غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 30-04-2016, 04:00 PM
صورة ناديشكو. الرمزية
ناديشكو. ناديشكو. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي روايتي الاولى ليتها لم تعد/بقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم
هنا وبإذن الله سوف اسرد لكم اول رواية لي، في البدايه ترددت في نشرها خشية ان لا تنال على رضاكم او ان لا يكون هناك تفاعل
ولكن بعد تفكير طويل قررت واخيرا نشرها وفي البدايه سأعرف عن روايتي وغدا بإذن الله سيكون اول بارت.
بسم الله نبدأ
اسم الروايه(ليتها لم تعد)روايه باللغه العربيه الفصحى لن اضع نبذه عنها حتى لا احرق عليكم احداثها ويكون هناك المزيد من الحماس. وبإذن الله سيكون موعد تنزيل البارتات يومي الاحد والخميس ومن الممكن ان يتغير الموعد ان لم اجد تفاعل يحمسني للتنزيل💔
وهنا ينتهي تعريفي بالروايه ارجو ان تنال اعجابكم ورضاكم
ترقبوا اول بارت
تحياتي ناديشكو.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 01-05-2016, 01:17 PM
صورة ناديشكو. الرمزية
ناديشكو. ناديشكو. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى ليتها لم تعد/بقلمي


البارت الاول
استقيظت وهي تشعر بألم شديد في رأسها امسكت رأسها وفتحت عيناها ببطء لم يكن هناك شيء سوا ضوء القمر وذاك الهواء البارد رفعت نفسها من الارض ووجدت نظاره ملقيه على الارض لبستها ونظرت حولها.
"اين انا وكيف اتيت الى هنا؟" قالتها بألم
اخذت نظره سريعه حولها انتابها الرعب عندما رأت تلك الغابه المظلمه وتلك الاشجار المخيفه.
"غابه! اه ماذا حدث انا لا اتذكر شيء"
ومن ثم نهضت بألم واخذت تمشي في طريقها لعلها تجد مساعده وبدون سابق انذار تلبدت السماء بغيوم سوداء موحشه وبدأت الامطار شق طريقها الى الارض.
"هذا ما كان ينقصني يال حظي السعيد" قالتها ييأس وهي تنظر للسماء.
واكملت طريقها حتى وصلت للطريق العام، اصحبت الرؤيه عندها مشوشه امسكت رأسها وقالت بصراخ وهي تمشي على الطريق غير مهتمه بتلك السيارات
"اه رأسي سينفجر اشعر وكأني اموت"
نظرت جانبها واخر شيء رأته قبل ان تهوي فاقده للوعي ضوء تلك السياره المتجه ناحيتها.

