ما عرفوك صح يا توأمي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

السلام عليكم
رجعت مره تانيه في اخر السنه وحابه انزل روايتي الجديده
اتمنى ان تنال اعجابكم
ولا تحرموني من تعليقاتكم فهي تهمني جدا
وانا ارحب بالنقد البناء
بسم الله
نـــبـــدأ


البـــــــــارت الأول


يمكن لا صارخت عليك تتذكر انك انسان وتتذكر انك طعنت قلبي المسكين
أأأأه يــا قلبي يا بيــــن الوجدان صعب تشوف المـــك مــن انســان
تـشــوفــه رمـــاك وخـــلاك مـسجــون تتألــم وتتحطـــم وتتكســـر سنيـــن
ومــــاك رميــه فـــي الــزنــزان وبعد مده وضع رقبتك على خشبٍ(ن)
ويطـــلــب فــيك الأنــتــقـــام نــزلــت دمعتـــي عــلى الخديــــن
واقـــول وين صديقي الــي كــــان وين الي قـــلي ترى مكـانك بالعـــين
ماسـك اليوم قلــبي وطـالب فيه الانتقام أأأأه يــــا ويــــلي يا سنــــنين
اتــــاريك حـــامـــل بيـــن الــزمــن قمر بالليـــل طــلع واحــــــد خـــــوان


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,


الفتاه تهمس في اذن والدتها: يا ماما والله خايفه ما كان اجلتوها
والدتها: خلص يا سوزان الشاب شاريكي .. يلا انزلي قبل لا يروحوا الرجال
سوزان: حاااضر يا مااما .. حااضر
نزلت من الدرج بخطوات غير متزنه من التوتر الذي اصابها كانت مهمه صعبه انهاء الدرج بسلام
والده سوزان: يلا يا سوزان انا رح اسيبك هنا وانتي ادخلي والله يرضى عليكي لا تفشلينا عن الراجل .. اصلي اعرفك بطيري كل من جاك
سوزان بملل: حاضر حاضر
دخلت الى تلك الغرفه بمفردها لتلاقي ذاك الجالس في طرف الصاله وبقربه شخصان لا تعرفهم والاخر عمها الذي رباها من بعد موت والدها فبحكم وفاة والدها بعد ولادتها فلقد تزوج عمها والدتها ليلم شتات الأسره ولا يجعلها متفرقه
في خارج الغرفه
والده سوزان: والله خايفه تجيب العيد .. بنتي وانا اعرفها
صديقتها ام لميس: لالا اطمني ان شاء الله رح تتم الزواجه هادي
والده سوزان: ان شاء الله .. لو ضيعته رح ارجعها اله
ام لميس: ليش العريس هاد مخصوص؟؟
والده سوزان: ابوه كان مع علاقه شغل مع ابوها وحاجزها من قبل وانا ما كنت عارفه
ام لميس: وكيف عرفتي..؟
والده سوزان: مو ضروري كيف عرفت المهمم انها توافق عليه علشان كمان ينتشلها من اسم عانس
ام لميس: انتي التانيه لا تكبري الموضوع والبنت الها حريه الموافقه او الرفض
والده سوزان: ايوا بعرف بس برضه مو منطقي ترفض كللل الي تقدموا الها وكلهم كويسين
ام لميس: انتي توكلي على الله وخلص
والده سوزان: ونعم بالله

** وانت كنت تحسب ان الخطأ خطاك ... فأنت مخطئ
انا من وافقت عليك ورضيت بك وخرجت من قوقعتي لمجرد انك احسنهم
تجردت من مبادئي ومن كل شي ووافقت عليك
لقد كانت حياتي جميله رغم حزنها وكنت راضيه عنها الا انك ادخلت نفسك
وانا كالحمقاء وافقت عليك
كنت انت المنشود بينهم كنت احلام ليلي وكنت افكار نهاري
وهكذا مضيت الحياه لأصبح زوجته
ولست كأي زوجه فأنا كما يقولون فاتحت الخير ووجه البركه على تلك العائله ويبدو ان البركه بثت بي فبثثتها على من حولي
فأصبحت وبعد مرور اربع سنوات
زوجته ... زوجه ذاك المليونير.....

قبل سنه من الان
والد عصام: يا حبيبتي كل شي صار فجأه
والده عصام بتوتر: بس برضه انا مو مطمنه
والد عصام: ليش؟
والده عصام :يعني الحين الشركه اسهمها ارتفعت؟
والد عصام: ايوا .. لا تنسي اني قبل ست اشهر موقع عقد مع الشركه المنافسه وصرنا شركه وحده
والده عصام: طيب افرض سحبوا العقد
والد عصام: لااا صاحب الشركه اوولا صاحبي ثاانيا لو صارت أي مشاكل احنا موقعين على العقد رسمي وممكن توصل المشكله للمحكمه
والده عصام: لا ان شاء الله خير.. طيب متى بدك تسلم الشقه؟
والد عصام: خدي راحتك مو مستعجل .. لانه القصر لسا ما خلص
والده عصام : طيب ماشي
والد عصام بتوتر: بس هو في مشكله بسيطه
والده عصام: الي هي؟؟
والد عصام: في العقد كان في شرط
والده عصام: وماله الشرط؟
والد عصام: علشان يضمنوا انه انا ما رح اخون او رح اخد الأموال واسافر حطوا شرط .. وجود وريث علشان يتحول الموضوع اله لو صار أي مشكله
والده عصام بعصبيه: وطبــــــــــــعا حطيت اسم عصام
والد عصام يحاول ان يبرر: يا حبيبتي ما هو مو منطقي الوريث يكون بنت؟؟ !! لازم يكون ولد
والده عصام: يااا سلاام وافرض لو ما اجى عصام شو رح تعمل
والد عصام: انا متفق مع صاحبي وهو عارفه الوضع ... انا بس بستنى ننقل وحابب نجيب عصام
والده عصام ببعض الخجل: يا ابو عصام .. انا بدي اعرف ليش مطنش البنيه .. وطول ما عصام لسااا ما نور الدنيا اعتمد عليها
والد عصام بعصبيه: والله ما حد حكى تجيبي بكرك بنت
والده عصام: يعني الموضوع بايدي هاد نعمه من رب العالمين اشكرك ربك لا يسحب النعم من تحت ايدك
والد عصام بهدوء: والله عارفه عارفه وانا بحبها بس يا ام عصام مومنظر الوريث تبعي بنت ويااا ستي افرضي كتبت اسمها الكل رح يستغرب انه عندي بنت
والده عصام بهول: انت لســـــا ما كتبتها في دفتر العائله؟؟!! ... ايش يا ابو عصام ناوي تقتلني البنت بنتك ترا
والد عصام بعرف بس لا تنسي متى حملتي فيها
والده عصام: طيب وين المشكله يعني بس لاني حملت فيها بعض تلات اسابيع من زواجنا بطلت بدك تعترف فيها؟؟
والد عصام: ايوا يا ام عصام العين حق
والده عصام :انيييي عييييين انت مو معترف فيها
والد عصام: اوعدك رح اعترف فيها بس تحملي بعصام
والده عصام بهدوء: صار عمرها خمس سنين ... اذا انت مو معترف فيها .. اذا الناس ما رح تعترف فيها.. خلص لا تضيفها على الدفتر
ووقفت وخرجت من الغرفه بهدوء وهذه اول مره تخبره بحزنها
اول مره يشعر بخطأ فعلته فهي طفلته من دمه ولحمه
نظر الى مكانها وهو يتنهد
بعد سبعه اشهر
والده عصام وهي تمسك بيدها طفلتها وباليد الأخرى بطنها وتنظر بانبهار الى القصر الذي امامها: يااااا ما شاء اللله كل هاد قصر .. اذا هيك انت بدك قبيله تعيش فيه
والد عصام بسرور: اهم شي يكون عجبك
والده عصام: اكيد عجبني
والد عصام: طبعا انا سايب العفش الك تنزلي السوق تشتري الي بدك اياه
والده عصام: هو انت خليتني بصحتك .. خليتني احمل واحنا بننقل
والد عصام: هههههههههه انزلي السوق على قد من مهلك
والده عصام: بس صحيح ليش خليتني احمل بدري مو اتفقنا على بعد النقل
والد عصام بتوتر: لا عادي ما فيها شي لا تنسي قعدتي خمس سنين من غير حمل .. ليش ما عملت فحص عن الجنس
والده عصام :لاني بعرفك رح تنشغل فيه وانا بدي اياها مفاجأه
والد عصام مو مشكله: انتي بالسادس بسيطه باقي شوي
والده عصام: صحيح اليوم رح ازور امي
والد عصام: خلص مو مشكله

في الليل
سوزان : والله يا ماما مخوفني عدم اعترافه بالبنت
والده سوزان: طيب اسمعي شو رايك تضيفيها على ابوكي الله يرحمه
سوزان: كيف
والده سوزان: رح اجرب زبطت كان بها .. ما زبطت رح احولها عليي
سوزان: بس يا ماما انتي دوبك حالك
والده سوزان: يا بنتي احسن من مفيش .. يعني البيت تقعد من دون اسم عائله
سوزان :طيب ماشي خلص صار برا لازم اروح
والده سوزان: انتبهي على حالك وعلى صحتك وانا بكره رح امر علشان اشوف الموضوع
سوزان: طيب ماشي .. مع السلامه
خرجت من المنزل وهي متوتر من الخطوه التي سوف تفعلها هي وامها لربما تغضب زوجها الا انها لا تضمن ان زوجها ينقل ابنته على دفتر العائله كما ان الفتاه السنه القادمه يجب عليها ان تدخل المدرسه

دق الباب
والده سوزان: ايوا؟؟؟؟
فتحت الباب
.................................................. .........
تلك الفتاه الصغيره التي رمتها والدتها امام احد المساكن
الفتاه: يا ماما وين انا؟؟
والدتها: اسكتي رح تفضلي هنا لين ما احد يفتحلك الباب
الفتاه بخوف: ما رح تدخلي معي
والدتها تسايرها: لا يا ماما ما رح ادخل انتي بس
الفتاه: بس انت تعرفي اني بخاف
والدتها: بلا دلع زايد
التفتت لتبتعد قبل ان يراها احد لكن الفتاه تمسكت بها
الفتاه: طيب لا تروحي
والدتها: جلنااااار .. ابعدي ايدك لازم اروح
جلنار بخوف: بس انا بخاف
ابعدت يدها عنها بقسوه وذهبت
اما تلك المسكينه بقيه واقفه دقيقتين الا انها شعرت بها ساعه وبدون تردد تملكها الخوف اكثر لان الباب الذي امامها لم يفتح والمطر بدا ينهمر اصبحت تجري في كل مكان كالمجنونه وكلما توقفت شعرت بالخوف اكثر تجري وتجري حتى وقعت على الأرض وهي لا تشعر باي شئ
كانت تلك اخر ذكرياتها عن طفولتها .. ومن هنا بدأ المها يزداد كل يوم اكثر من سابقه وهي تلوم والدتها على تركها بمفردها

عدي: ياااا راجل امشي ورانا مهمه مو فاضيين لهيك اشياء
زاهر: طيب طيب
عدي وهو يحمل ذلك المسدس ويضعه في مكانه حول خصره: يلا قبل لا تنأخر
زاهر: طيب وادهم؟؟؟؟
عدي سبقنا للموقع
زاهر: طيب يلا
وصلوا الى تلك السياره متوسطه الحجم شكلها غريب ولونها كحلي ومظلله بالأسود
زاهر: انت تسوق؟؟
عدي: اكيييد هو انت بتعرف تسوق اصلا
زاهر ببلاه: لا طبعا
رن الهاتف الخاص بعدي: اايوا يا مديري..
.........
عدي: لا احنا بالطريق
.........
عدي : لا تقلق: ادهم وبلقيس في الموقع
........
عدي: لا تقلق انا وزاهر رح نلحقهم قبل القبض
........
عدي : حاااضر

زاهر: بلقيس مع ادهم؟؟؟
عدي: ايوا
زاهر: غريبه طلعوها من قسم التدريب على طول
عدي: شايف
زاهر: ما استغرب ما هي اختك وشبهك
عدي: هههههههه طيب يلا اركب
بعد عشر دقائق وصلوا الى الموقع
عدي وهو يرا ادهم: ادهم ؟؟
ادهم: عدي مافي أي اثار غريبه
عدي: شو لقيتوا؟؟
ادهم: لقينا كم جثه وشفنا بطاقاتهم وكلهم من المجموعه المقاومه
زاهر: يعني ما في حد غريب؟؟
ادهم بالزبط
عدي : طيب ابو الفضل وين؟؟؟
ادهم: ابو الفضل واتنين من المجموعه مو موجودين
عدي: ممكن هربوا؟؟
ادهم: ممكن كل شي مضمون
زاهر: طيب والحل الحين؟؟
تدخلت بلقيس بهدوء: ولا شي انا صورت اللازم .. والحين نطلع من المنطقه قبل ما الشرطه المحليه تيجي للتحقيق
زاهر: طيب ماشي
عدي وهو راجع للسياره: لحظه .. بلقيس
بلقيس :نعم؟؟؟
عدي: رحتي غرفه القياده؟؟؟
بلقيس: ايوا
عدي لقيتي فيها شي؟؟
بلقيس: لا
ذهب عدي الى غرفه القياده وبالفعل لم يجد شي
ادهم بغموض: بدك شي؟؟؟
عدي: الحين لو فعلا ابو الفضل هرب كان زمانه كتب شي او خبرنا
ادهم: ممكن بده يستنى شوي
عدي :ممكن
زاهر وهو يخرج شئ ابيض من خلف الأريكه : اتوقع كلامك صح يا عدي
عدي التفت له: ايش الي معك؟؟؟
زاهر : ورقه مكتوب فيها
من ابو الفضل الى ليث
المناره الحمراء غدا
ادهم: رساله مشفره؟؟
بلقيس: اكيد الرئيس هو الي بعرفها
زاهر: يبدو انه كتبها وقت الهجوم وهو طالع رماها ورا الأريكه
عدي: خدها وامشي بسررعه للرئيس

المدير او الرئيس ليث: همممم طول عمره ببعت رسائل مشفره .. عدي انت وبلقيس روحوا على الساحل الغربي في مناره وقفوا عندها
بلقيس: بس في كذا مناره يا مديري
ليث: المناره السادسه الصغيره قبل الشروق تكونوا جواها
عدي: كيف عرفت
ليث: هههههههه في الجيش بعلمونا رسائل التشفير.. ويبدو انه رح يعطيكم شي
زاهر: غريب .. ليكون بده يقتلنا لانه بكرهنا
ليث: صحيح انه بكرهنا بس كان بساعدنا كثير من القضايا ولولا كنا تفرقنا
عدي: انا وبلقيس بس؟؟
ليث: ايوا .. اما انت يا ادهم وزاهر روحوا على ......... في موقع جريمه
ادهم: متى وقعت؟؟؟
ليث : قبل تلات ساعات
ازهر: اذا الشرطه هناك
ليث: بعتت جلنار قبل ساعتين وما كان في حد ويبدو انه الشرطه لسا ما عرفت بالموضوع فبسرررعه روحوا
زاهر بحماس: عللللم


,,
ترى قلبي مو من حديد
تراك زودتها يا الحبيب,,

انتهــــــــى البــــــارت

مجنونه_بس_حنونه ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

هلا بالعياال

الرواية وغموضها حلوه بس المشكله بالعنوان لانك كانك لخصتي لنا القصة كامله


ما عرفوك صح يا توأمي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البـــــــارت الثاني

بعد ساعه
ادهم يتكلم بالهاتف وهو يحاول ان يقنع النقيب ليث: يااا مديري انا شخصيا مو عارف!!
ليث بعصبيه: يعني ممكن يكون واحد من طاقمنا؟؟
ادهم وهو يبرر: انا شفت البطاقه بس الملامح ما قدرنا نحللها لانه الجثه محروقه يبدو انه الوضع اكبر من هيك
ليث بدأ يتفهم الوضع: طيب ماشي الشرطه اجت؟؟
ادهم وهو يحول نظره في الارجاء بهدوء: لا لسا.. يبدو انها جريمه اغتيال لانه ما في شهود .. بتحب نبلغ الشرطه؟؟
ليث: انت مجنون لا طبعا .. صوروا المهم وارجعوا
ادهم: طيب
اقفل السماعه
زاهر بقلق واضح على ملامحه: عصب؟؟
ادهم : اكييييد
تحرك زاهر خطوتين حو نفسه دليلا على ضجره من هذا الحال زاهر: بس غريب المكان يعني جنب الساحل وفي منطقه منخفضه وما حد بلغ الشرطه
جلنار بهدوء: وين الموقع؟؟
زاهر: اني موقع؟؟
جلنار: تبع عدي وبلقيس
زاهر: مناره عند الساحل قبل الشــــ.... ..... الســــــــاحل؟؟؟!!!!
ادهم وهو يفكر : معقول يكون ابو الفضل او واحد من جماعته
جلنار: ممكن لانه الجريمتين صارت بالوقت نفسه ... انا رح اروح اتفحص المكان
في الليل وذهبت الى اتجاه اخر بعيد عنهم قليلا لتوسع دائره البحث
زاهر بتعب: خلصتوا؟؟
ادهم : خلص انت ارجع وانا رح افضل مع جلنار نكمل
زاهر :لا خلص بس اعطوني شي اعمله
ادهم: انا عني ما بدي شي روح شوف جلنار
زاهر: طيب
مشى قليلا حتى وصل اليها :جلناار
جلنار لا رد
زاهر: بدك مساعده
جلنار: حاليا لا
زاهر تحطم: طيب وقت ما بدك انا موجود
جلنار وهي تقف من على التراب : روح شوف ادهم ممكن بده مساعـــــ..
اتت تمشي انزلقت وكادت ان تقع الى الخلف الا ان زاهر امسكها في الوقت المناسب
زاهر: انتبهي
جلنار وهي تاخذ نفسها بسرعه من الخوف : رجلي علقت بالتراب
زاهر:طيب اسمعي انا رح اسحبك
جلنار بتوتر: طيب
سحبها بهدوء الى ناحيته الا انها اغمضت عينيها فتوقف عن السحب
زاهر انت بخير؟
جلنار: اسحب .. بس يبدو انه صار التوا في رجلي
تقدم لها قليلا وحملها ليرفع قدميها عن التراب وخرج بها من المنطقه وانزلها على الارض
زاهر: انت كويسه؟؟؟
جلنار وهي تقف :شكرا .. حركت قدميها قليلا وكانت بخير الا ان هنالك الم بسيط لا يذكر
عاكست الطريق ومشت
امسكها من يدها
زاهر باستغراب :على وين؟؟
جلنار ببرائه : رح اروح اكمل
لم يشأ ان يتشاجر معها فهو يعرفها تفعل ما تريد فترك يدها تتحر من بين يده وهي التفتت لتكمل عملها
بعد ساعات طويله
بلقيس بشك :انت متأكد انه المكان صح؟؟
عدي: ان شاء الله
سمعوا صوت من الخلف
انتوا المجموعه المحاربه؟؟؟
التفت عدي وبلقيس بسرعه نحو الصوت راوا ان هنالك شابين يقفان ويبدو عليهما اثار الجروح والحروق
عدي باستغراب: ايوا وانتو؟؟؟
الشاب: انا حاتم واشار الي الذي بقربه و يولاند
عدي: انا عدي وهادي بلقيس
حاتم: اهلا فيكوا كنا بنستى انكم تيجوا ... بعد ماصار الحريق في المقر هربنا انا ويولاند وابو الفضل .. وحكى انه هو خبركم علشان تاخدونا وهو راح وما حكى لوين
عدي : تمام مو مشكله .....طيب اذا خلينا نوصلكم لمديرنا
بلقيس: انتوا من مبارح في المكان هاد؟!!
حاتم: ايوا
عدي رحم منظرهم وحالهم: طيب يلا معنا .. في أي جروح خطيره نمر على المستشفى؟
حاتم: لا شكرا احنا بخير
استغربت بلقيس هدوأهما الغريب في حالتهم هذه
وبالفعل ركبوا السياره التي اتى بها عدي وبلقيس الى الساحل وانطلقوا الى مقرهم الموجود تحت جسر بيين الأشجار حتى لا يعلم مكانه احد ودخلوا الى المنزل وذهب عدي بهم الى غرفه الأجتماعات التي بها ليث دق الباب واتاه صوت من الداخل يأمرهم بالدخول
ما ان دخلوا الى الغرفه حتى وجدوا ان هنالك مكتب متوسك الحجم تقريبا وليث يجلس خلفه بهدوء تام
عدي: يا مديري هدول من اتباع ابو الفضل
ليث: اهلا وسهلا فيكم .. بس انتوا؟؟
حاتم: اهلا فيك .. ايوا بس احنا
ليث: يعني ابو الفضل هرب
حاتم: ايوا
ليث بتنهد: ااااخ بده المساعده بس كرامته ما سمحت اله يطلبها مباشر
يولاند بجفاء: لو سمحت لا تتكلم بتصغير عن رئيسنا
ليث : لا ابدا بس هو هيك دايما
يولاند: اذا من اولها رح تصغرونا انا استاذن
لتفت ليخرج من الباب
حاتم بحزم : يولانــــــد
عاد الى مكانه وانحنى : انا اعتذر من تصرفي
ليث وهو في هول من سرعه تغير مزاجه وعودته على الفور
حاتم :اعذرني على التصرف هاد
ليث باستغراب من الذي جرى امامه: لا عادي حصل خير .... الحين الشباب رح يدخلوا .. احنا مجموعه كبيره بس المجموعه الي زيكم اسمها الرعب فيها خمس اشخاص بتحبوا تكونوا معهم ولا اعمللكم فريق خاص فيكم
بلقيس: يفضل يكونوا تابعين النا علشان نشوف مستواهم
ليث: خلص ماشي ... عندكم أي مشكله
حاتم : لا ... يولاند
نظر اليه
حاتم: شو رايك يا وحش؟؟؟
يولاند: هههه براحتك
حاتم: اسمكم الرعب؟؟
ليث: ايوا .. اذا بتحبوا اعطوا لنفسكم اسم
حاتم :الوحوش
ليث: الوحوش؟؟؟؟
حاتم :ايوا
ليث: اووكك .... وين ادهم والجماعه؟؟
عدي: الحين رح يجوا
ليث :اقعدوا اذا بدكم
حاتم: مو مشكله
بعد دقائق
دخل ادهم ومن معه الى الغرفه نفسها بعد ان اتاهم امر من عدي ان ياتوا بسرعه بعد ان ينتهوا من الحقيق في الاماكن المحدده
ادهم بوقفه مستقيمه واحترام: ايوا يا مديري
ليث رح اعرفكم على اصحابنا جماعه الوحوش
هاد حاتم
التفتوا الى الشخصين كان احدهم طويل القامه عريض بعض الشيئ يرتدي بنطالا رماديه ومعطفا طويلا وتحته بلوزه وحول عنقه وشاح كان اسمر البشره عيناه عسليتين وشعره بني غامق كانت ملامحه جميله
ليث : وهاد يولاند
نظروا الى الشخص الأخر كان اقصر من الأول بشكل ملحوظ وبينيته اقل ولم يكن يظهر منه شي لانه كان يرتدي بنطالا اسوه ومعطفا اسود بقبعه خلفيه على راسه وكان متلث الا ان عيناه الرماديتين ظاهره ومن حول عينيه بشرته فاتحه بعض الشي
ليث: حاتم ويولاند هدول عدي وبلقيس اخوه
عدي: 22متوسط الطول والعرض بشرته بيضاء وشعره اسود وعينيه واسعه وسوداء
بلقيس : 15طولها بقدميها بيضاء البشره لا تشبه اخوها شعرها بني وعينيها عسليه
زاهر :21طويل القامه اسمر البشره شعره اشقر على رمادي عينيه باللون الأزرق
ادهم: 21 طويل القامه عريض بعض الشيء اسمر البشره شعره كستنائي وعيناها بني اللون الا انها تميل الى اللون الأخضر في بعض الأحيان
جلنار: 19قصيره بعض الشيء لونها محمر بعض الشي شعرها بني غامق وعينيها سوداء اللون

