غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 10-01-2016, 11:59 PM
عبق قهوة عبق قهوة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي روايتي الاولى: غسق الدجى يغيب بقربك


بسم الله الرحمن الرحيم

يهيمن علي الصمت لتستقر مقلتى عيني في محجر ما و عندها فقط اهيم الى عالم اخر تجوبه الرياح العاصفة ...تعود الدفة للاستقرار من جديد لتقطعها يد قد استقرت امام عيناي أو وخزة صغيرة تسببت بها احدى زميلاتي حتى ترجعني للواقع ...اعود للانغماس بعد لحضات في عالمي لتنمو فكرة ما داخل عقلي المكتنز ... اعود للواقع من جديد و لكن ليس للتفاعل مع من حولي و لكن لادون تلك الفكرة حتى تنظم لرفيقاتها الاخريات اللاتي وجدن انفسهم في القمامة بعد ان يستحلني الاحباط عند البدء في كتابتها بسويعات قليلة ... يتملكني الضجر احيانا وانا ارمق حاوية القمامة اللتي كانت قد امتلئت بالاوراق الى اوجهها ... تلك ليست مجرد اوراق بل بنات افكاري اللتي لم تجد لها سبيلا الى النور بعد... يهيمن علي الضيق و انا ارمقها بلا كلل و في محاولة لتنقية راسي من شوائب الافكار تقفز فكرة مجنونة الى عقلي من جديد ... تتردد يداي الى ان يغلب احد الجوانب فتدوَن تلك الفكرة ...
تنمو كطفل داخل عقلي و تتجدد باستمرار و تلازمها الحبكة في نموها حتى تدون من الاساس ... اتجرع مرارة قدح القهوة مرات ومرات في محاولة يائسة الا يبتلعني عالم الأحلام ... تشير الساعات الى دقائق الفجر الأولى و تشرق الشمس ومازالت أفكاري تنضج... اسمع ضحكات صديقاتي وتلهفهم لقراءة جديدي ... وتوبيخ امي لي خوفا من نزول مستواي الدراسي... ولكن لم يمنعني ذلك من مواصلة جموحي .... ادمنت عبق القهوة آنذاك... والوتيرة التي يتصاعد بها ليتلاشى وكأنه لم يكن.... لذا خوفا من تلاشي ثقتي بنفسي تماما كمصير عبق القهوة قررت مع كامل إصراري و رجائي أن اضع بين ايديكم اولى وليداتي و امنحها شرف ان تكون اولى من ابصرت نور عالمي الواسع... فالتعاملوها كالطفل الصغير ..وبخوها عندما تغضبكم و امدحوها عندما تسعدكم ودللوها وعاملوها برفق حتى لاتنكسر ...
فالتنمو امام اعينكم ولتكبر بين ايديكم عندها فقط ستصبح ما تأملونه منها وما ترجونه من لقائها ....
فالتكونوا بالقرب ...
احبكم في لله...
siran
ps: جميع حقوق النشر محفوظة للكاتبة فقط وارجو ممن يريد نقلها الالتزام بكتابة التوقيع و شكرا...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 11-01-2016, 12:04 AM
عبق قهوة عبق قهوة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: أولى وليداتي : غسق الدجى يغيب بقربك


-1-
((عيناك آسرات القلوب حتى امطرت ** تروي قرى ماتت بها شعوب و اندثرت ))
لسان حالي *

أسهب في الكلام وهو غافل عن النفس الثالث اللي كان يشاركهم المكان وانتبه اخيرا بس بعد ما فات الفوت ما ينفع الصوت...
رفع يده باستسلام يخالطه الندم : لحظة سمعيني شوي !!
كان صوت نحيبها يملى المكان : شاسمع قولي بس شاسمع سنتييين وانتو معيشيني في جذبة يا الظااالللم!!..
اقتربت منه وهي تضرب صدره بضعف و دموعها مسترسلة على خدها : اشلووون ترضى تقص علي يا السفيييييه انت و ابوك ...
مسحت دموعها بقوة وهي تدفعه عنها : لكن بتجوفه في دنياك و في اخرتك و اللي سويتوه فيني ما بيروح بعيد ,و بصراخ : بتجوفوووونه انت ويااااه ....
نزلت على الارض وهي تصرخ : ااااااااه يا ربي .... ابي امييي !!!

طالع اللي واقف جدامه بنظرات يملاها الحقد و هو ينزل على ريله شبه راكع و يحاول يرفعها عن الارض الباردة : و الله ما كنت ادري و يوم دريت ما قدرت اتكلم ...
لمعت عينه بقهر مكبوت و قهر الرجال قاعدة تجوفه على الطبيعة في صورته المؤلمة :و الله و الله اني ما قدرت ..تعرفين يعني شنو ما قدرت , شنو بتكون نظرة الناس لنا اذا عرفوا و ان احنا عايشين مع بعض من سنتين ... من سنتيييين , رفع يده للي يشاركهم المكان و بحرقة : كله منك يا الظااالمم!!..انت السبب في كل اللي قاعد يصير ...

ابتسم ببرود و بدون اي مشاعر : انتو اللي يبتوه حق روحكم مب انا ...هز كتفه باللامبالاة : انتو تتحملون كل شي مب انا ....

مسح دموعها برقة و هو يحاول يهديها : اشششش , بس و اللي يرحم والديج هدي شوي بس خلاص ...

ربت على راسها بس نظرة عيونها خلته يسحبها لحضنه تحت مقاومتها له , التفت على الصنم اللي ماثل جدامه بصورة بشرية وهو يرص عليها و يحملها معاه و بتهديد : المحاكم بينا يا الجلموود و بنجوف من هو الظالم ومن هو المظلوووم !!!...



************************************************** ********************************

قبل هالكلام بحوالي سنتين و تحديدا ...

