غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 07-01-2016, 07:00 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي خطأٌ لا يمكن إصلاحه /الكاتبه : منال سالم؛كاملة


السلام عليكم

كيفكم حبايبي

لقيت روايه مصريه من عنوانها عجبتني

وحبيت انقلها لكم

طبعاً بالفصحى ومكونه من 90 فصل

بنزلكم كل يومين 10 فصول

يعني كل يوم 5 فصول بإذن الله

روايه خطأ لا يمكن إصلاحه الكاتبه / منال سالم

قراءه ممتعه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 07-01-2016, 07:00 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: خطأٌ لا يمكن إصلاحه الكاتبه : منال سالم


ظنت أن الحب قد فتح لها ذراعيه ، ولكنه كان كالشيطان ينتظر مجيئها إليه ..
بلى لقد تلون كالحرباء أمامها ، فصارت جنته هي جحيمها ..
وحينما قدمت له الحياة فرصاً كي يصحح من أخطائه ، تجاهل هذا وتمادى في أفعاله ...

خَطَأٌ لَا يُمْكِنَ إِصْلَاحُهُ هي رواية مصرية ( باللغة العامية ) من وحي الواقع الذي نحياه ، هي قصة لأختين تدور بهما الحياة عبر أحداثها المختلفة حتى يصلا للحب المنشود .. فماذا تخبيء الحياة لهما ؟



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 07-01-2016, 07:01 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: خطأٌ لا يمكن إصلاحه الكاتبه : منال سالم


الحلقة الأولى :

وقفت السيارة أسفل أحد الxxxxات التي تمتاز بالطابع التاريخي في أحد أحياء القاهرة ، ثم ترجل منها رجل كبير في السن ومعه زوجته وبناته الثلاثة ، ثم نزل السائق من السيارة ليساعد هذا الرجل في انزال حقائب السفر و...
-السائق: حمدلله ع السلامة يا باشا
-صلاح : الله يسلمك يا أسطى
-السائق: نورتوا القاهرة
-صلاح: شكراً يا بني
-زينب: اخيرااااا رجعنا القاهرة تاني
-صلاح: الحمدلله
-زينب: يااااه يا حاج بقالنا يجي اكتر من 10 سنين ، تحس ان البلد اتغيرت
-صلاح: مش أوي
-زينب: يالا يا بنات ، خدوا الشنط وطلعوها معايا لفوق
-ندى: حاضر يا ماما
-نيرة: دول تقال أوي
-زينب: بلاش دلع يا نيرة ، شيلي معانا
-فاطيما: وأنا ياماما ، هاتلي شنطة
-زينب: خدي دي يا طمطم ، يدوب ع أدك
-فاطيما: انا مش صغيرة يا ماما ، أنا كبيرة
-زينب: طبعاااا يا حبيبتي
................

صلاح الدسوقي هو رب أسرة بسيط ومتواضع في أوائل الخمسينات من عمره ، أنعم الله عليه بثلاثة من البنات هن ( ندي ، نيرة ، وفاطيما ) ، منذ ان تزوج صلاح بجارته زينب وهو في سفر دائم بحثاً عن لقمة العيش ، إلى أن وجد عملاً في السعودية كمقاول تابع لأحد الشركات فأنتقل هو والأسرة للعيش هناك ، ولأن مصاريف الحياة كانت باهظة عليه ، اضطر أن يعمل ليلاً ونهاراً من اجل توفير حياة كريمة لبناته ، وتحملت زوجته زينب مشاق الحياة معه ..

كانت زينب تقتصد في المصاريف من أجل ادخار ما يلزم لتجهيز بناتها حينما يأتي موعد زفافهن ، وبالتالي تتمكن من تجهيزهن بشكل يليق ، ولا تضطر وقتها للاستدانة من احد .. وانعكس هذا على حياة البنات الثلاث ..

ندى هي الابنة الكبرى لصلاح وزينب ، أنهت عامها الأول في كلية التجارة التابعة لأحد الجامعات الخاصة بالسعودية ، ولكن نظرا لعودة العائلة إلى القاهرة مرة اخرى ، قامت بالانتساب إلى كلية التجارة ( قسم انجليش) بأحد الجامعات الخاصة للبنات ، تمتاز ندى بطباع هادئة وشخصية حالمة ، تعشق قراءة الروايات وخاصة النوع الرومانسي منها ، وتنتظر أن يأتيها الحب الحلال فتغدق على محبوبها من أنهار الحب .. وكانت ندى تقضي معظم وقتها في الغربة في قراءة الروايات أو الذهاب لجارتهم من أجل قراءة الكتب الموجودة في مكتبتها القيمة.
ندى وجهها طفولي جميل ، من النوع الذي تحب أن تنظر إليه ، لديها عينان عسليتان ، وشعرها مائل للون البني ، هو مموج ولكن يضيفي جمالاً عليها ، بشرتها بيضاء وهي متوسطة الطول ..


نيرة هي الابنة الوسطى لصلاح وزينب ، وهي طالبة في الصف الثاني الثانوي ، هي من النوع المتمرد الجريء ، تسعى دائماً للخروج عن المألوف ، لطالما تذمرت من وضعهم المادي والاجتماعي ، هي تريد أن تستمتع بكل شيء إلى أقصى حد ، ولا تضع حدوداً لأي شيء ، عانت معها زينب كثيراً من أجل أن تجمح تمردها .. وها هي نيرة قد عادت الآن للقاهرة لتنتظرها العديد من المفاجأت و.. والأحداث ...
نيرة تمتاز بالبشرة البيضاء ، والعيون البنية الواسعة ، وشعرها أسود حريري ، عيونها تعكس نظراتها الجرئية والقوية .. طباعها المتمردة تنعكس عليها في طريقة اللبس وفي شخصيتها ، ورغم هذا فهي محبوبة ومرحة بين قريناتها ، ولكن يعيبها الاندفاع والانسياق وراء كل ماهو جديد دون اي تفكير ...

فاطيما هي الابنة الصغرى ، وهي في الصف الرابع الابتدائي ، تمتاز عن اختيها بأن روحها مرحة ، صريحة ، ولا تكتم ســــــراً لأحد ما ، ورغم هذا هي متفوقة دراسياً ، وتشبه ندى في امتلاكها للعيون العسلية والشعر المموج البني ...

...................

قبل عودة صلاح للقاهرة بشهر ، قام بتكليف احد أصدقائه المقربين بإنهاء جميع الاجراءات المتعلقة بتحويل بناته سواء إلى الجامعة أوالمدارس ، بالاضافة إلى هذا الانتهاء من استخراج التصاريح الخاصة بمكتبه الجديد الخاص بما يجيد فعله وهو ( مجال المقاولات ) ...
.............

في شقة صلاح الدسوقي ،،،

صعدت زينب مع بناتها إلى شقتها القديمة ، بينما ذهب والدهم صلاح إلى أحد المطاعم القريبة ليحضر لهم طعاماً جاهزاً ، فتحت زينب الباب لتجد كل شيء كما تركته قبل سنوات عدة و...
-زينب: ياااااه ، ده زي ما يكون امبارح
-فاطيما : ده بيتنا يا ماما
-زينب: ايوه يا طمطم
-فاطيما: حلو أوي
-نيرة بقرف: ده شكله أنتيكا وعفا عليه الزمن
-زينب: بس يا بت ، انتي ايش فهمك في العفش والموبيليا
-نيرة: اووف
-ندى: تصدقي يا ماما أنا وحشني البيت أوي
-زينب: والنبي ما في البنات إلا انتي يا عاقلة يا راسية
-فاطيما: وأنا ؟؟
-زينب: وانتي طبعاً يا أخر العنقود
-نيرة: أه وأنا طبعاً بنت البطة السودة
-زينب: لو لسانك ده يتعدل ، ولا تتقص منه الحتة الزيادة هنرتاح
-نيرة: انا كده وهافضل كده
-ندى : سيبك منها يا زوزو ، وخلينا نشوف هنحط الشنط فين ، أنا فاكرة ان كانت أوضتنا هنا باين
-نيرة: اوووف يعني أنا هاقعد معاكو انتو الاتنين في أوضة واحدة
-ندى: ودي فيها ايه ؟؟ ما احنا كنا أعدين سوا في السكن
-نيرة: لأ معلش أنا كان ليا لي أوضة لوحدي ، دلوقتي هانقعد احنا التلاتة ازاي ، وخصوصا مع القردة دي
-فاطيما: انا مش قردة
-نيرة: صح ، انتي زئردة
-فاطيما: ماما ، شايفة نيرة بتغلس عليا ازاي
-زينب: بس انتو الاتنين
-ندى: يا بنتي الأوضة كبيرة وآآآ...
-زينب: هانبقى نقفلك البلكونة أما نفوق بعدين ، وابقى اعديها فيها براحتك
-نيرة: اوووف ، موت يا حمار
-زينب: بت اتعدلي معايا ، في ايه مالك
-نيرة : سوري يا ماما ، مقصدش بس أنا كنت عاوزة آآآ...
-زينب: خلاص أنا قولتلك اللي عندي ، واتفضلوا بقى شاهلوا معايا خلونا ننجز
-ندى : حاضر
-نيرة: طيب
-فاطيما: اوك يا ماما

.................
ساعدت الفتيات والدتهن في ترتيب المنزل ، بدأوا بنزع الأغطية عن الأثاث ، ثم قاموا بمرحلة التلميع والكنس ، وانتهوا بمسح الأرضية وفرش السجاد و...
-نيرة: خلاااااص أنا موت ، مش قادرة ، هو شقى هناك وشقى هنا
-ندى: هانت
-نيرة: هانت ايه بس ، هو في حاجة بتخلص
-ندى: يا بنتي سبيها على الله

-فاطيما بصوت مرتفع : ماما أودي الجردل ده فين ؟؟
-زينب من داخل غرفة نومها : حطيه في الطرقة الصغيرة اللي جمب الحمام
-فاطيما: طيب

-نيرة: ياما كان نفسي بابا يكون من الأبهات الأغنية دول ، اللي الفلوس عندهم زي الرز عشان نصرف كده براحتنا ، ويبقى عندنا خدامين وشغالين يعملوا كل حاجة
-ندى: احمدي ربنا ع اللي احنا فيه ، احنا أحسن من غيرنا كتير
-نيرة: هه ، يا حسرة ، على ايه بالظبط ؟؟ ده احنا زي ما روحنا زي ما جينا ، لا زيدنا حاجة ولا اتنيلنا حاسينا بحاجة
-ندى: يا ساتر يا رب عليكي ، اييييه نسيتي اللي بابا عمله عشانا ؟؟ ده يا عيني كان بيطلع من صباحبة ربنا مايرجعش إلا أخر الليل وكل ده مش عشان مين ؟؟؟ عشانا احنا
-نيرة: هه
-ندى : ونسيتي المدارس الخاصة إلا كنا فيها ؟؟؟ ده كل مدرسة كانت بتاخد مصاريف في السنة اد كده ، وهو حرام مستخسرش فينا حاجة
-نيرة: بطلي الكلام الخايب ده ، تعليم ايه بس اللي ضيع فلوسه فيه ، بابا أصلاً بخيل بيطلع القرش بالعافية
-ندى: اعوذو بالله منك ، فعلاً الواحد غلطان انه بيتكلم معاكي ، بكرة ربنا يبتليكي بواحد يطلع عينك وساعتها هتعرفي إن الله حق
-نيرة: لأ يا حبيبتي ، أنا اللي هاتجوزه هايكون ليه شكل تاني خالص ، غني ومز وعنده شقة وعربية ، لأ وعاوز يتجوزني النهاردة قبل بكرة
-ندى: وده هياخد ع ايه ان شاء الله ؟؟
-نيرة: ع جمالي طبعاً ، هو هيلاقي زيي فين
-ندى : ممم.. فعلاً

................
عاد صلاح من الخارج وهو يحمل الطعام ، ثم دلف إلى داخل المنزل و...

-صلاح: يا بنـــــات ، يا زينب ، تعالوا يا حبايبي ، أنا جيبتلكم الأكل أهوو
-زينب: كويس يا حاج لأحسن أنا والعيال واقعين من الجوع
-ندى: جيبتلنا ايه يا بابا ؟؟
-فاطيما: الريحة دي أنا عارفاها ، دي كفتة صح ؟؟؟
-صلاح: شاطرة يا طمطم ، أنا جبتلكم كباب وكفتة
-فاطيما بفرحة: الله
-ندى: حلو أوي يا بابا
-نيرة: اهــا
-صلاح وهو يتجه لغرفة نومه : بقولك ايه يا زينب ، عاوزك شوية
-زينب: حاضر يا حاج ، جهزي السفرة يا ندى لحد ما أشوف أبوكي عاوز ايه

................
في غرفة النوم ،،،،
-زينب: خير يا أبوصلاح ، كنت عاوز ايه ؟؟؟
-صلاح: اطمني يا زوزو ، أنا بس مكونتش عاوز أتكلم قصاد البنات
-زينب: في ايه ؟؟ انت قلقتني
-صلاح: أنا كنت عاوز أقولك إني خلصت اجراءات الوديعة بتاعة البنات ، هما مش عارفين إني عامل ده عشانهم
-زينب: اه أطمن ، محدش فيهم عارف حاجة ، هما مفكرين ان اللي جاي يدوب ع أد اللي رايح ، وبعدين ربنا يخليك ليهم يارب ،ويديك طولة العمر وتفرح بيهم ، ده انت بتتعب عشانهم ، وطافح الدم بقالك سنين عشانهم
-صلاح: هو أنا عندي أعز من بناتي ، بس ماتنسيش إن الأعمار بيد الله ، وأنا عاوز آئمن مستقبلهم
-زينب: ماتقلقش يا حاج ، طول ما ايدنا في ايد بعض البنات هيبقوا بخير
-صلاح: أنا كمان خليت علي يجهز المكتب القديم ويوضبه عشان أبدأ شغل بأمر الله ع طول ، مش عاوز اشع وقت اكتر من كده
-زينب: ان شاء الله ربنا هيفتحها في وشك ، انت مخلص في شغلك وابن حلال ، والرزق هتلاقيه جاي لحد عندك وأنا بدعيلك وربنا اللي عالم
-صلاح: أه يا زينب الله يكرمك ، ادعيلي كتير ، أنا محتاج لكل دعواتك
-زينب : والله بدعيلك من غير حاجة يا حاج ، بس لأجل عيونك هاكثف الدعاوي
-صلاح ضاحكاً: عيوني تيجي ايه جمب عيونك انتي يا زوزوو
-زينب بخجل: عيب يا حاج احنا كبرنا ع الكلام ده
-صلاح: كبرنا ايه بس ، ده احنا لسه في عزنا
-زينب: ربنا يبارك في صحتك يارب ، طب يالا بقى لأحسن البنات زمانتهم كلوا الكل كله
-صلاح: بالهنا والشفا ع قلبهم ، ده انا أنزل أجيبلهم تاني
-زينب: ربنا ما يحرمني منك ولا من طيبة قلبك معايا ولا مع البنات

...................
في غرفة البنات ،،،،
-فاطيما: أنا هنام ع السرير ده
-ندى: براحتك يا طمطم
-نيرة: انا هنام جمب الشباك ، وبعد كده المنطقة دي كلها بتاعتي
-فاطيما: ليه يعني ؟؟
-نيرة: هو كده
-فاطيما: ماليش دعوة أنا ليا لي في الحتة دي زيك
-نيرة: طب جربي كده تقربي من حاجتي ولا من المكان بتاعي وأنا هأعلقك في النجفة اللي فوق دي
-فاطيما : والله لأقول لماما عليكي
-نيرة بعدم اكتراث: قوليها ، أل يعني هاخاف
-ندى: خيفي عليها يا نيروو شوية
-نيرة: يا ندى هي اللي بترازي فيا ، وانا لو معملتش كده هلاقيها فوق دماغي
-ندى: هي حد غريب ، دي اختك الصغيرة
-نيرة: دي ابتلاء
-ندى : ربنا يهديكي
-نيرة: سيبك منها ، قوليلي هتعملي ايه
-ندى: في ايه ؟؟
-نيرة: في الكلية وكده ؟؟ هاتروحي تجيبي الجدول بتاعك امتى
-ندى : والله لسه فاضل اسبوع ع الدراسة ، أما تبقى تبدأ أبقى أروح أجيبه بالمرة
-نيرة: بالذمة في واحدة تبقى في كلية تجارة انجليش وجامعة خاصة كمان وماترضاش تروح
-ندى: انتي هبلة ، بقولك لسه بدري ع الدراسة
-نيرة: ده أنا لو من بدالك كنت روحت من دلوقتي أشوف الكلية عاملة ازاي ولا شكلها ايه من جوا
-ندى: هايفة
-نيرة: الدور والباقي عليا أنا ، ملاقوش إلا مدرسة حكومي معفنة يقدمولي فيها
-ندى: يا بنتي دي تجريبي ، وكويسة جداااااا
-نيرة: وانتي تعرفي منين ؟؟ الله أعلم بالأشكال اللي هاشوفها فيها ، أكيد ولاد بوابين ولا ناس لوكال
-ندى: ياباي ، ومالهم ولاد البوابين ، مش بني آدمين زينا ؟؟
-نيرة: اها ، بس مش من مستوايا
-ندى: حوش حوش بنت الوزير اللي معاهم ، يا بنتي ده انتي أبوكي مقاول مش وزير
-نيرة: برضوه ، كان المفروض يقدملي في مدرسة دولية ولا حاجة ع مستوى
-ندى: اهوو اللي حصل بقى ، بكرة حالك يبقى أفضل
-نيرة: أفضل ازاي يعني ؟؟ وبعدين مش كفاية ان بقالي سنة بتحايل عليه يغيرلي الموبايل ويجيبلي واحد حديث بدل العدة اللي عفا عليها الزمن دي
-ندى: ماله الموبايل ، ماهو شغال وبيقول ألوو ، عاوزة ايه تاني
-نيرة: يا بنتي انتي مش عايشة في الدنيا ولا ايه ، ده في موديلات حديثة وحاجات تخبل ، اوووف ياما نفسي أجيب أغلى حاجة وأمسكها في ايدي كده واتمنظر بيها ع الناس
-ندى: اتجدعني في الامتحانات وهاتي مجموع كويس وساعتها هيبقى يجيبلك واحد جديد
-نيرة وهي تقلد والدها : واحد جديد !! يبقى انتي مش عارفة الحاج صلاح ، ده هايجيبلي موبايل نص عمر ويقولي ده احدث حاجة يا بنتي ، مهلش الظروف وابصر ايه ...
-ندى: يبقى نصيبك جه كده
-نيرة: بلا قرف
- ندى : والله لو اتعملك ايه برضوه مش هايعجبك ، ويالا اطفي النور خلينا ننام
-نيرة: اوووف ، ماشي .. !

