اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 26-04-2016, 09:37 AM
صورة princess doshi الرمزية
princess doshi princess doshi غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تخلوا عني عندها قررت الرحيل/بقلمي


توقعاتكم للبارت التالي ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 26-04-2016, 07:32 PM
(Maysa) (Maysa) غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: تخلوا عني عندها قررت الرحيل/بقلمي


يسلموا ع البارتات الجميله ياجَميل ~

شكل ابتهال تحب فيصل وهشئ بيزيدها حقد لجودي
تركي بالبارتين الاخيره ماله حس ؟!
جودي مااشوف انه له داعي هالمعامله هم اهلها ومافي شئ لو طلبت مساعدتهم ،، وعندي سؤال كيف تكون جودي امها ميته وتنادي ام مها بأمي يعني مافهمت سالفتها ؟
..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 27-04-2016, 03:48 PM
صورة princess doshi الرمزية
princess doshi princess doshi غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تخلوا عني عندها قررت الرحيل/بقلمي


تسلممي حياتي ذا من ذوقك

بالنسبة لام مها تسير زوجة ابوها ..
وهي اللي ربت جودي بعد موت امها ..

وجودي تحسه صعب تطلب منهم لانها تربت مع ام مها

ورح يبان كل شيء في البارتات الجاية

وشكرا على مرورك وتعليقك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 28-04-2016, 10:13 AM
صورة princess doshi الرمزية
princess doshi princess doshi غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Post رد: تخلوا عني عندها قررت الرحيل/بقلمي


البارت 5 :- الهدوء الذي يسبق العاصفة...






تظل جودي منعزلة في غرفتها تفكر في مصير اخواتها .. < لازم اشتغل علشان اساعدهم
تدخل حنان الغرفة : جودي
جودي بملل : خليني في حالي تراني تعبانة
حنان : طيب ما عجبتك الحفلة امس .. و الله تعبنا ونحن نزين
كل الاطفال ساعدوني في التزين حمد و حمود و سامي
وكانوا مررا مبسوطين .. بس .. عمه شوق ما كانت مبسوطه
و ابتهال كانت زعلانه .. مع انها كانت متحمسة
احس بالضيقة لما اتذكر ان مافي احد انبسط ..

جودي تعبث بجوالها :
امممم .. مدري بس .. كل واحده اكيد عندها سببها .. و انا عن نفسي..

ماري تقرع الباب : جودي في واحد يبغاك على التلفون
تقوم جودي بتثاقل : ومين يكون ؟

وفي الصالة كانت تجلس الجدة و شوق و شمس
جودي اخذت سماعة الهاتف : ايوا مين معايا ؟
بصوت ناعم : جودي انا ..
تقاطعها جودي بسعادة غامرة : هلا هلا مي .. و الله انك وحشتيني , وينك يا بنت !!
مي شعرت بالخجل و السعادة وبدلع : ااممم بصراحة حتى انتي وحشششتيني وربي .. موجودة يا عمري

تمر الدقائق ببطء شديد بينما تنتظر اشواق انتهاء تلك المكالمة ,
وهي تراقب ضحكات جودي المجنونة و سعادتها الغامرة
مي : ابغاك تجي الحفلة حقتي بمناسبة تخرجي من الجامعة .. رح تكون في بيتي
جودي بحماس : الف مممممبروك .. و ابشري .. رح اكون اول الحاضرين..

انهت جودي المحادثة وبسرعة جنونية راحت عند اشواق ومسكت يديها :
شوق شوق .. مي عزمتني على حفلتها بتسويها في البيت
اشواق رفعت حاجبيها باستنكار : اجل مي اللي كنت تكلميها
جودي والابتسامة ما فرقتها : ايه ايه
الجدة : يا فديت ابتسامتك
جودي بدلع وخجل : فديت روحك
اشواق بنظرات مستائه: وش المناسبة ؟
جودي تجيب بسرعة : علشانها تخرجت من الجامعة
اشواق بسخرية بعد ان وضعت يدها على خدها :
الحين تتخرج .. اسمعي يا جودي مارح تروحي لوحدك , شوفيلك أي وحدة تروح معاك
بعصبية سددت نظرات حارقة باتجاهها : و ليه طيب ؟
شمس : مين هي مي ؟ الاسم مو غريب

جات ابتهال وجلست جنب امها وحطت رجل على رجل :
وحدة معانا في نفس الجامعة .. طبعا عزمتني على حفلتها .. بس ما ابغى اروح

جودي بسخرية : ومين سألك اذا بتروحي او لا ..
الحمد لله انك مارح تروحي علشان ما تفشليني قدام مي
نزلت ابتهال رجلها و اصطكت اسنانها بقوة : اقسسسم بالله اذا ما سكتي !!
اشواق قاطعت معركتهم : خلاص انتي وهي
جودي بتودد : ها وش قلتي ؟
اشواق مسكت الشاي وشربت منه شوي :
ما غيرت كلامي , دوري على وحده تروح معاك .. ويسير خير
جودي : طيب مو مشكلة رح القى وحدة تروح معايا .. مع السلامة انسة متكبرة

وفي الجناح الايسر من المنزل..
يقبل تركي رأس امه اللي كانت تشاهد التلفزيون : السلام عليكم .. كيفك يمه ؟
الام : وعليكم السلام .. هلا حبيبي
جلس بالقرب منها وبتوتر : يمه متى بتسيري جدة
الام بضحكة سخرية : هه وليه مستعجل عليا
يتلعثم : لالا ما كان قصدي عليك اقصد انه .. انا ..
يدخل فهد : السلام عليكم
يرد الجميع : وعليكم السلام
فهد وهو يحدق في تركي اللي كان واضح عليه التوتر : هاا وش يبغى ولد امه ؟




الام تحدق بالتلفزيون وبعتب : وطي صوتك يا فهد ,
يبتسم تركي ابتسامة سخريه < هه علشان كذا ما فهمت قصدي
يقفل فهد التلفزيون ويطل فيه : شوفي ولدك المدلع وش يبي ؟
الام انتبهت اخيرا ان تركي يمسك يديها بقوة ,
طلت في وجهه المحمر : حبيبي وشبك ؟ وش فيك ؟ عسى ما شر
توتر اكثر وسحب يده وهمس : انا .. يمه , ابغى .. يعني
اقترب فهد منه ومسك لياقته : تبغى ايش .. تبغى تتزوج ها
صرخت الام بسعادة و بدت تسرد اسئلتها المتواصله :
تبغى تتزوج .. ما شاء الله حبيبي وسرت رجال ..
طيب قولي حاط عينك على مين ؟ اكيد في بالك وحدة ؟
مين هي ؟ من العائلة و لا من برا .. مين دلك عليها ؟

حمر وجهه وغمض عيونه واخذ شهيق : ابغى اتزوج جودددددي
تدخل حنان على صوت تركي : ايش ايش .. تبغى تتزوج جودي ؟
فهد يضحك : ههههههه اجل جودي هاا
الام : و الله يا حبيبي دامك تبغاها فمارح امنعك .. كل اللي ابغاه سعادتك
التفت تركي اتجاهه ابوه بعد ما اراحه جواب امه : و انت يبه وش رايك ؟
فهد ضم يديه الى صدره : امم طبعا مو موافق
الجميع بصدمه : ليه ؟
اشار بيديه مهددا : لاني مارح ارحمك لو زعلتها , ترها فحسبت بنتي و ما ارضى عليها
استرخى تركي واستجمع شجاعته وضرب على صدره : ابشر يبه ما يكون خاطرك الا طيب

وفي اليوم التالي و في الساعة 8:44 ص
تفتح النافذة وتمسك بكتف جودي وتهزه بقوة : يلا قومي يا جودي.. تاخررنا
تتقلب على سريرها وتغطي رأسها من اشعة الشمس : ما ابغى اروح
ماري : مدام اشواق .. السواق ينتظرك تحت
اشواق باستعجال : طيب طيب الحين نازله

وفي منزل جبران ..
مها غارقة في دموعها تحدث نفسها : ليته طلقني بس.. الا فضحني عند ابويا و اهلي ورجع الغلط علياا ..حسبي الله عليه
تسمعها ولدتها التي اهلكها التعب وتقف بدون حراك : < اااه يا بنتي
الاب يصرخ : يا حرمه وين الفطووور
تسرع الام وهي تتكأ على الجدار : طيب طيب
تتبعها مها وهي تحاول اخفاء دموعها: انا بجيب له الفطور انتي ارتاحي ..
الام بحرقه : لا ما عليك .. انا تمام , ارتاحي انتي و انا امك

وفي المعهد 9:00 ص
اشواق تتوسط مكتبها وتمسك السماعة وتلف بكرسيها حتى تطاير شعرها الاشقر : وش اللي غير رايك ؟ لا السواق ما يقدر يجيك لانه بعيد يبغاله على الاقل ساعتين ؟
جودي : طيب انا لازززم اجي المعهد
اشواق بإنكار : وش اسويلك طيب ؟
جودي باصرار: خلي فهد يوديني و لا أي احد
ترد بدون اقتناع : امم طيب بكلمه و اشوف ..

بعد دقائق تصبح حركة جودي ثقيلة وهي تركب السيارة ..
بينما هو جالس في مقعده الامامي و شعره الناعم يتطاير حول نظارته السوداء : ها ما تبغى تركبي ؟
تتلعثم في كلامها : لتا لــ ا لا < وش الحظ الغبي , ماحد بيوديني غير ذا العله ..
فيصل يضع نظارته حول شعره : اجل خليك ساكته و لا اسمع حسك
بقهر ترد عليه : ووجع .. احد قال ... مااالت .. اصلا ....
يرفع صوت المسجل : اووووس
تسد اذنيها : وووجع وطي صوت المسجل .. اذنننني بتنفجر


تضحك مي حتى احمر وجهها : هههههه علشان كذا ماسكه اذنك من اول
تضع رأسها على الطاولة : و الله انه كريه .. جبلي صداع ؟
تتوجه سعاد الى جودي تمد يدها مصافحه : كيفك ؟
جودي تمد يدها بثقل : انا ...
تضربها مي بخفه وتنظر اليها بنظرات غاضبه
وقفت باحترام : هلا استاذة سعاد , انا تمام الحمد لله
ابتسمت و نظرات الى مي : وانت كالعادة جممميلة و نشيطة .. الله يحفظك
نزلت رأسها وباستحياء : شكرا

بعد ان ذهبت سعاد نظرت جودي لـ مي مستنكرة تصرفاتها : وشبك تتحنطي لما تشوفي سعاد ؟
شبكت اصابعها ببعض : اعتبرها امي اللي ما خلفتني .. دايما تهتم فيني و تسأل عني ..
وهي الوحيدة اللي تتكلم معايا كذا ..
اوقات لما احس نفسي ابغى ابكي اروح عندها كانت تستقبلني و تهديني و تسمعني ..
مع انها مو مجبره على ذا كله .. بصراحة لما اشوفها احس بالراحة و السعادة ..
وحدة زيها تستاهل الاحترام ..

