منتديات غرام روايات غرام أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها أعشق انفاسك من تمـر علْى صدري وتنسيني برد الليالي / بقلمي
زعلّ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

بــسّـم الله الرحمن الرحــيم
السلآم عليكم ورحمة الله وبركاته .. #
اسعد الله اوقاتكم جميعاً
^
^
بــدايةً أعشق الروايات والقراءة .. عشتُ اجواء كثيرة بعدة روايات قد حازت على كياني كْله ، فخصصت للعديد من الروايات وقتي كله كـي اقرأ .... وأشعر بذاك الشعور الجميل والغريب الذي يعتريني حالما ابكي .. او افرح .. او اضحك .. مع شخصيات تلك الروايات ..
ولهذا .. بسبب حُبي الشديد لعالم الرواية.. أحببتُ أن أُجـرب خوضي هذه السآحـة البديـعه ، مُحاولةً إضفاء القليل مما أعرفه لعالم الروايات .. أودُّ أن أحكي العديد من القصص التي تعتبر وآقعـيه .. وباتت في زماننا هذا منتشرة .. لذآ إستعدوا جيداً .. فروايتي هذه ستحكي العديد من الحكايات التي ستجسدها شخصيات عديدة... مشاعر عديدة سنمر بها .. مِن بكاء وألم .. مِن فرح وضحك.. مِن حزن وضيق ... من خــداع وظلم !! .. وباذن الله ان تنال الروايه على اعجابكم والقى دعمكم احبتي ..
ايييهه نعم .. روايتـي قد تكــون جريئة بعض الشيء !! ، ولكنـي سأحرص عـلى عدم اختراق الحدود $: ..
^
^
إن أراد احد منكم نقل روايتـي > اتمنى ذلك < .. فأرجـو كتابْة اسمي وحفظ حقوقي " زعل "
آه شيء اخر ..
لاتلهيكم الرواية عن الصلآه والعبادة ، اللهم بلغت اللهم #فاشهد
اترككم مع اول فـصـل من الروايه

اعشق انفاسك من تمر على صدري وتنسيني برد الليالي

بسم الله نبدأ..
^
^


اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي


حفيدالاشرااف ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

عجبنى الاسم فا دخلت امسى ^___^

بالتوفيق

زعلّ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

^
^
^

... دخل الشآب الي عُمره لازال في ال18 ، لصآله بيت أخـوه المتزوج .. إبتسم وهو يمر لمنتصف الصآله ويسلّم على أخوه الكبير في العمر ويجلس للكنبة المُجاورة..
تكلم الرجل الكبير بالسن لكن مو شايب حـيل .. : وينك يا رائد ما تنشاف ؟
رائد وهو يحط رجل على رجل ويتكي بظهره للكنبة البيضاء وبابتسامه جانبية : والله أدور لي شغل ..
رفع أخوه حاجبه وبمعاتبه وهو يطالعه : هييه ، لو انك كملت دراستك مو احسن من التشطط ذا ..
هز رائد رأسه بالنْفي وبابتسامه : تدري يا حمد إنـي أكره الدراسه والتعليم ياخي ، مالي بذي الشغلات ....
طالعه حمد بطرف عينه وهو يمسك فنجال القهوه ويرتشف شوية بدون لايتكلم ، اكتفى بنظراته المعاتبه لرائد المُبتسم .
فجأة دخلت الصآله بِنت حمد الصغيرة الي لازالت بصف اول ابتدائي .. واخـذت تركض لحضن والدها ودموعها اربع اربع ، وفستانها المنفوش القصير كان يتطاير وشعرها القصير الاسود كان يتناثر من حولها .....
حمد وهو يناظر بنته الي بحضنه تبكي بطفولية ... مسح على شعرها وهو يقول بحنان : اشبك يا رُبى ؟
رُبى ناظرته وعيونها حُمر من الصياح .. قالت بطفوليه : حمودي اخذ الحلى حقي ..؛
ورجعت بكت بقوة....
تنهد حمد وهو يمثل العصبيه : اانا اوريه محمد ذا ، بس انتي لا تبكي يا عيون ابوك
فجأة قال رائد بابتسامه جانبية وهو يناظر ف ربى : تعالي يا حبيبت عمك وانا اخذك البقالة الحين اجبلك كل الحلى الي تبينه
ابتسمت ربى من سمعت صوته واخذت تمسح دموعهآ وهي تركض له بوناسه وترمي نفسها بحضنه .. وبفرح : جد
ابتسم رائد وهو يقف ويمسك يدها الصغيره بيده : اي جد ، يلا تعالي معي
واستأذن من حمد الي وافق ياخذها معاه .... ورجع حمد يمسك جريدته ويقرا فيها .
^
طلع رائـد بابتسامه وكان لابس بنطلون جينز وتي شيرت بيضاء ، وكاب سوداء .. ناظر في الي ماسكه يده ومبسوطه حيل ... وصل للبقالة دخل واشترى لها الي تبي .. واخذ طريق بيته ..
ربى الي كانت ماسكة الحلى بيدها وفرحانة ، لكنها وقفت من طالعت في البيت الي مو بيتهم ، قالت : عمو ليه ما وديتني البيت
إبتسم رائد بخبـث وهو يدخلها البيت حقه وبابتسامة : تعالي يا روح عمك ذا بيت عمك مو غريب ، بدخل اجيب غرض ونرجـع للبيت حقك .
ابتسم ربى بوناسة وهـي تدخل معه البيت . دخل رائد وهو يقفل الباب خلـفه ويدخلهآ معه الغرفه حقته ، كان البيت هادئ وصامت . بعد موت والديه ( جد وجدة رُبى ) محد بقي فهالبيت لان كل اخوانه وخواته متزوجين .. وهو اخر العنقود .. وقف وهو يقفل باب غرفته خلفه ويطالع في ربى الي مشغوله بأكل الحلى وتطالع في غرفه رائد .
فصخ رائد التي شيرت حقه وهو يناظر ربى بابتسامه ماكرة ما فهمتها رُبـى المسكينة ..
رُبى مثلت الخجل بطفولية وهي تلف راسها للجهة الثانيه : عمو عيب تفصخ ملابسك كذا .
ابتسم رائـد بهدوء وهو يقترب منهآ ويمسكها من كتفها بلطف ويلفها علـيه ، مسك الكاب السوداء حقته وحطها على راسها وهو يقول بهمس : لا يا حبيبة عمو ، من قال انه عيب ؟ ، ترا عادي يفصخ عمك قدامك وتفصخي قدامه...
طالعته رُبى باستغراب وطفوليـة : جــد !؟
إبتسم رائد بمكر وهو يعض على شفته السفلى : ايه جد
ابتسمت ربى وهي تبتعد عـنه ، وتناظر فـي الخزانه حقته والمكتـبة وانشغلت مرة ثانيه بأكل باقي الحلوى ..
رائـد بابتسامه خبيـثة وهو يقترب منها .. في نفسه : هذي فُرصتك يا رائد.. محد هنا ..
امسكهآ من كتوفها وهو يقربها لصدره العآري ويحضنها من الخلف ، ربى شعرت بالغرابه ، لكنها مافهمت وش يبي .. ابتسمت وهي تقول بضحكة : عموو .. تدغدغدني
إبتسم رائد بمكر وهو يلفها ناحيته ، ويمسك الحلى بهدوء من يدها ويحطه على جنب .. ومسك ازارير فستانها الورديه الاولى وبدا يفتح ببطء وهو لازال يبتسم.
ربى باستغراب وهي تطالعه : ايش تسوي
رائد بخبث وهو لازال يفتح بالازارير : ببدل لك ملابسك ، جبت لك فستان احلى من هذا
ربى بوناسه وهي تطالعه وتنطنط : جددد .. عمممو وش لووونه
ابتسم رائد من شاف انه خلص فتح الازارير الي توصل لبطنها .. قال بهمس: ابيض مثل فستانه العروس ..
ضحكت ربى ببراءة ووناسه وهي تنطنط من جديد ..
اما رائد فقربها منه لصدره وهو يفصخها الفستآن كـله .. بهـمس وهو يناظر وجهها الطفولي الجميل ... : يلا يا حبيبة
عمو بتسوي مثل ما اقول لك
ربى هزت راسها بابتسامة وهـي تقول بفرح : يـلا فـين فستان العروس ........

