غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 291
قديم(ـة) 30-11-2016, 03:53 PM
صورة أَميــرَةُ زَمــآن الرمزية
أَميــرَةُ زَمــآن أَميــرَةُ زَمــآن غير متصل
~ مُـخْـمَـلِـيَّـةٌ ~
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي













منك لله يا روووزي


دقاااات قلبي مليووووووووووووون اهء

اااااااااااااخ المووووقف لما بااسها خلااني اننققققز من الحمااااااس



بجننننننن البارت


كالعااااده بتخلليييني اذوووووب بكلااامك



هههههههه يستااااهل طلااال

وعجبني اسلوب لجين كيف بتتعامل مع العيله



ااااخ والله متحمممممممسه



اتوقع اخر ثنين كانوا اعمام لجين...ويمكن يبون يقتلون سعد !!!!

بمووووتك اذا صااار له شي





بحبببببببك

ولا تتأخري علي










الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 292
قديم(ـة) 03-12-2016, 08:14 AM
صورة عشيقة ابوها الرمزية
عشيقة ابوها عشيقة ابوها غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي


كالعادة مبدعة يارووووووزي
وتوقعي الوحيد ان الاثنين الكانو يتكلمو هما اعمام لجين
وانتظر البارت الجاي بفارغ الصبر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 293
قديم(ـة) 03-12-2016, 11:03 AM
صورة أَميــرَةُ زَمــآن الرمزية
أَميــرَةُ زَمــآن أَميــرَةُ زَمــآن غير متصل
~ مُـخْـمَـلِـيَّـةٌ ~
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي











رةووزي


فتحت هون بفكر انك نزلتي بارت



بليييز نزلي










الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 294
قديم(ـة) 04-12-2016, 05:40 PM
صورة روزاريو الرمزية
روزاريو روزاريو غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أَميْــرَة زَمــآنْ مشاهدة المشاركة
رةووزي


فتحت هون بفكر انك نزلتي بارت



بليييز نزلي


..

قرييب البارت حبيبتي قاعده اشتغل عليه 💐






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 295
قديم(ـة) 04-12-2016, 06:09 PM
صورة أَميــرَةُ زَمــآن الرمزية
أَميــرَةُ زَمــآن أَميــرَةُ زَمــآن غير متصل
~ مُـخْـمَـلِـيَّـةٌ ~
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي











انتظر

على

ناااااااااااااار










الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 296
قديم(ـة) 05-12-2016, 01:10 PM
تاج من ورد تاج من ورد غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي


ماشاء الله الرواية واجد جميلة عجبتني كثير..
اتمنا لك مستقبل مليئ بالابداع..
نتظر البارت الجاي..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 297
قديم(ـة) 07-12-2016, 06:09 PM
صورة روزاريو الرمزية
روزاريو روزاريو غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي




..

"هل ضر هذا الكون نبض لقائنا
أم أن هذا الحزن أدمن أضلعي
قل للمسافات البعيدة بيننا ،
أرجو بحق الله أن تتواضعي"
- جلال الدين الرومي.


وضعت رأسها على وسادتها الناعمه كخدها بعد ان بدلت ملابسها،
قضت ليله رائعة بلقاء بنات خالة مرام وبالأخص " مهره " التي شغلت تفكيرها قصتها !
عجيبه قصتها كيف لأنسان خلق الله له مشاعر واحاسيس ان يحطم تلك الرقيقه،
احست بشيء يمشي على صدرها لترى سلسال خالها يتدحرج على نحرها الناصع ..
انزلته لتتأمله وهي تفصل ذكريات ذلك اليوم في ذهنها،
لقد كانت سعيده مليئه بالفرح، لم تتوقع في يوم ان تبتعد كل هذا البعد عنهم ..
مسحت دمعه انفلتت من عينها لتقف على المرآه ، تأملت عينيها وسط الضوء الخافق كان ذلك السواد يستوطن اسفل عينيها كظلال اظلتها رموشها، لكن ماهي الا اثار التعب، والهم، والأشتياق .
وانزلت عينيها ليديها، افتقدت للعنايه والترطيب في اخر فتره من حياتها حتى اظافرها لم تكن على حالها،
مسحت وجهها وهي تقول : شكل عمر العشرين مرهق .. وشلون لو كبرت شويتين ، واطلقت ضحكه خفيفه
دخلت حمام غرفتها لتبحث عن اي شي يجدد لها حيوية بشرتها خصوصاً ان زواج " سنو وايت " قريب ولم يبقى عليه سوى يومان !
تقدمت لحوض الأستحمام الذي وضع على جانبه اوراق من الورد المجفف العطر ، ومنشفه سفطت بعنايه .
بحثت في الأرفف لتجد قناع للطين ، قرأت تعليماته بعنايه وابتسمت ،


