غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 06-02-2016, 02:26 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رواية شهريار على باب الفاتنات /الكاتبه : سحابه نقيه؛كاملة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رجعت لكم من جديد مع روايه جديده للكاتبه المبدعه

شهريار .. على باب الفاتنات

سحابه نقيه

اتمنى تنال على اعجابكم

ايام التنزيل ما بوعدكم بأوقات معينه

لأن مع دوامي ما أضمن ادخل كل يوم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 06-02-2016, 02:27 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شهريار على باب الفاتنات الكاتبه : سحابه نقيه


مساء الخير جميعا
كما ذكرت اكثر من مره .. القصص الواقعية تجذبني .. واكتشفت انني كلما انصت اكثر .. كلما تفاجأت اكثر من القصص التى حولي
طبعا للحفاظ على خصوصية الاشخاص انا احرف بالقصة .. العب بالأسماء والأماكن .. اهمش بعض الأفراد او ازيد افراد على القصة .. اضيف بعض الدراما الضرورية لخلق جو من الأكشن والرومنسية ( بحب ابهر القصة كتير )
لكن الأحداث الكبيرة التى تؤثر على حياة الأبطال اذكرها كما هي ( مع تحريف بسييييط جدا)
احداث القصة الحقيقة حدثت في دولتين عربيتين متجاورتين .. من ايام جدتي الله يرحمها .. لهذا ستجدون في الروايه بعض المفاهيم "العجيبة"
كما ان عدد افراد القصة الحقيقة كبييييير جدا ( 17 اخ واخت من زوجات متعددات ) وانا اقتصرته على عدد معين يخدم الرواية ..
ملاحظة : الأفكار التى يطرحها الأبطال تعبر عن رأيهم الشخصي وليس للكاتبه ( الى هي انا ) اي دخل فيها ...
يعني بالمختصر المفيد خانقو الشخصيات ماتخانقوني

اشكركم جميعا على تفاعلكم معي ومساعدتي في اختيار الاسم .. واخص بالشكر كاردينيا المبادرة دائما بالمساعدة والتصميم وهي ساعدتني ان نركب الأسم من اقتراحاتكم الرائعه .. لأن للأسف اغلب الأسماء التى اخترتها كانت لروايات موجوده اصلا

نبدأ بسم الله الرحمن الرحيم

شهريار .. على باب الفاتنات


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 06-02-2016, 02:31 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شهريار على باب الفاتنات الكاتبه : سحابه نقيه


الجزء الأول

فتحت عيونها على الصوت الهامس .. فاتنة .. فاتنة .............. رفعت اللحاف عن راسها واطلعت بالوجه الصغير الى امامها .. شو جميلة .. ليش صاحيه هلأ !! ............. ضمت جميلة لعبتها بقوة وهي بتقول بخوف .. خايفة من العاصفة .. بدي انام جنبك .. بديعة مارضيت تنيمني جنبها ............ ابتسمت لها وهي بترفع اللحاف من غير ماتقول شي كدعوة لجميلة للإنضمام معها تحته ........ همست فاتنة وهو مغمضنه عيونها .. شو رايك نزور الحمام قبل ماتنامي جنبي !؟ ................. هزت جميلة راسها بلأ وهي بتضم لعبتها وبتتغطى باللحاف ................ كشفت فاتنه اللحاف وقامت وهي بتقول .. مافي نومه جنبي لحتى تروحي للحمام .. يالله قدامي .............. بتذمر دخلت جميلة للحمام مع فاتنة قبل مايركضو التنتين مره تانيه تحت اللحاف هربا من البرد ... وخلال ثواني كانو غطو بنوم عميق .............
الصبح نفس المشاكل بتتكرر كل يوم ونفس الملاحظات بتعيدها فاتنة على البنات بس لا حياة لمن تنادي
فاتنة : حسناء روحي البسي شي يدفيكي وخلي التنانير القصيره للصيف
بتذمر ردت حسناء : اووف ليش في صيف بهالبلد .. كله تلج وشتا ومطر
بأصرار قالت فاتنة : بقول لك روحي بدلي احسن ما خليكي تمشي مشي للجامعة
فاتنة بأحباط : بديعة شو هدا الى لابستيه !!
بديعة بأستغراب : شو !! الدنيا برد ولازم ادفي حالي منيح .. شو ماحسيتي على العاصفة مبارح !؟ الدنيا قامت وقعدت !!
قربت فاتنة ومسكت اذن بديعة بخفة وهي بتقول بغضب مصطنع : ذكرتيني .. ليش ما نيمتي اختك الصغيرة جنبك !
رفعت بديعة حواجبها وهي بترد : ابدا .. بعد ماعملتها بسريري مره مستحيل تنام معي مره تانية
تنهدت فاتنة بتعب وهي بتطلع بساعتها وبتقول : اطلعي بدلي والبسي شي بناتي مو صبياني .. ترا كمان بنطلونات وبلايز البنات بتدفي !!
بعناد ردت : هذا زوقي الشخصي .. رجاء لا تتدخلي فيه
رجعت فاتن مسكت اذن بديعه بخفه وهي بتقول : روحي البسي اللبس الا انا اشتريته مو الى بتشتريه مع صاحباتك .. فورا بديعه مافي نقاش .. انتهينا
بتذمر طلعت بديعه السلم وهي بتمتم بكلام غير مفهوم كأعتراض منها على انتهاك حريتها ورغبتها بالتعبير عن ذوقها
ابتسمت فاتنة لجميلة الى بتقول : فاتنه .. انا جاهزة
مالت عليها فاتنة وباستها وهي بتقول بحب : حبيبتي انت الوحيدة الشطورة بينهم كلهم
التفتت فاتنة لروعة الى دخلت من برا وهي بتقول : كلشي جاهز للإنطلاق .. الطريق سالك من التلج
بإمتنان ابتسمت لها فاتنة وهي بتقول : تسلميلي ياروعة انت الوحيدة الى بتحسي فيني
ابتسمت روعة بحب لأختها قبل ماتطلع ركض تجيب اغراض الجامعة
ضبت فاتنة اكياس اللنش لخواتها وهي بتنده لهم حتى يستعجلو لأن عندها اجتماع مهم بالشغل .....
وقفت عند المرايه تمشط شعرها لتربطه على هيئة ذيل حصان .. فتحت عيونها بحزن وهي بتقرب للتأكد من الى شافته .. تنهدت وهي بتهمس وهي بتتلمس طرف عينها .. بدأت التجاعيد تطلع يافاتنة .. بدأ قطار العمر يمشي فيكي بسرعة ومن غير ماتحسي وانت غرقانه بالمسؤوليات ... ابتسمت بتشجيع لنفسها بالمرايه وهي بتكمل .. المهم اني سعيدة .................... اجاها صوت حسناء من خلفها وهي بتقول .. لو تغيري شوي من طريقة لبسك حظك بيكون افضل مع الرجال سدقيني .................. ضافت بديعه بقهر .. افكار رجعيه بتسلب المرأة من عقلها وبتركز على جسدها ................. التفتت حسناء لبديعه وهي بتقول بتحدي .. على الأقل من اللبس بنقدر نميز الى امامنا صبي ولا بنت ................ بسرعة قالت فاتنة حتى مايتطور الأمر لخناقه قد تاخذ كل النهار لتنحل .. ماحدا له دخل بلبسي ............. علقت حسناء .. اوكي .. انت كمان لا تتدخلي بلبسنا ............... ابتسمت فاتنة لحسناء وهي بتقول .. ماحزرتي ............... تنهدت حسناء وهي بتقول بيأس .. لو تغيري عن اللون الرمادي بيكون احسن ................ ركضت جميله ولفت فاتنة وهي بتقول .. انت حلوة بكل الملابس فاتنة ............... بمرح علقت فاتنه بعد ماباست راس جميلة .. شفتو الى بتفهم .. يالله الكل على السيارة ....... لبست جاكيتها الشتوي قبل ماتقول وهي بتمسك بأيد جميلة والأيد الثانية بتشيل شنتت شغلها .. 5 دقائق والا بتمشو على رجولكم للمدرسة ............. ابتسمت لما شافت الكل بيركض ليجهز ويطلع .. لأن مع التجربه تهديدها بتنفذه دائما .. ومع برد سسكتون مستحيل حدا يقدر يمشي خاصة الصبح ........... فتحت السيارة وساعدت جميله لتربط حزام الامان .. التفتت لجارهم الى بصبح عليها .. صباح الخير فاتنة .. كيفك ؟ ............ مرحبا ستيف .. صباح الخير ............. رجعت التفتت لجميلة لتكمل ربط الحزام لها .. بعد ماخلصت سكرت الباب والتفتت لستيف وهي بتبتسم وبتقول .. كيف شغلك ؟ ............ تمام ...... بتردد ضاف ستيف .. المستشفى عندنا عامل امسيه خيريه وانا اشتريت تذاكر .. اذا بتحبي ............... قاطعته فاتنة وهي بتشاور للبنات يتحركو بسرعة .. يالله .. تأخرت على الشغل .......... رجعت التفتت لستيف وهي بتقول .. بعتذر ستيف شو كنت بتقول .................. كنت بقول انااشتريت تذاكر واذا بتحبي ............ قاطعه هالمره حسناء الى بتقول بتذمر .. هاي جينا بكفي صراخ .. كل يوم الصبح لازم تصحي كل الحي ...... التفتت حسناء على ستيف وهي بتقول بموده .. هاي ستيف كيفك ؟ ................. رد على حسناء .. هاي منيح وانت كيفك ؟ ................. فتحت باب السيارة وهي بتقول بسرعة .. يالله بنات بسرعة والا انا ماشيه .. التفتت على ستيف وهي بتكمل .. بعتذر كتير لازم امشي .. بالنسبة للتبرع احسب حسابي ب 100 .. لأ 200 دولار ................ سكرت الباب وهي بتشاور له باي وانطلقت بسيارتها بسرعة ......... اطلعت روعه عليها بلوم وهي بتقول .. انت قاسيه كتير يافاتنة .................... بهدوء ردت فاتنه من غير ماتشيل عيونها عن الطريق .. هاي تبرعت .. شو بدكم احسن من هيك !! ............
بعد مانزلت جميلة بالروضه توجهت لعملها .. الشيء الثاني الرائع بحياتها بعد خواتها .. القدر حولها لأمرأة مسؤولة بعد ماكانت عايشة بالدنيا بعشوائية لدرجة انها رسبت اكثر من مره بالجامعة ... ابتسمت وهي بتتذكر صدمتها من الواقع الى انفرض عليها من اكثر من 12 سنوات .. لما ابوها جاب حسناء و روعة وطلب منها ان يبقو عندها لأن ماعاد فيه يخليهم اكثر عنده .. وبعد كم سنه جاب بديعة .. ومن 3 سنوات جاب جميلة .. سنه على سنه بتكبر عيلتها مع عدد زوجات ابوها ..... الى الأن مو قادرة تستوعب الثقافة الى جاي منها ابوها .. مع انها بتحترمه بس بتنتقد الكثير من تصرفاته .. هو بحياتهم الموجود الغائب .. يعني لسنين ممكن يغيب عنهم وفجأة يجلس معهم شهرين او ثلاثه قبل مايغيب مره تانيه بالسنوات .. المريح بالأمر انه مأمن لهم كلشي بيحتاجوه .. بيت مريح .. سيارة اخر طراز .. ورصيد بالبنك .. هالشي ساعد فاتنة كتير اول فتره خاصة انها ماخلصت جامعتها ولا اشتغلت .. فقدرت تتفرغ لدراستها وتتخرج وتعتمد على حالها .. خاصة ان مرتبها عالي بالنسبة لمجالها ....... رجعت فاتنة تفكر بأبوها .. الشاب العربي الثري .. المزواج ... ابتسمت مع الصفه الأخيرة .. يعني لو ماكان شهريار قصه من الخيال كانت بصمت بالعشرة ان ابوها هو شهريار الى بتزوج اي فتاة يعجب بجمالها وبعد فترة بيطلقها ويبحث عن اخرى .. طبعا ناتج هالزواج كان 5 بنات بس .. اما باقي زواجاته ما اثمرت عن خلفه ابدا .. فاتنة من ام اسكتلندية .. روعة من ام روسية .. حسناء من ام ايطالية .... بديعة من ام امريكية ... وجميلة من ام المانية .......... مع اختلاف امهاتهم الا انه اصر يعطيهم اسماء عربية .. اسماء بتربطهم فيه للأبد وبتذكرهم بطفولة غريبة .. بين اب عربي و ام اجنبية .. كلهم بلا استثناء لما يوصلو لسن السنتين بياخذهم من امهم وبيربيهم عنده فتره قبل مايرسلهم لمدراس داخليه خاصة بالطبقة الراقية في البلد .... لهيك كلهم بلا استثناء بيفهمو اوبيحكو عربي ولو بتكسير بسبب ان من سنين طويله ما نطقوا بحرف واحد من هاللغة ...........
صفت سيارتها بمكانها المعتاد وتناولت مظلتها وطلعت وهي حاملة شنتتها .. تنهدت لما دخلت للأسنصير .. كم بتكره المرايه الى فيه .. بتظهر كل عيوبها بوضوح .. عمرها ماكانت راضيه عن نفسها خاصة لما بتقارن حالها بحسناء صاحبة الجمال الباهر او روعة صاحبة الجمال الهادئ .. اما هي .. فصاحبة الجمال البارد ...... ضحكت بقلبها وهي بتفكر بهاللقب الجديد الى رح تضيفه لقاموسها جنب " امرأة الثليج " هالاسم لقبتها فيه حسناء من فتره بسبب حبها لسسكتون وحبها للون الرمادي الى بيميز خزانة ملابسها .. قد تكسره بقميص زهري او ازرق ولكن لازم تكون التنوره رمادي او اسود .. بتحس هاللون بيليق فيها .. مقتنعه مية بالمية ان باقي الألوان مابتليق فيها بسبب الوانها ... خطفت نظره سريعه لصورتها بالمرايه .. كم بتكره بشرتها الشديدة البياض مع شعرها الأشقر وعيونها الزرق .. بالمقارنه مع بياض روعة الوردي وعيونها الخضر وشعرها الكستنائي او جمال حسناء الحنطي بشعرها الأسود وعيونها العسلية .. بتشوف نفسها فعلا بدون الوان .. كقطعة ثلج ... تنهدت اول ما وقف الاسنصير عند طابق شركتها .. رسمت الجدية على ملامحها وهي بتخطي برا الأسنصير بأتجاه غرفة الإجتماعات .... كالعادة المهندس نيك بيلحقها بالممر ليصبح عليها .. اخذت نفس طويل وهي بتبتسم له بلطف وبتفكر بنزق .. ماعاد يفهم اني غير مهتمه !! ........... خلصت منه لما دخلت غرفة الإجتماعات .. لكن كالعادة نظرات رئيس القسم بتلاحقها بوقاحه .. صبحت على الجميع برسميه .. قبل ماتجلس نده لها رئيس القسم ريكو وهو بيقول بنبره وقفت الشعر بجسمها .. تعالي اجلسي هون فاتنة .. في موضوع مهم لازم اناقشه معك ............... بلعت ريقها بصعوبه وهي بتفكر .. بدأنا !! من الصبح .. اوف من قرفك ...........
دخلت مكتبها بعد الإجتماع وهي بتقول من بين اسنانها .. لازم اطلب نقلي من هالفرع ............... ضحكت كاثي زميلتها بالمكتب وهي بتقول .. اي فرع ياشاطره بهالبلد !! .. اشكري ربك انك لقيتي شغل بشركه كبيره ............ سندت كاثي راسها على أيداها وهي بتطلع بفاتنة بحالميه وبتقول .. في وحده بيصح لها كل هالرجال يركضو وراها وماتكون سعيده !! انت غريبه يافاتنة ................... ضحكت فاتنة وهي بتفتح جهاز الكمبيوتر تبعها وبتقول .. عقبالك حتى تحسي بشعوري ........... بسرعة ردت كاثي .. لا حبيبتي انا جربت حظي مره وبكفي ... شكرا لك ............... لكان اسكتي ولا تحكي بهالقصه مره تانيه .......... حطت سماعاتها بأذنها لتعلن لكاثي انها اكتفت من الحديث بهالموضوع ......
