منتديات غرام روايات غرام أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها قهوتي بك ليسّت اِلا إيقآع تزجهآ كؤوس اللّيل ، بقلمي
روي ، ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

انا عضوه جديده في هذا المنتدى ،
كنتّ اقرأ روايات بعض الاعضاء اللتي تشدني وتحمسني لكتابة روايتي اللتي لم ولن تصل الى جمال بعض الروايات التي قرأتهآ فِ هذآ المنتدى.
لكننّي أحاول جاهدتاً ان تحوز روايتي على اعجاب ولو قليل من القراء ،
واشكر كل من سيتابعني ويشجعني على اكمالهآ ، 🌹..



مقــــدمـه ،

أمنيه لطالما تمنيتها ،
حلم لايرضى بالتحقق "
بعض من الوجع لايفهمه أحد ،
غياب أحبه كسروا شيء بداخلي .




روآية / قهوتي بك ليسّت اِلا إيقآع تزجهآ كؤوس اللّيل ،

_A.M_ ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

شدني أسم الروايه بدايه موفقه حبيبتي وننتظر البآرت الاول

فيتامين سي ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

العنوان ملفت
لكن حبيبتي نزل بارت أو بارتين حتى تلاقي ردود وتفاعل من الأعضاء

غيمة طُُهر! ~ ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

أستمري | البداية روعة . كيف النهاية !

أنتظرك .,

روي ، ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها غيمة طُُهر! ~ اقتباس :
أستمري | البداية روعة . كيف النهاية !

أنتظرك .,

اشكرك حبيبتي ،
هذا من ذوقك، تشرفني متابعتك 🌹

روي ، ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها فيتامين سي اقتباس :
العنوان ملفت
لكن حبيبتي نزل بارت أو بارتين حتى تلاقي ردود وتفاعل من الأعضاء
من عيوني راح انزل البارت الحين ، اشكرك ع الرد و تشرفني متابعتك ، 🌹

روي ، ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها _a.m_ اقتباس :
شدني أسم الروايه بدايه موفقه حبيبتي وننتظر البآرت الاول
ان شاء الله تكون عند حسن ظنك حبيبتي ، تشرفني متابعتك ، ان شاء الله الحين انزل البارت 🌹

غيمة طُُهر! ~ ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

يالله ننتظرك ياقلبي !

روي ، ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الجــزء الاول ،

لوحة كبيره تمتد من بدآية المدخل الى نهايته كتب عليهآ "مقهــى فيونـآ بيترسون" ...
رفع نظآرته السودآء على شعره البني وهو علئ مقعده ونظر حوله.
:كم هي غبيه لتفتح مقهى فِ هذآ الحي الميّت! 
قالهآ ببرود وسخريه .
اغلق النافذه وقاد سيارته السودآء ببطئ وهو ينظر الى هذا الحي المليء ب المباني المهترئه ، الهادئ جداً لايوجد به الا صوت الرياح .
وجه نظره الى بعض الرجال كبار السن يجلسون امام المباني احدهم ممسك ب زقارة بيده وينظر نحو السيارة الفارهه نظرات بارده مليئة بالأسى.
ليُحدث نفسه: أ هؤلاء بشر ام زومبي !
: إدوارد لم ارّك منذ مده!!
نظر الى الرجل ذو الملامح المرحه وهو يقف امام نافذته .
إدوارد : ماثيو !! ماذا تفعل هنا ،
ماثيو وقد اسند ذراعه على السيارة :انت من يفترض به ان يجب على هذا السؤال ، ف انا اسكن هنا منذ مده.
إدوارد :حقاً ، لماذا؟
ماثيو :لا شأن لك ، لم تخبرني م اللذي اتى بك!!
ادوارد ببرود و سخرية :اتيتُ لكي القي نظره على مقهى فيونا اللذي سيفتح قريباً.
ماثيو:ا صحيح م خطب شقيقتك
إدوارد:لا اعلم م اللذي يدور فِ رأسهآ .
ماثيو:بما انك هنا يجب ان تحتسي القهوة معي ،
إدوارد:لا اعذرني لديّ اعمال كثيرة .
ماثيو:هيا يَ رجل نصف سآعه فققط ،
إدوارد :حسناً ،
....