-نيرة في نفسها : حاجات كتير في البيت ده لازم تتغير ، مش هاسكت ع الوضع اللي احنا فيه ده ، هانفضل كده لحد امتى نبان فقرا قصاد الناس ، وبابا عمال يستخسر الحاجة الحلوة فينا ، أنا مش هرتاح إلا لما أعمل اللي انا عاوزاه ، واخليهم يجيبولي اللي انا عاوزاه ، حتى لو بالعافية .................................................. .. !!!

....................................

يتبع



تعديل اسطوره !; بتاريخ 07-01-2016 الساعة 07:08 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 07-01-2016, 07:02 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: خطأٌ لا يمكن إصلاحه الكاتبه : منال سالم



الحلقة الثانية :

في منزل صلاح الدسوقي ،،،
استيقظ صلاح مبكراً ، وأعدت له زينب طعام الافطار ، ثم نزل إلى مكتبه ، وبدأت زينب بعدها في تحضير طعام الافطار لبناتها و ..
-زينب بصوت مرتفع: يالا يا بنات اصحوا بقى ، يا نـــــــــدى ، نيــــــــرة ، طمطم !! قوموا يالا الفطار جاهز
-ندى من الداخل: حاضر يا ماما ، أنا صاحية أصلاً
-زينب: طب يالا يا حبيبتي ، رصصي الاطباق عقبال ما أصب الشاي وأجيبه واجي
-ندى: حاضر
-زينب: يا نيــــــــــرة ، انتي يا بت ، اصحي بقى
-نيرة : اوووف ، هو الواحد ميعرفش ينام في أي حتة
-زينب: ابقي نامي لما نخلص كل اللي ورانا ، احنا عندنا حاجات كتير النهاردة
-نيرة وهي تتجه للحمام: يعني هنعمل ايه ؟؟؟
-زينب: هنفطر وبعدها ننزل ندفع مصاريف فاطيما واستلملها الكتب واروح اشتريلها لبس المدرسة ، وكمان تشوفوا اللي ناقصوا ، واحجزلك في مجموعات التقوية اللي عندك في المدرسة
-نيرة: اوووف ، مجموعات تقوية ، أنا عاوزة دروس مخصوص ليا ، مش أبقى زي بقية الناس وأروح مجموعات المرض دي
-زينب: اعوذو بالله منك ، انتي المفروض أصلاً عندك مخ زي الناس يعني تذاكري بيه ، مش لازم دروس ، أنا لولا بس ان أبوكي موصيني مقصرش معاكو مكونتش وافقت ع الحكاية دي
-نيرة: يا سلاااام .. ده ع أساس ان المدرسين هنا بيشرحوا ؟؟
-زينب: أهوو كل واحد وضميره ، اديني هأعمل اللي عليا معاكي واحجزلك في مجموعات التقوية وخلاص .. وروحي يالا اتشطفي وغيري هدومك
-نيرة: يووه
-زينب: ندى !
-ندى: ايوه يا زوزوو
-زينب: صحي اختك طمطم عشان تفطر هي كمان
-ندى: حاضر يا ماما ، اه وعلى فكرة الشاي غلى خلاص
-زينب: طيب أنا رايحه أشوفه

................

تناولت الفتيات الثلاث الافطار ، ثم جهزن انفسهن للنزول وشراء ما ينقصهن .. وبينما ككانت الفتيات في طريقهن للنزول قابلن احدى الجارات و..
-آمال: صباح الخير عليكو يا حلوين
-ندى: صباح الخير
-آمال: انتو تبع مين ؟؟
-نيرة: هو ايه اللي تبع مين ؟؟ احنا ساكنين هنا
-آمال: مقصدش يا حبيبتي ، أنا أقصد ان كنتو تبع حد أعرفه ولا لأ
-زينب وهي تنزل الدرج : ازيك يا آمال ؟
-آمال: الله ! مييين ؟؟؟ زينب ؟ مش معقوووول !!
-زينب وهي تحتضن جارتها: لأ انا يا حبيبتي ، وحشاني والله
-آمال: حمدلله ع السلامة ، فينكو من زمان
-زينب: موجودين أهوو
-آمال: أقصد رجعتوا أمتى ؟؟
-زينب: لسه امبارح
-نيرة: هو احنا هنفضل واقفين كده كتير
-ندى: شششش ، عيب
-زينب: احم... نيرة بنتي
-آمال: ماشاء الله كبرت اهي ، دي كانت اد كده لما سافرتوا
-زينب: محدش بيفضل ع حاله ، ودي ندى الكبيرة
-آمال: بسم الله ماشاء الله ، بقت عروسة زي القمر
-زينب: تسلميلي يا رب
-آمال: ومين القطقوطة دي كمان ؟؟
-فاطيما: أنا مش قطقوطة ، أنا طمطم
-آمال : اخت بوجي ؟
-فاطيما: مين بوجي ده ؟؟؟
-نيرة بصوت هامس: يخربيت الآلش الرخيص
-زينب ضاحكة: هههههههه بس يا طمطم ، دي فاطيما أخر العنقود
-آمال: ياااااه ، دي كانت لسه لحمة حمرا لما سافرتي بيها
-فاطيما: انا مش لحمة ، أنا طمطم
-زينب: ههههههههه بس يا ليمضة
-آمال: هههههههههههههه عسل يا ناس
-نيرة: ماما احنا كده هنتأخر
-زينب: اصبري يا نيرووو
-آمال: بصي كلام ع الطاير كده مش هاينفع ، احنا نتقابل وتقعدي تحكيلي عاملتي ايه ، ماشي ؟؟
-زينب: ان شاء الله
-آمال وهي تودعها : ماشي يا زينب ، أشوفك ع خير ، مع السلامة يا بنات
-ندى: باي يا طنط
-نيرة: اخيرااااا
-فاطيما: يالا يا ماما
-زينب: مش تتلمي يا بت ، عيب تكمي مع الناس كده
-نيرة: هي دي ناس أصلاً .. خلينا نشوف ورانا ايه

......
وبالفعل ذهبت زينب مع بناتها الثلاث إلى مدرسة فاطيما لاستلام كتبها الدراسية وكذلك الزي المدرسي ، وتوجهوا بعدها إلى مدرسة نيرة وحجزت لها في فصول التقوية الدراسية بعد أن استلمت كتب الدراسة الخاصة بها ، وأخيراً توجهوا ناحية عدد من المحلات الخاصة بالملابس لشراء ما ينقصهم ، ثم عادوا إلى المنزل بعد أن أرهقوا كثيراً في قضاء المشاوير ...

...............
في مكتب صلاح الدسوقي للمقاولات ،،،
كان صلاح يتابع تجهيزات مكتبه الجديد مع صديق عمره علي و...
-صلاح: شكراً يا علي ع اللي عملته ، انت لو أخويا مش هاتتعبلي كده
-علي: متقولش كده يا بوصلاح ، ده أنت حبيبي وصاحبي من زمان ، وبعدين ان مكونتش هاتعبلك ، هاتعب لمين يعني ؟؟؟
-صلاح: الله يكرمك يا رب ، ويوسع علينا احنا الاتنين
-علي: ان شاء الله ، أنا بدأت اعمل دعاية لينا ، وخلال فترة قريبة ان شاء الله هتلاقينا مش ملاحقين ع الشغل
-صلاح: يا مسهل يا رب
-علي: أنا عملت اعلان برضوه عن طقم موظفين وسكرتارية ، وخلال يوميم هتلاقي الكل موجود
-صلاح: أهم حاجة الأمانة يا علي ، والاخلاص في العمل ، انا مش عاوز ناس أي كلام تشتغل معانا
-علي: اطمن
-صلاح: على بركة الله
-علي: بص المكتبة اللي هناك دي هانحط فيها الملفات والدوسيهات الخاصة بالشركات والعملاء اللي هنتعامل معاهم
-صلاح: خد بالك من اللي هانشتغل معاهم ، مش عاوزين ناس أي كلام
-علي: عيب عليك ، احنا برضوه عاوزين نعمل سمعة
-صلاح: بالظبط ، وكل حاجة بتروح ومش بيفضل غير السمعة
-علي: ايوه ، عندك حق !
-صلاح: تعالى بقى أما نشوف هنعمل ايه في الحتة اللي هناك دي

.................

في أحد الكافيهات الغالية بمنطقة التجمع الخامس ،،،

كان يجلس بعضاً من الشباب يضحكون ويتمازحون فيما بينهم إلى أن جـــاء إليهم أحد الأشخاص فبدأوا بالترحيب به و..
-أحمد: بااااشا ، منور الكافية
-ماجد: ده احنا قولنا هتطنشنا النهاردة
-يوسف وهو يخلع نظارته : وأنا أقدر برضوه اتأخر عليكو ؟؟؟
-مايا: no way طبعاً
-يوسف: هههههههههه
-أحمد: اطلبلك ايه ؟
-يوسف: العادي بتاعي
-ماجد: يعني الاكسبريسو
-يوسف: ييس
-رضوى: لسه ناقص يوسف !
-يوسف: أنا كلمته وهو هيحصلنا
-رضوى: تلاقيه شابك مع واحدة من اياهم
-يوسف: لأ يوسف ميعملش كده أبداً .. ده أخلاق
-مايا: فعلاً .. زيك بالظبط
-يوسف: احم... بلاش احراج

........
يوسف سليم الكومي هو شاب يتميز بالوسامة والجاذبية الشديدة ، جسده رياضي ، عيونه خضراء ، وشعره يميل للون الكستنائي ، تجاوز منتصف العشيرينات بقليل ، ورغم هذا هو مازال طالباً في السنة النهائية من كلية التجارة ( قسم انجليش ) ، حيث كان يأخذ العام الدراسي في سنة أو اكثر على حسب مزاجه الشخصي .. وهو من عائلة تمتاز بالغنى والثراء الفاحش ، ولا يشكل الأمر أي فارقاً لدى أفراد عائلته إن كان سينجح أما لا ، فمكانه ينتظره في شركات والده ... وكان لدى يوسف مجموعة من الأصدقاء المقربين هم مروان ، ماجد ، أحمد ، مايا ، ورضوى ، وكان أقربهم إليه هو مروان فهمي النقيب بحكم أنهم جيران و زملاء دراسة منذ الطفولة ....
كان مروان يتعمد أن يفشل في الاختبارات الخاصة بالكلية كي يظل مع صديقه ، وانعكس هذا على عائلة يوسف بالسلب .. ولم يعبأ مروان بغضب والده فهمي ولا حزن والدته هيام ، فكل ما كان يهمه هو أن يظل ملازماً لرفيقه يوسف. وكان مروان مشابهاً ليوسف في كثير من الصفات ولكنه يمتاز عنه بالطول الزائد والشعر البني ، والعيون الرمادية ...

-يوسف: اهو مروان جه
-مروان ملوحاً بيده : حبايب هارتي
-ماجد: ده احنا كنا هننساك
-مروان وهو يلوي ذراع ماجد : يا شيخ ، انت تقدر
-ماجد: لألألألأ
-يوسف: خلاص بيهزر معاك آمـــاروو
-مروان: ما أنا عارف ، بس بحب أعلم عليه
-مايا: مارو ، ازيك ؟
-مروان: تمام يا مايا ، انتي أخبارك ايه ؟
-مايا: fine
-رضوى: ها استعديتوا للدراسة ؟؟
-أحمد: ولزمتها ايه العكننة دي
-مايا: انتي يعني لازم تفكرينا
-رضوى: الله ، مش الدراسة كمان كام يوم ولازم نستعدلها ، ومتنسوش الأسرة بتاعتنا كمان ، عاوزين نضملها كل الجداد
-مايا: ممممم...
-ماجد: أنا عن نفسي بفكر أفكس السنادي
-رضوى: ليه ان شاء الله ؟
-ماجد : ماليش مزاج ، السنة الجاية ابقى أفكر هاستعد ازاي
-رضوى: يا ساتر عليك


-يوسف هامساً : معانا عيال فرافير
-مروان: اه واضح ، أل دراسة أل اللي نستعدهلها
-يوسف: كبر مخك ، دول لسه مطلعوش من اللفة
-مروان: ايوه ، بس هنعمل ايه مضطرين نصاحبهم
-يوسف: مصالح عائلية وكده ، المهم احنا عاوزين نشوف وظاويظ السنادي
-مروان: يا عم انت مش مكفيك بتوع السنة اللي فاتت
-يوسف: دول طلعوا سَاكَة
-مروان: يا راجل ، اومال كنت لازق ليه للبت صافي ؟؟
-يوسف: كانت داخلة مزاجي ، وبعدين خلاص سلمتلي نفسها ، وأنا محبش أخد حاجة سكاند هاند
-مروان: هي بقت سكاند هاند إلا ع ايدك ههههههههههه
-يوسف: مش بمزاجها، ولا أنا اللي غصبتها
-مروان: في دي عندك حق ، هي أصلاً كانت منحرفة ومستنية أي سكة مع أي حد
-ماجد : بتتوشوشوا ع ايه ؟؟
-يوسف: ع الدراسة
-مايا: لأ طبعاااا ، مصدقش
-مروان: طول عمرك ناصحة
-مايا: الحمدلله انك واخد بالك
-رضوى: هتفضلوا كده ترغوا كتير ، أنا جوعت
-ماجد : إلحقوا هاتولها أي حاجة بدل ما تفتح بؤها علينا
-يوسف: انا شايف كده برضوه ..

..............
في شركة النقيب للاستيراد ،،،
-فهمي هاتفياً : والله ابنك يا سليم اللي مضيع ابني
-سليم هاتفياً: محدش عارف مين اللي مضيع التاني ، وبعدين يا فهمي سيبهم دول لسه صغيرين
-فهمي: صغيرين اييييه ؟؟ ده اللي زيهم ماسكين شركة واتنين وعشرة ، ودول بس مش فالحين غير في الفسح والخروجات والسفر والسرمحة لوش الفجر
-سليم: اهدى يا فهمي ، كل حاجة هاتيجي بالراحة مش بالنرفزة
-فهمي: ده انا خلاص برج من عقلي هيطير ، والبعيد ده ما عنده دم
-سليم: ده ابنك برضوه
-فهمي: استغفر الله العظيم يا رب ، هأقول ايه بس غير ربنا يهديه
-سليم: يا رب ، المهم أنا هشوفك امتى ؟؟
-فهمي : مممم... انا احتمال اروح نادي الجولف كمان شوية ، تحب نتقابل هناك
-سليم: الجولف .. ممم.. وماله ، يبقى نتقابل هناك بأمر الله
-فهمي: متفقين .. يالا اشوفك هناك
-سليم: اوك ، سلام يا فهمي

................

في منزل صلاح الدسوقي ،،،،
-ندى: اومال بابا لسه مجاش ؟
-زينب: هو اتصل وزمانته في السكة
-نيرة: طب اغرفيلي لأحسن جعانة أوي
-زينب: يا بت اصبري أبوكي زمانته جاي ، وهانقعد كلنا ناكل سوا
-نيرة: اوووف
........

فتح صلاح باب ليجد بناته ينتظرنه على مائدة الطعام و...
-صلاح: السلامو عليكم
-زينب: وعليكم السلام يا حاج
-ندى: وعليكم السلام يا بابا ، ازي حضرتك
-صلاح: الحمدلله تمام
-نيرة: يالا يا بابا تعالى اقعد معانا لأحسن انا واقعة من الجوع
-صلاح: حاضر يا بنتي ، هأغسل بس ايدي ، واجيلكم ، خدي يا زينب الفاكهة دي
-زينب: تعيش وتجيب يا حاج
-فاطيما: جيبتلي التووشوكليت يابابا ولا نسيتني ؟؟
-ندى: اسمها chocolate
-فاطيما: انا بأقولها صح انتي هتعرفي زيي ؟
-ندى ضاحكة : أكيد لأ
-صلاح: خدي يا حبيبتي ، هو أنا أقدر أنساكي برضوه
-فاطيما: حبيبي يا بابا
-زينب: اقعدي يا طمطم يالا ع تربيذة السفرة ، وخلي الشيكولاته بعد الغدا
-فاطيما: حاضر
-نيرة: ما تيجي حتة يا طمطومة
-فاطيما: لأ مش هاديكي عشان انتي وحشة
-نيرة: طب والله لو ما ادتيني حتة لأخدها كلها منك
-فاطيما: ماما الحقي نيرة عاوزة تاخد التيشوووكوليت مني
-زينب: بسسسس ، أنا مش هاخلص منكو انتو الاتنين
-صلاح: خلاص يا بنات ، يالا عشان ناكل ، مممممم... الأكل ماشاء الله ريحته حلوة
-زينب: ولسه لما هتدوق يا حاج ، هيعجبك ان شاء الله
-صلاح وهو يقبل يدها : طول عمرك استاذة في الطبيخ يا زوزوو ، موووه ، تسلم ايدك
-زينب بخجل: مش قدام البنات يا حاج
-صلاح: هما مش حد غريب !
-البنات: هههههههههههههه
..........

تناولت الأسرة الطعام ، ثم ذهب صلاح لغرفته ليرتاح قليلاً قبل أن ينزل في المساء لمكتبه لمتابعة ما ينقص فيه ، وتوجهت الفتيات إلى غرفتهن لتشاهدن التلفاز و...
-نيرة: ياما نفسي اكبر وأخش كلية من اللي في العلالي دول
-ندى: افلحي في ثانوي الأول وبعد كده شوفي الكلية اللي انتي عاوزاها
-نيرة: الثانوية دي متفرقش معايا ، أنا عاوزة أخش جامعة خاصة كده من اللي فيها ولاد البشوات
-ندى: والله بطريقتك دي مش هاتحصلي معهد مجاري
-نيرة وهي تقذفها بالمخدة: بسسسسس ، ملكيش دعوة انتي
-ندى: هههههههههههه ، بقى ، طب خدي
-فاطيما وهي تقذفها بمخدتها: متحدفيش ندى بالمخدة
-نيرة: آآآي .. ليه يا زئردة ؟
-فاطيما: عشانها اختي ،
-نيرة: دي ع اساس انها مش اختي أنا كمان
-فاطيما: هي اختي أنا لكن انتي لأ
-نيرة: طب خدي انتي كمان
-ندى وهي تقف على الفراش: اذن فهي الحرب ، هيالا هوووووب

وبدأت الفتيات يضربن بعضهن البعض بالخدديات وهن يضحكن ويمرحن سوياً ن فتحت زينب باب غرفتهن لتجدهن على تلك الحالة فابتسمت ، وأغلقت الباب في هدوء و......
-زينب في نفسها: ربنا يخليكوا لبعض يا حبايبي ، وتفضل الضحكة منورة في وشكم كده دايماااااا

.............................
مر أسبوع وكان صلاح قد انتهى فيه من تجهيز كل شيء يخص مكتب المقاولات ، بينما استعدت الفتيات من أجل بدء العام الدراسي ، وكذلك كان الحال مع يوسف ومروان وأصدقائهما ..