^
^
^

نرجِع في ذي اللحظآت لـبيت حمد
كآنت جالسة بالغرفة حقتها ، وهي ماسكة كتآب الرياضيات حقها وتحاول تفهم وش فـيه ، لكن اخرجها فجأة من اوج تركيزها صوت صرآخ والدهـا فـي الطابق الي تحت ، نزلت بسرعه وهـي تتحلطم . همست لنفسها بضيق : أكيد مثل دايماً
وصلت للدرج وهي ماسكة الكتاب حقها ، نآظرت فـي الصاله ، كآن والدها جالس على الكنبة وامها جالسة للكنبة الي جنبه ... ويصارخ على امها بعصبيه : إنتي ما تفهمين
تكلمت أمها وهي تطالع في أبوها بهدوء وحدة: كلمة وقلتهآ يا حمـد ، الحرمة ذيك بيتي ما تطبه ، وان طبتـه ابي ورقة طلاقي حينها
طالعها حمد بعصبيه ووجهه احتقن بالدم .. سب بقوة وهو يناظرها : *****
انصدمت الـبنت وهي تسمع كلام والدها ، تراجـعت سريع لغرفتها وعيونها امتلئت بالدموع كالعاده ، قفلت باب غرفتها وهي ترمي كتابها الرياضيات بعنف على الارض ، ورمت نفسها على السرير وهي تحتضن الوساده لصدرهآ .. وكابته دموعها لاتنزل كعادتها .. همست بحرقة : لـيه يا يبه .. لـيه تزوجت ذيـك.. لـيه تغيرت .. لـيه ، ليتك ماتزوجتها .. ليتك بقيت لنا...
في الصاله عند حمد وزوجته.
حمد بعصبيه وهو يقوم : ما ابي اشوف خشتك يا ياسمين
ياسمين بحدة وهي تطالعه بقهر : اي .. اي روح لها .. روح .. مو هذا الي شاطر فيه حضرتك ، تركض لها ركض
ناظرها حمـد بعصـبية مسك كاس زجاج كان على جنب ورماه على الارض بقوه حتى تنآثرت كل اجزائها على الارض ... واعطاها نظرة حادة وهو يخرج من البيت بكبره ،
اما اول ما خرج انهارت ياسمين بقوة وهـي تصيح ، همست : تغيرت علينآ يا حمد .. تغيرت ..
^
في الطابق العلوي .. داخل غرفتها..
مسحت دموعها لما سمعت صوت ماسيج علـى جوالها ، فتحته ببطء وضيق وهي تناظر الرساله .. كانت فالقروب حق صديقاتها بالثانويـة ..
* رنـيم * : بنات تصدقـن اليوم بنروح جميع للملاهي تخيلوا .. الله يخلي بابا لنا
* سناء * : آه ي بنت ، ي حظك .. احنا الاسبوع الي مضى ، بتروحوا لنفس المكان ؟
* رنيم * : أي شكله ههههه .. مكان روعه مو؟

غمضت شجون عيونهآ بضيق وهي تقفل الوتس والجوال حقها وترميه على جنب ، حطت راسها على المخدة وهي تناظر السقف .. لـيه يا يبه ما تكون مثل ابائهن؟ .. لـيه انت كذا صاير قآسي .. لْٓيه بطلت تهتم لـي مثل اول .. مايفرق معك زعلي ولا فرحي .. مايفرق معك اذا عصبت او تضايقت .. ليه يا يبه لـيه ..
غمضت عيونهآ بألـم وهـي تستلم للنــوم من جديد ..

