اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 14-10-2017, 10:22 PM
صورة AloOosha |البرنسيسة الرمزية
AloOosha |البرنسيسة AloOosha |البرنسيسة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة أمي خذيني معك


لا أحلل من ياخذ أفكاري وجهدي وتعبي ولا أبيح أي إقتباس ولو جزء بسيط من قصتي ولا أبيح نقلها وحذف حقوقي..
§قصة أمي خذيني معك§
★☆ البارت الخامس عشر☆★
إبراهيم ركض خلفها وصدم عندما شاهدها تركض للخارج وتبكي بنهيار..
إبراهيم:سعااااد عزيزتي
تقدم لها وجدها في زاوية جالسة وتضم قدميها لباقي جسدها وتبكي بصمت..
اقترب منها ابراهيم ونزل لمستواها وربت على كتفها وقال بنبرة قلقة:مابك عزيزتي
ابعدت سعد يد ابراهيم بقوة وقالت:ابتعد عني
زاد بكائها ونحيبها
ابراهيم صدم من حركتها واقترب منها اكثر وقال بخوف:مابك سعاد حبيبتي من ازعجك..
نظرت له بنظره كلها كره:اين امي اخبرني
ابراهيم صمت قليلا وانزل راسه وقال:مريضة
سعاد صاحت:انت كاذب، لماذا لاتاخذني لها..
ابراهيم بلع ريقه بتوتر وخاف أن يكون حدث مالا يريده لم يعرف ما التصرف الصحيح الان..
في هذه اللحظات تقدم عبدالرحمن الذي للتو وصل واستنكر وجودهم بالخارج..واقترب منهم وصدم عندما شاهد سعاد وشاهد دموعها..
التفت لإبراهيم الذي كان واقف بلا حراك لايعلم ماذا يفعل..عبدالرحمن بتسائل:ما الأمر؟
سعاد صاحت بهم:أخبروني أين أمي بدون كذب، هل صحيح أنك حجبتها عني ياخالي عبدالرحمن هل صحيح هيا الان بمنزلك؟ أم ماتت أخبروني؟..بكت وصاحت بأعلى صوتها وعلى أمل أن تسمع أنها بخير وأن ماسمعته كان خاطيء ولكن رد عبدالرحمن جعلها لفترة تحدق بالأرض دون استيعاب..
عبدالرحمن من بين دموعه:والدتك سبقتنا للجنة..
هذا يعني أن ما سمعته عن والدتها صحيح..قامت تركض مسرعه غير مبالية لنداء عبدالرحمن وإبراهيم..فتحت الباب المؤدي للشارع وركضت مسرعه والدموع غطت عيناها..
أصبحت الرؤية غير واضحة بالنسبة لها على عيناها غشاوة لاتعلم أين هيا ذاهبة ولاتشعر بما حولها..
شريط ذكرياتها مع والدتها يمر أمام عيناها..
صاحت:أمي لماذا تركتيني؟ ألم تعديني أن تبقي معي، لما لم تأخذيني معك؟ خالي كاذب وزوجته قاسية،
كذبوا علي وأخبروني أنك مريضة وأنت غير ذلك، هم كاذبون كذبوا علي في كل شيء أنا متأكدة أنهم ليسوا إخوتك يخدعووني ويكذبون علي، كانت على هذا الحال تركض وتبكي وتحادث والدتها بعتاب لدرجة أنها لم تنتبه للسيارة المسرعه نحوها..
كانت على هذا الحال تركض وتبكي وتحادث والدتها بعتاب لدرجة أنها لم تنتبه للسيارة المسرعه نحوها..
إبراهيم وعبدالرحمن ركبوا السيارة..
عبدالرحمن:لاأظنها ابتعدت كثير
إبراهيم قال بنبرة قلقة :أرجو ذلك.صمت قليلا ثم أكمل إني خائف عليها المكان هنا غير آمن إطلاقا فهنا تكثر عمليات إختطاف الأطفال من أجل المال فالحي هذا معروف بالأثرياء..
عبدالرحمن:سنجدها لاتقلق لاأظنها ابتعدت كثيرا..

 استوقفهم تجمهر الناس أوقف إبراهيم السيارة ونزل متجها من التجمهر ليرى ماذا هناك ولن من شدة الإزدحام والتجمهر لم يستطع ذلك..
سأل أحد المتجمهرين عن سبب التجمهر فقال أنه حادث..
توجه إبراهيم لسيارته مسرعا..
عبدالرحمن بتسائل:ماذا هناك؟
إبراهيم تنهد وقال:مجرد حادث عافانا الله الان علينا البحث عن سعاد..
عبدالرحمن:لقد مشينا كثير لاأظن أنها قطعت كل تلك المسافة..
إبراهيم:هل تعتقد أنها سلكت طريق آخر..
عبدالرحمن:من الممكن ذلك.. كان ابراهيم يمشي ببطئ بالسيارة كي يتمكنوا من رؤيتها..
بعد بحث دام لساعات طويلة..

