غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 61
قديم(ـة) 04-02-2016, 10:20 PM
صورة assyirt alhorrya الرمزية
assyirt alhorrya assyirt alhorrya غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية/ آهات عزفت على أوتار الألم..الكاتبة/ نها العرجا


السلام عليكم

كيفك ؟؟

احتمال كبير هاد اللي مسك ايدها شبهها على حد ولا ما كان سال عن اسمها

اللي دخلت عليهم ام هاني
مش هاد بيتها بس شو بدة يكون موقفها لما يحكولها عن زوجها واليل كان بدة يعمله فيها ؟؟

هاد يا ماهر طلعت نعنوع
شد حيلك مش هيك
اتوفى الله يرحمه دير بالك ع ارضه من بعده ولاقيله بنته وهيك بتكون اعملت شي اله يفرحه ويريحه كمان

بانتظار النكملة مش عارفة اتوقع مزبوط هههههههه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 62
قديم(ـة) 04-02-2016, 11:00 PM
صورة princess esraa الرمزية
princess esraa princess esraa غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية/ آهات عزفت على أوتار الألم..الكاتبة/ نها العرجا


مراااااااااااااااااااحب

أزيك؟!

كنت وعدتك اين هتركلك رد أول لما أوصل
بصراحة عجز لساني عن الوصف
رائع جداااااااااا
أسلوبك،سردك، العقدة كلوو كوليكشن هائل ومميز
قصة كل بطل/ة مميزة ومشوقة
صحيح بضيع سوي لأني لسا مش حافظة الأسماء
لكن بتذكرهم بنص الحدث هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

ممكن اللي مسك أيد اسيل هو نفسة اللي بستري التمر اللي هو ماهر اعتقد

اللي دخل على اسيل وهاني هي أم هاني

آسيا حابة أعرف قصتها بالتفصيل !!!!!! ومصطفى لا يمد للرجولة بصله
مهند صائع
مصعب فديتوووووووو
مؤيد لو فضل على هالحال هيطلع ضعيف شخصية

هاني شكله هيكون ليه ذوور كبير
وشكلي هحبه خخخخخ

البراء وريما كمان حابة افهم بزيادة
يعني هو تزوجها بالغضب ماسي
بس طالما هو حاطط بباله أنو هو معصوب ومجبور فحتى لو حب ريما هينكر الموضوع. عشاان يثبت لأبوه ان اختياره غلط وفي الآخر المتضرر "ريما"

الجد
لسا ما استمتعنا إلا ويموت

نهى بلييييز لا تخليهااااا حزينة
صاار عندي عقدة :(


أبدعتي وأبدع قلمككك
بانتظاركك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 63
قديم(ـة) 04-02-2016, 11:02 PM
صورة Life is a Dream الرمزية
Life is a Dream Life is a Dream غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية/ آهات عزفت على أوتار الألم..الكاتبة/ نها العرجا


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها نهى عبد مشاهدة المشاركة
تسلمي حبيبتي على الرد، عيونك الحلوة

ايه أنا فلسطينية
يااااااا الف هلا وغلا يا قلبي وانا كمان فلسطينيه متلك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 64
قديم(ـة) 04-02-2016, 11:31 PM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
B18 رد: روايتي الثانية/ آهات عزفت على أوتار الألم..الكاتبة/ نها العرجا


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها assyirt alhorrya مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

كيفك ؟؟

احتمال كبير هاد اللي مسك ايدها شبهها على حد ولا ما كان سال عن اسمها

اللي دخلت عليهم ام هاني
مش هاد بيتها بس شو بدة يكون موقفها لما يحكولها عن زوجها واليل كان بدة يعمله فيها ؟؟

هاد يا ماهر طلعت نعنوع
شد حيلك مش هيك
اتوفى الله يرحمه دير بالك ع ارضه من بعده ولاقيله بنته وهيك بتكون اعملت شي اله يفرحه ويريحه كمان

بانتظار النكملة مش عارفة اتوقع مزبوط هههههههه
ههههههه هلا دودو التكملة ان شاءالله بكرة لانو الكهرباء عقدة انتى عارفة الله بعين

هههههه بس برضو الواحد بيزعل لما يقفد حدا غالي

التكملة موجودة وبكرة الصبح ان شاءاله هأنشرها لو فيه كهربا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 65
قديم(ـة) 04-02-2016, 11:35 PM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية/ آهات عزفت على أوتار الألم..الكاتبة/ نها العرجا


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها princess esraa مشاهدة المشاركة
مراااااااااااااااااااحب

أزيك؟!