^
^
^

في البيت الاخر ..
خرج من الحمام ( اعزكم الله ) ، وهو يلبس التي شيرت حقه من جديد . ويطالع فـي الطفلة الي جالسة على جنب ولابسه فستانها من جديد ، ابتسم بهدوء وهو يقترب لها ويقول : يلا تروحي البيت؟
هزت ربى راسها بقوة وفرح قالت : اي يلااا .. بوري حمودي الاغراض الي جبتهن ليي
ضحك رائد وهو يمسك يدها الصغيره بيده ويخرجوا من البيـت ، وهم في الطريق ماشيين والشمس الحارقه الي كانت في السما ، الدنيا عصر وكانها مو عصر ،
رائد بهدوء وهو ماسك يد ربى : طبعاً يا ربى لاتقولي لحد الي سويناه تو طيب ؟
ربى ببراءة وهي تناظره : ليه يا عمو؟
رائد بتنهيدة وهو يناظر امامه : لان اذا احد بيعرف ، بيقطعوا رقبته
طالعته ربى بصدمة وخوف : شلون يعني يقطعوا رقبته ؟
رائد ناظرها وبنبرة تخوف : يعني يمسكوا السكين ويحطوها على رقبتنا كذا ويقطعوها
ربى بخوف وهي تناظره : جد
رائد وهو يهز راسه بابتسامه : جد ، فعشان كذا لاتقولي لحد وخليه سر بيننا ، طيب ؟
ربى هزت راسها وهي ساكته ،
رائد ناظرها وهو يقول بهدوء : بتعلمي ولا لا؟
ربى بسرعه هزت راسها بالنفي وببراءة : لاا ما ببعلم ..
ابتسم رائد لما وصلوا عند باب البيت حق ربى ، نزل نفسه منها وهو يطبع بوسه على خدها الصغير الابيض لين وصل لطرف شفايفها الصغيرة .. بعدين ابتعد عنها وبابتسامه : شطورة ، يلا يا حبيبت عمك ادخلي البيت..
ابتسمت ربى وهي تدخل البيت وتلوّح له بيدها الصغيره ، وتقفل الباب خلفها ..
اما رائد فابتسم برضى وهو يضبط الكاب على شعره ويخرج من الحوش حقهم ويمسك سيجارة ويولعها ، حط جواله على اذنه .. : الووو ، وينك يالغبي
صلاح الي كان يسوق : الفلف من الطفش .
ابتسم رائد وهو ينفث دخانه : تعال مرني خلنآ نروح ونفلها
صلاح وهو يمرر اصابعه بين شعره قال : ابشر ، فينك انت الحين
رائد رجع التف للبيت وهو يبتسم نصف ابتسامه ، قال بهدوء : بيت أخوي حمد ، يله تعرفه وين مو ؟
صلاح وهو يغير مسار السياره : اي اي اعرفه ، دقايق واجيك
وقفل الجوال ، اما رائد فاتكئ بظهره على الجدار الي خلفه وهو يسحب نفس من السيجارة ليرجع ينفثها وهو يفتكـر الصغيره ربى .. رسم ابتسامه صغيره على زواية فمه .. ليرجع يناظر السمآء الصافيه ....
^
^
نروح لبيت ثاني تماماً .. في حارة اخرى ..
كآنت جالسة فـي غرفتها الوردية المكونة مِـن سريرين ، واحد لاختها ولها ، كانت جالسة على سريرها وهي تتلاعب بخصلات شعرهآ الداكنه ... وماسكة جوالها بيدها الثآنـيه وهي تتكلم فـيه ..
.. بدلع : اي حبيبي خلص ، قلت لك هي مرة .. يكفي
أبتسم الشاب وهو يتكلم ببحة : يله تكفين.. مرة ثانيه
.. بدلع : يييوه حاتم .. خلاص ..
حاتم ببحة وهو يضحك : يلا اماني .. ي عمري قولي احبك ..
اماني بخجل وهـي تاخذ نفـس... قالت : أحبــك
فـي ذات اللحظة انفتح باب غرفتها ...... وجه اماني قمط قفلت الجوال بسرعه بارتباك ، لكن والده اماني توجهت لها بسرعه ووجهها احمر من العصبيه وبصرخة : كنتي تكلمييين منووو
اماني بخوف وهـي تحاول تخبي في جوالها : مم ممحدد ا ن ا ، ك ن ت
ام اماني مسكت جوالها بقوة وهـي بتفتحه . صرخت وهي تناظر اماني : وش الكلللمة
اماني بخِوف وشوي وتصيح ، كتبت لها كلمة الدخول .. وام اماني بسرعة دخلت على سجل المكالمات .. لكن فجآة رن الجوال بإسـم حبيبي .... قمط وجه اماني من جديد وهـي تحس روحهآ وصلت لرقبتها ..
اما ام اماني ناظرت في بنتها بصدمة ، ورجعت طالعت في الشاشه .. وهـي تفتح المكالمة ..
حاتم باستغراب : حبيبتي .. اشبك وش صار؟ لاتخوفيني
ام اماني طالعت في اماني الي بدت تبكي بقـوة .. قفلت الجوال وهي تطالع بنتها بحسرة ......
همست بانكسار : هذا اخر عشمي فيك ي بنتي ، تخوني ثقتي فيك كذا ....
اماني ببكاء وهي تطالع امها : يمه تكفين لاتعلمي ابوي ....
ام اماني ناظرتها بعصبيه يعني ذا الي خايفه منه بس ، لكن فجاة رن جوالها من جديد تحت اسم حبيبي ...
فتحت ام اماني الخط ببسرعه وعصبيه : ........

........
^
^
^

نهآية الفصل الاول من الروآيـة ..
أتمنى القى تفاعل وردود .. عشان اقدر اكمل ..
ولسا في قصص اخرى ... وكلها تحاكي واقعنا الي نعيشه ..
ياليت القى دعم عشان اقدر اكمل باذن الله .....

‏# end ....


زعلّ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها سندباد زمانه اقتباس :
عجبنى الاسم فا دخلت امسى ^___^

بالتوفيق
ي هلا اخوي
مشكوووووووور من ذوقك وربي ،
افرحني ردك #
# اميييين .. دمت بود


صمت والم ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

بداية موفقة بس ياليت تكملينها موتوقفين بنص الرواية

زعلّ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها صمت والم اقتباس :
بداية موفقة بس ياليت تكملينها موتوقفين بنص الرواية
اهلين اختي #
مشكوووووورة على ردك ,
لآ بإذن الله أكملها للنهآية بدعمكم ..
دمتي بود (:


زعلّ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

مُقتطفات من البارت الثاني :

## ماا يتسلى هووو يحبني
ما حست الا بكـف قوي من امها على خدهآ انطبع .... ##

## .. افتكـر رُبى .. عض على شفته السفليه بقوة .. إي والله يحتاجها الحـين وبقوة بعـد .. وقف بسرعه وهو نآوي يروح لبيت اخوه .. ##

## ناظر في جسمها من الخلف بشراهة .. وشعرهآ الاسود الحريري الي واصل لين خصرها.. إبتسم بهدوء وهو يمشي خلفها . ##

## .. ما عندنا بنات يتعلمون خارج البلاد ... ناظرته بزعل وعصبية وهي تقوم .. ##

## .. عمو وين تاخذني ؟ .. بابتسامه خبيثة : بنسوي مثل امس يا قلبي..
.. قالت وهي تقطب حواجبها ببراءة : امس كذبت علي قلت افصخ فستاني وتجيب لي فستان ابيض مثل العروس بس انت سويت ....... ##

## الكل انصدم من دخولها البيت ! ، طالعت في ابوها بعصبيه : ..... ##

## حك شعره وهو يناظر فيها الي نايمه جنبه وعاريه .. عض على شفته بندم : انت وش جالس تسوي !!!!! ##

انتظروني في البارت الثانـي باذن الله ..
دمتم بود #


زعلّ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

بسـم الله الرحـمن الرحيم
^

الفصل الثاني
^
عشـقتك لـين آخر نفس من صـدرك .. لـين آخر زفرة وجـع من آعمآقك
.. عشـقتك كلك بروحـك وبابتسامتك .. بجمالك .. وحتـى بـ عيوبك.

