اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 01-05-2016, 08:22 AM
صورة princess doshi الرمزية
princess doshi princess doshi غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Post رد: تخلوا عني عندها قررت الرحيل/بقلمي


البارت 10 :- الكارثـة قد وقعت ..



ظلت كلمات شقيقاتي و نحيبهن تتكر اليوم تلو الاخر بينما ظللت أنا في حالة صمت خالي من الدموع
حتى ان البعض اتهمني قائلا ..

: و الله غريبة ذي البنت .. يقولوا انها ما نزلت دمعه
: و الله ما عندها احساس .. حتى لو كانت مو امها الحقيقية
: من جد .. على الاقل تحزن عليها هي اللي ربتها و تعبت فيها
: يا شيخة ذي بنت ناكرة الجميل
: اصلا عائلتها مررا غنية , ليه تحزن على ام مها
: اعوذ بالله منها
: طلي فيها وقسسم واضح انها عديمة احساس ..
: استغفر الله بس..


لقد زادتني اتهامهن و كلماتهن التي تخرج من افواه لا تعلم فجيعتي لقد زادني ذلك
صمتا وزاد جسمي ارتعاشا و قلقي بات لا يفارقني انها سندي كيف لا اخشى على حياة بدونها وهي من ضمتني بعد تخلي اسرتي عني هي من مسحت دمعي وقت ضعفي هي من شجعتني عند انكساري لقد وقفت بجانبي طيلة حياتها لم تكن يوما ضدي لم تشعرني يوما بأني لست ابنتها .. لقد رحلت لترح معها تلك المشاعر و لتبدأ بذلك معاناتي التي لا طاقة لي بها ..
.
.
لم يمضي سوء شهر واحد على رحيلها عندها انتقلت جودي الى منزل الجدة
لتكمل عملها في المعهد و تنسى فجيعتها فذلك ما اقترحته اشواق عليها
.
.
.
وفي المعهد :

مي وهي تحتضنها : و الله اني فقدتكك
جودي : أي أي ادري
نظرت الى عينيها : جودي و الله اني احبك
جودي بملل : ادري ادري
مي بعد ان احمر وجهها : تدري ما بقي الا كم يوم على زواجي
جودي وهي تضع رأسها على المكتب : وليه مستحيه , ترا كل يوم تكلميه و نهاية كل اسبوع تقابليه
وضعت يديها على فم جودي : رغم ذا كله برضوا يضل الموضوع صعب ..
جودي تبعد يديها وترفع حاجبها : طيب قوليله ؟ انك خايفة منه؟
تشد خديها : خلاااص بطلي تضايقيني
جودي : طططيب طططيب


مرت اشواق وسعاد من مكتبهن نظرت الى جودي التي مازالت لم تعتد على رحيل والدتها
سعاد : جودي مو على طبيعتها
اخفضت اشواق رأسها : لسى تتألم ..
سعاد : يحقلها حبيبتي , و الله فقد الام مو سهل .. لكذا لازم تعوضيها بما انها دلوعتك
اشواق بنصف ابتسامة : ان شاء الله اني اقدر اعوضها
.
.
.
وفي منزل الجدة

شمس بذهول : ايش امي و فهد راحوا على تركيا
اشواق : ايوا .. فهد عنده شغله هناك و اخذهم معاه
شمس : وليه انتي ما رحتي ؟
اشواق : جودي مارضيت تروح فجلست معاها
شمس : يا الله و انا جايه علشان نروح انا و امي نزور ام احمد
اشواق : طيب عادي روحي لوحدك
شمس : بس امي اللي كانت تبغى تزورها انا مجرد مرافق
نورهان بإحباط : خلاص نرجع البيت .. ونأجل زيارت ام احمد
شمس : لا خلاص انا اعطيت الحرمة كلمة بروح و انتي اجلسي عند جودي
نورهان تشير الى نفسها باستغراب : انااا , و جوووودي كمممان
.
.
.
وفي منزل منصور ( ابو فيصل ) الساعة 2 ليلا

يمسكه بعنقه ويوجه له لكمه في وجهه تأتي الام محاولة الدفاع عنه تصرخ و الدموع تسيل منها :
الله يخليك سيبه .. سيبه رح يموت ..
يبعدها منصور بيده : لا تتدخلي ولا رح اقتلك معاه
يأتي حمد وحمود الذين استيقظا من شدت الاصوات التي ارتفعت بشكل مرعب تجمعت الدموع حول عينيهما

جرى حمد بتجاه والده ووقف امامه وفتح يديه بقوة : ابعد عن ماما .. لا تضربهاا
رفعه منصور بيده الضخمه عاليا وبتهديد :
و الله اذا ما بعدت انت و امك عني .. قسم بالله ما يسرلكم خير

اخذ منصور يوجه الى فيصل الركلات و اللكمات وينعته بأشد الشتائم : تف عليك يا وسخ .. وين بتودينا بصياعتك
فيصل وهو مستلقي على الارض : و الله ما سويت شيء و الله ما سوو..
وضع يده على عنقه واقترب منه : طيب .. نشوف مين اللي ما سوا شيء

وتوجه به نحو بيت الجدة وسط بكاء امه و انينها ورجائها له بان يتركه ..
.
.
.
كان الهدوء يعم ارجاء المنزل لولا صوت قرع الجرس و صراخ منصور و صوت الجوال الذي يكاد ينفجر من كثرت الاتصالات تستيقظ اشواق بفزع تتوجه نحو غرفة جودي لتجدها نائمه تضع يدها على صدرها بارتياح وتتوجه نحو الباب : نعمم
منصور بغضب يصرخ : افتحي الباب
فتحت اشواق الباب لترى فيصل جثه هامده تسيل من انفه الدماء ويستقر نظرها على منصور الذي كانت تتطاير من عينيه شرارة الغضب و الحقد و الكراهية يصرخ وهو يحاول الدخول للمنزل : وينها ذيك الحقيرة وينها الصايعة

تمنعه اشواق من الدخول وتصرخ : ايش في ؟ و عن مين تتكلم ؟

تأتي جودي بوجهها الناعس : اام ليه ذا كل الازعاج ..
ينطلق منصور بتجاهها بسرعة البرق : وجيتي يا الحقيرة

تقف اشواق في وجهه بصمود مانعه اياه من الاقتراب منها : ايش صار تكلم ؟
بسخرية : اسألي ذي اللي جنبك
جودي باستغراب تفرك عينيها : مين ؟ انا ؟
تفل منصور في الارض وبابتسامة خبث : تسوين نفسك ما تعرفي شيء .. طيب شوفي
.
.
يتوجه نحو فيصل بخطوات ملتهبه وهمس في اذنه :رح اخليك تعترف انت وهي ..
بدأ بضربات متتاليه وبشكل جنوني يستهدف وجهه لكن فيصل ظل يردد : و الله ما سوويت شيء

لكنه لا يعطي كلماته اهتماما ويمسك بعصا كانت في الممر ويستمر في توجيه الضربات بينما اشواق تحاول التدخل لكن الموقف ارعبها فحاولت الاتصال بتركي الذي لم يكن في المنزل بينما فهد كان مسافر باصطحاب اسرته و الجدة

و اخيرا تحطمت العصا وتوجه الى الخارج ليعم الهدوء
.
.
اشواق وعينيها تمتلأن بالدموع تهمس لفيصل الذي تصبب العرق من جسمه واختلط بالدماء التي على وجهه : ايش في يا فيصصل ؟ ايش سار؟
تركي يجيب على هاتفه وبنبرة نعسه : هلا
تهمس اشواق بقلق : وينك ؟ تعال بسررعة على البيت بسسر..

و لكن دخول منصور يقطع الحديث كانت بيده هذه المرة عمود حديد يستخدمه لسيارته ( حقت الكبوت)
يجرها في الارض فتصدر صوت احتكاك يمشي بخطوات جنونيه كأنه فاقد الوعي وبعينين حمراوتان يتطاير منها الشرر وفي منظر جنوني يرفعها عليا ويضرب بها قدم فيصل فينفجر فيصل صارخ : ااااي
تأتي نورهان على هذا المنظر الجنوني على صوت صراخ فيصل ومنظر الدماء المتناثرة على وجهه سقطت على ركبتيها وبدأت بالبكاء ..
.
.
بينما اسقطت اشواق الجوال من يدها صرخت من هول المنظر و اصيبت جودي بالذهول وبردة فعل سريعة قذفته بحذائها فاصطدم برأسه تصرخ بغضب :
مو لانك ابوه تحسب انه يحل لك ضربه

يتوجه نحوها وهو يشتعل غضبا فاقدا للوعي متعطش لمنظر الدماء المتناثرة
قذف بالعمود جانبا كانت جودي تقف بقوة وصلابة لكن الخوف كان حاضرا و كان يسيطر على مساحة كبيرة من قلبها وقفت اشواق مرة اخرى امامه لكن هذه المرة لم تستطيع ردعه
دفعها بقوة حتى سقطت على الارض امسك بعنق جودي ورفعها بكلتا يديه وهو يشد قبضته حول رقبتها : يا حقيرة يا واطية .. رح تموتين الحين على يدي و بعدها بيلحقك هو .. وكملوا صياعتكم في الجحيم

بدأ اللعب يسيل من فمها امسكت اشواق بقدمه : الله يخليك سيبهاا .. تكفى سيبهاا ... سيبها
لكنه لم يأبه بها واستمر في شد قبضته حتى توقفت جودي عن المقاومة فسقطت يديها
صرخت نورهان بجنون : مااااتت
.
.
.
دخل تركي ليرى منظر دموي وصوت بكاء و شخص يختنق حتى الموت توجه نحو فيصل وضربه بقوه في عنقه فافلتها حتى سقطت على الارض بلا حراك اسرعت بتجاهها نورهان و اشواق يتحسسون نبضها بدأت تتنفس بصعوبة كان وجهها محمر بينما اثر اللعب مازال على شفتها
صرخ تركي : وش فيك ؟
نظر اليه منصور بسخرية ورمى جوال فيصل نحوه : شوف اولا .. وبعدين قرر وش بتسوي ؟
امسك بالجوال : هذا جوال فيصل

نظر الى فيصل بتردد اخفض رأسه احس تركي بأن ضربات قلبه تتسارع احس برعب بصدمه سوف تواجهه لقد كانت عيني فيصل تشير له بعدم فتحه لكن الخوف تسلل الى اعماقه و الشك انتابه و ما ان فتحه حتى ظهرت صورة لجودي في مواقع التواصل الاجتماعي ( الواتس اب )
انها محادثه قصيرة تقول فيها
: فصوولي شوف هذي صوري في حفلة صحبتي .. ادري اني ما ارسلتها بسرعة .. بس لما ماتت امي حسيت الدنيا قفلة في وجهي المهم .. ردي عليا , وقول رايك

يحرك يده بصعوبه انفاسه تقطعت احمر وجهه وهو يقلب الصور ليجد 6 صور كلها صور لوجه جودي وهي تبتسم
جن جنونه و القى بنظره نحو جودي التي كانت تنقلها اشواق الى غرفتها بمساعدة نورهان
اشواق : ماري .. روحي صحي ماري بسرعة
نورهان : طيب خلينا نوديها للغرفة اول..