كنت وعدتك اين هتركلك رد أول لما أوصل
بصراحة عجز لساني عن الوصف
رائع جداااااااااا
أسلوبك،سردك، العقدة كلوو كوليكشن هائل ومميز
قصة كل بطل/ة مميزة ومشوقة
صحيح بضيع سوي لأني لسا مش حافظة الأسماء
لكن بتذكرهم بنص الحدث هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

ممكن اللي مسك أيد اسيل هو نفسة اللي بستري التمر اللي هو ماهر اعتقد

اللي دخل على اسيل وهاني هي أم هاني

آسيا حابة أعرف قصتها بالتفصيل !!!!!! ومصطفى لا يمد للرجولة بصله
مهند صائع
مصعب فديتوووووووو
مؤيد لو فضل على هالحال هيطلع ضعيف شخصية

هاني شكله هيكون ليه ذوور كبير
وشكلي هحبه خخخخخ

البراء وريما كمان حابة افهم بزيادة
يعني هو تزوجها بالغضب ماسي
بس طالما هو حاطط بباله أنو هو معصوب ومجبور فحتى لو حب ريما هينكر الموضوع. عشاان يثبت لأبوه ان اختياره غلط وفي الآخر المتضرر "ريما"

الجد
لسا ما استمتعنا إلا ويموت

نهى بلييييز لا تخليهااااا حزينة
صاار عندي عقدة :(


أبدعتي وأبدع قلمككك
بانتظاركك
هلا سوسو كيفك يا حلوة والله أسعدتيني بردك الحلو كتير
مرؤؤؤرك رائع جدا

أكيد الرواية ما هتكون حزينة هههههه ولا يهمك بالبارتات الجاي ان شاءالله بتكون مفرحة

أسعدني وردك حضورك وردك يا قلبي ان شاءالله نشوفك دايما

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 66
قديم(ـة) 04-02-2016, 11:39 PM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية/ آهات عزفت على أوتار الألم..الكاتبة/ نها العرجا


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها life is a dream مشاهدة المشاركة
يااااااا الف هلا وغلا يا قلبي وانا كمان فلسطينيه متلك
هلا بيكي بنت بلادي انتى من وين بفلسطين بالضفة ولا غزة هههههه لازم اتعرف على بنت بلادي

أنا من غزة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 67
قديم(ـة) 04-02-2016, 11:42 PM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية/ آهات عزفت على أوتار الألم..الكاتبة/ نها العرجا


السلام عليكم

بشكر الجميع على المتابعة والردود الحلوة اللى بتخليني أقدم الأفضل
بعتذر لأني ما نشرت الجزء الثاني من الآهة الثانية لكن الكهربا مشكلة لأنو ما بقدر أنشر البارت إلا من اللاب واللاب مغلق

لكن ان شاء الله بكرة بأنشره

أسعد الله مساءكم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 68
قديم(ـة) 05-02-2016, 12:06 AM
صورة Life is a Dream الرمزية
Life is a Dream Life is a Dream غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية/ آهات عزفت على أوتار الألم..الكاتبة/ نها العرجا


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها نهى عبد مشاهدة المشاركة
هلا بيكي بنت بلادي انتى من وين بفلسطين بالضفة ولا غزة هههههه لازم اتعرف على بنت بلادي

أنا من غزة
هاا بيكي وبكل اهل غزة

انا من الضفه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 69
قديم(ـة) 05-02-2016, 06:55 AM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية/ آهات عزفت على أوتار الألم..الكاتبة/ نها العرجا


**الجزء الثاني**
**بعثرة**


تتغير الأفكار، وتتشتت العواطف،ويضيق بنا الأفق، فتظل المبادئ وحدها صامدة تحدق في التغيير من حولها، انها أم هاني خجلت أسيل من نفسها فكيف سترفع عينيها بعد اليوم، تكلم هاني وأسيل تعلم أن كلامه بدون فائدة، فالعين جسدت ما ترى بكلمة واحدة ( انهما على لقاء مسبق ): يمه أسيل كانت

قاطعته أمه بسيل من الكلمات الغاضبة فهي لا تصدق أن ابنها هاني يفعل هذا: بتفكروني هبلة، انت واحد حقير كيف بتستغل بنت صغيرة انت مش ابني ولا بعرفك لو أمها عرفت شو هيصير فيها

