غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 20-03-2016, 05:34 PM
reem706 reem706 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي


بالصراحة الراوية او القصة بقمة الروعة من بدايتها الى الان ، وأحس اني متحمسه أبي اعرف الباقي و وش الي بيصير من احداث وعساك عالقوة كاتبتنا وإلى الأمام

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 24-03-2016, 03:36 PM
صورة روزاريو الرمزية
روزاريو روزاريو غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها انصهار الألماس مشاهدة المشاركة
مرحباااااااااااااااا
بارت جميييييييييييييييل جدااااا
ممكن سعد ينجذب لبنت عمه و أما بالنسبة لجيجي ما اتوقع تيأس وبتحاول لحد ما تملك قلب سعد
وبس حبيبتي باااارت جمييييل مره تسلم اناملك عليه
لحظة بس ترى والله انصدمت اني ما رديت بالبارت الأول ....توقعت اني رديت عليه لأني قريته وحبيييته بشكل بس انصدمت اعذريني حبيبتي وآسفه لأني طولت بـ الكلام....
يسلموا
تحياتي
الجميل تعليقك الي اثلج صدري ❤
شرفتيني ياقلبي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 24-03-2016, 03:44 PM
صورة روزاريو الرمزية
روزاريو روزاريو غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الكاتبة طلحي نسرين مشاهدة المشاركة
بااارت جميل حياتي متحمسة لاعرف مين اطلق النار و ياترا هذا الشيء راح يقرب بين سعد ولوجين

سؤال جيجي الها دور كبير بالقصة ولا شخصية عابرة فقط
شكووورة والى الامام
الأحداث القادمه بتعلمك بكل شي اخاف ازل واخرب كل شي بس جيجي بيكون لها دور كبير ❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 24-03-2016, 09:22 PM
صورة روزاريو الرمزية
روزاريو روزاريو غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها reem706 مشاهدة المشاركة
بالصراحة الراوية او القصة بقمة الروعة من بدايتها الى الان ، وأحس اني متحمسه أبي اعرف الباقي و وش الي بيصير من احداث وعساك عالقوة كاتبتنا وإلى الأمام
تسلمين الله يسعدك واتشرف انك من متابعيني 🌹

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 24-03-2016, 09:24 PM
صورة روزاريو الرمزية
روزاريو روزاريو غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي





..

