اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 13-12-2015, 06:58 PM
صورة الكاتبة طلحي نسرين الرمزية
الكاتبة طلحي نسرين الكاتبة طلحي نسرين غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي روايتي الاولى :الحب بين نيران الحرب


روايتي الاولى :جرحني فحبيته ولما عشقني ضميته و ماتركته
للكاتبة طلحي نسرين
يعني بسلامتكم اناااااااااااااااا
بصرحة من زمان كنت ناوية انزل كتاباتي على هذا الموقع الا ان صديقتي المفضلة و ردة هي اللي اقنعتني و لها جزيل الشكر
روايتي فيها من الرومانسية و الحماس و الاكشن و التضحية و العناد كالأحاسيس بهي الرواية تجمع بين الحاضر و الماضي بترابط الاحداث البارتات راح تكون يوم السبت فقط لان عندي جامعة و امتحانات لازم اذاكر بس اوعدكم البارت بيكون طويل نتمنى نلقى تفاعل مع روايتي لا نها قريبة كثير لقلبي ما طول عليكم و هذا البارت الاول متابعة طيبة للجميع

من أجلك الليل..
أنتظر طيفك يلقي السلام علي...

حبيبي..لما البعد..؟؟
ماعدت أتحمل الشوق...
أريد أن ارتاح حبيبي بالقرب منك ..

أتهجرني بعد أن أحببتك ..!!
بعد أن ج كل شيء ...!!
بعد أن سجنت روحي في قلبك.!!

حبيبي كيف أرتاح .. ؟؟
وبالي دائم الإنشغال بك..

لماذا تتركني والحيرة ..
بادية على وجهي ..

أحبــــــــــــك..ولا أريد سوى..
أن تبادلني ..حبك ...


حبك الذي يفرحني .. ويبكيني ..
حبك الذي يميتني .. ويحييني..

أحبك ياعمري ..
وأنت كل عمري..

عمري الذي مضى ..
والذي سوف يمضي..

والذي سوف أعش من أجلــــــــــــــــــه...
طـــــــــــــــــوال عمري...(منقول)
الخامس من جويلية تجمهر عظيم للشعب الجزائري في العاصمة الجزائر كبارا صغارا اصحاء و مرضى نساءا ....رجالا دون تفريق فقير كان او غني الوان العلم الجزائري تزين المكان الاخضر ،الابيض،الاحمر لترفرف الاعلام في سماء البلد الحرة الجزائر الكل يردد النشيدا قسما الى غاية فاشهدوا ترديدا نعم انه عيد الاستقلال و اليوم تحتفل الجزائر بذكرى مرور 24سنة على نيل الحرية المجيدة انها دليل انتصار الابطال بعد رفعهم راية ما يؤخذ بالقوة لايسترجع الا بالقوة في 1نوفمبر1954 و إعلانهم لثورة الحق التي راح ضحيتها مليون ونصف مليون بطل مليون ونصف مليون شهيد لينهوا عذاب دام132سنة من الظلم و القهر و العذاب 132سنة من س لب للحقوق و الحرمان .......الفرحة تعم المكان والكل يوزع الورود بمختلف انواعها الجوري و النرجسي ..النسريني و الياسمين امام مقام الشهيد(لمن لا يعرفه هو معلم اثري في الجزائر بني ليكون تذكارا للشهداء الكرماء)و من بين الحضور كانت هناك فتاة وضعت باقة ورد منوعة كثير روعة رائحتها عبقة فهناك الجوري و الزهر النسريني و النرجسي و الورد الاحمر كانت تمتلك جسما شبيها بالعارضات عليها طول و رزة خياليين كانت ترتدي تنورة قصيرة فوق الركبة تركوازي و شوز اسود طويل بكعب يغطي ما بقي مكشوف من قدمها تتدلى منه سلاسل فضية صغيرة روعة مع بلوزة قصيرة سوداء مكشوفة الظهر بكم طويل ممسوكة عند الصدر ببروش الماسي تحفة الا ان شعرها الليلي الحريري الذي يصل طوله الى خصرها غطى ظهرها المكشوف كان لمعانه غريب دال على العناية الشديدة به .........كانت بين الجماهير تردد النشيدا و مندمجة مع تردد صدى... و عقدنا العزم ان تحيا الجزائر فالشهدوا...فالشهدوا...فالشهدوا...(بارك الله في ثوارنا الكرام ارجوا لهم النعيم بجنات الفردوس آمين ) كان هناك صوت بعيد قليلا يناديها لم تسمعه بداية الأمر و لكن بعد و هلةةعلى الصوت...تحرررررررررييير....تحرررررريرر .....التفتت تحرير الى مصدر الصوت و كانت المشهد كانه ملاك نزل الى الارض مع التفاتتها تتطاير شعرها وداعب نسمات الهواء كانت بشرتها بيضاء ثلجية صافية من اي شوائب ..عيونهازرقاء زرقة نهر النيل كبيرة و واسعة مزينة بالكحل اما انفها كان صغير و حاد كالسيف اما شفتيها فكانتا ممتلئتين بلون وردي صارخ مع فلوس وردي و شادو ابيض ناعم مع تدرجات من اللون الوردي و التركوازي بمعنى اخر مايكاب خفيف و ناعم فرنسي لفتاة في فترة العشرينات كان واضح من زرقة عيونها و لمعان بشرتها انها نصف عربية و نصف اجنبية ....ركضت بسرعة لمصدر الصوت الذي امامها ....كانت امرأة في حوالي الأربيعين باد على مظهرها الحزن و الأسى كان ترتدي سروال جينز واسع مع بلوزة طويلة بكمين حمراء ...كانت تضع ايشارب احمر اللون مع شوز احمر بكعب متوسط اما الماكب فقط اكتفت بوضع فلوس احمر خفيف ذهبت اليها تحرير تركض و شعرها يتتطاير مع الهواء استوقفها كلام مجموعة من الشباب لم تهتم لهم بادئ الأمر الا انهم استمروا في الكلام:يا جميلة اين الوجهة ..........مارأيك ان تعطينا نظرة صغيرة ...حرام الجميل لا يعطينا اي اهتمام ....التفتت اليه تحرير و رمقته بنظرة استحقار من عينيها المحيطية جعلته يبهت من شدة جمالها....اه قلبي الصغير لا يتحمل....الى اين يا حلو لم تتحمل تحرير الكلام و رفعت له يديها البيضاء باناملها الرشيقة التي كان يزينها خاتم ذهبي تتوسطه الماسة كبيرة تحيط بها احجار الزمرد الثمينة .....اووووووووو مخطوبة أسفين...احتقرته أسماء و لم ترد عليه و في نفسها :لدي القمر فلما انظر للنجوم.....(اممممممممالقمر هااااا) .....ذهبت للمرأة :نعم يا خالتي أسماء:ألم أقل لكي لاتبتعدي....تحرير:اهدئي يا خالتي أردت ان اضع الباقة فقط....اسماء:و ماذا كان يريد أولئك الشباب منك قاطعتها أسماء:لا شيء يا خالتي اكثروا من الكلام فأسكتهم بطريقتي....اسماء:اخاف عليك من الناسو احيانا اخاف عليك من نفسك.... انت الآن في بلد تزورينها لأول مرة هذه ليست فرنسا....على كل حال انا اعلم ان الكلام يدخل من اذن ليخرج من الأخرى كمن يصب الماء في الرمل...تحرير:اخخخخخخخخخ من هذه الأمثال صارت قديمة من كثرة اعادتها....اسماء:اذا حاولي أن تتعظي....على كل حال من أحدث هيا بسرعة سنذهب الى مكان....تحرير:الى اين؟...اسماء:عند الوصول ستعرفين....تحرير:ولكن اريد ان اعرف الآن...اسماء:تحرير بلا كثرة كلام.....تحرير كشرت و قلبت و جهها الى الجهة الاخرى و بقيت تنتظر السائق ليأتي بالسيارة و عند و صوله نزل بسرعة و فتح الباب لأسماء و تحرير كانت سيارة مارسيدس سوداء آخر طراز بكاراس من الجلد الحر التفت السائق الى أسماء و كانت لا تزال غاضبة فسألها دون تردد لأن تحرير اعتادت ان تعاملهم گأهلها :آنستي هل انت بخير؟...طولت تحرير و لم ترد فردت اسماء نيابة عنها:لا تقلق كالعادة فضولها يكاد يقتلها ....انفجرت تحرير من الغضب:لا فضول ولا أي شيء انا فقط من حقي ان أعلم سبب حضوري المفاجئ الى الجزائر ...قاطعتها أسماء:ألست انت من كانت تصرعنا اريد الذهاب الى الجزائر اريد الذهاب....تحرير:أجل و لكن في كل مرة كنتم ترددون نفس الكلام ..ليس و قتها ليس و قتها...اسماء:و الآن و قتها...تحرير:لما الآن تحديدا و فجأة انت و جداي تتصرفون بغرابة قرابة الأسبوع ماذا يجري...سكتت أسماء و لم تقل اي كلمةو بالمقابل توقفت تحرير عن الكللم لانها تعرف أن هذه طريقة خالتها في صرف الموضوع فنظرت من خلال النافذة الى الطريق و رفعت راسها الى السماء و تأملت السماء و تذكرت حديثها مع جديها قبل أسبوع
((بداية الذكريات))
في فرنسا مدينة العشاق و بالتحديد باريس في قصر عائلة بيترغون الذي تعتبر من أغنى العائلات الفرنسية كان القصر يغلب عليه الطابع الفرنسي القديم (روووووووووووعة) كانت في جناحها تجهز نفسها للخروج إرتدت تنورة تركوازي قصيرة اسفلةالركبة بقليل يتخللها اللون الأحمر المتدرج الى القرمزي مع بلوزة باج ممسوكة عند الصدر مع حزام بكريستالات على الجوانب اما الحذاء فقد ارتدت شوز باج بكعب عالي باشرطة تصل الى فوق عملت شعرها كيرلي مع مايكاب فرنسي خفيف لبست قلادة صغيرة منقوش عليها حرف tبحجر كريم ازرق مع حلق صغير به نفس الحجر الازرق الذي اظهر لون عينها المحيطية الخلابة و لم تنسى ان تلبس خاتم خطبتها و نزلت الى اسفل الدرج الدائري الرخامي كأنها ملكة (كل من ينزل على الدرج يراوده نفس الإحساس ...القصر كان ملوكي بحق) وصلت الى اسفل وجدت جديها يجلسان فية الصالة كات كبيرة جدا ملوكية بحق و حالها حال القصر يغلب عليها الطابع الفرنسي القديم الا انه يتخللها الطابع العثماني قليلا لأن الجدة اصرت عليه... صممت بعناية ودقة كانت مقابلة لشروق الشمس ...كانت تتدلى من الغرفة ثريا كبيرة بكريستالات شفافةضخمة تعكس الوان ضوء الشمس السبعة عند الشروق روووووووعة .....قبلت راس جديها و جلست (الجد فرانسوا و الجدة ايزابيلا) ...ايزابيلا :كيف حالك يا صغيرتي(طبعا انا مترجمة لكم الكلام طول الرواية) ...تحرير:بأفضل حال طالما انتم بخير...فرانسوا: ما شاء الله ماهذا الجمال كله يا أميرتي(طبعا تتسائلون كيف هو مسلم سأحكي لكم القصة فيما بعد).....تحرير:الجمال في عيونك يا جدي ...دخلت أسماء الغرفة:السلام عليك جميعا...الكل:وعليكم السلام ...فرانسوا:اميرتي انا و جدتك بما أن الإمتحانات انتهت ...اااه ماريك ان تسافري .....تحرير بإستغراب من لهجة جدها المتوترةو لكنها فرحت:سفرة حقا الى اين تركيا...المانيا... ام امريكا...لالالا انتظر نيوزيلاندا ....كان الجد كلما تكلمت تحرير هز رأسه بالنفي....تحرير:اذا الى اين؟؟؟؟؟؟؟ لالالالا تقل لي البندقية اااااااه من زمان لم نزرها ....فرانسوا:لم تصيبي...استغربت تحرير:هيا جدي قل لي ارجوك نفذت مني الإحتمالات....فرانسوا:ستذهبين الى الجزائر....تحرير تعجبت لانها كلما طلبت منهم الذهاب كانوا يرفضون و يرسلونها الى مكان آخر:احقا و لكن لماذا التغير المفاجئ كنتم دائما ترفضون ...ايزابيلا:و لكن الآن رضينا ......تحرير:ولكن!!!!!!!!!!!!!!! ...قاطعتها اسماء:هيا تحرير بسرعة اجمعي اغراضك سنسافر هذا المساء انا وانت.....تحرير و زاد استغرابها:و لكن جدي جدتي ألن تذهبوا معنا........توتر الجد ثم قال:لدي الكثير من الأعمال اذا انتهيت سألحقكم انت استمتعي....تحرير قامت لتجمع ملابسها باستغراب و تساؤلات تحتاج الى اجابة بعدما تأكدوا من خروجها ادمعت الجدة دمعة و التفتت الى فرانسوا:ماذا سيحصل لن تستطيع صغيرتي التحمل.....فرانسوا:و لكن هذا ما يجب أن يحصل ....اسماء:لقد حان الوقت لتعرف الحقيقة و يجب أن تراها بعينيها الى متى سنظل نخفي الأمر ستتحمل انسيتم من أمها وأبيها .....ايزابيل:ارجو هذا....و لكن ان لم تتحمل اعيدوها فورا انها آخر ذكرى من ابني الغالي.....حضن فرانسوا زوجته و أسماء شردت في عالمها الخاص....مالا يعرفونه ان تحرير سمعت كل حديثهم و ذلك لانها نسيت هاتفها و عادت لتأخذه و بقيت مصدومة حائرة تائهة ...
((نهاية الذكريات))
تحرير مع نفسها:يا ترى ماذا تخفون عني؟لما الزيارة المفاجئة للجزائر ؟قريبا سأعرف اجوبة لكل اسئلتي ............
السائق:سيدتى لقد وصلتنا الى المكان المطلوب
نظرت اسماء الى تحرير نظرة حزن الم هي نظرة اشتياق و لربما نظرة جرح و انفتح ...تحرير لم تستطع تفسير نظرة خالتها إلا انها إكتفت بالسكوت و إنتظار ماذا سيكشف ؟...أسماء:لقد حان الوقت الآن ستعرفين كل الأجوبة ستعرفين حقيقة الماضي و الحاضر حقيقة أخفيناها خمس و عشرون سنة ........استغربت تحرير من كلام خالتها و جاءت تكلم خالتها إلا ان السائق فتح الباب و نزلت أسماء و رجليها لا تستطيع حملها دموع تنزل و لا تعرف لها حدا كانت تحرير تمشي وراءها و أعطت امرا للسائق ان ينتظر امام السيارة... ظلت تتبعها إلا ان توقفوا امام منزل بسيط قديم قليلا ..كلما تقدمت أسماء كلما زاد انهمار دموعها وصلت أمام الباب كانت تمد يدها ببطئ لتدق جرسه كانت يداها ترتجف كلما اقتربت من الجرس إلا انها سحبتها و صارت تصرخ:لا أستطيع...لا استطيع انها خمسة وعشرون سنة انااااا اناااا ....و استمرت في البكاء إلا أن تحرير لم تتردد و دقت جرس الباب لتعرف الخقيقة المخبئة مع أن داخل قلبها توتر ..توتر غريب تحسه لأول مرة شعرر لم يراودها من قبل و إنصدمت أكثر عندما رأت خالتها تختبئ خلفها و تمسك بطرفي البلوزة الخاصة بها و ترتجف التفتت اليها أسماء برعب و إنفتح الباب............................................. ....



