جيدة للصوص ..

-تمزحين ! رجال الأمن في كل مكان ..

-صوت خطوات خلفي التفت ..

-أهلا بقدومكِ عزيزتي لوسي ..

-( كانت تلك السيدة ذات الفستان الأحمر ) مرحبا بكِ أيضاً ..

-أنا صوفيا لقد أخبرتني عمتي " السيدة كايتلين " عنكِ ..

-حقاً ، أين هي ؟..

-( أشارت) هناك ..

فعلاً السيدة "كايتلين " .. ترتدي فستان أبيضُ اللون وقبعة جميلة الشكل ، تبدو مختلفة جداً .. وكأنها تصغر في العمر في كل مرة .. كانت مع مجموعة من السَيدات لوحت بيدها لي .. ابتسمتُ لها .. أخيراً شعرتُ بالراحة .. " على الأقل هناك شخص يعرفني من بيّن هذا الحشد " كنت أردد هذه العبارة في عقلي .. لكن للأسف كانت السّيدة كايتلين مُنشغلة بالكامل .. بالطبع فهي صاحبة الحفلة .. لكن أين زوجها ! ..

-( صديقتي مادلين ) لوسي ماذا لو ذلك اللص الذي تحدثت ِعنه بالأمس .. تواجد هنا ويسرق ..

-( ضحكت ) لا أظن ربما تم القبض عليه ..

-( شخص يقاطعنا ) اللص كالقاتل ..

-التفت باستغراب هذا الصوت أنا أعرفه ! .. كما توقعت قلت بصدمة ..

-أنتَ هنا ! .. ك ك كيف ذلك ؟ ..

-( يبتسم ) ما المشكلة ؟ ..

-( مادلين تنظر إليّ بصدمة ) من هذا ؟ ..

-( بتوتر ) شخص التقتُ به بالأمس في أحد المطاعم وتحدثنا عن الطعام هناك ..

-( نظر هو إلي صديقتي ثم انحنى ) تشرفت بلقائك .. آنستي الجميلة ..

-( صديقتي بخجل ) وأنا كذلك .. ( ثم همست مادلين إلي ) هو نفسه الذي أخبرتني عنه ؟ ..

-أجل ..

قتلني الفضول لم أتوقع بأنني سَألتقي بهذا الأحمق من جديد ! ، كيف حصل على الدعوة ! هل التقى بالسيّدة بالأمس مثلي .. أو أنه أحد أفراد هذه العائلة كنت أريد أن أسأله لكن صديقتي "مادلين" سبقتني بالسؤال ..

-( بفضول ) ماذا تقصد اللص كالقاتل ؟

-( اقترب منها وقال بصوت مخيف ) إن كنتِ الضحية وأنا القاتل هل أقتلكِ أمام كل هؤلاء المدعوين ؟

-( صديقتي بتوتر ) لا ..

-كذلك اللصوص .. ينتظرون الضحيّة عندما تكون وحدها ..

ماذا ! ، لكن هذا يناقض الأفلام والقصص .. ( بحماس وتحرك يدها ) أغلبهم يسرقون أمام الناس وبطريقة مُدهشة .. خاصة في الحفلات التي يتواجد فيها الأغنياء .. ويتصرفون بذكاء عند الهروب .. و

-( قاطعها ) إنهم يظهرون للناس اللص بطريقة مبالغٌ فيها .. وكأنهم الأقوى في المقابل اللصوص جبناء .. و أغلبُ السرقات تحدث عندما لا يوجد أحد ..

-واو ! أنت تعرف الكثير هل أنت لص أو ربما قاتل ( تحاول أن تقلد نبرة صوته ) ؟

-من يدري ؟ .. ( ثم ابتعد قليلاً عنا )

-صديقتي بصدمة ..
إنه مريب كما قلتي لي بالأمس ، لكن مهلاً ! لماذا يبدو في نظري وسيم ومُرتب .. لقد قلتي عكس ما أراه أمامي ..

- بالطبع فنحنُ في مناسبة .. وهل مظهركِ الآن مثل الذي أراه في الفندق ..

-( تضحك بصوت عالي ) بالطبع لا ! ( تستمر في الضحك ) ..

الجميع ينظر إليها .. بسبب تلكَ الضحكة الغير مُهذبة .. شعرت بالإحراج .. أما مادلين فقالت بصوت عالي ..

-أيها الناس ألا تخافون أن يتم سرقتكم ، انظروا هناك لص ( أشارت على الأحمق )

الجميع في حالة ذعر وخوف .. أما هي فاستمرت بالضحك ! ، لقد أخبرتها بأن لا تتصرف هكذا ! .. اقتربتُ منها وهمست في أذنها " مادلين .. كفى ! ألم أحذرك " ..

-أنا آسفة حقاً .. ( ثم نظرت إلي بقية المدعوين ) لا تقلقوا مجرد مزحه .. ( الحضور يتبادلون الحديث بغضب )

-ماذا يحدث لوسي ؟ ( صاحبة الحفلة السيّدة كايتلين تنظرُ إلي باستغراب شديد )

-( بتأسف ) حقاً أعتذر نيابة عن صديقتي .. ( هدَأَ الحُضور )

-( نَظرتْ سيدة كايتلين ومدت يدها لمصافحة مادلين ) لا داعي أهلا بكِ عزيزتي أحببتُ خفة دمك ..

-(مادلين سعيدة ) يسعدني مقابلتكِ أنا مادلين ..