فِ مكآن آخر مختلف تماماً ،
الشوارع المزدحمه والاصوات العاليه تقف على احد الارصفه فتآة ذآت شعر اسود وعينان كَـ الفضه .
يبدو على تعآبير وجهها الملائكي الأنزعاج .
:تااكسي Taxi ï؟½ï؟½. تباً وكأني طيف لآ يُرى!!
اخذت تسير على قدميهآ حتى وصلت الى ذلك الحيّ اللذي تعيش فيه فِ قضون 20 دقيقه .
هل عليّ دوماً السير كل تلك المسآفه من اجل شراء القهوه و الشوكولا والمعلبات .
بعد دقائق ارتشفت الرشفه الاخيره من قهوتهآ ،
وهي تشعر ب الملل الشديد
فجأه خطرت لديهآ فكره وركضت مسرعة نحو غرفتهآ .

.
.
.

إدوارد:سَ اغادر الآن.
ماثيو:اعلم ان منزلي ليس من مقامك لكن مارأيك ان تبيت معي هذه الليله ؟
إدوارد:اخبرتك ان لدي اعمال كثيره ، يجب ان ارحل الآن
فتح باب المنزل لكي يرى الجميع يلذون بِ الفرآر ويصرخون.
إدوارد:ماهذا ! ماللذي يحدث !! ..
ماثيو: ؟؟؟
ادوارد : بحق الله !!
خرج لكي يرى ماهذه الفوضى ،
امسك بياقة احدهم وسئله:ماذا هناك ؟
- اهربوا يوجد طيف فِ ارجاء الحيّ .
- طـــيف !
رجل آخر:نعم انه طيف لقد رأيته بَ ام عيني انه مخيف.
فجأه اتى من ورائهم شبح يصرخ  .
دفعه ادوارد حتى سقط على الارض وركله ثم قام بنزع القناع.
حتى كانت المفاجئه
 - فتاة !!! ï؟½ï؟½
 اخذت عيناها كثيفة الرموش تذرف الدموع و مسحتها باناملهآ البيضاء '
ادوارد بحده:ماذا كنتِ تظنين انك فاعله ! 
الفتاة بخوف من حدة ملامحه: لقد شعرت بالملل و اردت اضاعة الوقت فقط.
مد يده ليساعدها على النهوض .
لكنها لم تمد يدها بل رمقته بنظرات ناريه وهي تشعر برغبه فِ ركله ولكمه لترد له الصاع صاعين ثم نهضت و استدارت لتعطيه ظهرها وترحل بعيداً دون ان تنطق بحرف.
كيف يجرئ على فعل هذا !  س آنتقم..
استدار الى ماثيو الواقف خلفه وتحدث بسخريه :كيف لهؤلاء الناس ان يصدقوا بوجود الشبح !!.
ماثيو ينظر اليه و بالكاد استطاع كتم ضحكته
.
.
.
- من هنااك
قالتها بحده بعد ان سمعت طرق الباب بقوة و سرعه ،
:افتحي انا ليزآ
فتحت الباب واستدارت لتذهب ناحية غرفتها .
ليزا:ا هكذا تستقبلين صديقتك!!
روبي بلا مبالاه:ماذا تريدين
ليزا:هل صحيح م سمعته اليوم ؟.
روبي:هذا يعتمد على مَ سمعتيه.
ليزا:الجميع غاضبون منك
روبي:لا يهم
فجأه اطلقت ضحكه عاليه وهي تضع يدها على بطنها عندما تذكرت اشكالهم وهم خائفون .
لم تتوقع ان سكان هذآ الحيّ بِ هذآ الغبآء !
ليزا:كُفيّ عن حركاتك الصبيانيه ، ثم الن تحّضري القهوه من اجلي .
اتجهت ناحية المطبخ مكرهه لتضع بعض من قطع الكعك وتحضّر القهوه لِـ صديقتهآ الفضوليه ،
عندما انتهت من تحضير القهوه وضعت الكوب على طاوله مقابل ليزا و استلقت بجانبها ممسكتا بكوبها حتى تساقطت بعضّ قطرات حاره من القهوه على ذراع ليزا لتصرخ هيَ الأخرى
ذعرت: ماذا بك!!
ليزا بغضب:لقد سكبتِهآ عمدا اليس كذلك ؟
لم تعرها اهتماماً بل وضعت ساقها على الأخرى ممسكتاً بهاتفها النقال وهي تبحث بين محادثات الواتس اب بدون هدف فقط من اجل ان تلهي نفسها عن تحقيق ليزا ،
ليزا بغضب شديد: انتِ !! انا اتحدث معك!
تظاهرت روبي بأنها منشغله بهاتفها:ماذا قلتِ ؟.
وقفت ليزا بقهر: تباً لك.
ضحكت من اعماق قلبها لقد اثارت اعصابها حقاً ،
نظرت اليها ليزا بنظرات كادت ان تحرقهآ ،
كتمت ضحكتها :حسناً حسناً اجلسي انا آسفه.
عادت ليزا لتجلس امامها تبادلا الاحاديث حتى نهاية تلك الليله.
.
.
.
 صبآح يوم جديد ،
خرج من دورة المياه وعلى كتفه منشفه تثائب بَ كسل
غير ملابسه على عجل فتح باب جناحه ليرى فيونا وقد كادت ان تطرق الباب لولا انه سبقها ،
نزلا معاً .
كان والديهم يجلسون على المائده بهدوء.
القا التحيه وجلسا بهدوء.
قاطع الهدوء الجد جيرمي عندما دخل وهو يتحدث مع خادمه الخاص باولو ،
وقفت السيده كاميليا باحترام وسحبت الكرسي الى الخلف لتشير لوالدهآ بالجلوس ثم قدمت له كوب القهوه ،
تحدث الجد بصوت جوهري:توم هل وقعت على المستندات اللتي ارستلها اليك ؟ .
توم (والد إدوارد):اجل لقد ارسلتهم الى مكتبك.
الجد:جيد ، وانت إدوارد هل انتهيت من تصاميمك الجديده ؟
ادوارد بارتباك لم يلمحه الا جده: لا ليس بعد ،
الجد:يجب ان تنهيها حالاً فقد بقي على العرض 3 شهور  فقط .
اخذ إدوارد يفكر كيف سينتهي من تصاميمه بهذه السرعه ولكن سيبذل جهده . ارتشف الرشفه الاخيره من قهوته واخذ معطفه وسار ناحية البوابه الكبيره اخرج هاتفه النقال من جيب معطفه .
/