15\1\2012
Am8:30
رن التلفون بالحاح في الصالة ينتظر من يعتقه بس محد كان موجود و على اخر الدقايق اخيرا لقى من يريحه كانت رئيسة الخدم المسؤولة عن القصر بما فيه ارفعت السماعة و بمجرد ما سمعت صوت المتصل وقفت برسمية , ردت عليه بكلمات مبهمة و سكرت علشان تبدء بتنفيذ الأوامر ... صعدت درجات القصر و هي متوجهة للباب اليتيم في الطابق ... دقته بخفة و دخلت بعد ما كان الصمت هو الجواب ... وقفت مباشرة خلف البلكونة اللي كانت تحتل اغلب مساحة الجدار الزجاجي....
و ابتدت تتكلم بلكنة انجليزية بحتة : (little miss the Mr wants you to go to the airport tomorrow morning he will be waiting for you there)
)آنستي الصغيرة السيد يطلب منك الذهاب للمطار صباح الغد سيكون بإنتظارك )
كان السكوت هو نصيبها فالتفتت بهدوء و انصرفت مثل ما دخلت وتحمد ربها ان البركان اللي خلفته وراها للحين هادئ...
تحركت أخيرا والقت نظرة سريعة على الغرفة وكأن الخادمة صحتها من سرحانها ماتعرف كم كانت الساعة اول ما سرحت بس.. اللي كانت متأكدة منه ان هو مب اقل من ساعتين...تحس بالفراغ من يوم ماتوفت جدتها كانت العالم بالنسبة لها والحين اختفت.. و تركتها بروحها ... وحيدة... ابتدأ الإكتئاب يتشعب فيها ...ماتأقلمت ... ماتتكلم ... تكتفي ب"لا" اغلب الوقت ... الكل متفهم وضعها ... الا اهي ....
فتحت باب الغرفة و انزلت بهدوء .. القصر كان هادئ كالعادة بس ماخفت عليها تحركات الخدم المنتشرة في القصر ... توجهت للباب علشان تطلع بس صادفت وحدة من الخدم كانت تسالها وين بتروح بس نظرة وحدة منها خلتها تبلع سؤالها ... كانت تلحقها نظرات الخدم المستغربة لسبب واضح... لبسها بالنسبة للثلج اللي مغطي كل شي برع ...
كالعادة ماهتمت بأحد و طلعت.. الجو كان بارد بدرجة غير طبيعية وهي تتمشى من غير ما تلبس شي لا جاكيت ولا سكارف ولا حتى صندل(يكرم القارئ) يعني بمعنى ادق"حافية القدمين"..
الاحساس تجرد منها وهي تمشي على الثلج البارد والصقيعي .. وبدون ما يشاركها نفس انبطحت على الثلج ...اكتمت شهقتها وحست بأطرافها تتجمد بس ماهتمت لأنها افقدت الاحساس وغابت عن الدنيا بكبرها...
***********************************
Am11:30
كالعادة الدنيا لازم قايمة قاعدة في هالبيت والمنتصر كان الصراخ بس.. صرخة وحدة قدرت تسكت الكل و تلجمهم عن الكلام ...\بسكممم عااااد اففف كل حننة محد يقدر يرتاح معاكم سمعوا عااد اللي باسمع له صوت مابلوم الا نفسه ترى ياي و نفسي ف خشمي فاهميييين والا افهمكم عدلل !!... هزوا راسهم كأنهم هنود بدون اي كلمة ..اما هو فتأفف بصوت وهو راكب غرفته علشان ايريح قبل لا يبدا شفته في المستشفى...
اما تحت ابتدت الهمسات تعلى و الموضوع قاعد يتحول لي نقاش حاد ...\يعقوب ياللوح اسمع كلامي و سو اللي اقولك عليه.. رد عليه يعقوب وهو ينتفض:ينيت غيث اهو سمعنا نصارخ بقى لا يذبحنا بعد يكتشف ان احنا بناخذ مفتاح سيارته مينوون انت!!!... حط غيث يده على راسه وهو واصل حده من غباء اللي جدامه و قام يتحسب عليه بصوت مرتفع والتفت عليه بشبه عصبية:انت!!...جراح مايدري عنك يا الذكي..توه ياي من المستشفى و تحصله الحين بسابع نومه ولا يدري عن هوى دارك ... قطع حدة نقاشهم صوت راكز من وراهم...\يالله صباح خير شتخططون يا ثنائي الشرر انت وياه...
مامداه يكمل كلامه الا غيث ناط عليه وهو يكلمه بحماس واضح: ياهلا ...هلا والله بالحامل و المحمول , و سكت شوي كأنه يفكر وقال بشك: إلا اقول أنت مشاري والا ضاري؟؟!
ضحك بهدوء وهو يقول: مشاري من متى يلبس شي اسود؟! , حس غيث ان خطته قاعدة تفشل و فشل ذريع بعد... كانت خطته البديلة ان يطلب من مشاري يساعده بس... الي واقف جدامه مب مشاري ... الا ضاري.. نسخة مشاري الاصلية و المعدلة بحيث يترفع مستواه عن مستوى مشاري و هبالته ... بس مادام الخطة خاربة خاربة خل يحاول ...
قام يتحمحم ويعدل وقفته جدام ضاري اللي هيئته تدل على انه توه ياي من الجامعة... اخذ نفس و كانه بيدخل حرب ... وضاري للحين يطالعه بنظرة مستغربة وهو يقول في نفسه: شمسوي هالثور قاعد يتحمحم و يعدل روحه و شكله متوتر مع انه يخفي هالشي بس ماقدر ..لا يكون مسوي مصيبة, و الثور الثاني ويهه منقلب احمر ....
وبصوت اعلى خلى غيث ينتفض: اشفيك قاعد تتحمحم من ساعتين.. اخلص علي قول شتبي ...
بلع غيث ريجه وهو يقول بصوت مهزوز: اقول يعني بما ان بقى جم من يوم على الامتحانات الفاينل اشرايك تعطيني سيارتك الف فيها لفتين انا و يعقوبو...
رفع ضاري حاجب واحد وهو مصدوم من اللي قاعد يهذر جدامه ... توه ماكمل ال16 ويقول هلون اشبقى حق الغير ...
قبض يده وهو يحاول قد ما يقدر يتحكم في نبرة صوته ... اهو يعرف اخوه زين ... اذا خذ السالفة عناد بيسوي اللي في راسه ولا بيهمه احد ...
قعد وهو يحط ريل على الثانية: انزين وخذت السيارة وين بتروح... تحمس غيث وهو يظن ان اخوه رضى...: ما باروح مكان لفتين في الفريج وانا مار على ربعي وراجع...
رفع ضاري عيونه وبنظرة جامدة: بس!!... يعني افهم ان السالفة فشخرة (استعراض) صبيان... وقف وبين طوله بالنسبة ل غيث ..
ضاري بهجوم: لا طبعا واذا كنت تظن انك راح تعاند و تسوي الي علمي علمك فانت غلطان ..انا وانت نعرف زين انك ماكنت تقول حق احد عن طلعاتك شمعنى الحين.. ركز نظره على غيث اللي انخطف لونه : انثبر مكانك وروح ادرس احسن لك ..ترى انا ساكت عن درجاتك الزفت مو عطفا فيك ..كنت اقول يمكن يتعدل بس مافي فايدة..
كمل بصراخ: ان جفت درجة تحت ال80 راح اذبحك سامعني ولا لا...
وقف غيث جدامه وهو يحاول يرد كرامته اللي اهدرها ضاري جدام يعقوب: لا مب سامع واذا مب عاجبك ارقع راسك في الطوفة ..
ضاري اللي كان ماشي وقف من سمع كلام غيث وهو يحس بالنار تسعر فيه و بصوت هادئ: شقلت!... رد عليه غيث وهو مب حاس بالحرب اللي بتقوم الحين: اللي سمعته يا ولد مريم ...
اهني بس ماقدر ضاري يتمالك اعصابه .. كانت اجزاء من الثانية لين ماحس غيث بروحه ينرفع و ينفلت على بعد امتار ... ماكان يدري اشلون وصل له ضاري .. بس الي عرفه ان الغضب اعماه وكان راح يكمل عليه بس غيث وغبرته اللي خلفها وراه خلاه يرجع يعيد حساباته ... راح يلتقي فيه ... كمل وهو يركب الدري علشان يروح غرفته: الايام بينا ..وين راح تروح مني يا ولد سوسن!!
***************************************
12:14pm
رفع السماعة و بأمر : محمد 2 قهوة سادة .. وسكر السماعة وهو يفتر بكرسيه الجلد حق اللي قاعد جدامه.. حط يده على طاولة المكتب والاسم اللي يتوسطها (شاهين ناصر اليامي) ورفع عينه للي قاعد جدامه : ما اتوقع انك تحضر حق شي سخيف... ابتسم وهو يقوم يتحرك في المكتب لين استقر جدام جدار الانجازات: اكيد لا سيد شاهين ..بس بغيت اخبرك حسب متابعتي حق زيدان و طويلة العمر.. اعتقد صار الوقت انك تتحرك وتخبر الناس من جهتك ... وكمل بسخرية: ماعتقد راح تكون حلوة في حقهم اذا عرفوا من شخص غيرك ..وترى زيدان مب راعي طويلة ماستغرب اذا حضر معاها بكرة للمطار..
ابتسم شاهين وهو يقول : كلش ما استبعد هالشي منه ولا انت ناسي اول ما تعرفنا عليه.. وكمل بحذر : خبره ان يكون معاها خطوة بخطوة .. اخاف تشرد و توهقنا .. و سرح في وحدة من الزوايا : توقعتها تستخف عقب ما توفت امي الله يرحمها بس الصراحة اثبتت لي العكس.. قطع كلامه دخول العامل بالقهوة .. ورد طلع..
وقف و هو يعدل الاوراق وتلمع ساعته الرولكس عند معصم يده: ارسل فاكس حق محمود عن مشروع المجمع وخبر السكرتيرة تهتم باوراق المناقصة الاخيرة...
رد عليه بثبات : على امرك, وهو طالع من المكتب بس... ماخذ وقت وهو راجع: سيد شاهين اتصلت زوجتك من شوي تقول قاصرينها فلوس..
رفع راسه وهو يقول:اي وحدة فيهم .. وابتسم يوم سمع ضحكته .. المفروض ما اسال على العموم حول لها اللي تبيه , وكمل وهو يستريح على كرسيه: خالد...
رد عليه خالد وهو على وشك ان يطلع: سم طال عمرك ... فتح عينه وهو يقول : ارسله مسج وقوله خل يرجع .. باجر باتيمع مع اخوانه لازم يكون موجود..
هز خالد راسه وهو يقول: ان شاء الله بس انت متوقع رده؟؟!
وقف شاهين وهو يطالع بعيد بين ناطحات السحاب: متوقع كلشي بس.. نعين من الله خير...
********************************