سحب بيده حزام الأمان ليثبته على جسدها القابع في مرتبة السياره بجانبه بعد ان انهى ربطه رفع هاتفه الذي لم يكف عن الرنين وقال بصوت خافت : وش صار !
علي : الحمدلله كلنا بخير وب امان القصر ماعاد هو آمن نحتاج نجلس ب قصر ابو عبدالله ليومين عالأقل عشان نتأكد من سلامة البيت ..
سعد : حلو اهم شي انتم بخير .. مسافة نص ساعه وانا عندكم وأمرتهم يحطون الحراسه مشدده على البيت ..
شكره علي واقفل منه .. وضع اصابعه على جبينه يفركه ليخلصه من الصداع لكن قطع عليه صوت انينها وهي تتحرك بجانبه .. حاول ان يلتقط اي كلمه عابره من شفتيها لكن انتهى انينها بمجرد ان وضعت رأسها على المرتبه الصغيره التي بينه وبينها .. تأفف ب ضجر وهو يراها تنكمش من البرد والفستان يكشف عن ظهرها الأبيض .. تجاهلها وهو يركز بالطريق قدر الأمكان .. لمح سياره خلفهم ب المرآة الأماميه وهي تمشي كأنها ظلهم اخذ التوتر يسري بجسده خوفاً من ان هذه الفاتنه تحس بشي مريب .. داس على البنزين اكثر وهو يحاول ان يتفادى السيارات بمهاره ليضيع اثرهم لكن لم تفد .. ضرب الفرامل بسرعه وهو يرى سياره توقفت للأشاره لتشهق لوجين التي كادت ان تخرج من الزجاج الامامي بسهوله لولا يده التي ردعتها .. رمشت بسرعه لتستوعب ماذا يحدث : وش صاير !
رفع نظره للمرآه ولمح نفس السياره : مافيه شي كنت ساهي ومانتبهت للسياره الي قدام ..
تأففت وهي تعدل فستانها الي خرب من النومه : انا وش جابني مع هالغبي .. فكت حزام الأمان وارتاحت على المرتبه ولفت وجهها ناحيته وسألته لتبعد جو الهدوء قليلاً : انت عندك اخوان ؟
ضل مركز عينه على المرآه وهو متجاهلها كلياً .. اغتاضت من تجاهله ووضعت يدها امام وجهه : هيه انت اتكلم انا ..
ابعد يدها بسرعه وعيناه تتسع وهو يرى اثنين ينزلون من السياره : البسي الحزام بسرعه .. ارتبكت من نبرته ولفت الحزام عليها م ان انتهت حتى داس على البنزين بأقوى مايملك ليتركهم خلفه يركبون سيارتهم بسرعه ..
وضعت يدها على قلبها وهي تناظر المرآه الخلفيه وترجع عينها عليها : وش صاير سعد تعرفهم؟
تأكد من انهم لم يلحقوا بهم ف تنفس الصعداء : لا
لوجين : وش لا هذي تسميها اجابه ! ليش تختصر الاجوبه معي تكلم وش صاير ادري صاير شي بس مخبي عني !
التفت لها بنظره ثاقبه جعلتها ترتجف : اذا قلت لك مافيه شي يعني مافيه شي لا تناقشين ..
خافت من نظرته التي اشعلتها ب اسألتها وضمت يديها لصدرها بتضايق انتبهت للطريق وقالت : وين رايحين هذا مو مكان البيت .. دب الرعب في قلبها لأنه لم يرد عليها وعادت سؤالها : وين رايحيييين ؟ توقفت السياره بمجرد ان انهت سؤالها ونزل منها ليلتف على بابها ويفتحه وقال : امشي معي .. مسك يدها وسحبها خلفه تحت صرخاتها وشتائمها دمعت عيناها وهي تراه يسحبها وسط اشجار كثيفه : سعد الله يخليك اتركني .. التمس نبرة البكاء في صوتها والتفت لها
..: تتوقعين اني بأذيك ؟
ركزت عيناها الزمرديتان ودموعها الكريستاليه تملئها وهي تهز رأسها برعب .. ترك يدها وهو يتسائل لماذا هي مرتعبه منه لهذه الدرجه ؟ حتى نظراتها له في اغلب الاحيان يلتمس فيها الرعب رغم محاولة اخفائها له قال بنبره هادئه : لا تتوقعين بيوم اني ممكن اذيك انا كرست حياتي كلها عشان اتعلم احميك .. كيف لواحد ضحى بحياته ومراهقته عشانك يأذيك ؟ عدل وقفته لكي تقابله واردف " غلطانه بظنك فيني " .. نظرت للأرض بخجل على تفكيرها الطفولي وهي تمسح دموعها ..
تنهد ومد يده لها : يلا مشينا ..
مدت يدها لكن توقفت للحظه وهي تسأل : بس وين رايحين
سعد : بتعرفين .. تجهم وجهها بعد رده لكن اردف " واثقه فيني اكيد شفت الثقه بعيونك "
غلغلت يدها الناعمه وسط يده وكأنها تأكد كلامه ومشو معاً
شقو طريقهم وسط الاشجار الكثيفه التي ضايقت لوجين بسبب فستانها الطويل وقالت بملل : اف مطولين ؟
رد عليها وهو يبعد الأشجار بيده الحديديه : شوي ..
رفعت فستانها لتنكشف ساقيها البيضاء لكي تستطيع المشي وسحبت يده لتوقفه : لحظه .. التفت لها بسرعه وهو يراها تخلع كعبيها العاليين وتمدهما عليه .. شيلهم لو سمحت
عقد حاجبيه من اسلوبها التأمري وسحبها بقوه : شايفتني واحد من خدمك ..
تخبطت من سحبته القويه وشتمته : ياكل.. شوي شوي رجولي عورتني ..
توقف بملل : وش حادك البسيهم فيه شوك كثير هنا ..
مرجحتهم بيديها بدلع وقالت : عورتني ..
سعد : ارميهم ..
توسعت عيناها : ارميهم ببساطه كذا ماتدري كم دافعه فيهم ؟
سعد : اوكي اجل شيليهم بنفسك ورجع يسحبها خلفه .. لكن صرخت بألم وتوقف بسرعه : وش صار ..
قالت بصوت باكي : فيه شي برجلي كله منك يالهمجي ..
انخفض لمستوى رجلها ورفعها له لتتشبت هي بكتفه : قلت البسيهم ماسمعتي كلامي .. سحب طرف الشوكه لتخرج كلها وكانت بطول اصبعه .. نزل دمها الأحمر على ركبة سعد واغلبه على الأرض .. شاح بنظره حولهم لأي مكان تجلس عليه لكن لم يجد وقال : اجلسي شوي .. انصاعت لأمره وتمسكت ب كلا كتفيه لتجلس على الأرض .. اخرج منديل من جيبه ولفه على مكان الجرح بقوه حتى لا ينزف ووقف : تدينين لي بخدمه يا انسه .. مدت يدها له ليوقفها معه وهو بدوره سحبها لتصدم بصدره العريض .. توقف الوقت لدقائق ورأسها مستقر على صدره اما هو ترك يدها بسرعه ليتشبث ب كتفيها الصغيرين بمجرد ان اصتدمت به .. ابتعدت بسرعه وخديها اكتساهما لون الحمره .. دفعته بعيداً بشراسه وهي تقول : غبي ..
ابتسم بتهكم على طريقتها ووجهها الأحمر .. نفضت الغبار عن فستانها الاسود الذي تحول بقدرة قادر الى رمادي وقالت : تدين لي بفستان جديد ياسيد وحركت شعرها مع اطلاقها لكلمتها المعتاده " هه "
ابتسم على طريقتها فالتعبير عن غضبها بهذه الكلمه ومشى ليتركها خلفه .. لحقته لكن وهي تعرج وقالت : خيييير ناوي تخليني هنا ياكلوني الذيابه ..
قال ممازحاً : لا تخافين الذيابه ما ياكلون الا البشر ..
اغتاضت منه ورمت فردة حذاءها لتستقر في ظهره .. عادت خطوه للوراء وهي تراه يلتفت لها بالطريقه نفسها التي نظر لها بالحفل وكأنه رجل آلي .. اصبح امامها بلمح البصر وامسك معصبها ليعتصره بيديه : كم مره قلت لك يدك بكسرها لو مديتيها مره ثانيه بس شكلك ماتفهمين .. ارتعبت وهي تحس بيديه تطبق على معصمها كل ثانيه وشعرت انه ينسحق بين يديه اطلقت اه قويه وهي تحاول ان تخلص يدها منه : عورتني ياهمجي ياقذر .. تركها ليزفر بوجهها كأنه اسد ومشى وهو يتمالك نفسه .. مسحت على معصمها بألم وهي تشتمه كل الشتائم في صدرها .. تركت فردتيها لتذهب مسرعه خلفه خوفاً من اي يتركها في هذا المكان الغريب والذي لا تعرف احداً فيه سواه .. افزعتها اصوات البوم وصراصير الليل والهواء يحرك الأشجار بعنف .. اقتربت منه لتمشي بجانبه وهو تلتفت كل دقيقه المكان كان مظلم لا يضيئه سوا نور القمر ..
قفزت برعب وهي تسمع عواء الذئاب : سمعت ؟
اخذ يمشي متجاهلها والتعب قد انهكه وهو يشعر بدوار بسيط .. اقتربت منه كثيراً والخوف قد غلف قلبها الصغير ليس لها احد الا هو .. حس بيدها الصغيره تنغرس بيده وعلم انها خائفه .. لم يلتفت ولم يعلق فقط شد عليها يدها ليهدئها ..

