غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 431
قديم(ـة) 01-03-2018, 04:17 PM
صورة روزاريو الرمزية
روزاريو روزاريو غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي






..


صرخت بفزع وهي تركض وتقول : وقفووووا .
تطايرت الأشياء من حولها وكأنه اعصار ضرب المكان فتوقفت بصدمه على باب المطبخ وهو ينقلب رأساً على عقب !
اختبئت السيده " امينه " خلفها وعينيها متوسعه بجنون : انسه سحر هذولي شياطين مش انس انا متأكده .
عقدت حاجبيها وهي تحاول ان لا تصب جام غضبها على هؤولاء الصغار وقالت بنبره شبه مرتفعه : بس .
توقفت ايديهم الصغيره عن العبث بالقدور والملاعق ، والتي استقلت الطاوله نزلت منها بفزع .
احكمت قبضتها وقالت : كلكم معاقبين بلا استثناء ، ماما امينه ممنوع عليكِ تعطينهم كوكيز وتشوكلت اسبوع قدام .
شهقوا برعب وكأنهم وقعوا في المحضور واتت اصواتهم متفرقه لاااا الله يخليك ، اخر مره مابنتعودهااا ، ماما امينه مايطاوعها قلبها .
وضعت اصبعها على فمها بمعنى " اسكتوا " فسكتوا جميعاً متنكسين الرؤوس : ليييش دايم تجبروني اعصب عليكم ، وش اتفقنا عليه ؟ مو قلنا المكان يبقى نظيف ومرتب ؟ سكتت وهي تنظر لرؤوسهم الصغيره متجهه للأرض .
وفي لحظة الهدوء سمعوا اصوات خطوات تتجه نحوهم لتلتفت بصدمه وتراه يضع يديه على اطار الباب وانفاسه مقطوعه .



..



وصل إلى باب الميتم وهو يفكر بكل حرف دار بينه وبين سحر ، وفي رأسه الف سؤال يدور وضع اصابعه عليه والصداع يزيد في اوردته !
تسارع الادرينالين في عروقه عندما سمع صرخاتهم بالداخل فما كان منه الا ان يركل الباب بكل قوته على عدة دفعات إلى ان تحطم فأسرع بكل قوته إلى مصدر الصرخات ! وضع يديه على اطار الباب وهو يحاول ان يلتقط انفاسه ، المكان في فوضى عارمه ! الطحين وصل إلى السقف ، مقلاة الخضروات و ادوات الحلويات والملاعق انتثرت على الارض واغلبها على الطاوله ، بدأ يتضح له الأمر مجرد " شقاوة فتيات " مسح المكان بعينيه فلمح ظلها تحتبئ خلف السيده امينه وشعرها الحريري اخر ما رأى منها : انتم بخير !
اتاه صوتها من خلف السيده : احنا بخير سيد عبدالله ، كان من الأفضل انك تستأذن قبل الدخول المكان مليان حريم .
ابتسم على طريقتها المهذبه في الملامه وقال : اعتذر سمعت الأصوات عاليه وماهتميت لأي شي الا سلامتكم .
انكمشت خلف ظهر " امينه " بحياء ولا تعلم لماذا لكن تغلغلت كلماته في مسامعها ف اشعرتها بالأمان : اسفين اقلقناك ، تفضل مكتبي وانا جايتك فوراً .
اعتذر مره اخرى وخرج من المطبخ ، اما هي من غير شعور احكمت قبضتها على كتف السيده امينه لتقول : انسه سحر متضايقه من شي ؟
احست على نفسها حين ايقضها صوت السيده واعتدلت بوقفتها بعد ان كانت تدنو لكي لا يراها : لا انا بخير ، امينه الله يعافيك سوي كوبين قهوه وهاتيهم بالمكتب ، هزت السيده رأسها اما هي مشت خارج المطبخ متوجهه للمكتب .