-( تنظُر إليّ ) لوسي لماذا لم تخبريني أن لديكِ مثل هذه الصديقة الجميلة ..

-( صدمت لم أتوقع هذا التصرف منها .. أتحاول أن تجامل مادلين أمام المتواجدين؟ ) عذراً إنها صديقتي منذ الطفولة ..

-حقاً .. " إحدى العاملات تهمس لها ، ثم أكمل حديثها " سيتم وضع العشاء .. لنتناول العشاء ونحنُ نستمع إلي عزف المبُدع "إدغار" ..

بدأنا تناول الطعام .. كان الطعام من كلّ الأصناف وكأنّ تم إحضاره منْ أشهَر المَطاعم .. بعد الإنتهاء من تناول الطعام .. طلبت منا السيدة كايتلين أن نلعب معها لعبة غريبة ! ، وهي البحث عن هدية مُغلفة باللون الأزرق في أرجاء المنزل ، كان الأمرُ ممتع .. لكنه غريب بعض الشيء .. بالفعل انتشرنا في المنزل للبحث ، كنت مع مادلين وبعض المدعوين في حديقة المنزل ..

-هل تعتقدين بأنها تمزح معنا بشأن اللعبة ؟

-( تضحك ) أحببت تلكَ السيدة وطريقة تفكيرها.. من الممتع أن تطلب منا أن نلعب ..

-مادلين أنت والألعاب قصة لا تنتهي .. ( لحظة صمت ثم قلت ) سمعت أحدهم يقول بأنها في كل سنة تطلب منهم الشيء نفسه ، والفائز يحصل على هدية مميزة ..!

-( بحماس ) حقاً .. يجب أن أعثر عليها إذاً ..

-( يقاطعنا ذلكَ الأحمق من جديد ) إنها المرة الأولى لي ..

-(استغلتُ الفرصة لسؤاله ) ولماذا تم دعوتكَ ؟

-( تجاهل سؤالي ) ..

-عذراً لأنني قلت بأنك لص ( مادلين لأول مرة تعتذر ! ) ..

-( نظرتُ إليها بصدمة .. غمزت لي بعينها ثم قالت ) .. حسناً هل تساعدنا في البحث عن الهدية تبدو ذكي ؟

-( بلا مبالاة ) وما الهدف ؟

-سَنحصل على مُكافئة ، لقد أخبرتني لوسي عنك .. بأنك مُحلل بارع .. ( نظرت إلي وهي تكتم ضحكتها )

-أياً كان .. إبحثوا بين الزهور .. وأنا سأبحث هناك ( إبتعد قليلاً عنا ) ..

كنت منشغلة في البحث .. بدأ صوت الموسيقى يرتفع حتى وصل الصدى إلي الحديقة .. هل قاموا بإحضار مغني ؟ . . أو أنهم يزيدون حماسنا .. ابتعدتُ عن البقية .. كنت أبحثُ عن الهدية ، خطرت في بالي فكرة لماذا لا أبحث في تلكَ الشجرة ..

بحثتُ حتى توسخ ثوبي الأزرق .. ولم أجد أيّ شيء شعرتُ بالإحباط الشديد .. كنت أحاول أن أتذكر كلام السيدة ربما هناك تلميح في كلامها .. لكنْ دون جدوى ..

عدتُ إلي موقعي السابق أبحث عن البقيّة صدمتُ عندما رأيت مادلين على الأرض هل هي نائمة ؟ .. ظننت بأنها تمثل في بداية الأمر قلت بتوتر " كفى تمثيلاً" .. لا يوجد رد ! " قلت كفى تمثيلاً " لماذا لا ترد .. إقتربتُ أكثر حتى لمحت على الأرض بقعة دم ! ..

-( ركضت بخوف نحوها ) مادلين ! مادلين .. ً.. مادلين !! ( كانت تنزف بشدة .. طعنة في البطن .. كنت أبكي حتى زادت نبضات قلبي بسرعة ) ..

-( تحركت للحظة وفتحت عيناها .. قائلة بصوت شبة مسموع ) ل ل لقد ط ع ..

-(بخوف ) لا تقولي أي شيء .. !!

-( عاد الشاب إلينا ) ساعدني أرجوك !

-( إقترب بسرعة ثم جلس على الأرض ) ماذا حصل ؟

-لا أدري .. لا أدري لقد ذهبت لدقائق وعندما عُدت وجَدتُها على الأرض ..

-( يقيسُ نبضها ) لا تقلقي إنها حالة إغماء ..

-( بحزن ) ماذا سأفعل .. هل هو جرجٌ خطير؟ .. هل ستكون بخير؟ .. هل ..

-(قاطعني) لوسي .. إبقي هنا سآخذها الي أقرب مستشفى ..

-ماذا ! سأذهب معك .. ( بخوف )

-يجب على أحدنا الذهاب وإخبار البقية .. فقد يتأذى شخصٌ آخر ..

-لكن .. لكن ..

-اذهبي الآن ( يصرخ ) ..

شعرت بالخوف ماذا يحصل ! .. من مُجرد مزحة أصبح الأمر الآن واقعياً .. هل هنالك لص يتجول في المنزل .. توترتُ بالكامل كنت أجري عائدة للداخل .. قبل أن أدخل تراجعت .. لا أدري لماذا قررت العودة لمادلين لن أدعها وحدها .. عُدت إليهم كان يحملها بين ذراعيّه متوجة نحو البوابة تحدث الشاب مع السائق .. ثم تم وضع مادلين في السيارة .. إقتربتُ منهم .. سَمعته يتحدث مع نفسه ..