ماهو السر الذي يخبؤونه عن تحرير؟
لما خالتها تخاف كثيرا من ذلك البيت؟
انتظ روا البارت الثاني من رايتنا الحب بين نيران الحرب
-
-
-
-
الكاتبة طلحي نسرين((@مرحبا يانفسي.....اتسائل عن أخبارك هذا اليوم.....أمازلت في جسدي تتعذبي.....من كل احزاني و همومي......و من قسوة هذا الزمن.......ما الامر؟و لما الكذب على حالي؟ .......فأنا الملام على عذابك..........كذبت عليك طويلة الوقت.......و خسرتك في كل حال من احوالي........فوا اسفاه يا عزة نفسي.....و سماحة يا كرامتي......اتساءل اين انت يا ثقoتي......ففي هذا الأخير إنعدمتي......اتغير مع تغير أحوالي و أتقلب مع تقلب ز ماني فأين انت يا نفسي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
البارت الأول(الجزء الثاني)
تقدمت أسماء كلما زاد انهمار دموعها وصلت أمام الباب كانت تمد يدها ببطئ لتدق جرسه كانت يداها ترتجف كلما اقتربت من الجرس إلا انها سحبتها و صارت تصرخ:لا أستطيع...لا استطيع انها خمسة وعشرون سنة انااااا اناااا ....و استمرت في البكاء إلا أن تحرير لم تتردد و دقت جرس الباب لتعرف الخقيقة المخبئة مع أن داخل قلبها توتر ..توتر غريب تحسه لأول مرة شعرر لم يراودها من قبل و إنصدمت أكثر عندما رأت خالتها تختبئ خلفها و تمسك بطرفي البلوزة الخاصة بها و ترتجف التفتت اليها أسماء برعب و إنفتح الباب لم تنتبه تحرير الى إنفتاح الباب لأنها كانت مفجوعة من حال خالتها و بالتالي لم تسمع الصوت الذي ظل يناديها لعدة دقائق متتالية وعندما إلتفتت كانت المفاجئة ..كان شيخ في السبعين من العمر فعل الزمن به فعلته بالكاد يستطيع الوقوف لولا مساعة العكاز ...كان يرتدي قشابية صيقية(لباس جزائري تقليدي يشبه القميص قليلا بنية اللون بقبعة من الخلف ) :عفوا يا ابنتي هل تسمعيني....اندهشت تحرير و ارتبكت: ننننننننع. ععع. ممم. الشيخ :من انت و ماذا تريدين تحرير لم تخرج من حيرتها و زاد ارتباكها مذا ستقول ماذا ستجيب و كيف تتصرف و هي لا تعرف ماذا تفعل هنا و الأكثر حيرة خالتها التي إختبأت خلفها :ااااانننننناااااااااا........اننننناااااااااااااا ااا................و بينما هي تحاول الكلام سمعت صوتا نسائيا من بعيد و بدأ بالاقتراب:من على الباب يا أحمد ......احمد:لا علم تعالي انت لربما تجيبك....طلت من الباب و كانت إمرأة في الستين من العمر حالها ليس احسن من حال زوجها بل تقريبا أسوا منه كانت ترتدي بلوزة طويلة الى اسفل القدمين و واضعةةجلاب صلاة واضح من ملامحه التعب و الإرهاق بلمسة واحدة تسقط علىىالأرض تقريبا جلد على عظم ...تكلمت بصوت حنون:من انت يا أبنتي هل تريدين شيء......تحرير في نفسها(كيف سأجيبك و أنا لا أعلم سبب قدومي آه منكي يا خالتي ماذا حصل لكي فجأة؟ لا يجب أن أتحدث لا يجوز هذا أنا يجب على الأقل ان اتحدث معهم عيب):بصراحة اناااا يا خالتي....ما احاول قوله انني و لكنها فجأة رأت تغير ملامح أحمد و إختفاء نظرته الهادئه و إبتسامته الصفراء لتعلوه ملامح غاضبة و عيون مشتاقة اما الجدة فدموعها بدأت دموعها بالإنهمار احتارت تحرير (ماذا حصل لهم .....)إلتفتت تحرير الى جهة نظرهم و لقت خالتها تقف بجانبها بعد ان كانت مختبئة علت تحرير ابتسامة وأخيرا خالتها ستوضح لهم سبب قدومهم :خالتي و اخيراااا انت........قاطعها صوت قاس و نبرة قوية :كيف تجرأت على القدوم ألم أقل لكي ان لا تريني و جهك الى يوم الدين ......صدمت تحرير من الكلام و جاءت تتكلم إلا ان الذي سمعته من خالتها كان اعظم و جعلها مصعوقة:حراااااام عليك يا ابي ...تحرير بين نفسها(ابي اااقالت ابي اذاااااا هذاااااا و لكن كيففففففف؟)أسماء :لقد مرت 24سنة الم تنسى؟ ألم يحن قلبك ويلين؟ اناااا إبنتك ياأبي ألم تشتاق الي و لو قليلا اندفعت رحيمة لا إراديا الىحضن ابنها و قبل ان تجتمع بحضنها الدافئ اوقفتها كلمات زوجها الباردة:لو عتبت عتبة الباب لأنت محرمة علي الى يوم الدين و طالق .......ارجعت رحيمة قدمها و لمت يديها الى حضنها و ظلت تبكي في صمت .....اسماء و بدأ صوتها يعلوا:انت ماذا ؟ اليس في قلبك رحمة ..أسماء سكتت و كأنها تذكرت شيء سحبت تحرير التي اصبحت كالجثة الهامدة :حسنا لا تريد رؤيتي قلبك لا يحن علي علةالأقل احضن حفيدتك يا أبي انها انها ابنة رؤيا الغالية يا ابي إبنة رؤيا ....رحيمة بنظرة حنان:ابنة رؤيا....اسماء بصوت هستيري :اجل يا أمي انها ابنة رؤيا و لكنها سكتت بفعل ردة ابيها الباردة:انا ليس لدي اي بنات فكيف يكون لدي احفاد.........أسماء و كأن كأس ماء بارد سكب على وجهها:ماذا....احمد :كما سمعت و إياك ان تطرقي بابنا مرة أخرى و إلا سأستدعي الشرطة .. و سحب رحيمة التي نظراتها مازالت متعلقة بتحرير و أغلق الباب لتغلق معه كل آمال أسماء في أن تعود اليهم انهارت على الأرض من هول الصدمة و أغمي عليهاامغ تحرير فقد بقيت جامدة في مكانها لم تتحرك فهي الى غاية الآن لم تستوعب ما حصل
في المساء و في فندق(..........................) في جناح أسماء و تحرير
كانت أسماء ممددة على السرير لم تستفق الى غاية الآن و تحرير جالسة على الكرسي بجانبها و بعد عدة دقائق بدأت في فتح عينيها رويدا رويدا تحرك رأسها يمينا وشمالا إقتربت منها تحرير قليلا لتحاول طمئنتها إلا ان هذا كان دون فائدة فأسماء بدأت تصرخ صراخا هستيريا :لا لا مستحيل لقد رفضني لقد تبرأ مني لم يرد رؤيتي .........تحرير كانت تحاول تهدئتها ولكن دون فائدة بقيت تصرخ وتصرخ الى أن سكتت بفعل كف أخذته من تحرير جعل خدها امر و يد تحرير معلمة على وجهها....إلتفتت الى تحرير و دموعها مازالت على خدها نظرت إليها نظرة جعلت قلبها يتقطع حزنا على خالتها ضمتها اليها بكل قوتها :صدقيني يا خالتي لا شيء و أعيدها لا شيء يستحق دموعك انت أمي التي لم تنجبني انت من ضحيت بحياتك لتربيتي و لن أسمح لأي شيء بان يزعجك مجددا ...أسماء:تحرير سامحيني يا صغيرتي لقد أخفيت عنك الموضوع اناااااااا....رن رن رن رن رن ...تحرير:هذا جدي يتصل ....أسماء:ردي عليه لا شك انه قلق و بعدها لكل حادث حديث....تحرير:حسنا و لا أريد دموعا .....ابتسمت أسماءبمعنى حسنا و ابتعدت تحرير قليلا :مرحبا يا جدي.....فرانسوا:مرحبا يا أميرتي كيف حالك....انفجرت تحرير بكاءا و حررت دموعها التي كانت مكبوتة و مخفية لأجل خالتها:لما يا جدي اهي اهي اهي لما أخفيتم عني الموضوع اناااا اناااااااا.....فرانسوا و هو يحس بتأنيب الضمير و قلبه يتقطع على حفيدته إلانه حاول ان يبين أنه قوي من أجلها:توقفي عن البكاء يا صغيرتي صدقيني لقد أخفينا عنك الموضوع لمصلحتك كنت صغيرة جدا عندما بدأت تسألين عنهم و عن والدتك و والدك و لم نستطع إلا ان ........تحرير بنبرة قاسية قليلا: لم تستطيعوا ماذا؟ لم تستطيعوا ألا ان تكذبوا علي.....فرانسوا صغيرتي كل ما أردناه جميعا ان تعيشي حياة طبيعية....تحرير بإستغراب:اعيش حياة طبيعية .....لاحظ فرانسوا أنه تسرع في كلامه و حاول أن يخرج نفسه من الموقف: صغيرتي خالتك ستخبرك كل شيء بعد قليل....تحرير:و لما لا تخبرني الآن
فرانسوا: لا يمكنني على الهاتف صدقيني لن نخفي عنك شيء بعد الان .. و الان احتاج ان أتحدث الى خالتك قليلا يا عزيزتي
حرير: حسنا يا جدي
ذهبت تحرير و أعطت الهاتف لخالتها التي ابتعدت قليلا لتتحدث على راحتها و بقيت تحرير في غرفة النوم جالسة على السرير خاصتها و بعد وهلة من الزمن عادت خالتها و يعلوا وجهها قليل من التوتر :صغيرتي جدك يقول لكي أن تحدثي ركان قليلا هو قلق عليك و من الصباح يحاول ان يحدثك وانت لا تردين
تحرير: لم أستع ان اتحدث الى اي أحد كنت مخنوقة و حالتك لم تكن تسمح
اسماء: و الآن انا بخير و أظن انك تستطيعين الرد
تحرير دون اي نفس:أحدثه بعدين اريد ان أعرف ما تخفونه عني و كيف فجأة ظهر لي من العدم جدان
اسماء:حدثي راكان أولا و ثم نتحدث
تحرير :و لكن اناااااااا
أسماء بعصبية :بدون لكن ان لم تحدثيه لن نتحدث في اي شيء
أسماء استسلمت للأمر الواقع و بقهر واضح:اوووووووووف حسنا بنشوف آخرتها مع السيد را ااااااااااكان
أخذت تحرير الهاتف من خالتها و ذهبت الى الصالة التي بالجناح و بعد ثواني معدودة رن الهاتف و شافت على الشاشة(قليل الذوق يتصل)ردت دون اي نفس و ببرود قاتل:خييييييييييير
ان حز بخاطروا طريقة ردها بس ما حب يعاند يعرف ظروفها على الرغم انها دايم معوا هيك: كيفك حياتي
تحرير بتافف:منيحة
راكان: دايم كذا يارب(للعلم فقط راكان سعودي) أخبرني جدك بما حدث و أرت الاطمئنان عليك
تحرير و هي تمسك بالزور دمعتها تخاف يحس فيها و يستغلها لصالحوا: اذا انت عارف و ضعي ليش تتصل و تزعجني
راكان حب يسكر الموضوع لأنه عارف انهم ما راح يصلوا لأي شيء: تحرير إسمعي انا بكرة مسافر أسبوع لأمريكا لأوقع بعض الأوراق من أجل مشروع الشركة الجديد لا زم كل أعضاء الأدارة يكونوا هناك لهيك.....
قاطعتوا تحرير: حسنا بالتوفيق مع السلامة.....و قطعت الخط في و جهة و بعد ثواني و صلها مسج شافت المرسل كان راكان او مثل ما مسميتوا هي قليل الذوق(مرة ثانية اذا سويتي مثل ها لحركة يا ويلك مني بس انا اعرف كيف اعاقبك على طريقتي بعد الزواج و مرة ثانية إذا اتصلت ردي فاهمة و إلا مارح يحصل خير .....زوجك المحترم)
تحرير عصبت لا بل جنت بس كبتت غضبها كالعادة و راحت عند خالتها
(قصة تحرير و راكان قصة كبيرة را تتعرفوا عليها مع أحداث الرواية)
دخلت عند خالتها لقتها جالسة عند السرير خاصتها(الجناح به غرفة نوم بسريرين و صالة واسعة و مطبخ صغير)
أسماء:حكيتي مع را كان
تحرير بإنزعاج:خلاص خالتي ما انت شفتيني طلعت لأحكي معه و هلا ممكن تفكينا من سيرتو و تحكلي لأنوا انا ما عاد فيني أتحمل من القهر
أسماء و هي تحاول تخفف عنها: حسنا يا صغيرتي و لكن يجب أن تتحملي ما ستسمعينه لأن القصة تتحدث عن امك و ابيك ....قصة رؤيا بنت الوطن وفرانسوا جندي العدو
(((بداية الذكريات)))
كان ذلك اليوم لا ينسى كان بالتحديد السبت 18/12/1958 كانت الجزائر وقتها لاتزال تحت قبضة الاستعمار الفرنسي الذي دمر حياة الجزائريين نهبوا ثرواتهم و سلبوا حقوقهم و إغتصبوا نساءهم لم يرحموا صغيرا و لا مسنا كان الوضع لا يحتمل ...عندما يحل الليل كانت كل البيوت ت قفل خوفا من العسكر الفرنسي السكارى إلا أن ذلك كان دون فائد إذا أرادوا الدخول كانوا يكسرون الباب إ ذا و جدوه مغلقا أعراض البنات كانت عندهم تسلية بعد العمل ..كان الأمر مأساويا وزادت قسوتهم اضعافا بعد انطلاق ثورة الحق ثورة أول نوفمبر(سميت ثورة أول نوفمبر لأنها انطلقت في اول نوفمبر 1954منتصف الليل و أعلن فيها جبهة التحرير الوطني انوما أخذ بالقوة لا يسترجع الأ بالقوة) كانت الغارات تزداد وعمليات تمشيط لحبال بحثا عن الثوار المختبئين ...كانوا يقتحمون القرى و يفتشون المنازل و يقبضون على أي شخص يشكون فيه مجرد شك بسيط و يعذبونه عذابا شديدا....و في ذلك اليوم جاء الدور على قرية لا نوفال سيتي(كانت أسماء الشوارع و الأحياء فرنسية لأن الاستعمار أعلن أن اللغة الرسنية في البلاد هي اللغة الفرنسية و أن اللغة العرب لغة أجنبية يمنع تدريسها) اقتحمت كتيبة العسكر القرية و صارت تفتش المنازل غرفة غرفة و جاء الدور على منزل عائلة أحمد ...كان أحمد يجلس فالمنزل مع زوجته رحيمة و أسماء يحاولون ان يدفئوا أنفسهم بسبب البرد الشديد و كانوا سوالف و ضحك و لم يسمعوا دقات الباب التي اصبحت تقوى و تقوى ....انتبه احمد على الصوت :طق كق طق طق افتحوا الباب نحن نعلم انكم انتم هنا ...افتحوا قبل أن نكسره
أحمد بخوف:يا إلهي ما العمل؟ بسرعة بسرعة انزلوا داخل القبو
ذهبت رحيمة و أسماء الى القبو و فجأة تذكرت شيء:ابي رؤيا ما تزال فوق في المطبخ
احمد بتوتر:مااااااااااااذا؟انزلوا انتم سأذهب و أحضرها ... و بينما هو ذاهب لتنبيه رؤيا سمع صوت تكسير الباب و هجوم العسكر الفرنسي عليه
(الكلام مترجم):انت توقف
مسكوه بقوة و أداروه للحائط و كلبشوا يديه و سحبوه خارجا يقودونه كالمجرم دون إ ارتكاب أي ذنب ...كان كل أهل القرية ينظرون إ ليه في صمت و كل من حاول التدخل اردوه قتيلا فالأرض و ماهية إ لا لحظات حتى فكوا عنه القيد و رموه على الأرض ذليلا جاء يرفع رأسه إلا أنه أحس و كأن ثقل العالم و ضع فوقم لم يكن يستطيع رفع رأسه ابدا و من شدة الألم انجرح و جهة بسبب تلاسه مع الأرض و صار ينزف و هو يسمع ضحكات الشخص الذي يضغط عليه بقدمه رفع عينيه قليلا و رأى رجله الأخرى كان يرتدي حذاء العسكر و رأى جزءا من بدلته كانت زرقاء و هي بدلة الجنود الفرنسيين و عندها تأكد ان هذا الشخص هو المسؤول عن الكتيبة لان
البقية لم يتحركوا ساكن في و جوده و فجأة تكلم الشخص بصوت خشن فيه قوة و هيبة كبيرين :اعترف اين الجنود الذين خبأتهم
تفاجأ احمد من الكلام و حصل ما لم يتوقعه الجنود يظنون انه يخبئ المناضلين الجزائريين في منزله و عندما تأخر في الفتح تأكدت شكوكهم و لهذا كسروا الباب
حاول أحمد ان يتكلم إلا ان الشخص ضغط أكثر على رأسه و بنبرة اقسى:إعترف أحسن لك و إلا و دع الحياة يا ذكي و دع الإرهابيين ينفعوك(الإرهاب لقب اطلقه الاستعمار الفرنسي على جيش التحرير الوطني و أنهم قطاع طرق من أجل إبقاء القضية الجزائرية قضية داخلية و لا تصل إلى الرأي العام)
أحمد وهو يتحدث بصعوبة: أنا لم أخبئ أي أحد صدقني
استمر ذلك الشخص في الضغط على رأس أحمد دون شفقة :إذا لما تأخرت في فتح الباب
هنا احمد لم يستطع الكلام خوفا على زوجته و بناته و سكت هنا الضابط بدأ بضربه على بطنه دون رحمة و استمر بضربه و ضربه و ضربه و لم يوقفه إلا صوت أنثوي جاء من بعيد: توقف
التفت الى الصوت و بهت كانت فتاة طويلة و تمتلك جسد العارضات ترتدي بلوزة ضيقة قصيرة الى فوق الركبة بقليل (انت و كامتكم تعرفوا موديلات الثمانينات )لم تتضح ملامحها لأن شعرها الأسود الحريري الليلي غطاها بسبب الهواء الذي ظل يداعب و جهها الناعم و هي تركض باتجاهه كانت و عند و صولها رمت نفسها على الأض و هي تبكي: هي اهي اهي ابي ...ابي هل انت بخير....رفع الجندي قدمه من على رأس أحمد دون شعور و بقي يناظر الفتاة ..اب ارجوك رد علي هل أنت بخير..
احمد و هو يرفع رأسه بصعوبة نن على الأرض و بخلعة: رؤيا....رؤيا ماذا تفعلين هنا لما خرجت ...الضابط مع نفسه(رؤيا........ إ ذا هذا هو اسمها ) استغرب الجنود من موقف قائدهم و هذا ما لاحظه فحاول إخفاء نظرة إعجابه و عاد قوته مسك شعرها بقبضة يديه و رفعه بحيث اصبح و جهها في و جهه و صدمت بصره العريض ذوا العضلات السداسية و جسمه الرياضي هنا استسلم لجمالها كانت بشرتها بيضاء ناعمة عينيها واسعتين عسليتان و رموشها كثيفة و طويلة واضعة كحل اسود زاد وضوح عينيها انفها كان حادا كالسيف انزل بنظره الى الأسفل و ركز عينيه علا شفتيها كانتا مليئتين ورديتين لونهما طبيعي خفت مسكته لشعرها كان يستمر في النظر إليها و هي تنزل عينيها الى اسفل لم تركز في ملامحه وعندما رفعت رأسها التفت عينيها العسليتين بعينيه الزرقاوين السماويتين كانت بشرته بيضاء شعره اسود كثيف الى أسفل الرقبة و انفه حاد كالسيف و بقيت عيناهما متعلقة ببعض و هي أكملت الحديث
ااه كم اعشق تلك العيون
راءة كبيرة ولا اعرف ما بداخلها
إلا إني اعشق جراءتها الجميلة
فأريد ان اعرف ما بداخل تـلكـ العيون
هل هو حزن اليم
أم جرح سقيم
أم متاهات صعبة المدى
عيون لم أرى لها مثيل في حياتي
فيا سيدتي
عيونك موطن ألمي
عيونك منبع أملي
إليها تسافر مركب أشواقي
وفيها تمسح الأفراح أحزاني
عيناك الآسرتان...تكتسحان على البعد فؤادي كما الإعصار
عيناك الفاتنتان...اغتصبتا خجلي وحيائي وأجبرتاني على البوح بالأسرار