..


مسح على وجهه بالمنشفه وهو يرتعش ، قذف بها على كنب الملحق وهو يغلق ازرار قميصه الأبيض ليجعل بشرته البرونزيه تشع ، نشف شعره جيداً ليهم بالخروج ويتأمل القصر الذي اصبح بعيداً بعض الشيء عن موطئ قدمه ، تأفف فهو متعب للغايه ولا يمكن ان يرهق نفسه اكثر !
عاد ادراجه واحكم اغلاق الباب ليمسح المكان بعينيه الصفراء : الله يسامحك يامي !
استلقى على الكنب بإرتياح والنوم يتسلل شيئاً ف شيئاً إلى جسده، لكن !
داهمتك ذكراه تلك الفاتنه، بفستانها الزمردي الذي اشعل اللهيب في صدره،
لا ينكر انه توقع صفعه منها بعد فعلته لكن تفاجئه كان اكبر عندما بقيت من دون حراك،
ابتسم بعذوبه وهو يقول في نفسه " بالتأكيد لن تتحرك لقد الجمتها "
فز من على الكنبه والشك يداهمه، ربما هي تضنني الآن اتقرب منها لأرضاء رجولتي فقط ..
رفع شعره للخلف بتفكير عميق، كيف يقنعها انها فعلاً تروق له .. تروق له حتى من قبل ان يتعرف عليها شخصياً .. ربما تضنون انه غريب بعض الشيء كيف المرء يعجب بشخص لم يره من قبل لكن كل ما اعرفه انه الحب الحقيقي الذي جعلك تعشق شخص في الطرف الآخر من العالم ولم يتعرف عليك يوماً،
ربما اسرته احاديث اهله عنها في بعض الأحيان .. كم هي ساحره ! وكم هي تذهب العقل، ايقن الآن انها فعلاً اذهبت عقله.
قاطعه رنين هاتفه ليلتقطه : الو ..
..: سيدي هناك حاله طارئه في القسم عليك القدوم حالاً ..
عقد حاجبيه وهو يرى الرقم مرة اخرى وقال : اليس هذا رقم عبدالله !
..: نعم سيدي لكن عبدالله...
سكت الطرف الآخر لمده مما جعله يتوتر : ماذا حدث ياهذا اخبرني !
تنفس الصعداء ووصله صوت تنفسه عبر الهاتف ليقول : وجدناه في مكتبه مصاب بطلق ناري ..
تصنم للحظات وهو ينظر بالفراغ امامه، شريك عمله وشريك حياته اصبح سراب !
لا يحتمل ان يفقد احداً بعد عمه وقال ب لوعه وكلمات متقطعه : وهل هو حي ؟
رد عليه الطرف الآخر : لا اعلم سيدي انا فعلاً متوتر اتت سياره الأسعاف لتقله ارجوك ان تسرع ..
اقفل الهاتف وارسل رساله إلى والدته ووضعه في جيبه ليخرج بسرعة البرق إلى القسم.


..