وجلست على الأرض بانهيار: كيف لو عرفوا أهل الحارة باللى صار والله لنصير فضيحة على كل لسان

همست أسيل وهي تبكي: خالة والله هاني ما الو ذنب هو ساعدني

صرخت أم هاني بعدم تصديق: ساعدك هادا يا هبلة بستغلك

وأكملت وهي تلتفت لهاني ونظراتها التهمته باحتقار: طلعت نسخة عن أبوك ما في فرق بينكو لكن والله أنا ما هأسمحلك حتى لو كنت ابني، هادي يتيمة وبكرة ربني هيحاسبني لأنى سكتت
عن ظلمك لالها

لم يصدق هاني ما تقوله أمه هو لم يفعل شيء سوى أنه ساعد أسيل وأنقذها من براثن والده
تكلم وهو خافضاً رأسه، كره نفسه أتشك أمه فيه وكيف يستطيع أن يؤذي أسيل، وهي بهجة أيامه: يمه أنا ما عملت شيء

لكن أمه ذهبت الى غرفتها بعد أن سحبت أسيل معها، لأول مرة يرى أمه تدافع عن أسيل ضده، رغم الظلم الذي لاقاه من أمه الا أنه ابتسم، فأهم شيء أن أسيل لم تشك أمه بها ولن تؤذيها استيقظ من أفكاره على صراخ أمه: البنت روحت على بيتهم لكن من بكرة هتكتب كتابك عليها اوك

تنرفز هاني من كلام أمه صحيح أنه كان يحلم بهذا اليوم، إلا أنه لا يملك مالاً وأسيل ما زالت صغيرة، واخوانها لم يكبروا بعد كاد أن يجيب أمه الا أنها وكعادتها سبقته: ما بدي ولا اعتراض صح أسيل صغيرة، لكن بتستاهل أسيل مشان تعرف كيف ترضى انها تقابلك أصلا أنا ما رضيت أصرخ عليها وأسبها خفت تعمل لالي فضيحة بالحارة وتحكي انك انت اللى ضحكت عليها

انقهر هاني من تفكير أمه، اذن هي خافت من الفضيحة ولم تخف على أسيل: وكيف بدي أتجوز وما معي مصاري يعني بدك اياني أشحد

بسرعة البرق أجابته وكأنها جهزت الاجابة مسبقا: لا ما تشحد يا حبيبي ببيع تلات أساور من دهبي وبتدفع مقدم 500 دينار وان شاءالله تكتب مؤخر 6000 أو 8000 ما بهمني وبنعمل عرس على قدنا وبتسكن هان بغرفتك بعد ما تدهنها وتزبطها

انصدم هاني من تفكير أمه وضحك بقهر: 500 دينار ليه هي غنمة لأشتريها يمه الله يهديكي انتي تسرعتي ويشهد ربي انو ما صار شيء بينا

أم هاني بعصبية: واللي شفته بعيني شو

هاني أراد أن تصدقه أمه فهو يشعر أنه غير مستعد للزواج من أسيل، تمنى لو أن إخوته هنا ليقنعوا أمه أن تعدل عن فكرتها، ولكن كلهم تزوجوا وتبرأوا منهم، حتى الذين لم يتزوجوا سافروا بعيدا وتركوهم، فمن يتشرف بأب مثل والده: يمه مستعد أحلف بالمصحف انو ما صار شيء أصلا أبويا هو اللى كان بدو يع

لم يكمل كلامه الا أن أمه شهقت بصدمة: أبوك كان هان وليش هالغبية كانت في دارنا، بدها تغري أبوك والله انها حقيرة أنا هأروح أحكي لأمها تربيها

أمسك هاني يد أمه ومسح على وجهه بقلة حيلة: يمه حبيبتي اسمعيني منيح

سحبت أمه يدها بعصبية وولولت: أسمع شو انت مجنون هادي بتفضحنا بالحارة فوق ما سمعة أبوك خربانة بدها تخربها بزيادة

هاني بصراخ، هو لم يرد أن يرفع صوته على أمه لكن أراد لها أن تسمعه: يمه أسيل كانت بدها تعطيني الفلوس اللى أخدتها مني فأجت على بيتنا فلقت أبويا وصاحبه ولولا الله ثم أنا كان راحت فيها البنت