16\1\2012
6:30am
فتحت عينها بخفة وهي تقريبا فاقدة الذاكرة اخر شي تتذكره هو الثلج وهو يطيح بنعومة على ويها ...و يد قاسية ترفعها وتحضنها... للحين ماتدري اهي نامت او غابت عن وعيها وكأن صوت النرس صحاها من سرحانها....\(good morning sweet heart you make us so worried yesterday , but you rise and shine like a sun flower now)
(صباح الخير عزيزتي كم قلقنا عليك بالأمس ,ولكنك الأن تبدين مشرقة ومشعة مثل زهرة عباد الشمس)وتلتها ابتسامة صافية...
تحمحمت وبصوت بدا له مبحوح (who brought me here?) (من احضرني الى هنا؟)
ضحكت وهي تأشر عليه: (he did that..its weird that you didn’t recognised him from the beginning)
(هو من فعل ذلك..غريب منك انك لم تلاحظيه من البداية).......
لفت راسها ببطء مكان ما اشرت النرس ... وحست باطرافها تنشل .. هو معاها في الغرفة وهي ما تدري ... يمكن بسبب عدم تركيزها ..
فزت واقفة متجاهلة صرخات النرس عليها ان تقعد ترجع مكانها .. وبدت تفك السيلان من يدها مع انها بدت تنجرح بس ماهمها ... اهم شي تطلع من هالمكان ...
حست بيد قاسية تقيد حركتها وتمنعها من اللي قاعدة تسويه ... دب الرعب فيها وبدت تحرك يدها بهستيرية تبي تحرر روحها منه بس بدون فايدة ..
لين ماعضته ... تراخت قبضته من عليها وحصلتها اهي فرصتها ان تشرد.. بمجرد ما نزلت ريلها على الارض قامت تركض باكبر سرعتها ..همها الوحيد تطلع..
كانت تركض بدون ما تلتفت وراها تخاف تجوفه .. مع ان باصمة بالعشرة ان هو يلحقها ..تقدر تسمع صوت خطواته وراها يتردد في ممر المستشفى النظيف ... وصلت للمصعد وسكرته قبل لايدخل..
ما كثر خبر فتح باب الطوارئ وقام ينزل بسرعة مع ان اهم في الطابق ال20 بس الموضوع ما عطاه خيار ثاني...
وصلت قبله و طلعت تركض من باب المستشفى الرئيسي .. برودة الثلج اللي لامست ريلها خلاها توعى حق روحها ..اهي طالعة تركض بلبس المستشفي القصير و بدون ما تلبس ولا شي في ريلها و طول شعرها ما كان يدفيها بالزور يوصل لي جتوفها ...
صرخت بقهر يوم حست بايدينه تطوقها وترفعها عن الارض ..وانفاسه المتلاحقة من الركض تلفح رقبتها من ورى..
قال وهو يلمها معاه داخل جاكيته الطويل: وين رايحة؟
ردت عليه بنرفزة: لجهنم الحمرة .. لك خاطر تروح ؟؟! ...حركت ريولها بعشوائية وهي تصرخ عليه: نزلنيي ياااا حقييير ...
ضحك على ردها و شد عليها اكثر وهو يقول بهدوء: لا لا لا بنت من عايلة محترمة المفروض ما تتلفض بكلام شوارع...
اغتاضت وقامت تتحرك بعنف وهي تجاهد ان تنزل بس شده عليها خلاها تفكر في خطة ثانية علشان تشرد..
ركب السيارة اللي كانت تنتظرهم وهو يوثقها في حضنه قبل لا يتاكد ان الابواب مال السيارة مقفولة وما تقدر تفتحهم... فجها وهي تتحرك علشان تقعد في الزاوية ...
تكتف وهو يركز عينه عليها: موعد الطيارة راح يكون على 12 الظهر .. 10 ونص انتي واقفة جدامي بشناطج فاهمة؟!!..
طالعته بنبرة ابرد من الثلج وهو يكمل مو مهتم فيها:راح اتكفل بتوصيلج لي طويل العمر بعدين بارتاح منج و من غثاج...
صك عينه وهو يقول فنفسه: اكبر مشكلة طيحت روحي فيها اهي هالبلوة اللي جدامي يالله يا زيدان تحمل شوي ما بقى شي ...
وعى على صوتها وهي تحاجيه وسرح فيه , صوتها فيه بحة غريبة وطريقتها في النطق غريبة .. اصلا اهي شكلها بكبره غريب اصولها الغربية متشعبة عدل فيها ..صج ان فيها خصل عربية بس .. الغالبية العظمى ... غربية...
صرخت باسمه وخلته ينقز من مكانه: زيدااااااااان!! .. مامداك تسرح فيني الا يوم وصلنا يلا ترى مابي اقعد دقيقة زيااادة .. ورفعت صوتها اكثر .. بطلللل البااااااااب!!
عناد فيها بطل الباب وطلع وقفل السيارة عليها ... احسن خل تتادب الحمارة ...
**************************************
8:45am
....\ صباح الخير طويل العمر بغيت اخبرك بآخر الاخبار....
شاهين وهو يتثاوب: صباح النور خالد ... علامك احد يتصل وقت اجازة هالحزة ...
خالد وهو متحمس: بس انا بغيت اخبرك بالمستجدات اولا طويلة العمر بتقلع طيارتها على الساعة 12 الظهر يعنيي.... قاطعه شاهين:يعني بتوصل على الساعة 7 المغرب ..ادري كلمت زيدان امس و خبرني..
خالد باحباط: اهاا.. بس بالنسبة عنه ...
شاهين باستفسار: تقصد من؟؟..
خالد بهدوء: اللي خبري خبرك...
شاهين وهو ينزل الدري: اي ..اي .. كلمته؟؟!..
خالد بتعجب: اي كلمته ... و الغريب ان رضى يرجع !.. تهقى في راسه شي؟؟!...
شاهين بابتسامة: ليش يعني ... لازم في راسه شي يمكن الله هداه؟؟!
خالد بنص عين: الله هداه؟!.. اي قص على احد غيري ..مب علي !.
شاهين ضحك بصوت وخلى خالد يبتسم بهدوء من زمان ما حسه مرتاح نفس اليوم ..صحى على صوت شاهين وهو يناديه: خالد وين رحت... حسبي الله على بليسك نسيتني الموضوع .. انزين متى بيرجع؟!...
خالد وهو ليلحين يبتسم : بيكون موجود عندك على الساعة 5 العصر ... وابشرك ترى الربع وافقوا على المناقصة وبنخطط حق الاساسيات في اجتماع راح يكون يوم الاربعاء..
شاهين بفرح: الله يبشرك بالخير على هالبشارة ..ماخليتك يدي اليمين من عبث.. انزين خالد ماوصيك ترسل للعيال يكونون متواجدين في بيت المزرعة في حدود الساعة 5 ويا وصوله .. وقوله خل يروح هناك دايركت...
خالد : ان شاء الله .. في شي ثاني؟؟..
شاهين بنفي: لا والله يلا اجوفك بعدين...
وسكر التلفون وهو يسمع صوت وراه...\صباح الخير حبيبي...
افتر وهو يبتسم لها: هلا ام جراح ...
ام جراح وهي تبتسم: هلا فيك .. ها اجوفك توزع ابتسامات من الصبح .. عساه خير..
شاهين بهدوء : كل خير ..الا وين ام مشاري؟؟!..
ام جراح وهي تسحبه علشان يروحون يفطرون:الحين بتيي انت ارتاح و انا باروح اناديها...
قطع كلامها دخولها من الباب وهي تسكره وراها: صباح الخير..
رد عليها شاهين بهدوء وام جراح بشوية غيرة .. مهما كان اهي ضرتها وماتنكر صدمتها بجمالها حتى بعد ما كبرت ..تضل ملا محها احلى منها...
ام مشاري وهي تقعد: يا بو جراح وحشوني العيال ...
شاهين وهو يطالعها: انا ما منعتج من جوفتهم .. بس مب اليوم خليها بكرة و اخذي ام جراح معاج اكيد ولهت على عيالها..
هزو الثنتين راسهم بطاعة .. مهما كان مايقدرون يعارضون كلمته..لانه اذا عصب ما راح يسلمون منه .. واهم ما يقدرون يتحملون نتايج عصبيته..
رن تلفونه على الطاولة و توسعت عيونه بصدمة من الرقم ... من متى ما كلمه و سمع صوته ... يمكن صار له اكثر من 4 سنوات...
مسح فمه عن بقايا الاكل وحمد الله على النعمة.. استاذن منهم وهو يطلع و يسكر باب غرفة الطعام بهدوء...
طلع يتمشى في الحديقة و العمال و الحراس منتشرين على مد النظر... تم ثواني يطالع التلفون ورفعه وهو يرد عليه...
وصل له صوت انفاسه و تبعه صوته الراكز: صباح الخير يبه...
تم شاهين ثواني ساكت : كم صار لك ما كلمتني ولا تقول عندي ابو باسأل عنه ولا شي..
سكت المتصل لحظات...\ انت اللي حديتني على هالشي و لا اذكرك اشلون واجهتني بالخبر...
شاهين بقسوة: من الآخر.. شتبي؟!...
ضحك المتصل بهدوء: سلامتك بس بغيت اخبرك ان رحلتي بتتأجل لي الفير ... اجوفك باجر على خير...
وبدون ما يعطيه ابوه فرصة صك التلفون في ويهه ...
ضحك بالم: ما تتغير ... يمكن الصخر يحن بس انت ما منك امل...
فتح عينه وهو يسمع رفيج عمره يناديه: علامك يا ريال .. طسيت ولا جفناك ... الا بشر كلمته ...
قال وهو يمشي ...\ اي وياليتني ما اتصلت....... جابر انا بارجع...
جابر بصدمة: من صجك انت!!!...
...\اي ليش مو من صجي اليوم الفير بامشي ... سلم لي على الكل...
وخذ مفتاح سيارته وهو طالع....
جابر وراه : تعاااال .... وقفف ...افففف يا ربي ,, آدمي راسه يابس مثله ما عمري جفت...
و دخل البيت و صك الباب وراه... البرد عندهم مايرحم....
******************************************
10:35am
دخل البيت مثل الإعصار يدورها .. اهو منبه عليها ان 10:30 بالضبط تكون واقفة جدامه... وهي طبعا "لا حياة لمن تنادي"... سأل وحدة من الخدم عنها وهي قالت له انها راقدة في غرفتها... و بما ان محرم عليه يركب الطابق الثاني طلب من وحدة من الخدم بلطف تروح تقعدها....
صعدت وحدة من الخدم مجبورة عقب مارفض الكل ..و رفض قاطع بعد ان محد يصعد ... و تطوعت اهي ان تروح تقعدها من النوم...
