غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 23-05-2016, 09:28 PM
زهره العذاب زهره العذاب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رواية ماذا عن قلبي المغرم بك/بقلمي


ألساعه الرآبعه ألتقت ساره بصديقاتها بعد أصرار منهن فقد مضى وقت طويل على اخر مره رأتهن!
أوصلها خالها إلى المكان المحدد بعد أن حذرها الأ تبعد كي يأتي وياخذها تفائجت بعدد كبير من ألبنات وهي لاتعرف أحد سوى صديقتاها مي:ورنا
قآآمن بالترحيب بها جلسن حول طآآوله كبيره "
همست بصوت يُكاد يسمع
مي من هؤلاء؟
ردت مي بصوت عالِ وهي تضحك
صديقاتنا!!
نظرت والدهـشه تملاء وجهها فهذه المره الأولى التي تراهن ولم يسبق لها أن راتهـن في المدرسه
كانت ضحكتآهن واصواتهن عاليه!
لم ترتآآآح في ألجلسه معهن ولكن لابأس
من أجل صديقتاها فقد كآنن منسجمات وتبدو الرآآحه واضحه على ملامحهن!
فجاه بصوت واحد هيا فلنذهب
نهضن جميعهن"
سألت ساره مي
إين سنذهب؟
سحبتها بيدهاوقالت أتركيها مفائجه فكل شيء سيُذهلك!
نظرت إليها إحداهن "هيه انتي لماذا لاتطيحي عباءتك على كتفيك !
ردت ساره لا لااريد
كانت ملابسهن وآضح فيها المياعه أكثر من التستر !
فحتى رنا ومي ولكن لايهمها!
توقفت سياره امام الرصيف الذي يقفن فيه"
ركبن جميعهن ظنت ساره بآآنه سيذهب بهن إلى منزل أحداهن "
ولكنها مع ذلك ستسأل مي من جديد
فقد كانت متوتره كثير
مي أين سنذهب؟
ردت مي بغضب "مابكِ ساره تبدين كطفله لماذا لاتدعين كل شيء بوقته؟!
صمتت فهي تثق في مي كثير "
غيرت مسارها السياره وكأنها تدخل إلى طريق بر !
لم تعد ترى طريق مُزدحم ولاسيارات زاد توترها "
توقفت السياره أمام مخيم كبير
صرخت أحدى هذهِ الفتيات واخيراً وصلنا " أستغربت منهن فكل واحده منهن تضبط ميكياجها والاخرى شعرها
أوففت مي"فلم ترتاح بعد
مي سأسالك وللمره الأخيره وعليكِ ان تجاوبيني أين نحن الأن؟
ردت مي الليله مِختلفه رقص وناسه أقسم لك ستنبسطين كثير واعدك سنعود مبكراً!
ساره بكل برائه ظنت أنهن فتيات واجتمعن <حسناً >
نزلن جميعهن ولكن رنا أستوقفت ساره قائله " ساره أخلعي العباءه وتعالي أضع لك مكياج صارخ كي تبهرين الجميع!
أخرجت المكياج ووضعت لها مُكثف
جعلها تبدو جميله جداً
نظرت إليها مي ؛واو ساره تبدين فاتنه أقسم انك ستلفتين الأنظار إليك"!ولن ينظر إلينا احد!
أستغربت ساره من ما تقول"
أبتسمت رنا قائله حسناً وماالمشكله انها المره الأولى التي تأتي فيها اما نحنُ فكل نهاية أسبوع هنا!
توجهن ثلاثتهن إلى الخيمه دخلت رنا ولكن سُرعان ماتوقفت ساره حين سمعت ضحكات فتيات و أصوات شباب ايضاً ،،،!
نظرت إليها مي "هيا ساره مابك؟!