استيقظ على صوت رنين هاتفه اخذه بغيض لكي يرى من هذا المزعج اللذي يتصل به فِ مثل هذا الوقت المبكر بَ النسبة له. عندمآ رأى صورة ادوارد تنير الشاشه.
تنهد: مابك ادوارد دوماً لا اهنئ بنوم هادئ بسببك.
إدوارد بجديه:هيا ايها الكسول الا تزال فِ فراشك حتى الآن ، هيا انهض اريد ان اتحدث معك بموضوعٍ هام.
سام بكسل شديد:الا تستطيع تأجيله قليلاً .
إدوارد بغيض: سَ آتي اليك بعد نصف ساعة
سام تنهد بضجر :حسناً حسناً.
بعد ان انتهى رمى الهاتف على السرير وعاد ليكمل نومه
ولم يبالي ب صديقه ، .
بعد نصف ساعه تماماً
استيقض مجدداً على صوت مزعج آتٍ من ناحية الباب انه إدوارد لقد اتى
نهض بسرعه واتجه ناحية الحمام
عندما خرج وهو يلف المنشفه على جسمه رأى إدوارد ينظر اليه بنظرات ناريه كادت تحرقه وتحدث بنبره غاضبه :انت لا تحترم المواعيد
سام بهدوء وهو يرفع خصلات شعره الاسود :وانت لا تحترم حقي فِ اخذ قسطاً كافياً من النوم
اتجه ناحية غرفة الملابس ارتدى جينز ازرق وقميص اسود ، عاد الى ادوارد اللذي قام بتحضّير القهوه .
سام بضحكه:كم يبدو هذا رائع ان تقوم انت بتحضير القهوه بينما يجب ان احضرها انا
تجاهله إدوارد :سام اعرف ان لك علاقات كثيرة مع الفتيات
سام:إذاً؟
تنهد إدوارد:انا كنت ابحث عن فتاة .
قاطعه سام:ماذا !! هل اخيراً قررت ان تقيم علاقة ، هذا رائع لم اتخيل يوماً ان ...
قاطعه:اخرس انا لا اريد اقامة علاقه انا فقط اريد فتاة طويلة القامه وزنها يتراوح م بين ال 40 الى 58 وجميله ايضاً ، بأختصار اريدها ان تكون عارضة أزياء ف العرض قد اقترب و العارضات اغلبهن قد انسحبن .
سام:اممم لا اتذكر ان كانت احدى فتياتي بتلك المواصفات ، ولكن سأحاول ان اساعدك .
إدوارد:ايضاً اريد مشاركتك فِ العرض.
سام: ماللذي تقصده.
إدوارد: الا تريد ان تصبح مشهوراً وتعجب بك الفتيات اكثر ، غمز له بخفه .
قد غزت ملامح سام الفرحه وبأبتسامه كبيره:اتقصد ان اصبح عارض أزياء
إدوارد:اجل انت شاب وسيم وجسمك الرياضي ايضاً سيساعدك هذا ان تكون فارس احلام كل الفتيات
لمعت عيناه عندما خيّل له أن جميع الفتيات يلاحقنه ويتمنون ان يصلون اليه:آهه كم هذا جمييل ، احبك ادوارد
ضربه على جبينه بخفه:كل هذا من أجل النساء !!.
سام:ان الحياة بدونهم لا شيء
ضحك ضحكه عاليه
إدوارد:مجنون
سام:الا تريد ان تجرب موعد غرامي مع احدى فتياتي
إدوارد:فتياتك العاهرات لسن نوعي المفضل ،شكراً احتفظ بهن لنفسك
وقف واخذ كوب قهوته ارتشف الرشفه الاخيره و وضعه على الطاوله ثم اتجه ناحية الباب وهو يتحدث:اراك فِ وقت لاحق
سام بتثائب:الآن فقط استطيع ان اهنئ بنوم هادئ.
/
نظرت الى تلك الحانه المليئه ب الناس ،
مابهم لما هذا التجمع.
ذهبت ناحيته لتلقي نظره .
ثم رأت المقهى الجديد قد افتتح صباح هذا اليوم وهاهم الناس متعجبون حيث انه ارقى من ان يكون فيِ هذآ الحيّ .
حاولت الدخول وعندما نجحت ابهرت حقاً انه فخم تبدوا واجهة المحل جذابه جداً حيث انه مليء ب الإنارات الخافته .
بينمآ يزدان الجزء الخلفي بَ إضاءه بهيجه بلمسات اللون الاسود و الاحمر .
و في الخلف توجد قاعه كبيره من اجل الحفلات الموسيقية ،
لم تستطع اخفاء اعجابها:واااو .
ركضت مسرعه نحو منزل اليزا لتجلبها معهآ الى المقهى الجديد بل المقهى الأول فِ هذا الحيّ ، ان لم تكن لديها القهوه فلم تضطر لذهاب تلك المسافه من اجل شرائها فقط ستستمتع بقهوتها هنا كم هذا رائع
ستمضي غالبية يومها فيه مع صديقاتها هذا ماكان يجول فِ بالها عندما رأت قائمه و كتب فيهآ الاسعار.
عادت الى شقتها تجر أذيال الخيبه .
روبي:افضل ان اذهب تلك المسافة لشراء القهوه على ان ادفع كل م فِ جيبي من اجل كوب واحد ، تباً .
ضحكت ليزا بخفه ثم امسكت ذراعها و تحدثت بمرح:سنذهب سوياً و سَ احاسبّ قهوتكِ هذه المره فقط ،
روبي بَ كبرياء مصطنع :كلا شكراً ،
ثم قفزت بمرح قائلتاً:هيا لنذهـب .