عيناك النجلاوان...احتلتا زماني وافترستا كياني فتبلبلت كلّ أزماني
وتلعثم الكلام على لساني

يا الله هل انا اعشق تلك العيون

أم أحبها
لا ادري
ادري لأني لا اعرف اسمها ولا أصلها



آخر من قام بالتعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 20-12-2015 الساعة 04:39 PM. السبب: تعديل حجم الخط
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 13-12-2015, 08:02 PM
صورة رووزي_3 الرمزية
رووزي_3 رووزي_3 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى الحب بين نيران الحرب


الخط مرة صغير
2 غيري البداية كأنها كلها حرب وتاريخ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 13-12-2015, 08:06 PM
صورة الكاتبة طلحي نسرين الرمزية
الكاتبة طلحي نسرين الكاتبة طلحي نسرين غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
11302798240 رد: روايتي الاولى الحب بين نيران الحرب


حبيبتي و انت قلتيها بداية انتظري البارت الثاني و اوعدك ما رح تندمي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 13-12-2015, 08:06 PM
صورة (اسير الشوق) الرمزية
(اسير الشوق) (اسير الشوق) غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى الحب بين نيران الحرب


التكملة بليز بليز بليز

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 13-12-2015, 08:15 PM
صورة رووزي_3 الرمزية
رووزي_3 رووزي_3 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى الحب بين نيران الحرب


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الكاتبة طلحي نسرين مشاهدة المشاركة
حبيبتي و انت قلتيها بداية انتظري البارت الثاني و اوعدك ما رح تندمي
بس انا ماقلت لا تكملين اهي رووعة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 14-12-2015, 11:30 AM
صورة الكاتبة طلحي نسرين الرمزية
الكاتبة طلحي نسرين الكاتبة طلحي نسرين غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى الحب بين نيران الحرب


ما رح اخذلكم يا حبابي بس شوي و البارت الثاني بين ايديكم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 14-12-2015, 03:45 PM
صورة الكاتبة طلحي نسرين الرمزية
الكاتبة طلحي نسرين الكاتبة طلحي نسرين غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى الحب بين نيران الحرب