كل خطوه تخطيها ينقبض قلبها اكثر ، مالذي اتى به ؟ ماذا يحدث ، هل اتت اخبار جديده عن تلك العصابه ؟
امسكت بمقبض الباب وهي تسحب نفس عميق لتفتحه وتدخل بعد ان وضعت على رأسها غطاء وتلثمت .
توقف مرحب بها بعد ان كان يجلس ب اريحيه : اهلاً انسه سحر ، اسف على الأزعاج بغيت من وقتك دقايق .
ابتسمت من خلف اللثمه وقالت : تفضل استريح ، وقالت ب فشله من الموقف الذي شهده ، نعتذر على الحوسه الي صارت اليوم ، اقلقناك .
هز رأسه معارض : ابداً من واجبي حمايتكم ، تفضلي .
مد عليها ورقه تحوي اذن رسمي بالدخول إلى الميتم ، التقطتها لتقرأ مابها بصمت وعينيها تمسح الحروف ، وضعتها على الطاوله برفض وقالت : انا اسفه هالطلب مرفوض خصوصاً من غير وجود محرم .
سحب الهواء لرئتيه متفهم ومتوقع ردها ليقول : بعطيك فرصه تفكرين بالموضوع .
صمتت لدقائق ولا تعلم لماذا ! ربما تحتاج فعلاً مهله للتفكير بالأمر خصوصاً ان بيتها الوحيد مهدد بالخطر ! " سامحك الله يا خالد " .
تأمل صمتها لثواني طالت ربما كانت فكره جيده قطع صمتها وقال بصوت رخيم : عندكم عده للنجاره ؟
رفعت عينيها من على الطاوله التي كانت تتأملها ب استغراب وقالت : ايه ليه ؟
حك خده المحدد بإرتباك وقال : شكلي تحمست شوي وكسرت الباب الرئيسي .
توسعت عينيها بصدمه فما كان منها الا ان تخرج لتشق طريقها نحو الباب ، وقفت بصدمه امامه قفله تحطم ويبعد عن الباب امتار ، اصبح اشلاء امامها !
سمعت صوت خطواته خلفها ليقول : اسف .
اعتلت الصدمه جسدها فالباب حديدي محكم كيف استطاع تهشيمه بسهوله، دخلت لأحدى الغرف المجاوره و اخرجت منها حقيبه حمراء اللون، اشتعلت خديها بالحمره عندنا تقدم واخذها من يدها لتتصادم اصابعها بيده الحديديه ف افلتتها بسرعه.
ابتسم وهو متفهم حرجها منه ف احكم قبضته على الحقيبه،
دخلت إلى مكتبها واقفلت الباب لتبعد لثمتها عن وجهها فالحراره احرقت بشرتها : اووف كيف بتعامل مع هالوضع.



تحركت قوات الحرس وسط الجموع مشكلين درع حمايه لشخصين ابت الحياه ان ترحم ضعفهم وقلة حيلتهم،
شاشات التلفاز تتهاتف خارج المقبره منتظره لتمسك بخيط يكشف تلك الجريمه الغامضه !
انحنى رأسه وهو يجلس بجانب القبرين لولا تلك النظاره الشمسيه لأنكشف ضعف اشرس رجل اعمال مر على البلاد،
رش قطرات المياه على قبريهما وبعد ان انتهى لف غترته حول رأسه
طوق " سعد " والده لكي لا يلاحظون انكساره الأهون لديه ان تنكسر رقبته على ان لا ينكسر كبرياء والده ويرى الضعف في عينيه.
وضع يده على كتفه وضغط عليه ليقول : لا تشغل بالك وراسك لا اجيبهم وانتقم منهم.
مسح والده بيده على يد سعد التي لا زالت مستقره على كتفه، فتمسك بها ليقف مجدداً بعد ان كان جاثي على ركبتيه متحسر على خاتمة اخوانه .
مروا وسط الغفور المتجمعه التي اتت لحضور الجنازه والدفن شكر الجميع واكملوا مسيرتهم لخارج المقبره حيث الكاميرات تنتظرهم بفارغ الصبر، حاولوا المراسلين ان يصلوا إليهم لكن الحراس كانوا بالمرصاد.
اشر سعد بيده بمعنى " لا " وفتح باب السياره لوالده ليدخل بعده، توجهوا للقصر حيث يستقبلون مابقي من التعازي.
في جوفه حراره تسري فوالله لو اخرجها لأحرقت من في البلاد لكن الصبر ! الصبر فلن تخرج الا على من كانو السبب في تعاستهم.