ثم نظر بحقد اتجاه فيصل و توجه نحوه وهو يجر اذيال الخيبة و الانكسار ويهمس بلا وعي :
مني قادر اصدق .. انت يا فيصل .. مستحيل .. مستحيل ؟ طيب ليش ؟ هاا
جلس بمستوى فيصل وصرخ : ليش سويت كذا ؟ ليششش يا حقيرر
رد فيصل ببرود و العرق يتصبب منه : ما سويت شيء .. اللي سار كله سوء فهم
وجه له لكمه قوية حتى سال الدم من فمه وصرخ بصوت اعلى : سوء فهم ؟
ليه انت طيب من بين كل الناس ؟ ووثقت فيك كاخ و صديق و عزيز لكنك خنتني ..
وطعنتني بخطيبتي ؟ وسرقت اول فرحة لي .. ليه خذلتني و خنتني بعد ما وثقت فيك ؟ ليه ها هاا ردددد
.
.
.
عادت نورهان لترى ما يحدث هناك القت نظره خاطفه فلم تجد خالها منصور لكنها لم تتحمل حقيقة الامر اسندت ظهرها على الباب بعد ان سمعت حوارهما وضعت يديها على فمها و دموعها تسيل بعنف و حرقة < لا لا .. مستحيل ..فيصل .. ممستحيل
رفع فيصل يده بتعب : رجلي شكلها انكسرت , وديني المستشفى و الله مني قادر اتحمل الام اكثر؟
سدد نظرات حارقة بتجاهه و اقترب منه و اسنانه تصطك : تسستههبل
فيصل بارهاق شديد : الله يخليك .. مني قادر استحمل اكثر .. تكفى
دفعه بعنف : تترجاني بعد اللي سويته فيني ؟
فيصل بابتسامة تعب : بس انت اخووي و صصاحبي وصديق طفولتي

وجه له ركله قوية الى بطنه واشار بيده : الاخ ما يخون اخوه الصاحب اللي يوقف مع صاحبه .. صديق الطفولة اللي يفرح بفرحه .. مو يسرق فرحته

خرج تركي تارك خلف فيصل الغارق بدمائه زحف فيصل بقوة نحو الباب واسند ظهره وهمس بصوت حزين : صدقيني .. ما سويت شيء ..

نورهان تنفست بعمق وذرفت دموعها وبدا نحيبها يملأ المكان وبعتب : ليه ليه يا فيصل
يتنفس بتعب و ارهاق اصبح جسمه حار بسبب الكسر همت نورهان بالرحيل لولا صوته الحزين :
اذا تركتيني الان .. فمارح يبقى احد معايا .. ورح اظل وحيد طول عمري ..صد..
ادري انه مستحيل احد يصدق .. لكني حقولك
اول ما وصلتني الرسالة كنت ابغى امسحها .. لاني ما كنت ابغى تركي يزعل , و لا كنت ابغى مشاكل ..
لكن ابويا جا بسرعة واخذ جوالي .. كانه كان عارف ان الرسالة وصلتني ..


اوقف حديثه بعد ان سمع خطوات نورهان تبتع رفع رأسه بثقل واسنده على الباب وتنفس بعمق وهو يمسك رجله : اااه اجل الكل تركني .. ااه يا فيصل و الله انك تحززن .. قصتك ماحد رح يصدقها ..
عادت نورهان ومددت له كأس به ماء و عكاز و منشفه مبلله
نظر فيصل الى الاشياء و بسعادة : نوورهان .. صدقتيني
نورهان بعتب : مو وكأني صدقت قصتك , بسس .. ابغى اوثق فيك .. لاني..
قاطعها سماع اصوات خطوات قفزت بسرعة من مكانها وهمست : يلا اطلع قبل ما يشوفك احد
اتكأ فيصل على العكاز بعد ان وضع المنشفة على رأسه وشرب الماء وبسعادة < احبك
ظل يتكأ على عكازه حتى اوقف احدى سيارات الاجرة و طلب منها ايصاله الى منزل صديقة بدر
.
.
.
وفي صباح اليوم التالي ..

فتح بدر الباب و باندهاش جرى نحوه : هاااي وش فيك وش ذا الدم كله ؟
فيصل يهمس بتعب : خذني على المستشفى و لا تقول لاهلي ..
ما ان اكمل جملته حتى سقط مغشيا عليه اخذه بدر الى المستشفى و هو غارق في تساؤلاته
وبقلق يهمس : وش اللي سار لك يا فيصل ؟


انتهى البارت ..


البارت القادم ..

تنظر إليها : لا اا لا هذا كله كذب ؟ و الله كذب .. في ناس حاقده عليا
ترمي الجوال بخوف .. ثم امسكت بقميصها وجرتها بقوة حتى اقترب وجهها منها : تحسبيني رح اسامحك .. لا يا حبيبتي
تفتح عينها وبانبهار : ووووووا و الله انك حوووة .. كانك أميرة بذا الفستان
فتحت الباب بعنف و قذفت الازهار التي كانت في يدها على وجه : الحين هي في قبرها .. يعني ما سلمت منكم حية حتى وهي ميته ما تسلم منكم
بسخرية : مين .. مين .. صاحب القرد السفاح


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 02-05-2016, 12:12 PM
صورة princess doshi الرمزية
princess doshi princess doshi غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Post رد: تخلوا عني عندها قررت الرحيل/بقلمي


البارت 11 :- الانفصــال ..


وفي منزل الجدة :

تفيق جودي بتعب شديد فتحت عينيها لتجد بأن المكان يعمه الهدوء تجلس وتتحسس رقبتها : ااا من جده , كان بيموتني؟
تدخل اشواق وهي منكسرة خافضة الرأس وبانزعاج : قممتي
جودي بدلع : انا جوعانة ابغى اكل
تفتح الستارة بغضب وتلتفت نحوها : ولك نفس تاكلي بعد اللي سار ؟
جودي بانكار تشير بيديها : وانا وش سويت ؟ هو اللي هجم علياا ؟

تقترب بغضب نحوها وتاخذ جوال فيصل وتقدمه لها : اذا بتجلسي تنكري فذا هو الدليل
جودي اخذت الهاتف بينما تعلوها الدهشة : حق مين ذا الجوال ؟ وش اسوي فيه ؟
تاخذه منها ابتهال بقوة وتفتح على المحادثة وتضعه امام ناظريها : حق فيصل .. و انتي يا مؤدبة ارسلتي صورك له .. علشان تخليه يحبك ؟

تنظر جودي بصدمه وتلتقط الهاتف منها بيد راعشة تهمس بجنون : كيف وصلت صوري له ؟ ومين اصلا اللي صورني ؟ كيف سار ذا كله ؟
تصرخ في وجهها : يلا اعترفي بغلطتك , وقولي للكل انك انتي اللي جالسة تتلصقي في فيصل قولي انه ماله صلاح ؟

تسقط دمعه من عين اشواق : ليه يا جودي ليه سويت كذا ؟ انا قصرت معاك في شيء ؟
ادري انك تحسستي كثير بعد موت امك
و انا و الله كنت ابغى اعوضك عن اللي فاقدته ..
بس استعجلتي يا جودي ورحتي الحضن الخطأ

ترمي الجوال بخوف وتنظر الى عيني اشواق المنكسرة :
لا لاا لا ذا كذب و الله كذب ؟ انا ما سويت شيء , في احد حااقد عليا .. احد يبغى يورطني

تاخذ ابتهال جوال فيصل وتتصل على الرقم اللي ارسل الصور فيعم المكان صوت رنين جوال كان في حقيبة جودي تقترب منها وترمي الحقيبة بقوة نحوها : طيب وش تفسيرك لذا ؟

تفتح الحقيبة بقلق و العرق يتصبب منها و الخوف يقتحمها كلما اقتربت من فتح الحقيبة
مسكت بالجوال اللي كان داخل حقيبتها ورمته بقوة نحو الارض وصرخت بجنون : ذاا كذب ذاا كذذذذذذذب و الله كذب

اشواق تمسح دموعها بعنف تحاول ان تستجمع ما بقي من قوتها لكنها تفشل في ذلك
جودي كانت تقذف الاشياء بشكل جنوني و تصرخ : ذا كذذذب ؟ انتي انتي اصلا حاقدة عليا وتبغين تورطيني ؟
دايما كنتي تكرهيني و تبغى تتخلصي مني .. ايوا انتي اانتي ..

مسكت ابتهال ببلوزتها وجرتها بقوة حتى اقترب وجهها من وجه جودي كانت عيني ابتهال تترقرقان بالدموع كانت يديها تهتزان بخوف و اسنانها تصطك ببعضها :
مارح اسامممحك .. واوعدك رح اخليك تعترفي غصبا عنك ..

خرجت ابتهال من الغرفة وتوجهت اشواق الى غرفتها وما ان دخلت حتى اتكأت على الباب ثم سقطت على ركبتيها تبتسم بجنون رفعت رأسها وهمست بلا وعي :
ضيعت جوودي ضيعتهاا ..
ما قدرت احافظ عليها و ما قدرت اعوضها ..
ضيعتهاا ..
انا اسفة يا اختي .. ااه اناا اسسفه ااه اهه اه

ظلت اشواق غارقة في دموعها في خبيتها و انكسارها بينما شركتها ابتهال نفس الدموع و ظلت جودي تهمس بجنون :
ذا كله كذب , كذب و الله كذب .. انا ما سويت شيء .. في احد ورطني ..
.
.
.
.
وفي المستشفى

يدخل بدر وفي يده طعام : هاا كيفك الحين؟

فيصل ياخذ الطعام منه : و الله الحمد لله تمام , بس رجلي ؟
بدر بقلق : الدكتور قال انه كسر في رجلك اليسار و الجبس بيجلس معاك شهر او شهر ونص تقريبا
فيصل ينظر الى قدمه ويضع الطعام جانبا : اسمع .. انا بجلس في بيتك ذي الفترة
بدر : طيب قولي الحين وش سار معاك ؟ وش اللي خلاك على ذي الحالة ؟
فيصل : بعدين احكيلك .. انا للان مني قادر استوعب اللي سار ؟
بدر يضربه على كتفه : لا تشيل هم كل مشكله لها حل .. المهم من اليوم رح نتقاسم تنظيف البيت و الملابس
فيصل: انظف برجلي المكسسورة
بدر : مشكلتك يا حبيبي
يوجه له لكمه خفيفه : و الله انك لئيمممم
.
.
.
.
دخل تركي غرفته كان هناك شيء يصرخ في داخله محاولا ايقاظه من تلك الخيبة كان يهتف بانه من المستحيل ان تفعل جودي به ذلك , ليس لأنها تحبه فقط بل لأنها .. لا تعرف ماهية الخيانة و لا تشعر بمتعتها
وكان يصرخ في الجهة المقابلة وبصوت جهور .. يصر على انها فعلت ذلك , كان يهزه وبقوة : لقد اهنت , هي تعبث معك فقط , كم انت مغفل .. يا تركي
يضع يديه على وجهه ويهمس بعبرة مختنقة :
حبيتك يا جودي اكثر من كل شيء .. ف ليه تسويلي كذا ؟؟
.
.
.
.
يقطع فهد رحلته ويعود مسرعا بعائلته و امه
لكنه رفض الدخول للمنزل فقرر السكن خارجا اثر الصدمة التي اصابة العائلة
بينما منعت حنان من محادثة جودي ..
وظل فيصل طريد باصابته ..

...................................

وفي هذه الظروف تعبت الجدة بعد علمها بما حدث فـ اصيبت بصدمه نقلت على اثرها للمستشفى
فهد بقلق يمسك يد والدته : انا اسفه يمه .. و الله اني ما كنت ابغى اطلع من البيت ..بس ..
الجدة : ما عليك حبيبي .. انا مقدرة شعورك
سعيد : منصور ؟ متى بترجع فيصل .. سمعت من صاحبة ان رجله انكسرت .
الجدة : و ليه .. وينه فيصل .. طردته من البيت

منصور وهو يهز رجله بغضب : علشان يتربى النذل
سعيد : اممم طيب .. صراحة احس انها هي اللي جالسة تلعب عليه , فيصل مو حق ذي الحركات؟
منصور بغضب : اصلا هي بنت صايعة تربت في بيت وسخ .. و اللي ربتها وسخه مثلها ..هذا اذا ما خانت زوجها
.
.
كانتا اشواق و جودي هامتا بالدخول لكنهما سمعتا حديثهما فتحت جودي الباب بعنف و قذفت الازهار التي كانت في يدها على وجه منصور وصرخت بعد ان ترقرقتا عينها بالدموع :
الله يلعنك يا حقير .. لا تجيب طاريها على لسانك القذر.. امممي اممي احسن منكم احسن من تربيتك و تربيت امك وتربيتكم كلكم .. تطعنها في شرفها وهي في قبرها .. ما سلمت منكم حية و كمان ما تبغوها تسلم منكم ميته

................................................

جرت بتجاه المخرج ولحقتها اشواق لكنها اصطدمت بتركي نظر الى عينيها المبللة بالدموع نظر الى جسمها الراعش وانفاسها المختنقه همس بصوت مسموع :
فسخت الخطوبة ..و انتهى كل اللي بينا ..
الحين تقدري تعيشي زي ما تبغي و تتزوجي اللي تحبي .. اسف لأني كنت هم على قلبك ..

