غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 11-12-2015, 07:14 PM
صورة شخابيط فتاة الرمزية
شخابيط فتاة شخابيط فتاة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي حرمتني النوم يا جمان/بقلمي؛كاملة


بسم الله الرحمن الرحيم

حرمتني النوم يا جمان...



الفصل الأول:قتلت طفلة

السعودية - جدة -1421هــ

أخرجت الكعكة من الفرن وقمت بتزينها بالكريمة وقطع الفراولة…كعكة الشوكولا هي المفضلة لطفلتي جمانة التي تبلغ الثانية من عمرها..

ركضت جمانة نحوي... رفعت يدها لتمسك بالكعكة..

التفتت اليها وامسكت يدها بسرعة:كلا ياجمان لا تفسدي الكعكة..

نظرت الي والدموع تملأ عينيها:ولكن ماما اريد فراولة…

-حسنا يا حبيبتي ولكن ليس الان ...سنذهب للخالة أمل ونأكلها هناك حسنا..

قفزت بفرح:هي هي هل يوسف موجود؟؟

نظرت اليها بابتسامة:نعم..لابد انه موجود ...هيا الان اذهبي بسرعة والبسي حذاءك…

ركضت بفرح وهي تردد:سألعب بالبلاي ستيشن هي هي..

قمت بتغطية الكعكة ووضعتها علی الطاولة بجانب ثلاجة القهوة...ثم توجهت لغرفتي وقمت بتبديل ثيابي لاستعد لزيارة أمل…

أمل هي جارتي وصديقتي في نفس الوقت. ..اذهب اليها كلما اشعر بالضيق...فمشاكلي مع زوجي خالد لا تنتهي…

السبب الوحيد الذي يجعلني احتمل العيش معه هو طفلتي جمان..

رغم صغر سنها ...الا انها ممتلأة بالنشاط والحيوية...بابتسامة منها فقط...انسی كل أحزاني…

ارتديت عباءتي وخرجت من الغرفة…

امسكت جمانة بيدي وبدأت تجرها:ماما هيا بسرعة قبل ان نتأخر…

-هههه جمانة تمهلي يا صغيرتي سنخرج الان...ولكن انظري الی شعرك لقد تبعثر دعيني ارتبه لك…

زفرت بضجر:افففف سنتأخر وربما يخرج يوسف…

امسكتها وجلست علی الاريكة وبدأت امشط شعرها الاسود ووضعت الطوق علی رأسها:جمان انظري الي لاری..

التفت نحوي وبدأت ترمش بعينيها الواسعتين وهي تتحسس شعرها المنسدل علی كتفيها:هل انتهيت؟

قبلت رأسها :انتهيت يا ماما هيا لنذهب الان ..ولا تقلقي حتی ان كان يوسف بالخارج سأطلب من خالة امل ان تجعلك تلعبين بالبلاي ستيشن حسنا…

ابتسمت بفرح:حسنا..

خرجنا من الشقة وتوجهنا نحو شقة أمل..

تسكن أمل في أعلی طابق من هذه العمارة…

الطابق السابع..

اما انا اسكن في الطابق الخامس…

طرقت الباب..وبعد عدة ثوان سمعت صوت أمل:حسنا حسنا انا قادمة…

فتحت الباب بابتسامة:مرحباً…

نظرت الی جمانة:كيف حالك ياصغيرتي جمان..

-اريد يوسف..

ضحكت امل وفتحت الباب:ادخلي ياهوازن...سأذهب لانادي يوسف..

دخلت الی الشقة و توجهت نحو المجلس وجلست علی الاريكة..

أما جمانة فقد توجهت لغرفة يوسف لتبحث عنه…

عادت أمل وجلست أمامي:سلمت يداك تبدو الكعكة شهية للغاية…

تلفتت حولها:اين جمان..

ابتسمت:لقد ذهبت لتبحث عن يوسف. ..

