غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 07-05-2016, 03:07 AM
صورة إِيفْ الرمزية
إِيفْ إِيفْ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
Upload4e28175c4a رواية قُبلة على شفاه الوّهم / بقلمي


الجُـــــــــــــزء الأول


"
إحمرارُ أعيُننا من الدموع لا يُجدي نفعاً .. يالله إنني مُشتّت حّد جرح مُلتهب .. يالله إني أشتّاقها منذ الآن ..

كيف لها أن ترحّل هكذا , دون رحمة وبكل قسوة في ليلة شتاءِ باردة .. كيف أصِل إليها يالله بعد أن سكنت البرزخ ..

كانت صادِقة معي .. تُحبني ,, تحبني وجداً .. دون قيود
أشعر بالوحدة والضياع دونها .. تضيق الحياةُ بي وتخنقني بغيابها .. داخلي يحّترق وكان فُقدها حوّل قلبي لحطبِ صندل يحتّرق

ألتوي ألماً من قرحة فراقها .. أحمني مني يا إلهي .. وسجد باكياً لربه ..



**انْ كان من خطأ فإنه من نفسي والشيطان وان كان من صواب فإنه من

اللَّه وحده ..


.
.
.


ومَضيت ابحثْ عن عُيونك

خَلف قُبضان الحيآة

وتعريد الآحزان في صَدري

ضياعاً لستُ اعرف مُنتهاه

وتذوب في لَيل العواصف مُهْجتي

ويظل ماعند سجيناً في الشِفاه

والأرض تخْنِق صَوت أقدامي

فـَ يصرخٌ جُرحها تحت آلرمال ...




" فآروق جويدة


رواية : قُبلة على شِفاه الوهم / بقلمي



- العاصِــمة مســــاءاً -


التفت يميناً وشمالاً ، الخوف يُنطق فِي عينيه الواسِعة ذات العدسة الرُصاصية , دائماً ما كان يُخبره والده بكل جموح ونرجّسيه بكرهه لعيناه لأنّها تُذكره بوالدته .. اخذ يردد بصوت مُرتجف ما امكنه تذّكره مما حفظَه من جُزء عما مع عبدالملك وهو مايزال محشورٌ تحت مكتبة والده ، وضع يَديه على أذنيه وهو خائف من رجل الكيب الذي ينظر له عَلى بُعد خطوتين دون أن يقربه , صرخ بقوة فيه بصوته الرجولي الضخم : ابي عبد الملك .. عبدالملك ابيه جييييبه

-بنفس المكآن ، بِالأسفل بغرفة سلطان

وقف عبدالملك عِند باب غرفته وهو جاحظ بعينيه .اردف والقلقُ يقتات من تركيزه الكثير : انت تستهبل ..؟!!

الآخر نظر إليه والخوف متمكن منه . هز رأسة قليلاً بِالإيجاب

عبدالملك هو يخافُ مرض سُلطان ،. شتم نفسه بقوة كيف أمكنه ان يبتعّد عنه
نظر لرجل جابر الكيب الذي وثق به بغضب وقهّر مرّ بجانبه وهو يهديه لكمة غاضبه على وجهه



-



حيث الكُل يهابه ويحترمه ، هو ذا سِيط كبير ولديه القوة المالية والحضور : للحين ما سلمت لي الأوراق

الآخر لايقل عنه سيط وشأن وشريكه في عمله : ادري ..!

