غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 08-01-2016, 07:47 PM
صورة اوه ميلي الرمزية
اوه ميلي اوه ميلي غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

شلونكم ؟ عساكم بخير .
اليومم ان شاء الله راح ابدأ بتنزيل روايتي .
-ليتني اطلت قُبلتنا وضممتِك اكثر إلى صدري -
ان شاء الله تعجبكم الرواية ، واللقى ردود فعل جميلةً

روايتي مختلفةً تماماً عن اسلوب الروايات ونوعها وفكرتها. .
من خلال الرواية ، راح اوصل لكم بعض الحكم و الافكار الي عايشتها بنفسي و الي تعلمتها من حولي ، لكن في عالم آخر .

عادة الكُتاب تكون لهم نظرة مختلفة عن للعالم ، يجوفون كل شيء من جانب آخر .
وابغي هذا الجانب تجوفونة وياي .
في مشاعر كثيرة حبيسة صدري وماقدر اقولها لأحد واحب انفسها عن طريق الكتابة .
انا كاتبة مبتدئة وكنت مبتدئة وان شاء الله اتطور اكثر واكثر .
طبعاً هاذي مو مشاركتي الاولى في المنتدى . بالعكس الخامسة .
بدايتي كانت قبل 6 سنوات يمكن؟ برواية طفولية جداً .
واخر رواية نزلتها كان سنة 2013 وطبعاً نضجت شوي فيها لكن في النهاية انشغلت مع اشياء واضطررت انهي الرواية بطريقة مختصرة جداً .رغم ان اسلوبي تطور فيها . في رواية نزلت عدة بارتات واغلقت بعدها لعدم اكتمالها .
وحالياً اقدم لكم النسخة المحدثة مني .
كان اسمي كاتبة .. رغم اني لا امت للكتابة بصلة .
وصار اسمي صعبة آلمنآل ، رغم سهولة منالي .
و اليوم اسمي هوانغ ميلي . وهو اسمي باللغة الكورية .

اليوم اقدم لكم نفسي الكاتبة المبتدئة : ميلي .

اتمنى تستمتعوا برواية وتعيشوا احداثها لحظة بلحظة وتدعموني في الاستمرار .





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 08-01-2016, 07:50 PM
عنوود الصيد عنوود الصيد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي


موفقة حبيبتي
انتظر البارت الاول .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 08-01-2016, 07:51 PM
صورة اوه ميلي الرمزية
اوه ميلي اوه ميلي غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي


الجزء الاول



تقف على باب احد الشقق بتوتر ، تقضم اظافرها كالعادة ونظرة حزينة في عينيها -الله يسامحك يا محمد شوف لوين وصلتنا- ، انزلت يديها عضت شفتيها وعزمت الهمة على الدخول واخذ اخيها بعيداً عن هذا المكان الذي يعج بصخب و الفجور ، بقعة تغضب الله .
-يارب حصنتك نفسي- فكرت وهي تنزل مقبض الباب وتدخل بينما تشد على حجابها بيدها ، اغمضت عينيها واذنها وانفها فوراً ما ان حطت قدمها تلك الشِقة .. لم تعلم انها قد رمت نفسها التهلكة بيديها ، ان اليوم سيكون امتحاناً قاسياً وبلاءاً عظيماً بجانب فقدانها لوالدها من فترة لا تعد طويلة .
كانت مناظر مقززة تجمع بين بعض الرجال والنساء ورائحة الخمور و الكحول الكريهة تملئ المكان بينما اصوات الاغاني المطربة تَصم الآذان .. كرهت نفسها لكونها قد دخلت هذا المكان -الله يهديك يا محمد- وعند هذه العبارة في نفسها .. ذكرى ذلك اليوم جاءت فجأة على خاطرها ، تصنمت في مكانها بينما العبرة تخنقها والدموع تجمعت في ماقيها .

كل شيء كان يسير على ما يرام ، الحياة كانت حِلوة كالعسل بنسبة لَها ، كل شيء كان مثالي بجانب والدها واخيها التوأم ، كان بأمكانها العيش كذلك للابد في محبة وعناية ، بين احضان ابيها وشقاوة اخيها ، في منزلهم الصغير المليئ بالحُب و الأمان .