ساره بصدمه وخوف مي انتظري انا اسمع أصوات شباب وليس فتيات فقط !
مي لاتخافي مجرد ضحك ورقص
انتي لاتعرفي أي إستمتاع يكون بالداخل هيا ساره لماذا كل هذا الإنغلاق !
ساره لم تصدق ماسمعت ربما كانت تمازحها ربما يُخيل إليها فقط هذهِ الإصوات"
أرجوكِ أخبريني انك تمزحين وانها مُجرد دُعابه منكن ! قالتها ساره وقد تملكها الرُعب"
مي وهي تعرف ساره انها فتاه مُحافظه جداً حاولت أن تبسط الأمر ،،
أقسم لك ما أن تدخلي ستغيري رأيك ستشعرين بإنك تعيشين عالم اخر الأ تتضايقين من المنزل ؟ لقد جلبتك انا ورنا لتعيشي حياتك اردنا أن نسعدك هيا...
لم تكمل جملتها الأ وساره هوت على الأرض مغمى عليها"
صرخت مي ساره مابكِ حاولت أن تصحيها ولكن دون جدوى
دخلت وهي تركض
صصديقتي أغمى عليها أرجوكم ساعدوني"!
خرج واحد من الشباب ويبدو أنه يعرف مي
حملها بين يديه وأدخلها إلى الخيمه
صرخ له أحدهم قائلاً بسخريه"بكره تتعود على الوضع "!
ضحكوا جميعهم ،،، كانت في أخر الخيمه بعيداً عن الإزعاج ملقيه ورنا ومي حولها يحاولون فيها ويسكبون قليلِ من الماء علها ان تصحى !
بعد ربُع ساعه أستيقضت !
تمنت لو أن يكون حلماً
لم تصدق مي حين رأتها وقد فتحت عيناها"أصحي وبس وسنعود ولن نبقى دقيقه واحده !
سحبت نفسها من الأرض بصعوبه بالغه أخذت العباءه وتغطت بالكامل
كان كل شاب يجلس بالقرب من فتاه !
تأففت رنا بملل هيا فلنذهب "
كانت ساره تدعي الله خائفه الأيمر الأمر بسلام أتت في راسها ألف فكره شيطانيه !
أنفتح باب الخيمه ليدخل خمسة رجال ولكن ليسوا كأي رجال أنهم الشرطه
نعم هم
هذا ماكان ينقص علمت إنها لن تعدي بسلام "
صرخن الفتيات حاولوا بعض الشباب الهرب ولكن لم يستطيعوا فالسلاح موجه لهم ولن يترددوا في أن يطلقوه ماان يستدعي الأمر،،،!
حملوا الفتيات في سياره والشباب في سياره اخرى !
لم تستوعب الأمر ساره وهي تسمع احداهن تبكي والأخرى تلوم صديقتها اما واحده فتحرك يديها بملل وماذا يعني لوذهبنا الى المركز فالأمر فقط وقف ليلتين !
ألتفت تبحث عن مي " كانت هي الاخرى تبكي"
سألتها مي لماذا فعلتي بي هكذا ماذا فعلت لكِ لتؤذيني؟
مي والبكاء يمنعها من التكلم "سامحيني ساره أقسم اني اردت أسعادك فقط!
ولم اعلم انه سيحدث هذا "
نزلت راسها ساره ارضاً {حسبي الله ونعم الوكيل} الأهي كُن معي ولاتكن علي
لم تردد سواء هذه الكلمات وصمتت
توقفت ألسياره امام مركز الشرطه
علت أصوات البكاء اما هي فكانت صامته ربما الصدمه ألجمتها لم تذرف الدموع وهي من غُدرت وطعنت اما هن فقد أتن برضاهن!"
دخلت وهي تفكر في خالها وخالتها
ووالدتها ماذا ستقول لوعلمت!؟