اشواق همست بحرقة : تركي
نظرت اليه وكأنها اخر نظره , رأت فيها وجهه القمحي وعيناه المليئتان بالأحلام المحطمة نظرت الى شعره الاسود المتطاير الى جسمه العريض المتناسق الى خطواته الحائرة الى أي طريق تسير ..
.
.
.
وفي منزل جبران 1:30 ليلا

كانت هناك شمعة مشتعله تلتم حولها نور و نورهان ..
لقد كان يمشي في الارجاء باحث عن فريسة اخرى يضع قبعة على رأسه يخفي بها وجهه يلبس معطفا كحلي ويضع يديه في جيبة كان يحمل خطافا ملطخا بالدماء يخفيه في قدمة اليسرى يقال بأن قرده الذي يرافقه كان يخبره عن المنازل التي يخلوها الرجال ..
وبينما هو كذلك قفز القرد على كتفه و اشار باصبعه نحو المنزل الذي سيقتحمه ..
دخل المنزل بخطوات هادئة وفي الجهه المقابلة تسلق القرد النافذة وفتح له المنزل
و ما ان دخل حتى اقفل الكهرباء توجهت الفتاة بقلق لتفقد الكهرباء فبااااااغتها بضربة استقرت في يدها جرت الفتاة بسرعة ولكن القرد قفز على وجهها
وجائها الرجل يجري بسرعة نحوهاا و..

صرخت نور وقفزت بتجاه نورهان و التصقت بها : اااااااااااااااااي

فتحت مها الاضاءة و نظرت اليهن : ما خلصت قصتكم الغبية
نور و الدموع تسيل : ااه ااه حسبتك صاحب القرد السكران
تضحك نورهان : تراها قصة حقيقية ..
اطفئت مها الشمعة وبسخرية : اجل حقيقية .. وعنده قرد .. اااه من ذا الهبل

نورهان باصرار : ايوا من جد .. يقولون انه يسرق القلب و الكبد ونص الاعضاء ويعطيها قردة وبعدين هو يخرج من البيت وكانه ما سوا شي .. علشان كذا ماحد كشفه للحين ..
نور وهي تضم يديها الى صدرها : يسسرق الكــ ك ببد و و ..

نورهان تقترب منها وتهمس بخبث :
مو ذا بس لما يشرح البنات بالخطاف حقة يسوا ذا كله وهم لسى حيين وبعدين يكتب بدمهم ( صاحب القرد السكران )

تصرخ برعب : لاااااااااااااااااا

تنفجر نورهان ضاحكة تنظر اليها مها بغضب : بطلي خرفات..
.
.
.
.
وفي هذه الاثناء و في منزل الجدة

تقرع اشواق الباب : جودي .. ابغى اكلمك
ترد عليها بلا مبالة : انا نايممة
تدخل وتفتح الاضاءة : جودي اااه ما ادري كيف اقولك.. بس
بتوتر : بس ايش ؟
اشواق : تعالي نتكلم في الصالة ..
وبينما هما في الصالة تنظر جودي اليها وهي تجلس بهدوء و تحرك قدميها بتوتر قالت بملل : طيب , ايش تبغى تقولي ؟
تعبث بيديها و تهز قدمها بارتباك :
اللي سار كان صدمه قوية ل الكل .. و انتي عارفة ان امي تعبت وراحت المستشفى و فيصل انطرد ورجله مكسورة و فهد الحين طلع من االبيت وشال امي معاه .. وشمس معاد سارت تجي ذا البيت مو شمس بس الا الكل .. وذا البيت سار مهجور

تضم قدميها الى صدرها وبقلق : طيب
تشبك يديها ببعض وتشد قبضتها وبحزم : لازم تدفعين ثمن غلطتك
رفعت جودي رأسها وعدلت جلستها فتطاير شعرها على وجهها ليخفي ملامحها المنكسرة :
انتي تبغيني ادفع ثمن غلطة مو غلطتي .. مسستحيل
اشواق : اذا ما كانت غلطتك , اجل غلطت مين ؟
جودي تبتسم ابتسامة خفيفة وتهمس : هه اجل مافي امل ان احد يصدقني ..
تنظر اليها اشواق و تزيح الشعر عن وجهها : ايش؟
تدفع يدها وتقف صارخة :
اذا تعتقدين انها غلطتي ..فعادي .. بخرج من ذا البيت و بهجر ذي العائلة المنافقه ..
كنت ادري انكم تبغون تورطوني في مشكلة و انكم تبغوا تتخلصون مني بأي طريقة
لكن مو ذا اللي قاهرني .. اللي قاهرني من جد انكم اخذتوني من عند ابويا و انتم تدعون حبكم و اهتمامكم
ووجع .. وجعع .. وجعع .. استمتعوا بحياتكم و خلي الاسرة ترجع زي ما كانت
مارح اقاطعكم ذي المرة
.. هذا اللي تبغيه .. هذا اللي ما قدرتي تقوليه .. لكن عاااادي عاادي

تجري بسرعة نحو غرفتها تلحقها بقلق و لكنها تغلق الباب بالمفتاح و تتكأ عليه وتهمس بحرقة : اككرهكممم ..

تقرع اشواق الباب بقلق : جودي افتحي الباب .. جودي .. ما كان قصدي كذا .. بس لازم تبعدي .. على الاقل ذي الفترة .. تسمعيني
ترتمي على سريرها بنكسار و تغطي اذنيها بالوسادة : ابعدي عني ابععععدي ما ابغى اسمعك ..
.
.
.
وفي اليوم التالي وبعد انتقال جودي الى منزل والدها ..

تحادثها بقلق : و الله اني خفت عليك ..كل ما اتصل عليك القى جوالك مقفل .. وبعدين دقيت على ابتهال قالت : " ان جوالك خربان وانتي في بيت ابوك .. و الله كنت خايفة عليك يا جودي

جودي بثبات : معليش معليش.. جوالي خربان و ذا رقم اختي نورهان .. بس كويس اني حافظة رقمك.. ههههه
مي بسعادة تمسح دموعها :
يا فديت ضحكتك يا عممري .. كنت خايفة ان سرلك شيء
جودي بحزن و تصنع للسعادة :
ههه لا لا لا تخافي مافيني غير العافية .. المهم كم بقي يوم على زواجك
تحمر خجلا و بصوت غاضب :
نسيتي يوم زواجي .. ماا احبك

تنفجر جودي ضاحكة : هههه ..
تبتسم بسعادة : طيب بتجين ؟
تجيب بغضب :
بالله ذا سؤال الحين ؟ .. ايه صح انتي ما ارسلتي لي كروت الزواج
مي بتوتر :
اممم ايه صادقة .. طيب .. عادي انتي تعالي .. انتي يا حبي ما تحتاجي كرت علشان تدخلي , بنزل وادخلك بنفسي ..

جودي باقتناع :
اخجلتيني هه .. طيب حبيبي اشوفك اليوم ان شاء الله.. مي
مبرووك حياتي ربي يسعدك ويتمملك على خير
تترقرق عينها بالدموع وبحرقة :
حبيبتي انتي .. وقسسسم احبكككككك
تضحك : أي أي ادري
.
.
.
.
وفي الليل تستعد جودي و نورهان ونور لحضور حفل زفاف مي
تسرح شعرها بطريقة جميلة و تنظر الى المرآه :
هاااي مها كيف شكلي ؟
مها تجيبها باستعجال وهي تساعد نورهان في وضع المكياج : حلوووة
تتوجه نحوها بغضب وتمسك وجهها وتديره نحوها :
اول شيء طلي وبعدين قولي حلوة ..
نورهان تفتح عينها وبانبهار :
ووووووا و الله انك حلووة .. كأنك أميرة بذا الفستان

مها بانزعاج : قول ما شاء الله , و انتي يلا حصني نفسك
جودي برضى :
طيب طيب < الحمد لله اني ما نسيت الفستان

تجري نور بسرعة فتتعثر وتسقط : ااااي
يضحكن الشقيقات فتنظر اليهن بعينين مرتعبة ووجه مذعور :
ااا اا ... جاا ج جااا جاء
نورهان باستغراب و سخرية :
مين .. مين .. صاحب القرد السكران ههه

تضربها مها بالفرشة :
بطلي هباله .. ايش بك يا نور ومين اللي جاء ؟

عندها دخل الاب بوجهه الغاضب و بعينيه المحاطتان بسواد كالح , كسواد تلك الليلة المشؤومه
سدد نظراته نحو جودي

عندها شعرت بأسنانها تصطك ببعضها بدون ارادة منها
بدأت انفاسها تضطرب وبدأ جسدها يزيد تعرقا باقتراب خطوات والدها
رفع يده ووجه لها صفعة قوية احست حينها بأن فكها قد تحرك من مكانه

وصرخ فيها : يا سااافلة .. يا حقيرة .. يا واطية

ثم امسك شعرها و الذي تزينه وردة حمراء وجره بقوة فسقطت الوردة لتعلن عن سقوط جودي ..
نعم لقد سقطت كتلك الوردة سقطت تحت مكيدة حُفرت لها مكرا ..

...........................................

لقد ضربت حتى ذهب جمالها لقد انتزعت بقوة فأصبحت بلا حول و لا قوة
لقد ذبلت فتخلصوا منها بعد ان كانت رمزا للجمال ..
وها هي تُركت وحيدة وسط ظلام كالح و بين جدران يعلوها الغبار ..


انتهى البارت ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 02-05-2016, 12:32 PM
صورة princess doshi الرمزية
princess doshi princess doshi غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Post رد: تخلوا عني عندها قررت الرحيل/بقلمي


البارت 12 :- رحلة عذاب ..




تتسلل القليل من اشعة الشمس من نافذة صغيرة في اعلى الجدار سقطت الاشعة على عينيها
فتحت عينيها بتعب وجلست على ركبتيها :
ااااه اه وين انا ؟ هذا المستود ؟
تضع يدها على رأسها وبألم :
اااااي ااي راسي ؟ ايش ذا اا دد دمم ؟

تنظر الى يديها التي تلطخت بالدماء :
اخر شيء اتذكره اامم .. ايه صح لما ضربني بالكعب
وبعدين سمعت صراخ اخواتي و ... ايششش ..
لا لاا مستحيل .. زواج مي لا.. لا ااااااااا مسستحيل مم م مستحيل

تهمس من الجانب الاخر بحرقة و ألم : جــ و دي
تتوجه بسرعة نحو الباب وتضربه بقوة :
مهاا مهاا زواج مي ز و اجــ مي يا مها .. ما حضرته .. ما شركتها فرحتها .. مهاا ااااا

مها بصوت ناعم و ابتسامة خفيفة :
غبية .. كنا خايفين عليك حسبناك متي .. اسفة يا جودي ما قدرنا نوقف ابويا
تسند ظهرها الى الباب : لا لا عادي

مها تهمس : اسمعي .. جا ابويا خليني اكلمه علشان اخذ منه المفتاح .. و انتي سوي نفسك نايمة ..

..............................................

وبينما هي تتظاهر بالنوم تسمع خطوات تقترب , علمت انه والدها و مها
لكنها سعدت كثيرا عند سماعها صوت نورهان و نور
حاولت ان تحدثهما لكن حوارهما الزمها الصمت

نور: يقول ابويا انها هي اللي جالسة تلعب عليه
نورهان تضع سبباتها على فمها : اوووش لو سمعتنا

نور بلا مبالة تفتح يديها بأنكار : خليها تسمع .. هذي هي الحقيقة
سكتت نورهان وجائت مها مسرعة : جبت المفتاح ..