..: وصلنا ..

تأملت المكان فوجدته قصر كبير مهول الحجم محوط ب سور ضخم بأسلاك شائكه والحرس منتشرين خارجه بلباس اسود يكاد يرى في عتمة الليل .. تقدمو من اسوار القصر ليستنفرو الحراس بمجرد ان سمعو حركه وقال بصوت جهوري : عبدالله ..
انزلو الاسلحه ب احترام وتقدم منهم شخص لم يتجاوز الثلاثين وقال : سيدي انت بخير ..
رد عليها سعد وهو يسحب لوجين وراه حتى لا يبان منها شي وقال ب امر : بخير افتح البوابات ..
انفتحت البوابه الاولى ليسحبها خلفه وتنفتح البوابه الثانيه ويوضح لهم باب القصر الذي توقفو اهلها امامه ليستقبلوها .. تقدمت لهم ب استغراب وهي ترى خالها يتجه نحوها ويحتضنها ويردد الحمدلله
رمشت بعيناها الواسعتان : خالو وش فيه ..
تقدمت سلمى لتحتضنها هي الأخرى وقالت : الحمدلله انك بخير ..
التفتت لسعد الذي توقف يحاكي احد حراسه وعاد ناحيتهم : المنطقه كلها مطوقه لا تخافون انتم ب امان ..
قالت بقلق : وش فيه كل شوي اسأل محد يجاوبني ..
علي : مجموعة رجال اقتحمو القصر وسعد جزاه الله خير ارسل حراسه ينقلونا لمكان آمن والحمدلله انه كان معك ولا كان وش بنسوي .. التفتت لسعد الذي بدوره بادلها النظرات البارده