انتهى الـــبــ15ـــارت
----*-------*
بقلمي °^AloOosha|البرنسيسة
(آلاء عبدالحميد ) 


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 14-10-2017, 10:27 PM
صورة AloOosha |البرنسيسة الرمزية
AloOosha |البرنسيسة AloOosha |البرنسيسة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة أمي خذيني معك


لا أحلل من ياخذ أفكاري وجهدي وتعبي ولا أبيح أي إقتباس ولو جزء بسيط من قصتي ولا أبيح نقلها وحذف حقوقي..
§قصة أمي خذيني معك§
★☆ البارت السادس عشر☆★ 
بعد بحث دام لساعات طويلة..
لم يتوصلوا لها..
 اتجهوا لأقرب مركز للشرطة ليبلغوا عن اختفائها وخوفهم من ان تكون اختطفت..
كان عبدالرحمن وابراهيم جالسون على كراسي الانتظار في قسم الشرطة وابراهيم كان يهز قدماه وبنبرة قلقة:خائف عليها انها مسكينة كان الخبر عليها كالصاعقة والآن تخطف من وحوش لايعرفون الرحمة..
عبدالرحمن الذي ليس أقل توترا من أخيه ولكن عنده يقين وحسن ظن بالله أنها بخير..
تقدم منهم أحد رجال الشرطة وقال:لن يفيد إنتظاركم هنا بشيء نحن سنكثف البحث عنها في الأماكن المجاورة للمنزل وسنغلق الحدود المؤدية لخارج المدينة هل لديكم صورة لها..
عبدالرحمن أخرج من جيبه صورة لها وناولها للشرطي وخرجوا من القسم متجهين للمنزل..
إبراهيم كان يبكي كالأطفال فهو لم يتخيل لمرة أن يكون مكان أهل الطفل المخطوف..
ويتخيل ماسيحدث لطفلة بعمر الثامنة ما الذي ستفعله؟
يتخيلها الآن تصرخ وتبكي تريد نجدتهم ولايسمعها أحد يتخيلها تحاول فك الربط الذي ربطوه ليديها وقدميها حتى لاتتمكن من الهرب تخيل أنها تصيح لينجدها أحد وعند صياحها تضرب منهم أو يربطون فمها حتى لايسمعها أحد.. التخيلات هذه التي تدور في رأسه تزيد من بكائه..
وأبعد فكرة جائت في باله..
ماذا لو كانوا من تجار الأعضاء..
ماذا لو كانوا من شاربي الخمر واغتصوبها..
ابعد هذه الافكار واستعاذ بالله من الشيطان..
وتمم قائلا:اللهم احفظها بحفظك..
تقدم سعيد لخاله إبراهيم وابتسم ببرائه وقال:اين سعاد لقد وعدتني أن تلعب معي وفريدة تبكي تريدها..
حاول ابراهيم اخفاء دموعه وقال:ستأتي بإذن الله
سعيد بضجر قال:حتى خالي عبدالرحمن وخالي صالح قالو ذلك قبلك ولكن انتظرتها كثير ولم تحضر..
إبراهيم:ستحضر بإذن الله ولكن ادعي فالله يستجيب دعاء الاطفال..
سعيد ابتسم وقال:حسنا..
ولكن ادعي فالله يستجيب دعاء الاطفال..
سعيد ابتسم وقال:حسنا
ركض سعيد مبتسما ببرائه طفولة لايعلم في هذا العالم شيئا غير اللعب..
مر اليوم الأول وكان من أصعب الأيام على عبدالرحمن وإبراهيم..
ظلوا طوال الليل لايستطيعون النوم..
مترقبين هواتفهم عل أحد يجدها ويخبرهم..
اليوم التالي افتقدت زوجة إبراهيم سعاد..
لكن توقعت أنها عند عبدالرحمن لم تكترث لهذا المهم أنا تخلصت منها ولكن سعيد وفريدة وجودهم أزعجها وبكائهم المتواصل على سعاد بالرغم أن وجودهم شغل أطفالها..
زوجة إبراهيم اقتربت من ابراهيم ووضعت يدها على كتفه وقالت:عزيزي لما لم تأخذ سعيد وفريدة مع أختهم؟
إبراهيم شارد الذهن لدرجة أنه لم ينتبه لما قالته زوجته..
قام وخرج مسرعه من المنزل مما آثار استغراب زوجته..
أحست أن هناك أمرا يقلق زوجها ولكنها لاتعلم ماهو..
أكملت إفطارها وهيا مقرة أنها ستفاتحه بالموضوع عند حضوره..
إبراهيم الذي لم ينم طيلة أمس كل تفكيره في سعاد..
اتجه لمركز الشرطة..