وضع قلمه ورفع عَينيه : انت تعرف ان الكيب ... قاطعه مُحسن بجلافة غريبةً عليه : بسلمه لك اليوم .. وهو يقف

اوقفه بجديته المُعتادة : وين رايح ؟ لسا ورانا ملفات نخلصها

الأخر لم يَلتفت إليه : الفيصل ... خلصني الحين وقلت لك اني برسلهم لك اليوم

رفع حاجبه على مُضض : صاير غريب مو بعادتك ، صاير معك شئ ؟؟

مسك الأخر رأسه : تعبان شوي واعصابي متوترة ، اسف

الفيصل ومَلامحه تلين : من ذيك السالفة

هز الأخر رأسه وهو يخرج لمكتبه والقُلق يقْتات من تركيزه الكَثير

-

تُركيــا "

3:33 ص
ضحِك لها بصوت مُرتفع , هو لا يُجيد التحدث بالتركية مثل سعود وضاري فهو لا يزال جديداً بوسطهم
رأى فتاة لا تمتُ للحشمة بصلة كانت تحادث زميلها وهي شبه ملتصقة به , أعجبه هذيانها , فتأثير الكُحول واضح وجداً عَلى تصرفاتها الغير مهذبة , فجأة نظرت نحو مشعل الذي ينظر لها بطريقة أثارتها لتقترب منه تارِكة زميلها خلفها ينبح .. أردفت له وهي تضع يدها على كتِفه : arkadaşim
أتسعت إبتسامة مشعل بغير فهم لما قالته ليقول لها : ترا مانيب فاهم عليكِ
ضحكت لتجيبه بلكنتِها اللبنانية : لك تؤبرني سعودي ؟
مشعل : لا بكستاني هههههههههههههههههههههههههههههههههه ..
ضحكت معاه وهي لم تُدرك أيا من حديثه من شدة شُربها لتتجرأ وهي تُقبل شفتيه : شو رأيك نطلع لأوضه
مشعل وهو تفاجأ سرعتها ليبدي موافقته وراح يفرق رجليه مبتعداً معها ..
دخلوا غرفتهم ليُجلسها بجانبه وهو يبتسم لها ................................
بعد ساعة

بغنجها المُصطنع بورتشين وهي تردف له بلكنة تركية : senı sevürom

ابْتسم مشعل لها ابتسامة واسعة < الله والكذب
لم يُجبها وهو يقّربها إليه ...

-

بِالعاصمة الباردة إلاّ من برودة مُناخها - مساءً

دخل عبدالملك لمكتب جابر وهو يلهّث نتيجة ركضه على الدرج
إقترب وهو يردف بصوت حنون : سلطان حبيبي وينك .. أنا جيت .. تقدم ناحية المكتب وهو يُميز حِذاءَ سثلطان أسفل مكتب والده
جثى على رُكبتيه وهو يمسح بلطف على ظهره , كان سُلطان قد غفيَ إثر تعبه ومناجاته المستمّرة لعبدالملك
ألمه قلبه عبدالملك لرؤيته وهو نائمٌ هكذا .. إستيقظ سُلطان بفزع
أردف عبدالملك بحنان : هذا أنا عبدالملك
سُلطان خرج وهو يُعاتبه بطفولة : ليش ,, ليش ما جـ.ـيت من أول أنـ..اديك
إحتضنه عبدالملك بشدة وهو يبكي بداخله : أنا أسف يا عُيون أخوك .. أسف
أبعده سُلطان ليردف : جيب لي كتاب وبعدها ما بصير زعلان منك
ضحِك عبدالملك : يا نصّاب هههههههههههههههههههه .. تبّشر بسعدك الحين بروح المكتبة وأجيب لك اللي تبي
مد عبدالملك يده وهو يسنده ليقف سُلطان وهو ينافسه طولاً ولكن بعقل طِفل وقلب مريض .. خرجوا وهم يتوجهون للأسفل

: ابيك تبتسم ... تراني مسافر بعد بكرة

الآخر التفت إليه بِكامل جسده : وين ..؟!!

ابتسم لأنه اسْتطاع أن يجعله يَتجاوب معه : تركيا .

عقد سُلطان حاجبيه وبتسأل حَذر : ولييش!!

استرسل عبدالملك بِحديثه وبِلكنة جادة : قبلوني بِالإذاعة اللي قدمت فيها واليوم الصباح اتصلوا علي وقالوا لازم اجي قبل الخَميس ، وهذه فرصة لي وما ابي افوتها..