معقووووولة شبااااااب ما توقعت انو ما تتحمسوا لروايتي بس يمكن بكرى احط البارت الجديد

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 15-12-2015, 05:19 PM
صورة الكاتبة طلحي نسرين الرمزية
الكاتبة طلحي نسرين الكاتبة طلحي نسرين غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى الحب بين نيران الحرب


شباااااب كيف احوالكم نتمنى تكونوا كلكم بخير معقول ما عجبتكم روايتي لاني مالقيت التجاوب اللي كنت منتظرتوا بس نتمنى نلقى تفاعل اكبر من اجل ان استطيع اكمال الرواية


آخر من قام بالتعديل الكاتبة طلحي نسرين; بتاريخ 15-12-2015 الساعة 05:40 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 15-12-2015, 05:26 PM
صورة الكاتبة طلحي نسرين الرمزية
الكاتبة طلحي نسرين الكاتبة طلحي نسرين غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
21302797212 رد: روايتي الاولى الحب بين نيران الحرب



اسفة شباب على التاخر بس امتحانات الجامعة اقتربت ولازم احصل النسبة على كل حال هذا البارت الثاني نتمنى نلقى تجاوب اكبر من الاول عشان اقد اكمل الرواية

ظلت نظراته متعلقة برؤيا و بقي سارح بتلك العيون التي اسرته لم يهتم لمن حوله كان. بعالم اخر ملمس شعرها الناعم على يده دموعها التي مازالت آثارها على خدها الناعم ظل يراقبها بتمعن تهربها من نظراته كان يحس و كان العالم توقف بنظرة من نظراتها الى ان قطع عليه صوت احد جنوده
الجندي: سيدي لقد فتشنا المنزل و لم نجد غير هاتين المرأتين
ارتعبت رؤيا عندما سمعت كلامه حاولت ان تدير و جهها بسبب قوة قبضته على شعرها
فتت و احست وكان احدهم سكب عليها كاس ماء باردة نزلت دموعها خوفا مما قد يحصل لهم كانت ترى امها واختها في قبضة الجنود حاولت ان تفك نفسها ولكن عبثا
الجندي بنظرة كلها خبث: لقد كانتا مختبئتان في القبو ماذا نفعل بهما
نظر القائد الى احمد و بنبرة كلها خبث: الى متى كنت تنوي ان تخبئ القمر