"انت متى بتعقل ! فضحتنا عند خلق الله ، وين اودي وجهي من الناس .."
استندت على باب غرفتها بينما تستمتع لتأنيب والدها المتعب من افعال اخيها ، فهو لا يكاد يكف عن عمل اشياء غريبة ومجنونة وكأنه فقد عقله .
تمتمت من بين انفاسها "الله يهديك يا محمد " ضحكت فجأة وفكرة انها ليست بأحسن حالاً منه خطرت عليها ، فسبحان الله هم توأم غير طبيعي حقا ، قد يقودان والديهما للجنون عاجلاً ام اجلاً .
"مريم ! مريييم ووجع " انتفضت عندما صرخ والدها فجأة منادياً لها وضاماً اياها في هذا الشجار .
وقفت من الخوف وبدأت بقضم اظافرها بتوتر "الله يستر الله يستر" سارت يمينا ويساراً .
"مريمممم" صرخ منادياً اياها مرة اخرى فزعت وخرجت مهرولة نحو غرفة الجلوس تبلع ريقها بتوتر وتقف كالبريئة امام والدها الثائر .
"نعم بابا " رمقها بنظرة غاضبة " نعامة ترفسج انتي واخوج ، انتوا ناوين تذبحوني !!"
انتفضت لصرخته المفاجئة وبدأت ترمش وتحدق بلأرض متظاهرة بالندم .
فرك والدها وجهه بضيق بينما يرمقها واخيها بنظرات غاضبة .
"لمتى هالحال يعني ! انتون متى تعقلون ، متى بتصيرين مرة يعني .. هذا سواة وحدة على باب زواج !"
"توني صغيرة! " هتفت غاضبة ، تكره سيرة الزواج هي قد تخرجت لتو وترغب باكمال دراستها والاستمتاع بحياتها .
" روحي زين ! ، وتبوني اخليكم تسافرون تدرسون بعد ! وانتوا على هالحال .. تحلمون"
"لا بابا تكفى الا الدراسة ، عاقبني في كل شي الا هي " فجأة تمسك محمد في يد ابوه ونظرات الندم تعتلي وجهة .
عضت شفايفها بقهر ، حلمها بيضيع في اي لحظة بسبب غباء توأمها .
"بابا عطنا فرصة اخيرة ، عاد " تمسكت بيد ابوها الثانية وهي ترميه بنظراتها البريئة تعلم انه لا يستطيع مقاومتهم ابداً .
نفض يديه بعيداً عنهم وابتعد " مافي فرص بعد ، انتهى الموضوع" .
عادت مرة اخرى لتتمسك بيده وتقبلها وهي راكعة امام والدها في رجاء " سامحنا ، والله ما نعيدها " انتزع يده هذه المرة من بين يديها بعنف وتكلم بنبرة متألمة هيجت ضميرها ومشاعرها حقاً ولأول مرة يتحدث والدها معهم بهذه النبرة وهذه القساوة التي لم تعهدها " انا طول عمري ربيتكم بدون مساعدة اي احد ! ربيتكم بنفسي رغم انه الكل وقف ضدي وقالي ما تقدر الاولاد يحتاجون حنان امهم وانا عندت وقفت وتحديت الكل بثقة وقلت لهم بربي اولادي احسن تربية ! لكن وين اودي وجهي هالحين ! . . ليش تفرحوا لما تشوفوني مضايق وتعبان ! انا تعبت خلاص ، روحوا غرفكم ومابي اجوف رقعة واحد منكم " وقفا بانذلال والندم يحرق عظامهم على حال والدهم لم يتوقعا يوماً انه يحمل كل هذا الحديث في جوفه او انه فعلاً عانى وحده لتربيتهم ، سارا يجران اذيال الخيبة خلفهم ورؤوسهم منكسة وآلاف العبرات في خاطرهم .. رفعا رأسهم يتبادلات النظرات الحزينة ، التخاطر بين التوأمين جعلهما يبتسمان فجأة يستديران ويهرولان نحو والدهم الساخط ويأخذونه في الاحضان ويرددان معاً " نحبك بابا سامحنا " كان تعابير الدهشة هي كل ما ارتسم على وجهه لكن سرعان م عض شفتيه محاولاً كتم ابتسامته كي لا تفسد صورة الاب الغاضب الجاد امامهم ، ولكن تشديدهم العناق عليه ودس وجوههم في صدره كلاطفال حال دون كبت ابتسامته ، ارتفع طرف شفتيه وبان بياض اسنانه بينما يديه ارتفعت وراحت تطبطب على رأسيهما .. ابعدهما عنه قليلاً وبنبرة معاتبة " اوعدوني انها اخر مرة ! وانكم بتعقلون خلاص " تبادلا الاخوين نظراتهما ثم ابتسما وهما يحدقات في عيني والدهما الحنون ويرددنا معاً بنشوة " نوعَدك" .

هكذا كانت حياتها مع والدها واخيها ، مليئة بالحب و الرضا .. السعادة تملئ اطراف المنزل ، لا يكادان يشعران بنقص من عدم تواجد ام ، فكان والدها بنسبة لهما الاب الحنون ، الام المهتمة ، الاخ الغيور و الصديق الكتوم ، كان اكثر من مجرد اب بنسبة لهما . . هو كل شيء .

