غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 601
قديم(ـة) 21-02-2020, 06:34 PM
صورة أَميــرَةُ زَمــآن الرمزية
أَميــرَةُ زَمــآن أَميــرَةُ زَمــآن غير متصل
~ مُـخْـمَـلِـيَّـةٌ ~
 
الافتراضي رد: رواية فإذا وقفت أمام حسنك صامتا فالصمت في حرم الجمال جمال/بقلمي











وين التكمله،🔥💔💔










الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 602
قديم(ـة) 10-03-2020, 03:00 AM
asma bechlaoui asma bechlaoui غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية فإذا وقفت أمام حسنك صامتا فالصمت في حرم الجمال جمال/بقلمي


وين راحت التكملة
🙄🙄🙄🙄🙄

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 603
قديم(ـة) 14-04-2020, 06:25 PM
صورة مجرد همس الرمزية
مجرد همس مجرد همس غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية فإذا وقفت أمام حسنك صامتا فالصمت في حرم الجمال جمال/بقلمي


.
.
.
في مكان آخر بعيدا عن باريس والقرية الفرنسية


بعد جهد جهيد من البحث قدرت شوق أنها تعرف أكثر عن حادثة موت زميلتهم بالجامعه لأن الشخص اللي قتلها انمسك اليوم وهي راحت مركز الشرطه اللي مسكوه بس علشان تفهم سبب قتله لها

ليه كان لازم على نسرين بالذات أنها تموت ..ماكانت فاهمة السبب ؟

أول ماوصلت المركز قالوا لها الشرطه أنهم قدروا يمسكونه لأن في تسجيل كاميرا وصلهم قبل ساعه من شخص مجهول ولا أحد يعرف عنه شي ..لما فتحوا التسجيل لقوا أن الرجال المجرم كان يلحق نسرين لكل محطه راحت لها و في تسجيل ثاني له من كاميرا بعيدة لكنها كانت جنب البيت اللي هي ساكنه فيه ومن جهة دريشة غرفتها بالضبط ..كانت الدريشة مفتوحه وواضح من التصوير أن الشخص اللي كان يلحقها بهذاك اليوم هو نفسه اللي قتلها

استغربت شوق أن تسجيل الكاميرا وصل الشرطه من غير بحث ولما شافت صورة القاتل أبدا ماعرفته و ولاعمرها شافته بحياتها..معقولة يكون شخص يلاحقها من زمان ؟!

غمضت عيونها بأسى وهي تتذكر صورة نسرين في عقلها و ماقاومت نزول دمعه من عينها

كان قلبها مكسور وهي تفتح سيارتها وتركبها بهدوء..حرّكت السيارة بصمت وهي سرحانه بالطريق الخالي وأفكارها تآخذها لمكان بعيد وكأنها مو موجوده داخل سيارتها وتسوق بهاللحظه

كيف الإنسان بلحظه يكون موجود وبلحظه ثانية يختفي للأبد..ماعمرها تمنت الموت لأحد لأن مجرد طاريه يخّوفها ويرجعها لفكرة موت أمها وأنها ماقضت معاها إلا أيام بسيطه لما كانت طفله

دعت شوق بقلبها أن الله يرحم نسرين و يصّبر أهلها على فراقها

رمشت بعيونها فجأه وهي تناظر يسارها بعدم إستيعاب

"لحظة.. من متى وأنا موقفة جمب بيتنا؟ "

كانت عيونها معلقة بباب البيت و هي مو فاهمة كيف ساقت كل هالمسافه بدون ماتحس.. والمشكلة أنها كانت سرحانة طول الوقت لدرجة أنها ماحست بنفسها لما وقفت سيارها بجمب الرصيف..حمدت ربها أن الشوارع كانت فاضية ولا ايش كان راح يصير لها لو كان الطريق مليان سيارات بهالوقت!


