غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2561
قديم(ـة) 10-01-2019, 01:57 AM
Khawla__ll Khawla__ll غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ما وراء الغيوم. /بقلمي


يارب مايموت وليد وماتسقط شموس البيبي وعلاقة محمد وريم يارب تتحسن وتتغير ريم وتعقل ويخفف محمد معاملته معها ما أدري ليه ماكرهتا الريم ذي وشتقت لمها إلي جاها الإيدز اكرهم ولما يموتون ويطيحون بمصيبه يكسرون خاطري واحبهم وارحمهم 😂 اشتقت لتركي كنت اكرهه ولما مات حبيته 😭💔 ومريم لما غريبه تلقى أهلها بحزن عليها احس بتبقى الوحيده الي مالها أهل احسها بتتزوج أدام عشان تبقى قريبه من غريبه ماشفنى قاسي احبه ياربي🌹😍


....... ابدعتي بارت جميل ننتظر ابداعك 💚💚

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2562
قديم(ـة) 13-01-2019, 10:37 AM
صورة كيكة1992 الرمزية
كيكة1992 كيكة1992 غير متصل
•·.·`¯°·.·• كاميرا ساهــ ر •·.·°¯`·.·•
 
الافتراضي رد: ما وراء الغيوم. /بقلمي


لسى الرواية في غموض والعقد مانفكت


ليال ياعمري،ليال حبت وليد حب شديد

لدرجة يكسحها لكن مافيه فايدة وهي ماتدري بمرضه امعذبة هالبنية

وقريب ان شاء الله غريبة تزوج سيف وينلام سيف على موقفه صعب يفكر يخطبها وعي رفضته قبل


ومريم دوري لنا ريل ههههه يحتويها مسكينة حالتها حالة والله

وبس ننتظر البارت الجاي لاتتاخرين بالانتظار على احر من الجمر


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2563
قديم(ـة) 13-01-2019, 07:07 PM
Soira11 Soira11 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ما وراء الغيوم. /بقلمي


بانتضار جديدك ياقمررر 💝⁦❤️⁩

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2564
قديم(ـة) 22-01-2019, 02:30 PM
نُورهـ نُورهـ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ما وراء الغيوم. /بقلمي


يعطيك العافية
رواية جميلة


متى ينزل البارت ؟

تأخرتي علينا 🥺💔

بالعادة متى تنزل الأجزاء أي يوم ؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2565
قديم(ـة) 23-01-2019, 10:40 PM
ibrahem—algraam ibrahem—algraam غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: ما وراء الغيوم...."بقلمي"


راقت وحلو فيها الغموض والتشويق الاكثر من رائع ابدعتي 🌹

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2566
قديم(ـة) 24-01-2019, 11:55 PM
صورة رشآ_الخياليه الرمزية
رشآ_الخياليه رشآ_الخياليه غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ما وراء الغيوم. /بقلمي




.
.
.
.








‌‏رغم امتداد التعب عيّا يموت الطموح
‏والشمس بكره رغم أنف الدُجى شارقة.
.
.
.
.
بكرا إن شاء الله نلتقي.



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2567
قديم(ـة) 25-01-2019, 05:19 PM
صورة رشآ_الخياليه الرمزية
رشآ_الخياليه رشآ_الخياليه غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ما وراء الغيوم. /بقلمي




78))ما وراء الغيوم..،

..
.
والله ما أردّ بـ درب وصلك خطاوي
حتى ولو آخر دروبك وراء الشمس .
.
.
.

خرجا من المستشفى سوياً إلى مواقف السيارات.. هو صامت و ينظر لطريقه فقط  وهي تتأمل هذا الصمت، ترى فيه أشياء لم تكن تنتبه لها في الفتره الماضيه..،

توقف عند سيارته ليلتفت إليها/وين ساكنه علشان أوصلك


وقفت أمامه تبتسم و يديها في جيوبها عن البرد/منت قايل علشان تاخذين اغراضك لبيتي؟!


صد وهو يحاول تجاهل تأثير وجودها..


بنفس إبتسامتها/لا تتجاهلني، أنا ما جيت إلا علشانك.


عاد لينظر  إليها مستغرباً كيف تقول الكلمات ببساطه و بدون تكلف/!


أدارت النظر في هذا المكان بإبتسامه، فيه الذكرى الأجمل بينهما/مادري ليه فجأه اشتهيت كليجا.. توقع ليه؟


ابتسم رغماً عنه وهو يتذكر تصرفه الغبي و يفتح باب سيارته/يلا مشينا


ركبت وهي سعيده بتلك الإبتسامه، قد تكفيها لفتره/فندق أدلون لو سمحت

إكتفى بهز رأسه وهو يسير في طريقه يكبله الصمت و يطفئ توهجه ذلك الشيء الذي يبعده عني شيئاً فشيئاً!
أحببته بحماقه بروح طفله تتوق دائماً للإحتضان و المداراة،
"أحببته حد الرغبه في أن أمضي معه حتى النهايه حتى نموت سوياً.." لا يهم ما فات المهم ماهو آت، لطالما أني لم أخسر معركة قط إلا أمامه، لا بأس في أن أميل و أن أتتبع من هزمني شر هزيمه و استحل داخلي بلا أدنى مقاومه..!
.

توقف وهو ييشير للباب/اتوقع وصلنا


كادت تنزل و لكنها إلتفتت إليه مستنكره ثباته/منت نازل معي؟!


رفع حاجبه وهو يجيبها بدون أن يلتفت إليها/لأ.. أرجعي السعوديه و بعدها..


بهدوء تحاول كبت صرختها من بروده/أنا برجع للسعوديه إن شاء الله لكن بمعيتك.. تركي ماهو بالسهوله اللي تتخيلها يا وليد


إلتفت غاضباً/تهدديني انتي؟!!


إبتسمت وهي ترى رسومةالغضب و عقدة الحاجبين المتشنجه/إن مانزلت معي ماراح انزل من السياره و انت بكيفك


تأفف وهو يمسح على شعره و وجهه بغضب/أنزل ليه؟ و اش ابي معك يعني؟


بنفس تلك الإبتسامه/علشان تشيل معي الشنطه و الأغراض.. يعني مستحيل اشيلها لحالي


استغرب/ليش بالله رحلتك اللحين؟


ضحكت/لا يا بابا بروح معك بيتك، يعني عييب اسكن بفندق و تاركه بيت زوجي، مايصير صح

. تنهد تنفسه وهو ينزل معها لأن الناس بدأت تلاحظ نقاشهما، تركها تمسك بيده ليدخلان سويه.. هي لا تعلم أنها تجعله يعيش معها أجمل و أوجع اللحظات، ان تكون متعلقه به كما تمنى ذلك، أن لا تتركه مهما أغضبها، أن تجن به كما جُن بها سابقاً و الآن و حتى آخر العمر... هي لا تعرف أنه الآن بهذه اللحظه ممتن لها أن أمسكت بيده بتملك أمام الملأ.. يالله كن بعون قلبٍ فاض شوقه وهو عن البوح مشلول.


