غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 221
قديم(ـة) 16-02-2016, 10:26 PM
صورة كَان له ُ قلـب الرمزية
كَان له ُ قلـب كَان له ُ قلـب غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية/ آهات عزفت على أوتار الألم..الكاتبة/ نها العرجا


احلى حاجه اسم مصطفى الي هو اسمي موجود في الروايه
خلاص اعتبري روايتك نجحت مبرووك مقدما

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 222
قديم(ـة) 17-02-2016, 12:33 AM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية/ آهات عزفت على أوتار الألم..الكاتبة/ نها العرجا


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شذى المطر مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
سجلت دخول عشانك..
متابعه لك..بااارت حلو
ابتعدي عن اللعن وكلمات التحقير
بانتضارك بكرة ان شاء الله
بالتوفيق لك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

للاسف كتير من شبابنا بلعنه وبيحكوا هالكلمات وهم ما بيعرفوا انها حرام والها عقاب شديد وانا ان شاء الله بالرواية هبين العقاب من خلأل موقف

تسلمي عالرد يا عسل

مرؤؤؤرگ الجميل لا تحرمينا من طلتك غاليتي ^-^

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 223
قديم(ـة) 17-02-2016, 12:38 AM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية/ آهات عزفت على أوتار الألم..الكاتبة/ نها العرجا


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها كَان له ُ قلـب مشاهدة المشاركة
احلى حاجه اسم مصطفى الي هو اسمي موجود في الروايه
خلاص اعتبري روايتك نجحت مبرووك مقدما
السلام عليكم

تسلم على الرد أخي

ههههههه الله يبارك فيك

لا تحرمنا من طلتك دوما ^-^

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 224
قديم(ـة) 17-02-2016, 01:44 AM
صورة Life is a Dream الرمزية
Life is a Dream Life is a Dream غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية/ آهات عزفت على أوتار الألم..الكاتبة/ نها العرجا


ولك نهاااااااا

بتعرفي انك وحدة شريرة وقلبك من حجر

ولك بتعرفي ان جاي عبالي اطلعلك من شاشة الجوال وابرد حرتي فيي

ولك المساكين لسا ما خلصو من وجع فقدان امهم تقومي تطيحيهم بمصيبة تانية

ولك حرام عليكي

ولك ولك ولك مش عارفه شو احكيلك

وجعني قلبي عليهم والله

واسيا المسكينه منيح ما فقدت جنينها بسبب همجية مصطفى

بس بتعرفي هي كمان زودتها يعني ما بصير تضربو

لا وفوق هيك قدام امه كمان

ابزبطش والله ههههههه

بانتظارك يا قمر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 225
قديم(ـة) 17-02-2016, 04:55 AM
صورة اميرة الغرور الرمزية
اميرة الغرور اميرة الغرور غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية/ آهات عزفت على أوتار الألم..الكاتبة/ نها العرجا


نهى ووووووووووئييين البارت
بسرعة نتظرك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 226
قديم(ـة) 17-02-2016, 07:08 AM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية/ آهات عزفت على أوتار الألم..الكاتبة/ نها العرجا


&&الوتر الأول&&
&&الآهة السابعة&&
&&غياب الأمل&&



هز الدكتور رأسه بأسف: لو ضلت على هاي الحالة ممكن تفقد النطق نهائيا وهتدخل بغيبوبة، وين أمها خليها تجي تتكلم معها

انصدم هاني من كلام الدكتور ماذا يقصد بهذا الشيء، هل سيفقد صوتها لا لن يسمح لهذا أن يحصل، تكلم بانفعال وهو لا يدري ماذا يقول : يا دكتور أمها توفت الله يرحمها احكيلي بالزبط كيف بقدر أساعدها

تنهد الدكتور بحزن: الله يرحمها، البنت محتاجة لجرعة أمل من شخص عزيز عليها مشان يخليها تتمسك بالحياة، هي حالياً رافضة الحياة

لم تكمل الثانية عشر وترفض العيش، لكم هذا موجع، التفت لها بضياع تأمل وجهها البريئ بألم، لم يجب نداء هاتفه المحمول الذي علا رنينه، نبهه الدكتور بأن جواله يرن خرج من الغرفة وهو متضايق ليرد على هاتفه المحمول رأى رقماً دولياً لأول مرة يراه رد بهدوء مع أنه ودَّ غير ذلك: السلام عليكم