رفعت رأسها عن الوساده بتضايق وظهرها الناعم يؤلمها، جلست على الأرض حيث مضجعها وتمغطت بكسل وهي تمسح المكان بعينيها،
التفتت إلى الساعه التي بجانب الصغيره لتراها 7 صباحاً ، ارتدت ملابسها على عجل وخرجت من الغرفه بهدوء كي لا توقض احد !
حملت كعبها في يديها كي لا يصدر اصواتاً صاخبه ونزلت مع الدرج لتتفاجئ بصوت هز كيانها !
..: صباح الخير ، لو ماعرفك كان قلت بتسرقين شي ..
اعتدلت بوقفتها التي كانت غبيه فهي فعلاً تدل على السرقه وقالت بخجل : اسفه ماحبيت ازعج احد ،
ابتسم وهو يصدقها بالكامل فهي تربية صديقه : تفضلي كوب قهوه ،
ابتسمت وهي تضع يديها خلفها بخجل اكبر : شكراً لك عمر بس لازم امشي .. باي
مشت من دون ان تدع له مجال للأصرار واغلقت الباب خلفها وهي تزفر !
تأملت الشوارع الشبه فارغه والهواء العليل الذي عصف بالأشجار مثلما عصف ب خصلات شعرها ،
ارتدت كعبها العالي على عتبات الباب ونزلت بمرح وهي تتمايل على انغام زقزقة العصافير ..
انتبهت على احد مراكز الكعك والذي شدتها رائحة الكعك المخبوز إليه رغماً عنها ، تماماً مثل تأثير عيناه !
نفضت الأفكار من رأسها ودخلت لتسلم على المالك والذي اتضح انه رجل مسن : مرحباً ، هل لي بقطعة كعك سيدي ..
ادخلت يداها في بوكها لتخرج له بعض النقود لكن قال : لا تكلفي على نفسك عزيزتي ، مد عليها قطعة كعك زينتها قلوب حمراء وقال : جمالك دفع الثمن،
ابتسمت بخجل وهي تقول : شكراً لك انت لطيف ، اخذت القطعه من يده وخرجت لتستمتع بالأجواء الرائعه .. حتماً ليس يوماً للجامعه !
يستحيل ان تضيع يوماً كهاذا !

..

وصل إلى الجامعه وكل تفكيره في تلك الصغيره ، اين يمكن ان تكون ذهبت وإلى من لجئت !
فتح باب المكتب وجلس على مكتبه وهو يرفع هاتفه ويتصل على رقمها ، مغلق للمره المئه .. زاد توتره وضاق به المكتب ليوسع قليلاً من الكرفته التي خنقته اكثر، لم يتلقى شيئاً من حراسه بعد .. بدأت الوساوس تداهم عقله واخذ هاتفه ليتصل على حرسه ويخبرهم ان يكثفوا البحث في كل بقعه من المدينه، اغلق الهاتف والف فكره سيئه تزاحم عقله .. لم يأخذ سوى دقيقتين حتى رن الهاتف مره اخرى والتقطه بسرعه : هل وجدتموها ؟
..: نعم سيدي إننا في الطريق إلى المنزل السيده امرت بذلك ،
زفر بإرتياح وهو يسمع جدالها خلفهم وكأنها مستاءه من تخريبهم لنزهتها : حسناً شددوا الحراسه على القصر لا اريدها ان تخرج مره اخرى .
..: حاضر سيدي .
صفعت الهاتف من يده بغضب وقالت : هل انت غبي ام انك لا تفهم ، قلت لك لا اريد الذهاب إلى المنزل .
عاد ليلتقط الهاتف بعد ان سقط اسفل المرتبه : تعليمات السيد لا يمكن ان نعصيها يا انسه ،
تكتفت بغضب وهي تشوح بعينيها للمرآه بإستياء ، ماهذه الحياه الخانقه ، لا اريد ان اتواجد في منزل لا يكفون اهله عن الشجار !
نزل قبلها وهو يفتح باب السياره : تفضلي يا انسه ، خرجت بخطوات سريعه غاضبه وهي تدفع باب القصر وسريعاً إلى غرفتها ، صفعت بالباب وانزلت سترتها الحمراء : اوووف مايخلون الواحد يستانس ،
دخلت والدتها تحمل قطتها المدلله وشعرها ملفوف بالضفائر وقالت : عزيزتي لقد حجزت لنا عناية بالأضافر ، اوف بالأضافه إلى اقنعه محاربة للتجاعيد سنستمتع .
نظرت إلى ناحيتها بنصف عين وقالت : امي هل ترين اني في مزاج لهذا !
جلست بجانبها وهي تقول : لماذا مالذي حدث ؟
حكت لها ماحدث ب ملامح شبه حزينه وهي اول مره تشكي لأمها : لا بأس يجد ان تتحملي والدك ، تعلمين انه رجل شرقي وبالرغم من ذلك لم يرغمك على شيء ، هو يريد حمايتك فقط .
رفعت حاجبها الفاتن بإستغراب : من ماذا ؟
تمتمت بكلمات غير مفهومه وهامسه واردفت بإرتباك : لا عليك هيا بنا ، سنستمتع، وقت بين ام وابنتها ما رأيك .
ابتسمت بنعومه وقالت : حسناً .