فتحت الجناح الذي حجزته لها و له، ابتسمت وهي ترى الترتيبات كما طلبتها و أجمل من ذلك، سحبت شالها من شعرها القصير وهي تخلخله بأصابعها بعد الحجاب ثم نزعت جاكيتها الثقيل و علّقته على الشماعه/يلا حبيبي اجلس هنا لين اخلص بس ثواني


لم يستطيع الجلوس بهكذا وضع، ظل واقفاً متردد، لا يعلم ما تخبئه له أو ماذا تنوي فعله و قوله،


لحظات ليطرق باب الجناح و تأتي هي مستعجله/خليك مكانك أنا أروح

دخلت موظفة الخدمه وهي تدفع عربة فيها كيكة ميلاد صغيره و عليها شمعات و مشروب طلبته خصيصاً...، دفعته حتى وقفت عند الجلسه ثم خرجت تلك توزع ابتساماتها..

وقف أمام الطاوله مستغرباً حتى قرأ ما كتب على الكيكه بالأنجليزيه "سنه حلوه يا وليد" يحدث أن هذه المرة الأولى التي يحتفل بولادته أحدهم، لم يفعل ذلك سواها ليلتفت إليها مبتسماً فلا مجال لغير ذلك الآن/امس تاريخ ميلادي


صغرت عينيها و تحدثت بأسف طفولي/تأخر الحجز علشان الثلوج بالمطار و ماوصلت غير امس يعني يدوب... هابي بيرث داي حبيبي


حقيقةً هو عاجز عن إبداء أي ردة فعل أمام ما تفعله لبقاء ودهما/شكراً ليال..


اخذت ريموت البلوتوث و شغّلت الاغنيه و اقتربت منه وهي تشير للشمع ليطفئه و اطفآوه معاً و من ثم ترفع السكينه و تضعها بيده و تساعده/يلا  قطع كيكتك


قطع الكيكه مع تصفيقها الطفولي و اعطاها قطعة منها و من ثم أخذت هي و اعطته قضمه و تركت أثرها على أنفه وهي تضحك ليمسكها و يضع مثلها على أنفها، منذ متى لم يضحك من قلبه،..!


امسكت بيديه و هي تحاول ان تراقصه/يلا ليش واقف يالخشبي، أرقص

امسك بيدها ليثبتها/ليال لحظه اسمعيني.


بإبتسامتها التي تتسع/لا تقول شيء اللحين، مو وقته.



أخذ الريموت و أغلق صوت الموسيقى و جلس ليتحدث بجديه/اجلسي خلينا نتكلم شوي


لم تتوقع ردة فعله هذه، مازال منظر تلك الطبيبه الساقطه على مكتبه يمر آمام عينيها، و لكنها تتجاهل قدر المستطاع تلك النار المتقده في جوفها/نتكلم عن أيش؟


امسكها و جلّسها وهو يحاول ان يستجمع هدوءه مقابل ثورة لقاءها غير المتوقع/ارتاحي


رفعت عينيها له بترقب وهي ترى صمته يتجدد! .. تُرى هل سيريحها بحديثه، هل سيُطفىء حرائقه التي أشعلها بصدرها؟، أسئلة كثيره تختلج داخلها...


نزع معطفه الجلدي ووضعه بجانبه، فالجو دافئ و قربها يشعله... تردد كيف سيبدأ و من أين، لم يعد بوسعه تركها، ليعلم الله أنه يحتاجها الآن أكثر من أي وقت مضى..،


نطقت بإبتسامه وعينيها المتحفّزه بالدمع تتأمل صدوده عنها/اللحين تقول بخاطرك كيف تورطت بهاللحوحه! وكيف اتخلص منها


بالطبع سيصلها ذلك الشعور، كانت كل أفعاله تريد ان تصل بها لذلك و لكنها مازالت هنا و تريده كما يريدها/يجوز اللي صار فالفتره الأخيره خلاك تحسين بهالإحساس، لكن صدقيني ليال أنا آخر شيء افكر فيه اني آذيك


ضحكت وهي تمسح دموعها و تحاول تجاوز تعثر نبرتها/وليد تبريرك يزيد الطين بلّه، اتوقع وصلنا مرحله بعلاقتنا انك بكل سهوله طلقتني،


قاطعها بضيق/ماكنت أبيها ابداً


رفعت حاجبها و قاطعته بهدوء و جديه هذه المرّه/لا متعمدها، و أنت عارف انها بتقتلني، تدري وليد كلمة طالق بوجهي اكبر إهانه تعرضت لها بحياتي لأنها صارت قبل الزواج.

تردد ولكن لم يعد يستطيع النفي اكثر/كان غصب عني

إلتمعت عينيها برجاء وهي تراه يعود لصمت الرجال و تهربهم من الإعتراف/بليز وليد منت طفل.. و أنا ماني صغيره، كلنا كبار بما فيه الكفايه أننا نتفاهم، مافي شيء أسمه غصب عني و عنك، أنت دخلت بي و صرنا زوجين كان بإمكانك تتكلم لي عن كل شيء يصير معك خصوصاً إذا يتعلق بعلاقتنا، أما أنك تسوي كل اللي سويته بي  بحجة مابي أخليها تفكر في بعد الإنفصال لا يا حبيبي،
كان ممكن توفر وجعك هذا كله لو صارحتني من البدايه و شوف إذا بوقف معك أو بتركك لكنك بدال هذا كله ظلمتني و حكمت علي و فضّلت تتركني بإبشع طريقه..!


هذه من يعرفها حق المعرفه و تعرفه، لو أنها لا تعرف مكانتها الحقيقيه بقلبه لما آمنت به و لحقت به هنا، اقترب منها بدون تردد هذه المره ليمسك بأناملها البارده و يضمها بكفيه، يداعبها للحظات بين يديه وهو يحاول أن يبدأ حديثه و لكنه يعجز عن العثور على كلمة البدايه!


اختلطت ابتسامتها مع دموعها فهاهو يقترب بصمته الرهيب معلناً بذلك أنه مذنب و أن كل ما قالته صحيح..،
استنشقت رائحته وهو يقترب كل هذا الإقتراب، يديه تداعب أناملها بصمت و كأنه تائه يريد التمسك بأحدهم ليدله/وش اللي يوجعك يا وليد؟


رفع ناظريه لها بهدوء/رغم كل شيء كنتي متمسكه بي! والله اني ما أستاهلك.


حبست دموعها لتكافح البكاء وهي تسمع هذه النبره المتأثره في صوته/ما قلت لي وش يوجعك و مبعدك عني؟ ، أبي اسمع منك كل شيء.



تسأله بلهفه و كأنها تعرف مابه رفع يديها ليقبل باطن كفيها و يحتفظ بها بين يديه، وهو يعود بعينيه لعينيها المتحفزه للبكاء، ابعدها قليلاً ليرى وجهها/ليال أنا بقولك شيء ماكنت بقوله لكن دام اننا وصلنا لهالمرحله حلفت ما اخليك وراي تحترقين بنار الشك و الغيره، بقولك الشيء اللي خلاني افكر أتركك، يمكن تعذريني و يمكن ما تعذريني بعد!


امسكت يديه بثبات/ماراح تلقى أحد يقبل اعذارك كثري، قول حبيبي اسمعك


ابتلع غصته، فما سيقوله من الممكن أن يغير مسار هذه العلاقه/أنا عندي مرض نادر بالدم، يعني شيء مثل البكتيريا فيروسيه للحين مو محدد هالفيروس كيف،و السبب عدوى في غرفة العمليات لمريض حالته كانت حرجه و سويت له عمليه عاجله هنا بألمانيا،

تنهد/المرض هذا ينتقل بشيئين مهمين نقل الدم و..