-هههه عزيزتي لم اجد يوسف اظن بانه قد خرج….اود ان افهم ما سر تعلقها بيوسف رغم انه يكبرها بسبع سنوات…

ضحكت:هههه انها لا تريد يوسف انها تريد ان تلعب بالبلاي ستيشن…

-اوه هكذا إذا..

وقفت جمانة امامنا:اين يوسف انه غير موجود...اخبرتك يا ماما لقد تأخرنا..

شهقت امل:لقد تذكرت اخبرني انه سيذهب للسطح..

امسكت امل بيد جمانة ثم توجهت نحو الباب وبدأت تنادي يوسف:يوسف هل أنت موجود…

-نعم يا امي انا في الأعلی…

-حسنا..جمانة ستصعد للعب معك الآن..

-حسنا..

صعدت جمانة لتلعب مع يوسف…

عادت أمل للجلوس أمامي:ها يا هوازن ما الاخبار..

زفرت بعمق:أمل لقد تعبت افكر أن أتطلق من خالد لم أعد أستطيع الاحتمال أكثر..

-كلا يا هوازن لا تقولي هذا الا تفكرين ماذا سيكون مصير جمان..

تزاحمت الدموع في عيني:ان جمان هي السبب الوحيد الذي يجعلني احتمل العيش معه..اتعلمين لقد قام بضربي اليوم لاني ايقظته لصلاة الفجر…

-لا حول ولا قوة الا بالله…

تابعت امل وهوازن الحديث…

وفي مكان اخر ليس ببعيد…

يلعب يوسف مع جمان..

وقفت جمانة امامي وهي تنظر الي باهتمام…

التفت إليها:جمان سأريك اليوم استعراضا جميلا سيجعلك تنسين البلاي ستيشن..

زفرت بغضب:اريد ان العب بالبلاي ستيشن..

-افف انظري الي فقط سأريك عرضا حصريا لن تتمكني من مشاهدته حتی في اكبر عروض السيرك..

توجهت نحو الدرابزين...قفزت فوقه وبدأت أمشي علی الدرج من الجهة الخارجية وانا امسك بالدرابزين..

فتحت جمانة عينيها بدهشة:يوسف سوف تسقط..

ضحكت:كلا لن أسقط انا بهلواني بارع..

انحنيت وكأنني القي التحية:اشكرك انستي علی مشاهدة هذا العرض..ان اعجبك اسمعيني صوت التصفيق…

قفزت جمانة وبدأت تصفق بيديها..

تسلقت الدرابزين مرة اخری وعدت للوقوف امامها:هيا الان لنذهب لنلعب بالبلاي ستيشن..

توجهت جمانة نحو الدرابزين:كلا اريد ان افعل مثلك…

-كلا ياجمانة لا تفعلي هذا لن تستطيعي…

-بلی أستطيع. .

-قلت لا هيا بسرعة..

امسكت يدها ونزلت الدرج متجهاً نحو الشقة..

كانت جمانة تحاول ان تفلت يدها الممسكة بيدي...ولكنها لم تستطع ذلك..

حين وصلت الی باب الشقة التفت نحو جمانة:جمانه اياك ان تخبري امي بما فعلته حسناً هذا سر بيننا..

-لماذا؟

-قلت لك لا تخبريها...ان اخبرتها اقسم انني لن اجعلك تلعبين بالبلاي ستيشن في حياتي ...حسناً؟

وضعت جمانة يدها علی فمها وضحكت ببرأة:حسناً

فتحت امي الباب نظرت الی جمانة التي بدأت بالضحك:يا باسط ما المضحك يا جمانة..

نظرت جمانة الي بابتسامة..

نظرت اليها بتهديد ثم التفت نحو امي بابتسامة:لا شيء انها سعيدة لانني سأجعلها تلعب بالبلاي ستيشن..

دخلت الی غرفتي …

جلست جمانة علی الارض استعدادا للعب…

فتحت البلاي ستيشن واعطيت اليد لجمانة:اسمعي سأذهب للحمام ثم أعود اياك ان تخبري امي بما حدث حسناً. .