انفتحت البوابه تستقبلهم ومرت من الحديقه الواسعه لتستقر امام باب القصر فكانت الجده تقف بعصاها ومنديلها يتوشح يدها، متحطمه لا احد يدري كم الحزن تخبئ وسط صدرها،
لم يتمالك نفسه فرمى نفسه في احضان والدته ليعود طفلاً صغيراً ويبكي، نعم يبكي !
هذا الرجل الجسور القوي تأتيه رغبه ملحه ان يعود طفلاً صغيراً حين تتراكم عليه الأعباء !
شاركته والدته البكاء تحت انظار سعد الذي لم يكن بيده حيله سوى يشاهد المنظر بقلب محروق ودم ناري.
طلت من خلف الباب باللبس الأسود كاملاً واضعه خمار يشابه لباسها على رأسها وشعرها الاشقر خان ذلك الحجاب ليتساقط من خلفه، كانت تتلبس نظره غير عاديه ، احتار ماذا يصنفها ! لكن شعر بالكثير من الالم حين رأها تنظر له بهذه الطريقه.
جثت بجانب عمها الذي سقط عند قدمي امه لتقول : الله يخليك لا تسوي في نفسك وفينا كذا ، راحوا للي ارحم مني ومنك والله يغفر لهم ويسامحهم.
اجتذب رأسها القريب وهو يقبله ويحتضنه فقال في نفسه " يالله كم من الحنيه تحمل هذه الفتاه ، على الرغم مما تسببوا لها بالأذى هاهي تسامحهم لوجهه الكريم "
انكسر قلبه لمنظر والده الجبار الذي نادراً م يحطمه اي شي لكن هذه المره حطمه شيء فضيع ! شيء لم يكن بالحسبان.
جلس بجانبهم على ركبه واحداهما ناصبها : يبه عماني مالهم ذنب ، عماني اغوتهم الدنيا والفلوس واعمتهم عن اشياء كثيره اولها صلة الدم الله يرحمهم ويغفرلهم لكن بيدفع الثمن الي كان السبب ، قوم معي عشان ترتاح.
امسك بوالده وهو يدخل به إلى القصر وبدون اي التفاته ذهب به إلى جناحه.
دخلت لوجين مع الجده إلى الصاله والأخرى مازالت تشهق بالبكاء،
..: جدتي تكفين لا تعورين لي قلبي، احتضنتها بحب وهي تقبل رأسها.
انزلت جدتها العصى وقالت : وش بيدي من حيله يابنتي الله يحسن خاتمتنا هذا الي اقدر اقوله.
امسكت بيدها وهي تقبلها وتهمهم ب امين.
رأت هيئته ينزل من السلم الكبير بعد ان بدل ملابسه لملابس العمل ف استوقفته جدته : وين رايح ؟
توقف وهو يتنهد واستدار ليقابل وجهها : رايح الشغل.
اشرت الجده برأسها بمعنى لا لن تذهب.
فتقدم وهو محتار كيف يقنعها ان تدعه يذهب فقد اصبحت المشكله شخصيه فقد مست عائلته وسعادتهم : يمه اسمعيني الله يرضى عليك.
امسكت بيده وهي جالسه ورافعه نظرها له فقالت : مابي اخسرك انت بعد.
تأمل تجاعيد وجهها الحنونه ويديها التي اقبضت على يده فجلس ليصل لمستواها وهي جالسه وقبل يديها ليقول : ابشري.
لا تعلم لماذا هي ارتاحت ايضاً عندما وافق على طلب الجده ف خرجت تنهيده بدون قصد ليحول نظره لها،
تحول وجهها للون الأحمر لأنها لمحت طرف ابتسامه حتى بالرغم من الحزن الذي يغطي وجهه.


..