شهقت سلمى وهي ترى قطرات الدم على بنطال سعد : هل تأذيت؟
حول نظراته الى بنطاله وتذكر جرح لوجين : ليس انا .. لم يكمل كلمته حتى التمو على لوجين وكل واحد يسألها من جهه
قالت بنبره ضاحكه : ليتني مجروحه من زمان عشان اشوف هالأهتمام منكم ..
ضربت فاطمه كتفها ب خفه : تختبرين غلاتك !! والله انك تسوين كل شي ..
التفتت سلمى لهم وقالت : تكلمو الفرنسيه حباً بالله ..
ضحكو جميعاً وحمل علي لوجين ليدخلها للقصر ..



اخذ شاور سريع بعد الرحله الصعبه والتي استنزفت جميع طاقته .. ارتدى بنطال بجامته وترك صدره عاري .. تقدم للسرير وكأنه يتقدم للجنه هذا كل ما يحتاجه الآن .. قاطع لحظته اتصال تأفف ورفعه لأذنه : نعم !
عبدالله: سيدي لازم تجي تشوف هالشي ..
ارتدى اقرب تيشيرت وجده وانطلق للخارج .. توجه لباب القصر لولا صوت علي الذي استوقفه : سعد وين رايح !
التفت عليه بملامح بان عليها الارهاق وقال : اتصلوا الحراس بشوف وش صاير واجي ..
علي : جاي معك ..
خرجو من باب القصر الامامي ليشقو طريقهم نحو البوابه الأولى وتنفتح لهم .. بان لهم الحراس متجمعين حول شيء وعبدالله ينتظرهم بوجه مشمئز ..
سعد : وش صاير !
عبدالله اشر له : تفضل معي .. مشو معاً الى ان اتضحت لهم جثه تستقر على الأرض مغطاه بعباءه سوداء يكاد يرى منها .. انخفض سعد لها ليكشف عن وجهه لكن انصدم من بشاعة المنظر !
لف وجهه للجهه الأخرى وهو يغمض عينيه بقوه : لا حول ولا قوة الا بالله .. ماعرفتو مين ؟
عبدالله : سيدي تفاجئنا فيها تنرمي على حدود القصر ولقينا معها ذي .. مد عليه رساله شبه ملطخه بالدم وفتحها ليقرأ محتواها .. كان تهديد واضح وصريح من لحظة مارأى الجثه عفط الورقه بيده بقوه ورماها بقوه وهو يزفر بغضب
سعد : ابيكم تعرفون من صاحب هالجثه وتعرفون هويتها والي بيفشل انا بيدي بأنهي حياته ..
حنو رؤوسهم بخوف من سيدهم الذي لا يعرف اصحاب وقت الغضب وتكلم عبدالله من بينهم : ابشر طال عمرك ..
توجه لعلي الذي لم يستطع الأقتراب اكثر وقال : اتمنى محد يطلع من القصر يا استاذ علي اي شي تحتاجونه عندكم الحراس ..
انقبض قلب علي وقال : وش صاير عسى ماشر ..
سعد بصوت متجهم : ماشر ان شاءالله بس للحيطه والحذر .. تفضل معي .. توجهو ادراجهم للقصر ما ان دخلو حتى استقبلهم جدال لوجين مع احد الممرضات ..
قاطعهم علي بعصبيه : وش صاير ..
اشرت عليها لوجين بغضب : غبييييه ذي ماتفهم اقولها لا تغيرين لفة الجرح تقوم تغيرها بالغصب عورتني !
علي قرب منها وجلس جنبها وحاوط كتفها : ياحبيبتي هذي ممرضه هي تعرف شغلها مو انتي الي تقولين لها ..
جلس على الكنبه امامهم وهو يتأمل عصبيتها .. امسكت ب قميص خالها ب الم وقدمها ممدوده على طاوله صغيره امام الممرضه التي تعقم الجرح .. انتهت من التعقيم ولفت الجرح بعنايه وتوقف لتنحني ب ادب وتخرج ..
علي : خلصنا يادلوعه ودك تعصبين وبس ..
عقدت حاجبينها على افكار خالها قدمها مجروحه ف كيف لا يتعكر مزاجها ! : مو عصبيه بس عورتني ..
سحب انفها للأمام وقام وهو يقول : يلا انا استأذن النوم سلطان .. وانتي لا تطولين اذا ماقدرتي تمشين خلي وحده من الخدم تساعدك .. هزت رأسها موافقه ليخرج هو الآخر مودعهم للنوم ..
ارتاحت ب جلستها على الكنبه المنفرده وقدمها مازالت على الطاوله .. انتبهت له يغفى على الكنبه بطريقه فاتنه .. يديه معقدهما على صدره ورأسه مستقر على الكنبه ونائم بهدوء ملامحه الفاتنه كانت تناديها لتتأملها عن قرب ارتكت على الكنبه وتوقفت بصعوبه لتشق طريقها تعرج له .. تأملت وجهه عن قرب كان مسالم لدرجة ومتغير 180 درجه عن سعد المستيقظ .. ابتسمت بتهكم وقالت في نفسها " ليتك دايم نايم " ارتبكت وهي ترى جفنيه يتحركان ب انزعاج وهو يتمتم اقتربت اكثر لتلقط كلمه فكان اول شي التقطته : بقتلك ! .. ابتعدت بفزع وكانت تحسب ان هي المقصوده تعرقلت من الطاوله الصغيره وسقطت على السجاد .. صوت السقطه كان كفيل ان يجعله يستيقظ من نومه رأها مستقره على الأرض وتتألم انخفض لمستواها وقال: صارلك شي ؟
ارتكت على كوعها لتصبح امامه : لا مافيني شي ..
سعد وهو يمسك رسغها ويساعدها على النهوض : لو انك قايله للخدم يساعدونك مو احسن ..
تنرفزت منه وقالت وهي تعتدل بوقفتها : شايفني عاجزه اخ سعد ..
سعد : ايه عاجزه لين تطيبين .. نادى احدى الخادمات وامرها ان توصل لوجين الى جناحها ..
اما هو ف اخيراً احس بالهدوء ونزع قميصه لينام على الكنبه بدون مقدمات ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 07-04-2016, 12:00 PM
صورة الكاتبة طلحي نسرين الرمزية
الكاتبة طلحي نسرين الكاتبة طلحي نسرين غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي


روووووووووووووعة بمووووت بهي الروااااية استمري ولا تتاخري علينا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 07-04-2016, 12:10 PM
صورة الكاتبة طلحي نسرين الرمزية
الكاتبة طلحي نسرين الكاتبة طلحي نسرين غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي


نسيت اكتب
سعد حرااام عليه ليه هو قاسي مع لوجين ولو هي دلووووعة
في سر وراء سعد و جملته انه كبر منشان حمايتها بس ليه
الرواية غامضة وهذااا خلاااني اعشقهااااا بنتظرك ياقمرؤ .....ومتشوقة لمعرفة اخبار سعد ولوجين

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 08-04-2016, 08:30 AM
صورة روزاريو الرمزية
روزاريو روزاريو غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي


..


انجلترا .. لندن

وضع كوب القهوه على الطاوله البيضاء امامه وبيده خطاب شكر لتعيينه عميد للجامعه .. دخل عليه ابنته بمرح وهي تقبل خده : صباح الخير للعميييد ..
..: صباح النور حبيبتي ..
ندهت على الخادمه التي تسكن معهم في نفس الشقه : ليلي اين الفطور الا ترين ان هذا الرجل سيصبح اول عميد عربي في جامعات لندن ..
اتت الخادمه وعلى وجهها ابتسامه وقالت: الفطور جاهز تفضلوا
امسكت بيد والدها وقالت : يلا بلا بسرعه ..

جلسوا على طاولة الطعام ليهمو بالأكل لكن سأل : وين طلال ؟
رفعت كتفيها بمعنى لا اعلم ..
انزل الكوب من يده وتوقف ليشق طريقه نحو غرفة ابنه : طلال .. لم يجب احد ف اخذ يطرق الباب ليأتيه صوت ابنه الكسول " مين "
..: خمس دقايق يا سيد طلال ما اشوفك على الطاوله لا تفكر تسجل ب اولمبياد الكوره .. فز من سريره وهو يعدل قميصه وشعره وقال : مين قال اني نايم انا صاحي بس اخلص بحث ..
ابتسم والده الذي غزا الشيب مقدمة رأسه : يلا الحقني ..
قفل الباب وزفر ب امان : متى يبدأ التسجيل وافتك من ذا التهديد
اخذ شاور سريع ووضع المنشفه على اكتافه وخرج ليجد ابوه واخته يتجاذبان الحديث على الفطور .. سحب الكرسي وجلس بهدوء واخذ يسكب في صحنه : صباح الخير
..: صباح النور ..