-لقد أخطأ بينهما !..

-قلت في نفسي .. بينهما ؟.. أخطأ ! .. ماذا يقصد كنت على وشك أن أذهب خلفه .. لكن أحدهم منعني .. الفت كان فتاة شعرها قصير أسود اللون وترتدي فستاناً أسود .. شعرتُ بالغرابة من تكون ؟ .. قامَت بإرجاعي للداخل ..

-( تتحدثُ معي بجدية ) اذهبي واخبري الجميع .. وأنا سأتبعهم ..

-لكن .. ( باستغراب وخوف )

-بدون لكن ، سأتصل بكِ حال وصولنا للمستشفى .. لا تقلقي كل شيء سيكون بخير حسناً ؟

-( تمالكتُ نفسي ، لم أملكَ الخيار ) حسناً ..

-هيا عودي للداخل واخبريهم .. ثم إتصلي بالشرطة ..

-حسناً .. ( تحركت هي للخارج )

رأيتها تصعد السيارة مَعهم .. حسناً لا أعرف من تكون ؟ وكيف ستتصل بي ! أو حتى إلي أي مستشفى هم ذاهبون ؟ شعرتُ بشعور سيء لماذا يحدُث ذلك .. عدت إلي القاعة .. كنت مُسرعة عندما وصلت .. رددت قائلة " يوجد مجرم بيننا .. يوجد مجرم " تجاهلني الجميع بل كانوا يضحكون ! ربما بسبب تصرف صديقتي مادلين معهم في البداية .. والآن يعتقدون بأنها مزحة أخرى .. ذهبت إلي السيدة كايتلين ..

-( كنت أتحدث بصعوبة ) لقد طُعنَتْ صديقتي للتو ..

-( صوفيا بإنزعاج) ماذا تريد هذه الفتاة هل تريد إفساد الحفلة .؟

-أنا لا أكذب .. ( الجميع ينظر نحوي ويضحك )

-وهل هذه مزحة أخرى ؟ ( صوفيا )

بدأ الجميع بالتساؤل .. " من تكون ؟ مزعجة ".. " لماذا تم دعوتها " .. " من تكون هذه الفتاة " .. " مُهرجة " لكن لحسن الحظ السّيدة لمحت على فستاني دم مادلين .. إتسعت عيناها الصغيرتان من الصَدمة ( يا إلهي ماذا حدث للمسكينة !! ) ..

مباشرة تحدثت السيدة كايتلين مع الجميع ( إنها لا تكذب علينا الخروج من القاعة الآن ) .. ثم أمرت حُراس الأمن بالتحرك والبحث عن أي شيء يثير الشك واتصلت بالشرطة .. أما المدعوين فالجميع غادروا المنزل بسرعة .. دقائق حتى إختفى الجميع .. إلا عددٌ قليل منهم .. حاولت السيدة أن تخفف علي حزني .. في حين كُنت أنظر إلي هاتفي انتظر مكالمة ..

في الجهة الأخرى ( المستشفى ) :

جلست على أحد المقاعد ، شعرتُ بأنها تراقبني من تكون هذه الفتاة ذات الفستان الأسود ولماذا صعدت السيارة دون إذن هل تعرف شيئاً ! .. إقتربت مني وقالت ..

-ماذا قال الطبيب لكَ ..

-لم يغادر الغرفة بعد ..

-من تكون أنت ؟ ( بنظرة حادة )

-مجرد شخص عادي أدعى "جاك" ..

-وأنا "جيسيكا".. على أي حال سأنتظر معك ..

كانت تراقبني بطريقة غير مباشرة .. غادر الطبيب الغرفة وأخبرنا بأنها بخير والجرح جداً بسيط ولا يدعوا للقلق .. شكرنا الطبيب ودخلنا الغرفة .. مباشرة رأيتُ جيسيكا تتصل لأحدهم .. سمعتها تقول " صديقتك بخير .. هي الآن منومة يمكنك القدوم " .. ومن ثم أخبرتها موقع المستشفى .. فكرتُ في كلامها " صديقتك بخير ! " إذاً هذه ليست صديقتهم .. تحركتُ من مكاني أخرجتُ الهدية الزرقاء ووضتها بجوار السرير .. كنت سأغادر لكنها قالت ..

-إلي أين ؟ ( ثم نظرت إلي الهدية وكأنها تريد تفسير )

-انتهى عملي هنا ..

-بل أنا التي انتهى عَملها هُنا .. إنتظر أنتَ فصديقتها قادمة ..

( تأكدتُ من كلامها بأنها لا تعرفهم لكن ماذا تقصد لماذا لحقتني للمستشفى .. لم ألتفت لها ، بل قلت ببرود ) ومن تكوني أنتي لكي تُلقي عليّ الأوامر ؟

-أنت تعلم من أكون ..

-لا أعلم .. ولا أريد أن أعلم .. ( رغم أنني إستغربتُ من كلامها )

غادرتُ المستشفى وفي طريقي لصعود السيارة .. رأيتُ لوسي تنزل من سيارة اجرة! .. و عندنا رأتني أتت مسرعة نحوي كان مظهرها سيء .. ملابسها مُتسخة وبها دم تلك الفتاة مادلين حتى أن "مكياجها" تلطخ بالدموع ..