دخلت الغرفة اللي كانت مثل قالب الثلج ..مع ان درجة الحرارة برع – 6 بس ما تقدر ترقد بدون مكيف ... وحسب توجيهات الخدم اللي تحت فتحت الستاير الثقيلة بالرموت و اعتصمت احدى زوايا السرير وقامت تناديها بصوت منخفض...
طبعا اهي ما كانت راقدة بس... كانت تحاول تفقع جبد زيدان باي طريقة....
سمعت صوت الخادمة وهي تناديها ... وطلعت صوت خفيف يدل على انزعاجها .. بس الخادمة كانت شجاعة وقامت تناديها بصوت ارفع...
تيقنت في هاللحظة ان اللي جدامها ما بتروح الا لين قامت فقالت بتقوم بالطيب احسن لها .. قامت وهي تشيل شعرها من على عينها بس مافي فايدة .. كل ما ترفعه يرجع ينزل..
تحركت من السرير عقب ما طاحت عينها على الساعة 10:50 تتوقع قام يغلي من الحمق.. بدلت ثيابها على السريع .. واهي اصلا من يومين مجهزة لها شنطة صغيرة حق اغراضها...
نزلت الدري بخطوات ابرد من الثلج... قد ما تقدر تصغر خطوة ريلها... توقعت تلقاه مكسر كل شي بس... كل شي كان هادئ...
قامت تتلفت يمين و يسار بس محد كان موجود ...لا هو..ولا حتى الخدم؟!!...
هزت راسها بقلة حيلة ..وفي نفسها: مادام مو موجود اكيد كنسل السفرة... فكككة ..بارجع ارقد ..كله منه الحمار مارقدت عدل امس....
توها ملتفتة بترجع تركب الدري الا تحس بيد قاسية تمسكها من اذونها وتسمتها معاها ..على قد ما تالمت .. اكتمت ضحكة في داخلها على طريقته في التوبيخ.. و صنفتها تحت طرق لتاديب اليهال...
بس الحقيقة اللي يجوفهم يقول ابو و بنته طبعا بسبب فرق... العمر + الطول...
زيدان بعصبية مصطنعة: على ما اذكر اني قايلج 10:30 انتي جدامي مب 11:10 ...
انصدمت كيف مر الوقت بسرعة بس.. اهي مقررة ان ما ترد عليه تحت اي ظرف...
اعتلتها ابتسامة طفولية شقية بس اختفت اول ما جافت السيارة و ذكرت روحها: انا من متى ما سافرت ولا طلعت برع الديرة ... اممم اتوقع والله اعلم من يوم كان عمري 6 سنين والحين!!... رفعت راسها بصدمة و في نفسها: معقوولللة !! من 13 سنة ما سافرت .. من يوم ماعشت عند يدتي .. و ترحمت عليها في نفسها وهي مستمرة في اكتشافاتها اللي تذهلها عن..... روحها طبعا؟!
كل هاي الاشياء صارت و هو يراقبها و يراقب كل حركة تسويها... كل تعبيسة او ابتسامة ... كل شي ... و بالرغم من كل شي فهو كالعادة يحس بمتعة بمراقبتها....
انقطع كل شي يوم وعى الاثنين من سرحانهم على توقف السيارة عند المطار .. بامر منه.. الحراس نزلوا شناطهم و تكفلوا بكل شي لين ما سمحوا حق طيارتهم الخاصة بالاقلاع ...
تنفست براحة يوم ارتاحت في كرسيها و كالعادة هو ملازمها في اي مكان تروحه ... طالعته بطرف عينها لقته يشتغل على اللابتوب ... طبعا ما خفى عليه التفاتاتها المتكررة ناحيته بس ما علق...
بعد ما اقلعت الطيارة بساعة بدت تتملل... وقامت تدور اي شي يشغلها... و بعد تفكير عميق قررت تفتح حوار مطول من الجماد اللي قاعد يمها...
خذت نفس والتفتت صوبه و وسعت عينها لدرجة تخرع و قامت تطالعه بهدوء....
كنت اشتغل على اللاب مابغيت اتكلم معاها ..بس يوم زادت حركتها تاكدت انها تمللت بس.. باصبر و باجوف....بعد ساعة الاربع تقريبا هدات حركتها بشكل مريب ..كنت طول الوقت اتحاشى اني اطالعها بس مادام هدات اكيد رقدت...
سكر اللابتوب بهدوء وهو يفك الحزام اللي عليه ..
التفت بهدوء صوبها بس.... جافها مبطلة عيونها تطالعه ...و لان عيونها وايد فاتحة صارت كانها بومة؟!!!....
شهق زيدان بروعة وقام يسمي بالرحمن بصوت عالي......
زيدان وهو للحين مفيوع(خايف): حسبي الله و نعم الوكيل فيج من بنية ... ناقص انا تبيني انجلطط!!... ولندرة حدوث الامر سكت و هو يسمعها تضحك بصوت خافت.. و كانها تحس بالذنب اذا ضحكت بصوت مرتفع...
...وهي للحين تضحك قامت تمسح دموعها: اخخخ ههههه ضحكتني و انا ما ودي اضحك ههههههه امم ...انزين...
عدلت قعدتها و هي ترتب ثيابها .. اما هو كان يطالعها بطرف عينه ...
تحمحمت وهي تقول: زيدان انا متمللة..
رد عليها وهو مركز نظره: ادري ... اجوفج من مساعة تحوسين في مكانج مب مستقررة...
حكت راسها بقلة حيلة و بصوت حسه ينقط براءة : خل نسالف!...
التفت عليها مستنكر طلبها: نسالف.. ليش شنو جايفتني....
فجت حزامها و هي تتربع على ارضية الطيارة وتطلب من المضيفة كوشنز(مساند- دواشق) كبار... وتقول بصوت حازم وهي تاشر : اقعد مني علشان نسالف عدل ...
مارفض طلبها وهو بروحه يحس بالملل وخصوصا انها اول مرة تطلب منه تسالف معاه!!.
وابتدت جلسة الحوار...
ابتدت تتكلم : شلونك؟!
-زين
- انزين اشفيك كانك بتتهاوش؟؟
-مستغرب..
- بفضول:مني!!
-لا..
-عيل؟!
- مالج شغل يالملقوفة
- انزين انزين.. وهي تفكر: جم عمرك؟
- بنظرة:توج تسالين .. مب كانج تاخرتي 4 سنين بس..
- بلا مذلة تدري اني ما اتكلم واييد..
- هاذا عدال المعقدين..
- عنبوه يا ريال سالناك عن عمرك مب متى صارت الحرب العالمية؟!
- ضحك وهو يرد..: ليش انزين؟؟
- ببرود: ماخصك!..
- جوفي عمرج... زيدي سنننة...
-وهي تمط في الحجي: ايييييييي
-وهو يقلدها: وبعدييييين زيدييييييه نصصص دبلللل عمررججج...
تمت تحسب في مخها: امم يعني 20 زائد نص دبل عمري يعني كله ....
-وهي تشهق: يعني طلعت عيووووززز!!...
-بنص عين: عيوز فعينج ..توني في عز شبابي .. وبتفلسف: اسمه شايب مب عيوز...
- بانفعال:ما يهمني .. و بنظرة طفولية: الصراحة الصراحة عبالي اكبر..
وقامت بتشرد قبل لا يحذف عليها شي بس كان اسرع منها .. و حذف عليها علبة الكلينكس ورقعتها و خلتها تطيح وصوت ضحكتها اللي ملت الطيارة لاول مرة....
رفعها وهو يضحك على هبالتها: ترى الركادة زينة...
تمغطت وهي تتثاوب مثل اليهال : ابي ارقد ...
رد عليها وهو يمشيها لي غرفة النوم الصغيرة الموجودة في الطيارة: رقدي ولين قبل لا نهبط باقعدج...
هزت راسها وهي تدخل اما هو ... فرجع على كرسيه وهو يتذكر ضحكها و سوالفها..ابتسم بينه وبين نفسه وهو ياخذ له غفوة...
*************************************
4:30 pm
نزل من سيارته عقب مافتح له السواق الباب.. نزل نظارته وهو يطالع شموخ البيت اللي جدامه... كان نسخة مصغرة من قصره بس بمساحة اكبر طبعا..(بيت المزرعة)
وصل خالد بسيارته عقبه بدقايق ونزل ...وقف يم شاهين وهو يطالع جمال القصر اللي جدامه و فخامته اللي كانت غريبة ...
قال وهو يوجه كلامه لشاهين: الكل ينتظرك داخل بس.. جراح بيتأخر شوي عنده عملية..
هز راسه بدون ماينطق... وسمى بالرحمن يوم قام يصعد الدري متوجه للباب الرئيسي.. فتحه له واحد من الحراس اللي نادرا ما يفارقونه و رفع راسه...
الكل كان متواجد ما عدى جراح القى نظرة عليهم و سلم بصوت... الكل فز علشان يسلمون على ابوهم ... و هم يحسون بالفضول طبعا...
ليش طلب منهم يتجمعون ؟؟!...
قعد شاهين في صدر المجلس و قعد يمه خالد...
حس بالفخر وهو يجوف عياله يحاوطونه من كل جهة... عزوته..
وجه كلامه لضاري اللي كان قاعد يمه: وين اخوك جراح يا ضاري؟؟؟
بس قبل ما يرد عليه ضاري دخل جراح وهو يهرول باستعجال ...
سلم على ابوه وفسح له ضاري مجال يم ابوه بما انه اكبر واحد فيهم...
نقل شاهين نظره للمرة الاخيرة قبل لا يصدمهم وخذ نفس وهو يقول بصوت راكز: طبعا انتو تعرفون اني جمعتكم حق شي مهم ولو مب كان مهم جان ما ييت انا بنفسي لكم...
محد قاطعه وهو ينتضرونه يكمل...
التفت على جراح وهو يوجه كلامه له: انت تعرف يا جراح اني تزوجت امك في سن صغيرة و يابتكم انت واخوانك...
وهو يطالعهم ناصر – فهد – غيث ...
هزوا راسهم وهم يايدون كلامه....
كمل كلامه و هو يسرد حقائق الكل يعرفها : وصارت مشاكل عقب بست سنين و خيرتها بإني اتزوج عليها او انها تختار ترجع بيت اهلها..
جراح بصبر : اي يبه....
نقل نظره للي لابس ثوب اماراتي مخصر عليه :وانت يا عبد العزيز عقب ما خالتك سوسن رفضت تتطلق تزوجت امك .. مريم ويابتكم انت - عبدلله – مشاري و ضاري – يعقوب..
تنهد الكل من محاضرة ابوهم اللي مافيها شي يديد..
وهو يغمض عينه ويرد يفتحها: ولاسباب خصتني تزوجت امكم يا مازن و لؤي "صوفيا" ...
وبصوت اعلى شوي : صح ولا لا؟!...
توافدت الاصوات من كل جهة في المجلس تأييد كلامه...
شاهين وهو يوقف و بنظرة حادة و صوت بين فيه شي من التحدي : بس اللي ما تعرفونه اني كتمت عنكم سر... عمره 19 سنة ...
رفع الكل راسه يترقبون شنو بيقول ابوهم...
شاهين وهو يلقي عليهم القنبلة : انا عندي بنت!....
نهاية البارت ال(1)