عند نهاية الدوام وقفت لتمسد تنورتها الرمادية الديقة لتنزلها تحت ركبها بعد مالبست جاكيت طقمها .. اطلعت بساعتها .. 4 تماما .... التفتت وهي بتبتسم لكاثي .. لا تتأخري كاثي في عاصفة المسا ................ بأستغراب علقت زميلتها .. وليش بتقوليها وانت مبتسمه !! .. معها حق حسناء لما سمتك بامراة الثليج ................ ضحكت فاتنة وهي بتجمع اغراضها وبتقول .. رح اجيب ابنك من الروضه مع جميلة .. بعشيهم لحتى تخلصي شغل .. اوكي ...................... ابتسمت لها كاثي بحب وهي بتقول .. تسلمي حبيبتي .. لولاكي مابعرف شو كنت عملت .............. حملت فاتنة جاكيتها الشتوي وشاورت لكاثي باي وهي بتطلع من المكتب .. بشوفك على ال7 ...................... مرت على جميلة وجون ابن كاثي .. بعدين بديعه .. حسناء وروعة رح يرجعو مع بعض بالباص .. ماسدقت متى توصل للبيت حتى تخلص من حكيهم الى دوش راسها كل الطريق ...... بحدة قالت موجهه كلامها للجميع .. الحذاء برا البيت مو فاضيه انظف ......... بسرعة توجهت للمطبخ بعد مارمت جاكيتهاالشتوي وجاكيت طقمها على اقرب كرسي وبدأت بتحضير العشا ... تبلت الدجاج و جهزت الخضار قبل ماتطلع ركض لغرفتها وتبدل ملابسها ببنطلون جنز وبلوزه شتويه مريحه .. نزلت على الدرج وهي بتنده لبديعه حتى تنتبه لجون وجميلة وتشوف اذا في عندهم اي واجبات ..... دخلت الدجاج والخضار الفرن وجهزت السلطة و ركضت بالوقت الضائع تحط شويت غسيل بالغسالة ... بعدها رجعت للمطبخ لتنظف جلي الفطور .. كعادتها بتتحرك بسرعة وخفه مثل النحلة .. وكل 10 دقائق بترفع صوتها بأمر لبديعة او جميلة .. الكل بهالبيت عنده واجبات .. مستحيل تقدر تقوم بكل امور هالبيت الكبير لحالها خاصة مع شغلها .. بس الحقيقة اغلب شغل المطبخ والبيت بيوقع عليها خاصة مع انشغال روعة بدراستها لأنها سنة تخرج .... رفعت راسها من على الصحون لشباك المطبخ الى فوق المجلى .. ابتسمت بلطف لما شافت جارهم الأعزب ستيف داخل البيت .. رجعت نزلت راسها وكملت شغل وهي بتفكر .. هيك احسن .. انا عندي مسؤوليات مستحيل حدا يقدر يتحملها معي او يتقبلها .... مين رح يرضى يتحمل مسؤولية 4 بنات !! وبعدين انا ماخلقت للحب .. فاشلة فيه بجداره .. التجارب القليلة الى مريت فيها ايام الجامعة بتكفي لتقنعني ان عندي برود عاطفي .. ومافي رجال رح يتحمل برودة مشاعري هاي ........ التفتت على فيفي الى نطت بسرعة لتتفرج من الشباك .. اشترت هالقطة على امل تحرك فيها بعض المشاعر الباردة .. بس للأسف مابتعطيها فرصة حتى لشيلها .. الشخص الوحيد المسموح له يشيلها ويلعب معها هو جميلة ...... تنهدت بحيره ... حتى مع القطط فشلت لهيك انا سعيده بعزوبيتي .. سعيده بين اخواتي .............. التفتت لصوت الباب الى انفتح .. مسااء الخير ........ ركضت حسناء للمدفئه وهي بتفرك ايداها ببعض وبتقول .. بررررد .. درجة الحراره -30 ................ ابتسمت لهم فاتنة وهي بتقول .. العشا جاهز .. لحتى اقلي البطاطا بتكون وصلت كاثي .............. ركضت حسناء لفوق وهي بتقول .. انا مابدي اكل بس بدي اخذ حمام سخن .. ميته من البرد ............ طلعت وراها روعة وهي بتقول .. فاتنة لا تحسبي حسابي عندي دراسه كتير ................. تخصرت فاتنه وهي بتقول بحدة .. وهالأكل الى عملته من رح ياكله !! .... هزت راسها بقلة حيلة وهي بتضيف .. هاي اخر مره رح اعمل حسابكم بالعشا ................ جهزت السفرة لخمس اشخاص .. اغلب الأحيان بتعمل حساب كاثي معهم بالعشا .. كاثي مطلقه وعايشه لحالها وعندها مسؤوليات كتير .. لهيك بتحاول تساعدها قدر الإمكان ..... ابتسمت لما دق جرس البيت .. مشيت للباب وهي بتنده لجميلة وجون .. يالله حبايبي انزلو .. العشا جاهز .. جون اجت ماما ........... لكن ابتسامتها اختفت بالتدريج بعد مافتحت الباب .. مساء الخير .. انت فاتنة !؟ ................ عقدت حواجبها بأستغراب من الطريقة الى نطق فيها اسمها .. نطقها بطريقة صحيحة مو مثل مابينطقوها اهل هالبلد .. الدنيا ليل ولمبة الباب خربانه فماقدرت تميز ملامح الرجل الى امامها .. زادت عقدة حواجبها لما انتبهت للرجالين الواقفين وره .. بجدية وقلق سألت .. مين حضرتك !؟ ........... خطى الرجل الى سألها خطوة للأمام فبتلقائية تمسكت بالباب ورجعت خطوة لورا .. لكنها جمدت مكانها لما قال بالعربي .. انا الوليد .. ابن عمك ................
انا الوليد .. ابن عمك ...
اول شيء خطر ببالها كلام ابوها وتحذيره المستمر لها منهم ...... حاولت تغلق الباب ولكن الوليد كان اسرع منها وبدفه بسيطه منه قدر يفتح الباب ويدخل بعد ماتراجعت فاتنه بقلق وهي بتقول بالإنجليزي .. انتو غلطانين بالعنوان ...... وهي بترجع لورا ماانتبهت على فيفي ودعست على ذيلها .. فصرخت فيفي وركضت من بين ارجلها وخلتها تتكعبل بخطواتها وكانت على وشك توقع بس ايد الوليد كانت اسرع وحاوطت خصرها بسرعه ومنعتها من الوقوع على ظهرها ..... الخوف ظهر بعيونها وهي بتطلع بوجهه القريب منها لدرجة انها حست بأنفاسه الدافيه على خدودها .. بصوت بيرتجف همست .. قلت لك انت غلطان بالعنوان ......... يادوب خلصت جملتها نزلت جميله ركض مع جون وهي بتقول .. فاتنة .. انا بدي ارتب السفرة ............... غمضت عيونها بقوة وهي بتسب هالحظ الى لها .. اول مافتحت عيونها شافت ابتسامة الوليد المايلة وهو بيقول .. مرحبا يابنت عمي ............ بسرعة ابتعدت عنه ووقفت وهي بتقول .. اوكي انا فاتنة .. شو بدك مني !؟
من غير ما يزيح عيونه عنها شاور للرجال الواقفين برا البيت بأيده فتقدم واحد منهم واغلق الباب .. القلق والخوف زاد بعيونها وهي بتبلع ريقها بصعوبه وبتطلع على باب البيت الى اتسكر عليهم .... ركضت جميلة لعندها وهي بتسأل .. فاتنة .. عندنا ضيوف !؟ وين ام جون !؟ .................... تغيرت ابتسامة الوليد وهو بينزل لمستوى جميلة وبقول لها بود .. انت اكيد الجميلة جميلة .............. ابتسمت له جميلة بطفولة وهي بتهز راسها بأي ............. كمل وهو بيتناول علبة من جيبه .. انا جايب هدية خصيصا لك ...... مد ايده لها وهو بيكمل .. تعالي شوفيها .............. بخطوات خجلة مشيت لعنده وعيونها معلقة بالعلبة .. فتحت عيونها وتمها بأعجاب لما تناول الوليد سلسلة ذهب مكتوب فيها اسمها بالعربي ... نطت مكانها وهي بتقول .. هذا اسمي .. هذا اسمي .......... عقدت فاتنة حواجبها من النظرة الرقيقة الابوية الى لمحتها بعيونه وهو بيلبس جميلة السلسال .. بلطف طلب منها .. بتسمحي لي اسلم عليكي يا انسة جميلة ؟ ................ هزت جميلة راسها بأي وهي بتزم تمها بضحكة طفولية رائعة ... فقرب الوليد من خدودها وباسهم بخفة وهو بيقول بمرح .. الله .. طعمتك مثل العسل ............ ضحكت جميلة بمرح وهي بتركض لجون لتفرجيه سلسالها ................ اول ما اعتدل بوقفته سألته بحدة .. لو سمحت سيد الوليد .. شو سبب الزيارة المفاجئة !؟ ........................ فك الوليد ازرار الكاب الشتوي وهو بيمشي بخطوات بطيئة داخل البيت بأتجاه المطبخ المكشوف وعيونه بتتفحص كلشي حوله بدقة ... ماشافت بحياتها شخص بهالضخامة وبهالأكتاف العريضه الا المصارعين !! .. الوانه وملامحه بتشبه كتير ملامح ابوها .. شعر اسود كثيف بيتخلله بعض الشيب .. بشره حنطيه .. انف مستقيم .. عيون واسعة بأهداب سودا غزيرة .. شفايف رقيقه حاده بتدل على القسوة والصرامه .. وحول الشفايف شارب اسود كثيف وسكسوكه مرسومه بإتقان لتحدد دقنه ....... ابعدت نظرها عن وجهه لما التفت ناحيتها .. شلح الكاب وبأهتمام حطه على واحد من الكراسي قبل مايقول بنبره ساخرة .. تعارف فقط ...................... ادايقت جدا من الطريقة الى بتفحصها فيها من شعرها الى بيوصل لأكتافها الى خف البيت الشتوي الى لابسته برجلها فقالت بحدة .. تعارف بهالساعة ومن غير موعد مسبق !! .................. ببرود رد .. لا تأخذيني .. ماعندي رقم هاتفك حتى اتصل واخذ موعد ............... بهاللحظة دق جرس الباب .. توترت وقت اتذكرت كاثي والرجال الى برا ............... التفتت بسرعة للباب وبخطوات سريعة مشيت لعنده وفتحته .. ما استغربت من ملامح كاثي المتوتره والمستغربة وهي بتقول .. عندك ضيوف !؟ ................. قبل ماتقول شي اجاها صوت الوليد من جوا وهو بيقول .. مابدك تضيفينا شي يابنت عمي !! ابوكي رجل مشهور بالكرم !! ............... رفعت كاثي حواجبها بأستغراب وهي بتبتسم .. ابن عمك !! مابعرف ان لك معارف هون !؟ .. على العموم مارح نعطلك عن ضيوفك انا رح اخذ جون وامشي فورا .......... دخلت كاثي للبيت امام انظار فاتنة المصدومة والمتوترة والصامته ايضا .. ندهت على ابنها وهي بتقرب من الوليد وبتبسم بلطف .. مرحبا .. انا كاثي جارة وزميلة فاتنة بالشغل ............. وقف الوليد بسرعة وتناول ايد كاثي الممدوده له ومال وطبع بوسة تقدير عليها قبل مايقول .. تشرفنا سيدة كاثي .. وانا قريب فاتنة .. جيت اليوم اسلم عليهم ................ وردو خدود كاثي من حركة الوليد وقالت وهي بتمسك بأيد ابنها وبتطلع بفاتنة بحرج .. اوكي .. مارح نعطلكم .. باي فاتنة .. وفرصه سعيدة سيد الوليد .............. وطلعت بسرعة وهي بتغمز لفاتنة بمرح ............. لكن فاتنة كانت متوتره وقلبها ناغزها من هالزيارة .. وتوترها زاد لما نزلو باقي البنات والفضول واضح بعيونهم لمعرفة اخبار الضيف الى اهدى جميلة سلسال الذهب ................ بأبتسامه ساحره استقبلهم الوليد .. فتقدمت بديعة بجرأة وهي بمادة ايدها وبتقول .. مرحبا .. انا بديعة ............... سلم عليها الوليد بأحترام وهو بيقول .. وانا الوليد ..... رفع عيونه لحسناء و روعة وهو بيسأل .. وانتو اكيد حسناء و روعة ................ رفعت حسناء ايدها وهي بتقول .. انا حسناء ............... رجع الوليد جلس على احد الكراسي المصفوفة حول طاولة المطبخ وهو بيقول .. كان لازم نتعرف على بعض من زمان ...... سكت شوي قبل مايضيف بنبرة خلت قلب فاتنة يرجف .. بس الظروف حكمت ....... رجع ابتسم وهو بيقول .. انا الوليد .. ابن عمكم ......... دقيقة كاملة مرت وهم مبهوتين بالمعلومة هاي قبل مايضيف الوليد وهو بيطلع بفاتنة .. واختكم الكبيرة اصرت الا اتعشا معكم الليلة ........... الكل بلا استثناء التفت لفاتنة الى فتحت عيونها بإستغراب من تصريح الوليد واسلوبه المستفز .. خاصة لما وصفها بالكبيره ......... ثواني وتمالكت نفسها وتحركت لجهة المطبخ .. عقلها كان بيتذكر كلام ابوها لما اصر انهم ينتقلو من لندن الى سسكتون المدينة الشتوية الصغيرة .... بوقتها حذرها كتير من التقرب من اي احد من اهله او التواصل معهم .. حذرها من اعطاء عنوانها لأي حدا او حتى مراسلته .. واكد عليها ان مايتصلو فيه ابدا ولا يتواصلو معه ابدا بأي طريقة .. كلامه ونبرة القلق فيها خوفتها .. ولكن بعد مضي 8 سنوات نسيت الموضوع تماما وما فكرت فيه للحظة .. خاصة بعد ما استقرو بالبلد ووقعت في حب هالجو البارد الملائم لمشاعرها ...................
على العشا كانت هادية وبتراقب الكل بنظرات متفحصة .. الحقيقة الوليد رجل دمث ومتحدث لبق جدا لدرجة انه اسر حسناء الى مابيعجبها العجب .. بس مع هيك مو مرتاحه له ابدا .. خاصة مع النظرات الى بيوجهلها اياها بين كل فترة والتانية ... تجنبت اي محاولة بأشراكها بالحديث معهم .. وبقيت تراقب بترقب ..... بعد العشا طلبت من خواتها ضب المطبخ ... همست بأذن روعة .. بدي اجلس مع الوليد لحالنا ............. هزت لها روعة راسها بتفهم وهي بتوجه تعليمات لجميلة وبديعة بالصعود للطابق الثانية ............. اخذت نفس قبل ماتتوجه لغرفة الجلوس .... نظراته مع ابتسامته الغريبة زاعجتها .... قالت بسرعة بس بصوت هادي .. ماجاوبتني سيد الوليد .. شو سبب هالزيارة !؟ ................... ابتسم الوليد وهو بيجاوب ببرود .. قلت لك تعارف ................. بحده ردت .. وانا قلت لك مافي تعارف بهالساعة !! .. اعتقد في شي تاني ورا هالزيارة وياريت تخبرنا شو السبب بدون لف او دوران ................... زادت ضربات قلبها من نظراته المتفحصة والى بتعريها من كل ملابسها .. وزاد خوفها من النظرة القاسية الى لمعت بعيونه .. تماسكت ومانزلت عينها كرسالة له على عدم الإهتمام به او بتخويفه الغير مباشر لها وخلت عينها بعينه تنتظر رده على سؤالها ......... اختفت الإبتسامه من ملامحه وهو بيقول .. الزيارة كان لازم تكون من سنين ..... سكت شوي قبل مايضيف بنبرة حست فيها غضب مكتوم .. بس تغيركم للعنوان بإستمرار كان عائق اساسي لهالزيارة ............... القلق كان الشعور الوحيد المسيطر عليها الأن .. خاصة ان الغضب اصبح واضح بعيونه .. القلق على استقرارها واستقرار خواتها .. القلق من تلميحاته الغريبة الى تحتاج الى تفسير .. القلق من نظرة عيونه الى فيها الف وعد ووعد .. حاولت تتجاهل كل هدا وقالت بطريقة قصدت انها تطلع عفوية .. كان بأمكانك تسأل بابا عن العنوان واكيد رح يعطيك اياه .. بس الحقيقة ماكنت متوقعه ان في حدا من اهل بابا مهتم بالتعرف عليها .. شيء جميل وخطوة تشكر لك سيد الوليد .......... وقفت ومدت ايدها وهي بتقول بجدية .. سعيدين بهالمباردة ونشكرك عليها .. واذا زرت مره تانيه البرتا بنتمنى تخصص جزء من وقتك لزيارتنا .. رجاء سلم على اي حدا بيسأل عنا ........ وضافت بالعربي المكسر وهي بتمزح ( ورحلة سعيدة للبلد) .............. الحدة الى انرسمت على ملامحة والنظرة الثاقبة الى وجهها لها خلت ابتسامتها تختفي وايدها تنزل لجنبها بهدوء ....... النبرة الى تكلم فيها كانت هادية ولكن مخيفة بنفس الوقت .. اولا خلينا نشيل الألقاب يابنت عمي .. ثانيا الحركة الى عملتيها منشان تنهي الزيارة ماعجبتني .. الطرد بهالطريقة مابيليق لا فيني ولا فيكي