سحبت شنطتها لحضنها وهي تدّور على أدويتها بفوضوية..عقدت حواجبها بإستغراب لما مالقت علبة الدواء داخل الشنطة..بحركه سريعه منها طلّعت كل أغراضها لبرا وهي تفتش بينهم بدقة لكنها مالقت شي

حطت يدها على جبهتها وهي تغمض عيونها بإرهاق .. أكيد أنها نست تآخذهم من درج تسريحتها بسبب إستعجالها اليوم ..علشان كذا هي تحس بالتعب زايد عليها ومو قادرة ترّكز

أخذت نفس قوي و زفرته بهدوء..طلعت من السيارة وهي تقفلها من برا في نفس الوقت كانت تحاول أنها تكون مركزة بخطواتها علشان توصل غرفتها بسرعه وتآخذ الدواء قبل لايزيد التعب عليها ويآخذونها المستشفى مره ثانيه

وصلت للباب وهي تطلّع مفاتيحها وتوها كانت بتحطهم بالقفل لكن الشي اللي استغربته أن طرف الباب كان مفتوح لكنها ما لاحظته إلا الحين..عقدت حواجبها وهي تمد يدها وتفتح الباب بشويش وبدون صوت..خافت بداخلها لا يكون أحد غريب داخل بيتهم بدون علمهم خصوصا وأنها ماتدري اذا أبوها و أخوها موجودين ولا لأ

وقفت مكانها قبل لا تدخل وحسّت أنها لازم تكّلم أحد منهم علشان بس تتأكد من شكوكها واذا كان في حرامي بالبيت تكلّم الشرطة قبل لايصير أي شي لأهلها أو لها

بلعت ريقها بصعوبة وهي تآخذ جوالها وتدوّر على اسم أبوها لكنها وقفت فجأه لما سمعت صوت فارس أخوها داخل..تنهدت براحة وهي تدّخل جوالها في شنطتها وترجع تفتح الباب بشويش وهي تبتسم بسخرية على غباء أخوها اللي دخل وترك الباب مفتوح كذا بدون لايقفله


مشت لعند الصالة وهي تتتبع صوت فارس بأذنها وكانت توها راح تتكلم و تسلم عليه بس صوته العالي وقّفها مكانها بدون شعور وهي تتأمل ظهره من ورا

انصدمت من طريقته الإنفعالية وهو يتكلم في جواله و رجعت خطوة للخلف علشان مايحس بوجودها..سكتت وهي تناظره بخلسه وتشوف تعابيره الجادة من على جنب وهو يصرخ بشكل أرعبها.. ماقدرت أنها تبتعد عن المكان لما سمعته يتكلم عن شي كان من آخر توقعاتها أنه يعرفه

فارس بعصبية: أنا لا أهتم إن كان ذلك سيئاً لنا أم لا هل فهمت ! .. إن التسجيلات التي ذهبت للشرطة درس لكم جميعا حتى تقوموا بكل أمر أطلبه منكم(سكت شوي ) نعم أنا من أرسل ذلك الوغد للسجن لأنه خالف أوامري وقام بأمر سيء دون إخبارنا

تحرك بتوتر : كنت أريد حماية أختي فقط وكل ما قلت له هو أن يخيف تلك الفتاة عن طريق الرسائل لا أن يقتلها !.. ألم تستوعب ما أقول؟ إنه هو الشخص المخطئ لأنه قاتل وكل قاتل يجب أن يكون في السجن!

وقف مكانه وهو يسمع الطرف الثاني بهدوء لكن سرعان ما ارتفع صوته : أبي ليس مثله أبدا! إنه شخص طيب و يعرف كيف يتصرف في مثل هذه الأوضاع.. و الآن أخبرني.. أين أبي الآن وهل هو بخير أم عادت إليه حالته المرضية ؟

تغيرت ملامحه للصدمه و لا عرف بإيش يرد..ماكان متوقع أن الدكتور الملازم لأبوه ماكان عارف بمكان أبوه ولايدري إن كان حي أو ميت

قال بضياع : لحظه .. أنت تقصد بأنك لا تعلم مكانه؟..لكن يا دكتور..أنت الشخص الوحيد الذي يعلم بحالته فكيف تتركه وحده فجأه! ألديك فكرة كيف سنجده الآن ..إنه رجل مريض!