"" البارت الثاني بينزل عقب التفاعل و الردود ""
احبكم في لله ...



تعديل عبق قهوة; بتاريخ 11-01-2016 الساعة 02:36 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 11-01-2016, 10:16 AM
صورة Bnt a Boy الرمزية
Bnt a Boy Bnt a Boy غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى: غسق الدجى يغيب بقربك


بــآرت رآئــع روآيــة آبــدآع ..!
ـآتـمنـى تكمليهـآ ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 11-01-2016, 11:41 AM
عبق قهوة عبق قهوة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى: غسق الدجى يغيب بقربك


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها bnt a boy مشاهدة المشاركة
بــآرت رآئــع روآيــة آبــدآع ..!
ـآتـمنـى تكمليهـآ ..
هلا حبيبتي أسعدني مرورج
بإذن الله اكملها و انتو معاي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 11-01-2016, 10:03 PM
صورة رهوووفا الرمزية
رهوووفا رهوووفا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى: غسق الدجى يغيب بقربك


رواااايه رهييييبه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 11-01-2016, 10:20 PM
عبق قهوة عبق قهوة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى: غسق الدجى يغيب بقربك


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها رهوووفا مشاهدة المشاركة
رواااايه رهييييبه
تسلمين حبيبتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 11-01-2016, 10:43 PM
عبق قهوة عبق قهوة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى: غسق الدجى يغيب بقربك


حبيت انوه ان كل الاسماء اللي راح تنذكر من بنات افكاري و لا تمت للواقع بصلة ...
البارت الثاني راح ينزل اليوم هدية و موعد تنزيل البارتات راح يكون كل يوم خميس في الليل ...
لا تبخلون علي بالردود و التفاعل علشان اتشجع و اتقبل كل شي بصدر رحب
و بس فديتكم ....
عبق قهوة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 11-01-2016, 10:49 PM
عبق قهوة عبق قهوة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى: غسق الدجى يغيب بقربك


-
2 -
 إلى العالقون في المنتصف:
نحن لا نجرؤ ليس لأن الأشياء صعبة..
بل الأشياء صعبة لأننا لا نجرؤ
(سنيكا الأصغر)