تفتح الباب فيدخل الضوء الى الغرفة ..
نور بضجر : احح احح الغرفة مليانه غبار ..اووف

نورهان تسرع بتجاهها وتنظر إليها وهي ملقاة على ارض متسخة تحوم حولها الحشرات الصغيرة بـ فستانها الزهري الناعم و الذي اصبح كومة من الاوساخ و الاغبرة
تمسح شعرها المبعثر الذي لم تعد تزينه تلك الوردة الحمراء
ثم تنظر الى وجهها الملطخ بالدماء التي جفت على وجنتيها , لترسم ملامح حزينة لتلك الليلة

تتجمع الدموع في عينها وهي تنظر الى شقيقتها التي كانت بالامس أميرة فاتنه لينقلب حالها في لحظات الى جثه هامدة
تضع رأسها وسط صدرها وتبكي بجنون :
جججججودي جووودي قوممي يا جودي تكفين قومي

تمسك مها كتفيها مهدئه ثم تهمس في أذن جودي :
يلا قومي ابويا مو موجود

نور بقلق : ايش قصدك ؟
مها وهي تمسح وجهها بمنشفة مبللة بالماء :
قبل شويا كانت صاحية .. شكلها تعبت ورجعت تنام

نور تضع يديها على خصرها :
اووف كل اللي سوته انها جبتلنا الفضيحة
تضم نورهان يدها الى صدرها تلتفت نحوها مها بغضب :
اووس لا تقولي كذا على اختك .. نحن لسى ما نعرف الحقيقة
نور بسخرية :
و على بالك اذا سألتيها بتقولك الحقيقة .. يا حبيبتي رح تكذب
ورح تبرر نفسها وبتلصق التهمه في أي احد ..

...........................................

لم تستطع نورهان ومها الرد بينما حاولت جودي التظاهر بالنوم في حين ظل قلبها يحترق شيئا فشيئا
تجمعت الدموع بحرارة في عينيها فما ان تفتحها حتى تنهمر تلك الدموع كشلال فائض

.. < ما كنت ابغى اصدق اللي سمعته .. معقولة حتى اخواتي اللي حسبتهم سند لي بعد موت امي .. يشكون فيني وبكل بساطة .. وينك يمه وينك يا سندي رحتي و سرت اول ضحية .. سرت وحيدة ووسط جدران مغبرة .. اه يمه وينك
.
.
.
.
وفي الشركة ..

يدخل مشعل بحماس : مسااااااء الخير
لا يعيره اهتماما ويظل يعبث بالملفات : تفضل
يجلس وهو يضع احدى القدمين على الاخرى يرفع نظارته ويمسح وجهه :
اااه الجو عندكم حار مره ,
ايش الوجه المعبس ذا .. يا رجل تراني جاي علشان اودعك رحلتي على امريكا بكرا

تركي يهز رأسه ببرود : اها
يعدل جلسته ويحدق في عينيه :
هاااي هااي وش فيك , وش تخبي عليا , شكل عندك سالفة جامدة ؟

يضع يده على جبهته ويفركها بقوة : و الله قهر .. قهررر
يضع نظارته حول عينيه وبحزم :
اسمع .. بجي باخذك بعد الدوام .. وهناك نتفاهم .. يلا مع السلامة
يشير بيده نافيا هذا العرض : لا لاا مششعل مشعل
.
.
.
وفي هذه الاثناء وفي مدينة الملاهي

يلبس قبعة بنية ويجري نحو لعبة الدولاب :
بسسسرعة .. يلا
تأتي مي مسرعة وهي تحمل حقيبتها وجوالها :
.. لحظة , لسى ما خلصت عصيري
يجلس بارتياح بعد ان صعدا :
ذا التاخير كله بسبب حقك ذا السناب
تعبس في وجهه وتنظر للمشهد من اعلى :
وووواوو و الله يجنن
رائد برضى :
ايوا ايوا لكذا ما كنت ابغاه يفوتنا

...............................................

كانت مي تستمتع في رحلتها و لكن مزال هنالك شيء ما يعكر سعدتها ..
كانت تحدق النظر من ذلك الدولاب المتحرك
وتتسأل في نفسها عما حدث لصديقتها جودي ,
التي لم تستطع حضور حفل زفافها .. < جودي
.
.
.
.
وفي منزل الجدة ..

تمسك الهاتف بقلق و تعبث بشعرها :
الووو نورهان .. تسمعيني .. نورهان
تظل صامته للحظات فتلتقط نور من يدها الجوال وتجيب باحتقار :
نعم .. وش تبغي
اشواق : انا ..
تقاطعها وبكبر :
ايه ادري ..اشواق ..
اشواق بعدم تصديق :
انتي نورهان ؟
ترد بقوة وبغضب :
لا .. المهم وش تبغي
اشواق تشعر بالأسف و الندم :
ابغى جودي , ابغى اكلممها
نور بسخرية :
وش تبغين منها ؟ بصراحة هي ما تبغى تكلمك ..
ذا كل اللي تبغيه , يلا اجل مع السلامة

تنهي المكالمة و تنظر اشواق الى الهاتف بأسى و ندم : جودي ..
تمر الجدة على منظر ابنتها المنكسرة وبحزم تقترب منها :
لا تدلعيها .. هذا خطأها و لازم تدفع ثمنه
تخفض رأسها وبحزن عميق :
احس احس انها مظلومة
الجدة :
هذا مجرد احساس .. الادلة كلها تدل على فعلتها الشنيعة ..
كويس اننا لحقنها قبل ما تجبلنا فضيحة اكبر ..
و كمان اللي سوته في المستشفى كان قلة ادب منها
اشواق :
بس هو غلط على امها ..
الجدة بانزعاج :
ايش يا شوق ؟ تدافعي عليها .. وتبررين اخطائها ..
تعرفي هذي ثقتك العميا فيها هي اللي وصلتنا لذا الحال ..
اشواق تسرع فتقبل رأسها :
انا اسفة يا يمه .. انا اسفة , سامحيني الله يخليك
تمسح على يدها بحنية :
سا محتك يا بنتي , بس لازم تتركيها علشان تتأدب
.
.
.
.
يجري اتصال برائد وبارتباك :
معليش لانا قاطعنا رحلتك .. بس نشاطاته زادت
و تحركاته سارت واضحه اكثر و الحين فقدناه و ما ندري فين اختفى ؟
يشد رائد قبضته ويضرب الجدار :
ذا الحقير ..اووف ليش الحين ؟ طيب , برجع قريب و انتم دو..
تضع يديها بلطف حول عينيه :
حزر مين أنا ؟
يبعد يديها ويغلق الجوال ثم يبتسم ابتسامة عريضة :
وحش ؟
تضرب صدره بخفة وهي عابسة:
ااه ااه لئيم لئيمم
يضحك فتضحك انتشاء لضحكته :
حبيبي قاطعتك .. كاني شفتك ماسك الجوال ؟
ينظر اليها بانزعاج :
ايوا يا مزعجة قاطعتيني
تدير ظهرها وتمشي بخطوات سريعة :
هممم ما ابغى اكلمممك ؟ لا تكلمني
.
.
.
.
وفي منزل جبران 12:45 ليلا

دخل الاب بغضب شديد وهو يبحث في غرفته عن شيء ما وهو يهلوس :
وين وين .. ويين هو

استيقظت مها بفزع بعد ان سمعت صرخة مدوية توجهت بسرعة نحو الصوت
تبعتها نورهان بقلق
وعندما وصلتا الى الغرفة التي حبست بها جودي
رأتا الاب يمسك بسوط ويضربها به
كان يضرب بجنون وبقوة كان منظر جودي وهي مرتعبة
وتضع يديها حول وجهها علها تحميه من تلك الضربات الجنونية
لكنه يجر يديها بقوة ويوجه السوط بقوة نحو وجهها ..

صعقتا الأختان من ذلك المنظر سقطت نورهان على ركبتيها
و ظلت دموعها تتساقط وجسمها يرتعش خوفا : لا لاااااا

توجهت مها محاولة ايقافه لكنه ركلها بقوة في بطنها
ووجه السوط نحوها وما ان رفع يده ملوحا بالسوط
لكن جودب استقرت امام نظريه بنظراتها الثابته وبحزم :
لا تضربها.. مالها صلاح
ابتسم الاب و انزل يده وجر شعرها وهمس :
طيب وريني قوتك الحين ؟

وباغتها بالسوط الذي استقر على شفتيها صرخت بقوة : اااااااي
سقطت على الارض تتلوى المًا لكن ذلك لم يوقفه فظل يركلها وينعتها بالشتائم
حاولت مها التدخل مرة اخرى لكن جودي اشارت لها بعدم فعل ذلك ..

.........................................

لقد اختفت ملمحها الجميلة بفعل ذلك السوط ..
تمزقت شفتيها الورديتين وتورمت عينها الناعستين
بينما ظل اثر السوط واضحا على جسمها ..
.
.
.
.
مضى اسبوعان منذ زواج مي قرر بعدها رائد العودة الى الوطن بسبب عمله
يمسك عينيها بلطف وهو يقودها نحو بوابة المنزل يبعد يديه ويهمس في اذنها :
يلا افتحي عينك
تفتح عينيها لتشاهد منظر اقرب للاحلام انه قصر كبير
حولة حديقة من الازهار المتفتحة ذات الالوان البديعة
و في الجانب الاخر كان هناك مسبح كبير تحيط به المقاعد المتناسقة و الاشجار الخضراء

ادخلها رائد الى القصر و عرفها بأقسام القصر و مهمات الخدم
رائد وهو يشير بيده :
هذي بتكون خادمتك الخاصة .. اذا تبغي أي شيء اطلبي منها
رحبت بها جيلي :
اهلا مدام مي .. اتشرف بخدمتك
رائد امسك بيدها وهمس :
حبيبتي ابغاك ما تقربي من الجناح الايسر
مي باستغراب :
وليه ؟
رائد بتوتر :
اممم في هناك ترميمات و اخاف تتعوري ,
و انا ما ابغى لزوجتي الحبيبة تتعور ولو جرح بسيط ..
وبعدين الجناح الايمن كبير و يكفينا نحن الاثنين .. صح
مي برضى :
ايوا صح حبيبي يكفينا
.
.
.
.
كانت جودي مستلقية على الارض وغارقة في نومها الذي يبعدها عن واقعها القاسي و الذي يأخذها الى عالم من الاحلام الوردية التي لم تتحقق لكن هاجس والدها يأتي سريعا لينهي ذلك الحلم
وليموت حلمها في ذروته ..

يدخل الوالد وهو يحمل سطل من الماء البارد و الثلج
لقد كانت هذه المرة تحلم في والدتها التي ابتعدت عنها
فتظهر امامها اشواق وهي تفتح يديها
تجري جودي بسعادة ... لكن الحلم انتهى قبل وصولها

لقد سكب الاب جميع الماء البارد
لتقفز جودي بفزع ورعشة تلتفت يمين وشمال لم تكن تبصر شيء فقد كانت
الغرفة شديدة العتمه فتح الوالد المصباح على وجهه

فصرخت برعب و عادت للخلف
سرت في جسدها رعشة قوية ما ان لمحته ارتعبت برؤيته
فجلست في ركن بعيد ضمت قدميها الى صدرها وهي ترتعش بردا وذعرا
نظرتها الخائفة التي تتسلل بين شعراتها المبللة والمتناثرة على وجهها

سكت قليلا وقال بسخرية وبصوت اقرب الى الهمس :
صحيتك من احلامك الوردية
ثم ضحك بصوت عالي وامسك بشعرها :
قومي يا حقيرة لان وقت الاحلام انتهى ..
لازم تعيشي واقعك في ذي الغرفة الوسخة .. اللي تليق بوحدة وسخه مثلك

ضرب رأسها بالجدار لم تصرخ هذه المرة لكنها ابتسمت ابتسامة خفيفة :
هه اذا كان هذا هو واقعي
فعادي رح اعيشه .. لانه افضل من العيش في احضان اب زيك

جن جنونة واخذها بشعرها يوجه لها الصفعات المتتالية
ثم جرها بقوة حتى وقفت على قدميها كان جسمها هزيلا راعشا
لا يقدر على التحمل فقد حرمت من الطعام و الشراب
لم يكن يقدم لها سوا بقايا الطعام وبعض الخبز اليابس و العظام
وتسقى بالقليل من الماء على الاقل ما يبقيها حية ..