لكن هذه الحياة ، ولاشيء يدوم . . لم تفكر قط في كيف سيكون حالها ان فقدتهم ، وان حياتها السعيدة ستنقلب فجأة رأساً على عقب . لم يخطر في بالها ان هذه اللحظات سوف تكون ذكرى حزينة يوماً ، كل شيء تهاوى وكأنه لم يكَن ، يرحَل والدهم عن الدُنيا ويفارق من كل حياتهم علقوها عليه .. تركهم وحدهم لهذه الدنياَ التي لا يحتمل العيش فيها بدونه ، ولكنه موته لم يكن كل شيء فما هو الا بداية لهاوية عميقة ، لن تتمكن من الخروج منها ، لم تكن الا بداية لبلاء طويلّ . وقد حُكم عليها بالشقاء ، لقد فقدوا كل مال لديهم في هده الدنيا ، هم ارق من ان يحتملوا كل ذلك .. لم يحذرهم احد .. لم ييكونوا مستعدين بعد .
تهاوت الدنيا عليها وهي في ديار غربة ولم يبقى الكثيرة لتتخرج وتصبح طبيبة . تحقق حلمها وحلم والدها واخيها ، ولكن كما قلنا الحياة لا تسير هكذا ، مشاجرة خرجت من اللامكان ليعلن طرد اخيها من الجامعة ، مباشرة بعد معرفته ان الفتاة الي احب وظن انها الشخص الذي سوف ينسيه فقد عزيز قلبه والده كان تستغله لا غير . بينما في الجانب الآخر هي تعيش على الادوية ولا تغفى لها عين الا بالمنومات ، معرفتها بأن والدتها التي عاشت على حقيقة انها فارقت الحياة لم تكن سوى ام سيئة ولدتهم واللقت بهم لتهرب مع الرجل الذي تحب ، وواقع اكبر .سرقة الورث وكل ماتبقى من رائحة والدهم من عمها الطاغي . . وكأنه الحياة اعلنت الحرب عليها.
تحاول قدر الامكان الا تفقد عقلها تحاول ان تعمل وتدفع تكاليف دراستها وتصبر نفسها بأن كل شيء سيكون بخير ، لكن انهيار اخيها الذي فقد نفسه في الملاهي ولم يعد ذلك الاخ الذي عرفته . اتساند نفسها ام اخيها . . هذا وهو لايزال لا يعلم حقيقة ان والدتهم حية ترزق . وهو من كان متعلقاً بأم لم يراها . اخيها الرقيق المشاعر ، الرجل المحطم.