تعديل اسطوره !; بتاريخ 06-02-2016 الساعة 02:40 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 06-02-2016, 02:32 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شهريار على باب الفاتنات الكاتبه : سحابه نقيه



وقف وهو بيضيف .. انت حتى ماسألتي عن اسم ابي حتى تعرفي انا ابن اي عم من اعمامك !! .. وعلى فكرة زيارتي ماانتهت هون ولا رح تنتهي الا لما انهي المهمه الى جيت منشانها ......... قرب منها خطوات وهو بيكمل .. لازم تعرفي ان الأتقان احد اهم صفاتي ........... حاولت تتماسك وماتبين تأثير ضخامته ونظراته عليها .. تراجعت خطوة لورا وهي بتهمس .. انا .. انا ماقصدت الأهانه .. وبالنسبة لأعمامي انا مابعرفهم حتى اسأل عنهم .. والحقيقة اني وثقت فيك لما قلت انك ابن عمي فما استفسرت اكثر ........... ابتسم ابتسامه مايله وهو بيقول بتهكم .. مقدر انك ماحصلتي على التربية اللازمة بسبب غربتك ................... جملته هاي اهانتها بشكل ماتحملته .. ففتحت تمها حتى تصرخ فيه بغضب .. لكنه سبقها لما قال بنفس الهدوء وبنفس النبرة .. هالزيارة بداية لزيارات كتيرة .. في امور كتيرة لازم تتحل واولها نزلتكم للبلد ....................... قاطعته فاتنة .. اي نزله !! مستحيل .. البنات عندهم جامعات والإجازة لسى بدها اشهر !! و روعة سنة تخرج مستحيل اشتتها بهيك امر ............... رفع الوليد حاجبة بتهكم وهو بيكمل .. مو مشكلة .. بننتظر سيادتكم لحتى تخلصو من المدارس وبنعمل الحجز ................... عقدت حواجبها وهي بتسأل .. شو الشي المهم الى لازم ننزل منشانه !! ما اعتقد نزلتنا وارده خلال هالفترة .. انا عندي شغل ومشاريع لها مواعيد تسليم .. والبنات عندهم دراسة ونوادي مسجلين فيها .. خلي الأمور على التساهيل ووقتها بنشوف متى بنقدر ننزل للبلد ... وعلى العموم حضرتك بتعرف العنوان .. بأمكانك تنشره بالعيلة واي حدا حابب يتعرف علينا او يسلم علينا يتفضل اهلا وسهلا ............ قرب منها بخطوات بطيئة لحتى وصل لها .. ثبتت مكانها حتى مايشعر بتوترها وخوفها من نظراته ... مال لحتى قرب وجهه من وجهها وصار يفصل بينهم فقط مسافة بسيطة لدرجة انها حست بأنفاسه الغاضبه بتحرق خدودها .. همس .. لازم اذكر حالي دائما انك تربيتي بعيد عنا وما بتعرفي مع مين بتحكي .. انا ماشي هلأ لأني تعبان ولازم ارتاح بعد هالرحلة الطويلة .. وتأكدي انك رح تشوفيني كتير خلال الأيام الجاية ............... رجفت لما اصابعة تحسست وجهها من خدودها نزولا لذقنها قبل ماتلتقي اصابعة مع بعض ويرفعها ليبوسها بطريقة مستفزه وعيونه مركزه بعيونها بكل وقاحه .. قال بالعربي قبل مايبتعد عنها بإتجاه الباب .. سلام يابنت عمي ................
ماقدرت تشتغل شي كل الليل وهي بتفكر بالزائر الى اقتحم هدوء حياتهم بأعصار غريب ومخيف بشكل مختلف .. بطلب من ابوها غيرو مكان اقامتهم اكثر من مره .. كان دائما بيردد ان مابده اي احد من العيلة يعرف فين عايشين حتى مايتحكمو بحياتهم .. كان هذا من اهم الأسباب الى خلتها تقبل تحمل مسؤولية خواتها .. الحرية .. خاصة بعد ماذكر لها ابوها قصص عن العادات السائدة في البلد ... مستحيل تقبل تعيش تحت هالقوانين المجحفة بحق المرأة والظالمة بكل تأكيد .... بكفي المثل الحي الى بتشوفه امامها لهالثقافه !! .. ابوها الرجل الشرقي المزواج .. المرأة عنده فقط جسد ينهل من جماله ولما بيمل .. يبحث عن جسد اجمل واثاره اخرى ... الى بيغضبها اكثر هالنساء الى بترمي نفسها عليه منشان ماله !! .. كيف بيرضو لنفسهم هالذل وهالعيشه !! ......اخذت نفس وهي بتفكر بالسؤال الى اقلقها كل الليل .. ابوها من فترة ما اتصل فيهم .. ليش مانبهها هالمره كمان !! .. كيف حصل الوليد على عنوانها !! .. وليش مهتم يعرف عنوانهم !! .. شو السبب الى خلاه يجي يزورهم !! الى الان حاسة في شي مخبى عليها ولازم تعرفة .. هالغموض وهالتصرفات والكلمات الى قالها الوليد كانت بتحمل مجموعة من الرسائل !! شو المهمة الى جاي منشانها !؟ ........... فجأة فكرت .. معقول يكون ابوها صار له شي لهيك اجى الوليد وبده اياهم ينزلو على البلد !! ........... تأففت وهي بتلوم حالها بصمت لأنها ما اصرت على ابوها ان يعطيها رقم تواصل .. كان يؤكد دائما انه بيرفض اي تواصل معه من جهتهم وانه رح يكون دائما المبادر بالأتصال .. رقم ابوها كان مهم هلأ .. كانت قدرت سألته او عرفت شو تعمل ....... اصرت بينها وين نفسها على الحفاظ على حياتها وحياة اخواتها بنفس الطريقة وان مايأثر عليهم شي .. تعبت كتير لوصلت لهالنقطة من الأستقرار والتناغم بين البنات ومو مستعدة تخسرها لأي سبب ............. وبعدين هي مو مستعده تخسر حياتها الى بنتها وتعودت عليها منشان اي حدا .. حتى منشان ابوها .....
حطت جهاز اللابتوب تبعها على جنب ونزلت من سريرها .. بخطوات هادئة تمشت بين الغرف تتأكد من راحة خواتها .. روعة وحسناء بغرفة مع بعض .. ضو الغرفة لسى مفتوح .. دقت الباب بخفة وفتحته وهي بتبتسم .. شافت روعة على السرير حاطه جهاز اللابتوب بحضنها وفاتحه مجموعة كتب ومجلات امامها .. اما حسناء فحاضنه مخدتها وغرقانه بسابع نومه .... همست لروعة .. لسى متأخرة !؟ ................... ابتسمت روعة لفاتنة بحب .. كل ليلة مابتنام من غير جولتها التفقديه هاي .. ردت عليها .. يعني شي ساعة وبخلص ........ اطلعت روعة بساعتها قبل ماتقول بأستغراب .. انت ليش لهلأ مانمتي !؟ .................. دخلت ايداها بجيوب بجمتها وهي بتمشي بأتجاه سرير روعة .. جلست على طرف السرير وهي بتقول .. بفكر ....... تنهدت قبل ماتسأل اختها .. شو رايك بالى صار الليلة!؟ ................. اطلعت روعة بأختها بتفكير قبل ماتجاوب .. برايي الموضوع طبيعي .. الوليد كان لطيف كتير ودمث معنا .. اتوقع زيارته وراها سبب ولكن .............. بسرعة قاطتها فاتنة .. ولكن شو!؟ ................ اهدي فاتنة ولا تحملي الأمور فوق حجمها .. كنت رح اقول ولكن خير ........... هزت فاتنة راسها وهي بتقول .. قلبي ناخزني ................ ضحكت روعة .. هاي عادتك .. قلبك بنخزك من كلشي وبالأخر بيطلع ولا شي ................ تنهدت وهي بتبتسم لأختها .. ان شاء الله ................. اجاهم صوت حسناء النائم .. هلأ مؤتمر القمه تبعكم ماممكن يصير بغير غرفة !؟ ............. علقت روعة .. الى بسمعك بيفكر نومك خفيف !! ماكأن شخيرك واصل لأخر الحارة.................... من غير ماتفتح عيونها ردت حسناء .. نومي تقيل وصحيتوني .. شفتو كم حواركم مزعج وصوتكم عالي !! .................. وقفت فاتنة وهي بتقول .. بعتذر حبيبتي .. يالله تصبحوا على خير ........ وطلعت بأتجاه غرفة بديعة وجميلة ... بعد ما اطمنت عليهم توجهت لغرفتها ...... وقفت عند الشباك تتفرج على الثلج الى بينزل بهدوء .. كانو متوقعين عاصفة بس الحمد لله تغير مسارها .... عقدت حواجبها لما لمحت سيارة غريبة عن الحي مشعول ضوها الداخلي .. اكدت النظر شافت 2 رجال بياكلو فيها .. ثواني وانطفى الضو ولكن بعد ما اخذت فكرة عن سبب وجود السيارة امام بيتهم ... بعصبيه اغلقت الستارة وهي بتقول من بين اسنانها .. هذا الناقصني ..
بعد ليلة قلقة كانت فاتنة مو بمودها الصباحي المعتاد لدرجة انها تخانقت مع بديعة .... توترها زاد لما شافت نفس السيارة بتلحقهم كل الطريق .. كانت قلقة اكثر شي على جميلة لأنه خصها بهدية مميزة مبارح .. حاولت ماتفكر بفكرة اختطافه لجميلة والا مارح تقدر تعمل شي كل النهار ... لما وصلت لشغلها لاحظت السيارة بتوقف بمكان بعيد شوي بس واضح للعين ..... تناولت شنتتها وركض دخلت للمبنى ... بشرود شلحت بوط التلج حتى ماانتبهت على كاثي الى بتصبح عليها ... بشرود ردت عليها وهي بتقول .. معليش كاثي راسي مصدع .. قد يكون بداية فلو .......... عقدت كاثي حواجبها بصمت .. بعد عشرة 4 سنوات بتعرف ان حجة الصداع يعني "مابدي احكي مع احد " لهيك قالت بإختصار .. سلمات ..... ورجعت لشغلها .........
ابتسمت برضا وهي بتطلع على نفسها بالمراية .. بسبب مزاج فاتنة اليوم ماانتبهت عليها ابدا ... زادت الجلاوس على شفايفها قبل ماتاخذ نفس عميق وتطلع من الحمام وهي مبتسمه ... مشيتها اقرب لمشيت عارضات الأزياء مع انها مو بطولهم .. لكن جمالها الملفت وجسمها الأنثوي بيعطوها الحق انها تكون دلوعة الجامعة .. اي شاب بيتمنى نظره منها .. مافي شاب مابيتمنى مواعدتها والخروج معها .. لكن قوانينها صعبة وشروطها اصعب .. لازم الى تطلع معه يكون بيستاهل هالشرف ويقدره ويعرف قيمته كمان ... حركت راسها بحركه انثويه لحتى تبعد شعرهاالأسود الطويل لورا .. ابتسمت برقه وغمزت للشباب الى صفرو لها وهي بتتوجه لعند سالي صديقة عمرها المصدومه بملابسها ...... حركت خصرها بدلع لسالي وهي بتقول .. شو رايك !؟ .............. اطلعت فيها سالي بأستغراب .. لابسه تنوره قصيره بطبقات بتوصل لنصف الفخذ وبوط جلدي بيوصل لتحت ركبتها بشوي بكعب عالي وقميص صوفي له قبه فرو ولكن بيكشف كل ظهرها الى بيغطيه شعرها الملفلف بإتقان والى بيوصل لنص ظهرها ........ بأستغراب سألتها سالي .. فين اختك اليوم !؟ ............... ضحكت حسناء بمرح .. معصبه ومشغوله ..... لفت حول نفسها لتستعرض شكلها لسالي وهي بتضيف .. ليهيك ماانتبهت على شي .............. هلو حسناء ..... التفتت وعلى وجهها ابتسامه ساحره للصوت الى نده لها .. رمت نفسها بين الإيدان المفتوحه لها بحب وهي بتهمس .. روني ....... سرق روني قبله سريعة من شفايفها قبل مايهمس لها بكلمات عشق وحب واطراء على جمالها ... اضاف روني .. اليوم ناخذ اللنش مع بعض حبيبتي ................ هزت راسها بأي وهي مستمتعه بدفء صدره العريض ............ قبلها مره تانيه قبل مايبعد بهدوء وهو بيقول .. عندي محاضرات في المبنى التاني .. باي حبيبتي .. باي سالي ................. شاورت له بايدها وعيونها بتراقب جسمه الرياضي بيبعد ......... التفتت على سالي الى بتقول .. انت محظوظه ياحسناء .. روني غير انه وسيم ومن اهم لاعبين الهاكي في الجامعة .. كمان شاطر وعلى وشك يتخرج بمجموع ممتاز ............... عيون حسناء لمعت بحب وهي بتهمس .. بعرف اني محظوظه .. وانه معذور بحبي ............... سحبتها سالي من ايدها وهي بتقول .. المحاضره يابنتي .. مابدي اخذ بهدلة من المعيد .......
ركضت روعة في ممرات الجامعة .. باقي 5 دقائق للمحاضرة وهالمعيدة جدا صعبة .. ابتسمت لما شافت جوردن واقف عند باب القاعة بينتظرها وهو بيطلع بالساعة .. ابتسم اول ماشافها وهو بيمد ايده تجاها وبيقول .. بسرعة روعة باقي دقيقتين ............ ضحكت بخجل وهي بتركض اسرع لحتى مسكت ايده ودخلو سوا على اخر لحظة قبل ماتغلق المعيدة الباب ......
همست بدلع .. جوردن هلأ بتحس علينا المعيدة !! ............ بقي جوردن يلعب بشعرها الملفلف المرتاح على اكتافها وهو بيقول .. صار لي يومين ماشفتك .. اشتقت لك كتير ........ غافل المعيدة طبع قبله على رقبتها ........ احمر وجه روعة لما اطلعت فيهم المعيدة بحدة وهي بتقول .. اذا السيد جوردن عنده تعليق على هالنقطة يتفضل يتحفنا فيه ............ عدل جوردن من جلسته وهو بيقول .. لا استاذه ماعندي شكرا لك ................... على مهل نزل ايده من شعر روعة وفتح الكتاب الى امامه وهو بيتوعد بروعة لأنها بتضحك عليه ................. بالكافتيريا كانت مستنده على صدره ورافع رجولها على الكرسي الثاني وهي فاتحه الكتاب وبتراجع معه منشان الأختبار .. اخذت لقمة من التفاحه الى قربها من تمها وهي بتقول بعتاب .. ركز جوردن ارجوك ............. ياحبيبتي انت موجوده ليش اركز .. اي سؤال بستصعبه بغشه منك ............... اطلعت فيه بطرف عيونها وهي بتقول .. الظاهر ماعندك نيه تتخرج هالسنه !! ..................... فتح عيونه باستنكار وهو بيقول .. اذا ماتخرجت رح اصور قتيل .. اختك رافض اي ارتباط رسمي لحتى نتخرج وانا الصراحه ماعاد فيني انتظر اكثر ....... مال براسه لحتى وصلت شفايفه لشفايها بعد ماهمس بحب .. انا بنتظر هاليوم بفارغ الصبر ................ استسلمت روعة لقبلاته بحب .. جوردن حبيبها من اول سنه جامعة .. وتعاهدو على الزواج بعد التخرج .. صحيح بالأول زعلت من قرار فاتنة بس بالحقيقة لو ماحطت فاتنة هالشرط كان جوردن ماتخرج ب10 سنوات .. مع مساعدتها المستمره له يادوب بينجح .... يعني الحقيقة في حكمة بقرار فاتنة لهيك تمسكت فيه اكثر مع مرور الوقت ............. ابتعدو عن بعض بسرعة بسبب خبط شنطه على الطاولة الى قاعدين عليها .. ياعصافير الحب .. يالله نمشي صار المسا ................. ابتسم جوردن لحسناء وهو بيقول .. نحن عصافير الحب ولا انت والسيد روني قصصكم مليه الجامعة !! ................ ابتسمت حسناء بحب على سيرة روني .. احسن شي عملته بحياتك يا جوردن بعد حبك المجنون لروعة هو انك عرفتني بروني ............... وقف جوردن وهو بيقول .. اهم شي ماتكسري قلب الشاب .. روني من الشباب الجاد بعلاقاته .................. بدلع ابتسمت حسناء .. من هالناحية لا تشيل هم .. انا هيمانه بصاحبك .............. ضحكت روعة بلطف وهي بتقول .. يالله نمشي .. جوردن رح يوصلنا للبيت اليوم .............. نطت حسناء وهي بتقول بدلع طفولي .. شكرا شكرا شكرا جوردن .. رحمتنا من بهدلت الباصات بهالبرد .......
وقفت فاتنة تتفرج على بديعة الى بتتمرن امام المراية .. ابتسمت بحب لهالبنت المتصبينه .. من ان وجهها مثل القطط بنعومته .. عيون زرق وشعر اسود ناعم حرير ظالمته بقصه صبيانيه بحته .......... مع هيك مابتحب تجبرها او تدخل كتير بتصرفاتها الا عند الضروره لما بتشوفها شطحت زياده بافكارها وملابسها المناهضه للأنوثه .. حابه تعطيها مساحه للتعبير عن ذوقها وافكارها .. بس كمان بالمقابل خايفه عليها من انحراف فطري لا تؤمن فيه ابدا ........ سفقت لها بتشجيع هي وجميلة لما خلصت تمارين .. برافو بديعه .. هلأ مستحيل نقلق من شي وانت معنا .............. ضحكت بديعه وهي بتعلق .. مو لهاالدرجة .. استني لحتى اطول زياده واصير فوق ال18 وقتها مسموح لي اشرب مشروبات البروتين حتى اربي عضلات .. ووقتها فعلا لا تقلقي من شي وانا موجوده .............. فتحت فاتنة عيونها على الأخر وهي بتقول .. شو !! من هلأ بقول لك مصارعه .. رياضات عنيفه مافي .. انا قبلت بالكارتيه لأنها رياضه راقية وفيها فن .. غير هيك مافي .............. حاولت بديعه تقول شي لكن فاتنة التفتت بعيد وهي بتمسك ايد جميلة وبتكمل .. انتهى النقاش ................ نزلت مع جميلة لغرفة الجلوس .. مازالت اعصابها متوتره من زيارة الوليد وتوترها يوم عن يوم بيزيد بسبب المتطفلين الجدد على حياتهم ... اطلعت من شباك الغرفة على السيارة الى صار لها يومين بتلاحقهم وبتبات امام البيت كل ليلة .. مع هيك ماخبرت حدا من البنت .. خافت ترعبهم وتشغلهم عن دراستهم .. هدا غير ان هالسيارة ماعملت شي يأذيهم للأن !! .. ابتسمت بتهكم وهي بتهمس لحالها .. ليش زعلانه .. حراسه ببلاش .......... ابتعدت عن الشباك وجلست جنب جميله الى بتكتب واجبها .. عيونها اجت على سلسال الذهب الى برقبتها والمكتوب فيه اسمها بالعربي .. سرحت بأفكارها بكلام الوليد .. شو المهمة الى جاي منشانها !! .. اعتقد بيراقبنا منشان مانضيع منه مره تانيه .. خايف ينام بالليل ويصحى الصبح مايلاقينا ....... ضحكت غصب عنها وهي بتفكر .. مفكر التحرك مع كل هالبنات امر سهل !! ... خاصة بعد ماوصلو لهالعمر !! .. اخر مره كانت روعة و حسناء بعمر بديعة هلأ واصغر ... يعني بسهولة ممكن تفرض الموضوع عليهم ... بس هلأ .. بعد ما كبرو البنات وصار لكل وحده مخططات خاصة بمستقبلها .. مستحيل !! ............. تنهدت بحيره وهي مو لاقية اجابه لتساؤلاتها .. ابتسمت لجميلة الى بتفرجيها الحل وهي بتفكر .. مألي اعرف شو المهمة ........
فتحت عيونها .. اكدت بالصوت .. كشفت اللحاف ومشيت حافية وهي بتفرك وجهها بتعب .. مطت ايداها وهي بتفكر .. هاي اكيد فيفي ...... طار النوم من عيونها اول ماسمعت صوت كسر زجاج وصاحبه صوت هوا شديد ........ زادت دقات قلبها من الخوف والتوتر .. على مهل قربت من الدرج وحاولت تتسمع لأي حركة .. بقيت لدقيقة تتسمع ولكن مافي شي .. فكرت يمكن غصن الشجرة ضرب بالشباك فكسره او فيفي كسرت شي !! .. بحذر نزلت الدرج وعيونها مفتوحه على الأخر بتحاول تشوف شي بالظلام او تتسمع لأي حركة .. اول مانزلت للطابق الثاني صرخت برعب لما ايد حاوطت خصرها وشدتها بعنف .. و ايد تانيه كتمت صرختها قبل ماتطلع .. غمضت عيونها برعب من الهمس الى جنب اذنها .. اسمعي يامدام .. مابدنا نأذيكي .. وماكان من المخطط انك تصحي .. كنا رح ناخذ كم جهاز كهربائي ونطلع .. بس بما انك صحيتي .. طالعي شو في معك فلوس وذهب ....... فتحت عيونها على الاخر لما شافت شخص تاني بغرفة الجلوس بينقل البلازما من باب الحديقة المفتوح ............ رجف جسمها برعب لما شد الشخص الى ماسكها ايده عليها زياده وهو بيهمس .. تعاوني معنا ولا تتهوري .......... رفع سكينه امامها وهو بيضيف .. والا النتيجة معروفة ......... هزت راسها بطيب .......... رجع همس الحرامي .. تصرف حكيم .. انا رح ارفع ايدي من على تمك حتى تقولي لي وين الأغراض ........... هزت راسها بطيب والدموع بدأت تتجمع بعيونها وهي بتفكر بأخواتها فوق .. شو بيضمنها ان هالمجرم مايعمل فيها او فيهم شي !! ........... همست بصوت بيرجف لما ابعد ايده .. رح تتركني بسلام اذا اعطيتك كل الى معي !؟ ................. قبل مايجاوبها الحرامي التفتو على صوت صرخه مكتومه من الحرامي التاني .. انتهزت فاتنة الفرصه انه رخى قبضته شوي فدفته بكل قوتها وركضت للدرج ... صرخت بخوف لما مسكها من بيجامتها ليسحبها لعنده .. فبتلقائية استخدمت احد الحركات الى بتشوف بديعه بتعملها دائما بتمارينها ورفسته بعيد عنها .. كل الى بيهمها تطلع للطابق الثاني وتقفل الأبواب وتتصل بالشرطة .. ماكان هاممها تعرف شو سبب الاصوات المكتومه الى بتجي من المطبخ ... بعد ماطلعت كم درجة سحبها الحرامي من رجلها فوقعت على الدرج وخبطت وجها وصدرها بحافة الدرجات .. تأوهت بألم وهي بتحط ايدها على تمها .. الألم كان فظيع لدرجة انها صارت تبكي .. لما شافت الدم على ايدها صرخت بصوت خافت بيرجف .. روعة .. حسناء اطلبو 911 رجع هجم عليها الحرامي فصرخت بخوف .. لكن قبل مايوصل لها شافته بيطير من امامها وبقامه ضخمه بتنزل فوقه وبتنزل فيه ضرب ..... حاولت تقاوم الالم وتزحف للطابق الثاني الدم كان بينزل من تمها و صدرها بيألمها لدرجة انها مو قادرة تاخذ نفسها التفتت وراها لتشوف شو صاير شافت القامه الضخمه بتلتفت لها فصرخت برعب وتحاملت على ألمها ووقفت لكن لفت الدنيا فيها بشدة وداق نفسها زيادة فتمسكت بالدربزون بقوه وهي بتتحامل على ضعفها حتى تهرب وهي بتنده لخواتها بصوت ضعيف حاولت تقاوم الايدان الى مسكتها ولكنها استسلمت للخوف والألم والدوخة بعد ماسمعت همس بالعربي بأذنها .. فاتنة انا الوليد ........



تعديل اسطوره !; بتاريخ 06-02-2016 الساعة 02:40 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 06-02-2016, 02:36 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شهريار على باب الفاتنات الكاتبه : سحابه نقيه