..


استيقضت بالصباح الباكر على صوت غريب ! صوت الهدوء ، هذه اول مره منذ اكثر من عشرين سنه ان تفتقد اصوات اختيها المزعجتان ، فركت عينيها بإستغراب ونزلت من السرير لتضع قدميها الناعمتين على السيراميك اللاسع.. خرجت من الغرفه بإستغراب اكثر البيت مظلم ! ايعقل انهم ذهبوا إلى مكان من دون اخباري ! ، امسكت بالدرج بخوف وهي تمشي بحذر لتتفاجئ بالأضواء تشتعل وبصخب عارم : سبببببراااااايز ،
سدت اذنيها وهي ترمش بصدمه ، ماذا يحدث على ماذا يحتفلون !
اقتربت منهم بهدوء وبطئ وهي ترى " مرام " و " لوجين " من بين الحاضرين ، وكثير من رفيقات قسمها الذين يلتقطون الصور لها ،
امسكت بيديها اختها وهي تسحبها إلى الطاوله : كيف المفاجئه اعجبتك ؟
القت نظرها إلى الكيكه لترى مكتوب عليها " Bye Bye Single Life " .. بلعت ريقها بعد ان داحمتها غصه وتماسكت كي لا تفسد عليهم فرحتهم وقالت مازحه : زييين كذا خليتوني انزل لحفلتي ببجامه ،
ضحكوا جميعاً وقالت اختها : لو قايلين لك مانمتي الليل ، تعالي قطعيها وتمني امنيه ، اهم شي تمني اني اتزوج بعدك علطول .
صفقتها امها قفى رأسه وقالت : مشفوحه على العرس ،
قالت مرام ممازحه : زوجوها سعود خلوها تكره الزواج وطاريه ،
مدت يدها وهي تسكتها : تكفوووون الا ذا الآدمي قسم بالله ليحشرني بغرفه ماشوف النور لسنين ، والتفتت لمرام بمزح ، اسألو مجرب .
صفعتها مرام من نفس المكان التي صفعتها منه امها وقالت : اقول انطمي بس يحصلك سعود ؟ رجال وغيور وشهم .
دفعتها وهي تقول : ماغث منه الا انتي ، وخري وخرررري .
ابتسمت عروستهم بحزن وقلب مكسور ، يحز في خاطرها ان تترك جمعتهم هذه لتذهب إلى اناس منذ ان بلغت لم تعلم عنهم شيء !
احست بيد تطبطب على كتفها لتلتفت وترى لوجين التي ابتسمت في وجهها وماكان منها الا ان تبادلها الأبتسامه ، وكيف لا تبتسم وهي وسط اهلها مطوقه بالأهتمام والسعاده .