الآخر وبِنبرة كَئيبة : وتخليني لحالي هنآ ..؟!

عبد الملك " لا تجعل قَلبي يبكي من اجلك اكثر ، ارجوك يا سُلطان لاتَجعلني اكره ذاتاً صنعتُه بيّدي من أجل أن أنتقم "

سُلطان بتساءُل طفولي : اشبك سكتْ ..

عبدالملك ' أردف بِألم يعتصره : لاتعيدها هالكلمة .. أنا مستحيل بيوم اخليك او اتخلى عنك ، كيف وأنا اشوفني فيك

سُلطان لم يَنطق بشئ وهُو يرى تَأثير كلمته على عبد الملك ، إبتسم له ببلاهة

إقْترب عبدالملك وهُو يَحتضنه متجاهلاً قَلبه والألم الذي يَعْتصره وتِلك الكِذبة ..




تُركيـــا- الواحِدة ليلاً



فَتح باب غرفته وهُو يستند عليها بكل ثقله دخل وهُو مايزال يترنح مِن شدة شُربه ' أردف بِتحشرج صوته الضَخم : أكرهك .. أكرهك يا حيوان ، اخْتلطت بِنبرة صَوته ضحكة مُدويه طويلة يُخالجها دموع عَينيه ، سقط ع ركبتيه وهُو ينهار بِبكاء حاد ” كانت قاسية .. تِلك الدُموع التي تقْتحم عيون الرجال .. هُو بالذات لم يكُن ينهار بِسهولة ، لم يخسر قطْ .. دائمً مايكون مُتمرداً لظُروفه المؤلمة , هو نادِمٌ وخجل من الله مما يفعله مشعل .. يكره نفسه ولولا إيمانه بالله وبشفاءه لأنتّحر وطلب الخلاص , ولكن هيهات حصوله عَ خلاصه وهو بهذا الضعف والخوف المُتخم فيه من مشعل وشهواته وسعود وغضبه وأبيه . .
ضّم رجليه إلى صدره وهو يتأوه من ألمه وإشتياقه لها , لإهتمامها به لرائحة المّسك في شعرها ودهن عُودها الذي يلتصق بثيابه كلما إحْتضنها , لكفيها التي تمسح ألامه ولعينيها التي تُبعثّر حزنه وتغربله .. شوقه لها سيميته , أردف بحشرجةِ صوته : يالله كانت هي تحميني مني . . يالله أرزق قلبي قوة صبّر على فاجِعة فراقها . . . .




-



بِصباح ربي ، بنفس وضعيته من ليلة الأمس ¸ازعجه رنين جَواله ، رنين الأيفون المُمل والمعتاد .. فتح عينيه بِبطئ شديد وهُو يرفع يده مُتثاقلاً نحو هاتفه المُلقى بإهمال بِجانبه على الأرض ...

رد بِنشاز صوته : نــعم !!!

الطرف الآخر : طال عمرك بتطير الطيارة

الآخر أبعد الجوال وهو ينظر نحوَ اسم المُتصل دون ان يُميز الصوت

استرسل قائِلاً متعب مُدير أعماله وهو يكرر له : انت وينك طال عمرك ، بتطير عليك الطيارة

سعود بتضجر : اوف ، نسيته خلني اقوم لاتطير صدق الحين

أردف بشك حذِر وهو لم يُلاحظ تغيير الصوت : انت شارب ...؟!!








إن لمّ أحرز هدفاً هذه المرة ستكون في مرتي القادمة
قارِئة ولا أسعى في جدل شُهرة ولا لقب كاتِب يُثقل كاهلي
إنتقاداتكم ولو كانت جزء صغيراً سيُفيدني لأحسن من حال نفسي
لا يُوجد لدي أولي عِصمة إنما شخصيات في رواية يخطئون ويصيبون
الدافع لي أنتم ومكسبٌ لقلب إيفْ

انتهى الجُزء
وقُبلة مني لكم



تعديل إِيفْ; بتاريخ 07-05-2016 الساعة 03:20 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 08-05-2016, 10:34 PM
صورة Omania الرمزية
Omania Omania غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : قُبلة على شفاه الوّهم / بقلمي : إِيفْ


هلا وغلا بالحلوة..