-أين مادلين ! .. هل هي بخير ؟ ماذا قال الطبيب لكم ؟

-إذهبي إلي الداخل وستعرفين الإجابة .. وداعاً ( ركبتُ السيارة وطلبت من السائق الذهاب إلي الفندق بسرعه ) ..




عندما وصلتُ الفندق .. دقائق حتى دخلت الغرفة كان جالساً بكل برود ينتظرني .. قلتُ له ..

-ماذا حصل ؟

-لقد أخطأ كما قلت لك ..

-( جلستُ على المقعد ) من يستهدف منهم ؟

-لا أعلم حتى الآن .. أخبرني ماذا حدث للفتاة ؟

-إصابة بسيطة ، على أي حال سيبدأ التحقيق .. وقد يتم استجوابي من قبل الشرطة أيضاً ..

-كن حَذر منهم ..

-لا داعي للقلق ، لكن هناك شخصٌ يثير الشكوك أريد منك أن تجد أيُّ معلومات عنه أو بالأحرى فتاة ..

-فتاة ؟ ( باستغراب )


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 04-12-2015, 03:53 PM
صورة شخابيط فتاة الرمزية
شخابيط فتاة شخابيط فتاة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي


السلام عليكم

بارت جميل ومشوق

توقعاتي

انه جاك يكون محقق وكان مدعو للحفلة عشان جاسيكا تتعرض لتهديد

لانه قال اخطأ بينها يمكن عارف انه في احد مهدد

والمجرم اخطأ عشان الاثنين لابسين اسود

وبس نتظر البارت القادم بحماس

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 04-12-2015, 07:30 PM
صورة بلوتو، الرمزية
بلوتو، بلوتو، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها جون باركر مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

بارت جميل ومشوق

توقعاتي

انه جاك يكون محقق وكان مدعو للحفلة عشان جاسيكا تتعرض لتهديد

لانه قال اخطأ بينها يمكن عارف انه في احد مهدد

والمجرم اخطأ عشان الاثنين لابسين اسود

وبس نتظر البارت القادم بحماس
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

شكرا لك .. وعلى المتابعة والتعليق ،
والتوقع ربما يكون صحيح ..

إن شاء الله قريباً ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 04-12-2015, 07:40 PM
(وميض قلـــــــم) (وميض قلـــــــم) غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي


السلام عليكم

روايتك يبغالها جلسة وتفكير مادامها بوليسية يعني تكون عبارة عن الغاز وهذا شيء جميل

على فكرة أسلوبك جميل في الكتابة وخصوصا طريقة الاقواس التي تصفين بها الشعور

مبتكرة وجميلة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 05-12-2015, 07:23 AM
صورة بلوتو، الرمزية
بلوتو، بلوتو، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها meme777mmm مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

روايتك يبغالها جلسة وتفكير مادامها بوليسية يعني تكون عبارة عن الغاز وهذا شيء جميل

على فكرة أسلوبك جميل في الكتابة وخصوصا طريقة الاقواس التي تصفين بها الشعور

مبتكرة وجميلة

وعليكم السلام ورحمة الله ..

صحيح وكل فصل يعتمد على إلي قبله والأفكار القادمة ..
فيأخذ مني وقت أطول .. وشكراً يسعدني ذلك ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 06-12-2015, 01:10 AM
صورة بلوتو، الرمزية
بلوتو، بلوتو، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله ..

دقائق وسأضع لكم التكملة ..

تذكير : لا تشغلكم عن الصلاة .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 06-12-2015, 02:03 AM
صورة بلوتو، الرمزية
بلوتو، بلوتو، غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي





الفصل 3 : (( المُستهدفة والضحية مادلين ! ))


( نيويورك – مانهاتن ) :

الساعة السابعة صباحاً ، على طاولة في منتصف الغرفة وضعت كوباً من القهوة وبعضُ الرسائل .. دقائق حتى انتهيت من كتابة رسالتي للعم ” هاربر ” كتبتُ في آخر الرسالة ( أرجوا أن ينتهي الأمر في أسرع وقت ممكن. ) .. سمعت صوت الجرس .. رُبما وصل الطبيب الشاب ” فابيان ” ..

فابيان طالب يدرس الطب و هو في السنة الخامسة من “جامعة بريطانيا“ لكنه الآن في إجازة مرضية ، ذهبت لأفتح له الباب .. لكن صُدمت عندما سمعتُ صوتاً يعلنُ أن الرمز صحيح ! .. يدخل فابيان بابتسامه . .

لم أتوقع أن يكون الرقم بهذه السهولة يا جاك ! ( فابيان يبادلني التحية )

-(قلت له باستغراب ) كيف ؟ ، أنا لم أخبرك الرمز ! ..

-( يجلس على الكرسي بثقه) وهل تظن بأني لم أخمن ذلك ..

-( بشك ) بل كنت تراقبني في ذلك اليوم ..

-( يضحك ) أراقبك .. أنا ، متى ؟

-( حدقتُ في عينيه وقلت ) حقاً ؟

-لماذا لا تصدقني .. ( ثم أكمل والابتسامة لا تفارق وجه الأبيض المدور) أنت تعلم بأنني أعرف الكثير عنك لهذا توقعت بأنه رقمك المفضل 1003 بكل بساطة.. ( صمت لبرهة قصيرة ثم أكمل يأكد ) تستخدم هذا الرقم كثيراًً وأيضاً في بريدك الإلكتروني هل تستخفُ بقدراتي في التخمين ..