-ههه حسناً…

توجهت نحو الحمام وحين خرجت وجدت امي قد خرجت من المطبخ وهي تحمل بيدها قطعا من الكعك...التفتت نحوي:اين جمان..

-انها تلعب بغرفتي…

-حسنا يابني لقد قمت بتقطيع الكعك لكما خذها اليها..

-حسناً

حملت قطع الكعك وتوجهت لغرفتي...بحثت عن جمانة بعيني ولكنها لم تكن موجودة…

أين يمكن أن تكون…

اتسعت عيناي بخوف...هل يمكن أن تكون…

وضعت الكعكة علی الارض وخرجت من الشقة متوجهاً نحو الدرج. ..

صعدت الی السطح...ووجدتها هناك كما توقعت..

قامت باخراج جسدها النحيل من بين الدرابزين وهي تحاول أن تقلدني…

صرخت بخوف:جمان انتبهي ستسقطين…

نظرت الي بابتسامة:لن اسقط انا بهلوانية..

قالتها ثم حاولت الانحناء لالقاء التحية مثلي...ولكن قدمها انزلقت ووقعت امام عيني…

صرخت بأعلی صوتي:جمااااااااااااان...




فصول الرواية:

تتمة الفصل الأول في الأسفل..


الفصل الثاني:لن أنساك أمي

الفصل الثالث :جمان حية

تابع الفصل الثالث:جمان حية

الفصل الرابع:مجرد أوهام!

الفصل الخامس:معجزة طبية

الفصل السادس: هناك شرط..

الفصل السابع: الخيار الصعب..

تابع الفصل السابع: الخيار الصعب..

الفصل الثامن:سر مروان..

الفصل التاسع:انتكاسة جديدة..

الفصل العاشر: من أجل سارة

تابع الفصل العاشر: من أجل سارة..

الفصل الحادي عشر:الشريحة الذكية..

الفصل الثاني عشر: لست مريضاً

الفصل الثالث عشر:هوازن..

الفصل الرابع عشر: هل أنا سيئة ماما؟؟

تابع الفصل الرابع عشر:هل أنا سيئة ماما؟؟

الفصل الخامس عشر: انني أتألم..

تابع الفصل الخامس عشر: انني أتألم..

الفصل السادس عشر: طعم الحرية..

الفصل السابع عشر: جمان هنا..

الفصل الثامن عشر:قرار..

تابع الفصل الثامن عشر: قرار..
الفصل التاسع عشر: اختطاف!!



تعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 09-07-2016 الساعة 04:21 AM. السبب: اضافة روابط
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 11-12-2015, 07:22 PM
صورة شخابيط فتاة الرمزية
شخابيط فتاة شخابيط فتاة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: حرمتني النوم يا جمان/بقلمي


السلام عليكم

هذا جزء من الفصل الأول حنزل الباقي اذا شفت تفاعل

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 11-12-2015, 07:36 PM
صورة fayza al jebrty الرمزية
fayza al jebrty fayza al jebrty متصل الآن
ملكة الإحساس الراقي
مشـ© قصص قصيره ©ـرفة
 
الافتراضي رد: حرمتني النوم يا جمان/بقلمي

















السلام و عليكم:

بداية مشوقة و حماسية, يالله يا جمان لا يصير فيك شيء خفت عليها. أنتظر بارتك على أحر من الجمر..

أختك: ملكة الإحساس الراقي.
















الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 11-12-2015, 07:56 PM
(وميض قلـــــــم) (وميض قلـــــــم) غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: حرمتني النوم يا جمان/بقلمي


بداية مشوقة

والتصميم مره كيوت

في انتظار القادم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 12-12-2015, 09:17 AM
صورة شخابيط فتاة الرمزية
شخابيط فتاة شخابيط فتاة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: حرمتني النوم يا جمان/بقلمي


تابع الفصل الأول

مر كل شيء بسرعة قبل أن أدرك...تصلبت بمكاني لعدة دقائق في عدم تصديق لما حدث…

توجهت نحو الدرابزين بخطوات بطيئة مرتبكة…

نظرت إلی الأسفل و رأيتها...هل هي حية؟؟

طفلة سقطت من الدور الثامن هل ستتمكن من النجاة؟؟

تلفت حولي بخوف ..هل سمع أحد صراخي يا تری…

نزلت الدرجات بسرعة لأصل اليها…

وحين رأيتها ازدادت رجفتي…

كانت مضجعة علی الارض والدماء تحيط بها...جثوت علی ركبتي بجانبها…

مددت يدي لالمسها بتردد...لامست يدي خدها البارد مما زاد رجفتي…

همست بخوف وبصوت مرتجف:جماان...جمان...هل تسمعيني…

امسكت كتفها وبدأت اهزها بهدوء:جمان...أرجوك...ردي علي ...الوقت ليس مناسباً للعب…

بدأت أبكي وتعالت صوت شهقاتي:جمااان...أرجوك...أرجوك...ردي علي جمان..

جمان...جمان...

ازداد خوفي:أرجوك...جمان...لا تفعلي هذا بي...هيا ..ألا تريدين اللعب بالبلاي ستيشن...ها..؟؟؟

جمان...تعالي معي لنأكل بعض الكعك...إنها مزينة بالكريمة والفراولة كما تحبينها تماماً. ..ها...ألا تريدينها؟؟؟

لم أعرف كيف أتصرف..لقد ماتت بالتأكيد...ماتت بسببي....أنا...أنا...لقد..لقد قتلتها..قتلت طفلة…

ازداد بكائي…

كيف سأخبر الخالة هوازن بهذا...وأمي...أمي...ستقتلني بالتأكيد…

تذكرت وقتها العم خالد...إنه يغضب بسرعة علی كل حال...مالذي سيفعله إن علم أنني قتلت ابنته؟؟

حاولت أن أمسح دموعي ولكنها كانت تزداد..

نظرت اليها من جديد وفكرت لماذا لا أحملها وأضعها علی السرير؟؟؟

سيعتقدون أنها ماتت وحدها..ولن يعلم أحد بما حدث..


ظن يوسف وقتها بأنها فكرة رائعة...لايزال طفلاً...لم يفكر باحتمالية انقاذها...كان تفكيره مقتصراً علی كونها ماتت بسببه...كل مايهمه الآن ألا يعلم أحد سبب موتها..


رفعت جسدها النحيل بيدي...ولكن يدي وملابسي تلطخت بالدم...تركتها بسرعة وابتعدت بخوف…

ماذا أفعل الآن...سأذهب لغرفتي وأدعي النوم...و إن سألت امي عن جمانه سأخبرها بأنني لا أعلم…

صعدت الدرجات بسرعة متوجهاً للشقة ...تباطأت خطواتي تدريجياً ثم توقفت…

نظرت إلى يدي وملابسي...حين تفتح أمي الباب ستسأل عن سبب وجود الدم علی ملابسي بالتأكيد…

ازداد بكائي...يا إلهي ماذا أفعل...هل أخرج للشارع؟؟

ولكن الناس سيلحظون الدم...وحينها سيدركون بأنني قتلتها…

نزلت الدرج مرة أخرى وعدت للوقوف أمام جمان:أرجوك يا جمان افتحي عينيك…

سمعت صوت خطوات تقترب من الباب الرئيسي للعمارة...التفت نحوه بارتباك..ثم سمعت صوت المفاتيح...

أحدهم قادم...كان يتحدث بالهاتف وهو يضحك…

إنه صوت العم خالد...سيری ابنته ميتة الآن…

تلفت حولي بفزع...أبحث عن مكان اختبئ فيه...لم أجد ملجأً سوی الدرج…

ركضت بسرعة وجلست القرفصاء أسفل الدرج..تكومت حول نفسي وأغلقت عيني بقوة…

سمعت صوت الباب وهو يفتح…

لحظة صمت...ازدادت بها دقات قلبي...تبعتها صرخة مدوية من العم خالد:جماااااااان

يتبع...