اعادها لوعيها جسد ضخم اصتدم بها وآلمها بينما رددت "وجع"وهي تمسك بكتفها المتألم ، رفعت عينها واذا بها ترى رجلاً دخل بعدها من الباب مندفعاً والغضب واضحٌ عليه لاحقته بنظراتها حتى وجدته يتجه نَحو فتاةٍ شقراء جالسة بغنج امام رجل يشبه اخيها .. لا بل انه هو بعينه ، الرجل المندفع سحب تلك الفتاة من ذراعِها وبدأ بهزها ويصرخ بها بينما هي عابسة ومنزعجة ، لم تكن قادرة على سماع ما يقول ولكنها سمعت ما يكفيها لتفهم انه رجل اجنبي يتحدث الانجليزية .
الفتاة ازالت يده من ذراعها بوقاحة واعطته ظهرها و عينيها تلمع مهددة بالبكاء .
وقف اخيها فجأة وهو يدفع الاجنبي بيده "ابتعد عنها ماذا تريد " سمعت اخيها يردد بلانجليزية بثقة .. ذلك الوقح .. عينيه كانت تبدو حمراء والتعب واضحٌ عليه .. هي تعلم جيداً انه يفعل ذلك من تأثره لفراق والدها ولكنها لن تسمح لنفسها ان يرق قلبها عليه بعد الآن فهي لم تكن اقل حالاً منه .. الرجال حقاً معاقين في تعبيرهم عن مشاعرهم ، رصت قبضتها وتوجهت بثقة بينما ضربات قلبها تتصاعد . اغمضت عينيه و سارت بخطوات تخط الارض خطاً ، الاجنبي قد تمسك بياقة اخيها فجأة مهدداً بشجار واعين البعض قد بدأت تحدق بهذا المشهد المثير .
استجمعت قوتها وهرولت تجر اخيها الضخم من ذراعه " محمد خل نمشي " التفت لها بصدمة "مريييم ! شجابج هني " قال واعينه تنفث الشرار ، هي من كان عليها الصراخ وو الغضب ولكن كيف انقلب الحال ، فقدت اعصابها بينما دفعت اخيها من صدره " محممد !! وتسأل بعد؟ جاية اطلعك من هالمبزلة الي وديت نفسك فيها " احمرت عينيه غضباً وكان بامكانها رؤيت احمرارها على الرغم من ظلام الشقة . وجدت اخيها يتم دفعه من يد اخرى اكثر قوة " ماذا لدينا ! هل هي حبيبتك ؟ هل تود ان تشعر بشعوري الآن " تحدث الاجنبي الذي كان منفعلاً كذلك ، رمقته بأشمئزاز على هذا التفكير . " ماذا حبيبته !! مستحيل" تحدثت الشقراء فجأة وهي ترمق مريم بنظراتها الغير مصدقة .
صراحة عجزت عن الحديث مع هذاك الجاهلان ولكن رؤية اخيها يحاول تبرير موقفة امام الشقراء ، اشعلت الفكرة في بالها وسحب من ذراعه وبثقة وغضب مجتمعين " نعم حبيبته ! فلتنسحبي بهدوء .. وقحة !" قالت بينما تجر اخيها المندهش محاولة اخراجه .
في السيارة كان الجو متوتراً بينهم بينما اخيها يقود بسرعة وكأنه على وشك قتلهم .، رغم انه يعرف خوفها الشديد من السيارات و السرعة الا انه تجاهلها تماماً وكانه في عالم اخر ووجه احمّر غضباً .
تتفهم شعوره تماماً فما حدث له لم يكُن قليلاً .. فقد والديهم وكل مالديهم في الحياة ، طرده من الجامعة بسبب شِجار ، خداعة من قبل الفتاة التي احب ، نقص في الاموال و الانفس. .. حياته انقلبت رأساً على عقب .. ولكن توجهه لهَذه الاماكن وهُم في ديار غير ديارهم وهم في الغُربة.. اخافها جداً فهو كل ما بقى لها وما يفعله بنفسه تجعلها تخشى كل لحظة من فقدانّه .
"محمد تكفى خفف ، ماابي اموت" صرخت فجأة بينما تحتضن حزام الامان .
وكأنه لايسمعها زاد من السرعة .. احست بالموت بجانبها ، -اشهد ان لا اله الا الله ، اشهد ان لا اله الا الله - تمتمت بشهادة حقاً وهي ترى الموت في عيني اخيها ، لا ترى اي رغبة في الحياة .
اللتفت لها " مريم خلينا نموت ، محد بقى لنا في الدنيا .. ماله داعي حياتنا" قالها بنبرة مخيفة وعين محمرة دامعة بينما يحدق بها . انصرعت في مكانها .. هو بالفعل يملك نية الموت .
" لا يا محمد لا !!! " كانت تصرخ وهي تنظر له يحرك السيارة باقصى سرعة .
في الطريق المعاكس .. شاحنة فجأة ظهرت امام اعينهم واضواء نهاية الحياة ظهرت . ومحمد في عالم اللاوعي .. في عالم اخر .
صرخت من قمه راسها وهي تقبض على شعر اخيها " محممممممممممممدددد" التفت فجأة لها وكانه عاد للواقع وادار مقود السيارة بسرعة بعيداً عن الشاحنة .
اعينها كانت متسعة وهي ترا السيارة تتوقف انفاسها متسارعة ، وهي قد رأت الموت لتوها .
الدموع كانت متعلقة في عيونها . . وسقطت على الفور "يالله يالله يالله" كررت مع كل نفس .
ما ان هدئت قليلاً حتى التفت لاخيها الذي يحدق بالفراغ راحت ترسل الضربات لذراعه "غبي ، غبي ،،، كنت بتقتلنا يالغبي .. هذي اخر مرة اجي لك والله لو تموت قدامي مرة ثانية ماراح التفت عليك انا الغبيية جاية لك !!! تبي تقتلنا يا محمد .. نخسر دنيا واخرة .. محد يرضيه الي تسوييييه اصحى !!! لكن انا خلاص ، عساك تموت سو الي تبي بس لا تدخلني معاك .. " .
التفت لها وعيونه ملئها الندم "س-سامحيني مرييم" قالها وهو يتكى راسه على المقود ويتنهد .. لا يعلم ماحصل له . ولكنه فجأة فقد السبب للعيش ، يشعر وكأن كل شيء ضده ، العالم كله يحاربه . نسي ان الله معه ..ونسي رحمة الله .
تنهدت ونزلت من السيارة راحت لجانبه في السيارة وفتحت الباب " انزل لا بارك الله فيك !! مستحيل اخليك تسوق معاي مرة ثانية " تابعها طوعاً ونزل من السيارة دون ان ينطق ببنت شفة .
صعدت في محل السائق بينما هو صعد بجانبها ، قادت السيارة في هدوء في الشارع المظلم الخالي من البشر، إلى ان وصلت لمنزلهم او شقتهم البسيطة في هذه البلد الكبيرة .
تنهدت وهي تضغط على زر المصعد ، تأخر قليلاً لثوانٍ معدودات فقط ، فرفسته بحذاءها بانزعاج وتوجهت نحو السلم وهي تصعد بخطوات تضرب الارض .
-وينك يُبا ، رحت وخليتني بروحي - دموعها تساقطت بألم وهي تغطي وجهها وتشهق . لم تعد تحملها قدمها .. تظاهرت بالقوة امام اخيها الا انها تكاد تموت خوفاً جلست على عتبات السلم وهي ترتجف كقطة مبللة وونينها يعتلي .
انها تتظاهر بالقوة وصلابة من اجل اخيها منذ ان رحل والدهم عن هذه الحياة ولكنها لم تعد تتحمل ، راحت تبكي بصوتٍ عالٍ .. كان بامكان كل من في المبنى سماعه ،
وقف يحدق بها من الخلف وهي تبكي وسرعان ما خبأ نفسه خلف الحائط وهو يعض شفتيه .



فتحت باب غرفتها المضاءة بأضاءة صفراء خفيفة ، فهي لا تحتمل الاضواء الساطعة ، رمت حقيبتها ارضاً ثم اللقت بنفسها على الفراش لم تعد ترى من عينيها من شدة البكاء وصوتها قد بح . -احتاجك يا إللهي ، كن بجانبي- فكرت بينما تفتح شاشة هاتفها وتكتب في خانة البحث ( سورة آل عُمران ) ، كم تحب هذه السورة تشعر بلانتماء إليها .. ضجت الغرفة بصوت القارئ الذي يُسكن النفوس .

(إِنَّ اللَّـهَ لَا يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ﴿5﴾ )
صاح القارئ بهذه الآية فوجدت نفسها تعدل جلستها وتعود للبكاء -إلهي ان الذي لا يخفى عليك شيء ، تعلم امري وترى مقامي ..صبرني يالله ، امسح على قلبي بصبر .. اهدي اخي يالله ساعدني ، اعني انا في حاجتك - ناجت الواحد الاحد بينما تغفي عينها و الدموع على رموشها ..انها تشعر بسكينة ونعاس لأول مرة بدون مهدئات . غفت وقلبها مليء بالهموم ولكنها اودعت نفسها الله ، ولا يخيب من توكل عليه .