ثم التفت الى رؤيا و رفع حاجبهو لم يصحى الا على كف قوي ...ارتسمت اصابعها على وجهه و دار وجهه للجهة الثانية
فتح الجميع فمه ذهولا بالموقف بدآبالجنود و اهالي القرية وصولا الى عائلة رؤيا
حمل يه اليمنى و وضعها على خدة الذي كان يشع نارا و هو ما يزال لم يستوعب ما حدث رفع رأسه الى اهالي القرية التي كان بعضهم يبتسم بخفية و البعض مايزال فاتحا فمه الى الان التفت اليها بعيون محمرة من شدة الغضب و شياطين العالم تدور حول رأسه و قبل ان يتصرف اي تصرف انفجرت في وجهه: حقيرررررررر حيووووووان كيف تتجرأ ؟ و جاء لترفع يدها لتعطيه كفا آخر الا انه امسكها رفعت يدها الأخرى و ايضا امسكها لم تستطع الحركة حست نفسها و كانها مقيدة ......رفع رجله اليمنى و ضربها بركلة قوية على بطنها جعلتها تطير في السماء لتغدوا مرمية على الأرض
حاول احمد الوقوف لنجدة ابنته مرارا و تكرا الا ان جسدة المكسور لم يتحمل كان يقف ثم يسقط حاول الزحف للوصول اليها الا ان القائدة ضغط على يده بقدمه جعلته يتلوى من شدة الألم ...ركضت اسماء و رخيمة اليها الا ان الجنود امسكوهما و انزلاهما الارض و هما يبتسمان كانوا يحاولون ابعاد اي عائق عن قائدهم كي ينتقم لاهانته
رفعت راسها من الارض بصعوبة وهي تحاول منع دموعها من النزول ازاحت باناملها الرقيقة شعرها الذي تناثر معها على الأرض نظرت اليه نظرة كلها تحدي و قوة عكس الذي في قلبها وكانها تقول له انا لم اتاثر و ابدا لن تؤثروا فيني كانت تراه يقترب منها الا انها لم تتحرك خطوة كي لا تبين له ضعفها
مع كل خطوة يخطوها بإتجاهها كانت تزيد دقات قلبها خوفا حتى صارت تسمعها بوضوح و خافت ان يسمعها هو ايضا
وصل اليها ولم يعد يفصل بينها و بينه الا بضع سنتيمترات نزلة الى مستواها و امسك بقوة وجهها بحيث تلامست يده الخشنة ببشرتها الناعمة احست بشعور غريب لا تعلم سببه و برجفة انتابت كامل جسدها
نظر اليها نظرة. كلها استحقار و بنبرة سخرية :غنت كيف تتطاولين على اسيادك؟
اتعلمين يا بنت الفقر على من تجراتي؟
لا تعلمين صحيح و الغ كنت فكرت مليون مرة قبل ان تفعليها لاني ساحرق الاخضر و اليابس لاردها
ترك و جهها و ابتعد عنها قليلا :لگ انا بكوووووون ...
قاطعتوا رؤيا بنفس نبرته: مجرد حشرة طفيلية
اشتاط غضبا من كلامها و خاصة وهو يسمع ضحكات القرويين الا انه لم يبين لها : لا غلطانة انا بكون قائد الفرقة السادسة شارل بترغون الوريث الوحيد لعائلة بترغون اغنى عائلات فرنسا
تحرير لم. تتغر ملامحها الا انها بين نفسها(ماذا فعلت ؟ انا وفمي الثرثار ....اذا من اجل هذا هو مغرور....و لما لا يكون مغرور مركز و غنى و جمال و شخصيةً..ماذا اقول انا هل جننت؟) اقترب منها و رجع نزل لمستواها و بكل تحدي: بنرجع نتواجه يا حلوة ( و شدد على كلمة حلوة) ردت عليه رؤيا بصوت ضعيف الا انه استطاع سماعه: حمااااااااار
ابتسم على طريقتها في قول الكلمة و أمر جنودها بالرحيل بحجة ان لا متمردين في المكان
نظروا الجنود الى بعضهم باستغراب
احد الجنود: و لكن يا سيدي ماذا عنهم
شارل بثقة: لا تقلق من مكانه تحت الارض لا يمكنه النظر حتى الى السماء
رحلت الكتيبة السادسة تاركين رؤيا ثائرة من الغضب و الحقد تلاه باقي اهالي القرية و لم تبقى الا عائلة احمد ركضوا اليه و ساعدوه بالنهوض و ادخلوه المنزل
ذهبت اسماء و رؤيا الى غرفتهم للارتياح قليلا فما مر عليهم لم يكن قليل
في الغرفة
اسماء بعصبية : رؤيا هل جننتي كيف تتصرفين هكذا
رؤيا بعدم أكتراث:لم افعل شيء غلط لاخاف منه
أسماء بكل قهر:ماذا يا روحي ماذا انت غبية ولا حمارة
رؤيا:اسماء لا تنسي انوا انا اختك الكبيرة
اسماء و هي تردد كلامها باستهزاء:امممممم انا اختك الكبيرة ... و الله شكلك كبيرة بالجثة بس عقلك عقل ولد
رؤيا بنرفزة مصطنع: اوووف كل هالكلام بس لاني ما كان بدي بابا ينهان أكثر
اسماء:لو الكلام كان على بابا كنا قلنا ماشي بس انت صرتي تسبيه للجندي حتى بعد ماتركوا لبابا
رؤيا بعصببية:لانه اهان كرامتي و حاول يقلل من شرفي ما في بنت بتقبل على روحها هيك
اسماء :وات قتيها بنت و شددت على كلمة بنت....اسماء بهدوء:حبيبتي انت اتركي الصراع للرجال ماشي روحي
رؤيا:اقول اسماء اسكتي و فكيني من محاضرتك الغبية
اسماء و هي تغير جو: اممممممم اسمعي بدك تفتكي مني......
رؤيا :والله ياريت
اسماء بحماس: راح أعطيكي حل سهل كثير قولي لبابا يدورلي على عريس ههههه ها لكن اريدة ان يكون اسمر طويل و ابو عضلات و عيونه حلوين ..حلو الحل اليس كذلك
رؤيا و هي ترمي عليها الوسادة:وجع بقلبك البلد ثائرة و انت كل تفكيرك في الزواج
أسماء:يا ربي دخيلك رجعتنا لسيرة البلد مرة ثانية اعقلي يا رؤيا
نهضت رؤيا و جاءت لتخرج من الباب
اسماء باندفاع :الى اين؟
رؤيا: الى المطبخ من الصبح لم اتناول شيء
اسماء باستهبال: واااااااو لديك معدة حديدية اخذت ضربة قوية على بطنك و مازلت تريدين الاكل
رؤيا بابتسامة صفراء: اكييييد انا لن اضيع نفسي
رؤيا و بكلام استغربته اسماء:ليست رؤيا التي ترضى بالاهانة
طلعت من الغرفة وتركت اسماء لحالها
اسماء تحكي لحالها : ماذا تقصد بكلامها ...الله يستر من عنادك يا رؤيا اخاف ان تتورطي بسببه
في غرفة احمد و رحيمة
بعد ان سندت زوجها على الفراش و ساعدته ليتمدد :كيف حالك الان
احمد: بخير ولكن رؤيا كيف حالها
رحيمة بغضب: تلك البنت ستعلن نهايتي بتصرفاتها
احمد: اتركيها من حقها ان تعتمد على نفسها و تدافع عن عرضها و شرفها
رحيمة و تحس بالدم وصل الى راسها و ستنفجر: انت هو السبب دلالك لها هو من افسدها
احمد بابتسامة: اهدئي رؤيا تستطيع الاعتناء بنفسها
رحيمة :نتكلم فيما بعد ارتح الآن قليلا
احمد: و لكني لن ارتاح الا ان كانت زوجتى الغالية بين ذراعي
احمر وجه رحيمة من الخجل و بكل نعومة رمت راسها على صدر زوجها و نامت
-
-
-
طلعت رؤيا من الغرفة و توجهت للمطبخ صحيح و لكن ليس للاكل كانت تبحث بين الاغراض المخفية عن مسكن للالم ( كانت الادوية تهرب من طرف جبهة التحرير الى المدنيين لان اسعارها كانت باهضة الثمن) تناولت حبة مسكن و جلست على الارض تبكي بحرقة و هي تمسك بطنها الذي كان يؤلمها طوال الوقت الا انها كانت تكابر كي لا تبين ضعفها
(((نهاية الذكريات)))
اسماء: كانت اختي رؤيا هي القوية بيننا و في نفس الوقت الأجمل كنت دائما اغار منها لانها تستطيع الدفاع عن نفسها دون مساعدة اي احد
تحرير : و لكن ماذا حصل بعد ذلك يا خالتي
اسماء:تاخر الوقت كثيرا اكمل لك لاحقا لاني مرهقة كثيرا
تحرير: حسنا يا خالتي.ساخرج قليلا الى الشرفة لاستنشاق الهواء
اسماء: الن تنامي
تحرير: لا اشعر بالنعاس
اسماء: و لكن حاولى ان تنامي قليلا غدا سنذهب الى مكان ما
تحرير: حسنا
خرجت تحرير من الغرفة ولم تسال حتى خالتها عن المكان الذي سيزورونه امر تعودت عليه من خالتها
جلست في الشرفة و هي تتذكر كلام خالتها و فجاة عادت بذكريات الى ماقبل ستة اشهر اول لقاء لها مع راكان
علت الاحتفالات منزل عائلة بترغون الذي زين بكل انواع الزينة الطاولات التي غلفت بالساتان الابيض المزين بخيوط من الذهب الفازات الكريستال اللي كانت روعة
كانت تحضيرات الحفل روعة و قمة في الرقي السيرفس في حركة دائمة يلبون طلبات الضيوف اللي كانوا من الطبقة المخملية في المجتمع الفرنسي
وقف فرانسوا مع ايزابيل امام الباب يرحبون بالضيوف اما اسماء فكانت تتحدث معهم داخل القصر
كانت في غرفتها تضع اللمسات الاخيرة على الماكياج خاصتها لبست فستان طويل بدون كمين ازرق سماوي من ديور ابرز لون عيونها مع حذاء ابض بكعب عالي من جيمي شوز حطت ماكياج فرنسي خفيف فلوس وردي ناعم مع بلاشر وردي خفيف حطت شادوا بالون الابيض مع تدرجات اللون الازرق روووووووووعة سرحت شعرها و خلتوا على راحتوا و حطت تاج صغير مرقع بالالماس لبست طوق على شكل افعى سماوي اللون هديه جدها بمناسبة تفوقها في الدكتوراه كان شكلها بسيط بس طلع عليها جنان دخلت اسماء من اجل ان تستعجلها لتنزل : ماشاء الله اقتربي حتى اقرأ عليك كي لا تصيبك العين
تحرير :خلاص خالتي ليس لتلك الدرجة
اسماء : بلى انت طالعة تجنني اقتربي
اقتربت تحرير و قرات عليها اسماء آيات القرآن من اجل ان تحميها من العين و الحسد
اسماء و الدموع على شفر عينها: اتعلمين انت تشبهين والدتك كثيرا نفسةالشعر نفس تقاسيم الوجه ماعدا...
تحرير: عيني صحيح
اسماء: صحيح فانت تمتلكين عيني والدك
تحرير : اي جدتي دائما تقول انها ان اشتاقت الى ابي فهي تنظر في عيني
بدات تحرير في البكاء :تمنيت لو انهما معي في هذا اليوم
اسماء: اهدئي يا صغيرتي ستخربين الماكياج خاصتك هيا لننزل الكل ينتظرك
تحرير : هيا
نزلت تحرير على ذلك الدرج الملوكي على اغنية هابي برثداي تو يو
كان الكل ينظر اليها و هم مذهولين بجمالها كانها ملاك نازل من السماء استقبلها فرانسوا الذي كان يرتدي بذلة رمادية بينته اصغر بعشرين سنة تقف الى جانبه ايزابيل بفتانها العلاقي طويل الى اسفل الركبة مع شعرها المرفوع الى فوق
فرانسوا : كل عام و انت بخير يا اميرتي
ايزابيل : عسى العمر كله يا صغيرتي
تحرير: شكرا لكما يا جداي الله لا يحرمني منكما
احتضنتهما سويا
اسماء و هي تتظاهر بالعصبية: ترى اغار ها
تحرير و هي تحضنها: لا تخافي خالتي انت الكل بالكل
اسماء: ايه العبي علي بهاتين الكلمتين
الكل :هههههههههههه
امسكت بذراع جدها و جدتها وبدات ترحب بالضيوف
تحرير بع ان رحبت بكل الضيوف: جدي متى نقطع الكيك
فرانسوا :ههههه مازلت صغيرة تحبين تقطيع الكيك......هه فالتصبري قليلا فقط انتظر احد ضيوفي
تحرير :حسنا ساجلس قليلا مع صديقاتي الى غاية وصول ضيفك
ذهبت تحرير و جلست مع صديقاتها اما فرانسوا و ايزابيل و اسماء فذهبوا ليجلسوا مع الضيوف
دخل القصر بكل هيبة و ثقة ببدلته السوداء الراقية بن الحضور كان يمشي و الكل يناظره صدق من قال واقف الخطوة يمشي ملكا اخذ عصير برتقال من السيرفس كان يبحث بعينية العسليتين في المكان كانت بشرته سمراء جنان و شعره اسود يصل الى حد رقبته انفه كان حاد كالسيف