جلسنّ على كرآسي كثيره ورائحة العطور تملاء المكان،" كان موقف لايحسد عليه !
مر شرطي قال بغضب '! أكل مااظنيت اني انتهيت جلبتوا بنات شوارع
تألمت ساره وهي تسمعها
لالا ليست بنت شوارع والعالم يشهد وتربيتها تشهد ولكن ماذا يفيد الأن!
أخذ ملف ولكن سُرعان ماان رماه بقوه
صارخاً لالا الصراحه لقد مللت فكم حمله قد جائت اليوم؟
أخذ الهاتف واجرى اتصال ؛
ارجوك رائد تعال خلص هذه المهمه وعد
لم يرضى احد أن يغطي مكاني"
بداء وكأن من يهاتفه رافض !
ترجاه اكثر قائلاً ارجوك فالليله ملكة أخي وعلي ان اذهب معها ومنها يارجل ترى الوضع في جده وستحمد الله على ماعندكم نظر بإشمئزاز لهن !"
أغلق الهاتف وخرج والفرح بادىء على وجهه"
كانت رنا ومي يحاولن يكلمن ساره ولكنها لاترد عليهن بشيء
بعد فتره دخل ضابط يبدو برتبه عاليه"
نظر إليهن نظره لاتخلو من الأحتقار وجلس على الكرسيء
بدأن الفتيات بالبكاء والصياح واحده تقول اقسم اني اخذوني غصب والأخرى تقسم انها ليست معهن ولكنهم ظلموها؟!
إذا ماذا ستقولين ياساره وقد كذبوا بما كنتي ستخبريه به!
ماذا تركوا لكِ لتقولينه!؟
كان يستمع بصمت ويضحك بسخريه
انه يعلم بكذبهن فذلك في وجوههن ولو أقسمن ''كانت تجلس مكانها اي انها مبتعده عنهن'
ماذا تقول وهو لم يصدقهن اذا لن يصدقها هي ايضاً!
لم تنبس بكلمه" سمعت إحدى الفتيات تقول حسناً لامشكله نبات هنا ولكن لاتخبروا أهلي ارجوكم"!
ولكنها لاتريد ذلك كيف ان تبات هنا ولايعلم بها أحد ماذا سيفعل خالها وخالتها حين تختفي هكذا ؟
نظرت إليهم كان يسجل الاسم الثلاثي لكل فتاه مع رقم ولي الأمر،،،
أتى دورها نبهتها مي هياا ساره انهم يستدعوكِ!
لم ترد ولم تلتفت إلى مي توجهت نحو الشرطي المرافق سألها بسخريه "
غريبه لم ارك تبكين ولم تبرري حتى ؟
اجابته بحزم "ولماذا ابرر ولم أفعل شيئاً
ضحك المرافق بصوتِ عال
تكلم الضابط هيا خلصوني ونظراته كلها إحتقار
تقدمت سألها عن اسمها الرباعي"!
نطقت سااره ولكنها لم تستطع إن تنطق اسم والدها ذلك الاسم الذي لايستحق أن ينطق في اماكن كهذه وفي تهمة ماذا!
قال المرافق بسخريه لااعلم يارائد لماذا يخجلون حين يصلون إلى هنا وهناك ينعدم الحيا..
نظر إليها بنفاذ صبر هيا خلصيني
قالت والعبره تخنقها ساره محمد الــ ،، ،
الضابط نظر إليها وكإن شيئاً ما صدمه
رمى بعضِ من النقود على الشرطي المرافق اجلب لي اي شيء من البقاله
سأله مثل ماذا؟
صرخ فيه ؛اي شيء
انه يريد صرفه لماذا تبدل حاله وقد كان يسخر ويضحك منذ دقائق
اوقفها قبل ان تجلس انتظري
الأسم بالكامل"!
لم تفهم ماقال نظرت إليه بإستغراب
قال بغضب هل اكلم خرساء
ما الأسم بالكامل،،،،
اعادتها وقد تملكها رعب
......