سكت فارس فجأه وهو يلتفت على وراء بإستغراب لما سمع صوت ينادي بإسمه..كانت قاعده بالأرض على ركبها وهي تكح بقوة وتحاول تنادي فارس بصعوبة

تأملها بصدمه وهو ينزل الجوال ويركض بخطوات سريعه لجهتها .. نزل على ركبته وهو يمسكها ويناظر بوجهها بتمعن : شوق .. المستشفى؟

هزت راسها بنفي وهي تأشر على فوق : الدواء.. في درجي...

هز راسه بسرعه وهو يروح للدرج وبثواني بسيطه نزل من غرفتها ومعاه علبة دواء جديدة لقاها بدرج أدويتها .. فتحها بسرعه وهو يآخذ حبتين ويعطيها إياها وهو يناظرها بتوتر وخوف

أخذتهم وبلعتهم على السريع بدون ماتشرب شي بعدهم ..كانت تكح بتعب وهي تحط يدينها على راسها تخفف من قوة الصداع اللي جاها بسبب الإرهاق ولأنها ما أخذت أدويتها اليوم

رفعت عيونها وهي تشوف أخوها يناظرها عن قرب والخوف واضح على وجهه

قالت بهدوء : صداع ويروح.. زي كل مرة

فارس : برضو لازم آخذك المستشفى والحين ..على كل ألم يجيك لازم تفحصين !

مسك يدها وهو يحاول يقومها معاه لكنها بعدتها عنه وهي تقول بحذر : في موضوع في بالي أهم من المستشفى

عقد حواجبه بعصبية : ايش اللي أهم من صحتك يا شوق !


ناظرته وهي تحاول أنها تكون قوية : موت نسرين أنت لك علاقة فيه ؟

رد بإستغراب : ايش ؟

شوق : سمعتك وأنت تتكلم .. قلت أنك أنت اللي عطيت تسجيلات الكاميرا للشرطه وأنك أنت اللي دخلته السجن ..علشان كذا أنا أسألك (ناظرته بحقد) أنت لك علاقة بموتها ؟!

زفر هواء بهدوء وهو يناظرها بصمت : أنتي شكلك مو في حالتك الطبيعية (قوّمها من مكانها) روحي الحين فوق وأخذي لك شاور يصحصحك وبعدها ارتاحي في غرفتك لما تحسين نفسك أحسن تعالي وكلميني

توسعت عيونها : أنا ماراح أهدأ الا اذا قلت لي ايش الموضوع وليه كل هذا صار فجأه واليوم ؟!

ارتفع صوته: شـوق ! لاتخليني أطلع من طوري..أنا فيني اللي كافيني و انتي تعرفين أنك اذا زدتي علي بكلامك ماراح أعطيك أي جواب فروحي فوق وخليني أشوف شغلي لحالي

بدون إحساس نزلت دموعها : نسرين ماتت! تفهم ايش يعني ماتت ؟! ..ماعادت موجوده خلاص وتوني اليوم أدري ..رحت مركز الشرطة بس علشان أعرف عنها كل شي وماتوقعت أن أخوي بيكون له يد في السالفة!

غمض عيونه بقل صبر لما شافها تبكي وحس أنه لازم يقول لها أي شي بس علشان ماتتعب نفسيتها ويرجع المرض لها

قال بهدوء : شوفي ..اللي قتلها واحد من رجال العصابات و أنا بس بلغّت عليه الشرطه وهم مسكوه

قاطعته : لا ما كان كذا كلامك .. أنت قلت أنك تعرفه من قبل !

فارس بقل صبر: شوق ...

قاطعته مره ثانيه بصوت مرهق : أبغى أعرف كل شي.. ما أبي عقلي وقلبي يتعبون أكثر..ريّح بالي يا فارس تكفى!