في اروقة الحرم الجامعي وتحديداً داخل احد الكلاسات واضعه يدها تحت ذقنها بتأمل، وعيناها البلوريه متعلقه بالشرح ولكن ! خيالها في عالم آخر،
مالذي يدور بين ابي وبين ذلك المتعجرف ااه لو اعرف !
..: انسه جاكلين هل يمكن ان تشاركينا احد احلامك ؟
اتاها صوت من بعيد : من الممكن انها تحلم بفارس احلامها على جواده الابيض.
رمشت عيناها الواسعه بإستمرار وبدهشه تحت تعليقات زملائها فتضايقت بل انفجرت غضباً حتى التفكير فيه اصبح يجلب لها المشاكل !
رن الجرس فرفعت عيناها للسماء شاكره انه انقذها فحملت اشياءها وخرجت بسرعه .
قابلت انجيلا في احد الاروقه وقالت : اسمعي يجب ان اعلم مالذي يدور بينهما لأنني اكاد اجن .
قالت انجيلا وهي تمسك ب مرآه صغيره وتضع قليلاً من الحمره : هدئي من روعك ربما يتحادثان عن فترة علاجه ، انتي تعلمين ان والدك يهتم به .
هزت رأسها بالرفض وهي تفكر في اعماقها بكلماته الدائمه " ابوك موصيني عليك " فقالت بصوت خافت : مستحيل يكون هذا السبب .
انجيلا : همم ماذا قلتي ؟
..: لا شيء اراكِ غداً اتفقنا ؟
اعطتها قبله خطافيه وتوجهت نحو ابواب الخروج،
توقفت للحظه وهي تراه يضع هاتفه على اذنه ويحادث شخصاً ما لكن عينيه متعلقه فيها، اشر برأسه على السياره خلفه فحمقت وتجاهلته .
اغلقت الهاتف واقترب منها ليقول : لا يكون تبيني اشيلك للسياره اميره جاكلين ؟
نفخت خصله تمردت من شعرها عن وجهها وقالت : محد طلب منك .
امسك بحقيبتها ورماها للحارس الذي اتاهما يمشي وقال : تفضلي قدامي على السياره .
انصدمت من وقاحته وشده لحقيبتها غصباً عنها فقالت : مابي بطلع اشم هوا ومو انت الي تمشي رايك علي .
ابتسم بقلة صبر وهو يضغط على اسنانه : ماني فاضي لك ولعنادك عندي تمرين بعد عشر دقايق .
رفعت حاجبها بعناد اكبر وبإستمتاع : مو مشكلتي .
امسك بزندها وسحبها خلفه بالقوه لتصرخ بألم : هيييي ياغبي اتركني اقووووولك اترك .
نفضت يده لكن لا فائده لازالت اصابعه اقوى منها لتقول بنبره راجيه : طلال بليز .
توقف لكن لازال ممسك بيدها ليلتف لها بإستغراب ولكن انصدم من ملامحها .
رفعت حاجبيها بزعل وبطريقه فطريه لتتحول عينيها لبراءه تامه عكس ما رآه بالسابق : بليز مابي اروح البيت طفشت كله حابسيني ولا ادري وش السبب ، ابسط حقوقي تقولون لي ليش .
ارتخت اصابع يديه لا شعورياً وهو يقول بصوت هادئ : اوامر ابوك ماقدر اعصيها .
عادت ملامحها تتعقد وقالت : من متى تسمع كلامه وليييش ؟ دافع لك اكيد .
بدا دمه بالفوران لمجرد التفكير انه عبد للمال ف امسك بفكها وقال : احسبي حساب كلامك لا ادفنك بمكانك .
لم تبدي اي ردة فعل فقد اعتادت على تعامله الشرس، سكتت وهي تمرر عيناها على وجهه بهدوء، لم يستحمل نظراتها الناريه ف افلت وجهها الناعم لتترك اصابعه بصمه عليه : عندك خيارين ، وقرري ب دقيقتين لأن باقي 7 دقايق ويبدا التمرين، يا ترجعين البيت برضاك او غصب عنك، يا تقعدين معي لبعد التمرين .
زمت شفتيها للداخل بحركه مغريه لم تخفى عن عينيه لتقول بعد تفكير : اوكي بجلس معك .
نظر للحارس وهو يأشر له بمعنى اذهب ليمسك بكفها ويسحبها بعجل .
..: اوووف شوي شوي التمرين ماراح يطير .
..: بيطير اذا ماتحركتي .
تأملت كفها التي حاوطها تماماً بكفه الكبيره لتتأمل عروقها البارزه مع سماره الفاتن ، اكملت تأملها لتصعد للباي وكتفه المشدود لتبتسم بلا شعور .
انقطع حبل افكارها وهي تسمع صوت المدرب الخشن : لو لم تأتي خلال ثلاث دقائق كنت قد استبعدتك .
تقدم ليغطيها بجسده العريض وقال : اعتذر .
رفع عينه عن ساعته وتنهد : حسناً اذهب للتبديل ليس لدينا النهار بطوله .
سحبها خلفه وهي مشمئزه من هذا المدرب القاسي ولكن استوعبت الى اين هم ذاهبين : هيييه وين اخذني ؟
اكمل طريقه : ببدل .
تعالت الحمره على خديها لتقول : ط طيب بنتظرك برا .
رفع حاجبه بإستمتاع : لا، اكمل طريقه وهو يكمل كلامه، جا الوقت الي امشيك على مزاجي زي ماكنتي تسوين .
نظرت لكفها ب استسلام تام لأنها الطرف الأضعف بينهما .




..



استيقضت من نومها الغير مريح على الأرض فبدأت الرؤيه تتضح لها ، نعم انها لا تزال وسط الصحراء برفقة عماتها،
التفتت يمين وشمال لم ترى وليد بجانبها فوقفت لتخرج بهدوء خارج الخيمه، فرأته يسلم لينتهي من الصلاه، اقتربت منه وهي تقول : الله يتقبل .
مسح على وجهه الوسيم : منا ومنك ، ليش صحيتي الحين ؟
ابتسمت بخجل وقالت : نومة الأرض مو مريحه .
بادلها الأبتسامه واشر بجانبه بمعنى اجلسي .
جلست بجانبه وهي ترى شعاع الشمس يبدأ بالشروق فتعلقت عيناها الواسعه بالشروق لينعكس على سطحها، اما هو فكان يتأمل لمعة عيناها التي حبست هذا الشروق في وسطها منظر جعل قلبه يتراقص، انتبهت لنظراته ف اخفضت نظرها للرمال وهي تمرر اصابعها البيضاء عليها، ربما تمنع نظراته قليلاً عنها، لا تزال تعتب عليه لأشياء واسباب كثيره لكن شيء ما في قلبها يقول " المسامح كريم " ، اصبحت في حرب مابين عقلها اللعين وقلبها اللين .
وضع يده على يدها التي اصبحت تتحرك على الرمال بسرعه وسط تفكيرها العميق : وش تفكرين فيه .
فزت للمسته على يدها فسحبتها وهي تقول : ولا شي .
امتعض من حركتها وقال بصوت رخيم وجاد : متضايقه اني جبتك ؟
رفعت حاجبيها بإعتراض وقالت : لا ابد بس متضايقه لأنك ماقلت لي من البدايه .
ابتسم وتغيرت نبرته وهو يحك خده : ماعطيتيني فرصه .
رفعت نظرها له مستعده للإعتراض مره اخرى لكن تذكرت انها فعلاً لم تعطيه فرصه بل اقفلت الخط في وجهه قبل ان يقول شي، امتلئا خديها بالحمره التي لم تخفى عن عينيه، بل الأدهى اتته رغبه ملحه في تقبيلهما، ارتكى على يده بعد ان وضعها خلفها ليصبح قريب منها فوضع شفتيه على خدها الأيسر ليقبله برويه .
توسعت عينيها وشلتها الصدمه تكاد تقسم انه يشعر بحراره خدها على شفتيه ، ابتعدت بسرعه وهي تقف ومن غير اي حرف عادت الى الخيمه .
امسكت بقلبها الذي لم يهدأ بل تزداد ارتفاع دقاته كلما تذكرت ملمس شفتيه على خديها، وضعت يدها عليه واغمضت عينيها بقوه .