بقي ينظر الى ان وقعت عينيه عليها كان يراها و هي جالسة مع صديقاتها تضحك بابتسامة عذبة دوخته كان يمشي نحوها لا اراديا لا يعلم السبب و لكنها سحرته لم يدري عن نفسه الا و هو واقف امامها كان محتارا كيف يحدثها و باي صفة سيحدثها قطع عليه تفكيره اصطدام السيرفس به مما جعله يسكب العصير عليها
تحرير بصدمة: ما هذا يا الاهي
راكان احتار و لم يعرف كيف يتصرف و هو يرى السرفس ينفذ بجلده تاركا اياه في هذه الورطة: اناااااا اناااااا حقا آسف دعيني اساعدك
تحرير بغضب: العب غيرها يا سيد انت حقا وقح
انصدم راكان من كلامها و تلعثم في كلامه حتى و هي معصبة طالعة جنان:ماااااذا اسمعيني يا آنسة انا لم اقد ماحصل السيرفس هو اللي صدمني
تحرير بنظرة عدم تصديق : و هلا عم تلوم السيرفس المسكين اسمع هاي الطرقة قديمة كثير دورلك على غيرها
راكان: انت عن ماذا تتحدثين؟
تحرير: مبين حالك على نياتك بتسكب العصير علي و بعدين تعمل حالك عمبتساعدني من اجل ان تتقرب مني
راكان و هو مندهش: انت مخطئة يا آنسة
تحرير: احقا ايمكنك ان تخبرني ماذا تفعل هنا؟
احتار راكان ماذا سيقول لها وهو نفسه لا يعلم سبب قدومه احتار في الاجابة
نظرت اليه تحرير نظرة سخرية و كانها تقول له ارايت معي حقي
جاء يتكلم الا ان فرانسوا رحمه عندما امسك به من الخلف: سيد راكان كنت بانتظارك
التفت اليه راكان : مرحبا سيد فرانسوا
فرانسوا: ارى انك التقيت بحفيدتي تحرير و هذه زوجتي ايزابيل و هذا(وهو يشير الى راكان) راكان شريكي الجديد في المشروع له اعمال و شركات في كل مكان بالعام و هو استلم عمل ابيه منذ خمسة سنوات
راكان :تشرفنا
ايزابيل : تشرفنا
استغرب فرانسوا و ايزابيل من تحرير و لما لم ترحب براكان
ايزابيل و كانها انتبهت على امر ما: صغيرتي ما به فستانك
انصدم راكان و انحرج خاف من ردة فعل جديها خاصة ان فكروا كما فكرت تحرير
تحرير و هي تنظر الى راكان باشمئزاز: لق سكبت على نفسي العصير بالخطأ
ايزابيل : حسنا غيريه بعد قليل لانه يجب ان تقطعي الكيك
فرانسوا : هيا يا صغيرتي
احضروا الكعكة وكانت من سبعة طوابق نص شوكولا و نص كاراميل بدات بالتقديع من على يمينها جدها و ايزابيل و على يسارها اسماء يحيط بها الضيوف
كان يراقبها بتمعن كيف تطعم جدها و جدتها الكعك ثم اطعمت خالتها و هو الآن مايزال يفكر في كلامها ولما لم تقل لهم انه هو من سكب عليها العصير صحيح دون قصد ولكن !!!!!!!!!!!
وزع الكعك على الضيوف و سحبت تحرير نفسها من الحفل من أجل ان تغير ملابسها لمحها و هي تصعد الدرج فلحق بها مسك يدها بكل نعومة فالتفتت و التفت معها شعرها ليلامس وجهه بطريقة جد درامية بقي ينظر اليها و هو غارق في بحر جمالها
تحرير بعصبية: خييييييير اتريد شيئا
بقي راكان ينظر في عينيها و لم ينتبه لكلامها
تحرير بعصبية: يا سيد هااااي اتت
راكان دون انتباه: سبحااان الله على هذا الجمال
تحرير : انت حقا وقح
راكان و الآن انتبه على نفسه: اااااه آسف اردت فقط ان اقول شكرا....لانك لم تقولي اني من سكب عليك العصير
تحرير بغرور: لو كان الأمر من اجلك صدقني لم اكن لاقول كلمة و لكن لم ارد ان تحصل لجدي مشاكل في عمله بسببي
راكان بين نفسه(طالعة حلوة بشتى حالاتها بعصبيتها بضحكتها بغرورها ااااه يا قلبي شكلك وقعت و ما حدا سمى عليك) راكان بجدية: اردت ان اقول شكرا فقط لا يهمني لمن فعلت هذا
تحرير بعصبية : و قد قلتها ممكن تترك يدي
انتبه راكان اانه للآن مازال ممسكا بيدها تركها و نزل و هي صعدت غرفتها
رحل الضيوف و بقيت ايزابيل و فرانسوا و اسماء فيىالصالة يتحدثون بين بعضهم
دخلت عليهم تحرير بعدما غيرت ملابسها و لبست فستانابيض قصير و معه حزام اسود و بوت اسود طويل نزلت و هي للان تفكر براكان و تصرفه الوقح معها كرهته لدرجة كبيرة و قبل ان تدخل رسمت ابتسامة على وجهه ..دخلت الصالة و جلست بجانب جدها: اخبريني يا صغيرتي هل استمتعت بالحفل
تحرير: كثيرا يا جدي شكرا على كل شيء
ايزابيل : ان لم نحتفل باميرتنا بمن سنحتفل
نهظت اسماء و جلست جنب تحرير: صحيح انا لحد الآن لم اعطيكي هديتك. و اخرجت صندوق صغير مرصع بالاحجار الكريمة
تحرير : واااااااو روعة
اسماء بحماس: افتحيه
فتحته تحرير و اصرت منه موسيقى عذبة مع اميرة خرجت من الصندوق ترقص سلو
اسماء و عينيها ادمعتا: كان هذا الصندوق لامك و اظنه حان الوقت لتاخذيه
احتظنت تحرير الصندوق و انهمرت دموعها و بدأ الجميع يبكي معها
بعد ايام
تحرير بصوت مرتفع: مستحيل يا جدي
فرانسوا: و لكن لما يا صغيرتي اريد ان اطمئن عليك
تحرير: جدي انا لا أشعر اني مستعدة للزواج بعد
ايزابيل: بل هذا الوقت المناسب ياصغيرتي انت الآن 24 سنة و هذه السنة ستنهين الدكتوراه
تحرير بعصبية: و لكن لا اريد الزواج
اسماء: اعطينا سببا واحدا
تحرير: انا لا اريد ان اتزوج بهذه الطريقة انا طوال حياتي احلم بفارس احلامي انا انا
اسماء : انت قابلي الرجلاولا ان لم يعجبك فمن حقك ان ترفضي
فرنسوا : صغيرتي انت آخر من بقي لي من ابني الغالي اريد ان اراكي عروسا اريد ان العب مع اولادك قبل ان يأخذ الله امانته
تحرير : باندفاع: لا تقل هذا يا جدي العمر الطويل انشاء الله
فرانسوا: اذا اعتبرك موافقة
تحرير : حسنا يا جدي سأقابله
فرح الجميع لانها اخيرا اقتنعت و وافقت
فرانسوا : حسنا اذا سأعزمه هذا المساء على العشاء
تحرير: كما تريد يا جدي
حل المساء و جهزت وليمة كبيرة و تجهز الجميع للوليمة
ارتدت تحرير فستان من الحرير أحمر عاري الظهر لآخره قصير من الأمام و طويل من الخلف عملت شعرها كيرلي اما المكياج فحطت شادوا احمر مدمج بالون الاسود و الوردي الخافت و رسمت تحت عينيها بالون الازرق مما اظهر لون عينيها و ضعت بلاشروردي و لونت شفتيها بالون الاحمر الصريح مع ماسكارا سوداءكان شكلها طالع جنان لبست شوز اسود بكعب عالي باربطة مع قلادة بسيطة بس حلوة
نزلت لتحت لقت الجميع جالس و قف جدها لها : ماشاء الله تبارك الله على هذا الجمال
ابتسمت تحرير بخجل : شكرا لكي يا جدي
دخلت الخادمة و نبهتهم ان الضيوف وصلوا
تحرير: جدي كم شخصا اتى
فرنسوا بضحكة: لا تخافي يا عزيزتي لقد اتى مع والديه
تحرير تحس ان قلبها سيخرج من مكانه خرجت ممسكة بيد جدها و رأسها فيةالأرض تكاد تموت من الخوف لدرجة انها اصبحت ترجف
احس جدها برجفتها وابتسم على خوف حفيدته و بصوت منخفض همس لها : الصراحة يا صغيرتي ان لا يأكل
ابتسمت تحرير على كلام جدها الا انها لم ترفع راسها من الارض
كان يراقبها من بعيد و هي قادمة باتجاههم و احس بقلبه يدق مليون مرة حتى انه خاف ان يسمعه البقية وصلت امامه و رفعت راسها قليلا لتراه هنا فتحت عينيها لاخرهما من شدة الصدمة كانت ترى راكان واقف امامها راكان نفسه الذي رأته في حفلة عيد ميلاها ضغطت على يد جدها من شدة الغضب و القهر و هو ظنها مازالت خائفة جمدت محلها لم تستطع الحركة الى ان همست جدتها في اذنها : عزيزتي سلمي على الضيوف
انتبهت تحرير على نفسها : فقالت ببحة هزت كيان راكان: مرحبا شرفتم منزلنا
تقدمت اليها ام راكان و سلمت عليها و هي تذكر اسم الله على جمالها و بكل رقي قالت لها: كيف حالك يا صغيرتي انا بكون امه لراكان
تحرير استغربت كيف تكون امه و هي تبدوا صغيرة في السن
جلسوا على طاولة العشاء و بدأ السيرفس بتقديممختف انواع الأكل و المقبلات الشهية بدأو جميعا بتناول الطعام ماعدا تحرير كانت تكاد تنفجر من الغضب
لاحظت اسماء منظر تحرير المتوتر فارادت ان تعطيعهم فرصة ليتعرفوا اكثر على بعض و قفت و قالت: ما رايكم ان ندع الشباب يتعرفان على بعضهم
ابتسم الجميع على قرار اسماء و وافقوها الراي و ادخلوا اسماء و راكان الصالة
دخلوا الغرفة و خرج الجميع و قبل ان يجلس راكان على الكنبة تكلمت اسماء باندفاع: انا مستحيل اني اوافق هل فهمت انا اكرهههههك
انصدم راكان من موقفها ولم يتخيل ابدا ان يكون هذا هو شعورها اتجاهه
و بكل برود يحسد عليه: انت لم تتعرفي علي فمتى حصلتي الوقت لتكرهيني
تحرير تكاد تجن من رده: مارأيته منك في الحفل يكفيني
راكان استغرب انها حكمت عليه بسرعة فقط بسبب كاسىالعصير على الرغم لم يكن قصده الا ان هذا زاد اصراره في ان تصبح ملكه
راكان:اوووووووووو سالفة العصير
تحرير: ايه سالفة العصير
راكان : بس ماتظني انه سبب سخيف حتى تحكمي بسبب كاس عصير
تحرير بغضب: الامر ليس كاس عصير فقط انت وقح و قليل ادب
انجرح راكان من كلامها الا ان هذا بين له انها بنت قوية و عنيدة و تحترم نفسها
اكملت تحرير كلامها : انا لا اوافق ايمكن ان تخبر جدي اتي لا اعجبك
راكان : ولما تتكلمين على لساني بصراحة انت تعجبيني كثيرا
عصبت تحرير و وجهاا احمر من الغضب و قطع عليهم دخول جدها : اذا هل انتهيتم
رسمت تحرير ابتسامة مزيفة على وجهها و اشرت براسها بمعنى نعم و خرجت من الغرفة تاركة راكان مع جدها
فرانسوا : اذا مارايك يا ابني
راكان : بصراحة يا سيد فرانسوا انا مازلت على طلبي و العكس الآن زدت اصرارا
ابتسم فرانسوا في وجهه و خرجوا ليكملوا جلستهم
تحرير على طول صعدت لغرفتها و رمت نفسها على السرير و انفجرت بالبكاء
رحل راكان و عائلته و صعد فرانسوا الى غرفة تحرير و دق عليها الباب مسحت دموعها و فتحت له
فرانسوا : صغيرتي لما لم تنزلي لتودعي الضيوف
تحرير : بصراحة انا ...كان راسي يؤلمني قليلا لذلك
فرانسوا وهو يجلسها على السرير و يداعب شعرها: اخبريني يا صغيرتي مارايك
تحرير: بصراحة يا جدي اناااااااا
لم تكمل كلامها الا و جدها يقاطعها : بصراحة يا صغيرتي طوال حياتي تمنيت لك زوجا مثله لقد اعجبني كثيرا لا اصدق ان ذلك اليوم اقترب
كانت تحرير تناظره وهو يكاد يطير من الفرح لم تستطع ان تفسد فرحته خاصة و هو جدها الغالي الذي كان يلبي لها كل طلباتها يحضر لها الشيء قبل ان تتطلبه و هو الآن يطلب منها شيئا لأول مرة ودون تفكير قالت له:جدي انا موافقة
طار فرانسوا نن الفرحة و حضنها بقوة و باس رأسها :سأذهبةلابلغ جدتك و خالتك لانهم ينتظرون على نار و ابلغ راكان و اهله بموافقتك
خرج فرانسوا من الغرفة و ذهب ليبلغ الجميع اما تحرير فرمت نفسها مجددا على السرير و دخلت في دوامة من البكاء لا تنتهي
((نهاية الذكريات))
تنهدت تحرير ثم ذهبت و انسدحت على سريرها لتنام قليلا