رمى الملف بقوه قررت تطلب منه ان تكلم خالها هي وتفهمه

سألته وهي تتلعثم "اريد اريد ان اكلم خالي انا من سااخبره"

كان يضع يديه حول راسه نظر إليها
وقال بسخريه لماذا؟ الاتريدين أن يصدم "! اليس متعود أن على جلبك من المراكز

أستغربت من طريقته فهو يقولها بغضب ولكن لم تهتم فما يهمها هو خالها فقط

تأكدت انه لن يتركها تكلم خالها

دخلن إلى سجن كانن يتكلمن مع بعض بماذا سيحدث
لفت نظرها واحده تقول الابد كل شهر وانا في زياره لهم !؟


ساره في داخلها لماذا يامي انتي ورنا تفعلن هكذا ماذا فعلت ودخلت في حالة هستيريا صياح وبكاء ومي تحاول تهدئتها بس ماقدرت
مرت الساعات انها الان الساعه التاسعه
ولاتعلم ماذا سيفعلون وماذا عن خالها
مرت ايضاً ساعتين لم تكن منهن جالسه سواها هي ومي اما البقيه فقد تمددن ومنهن من نآمت

فُتح البآآآب


!


أتمنى أن تنال على أعجابكم

رايكم يهمني"

ماتوقعاتكم؟

انتقاداتكم؟


أتمنى لكم قرائه ممتعه"

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 23-05-2016, 11:01 PM
صورة وردة الزيزفون الرمزية
وردة الزيزفون وردة الزيزفون غير متصل
مشـ© القصص والروايات©ـرفة
 
الافتراضي رد: رواية ماذا عن قلبي المغرم بك


مساء الخير .. ياهلا فيك بغرام .. موفقة بطرحك .. عندي بعض الملاحظات على البارت حاولي توصفي اكثر اوصفي مكان الحدث ووضعية الشخصيات داخله حتى تعطي للقارئ صورة كاملة عن الاحداث

عندك خلط كبير بين العامي والفصحى وهالشئ غالب على البارت لازم تكوني اكثر دقة لان هالشئ له تأثير كبير على مستوى الرواية

وكبري الخط حتى يكون اسهل في القراءة ويتشجع المتابع على المتابعة

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 30-05-2016, 09:40 PM
زهره العذاب زهره العذاب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ماذا عن قلبي المغرم بك/بقلمي


أتمنى لكم قرائه ممتعه



فُتح البآآآب وإذا بشرطيه تنآدي بإسم
ساره محمد...
نهـظت من مكانها لأبد وآنه خالي من أتى وضعت العباءه على راسها وهي تتجه نحو ألباب صعدت إلى الأعلى
توقفت في نفس ذلك المكان الذي حُقق معها فيه"ولكنها لم تجد خالها بل وجدت ذلك الضابط ألذي قام بالتحقيق وتسجيل الأسماء معهن سابقاً!
"اريد خالي أين خالي سألته وهي ترتجف خوفاً!؟
أجاب دون ان يُنظر إليها "سيأتي سياتي!
لازالت واقفه دون حركه الأ آن آشر إليها بيده أن تجلس"!
تقدم من الكرسي شعرت برهـبه منه جلس قبالها"
تكلم بعد صمت ""منذُ متى وأنتي تذهبين إلى هؤلاء الحُثاله!؟
ردت بهدوء وبرود تام "لم يسبق أن ذهبت لهم لقد لقد احتالوا علي!!
يالسُخريه هل سيصدقها وقد قالن أغلب الفتيات مثلما قالت"

نهـظ من مكانهُ وهو يقول "مؤكد ستكون تربيتك هكذا ماذا ننتظر!؟

دقائق الا وخالها قد أتى!"

قفزت من مكانها وهي تراه نادتهُ خالي '
ولكنه لم يعرها أي انتباه"
صافح الضابط وشكره ثم خرج

لحقت به وهي تبكي ركبت معه السياره

لم تنبس بكلمه فماذا عساها ستقول
وهو صامت وكأنها ليست موجوده!

