غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 01-05-2016, 12:54 AM
اعشق الزهور اعشق الزهور غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي روايتي الاولى :عشقت عذابك سيف ورهف


مررررحبا

انا عضوة جديدة...احب كثييييرا اللغة العربية الفصحى ..وحبيت اشارككم بروايتي الاولى .وضعتها فب منتدى اخر باسم اخر ..ولا ادري عنها اي خبر ههه
المهم هو انني لا احلل نقل الرواية دون ذكر اسمي اوكي؟؟؟
على كل اتمنى ان تلقى اعجابكم ❤❤❤



اذا لقيت تفاعل راح انزل الباقي .





الشابتر الاول


مااصعب ان تحرم من اجمل مراحل العمر..ان تحرم من وجودك وكيانك ..ان تتدمر مشاعرك باكملها ..تحترق الذكريات الجميلة ..وتستوطن الالام والحزن ..وبدل الابتسامات تعلو الاهات ..
بقي لاي وهو ملقى على الارض يتلوى المامن هول الضربات التي تلقاها ..فمه مليء بالدم وانفه كذلك ..اضافة الى كدمات واثار السوط على جسده الصغير ..نزلت دمعتان يتيمتان فمسحهما بعنف واقسم يومها انه سيكون كالحجر او اشد قسوة..وسينجح في دراسته ..ويتحدى عمه البخيل ..وسيعمل ..ويغطي نفقات دراسته ..لانه رجل ..اجل رجل فالطفولة لملمت اغراضها وودعته منذ زمن .
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
اقسمانني لنالين ..لن ابكي مهما طال بي الزمن ..وسوف ترى ..كيف سانتزع حقوقي منك ايها الجائر ..الايام بيننا وسنرى من المنتصر ..سنرى .
ايامه كلها سواء .." سيف " الطفل المحروم ..يعيش في منزل كبير جدا مع عمه وزوجته ..كان في عمر الاربغ سنوات ..عندما حصل الحادث الذي اودى بحياة ابويه .عندها اصيب بانهيار عصبي حاد ..لولا وجود زوجة عمه الطيبة ..التي راعته وكانت خلفا لامه ..فهي لم تحظى ابدا باولاد لان زوجها عقيم .
كانت تحبه تحنو عليه ..وهو ايضا لا يشعر بالامان الا معها ..كانت مشاعر متبادلة فحين يدخل ذاك الرجل الثمل يتمايل يحاول ضرب زوجته من اجل اسباب لااسباب لها اصلا ..وحينما تدافع عنه تلقى مايلقاه العبيد ... في احد الليالي المثلجة ..هذه الذكرى التي لن ينساها ..طفولة ..احترقت بنيران الاسى والقهر ..والدموع وقودها التي تزيد السنتها الما وحزنا ..هذه هي الطفولة التي عاشها سيف ..والمستقبل يبقى مجهولا .

➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
****** بعد 13سنة*******
بملامحه الصارمة وهدوئه القاتل..وحضوره المهيب وشخصيته القوية جالس خلف مكتب من الخسب الغاااالي وذو لون داكن يعكس شخصيته الغامضة .. يتفحص تلك الملفات بحرص وذكاء .. دق الجرس للسكرتيرة لتاتي وتجمع الملفات وتخبره عن مواعيده لهذا اليوم . فدخلت برعب وقالت بارتباك 👤ن ..نعم سيدي 👨هل لدي موعد هام اليوم 👤لا ..لم يتصل الا بعض الزبائن .👨فقط .👤اجل ..هل من شيءاخر 👨سوف اخرج الان ..ولا اريد اية اخطاء ..وانهي التاكد من هذه الاوراق 👤حاضرة .
خرج بعد ذلك وركب سيارته الفخمة وتوجه الى منزل صديقه . اوقف سيارته ودق الباب .مراراوتكرارا وبدون اية فائدة . اتصل باهل المنزل ولكن لا احد هناك .وعندما ولى عائدا فتح الباب وناداه صوت جميل ورقيق 👩انتظر يا سيدي ارجوك . التفت فراها وهي متوترة وقلقة فرد بهدوء 👨نعم . 👩اجوك يا سيدي ..اخي مريض بشدة وعلينا نقله للمشفى ارجوك . اثار ذلك في نفسه القلق. فهذا صديقه الوحيد والغالي وهو كالاخ له منذ كان يعاني .اي منذ عش سنوات ةهما لا يفترقان ..فقال لها بقلق 👨هل لي برؤيته 👩طبعا تفضل .
كان منزلا صغيرا وجميلا يجمع اخوين وحب كبير ..دخل الى غرفة صاحبه فكان يختضر ..حاول اخذه الى المشفى فامتدت يداه الضعيفتان ..امسكهما بحنان ..👨اه يا صديق العمر مابك ..كيف ضعفت فجاة ..هيا يا اخي دعنا ننقلك الى المشفى ..اهلك قلقون عليك بشدة .وانا لست اقل قلقا منهم عليك . فقال بصوت مبحوح وضعيف : لا ..فقد حانت لحظة المنية ولا مرد لها ..لي مطلب اخير عندك 👨لا تقل ذلك ..ارجوك ..هيا لاخذك الى المشفى .فرد الاخر :تعلم ان والدتي توفيت منذ شهرين ..ومنذ شهرين ايضا ..استفحل المرض في جسدي ..ولا اعتقد انني سانجو .ولي طلب اخير . تجمعت الدموع في عينيه ..ولكنه قاوم كي لا تنزل .👨اطلب ماتريد ..فانا مستعد لافعل اي شيء تطلبه . قال بوهن وتوسل : اختي ..اختي ارجوك ..كنانت ..زوجها ..ارجوك. .( تقطعت. الكامات). لفظ الشهادة بصعوبة وفاضت روحه الى بارئها . نزلت الدموع ..امر عجيب ..وكان الحجر قد اخرج ماءا ..ذرف دموعا على صديقه ثم قام من مكانه وخرج من الغرفة فراى اخته تنتظر امام الباب وعندما راته وحده 👩اين ..اين هو 👨انا لله وانا اليه راجعون ..لقد ..وافته المنية الهمنا الله جميعا الصبر ان شاء الله . تراجعت للخلف غير مصدقة وصعدت الى غرفته .. فجثت الى جانبه وهي تبكي وتنتحب 👩من لي بعدك يا اخي ..اااااه ...ااااااه. ..افق ارجوك ..لم ترحلون من حولي واحدا تلو الاخر يا الهي ..اه لماذا لماذا . اسرع سيف اليها فقد بدات تخلط الكلام . وهاكذا تكفل سف بامور الدفن والجنازة ولا يعلم ماسيفعل مع هذه المسكينة التي حبست نفسها منذ ذاك اليوم في غرفتها ..كان يحاول اخراجها لكن دون اي نتيجة ..هل سيتركها وحدها ا..هل سيدعها هنا ..اضطر ان يبيت هناك ليلة اخرى وهي سابعها التي ينام فيها. في صالتهم كي يطمئن عليها ...
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
غرقت في دوامة من الحزن ..توفي والدها قبل عام ..ووالدتها قبل شهرين ..وهاهو اخوها يرحل ويتركها خلفه ..سطبت دموعا غزيرة ..حارة جدا ..تمنت لو ان هناك صدرا يحضنها ويهدئها ..فلم تجد احدا الى جانبها لانهم كلهم ماتوا ..رحلوا جميعا وركوها وحيدة . بعد نوبة بكاء مريرة خرجت من غرفتها الى غرفة سيف وهي بخما الصلاة . بقيت تتامل الفراش..لم ترتبه او تلمسه ابدا بقي على حاله .. ومن ثم الى غرفة امها ..اخذت بغص ثيابها وراحت تدس انقها فيها تشم عبير امها .الراخلة . صاحت باسى وبكت بحرفة شديدة .
نزلت الى المطبخ وراحت تنادي 👩😭امي ...يوسف...اين انتما ...امي ...امييييس...يوسف تعال بسرعة...يوسف انا متعبة ووحيدة احتاجك يا اخي اين انت عد الي يا يوسف .
افاق سيفعلى ناداءاتها الباكية والحزينة.. اسرع ناحيتها فكانت تنادي وتنتحب وتنوح 👩😭اين ذهبتم وتركتموني . ..اين اين. بكت بشدة فنوجه اليها وقال👨انستي اهدئي ارجوك . هو لا يعرف كيف يواسي فقلبه لا يعرف كلمات عذبة ليسقي بها هذه الوردة التي تذبل مع الايام . وقعت من طولها ارضا مغشيا عليها بعد محاولات لتهدئتها . فحملها الى المشفى وكانت مصابة بانهيار عصبي .
لم يتوقف ابدا عن التفكير في اخر كلمات يوسف صديقه الغالي 👨اتزوجها؟؟؟ اكون زوجها ؟؟ مسكينة معك حق في قرار تزويجها لكن ..ليس مني. ..فانا لن اعرف للحب طريقا ..ابدا...ابدا. .كان يزاول عمله كبير له عيبته وحضورة وسمعته ثم يعود لتلك البريئة النائمة ..كم يشعر باللين بالحنان وهو يتاملعا لكنه سريعا مايقلع عن ذلك ..لانها مشاعر تافهة .افاقت بعد شهر من تلك الغيبوبة وفي ذلك الوقت كان قد انه هو وليها الشرعي بعد اخيها حسب وصيته .
جالت بنظرها في المكان . رائحة المعقم وضوت الجهاز . ..والظلام. في كل ناحية عرفت مكانها وتذكرت. ماحصل قبل ذلك .فنزلت دموعها بغزارة وتعالت شهقاتها .انهى سيف كل الاجراءانت في مايخص زواجهما عدا موافقتها ودخل الى المشفى .وسال الطبيب عن حالها .ثم دخل الغرفة فسمع شهقاتها..اشعل النور وتقدم منها ...ثم جلس الى جانبها وامسك يدها بهدوء .وقال .
👨الحمد لله على سلامتك ..افقت اخيرا. 👩😭اينيوسف ..اريد يوسف .. ان اراه . انعقد لسان سيف فمالذي سيقوله لها الان 👨انسة رهف ..لكل منا اجله..ويوسف انقضى اجله..لا تتحسري هكذا ..فهو كان شابا صالحا ..وطيبا ..كفى . سكتت رهف ولكن دموعها لم تتوقف . فسكت هو الاخر .وتركها على راحتها .
هدات حالتها بعد يومين وتوقفت عن البكاء والعويل ..وارتاحت .وتمكن من اخراجها من المشفى واخذها الى بيتهم .
تجاهلت كل مشاعر الحزن وراحت الذكريا تتدفق كالسيول في قلبها ابتسمت ابتسامات باهتة ..ومرهقة ..لم تكن منتبهة له وهو معها في كل ثانية ..لم يتركها لحظة واحدة ..ولكنه لم يشعرها بذلك . قال بصوت هادئ 👨انسة رهف . فصاحت من الفزع .👩بسم الله الرحمن الرخيم ..ماذا تفعل هنا . 👨اريد ان احدثك بموضوع هام 👩لكن ليس لك الحق في دخول المنزل .👨حقا ؟ ..على كل استمعي الي ...انا وليك الشرعي بعد يوسف - رحمه الله - ولذا جئت اطلب يدك خسب اخر كلماته ..ووصيته . قال كل شيء مرة واحدة ..اصابها ذلك بالدهشة ..وبقيت تنظر اليه بعدم تصديق ..ثم قالت 👩انا ..انا سافكر ..لا ادري انا ..لا لست . 👨النتيجة واحدة ..فهي وصية اخيك ..الا ان اردت ان تكوني ضدها ..على كل ساخذ الرد منك مساء الغد ..وبالمناسبة ..عمتك قادمة هذا المساء اليك ...الى اللقاء . وخرج من هناك تاركا اياها متعبة ومتوترة .
حضرت العمة فبكت بين احضانها كثيرا ..وواستها فشعرت بالامان والحنان معها . قبل المغرب بقليل عرضت عليها الزواج بابنها ..وراحت تشجعها على الموافقة ..فصارت مي تفكر في امرين وقرارين وعالقة بين خطيبين . بعد صلاة المغرب دق الباب ففتحته وكان ابن عمتها ..ويبدو على وجهه انه لعوب ومستهتر ..والملابس الاجنبية والنظارات الغالية .. مد يده الى رهف فقالت بادب وابتسامة 👩اهلا بك يا مايك كيف حالك . تغاضي عن تصرفها شالك وهو مصمم على ان يكسب ثروتها . تحدثت عمتها كثيرا عن املاكهم والاموال ..وسالت عن العديد من الامور جعلت رهف تشعر بالصداع منها وعرفت نيتها الاستغلالية . خلدت الى فراشها ونامت وهي لم تفكر بعد في قرارها بقبول مايك او سيف . في اليوم التالي وبعد اذان الظهر .اتصلت صديقة بعمتها فقررت الذهاب لزيارتها .
بقيت وحدها لساعتين اخيرا تزن الامور بجدية ..وبعقلها ..واحيانا يتدخل قلبها . اتصل بها سيف فرفعت 👩السلام عليكم ..من معي . ابتسم هو لجمال صوتها في الهاتف .ورد👨وعليكم السلام ..انا سيف . ساد الصمت في الطرف الاخر .👨اذا هل استطيع معرفة قرارك 👩انا...انا موافقة .👨رائع..سلتي اليك لنوثق زواجنا .👩ساجهز قريبا . 👨انا قادم .
