غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 551
قديم(ـة) 23-09-2017, 06:09 PM
صورة في قبلبي جرح احاول اطفيه الرمزية
في قبلبي جرح احاول اطفيه في قبلبي جرح احاول اطفيه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية فإذا وقفت أمام حسنك صامتا فالصمت في حرم الجمال جمال/بقلمي


امممم روايتك جميله امم انا انزل روايه بنتين بمدرسه اولاد ممكن تقرأونها وتكتبون تعليقاتكم ب الورايه اسم الروايه ( انام اليل ولاقي نفس احلم بك واتخيل اني معاك وجالس قبالك) راح تلاقونه ب روايه طويله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 552
قديم(ـة) 23-09-2017, 10:11 PM
صورة مـيفن . الرمزية
مـيفن . مـيفن . غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية فإذا وقفت أمام حسنك صامتا فالصمت في حرم الجمال جمال/بقلمي


حلوه روايتك , اقرو روايتي ( لم اخلق نفسي ) وتفاعلووو تكفففون

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 553
قديم(ـة) 23-09-2017, 11:34 PM
صورة R_x3366 الرمزية
R_x3366 R_x3366 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية فإذا وقفت أمام حسنك صامتا فالصمت في حرم الجمال جمال/بقلمي


روايه سعوديه
• •°•°• اللامبالاة هي آخر فصول الوجع !°•°•°•°• !°•°•°•°• °•




الي الكل يفكر ماتت في حادث وهي تهرب من بيت صقر قبل 17 سنه بس محد يعرف انها عايشه   وعنده بنت الي هي اسيل وبعد فتره صقر صار يحب خلود وكان بيعترف لها بحبه بيطلب منها السماح بس هربت من البيت وماتت وانتشر خبر موتها  ذيك اليله ولين الحين ميدرون انها عايشه وعندها بنت  والي  ميعرفه صقر بعد انا وقع أوراق طلاقه من خلود وتنزله عن اسيل وهو مايدري عن شيء لأن قبل 17  السكرتير جاب له  أوراق ووقعه بسرعه وهو مايدري انا ذا الأوراق أوراق طلاقه من خلود وتنزله عن بنته والي ارسل الأوراق ابو خلود صلاح بعلم خلود وتفق مع السكرتير ودفع له فلوس عشان يخلي صقر يوقع الأوراق بسرعة بدون ميقراهم

اتمنى انكم فهمتو القصه من البدايه


https://forums.graaam.com/618944.html

فيها من الواقع القليل .وفيها من الخيال الكثير... البطله شخصية بعيده عن شخصيت انثى طيبه وحنونه ومحبه لا شخصيته تختلف عن اي شخصيه اخر . ❤❤ مع حبي. RM

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 554
قديم(ـة) 02-02-2018, 03:02 PM
Rami0095 Rami0095 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية فإذا وقفت أمام حسنك صامتا فالصمت في حرم الجمال جمال/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله ممكن تكولولي شوكت البارت الجديد

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 555
قديم(ـة) 05-02-2018, 02:58 PM
صورة اميرة الغرور الرمزية
اميرة الغرور اميرة الغرور غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية فإذا وقفت أمام حسنك صامتا فالصمت في حرم الجمال جمال/بقلمي


السلام عليييكم
متى راح تنزلي البارت نسيت الاحداث وبديتها من الاول والحين وصلت لاخر بارت
اذا ماراح تكمليها خبرينا وبليز لا تقوليها خاولي تكمليها متشوقين نعرف الاحداث الجاية

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 556
قديم(ـة) 12-02-2018, 08:15 PM
صورة مجرد همس الرمزية
مجرد همس مجرد همس غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية فإذا وقفت أمام حسنك صامتا فالصمت في حرم الجمال جمال/بقلمي


*
بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
تابع للفصل الرابع والثلاثون
.
.
حاولت تمثل الضحكه وهي تقول : يعني الحين انتي خايفه من هالرساله؟ مبين انها وحده من صديقاتك تمزح معك يا ذكية(تكلمت بجديه) خلي عقلك معاك ولا تفكرين بهالخرابيط..اذا نجحت الخطة اللي قلتلك عليها راح أخليك مديرة بشركتي ولاتنسين اني وعدتك بهالشي

نسيرين بإنزعاج: انا من أول ماجاتني هالرسالة وأنا مو قادرة أجلس ولا أتحرك..واقفه بمكاني خايفه لا يجي أي أحد فجأه ويسوي لي شي(تنهدت) انتي فاهمة ان احنا بوضع خطير ولا لأ؟

ردت عليها بعصبيه: لأ مو فاهمة..ياغبية اللي كتب لك هالكلام يقص عليك..مستحيل يكون هالشي له علاقة بسارة وصورها

نسرين بأمل: معقوله؟

ابتسمت ميساء: أكيــد..أساسا اذا فكرتي فيها مين اللي عنده الوقت علشان يسوي لك شي ؟! مافي أي سبب يخليه يلاحقك ويعرف رقمك بس علشان يرسل لك مثل هالكلام التافه

تنهدت نسرين وهي تحس بشوية راحة من كلامها

فعلاً مافي أي أحد تعرفه ممكن يسوي كذا لأن ماعندها عداوة أبدا وكانت حريصه على هالشي بعلاقاتها
بلعت ريقها لما تذكرت حوارها مع شوق لما شافتها قبل لا تطلع من المبنى

قالت لها انها ماراح تسكت اذا صار شي لسارة بسببها و الصداقه اللي كانت بينهم انتهت

وحتى بالكلاس لما فارس كشفها وهي تكسر اللاب توب وعصّب عليها فجأه لدرجة انه هددّها بكلام مافهمت معناه ولا عطته أي أهمية

فارس أول واحد شكّت فيه والحين أخته شوق بعد طلعت بالصورة

اذا كان تفكيرها صحيح ممكن انهم اثنينهم يكونون مخططين لهالشي

بس للأسف مافي أي دليل يثبت لها ان اللي ببالها صح

فارس كان طول الوقت مع ساره والرساله ماجاتها الا بعد مالحقتهم

وشوق مستحيل يمديها تطلع رقم جديد بس علشان تلعب بعقلها وتنتقم منها

حست نسرين بالضياع وهي تقول بتردد: كلامك ممكن يكون صح بس ماقدر أضمنه فلو انك تمسحين الصور وتنسين السالفه كلها أفضل لي ولك

تنفست ميساء بعمق وهي ساكته ماعندها أي شي تقوله بعد ماحست بخوف نسرين

تأففت بعد مده : خلاص أنا راح أحذفهم من عندي بس لاتنسين اتفاقنا..اذا ماصار شي من الكلام اللي قلتيه راح انتظر منك دليل ثاني غير هالصور

هزت راسها بارتياح : الصور اللي بجوالي بخليها و اذا فعلا ماحسيت بأي تهديد برسلها لك مره ثانية وانتي شوفي شغلك فيهم

ابتسمت ميساء: كذا تمام

سكرت نسرين الجوال وهي تحس بضيق قوي داخل قلبها

ودها لو تقول اللي تحس فيه لأهلها ولا للشرطه بس علشان تبعد هالخوف اللي بداخلها

بس مستحيل تتكلم لأن أكيد محد راح يصدقها خصوصا وان ماعندها أي شي يثبت كلامها غير رسالة من رقم مقطوع واحتمال مثل ماقالت ميساء ان كل هالشي يكون لعبة من أشخاص هي تعرفهم أساسا