جرها بقوة خارج الغرفة و جعلها تصعد السطح
وبسخرية يعتليها الوعيد :
شوفي يا سافلة .. هذا هو الواقع اللي يعيشه الناس , و انتي بين جدران مغبرة

فتحت عينها بسرعة تتأمل منظر الحي تستنشق بعض الهواء النقي تبصر بعض الاضاءة
لتلك السيارات المارة و ضجيج الناس التي افتقدت الى سماعه كثيرا
همس في اذنها بخبث بعد ان رماها ارضا :
لا تخافي الحين رح تحلمي احلام حلووة

انتهى البارت ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 02-05-2016, 12:58 PM
صورة princess doshi الرمزية
princess doshi princess doshi غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Post رد: تخلوا عني عندها قررت الرحيل/بقلمي


البارت 13 :- قررت الرحيــل ..




لقد مضى ذلك الاسبوعين بسعادة بالنسبة لمي
بينما مرت جودي بأشد ايامها سوءً لقد كانت
تعاني من الضرب يوما تلوى الاخر كان والدها
يبدع في أساليب التعذيب حتى انه ابتكر اساليب جديدة ..
فتارة يضربها بالسوط و احيانا اخرى يضربها بعصا خشبية
و تارة اخرى يسدد لها الـ
لكمات والركلات و الصفعات العشوائية
بينما يستمر في توجه الشتائم البذيئة لها

كانت جودي في كل يوم يمر عليها قابعة في ذلك السجن الصغير شديد الظلمة
الخالي من الهواء النقي المليء بالحشرات و النفاية القديمة
كانت تزداد قوة وتحملا وكانت تزداد اقتناعا بعدم الخضوع و الاعتراف

بينما ظلت اشواق تتصل مرارا وتكرار راجية محادثتها
كانت تحاول القدوم لكن شقيقاتها يرفضن بشدة مدعين انها
لا ترغب في ذلك او يتحججن بعدم وجودهن في المنزل ..
لم تكون اشواق مدركة لحقيقة الامر لكن قلبها لم يتوقف عن القلق
.
.
.
.
اسندت ظهرها على الجدار و امسكت بالدبلة المصنوعة من الذهب
تعبث بها بشرود و كأنها في ارض بعيدة ارض لا يوجد بها احد ..
كم هي غارقة جودي في خيبتها و انكسارها
: كلهم تركوني كلهم .. حتى انت يا تركي حتى شوق حتى اخواتي ..
كلكم كلكمم
وينك يا تركي .. لا تقولي لا تلوميني ..
بالعكس رح الومك لانك اخترت تنهي علاقتنا
و انا فاشد لحظات حياتي ضعف ,
ما رحمت عيوني الغرقة بالدموع ما رحمت ضعفي و انكساري ..

لكن مارح الومك .. كثر ما الوم شوووق
كنت ادري انك رح تجين او على الاقل رح تتصلين عليا ..
لكن للاسف تخليتي عني و انا في اشد الحاجة لك ..

و الاشد من ذا كله انك اخترتي يوم تدمير حياتي في اهم ليلة عندي ..
فـ ليلة زوجهاا ,
حرمتيني من اخر لحظة سعادة ممكن اعيشها
و حرمتيني من حياتي كلهااا
.. لو تدري قد ايش كرهتك يا شووق ..

ببساطلة لاني تخلصت من هاجس ابويا بسببك و نفس الهاجس بل اضعافه رجعلي بسسسبكك
.
.
.
.
وفي قصر مي: 4:48 م

مي وهي تمشي في القصر :
جوولي جوولي , وش ذا ؟ اها ذا هو الباب اللي يدخلني على الجناح الايسر

تحاول مي فتح الباب لكنه مغلق :
شكله بيسويلي مفاجئة.. و الله جاني فضول
وبينما تهم بالرحيل تسمع اصوات في الجناح الايسر تلصق اذنها بـ الباب

ولكنها تقفز فزع بعد سماعها صوت جولي : مدام , امريني
مي بتوتر وضعت يدها على صدرها : ااا .. هلا .. أي صح < خرعتيني وقسسم
.
.
.
.
وفي هذه الاثناء ..وفي احدى الشوارع العامة في امريكا

يمشي وهو يضع سجارة على فمه والدخان يتطاير منها
ويمسك باليد الاخرى جواله :
خلاص خلصت كل الترتيبات , يلا انا جاي قريب
يغلق الجوال ويتكأ على عمود انارة وبنصف ابتسامة :
واخيرا طاحت في يدي
جين :
يبدو ان لديها والد يحب المال
مشعل بملل :
نعم , جيد بأنه قبل بالمال و الا كنت سوف ارديه قتيلا ..
جين ينظر اليه وبسخرية :
هل احببتها لهذه الدرجة ؟
مشعل يرمي السجارة ويدعسها بقدمه :
بل سوف انهيها كهذه السجارة ؟
ينظر جين الى ساعته :
ان موعد الاقلاع بعد نصف ساعة من الان يجب علينا ان نسرع
.
.
.
.
و في منزل الجدة .. 8:35 م

الجدة بضجر :
وليه انتي مصرة تروحيلها؟
اشواق وهي تلبس عباءتها :
مني مرتاحة ..
الجدة تنهدت :
وش اللي مو مريحك في الموضوع , تحمد ربها اننا ما قولنا لابوها ,
وبعددين اخواتها معاها .. بس انا اعرف , اللي مو مريحك انها ما تبغى تكلمك

شدت على طرف عباءتها بقوة :
لا مو كذا .. احس بشيء مو كويس سار لها
شمس مؤيدة لكلام الجدة :
يمكن حست بذنبها و استحت على دمها بعد اللي سوته لكذا ما تبغى تكلمك ..

اشواق ترد بغضب :
هي ما سوت شيء علشان تستحي منه .. هي تبغى تعاقبني لاني شكيت فيها
شمس بلا مبالة :
طيب و لو افترضنا ان كلامك صح ,
ما تلاحظي ان العائلة رجعت مجتمعه و الاوضع هديت .. وبالنسبة لنا ذا اهم شيء ..

ابتهال اخفضت رأسها وظلت تعبث بيديها :
معليش يا ماما .. بس ما اعتقد ان اللي قولتيه صحيح ..
بصراحة .. امم .. من يوم ما تركتنا .. سار البيت كئيب ,
مدري كيف اوصف ذا الشعور ..
بس البيت بدونها ماله طعمم .. و انا احس ان في حلقة مفقودة فاللي..

تصرخ الجدة بغضب وهي تشير الى ابتهال :
لما يتكلم الكبار , الصغار يسكتوا

ابتهال : أنا اسفة

تنظر الجدة الى اشواق :
و انتي بطلي تتصلي عليها , لان كل اللي سار بسبب دلعنا لها ..
ذي البنت ماحد يعطيها وجه دلعناها لين سارت وقحة
وسارت تتجرأ على كل شيء ..
واذا عرف ابوها بيجبلنا الفضيحة و يتهمنا بفسادها

تحمل اشواق حقيبتها وتقبل يد والدتها :
أنا اسفة يمه , اذا كان اكثر شيء تخافي منه هو العار
فسمحي لي اقولك ان العار لحقنا من قبل 20 سنة

تخلينا عنها ورمينها لابوها و تبرأنا منها ..
رغم انها طفلة بلا حول و لا قوة
حرمناها من اقل حقوقها وهو دفء العائلة ..
ماتت اختي بعد ما تركتها امانة عندنا لكنا
خنا الامنة , و تخلينا عنها

وفوق ذا كله للحين ما في احد تجرأ وقالها الحقيقة
والان .. تبغيني اتخلى عنها بعد اللي سوينه فيها ..
هذا هو العار بعينه !!

وتوجهت بسرعة الى الخارج اتكأت الجدة على عكازها :
شوووق شووق ..
.
.
.
.
وفي منزل جبران : 8:43 م

لبست تنورة منفوشة لونها كحلي و بلوزة ستان (بصلية)
غطت اثار الجروح على وجهها بالكثير من المكياج
ورسمت رسمة ناعمة حول عينيها ووضعت احمر شفاه ( كشميري )
وارتدت ساعة فضية وحولها اساور ناعمة

وتوجهت نحو غرفة الاستقبال ظلت تنظر في الباب و عيناها تترقرقان بالدموع
< شوق وو ..ت ركــي .. ساعدوني الله يخليكمم , ما ابغى .. ما ابغى .. أي احد يساعدني

خرج الاب من غرفة الاستقبال ليجدها امامه نظر اليه وهو يبتسم :
هذا انتي .. يلا حياتي تفضلي ..
توقفت جودي بلا حراك احست بالخوف ما ان لفظ والدها هذه العبارة ,
:< أي جحيم تبغى ترميني فيه ..

امسك يدها بلطف وهمس :
يلا ادخلي ايشبك ؟
تصلبت فلم تتحرك حاول جرها لكنه لم يفلح اغلق الباب بلطف
ثم سدد نظرات وحشيه لها وبلهجة حادة متوعدا :
وش افهم من ذي الحركة هاا , تبغين تفضحيني عند الرجال ,
و الله اذا ما قبلتي فيه .. رح اخلي ايامك كلها سودا ..
لا تقولي انك لسى تحلمي بخالتك

اقترب منها وبسخرية و ابتسامة عريضة :
خلاص ت خ ل ت عنكك ..

احست برعشة في جسدها و بأن انفاسها توقفت للحظات وبلا وعي دخلت الغرفة

........................................

وها هي اشواق تصل منزل جبران نزلت من السيارة بسرعة < استنيني يا جودي ..
فتحت مها الباب وباستغراب :
ممين اشوووق ؟
تدخلها غرفة الاستقبال بينما ظلت جودي جالسة فيها بلا حراك

سرت في جسدي رعشة خفيفة ما ان لمحتك ارتبكت لرؤيتك
فـ ظللت واقفة اراقب قدميك التي تهتز بطريقة لا يشبهك بها احد
اتأمل ملامحك التي بدت لي غريبة و لترعبيني بتلك النظرة
التي سددتها نحوي ثم اشحتي النظر عني

لم افكر بما سوف اقوله لك , لكني شعرت بأني يجب ان اراكِ لكي يطمئن قلبي

فجئتني مها التي سقطت على ركبتيها باكيه ..
و نور و نورهان التي يسددن لي نظرات قاسية وهن يتهامسن بصوت منخفض
نظرت اليها وهمست بخوف :
ممها ايشبك ؟ وش في ؟

كانت هذه اول كلمه الفظ بها لم استطع حينها محادثتك لقد ارعبني ذلك
الجو المخنوق و النظرات القاسية ..

امسكت مها كتفي وهزته بقوة وقالت بحرقة :
جودي بتتركنا جودي بتروح .. بتروح امريكا
وبتعيش حياتها مع رجال محد يعرف عنه شيء
مع رجال ما عمرها حلمت فيه و لا تمنته ..
و زواجها رح يكون هناك .. يعني مارح نشاركها ليلة عمرها ..
وغير ذا كله بتروح بكرة و مارح نقدر نودعها ..
حررام حرااام .. ليش كذا يبه ليششش ؟

ابتسمت ابتسامة مرتعبة :
هه مسستحيل , ؟
توجهت نحوك يا طفلتي بخطوات فزعه جلست بين يديك وهمست :
قولي حاجة قولي انك رافضة
وبضحكة سخرية يعلوها العتب :
للاسف تاخرتي
ارتعبت حتى سرت في جسمي رعشة الفراق وبصوت مختنق اخفضت رأسي :
قولي انها مزحة , قولي.. قولي ان ذا كله كذب , جوودي تكلمي

كنت اهزك بخوف و اصرخ في وجهك بقلق
وان أتامل ضعفك وعجزك و استسلامك الذي لم اعده من قبل
وضعت يدي حول وجنتيك

همست في اذنك وأنا اعتصر ألما :
ما فات الاون .. يمدينا نعلج كل..