.........................

في منزل صلاح الدسوقي ،،،
-زينب: كل سنة وانتو طيبين يا بنات ، ربنا يجعلها سنة خير عليكو ، وتجيبوا فيها أعلى المجاميع
-فاطيما: ان شاء الله هاطلع الأولى ع الكلاس كله
-زينب: يا رب يا حبيبتي ، عارفة ساعتها هاجيبلك ايه ؟؟
-فاطيما: ايه ؟؟
-زينب: بيت كبير تحطي فيه عرايسك كلها
-فاطيما بفرحة: بجد ؟
-زينب: اه يا حبيبتي ، بس شدي حيلك انتي الأول
-فاطيما: ده انا هاكل الكتب أكل
-زينب: هههههههههههه أما أشوف ، خدي سندوتشاتك وتاكليها كلها
-فاطيما: حاضر يا ماما
-زينب: يالا يا نيرة ، إلبسي بسرعة عشان توصلي اختك مدرستها
-نيرة بضيق: وهي صغيرة يعني ، وبعدين المدرسة مش بعيد
-زينب: يووه ، هو انتي مينفعش تعملي حاجة من غير مناهدة
-نيرة: اوووف ، حاضر ، اخلصي يا زئردة
-فاطيما: أهو انتي
-نيرة: اسكتي يا بت بدل ما اجيبك من شعرك
-فاطيما: ماما حوشيها عني
-زينب: نيرة ، خفي على اختك
-نيرة: طيب ، اومال ندى مش هاتروح كليتها ؟؟؟
-زينب: لأ ، شوية كده
-نيرة: يا بختها ، بتصحى براحتها
-زينب: يا بت بلاش تؤري ع اختك ، كليتها مش سهلة ، وبعدين دي رايحة كلية لسه متعرفش عنها حاجة ، وهتقابل ناس جداد
-نيرة: أل يعني انا اللي رايحة مدرسة أعرف كل الناس اللي فيها
-زينب: معلش برضوه ، انتي مدرستك انا عارفاها ومدرسينها كويسين وبيطلع منها الأوائل
-نيرة: هه
-زينب: أما توصلي اختك كلميني ع الموبايل
-نيرة: طب بمناسبة الموبايل ، انا كنت عاوزة أغير المرحوم ده
-زينب: اما تبقي تنجحي
-نيرة: نعـــم ؟؟ يعني كمان سنة !!
-زينب: أه ، وبعدين ماله اللي معاكي مش شغال اهوو
-نيرة: ده مات وادفن من زمان ، انا عاوزة واحد حديث
-زينب: هو ده الموجود دلوقتي ، ويالا بقى عشان متتأخلاوش
-نيرة: ماشي يا ماما ، بس أنا برضوه مش هاسكت عن موضوع الموبايل ده
-زينب: خلي بالك من اختك ، وماتنسيش تكلميني ، فاهمة !!
-نيرة : طيب

نزلت نيرة مع أختها الصغيرة وتوجها إلى مدرستيهما ، بينما دلفت زينب إلى غرفة ابنتها ندى لتوقظها و..
-زينب: نوودة حبيبتي
-ندى وهي ناعسة: هــه
-زينب: يالا يا نودة ، اصحي عشان تلحقي تروحي كليتك
-ندى: خليها بكرة يا ماما
-زينب: يا بنتي اصحي ، كان لازم يعني تسهري للفجر
-ندى بصت ناعس : كان فيلم حلو أوي اللي شغال
-زينب: اهوو جه ع دماغك
-ندى وقد أزاحت الغطاء عنها : أصلهم متعودين يجيبوا الأفلام الحلوة دايماً في الدراسة ووقت الاجازة الافلام التعبانة هي اللي بتيجي
-زينب: هههههههههههه ، شوف ازاي ، المهم قومي البسي وهاتي جدول محاضراتك وبعدين ابقى ارجعي نامي
-ندى: طيب . عشان خاطرك بس
-زينب: يخليكي ليا يا حبيبتي

بالفعل ارتدت ندى ملابسها واستعدت للذهاب إلى كليتها حيث تبدأ مرحلة جديدة في حياتها ...
...........................

في كلية تجارة انجليش ،،،،

دلفت ندى إلى الكلية وهي تشعر بالرهبة من ذلك المكان الجديد ، وجدت تجمعات لشباب وفتيات كثيرات يقفون سوياً يتحدثون ويضحكون ، نظرت إليهم بتعجب ثم سألت أحد أفراد الأمن بالكلية عن مكان الجداول الخاصة بالمحاضرات فدلها على مكانه ، ثم توجهت إليه ...
-ندى في نفسها: ياااااه ، ده الكلية شكلها كبير أوي ، الواحد حاسس انه مش باين فيها ، ايه دول ، ممم.. ولاد على بنات ، كله كده عادي .. ممم.. احسن حاجة أسأل عن جدول المحاضرات وأمشي .. ايوه أنا هسأل بتاع الأمن اللي هناك ده ..!!!

-ندى لرجل الأمن: لو سمحت
-رجل الأمن : أيوه يا آنسة
-ندى: ممكن تقولي ألاقي فين جدول محاضرات الفرقة التانية
-رجل الأمن: بصي يا آنسة ، انتي تمشي على طول من هنا ، وبعدين تحودي يمين هتلاقي في لوحة متعلق عليها كل الجداول
-ندى: اها ... شكراً

...........
في مكان أخر بالكلية ،،،،
-مروان: شايف يا جوو الوظاويظ الجداد
-يوسف: أها .. صواريخ أرض جو
-مروان: بص ع البت اللي هناك دي
-يوسف: طب شوف انت اللي لابسة جيبة فوق الركبة دي
-مروان: اووووبا ، ده اللحم الأبيض كله باين
-يوسف: أبويا كان بيقولي زمان الجيبات كانت ايه ميكروجيب وحاجات ومحتاجات ، وكله كان باين ، وعلى عينك يا تاجر
-مروان: ده كان زمن القلع الذهبي
-يوسف: اه
-مروان: اومال فين بقية الشلة
-يوسف: بيلفوا ع المستجدين
-مروان: ممم... جو الأسر بتاع كل سنة
-يوسف: بالظبط
-مروان: طب بقولك ايه ، أنا ريقي ناشف وعاوز أشرب حاجة
-يوسف: لسه الكافيتريا مافتحتش
-مروان: طب والعمل ؟؟
-يوسف: بص أنا هاروح أجيبلنا حاجة ساقعة من برا
-مروان: اوك
-يوسف بغمزة : وتابعلي انت الجديد
-مروان: ماشي يا باشا
........

توجه يوسف إلى خارج الكلية ليشتري بعض المشروبات الباردة ، وفي نفس الوقت تقريباً كانت ندى قد انتهت من نقل جدول محاضراتها و...
-ندى: تمام أوي كده ، يعني انا يعتبر معنديش النهاردة محاضرات ، ممم.. كويس أوي ، أنا أروح بقى أنام

ثم رن هاتف ندى برقم والدتها و...
-ندى هاتفياً: ألوو ، أيوه يا ماما
-زينب: ايوه يا حبيبتي ، ها عاملة ايه ؟؟؟
-ندى: الحمدلله يا ماما
-زينب: ها طلع عندك محاضرات ؟؟؟
-ندى وهي تتجه لخارج الكلية : لأ يا ماما النهاردة مافيش
-زينب: طب كويس ، اركبي بقى التـ..آآ...آآ........
-ندى: الووو .. ماما !!
-زينب: آآ...مـ....آآ..تـ.. ....
-ندى: ألووو.. ماما.. الصوت مش واضح ، طب أنا هاطلع أكلمك من برا

كانت ندى في طريقها للخارج وهي ممسكة بهاتفها المحمول حيث كانت تحاول الاتصال بوالدتها مرة اخرى ، في حين كان يوسف يدلف لداخل الكلية ..

بدون قصد منها اصطدمت ندى بكتف يوسف ، اعتذرت له بدون أن تنظر إليه لأنها كانت مشغولة بالنظر لشاشة هاتفها ، مما دفعه للتعجب من تصرفها و...
-يوسف وهو يتجه للداخل : اووف ، الجو حر جداااا ، أنا مش عارف مش بيركبوا تكيفات ليه هنا؟
-ندى وهي ممسكة بهاتفها وتتجه للخــارج: الشبكة وحشة اوي هنا ..!!
طـــــــــااااخ
-ندى وهي تنظر لهاتفها : سوري
-يوسف بتعجب : هـــــه ................................. !
.................................................. .........



تعديل اسطوره !; بتاريخ 07-01-2016 الساعة 07:08 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 07-01-2016, 07:02 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: خطأٌ لا يمكن إصلاحه الكاتبه : منال سالم


الحلقة الثالثة :


اصطدمت ندى بكتف يوسف ، اعتذرت له بدون أن تنظر إليه لأنها كانت مشغولة بالنظر لشاشة هاتفها ، مما دفعه للتعجب من تصرفها و...
-يوسف وهو يتجه للداخل : اووف ، الجو حر جداااا ، أنا مش عارف مش بيركبوا تكيفات ليه هنا؟
-ندى وهي ممسكة بهاتفها وتتجه للخــارج: الشبكة وحشة اوي هنا ..!!
طـــــــــااااخ
-ندى وهي تنظر لهاتفها : سوري
-يوسف بتعجب : هـــــه ..!

تسمر يوسف في مكانه ناظراً للفتاة التي اصطدمت به وهي تتجه للخارج وكأنه مجرد شيء نكرة لا قيمة له و..
-يوسف وهو يتابعها بعينيه : مين دي؟؟ وازاي تخبطني كده بكتفها ومتبصليش حتى بعدها !! وبعدين لما اعتذرتلي ما رفعتش راسها ولا بصت في وشي ، ممم.. ده أنا كأني أصلاً مش موجود قدامها ، حاجة غريبة فعلاً !

-مروان من بعيد: ايه يا عم جووو ، كل ده بتجيب حاجة ساقعة ، ده المحل قصاد الكلية
-يوسف: هه .. بتقول حاجة
-مروان: ده انت مش معايا خالص
-يوسف وهو مستمر في النظر أمامه : أها
-مروان: انت بتبص على مين كده ؟؟
-يوسف: أصل في بت كده خبطتني وآآآ...
-مروان: بت فين يا عم ، ده مافيش في الطرقة دي إلا انا وانت
-يوسف وهو يتجه لخارج الكلية : لأ كان في بنت هنا كده وآآآ... استنى أنا هاطلع أشوفها برا
-مروان وهو يحاول اللحاق به : يا عم يوسف استنى ، هاتشوف مين بس ، ماتفهمني .!

توجه يوسف خارج الكلية وهو يبحث بعينيه عن تلك الفتاة التي صدمته ، ولكنه لم يجدها و...
-مروان: انت يا بني ، ماتقولي بتعمل ايه ؟؟
-يوسف: مش لاقيها
-مروان: هي ايه دي ؟؟
-يوسف: البت اياها
-مروان: مافيش يا عم أي بنات ، تعالى بس جوا لأحسن الظاهر ان وقفتك في الشمس أثرت على دماغك
-يوسف بضيق: لأ انا واثق م اللي بقولهولك ، هي كانت خارجة من الكلية وأنا داخل وخبطت فيا وسابتني ومشت من غير حتى ما تبصلي
-مروان: طيب ماشي ، تعالى بقى جوا
-يوسف: انت بتاخدني ع أد عقلي
-مروان: هو انت عيل أنا بضحك عليه بكلمتين
-يوسف: ماتشوف طريقتك
-مروان: طيب مش انت قولت انها كانت خارجة من الكلية وخبطت فيك
-يوسف: اه
-مروان: بسيطة ، يبقى أكيد البت دي في الكلية معانا
-يوسف : أها
-مروان: يبقى يابوالعريف هنشوفها أكييييد تاني
-يوسف: صح
-مروان: تعالى بقى نشوف المزز الجداد عاملين ايه
-يوسف: ماشي ..
-مروان: فاتك بقى حاجة إنما اييييييييييه .. اييييييه
-يوسف: طب وريهاني
-مروان: تعالى ، هتلاقيها مع الواد ماجد بيظبطها في الأسرة بتاعته
-يوسف: ماجد ده مش عاتق
-مروان: أل يعني انت اللي سايب حد
-يوسف: احم .. ده انا كشكول المحاضرات اتملى من كتر أسامي البنات اللي متسجلة فيه
-مروان: هو كشكول واحد بس ، قول كشاكيل كتير

.................................
في مدرسة نيرة ،،،،

كانت نيرة تشعر بالضيق لتواجدها في تلك المدرسة والتي من وجهة نظرها لا تليق بمستواها ، كانت تنظر لزميلاتها بتعالي مما دفعهن للتهامس والحديث عنها و...
-فتاة ما: شايفة البت دي بتبصلنا
-فتاة اخرى: باين عليها واخدة في نفسها مقلب كبير
-فتاة ما: ده أنا ممكن أقوم أعرفها قيمتها الوقتي
-فتاة اخرى: سيبك منها ، دي ماتجيش جمبك حاجة

كانت هناك فتاة تجلس بالقرب منهما وتستمع إلى ما تقولان مما دفعها للنهوض والتوجه إلى نيرة
-نسمة : صباح الخير عليكي
-نيرة وهي تتفحصها: هه
-نسمة: أنا نسمة ، بصي البنتين اللي هناك دول عمالين يتكلموا عليكي
-نيرة بضيق: ايييه ؟؟
-نسمة: اقعدي بس ، البنتين دول معروف عنهم انهم مشاغبين وممكن يحطوكي في دماغهم ، فأحسنلك ماتبصيش عليهم
-نيرة: لأ هما مايعرفوش أنا أبقى مين
-نسمة: طب ما أنا كمان معرفش انتي مين ، ممكن تقوليلي بقى اسمك
-نيرة: أنا نيرة
-نسمة: الله ! اسمك حلو أوي ، انتي من هنا ؟؟
-نيرة: لأ طبعاً ، أنا كنت عايشة في السعودية
-نسمة: كمان ، ماشاء الله ، طب وايه اللي رجعك هنا
-نيرة: آآآ... بابي شغله اتنقل هنا
-نسمة: بابي !! مممم... طب وهو بيشتغل ايه ؟؟
-نيرة: هه ..

وهنا دلفت المعلمة إلى داخل الفصل و...
-المعلمة: يالا كل واحدة تقعد في مكانها ، وطلعوا الكتب بتاعتكم
-نسمة هامسة: هنبقى نتكلم بعدين
-نيرة: اوك

-نيرة في نفسها : الحمدلله ان المس دخلت وإلا كنت هاضطر أكدب ع البت دي واترسم عليها ، بس مش لازم اعرف أي حد حاجة عني ، لازم أبقى بالنسبالهم حاجة لارج مستوى عالي خالص

......................
في الكلية ،،،،،

ظل يوسف صامتاً لبعض الوقت ، بينما كان مروان ينتقل بين الفتيات الجديدات ويتعرف إليهن ، ثم لمح يوسف الجالس في مكانه وتوجه إليه و...
-مروان: انت لسه برضوه بتفكر في البت اللي طلعتلك دي
-يوسف: هه .. لأ
-مروان: اومال قاعد زي خبيتها كده ليه
-يوسف: خبيتها !!
-مروان وهو يصفر : ايوه ، يا عم انت فايتك حبة حتت جديدة إنما اييييه فووو
-يوسف: طب تعالى وريني الحتت دي

........................

في منزل صلاح الدسوقي ،،،،
وصلت ندى إلى منزلها ، ووجدت والدتها في المطبخ تعد لهم الطعام و..
-ندى وهي تفتح الباب: ماما !!
-زينب من داخل المطبخ: تعالي يا ندى ، أنا في المطبخ
-ندى: حاضر
-زينب: واقلعي الجزمة برا يا حبيبتي عشان لسه ماسحة الأرض
-ندى: أنا خلاص قلعتها

دلفت ندى إلى داخل المطبخ لتتحدث مع والدتها و...
-ندى: معلش يا ماما الموبايل علق وأنا بكلمك
-زينب: أنا قولت موبايلي أنا اللي باظ
-ندى: مش عارفة والله يا ماما ، فجأة وانا بكلمك علق الخط وماسمعتش حاجة وبعد كده محطتش منطق
-زينب: أما يجي أبوكي خليه يشوفه ، يمكن محتاج يتصلح
-ندى: بصي أنا فصلته خالص ، هافتحه وألمع البطارية وأرجع احطها تاني يمكن يشتغل ، وساعتها مايبقاش في داعي اننا نقول لبابا
-زينب: وماله يا بنتي ، اللي يريحك
-ندى: اوك
-زينب: خشي غيري هدومك وريحي شوية لحد مايجي ميعاد مرواح اختك فاطيما وتنزلي تجبيها
-ندى: حاضر يا ماما
-زينب: هو النهاردة بس ، وأما يجي أبوكي خليه يظبط مع أبونيه ولا حاجة يبقى يوديها ويجيبها
-ندى: اوك ، مافيش مشكلة يا ماما ، وبعدين ده المدرسة مش بعيدة أصلاً
-زينب: برضوه ، الحرص واجب
-ندى: أها

...........................
في مكتب صلاح الدسوقي للمقاولات ،،،،

دلف علي إلى المكتب وهو يحمل أخباراً عن شغل جديد و..
-علي : صلاح ، يا بوصلاح
-صلاح: ايوه يا علي ، في ايه ؟
-علي: جايبلك حاجة اخبار انما ايييه هتبسطك اوي
-صلاح: اخبار ايه ؟؟
-علي: بص يا سيدي في شركة من الكبار أوي هتعمل فرع تاني ليها وعاوزين حد يمسك المقاولة دي
-صلاح: أها ، وبعدين
-علي: اخوك بقى لما سمع بالحكاية دي ، راح لواحد حاببنا شغال هناك وكلمه يحط اسمنا ضمن الناس المرشحين لده
-صلاح: مممم..
-علي : وباذن الله هنتولى المقاولة دي
-صلاح: يعني لسه مش أكيد
-علي: يعني ، بس ان شاء الله تكون من نصيبنا
-صلاح: ربنا علبه جبر الخواطر

............................
في شركة النقيب للاستيراد ،،،،،
كانت السكرتيرة تعرض على فهمي النقيب ملفاً خاصاً بأسماء لمكاتب بعض من المقاولين و...
-السكرتيرة: دول يا فندم أسماء بمكاتب المقاولات اللي حضرتك طلبتها
-فهمي: أها
-السكرتيرة: وفي اسماء لمكاتب مقولات جديدة
-فهمي: كم اسم عندك ؟
-السكرتيرة: ممم.. 3 يا فندم
-فهمي: طيب هاتلي معلومات عنهم ، ونشوف يمكن يطلعوا أحسن من اللي كنا بنتعامل معاهم قبل كده
-السكرتيرة: حاضر يا فهمي بيه
-فهمي: عاوز المعلومات تكون عندي كمان ساعة بالكتير
-السكرتيرة: حاضر يا فندم
-فهمي: اتفضلي ع مكتبك

....................