أحسن حل تسويه الحين انها تغيب عن الجامعه وتقعد بالبيت اللي مستأجرينه أهلها واللي ماسكنت فيه معاهم لأنه كان بعيد عن جامعتها علشان كذا قعدت بشقه مع صديقاتها

لازم تحس بأكبر قدر من الأمان علشان تتأكد ان هالرساله التافهة ماتعني ولا شي

تنهدت وهي تحط جوالها بشنطتها وتتحرك بهدوء وسط ناس والشخص اللي وراها يتابعها بعيونه
على كثر مالتفتت وراقبت المكان حواليها ماحست ان في أحد وراها ويشوفها من بعيد

رجل ضخم لابس جاكيت بيج طويل وقبعة رسميه لونها بني غامق

يتكلم بالجوال وهو يشوفها تبتعد شوي شوي لما اختفت من المكان اللي كان يراقبها منه

تكلم بصوت واثق : سيدي لقد ذهبت الفتاة التي أخبرتك عنها..لابد بأنها استلمت الرسالة التي أرسلتها قبل قليل فلقد كان الخوف بادياً على وجهها وهي تنظر الى الناس بطريقة غريبه

.......: قل لي..هل نفذّت كل ماطلبته منك؟

قال بموافقة : نعم..حسب أوامرك كنت أراقب الآنسة سارة اليوم و عندما رأيت تلك الفتاة تلتقط صوراً لها أسرعت بإرسال الجملة التي أخبرتني بها من الشريحة القديمة لهاتفي وبالطبع كسرت الشريحة ورميتها بعيداً

تنهد بهدوء : أحسنت عملاً

سكت وهو يناظر الجهة اللي مشت منها نسرين وقال بجدية: أ أقتلها؟

تغير صوته للعصبيه : ألم أخبرك ألا تفعل هذا النوع من الأمور! ان القتل خطيئة لا تغتفر وان كشفنا أحد ستندم أنت على ذلك

قاطعه الرجل بتردد: ولكن الرئيس....(سكت وهو يتنهد بقل حيله) حسناً سأعود للمقر حالاً

سكر الجوال وتحرك بخطوات كبيره مبتعد عن الجامعه بكبرها وبداخله يفكر بالشخص اللي كلمه اليوم وطلب منه يراقب هذيك البنت بدون لاتحس

ابتسم بسخريه لما شاف نسرين تمشي لجهة محطة الباصات وتوقف هناك

غيّر مسار طريقه وهو يمشي جهتها ويوقف جمبها بالضبط

كانت مشغوله بجوالها ولا اعطت أي انتباه للناس اللي واقفين جمبها اما هو كان يناظر حوالينه ببرود وهو يصّفر بصوت خفيف

حست نسرين بإنزعاج من صوت التصفير لهالشخص عديم الذوق بس سكتت ولا التفتت عليه وهي بداخلها تتمنى لو يجي الباص بسرعه علشان تفتك منه

انتبه الكل على الباص اللي وقف قدامهم بالضبط و تحركوا بخفه وهم يركبون داخله

ركبت نسرين وهي توري السايق بطاقة الباص علشان تقعد بدون لاتدفع

قعدت على أول كرسي فاضي شافته وركبّت السماعات على اذنها على طول أول ماشافت الرجال اللي كان لابس جاكيت طويل يقعد وراها بكل برود

ابتسم بينه وبين نفسه وهو يناظر المنظر الخارجي من دريشة الباص ويتذكر الرئيس

ماراح يتحرك الا بأوامره هو وبس
.
********************
.
طلع بخطوات راكضه لخارج المكتبة وهو يمسح المكان بعيونه ومافي بباله شي غير انه يلقاها والحين
بلع ريقه وهو يلهث بارتباك من اللي يشوفه

كانت واقفة عند نهاية درج المكتبه لحالها وهي تناظر الأرض وتحرّك رجلها في الثلج باعتياديه

فكّر بداخله انها ممكن تكون تنتظره بس نفى هالفكره بسرعه من راسه وهو يتذكر طريقة تفكيرها هي
مدام انها عارفة انه مايبغى يشوفها بالجامعه فمستحيل تخرق قوانينه و تتصرف بشكل مغاير لطبيعتها
بس ليه..ليه هي موجوده تحت الحين وهي تدري انه كان واقف داخل جمبها بالمكتبه؟

تحرك بثقه وهو ينزل الدرج ولا كأن عقله متشتت من تصرفاتها الغريبه و كل تفكيره بالسبب اللي مخليها توقف بهالمكان

وصل لعند آخر الدرج وناظرها بهدوء أما هي وقفّت رجلها بتلقائية وهي تستقيم بظهرها بس مارفعت عيونها عليها
تكلم بلهجة جافة وهو يتأملها: تعالي

تحرك قدامها بخطوات كبيره بدون لايلتفت عليها

لحقته ساره بهدوء وهي تناظر الأرض وتشوف خطوات رجوله الكبيره بتركيز

تنهدت بقل حيله وهي تتذكر نفسها أول ماطلعت من المكتبة وكانت مصممه انها تروح لأبعد مكان عن هالمبنى اللي فيه راشد

بس ماتدري ليه جاها ذاك الأحساس بدخلها بأنها ماراح تقدر تختفي منه

احساس يقولها انه هو عارف بوجودها هناك وانه راح يلحقها ويمسكها مثل كل مره

تدري انها مستحيل تهرب منه وحتى لو كانت تبغى هالشي ماراح تلقاه لأنه يواجهها بكل طريق تروح له
مافي غير انها توقف بمكانها..توقف وتنتظر القدر المكتوب لها

ان كان راح يتخطاها ويمشي كأنه ماشافها أبداً أو انه بيوقف جمبها ويطلب منها انها تروح معاه بكل خضوع حتى تعرف مطلبه ومبتغاه وبعدها تتركه وتمشي عنه بدون لا تلتفت له

وقفت أفكارها لما حست فيه وهو يوقف ويلتفت عليها

ثبتت بمكانها منزله راسها مو قادرة ترفعه وتناظره

ماكانت قادرة تسمع شي غير قلبها اللي كان يدق بقوة بأذنها وتحاول بكل طاقتها انها تكون هاديه قدامه

ثواني بسيطه على ماوصلها صوته البارد

راشد بأمر وهو يمد يده: عطيني جوالك

رفعت راسها وهي تطالعه بإستغراب كأنها تسأله ليه؟

ايش يبي من جوالها لهدرجه علشان يآخذها لهنا ويطلب منها هالشي

سكت لما شاف ملامح وجهها المستغربه و حس انها ماراح تتجاوب معاه الا لما يقول لها عن سبب طلبه للجوال وهالشي مستحيل يسويه

مشى لجهتها بحركه مفآجئه وهي تراجعت لورا بدون احساس لما شافته وهي جاي لعندها

ماكان في أي مسافه بينهم وهو يآخذ شنطتها بدون مقاومه منها ويفتحها بهدوء

أخذ الجوال ورمى الشنطه عليها

مسكتها بخوف وهي تفكر بتصرفاته الشاذه واللي ماتعودتها منه هنا بالجامعه

ارتعبت كثير من حركته لما أخذ الشنطه منها لدرجة انها ماقدرت تنطق بشي

بلعت ريقها وهي تناظره

كان يطقطق على جوالها بتركيز كأنه متعود عليه من زمان وبداخلها ماستغربت هالشي منه أبدا
زفرت هواء وهي تحاول ترجع هاديه مثل قبل

واضح انه ماله نيه يقول لها عن أسبابه وهالشي أزعجها بقوة

صح هي مالها أي اعتبار عنده ولا حتى احترام بسيط بداخله لها بس غلط..غلط اللي هو قاعد يسويه قدامها بهالطريقه المتملكه وكأنها ولا شي بالحياة

وايش هي من حياته غير شخص يعتبره خادم له لا أكثر ولا أقل

انتبهت عليه وهو يمد لها الجوال علشان تآخذه بس ماتحركت

تنهد راشد بملل على بطء فهمها وهو يمسك يدها ويحط الجوال فيها ببرود

نزل لمستواها وهو يتكلم كأنه يفهّم طفل صغير: اذا دقّيت عليك ردي مو تسوين نفسك مشغوله
وتسكرين الجوال (تنهد ) اما عن طلعتك من الشقه اليوم بدون لا تقولين لي راح أمشيها من كيفي بس اذا عدتيها مره ثانيه لا تلومين غير نفسك!