لم يسمع سوى أنفاس من الطرف الآخر يبدو أن المتصل ليست لديه نية في الرد، سأل ثانية لكن لم يجبه أحد، انزعج بشدة وقرر إقفال الخط لكن اتسعت عيونه من الصدمة من قول ذاك، كاد أن يقع الجوال من يده ما هذا الذي يحصل ركض خارجا وعقله مغيب عن الوعي

وفي نفس المشفى

كان مشتت التفكير، ما هذه الصدفة الغريبة ليلتقي بعائلة تشبه عائلته هو يشك بشيء ما لكن هل شكه صحيح أم لا، قاطع تفكيره صوت رسالة وصلت إلى هاتفه المحمول، لم ينتهي من قرائتها حتى جنَّ جنونه واتصل على تلك وهو يتوعد ويهدد لا يعلم لما الحياة تعانده بكل شيء ردت عليه أخيرا وصوت شهقاتها يخترق أذنيه لم يحتمل هذا همس لها بحنية: شو مالك

صدم من إجابتها لما الجميع ضدها، والدها من قبل والآن أمها يبدو أن الحياة ليست على مزاجنا أراد سؤالها عن شيء مهم لكن أجل الموضوع إلى وقت أخر حتى تهدأ، سألته عمَّا يريد فرسائله ملئت هاتفها، تنهد بقوة لا يقدر على البوح فليس هناك ما يستطيع الإفصاح عنه، أراد أن ينسيها بسؤاله عن مكانها ما يدور بخلدها، مع أنه يعرف أين هي إلا أنه أراد سؤالها، أخبرته أنها في منزل عمها سألها عن السبب فامتنعت عن الإجابة سمع ضجة من حوله فودعها بسرعة على أن يكلمها لاحقاً، استدار للخلف صدم عندما رأى أناس ملطخة بالدماء على حمالة المشفى وهناك فتاة مليئة بالدماء تقف بجوارهم لم يميز ملامحها فالدماء آلت دون ذلك، يبدو أن حادثاً ما قد حصل ، أبعد عينيه بحزن لكنه جذبه وجود البراء بجانبهم ركض بسرعة وهو يُخيل له أن أحداً من أهله أصيب بضرر ما، لكنه لم يتعرف على هذه العائلة انصدم من الدموع التي في مقلتي البراء سأله بدهشة: البراء شو فيه، مين هدولا

لم يرد عليه البراء بل اكتفى بمساعدة تلك العائلة وساعده ماهر بذلك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 227
قديم(ـة) 17-02-2016, 07:10 AM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية/ آهات عزفت على أوتار الألم..الكاتبة/ نها العرجا


.... يتبع ....


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 228
قديم(ـة) 17-02-2016, 07:12 AM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية/ آهات عزفت على أوتار الألم..الكاتبة/ نها العرجا


ومن بين الأشجار الكثيفة في أحد مناطق المطلة على شاطئ البحر بمدينة خانيونس الواقعة بقطاع غزة، أناسٌ باعت نفسها من أجل حطام زائل، وهل هناك أقسى من أن تطعن من أقرب الناس لك ضحكاته تعالت هنا وهناك، سيتخلص من كل شيء يخصها ولكن سيستفيد من ذلك بأكبر قدر ممكن، أولاً سيبدأ بابنتها


ابتسم بخبث عندما رأى الذي أمامه إنه ذئب مصغرٌ عنه يفهمه من عيونه، يشعر به وكأنهما جسدين بروح واحدة سأله وهو يكشر عن أنيابه كذئب ينتظر فريسته القادمة: كيف الصفقة تمت و لا لأ

نظر حوله بلا مبالاة أتقن هذا الشيء من صغره من يراه يقسم أنه أبله لا يفهم بالحياة شيئا ولكنه عكس ذلك فصدق المثل القائل " حية من تحت تبن " ووضع كغيه على عينيه يتصنع النوم مشيرا لذاك أنه فعل كل شيء أراده، تذكر شيئا فعقد حواجبه بانزعاج وسأل ذاك عن السبب الذي جعله يُقدم على فعل هذا وهم غير محتاجون لشيء مثل هذا، علت ضحكاته وهمس للصغير أن كل شيء على ما يرام وأن كل هذا مخطط له مسبقاً، تلفت يمينا ويساراً من يصدق أن بيتاً متواضعاً مثل هذا يجلس فيه شخص مثله، وكزه أحدهم بجنبه فرأى صديق له يحمل اسم المارد عفوا هل صدقتم هذا الاسم إنه لقبه فاسمه تناساه منذ زمن، سأله ذاك باهتمام: الشبح حاسس وائل بخدعنا