بعد مده فتحت عينها ببطء شديد وجدت امامها ذلك الفتى ذو الشعر الاسود الناعم وتلك العينان الداكنتان الحادتان باللون الازرق، ذلك الجسم الرياضي وتلك العضلات التي زادته وسامه. قالت بإبتسامه خفيفه
"هل انا في الجنه ام ماذا؟"
"اه واخيرا استقظتي لقد حسبتك ميته" قالها بقليل من الخوف.
رفعت جسدها الهزيل من على السرير ووقعت الكماده من على رأسها كانت لا ترتدي النظارات لكن شعرها يغطي عيناها نظرت للنافذه ورأت ان الصباح قد حل.
"ما المده التي نمتها" قالتها بإستنكار.
تنهد وقال وهو يحمل وعاء الماء البارد والكماده
"حوالي الاثنى عشر ساعه"
شهقت بقوه وقالت مستفسره
:ماذا حدث لي؟:
"لا اعلم كل الذي اعلمه اني كنت سأصدمك بسيارتي بينما كنتِ تمشين لا مباليه،بحق الاله ماذا كنتي تفعلين في تلك الليله الممطره وحيده؟" قالها ببرود وقليل من الغضب.
"انا لا اعلم انا حقا لا اتذكر شيئا كل ما اتذكره اني استيقظت بتلك الغابه المظلمه ولا اذكر شيئا قبلها" قالتها بنبرة لا تخلو من الحزن.
"عامةً لقد اخبرت الشرطه وذهبوا ليبحثوا عن اي هوية لك او اي شيء يخصك"
وكان يهم بالخروج لكن قبل ان يخرج التفت لها وقال
"وايضا يمكنك الجلوس هنا حتى يتعرفوا عليك"
قالت شاكره له
"شكرا جزيلا لك على ما فعلته لي"
لم يجبها وهم بالخروج دون كلام
اخذت نظارتها ومن ثم القت نظره على تلك الغرفه الكبيره وتلك الجدران المزينه بنقوش ذهبيه جميله وتتوسط تلك الغرفه طاوله جميله بكرسيين وذاك السرير الكبير ذو الغطاء الابيض والذهبي و تلك النوافذ الكبيره التي تطل على حديقه كبيره مليئه بالاشجار والزهور تتوسطها نافورة مياه رائعه تشرب منها الطيور والعصافير قالت بعدم تصديق
"اين انا بحق السماء هل انا في حلم ام ماذا"
وما ان انهت جملتها حتى سمعت طرق على الباب ومن ثم دخلت خادمتان بزي رسمي احداهما تحمل صينيه فيها اطعمه شهيه والاخرى تحمل طاوله صغيره لتضع عليها الطعام وما ان انتهوا من وضع الطعام تحت انظار تلك الفتاه المصدومه حتى هموا بالخروج قالت بعدم تصديق
"انا حقا حقا احلم ما هذا وكأني اميره"
ونظرت لطاولة الطعام والتهمتها لاخر لقمه فيها ثم نزلت من على السرير تتفحص الغرفه وبعدها وقفت امام النافذه وعندما فتحتها دخلت نسمة هواء اطارت بعض من خصلات شعرها الكستانية بلون الكراميل اغمضت عيناها وهي تستنشق الهواء ثم زفرت براحه
"انه حقا النعيم."
فتحت عيناها بسرعه عندما سمعته يقول بسخريه
"هل انتهيتي من حلمك"
قالت ببرود "ماذا تريد؟"
اكمل ببرود وهو يضع حقيبه على السرير
"هذا كل ما وجدوه"
مشت بخطوات صغيره حتى وصلت للحقيبه فتحتها وبدأت بتفقد محتواياتها تحت انظار ذاك الشاب امسكت ببطاقة هويه.
"اه اسمي مارسلين مارسلين بيترسون عمري 20 ادرس بالجامعه اه حقا ما هذا؟"
"ماذا هناك ؟"
"اسم الجامعه غير موجود وكأنه مسح!"قالتها بتجهم
"حسنا ماذا يوجد ايضا بالحقيبه"
فتحتها اخرجت هاتفها المحمول لكن لم يعمل ووجدت ورقه اخذتها فتحتها وكان الحبر قد بهت بسبب المطر لكنها استطاعت قراءة اول الحروف.
"الى اميرتي البارده حادة الطباع؟" قالتها بتعجب
"يبدو انها موجه لك" كان رده لا يخلو من السخريه
نظرت له ببرود ولم تنطق بحرف بعدها نهض من على كرسيه.
"على الاقل علمنا اسمك وعمرك"
ونظر اليها مطولا ثم قال"مع ان من ينظر اليك يقول انك بالثالثه عشر وليس بالعشرون" وخرج وعلى فمه ابتسامة سخريه قالت بتذمر وغضب
"حقا من يظن نفسه هذا المتعجرف"
وامسكت بالورقه وعندما قلبتها للجهه الاخرى رأت توقيع وبجانبه اسم (اميرك ادوارد) استغربت مارسلين وقالت بملل
"حقا من هذا الامير ادوراد"
لم تكمل كلامها عندما شعرت بألم شديد في رأسها امسكت رأسها بقوه وصرخت من الالم واصبحت ترى احداث مشوشه وفقدت وعيها وكان اخر شيء سمعته صرخة امرأه دوت في المكان.