-( ابتسمت ) ..

-( فابيان بتوتر ) ماذا !.

-أنت تكذب ، تبالغ في التفاصيل لتجعلني أصدقك هذا التصرف لا يصدر منك إلا إذا كُنت تكذب ..

-لم أبالغ ..

-انظر إنكَ تلمس أنفك أيضاً .. أيها الكاذب كنتَ تنظُر إليّ عندما أضغط الرقم ..

-( يضحك ) قلتُ لك بأنني توقعتُ ذلك ..

-( أكملت حديثي ) أنت تضحك الآن لتخفي توترك ..

-( لحظة صمت ثم قال فابيان ) .. كيف لك أن تعرف هذه الأمور حسناً .. أعترف لقد رأيتك بالأمس وأنت تضغط الرقم ..

-لا تكذب مجدداً ..

-( يضحك ) حقاً أنتَ مثقف بشكل مذهل هل تقرأ لغة الجسد أيضاً، هل هنالك شيء لم تتعلمه بعد ..

-ربما ، على كل حال يُمكنكَ التواجد في الشقة متى أردت ..

-ذهبت لتحضير القهوة له ، فابيان ينظرُ إلي الرسائل على الطاولة ثم قال لي باستغراب ..

-لمن هذه الرسائل ؟

-لا شيء مهم مُجرد صديق ..

-( وضعتُ الكوب على الطاولة ) أرجوا أن تكون القهوة كما تحب ..

-شكرا لك يا صديقي .. ( أغمض عيناه للحظة وكأنه يشم رائحة القهوة ثم ابتسم ) ..

-لقد أتيت اليوم لتخبرني عن تلك الفتاة التي طلبت منك البحث عنها ؟

-( فابيان يضحك ) سريع البديهة ، للأسف لم أستطع أن أجد أي شيء عنها كل ما أعرفه أن المجرم الذي أصاب مادلين كان يستهدفها .. وأخطأ بينها وبين الضحية لسبب ما ..

-السبب الوحيد الممكن بأن هدفهم صاحبة الفستان الأسود هذا الشيء الوحيد المشترك بينها وبين الضحية مادلين ..

-“بنقو“ ! ( يشرب القهوة )

دار حوار طويل بيني وبين فابيان ووصلنا لنتيجة واضحة .. يجب علي الذهاب لزيارة الضحية ، ومعرفة سببها في أن تتخلى عن رغبتها بإخبار الشرطة عن أي معلومة تخصُ المجرم .. أخبرني فابيان بأن المحقق أخبره أنه عندما تم استجواب الضحية قالت لهم ” مُجرد حادث.. أحدهم كان مسرع فأصابني ” .. لكن ما دافعها للكذب ؟ ..



في المستشفى – الساعة 12 ظهراً :

نظرتُ إليها لماذا لا تتحدث معي ماذا حدث معها .. منذُ انتهاء الاستجواب بالأمس وهي على هذا الحال هل تخفي أمراً ما عني ؟ ، أو ربما هي خائفة .. نظرتُ إليها بحزن ماذا يمكنني أن أفعل لها ، لماذا ذهبنا لتلكَ الحفلة .. لقد تحولت الرحلة من تسلية إلي خطر ، هل أتصل بوالديّ أو أنتظر حتى نعود لبريطانيا بسلام ! أشعر بالسوء ..

-( اقتربتُ من مادلين ) مادلين لماذا لا تتحدثين ؟..

-( لا يوجد رد منها )!

دقائق حتى دخلت السيّدة كايتلين .. ألقت التحية ، ثم دخل خلفها المرافق الخاص بها يحمل باقة ورد كبيرة .. ورد الزنبق الأبيض كانت جداً جميلة وضعها على الطاولة ثم غادر .. أما السيدة فقد جلست على الكرسي ثم قالت بابتسامة مشرقة ..

-لوسي كيف حالها الآن ؟ ..

-جيدة لكنها لا ترغب بالتحدث معي ..

-( السيدة بحزن ) عزيزتي مادلين أعلم بأنكِ تمرين بحالة صدمة لكن عليك أن لا تدعي ذلك المجرم يهرب .. لقد تحدثُ مع الشرطي وأخبرني أنه أحاول إقناعك بالتحدث ..

-( قاطعتها فلقد شعرت بأن مادلين منزعجة ) ما يهمنا الآن هو أنها بخير ..

-صحيح لوسي هذا بفضلك وبفضل جاك ..

-( تذكرت الأمر ما ) سيدة كايتلين أريد أن أتحدث مع الشرطة هل يمكنني ذلك ؟ ..

-( تغيرت ملامحها قليلاً ) بالطبع هم في الخارج الآن ..

-شكراً أريد أن أسألهم عن شيء مهم ..

-أجل يمكنك ذلك ..

غادرت الغرفة .. وبالفعل هناك شرطيان يتحدثان بالقرب أحدهم شاب والآخر مُسن .. تقدمت نحوهم بتردد وتوتر ، انتبه أحدهم وقال لي ..

-هل هنالك خطبٌ ما ؟

-( كنتُ أشاور نفسي هل أخبرهُم عن شكوكي أم ألتزم الصمت ) ..

ترددتُ كثيراً والشرطي في انتظار الاجابة .. لكن أصابتني الدهشة عندما رأيت الشاب جاك قادم نحونا .. لماذا هو هنا الآن ! هل أتى ليطمئن على مادلين .. اقترب منا والشرطيان ينتظران مني الإجابة .. توترتُ قليلاً بعدها قلت بسرعة قبل أن يسمعني جاك ..