لم تستطع الرد عليها لانها شعرت بحرقة كلماتها التي تخرج من داخل قلبها الجريح ..
تبسمت مي وتقفز في حضن جودي : دايما كنت اتمنى تكون عندي اخت مثلك ..
و الحمد لله اني تعرفت عليك .. فانتي بالنسبة لي اخت و صديقة و غالية على قلبي

لفت يديها حول مي وعانقتها بقوة : ايه ادري .. اوعدك اني ما اتركك
انهمرت عيني مي بالدموع : .. و الله اني احبك
تمسح جودي دموعها المنهمرة على خدها : لا تبكي .. دموعك غالية ..

وفي منزل الجدة 10:13 م

تقرع اشواق الباب لتتفاجأ بالمكان الذي عمته الفوضى الملابس موزعه بشكل متباعد في جميع ارجاء الغرفة و بعض مساحيق المكياج التي تتوسط السرير و كان هناك الكثير من الاشياء المتبعثرة : وش الفوضى ذي .. ايشبك باقي ما خلصتي ؟ ..
جودي بتوتر وهي تحاول ايجاد الحلق المفقود : الحين بخلص ..
اشواق وضعت يدها على خصرها ورفعت حاجبها : ليه ما جهزتي اغراضك من امس ؟
تلبس الحلق وتسرع بتجاه كعب متوسط الارتفاع لونه اسود : اووف شكله مو مناسب .. !!

اشواق اخذت كعب وردي اللون متوسط الارتفاع به حبلان واعطتها قائله : هذا يناسب اكثر ..
دخلت حنان وهي مسرعة : يلاا يلا بابا و تركي تحت في المجلس !!
تصلبت جودي حتى انها لم تستطع ربط الحبلان ثم ادخلت رأسها وسط صدر اشواق وهي تحتضنها بشده : ما ابغى ..ااه
ابتسمت اشواق وقبلت رأسها ..
رفعت جودي رأسها وهي تنظر في عيناها التي يشعرنها بالامان والطمأنينة

( ادري انك تحبيني و تهتمي فيني اكثر من أي شيء ..
بس اوقات احس بقوة داخلية خفيفة تدفعني اني اجرحك و اتجاهلك و ابتعد عنك
رغم يقيني باني احتاجك و ما اتخيل حياتي بدونك )

اشواق وهي ترتب شعر جودي : يلا خلاص خلصنا ..
كانت ضربات قلب جودي تتسارع ..
كلما اقتربت من باب الغرفة
وبينما هي تقرع الباب كانت تدور في رأسها تعليمات اشواق
( دقي الباب وبعدين قولي السلام بصوت واضح و اجلسي جنب فهد وبعدين صبي القهوة )

فتحت الباب وهي تصارع نفسها تحاول قول السلام لكن لسانها عجز عن ذلك : < اسل السلاممم ..
اشار اليها فهد وبصوت مرتفع ايقضها من محاولاتها التي بائت بالفشل : هلا بعروستنا الحلوة
التفت اليها تركي وهي تمشي بخجل شديد نظر الى تنورتها الضيقة السوداء الممزوجة بالقليل من اللون الوردي التي تظهر تناسق جسمها , خطواتها المرتبكة وصوت الكعب الذي ملأ المكان
جلست جودي على اليمين في ابعد اريكة ..
فهد : ما يحتاج اعرفكم على بعض .. صح
تحمر جودي خجلا ويبتسم تركي : ههه
فهد : القهوة يا جودي
كانت يدي جودي ترتعشان بينما عيناها استقرت في الارض خجلا اقتربت منه تقدم له القهوه رفعت بصرها قليلا حتى تحدد اين تستقر يدها ,
وقعت عينيها بعينيه ترقرقت عيني جودي بالدموع التي تحكي عن سعادة وحب < كنت دايما اتمناك لي
يبادلها تركي بعينين امتلأتا سعادة ورضى < و انا كمان كنت ما اتمنالك احد غيري
ليستقر في المجلس الصمت ويسوده حوار الاعين ..
استاذن فهد بالانصراف بعد ان بدأ له واضحا خجلهما منه : خذوا راحتكم
التفت تركي اليها وهي تراقب فهد وهو يبتعد
تركي بسخرية : وش رايك تلحقيه ؟
جودي ضحكت بصوت منخفض وضحك انتشاء بضحكتها
كان تركي يتاملها بعمق شعرها الاسود المموج و عينيها الناعستين و ضحكتها التي تشفي عن صفين من اللؤلؤ الناصع
حرك تركي شفتيه من دون صوت : احبك

دخل فهد فستأذنت جودي لتستقبل بعدها بالاحضان و التهاني
الجميع : لوووووولي الف الصلاة و السلام عليك يا نبي الله محمد لووووولوووولي
حضنتها ابتهال بقوة : ممممبروك الف الف مممممبروك
اقبلت اليها ام تركي وعانقتها : الله يسعدكم ويجمع بينكم في خير , مبروك لك حبيبتي ..
احمرت اذني جودي خجلا ونزلت راسها : الله يبارك فيك
البستها ام فيصل الدبلة وسط الزغاريد و الهتافات الشعبية التي عمت المكان
جودي شعرت بالحب و السعادة اللي احاطتها في ذاك المنزل كالدبلة اللي احاطت إصبعها

( وداعا يا ايام الشقاء و مرحب بالمستقبل المشرق هذا ما كانت تتوقع حدوثه بل على الاقل هذا ما كنت تتمنى حدوثه)


انتهى البارت ..



البارت القادم ..


تضع احدى قدميها على الاخرى :اجل ما باليد حيلة
باغتتها يد تلف حول عنقها وتجرها ل الداخل
امسكت الحذاء وقذفت به في وجهها : غبية .. منجد ما منك فايدة
تهمس بلا وعي : يا ربي سامحني
بحزم : اذا استمريت على غبائك ذا رح ينقال لك ( كش ملك )
تمسك قميصه وتهزه بخوف وعيناها غارقتان بالدموع : تصررف .. الله يخليك رجعها لي



آخر من قام بالتعديل princess doshi; بتاريخ 28-04-2016 الساعة 10:24 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 28-04-2016, 10:38 AM
صورة princess doshi الرمزية
princess doshi princess doshi غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
01302798240 رد: تخلوا عني عندها قررت الرحيل/بقلمي


البارت 6 :- خطوة نحو الهاوية ...





في منزل الجدة 8:09 م
تصرخ بصوت عالي : و الله برووح
احمر وجه اشواق وهي ترا اصرار جودي على الذهاب للحفل حتى انها تستخدم جميع الوسائل و المبررات للذهاب : لا تحلفي .. مارح تروحي

وضعت يديها على اذنيها : بروح برووح برووووح
اشواق بغضب : بطلي حركات الاطفال

دخلت حنان وفي يدها صينية كيك : شوفوا وش سويت لكم ..
جودي بصوت مرتفع وهي تضرب الارض بقدمها : بروووح و الله مالي صلاح بروح بروح برووح
اشواق : طيب ليه ما تاخذي معاك حنان ..

حنان بستنكار وهي تقدم الكيك و تشير لها اشواق بالرفض : على وين !
جودي بغضب : هذي الغبية عزمت صحباتها في نفس يوم الحفلة
حنان : اهاا قصدك على حفلة مي
اشواق وضعت احدى قدميها على الاخرى وتشير بيديها : اجل ما باليد حيلة !
تنفجر جودي غضبا :
ليه تكرهين مي , وش سوتلك و لا علشانها جميلة و ذكية ومبدعة و كل شيء مميز فيها ؟

تنظر اليها اشواق بنظرات استحقار وتاخذ قطعة من الكيك ثم تقضم منه : اكرها .. امم مين قال اني اكرها ؟

يدخل فهد مقاطعا هذا الجدل : السلام عليكم ..
يرد الجميع السلام وتذهب حنان تجاهه : تفضل يبه
يأكل فهد الكيك وينظر نحو جودي اللي كانت تشتعل غضبا وكأنها بركان ثائر :
مين اللي زعل عروستنا ؟
اشاحت جودي النظر عنه وتوجهت الى غرفتها : مني زعلانه بس تعبانه شوي ..
نظر فهد الى اشواق وبحنية : ما كانك كنتي قاسية عليها ؟
اشواق اخفضت راسها : مني مرتاحة .. ؟
توسعت عيني فهد ومسك كتفها مهدأ : لا تخافي ..مارح يسير شيء ..
اشواق بقلق : ان شاء الله



في الشركة حيث يعمل تركي 8:00 م

تركي يجمع الاوراق ويتوجه الى مكتب المدير لقد كان سعيدا فمنذ ان تقدم لخطبة جودي وهو يشعر بالراحة و الاستقرار مازالت ملامحها الجميلة و ضحكاتها و خطواتها الخجلة عالقة في تفكيره
فيصل مسك بكتفه من الخلف وصرخ في اذنه : وووااا
وكردة فعل طبيعية حرك تركي يديه بعنف حتى اصطدم كوعه بوجه فيصل اللي مسك وجه واثنا ركبتيه من الم الضربة : اااااااي اااي
تركي بستغراب : فيصصصل ؟ وش جابك هنا ؟
فيصل يتحسس مكان الضربة : اااي , عرفت انك خطبت امس وجيت اباركلك
ضحك تركي بشده ومدد يده الى فيصل : اجل جيت تبارك .. طيب كان جبت هدية على الاقل ..
فيصل : جيت اعزمك على العشاء في أي مطعم تحب ..
تركي : و الله انك ذيب .. اجل استنا شويا اسلم ذي الملفات و اجيك
فيصل بضحكة سخرية : < و الله وسويتها قبلي .. اجل اصبر عليا يا .. صاحبي


في صباح يوم الحفلة .. 11:07 ص
تمشي ببطء متوجهه نحو الجناح الايسر وسرعان ما لمحتها الجدة وبصوت مسموع : جودي
تقف جودي وتلتفت بينما يتحرك رأسها ببطء نحو الجدة وباسترخاء وضعت يدها على صدرها : اااه جدتي
الجدة : حسبتك رحتي المعهد ..
جودي باستنكار : يعني اشواق راحت
الجدة : ايوا شكلها راحت بدري
جودي بسعادة اقبلت اليها وقبلت راسها ويديها : جدتي جدتي .. انا بروح عند حنو صحباتها بيجوا عندها وتبغاني اساعدها
لكذا لا تحسبوني في الغداء


سرعان ما حضرت اشواق الى المنزل ولكنها تشعر بالكثير من الارهاق ولم تكن لديها رغبة بـ الغداء .. نزعت جاكيتها الرسمي وتنفست بعمق و كأنها بنزعه قد ازالت حملا ثقيلا عن ظهرها ثم ارتمت على السرير فتطاير شعرها الاشقر حول الوسادة
وفي نفس الاثناء كانت جودي في غرفة حنان تستعد لمخططاتها ( الشيطانية )


وعلى طاولة الطعام 12:11 م


اقبلت اشواق الى طاولة الطعام بإرهاق شديد نظر اليها فهد : وش فيك ؟
اشواق باستياء : اااه الداعم اللي كان يدعمنا تغير
وقال انه ممكن مع الايام يسير معهدنا مو معتمد .. اذا ما لقينا داعم ثاني ..
فهد بغضب : ليه ؟
اشواق : شكلهم طفشوا من كثر ما يدعمونا .. و ارسلوا لنا واحد مطفر !!