سكت شوي وهو يناظره ويتنهد : طيب روحي جلسي بالصالة هناك..شوي و أجي أقول لك كل شي

بلعت ريقها وهي تمشي ببطء وتجلس عالكنب الأبيض الجلدي اللي كان مقابلها

مسحت وجهها بمنديل وهي تنتظر فارس اللي انتبهت عليه وهو طالع من المطبخ مع كاس مويه بيده

أخذت الكاس منه وهي تناظره بامتنان : شكرا

انتظرته يجلس مكانه وهي تسمعه يقول لها : ايش تبغين تعرفين ؟

حطت الكاس عالطاولة جمبها : كيف تعرف اللي قتل نسرين ؟

فارس :أعرفه من سنين..كان معاي بالشغل ويسمع كلامي اذا طلبت منه أي خدمه بحكم إني كنت زين معاه من قبل

شوق : بس ليش طلبت منه يخوفها و كيف عرفت أنه كان يلحقها؟

فارس بصدق : نسرين كانت راح تسوي مكيدة لسارة وأنا طلبت منه أنه يرسل لها رسائل تهديد علشان تخاف وماتسوي اللي براسها لكنه تمادى لما ماسمع كلامي ولحقها لبيتها وقتلها هناك ولأني كنت شاك في إنه ممكن يسوي هالشي ركبت كاميرات على المناطق القريبه من الجامعه والبيت اللي كانت ساكنه فيه

سكتت وهي تناظره بصدمه ..ماتوقعت أخوها يفكر بهالطريقة ويسوي مثل هالشغلات من ورا علمهم .. لوعرف أبوها عن حركاته ايش راح يقول ؟!

حركت رجلها بتوتر : أنا للحين مو فاهمة كيف هو فكّر أنه يمّوتها من على كيفه ؟.. يعني ليه ؟ أصلا هو ايش راح يستفيد من هالشي ..أنت فاهم قصدي؟ مافي علاقة بين طلبك وبين اللي هو سواه

فارس : ولا أنا فاهم .. كل اللي أعرفه أنه هو اللي غلط وبما أنه قتل شخص فأقل عقاب ممكن يآخذه أنه يدخل السجن

سرحت شوق في وجه أخوها لدقيقة وعرفت بداخلها أن في شي هو مو راضي يقولها عنه

كان واضح عليه أنه يكذب من أول جملة قالها لها .. مستحيل مثل هالشخص المجرم يكون زميل أخوها في الشغل و من متى أصلا كان له علاقة بمثل هالناس وهو مشغول بالجامعه والدراسة؟!

فهمت أن في موضوع كبير مخفي عنها لكنها قررت ماتبين لفارس أنها حست بهالشي..راح تسوي نفسها مصدقته و تنهي الأسئلة لأن استجواب فارس ماراح يفيدها ولا راح تقدر تعرف السر وراء هالجريمة


ارتجف جسمها لما سمعت فارس ينادي بإسمها وناظرته بإهتمام

شوق: شفيك ؟

رد بإستغراب : لا بس صار لك وقت طويل ساكته وسرحانه.. بإيش كنتي تفكرين ؟

سكتت شوي وهي تناظره بعدها قالت بهدوء

: الشخص اللي كنت تكلمه بالجوال.. مين كان ؟

ناظر على جنب: واحد من الشرطه .. كان يبغى يعرف ليه أنا بلغّت عن القاتل

هزت راسها ببطء وهي تتأكد بداخلها أن فعلا أجوبته مالها فايده.. كلها كذب !

قام من مكانه وهو يوجه لها الكلام : اذا خلصتي من الأسئلة فأنا طالع الحين لكن قبل ما أروح أبغى أتأكد أنك مو تعبانة علشان آخذك المستشفى

هزت راسها بلا : ماحس بالتعب ولا أبغى المستشفى..(سكتت) أبغى بس أكون لحالي لفترة

هز راسه وهو يتنهد بقل حيلة..تحرك فارس بخطوات كبيرة طالع من البيت وسط نظرات أخته الضايعة ..ايش كان مخبي وراه وليه كل هالكذب ؟ ..ما كانت عافة الجواب ولا تدري اذا كان لازم عليها تتصرف ولا تعدّي الموضوع وتريّح راسها ؟!

غمضت عينها بقوة

" ياربي .. ايش اللي دخلنا فيه فجأه ؟! "

.