في مدرسة نيرة ،،،،

انتهى اليوم الدراسي ، وكانت نيرة في طريقها للمنزل حينما أوقفتها نسمة و...
-نسمة بصوت مرتفع: نيرة ، نيـــــــــرة
-نيرة بصوت هامس : اوووف ، وانا مش هاخلص من البت دي ولا ايه
-نسمة وقد لحقت بها: ايه يا نيرة مش سمعاني ؟؟
-نيرة بتعجرف: اووه مخدتش بالي
-نسمة : مش مشكلة ، المهم إني لحقتك
-نيرة: انتي عاوزة حاجة مني ؟
-نسمة: بصراحة كده عاوزة نبقى أصحاب
-نيرة: وهو الصحوبية بالعافية ، سوري يعني أنا مش بصاحب أي حد
-نسمة: مممم... بس أنا مش أي حد
-نيرة وهي تتحرك للأمام : بقولك ايه ، أنا تعبانة وعاوزة أروح البيت
-نسمة وهي تمسكها من ذراعها : طب استني بس
-نيرة: ايه تاني ؟
-نسمة: بصي هاتلي رقمك وخلينا نتكلم
-نيرة: مش بدي رقمي لحد

أخرجت نسمة هاتفها المحمول وكان من أحدث الموديلات الموجودة بالسوق مما لفت نظر نيرة ، ولاحظت نسمة هذا و...
-نسمة: عجبك الموبايل ؟
-نيرة:هه .. آآآ...
-نسمة: ده انا لسه جايباه من كام يوم
-نيرة: بجد
-نسمة : اها ، خدي رقمي ورني عليا
-نيرة: آآآ... اصلي معييش رصيد
-نسمة: ولا يهمك ، انا معايا ، هاتي رقمك وأنا هرن عليكي
-نيرة: اوك .. رقمي هو ********
-نسمة بثقة : انا واثقة اننا هنكون أصحاب أوي
-نيرة: اها

رن هاتف نسمة فاستئذنت من نيرة لكي تجيبه و...
-نسمة: ثانية بس هارد ع المكالمة دي
-نيرة: اوك
-نسمة: اوعي تمشي
-نيرة: طيب

-نسمة هاتفيا وهي تبتعد قليلاً عن نيرة : ألوووو .. ايوه
-المتصل: .........................
-نسمة: أنا لسه خارجة اهوو من المدرسة ، انت بقى اللي فين ؟؟
-المتصل: ............................
-نسمة بمياعة: لا والله ، وأنا هاصدقك لما تحلف ، تؤ ..

استغربت نيرة من طريقة نسمة في الحديث ، ولكنها ظلت تتابعها في صمت و..
-نيرة في نفسها: مالها دي ، بتتكلم كده ليه ؟؟ ومين ده اللي عمالة تتمرقع معاه في التليفون ؟؟؟ طب وأنا اشغل بالي ليه بيها ، ماتولع

-نسمة هاتفياً: أنا أصلاً واقفة مع واحدة صاحبتي ، يعني مش لوحدي
-المتصل: ........................
-نسمة : مش مصدقني ، طب أنا هسمعك صوتها ثواني كده
-المتصل: .........................

-نسمة بصوت مرتفع : نيرة ..
-نيرة: نعم
-نسمة هاتفياً: ها صدقت ؟

-المتصل: ........................
-نيرة بضيق: أنا ماشية ، واتكلمي براحتك في التليفون، انا مش فايقة للي بتعمليه ده
-نسمة: استني يا نيرة
-نيرة : اوووف
-نسمة هاتفياً: اقفل دلوقتي وهاكلمك بعدين لأحسن صاحبتي الجديدة زعلت
-المتصل: ....................
-نسمة : اوك ع ميعادنا ، حاضر .. مش هتأخر ، باي

أسرعت نسمة خلف نيرة لكي تلحق بها و...
-نسمة: انتي مشيتي ليه بس؟؟
-نيرة وهي تتعمد تاجهل اسم نسمة : بصي يا .. يا
-نسمة: انا نسمة
-نيرة: بصي يا نسمة ، أنا واحدة وقتي محبش اضيعه في اني استنى حد ولا أقف كده في الشارع لحد ما حد يحن عليا ويكلمني ، أنا ليا لي وضعي ومقبلش حد يلمسه ، اوك
-نسمة وهي تضع يدها على ذراع نيرة : سوري .. أنا مكونتش اقصد والله ، مش تزعلي مني
-نيرة: اوووف
-نسمة باصرار: بجد أنا اسفة ، مش حابة نزعل من بعض ، بليز
-نيرة وهي تبعد يدها: باي

-نسمة في نفسها: ممم.. وماله ، كله بالحنية بيجي ، وأنا تقريباً عرفت هاخشلك ازاي ، وواحدة واحدة هتبقي تبعي ..!!!

-نيرة في نفسها : أنا غلطانة اني بقف مع الأشكال دي ، أصلاً هي طريقتها مش مريحاني ، أحسن حاجة أعملها إني معرفهاش تاني ..

........................

في منزل صلاح الدسوقي ،،،،
عادت نيرة من الخارج لتجد والتدها تعد مائدة الطعام ، وفاطيما تتفحص كتبها وندى تعاون والدتها و...
-ندى: حمدلله ع السلامة ، ايه أخبار المدرسة
-نيرة: تقرف
-ندى: ممم..
-فاطيما: ماما مستر الماث عاوز الكراسة تتجلد بالأزرق
-زينب: حاضر
-فاطيما: ومس الدراسات عاوزة كشكول صفحة وصفحة
-زينب: طيب
-فاطيما: ومس الـ....آآآآ
-زينب مقاطعة: أجلي الطلبات دي كلها لبعد الغدا ، وقومي اغسلي ايدك خلينا ناكل
-نيرة: ايه ده هناكل بدري ! مش معقول ، اومال مش هنستنى بابا زي عوايدنا
-زينب: لأ أبوكم هيتأخر النهاردة ، وكمان انتو أول يوم دراسة فحرام تفضلوا ع لحم بطنكم كل المدة دي
-نيرة: يا سلاااااااام ع الحنية
-ندى: بس متتعوديش كتير
-نيرة: اها
-زينب: أومال هتبدأي المجموعات امتى ؟؟؟
-نيرة: ايه يا ماما ، مالك سخنة عليا أوي كده ليه ، ده انا لسه في أول يوم دراسة
-زينب: اتكلمي كويس يا بت معايا ، أنا مش واحدة صاحبتك ، هي سخنة دي كمان
-ندى: هي ماتقصدش يا ماما
-زينب: تقصد ولا متقصدتش المفروض تتعلم انها تتكلم أحسن من كده
-ندى: نيرة اعتذري لماما بسرعة
-نيرة: أسفة
-زينب: اتفضلوا كلوا ، خليني أشوف اللي ورايا بعد كده
-ندى هامسة لنيرة: عاجبك كده
-نيرة بضيق : هو انا قولت حاجة غلط ، ولا أنا الكلمة بتاعتي هي دايماً اللي بتقف في الزور
-ندى: ششش.. خلاص

انتهت الفتيات من تناول الغذاء ثم توجهن لغرفتهن ، بينما أكملت زينب باقي أعمال المنزل ...
................

عاد صلاح من عمله ليجد البيت هادئاً ، فاستفسر من زينب زوجته عن السبب و...
-صلاح: اومال البيت ساكت كده ليه؟؟
-زينب: نيرة نايمة في اوضتها ، وندى نزلت مع فاطيما يشتروا بقية طلبات المدرسين اللي مش بتخلص
-صلاح : اها ، طيب حضرلي الأكل لأحسن تعبان وهلكان من الشغل
-زينب: حاضر ياخويا من عينيا .. أه بالحق
-صلاح: ايه يا زينب ؟
-زينب: كنت عاوزاك تشوفلي سواق كده تعرفه يودي البنات مدارسهم ويجيبهم بدل ما يتبهدلوا في المواصلات مع اللي يسوى واللي مايسواش
-صلاح: حاضر ، هاشوفلك
-زينب: يا ريت لو يبقى من بكرة
-صلاح: طيب ، هاكلم علي وأشوف ان كان يعرف حد كويس ولا لأ
-زينب: تسلملي يا حاج ..
-صلاح: طب يالا بقى جهزي الغدا
-زينب: أوام يا حاج ، مسافة ما تغير هدومك هتلاقي محطوط ع التربيذة برا
-صلاح: ربنا يباركلي فيكي يا زينب ، أنا فعلاً ربنا بيحبني لأنه رزقني بيكي
-زينب: لأ أنا أمي اللي كانت دعيالي فربنا كرمني بيك
-صلاح: لأ أنا اللي آآآ...
-زينب مقاطعة: احنا كده مش هانخلص يا حاج
-صلاح: ع رأيك ، ناكل الأول وبعدين نجي نشوف مين بيحب التاني أكتر
-زينب: هههههههههههههه ، طيب يا حاج ، واهو تكون البنات نامت
-صلاح: ايوه يا زوزووو يا جامد

..................
في غرفة البنات ،،،،

كانت نيرة تغط في سبات عميق حينما رن هاتفها برقم غريب ، لم تجب نيرة في البداية ، ولكن لاصرارا المتصل على تكرار اتصاله اضطرت نيرة أن تجيبه وهي في قمة الضيق و...
-نيرة بحدة هاتفياً :الوووو ايييه ، في ايه ؟
-نسمة هاتفياً: الوووو ، نيرة ، انتي مش عارفاني
-نيرة: لأ معرفكيش ، واقفلي بقى خليني أنام
-نسمة: ده انا نسمة
-نيرة: نسمة مين ؟؟
-نسمة: نسمة صاحبتك اللي في المدرسة ، انتي كنتي نايمة ولا ايه ؟؟؟
-نيرة: أه كنت نايمة ، وبعدين طالما انا مردتش عليكي لازمتها تزهقيني باتصالك كل شوية ليه
-نسمة: مممم.. طالما بتتكلمي كده يبقى انتي لسه زعلانة مني
-نيرة: أنا لا زعلانة ولا مضايقة ، أنا تعبانة وعاوزة أنام
-نسمة: طيب خلاص هاكلمك وقت تاني تكوني صاحية فيه
-نيرة: لا وقت تاني ولا تالت ، أحسن حاجة تعمليها انك متكلمنيش خالص ، باي

أغلقت نيرة الهاتف دون أن تنتظر أي رد من نسمة مما صدمها و..
-نسمة في نفسها: الظاهر ان الموضوع مش هيبقى سهل زي ما كونت مفكرة ، أنا كده محتاجة افكر في طريقة أخلي بيها نيرة تبقى صاحبتي .................................... !!!!

.................................................


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 07-01-2016, 07:03 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: خطأٌ لا يمكن إصلاحه الكاتبه : منال سالم


الحلقة الرابعة :


في منزل صلاح الدسوقي ،،،،

كان صلاح يستعد للنزول مبكراً حينما أبلغ زوجته زينب بأنه قد وجد سائقاً للفتيات و...
-زينب: انت هتنزل بدري ؟؟
-صلاح: أه يا زينب ، عندي شغل عاوز اخلصه بدري في مصلحة حكومي ، وانتي عارفة يومهم بسنة
-زينب: أها ... الله يعينك يا حاج
-صلاح: بالحق أنا كنت كلمت علي ع موضوع السواق وهو لاقالي واحد كويس
-زينب: بجد ؟؟
-صلاح: أيوه يا زينب ، هو اسمه مجدي وملتزم في شغله وان شاء الله يكون ليه نصيب معانا
-زينب: يا رب ، وهو هيجي امتى ؟؟
-صلاح: هو هيعدي عليا في المكتب النهاردة وأنا اشوفه واتفق معاه
-زينب: طب خير ، ولو كده يبقى يجي للبنات من بكرة
-صلاح: ان شاء الله ، روحي انتي صحي البنات عشان يلحقوا يلبسوا ويروحوا مدارسهم
-زينب: حاضر
-صلاح: صحيح مقولتليش ندى عاملة ايه في كليتها ؟؟
-زينب: راحت امبارح ومكنش عندها محاضرات فرجعت بدري
-صلاح: أها ، ربنا يعينها .. هنزل أنا بقى وابقي سلميلي ع البنات أما يصحوا
-زينب: حاضر يا حاج ، تروح وترجعلنا بالسلامة يا رب
-صلاح: ان شاء الله

نزل صلاح من المنزل ، بينما توجهت صباح لغرفة البنات لتوقظهن ، وبعد ان انتهين من ارتداء ملابسهن ، أسرعن بالذهاب إلى أماكن دراستهن سواء المدارس أو الجامعة و....
-زينب: خدوا بالكوا من بعض يا بنات
-ندى : حاضر يا ماما
-فاطيما: ندى انتي الي هتوصليني النهاردة صح ؟؟
-ندى: اه يا طمطم
-فاطيما بفرحة: هيييييييه ، أحسن من نيرة
-نيرة: بس يا زئردة بدل ما أشدك من شعرك
-فاطيما: ماما
-زينب: خلاص بقى ، هتفضلوا ناقر ونقير كده لحد امتى ، يالا عشان متتأخروش ، وابقي طمنيني عليكي يا ندى أما توصلي كليتك
-ندى: حاضر
-زينب: وانتي يا نيرة عدي على أختك بعد مدرستك أما تخلص تجيبها في ايدك وانتي جاية
-نيرة: هو أنا مش هاخلص من الموضوع ده
-فاطيما: ماما أنا أعرف اجي لوحدي
-زينب: أنا عارفة يا حبيبتي ، بس برضوه عشان الشارع بيبقى زحمة والعربيات بتمشي بسرعة ، وانا بخاف عليكي يا قلب ماما
-فاطيما: اوك يا ماما
-نيرة: يالا بينا

انطلقت الفتيات إلى حيث اماكن دراستهن ، ليبدأن أحداثاً مشوقة اليوم ...

........................
في مدرسة نيرة ،،،،

دلفت نيرة لداخل مدرستها لتتفاجيء بأن نسمة تنتظرها عند البوابة و...
-نيرة في نفسها: اوووف
-نسمة: صباح الخير يا نيرة
-نيرة: انتي عاوزة ايه تاني ؟؟
-نسمة: انا مش عاوزاكي تزعلي مني ،أنا عاوزة نبقى أصحاب
-نيرة: وانا قولتلك أنا مش عاوزة
-نسمة: يا ستي أنا أسفة انك كنت ضايقتك بتصرفي ، والله مش بقصد
-نيرة: بصي أنا مش بحب اصحاب واحدة معرفش هي بتعمل ايه ولا فارق معايا بتعمل ايه ، لكن كون اني اكون طرف في شيء أنا مش واثقة منه ده اللي يفرق معايا
-نسمة: تقصدي ع مكالمة امبارح
-نيرة: كويس انك عارفة
-نسمة: بصي ده واحد صاحبي وفي حكم خطيبي
-نيرة: صاحبك وفي حكم خطيبك ؟؟؟ طب ازاي ؟؟؟
-نسمة: عشان أنا لسه صغيرة فمش هاينفع أتخطب دلوقتي ، لكن ده مش يمنع ان ليا صاحب بيحبني وبيخاف عليا ، ولعلمك هو اللي جابلي الموبايل ده هدية
-نيرة: هه
-نسمة: انتي كمان ممكن يبقالك أصحاب زيي كده ويهادوكي
-نيرة بحدة: أهــا .. قولتيلي بقى ، أنا مش من النوع ده يا نسمة ، انتي فهمتيني غلط ، وأنا فهمتك صح .. عن اذنك
-نسمة: استني بس

تركت نيرة نسمة والتي ماتزال عاقدة العزم على أن تكون صديقتها و...
-نسمة بضيق: مش هتعرفي تهربي مني يا نيرة ، لازم تبقي صاحبتي وزيي .. أصل اللي زيك دول مطلوبين كتير
-هالة: مالك يا نسمة ، انتي بتكلمي نفسك ؟؟
-نسمة: لأ ..
-مي: مممم.. الظاهر ان في حد جديد شاغل تفكيرها
-نسمة: بقولكم ايه عاوزاكم تعملوا اللي هاقولكم عليه مع البت نيرة
-مي: نيرة مين ؟؟
-هالة: تقصدي البت الجديدة اللي جت مدرستنا دي
-نسمة: اه هي
-هالة: اوك ، شوفي انتي عاوزة ايه واحنا نعمله
-نسمة: بصوا ............................................... !!!

....................................
في كلية تجارة انجليش ،،،

دلفت ندى إلى داخل كليتها وهي في حيرة من أمرها ، هي مازالت لا تعلم أماكن المحاضرات ولا أي احد بالداخل ، لذا قررت أن تتوجه إلى أقرب فتاة تجدها في طريقها لتعرف منها مكان المحاضرة و...
-ندى : لو سمحتي
-مايا وهي تنظر لها من فوق لأسفل: خير ؟
-ندى: ممكن تقوليلي مكان محاضرة الـ ((...))
-مايا بحدة: حد قالك اني مسئولة العلاقات العامة للدكاترة هنا ؟؟ ولا كنت السكرتيرة بتاعتهم عشان أعرف هما فين ؟؟
-ندى: أنا.. آآ... أنا مقصدش
-مايا: روحي اسألي حد تاني غيري ، ولا هي تماحيك والسلام عشان خاطر نبقى أصحاب
-ندى بعدم تصديق: هه
-مايا: انا عارفة البنات اللي زيك ، بيبقوا جايين عاملين فيها مستعبطين وهما لافيين ودايرين وعارفين أنا أبقى مين ومجرد بس سكة في طريقهم عشان يوصلوا للي عاوزينه
-ندى بضيق: بس خلاص ، ده مكنش سؤال
-مايا: اييييه ؟؟
-ندى: لو مش عارفة قوليلي معرفش ، أنا مش فاهمة ايه لازمتها المحاضرة دي كلها ، أنا غلطانة اني سألتك من البداية ، عن اذنك
-مايا: استني هنا ، أنا لسه مخلصتش كلامي
-ندى هي تبتعد عنها: بس أنا خلصت .. !
-مايا بضيق وهي تنظر لندى وهي تبتعد : اشكال تقرف ، أنا عارفة ازاي بيقبلوهم هنا في الكلية !