/

فِ ذلك المقهى الرآقي اللذي يوجد به القليل من الاشخآص فقط.
جلستا معاً يرتشفن القهوه و يتبادلن الاحاديث.
عندها نظرت الى ذلك الشاب الوسيم اللذي دخل للتو.
ليزا :يبدوا من شكله انه من الطبقه المخمليه .
روبي اللتي لم تنتبه لدخول ذلك الشاب الجّذاب:ماذا ؟ عمن تتحدثين ؟!.
ليزا:انظري الى ذلك الشاب هناك .
لم يكن ذاك الشاب الا سام اللذي تقدم ناحيتهم عندما رأى نظراتهم تتفحصه وعلى وجهه ابتسامه لطيفه جذابه ، و بعد ان القى التحيه عليهما انحنى بذوق قائلاً : هل تسمحان لي بَ الجلوس برفقتكما..
كادت روبي ان ترفض لولا ان ليزا سبقتها:طبعاً ، تفضل .
سام:هذا لطفٌ منك ، اممم سَـ اعرفكما بنفسي انا سام بروس ، لستُ مرتبط .
نظرت اليه روبي ب استنكار ، لست مرتبط !!!
نظرت اليه وعلى وجهها ابتسامه ساخره:اهذا تعريفك بنفسك ! لستَ مرتبط  .
بينما الآخر نظر اليها بَ اعجاب .
شعرها الاسود الحريري طويل جداً
عيناها السّاحرتان لم يرى بجمالهما قط وايضاً ملامح وجهها الحاده وكأنها دميه من عيناها و انفها الطويل النحيف وايضاً فمها وكأنه قطعة توت صغيرهه ، وجسدها الفاتن. ولكن فِ النهايه ملابسهآ مهترئه وليست تناسبها على الاطلاق .
عندها تذذكر ، انها نفس المواصفات اللتي يريدهآ إدوارد ، هذا جيد اذ لابد انها ستوافق بدون تردد .
ولكن ، كيف سيخبرها بهذا الشيء وهو يراها لإول مره ؟.
استائت روبي لأنه لم يرد عليها وكأنه لم يسمع م قالته وايضاً نظراته البلهاء اللتي تتفحصها بَ الكامل وكأنه يبحث عن شي صغير قد ضاع بين ملامحهها او بين جسدهآ.
بينما هو لا يزال ينظر اليها ويتخيلها وهي ترتدي فستاناً من تصميم صديقه ادوارد.
قرر ان يأتيّ غداً ليراها ويتحدث معها بشأن هذا الأمر.
عندها قاطعت افكاره روبي وهي تعتذر بأنهما ستغادران الآن.
.
.
.