^
‏# start ..
^
^

... أم اماني بسرعه وعصبية : مننن انت
حاتم انفجع ، وقدر يميز صوت بكاء اماني .. قال بارتباك : اااه اعتقد الرقم غلط
ام اماني بعصبيه وهي تصآرخ : وش اسمكك قول من انت وايش بينك وبينن بنتي ...
* طوووط طووط *
ام اماني مسكت الجوال وهي تناظره قالت من بين سنونها : قفل ال***
ورجعت طالعت في اماني المتكورة على نفسها فوق السرير ، مسكت الجوال وهي توريها الشاشة : شوفي .. هذا حبيبك الي بسرعة خلاك بجبن ...
اماني وهي تمسح دموعها قالت بحرقه : لا ماخلاني
ام اماني بعصبية : وش تفسري من قفل الجوال ؟ هه خوف وجبن ليس الا
اماني باقتناع وهي توقف من فوق السرير : لآ متاكدة هو يحبني هو مو كذا
ام اماني بعصبيه ويادوب ماسكة عمرها لاتقوم تذبح بنتها ذي ، ناظرتها بحدة : لو انه يحبك كان جاء ودق الباب ، مـو من خلفنا .. بس مجرد يتسلـى هو ..
اماني وعيونها حمر ، قالت بصرخة في وجه امها : ماا يتسلى هووو يحبني
ما حست الا بكـف قوي من امها على خدهآ انطبع ....
حطت يدهآ على خدهآ الي حمّر من قوة الكف .. ودموعها ناشبة بعيونهآ ، رفعت راسها ببطء وهي تناظر امها الي معصبة حيل ،
قالت امها بحدة وإنكسار من بنتهآ الكبيرة : وترفعي صوتك علي بعد ... ، آه هذي اخر تربيتي يا اماني ....
واعطتها ظهرها وهي ماسكة جوالها بتخرج لكن اماني ركضت وهي تمسكها من ذراعها وتبكي بقوة: يمه تكفين لاتعلمي ابوي .. تكفين يمه
ام اماني التفت لها بجمود وهي تطالعها قالت بحدة : لو درى بيقتلك وما بينتظر لحظة، وانا ما ابيه يتنقل بالسجون بذا العمر .... فعلشان كذا بكتم هالشي مو علشانك .. بس علشانه هو...
والتفت بتخرج ، اماني مسكتها من جديد وهي تبكي : طيب لاتسحبي جوالي مني تكفين يمه .. تكفين
ام اماني ناظرتها بعصبية ومو قادرة تتكلم ، دفت يد بنتها بعنف وهي تخرج من الغرفه بكبرها .. ومشاعر الخيبة والتحسف تلاحق روح هالأم ..
اما امانـي اول ما خرجت امها ، رمت جسدها على الارض وهي تحتضن ارجلها لصدرها .. وتبكـي بقوة .. لـيه صار كذا ؟ .. معقول حاتم مايحبني وكان يتسلى .. هل بيتخلى عنـي ؟ ......

^
^
^

فـي اليوم الثانـي ،
نروح لبـيت آخر .. لذيك الحارة من جديـد ..
فـي بيت حمد .
حـمد الي كان جالس على طاوله السفرة الكبيرة ، وعلـى جنبه جالس ولده يوسف الاكبر ، وجنب يوسف جالس ولده الاصغر محمد الي عمره لازال خمس سنوات ، اما من الجهة اليمين جالسة شجون الي لازالت بعمر ال18 ، وتتلاعب بالاكل بالشوكة بشرود .. وجنب شجون جالسة اختها الي تصغرها بثلاث اعوام فاطمة ، وجنب فاطمة جالسه اختهم الي تصغر فاطمه بسنة وعمرها 14 سنه .واسمها ملاك. وجنب ملاك اخيراً جالسة الصغيرة ربى الي لازال عمرها 6 سنوات ..
حمد كسر حاجز الصمـت وهو يقول بصوت عآلـي : وين امكم؟
ناظرته شجون بطرف عينهآ بقهر ، يعني يسوي مايدري فينها ، اكيد زعلآنه منه.. تكلمت فاطمه بهدوء وصوتها الناعم : نايمة
ناظرها يوسف الي عمره 19 سنه .. برفعه حاجب : نايمه فذا الوقت؟ مو من عوايدها ..
هزت فاطمه راسها بمعنى مدري .. تكلمت ربى الصغيرة بابتسامه بريئة : يبه وين عمي رائد
ناظرها حمد بابتسامة حنونة قايل : رائد بالشغل
هزت ربى راسها وهي تميل فمها ، وترجع تآكل الرز ....
ناظر حمد ف يوسف وهو يقول بتنهيدة : متى بترجـع لالمانيا ؟
تنهد يوسف وهو يحك شعره : طيارتي بعد يومين ان شاء الله
تكلمت ملاك بحزن وهي تناظره : يوه مالك الا اسبوع هنا .. بتروح بهالسرعه
ناظرها يوسف بابتسامه حزينة : وش اسوي .. مو بيدي
تنهدت ملاك وهي ترجع تناظر فالاكـل من جديـد .. ؛
ناظر يوسف فشجون بابتسامه قال : وان شاء الله السنه الجاية تجي شجون معي
ناظرت شجون فيوسف وابتسمت .. اي والله هذا الي تحتاجه .. تبعد عن كل هالعيله ..
ولكن صوت ابوهآ وهو يقول بجمود : ما عندنا بنات يطلعون يدرسوا برا .. شجون بتكمل دراستها هنا في السعوديه .
ناظرت شجون في ابوها بصدمة ورجعت طالعت يوسف الي برضو انصدم لكنه سكت وما تكلم .
قامت شجون بعصبيه .. كانت بانيه كل احلامها ان تخرج خارج البلاد وتدرس .. عسى ترتاح من هالعيله ... رجعت الكرسي خلفها بزعل وهي تخرج من عندهم ..
يوسف بهمس : زعلت
ابو يوسف بحدة : تزعل، تعليم برا البلاد مافيه..
تنهد يوسف بضيق وهو يقوم : الحمد لله ،
ويرجع كرسيه خلفه ومسك جواله وهو يخرج خارج البيت ،
أما فاطمة فقامت خلفه : الحمد لله
ولحقت اختها شجون .. قامت ملاك بعدها وهي تقول : الحمد لله
وجات تخرج لكن صار يصيح محمد وهو يقول ببراءة : ملاااك
فهمت ملاك انه يبيها ، متعلق فيها كثير هي بالذات ، اقتربت منه وهي تحمله وتخرج من عند ابوها..
طالع ابو يوسف فالسفره بضيق ... ورجع ناظر ف ربى الي تناظره بهدوء ..
قامت ربى وهي تقترب منه وتبوسه على خده وتقول بابتسامه : يبه خذني معك ..
ابتسم ابو يوسف .. ذي البنت بذات يحبها كثير وقلبه مايل لها ، وقف وهو يمسك يدها وبهدوء : يلا يا حبيبتي باخذك ..
وخرج من البيت بكبره وماسك يد بنته الصغيرة .؛