وكعادته كرر جملته المشهورة بغرور: ما انخلق اللي يخدع الشبح

تصنع المارد البرود وهو يشعر بالخوف من الخطوة القادمة هل سيكون الحتف هذه المرة، هو يعلم أن الشبح بريئ من كل شيء فهو خبيث من الدرجة الأولى والويل ثم الويل لمن يعصيه، كل من في هذا المكان ذئاب بشرية حتي أن الذئاب أرحم منهم فهي لا يمكن أن تأذي أحد لم يفعل لها شيئا إلا إذا كان هناك فائدة من ذلك، فريسة مثلا أما هؤلاء الذئاب البشرية ليست في قلوبهم رحمة، يؤذون من حولهم بغير ذنب أحقا بغير ذنب أم هناك ذنوب لا تغتفر مهما طال الزمن، سأل الكاسر فهو لم يكسره أحدٌ من قبل: الشبح الغروب ذهب ولم يعد، لا تكن كالطير الذي جلس طوال فترة النهار يستمتع بوقته ويطير من شجرة إلى شجرة يغني متفاخرا بصوته ويريد بالليل أن يبحث عن طعامه، كن متأكدا أنه لن يجده

تعجَّب المارد من هذا القول فاكتفى بالصمت، لكن الشبح وقف ببطء وذهب للشرفة التي ستسقط في أي حين وفتحها بكل قوته، بالرغم من ذلك إلا ان الشرفة بقيت صامدة في مكانها وكأنها تتحدى الشبح، تكلم بهدوء مدروس: كاسر لا تخاف

وصرخ صرخة أخافت من حوله حتى الوحوش ارتجفت من صرخته: كمين

بعدها هدأ صوته وكأنه تبدل إلى شخص آخر: تفضل

هنا الخوف دبَّ في قلب كمين وارتعدت فرائصه، نسي أن الشبح لا يخفي عليه شيء مهما كان كان يختبئ خلف الشرفة لم يتوقع أن الشبح سيعلم بهذا دخل للمنزل يتقدم خطوة ويتراجع عشراً، أخفض رأسه باحترام وهمس: نعم سيدي
تبدلت ملامحه تماماً وكأن شيئا لم يحصل، يتلذذ برؤية الخوف في عيون الشخص الذي أمامه وتكلم بمرح: روح جيب لالنا عشاء مشان نحتفل الليلة

لكن هناك أحد ما ركع أمام الشبح وهو يلهث، ونسي أن الشبح مجرد عبد ذليل مثله، وأخبره عمَّا بجعبته من أخبار متمنياً أن يشكره الشبح لكن نظرة الشبح له اخترقت تلافيف عقله لتخبره أن هناك عقابا وخيما ينتظره يبدو أن الشبح لم تعجبه هذه الأخبار، ركض الشبح بلمح البصر باتجاه النافذة وقفز منها رغم مساحتها الصغيرة نوعا ما، والسبب بذلك رشاقة الشبح، ورجع بعد فترة قصيرة وهو يحمل علبة صغيرة بها شيئا ما ووزع نظراته بين الجميع وبهدوء تكلم: بعد أسبوع الموعد

لم يجرؤ أحد على إدلاء رأيه إلا ذاك الكاسر فمكانته المقربة من الشبح، تحفزه لقول ما يريد: تسرعت بذلك أيها الشبح

لم يجبه الشبح هذه المرة، فخطته هذه المرة مختلفة وأعدائه كُثر والكل يود الإيقاع به حتى أقرب الناس له


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 229
قديم(ـة) 17-02-2016, 07:13 AM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية/ آهات عزفت على أوتار الألم..الكاتبة/ نها العرجا


.... يتبع ....