ماتكلمت و لا حتى حرّكت راسها بموافقه على كلامه

كل اللي كان ببالها أسئلة تبقى تعرف إجابتها بس هو مو راضي يقول لها عن أي شي

نزلت عيونها بهدوء كأنها تقول له انها فهمت اللي يبغاه وخلاص مو لازم يكون موجود ويقول لها مثل هالكلام

اعتدل راشد بوقفته وهو يتنهد مره ثانية لما شافها مومعاه ولا كأنه تسمعه أصلا

كان توه بيتكلم ويفهمها انها لازم ترد عليه بس سكت لما انتبه على صوت جواله اللي بجيب جاكيته
أخذه بهدوء وهو يبتسم ويرد بشكل روتيني : أين أنت ؟(سكت وهو يفكر ) حسنا سأكون هناك الآن..انتظرني قليلاً

سكر بسرعه وملامح وجهه تغيرت للجديه وهو يقول لها بثبات : امشي وراي

تحرك لقدام بخطوات واثقه كعادته ولاحس فيها وهي واقفه وتناظره بعيون متوسعه

"خلاص مو هو قال الكلام اللي بخاطره؟ ايش يبي منها أكثر من كذا ؟"
أنانيته وتملكه فوق سيطرتها على نفسها

حست الضيق اللي بقلبها يزيد ولا ودها انها تكون معاه بهاللحظه

ناظرت ظهره بتمعن وهي تشد على شنطتها

" أنت انسان فوق طاقتي يا راشد وأنا ماعندي ذيك القوة حتى أتحمل شخصيتك الغامضة و أقدر أتجاوزها بدون أي عواقب"

ابتسمت بسخريه وهي تتراجع لورا أكثر

" أنا راح أبتعد اليوم بس علشان أقنع نفسي بأني أقوى منك..أني راح أفوز عليك..ولا كذا أنا راح أخسر أكيد!"

لفت عنه بسرعه وهي تمشي بخطوات كبيره علشان تتفاداه بأسرع وقت بس كل أفكارها انتهت لما حست فيه وهو يمسكها من ذراعها ويوقفها

كان يمشي بثقه قدامها بس احساس بقلبه خلاه يوقف مكانه وهو متأكد بداخله انها ما كانت تمشي وراه

بهدوء التفت راشد لنفس الجهة اللي كان واقف فيها معاها

شافها ترجع لورا وهي تحرّك جسمها للجهة الثانية وقبل لايستوعب تصرفها كانت ساره تسرع بخطواتها وهي تمسك شنطتها بقوة

لحقها بدون تفكير وهو يركض لجهتها بسرعه و يمسكها علشان توقف

ليه في كل مره تشوفيني فيها تهربين؟

ان كنتي ساكته كيف راح أفهم عليك؟ ليه ماتوضحين اللي بداخلك؟

ليه ماتشوفين عيوني وتفهمين؟

بلع ريقه وهو يناظر وجهها الملتفت للجهة الثانية

هالأسئلة هاذي كانت بداخله

وبداخله ينتظر الجواب

يده مازالت ماسكه ذراعها بقوة وعيونه مثبته عليها

يبغاها هي اللي تلف عليه علشان يشوف وجهها

لأنه لو شاف ملامحها يمكن يمكن يعرف لو شوي من أفكارها

لكن خاب ظنه وهو ينتظرها تشوفه بس رجفة يدها عطته جواب أكيد انها مستحيل تسوي هالشي
كانت ثابتة وهي لافه وجهها عنه ومن داخلها مو عارفه شتسوي

من أول ماحست فيه لما مسكها وهي ودها لو تبكي

تسمع صوت أنفاسه المتسارعه وبنفس الوقت كانت هي تتنفس بتوتر منه

ماقدرت تلف عليه ولا حتى قدرت ترفع عيونها عن الأرض

انها تشوفه من هالمسافة القريبه شي صعب عليها بس هو ماترك لها فرصه تبعد لأنه ماسكها بقوة وبسببه هو ...

بلعت ريقها بتوتر وهي تحس بإحمرار وجهها

"بسببك ياراشد ماقدر أتنفس"

كسر هالصمت الثقيل عليها صوته وهي تسمعه يقول بهمس:
تعالي !

فتحت عيونها بإتساع وقلبها يدق بقوة

كانت نبرته غريبه هالمره

نبرة كلها رجاء بدون لا أمر ولا تسلط عليها

كأنه فعلا يبغاها تروح معاه لأن الصوت اللي سمعته بهاللحظه ماكان صوت راشد اللي تعرفه

كان صوت انسان جديد عليها بس بنفس الوقت هالنبرة هاذي ذكرّتها بذاك اليوم

نفس النبره اللي سمعتها لما كان يهلوس بالشقه ذاك اليوم

وكيف تنساها وهي اللي خلت قلبها يصير غريب عليها

بلعت ريقها مره ثانية وهي تهز راسها

تنفس بهدوء وهو يبتسم على موافقتها

بعّد يده عن ذراعها و الإبتسامة مافارقت وجهه

كان يدري انها مستحيل ترفع راسها وتشوفه علشان كذا استغل اللحظه بأنه يتأملها بإبتسامة محب
ابتسامه راح تفضح كل اللي بقلبه من كلام و اعترافات لها

بس لازال محافظ على الصمت حتى بداخل قلبه

ولا راح يفصح عن شي لها الا بالوقت اللي هو يشوفه مناسب

كانت يده تنزل تدريجيا ليدها بس وقف قبل لايتمسك فيها وبهدوء بعدّ نفسه عنها

مشى قبلها مثل عادته وتأكد بداخله انها كانت تمشي وراه

عارف انها ماقررت الهرب الا بسبب خوفها منه علشان كذا لازم يقول لها عن كل شي

تغيرت ملامحه للجدية

"كل شي ماعدا حبي لها!"
.
**********************
.
وقفت سيارة السواق قدام بيت عبير وقبل لاتنزل لبرا لفت على سلوى بهدوء

ابتسمت بخجل: يمكن ماكان واضح علي بس أنا مره حبيت القعده وياك اليوم (تنهدت) مع ان الوقت ليل وادري انه كان صعب عليك (ناظرتها بإستحياء)آسفه اني طلبت منك كذا فجأه وبدون استعداد

سلوى بحيويه: يوه عبورة من قبل و حنا خوات وتعرفين ان مابيننا هالكلام(ابتسمت بهدوء) متى ماحبيتي نتقابل بس دقي علي وأنا أجي لك على طول بأي وقت وبأي مكان

قالت بنبرة صادقه : شكرا ماتدرين كيف ان كلامك ريّح قلبي

ابتسمت سلوى وهي تفكر بأنها على الأقل قدرت ترّيح عبير لفتره بسيطه..يمكن ماقدرت تخليها تقول اللي بداخل لكن انها تقول لها هالكلام يعني فعلا انها ارتاحت شوي

بلعت عبير ريقها لما لاحظت السياره اللي جمب بيتهم : فهد!