الجزء الثاني

عقدت حواجبها من الريحه القوية الى وصلت لها على مهل فتحت عيونها رمشت بعيونها اكثر من مره لحتى توضح الرؤية لها قابلتها ابتسامة ساحره خلتها تبتسم بأستغراب قبل ما تحل التقضيبه مكان الإتبسامه لما تحركت الشفايف الى امامها قائلة خلص روعة صحيت دفت ايده من على تمها وحاولت تجلس حالها صرخت بألم من المحاولة ركضت روعة لعندها وعيونها بتلمع بالدموع وهي بتقول بصوت باكي الحمد لله انك بخير دخلت حسناء للغرفة وهي بتقول بسرعة .. الشرطة والاسعاف وصلو ناول الوليد المنديل لروعة وهو بيقول اضغطي على الجرح وانا طالع اتكلم مع الشرطة دخلو 2 من الاسعاف وعملو لها الأسعافات الأولية اللازمه وركبو لها اكسجين وحملوها على النقاله للسيارة رفعت الأكسجين شوي وهمست لروعة جميلة طمنتها روعة وهي بتقول هي وبديعه لسى نايمين .. ماحسو على شي بهاللحظة ظهر الوليد وقال لروعة انا بطلع معها بسيارة الأسعاف التفت على الرجل التاني الى كان معه وقال بالعربي ... رعد مابتترك البيت لحتى اجي هز رعد راسه بطيب وهو بيقول .. لا تقلق طلع الوليد مع فاتنة بسيارة الأسعاف ... عقدت حواجبها بالم من المطهر الى حطلها اياه الممرض على جروح ايداها بسبب وقعتها على الدرج تنهدت وهي بتحمد ربها بسرها ان الوضع مر على هيك .. حمدت ربها ان خواتها ماصابهم شي .. ومن غير تفكر حمدت ربها لأن الوليد كان موجود .... بدأت الدموع تتجمع بعيونها وهي بتتخيل شو كان صار فيها لو ما كان موجود !! شو كان صار بخواتها .. !! .. بدأت الدموع تنزل بغزاره على جنب وجهها .. والدموع تحولت لبكاء .. والبكاء صاحبه شهقات لحتى ماعاد فيها تسيطر على خوفها وقلقها ورعبها من الى صار ... مسك الوليد كفها بين كفوفه و ربت عليها بلطف وهو بيهمس لها بالعربي .. هش هش .. لا تخافي مافي حدا رح يأذيكي بعد اليوم ................ لكنها كانت بعالم تاني من التخيلات المخيفه والى زادت من بكائها لحتى اضطر الممرض يعطيها ابره لتهديها وتنام .................
بعد تحرك سيارة الأسعاف ومغادرة الشرطة .. قال رعد بجدية بأنجليزية مكسرة .. (في كرتونه او خشبه حتى اسد الشباك المكسور) .......... الطلعو روعة وحسناء ببعض قبل ماتقول حسناء .. (بينفع لوحة فلين !؟) ..................... اي شيء ................. ركضت حسناء لغرفتها ونزلت بعد لحظات بأيدها لوحة فلين ... تناولها منها رعد وبدون كلام توجه للشباك المكسور ... تناول من جيبه سكينه سويسرية وبدأ يقص الفلينه ................ بعد دقيقه قال من غير مايلتفت .. (لاصق ) ................. ركضت حسناء لفوق وجابت له من غرفتها لاصق شفاف ... بقيو التنتين بتفرجو عليه وهو بيسد مكان الكسر بالفلينه لحتى خلص والتفت لهم ....... بسرعة قالت روعة .. (بتحب تشرب شي دافي ؟ ) ................... نظرة رعد المركزه عليها وترتها خاصة انه بقي لدقيقة كاملة مركز عيونه بعيونها قبل مايهز راسه بطيب وهو بيشلح قفازاته الجلدية وبيحطهم بجيب كابه ............... تحركت بسرعة وشغلت الغلاية ..... مشيت حسناء لجهة الدرج وهي بتقول .. ( لا تحسبي حسابي .. بدي انام ) ................ تجاهلت حسناء نظرات روعة المتوعده لأنها تركتها لحالها مع هالشخص الغريب وركضت لفوق .......... تنهدت روعة وهي بتجهز شاي الأعشاب ..... صبت فنجانين ومشيت تجاه رعد الجالس بهدوء بغرفة الجلوس المفتوحه على المطبخ ............. حطت فنجانه على الطاولة امامه وهي بتبتسم بلطف .. تفضل .............. بلغة انجليزية مكسره قال .. 2 سكر .................... ابتسمت قبل ماتتوجه للمطبخ وتجيب السكرية وتحط له ملعقتين سكر ........ جلست على الكنبه المجاورة له وهي حاضنه فنجانها بأيداها وبتطلع فيه كيف بشرب فنجانه بهدوء ........ بللت شفايفها قبل ماتقول بأمتنان .. ( انا .. انا بدي اشكركم على شجاعتكم وانقاذكم لفاتنة) ..... بلعت ريقها بصعوبه وهي بتتذكر خوفها لما شافت فاتنه مغمي عليها والدم بينزل من شفتها وهي بين ايدان الوليد .. خوفها زاد لما شافت 2 رجال مربطين ومرمين على الارض ورعد وافق جنبهم .... لمعت الدموع بعيونها وهي بتكمل .. ( ياريت اقدر اقدم اكثر من الشكر) ....... حطت ايدها على تمها وهي بتقول بصوت بيرجف من البكاء .. ( يعني لو ماكنتو موجودين مابعرف شو كان صار بفاتنة ) .............. بقي رعد ساكت وهو بيطلع فيها كيف بتمسح دموعها و بتهوي بأيدها على وجهها حتى توقف بكاء ....... ابتسمت له من بين دموعها وهي بتقول ..( بعتذر .. دموعي دائما بتسبق كلامي ) ......... زادت ابتسامتها وهي بتكمل .. ( انت رعد صح !؟ سمعت الوليد بينده لك بهالأسم ) ............. هز رعد راسه بأي من غير مايعلق بشي ............ وقفت روعة ومدت ايدها ناحيته وهي بتقول .. ( انا روعة اخت فاتنة ) .............. اطلع بأيدها الممدوده له قبل مايطلع بعيونها المبتسمه وهو بيتناول ايدها ليسلم عليها .............. رجعت جلست مكانها وهي بتسأل .. ( انت بتشتغل مع الوليد !؟) .......................... بأختصار قال .. ( الوليد اخي الكبير ) ........................ فتحت عيونها بحماس وهي بتعلق .. ( يعني انت كمان ابن عمنا .. تشرفنا ) .......... وقفت ومشيت للكنبه الى هو جالس عليها وجلست جنبه وهي بتسأل ..( ليش ماجيت مع الوليد من كم يوم .. كان تعرفنا عليك !؟ ... في حدا تاني معكم ولا بس انتو !؟ .. كم ولد عم عندي .!؟ او بالأحرى كم عم عندي !؟ ) ................. بجدية قاطعها رعد وهو بيقول بأنجليزية مكسرة .. ( روعة .. انا بحكي انجليزي شوي ) ................. بقيت روعة تطلع فيه بتفكير قبل ماتبتسم وهي بتوقف وبتتجه ناحية البراد ..... تناولت صمن ودجاج من عشا الليلة وشويت خس وبندوره .. عملت سندويش وحطته بالصحن ورجعت لعند رعد وحطته امامه على الطاولة وهي بتقول بعربي مكسر .. ( تفضل .. دجاج .. اممم .. انا فوق انام ) ....... شاورت له وهي بتسأل .. انت تنام !؟ ................. هز راسه بلأ وهو بيرد بالعربي .. ( انا رح ابقى هون .. انت روحي نامي ولا تقلقي من شي .. انا رح ابقا صاحي لحتى يطلع الصبح ) ................. ابتسمت له بلطف وهي بتقول .. شكرا ............. هز راسه وضاف بالعربي .. (تصبحي على خير ) .................. زمت تمها وكأنها بتفكر بشي مهم ..... عقد جواجبه وهو بيقول .. ( وانت من اهله !! ) ............... ضحكت بمرح وهي بتعلق .. ( وانت من اهله .. باي ) .................. راقبها وهي بتطلع الدرج بسرعة .. ابتسم وهو بيهز راسه وبيميل ليتناول السندويشه الى حضرتها له ..................
الساعة 7 نزلت روعة بهدوء وعيونها بتتفحص المكان بتدور على رعد ... نزلت حافية حتى ماتصحيه اذا كان نايم .. التفتت بسرعة للصوت الى وراها .. صباح الخير ............... حطت ايدها على قلبها بخوف قبل ماتتنفس براحه وتبتسم وهي بترد بالعربي .. صباح الخير .............. زمت تمها بتفكير قبل ماتقول ببطئ .. ( تشرب قهوة ) ............... هز راسه بأي وهو بيقول .. ياريت ................ شغلت على جهاز القهوة وطالعت التوست وبدأت تجهز سندويشات جميله وبديعة ....... صبت له فنجان قهوه وهي بتقول بالعربي ..( حليب ؟ ) ................. هز راسه بأي وهو بيضيف .. (و ملعقتين سكر ).......... ناولته السكريه وكملت شغلها .. حطت جبن و فول سوداني ومربا وشغلت على البانكيك .. قلت شويت بيض بالنقانق و حطت صحن كون فلكس لجميله .... مشيت للدرج وندهت .. ( بنات الفطور جاهز .. يالله بسرعة حتى مانتأخر ) ............... مشيت لخزانة الملابس تحت وتناولت جاكيتها الشتوي ولبست بوطها ........... لحقها رعد وهو بيسأل بالعربي .. ( وين رايحه ؟ ) ............ ردت عليه بالأنجليزي .. ( اشيل الثلج من امام السيارة ) ........... اطلعت فيه وهي بتكمل بالعربي .. ثلج .............. هز راسه انه فهم عليها ....... كملت .. ( اتفضل افطر مع البنات ) ................. قاطعها وهو بيقول .. (انا بطلع بشيل الثلج ) ........... ومن غير مايستنى تعليقها تناول كابه ولبسه ولبس قفازاته وهو بيطلع من الباب .............. ابتسمت براحه وهي بتشحل كابها و بتنده على البنات مره تانيه .. ( جميلة .. بديعه .. حسناء يالله بسرعة ) ..............
باللحظة الى نزلت فيها من فوق دخل رعد من برا وهو بينفض الثلج من على شعره وبيقرب للمدفئه ليدفى ايداه ... ابتسمت له بلطف وهي بتقول بالعربي .. شكرا ............. التفتت لخواتها وهي بتقول .. ( يالله بنات تأخرنا .. بليز عندي محاضره بكير ) ......... اتجهت لجميله ولبستها جاكيتها وتأكدت انها مستعده قبل ماتتناول مفاتيح سيارة فاتنة وهي بتقول .. ( 5 دقائق وماشين ) ............ التفتت لرعد الى قال بجدية .. (انا بوصلكم ) ..................... جاوبته بالعربي كمان .. (انا بسوق ) ............... هز راسه بطيب وهو بيضيف .. ( حتى ولو .. انا بوصلكم افضل ) ............. زمت تمها بتفكير .. ادايقت شوي من فرض هالموضوع عليها ولكن بعد الى صار مبارح هي ممتنه لهم وبس ...... ناولته مفاتيح سيارة فاتنة فقال من غير مايطلع فيها .. ( بسيارتي )
بعد مانزلها هي وحسناء .. التفتت لها حسناء وهي بتسألها بريبه ..( شو رايك بلوح الخشب هدا !! ) ............ ابتسمت لها روعة وهي بتمشي لجوا الجامعة .. ( مو لوح خشب .. هو بس مابيعرف يحكي انجليزي منيح ) .............. رفعت حسناء حواجبها وهي بتقول .. ( سمعتك بتحكي معه عربي .. بس يبقى لوح خشب بنظري ) ................. ابتسمت روعة بلطف وهي بتعلق .. بس كيوت .......... ضحكت حسناء من قلبها وهي بترد ..( كل هاللوح كيوت !! حبيبتي هدا بيفصل 20 كيوت ...... اسرعت حسناء خطواتها وهي بتكمل .. رح اتأخر على المحاضرة .. باي ياام كيوت .) ..
الساعة 1 طلعت من المستشفى بعد ماصحيت من المهدء وشافها الدكتور .. على مهل ركبت السيارة جنب الوليد من غير ماتقول ولا كلمة .. غمضت عيونها بألم لما حطت حزام الأمان .. تنفست بتعب قبل ماتسند ايدها على شباك السيارة وهي بتتفرج على الثلج الخفيف الى بيهطل.. تحسست بأصبعها مكان اللزقة على شفتها ..مارضي الدكتور يقطبها حتى لا تترك علامه وحط لها لزقه تجميليه فقط ...... اخذت نفس بطيئ وهي بتتحسس مكان الوقعه .. عندها رض شديد ورح يتعبها شي اسبوع لحتى يبدأ يخف بالتدريج .. هذا غير الرضوض التانية المنتشره بجسمها واسفل ذقنها .... اطلعت فيه بطرف عينها حتى ماينتبه لها .. لهلأ مو مسدقة الى صار .. يعني لولا وجود رجاله كان راحت فيها ... رجعت عقدت حواجبها والطلعت بالشارع .. المستغربته اكثر بقاؤه معها بالمستشفى واهتمامه فيها !! .. مع انها كانت شبه نايمه من المهدء الا انها سمعته بوضوح وهو بينهر الممرض وبيأمره يبعد عنها وبعدها حست بأيداه بتدخل تحتها وبتشيلها بأهتمام وبيحطها على جهاز التصوير .. ولما خلص الممرض من التصوير رجع شالها ورجعها لسريرها .. هدا غير انها كل مافتحت عيونها كانت بتشوفه قاعد على الكنبه جنبها وحاطت رجل على رجل بشكل رجولي وعيونه عليها .. ثواني وبترجع بتغمض عيونها لتكمل نوم وهي بتسمعه بيهمس .. ( نامي فاتنة .. انا جنبك ) .................. انتبهت من افكاره على صوته وهو بيقول .. ( شايفك عاقده حواجبك .. هل راح معفول المسكن !؟ ) ............... هزت راسها بلأ وهي بتقول .. ( كنت بفكر ) .............. من غير مايلتفت لها سألها .. بشو !؟ .................... اخذت نفس وهي بتفرك ايداها ببعض .. مابتعرف ليش مرتبكه !! .. همست من غير ماترفع عيونها عن ايداها .. ( اشكرك .. مع اني كنت متذمره من تواجد رجالك خلال الأيام الماضية .. بس مبارح انا ممتنه لهم كلهم .. ولك ) ............... رفعت نظرها له واطلعت بجانب وجهه وهي بتضيف .. ( انقذت حياتي وحياة اخواتي ) ............. التفت لها لثانية قبل مايرجع يطلع بالطريق وهو بيقول .. ( هذول مو رجالي .. هدول ولاد عمك .. مستحيل اخلى حدا غريب ينكشف على نسواني ) .............. ادايقت من كلمة نسواني .. شو تفهم منها !! ............ كمل بجديه .. ( بما انك فتحتي هالموضوع فخليني اقول لك اني قررت ابات عندكم كم يوم لحتى تروق الامور شوي ) ................ تخبطت مشاعرها بين الراحه لأنه رح يكون موجود وهيك رح تشعر بالامان وبين فكرة وجوده معهم ومراقبته لكل حركاتهم وقد يتدخل فيها !! ......... قالت بسرعة .. ( مافي داعي تزعج نفسك و ) ............. قاطعها بحدة وهو بيقول ..( في داعي ومافي مجال للنقاش .. انتهى الكلام .) ................ رفعت حواجبها بأستغراب .. هاي نفس طريقتها في انهاء الحوار لصالحها مع البنات !! .. ابتسمت بداخلها وهي بتفكر .. الظاهر الموضوع جينات ....... سكتت على مضدد لأنها تعبانه ومالها خلق للأخذ والعطى ... مارح تنهد الدنيا على كم يوم!! يمكن من الافضل لحتى يرجعو يحسو بالأستقرار والأمان ببيتهم من جديد بعد الى صار ....... قالت بصوت عادي .. ( في غرفة بابا بالطابق الأرضي .. بأمكانك استخدامها ) ........... هز راسه بطيب وهو بيدخل الحي .....
اول مافتحت الباب ركضت عليها جميلة ....... على مهل نزلت لمستواها وهي بتبوس خدودها وبتسمع لسؤالها الطفولي .. ( انت تعبانه فاتنة !! ليش ماقلتي لي كنت رحت معك على المستشفى !! وليش تمك مجروح !؟ ) .............. مسحت على راسها بحب وهي بتهمس بتعب .. (ولا شي حبيبتي وقعت بالتلج .. وهلأ صرت تمام لا تقلقي .. بس ليش انت مو بالمدرسة ؟ ) ................... عرفت الجواب من الحوار العربي الى دار بين رعد والوليد .. ( البنات ال3 وصلتهم على مدارسهم .. بس جميلة فضلت اخليها معي ) .................. ربت الوليد على كتف رعد وهو بيقول بتأيد .. ( خير ماعملت .. وكيف منشان باقي الترتيبات !؟ ) .................... لا تقلق .. ( كلشي مثل ماطلبت .. واغراضك موجوده بالغرفة الأرضيه ) ................. رفعت حواجبها بأستنكار .. يعني كان مخطط ومقرر بعدين قال لها انه بده يبات عندهم !! ........ وقفت على مهل وهي بتتألم من الرض الى بصدرها وبتقول لجميلة ..( حبيبتي انا بدي انام .. افتحي كتاب التمارين تبعك وحلي صفحتين منهم .. بدي اشوفهم لما اصحى .. اوكي ) ............. هزت جميلها راسها بطيب وهي بتركض لغرفة الجلوس ........... توجهت للدرج وهي بتقول .. ( بما انك هون جميله بأمانتك .. بعتذر لازم انام شوي ) ............... رد الوليد وعيونه بتراقبها وهي بتطلع الدرج على مهل .. ( مو مشكلة خذى القدر الى بيلزمك من الراحة) ...............
فتحت عيونها بعد فترة وهي بترجف من البرد ... لفت اللحاف عليها ونزلت حافية للطابق الثاني لتشوف شو اخبار جميلة .. خطواتها كانت بطيئة كتير بسبب الألم وبسبب الحرارة ....... ماقدرت تمسك دهشتها لما شافت جميلة والوليد بيلعبو مع فيفي وبتسمح له يشيلها و يمسح عليها .. همست بغيره .. (فيفي الخاينه ) .............. رفع الوليد عيونه لها .. ديقت عيونها بأستغراب .. هاي تاني مره بتشوف هالنظره الأبوية بعيونه كل ماتعامل مع جميلة .. لكن سرعان ما اختفت ليحل محلها الجدية والبرود .... هزت راسها وهي بتهمس .. (الظاهر هلوسة حراره ) ..... التفتت لجهة المطبخ لكنها رجعت التفتت للوليد الى بيقول .. ( شكلك تعبانه .. وجهك وعيونك حمر!! ) ............. هزت راسها ببتعب وهي بقول .. ( حراره .. متوقع .. نوع من انواع دفاع الجسم ) ....... رجعت التفتت لجهة المطبخ ومشيت لخزانة الأدوية هناك .. تناولت خافض حراره ... قربت من حنفية المطبخ وميلت راسها لتشرب شويت مي ... لمحت جميلة والوليد واقفين جنبها فوجهت نظرها لجميلة وهي بتقول بتوعد مصطنع .. ( ياويلك اشوفك بتشربي هيك ) ............... ضحكت جميلة بعفوية وهي بترفع ايدها لأيد الوليد الواقف جنبها وبتمسكها بقوة ...... هالحركة دايقتها وحسستها بمدى حاجة جميلة لرجل يمثل لها كل شيء بتحتاجه وناقصها بسبب عدم تواجد ابوها او حتى رجل معهم بالبيت ... مابتنكر ان حضور الوليد طاغي ومؤثر بس مو لهالدرجة !! جميلة وثقت فيه بسرعه وهالشي مقلقها ... هزت راسها تطالع هالافكار منه وهي بتهمس .. (انا تعبانه .. مو وقت هالافكار ) ........ اجت عيونها على باقة ورد .. سألت بإستغراب .. ( من مين ولمين !؟) .......... ابتسامه مايله ارتسمت على شفايف الوليد وهو بيقول .. (جارك بيتمنى لك الشفاء العاجل ) .............تجاهلت نبرت كلامة المستخفة بستيف ولا قالت ولا كملة ...... رفعت عيونها للوليد الى قال .. (بتحبي تروحي المستشفى ؟ ) ........... هزت راسها بلأ وهي بتتفادى الإقتراب منه وهي بتطلع من المطبخ فضربت مكان الأصابه بطرف الكاونتر البارز .... صرخت وهي بتتلوى من الألم .. نزلت على ركبها سرعة وهي ماسكة مكان الاصابه وعاضه على شفتها ومغمضه عيونها بقوة .... سندت ظهرها على الثلاجه وراها وهي بتفتح عيونها الدامعه لتطمئن جميلة الى ندهت لها بصوت باكي .. فاتنة !! ................ لكنها بدل ما تقول شي يطمن جميلة تركت جمسها يوقع على ارض المطبخ بسبب الدوخة الى صابتها من الألم ............. همست بضعف ومن غير ماتفتح عيونها لما حست بالوليد بشيلها .. (معليش اتركني .. لحظات وبتروح الدوخة) ............... لكنه مارد عليه ولا هي عاودت الأعتراض .. كانت محتاجة لسريرها بشدة هلأ ..... اول ماحست بسريرها بيلامس جسمها همست بأمتنان .. شكرا ......... غطاها بغطاء خفيف وهو بيقول .. (لازم تتركي مجال للحراره تطلع ) .............. هزت راسها بطيب قبل ماتفتح عيونها بسرعة كانها تذكرت شيء مهم ..( الشباك !! ) ..................... (تم تصليحه .. انت ارتاحي) ................... (طيب والبنات !؟ ) ................( رعد طلع يجيبهم) .......................... اطلعت في جميله المرعوبه جنبه وابتسمت لها وهي بتقول .. (بوعدك لما اصحى اكون خفيت ) .................. رفعت عيونها للوليد وهي بتهمس .. شكرا .......... غمضت عيونها والتفتت للطرف الثاني لتترك النوم يسيطر عليها تماما ...............
عقد جوردن حواجبه بغضب وهو بيسأل روعة عن الشخص الى بينتظرهم بالسيارة ..... بعفوية جاوبت .. (هذا رعد ابن عمي) ................ ضحكت حسناء وهي بتقول .. (لا تقلق منه جوردن .. لوح خشب مابيحكي انجليزي منيح ) .............. بحدة ردت روعة .. (حسناء .. عيب عليكي) ...................... سأل روني بحدة .. (من متى عندكم اقارب هون !؟ ) ............ ردت حسناء بدلال .. وهي بترمي حالها بحضنه .. (بتغير علي روني !!) ............ لانت نبرة روني وهو بيضمها وبيقول .. (انت بتعرفي كم بحبك) ............. قربت وجهها من وجهه وهي بتهمس .. ( لا مابعرف .. اثبت لي) ......... صوت الزمور قطع قبلتهم الساخنه امام الجامعة ....... عقد روني حواجبه وهو بيطلع بغضب جهة السيارة ..( شو رايك انا مر عليكي الصبح للجامعة .. مو احسن من لوح الخشب هدا !؟ )


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 06-02-2016, 02:38 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شهريار على باب الفاتنات الكاتبه : سحابه نقيه