أم هاني وهي تلطم وتبكي في نغس الوقت، شعرت بأن مشاعرها مبعثرة أكل هذا حدث بمنزلها: والله البنت لتفضحنا هتحكي لأمها وأمها لتحكي لصفية أم محمد وغادة اللى هي الجزيرة بحالها وكل الحارة لتعرف راحت سمعتك يا خديجة

ضمها هاني لصدره: يمه والله أسيل ما تحكي لحدا، البنت طيبة وعلى نياتها ومستحيل تتكلم
ابتعدت أم هاني عن ابنها، وأخفضت رأسها للأسفل: مين حكالك انها ما هتحكي

تنهد هاني وفرح لأن أمه نسيت قرار تزويجه من أسيل، فهو حقا غير مستعد للزواج، فهو لم يكون نفسه حتى هذه اللحظة: يمه أنا ضامن البنت انتي هسه ارتاحي وما تفكري بشيء

نظرت له أمه بتوجس من كلامه، هي تعلم أن أسيل طيبة لكنها خائفة أن تفضحها بالحارة، تمنت بهذه اللحظة أن يموت زوجها لترتاح منه ومن مصائبه، فهو لم يجلب لها سوى المشاكل


*
*
*
*


**حين يموت الضمير**

يُصبح الانين الآدمي كمعزوفه رومانسيه من قيثارة فريده،
كيف لها أن تتقبل العيش معه بعد ظلمه لها، أتدرون ماذا يريد منها أن تفعل، أراداها أن تبحث له عن زوجة أخرى، طلبه كان صدمة لكن الصدمة الأكبر ابتسامتها: ما عندي اعتراض بس قبلها تطلقني، بتعرف أعيش بالشارع ولا أعيش معك

قهقه بنشوة: أنا مستحيل أتجوز بعد اللى شفته بس كنت بدي أشوف ردة فعلك يا أفريقيا

كبرتُ وعلمت أن مرارة الخيبة لا تُحكى وأن طعم الخذلان قد يكون مميتاً، تجاهلت كلامه وماذا عساها أن تجيبه فهو معدوم الضمير، قلبت صفحات كتابها الفيزياء هذه المادة تعشقها لطالما أحبتها، سُحب الكتاب من أمامها وتناهى الى مسمعها كلماته الساخرة: لا شطورة طول اليوم دراسة، كم أخدتيها السنة الماضية يا أفريقيا قصدي يا آسيا

نظرت له بهدوء، لأول مرة تلاحظ جرحا بحاجبه الأيسر ملامحه جميلة وجذابة لا تنكر هذا، فعيونه عسلية اللون واسعة وفمه متوسط الحجم وبشرته بيضاء لوهلة اعتقدت أنه أبيض منها، إنه نحيف بشكل كبير لو أنه فقير لاعتقدت أنه لم يأكل لمدة أشهر، قاطع أفكارها كفاً تلوح أمام وجهها: هييه مالك سرحانة لتكوني معجبة فيّا

لا تعلم لما فقدت أعصابها من كلمته: والله لو أحلى واحد بالعالم ما أعجب فيك الجمال جمال الروح مو جمال المظهر

بانت ابتسامة خبيثة على وجهه: اووووه علينا صحيح صحبيتك ما بتستحي ليه طولت عندك كان باتت أحسنلها

أشارت له باصبعها مهددة: ما تتكلم على صحبيتي يا مصطفى أصلا أنا اللي ترجيتها تضل عندي

تجاهل كلامها، شعرت أنه متناقض ألديه مرض بعقله فما من عاقل يفعل مثله: بتعرفي بعد بكرة هنروح شقة تانية

صدمت من كلامه كيف يقول هذا الكلام بكل بساطة، فتح التلفاز ورمى الكتاب أمامها ورفع صوت التلفاز الى حده الأقصى، وضعت اصبعيها في أذنيها بانزعاج: وطي الصوت

لم يستجب لها، أخذت حقيبتها المدرسية وكتابها الفيزياء وجوالها، وخرجت من الغرفة بضيق من صوت الأغاني العالي لكن يده أوقغتها: هاتي الجوال بسرعة بدون جدال

لن تعطيه إياه مهما يكن، فالجوال هو الذي يوقظها الى صلاة قيام الليل، صحيح أنها تستيقظ من دونه لكن تخشى ألا تستيقظ فمن الذي سيوقظها بعد ذلك، أراد سحب الجوال من يدها بعنف وبالرغم من أنه لم يستطع، إلا أن كفها سالت منها الدماء فأظافره كالشيطان على ما يبدو أنه لم يقصها طوال حياته، رص على أسنانه بقهر: هاتي جوالك وإلا هالليلة ما هيحصل خير

