غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 17-03-2016, 03:51 PM
صورة براءة طفولتي الرمزية
براءة طفولتي براءة طفولتي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وضاعت الطفلة / بقلمي ..


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها انصهار الألماس مشاهدة المشاركة
رووووووووووووووووووعه حبيبتي وتراي قريته من الجوال بس توي ارد
للحين ماشية تمام بس اتوقع تدخلين بالمستقبل احسن هههه متحمسة اشوف كيف بتصير
وبس حياتوا استمري للآخر يا عسل
تحياتي....
شكرا غلاتوو
أسعدني ردك المميز قلبوو

كوني بقربي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 01-04-2016, 04:41 PM
صورة براءة طفولتي الرمزية
براءة طفولتي براءة طفولتي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وضاعت الطفلة / بقلمي ..


الحلقة الثالثة ـــ 3 ـــ

ها قد أتمت طفلتنا السبع سنوات كان وجهها أبيض كبياض الثلج و شعرها الطويل الأسود كسواد الليل

عيناها الناعستان البنيتان اللتان تزينهما نظرة البرود و اللامبالاة جعل منها جمالها حديث المتحدثين لولا

طبعها الغريب لكانت محبوبة من قبل الجميع ، نساء الحي كن لا يفتأن يذكرن أمها بأن تصطحبها إلى

(طبيب نفسي) حيث كانوا يظنون أنها لا ينقصها إلا تغيير عاداتها الغريبة في العزلة و البرود كانت

والدتها تفكر بالأمر دون أن تخبر والدها إلى أن صارحها الأب بأنه كان يفكر بالطبيب النفسي منذ زمن..

أُخذت الطفلة إلى الطبيب.. وفي غرفة الانتظار اختبأت في حضن أمها من الحاضرين.. كان هناك في

الغرفة أم و ابنها و امرأتان يبدو على إحداهما الحزن الشديد و الأخرى تهدئها.. كانت طفلتنا تنظر إليهم

بين الحين و الآخر ثم تختبئ مجددا.. عندما حان دورها أمسكت الأم بيدها و دخلا أعطتها الطبيبة

أوراق و أقلام و طلبت منها أن ترسم أي شيء ، حملت الطفلة أحد الأقلام و انكبت على الورقة ثم

أعطتها للطبيبة أمسكت هذه الأخيرة الورقة و نظرت إليها مطولا ثم طلبت من الأم أن تخرج الطفلة

اتصلت بالأب و أرسلتها معه ثم عادت إلى الطبيبة.. قدمت إليها الورقة قائلة (تحس بالضياع.. لقد

أهملتموها كثيرا .. ألديها إخوة أصغر) قالت الأم (نعم أخ واحد) سألتها الطبيبة مجددا (و أنتم تقارنوها به

؟؟ أليس كذلك ؟؟) أجابت الأم (أحيانا عندما لا تستمع إلينا .. ثم إنها لا تحبه أبدا دائما ما ترفض

البقاء معه .. أخبريني هل يمكننا مساعدتها) نظرت الطبيبة إلى الورقة مطولا ثم قالت (ربما .. حسب

إصراركم .. و إلا فقد ضاعت الطفلة .....) كانت الطبيبة تعطي نصائح للأم حول كيفية مساعدة الصغيرة

لكن كل ما كان يتردد في بال الأم مجرد كلمات بسيطة شعرت فيها الأم بكل معاني الاتهام

(و إلا ضاعت الطفلة )

(و إلا ضــــــــاعت الطفلة )

(و إلا ضـــــــــــــــــــــاعت الطفلة )


معقولة ؟؟ ابنتي تضيع ؟؟ و أنا السبب ؟؟ كيف ؟؟ أهذا معقول ؟؟ أضيع ابنتي بنفسي ؟؟ إنها

أمامي الآن لكنها ضائعة ؟؟


استفاقت الأم على صوت الطبيبة (أعلم أنك حزينة لكن هذا ليس الوقت المناسب) ابتسمت الأم

بمرارة و قالت (هل ضاعت ؟؟) صمتت الطبيبة قائلة (إن استمررتم هكذا .. لا يمكنني أن أهون

عليك الأمر علي أن أجعلك تقلقين عليها قليلا) نظرت إليها الأم ثم نهضت بقوة فسقطت ورقة رسم

عليها بالقلم الأسود طفلة تجلس وحدها و على بعد منها شخصان يحملان طفلاً وسط زهور وردية

داست عليها الأم لا شعوريا


و ضاعت الطفلة ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 01-04-2016, 04:44 PM
صورة براءة طفولتي الرمزية
براءة طفولتي براءة طفولتي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية وضاعت الطفلة / بقلمي ..


ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
الحلقة الرابعة ـــ 4 ـــ
كبرت طفلتنا و أصبحت شابة في الخامسة عشر من عمرها .. كانت



وحيدة كالعادة كانت تتساءل لماذا أقدموا على أخذها للطبيب إن كانوا لا



ينوون عمل شيء.. كرهت كل شيء .. حياتها .. عائلتها .. ملت من



الجميع .. تريد الخلاص ... تبحث عن الموت .. كانت لا تعرف أحدا إلا



من خلال المنتديات و مواقع التواصل الاجتماعي تعرفت على بعض



الفتيات .. كانت تغار منهن لديهن صديقات لديهن آباء يحبونهن و



أمهات يهتممن بهن لماذا إذن هي وحيدة لماذا لا تملك أدنى حقوقها في



العيش كإنسان كانت تتساءل عن معنى الحب وتستغرب معنى الحنان فتاة



في الخامسة عشر من عمرها لا تفهم شيئا من هذا .. كانت ترى أخاها



الأصغر و كيف يحظى بالرعاية و الاهتمام مع أنه كان مهملا ..