استيقظت بعد مده وجدت امامها فتاه شقراء بزي الخادمه يبدو انها صغيره في العمر نهضت مارسلين بتعب.
"ماذا حدث؟" قالت مستفسره
"سيدتي هل انت بخير؟ يجب عليك الراحه"قالتها الخادمه بقلق
"لا تقلقي انا بخير لكن مالذي حدث؟"ردت عليها بإبتسامه
الفتاه تنهدت براحه وقالت
"لقد اخبرني سيدي ان احضر لك طعام الغداء وعندما دخلت وجدتك ملقيه على الارض ودرجة حرارتك مرتفعه لذا وضعتك على السرير ووضعت لك كمادات الماء لخفض درجة حرارتك"
ارجعت مارسلين شعرها للوراء وقالت
"حقا شكرا لك ،لكن من انتِ؟"
ابتسمت الفتاه وقالت
"انا ليزا خادمه في هذا القصر"
"لكنك تبدين صغيره"قالتها بإبتسامه
"نعم فعمري 19 عاما اعمل هنا منذ الصغر"
"واه ما هذا انتي حقا صغيره على العمل رغم انك اصغر مني بسنه كما انك بنفس الوقت جميله جدا"قالتها بقليل من التعجب
"شكرا لك سيدتي ولكني لست بهذا الجمال"ردت بخجل
حركت مارسلين رأسها نفيا وهي تقول بقليل من البرود
"اسمي مارسلين رجاءاً لا تناديني بسيدتي فنحن الان صديقات السنا كذا؟"
توترت ليزا وقالت بإحراج
"انه لشرف لي ان اكون صديقتك سيد..اءء مارسلين"
ضحكت عليها مارسلين وقالت
"حسنا عزيزتي اريد انا اسألك بعض الاسئله ايمكنك ان تجيبيني عليها؟"
ذهبت ليزا وجلست على الكرسي الذي بجانب الطاوله الزجاجيه وقالت بإبتسامه
"بالتأكيد"
بدأت مارسلين بطرح كل الاسئله التي كانت في جعبتها وانهتها ب
"هيا اريد جوابا مفصلا لتلك الاسئله"
تنهدت ليزا وقالت
"اولا هذا قصر عائلة اوسكار اكبر عائله مشهوره في لندن ولديها الكثير من الشركات حول العالم اكبرها تلك التي هنا اما سؤالك عن سيدي اولا اسمه هو ويليام اوسكار الوريث الوحيد لعائلة اوسكار لديه اخت واحده متزوجه وعندها اطفال اما هو فمازال اعزب وعمره 26،وتلك الصرخه التي تتكلمين عنها لم اسمعها لقد سمعت فقط صوت سقوطك لكني لم اسمع اي صراخ!"
ابتسمت مارسلين بخفه وقالت
"شكرا لك ليزا واسفه على اسألتي الكثيره"
"لا داعي للشكر فنحن صديقات"قالتها بإبتسامه

وبعدها خرجت ليزا تاركه مارسلين غارقه في افكارها وهي تنظر لتلك النافذه قالت بهمس
"حقا من اكون انا!"
وبعدها اغمضت عيناها ونامت بتعب.

انتهى
اتمنى البارت ينال على اعجابكم،وانا عندي اسلوبين في كتابة البارتات هذا الاسلوب الاول وان شاء الله بنزل الاسلوب الثاني بالبارت الثاني وانتم اختاروا احسن اسلوب عشان اكمل فيه بقية البارتات
مع تحياتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 01-05-2016, 05:13 PM
صورة الكاميليا22 الرمزية
الكاميليا22 الكاميليا22 غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى ليتها لم تعد/بقلمي


السلام عليكم حبيبتي صراحه اسلووبك مرره جذبني واسم الروايه بعد وياليت تكبرين الخط لان عيني انفقعت وانا اقراا وربي روااايه روووعه متى البارت الثاني

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 01-05-2016, 06:39 PM
Manar ps Manar ps غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى ليتها لم تعد/بقلمي