تجهزت رهف فارتدت سروال جينز اسود وايكات حمراء وخمار احمر ومعطف اسود يصل الى اسفل الركبة بقليل وحذاء اسودواحمر ..وحملت حقيبة حمراء . وبقيت تنتظرفي هدوء ورهبة ..ام هو خزن..لم تستطع معرفة شعورها فهي لم تتعرف الى سيف من قبل ابدا ..رغم كونه صديق اخيها المقرب مند عشر سنوات ..كان دائما قليل الكلام وغامضا وهذا ما قاله يوسف المرحوم عنه ..ترى ماقصته والصمت ..تذكرت فجاة ان عمتها قد طلبت يدها لابنها مايك..فكيف سيكون ردها وكيف ستخبرها بذلك ..قطع شرودهاطرق على الباب . اخذت نفسا عميقا لتستقبل سيف وفتحت الباب .ارتسمت ابتسامة صغيرة لاتكاد ترى على وجهه الوسيم وقال 👨مساء الخير 👩مساء النور ..👨كيف حالك👩 بخير وانت . كانت ساجدة بعينيها وخداها محمران بشدة ..تراقص قلبه واراد الضجك عليها ..لكنه لم يستطع الافصاح ..اللون الاحمر زاد بياض بشرتها وحمرة خدودها جمالا بريئا ..بدون اي زينةاو غيرها ..ادخلته الى الصالة وارادت الذهاب واحضار بعض المرطبات . فقال من فوره 👨لاداعي ..جئت لاتاكد من قرارك ..فماهو 👩انا ..اخبرتك بانني موافقة . تقدم منها وقال👨لنذهب الان . وسار مبتعدا فاوقفته بمناداتها له 👩سيف ..لحظة . ابتسم وشعور غريب في داخله جعله يبتسم وقال👨ماذا هناك يا رهف . فردت بتردد بعد ان التقت عيناهما .👩ماذا عن عمتي .👨لا شان لها 👩انت لم تفهمني ..بالامس طلبت يدي لابنها ..ولم اخبرها ..بانني قبلت بك ..اخاف ان تغضب .👨اتصلي بها واطلبي منها القدوم هي وابنها وسنذهب الى المحكمة جميعا ..ايرضيك هذا .👩لا..لنذهب ..واشرح لها الموضوع 👨حسنا .
انتهت الاجرلءات وعادا الى المنزل ..وقد صارت زوجته بالفعل .كانت غارقة في خجلها رغم انه لم يقل اي كلمات جميلة او لطيفة ..كان يكتفي بالسكوت ..وظنته هي احتراما لسكوتها ..اما الحقيقة فهي عادته منذ الازل ارادت ان تضيفه فلم يدعها تقف من مكانها .👨لاباس ..سننتظرها فحسب.
كان الصمت سيد المكان ..كانت هي تفكر بتوتر كيف ستتقبل عمتها الموضوع ..اما هو فسارح في احزانه وماضيه ..يريد ان يشكو ولكن يوسف الصديق الوفي ..البئر التي كانت تروي عطشه جفت ومات . بعد دقائق تذكر ان مخلوقة ناعمة جالسة الى جانبه ..تدلك اصابعها بتوتر فقام من مكانه وجلس الى جانبها ووضع يده على يدها ..فافاقت من شرودها على لمسة باردة كالصقيع وعينين تحملقان فيها ..تبحث فيهما عن معاني للحب والحنان ولن لاشيء منها قد بقي فيها ..عينان رماديتان باردتين ..مجوفتين ..جليد..غموض ...اما هو فكان ينظر لعينيها اللتان تكشفان كل ما يجول بخاطرها ..تحملان الكثير الم ..عينان خضراوان فقدتا بريقهما من كثرة الدموع .
صيحة مجلجلة هزت ارجاءالمنزل ..كانت لمايك وهو يتحدث الانجليزية صارخا بها ..👤ماذا تفعلين ..ومن هذا . خافت كثيرا من عمتها التي وقف تنظر لهما بذهول ..وسرعان ماامتدت يد مايك لوجه سيف بلكمة . فامسك بها وضغط عليها حتى كاد يحطم عظامه ثم قال بصوت بارد وجاف ..وهو يفلته 👨رهف صارت زوجتي قبل قليل ..وذلك حسب وصية يوسف رحمه الله . كل شيءمفهوم ولاداعي للشرح اكثر على ما اظن . بدات عمتها تشتم في قرارة نفسها ومالبثت ان بدات تشكك في كلام سيف . فرمى لها نسخة من القعد .ثم وجه كلامه لمايك 👨ان مددت يدك علي اوعليها ..فيسرني ان اجعلك ضحيتي ..والان في امان الله . رافقته رهف الى الباب 👩سيف ..سيف 👨ماذا ايضا . اخافتها هذه الجملة فسالت دمعة رقيقة .👩انا ..لم ارد ان تصل الامور الى هذا الحد ..اعتذر . لاحظ انهارقيقة حجظدا وحساسة فابتسم لها 👨لا عليك ...وتذكري الزفاف بعد اسبوع . وخرج من هناك..تاركا اباها في صدمة ..👩بعد اسبوع ..لا لا مستحيل. ..انا لا اعرفه حتى...لا ..يا الهي ما هذه الورطة . سارت الى الصالة فوجدت عمتها تنزل حقائبها . 👩عمتي . ردت الاخرى بعصبية .: ابتعدي عني ..يا لئيمة ..يا خبيثة ..ابتعدي . وغادرت وابنها يلحقها.
احست رهف بصداع شديد ..الذكريات ..الزواج ، انانية عمتها وغضبها ..توجعت الى غرفتها اخيرا وغيرت ثيابها وارتدت بيجامة وردية . وظفرت شعرها الكستنائي اللون واسدلتها عل كتفها . ثم نزلت لتحضر العشاء ..كان المنزل موحشا وباردا ..مع كل خطوة تسير فيها وحدها تشعر بان قلبها يعتصر الما ..لم تقدر على صنع شيء او اكل اي شيء ...ذهبت الى الصالة وجلست تشاهد التلفاز وهي لا تعي ماتراه ابدا ..كانت تبكي. .تبكي فحسب ..تذرف دموعها لوحدها ..لا احد يشعر بالمها ..ابدا .
كان سيف في سيارته بعد ان انهى اعماله بالمكتب ..مر على المسجد وصلى المغرب ثم تابع تجواله بلا هدى...هل يفرح لانه سببني باخت صديقه اسرة ..ام يحزن لانه سيظلمها معه فحسب. .ام يتالم لانه لايملك من يبارك له في هذا اليوم الذي عقد قرانه فيه بفتاة جميلة ..مؤدبة ..و.. لم يعد يستطيع التفكير اكثر وطغى الحزن عليه...وارتسمت على وجهه علامات صارمة ..جادة ..شكلت حوله هالة غريبة . اتصل به بعض الزملاء وباركواله .. عندها تذكر انها وحدها في المنزل. وليس معها احد ..فعمتها من المستحيل ان تبقى معها بعد ما حصل...ومن يدري ..ربما ياتي مايك ويحاول التعدي عليها ..انتقاما مني . لا لا..بلى ..سيفعلها .
اتجه نحو منزلها وراى انهما لم يتبادلا الدبل ...ولم يحتفلا..فامضى مايقارب ساعة وهو يحاول ايجاد فكرة مناسبة ..ليس معتادا على الامور الرومنسية ...ولانه ظلم كثيرا من قبل لايمكنه ان يظلم احدا ..كما انه لايملك القدر الكافي من الحب ليشارك غيره به ..يدور يدور بافكاره ..ثم يعود الى مبدئه وهو ان لا يظلمها ..ويزيف تصرفاته وافعاله معها ...اكراما لذكرى اخيها ..واحياء لمبدا لا للظلم .
لازالت تبكي لترتفع شهقاتها وتختنق من كثرة البكاء ..تمنت لو يكون مميزا ..تشعر فيه بكونها عروسا ..كلمات التهنئة ..الدعاء او اي تصرف يدل على انها فعلا ارتبطت برجل .
دخل سيف المنزل باستعمال مفتاح ليحاول مفاجئتها . فتش عنها بنظره ثم جذبه صوت بكاءها نحوها ..وقف على عتبة باب الصالة ..وقال بصوت منخفض ..وقد جعلت قلبه ينفطر لمراها في تلك الحال ..👨رهف . تقدم منها واخذ بيدها وجعلها تقف فاخذت تمسح دموعها وهي لازالت تنهمر .فرفع وجهها ليراها جيدا اما هي فخافت من ان تتعانق العينان ..فاشاحت بنظرها اخرج من جيبه منديلا ومسح دموعها وقال بصوت شجي 👨لم البكاء 👩انا ...انا . سجدت ببصرها . تنتظر اي كلمات اخرى . فجاة وضع يده الكبيرة على راسها وجذبها نحو صدره فامسكت بقميصه وهي ترتجف ..ترتجف بشدة حتى احاطها بذراعيه وقال هامسا 👨افرغي مابداخلك ..احكي لي ماذا قالت لك عمتك .لم تستطع منع نفسها فانفجرت باكية وهو يحتضنها بقوة ..مزقت اهاتها فؤاده فقال لها برجاء 👨اخبريني. ...لم تبكين ..هل انا السبب. فقالت بصعوبة 👩لا...ابدا..اه اه ..انها ..عمتي ..تركوني جميعا ..وبقيت وحدي ..وحيدة ..لم يكرهونني ولم افعل شيئا ..لماذا ..لماذاااا. ..ليت امي وبوسف معي ليقفوا معي ..تمنبت لو اكون كغيري ..ولا استطبع..تمنيت ان ينقل لك ابي الموافقة وان وان.. شعر بترددها فقال 👨ماذا تمنيت ايضا ..تابعي .👩تمنيت ..لو نقيم حفلا ..ونكون سعداء ..وتباركني امي .ويعانقني ابي.ويمازحني يوسف ..ولمكن كلها بقينت للذكرى امنيات بلا معنى ..اهئ اهئ اهئاه ..ااااه. بكت بين احضانه كثيرا حتى هدات فابتعدت عنه وقالت 👩انا ..اعتذر منك عما حصل مع مايك ..لا تلمهم فقد ظنوك غريبا 👨لا تقلقي ..فانا لا القي بالا لاحد ..اذهبي واغسلي وجهك .
توجهت الى الحمام وغسلته ثم اسدلت شعرها على ظهرها وامسكت خصلتين الى الخلف بدبوس لامع زهري .
رمى بنفسه على الاريكة ..وهو يفكر في امنياتها ..وقرر انه حتما سينفذها ..لانها ..وبشكل ما ..لها مكانتها الخاصة ..ويحس بشعور الشفقة نحوها .دخلت بعد دقائق 👨حسنا والان اصعدي الى غرفتك وجهزي نفسك .ولاتتاخري . وعندما همت بالخروج ناداها 👨رهف ..👩نعم👨لاترتدي سروالا. اشتعل وجهها واومات بحاضر وصعدت الى الغرفة ..يبدوانه يعترض على ارتداء السراويل ..اخرجت حجابها البيج وارتدته مع الاسود . ونزلت اليه . فكان يغلي من الغيظ وما ان راها حتى ارتخت تقاسيم وجهه . ركبا السيارة الفخمة معا وتوجها نحو مطعم فخم حجز فيه سيف للعشاء .
كان مكانا رومنسيا وهذا هو اسمه "مطعم الاحباب " دخلا وسارت خلفه وتوقف امام طاولة واخبر النادل بانه من ح
جزها ..سحب لها النادل الكرسي 👤اهلا بكم .
جلسا في صمت رهيب حتى جاء النادل واخذ الطلبات .فبقي يتاملها بينما هي شاردة في منظر الحديقة التي يطلون عليها . اخذلها صورة وخبا الهاتف في جيبه وقد نسي في هذه اللحظات ..من هو .