^
^
^

فـي بيت آخر - بيت رائد
كان منسدح علـى ظهره فوق السرير .. وماسك جوآله يعبث فيه بملل ، مو مصدق إنه انطرد من الشغل ! مع انه ذا اول يوم له.. بسبب تأخره انطرد .. تنهد بقهر من افتكر مديره مِن طرده اول ما جاء متاخر ..
هز راسه بتنهيده وهو يطرد هالافكار من راسه .. المهم يبي له الحين شغله يشتغلها .. طفش يكـون تحت رحمة اخوانه الكبار وكل يوم واحد فيهم يجي ويجيب له اكل او يعزمه عندهم .. لازم يشتغل لازم..
رفع جواله وهو يدق على رقم .. بعد ثواني : هلا عزام
عزام الي كان ف المول .. : هلاوالله برائد ، شحالك
رائد وهو يحك رقبته ويطالع فالسقف الابيض : الحمد لله وانت؟
عزام وهو يهـز راسه وبابتسامه يناظر فبنات مرن من جنبه : تمااام ، اويل حالـي
رائد رفع حاجبه وبضحكة : بنات مو؟
عزام بضحكة وهو يحك شعره : مو بنات الا صواريخ ..
ضحك رائد على خوييه ، يعرفه مغازلجي ... قال بهدوء : الا عزام بغيت اسالك
عزام وهو يرفع حاجبه : هلا ؟
رائد بتنهيدة وهو يمرر اصابعه ف شعره : والله ادور لي علـى وظيفة ولآ شغل شي .. تعرف ؟
عزام رفع حاجبه ، وجلس يفكر لحظات : شغل .. شغل
بعدين قال بصوت عالي وهو يرفع حواجبه الاثنين فوق. : اييييه صح ، خوينآ بدر يشتغل فمحـل جوالات بيع وكذا ، وقبل كم يوم قال انطرد واحد من الموظفين .. يعني فيه محل فاضي ..
اتسعت عيون رائد بفرحة : منجد
هز عزام. راسه : اي والله
رائد بابتسامه : اجل بدق على بدر الحين اكلمه . مشكوووور
ابتسم عزام : العفو .. يله سلام .
قفل رائد من عنده وهو يدق علـى رقم بدر... دق وفعلاً طلع فيه محل له ، من بعد ما كلّم بدر .. وقال له بدر يجي بكرة الصباح يكونوا فاتحـين المحل ..
تنهد رائد وهو يحط الجوال على جنب يرجع يناظر فالسقف بشرود .. افتكـر رُبى .. عض على شفته السفليه بقوة .. إي والله يحتاجها الحـين وبقوة بعـد .. وقف بسرعه وهو نآوي يروح لبيت اخوه حمد .. ويسحب ربى المسكينة معاه ..
لبس تي شيرت سوداء وكاب عليها علامة نايك بيضاء .. وبنطلون جينز ، وخرج من بيته .. بجسمه النحيف وبشرته القمحية المايله للسمار .... وعيونه السوداء .. وصل لين بيت أبـو يوسف ، طق الباب وهو ينتظر على نار ..
في الناحية الاخرى كان البيت هادى كلن في غرفته ، اما شجون فكانت في المطبخ بتصب لها كاسه موية من سمعت صوت الدق .. عقدت حواجبها باستغراب وهي توصل لين الباب وبصوت عالي : مين
تكلم رائد بهدوء : هذا انا عمك
رغم انهم في نفس العمر تقريباً 18 ، الا انه يعتبر عمها ... فتحت شجون الباب بهدوء ودخل رائد وهو يقول : فين حمد ؟
شجون وهي ماسكة كاسه الموية ، اعطته ظهرها وهي تقول بدون نفس : مدري وينه
عند رائد ناظر في جسمها من الخلف بشراهة .. وشعرهآ الاسود الحريري الي واصل لين خصرها.. إبتسم بهدوء وهو يمشي خلفها .. كويس اذا حمد مو فالبيت ياخذ ربى براحة .. دخل للصاله وهو يحط رجل على رجل ، اما شجون فتقدمت وهي تجلٓس على الكنبة الي جنبه وتشرب فالموية ..
رائد وهو يتنحنح : احم فين ربى حبيبة عمها
شجون ابعدت كاسة الموية عن شفايفها الورديه .. وهي تقول برفعه حاجب : راحت مع ابوي ..
خآب ظن رائد وقتها وهو يقول بتنهيدة : يا خساره ..
شجون وهي ترفع حاجب : ليه ايش تبي فيها؟
رائد بهدوء وهو يناظرها : كنت باخذها معي اشتري لها ايس كريم والفلفها ، منجد طفش
شجون بضحكة : انت معك فلوس اصلاً
ناظرها رائد بطرف عينه وهو يقول بحدة : ايه معي فلوس ، الحمد لله ماني محتآج احد
هزت شجون راسها وهي تطالعه باستهزاء ... ورجعت ناظرت ف السقف بشرود
وقف رائد بعد لحظات بخيبة امل : اجل انا بتوكل
هزت شجون راسها من دون لاتتكلم .. اما رائد فسحب نفسه من البـيت وهو يحس بالخيبة فعلاً .. كان يبي ربى بشدة في ذا الوقت .. يبي يطفي رغبته .....
وللصدفة لما خرج تصادف باخوه حمد الي دخل البيت وربى معه .. ربى لما شافته ركضت وهي تحضنه ، ووصلت لين ركبه بسبب قصرها ... إبتسم حينها رائد بخبث .. آآآه جاتك بنفسها ..
ناظر حمد فرائد : السلام عليكم
رائد بهدوء وهو يمسك يد ربى الي تضحك : وعليكم السلام ، هٓــلا اخوي
حمد بتعب وهو يطالعه : عن اذنك بدخل انام ميت تعب .
رائد ابتسم : سلامات
دخل حمد وهو يمسك يد ربى بيدخلها معاه ، لكن وقفّه صوت رائد المتوتر : اااه حمد
التف حمد له باستغراب وهو يقول : هلا
رائد بارتباك : يعـني .. بغيت اخذ ربى معي ، طفشت لوحدي جالس في البيت .. وبعد بشتري لها ايس كريم
حمد بتعب وتنهيدة: طيب .. روحي يا ربى معها .
ركضت ربى وهي تضحك لعند عمها وهي تحتضنه اما هو فشالها بذراعه ...
قال حمد : بس ساعة وتجيبهآ ، طيب
هز رائد راسه بخبث : ان شاء الله
دخـل حمد البيـت اما رائد فمسك يد ربى الصغيرة من بعد ما نزلها للارض وهو يمشي لين بيته ..
ربى وهي تعقد حواجبها الصغيره: عمو وين بتاخذني ؟
تكلم رائد بخبث وهو يفتح باب البيت ويقفله خلفه : بنسوي مثل امس يا قلبي
قالت وهي تقطب حواجبها ببراءة : امس كذبت علي قلت افصخ فستاني وتجيب لي فستان ابيض مثل العروس بس انت سويت .......
حط رائد يده بسرعه على فمها الصغير يمنعها تكمل كلامها ، قال بهمس وحذر : اشش .. الكلام الي قلتيه لاتعيديه من جديد
قطبت ربى حواجبها باستغراب .. وببراءة بعد ما ابعد يده عن فمها : ليه ؟
رائد وهو يتنهد ويجلس جنبها همس : قلت لك اذا حد بيدري بيقطعوا رقبته ماتفهمين انتي !!
بلعت ربى ريقها بخوف وكانها دوبها تفتكر : اسفه
ابتسم رائد بحب وهو يناظر وجهها الطفولي الجميل والمستدير .. حملها بين ذراعيه وهو يسدحها على سريره وبيفصخها حذائها .....
رُبى ببراءة : عمو انت ليه تسوي كذا؟
رائد وهو لايزال يفصخها الحذاء حقها : وش اسوي يعني؟
ربى ببراءة وهي تطالع وجهه المنهمك بشغله : يعنـي ليه تفصخني ملابسي وتسوي ذاك الشي الي سويته امس ...
رفع رائد وجهه عن رجولها وهو يطالع وجهها البريء ... إبتسم ابتسامه جانبية وهو يهمـس لها : ياعيون عمك هذا الي اسويـه علشانك بــس
ربى ببراءة : جد؟
رائد وهو يفصخها حذائها كله. : جد
ورجع فصخها ملابسها من جديد وهو يقترب منهآ بهـمس وهو يطالع عيونها : يلا يا عمو من جديد ...