رأته يسكت فجأه ولكنها فهمت ما يقصده/عشان كذا تبي تتركني؟


بثبات منهار/أنا مابي أتعبك معي و لا أعديك افهمي.


زادت دموعها وهي تمسحها، كانت تعرف بمرضه من تغريد ولكن سماعه منه بهذا الوجع و الحزن قتلها/مستكثر علي اوقف معك مثلما وقفت معي؟! تبي اذكرك بكلامك لي؟


وقف وهو يشعر بضيق في صدره بعد الذي باح به لعلها تريد رد الدين فقط ، شعر انه سيبكي، لم يعهد هذا الشعور من قبل و كأن كل رغبة بكاء كان قد تجاهلها في الماضي تحضر الآن و تقتص منه..صد و هو يحاول الصمود/توقعت منتي لاحقتني لهنا..!


ابتسمت بحزن على حالته/حتى أنا ماتوقعت ألحقك، قلت بصبر و ربي يعين، لكن انت ماخليتني بحالي كنت ألقاك بكل شيء أحبه، و  بكل شيء يضايقني، بكل الوجوه و حتى بالأماكن،  فقررت ألحقك و ألملم شتات روحي اللي معك، لحقتك ‏لأن قلبي اختار يميل لك بدون اعتدال..!


ابتسم وهو يتأمل ملامح اللهفه على محياها و هي تقترب منه ، لم تضيع الفرصه حتى بادرته بعناقها وهي تتشبث به بتملك، شعر بضعفه الآن لينهار بعدها سده العالي و هو يبكي في حضنها، قد تضيق بك الأرض بما رحبت و توشك على السقوط ثم تنجو بعناق واحد...!

.
.

.
.
.
.
.







الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2568
قديم(ـة) 25-01-2019, 05:20 PM
صورة رشآ_الخياليه الرمزية
رشآ_الخياليه رشآ_الخياليه غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ما وراء الغيوم. /بقلمي





منذ اسبوع عادوا من إجازتهما الخاصه، تحسنت علاقتهما أفضل من ذي قبل بمراحل، و لكنها ما زالت تفكر بإمكانية علاجها و حملها ستتمسك بالأمل الضئيل الذي بيدها 30% ليست نسبة سيئه كما أخبرتها آخر طبيبه راجعت لديها خلسة بدون ان تخبر أحداً... فالموضوع صار حساساً بالنسبة لها و لكنها تحاول أن تكون عاديه..،
جهزت العشاء وجلست تنتظره يغسل يديه و يأتي،يجب ان يوافق على ما تريد القيام به..،


جلس وهو يسمي بالله و يبدأ الأكل/ما شاء الله تسلم يدينك هند..


بإبتسامة مسايره/بالعافيه يا قلبي.


اكمل أكله وهو يسألها/غريبه من زمان ما رحتي لأهلك و اليوم ماطولتي عندهم، أنا قلت الليله هند بتسحب علي و على البيت ماراح اتعشى


ضحكت/يالبطيني، هذا اللي فكرت فيه يعني بطنك! المطاعم شكثرها


ضحك/بيني وبينك انتي الغلطانه دلعتيني، و صرت اقرف المطاعم، المهم شخبار عزوز اخوك وش جديده؟


سكبت له لنفسها ماء وهي تحاول ان تتحدث/بصراحه ما رحت لهم اليوم


رفع عينيه لها مستغرباً/اجل وين كنتي فيه اليوم؟


وضعت الملعقه من يدها وهي تحاول ان تشرح له/من فتره رحت اراجع عند طبيبه جديده، و ا


قاطعها غاضباً/وليه ما قلتي لي؟


اكملت بخوف/عبدالرحمن انا ماكنت ابي اشغل تفكيرك بهالشيء و يمكن يحط لنا أمل عالفاضي


بترقب/يعني لقيتي عندها اللي تدورينه؟ باعت عليك الأمل!


إلتمعت عينيها فهو يهزأ بها/عبدالرحمن فيه امكانيه كبيره ننجب بأطفال الأنابيب و على حساب الحكومه عدد من المحاولات ماراح نخسر شيء لو جربنا


تأفف وهو يترك الطاوله/انتي مافيك طب، قلت أسفرها علشان تنسى و لقيتها تروح دكاتره من وراي!!


صرخت باكيه/و انت وش مزعلك؟ ليه متضايق من هالشغله؟


عاد وهو عاقداً لحاجبيه بغضب/لأن ماحنا بحاجه لهالعمليه و لا أنا ابيها.


زادت دموعها/بس أنا بحاجه لها، عبدالرحمن هذا أملي الوحيد وانت لازم تتعاون معاي


حاول الهدوء فالموضوع صار حساساً جداً لها يتضح ذلك/حبيبتي هند، السنه هذي أنسي الاطفال و تفرغي لحياتك و بس و دام فيه فرص حمل و اطفال لا تستعجلين أووعدك بعد سنه اروح معك متى ما بغيتي هااه موافقه؟


ابتسمت وهي تمسح دموعها و تهز رأسها بالموافقه..،


بإصرار/سمعيني موافقتك ووعدك ماتروحين من وراي


ابتلعت غصتها/أوعدك.


هنا إبتسم/إيه فكينا من هالسالفه ولو مؤقتاً الله يرضا عليك، متى ما جاء وقتها بيفرجها الله.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
صباح اليوم التالي..،

فرحت بزيارتها لها، قدمت طبق الحلى و سكبت لها فنجان قهوه عربيه لتجلس بعد ذلك/حي الله آم راكان و الله نور البيت بعد اذن مريم يعني

ابتسمت لها/الله يبقيك... شلونكم بنات، ماعليه قطعتكم فتره بس تجيني اخباركم من ليال


غريبه/حبيبتي ليال الله يسعدها سافرت لزوجها و ما قالت متى بتجي

وضعت فنجانها/لا والله ما قالت، انا اتوقع حسب الجو العام إذا ملت بترجع... ليال مزاجيه يعني يمكن فجأه تلقينها تاركه كل شيء وراها و راجعه


ضحكت/الله يوفقها..


وقفت مريم بحرج تاام من الشموس/انا بروح شوي عن اذنكم


رحمتها الشموس وهي ترى انكسارها الدائم كلما إلتقت بها، هذه البنت يقتات عليها الحزن/غريبه شفيها مريم؟ .. البنت حيييل نحفانه باقي تنكسر! ما كانت كذا!!


تنهدت/والله مادري وش اقولك، لكن من خلال تصرفاتها، اكلها ضعيف، هذا غير الخوف اللي سبق و قلت لك عنه، تجيها حالات هلع تحزّن. و ماتبي تطلع و لا تواجه العالم، متحسسه و متخوفه من كل شيء.