الجدة بيقين وهي تشير بإصبعها لـ الأعلى : الله كريم .. ان شاء الله بتلاقوا احسن منهم
فهد : الحمد لله , ربنا ما يكتب الا الخير
اشواق : وين جودي .. ما شفتها اليوم !
الجدة :في بيت فهد .. قالت انها بتجلس هناك مع حنان وصحباتها
فهد بحزن: شكلها يأست منك .. لكذا جالسه تواسي نفسها بحنان وصحباتها
اشواق وضعت يدها على رأسها : يا الله نسيت ان اليوم حفلة صحبتها ..


وفي منزل مي الكبير المليأ باللمعان و التحف و السجاد الفاخر و الذي يملأه جو الصخب و الاغاني الاجنبية و تحيط به هالة مرعبة
انه حال المنزل الذي احيط بالشياطين و الجان لكثرة المنكر فيه فهذا حال البيت الخرب البعيد عن ذكرالله ..

جودي التي كانت ترتدي فستان سكري ضيق يفصل جمال جسمها ورشاقته وينتهي بفتحة اسفل الركبة و الكعب العالي ذا اللون الفضي
شعرها الطويل الذي يتدلى جزء منه و الجزء الاخر مرفوع بطريقة جميلة وخصالها التي اسدلتها نحو جبهتها , مكياجها البورنزي الناعم والكحل الاسود و الروج الغامق الذي يزين شفتيها بينما رائحة العطر الفاخر تفوح منها ( طبعا عطر اشواق سرقته )


تتلفت جودي يمين و شمال لتلتقي انظارها بالكثير من الفتيات ذوات اللبس العاري ليظهرن اغلب اجسامهن و ذات الشعر القصير الاشبه بالذكور , راحة السجائر تفوح منهن لتمتزج برائحة العطور الفاخرة

بدأ القلق واضحا على جودي بينما تلاحقها نظرات وضحكات الفتيات , احست باختناق رغبت بالخروج امسكت جوالها بيدها الراعشه تحاول الاتصال باحد ما يخرجها من هذا الجحيم ..
لكن صوت ما اوقفها واشعرها بالاطمئنان : ااه يا عمممري ..اخيرااا جيتي
مي بخطواتها السريعة وبصوت كعبها الذي يقترب منها فلطالما كان اقتراب الخطوات شيء مرعب لجودي: < الا خطواتك يا مي دايما احس انها تجبلي السعادة .. لانك باختصار سعادتي

ارتمت جودي فاحضنها وبعينين تترقرقان بالدموع : ووينك .. و الله اني كنت خايفة .. على بالي اني غلطت في البيت

مسحت مي شعرها باصابعها الناعمة اللي تزينها المناكير الحمراء مسكت بفكها ورفعته نحوها : و الله اني فرحانه بشووفتك .. تصدقي عاد شكلك حلوو و انتي خايفه هه
ابعدت يديها بعنف ورفعت راسها : تتريقي عليا ها
ابتسمت مي وهي تنظر الى جودي التي اثيرت فبدأت بالعبوس : حتى و انتي زعلانه تجنني هه
جودي : جالسسسسة تطقطقي عليا


ظهرت مي اخيرا وهي ترتدي فستانا قصيرا جدا منفوش من الخصر ذا لون تفاني , شعرها الناعم الذي تميل خصاله بتجاه اليمين و يبقى القليل من شعرها العودي في الجهه اليسار لتبرز اذنها التي تزينها بثلاث حلقان ذات لون ذهبي



اشواق بغضب شديد تضرب الطاولة وتصرخ حتى اصبح شعرها واقف من شدة الغضب : فينها الحين ؟ ردي ؟
حنان تقف خلف امها وتمسك قميصها بخوف و قلق : اننا ان اا انا اسفة
اشواق تمسك يدها وتجرها بقوة نحوها : فينها ؟ جاوبي بسرعة ,
لانها ما ترد على جوالها وذا سار فيها شيء رح تندمي
ام تركي بقلق : جاوبي يا حنان .. فينها .. وراحت مع مين ؟


امتلأت عينيها بالدموع ووجهها تصبب عرقا وبصوت مرتعب خائف :
هي اللي طلبت مني ما اعلم احد .. قالت اذا سألك أي احد .. قولي جودي عندي ..و بعدين راحت مع السواق و قالت انها مارح تتاخر و انها بترجع بسرعة ..
اشواق وهي تحاول الاتصال بها وبتوتر : متى قالت انها بترجع
حنان : في الساعة 12:30م
ام تركي وهي تنظر الى ساعة الحائط : الحين الساعة 1:40 .. مرا تاخرت
اشواق بجنون تصرخ وتبحث عن فهد : وين فهد وين فهد .. فهههد
يخرج فهد من غرفته بعد ان اصابه القلق : وش في ؟ عسى ما شر ؟
اشواق امسكت بيديه وبارهاق وخوف شديد وعينان غائرتان :
فهد ..تصرف الله يخليك رجعها لي .. الله يخليك



وفي منزل مي 1:49 م

صوت الاغاني الذي يعم المكان و رائحة السجائر لقد كانت جودي قلقة مرتعبة من هذا المكان لكن يبدوا انها اعتادت على ذلك سريعا حتى اصبحت رائحة السجائر هي السائدة وصوت الاغاني الصاخبة تهز اركان المنزل
تنتقل جودي بين ارجاء المنزل برفقة مي التي كانت تتوجه الى غرفتها لتستعد لزفتها الثانية

تقف جودي خارجا وتتأمل المكان حتى شد انتباهها غرفة في اخر الممر يصدر منها صوتا غريب
تقترب جودي من الغرفة بخطوات خائفة كلما اقتربت اصبح الصوت اكثر وضوحا فتحت الباب بخفة
ولكن سرعان ما بغتتها يد تلف بقوة حول عنقها و اليد الاخرى امسكت فمها وجرت الى داخل الغرفة

وفي هذه الاثناء وفي منزل الجدة
فهد : يقول السواق انه ما يعرف المكان وصفته جودي ببرنامج ( تحديد الموقع )

اشواق التي تكاد تجن امسكت بقميصه تنظر اليه بعينين غارقتين بالدموع وهي تهزه :
وش الحل طيب ؟ كيف نوصلها ؟ وصحبتها مي ما ترد كمان ؟
من اول قلبي مو مرتاح .. وسار اللي خايفة منه
فهد وش نسوي الله يخليك تصرف يا فهد .. ااااه اااه
رجعها لي .. تكفى يفهد تكفى ..

تمسكها ام تركي وتجلسها على الاريكة : لا تخافي ان شاء الله بترجع .. بس اكيد مع الازعاج ما انتبهوا لجوالاتهم ..
فهد : شوق تعرفين احد يعرف بيت مي ؟
ام تركي بغضب وهي تعطيها الماء : خلاص لا تكلمها .. خليها ترتاح الحين
اشواق تمسك بالكأس بكلتا يديها : اا ايه ابتهااال ابتهال اكيد تعرف ..



وفي هذه الاثناء وفي منزل جبران ..
مها : وش فيك ؟ ما تبغى تنامي .. و لا شبعانه نوم
نورهان اغمضت عينيها : الحين بنام
مها اقتربت منها مسحت رأسها بحنية : لا تخافي ربنا معانا
نورهان : ونعم بالله
مها : طيب حكيني الحين .. وش صار معاك في بيت العائلة الغنية ؟
نورهان وهي تسرد لها الاحداث ..
قررت العائلة اللعينة انهم يخروج...
الام باستحقار تنظر اليها : نظفي البيت كله ولو اشوف ذرة غبار ..على طول بخصم من راتبك
نورهان : طيب
الاخت الصغرى : يا شغالة .. جيبي .. اممم
الاخت الكبرى بسخرية : ههه حتى انك ما تعرفين وش تطلبين .. هااي انتي جيبي كعبي
الاخت الصغرى : و انا كمان جيبي الكعب حقي
نورهان احضرت الحذاء و قدمته لهما : خذوا
مسكت الاخت الصغرى الكعب ورمته بوجهها : تستهبلي انتي ها .. قولتلك جيبي ذا ؟
تضحك الاخت الكبرى وتمسح على رأسها : هههه و الله انك داهية

نورهان بعد ان تجمعت الدموع في عينيها : ذلوني ذلوني يا مها .. حسبي الله على ابويا لولاه ما كان اشتغلنا في بيوت الناس الحقيرة ذي ؟
الله يحرقهم الله ينتقم منهم .. كلهمم .. حسبي الله عليهم
مها ضمتها الى صدرها وبحرقة : لا تخافي يا حبيبتي ربنا معانا وبيخذ حقنا منهم




تمسك الجوال باستغراب : خالو فهد يتصل ..اوماا
فهد : السلام عليكم
ابتهال باستغراب : وعليكم السلام هلا خالو ؟ امرني وش بغيت ..
فهد : لا لا .. بس كنت بسألك اذا رحتي حفلة مي
ابتهال : ايوا انا الحين في بيتها .. ليه ؟
فهد برتياح : اجل اعطيني جودي .. هي حولك
ابتهال : لا .. بس اذا تبغاني ارجعها معايا .. انا بعد شويا طالعه
فهد : لا ما يحتاج بس اعطيني وصف المكان بكلم فيصل ياخذها .. ( كان يقصد تركي .. بس غلط )
ابتهال بانزعاج : لا لا عادي .. باخذها معايا
فهد : طيب خلاص .. بس لا تتاخروا
ابتهال تغلق الجوال وترمي به على الطاولة وتعض اصباعها بخفه : < جودي يا حقيرة



وبينما تحاول جودي الافلات من هذه اليد الطائشة تنطفي اللمبات فجاة ..
( لانها اصطدمت بمفاتيح اللمبات )
افلتت يدها ورجعت فتحت اللمبات :
وما ان فتحت اللمبات حتى ظهر وجه مرعب بوجهها انه وجه ارهقه الزمن بل عانا الكثير من الخيبات و تجرع مرارت الوحدة و الخذلان حتى باتت تجاعيده تحكي عن الكثير من المعاناة
جسم هزيل وظهر تقوس من كثرة الحمل عليه حتى اتكأ على عكاز
قد يعينه على حمل بعض من عبئه
تصرخ جودي بخوف : اااااي ااااي جني
تمسك بها الخادمة بينما كانت تحاول الفرار : استني .. هذي هي صاحبة البيت اللي انتي فيه
تلتفت جودي نحوها : وليه خطفتيني طيب ..
الخادمة : لانها طلبت مني اجيبك
جودي : اجل انتي جدة مي
تجلس الجدة وهي تتكأ على عكازها : انتي بنت طيبة زي ما وصفتك مي .. بس انتي غبية
جودي بقهر : هه

الجدة تكمل حديثها وبحزم : اذا استمريتي على هذا الغباء رح تنتهي اللعبة ورح ينقال لك ( كش ملك )
جودي بملل : هه لعبة ! .. شكلك كبرتي في السن لين خرفتي
الجدة بحزم وجدية واضحه : شكلك عانيتي كثير و ما صدقتي لقيتي حضن ترمي نفسك فيه .. لكنه الحضن الغلط

تخرج من الغرفة و بسخرية : انتي ايش .. مشعوذة
الجدة تضرب عكازها بقوة وتحدق بها : انا حذرتك
جودي برعب تضع يدها على صدرها وتلتقط انفاسها: وجعع وشبها ذي المشعوذة.. وربي انها خرعتني ااه



تنزل مي كملاك وهي تحمل الورد الاحمر وترمي به عاليا على الحضور تمشي بخطوات واثقة متقاربة وكأنها عارضة لتستقر وسط الفتيات التي يرقصن بشكل جنوني حولها فترمي قبعة التخرج ويبدأ صوت الاغاني يرتفع اكثر وصوت صرخاتهم تعلوا ابتهاجا وفرحا
جودي التي احست بالضيق بدأت تهمس بلا وعي : يا ربي سامحني .. استغفر الله استغفر الله
لكن سرعان ما اختفى هذا الشعور فالانغماس في المعاصي قد ينسينا الشعور بالذنب و الندم ويبعدنا عن الله أكثر..