سحبتها اختها لتقطع الكيكه وتقول : تمني .
صفعتها ندى على رأسها وقالت : عيد ميلاد هو يالغبيه .
مسحت مكان الصفعه وقالت : مو شرط الأماني مالها وقت يالغبيه انتي .
ابتسمت اكثر واكثر وهي تنفخ على الشموع وتتمنى بقلبها ان يجعل ايامها القادمه سعاده وفرح بالرغم من انها تشاطره نصفها !
التقطوا الصور تحت صرخاتها : لااااا لا تصوروني بالبجاما
احتضنتها احدى زميلاتها والتي تدعى " سحر " وقالت : حلوه بكل حالاتك ياقلبي .
مازالت محتضنتها وهي ترص عليها فهي اقرب زميلاتها لها : ياعمري بس عيونك الحلوه .
ابتعدت عنها وهي تبتسم وتمد عليها صندوق مغلف ب رقه ونعومه وقالت : لا ترديني ..
ذبلت ملامحها حين رأت الهديه وقالت : ليش كلفتي على نفسك ياقلبي .
وضعتها بين يديها واغلقتها وقالت : مافيها كلافه لو ماهديتك في زواجك متى بهديك؟ اعتبريها مني ومن بنات الميتم برضو .
احتضنتها وقالت : شكراً لك ولهم الله يسعدكم .
سحبتها ندى لتقول : روحي بدلي ملابسك بشي محترم من زين هالوجه للحين بالبجاما ، الله يعين وليد بيشوف هالمنظر يومياً .
ابعدت خصلتها ب غرور وعزة نفس وقالت : يحصله هذا كله .
اطلقوا اصوات متفاجئه ومتفرقه من ثقتها وردت اختها : ياعيني على الثقه ، اشهد انه محظوظ .


دخل إلى المستشفى بخطوات ثقيله بعد ان علم بما حدث لصديق دربه ليسأل على مضض الريسبشن عن مكان غرفته ويسرع بخطواته لها ، رآه جثه هامده على احد الأسره وصدره مفتوح يطوقه مئة سلك وصمام الأكسجين متعلق ب شفتيه، وضع يديه الصلبه على الزجاجه بقهر وغل على حاله ليرص على اسنانه اكثر متمنياً ان الذي فعل ذلك بين فكيه الآن ..
لمح الدكتور يخرج ليسرع له ويسأله : دكتور بشر .
رفع عينيه من على الاوراق التي بيديه وهو يعلم هوية السائل وقال : خير ان شاءالله، الرصاصه اخطت كليته ب اعجوبه .. شخط على الورقه ب قلمه واردف، الي استغربته ان جسمه كله عليه خدوش، ارسلنا الرصاصه للقسم استاذ سعد لا تشغل بالك عبدالله في امان عندنا والحمدلله على سلامته .
هز رأسه وهو ينفث نيران صدره التي اشعلها هذا الفاعل ، كيف تجرأ على فعلته كيف سمح لنفسه ان يؤذيني فيه ! وضع يده وهو يمسح على صورته امامه وقال : حقك والله مايروح وانا حي .


بعد موجة الرقص والأحتفال هاهم يجلسون بتعب على ارائك الصاله و " عروستنا " بينهم تلملم شعرها الذي انتفش بعد نوبة الجنون التي اصابتها، لم تلهو هكذا منذ مده .. اااه كم تشتاق إلى المشاكسات بين حين وآخر ولولا اختيها لم تعشها يوماً !
وقفت ندى وقالت : اليوم بروفة ميمي لازم تقعدون عاد .
التفتت مرام للوجين بعد ان ذهبوا رفيقات مهره ولم يبقى سواهم وقالت : انا موافقه ولوجي اكيد موافقه بس كلمي امي هي محدده لنا وقت .
لم تصدق خبر ف التقطت الهاتف وطقطقت ب ازرته ليأتيها صوت خالتها : هلا وغلا بهالصوت ياربي لا تخليني افقده .
..: فكينا من كلامك المعسول وش تبين ؟
برطمت لأنها وضعت المكالمه على السبيكر والكل سمعها لتقول : افا خالتو كذا تردين على المدح الي يجيك ، الله يعين ابو سعد .
..: قليلة الحيا هالكلام بيوصل امك .
قالت بسرعه وبرعب : لالالا خالتي تكفين وربي امزح بس شسمه، عادي مرام ولوجين يجلسون شوي بروفة مهره بتبدأ بعد كم ساعه ونبيهم يحضرونها .
انقطع صوتها لثواني وكأنها تفكر لتقول : زين .
كتمت فرحتها وهي تقول : شكراً ياحياتي ، وطيرت لها قبله عبر السماعه لتقفلها وتقفز بمرح، ماعاد عندكم عذر انتي وياها .. البروفه بعد ساعتين بالضبط .
التفتت لأختها التي اصبحت في عالم اخر ، ايقنت تماماً انه ليس العالم الوردي الذي تحلم فيه كل فتاه وهو اقتراب يوم زفافها بل العكس ! عالم سوداوي لا تعلم ماذا ينتظرها فيه .