تنرفزت من كلامه وبعنادها تحدته فأظافره آلمتها: ما هأعطيك الجوال واذا انت شاكك فيني ليه ما تطلقني

أخذ الجوال بعنف فتهاوت على الأرض، شعرت وكأن رأسها انقسم لنصفين فرأسها اصطدم بالأريكة، شتمته ودعت عليه أن ينتقم الله منه، نظر لها بابتسامة شامتة: خلي عنادك يفيدك

وجلس على السرير وكأن شيئا لم يكن، وقفت بتعب وهي تشعر بألم شديد برأسها وظهرها
بعدها مشت ببطء وهي تعض على شفتيها من الألم، إلاما ستحتمل العيش معه، كتمت دموعها بقوة وخرجت من الغرفة، تمددت على الأريكة التى بالصالة وهنا الدموع تمردت لتحكي حكاية من حكايا الظلم التي تعيشها بطلتنا آسيا يومياً، تساءلت وقلبها يخفق بعنف من سيعيد ترتيب حياتها المبعثرة، شعرت بشيء دافئ فوق رأسها تحسسته بخوف وانصدمت عندما أحست بشيء لزج لامس كفها نظرت الى يدها المليئة بالدم هنا أيقنت أن الدم يتدفق من رأسها، احتارت ماذا تفعل دبَّ الخوف بقلبها، هل ستموت قبل أن تثبت براءتها، هل ستموت وتدفن معها الحقيقة، هل ستموت ووالدها غاضب عليها، هزت رأسها بعنف لا لن تسمح بهذا ذهبت الى غرفتها هي وذاك الوحش وهي تشعر بأنه سيغمى عليها بأي وقت، شعرت أنها بذلت جهداً كبيرا حتى وصلت الى الغرفة، نظرت إلى رأسها أمام المرآة رأت شعرها مليء بالدم ذهبت الى الحمام ( أعزكم الله ) وهي تمشي خطوة وتتوقف خطوة، والوحش الذي على السرير مندمج مع الفلم الذي يشاهده وصلت أخيراً فوضعت رأسها تحت الماء لترى من أين يتدقف الدم، أغمضت عينيها بوهن فصداعٌ شديد ألمَّ بها، تحسست رأسها لتعلم من أين يتدفق الدم وأخيرا علمت مكانه وضعت يدها لتمنع تدفقه، خرجت من الحمام ( أكرمكم الله ) واتجهت نحو الدولاب وأخرجت صندوق الاسعافات الأولية ومرآة صغيرة دعت الله ألا يغمى عليها، عقمت الجرح الذي برأسها وهي تنظر بالمرآة الصغيرة ووضعت لاصق جروح فوقه، صحيح أن الجرح صغير لكن على ما يبدو أنه عميق ربطت قماشة على رأسها وشدتها بقوة حتى يتوقف تدفق الدم وعقمت الجروح التى بيديها ووضعت فوقها الشاش، بعدها ارتخت يديها وشعرت أنه سيغمى عليها بعد ثوان، حمدت ربها أنها عقمت جروحها وإلا لكانت هذه النهاية


*
*
*
*



ِِِّّكان جالس على إحدى مقاعد الجامعة لوحده مر أسبوع على وفاة جده، إنه يفتقده وبشدة لقد كان متعلق به إلى حد الإدمان، فكل ذكرى مرت بحياته لجده بصمة فيها، تمنى أن يراه الآن أن يرتمي بأحضانه ولكن كل هذا محال فجده طواه التراب، همساتٌ بأذنه أيقظته من سرحانه: سرحان بمين يالحبيب

التفت الى ساهر بعدما تنهد: اشتقت لجدي

حزن الآخر على حال صديقه وتكلم مواسياً: ماهر سدقني جدك لو شافك على هالحال ليزعل منك

ابتسم ماهر لطيف جده الذي يزوره بكل لحظة همس: ليه ما أخدتني يا جدي معك

احتضن ساهر كف صديقه: حبيبي لا تعيش على ذكراه، ماهر لا تخلي أهلك ينقلوا همك اشغل نفسك بالدراسة وحقق حلمك وصير زي ما بتحلم طبيب