انتهى البارت ..



البارت القادم ..


مسكت سجارة وهمست : ما ودك تجربيها ؟
صفعتها على وجهها : اطلعي براا .. برااا
مسك بيدها : لا تفكري انك تهربي لان العار حيلحقك وين ما رحتي
قدمت اوراقها وبحزم :جيت اسلم ذي الاوراق


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 28-04-2016, 10:43 AM
صورة princess doshi الرمزية
princess doshi princess doshi غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تخلوا عني عندها قررت الرحيل/بقلمي


ابغى تفاعلــــ علشان اقدر اكمل





آخر من قام بالتعديل princess doshi; بتاريخ 28-04-2016 الساعة 10:50 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 29-04-2016, 07:19 PM
صورة princess doshi الرمزية
princess doshi princess doshi غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تخلوا عني عندها قررت الرحيل/بقلمي




اصلا عادي حتى لو ماحد رد بكملها


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 01-05-2016, 07:45 AM
صورة princess doshi الرمزية
princess doshi princess doshi غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
B6 رد: تخلوا عني عندها قررت الرحيل/بقلمي


البارت 7 :- أرق الفراق ..




مسكت رنا سجارة وهمست لجودي : ما تبغى تجربي
دفعت يدها بعنف وحدقت فيها : طيري عن وجهي .. ما بقي الا ذا القرف احطه في فمي
وبخبث قالت رنا : شكلك خايفة من ماما , اسمعي انتي جربيها وقرري .. صدقيني مارح تندمي
جات مي و معاها ابتهال .. قالت مي : ابعد عنها يا رنا ..
تضع ابتهال يديها حول خصرها ورفعت احدى حاجبيها : ها .. ايش كنتي ناوية تسوي
جوي حدقت في ابتهال وباستنكار : متكب..
بسرعة وضعت ابتهال يدها على فمها : انطمي يا حمارة .. وبعدين خالو فهد من اول يتصل عليك ليه ما تردي ؟
جودي تتفقد هاتفها لتجد الكثير من الاتصالات : اوووف و الله نسيت .. يا الله شكلي انكشفت , طيب متى دق عليك
ابتهال : امم قبل ربع ساعة تقريبا .. وقالي ارجعوا بسرعة
جودي تنظر الى ساعتها و بصوت اقرب للهمس : و شوق ؟
اخذت ابتهال حقيبتها وهمت بالخارج : وشبها ؟ لا تقولي انك رحتي بدون ما تدري ؟
مي امسكت يد جودي وبإصرار : جودي تكفين .. تعشي اول .. و الله عيب تطلعوا بدون عشاء
سحبت يدها و بابتسامة : انا اقدر اردك ..
حدقت ابتهال باتجاهها وبغضب اشتعلت عينيها : هااي انتي شايفة الساعة كم
جودي : قدها خاربة ..
ابتهال : اووووف


تشبك يديها بقلق شديد و تهز رجلها وهي تراقب عقارب الساعة :
ليش تاخرت ؟ ليش ما ترد على جوالها ؟ ليش ما رجعت تكلمني مرا ثانيه ؟
ليش ما تبغى تطمن قلبي و توقف ذا التوتر و الخوف اللي جالس ياكلني
ليش يا جوودي .. ليش تسوي فيني كذا ؟؟
..يا الله مني قادرة اهدأ

وعلى طاولة الطعام في منزل مي 2:55ص

مي بحماس : طيب .. خلي تركي يساعدك هههه
اجابت بسرعة بعد ان احمر وجهها خجلا : ما اعتقد انه يقدر يوقف في وجه شوق وهي زعلانه
تضع ابتهال يدها على فكها و تسدد نظرات حارقة لها : اجل خلي فيصل ؟
مي تضع يدها حول رقبة جودي : يلاا اعترفي انك تحبيه ؟
جودي بتباهي تحاول ابعاد يدها ولكنها تتشبث بها بقوة : اكيد احبه
تصاب ابتهال بصعقه تدخلها في دوامة من الغضب والغيرة تقف بقوة وتشير بالشوكة في وجه جودي وتصرخ :
و الله انك وقحه , الحين كيف ترضي على نفسك انك تحبي رجال ثاني .. وعندك خطيب .. ياخي استحي على نفسك عيب و الله
تنظر اليها مي بصدمه , ابتسمت جودي وهمست بصوت مسموع : بعدي ذا الشيء عن وجهي
تنتبه ابتهال الى نظرات بعض الحضور وهم يتهامسون
: شكلها تغار عليه
: يتضاربوا علشان ولد هه
: حمماس و الله ههههه
: تعتقدي انه حلوو ؟

تجلس ابتهال وتخفض رأسها : مو زي ما يقولوا ؟ بس قلة ادب انك تطلي في ولد ثاني وانتي مخطوبة ..

مي بقلق تمسك كتفها : بس انتي الله يهديك فهمتي خطأ نحن من اول نتكلم عن تركي .. ما جبنا طاري ولد ثاني ؟
ابتهال : ايوا طلعي اعذار ..
مي : طيب مين هو الولد اللي كنت تقصديه ؟
ابتهال بتوتر :لا ما قصدت احد بس ..كذا ..مدري .. شكل السهر اثر عليا
< شكلهم ما سمعوني لما تكلمت عن فيصل ..غبية غبية كنت بكشف نفسي ..
جودي : اكيد اثر عليك .. يا العجوزة


وبعد 4 ايام و في الساعة 11:28 ص

وبينما نورهان تعمل سكبت الكثير من الماء و المطهرات وقامت بغسل ارجاء المنزل : الله ياخذكم.. الله ياخذكم .. تعبت حسبي الله عليهم ..
دفعت الماء بقوة نحو باب المنزل وسمعت صوت خلف الباب : ياووويلي ؟
شعرت بالخوف و توقفت عن العمل وحاولت الفرار لولا صوت المفتاح الذي يعلن عن قدوم احد افراد العائلة
توقفت عن الحراك بعد ان فتح الباب الذي اظهر شاب امتلأ اسفل بنطاله بالماء و المطهرات اقترب منها وهو يترك خلفه اثرا ناتج عن خطواته الغارقة بالمويا ...
مسك يدها وجرها بقوة : رح تدفعي الثمممن .. سامعة
وبـ ابتسامة خبث : و لا تفكري ابد انك تهربي لان العار رح يلحقك .. وين ما كنتي ..

ارتعش جسمها واصيبت بحالة تصلب لم تحرك ساكنا ظلت كما هي لبضع دقائق حتى افاقها صوته بعد ان غير ملابسه : يلا اشوفك مراا ثانية .. استعدي , اوك

سقطت على ركبتيها وسط بركت الماء التي لم تجف , وضعت يديها على راسها واخذت تجر شعرها حتى تورمت عينيها بالدموع والتي لا تكاد تتوقف , صرخات بكائها ونحيبها على حالها ملأ ارجاء المنزل لقد بات مستقبلها بل مستقبل عائلتها جحيما يملأه العار والذل ..

في منزل جبران
تنظر مها الى جودي التي بدت شاحبه : وشبك ؟ من يوم ما جيتي و انتي منتي معانا احسك في عالم تاني ؟ و كمان ما اتصلتي على اهلك من ذاك اليوم ؟
تسدد نظراتها نحوها تضرب الارض بغضب وتصرخ : اهلي ؟ يعني انتي تقولي انكم مو اهلي ؟ واني ارجع عندهم لان مالي مكان هناا ؟؟
تقفز مها نحوها وبسرعة تمسك يديها : لا لا و الله ما كان قصدي كذا ؟ لكني قلقانة عليك
وخفت ان في شيء سار وما تبغي تقولي..

اخفضت رأسها وبحزم : لا لا مافي شيء ..و اسفة يا مها على وقاحتي
مها تضمها وبحنية : لا ما عليك حبيبتي .. اهم شيء انه ما سار شيء و انك مو متضايقة
جودي بغضب : < اوعدك ان كل شيء رح ينتهي بينا ( تقصد اشواق )

كانت جودي تخفي ما حدث ذلك اليوم عن شقيقاتها وتتصنع ألا مبالة لكنها تفقد اعصابها في بعض الاحيان .. وكأنها تخبرها بأنها لم تعد تطيق التفكير في الامر ولم تعد تستطيع اخفاء ذلك اكثر ..لكنها تستمر في خداع نفسها بانه لا يهمها ذلك الامر..

وفي الجهة الاخرى كانت اشواق تعاني من ارق احداث ذلك اليوم
وعندما قاربت الساعة 3:30ص في ذلك اليوم ..
فتح باب المنزل كانت اشواق تنتظرها وهي تضع احدى قدميها على الاخرى كانت تهز قدمها بطريقة لا يشبهها احدى سمعت صوت الباب عندما فتح كانت تعلم يقيننا انها جودي لكن ارعبها دخول فهد قفزت من مكانها وبقلق : فين جودي
فهد بحزم : بتنام في غرفة حنان .. ما ابغاك تتعبي نفسك الوقت تاخر و امي نايمه , انتي نامي الحين وبكرا يسير خير..