يشرفني أكون أول من يرد عليك..

الحمدلله ع سلامتك أولا..

بصراحة .. أنا فكرت سحبتي علينا بجد.. ههههه

المهم..

لي عودة بعد قراءة البارت اï»·ول..

تحياتي..

Omania

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 08-05-2016, 10:40 PM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : قُبلة على شفاه الوّهم / بقلمي : إِيفْ


ماشاء الله شكلها حلوة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 09-05-2016, 03:59 PM
صورة الكاميليا22 الرمزية
الكاميليا22 الكاميليا22 غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قُبلة على شفاه الوّهم / بقلمي


بدااايه جميله ورااائعه استمرري

ومتى راح تنزلين البارتات ...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 23-05-2016, 10:18 PM
صورة إِيفْ الرمزية
إِيفْ إِيفْ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : قُبلة على شفاه الوّهم / بقلمي : إِيفْ


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها omania مشاهدة المشاركة
هلا وغلا بالحلوة..

يشرفني أكون أول من يرد عليك..

الحمدلله ع سلامتك أولا..

بصراحة .. أنا فكرت سحبتي علينا بجد.. ههههه

المهم..

لي عودة بعد قراءة البارت اï»·ول..

تحياتي..

Omania
حَبيبتي عمانيه الله يسلم قلبك من الشر
هههههههههههههههههه لا وأنا أقدر
أنتظر عودتك ):


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 23-05-2016, 10:19 PM
صورة إِيفْ الرمزية
إِيفْ إِيفْ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : قُبلة على شفاه الوّهم / بقلمي : إِيفْ


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لامــارا مشاهدة المشاركة
ماشاء الله شكلها حلوة
من ذوقك يَ جميلة
يهمني تعليقك بالبارتات ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 23-05-2016, 10:22 PM
صورة إِيفْ الرمزية
إِيفْ إِيفْ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قُبلة على شفاه الوّهم / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الكاميليا22 مشاهدة المشاركة
بدااايه جميله ورااائعه استمرري

ومتى راح تنزلين البارتات ...
وجُودك الأجمل يختي .. ما انحرم
البارتات جاهزة ينقصها تعديل فقط
وإذا شفت تفاعل يستاهل .. أخليكم تحددون يوم بالأسبوع أنزل لكم فيه .. وتبشرون بسعدكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 23-05-2016, 10:29 PM
صورة إِيفْ الرمزية
إِيفْ إِيفْ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قُبلة على شفاه الوّهم / بقلمي


الجُــــزء الثانــــ2ــــــــي

سُبحان الله وبحمده , سبحان الله العظيم





رواية : قُبلة على شفاه الوهّم / بقلمي : إِيفْ




من كان أولى بالوفاء ؟ عِصابة
ذهبتْك بالتدليس , والإرهاب
أم قلب طِفل ذاب فيك صبابة
ورميتهُ لحماً على الأبواب ..؟
عمر من الأحزان يمرحُّ بيننا
شبحٌ يطوق بوجهه المُرتاب
لا النيل نيلك .. ولا الضفاف ضفافُه

فاروق جُويدة "










- بعد يَومين -


استيقظ من كابوسه وهو لا يزال يأن بصوت طفيف , سلطان : أعوذ بالله منك يا ابليس .. اعوذ بالله , وهو ينفث على يساره ثلاثا
حتى بعد أن خرج من حادث شنيع أدى لِفُقدانه جميع ذكرياته لعشرين سنة هو لا يزال يحلُم بمُجريات الحادث ولكن دون أن يفقه بأنه تعّرض لذات الحادث نفسه بالحقيقة .. لم يتجرأ عبدالملك بإخباره لفقدانه عُمراً عاشه بسبب إنتقام ملأ قلب أحد رجال أبيه ..