دخل المنزل بخطوات ثقيله بعد العمل واستلقى على الكنبه بجانب والدته ،
نظرت له بحده وقالت : عساك خلصت الشقه .
زفر بملل وقال : ايه .
عضت على شفتيها بقهر وقالت بعصبيه : ايه هذا الي فالح فيه من يومها بنت العقربه ممشيتك على مزاجها .
انزل شماغه فقد احس بأنه يضغط على رأسها ليطوقه بالصداع : كم مره قلت لك هي ماطلبت شي انا الي بسويها عشان خصوصياتنا .
صفعت يديها في بعضها وقالت : قال خصوصيات انا اعرفها بنت مرام بتاخذك مني عشان تنتقم لكن ماراح اسمح لها وسكن فوق مافيه .
" ملاحظه ام سعد وام مهره سموا بناتهم على اسماء بعض .. ريم ومرام .. "
فتح ياقة ثوبه وهو يضع شماغه على كتفه ويخرج من غير اي كلمه وهذا ماجعل والدته تطنقر غضباً من تجاهله وعلى حسب تفكيرها ان مهره سحرته ليعرض ان طلاقها ويتزوجها مرغماً .
جلست ابنتها التي تصغر الوليد ب سنه وهي حامل في الشهر الثامن وقالت : هاه بشري .
حركت يديها بغضب ورفعت صوتها كي يصله وقالت : وش ابشر الله لا يبشرها بخير هي وامها ، ساحرته مافيها كلام عيا يسمع لي كلمه ورد غطاها ، يبي يقنعني انها ماطلبت بيت لحالها عشان تاخذه مننا وانا عارفته يغطي علييييها .
صفعت ابنتها يديها في بعضها وقالت : يعني خلاص بيتزوجها .
وقفت الأم بحمق وقالت : بخليها تندم على اليوم الي فكرت فيه تدخل هالبيت وماكون دليّل .

انزل ثوبه وهو يسمع تهديدتها لها ويتنهد ، يبدو انها ستواجه صعوبات في هذا المنزل خصوصاً ان امه لم تتقبلها بعد الحادثه التي حصلت بينهم !


تظن الأم ان المهره هي من علقت ابنها وهو العكس تماماً ! لذلك زوجته احدى بنات اخواتها والتي تبين انها نسخه مصغره من الشيطان تجاهلت احتياجات ابنها لتغيض تلك المسكينه فحسب .