اطلعت فيه بحب وقالت بعد ما طبعت قبله سريعه على شفايفه (لا حياتي ماتعذب نفسك) ارتفع مره تاني صوت الزمور الى خلاها تبتعد عن حضن روني وهي بتشاور له باي قبل ماتركض للسيارة تلحق روعة الى سبقتها اول مادخلت السيارة تحركت بعنف لدرجة انها خبطت راسها بالشباك بأستغراب قالت .. (على مهلك رعد لسى ماحطيت الحزام ) بقلق قالت روعة ( ما اعتقد سمع شو بتقولي ) رفعت حسناء عيونها له فألتقت مع عيونه بالمرايه عيون بتطلع فيها بغضب وبتقدح شرار قبل مايبدأ يصرخ بالعربي كلام تقريبا كله مافهمته خاصة مع نبرته وقيادته السريعة الى وترتها زياده لحتى صرخت هي وروعه لما شافو سيارة بتمر بالتقاطع امامهم وعلى وشك يضربو فيها لكن رعد تفاداها على اخر شعره و كمل بنفس طريقة القيادة اول ماوقف السيارة امام بيتهم نزلت بسرعة خلف روعة وركضت للبيت صرخت برعب لما ايد رعد مسكتها وشدتها ناحيته وهو بيطلع فيها بنفس العيون المحمره من الغضب وبيهمس بنبره اول مره بتسمعها ( انت قليلة ادب ولازمك ترباية ) تجمعت الدموع بعيونها لانها فهمت شو قال .. بس مو عارفة شو سبب هالفوره عليها سحبت ايدها منه بسرعة وركضت للبيت وهي بتبكي وفورا طلعت لغرفتها دخل رعد البيت وهو بيفور وبيغلي فأستقبله سؤال الوليد المحتار ( شو صار ليش حسناء بتبكي !؟) زفر رعد بغضب وهو بيقول (مافي شي) (طيب ليش معصب !؟) صرخ رعد بغضب ( مو معصب ) .. ورجع طلع من البيت ..............
دخلت على غرفة روعة وحسناء وهي لافه اللحاف عليها .. ابتسمت لخواتها وهي بتسأل .. (كيف كان يومكم من غيري !؟ ) من غير ماترفع حسناء وجهها عن جووالها قالت ..( زفت) .......... اطلعت بفاتنة قبل ماترجع لجوالها وتضيف .. (اتاريكي رحمه امام لوح هالخشب الى عندنا ) ................ بتعب عقدت حواجبها وهي بتسأل ..( ليش شو عمل معك !؟ ) ....................... اطلعت روعه بحسناء بلوم وهي بتقول لفاتنة .. ( ماصار شي .. ولا عمل معها شي .. مابتعرفي اختك ملكة الدراما ) ................ اطلعت حسناء بطرف عينها على روعه قبل ماترمي جوالها على السرير وهي بتقول لفاتنة .. (لمتى رح يبقو هون !! .. ماعاد فيني اتحملهم اكثر .. مو حاسه بحريه بالبيت ) ........... بتعب جلست فاتنة على سرير حسناء وهي بتهمس .. (لازم نتحمل كم يوم) ....... قالت لتقطع المجال على حسناء الى ظهر الإعتراض والإمتعاض واضح على ملامحها .. (حسناء مافيني ابدا اتحمل دلعك اليوم .. قلت لك كم يوم وبترجع حياتنا مثل ماكانت) ............. التفتت على روعه وكملت .. (روعه انت العاقلة .. احكي مع اختك و انتبهي على تصرفاتها) ............ تجاهلت فاتنة تأفف حسناء وطلعت من الغرفة ............
دقائق مرت وهي بتلعب بالقلم بين اصابعها وبتنقره على كاونتر المطبخ وهي بتطلع بظهره .. لهلأ مقهورة من التصرف الى عمله معها .. ولو ماكانت فاتنة مرضانه كانت فرجته قيمته وعلمته كيف يتعامل معها بحدود ... فجأة رفع راسه مع على كمبيوتره و التفت اطلع فيها بنظره لا مبالية قبل مايرجع يكمل الشي الى كان بيعمله .. نظرته كانت القشه بالنسبة لها .. بخطوات سريعه مشيت لعنده ... نخزته بأصبعها وهي بتقول بعصبيه .. ( هاي .. انت .. لمتى رح تبقى جالس هون !؟ ) .............. التفت لها .. عيونه نزلت على المكان الى نخزته فيه ورجعت لعيونها للحظات قبل مايرجع لجهازه من غير مايرد عليها .................. خبطت رجلها بالأرض وهي بتقول بغضب .. ( عيب عليك .. انسة بتحكي معك وانت هيك بتتصرف .. رد على سؤالي فورا ) ............... ما التفت لها ولا وقف شغل على الكمبيوتر ....... صرخت بغضب قبل ماتميل وتقرب وجهها لجنب وجهه وهي بتأشر له بأصبعها بتهديد .. (اطلع من بيتي فورا .. انا رح اخبر فاتنة بالى عملته معي .. انت انسان غير محترم .. مابتعرف تتصرف مع النساء .. غير متحضر ) .............. قطع كلامها صرختها لما التفت لها بسرعة ومسك اصبعتها بقوه وهو بيقول بالعربي وهو بيكز على اسنانه بغضب واضح بعيونه .. ( قسم بالله ياحسناء .. اذا ما التزمتي حدودك .. لأكون مربيكي من اول وجديد .. خليني اشوف هالاصبع مره تانيه بوجهي ) ........ قرب وجهه من وجهها وركز النظر بعيونها المتسعه بخوف وهو بيهمس .. ( لتكون نهايتك بأيداي هدول ) ............. عيونها مارمشت وهي بتطلع فيه بخوف .. همست .. ( انا ماعملت شي يستاهل هالكلام .. وانت مالك دخل فيني ) .................. ترك اصبعها ومسك ايدها وسحبها لعنده وهو بيقول بنفس النبره بالعربي .. (الى دخل ونص .. ومنيح انك فهمتي علي فكرتك مابتفهمي عربي و كنت رح خبر الوليد منشان يفهمك ) ................ سحبت ايدها منه وهي بتقول بغضب .. (انا رح خبر بابا واخليه يتصرف معك ياهمجي !! ) .............. ابتسم بسخريه وهو بيقول .. (خبريه وخليه يجي بسرعة .. اصلا رح يفرح بشوفتنا ) ................ تناولت مخده من الكنبه ورمتها عليه بغضب وهي بتقول .. (احكي انجليزي يامتخلف) .............. مسكها قبل ماتخبط بوجهه واطلع فيها بسخريه قبل مايرجع يجلس امام جهازه وهو بيقول .. ( روحي كملي دراستك احسنلك من هالكلام الفاضي ) ..................... كانت مفكره رح تقدر تاخذ حقها منه وتهينه وتبرد غضبها وقهرها .. لكنه اهانها زياده لدرجة ان دموعها نزلت على خدودها وبدأت تبكي قبل ماتركض لغرفتها فوق ......
واقفه عند شباك مكتبها وعيونها على السيارة الى بتحرسها من ايام .. يوم واحد اجازة من شغلها بيكفيها لتستعيد نشاطها وترجع ولروتين حياتها .. لكن الضيف بقي عندهم ومارضي يتحرك من مكانه .. و عدد السيارات الى بتحرسهم زاد .. سيارة بمدرسة جميلة .. ووحدة بمدرسة بديعة .. ووحده بجامعة حسناء وورعة .. ووحده عند مكتبها .. والى بيحرسها عند مكتبها شخصيا .. الوليد .. اخذت نفس وهي بتفكر .. هالشخصية بدأت تحرك فضولها بشكل مقلق .... لازم تعرف شوالمهمة الى اجى منشانها !! .. قلقانه ليكونو هم المهمة السرية !! ... هل من المعقول جريمة انتقام .. !! ... هزت راسها بنفي وهي بتاكد لنفسها .. انتقام من شو !؟ .. معقول يكون بابا عمل شي ونحن رح نتعاقب بداله !! هي سمعت كتير قصص عن العرب ان عندهم هالشي .. مو مهم المذنب يتعاقب .. اي شخص من اقاربه ممكن ينوب عنه .. بس لو كان الموضوع هيك ليش لهلأ ماتحرك الوليد !!؟ ........... تقربه من جميله وتعلقها فيه قالقها زيادة .. المستغربته كيف ملامحه الحادة الجادة بتتحول لشيء مختلف تماما لما بيلمح جميلة او بيحكي معها !! معقول جميلة هي هالهدف !! .......... رجف جسمها فضمت حالها بأيداها وهي بتتخيل شو ممكن يصير لجميلة حبيبة قلبها .. بنتها .. ابوها جابها وعمرها سنتين .. صغيره كتير .. اجت لتشبع الأمومه الى بداخلها فربتها كبنتها وتعلقت فيها كتير لدرجة ان مابتتخيل حياتها من غير جميلة ..... انتبهت من افكارها على الوليد بيطلع من سيارته وتوجه لمحل القهوة .. بلا شعور منها تأملته كرجل وبدأت تقييمه .. طوله ملفت للنظر .. الظاهر الطول سمه بالعيله لأن حسناء اقصر وحده فيهم طولها تجاوز 165 ..... عيونه .. اللون الاسود لعيونه بيناسب نظرته الى بتذكرها بنظرة الطيور الجارحه ..... مابيختلف 2 على وسامته .. بس وسامته من النوع المخيف الغامض .. كابه الأسود الطويل وكفوف الجلد الى مابتفارقه بيضيفو وبيأكدو هيئته المخيفه .. بيذكرها برجال المافيه الى بتشوفهم بالمسلسلات .. خاصة لما بيلتفو حوله رجاله ..... ابتسمت بتوتر لما رفع راسه لفوق واطلع فيها وشاور لها ... احمر وجهها بقهر لأنه مسكها بهاللحظة وهي بتتأمله .... ابتعدت عن الشباك بحدة ورجعت لمكتبها ............ فتحت جهازها وبدأت تراجع الملفات .. لكن الموضوع ما اخذ الا دقائق ورجعت سرحت بالضيف ثقيل الظل .. الظاهر انه ثقيل على قلبها بس .. لأن روعة و حسناء وحتى بديعه بيتعاملو معه بسلاسة .. بالعكس الكل سعيد بالحراسه والأهتمام الى بيغدقه عليهم الوليد .. هدا غير انه اسرهم بأسلوبه السلسل بالكلام وبتعامله اللطيف ... خلال هالاسبوع لخبط لها روتين تعبت كتير لوصلت له مع 4 بنات كل وحده لها مزاج شكل ... خاصة بديعه صاحبة المزاج الناري .. لحتى قدرت تسيطر عليها الموضوع اخذ سنين ........ رجعت بأفكارها للوليد ..( ليش بحس تصرفاته وكلماته بارده وقاسيه معي بالذات !!.... مع انه للأمانه كان لطيف كتير ومتفهم بفترة تعبي !! ....... هالأنسان لغز محيرني ) ....... الى محيرها اكثر اهتمامها بفهمه مع انها عمرها ما اهتمت بشخص غير خواتها من قبل ... من بعد ما فشلت بالحب في مرحلة الجامعه وقفت عن فهم او التعامل مع جنس الرجال برا نطاق العمل ...... طالعها من افكارها صوت كاثي .. (بشو سارحة !؟) ............... عقدت فاتنة حواجبها وهي بترد ..( ولا شي .. مشاكل البنات كالعادة) ................... وقفت كاثي ومشيت تجاه مكتب فاتنة .. لمست ذقنها بلطف ورفعت وجهها لها وهي بتقول بمكر .. ( انا قلت يمكن عقلك مشغول بشاب لزيز لطيف .. طبيب مختص محبوب بالحي ) ................. ضحكت فاتنة وهي بتعلق .. (قصدك ستيف !! .. لا هذا فقد الأمل من زمان .. مافي مره عرض علي فكرة للخروج مع بعض الا ورفضتها ) .............. ( وليش !!) ................ ( انت بتعرفي ليش يا كاثي ) ......... نزلت راسها واطلعت بأصابعها الى بتلعب بالقلم وهي بتكمل .. (ماعندي الوقت لاضيعه بتجربه فاشلة جديدة .. انت بتعرفي مسؤولياتي كتيره .. روعة و حسناء كبرو بس لسى بديعه وجميلة صغار ومحتاجيني) ................ جلست كاثي على طرف المكتب وهي بتقول باهتمام .. (وشو عن احتياجاتك يافاتنة .. قربتي على 34 ) ............ قاطعتها فاتنة .. (33) ........... كملت كاثي .. (طيب 33 وانت كل حياتك خواتك وبس.. انا بتمنى تكون حياتك قائمه حول بيتك وزوجك واولادك .. مو بس خواتك .. انانيه اذا كرستي كل عمرك لهم بس .. شوي شوي بيمضى قطار العمر وبعدها بتقولي ياريت ) ...................... (انا ماخلقت للزواج) ...... رفعت نظرها لكاثي وهي بتضيف بحسره .. (امنت اني امرأة الثليج .. مع كل التجارب السابقة مافي رجل قدر يحرك قلبي او حتى مشاعري .. ماقدرت اتجاوب مع متطلبات انا لا اشعر فيها .. لهيك كل تجاربي فشلت بسرعة ...... ابتسمت بحزن وهي بتضيف .. انا ماخلقت لأكون زوجة وحبيبة .. انا خلقت لأكون ام .. والحمد لله عندي خواتي عوضوني هالشعور) .............. ضحكت وهي بتضيف بمزح .. (وانا متأكده ان انتاج بابا مارح يوقف) ................... ربتت كاثي على خد فاتنه بحب وهي بتقول .. ( انت رح تكوني اجمل واحن زوجة وحبيبه بالوجود .. انت محتاجة لرجل يعرف شو هو مفتاحك .. ووقتها رح تتدفق مشاعرك كشلالات المي المتتراكضه من قمم الجبال ... بس بتمنى يكون الرجل المناسب لك هو الى يحرك هالمشاعر فيكي يافاتنة ) ............... ضحكت فاتنة وهي بتعلق .. (اوكي .. لما بيجي سدقيني رح افتح له كل الأبواب المغلقة .. بس حاليا .. وبما انه غير موجود .. خلينا نسكر على الحديث ونرجع للشغل ) ................ ابتسم كاثي ورجعت لمكتبها ..... اطلعت بجهازها وهي بتفكر .. معقول الكلام الى بتقوله كاثي صحيح !! .. معقول في شخص رح يحرك مشاعري كأنثى !! وبيملك مفاتيح قلبي !! ............. هزت راسها لتمسح هالافكار الى دخلتها كاثي براسها .. اطلعت بكاثي بلوم وهي بتفكر .. كاثي الحالمه .. شو رح يطلع معها غير هيك ... تجربتها القاسيه وانفصالها عن زوجها ما اثر على افكارها عن الحب .. اثر على افكارها عن الزواج فقط ...... ضحكت فاتنة بصمت وهي بتفكر .. مسكينه كاثي .. متعلقه بأوهام لحتى تقدر تستمر بالواقع ........
رجعت على البيت بعد الدوام وكعادتها بدأت تركض لتحضر العشا .. مع وجود رعد والوليد معهم صارت مهمتها اصعب .. مع ان عدد رجاله اكثر ولكنه لم يسمح لأحد منهم يحتك فيهم غير واحد اسمه غريب ماقدرت تحفظه فهمت من الوليد انه كمان ابن عمهم .. اما الباقي فهم بيتبعوهم من بعيد بس... خطفت نظره سريعة له قبل ماترجع لصينية الكباب الى بتعملها ... مو عارفة تركز بالشغل بسبب تواجد الوليد المستمر جنبها.. ولأنها مدايقة .. مدايقة كتير من تقربه من جميلة .. ومدايقة اكثر من تعلق جميلة فيه .. ساعات قليله واصبحو اصدقاء !! ..... رجعت خطفت نظره لهم وهي بتحط الصينية في الفرن .. نظرة الأبوه حقيقية مستحيل انها تمثيل !! .. يعني واضح ان مافي عنده نيه بالأذى ............... تنهدت وهي بتتوجه ناحية البراد لتتناول خضار السلطة .. كملت تفكير .. مع هيك لازم جميلة ماتتعلق فيه .. لازم ماتتعود على وجوده بحياتها .. والا رح تحس بفراغ كبير لما يرجع للبلد بعد انتهاء مهمته ............ عقدت حواجبها وهي بتفكر .. لهلأ ماعرفنا شو هي مهمته السرية الى مو راضي يخبرنا عنها للأن !! ........ تركتهم وركضت للطابق الثاني لغرفتها النوم ........ شلحت طقمها بسرعة ورمته على سريرها وتوجهت للخزانه لتتناول ملابس مريحه .... لكن صورتها المنعكسه على مراية تسريحتها وقفتها .... تأملت جسمها امام المرايه لدقائق وهي بتفكر .. بتمتلك جسم اثنوي بكل معنى الكلمة .. معالمها الأنثويه بارزه بشكل مغري وجميل .. صحيح نظرتها زجاجيه بارده و شعرها الأشقر الناعم الى فيه طعجه بسيطه ويادوب يوصل لأكتافها بيبهت صورتها زيادة .. الا ان ملامحها جذابه ومتناسقة جدا .. ومع هيك ... بعد اول لقاء .. بيصدم الطرف الأخر بقطعة ثلج الى بداخلها ..... باصابع متوتره تحسست جسمها بدايه من شفايفها نزولا الى رقبتها .. الى اخر نقطة ممكن توصلها ايدها على رجلها وهي بتفكر .. ليش لمسات الرجال مابتحرك فيني مشاعر او رغبات !! .. ليش ماعندي تطلع وشوق لعلاقة الحب الى بتجمع بين الرجل والمرأة !! هل من المعقول ان تكويني هيك لحتى اقدر اقوم بمهمتي مع خواتي وماألتهي بنفسي ابدا !! ............ تنهدت وهي بتهمس .. (هل الوحدة مصيري وقدري !؟ ) ........ بخطوات بائسه مشيت لخزانتها تفكر شو بدها تلبس .. بعد لحظات عقدت حواجبها وهي بتفكر .. ليش مهتمه على غير العادة بشو رح البس بالبيت !! .......... تحركت بسرعة لما شمت ريحة الكباب بالفرن .... نزلت ركض بعد مالبست بنطلونها الجنز البيتي المريح وبلوزه صوفيه فوقه .. رشيقه وصاحبة جسم متناسق لدرجة اي شيء بتلبسه بيطلع حلو عليها .. حطت طوق لترفع شعرها عن عيونها قبل ماتميل للفرن تتفقد الكباب .............. التفتت مره تانيه لجهتهم .. بقيت لدقائق تتأمل الوليد وهو حاطت جميلة بحضنه وبيحكي معها .. بتسمع كتير قصص عن الثقافة الى جاي منها ابوها .. عن قسوة الرجال وظلم النساء .. اصلا هم نتاج لظلم الرجل للمرأة لما اتخذها لسد رغباته فقط وتركها بعد مازهق ليبحث عن بديل يحرك فيه نشوة وشعور جديد .. سؤال فاجئها .. ياترا الوليد كم زوجه له !؟ .. كيف بيتعامل مع زوجاته !؟ .. بقسوه ام برقه بتشبه الرقه الى بيتعامل فيها مع جميله.!؟ ... عقدت حواجبها وعيونها مركزه على ايده كيف بتمسح بحنان على راس جميلة .. توتر نفسها وهي بتفكر .. هل هالأيد بطشت بأمرأة من قبل ام ............... (في شي فاتنة !؟) .................... احمر وجهها لما رفعت عيونها لعيونه .. عضت شفتها بخجل قبل ماتلتفت للصحون الى امامها وتقول بصوت حاولت يكون هادي حتى مايفضح احراجها .. (لا ابدا ) ............... انقذها الباب لما انفتح ودخلت حسناء بشكل عاصف وهي بتصرخ .. (هالمعتوه لمتى رح يبقى ياخذنا ويجيبنا من الجامعة !؟) ................ مشيت فاتنة تجاهها وهي بتسأل .. (على مهلك وطي صوتك .. شو صار !؟ ) .............. بهاللحظة دخل رعد فألتفتت له حسناء وهي بتكمل بغضب .. (مالك شغل فيني فاهم !؟ ) ............... شلح كفوفه وهو بيقول ببرود .. (انا حذرتك اكثرمن مره .. وانا متأكد انك بتفهمي علي عربي فلا تمثلي انك مو فاهمه ) ............. بعصبيه ردت حسناء وهي بتلوح بأيداها من الغضب .. (مو فاهمه مو فاهمه .. احكي انجليزي بفهم يا جاهل ) ............. ابتسم بتريقه وهو بيقول .. (ردك هذا بيدل على انك فاهمه علي) ................. الدموع تجمعت بعيونها وهي بتلتفت لفاتنة وبتكمل بغضب .. (شوفي لك حل مع هالهمجي الى بيحرجني امام صحباتي .. فهميه ان ماله دخل فيني) ................. التفت الكل على الوليد الى سأل .. (شو صاير يارعد؟ ) ................. صراخ حسناء الباكي مااعطى رعد فرصه ليتكلم .. (وانت كمان مالك دخل فيني .. انا بدي حياتي وروتيني .. بدي كلشي يرجع مثل اول .. اطلعو من حياتنا .. فاهمين ) .............. تركتهم وركضت لفوق وهي بتبكي ............. اطلع الوليد برعد بلوم فقال .. (سدقني معي حق ) ................... اطلعت فاتنه بروعه الى رفعت حواجبها بأستسلام قبل ماتطلع لفوق ورا حسناء .......... فركت جبينها بتوتر وهي بتفكر .. كلنا بنتمنى ترجع حياتنا مثل ماكانت .. خاصة بعد التدخلات الواضحه الى بتظهر من رعد تجاه حسناء وتعليقات الوليد على تصرفاتهم بأستمرار ...........
على العشا طبعا حسناء مانزلت وكان الجو متوتر شوي .. زاد التوتر لما الوليد قال .. ( في امور لازم نتفق عليها من الأن ............ اطلع بالبنات وهو بيكمل .. خلال الكم يوم الى سكنتهم هون كونت فكره واضحه عن اسلوب الحياة الى عايشينها ) ................ التفت لفاتنة وهو بيضيف .. (غياب الرجل عن حياتكم وخاصة غياب عمي عمل خلل بأسلوب الحياة .. بس مو مشكلة .. مافي شي ما بيتصلح) ............... من غير ماترفع عينها عن صحنها قالت .. (اطمن يا ابن عمي) .......... رفعت عيونها له وهي بتقول بتحدي .. (نحن تعلمنا نعيش من غير رجل لدرجة ان وجوده غير مهم بحياتنا ابدا .. بالنسبة للخلل الى ذكرته .. هذا رايك .. وبنحمد الله انك مو مضطر تتعايش معه لفتره طويلة) ............. وقفت وهي بتقول لروعة بحدة .. (ساعديني بتنظيف المكان) ............ قالت بديعه بغيظ وهي بتوجه كلامها للوليد ورعد بنفس الوقت .. (لازم تواكبو العصر وتلغو الفكرة المتخلفه ان المرأة لا تستطيع العيش بدون رجل .. المرأة هلأ بتعمل كلشي ولحالها .. حتى سافرت للقمر وانت لسى بتفكر ان حياتنا مارح تمشي لأن مافي رجال معنا!! ) ..... وقفت بديعه وهي بتقول بغضب للوليد .. (لازم تعرف ان فاتنة احسن من مية رجال) ............... قاطعتها فاتنة وهي بتقول بهدوء .. (بديعة .. لو سمحتي اطلعي لغرفتك وخذى جميلة معك ) ............. التفتت بديعة لفاتنة وهي بتقول بقهر .. (خليني اقول الى بدي اياه فاتنة .. مو سامعه شو بيقول !! ) ............ اكتفت فاتنة بأنها تتطلع بحدة على بديعة الى تركت الطاولة وركضت لغرفتها وهي بتقول .. ( صدمتني بهالتخلف ) ............... التفت الكل للوليد الى بيقول بحدة .. ( اسمعي يافاتنة .. انا رح اتجاهل الكلام الى قالته بديعة لأنها طفله .. بس الى رح اقوله رح يتنفذ .. سواء رضيتو او لأ ) ................... حطت فاتنة الصحون على الطاوله وهي بتجاوبه بتريقه .. (وبأي صفه رح تجبرنا على تنفيذه !! لأنك ابن عمنا او لانك رجل !! .. حدد رجاء حتى اعرف كيف ارد عليك ) .................. لمعت عيون الوليد بغضب وهو بيقول .. (انا قلتها سابقا ورح اقولها مره تانيه .. انا باخذ لك العذر انك مو متربيه عندنا ومابتعرفي طباعنا ولا بتعرفي مع مين بتحكي .. والا كان لي معك تصرف تاني ) .................. قربت منه وعيونها بتطلع بعيونه الغاضبه ..... بهاللحظة اخذت روعة جميله وطلعت لفوق قبل مايحتد الخلاف وتخاف ............ وقفت فاتنة جنبه ومالت بوجهها لحتى صارت قريبه منه وعيونها لسى بعيونه وهي بتقول بحده ولكن بصوت واطي .. (انت الوليد ابن عمنا .. ضيف غريب شكرنا زيارته وشكرنا شهامته .. غير هيك لا بيهما وجودك .. ولا بترهبنا الهاله الى محاوط فيها نفسك .. قد نكون نساء ولكن قويات .. والدليل انا عشنا كل هالفتره بدون مانحس بوجودكم الكريم بحياتنا او يؤثر علينا غياب فخامتك ) .......... عدلت وقفتها وهي بتكمل .. (لازم تفهم ياالوليد مو كل النسوان بتشبه بعضها .. اذا كنت متعود على نوع بيخاف وبيقدم لك مراسيم السمع والطاعة دائما .. فأنت هون رح تشوف النقيض تماما .. نحن نساء مابنسمح لحدا يتحكم فينا او يفرض رأيه علينا .. وان كنا سكتنا بالماضي فهذا احتراما لبابا و احترام لحق الضيافه .. متل مابتعرف عندنا دم عربي بيسري بعروقنا ويحتم علينا تصرفات معينه .) ............ التفتت لتكمل تنظيف السفره ........... وقف الوليد وهو بيقول .. (مو من طبعي التسرع بالرد ولا بتأديب المخطأ ) ............. تجاهلته وهي بتمشي للمطبخ ...... كمل وهو بيبتسم .. ( على العموم كان بودي نوصل لنقطة وسط ولكنك قطعتي الطريق علي .. لهيك مضطر اني اتعامل معك بالطريقة الى بشوفها مناسبه) ................ ابتسمت بتريقه وهي بتقول .. (اعمل الى بريحك .. وانا رح اعمل الى بريحني ) ................... هز راسه بطيب وهو بيبتسم وبيكمل .. (هيك بنكون اتفقنا ) ........ سكت شوي قبل مايضيف .. (على فكره .. انا من الصبح نقلت اغراضي للفندق .. عندي مشاغل لازم اخلصها في ولايه تانيه .. بس لا تقلقي رعد رح يكون معكم ) ............ غمز لها قبل مايتوجهه للباب .. ( سلام يابنت عمي )


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 11-02-2016, 02:46 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شهريار على باب الفاتنات الكاتبه : سحابه نقيه


الجزء الثالث

بتتمشى بالمول من غير مزاج .. لسى مدايقة من تصرفه معها .. لازم تقول لفاتنة حتى تتصل بأبوها وتخبره .. لحتى يوقفه عند حده .. مين مفكر حاله حتى يحكي معها بهالأسلوب !! ...... صحيح فاتنة قالت له وللوليد كم كلمة ريحوها بس مع هيك لساتها حزينه ومدايقه منه كتير .. كم بتتمنى تنتفه بأظافيرها لحتى يبرد غيظها شوي .......... ابتسمت لوحده من صاحباتها الى بتفرجيها فستان في المحل .. هزت راسها بمجاملة وهي بتقول بشرود ..( حلو )................ ابتعدت عن صاحباتها وصارت تتمشى بالمحل تقلب بالبضاعة بدون ماتتفرج ...... تنهدت بزهق قبل ماتتناول جوالها .. لازم تطلع من هالمود المزعج .. ابتسمت بحب اول ماوصلها صوته .. همست بدلع .. (روني زهقانيه ومدايقة ) ................. سكتت شوي لحتى تسمع رده ... كملت بنفس النبره .. (اعزمني على فلم رومنسي يرفع معنوياتي) ................. لمعو عيونها بفرح وهي بتهتف .. اوكي بنتظرك عند السينما ....... كملت بدلع .. (في فلم جديد نازل وانا قلت مستحيل اشوفه مع حدا تاني غيرك ) .........