.

***************

.

.

بهدوء فتح عيونه تدريجياً وهو يتأمل المكان حوله بإستغراب..ظلام دامس من كل جهة و كأنه في عالم من سواد.. كان وحيد ومافي أحد بجنبه لكن فجأه انمدت يد من وسط الظلام وتمسكت فيه بقوة..ناظرها بضياع وهو يتأمل الهالة الذهبية اللي حولها وبدون تفكير عرفها

عرف أن اليد يدها وأنها هي صاحبة الهالة المضيئة اللي دخلت ظلامه وغيرته..تمسك بيدها وهو يشد عليها لكنها أرخت وهي تبتسم له..تفاجأ منها وهو يشوفها تبعد يدها عنه وهو يحاول فيها بأنها ماتتركه

ألتفتت ساره عليه بإبتسامه : إنساني يا راشد !

ومع نهاية جملتها تركت يده و ابتعدت عنه لمكان بعيد وكأنها ماكانت موجودة من الأساس ..أما هو حاول أنه يلحقها لكنه لقى نفسه يغرق وسط العالم المظلم اللي كان فيه..غرق جسده وعقله و بقى قلبه معاها

مسك لسانه لا يناديها ولا يبغى أنه يهين من كرامته علشانها لكنه لقى نفسه ومن غير شعور يهمس : ارجعي لي !

شهق بصوت مرتفع وهو يقوم على حيله من السرير ويناظر حوله بصدمه..تغير كل شي فجأه وهو يتأمل غرفة المستشفى الصغيرة اللي هو فيها و كأنه في حلم وبداخله يتساءل هو وين فيه الحين ؟

توسعت عيونه وهو يناظر جهة الباب اللي انفتح قدامه : يبه ؟!

دخل أبو راشد بخطوات سريعه وهو يناظر ولده بلهفة وخوف : شلونك هالحين ؟ تحس بشي ؟ (وقف فجأه) لحظه بروح أنادي الدكتور أقوله أنك جلست

و قبل لا يطلع تكلم راشد بسرعه : يبه..انتظر شوي (غمض عينه ببطء) احنا وين ؟


تنهد أبو راشد وهو يقرّب من سريره : احنا حالياً بمستشفى في باريس (تأمله بحذر) راشد.. أنت مو ذاكر شي من اللي صار لك ؟

تجاهل سؤال أبوه وهو يناظره بإستغراب: أنا متأكد أنك اليوم كنت في السعودية كيف جيت فرنسا بهالسرعه ؟

سكت راشد وهو يناظر غرفة المستشفى بتعجب : وبعدين أنا ليه موجود بهالمستشفى؟..أنا ما كنت بباريس أصلاً علشان أكون في المستشفى .. أنا كنت ....

قاطعه أبوه : أنت كنت في جبال مدينة آنسي و أنا عارف هالشي

توتر راشد من رده : كيف عرفت إني كنت هناك؟!

تنهد أبو راشد بهدوء وكان توه بيتكلم يقول له كل شي لكنه سكت لما سمع باب الغرفة وهو ينفتح بقوة

بدون إحساس منها شهقت وهي تشوف أخوها بعيون متلهفة .. كانت واقفة مكانها بثبات وهي تتأمله بسعادة و بدون تأخير ركضت لعنده وحضنته بخوف : و أخـيـرا صحـيـت !

أبو راشد بابتسامه هادية : شوي شوي على أخوك ترى توه جالس ما صار له دقايق

دموعها نزلت وهي مازالت حاضنته : ماهمني يبه..أبغى بس أحس أنه معانا

أبو راشد : ايه لما سمعنا أنك مو بالشركه ماتوقعناك بتكون تعبان لهدرجة

ماكان راشد مع أبوه بالكلام لأنه من أول ما شاف رهف عقله وقف ولا هو فاهم سبب وجودهم بهالمكان وكيف سافروا من السعودية لفرنسا و عرفوا مكانه ؟! ..كل شي كان مبهم و ما له جواب