توقف والده ليعتذر لهم انه تأخر واخذ معطفه لتلحقه ابنته وتودعه عند باب المنزل


استيقضت الفاتنه من الصباح الباكر ليداهمنها الخادمات بعد ان اذنت لهن بالدخول .. سندت ظهرها على طرف السرير وهي تراهم يتوزعون بالجناح الواسع جهزو لها الملابس وحوض الاستحمام .. تأملت الجناح الذي يعطي طابع اثري وكأنها في احد اجنحة سلاطين القرون الوسطى .. يتوسطه سجاده حمراء وزوعو حولها الخداديات القطنيه وطاوله في الوسط .. رفعت عيناها للسرير من فوق فرأت الأقمشه الملونه تنزل من اعمدته بنعومه .. قطع عليه تأملها رئيسه الخدم وهي تخبرها ان الحمام جاهز .. ارتكت على السرير كي تقف ب استقامه لكن المتها قدمها .. ساعدتها الخادمه الى ان اوصلتها للحمام ..

فاطمه : صبااااخ الخير ماما ..
فهمتها سلمى وردت بالفرنسيه : انا لست ابوكي كي تتكلمي معي بالعربيه احترمي لغتي يا انسه ..
جلست على طاولة الطعام وهي تزفر : لقد اخبرناك تعلميها كي تفهمي علينا لكنك عنيده !
وضعت الفطور في صحن ابنتها وجلست تطعم ابنها الصغير : انت تعلمين انني اريد تعلمها جداً لكن ليس لدي الوقت الكافي
.. السلام عليكم
ردو عليه السلام ف اسرعت سلمى لتضع له الافطار : هل نمت جيداً ؟
علي : الحمدلله .. اين لوجين؟
توقفت من سكب الشاي وحولت نظرها لفاطمه التي تأكل بهدوء .. غصت بالأكل بمجرد ان رأتهم ينظرون لها بهذه الطريقه : ماذا !!
..: وين لوجين؟
بلعت لقمتها بصعوبه وقالت : كل هالنظرات عشان لوجين .. سكتت بمجرد ان رأت نظرات والدها وردت بأدب .. بقوم اشوفها


انهت استحمامها بصعوبه بسبب قدمها المجروحه اخذت تعرج للأريكه كي تصل لملابسها نشفت شعرها ووضعت المرطب على جسمها ماهي الا خمس دقائق حتى داهمت فاطمه الغرفه بطريقتها المعتاده .. رفست الباب بقوه وقالت بنبره عاليه : هاااااااي
سدت لوجين اذانيها من صوتها العالي وقفزت ب اتجاهها لتسقط هي وفاطمه على الارض .. امسكت شعرها بمزح : ياحممممار كل ذا صوت يابقررره ..
..: ايييي اي خلاص فكيني .. للحين ماجهزتي كلهم تحت ينتظرونك
قامت من على الارض وهي رافعه قدمها المجروحه وواقفه على قدم : اعطيني الملابس ..
اخذتها من على الاريكه وسلمتها لوجين التي ذهبت خلف الحاجز الخشبي لترتدي ما احضروه لها ..
استندت فاطمه على الجدار تنتظرها وهي تنظر للساعه : يلا لوجين ان تأخرنا اكثر بيزفنا ابوي تعرفينه ..
خرجت من خلف الحاجز : يلا خلصت ..
..: ووااااااو يخرب بيتهم ليش عطوك الفساتين الحلوه وانا تيشيرت وبنطلون
توقفت امام مرآه الحائط الطويله وهي تتأمل نفسها .. بفستان فوق الركبه صيفي بلون الرمان الذي اظهر بياض بشرتها اكمامه طويله : مالقو غيره اف مره قصير
دزتها فاطمه : من متى تشتكين
خزتها لوجين وقالت : بيني وبينك بلبس كذا بس فيه عاهه تحت مابيه يشوفني بهاللبس .. دفتها فاطمه وهي تستعجلها للنزول قبل ماتجيهم زفه محترمه !