..



..: وشوووو ؟؟ كيف تعرض عليها هالشي، انا قلت لك اعرض عليها ؟
تنحنح الآخر بحرج وقال : صعبه افرض عليها هالشي لأنه من حقها ترفض .
امسك برأسه وهو يعتصره وقال : عبدالله كلامي واضح الليله تبات عندهم ولو صار عكس الي اقول ماراح يصير لك طيب .
اقفل الخط في وجهه تحت انظار سحر التي سمعت كل شي وقالت بضيقه : خلاص صار رسمي ؟ بتقتحمون اي بيت من غير اذن اصحابه .
وضع عينه في عينيها بحده وقال : هذي اجراءات امنيه لسلامتكم ولولا هالشي ما اضطرينا نقحتم البيت على قولتك .
سحبت الهواء لرئتيها وقالت : القبو فاضي تفضل معي ادلك .




..




6:30 مساءاً وسط احد صحاري السعوديه .

بعد صلاة المغرب جلسوا على بساطهم الدائم مشكلين دائره حول سفرة المسليات والقهوه والشاي ، واضعه يديها في حضنها تغوص في بحر افكارها بينما من حولها ينجاذبون اطراف الحديث .
..: مهره ، ليش ما تاكلين ؟
رمشت بعينيها الواسعه الجميله لعمتها التي ايقضتها من تفكيرها وقالت ب ابتسامه : كثرت ياعيوني .
قالت ابنتها الحنونه " ايمان " : تبين نتمشى شوي ؟
انفتح صدرها برحابه وكأنها تنتظر هذه الجمله منذ فتره ، هزت رأسها بإبتسامه ووقفت مع ايمان ، قاطعتهم المها وهي تقول : وين رايحين ؟
قالت ايمان بضيقه منها لأنها تريد ان تبقى لوحدها مع المهره لتتعرف عليها اكثر : قريب ماراح نطول .
..: اوكي بجي معكم .
وقفت اخت وليد بصعوبه وهي تقول : بجي انا بعد الحمل متعبني بس جالسه لا شغل ولا مشغله .
زفرت ايمان بضيقه وطفش وامسكت بيد المهره وهي تمشي .
استمروا يمشون مسافه ليست ببعيده عن المخيم ، جلست هي وايمان فوق هضبه مرتفعه وقالت بتنهيده : المنظر يشرح الصدر .
الشمس قد غربت جزئياً وبقت خيوطها البرتقاليه ترفرف بالأفق ، استعادت ذاكرتها شروق هذا اليوم عندما كانت بجانب وليد ويده الحنونه تغطي يدها بقلق ، ابتسمت من غير شعور فلم تخفى عن ايمان تلك الابتسامه لتقول : ذكريات حلوه ؟
اختفت ابتسامتها والتفتت لها لتقول : نوعاً ما .
تنحنحت وقالت : بشكل غريب احسكم مناسبين لبعض عكس اختي .
نظرت لأصابعها الناعمه : ليش ؟
عادت ايمان لتنظر للأفق : ايام زواجه من المها كنت اشوف انه متضايق ولا فيه توافق ، كان يخليها عندنا بالساعات ولا يسأل وهي لا همها ، بس من اشوفه يناظر فيك اشوف وليد غير ، قالت وهي تضع عينيها بعيني المهره وبإبتسامه ، احسك احييتيه .
اشتعلا خداها بالنار وهي ترسم على الرمال لا تعلم ماذا تقول او بماذا ترد فقط اكتفت بالإبتسامه .
..: وش تسوون فيك يامال العافيه ؟
طلت ايمان من فوق الهضبه لتقول : جالسين نسولف .
قالت وهي ترفع طرف قميصها بإستعداد : بجيكم .
طارت عيني ايمان وهي تقول : مجنونه انتي ببطنك بيبي .
اشرت بيدها غير مهتمه : ماعليك اقدر انتبه لنفسي ، تسلقت الهضبه المائله بهدوء اعصاب اما المهره وايمان انتظروها من فوق ليمسكوا بها ولكن عندما وصلت إلى الأعلى انزلقت قدمها...
انطلقت صرخه من ايمان هزت الصحراء : يممممماااه