عقدت حواجبها : ايش؟

ارتعد صوتها وهي تشوفه داخل السياره : فهد فهد يا سلوى شوفيه هناك (أشرت على السياره بخوف) يالله شسوي الحين بيذبحني اذا درى اني طلعت

ناظرت سلوى سيارته ببرود : اسمعيني عدل

لفت عبير عليها بإنتباه

تكلمت سلوى بثقه : انا بطلع من هنا وبروح لأخوك...

قاطعتها وهي تمسك يدها بسرعه : لا لا لا..اذا رحتي هناك بيصير الكلام عليك انتي وانتي ماغلطتي بشي لأن انا اللي طلبت منك هالشي

شدت على يد عبير وهي تناظرها بثقه: لا تفكرين كثير انتي سمعي كلامي ولاتحاتين..أنا بروح أقوله كلمتين وامشي وبالوقت اللي انا اكلمه فيه انتي ادخلي بيتكم بسرعه..فهمتيني !

سكتت عبير وهي تحس بالضيق..خايفه يكون الكلام على سلوى ثقيل من فهد

قالت بتردد: بس..سلوى..أنا أخاف ان.....

قاطعتها سلوى وهي تفتح الباب اللي جمبها وتطلع : اطلعي بعد ماتشوفيني قربت عند فهد!

مشت سلوى بكل ثقه تاركه عبير تطالعها بذهول وهي منصدمه من تصرفاتها

معقوله سلوى اللي تعرفها تكون بهالثقه ؟!

بلعت ريقها وهي تنتبه عليها من الدريشه

"ان شاء الله مايعصب عليها "
.
***************
.
فهد اللي كان جالس بسيارته..كان توه مخلص شغله وراجع للبيت مثل كل يوم

لكن لسبب غريب ماكان وده يدخل البيت بهالوقت فقرر يوقف السيارة على جمب ويصفي عقله شوي
الفترة الأخيرة كانت عبارة عن ضغوطات ومشاكل أول مرة يمر فيها بحياته

بدايةً مع ملكته على سلوى وبعدها خطوبة اخته عبير واللي مامرت بسلام أبدا بسبب خبر طيحة الطيارة اللي كان مفترض يكون عليها أبوه

ونتيجة هالشي طاحت أمه عليهم فجأه وكان عليه هو كل المسؤلية لأنه ماقدر يسيطر على الأوضاع اللي قاعدين يمرون فيها بهالوقت

تنهد بقوة وهو يرجّع راسه على ورا وبيده اليمين شغّل المسجل وغمض عيونه ببطء

جلسته هاذي هي أول لحظة راحة يحس فيها من بعد كل هالمشاكل

كان الإرهاق يلاحقه كل يوم والتفكير مايخليه ينام الليل

خصوصا وانه يدري انه حياته اللي يعيشها حاليا راح تنقلب فوق تحت بعد الزواج وماراح تبقى نفسها الا اذا هو قدر يمسك ......

فتح عيونها على وسعها لما سمع دقات متتالية على دريشته

قعد على حيله وهو يوجه نظره على سلوى اللي كانت مكتفه يدينها بقل صبر كأنها تقوله يتحرك وينزل من السيارة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 557
قديم(ـة) 12-02-2018, 08:17 PM
صورة مجرد همس الرمزية
مجرد همس مجرد همس غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية فإذا وقفت أمام حسنك صامتا فالصمت في حرم الجمال جمال/بقلمي



بلع ريقه ووقع المفآجأه ترك أثره على وجهه

مصدوم من فكرة وجودها هنا واقفه جمب سيارته كأنها خيال مو حقيقه

رمشت عيونه بستوعب الموقف ويحرّك يده بسرعه وهو يفتح السيارة

نزل من السيارة بعقل مشتت و متوتر بنفس الوقت

ناظرها بتردد وهو يشد ويرخي يده بدون لا يحس

فهد: انتي... انتي.... (مسك رقبته بحيرة وهو يسأل ) صاير شي عندكم ؟

هزت راسها بلا وهي تطلع جوالها وتفتحه بشكل سريع

رفعت الجوال وهي توجه شاشته قدام فهد

سلوى وهي تمثل العصبية : ممكن تفهمني شنو هذا ؟!

ضيّق عيونه لثواني وهو يقرأ نفس الرسالة اللي رسلها قبل كم ساعه ولا هو فاهم الموضوع الكبير اللي جايه هالبنت عشانه

ناظرها بجديه: من ايش مستغربة بالضبط ؟

بلعت سلوى ريقها من التوتر وهي ماسكه نفسها عن لاتبين له خوفها

ردت بعصبية : أنا متى طلبت مهر ها؟..تتوقع بالطريقة اللي تزوجنا فيها أنا راح أطلب منك شي ؟..مستحيل أقبل أي ريال من جيبك

حمرّت عيونه بقوة وهو يسمع صراخها بوجهه

هو مايقدر يتحمل أي أحد يستقوي عليه فما بالك بحرمه ترفع صوتها قدامه وتكلمه بإستصغار كأنه ولا شي

قرب منها بتلقائية وهو يرفع صبعه بتهديد: احترمي نفسك يابنت..ترى ماني أصغر عيالك علشان تجين بنص الشارع تصارخين بأقوى ماعندك قدام وجهي (بصوت عالي) فاهمــــه!

حست النفس وقف بحلقها وهي تناظره بصدمه من تصرفه المفآجئ

هي تدري ان فهد عصبي بس لدرجة ان وجهه يتغير مثل كذا !

ما كانت عارفه شتقول او ايش ترد عليه خصوصا وان صراخه جمّدها من الخوف

وقفت أفكارها لما لمحت عبير وهي تفتح بوابة بيتهم بهدوء وتدخل لداخل بسرعه

حمدت ربها من داخل وشدت على يدها بقوة وهي ترجع تناظر فهد: افهمني لو سمحت!..كلها فترة بسيطه واحنا الاثنين راح نفترق بعد الزواج (نزلت عيونها وهي تقول بهدوء) فماله داعي تكلف على نفسك علشان بس تكمّل هذا الزواج الفاشل !

عقد حواجبه بعدم فهم : اذا كان هالزواج فاشل على قولتك..ليه رضيتي فيه؟!

تنهدت وهي تبتعد خطوة عنه: أنا لي أسبابي اللي تخصني (رجعت تناظره)لاتنسى انك انت اللي عطيتني حرية القرار وأنا وافقت بدون أي اجبار لا منك ولا من أي أحد ثاني

كان وده يصرخ بوجهها " ليــــــــــــــــــــــه؟!"

ليه اختارته وهي واثقه أن قرارها غلط من البداية

ايش راح تستفيد اذا قضت كم سنه وهي زوجته ؟!

مهما فكّر فيها وقلّب السالفة بعقله مافيه ولا إجابة تبرر كل كلامها وتصرفاتها الغريبة!