شعرت بالحزن، هذه الأيام لا تشعر بغير هذا الإحساس المؤذي و الكئيب، مع هذه هي يجب ان تتحدث مع غريبه بخصوص نتائج التحليل، و لكنها متردده/لازم لها دكتور نفسي يعالج هالخوف و الهلع، البنت وااضح مكتئبه و محد درى عنها


استغربت/تهقين محتاجه طبيب نفسي؟


بتأكيد/اييه مافيها شيء لو وديتيها، وانا بنفسي اساعدكم باللي تبونه، صحيح مافيني اروح مكان حالياً لكن بالخدمه


هزت رأسها/الله كريم ماتقصرين ام راكان



تذكرت أمراً مهماً/على طاري الدكاتره.. كيف التحليل طلعت النتيحه و الا باقي؟


تذكرتها بقلق/يووه تصدقين نسيت انها اليوم لازم أروح اشوفها


ابتلعت ريقها بصعوبه وهي تبتسم، فهي إبنه و أم وتعرف تلك المشاعر جيداً، خصوصاً بعدما مرت به/المفروض ماتنسين هالشيء


بتردد/الله يعلم يالشموس أني عشت الأيام اللي راحت خوف وتوتر، اتخيل لو ماطلع لي أساس بين هالعوايل و بالنهايه لقيطه رمتها أمها عند حد الأرصفه او المساجد و راحت.. اقسم ان شعوري وانا اتخيل كئيب و مخيف... سيف تعب معاي كثير و ابو راكان ما قصر من البدايه الله يجزاه خير  ماودي اخيب أملهم،


بجديه/غريبه وش فيها لو طلعتي لقيطه، هذا شيء مالك ذنب فيه.. يا كم من لقيط سيرته الناجحه بين الناس خلته افضل من غيره

نزلت دمعتها/مو كذا قصدي لكن فعلياً لو طلعت لقيطه بيكون اسوأ شيء مر علي بحياتي لأني لحظتها بفقد الأمل اللي أعيش عليه و ارسم أحلامي حوله، أنه يكون لي أم حقيقيه أخواان عاايله كانت تدور علي من سنين


صدت قليلاً وهي تمسح دمعتها وهي تقف/يلا بس لا نضيع وقت قوومي ناخذ نتيجتك سوا ، و نادي مريم تروح معنا بعد


وقفت مستغربه/بتروحين معي؟


بإبتسامه/إذا ماعندك مانع


فرحت على الأقل سيكون حولها احد يواسيها هي و مريم، ذلك يكفيها كثيراً.. ويشعرها بالإطمئنان..

.
.
.
.
.
.
.
.
في الردهه تجلس على الاريكة الجلديه بعبائتها يدها تسند رأسها المثقل بحزن السنين الضائعه و قبضة يدها على صدرها و كأنها تمنع خروج قلبها من مكانه..!
آه يالضياعها، يالوجعها ويالحزنها و يا أملها...،
كل ضيوف الحزن حضروا بأوجاعهم و أكرموها.. لطالما أنهم لم يغيبوا يوماً عن مجالسها..،


في المقابل يقف آدم و يستمع لحديث مدير المستشفى و بجانبه مهند الذي حضر  محامياً عن عزام الذي رفع القضيه على المستشفى/طيب وين البنت؟ عند اهلها؟ اقصد بين الناس اللي اخذوها

هنا تحدث مهند و الأم تسمعه بقلبها/اختك كانت عند ناس لكن مرت بظروف و خلتها تتركهم وتعيش لحالها


ماذا؟ ظروف جعلتها تترك المنزل و تعيش لوحدها، لعب الشك بعقله كثيراً/مافهمتها هالنقطه كيف بنت تترك اهلها و تعيش لحالها؟!!


استأذن مهند من مدير المستشفى و أخذ آدم جانباً لتلحق بهم أمه/لا تخاف ملف اختك عندي و أصلاً مسجل عند الشرطه برقم

لم يفهم بعد، تخفاه الأنظمه/كيف يعني؟


أكمل مهند بهدوءه/يعني البنت لها وضعها الخاص هنا مهما كان مالها أسم في سجلات الشرطه أساساً من زمان وهي ماعليها شيء، كان فيه مشاكل من العايله اللي عاشت معهم بما أنها ما تشبههم و من هالكلام يعني انت أدرى.. البنت كانت معنفه و شقيانه عندهم و تجهل حقوقها المدنيه كمواطنه و طبعاً  استغلوها و بالنهايه بعدما رفضوا اهلها يستقبلونها ودوها دار رعايه و هي حالياً عند رفيقتها ببيتها.


ضربت على صدرها بحسره وهي تبكي/والله انها حرقة كبدي اللي ماتطيب والله.


كادت تنهار حتى أسندها إبنها و راح يجلّسها في مكانها/يمه يرحم والديك اثبتي، بتشوفينها و بتبرد كبدك ان شاء الله.


دخل سيف بهذه الأثناء ليتجه لمهند/وصلوا أهلها؟


مهند/إيه و لهم وقت بعد، وينها؟!


سيف بإبتسامه/موجوده و تنتظر تحت ، معها ام راكان و مريم


في هذه الأثناء رفع ناظريه لذلك الرجل الواقف مع مهند و يسأل عنه!!


اخرج هاتفه ليتصل بها/ألو... غريبه وصلتي القسم؟.. حلو ادخلي نتيجتك موجوده

اغلق هاتفه ليجد آدم يقف أمامه ويتحدث مع مهند/وش صار وين اختي؟


التفت مهند الى سيف/سيف تو كلمها و بتدخل...


اتسعت عيني سيف من الدهشه/هذا أخوهااا!!!


ابتلع غصته وهو يتذكر تلك الليله و أسم غريبه الذي ردده سيف و طالبه بأن تخرج من بيتهم، إذن تلك التي تحبها أمه هي نفسها أخته،...


ترك سيف الغرفه مذهولاً بصحبة مهند، اليوم تأكد له أنه آخر يوم سوف يسمع بها...،


لحظات لتدخل غريبه وهي ترى آدم أمامها يقف بنظرات لم تستطيع تفسيرها تلك اللحظه،.. هذا أخوها... إذن تلك السيده أمها.. هي مشوشه هي غير مصدقه، ما يحدث ضرب من الخيال حتماً..

و ترى أن تلك السيده تتقدم إليها بخطوات متعثره لتسابقها و تشد يدها/انتبهي


لم تستطيع ان تحتمل اكثر نزعت الغطاء عن وجه غريبه وهي تضمها لتغيض كل مسافات الحزن و انهار الدموع/كنت حاسه، قلبي يحبك..

لم يصدق أنها بهذه الدرجه من الشبه عرف الآن لماذا أحبتها والدته... قلب الأم جبّار..
.
.
.
.
.
.

رآتها تجلس حزينه و تبكي بإنهيار لتغلق هاتفها من عزام و تذهب لتجلس بجانبها وهي تحاول أن لا تبكي ولكن هذه الفتره بالنسبة لها شديدة التأثر و مليئة بكل ما يدعوها لذرف الدموع/مررريم ليه كل هالصياح؟


اشارت بيدها وهي تحاول ان تتكلم/انا فرحانه لها والله بس بياخذون اختي مني، الشموس أنا اللحين صرت فعلاً وحيده.. أنا منحوسه من ربي خلقني ماتت أمي لحالها و بموت أنا لحالي.