بسرعة بديهيه امسكت المهره بمعصمها وسحبتها وهي كردة فعل ثبتت اقدامها على الرمال : اطلعيي بسرعه .
قالت الاخرى بخوف ورهبه : الرمل يتحرك ماقدر بطييييح بطييح .
اخذت نفساً طويلاً وارجحتها لتصبح فوق الهضبه ولكن المهره اصبحت في مكانها لتسقط من اعلاها .
صرخت ايمان بخوف اكبر : يمممماه الحقوناااا .
قالت المها وهي ترى جسد المهره الساقط على الرمال : وش صاااير .
نزلت بهستيريه من فوقها لتركض ب اسرع ماتملك نحو المخيم ، وبشكل رهيب وصلت في وقت قصير لتقول بنفس متقطع وعيني ممتلئه بالدموع : يمه الحقووونا المهره طاحت من فوق .
فزو جميعاً من على بساطهم لتقول احداهم : وشلوووون ووين ؟
اشرت للمكان بإصابع مرتجفه : ماتتحرك يمه انا خايفه عليها .
لفت خمارها على رأسها وذهبت ناحية الرجال : لازم نقول لوليد .
امسكت بيدها اختها وهي تقول بحقد : وليش تقولين له وحنا وش خصنا ؟
نفضت يدها من عنها وقالت بعصبيه وقرف : بسك كره وحقد وش سوت لك الآدميه ؟ مشت وكأنها لم تكلمها .
وصلت للخيمه ورأته يخرج من مخزن المعدات لتفجرها في وجهه من غير مقدمات : وليد ي امي المهره طاحت من فوق هضبه ولا تتحرك تكفى الحق عليها .
رمى الحطب من يده بصدمه وقالت : وشو ، وصرخ بعصبيه ، شلووون صارت ووينكم عنها ؟
امسكت بيده تهدأه وتقول : مو وقت عتب الله يخليك عجل .
ركض ناحية خيمتهم ورأى ايمان بعبايتها : بسرعه بسرعه بدلك على مكانها ، ركضت وركض هو خلفها إلى بان لهم ثلاث اشخاص احدهم جالس وبحضنه جسم اخر ممدد والآخرى واقفه تنظر لهم ويديها على فمها .
جلس عند اقدام اخته بسرعه وهو ينظر لوجهها النقي مغمضه عينيها مثل الأميره النائمه ، امسك برأسها ووضعه على صدره وهو يحرك وجهها : مهره تسمعيني .
صوته المرتبك وصل لأخته والتي لم تسمع هذه النبره فيه من قبل ، قالت بعصبيه وكره لنفسها : انا السبب والله انا السبب الله ياخذني .
وضع يديه من تحت اقدامها ورفعها بسرعه وسهوله وهو يتجه للمخيم حيث السيارات .

وصل للمخيم ورأى عمته تنتظره بعبايتها لتضعها عليها ويتجه سريعاً إلى اقرب مستشفى .
بدا الوقت طويلاً والطريق يزداد طولاً معه ، انتابه شعور سيء بأنه سيفقدها ف استغفر ربه سريعاً ، وصل ونزل بسرعه ليحملها ويتجه إلى الطوارئ .




جلس على السرير الحديدي وهو يخلع قميصه بعد جهد جهيد في ترتيب القبو وتنظيفه ، انزل بوته الأسود المشابه للباسه ومسح جبينه بتنهيده : الليله تبات عندهم ، وش سويت بحياتي عشان ربي يرسلي رئيس زي ذا !
طرق باب القبو بهدوء ليقول : تفضل .
دخلت السيده امينه بالقهوه وكوب من الماء البارد لتتراجع خطوتين بفزع : يابني استتر !
نظر لصدره العاري بإرتباك ولبس قميصه بسرعه : اعتذر ماكنت منتبهه من كثرة الشغل .
هزت رأسها وهي مازالت تنظر للجدار بعيداً عنه وضعت الصينيه واستأذنت بالخروج ، زفر بضيق وهو يضرب رأسه : غبي انت مسوي نفسك ببيتك ، طيب لو انها داخله عليك سحر وش بيكون موقفك ، مسح على شعره للخلف واخذ كوب الماء ليشرب منه .