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 12-12-2015, 09:19 AM
صورة شخابيط فتاة الرمزية
شخابيط فتاة شخابيط فتاة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: حرمتني النوم يا جمان/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ملكة الإحساس الراقي مشاهدة المشاركة
السلام و عليكم:

بداية مشوقة و حماسية, يالله يا جمان لا يصير فيك شيء خفت عليها. أنتظر بارتك على أحر من الجمر..

أختك: ملكة الإحساس الراقي.
اول رد سعيدة بمرورك

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها meme777mmm مشاهدة المشاركة
بداية مشوقة

والتصميم مره كيوت

في انتظار القادم
شكراً لتعليقك ميمي سعيدة بمرورك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 12-12-2015, 10:43 AM
صورة ..مخملية.. الرمزية
..مخملية.. ..مخملية.. غير متصل
‏أنتمي لنون النسوة بـ أُنوثتي
 
الافتراضي رد: حرمتني النوم يا جمان/بقلمي


ما شاء الله جميله
اندمجت مع احداثها
وجمان ياقلبي عليها حبيت برائتها وان شاء الله تكون ماماتت
يعني جمان صج ماتت؟؟؟












الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 12-12-2015, 10:54 AM
صورة شخابيط فتاة الرمزية
شخابيط فتاة شخابيط فتاة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: حرمتني النوم يا جمان/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ..لمار.. مشاهدة المشاركة
ما شاء الله جميله
اندمجت مع احداثها
وجمان ياقلبي عليها حبيت برائتها وان شاء الله تكون ماماتت
يعني جمان صج ماتت؟؟؟
حيبان في تكملة البارت ان شاء الله

لسى ماخلصت البارت الاول قاعدة اكتبه حالياً

ان شاء الله انزله العصر وحيكون طويل بإذن الله

سعيدة بردك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 12-12-2015, 01:20 PM
صورة fayza al jebrty الرمزية
fayza al jebrty fayza al jebrty متصل الآن
ملكة الإحساس الراقي
مشـ© قصص قصيره ©ـرفة
 
الافتراضي رد: حرمتني النوم يا جمان/بقلمي

















السلام و عليكم:

الصراحة روايتك مشوقة و محمسة, أحب الروايات بالعربية الفصحى,يا قلبي عليه يوسف حزنت عليه,, أحس بيصير مشاكل أكثر مع هوزان و خالد بسبب جمان ..أبغى بارت طويل مرة أستناك يا أختي..

أختك: ملكة الإحساس الراقي.
















الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 12-12-2015, 05:25 PM
صورة شخابيط فتاة الرمزية
شخابيط فتاة شخابيط فتاة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: حرمتني النوم يا جمان/بقلمي



أغلقت السماعة بعد انتهائي من الحديث مع صديقي عزام..

اتفقنا علی السفر إلى مصر بعد اسبوعين…

اففف الآن ستبدأ هوازن بإلقاء المحاضرات...هذا ما تجيده فقط…

بدل من أن أجد شخصاً يستقبلني بابتسامة...أراها هي ...متذمرة من حالي…

تريدني أن أعيش وفق قوانينها...تطالبني دائماً بتقليل السفر والسهر مع اصدقائي…

لا أفهم سبب تدخلها بأدق التفاصيل...ما المشكلة إن قضيت اليوم بصحبة اصدقائي…

كونها زوجتي لا يعطيها الحق في التحكم بتصرفاتي..

لقد ضربتها اليوم...لابد أنها ستستقبلني بالعتاب...استفزتني بشدة...كنت متعبا هذا الصباح وهي مصرة علی ايقاظي للصلاة…

سأتجاهلها وكأن شيئاً لم يحدث…

فتحت الباب وقبل أن أغلقه..لاحظت وجود طفل صغير مستلق علی الارض...من يكون؟؟

اقتربت بهدوء...وازدادت دقات قلبي…

كانت طفلتي جمان...مضجعة علی الارض محاطة بالدم…

صرخت بأعلی صوتي:جمااااان

لم أعرف كيف اتصرف….جلست بجانبها وحملتها بيدي…

إن الدم يخرج من رأسها…

تحسست موضع النبض...الحمد لله مازالت حية ..