ربتت على كتفها وهي عاجزه و تحاول مواساتها وهي تسمعها تتحدث بمراره هكذا، شدت على يدها/مريوم وشو اللي لحالك، انتي اختي و خواتي خواتك


هزت رأسها بالنفي وهي تبكي كطفله/كلكم بتلتهون و بتنسوني.. أنا أعرف حظي يالشموس أعرفه


شدت يدها وهي تقف/والله ماخليك لحالك أنا حلفت، يلا قومي  قدامي نروح لأم غريبه ونتعرف عليها و بعدها ترى بترجعين معي بيتك الجديد.


لم تتوقع ان تكون الشموس بهذا اللطف و هذا اللين، للمرة الأولى ترى جانبها الذي لا يراه أحد غالباً هي لاتظن أنها تتنازل لزوجها حتى هكذا تتخيلها متعجرفه ، اقتربت منها وهي تعانقها ببكاء، عجز اللسان عن قول شيء..،

.
.
.
.
.
.
.
.



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2569
قديم(ـة) 25-01-2019, 05:21 PM
صورة رشآ_الخياليه الرمزية
رشآ_الخياليه رشآ_الخياليه غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ما وراء الغيوم. /بقلمي






عاد من الخارج وهو يحمل حقيبته الجلديه ،لم يراها تنتظره كعادتها، أفسدته بدلالها، حتى صار يقلق إن لم تستقبله مره، كان رجلاً وحيداً طوال حياته قبل أن يتزوجها و لكنها اضافت الكثير حتى أنسته ليالي وحدته و قسوة أيامه الرماديه..،
رأى كمبيوترها الشخصي و بجانبه كوب قهوتها و دفتر ملاحظاتها الذي يراها تدوّن فيه من وقتٍ لآخر..،
الآن عرف أنها إنشغلت بطفلها و تركت حياتها خلفها..
إبتسم وهو يلتقط دفترها ذو الغلاف الجلدي الجميل، فتحه وهو يتوق للغوص داخلها من خلال حروفها،
كان كتابها السابق قطعةً من الجحيم على شكل حروف و كلمات مسننه..!
فتح الصفحة الأولى بإبتسامه تعلو وجهه من أول سطر وقعت عينيه عليه..، "رُب نظرةٍ خاطفه تأسِر قلبك عمراً بأكمله"

الحب يقودنا لأشياء كنا نجهلها و يجعلنا نهيم بالتفاصيل الصغيره و غير الملحوظه عند من نحب،كنوع قهوته المفضل مثلاً و طريقة إمساكه بالقلم، ذقنه المشذب بطريقة أنيقه تنم عن رجل عملي و ذو علاقات واسعه، وقته الخاص و نوع كتبه المفضله، مثلاً هو يحب الواقعية و الغموض في الروايه بينما أبحث عن الخيال و إطلاق العنان للعاطفه، طريقته بالكلام و فتح حوارات مطوله تنتهي إلى مواضيع أخرى..،
أعشق عيناه التي لا تسقط عن عيني و لا تحيد عنها حينما أبدأ حديثي و كأنه يقرأ كتابه المفضّل أو لوحته التي يعشق تفاصيلها،
لربما أكون فاشلة في وصف حالة الحب التي تأسرني به و تجعلني منطلقه في نفس الوقت و لكنه شعور حاولت أن أدونه في دفتري الصغير لأوثق لطافة هذا الشعور المتجدد الذي يرمم قلبي و ينتلشتني دائماً من حالات حزني و فقدي و إنكساراتي...


إتسعت إبتسامته بعد قراءته لشعورها تجاهه بشكل بسيط و ساحر في نفس الوقت، سمع خطواتها تنزل من السلّم... هاهي قادمه لكنه لم يلتفت ناحيتها و كأنه لم ينتبه..



نزلت و اتجهت إلى مكانها لتراه كانت تمني النفس أنه لم يعد بعد ليرى كل شيء أمامه بدون ان تغلقه ... وهو يجلس مسترخياً بهدوءه الفخم...
إتسعت إبتسامتها وهي تقترب منه خلسه لتقف خلفه و تطبع قبلتها على خده وهو يبتسم لإنعكاس صورتها في شاشة اللاب توب المغلق أمامه/وش هالمساء الحلو؟


مررت يديها على كتفيه برقّه و تتبسم/مساك.

ابعد يديها التي على كتفه ليلفها من خلف الأريكه بخفّه حتى سقطت بجانبه/اشتقتلك تدرين؟


بنفس إبتسامتها/احلف


شد على يديها/تجين نسافر؟


مدت يدها بدلال لذقنه الرمادي لتمرر أناملها بمداعبه/بالأول خلنا نسوي لنا قهوه  وبعدها نتكلم، ترى توك راجع من سفر يا قلبي


بلا تردد اقترب ليقبّلها بشغف وهو يستنشق رائحتها التي تسكره وهو بكامل وعيه، ليهمس/والله لولا شهد وحملها لآخذك انتي وعزوز بكل سفراتي،


اختفت ابتسامتها/بنتي قويه ما طلعت لأمها.. رافضه ترجع زوجها لو تنطبق السماء على الأرض!


تبادر له السؤال بعدما قالته/للحين تبي الطلاق؟


بتملل/للحين و انا مابيها تطلق، انا اعرف نايف خبز يدي يا صالح، ماني مأمنتها الا معه، وهذا هي شايله بخاطرها لأني لزمت عليها ننام عندهم بغيابك


تحدث بجديّه/لا ياهند انتبهي تضغطين عليها، شهد بنتي و هذا بيتها، خليها لين تولد و ترتاح و تاخذ وقتها مثلما تبي، ان ما داواها الوقت معناته علاجها ترك نايف و لها كامل الحريه.


بقلق/و الولد يا صالح؟


بإبتسامه تريحها/بين أهله و خلانه ان راح هناك بيت اهلك و ان جلس هنا بيتك... ريحي قلبك يا هند من ذالشقى تكفين، مثلما قلتي نايف ولدك و خبز يدك و لاهو معذبها بولدها.


شدت يده/ان شاء الله ،


رفع طرف شماغه و رتبها على رأسه/يلا وين قهوتك؟


بسعاده وقفت وهي تمد يدها له/يلا نروح المطبخ ونسويها سوا، عندي لك كلام واااجد


تبعها وهي تمسك بيده و تثرثر له و تتحدث بأسلوب انثوي يعشقه، كل يوم تبهره و كل يوم تفتنه أكثر، كل يوم تبدو مشّعه و مدهشه..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
منذ الصباح وهي تجلس بجانبه تسند ظهرها على السرير و تبحر فيه بالنظر مستغلةً نومه.. وهل يمل العاشق النظر؟

فتح عينيه بخمول و كسل، ظن أنه يحلم، ليبتسم وهو يراها تجلس بجانبه كوبها بيدها و عينيها عليه تتأمله بإبتسامه/أنتي ما تنامين؟!


إتسعت إبتسامتها/أنا ما أنام الصبح و توقعتك بما انك طبيب ماتنام لهالوقت! .



إعتدل جالساً وهو يسند ظهره بالوسائد/ليه ما صحيتيني معك


اقتربت منه لتسند نفسها بجانبه/فتني شكلك و انت نايم، فاتك.


اتسعت إبتسامته  ليلتقط منها كوبها و يرتشف منه/للحين تشربين القهوه بدون سكر!


عقدت حاجبها/السكر إهانه للقهوه...


ارتشفها مجدداً/لا تأخذين الأمور بشخصنه تراها قهوه.