شاهين وهو يوقف و بنظرة حادة و صوت بين فيه شي من التحدي : بس اللي ما تعرفونه اني خشيت عنكم سر... عمره 19 سنة ...
رفع الكل راسه يترقبون شنو بيقول ابوهم...
شاهين وهو يلقي عليهم القنبلة : انا عندي بنت!....
*
*
*
انقطعت الانفس وانكتمت شهقات كانت راح تطلع .... وسؤال واحد كان يدور في بال الكل ... من متى!!!
سبق جراح الكل وهو يقول بصوت يجاهد ان يوازنه: يبه انت شنو تقول!!
شاهين بكبرياء: اللي سمعته انا عندي بنت ومب صغيرة بعد...
وبصوت ينهي النقاش اللي ما ابتدأ: البنت راح توصل اليوم و تعيش هني بينكم ..
وبأمر وهو يلف لجراح اللي تعاظمت صدمته مع الموجودين في المكان: انت المسؤول عنها مدام انت اكبر واحد .. راح تكون في عهدتك بكل شي يخصها اما اذا كان لك راي ثاني فقول من الحين....
سكت جراح و ماتكلم طريقة ابوه استفزته بس ما يقدر يرد عليه لان على اقل شي راح يقلب البيت باللي فيه فوق راس اللي يعارضه....
شاهين وهو يوصل لباب المدخل والتفت قبل لا يطلع ... القى نظرة عليهم كلهم ابتداءا بجراح اللي صاك يده بقوة و كان يحاول يكبت غضبه انتهاءا بيعقوب اللي ما تحرك من مكانه وكانه غير موجود ...
وبصوت مالت نبرته الى الاستفزاز الواضح: الحين الساعة 5 ... عقب ساعتين بالضبط بتكون متواجدة هني ... ضبطوا عمركم زين علشان تستقبلونها ما نبيها تشرد من البداية.. انهى كلامه بابتسامة استخفاف و اشر لخالد يلحقه اللي ما نطق ب ولاا حرف من يوم مادخل البيت .....
*
*
*
ابتلع الباب في جوفه شاهين وخالد... وخلفوا وراهم قلوب يملاها الحقد... الغيرة... الغضب ... و الشتات ...
زفر جراح بحدة اول ما نصك الباب وهو يفتر للكل و بنبرة هادئة: شرايكم؟؟!
ضاري بحكمة: من رايي تتقبلون الوضع لان ابوكم شكله مخلص اموره..
عبد العزيز بعصبية: اي نتقبل الوضع!!! انت جفت شلون يكلمنا و كأن احنا ولا شي عنده...
مشاري يكمل عنه: قصدك صفر على الشمال!...
طالعه جراح بنظرة خلته يبلع العافية وهو يكمل: جوفو رضيتوا ولا انرضيتوا ما بتغيرون من الوضع شعرة البنت واكو ياية في الطريج ما تقدرون تسوون شي ... وكمل وهو يطالع غيث: غيث روح خبر الخدم يجهزون الجناح اللي في الزاوية لها ...
غيث بغرابة: قصدك الجناح اللي يم جناح ذ.... قاطعه جراح واهو يقوم باستعجال : اي اهو وخف عمرك لو سمحت انا باطلع باروح المستشفى علشان ااجل الشفت اللي عندي في الليل وانتوا نظفوا المكان ... ابي ارجع القى كل شي يلق من النظافة...

هز الكل راسه ... مهما كان اهو كبير العايلة وبالنسبة لهم الكل يحترمه اكثر من ابوهم حتى...
معا طلعة جراح من البيت بدى الكل يتحرك اللي يرتب و اللي ابدى معارضته للموضوع من اساس .. و اللي قال انه بيروح يريح في جناحه ...
وصفى المكان و مابقى غير.. مازن .. لؤي..غيث .. و يعقوب...
راح غيث يخبر الخدم و الحقه يعقوب كالعادة ...
وبقى مازن و لؤي بروحم ...
لؤي بصوت خفيف: مزوون تهقى تطلع حلوة ...
طالع مازن اخوه على صوب بإستخفاف وهو يقول: حلوة ولا جيكرة ما يهمني .. انا اهم شيي عندي تسوي جو في هالبيت الميت....
لؤي بتحمس للوضع: والله اكشن ...
ابتسم مازن لاخوه و هو يقول : امش خل نرقد شوي قبل لا تيي ست الحسن و الدلال..
ماعلق لؤي على كلام واخوه و ماهتم كالعادة...
*************************************************
6:40pm
رجع يهزها للمرة الألف و هو شاك ان اهي ماتت بس الكفخة المحترمة اللي حصلها على راسه خلاه يتاكد ان اللوسة اللي جدامه اخيرا قامت...
زيدان باستهزاء: ((good evening sleeping beauty
(مساء الخير ايتها الاميرة النائمة)
ردت بصوت يملاه النوم : وصلنا؟؟!
زيدان وهو يحك راسه: اي يلا قومي صار لي ساعة وانا اقعد فيج يا خيشة الرقاد..
قامت وهي تتمغط و بدون ما تطالعه: انا ماقلت لك لا تدخل مكان انا موجودة فيه الا باذني؟!!...
زيدان بغيض: عبالج ما طرشت لج المضيفة عيزت وهي تهز فيج وانتي ابد .. لا حياة لمن تنادي اخر شي تمللت و طلعت .. وكمل وهو يحط ريل على ريل : الصراحة مالومها!!..
رفعت حاجبها بتحدي وهو رد نظرتها باضعاف التحدي تحرك وهو يقول: دخلي غسلي انا انطرج برع الحين بتهبط الطيارة...
وفعلا تحرك علشان يتركها في غمرة تفكيرها... شلون انقلبت حياتها راس على عقب و الابو المنفي من قاموسها اشلون راح تواجهه و الاهم من جذي شنو راح يكون موقعها من الاعراب بين عايلته....
محد خبرها عن عايلته بس شخص بهل الغنى مستحيل راح يكتفي بزوجة وحدة ... واحد من المليون!!!...
غسلت و بدلت وراحت علشان تقعد في كرسيها .. طلبوا منها تربط الحزام استعداد للهبوط ..هني بس حست دق قلبها وحست بالخوف لاول مرة..
لان بالنسبة لها تحددت قواعد اللعبة و كانها قطرة في بحر حياتها ..غمضت اول ما حطت الطيارة في المطار ...
و بشوق طير حرروه من القيود ولاجئ عبر الحدود .... هني بس زفرت انفاسها..
*
*
*
*
...: طويل العمر اكيد اهي وصلت ما بتروح تستقبلها؟؟!
شاهين رفع راسه من كومة الاوراق اللي جدامه وفرك عينه بتعب واضح: خالد ماقدر اتحرك الشغل لي راسي ... ورجع على ورى وبشبه ابتسامه: اذا تبي انت روح خذها؟!..
حرك خالد شعره القصير بيده وهو يرد عليه: اي اروح ,.. وكمل و هو يقعد على السوفا الي تتوسط المكتب : انا زين اعرف اسمها!! ..بس شكلها ماعرفه!!
حذف عليه شاهين ورقة صغيرة ..التقطها قبل ما تطيح بالارض ... ورفعها فتح عيونه وهو يسمي بالرحمن و طالع شاهين بنظرات مصدومة: من هاذي ؟؟!!..
ابتسم شاهين وهو يرجع لاوراقه: هاذي اللي ابيك تاخذها...
خالد وهو يطالع الصورة ويرد يطالع شاهين ويرجع حق الصورة مرة ثانية بس وقف عن المقارنة من سمع ضحكة رئيسة المرتفعة....
شاهين وهو يحاول يوقف ضحك: انت شقاعد تسوي ليكون تقارن بيني وبينها!؟... وبعزة نفس: مافي اصلا وجه مقارنة بيني وبين هاذي!!... وهو يأشر على الصورة بشبه تقزز...
خالد في نفسه : اكيد !!.. وبرفعة حاجب: وش جاب الثرى للثريا اصلا!!.....
تحرك وهو يرفع جاكيته والورقة معاه : يلا استأذن باروح اييبها لا تخيس في المطار..
شاهين بدون مايلتفت له: الله وياك... ووصلها للبيت وارجع عندنا شغل وايد اليوم....
تحرك خالد طالع من المكتب بسرعة وهو يلقي نظرة على الساعة اللي تحاوط معصم يده ... و بصوت خافت: تأخرررت....
*
*
*
*
7:19pm

التفتت تطالعه للمرة المليون و هي تعيد وتكرر في نفس السؤال: من قلت بياخذنا؟!..
رد عليها بضيق: انا ماقلت اصلا!!!
تاففت وهي تطالع ساعتها : ما شاء الله شاهين من كثر ماهو مضبوط في مواعيده السيارة من الساعة 6 مسنترة عن باب المطار..
وتلتها ضحكة استهزاء قصيرة....
طالعها بحدة بس تحولت نظراته حق اللي واقف وراها و زفر بضيقة واضحة .. مشى بخطوات واسعة و مسرع ما مد يده وهو يسلم على الشخص....
...:اففف وينه هاي بعد راح و خلاني والتفتت تدوره وحصلته واقف مع شخص لابس جينز غامق على جاكيت رسمي رمادي ... هندامه المرتب وتسريحة شعره اللي مرجعه على ورى .. اكدت لها اهمية هالشخص ..
قامت تتابع حركات يد زيدان ونظراته اللي تنتقل بينه وبين اللي واقف جدامه .. وكثرة التفاتاته اكدت لها ان اهي محور الحديث بينهم...