عندها قاطعتني وابعدتني بيديك الراعشتين وبـ أنفاسك المختنقة صرختي :
الا خلااص فات الاوون .. كل شيء انتهى ..
تاخرتي تاخرررتي مررا و ذا كافي لنهاية كل شيء..
ليه ليه ما جيتي في وقت اسرع من كذا .. ليه استنيتي لين يسر ذا علشان تجين ؟

ضممتك الى صدري و انتِ تحاولين ابعادي عنك لكني تشبثت بك
وظللت اهمس في اذنك وأنا اذرف الدموع متجاهله من حولي :
انا اسفة .. اناا اسفة
كنت اشعر بالضجيج من حولي نورهان و نور تصرخان :
ذا كله بسبتككم ؟ انتم السبب
ومها التي كانت تحاول تهدئتك :
جودي اهدأي ..
واخيرا سكنتِ على صدري واغلقت عينيك وقلت بحرقة :
تأخرتي يا شووق

ظللت اعبث بشعرك و انا أتالم تلك الجروح
و اثر الضربات التي غطت جسمك
لم استطع سؤالك عنها لاني لم ارغب في اثارتك مرة اخرى

وضعت رأسك على حجري و غرقتي في نوم عميق
حينها لمحت تلك الدمعة في عينك مسحتها بلطف وقبلتك
جلست مها بقربي واخبرتني بكل شيء
صعقت بما سمعت عاتبتها لعدم اخبارها لي

....................................

لبست عباءتي وتوجهت نحو والدك وصرخت فيه مهدده :
مارح اسمح بذا الزوواج ..
ورح ارفع عليك شكوى انك اجبرتها على ذا الزواج ..

ارتبك والدك لكنه اخبرني بخبث :
هي اللي وافقت ما جبرتها على شيء
رددت عليه باحتقار :
اذا وافقت على الزواج فما اعتقد انها وافقت انك تعذبها ..
استغليت ضعفها و هاجمتها بوحشيه ما تليق بأب .. انت مجرد مجرم
يتلذذ بالتعذيب ..
صدقني مارح اغفر لك ومارح اتنازل عن القضية

شعر بالخوف حتى تصبب عرقا قال بتوتر وهو يمسح العرق من على وجهه :
طيب .. بأنهي كل شيء

هممت بالخروج وقلت بحزم :
وشيء تاني .. رح ترجع جودي معايا

عض على شفتيه : اااا


انتهى ذلك اليوم المتعب شعرت بالقليل من الراحة و ما ان وصلت حتى استلقيت على سريري
و انا استرجع احداث ذلك اليوم ..
.
.
.
.
وفي قصر مي .. وفي منتصف الليل

شربت الماء وهمت بالعودة الى الغرفة لكنها تسمع اصوات
كتلك الاصوات التي سمعتها سابقا قررت اكتشاف الامر
فتوجهت نحو الجناح الايسر لكن الباب كان مغلق :
اووف مقفل .. اممم طيب فين المفتاح ..
.. اامم .. اكيد مع رائد بس فين يدسه ..
اممم , في مكان واحد اتوقع يكون فيه

تسللت نحو مكتبه وفتحت الخزنة وبانكار همست :
رائد ما يخبي عليا شيء حتى رقم الخزنة قالي عليه ,
بس المشكلة في ذا الجناح .. اكيد يبغى يفاجئني .. ههه يا فرحتي

توجهت نحو الباب لكن المفتاح اصغر من ان يفتح الباب ركلته بقوة : ا
اااووف وووجع وجعع المفتاح صغير مرا

احضرت سلم وخرجت الى الحديقة واسندت السلم على الجدار
و ما ان صعدت وجدت النافذة مغلقة : اااووف .. وش ذا الحظ الخايس ..

وعندما همت بالنزول ظهر وجه قرد ملتصق بالنافذة من الداخل
صرخت بخوف حتى وقعت صعدت مرا اخرى لكنها لم تجد القرد قالت بـ انكار :
شكلي اتخيل .. اوماا الشباك مفتوحة

فركت عينيها وفتحت النافذة بقلق :
معقولة .. كيف انفتحت ..


انتهى البارت ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 03-05-2016, 11:16 AM
صورة princess doshi الرمزية
princess doshi princess doshi غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Post رد: تخلوا عني عندها قررت الرحيل/بقلمي


البارت 14 :- رعب في الجناح الايسر ..




كان يجلس في غرفته وهو يرتدي بلوزة بقبعة وضع القبعة حول رأسه
وهو يتأمل الدبلة ونفسه تشتعل حرقة وندما ..

: < اعرف انك سرتي حرة و بشكل رسمي بعد ما انهيت خطوبتنا
لكني لسى خايف من انك تتزوجي و تتركيني وراك
ما ادري حقيقة خيانتك لي .. اوقات اجزم بخيانتك و اوقات انفي ذا الشيء
لكني احبك احبكك يا جودي .. و ما ابغاك لاحد غيري..
انتي كمان تحبيني .. و مارح ترضي باحد غيري ..

الفكرة ازعجت تركي كثيرا و احتمالية الامر ارعبته جدا .. حتى احس بالضيق

لكن صوت اشواق و فهد جعلت من هذا الاحتمال وارد
توجه نحوهما

كانت اشواق تتوسله :
فهد الله يخليك .. امنعهم يسافروا اليوم
, حتى لو كانت موافقة و حتى لو عقدت لازم نناقش الموضوع .. لازم يا فهد..

يشيح النظر عنها بعد ان التزم الصمت تصرخ ام تركي بغضب :
كيف تبغينا نوقفها بعد اللي سوته في تركي .. تبغينا نتغاضى عن غلطتها
تنطق حنان بخوف : ا
ذا كانت هي موافقة على كل ذا ف ليه نوقفها ونمنعها ..

نظر الجميع الى تركي بعد ان شهق بقوة ..
تسارعات ضربات قلبه و بدت انفاسه تثقل حتى احس بالاختناق
لم تستطع الحروف ان تتجاوز حلقه
لا هي اللي خرجت و لا هي اللي سمحت ل الهواء بالمرور
بدات اطرافه بالتشنج

صرخت الام : تررركي

نقل على اثرها الى المستشفى ..
لم يلبث الكثير من الوقت حتى هدأ و استقرت حالته بدأ النفس يعود له تدريجيا
و توقف التشنج ..

الدكتور :
هذي نوبة بسيطة .. ناتجه عن صدمة تعرضلها
اشواق بحرقة تنظر اليه :
تركي ..
الام :
ااه يا روح امك
تنظرالى ساعتها وبقلق :
فههد موعد اقلاع الطائرة .. يلا خلينا نلحق عليها
توجهت الام نحوها بغضب :
لسى مصرة بعد ذا اللي سار , ما تشوفي حالة تركي .. ذا كله بسببها
نزل فهد راسه :
اسف يا شوق .. بس ولدي اهم
تساقطت دموعها بحرقة : بس ..
صرخ في وجهها:
لا تحااولي

جرت بسرعة وهي تجري اتصال مع السواق ..
علها تدرك جودي قبل اقلاع الطائرة ..
.
.
.
.
وفي المطار ..

نور :
جوودي لا تتركينا ..
نورهان وهي تحاول منع دموعها :
تعالي زورينا رح .. رح .. ننتظرك

تلتفت يمين وشمال بحثا عن شوق لكن بلا فائدة فهي لم تحضر

تحتضنها مها :
انتبهي على نفسك .. جودي نحن معاك , نعرف انك بر..
وضعت جودي سببتها على فمها :
ما يحتاج تجبروا نفسكم .. انا رح اظل احبكم حتى لو شكيتوا فيني

نظرت اليها وهي تبتعد بعد ان القت بكلمتها المتشككه تلك
رفعت يدها علها تدركها
ثم صرخت بصوووت عالي :
جوووووووودي

نظرت اليهم النظره الاخيرة .. سقطت دمعه من عينها :
كنت ابغى اشوفك ي.. يا شوق
نظر اليها مشعل :
ووي وي ذا كله وداع , ولا فلم هندي ؟
لم تابه به وظلت تحدق الى المجهول الذي ينتظرها

...........................................

وما ان اقلعت الطائرة حتى وصلت اشواق الى المطار
توجهت بسرعة لتفقد المسافرين ..
لتجد بينهم اخوات جودي
اسرعت نحوهم .. ل يصدمها خبر اقلاع الطائرة ..

تنظر الى الطائرة وهي تحلق عليا وتصرخ ..
جووودي جووودي
.
.
.
.
وفي المستشفى ..

نطق بصعوبة :
جودي فين ؟
غضبت الام و امسكت بيده :
حبيبي انسى ذي البنت خلاص طلعها من حياتك ؟
يكفي اللي سوته فيك .. وبعدين هي خلاص تزوجت

نظر فهد اليه بحزم :
راحت على امريكا ومارح ترجع
وضع يديه حول رأسه وصرخ بجنون :
ليه تركتوها تروح ليه تركتوهااا .. انا ابغاها ابغى جودي ابغاها لي
امسك فهد بياقته وصرخ في وجهه :
انت مجنووون .. اقولك تزوجت , راحت .. و مارح ترجع .. تفهم .. انساها انساها

وبحنية وضع يده على رأسه :
عيش حياتك يا ولدي .. انت خليفتي .. لكذا خليك قوي
.
.
.
.
وفي قصر مي .. 2:07 ليلا

مي وهي تتفقد الجناح الايسر تضع يدها حول انفها : واااع وش ذي الريحة ..
لكن شيء ما يجري بسرعة رهيبة نحوهاا تصرخ مي بخوف
فسقط المفتاح الصفير من جيبها
حاولت التقاط المفتاح لكن يد القرد كانت اسرع منها ..
سقطت على الارض و هي تنظر الى القرد اللي سرق المفتاح :
الله ياخذك خرعتني .. وبعدين وش جاب ذا القرد هنا

جرت قدماها بثقل وهي تردد : بسم الله بسم الله
كان صوت قطرات المطر يسود المكان بينما
كان المكان مضيأ و اثر الحياة اليومية كان واضحا
هناك بعض بقايا الطعام و الكثير من النفايات و الحشرات الصغيرة
تصرخ مي بخوف بعد ان لامس قدميها شيء ما :
اااااي .. ايش ايش ذا .. يممكن جني ..لااا لا .. بسسم الله .. اهدأي يا مي اهدأي ..

تواصل السير بخطوات خائفة لكن صوت الرعد ارعبهاا
فجرت بسرعة نحو غرفة ما وضعت يديها حول اذنها و الدموع في عينيها

فتحت عينيها لتجد سجن حديدي و حولة حبال و قفل
كانت تتأمل المكان برعب لتسقط عينها على المفتاح الصغير الذي كان بحوزتها
: مممم ممعقولة .. ان في احد هنا .. ايش اسوي .. لاززم اهرب بسرعة..

ركظت بسرعة جنونية نحو النافذة لكن صاعقة اصابت المكان فقطع التيار الكهربائي
فتحت جوالها بيديها الراعشة و اضاءت الكشاف و ظلت تمشي بحذر وخوف
فجأه

سمعت صوت خطوات تتبعها اسرعت لكن الخطوات تسرع
اشارت بالكشاف بحثا عن مطاردها .. لكنها لا تجد احد
تفاجئت بان شيء ما ضرب يدها حتى سقط جوالها

بارتباك حولت اخذ الجوال لكنها اخيرا تحققت من ان شخصا ما يطارده
جرت بسررعة وجرى خلفها بصوته المرعب الذي يصدر من شخص
متعطش للدماء ..

حتى اصطدمت باحدى الابواب دخلت الغرفة بهدوء و اختبأت في دولاب كان في الغرفة
ظلت في مكانها وهي تكتم انفاسها وقد احمر وجهها و تورمت عينها
لكن سرعان ما اقتحام الغرفة

بدأ بالعبث بالاشياء بشكل مرعب اخذ يرمي الاشياء ويصرخ بكلمات لا تفهم
كادت ضربات قلبها تتوقف بعد محاولته فتح الدولاب
لكنه صرخ صرخه مدوية بعدها خرج من الغرفة ..

ظلت تردد في نفسها :
ااه ااه رائد الحقني يا رائد حمموت و الله حموت ..
وش .. ذا انس و لا جن يمممه يممه.. ااه
.
.
.
.
وفي امريكا ..