سرعان ما جاء وقت الغداء ليعلن عن بدأ نقاش لا طائل لهما به ..
كانت جودي تستمتع بنومها الى ان ايقظها صوت حنان : يلا قومي .. جودي يلا جا وقت الغداء
قامت جودي و صلت صلاة الظهر ثم اكلت غدائها و توجهت الى الجناح الايمن
دخلت بثقة وبابتسامة عريضة القت السلام على اشواق و الجدة اللي كانوا ياكلوا
الجدة : وعليكم السلام , يلا تعالي تغدي
جودي : تغديت في بيت خالو فهد
الجدة : ليش تاخرتي عندهم ؟
جودي بتوتر : اا .. امم .. علشان ..
قامت اشواق ونظرت الى جودي بغضب شديد : الحقيني على الغرفة
بخوف : طيب < لما نستشهد بنروح الجنة
دخلت الغرفة كانت اشواق تجلس على سريرها
اشواق بهدوء :قفلي الباب
سرت رعشة خفيفة في جسد جودي بعد ان لمحت وجهها الهادئ الذي يحمل الكثير من العتب و التوبيخ هدوئها كان مرعبا اكثر من غضبها وصراخها كان هدوء يسبق العاصفة : طيب
اشواق رفعت نظرها اليها و بسخرية : خلاص سويتي اللي في راسك ؟
تشيح النظر عنها : لا مو كذا .. بس كنت ابغى اروح و انتي ما خليتيني .. وش اسوي ؟
تضحك بسخرية : هه وش اسوي ؟ عادي روحي غصبا عني .. صح ؟
تصمت قليلا وبهمس : يمكن
اشتعلت اشواق غضبا وتوجهت بسرعة البرق نحوها وبصوت مرتفع : لما امنعك من شيء ابعدي عنه و اسمعي الكلام ..
جودي بابتسامة سخرية :ططيب
تتابع اشواق كلامها : و عقابا لك مارح تطلعي من البيت ذا الاسبوع
جودي بلا مبالة : طيب
تصطك اسنانها بغضب : حتى المعهد مارح تروحيه
جودي بملل : طيب
اشواق التي كادت تجن من برود جودي : وبيت فهد مارح تدخليه
تنظر جودي الى اسنانها في المرآه : طيب
اشواق : وذي البنت اللي اسمها مي مارح تكلميها ..
اتسعت عينيها و التفتت نحوها وبغضب : نعم نعم نعم .. وش دخل مي ؟
ترفع احدى حاجبيها : هذي غلطتك فتحملي عواقبها
ترفع حاجبها وبابتسامة واثقه : مارح اسمحلك تفرقينا .. لو ايش
بغضب تشير بسبابتها مهدده : لا تعاندي .. ولا قسم بالله رح تندمي
بسخرية : هه يعني اعتبر ذا تهديد
اشواق : اعتبريه زي ما تحبي
تدير جودي ظهرها بعد ان همت بالخروج لكن اشواق امسكت يدها : ما خلصت كلامي
جودي تدفع يدها وبملل : ما اعتقدن اني مجبرة اسمعك لين نهاية كلامك ؟
تخفض اشواق رأسها : وقفي
تكمل طريقها : للاسف ما عندي وقت لك
تصرخ : قولت وووقفي
توقفت ونظرت الى اشواق التي تخفض رأسها وبتكبر : ايش تبغين , ترا ما عندي وقت ...
لكن صفعة قوية تقطع كلامها وبعينين تترقرقان بالدموع تصرخ اشواق ويدها لا تكاد تتوقف عن الارتعاش : ما عندك ووقت , و على بالك وش كنت اسوي اامس !! جلست طول الوقت قلقانه عليك ما قدرت انام و ما قدرت اكل , خفت عليك .. ما قلتي لاحد و خبيتي طلعتك عن الكل و خرجتي بدون استأذان , و تاخرتي , و ما رديتي على جوالك , جلستي تستمتعين بوقتك و انا جلست اوسوس و اصارع الخوف ..
ووش سار لها ؟ طيب هي بخير ؟ يمكن سار لها شيء ؟ ليش ما ترد على جوالها ؟ طيب اذا سارلها مكروه لا قدر الله وش اسوي وقتها ؟ كيف اسامح نفسي و انا اللي منعتها ؟ وش اقول لابوها ؟

كنت انتظرك وانا اراقب الثواني واعدها عدا كنت ابغى اشوفك علشان يرتاح قلبي المفجوع
كنت ابغى اظمك علشان يهدأ قلبي الصريع
لكنك ما جيتي وهربتي عند فهد علشان ترتاحي من صراخي المجنون

انتي انانيه ..انانية .. ما فكرتي الا بنفسك و باللي تبغيه.. ما فكرتي يوم بمشاعر الناس اللي تحبك وتهتم فيك

تتحسس اثر الصفعة القوية التي تركت اثر في وجهها وبضحك جنوني : هههههههه انا انانية .. انانية .. حلوو, اذا كنت انا انانية فـ وش تسمون نفسكم ؟
كان المفروض تقولي الناس اللي تدعي الحب و الاهتمام
و بعدين أي اهتمام تتكلمي عليه ؟
انك تمنعيني من الاشياء اللي ابغاها .. و لا تمنعوني اني اجلس في بيت ابوي اكثر من يومين
و لا وش تسميه تدخلك في اتفه تفاصيل حياتي
تراك غلطانه ..
كل اللي تبغوه .. انكم تستغلوني .. امممم .. يمكن علشان الورث
ويمكن علشان توقفوا كلام الناس " تركوا بنت اختهم في فقرها و هم اغنياء و ما ينقصهم شيء
ويمكن لانك تبغى تكون عندك بنت بعد ما فقدتي الامل بالزواج ..

تصعق اشواق بأخر عبارة قالتها كأنها تلقت صفعة قوية
تسقط دمعه حارقة تشق طريقها على خدها وبثقل امسكت (بلوزتها من الرقبة ) بكلتا يديها وجرتها بقوة :
اااه يا ناكرة و الله انك اوجعتي قلبي .. اطلعي برا البيت و لا ترجعي ابدا , اطلعي برررررا ...


يضع يده على خده ويمسك جهاز التلفاز بملل ينتقل من قناة الى اخرى تصرخ حنان : تررررركي
يفز من مقعده : وش في يا مجنونة ؟
حنان : لي ساعة اناديك .. ما تسمممع
يتكأ على الاريكة ويكمل عبثه بالجهاز : وش تبغين طيب ؟
تخفض رأسها وتحرك يديها بتوتر وبنبره حائرة : تعتقد انه خطأي
يعدل تركي جلسته وينظر اليها : خطأك في ايش ؟
تنفجر حنان باكية وتضع يديها على عينيها و الدموع تتخلل اصابعها وبحرقة :
كل ذا اللي سار بسبتي .. لو اني منعتها من البداية لو اني رفضت اساعدها في خطتها .. لو اني على الاقل سألتها عن الموقع .. غبية غبية كله بسبتي ..
مدري وش سار بينهم .. بس من بعدها لا حس ولا خبر عن جودي
تركي بذهول : جودي !! ما فهمت شيء وش اللي سار ؟

وفي غرفة كالحة الظلام لم يكن يضيء فيها سوى جوال يشع نوره نحو ابتسامة ماكرة و ايدي تتراقص بين الصور كان صوت نعيق الغراب الذي يقف على النافذة مرتفع ..
رما الجوال جانبا و توجه نحوه و ابعد ذلك الغراب المزعج
بعدها قفز الى سريره وبدأ بالضحك بشكل جنوني : هذي ورقتي الرابحة هههههههه , اخيرا جا وقت الانتقام
لكن اعين خفية كانت تحدق من خلف الباب وتتربص بذلك الماكر علما منها ان لعبته القذرة قد تبدأ قريبا ..

وفي المعهد وبعد اسبوع من ذلك الخلاف ..
تدخل ام ثامر (الفراشة) مكتب اشواق وهي تحمل القهوة وبابتسامة : صباح الخير , سويت لك احلى قهوه لاحلى مديرة في الدنيا .. تفضلي
اشواق التي كانت تضع يدها على رأسها تمد يدها وبتصنع للابتسامة : شكرا حياتي .. ما قصرتي
تدخل سعاد باستعجال : اسفة على المقاطعة بس في شيء طارئ .. الداعمين اتصلوا علينا ورتبوا موعدا علشان يجوا
تمسك فنجان القهوة وتهزه بتوتر وهي تحدق النظر فيه : طيب وش اليوم اللي بيجوا فيه ؟
سعاد : بكرة
تضع الفنجان جانبا بعد ان تطاير القليل منه على المكتب تقف متفاجئة وهي تحدق باتجاه سعاد وتهمس : جودي !
تنظر سعاد الى ذهول اشواق ثم تلتفت خلفها لتجد جودي التي كانت تقف بهدوء غريب :
هلا جودي وش ذي الغيبه , قالت لي مي انك تاخذين دورة لغة
جودي تبتسم نصف ابتسامة : ايه ..
ابتسمت اشواق و باسترخاء جلست على كرسيها المتحرك واسدلت شعرها حول كتفيها واخذت منديلا ومسحت القهوة : اجل جيتي اخيرا ..

تتوجه نحوها وبحزم وثبات تضع بعض الاوراق على مكتبها و بنظرات باردة خالية من المشاعر : اسفة بس جيت علشان اعطيك ذي الاوراق ..

انتهى البارت ..

تنظر الى يدها الراعشة وتردد < مديت يدي عليها .. مديتهاا مرا ثانية
و بينما العرق يتصبب منها: لا تيأسي وخلي ثقتك بربك كبيرة.. ثانيا لازم تحلي مشاكلك
تصطك اسنانها وبغضب : الله يلعنه ذاك الحقير و الله ما اسامحه ..
يضع المسدس في فمه ويرفع حاجبه : انك حقا حثالة ويجب التخلص منك
يهمس في اذنه : هذا شغلي .. يا صاحبي
يحمر وجهها وبسعادة : تقدم لها شاب لطططططيف


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 01-05-2016, 07:55 AM
صورة princess doshi الرمزية
princess doshi princess doshi غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Post رد: تخلوا عني عندها قررت الرحيل/بقلمي


البارت 8 :- رجال العصابة ...