جلس يوسف الذي جاء الآن بجانب ماهر والابتسامة تشع من عيونه: كيفك يا خال

اصطنع ماهر ابتسامة: الحمدالله بخير وانت كيفك

يوسف بحماس: أنا اليوم أسعد واحد بالدنيا، ما تتخيلوا ئديش فرحتي

رفع ماهر حواجبه باستنكار: فرحنا معك

يوسف وهو يصفر: هأسير أبو ئريب

ضحك ماهر من قلبه على تصرفات يوسف: مبااارك

ابتسم ساهر بسعادة لضحكة ماهر فلأول مرة يضحك منذ وفاة جده: مبارك يا يوسف

وضع يوسف يده على فمه بتفكير: يعني لما أنا يسير عمري 19 سنة وشهرين بكون عندي أول طفل تخيلوا يحكيلي بابا وأجيبه على الجامعة

ماهر وهو يقلب كفيه باستياء: راحت علينا يا ساهر عنسنا عمره 19 وهيكون عندو طفل بإذن الله واحنا 20 ولساتنا مو خاطبين

شبك ساهر كفيه ووضعها خلف رأسه: لا يا حبيبي لاحقين عالمسؤولية خلينا نعيش حياتنا، يلا يا ماهر نروح عندها بدت المحاضرة

أغمض ماهر عينيه وتكلم بهدوء: حبيبي روح على المحاضرة واكتبلي حضور

رفع ساهر حاجبه الأيمن باستنكار كان يرتدي قميص بلون الكمون وبنطلون جينز بنفس اللون ومسرح شعره للوراء ويحمل حقيبته السوداء على كتفه: حبيبي انت بتعرف مين علينا هسه

ماهر باستغراب الذي كان يرتدي قميص لونه أسود وبنطلون جينز أسود ومسرح شعره على الجنب وحقيبته السوداء بجانبه: لا ناسي احكيلي مين

ساهر وهو يقف: الدكتورة مريم حمد ###

تعالت ضحكات يوسف الذي همَّ بالذهاب: عنجد ستي هيَّ اللي عليكو لو أنا منك يا ماهر بطنش محاضرتها

ساهر نظر لماهر وابتسامة سخرية علت ثغره: طنش براحتك وهي بالعلامات بتطنشك مو مشانها أمك تستغلها يا ماهر، هيَّ بنفسها حكت أنا مستحيل أسامح حدا يتأخر دقيقة

ماهر وهو يتثاءب: لا يا حبيبي ما في حدا بيقدر يطنشني وبعتذرلها بالمحاضرة الجاية والله تعبان هسه

ذهب ساهر وكذلك يوسف وبقي ماهر ينظر الى الطلاب من حوله، فجأة جلست بجانبه فتاة وهمست: ماهر عسى ما شر ليه كنت غايب افتقدناك كتير والأنشطة اللى كنا متغئين نعملها كلها توئفت، حتى فيسك ما بترد عليه

التفت لها ماهر ونظر إليها بتمعن لم يرها منذ أسبوع، رآها ترتدي بلوزة زرقاء اللون تصل إلى أعلى ركبتها بقليل ذات كرستالات فضية اللون تعانق صدرها وبنطلون جينز رمادي اللون، وشالة لونها أزرق ذات لمعان فضي: جدي توفى لهيك كنت غايب

هي تعلم أن غيابه بسبب وفاة جده فقد رأت كثير من التعازي على صفحته في الفيس بوك ولكن استغربت أيغيب أسبوع فقط لأن جده توفي همست بحزن: الله يرحمه ويدخله فسيح جناته

أكملت وهي تمد له عدة أوراق: ماهر خد هادي التلخيصات لكل المحاضرات اللي ما حضرتهم

وضع ماهر كفه على خده وتأمل ملامحها عيونها زرقاء واسعة، وفمها صغير ورموشها سوداء كثيفة وبشرتها بيضاء صافية، طويلة طولها ما يقارب 170سم، وجسمها متناسق لم يرها طوال حياته تضع ميك أب إنه مستغرب من هذا حتى الكحل الذي تضعه جميع الفتيات لا تضعه هي، هي ليست محتشمة ليقول أن تدينها هو السبب ولكن متأكد أن هناك سببا وراء ذلك: نور غلبتي نفسك ما كان الو داعي تتعبي نفسك

خجلت نور من نظراته ولكنها لم تظهر ذلك: لا غلبة ولا شيء

تذكر ماهر شيئا هتف باستنكار: نور صح عندك هسه محاضرة

حضنت نور يديها الى صدرها: اه عندي وانت كمان عندك محاضرة لأنو أنا وانت نفس الجدول

ابتسم ماهر وهو يرفع بصره للسماء: وليه ما تحضريها وانتي عارفة الدكتورة مريم ما بتقبل أي عذر مهما كان