ليث : كم اعماركم؟؟
حاتم: انا 25
يولاند: انا 18
زاهر يهمس في اذن ادهم: اني وحوش وهم اتنين بس؟؟
على الرغم ان صوته كان منخفض الا ان يولاند سمعه حرك بؤبؤ عينيه فقط نحوه
شعر بالخوف والقشعريره تسري في جسده
ليث: عدي خدهم على غرفتك يا عدي مبدأيا
عدي: حااضر تفضلوا معي
تحرك حاتم الا ان يولاند لم يتحرك من مكانه ابدا
حاتم: في شي؟؟
يولاند :في ريحه بارود
حاتم: من وين؟؟؟
يولاند: ما بعرف تحركت في الغرفه قليلا ووقفت اما جلنار
جلنار بتوتر: في شي؟؟؟
تحرك حولها ثم وقف: ممكن تغيري لبسك وتعطيني اياه
جلنار: ليش؟؟؟
يولاند: في ريحه بارود في لبسك وفي ريحه وورود
حاتم: يولاند قصدك ريحه مسدس المجموعه القاتله؟؟
يولاند: ايوا
زاهر: كيف يعني
ليث: ما فهمت
حاتم: مو ضروري .. رح اشرح بعد ما يتأكد يولاند من الريحه
جلنار: طيب اذا
بدلت ملابسها واعطت ليولاند
عدي: روح بدل ملابسك وتحمم علشان العشاء
وهو شارد : حاضر
تذكر قبل ليله
كان هو ويولاند يتحدثون
يولاند :ما رح اهدى لييين ما امسك رئيسهم
حاتم: طيب خلص احنا خلينا ننضم للمجموعه المحاربه
يولاند: ما بدي .. ورح اعمل أي شي علشان اطلع
حاتم بحزم: يولاند اسكت
يولاند: خلص ماشي بس ما رح ارتاح ليين ما امسكهم
حاتم: اووكك

عاد الى الواقع ودخل الى غرفه عدي واغتسل وبدا يشعر بالراحه التي فقدها في الأونه الاخيره من قلقه وبدل ملابسه الا ان ملابس عدي كانت ضيقه بعض الشيء فأظهرت جسمه الرياضي اكثر
خرج الى غرفه الجلوس
زاهر: اووووه والله طلعت خطير
حاتم بتواضع: ملابس الأخ عدي شوي صغيره
عدي: اعذرني مقاسك مو عنا
حاتم : مو مشكله
زاهر بأستهزاء : خلص يولاند من تحاليله؟؟
بلقيس وهي تدخل الى الغرفه: الاخ حاتم .. الاخ يولاند يبغاك في المعمل
حاتم: اووكك
لحق بها حتى وصول الى المعمل دخل اليه راه يقف بشكل مستقيم وعو يلعب بالمجهر لذي امامه
حاتم: ايش اكتشفت يولاند؟؟
يولاند وهو يبتعد: اووه اخيييييرا لقيناهم
حاتم: توقعك كان صح؟؟
يولاند :بالززبط
عدي من خلف حاتم: ممكن تشرح اكتر
يولاند: الحين المجموعه القاتله استخدمت البارود مع ورد البنفسج لانه الورد البنفسج بخفي ريحه البارود لانه تركيبتهم مشابه -لبعض .. ممكن اعرف شو وصل البارود لعند صاحبتكم؟؟؟
زاهر بدفاع: هيييي لا تزودها
حاتم: اهدى يا اخوي احنا بدنا نتأكد
جلنار : كنت في مسرح جريمه
حاتم: ممكن تكون الجريمه من فعل المجموعه القاتله
زاهر: احنا لقينا جثه وبطاقه تعريف على منطقتنا .. يبدو ان الجثه من جماعتنا
حاتم: طيب عرفته مين صاحب الجثه؟؟
ادهم: لا لانها كانت محروقه
اغمض يولاند عينيه لوهله
نظر حاتم ليولاند ثم التفت على ادهم: طيب ممكن اشوف المستندات
ادهم: تعال معي
ذهبوا كلهم الا يولاند بقي واقف مكانه
بلقيس: ما رح تيجي معنا يا اخ يولاند؟؟؟
حاتم بتوتر: لا ما رح يجي
عدي: ليش؟؟
حاتم وهو يبرر: خليه يروح يغسل ويستحم
عدي: صح صح ... زاهر خليك معه وطلعله لبس من عندك
زاهر: طيب ماشي
مشى يولاند خلف زاهر ودخل الى غرفته
وصل زاهر الى الخزانه وتناول بعض الملابس
زاهر: تفضل
فتح يولاند الملابس وقال: في ملابس اكبر
نظر زاهر الى الملابس والى جسد يولاند: اتوقع انها مقاسك؟؟
يولاند: لا بدي اكبر اذا في
زاهر: استنى اشوف ملابس ادهم
ناوله بلوزه بيضاء وبنطالا رماديه
زاهر: اتوقع انهم كبار عليك
يولاند: لا كويسين .. شكرا
دخل الى دوره المياه وبدل ملابسه وهو يشعر بالراحه تسري في جسده وهو يرى جسده المنعكس على المراه يوجد تحت صدره خط بالعرض لونه احمر كما ان هنالك حروق بسيطه على جسده التفت الى الوراء ومد يده على تحت كتفه وهو يتذكر تلك اللحظه الا انه نفض كل شيء من راسه وبدل ملابسه بهدوء وخرج لم يرا احد خرج من الغرفه راى ان حاتم موجود
يولاند: ششو صار؟؟
حاتم: فعلا الجثه مو واضحه ومافي شي غريب الا البطاقه
يولاند: ممكن اشوف صوره البطاقه؟
حاتم: ثواني طيب .. ادهم ممكن صوره البطاقه
ادهم: يلا
دخل ادهم الى الغرفه وراى ان يولاند يرتدي ملابسه ويبدو انها كبيره عليه لدرجه انه مثني اكمامه
ادهم : ترا لبس زاهر اصغر من لبسي
لم يجاوبه
ادهم وهو يعدي الموقف: تفضل الصوره
التقط يولاند البطاقه ثم نظر اليها
يولاند: حاااتم!!!!
حاتم: في شيء؟؟
يولاند: مو هاذي بطاقه كرم؟؟
حاتم: هات اشوف .... ايوا صح هو دايما بكتب على بطاقاته النجمه هادي
ادهم: يعني انتوا تعرفوا
حاتم: ايواا
يولاند:كييف ما فكرنا فيه
حاتم: صح والله .. بس الحين عرفنا لمين بشتغل .. الخاين كويس انه مات لاني كنت رح اقتله
عدي: ممكن تفهمونا
حاتم: قبل يومين طلع كرم خاين هو من جماعتنا ومتربي وسطنا بس يبدو ان الجماعه القاتله بعتته علشان يبين موقعنا علشان يقتلونا واحد ورا التاني فيوم الحرق كان هو السبب وللأسف هرب وما قدرنا نلحقه ويبدو انه كان رح يبعت مكانكم للجماعه المقاتله عشان يحرقوه كمان بس يبدو انهم قتلوه قبل علشان ما يخونهم و علشان هيك في ريحه بارود بالورد
عدي: خبروا المدير ليث
بلقيس: حاضر
عدي وهو يتذكر انه لم يسالهم عن الحريق : صحيح كيف هربتوا؟؟؟
حاتم تنهد وهو يتذكر :انا كنت في غرفه ابو الفضل وفي هناك بوابه تخرج من المكان كله
ادهم: طيب هربتوا من غير الكل؟؟
حاتم بندم: للاسف!! .. لما حاولنا نطلع كانوا مسكرين علينا الغرفه فما كان قدامنا حل الا الهرب
عدي: ويولاند؟
حاتم: ما بعرف بالزبط بس ساعدنا بالخروج حتى انه تلقى الضرر الأكبر في الحريق
ادهم وهو ينظر الى يولاند: انت بخير؟؟
يولاند من دون مبالاه :ايوا انا بخير
حاتم وهو يعيد مسار الموضوع الى القضيه مره اخرى :طيب الحين شو الخطوه التانيه
عدي: الحين نوووم وبكرا ان شاء خير
حاتم استسلم لانه يشعر بالتعب بعد ارهاق الايام الماضيه : طيب
يولاند يهمس في اذن حاتم: كيف رح تنام بعد ما عرفنا انه واحد من جماعتنا خاننا؟؟
حاتم بهدوء: يولاند يا خروفي العزيز بكرا رح نعرف شو ممكن نعمل لكرم اما الحين لازم ننام ولا انت ناسي انه النا تلات ايام ما نمنا كويس
يولاند :طيب ماشي
عدي: يولاند وين بتحب تنام؟
حاتم: يفضل يكون بنفس الغرفه معي
عدي باحراج: والله لانه انت معي والغرفه التانيه فيها زاهر وادهم والتالته فيها البنات
يولاند: مو مشكله انا بدبر نفسي مو مشكله
حاتم: بس...
يولاند: مو مشكله يا حااااتم
حاتم: طيب انتبه على نفسك
عدي: اعذرني يا اخوي
يولاند بسرعه : لا مو مشكله
عدي : اذا بتحب خد مخده وبطانيه من غرفه ادهم و زاهر
يولاند: اووكك
خرج يولاند يتمشى في ارجاء مكانهم السري بهدوء شديد وهو يتأمل المكان الذي هو فيه بدا ينظر انه اغلب الحوائط ملونه بالوان غامقه وهنالك غرفتين بلون فاتح
فلقد كان مثل الفيلا الكبيره
تلات غرف نوم ودوريتين مياه ومطبخ في المنتصف وغرفه جلوس
اما الطابق السفلي فهو تحت الارض
في غرفتين كبيرتين ومعمل للمختبرات و غرفه النادي الخاص بهم والغرفتين للأجتماعات الخاصه بهم اما المدير ليث فهو يملك البيت الخاص به
راى غرفه الجلوس تطل على شرفه كبيره
فتح تلك الشرف وراى ان السماء ملييئه بالنجوم جلس على الارض ومدد قدميه وامال جسده نحو السور ونام وهو يراقب السماء بجمالها فهو يعتبر السماء عالم اخر عالم نظيف جميع لا يحمل أي اضرار عالم الاماني والارواح عالم مجهول لا يعلم احد ما بداخله كما انه عالم غير متناهي


,, واني انظر الى السماء كل يوم
واسأل متى اللقاء يا مجهولي,,

انتهــــــــــى البــارت
نراكم في لقاء اخر بإذن الله


ما عرفوك صح يا توأمي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

السلام عليكم
بعتذر اعتذار حااار لاني اتأخرت كتير بتنزيل البارت التالت بس صارت معي شوي ظروف فما قدرت انزله
ان شاء الله رح انزله الحين

البـــــــــــارت الثالث


بعد خمس ساعات فتح عينيه وراى ان الشمس في اووول ظهورها وهذه هي عادته لا ينام ساعات كثيره شرب كوب من الماء ثم توجهه نحو غرفه النادي الخاص
وقرر بما انهم نائمون يتمرن قليلا
فهو لم يتمرن منذ ثلاث ايام
بدأ بالمشي وبعض تمارين البطن والضغط سمع صوتا من خلفه
ادهم باستغراب: متى صحيت؟؟
يولاند وهو ينظر اليه بهدوء: صباح الخير ... من ساعه ونص تقريبا
ادهم: صباح النور .. تعال افطر معي اذا
خرج من الغرفه وتوجهوا نحو المطبخ بدأ ادهم باعداد الطعام ويولاند يساعده في تحضير بعض الاشياء بعد فتره استيقظ عدي وجلنار وتناولوا طعام الافطار
حتى سمعوا صوت غريب
عدي: المدير
جلنار: يلا على غرفه الاجتماع
عدي: ادهم روح صحي الباقي
ادهم: اووكك
جلسوا على الأريكه المتواجده وامامه شاشه تلفاز متوسطه الحجم
يولاند: في شيئ؟؟
جلنار: المدير ليث بده منا نجتمع
اتى الباقي وجلسوا
ليث: كيف كانت ليلتكم مبارح؟
حاتم ويولاند: كويسه
ليث: الحمد لله .... شوفوا انا تحريت عن جثه كرم وبالفعل المجموعه القاتله لها يد في الموضوع.. بس بما انه الموضوع لساااا في اوله رح نسيبه الى وقت اخر .. اليوم عندكم تلات جرائم قمسوا حالكم وروحوا شوفوها
عدي: خلص تمام
ليث: رح ابعت المواقع على هاتفك يا عدي
عدي: انا في الأنتظار
اقفلت المكالمه مع المدير
عدي: انا وزاهر رح نروح لموقع .. وبلقيس وحاتم موقع وادهم وجلنار موقع
يولاند: وانا؟؟
عدي: انت خليك في البيت
يولاند: اووكك
عدي: يلا اجهزوا
في غرفه عدي وحاتم دخل يولاند الى الغرفه ولم يجد حاتم
يولاند بغضب: يااا سلاام من اول جريمه خلاني اقعد في البيت
حاتم: هههههه روووق .. ممكن لانك صغير
يولاند: ما اخته اصغر مني
حاتم: ما بتعرف
يولاند: يلا احسن مالي خلق للجرائمهم
حاتم: طيب .. خليك في البيت وانتبهي لحالك ولجراحك
يولاند: ان شاء الله
خرجوا من المخبأهم ويولاند ينظر الى موقف السيارات الخاص بهم كان عدي وزاهر وحاتم وبلقيس في سياره عدي حمراء اللون
بما ان حاتم لا يحمل أي تراخيص لانها احترقت
اما جلنار وادهم على دباب هارفي الاسود
خرجوا من المكان كله وهي توجه نحو المنزل مره اخرى وقرر ان يعاين جروحه مره اخرى حتى لا تلتهب
ما ان انتهى حتى شعر بالألم في كتفه مره اخرى
الا انه لم يعره أي اهتمام
بعد فتره من الزمن سمع صوت يشبه الصوت الذي خرج من التلفاز صباح اليوم
توجهه نحو غرفه الجلوس
فتح التلفاز راى المدير ليث
ليث: اوووه كويس انه في حد في البيت
يولاند: نعم؟؟ في شيء؟؟
ليث: ايوا اسمع في جريمه عدي المجرم لسا موجود وعلقوا معاه ورح يبتعوا صور اله
رح ابعتلك الصوره حاول انك تبحث عنه
يولاند اووكك
توجهه نحو الحواسب الاليه وفتح ثلاث منها وبدا بالتلاعب ببعض الأشياء
يولاند :انا جاهز ابعت الصوره
بدأت بتعيين الصوره والمكان
بعض دقائق
يولاند: يبدو انهم غيروا مكانهم
ليث: ايوا بدأوا يوسعوا دائره البحث وبالحظ لقوا المجرم قريب من المسرح الأول
يولاند: يبدو انه رح بتفق على كيفيت اخفاء الجثه
ليث :ممكن ... اسمع عندي شي مهم رح اقفل معك
يولاند: اووكك
ليث في نفسه :لحظه كيف عرف يبحث عن المجرم والموقع .. ممكن عنده خبره
يولاند: لااااا مستحيــــــــــل
حاول ان يلقى أي معلومه تواصل للتحدث مع عدي قبل فوات الأوان
الا انها رات لجلنار
اتصل عليها الا انها لا ترد ادخل الرقم التسلسلي ووجد وقع هاتفها اخذ مسدسه الذي يحمله وبدل ملابسه بسرعه واخذ صوره من الحاسوب وخرج بسرعه الى موقف السيارات ثم عاد مره اخرى الى الداخل وهو لا يعلم ما هي اسرع طريقه للوصول الى هنالك ذهب الى موقف السيارات وهو يشعر بالتوتر لانه قرر فتح احدى السيارات الموجوده الا انه راى ان هنالك حذاء اسود غريب الشكل نظر اليه ثم ابتسم لبسه في قدميه وخرج ثم توقف قليلا وضغط زرا صغيرا موجودا في الحذاء على الطرف وماهي الا لحظات حتى خرجت تلك العجلات الهوائيه النفاثه منه وانطلق نحو وجهته
بعد فتره من الزمن وجد انه في المكان المناسب الا انه لم يرا احد بحث هناك الا انه لم يجد احد كان المكان في منطقه قلقت المباني وبها اراضي فارغه وبها اشجار وحشائش وبها مباني التي لا تزال تبنى او تهدم
وجد على الارض هاتف جلنار تناوله بين يده وججد ان يعمل الا انه قلق اكثر وظن ان ما اتى من اجله حصل .. ان يكون فــــخ
راى ان الشمس غابت بالفعل ويجب عليه العوده الا انه سمع صوت اطلاق نار ذهب الى مكان الصوت وجد الجميع موجودن خلف احد المباني وحاتم وادهم يراقبون من امام المبنى وكانت جلنار تضم قدميها الى صدرها وجسدها يرتجف وزاهر بقربها يحاول ان يخفف عنها يبدو انها تلقت صدمه او ما شابه او انها اصيبت في مكان ما
اما عدي وبلقيس كانوا يقومون ببعض الاتصالات
راى عدي يولاند واقف خلف حشائش متجمعه بالقرب من بعضها فلا يظهر الا لمن يدقق النظر
اشار عدي ليولاند بقلق بمعنى ان لا يأتي ويهرب من المكان
وبعث له رساله
سمع يولاند صوت هاتف تناوله بين يده وراى انها رساله من عدي وتقول
انا محاصرين ما بنقدر نطلع لانه المجرم ومعاونيه والضحايا موجودين ولو حاولنا نهرب رح يمسكونا روح نادي الشرطه او خبر المدير ليث وهو رح يتصرف
بعث يولاند رساله له
المدير ليث معه خبر لاني توقعت اتنه يكون فخ وهو بعمل الازم .. انتوا كلكم بخير ؟؟
نظر عدي الى جلنار ثم بعث له
كلنا كويسين بس جلنار تلقت صدمه .. اما حاتم فهو كويس
اتى من خلفه حاتم
حاتم بصوت هامس: مين بتكلم؟؟
رفع يولاند نظره الى الأعلى ليرى من المجرم .. فالفضول ملئ قلبه فنظر الى المعاونين ثم الى الضحايا ثم الى المجرم
عدي: يولاند عرف انه فخ فأجى يطمن . .فوقفته مكانه علشان ما يجي
حاتم بتوتر: يولاند مين ؟؟ يولاند اجى ؟؟..... وينه
عدي وهو يشاور :مالك يا حاتم ... هنالك
رفع حاتم نظره الى الأعلى وراى ذلك المسكين واقف بلا حراك
حاتم بجنون: لالالا .. الحق اتصل عليه .. اعمل أي شي
عدي : ايش فيك اهدى
حاتم: الللللحق عللللييه
عندما نظر الى المجرم وتفحص هويته نبض قلبه نبضه واحده قويه جعلته يفتح عينيه على مصرعيها
وتوقف جسده عن الحركه يبدو ان النبضه وقفت جميع اجهزته الخارجيه والداخليه ظن بأنه سوف يتوقف قلبه عن العمل حتى ان عقله توقف عن التفكير او العمل
حاول حاتم ان يلفت انتباه الا ان نظره كان موجه نحو المجرم
رن هاتفه وبعد فتره تحركت يده ببظئ شديد حتى وصلت الى الهاتف ووضعه على اذنه وصله صراخ لفت انتباه الا ان عقله ما زال متوقف
حاتم بصراخ: اهرب يا يولاند ... اهــــــرب
عدي: اهدى يا حاتم شو رح يصير
حاتم لم يلتفت له : يولاند .. انت سامعني اهــــــــــرب بسررعه .. لا تطلع عليه
عدي يهمس لأدهم: ماله؟؟
ادهم: ما بعرف حتى هو اول ما شاف المجرم بدا يتوتر
عدي: ممكن بعرفوه
ادهم: ممكن لا تنسى انهم كانوا زيينا
حاتم: يـــــولانـــــــد
نظر يولاند نحو حاتم
حاتم بنفس النبره: أهربــــي
تحركت قدم يولاند الى الخلف بهدوء وناظريه على حاتم ..
حاتم: ايوااا يلا اترك المكان لا تيجي
رجعت الى الخلف حتى ابتعدت عن ناظريه تمام
رمى حاتم الهاتف على عدي وبغموض: رح أضطر اني اهجم
عدي: اهدى الدعم جاي
حاتم: ما رح اقدر اقعد استنى المجرم يوصل ليولاند
بلقيس: ليش صار شيء؟؟
حاتم غمض عينيه لثواني: أفضل اني ما اتكلم بالموضوع
عدي: شوفي الشرطه والدعم وصل يلا نهرب
زاهر: جلنار يلا قومي رح نمشي
وقفت جلنار على قدميها الا انها سرعان ما وقعت مره اخرى حملها بين يده ومشوا نظر حاتم على المجرم وراى انه يهرب في نفس الطريق الذي هرب منه يولاند
حاتم بجنون: لالالالا رح يشوفها
عدي: شوفيك
حاتم :لالالاااا المجرم راح ورا يولاند
ادهم: اتوقع انه هرب
حاتم: لالا اكيد رح يكون جالس على الأرض
ادهم: طيب انت خليك انا رح اروح
جرى ادهم من خلف الدعم حتى لا يروه ومشى في الأتجاه الأخر
حاتم :لاازم انا اروح
عدي: انت اهدى ما رح تقدر تعمل أي شي بحالتك هاي... ادهم عاقل ورح يتصرف لا تقلق
حاتم وهو يحاول ان يتمالك نفسه: طيب ماشي
ركبوا السياره عدي وجانبه حاتم
وبالخلف زاهر وبلقيس وجلنار التي لم تنطق باي كلمه وصلوا الى المقر الخاص بهم وجدوا المدير ليث
ليث: ممكن اعرف شو الي صار
زاهر: بس خلينا ندخل
ليث: مالها جلنار؟؟
زاهر بتوتر: ما ببعرف
ليث: وين ادهم؟؟؟
عدي: وصل يولاند عنا ويبدو ان المجرم رح يلحقوا او شي زي هيك فراح ادهم يشوفوا
ليث: وليش راح يولاند؟؟؟
دخلوا الى المقر وجلسوا على الأريكه اما زاهر وضع جلنار على سريرها وبقيت بلقيس معها
حاتم: هو تلاقيه عرف انه الموضوع فخ فأجى يحذرنا
ليث: طيب الحين ممكن اعرف شو الي صار؟؟؟
عدي: بعد ما قسمنا حالنا لما رحنا اكتشفنا انه كلنا جنب بعض والجرائم كلهااا لشخص واحد وكان رح يعمل جريمه تالته بس احنا وصلنا قبل كان قباله تلات ضحايا وكلهم من التجار
ليث: اخدتوا صور؟؟
زاهر: ايوا انا كملت التصوير عن جلنار
ليث: مالها؟؟
زاهر: زي يولاند ما ان شافت المجرم تغيرت حالتها فجأه
ادهم: ممكن بعرفوا لانه احنا هادي شغلتنا
عند ادهم ويولاند بالفعل راى انه جالس على جانب الطريق وراى ان المجرم كاد ان يصل وقف امامه وانزل راسه الى صدره بحيث لا يراه احد
رفع يولاند ناظريه وراى ملامح غريبه بعض الشي عنه
ادهم: ليش ما هربت؟؟
يولاند: ما قدرت رجلي توقفوا عن الحركه
ادهم في نفسه: يبدو انها مو اول مره لانه حاتم توقع جلوسه على الارض ... ياااا ولد ناعم .. ملامحه كتيير ناعمه غريبه .
كانت هذه اول مره يراه فيها يولاند بدون لثمته الغريبه
ادهم: يبدو انه راح
يولاند: مين؟؟
ادهم: المجرم لانه هرب باتجاهك
تمسك يولاند بيدين ادهم كأنه طفل صغير: لالا تخلي يشوفني
ادهم وهو مستغرب من تصرفه: لا تقلق خلص راح
وقف ادهم وراى انه لايزال جالسا على الارض
امسك يده ورفعه ليسنده شعر بقشعريره تسري في جسده
ادهم في نفسه: طلع خفيف
ادهم وهو يحاول ان لا يفكر به: تعال نرجع على البيت
مشوا قليلا حتى وصلوا الى دباب ادهم امسك الخوذه ووضعها على راس يولاند وركبوا وانطلقوا عائدين على المنزل