سكت وهو يحس انه بينفجر من الأسئلة اللي بداخله واللي واضح انها مستحيل تجاوب عليه

شدّ يده بقوة وهو يكتّم عصبيته ويقول بهدوء : ماراح أجادلك باللي قلتيه وهالموضوع انتهى من زمان (تنهد وهو يبعد عنها ويقرب من سيارته)أما كلامك عن المهر بسوي نفسي ماسمعته ولا كأنك جيتي هنا من الأساس

رفعت حواجبها بإستغراب وهي تشوفه يآخذ المفتاح ويقفل سيارته بهدوء

ناظرها بجدية : الفلوس اللي حولّتها بحسابك هي لك ومن حقك..أنا مافكرت أبدا اني أعاملك بطريقة ناقصة أو اني آخذ حق من حقوقك بس لأني مومقتنع بهالزواج..هاذي ماهي من أخلاقي ولا كرامتي كرجل تسمح لي آخذ اللي مو لي..مثل ماقلت لك الفلوس فلوسك سوي فيها اللي تبين

سكتت سلوى وهي تناظره بإندهاش

كلامه أثر عليها بقوة لدرجة انها نست كل شي كان بعقلها حتى ماتدري ليه هي هنا واقفه قدامه وتكلمه
ليه ماكتب كل هالكلام برسالته؟ ليه خلاها تشككّ بنفسها وبحبها له؟

كانت خايفه ان شخصيته اللي حبتها اختفت وراحت مع ذكريات طفولته

لكنه فهد هو نفسه ماتغير

طريقة كلامه..هدوءه..وجديتّه كلها نفس فهد اللي كانت تعرفه قبل !

كانت راح تبتسم بحب بس نزّلت راسها بسرعه : آســفــه
فهد بإستغراب : ايش ؟

سلوى وهي تقول بتمثيل : أنا آسفه على كل اللي صار وجيتي هنا..أنا ماكنت أقصد اني أزعجك بس تضايقت من الرسالة اللي وصلتني وماقدرت...

قاطعها بهدوء وهو يكلّمها كأنها بنت صغيره: حـصــل خيــر رجعي بيتكم الحين واذا عندك شي تبين تقولينه ارسليه بالجوال لكن هالحركات هاذي ماراح اسمح فيها مره ثانية..اليوم سكت عنك بس ان عدتيها راح يكون لي تعامل ثاني معاك

هزت راسها بدون لاتقول شي وتحركت بسرعه راجعه لسيارة السواق

تنهدت بقوة أول ماسكرت باب السيارة وحمدت ربها مره ثانية لما تذكرت عبير وان كل شي عدّى على خير

رفعت عيونها وهي تناظره واقف برى يتأمل سيارتها

أخفضت جفونها بهدوء " آسفة لأني نسيت وجودك..آسفة لأني فكرتّك تغيرت!"
.
*****************
.
في أحد مقاهي باريس الفخمه وتحديدا عند طاولة دائرية خشبية في زاوية المقهى كانت جالسة لحالها وهي تحاول تستوعب الوضع اللي هي فيه

من أول ما أخذها راشد من الجامعه وركبها بالتاكسي وهي مو بعقلها

تناظر الناس والشوارع بسرحان ولا كأنها موجودة بالدنيا

كأنها عايشة حلم ومو عارفة هي ليه موجودة فيه؟

ماحست بالوقت الا لما نزلت من السيارة وشافت لوحة الكوفي شوب الكبيرة بوجهها

مشت ورا راشد بتلقائية وهي تشد على شنطتها..كلما قربّت من الواقع كلما حست بالرعب أكثر
ناظرته من ورا بتمعن وهي تفكر بالكلام اللي راح يقوله

بالأسلوب اللي راح يستخدمه

كيف راح تتصدى لهجومه وتدافع عن نفسها؟ ولا الأفضل انها تسكت وتهز راسها علشان يمشي موضوعه؟

وقفت ساره فجأه لما وقف راشد قدامها علشان يكلّم الويتر

لاحظت الويتر وهو يأشر على الطاولة البعيدة والمواجهة لنوافذ المقهى ويبتسم لراشد بودية

هزّ راشد راسه بهدوء وهو يشكره ويتحرك بسرعه لعند الطاولة

مسك الكرسي وطلّعه من مكانه بخفه : تفضلي

وقف النفس عندها وهي تناظره بصدمه مو مصدقه انه يكلّمها هي

نزلت عيونها للأرض بحيرة وتفكير

وبدون شعور مشت خطوتين لعند الكرسي الثاني الموجود على نفس الطاولة و جلست عليه بهدوء
مارفعت عينها علشان تشوفه ولا فتحت فمها بكلمه

صح انها خايفة منه ومن كلامه اللي راح يجيها لكن ماقدرت تتقبل هالنوع من التصرفات منه هو كشخص

ليه يعاملها برّقه قدام الناس كأنه انسان صالح ماعنده ولاغلطه بالحياة

ليه يبيّن لهم انه أنيق بتصرفاته معاها وهو بالواقع عكس كل هالصفات

ينرفزها ويقهرها هالشي لأنها الوحيدة اللي تعرفه على حقيقته وتعرف أسراره وأسباب أفعاله

وقفت أفكارها لما حست ان صار له أكثر من دقيقه واقف ولا جلس على الطاولة

رفعت راسها وهي تبلع ريقها ببطء لكنها تفآجأت بعدم وجوده قدامها أساسا

لفت يمين ويسار وهي مو مستوعبة انه اختفى كذا فجأة

" مو موجود؟! "

تنهدت بعمق وهي تناظر النافذة الزجاجية المليانه ورد على يسارها

حطت يدها تحت ذقنها وهي تتأمل الورد الملون بضياع

"هل ممكن مشاعري تتحرك فعلا لجهتك؟"

دق قلبها بخفه لما جا على بالها هالسؤال

مشاعرها وراشد؟؟؟ مو كأنها كثيرة هاذي الكلمة عليه؟

"ماحس بالحب له ولا في بداخلي اعجاب طفيف بشخصيته بس....."

تغير وجهها للإنزعاج وهي تفكر

"ليه يدق قلبي كذا لما أفكر فيه ؟ مو هذا حب؟! "

..............: ماراح يتحرك الورد بس لأنك تناظرينه !

ارتعش جسمها كله لما سمعت صوته ولفت عليه بدون لاتحس

كان واقف بثبات وهو يفصخ الجاكيت ويحطه على الكرسي بهدوء

جلس مقابلها وهو يناظرها بابتسامه

شبك يدينه فوق الطاولة وقرّب وجهه وهو يهمس : ليه تتأملين الورد دايما؟

ابتسمت بسخرية من سخف سؤاله

مايتذكر أنه بيوم أهانها لأنها كانت تتأمل الورد؟! كيف يقدر يكلّمها بطبيعه وكأنه ماغلط عليها من قبل
كانت منزعجه بقوة منه لكنها مابيّنت وقالت بالإنجليزي : لمَ أتينا لهذا المكان؟

سكت شوي وهو عاقد حواجبه بإستغراب منها

راشد بإستغراب: ليه تتكلمين بالإنجليزي؟

ناظرت المكان وهي تقول : نحن بمكان عام.. هل تريد من الناس أن تعرف بأنني زوجتك؟ (قالت بثقة) لو تحدثت معك بالعربية ومرّ أحد الطلاب من هنا مثلا ألن يستغرب ذلك؟ ربما ان بقينا هنا أكثر ستنتشر الشائعات أيضا ولا أظن بأن ذلك سيروق لك يا أستاذ راشد !