زفرت بتوتر حان الوقت كي تخرج إليهم، مررت يديها على تفاصيل الفستان الأبيض المرصع ب الماسات صغيره انتثرت عليه بتوب وصدر مفتوح ضيق من الخصر ثم يتوسع بالتدريج إلى اخر قدميها .. تأملت شكلها بالمرآه امامها هذا ماكانت تتمناه لكن ليست في هذه الضروف، ليس وقلبها محطم إلى اشلاء !
تأملت التسريحه العاديه التي رفعوها لها ووضعوا فيها الطرحه بعنايه لم يتكلفوا فهي مجرد بروفه !
مدت عليها مسكتها التي زينت ب الروز الأحمر وفصوص الألماس مشابهه لثوبها ، اخذت نفس عميق لا تعلم لماذا هي متوتره هذا ليس وقت التوتر ماذا ستفعل في ليلة الزواج !
اشرت برأسها عندما رأت المنظمه تأشر لها وفتحت الستاره عليهم وحينما انفتحت اصبحوا في ذهول ، لم ينطقوا اي كلمه كانت نظراتهم كافيه .
ابتسمت لهم كالقمر وما ان ابتسمت حتى هجموا عليها يتأملونها عن قرب .
قالت ندى : يمه قلببببي وين راحت اختي الشهبا ، طلعي اختي لا اطعنك ، ولوحت بالقلم الذي كان بيدها .
ضحكت بنعومه وقالت : بلا عباطه ، ولفت بمرح وهي تتمايل بغنج وتردف ، وش رايكم ؟
قالت لوجين بأبتسامه مشرقه : تهبلييييين احلى عروسه والله .
قالت مرام بعد ان ابعدت ندى واتت مكانها : يخرب بيت بيتك هذا وانتي ماتمكيجتي ولا سويتي تسريحه سنعه ، وربي سندريلا .
ضربتها بخفه ب المسكه وقالت : لا تدعين علي وانا مابعد تزوجت .
استغفرت الأخرى بسرعه .. بعد دقائق معدوده بين اراء واطراءات دخلت امها للمكان ووقفت على عتبة الباب متأمله فتاتها الصغيره بفستان احلامها والذي صممته بحالميه لهذا اليوم بالتحديد .
لمحت امها من بعيد ونزلت من على المنصه بحذر وهي ترفع فستانها بيديها الرقيقه وتقترب منها وعينيها تلمع من لمعان عيني امها : وش رايك .
وقالت امها وهي تكبت عبراتها : من يومك حلوه ياقلبي ، مسحت دمعه انفلتت من عينها على الظروف التي جعلتها ترتدي هذا الفستان واردفت ، توني رجعت من القصر كل شي جاهز حتى الشوكلاتات والتقديم ، وامسكت بيدي ابنتها لتقول ، الله يوفقك يانور عيني ويسعدك .. ادري ان عمتك قطعتنا طول هالفتره بس تأكدي ان قلبها طيب مثل طيبة قلب ابوك .
مسحت الأخرى على وجهها بعد ان غرقته الدموع وهزت رأسها موافقه : وين ريم ماشوفها .
جلست امها على الكنبه بتعب بعد الدوران الذي دارته : داخت ورجعت البيت مع ابوك ، يلا اشوف ماخترتي شي للحين ؟
جلست بجانب امها والفتيات لتختار لها التسريحه والمكياج .


رمى بنفسه على السرير بتعب من ضغط الدوام إلى ضغط البيت لا شيء يمكن ان يريحه الآن سوى رؤية عينيها الواسعه تحدق به بتلك النظره الآسره .. وضع يديه خلف رأسه وهو يرسم ملامح وجهها المضيء في سقف غرفته، لا يعلم ماذا حدث له بعد رؤيته لوجهها لأول مره منذ اكثر من 8 شهور تحركت مشاعره لتسحبه من غير شعور نحو وجهها الفاتن وبالتحديد بجانب حبة الخال التي توسطت خدها الأيمن ..
تعدل بجلسته حين سمع طرق الباب ليسمح بالطارق بالدخول وانفرجت شفتيه بإبتسامه حين رأها تدخل غرفته بجهد وتوقف ليساعدها : على هونك ..
جلست على السرير ليجلس بجانبها وهي تمسح على بطنها : هذا وهو للحين ماجا معذبني .
ابتسم وقال : لا تخافين بيطلع رجال على خاله .
..: يابخته والله لو يطلع ربعك وتنهدت بحزن مصطنع .
امسك بيدها وقال : عسى ماشر وش مضايقك .
التفت له بكامل جسدها وقالت : مضايقني انك قررت قرارك بدون حتى ماتشاورنا .
ترك يدها تدريجياً ولاح بوجهه للجهه الأخرى من الغرفه ، تضايقت من حركته وامسكت بوجهها لتلفه ناحيتها وتقول : وليد لهادرجه صرنا مب مهمين عندك؟
..: لا حشى مب هذا المقصد .
قالت بإستياء: اجل وش المقصد ، رحت بتنهي الزواج وجيت وانت مقرر تتزوجها وبأسبوع بعد ! لا تكون ساحرتك بس
نظر لها بحده ووجهه الأسمر يتحول تدريجياً للأحمر : اذا مالي حشيمه على الأقل احشمي تربية خالك .
فزعت من نظراته ونبرته التي تغيرت 180 درجه وقالت : ماكان قصدي انا كان عندي شك وبس .
توقف وقال : المفروض ماتشكين ولا واحد بالميه في تربيته وهو الي مربيني من بعد ابوي الله يرحمه ، امسك بمقبض الباب واردف ، بنام تعبان .
وقفت وخرجت بأستياء اكبر من الذي اتت به وايقنت تماماً انه ليس بعقله !
استغفر اكثر من مره وتنفسه يضيق اكثر فأكثر ، كانت فكرة الشقه مثاليه ليبعدها عن شر امه واخته اللتان لا ينوان لها الخير وهو الأدرى تماماً انها لن تؤذي احداً .