السلام عليكم
الروايه كثيير حلوه ومشوقه و لغتها و اسلوبها كثير حلو ..
استمري بالتوفيق ان شاء الله
بالنسبه لمواعيد التنزيل يا ريت تكون اكثر من يومين بالاسبوع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 01-05-2016, 11:50 PM
صورة ناديشكو. الرمزية
ناديشكو. ناديشكو. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى ليتها لم تعد/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الكاميليا22 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم حبيبتي صراحه اسلووبك مرره جذبني واسم الروايه بعد وياليت تكبرين الخط لان عيني انفقعت وانا اقراا وربي روااايه روووعه متى البارت الثاني
تسلمي ياقلبي والله من ذوقك الجميل
وابشري من عيوني بكبر الخط
وان شاء الله البارت الثاني بيكون يوم الخميس

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 01-05-2016, 11:51 PM
صورة ناديشكو. الرمزية
ناديشكو. ناديشكو. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى ليتها لم تعد/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها manar ps مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
الروايه كثيير حلوه ومشوقه و لغتها و اسلوبها كثير حلو ..
استمري بالتوفيق ان شاء الله
بالنسبه لمواعيد التنزيل يا ريت تكون اكثر من يومين بالاسبوع
شكرا حبيبتي انتي احلى
وان شاء الله مواعيد التنزيل بيكون كل يوم احد وخميس واذا لقيت تفاعل اكثر بنزل ثلاث ايام بالاسبوع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 02-05-2016, 02:31 PM
صورة جوارس الرمزية
جوارس جوارس غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى ليتها لم تعد/بقلمي


السلام عليكم
بدايه جمييله
حلوه كثيير
بدايه موفقه
متابعتك للنهايه ان شاء الله
كثري اكشن
يعطيك العافيه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 03-05-2016, 01:30 AM
صورة الكاميليا22 الرمزية
الكاميليا22 الكاميليا22 غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى ليتها لم تعد/بقلمي


بانتضااارك بفااارغ الصبر يوم الخميس

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 03-05-2016, 06:54 PM
صورة ناديشكو. الرمزية
ناديشكو. ناديشكو. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى ليتها لم تعد/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها جوارس مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
بدايه جمييله
حلوه كثيير
بدايه موفقه
متابعتك للنهايه ان شاء الله
كثري اكشن
يعطيك العافيه
يشرفني انك تكونين متابعتي
وابشري بكثر اكشن

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 05-05-2016, 02:37 PM
صورة ناديشكو. الرمزية
ناديشكو. ناديشكو. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى ليتها لم تعد/بقلمي