توقفت السياره أمام منزلهم المتواضع جداً"'

وقبل أن يترجل من السياره أستوقفه صوتها "خالي"

رد عليها قائلاً "ارتاحي فالوقت ليس مناسباً للحديث!

وجدت خالتها في استقبالها ضمتها إلى حظنها "كانت الشهقات بالبكاء تمنعها من الكلام'''

أخذتها إلى غرفتها وبعد أن هدأت قليلِ
سردت كل ماحصل لخالتها "

لم تشك لحضه في صدقها وكل ماقامت به الدعاء على صديقاتها"

"اريد خالي أحمد ان يصدقني "قالتها ساره وقد عادت دموعها للسقوط"

لاعليكِ حبيبتي سآخبره بكل شيء أنتي فقط أرتاحي !'

تركتها خالتها وخرجت حين رأتها قد نعست "

أتجهت اريام إلى غرفة اخوها أحمد
ولكنها رأته يجلس بالصاله مع اولادها

كانوا اولادها ينظرون إليها والحيره تملاء وجوههـم وأملهم أن يعلموا بما حصل!'

ولكنها لم تعطهم أي فرصه للبقاء حيثُ انها أمرتهم بالذهاب إلى النوم:

ما أن بدأت بالكلام حتى أستوقفها قائلاً
لاتخبريني أنتي عن ساره وصدقها فانا من رباها وأعلم كيف هي تربيتي ولو رأيتها بعيني لما صدقت ماحدث أنا اعلم أنها قد خُدعت!!
وليس لها يد بما حدث ولكن هذا يعطيها درساً الا تثق بالجميع!


أندهشت اريام كثيراً "
وقالت :المسكينه قتلت نفسها بالبكاء ' وكله من أجلك خائفه الا تصدقها

أبتسم أحمد واستأذنها للذهاب للنوم-




صباح اليوم آلثاني يوم دآفى
يحمل بين طياتهًُ آمالاً بنيتِ وآحلامآ هدمت آناس ينتظرون بفآرغ الصبر آبتداء هـذا اليوم وآخرون يتمنون لو آن يتًوقف الزمن
وهـكذا هم البشر يوم جميل وآلعكس
ولاكن آلبعض يجعلون التفائل وحسن الظن شعارهم في الحياه فلا يتعبون ولايرهقون وفي الآخر ينُالون!


أستيقظت ساره على طرق الباب
نظرت إلى الساعه فوجدتها '11ص

تفائجت كيف لها أن تقضي كل هذا الوقت نوم"!

فتحت الباب فوجدت أبنة خالتها
ذات الثامنة من الأعوام"
أخبرتها ان والدتها قد أتت وتريد رؤيتها
شعرت بالسعآده فهذا ماتحتاجه وجود امها بجانبها في مثل هذا الوقت!

للتوضيح؛
بعدما توفي والد ساره تزوجت والدتها بشخصِ يقرب لها وساره تبلغ من العمر 11 عاماً ارادت ان تأخذ ساره للعيش معها ولكن ساره رفضت وعاشت برفقة خالها فقام بتربيتها وكأنها ابنته
لديها ثلاثة أخوان من والدتها" وتقوم بزيارتها كل نهاية اسبوع"

قامت بتبديل ملابسها وذهبت مسرعه إلى والدتها حضنت والدتها بشده وقبلت أخوانها "ثم أخبرت والدتها بكل ماجرى
عاتبتها والدتها بضيق :ماكان يجب عليكِ الذهاب الى مكان لاتعرفيه !؟
ردت ساره بكل برائه "أمي لقد كانن جيدات انا لااعلم لماذا تغيرن هكذا!
لقد كنت واثقه فيهن

والدتها بغضب فلتحمدي الله انه انقذكِ في الوقت المناسب وايضاً خرجتي من دون فضايح!