-سنتحدث لاحقاً .. ( عدتُ بسرعة للداخل )

-( السيدة كايتلين ) ماذا حدث ؟

-ها ؟ لا شيء ( كانت تحدق في عيني كأنها تبحث عن تفسير ) ..

-( دخل جاك خلفي وألقى التحية ثم قال ) كيف حالها ؟

-( السيدة بابتسامة ) إنها بخير ..

-( نظر إلي وكأنه يفكر بتصرفي عندما رأيته وماذا كنت أقول للشرطة ) ..

-( هل بالغت ! .. قلت بتوتر ) ماذا ؟ ..

-( جاك ) بمحض الصدفة هل كنتِ تتحدثين عني ؟

-( بصدمة وتوتر انزلتُ رأسي اتهرب من نظراته ) لا ولماذا أتحدث عنك ..

-في العادة عندما نتحدثُ عن أحدهم نصدم عندما يكون ذلك الشخص في الجوار ، ما رأيك ؟..

-( السيدة كايتلين تقاطعنا ) ماذا بكم ؟ .. لا وقت للجدال ..

ثم أخذت حقيبتها وكأنها ستغادر .. وبالفعل غادرت بعد أن ودعتنا واعتذرت أيضاً فقد شعرت بأنها أخطأت وكان عليها وضع الكثير من الحَرس في تلك الليلة .. وفي آخر حديثها طلبت مني أن أتواصل معها وأخبرها عن حال مادلين وإن كانت تتحسن .. أما أنا بقيتُ مع مادلين .. وجاك الذي ظل جالساً لا أدري لماذا هو هنا بالتحديد .. لكن تواجده غريب بعض ُالشيء ، وأخيراً تحدث مادلين ..

-متى سأغادر ؟

-( بصدمة أخيراً تحدثت أجبتها ) اليوم إن كنتي تريدين ذلك ..

-إذا دعينا نغادر اليوم ..

-بكل تأكيد .. لكن علينا أن ننهي التحقيق إن كان سيسمح لكِ بالمغادرة اليوم ..

-( مادلين وبتردد ) لكن ..

-لكن ماذا ؟

-( مادلين ) هل تلك الأسئلة لن تنتهي ؟..

-( تقصد التحقيق .. أجبتها ) لا أظن ..

-( جاك يسأل مادلين ) هل تعرفين تلك الفتاة صاحبة الفستان الأسود سابقاً ؟

-( مادلين باستغراب ) من تقصد ؟ ..

-لا بأس ..

-( قاطعته ) تلك الفتاة ظننت بأنك تعرفها ..

-( جاك ينظر إلي باستغراب ) مهلاً لوسي .. هل تحدثت معكِ ؟ ..

-أجل .. كنت أريد أن أرافقكم تلك الليلة لكنها طلبت مني البقاء .. ثم اتصلت بي !

عم الصمت وكأن جاك يفكر .. أما مادلين فكانت تنظرُ إلي الساعة كل دقيقة ! كأنها تنتظر شيء ما أو ربما سيحصل شيء لم أفهم لماذا هذه التصرفات الغربية .. نظرت إلي مرتين كأنها تريد مني أن أسألها ماذا بك ..

-مادلين ماذا بك ؟ ..

-( ارتسم على وجهها الخوف ) ل ل لا شيء ..

-( ازداد توتري .. مسكتُ يدها وقلت ) لماذا أنت خائفة ؟ .. لا تقلقي لن يحدث شيء آخر ..

-( تبعد يدي) لست خائفة ، أنا فقط مُتعبه ..

-( يقاطعني جاك ) لوسي أريد التحدث مع مادلين على انفراد ..

ماذا يريد الآن لن أترك مادلين وأنا أشعر بالشك تجاه جاك .. قد يكون له علاقة بما حدث مع مادلين .. لكن علي أن لا أظهر له شكي ، قد يحدث أمر سيء آخر .. سأتظاهر بأنني لستُ قلقة منه ..

-حسناً .. ( وقفت ثم نظرتُ إلي مادلين) ..

-( مادلين لم تلتفت لي ) ..

-( جاك ) لا بأس لم أخذ من وقتها الكثير خمس دقائق فقط ..

-لا بأس ( ثم غادرت ) ..



لم أشعر بالراحة ، صديقتي مادلين لم تسئ لأي شخص رغم تصرفاتها العشوائية .. مهلاً ليس لديها علاقة بأحد من نيويورك .. غادرتُ المستشفى كانت السماء غائمة ، شعرت بالحزن لم أذهب من فترة للمستشفى ، هنا حيث المصابون والمرضى ، أكره المستشفى أشعرُ بالإحباط الشديد لا أدري لماذا أكره المستشفى هكذا ؛ لكن حتماً له علاقة بطفولتي وبأمي .. تنفستُ بعمق .. كنتُ أحاول أن أعثر على أي سبب للحادثة لكن دون جدوى .. لا يوجد أيّ سبب مقنع ، دقائق ومن ثم قررت العودة للداخل كنت أمشي في الممر .. لكن للحظة شعرتُ بأن هنالك من يراقبني التفت وجتُ تلك الفتاة .. نعم إنها هي تلك الفتاة صاحبة الشعر القصير ، اقتربت مني ثم قالت لي ..

-كيف حال صديقتك ؟ ..