-



التفت سلطان إلي سرير عبدالملك المجاور له بإستغراب شديد وأردف بتسأل طفل :" متى يقوم ويتركني نايم .. وينه صديقي ؟ قام وهو يتجه للخارج بحثاً عنه




-




نظر لساعته وهو على عُجالة من أمره .. أسرع بسيارته قبل ان تُقلع طائرته .. يعلم بأن سلطان سيلحق به عندما يتفقّد وجوده بذلك القصر ولا يجده .. سيقرا تلك المخطوطة التي خطها وهو يزف له خبر مغادرته دون وداعه : أدري بتعاتبني لين ما تقول بس , لكن وأنا أخوك إيش الكذبة اللي أكذبها عليك وأنا بغيب عشان عملية تبييض ولمدة ربي يعلمها .. تحشرّج صوته ليُخرج الآه من صدره بكل ثقل ليردف : أخ يا سلطان لو تدري ايش قاعد اشتغل بسبب هالأبو , لأي مُنحنى من الانحطاط قاعد يخليني اوصله برجولي ..



-






*بعد شهرين *

بالطائرة المتوجهه لِلعاصمة , صعد جميع الركاب ودخل عبدالملك بشبه ركض وهو يعلم أن هذا النداء هو النداء الأخير لرحلته . .

صعد على متن الطائرة في الدرجة الأولى لكبار الشخصيات جلس وهو يتفقد بعينيه من حوله من القلة ..

..

جلس الأخر بالكرسي المجاور له وهو في حالة اطراب وهو يُمسك برأسه من شدة ألمه المتزايد

أردف عبدالملك في نفسه وهو ينظر نحو الكرسي المجاور له : ما دريت إن في غيري متأخر . .


ألتفت ضاري نحو عبدالملك وهو يشعر بتهكم نظراته , لم يردّف وهو يشعر بمشاعر متناقِضة نحو هذا الذي ينظر إليه ؟

عبدالملك وهو ينتبه لضاري المُستفهم لنظراته , ليردف بحمحمه : احم اسف ما كان قصد.......

قاطعه سعود بلكنته الغاضِبة قبل أن يُكمل : ما يهمني أيش تقصد وهو يعدل في وضعية كرسيه , ارخى جسده بثقَل وهو يشعر بنعاس ...

عبدالملك بتمته مُنزعج من تصرفه : كبريت ووقح بعد . . . وهو يشاهده يغُط في نومٍ عميق ...


_


استلم عبدالملك قهوته من المضيفة وهو يشكرها بالإنجليزية , بنفسه وهو يبستم بخفة : كم أنا في شوقك غارِق يا سلطان .


استيقظ وهو يتبعُ رائحة القهوة القوية : آه ياقلبي . الله الله
توقف امام عبدالملك وهو ينظر نحو قهوته التي يُمسك بها. اقترب منه وهو يسحب منه الكوب وهو يرتشفه بتلذذ
نظر عبدالملك له بإندهاش والتعجّب يكتسي ملامحه
أبتسم له ضاري إبتسامه كبيرة وهو يعرفه على نفسه : أنا اسمي مشعل .. يخي من وين جبت هالقهوة وهو يتذوقها مرة أُخرى : اه كيف طعمها ساحر
عبدالملك وهو لا يزال في إندهاش من تغيره المفاجئ , أردف : أنت أ........ كيف كذا

مشعل وهو مازال يبتسم بشغب : انا ايش ؟ تقصد كيف وسيم كذا صح .. وهو يعدل ترتيب شعره
عبدالملك ضحك بغباء : ايوه ماشاءالله
*أعزائي الركاب الرجاء ربط .......*
مشعل وهو يعود لكرسيه : ماقلت لي اسمك ؟
عبدالملك : اسمي عبدالملك