شعرت بيد تمسح على شعرها وانفاس حارة تهمس شيئاً في اذنها ثم طُبِعت قبله على راسها ورحلت ، تحركت قليلاً ظناً منها انها تَحلم .. ثم واصلت النوم . فتحت عينيها بعد مدة من الوقت حدقت بالساعة التي تشير للثالثَة وربع صباحاً لم تنم شيئاً. فركت عينها ثم انتصبت من سريرها وهي تفرك شعرها ، تنهدت ثم خرجت من غرفتها ، حلقها جاف وتحتاج إلى كأس ٍ من الماء ..مرت حيث غرفة اخيها فتحت الباب بهدوء متوقعة ان تراه نائماً بأمان وكأنه لم يفعل شيئاً كالعادة .

لكن دفعت الباب بأكمله حينما لم ترى احداً في الغرفة ، وابواب الخزانة مفتوحة وخالية ..شعرت بنغزة رعب في قلبها بينما ذلك الصوت الهامس في حُلمها يتكرر في رأسها .
"آسِف مريم " .
آسف مريم .
آسف مريم .

سقطت ارضاً وهي تهز رأسها نافية ..-لا لا ما راح وتركني ، محمد ماراح يخليني بروحي-
بكت " محمممممد !" .



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 08-01-2016, 07:56 PM
صورة اوه ميلي الرمزية
اوه ميلي اوه ميلي غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها عنوود الصيد مشاهدة المشاركة
موفقة حبيبتي
انتظر البارت الاول .
اجمعين . 💚

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 08-01-2016, 08:19 PM
عنوود الصيد عنوود الصيد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي


مساء الخير .
روايتك روعة ماشاءالله وبداية مشوقة
بارت ابداعي
ياليت توضحين بس هم باي بلد ومن اي بلد اذا ماخب ظني اما من البحرين او من قطر.
مريم كسرت قلبيي.
محمد:(الله يهديك بغيت تموت وتموت اختك معااك.
موفقة ياقلبي متى موعد البارتات ؟
بانتظار البارت القادم

اعجبني اسلوبك وماشاءالله عليك واعية
وهذي روايتي اتمنى تعطيني ملاحظات عليها لاني ما ادري هل هي حلوة و لالا
https://forums.graaam.com/604900.html


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 13-02-2016, 01:09 PM
صورة Miss_noody الرمزية
Miss_noody Miss_noody غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي


روعة
كملي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 14-02-2016, 05:24 PM
The girl of the moon The girl of the moon غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي


بدايه موفقه
وجع بقلبي عليها والله
بانتظار البارت الجاي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 17-02-2016, 02:40 PM
صورة فتنة حجاازية الرمزية
فتنة حجاازية فتنة حجاازية غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي


وين التكملة؟؟؟
تحمست مرااا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 13-04-2016, 09:34 PM
صورة اوه ميلي الرمزية
اوه ميلي اوه ميلي غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
B6 رد: رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي


الجزء الثاني .


اصوات كثيرة ، بكاء.. صراخ ، شجار . ولكن هي لا تسمع شيئاً ، لا ترى الا رجلاً تملأ الهالات وتجاعيد وجه ، تتحرك شفتيه الجافة تقول شيئاً ولكنها لا تسمع مايقول .
وصوت واحد يتردد في عقلها .
"آسف مريم"
مشاهد تعيد نفسها ، وجه اخيها . دموعه ونظراته الحزينة.. صوته المهموم وقلبه المحطم .
فجأة انفجرت بالبكاء وهي تغلق اذنها بيدها تبعد صوت اخيها وصوت ذلك الرجل القذر من رأسها ، لا تُصدق انها كانت على وشك ان تغتصب .. تلك اللمسات الحقيرة لاتزال تشعر بها وتحرق جلدها ، فركت جسدها بيدها وكأن تريد ان تزيل تلك اللمسات بعيداً .

"ارجوكِ توقفِ عن البكاء ، يا آنسة " حاول الرجل ذو القبعة الزرقاء تهدئتها ولكنها لاتعلم ا
أين هي وماذا حصل هي ضائعة .
أنظار الرجل توجهت لخلفها فجأة وبدأ يحادث شخصاً ما .. عقدت حاجبها وهي تشعر بدوار وتفكر -ماذا يقول ! هذا الرجل - وقفت فجأة من المقعد مستديرة تريد الخروج من هذا المكان .. رأسها يدور وكأنها في لعبة الكأس الدوار .. ما إن استدارت حتى اصتطدم وجها بجدار قاسي وفقدت توازنها على وشك السقوط للخلف ولكن يد ما احاطت خصرها واعادتها نحو ذلك الصدر . وكأن الوقت توقف في تلك اللحظة التي التقت عينيها بتلك العين الزرقاء .
هي لم تكن بوعيها لا تستوعب ما يحصل، بعد ثواني معدودات دفعت نفسها بعيداً عن ذلك الأشقر . بدأت تستعيد وعيها قليلاً . عندما سمعت صوت الرجل ذو القبعة الزرقاء من خلفها يتحدث " يبدو انها مخمورة ! لم استطع الحصول على شيء منها " رفعت حاجبها .. وهي ترمش بصعوبة محاول توضيح الرؤية . -ماذا يقول ، أين أنا .. ماذا يحصل ..من هذا- ذلك حين شعرت بشيء سائل وبارد فجأة يسكب على رأسها وحجابها الذي كأنه دخل في حرب .. ديجا فو .. هذا الشعور جعلها تستعيد ماحصل مرة اخرى في غمضة عين .
-