افاقت من شرودها فوجدته ينظر اليها فابتسمت باحراج وقالت 👩😳شكرا ..جزيلا لك .👨عفوا ..اخبريني يا رهف 👩بماذا 👨اريد ان اعرف اشياء عنك ..عن احلامك ودراستك .👩في الواقع ..يجب ان ابحث عن عمل كاستاذة رياضيات في الثانوية .👨اممم جميل وبعد 👩هذا فقط ..لا احلام لي ..ماذا عنك ..يبدو لي انك تخفي الكثير .👨ويبدو انك سالت ااشخص الخطا ..اعذريني فانا ..لا اتكلم كثيرا ..خصوصا عن نفسي ..واتمنى الا تطرحي هذه الاسئلة مجددا . نظر اليك وقد صدمت م فعلته فقال مهدئا للجو 👨ولكن ..انا شخص جاد..صارم ..متملك ..وبارد..والاهم من كل هذا انني عنيد .هذه خمس صفات ..تعيبني ..وكل منها لها سرها ....هاقد وصل الطعام . كانت رهف مصدومة تماما منه ومن برودة اعصابه في الحديث ..يجب ان تعرف حدودها منذ الان ..حتى لاتقع فيمشكلة معه .بعد ذلك ركبا السيارة وتوقفا امام الصاغي . فنزل سيف لمقابلة احدهم اما هي فاستغلت الفرصة واشترت له دبلة
عادا الى المنزل وودعها على ان يذهب اليها غدا مساءا ثم عاد بسيارته . بعد قليل وصل الى شقته الواسعة والفخمة ..في حي راق .والتي يؤثثها باغلى المفروشات والتحف . انها رااااائعة ..توجه الى المطبخ وحضر كوب شاي وسهر على القضايا يعالجها ...فقالرق وقف حائلا بينه وبين النوم .
استيقظت في اليوم التالي منتصف النهار. تمددت على السرير قليلا ثم تنهدت بخوف من المستقبل القادم مع سيف الغامض ..قامت بعد ذلك ونظفت المنزل وعندما شعرت ببطنها الخاوية تتوسل تناولت بعض الخبز .
تذكرت انه قادم لتناول العشاء عندها فقامت بسرعة وتوجهت الى المطبخ وراحت تحضر الطعام بحب وشغف . وضعت الطبق في الفرن واتمت اعداد التحلية ووضعتها في البراد .وكذلك السلطة وتركت طبق المقبلات حتى يحين اوانها . اخذت حماما دافئا وجففت شعرها . جاء نداء صلاة المغرب فادت فريضتها وفجاة طرق الباب ..ارتجف قلبها فسيف لن باتي الن . زفرت الهواء باطمئنان عندما وجدته فتى يحمل علبة وهو الذي اوكل اليه سيف شراء الاغراض لها .
اخذت العلبة وشكرته ثم اغلقت الباب وتوجهت الى غرفتها . وفتخت العلبة . وفتحت ثغرها عندما رات ذاك الثوب الزهري الفاتح عار الصدر قليلا وطويل..في شق يبدا من الركبة.. يبرز مفاتنها ..له حزام ابيض لامع في المنتصف اظهر خصرها النحيل ..وفي جانبه الايسر يتجمع القماش كالزهرة ...وضعته على السرير ووجدت حذاءا ابيض مرصعا بالكريستال الزهري . وبينما هي تتامل رن الهاتف فرفعت دون ان تنظر 👩السلام عليكم .. فرد سيف مبتسما .👨مارايك . ارتبكت رهف ثم قالت بامتنان 👩رائعة شكرا لك ..👨نصف ساعة واكون عندك ..جهزي الصالة . واغلق الخط .
اسرعت رهف وارتدت الثوب والحذاء ..واخذت عقدها الرقيق من الذهب الابيض .وارتدته وجمعت شعرها عل شكل زهرة مع ترك بعض الخصلات منسدلة . نزلت لتجهز الطاولة قبل مجيئة وما ان وضعت قدمها على اخر درجة خرج لها من حيث كان يختبا وقال 👨لم تخبين جعلي انتظر طلوع البدر. فغرقت في خجلها 👩😳اتيت مبكرا ..ولم اجهز بعد .👨وهل اردت ان تفقديني صوابي ان انتهيت من التزين . فغرقت ايضا في خجلها . امسك بيدها وتوجها الى الصالة واخذ يراقصها على انغام موسيقية هادئة ورومنسية . قالت له 👩اشكرك يا سيف ..كثيرا .👨امنيتك تحققت وها نحن ذا نحتفل ..مارايك ..نحتفل وحدنا وناخذ وقتنا ..ام نسير. حسب تلك التقاليد .👩معك ..وحدك . بعد هدوء طويل توقفا عن الرقص وقال لها 👨اعتذر يا رهف ..لانني استعجلت في الامور ..لكنني مشغول ..واردت الاطمئنان على وصية يوسف وانت ..لايمكنني تركك وحدك ..ولذا اقبلي اعتذاري .👩لا عليك ياسيف . اخرج علبة حمراء مخملية .. واخذ الدبلة وادخلها في اصبعها المرتجف . فاخذت هي ايضا بيده والبسته الخاتم . وبعدها رمت بنفسها بين ذراعيه .
خلطت هذه الفتاة الرقيقة مشاعره وهزت كيانه ..ابتسم قليلا واحاطها بذراعيه . ثم شهقت وقاطعت اللحظات الجميلة .👩العشاء 👨مابه 👩انا ..حضرته ..من اجلك ..فهلا بقيت وتناولته معي . رفح يدها بحنان وقبلها وقال👨طبعا . سارا الى الطاولة ..فدخلت هي المطبخ وجهزت الاطباق ..وتناولوا عشاءهم برومنسية النظرات ..وبعض الكلمات .
لم يزرها بعد ذلك الا قليلا ..كان قلبها بتعلق به كل مرة ..وصارت تراه الرجل الوحيد في الدنيا ..صارت تحبه حتى النخاع ..ولكنه لم يكن محبا او مولوعا بها ..كان فقط يشفق عليها .
كان زفافهم ولكن بدون اهل ..كان عشاءا فخما في احدى الفنادق وانتهى بالعروس في شقة زوجها . لم تكن تستطيع ان تتحرك امامه ..او تلفظ كلمات تامة ..كانت تشعر بالحر الشديد قال لها وقد لاحظ خجلها الكبير .👨هذه هي الغرفة ..يمكنك تغيير ثيابك والخلود الى النوم . اكان هذا هو. الهدوء الذي يسبق العاصفة لم ..لم . ارادت ان تتكلم او تقول شيئا ما ولكنها تقبلت الامر وابتلعت ريقها مرارا وتكرارا ودخلت الغرفة ثم قالت بهدوء 👩اذن..تصبح على خير. دخلت الى الغرف وتمالكت نفسها 👩مامعني هذا..الن ..هل !!؟؟؟؟ اسئلة عذبت نفسها بها ..خلعت تلك الثياب واخذت حماما ثم ارتدت بيجامتها وخرجت من هناك باحثة عنه . ففاجاها 👨ماذاتريدين ..؟؟ 👩انا ..فقط اردت كوب ماء .👨حسنا. كانت محرجة منه كثيرا وسارت بارتجاف الى المطبخ. تابعها بنظراته ثم عندما عادت قال 👨اود التحدث معك 👩فيم؟؟👨بموضوع يخصنا ..( تامل عينيها المضطربتين ) انا ...لا اريد ان يعرف احد بما بيننا ..هل هذا مفهوم 👩ماذا ؟؟ مالامر...سيف لقد تغيرت . غضب منها وقال بعصبية اخافتها 👨ومادخلك. فردت هي بحدة👩كنت لطيفا منذ ايام والان تغيرت..مابك .👨كانت لتنفيذ وصية يوسف فحسب ..واظطررت لفعل ذلك كي لاترفضي ..كما يمكنكاعتبارها شهامة مني وشفقة عليك..والان انصرفي الى غرفتك . قالت وهي تنظر بعدم تصديق 👩شفقة...اتيت ولعبت بي. ..وكل ذلك شفقة ..من احتاجك اصلا ..اخبرني هل طلبت. منك العون او ..او ...لا داعي لشفقتك اشطرك ...انا اريد الطلاق . ضحك سيف بسخرية وتقدم ببرود نحوها . وامسك ذقنها ورفع وجهها فتقابلت عيناهما.وقال بهدوءوسخرية.👨"رهف ..تزوجت بالامس وطلقها سيف اليوم " ..مسخرة ..فضيحة ..ثم الى من ستعودين ..من لك ..خسرت الجميع ..اجيبي ..اضيفي الى ذلك انني لم اتزوجك حبا فيك ..بل باخيك ..وكل مابيننا ورق ..ورق يا رهف ..انا لا املك حبا اعطيكي اياه ..لذا اجعلي الامر عمليافقط اوكي؟؟ . تجمعتالدموع في عينيها بينما افلتها فانطلقت الى الغرفة باقصى سرعة ورمت بنفسها على السرير تنذرف دموعا حاااارة ..ومالبثت ان نامت .
كان المفترض ان تكون هذه اجمل الليالي ..ولكنها اسواها..كانت تامل الكثير من الاماني ..لكن القسوة هدمتها ..وهكذا طعن قلبها بدم بارد .
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
كانت تستسيط من الغيظ..واعصابها على احر من الجمر .👰لايجب ان يتزوجها ..لايمكنه ..مايك انت اخق باملاكها ..رهف ستطلق ..وانا..انا من سيفرق بينهما .👲اهدئييا امي ..لم تريدينها ..انا لا اريد متخلفة ..انها لم تسلم علي حتى. .خخ هذه العادات .👰انت اصمت وعليك ان تحاول جعل سيف يشك بها ...ان زرغنا بينهما ذرة الشك فستطلق بين ليلة وضحاها 👲دعيك منها . صاحت به بقوة👰نفذ فحسب ..اريد مصلحتك ايها الغبي .
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
فتحت عينيها بتثاقل وتعبونظرت حولها فلم تعثر عليه ..تنهدت بياسثم قامت من مكانها . مان سيف قد خرج من ابمنزل وذهب الى العمل. تململت قليلا .ثم رمت بنفسها على الاريكة بتعب ..ونظرت الى السقف 👩اه يا يوسف يا سندي شهبت وتركتني ...اسمعت صديقك ..قال انه يشفق ..يشفق علي فحسب. يا اخي ..انى لي ان اتقبله رغم انني صرت احبه بكل مافيه ..انا احبه ..لانه زوجي الان ..وهي وصيتك. ..لااعلم ماذا بامكاني ةئان افعل لاكسب قلبه ..ماذا .
نظفت الشقة حيدا عدا غرفته فهي مغلقة .ثم ذهبت الى المطبخ وحضرت الغداء وهي تسخر من نفسها 👩يالي من عروس ..لم تقم لي اية حفلات ..لم ارتدي الثوب الابيض ..لم اسمع كلمات حلوة ..وجميلة ..لم نتزوج ..ولم نخرج ...ورائحتي الان بصل وثوم ..هذه هي الحياة والا فلا .ههه. سرعان مانتهت ضحكتها بدموع حزن والم يعصر قلبها . وضعت الطبق في الفرن وضبطت المؤقت ..ثم ذهبت لتنام ..فقالفراغ قاتل .
في قسم الشرطة والتحقيقات ..كان جالسا ينتظر الجواب ..تقدم منه الشرطي وقال 👤انا اسف ..لا نتائج البحث ..انهما مختفيان منذ مدة ..ولم نستطع تقفي اثرهما .👨حسنا ..👤سوف نغلق القضية ..علىاساس انهما توفيا. لمعت عيناه بحدة..ضرب بقيضته المكتب الذي اهتز بالكامل وقام غاضبا 👨هذا مستحيل ..كيف يمكنك ان تغلق القضية ..بل يجب ان يستمر البحث .👤هذا مالدي ..اعتذر . خرج سيف محملا بشحنات غضب ..كبيرة ويتمني لو يقلب الدنيا . امسك مقود السيارة و توجه نحو الشقة بعد لحظات وصله اتصال فرفع السماعة لياتيه صوت انثوي باكي .: سيف ..سيف