انتهى الـــبــ16ـــارت ..
----*-------*
بقلمي °^AloOosha|البرنسيسة
(آلاء عبدالحميد )


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 14-10-2017, 10:36 PM
صورة ~ بقايا حلم~ الرمزية
~ بقايا حلم~ ~ بقايا حلم~ غير متصل
حلم طفلة
 
الافتراضي رد: قصة أمي خذيني معك


يسعدك يارب على هالأجزاء جد روعه
أعتقد سعاد هيا اللي صارلها الحادث وممكن تفقد الذاكره
أتمنى تنزليها بسرعه





أرسلت أمنيه إلا السماء
" ربي أجمعني بك "

صارحوني

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 14-10-2017, 11:08 PM
صورة AloOosha |البرنسيسة الرمزية
AloOosha |البرنسيسة AloOosha |البرنسيسة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة أمي خذيني معك


لا أحلل من ياخذ أفكاري وجهدي وتعبي ولا أبيح أي إقتباس ولو جزء بسيط من قصتي ولا أبيح نقلها وحذف حقوقي..
§قصة أمي خذيني معك§
★☆ البارت السابع عشر☆★
 ولكن ادعي فالله يستجيب دعاء الاطفال..
سعيد ابتسم وقال:حسنا
ركض سعيد مبتسما ببرائه طفولة لايعلم في هذا العالم شيئا غير اللعب..
مر اليوم الأول وكان من أصعب الأيام على عبدالرحمن وإبراهيم..
ظلوا طوال الليل لايستطيعون النوم..
مترقبين هواتفهم عل أحد يجدها ويخبرهم..
اليوم التالي افتقدت زوجة إبراهيم سعاد..
لكن توقعت أنها عند عبدالرحمن لم تكترث لهذا المهم أنا تخلصت منها ولكن سعيد وفريدة وجودهم أزعجها وبكائهم المتواصل على سعاد بالرغم أن وجودهم شغل أطفالها..
زوجة إبراهيم اقتربت من ابراهيم ووضعت يدها على كتفه وقالت:عزيزي لما لم تأخذ سعيد وفريدة مع أختهم؟
إبراهيم شارد الذهن لدرجة أنه لم ينتبه لما قالته زوجته..
قام وخرج مسرعه من المنزل مما آثار استغراب زوجته..
أحست أن هناك أمرا يقلق زوجها ولكنها لاتعلم ماهو..
أكملت إفطارها وهيا مقرة أنها ستفاتحه بالموضوع عند حضوره..
إبراهيم الذي لم ينم طيلة أمس كل تفكيره في سعاد..
اتجه لمركز الشرطة لكن ردهم لم يتم العثور على شيء حتى الان..
عاد لمنزله ووجه عليها علامات الحزن والقلق..
اقتربت زوجته وكلها قلق:عزيزي مابك؟ ليس من عادتك أن تعود من عملك سريعا؟ هل هناك أمرا ما يشغلك؟
نظر لها إبراهيم وقال بعد صمت دام لبضع ثواني:ليس مهماً
زوجة إبراهيم قالت بضيق:ولكن تصرفاتك تثبت عكس ماتقول..
إبراهيم ابتعد عنها لايستطيع جدا لها وهو بهذا الحال..
.......****.....****......*****
فتحت عيناها واغلقتها وفتحتها مرة أخرى..
التفتت حولها وجدت شاب بجانبها على الكرسي نائم يبدوا على وملامح جهه التعب..
أحست بخوف فهيا لاتعلم أين هيا..
ومن هذا الشاب..
تذكرت خالها عبدالرحمن وخالها ابراهيم وأمها..
هيا الآن بلا ام ولا اب وخالها اقرب الناس لها كما اعتقدت كاذب وزوجة خالها قاسية..
نظرت الى الشاب..
أحست بالخوف..
من هذا ولما هو هنا ولما أنا نائمة هنا..
ماذا حدث أنا لاأذكر شيئا غير أنني كنت أركض وأبكي..
من هذا ولما هو هنا ولما أنا نائمة هنا..
ماذا حدث أنا لاأذكر شيئا غير أنني كنت أركض وأبكي...
حاولت جاهدة أن تذكر ماحدث وأين هيا الآن ولكن لاجدوى من ذلك..
حاولت القيام ولكن لم تستطع وأحس بألام شديدة في جسدها خافت بكت ووكانت تأن بصوت منخفض خشية أن يسمعها الشاب ويصحوا هيا لاتعلم من يكون ولكن كل ماتعلمه أن الغرباء يؤذون..
بدأ يتحرك الشاب بتعب أغمضت عيناها وكلها خوف..
احست بالشاب يقترب منها واطلق تنهيدة وقال:يبدوا أنها لن تصحو ما العمل؟
......*.....*......*......*
مر يومان ومازال الشرطة لم تجد لسعاد أي أثر بحثوا في جميع الأماكن المهجور وكثفوا التفتيش لكن بلافائدة للآن لم يتم العثور على شيء وهذا زاد قلق إبراهيم وعبدالرحمن بشكل ملحوظ..
.......*......*......*.......*.....
نعود للوراء يومين..
عندما أحست بحركته قد هدأت فتحت عيناها محاولة استكشاف اين هيا بالظبط ولكنها فوجئت به أمام عينيها..
أحست بخوف وحاولت القيام ولكنها لم تسطع أحست بألم فظيع أشر لها بمعنى لاتفعلي ذلك اهدئي ولكنها خائفة..
لم تستطع النهوض استسلمت للأمر الواقع ولم يكن أمامها سوى البكاء..
اما عن الشاب فأطلق تنهيدة عميقة وهو لايعلم ما العمل أو التصرف مع هذه الفتاة..
فهو لم يسبق له التعامل مع الأطفال في هذا السن..
اقترب منها ليهدئ من روعها ولكن الأمر ازداد تعقيدا حاولت القيام والابتعاد عنه وسقطت على الارض..