"
في روحي توجد ثغره
عجز الجميع عن ملئها "

انتهــــــــى البارت
نراكم على خير ان شاء الله


ما عرفوك صح يا توأمي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البـــــــــــارت الرابــــــع

دخلوا نظر حاتم الى يولاند يتأكد بأنه بخير
ادهم: الحمد لله لحقته قبل المجرم ما يشوفه
ليث: اسمعوا سيف كلمني وقال انه الجريمه مقلوبه في مركز الشرطه فانتوا يفضل الايام الجاي تخدوها اجازه وما اتوقع انه المجرم رح يعمل شي لانه الشرطه محاصره كل مكان ممكن يكون موجود فيه
حاتم يخفف الضغط على عقل يولاند: اذا بكره نروح السوق نشتري ملابس يا يولاند شو رايك
أومأ براسه وذهب الى غرفه جلنار دق الباب
ودخل راى ان جلنار جالسه على السرير وبلقيس نائمه
ذهب وجلس بقربها
يولاند: جلنار؟!
نظرت اليه بفراغ
يولاند يعرف تلك النظره لا يمكنه ان ينساها نظرت شخص بلا روح
يولاند: هاتفك
امسكته وارجعت نفسها الى الوراء قليلا وفجأه بدأت تتكلم
جلنار: طول عمري بخاف منه ومن نظره القاتله بحسها بترسل مخدر بخلي جسمي وعقلبي وقلبي تحت سيطرته ما بقدر اتحرك
يولاند: انتي من وين بتعرفيه؟
جلنار: من طفولتي وانا بعرفه
يولاند: بتحبي تتكلمي؟؟
جلنار: طفولتي؟... لا
يولاند: براحتك
جلنار: الحمد لله المره لما شفته كان زاهر معي لو كان مو معي كنت صرت اجري زي المجنونه
يولاند: طيب انتي ارتاحي وبكرا رح نطلع على السوق لانه الجريمه كبرت ولازم ما نظهر بالصوره
جلنار: اووكك .. تصبح على خير
يولاند: تلاقي الخير
خرج يولاند من غرفه جلنار راى ان زاهر واقفا امام الباب
زاهر وهو يحاول ان يتمالك نفسه: ليش دخلت الغرفه ؟؟
يولاند باستغراب: علشان اعطي جلنار هاتفها
زاهر: وليش هاتفها معك؟؟
يولاند: لانه وقع منها وانا لقيته لما اجيت
زاهر: وليش تأخرت عبال ما طلعت من الغرفه؟؟
يولاند لم يعجبه اسلوب التحقيق: لا تحقق معي ترا ما عملت جريمه وبعدين دخلت اطمن عليها وطلعت .. ما عملت شي غلط
مشى من امامه وذهب الى غرفه حاتم وعدي
دق الباب وراى عدي متمدد على السرير ويقرأ من كتاب
حاتم: بدك شي .. بوجعك شي؟؟
ابتسم له يولاند: لا انا بخير لا تقلق .... شكرا لانك نبهتني اليوم
حاتم: لا تشكرني هاد واجبي .. ولا نسيت الوصايا؟؟
يولاند: هههههههههه والله الوصايا عقدتنا
حاتم: بتحب تنام معي اليوم؟؟
يولاند: لالا نام انت وارتاح انا رح انام برا
عدي تدخل: زي كانك ما اخدت مخده وبطانيه مبارح؟
يولاند :ايوا .. الجو مبارح كان حلو .. بس اليوم رح اخد
حاتم: طيب .. همس في اذنه الا ان عدي سمعه : كيف جرحك؟؟
يولاند: ااااه رجع انفتح اتنين سم
حاتم :طيب اهتم فيه علشان ما يلتهب
يولاند: حاضر
خرج وتوجهه نحو غرفه زاهر وادهم وتذكر موقفه مع زاهر الا انه لم يعره أي اهتمام دق الباب لم يرا احد الا انه سمع صوت من داخل الغرفه يفتح خرج ادهم وهو يضع المنشفه على راسه
ادهم: بدك شي؟؟
يولاند بتوتر: لا بس اجيت اخد مخده وبطانيه
ادهم: ااه ثواني
اتجه نحو الخزانه وفتحها وناوله
خرج من الغرفه وهو يشكر الرب ان زاهر غير موجود في الغرفه حتى لا يفتعل أي مشاكل معه في الليل
ذهب الى المطبخ وراى علبه الاسعافات الأوليه اخدها وذهب الى الحمام وعاين جرح يده الذي كبر
ثم اتجه على احد الأرائك ونام عليها بعد فتره من الزمن فتح عينيه وراى ان الجميع مستيقظ فلقد نام ما يقارب 11 ساعه متواصله وهذا ليس من شيمه لربما انه التعب جعل جسده غير قادر على الحراك ويريد ان يرتاح اطول مده ممكن حتى يعاود الحركه من جديد بشكل سليم
حاتم اقترب منه: انت بخير؟؟
يولاند :هههههههههههه حتى انا مستغرب
حاتم: ممكن لانك مرهق؟؟
يولاند: ممكن كل شي جائز
تناولوا وجبه الافطار ووقف الجميع بهدوء
عدي: يلا اجهزوا نروح السوق
بدا الجميع بارتداء ملابسهم الا يولاند فلقد بقي جالسا يفكر بكل شي حدث معه خلال هذه الفتره القصيره جدا فلم يتوقع ما جرى .. وهو يشكر الرب انه هنالك احد حوله يخففون عنه ما يشعر حتى لو كانوا لا يعلمون الا انهم حملوا جزء كبيرا من الهم المتواجد داخل قلبه ..... فضل البقاء بهدوء مع داخله حتى يراجع ما جرى الا ان صمته دام كثير حتى ان بلقيس شعرت بالخوف عليه الا انها لم ترد ان تفجعه فجاه فسألته بهدوء
بلقيس: روح البس
يولاند استفاق من نفسه وجاوب بسرعه لانه شر بانه تاخر عن الرد وبدأت بلقيس بالقلق اكثر وهو لا يرد ان بكون تحت التحقيق مره اخرى :لالا خليني زي ما انا
بلقيس: براحتك
سمع ادهم المحادثه التي دارت بينهم وهو يشعر بالاستغراب من سكون يولاند امال راسه وراى انه على نفسه جلسته ولم يعجيه انطواءه الغريب لنفسه خصيصا بعد حالته البارحه : تعال البس
يولاند: بس انا مرتاح هيك
ادهم: تعال ورح تلبس من عند زاهر
يولاند :لالا ما بدي من عند زاهر
ادهم: لا تقلق ما رح ياكلك زاهر
يولاند في نفسه: بعد مبارح اتوقع انه رح ياكلني
ناوله بلوزه وقميص
يولاند: مافي بلوزه بكم؟؟
ادهم: الجو اليوم حلو مو محتاج
يولاند: طيب قبعه؟؟؟
ادهم: في بلوزه بقبعه
يولاند: بكون احسن
ارتدى ملابسه وخرج واتجه نحو غرفه حاتم
دخل الى الغرفه وراى عدي امامه
عدي بخوف: ايش فيها ايدك ليش مضمده؟؟
يولاند بصوت باهت: حاااتم ايش اعمل بايدي
حاتم: خلص خليها مو مشكله
امسك عدي يده وراى انها يد ناعمه ملفوفه بضماد ابيض اللون
سحب يولاند يده من بين يدي عدي
يولاند لينهي الامر حتى لا يسألوه اكثر : طيب اذا يلا انا جاهز