-( بانزعاج ) ماذا تريدين أنت أيضاً ، لماذا الجميع يبحث عن صديقتي؟ ..

-( تضحك ) ما المشكلة ؟ هل هنالك أحد غيري سألك ..

-من تكونين ! ما مشكلتك ..

-صحيح عذراً لم أخبرك اسمي ، أنا جيسيكا ..

-هل تراقبيني .. أرسلك والدي؟ .. أو والدتي ؟

-( باستغراب ) أراقبك ! ..

-أتمنى أن لا نلتقي مجدداُ وداعاً .. ( كنتُ فضة معها ) ..

تحركت عائدة لمادلين ، هؤلاء الغرباء مثيرين للشك ليس لي معهم أي صله .. رغم ذلك هي تعرف رقم هاتفي .. أتمنى أن لا يكون والدي هو السبب .. أخبرته أن لا يبحث عني وأني سأعود متى أردت العودة .. تمالكتُ غضبي ودخلت الغرفة حيثُ مادلين لم يكن جاك موجود ! .. اقتربت من مادلين

-هل غادر ؟

-أجل ..

-( باستغراب ) ماذا يريد ؟

-لا شيء مجرد أسئلة ..

-دعينا نعود إلي بريطانيا ..

-لا أريد ..

-لماذا ، ( باصرار ) مادلين لن أدعك تبقين هنا أكثر بعد هذه الحادثة ..

-( صمت )

-هل ستلزمين الصمت من جديد أخبريني هل يهددك أحدهُم أو شيء من هذا ؟

-كلا ..

-إذا لماذا ؟ ..

-أنا حقاً لا أعلم لماذا الجميع يسألني كثيراً قلت بأنه مُجرد حادث غير مقصود ..

-وكيف لكِ أن تقرري بأنه غير مقصود ؟

-فقط .. لأن ..

-لأن ماذا !!

-( تغير محور حديثنا ) تلك الهدية الزرقاء لمن ؟

-( حسناً كما تشاء ) إنها من السيدة كايتلين بعد تلك اللعبة تقول بأنها تهديهذه الهدية للفائز ..

-( مادلين باستغراب تام ) لكن لا أذكر بأني وجدتُها ، كيف وصلت إلي ..

-ربما جاك عثر عليها ، ( لحظة صمت ثم أكملت ) دعينا نفتحها أشعر بالفضول ..

-افتحيها ان كُنت تريدين ذلك ..

-حسناً ( فتحت العلبة واذا بها قلادة جميلة تحتوى على حجر الزمرد الأخضر) إنها مذهلة !! ما رأيك ؟ ..

-( مادلين بابسامة ) جميلة ..



” جاك وهو مغادر من المستشفى ” :

غريب هل تتعرض مادلين لتهديد اتصلتُ بفابيان ..

-مرحبا جاك ماذا قالت .. ؟

-لا شيء مهم حتى الآن ..

-سيء ..

بينما أنا أتحدث لمحت أحدهم .. إنها هي ! قلت لفابيان باستعجال “سأتحدث معك لاحقاً“ وذهبت مسرعاً خلفها .. التفت هي للخلف بعدما شعرت بخطواتي خلفها ثم ابتسم ابتسامة صغيرة ..

-( نعم إنها صاحبة الفستان الأسود ) جيسيكا ؟

-( بهدوء ) التقينا مجدداً يا جاك توقعتُ بأني سأجدكَ هنا ..

-ماذا تفعلين هنا ؟ ..

-ماذا عنك ؟ ( تنظر إلي عيني بحدة)

-( ترد السؤال بسؤال آخر يبدو بأنها حذره في كلامها ) أنتِ تعلمين لماذا أنا هنا ..

-وأنت تعلم أيضاً لماذا أنا هنا ..

-( ابتسم ) وكيف لي أن أعلم ذلك ؟

-يبدو بأن كلانا لديه السبب نفسه ..

-( ماذا تقصد ) ماذا ؟

-بلوتو ..

-(تصنعت الضحك ) بلوتو ! ماذا ؟ ..

-أنت تعلم ذلك توقف عن التصنع ! .. مهلاً أكنت تبحث عني ؟

-( مذهل رغم أننا لم نلتقى إلا مرتين يبدو أنها تعرف الكثير ) كنتِ تنتظرين ظهوري ..

-( تكمل جيسيكا كلامها بجديه ) على كل حال ، تلك الفتاة في خطر .. اخبرها بأن تكون حذرة ..

وصلت سيارة سواء اللون غادرت جيسيكا بسرعة كأنها تتهرب من أي سؤال سأطرحه عليها .. كان السائق رجل بدين مُسن .. ثم تحرت السيارة .. لم أتحرك من مكاني كنتُ أفكر في كلامها ما هي هويتها الحقيقة وهل هي فعلاً المستهدفة أو أن لها علاقة بهم .. و ماذا سيحدث لمادلين ! ..



في المساء الساعة السادسة تقريباً :

كنت مع فابيان يخبرني عن آخر ما توصل له بعد الحادثة ، كان يؤكد لي قائلاً ..

-جاك علينا أن نُخبر مادلين قد يتم قتلها بسبب ذلكَ الخطأ ..

-( قلت له ) علينا العودة لبريطانيا يوم غد ونتحدث مع القائد ..

-هنالك أمر مثير للشك ، تلك الفتاة من بريطانيا أيضاً ..

-نعم إنني أعلم ذلك لهذا أفكر أن نعود مَعهم ..