ثم جاء مروان ونظر إلى حيث تنظر مايا و...
-مروان: مالك يا مايا ؟؟ بتبصي ع ايه
-مايا: ع واحدة كده باين عليها فلاحة
-مروان: فلاحة !!
-مايا: متخدش في بالك ، المهم قولي فين يوسف ؟؟
-مروان: بيركن هناك ، وجاي
-مايا: اوك .. ناويين تحضروا محاضرات النهاردة ولا أجازة
-مروان: لأ هنحضر طبعاً ، عاوزين نشوف الجو هيبقى ماشي ازاي
-مايا: انا مودي قفل النهاردة ، فمش هاحضر ، هستناكوا في الكافيه لما تخلصوا
-مروان: اوك

-يوسف من بعيد : هاي مايا
-مايا: هاي جوو ، ازيك
-يوسف: تمام أوي
-مايا: مممم.. واضح عليك الحماسة والشياكة
-يوسف: طول عمري شيك
-مايا: بس النهاردة زيادة حبتين
-يوسف: طبعا ، هو مروان مقالكيش ان عندنا محاضرة
-مروان: لأ طبعاً قولتلها
-يوسف بغمزة : يبقى المفروض تفهمي
-مايا: والله انتو ما هتجيبوها لبر أبداً
-مروان: هههههههههههه ، وهو في حد يقول للخير لأ
-يوسف: ده يبقى أهبل
-مروان: بالظبط
-يوسف: طب يالا عشان نلحق ندخل المحاضرة
-مروان: اوك .. سلام يا مايا
-مايا: ماتنسوش هستناكو في الكافيه لما تخلصوا كلموني
-يوسف: اوك .. تشـــــــاو !

....................

في داخل قاعة محاضرات الفرقة الثانية ،،،،

وجدت ندى مكان المحاضرة بعد أن دلتها أحد الفتيات عليها و..
-ندى: هي دي قاعة رقم 3
-وفاء: أه هي
-ندى: شكراً
-وفاء: انتي جديدة هنا صح ؟؟
-ندى: اها
-وفاء: أنا وفاء ، وعلى فكرة أنا معاكي في نفس المحاضرة
-ندى: بجد ؟؟ يعني انتي في الفرقة التانية زيي ؟؟
-وفاء: أه ، بس انتي مقولتيش اسمك ايه ؟
-ندى: اووه ، سوري ، أنا اسمي ندى
-وفاء: عاشت الاسامي يا ندى
-ندى: الله يخليكي يا وفاء
-وفاء وهي تنظر لما في يد ندى: الله ! هو انتي بتقري
-ندى: اها .. بحب القراية جدا
-وفاء: وبتقري ايه ؟؟
-ندى: الروايات الرومانسية ، بموت فيها أوي ، بتدخلني جو تاني خالص
-وفاء: ماشاء الله ، أنا عكسك تماماً مش بحب القراية ولا الكتب
-ندى: ليه بس ؟؟
-وفاء: مش غاوية قراية خالص ، كمان في كام كتاب كده قريت أوله عقدني من القراية وقفلوني خالص
-ندى: ع فكرة أنا ممكن أقولك ع اسم كام كتاب شيق أول ما هتقريهم هتحبي القراية خالص وهترجعي تقري من أول وجديد
-وفاء: اوك ، نتكلم في ده بعدين ، و يالا ندخل لأحسن زمانت الدكتور جاي
-ندى: اوك

....................................

في قاعة محاضرات الفرقة الرابعة ،،،،

كان مروان ويوسف يجلسان وسط مجموعة من فتيات الفرقة يضحكون جميعاً سوياً ، وذلك حينما دلف أحد الأساتذة المحاضرين لداخل القاعة و..
-الأستاذ مدحت : هدوء من فضلكم
-الجميع : آآآ... ممم... شششش ...
-الاستاذ مدحت مكرراً : خلاص طالما أنا دخلت يبقى المفروض حضراتكو تسكتوا
.....

-يوسف هامساً: الراجل ده احنا أقدم منه في الكلية
-مروان: فاكر أما كان معيد اول ما دخلنا
-يوسف: اه كان معفن وبيلبس هدوم مأيحة عليه
-مروان: ايييه زمن ، سبحانه العاطي الوهاب بعد الشبشب والقبقاب
-يوسف ضاحكاً: هههههههههههههههههههههه

-الأستاذ مدحت بصوت عالي : الكابتن اللي بيضحك ورا ده ، ما تضحكنا معاك ، ولا شايف أراجوز قدامك
-يوسف: احم .. سوري يا دكتور
-الاستاذ مدحت: سوري !، اتفضل برا
-يوسف: نعم !!
-الاستاذ مدحت: زي ما سمعت ، برا ! اللي ما يحترمش الأستاذ اللي واقف قدامه يبقى مايستهلش يحضرلي ، بــــرا !!
-يوسف بضيق وهو يكور قبضتي يديه : هــــــه
-الاستاذ مدحت: من هنا ورايح أي حد مش هيحترم نفسه ولا المكان اللي هوا فيه ، أحسنله مايحضرليش

-مروان: اهدى يا يوسف ، مايستهلش تتعصب عشانه
-يوسف: أنا مش هاسكت عن ده
-مروان: استنى
-يوسف: انا هوريه شغله

-الاستاذ مدحت: مش هنستنى سيادتك كتير ، يالا اتفضل ، وابقى خد الباب في ايدك
-يوسف وهو يجز على أسنانه : جرررر ....
-الاستاذ مدحت: الكل يركز معايا ، النهاردة هناخد آآآآ ............. !!!

خرج يوسف من المحاضرة وعلى وجهه علامات الضيق والغضب ، كانت عينات تكاد تنفجر من الغيظ و...
-يوسف: والله ما هعدي اللي عمله ده بالساهل ، أنا اتهزأ قصاد شوية عيال وعشان خاطر ايه ، طيب ماشي يا مدحت الكلب !!!
............
لم يتحمل مروان خروج صديقه من المحاضرة، فأسرع بالخروج هو الأخر ورائه و...
-مروان: معلش يا دكتور ، عندي مغص ومش هأقدر أقعد أكتر من كده وإلا هتحصل حاجات ما يعلم بيها إلا ربنا
-الأستاذ مدحت: اتفضل ، مع السلامة
-مروان: شكراااا ، ومانجيلكش في زنقة !

..................

في نفس التوقيت كانت ندى قد انتهت من محاضرتها ، وأرادت أن تذهب مع صديقتها الجديدة وفاء للمحاضرة التالية ولكن ...
-ندى: كانت محاضرة خفيفة
-وفاء: اه اوي
-ندى: طب يالا عشان نلحق نحجز مكان في المحاضرة التانية
-وفاء: لأ أنا خارجة أفطر مع أصحابي
-ندى: هه ؟
-وفاء: أها .. أصل أصحابي تقريبا خلصوا السكشن بتاعهم ، واحنا متفقين نتقابل عشان نفطر ، فهفوت أنا المحاضرة دي
-ندى: مممم..
-وفاء: والله كان بودي أروح معاكي ، بس أنا وعدتهم
-ندى: عادي ولا يهمك يا وفاء ، أنا هحضرها وابقى أكتب المهم فيها ، واقولك عليه
-وفاء: ميرسي يا نوودة ، يالا أشوفك بعدين
-ندى: اوك .. باي

توجهت ندى إلى خارج قاعة المحاضرات وهي تشعر بالضيق لعدم وجود أحد ما يساعدها في معرفة من يعطي تلك المحاضرة أو حتى مكانها و...
-ندى: اووف ، طب هاعمل أنا ايه الوقتي ، ده انا كنت معتمدة ع وفاء انها عارفة أماكن المحاضرات والدكاترة ، اووف ، أنا أحسن حاجة أعملها إني اعتمد ع نفسي وأشوف فين مكان المحاضرة ، ممم.. أنا حاطيت الجدول فين ؟؟

قامت ندى بسند كشكول المحاضرات الخاص بها وكتاب للمحاضرات ، وفوقهما الرواية التي تقرأها على سيارة جيب سوداء حتى تتمكن من البحث عن جدول المحاضرات في حقيبة يدها و...
-ندى لنفسها وهي تضع الحقيبة على السيارة : أنا فاكرة إني حاطيت الجدول هنا ، مممم.. ماهو مش في الكشكول ولا في الكتاب ، يبقى أكيد في الشنطة ، أما أسند الكتب ع العربية دي لحد ما أشوفه في الشنطة ، اوووف انت روحت فين ؟؟ انا واثقة اني جبتك معايا ، ياااا ربي

........

في نفس الوقت خرج يوسف من الداخل ليتفاجيء بفتاة ما تسند أشيائها على سيارته ، فتعصب أكثر لهذا و...
-يوسف بضيق: انتي يا آنسة ، شيلي حاجتك من هنا
-ندى دون أن تنظر إليه: حاضر ، ثانية واحدة بس
-يوسف بنرفزة: لا ثانية ولا عشرة ، لو مشلتيش حاجتك دلوقتي أنا هاتصرف !
-ندى وهي مستمرة في النظر داخل حقيبتها : ايييه في ايه ، الدنيا مطارتش ، لحظة بس وهاخد حاجتى
-يوسف بضيق: اوووف ، أنا مش هاستنى حد

قام يوسف بفتح القفل الخاص بسيارته ، ثم ركبها وأدار المحرك وتحرك بالسيارة للخلف وعليها متعلقات ندى مما جعل حقيبتها تسقط على الأرض ويتبعثر ما بداخلها ، فانحنت ندى لجمع أشيائها و..
-ندى وقد تفاجئت بما فعل : استنى يا كــــــــابتن ، شنطتي !!!
-يوسف وهو يزيح كتب ندى بيده ويلقيها على الأرض : خدي دول كمــــــان !!
-ندى بضيق وهي تحاول اللحاق به : استنى !!! الكتب والكشكول !!

طاااااااااااخ ..

-ندى وهي تنحني لتجمع كتبها: طب ليه كده بسسسسسس ؟؟
-يوسف : بعد كده ماتسنديش حاجتك ع اللي مايخصكيش

انطلق يوسف مسرعاً بالسيارة بينما وقفت ندى تزفر في ضيق مما حدث و...
-ندى: معندكش دم ، فيها ايه لو كنت استنيت أما أخد حاجتي الأول ، حسبي الله ونعم الوكيل في اللي زيك


كان مروان قد خرج هو الأخر من المحاضرة وظل يبحث بعينيه عن مكان يوسف أو حتى سيارته ، ولكنه لم يجد اي منهما ، فقط وجد فتاة تجمع أشيائها من على الأرض ، فتوجه إليها ليسألها و...
-مروان: يا آنسة !
-ندى: أفندم ، حضرتك بتكلمني
-مروان: ايوه ، بقولك ماشوفتيش يوسف ؟؟
-ندى بعدم فهم: مين يوسف ده كمان ؟؟
-مروان: يوسف الكومي ، ازاي مش عارفاه ؟؟
-ندى: والله ماحصليش الشرف ، وأنا لا شوفت يوسف ولا غيره ، وعن اذنك
-مروان: اوك ..

-ندى في نفسها: اوووف ما نابني إلا البهدلة وقلة القيمة ، ربنا يسامحك يا وفاء ، مش لو كنتي معايا الوقتي ، كان زمان ده كله محلصش ، هأقول ايه بس غير قدر الله وما شاء فعل ، الحمدلله انها جت ع أد كده ..!
..................

-مايا من بعيد: مارووو
-مروان: ايوه يا مايا
-مايا: انت واقف بتتكلم مع البت دي ليه
-مروان: عادي ، كنت بسألها ان كانت شافت يوسف ولا لأ
-مايا: وملاقتش إلا دي وتسألها
-مروان: أهوو اللي لاقيتها واقفة ، وبعدين انتي بتسألي ليه ؟؟
-مايا: هه .. كبر مخك ، ماله يوسف بقى؟؟
-مروان: الفقري اللي بيدينا فوق حرجه قصاد الدفعة فيوسف خد في وشه ومشى
-مايا: طب تعالى نكلمه
-مروان: ما أنا بطلبه مش بيرد
-مايا : استنى أنا هاطلبه
-مروان: اوك

حاولت مايا أن تطلب يوسف ، ولكن دون جدوى
-مايا : برضوه مش بيرد
-مروان: مش أنا قولتلك .. هو أكيد مضايق ومش عاوز يرد على حد ، شوية وهيهدى وهيكلمنا بنفسه !!
-مايا: أنا قلقانة عليه ، حاول تتصرف يا مارووو
-مروان: بصي أنا هاكلم عمو سليم وهو اللي هيعرف يظبطه
-مايا: يا ريت

طلب مروان المهندس سليم الكومي هاتفياً وأبلغه بما حدث في المحاضرة ، وتعهد سليم بحل تلك المشكلة وتهدئة ابنه يوسف ...
-مروان هاتفياً : حبيبي يا أبو يوسف ، أنا من الأول قولت مافيش إلا انت اللي هيعدل المايل
-سليم: اطمن يا مروان ، أنا هعرف اخلي يوسف يفك ويرجع لطبيعته
-مروان: الله عليك
-سليم: ابقى سلملي ع أصحابك ، وانا هخلي يوسف يحصلكم
-مروان: الله يسلمك .. اوك


...................

كان يوسف يدور بسيارته في شوارع القاهرة وهو في قمة غضبه إلى أن جاءه اتصالاً من والده ، فأجاب عليه و..

-يوسف هاتفيا: الووو .. ايوه يا بابا
-سليم هاتفياً: انت فين يا يوسف ؟
-يوسف: في الشارع بلف بالعربية
-سليم: يعني مش في الكلية بتاعتك ؟؟
-يوسف: لأ ، سبتها
-سليم: مممم.. طب تعالالي الشركة شوية ، انا عاوزك
-يوسف: بابا أنا مضايق شوية ، ممكن نخليها بعدين
-سليم: معلش يا جوو ، تعالى على نفسك شوية وعدي عليا في الشركة
-يوسف: حاضر يا بابا

..................
في شركة النقيب للاستيراد ،،،
كانت السكرتيرة تتناقش مع مديرها الأستاذ فهمي النقيب حول مكاتب المقاولات المكلفة بجمع معلومات عنها و...

-السكرتيرة: اتفضل يا فندم ، دي كل المعلومات اللي حضرتك طلبتها
-فهمي: انا مش قايلك عاوزهم امبارح ؟؟؟ جايباهم النهاردة ! لسه فاكرة
-السكرتيرة: يا فندم انا أعدت أدور ع أي معلومات ليهم ع النت ملاقتش ، وبالتالي بعت حد من الشركة يروح الأماكن بتاعتهم يتأكد من المكاتب دي وملكيتها ويتحرى ورا أصحابهم
-فهمي : أها
-السكرتيرة مكملة: أنا عارفة ان حضرتك بتحب الدقة في المعلومات ، فمكنش ينفع اجيب لحضرتك حاجة ناقصة
-فهمي: تمام
-السكرتيرة: في مكتبين من التلاتة موثقين ، والتالت طلع وهمي ، صاحبه نصاب
-فهمي: برافو عليكي
-السكرتيرة : حضرتك تقدر تقرى أسامي المكتبين وتختار ما بينهم
-فهمي وهو ينظر للملف: مممم... عندي مكتب رياض الأحمدي ، ومكتب صلاح الدسوقي للمقاولات .. يا ترى أختار مين فيهم ؟؟

.........................
في شركة الكومي للتطوير والاستثمار الxxxxي ،،،

-سليم: ايه مالك ؟
-يوسف: مخنوق يا بابا
-سليم: من ضايقك يا جوو
-يوسف: مافيش
-سليم: هو أنا مش عارفك لما تبقى مضايق
-يوسف وهو يزفر: اوووف
-سليم: قولي يا حبيبي
-يوسف: عندي دكتور رزل حب يفرد عضلاته عليا فقام مهزأني قصاد الدفعة كلها
-سليم: وده اللي مضايقك ؟
-يوسف: طبعاااااا .. هو في اكتر من كده ممكن يضايقني ، يابابا أنا ليا لي سمعة في الكلية ، ومحبش حد يجي جمبها
-سليم: ولا يهمك يا حبيبي ، أنا هحللك المشكلة دي ، وهخلي الدكتور ده بنفسه يشكرك قصاد الدفعة كلها ، لأ ويخليك كمان الكل في الكل
-يوسف: طب ازاي ؟؟
-سليم: بطريقتي ، روح انت لصاحبك وملكش دعوة
-يوسف: اوك !

-سليم في نفسه : مبقاش سليم الكومي إن ماخليتك يا يوسف تبقى ع القمة ، هو أنا عندي أعز منك يا بني ....................................... !!!!

..................................



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 07-01-2016, 07:06 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: خطأٌ لا يمكن إصلاحه الكاتبه : منال سالم


الحلقه الخامسه :

في مدرسة نيرة ،،،،

كانت نيرة تتابع ما تقوم المعلمة بشرحه إلى أن وقفت عند جزئية ...
-المعلمة: كل واحدة فيكو مطلوب منها تعمل بحث عن الحملة الفرنسية من 4 لـ 5 صفحات
-الطالبات بتذمر: يوووه – ليه بس – لألألأ- اوووف
-نسمة: يعني احنا المفروض نروح المكتبة نجيبه يا ميس ؟
-المعلمة: لأ ، انا عاوزاه من ع النت عشان يكون مدعم بالصور، وهشوفه الحصة الجاية
-نيرة في نفسها : من ع النت !!! وهو احنا أصلاً عندنا نت في البيت !! ده بابا كان رافض يدخله واحنا في السكن في السعودية ، هيوافق دلوقتي .. ممم!
-المعلمة: وعشان محدش يكروت في البحث أنا هاحط عليه من درجات أعمال السنة
-الطالبات: يوووه ، كمان .. ليه بس كده
-المعلمة: بسسس .. مش عاوزة صوت ، اتفضلوا اكتبوا الواجب اللي عندكو النهاردة

-نسمة بصوت هامس: بسيطة ، أنا هاخلي تامر يظبطلي البحث ده
-مي: يا بختك عندك اللي يخلصلك كل حاجة
-نسمة: طبعاااا ، ده أنا نسمة
-المعلمة: ششششش .. الكل يقعد ساكت
-مي هامسة: اومال هنعمل ايه مع البت الجديدة
-نسمة: في المرواح هتعملوا اللي قولتلكم عليه
-مي: اوك
..........................