عدي وهو ينفض تلك الفكره من راسه: يلا كلنا بسارتي رح نروح

وقفوا عند موقف السيارات
زاهر: طيييب الحين شو الحل؟؟
لو رحنا بسيارتي الحمرا ما رح توسعنا كلنا وما بنقدر نروح بالسياره الرمادي لانها للمهمات
ادهم: خلص انا بروح بالدباب
يولاند: وانا معاه
ادهم: يلا خففنا اتنين عنكم
عدي وهو يشرح انا وحاتم قدام وجلنار وبلقيس وزاهر ورا .. تماام اتفقنا
ادهم: على اني سوق
عدي: البلد لانه فيه اشياء اكتر وحلو
ادهم :اووكك
اخذ يولاند خوذه وارتداها وكذلك فعل ادهم لم يتردد يولاند في التمسك بادهم بقوه وهذا ما جعل ادهم يستغرب الا انه لم يسأل لانه يعلم انه لن يجاوبه على هذا وربما ينحرج من السؤال
وانطلقوا الى السوق
عندما وصلوا
انقسموا الى قسمين
القسم الاول البنات
القسم الثاني الشباب
عدي: جلنار انتي كويسه ولا اجي معكم؟؟
جلنار بهدوء: لالا انا كويسه
عدي: بلقيس:اهتمي بجلنار
بلقيس: لا تقلق .. لو صار أي شي رح اتصل عليك على طووول
عدي: اووكك
دخلوا الى محل للرجال اختاروا بعض القطع ولما دخلوا غرفه القياس كانت كل ملابس يولاند نفس المنظر قطع بقبعه خلفيه بألوان داكنه
عدي: يولاند
يولاند: ايوا؟؟
عدي: ايش رايك تغير ستايلك وتقيس القطعه هادي
يولاند بعفويه :لالا انا هيك كويس
زاهر: يا اخوي جرب ما رح تخسر شي
يولاند :ما رح البسها صدقني
عدي: وبعدييين معك والله رح تطلع عليك حلوه
يولاند وهو ينظر الى حاتم: طيب ماشي رح اخدها
عدي: ما رح تقيسها
يولاند :لالا
ومشى الى الامام لينهي هذا النقاش
عدي: ليش ما تشيل العبقه عن راسك؟؟؟
حاتم: ههههههه هو هيك دائما لانه شعر خفييييفف
يولاند: لا تستهزء فيي
حاتم: انا بقول الحق
عدي: الي افهمه انك متعقد من شعرك
يولاند بهدوء: تقريبا
حاسبوا على ما شروا
وقرروا الذهاب لتناول الغداء في احد المطاعم
خرجت بلقيس وجلنار الى دوره المياه رات امامها مجموعه من الشباب
الشاب الأول: يازين ما طلع علينا
الشاب التاني: والله القمر الي طلع
جلنار: ابعد انت واياه عنا
الشاب التاني: بشويش لا تقلقي ما رح نعمل شي بس بدنا نعلب معكم
الشاب الأول مد يده ووضعها على كتفها الا انها امسكت كتفه بقوه ولفتها الى الداخل ووضعتها خلف ظهره
الشاب الأول: اااااااخ سيبي يدي يا حقيره
جلنار: مين الحقير فينا
وضغطت على يده اكثر
جلنار: بدك ايدك ولا اكسرها؟؟
الشاب التاني: سيبيه
جلنار :اذا لا تلمس بنات الناس
تركته ورحلت عنهم وصلت الى طاولتهم
زاهر : ليش تأخرتوا؟؟؟
بلقيس:بس في شابين وقفوا قبالنا
عدي: عملولكم شي؟؟
بلقيس: لالالا
عدي: حكيت لما يصير شي اتصلوا
جلنار بهدوء: ما صار شي وخوفناهم شوي وراحوا
زاهر: انتي بتعرفي انه لازم ما نعتدي على الغير
جلنار بهجوم: اووووولاااا ما اسمه اعتداء اسمه دفاع عن النفس . تاانيه هم الي بدوا يعاكسوا ويرموا كلام
ادهم: طيب يا جماعه ما صار شي
حاتم :ايوا هياهم بخير وكويسين
عدي: المره هادي كويسين المره الجاي ما بضمن
جلنار: لا تكبر الموضوع يا عدي
عدي: لا بده يكبر لما تتصرفوا بطيش
حاتم: خلص يا عدي احنا طلعين نغير جو مو نتخانق
سكت عدي والتزم الصمت بعد ساعه ونص عادوا الى المنزل
بعد ساعتين
زاهر: يااااااا انا طفشتتت
حاتم: هههههههه انت لحقت لسا دوبنا راجعين من برا
زاهر: ايش اعمل الطفش زارني بسرعه
عدي: طيب ايش نعمل؟
ادهم: ايش رايكم ندرب سوا زمان ما تدربنا
زاهر: ايوااا .. ياخي تعجبني افكارك
ادهم :في أي خدمه
حاتم: اذا يلا رح اروح اشوف يولاند اذا بده
عدي: اذا تعبان مو ضروري
توقف حاتم قليلا ثم قال: لا هو كويس بس ممكن يكون المشي اليوم ارهقه
ذهب حاتم :ممكن لانه شاف الجرح الي في ايده علشان هيك خايف عليه لانه الجرح كان كبير .. مو مشكله
دق الباب ودخل الا انه لم يرا احد بحث عنه هنا وهناك ولم يجد ه قرر الذهاب الى اصدقاءه دخل راى الجميع بدل ملابسهم وبدأوا بالتحميه
حاتم :مو لاقي يولاند يبدو انه طلع
عدي: دورت في الحديقه الخلفيه؟؟
حاتم: حديقه خلفيه؟؟؟
عدي أيوا .. اطلع من الباب هاد رح تلاقي حديقه
حاتم: طيب مع العلم اني اشك انه عرف المكان
ادهم: اتوقع انه عرفه لاني شفته قبل الصبح نازل يدرب والا ما يكون شاف الباب
حاتم في نفسه: يبدو انه فعلا عرف المكان
دخل الى الباب وبالفعل راى ان هننالك حديقه ثم سمع صوت ماء توجهه الى الناحيه الاخرى راى ان يولاند يسبح في الماء
خرج من الماء وجلس على حفت المسبح وهو ياخد نفسه نظر حاتم له كان يرتدي بلوزه وبنطالا طويلا بعض الشي وقبعه السباحه على رأسه
اتى حاتم من خلفه وصرخ في اذنه بشكل بسيط: ايش بتعمل مسكتك
قفز يولاند الى المسبح من الخوف ونظر الى الخلف
يولاند :ياااااا .. فكرتك حد غريب
حاتم: ااااام هو في حد غريب اساسا ... اوقل بس من وين عرفت المكان؟
يولاند: ولا شي شفت الباب واجاني الفضول
حاتم: بتدرب على السباحه يعني؟؟
يولاند :تقريبا
حاتم: طيب يا برنس افرض لو حد شافك
يولاند: مو مشكله اصلا انا جوا المسبح
حاتم: طيب اذا لا تطلع وفي حدا
يولاند :لا تقلق بعرف مو اهبل انا
حاتم: لا اهبل وقادهم كمان
يولاند: ههههههه طيب يلا روح
حاتم :احنا بندرب في الغرفه اذا بدك
يولاند :اوووكك
ابتعد حاتم عنه وذهب الى الغرفه
بعد فتره خرج الجميع من غرفه التدريب لان الليل قد حل
بعد يومين
كان يولاند يجلس في احد الغرف سمع صوت الباب
يولاند: تفضل
دخلت جلنار: ممكن اكلمك
تعدل في جلسته :ايوا اكييد تفضلي
جلست امامه
جلنار: انا بعتزر اذا المره الي فاتت ضايقتك لما حكينا عن القضيه
يولاند :لالا ابدا انتي كنتي محتاجه حد تحكيله
جلنار: ..طيب انا حابه احكيلك
يولاند: تفضلي
جلنار: الحين في أي شي جديد عن القضيه
يولاند :عرفوا مقره وين ومسكوا كم واحد من مساعدينه الا انهم مو راضيين يحكوا شي وحالتهم غريبه
جلنار: ليش؟
يولاند: لانه كلهم نفس رده الفعل كأنهم ألات مو بشر
جلنار: طيب مسكوه؟؟
يولاند: لا طبعا هرب
جلنار: طيب تفتكر الحين هو الرئيس الكبير؟؟
يولاند: لا ما اتوقع .. اكيد بياخد الأوامر من حد اكبر منه
جلنار: ممكن
يولاند: لا تقلقي انتي خليكي برا القضيه لين ما تخلص او تقفل
جلنار: ليش ممكن تقفل؟؟؟
يولاند: مو ممكن هي فعلا رح تتقفل لانه ما في ادله ولا شهود واحنا ما بنقدر نشهد ونطلع بالصوره
جلنار: فرح يقفلوا المحضر يعني؟؟
يولاند :بالززبط
جلنار: شكراً على القعده معك
يولاند: اهلا وسهلا فيك
جلنار: صحيح ممكن اسألك سؤال
يولاند: تفضلي
جلنار: ليش اديك انجرحت؟؟
يولاند: في حرق المبنى كنت بساعد ابو الفضل وحاتم وانجرحت
جلنار: اهاااا ما تشوف شر
يولاند: شكرا على سؤالك
جلنار: يولاند؟؟
يولاند: ايوا
جلنار: لالا خلص ما بدي شي
وخرجت من الغرفه كلها
في غرفه الأجتماعات
ليث: خلص اذا كلكم روحوا معاد جلنار ويولاند
جلنار: طيب ماشي
زاهر في نفسه: اووووه غريبه مو من العوايد توافق .... معقوله علشان يولاند؟؟؟
عدي: اذا اتفقنا كلنا رح نروح على الموقع الجديد
تجهز الجميع للذهاب
يولاند: في شي؟؟
جلنار: لا مافي شي بس طلع في موقع جديد للقضيه والمدير ليث حكى انا وانت نضل في البيت
نظر يولاند الى زاهر وراى الشرر الذي يخرج من عينيه
يولاند: طيب مو مشكله
عدي: معلش المره رح تضل في البيت
يولاند: مو مشكله
خرجوا من المكان كله
جلس يولاند على الأريكه
جلنار: يولاند؟؟
يولاند: انتي فيكي شي من اول وبدك تحكي شي
جلنار: هو فعلا انا بدي احكيلك شي
يولاند بهدوء: تفضلي
جلنار:.............
صمت يولاند ليسمعها الى الأخير
جلنار: صح كلامي؟؟
يولاند بهدوء غريب: اتوقع انه الموضوع ما بخصك
جلنار: بعرف بس انا ..
قاطعها يولاند: لو سمحتي يا انسه جلنار سكري هاد الموضوع وياريت ما تحكي لاحد
وقف من مكانه وذهب الى مكان اخر
جلنار في نفسها: اووووف يلا هيا زعل مني .. صحيح انا مالي هو حل يعمل الي بده اياه
بعد تلات ساعات
عدي: خلص اذا يلا نرجع
ادهم: طيب ماشي .. زاهر صورت؟؟
زاهر وصوته مخنوق: ايوا لا تقلق
ادهم: فيك شي..
زاهر: لا مافي شي
ادهم: اذا يلا على البيت
زاهر: يا ترى ايش سوا الأتنين لحالهم بالبيت
بلقيس وهي تكلم بالهاتف: طيب دقي عليه الباب
...........
بلقيس: طيب يلا احنا على الطريق
..........
بلقيس: لالا .. لا تتصلي عليه ليقلق
.........
بلقيس: طيب يلا
واقفلت الهاتف
عدي: مين؟
بلقيس: جلنار
زاهر بلقل: ايش صار؟
بلقيس: عدي اسرع
عدي: ليش؟
بلقيس: يولاند دخل الحمام من ساعه ونص وما طلع
حاتم: أيـــــــش؟؟؟
بلقيس: بس جلنار بتحكي انه في صوت جوا
عدي: حاتم هو بياخد راحته بالأستحمام
حاتم بقلق: لالا
خلال ثلاث دقائق كانوا امام المقر نزولوا جميعه اما حاتم فلقد كان يجري بسرعه كبيره حتى وصل الى دوره المياه وامامها جلنار
جلنار: بدق عليه ما برد علي
دق حاتم الباب بقوه: يولانــــــــد
لارد
زاد الدق عل الباب الا ان يولاند لم يرد
عدي: بتحب نكسر الباب
حاتم بسرعه: لالالا
عدي: طيب الحل
نظرت جلنار الى حاتم وعرفت ان كلامها مع يولاند اليوم كان صحيح
حاتم: طيب في طريقه تانيه ممكن ندخل فيها
عدي : لا ما اتوقع
حاتم بعد قرار نفسي طويييل: طيب ماشي رح نكسر الباب بس انا بس الي رح ادخل لو سمحتوا
عدي: اكيد اكيد براحتك
وقف حاتم وعدي بالقرب من بعض
عدي: واحد ... اتنين .. ثلاثه
ودفعوا الباب بأكتافهم وفتح الباب بعد مرتين من الدفع دخل حاتم الى دوره المياه ورا ان يولاند ممدد على الأرض وهو يرتدي ملابسه ويبدو انه استحم وواجه صعوبه في ارتداء ملابسه لان وجهه ويده ومقدمه شعره مبلوله تمام
حمله بين يده ووضعه على السرير الذي امامه رفع كم قميصه وراى ان جرحه ينزف قليلا
حاتم: ممكن علبه الأسعافات الأوليه
عدي: يلا
ادهم: المفروض نودي على المستشفى
حاتم وهو يتفحص نبضه: لالا هي ضيق في الرئتين مو اكتر
ادهم: مو اول مره تجي؟؟
حاتم تنهد: لالا بين فتره وفتره بتيجي
ادهم: بتناول دوا معين؟؟
جلنار: ما شفته بياخد شي
حاتم: لا مافي دوا معين لانه هو ما بحب الدوا
احضر عدي العلبه وجلس على الناحيه الأخرى من السرير
عاين حاتم جرحهه وتأكد من ربطه باحكام حتى لا ينزف مره اخرى
حاتم: شكرا يا عدي على المساعده
عدي: لالا مو مشكله هاد الواجب
خرج الجميع من الغرفه امام حاتم وبسرعه كبيره رفع بلوزة يولاند و .................
بعد عشر دقائق خرج حاتم وهو يحمل العلبه وارجعها مكانها
في الليل فتح يولاند عينيه وهو يرا سقفا ابيض نظر حوله راى ان زاهر ينام على السرير الذي بقربه
شعر بالألم في يده وكتفه وقدمه
رفع جزءه الاول وراى انه على سرير
واستنتج انه سرير ادهم
خرج من الغرفه راى ان حاتم يجلس في الغرفه
حاتم: انت بخير؟؟
يولاند: ايوا .. شو صار
حاتم: ولاشي يبدو وانت بتتحمم اجتك الضيقه فأغمى عليك
يولاند: ايوا انت اصلا كنت موجوع دخلت اتحمم ولما خلصت وبدأت البس حسيت بصعوبه بالتنفس
حاتم :فأغمى عليك ... مو مشكله المهم انك بخير
يولاند :في حد شافني؟؟
حاتم: لا تقلق اولا انا الي دخلت تانيه انا الي عاينتك ,, ورجعت عاينت الجرح
يولاند :ايوا لانه انفتح .. صحيح فتحتها..
حاتم :ايوا بس مو كلها شوي منها
يولاند: متى؟؟
حاتم: لما طلع الكل من الغرفه
يولاند يصغر في عينيه: متأكد انك ما لمست شي او شفت شي
حاتم: ياخي اسكت هو انت حد اصلا خليني ساكت عليك وعلى تهورك
يولاند:ههههههه
حاتم: المره الجاي لاتتهور ولما تحس حالك تعبان خد دوا او اعمل أي شي
يولاند: حاضر حاضر
دخل الى الغرفه
ادهم: انت كويس؟؟
يولاند: الحمد لله معلش نمت على سريرك
ادهم: لالا مو مشكله انت تعبان
حاتم: يلا بالأذن رايح انام
يولاند: تصبح على الخير
حاتم: تلاقي الخير
ادهم: يلا ارجع على السرير
يولاند: لالا نام انت انا خلص هيك نمت
ادهم: ما نمت الا اربع ساعات
يولاند: انا جسمي هيك متعود
ادهم: متأكد ولا بتضحك علي
يولاند: هههههههه متأكد
ادهم: طيب ماشي ... اذا حسيت حالك تعبان صحيني لا تصحي حاتم .. لانه تعب اليوم
يولاند: ان شاء الله ما اتعب
دخل ادهم الى الغرفه اما يولاند جلس على الأريكه


,, هدوء البدايات لا يعني هدوء النهايات
فلا تغرك البدايات,,


انتهــــــــــــــــــــــــى البارت

ما عرفوك صح يا توأمي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البـــــــــــــارت الخــامـس

بعد ثلاث اشهر

زاهر بصراخ : طيب اسرع يا عدي
عدي بتوتر: حاضر يلا حاضر
فيي قرار نفسه يريد ان يزيد السرعه الا انه ربما يكون خطرا عليهم جميعا الا انه زاد من سرعه السياره حتى يصلوا الى الموقع بسرعه
كان يمسك بالهاتف وامام الحاسوب يبتع كل الخطوات حتى يتأكد ان العمليه تمشي بناح .. كما انهم متأخرين جدا عن موقع الجريمه رن الهاتف نصف مره لانه يولاند رد عليه بسرعه كانه كان ينتظر المكالمه
يولاند: ايوا يا مديري .. لالا الحين رح نوصل
..........
يولاند: أيـــــش .. طيب طيب ... امسك السماعه الموجوده حول اذنه وردد: عدي ارجع بسسسرعه قبل لا يشوفونا
عدي: ليش ايش في؟؟
يولاند: بسررررعه غير اتجاهك .. لانهم غيروا الموقع وهم بنفس الطريق وممكن يوقفونا
عدي: يعني مه راجعين من الموقع؟؟
يولاند: ايوا من نفس طريقنا
عدي: طيب تمسكوا
وبنفس السرعه لف في الأتجاه الأخر مما أدى الى احتكاك العجلات بالأرض فأصدر صوتا مزعجا
بلقيس وهي تنظر الى الخلف بعد دقائق بدات تتوتر: عدي صاروا ورانا
عدي :وقفونا؟؟
بلقيس: لا بس بمشوا بسرعه
حاتم: خفف اذا السرعه
خفف عد السرعه بشكل غير ملحوظ
زاهر لاحظ ان لون جلنار بدأ يبهت من التوتر: جلنار انتي بخير؟؟؟
جلنار وبدأت تضيق في التنفس: ايوا بس شوي ضيق
بلقيس بخوف : عدييي وقفونا
حاتم بعزم: لا توقف
عدي: بس ممكن يعملونا مشاكل
حاتم وهو يفكر: انا و يولاند رح ننزل وانت امشي ما يقارب تلات دقائق بعدين ارجع لف وخليكي بنفس السرعه
عدي: بس انت ويولاند
ادهم :اذا بدك انا بنزل
حاتم: طيب يلا ..يولاند
التف يولاند اليه .. اشار حاتم بعينيه الى يولاند ... فهمه يولاند وثواني وكان قد رجع الى لثمته الغريبه
حاتم: لما اعد انزلوا من السياره
عدي: بدون ما اوقف؟؟
حاتم: طبـــعا والا رح يمسكونا
عدي: بس سرعتي 70
حاتم: انا ويولاند متعودين .. ادهم عند أي مشاكل؟؟
ادهم: بصراحه هادي اول مره الي بس ما اتوقع اني رح أتأذى
حاتم: اذا .. 1... 2 ...... 3
وفتحوا الأبواب وخرجوا منها ووقفوا على الارض اما بلقيس وزاهر فلقد اقفلوا الأبواب خلفهم وتوجهوا الى الأمام
أبطأت السياره التي امامهم
حاتم: اعتمادا على حجم السياره ممكن ينزلوا خمسه كالحد الأقصى
ادهم وهو يسحب سكينته ومسدسه :اوووكك
وبالفعل نزل اربع اشخاص منها
رجال ذو بنيه طويله وعريضه الا ان عرضهم يتفاوت من احدهم الى الاخر
حاتم: يولاند احمي ظهري ... ادهم خليك جنبي
بدأوا بالمضاربه بالأرجل والأيدي
تارة ينضرب حاتم ومن معه وتاره من خلفهم
رجع يولاند الى الخلف : رح نطول حاتم خلينا نخلص
حاتم: لا يا يولاند .. طول ما هم ما استخدموا سلاح اذا احنا ما نستخدم

زاهر: يا عدي السياره ورانا
عدي: يبدو انهم نزلوا كم واحد ولحقونا
زاهر: طيب اسرع
عدي: لا ما بقدر حاتم حكى اضل على نفس السرعه
بلقيس: عدي على المنعطف التاني ارجع ولف
عدي: يلا

يولاند بتحذير : حـــــــاتم
صـــــــــــــــــــــــــــخ
انطلقت احدى الرصاصات من مسدس احدهم واصابت ساق حاتم فتهاوى على الارض
جرى ادهم نحوه لانه كان الاقرب اليه ورفع جزء العلوي: انت بخير؟؟؟
حاتم بصوت ألم: ايوا .. بس رجلي مو قادر احركها
يولاند :ادهم نزل راسك وراس حاتم
ادهم: ليش؟؟
حاتم: لا يا يولاند
يولاند بحقد: هم الي بداوا
خرج يولاند من حزام على وسطه مسدسان وبدا باطلاق النار عليهم بمهاره بدأوا هم ايضا بالأمساك بأسلحتهم الا انهم تهاوا قبل ان يطلقوا النار عليه
سمعوا صوتا من الخلف كأنه انذار سياره التفت يولاند الى الخلف ليرى

طوط..طــوط
ادهم وهو ينظر الى حاتم: رجع عدي
يولاند :يلا احمل حاتم من جهه وانا من الجهه التانيه
توقف عدي للحظات حتى يركبوا من جديد ثم عاد وانطلق
عدي: ماله حاتم؟؟
ادهم: تصاوب في ساقه
زاهر: خلصتوا عليهم؟؟؟
ادهم: يولاند طلق نار عليهم
يولاند: بس ما قتلتهم
زاهر: يعني؟؟؟
يولاند: ضربتهم على مناطق ما بتموت يعني الكتف الأيد الرجل
عدي: طيب السياره لسا ورانا واحيانا بتطلق نار
لف يولاند وبالفعل كانوا رجلين خارجين من نافذه السياره ويمسكون المسدسات
يولاند: ادهم
ادهم :ايوا
يولاند: اجلس جنب عدي
قفز ادهم وجلس على الكرسي بجانب عدي
ثم مد يولاند يده الى كرسي عدي وارجعه الى الوراء
عدي: هييييي .. ايش بتعمل
قفز يولاند وجلس امام عدي
يولاند: ارجع لورا
وبالفعل أرجع عدي الكرسي الى الخلف
امسك يولاند المقبض
يولاند: تمسكوا
وزاد من السرعه السياره الى الضعف
عدي بخوف :يوووولانننند
بدأ يولاند باللف يمينا ويسارا حتى يفقد اثرهم بداوا بأطلاق النار عندما شاهدوا تلك السرعه المجنونه الا انها لم تصيبهم لان يولاند كان يلف بشكل متعرج بعض الأحيان حتى خرجوا من المنطقه كلها
يولاند: في حد ورانا؟؟
بلقيس وهي تراقب الوضع من الخلف: لا ما في حد
عدي: اكييد ما في حد مع السرعه المجنونه هاي
يولاند: اذا نروح المستشفى؟؟
عدي: يفضل .. علشان نشوف جرح حاتم
حاتم: مو محتاج اروح للمستشفى
لم يجاوبه كان الأمر مفوغ منه ويجب عليه الذهاب
ذهبوا به الى قسم الطوارئ فور وصولهم الى هناك
عدي: انا وادهم رح ندخله انتوا خليكم برا
يولاند بتوتر: طيب بس طمني عليه
عدي: حاضر
دخلوا به ووقف يولاند يتجول ذهابا وايابا في ممرات المستشفى خوفا على حاتم
جلنار بعطف: خلص يا يولاند هو بخير
نظر زاهر لها نظره الا انها لم تعره أي اهتمام
يولاند: ان شاء الله
بعد ربع ساعه خرج ادهم
يولاند وهو يجري نحوه: كيف هو بخير؟؟؟
ادهم: الحمد لله الرصاص كانت في مكان بعيد عن العظم ببس سببت بقطع روابط العضله فرح تتجبس فتره
يولاند: اوووه الحمـــد لله
زاهر بسخف: كويس انك طمنته حولنا وهو رايح جاي رايح جاي
جلنار: شيييي يا زاهر .. عيب عليك
زاهر بصدمه: الحين عيب علي لاني بقول الحق
يولاند بهدوء: بعتذر اذا ضايقك توتري ... . ثم اعاد نظره الى ادهم : ادهم متى رح يطلع؟؟
ادهم: ممكن بكرا الليل او بعد بكره
يولاند: اذا نرجع عل البيت
ادهم: يلا .. بس نستنى عدي يبدل ملابس المستشفى لانه دخل معاه الغرفه
يولاند: مو مشكله
بلقيس: صحيـــح يولاند من وين تعلمت السواقه
يولاند: مع المجموعه كانوا بدربونا
بلقيس: بس بصراحه انقذتنا

عادوا الى المنزل الا ان يولاند على الفجر لم يستطع ان ينام من دون ان يطمئن على حاتم فهو صديق دربه فقرر خطوه مجنونه وهي الخروج في الليل والجميع نائمون بدل ملابسه وخرج من موقف السيارات حتى لا يسمعه احد وعندما وصل الى الباب ليخرج سمع صوتا من الخلف
..........: يولاند؟؟!!
التفت يولاند ليرى من مسكه في الليل
يولاند: أدهم؟؟؟
ادهم: وين رايح؟؟
يولاند بتوتر: بدي اروح مكان ورح ارجع
ادهم: حاتم؟؟
يولاند بحزن: ايوا .. مو قادر انام وهو بالمستشفى
ادهم .. لاحظ الحزن كيف اكتسى ملامح وجهه بشكل ملحوظ حتى ان عيناه بدأت تلمع هز راسه بشكل عشوائي ليطرد الافكار التي تجول حول عقله :خلص تعال اوصلك
يولاند بسرعه: لالالا مو ضروري
ادهم: اصلا انا كنت رح اطلع
يولاند: وليش انت صاحي؟؟؟
ادهم: كنت بزبط بدبابي يلا تعال اركب
يولاند :يلا
ادهم: بس لازم نرجع بسرعه علشان ما حد يحس علينا انه احنا طلعنا
يولاند: مو مشكله بس بدي اطمن عليه
ركب خلفه وانطلقوا الى المستشفى
دخل الى الغرفه التي يوجد بها حاتم وجده جالس
يولاند: حاتم؟؟
رفع عينيه وابتسم: هلا يولاند
يولاند: انت بخير؟؟
حاتم: ايوا ايوا بخير لا تقلق
يولاند: بتعرف تأنيب الضمير
حاتم: ههههههههههه لو كنت صبرت على نفسك شوي لبكره
يولاند: بتعرف ما قدرت
حاتم: مو مشكله .. ليش سحبت الغلبان معك؟؟
يولاند: والله من دون ادهم ما كنت قدرت اجي
ادهم: لا تقول هيك انا في الخدمه دايما .. طيب انا استأذن واسيبكم لحالكم شوي
خرج من الغرفه وعينا يولاند تلاحقه حتى خرج من الغرفه بأكملها
حاتم بعجرفه: بطل بصبصه يا ولد
يولاند: هههههههههههههه .. ترا عادي ترا
حاتم: بعرف انه عادي بس ممكن الشاب يفكر غلط ويتعقد نفسياً
يولاند: ههههههههههه طيب خلص ماشي
حاتم تنهد: والله لو نرجع زي زمان مو احسن؟
يولاند: لا تذكرني .... وضع يده على فمه بسرعه
حاتم بأستغراب: ليش في شي؟؟
يولاند بتوتر وهو يبعد يده عن فمه ويحاول ان يضيع الموضوع : لا بس بتعرف كنا بنتعب كتير
حاتم: ايوا .. بس انت كنت على طول بتتعب
ابتسم يولاند ابتسامه صفراء وهو يحاول ان لا يشك حاتم به اكثر حتى لايساله وفضل ان يعود الى المنزل حتى لا يكشف
في اليوم التالي
جلنار بفضول :طيب وكيف رجعتوا؟؟
يولاند بهدوء: ولاشي رجعنا زي ما رحنا
جلنار: يعني ما صار شي
يولاند باندفاع: اوووه جلنار
جلنار: ههههههه طيب طيب ماشي رح اسكت
اتاهم صوت متزمجر من خلفهم: ممكن تضحكوني معاكم؟؟
التفتت جلنار وما ان راته امامه حتى شعرت بالضيق فلقد بات في الاونه الاخيره يزعجها تدخله في كل شي
جلنار: ولاشي بس نتبادل اطراف الحديث في مشكله؟؟
زاهر بسخريه : ايوا في صوتكم عالي وصحاني
يولاند بهدوء :اتوقع انك كنت صاحي لما انا قمت
التفت زاهر حتى لا يتناقش اكثر وذهب عنهم
جلنار بتنهد: ليش بتدخل في كل شي
يولاند وهو يتبع بنظراته من الخلف: العلم عند الله