ساره ويبدو عليها الزعل ايضاً "الحمدلله"



أخبرتها والدتها انها ستذهب عند الساعه الثالثه مساء"

شعرت ساره بإنها محتاجه للذهاب مع والدتها فقد كانت متعوده على الذهاب حين تتضايق من شيئاً ما"

قالت بعد تفكير :أمي اريد الذهاب معكِ هذا الاسبوع!

والدتها بفرح مااسعدني بذلك هيا جهزي اغراضك للذهاب معنا"


ولكن سارى خالي اولاً"


ذهبت ساره تبحث عنه
لابد وانه في غرفته"
طرقت الباب طرقِ خفيف
علم انها ساره فهو يعرف طرق اريام للباب هي واولادها وكأنهم مهاجمين"
كان يجلس على السجاده ينتظر صلاة الظهر،
أدخلي ساره فالباب ليس مقفل:
دخلت وهي تنظر أرضاً!
قبلت راسه ثم جلست على طرف السرير
كان يبدو عليه انه مُتعب فقد كان لون وجههُ مصفراً!

سألته بخوف "خالي اتشكي من شيء؟
رد عليها بحنان كعادته"لاشيء والحمدلله على كل حال "

تخاف عليه جداً فهو مريض بالفشل الكلوي وهذا مايقلقها أن يتطور أكثر واكثر!
فكل يوم تتدهور حالته الصحيه ولكن ماذا عساها أن تفعل!؟


لم تحُب ان تفاتحه في موضوعها فهو لم يشعرها بإنه غاضب منها او مهتم للأمر"


أمي هُنا"قالتها له

أبتسم فهو يحب بشائر أخته كثيراً "

حسناً سااصلي الظهر واتيت لأسلم عليها '

نهظت لتذهب أستوقفها قائلاً

ساره لاترهـقي نفسكِ بشيء فاانتي فتاه شريفه وستبقين طول عمرك شريفه

شعرت وكأن كلامه رد لها أعتبارها ولايهمها ولو تكلم أهل الأرض جميعاً!

قالت بصوت يملؤه الفرح :فليحفظك الله لي


أجتمعوا على مائدة الغداء

ما أن يجتمعوا أخوانها واولاد خالتها اريام حتى يصبح المكان مُزعج فضجة الأطفال غير عاديه ''
ومع ذلك فالجميع يشعر بالسعاده لإنهم مُجتمعين!

سمعوا طرق على الباب ذهبت اريام لتفتح
اتاهم صوتها وهي ترحب بشخص ترحيبِ حار"

تكلم أحمد ضاحكاً لابد وأنه ابنها ماجد
فله ترحيب مُختلف عن الأخرين!'

ضحكوا جميعهم '

دخلت اريام وابنها ماجد"

ماان وقع نظر ساره عليه حتى تضايقت "

سلم على الجميع اما ساره فااكتفى بإن سالها عن حالها
فردت عليه بإختصار بإنها"بخير



قررت الذهاب مع والدتها وقد أتى ماجد فهي لاتحب رؤيته وهو من يحاول التقرب لها والتودد "وكم من مره أخبرته بإنها تراه اخِ لا أكثر ولكنهُ لم ييأس فقد أحبها منذُ زمن ولازالت مشاعره كما هي!


أخبرت خالها بإنها ستذهب مع والدتها لمكه مكه حيثُ انشراح الصدر حيث الراحه هُناك !'ولؤلاء حُب خالها لعاشت منذُ زمن في تلك الأرض المطهره

ولم يُمانع فهو يحب مايريحها '


ذهبت مع والدتها وزوج والدتها



قظت أسبوع كامل برفقة والدتها واخوتها كانت سعيده جداً وهي تشاركهم في كل لحظاتهم وهي تساعد والدتها في ترتيب المنزل وهي تذهب إلى الحرمين الشريفين كل يوم
أشياء بسيطه ولكنها تعني لها الكثير والكثير"

بعد الأسبوع عادت مع زوج والدتها إلى جده "



في اليوم الثاني عصراً ذهب خالها أحمد مع ماجد إلى المستشفى



كانت ساره تلاعب اولاد خالتها
وتساعدهم في بعض الدروس


أتى مشاري يركض ويقول

ساره هُناك شخصاً يقول بإنه يقرب لكِ ويُريد مقابلتك!