دخلت غرفته بحثت في الادراج تتأكد ان كان رحل حقاً كل شيء قد اؤخذ وتُركت الغرفة خالية . توجهت لغرفتها مهرولة وهي تدعي في جوفها ان يعينها الله وتجده .ارتدت معطفها وحجابها ، حملت حقيبتها وهرولت خارجة من الشِقة نزلت الدرجات عندما لم تتحمل انتظار المصعد كالعادة عديمة صبر .
ما ان فتحت باب المبنى استقبلها لفحة باردة جعلتها ترتعش .. جرت نحو الشارع العام باحثة عن سيارة اجرة ولكن كان الشارع خالٍ .
-ارجوك ياربي ساعدني-اغمضت عينها تدعوا الله ما ان فتحتها كانت سيارة اجرة واقفة امامها تنزل رجلاً يبدوا مخموراً متكئ على فتاة . لماذا على النساء دائماً تحمل حماقة الرجال! .. فكرت عميقاً وهي تصعد سيارة الاجرة بدون تردد . اعطت السائق العنوان وهي تحمد الله على نعمه التي لا تحصى عليها . قضمت اظافرها بتوتر بينما تنظر عبر النافذة وتهز رجلها ، -اتمنى انك لا تقوم بشيء تندم عليه لاحقاً - فكرت طويلاً .
لحظة صراخها عليه في السيارة بأنها لن تتدخل في شؤونه بعد الآن طرأت على بالها وعندما تمنت ان يموت .. استغفرت على الفور قولها ذاك . -ياللهي انا لم اقصد ذلك ، استغفر الله استغفر الله ، ارجوك ارجع لي محمد ارجوك احفظه لي ياالهي هو اخر ما بقي لي - توقف سيارة الاجرة وعينها تمطر دموعاً ، القت المال على السائق في عجلة وهي تتمتم "شكراً" .. جرت نحو المدخل ، اغاني صاخبة دخلت مسامعها ، ترددت للحظة ان تدخل ولكن صوت محمد الهامس -آسف مريم- جعلها تندفع للداخل الشقة . كانت هذه الشقة لا تحمل تلك الحفلات العادية كالملاهي .. كانت ديار خراب للمراهقين ! غطت عينيها بيدها عندما رأت مشهد فضيع .. أناس يأكلون وجوه بعضهم .. ووضعيات قبيحة وكل أنواع المحرمات .. بحثت بعينها عن محمد لم تستطع اللتقاط شيء ، توقعت ان يكون عاد إلى هنا فهو توأمها بعد كل شيء وتفهم كيف يفكر ، كان الجميع يحدق بها وكأنها فضائية ووجوهم تقول -ماذا تفعل هذه الفضائية على كوكب الأرض- . حتى ان البعض يرمقها بنظرة رعب - هل ستفجرنا هذه الارهابية- .. والبعض يتفحصون جسدها ومعالمها بنظرات قبيحة . نست أن تقرأ آية الحفظ وهي تصعد للطابق الثاني لتبحث بين الغرف لعله موجود . عينيها كانت تفيض دموعاً كل لحظة .. توقفت عينيها للحظة على وجه مألوف ، جرت نحوه وجرت من ياقته بيأس وهي تصرخ بلأنجليزية "أين محمد ! ماذا فعلتم له ! " ، كانت الدهشة تعتلي وجه ذلك الرجل الاجنبي الاشقر .. انه الرجل نفسه الذي تشاجر مع محمد عندما اتت سابقاً .
" هل أنتِ تسأليني اي حبيبك الحقير الآن ! أنا من يجب سؤالك اي اخذ ذلك ال*** حبيبتي !!!!! " ارتخت قبضتها على ياقتها واليأس بدأ يجتاحها من جديد .. ظنت انها وجدت أمل عندما رأت وجهاً مألوفاً . سقطت يديها جانباً وتراجعت بخطواتها ! -مالذي يفكر به محمد ! ماذا يفعل بحق الجحيم! -
استدارت للخلف وسارت عائدة لطابق السفلي بعدما صعدت للأعلى لتبحث في الغرف .
كانت على وشك الخروج من الباب بكل يأس وهي تفكر عميقاً في مكان محتمل آخر، ذلك عندما شعرت بقبضة خشنة على ذراعها ورائحة الكحول ملأت انفها ، وانفاس قذرة همست في اذنها من الخلف " دخول الحمام ليس مثل خروجه" تجعدت ملامحها وحاولت دفع هذا المجهول عنها وهي حقاً لا تملك اي قوة لتقاتل او تدافع عن نفسها . كانت رقيقة وهشة حيث تم سحبها وهي تحاول ان تفلت من تلك القبضة . القاها فجأة على الأرض .. نظرت للأعلى فوجدته رجل طويل مع ملامح قذرة على وجهه الوسيم بينما يمسك بيده كأس نبيذ ويحدق بمريم الملقاة أرضاً في غرفة خالية من أحد .. تراجعت بخوف وهي تحدق بعينيه الجائعة نحوها . نزل لمستواها فجأة وهو يمسك ذقنها ويدير وجهها الذي ابعدته عن وجه المتوحش ، نحوه مرة اخرى .
" انظر ماذا لدينا ،ماذا تفعل قطة مسلمة هنا !"
ابعدت يديه الممسكة بذقنها بشراسة وكانت على وشك النهوض بعيداً حينما جرها من حجابها لتسقط ارضا شعرت بيديه تحيط خصرها بينما يدفع انفه في عنقها .. كانت تحاول دفعه وتأن بصعوبة وعينها تمتلى دموعاً " اتركني ايها الحقير" صرخت بشده بينما كان مواء قطة بنسبة لأذانه.