صرخت مرة اخری: هواااااازن….اين انت...جمان...جمان مالذي حصل لك يا ابنتي..

خرج بعض الجيران من شققهم وهم ينظرون الي بالذهول…

وقفت بسرعة وتوجهت نحو سيارتي...وتحركت مسرعاً نحو المستشفی…

اتجهت نحو الطوارئ وصرخت:انقذوني ….ابنتي...ابنتي تموت..

تجمعت الممرضات حولي..وأخذوها من يدي…

نظرت إحداهن الي:ما الذي حدث لها..

نزلت الدموع من عيني:لا أعلم ...لا أعلم….أنقذوها فقط أرجوكم...إنها مصابة برأسها…

اقترب أحد الرجال مني وهو يحاول تهدأتي:اذكر الله يا اخي اذكر الله...ستكون بخير بإذنه تعالی...اهدأ قليلاً…

رن هاتفي…

أخرجته من جيبي بغضب...لست في مزاج جيد لاستقبال المكالمات ...ولكن حين عرفت المتصل أجبت بسرعة وصرخت بغضب :لقد قتلتها أيتها المهملة..
.
.
.
لازلت جالساً تحت الدرج...أريد الخروج...ولكن الجيران تجمعوا حول موضع سقوطها...كما أن هناك بعض الفضوليين دخلوا من الخارج وبدأوا بتأليف القصص حول ما حدث..

انحنی أحدهم وجلس القرفصاء ثم نظر إلي:هناك فتی يختبئ هنا…

نظرت اليه بخوف..أمسك ذراعي وأخذ يجرني إلى الخارج:مالذي تفعله هنا...مالذي فعلته بتلك الفتاة…

نظر الي ثم اتسعت عيناه وصرخ:ما هذا الدم علی ثيابك...هل قمت بضربها؟؟

اومأت برأسي والدموع تملأ عيني:كلا كلا...انا لا أعلم شيئاً. .

أمسك بقميصي ورفعني عن الارض:كيف لا تعلم شيئا...كيف وصل دمها الی ملابسك..تكلم...هل قمت بضربها..

تعالت صوت شهقاتي:اتركني أرجوك أنا ..أنا ...لا أستطيع أن أؤذي جمان...أنا أحبها كثيراً. ..

لقد كنت بالخارج وحين عدت وجدتها بتلك الحال...لا أعلم ما الذي حصل لها…

أفلت قبضته.. فوقعت علی الارض...أشعر أن قدماي لا تستطيعان حملي..

كتف يديه علی صدره ونظر إلي بشك:إن كنت صادقاً لماذا كنت مختبئا...هل تعرف ماهو جزاء القاتل؟؟

وضع يده علی رقبته:سيقطعون رأسك..

نظرت إليه بخوف...بدأ الناس يتهامسون...ما الذي يفعلونه الان...لماذا يستمتعون بمشاهدة مآسي الناس…

لماذا يقومون بإطلاق الشائعات…

انا لم أقصد ذلك...لا أريدها أن تموت…

لم أعد أحتمل اتهاماتهم أكثر...وضعت يدي علی أذني وصرخت:يكفي يكفي...قلت لكم أني لا أعلم شيئاً. ..

مسحت دموعي ووقفت بسرعة...توجهت نحو الدرج...دفعتهم وركضت مسرعاً نحو الشقة…

أنا لم أقتلها...لن يقطعوا رأسي ...انا لا اعلم شيئاً. ..

وصلت إلى الباب ….طرقته بيدي بقوة…

أريد أن أهرب...أريد أن أختبئ…

لم أقتلها...لم أقتلها..