..: بنات شكله مجنون قاعد يكلم نفسه !
قالت الصغيره رند بلوم لأختها بالتبني : لا اسمه عبدالله مو مجنون .
..: اششش ماسمع شي .
انفتح باب القبو وسقطو جميعاً للأمام تحت اقدامه ليقول : بسم الله .
وقفوا بسرعه وركضوا بفزع وصراخ : ياماما .
بقيت الصغيره تجلس على الأرض وهي تبكي بألم من السقوط .
انحنى ليحملها بحنيه وقال : ليش لييش الصياح .
لم تقل شيئاً اكملت البكاء وهي تشبك يديها خلف رقبته وتدفن وجهها في كتفه الأيسر .
اتت سحر على صوتها الباكي لتقول : وش صاير ، رند وش فيك ماما .
..: هدي ماصار شي .
قالت بفزع وهي تمسح على ظهرها وهي مازالت في احضان عبدالله : شلون ماصار شي شايف شلون تصيح .
مسح على ظهرها وقال بلهجه مناسبه لطفل : بس بس ، وين الي يوجعك بابا ؟
مسحت عينيها واشرت على ركبتها التي بان فيها جرح بسيط .
دخلت إلى غرفته وانزلها على السرير ليخرج من حقيبته معقم وبلاستر للجروح : شووفي حتى انا عندي جرح زي كذا ، فتح عن كتفه ليتضح اثر جرح قديم ، تعلقت عيني الطفله فيه وهي تقول : حتى انت طحت ؟
ضحك على براءتها وقال بمجاراه : ايوا طحت زيك بالضبط بس مابكيت لأني قوي .
عقدت حاجبيها لتقول وهي تمسح دموعها : حتى انا قويه شوف .
حملها وهو يقبل خديها واخذ يدور فيها وسط ضحكاتهم ، توقف وهو يتنحنح عندما شعر بوجودها وقال : كل شي تمام .
ابتسمت من خلف اللثمه وهي تمد يدها : يلا رند تأخر الوقت خلينا نخلي عبدالله ينام .
تشبثت فيه اكثر وهي تهز رأسها بالرفض : لاااا بجلس عند عبدالله .
توهقت من عناد الصغيره وقالت : رند حبيبي بكره تجين تشوفينه اتفقنا ؟
نظرت لوجه عبدالله الذي بجانبها وقالت : عادي اجي بكره ؟
ضحك على براءتها وقال بنبره مناسبه لها : اكيييد بكره تجين .
نزلها ومشت لتمسك بيد سحر التي بدورها قالت : تصبح على خير .
قال وهو يراها تذهب : وانتي من اهله ، حين اقفلت الباب فصخ قميصه وهو يرمي بنفسه على السرير بتعب وغفت عينيه بسهوله .




طال انتظاره بجانب الغرفه التي تقبع بداخلها ودقات قلبه ثلاث مرات اسرع من الطبيعي .
فز بل طار قلبه حين رأى الدكتور يخرج من الغرفه : دكتور وش صار طمني الله يخليك .
انزل الدكتور كمامته وهو يهز رأسه بالرفض : لازم ننقلها لمستشفى مختص حالتها صعبه ، العامود الفقري تضرر بشكل كبير واحتمال تكون معرضه للشلل الدائم .
ضاعت عينيه وسط عيني الدكتور بإستيعاب للذي يسمعه ! شلل دائم ، لماذا يا الله تختبرني ب اغلى مالدي !





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 432
قديم(ـة) 02-03-2018, 02:47 AM
صورة أَميــرَةُ زَمــآن الرمزية
أَميــرَةُ زَمــآن أَميــرَةُ زَمــآن غير متصل
~ مُـخْـمَـلِـيَّـةٌ ~
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي











دوبي متذكره الاحداث

ننتظر التكمله










الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 433
قديم(ـة) 02-03-2018, 11:38 AM
صورة إلــــيــــنــــا الرمزية
إلــــيــــنــــا إلــــيــــنــــا غير متصل
حلم طفلة
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياهلا بالزين والله فرحت جدا من شفت اسمك وارجع اشيك على الرواية القاك نزلتِ
بصراحة فقدت الامل ترجعي تكملي الرواية بس الحمدلله رجعتِ وعني عاذرتك الكل ومشاغله في الحياة
تمنيت تجيبي تذكير بسيط بالأحداث السابقة لأني نسيت الاحداث:(

نجي للبارت اللي كالعاده حلو
قصة المهره والوليد واللي معهم نسيتها تماما ، وعجبني كثير حبه وخوفه عليها



تسلم يدك على البارت وانتظرك باأحر من الجمر البارت الجاي








صارحوني

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 434
قديم(ـة) 08-03-2018, 11:43 PM
صورة H.Khadija الرمزية
H.Khadija H.Khadija غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي


واو حبيبتي احبك احبك احبك و اخيييييييرا رجعتي والله اسعدتيني الله يفقك و يحييك يا قلبي انتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 435
قديم(ـة) 09-03-2018, 12:26 AM
صورة أَميــرَةُ زَمــآن الرمزية
أَميــرَةُ زَمــآن أَميــرَةُ زَمــآن غير متصل
~ مُـخْـمَـلِـيَّـةٌ ~
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي











متى الجاي ..؟










الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 436
قديم(ـة) 14-03-2018, 07:17 PM
صورة إلــــيــــنــــا الرمزية
إلــــيــــنــــا إلــــيــــنــــا غير متصل
حلم طفلة
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي


متى البارت!؟







صارحوني

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 437
قديم(ـة) 16-03-2018, 10:33 AM
صورة ..To there الرمزية
..To there ..To there غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي


يا هلا والله (:

كانت قفله أليمه بس صارت رجعه مُهيبه ..