البارت الثاني
.
.
الساعه التاسعه صباحا تسللت اشعة الشمس الذهبيه الى غرفتها فتحت عيناها بكسل فركتها قليلا ثم تثائبت وقالت بملل:انه الصباح..
ارتدت نظارتها ثم نهضت من سريرها ذهبت لدورة المياه الموجوده بغرفتها غسلت وجهها ونظرت قليلا لوجهها وقالت:يبدو اني سأطيل المكوث هنا..
ثم نظرت الى ملابسها وقالت بأسى:انا ابدو كالمتسوله بتلك الملابس حقا اتمنى ان اعود الى منزلي بأقرب وقت..
ومن ثم نظرت لعيناها وقالت:الان علمت لما اخبئهما بالنظاره والشعر الطويل..
وخرجت من دورة المياه وجدت ليزا جالسه على السرير تنتظرها ابتسمت مارسلين بخفه وقالت:صباح الخير..
ردت ليزا التحيه وقالت بمرح:هيا ايتها الكسوله سوف نذهب للتسوق..
قالت مارسلين متعجبه:تسوق؟
ردت ليزا:نعم نعم فأنت لا تملكين ملابس ولا اي شيء كما ان بشرتك الجميله سوف تبهت ان لم نعتني بها..
قالت مارسلين بقليل من الاحراج:ولكني لا املك المال..
تنهدت ليزا وقالت:انا اعلم لذا اعطاني سيدي مبلغ من المال واخبرني ان اشتري لك ما تريدينه..
ردت مارسلين ببرود:حسنا متى سنذهب؟
قفزت ليزا بفرح وقالت:سأرتدي ملابسي بسرعه واتي لكي اخذك..
اكتفت مارسلين بهز رأسها دليل على الموافقه وذهبت ليزا مسرعه كي ترتدي ملابسها اما مارسلين فجلست امام النافذه تتأمل السماء والحديقه.
قالت بملل:واخيرا سأخرج من تلك الغرفه لقد ظللت حبيسه هنا ما يقارب الثلاث ايام..
انهت جملتها بتنهيده عندها دخلت ليزا وقد ارتدت تنوره قصيره لونها ابيض مع بلوزه ورديه بأكمام قصيره بها بعض الكلمات باللون الابيض وحذاء رياضي وردي وتركت شعرها الاشقر القصير دون ان تربطه اما مارسلين فكانت ملابسها عباره عن بنطال ابيض قصير يصل لنصف الساق وبلوزه سوداء بأكمام قصيره عليها رسومات باللون الابيض اما حذاءها فكان حذاء عادي لونه اسود ونظارتها السوداء وتركت شعرها الطويل يأخذ حريته.
ابتسمت مارسلين وقالت:هيا بنا..
خرجوا من الغرفه نظرت مارسلين الى ذلك القصر الكبير وتلك الثريات العملاقه واللوحات الكبيره وتلك المزهريات والتحف القديمه الي تدل على انها ثمينه تلك الجدارن بألوانها المتداخله بشكل مبدع وذلك السلم الكبير.
قالت مارسلين بصدمه:بحق الاله ما هذا..
ضحكت عليها ليزا وقالت بمرح:اهلا بك بعالم الامراء..
مازالت مارسلين مصدومه وهي ترا هذا الكم الهائل من الخدم والغرف الكبيره.
نزلوا من السلالم وبطريقهم قابلوا ويليام وهو يخرج من مكتبه وهو يرتدي نظارات القراءه التي زادته وسامه هي و شعره المبعثر قليلا وكان يرتدي بنطال اسود وقميص ابيض رافعا اكمامه مما زاده مظهره اللا مبالي جمالاً.
قال ببرود وهو ينظر لهم:هل ستذهبون الان؟
انحنت ليزا بأدب وقالت نعم سيدي..
رد عليها وهو ينظر للاوراق التي بيده وقال:حسنا عودوا قبل الغداء..
قالت ليزا وهي على نفس وضعيتها:امرك سيدي..
واخذت مارسلين وخرجوا للحديقه نظرت لها مارسلين بإعجاب ونظرت لتلك الغرفه الزجاجيه الكبيره المليئة بالورود والاشجار والطاوله الكبيره المزينه بأنواع الزهور وتلك الكراسي الخشبيه التي تعطي انطباعا جميلا قالت مارسلين:حقا اهلا بي بعالم الامراء..