أخفضت نور رأسها: امبلا عندي عذر

التفت لها ماهر باستغراب: شو عذرك

تكلمت ببرود بعد أن مسحت دمعة متمردة لامست وجنتها لتظهر لها أن كل إنسان من حقه أن يحزن: بابا توفى اليوم

جوابها بعثر أحاسيسه أتقول بكل برود أن والدها توفي، نظر إليها لم يرى أثرا للدموع في عينيها تأكد أنها تمزح فمن المستحيل أن تكون صادقة
همس ماهر: نور انتي بتمزحي صح

هزت رأسها بلا وبجمود أجابت: هو في هادي الأشياء مزح

لم يستوعب ما تقوله، كيف له أن يصدق هذا: نور الله يرحمه بس احكيلي متى توفى

أشاحت وجهها فنظرات ماهر أشعرتها أنها مذنبة، هي ليست حزينة لفراق والدها فهو لم يترك لها ذكرى سعيدة معه : توفى اليوم بحادث، أسفة لأني أزعجتك بكلامي

هز ماهر رأسه بدون تصديق: لا والله ما أزعجتيني بس صدمتيني بكلامك، ليه ما غبتي يا نور وعادي الجامعة ما بتعمل شيء، هي أنا غبت أسبوع عادي

ساد الصمت بينهما، واكتفت العيون بسرد الحكايات، أما هو فسألها لما كل هذا فأجابته ليس لكل شيء سبب



*
*
*
*




نصــمت احـــيانــا لشــدة ذهــولــنا بمــوقــف ما، حتــى ان الــدمــوع لا تــحرك ســاكناً !
واحــيـانا مــن شدة صــدمتــنا بـ أناس وثـقنــا بـــهم "نبتسم" !!


وضعت كفها على خدها وابتسامتها زينت ثغرها: شكرا

مصدوم من نفسه لما صفعها، لم يتوقع من نفسه أن يمد يده يوماً على فتاة، فكيف وإن كانت هذه الفتاة ابنة عمه، هو مقهور منها يكره عنادها وبرودها، يا لي السخرية ألا يعلم أن كل تصرفاتها بسببه هو، من تستطيع العيش مع زوج يكرهها ويُشعرها أنه تزوجها إجباراً، أشاح وجهه وجلس على الأريكة وهو يشعر بالذنب، بينما تلك كانت تنظر إليه بعتب ألأنها رجعت من الجامعة مع أخاه يوسف يفعل هذا، هي متأكدة أن السبب الحقيقي وراء ذلك هو توبيخ والده له، ابتسمت بسخرية فكيف اذا علم والده أنها ترجع دائما بتاكسي متأكدة أنَّ عمها أحمد سيقلب الدنيا على رأس البراء، فتحت كتابها بضيق وتصفحته ستدرس ولن تفكر بشيء، فلا أحد يستحق أن يشغل تفكيرها، شعرت بالعطش فخرجت من غرفتها بعد أن ارتدت حجابها تمنت لو أنهم بشقة لوحدهم، ولكن عمها أحمد وعدهم مفتاح الشقة سيكون هدية التخرج، رأت بالصالة زوجة عمها نهى وبجانبها أولادها الثلاثة جهاد الذي بلغ الثانية عشرة قبل شهر من الآن وعماد الذي سيبلغ العاشرة بعد أيام وحسام بلغ السابعة قبل أسبوعين من الآن، اتجهت نحو زوجة عمها وابتسامة صادقة زينت شفتيها لم ترى إنسانة بطيبتها، قبلتها على جبينها وهمست: كيفك يا خالتي

ابتسمت نهى وتكلمت بهدوء: الحمدالله بخير كيفك انتي حبيبتي وكيف الدراسة

ريما وما زالت الابتسامة تزين ثغرها: الحمدالله بخير والدراسة منيحة

التفت لها جهاد بتذمر: ريوم والله كان نفسي انتي اللى تكوني حامل مو إسراء لكن النصيب

تكلمت نهى بحدة: جهاد شو هالكلام

وأكملت بحنية وهي تنظر لريما: حبيبتي ما تهتمي لكلامه انتو لساتكو متجوزين جديد والعمر قدامكم الله يرزقكم بالذرية الصالحة