 انتهى الـــبــ17ـــارت ..
----*-------
بقلمي °^AloOosha|البرنسيسة
(آلاء عبدالحميد )


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 14-10-2017, 11:14 PM
صورة AloOosha |البرنسيسة الرمزية
AloOosha |البرنسيسة AloOosha |البرنسيسة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة أمي خذيني معك


[SIZE="5"]لا أحلل من ياخذ أفكاري وجهدي وتعبي ولا أبيح أي إقتباس ولو جزء بسيط من قصتي ولا أبيح نقلها وحذف حقوقي..
§قصة أمي خذيني معك§
★☆ البارت الثامن العشر★ 
اقترب منها ليهدئ من روعها ولكن الأمر ازداد تعقيدا حاولت القيام والابتعاد عنه وسقطت على الارض..
أصبحت تبكي وتصرخ من شدة الألم اسرع الشاب ينادي أحد الأطباء ليساعدوه..
جاء الطبيب وبسرعه حملوها على الحماله واسرعوا بها لغرفة الاشعة وهي تصيح بألم..
أما الشاب فكان ينتظر بالخارج وكله توتر..
الشاب يحادث نفسه:بالتأكيد أن عائلتها قلقين عليها كيف أعرف من تكون عائلتها لأسلمهم الأمانة..
بعد ربع ساعه خرج الأطباء وكانت نائمة على السرير بعد أن أعطوها مسكن ومهدئ..
إقترب منهم الشاب وقال بتسائل مابها؟
سأئله الدكتور:من تكون بالنسبة لها..
الشاب أنزل رأسه بحزن:أنا كنت أقود سيارتي ورأيت سيارة تصتدمها وفر هاربا وكنت أنا شاهدا على ذلك اتصلت على الاسعاف خفت أن أؤذيها وهذا ماحدث حتى انني لا اعلم أين عائلتها..
تنهد الدكتور بضيق وقال:يبدو أن الصدمة كانت قوية جدا فالطفلة اصابتها بالعمود الفقري مما سبب لها شلل نصفي..
وسقوطها الان أثر عليها وإني قلق من أن تصاب بشلل كامل..
الشاب بنبرة ضيق وحزن:لاحول ولاقوة إلا بالله
إنها صغيرة لاتستحق ذلك دكتور أما سأبلغ أي مركز قريب من هنا علهم يعثرون على أهلها انتبهوا لها جيدا..
الدكتور:اطمئن..
اسرع الشاب لأقرب مركز شرطة ليبلغهم..
تذكر شيئا هو حتى لايعلم ما اسم الفتاة عاد مسرعا للمشفى..
 وسأل الطبيب متى ستفيق.. الدكتور:لا اعلم ولكن يبدوا انها ستبقى ايام على حالها..
 تنهد الشاب وهو لايعلم مايفعل حقا..
أهله بالتأكيد قلقون عليه فهو غائب لأيام عن منزله..
وهو كذلك قلق عن الطفلة ولن يرتاح إلا إن سلمها لأسرتها..
جلس على كرسي قريب من الطفلة..
ارجع رأسه للخلف وأغمض عيناه وغط في النوم..
.......*......*.......*.......*
زوجة إبراهيم لم يعجبها الوضع فزوجها دائما بعزلة أو مع أبناء أخته لايهتم بزوجته ولا أبنائه ويحس بتأنيب الضمير أصبح جسده هزيل ومتعب لايستطيع الأكل وهو يتخيل أبشع التخيلات في سعاد لايعلم أهيا على قيد الحياة أم ماتت..
فجأة وهو جالس يفكر كالعادة تذكر شيئا وبدأ الأمل يتسلل لقلبه واتصل بأخيه عبدالرحمن مباشرة..
......*.....*.......*......*
فريدة وسعيد من وقت اختفاء سعاد وهم دوما كثيروا الأسئلة عن سعاد وأمهم وأين ذهبوا؟؟
فريدة بتسائل وقلق:سعيد أين أمي وسعاد لماذا تركونا بمفردنا؟
سعيد أمسك يد أخته وقال :لا أعلم ولكنهم دوما يقولون أنهم مريضون ومتعبون ولا يسمحون لنا بالذهاب لا اعلم حقا ماهو سبب ذلك ولكن ما رأيك عندما ينام الجميع نخرج من المنزل ونذهب للمستشفى..
فريدة ابتسمت لثواني ولم تكمل بسمتها عندما تذكرت:ولكن من سيأخذنا إليهم..
سعيد قال بحزن:صحيح ما العمل؟
ابتسم وقال بعد تفكير دام لدقائق:أتذكرين أمي عندما كانت تذهب للمشفى كانت تركب بسيارات الأجرة سنخبره أننا نريد الذهاب لأمنا في المستشفي..
فريدة ابتسمت وأحست بفرح كبير يغمر قلبها حضنت سعيد وقالت:اخيرا سنرى أمي وسعاد
نامت فريدة وسعيد بجانب بعضهم وكل واحد منهم يحلم في يوم الغد وكيف سيكون لقائهم مع والدتهم وسعاد..