دخلت بلقيس وجلست بقوه على الاريكه
جلنار: بشويش لتكسريها
بلقيس وهي تنظر الى السقف: الجوووو حلوو بالصبح وانا ملااااانه
جلنار: طيب شوفي عدي ممكن يكون في قضيه
بلقيس: قضيه قضيه اوووف جلنار اوووف
جلنار: هههههههههه طيب اسمعي شو رايك نروح الساحل الي جنبنا
بلقيس: هو في ساحل؟؟؟
جلنار: ايوا في ممكن لانك من فتره اجيتي ولسا ما بتعرفي المكان
بلقيس: اذا يلا سرينا .. بس خلينا نخبر الشباب
جلنار وهي تتذكر زاهر وتدخله: لاااا يا بلقيس بس احنا
بلقيس: ايوا بس احنا رح نروح .. خلينا نخبرهم علشان لا يقلقوا
جلنار: لا ما بدنا نخبرهم مو ضروري
بلقيس: رح يغضب عدي .. افرضي لو صار لنا حاجه؟
جلنار: اوولاا ما رح يصير شي لانه في ناس في الساحل وما رح نتأخر تانيه خلينا ناخد يولاند معنا
نظر يولاند لها : لالا انا برا الموضوع
بلقيس وهي تمشي على ركبها في اتجاهه:بلييييز يولاننند علشــان خاطري
يولاند وهو ينظر الى الأتجاه الاخر حتى لا يرى توسلها له : انا ما الي دعوه بالموضوع
بلقيس: والله زهقانه وروحي رح تطلع .. بوعدك رح نكون مؤدبات ورح نرجع بدري
نظر يولاند في عينيها ثم تنهد : طيب ماشي
بلقيس وهي تقفز: يييييسسس اخييييرا
جلنار: ههههههههه يلا جهزي نفسك
أومأت براسها وذهبتا الى الغرفه لتبديل ملابسهم اما يولاند توجهه نحو غرفه حاتم وعدي لان ملابسه هناك جهز حقيبة الظهر الخاصه به وخرج من الغرفه واتجه نحو غرفه الفتيات دق الباب فتحت جلنار
جلنار: خلصنا خلاص
يولاند: يلا خرجوا من المنزل والغريب انهم لم يقابلوا احدا
مشت بلقيس امام يولاند وجلنار وهي متحمسه لقضاء وقت ممتع في الساحل
يولاند بهمس: ليش أخدتيني يا فالحه
جلناروهي تحاول ان تغيظه : لانه ما رح ينفع نروح وما نحكي لأحد او انه نروح بدون واحد من الشباب والا شو رايك؟؟
نظر يولاند لها من طرف ونظر الى الأمام ليرى تحركات بلقيس الطفوليه على الرغم من ان عقلها اكبر من سنها الا انها ما تزال طفله
يولاند: صحيح هي بلقيس شو حكايتها؟؟
جلنار وهي تنظر اليها: ولاشي فقدوا اهلهم من صغر بس كان عدي في السن القانوني لدخوله للمجموعه اما بلقيس كانوا رح يحطوها في الميتم الا انها اصرت على انها تدرب وعدتهم انها خلال فتره بسيطه رح تكون خبرتها عاليه والا كانها عدت السن القانوني وافقوا وبالفعل اشتغلت شغل كووم على نفسها ونجحت بالاختبار مع العمل انه كان في منافسين ضخام
يولاند: هممم فوافقوا علشان الخبره
جلنار: ايوا يعني فيك تحكي استثناء عن القاعده
قطع حديثهم صراخها: بحــــــــــــر
نظروا الى الأمام بالفعل كانوا قد وصلوا الى الساحل
مد يولاند على تلك الرمال الذهبيه بساط صغير يجلس عليه وضعوا اغراضهم
كانت بلقيس ترتدي ملابس السباحه وفوقهم ملابسها العاديه اما جلنار فلقد كانت ترتدي بلوزه طويله بعض الشيء
بلقيس بحماس: يلا يا يولاند ما رح تسبح معنا
يولاند بعفويه: لا انتوا روحوا وانا رح اضل استمتع بالجو الظريف
جلنار تريد ان تسال وهي تعرف الاجابه : غريب لتكون ما بتعرف تسبح؟؟؟
يولاند وهو ينظر لها بشكل غريب وعلم ما ترمي اليه الا انه فضل ان يجاوبها على حجم المنطق حتى لا تسأل بلقيس: لا بعرف بس ما بحب اسبح بالبحر ارتحتي
جلنار وهي تنسحب: ماشي ليش عصبت ما قلنا شيء
وبالفعل بقي يولاند يجلس على تلك الرمال والرياح تداعبه رفع نظره الى السماء رأها زرقاء وقد تداخل الأبيض في لونها وتحمل غيوم متقاربه جدا وكانت الغيوم تحجب ضوء الشمس على الارض قليلا اغمض عينيه واستنشق هواء ممزوج برائحه البحر الجميله حتى يعيد تنظيم تنفسه ودقات قلبه فتح عينيه وراى ان بلقيس وجلنار دخلوا الى البحر ويلعبوا الا انه قريبون جدا من الشاطئ
رن هاتفه مد يده الى جيبه وتناوله بين يده وراى ان المتصل كان حاتم
ابتسم قليلا لانه يعلم ان حاتم قلق لانه لم يجده في المنزل
يولاند: حاتم؟؟
حاتم: اوووه كويس انه بخير .. وين انت؟؟
يولاند :في حد جنبك؟؟
حاتم : وهو ينظر الى عدي وزاهر الواقفان بالقرب منه : ايوا
يولاند: ههههههه شوف احنا في الساحل اصله جلنار وبلقيس اصره نروح بدون ما نحكي لاحد واخدوني علشان ما يكون لحالهم
حاتم يتفادى عدي وزاهر: ايوا ايوا حمد لله على سلامته
يولاند: ههههههههههههه واتوقع انكم رح تيجوا لو خبرتهم فاحكيلهم انه انا لحالي
حاتم: ايوا ايوا .. لالا فيك البركه
يولاند: ماشي يا بركه ... باي
حاتم: باي

زاهر: وينهم؟؟
حاتم: يولاند لحاله ولقى حادث في الطريق فجري بالولد على المستشفى
عدي: ما حكى وين جلنار وبلقيس
حاتم : بحكي انه ما بعرف مكانهم
أدهم بهدوء: ممكن راحوا مكان ورح يرجعوا ما رح يطيروا يعني
عدي: بس غريب ما حكوا لحد
حاتم: انتوا اتصلتوا على جوالاتهم
زاهر: ما بردوا
حاتم: خلص بعد شوي نرجع نتصل عليهم ونشوف
عدي: طيب ماشي

يولاند: اوووف اكيد رح يقلبوا المكان عليهم .. طيب ما كنت حكيتلهم وخلص .... بس صح رح يجوا يقعدوا معنا واحنا طالعين نفرح ونغير جو ... خلص خلينا شويتين بعدين بنتصل عليهم رفع عينيه الى البحر ليتابع جلنار وبلقيس بهدوء الا انها لم تستطع كتبت رساله الى حاتم
حاتم : استنوا يولاند بعت رساله
خبر عدي اني لقيت جلنار وبلقيس قريب من البيت وما حبينا نرجع فطلعنا مشوار مع بعض ورح نرجع قريب
حاتم: خلااااص ارتحتوا يا بشوات
زاهر: لحالهم؟؟
حاتم: هو ايش الي لحالهم؟؟
زاهر بتوتر: يعني قصدي انه من دونا
عدي: مو ضروري بكل مكان نروح معهم ولا تنسى انه احنا الصبح ما كنا معهم ولقوا ييولاند وراح معهم وان شاء الله هم بخير
ادهم: طيب والحين شو نعمل
عــدي: الســـــاحل!!!!
حاتم: ساحل؟؟؟
عدي: ايوا انا وجلنار من قبل فتره اكتشفنا انه في ساحل قريب منا
زاهر: خلص اذا خلينا نروح ومنه بنغير جو
حاتم: اووكك يلا نتجهز
وبالفعل خلال ربع ساعه كانوا قد خرجوا من المنزل وتوجهوا نحو الساحل
ما ان وصلوا
زاهر وهو متحمس: اوووووبااااا شوف كميه البنات الموجودات
حاتم بهدوء: لم عيونك
زاهر: ما قلت شي
ابتسم ادهم لهم
وخلعوا قمصانهم جميعهم الا ان ادهم جلس على البساط وعدي وزاهر ذهبوا للسباحه وحاتم بدا بالمشي على الرمال بالقرب من الشاطئ
زاهر: نعمل مسابقه؟؟؟؟
عدي: اوووكك يلا ... نحبس نفسنا تحت
زاهر: يلا
عدي: 1..2..3
انزلوا رؤوسهم مع بعض الا ان زاهر رفع راسه بعد 40 ثانيه اما عدي بقي دقيقه وخمس ثواني
زاهر وهو يصفق له: اوووووه نفسك طول
عدي: هههههه لاني بدرب كتير
زاهر :فااكر كان نفسك ما يتعدى العشر ثواني
عدي: ههههههههه لا تذكرني

اما حاتم كان يمشي وهو مستمتع الا انه سمع صوت قادم من الخلف
: حاتم!!!
التفت ليرى من صاحب الصوت
وصدم عندما رأها
حاتم بهول :ليانه؟؟؟؟
ليانه بمرح: حــــاتم
قفزت نحوه ولفت يديها حول رقبته وهو استقبلها
حاتم: ياااا .. وين كنتي
ليانه: ههههههههههه هيك يا خونه ما بتسألوا عني
حاتم: والله فكرناكي مع ابو الفضل
ليانه: فعلا انا كنت معه بس يومها بعتني اجيب شي ولما رجعت انصدمت بالمكان
حاتم: وين انتي عايشه الحين؟؟؟
ليانه: مع صاحبتي في شقه
حاتم: الحممد لله اني شفتك يا شقيه
ليانه: طلعالك
حاتم: انا محترم ومؤدب
ليانه: ههههههههه كتيييير
حاتم وهو ينزلها: تعالي بدي اعرفك على المجموعه الجديده تبعتنا
ليانه: حكالي ابو الفضل انه وداكم لمجموعه تانيه علشان ما تضيعوا
حاتم: حكالك انك تنضمي معنا؟؟
ليانه: ايوا بس انا الاني ما بعرف وين او شو اسم المجموعه فما اجيت
حاتم: مو مشكله الحين بعرفك عليهم
ليانه: يلا

اتته بلقيس تبكي
بلقيس: الحق جلنار اختفت في المي
وقف على قدميه
يولاند :هي بتعرف تسبح؟؟
بلقيس: ايوا بس يبدو انه في امواج سحبتها
يولاند :اتصلي على حاتم من جوالي هو بعتلي انهم في الساحل خليهم يجو بسسرعه
بلقيس وهي تبكي يلا يلا
نزل يولاند البحر بعد توتر وصراع دام في عقله فهو لا يحب ماء البحر الا انه يجب عليه ان ينقذ جلنار حتى لا تموت
دخل الى نصف البحر وراى ان جلنار تتحرك تحت الماء غاص بسرعه وامسك يدها ورفعها على ظهرها الا ان المسافه الى الشاطئ بعيده وجلنار فاقده لوعييها حاول بسرعه كبيره ان يصل الى الشاطئ قبل ان تأتي أي امواج اخرى وتسحبهم مره اخرى الى قاع البحر


,,ان لــم تكـــن لـــي ... فلــن اجعلــــك لاحـــد غيـــــــري,,

انتهـــــــــــــــــــــــى البـــــــــارت

ما عرفوك صح يا توأمي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البـــــــــــــارت الســـادس


بلقيس وهي تمسك الجوال بيدها المرتجفه
حاتم وهو ينظر الى المتصل على هاتفه: ايوا يولاند
بلقيس بتوتر واضح : حاتم
حاتم: مين؟؟
بلقيس: حاتم انا بلقيس الحق علينا جلنار غرقت ويولاند دخل يساعدها بس لسا ما رجعوا وانا مو شيفاهم
فقد عقله كيف ليولاند ان يدخل الى ماء البحر دون سابق انذار
حاتم: طيب طيب انتوا وين؟؟
بلقيس: احنا قدام الشارع الاساسي
حاتم: هيني جاي
اقفل الهاتف بسرعه
ليانه: دخل البحر؟؟؟
حاتم: مجنون . بسرعه تعالي
جرى حاتم وليانه ماهي الا لحظات حتى مر امام ادهم
حاتم: بسسرعه تعالوا جلنار غرقت
وقفوا كلهم في ذهول كيف جلنار غرقت ومن اين علم حاتم الا ان اقدامهم تحركت لا اراديا خلفه
خاف حاتم ان يكون قد وصل متأخر وقد غرقوا
ما ان وصلوا حتى رأوا ان جلنار متمدده على الارض ويولاند بالقرب منها اقتربوا راوا ان عينيها مفتوحه
عدي وهو يحاول ان ياخذ نفسه: شو صااار؟؟
بلقيس بتوتر: ولاشي
زاهر: كيف يعني حاتم حكى انه جلنار غرقت
وقف يولاند بتعب: جلنار غرقت بس هي بخير ما صار الها شي وشاور عليها وبالفعل كانت مستيقظه الا انها عاجزه على ان تقف من الخوف والرهبه التي اصابتها
نظر زاهر لها وكيف تغير لون وجهها وازرقت شفتيها بسبب البرد
اقترب زاهر من يولاند وبكل قوه امسكه من ياقة بلوزته المبلوله وشده اليه
زاهر بحقد: لا هو انت كنت ناوي تستنى يصير شي .. كله بسببك
كان يولاند يفكر بالرد الا ان قواه خارت وبدا جسده يرتخي على زاهر قليلا لما راه زاهر ينحني عليه افلته ووقع على الارض بتعب
حاتم وهو قلق نظر الى يولاند الذي وقع على الارض: خلص يا جماعه جلنار الحمد لله بخير لا تتخانقوا
زاهر: لا كله بسببه من اول ما اجى انا مو مطمن
بلقيس بقوه فلقد كانت تعيش في فيلم قصير مرعب فلم تستطع ان تتحكم بأعصابها: زااهر اسكت اصلا لولا يولاند كانت جلنار ماتت .. هو لحق عليها ونزل البحر مع العلم انه الامواج كانت عاليه ومخيفه ولما طلعت وشاف انها ما بترد عليه اعطاها تنفس اصطناعي .. المفروض تشكره
زاهر فقد عقله: تنفس اصطناعي كمان
اقترب منه وشده ورفعه مره اخرى الا ان يولاند كان مقفل عينيه وما هي الا ثواني حتى خرج من فمه سيل خفيف من الدماء
حاتم برعب: يولاند؟؟
مسكه من بين يدين زاهر ووضعه على الارض
ضرب خديه بشكل بسيط: يولاند .. اصحى ..يولاند
اتت ليانه : ابعد يا حاتم
عدي: ايش صار؟؟؟؟
اقتربت ليانه منه وضغطت على قلبه بقوه
سعل بقوه ثم فتح عينيه
يولاند: ليانه؟؟
ليانه بعد ان هدأت: ايوا يا عيونها
اخذ حاتم نفس قويه ثم عاتبه: انت مجنون ليش نزلت البحر كان ممكن تموت
استند يولاند على ليانه: بس كانت بتغرق
حاتم: كنت استنيتنا
يولاند: خفت تتاخروا وتروح من بين ايدينا
صمت حاتم ولم يعلم ماذا يخبره
تحرك يولاند من بين يدي ليانه ووقف على قدميه بعد ان اسند يده على كتف ليانه وبدا بالترنح الا انه اعد ظهره ومشى بشكل مستقيم حتى وصل الى جلنار التي جلست على الرمال بمساعدت بلقيس التي لم تفاررقها
جلنارما ان شعرت بان هنالك احد يقترب منها حتى رفعت رايسها ورات انه يولاند الا ان وجهه متعب بادرته بابتسامه: شكرا يولاند
اقترب من وجهها وانزل اصبعه على خدها وابتسم: ما عملنا شي
ابتعد عنها قبل ان ينفجر زاهر في وجهه مره اخرى
ادهم: جلنار انتي بخير؟؟
جلنار: ايوا
ادهم: شو الي صار؟؟
جلنار: ولاشي اجاني شد عضل وما عرفت اتحرك واجى الموج من فوقي وغرقني والله شفت الموت وانا مو قادره اخد النفس ومو قادره احرك رجلي
ادهم: حمد لله على السلامه
جلنار: الله يسلمك ..... يولاند!!
نظر لها
جلنار: انا بدين لك بحياتي
ابتسم لها ابتسامه صفراء من تعبه
ادهم وهو يحول نظره الذي كان على يولاند الى جلنار: بتعرفي تتحركي؟؟
جلنار وهي تقوم: ايوا
جلست على البساط وهي تحاول ان ترجع نبضها الى سرعته المنتظمه
بعد فتره عادوا الى المنزل بعد يوم متعب الا ان يولاند كان طوال الطريق يتحرك بشكل غريب جدا
اقترب ادهم منه في الاخيربعد صراع كبير دار بينه وبين نفسه ... نظر حوله راى ان الجميع سبقوهم الى المنزل وبقي كم خطوه لدخولهم المنزل الا انه شاء ان يسأله خارج المنزل : يولاند انت بخير؟؟؟
نظر يولاند الى ادهم بعينين دامعه تؤلم القلب .. وتوقف في مكانه بهدوء تام
تحرك قلب ادهم لمنظره
ادهم تنهد واردف بهدوء: من وين؟؟
يولاند كأنه كان ينتظر ان يسأله احدا حتى يفرغ ما بداخله بدأ يضرب الارض بقدمه كالأطفال: كله .. كله
ثم جرى الى داخل المنزل وتخطى الجميع و ذهب نحو دوره المياه واقفل الباب خلفه حتى لا يدع أي احد بالدخول كأنه يريد ان يخلتي بنفسه وبألمه
دق ادهم الباب الا انه لم يفتح
اتى حاتم على صوت طرق الباب بقوه: في شي يا ادهم؟؟
ادهم: يولاند حكى انه بتوجع وفجأه دخل ومو راضي يتكلم
حاتم بقلق: يولاند خليني ادخل
يولاند بصوت مرتجف :ما بدي حدا
حاتم وهو يحاول ان يتمالك اعصابه : خليني ادخل اشوف قبل لا تتعب اكتر
يولاند ببكاء عالي وصوته قد تغير فلقد أصبح ناعما: ابعد يا حااتم ما بدي حد
نظر حاتم الى ادهم وبقلق: خلص يا ادهم خلي براحته
ادهم باستغراب وفضول: هو في شي؟؟
حاتم: ان شاء الله لا
اتت ليانه من الخلف: حاتم!!
نظر حاتم لها: ايوا يا ليانه
ليانه: ممكن يرضى انا ادخل
حاتم بغضب: لا يا ليانه ما تدخلي انتي خليكي برا الموضوع
ليانه: يولاند ببكي من الوجع خليني اعرف شو فيي
حاتم: لا يا ليانه ما الك دخل ولا تقربي منه
ادهم.. استغرب دخول هذه الفتاه الغريبه فلقد اتت معهم ولم يسألها احد عن هويتها لانهم كانوا منشغلين بجلنار الا انه يبدو ان حاتم يعرفها حق المعرفه
ليانه: خليني اجرب
حاتم: اطلعي برا يا ليانه
ادهم يحاول ان يخفف الوضع: خلص اهدوا يا جماعه .. اهدى يا حاتم .. وانتي يا ليانه ما بنفع تدخلي عليه
مشت الى الأمام وهي لا تريد ان تسمع رفضهم دقت الباب
ليانه: يولاند.. انا ليانه خليني ادخل
وما هي الا ثواني حتى كان الباب مفتوح
اتى حاتم يريد الدخول الا ان ليانه امسكت يده
ليانه: هو وثق فيي ودخلني انا... لو شافك ممكن ينهار
اقتربت من اذنه: ولا تنسى احنا ما بنعرف اشي في
دخلت الى دوره المياه واقفلت الباب خلفها
بعد ربع ساعه تقريبا
كان الفضول يقتل حاتم من الخارج فهو يعلم ان يولاند ممنوع من مياه البحر الا انه لا يعرف ما السبب الحقيقي وراء ذلك فهو يستطيع السباحه اذا لماذا لا يستطيع نزول البحر
خرجت ليانه وخلفها يولاند
وكان وجه ليانه احمر بشكل مخيف وعينيها منتفختان بشكل ملحوظ يبدو انها كانت تبكي
اما يولاند فلقد كان وجهه اصفر وشاحب وكانه سوف يقع في أي لحظه
اما ادهم كان مستغربا من كل ما جرى ولم يشأ ان يسأل
اما حاتم حاول ان يسأل الا انهما لم يجاوباه باي شيء
في الليل
جلنار: بس..
عدي: طيب كنتوا حكيتوا اجينا معكم
بلقيس: ما احنا ما كنا بدنا حدا بس اخدنا يولاند احتياطي
عدي: والحمد لله انه كان موجود
حاتم دخل ومعه ليانه
حاتم: انا بعتذر يا جماعه لاني ما عرفتكم .. ليانه عضو مهم في فريقنا وهي برضه ناجيه زيينا
عدي باهتمام: اهلا وسهلا
بلقيس: كم عمرك؟؟
ليانه: 18
عدي: قد يولاند؟؟
حاتم: ايوا. بس ليانه اصغر من يولاند بشهرين فهي اصغر عضو عنا والشقيه تبعتنا