^
^
^

نـروح لمكآن ثانـي .. فـي الليل
بيـت مسعد - أخ حمد
كآنت جالسة على الكنبه وهي تتابع مسلسها التركي علـى الايباد حقها ، ما حست الا بيد تلامس كتفها .. ارتجفت من الخوف وهي تلف راسها وتناظر .. لكنها سرعان ما تبدلت ملامحها للفرح وهي تقف وتحتضن اختها الكبيرة المتزوجة : امممللل
امل بعدتها عنها بابتساامه وهي تناظرها : رهام ، اخبارك يا بنت؟
رهام بابتسامه شاقة وجهها : الحمد لله ، وانتي اخبارك حبيبتي ؟ ، وحشتيني كثير والله
امل وهي تتنهد : لو اني قريبه منكم كان كل يوم ، لكن تدري بلدي فين وانتم فين
هزت رهام راسها بحزن ، لتخفيه بابتسامة وهي تطالع فـي ولد اختها احمد الي عمره سنه .. احتضنته وهي تقول : وش اخبارك ي بطل
اما احمد اكتفى بالنظر اليها مستغرب ، ضحكت رهام وهي تحمله وتصير تلاعبه ..
جلست امل بتعب على الكنبة وهي تناظر ف امها الي جلست جنبها ..
قالت بهدوء : يمه متى زواج نرمين مقررينه؟
نورة بتنهيدة : بعد اسبوعين
اتسعت عيون امل بصدمة ناظرت فامها : منجدك! ، وليه ما دريت انا
نورة بملل : الحين دريتي ، فيه وقت للزواج ...
امل هزت راسها بقهر وهي تطالع فنرمين الي دخلت الصاله بسرعه وهي تقول : يمه يمه ..
نورة ناظرت فبنتها وهي تقول بتنهيدة : هاه
نرمين وهـي تضبط شعرها : يمه حمزة بيجي الحين ..
طالعتها نورة برفعه حاجب : منجد؟
نرمين ووجهها احمر : اي والله .. اخته قالت لي
هزت نورة راسها : والله انه نشبة ذا الولد ، يعني مايقدر يصبر للزواج الا يبي يشوفك
امل ضحكت بقوة وكذلك رهام الي كانت تلاعب احمد ..
اما نرمين فقطبت حواجبها بانزعاج وهي تقول : ييمممه عيب تقولي كذا عن ولد اختك ،
ابتسمت نورة بهدوء وهي تقول : حياه الله .... اجل بقوم أسوي قهوة قبل لايجــ
ماكملت جملتها لانهم سمعوا صوت طق على باب البيت .
رهام بضحكة : جاء النشبة
ناظرتها نرمين بطرف عينها .. اما نورة قالت بتنهيدة : روحي روحي افتحي الباب له وخذيه للمجلس وانا الحين لجيكم
ابتسمت نرمين بحب وهي تركض تفتح الباب ، اما امل فتنهدت وهي تناظر فرهام قالت : فين ليلى ؟
رهام هزت راسها وهي تقول : يمكن بغرفتها تدرس ،
قامت امل تروح تسلّم علـى اختها الي منجد وحشتهآ ..
ورهام ظلت تلاعب فاحمـد الي شوي ويموت ضحك من دغدغتها له ..
^
اما في الناحية الاخرى من البيت ، فتحت باب البيت بخجل وهي تطالع فخطيبها الي دخل بابتسامة وهو يناظرها .. : السلام عليكم
نرمين بخجل : وعليكم السلام
حمزة بهدوء وهو يطالعها : احم بتخليني كذا على الباب ؟
نرمين ودوبها لاحظت الموقف ، ضحكت بخجل وهي تدخله للبيت وتوديه للمجلس .. جلس حمزة اما نرمين طللعته بخجل وهي تقول : حياك، شوي واجي
الا ان يد حمزة سبقتها وهو يمسكها من يدها الناعمة الصغيره بهدوء : دقيقة نرمين
نرمين بفهاوة وهي تطالع وجهه : هاا
حمزة بابتسامة : عمي وينه ؟
نرمين بهدوء وهي تناظره : اه نايم والله .. تعبان
حمزة بشوية قلق : سلامات عسى ما شر ؟
نرمين هزت راسها ببطء : لا تحاتي مجرد تعب ..
هز حمزة راسه ببطء وهو يهمس : سلامته ان شاء الله
همست نرمين : اميين
وخرجت من المجلس لكنها صدمت بـ اختها ليلى الي كانت مارّة وماسكة كتابها ولابسة بنطلون ابيض وتي شيرت زرقا سماويه وشعرها الكرلي متناثر حولها .... ليلى بحدة : عمى ما تشوفي
نرمين طالعتها بحدة وبهمس : اشش .. لاتعلي صوتك
ليلى وهي ترفع حاجب : خير خير ليييه
نرمين بتنهيدة وهي تهمس : حمزة هناا ، ياليت تبعدي من هنا لايطلع
ليلـى من سمعت اسم حمزة ، حست بضيق فجاة .. قالت بهمـس وضيق : طيـب
وتراجعت خطواتها لغرفتها من جديد ...
عند نرمين هزت راسها بقلة حيلة من اختها الي تصغرها بعام .. وراحت لامها في المطبخ تشوف القهوة ..