لعَيْنَيْكِ ما يَلقَى الفُؤادُ وَمَا لَقي وللحُبّ ما لم يَبقَ منّي وما بَقي
وَما كنتُ ممّنْ يَدْخُلُ العِشْقُ قلبَه وَلكِنّ مَن يُبصِرْ جفونَكِ يَعشَقِ
وَبينَ الرّضَى وَالسُّخطِ وَالقُرْبِ وَالنَّوَى مَجَالٌ لِدَمْعِ المُقْلَةِ المُتَرَقرِقِ
وَأحلى الهَوَى ما شكّ في الوَصْلِ رَبُّهُ وَفي الهجرِ فهوَ الدّهرَ يَرْجو وَيَتّقي
وَغضْبَى من الإدلالِ سكرَى من الصّبى شَفَعْتُ إلَيها مِنْ شَبَابي برَيِّقِ
وَأشنَبَ مَعْسُولِ الثّنِيّاتِ وَاضِحٍ سَتَرْتُ فَمي عَنهُ فَقَبّلَ مَفْرِقي
وَأجيادِ غِزْلانٍ كجيدِكِ زُرْنَني فَلَمْ أتَبَيّنْ عاطِلاً مِنْ مُطَوَّقِ
وَما كلّ مَن يهوَى يَعِفّ إذا خَلا عَفَافي وَيُرْضي الحِبّ وَالخَيلُ تلتقي
سَقَى الله أيّامَ الصّبَى ما يَسُرّهَا وَيَفْعَلُ فِعْلَ البَابِليّ المُعَتَّقِ
إذا ما لَبِسْتَ الدّهْرَ مُستَمتِعاً بِهِ تَخَرّقْتَ وَالمَلْبُوسُ لم يَتَخَرّقِ
وَلم أرَ كالألحَاظِ يَوْمَ رَحِيلِهِمْ بَعثنَ بكلّ القتل من كلّ مُشفِقِ
أدَرْنَ عُيُوناً حائِراتٍ كأنّهَا مُرَكَّبَةٌ أحْداقُهَا فَوْقَ زِئْبِقِ
عَشِيّةَ يَعْدُونَا عَنِ النّظَرِ البُكَا وَعن لذّةِ التّوْديعِ خوْفُ التّفَرّقِ
نُوَدّعُهُمْ وَالبَيْنُ فينَا كأنّهُ قَنَا ابنِ أبي الهَيْجاءِ في قلبِ فَيلَقِ
قَوَاضٍ مَوَاضٍ نَسجُ داوُدَ عندَها إذا وَقَعَتْ فيهِ كنَسْجِ الخدَرْنَقِ
هَوَادٍ لأمْلاكِ الجُيُوشِ كأنّهَا تَخَيَّرُ أرْوَاحَ الكُمَاةِ وتَنْتَقي
تَقُدّ عَلَيْهِمْ كلَّ دِرْعٍ وَجَوْشنٍ وَتَفري إليهِمْ كلَّ سورٍ وَخَندَقِ
يُغِيرُ بهَا بَينَ اللُّقَانِ وَوَاسِطٍ وَيَرْكُزُهَا بَينَ الفُراتِ وَجِلّقِ
وَيَرْجِعُهَا حُمْراً كأنّ صَحيحَهَا يُبَكّي دَماً مِنْ رَحمَةِ المُتَدَقِّقِ
فَلا تُبْلِغَاهُ ما أقُولُ فإنّهُ شُجاعٌ متى يُذكَرْ لهُ الطّعنُ يَشْتَقِ
ضَرُوبٌ بأطرافِ السّيُوفِ بَنانُهُ لَعُوبٌ بأطْرافِ الكَلامِ المُشَقَّقِ
كسَائِلِهِ مَنْ يَسألُ الغَيثَ قَطرَةً كعاذِلِهِ مَنْ قالَ للفَلَكِ ارْفُقِ
لقد جُدْتَ حتى جُدْتَ في كلّ مِلّةٍ وحتى أتاكَ الحَمدُ من كلّ مَنطِقِ
رَأى مَلِكُ الرّومِ ارْتياحَكَ للنّدَى فَقامَ مَقَامَ المُجْتَدي المُتَمَلِّقِ
وخَلّى الرّماحَ السّمْهَرِيّةَ صاغِراً لأدْرَبَ منهُ بالطّعانِ وَأحْذَقِ
وكاتَبَ مِن أرْضٍ بَعيدٍ مَرامُهَا قَريبٍ على خَيْلٍ حَوَالَيكَ سُبّقِ
وَقَد سارَ في مَسراكَ مِنها رَسُولُهُ فَمَا سارَ إلاّ فَوْقَ هامٍ مُفَلَّقِ
فَلَمّا دَنَا أخْفَى عَلَيْهِ مَكانَهُ شُعَاعُ الحَديدِ البارِقِ المُتَألّقِ
وَأقْبَلَ يَمشِي في البِساطِ فَما درَى إلى البَحرِ يَسعى أمْ إلى البَدْرِ يرْتَقي
ولَمْ يَثْنِكَ الأعْداءُ عَنْ مُهَجاتِهمْ بمِثْلِ خُضُوعٍ في كَلامٍ مُنَمَّقِ
وَكُنْتَ إذا كاتَبْتَهُ قَبْلَ هذِهِ كَتَبْتَ إليْهِ في قَذالِ الدّمُسْتُقِ
فإنْ تُعْطِهِ مِنْكَ الأمانَ فَسائِلٌ وَإنْ تُعْطِهِ حَدّ الحُسامِ فأخلِقِ
وَهَلْ تَرَكَ البِيضُ الصّوارِمُ منهُمُ حَبِيساً لِفَادٍ أوْ رَقيقاً لمُعْتِقِ
لَقَد وَرَدوا وِرْدَ القَطَا شَفَرَاتِهَا وَمَرّوا عَلَيْها رَزْدَقاً بعدَ رَزْدَقِ
بَلَغْتُ بسَيْفِ الدّوْلَةِ النّورِ رُتْبَةً أنَرْتُ بها مَا بَينَ غَرْبٍ وَمَشرِقِ
إذا شاءَ أنْ يَلْهُو بلِحيَةِ أحْمَقٍ أراهُ غُبَاري ثمّ قالَ لَهُ الحَقِ
وَما كمَدُ الحُسّادِ شيءٌ قَصَدْتُهُ وَلكِنّهُ مَن يَزْحَمِ البَحرَ يَغرَقِ
وَيَمْتَحِنُ النّاسَ الأميرُ برَأيِهِ وَيُغضِي على عِلْمٍ بكُلّ مُمَخْرِقِ
وَإطراقُ طَرْفِ العَينِ لَيسَ بنافعٍ إذا كانَ طَرْفُ القلبِ ليسَ بمطرِقِ
فيا أيّها المَطلوبُ جاوِرْهُ تَمْتَنِعْ وَيا أيّهَا المَحْرُومُ يَمِّمْهُ تُرْزَقِ
وَيا أجبنَ الفُرْسانِ صاحِبْهُ تجترىء ويا أشجَعَ الشجعانِ فارِقْهُ تَفْرَقِ
إذا سَعَتِ الأعْداءُ في كَيْدِ مجْدِهِ سعى جَدُّهُ في كيدهم سعيَ مُحْنَقِ
وَما ينصُرُ الفضْلُ المُبينُ على العدَى إذا لم يكُنْ فضْلَ السّعيدِ المُوَفَّقِ