بعد فترة قصيرة مسح زيدان ويهه وتحرك راجع لها وبدون ما يحط عينه في عينها: يلا انا اخليج ..
وهو يرفع يده و ياشر على الشخص اللي كان يتكلم معاه: هو راح يهتم فيج و يوصلج لابوج ... وافتر وهو ساحب شنطته ..
بس اللي ماتوقعه اهو ولا الموجود وراهم تعلقها في ساعد يده اليسار و بصوت امتلى بالرجاء: وين بتخليني و بتروح اتهدني عند اوادم ماعرفهم بروحي.. بلعت ريجها((ريقها)) و بصوت متهدج: انت ماقلت انك بتيي معاي كل مكان و بتحافظ علي مث..مث.. مثل اختك .. وهي تهزه شوي: صح ولا لا .. مب هاي كان وعدك لي قبل اربع سنين .. شلون تنقضه الحين ... راح صوتها ودموعها بدت تنزل: انت الوحيد اللي صرت معاه احسن عقب ما توفت الغالية .. بعد انت بتهدني و بتروح....
كانت تتكلم بدون ما توقف ما تدري انها قاعدة تزيد النار حطب.. افتر لها وهو يمسح دموعها: لاء لاء لاء ماتفقنا جذي وين البنت اللي كان لسانها يلوط اذانها قبل.
وبنبرة حنونة: انا للحين عند وعدي وما بخليج بس مظطر ..لكن وعد مني اني اتكلم معاج كل يوم كاني موجود معاج واذا اذاج احد خبريني و يجوف شنو اللي راح اييله مني...
ابتسمت براحة وهزت راسها ..اما هو فمسح على شعرها ورفع يده يودعها ....
ماكان عندها اي شك ان بسببه قدرت تطلع من قوقعتها و تتجاوز محنتها ... و بسبب شعورها بالابوة اتجاهه وحسها بمسؤليتها عنده قدرت تتاقلم معاه ... بس الحين شنو راح يصير فيها... رفعت راسها للصوت وكانها تاكد على سؤاله اللي كان اسمها..
خالد بشوية حزم: انا اسمي خالد مساعد ابوج و يده اليمين ..الحين راح اخذج للبيت اللي بتسكنين فيه... ويوم ماحصل رد كمل كلامه: تعالي معاي السيارة تنتظرنا...
مشت وراه وهي تطالع اللي جدامها اول ما عبرت من باب المطار .. ما تنكر صدمتها اللي اخفتها في نفسها وهي تطالع السيارة اللي واقفة تنتظرهم ... هني بس ادركت ان ابوها يمكن ما يكون مليونير الا ملياردير و الف في المئة بيطلع ماخذ اربع نسوان ... ابتسمت في نفسها على سخافة تفكيرها في هاللحظة واعتصمت الهدوء وهي تترقب بخوف اللي ينتظرها ....
*
*
*
*
غيث وهو يطق بريله على السيراميك النظيف : مب كانهم تاخروا ؟!...
التفت له مشاري اللي عقل عقب ما عطاه ضاري نظرة خلاه يعتدل: انت شحارقك يمكن صادهم شي في الطريج....
وسكت يوم قام يطالع اخوانه وهو يحس بتوترهم ... جنس ناعم راح يعيش بينهم عقب ما ربوا على الخشونة و الجلافة .....
وقف جراح و الحقه الملقوف غيث يوم رن الجرس .. واشر لوحدة من الخدم تفتح الباب ...
دخل خالد اللي خل الباب مفتوح وراه وهو يسلم بصوت عالي... ردوا عليه السلام باصوات متفرقة وهم ينتظرون اللي بتشرف عقبه...
دخلت بهدوء وهي تصغر خطوتها ووقفت على يمين خالد ...اشر لها ان تعرف بنفسها.

ارفعت راسها بخفة و بصوت فيه بحة : اسمي غسق شاهين المنصوري ...
قامت تطالع نظراتهم المصدومة وهم يتأملونها ..وكملت : اختكم!!!
تكلم خالد يوم جاف نظراتهم لها: وصلت لك الامانة يا جراح الحين انت بتتكفل فيها ..و التفت وهو طالع بهدوء مثل ما دخل...
مشى لها جراح وهو يذكر الله في قلبه على اللي واقفة جدامه مانصدم من اسمها كثر مانصدم بشكلها كانت مثل الالعاب بالنسبة له ... شعر قصير منتف مثل ماهو يسميه.... بشرتها بيضاء مثل الثلج بس اكثر شي يلفت فيها هو لون عيونها..مالها لون محدد كأن اكثر من لون انجمع داخلها ...
مد يده يبي يسلم عليها بس ما عطته ويه و تمت جامدة مثل التمثال بس عيونها تتحرك تطالع اللي واقف جدامها و القوم اللي واقفين وراه و في نفسها : بل ليش هالكثر عبالي واحد ثنين بالكثير خمسة مب .. سكتت وهي تعد الموجودين ووسعت عينها بصدمة: 11 ادمي ... اااه كل ذيلين اخواني !!!..
ابتعد عنها شوي وهو يأشر لنفسه: اسمي جراح اكبر اخوانج اشتغل دكتور جراحة اذا تبين اي شي قولي لي... وكمل يوم ما حصل منها جواب : ذيلين كلهم خوانج بس مب من ام وحدة طبعا من 3 زوجات ... 2 عايشين في الديرة معانا ووحدة في ديرتها ...
ويوم حس انه ضغط عليها : انتي الحين روحي ارتاحي الحين اكيد تعبانة ومن اصبح افلح باجر تتعرفين على الكل ان شاء الله..
خذ نفس وهو يكمل الخدم ركبوا شناطج لي جناحج وسكت شوي وهو يأشر على وحدة من الخدم: ميرنا راح توصلج لي جناحج..
هزت راسها وهي تمشي ورى ميرنا ... التعب اللي فيها خلاها ما تهتم حق فخامة البيت شي واحد بس كانت تبيه... تبدل و ترقد يكفيها اللي صادها اليوم؟!...
اما تحت فانصرف الكل بدون اي صوت ولا حتى نقاش... بترقبون باجر اللي يكون اول يوم يحتكون في اختهم " غسق"....
دخل الكل جناحه بس اغلبهم ماقدر يرقد ... شلون راح يتعاملون معاها باجر؟!!... هاي كان السؤال اللي يدور في ذهن الكل.......