^
^
^

نروح لمكان اخر تماماً - المستشفى
مساءً الساعه 8 ،
كان واقف بجاكيته الابيض والسماعات حول رقبته ، وكان بيده ملف بيقرأ فـيه.. ما حس الا بصوت الطبيبه الي ركضت عنده : دكتور سليمان .. دكتور
التفت لها سليمان نصف التفاته وبهمهمه: هممم
الطبيبة وهي تحاول تلتقط أنفاسها : مطلوب فوراً بعملـية ولادة ..
ناظرها سليمان بسرعة وهو يترك الملف الي بيده على الطاوله ويخرج مِن الغرفه بسرعة ،
وصل لـين غرفة الولادة ودخل العمليـة ..
بعد عدة ساعات خرج مِن الغرفـة وهو يتنهد: الحمد لله ..
وهو يسمع صوت بكاء المولودة دآخـل الغُرفة..
ناظر في الرواق حوله لعلّه يلقى احد ينتظر في المراة الي كانت بتولد ، لكنه إستغـرب عدم وجود اي احد ، هز راسه بدون اهتمام يمكن للان محد وصـل ،
ورآح لين غرفته من جديد وهو يمسك بعض الملفات يدقق فيـهن ، شعر فجأة بجواله يرن، فتح الجوال بهدوء : هٓـلا
بصوته المبحوح : سليماان طلبتك
سليمان يرفعه حاجب وبطفش : وش تبي يا هاني ؟
هانـي الي كان يسوق في الشارع : ياخوي طلبتك 200 ريال سلف ، واردهن لك ان شاء الله
سليمان حط يده بطفش على جبهته : هاني انت لمتى بتظل مستهتر كذا ؟؟ ، متى بتصير رجال
هاني بطفش من اسطوانة اخوه المعتاده : ياخوك بــس 200 ريال هي ، وانت تدري إني السنه الجاية ببدا اتعلم بالجامعة وهذي السنة رآحة ..
هز سليمان رآسه بطفش من اخوه الي مستحيل يتغير .. قال بهدوء : تعال انا فالمشفى
هز هاني راسه بابتسامه وهو يقول : ابشششر صاروخ ..
وهو يقفل الجوال ويحرك للمشفى ..
اما سليمان فاسند ظهره بطفـش للمقعد وهو ينآظر فـالسقف بشرود .. ، شعر فجأة في الباب ينفتح ، عقد حواجبه معقول هاني بهالسرعة وصل .. لكنـه تنهد من شاف الممرضة رنا اللبنانيـة تدخل غرفته وتقفل الباب خلفها : هاي دكتور سليمان
سليمان بطفش وهو يطالعها : هلا
رنا وهـي تتقرب مـنه وتجلس في المقعد الامامه : شو عم بتعمل هون لحالك؟
سليمان بملل منها ومن تواجدها الشبه دائم عنده ، قال بيصرفها : والله عندي شغل كثير الحين بخلصه
طالعته رنا برفعة حاجب وهي تقول : وشو هالشغل الكتير الي عليك؟ ، ما عم شوف اشي ...
هز سليمآن رآسـه بملل .. وسكت
لكنه تفاجآ من سمعها تقول بهمس وهي تقترب منه حتى صارت امامه : سليمان بدي ئلك شغلة
سليمان بارتباك مِن اقترابها كذا له .. قال بحدة : وش تبين انتي
رنـا وهي تقترب اكثر مـنه وباغراء همست : انا بحبـك كتير ...
اتسعت عيون سليمان بصدمة مِنها قال بحدة ومن بين سنونه : ممكن تبعدي يا انسه رنا ....
لكن فذات اللحظة فتح الباب بقوة ليدخل هاني بعربجيه وهو يقول : هلااااا بالاخو
لكنه انصدم مـن شاف الموقف الـي سليمان فـيه واقتراب تلك الامرأة منه بشكل يتجاوز الحدود ...... رنا ابتعدت بسرعه عن سليمان بارتباك .. اما سليمان فناظر باخوه بصدمة...
لكنه انصدم اكثر مِن ضحكة هاني وهو يقول : والله ماهو قليل اخوي الكبير ...

^
^
^

روح في نفس الليله لبـيت آخر تماماً ..
بيت بعيد عن الحـي الي يسكنوا فيه ابطالنا ..
حمد الي كان جآلس في صالة ذاك البـيت بابتسامه واسعه وبنته الي تبلغ الخمسة عشر سنه بحضنه ويتلاعب بشعرها الكستنائي الناعم .. اما زوجته الثانيه " اسراء " لبنانية الاصل ، كانت جالسة جنبه بشعرها الاسود الكرلي وبياض بشرتها ... طالعت ف حمد وهي تحط يدها بيده : حبيبي حمد ..
حمد ناظرها بحب وهو يقول بهيام : يا عيونه
اسراء وهي تمثل الزعل : شو ما بدك تعرفني على بيتك الاول ، بيرضيك يعني بِنتك ما تتعرف على إخوانها
حمد تنهد من هالسيرة الي فاتحتها له .. قال بضيق : تدري يا عمري لو اقدر كان خذيتك زمان ، لكن ياسمين معارضه
اسراء تمثّل الحزن ببراعة : وك شو انا عملتلها . بالعكس حابة اتعرف عليها اكتر.. يا الله يا حمد ياليت توخدني بكرة الصبح وانا بنتك سحر تنشوفهم ...
ناظر حمد في الارض وهو يحك ذقنه بتفكـير ، ورجع ناظر في زوجته الي صارت تناظره بحزن وتمني .. قال بابتسامة : ابشري ... ما ارد لك هالطلب الشريف منك .. حضري نفسك بكرة الصباح انتي وحبيبتي سحر لاخذكم ..
ابتسمت اسراء بانتصار وهي تقترب منه وتطبع بوسة على خده وتهمس : يسلمو حبيبي ، والله مافي متلك
ابتسم حمد بحب لها وهو يناظر فيها : الله يسلمك يا عمري ...
لكن فجاة تكلمت سحر الي كانت بحضن ابوها من الاول : يبه انا ما ابي اروح ..
ناظرت اسراء ف بنتها وهي تقول بحدة : لك ليش يا عمري بدكيش تروحي ؟ .. بننبسط هونيك
سحر بحدة وهي تناظر امها : يمه تدرين انهم مو طايقينا ، فكيف نروح لهم؟ ، انا ما ابي مشاكل ولا ابي اروح بكرة ، تبين تروحي روحي لحالك
ناظرت اسراء ف حمد عاساس يتكلم . قال حمد بتنهيدة : يا بابا يا عمري ، بتروحي بكرة تتعرفي على اخوانك .. وانا اضمن لك يا عمري ان محد يسوي شي . اصلاً هم طيبين ومايعرفوا للشر درب ...
سحر وهي تطالع ابوها بشك : منجد؟
ابتسم حمد: ايه منجد ، ان شاء الله بكرة تتجهزي الصباح علشان اخذكم لهم ...
هزت سحر راسها بشوية اقتناع وهي تقف وسلمت على راس ابوها بتروح غرفتها تنام .. آما اسراء فبقت مع حمد ..
حمد وهو يطالع اسراء : حبيبتـي .. اذا بكرة الصباح عرضت لك ياسمين بشي يزعلك ....... فارجوك خلي عقلك أكبر منها
هزت اسراء راسها وبابتسامة : اوكي حياتي ،
ابتسم حمد وهو يطالعها : يلا ننام
ناظرته اسراء بحب وهي تقوم : يلا