ليانه .. العمر 18 سنه هي تعتبر اخت لجميع الاعضاء قصيره بعض الشيء بيضاء البشره عينيها خضراء اللون وشعرها كستنائي

ادهم وهو ينظر خلف حاتم: وين يولاند؟؟
حاتم: نايم على سرير لانه كان تعبان
جلنار: وانا رح ادخل انام
عدي :لا تنسوا بكرا عنا اجتماع مهم مع المدير
الكل: حاااااضر
عدي: بتحبي تضلي عنا؟؟
ليانه : لالا انا رح ارجع الشقه
حاتم بهدوء: اووكك .. بتحبي اوصلك؟؟؟
ليانه: لالا الشقه قريبه مو محتاج
حاتم :طيب
خرجت من المقر واتجهت نحو شقتها
اما هو خرج معها
ليانه: ليش اجيت معي
عدي: علشان اطمن انك دخلتي الشقه
ليانه باحراج: ما اله داعي
عدي: مو مشكله .. برضه مو منطقي ترجعي لحالك بالليل
وصلت الى الشقه وودعته وهي تشكر حسن تعاونه معها وانه لم يتركها بمفردها ودخلت الى الشقه
اما هو عاد الى المقر ونام
في اليوم التالي
من اول ما استيقظ وادهم فوق راسه ليطمئن على حالته استغرب يولاند اهتمامه الا انه تذكر انهياره بالأمس
يولاند: انا بعتذر مبارح انفجرت فيك
ادهم: لا مو مشكله يبدو انك كنت تعبان
يولاند: فعلا
ادهم: ان شاء الله صرت احسن؟
يولاند: الحمد لله
ادهم : تعال نصحيهم لانه المدير بده ايانا
يولاند: في قضيه جديده؟؟
ادهم: تقريبا
يولاند وهو ينظر الى ادهم: حكالك شي
ادهم: لا لسا حكى انه لما نتجمع رح يحكي التفاصيل
مشى يولاند امامه ولم ينتبه الى الدرج الذي امامه
يولاند: بس اتوقــ.....
انزلقت قدمه عند وصوله الى طرف السلم وقاد ان يقع على رأسه الا ان ادهم امسكه من وسطه حتى لا يقع وما ان لمسه حتى سرت قشعريره في جسده وشعر انه سوف يفلته وسيقع منه فسحبه فوقع فوقه
رفع يولاند نظر الى الأعلى الا انه سرح في تلك العيون التي امامه فلقد كان لونها غريب بنيه اللون الا ان بها خيط رفيع جدا باللون الأخضر لم يستطع ان يحرك أي من يديه او قدمه كأنه مخدر بالفعل
اما هو لم يشعر بوزنه فوقه فلقد كان خفيفا جدا ودقق في ملامح الا انه وجد شيئا غريبه فبشرته صافيه وحواجبه مرتبه غير ان عيناه تشع برائه غريبه وانفه صغير وانزل ناظريه الى شفته فلقد كانت ايضا صغيره .. ملامحه ناعم على ان تكون لشاب او انه ربما يكون من ال.....
نفض ادهم تلك الأفكار من مخيلته
شعر يولاند على نفسه ووقف على الفور: اسف ما انتبهت
ادهم بتوتر وهو يقف: لا عادي مو مشكله... انتبه المره . الجاي .. ثم غير نبره صوته حتى ان يولاند شعر بها : ممكن اسأل سؤال
يولاند بتوتر ان يكون قد كشف: اكيد
ادهم: ليش ملامحك ناعمه؟؟ بديت اشك انك شاب
يولاند بتوتر واضح: ممكن لانه اهلي كلهم كانوا ناعمين والكل بشك فيهم
ادهم وهو يرى التوتر الذي اكتسح ملامحه: طيب ممكن اشوف بطاقتك
يولاند وهو يحاول ان يجمع شتات نفسه: مو معقول تكون مو مصدقني
ادهم بغموض: بحكيلك ملامحك ناعمه بشكل غريب
يولاند بجفاء: اووكك تعال معي وانا اورجيك البطاقه
ذهبوا الى الغرفه التي فيها اغراضهم وبالفعل فلقد كان مكتوب عليها انه ذكر والصوره صورته
ادهم بأحراج: معلش الاحتياط واجب
يولاند بهدوء: مو مشكله بس ياريت ما تتكرر
ما ان ابتعد حتى أخذ نفسا عميقا لينظم ضربات قلبه من جديد

راى ليانه تدخل الى المقر
ليانه بحنان: صرت احسن؟؟
يولاند :بشكرك مبارح وانا اسف لاني حطيتك بموقف كان المفروض ما تنحطي فيه
ليانه: لالا عادي مو مشكله انا في الخدمه
يولاند: شكرا
ليانه بتردد: بس لازم تروح الدكتور
يولاند: رحت وما جاب أي نتيجه بحكي لانها عميقه ما بقدر يعمل شي
ليانه:هممم مو مشكله انت خليك منتظم على الدوا واهتم بنفسك اكتر
يولاند: لا تقلقي


في الصباح
الجميع بصوت واحد: حفلــــه!!!!...
ليث :ايوا الجماعه مهربين المخدرات جوا القصر الي فيه الحفل
ادهم: طيب والسبب؟؟
ليث: لسا مو معروف انتوا روحوا واكتشفوا الموضوع
زاهر بهدوء على غير العاده: كيف رح تنوزع؟؟
ليث: بدي اتنين خارج القصر اهم شي للطوارئ
والباقي رح تتوزعوا ما بين القاعه و مكان المخدرات
عدي: خلص سيب الموضوع علينا



,, في عمري الماضي لم تكن
وفي عمري الحاضر لن تكن


انتهـــــــــــــــــــــــــــــــــى البارت


ما عرفوك صح يا توأمي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البـــــــــــــــــــــــــــــــــارت السابـــــــع


في الليل بعد ان تجهز الجميع كان التقسيم كالأتي
في الخارج عدي
وفي القاعه جلنار وزاهر وحاتم
اما في قسم المراقبه كان يولاند وليانه
اما الساحه الخارجيه الخلفيه كان ادهم وبلقيس

يولاند يتكلم بالسماعه: عدي: دخلت؟؟
عدي: ايوا دخلت ... وين جلنار وبلقيس؟؟
يولاند: دوبهم دخلوا
عدي: طيب ماشي عند الاشاره رح تبدا بالهكر اووكك؟؟
يولاند : انا جاهز
دخلت جلنار الى القاعه بمفردها كانت تردتي فستانا اسود اللون ضيق على الجسم للركبه وكانت تاركه شعرها على راحته ووضعت بعض مساحيق الزينه الا انها كانت في غايه الجمال
اما بلقيس ارتدت فستان ابيض اللون لفوق الركبه ورفعت شعرها الى الاعلى ووضعت مساحيق الزينه الا انها لم تكن ترغب بها الا ان جلنار اقنعتها حتى لا يعرفها أي احد
اتت الى حاتم وزاهر الذي ما ان رفع عينيه عليها حتى سحر بجمالها الا انه لم يعرها أي اهتمام الا انه شعر بالغيره لان حاتم واقف ايضا ينظر اليها
جلنار: بدا عدي؟؟
حاتم ببدلته الرماديه: لا لسا
نظرت جلنار الى زاهر لثوان حتى انه لم يعلم انها نظرت اليه
وقفت بالقرب من حاتم حتى تبتعد عن زاهر قدر المستطاع

ادهم: الحين لما يعطونا الاشاره رح نبدا نتحرك
بلقيس: تمام

بدا الأحتفال
خرج رجل مسن بعض الشيء واظلمت الأضواءوسلط ضوء ابيض على المنصه التي سوف يقف الرجل عليها
ما ان بدا بالكلام وبالترحيب بزواره حتى رفعت جلنار عينيها وهي تشعر بالشلل في جسدها... بدأت تنتفض في مكانها وهي تراه يتكلم نفس طريقه الكلام نفس بذائت اسلوبه تحركت قليلا لتصل للشيء الذي جعلها تشعر بالأمان المره الماضيه وصلت خلفه بصعوبه بالغه ورات يده الموضوع على جنبه أمسكتها بسرعه وبقوه ووضعت جبينها على كتفه من الخلف
اما هو كان واقفا يستمع الى ترحيب الرجل المسن بالضيوف حتى شعر بشيء باارد مثل الثلج يمسك بيده التفت وراى راسا على كتفه
زاهر بقلق: جلنار فيكي شي..
جلنار برجفه: خليني جنبك شوي .. بعرف انك زعلان .. خليني شوي
زاهر: ايش فيكي ..
جلنار وصوتها يذهب: نفس طريقه الكلام ونفس حركه الادين هو نفسه .. رح ياخدني لو شافني رح ياخدني
بدأت نتهار خلفه: لا تخليه ياخدني يا زاهر .. لا تخليه ياخدني
بدأ الجميع بالتصفق للرجل لانه انها كلامه
زاهر نظر لها بحنان: ما رح اخلي ياخدك وشد على يدها .. انتي معي ورح تضلك معي
بدأت الراحه تسري في دمائها الا ان الخوف ما زال يحيط بها جلسوا على احدى الطاولات الا ان جلنار لم تبعد يدها من بين يديه خوفا على ان يضيع امانها وهو لم يرد ان تتركه خوفا عليها فانهيارها هذا ليس اول مره ويبدو ان هنالك شي يشكل تهديد كبيره لجلنار

يولاند: وصلني الكود وهكرته خلص فيكوا تبداو
عدي :اووكك
حاتم: يلا يا زاهر
زاهر: يلا وقفوا عن الطاوله
لكن فجاه
ادهم: استنوا استنوا الضيوف بندفعوا على المسبح والساحه الخارجيه
وبالفعل كان الجميع يتدافع داخل القاعه
زاهر: اووف رح يضلوا يخبطوا فينا وفي لحظه انفكت يده عن يده جلنار نظر اليها وراها تبتعد بسبب الازدحام
عاد البرود لها مره اخرى وهي ترا ان كل شيء حولها بدأ يصبح لونه اسود مره اخرى والناس تدفعها يمينا ويسارا وهي لا ترى احد اقترب احدهم منها وانتشلها من وسط الزحام ووقف بها في احدى الممرات حتى تستطيع ان تأخذ نفسها

حاتم: طيب اذا يلا بسرعه فرصه
زاهر: استنى بدي ادور على جلنار ضاعت من الزحمه
حاتم: طيب لا تنسى القاعده 5
زاهر: طيب ماشي لو صار شي رح اطلع برا
حاتم: ماشي
بدا بالبحث عنها وجدها في وسط الناس الا انها فجأه اختفت بدأ بالبحث عنها الا انه لم يجدها بسبب الزحام

ادهم: احنا تحركنا
عدي: وانا طلعت برا

يولاند بسرعه: ادهم وقف مكانك
وقف مكانه هو و بلقيس وراوا ان هناك حراس قد مروا من امامهم
ادهم ابتسم: شكرا يا منقذي
احمر وجهه يولاند بسرعه ولقد لاحظت ليانه تغير تصرفه بعدها ضربته بشكل خفيف على كتفه حتى يعود الى الواقع
يولاند بتوتر: انا بالخدمه
تحركوا كلهم
بالقرب من بعضهم
عدي: في أي جديد
يولاند: روحوا يمين رح تلاقوا زي باب عليه حارسين انا رح اتصرف بالكاميرا
اوقعوا الحارسين بعد ان اوقف يولاند الكاميرا وفتحوا الباب الموجود

كانت تضع يدها على راسها من الخوف اتاها صوت غريب وهو نفسه الشخص الذي انتشلها من الازدحام
الرجل: مالك يا حلوه ليش خايفه؟
رفعت عينيها وبدات بالدهشه هي لا تريد ان تتقابل مع أي رجل غريب تصيبها حاله غريبه من مقابلتها أي رجل
الرجل : له له يا قمر طلعت عيونك حلوه .. ايش رايك نطلع من المكان هاد كله
بدات اعضائها بالتخدر ....لا تعلم ماذا تفعل مسك يدها البارده وسحبها ليخرجوا من القاعه الداخليه
هكذا هي عندما تتقابل مع رجل غريب ويحرجها بالكلام تتخدر ولا تستطيع ان تتحرك على الرغم انها تعيش في داخلها صراع يامرها بان تتحرك الا انها لا تستطيع وبالفعل خرجوا من القاعه وتوجههوا نحو الساحه الخارجيه
الرجل :بتحبي نروح سيارتي ناخد راحتنا
جلنار في نفسها: لالا .. حد يلحقني لالا
الا ان صوتها لم يخرج حاولت ان تصرخ الا ان فمها كان يفتح ولا يخرج أي صوت كان صوتها قد ذهب مع الخوف وبدات قدميها بالخمول وبدات تهتز من الخوف والرعشه
الرجل: له له يا قمري .. ليش الخوف هاد كله بسيطه ما رح يصير شي اطمني
سحبها خلفه وهي كالدميه تتحرك دون اراده فهي مستسلمه له
اما زاهر حاول ان يتصل بهاتفها الا انها لم ترد .. تذكر كيف كانت المره الماضيه لم تتحرك ابدا فمن الطبيعي انها لا ترد الا ان الخوف بدأ يسري في جسده ان يكون قد اصابها أي مكروه وهو قد وعدها بانه سوف يبقى بقربها ولن يدع احد يأذيها

حاولت جلنار ان تسحب يدها من بين يديه خصيصا انها بدأت بالرعب اكثر عندما رات السياره الواقفه على جنب الطريق
الا ان كل محاولاتها باتت بالفشل فتح سيارته وادخلها واقفل الباب خلفها ونظر حوله ولم يرى احد ركب السياره وأدخل المفتاح ودوره ...
السياره بدأت بالعمل اما جلنار انكمشت على نفسها على المقعد وهي تحاولا ان تبتعد بجسدها الا ان جسدها وعقلها محاصر
نظر الرجل لها : هاه يا حلوه شو رايك نبدأ شوي .. نتعرف .. شو اسمك؟؟
الا ان جلنار لم تتحرك مقدار شعره من الخوف والتوتر
اقترب الرجل منها ومسك يدها وهي انصاعت له بدون ان تبدي أي رده فعل
الرجل بخباثه: اسمعي خلينا نروح على مكان تاني بما انك مستسلمه انا عندي فيلا قريب من هون شو رأيك نروح ونتكلم هناك
لحظه صمت دامت طويلا ... سوف يأخذها الى مكان لا تعرفه سوف يؤذيها كما أذى ذلك الرجل المسن والدتها سوف تعيش ما عاشته والدتها امام ناظريها هي لا تريد هي ترجف من الخوف عقلها وقلبها يرفض البقاء يأمرها بالنزول الا ان السياره بدأت تتحرك هيهات لتنزل الأن

خرج زاهر من القصر بأكمله وراى ان هنالك حشود من الناس الا انه لم ينظر اتجاههم بل شده صوت سياره يبدو انها تعطلت
وقف الرجل واعاد تشغيلها الا انها لم تشتغل
انها لحظه قدر لحظه حظ لن ترى مثلها مره اخرى حاولت ان تتحرك وان تمسك المقبض وتفتح الباب الا انها لم تستطع سوى ان تنزل يدها من حضنها الى جنبها لا اكثر شعرت بالعجز بدأت الدموع تتجمع في عينيها فهذه اول مره تبكي .. اخر مره بكت فيها كانت منذ زمن امام والدتها
وفي منتصف حزنها ويأسها وخوفها مررت يدها الى المقبض الا ان فتحه يحتاج الى قوه
يبدو ان الرجل اخذ باله فأشاح يدها من على الباب وهي رجعت الى الوراء وبدأت بالبكاء بدون صوت

اقترب من السياره اكثر وهو يشعر بشعور غريب كأنه يحذره من الخطر القادم الا انه اراد ان يرى من بالسياره لا اكثر

الرجل: شوف السياره رجعت اشتغلت يلا ما ان بدا بالسير حتى توقف لان الباب انفتح راى ان الباب الذي بقرب جلنار هو الذي فُتح
كأنما فتحت ابواب السماء لها عندما رات ان الباب قد فتح رات زاهر الذي فتح الباب تعلقت عينيها المليئه بالدموع بعينيه التي ما ان راتها حتى تغيرت تماما كما ان ملامح وجهه تغيرت ايضا وصاح: يا اهلا .. مين حضرتك علشان تاخدها
الرجل بسخريه: انت الي مين علشان تفتح سيارتي بالطريقه الهمجيه هادي
زاهر: انزلي يا جلنار الا انها لم تستطع ان تتحرك نظر الى عينيها وسيل الدموع الذي ملئ وجهها سحب يبدها بهدوء وانزلها حتى انها استندت على يده حتى لا تقع كانت يديها مثل الثلج ومازالت ترجف وما ان استقرت بين يده حتى تمسكت به اكثر
ابتعد زاهر عنها الا انها عادت بالقرب منه مجددا
زاهر بهدوء يهمس في اذنها: استني حبيبتي رح ارجعلك
لم تستطع ان تتكلم الا انها خائفه من العوده مجددا بمفردها
لف الى ناحيه الرجل وانزله وضربه ضربات لن ينساها طوال عمره اما الرجل وقف على الارض وسرعان ما اختفى بسيارته
اقترب منها ووضع يده على خدها ليسمح سيل دموعها الا انها ضغطت وجهها بين يديه ابعد يده وخلع معطف بدلته والبسها اياه وحملها بين يديه وتمشى بها قليلا اما هي تعلقت برقبته بصعوبه بالغه كأنه املها الوحيد للنجاه ووضعت راسها على رقبته
زاهر بهدوء: خلص يا جلنار انا موجود
لم تستطع ان تتكلم مشى قليلا حتى وصل الى تلك السياره المخبأه في طريق... الباب فتحت له ليانه
ليانه بفجع: هيييي شو صار عليكم؟؟
زاهر: بعدين بحكيلك
دخلها وأجلسها
يولاند بقلق واضح في عينه على جلنار: انتي بخير؟؟
نظر زاهر اليه وراى ان يولاند ينظر الى جلنار باهتمام واضح ولم تعجبه تلك النظره ابدا
زاهر: لالا احنا بخير .. شو صار معكم
نظر يولاند اليه وعلم انه انزعج من سأله الا انه لم يشأ ان يفتعل أي مشكله مع زاهر فاردف
يولاند: دخلوا جو غرفه غريبه الشكل وقاعدين بدوروا
زاهر: انتبهوا ليشوفهم حدا
يولاند: اطمن .. بس احتمال يصيروا بدهم واحد كمان
زاهر: انا رح اروح الحين وخلي جلنار عندك
تمسكت جلنار فيه
نظر يولاند لها: خلص يا زاهر خليها معك مو مشكله انا بروح وهي ليانه رح تقعد وانت ساعدها
زاهر: بس انت ما بتعـــ..
يولاند قاطعه: لا تخااف احنا الوحوش
زاهر: طيب ماشي
يولاند: ليانه انا حفظت القصر تقريبا من صور المراقبه رح انزل وانتي تابعي ولا تسهي
ليانه: حااضر
نزل يولاند من السياره وتوجه نحو القصر
زاهر: جلنار ايش الي صار؟؟
جلنار بهستيريا: انت تركتني وضليت لحالي ما عرفت اتحرك هو .. هو اخدني وقال بده يروح الفيلا .. نتعرف على بعض . انا .. انا خفت حاولت اني انزل .. بس .بس .....
لم تستطع ان تتكلم اقترب زاهر منها ووضع جبينه على جبينها : لا تخافي انا معاك ما رح اتركك
جلنار: بس انت . انت
زاهر: معلش سامحيني ما كان قصدي
ليانه باحراج: احم احم
زاهر: ههههههههههه عادي يا ليانه اعملي نفسك مو سامعه
ليانه: هههههههههه ماشي يا عنتر زمانك تعال اقعد عندي علشان نشوفهم
ابتعد زاهر عنها قليلا حااااضر