اول مادخل من باب السينما شاورت له بفرح وهي بتلوح بالتذاكر ............. ضحك وهو بيقرب منها .. (مو على اساس انا الى عازمك !؟) ................ مسكت ايده وركضت وهي بتقول بمرح .. (ما انت تأخرت والفلم بدأ من 5 دقائق .. فأضطريت اشتري التذاكر حتى مانضيع الوقت اكثر .. يالله روني بسرعة الفلم كتير حلو ) ................... همس لما دخلو الصالة .. (اوكي بس المره الجاي علي) ........ هزت راسها بأي وهي بتمشي امامه بإتجاه كراسيهم ....... بتحب دائما تختار الكراسي الجانبية .. لحتى يكون عندها راحه اكثر بالحكي والتقرب من روني .......... الفلم كان رومنسي بالمستوى الى بدها اياه .. بتحب هالأفلام كتير .. كم بتتمنى تعيش هيك قصة حب .. خناق وعذاب بتنتهي بحب جارف بيدوب كل خلاياها ... نفسها تحس بجسمها بيدوب بين ايدان رجل يحبها ويعشقها لدرجة الجنون .. بتحلم برجل يخطف انفاسها بقبلاته .. بتحلم برجل تفقد وعيها على صدره من قوة مشاعرها وعواطفها تجاهه ..... بتحلم برجل تدمع عيونها شوقا له ...... شابكت اصابعها بأصابع روني وهي بتفكر .. روني لطيف وحبوب ويتمنى لها الرضى وبيحاول يحقق لها احلامها العاطفية قدر الأمكان .. تنهدت وهي بتفكر .. بس ماقدر يوصلها لمشاعر قريبه من المشاعر الى بتحلم فيها .............. عيونها على شاشة السينما وقلبها بدأ يدق بقوة .. البطل بيحضن البطلة بقوه وبيقبلها بجنون .. ماعاد فيه يستحمل .. فقد السيطرة على حاله من قوة حبه لها .. حملها وشفايفه لسى على شفايفها ورماها وارتمى فوقها على السرير .. ودابو مع بعض ............ حس روني برجفتها .. التفت لها كانت بتطلع فيه بعيون دامعة .. همست وهي بتتخيل المشهد امامها .. ( روني .. قبلني مثل ماعمل البطل ) .............. لفت رقبته بأيداها وهي بتغمض عيونها استعدادا للقبله الى بتحلم فيها .. ودابت معه بخيالها وهي بتمثل هالمشهل وبتدوب بين ايداه مثل ماعملت البطله مع البطل تماما .. كانت غايبه عن كل شيء حولها وفقط مركزه بمشهدها .. همست .. (اقوى روني .. اقوى) ....... لكن .. وقبل مايحقق رغبتها وقبل ماتلامس شفايفه شفايفها .. فتحت عيونها وهي بتصرخ من الصوت الى هدر فوقهم ............ صرخت برعب لما لكم هالظل روني ليبعده عنها تماما ............... رجفت برعب لما الظل قرب منها لحتى لامس انفه انفها وهو بيقول بالعربي بهمس غاضب .. (موتك على ايدي اليوم ياحسناء ) ........... بدأت اصوات الناس تعلى يطلبو الامن ويطلبو من الإدارة فتح الأنوار حتى يوضح شو صاير .............. وقف روني لكن لكمه تانيه من رعد اوقعته فصرخت من جديد وصرخت معها باقي نساء السينما ........... صرخت برعب لما شدها رعد وحملها على كتفه وركض للمخرج الحريق وفتحه وركض لسيارته .............صرخت بعلو صوتها وصارت تضرب ظهره وهي بتبكي وتسبه وتأمره ينزلها ... ظلام الليل وصوت العاصفة ماساعدها ابدا بالعكس هون المهمه على رعد .. وضاع صوت صراخها مع صوت العاصفة القوية ... خلال ثواني كانت بسيارته بتبكي وهي بتسبه وبتتوعده .. (ياهمجي .. ياجاهل .. ياعديم الأخلاق والإتكيت .. مين مفكر نفسك حتى تتصرف معي بهالطريقة .. والله لأسجنك .. والله لافضحك .. والله لأخبر بابا عنك .. انت وحش عديم الإنسانيه .. في حدا بيتصرف بهالهمجية مثلك .. انت وين مفكر حالك !! ) ................ سكتها صراخ رعد الغاضب وهو بيضرب على المقود .. ( اسكتي والا) ............. انفجرت باكيه وهي بتهز راسها و بتهمس .. ( مارح اسكت) ............. بقيت تبكي كل الطريق لحتى وصلو على البيت .......... نزل رعد بسرعة وفتح الباب وسحبها بقوه .......... صرخت فيه بخوف وغضب وهي بتبكي .. ( انت مو انسان .. اترك ايدي .. انت كيف بتتعامل مع انسه بهالطريقة .. ياهمجي) .............. مع انه مابيعرف كتير انجليزي الا انه فهم كلمتها الأخيره .. فحملها مره تانيه على كتفه وهو بيقول بالعربي .. (حاضر ياانسة حسناء .. رح تشوفي معنى كلمة همجي ) ................. ضربته ورفسته برجلها على صدره ولكن مافي فايده .............. الكل نزل اول مافتح رعد الباب .. صراخ حسناء وبكاءها وصلهم حتى قبل ماتدخل البيت ............. نزلها رعد من كتفه وهو بيصرخ فيها .. (اخرسي والا) ........................ ركضت فاتنة وسحبتها منه لحضنها بالقوة وهي عاقده حواجبها وبتحاول تتماسك حتى ماتذبحه ... اطلعت بوجه حسناء الباكي وكحلها سايح على خدودها من كثر مابكيت وهي بتسأل .. (شو صار !؟ ) ................. من بين شهقاتها شاورت على رعد وهي بتقول .. (هالهمجي ) ........ قاطعها رعد وهو بيقول بصوت بيرج اركان البيت .. (الأنسة حسناء كانت بتمثل فلم "عاطفي" مع رجل بالعلن .. بدون حياء ولا اخلاق .. وبعد ماحذرتها اكثر من مره ان تحترم حالها وتحترم الأسم الى شايلته ) ............ قرب منها رعد فضمتها فاتنه بحضنها زياده لتحميها منه ......... كمل رعد من بين اسنانه .. (خير ياحسناء .. ان ماربيتك من اول وجديد مابكون انا رعد ) ................ بحده ردت عليه فاتنة ... ( رعد .. انت مالك اي سلطه على حسناء ) ................ بغضب علق بالعربي .. (اسمعي يافاتنة .. انا بحترمك فأرجوكي لا تتدخلي وخليني اتصرف مع حسناء) ................... فتحت عيونها على ألاخر وهي تبخبي حسناء وراها وبتجاوبه بحدة .. (انت مالك لا كلام ولا سلطه على حسناء ولا غيرها .. ارجوك يا رعد الزم حدودك معها ولا تتعداها ابدا .. والا رح اتصرف انا معك ) .................. بحده رد عليها رعد وهو بيشاور على حسناء .. (ياريت تتصرفي مع حسناء وتحاولي تضبطي تصرفاتها بدل هالتسيب والإنحلال الى عايشته !! ) .............. صرخت فيه فاتنه بغضب .. (رعد .. اطلع برا ) ................. قبل مايمشي اطلع بحسناء بتوعد قبل مايقول لفاتنة .. ( انا رح كلم الوليد هلأ وقول له ماعاد فيني استحمل هالمهزلات اكثر .. بدي حسناء تدخل بيتي بسرعة حتى اصونها .. وبس يرجع رح نكمل الزواج ) ............... الكل بلا استثناء صرخ بإستغراب واستنكار .. ( شو!؟ ) ................ مشي تجاه الباب وهو بيقول .. (الى سمعتيه) .......... فتح الباب والتفت على حسناء وشاور لها بأصبعه وهو بيقول .. (وانت .. حلك عندي ) ............. وطلع وخبط الباب وراه بقوة ............... ارتفع صوت بكاء حسناء وهي بتقول .. ( فاتنة تصرفي .. والله بقتل حالي .. بموت ولا اتزوج هالهمجي هالمعتوه .. اتصلي بـ بابا وخليه يجي فورا .. انا مستحيل اقبل .. مستحيل ) ... ركضت لغرفتها وهي بتبكي ....... التفتت فاتنة على روعة الى بتقول .. ماعجبتني الطريقة الى تكلم فيها رعد !! حسيت كأن الموضوع مفروغ منه !! .. معقول بابا يكون زوج حسناء لرعد من غير علمها !! اتصلي بـ بابا وشوفي شو القصة ) ................. مسحت فاتنة وجهها بتعب وهي بتقول .. ( لو عندي رقمه كنت من زمان خبرته ... ارجوكي ياروعه هدي حسناء شوي لحتى افهم شوالقصة بالضبط ) .............. لسى ماخلصت كلامها ودق جرس البيت .. توترت فاتنة لما شافت مجموعة من الجيران جاين يسألوها عن سبب الخناق الى عندهم .. وعرضو عليها المساعدة خاصة انهم ساكنين من زمان بهالحي وعمرهم ماسمعو لهم مشاكل !! ... حاولت قدر الإمكان تكون طبيعيه معهم وتوضح لهم ان الى شافوه هو نوع من انواع المزاح الثقيل الى بيحب ابن عمهم بيمزحه مع حسناء .. وبما انهم مو متعودين على مزح الأخوة فحسناء احيانا بتتحسس من مزح رعد الثقيل وساعدتها روعة بنسج مجموعة من القصص المضحكه ليستروعلى الموضوع .. وذكرت روعة كمان ان بما انهم جايين من بلد مختلفة ومزحهم غريب شوي بالنسبة لهم واكدت للجيران ان مافي شي يقلقو منه ابدا ... الغريب ان الجيران سدقوها وابدو تفهمهم للموضوع خاصة ان حسناء معروفه بالحي بنعومتها ورقتها فأكيد مزح ثقيل رح يجرحها ويزعجها ..... بعد ما اطمئن الجيران وسكرت الباب استندت فاتنة عليه بتعب وهي بتقول .. ( هذا الناقصني .. فضيحه بالحي !! ) ......


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 11-02-2016, 02:49 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شهريار على باب الفاتنات الكاتبه : سحابه نقيه


يومين مرو جحيم على البنات خاصة ان رعد ما تنازل عن القيام بالمهمه الى كلفه فيها الوليد خلال غيابه اصر وبشده انه يوصل البنات ويستناهم كعادته وهالشي سبب مشاكل كثيره خلال هاليومين خاصة ان حسناء قررت تتحداه وتثبت له ان كلامه مابيعني لها شيء وزيادة الطين بله انضمت لها بديعة صاحبت النظرات المتحرره الغريبة يومين والمشادات والخناقات مستمره بين حسناء ورعد وبتنتهي ببكاء حسناء وتوعد رعد لها بأنه يربيها روعه حاولت تقنع حسناء ان تهدي اللعب شوي بس لحتى يفهمو من الوليد شو القصة ولكن حسناء رفضت ترضخ لتحكمات رعد الغير مبرره واعلنتها امامه انها الحرب يابيتركها بحالها ياتموت فكان رد رعد انها اكيد رح تموت اذا استمرت بهالتصرفات واكيد موتها رح يكون على ايده ... الموضوع تجاوز المشادات الكلامية الكل صار يعرف قريب حسناء الى بينده بأسمها او بيسحبها وهو بيحكي بلغة غير مفهومه وهي بتصرخ فيه بالإنجليزي .. واغلب الخناقات بتكون يا على لبسها او تصرفاتها او ضحكها او صديقاتها او اختلاطها بالرجال الزائد لدرجة غير مقبوله لرعد اضطرت فاتنة تتحمل الوضع على مضدد لحتى يجي الوليد وتفهم منه لازم توضع حد نهائي للموضوع ولتدخلهم بحياتهم لازم ترجع تسيطر على الامور مثل قبل يالله كم تمنت ان ابوها يتصل فيهم لحتى تحكي له عن الى صاير معقول كل هالوقت وهو ماعنده خبر بوجود الوليد عندهم غمضت عيونها بقوة وهي بتسمع بكاء حسناء وحلفانها انها تقتل حالها اذا هالهمجي ما تركها بحالها اطلعت ببديعة الى بتنزل من فوق وبسرعة تتوجه لفاتنة وهي بتقول بغضب اذا شفته مره تانيه رح اقتله بأيدي وقفت فاتنة وهي حاسه حالها رح تختنق من كثر المشاكل بهالبيت .. بجدية وجهت كلامها لبديعه وهي بتلبس جاكيتها .. (لا تتدخلي بالموضوع ولا تزيدي المشاكل خليني احلها بطريقتي) بحده جاوبتها بديعه ( انت موشايفه الى بيعمله معها كل يوم !!) بتعب اطلعت ببديعه وهي بتضيف (بديعه بليز لا تدخلي ) مدت ايدها لجميله وهي بتبتسم وبتقول .. (شو رايك نتمشى شوي جيجي !؟ ) ...............

وقفت فاتنة وهي بتقول بحدة .. (شو بتقصد من هالكلام !؟) سند ظهره على الكنبه برياحه وهو بيطلع فيها ببرود وبيرد .. ( الى فهمتيه ) انفجرت حسناء بالبكا في حضن روعة وهي بتقول ( مو على كيفكم مو على كيفكم مين مفكرين حالكم هاي حياتي انا وانا الوحيدة الى بقرر فيها فاهمين التفتت على رعد وهي بتضيف .. فاهم ياهمجي ) بلعت فاتنة ريقها بتوتر وهي بتهمس لروعة ان تاخذ حسناء وتطلع فوق هزت راسها روعة بطيب وهي بتواسي اختها وبتساعدها توقف اطلعت حسناء برعد بحقد قبل ماتطلع من الغرفة وهي بتصرخ فيه .. ( نجوم السما اقرب لك مني .. ياهمجي) ........... خبت وجهها بصدر اختها ومشيت معها وهي بتشهق وبتبكي ................ تنفست بتعب قبل ماتلتفت للوليد ولرعد وهي بتقول بصوت هادئ وحازم .. (مابعرف كيف بدي اوضحلكم فكرتي بطريقة ماتجرحكم .. بس الثقافة والافكار الى بتتكلم فيها) ......... هزت راسها وهي بتقول بجدية ..( مابتمشي علينا ) ............. كملت لما شافت ملامح الوليد ماتغيرت .. (نحن تربينا ببيئة وثقافة مختلفة .. صعب كتير نفهم او نتقبل الشي الى بتقوله .. الثقافة الى تربينا فيها بتعطي للمرأة الحق بالتفكير والإختيار واتخاذ القرارات المصيرية بحياتها مثل الزواج .. انا بفهم الى بتقوله ومارح اناقشك فيها لأن هاي ثقافتك وتربايتك ومجتمعك .. بس نحن ......... جلست وهي بتضيف .. مستحيل نوافق على هيك طريقه ابدا حتى لو كان بابا عطاكم كلمته ) ............... التفتت لرعد وقالت .. ( انت شاب ممتاز يارعد واكيد اي بنت بتتمناك .. فكر ببنت من بيئتك .. سدقني رح تسعد معها اكثر .. حسناء لسى صغيرة ومارح تقدر تعيش ) ................ قاطعها الوليد .. (الموضوع مافيه اي مجال للنقاش يابنت عمي ) ............. اخذت نفس قبل ماتكمل كلامها لرعد ..( قد تكون منجذب لها حاليا يارعد .. بس سدقني الخلافات مارح تخلي حياتكم تستقر .. انتو مختلفين تماما ) .............. ابتسم الوليد بتهكم وهو بيضيف .. (احي فيكي اصرارك ) ....... كمل بعد ما اطلع بوجهها الغاضب الى بيطلع فيه .. (افهميها يابنت عمي .. الموضوع انتهى .. ورعد رح يتزوجها لحسناء ) ......... وقفت بسرعة واحتد صوتها وهي بتقول .. (فعلا الموضوع انتهى ) ...... التفتت لرعد وهي بتقول بعصبيه ..( بعتذر منك رعد طلبك مرفوض ) ......... وجهت كلامها للوليد .. ( بعتذر منك .. بس خلص ماعاد فينا نتحمل اكثر من هيك .. ارجوك اتركنا نعيش حياتنا ونعود لروتينا .. فرصه سعيده كتير تعرفنا فيكم واعتقد شكرناك بما فيه الكفاية على مساعدتك لنا )................ توجهت للباب منشان تفتحه ........... استفزتها ضحكة الوليد .. فأسرعت خطواتها للباب وفتحته .... اطلع الوليد برعد وقال بهدوء .. (انتظرني بالسيارة) ........... هز رعد راسه بطيب وطلع من غير مايطلع بفاتنة ...............
وقف الوليد ومشي بخطوات بطيئه لعندها وهو بيطلع بعيونها بتركيز وابتسامه مايله على شفايله ........ وقف امامها قبل مايمسك الباب ويدفعه بقوه حتى يتسكر ............ رجع لغرفة الجلوس وجلس على نفس الكنبه وهو بيقول .. ( تعالي يافاتنة لس ماخلص الكلام ) ..................... شبكت اصابعها بقوة وهي بتحاول تهدي دقات قلبها المتوتره من نظراته .. مشيت للغرفة وجلست على الكنبه أمامه ............. قرب جسمه للأمام وسند ايداه على ركبه وهو بيقول ..( لسى ماسمعتي باقي القصة ) ................ بللت شفايفها بتوتر قبل ماتقول ..( تفضل .. بس مهما قلت المبدئ مرفوض نهائي ولا تحلم تحققه ) ......... رفع الوليد حواجبه بإستغراب وهو بيعلق .. (يعني ماعندك مانع تكسري كلمة ابوكي و تصغرية امام الناس !!) ........... بنزق قالت .. ( نحن مابنعترف بهيك تقاليد !! بابا الى وعدكم فيتحمل نتيجة وعده .. انا مو مستعدة اضيع حياة اختي منشان وعد وعادات وكلام فاضي مر عليها زمان طويل وماعاد الناس يتعاملو فيها .. نحن بالقن ال21 ياالوليد ولازم تفهم ان المرأة ماعادت تقبل تتعامل بهالطريقة .. المرأة اثبتت وجودها و عقلها وقدرتها واثبتت انها فعلا نصف المجتمع وبتساهم في بناء الحضارات والمجتمعات مثلها مثل الرجل .. لهيك مستحيل تتنازل عن حقها بالمساواة مع الرجل) .............. رجع سند ظهره على الكنبه وهو بيطلع فيها بتفحص .. (كلام جرايد بتردده العانسات ) .............. فار دمها من تعليقه فردت بحدة .. (وهاي احد الألقاب الى بنرفضها .. مين انتو لتقررو الوقت المناسب لنا للزواج بينما الرجل قد يوصل لل 40 ومع هيك مابيطلق عليه المجتمع القاب مثل مابيطلق على المرأة ) ............... الإستخفاف بكلامها كان واضح بملامحه ونظرة عيونه مع هيك بقيت تتطلع فيه بإصرار وتحدي حتى تثبت انها مؤمنه بهالفكرة ومستحيل تتنازل عنها ............ فاجئها بسؤاله .. (عندي سؤال يافاتنة .. لازم تجاوبيني عليه بصراحه ) ................. اطلعت فيه تنتظر سؤاله .. لكنها فتحت تمها وعيونها بصدمه لما قال .. (هل لروعة وحسناء اي علاقات جنسية ؟ ) .............. ماعرفت شو تقول .. السؤال صدمها .. هزت راسها بغضب بعد لحظات من استيعابها لسؤاله وهي بتقول .. (شو هالوقاحة !! )................ بحدة اصر .. (جاوبي على السؤال) .................... وقفت وهي بتصرخ .. (مارح جاوب وهالشيء مابيعني لك من قريب ولا بعيد) ................ رفع حواجبه وهو بيقول ببرود .. (بلى بيعني لي .. حسناء زوجة اخي رعد ) ....... ابتسم وهو بيطلع بعيونها بتأكيد قبل مايضيف .. (وروعة رح تكون زوجتي) .................... الدم هرب من جسمها كله مع كلمته الأخيرة .. هذا غير النغزه الى صابتها بقلبها بقوة .. وشعور مخفي بالأحباط وخيبة الأمل .. مابتعرف الأحباط من شو !! لكن هي متأكده انها للحظة حز بقلبها انه اختار روعة وما اختارها .... بسهوله قدر يقرأ المشاعر المتخبطه الى بداخلها .. ابتسم بمرح وهو بيضيف .. (شفتي كيف لي كل الحق اني اعرف) .................. بأستغراب همست ..( انت كيف بتفكر .. كيف بتشعر !! .. روعة صغيرة .. وانت كبير .. يمكن في بينكم 20 سنه فرق بالعمر .. وبعدين انت .. انت لهلأ ماتزوجت !!) .............. ضحك وهو بيقول .. (مين قال ماتزوجت !! .. انا تزوجت مرتين ) ..................... فركت جبينها بتعب وعدم تسديق للبتسمعه ............ التفتت له لما قال .. (جاوبي على سؤالي .. روعة وحسناء لهم علاقات جنسيه ؟) ..................... لدقيقة بقيت تتطلع فيه .. مو مسدقه الى بيطلبه !! مابتعرف ليش قالت بأستسلام ..( لأ ) ................... سألها ليتأكد .. (يعني لسى انسات !؟ ) ................ انفجرت بغضب .. (نحن بنات محترمات ياسيد الوليد .. مالنا لعبه لهدا وهد .. العلاقة الى بتحكي عليها مقدسه ونحن نؤمن انها لازم تكون باطار الزواج ) ....................... وقف الوليد ومشي تجاهها .. وقف قريب منها كتير وعيونه مركزه بعيونها وهو بيهمس .. (حتى انت !؟) ................ احمر وجهها من نظراته الغريبة والى زادت من غضبها فصرخت فيه ..( احترم نفسك ولا تتجاوز حدودك معي .. انا مالي بنت صغيرة تخاف منك يا الوليد .. اعرف حدودك معي ) .............. لمعت عيونه بطريقة خفق لها قلبها بشدة .. صمدت امام نظراته الحادة حتى ما تحسسه بتوترها ......... همس بنبره غريبة وهو بيتفحص وجهها بعينيه .. ( اهدي يافاتنة اهدي .. روعة انثى ملفته و شابه صغيرة هذا غير طباعها الهادية الى بتناسبني) ...... ابتسم ابتسامه مايله وهو بيكمل .. ( نسائي لهم معاير معينه .. ومعاييري عالية جدا .. مو اي ست بتقدر تحققها ) ................ اطلعت فيه بإشمئزاز وهي بتقول .. (قصدك جواريك .. وعن اي معايير بتتكلم !! عقل .. شهادات .. خبرات.. منصب علمي !! ولا المعايير الى بتهمكم لإرضاء شهواتكم وغرائزكم المريضه !! معايير الجمال والجسد والوجه الجميل بس !! ) ................ ضحك بإستخفاف وهو بيقول .. ( افكارك عنا مشوهه يا بنت عمي ) .. زم تمه وهو بيطلع بعيونها وبيضيف .. (هل كانت اشبعت غرورك وكبرياءك كأنثى لو كان اختياري وقع عليكي بدل روعة !!) ................ ............... فار دمها من جملته الاخيرة فرفعت ايدها لتناوله كف .. لكنه كان اسرع منها ومسك ايدها قبل ماتوصل له .. توقف الوقت للحظات وهم بيطلعو ببعض بغضب وايدها المرفوعة وايده الماسكتها بالنص بينهم .. شافت طرف جفنه بيرجف وهو بيهمس .. (اتقي شري يا فاتنة ولا تخليني احطك براسي ) .................... اطلعت فيه بقوة وكره وهي بتقول .. (انت ببمملكتي ياالوليد .. انا بنت هالبلد وبعرف كيف اتصرف فيها .. زواج لروعة وحسناء مافي .. والا بتقضي حياتك انت وكل رجالك بالسجن ) ............. سحبت ايدها بقوه منه وهي بتقول .. ( اطلع برا .. وهالبيت بيعتذر عن استضافتك او اي احد من طرفك) ...............