يجلس متربعا على الاريكة وهو يقشر برتقال :
الى متى بتظلين بعبايتك .. تراني زوجك
تنظر اليه بغضب وتشير الى احد رجاله :
وذا وش تسميه ؟
يرمي قشر البرتقال :
ماحد حيتجرأ عليك و أنا موجود
باصرار :
لكن الله امرني بالحجاب في حضور الرجال الاجانب ومارح انزل عبايتي دامهم موجودين
يشير له بالانصراف :
ها ارتحتي الحين

نزلت جودي نقابها لينكشف وجهها اللي بدا عليه اثر الضرب واضح
ظل يتأمل ملامحها فرغم التعذيب الا انها مازلت جميلة
اقترب منها وبرعشة اخفت نفسها حول وسادة الاريكة ( الخدادية )
سحب الوسادة بلطف حاول ان يمسكها لكنها دفعت يده
همس لها :
لا تخافي .. مارح اسوي لك شيء, رح انتظرك لين تتعودي عليا
ادري اني استعجلت في ترتيبات الزواج ..
بس لان جدي خطبلي وحدة ما احبها..
وبعدين رفضتها بحجة اني متزوج ..
فاصر عليا جدي اني اجيب زوجتي علشان يتعرف عليها

اخفضت رأسها وبأسى :
اها علشان كذا تزوجتني ..

مشعل :
طيب وش سبب ذي الجروح ..
بلا مبالاه :
ليه تهممك ؟
مشعل وهو يحك رأسه :
اذا ما يهمني ما كان سألت .. في النهاية انتي زو
قاطهته بنبرة حادة :
زوجتك في الوورق بس ..
انا و انت نختلف في الاسباب اللي جمعتنا
لكننا نشترك في شيء واحد وهو ان كل واحد فينا مجبور على الثاني ..

وقف ومد يده لها لكنها رفضت
ابتسم وقال :
اول شيء لازم نعالج جروحك ..
كيف اخليك تقابلي جدي بذي الجروح
و ثانيا لازم نروح ونجبلك فستان علشان الحفلة ..
بستغراب :
حفلة
رد عليها بغمزة :
حفلة على الطريقة الغربية
.
.
.
.
وفي منزل الجدة ..

الجدة :
مااري ماري ..
تاتي ماري مسرعة :
ايوا مدام
الجدة بستياء :
نادي لي شوق
تاتي اشواق وهي شاردة الذهن :
هلا يمه
اقتربت الجدة منها وجلست بجانبها :
اليوم ابغاك تروحي معايا
اشواق : على وين ؟
الجدة باصرار :
مو مهم وين ؟ المهم انك تروحي
قالت بلا مبالاة :
طيب
دخل فهد والتقت اعينهما ببعض همت بالذهاب بعد ان اشاحت النظر عنه
لكن الجدة تمسك يدها وبحزم :
اشواق .. لين هنا وخلاص , البنت تزوجت و خلاص .. وش ذنب فهد

اخفضت رأسها بأسى :
ماله ذنب .. الذنب ذنبي لاني حسبته رحيم ورح يسا..

صرخت فيها :
ما ابغى اسمع طاري ذي البنت بعد اليوم في بيتي ؟
نظرت الى صمت فهد وبقهر قالت :
للاسف .. ما توقعتك بذا الجمود


انتهى البارت ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 04-05-2016, 02:24 AM
لؤلؤة امها لؤلؤة امها غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: تخلوا عني عندها قررت الرحيل/بقلمي


السلام عليكم ورحمةوبركاته
روايتك رائعه واتمني تكتمل فصول روايتك كما بدائتها
احزنني تخلي الجميع عن جودي واتمني ان تمضي قدما ولا تلتفت الي الماضي
كيف مشعل صاحب تركي ويتزوج زوجته مع انه ساعد اختها هل هذة صدفه ام انه متعمد

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 04-05-2016, 11:47 AM
صورة princess doshi الرمزية
princess doshi princess doshi غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تخلوا عني عندها قررت الرحيل/بقلمي


هذا من ذذوقك
رح يبان سبب زواج مشعل من جودي
في البارتات القادمة

شكرا على تعليقك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 04-05-2016, 11:54 AM
صورة princess doshi الرمزية
princess doshi princess doshi غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Post رد: تخلوا عني عندها قررت الرحيل/بقلمي


البارت 15 :- صاحب القرد السكران ..



وفي قصر مي ..

ظلت مي مختبئة داخل الدولاب كاتمة انفاسها ..
حتى عادت الكهرباء وما ان خرجت حتى صعقة بمنظر الشاب الذي كان ينتظر خورجها
وفي يده خطاف ملطخ بالدماء كان يحفر به شيء ما ..
عادت الى الوراء بخوف ..
فانقطعت الكهرباء مرة اخرى وعادت هذه المرة بسرعة
لكنها تعود بمنظر اشد رعبا من سابقة ..
هذه المرة كان الشاب امامها مباشرة و كان شعره الطويل يغطي ملامح وجهه
التي يغطيها لون الدماء
كانت يده تنزف , لقد كان يغرس الخطاف في يده
صرخت بصوووت عالي ودفعته بقوة بينما اسرع يلوح بخطافه حتى سقط من يده
خرجت بسرعة و انطلق ورائها ..

كان يركض بشكل جنوني وهو يرسل ضحكاته المتتاليه و يردد عبارات لا تفهم
اختفت مي لثواني عن ناظريه لتباغته بضربه بإحدى اللوحات المعلقة
لكنه ينظر اليها ببتسامة جنونية ويمسك بقدمها

حاولت الافلات منه لكن قبضته كانت قوية ضربته وهي تستغيث :
الحقووووني .. احد يساعدني .. يمممممممه

توقف الشاب فجأة و ترك قدمها ..
التصقت بالجدر وهي تجر نفسها بقوة لقد ارعبها ذلك الشاب
فلم تعد تقوى على المزيد ..
دخلت غرفة واغلقت الباب التقطت انفاسها

احست بالقليل من الراحة فذلك الشاب لم يعد يلحقها
توجهت نحو النافذة بقميصها النيلي القصير
الذي تلطخ بالقليل من دماء ذلك الشاب
وتمزق جزء منه بينما هي تحاول الفرار
بسعادة همممست وعينها غارقة بالدموع وهي تنظر الى النافذة :
الحمد لله الحممد لله اخيرا بطلع ..

لكن ضربت فاس قوية تهز الباب
ليتحطم جزء منه ويظهر منظره مرة اخرا ببنطاله القصير
و بلوزته التي رسمة عليها جمجمة

لم يتحطم الباب فقط بل تحطم حلم مي بالنجاة
لقد خارت قوتها فلم تعد تستطيع الحركة ..

هنا مر سريعا امام ناظريها شريط ذكريتها الاليمة
ليتوقف عند وجه صديقتها العزيزة جودي
سقطت على ركبتيها وتساقطت معها دموعها :
جوو جو جودي انا اسفة
جرى الشاب نحوها وهو يتمايل يمين و شمال و بابتسامته المرعبة
رفع الفاس نحوها ونطقت بخوف :
سامحني يا ررب
.
.
.
.
وفي منزل جبران ..

مها تحتضنها بشدة :
مبررروك يا نورهان الله يتمملك على خير
تضربها نور على كتفهاا :
مبرروك مبرروك .. حركات بتسيري حرمة
تحمر خجلا :
الله يبارك فيكم
نور بخبث :
نقول مبرروك يا مها
تنظر اليها بنظرة توتر :
ااي ايش .. على ايش ؟
نورهان بدهاء :
ااها مخبيه علينا يلا يلا قولي مين ؟
نور :
ايه ايه سمعت ابويا يكلمها على واحد يشتغل مهندس و عنده بيت ملك ويقولوا انه مز
مهاا وهي تتصنع اللا مبالاة :
لسى ما قررت .. رح استخير اول
تعبث بيديها :
و الله ناقصتناا .. جودي
نزلت مها رأسها بأسى :
ااه يا جودي
تضع نور يديها حول خصرها وبكبر :
اصلا هي السبب في عنوستنا ما تلاحظوا ان العرسان جو بعد ما سافرت
حتى ابويا بد يحسن معاملته معانا ..هذا كله سار في اسبوع من سفرها
طيب لو مرت سنة رح نسير اغنياء و رح ..

صفعتها مها ونظرت لها بحدة :
انتي وحدة عديمة احساس .. رغم كل اللي سوته جودي علشانا ..
رغم انها فظلت حياة الغربة و الوحشية و المعاملة القاسية
كله علشانا , كله علشان ما نقول هي سبب تعاستنا ..

عرفت شعورنا اتجاهها وشكنا فيها ..
سمعت كل شيء قولنه عنها , شافت تجاهلنا لها وهي تتعذب
ما حاولنا نساعدها و كمان حرمنها من ثقتنا فيها ..

ورغم اننا خذلناها ..
ما صرخت فوجهنا ما عاتبتنا ما كرهتنا بالعكس ..
قالت " رح اظل احبكم "

اشتغلت علشان تنفق علينا رغم ان اشواق ما تقصر معاها
كانت تعطي ابويا الفلوس علشان يبطل تعنيفنا
وعلشان مايجبرنا على الشغل في بيوت الناس

كانت تتحمل الضرب بدلنا و السب بدلنا و تتحمل كل شيء .. بدلنا
كانت تخبي مشاكلها وحزنها و خوفها .. علشان ما تزيد اوجاعنا

هذي هي جودي اللي طول عمرها كانت تفكر فينا و تقدمنا على نفسها

ونحن وش سوينا لها .. خذلنها , تخلينا عنها , بعناها ,
فرطنا فيها , ظلمناها , شكينا فيها , كرهناها , تمنينا بعدها ,
فرحنا بفراقها , و اخر شيء
.. نسيناها ..
.
.
.
.
انتقلت جودي الى المجهول بينما ظل تركي في حسرته و ندمه ..
و ظلت اشواق حبيسة اوهامها و خوفها
الذي جعلها تبدوا كامرأة تجاوزت ال 40 عاما

فتحت اشواق هاتفها ككل صباح ,
نعم لقد كنت ابحث عن اتصال او على الاقل رسالة
تحمل اسمك من بين عشرات المكالمات و الرسائل
كنت ابحث عن حروف اسمك ليحبطني غيابه من جديد

باتت الايام تتشابه , لم اعد اميز من ايامي شيئا استيقظ في كل يوم
بنتظار ان يمن الله علي بعودتك لكن انتظاري يطول
فأنام كل ليلة على يأس و استيقظ وكلي رجاء و أمل
كنت دائما اخشى غيابك يا جودي و ها انا الان اسقى من هذا الغياب

لقد مضت 3 اشهر .. كاملة على غيابك ..نعم انها 3 شهر
لم ارك فيه لم اسمع صوتك انها 3 اشهر ,
لم يعدك الحنين فيه الي ولم تشاركيني فيه الحياة
.
.
.
وفي منزل جبران ..

يقرع الباب وتفتح نور : ممين ؟
تدخلها بعد ان انهارت عند الباب باكية .. تجمعوا الشقيقات حولها :
مين انتي ؟
: وش فيك تبكي ؟
مها بهدوء تقدم لها الماء :
نزلي عبايتك و اهدأي شوي ..
وضعت يدها على نقابها بتردد وكشفت وجهها صرخوا الاخوات بصوت واحد :
مي ..صاحبة جودي
قالت بحرقة :
انا مو صاحبتها .. انا انا اللي
وضعت مها يدها على كتفها :
لا تقولي شيء .. نحن قررنا نوقف معاها ,
حتى لو كانت غلطانه , رح نوقف معاها ونرجعها للوطن ,

بكت بحرقة وطلبت منهم الاستماع لقصتها اولا :
بدأت مي بسرد قصتها ..
بعد ما هجم عليا الشاب وحاول قتلي ..
جا رائد بسرعة .. و اول ما فتحت عيني لقيت رائد
قفزت بشكل لا ارادي نحوه و ارتميت في حضنه و انا ابكي
لكن الشاب وهو غارق في دمه : بدأ يهمس م ما مما ماما ..

اخذني رائد على الجناح الايمن بعد ما فقدت الوعي ..
و اول ما صحيت سألته عن الشاب ووش سار له ؟
رائد بتوتر : لا تخافي هذا متشرد يعيش في ذي المنطقة
سألته باصرار بعد ما رفض يجاوبني : وش سار له ان شفت فيه دم
رائد بحزم : شكلك تتوهمي كل اللي سار اني طردته من القصر وبعدين هرب ..

.............................