لن تصدق انها آيه فِ الجمال انها كما وصفت انت انها الوحيده اللتي تستحق ان تكون عارضة لأزيائك .
إدوارد بملل: هل اخبرتها ان العرض بعد شهرين ؟
سام:اوه انا لم اخبرها بشئ حتى ، انتظر غدا سوف اتحدث معهآ وانا واثق من انها س توافق فَ هذا حلمٌ لكل فتاة فِ مثل حالتها ، 
ادوارد:اي حاله تقصد ؟ .
سام:اقصد انها تبدو فقيرة جداً فهذا واضح من ثيابها .
إدوارد وقد راوده شعور ان تلك الفتاة قبيحه جداً وليست كما يصفها ذاك مجنون النساء فهو يراهن جميعهن ملكات جمال ، تنهد ب اسى لانه اعتمد عليه.
سام:عندما تراها من اول مره ستجذبك.
إدوارد:اظنك تبالغ كثيراً .
سام:على الاطلاق ، انها مختلفه. ما رأيك ب الذهاب معي غداً لرؤيتهآ ،
إدوارد:اين ؟
سام:ف المقهى الليلي الذي فتحته شقيقتك شفقتا على اهل ذلك الحيّ .
قالها بسخريه وضحكه عاليه
إدوارد:لا بأس س اذهب معك.
عاد الى المنزل وهو يفكر بانهاء تصاميمه هذا الاسبوع.
سيعمل باجتهاد كي ينال اعجاب جده.
و يريهم نجاحه.
/
.
.
 يوم جديد .