الأمور كل مالها و تتعقد .. من اللي قتل الأعمام .. و هيش مصلحتهم؟؟ <<اعذريني انا شوي ناسيه الاحداث اللي قبل عشان كذا أخاف أتوقع أشياء غلط >> بس اللي اعتقده انو هذي موب أفعال المافيا .. لو كانت هي فكيف سعد بينتقم منهم وهم الله يكفينا شرهم كل يوم في زيادة عدد.. هذا فعل فاعل من أعداء عائلة لوجين بس منهو للحين م وضح عندي..

ثانيا وش علاقة طلال بوالد جاكلين .. ؟؟ يبغالنا كذا بارتين الى ثلالثة جدام وان شاء الله بنعرف بعض الأشياء ..

بالنسبه للمهره ان شاء الله م تصعقينا في البارت الجاي وتكون مصابه بالشلل.. أتمنى لها حياه جميله يكفيها التعب النفسي اللي تعيشه بين عقلها وقلبها .. بس هذي الاصابه بيكون لها دور كبير في تقوية العلاقه بين الوليد والمهره ..

نجي لسحر وعبدالله .. يمكن انتي ذاكره في البارتات الماضيه من دخول عبدالله لبيت سحر"الميتم" لغرض الحمايه بس انا م اذكر من اللي مرسله وايش هو الهدف من الحمايه.. عشان كذا مستغربه ليش بيتها بالذات يحمونه وهي وش دخلها .. هل يمكن تكون لها علاقه بأي شكل مع قصة عائلة لوجين .. يمكن ويمكن لا !!


هذا والله وأنتي من بعده أعلم (:


شكرا لرجوعك وأتمنى بالوصال الدائم ...


يمكن م أكون دائما شابكه مع الروايه عشاني اخر سنه ثانوي .. اعذريني لذلك




تحية طيبه..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 438
قديم(ـة) 16-03-2018, 11:52 AM
صورة عاشقة التاليف الرمزية
عاشقة التاليف عاشقة التاليف غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي


متى اوقات تنزيل البارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 439
قديم(ـة) 29-05-2018, 03:45 PM
صورة زهرة الجبل $ الرمزية
زهرة الجبل $ زهرة الجبل $ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي


وأخيراَ نزلتي بارت جديد
يا ريت ما تفجعينا في مهرة
وأمته البارت القادم إن شاء الله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 440
قديم(ـة) 11-02-2019, 06:10 AM
صورة روزاريو الرمزية
روزاريو روزاريو غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطعه من سحر فرنسا / بقلمي




السلام عليكم ..
طال الوقت ومرت سنتين مثل البرق على احداث روايتي الغير مكتمله ، لا أعلم ماذا اقول او ماذا ابرر لكن الأكيد أنني آسفه على كل لحظه ضغطت فيها الأيادي على رابط روايتي لترى الجديد ولم تجد شيئاً ، آسفه لكل فرد أرسل لي رسائل ولم أجب بداعي الظروف ، والأهم من ذلك وهو الأسف الأعظم لصديقتي أميرة زمان التي دعمتني منذ لحظة البدايه وحتى هذه اللحظه المريره ، لا أعلم هل ستغفرون لي تقصيري أم لا لكن لن اطيل عليكم احبائي هذه الروايه ستبقى نصف مكتمله لتضارب افكاري وعدم وجود نهايه تليق بها .. أتمنى منكم المعذره

محبتكم : روزاريو







الرد باقتباس
إضافة رد

قطعه من سحر فرنسا / بقلمي

الوسوم
بقلمي , فرنسا , قطعه
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
لم اقصد حبك .. بقلمي اساور علي خواطر - نثر - عذب الكلام 12 16-07-2015 06:59 PM
لا تلومني ولوم حالك بقلمي AM00NAفخامه أنثى شعر - قصائد - قصايد - همس القوافي 17 08-03-2015 11:20 PM
سجيني بقلمي AM00NAفخامه أنثى شعر - قصائد - قصايد - همس القوافي 6 08-03-2015 11:17 PM
عشقته بقلمي AM00NAفخامه أنثى خواطر - نثر - عذب الكلام 3 06-03-2015 07:59 AM
من أين لنا هذآ؟ .. بقلمي . SARA... خواطر - نثر - عذب الكلام 13 03-03-2015 09:58 PM

الساعة الآن +3: 12:10 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1