*
*
*

3:35 am
فزت من نومها وهي تحس بقلبها كانه بينفجر من كثر ما يدق .. تعوذت من الشيطان وهي تردد: (keep calm its just a nightmare .. its a nightmare!!.. )
(اهدئي انه كابوس .. فقط كابوس..)...مسحت على ويها وهي ترجع شعرها ورى اذنها ..بس كل ماعدلته رد نزل على عينها .. لين ما تمللت و رفعته ponytail ...
اتضحت ملامحها الأسرة لحد الثمالة و ارفعت عينها تراقب الغرفة اللي اهي فيها... ما تنكر فخامتها بس ولا شي بالنسبة لجناحها اللي في قصر يدتها سابقا.. اي قصرها حاليا ... فتحت الثلاجة الصغيرة اللي موجودة في غرفتها بس ماحصلت اللي تبيه .." ماي" فتحت باب غرفتها علشان تنزل المطبخ وهي تردد في نفسها : شهل الاهمال احد ينسى الماي!!... بس الكلام انمسح من على لسانها وهي تراقب الممر اللي متلحف بالظلمة ماتنيره الا إضاءات بسيطة على الاطراف .. بس هاذي ما يستبعد ان الممر غارق في الظلام.... بلعت ريجها الجاف وهي تحاول تمحي اي افكار سوداوية في راسها ... ونزلت الدري بخطوات واسعة .. بس اول ماحطت ريلها الصالة ادركت مساحة البيت اللي اهي فيه .. اكيد باضيع و مابوصل !! .. هاي اللي قالته في نفسها وهي تتلفت يمين و يسار بس ..... محد كان موجود!!
حاولت تقدر وين بيكون المطبخ بالنسبة حق مساحة البيت وقامت تمشي وهي تايهة ..وكل مرة تدش مكان عبالها المطبخ بس يخيب ظنها..و اكتشفت لحد الان 4 صالات... و مكتب ماتدري مال من ؟!... و مكتبة ضخمة !... وليلحين ما وصلت للمطبخ..
بعد جهد جهيد المحت باب غير عن البيبان اللي في البيت ... وقبل لا تفتحه اقنعت نفسها ان اذا ما كان المطبخ بترجع غرفتها ولا بترد تنزل مرة ثانية!!..
غمضت عينها وهي تفتح الباب بس.. انفرجت اساريرها وهي تجوف المطبخ بضخامته و فخامته متربع جدامها!...
حست بالانجاز وهي تدخل وتتلفت تدور الماي ... جافت كاس زجاج محطوط على طاولة في نص المطبخ ممتلي ثلاثة ارباعه بالماي .. وبدون تفكير عن صاحب هاي
الكاس تجرعت الماي دفعة وحدة وهي تزفر براحة... بس ماكتملت راحتها وهي تسمع صوت انفاس تشاركها المكان .. و ادركت ان اهي مب بروحها...
نزلت القلاص بتوتر على الطاولة وهي تهدي روحها بس اشهقت بصوت مرتفع اول ما حاوطت يد ضخمة معصم يدها وترقعها في الجدار...
وتكلم الصوت بحدة: من انتي وشنو تسوين هني؟!...
حست بالعبرة وهي ترد عليه بصوت جاهدت انها تقويه: انت هي هد يدي... وكملت وهي تحاول تدافع عن روحها : انت اللي من؟!...
رد عليها بغضب: اتوقع انا اللي اسال مب انتي؟؟!
رفعت عينها وهي ترفع يدها..بتصفقه على ويهه بس قدر ايود يدها وتمت يدها معلقة في الهوا .. لمحت جزء منه وجزء الاكبر كان غارق في الظلام اللي يلف المكان ما ينوره غير ليتات الثلاجات بس بصورة بسيطة... تغيرت نظرتها وهي تراقب ملامحه اللي الجزء الاكبر منها مطموس .. وووووو لون عيونه!!..
لون عيونه ذكرتها بعيون احد بس ماتدري من بالضبط حاولت تفكر بس لا ذكرياتها ولا الموقف اللي اهي فيه قدروا يسعفونها...
ردت تتحرك معصبية وهي تحاول تفك يدها من بين ايدينه اللي من كثر ما ضغطت على يدها قامت ما تحس فيها...
فلتها بقوة على الارض وهو يصرخ: لآخر مرة باسالج انتي مننن و شتسويين هنييي!!!.
ردت وهي تفرك مكان قبضته: ان..ان..انااا ساكنة هنييي...
رفع عينه بتعجب ومرر عينه بنظرة شامله عليها: لا والله !! عبالج انا غبي جدامج؟!..الوحيدين اللي يعيشون هني اهم الخدم و اخوانييي.. وكمل باستهزاء:والصراحة شكلج مب شكل خدم !!...
رفعت عينها تطالعه بصدمة اول ما نطق اخواني يعني اللي واقف جدامها اهو واحد من اخوانها .. نزلت راسها وهي تفكر بعمق و تسترجع اشكالهم...بس ليش ما جافته معاهم مساعة ؟؟!..
وقفت وهي تعدل ثيابها وتاخذ نفس ... وهي تردد في نفسها: شكله ما يرحم ..يلا يا غسق عندج واحد من الحلين يا تشردين و ترجعين غرفتج .. يا تكملين معاه الاستجواب..
وبدون تفكير اطلعت تركض من المطبخ بسرعة خيالية و تحاول تتذكر الاماكن اللي مرت منها قبل لا توصل للمطبخ ..وقدرت تلمح الدرج ...بس سرعة اللي وراها خلاها تراجع احساباتها اللي اول ماركضت قام يلحقها وهو متخرع شنو اللي خلاها تشرد...عقب ربع ساعة و بسبب ضخامة البيت قدرت تضيعه و لقت باب جدامها و بدون تفكير فتحته و دخلت...
لقت نفسها واقفة في المكتب الغريب .. اللي ماتدري مال من؟!..
وبخوف توجهت لورى المكتب ولقت فتحة (مكان ما يدخل الكرسي) انخشت داخلها وهي تهدي قلبها اللي انفعل من الركض ... سندت راسها على احد قطع الخشب وماهي دقايق حتى انتظمت انفاسها.....
اما هو فتعب من الركض وهو يدورها ويوم جاف ما في فايدة ركب علشان يروح غرفته وهو مقرر يسأل جراح اول ما يصبح ..عنها طبعا...
*
*
*
*
7:11am
حست بيد تهزها بانفعال فتحت عينها بخوف وهي ترجع لورى بس ذكرت روحها ان اللي جدامها اهو جراح...اخوها!!...
جراح تعدل اول ما فتحت عينها و بنبرة مرتفعة: انتي شتسوين هنييي!!! ..انا ما خليت مكان وانا ادورج ..الكل قام يدورج وانتي مختفية لين استسلمت ودخلت الا القاج راقدة على الارض!!...
غسق وهي تعدل بجامتها باحراج وبصوت امتلى بنبرة النوم اللي ماخفت بحتها: انا وين اصلا.. هاي مكتب من؟؟
جراح وهو يتربع جدامها بالبالطو مال المستشفى..وبهدوء: هاي مكتبي ..كنت داخل باخذ اوراق حق المستشفى عقب ما تعبت وانا ادورج .. ويوم دشيت الا القاج راقدة...
وكمل باستفسار: الا انتي شتسوين هني من الاساس؟؟
ماترددت وهي تحكي له كل اللي صار لها في الليل وختمت كلامها: انا اصلا ما جفته معاكم اول ما استقبلتوني امس.. من جذي خفت منه...
عقد حاجبه باستغراب .. الكل كان متواجد امس ماعدا.... ووقف مثل الملسوع .. بس اهو ماجافه من 4 سنين معقولة رجع.. انزين شنو تفسير يوم قال اخواني ...اكيد اهو...

كانت تتابع تعابير ويهه لين ما وقف ..وقفت اهي وراه وهي تعدل ثيابها و ترتب شعرها اللي كان منكوش في كل جهة.. واخيرا افترت علشان تكمل ترتيب شعرها جدام المنظرة اللي كانت في المكتب .. بس سرحت وهي تطالع لون عيونها.. اكثر من لون داخلها .. بس اهي جايفتها قبل وين ..وين ياربي ويي .... وقفت عن تعدل شعرها بصدمة والتفتت حق جراح اللي كان للحين سرحان ... غسق بانفعال: لون عينه كان وايد جريب من لون عيني !!!
رفع جراح عينه وهو يطالعها و فتح عيونه بصدمة ..
هاي تفسير سرحانه في عيونها اول ما دخلت امس ... كان لون عينها مقارب بدرجة مهولة من عيون كان ناسيها لفترة بس تذكرها الحين....
مسك يدها اللي كانت ضايعة في كف يده وهو يسحبها معاه بابتسامة باهتة: امشي علشان تتريقين معاي ...مدام انتي قاعدة ...اكيد الكل رجع يرقد...
ماعلقت بس اكتفت بابتسامة خجولة ...
دخلو اثنينهم من باب المطبخ ...رفعت راسها وهي تجوف الطاولة الطويلة الي مصفوف عليها انواع مختلفة من الاكل وكانت تفتح النفس...
وفجاة وقفت مكانها... لسببين: الاول ..ان الكل كان متواجد بدون استثناء..و الثاني ..انها تقدر تحلف ان في شي مب طبيعي قاعد يصير.. من ملامح الكل ونظراتهم..
التفتت وهي تحس باحد دخل من الباب و بصوته الجهوري: صباح الخير!!
توسعت عيون الكل من الصدمة حتى اهي ..لانها عرفته ..من نظراته اللي تركزت عليها ...ولفت وهي تسمع صرخة غيث بصدمة: ذذيااااااابب!!!...

نهاية البارت 2



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 13-01-2016, 04:31 PM
صورة رهوووفا الرمزية
رهوووفا رهوووفا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى: غسق الدجى يغيب بقربك


باااارت يهبل حمااااس مشووووق

كملي الله يسعدك

بانتظااااارك بكل شوووووق و لهفه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 13-01-2016, 05:41 PM
صورة Bnt a Boy الرمزية
Bnt a Boy Bnt a Boy غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى: غسق الدجى يغيب بقربك


حمــــــــأإأآأإأآس رهيب ..!
متي البـآرت الـجـآي
مممم ذيــآب من هو يـآ ترى وايش سـآلفته نفسي اعرف ..!

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الاولى: غسق الدجى يغيب بقربك

الوسوم
أولى , الجدد , بقربك , يعجب , وليداتي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الاولى : ياصديقاتي ترى لكم صديقه تبيع الدنيا عشانكم biack_shdow^_^ روايات - طويلة 175 08-06-2016 04:21 PM
روايتي الاولى / روايه توليب ^_^○ جود joj أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 9 22-01-2016 01:50 AM
روايتي الاولى احبتت خاطفي 1nawal أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 8 15-05-2015 12:25 AM
روايتي الاولى : لكل شخص ظروف وفي ظروف تجبرنا نسوي اشياء م نبيها . Miss Jo0oJ روايات - طويلة 9 30-04-2015 10:55 AM
روايتي الاولى / ضمني حيل لصدرك ودفيني دلوعه البابا والماما روايات - طويلة 6 25-04-2015 10:11 AM

الساعة الآن +3: 02:09 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1