دخل الى القصرر ووصل الى تلك الغرفه
عدي: انت اجيت
يولاند: ايوا
حاتم: وين زاهر؟؟
يولاند: يبدو انه جلنار صار معها شي قوي فقعد معها وانا اجيت مكانه
حاتم: مو مشكله
يولاند: لقيتوا شي؟؟
حاتم: لا لسا
نظر يولاند الى المكان ووجده مكتب
ذهب اليه ووقف امامه ابعد الكرسي وانزل راسه وراى ان هنالك زر معلق تحت المكتب
يولاند: في زر
عدي: لا تلمسه .. ممكن يكون انذار
يولاند: مو انتوا ما لقيتوا شي؟؟
عدي: ايوا
يولاند: اذا ممكن يكون هو
ضغط الزر وفجأه انفتحت لوحه في الحائط
يولاند وهو ينظر الى عدي: شوووفت
اقترب عدي منه وفتح الخزنه وبالفعل كان هنالك مجموعه من المخدرات لكن ما ان لمسها حتى بدأ المكان باصدار اصوات غريبه
ادهم: يلا نطلع بسسرعه قبل لا يجوا الحراس وبالفعل خرجوا من المكان الا ان هنالك رجل لحقهم
عدي: بسرعه لا تخلوا يمسكم
حاتم : نفترق
عدي: طيب ماشي
يولاند :لالا تعالوا معي في باب مخرج من هان
عدي :طيب
وبالفعل هي ثوان حتى خرجوا واقفوا الباب خلفهم الا انه كان ورائهم
ادهم: يبدو انه من اهل البيت لانه بعرف المداخل والمخارج
عدي: ممكن وصلوا الى السياره وركبوا كان يولاند اخر شخص يدخل التفت الى الوراء وراى انه نفس المجرم صاحب الثلاث قضايا توقف فجأه وتسمر مكانه ولم يستطع ان يتحرك
الا ان جلنار سحبته الى الداخل واقفلت الباب
حاتم: يولاند؟؟
الا ان يولاند كان ينظر الى الفراغ
هزه حاتم: يولااااند
يولاند بضياع: حااااتم
ادهم بقلق: فيك شي قرب يده نحو راسه ليرى الا ان يولاند لم يتحرك
حاتم بخوف: هو ؟؟؟... رد علي .. هو؟؟
نظر يولاند امامه وكان ادهم وأموأ برأسه
حاتم بخوف: عدي بسرررعه
عدي: ميييين؟؟
حاتم: نفس المجرم تبع القضايا التلاته
علم ادهم لماذا تسمر لانه المجرم
عدي بجديه: طيب ماشي
بدا اطلاق نار من الخلف ايقظ يولاند وصرخ صرخه غريبه ووضع يده على راسه
حاتم :يولاند اهدى وتنفس طبيعي لا تقلق احنا معك
الا ان يولاند لم يتحرك من مكانه
بدأت الرصاصات تتوجه نحو السياره وعلى عجلاتها
وما هي الا ثواني حتى فقد عدي السيطره عليها ووقعت بقوه على الارض بسبب السرعه التي كان يمشي بها
وانحدرت السياره قليلا
عدي: اااخ .. الكل بخيرر؟؟؟
الكل: ايوا
وقع يولاند الى الامام عند ادهم وعدي
ادهم: انت كويس
يولاند: ايوا
للحظه خلع الباب الوسط الذي يحجب جلنار
ما ان راته انه نفس الرجل الذي كان يلقي الخطبه حتى عادت نوبتها وتسمرت مكانها
الرجل المتلثم: مين انتواا
لم يجاوب احد منهم وجهه المسدس نحو جلنار التي امامه
امسك يولاند لثمته ووضعها على وجهه حتى لا يراه المجرم ويعرف من هو
عندما لم يجد احد يجاوبه على سأله اطلق الرجل النار على جلنار اغمضت عينيها الا انها لم تشعر بأي الم او أي شيء الا انها شعرت بثقل على كتفها وصوت سيارات الشرطه فتحت عينيها ورات ان الذي على كتفها لم يكن سوى يولاند الذي رمى نفسه امامها وتلقى الرصاصه بدل منها
تركهم الرجل عندما سمع صوت اطلاق النار وهرب بعيدا قبل وصول السيارات
جلنار وهي تبعد يولاند عنها لتطمئن عليه
جلنار بقلق: يولاند؟؟؟
حاتم: انت بخير؟؟
يولاند: اااخ كتفيييي
حاتم: استنى الحين اشوف
اراد ان ينزل البلوزه و القبعه عن راسه الا ان يولاند: لا يا حاتم لا
حاتم :بس لازم اشوف الجرح
يولاند يقاوم: لا مو مشكله
عدي بقلق: يولاند خلينا نكشف عنك
يولاند بصراخ من الالم: ابعدوووا عننييي
حاتم: طيب طيب انا الي رح اكشف
جلنار: وانا رح اساعده
نظر حاتم لها
يولاند: عرفت يا حاتم
حاتم: طيب ماشي انا وجلنار رح نكشف عليك
يولاند: لالا خلص بستحمل
ادهم وهو يرا الدماء تزيد: خلص يا حاتم لا تشيلها لانه نزف دم كتير لو شلتها ممكن ينزف اكتر ويموت
حاتم برعب: لالا لازم اشيلها
يولاند وهو يبكي من ان يكشف :لالا يااا حاتم
حاتم بصراخ: ايش الي لالا انت رح تموت تفهم رح تمووتي يا مجنونه
صمت الجميل لوهله
ليانه : ابعد يا حاتم
حاتم: ليشش؟؟
ليانه: ابعد بس
حاتم: انتوا بتعرفوا شي انا ما بعرفه
ليانه بصراخ: خلص انا رح افحص وبالفعل ابتعد حاتم
ليانه: اعطوني قطعه قماش او أي شي اسد الجرح
ناولها ادهم معطفه
يولاند: بس انا
ليانه في شي؟؟
يولاند: ايوا مو ربطاه
ليانه: اهدي ما الموضوع كان رح يتعرف


,, جميع من امامي مستقر داخلياً
اما انا فقط من الخارج مستقره
الا انني من الداخل هشه جداً
لا اعلم الى متى سوف ابقى قويه
فلقد بت ضعيفه احمل قلبا حساساً
اريد ان اجد نفسي الضائعه
لا اريد ان ابقى على الهوامش ابداً
هي روح تبعت الظروف فأصبحت تائهه
الا انني قررت ان اتخذ خطوةً
لعلي بها اصلح ما تعطل من الحياه
لربما بها ارى الحياه بالوان زاهيةَ
حبذا ان تكون خطوه سعيده
ارى نفسي بحله انيقه
لاستطيع بها ان اكافح عشريناَ
بعد سنتين قادمه
لاكون على العشرينات قائده,,



انتهــــــــــــــــــــــــــــــــــى البارت .. كونوا بخيــــر

ما عرفوك صح يا توأمي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البـــــــــارت الثـــــامـــن


وفي لحظه خوف وتوتر من ليانه هي لا تعلم ما نتيجه ما ستفعله الا انها ميقنه ان لا شيء
يعود كما كان الا ان للضروره احكام ويجب عليها ان تفعلها والا ربما سيفقدون يولاند
مدت ليانه يدها على رقبه يولاند وفي لحظه أنزلت اللثمه والقبعه الى الاسفل وما ان نزعتها حتى انسدلل شعر يولاند الحرير البني على كتفها وظهرها
امسكته ليانه ولمته بشكل عشوائي ووضعته على جنب حتى لا يأتي على الجرح ؟؟ تحت هول الجميع الا حاتم وجلنار اللذان يعرفان الموضوع
رات ليانه ان لبوزه يولاند مشقوقه في منطقه الطلقه فأكملت شقها حتى وما ان شقت البلوزه حتى كانت المفاجأه للجميع حتى لحاتم الا ان ليانه قد رات هذا المنظر من قبل...كان ظهرها مليئ بالعلامات والكدمات الغريبه ويبدو انها تلقت ضرب من قدم جمل او فيل فلقد كانت مثل الحفر وكان هنالك وشم كلمات بالعرض على كتفها وتحته الرصاصه وهنالك شاش ملفوف حول صدرها
حاتم بهول: ايش هاد؟؟؟؟
ليانه وهي تمسك نفسها بصعوبه: ما بعرف .. وبخوف لما حبست نفسها في الحمام كانت علشان ما حد يشوف العلامات ....
يولاند التي تغيرت نبره صوتها وقاطعه حديث ليانه: شيلي الرصاصه يا ليانه
ليانه ترجع بصرها مره اخرى الى ظهر يولاند وهي تشعر بتأنيب الضمير لانها وضعت يولاند في هذا الموقف المحرج الا انه لا يوجد أي حل الا هو : حاضر وبالفعل نزعتها من كتفها الا ان هنالك جزء من الرصاصه علق في كتفها
ليانه برعب: في جزء ما طلع معي
حاتم وهو ينظر الى موضع الجرح: بسرعه طلعيها قبل لا ينتقل لمكان تاني
ليانه وبدات توتر اكثر: .. رح احاول
حاولت ان تخرج القطعه الا انها اصبحت لا تراها من الدماء : مو قادره
قفز ادهم من الكرسي الأمامي وابعد ليانه
ادهم بصوت عميق: اسمعي انا رح اشيلها بس استحملي شوي معي .. واذا توجعتي امسكي يد جلنار
يولاند وهي منحرجه منهم جميعا: ماشي
مسكت يد جلنار اما ادهم: اخرج سكينه صغيره وبهدوء ادخل طرف السكينه داخل كتفها وعلى الرغم انه حاول وبعثر هنا وهنالك الا ان يولاند كانت صامته لم تتالم وبعد معاناه اخرجها
ادهم وهو يمسح عرق جبينه فلقد كان خائفا ان يقطع وريدا او عضله: الحممد لله طلعت
ارتخت يد يولاند من فوق يد جلنار
جلنار: يولاند انتي بخير
يولاند أومأت براسها بلا
ادهم شعر بالخوف من كون ان هنالك جزء ذهب مع مسرى الدماء: في الم بتحسي في انسداد او شي
يولاند بصوت مخنوق: حط الجاكيت على الجرح واضغط
فعل ادهم ما قالته بعد ان اتسوعب كميه الدماء التي نزفتها
يولاند: اكتر
ادهم: لا يلتهب
يولاند: ما رح يلتهب
زاهر: المدير ليث وصل ومعاه سياره اتصلتوا بالأسعاف؟؟
يولاند: مو ضروري الرصاصه وطلعت مو محتاج
عدي: بس الدم.
يولاند: مووو مشكله بس ادهم الله يخليك .. اضغطت اكتر
فجأه بدا تنفسها يضيق اكثر واكثر حتى شعرت بأن الدنيا تسود أغمضت عينيها حتى تريح اعصابها اكثر
حاتم بفزع : جلنار فكي الضاغط
جلنار بتوتر : طيب
يولاند وهي تفتح عينيها بهدوء تام : لالا تفكيه
حاتم: رح تجننيني.. رح تنخنقي
انتقلوا من السياره بصعوبه الا ان المدير ليث كان معه عده اسعافات
اراد ادهم ان يخيط الجرح: يولاند؟؟
يولاند بألم: ايوا
ادهم: لازم تروحي المستشفى علشان الخياطه
يولاند: خلي حاتم يخيطها هو بعرف
ادهم بعتب: لاااا ..... انا بعرف اخيط بس رح يسيب ندبه على كتفك
يولاند بصوت مخنوق: خيطها يا ادهم خيطها مو اول ندبه
صمت ادهم وهو يراقب جسدها فعلا هنالك ندبات بأشكال مختلفه وبأحجام متفاوته ..يبدو انها اعتادت على الجروح
استسلم لها ولاوامرها فهو جسدها وهي اعلم بما تريد بعد ان خيطها لفها بقماش ابيض التفت نحو وراى ان ليس هنالك شيء على جسدها سوى القماش الضاغط
ادهم: يا زاهر!
اتى زاهر: ايوا؟؟
ادهم: اذا في بلوزه او أي شي في سياره ليث
زاهر: طيب ثواني

وبذهاب زاهر عنهم بقيوا هم فقط ويبدو ان ادهم لن يستطيع ان يتمالك نفسه بعد ان دقق في جسدها وبدأ الطمأنينه تدخل الى قلبه انها بخير وان ليس هنالك خطر حولهم
ادهم بعتاب : انتي مجنونه ليش تلقيتي الرصاص
لم ترد ان تتكلم اكثر لانها متعبه ولانها خانتهم اشاحت وجهها الى الناحيه الاخرى حتى لا تراه
الا انه اقترب منها ولف وجهها نحو وتعلقت عيناه بعينيها ولأول مره ينظر لها بعيون اخرى هذه المره هو يعلم انها فتاه وليست شاب الان علم لماذا تحمل ملامح هادئه وبريئه لماذا هي خفيفه الوزن ولماذا هي تتلثم .
يولاند عندما نظرت اليه ووجدت انه مصمم على الاجابه وان ليس هناك طريقه للهروب منه وجدت نفسها تجاوب لا اراديا : خفت على جلنار لانها ما رح تستحمل
ادهم: يعني انتي الي رح تستحملي؟!!
يولاند: ايوا .... هي رح تضل تتألم اما انا ألمي فتره بعدين بااااح بروح الألم
ادهم: بس تألمتي!
يولاند بخنقه : كان ألم جلنار رح يكون اكتر
ادهم: وليش رافضه المستشفى؟
يولاند :لانه ما يحتاج مستشفى وانا بكره المستشفيات
اتى زاهر من خلف ادهم: في بلوزه سوده
ادهم: هات
ناولها اياها حتى ترتديها .. لبستها وخرجت من السياره بعد ان شكرت ادهم على انقاذه لها ركبوا في السياره الاخرى التي اتى بها النقيب ليث .. واتت شركه الاصلاح واخذت السياره حتى تزبطها وتعيدها الى عدي الا انها سوف تأخذ بعد الوقت

عدي: بس ما عرفنا الطلقه ونوع المسدس؟
يولاند: 36 عيار خفيف
عدي: كيف عرفتي؟!
يولاند: لانها دخلت في كتفي
حاتم: يولاند هي نفس الرصاصه؟؟
يولاند: ايوا ومن نفس المسدس
حاتم: اووه الحمد لله الحين فينا نمسكه
عدي : انا مو فاهم!
حاتم بشرح مفصل : الرصاصه من مسدس المجرم نفسه .. يعني فينا ندور على المستخدم ونقدم بلاغ فيه وهم رح يشوفوا الجرح لانهم المره الاولى لما رحنا الهم وقدما شكوا شافوا الجرح ما صدقوا لانه ما كان عنا عيار المسدس .. بس الحين حنا العيار
ادهم بصدمه: مو اول مره تتلقي طلق مسدس يا يولاند؟
يولاند: تاني مره
جلنار: وين اول مره؟؟
يولاند: ما بحب اتكلم بالموضوع تاني
حاتم: طيب يلا خلونا نروح
اتاهم ليث من الخلف: بصراحه اهنيكم
عدي: على؟؟
ليث: مسكنا المخدرات وصاحب القصر وحكى عن الرجل المجرم واطلقنا امر باحضاره للتحقيق معه وموضوع المسدس رح يقوي موقفه في المحكمه
جلنار: بس ترا مو هين ممكن يعمل أي شي علشان يهرب
تذكرت يولاند قبل 13 سنه بالفعل على الرغم ان كل الدلائل كانت تشير اليه الا انه خرج من التهمه الموجهه له بسهوله
شعرت بدوار في راسها وان راسها اصبح ثقيل جدا رات ان الجميع مندمج مع النقيب ليث الا انها رأت امامها ان الدنيا تسود ولم تشعر بقدميها على الارض فوقعت على الارض لتستند عليها الا ان ادهم تلقاها وراى انها مغمضه
بلقيس: هي كويسه؟؟؟
ادهم: ايوا بس فقر دم لانها نزفت كتير .. بدها راحه بس مو أكتر توجهوا نحو المنزل بعد يوم متعب ووصلوا وقد كانت الشمس سوف تشرق

كان ادهم يحملها: وين احطها؟؟
حاتم: حطها على سريري مو مشكله
ادهم: اذا انت تعبان بحطها عندي
حاتم: لالا مو مشكله وبالفعل وضعها على السرير بهدوء وخرج من الغرفه اما حاتم فلقد بقي ينظر لها وكأنه لا يعرفها فلقد كانت امام عينيه وهذه اول مره يرى الجروح على ظهرها لطالما كان يفك الضاغط حول صدرها الا انها كانت تخبره انه لا ينظر وهو كان يفعل ما تأمره لكنه فسر انها تخجل لما يفكر انها خائفه من ان يكشفها نام هو الاخر على السرير بشكل عارض لها حتى لا يضايقها وتستيقظ وهي تريد الراحه اكثر من أي يوم اخر
بعد ست ساعات فتحت عينيها ورات امامها سقف رفعت جزئها العلوي من السرير ورات ان حاتم نائم بالقرب منها ويبدو انه مرهق ابتسمت له واقتربت منه وداعبت خصلات شعره المتدليه على وجهه ووقفت على قدميه وشعرت بالارض البارده الا انها شعرت بالدوار يلف بها الا انها تمالكت نفسها حتىى لا تقع على الارض مجددا وتسبب باستيقاظ حاتم وهو قلق
حاولت ان تحمل ثقل جسدها على قدميها الا ان الدوار تمكن منها فقررت ان تذهب الى المطبخ لتناول أي شي حتى تسترد عافيتها ولتذهب الدوار من راسها وصلت الى المطبخ وفتحت الثلاجه الا انها سرعان ما تهاوت على الأرض الا ان ادهم الذي راقبها من اول خروجها من الغرفه أمسكها ووضع كيس فيه ثلج على كتفها جعلها تنفر من مكانها وتقفز في حضنه اكثر
ادهم: استحملي علشان ما تتورم
يولاند: رعبتني
ادهم: ما كان قصدي
شعرت بالصداع يهاجم دماغها مره اخرى فقررت ان تغمض عينيها
ادهم: دايخه..
يولاند: ايوا وفي صداع
ادهم: هاد اكييد لانه ما اكلتي شي من مبارح
يولاند: ما انا كنت جايه علشان اكل أي شيء
ادهم: خلص انتي اقعدي وانا رح اعمل فطور
يولاند: بس....
قاطعها ادهم: لا وبس ولاشي.. اصلا الجماعه بعد شوي رح يصحوا
يولاند: بعد مبارح ما اتوقع انهم رح يصحوا بسرعه
ادهم: انتي ليش صحيتي بدري؟؟
يولاند: انا مبرمجه على على النوم القليل وانت؟؟
ادهم: ولاشي بس ارق مو اكتر
يولاند: نمت ولا لاء؟؟
ادهم: لالا نمت شوي
جلست يولاند على الطاوله الموجوده في منتصف المطبخ وهي تراقب حركاته الا انها بعد فتره انزلت عينيها حتى لا ينحرج منها اكثر .. خصيصا بعد ان انكشفت تماما الان ولا مفر من الأسئله التي سوف تتوجه لها حينما يستيقظ الجميع
ادهم: كيف جلنار عرفت انك مو شاب؟؟
انزلت راسها يولاند: ما بعرف يبدو انها سمعت حاتم او شافتني
ادهم: هممممم .. وصحيح بطاقتك؟؟
يولاند: البطاقه معي من زمان
ادهم: متى عملتي حالك ولد؟؟
يولاند وجدت نفسها تجاوب على جميع اسالته بدون أي تردد كانها مجرمه وهو المحقق يريد ان يثبت برائتها : ما كان على كيفي انجبرت اعمل حالي شاب والا كانوا رح يقتلوني
ان تخبره بهذه المعلومات دليل على انها تشعر بالخوف منهم .. وربما انها تخاف ان يتركوها
هذا ما كان يفكر به ادهم
ما ان سمع انها كانت مهدد للقتل بدا عقله بتحليل كل خطوه قامت بها فتره وجودها معهم في نفس المكان
لربما بدأ يشك بها وانها ربما تكون متعاونه مع احد من المجموعه الا انه طرد هذه الافكار عن عقله حتى لا يشك بها اكثر ويفتعل معها أي مشكله
نظر لها بنظره كأنه يحاول ان يكتشف ما وراء هذه الفتاه الغامضه التي قلبت كيانه

ادهم: ههمممم طيب ماشي
يولاند في نفسها: يااارب ما يدقق اكتر في الأسئله علشان ما اجاوب كفايه عليه لين هون
وضع الأفطار امامها وتناولت القليل منه ثم وقفت على قدميها
ادهم: وين؟؟
يولاند: بدي اريح على الكنبه
ادهم: اذا بدك سريري موجود انا ما رح انام الحين
يولاند باحراج: لالا بس بدي اريح مو اكتر
ادهم: خدي راحتك



مضي الأيام لا يعني زوال الألم
في جرح كبير حتى نزف
دماً وبات في نزيف مستمر
مجهول للهويه وبقى يدوي
تحت معطف اسود وقبعه
وقع في شباك الأعداء فبكى
وتخدر في مكانه وجرح
فبقي مجروحا سبعه ايام
حتى فقد دمه ومات وحده
هي قصه بدايتها نكران
ونهايتها موت بوحده....