رائد اللي اعتقدت انه ما يخبي عليا شيء طلع كل شيء مخبيه عليا
بعدها بدقائق .. داهمت الشرطة القصر ..
اقتحم النقيب الغرفة وبغضب : لا تقاوووم نحن محاصرين المكان
رائد وهو يمسك مي : اااخ ..
النقيب يشير عليه بالسلاح : سلممم نفسك , ورفع يدك .. بسسرعة
يأتي احد الضباط مسرعا : حضرت النقيب .. لقينا جثة شاب في المصنع الخمور ..

رفع رائد يده وهو ينظر بأسى الى الارض ومي تنظر بنظرات صدمه وتهمس بلا وعي :
ايشش اي ايش خممور , وش جثه .. أيش اللي ساير ؟ ايش يا رائد ؟


انتهى البارت ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 04-05-2016, 12:05 PM
صورة princess doshi الرمزية
princess doshi princess doshi غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Post رد: تخلوا عني عندها قررت الرحيل/بقلمي


البارت 16:- لغز القصر ..



بعدها عرفت الحقيقة حقيقة رائد مروج الخمور ..
.
.
كان رائد متزوج وكانوا عايشين حياة سعيدة
وزادت سعادتهم لما رزقوا بمولود سموه عبد الله ..
وظلوا سعيدين لين ما تعرف على مجموعة سيئه ..
دخل معاهم وبدأ بتعاطي المخدرات وبعدها الخمور لين سار مروج ..

.......................................

رائد ببساطة مروج خمور .. وكان الجناح الايسر مصنع للخمور ..

و لما كشفته زوجته الاولى وهددته بتبليغ الشرطة
قتلها وتخلص منها , لكن عبد الله كان موجود وشاف موت امه قدام عيونه ..

بعدها عبد الله اصيب بصرع قوي كان يفقد السيطرة على نفسه في اغلب الاحيان
كان يأذي نفسه وكان يجري وراء أي شخص يهرب ويصرخ بشكل جنوني ..
فقد عبد الله قدرته على النطق بس اوقات كان ينطق ب
" ماما .."

يمكن ذا الشيء الوحيد اللي كان يقدر ينطقه..

واخير قرر رائد انه يخليه في سجن في جناح القصر الايسر
زادت حالة عبد الله سوء وهو بين الخمور لين تعب اكثر ..
فسمح لهم يخلوه يخرج بس تحت مراقبتهم
ولما خرج خاف الناس من حركاته الجنونية .. وصراخه ..
وخافوا اكثر من الخطاف اللي ما يفارق يده

( هذا الخطاف هديته من امه لما قرر انه يسير مزارع )

بعدها طلعة شائعة صاحب القرد السكران ..

.............................................

و اخيرا وقبل شهر .. صدر حكم القصاص بحق رائد مروج الخمور
عندها اصبت انا بصدمة الزمتني الفراش ..
طلب مني رائد اني اجي السجن لاكثر من مرة .. لكني رفضت
وطلبت منه يطلقني .. فقالي " تعالي رح اسلمك ورقة الطلاق " ..

و من جد رحت علشان اخذ ورقة الطلاق ,,
.
.
.
دخلت مي السجن ووقفت بقهر :
اعطيني ورقة الطلاق ..
رفع رائد راسه وقال :
مارح ابرر اغلاطي لكني ابغى اقولك شيء واحد
حطت يداتها على اذنها :
ما ابغى اسمع منك شيء
رائد بحزن :
هذي كلماتي الاخيرة
صرخت وهي تضغط على اذنها :
ما ابغى اسسسسمع منك شيء
سحب يداتها بقوة ونظر بغضب :
لازم تسسمعي .. لاااازم
صرخت مي و ضربه الشرطي بقوة حتى اصطدم بالجدار
نظرت مي اليه وهي هامه بالخروج مد يده وقال :
انا اسف ..

.....................................

اخذت الورقة بسعادة ومن كثر سعادتي فتحتها و انا في السيارة
لقيت ورقة الطلاق ومعاها رسالة مكتوب فيها

" كنت اعرف انك مارح تسمعي مني .. لكذا كتبتلك ذي الرسالة
انا اسف يا مي .. خذلتك و خبيت عليك كل شيء عن حقيقتي القذرة
ما كنت ابغى اطلقك ما كنت اتمنى ارحل من ذي الدنيا وحيد
كنت اتمنى يبقى عبد الله .. لكني قتلته ..
كنت اتمنى تبقين في عصمتي .. لكني طلقتك
و بما انك جالسة تقرأين رسالتي ..
اكيد انا الان .. وحيد "

بكيت بحرقة وخليت السواق يرجعني
منعوني من زيارته بحجة انه ما بقي الا ربع ساعة على تنفيذ الحكم ..
صرخت و بكيت لين لقاني الضابط المسؤول عن القضية
سمحلي اني اشوفه .. جيت وهو يصلي ويبكي بحرقة

بعد ما انهى صلاته طل فيني بسعادة :
ربي استجاب دعائي ..
جلست على ركبتي وقطعت ورقة الطلاق و انا ابكي :
انت مو لوحدك .. نحن معاك
سجد سجود شكر لله وهو يبكي و انا ابكي معاه وبعدين
حضنته وقولت :
انت مو لوحدك .. لسى بقيلك انا و الجنين اللي في بطني ..
طل فيني بسعادة وعيونه غارقة في الدموع وحط راسه على رجلي
وهو يسمع حركات الطفل اللي ما تجاوز الشهر و نص :
حبيبي .. خليك ولد صالح , و سامح ابوك .. القاتل و المروج .. سامممحه
.
.
.
.
وفي هذه الاثناء و في منزل الجدة ..

كان الجميع يحضر مفاجأة لأشواق .. في مجلس الضيوف
ابتهال بعجلة : حنانووه وين اليو اس بي ..
حنان تصرخ من بعيد :
معايا
ابتهال :
جيبيه علشان اجربه قبل ما نبدأ
سامي يجي راكض :
يا بنات يا بنااات .. خاله شوق جاات
ابتهال بغضب :
امتنان روحي اخريها لسى ما خلصنا
سامي بخبث :
امممزح امززح .. جالسه مع جدة و فهد
ابتهال بقهر :
اقسسم بالله لو نزلتلك بعلمك اشلون تمززح
سامي بملل :
اووف طيب تاخرتوا

انتهوا اخيرا من تجهيز المكان فتحوا اضائة خفيفة
وشغلوا الليزر وشغلوا اغنية ( بدون موسيقى )
و في الجهه المقابلة في الصالة ..
الجدة :
يلا يا بنتي
اشواق بدون استيعاب :
يمه وش من زواج نروحه الساعة 9 ونص
يضحك فهد و منصور و سعيد :
يلا يلا روحي

دخلت الصالة بفستانها العودي الناعم ونثروا لها الورد وبصوت واحد:
مبرررررروك على افتتاح المعهد ..
احمرت خجلا :
اهاا و انا اقول وش عندكم ؟
ابتهال وهي تمسك المايك :
اليوم رح نحتفل كلنا .. بعودة افتتاح المعهد بعد ما اعلن افلاسه
و الان اترككم مع كلمة المديرة ..

يضع منصور رجل على رجل وياكل فشار :
وش ذي المقدمة القصيرة ؟
شمس بضحكه :
يا رجال مشيلها
سعيد بسخرية :
بعدها كلمة الراعي الجديد ؟
فهد بمزحة :
يلا يا مديرة اعطينا كلمة
يصفق الجميع بعد ان امسكت اشواق الكلمة ..
بسم الله الرحمن الرحيم ..
و الحمد لله رب العالمين ..
هذا كله بفضل من الله , لاننا وصلنا لمرحلة عجزنا فيها و يأسنا
اننا نلاقي راعي .. لكن الحمد لله جانا راعي وعرض علينا دعمه
بشرط اننا ندخل في تدرسينا برنامج انتجته مؤسسته ..
وفعلا وافقنا و الحمد لله رح نرجع نفتح المعهد بعد يومين

صفق الجميع بحرارة
فهد :
وش اسم المؤسسة اللي رح تدعمكم ؟
اشواق :
امم اسمها مؤسسة التعاون ل التقنية الحديثة
الجميع بانكار :
ووواو و الله ذي مؤسسة كبيرة ..
سعيد :
طيب .. كيف وصلكم ذا الراعي ؟ اقصد في احد دله على معهدكم ؟
يعني مو معقولة مؤسسة كبيرة زي ذي .. تدعم معهد صغير ؟
اشواق :
اممم بصراحة .. لما سألناه قال :" صاحبي في امريكا وصاني بمعهدكم "
حنان :
امريكا مرا وحدة
منصور بانكار :
طيب ما قالك وش اسم صاحبه ذا ؟ ..
سامي بملل :
ما فهمت شيء .. خلاااص

تمسح على راسه شمس :
يلا نسأل اسأله خاصة عن شوق ..
ابتهال بخبث :
وين ناوية تعزمينا بهالمناسبة الحلووة ؟
حنان بحماس :
نبغى نروح مطعم غالي مررا
اشواق بسعادة :
ابشرو ابشروا بس خلونا نفتتحه اول
سامي بحماس :
خالة خالة .. رح تعزمين جودي .. صح

الجميع نزل راسة .. طل فيهم وبحرقة :
ليش انتم زعلانين ؟ جودي مارح تجي
سحبته شمس بقوة :
خلاص اسكت
سامي بغضب :
مارح اسكت .. فين جودي , قولتوا انها تزوجت رجال
وسافرت و انها بترجع بعد 3 شهر..
وللحين ما رجعت ..
كل يوم اقطع ورقة من التقويم و انا اعد و اليوم كملت 90
مو 90 يوم يعني 3 شهر,
مو جودي بترجع بعد شهر .. صح يا خالة صح جودي بتجي

تساقطت دموع اشواق بحرقة وبنبرة حزينة :
رح تجي .. رح ترجع جودي
ظل الصمت سائد المكان حتى تكلمت ابتهال :
اذا مارجعت جودي , نحن حنرجعها

الجدة بغضب :
انا ما قولت ما ينطق اسم ذي البنت في بيتي ؟
حنان بحرقة وهي تبكي :
كنت دايما ابغى اقولكم ان جودي مظلومة .. جودي مستحيل تسويها
لكني كنت خايفة من ماما و.. جدة

شمس بثبات :
و انا اعتقد انه لازم نرجعها يمه , حتى لو كانت غلطانة
صرخ سامي بسعادة :
و انا اللي برجعها

فرحت اشواق و مسحت دموعها :
شكرا لكم كلكم .. شكرا حبيبي سامي ..
الان لازم اروح عند ابوها وأخليه يعطينا رقم او أي شيء يوصلنا لها
سعيد :
اذا ذا رايكم فانا معاكم , حوديكم بيت ابوها
خرج منصور بغضب بينما ظل فهد حائر ..

خرجت اشواق بسرعة ولحقتها ابتهال و حنان
سامي : استنووني


انتهى البارت ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 04-05-2016, 04:06 PM
صورة ذكريات مات صاحبها الرمزية
ذكريات مات صاحبها ذكريات مات صاحبها غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: تخلوا عني عندها قررت الرحيل/بقلمي


مرحبا بصراحه ابدعتي بروايتج روعه بشكل والشخصيات مره حلوه اتمنى تعتبريني وحده من متابعين روايتج

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

تخلوا عني عندها قررت الرحيل/بقلمي؛كاملة

الوسوم
رواية , رواية تخلوا عني عندها قررت الرحيل , رواية جديدة , رواية جديدة من تأليفي , روايه
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
ما بعد ماضي الترف مستقبل يغوص في المجهول الكاتبه : Miss Julian /كاملة اسطوره ! روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 226 16-08-2016 05:29 PM
رواية أستودعتك الله الذي وضعك بقلبي/بقلمي؛كاملة آاهات روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 108 19-05-2016 12:40 PM
6 محطات تتوقف عندها قبل استئناف ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال الـ شــــموخي999 كوووره عالميه 0 22-02-2016 08:22 PM
ايلي عندها خبره تنصحني أم خالودي عالم حواء - العناية بالبشرة - اسرار البنات 0 05-01-2016 03:09 AM

الساعة الآن +3: 04:16 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1