بينما كانت روبي و ليزا ذاهبتين الى منزل احدى الفتيات  رأت روبي شابين يبدوا انهم متجهين الى المقهى   عندما سقطت نظراتها على ذاك الشاب ذو الشعر البني شهقت.:انظري انه ذلك الاحمق اللذي قام باسقاطي ارضاً و ركلي ايضاً عندما كنتّ اتسلى ،
نظرت ليزا نحوه ثم شهقت:وااااو يشبه هيرتك روشان كثيراً .
قطبت روبي حاجبيها ب استياء.
عندها لاحظت وجود سام الابله بجانبه .
روبي:ليزا هيا بنا سانتقم منه سوف اذهب لركله.
 سارت ناحيتهم بخطوات سريعه .
لحقتها ليزا برعب :انتظري ايتها المجنونه.
عندما اقتربتا منهم اكثر سارت روبي بخطوات حذره خلف إدوارد وليزا تختبئ وتراقب.
رفعت ساقها من اجل ركله من الخلف لكنه التفت فجأه فَ سقطت على الارض.
تأوهت بَ الم وهي تضع يدها على راسها ،وتمتمت بشتيمه تباً .
عندما نظرت اليه رأت الاثنين ينظران اليها بَ استغراب
ثم نهضت و نفضت الغبار عن ثيابها و اعطتهما ظهرهآ لـ ترحل لكن توقفت بعد ان سمعت صوت إدوارد:انتظري لحـظهه.
تقدم ناحيتها ثم انحنى قليلاً:لقد تمنيت فعلاً ان اراك ثانيهه ، انا اعتذر عمَ فعلته فِ ذلك اليوم ارجوك سامحيني.
فتحت عيناها بدهشه.
و لكن هل اعتذر مني الآن ؟! هل هذا يعني اني لن اركله!! :(
روبي:سَ اسامحك ولكن بشرط.
إدوارد ب استنكار لردهآ:ماهو شرطك ؟
روبي:اريد ركلك مثلما فعلت بي .
اتسعت عيناه ب صدمه ، ثم ابتسم ابتسامه لطيفه
ولكن حاول ان يخفي ضحكته:حسناً س اغمض عيناي وافعلي م تريدين.
ضحكت روبي بشده ثم التفت نحو ليزا اللتي لا تزال تنظر ناحية هذان الشابين ويبدو انها معجبه ب كلاهما.
بينما إدوارد لا يزال مغمضاً عيناه.
سام:انتظري آنستي
لحق بهآ ثم امسك بذراعهآ:آنستي لقد جئت إلى هنا برفقة صديقي لكي اتحدث معك ولكن لم اعرف انكما تعرفان بعضكما ،
هلا سمحتِ لي ب ان ادعوك الئ المقهى ،
فتح إدوارد عيناه عندما سمع جملة سام.
ماذا يقصد ؟ هل يعقل انه يعني تلك الفتاة المشاغبه ؟
مستححييل .
تقدمت ليزا اليهم وتحدثت بصوت رقيق و هادئ :ولكن بسرعه لأن لدينا موعد.
كان الثلاثة جالسون على احدى الطاولات اما ليزا ف ابتعدت عنهم عندما همس إدوارد فِ إذن سام:هل هذه الفتاة اللتي تحدثت عنهآ ؟
هز سام رأسه ب الإجاب.
همس له إدوارد عليك اللعنه ،
اغتاض سام:ا هذا جزآئي.
روبي بعصبيه مصطنعه:م اللذي يجري !! هل جئتما بي الى هنا من اجل التهامس مع بعضكما ،
سام ب ابتسامته الجذابه:لا عذراً آنستي ليس هكذا بل نحن.
قاطعه إدوارد وهو يسحب ذراع سام:لا لا شيء  المعذره نحن ذاهبون ، هيا سام.
سام:ماذا بك انتظر.
إدوارد:هيا سام انسى م قلته لك.
سام: لا لن انسى انا اريدها معي.
إدوارد: ماللذي تقصده ؟
سام:اريد ان تكون معي ف العرض ،
روبي:بحق السماء ، ماذا تريدان مني !!! انتما تضيعان وقتي.
سام:كُل ما في الامر  يَ عزيزتيّ اننا نطلب منك العمل معنا ، و اتمنى فعلاً موافقتك .
اخرج إدوارد بطاقته الشخصيه ثم تحدث بهدوء و جديه :انا ادعى إدوارد بيترسون مصمم أزياء و سَ اقيم بعد شهرين عرض الازياء فِ قصر غوستاف فلوبير.
ولكن احدى العارضات اللتي كانت تعمل معي انسحبت هذا العام و انا فعلاً احتاج لفتاة جميلة مثلك تماماً لتحل مكانها '  ما رأيك ؟
فوجئت كثيراً من طلبه وايضاً احمرت وجنتيها ، اقال انها جميله.  هل طلب فعلاً ان تكون عارضة أزياء ؟ هل ستدخل ذلك القصر اخيراً. هل ستصبح مشهوره .
ولكن!! تحدثت اخيراً بهدوء:لستُ موافقه ،
وقف سام بقووه مما جعل الكرسي يرتد الى الخلف و يسقط:ماذا !!!!
بينما تغيرت ملامح وجه إدوارد .
و فجأه قفزت روبي ب مرح:لقد كنت امازحكم ، انا موووووااافقه.
نظر اليها سام و ادوارد معاً ب استغراب !!! .
يالها من فتاة ، تبدو غريبة الاطوار حقاً .
تقدمت ليزا اليهم بعدما كانت تراقبهم من بعد ، ولم تفارق نظرات الاعجاب عينيها ، الاول شعره اسود مصفف بعنايه الى الخلف وبشرته البيضاء وعيناه كَ لون السماء الصافية وجسده الرياضي مليئ ب العضلات وايضاً ثيابه الراقيه ، اهه كم هو وسيم. و الآخر شبيه هيرتك روشان شعره البني مرفوع الى الاعلى بشكل جذاب وعيناه بلون العشب الداكن وبشرته البرونزيه وايضاً جسمه رياضي ولكن يبدوا اضخم من جسد سام ،
ضربتها روبي على جبينها بخفه:تعالي معي ودعي عنك  نظراتك البلهاء هذه س اخبرك ب الخبر السار ،
بعدما اخبرتها بكل شيء
ليزا:واااو و لكن ماذا ان كانا يخدعانك.
روبي بحده:ماذا!! مستحيل هذا لقد اراني بطاقته الشخصية و ايضاً واضح انه جاد وانه من.
قاطعتها ليزا وقالت بضحكه خفيفه :حسناً حسناً ، ولكن هلاّ فكرتِ قليلاً لا تتسرعي .
روبي:لا احتاج الى التفكير فَ هذه فرصة العمر ، ف انا فعلاً احتاج إلى المال ،
ليزا:روبي لا اشعر بان الامور ستكون بخير.
روبي:لمَ هذا الشعور البائس !!
ليزا: لا اعلم ولكن فقط اشعر بهذا 
وضعت روبي ذراعها حول كتفي ليزا وقالت بمرح :لا تقلقي عليّ عزيزتي .
.
.
.
كانت كاميليا تحتسي الشاي وتقرأ كتاب ادبي ب اندماج حين رن هاتفها و قطع اندماجها.
اتسعت ابتسامتها بفرحه عندمآ رأت صورة ابنها جورج اللذي كان قد ذهب فِ رحلة عمل الى نيويورك منذ مده طويله ،
حدثته بلهفه:جورج بنيّ كيف حالك ي عزيزيّ لقد كنت قلقه عليك لمَ لم تتصل بي هذا الاسبوع ؟؟.
جورج بضحكه خفيفه على اندفاع والدته بالحديث:انا بخير ي امي كيف هي احوالكم لقد مررت باوقات مليئه بالعمل لذا لم تسمح لي الفرصه بأن اتصل بك كيف حالك وحال اخوتي و والدي وجدي .
كاميليا:الجميع بخير .
فتح توم الباب و القى التحيه ورمى بنفسه على الاريكه بتعب .
اشارت كاميليا الى الهاتف وهمست:انه جورج .
وقف بسرعه وحماس و كانه لم يكن متعب قبل قليل ،
سئله عن احواله وتحدث معه كثيراً واخبره ان ابنته ايمي قد اصبحت فتاة ناضجه و دائماً تسئل عن والدها .
.
.
.
نيويورك.
بعد ان اغلق هاتفه النقال اخذ صورة ابنته ايمي الصغيره من جيبه نظر اليها بشوق انها تشبه والدتها كثيراً والدتها اللتي توفيت بعدما ولدتها مباشرتاً .
تنهد بحزن ، انه يفتقدها كثيراً . يريد ان يعود لكي يرى ابتسامتها البريئه ويدللها ويعطها حنان الاب ويعوضها عن والدتها.
اعاد الصوره في جيبيه ونهض مسرعاً متجها الى مكتبه ،