حس بقلبه ينقبض بس مابيّن لها وهو يتكلم بهدوء : مافي داعي تبالغين وتكبّرين الموضوع.. هالمكان بعيد عن الجامعة وتقدرين تتكلمين براحة معاي

زفر هواء وهو يحس بضيق داخل صدره

متضايق من نفسه لأنه بذاك الوقت كان يأمرها بمثل هالأشياء علشان ينشغل عنها بس الحين هو

يبغى ينشغل فيها هي

لما شافها تتأمل الورد مثل عادتها حسّ بمشاعر كثيرة تجتاحه

هذا المشهد بالذات وده يكون محفوظ بذاكرته ويدوم للأبد

يبغى يشوفها طول حياته..قدامه ومعاه..تتأمل الورد وتبتسم له لحاله!

تنهد وهو يناظرها : أنا .........

التفتت ساره عليه بتركيز

راشد بجدية : في أشياء كنت مخبيها عن الكل..أشياء محد يعرفها غيري وماكنت راح أتكلم عنها أبدا الا اذا جاء الوقت المناسب(ناظرها وهو يتنهد) حاليا انتي الوحيده اللي لازم تعرف عنها.. ممكن تستغربين بالبداية لكن اللي بتسمعينه راح يوضح لك كل شي وايش الأسباب الي دفعتني علشان أتصرف معاك و أعاملك بهالطريقه

تغير وجه سارة وهي تحس بجدية الموضوع اللي يتكلم فيه وانها فعلا لازم تنتبه على كل كلمة ينطق فيها

"معقولة بيقول لها عن كل شي؟!"

راشد وهو يمهّد لها بالكلام: أنا كنت طول حياتي أشتغل بشركة كبيرة لها اسمها في كل دول العالم..كرّست نفسي وحياتي علشان أنجح في شغلي و أكون على قد المسؤولية خصوصا و أن الشخص اللي رباني كان واثق فيني تمام الثقة وانا ماقدر أخيب ظنه (سكت شوي وهو يناظرها بتمعن) بس في الحقيقة أنا تركت هالمسؤولية من زمان بدون علم أبوي..تركتها لأني تكفلت بشي ثاني..شي أهم من حياتي نفسها وكان لازم اني انجزه و أنهيه للأبد.. لأني اذا ما أنهيته (سكت مره ثانية ) راح أندم طول عمري اني ضيّعت مثل هالفرصة وماستغليتها!

سارة كانت تناظر راشد بتركيز بس بنفس الوقت ماكانت فاهمة ايش اللي يتكلم عنه بالضبط ؟

هي تعرف انه من عيلة ثانية وان ابوه الحقيقي مرتبط بعدة أشخاص شافتهم وعرفتهم بحياتها.. أبوها اللي ما تدري ايش علاقته بكل هذا ..أبو راشد اللي رباه وكان صديق الأب الحقيقي اللي مات بالحادث..وآخر شخص توها متكلمه معاه واللي هو عمها المتواجد بفرنسا من أكثر من عشرين سنه

كل هذا استنتجته من الصور اللي كانت مثبتة ورا اللوحة الكبيرة داخل مكتب راشد والرسالة اللي اكتشفتها بغرفته قبل مايتزوجون

كانت هاذي هي المعلومات الوحيدة اللي تعرفها داخل دوامة الغموض اللي عيّشها فيها راشد والحين بهالوقت المثالي راح يعترف لها بكل شي و بتنكشف لها كل الأسرار!

شدت على قبضتها من تحت الطاولة وهي تنتظره يتكلم على أحر من الجمر

راشد بتبرير: شخصيتي ماكانت كذا بالماضي..ماكنت أعامل أحد بشكل مختلف أبدا لكن الواحد يتغير لما يكتشف أشياء كانت مخفيه عنه قبل..لما يكتشف ان كل حياته كانت كذبه والحين قاعد يحاول يصلحها بأي طريقه حتى لو كانت غلط

سكت يشوف ردة فعلها على كلامه بس كان واضح عليها انها مو فاهمة عليه وعلشان كذا قرر انه مايتأخر أكثر

كمل كلامه بثبات: قبل ثلاث سنين تقريبا انا صرت جزء من جماعة خاصة يترأسها رجل أعمال كنت أتعامل معاه سابقا بفرع شركة باريس (تنهد) الشي الأساسي المسؤولة عنه هالجماعه هو .....

قاطعه رنين جواله المفاجئ وخلاه يوقف عن الكلام

رفعه بسرعه علشان يسكره بس وقفت كل أفكاره لما عرف الرقم الطويل المتسلسل على شاشة جواله

كان هالرقم دايما يدق عليه قبل مايستلم أي مهمة تخص الرئيس طول السنين اللي فاتوا

تغير وجهه و هو يفكر بالرقم

"مافي شك أبدا..أكيد عرفوا مكانه!"

ناظر الطاولات الموجوده جمبهم بحذر

كيف مافكر انهم ممكن يوصولون له بأي مكان وهو اللي اشتغل معاهم من قبل

عقد حواجبه بضيق

الوضع مو لصالحه حاليا واذا ماواجههم بنفسه راح يصير اللي كان خايف منه من زمان

وقف باستعجال وهو يناظر ساره: انتظري هنا ولا تتحركين من كرسيك !

طلع بسرعه من الكوفي شوب ووقف عند الجلسات الخارجيه

غمض عينه ثواني ورفع الجوال لعند اذنه: أسمعك

فتح عيونه باتساع لما سمع الشخص اللي بالطرف الثاني يقول:

"أنت مراقب!"

شد راشد على قبضته وحاول قد مايقدر يكون طبيعي : لم أفهم..مالذي تعنيه بقولك اني مراقب؟

ابتسم بسخرية: فقط أخبرك بأن المكان الذي تجلس فيه مملؤ بأتباع الرئيس..لذا احذر مما تقول فالكل يعلم من أنت و من تلك التي معك (قال بجديه) ستحدث الكثير من المشاكل ان تفوهت بالهراء مجددا

زفر هواء بعصبيه و قل حيلة

مقصد كلامه واضح..لو قال اي شي غلط راح يآخذونها منه لأنهم يدرون ان سارة الشخص اللي يبغاه الرئيس وهذا الشي اللي خايف منه راشد

ماعنده وقت للصمت وحاول يكتم اللي بداخله علشان اللي يراقبه مايشك بشي

ابتسم بهدوء: اطمئن كل هذا جزء من مخطط تسليمها للرئيس (قال بسخريه) هل ظننت حقا بأنني قادر على العبث مع شخص مثله؟! لاتكن مجنونا وركز على عملك فقط

سكت الطرف الثاني شوي : كان هذا مجرد تحذير لك..لا تخطئ ثانية وإلا سيقضى عليك نهائيا عندما تفعل

سكر المتصل بعد هالجملة و ترك راشد في دوامة صمت وضياع جديده أكبر من اللي كان فيها قبل

مع انه تأكد من قبل واكثر من مره ان مافي أي أحد يراقبه بأي مكان لكن اليوم بالذات يجيه اتصال منهم هذا بحد ذاته غريب وماله سبب

بس لأن ساره معاه مايعتبر مبرر للرئيس..هي عاجلا أو آجلا راح تعرف بكل شي لكن التوقيت هو اللي يفرق

زفر هواء بهدوء وهو يرخي يده

لو قدر انه يكمل كلامه قبل مايرد على الاتصال كان......

قطع أفكاره صوت الجوال وهو يرن مره ثانية

فتحه بدون لايشوف المتصل ورّد بجدية: الو

.............: هل اشتقت إلي؟

عقد حواجبه بتفكير : جوانا ؟!