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 298
قديم(ـة) 08-12-2016, 12:45 AM
صورة أَميــرَةُ زَمــآن الرمزية
أَميــرَةُ زَمــآن أَميــرَةُ زَمــآن غير متصل
~ مُـخْـمَـلِـيَّـةٌ ~
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي











مثل العاده حلووووووو مثلك


الله يتمم لمهره بس...اتوقع بيصير مشاكل كبيره بينها وبين امه

اما اللي اطلق النار على عبدلله هو احد رجال عمام سعد

بعدين تعالي...انا اللي انتظر البارت عشان سعد ما اشوفه الا شوي ههههههه8ههه

ااااخ متحممممسه

منى البارت الجاي؟










الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 299
قديم(ـة) 08-12-2016, 02:03 AM
صورة روزاريو الرمزية
روزاريو روزاريو غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أَميْــرَة زَمــآنْ مشاهدة المشاركة
مثل العاده حلووووووو مثلك


الله يتمم لمهره بس...اتوقع بيصير مشاكل كبيره بينها وبين امه

اما اللي اطلق النار على عبدلله هو احد رجال عمام سعد

بعدين تعالي...انا اللي انتظر البارت عشان سعد ما اشوفه الا شوي ههههههه8ههه

ااااخ متحممممسه

منى البارت الجاي؟



ههههههههههههههه قررنا نبعده شوي عن الضغوطات بس اظمن البارتات الجايه بتشبعين منه بس لا تذبحيني على الي بسويه هي كذا القصه 😭



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 300
قديم(ـة) 08-12-2016, 07:43 AM
صورة أَميــرَةُ زَمــآن الرمزية
أَميــرَةُ زَمــآن أَميــرَةُ زَمــآن غير متصل
~ مُـخْـمَـلِـيَّـةٌ ~
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي











هههههههههه

لا عادي

بعرف هيك الروايه

واثقه انها رح تكون بتجنن بكل شي

اااااخ سعد رح موجود بكثره خخخخ

زدتي حمااسي










الرد باقتباس
إضافة رد

قطعه من سحر فرنسا / بقلمي

الوسوم
بقلمي , فرنسا , قطعه
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
لم اقصد حبك .. بقلمي اساور علي خواطر - نثر - عذب الكلام 12 16-07-2015 06:59 PM
لا تلومني ولوم حالك بقلمي AM00NAفخامه أنثى شعر - قصائد - قصايد - همس القوافي 17 08-03-2015 11:20 PM
سجيني بقلمي AM00NAفخامه أنثى شعر - قصائد - قصايد - همس القوافي 6 08-03-2015 11:17 PM
عشقته بقلمي AM00NAفخامه أنثى خواطر - نثر - عذب الكلام 3 06-03-2015 07:59 AM
من أين لنا هذآ؟ .. بقلمي . SARA... خواطر - نثر - عذب الكلام 13 03-03-2015 09:58 PM

الساعة الآن +3: 03:05 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1