مازال جسمها بيرجف من الوعد الى شافته بعيونه .. صوت بكاء حسناء كمان ماساعدها تهدء ... رفعت رجولها وطوتهم تحتها وهي بتفكر بشو لازم تعمل .. هلأ هي بأشد الحاجة لأبوها ليكون معهم ويساعدها .......... فجأة وقفت وهي بتقول .. ابدا .. انا مو بيحاجة حدا ابدا ........ رجعت جلست على الكنبه وهي بتفكر .. هل تخبر روعة بالى قاله الوليد !! ............. نزلت دمعه من عينها وهي بتقول بحيرة .. شو هالمصيبه ياربي !! ............... بعد تفكير لمعت براسها فكرة .. مشيت لباب البيت .. ومن غيرماتلبس جاكيتها طلعت وتوجهت لبيت جارها المتيم فيها ستيف ..... طرقت الباب بسرعة قبل ماتندم وتتراجع عن فكرتها الجريئة .. رجعت طرقت الباب لما مارد عليها اول مره ... رسمت ابتسامه ساحره وهي بتلف حالها بأيداها بعد ما ضربها هوا الليل البارد ..... فتح استيف الباب وهو متفاجئ بفاتنة امامه .. (مرحبا فاتنة .. في شي !!؟) ................ ميلت راسها بدلع وهي بتقول بنبره مغرية .. (فجأة اشتهيت اشرب فنجان قهوة معك .. في مجال !؟)


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 11-02-2016, 02:56 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شهريار على باب الفاتنات الكاتبه : سحابه نقيه


الجزء الرابع

الأرهاق كان واضح على ملامحها الصبح .. كل الليل بتفكر بطريقة للتتخلص من الوليد ورعد ..... كم اشمئزت وهي بتتخيل خواتها ضحايا جديدة للرجل الشرقي المغرم بالجمال والى مابتشبع شهواته ابدا ...... مسكت جوالها اكثر من مره امس لحتى تبلغ الشرطة !! في شي جواتها بيمنعها تخطي هالخطوة خاص ان ماعندها اي مستمسك حسي ضد الوليد ....
حطت كل اهتمامها بشعر جميلة وتجاهلت ما علقت ابدا على لبس حسناء المستفز فوق العادة ..( احسن .. خلي رعد يعرف ان التوافق بينهم مستحيل) ..... بدون ماتقول ولا كلمه وافقت على خطة حسناء الغير معلنه على استفزاز رعد و تجاهل كل اوامره ...... قررت ماتخبر روعة بكلام الوليد .. مكتئبه وحده بالبيت بيكفي ومارح تتحمل فورة حسناء وورعة بنفس الوقت ...
تجاهلت الظل الى بيلاحقها كل يوم بعد ماتوصل بديعة و جميلة على مدارسهم .. دخلت مكتبها وافكارها لسى بتحلل خطتها .. جوانب الضعف والقوة .. الخسائر و الأرباح .. لازم تحسب حساب كلشي وماتترك شيء للصدفه او المفاجأة ....

كل الطريق للجامعة مكتفه ايداها و بتهز رجلها وهي بتطلع بالشباك متجاهله كلامه و نظراته لها من مرايه السيارة ... حتى روعة اللطيفه كان الصمت صديقها هالمره ومافتحت ولا حديث مع رعد ............... حاول يعرف شو لابسه تحت كابها الطويل المربوط بأحكام .. سألها وهو بيخطف نظره لوجهها الغاضب الى بيطلع بالشباك .. (شو لابسه اليوم !؟) ............. تجاهلت سؤاله مثل مابتتجاهل كل شي له علاقه فيه .. بما انه مصر يحكي معها بالعربي رح تتجاهل كلشي وتعمل نفسها مو فاهمه من كلامه شي ..... همست وعيونها لسى بتتطلع على الشارع .. (الهمجي الجاهل .. اتوقع لسى ماخلص ابتدائي ) ............ فجأة ابتسمت وهي بتتخيله لابس ملابس شرقيه من الى بتشوفهم بالتلفزيون و حافي وبيمشي بالصحراء خلف كم معزة بيرعاهم ........ فلتت منها ضحكه وهي بتتخيل المستوى الى جاي منه ........... التفتت له بسرعة لما قال لها .. ( بشو بتفكر زوجة الهمجي !؟) ............ خبطت المقعد الى امامها برجولها وهي بتصرخ فيه .. (مستحيل ).......... اطلعت بعيونه وهي بتقول .. (بقتل حالي قبل مااخليك تلمس شعره وحده مني) ........... ابتسم رعد وهو بيطلع بعيونها بتحدي ........... رجعت ضربت المقعد امامها بقهر وهي بتصرخ .. (لا تطلع فيني) ............... بالعربي قالت روعة بتوسل .. (رعد .. بليز .. اتركها ) ................. هز رعد راسه بطيب وهو بيرجع بيركز بالسواقه ................
فتحت باب السيارة وبسرعة نزلت وخبطت الباب بأقوي شي عندها قبل ماتركض لجوا الجامعه من غير ماتلتفت وراها ... ماكان عندها محاضرات الصبح .. كان بدها تطلع من البيت .. حاسه حالها مخنوقه ومو قادره تتحمل الجلسه بين 4 حيطان .. تمشت بممرات الجامعه وهي تائهه بأفكارها .. ونظرة الحزن واضحه بعيونها المحمره من كثر مابكيت مبارح بالليل ..... دخلت مكتبة الجامعه وبحثت عن ابعد طاوله .. حطت اغراضها عليها ورمت نفسها على الكرسي .. حاسه حالها وحيده .. من سنين بتشعر بهالشعور الى بتحاول تتجاهله دائما وماتظهره .. خاصة ان فاتنة بتعمل كل الى بأيدها وزياده .. لكن من فتره .. وخاصة مع ازمتها الحالية .. مفتقدة وجود الأب والأم كتير بحياتها .. لو كان ابوها متواجد مثل باقي الأبهات كان رعد ماتجرأ عليها ابدا ولا قدر يرفع عينه فيها ابدا .. ليش بسهولة تخلت عنها امها لأبوها ومجتمعه !! وليش بسهولة تخلى عنها ابوها ورمى مسؤولياتها على فاتنة !! ........ كم بتتمنى تعرف وين امها حتى تروح لعندها وتبقى معها للأبد .. يمكن الحياة كانت اسهل بكتير لو ابتعدت عن كل هالأجواء حولها ... لكن ياترا .. هل امها بدها اياها !! هل لسى متذكره ان عندها بنت اسمها حسناء !! .. فكت ازرار كابها على مهل وهي غرقانه بأحزانها .. شلحته وعلقته خلفها قبل ما تميلت راسها على الطاولة امامها وهي بتقاوم دموعها وغافله عن الشخص الى بيراقبها من بعيد وهو بيفور وبيغلي من ملابسها .. لكن الدموع بعيونها خلته يهدء شوي وهو بيتأمل وجهها الحزين وعيونها الى بتغمضهم على مهل وبتترك دموعها تنزل بنعومه على خدودها .........
من اول ماعينه شافتها وحركت فيه شعور غريب بالتملك ماشعره مع اي امرأة من قبل .. هذا غير الغضب الكبير الى بيملأه كل ماتخيل ان في رجل اخر بيمتع عيونه بجمالها او بيلمسها برغبه .... قرر من يومها انها تصبح ملكه .. وملك خاص له فقط بكل مافيها .. مارح يسمح لحدا ينظر لجمالها ابدا او يلمسها .. وان كان هالشي مارح يحصل برضاتها .. رح يحصل غصب عنها .....بقي فتره يتأملها ويحرسها خاصة لما شافها نامت .. ابتسم وهو بيتأمل وجهها الهادي الجميل .. فعلا حسناء هالحسناء .. كل مافيها جميل .... حتى غضبها .. كان مقهور كتير لما الوليد دبسه بهالجوازة .. الزواج ماكان ضمن مخططاته الان ابدا .. بس بعد ماشافها .. مستعجل على اتمام الزواج اليوم قبل بكرا ... صار يحلم بتكوين اسره معها .. حتى انه بدأ يتخيل اشكال اولادهم واسمائهم !! ... بقي واقف بمكانه وعيونه مابتتحرك من عليها لأكثر من ساعة لحتى رنة جوالها صحاها .. ابتعد شوي عنها لحتى ماتلمحه .. عقد حواجبها لما همست بأسم الشاب الى بيشوفها معه دائما .. شد على قبضته وهو بيتأمل ملامحها الى اشرقت وهي بتحكي معه .... غضبه زاد لما شافها بتلملم اغراضها بسرعة وهي بتضحك له .. همس بغضب لنفسه .. (الظاهر مشواري معك طويل لحتى تفهمي ياحسناء) ......
انتبه جوردن على شرودها في المحاضرة .. همس لها .. (بشو بتفكري !!) ............ اطلعت فيه لثواني قبل ماترجع لأفكارها .. (شو هالمصيبة ياربي .. معقول الكلام الى قاله الوليد !! .. طيب وجوردن حبيبي !! .. مابيكفي مصيبة حسناء مع السيد رعد .. اجانا هلأ الوليد ... والمسكينه فاتنة .. شو بدها تتحمل لتتحمل .. مفكرة اني ماعندي علم بطلب ابن عمنا المصون ونسيت انهم كانو بيتكلمو قريب كتير من الدرج وكان من السهل كتير اني اسمعهم ....... وين بابا .. وينه لما بنحتاجة !! ) ........... التفتت لجوردن وهي بتكمل تفكير .. ( اقول لجوردن !؟ يمكن يساعدني ونلاقي حل .. يمكن يقدر يتصرف مع الوليد ويبعده عنا !!) .. تنهدت بتعب قبل ماترجع تتطلع بالمعيد امامها ... وهي بتكمل بتفكير ( شو لازم اعمل ياربي !!) ..... جمعت اغراضها بسرعة ووقفت لتطلع من مدرج المحاضرات ..... بهمس سألها جوردن ..( وين رايحه !؟ ) ................... من غير ماتلتفت جاوبت .. (مخنوقه ولازم اطلع) ............... لحقها جوردن لبرا ........ مسكها من ايدها بعد ماطلعو برا القاعة وهو بيسأل بقلق .. ( انا مزعلك بشي !! ) ...... ابتسمت له بموده وهي بتضم كتبها لصدرها وبتهز راسها بلأ .. (مشاكل بالبيت) ................ مشي جنبها وهو بيسأل ..( بقدر اساعدك فيها !؟) .............. (لا حبيبي .. مشاكل عائلية ) ........... بتردد سألها ( لها علاقة بلوح الخشب !!) ..... ماردت عليه وبقيت سرحانه بأفكارها ...... دخل ايداه بجيوبه ومشي جنبها ساكت لحتى تاخذ راحتها بالتفكير ...... دقائق من الهدوء كانت محتاجتها ,, لكن للأسف ماطولت .. لمحت شباب من الجامعة بيتجهو بحماس لحديقة الجامعة خلف المصفات الخلفية .. قلبها نخزها فأسرعت خطواتها للباب لحتى طلعت من المبنى بتمشي وراهم ... صوت صراخ وخناقة بدأ يوضح لها ... ماكان في مجال للتخيل خاصة بعد ماسمعت روعة صوت حسناء بصرخ ( ياهمجي) .......... ركضت للتجمع الى امامها ولحقها جوردن .. حاولت تخترق الحلقة لحتى تشوف شو صاير .. فتحت عيونها على الأخر لما شافت رعد وروني بيتخانقو و حسناء بتصرخ فيهم وهي بتبكي ..... قربت من حسناء لتعرف شو السبب ... تمسكت فيها حسناء وهي بتبكي وبتصرخ .. (هالهمجي .. هالهمجي رح يموتني من قهري .. خلصوني منه ) ............ حاول جوردن يتدخل فنابه لكمه من رعد ليبعده وهو بيقول بالعربي .. (لا تتدخل.. حسابات خاصة ) ............ مع ان رعد اكل كم لكمه من روني ولكن الكفه كانت راجحه مع رعد .. كأنه متدرب على فنون القتال ومحترف فيها !! .. بكل مهاره كان بيتفادى ضربات روني وبيكيل له اللكمات وعلى وجهه ... مع ان روني رياضي وضخم بسبب رياضة الهاكي الى بيلعبها ولكنه ماكان ند لرعد المستمتع بفش غيظه بروني ........... التفت رعد لحسناء الى بتضربه بشنتتها وهي بتصرخ فيه من بين دموعها .. (ياهمجي .. يامتوحش .. ابعد عن حبيبي ) ......... كلمتها الأخيره هيجت كل الغضب والقهر الى بداخله .. فأنهال باللكمات المتتالية على روني لحتى انهار روني ووقع على الارض بدون حركه ............ صرخت حسناء برعب وهي بتركض لروني بينما صرخت روعة بخوف .. ( الشرطة ) ... وبدأ الجمهور الغفير يتفرق خوفا من التورط بالمشكلة ............ قبل ماتوصل لروني سحبها رعد وراه وهو بيلهث و بيخطي بسرعة متخفي بين السيارات ليوصل لسيارته .......... لحقته روعة وهي بتتوسل حسناء انها توقف صراخ .. كالعادة لما بتقاومه بيشيلها على كتفه فبيجن جنونها لحسناء وبتبدأ برفسه و ضربه بقوه على ظهره ....... بعد ما دخلها السيارة ودخلت روعة معها مسح الدم النازف من شفته وهو بيشغل السيارة ............ خبط راسه بالمقود السيارة بسبب رفس حسناء لمقعده بقوة ............ التفت لحسناء الى خلفه وصرخ فيها بغضب .. (اخرسي قبل مااموتك ) ............... وهون انفجرت حسناء ببالبكي في حضن اختها روعة ............ حرك السيارة وطلع بسرعة من المواقف متجه للبيت وهو بيحلف وبيتوعد بحسناء .....
بعد مادخلو البيت وقفت روعة كحاجز بين الثنين وهي مو مستوعبة شي من المشادة الكلامية الى بينهم .. وكل واحد بلغته ( انت قليلة حيا وقليلة ترباية ................ انت همجي وجاي من العصور الوسطى .. لا تتدخل بتصرفاتي .............. انت الى جاي من العصور الجاهلية .. ماعندك كرامه ............ قلت لك مالك كلمة علي .. شو مابدي اعمل بعمل فهمان ........... والله لأربيكي من جديد ياحسناء ان ماكسرت راسك مابكون رعد ................. انا الى رح اكسر راسك ياهمجي .. روح تعلم احكي لغة البلد اول .. متخلف .. جاهل .. يمكن مابتعرف تقرأ او تكتب ............. انت المتحضره بتصرفاتك صح!؟ ............... انت مالك دخل فيني .. اطلع من حياتي .................. ورح علمك تتكلمي عربي منيح وتحكي بأحترام مع خلق الله ................. انت همجي حيوان جاهل ............... انت قليلة الحيا وقليلة ترباية ولازمك قطع راس ولسان كمان .............. مد ايدك علي لحتى اقطعلك اياها يا متوحش ياعديم الإتكيت واللباقة .............. قربت ياحسناء كم يوم وبتصيري زوجتي ووقتها انا بفرجيكي ............ اخرس .. نجوم السما اقرب لك مني ................... بنشوف ياحسناء كلمة مين رح تمشي بالأخر ) رمته حسناء بالفازه الى جنبها وهي بتصرخ فيه .. (اطلع من حياتي .. بكرهك .. بكرهك ياهمجي ) ............ طلعت الدرج لغرفتها وهي بتصرخ وبتبكي .. التفتت لما وصلت نص الدرج واطلعت برعد وهي بتصرخ .. (انا بقتل حالي ولا بخليك تلمس شعره مني) ........... وركضت لفوق وهي مو منتبه على الخوف الى ظهر واضح في عيون رعد من تهديدها الأخير ............. التفت لورعة الى بتقول بعصبيه وحده بالعربي المكسر تبعها .. ( وبعدين رعد .. شو اخرتها يعني !! ) اطلع فيها رعد بعصبيه وهو بيقول .. (اخرتها تسمع اختك الكلام) دمعت عيون روعة وهي بتقول بالانجليزي ( افهمها يا اخي افهمها انت وحسناء من مجتمعين متناقضين سدقني انت بإصرارك رح تحطم حياتك وحياتها كمان مالي عرفانه شو السر ورا اصراكم كل هالقد !! ) غطت وجهها بكفوفها وصارت تبكي نزلت ايداها لما سمعت صوت طرق على باب البيت ..... تقدمت وفتحت الباب ... فتحت عيونها برعب لما شافت الشرطة امامها وجوردين معهم .. ( فين قريبك ياروعة !؟ ) اطلعت على جوردن بقلق وهي بترد عليه ( موجود ليش !! ) ....... اقترب رعد من الباب وقال بإنجليزي ( شو في ؟ ) .. شاور جوردن على رعد وهو بيقول للشرطي ( هذا المعتدي على روني ) ... تقدم الشرطي وبدأ يسأل رعد كم سؤال قبل مايحط الكلبشات بإيداه ويسحبه لبرا البيت .... التفت رعد لروعة وقال بطمنها ( لا تقلقي .. مافي شي خطير ) وقفت روعة تراقب السيارة الشرطة الى بتبتعد وبداخلها رعد التفتت لجوردن وهي بتقول بعتاب ( ليش هيك عملت قلت لك خلافات عائلية لا تدخل فيها ) ........