-تمهل يا جاك دعنا نعمل بهدوء ( ينظر إلي الساعة ) ما رأيك أن أتحدث معهم بدور الطبيب ؟..

-( أخذتُ معطفي الأسود ) أنا ذاهب ..

-( فابيان باستغراب ) إلي أين ؟ ..

-علي تحذيرهم ، ستغادر تلك الفتاة المُستشفى اليوم ..

-انتبه جيداً ..

-لا تقلق ..



خارج بوابة المستشفى :

-( نظرتُ إليها إنها ترتدي القلادة ) : لقد ارتديتي القلادة ..

-( تبتسم ) : أجل ..

-لقد أخبرتُ عمتي بأننا سنعود في الغد لبريطانيا ..

-( مادلين تفكر بعدها قالت بحزن ) إذاً انتهت رحلتنا بسرعة ..

-أفضل لنا يا مادلين لا ندري ماذا سيحدث قد تصبح الأمور سيئة للغاية ..

-( مادلين تبتسم ) أنتِ السبب ..

-( بصدمة لا أصدق ما قالته لي الآن قلت ) أ أ أنا السبب ؟ ..

-( تضحك بتصنع ) أمزح معكِ يا صديقتي انتظريني هنا نسيت شيئاً ما سأعود في الحال ..

-( قاطت حديثها ) سأذهب معكِ ..

-لا بأس لا تقلقي لن أتأخر ..

-ثم ذهبت مسرعة إلي الداخل ، لماذا قالت لي ذلك ! ..

مَرت ثلاث دقائق كنت أنظرُ إلي الهاتف لأتحقق من الوقت .. قاطعني أحدهم .. كان جاك يرتدي معطفاً أسود اللون فارغ اليدين قلت في نفسي كما توقع لن يتركنا بسلام .. لقد قطع الشك باليقين ، كنت أنظر إلي بحقد أما هو اقترب مني قائلاً ..

-أين هي ؟

-جاك لماذا أنت هنا ؟ أخبرني الحقيقة هل أنت من فعل ذلكَ بمادلين ؟ ..

-( يكرر سؤاله ) قلت أين هي مادلين ؟

-( بتوتر ماذا الآن .. هل يحاول أن يكمل الأمر ) نسيت شيئاً ما ستعود بعد دقائق .. لا تحاول أن ..

لم انتهي من كلامي وإذا بجاك يدخل المستشفى مسرع .. لماذا تلك النظرات في عينه هل حدث أمر ما هل .. هل مادلين السبب .. رميت الحقائب ولحق به مسرعة قد يقتلها ( جاك مهلاً .. جاك أرجوك ) كنت خائفة ماذا سيفعل ..

-( وقف جاك يبحث ) ..

-( بتوسل ) أرجوك لا تقتلها .. سأعطيك أي شيء تريده ..

-( أخذ نفساً عميقاً ) جن جنونك .. لماذا أقتلها ، إنها في خطر ..

-( باستغراب) ماذا ؟ أنت من حاول قتلها ..

-( جاك بيأس ) غبية لماذا أقتلها ! .. دعينا نبحث عنها قد يحدث أمر سيء لها ..

-( ماذا .. مهلاً ، هل أخطأت .. توقعي خاطىء إن لم يكن جاك فمن يكون ! )

-لوسي هل تمزحين أم ماذا ؟( جاك بخيبة أمل ) دعينا نبحث عنها .. هيا !

تفرقنا للبحث ومررنا بالغرف وأيضاً في الممرات لم نجد مادلين ساعدنا الأطباء والممرضات بالبحث عنها لكن دون جدوى!! جاك يبحث .. وأنا أصرخ بأعلى صوتي ( مادلين !! .. مادلين !! .. أين أنتِ ) ، المرضى في حالة ذهل وخوف ..

ماذا يحدث في المستشفى أحدهم مفقود! .. هل هناك مشكلة .. من المفقود ؟ .. “المستشفى في حالة فوضى” ..

مرت نص ساعة لم نترك مكاناً إلا وبحثنا فيه أتت الشرطى كان جاك من يتحدث معهم وهمعلى علم بالقصة بسبب الحادثة .. لقد تركتُ صديقتي للمرة الثالثة .. تردد كلام مادلين في عقلي .. أنتِ السبب .. لم أستطع أن أتمالك نفسي أصبحتُ أردد بصوت عالي ( أنا السبب .. أنا السبب ) جاك ينظر إلي بدهشة ..

-اقترب مني ثم قال : لوسي ماذا الآن ، تمالكِ نفسك !!

-لقد قالت كل هذا بسببي ( بكاء ) ..


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي

الوسوم
تموتو , بوليسية , بقلمي , رواية , سلسلة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية أوراق من صدأ الماضي / بقلمي بنــت فلسطيــن روايات - طويلة 578 05-04-2017 04:32 PM
رواية شظايا متناثرة/بقلمي؛كاملة ملكة الإحساس الراقي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 278 12-03-2017 11:22 PM
رواية ومازلت أذكرها (1).. سلسلة طيور مهاجرة / للكاتبة :سلام12؛كاملة نبض الجنوب* روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 76 20-07-2016 10:33 PM
رواية أملي / بقلمي اشتقت له روايات - طويلة 8 11-09-2015 04:00 AM
رواية You are warm / بقلمي hajer 195 روايات - طويلة 28 02-05-2015 02:59 PM

الساعة الآن +3: 05:34 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1