حسام ببراءة: ماما صح يوسف والبراء تجوزوا بيوم واحد ليه إسراء حامل وريما لأ

تكلم جهاد وهو يمد بوزه ولا يعلم أن كلامه سيجرح ريما: لأنه يوسف بحب إسراء أما الأهبل البراء ما بحب ريوم

تجاهلت كلامهم ريما وهمست: عن اذنكم رايحة أشرب مي

وذهبت إلى المطبخ وما حاجتها للطفل إن كان البراء يعاملها هكذا

وفي الصالة

نهى وهي ترص على أسنانها: جهاد شو هالكلام اللى بتحكيه قدام زوجة أخوك انت غبي ولا شو ومين حكالك البراء ما بحب زوجته ومو شرط انها تحمل بسرعة هي عمتك سلمى حملت بعد خمس سنين من زواجهم

انشغل جهاد بدراسته وهو مقهور على ريما، صحيح أنه صغير إلا أنه يعلم أن البراء لا يحب ريما لطالما يصرخ عليها، فكر الصغير بطريقة يساعد بها ريما التي هي أعز انسانة على قلبه
فهي مخبأ أسراره وكل شيء بالنسبة له، لطالما تمنى وجود أخت في حياته فكانت له ريما نعم الأخت

في المطبخ

كانت تستند على الحائط تبكي، الجميع يعلم أن البراء لا يحبها حتى إخوته الصغار، من تلوم أتلوم عمها الذي أجبر البراء على الزواج، أم تلوم نفسها لأنها وافقت، لو علمت أن كل هذا سيحصل لرفضت أن تتزوج طوال حياتها، مسحت دموعها بعنف أنسيت شخصيتها القوية أنسيت أن الجميع كان يلقبها بالمرأة الحديدية طوال حياتها الكل يحسدها على قوتها، هل ستضعف من أجل انسان لا يستحق غسلت وجهها وازدانت ابتسامة شاحبة وجهها لتذكرها أن الوردة رغم جمالها وطيبتها إلا أنها محاطة بالأشواك، انتفضت عندما شعرت بيد تربت على كتفها

انتهت الآهة

ماهي توقعاتكم
الكاتبة/ نها عبدالخالق العرجا
دمتم بود




التوقعات

1- هل ستخبر أسيل والدتها بما حصل معها في منزل أم هاني

2- ما قصة نور وما علاقتها بماهر

3- ماذا سيحصل لآسيا وهل هي بريئة أم لا

4- هل البراء يعامل ريما هكذا فقط لأن والده اجبره على الزواج أم أن هناك شيء آخر

5- من هو الذي وضع يده على كتف ريما


توقعااااااااتكم










تعديل نهى عبد; بتاريخ 05-02-2016 الساعة 08:29 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 70
قديم(ـة) 05-02-2016, 07:20 AM
صورة نهى عبد الرمزية
نهى عبد نهى عبد غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثانية/ آهات عزفت على أوتار الألم..الكاتبة/ نها العرجا


التوقعات

1- هل ستخبر أسيل والدتها بما حصل معها في منزل أم هاني

2- ما قصة نور وما علاقتها بماهر

3- ماذا سيحصل لآسيا وهل هي بريئة أم لا

4- هل البراء يعامل ريما هكذا فقط لأن والده اجبره على الزواج أم أن هناك شيء آخر

5- من هو الذي وضع يده على كتف ريما

توقعااااااااتكم



تعديل نهى عبد; بتاريخ 05-02-2016 الساعة 08:29 AM.
الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الثانية: اهات عزفت على اوتار الألم

الوسوم
للكاتبة/ , آهات , أوتار , الأمل , الثانية/ , العرجا , روايتي , عزفت
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثانية :أعشق أنانيتك عندما تتمناني لك وحدك/كاملة &نـــونـي بنت الجنوب & روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 7005 16-11-2019 04:25 PM
روايتي الثانية: محبوبي لاتسالني وش اللي طرالي وغير طباعي/كاملة شموخي عزوتي روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 439 14-11-2018 05:46 AM
روايتي الأولى : موتك بإيدي وأنا أول من يحضر عزاك !/كاملة *MEERA روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 598 07-04-2017 02:54 PM
روايتي الثانية : وين أيامك وجودك يعنيني روايات - طويلة 61 27-10-2015 08:35 PM
روايتي الثانية :إميلي وجهان لعملة واحدة ترانيم 1997 روايات - طويلة 4 03-08-2015 01:26 AM

الساعة الآن +3: 11:17 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1