ضحكت وهي تقدم له لوح شوكولاته/ولا تزعل حبيبي خذ هالشوكليت معها و بتضبط معك

اخذها منها ليسكتان للحظه وهو ينظر لحالهما، هاهي ببساطه قبلت به و رفضت تركه، لا يعرف لماذا كان هو يعقد الأمور و يستصعبها..


انتبهت لسرحانه/شفيك ساكت تكلم وش تفكر فيه دكتور وليه


إلتفت إليها بإبتسامه و نبرة ندم مرير/أنتِ؟ ماني مصدق وجودك للحين! كيف أعتذر عن دمعك اللي سببته؟


إلتمعت عينيها وهي تبتسم/شوفتك بخير قادره على نزع حزني و محو كل ضيقه سببتها لي .. فكيف لو جمعتنا غرفه لحالنا من جديد؟


اقترب من خدها ليطبع قبلته ثم همس/دام كذا تصافينا و رجعنا حبايب، شرايك نروح بيتنا؟


لا تصدق ما يحدث هل سيأخذها معه هل إنقشعت أخيراً  تلك الغيوم؟! /اوكي اجهز نفسي بس


ذهبت لتجهز نفسها... رن هاتفه الذي على الطاوله هناك ليذهب يرد عليه، رآه إسمها/ألو ريتا....،


أطلت عليه من بعيد و هي تسمع إسم تلك الطبيبه، صغّرت عينيها بتهديد، فهو يبتسم لها..


أغلق الهاتف مبتسماً وعينه على تلك التي تراه من بعيد/بتذبحك الغيره على الفاضي يا بنت.


عادت إليه وهي تراه يقف و يلبس ساعته في معصمه لتقف أمامه وتمسك بياقة قميصه المفتوح/فاضي هااه؟! أبي أعرف وش سر مكالماتها لك بالصباح و مسجاتها قبل تنام؟!


مازال مبتسماً وهو يحيط خصرها بيديه بتوتر فهي تكاد تلتصق به/ليال أظن انك تبالغين، أو تدورين عذر بس!


شدت ياقته أكثر/أنا ما أظن أنا متأكده، بس أحسن لك تعترف وش سالفتها، و لا تقول مجرد طبيبه


يعرف أنه لن يسرها ما سيقول و لكن لن يخفي عنها شيء بعد الآن/ريتا تظن اني بنفصل عنك بعد مرضي، و كانت معشمه نفسها يعني و قالتها بصراحه أنها حابه تتزوجني و ماعندها مانع تتزوجني..


ارتخت يديها متفاجئه/كنت تجلس مع غيري و تتكلم معها عن هالسوالف!!


امسك يديها التي تركت ياقته بتوتر/كله كلامها و انا رافض أصلاً

حاولت ان تبتعد وتتراجع عنه خطوتين و لكنه أعادها و ثبتها لتنفجر غيرتها غضباً/لو ما أعطيتها أمل ما جلست هذيك الجلسه المايصه على مكتبك شلون تسمح لوحده تاخذ مكاني، حتى لو ما تفكر فيها..!!

شعر بالورطه وهو يحاول أن يثبتها حتى وجد نفسه يسحبها لصدره يضمها بقوه وهو يُّقبِل عنقها بعنف وكأنه يمتص غضبها كله من خلال قُبلته، يعرف تماماً أن هكذا قبله ستطفئ غضبها و ستذيب جسدها بين يديه،هكذا سيطر عليها بقُبله.
.
.
.
.
.
.
.
.
عاد بصحبة نايف للمنزل متأخرين بعدما أنهوا أعمالهم التي أجلها عزام كثيراً في الفتره الماضيه،

استقبلهم راكان يركض و يقفز ليعانق والده الذي إنحنى له و حمله/اهلاً بالبطل، ليه سهران للحين؟


أتت المربيه تركض خلفه/راكان مافي نوم، يقول يبي ماما،


إتسعت إبتسامته وهو يعبث في شعر رأسه/خلاص اوديك لغرفة ماما و لا تزعل


المربيه/مدام كلمني تلفون و قول بتأخر شوي


إستنكر ما سمعه/وشوو؟!! لهالساعه؟


حاول تهدأته، رأى بعينه الغضب يداهم ملامحه/خلاص انتي روحي، عزام يمكن الشغاله سامعه غلط


ذهبت مرعوبه من نظراته الغاضبه، ليخرج هاتفه وهو ينوي الإتصال بها ولكنها لا ترد/وبعد ما ترد علي!! شاايف


استغرب غضبه أمامه هكذا، لأول مره يخرج عزام عن طوره هكذا و يعلن غضبه/اذكر الله، اختي واعيه لنفسها ترى ماهي صغيره


بإنفلات أعصاب/أختك حاامل و تعبانه، وش يسهرها برا لتالي الليل!! و مقفله جوالها بعد!!


جلس نايف وهو قلق، الشموس لا تتأخر إلا لسبب ما..


لم يستطيع الجلوس ليعاود الإتصال بها و ما زالت تغلق الهاتف، سيجن من تصرفها الأحمق، لا يعرف متى ستترك عنادها و تفعل ما يطلبه منها، هو لا يطلب المستحيل..!



رن هاتفه من رقم ليس لديه، لم يرد، و لكن الرقم يُصر على الإتصال ليرد أخيراً و الغضب يتضح في نبرته/نعم؟


على الطرف الآخر/أدري والله أدري انك زعلان، لكن..


ابتعد عن نايف وهو يكملها/وش لكن يالشموس؟ لين متى أنا وياك مانقدر نتفاهم زي أي زوجين بهالدنيا؟


على الطرف الآخر تخفض صوتها/عزام، انتهى شحن جوالي و مامعي شاحن، و مريم جوالها غير جوالي، مالقيت شاحن واتصلت فيك من جوالها.. لا تكبر القصه


مازال غاضباً/ووينك عن بيتك للآن؟ ممكن أعرف؟ اتصلتي بالمربيه بس ماقدرتي تتصلين بي هاه؟ و الا هي معهت ولدك و أنا طزز منتي مهتمه!


تنهدت/أنت هاللحين معصب، قاعد تقول كلام ماله معنى.


قاطعها/تكلمي وينك فيه بجي آخذك اللحين؟


على الطرف الآخر بهدوء/ماله داعي، بجي بكرا مع السايق، أنا حالياً عند مريم حالتها تعبانه و محتاجه من يقعد جنبها حرام.


سينفجر غيظاً/ياليت تهتمين بزوجك مثلما تهتمين بخلق الله، لكن لا حياة لمن تنادي، مستحيل تتغيرين، خليك عند مريم، اهتمي بالناس كلهم و انا بحريقه....سلام..


أغلق الهاتف بدون أن يسمع ردها، ...،
فهي لم تستمع لحديثه عن طفلته و لا تسمح له بمناقشة وضعها الصحي، و لا تريد أن يتدخل بشيء يخصها كما تدعي ، في الأونة الأخيره تغيرت بشكل جذري تجاهه... عذرها و لكن الليله هي تذهب لمريم متناسيه أوجاعها و سهر الليالي و تجاهلها له...!!
ذهب لغرفته غاضباً.. وهو يغلق هاتفه بوجه إتصالاتها.
.
.
.
.
.
.
.
.