تعديل اعشق الزهور; بتاريخ 01-05-2016 الساعة 02:17 AM. السبب: تذكرت امرا مهما واضفته
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 01-05-2016, 01:39 AM
صورة حزنى عنوانى الرمزية
حزنى عنوانى حزنى عنوانى غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى عشقت..عذابك..( سيف ورهف) \ الكاتبة اعشق الزهور


روووووووووووووووووووووووووووواية رائعة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 01-05-2016, 02:02 AM
اعشق الزهور اعشق الزهور غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى عشقت..عذابك..( سيف ورهف) \ الكاتبة اعشق الزهور


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها حزنى عنوانى مشاهدة المشاركة
روووووووووووووووووووووووووووواية رائعة
Thank u so much...افرحتني

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 01-05-2016, 02:11 AM
اعشق الزهور اعشق الزهور غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى عشقت..عذابك..( سيف ورهف) \ الكاتبة اعشق الزهور


وهاهو الجزء الثاني للشابتر الاول ����ارجوك تعالى الينا ..الحقنا ارجوك ...نحن في(&$¥¢£) ��انا قادم . عرف وجهته الان وانطل باقصى سرعة ..وحينما وصل ..وجد جثتين لامراة وزوجها . وهي تحمل الهاتف . سقط من طوله وهو يرى هذا المنظر البشع. اتصل من فوره بالشرطة .. واثناء ذلك ..لم يستطع ابعاد نظره عنهما ..وعادت ذاكرته به الى الوراء ..عندما بقي بنفس الوضعية ينظر الى جثتي والديه ..نزلت دمعتان بصعوبة من مجريه الجامدين . وافاق من تلك الدوامة على صوت بكاء ..��اااااوااااااا.ع . توجه نحو مصدره فلقي طفلة ناعمة عمرها حوالى عشرة اشهر ..ملفوفة بغطاء .( الشمس تغرب )..وتبكي . كانت مخباة في جحر في الشجرة ..في تلك الغابة الموحشة...وصلت سيارات الاسعاف والشرطة..فحمل طفلته بين يديه بارتجاف وضمها اليه بقوة ..وركب سيارته وغادر .
طرق الباب..فذهبت وقالت ��من هناك ��سيف . فتحت الباب ..فدخل بقوة وتراجعت هي للوراءبخوف .منبين ذراعيه اخرج ذاك الجسد الملفوف ..ومده لها ��اعتمي برغد..ساعود لا حقا . وعاد من حيث اتى..بقيت مشدوهة للحظات من تصرف ذاك السيف. ..
ماذا حصل للتو ..واااااع وااااع . تاملت البراءة التي بين يديها ..بياض شديد وخدودمنتفخة وردية ..شفتان ورديتان ناعمتان ..وعيناها اللتان خطفتا لبها ..رماديتان كلون عيني سيف ..ماذا يعني هذا.. اتكون ابنته ياترى ..لالا مستحيل ..لم قد يكذب ويقول انه اعزب..ربما يريد ان يتبناها ..وكنها .. بدات تبكي من جديدوكان حفاضها مبللا ..كما كان الغطاء متسخا قليلا . وضعتها على السرير ونزعت حفاظها بقرف وكادت تتقبا ..وخلعت لها ثيابها ثم حممتها ..كان ذلك ممتعا للغاية فهذه الطفلة تحب اللعب بالماء كثيرا ولم تبكي ..شعرا اشقر وحريري وكانت تبدو كقطعة من السكر لا بل احلى . لفتها بالمنشفة جيدا ووضعتها على السرير وبدات تفتش لها عن ثياب ..كان الجو باردا على صغيرة مثلها فدثرتها بالغطاء واتصلت بسيف .بقيت تتصل وتتصل ولكنه لم يرد تاففت ثم استدارت الى حبة الحلوى فكانت نائمة بسلام ..وهالة من النور تحيطها . فخرجت وتركتها فبل ان توقظها بقبلاتها .
جلست على الاريكة تنتظره بفارغ الصبر ...حتى نامت بعد لحظات ..دخل سيف محطما بعد وفاة ابن عمه وزوجته بجرينة قتل شنيعة ...فراى حورية نائمة على الاريكة وشعرها منسدل الى ان لامس الارض فتقدم منها وهو يبتسم ابتسامة لا تكاد تظهر على وجهه الجاد الحزين ..وحملها بين يديه بهدوء ودخل الغرف فعثر على رغد على السرير فوضعها الى جانبها ..عندها افاقت وقامت محرجة منه فقال ��خيرا ماذا هناك . ارتبكت ثم ردت بصوت خافت��لقد ..بللت ..السرير. ��ماذا . نظرت في عينيه وهي تكاد تنفجر من الضحك��لقد بلللت السرير ..هههههه. ابتسم بهدوء وقال ��حقيبتها ..هناك . اسرعت رهف واحضرت لها ثيابا حمراء اللون وحفاظات . كانت تسرع لكي توقفها عن البكاء . وحينما ذهبت وجدت سيف يتاملها بحزن شديد ..وضياع .تجاهلت تلك النظرات وعادت للطفلة غسلتها والبستها تيك الثياب ثم توجهت الى المطبخ واعدت لها طعامها وجلست مقابلة اياها تطعمها .. كانت رهف تشعر بالنعاس فالوقت متاخر جدا ..فاطعمت رغد ثم حملتها وبقيت تدور بها الى ان نامت . نادت سيف .��سيف ..سيف اين انت . فجاءها صوته ��هنا. اخذتها اليه ووضعتها بين ذراعيه .��انت تعلم انه علي القيام ببعض الاعمال الان كي نتمكن من النوم ..ولكن ذلك يستغرق وقتا ..لذا ..هلا تركتها هنا في غرفتك . ��ا..اجل . فخرجت لتفوم باعمالها . وبعد نصف ساعة ذهبت لتاخذ الطفلة فوجدت سيفا جالسا يعمل بحاسوبه المحمزدول ااى جانبها . قالت بصوت منخفض .��هل لي ان اعرف بالحقيقة . رفع نظره اليها��اي حقيقة .��من هي رغد ..ولم تاخرت.��لا تتطفلي .
انزعجت رهف منه كثيرا وهو لا يوجه اي اهتمام لها ويتابع عمله بدون اكتراث مطلقا . فمدت يدها واغلقت الحاسب ..وقالت بحدة ��اجبني . زفر سيف الهواء بقوة وغضب ��اخرجي قبل ان اريك مالا يعجبك .��ليس قبل ان تجيبني .رمقها بنظرة حادة جعلت كيانها يهتز ولكنها ارادت معرف الحقيقة..تخاف تخاف من امر يغضبها ويحزنها . وقف امامها وهو يرتدي بنطلونا مريحا والتريكو دبو فقط ..وقالى لها بغضب ��رهف ..طلبت منك الخروج قبل قليل صح ..كما طلبت قبلها ان تغلقي الموضوع..وقبلها جعلت غرفتي ارضا محرمة عليك ..واظن انني اخبرتك قبل ايام ان لا تتطفلي ..فماهذا الذي تفعلينه ..تكسرين كل القواعد مرة واحدة ..وبجراة ووقاحة ايضا . قاطعته رهف غاضبة ��هاذا لايعني انتخفي عني كل شيء...اودمعرفة الحقيقة . قرب وجهه من وجهها بنظرات حادة وخطيرة وقال
رفع نظره اليها��اي حقيقة .��من هي رغد ..ولم تاخرت.��لا تتطفلي .
انزعجت رهف منه كثيرا وهو لا يوجه اي اهتمام لها ويتابع عمله بدون اكتراث مطلقا . فمدت يدها واغلقت الحاسب ..وقالت بحدة ��اجبني . زفر سيف الهواء بقوة وغضب ��اخرجي قبل ان اريك مالا يعجبك .��ليس قبل ان تجيبني .رمقها بنظرة حادة جعلت كيانها يهتز ولكنها ارادت معرف الحقيقة..تخاف تخاف من امر يغضبها ويحزنها . وقف امامها وهو يرتدي بنطلونا مريحا والتريكو دبو فقط ..وقالى لها بغضب ��رهف ..طلبت منك الخروج قبل قليل صح ..كما طلبت قبلها ان تغلقي الموضوع..وقبلها جعلت غرفتي ارضا محرمة عليك ..واظن انني اخبرتك قبل ايام ان لا تتطفلي ..فماهذا الذي تفعلينه ..تكسرين كل القواعد مرة واحدة ..وبجراة ووقاحة ايضا . قاطعته رهف غاضبة ��هاذا لايعني انتخفي عني كل شيء...اودمعرفة الحقيقة . قرب وجهه من وجهها بنظرات حادة وخطيرة وقال بصوت خافت لايخفي شدة غضبه ��الحقيقة انني لا احبك ..الحقيقة ان زواجنا على ورق ..والحقيقة ان لا صلة بين قلبينا..لا تحاولي ابدا معرفة الحقائق من ناحيتي يا حلوة...اضيفي الى معلوماتك ..انه وبم انني زوجك عليك احترامي ..اطاعتي ..وخدمتي ..لذا عليك الاعتناء برغد . صمت برهة ثم تابع بحدة وتهديد اكبر .��احمليهاواخرجي من هنا . عاد الى مكانه فتح حاسوبه المحمول وعاد لعمله. وكان شيئا لم يكن تاركا اياها واقفة امامه . حملت الطفلة بلطف وهدوء وقالت له ��لن ابقى معك . وخرجت من هناك .
في الصباح . خرج سيف باكرا لصلاة الفجر في المسجد ..استيقظت رهف وادت فرضتها ثم جلست تسبح وتستغر وتشعربالنعاس الشديد فهي لم تنم جيدا بسبب بكاء رغد . قامت بكسل وحضرت الفطور . واستلقت على الاريكة لتنام قليلا فبدات رغد بالبكاء ��اريد ان اناااام .ارادتلوتبكي فهي محطمة بالكامل وتريد النوم ..لترتاح وتبتعد عن الغم . كانت منفعلة لكن بمجرد ان حملتها وهدات ابتسمت بحب لها .��ايتها الشقية..الن تنامي بهدوء وتدعينيانام . قبل.تها ثم اخذتها معها الى المطبخ وحضرت لها زجاجة حليب.وارضعتها . تاملتها املا في ان تنام ولكنها بدات تضحك . قالت بخيلة ��هاااا..رغد ..نامي حبيبتي ارجوك ..ارجوك نامي .��اغغغ..ههه . ضربت رهف كفها بكفها باستسلام .��يبدو انني لن انام .مطلقا . حاولت جعلها تنام بشتى الوسائل ولكنها كانت في كامل نشاطها . فاستسلمت وشربت كوب قهوة لتبقى مستيقظة ومتنبهة لهذه الصغيرة . بعد مدة دخل سيف الشقة ولم يحدث اير ضجة ظنا منه انهما نائمتان .دخلت انفه رائحة كعكة لذيذة في الفرن . فتقدم اكثر الى الداخل . ووجد رهف تنحني لحمل رغد اخذتها بحضنها وهي تقبلها بحب وقالت ��علينا اخراج الكعكة والا ستحترق. تابعها بنظراته في صمت . خرجت من المطبخ مباشرة الى الغرفة ..ولم تنتبه له بعد غيرت ثياب رغد وجلست تنتظر. بعد ثواني دخل الى الغرفة . وتوجه مباشرة نحورغد ..وحملها وقبل خدها . ثم قال ��رهف. فلم ترد عليه .فقال بسخط ��رهف .فردت ��طلقني .دوت ضحتكه الساخرة واردف ��انسي...ثم ماسر طلب الطلاق في كل مرة هل تحبين احدا اخر .
��لا شان لك. تبادلا النظرات الشرسة ثم خرج من هناك .
استمرت الامور على هذا المنوال ..شجار فشجار فشجار ..ولايخرجان بنتيجة ابدا ..ولكل مطلبه وغايته ..وسره !
â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍ –
يوم العيد ..عيد الفطر ..يوم السعادة والفرح والحب ..والتسامح ..قضت رهف اواخر شهر رمضان لوحدها في الشقة ..مع رغد ..ولاتعلم ..هل سيعود سيف ام لا .
كان كل شيء مرتبا ..رغد بدت كالدمية وهي ترتدي اللون الاحمر...رهف كئيبة جدا من معاملة سيف لها ..ويوم العيد كغيره .فهو لم .يات ..بعد . بعد لحظات قليلة فقط دخل سيف الى الشقة فكانت رهف في استقباله بابتسامة اخفت حزنها ��عيدك مبارك ياسيف .��وانت ايضا اين رغد . كان يستعجل في كلامه ..ابعد رهف الواقفة انامه بكل برود وتوجه نحو رغد . حملها والبسها معطفها وتوجه نحو الباب .��لا تفتحي الباب لاحد ..هلى فهمتي ..��الى اين ستاخذها ��لا شان لك . وخرج . سقطت رهف من طولها على ركبتيها .. تشكو عواصف الريح في جوفها ..وتلاطم امواج الحب ..ونار كبرياء تحرق التخضر واليابس. ..مشاعر يستحيل فهمها ..كرسم دائرة باستخدام مسطرة ..نزلت دموعها في يوم لا يجب ان تنزل فيه الدموع ..في يوم المفترض فيه ان تزهو وتفرح ..يوم كان عليه فيه ان يخرجها الى العالم الذي اشتاقت لمراه ..اشتاقت خلال هذين الشهرين الى صوت السيارات ..صخب الطرقات ..نسيم الحدائق ..وتغامز الاشجار ..تعبت ..وكبل سيف قلبها بالحديد .. كرهت ويئست منه فقامت وعلى وجهها علامات الشراية والحقد ..غسلت وجهها بالماء البارد وغيرت ثيابها ..فارتدت عباءتها وخرجت من الشقة دون ان تلقي بالا لسيف واموامره وتحذيراته وتوجهت الى المقبرة تبث اشواقها لكل من امها وابيها ويوسف .
â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍ –
ابي يا حبيبي رحمك الله ..اشتقت...ال..
اختنق صوتها واجهشت بالبكاء..وعلا صوت نواحها وبكاءها المرير ..تبكي على ماضاع من حياتها وهي في سجن سيف. .تبكي لضياع احلامها وامالها..كادت تفقد وعيها فمسحت دموعها ونهضت من هتاك وعادت تجر قدميها الى الشقة .وعندما دخلت وجدت سيف امام الباب بانتظارها . فتحاشته وسارت مبتعده عنه .