 انتهى الـــبـ18ـــارت ..
 ----*-------*
بقلمي °^AloOosha|البرنسيسة
(آلاء عبدالحميد )[
/SIZE]


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 14-10-2017, 11:21 PM
صورة AloOosha |البرنسيسة الرمزية
AloOosha |البرنسيسة AloOosha |البرنسيسة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة أمي خذيني معك


لا أحلل من ياخذ أفكاري وجهدي وتعبي ولا أبيح أي إقتباس ولو جزء بسيط من قصتي ولا أبيح نقلها وحذف حقوقي..
§قصة أمي خذيني معك§
★☆ البارت التاسع العشر★
فريدة ابتسمت وأحست بفرح كبير يغمر قلبها حضنت سعيد وقالت:اخيرا سنرى أمي وسعاد
نامت فريدة وسعيد بجانب بعضهم وكل واحد منهم يحلم في يوم الغد وكيف سيكون لقائهم مع والدتهم وسعاد..
......*.....*.....*......*.....*
استيقظ الشاب على صوت هاتفه النقال أمسك به ليجد والدته المتصلة رد عليها وكانت تتكلم بنبرة قلقة جدا.. وهيا تسأله أين هو؟
الشاب أخبر والدته بما حدث وأصرت والدته على المجيء..
حضرت والدته مع أخيه لتتفاجيء عند رؤيتها لوجه الطفلة أنه مؤلوف بالنسبة لها.. ......*......*......*.....*....*
إبراهيم:أتذكر اسم المشفى كان مكتوب على نفس سيارة الإسعاف؟
عبدالرحمن:كانت بعيدة لم أرى اسم المشفى وكان تفكيري مشغول وقتها بالبحث عن سعاد..
تنهد إبراهيم وقال بضيق:ما العمل الآن؟
هل نبحث بالمنطقة بجميع المستشفيات..
عبدالرحمن:فل نفعل ذلك علها تكون في أحدهم..
إبتسم إبراهيم والأمل عاد له من جديد..
خرج منطلق لعبدالرحمن ليبدأو بالبحث..
.....*.....*.....*.....*.....*
والدة الشاب نظرت للطفلة وتحاول أن تتذكر من تكون.. فالطفلة شكلها مألوف جدا بالنسبة لها..
نظرت لها نظرة أخيرة وحدقت بها وقالت:عرفتها
ابتسم الشاب وامسك يد والدته وقال:من تكون ارجوكي لابحث عن عائلتها؟
والدة الشاب:تذكرتها...

والدة الشاب:تذكرتها اليست هذه سعاد الـ....
نظر لها ابنها وابتسم ابتسامة حزينة هذه الطفلة اليتيمة مصابة بالشلل
والدة الشاب نظرت لها وقالت:لاحول ولاقوة إلا بالله الشاب :والان علينا الذهاب لمنزلهم..
والدة الشاب:اذهب أنت ودعني بجانبها..
الشاب انطلق لمنزل إبراهيم..
أما والدة الشاب كانت تتأمل سعاد ودمعت عيناها وقالت بنبرة حزينة :والدتك عاشت بظلم شديد اصيبت بالسرطان ولم يكن احد بجانبها اخوانها قاطعوها وزوجها طلقها بسبب انتشار أنها حملتك من رجل آخر وخانت زوجها وماتت، ووالدها لايعلم ببرائتها وخباثة من حولها ماتت وهي مظلومة شريفة،عبدالرحمن الوحيد الذي يزورها رغم منع والده ومع ذلك لم يكن يعلم أن أخته مظلومة ظلم شديد بل صدق ماقيل عليها،لكن لم يستطيع قطيعتها لآخر لحظة
( بكت بصوت مرتفع وقالت)
تمنيتها سامحتني قبل وفاتها أنا من يستحق الموت أنا لقد ظلمتها ظلم شديد شوهت سمعتها نشرت لها صور غير لائقة وارسلتها لزوجها دون علمها.. ولكن هيا السبب كانت تخبرني عن زوجها ومايفعله لها تدليل ويفعل كل مايسعدها..
تمنيت أن أعيش حياتها وسعادتها..
كنت أنانية ولكن هيا السبب..
أخذت رقم زوجها بغفلة منها وخططت لكل شيء لدمار حياتها..
لقد طعنت صديقتي.. رحمها الله ماتت مظلومة شريفة كنت اغار من حب زوجها الشديد لها وأنا لا أمتلك زوج يدللني ويحبني مثلها..
 كنت أتحسر على حياتي ومعيشتي..
رحلت ولم يكن لدي جرأة لمصارحتها بأن وراء تعاستها أعز صديقاتها وهيا أنا ليتني أخبرتها وتفعل بي ماتريد مقابل أن تسامحني..
أغمضت عيناها ولم تشعر بوجود الشخص الذي كان يستمع لماقالته بصدمة شديدة..
خرج مسرعا وهو مصدوم : هل يعقل ماسمعته هل ظلمتها لا مستحيل لا مستحيل.. .......*........*.......*........*
الشاب وصل لمنزل إبراهيم ابتسم ورن جرس المنزل..
فتح له الباب إحدى الخدم:من تريد؟
الشاب:العم إبراهيم..
الخادمة:لقد غادر المنزل من ربع ساعه..
أومأ الشاب برأسه:متى سيحضر؟
الخادمة:إنه يغيب بالساعات خارج المنزل من أخبره؟
الشاب:ليس مهما ولكن اعطه هذه الورقة مكتوب فيها رقمي..
الخادمة:حسنا لك هذا..
اتجه الشاب لأقرب مركز شرطة علهم يتوصلون لإبراهيم.