ابتسم لأخته وهو يبعدها عنه بلطف ويمسكها من يدها بحنان: رهف ممكن تتركيني مع أبوي دقايق..عندي موضوع مهم معاه

تنهدت رهف بإنزعاج وهي تشد على يده :طول هالوقت كنت خايفة أنك ماتصحى والحين بعد ماجلست خايفة ترجع لنفس حالتك و أنا ماشفتك ولا كنت جمبك

ابتسم بهدوء: و أنا حاس فيك وودي أنك تقعدين معي هالفترة لكن يا رهف أنا أحتاج دقايق بسيطه أسأل فيها أبوي والدكتور عن وضعي الصحي علشان أقدر أفهم ايش اللي صار لي بالفترة الأخيرة

هزت راسها بدون ماتتكلم وبخطوات بسيطة ابتعدت عنه وهي متوجهة لعند الباب

التفتت عليهم قبل لا تطلع :لاتطولون بالكلام (ناظرت أبوها) أنا رايحة أنادي الدكتور

هز أبو راشد راسه : لا تتأخرين يا بنتي ..احتمال كبير الليلة نرجع السعودية

رهف بهدوء: ان شاء الله

طلعت وسكرت الباب وراها و أول ما تأكد راشد أنها مشت تكلم بسرعه وهو يناظر أبوه بتساؤل

راشد : يبه.. ليه سافرت أنت ورهف فرنسا وكيف عرفتوا مكاني ؟

ناظر أبو راشد لقدام وهو يآخذ يدينه الثنتين في حضنه ويقبض عليهم بقلق

تكلم بهدوء : كنا في السعودية قبل أكثر يوم لما وصلنا خبر من شركتنا بباريس أنك ماكنت متواجد في فترات مهمة و أن الكثير من الشحنات وصلت و أنت ماوقعت على وقت الوصول ولا تأكدت من من البضائع اللي استوردناها وهالشي غريب لأنه ماكان من عادتك أنك تغفل عن أمور مهمة مثل شغل الشركة علشان كذا قررت أشوف الوضع و أتطمن عليك أكثر خصوصا وأنك ماعطيتنا أي خبر عنك بفرنسا (سكت وهو يفكر) في ذيك الليلة رن جوالي برقم دولي غير معروف وتوقعته منك أنت علشان كذا رديت على طول لكن تفاجأت لما سمعت صوت رجل غريب يقول لي أنك أنت موجود بمستشفى بمدينة آنسي و أن مافي أحد موجود من معارفك علشان يتواصلون معه غير هذا الرقم اللي خذوه من جوالك

كانت الصدمة واضحة على وجه راشد لما سمع كلام أبوه واللي زاد صدمته أكثر جملة قبل أكثر يوم .. ليه ؟ هو كم يوم جلس مغمى عليه لدرجة أن أهله وصلوا باريس وهو مايدري عنهم ؟!

راشد بتساؤل : انتوا كم صار لكم من جيتوا ؟

تنهد بعمق : تقريبا أربع أو خمس أيام

راشد بصدمة : معقولة ؟!.. بس .. كيف ؟

هز راسه بهدوء : ايه الموضوع كان معقد شوي خصوصا بعد ماعرفنا أنك كنت في منطقة خطرة وأن الشرطة ساعدتك و أخذوك لأقرب مستشفى علشان يطلعون الرصاصة اللي بساقك (ناظره بعطف) انصدمنا لما سمعنا بهالخبر و لا قدرت أقعد بالسعودية دقيقة وحده لأنك كنت هنا بالمستشفى ..على كل حال عرفت رهف ولاقدرت أمنعها من أنها تجي معي لمدينة آنسي علشان ننقلك لمستشفى أفضل من اللي كنت فيه لما تصحى من إغمائتك لكن اللي ماتوقعناه أنك جلست ثلاث أيام بغيبوبة والدكتور قال لنا أنه مايقدر يسوي شي أكثر من اللي سواه و أن جلستك من الغيبوبة تعتمد كلياً عليك أنت و ماكان لنا إلا أن احنا ننتظرك كل يوم هنا علشان نشوفك ونتأكد أنك بخير