بعــد سـنتــين
كان الجو بااردا جدا والثلج يهطل بهدوء حتى يقع على الأرض .. الشوارع في هذا الوقت هادئه نوعا ما لان الجو لا يصلح للتنزه او للعمل ...الا انها خرجت من احد المباني المجاوره ترتدي المعطف الطويل الاسود وقبعه على رأسها وتحمل حقيبه على كتفها نظرت حولها ولم ترا احد رمت ظرفا ابيض على الأرض بالقرب من القمامه وجرت بهدوء بعد فتره اتت سياره القمامه وازالت القمامه والظرف ومشت
اما الفتاه بدلت ملابسها وتخلصت منها حتى لا يستطيع ان يلحقها أي احد وذهبت الى مكان اخر بعد ان انهت مهمتها ويجب عليها الاختفاء والعدوه الى مكانها مره اخرى


انتهـــــــــــــــى البارت ..

ما عرفوك صح يا توأمي ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

البـــــــــــــــــارت التــــــــــــــــــاسع


عدي بعصبيه اصبحت ملازمه له في الأونه الأخير: دوروا في كل مكان ما تخلوا شي الا وانتوا مدورين فيه
الرجل الذي امامه: حااااضر
انتشر الرجال كلهم في كل مكان
زاهر الذي بقربه :اهدى يا عدي اهدى
عدي: كيييف اهدى دورنا في كل مكان والى الان ما في ولا شي محدد
اهر: طيب ممكن تركت البلد
عدي: لا ما تركته لانه انا مراقب المطارات ومحطات القطار وهي لسا في البلد .. اصلا جوازها ختموا عليه ما رح تقدر تطلع أي مكان

زاهر: طيب خلص رح نلاقيها لا تتعب نفسك
عدي :انت مو شايف كيف صار وضعنا .. صارت قضيه ما الها حل
زاهر: :ان شاء الله الها حل ... طيب الحين انت ليش اجيت تدور في المنطقه
عدي: حكوا المراقبين انهم سمعوا صوتها بتتكلم في واحد من كبائن الاتصالات
زاهر: مين الكان الخط التاني؟؟
عدي: مو معروف لانه الرقم قفل وما اله صاحب
زاهر: مو ممكن واحد بساعدها؟؟
عدي: ما اتوقع لانه اصلا لو كانت من البدايه بدها مساعده كانت طلبت منا
زاهر: بس لا تنسى انها الى الان بتشعر بتأنيب الضمير
عدي: حتى لو .. كانت على الاقل حكت أي شي لحاتم
زاهر: كلامك منطقي
ضرب عدي الموقد الذي امامه بغضب :اوووف يا يولاند اوووف

رن هاتفه فتناوله بين يديه حاول ان يغير من نبره صوته ويهدأها
عدي: ايوا حبيبتي
ليانه: وين انت؟؟
عدي: في مكان من المكان بندور على الدليل
ليانه: اوووه طيب متى رح ترجعوا؟؟
عدي: ممكن نتأخر .. بدك شي؟؟
ليانه: لالا ابدا بس حبيت اطمن عليك
عدي: انا بخير لا تقلق
اقفل السماعه منها
زاهر: ليانه؟؟
عدي: ايوا ...
نظر زاهر الى الأمام وسرح قليلا
زاهر: وين ادهم؟؟؟
عدي: لساا مع المدير ليث
زاهر: طيب لقوا أي شي؟؟؟؟
عدي: لا لسا
رن هاتفه مره اخرى
عدي: ايوا بلقيس
بلقيس: عدي اسمع مين موجود في المنطقه الشماليه؟؟
عدي: الشماليه؟؟ .. المدير ليث وأدهم ومعهم كم واحد ليش؟؟؟
بلقيس: اسمع اترك مكانك وبسرعه روح هناك
عدي: ليش؟؟
بلقيس: المنطقه هادي اجت حامله القمامه وشالتها وممكن يكون الدليل في مكب النفايات .. وهو موجود في المنطقه الشماليه
عدي: يعني ممكن بالغلط راح
بلقيس: ممكن .. واتوقع انها رح ترجع علشان تتأكد منه روح بسرعه قبل لا يشوفها ادهم
عدي: طيب طيب يلا
اقفل منها ودور السياره وانطلق الى المنطقه الشماليه توقفوا خلف تلك السيارات ونزلوا وهم يقفلون معاطفهم بقوه من البرد وصل عدي الى المدير ليث بتوتر
عدي: مدير
ليث: اوو عدي كويس انك اجيت
عدي بتوتر: ليش؟؟
ليث: في بقايا جثث في المنطقه وكلهم نفس طريقه الموت
زاهر: الي هي؟؟
ليث بغموض: الحرق!!!!
عدي بتوتر اكثر: طيب كم عدد الجثث؟؟
ليث: لسا مو معروف لانه كل شوي بنلاقي جثه او بقايا جثه
عدي: طيب وين ادهم؟؟
ليث: أدهم؟؟ .. راح لورا المكب يدور عن أي شي
عدي: طيب انا رح اروح
ليث: ليش...... لحظه ممكن تكون ماتت؟؟
عدي: لا ما اتوقع بس ممكن تيجي على المنطقه
ليث: طيب روح شوفه
لف الا انه شد انتباهه ان هنالك ظرف ابيض فوق كومه النفايات
تقدم له وسحبه اتى من خلفه زاهر
عدي: ممكن يكون الدليل
زاهر: بسرعه افتحوا
فتحه وكانت رساله فتحها وقرا محتواها بصوت عال حتى يسمعه زاهر
عدي: من مكانك الان يمينك شمالك وامامك تلقى ما تبحث عنه
زاهر: ممكن قصدها عن المكان الأول لا تنسى انه الظرف تغير مكانه
ادهم من الخلف: الا لو كانت قاصده انه مكان يتغير
عدي: طيب خلينا نجرب المكان هون ما لقينا شي نروح المكان الأول
زاهر: طيب بس بسرعه
عدي: حاضر
الحين المكب واران نمشي يمين مشوا قليلا ثم وجودوا ساعه مرميه على الأرض وبها اثار حريق
زاهر بجنون: ايوا وبعدين؟؟
عدي: اهدى نمشي من عندها شمال مشوا مشوا ثم رأوا وشاح وبقربه حفره
زاهر: لالالالااااا
عدي وهو مذهول: اهدى يا زاهر
زاهر: وشاحها لالا هو وشاحها
تقدم ادهم الى الأمام وبالفعل وجد في الحفره جثه محروقه
ادهم : في جثه
وقع زاهر على الأرض فموقفه لا يحسد عليه وقدميه لن تستطيع التحمل اكثر فوقع على الأرض
عدي :فاول خير يا زاهر ممكن ما تكون لجلنار
زاهر: بس بس في جثه
ادهم: اولا الجثه حجمها صغير والموقع لسا ما خلص لانه لازم نمشي لقدام
زاهر: بس ممكن تكون..
عدي: قوووم يا زاهر احنا معك لا تقلق
وقف زاهر على قدميه المرتجفتين ومشوا الى الأمام وكانت غابه سمعوا صوت غريب اقتربوا من المكان وجدوا ان هنالك احد مربوط على الشجره ملابسه ممزقه وجسده فيه بعض الجروح
زاهر بصدمه: جلنار!!!!
رفع ذلك الشخص راسه وراى زاهر وعدي وادهم
بدأت الدموع بالنزول حتى انها بدأت تشهق من كثر البكاء كانت تنتظر ان يجدها احد
جلنار بصوت مرتجف من البرد والخوف: زاهـــر!!!
جرى زاهر لها ومسك وجهها بين يده فلقد كانت حلم بالنسبه له في الأشهر الأخيره
زاهر: مين عمل فيكي هيك . .استني افكك
بدأ بقطع الحبال التي عليها ويده ترجفان فلم يكن يتوقع انها على قيد الحياه وانه قابلها وهي امامه ما ان فكها حتى شدها ووقعت في حضنه وهي شدت عليه لانها تشعر بالبرد وما ان وشدت الدفئ والأمان حتى تشبثت به وبدأت تبكي
جلنار: زااهر.. اهـئ .. اهــئ
زاهر: لا تخافي انا معك
اما عدي فلقد تنفس بعمق: اخيييرا يسسسسس
: آآآآآآآآآآآآآه
التفت ادهم وعدي الى الصوت
عدي: ممكن تكون المجرم؟؟
أدهم: خلينا نروح بسرعه
ذهبوا الى مكان الصوت
الا انهم لم يستطيعوا ان يقتربوا اكثر
الرجل وهو يروح ويذهب: اووووف اووووف منها الحين كشفتنا وسلمت الرهينه
الرجل الذي بقرب: بس يا سيد نادر انت امرتها بانها تسلمها
نادر: لا يا أحمد لا امرتها بتسليم المبلغ مو الرهينه
احمد: طيب والعمل الحين
نادر: خلينا في الأول نشوف اذا رح تعيش ولا لا
احمد: بس هادي تاني مره نرميها من فوق الجبل
نادر :رح اشوف لو عاشت رح تكمل لو ماتت بالسلامه هم ونزاح
احمد: طيب اذا خليها تموت
نادر: لا استنى شوي لازم اغير كل شي فيها وما اخليها انسانه بعدين ارميها لأبو الفضل
احمد: طيب يا سيد نادر المفروض نمشي لانه اتوقع اجوا الشرطه واتسلموا الرهينه
نادر بتوتر: ايوا لازم نختفي
وبالفعل مشوا من المكان

أدهم: سمعتهم
عدي :ايوا .. خلينا ننقذ البنت الي بحكوا عنها قبل لا يجدوها وياخدوها مره تانيه
ادهم:طيب يلا
وبالفعل ذهبوا الى المرتفع القريب ووجدو بالفعل جثه انسان تطوفوا على الماء
عدي: معقول ماتت؟؟؟؟
ادهم: ممكن خلينا ننزل نشوف الا انهم تاهوا في الغابه حتى سمعوا صوت غريبه اتجهوا نحوه وجدوا ان هنالك رجل ضخم البنيه يمسك خشبه كبيره نوعا ما وامامه جسد صغير الحجم يجلس على ركبتيه ومنزل راسه الى الارض
الرجل: كويس انك عشتي .. يلا بدنا نروح للسيد نادر
اما تلك الفتاه وقفت على قدميها الحافيتين المبلله ولحقت به وهي منكسه لأرسها من الالم
الا ان عدي تشربك باحدى الأغصان فأصدرا صوتا خفيفا التفت الرجل والفتاه الى الصوت
ادهم: عــــدي
عدي: اسف
وجدوا ان الرجل يقترب من كومه الاشجار التي امامهم جهز أدهم مسدسه وخرج واطلق رصاصه على كتفه جعلته يقع على الارض اما الفتاه ما ان رأت انه من الشرطه حتى بدأت بالجري هروبا منه ادهم: اووه عدي البنت بتهرب خليك انت معه وانا رح الحقوا
عدي: وهو ينظر لها .. لالا مو معقول تكون هي؟؟
ادهم: مين
عدي بتوتر: لالا ولاشي
ادهم: طيب انا رح الحق البنت
بدأ بالجري الا ان عدي اوقفه وامسك يده: لا لا تروح وراها
ادهم: ليش
عدي بتوتر: انا رح اروح
ادهم وهو يفلت يده ببرود ويجري ورائها ومن حسن الحظ انه تبعها لان جريها كان بطئ بسبب المياه والبروده
جرت الفتاه وهي تسمع صوت ادهم من خلفها يأمرها بالتوقف الا انها لن تتوقف لانها تعلم انهم سوف يقتلونه ما ان تتوقف ويمسك بها جرت جرت حتى ان ادهم ظن انه بسبب البروده والمياه سوف تتوقف الا انها بدأت بالجري مره اخرى على الرغم انها تعثرت كثيرا في جريها حتى وجدت اغراضها على الارض يبدو انها تضع اغراضها في مكان قريب لبست معطفها وتركته مفتوح وامسكت مسدسها الموجود في معطفها وبكل رجفه رفعته في اتجاهه
توقف ادهم ليصبح امامها تمام
ادهم بهدوء: نزلي السلاح احنا معاك مو ضدك .. نزلي وخلينا نتفاهم بهدوء
بدات تلك الفتاه تبكي أنزلت راسها وبصوت غريب :ابعد ولا رح أصوب عليك
ادهم: احنا رح نساعدك انا من الشرطه
الفتاه: ابعد لانهم لو شافوا انك مسكتني رح يقتلوك بسرعه انت ما تتخيلها
ادهم: احنا لحالنا ومافي كاميرات في الغابات
الفتاه : صدقني رح يموتوك
ادهم صمت قليلا
الفتاه: انتوا اهتموا بالبنت كويس
لفت الفتاه الا ان ادهم صوب قريبا منها ليشد انتباهها توقفت مكانها الا انها لم تلفت
ادهم بجفاء: انتي الي سلمتي جلنار النا اقترب منها وهي لم تستطع ان تتحرك فالشوق حركها لا تستطيع ان تكابر اكثر الا ان صوت الرصاص اوقفه
الفتاه بصوت خائف: خلص خلص وقفوا هو رح يبعد ما رح يمسكني اتركوه
نظر ادهم حوله الا انه لم يرا احد سوى الرصاص يبدو وتوقف عندما امرتهم الفتاه
الفتاه: انا دائما محاصره واي شخص يقرب مني رح يقتلوه فورا
ادهم: بس الرجل دوبه
الفتاه: لانه منهم
ادهم: طيب ممكن تجاوبيني على سؤالي .. ليش رجعتوها بعد خطفها
الفتاه: اهتموا فيها عندها جرح في رجلها ... وانتبهوا منهم تراهم مو سهلين لا تقربوا ... انتبه على نفسك يا ادهم وجرت بسرعه واختفت من المكان كله
نظر ادهم: لحظه .. لحظه كيف عرفت اسمعي نظر الى مكانها ثم تذكر على الرغم ان بنيتها اصغر الا انها نفس الصوت نفس الشعر على الرغم انه مقصوص بطريقه عشوائيه لا بد ان تكون هي
نظر ادهم بضياع مكانها ثم صرخ: يولانـــــــــــــد!!!!!!!!!


خلع زاهر معطفه والبسه لجلنار وحملها بين يده وعاد الى ليث ما ان راى جلنار بين يده حتى جرى لها
ليث: اووه جلنار انتي بخير
لم تجاوبه من شدت التخدر
زاهر: لقيناها مربوطه في شجره بس المفاجأه انه الحبل كان بس محطوط يعني كان فيها تهرب بس يبدو ان الخوف خلها ما تتحرك
ليث :يعني قصدك انه الي ربطها تعمد انه ما يرربط الحبل؟؟
زاهر: ممكن احتمال كبير
ليث: طيب ما عرفتوا مين ربطها؟؟
زاهر: لا لسا وادهم وعدي سمعوا صوت جروا وراه والى الان ما رجعوا
ليث: اوووه منهم
بلقيس: مديري
ليث: ايوا بلقيس
بلقيس: اوووه جلنار جرت لها ومسكتك وجهها وقبلت جبينها . .انتي بخير خفت عليكي مووت
زاهر: خليني احطها بالسياره
بلقيس وهي تنظر لها بشوق: طيب طيب اهتم فيها لا تتركها
زاهر: لا توصي
بقيت بلقيس تنظر الى جلنار مده حتى افاقها صوت ليث
ليث: ايش صار يا بلقيس؟؟
بلقيس: الحراس حكوا انه في رجلين غربين كانوا موجودين بس هربوا منا حاولنا نمسكهم بس ما قدرنا بس قدرنا نمسك بوشاح واحد منهم ناولته الوشاح
ليث: تماااام ودي على تحليل الحمض النووي يشوفوه لمين علشان نحقق معه ونمسكه
بلقيس: حااضر

عاد وهو يحمل خيبات الأمل بين ثنايا قلبه فقلد راها بعد سنيتن الا انه لم يستطع ان ينقذها بل وهربت منه عاد الى عدي
عدي: مسكتها؟؟
ادهم: لا للأسف هربت مني
عدي: ليش؟؟
ادهم: ما ان وصلنا لمكان معين حتى صار من فوقنا رجال يضربوا بالرصاص ولو انها وقفتهم كنت متت
عدي: ليش وقفتهم طيب؟؟
ادهم: لانها يولاند!!
عدي بصدمه: البنت الي وقعت من فوق .. يولاند
ادهم بألم : ايوا يولاند يا عدي
عدي: وكيف ما عرفت تمسكها؟؟
ادهم: ما بعرف يا عدي اصلا بعد ما اختفت انا استوعبت
عدي: اذا هي الي اعتنت بجلنار
ادهم: ما كانت رح تسيبها
عدي:طيب خلنا نرجع لالمدير ليث
بعد دقائق
ليث :اووه اخيرا اجيتوا... ليش وجوهكم مقلوبه نظر خلفهم وراى ان رجاله يمسكون برجل ضخم البنيه
ليث :مين هاد
عدي بعد ان تنهد : قابلنا رجلين بس هربوا منا بعدين لقينا هاد الرجل ومعاه بنت مسكنا الرجل بس البنت هربت ادهم لحقها الا انه ما قدر يمسكها
ليث باستغراب: ليش ما قدرت مو من عوايدك
ادهم: يبدو انها محاصره لانه ما ان قربت منها حتى بدا الرصاص ينطلق ولولا انها حكت انه يوقفوا كنت متت على اديهم وهي الي ربطت جلنار بالشجره ويبدو انها تخانقت مع الخاطف لانها سلمت الرهينه
ليث بفضول: ادهم
ادهم وهو ينظر الى عينيه بشرود: نعم
ليث: ليش وقفت الرصاص من ضربك
ابتسم ادهم بسخريه: لانها يولاند
انعقد لسان ليث امامه ولم يستطع ان يتكلم
ليث بهدوء: تكلمت معها.؟؟
ادهم: لا بس حكت انه لازم ننتبه لانهم رجال خطرين وحكت انه جلنار مصابه في رجلها
ليث: طيب ماشي .... خلصنا شغل في المنطقه
رن هاتفه
ليش: ايوا يا حاتم
حاتم: الوشاح الي بعتوه
ليث: طلع الحمض؟؟
حاتم بتوتر: ايوا
ليث: لمين..
حاتم: هو لشخصين
ليث: اسمع الحين احنا رح نرجع ونتفاهم
حاتم: طيب بس بسرعه
وبالفعل خلال ساعه كانوا مجتمعين
حاتم: الحين وصلنا الوشاح ولما عملنا بحث للحمض لقينا انها لشخصين
ليث: كيف يعني
حاتم: يعني في المالك الأصلي والمالك التاني
ليث: وين المالكين؟؟
حاتم: المالك التاني السيد نادر
بدأت جلنار بالتحرك بشكل غير اعتيادي وكأن احدهم ضربها بصاعقه كهربائيه
زاهر: فيكي شي؟؟
الا انها لم ترد
حاتم: والمالك الأساسي يولاند
وقفت جلنار وبدات بالجري حتى انها خرجت من المنزل وهي تنادي على يولاند
جلنار: يولاند.. يولاند.... يولاند
زاهر يجري خلفها جلنار اهدي
الا انها لم تتوقف
حاتم بتوتر: مالها
عدي: ممكن تكون متأثره
ليث: طبيعي جدا طول ما كنده هي الي ربطتها ويبدو انها هي الي اعتنت فيها
زاد من سرعته حتى وصل اليها ومسكها ولفها اتجاه
زاهر: مالك يا جلنار مالك
جلنار وبؤبؤ عينيها يروح يمينا ويسارا: يولاند.. لازم انقذها .. يولاند
زاهر: اهدي يا جلنار اهدي انا رح انقذها
جلنار بصراخ: لالالالا يولاند
زاهر بجنون: مالك يا جلنار لا ترعبيني مالك بتهلوسي
الا ان جلنار بدات تتحرك بين يده بطريقه غريبه جدا
زاهر: طيب بدك يولاند؟؟
توقفت جلنار: يولاند؟؟... ايوا ايوا يولاند
زاهر باستغراب: طيب تعالي معي وانا اوديكي عند يولاند
توقفت تماما حتى ان بؤبؤ عينيها تركز على وجه زاهر
زاه: شطووره تعالي معي وبالفعل مسك يدها ورجع الى المنزل ووضعها على السرير حتى انا نامت من التعب
عدي: ايش فيها؟؟
زاهر: يبدو انها تحت تأثير صدمه
ليث: بكرا ناخدها على الفحص نشوف


,, في قلبي قبل عيني انت ملاكي الوحيد
في عيني قبل قلبي انت اسودي الوحيد,,

انتهـــــــــــــــــــــى البـــــــــــــارت

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع و منتديات غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1