انتهى الـــبـ19ــارت ..
 ----*-------*
بقلمي °^AloOosha
(آلاء عبدالحميد )


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 15-10-2017, 12:32 AM
صورة AloOosha |البرنسيسة الرمزية
AloOosha |البرنسيسة AloOosha |البرنسيسة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة أمي خذيني معك


لا أحلل من ياخذ أفكاري وجهدي وتعبي ولا أبيح أي إقتباس ولو جزء بسيط من قصتي ولا أبيح نقلها وحذف حقوقي..
§قصة أمي خذيني معك§
★☆ البارت العشرون★
إبراهيم وعبدالرحمن كانوا ينتقلون من مشفى لمشفى دون أدنى فائدة..
كان السكوت يعم السيارة إلا أن قطع ذاك الصوت صوت رنين جوال إبراهيم أمسك بجواله بعد أن فقد الأمل ونظر للمتصل وابتسم وعاد له الأمل من جديد..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
 نعم أنا خالها..
 عرفتم مكانها..
 أين؟ حسنا حسنا..
 جزيتم خيرا..
 بعد أن أغلق الجوال ابتسم وقال:كان لدي احساس شديد بانها في مشفى الـ وتوقعي صحيح ولكن اسمها غير مسجل لديهم المسعفون لايعلمون من تكون..
عبدالرحمن:اذا التجمهر في ذلك اليوم كان لسعاد ونحن كنا نبحث عنها أرجوا أن تكون إصاباتها ليست خطرة..
إبراهيم:بإذن الله لن تكون خطرة..
وصل كل من عبدالرحمن وإبراهيم للمشفى وصدموا عندما رأوا والد سعاد يركض وهو يبكي أمسك إبراهيم كتفه وقال:ما الذي جاء بك إلى هنا هل جننت؟سعاد لاتعلم بوجودك..
أنزل رأسه بحزن وقال:ماتت مظلومة شريفة ماتت مظلومة شريفة لقد ظلمتها وتسرعت وطلقتها وتركتها تواجه معاناة السرطان وتربية ابنائها بمفردها..
إبراهيم:اهدأ اهدأ واشرح لنا ما الأمر؟
والد سعاد قال بنبرة باكية:اتذكر والدة محمد الأرملة التي تزوجتها؟
إبراهيم بتسائل:مابها؟
والد سعاد:سمعتها الان وهيا تعترف لسعاد بأنها من لعبت بالصور وأرسلتها لي ولوالدكم وأخبرتنا أن سعاد ليست ابنتي تذللت والدة سعاد لي أخبرتني أنها شريفة ومظلومة وأنني سأندم لم أصدقها ولم أتوقع أنني سأندم ولكن بعد فوات الآوان نحن اجتمعنا على ظلمها..
إبراهيم وعبدالرحمن غير مصدقين مايسمعون الان فقط علموا السبب وراء منع والدهم لزيارة أختهم وبنفس الوقت عرفوا أن أختهم ماتت شريفة..
ندم ولكن بعد ماذا بعد فوات الآوان..
صعد إبراهيم وعبدالرحمن ووالد سعاد للطابق الثاني متجهين لغرفة سعاد..
ابتسم إبراهيم بحزن عندما رأها وحولها الكثير من الاجهزة اطمئن اخيرا عليها اخيرا ولو انها لم تكن بوضع جيد ولكن يكفي انها بمكان معلوم..
نظر بحقد لجهة المرأة الجالسة بجانبها..
استغربت نظراتهم لها وأحست بخوف وخجل قامت متجهة للخارج ولحقها والد سعاد..
اوقفها وقال بنبرة أمر حادة:قفي أين أنت ذاهبة؟
وقفت والتفت له وقالت:مابك عزيزي
قال بحدة أخافتها:ما الذي فعلته بوالدة سعاد..
أجابته:لم أفعل شيء مابك عزيزي
( وأكملت بنبرة حزينة مصطنعه)هل لأني أخبرتك بأنني وجدت سعاد أصبحت تتهمني لاتقولي اتهامات باطلة..
نظر لها بشمئزاز وقال:والصور ماقصتها..
بلعت ريقها وقالت بتوتر:أأننااا
أومأت برأسها..
والد سعاد نظر لها نظرة كلها اشمئزاز وقال تحت توسلاتها بالعدول عن اي قرار:أنت طالق طالق طالق
كان هذا أمام ابنها الشاب الذي لا يعلم ما القصة وما الموضوع كل مايعلمه أن والدته الآن تنهار والآن أصبحت مطلقة وهيا بسن كبير..
أمسك بيد والدته وذهب بها للمنزل..
أما إبراهيم وعبدالرحمن يترقبون استيقاظ سعاد وللآن لايعلم أحد عن حالتها شيء..
فتحت عيناها وأغمضتها كانت أول من رأته والدها فتحت عيناها وهي غير مصدقة وقالت:أبي 
غابت سعاد عن الوعي مجددا..
والدها أسرع للآطباء وأخبرهم..
الطبيب بعد أن كشف عليها قال بنبرة تحذير:يبدوا انها تعرضت لصدمة يجب أن لاتتعرض لأي صدمة..
انزل والد سعاد رأسه بحزن وقال:حسنا
عبدالرحمن نظر اليه وقال:اذا سمحت ابتعد ولاتكن امام ناظري سعاد في الوقت الحالي لن تتقبل سعاد بسهولة سيكون الأمر صعبا عليها بالذات انك تركت والدتها لسبب سيصدمها صدمة قوية وهذا ليس جيد ابدا لحالتها..
خرج والد سعاد وكله حزن وضيق ماكان عليه مهما صار أن يهمل أبنائه حتى وإن كانت زوجته في الحقيقة خائنة ليس من حقه ترك أبنائه أحس بضيق شديد عندما تذكر والدة سعاد وهيا تتوسل له وتبكي وتقول من بين بكائها والله اني مظلومة.. تحملت ضربه ووحشيته معها..
وعلم برائتها ولكن متى بعد موتها..
خسرها وخسر ابنائه..
الطريق طويل أمامه وسيواجه الكثير من العثرات والمصاعب..