تضع جودي الاوراق على المكتب : جيت علشان اعطيك ذي الاوراق
امسكت اشواق بالأوراق وهي تتفقد محتوها تتسع عينها وتتوقف شفتاها عن الحركة تعصر الاوراق بشدة بيديها الناعمتين التي تحولتا الى مخالب مرعبة مزقت الاوراق بعنف وبصوت ساخر : جيتي علشان كذا ...
جودي ببرود : ايوا , واتمنى تقبلي شكري و تقديري .. لانكم قبلتوني , وكان شرف لي اني اشتغلت معاكم


تقف اشواق غضبا حتى تطاير شعرها الاشقر وبلا وعي لوحت يدها موجهه اليها صفعة اخرى تهز اركان المعهد لم يبقى في المكتب سوى صدى صوت تلك الصفعة المفاجأة عم الصمت لبضع دقائق لم تتحرك سعاد و لم تنطق جودي بكلمة بينما ظلت اشواق تمسك يدها الراعشة التي وجهتها بقوة نحو جودي وتعاتب نفسها < مديت يدي عليها .. مديتها مراا ثانية
.
.
.
وفي منزل جبران

تتكا الام بصعوبة على الجدار وبصوت شاحب: مها مها
تاتي مها مسرعة وتمسك والدتها وتأخذها الى غرفتها : امري يمه
تسند الام ظهرها على السرير و تمد قدمها بتعب شديد : وين خواتك
تحضر مها بعض الماء و الكمدات وتمسح قدمي امها : كل وحدة في شغلها الا نور غاطسة في سنتها التحضيرية
الام تضع يدها على يد مها وتحدق بها : يا بنتي صدقيني , انكم ما تقدروا تخبوا على امكم شيء
مها بتوتر : مين قال يمه اننا نخبي عنك شيء ؟
الام : يا بنتي ابغاك تحرصي على اخواتك .. وتوجهي كل وحدة تضل طريقها .. انتي اختهم الكبيرة ومالهم احد غيرك .. انا ما بقيلي غير ايام قليلة ..
مها برعب : يمه لا تقولي كذا ؟ الله يخليك لنا و لا يحرمنا منك
تكمل الام حديثها بيقين : يا بنتي لا تيأسي و خلي ثقتك بربك كبيرة, لازم و انا امك.. تحلي مشاكلك ووتغلبي عليها , علشان تكوني سند لهم .. قوتكم يا بناتي في وحدتكم و اذا وحده طاحت منكم تجي الثانية و تساعدها ..
اختك جودي للحين ما قدرت تتعايش مع اهل امها لسى تعتقد انهم تخلوا عنها و مو راضية توثق فيهم ...

ونورهان اللي تتجرع الذل و الاهانة علشان تساعد جودي في مصاريف ذا البيت ..
ونور اللي تسبح في تيار ثاني بعيد عن اخواتها ما قدرت تخبي حقدها وغيرتها من جودي لانها تعتقد انها افضل حال منكم .. لكذا تلعب بالفلوس و تجاري الموضة و الاشياء التافهه ..
و انتي يا مها .. لسى هاجس طلاقك مسيطر على تفكيرك , حتى اثر على صحتك ونفسيتك
يا بنتي لازم تحلي مشاكلك وتتغلبي عليها علشان تقدري تساعدي اخواتك .. لازم تكونوا يد وحدة

تمتلأ عينيها بالدموع وتضع وجهها بين يدي امها :
يمممه انا اسفة .. خذلتك واهتميت بمشاكلي ..
وتركت اخواتي يصارعوا مشاكلهم بنفسهم ..
يمه انا جبانة ما قدرت اواجه الحياة واعتمدت على جودي و نورهان

تمسح الام رأسها و بحنية تهمس في اذنها : انتم اخوات ومالكم الا بعض ..
.
.
.
في منزل العائلة الثرية

تنزعج الام وهي تشاهد منظر التحفة المحطمة و تسدد نظرات حاده نحو نورهان التي كانت تلتقط بقايا الزجاج المحطم : يا حقيرة كيف تتجرئين وتكسرين تحفتي الغالية
نورهان بتوتر : اسفة اسفة و الله اسفة
تنظر اليها الاخت الصغرى بتعالي وتدعس يدها بكعبها العالي: وش يفيد الاسف .. انتي عارفة لو تبيعي بيتكم المقربع مارح يجيب نص قيمتها ..
تحاول نورهان ان تسحب يدها ولكن الاخت الصغرى تضغط بقوة وتحرك قدمها بخبث حتى دخلت قطعة زجاج في يدها و صرخت بقوة : اااااااااااي
تأتي احدى الخادمات وتنظر الى دماء نورهان التي تتلوى الما : يدها تنزف
تشيح النظر عنها بكبر وتتوجه الى غرفتها نظرت اليها الام وبحنق : بعطيك اسبوعين .. اذا ما جبتي قيمتها رح اجبر ابوك يبيع كل ممتلكاته لين تسددوا القيمة او يجلس في السجن ..
تمسك الخادمة يدها : يا الله في زجاجة دخلت .. لازم اطلعها
.
.
.
وفي منزل جبران في الساعة 1:16 ليلا
تنهي محادثتها وبسرعة البرق تتوجه نحو مها اللي كانت تقرأ احدى الكتب التفت بسرعة نحو الباب الذي فتح بقوة وكأنه اقتحام والصوت الذي ينذر بحدوث كارثة القت الكتاب جانبا وبفزع : خير ان شاء الله .. وش في ؟
جودي وهي تضع يديها على ركبتيها وقد احمر وجهها : دوبها تكلمني مي .. تقول ان في شاب تقدملها و حددوا الملكة و الزواج .. رح يكون الزواج بعد شهرين و الله اني بموووت فرح ذا احسن خبر سمعته ..

مها بتلطف : ما شاء الله مممبروك لها ربي يتمملها على خير
جودي تكمل حديثها بسعادة غامرة : بلبس احسن فستان و بجبلها اغلى هدية

تقاطعها نوراهان وترمي الوسادة بقوة نحوها : مالت عليك قال بجبلها اغلى هدية
تلتفت نحوها و بغضب تحمل الوسادة وتقذفها بقوة على وجهها : وش دخلك انتي الحين ..مين كلمك اصلا

تمسك نورهان الوسادة وتلصقها بوجها ولم تنطق بأي كلمة كانت تصارع دموعها التي تجمعت في عينيها كانت تتوسلها الا تخرج , تنظر مها و جودي اليها باستغراب تتوجه نحوها جودي بحذر وتسحب الوسادة : هااي هااي وش فيك ؟
لكنها تفاجئ بوجهها الذي امتلأ بالدموع بأنفها الذي احمر تظل جودي منصعقة لا تعلم ماذا تفعل ؟ تتوجه مها نحوها وتأخذها الى احضانها : نورهااان حبيبتي وشبك ؟
تنفجر باكيه كان بكائها مريرا صوت نحيبها ايقظ نور من نومها

نورهان وهي تبكي :
اتصل عليا قبل ذي الحادثة وهددني اذا ما قابلته رح اندم ..طنشته وبعدها كلمني انه هو اللي حط زيت في التحفة علشان اول ما اجي انظف تتزحلق من يدي .. وذا اللي سار .. وبعدها
قال بتعالي : ماما تحب هذي التحفة لانها هدية من جدتي .. اعطتها لما تزوجت من بابا.. المهم اذا تبغين تدفعين قيمتها تعالي قابليني و اوعدك اني اعطيك المبلغ كامل .. و لا اشحتوا من الناس لين تسددوا المبلغ ..

تصطك اسنان جودي بقهر وتشد قبضتها : الله يلعنه الحقيرر .. رح اخليه يندمم
تلتفت نحوها نور : وش بتسوين ؟
مها بتعقل تمسح على رأس نورهان الذي استقر في حجرها : الزعل و العجلة مارح تفيدنا .. لازم نفكر بهدوء
.
.
.
وبعد يومين وفي احدى الشوارع تنطلق سيارة سوداء مسرعة خلف سيارة الشاب الذي هدد نورهان
وبالقرب من احدى المجمعات التجارية توقفت سيارة الشاب ليجري اتصال هاتفي : ليه غيرت المكان ياخي انا الحين قريب من الشركة .. اهاا طيب مو مشكلة يلا اعطيني ربع ساعة واكون عنكَ

وبينما هو يقود سايرته بتجاه مكان مهجور اذا به محاط بثلاث سيارات سوداء يرتبك الشاب ويزيد من سرعته ويبدأ العرق يتصبب منه وهو ينظر من المرآه الى السيارات السوداء التي تحيط به : الله يلعنهم , مين هذولا ؟
يضغط الشاب على الفرامل حتى اصطدم رأسه بالمقود بعد ان رأى طريق مسدودة تتوقف السيارات السوداء وبسرعة يفتح احدى الرجال اصحاب المعاطف السوداء باب سيارته ويوجه مسدسه نحوه : لا تتحرك و لا بطلق النار

يتصبب عرقا بينما الدماء تسيل من وجهه وينظر بقلق يمين و شمال حتى استقر نظره على احدى السيارات السوداء و التي يخرج منها شاب اجنبي بشعره الاشقر ونظارته السوداء يتوجه نحوه ويبعد رجاله وبسخرية يتحدث الانجليزية : انا اسف هل اخافوك رجالي !
الشاب : وش تبغون فيني؟
يرفع الاجنبي نظارته فتظهر عينيه الزرقاوتان ويشير بعينيه الى رجاله : لا نريد شيء .. ولكني احذرك من الاقتراب من الفتاة المدعوة نورهان
.
.
يبحث الرجال في السيارة و في جواله وممتلكاته فيسرع متوسل :
و الله ما اقرب منها الله يخليكم سيبوني و الله اني حقير و جبان
تكفى سيبوني .. و اوعدك اني..
يضع المسدس في فمه ويرفع حاجبه : انك حقا حثالة ويجب التخلص منك
يضع اصبعه على الزناد ولكن احدى الرجال يتوجه نحوه : سيدي انه اتصال لك
يبعد سلاحه ويلتقط الهاتف : نعم .. حسنا لقد فهمت
ينظر الى رجاله : هل وجدتم شيء
فيجيب احدهم : كلا يا سيدي لم نجد شيء
يبصق في وجهه : هممم لقد نجوت هذه المرة اعدك بأن سوف اقتلك في المرة الاخرى
يضربه احدى الرجال في رأسه فسقط على الارض وبدأ بفقدان وعيه وفي هذه الاثناء رأى شخص يخرج من احدى السيارات السوداء وهو يرتدي بنطال جنز ويلبس حذاء انيق لونه (بيج) يحاول الشاب رفع بصره لكنه يفقد الوعي
يرفع هذا الشخص شعره البني الناعم بنظارته السوداء ويوجه نظره نحو تابعه الاجنبي : الا ترى انك قسوت عليه يا جين
يضع نظارته حول عينيه ويهم بركوب السيارة: لولا اتصالك لكنت قد ارديته قتيلا
.
.
.
في المعهد..

سعاد : استاذة اشواق .. لازم نلاقي احد يدعمنا وخصوصا بعد ما رفضتنا ذيك المؤسسة ..
تتصفح بعض الملفات ثم تضع يدها على رأسها وتحرك يدها الاخرى بثقل نحو فنجان القهوة :
طيب .. بندور عن مؤسسة ثانية و بنسوي كم مقابلة معاهم ... بس ابغاك تروحي انتي يا سعاد وتاخذي معاك هالة
سعاد بقلق : بس
حملت الفنجان لكنه سقط من يدها فكسر.. اقبلت اتجاهها ام ثامر بسرعة بعد ان سمعت الصوت وقامت بتنظيف المكان
نظرت اليها سعاد بقلق وخوف : اشواق حبيبتي , حالتك ذي مو عاجبتني ؟
تنزل رأسها وبصوت مبحوح : اااه يا سعاد ..
سعاد : ما اعرف وش سار بينك وبين جودي .. بس من بعد استقالتها و انتي على ذا الحال ؟
اشواق بقهر : خلاص فقدت الامل في كل شيء ..
.
.
.
وفي الشركة حيث يعمل تركي ..
يقدم له الشاي : تفضل
مشعل يضع نظارته السوداء على المكتب : تسلم
تركي بسعادة : و الله اني مبسوط بجيتك .. بصراحة ما كنت اتوقع انك ترجع بعد ذي الفترة الطويلة .. متى نزلت من امريكا ؟
يضع رجل على الاخرى ويشرب الشاي بهدوء : تبغاني اصدقك .. يا حبيبي انت مبسوط علشاني ساعدت اخت خطيبتك
يضحك تركي ويشير له بغمزة : طيب وش سار؟
مشعل : انهيته
تركي بفزع : ايش قصدك
مشعل بسخرية : و الله هددته اذا تجرا وسوا شيء رح يندم .. و فلوس التحفة المصديه سلمنها للام بنفسها ..
تركي: كفووا يا الذيب .. طيب الحين من جد ليش منعتني اني اتعامل معاه بنفسي .. و الله استحيت منك دوبك جاي من امريكا و مالك الا يومين واطلب منك ذا الطلب البايخ ..