ضحكت ليزا على تعلقيها وذهبوا ليركبوا في تلك السياره السوداء التي تنتظرهم.
اخذهم السائق لاكبر سوق موجود في البلده نزلت ليزا ومعها مارسلين وبدأوا بالمشي والدخول للمحلات قالت ليزا:هل هناك شيء معين تريدينه؟
مارسلين:كل ما اريده ملابس وفرشاة اسنان وهاتف جديد ونظاره اخرى..
ابتسمت ليزا:حسنا هيا بنا وايضا لا تنسي انه علينا ان نهتم بمظهرك..
ردت مارسلين بملل:ليس هناك داعي لذلك فلا احد سيراني..
هزت ليزا رأسها دليل على عدم موافقتها وقالت:يكفي انك بقصر عائلة اوسكار انت لم تري ابدا تلك الفتيات عندما يأتون للحفلات انهم يضعون كل شيء على وجوههم انهم حقا يشبهون المهرجين بتلك المستحضرات لا اعلم ما الجميل بهم..
ضحكت مارسلين على تعليقها وقالت:يبدو انك تعانين منهم..
تنهدت ليزا وقالت:هذا عملي ليس بيدي حيله..
واكملوا تسوقهم وتوقفوا عند محل لفساتين الحفلات قالت مارسلين وهي تقطب جبينها وتعقد حاجبيها:انا لا احتاج فستان..
ردت ليزا بملل:هل كنتي تستمعين لي قبل قليل عندما اخبرتك عن تلك الفتيات..
اكملت مارسلين وحاجبيها لازالا معقودان:ولكني لن اظهر للملأ ويكفي اني وافقت على مستحضرات التجميل فأنا حقا لا احتاجهم..
تنهدت ليزا بتعب وهي تسحبها من يدها وتدخلها للمحل وقالت:بعد اسبوع سيقام حفل بمناسبة افتتاح الشركه الجديده في باريس وسوف يكون هناك الكثير من الشخصيات المهمه ومن اهم تلك الشخصيات جد سيدي السيد ارثر اوسكار الرئيس لعائلة اوسكار وهو السبب في كل تلك النجاحات التي حققتها العائله والشخصيه الثانيه اخت سيدي فهي زوجة جاك ابن عائلة ديمتري ثاني اكبر عائلة مشهوره بلندن وبالطبع لم تشتهر الا اننا نتعامل معها لهذا هناك الكثير والكثير من الاشخاص وبالطبع لن تخلوا الحفله من تلك الفتيات اللاتي يشبهن المهرجين لذا يجب ان تكوني جميله بينهم والا لن يعترفوا بك كما ان سيدي ارثر لن يسمح ابدا لك بالجلوس في قصره ان رآك على هذه الحال..
قالت مارسلين بقليل من الخوف:لقد بدأت اتوتر من الان..ولكن لدي سؤال كيف يعاملك ويليام؟اعني الا يعاملك بلطف لانك صغيره؟
ابتسمت ليزا:بالطبع يعاملني بلطف فأنا الوحيده المسموح لها بالخروج متى ما اردت كما ان كل تلك الاعمال انا لست مكلفه بها ولكني افعلها ردا لجميله وعندما وجدني عنيده لتلك الدرجه جعلني اتولى مهمة رعايتك لان اعمارنا متقاربه وكما انه عمل سهل.
قالت مارسلين متعجبه وهي تنظر لذاك الفستان:ولكن من يرا تلك العينان الحادتان يجزم انه لا يعرف معنى اللطف بتاتا..
ضحكت ليزا وقالت:كلهم يقولون هذا ولكن سيدي حقا لطيف كما انه يعاملني احيانا بقسوه ويعاتبني عندما اخطئ ببعض الاشياء او عندما لا اهتم بدروسي..
مارسلين:ولكن لما يفعل هذا معك؟
ردت عليها بقليل من الحزن:هذا لان ابي كان مع عائلة اوسكار منذ الصغر ولكنه توفى قبل 10 سنوات وكانت وصيته لسيد ارثر ان يهتم بي لاني لا املك احدا سوا ابي لهذا سيد ويليام يعاملني بلطف لاني فقدت حنان الابوه منذ الصغر لهذا هو يتولى مسؤوليتي لذلك انا اعمل لرد جميله..
قالت مارسلين بحزن واسف:ليزا انا حقا اسفه..
ابتسمت ليزا بمرح :لا داعي للاسف فذاك كان منذ زمن،والان دعينا نختار لك فستان.