انتهى الـــبـ20ـــارت ..
 ----*-------*
بقلمي °^|AloOosha
(آلاء عبدالحميد )


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 15-10-2017, 12:58 AM
صورة AloOosha |البرنسيسة الرمزية
AloOosha |البرنسيسة AloOosha |البرنسيسة غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قصة أمي خذيني معك



لا أحلل من ياخذ أفكاري وجهدي وتعبي ولا أبيح أي إقتباس ولو جزء بسيط من قصتي ولا أبيح نقلها وحذف حقوقي..
§قصة أمي خذيني معك§
★☆ البارت الواحد والعشرون★
اطلق تنهيدة متعبة.. 
اتصلت زوجة ابراهيم وقالت بنبرة قلقة:عزيزي ما الأمر؟ إنني قلقة ثم إن فريدة وسعيد يبكون بدون سبب لا أعلم لماذا ويكررون سعاد سعاد..
إبراهيم قال:سأخبرك لاحقا الآن مشغول جدا وبالنسبة لسعيد وفريدة سيأخذهم اباهم ويعتني بهم..
ابتسمت زوجة إبراهيم وقالت:جيد
إبراهيم صرخ فجأة وقال:لاسعاد لا أنت أقوى من ذلك..
توقف جهاز النبض ..
 توقف نبض سعاد..
جاء الأطباء مسرعون عندما أسرع لهم عبدالرحمن قاموا بإعطائها صدمة كهربائية..
 تحرك جسمها الصغير امام نظر والدها وعبدالرحمن وابراهيم..
لكن دون اي فائدة..
عادوا الكرة للمرة الثانية بلافائدة..
خرج الطبيب وانزل رأسه وقال بنبرة حزينة:عظم الله أجركم..
ترك قلوب مكسورة بكلماته تلك كان لديهم بصيص أمل ولو بسيط في نجاتها..
إبراهيم صرخ بوجه الطبيب:كيف ذلك؟ ماذا تقول أنت؟ وماذا حدث لها؟ لماذا لم تسعفوها؟ اسعفوها لم تمت بعد اسعفوها حاولوا ارجوكم..
انزل الطبيب راسه وقال بنبرة حزن:للأسف فعلت جميع ما استطيع فعله أنا والطاقم ولكن لافائدة، فجسدها ضعيف والحقيقة لم نتوقع أن تصمد لساعات..
 فالسيارة التي صدمتها صدمتها صدمة قوية أثرت على قلبها وبعض أعضاء جسدها وأثر كثيرا على عامودها الفقري مما سبب لها الشلل..
 لم نشأ اخباركم ان نجاتها من ذلك الحادث 30% فقط..
والد سعاد انهار بالكلية وأصبح يهذي بعبارات غير مفهومة:أما عبدالرحمن وإبراهيم من هول الصدمة غير مستعوبون ماحدث..
زوجة إبراهيم كانت تسمع كل شيء وكانت تسمع وهيا لاتقل عنهم صدمة..
 أغلقت الخط ووجهت نظرها لسعيد وفريدة الذين لم يهدؤا يزيذ بكائهم ونحيبهم وكأنهم يعلمون أن أختهم رحلت للأبد دون عودة..
لم تتحمل البعد عن والدتها..
 لحقتها ومازالت كثير من الأسئلة تجول في مخيلتها الصغيرة لم يجبها عنها أحد..
 رحلت عنهم ولم يعلم أحد عن الظلم الذي واجهته من زوجة خالها..
 رحلت دون أن تودعهم لعالم آخر..
خالها إبراهيم رغم حزنه على سعاد إلا أن زوجته كانت متضجرة جدا من اخوة سعاد ورغم تعبه الان وعدم قدرته على النقاش الا انها دائما تقول متى سيحضر والدهم لأخذهم..
إبراهيم صرخ بوجهها وقال هم الباقون وأنت الخارجة..
 أخذت أشيائها وخرجت مقهور تبكي..
 والد سعاد حاول كثيرا أخذ أبنائه من إبراهيم ولكن إبراهيم يرفض ويقول رائحة الغالية لم يتبقى لي من رائحتها سواهم..
فكان والد سعاد معهم..
 هم غير مدركين من يكون وكيف أصبح لديهم أب فجأة ولكن هذا خفف عنهم كثير رغم أن كثير من الأسئلة لايجدون لها جواب..
عبدالرحمن كان دائما متواجد في منزل إبراهيم..
 مرت أيام العزاء ومازال الحزن مخيم عليهم..
 غادرت أختهم ولحقتها طفلتها مباشرة..
سمير لم يشأ أن يزد همهم وحزنهم ولكنهم لم يحفظوا الأمانة..
 زوجة سمير كانت تبكي وتقول:سامحيني لم أحفظ الأمانه أخذوهم رغما عني أخذوهم رغما عني سامحيني..
 كانت دائما تلوم وتعاتب نفسها وتحمل نفسها ذنب ذلك..