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 11-02-2016, 02:58 AM
صورة اسطوره ! الرمزية
اسطوره ! اسطوره ! غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: شهريار على باب الفاتنات الكاتبه : سحابه نقيه



كالعادة دخلت ودخل معها جميلة وبديعة .. والوليد ...... صار ظلهم الى مابيفارقهم ابدا .. ويوم عن يوم تواجده بيوترها زياده خاصة بعد محادثة الأمس .. مع انها طردته الا انه اصر يدخل البيت ويتعشا معهم ليثبت لها ان كلمته هي الماشية وان كل الى بيأمر فيه رح يمشي ........ اوقات كثيره تتجاهل تصرفاته فقد للحد من المشاكل .. وخاصة مع تعلق جميلة الى بيزيد يوم عن يوم بالوليد مابدها تسبب لها صدمة وهي بهالعمر الصغير ............ اما بديعة فكانت ثائرة على الموضوع كله حتى من غير ماتعرف التفاصيل .. هاي طبيعتها .. بتغضب وبترمي حمم من فمها قبل مايشتغل عقها .. اطلعت فاتنة على بديعه الى بتركض لغرفتها وهي بتقول بصوت غاضب .. (مابدي اتعشا ) ............ تنهدت فاتنة بتعب وهي بتفكر .. (الصبر يابنات الصبر .. كم يوم و رح نخلص من كل هالكابوس ) ........... قبل ماتغيب بديعة عن عيونها كانت حسناء بتزل ركض ووراها روعة بتحاول توقفها .. وجهها المنتفخ من البكا آلم فاتنة كتير ... شاورت حسناء على الوليد وهي بتصرخ فيه .. ( انت .. خوذ رجالك واطلع برا بيتنا .. اطلع برا حياتنا .. نحن كلنا مابدنا اياكم .) ........... مسكتها فاتنة قبل ماتقرب زياده من الوليد الى شال جميلة المرعوبه من شكل حسناء ومخبيه وجهها بكتفه ...... رجعت حسناء صرخت فيه .. (انتو متخصصين تحطيم حياة !! ولا تحطيم نفسيات !!.. انتو من شو مخلوقين !! انتو .. انتو .. نحن مابنقربكم ولا بدنا اياكم ) ............. حاولت فاتنة تهديها خاصة بعد ما شافت الغضب بدأ يوضح بنظرات الوليد ............. كملت حسناء صراخ وهي بتحاول تتخلص من فاتنة وروعة لحتى تهجم على الوليد .. (انت بتعرف اني بقدر اسجنك مثل ماسجنت الهمجي الى معك !! .. بتعرف اني ممكن اتصل هلأ بـ 911 وابلغ عنكم !! فرجيني وقتها شطارتك يا .. ابن عمي ) ................ ابتسم الوليد ابتسامه مايله وترتها لفاتنة كتير .. قرب من حسناء وعيونه بتطلع بعيونها الحمر المليانه دموع .. همس .. ( لما قال لي رعد انك محتاجة تربايه لمته .. قلت يمكن مو عارف يتعامل معك .. بس بعد الى شفته !! ) ............. اخذ نفس قبل مايضيف بتهديد .. (لا تقلقي يابنت عمي .. نحن مجهزين حالنا لكل الإحتمالات .. انت اتصلي بالشرطة وشوفي كيف بنتصرف .. اما رعد فلا تقلقي عليه .. بكرا الصبح بيكون موجود كالعادة حتى يوصلكم للجامعة ) ............. باس خد جميله وهو بيكمل بلطف .. (جميلة الجميلة .. انا لازم امشي .. عندي شغل كتير) ......... التفتت لحسناء وكمل .. (لا تقلقي على حسناء .. ازمه وبتعدي) ............. نزل جميلة على الأرض و التفت للباب وطلع منه من غير مايقول ولا كلمة ........ فاتنة وحسناء وروعة بقيو لدقائق عيونهم معلقة على باب البيت وهم بيفكرو بمعنى تهديده !! .... شو في مصايب كمان مخبيها لهم الوليد !! .........
مؤتمر القمه هالمره كان في غرفة فاتنة .. اعلنت فاتنة عن خطتها .. لكن نظرة القلق الى بعيون روعة ماعجبتها .. بينما التشفي و السعادة لمعو بعيون حسناء المؤيدة لهالخطة ..... وجهت سؤالها لروعة .. (ليش حاسه انك مو موافقة على الى قلته !!) ............... نقلت روعة نظرها بين حسناء و فاتنة وهي بتقول .. (انا خايفة تكون ردة الفعل من رعد اقوى هالمره) ............. مسكت فاتنة ايد روعة وهي بتقول بحزن .. (الموضوع صار بيخصك انت كمان حبيبتي) ......... تنهدت قبل ماتقول بحزن .. (الوليد قرر يتزوجك ) ............ صرخت حسناء بإستنكار .. (شو !! هالعجوز يتجوز روعة !!) ............ بسرعة قاطتها فاتنة .. (هش وطي صوتك مابدي بديعة و جميلة يحسو بشي) ......... رجعت التفتت لروعة وهي بتكمل .. (رح نحل المشكلة شوي شوي .. اول شي نعلن خطوبتك على جوردن حتى نقطع اي امل للوليد فيكي .. بعدين )....... التفتت على حسناء وهي بتكمل .. (بنتصرف مع الهامجي تبعك) .................. بعيون دامعه قالت روعة .. (مو مسدقة الى بيعمله بابا فينا !! ) ...................... بقلة حيله علقت فاتنة .. (بما اننا مو قادرين نتصل ببابا لنفهم منه او ليساعدنا .. فلازم نحل المشكلة لحالنا وبطريقتنا ) ............... ضربت حسناء بأيدها على السرير بغضب وهي بتقول .. ( بابا !! فينه لما بنحتاجة !! .. انا من هاللحظة ماعاد عندي بابا .. ولا بدي اشوفه مره تانيه .. ابدا) .............. لفت روعة اختها وهي بتقول بلوم .. (لا تقولي هيك حسناء .. قد يكون بابا واقع بمشكلة اكبر مننا بسبب الوليد .. ما اتوقع بابا رح يتركنا لو كان بإيده يساعدنا ) .............. اطلعت فاتنة بخواتها وهي بتفكر .. دائما قلب روعة ابيض وبيتخذ الأعذار للناس .. اما حسناء .. فطبعها العاطفي الحساس بيخليها تزعل وتحزن بسرعة .. لكن مافي اسهل من مراضاتها .... من كل قلبها بتتمنى يكون كلام روعة عن ابوها صح .. هو الرمز الذكوري الوحيد في حياتها .. لازم يبقى هالاحساس بجواتها انه موجود ومستعد لمساعدتها ومساندتها بأي لحظة ........ قالت لخواتها .. (صار لنا ايام على هالحالة .. واخر الأسبوع ان شاء الله رح نخلص من جزء كبير من المشكلة .. واعتقد لما الوليد يلاقي طريقة مسدود معك ياروعة .. رح ينسحب ويسحب معه رعد بسهولة ) .......... كملت وهي بتتناول ملف من درج الكومدينه جنب سريرها .. (هاي اوراق الزواج المدني .. خليها معك احتياط .. بس خلي ببالك ان بهالمرحلة بس ننعلن خطوبه .. فهمي جوردن هالشي) ................... تناولتهم روعة منها وهي بتقول .. اوكي .............. كملت فاتنة ..( انا اتفقت مع ستيف ان تكون الحفلة عنده حتى ماينتبه الوليد اواحد رجاله على شي .. وبهيك بينحطوامام الامر الواقع) .......... تنفست حسناء براحه وهي بترمي حالها على السرير جنب فاتنة ..( آآآه .. اخيرا رح ينزاح هالكابوس من حياتنا) .............
وقفت امام المرايه تلبس حلقها .. ايدها بترجف وموقادرة تتحكم فيها .. خايفه يكون توقع روعة صحيح وتكون ردت فعل الوليد اقوى من المتوقع .......... حاولت اليومين الماضيين تتصرف بشكل طبيعي حتى ماتلفت انتباهه لشي .. مو مسدقة هالأسبوعين الى مرو !! .. عاشت فيهم قلق وخوف اكثر من ال 33 سنه الى مضو كلهم ...
قييمت نفسها وهي بتتطلع على حالها بالمراية .. فستانها الأسود المصنوع من الشيفون بينزل بنعومه وانسيابيه على جسمهالحد ركبها وبيكشف تفاصيل صدرها واكتافها وظهرها بشكل مغري .. ضابه جوانب شعرها ومنزله جزء من غرتها المدرجه بأناقه على جبينها وتاركه الباقي ينزل بنعومه على اكتافها على طبيعته .. مكياج خفيف ومسكره سودا مع جلاوس زهري هذا كل عدة مكياجها .. بتحتاج المسكره السوداء حتى تلون رموشها الشقرا ولتحدد عيونها ............ طالعها من تأملاتها دق خفيف على باب غرفتها .. مشيت بهدوء وفتحت الباب .. ابتسمت لحسناء وجميلة .. التنتين لابسين فستان احمر .. بس شتان بين فستان جميلة وفستان حسناء .. اطلعت فاتنة على وجهه حسناء برضا .. هالبنت بتعرف تستخدم علبة المكياج بمهارة وبتعرف كيف تظهر جمالها وملامحها ..... ابتسمت جميلة بحماس وهي تبقول .. (نحن جاهزين ) .................. ندهت فاتنة على الباقي ... (روعة .. بديعة .. خلصو بسرعة) ............ ركضت لعندها روعة وهي بتقول .. (جاهزة بس لبسيني هالأسواره) ............ ابتسمت فاتنة برضا وهي بتشوف اختها العروس بتتألق بفستان اخضر طويل بيظهر رشاقة جسمها وبيضاهي خضرة عيونها .. فعلا عروس بتسريحتها المرتبه البسيطه الى زينتها بمشط من اللولو لترفع فيه الطرف المعاكس لغرتها وتجيب شعرها كلها للطرف الأخر .... الكل التفت على بديعة الى بتقول .. (جاهزين من زمان .. يالله خلصونا ) ............. ابتسمت فاتنة لبديعة برضا .. لابسة بنطلون جنز وبلوزه زهري لها هود مطرز بالفضي .. مارح تعترض على البنطلون .. المهم انها لابسه شي بناتي فوقه ........ قبل مايطلعو من البيت همست فاتنة لروعة وحسناء .. ( رح نحاول قدر الامكان نتجنب المشاكل .. بدنا الليلة تمشي بسلاسة .. اوكي !! ) ................ هزت حسناء وروعة راسهم بالموافقة .. وتوجه الجميع لبيت ستيف تحت انظار المتطفلين الموجودين امامهم ليل ونهار ...............
اخذت الكاس من ستيف وهي بتقول .. (لطف منك انك تقبل تعمل الحفلة عندك )....... اطلعت حولها وهي بتشوف الترتيبات الى قام فيها ستيف من دي جي و ضيافة للمدعوين وهي بتقول .. (هذا كتير .. ما اتفقنا على هيك .. انا طلبت منك حفلة صغيرة ) ................ منحها ستيف ابتسامه ساحره وهو بيلف اكتافها بأيده وبيقول .. (حبيت اعملها لك مفاجئة) ......... تقبلت فاتنة لمسة ايداه على مضدد .... لازم تجبر نفسها لحتى تحصل على هدفها .. اطلعت بروعة الى بترقص مع جوردن بعد ما لبسها الخاتم فأبتسمت بإرتياح .. هلأ جوردن صار فعليا ورسميا خطيب روعة وله الحق يحميها من اي شيء بيزعجها لأنه بيعشقها بجنون ....... عقدت حواجبها لما شافت حسناء بتشرب كاس بنفس واحد .. خطت خطوة تجاهها لكن ستيف فاجئها ومسك ايدها لترقص معه .. عقلها كان مع حسناء الى صبت كاس تاني وشربته بسرعة ولا كأنها بتشرب مي .. حاولت بلطف تبتعد عن ستيف ولكنه كان ضاممها لصدرة وهو بيرقص معها على الموسيقى الهادية .. جبرت حالها تركز مع ستيف وتتناسى حسناء شوي .. حسابها معها بالبيت .......... حاولت تتجاوب مع لمساته على ظهرها وهو بيحثها على الإقتراب منه زيادة .. تركته يقبل رقبتها وهو بيرقص معها .. همست له ببعض الكلمات الخجله لما تغزل بجمالها ... شعرت فيه بيمشيها وهو بيرقص معها لحتى يبتعدو شوي عن الناس .. عقلها الأنثوي تنبأ ان عنده نيه ليقوم بخطوة جرئيه تجاهها .. وتوقعها كان بمحله .. تركته يقبلها بنهم وهي بالمقابل مثلت عليه التجاوب التام معه وكانت بارعة فيه كتير .. لكن بالحقيقة كانت بتعد اللحظات لحتى تبتعد عنه .. خاصة انه آلم جرح شفتها ............. اول ما ابتعد عنها ضمها وهو بيهمس بصوت مرتجف منالإثارة .. (لو تعرفي كم بهواكي يافاتنة .. كم حلمت بهاللحظة) ......... اطلع بعيونها وهو بيقول بحب .. (خليكي معي الليلة ) ............... ابتعدت عنه بلطف وهي بتمثل الخجل وبتقول .. (مابقدر ستيف .. وبعدين انا مو من هالبنات .. عقلي وقلبي وجسمي مابهبهم الا للشخص الى رح اعيش معه للأبد) ............. بحماس رد .. (وانا مستعد اعيش معك للأبد) .............. ابتسمت له بلطف وهي بتقول .. (عطيني وقت .. لحتى اتأكد من مشاعري تجاهك) ............... بلع ريقه بصعوبه وهو بيهز راسه بطيب وبيقول .. (اوكي .. هذا حقك .. بس لا تطولي )..... رجع ينهل من شفايفها بنهم وهو غرقان بعالمه ومو منتبه لتململها بين ايداه ...........
ودعت ستيف وشكرته على الحفلة وهي شايله جميله النايمة على كتفها .. بعد ما ابتعدو كم خطوه من بيت ستيف همست فاتنة بغضب لحسناء ..( بدي اياكي بموضوع مهم حسناء .. بس نوصل الحقيني على غرفتي) ............. ساد الصمت الدقيقتين الى بتفصل بين بيت ستيف وبيتهم .. طلبت من روعة تفتح الباب .. همست وهي بتدخل .. (انا تعبانه ومابدي اي ضجة .. الكل على النوم .. حسناء انت تع ...) ........ وقفت مدهوشه من الجالس امامها وبيبتسم لهم بطريقة غير مطمئنه .. اتكلم بصوت خلى شعرها يوقف .. (مرحبا بنات عمي .. اخيرا شرفتو !!)
لدقائق بقيو البنات جامدين ومندهشين من الشخص الى قاعد امامهم .. كأنهم بيلعبو لعبة فريز "ثلج" كل وحده منهم جمدت بالحركة الى كانت بتعملها قبل ماتنتبه على الوليد .. اول وحدة تحركت كانت بديعة .. طلعت على الدرج وهي بتقول (تصبحو على خير) ... بعدها فورا قال الوليد وعيونه بتحدق بعيون فاتنة .. (تصبحو على خير يابنات .. عندي حكي مهم لازم احكيه مع اختكم الكبيرة) ............. تقدمت حسناء وهي بتترنح من فعل الشراب وقالت بغضب ..( انت كيف دخلت البيت !! اطلع برا ) ........ عقد الوليد حواجبة قبل مايوقف ويتقدم بخطوات سريعة لحسناء ويشمها .. التفتت على فاتنة بسرعة وهو بيقول بغضب مكتوم .. (لازم نحكي .. فورا) ............... من غير ماتطلع فيه قالت .. (بس احط جميلة بسريرها) ............. خلعت صندلها وطلعت على الدرج .. لحقتها روعة وهي بتمسك حسناء وبتهمس بقلق ..( فاتنة ) ............. بسرعة قاطعتها بهمس .. (هش .. لا تقلقي ) ...............
نزلت حافيه بخطوات مترقبه للطابق الاول .. فاجأتها ايد الوليد الى سحبتها بخشونه لابعد زاويه بغرفة الجلوس ... خبطها على الجدار بعنف .. تأوهت بألم من الخبطة الى اثرت على مكان الرض القديم .. رمشت عيونها اكثر من مره من عيونه الى بتقذف شرار وهو بيهمس لها بنبرة خلت جسمهاكله يرجف .. (حسناء سكرانه!! .. حسناء بتشرب !!) ................. بصعوبه لاقت صوتها وقالت .. (كنا .. بحفلة) .............. غمضت عيونها لما صرخ .. (عند جاركم بعرف) ..... قرب زيادة من وجهها وهو بيهمس ..( بهالعمر سكرانه !! وين كنتي يااختها الكبيره لما شربت !؟ ولا ابن البط عوام !!) .......... مافهمت شو بيقصد بجملته الاخيرة .. الى قهرها انه رجع وصفها بالكبيرة !! مابتعرف ليش هالوصف بيهينها منه كتير !! .... بلعت ريقها بخوف وهي بترد .. (ما تخيلتها تكتر وتسكر ) ............... النظرة الى اعطاها اياها كانت غريبة كتير عليها .. ابتعد عنها خطوة لورا قبل مايسأل .. (انتو بشو بتدينو !؟) ............... مافهمت سؤاله .. (شو قصدك!؟) ............... (يعني شو دينكم !!؟) ................ رفعت اكتافها بلامبالاة وهي بتقول .. (ولا شي ) ................ عقد حواجبه وهو بيقول .. (كيف ولا شي !! .. انتو من اب مسلم !! ) ................... بإستغراب علقت .. (طيب وإذا !!) ............... بقي دقيقة كاملة يطلع فيها بنفس النظرة الغريبة قبل مايقول بلوم ( معك حق !! واذا !! اصلا مابعرف ليش مستغرب بعد كل الى شفته !! ) رجع الغضب يلمع بعيونه وهو بيقرب منها ويهمس (اخر مره اي وحده فيكم بتشم حتى ريحة الشرب فاهمة ) عقدت حواجبها مابتعرف من وين اجتها القوة لتقول له بتهكم (حلوة والله ناقص تقول لنا كيف ننام وشو ناكل !!) ابتسم ابتسامته الميالة نفسها وهو بيضيف (وكيف تفكرو كمان ) ثارت بغضب (بأحلامك لا تفكر ان رح يكون لك اهمية بحياتنا او اي تأثير ايجابي او سلبي .. انت كابوس وعلى وشك نصحى منه ) تفاجأت لما انفجر الوليد بالضحك اطلع فيها وهو بيقول (بيعجبني اصرارك) رجع قرب منها وهو بيقول وعيونه بتبرق بطريقة غريبة لفتت انتباهها وخطفت انفاسها (ارتاحي يا بنت عمي كلشي بقوله رح يصير ومارح اتنازل عنه ابدا هالمرة لا تفكري هالخاتم السخيف الى لابسته روعة رح يوقف بوجهي انا قلتها لك مره الإتقان احد اهم صفاتي ببساطة كان بأمكاني ادخل على الحفلة واعمل مشكلة لكن هذا مو اسلوبي بحب الطبخ على الهادي ) فاجأته بسؤالها (ليش مصر كل هالقد تخرب حياتنا !! ) الالم ظهر بعيونه لجزء بسيط من الثانية قبل مايختفي وتحل محله القسوة وهو بيقول بتهكم (ليش بتسميها تخريببالعكس انا بصلح حياتكم لازم تشكريني على مجهودي ) ابتسم بتسليه وهو بيقول ( سدقيني حياتكم مخربطه لدرجة حتى الخدمات الى رح تقدمها لي روعة مابتكفي الجهد الى رح ابذله لإعادة الإنضباط لحياتكم ) بإصرار قالت ( روعة بتحب جوردن ورح تتزوجه وانا رح اعمل كل جهدي انها تتزوج الرجل الى بتحبه ) تراجعت خطوة لحتى لصقت بالجدار مره تانيه قرب وجهه وهو بيتلمس خدها بأصابعه بنبرة كسرة قلبها قال ( مدايقة لأني ما اخترتك مدايقة لأنك الكبيرة الى ما بيطلع فيها احد ومابيهتم فيها احد ) اطلع بعيونها الى ظهر فيها الألم من كلماته وهو بيكمل ( مافي رجل بيستمتع بحضن بارد نحن بنحب الحضن الدافي الى بشعل جوارحنا ورغباتنا وبخليها تغلي ) انتقلت ايده لأذنها وتحسسها بنعومة دغدغت قلبها رغم كلماته الجارحة نزل بأصابعه للحلق الالماس الى بأذنها (انت مثل هالألماسة يافاتنة براقة لماعة جاذبة للأنظار لكنك بارده ) ابتعد عنها بسرعة لباب الشقة وهو بيقول من غير مايلتفت لها (قولي لروعة ترمي الخاتم الى بأيدها قبل ما ارميه انا ) وطبق الباب وراه تجمعت الدموع بعيونها وهي بتنزل على مهل على الكنبه الى جنبها بلعت ريقها بصعوبه وهي بتبلع معه بكوتها وبتهمس لحالها بتشجيع ( لا تهتمي لكلامه يافاتنة هو بيقول هيك بس منشان يجرحك انت بتعرفي نفسك وواثقة من نفسك ومتأكدة لو عطيتي الفرصة لواحد بس من الي بيلاحقوكي كان عندك الأن بيت واولاد )


الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1