اخذت مارسلين فستان طويل بأكمام طويله ولونه اسود خالي من اي زينه وقالت بإبتسامه:يبدو جميل..
شهقت ليزا بقوه جعلت كل من في المحل يلتفتون اليهم وقالت بيأس وقليل من الغضب:مارسلين انتي حقا ستقوديني للجنون ما هذا بحق الاله هل سنذهب لعزاء ام ماذا..
قالت مارسلين بإحراج:ولكن انا لا اعلم اي شيء فكما تعلمين لقد فقدت الذاكره فلا اعلم ماذا كان ذوقي او ماذا احب لا اعلم ماذا يجب ان البس او ماذا يجب ان افعل رجاءا انا لا اريد فعل ذلك..
تنهدت ليزا وابتسمت بحب وقالت:يجب ان تكون مرافقة سيدي جميله لذا ثقي بي سأهتم بك.
ردت مارسلين:وكأنه سيختارني.
ردت ليزا وهي تنظر للفساتين:صدقيني سأحولك لأميره من جمالك لن يستطيع الرفض. واخذت الفستان وعلى شفاتها ابتسامه عريضه وقالت:انه يناسبك جدا.
قالت مارسلين بإحراج:لكن اليس عاري من الاعلى.
ليزا:بحق الاله مارسلين اتسمين هذا عاري انه اطول فستان هنا هيا هيا اذهبي وارتديه. دخلت مارسلين الى غرفة التبديل على مضض وارتدت الفستان نظرت للمرآه وقالت بإبتسامه خفيفه:ابدو جميله كأني حقا اميره.
وخرجت وهي محرجه عندما رأتها ليزا فتحت فمها من الصدمه قالت بإعجاب:واااو.
احرجت مارسلين منها وكادت ان تنفجر عندما سمعت ذاك الشاب الواقف على مقربه منهم يصفر ويقول:من انتي يا فاتنه.
شعرت مارسلين انها سمعت بتلك الجمله من قبل نظرت للفتى قليلا وشعرت بقليل من الصداع وبعض المشاهد مرت امامها "ذلك الفتى الواقف ذو البدله الرسميه اللتي زادته وسامه وعلى شفاته ابتسامه جميله وجهه مشوش ولا ترا جيدا"امسكت برأسها واغمضت عيناها ركضت لها ليزا وقالت بخوف:مارسلين هل انتي بخير.
قالت مارسلين بإبتسامه:نعم لا تخافي.
ردت ليزا بفرح:انتي حقا جميله جدا ولكن هناك شيء خاطئ.
وضعت يدها على ذقنها واخذت تدور حول مارسلين وقالت فجأه:اه لقد علمت انها نظارتك. مدت يدها تحاول خلعها لكن مارسلين ارجعت رأسها للوراء وقالت بتوتر:افضل عدم خلعها. قالت ليزا بملل:بربك مارسلين استذهبين بها؟
قالت بتوتر:و ولكن.
هزت ليزا رأسها بالنفي وقالت:ليس هناك لكن.
واخذت نظاراتها اغمضت مارسلين عيناها بسرعه وغطتها بشعرها قالت ليزا وقد شعرت بالحماس:هيا اريد رؤية عيناك لما تخبيئنها؟
مارسلين :انها ليست جميله صدقيني.
ليزا:هيا ارجوك سألقي نظره واحده فقط.
فتحت مارسلين عيناها ببطء ونظرت للاسفل بإحراج مدت ليزا يدها وابعدت خصلات شعر مارسلين وعندما رأت عيناها كادت ان تشهق من الصدمه لولا ان مارسلين وضعت يدها على فمها وقالت:اخبرتك انها ليست جميله.
قالت ليزا بصدمه لا تخلو من الاعجاب:ما هذا مارسلين هل حقا تلك عيناك؟ يا الهى انها اول مرة لي ارى ذلك اللون الجميل وتلك الرموش الطويله مارسلين انهما رماديتان ممزوجتان باللون البنفسجي بربك من اين حصلتي على هذا اللون!
ضحكت مارسلين عليها وقالت:انا ايضا لا اعلم لقد علمت لونهما هذا الصباح فقط.
ليزا :هل رأهما سيدي؟
مارسلين بملل:لا اعتقد كما انه لا يهمني اذا رأها فهي مجرد عينان لا شيء.
ليزا:ولكنها تشبه الزجاج بذلك البريق،مارسلين انتي حقا فاتنه.
عاد الصداع مره اخرى لمارسلين عندما سمعت الكلمه امسكت رأسها وصرخت من الالم. ليزا بخوف:مارسلين هل انتي بخير.