يخرج مشعل سجارته فيمنعه تركي قائلا : يا رجل ما قولنا بطل تدخين
مشعل يعيدها في جيبه: و الله انك عنيد .. لسى تصر اني ابطلها .. طيب بخصوص ليه منعتك ؟
اولا لان ابو الولد ذا هو صاحب شركة كبيرة وذي الشركة متعاونة مع شركتكم بشكل قوي , واذا تضاربت انت مع الولد اكيد رح تسير مشكلة وعلى اقل تقدير رح يفصلوك
تركي بإعجاب : وووواوو و الله انك خطير , بس كيف عرفت ذا كله في ذي الفتره البسيطة
يقطع حديثهم اتصال جودي يستأذن مشعل بالانصراف .. بعد ان همس في اذنه : هذا شغلي .. يا صصاحبي
.
.
جودي بتوتر : هلا تركي , معليش على الاتصال المفاجئ
تركي بسعادة : لا عادي .. انا فرحان لاني سمعت صوتك ,
و لا تخافي يا جودي حلينا المشكلة ودفعنا فلوس التحفة و وعد الولد انه مارح يقرب منها
جودي تنهدت وبسعادة غامرة : شكرا تركي و الله انقذتنا
تركي بكبر : احمم احمم
تضحك جودي فيضحك تركي وبأنكار : على فكرا متى بترجعي ؟
جودي بتوتر : اممم .. صراحه .. ان شاء الله قريب
تركي بحزم : جودي لازم ترجعي و تعتذري لاشواق
جودي اخفضت رأسها : اجل انت تعرف
تركي : ما اعرف وش سار بينكم .. لكن عمه شوق باين عليها مرا متأثرة
جودي : مو هي لوحدها
تركي بحزم : طيب ليه تكابري ؟
جودي بقهر وصوت مبحوح : اسفة يا تركي , لكن لا تنسى اننا ما عقدنا لكذا ما اقدر اكلمك ,
على العموم شكرا لانك ساعدتنا .. يلا مع السلامة
تركي باصرار : اسف .. لكن فكري في الموضوع
تغلق السماعة وهي تعض شفتيها < ااه يتركي لو تدري اني طول الوقت افكر فالموضوع ومني قادرة انساه
.
.
انتهى البارت ..
.

البارت القادم ....

صعقت بحديثها ولت هاربة بعد ان علمت يقينا بأنها لم تعد ترجوا منها الكثير بل انها لم تعد ترجوا منها شيء
احست بالذنب بالقهر بالغضب و بحرقة اعتصرت قلبها
يؤكد لها ذلك باصرار : اكيد اكيد .. يا حبيبتي
سقطت على ركبتيها :عم عمــلية .. يمكن تمــ
تمسك بالعصير وبينما هو يقترب من شفتيها يخرج الاطباء بوجوه شاحبه متلفته كانوا يهمسون بكلمات غريبة
لم استطع حينها تميز شيء سوا انهم كانوا يبحثون عن والدي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 01-05-2016, 08:07 AM
صورة princess doshi الرمزية
princess doshi princess doshi غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Post رد: تخلوا عني عندها قررت الرحيل/بقلمي


البارت 9 :- فلـترقدي في سلام ..




وفي منزل الجدة وفي الساعة 9:34 صباحا

تقرع جرس الباب بتوتر وهي تلتفت يمين وشمال خوفا من ان يراها احد تفتح ماري الباب : هلا جودي
جودي بقلق : وين شوق
ماري : راحت المعهد
تمسح جبينها و بارتياح : اهاا
تسرع نحو جدتها التي كانت تشاهد التلفاز و بسعادة قفزت نحوها : صبااااح الخير
الجدة تلتفت بتلهف لذلك الصوت الذي اشتاقت لسماعه : جودي .. هلا حبيبتي
تقبل رأسها فتحتضنها الجدة وبعتب : ليه تاخرتي في زيارتنا هالمرة
تلصق يديها ببعض : اسفة اسفة بس علشان الدراسة والحين كمان عندنا اختبار ..
الجدة بقلق : و متى تخلصي ذي الدورة

جودي بنكار تحك رأسها : اممم ما اعرف بس هي دورة مهمة علشان اطور لغتي
الجدة : طيب اجلسي شوي كمان الحين بتجي شوق ..
تنظر الى ساعتها الفضية التي تزين معصمها : معليش يا جدة مرا ثانية .. و الله تاخرت
الجدة بحزن : المشكلة كل مرا تجين فيها ما تقابليها
.
.
.
وفي هذه الاثناء تفتح الباب تنزع عباءتها بثقل وترمي الحقيبة بارهاق شديد تتوجه الى غرفة والدتها لتلتقي بجودي التي همت بالخروج .. هنا التقتا منذ اسبوعان لم ترا كلا منهما الاخرى
احست جودي برعشة استولت على جسمها ما ان التقت عينها بعيني شوق
شوق التي بدت ضعيفة وهي التي اعتادت على صلابتها وقوتها بدت وكأنها تسبح في عالم من اليأس لقد كانت وحيدة
منذ ان تركتها ..
تشيح النظر عنها بعد ان رمقتها بنظرات خيبة والم ثم دخلت مقبله رأس والدتها ,

ظلت جودي على حالتها لبضع دقائق استجمعت اخيرا قوتها وحاولت الدخول لولا انها سمعت حديثها :

الجدة : كانت جودي هنا قبل شوي , ما لقيتيها و انتي جاية ؟
اشواق : الا قابلتها .. شكلها مرتاحه
صعقت جودي بحديثها ولت هاربة بعد ان علمت يقينا بأنها لم تعد ترجوا منها الكثير بل انها لم تعد ترجوا منها شيء

احست جودي بالذنب بالقهر بالغضب و بحرقة اعتصرت قلبها
شوق صاحبة القلب الحنون من كان يعتقد انها سوف تقسوا يوما
اعلم بأني قد جرحتها بل طعنتها حتى اصبتها في وسط قلبها لم يشفع لي حبها وحرصها بل استخدمت ذلك كورقة رابحة
اطعنها بها فتغدو ضعيفة صريعة بلا حراك .. لقد اخطأت يا شوق فلم اعد اطيق تحمل هذا الخطأ
.
.
.
وفي منزل مي

تلف شعرها باصبعها و تحمر خجلا وهي تمسك سماعة الهاتف: و الله
يؤكد لها ذلك باصرار : اكيد اكيد .. يا حبي
تضحك بدلال : بس القاضي خوفني يوم عادها و بصوت عالي : " اترضين به زوجا "
رائد: ههههه ايوا لازم يكون صوتك مسموع .. وبعدين يحقله ما يسمع انا جنبك ما سمعت
عبست وقالت بغضب : تتريق على صوووتي
رائد : تصدقي عاد اني غرت عليك يوم سمع القاضي و الشهود صوتك
احمرت اذنيها خجلا : هه شكلك بتمنعني اكلم الناس
همس رائد : طيب احبك
.
.
.
تنقل بسرعة الى المستشفى وهي فاقدة للوعي جسمها الذي تصببا عرقا ووجهها المحمر و اطرافها المتصلبة التي بدأت بالبرود ..
تنقل بسرعة هائلة الى الطوارئ كانت الممرضات يحملن الكثير من المغذيات و المستلزمات الطبية وتوجه بعض الاطباء الى الغرفة المتواجدة فيها بعدها يغلق باب الطوارئ لتغلق بذلك انفاس صغيراتها
خرج احدى الاطباء : وين زوجها
مها تسرع نحوه : وش صار يا دكتور..
ينظر الطبيب اليهن فلم يجد بينهن رجلا يشير لها بالتوجه الى غرفته

تدخل الغرفة فيشير لها بالجلوس تجلس وهي تشد على قبضتها : ايش فيها امي يا دكتور
الطبيب بتوتر : طيب .. اممم ادري انه صعب عليكم بس امك تحتاج لعملية جراحية
لان اورام خبيه طلعت في صدرها ولازم نستأصلها فورا
ولو تاخرنا في العملية ممكن تموت في أي لحظة
و للاسف العملية تكلف 25000 ريال..

تخرج وهي لا تكاد تستطيع الحركة تتحامل نفسها التي بدت اثقل مما تستطيع حمله تمسك بالجدار وتتكأ عليه

نورهان تسرع نحوها : وش قال الدكتور ؟
مها برعب بعد ان اغرقت عينيها بالدموع ويديها تصببتا عرقا : لازم يسولها عممملية و الا ..
انفجرت مها باكية هزتها جودي بقوة وهي تصرخ : و الا ايش .. ردي ايش بيسر لامي
نورهان سقطت على ركبتيها :عم عمــلية .. بتمووو..
نور وهي تحتضن مها : لا ممستحيل .. لا اممممي
.
.
تسرع جودي وتجري اتصال : ابويا الله يخليك تعال بسرعة المستشفى..
الاب : انتي غبية تدقين فذا الوقت المتاخر
جودي اطرافها ترتعش وتصرخ : يبه اممي اممي حالتها خطيرة و لازم تسوي عممملية و لا رح ..
صمتت جودي حرقة من عمق هذه الكلمة
لكن الاب تابع بسخرية : و لا تموت , طيب هذا حال كل البشر..
واذ مصره تنقذيها دقي على خالتك وخليها تدفع فلوس العملية ..
يغلق الاب الخط وتظل جودي ممسكة بالجوال ويدها ترتعش وقلبها يمزق الى اشلاء صغيرة من قسوة ذلك الوالد

تتوجه جودي بسرعة الى الخارج وسط بكاء شقيقاتها و انين امها و كلمات والدها القاسية
.
.
.
.
وفي منزل الجدة

تستيقظ اشواق لتصلي صلاة الوتر دخلت الى غرقة جودي وظلت تنظر في ممتلكاتها : ااه يا جودي
لكن صوت قرع الباب يفاجئها ويدخل الرعب في قلبها لقد كانت دقاته متتالية وصوت خلف الباب يصرخ :
الحقييني الححححقيني الله يخليك افتحي الباب
توجهت اشواق نحو الباب وبقلق تحاول تميز ذلك الصوت المرعب : مين ؟
توقفت جودي عن الصراخ وعن قرع الباب <
هذا انتي يا شوق ااه ولو تدرين قد ايش فقدت صوتك
و الله اني وقحه جايتك في وقت زي كذا اطلب منك تلحقيني
بعد اللي سويته فيك
كيف اطلب منك و انا اللي قولتلك لا تتدخلي في حياتي
كيف اطل فيك و انا اللي قولت ما ابغى اشوفك ابدا


ترفع صوتها و باصرار : مين انت؟ اذا ما تكلمت ببلغ الشرطة
كانت جودي في حيرة هل تذهب بعد ان قطعت ذلك كله ام تبقى علها بذلك تنقذ امها
وبصوت متردد : اشــواق أنا ..
لم تكمل جملتها حتى فتحت اشواق الباب نظرت اليها وبخوف :
جودي وش في ؟ وش تسوي فذا الوقت ؟ كيف جيتي ؟ معقولة جيتي لوحد؟ ايش...؟

توقفت اشواق عن الأسئلة اخفضت رأسها وبأسف : اسفه ما كان قصدي اتدخل في حياتك ؟ ادخلي ..