 -النهاية-THE END


بقلمي °^AloOosha
(آلاء عبدالحميد )



وبكذا انهيت كتابتي لقصة أمي خذيني معك بحمد الله..
 أتمنى النهاية ما تكون ثقيلة ع قلوبكم..
 شعوري بين الفرحة والحزن،
 فرحة إني أنهيت كتابتها اخيرا بعد كتابة دامت لشهور
والحزن لأني تعلقت فيها وبأبطالها وعشت تفاصيلها والان بودعها..
بكيت كثير على سعاد ولما كنت أكتب مع دموعي سعاد قصتها حزينة جدا..
 ممكن يقول البعض كنت قادرة أخلي النهاية سعيدة وإني ماكنت مطرة بالأخير إن البطلة تموت..
لكني من البداية خطتت لكذا ومن البداية لما كتبتها كانت نيتي تكون حزينة حتى النهاية..
 ومن البداية أنا كتبت البداية والنهاية ..
فكنت ماشية على الخطة إلي خططت لها من البداية قبل ما أبدأ أكتب في أحداث القصة..
غير إني حبيت التنويع بكتاباتي بين المرعب وبين الحزين..
وأعذروني البارتات قصيرة لأني كتبتها بحسابي بالإنستقرام والإنستقرام مقيد بعدد حروف معين..
حاليا أكتب رواية ليت مثل مافرقنا القدر يجمعنا..
وبنزلها بقسم الروايات..
بتكون رواية نوع ما واقعية رومانسية..
تجمع بين لهجتين الفصحى والسعودية..
رواية 
تجمع بين كثير من التناقضات 
بين الحزن والسعادة
والضيق والمتسع
والضحك والبكاء
الرواية تجمع 
 بين الأكشن والإثارة والغموض 

مليئة بالأحداث التي ستعجبكم متأكدة

...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 13-12-2017, 05:52 AM
صورة فَـايزة الرمزية
فَـايزة فَـايزة متصل الآن
ملكة الإحساس الراقي
مشـ© قصص قصيره ©ـرفة
 
الافتراضي رد: قصة أمي خذيني معك /بقلمي











ينقل للقسم الأنسب




/


عوافي
























| | . . صارحني هنا . . | |


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 01-01-2018, 11:19 AM
معنى الجروح معنى الجروح غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
Uploadc2f6dfecb2 رد: قصة أمي خذيني معك /بقلمي؛كاملة


القصة حزينه ومافيها وايد احداث بس اتجننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننن

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

قصة أمي خذيني معك /بقلمي؛كاملة

الوسوم
خذيني
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
حبيبي وزوجي على الورق /بقلمي؛كاملة ديرتي نجد وأنا قمرها روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 288 22-11-2017 05:58 PM
استشهدت حبيبتي /بقلمي؛كاملة tabark.jh روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 426 19-08-2017 05:26 AM
رواية خذيني من أحضان لشققَى وإحتويني/بقلمي عزوف ! روايات - طويلة 30 02-07-2017 11:29 PM
جيتك عشق جيتك وله جيتك جنون /بقلمي؛كاملة أوقآآت روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 89 31-03-2016 02:52 PM
روايه حبك عذبني /بقلمي؛كاملة انين الروح16 روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 46 09-08-2015 10:55 PM

الساعة الآن +3: 08:44 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1