وضعت كوب الشاي من يدها وحملت ابنها : انا ذاهبه الى غرفة الجلوس اريد ان اجري اتصال .. هز رأسه علي بمعنى لا بأس واكمل فطوره .. دخلت فاطمه وهي ممسكه بيد لوجين التي تعرج وقالت : صباح الخير ..
رد عليها خالها واردف : ليش متأخره ؟
جلست بأدب وهي تفرك يديها : نمت متأخر ..
هز رأسه واخذ يرتشف من الشاي .. اما لوجين شاتت فاطمه بقدمها السليمه والاخرى بدورها كتمت صرختها امام والدها .. توقف علي وهو يحمد الله ويديمها من نعمه وخرج من الصاله
اخذت تون فاطمه من ضربة لوجين لها بالكعب : ياحيوانه عورتيني !
لوجين : تستاهلييين بسبتك رجلي صارت تعورني اكثر من اول
قضمت من التوست وقالت : مب مشكلتي انتي مأخرتنا تحملي الي يجيك .. دخلت سلمى لتقطع عليهم نقاشهم ووجهها يتلون مئة لون ..
فاطمه : امي ماذا بك ؟
هزت رأسها بمعنى لا شيء وخرجت من الصاله من دون حرف ..
استغربت لوجين من شكلها : قومي اسأليها لا يكون فيه شي
تأففت فاطمه وقالت : وليش ماتقومين انتي انا م افطرت زين
امسكت محرمه وكورتها لترميها على فاطمه : ماتشوفييين رجلي مجروحه قومي اسأليها بسرعه ..
توقفت فاطمه : كأنك اول وحده تنجرح رجلها اف ياربي .. خرجت وهي تتأفف

احست بلوعه من رائحة الطعام وتوقفت لتخرج وهي تعرج لغرفة الجلوس .. تقدمت للتلفاز وضغطت ازراره ليشتغل .. كانت ستجلس لكن تراجعت على اخر دقيقه وهي ترى جثه نائمه على الاريكه ووجهها مغطاه بخداديه صغيره .. توترت هل تنادي خالها ام تسكت لترى بنفسها من هذا الشخص .. مدت يدها لتبعد الخداديه عن وجهه لينكشف لها وجه ابشع شخص رأته بالنسبه لها تجهم وجهها وتمنت ان تصفعه بالخداديه على وجهه لتفسد عليه راحته لكن شدتها ملامحه وهو نائم بسلام لم تتسنى لها الفرصه كي تتأملها ليلة البارحه .. تمنت ان تحتفط بهذه الملامح المسالمه في ذاكرتها قبل ان يستيقظ ويعود سعد الشرير .. لم تلبث حتى مدت يدها لتبعد خصل تمردت على جبينه لكن باغتها ليمسك يدها بأحكام وسحبها ناحيته .. اطلقت صرخه خفيفه لكي لا يسمعها الموجودين .. اما هو اشر لها ب اسكتي .. حاولت تخلص يدها الأسيره منه لأن المسافه بينه وبينها لم تكن بعيده
وقال بنبره مستغربه : ممكن اعرف وش تسوين ؟
تأملت وضعهم المشبوه وصدره العاري وقالت بصوت مقهور: ممكن تتركني ياهمجي
سحب يدها بقوه و بعصبيه ظناً منه انها دخلت الى غرفته وتوددت اليه : سألتك سؤال جاوبي .. اصطدمت بجسده الحديدي لتتصنم مكانها بصدمه .. اغمضت عينيها وهي تحس ب انفه يداعب خدها الحريري .. تأمل وجهها القريب بشده من وجهه لتجرحه رموشها الحاده وهي مغمضه عينيها برعب .. ترك يدها ببطىء وكأنه لا يريد ان يحررها اما هي استغلت الفرصه لتركض بعيده عن الغرفه وعن المكان .. اسند رأسه على الاريكه بعد ان خرجت وهو يمسح على وجهه ذو الشعر المهمل .. تأمل المكان وتوقف بسرعه ليستوعب انها ليست غرفته .. اخذ تيشيرته المرمي على طرف الاريكه ليرتديه بسرعه وهو يشتم نفسه على غباءه في هذه اللحظه ..