احست جودي برعشة خفيفة ما ان نطقت شوق بكلماتها المترددة تلك لم تستطع جودي الرد عليها فمهما اعتذرت ومهما قالت من مبررات فهو لا يشفع لها و لا يشفي جرحها الذي طعنت به غدرا
ادخلتها غرفتها واحضرت لها عصير نعناع و بقلق : كيف اساعدك ؟
تقف جودي وبقلق تبدأ تصرخ و تتوسل ممسكه يدي شوق : الله يخليك الله يخليك .. اممي امممي امي يا شوق تكفى ساعديها

تتسارع ضربات اشواق وهي تنظر الى وجه جودي الشاحب الذي امتلأ رعبا و خوفا وعينها التي بدت غائرتين متأسفتين راجيتين الكثير منها , صوت انفاسها المتقطعة و عبرتها المخنوقة وعبارتها المتوسلة
اشواق : طيب ايش ؟ كيف اساعدها ؟
جودي وهي تشد قبضتها : امي امممي لازم تسوي عملية و نحن .. انتي .. تعرفي

اخفضت رأسها و تصبب وجهها عرقا حتى تلعثمت في كلماتها كانت تصارع تلك الكلمات رافضة ان تخرج منها ..
سحبت يديها بعنف وبعتب : بطلي غباء .. ما تحتاجي كل ذا التوتر علشان تطلبي من خالتك شيء .. المهم متى قرروا العملية ؟

جودي رفعت رأسها و بابتسامة : بكررا ..
اشواق سلمتها مفتاح غرفتها : اجل لازم نروح بدري , يلا روحي نامي الحين
جودي وهي تنظر الى المفتاح وبحزن : بس ..
التفتت نحوها : بس ايش ؟
جودي بتوتر : امم .. يعني ..

قاطعتها اشواق وهي تضع رأسها على وسادتها : لا تخافي ماري كل يوم تنظف الغرفة ..
جودي بأسف اقتربت من اشواق : لا مو .. على الغرفة..
اشواق بلا مبالاة : يلا روحي نامي .. لازم نصحى بدري ,
جودي وهي تتوجه الى غرفتها :

< ادري انك تعاقبيني بتجاهلك .. لكنه ما يناسبك يا شوق
سقطت دمعه على وسادتها مسحتها بعنف :

< احس اني جالسه اعاقب نفسي بتجاهلك .. ادري انك تحسي بالندم و تبغى تعتذري
لكنه ما يناسبك يا جودي
.
.
.
وفي الصباح توجهت جودي برفقة اشواق و تركي الى المستشفى تقرر موعد اجراء العملية و فورا بدأت باجرا
الفحوصات الطبية و التحاليل اللازمة ..
دخلوا الشقيقات الواحدة تلوى الاخرى على والدتهن والتي اصفر وجهها فاصبح شاحبا نحيلا و جسمها الذي لا يتوقف عن الارتعاش بدت قدميها متورمتين و كذلك يديها يبدو بأن الورم انتقل الى قدميها ويديها بسرعة عجيبة اثناء الليل ..
.
.
دخلت مها و نورهان وتليهما نور كانوا يبكين من حالة امهن و التي كان يصعب عليها النطق نظرت جودي الى شقيقاتها الصريعات الغارقات في دموعهن التي انهمرت و تدفقت كنهر جاري ..
تنفست جودي بعمق و دخلت بخطوات مترددة مازالت تستمع الى صوت بكاء شقيقاتها
ما ان اغلق الباب حتى انقطع الصوت لتسمع حينها نبضات قلبها المتسارعة اقتربت الى والدتها التي نظرت اليها : هذا انتي يا جودي
رفعت يدها و اسرعت جودي فأمسكت بها نظرت اليها وهي تصارع ألامها وحيدة ضمت يدها الى صدرها وهمست بصوت مسموع : ليته فيني يمه و لا فيك
حركة الام رأسها بالنفي و بابتسامة تلفظ عبارتها بصعوبة : حبيبتي ..لا تقولي .. كذا .. حزعل منك .. هذا ارادة الله .. قولي الحمد لله
جودي وهي تضع يد والدتها على خدها و تقبلها : الحمد لله , لا تخافي يمه حترجعي لنا ..
الام بتعب و بأنفاس متقطعة : كوني.. ااح .. زي .. ما انتي .. بنتي ..اللي ..اثق فيها..و اللي .. ما تعرف ..اليأس..


فجأة انقطعت انفاسها اسرع الاطباء نحوها وضعوا الاكسجين في فمها كانت ما تزال تنظر الى صغيراتها التي اندفعن بسرعة جنونية نحوها سقطت دمعه منها مسحتها جودي بلطف : تحممملي يمه الله يخليك .. تحملي شوي كمان
توجهت الى غرفة العمليات مضت ساعتين ونصف
اشواق وهي تمسك بعض الطعام : تفضلوا
مها وقفت وهي تستند على الكرسي : و الله ما قصرتي يا اشواق .. ساعدتينا الحين .. وذك المرة
تقاطعها : لا تقولي كذا انتم زي اخواتي .. ويلا الحين كلوا من الصباح ما اكلتوا شيء
تأخذ كلن منهن ويبدأن الاكل الا جودي التي ظلت واقفه طوال الوقت
تتجه اشواق نحوها وتقدمت لها بعض الطعام وتشير لها بالرفض : اللي تسويه مارح يساعدها ..
كررت رفضها و امسكت جوالها : يبه .. اممي الحين في ..
يقاطعها الاب بانزعاج : الله يحرقك يا شيخة اشغلتينا بامك
ازعاج في الليل و النهار يعني انا متى ارتاح ..
تقاطعه صارخه وهي تشد قبضتها بقوة : الله ينتقم منك.. امي تصارع الموت و انت ولا همممك
ثم تغلق الخط وهي تتنفس بقوة امسكت يدها بلطف وقدمت لها العصير : جودي خذي ..اشربي واهدأي
تمسك بالعصير وبينما هو يقترب من شفتيها يخرج الاطباء بوجوه شاحبه متلفته كانوا يهمسون بكلمات غريبة
.
.
لم استطع حينها تميز شيء سوا انهم كانوا يبحثون عن والدي
تتوجه نحوه اشواق : كيفها يدكتور ؟
لم اسمع شيء حينها سوا صوت تحطم زجاجة العصير لقد انزلقت من يدي و أنا اشاهد الطبيب وهو يهز رأسه بالنفي وبينما تشير اشواق باصبعها للأعلى في حين ارى تساقط شقيقاتي الواحدة تلوى الاخرى
علمت حينها انها كانت اخر كلمات نطقت بها والدتي ( كوني زي ما انتي بنتي اللي اثق فيها وما تعرف اليأس)
.
.
.
بعدها دخلنا عليها لنودعها الوداع الاخير
لم تستطع أي واحدة منهن ان تنظر الى وجهها بينما جودي توجهت نحوها ورفعت الغطاء عن وجهها نظرت لها بثبات وبعتب : يمه نحن نحتاجك ليه سبتينا ..
امسكت اشواق يدها الراجفة و لكن جودي تكمل حديثها بثبات :
ادري انك تحملتي الكثير .. بس نحن لسى نحتاجك..

حضنتها اشواق من الخلف ووضعت راسها على ظهر جودي وظلت تكرر :
ادعيلها بالغفرررة ..ادعيلها .. يا جودي
لكن جودي لا تأبه بما حولها و تكمل :
رفضتي اني اشيل المرض عنك وزعلتي لاني تمنيت يكون المرض فيني .. وفي النهاية رحتي وسبتي بناتك لوحدهم يصارعون الحياة تحت ظل اب قاسي

مها : يممممه ..يممه

وضعت شفتيها على جبينها وقبلتها ثم امسكت يدها ووضعتها على خدها وهمست بنبرة حزينة :
تعبتي يمه وعانيتي كثير .. وجا الوقت اللي ترتاحي فيه من هذا العلم القذر .. نامي يمه في سلام و يا عسى قبرك نعيم

.................................................. ........

وداعا لهذه اليد الدافئة و داعا لذلك الوجه البشوش وداعا لصاحبة القلب المتسامح الحنون
وداعا يا سندي وداعا يا قوتي و يا ضعفي .. وداعا يا أمـــــــي


انتهى البارت ..


البارت القادم ..

: ذي البنت عديمة احساس .. حتى لو ماكانت امها الحقيقية
: كل يوم تكلميه بالجوال و نهاية كل اسبوع تقابليه ..
وجه له الركلات و اللكمات بينما ينعته بأشد الشتائم : يا حقيررر .. وين بتودينا بقلة ادبك
: مو و كأني اقتنعت باللي قولته .. بس.. ابغى اوثق فيك , لاني
وجه له ركله قوية الى بطنه واشار بيده : الصديق ما يخون صديقة



آخر من قام بالتعديل princess doshi; بتاريخ 01-05-2016 الساعة 08:27 AM.
الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

تخلوا عني عندها قررت الرحيل/بقلمي؛كاملة

الوسوم
رواية , رواية تخلوا عني عندها قررت الرحيل , رواية جديدة , رواية جديدة من تأليفي , روايه
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
ما بعد ماضي الترف مستقبل يغوص في المجهول الكاتبه : Miss Julian /كاملة اسطوره ! روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 226 16-08-2016 05:29 PM
رواية أستودعتك الله الذي وضعك بقلبي/بقلمي؛كاملة آاهات روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 108 19-05-2016 12:40 PM
6 محطات تتوقف عندها قبل استئناف ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال الـ شــــموخي999 كوووره عالميه 0 22-02-2016 08:22 PM
ايلي عندها خبره تنصحني أم خالودي عالم حواء - العناية بالبشرة - اسرار البنات 0 05-01-2016 03:09 AM

الساعة الآن +3: 01:35 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1