امسك ذراعها بغضب شديد ..اراد لو يردها ميتة ..لكن تروى قليلا ..قال لها بتعنيف وحنق ����اين كنت . نظرت في عينيه بصرامة ��لا شان لك . ماكادت تكمل كلامها حتى هوت كف على خدها ..خدرتها بالكامل . دارت وسقطت على الارض فجذبها من ياقتها وقال��اين كنت .لم تستوعب بعد انها بين يدي اسد كالفريسة وانها ميتة لا محالة فقالت وهي تقاوم الدموع ��لا شان لك بي ..كما لا شان لي بك . فصفعها مجددا وهذه الاخيرة فقدت وعيها على الفور . بقيت بلا حراك على الارض فتوجه نحو غرفته واغلق الباب ..ليتماسك اعصابة ..ضرب الجدار بقيضته ..كيف يهدا ..وهي كانت مع مايك..كيف يهدا. خرج من الغرفة بعد رع ساعة فكانت على حالها في الارض.فتقدم منها وحملها وهو يؤنب نفسه على ماقترفته يداه في حق الجميلة..وضعها على السرير فلاحظ عينيها المنتفختين ..نزع عباءتها وتركها نائمة . وخرج الى الصالة ..لاول مرة يلاحظاصناف الحلوى التي اعدتها وهو غائب عنها ..لاول مرة بلاحظ ذوقها الرفيع في الديكور ..لاول مرة تظهر له حقيقته الحجرية ..الصخرية ..الجليدية ..لم .
اخذ لقمة من احد الصناف فاعجبه طعمها كثيرا واكل الحبة كاملة ثم توجه الى المطبخ لشرب كوب ماء فيفاجاه صراخها الحاد .. اسرع اليها فوجدها تتصبب عرقا واثار اصابعه على خدها ..تالم لذلك ثم تقدم منها وهي تلهث .��توقف ...انتظر لا تتركني لااااااا. امسك بيديها اللتان تهتزان في الهواءوقال بتردد��رهف ...رهف اهدئي . سحبت يديها من بين يديه بسرعة ضمت ركبتيها الى صدرها وبقيت تحتضن نفسها بخوف وذعر ..كانت تبكي ..تبكي برعب . حار في امرها فماذا فعله بها .��مابك يا رهف . فقالت بوهن وضياع ��انا؟؟ ��اجل مابك ��انا؟..انا اشتاق اليهم ..كثيرا ..كثيرا .��الى من. ��الى رغد ..و..وسيف. ��ماذا ..رهف ..مالذي تقولينه ��اجل ..اعلم انه قرارك لكنني ..لكنني يوسف لا ..لاترخل ..لا تتركني ..عد ..تعال عد الي ..انا وحدي ..انا زحيدة..وحيدة ..ااااااااااااااااا بدات تصرخ بهستيرا وتنتحب . بقي مشدوها لاحظات ثم ضمها بين ذؤراعيه لترتخي اخيرا وتهدا ويغمى عليها .
وضع يده على جبينها فكانت ساخنة جدا ..حاول تخفيف الحرارة ولكنها لم تنخفض فاحضر عباءة ليلبسهااياها .وياخذها الى المشفى . ففتحت عينيها بهدوء .��سيف!!! كانت ضعيفة جدا ..وشاحبة ..توالت عليها الضدمات فلم تكن تعتني بنفسها ..فرد عليها بصرامة ��ساخذك الى المشفى . نظرت للسطح وقالت ��اتعلم.��قومي وارتدي عباءتك . لم تكترث لاوامره وتابعت ��قضيت هنا اجمل ايام حياتي ..بدونك ..لذا لاتعد ..غادر . فامسك ذراعها بعنف ��ماذا تقصدين . لمعت عيناها بخبث ��اقصد انني كنت سعيدة جدا حين لم تكن معي..فلم انت اليوم هنا ��لانه عيد الفطر ��هههههعع كل الايام سواسية ..نار ينجل ليحل الظلام وينجلي هو الاخر..صدقني لافرق ...اتعلم ماذا ��ماذا ّ��انا سوف الحق بهم ..سوف تلحق الزهرة باسرتها ..ذبلت..ولم تجف عروقي بعد...حين تجف سوف اودعك انا ايضا .��ماذاليي تقولينه ..قومي ساخذط الى المشفى ��للا ..اريدان اموت هنا ..ارجوك ..حقق لي هذه الامنية. ..كما حققت لي امنية واحدة ..من قبل ..ليست صعبة ..اخرج من الغرفة فقط واترطني . ��رهف اجننت��ربما .��رهف قومي حالا ..��لا .. وداعا . تكورت على نفسها تقاوم الالم الملم بها ..تحضن نفسها وتغمض عيتيها بقوة . قال وقد غير نبرته ��رهف ..مالذي يؤلمك ..مابك . .فردت بصعوبة ��..ا..اخرج. فخرج من هناك وهو لايزال غاضبامنها وغادر الشقة كلها . تتالم ..وتئن من الالم تناولت خافضا للحرارة ووعادت الى غرفتها وبقيت تبكي . لم تاكل شيئا مطلقا وكم كرهت نفسها حين لم يعد..مزقها الشوق لمراه فقط ...لسماع صوته الجاف ..رسمت مجاري الدموع. على خديها ..فقدت حيويتها ..عيناها اظلمتا كما لم تكونا من قبل ..نحلت خلال هذين اليومين اكثر.
في صباح اليوم الثالث تضاعف الالم مرات ومرات ..واحست ان كل جسدها محطم ..روحها حبست بين جدران الاسى لازالت خرارتها مرتفعة جدا ..وظهرها يؤلمها منذ ان سقطت ارضا بعد صفعة سيف .. قاومت ووقفت على قدميها بصعوبة بالغة .. وسارت الى المطبخ بينكا هي تتحرك ببطء ..كادت تسقط استندت الى الجدار ..لم يكن ذلك مجديا فهاقد سقطت غائبة عن الوعي .
ساد الصمت المرعب ..كانت اجواءا دافئة ونسيمها عليل ..والنوافذ مغلقة ..لان سيف اغلقها بنظام خاص . .كان الجو خانقا ..صوت المفاتيح ..فتح الباب ..ودخل سيف بهدوء كعادته فوجدهاعلى الارض حملها بسرعة بين يديه والبسها خمار الصلاة الطويل .واخذها الى المشفى من فوره . دخل فنادى على الممرضات فاتوه بالنقالة .
خرج. الطبيب وهويامر بتجهيزها للخضوع لعملية . فاسرع نحوه سيف وقال بقلق .��كيف حالها ..اقصد مابها . انا .��اهدئ يا سيدي ..اود ان اتحدث معك بشانها ..ولكن بهدوء لو سمحت ..��تفضال .��اسمعني ان زوجتك تعاني من التهاب الزائدة الدودية وسنجري لها عملية ..تعال معي لتوقع .��حسنا .
بقي يدور ويجول في الرواق منتظرا خروجهم من غرفتها حتى اخطا في الغرفة ..وخرج الطبيب من هناك . تقدم منه متجاوزا السيدتين الباكيتين امامه وقال ��طمئني يا دكتور .��.قمنا بالواجب ..وبدلنا مافي وسعنا..لم تنجح العملية ..انا .. اعتذر ..سيكون علينا اجراء عملية اخرى. ��عم تتحدث .��اانت والد الطفلة . امتقع وجهه وعرف انه اخطا الغرفة ��اعتذر منك يبدو انني اخطات . عاد من حيث اتى وانتظرمجددا ..دون ان يتحرك ..بدا الندم يتسلل الى قلبه اخيرا ..بدا يحس بالذنب اخيرا ..اخيرا ..شعر بالقليل جدا مما شعرت به رهف وهو بعيد عنها ..بذاك الخوف الممزوج بالحب ام الشفقة ..نفض راسه من تلك الافكار عندما خرج الطبيب من الغرفة . فقام كالجندي ..وروحه كالذي ينتظر حكم الاعدام . فقالى الطبيب وقد لاحظ قلقه وخوفه الكبيرين .��ههه..زوجتك بخير ياسيدي ..يمكنك ان ترتاح . زفر الهواء بقوة وهو يشعر بالراحة لذلك ..��اشكرك يا سيدي ..اشكرك حقا.��هذا واجبنا لاعليك ��متى باستطاعتي رؤيتها .��الليلة ..ستكون قد ارتاحت قليلا ..ربما ستتمكن من ذلك.
عاد الى لمنزل وجهز لها حقيبة ..كانت اول مرة يبحث في اشياءها ..فجاة ومن دون قصد ..سقطت اوراق كثيرة ..من بين ثيابها ..فجلس ارضا والتقط احداها ..كان مكتوبا على ظهرها " يوم العيد" فتحها وبدا يقرا
** اليوم هو الاول من شوال ..وهذا يعني انه يوم العيد ..اكاد اطير فرحا فعلى الاقل ستكون هذه مناسبة ارى سيف فيها .. ترى اين هو ..اين اختفى ..الحلوة رغد نائمة بهدوء ..بعد ان البستها هذه الثياب الحمراء ..تبدو كحبة الفراولة ..لقد حضرت العديد من اصناف الحلوى ..وبما انه يوم العيد فاظن انني ساستعيد سيف ..ساستقبله ..وساحاول ان اتجاهل سخرياته . *** تغير لون القلم في الجزء الثاني ** كالجثة بلا روح هي حالي ...لم ادرك يوما ان هذا هو مآلي ..اي قلب امتلكت ياسيف ..ود لو اصرخ واصرخ ..يريد ان يعذبني ..يريد ان يفقدني صوابي ..حتى الطفلة التي كانت تؤنسني ..تشعرني بالسعادة ..اخذها ..لكي انسى مامعنى السعادة ..لكي يقتلني حزنا ...لا الدموع ولا الكلمات تكفي لاعبر عن الالم الذي يمزق احشائي ..وقلبي الذي يدوسه بقدمه في كل مرة ..لم تعد تكفيني العبرات..ولا الاوراق ..اريد ان افضفض ساختنق ..سوف اموت ...سوف اموت ..ساذهب الى اسرتي ..لكي ابارك لهم يوم الهيد ..لكي احتفل معهم ..فهم على الاقل رحلوا ولن يعودوا ..وبقيت ارملة وزوجي حي يرزق ......هذا هواليوم السعيد الذي انتظرته ..حطمته يا. سيف بكل مااوتيت من قوة ..اتمنى لو اشكرك فقط ..لاعبر عن امتناني لك ..لفضلك العظيم ..اكرهك اكرهك . ***
وكانها علمت بانه سيقرؤها ..كلمات اصابته في الصميم ..لكنه يستحق .. لم يستطع قراءة اخرى فقد اضاع الكثير من الوقت ..تاخر عن رهف .
امام بوابة المشفى ..يحمل باقة زهور فاخرة وحقيبة صغيرةلها ...قلبه يدق بقلق ..يخاف ان لاتسامحه
. دخل الغرفة بخطوات مترددة..كطفل علم انه مذنب وسيعترف بذلك .
كانت كلوحة هادئة ..حزينة ..مكسورة ..يبدو التعب على وجهها والشحوب ..قناع الاكسجين على فمها وانفها ..وشعرها منثور على الوسادة بشكل ناعم . صوت الجهاز فقد يكسر السكون جلس الى جانبها والندم يعتصره ..تاكل قلبه لمرآها بهذه الحالة ..اجل زهرة قطع عن الماء ..كما منع عنها النور والحب ..فهاهي ذي تذبل بين يدية..شيئا فشيئا .
فتحت عينيها ببطء ووهن ..وبمجرد ان راته ��غ..غاادر. بصوت خافت ولكنه مسموع ..كبرياءه يابى جعله يعتذر ��الحمد لله على سلاكتك يا رهف ..قلقت عليك . نزلت دموعها وهي تقول وتكرر��غادر ..غادر ..غادر . فحمل نفسه وخرج ..تاركا قلبا ضعيفا خلفه . .لم يحاول الاعتراف بذنبه ختى . ولم يحاول الاعتذار عم بدر منه . عادت الى نومها تتناسى الامها.
مضى اسبوعان على وجودها في المشفى ..كان ياتي لزيارتها كل يوم فتطلب منه الرحيل بعد مشاداتكلاميه ..لاتستحق الذكر . وان اوانخروجها ..ولم يعد لديها سبب تبقى لاجله في المشغى . سارت الى جانبه بهدوء .. لتعودالى سجنها ..وبعدان ركبا السيارة��طلقني ..طلقني طلقني انا لا اطيقك ولا اطيق الحياة معك ..او معرفة انك موجود في حياتي..وانت زوجي ..فهذا يجغلني اكره نفسي لكثر مما اكرهك ..طلقني ..اريد الطلاق ..وان لم ترصى.. قالى بصوت عال ��اخرسي. ��لا لن اخرس ..لا اريد العودة الى ذاك السجن. ثم وضعت يديها على فاهها ..فقال ��سجن؟؟ ��اجل ..اعدني الى بيتنا . ��رهف ..لقدصاربيتكم ملكا لي ..اراضبكم ملكا لي...انت ملك لي ..والطلاق انسيه ..فجتى لوطلقتك...ستكونين خالفت الوصية..وايضا لن تجدي الى من تعودين . اطرقت في حزن شديد ...وصمتت .بعد لحظات من ذاك الجو المشحون قال بهدوء ��رهف ...ارجو منك ..مسامحتي ...وارجو ان نبدا من جديد. راقت لها الغكرة لكنها لم ترد كعقوبة له .
عادت الى سجنها ذاك...يبدو مختلفا تماما ...تغير الاثاث نسبيا كما فتحت النوافذ اخيرا وانارت المكان اكثر لم تشعر بالاختناق كما حصل من قبل ..كانت اول مرة اطلاقا ��واو . امسك يدها برفق ولثمها ثم قال ��مارايك...لن تسميه سجنا بعد الان . فابتعدت ببطء وقالت ��لااصدقك ..انها البداية فحسب. ..ستمل قريبا..وتعود الى طبيعتك القاسية ��رهف ..اعذريني فهذا ليس بيدي. ..صدقيني.��فسر لي اين كنت تقضي الايام الماضية ..عندما تتركني وحدي ��رهف..انا ..لا استطيع اخبارك ..��لم لا..لم لا يمكنك . غير نبرته .��رهف كفاك سخفا . فصاحت بهستيرية ��لالالا..ليس سخفا ..اخبرني حالا ..اخبرني الان .امسك ذراعها وهزها فصمتت وهي تنظؤ اليه بعتاب واسى ..��اهدئي. .انا اخبرتك ..لايمكنني. جلست على اقرب اريكة وامسكت ناحية قلبها وراحت تتنفس بصعوبة ��مابك ..رهف ..رهف ردي علي . قامت من مكانها وركضت الى غرفتها لم تعد تحتمل اتفه الاسباب للشجار ..تمنت لو ....