/
عندما عبر  سلالم الدرج رأى فيونا وهي تتحدث عبر الهاتف المحمول ويبدو على ملامحها الانزعاج.
عندما انتهت من الحديث اغلقت الهاتف ورمته على الاريكه ب حده.
إدوارد:ما الامر ؟
فيونا: ذاك الأبله يطلب مني اخفاض الأسعار فِ الفرع الجديد متحججاً بأنه لا يوجد زبائن.
بينما جميع الفروع الأخرى نفس الاسعار.
هذا يعني اذ تم اخفاض الاسعار سوف اخسر فِ الفروع الاخرى .
لان الجميع يبحث عن الارخص.
إدوارد:لقد حذرتك لكن لم تسمعي لي.
تمتمت فيونا بشتيمه وغادرت المكان.
نظر ادوارد ناحية النافذه الكبيره اللتي تمتد من الارضيه .
ورأى جده والخادم باولو البرازيلي يتحدثان معاً ويبدو الامر هام من ملامحهما .
باولو لونه ابيض وسمين نوعاً ما دائماً يرتدي قبعته الصفراء اللتي يبدو بها كـ الساذج .
بعد ان رحل جده وبقي باولو لوحده اتجه ادوارد بسرعه ناحية النافذه وناداه قبل ان يرحل هو الآخر:باولو تعال اريد ان اتحدث معك قليلاً.
نظر باولو الى الاعلى ناحية النافذه حيث يقف إدوارد:حاضر ، سأاتي حالاً .
بعد ان طرق باب الجناح عدة مرات ولم يرد احد عليه .
قرر العودة من حيث اتى ولكن اوقفه صوت ادوارد
الهادىء:باولو انا هنا.
كان يجلس على الاريكه معطياً اياه ظهره .
باولو:عذراً سيدي لم انتبه لك ، ظننت انك بَ الداخل
وقف إدوارد مقابله مباشرتاً:باولو لما ترتدي تلك القبعه دائماً ؟
اغتاض باولو ولكن كتم غيضه ، هل يناديه من اجل ان يسئله هذا السؤال ، و ماشأنه اصلاً .اجابه بهدوء:انها تعجبني فحسب.
كان باولو يرتدي تيشيرت احمر وبنطال اسود واسع. مع تلك القبعه الصفراء ،
حقاً يبدو شكله مضحك .
ادوارد:باولو عزيزي ما رأيك غداً ان نذهب معاً للتسوق ؟.
اجابه باولو وعلى وجهه علامات الاستغراب:اعذرني سيدي ف السيد جيرمي طلب مني بعض الامور لأنهيها غداً
إدوارد:ليست مشكله نذهب فِ اليوم اللذي يليه.
باولو:حسناً ولكن يجب ان آخذ الاذن من السيد اولاً ثم س اخبرك ان كنت استطيع الذهاب معك .
إدوارد:لا بأس باولو ، ولكن اظنك ستكون اجمل بدون تلك القبعه .
استدار واتجه ناحية جناحه و اغلق الباب من خلفه.
تنهد باولو وهو يحدث نفسه:لمَ يسخر من قبعتي :( .