سمعت صوت امي :حسناً حسناً أنا قادمة…

فتحت الباب ثم نظرت إلي بفزع:يوسف ما بك يا بني ..ما الذي حدث؟؟

ازداد بكائي:لم أقتلها...صدقيني لم أقتلها..
.
.
.
كنت أتحدث مع هوازن بهدوء…

شعرت أن هناك شيئاً غريباً يحدث...لماذا لا اسمع صوت الاطفال…

في العادة تأتي جمانة لتتذمر من كونها تريد اللعب أكثر..

نظرت إلى هوازن:غريب الاطفال يلعبون بهدوء…

ابتسمت هوازن:هذا جيد...يبدوا أنهم استطاعوا الاتفاق علی ادوارهم باللعب…

قالتها ثم نظرت الی ساعتها:انه وقت عودة خالد من العمل سأذهب إلى المنزل..سيختلق مشكلة الآن..

وقفت وهي ترتدي عباءتها:أحضري جمانة من فضلك..

وقفت بابتسامة:حسناً. .

توجهت نحو غرفة يوسف...غريب إنها مفتوحة..

التلفاز مفتوح وجهاز البلاي ستيشن ملقی علی الأرض بإهمال..

قطع الكعك التي طلبت من يوسف أخذها موجودة علی الارض بجانب الباب…

بدأت أشعر بالخوف...أين الاطفال…

سمعت صوت الباب وهو يطرق بشدة...

ما الأمر من الذي يطرق الباب هكذا:حسناً حسناً أنا قادمة..

خرجت هوازن من المجلس ونظرت إلي:ما الأمر؟؟

-لا أعلم ..

توجهت نحو الباب وفتحته…

ثم اتسعت عيناي بخوف...ابني يوسف يقف أمامي والدموع تملأ عينيه...ملابسه ملطخة بالدم ويلتقط أنفاسه بصعوبة:يوسف ما بك يابني ما الذي حدث؟؟

-لم أقتلها...صدقيني لم أقتلها..

-يوسف ما الأمر ما الذي تقوله يابني..

وقفت هوازن بجانبي...وحين رأت يوسف شهقت بخوف:يوسف ما الأمر….أين جمان؟؟

انفجر يوسف بالبكاء:لقد ماتت...ماتت جماااان..
.
.
.
أغلقت عيني بقوة...شعرت بصداع فضيع...ما الذي يقوله...جثوت علی ركبتي أمام يوسف ثم أمسكت كتفه…

أخذت نفسا عميقاً...فتحت عيني ونظرت إليه:يوسف يا عزيزي تحدث بهدوء حتی أفهم...أين جمان؟؟

حاول يوسف أن يمسح دموعه ثم قال بصوت مرتجف:خاله هوازن أنا لا أعلم شيئاً. ..لقد قالت جمان أنها ستذهب إليك…

وحين هممت الذهاب إلى البقالة ...رأيت جمان ملقاة علی الارض محاطة بالدم...صدقيني انا لا اعلم شيئاً..

وقفت بخوف:أين هي الآن..

-لقد حملها العم خالد..

أخرجت هاتفي من حقيبتي واتصلت علی خالد بسرعة...وبعد عدة ثوان وصلني صوته وهو يصرخ:لقد قتلتها أيتها المهملة..

قالها ثم أقفل الخط علی وجهي...لم أعرف ماذا أفعل...شعرت أن كل شيء يدور حولي..

جلست علی الأرض ووضعت يدي علی رأسي ثم انفجرت بالبكاء..

جلست أمل بقربي وحاولت تهدأتي..

أما يوسف فقد ركض باتجاه غرفته ثم أغلق الباب بقوة..

حاولت الاتصال علی خالد مرة أخری ولكنه اغلق هاتفه…

يا إلهي ماذا أفعل..

وقفت بصعوبة ثم فتحت الباب…

أمسكت أمل بيدي:الی أين؟؟

-سأذهب لشقتي..

-ابقي هنا قليلاً حتی نطمأن علی جمان..

-آسفة يا أمل لا أشعر أنني بخير سأرتاح بشقتي..