, اجمل كلام (المتنبي)



آخر من قام بالتعديل الكاتبة طلحي نسرين; بتاريخ 15-12-2015 الساعة 05:54 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 15-12-2015, 05:35 PM
صورة شخابيط فتاة الرمزية
شخابيط فتاة شخابيط فتاة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى الحب بين نيران الحرب


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حبيبتي اتمنى تكبري الخط وتحطي فراغات بين السطور

وافصلي الحوار عن السرد

ترى التنسيق مهم عشان تجذبي المتابعين

انا عن نفسي ماقدرت اقرأ عيوني تعبتني

وصراحه انا من أشوف رواية خطها صغير اخرج بدون ما أقراها

باين ان روايتك حلوه من المقدمه اللي قريتها

بس رجاء رجاء كبري الخط عشان اقدر اقرأ

اتمنى ردي ما يزعلك بس انا ما ابغى روايتك تنظلم بسبب التنسيق

ودي

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

روايتي الاولى :الحب بين نيران الحرب

الوسوم
الاولى , الحب , اميرة , روايتي , نيران
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
لحظة أنهيار قلب /بقلمي صحوة قلب روايات - طويلة 140 01-02-2017 03:47 AM
روايتي الاولى : يتيمة في دنيا غريبه جوودي~ روايات - طويلة 106 19-10-2016 06:45 PM
روايتي الاولى : حياتي حلوة أنثى بذمة عاشق روايات - طويلة 0 04-09-2015 04:42 PM
روايتي الاولى :شفتك صدفة وحبيتك صدفة فاطمة غلام ارشيف غرام 3 28-04-2015 10:33 PM
رواية قلت إني ما أعجبك وش اللي تغير و عجبتك /بقلمي Ms. white روايات - طويلة 221 06-04-2015 02:06 PM

الساعة الآن +3: 07:20 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1