/

كانت تمسك بيدها اليمنى مجلة ويدهآ الاخرى كوب القهوه. كانت تنظر بتمعن فِ صور عارضات الازياء و ايضاً قامت بتحمميل مقاطع فيديو لعارضات الازياء كي تتقن خطواتهم وحركاتهم.
يجب عليها ان تتدرب ككثيراً كي لا تظهر بمظهر سيء و تفشل ثم تطرد .
عندها قاطع تركيزها رنين هاتفها ،
رأت صورة كيتي تعلو الشاشهه و ردت بهدوء:مرحباً كيت ؟
كيتي بغرور:بالأمس كانت حفلة عيد ميلادي وانتِ و ليزا لم تحضرا على الرغم من أنني قد ارسلت لكما دعوه فَ م السبب ؟
روبي ببرود:فِ الواقع كنت سـَ آتي انا و ليزا و لكن بينما كنا نسير ف الطريق حصل امر طاررئ و لم نستطع المجيء اعذرينا .
كيتي:و ماهذا الامر الطارئ اللذي جعلكما تتغيبان عن حفلتي الخاصه ؟؟
روبي بضجر:انه امر خاص.
كيتي ب استياء:حسناً اذاً ، اذا قمتي بدعوتي ف انا لن احضر لا لك ولا ل ليزا.
روبي ببرود:هذا اذا دعوتك اصلاً ،
اغلقت الهاتف ورمته جانباً و عادت تتصفح المجله .
وهي تتخيل نفسهآ بتلك الفساتين الراقيه ، كم هذا رائع .
فجأه رن هاتفها للمره الثانيه .
ولكنها لم ترد ظناً منها ان كيتي الغبيه عادت تتصل لكي تسئلها لمَ اغلقت بوجهها ،
ولكنه عاد للرنين مجدداً . اخذته ورأت رقماً ليس مسجل لديهآ ، ردت بهدوء: مرحباً
:اهلاً روبي ، كيف حالك ؟
روبي:بخير ولكن من انت ؟
:انا سام
روبي:كيف حصلت على رقم هاتفي ؟؟!
لم يجبها سام:روبي انا ايضاً عارض ازياء جديد مثلكِ م رأيك ان نساعد بعضنا ؟
استائت روبي لتجاهله سؤالها ف تجاهلت سؤاله ايضاً:سام اخبرني كيف حصلت على رقم هاتفي ؟
سام:حسناً يبدوا انكِ مصره لقد اخذته من كيتي.
اتسعت عينيّ روبي:كيييتي !!! .
سام:اجل كيتي لقد كنت فِ المقهى و سمعتها تتحدث عبر الهاتف وعندما انتهت اخذت تشتم بغضب شديد ، وانا شديد الفضول سئلتها م بك يَ فتاة فَ قالت دون وعي تلك السافله روبي ، ثم قالت و م شأنك انت اصلاً .
قاطعته روبي:حسناً حسناً لا بأس .
سام:إذاً م رأيك بما قلت ؟
روبي: وكيف ذلك ؟
سام:عندما يحين موعد العرض انا سأأخذك الى الصالون بينما انتِ . انت فقط ستعطيني رقم هاتف كيتي لانها رفضت ان تعطيني رقم هاتفها. 
روبي ب استياء: ماذا؟ و ماشأن كيتي بعرض الازياء ؟ انت غبي.
اغلقت الهاتف ورمته للمره الثانيه :)
اخذت معطفها الاحمر وخرجت من شقتها قاصدتاً منزل ليزا. لانهآ مند الصباح تتصل بها ولكنها لا ترد
طرقت الباب عدة مرات ثم فتح الباب رجل فِ منتصف الستينات بعد ان رأى روبي استدار واتجه ناحية غرفته و اغلق الباب بقوه.
روبي:لا اعلم لمَ يكرهني ذلك العجوز.
عبرت السلالم الى ان وصلت الى غرفة ليزا فتحته بهدوء وسارت بخطوات غير مسموعه وعندما اقتربت منها كفايه:بووووه
ولكن جائتها ضربه قويه على ظهرها جعلتها تسقط ارضاً ،


نهاية الجزء الأول  ...

غيمة طُُهر! ~ ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

واااااو حمااااس .. أستمري !

نفسي أعرف من ركل روبي ظهراً وجعلها تسقط أرضاً ..؟

حقاً أصبحت فضولية ... | رواايتك روعهه .

أنتظرك .

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1