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 230
قديم(ـة) 17-02-2016, 07:18 AM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية/ آهات عزفت على أوتار الألم..الكاتبة/ نها العرجا


وفي أحد مستشفيات حي الرمال التي تقع بمدينة غزة الأبية


مسحت على شعرها بحنان، شعور مؤلم عندما يؤنبك ضميرك بأنك كنت السبب في تعاسة أحدهم، لم تتوقع أن يكون ابنها بهذه القسوة ولكن هذا الواقع وهذا ما فعله، كثيرا ما نظن أن قصص العذاب والألم ليست بالحاضر فمن يعيش برغد العيش لا يتوقع أن يرى أناس تتألم بل يقول أن هناك مبالغة بما يجري، استيقظت ودموعها تحكي الحكاية فمعناتها سُطرت منذ زمن، احتضنت إيمان يدها بحنية وهمست: حبيبتي كيف حالك هسه

ولأول مرة تشعر أنها لا تريد رؤية أحد تريد أن تختلي بنفسها، الآن تحمل قطعة منه ببطنها هي مؤمنة بقضاء الله وقدره لن تسقطه كما يفعلن البعض، رددت بنفسها كلمة لطالما جعلتها تتمسك بالحياة " لعله خير " تمنت لو أن ترى أحدا من أهلها ليخفف عنها ما تمر به، توقعت أن ذاك المصطفى سيأتي ليطمئن عليها لكنه لم يفعل، قبل الزواج كانت تظن أن المشاكل بين الأزواج شيء مبالغ فيه ولا يمتد للواقع بصلة، فالزواج بنظرها ألفة واحترام هذا ما صوره له عقلها، زاد صوت بكاءها فاحضنتها أمه وهمست ثانية: يا بنتي اهدي

لم تدري كيف تهدأها فابنها أخطئ، لطالما كانت تكره الحماة التي تعذب زوجات أولادها فهي عانت مع أم زوجها كثيرا، وعاهدت نفسها أن تعامل زوجات أولادها كبناتها وأكثر، لم تهدأ آسيا بل زادت شهقاتها، دخل الدكتور وبيده ملفه نظر لآسيا نظرة غريبة متأكد أنها هي، تكلم بعدما تنهد: أختي لازم تبعديها عن أي صدمات نفسية مشان ما تزداد حالتها سوء

هزت الأم رأسها بالموافقة، الندم يلاحقها بكل لحظة يا ليتها لم توافق على هذا الزواج، ولكن لو ماذا تُفيد، علا رنين جوالها فانصدمت عندما رأت المتصل، خرجت بسرعة من الغرفة وردت بعد ما تصنعت الهدوء: السلام عليكم

شعرت أن المتصلة تريد شيئا، ولكن تمنت لو أنها لم ترد، اتسعت صدمتها أكثر وأكثر من قول تلك، وكالآلة اتصلت على صديقتها لتتأكد مما سمعت، شهقت بصدمة عندما تأكدت من قول تلك ما هذا الظلم أيتهمون فتاة بريئة ومن أجل ماذا، من أجل حقد استوطن قلوبهم، هي متأكدة من الفاعلة ولكن السؤال من أخبرها بهذا فهي كانت حريصة كل الحرص ألا تعرف تلك ولكن على ما يبدو ليس هناك سرا يبقى مخفيا، لم تقوى على رؤيتها بعد الذي سمعته عنها، لم يكن أحد يعلم بهذا والآن الكل يدري لكن ستحاربهم جميعهم وخاصة ابنها ستهدده إن واصل أفعاله هذه، ماهذا الحقد الذي بقلبه خرج من المشفى دون أن يراها ويطمئن عليها لا تصدق أنه ابنها تربية يديها


الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الثانية: اهات عزفت على اوتار الألم

الوسوم
للكاتبة/ , آهات , أوتار , الأمل , الثانية/ , العرجا , روايتي , عزفت
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثانية :أعشق أنانيتك عندما تتمناني لك وحدك/كاملة &نـــونـي بنت الجنوب & روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 7005 16-11-2019 04:25 PM
روايتي الثانية: محبوبي لاتسالني وش اللي طرالي وغير طباعي/كاملة شموخي عزوتي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 439 14-11-2018 05:46 AM
روايتي الأولى : موتك بإيدي وأنا أول من يحضر عزاك !/كاملة *MEERA روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 598 07-04-2017 02:54 PM
روايتي الثانية : وين أيامك وجودك يعنيني روايات - طويلة 61 27-10-2015 08:35 PM
روايتي الثانية :إميلي وجهان لعملة واحدة ترانيم 1997 روايات - طويلة 4 03-08-2015 01:26 AM

الساعة الآن +3: 05:40 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1