ردت جوانا بإحباط مصطنع: مابك؟ ألهذه الدرجة أنت مستاء لإتصالي؟

انتظرته يرد عليها لكنه سكت بدون مايجاوبها

عضت شفتها بغيض: على كل حال لقد اتصلت بك بسبب أمر طارئ حدث في الشركه وعليك الحضور حالاً

تنهد بعمق : سأكون متواجدا خلال ربع ساعه!

سكر الجوال ورجع لداخل الكافيه بخطوات شبه ثابته وعقل شارد

والحين كيف راح يغير مجرى الأحداث اذا ماقدر يتكلم معاها ؟!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 558
قديم(ـة) 12-02-2018, 08:22 PM
صورة مجرد همس الرمزية
مجرد همس مجرد همس غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية فإذا وقفت أمام حسنك صامتا فالصمت في حرم الجمال جمال/بقلمي


.
**************************
.
"ليه قام فجأه؟! "

تنهدت وهي تكتف يدينها تحت صدرها

كان توه راح يقول السبب اللي خلاه يتزوجها من البداية

هو قال لها من قبل انه بينتقم من ابوها بس يمكن يكون في سبب أكبر من اللي تفكر فيه

ولا ليه جابها هنا وصار جدي معاها فجأه

قلّبت عيونها بإستياء

"على قد ما أقرب من طرف الخيط ولا مرة قدرت أمسكه"

عدلّت جلستها وهي تتأمل كرسي راشد قدامها بملل
تخيلته قاعد بنفس الجلسة اللي تتذكرها وملامح وجهه كلها ثقة وجدية

ابتسمت على جنب وهي تناظر الكرسي بتحدي: عفوا أستاذ راشد..قلت شي ؟!

عقدت حواجبها: ايش؟!..تبغاني أساعدك!

أشرت على نفسها وهي تكمل بسذاجه: أنا ماراح أسامح نفسي اذا صرت جزء من خطتك السخيفه للإنتقام..هه تفكر انك تقدر تخدعني وتغير أفكاري (قالت بإنفعال تمثيلي) بس لأ! مستحيل أكون أداة تستخدمها وترميها متى مابغيت

قامت من مكانها ويدينها على الطاولة:أنا الوحيدة اللي أقرر اذا أبغى أسوي هذا ولا ذاك أنت ايش دخلك تجي تتأمر علي ها ؟! (أشرت على الكرسي) حياتي هي ملكي أنا مو لك ولا راح تكون..فهمت!!

قعدت على نفس الوضعيه ثواني وهي لازالت مأشره عالكرسي بثقه مو مهتمه بالناس اللي يطالعونها بإستغراب ولا برقي المكان اللي هي فيه حاليا

اتسعت ابتسامتها فجأه وضحكت بصوت عالي على استهبالها اللي ماكان بوقته أبدا

هزت راسها بقل حيله وهي ترجع تناظر الكرسي مره ثانيه بإبتسامه

اختفت ابتسامتها لما انتبهت على جاكيته اللي حطه فوق الكرسي قبل مايجلس عليه

توسعت عيونها " لحظه لحظه..يالله انا مو قادره اصدق ان الفرصه جات لين عندي..ليه توني انتبه عليه الحين"

كانت تفتش بجيوب البالطو حقها بشكل مستعجل وعيونها تتلفت على المكان بخوف

في أي ثانيه يمكن يطلع لها فجأه ولاتبغاه يشوف اللي هي مخططه تسويه

أول مالقته بداخل جيبها العلوي مسكته بإحكام بيدها

"ماكنت أدري اني راح أستخدمك اليوم..من حظي اني تذكرت انك موجود و جبتك معاي"

ابتسمت وهي تتأمل الميكروفون الصغير اللي كانت طالبته من قبل الزواج على امل انه راح يكون ذو فائده لها بيوم

تحركت بشكل سريع وهي تمسح المكان بعيونها و خطواتها تتجه لجاكيت راشد بهدوء

مسكته بين يدينها وهي تتفحصه بسرعه تبغى تشوف مكان تقدر تحط فيه الميكرفون بشكل خفي علشان مايشوفه راشد

تلمست الجاكيت من داخل بيدها ووقفت على مكان حست كأنه مفرغ

ناظرت المكان اللي كانت حاطه يدها عليها بتركيز..رمشت بدهشه لما لاحظت ان المكان المفرغّ ما كان غير جيب داخلي خفي يكون ورا الجيب الخارجي بالضبط

ضيقت عيونها بتفكير

"احطه هنا؟! احسه بيشوفه بسرعه لأن واضح ان هالجيب حق أشياءه المهمة(عبست وجهها)ايش اسوي ياربي مافي وقت"

بلعت ريقها بصعوبة لما حست انه ممكن يدخل الكوفي بهاللحظه ويشوفها تتبعث بجاكيته
فعلا مافي وقت للتفكير

اخذت الجهاز بسرعه وشغلته بعدها حطته داخل الجيب وثبتته فيه

رجّعت الجاكيت مكانه وعدلته قبل لاترجع لكرسيها

ابتسمت بإرتباك وهي تجلس على كرسيها بملامح متوتره عكس الثقه اللي كانت تحس فيها قبل
" ان شاء الله مايكتشفه يارب !"

بهاللحظه دخل راشد لداخل الكافيه ووجهه متغير

توجه للطاولة مباشرة بدون لايلتفت على أي جهة

هم يراقبونه ومايبغى يخاطر بأي شي بالوقت الحالي خصوصا وانه مادبّر أي مخطط بديل للقضاء على الرئيس علشان كذا لازم يمتثل لأوامرهم بعدها يقدر يحط كل شي بمكانه الصحيح

مسك جاكيته وعيونه على ساره: خلينا نطلع من هنا

تغيرت ملامحها المتوترة للإستغراب

سارة: بس.......(عقدت حواجبها) ليه؟!

هز راسه بيأس..ماكان يبغى يطلع بدون لايقول لها عنهم بس نسى انهم بكل مكان..نسى انهم أكبر من انه يتحملهم ويواجههم بنفسه

راشد بهدوء وهو يلبس الجاكيت: مافي وقت للشرح..قومي برجعّك الشقه

قامت بدون لاتتكلم وهي تعدل شنطتها على كتفها

أكيد صاير له شي..الجديه اللي بوجهه تحولت لشي ثاني

ارتباك وحيره مو مألوفه بالنسبه لها

مشت معاه بهدوء وعقلها يفكر بالكلام اللي كان ممكن يقوله لها

" لايكون تراجع عن الإعتراف؟! (ميلت عيونها وهي تناظر جاكيته بخفيه) الحمدلله اني تذكرت الميكروفون عالأقل راح أقدر أعرف اللي هو مخبيه دام انه ماتكلم اليوم "

هزت راسها بثبات موافقه لأفكارها

ركبت التاكسي اللي وقفه راشد وقعدت ورا السايق وهي سرحانه

خايفه ينتبه للي بداخل جيبه ويعرف انها هي ورا الموضوع

رمشت بعيونها متفآجأه من الجسم اللي جلس جمبها لدرجة ان كتفه لامس كتفها

لفت عليه بعيون متوسعه وهي مصدومه من حركته

هي للحين تتذكر بوضوح لما ركبوا التاكسي من الجامعه للكوفي شوب

كانت هي قاعده لحالها بالمرتبة اللي ورا وهو قاعد قدام جمب السايق

ايش اللي جاء براسه علشان يقعد جمبها الحين بهالسياره الضيقه؟!