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2570
قديم(ـة) 25-01-2019, 05:23 PM
صورة رشآ_الخياليه الرمزية
رشآ_الخياليه رشآ_الخياليه غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: ما وراء الغيوم. /بقلمي





تأففت وهي تراه يقطع كل إتصال به،.. حتى أغلق هاتفه..!
بررت ما فعلته و لكنه لا يتفهم ذلك و لا يهتم إن كانت ستعود الليله أم لا..
رمت هاتفها على الأريكه وهي تشعر بالمغص يعاودها مع صداعها، ليس هذا الوقت مناسب ابداً لمجاراة الألم و لكن الألم لا موعد له..

جاءت مريم من المطبخ بإبريق و كاستين.. لتجلس قبالتها و ترى توترها وهي تحرك قدمها اليمنى بشكل سريع و لا إرادي/البيت فيهم شيء


إبتسمت بفشل ذريع/لا.. وش جايبه؟

فهمت تلك الإبتسامه وهي تسكب لها/يانسون،، مريح قبل النوم

أخذت منها الكاسه وهي ترتشف بتوتر..،


قررت الحديث عما يختلج داخلها و يقتلها/ياليت الزمن يرجع لوراء شوي.. لكنه ما يرجع.

استغربت مناسبة حديثها، كان تفكيرها كله متعلق بعزام وغضبه/الأفضل تفكرين بلحظتك و تعيشينها و  تخططين للمستقبل، انسي الماضي بكل ما فيه، كبيه وراء ظهرك


بألم/أحسه مقيدني!


بنفس هدوءها الذي تتقنه/هو ماهو مقيدك و لا شيء أنتي اللي تفكرين فيه و حابسه نفسك فيه، بينما هو مضى و انتهى.


هزت رأسها وهي تلاحظ شحوبها ، هذه السيده الأرستقراطيه ليست بخير و لكنها ممن لا يبوحون بما يجول داخلهم لأي أحد ، يمنعها من ذلك شخصيتها و طبعها، تعرفها حاذقه و ذكيه جداً، حتى أن مشاعرها لا تظهر غالباً على ملامحها..،
غير أنها اليوم وقفت بجانبي كأخت، و هذا اليوم لن أنساه،



فكرت به كثيراً.. لم تستطيع التملص من الشعور بالذنب و المسؤليه ، و كأنه كان ينقصها همٌ آخر..!

.
.
.
.
.
.
.
.
دخلا المنزل ليلاً بعد نزهه و عشاء في الخارج..،
كان كل شيء مثالي لعودتهما و لكن رن هاتفه ليرد فالمتصل المستشفى/معليش ليال اتصال ضروري

أشارت بيدها وهي تدخل...لترى ما صدمها..كانت ستناديه و لكنه  ناداها من عنج الباب/ليال أنا طالع المستشفى في حاله حرجه و لازم أوصل بسرعه سلام.. و لا تفتحين لأحد أبد.


توقفت مكانها ببداية الصالون مذهوله وهي ترى المنزل بهذه الحاله المزريه مناشفه و قمصانه مُلقاة على الأريكه تلك و أحذيته مبعثره بجانب باب أحد الغرف، دخلت تتجول لترى خمسة أكواب قهوه على طاولة مكتبه البسيط و سلة القمامه مليئة بقصاصات الاوراق و علب الأدويه الفارغه على الأرض.. ليس هنالك ديكورات أو مراكن زراعه أو أي شيء يدل على حياة و المنزل بكامله ينقصه الكثير ليكون صالحاً للإستخدام البشري..!!

لن تستطيع حتى الجلوس في مكان بهذه الحالة المزريه، العمل يحتاج لجهد و لكن عليها أن تفعل ذلك، آه من وليد الفوضوي..
نزعت ماترتديه لتبدأ عملها بسرعه.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ما زالت لا تصدق ما حدث بذلك التدرج الذي لا يتقنه سوا الله وحده...
إنتهت من حمامها ووقفت أمام المرآه في منزل عائلتها الأصليه، هذا المنزل الذي كان من المفترض أن تعيش فيه و تتربى منذ البدايه لولا الخطأ الفادح بعد ولادتها، الذي دفعت ثمنه وحدها...
أسدلت شعرها بعدما جففته ولكنه بقي رطباً..
منذ الأمس عينيها لا تتوقف عن ذرف الدموع.. خرجت وهي تسمع صوت باب الغرفه، ابتسمت، لا تصدق أن تلك السيده اللطيفه والدتها...
هل تطرق الباب لتدخل؟!!
فتحت الباب بإبتسامتها/الباب مفتوح


بسعاده/ادري يمه، تأخرتي بالنومه اليوم


هزت رأسها/طلعت الشمس مانمت، يعني البيت جديد علي، مابعد تعودت عالمكان


بإبتسامه/بكرا تعودين، هذا بيتك


لاحظتها تحمل صندوقاً صغيراً.و تبدو متردده وتسائلت مالذي تريده/خالتي فيك شيء؟


بحزن/لا تقولين خالتي، أنا أمك.. زيحي همي وقولي يمه

اقتربت منها و هي تمسح دموعها بأناملها/أبشري يمه، بس عاد كفي دموعك، من أمس ماجفت..


بضيق/كلما أتذكر أنك عشتي بشقى بعيد عني بضيق صدري، ماهي سهله على قلب الأم يا سلاف ماهي سهله


إبتسمت لا تصدق أنها تخلصت من غريبه، أرادت أن تفتح حديثاً مع والدتها/سلاف.. حلو أسمي.. أنتي اخترتيه و الا أبوي الله يرحمه

امسكت بيدها وهي تجلسها على الصوفا الصغيره/انا اخترته، كنت حاابته حييل، ابوك ما كان عنده مانع، هو فرحان بك و بس ماهمه الأسم باليوم اللي جاء يزورنا بالمستشفى جاب معه هديه لك ولي.. كانت تعليقتين  ذهب طقم  بس عاد انتي زاد عليها اسوارتين ناظري و احتفظت بها من هذاك الوقت للحين


فتحت الصندوق الذي قدمته لها و هي تغص بشعور صعب، ما أقبح الحرمان، مدت اناملها تلامس الذهب وتتخيل سعادة والدها وهو ينتقيه لها بذلك الوقت،.. إحدى الإسوارتين مرتبطه بسلسله في خاتم صغير.. لفته ما كُتب بخط يد جميل بالحبر الجاف، "مرحبا يا سلاف"
إلتفتت إليها وهي تشعر أن العبره ترتكز في حنجرتها/من كاتبه يمه، صح أنتي؟


هزت رأسها بالنفي وهي تدمع، هذه اللحظه كان يجب ان تكون قبل 23عاماً و بحضوره/أبوك...هذا خطه.
،



كان يبحث عن والدته بعد عودته، لم تستقبله كالعاده، ناداها و لم تجيبه ولكن أخبرته الخادمه أنها فوق عند "سلاف"..
سرعان ماغيرت والدته أسمها،...
لم يستوعب وجودها في المنزل بعد... جلس وهو يلتقط ريموت التلفزيون و ينتظر نزول والدته، لعل و عسى تتذكر وجوده..!