نزلا الإثنان وهما غارقين في الحديث
أردف مشعل : آه ورجعنالك يالسعودية
عبدالملك بتسائُل : شكلك تدرس بعثة
مشعل بِإبتسامته : لا ... عايش هناك

وقبل ان يودعا بعضيهما اتوا حراس مشعل وهم يردفون من كل صوب : الحمدلله على السلامة طال عُمرك
وقبل ان ينطق عبدالملك بإستفهامه وتعجبه من رجال الكيب الذين يعرفهم جيداً
, حاوط الرجال مشعل وهم يتجهون به الى خارج المطار . . في عجلة وهم يختفون به خارج امطار ..

قبل أن يجيب أحد على تساؤلات عبدالملك وما علاقة رجال الكيب بمشعل .. حاوط به رجال الصحافة من كل حدب وهو يوجهون له الكُم من الأسئلة
سأله أحدهم : استاذ عبدالملك الحين وصلنا علم بأنك جيت من مقابلة بتركيا ؟

أبتسم عبدالملك على عُجالة وهو لا يزال عقله مع مشعل .. صحيح صحيح والحين أستأذنكم مستعجل
أسرع بخطواته وهو يتجاهل الصحافة التي تلحق به رُغم رجال الأمن الذين برفقته ..






: وكيف إنجرحتي بهالشكل ؟
بتول : يبه تطمن ما صارلي شئ .. انا بخير
محسن بحدّة : مين معلمك تطنشي اللي اقوله ؟
تألم الصغير قلبها ودعت بداخلها ان لا تأتي كلماتُها ثقيلة على قلبه , وأردفت بحنان صوتها الرقيق : أنا اسفة
محسن : لا تتأسفي
البتول وحشرجت صوتها تأن تُريد البكاء : طيب
محسن وصوته يرتخي : أمي انتي تدرين ان ابوتس ضعيّف مايتحمل يصيبك شئ
البتول : الله يخليك لي
الأخرى بجانبها وهي لم تتحمل طويلاً تلك الكلمات , اخذت الجوال من يدها وهي تردف بصوتها المرح : يباه وش قايل لبتيل عسب اشوف ضرس العقل عندها ها ..
ابتسم محسن وسرعان ما اخفاها وصوته ياتي قوياً على سمعها , أردف : دقايق وبسمعك اللي اجمل منه
ردت وريف بهدوء : توصل بالسلامة .. مع السلامة
وقفت وريف وهي منزعجة من صوته الذي اتى قويا فوق تحملها , تعلم بأن قدومه هذه المرة لن يكون خيرا لها , خطت وجهتها نحو غرفتها المُشتركة مع ريما وهي تسمع نداءات بتول لها ..

وقفت محايدة لها فوق رأسها تماماً , صرخت بأعلى طبقات جواب صوتها الأنثوي
ريما وهي تستيقظ بفجعة : خيــر بسم الله .... نعم شنو تبين وليه كل هالصراخ ؟
بسرعة فائقة تجمعت دموع بعينيها البُنية كلون كستناء شعرها
ريما وهي تنتبه لفك وريف السُفلي , أردفت : وريف ؟؟؟
وريف اقتربت منها وهي تجلس بهدوء بجوارها على الاريكة مسكت بيد ريما ووضعته على رأسها , أردفت : اقرأي عليّ
ريما وهي ما تزال في أستغراب : وريف حبيبتي ؟؟؟؟؟
وريف : الله يخليك حق قدر
ريما : طيب يا قلبي