لمس يد راشد وهو يبتسم : والحمدلله والشكر له أنك جلست و إن شاء الله أنك بتكون بخير مافيك غير الصحة العافية بإذن الله

ناظر راشد لقدام بدون لايرد عليه .. ماكان عنده كلام يقوله وهو بعقله يجلس يعيد كل الكلام اللي قاله أبوه ويتذكر كل كلمة بحد ذاتها بإنتباه وتركيز..ما كان متوقع أنه بهالحوار البسيط مع أبوه بيعرف أشياء صارت له وهو مايدري عنها.. كان نايم لأيام وهو مو حاس ولا عارف شاللي صار له بوضعه .. كل اللي كان يتذكره الأحداث اللي صارت قبل دقايق لما كان ببيت الرئيس وكان يدوّر على ....

توسعت عيونه بشكل مخيف لما أدرك أنه نساها و أنه مايدري وين كانت ووين صارت فيه الحين..تحرك فجأة بجسمه وهو يقرب جمب أبوه ويناظره بإضطراب

: ســاره! ..ساره يبه وينها ؟

استغرب أبو راشد من ردة فعله المفآجأة لكنه تفهم حالة ولده خصوصا و أنه توه صاحي من بعد تعب.. مسكه من ذراعه وهو يهديه : راشد اهدأ شوي..ما نبغى حالتك تزيد وترجع تنتكس مثل قبل (ناظر عيونه بعتب) بعدين أنت تدري وين سارة أصلا ولا أنك نسيت ؟

كان صدره يطلع وينزل بتوتر ومامنع نفسه من أنه يسأل

: ويــن ؟

أبو راشد كان يظن أن راشد يبالغ في ردة فعله بسبب النسيان لذلك رد عليه بإبتسامة جانبية

: في بيت أهلها طبعاً (قال بعتب) يعني وين بتكون وأنت اللي قلت لها ترجع السعودية بنفسها !

راشد بصدمة : السعودية ؟
.
نهاية الفصل السابع والثلاثون


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 604
قديم(ـة) 19-04-2020, 02:18 PM
صورة كبرياء فلسطينية الرمزية
كبرياء فلسطينية كبرياء فلسطينية غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية فإذا وقفت أمام حسنك صامتا فالصمت في حرم الجمال جمال/بقلمي


رواية حلوة لسا في بدايتها ولي عودة بعد الانتهاء
بتمنى تتعطيني رايك بروايتي
https://forums.graaam.com/634772.html

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 605
قديم(ـة) 28-04-2020, 07:09 AM
صورة مسهية بنت فرج الرمزية
مسهية بنت فرج مسهية بنت فرج غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية فإذا وقفت أمام حسنك صامتا فالصمت في حرم الجمال جمال/بقلمي


يسلم الانامل على هذا الابداع
الرواية تجنننننن


وين التكملة 😭

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 606
قديم(ـة) 21-05-2020, 03:51 AM
Noni1993 Noni1993 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية فإذا وقفت أمام حسنك صامتا فالصمت في حرم الجمال جمال/بقلمي


السلام عليكم
متى راح تنزل البارات بليزززز لا تتاخرين

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية فإذا وقفت أمام حسنك صامتا فالصمت في حرم الجمال جمال/بقلمي

الوسوم
أمام , الجمال , خلال , حسنك , رواية\ , سامبا , فالصمت , فهذا , وقفت
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM
رواية قالت لي لا تتركني فتركتني/بقلمي؛كاملة ملكة على عرش قلبك روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 218 20-08-2015 04:07 PM
رواية عالم للجميع دون استثناء \ بقلمي Masa Almas روايات - طويلة 4 20-06-2015 06:29 AM
رواية معركة الدماء غرورره روايات - طويلة 20 14-04-2015 10:19 AM
الحمام المحشى من ايد الدكتورة ام المعتصم اميرة مصرية تعشق الكعبة مطبخ حواء - أكلات - معجنات - حلويات 0 25-03-2015 03:30 PM

الساعة الآن +3: 09:47 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1