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 01-05-2016, 02:42 AM
صورة حزنى عنوانى الرمزية
حزنى عنوانى حزنى عنوانى غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى عشقت..عذابك..( سيف ورهف) \ الكاتبة اعشق الزهور


استمرى :)
بارت رائع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 01-05-2016, 04:25 AM
صورة جوارح الحب الرمزية
جوارح الحب جوارح الحب غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى عشقت..عذابك..( سيف ورهف) \ الكاتبة اعشق الزهور


روووووعة
بانتظار البارتات الجايين��

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 01-05-2016, 09:32 PM
اعشق الزهور اعشق الزهور غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى عشقت..عذابك..( سيف ورهف) \ الكاتبة اعشق الزهور


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها جوارح الحب مشاهدة المشاركة
روووووعة
بانتظار البارتات الجايين��
شكرا لك ..وسانزل البارت بعد قليل

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 01-05-2016, 09:36 PM
اعشق الزهور اعشق الزهور غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى عشقت..عذابك..( سيف ورهف) \ الكاتبة اعشق الزهور


البارت 2


استلقت على السرير بهدوء وراحت تذرف الدموع ..وظلتتبكي وتبكي ..اما سيف فبقي امام الباب وقلبه غارق في حزن عظيم .
تغيرت الامور بين ليلة وضحاها فقد صار سيف يغادر المنزل صباحا ويعود منتصف النهار ثم يخرج ويعود مساءا ..لاحظت رهف ذلك لكنها لم تهتم مطلقا . لمتكن تحض الطعام ..وكانت تنام معظم الوقات . فضهفت كثيرا . عاد سيف في هذا اليوم وقت العشاء ..فكانت لا تستطيع ان تتحرك وكادت تسقط لولا تدخل سيف . لم تكن تعي شيئا فاغمي عليها على الفور . حملها الى المشفى فاعطوها مغذيات و... فتحت عينيها اللتان فقدتا بريقهما فحملها رغم انها تستطيغ المشي ��استطيغ ان امشي انزلني .��لا ..فمادت تتصرفين كالاطفال فسترين.
وضعها على السرير واحضر لها الحساء الذي حضره ��ساطعمك..وان رفضت ساصفعك. ��لن اكل ..اريد اناموت..لاشان لك . شلت مخه هذه الافكار المجنونة ..وبدا تانيب الضمير يفعل مفعوله�� ..تناوليه فانا لا اريدك ان تموتي .�� وماالفرق ��لا لشيء ..اريدك انتموتي ميتة طبيعية ..لا ان تنتحري ..ماتقومين الان به انتحار,. اغضبتها كلماته الخالية من المشاعر فغطت وجهها بغطاء . تنهد سبف وقالبلطف ��ارجوك ..ساخرج لكن تناولي الطعام . عندما خرج ..قامت رهف وتناولت الحساء ..ثم عادت للنوم بسرعة .في اليوم التالي ..خرجت من الغرفة في الصباح الباكر وهي تمشي بخفة وحينما دخلت المطبخ اصطدمت بالجدا ..كادت تهوي غير ان ذراعين قويتين امسكتا بها ��راسي ��هل الاصطدام بي مؤلم لهذه الدرجة . فردت بعصبية وانفعا ��اجل ..حسبت انني اصطدمت بجدار .��ه8ههههه..حسنا فهمت . بعد مدة قصيرة من الصمت قال لها وهو في بداية الطريق ..للاصلاح��صباح الخير .لم تردعليه رهف وتجاهلته فتنهد بقلة حيلة ..وقال ��رهف الى متى . فتجاهلته ايضا غضب في هذه المرة لكنه هدا نفسه. وامسكبذراعها بلطف ��رهف ..سامحيني . فابتعدت عنه ��لن اسامحك ..فانت عذبتني بما فيه الكفاية ..انا . وضع سبابته على شفتيها ونظر في عينيها الحزينتين ��هشش..مارايك في هدنة حاول معرفة تاثير كلماته هذه عليها ..ثم تابع وهو يسير مبتعدا عنها .بقليل ومعطيا ظهره ��هدنة ..تقوم على ان نتوقف عن الشجار ..انا لي مطالبي وانتي لك مطالبك ..من يبدا . لم تجبه فقال ��حسنا اذا ..مطالبي هي ..ان تطيعيني ولا تتجاهليني ..بالاضافة الى واجباتك كزوجة ..لايجب ان اذكرها ..ماذا عنك . قالت وهي تنظر للارض ..بحزن ��ان لا تتركني مجددا ..وان تعاملني جيدا ..وتنسى شعور الشفقة .لاتزال تتذكر كلماته المسمومة الى اليوم ..جعل هذا قلبه ينفطر فقال ��حسنا ..ستدوم هذه الهدنة مدة شهروذلك لحفظ الهدوء والسلام بيننا واظن انها ستعطي ايجابيات على علاقتنا ..مارايك ��اجل . .��وتبدا من الان .��حسنا .
ثم سارت الى الثلاجة واخرجت علبة الحليب وبعض البيض فوقف خلفها مباشرة ..سرت رعشة خفيفة في جسدها واشتعل وجهها .وشهقت فقال مستغربا ��مابك . فابتعدت عنه قليلا وقالت ��انا ..انا ..انا لم اتعود على وجودك ..لا تؤاخذني .قال بخيبة ��حسنا لا باس . بدات تحضر بعض الحلوى وخرج هومن المطبخ .
جلس يشاهد التلفاز فاليوم عطلة.حتى دغدغت انفه رائحة الكعك اللذيذ .وعندما خرج من غرفته وجد الشقة تعوم في الماء ..كانت رهف تنظف ..غير ابة بجرح الجراحة.خرج من هناك وبحث عنها فوجدها بشورت قصير وتريكو بعلاقات زهري اللون وكانت تجمع شعرها الحريري على شكل وردة وتثبته بدبوس زهري .. ابرزذلك جسدها المنحوت وبشرتها البيضاء الناصعة ..على غير العادة ..كانت تلك اول مرة يلاحظ جسدها وجمالها لهذه الدرجة . فتح فمه ليتكلم فبدات تغني بصوتها الرنان كلمات حلوة وعذبة و فبقي يتاملها بصمت ويختبا كي لاتراه وهو ينظر اليها . انهت التنظيف واخرجت الكعك ثم بدات بتحضير الغداء . وضعت القدر على النار ثم ذهبت لتغير ثيابها فارتدت ثوبا اخضر فاتح بسيط وظفرت شعرها الطويل . ودق الباب فارتبكت وقالت. ��ماذا ��الغداء احترق . ضربت جبينها بكفها وحاولت تعديل مظهرها ..كانت تحاول ايجاد شيء مثير وجذاب ..ثم تتردد وترتدي ماهو اكثر بساطة ..حتى نسيت نفسها .. خرجت من الغرفة مسرع ولم تره من فرط عجلتها...لم تضع ماءا كثيرا فاحترقت الخضر وصارت سوداء .تنهدت .وقالت ��اللعنة ..ماهذا الحظ ..تاخر الوقت ولن يكفي لان احضر غداءا اخر ا..قاطعها سيف وهو يضحك من قلبه ..ابتسمت لرؤيته كذلك ..لاول مرة منذ اخر مرة ..اسنانه البيضاء تلمع وضحته جلجلت الارجاء . حتى هدا وقال لها .��ارتدي ثيابك ولنخرج لتناوله . ارادت ان تتجاهله .فقال ��ولاتنسي بيننا هدنة ..��حسنا. ذهبت الى غرفتها وارتدت حجابا رماديا غامقا مع خمار وردي فاتح قليلا وحذاء بنفس اللون الزهري ..وحملت حقيبة اليد الزهرية ايضا ..بدت اخاذة الجمال ..لكنها تعلم انه لن يمدحها . وعندما خرجت من الغرفة وجدته ينتظر ..ورائحة عطره تفوح في الارجاء ..يرتدي ساعته وسروال جينز اسود وقميصا ازرق فاتح قليلأ وحذاء رياضي ازرق واسود ..كان يهتم لمنظره بالفعل وهذا مالم تلاحظه فيه من قبل . مد يده وقال باسما ��اخيرا ظننت انك لن تخرجي ..هياالان . ابتسمت له وقد بدات تحب الهدنة .
تناولا الغداء في صمت ..رهف كانت تريد معرفة عدة اشياء عما فعله ..عمله ..حياته..وهو يجعل حوله فخاخا واراض ملغمة تمنع كل من يحاول الوصول اليه . ذهب سيف لدفع الثمن وامر رهف بانتظاره امام السيارة .
وبينما هي تنتظر ..لمحت ثوبا جميلا جدا ..لمتكن تخرج اوتتسوق ..تمنتلو تفعل ..ولكنها تكتفي بملئ عينيها فقط. . خرج سيف وراها تتامل المحلات والطرقات ..فازدادالمه لادراكه انهكانفعلا يسجنها ..فتح السيارة فانتبهت ��اصعدي. ركبت السيارة وحركها حتى وصلوا الى مجمع تجاري كبير للثيابوالاحذية . فقال لها ��مارايك في التسوق .��هيا. نزلا وتقدم سيف من رهف وامسك يدها ..نظرات حائرة بين يديهما وعينيه ...رد سيف على ذلك ببراءة ��ماذا ..لا اريدك ان تضيعي . كانت اجابة مرضية لها فابتسمت وسارا معا الى الداخل ..كان كل شيء يبرق في عينيها فصارت كالاطفال تتجول هنا وهناك وتسك هذا فيجذبها ذاك . وفي النهاية لم تشتري شيئا. ��لا ..لا تعجبني ��اشتري ها .��لا اريد..لم تحب استفزازي ��انا لا استفزك .��بلى ��لا��بلى��لا. قالت رهف بحنق ��ايها المستفز .��لا تناديني مستفز ��حسنا اذا ..ساناديك سيف الغضبان المستفز .��اختصري ..سيف اسهل مليون مرة �� حسنا اذن مستفز . احمر وجهه وضرب راسه بالحائط ��ايتها المجنونة ��انت جننتني .تماديا في الكلام ..وهما وسط الناس فقال لها ��نحن في هدنة نسيتي ..وايضا في مجمع فلا ترفعي صوتك . ��حسنا ..��والان اشتري شيئا ��ايها العنيد .��لن نخرج من هنا حتى تشتري ثلاثة اشياء فاكثر ..ولا بجب ان تكون من نفس النوع ..يهني سنتجول اكثر . فقالت بمرح طفولي ��رائع . ثم. استدركت وقالت ��احم احم ..اقصد ..هذا جيد . واخيرا خرجا من هناك ..كان كل مايلفت نظرها قد اشتراه سيف . ومن هناك الى الحديقة حيث تمشى الاثنان بهدوء وصمت لحوالي ساعة ثم عادا الى الشقة بعد العشاء في مطعم راق . كانت رهف سعيدة بامضاء الوقت الى جانبه ..وتشعر بالخوف من ان يحصل ماحصل في بداية علاقتهما ..وراحت تتذكر كل ماقاله عن انه يشفق عليها ...حتى نامت.
( حرارة شديدة ودخان كثيف اسود خانق ..فتحت رهف عينيها لتجد نفسها محاطة بالنيران ..ارادت ان تتحرك لكنها لم تستطع من الخوف والدوار الذي اصابها ..لاتستطيع ان تتنفس تختنق . سقطت على الارض وهي تقول بوهن سيف ..لا..لالا..لاتتركني ..سيف .)
كان كابوسا اخر كغيره من الكوابيس التي تراها وهي نائمة ..صرخت ككل مرة تستيقظ فيها اثر الكوابيس ..احتضنت نفسها وهي تقول ��وحيدة ..وحيدة ..انا وحيدة ..امي وابي لن يعودا ..يوسف لن يعود ..وسيف ايضا ..سيف ايضا لن يعود ..لقد تركني سيف ..ولن يعود . كان سيف واقفا امام الباب بعد سماع صرختها التي هزت كيانه ..والان بعد تلك الكلمات تحطم ذاك الكيان .. وانقشعت السحب عن قلبه ..فيبصر انه وبالفعل...قد حطم كيانا ..احل عاصفة ثلج على قلب ينبض بالود والحب ..تاكد انه ..اخطا..اذنب ويستحق العقاب...ليس اقل من عمه ..انه ظالم ..ظالم . اندفع نحوها والذنب يكاد يقتله .وضمها الى صدره بقوة فاجهشت بالبكاء بكت بحرقة بين ذراعيه وقالت ��لا تتركني ..لاتتركني .��اعدك ..لن اتركك..ابدا ..اعدك يا رهف ..سابقى الى الابد معك .��سيف. هدات بعد ذلك ونامت وهو مايزال يحضنها ... مخلوقة مرهفة الاحساس ..طيبة اذاها ولن يعيدها .
في الصباح فتحت عينيها على صوت سيف .��صباح الخير ..والان قومي ..هيا هيا قومي . ��ماذا ��سنسافر ��الى اين( وهي تفرك عينيها) ��لن اخبرك ��حسنا تصبح على خير يا سيف . ��اوووه ..مللت البقاء وحدي استيقظي .��حسنا اخرج من هنا . خرج من الغرفة فقفزت من السعادة.
. â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–
استمرت الحال هكذا بينهما .في كل مرة يفاجؤها او تفاجؤه حتى توت علاقتهما .
نورة بدات في تنفيذ خطتها ..قالت بحنق : غدا ..غدا يمايك اتفهم . - حاضر يا امي .
â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–â‍–
جلست الى جانبه ووضعت راسي على كتفه وقلت. ��احب الهدنة ��وانا ايضا ..رهف ..اودان اعتذر لاخر مرة ..عما فعلته لك في ما مضى ��لن اسامحك حتى تخبرني الحقيقة . تنهد بخيبة وانا كذلك ..انا احبه ولكن لا استطيع اخباره بذلك ..ليس قبل ان اعرف كلشيء ...افقت من شرودي على لمسات يديه خلف عنقي وهو يربط العقد ..حملته باناملي اتامله ..عقد ذهبي رقيق قليلا ..فيه حروف اسمه ��رايت ..انا احضرتلك هدية ...املا في ان تسامحيني ..ولكن لا مشكلة ..انظري . وبدا يشير الى الحروف ��هذه حروف اسمي كي تتذكري دائما انني اعتذرت وانت رفضت مسامحتي . توهجت وجنتاي وتصاعدت الحرارة الى راسي ..لكنني لن اتراجع انه يضغط علي لاسامحه ..لاباس انا على قد التحدي .��رهف��نعم ��عديني انك لن تضيعيه ..وانك ستحافظين عليه ..كما ساحافظ على هذه . واخرج عقدا اخر يشبهه وفيه حروف اسمي ابتسمت رغما عني وعانقته بقوة .��شكرا ..لقد احببته كثيرا
��اتمنى ان تدوم هذه البسمة ...مضى يومان ونحن كالعاشقيننخرج ونتنزه ..ونمرح نسينا خلافاتنا واعتدنا على بعضنا ..لكن هناك شعوراغريبا يراودني ..لا ادري ما هو..لكننياشعر ان السعادة لن تدوم.. قطع شرودي وهو يمد لي علبة المثلجات ..بنكهتين الشوكولا والكراميل ..كما طلبتها ..تناولتها بحب كالاطفال ..ولطخت وجهي . اوقف سيف السيارة وهوكايزال يضحك علي ..اردت ان اعرف اين هي البقعة لامسحها ..ومن كثرة ضحكه لم يستطع الكلام ..ضحكت معه حتى مسحها بمنديل ورقي فجاة وقدم وجهه وم وجهي ..توقفت عن الحركة..وانا اشعر بنبضات قلبي الشريعة تصم الاذان ..والحرارة تتصاعد الى راسي كبركان على وشك الانفجار اتامل عينيه الرماديتين المبهمتين ..لا اجد فيهما اي شعور ..تعانقت العينان ..قبل خدي وقال ��ايتها الطفلة . كان ماحدث سريعا ..لكنني شعرت بذلك في كل جزء من الثانية ..احسست انه شعر بانني خجلة او محرجة ..فتابعنا الطريق ووصلنا الى الشقة ..كي ننام ..بعد مساء حافل ..لم يكن النوم لدي سوى معنى للشقاء عكس الكثيرين..اراه وحشا يلتهمني ..اراه حفلا للرعب والفزع ..الايام الماضية مرت كالدهر علي ..النوم وحيدة في الشقة ..اتخيل ان سيف سيتركني ..كلها تجعلني ..افقد صوابي ..كوابيسي نفسها تتكرر وكل ليلة تزداد بشاعة ورعبا ..ارتديت بيجامتي واستلقيت على اليرير احاول النوم ..كلما اغمضت عيني ..مرتصورمريعة في ذهني..لاعلم ماذا بي . اغمض عيني بشدة واتكور على نفسي ..احسست بشيء ما..يستلقي الى جانبي...ظننت انني اتوهم او انه كابوس اخر ..لكن يدين كبيرتين احتضنتا يدي المرتجفتين ..انفاس حارة متلاحقة..تلفح وجهي ..قلبي يخفق بشدة ولكن ..بصوت شجي ..حنون ��انا معك يا رهف ..يمكنك ان تنامي . بالفعل ..انه منقذي...حبيبي وفارسي..شعرت بالامان وقد طرد الافكار الماساوية عني .. ضمني اليه ..بينذراعيه ..احسست بالحنان الذي لم يعطنيه من قبل ..احسست ان قلبي يبنبض بشعور واحد فقط ..ولشخص واحد فقط ..سيف ..انااحبك ..لايمكنني ان اقولهاله..ولكنني ساصبر ساصبر..رائحة عطره الفواحة والدفئ الذي منحني اياه ..قلت له بهدوء زامتنان وبضوت خافت ��كيف عرفتانني احتلجك ��لااعلم ..احسست بكي تئنين ..كما رايت انك تخافين لوحدك ..فجئت ..الايعجبك الامر ��بلى..كثيرا ..يا فارسي .��نامي اذن يا اميرتي . ��تصبح على خير .��وانت من اهله ..احلاما سعيدة .��هههه. ابتسمت وغططت في نوم عميق ..بلا كوابيس ..بلا اي شيء .
فتحت عيني هذا الصباح اقلب نظري في الغرفة ..فلم اجد له اثرا..يبدو لي. انه ساعدني على النوم فقط ..دق الباب ثم دخل وقال ��الم تستيقظي بعد ايتها الكسولة .��كم الساعة ��منتصف النهار. جلست بسرعة فاصطدم انفي براسه ��اوه هذا مؤلم . فقال بقلق ��حقا ..اهذا مؤلم . كنت اتكلم وانا امسك انفي فقلت له وقد سددت مخارج بعض الحروف ��لقد كسرت انبي . فانفجر ضاحكا وهو يشير الى انفي احمر اللون وكلماتي . ثم توقف حين سال الدم من انفي .��اوه لا..يبدو انك تاذيت فعلا..انت هشة للغاية . اخذمي الى الحمام وراسي يدور وعسل وجهي والدم كانني طفلة ضغيرة . وحين رايت نفسي بالمراة وهو الى جانبي ..ضحكت ..لا ادري لم ..اردت الضحك فقط .
لم احضر شيئا للغداء ولذا طلبنا بيتزا من مطعم ..اشعر بالتقصير في حقه ..فهو لا يبخل علي بشيء وانا منذ ان عاد لم اعد اطبخ كثيرا او اغسل ..كنا نقضي معظم الوقت خارجا ..فشمرت عن ساعدي بعد الغداء طبعا .وبدات التنظيف ..وضعت الملابس في الغسالة رتبت خزانتي واشيائي ..مسحت الغبار عن اثاث الصالة وغرفتي واللوحات التي على الجدار . وسكبت الماء ..وبعد ساعتين او اكثر انهيت العمل ونشرت الثياب ..ثم توجهت الى الملابس التي علي ان اكويها ..واتممتها كانت معظمها من ثياب سيف ..فحملتها لاخذها الى غرفته . طرقت الباب مرارا وتكرارا وحاولت فتحه فلم يفتح.فوضعتها في غرفتي . ذهبت بعد ذلك الى المطبخ وبدات بتحضير العشاء ..ووضعته على النار ليطهي ثم واخيرا القيت بنفسي على الاريكة بتعب .. كانت الخامسة مساءا ..وسيف يعود على السادسة او اسابعة..فجلست اشاهد التلفاز واتفقد الطعام من حين لاخر .
دخل سيف منهكا ..يحمل الجاكيت على كتفه ويتكلم بالبلوتوث ..كم هو وسيم وهو غير مرتب هههه..اثارت كلماته الرعب في نفسي ..��لا اريد اية اخطاء في تنفيذها ..كما اريد النتائج في مكتبي صباح الغد .هل هذا مفهوم . ولكنني شعرت بالسعادة لانه يكون حسن التصرف وحنونا معي فقط ..على الاقل تخلص من من بروده تجاهي ..هل سيحبني يوما ما ياترى ...افقت من شرودي. على قبلة في خدي جعلتني اغلي .واحمر وارتجف ..قلبي ينبص بسرعة انا احبه ..اعشقه .وهذا ملا استطيع الاعتراف به له . ��اهلا بك ..تبدو مرهقا كثيرا ��اجل بالفعل ..احضري لي دواءا لالام الراس رجاءا . ذهبت الى المطبخ واخذته اليه مع كوب منالماء..اخذ قرصين وشرب كوب الماء دفعة واحدة ..كنت قلقة عليه ولكنه بطبعه الهادئ والغامض ..لا يشكو او يتكلم عما يشعر به ..فحاولت ان اتكلم معه ..كي لا افقده ��سيف..اخبرني مايؤلمك .��راسي. احسست انه ليس راسه فقط ..لا اعلم ماذاهناك ..لكنه سر علي اكتشافه ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 02-05-2016, 10:28 PM
صورة حزنى عنوانى الرمزية
حزنى عنوانى حزنى عنوانى غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى عشقت..عذابك..( سيف ورهف) \ الكاتبة اعشق الزهور