دخلت جناحها وضربت بالباب لتستلقي على السرير وهي تحتضن المخده ودموعها مازالت معلقه في محاجرها : ياربييي وش ذا الموقف وش بيقول عني الحين انا غبييييه .. دفنت وجهها في المخده لتبكي بخجل على اللحظه التي مرت بينهم .. كالعاده داهمت الجناح فاطمه وهي تضحك : لوجين تخيلي وش صار في ماما .. توقف عن الكلام وهي ترى لوجين مستلقيه على السرير وتبكي اسرعت لها وهي ترفع رأسها عن المخده : شفيييك ؟
مسحت دموعها واحمرار وجهها مازال يرتسم عليه ودموعها لم تتوقف
هزتها فاطمه وهي تقول : وش فيك جاوبي ..
قالت لها السالفه كامله وهي تحاول ان تبعد عن نظراتها الفاحصه : وبسسس كل ذا المناحه عشان ذا الموقف احسب فيك شي يالسخيفه ..
وضعت يديها على وجهها : كيف بشوف وجهه بعد اليوم ..
فاطمه : ببساطه لا تشوفينه ..
رفعت عينيها الزمرديتان بتسائل : كيف
فاطمه : خليها علي لو كان موجود انا بخبرك ديل؟
هزت رأسها بالموافقه هي الأخرى ..


غسل وجهه بعد حلاقه منعشه وارتدى ملابسه ليخرج متجه لحراسه .. وقفو بأحترام وهم يحيونه وتقدم منهم عبدالله ليسلمه ورقه عن المستجدات : سيدي لقينا 3 عمارات مشتبه فيها وممكن يكون الشخص نفسه له يد فالموضوع .. رص على اسنانه بقهر 6 اشهر يلاحقون ظل هذا الشخص دون اي جدوى او اي دليل يوصلهم له .. ضغط على الورقه بيده ليخرج كل مافيه من قهر فيها وقال : الليله تداهمون الثلاث عمارات وتحتجزون كل الي فيها كلامي واضح ؟
توقف ب استقامه وهو يدق التحيه وقال : حاضر سيدي .. اتاه اتصال ليضع الورقه من يده : الو ..
ابو سعد : السلام عليكم شخباركم ياولدي ؟
سعد : بخير الحمدلله .. اخبارك واخبار امي
ابو سعد : كلنا بخير وتسلم عليك .. وصلني خبر عن عمانك والخبر مو كويس ابد
انشدت كل عضله من جسمه مستعده لتلقي الخبر : الي هو ؟
..: عمانك عندهم نسخه مزوره من وصية عبدالعزيز بتوقيعه ان كل الاملاك ولوجين تكون تحت رعايتهم .. وضع يده على رأسه ليواجه مشكله جديده ..
..: بس انا عندي حل .. مدامهم يبونها بالمحاكم .. الحل هو


تتوقعون سعد وابوه بيلقون حل لهالمشكله وينقذون لوجين من يدين الطماعين عمانها ؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 08-04-2016, 08:32 AM
صورة روزاريو الرمزية
روزاريو روزاريو غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الكاتبة طلحي نسرين مشاهدة المشاركة
نسيت اكتب
سعد حرااام عليه ليه هو قاسي مع لوجين ولو هي دلووووعة
في سر وراء سعد و جملته انه كبر منشان حمايتها بس ليه
الرواية غامضة وهذااا خلاااني اعشقهااااا بنتظرك ياقمرؤ .....ومتشوقة لمعرفة اخبار سعد ولوجين
ياروحي يانسرين تسلم لي يدينك الحلوه ان شاءالله اليوم فيه بارتين لعيونك ❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 09-04-2016, 10:59 AM
صورة أَميــرَةُ زَمــآن الرمزية
أَميــرَةُ زَمــآن أَميــرَةُ زَمــآن متصل الآن
~ مُـخْـمَـلِـيَّـةٌ ~
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي











تجنننننننننننننن
حبيتها كثير
الله يخليكي نزلي بارت ثاني يكون اطول
اللروايه رووووعه










الرد باقتباس
إضافة رد

قطعه من سحر فرنسا / بقلمي

الوسوم
بقلمي , فرنسا , قطعه
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
لم اقصد حبك .. بقلمي اساور علي خواطر - نثر - عذب الكلام 12 16-07-2015 06:59 PM
لا تلومني ولوم حالك بقلمي AM00NAفخامه أنثى شعر - قصائد - قصايد - همس القوافي 17 08-03-2015 11:20 PM
سجيني بقلمي AM00NAفخامه أنثى شعر - قصائد - قصايد - همس القوافي 6 08-03-2015 11:17 PM
عشقته بقلمي AM00NAفخامه أنثى خواطر - نثر - عذب الكلام 3 06-03-2015 07:59 AM
من أين لنا هذآ؟ .. بقلمي . SARA... خواطر - نثر - عذب الكلام 13 03-03-2015 09:58 PM

الساعة الآن +3: 06:58 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1