في كلية تجارة انجليش ،،،،

-مروان هاتفياً: انت فين يا جوو
-يوسف: أنا طلعت ع صالة البولينج
-مروان: ايه ده يعني مش جاي تاني الكلية
-يوسف: لأ ، أنا قفلت منها ، حصلوني ع هناك
-مروان: اوك ، هاجيب مايا وأجيلك
-يوسف: وعرف بقية الشلة
-مروان: اوك

-مايا: ها يا ماروو ؟ جوو جاي
-مروان: لأ هايروح ع صالة البولينج
-مايا: واو .. خلينا نروحله ع هناك
-مروان: ما أنا قولتله اننا جايين ، بس عاوزين نبلغ رضوى وماجد وأحمد
-مايا: رضوى هتلاقيها بتدح في المدرج ، وماجد وأحمد ممكن يكونوا صايعين مع البنات
-مروان: محدش عاتق فيهم
-مايا: طبعاً أصدقاء السوء
-مروان: ههههههههههه بالظبط ، يالا بينا احنا ع الصالة
-مايا: اوك

..................
في مدرسة نيرة ،،،
انتهى اليوم الدراسي ، وتوجهت نيرة إلى بوابة المدرسة ولكن اعترض طريقها مجموعة من الفتيات و...
-فتاة ما : انتي بقى السفيرة عزيزة
-نيرة بعدم فهم : نعم ؟؟
-فتاة اخرى: ما تردي عدل يا بت
-نيرة : في ايه ؟؟ هو أنا جيت جمبكم ؟؟
-فتاة ثالثة: وانتي تقدري ، الظاهر انك عاوزة اللي يعرفك مقامك
-نيرة: انتي .. انتي .. آآآآآه

بدأت تلك الفتيات في التكالب على نيرة ومحاولة الاعتداء عليها بالضرب ولكن أسرعت نسمة ورفيقتيها إليها لكي يساعدوها و...
-نسمة بصوت مرتفع : نيـــــــــرة !! ابعدوا عنها يا شوية مقاطيع
-نيرة متآلمة: آآآآه ، سيبوني
-مي : حاسبي يا بت انتي وهيا
-هالة: اوعي من هنا ، دي تبعنا !!!
-فتاة ما: مكوناش نعرف انها تبعك يا نسمة
-نسمة: اه تبعي ، واديكي عرفتي
-فتاة اخرى: لامؤاخذة ، احنا افتكرناها بت من اياهم المنفوخين ع الفاضي ، عندنا دي يا نسمة
-نيرة متآلمة: آآآه ، انتو معندكوش دم أصلاً
-نسمة: اتفضلوا اعتذرولها
-فتاة ما: أسفين
-مي: متزعليش يا نيرة
-نيرة: انتي مين ؟؟
-مي : أنا مي
-هالة: وأنا هالة
-نسمة: تعالي يا نيرة
-نيرة وهي تنظر لحالة ملابسها : اوووف ، هاروح البيت ازاي دلوقتي
-نسمة: ع فكرة قريبتي ساكنة قريب من هنا ،ممكن نطلع ناخد منها هدوم سلف ليكي
-نيرة: لأ شكراً ، أنا لازم أمشي ، اختي طلعت من مدرستها وأنا اتأخرت عليها
-نسمة: اختك !!
-نيرة: وشكراً على مساعدتكم ليا
-مي: العفو
-هالة: احنا معلملناش حاجة
-نيرة: عن اذنكم
-نسمة: بصي طول ما انتي معانا محدش هيقدر جمبك من المقاطيع اللي هنا
-نيرة: أها ..
-مي: يالا يا نسمة عشان نلحق معادنا ، قصدي الدرس
-نسمة: اوك .. باي يا نيرة ، وهابقى اكلمك
-نيرة: اوك .. باي

توجهت نيرة إلى مدرسة اختها الصغيرة فاطيما لكي تقلها معها إلى المنزل ، تفاجئت فاطيما بهيئة اختها المزرية و...
-فاطيما: ايه اللي حصلك ؟؟؟
-نيرة: ولا حاجة
-فاطيما: الميس ضربتك ولا ايه ؟؟
-نيرة: لأ
-فاطيما: اومال في ايه
-نيرة: خناقة عادية
-فاطيما: خناقة ؟؟ طب ليه ؟؟ قوليلي أنا عاوزة أعرف
-نيرة: بقولك ايه ملكيش دعوة باللي ميخصكيش ، وامشي وانتي ساكتة
-فاطيما: يوووه

.................
-نسمة: برافو يا بنات ع اللي عملتوه
-فتاة ما: انتيتؤمري يا نسوووم ، بس شكراً كده ع الناشف ؟
-نسمة: لأ طبعاااا ، خدوا
-فتاة اخرى: الله ! كل ده
-نسمة: طبعااا .. ويالا بقى من هنا ، وزي ما اتفقنا محدش يعرف حاجة
-فتاة ما: اطمني
-نسمة: أشوفكم بعدين
-فتاة اخرى: احنا في الخدمة ، اطلبينا وقت ما تعوزينا
-نسمة: تمام ...

-مي : مش كتير اللي اديتهولهم ده ؟؟؟
-نسمة: هو أنا بدفع من جيبي يعني
-هالة: بس برضوه ، كده يطمعوا فينا
-نسمة : يا بت اطعم الفُم تستحي العين
-مي: مممم....
-هالة: تفتكري باللي اتعلم ده هيجيب نتيجة مع البت نيرة
-نسمة: طبعاااا ، وبكرة تشوفي ، ان ما كانت البت دي زي الخاتم في صوباعي مبقاش أنا نسمة
-مي: طب يالا لأحسن اتأخرنا أوي
-نسمة: اه زمانت تامر وصل الشقة
-مي: جاي لوحده
-نسمة: مش عارفة ، بس هنشوف أما نوصل
-هالة: انا مش عاوزة أتأخر
-نسمة: أل يعني في حد بيسأل عنك
-هالة: الله ، برضوه دي سُمعتشي يا اخوتشي
-نسمة : هههههههههههههههههههه فعلا ً

.........................

في صالة البولينج ،،،،

-يوسف ملوحاً بيده : ماروووو ، مايا ، تعالوا
-مايا: هاي جوو ، هاسلم بس ع البنات اللي هناك دل وجايلك
-يوسف: اوك
-مروان وهو يصافح يوسف : حبيب قلبي ، ايه يا عم
-يوسف: تعالى العب قصادي ، خليني أغلبك
-مروان: مدوخنا وراك كده
-يوسف: فكك من جو الكلية الخنيق ده
-مروان: عملت ايه مع ابوك ؟
-يوسف بدهشة: وانت عرفت منين اني كنت مع بابا ؟؟
-مروان بتردد: آآآ... أصل .. آآ .. بصراحة كده لما ملاقتكش وسألت عنك البت اللي كانت واقفة وقالت مشافتكش
-يوسف: بت مين دي ؟؟
-مروان: البت اللي كانت بتلم حاجتها من ع الأرض
-يوسف وقد تذكرها: أهــا ، انت تقصد البت اللي حدفتلها حاجتها
-مروان: نعم ؟؟ انت اللي حدفتلها حاجتها
-يوسف: أنا كنت متنرفز وعلى أخري ومش شايف قصادي ، فجت فيها
-مروان: اها
-يوسف: انت تعرف هي مين ؟؟
-مروان: الصراحة لأ
-يوسف: حد من الجداد ؟
-مروان: اكيد من الدفعة الفريش الطازة
-يوسف: الوراور الجداد
-مروان: اها .. أكيد انت لما هتشوفها هتعرفها
-يوسف : ممم.. أصل أنا بصراحة مش فاكر شكلها أوي
-مروان: ليه ؟؟ كانت مخفية قصادك ؟؟
-يوسف: لأ مش بالظبط ، بس هي كانت ملبوخة بحاجتها ، وأنا ..أنا كنت مترفز فمكنتش مركز معاها
-مروان: ماشي

-مايا: بترغوا في ايه ؟؟؟
-مروان: ولا حاجة
-مايا: مم.. يا ماروو ، مش عليا ده أنا مايا
-يوسف: بقولكوا ايه هتتغدوا هنا ولا تحبوا نروح مكان تاني
-مايا: مش هنستنى بقية الشلة ؟
-يوسف: يبقوا يحصلونا على هناك
-مروان: طب أنا هالعب معاك دور وبعد كده نطلع ع المطعم
-يوسف: استعد للهزيمة ودفع الحساب
-مروان: مش المرادي يا جوو

...........................

في منزل صلاح الدسوقي ،،،،
عادت نيرة من الخارج ومعها اختها الصغيرة فاطيما ، فتعجبت زينب لحالها و...
-زينب بخضة: ايه اللي حصلك يا نيرة ؟؟
-نيرة: مافيش يا ماما
-زينب: ازاي مافيش وانتي جاية البيت مبهدلة بالشكل ده
-نيرة وهي تبتعد عن والدتها : اوووف
-زينب وهي توقفها : استني هنا وقوليلي اللي حصل
-فاطيما: أصلها اتخانقت يا ماما
-زينب: ايه ؟؟؟ اتخانقتي ؟؟ فين ومع مين ؟؟ انطقي بسرعة !!!
-نيرة: شوية بنات بيئة في المدرسة البيئة اللي أنا فيها هجموا عليا وخلوني أبقى بالشكل ده !
-زينب: اييييه ؟؟؟
-نيرة: عشان تعرفي يا ماما ان المدرسة اللي انا فيها مش حلوة زي ما أنتي مفكرة ، الزمن اتغير
-زينب: أنا بكرة هاروح للمديرة واشتكي في البنات دول
-نيرة بضيق : ماما !! انتي عاوزة تشعلليها اكتر، البنات دول لو شموا خبر إني روحت اشتكيتهم مش بعيد يفتحوا عليا مطواة ولا آآآ....
-زينب مقاطعة: بلاش الكلام ده قصاد اختك ، خشي يا طمطم غيري هدومك
-فاطيما: مامي أنا عاوزة أسمع
-زينب بحدة: أنا قولت ايه يا طمطم ، يالا ع الأوضة
-فاطيما: حاضر

دلفت فاطيما إلى الداخل بينما أكملت زينب حديثها مع ابنتها و...
-زينب: فهميني بقى اتخنقتي عشان ايه ؟؟
-نيرة: والله ما اعرف يا ماما ، فجأة طلعولي البنات دول وأل ايه عاوزين يربوني
-زينب: طلعولك كده من الباب للطاء
-نيرة: أه ..
-زينب: وبعدين ؟؟
-نيرة: مافيش !
-زينب: هو ايه اللي مافيش ، يا بت انا بطلع الكلام بالعافية منك
-نيرة: شوية بنات تانيين أصحابي جومساعدوني واتحلت المشكلة
-زينب: مممم... أنا لازم أقول لأبوكي ع اللي حصل
-نيرة: مافيش داعي يا ماما ، انتي كده هتكبري المواضيع ، وانا مش عاوزة البنات البيئة دول يحطوني في دماغهم
-زينب: لأ برضوه
-نيرة: يا ماما عشان خاطري ، بصي لو اتكرر الموضوع ده تاني ابقي قوليله
-زينب: ماشي
-نيرة: ربنا يخليكي ليا يا ماما
-زينب: طب خشي جوا غيري انتي كمان هدومك ، وانا هنبه ع البت طمطم متقولش حاجة لأبوها ، لأحسن انا عارفاها مش بيتبل في بؤها فولة
-نيرة: لأ سيبي عليا الموضوع ده ، أنا هخليها ما تتكلمش خااااالص
-زينب: ماشي ، أما أكلم ندى اشوفها فين
-نيرة: اوك ..

كانت نيرة على وشك أن تدخل غرفتها حينما تذكرت أن ...
-نيرة: ماما ، بالحق آآآ.....
-زينب: خير ، في ايه تاني
-نيرة: الميس كانت عاوزانا نعمل بحث
-زينب: طب ودي فيها ايه ، ماتعمليه
-نيرة: هي عايزاه من ع النت
-زينب: ده اللي هو ازاي يعني
-نيرة: هي قالت كده ، عاوزة بحث من ع النت وبالصور وعليهدرجات من أعمال السنة
-زينب: طب ما انتي عارفة ان احنا معندناش نت ، فمقولتلهاش ده ليه
-نيرة: عاوزاني أقولها معنديش نت ، واتهزأ قدام بقية البنات
-زينب: اوووف
-نيرة: المفروض تدخلوا نت الشقة زي بقية البشر الطبيعيين ، ولا عاوزاني كل شوية انزل اروح سايبر نت
-زينب: ايه البتاع ده كمان
-نيرة: ده مركز نت بيقعد فيه الشباب ، أنا بقى المفروض انزل اقعد معاهم عشان اعمل البحث المطلوب مني
-زينب: لألألألأ ، كله إلا كده
-نيرة: اتصرفي بقى وقوليلي لبابا ، لأن الدراسة كلها بالشكل ده ، بيطلبوا حاجات من ع النت، وعليها درجات ، ومش معقول كل شوية هاقولك عاوزة أروح سايبر
-زينب: استغفر الله العظيم يا رب
-نيرة: أنا قولتلك اللي حصل ، واسألي ندى ماهي أكيد هتحتاجه في دراستها
-زينب: اديني اتلبخت فيكي ونسيت أختك ، خليني بقى اكلمها وبعدين اشوف موضوع الزفت النت ده
-نيرة: اوك

.........................
في مكتب صلاح الدسوقي للمقاولات ،،،،

كان صلاح يتحدث مع السائق الجديد الذي رشحه له صديقه علي و...
-صلاح: الأستاذ علي قالي عليك
-مجدي: متقلقش يا باشا ، انا طول عمري سواق بريمووو
-صلاح: تمام ، تمام .. بص يا اسطى مجدي ، انا عاوزك توصل البنات وتجيبهم من مدارسهم وبس ، ولو في مشاوير زيادة هحاسبك عليهم
-مجدي: أنا خدامك يا باشا
-صلاح: اهم حاجة مش عاوزك تتأخر ، وشوف انت عاوز كام ومش هنختلف
-مجدي: الله يخليك يا باشا
-صلاح: على بركة الله ، هنستناك بكرة ع الساعة 7 وربع الصبحية ، ودول عناوين مدارس البنات ، وتحتهم عنوان البيت
-مجدي: حاضر يا باشا
-صلاح: وخد دول تحت حساب الشهر ده
-مجدي: ياخد عدوينك يا رب

-علي وهو يدلف لداخل المكتب: ها يا مجدي ، عاوزك تشرفني
-مجدي: اطمن يا استاذ علي
-صلاح: ان شاء الله خير ، اتفضل انت يا اسطى مجدي ، وهستناك بكرة
-مجدي: حاضر يا باشا، سلامو عليكو
-صلاح: وعليكم السلام
-علي: وعليكم السلام ورحمة الله

وما إن خرج السائق مجدي حتى بدأ صلاح بالحديث مع علي ...
-صلاح: مافيش أي اخبار عن المقاولة الجديدة ؟
-علي: لا والله لسه يا بوصلاح
-صلاح: الظاهر إن مالناش نصيب فيها ، قدر الله وماشاء فعل
-علي: والله أنا عملت اللي عليا ، بس لعل المانع خير
-صلاح: ع العموم احنا برضوه مش هانكست ، هنحاول ندور ع حاجات تانية
-علي: اوك ، انا برضوه هطأس عن كام حد من حبايبي القدام يمكن نلاقي مقاولة حلوة
-صلاح: اوك

...............................
في شركة النقيب للاستيراد ،،،،،،

كان فهمي يحاول الاختيار ما بين المكتبين المطروح اسمائهما في الملف أمامه ، وقرر أن يستشير صديق عمره في الاختيار و...
-فهمي هاتفياً: ها ، ايه رايك ؟
-سليم هاتفياً: أنا شايف ان المكتب التاني ده ممكن يكون أفضل
-فهمي: مممم... ليه ؟
-سليم: الراجل جاي من السعودية قريب ، والسعودية هناك بيعملوا مباني على مستوى عالي جدا ، فأكيد هتكون عنده خبرة افضل
-فهمي: بس الأولاني اتعاقد مع شركة سياحية قبل كده ونفذلها تصميم القرية اللي في الساحل
-سليم: بص أنا قولتلك اللي شايفة من وجهة نظري ، وانت ليك حرية الاختيار
-فهمي: تمــام .. ع العموم انا هافكر تاني ، وهاخد القرار النهاردة
-سليم: اوك ، اشوفك بعدين
فهمي: ان شاء الله ، سلام

-فهمي بعد أن أنهى المكالمة : ممم... خلاص أنا هتوكل على الله وأختار زي ما سليم اقترح .. مكتب صلاح الدسوقي للمقاولات ................................................ !!!!



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 07-01-2016, 07:10 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: خطأٌ لا يمكن إصلاحه الكاتبه : منال سالم


بكذا طرحت لكم 5 حلقات لليوم

وحجم الخط 6 اكيد بيكون مناسب لكم ومريح ف القراءه

قراءه ممتعه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 08-01-2016, 07:48 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: خطأٌ لا يمكن إصلاحه الكاتبه : منال سالم


الحلقة السادسة :

في منزل صلاح الدسوقي ،،،،



كانت زينب تعد الطعام حينما سمعت طرقاً على باب منزلها و...


-تررررررررن ... تررررررررررن


-زينب : اكيد دي ندى ، أيووووه يا ندى ، جاااية ، انتي مش معاكي المفتاح يا حبيبتي ، اصبري



توجهت زينب إلى الباب لكي تفتحه لتتفاجيء بجارتها و...