انتبه على نظراتها الموجهة عليه وهو يسكر الباب

ابتسم بعفويه وهو يقول بسخريه: شايفه جني؟

حست على نفسها وهي ترمش مره ثانيه وتعدل جسمها على ورا وتحاول قد ماتقدر تبعد عنه

تحركت السيارة بسرعه بعد ماقال راشد للسايق عن عنوان شقته وانه يحتاج يوصل هناك قبل ما تغرب الشمس

شدت ساره على ربطة شنطتها اللي على كتفها وهي تناظر الدريشه بتوتر

"متى نوصل بسرعه.. أبغى انزل من هنا واهرب من هالموقف!"

أمس بالشقه لما قعد جمبها قامت من عنده وتركته لحاله بس الحين ماتقدر لاتقوم ولا تتحرك ولا حتى تتنفس

تحس انها راح تموت بسبب قربه الشديد منها

غمضت عيونها وهي تحاول تستجمع قوتها وتنسى الوضع اللي هي فيه

فتحت عيونها وناظرته بهدوء بدون ماتنطق بكلمه

عيونه كانت شارده بالفراغ

واضح انه في شي شاغل باله من اول ماطلع علشان يستلم ذيك المكالمه

دق قلبها بثبات وبعدت عيونه عنه بسرعه

" تحاتينه يا ساره؟"

" تحاتين الشخص اللي قلتي انك راح تقطعينه نهائيا من حياتك؟!"

" ما أحاتيه بس عندي فضول عن الشي اللي شاغل باله"

" في هالحاله الفضول والقلق واحد..لاتعطين نفسك الأعذار وانتي عارفه حقيقة اللي بداخلك"

"بس أنا هاذي طبيعتي أحب أعرف اللي شاغل بال الناس..يمكن اقدر اساعدهم بشي"

"تبين تساعدينه؟!"

"لا!..بس أبغى أعرف ايش اللي شاغل باله ومخليه مو بالدنيا (تغير وجهها) ماقدر أكتم فضولي أكثر لازم أسأله"

وقفت أفكارها شوي وهي تآخذ نفس وتطلعه بهدوء..تبغى تستعد نفسيا للي راح تحط نفسها فيه

تكلمت بثبات بدون لاتلف عليه او تناظره

ساره: ايش تفكر فيه؟

رمش بدهشه لما سمع صوتها قريب منه واللي صدمه أكثر سؤالها الغريب

لمح وجهها وهي تناظر لقدام بدون ماتتحرك وهو بدوره سوى مثلها وتكلم بدون مايناظرها

راشد: ايش تقصدين بهالسؤال

ابتسمت بخفه: قصدي واضح تماما..أنت في شي شاغل بالك و شكله محد يعرف عنه غيرك توتر بداخله لكن مابين لها

كيف قدرت تقرأه بسهولة وكأنه ماكان يحاول يخبي عنها كل اللي صار

كيف عرفت كل شي بدون لاتشوفه..كيف؟؟

وقفت أفكاره لما سمعها تقول: من أول مارجعت للكوفي شوب وأنت مو على بعضك (قالت بإستياء) في أحد صاير له شي من أهلك؟

سكتت تنتظره يتكلم ويرد عليها بس ماسمعت أي جواب

حست بالخوف شوي

لايكون فعلا اللي فكرت فيه صح

لفت عليه بسرعه وهي تتكلم بتوتر: راشد..أهلك فيهم شي؟ لأن لو جد صاير لأحد شي لاسمح الله أنا ماراح أقدر أسامح نفسي لأني ماعرفت بالموضوع..اذا صاير شي قول الله يخليك لاتخبي علي

حس بخوفها وهو يناظر بعيونها وابتسم

"خوفها ماله مبرر أبد..ليه تخاف عليهم وهم مو أهلها؟!"

تنهد وهو يعتدل بجلسته: اللي شاغل بالي شغل مهم بالشركه لا أكثر ولا أقل

زفرت بهدوء:الحمدلله..توقعته شي كبير من ملامحك بس الحمدلله انه مجرد شغل مو مهم
راشد باستخفاف: مو مهم؟!

هزت راسها:طبعا مو مهم (حركت يدها) اسمع..في أشياء نعتبرها أساسية بحياتنا وكبيره لدرجة انها مليئة بالمسؤوليات ونآخذ شغلك كمثال..لكنها لاتقارن بحادث صغير صار لشخص تحبه وتعزه كثير (سكتت)...لأن ماتدري ايش ممكن يصير لك لو فقدت هذا الشخص ولا طيبت خاطره بكلمه من قلبك (ابتسمت بهدوء) عرفت؟

كان ساكت طول الوقت مستمتع بأسلوبها بالكلام وطريقة تفكيرها..كثير تعامل وعرف بنات بحياته لكن مافي وحده منهم كانت تتكلم معاه بنفس أسلوبها العفوي الرقيق

انتبه على ملامحها اللي تنتظره يرد: ايش؟

رفعت حواجبها: الكلام اللي أنا قلته قبل شوي (قالت بإستغراب) أنت ماتستمع للرأي الآخر اذا كان مناقض لتفكيرك؟

ابتسم بخفه: هو على حسب الشخص اللي يناقشني اذا كان انسان فاهم ردينا عليه اما اذ......
قاطعته بهدوء: وصلنا الشقه

سكتت ساره بغيض وهي عارفة انه كان راح يهينها بكلامه علشان كذا تكلمت قبل لا تسمع أي كلمة تنتقص من شخصيتها

"ليه مايترك أي موضوع نتكلم فيه بدون لايخربه ويقلل من نفسي"

بلعت العصبية داخلها وهي تحاول تخلي وجهها طبيعي لأبعد درجه

نزلت من السيارة بسرعه بدون لاتنتظره وهي تقول :..................

.
.
يتبع قريبا بإذن الله
.
.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 559
قديم(ـة) 14-02-2018, 12:39 AM
اسيرة الهدوء اسيرة الهدوء غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية فإذا وقفت أمام حسنك صامتا فالصمت في حرم الجمال جمال/بقلمي


السلام عليكم
البارتات تجنن يامبدعه
يعطيك العافية

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 560
قديم(ـة) 14-02-2018, 03:43 PM
صورة اميرة الغرور الرمزية
اميرة الغرور اميرة الغرور غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية فإذا وقفت أمام حسنك صامتا فالصمت في حرم الجمال جمال/بقلمي


بارت حلو حبيبتي تسلمي
بس لييييييش راشششد ماكمل لها الاعتررراف الله ياخد هالرئيس الزفت
سارة تحز كثيير بخاطري
بس ان شاء الله تستفيد من المكرفون
وننتظرررررررك باقرب فرصة لا تغيبي

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية فإذا وقفت أمام حسنك صامتا فالصمت في حرم الجمال جمال/بقلمي

الوسوم
أمام , الجمال , خلال , حسنك , رواية\ , سامبا , فالصمت , فهذا , وقفت
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM
رواية قالت لي لا تتركني فتركتني/بقلمي؛كاملة ملكة على عرش قلبك روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 218 20-08-2015 04:07 PM
رواية عالم للجميع دون استثناء \ بقلمي Masa Almas روايات - طويلة 4 20-06-2015 06:29 AM
رواية معركة الدماء غرورره روايات - طويلة 20 14-04-2015 10:19 AM
الحمام المحشى من ايد الدكتورة ام المعتصم اميرة مصرية تعشق الكعبة مطبخ حواء - أكلات - معجنات - حلويات 0 25-03-2015 03:30 PM

الساعة الآن +3: 12:34 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1