لحظات ليسمع خطوات متفاوته و صوت والدته تتحدث بسعاده..
لتتبين و إذا بها معها.. و لم تنتبه له حتى/يمه ترى ولدك عالكنبه شدعوه


ضحكت/والله يا ولدي مانتبهت، ززين جيت نبي نحط القهوه.


اقترب ليقبل رأس والدته بدون أن يلتفت إلى الواقفه بجوارها/مشكووره يام حاتم آنا عندي جوله ولازم اقوم فيها



تذكرت ذلك الموقف لعله لا يذكرها، أو لم يتعرف عليها لتتحدث/للحين مدير بالتنميه الإجتماعيه؟



إلتفت إليها متسائلاً، فهو يجهل ماضيها و يخاف من غموضه/انتي شدراك أني بالتنميه الإجتماعيه و كيف عرفتي منصبي؟


مازالت تخجل من إطالت النظر بأي رجل، حتى و ان عرفت أن آدم أخيها، فهي لم تتعرف عليه إلا أمس/انا اشتغل بهالمجال و استقبلتك مره بأحد المراكز و تناقشنا بإجتماع لو تذكر


ابتسمت أمهم/القدر جمعكم ماتعرفون بعض، ياقلبي.


تسائل بفضول/واجد قابلتهم، أنتي أي مركز؟!


بإبتسامه/يجوز ماتتذكر.. أنا البنت ألمنقبه اللي استقبلتك في أول زياره لك لوقف آل مناع...


يتذكر جيداً لقاء العيون ذلك و حديثها، و شعوره حينها، هز رأسه وهو يتركها و يتجاوزهما بصمت ثم توقف بدون أن يلتفت/يمه أنا يمكن ما ارجع إلا متأخر، سلام


لم تستغرب تجاهله لها و ذهابه، لكن شعرت بغصّه وهي تراه لا يتقبلها و يتصرف معها بجفاف، هو حتى لا يجاملها.. تُقسم بداخلها أنها لا تستحق هذه القسوه غير المبرره من هذا العالم ،يكفيها ما قد رأته منذ ولدت حتى الأمس،.. شعرت بيد والدتها وهي تناديها  خلفها بألطف العبارات التي لم تسمعها من قبل، تداريها و كأنها ما زالت طفله.



شعرت ببكائها وهي ترى بريق عينيها بعد رحيل أخيها لتلفها ناحيتها، و تمسك بيديها بحنان/كبد أمها تبكي؟ ليه؟،


تنهدت وهي تشير إليه بخوف أن لا يتقبلها/شكله ماهو متقبلني 


مسحت دموعها وهي تسحبها لحضنها و تضمها، ليست مستعده لرؤيتها تبكي، يكفيها غياب العمر و ضياع السنين بدونها/امسحي دموعك،و لا توسوسين، أصلاً هو اللي أصر نروح نسوي التحاليل، و قال يمكن هي موجوده فعلاً، اخوك رجال طيب و كفو، يجوز مصدوم للحين لا تلومينه


ببكاء وهي تشد في عناق والدتها، منذ البارحه تشعر و كأنها طفله مدلله/يمه ابي معك لين اموت، تعبت من التوتر و المجهول،


ابتسمت وسط دموعها/الله يحفظك لي يا سلاف عمري و لهفة سنيني، و ان بغيتي نجيب مريم هنا ماعندي مانع


فرحت/ارسلت رساله وقالت انها اليوم لحالها وتبي ازورها، المسكينه تنتظرني بلهفه، مدري كيف خليتها البارح


مسحت على شعرها الطويل بإبتسامه/لا تشيلين هم، قلتلك بعد الغداء نروح انا و أنتي مع السايق و نجيبها.


تنهدت/ماظنتي بتوافق..
.
.
.
.
.
.
.
.
بجوار عمها منذ الصباح تتبادل معه الأحاديث و فناجين القهوه، و تراقب طفلها و وسام يلعبان هنالك بهدوء..
رأته يحمل هاتفه و يبحث عن شيء فيه و كأنه يحاول ان يتصل بأحدهم/عمي تبي مساعده؟


وضع هاتفه بتملل على الطاوله أمامه/هالجوالات الجديده  ماعرفت لها، وين الأولات سهله

ضحكت/عمي الأولات موجوده، اذا ماعرفت لجوالك هذا اتركه و انا اجيب لك واحد تستخدمه للإتصال و بس،


هز راسه/قلت لعزام الله يصلحه ماعرف لهالجوالات التاليه هذي، قال بتتعلم مع الوقت


رفعت فنحانها بإبتسامه/عزام علباله كل شيء يمشي مثلما هو متخيله ههه عاد هالأيام مرره محد يقدر يحاكيه


وصل على جملتها وهو يلتقط الفنجان من بين أناملها و يرتشفه و عينه على والده/صباح الخير يبه.


إبتسم وهو يرى صدمة الشموس و صمتها المتفاجئ/صباح النور


جلس وهو يلتفت لوالده/خير يبه، وش شكت لك عني بعد


إلتفتت إليه وهي تعدل جلستها/اللي يسمعك يقول شكايه تمشي و تتشكى.. لئيم!


بدون أن يلتفت إليها/الكلام موجه لأبوي، خليك بنفسك


قاطع تراشقهما بالكلمات بإبتسامه ليهدأ الجو/لا لا العلم صار كبير!! علامكم؟ يلا يا شاطرين من المخطي فيكم؟ هاللحين يعترف.


عرف أن والده يسخر لمجرد ان يتوقفا/أخاف تفزع لها و تتركني!


نطقت بإبتسامة تشفّي/هذا اعتراف انه هو المخطي


ضحك اخيراً/يعني الموضوع صدق فيه هوشه!!


إلتفت إليها بنظرة تهديد/تستهبلين صح؟، قولي لأبوي لا يصدق


ظل يراقبهما مجدداً يتبادلان تلك النظرات الغاضبه ليتحدث أخيراً وهو يرتشف فنجانه بهدوء/الله يهديكم


رن هاتفها الذي كان على الطاوله لتأخذه و تقف و كأنها كانت تريد عذراً للمغادره/عن اذنكم شوي..


لحقتها نظراته لم يستطيع السكوت أكثر ليقف يريد اللحاق بها/عن اذنك يبه


عرف أنه سيكون نقاشاً حاداً، عيني عزام لا توحي بخير/اسمع ترى الليله بيجي كاسر من الخرج و معه اغراض لي مرسلها أبوه، ولزمت عليه العشاء، ابي تكون موجود انت و نايف


هز رأسه/ابشر يبه و هذا نايف عند طاريه وصل..







الرد باقتباس
إضافة رد

ما وراء الغيوم. /بقلمي؛كاملة

الوسوم
الغيوم...."بقلمي" , وراء
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية تملاني عيونك فرح ، مثل الغيوم اللي ملت إراضينا مطر / بقلمي rwaiah_709 روايات - طويلة 14 10-02-2019 08:30 PM
شهم الطبايع يا بشر هذا هو الفهد /بقلمي؛كاملة auroraa2015 روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 196 31-05-2018 04:10 AM
رواية أتركوا بعضهم بلحظات /بقلمي؛كاملة ixmg_02 روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 20 09-11-2017 01:13 PM
روايه حبك عذبني /بقلمي؛كاملة انين الروح16 روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 46 09-08-2015 10:55 PM

الساعة الآن +3: 12:58 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1