لم تجبها مارسلين فذهبت ليزا بسرعه تطلب المساعده جاء السائق وحمل مارسلين وذهبوا بها الى المشفى وبعد وقت خرج الطبيب من عندها وقال وهو ينظر لاوراقها:يبدو انها تعاني كثيرا فهي تحاول جاهده التذكر وهذا سيؤثر عليها لانها بدأت التذكر اسرع مما كنت اتوقع عندما فحصتها للمره الاولى لذا رجاءاً اهتموا بها ولا تدعوها تفكر كثيرا كي لا يؤثر ذلك سلبيا عليها.
القى كلماته على ليزا وذهب ومن ثم دخلت ليزا على مارسلين النائمه على السرير وبيدها ابرة المغذي وقالت بحزن:عزيزتي لما تريدين التذكر بهذه السرعه الا يعجبك الجلوس معنا؟
حركت مارسلين عيناها وفتحتها وقالت بحزن:ليس هكذا ولكن ان تكوني في مكان غريب لا تعلمين احد به ان يكون لديك عائله ولا تعرفيها ان تكوني غريبه ولا تعلمين اي شيء في هذا العالم انه حقا امر مؤلم لهذا انا اتمنى التذكر بأسرع وقت اريدها اريد ان تعود ذاكرتي لي.
انهت كلامها ونهضت من على السرير وقالت بإبتسامه باهته:هيا بنا ليزا لقد تأخرنا وايضا شكرا لك لهذا اليوم وشكرا لك لاهتمامك بي.
ابتسمت ليزا وقالت:لا داعي للشكر فكما قلت نحن صديقات.
بدلت مارسلين فستانها الذي اشترته ليزا لها ومن ثم خرجوا من المشفى الى القصر
عندما دخلوا قابلوا ويليام ومعه شخص اخر القت ليزا عليهم التحيه بأدب اما مارسلين لم تتكلم قال ويليام ببرود:لما تأخرتم؟
قالت ليزا:لقد تعبت مارسلين لذا اخذناها للمشفى.
نظر ويليام لمارسلين ومن ثم نظر للشخص الذي معه وقال:اعرفكم هذا صديقي ادوارد،ادوارد هذه ليزا وتلك الفتاه مارسلين.
نظرت مارسلين لذاك المدعو بإدوارد فهي تعرف هذا الاسم ووجدته ينظر اليها بصدمه قالت مارسلين بصوت خفيف:تشرفت.
قال ادوارد بعدم تصديق وهو يقترب منها:مارسلين انتي فعلا مارسلين.
قال ويليام بتعجب:اتعرفها؟
رد ادوارد بفرح وهو يحتضن مارسلين:هل هناك احد لا يعرف خطيبته!
كانت تلك الكلمه صدمه بالنسبه للثلاثه.
قالت مارسلين وهي تبعده:خ خطيبتك؟
.
.
وانتهى البارت الثاني اتمنى يعجبكم
وهذا اسلوبي الثاني في الكتابه اختاروا احسن اسلوب وهو اللي راح اكمل فيه بقية البارتات بإذن الله[b][/
b]

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الاولى ليتها لم تعد/بقلمي

الوسوم
أيتها , الاولى , تعد/بقلمي , روايتي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثانيه:عابرات فـوق السنة النيران/كاملة مس ميلانو روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 1231 28-05-2017 08:25 PM
روايتي الاولى : ياصديقاتي ترى لكم صديقه تبيع الدنيا عشانكم biack_shdow^_^ روايات - طويلة 175 08-06-2016 04:21 PM
روايتي الاولى: جرحت وحكمت بلا دليل وانا حبيتك بلا ضمير بنت شيوخ و كلي شموخ روايات - طويلة 6 29-04-2016 01:30 PM
روايتي الاولى : حياتي حلوة أنثى بذمة عاشق روايات - طويلة 0 04-09-2015 04:42 PM
روايتي الاولى : لكل شخص ظروف وفي ظروف تجبرنا نسوي اشياء م نبيها . Miss Jo0oJ روايات - طويلة 9 30-04-2015 10:55 AM

الساعة الآن +3: 08:45 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1