-حسناً لا بأس..ولكن أرجوك حين يصلك خبر عنها أخبريني بسرعة..

-حسناً. .

ودعتها ثم توجهت لشقتي...فتحت الباب ثم جلست علی الأريكة..

حاولت الاتصال علی خالد مراراً ولكنه لم يرد…

لا أعلم ما الذي حصل لابنتي…

بكيت:لماذا تفعل هذا بي يا خالد..

ليس بيدي حيلة سوی الانتظار…

مر الوقت بطيئاً جداً...ولم يتصل خالد بعد..

نظرت إلی الساعة..إنها الثامنة مساءً..

مرت ثلاث ساعات وأنا أنتظر..

سمعت صوت الباب وهو يفتح...وقفت بلهفة..

دخل خالد وملامح الحزن تعلو وجهه..

نظر الي نظرات لم أستطع تفسيرها..

حزن؟..كره ؟...لوم؟..حقد؟..

لا أعلم حقاً..لا يهمني أن أفسر معناها...ما يهمني الآن هو جمان...لماذا لم يحضرها معه؟؟

سألته بخوف:أين جمان؟؟

رد بهدوء علی غير عادته:قومي بتجهيز نفسك سآخذك إليها..

اتجهت نحوه بسرعة:أنا جاهزه خذني إليها الآن..هل هي بخير؟؟

لم يرد...أشاح بنظره عني ثم توجه إلى الخارج..

تبعته بخوف...ما الذي حصل؟

ركبنا السيارة...وبدأ بالتحرك…

لم يتحدث طوال الطريق..

لم أرد أن أسأله..كنت خائفة من جوابه..

توقفت السيارة ..نظرت إليه وعقدت حاجبي باستغراب:لماذا أحضرتني لمنزل أهلي ؟؟

-اخرجي جمان هنا..

ازدادت دقات قلبي..هل ماتت ابنتي؟؟

هل قاموا بإحضار جثتها هنا؟؟

فتحت الباب وخرجت بسرعة..وما إن أغلقته حتی تحركت سيارة خالد لتختفي عن انظاري..

تصلبت بمكاني لوهلة..وبعد ثوان سمعت صوت هاتفي معلناً وصول رسالة..

أخرجت هاتفي من حقيبتي ثم فتحت الرسالة بخوف…

كان خالد…

أرسل لي تلك الرسالة الصاعقة...ولم أره من وقتها..

(لا تسألي عن جمانة أبداً...أنت لا تستحقين أن تكوني أما

سأرسل ورقة طلاقك بعد أيام)..

بكيت بألم…

لقد تركني…

تركني وسط تساؤلاتي…

لا أعلم شيئاً عن ابنتي..

هل هي حية ترزق؟؟

سيبقی هذا التساؤل في ذهني...إلى أجل غير معلوم…

كان هذا آخر عهدي بخالد...

ذلك الرجل متحجر القلب..

وكلت أمري لله...

حسبي الله ونعم الوكيل..حسبي الله ونعم الوكيل...

نهاية الفصل..



تعديل شخابيط فتاة; بتاريخ 12-12-2015 الساعة 08:20 PM.
الرد باقتباس
إضافة رد

حرمتني النوم يا جمان/بقلمي؛كاملة

الوسوم
النوم , جمان , حرمتني
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
فوائد حدوتة قبل النوم ابو شروووق الطفل - الرضاعة - التربية 12 11-06-2017 10:18 PM
اهمية النوم Lovely seven صحة - طب بديل - تغذية - أعشاب - ريجيم 5 21-08-2016 07:40 PM
قلق الطفل عند النوم .. كيف يتخلّص منه ؟ أزْهَارْ الجُنوْن الطفل - الرضاعة - التربية 4 23-06-2015 02:01 PM
الشروط الصحيه لنوم الرضيع ●! شٍَــآإهِيَنٍّ !● الطفل - الرضاعة - التربية 17 03-12-2014 07:53 PM

الساعة الآن +3: 10:37 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1