زعلّ ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

^
^
^

في نفس الليلة مساء الساعه 8
بيت رائد ،
كان نايم على بطنه على سريره وجنبه مستغرقه بالنوم الطفلة رُبى ، نام من دون لايحس على نفسه ولا على الوقت. استيقظ فجاة على صوت دق على باب البيت حقه بقوة ، جلس شوية وهو يفرك عيونه ويحاول يستوعب وضعه.... فجاة اتسعت عيونه بصدمة مـن شاف النايمة جنبه وعريانه ومتكوره على نفسها .. عض على شفته بندم: انا وش جالس اسوي !
اتسعت عيونه من جديد بصدمة من سمع صوت يوسف ( اخو ربى ) وهو ينادي بصوت عالي : راااائد .. افتح الباب
بلع ريقه اكثر من مره . وش ذي المصيبة ، مسك شعره بقوه وهو يطالع من جديد فذاك الجسد الصغير العاري ، ركض بسرعة وهو يلبس ملابسه على عجل ، ويلبس ربى ملابسها بسرعة بتوتر وصوت يوسف لازال يسمعه ؛ حس بعرقه بدأ يتصبب بقوة .... اخيراً من خلص تلبسيها ملابسها ، عدّل ملابسه وغسل وجهه يسرعه ، كل ذا سواه في خمس دقايق لاغير ... وقف امام المنظره
وهو يطالع في نفسه ، اي ان شاء الله ما بيشك .. ناظر فالغرفة حقته من جديد ، وكان لازال ذاك الجسد مُلقى على السرير لكن هذي المرة كانت لابسه ملابسها وشعرها الاسود القصير مغطي وجهها البريء ..
تنهد بهدوء وهو يمسح عرقه الي على جبينه ، ونزل بسرعه للطابق الي تحت وهو يقول بصوت عالي : جيت جيت
فتح الباب بسرعه وهو يناظر ف يوسف الواقف على عتبه الباب ، اول ما انفتح الباب قال يوسف بحدة : رائد ربى عندك؟
رائد بتوتر : اي اي عندي
يوسف زفر براحة ، لكنه سرعان ماقال بحدة ورفعه حاجب : ووش مخليها عندك لذا الوقت؟
رائد بارتباك وهو يحك رقبته من الخلف ويطالعه : لآ بس اخذتها اليوم ولفينا واشتريت لها حلى واكل ، وكذا ولعبت معي فالبلايستيشن ونامت ، وماحبيت اقومها وماحسيت الا وانا نايم وراها .. اعذرني
ابتسم يوسف وهو يقول براحة : لا مو مشكلة، هي عند عمها مو عند حد غريب .
ابتسم رائد بألم من نفسه .. ااه كيف يسمح لنفسه يسوي كذا ببنت اخوه .... كييف
لكن فجاة قال يوسف باستغراب وهو يناظر في تي شيرت رائد : سلامات يا عم وايش فيه تي شيرتك مقلوب ؟
ناظر رائد في التي شيرت حقه ، شكله لبسه بالمقلوب من العجلة وما انتبه .. قال بارتباك وضحكة وهو يحك شعره : اااهه والله ما انتبهت
ضحك يوسف وهو يحط يده على كتف عمه ؛ بعدين قال : يلا بس هات ربى
رائد بارتباك : في غرفتي نايمة ... دقيقة اجيبها
ابتسم يوسف وهو يمسك جواله : طيب هاتها سريع بوديها للبيت الاهل قلقوا عليها ، وبعدين عندي مشوار
رائد بابتسامه وهو بيدخل البيت : اوك دقيقة
طلع رائد الدرج لين غرفته ، ودخل الغرفه بهدوء شافها لازالت نايمه ببراءه ، نزل جسده منها وهو يحس بقهر من نفسه كيف يسمح لنفسـه يخضع لشهوته كذا .. ويعبث بطفولـة وبراءة بنت اخوه .. كيف .. هز راسه بحسرة وهو يحملها بين ذراعيه مِن جديد ، شافها تتشبث بـ حضنه أكـثر وتدفن راسها بصدره .. عض على شفته بقهر .. وش ذا الي اسويه ... وصل لين الباب اعطى رُبى لاخوها يوسف الي مسكها وهو يعبث بشعرها الاسود القصير بحنان .. قال بهدوء : يله تصبح على خير
هز رائد راسه بابتسامه : وانت من اهل الخير ..
وراح يوسف لبيتهم .. اما رائد فقفل الباب وجلس على الارض وهو يغمض عيونه ويمسك شعره بقوه هـمس: يا رب انا وش ارتكبت !

^
^
^

فـي اليوم التالي صباحاً .
كان يوم الجمعة ومافيه مدارس ...
شجون الـي كانت جالسة في الصاله وماسكة كوب الشاي الساخـن بيد واليد الثانية تعبث بجوالها بملل ، وحولها اختها فاطمة و ملاك جالسات يفطرن ، وبعد امها جالسة على جنب على جوالها ، ويوسف الي دوبه صاحي كان جالس وبحضنه ربى و حمودي .. ويلاعبهم ويضحك على هواشههم ..
ام يوسف بعجز من صوت صراخ ربى و محمد وضحك يوسف بقوه : خلااااص يوسف لا تحرضهم على بعض الله يخليك
يوسف بضحكة : خلاص خلاص عشان خاطرك يالغالية ،
ابتسمت ام يوسف بحب له وهي ترجع تطالع فجوالها ، فجأة دخل الصاله أبو يوسـف ..
ناظرته ام يوسف بسخريـة .. : شرفت يالعريس
تنهد يوسف بضيق ، يبي يشوفهم يوم ما يتهاوشوا فيه .. وبعد شجون نفس حالته ...
ابو يوسف بجمود : الـْسـلآم عليكم
الكل رد السلام ..
ابو يوسـف بهدوء وهو يقول بصوت عالي : ادخـلي اسراء ......
اتسعت عيون الجميع بصدمة وناظروا فالي دخلت الصالة بكعبها العالي وعباتها المخصّرة رغم انها تخطت الثلاثين الا انها تبدو بالعشرين من عمرها ، ودخلت خلفها بنتها سحـر وهـي تحس برجفة من نظرات الكل علـيهم ..
اسراء بابتسامه : السلام عليكم
ناظرت شجـون بصدمة فابوها الواقف بجمود ... رجعت بسرعه نظراتها لامها ..... لكن ردة امها كانت غريبة .. توقعت امها تصارخ وتطردها .. لكن ياسمين إبتسمت بهدوء : وعليكم السلام
طالعت شجـون فـاسراء الي ابتسمـت .. وناظرت في البنت الي لصقت في ابوها .... وقفت بعصبيه وهي تقول : .......

^
^
^

^
^
^
نهاية الفصل الثانـي ..
توقعاتكم وارائكم .. وياليت القى تفاعل ودعم اكثر حبايبي ...
^

‏#end .....


(Maysa) ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©


بدايه جميله وحلوه كثيييير

رائد يافظآعته بنت أخوك يا الكلب , شرفك وعرضك !!
ولا الحين تذكر إنها بنت اخوه !! مآلت بس
نقدر نقول رائد محتاج عنايه أبوه وامه ميتين وهو بحاجه لأحد يرآقب تصرفاته خاصةً إنه في نص مراهقته
وأخوانه لاهين مع زوجآتهم وعيآلهم يعني لو مهتمين فيه صدق كان قدروا يغصبونه عشان يكمل دراسه أو لقوله شغله عشان مايلتهي بعيال السوء !!

ياسمين وحمد وإسراء
بما إنك تجيبين قضايا من آرض الوآقع لاتخلين إسراء فقط السيئه
فحتى ياسمين آكيد عندها صفآتها سيئه لأني الاحظ في الروايات إنه لازم وحده تطلع طيبه ومالها دخل وهم في الحقيقه كل وحده معه قسمها من الشر والمكر ~

أماني فتآه ضعيفه ورقيقة المشآعر مما جعلها تتآثر حاتم بسهوله كثيييير
من البنات تاخذهم الكلمه الحلوه وينسون إنهم يخونون ثقة آهلهم ,
نآسين إنه ربي يشوفوهم
وزين إنه أمها كشفتها قيل ماتتمادى :$$

بإنتظارك


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1