استمرى

بارت رائع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 04-05-2016, 07:39 PM
صورة اميرة الورود ^^ الرمزية
اميرة الورود ^^ اميرة الورود ^^ غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الاولى :عشقت عذابك سيف ورهف


جميلة الرواية وموفقة حبيبتي والى الامام 😊 وبانتظارك

الرد باقتباس
إضافة رد

روايتي الاولى :عشقت عذابك سيف ورهف

الوسوم
سيف،رغد،رهف،الحب
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الاولى خانتني حبيبتي وعوضت باخرى Hena9 روايات - طويلة 27 26-11-2016 06:17 PM
روايتي الاولى : ياصديقاتي ترى لكم صديقه تبيع الدنيا عشانكم biack_shdow^_^ روايات - طويلة 175 08-06-2016 04:21 PM
روايتي الاولى: جرحت وحكمت بلا دليل وانا حبيتك بلا ضمير بنت شيوخ و كلي شموخ روايات - طويلة 6 29-04-2016 01:30 PM
روايتي الاولى : لكل شخص ظروف وفي ظروف تجبرنا نسوي اشياء م نبيها . Miss Jo0oJ روايات - طويلة 9 30-04-2015 10:55 AM
روايتي الاولى / ودعتك الله ي حبٍ رسمته بحياتي حگايه‍ مشاعر روايات - طويلة 10 26-03-2015 02:30 AM

الساعة الآن +3: 01:06 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1