-آمال: ازيك يا زوزوو


-زينب: آمــال ، ازيك ؟ خير في حاجة يا حبيبتي


-آمال: انتي هاتسيبني واقفة كده ع الباب كتير ؟؟


-زينب: لا مؤاخذة ، اتفضلي


-آمال: أنا عارفة انها ساعة غدا ، بس قولت هضمن ان ألاقيكي فيها ، وكمان مايكونش الحاج صلاح جه


-زينب: طيب ثانية أقفل البوتجاز واجيلك


-آمال: خدي راحتك يا حبيبتي



-نيرة من الداخل : ماما .. هه .. ازيك .. يا.. يا طنط


-آمال: ازيك يا حبيبتي



دلفت نيرة خلف والدتها إلى المطبخ و..


-نيرة: هي الولية دي عاوزة ايه


-زينب: والنبي ما أعرف يا بنتي ، أنا هاشوفها وبعد كده اغرفلكم الغدا


-نيرة: ده انا جعانة أوي


-زينب: اصبري .. وبعدين اكرام الضيف واجب


-نيرة: ده لما يكون ضيف خفيف مش زي الولية دي


-زينب: شششش .. روحي انتي ع أوضتك وشوفي مذاكرتك ، وأنا خمساية وهخليها تمشي


-نيرة: ماشي ، بس ماتطوليش عن كده وإلا وربنا هأجي واحرجها


-زينب: ربك يسهلها



رحبت زينب بجارتها آمال وقدمت لها المشروب وبعض الحلوى ثم تحدث آمال عن ...


-آمال: شوفي يا زوزو يا حبيبتي وعشان معطلكيش أنا جاية لبنتك ندى عريس


-زينب: عريس !


-آمال: اه يا حبيبتي ، راجل ملو هدومه ، ومحترم


-زينب: أنا مقولتش حاجة ، بس مش بدري ع الكلام ده


-آمال: بدري ايه بس ، ده النبي حارسها وصاينها كبرت وفارت وادورت واحلوت ،واللي زيها الوقتي حامل


-زينب: حامل ايه بس ، ده لسه ندى معدتش العشرين


-آمال: ياختي البنات بتجوز أول ما تجيلها الدورة


-زينب: الكلام ده كان زمان أوي ، لكن الوقتي البنات بتتجوز أما تخلص تعليمها وتشتغل وآآآآ...


-آمال مقاطعة: وهو في حد لاقي عريس اليومين دول


-زينب: أما يجي نصيبها وقتها بقى


-آمال: لأ نصيبها عندي ان شاء الله


-زينب: بصي أنا مش هاقدر اديكي رأيي في الموضوع ده إلا لما اسأل أبوها الأول ، ولو وافق ساعتها نبقى نتكلم


-آمال: طيب أنا هأقولك برضوه شوية معلومات عنه ، عشان لما تحكي مع الحاج


-زينب: مافيش داعي ، استني أما أشوف رأيه الأول


-آمال: دي معلومات مش هاتضر ، هو اسمه علاء ، وعنده 27 سنة وشغال في الضرايب


-زينب: اها


-آمال مكملة: وعنده شقته في نفس العمارة اللي هو ساكن فيها مع أمه


-زينب: الله ساكن مع أمه ؟؟


-آمال: لأ شقته في نفس العمارة


-زينب: أها ..


-آمال مكملة: المهم هو بيقبض حلو من شغلانته وعنده عفشه كمان


-زينب باستغراب: عفشه ؟؟


-آمال: أصله كان كاتب كتابه وآآآ... ويعني آآآ


-زينب: ما تقولي يا آمال على طول


-آمال: يعني هو كان متجوز بس جواز كده وكده


-زينب: نعم ؟؟؟ هو ايه كان متوجز ، وكان جوازه كده وكده


-آمال: أقصد يعني انه اتجوز لكن ما دخلش ع مراته وانفصلوا بعدها بأسبوعين


-زينب: يا ساتر يا رب


-آمال: مالهاش في الطيب نصيب


-زينب: بس متأخذنيش يا ست آمال ، أنا بنتي ماهياش بايرة ولا خرج بيت عشان تتجوز واحد مطلق


-آمال: ده ملحقش يدخل دنيا ، ده في حكم كتب الكتاب


-زينب: بس برضوه


-آمال: ماتحكميش عليه من غير ما تشوفيه الأول


-زينب: بصي أنا هاخد رأي الحاج الأول وبعد كده يبقلنا كلام


-آمال: اللي تشوفيه ، وصدقيني مش هتلاقي أحسن منه


-زينب: اللي فيه الخير يعمله ربنا


-آمال: طيب أسيبك أنا بقى ، واجيلك وقت تاني


-زينب: ما لسه بدري


-آمال: لأ يدوب ألحق أسخن الأكل للعيال وأبوهم ، وإن شاء الله أسمع منك الأخبار الحلوة قريب


-زينب: ربنا يسهل



كان زينب على وشك فتح باب المنزل حينما وجدت ندى تدلف للداخل و...


-ندى: ماما .. طنط آمال


-آمال بفرحة وهي تقبلها : أهلاااا بعروستنا الحلوة


-ندى: ازيك يا طنط


-زينب: خشي يا ندى جوا ، غيري هدومك لأحسن اخواتك مستنينك من بدري


-ندى: هه


-آمال: خشي ارتاحي يا عروسة


-زينب: احم... ماشي يا آمال .. سلميلي ع العيال ، وتسلم رجليكي ع الزيارة دي


-آمال: الله يخليكي يا حبيبتي



أغلقت زينب الباب لتجد ندى مازالت واقفة في مكانها و..


-ندى: كانت عاوزة ايه طنط آمال


-زينب: هه.. ولا حاجة ! انتي لسه مغيرتيش هدومك ، يالا أوام عشان ألحق أغفرلكم الغدا


-ندى:حاضر يا ماما



..........................


في غرفة البنات ،،،،



دلفت ندى لداخل الغرفة ، فأسرعت إليها فاطيما لتقبلها وتقص عليها ما حدث مع اختها نيرة و...


-فاطيما: فاتك يا ندى الخناقة بتاعة نيرة


-ندى بعدم فهم : خناقة ايه ؟


-نيرة: انتي يا بت يا زئردة انتي ، مش أنا منبهة عليكي ماتفتحيش بؤك وإلا هاقصلك شعرك قرعة وانتي نايمة


-فاطيما وهي تمسك شعرها: عاااااااااااااا ، والله لقول لماما عليكي


-نيرة: قوليلها ، وهخليكي قرعة برضوه


فاطيما وهي تجري خارج الغرفة: مامـــــــــــــا ..!!!



-ندى: بس يا نيرة ماتخوفيهاش


-نيرة: انتي مش شايفة بتقول ايه رغم إني محذراها


-ندى: دي لسه عيلة


-نيرة: اوووف


-ندى: في ايه اللي حصل ؟؟


-نيرة: عادي ، خناقة زي أي خناقة ، وخلصت !


-ندى: بس كده


-نيرة: ايوه .. المهم أنا كنت عاوزاكي تفتحي بابا في موضوع كده


-ندى: موضوع ايه


-نيرة: عاوزين نركب نت في البيت


-ندى: نت !! بس انتي عارفة ان بابا مش هيرضى ، ده كان رافض الموضوع ده واحنا في السكن في السعودية


-نيرة: بس احنا في القاهرة دلوقتي مش في مصر ، هناك كان النتغالي وبالشيء الفلاني ، لكن هنا هو رخيص ، وبعدين أنا مش محتاجاه عشان ألعب ، ده انا عاوزاه للدراسة


-ندى: يا سلام


-نيرة: أه طبعااا ، وتقدري تروحي المدرسة عندي وتسألي الميس بتاعتي وهي تقولك انها عاوزة الأبحاث من ع النت !


-ندى: مممم...


-نيرة مكملة: وبعدين انتي في كليتك أكيد هتحتاجيه ، ماهو مش معقول يعني كل ما هنعوز حاجة من ع النت هننزل ندور على سايبر نقعد فيه مع الشباب


-ندى: مش عارفة


-نيرة: استحالة مش هتحتاجيه ، ده الكل الوقتي بيشتغل ع النت ، بس عشان انتي لسه في الأول فمطلبوش منك حاجة ، خليكي حلوة واتكلمي مع بابا اننا نشترك في النت


-ندى: بصي هو انتي ممكن تكوني بتتكلمي صح ، ان الدراسة حالياً بتتطلب حاجات تنزل من ع النت وأبحاث ومراجع نجيبها منه ، بس ده مايغنيش عن أهمية المكتبة والكتب وآآآ...


-نيرة: بمناسبة المكتبة والكتب ، انتي هتلاقي اللي عاوزاه من أي كتب ع النت ، ممكن تقريها عليه ، وساعتها مش هتحتاجي تروحي لمكتبة


-ندى: لأ أنا بحب أقرى في الكتاب وأنا ماسكاه في ايدي


-نيرة: يعني لو كتاب مش لاقياه تقدري تدوري عليه وتقريه من ع النت


-ندى: مممم..


-نيرة: احسبيها بعقلك كده هتلاقي اننا هنستفيد أوي من وجود النت ، ويعدين هو احنا زي الشباب اللي بيبقى عاوز النت عشان يدخل ع المواقع اياها


-ندى: استغفر الله العظيم يا رب


-نيرة: يعني احنا هنركب النت بغرض تعليمي بحت


-ندى: اها


-نيرة: بصي هي ماما هتفاتح بابا أما يرجع ، واحنا بقى علينا نزن عليه ، وان شاء الله يوافق


-ندى: اوك



-نيرة في نفسها: أخيرااااا ندى وافقت ع حاجة بدون ما تذلني عليها ، كده مش قدامي غير إني بس أقنع بابا ، وساعتها يبقى عندنا نت في البيت ، وأقدر اتابع كل حاجة براحتي ....!!!



.........................



في مكتب صلاح الدسوقي للمقاولات ،،،،




دلف علي إلى المكتب وهو في قمة فرحته حينما تم ابلاغه بأن مكتبهم سيتولى المقاولة القادمة و...


-علي: الله اكبرررر .. يا بوصلااااح .. المقاولة رست علينا


-صلاح بعدم تصديق: انت بتكلم جد ؟؟


-علي: اه والله ، الحمدلله احنا اللي هنعمل مقاولة الشركة الجديدة


-صلاح: طب وانت عرفت ازاي ؟؟


-علي: لسه سكرتارية شركة النقيب مكلمني ومبلغني بده


-صلاح: الف حمد وشكر ليك يا رب ، الحمدلله ، عاوزين بقى يا علي نشد حيلنا ونثبت نفسنا


-علي: بأمر الله طبعاااا ... اطمن


-صلاح: كلم المحامي بتاعنا عشان لما نروح الشركة نبقى ماشيين رسمي معاهم


-علي: وهما يعني مش هايجيبوا محامي ليهم


-صلاح: لأ اكيييد هيجيبوا ، بس برضوه عشان لو في جزئية مش فاهمينها هو يوضحهلنا


-علي: ماشي يا بوصلاح


-صلاح: أنا لازم اجيب للعيال حاجة حلوة بمناسبة الخبر الحلو ده


-علي: وماله ، حقك يا أبوالبنات


-صلاح : ايوه ، وأنا مروح ان شاء الله هاجيبلهم جاتوه


-علي: والغلبان اللي زيي


-صلاح: هبقى أعمل حسابك في لقمة


-علي: هههههههههههههههههههههههههههه


-صلاح: يدوب عشان السكر


-علي: ان كان كده ماشي



.................................


في أحد المطاعم الفاخرة ،،،،،



كان يوسف ومروان وباقي أصدقائهما يتناولون الطعام حينما اقترح ...


-مروان: ايه رأيكم نعمل رحلة


-يوسف: رحلة


-مروان: اها


-أحمد: مش وقتها ع فكرة


-مروان: ليه مش وقتها ، احنا نعمل رحلة لمدة يوم لاسكندرية ولا الفيوم ولا أي حتة


-مايا: ومين هيطلعها ؟؟؟


-مروان: احمد ومايا دي لعبتكم


-أحمد: ممممم


-ماجد: اعملوها عن طريق الأسرة بتاعتكم


-مروان: بالظبط وأهي تبقى دعاية تانية لأسرتكم


-أحمد: هي فكرة مش وحشة


-مايا: وانا هاكلم دادي يظبطلنا الباصات


-مروان: وادي مشكلة الباص اتحلت كمان


-يوسف: حلوو أوي ، يبقى احنا طالعين فيها وش


-مروان: متفقين


-مايا: اوك ، أنا هاكلم رضوى وأعرفها بده


-يوسف: اوك



................................



في شركة الكومي للاستثمار والتطوير الxxxxي ،،،،



كان سليم الكومي جالساً في غرفة الاجتماعات يتحدث مع عميد كلية تجارة و..


-سليم: واحشني والله يا عماد


-عماد: وانت أكتر يا سليم


-سليم: لازم يعني اطلبك مخصوص عشان أشوفك


-عماد: ما انت عارف مشاغلي ، والكلية والطلبة


-سليم: اها .. الله يكون في عونك


-عماد: شكراً يا سليم. مقولتليش انت كنت عاوزني في ايه ؟؟


-سليم: بص يا سيدي ، أنا ابني يوسف اقترح عليا اقتراح ومصمم انه يعمله


-عماد بعدم فهم: اقتراح ايه ؟؟


-سليم: هو عاوز يعمل في الشركة عندي دورات تدريبية للطلبة زمايله بحيث يديهم خبرة قبل ما ينزلوا يشتغلوا بعد التخرج


-عماد: والله فكرة حلوة


-سليم: وأل ايه مصمم ان الدكتور بتاعه اللي اسمه ممم... مش فاكر كان قالي عليه ممم.. يعني يكون المشرف معاه في ده بحكم خبرته


-عماد: مين الدكتور ده


-سليم: مممم... أظن ان اسمه مدحت تقريباً


-عماد: أه فعلاً الأستاذ مدحت الفرماوي بيدي الفرقة الرابعة


-سليم: اهو يوسف ابني معجب أوي بالاستاذ مدحت، وأخده قدوته ، خيل انت يا عماد ، مش سائل في أبوه وعاوز يبقى زي الأستاذ ده


-عماد: ههههههههههههه غلطان فعلاً ، ده المفروض يستفاد منك


-سليم: فأنا يا سيدي عاوزك تكلم الأستاذ مدحت وتعرض عليه اقتراح يوسف ابني لأحسن هو محرج ان الاستاذ مدحت ميرضاش بده


-عماد: خلاص سيب الحكاية دي عليا ، وأنا هاتكلم معاه


-سليم: ده العشم برضوه منك يا عماد


-عماد: المهم خلي يوسف يشد حيله بقى السنادي ، مش معقول هيفضل كده في الكلية ، ده بقى أقدم مني


-سليم: هههههههههههههههههه على رأيك



.................................



في منزل صلاح الدسوقي ،،،،،



عاد صلاح من الخارج وهو يحمل في يده علب من الجاتوه والحلوى و...


-صلاح بفرحة: يا زينب، يااااا بنات


-زينب من الداخل: ايوه يا حاج ، انت جيت ؟


-صلاح: ايوه


-زينب وهي تحمل عنه العلب: ايه دول يا حاج


-صلاح: حاجات حلوة ليكي وللبنات


-زينب بفرحة: ماشاء الله ، وده بمناسبة ايه


-صلاح: شغل جديد الحمد لله جالنا ، فأنا قولت أفرحكم معايا


-زينب: ربنا يرزقك يا أبوعيالي ويوسع عليك رزقك



-فاطيما: بابا ، انت جبت ايه معاك ؟


-صلاح: جيبتلك يا طمطم جاتوه


-فاطيما: بالتشيوووكوليت


-صلاح: اه يا حبيبتي


-فاطيما بفرحة وهي تحتضن والدها: هييييه ، هيييييه


-نيرة: ازيك يا بابا ؟


-صلاح: ازيك يا بنتي ، تعالي يا حبيبتي كلي من الجاتوه اللي جبتهولكم


-نيرة: شكراً يا بابا


-ندى: بابا ! حمدلله ع سلامتك


-صلاح: الله يسلمك يا بنتي ، اخبار الكلية ايه ؟


-ندى: ماشي الحال


-صلاح: ربنا يكرمكم يا رب ، وينور مخكم


-ندى: اللهم أمييين


-صلاح: بالحق يا زينب ، بكرة ان شاء الله هايجي السواق الجديد


-زينب: خيررررر


-فاطيما: هو في حد هيوصلنا المدرسة يا بابا ؟؟


-صلاح: اه يا حبيبتي ، الأسطى مجدي


-نيرة: كويس ، بدل ما الواحد بيمشيها ع الصبحية


-صلاح: المهم هو هيجي ع 7 وربع الصبح ، يا ريت تبقوا جاهزين


-زينب: ان شاء الله يا حاج ، اطمن أنا هتأكد انهم جاهزين قبل كده كمان


-صلاح: بأمر الله


-نيرة هامسة لوالدتها: ماما ماتنسيش تفاتحي بابا في موضوع النت


-زينب: ربنا يسهل


-نيرة: ماشي ..


-زينب : يالا يا حاج عشان ترتاح شوية


-صلاح: اه يا زينب ، أنا فعلاً محتاج أرتاح ، جسمي كله مكسر


-زينب: أنا هاعمل صينية غدا معتبرة وتاكل وانت ع السرير


-صلاح: طيب يا زوزووو



-زينب في نفسها: ربنا يستر من ردة فعله لما يعرف بموضوع النت وموضوع عريس ندى .................................................. .... !!!



.........................................