فجأة شعرت بصفعة شديدة على خدها ..بينما يقف ويحدق بها وكأنها رخيصة ويرفعها عن الأرض من قميصها ويقرب وجه من خدها المحمر وعينيها الساحرة ترسل الشرارات نحوه "لا اظن ان هذه القطة الصغيرة قد جاءت للعب " قال بينما يلعب بأزرار قميصها ويديه تحرق خصرها لم تكن تعلم مايحدث لها ،كانت في صدمة لدرجة ان لسانها انقطع والدموع انحرقت في عينيها كانت على وشك الاستسلام بين يديه من شده يأسها وضياعها ولكنها كانت تحاول ابعاده بيدها الصغيرة الضعيفة .. كانت تحاول الصراخ ولكن الهواء انحبس في حنجرتها ولم تعد تتنفس . ازرق وجهها بينما هو رماها ارضاً مرة اخرى و يلعب بجسدها وكأن لا روح فيها يلقيه تاره ويصفعه اخرى ويقبله تارةً اخرى .
"اتركني ايها الوقح الحقير ! هل تظن أني من تلك العاهرات التي ترافقهن ، اذهب لمن هن في مستواك المنحط .. اما أنا فلن تطول ظفراً مني" قالتها بعدما بصقت في وجهه وهو يحاول التقرب منها . النار اشتعلت في عينيه حتى ألقى بجسدها أرضاً بشده حتى تأوهت متألمة .. ثم أخذ كأس النبيذ الذي كان بيده وسكبه على رأسها وهو يضحك بغضب كرجل مجنون.

وكأن ذلك الكأس ذو الرائحة الكريحة قد اعاد قوتها ورشدها وقفت بشده وحاولت الجري خارج الغرفة ولكن قبضته كانت أسرع عندما جرها نحوه وبدأ بتقبيل عنقها وغرس يديه في خصرها بينما هي تحاول ابعاده وتصرخ طالبة النجدة "اتركني اتركنييييييي ، ساعدونيييي اتركنيييي " الدموع بدأت تسقط بشدة من عينها "لاااا" نادت محاولة الافلات من قبلاته القذرة ... لايمكن لايمكن ان تسوء حياتها اكثر . لا يمكن ان تصدق انها على وشك خسارة اغلى واخر ما تملك . فجأة شريط ماساتها انعاد امامها ، والدها قد رحل ، امها تخلت عنهم ، اهلهم باعوهم واخيها هرب بعيداً .. تُركت وحيدة مجدداً .. سقطت من بين يديه وهي تصرخ بشدة "لااااا لاااااااا" بحالة هستيرية .. فجأة سمعت أصوات لكمات بينما تصرخ وتحاول تغطية نفسها بعد ان سحب حجابها وفكت ازاراها .
رفعت عينيها التي تعلق النبيذ فيها نحو مشهد الأشقر حبيب تلك الفتاة يلكم ذلك الحقير الذي حاول اغتصابها .. للحظة ظنت انه أخيها عاد وجاء لحمايتها .
ذلك عندما أصوات الشرطة ظهرت فجأة واقتحمت المكان عند ذلك المشهد .

والأن هي في مركز الشرطة ترتدي معطف الأشقر وقد تبلل حجابها بالماء بعدما كان مبللاً بنبيذ .
سقطت ارضاً وكأن قواها خارت بين يدي الأشقر "محمددد" كان اخر ما صرخت به قبل أن تفقد وعيها في أحضان غريب .

"لماذا الجميع يتركوني وحدي " كانت الدموع تسقط من عينيها بينما تتحرك وهي نائمة .
انها عادة لديها وهي ان تتحدث بلأنجليزية وهي نائمة . .
"بابا" همست فجأة ، وعند ذلك الهمس فتحت عينيها ، رفعت نفسها عن وضعية الاستلقاء وبدأت في ذرف الدموع بينما تجلس القرفصاء وتدفن وجهها بين يديها .
كان بكاءاً مؤلماً لاذعاً لم تسمع اذنه بكاءاً بحزنه . . بينما هو واقف على باب غرفتها مستندا عليه ويستمع لأنينها .
بدأ انينها يتحول لغضب بينما تلقي كل شيء حولها وتنزع المغذي بعيداً .. وتصرخ من اعماقها . "لماذا ترتكتني ، لماذا لم تأخذني معك " دخلن الممرضات و الطبيب للغرفة فوراً وهم يرونها في حالة انهيار نفسي . يمسكن بها بينما هي تقاون بضعف وهي تبكي حزناً .
"أريد أبي ، احضروا لي أبي" كان تنتحب بينما يعيدونا في السرير ويغرسون المغذي فيها من جديد مع مهدئ .
حتى بدأت تسكن وهي تتمتم "أريد أبي" .