جربت طوال حياتها أن تقلده لتحظى بما كان يحظى هو فأهملت واجباتها و



غابت عن دروسها علهم يقلقون عليها .. لكن كل ما حضت به هو



التوبيخ و العقاب .. كانت تشعر بالإحباط و كل همها في الحياة كيف



أصبح مثالية مثل أخي ، لكن لا حياة لمن تنادي ، و شيئا فشيئا ملت



الحياة و أصبحت عندها و الموت سواء ، كانت وهي في سن الزهور تحمل



في عينيها أوجاع عمر طويل .. حاول معها الجميع لكنها لم تكن تستمع



.. أخذها الجد عنده بالمنزل أياما لعله يستطيع إخراجها من عزلتها كانت



تتحدث معه كأن لم تكن تلك الوحيدة الغريبة الأطوار لكن ما إن تأتي



أسرتها تعود إلى صمتها .. كان أخوها الصغير مع كرهها الشديد له يحبها



جداً ، و كثيرا ما كان يسأل أمه عن سبب إعراضها عنه لكن الأم كانت



تخبره أن أخته مريضة و عليه ألا يزعجها... و توالت زياراتهم للأطباء



النفسانيين ولم يعلموا أن الدواء لا يملكه أي طبيب .. نسوا أن هذا الكلام



عنها يزيدها وجعا ، حتى أن بعضهم قال أنها مجنونة رسميا .. و مع محاولة



البعض الآخر معهم أن يعالجوها بالرقية لأن ما أصابها بزعمهم مس أو





سحر.. بعد أيام أتت خالتها التي لم يمر الكثير عن زواجها لزيارتهم..



كانت تتحدث معها و تضحك حتى أن والدها كادا أن ينكرا أنها



ابنتهما.. لم تعرف الأم ماذا تفعل خصوصاً أنها تشعر بالإحباط لإخفاقها



في مساعدة ابنتها الوحيدة حاول الأب معها أيضا و بعد أيام استسلموا



للأمر الواقع ابنتهم مجنونة أو مسحورة سيأخذونها للرقية لمدة شهر و إن لم



يفلح الأمر سيضطرون لوضعها في مصحة عقلية إلى أن يجدوا حلا لحالتها



الغريبة ، و مع أن الصغيرة لم تكن لا تعرف أن القوقعة التي وضعت نفسها


فيها تبدو غريبة بالنسبة للآخرين لذا فهي لم تحاول الخروج منها أبداً ومن



هو المجنون الذي يتخلص من أسباب راحته ، كانت مقتنعة بقرارها ولم



تفكر بتغييره .. فهي سعيدة الآن (سعيدة ؟؟) (كيف يمكن أن تكون



سعيدة ؟؟) كانت في مدرستها تسمع كلاما أكبر منها بكثير (لن يبكي



أحد عند موتك..) (ستموتين وحدك يا شيطانه) (أنت لم تولدي إلا



لتجلبي المشاكل لذويك)(ولدت وحيدة و تعيشين وحيدة؟؟ إذن بالتأكيد



ستموتين وحيدة أيضا) مؤلم .. مؤلم جدا ، على ماذا ستبني طفلة أفكارها و


هي سمعت كل هذا الكلام في الخامسة عشر من عمرها؟؟ بعد أيام رن



جرس الهاتف بحثت عن أبيها فلم تجده و رأت أمها تلعب بالحاسوب مع



أخيها في الغرفة فأمسكت سماعة الهاتف و يا ليتها ما فعلت رفعتها إلى



أذنها فسمعت الطرف الآخر يقول (السلام عليكم ..اعذريني سيدتي أنت



قلت أنك ستحضرين ابنتك إلى المستشفى النفسي قبل أيام.. حضرنا



غرفتها ، حالتها مستعصية أرجوا ألا تتهاوني بها .. كما وعدتك أنني



سأعاملها كابنتي فلن يفيدك إبقاؤها معكم هذا خطر عليها و عليكم ماذا


قلت ؟؟ هااي؟؟ ألو؟؟ سيدتي؟؟ هل تسمعيني؟؟ ألو ؟؟) أقفلت طفلتنا



الخط و الصدمة أوجمتها بهذه البساطة تتخلى عنها أمها .. و الى أين



تأخذها ؟؟ مستشفى المجانين ؟؟ أهي رخيصة عندهم بهذا القدر ؟؟ طيب



مالذي فعلته لتعاقب ، هي لم تفعل شيئا غير كونها الطفلة المطيعة المؤدبة



.. لكن لا حياة لمن تنادي


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية وضاعت الطفلة / بقلمي ..

الوسوم
طفلة ، ضاعت ، رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية أملي / بقلمي اشتقت له روايات - طويلة 10 28-08-2017 05:33 PM
رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي بلوتو، روايات - طويلة 187 30-07-2017 04:15 AM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM
رواية تمنيتك في خيالي تجيني وماهقيتك واقع يحتويني/ بقلمي انثے جريحہ روايات - طويلة 34 07-08-2015 04:02 AM

الساعة الآن +3: 02:15 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1