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 08-01-2016, 07:48 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: خطأٌ لا يمكن إصلاحه الكاتبه : منال سالم


الحلقة السابعة :


في منزل صلاح الدسوقي ،،،
في غرفة نوم صلاح وزينب ،،،

تناول صلاح غذائه ، ثم تمدد على الفراش قليلاً ، وبدأت زينب في طي الملابس والحديث عن ....
-زينب: بقول يا حاج
-صلاح: خير يا زينب
-زينب: كان في عندي كده حاجتين عاوزة اقولهالك
-صلاح: ايه هما ؟؟؟
-زينب: البت نيرة كانت عاوزة تركب نت
-صلاح باستغراب : نت !!
-زينب: أيوه بتقول الأبلة عندهم طالبة ابحاث من ع النت ، وعليها درجات من الامتحان
-صلاح: وبعدين !
-زينب: فبدل يعني يا حاج ماتنزل في البتاع ده اللي بيقعدوا فيه الشباب ، نركبهولها هنا
-صلاح: ممممم
-زينب: والله يا حاج ده للدراسة وبس
-صلاح: انتي عارفة دخول نت هنا البيت معناه ايه ؟
-زينب: بناتك مايتخفش عليهم
-صلاح: هيضيعوا وقتهم ع الفاضية وع المليانة
-زينب: دول محتاجينه يا حاج
-صلاح: الحرص واجب يا زينب
-زينب: يعني يا حاج انت يرضيك البت تقعد مع الولاد تعمل حاجة المدرسة بتاعتها فيه
-صلاح: مافيش داعي انها تعمله من أساسه ، تعتذر للأبلة وخلاص
-زينب: طب افرض ندى هي كمان عازته ؟؟
-صلاح: هه
-زينب: النت مهم اليومين دول يا حاج
-صلاح: أنا عارف ده ، بس خايف على بناتي ، خايف اني لما أسمح بدخوله هنا يحصل بلاوي سودة
-زينب: لأ يا حاج ، اطمن ، انا هاخدبالي من كل حاجة
-صلاح: ربنا يسهل ، أنا هحاول أشوف حد يعملنا وصلة نت زي ما تكون كده وخلاص
-زينب: تعيش يا حاج
-صلاح: بس والله لو لاقيته بيلهي البنات عن المذاكرة هاقطعه فوراً
-زينب: ماشي يا حاج ، اللي تشوفه

-صلاح: طب ده الأولاني ، ايه بقى الموضوع التاني ؟
-زينب: بتك ندى جايلها عريس
-صلاح وهو يعتدل في جلسته : اييييه ؟؟؟؟ عريس !!! ازاي ؟؟ وده حصل امتى ؟؟
-زينب: شششش ، وطي صوتك يا حاج ، البت متعرفش لسه
-صلاح: طب فهمني كده بدل ما أنا عمال أطلع الكلام منك بالعافية
-زينب: ع الغدا جت الست آمال جارتنا
-صلاح بتمعض : هي فيها آمال !!
-زينب: اسمع بس !
-صلاح: كملي
-زينب: هي يا سيدي جايبة عريس لقطة لبنتك ، شغال في الضرايب وعنده 27 سنة واسمه علاء وعنده شقته
-صلاح: طب وهو عرف بنتك منين ؟؟؟
-زينب: هو لسه مايعرفهاش ، ده آمال عاوزة تعرفه بيها
-صلاح: اها
-زينب: بس هو في مشكلة كده صغيرة في العريس
-صلاح: ايه هي ؟
-زينب: احم... هو يعني آآآ... يعني كان آآآ...
-صلاح: ما تقولي يا زينب على طول
-زينب: هو كان كاتب كتابه
-صلاح بدهشة : هه ، كاتب كتابه ؟؟
-زينب: أقصد يعني كان متجوز
-صلاح : هو كان كاتب كتابه ولا متجوز ، ماتوضحيلي ؟؟؟
-زينب: هو اتجوز بعد ما كتب كتابه بس مدخلش !
-صلاح: نعم !!!
-زينب: طلق بعد اسبوعين
-صلاح: ايييه ؟؟؟
-زينب: بس آمال بتشكر فيه اي
-صلاح: طب واحنا ايه اللي يجبرنا ع واحد زي ده ؟؟؟
-زينب: هو حد لاقي عرسان اليومين دول يا حاج
-صلاح: ما ان شاء الله ما لاقينا ،هي بنتي كانت ناقصة ايد ولا رجل عشان أجوزها واحد مطلق وهي لسه مدخلتش دنيا
-زينب: يا حاج ده مدخلش يعني في حكم المكتوب كتابه
-صلاح: دخل ما دخلش ، مايفرقش معايا ، انا كل اللي يهمني هو بنتي وبس
-زينب: طب يا حاج نشوفه ونتكلم معاه الأول ونعرف الأسباب ، مش يمكن يكون مظلوم ؟؟ مش يمكن يكون مالوش ذنب
-صلاح: واحنا ايه اللي يورطنا مع واحد زي ده من الأول
-زينب: مش انت يا حاج دايماً تقول مانخدش الناس بالظاهر، ونسمع منهم الأول !
-صلاح: ممممم...
-زينب: احنا نديله فرصة ونسمعه الأول ، ولو طلع وحش يبقى بناقص منه ، ولو طلع كويس يبقى نصيب البت ندى
-صلاح: هــه
-زينب: فكر يا حاج كويس ، هو حد هيلاقي في الزمن ده عريس عنده شقه وابن ناس وشغال كمان شغلانة حلوة ، يعني هيقدر يصرف على بنتك ويهننها
-صلاح: ربنا يسهل ، سيبني أفكر في الموضوع ده
-زينب: فكر على أقل من مهلك يا حاج
-صلاح: انتي قولتيلي اسمه ايه ؟؟؟
-زينب: علاء يا حاج
-صلاح: انا عاوز اسمه بالكامل عشان أسأل عنه
-زينب: خلاص هاقول لآمال وهي تجيبهولي
-صلاح: وبالمرة هاتي منها عنوان بيته ، عشان أعرف أطأس عنه براحتي
-زينب: حاضر يا حاج
-صلاح: واياكي تجيبي سيرة للبت ندى ولا لأي حد لحد ما أشوف هاعمل ايه في الموضوع ده
-زينب: من عينيا يا حاج

...................................

في صباح اليوم التالي ،،،،،
أيقظت زينب بناتها لكي يجهزن انفسهن ، واخبرت نيرة عن موافقة والدها على موضوع تركيب الانترنت بالمنزل و...
-نيرة بفرحة: الله عليكي يا ماما ، انا قولت من الأول ما يجيبها إلا ماما ، عاشت زوزووو
-زينب: كل ده عشان النت
-نيرة: طبعااااا يا ماما
-ندى: اللي يشوفك وانتي فرحانة بالنت ، يقول البت نجحت ولا خدت الثانوية العامة
-نيرة: يا ندى ده انا كنت حاسة ان مافيش امل في الموضوع ده ، وماما بفضل الله قدرت تقنع بابا بيه
-ندى: ماشاء الله عليكي يا ماما ، لما بتحطي حاجة في دماغك بتتعمل
-زينب: الحمدلله ، المهم يالا اجهزوا شان السواق جاي كمان شوية
-نيرة : فوريرة
-زينب: بت يا طمطم ، يالا اصحي
-فاطيما: مش قادرة يا ماما
-زينب: يا بت بطلي كسل ، قومي يالا عشان تلحقي تروحي مدرستك
-فاطيما: تعبانة يا ماما
-زينب: اه طبعاً لازم تتعبي من كتر الجاتوه اللي أكلتيه امبارح
-فاطيما: بطني يا ماما بتوجعني
-زينب: طب قومي خشي الحمام ، وأنا هعملك نعناع يروق بطنك
-فاطيما: طيب
-زينب وهي تتحس جبهة ابنتها: حرارتك عادية ، يعني أكيد ده مغص من الأكل
-فاطيما: حرمت أكل تاني تشيووكوليت قبل ما أنام
-زينب: طب يالا يا حبيبتي ، خشي الحمام وان شاء الله هتبقي كويسة
-فاطيما: ماشي

أعدت زينب مشروب النعناع الساخن لابنتها الصغرى فاطيما لكي تشربه وتهون عليها آلام معدتها و...
-زينب: اشربي ده وهاتبقي كويسة
-فاطيما: طيب
-زينب: بصي يا طمطم لو لسه بطنك بتوجعك ممكن أخليكي تغيبي بس النهاردة بس !!
-فاطيما بفرحة: بجد يا ماما ؟؟؟ هاغيب ، هييييييه
-زينب متعجبة: أنا شايفة ان المغص فجأة راح لما قولت هاتغيبي
-فاطيما: آآآ... م الفرحة يا ماما
-زينب: بقى كده ، طب يالا خلصي شرب النعناع
-فاطيما: حاضر
-نيرة: ماما ، أنا خلاص لبست ،فين بقى سندوتشاتي ؟؟
-زينب بتعجب: الله يباركله النت مخليكي فايقة ورايقة
-نيرة: طبعاً يا ماما ، دي أول حاجة أطلبها بدون مناهدة وتعب قلب وتوافقوا عليها
-زينب: عجايب ، ما احنا طول عمرنا بنعملك اللي انتي عاوزاه
-نيرة: اه بس بعد طلوع الروح ، لكن المرداي ع طول وافقتوا
-زينب: أبوكي يا حبيبتي بيوافق ع اي حاجة ليها علاقة بالدراسة ، غير كده كان قال لأ
-نيرة: اها

-صلاح وهو يخرج من غرفته: صباح الخير يا بنات
-نيرة: صباح الخير يا بابا
-فاطيما: صباح النور يا بابا
-صلاح: ها جهزتوا ، لأحسن مجدي السواق رن عليا
-نيرة: انا جاهزة يا بابا
-فاطيما: وأنا كمان
-صلاح: وندى ؟؟؟
-ندى : أنا يا بابا عندي النهاردة محاضرة متأخرة
-صلاح: وصاحية من بدري ؟؟
-ندى: قولت أساعد ماما شوية ، وبعدها أقرى حبة في القصة اللي معايا ، وأما يجي معاد الكلية ألبس وأروح
-صلاح: ربنا يكرمك يا بنتي
-نيرة: طب أنا هاسبقك بقى يا زئردة
-صلاح: استني يا نيرة أنا جاي معاكي تحت عشان أعرفك ع السواق مجدي
-فاطيما: ماما أنا هاخش الحمام لأحسن النعناع اشتغل
-زينب: ههههههههههههههه ، خشي يا حبيبتي ، وهما هيستنوكي
-صلاح: يالا يا بنتي
-نيرة: حاضر يا بابا

.................
نزل صلاح بصحبة ابنته نيرة إلى أسفل الxxxx الذي يقطنون به ليجدا السائق مجدي بانتظارهما و..
-مجدي: صباح الفل يا باشا
-صلاح: صباح الخير عليك يا اسطى مجدي ،دي بنتي نيرة الوسطانية اللي هتوصلها كل يوم لمدرستها
-مجدي : تمام يا باشا ، ازيك يا آنسة نيرة
-نيرة بقرف: كويسة
-صلاح: اركبي يا نيرة ورا ، وكل يوم هايجي الأسطى مجدي يوديكي ويجيبك ماشي ، فمتتحركيش من المدرسة إلا لما هو يجي
-نيرة: حاضر يا بابا
-مجدي: أمشي أنا يا باشا ؟
-صلاح: لأ لسه في فاطيما ، هتنزل هي كمان ، بس اصبر شوية
-مجدي: ماشي يا باشا
-صلاح: أنا عارف ايه اللي اخرها كده

ركب السائق مجدي سيارته ، بينما ظل صلاح واقفاً في مدخل الxxxx منتظراً نزول ابنته الصغرى و...
-فاطيما وهي تنزل السلم مسرعة: أنا جيت
-صلاح وهو يحتضن فاطيما: حبيبة قلبي
-فاطيما: معلش يا بابا اتأخرت عليك
-صلاح: ولا يهمك يا حبيبتي ، المهم انك كويسة دلوقتي

-مجدي وهو ينظر في مرآة السيارة: هي دي اختك ؟
-نيرة وهي تلتفت للخلف: أه هي
-مجدي: مممم... طيب

-صلاح: تعالي يا طمطم سلمي ع عمو مجدي ، هو ده اللي هيوصلك كل يوم للمدرسة بتاعتك
-فاطيما: ازيك يا عمو
-مجدي: ازيك يا فاطيما
-فاطيما: لأ قولي طمطم
-مجدي: ماشي يا طمطم
-نيرة بضيق : يالا بقى لأحسن كده هنتأخر
-صلاح: خلوا بالكو من نفسكم
-نيرة: حاضر
-فاطيما: ماشي يا بابا
-مجدي: أي أوامر تانية يا باشا ؟؟
-صلاح: لأ يا مجدي ، اتوكل انت على الله !

أوصل السائق مجدي الفتاتين إلى مدرستيهما ، ثم انطلق باحثاً عن لقمة عيشه ..
.............


في كلية تجارة انجليش ،،،،

اجتمع عميد الكلية عماد مع الأستاذ مدحت وأبلغه باقتراح يوسف أو بمعنى ادق اقتراح سليم له بالأمس ، أعجب الأستاذ مدحت بالاقتراح كثيراً و...
-الأستاذ مدحت: والله الاقتراح حلو
-عماد: الطلبة هيستفادوا من الخبرة العملية جدااا
-الأستاذ مدحت: وخصوصاً الفرقة الرابعة لأنها ع وشك التخرج وأكييييد هتحتاج النوع ده من الخبرات لما ينزلوا سوق العمل
-عماد: بالظبط ، ويوسف الكومي هو الـ آآآآ...
-الأستاذ مدحت: يوسف الكومي !!
-عماد: ما هو صاحب الاقتراح ده
-الأستاذ مدحت: مممم... غريبة !
-عماد: هو ايه اللي غريب يا أستاذ مدحت
-الأستاذ مدحت: أصل يوسف ده يبان عليه لعبي ومستهتر ، فإزاي يعني يطلع منه اقتراح زي ده
-عماد: ساعات الطلبة يا استاذ مدحت بيبقى عندهم أفكار مجنونة بس منتظرين اللي يسمعلهم
-الأستاذ مدحت: ولو إني مش مقتنع بيوسف ده
-عماد: انت مش هتخسر حاجة يا أستاذ مدحت ، ده هيبقى نوع جديد من الخبرة اللي هتخوضها لعل وعسى تقدر تحقق فيها انجاز
-الأستاذ مدحت: ربنا يسهل
-عماد: والطالب يوسف هيعدي عليك في مكتب حضرتك ومعاه كل التفاصيلل
-الأستاذ مدحت: اها
-عماد: وربنا يوفقك يا أستاذ مدحت في اللي بتعمله للطلبة
-الأستاذ مدحت: شكراً
-عماد: ومعلش ان كنت عطلتك شوية
-الأستاذ مدحت: انا تحت أمرك يا د. عماد

.............
في مكان ما بالكلية ،،،،

كان يوسف وأصدقائه جالسون بالقرب من سياراتهم و...
-أحمد: النهاردة الهلال الأحمر جاي عندنا الكلية
-رضوى: اها ، أنا علقت اعلانات بده
-يوسف: وايه المناسبة ؟؟؟
-رضوى: حملة التبرع بالدم
-يوسف: أها
-مروان: وانتو كل ترم لازم تعملوا الموضوع ده
-رضوى: طبعاااا ، اومال ازاي هتبان الأسرة بتاعتنا انها ليها في النشاط المجتمعي
-يوسف: مممم....
-مايا: هاي يا جماعة
-يوسف: هالو مايا
-مروان: ازيك يا مايا
-رضوى: ميوووي ، ازيك
-مايا: تمام ، هو الاسعاف بيعمل ايه في كليتنا ؟؟؟ في حد مات ؟؟؟
-مروان: يا ساتر يا رب ، هو لازم الاسعاف يكون في الكلية عشان حد مات
-مايا: اومال
-مروان: هو يا ستي هنا عشان حملة التبرع بالدم ، ازاي مش عارفة وانتي أنتيمتك رضوى اللي منظماها
-مايا: أنا مش بحب الحاجات دي ، ياي تقرف ، وبتجيب تلوث وامراض
-رضوى: لأ انتي غلطانة

-أحد الأشخاص من بعيد : آنسة رضوى !
-رضوى: أيوه
-أحد الأشخاص: يالا عشان هنبدأ
-رضوى: حاضر جاية
-احد الأشخاص: اوك

-رضوى: عن اذنكو يا جماعة عشان هنبدأ الحملة
-يوسف: الله معكي
-أحمد: استني أنا جاي معاكي
-رضوى: بالحق يا أحمد جبت الـ juice & chocolate للمتبرعين
-أحمد: اها
-يوسف: وانتو هتحتاجوهم لإيه ؟؟؟
-رضوى: عشان لو حد اغمى عليه كده ولا كده بعد التبرع بالدم ، دول يفوقوه
-مروان: مممم ، فكرة برضوه
-رضوى: طبعاً احنا عاملين حسابنا لكل حاجة
-أحمد: طب يالا لأحسن كده هنتأخر
-رضوى: اوك

-مروان: ايه رأيك يا جوو نروح نتفرج ع الحملة دي
-يوسف: مش عارف
-مروان: تعالى بس يمكن نلاقي مزز هناك واقفة
-يوسف: وبعدين يعني
-مروان: ولا قبلين ، هنظبط المغمى عليها ونفوقها
-يوسف: نسترزق يعني
-مروان: بالظبط
-يوسف: اشطا ، يالا بينا
-مايا: استنوا هنا ! انتو بتتكلموا جد ؟؟
-مروان: طبعا
-مايا: لأ ماينفعش ، يعني هاتسيبوني واقفة لوحدي ، وتروحوا مع البتوع اللي هناك دول
-يوسف: تعالي معانا ، ماهو احنا مش هنضيع فرصة زي دي
-مروان: ايوه
-مايا: لأ أنا ماليش في الجو ده
-يوسف: بصي احنا هنروح نشوف الجو ايه ، ولو طلع ناشف هنيجي نقعد معاكي لحد ما يطرى
-مايا: ممم.. برضوه بتدوروا ع مصلحتكم
-مروان: طبعاااااااااااااااااا
-مايا: اوك ، وأنا هستناكوا في الكافيه
-يوسف: تمام
-مروان: ماشي
-يوسف: يالا بينا يا ماروو

.........
توجه كلاً من مروان ويوسف نحو سيارة الاسعاف المخصصة لحملة التبرع بالدم ، ووجدا إن الاقبال ضعيف جداً على الحملة و...

-يوسف باستغراب: اومال فين المزز ؟؟
-رضوى: مزز ايه ؟؟
-مروان: مش في حملة هنا ، وبنات بيغمى عليها وحركات كده
-أحمد: محدش لسه جه يا ماروو
-رضوى: الظاهر ان الكل خايف من انه يتبرع بدمه
-يوسف: طب سيبي الموضوع ده عليا ، أنا هخلي الكل يجيلك هنا خلال نص ساعة
-رضوى: طب ازاي ؟؟
-يوسف: مش مهم ازاي ، بس جهزي نفسك للجماهير العريضة !
-رضوى: اوك ، أنا جاهزة لأي عدد
-مروان: انت هتعمل ايه بالظبط ؟؟
-يوسف: تعالى معايا وانت تشوووف .............................................. !!!

............................................


الرد باقتباس
إضافة رد

خطأٌ لا يمكن إصلاحه /الكاتبه : منال سالم؛كاملة

الوسوم
منال , الكاتبه , يمكن , خطأٌ , سالم , إصلاحه
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
من المستفيد /الكاتبه : عجايب ؛كاملة اسطوره ! روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 133 02-02-2016 06:07 AM

الساعة الآن +3: 10:45 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1