-





بهيبته النرجسية دخل بصوته القوي الذي يسبق خطواته أردف : تجي وما تطلع تسلم ؟؟ ومن متى تصير أشياء وانا ما عندي علم ؟
صمتا بربكة مخفيه بأعينهم .. ولم ينطُقا بشئ
جابر وهو يوجهه نظره نحو عبدالملك : على وين ؟
عبدالملك * افف : الاجازة اللي اعطيتني اياه ابي ازور اختي فيها
جابر بنظراته الحادة : يصير خير .. مع أنك غايب لشهرين بس دامك رفعت راسي بهالروحة تبشر بها .. وهو يخطو نحو الخارج
عبدالملك ويسند ظهره للخلف : اعوذبالله منك . .عَلى أساس إن ماعنده علم بإني نجحت بالمقابلة ..
ابتسم الأخر : الله يخليه لنا
عبدالملك : اسم على مُسمى .. وبنبرة جارحة : جبّار ومتسلط
صمت سلطان بدوره وهو لم يستغرب نبرة عبدالملك يعلم بأن والده قاسي جداً ويُنفر منه ..

قاطع سرحانه عبدالملك وهو يضربه بقوة قبضته على كتفه ليردف : وين سرحت وبغمزة : عاشق مين ؟
سلطان وهو يضحك بصوت مُرتفع وسكت بحياء : عييب
عبدالملك عدل جلسته وبإبتسامة : ويممه منك .. بنزوجك مع ابوك وتشوف ان شاء الله
سلطان بعقدة رجولية : لاني مثل قلب ابوي لأبوي .. هو مايقدر يستغنى عني .
عبدالملك اردف بفكر شارد : ياالله .. ربي يخليه لك .





-





تحركت بخفة منزعجة من تداخل الأصوات .. حركت جفنيها وهي تبدو كباربي حيّة من شعرها الأسود الى وجنتيها المتخثّرة بالدماء .. ابعدت بنعومة اناملها الصغيرة لحافها الوردي عنها وهي تتجه بخطواتها نحو الحمام , غسلت وجهها عدة مرات واخذت بفرشاتها ووضعت معجونها المُنكة وهي تراقب نفسها من خلال المراءة
دخلت ريما وهي تتفحص بعيونها غُرفة طفلتها اتجهت بخطواتها نحو المغسلة وهي تردف لها بملامح حنونه : متى قامت حبيبة ماما ؟
قدروهي تبتسم والمعجون يترك اثره حول كرزية شفتيها : قبل شوي ماما
ضحكت لها ريما بخفة وهي تغسل لها اثر المعجون ..
كيف تشبهينه بهالشكل ياقدر اللي يخوفني مرات .. يالله يارب ..
.
.
.








إن لمّ أحرز هدفاً هذه المرة ستكون في مرتي القادمة
قارِئة ولا أسعى في جدل شُهرة ولا لقب كاتِب يُثقل كاهلي
إنتقاداتكم ولو كانت جزء صغيراً سيُفيدني لأحسن من حال نفسي
لا يُوجد لدي أولي عِصمة إنما شخصيات في رواية يخطئون ويصيبون
الدافع لي أنتم ومكسبٌ لقلب إيفْ

انتهى الجُزء
وقُبلة مني لكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 26-05-2016, 07:26 AM
صورة لــــم اعــــد عــاشــقـة الرمزية
لــــم اعــــد عــاشــقـة لــــم اعــــد عــاشــقـة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قُبلة على شفاه الوّهم / بقلمي


رووووعه يعطيكي الللف عافية


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 26-05-2016, 12:56 PM
DELETED DELETED غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية قُبلة على شفاه الوّهم / بقلمي


حلوووووووووووووة

دمتي بمليارات سعادةة
=)

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية قُبلة على شفاه الوّهم / بقلمي

الوسوم
بوليسية / إيف / قبلة / الوهم / شفاه / رومنسية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية أملي / بقلمي اشتقت له روايات - طويلة 10 28-08-2017 05:33 PM
رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي بلوتو، روايات - طويلة 187 30-07-2017 04:15 AM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM
رواية تمنيتك في خيالي تجيني وماهقيتك واقع يحتويني/ بقلمي انثے جريحہ روايات - طويلة 34 07-08-2015 04:02 AM

الساعة الآن +3: 01:20 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1