-
تحركت يميناً وهي تسمع حديث بين رجلين في الغرفة .
" لابد انها في صدمة مما حصل ، لقد كانت على وشك ان تغتصب هل حقاً لاتعرف أي تفاصيل ما جرى "
"حقاً لا اعلم لي ، انت تعلم لما كنت هُناك .. هي كانت تبحث عنه أيضاً لايبدوا لي أنها تعرف شيئاً عنه "
تنهد ذلك الرجل " من الجيد انك كنت هناك اذا"
"كانت نظراته عليها منذ دخلت ، توقعت حصول شيء ولكن لم اتوقع ان يصل إلى محاول اغتصابها .. كانت غاضبة وامسكت بياقتي ، ضننت انها اقوى من ذلك وسوف تستطيع حماية نفسها منه ولك..."
قطع حديثه بصوتها المتعب بينما تغطي نفسها بالبطانية "م-مم ممن أنتم" كان صوتها مبحوحاً .
تبادل الرجلان نظراتهم قبل ان ينظروا لها .
وقف احد الرجلين وكان هو الرجل نفسه في مركز الشرطة .. المحقق ربما .
"حمداً لله على سلامتك " اغمضت عينيها بتعب "ماذا تريدون!" كان صراخاً هادئ .
وقف الرجل الأخر وتقدم نحو السرير .. كانت تحدق بأقدامها حتى ارتفعت عينيها نحو صدره العريض ثم نحو شفتيه الحمراء ، انفه المستقيم وصولاً لعينيه الزرقاء . لثوانِ كانا يتبادلان النظرات بصمت "من أنت!" .
ابتسم ابتسامة جانبية بينما يمد يده "ألكس "
ابتسمت ابتسامة جانيية هي الأخرى بينما تحدق به بعنينها المتعبتين ورموشها الذابلة . "ماذا تريد مني " . يديه ضلت مرفوعة بأنتظار ان تصافحه ولكنها على مايبدو لا تملك أي نية لفعل ذلك هبطت يديه خائبة وهو يردد " هكذا ترحبين بمنقذك؟" قال مدعياً صوت المجروح.
أدارات عينيها بأنزعاج .. "احمم" حمحم المحقق ، توجه انتباهها نحوه "ماذا تريدون مني"
المحقق تعلم الدرس ولم يمد يده بينما يعرف عن نفسه " أنا المحقق جوزيف من قسم الشرطة ، أريد ان اسألك بضع أسألة عن الحادثة"
ما أن قال ذلك حتى شعرت بتلك الانفاس تلفح عنقها من جديد وتلك اللمسات حول جسدها ، ارتجف جسدها وهي تتراجع للخلف وتستك اسنانها "لل لاا" جسدها لا ينسى تلك اللمسات وهذا لا يساعد .. عينها هددت بالبكاء بينما تضع يديها على اذنها وتهمس "لا" تعيش في صراع داخلي نفسي .

كانت على وشك الدخول في نوبة اخرى عندنا شعرت بيد تجر يدها بعيداً عن اذنها " توقفِ ! لا تفكري في ذلك .. يجب ان تركزي قليلاً نحن بحاجة لمعلومات .. انها مسائلة مهمة جداً اكثر مما تضنين " عينيها كانت تائهة في عينيه بينما شفتينها ترتجف .. وكأنها خُدرت بنظرة .

"اخيك هرب مع فتاة خطيرة جداً وسوف يتورط في قضية كبيرة اذا لم نجده في أسرع فرصة ، نحتاج كل معلومة تملكيها "


انتهى .

شكراً لردود الجميلة ، اتمنى تستمتعون بالبارت .. وهذي مجر البداية و الأحداث بتبدأ قريباً .

1- شنو تتوقعون هوية ألكس ؟ من يكون ؟
2-البنت الي هرب معاها محمد ؟ شنو سرها ؟
3-شنو بتسوي مريم بعد آخر جملة ؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 25-07-2016, 01:34 PM
صورة اوه ميلي الرمزية
اوه ميلي اوه ميلي غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها فتنة حجاازية مشاهدة المشاركة
وين التكملة؟؟؟
تحمست مرااا
نزززلت التكمللة

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي

الوسوم
ليتني , اطلتُ , اكبر , بقلمي , رواية , صصدري , وضممّتِك , قُبلتنا
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية : حب مخلوق من الندم / بقلمي. امجاد العنزي. روايات - طويلة 8 17-02-2018 03:58 PM
رواية أوراق من صدأ الماضي / بقلمي بنــت فلسطيــن روايات - طويلة 578 05-04-2017 04:32 PM
رواية من عام وأكثر كنت أجي وأدور أحبابي هنا/ بقلمي حكايا ناي أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 5 21-12-2015 08:26 PM
رواية /كلي ملكك ، بقلمي Maryooma013 روايات - طويلة 19 07-08-2015 03:34 PM
رواية i need y o u / بقلمي eyzo-30 روايات - طويلة 2 01-02-2015 01:44 AM

الساعة الآن +3: 05:00 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1