ملاحضه!


مشاري أبن خالتها
يبلغ من العمر 12




تسائلت من يكون هذا؟! ارايتهُ من قبل؟


أجابها "لا

ولكن سرعان ماان أتى في بالها عمها نايف فهو الوحيد من اقارب والدها من يأتي لزيارتها اما البقيه فهي لاتعرفهم


تذكرت آخر زياره لأهل والدها عندما كانت في ثاني متوسط ولم تكن زياره تُذكر حيث انها لمدة يومان فقط!

ومنذ ذلك الوقت انقطعت عنهم


سالت مشاري مجدداً اين هو الان


فتحت له المجلس " اجابها مشاري وهو مُنشغل بظ“ــ ال بلايستيشن


قررت الذهاب لرؤيته مؤكد انه عمها نايف فمن سياتي غيرهُ؟!



كانت ترتدي قميص أبيض ذو أكمام واسعه مع تنوره سوداء ضيقه جداً
اوضحت خصرها وقوامها الممشوق
اما شعرها فرادته للورى ''



توجهت إلى المجلس رأت هذا الشخص يقف على النافذه ينظر إلى الشارع


الطول والعرض ذاتهُ نعم انهُ عمي نايف!
حدثت نفسها"

أبتسمت وهي تنظر له"

أهلاً قالتها بصوت فرح


ألتفت إليها "!



تجمدت أطرافها وهي ترى شخصِ غريب وليس عمها نايف!

ولكن هذا أين راته مُسبقاً؟
نعم رأيته ولكن أين!


لقد تذكرت من يكون واين رأته ؟!

انه ذلك الضابط في المركز نعم انه هو!



ولكن عليها أن تسأله ماذا اتى به ومايريد؟! وهي التي وُضعت في هذا الموقف معه


تكلمت بصعوبه


لماذا اتيت وماذا تريد؟


رد عليها وهو يخرج سيجارا من جيبه

هُناك كلمتين ساقولها وسااخرج !'


ماذا "

سألته بسرعه وهي تشعر وكأنه سيغمى عليها هل سيرجعها إلى السجن ام ماذا ؟؟


فلتجهـزي نفسك سيمر عمي نايف لأخذك
في هذهِ اليومين لتذهـبي للرياض


لم تستوعب شيئاً مما قال ولم تفهم ايضاً !


سألته
ماذا تقول ومن تقصد بــ عمك نايف؟؟


اظن أن كلامي واضح جداً رد عليها وهو ينظر في هاتفهُ "!


صمتت لمده !



نظر إليها ويبدو انه لاحظ عليها انها إلى الأن لم تفهم شيئاً!



اراد أن يوضح بطريقته"

فقال الأيكفيك كل هذهِ الفتره هُنا
لما لاتذهـبين إلى اهلك فهناك جميع اعمامك وجدتكِ ايضاً
ام انه يروق لك الوضع وانتي كل يوم في مركز من مراكز جده!؟



هُنا توضح لها كل شيء ولكن هو من يكون؟؟

لازالت مصدومه وكأن شيئاً ما ظربها على راسها بقوه!

فكلمته الأخيره مؤلمه كثيراً"

قالت وهي تحاول أن تكون قويه وأن تخفي تلك العبره التي تخنقها!'


من أنت؟


لم يرغب في أن يقول انا أبن عمكِ؟
فقال " انا رائد سلمان.......


واخيراً توضح كل شيء فهذا الأسم تعرفه انه اسم عمها سلمان،،،،،

ولكن ماهذهِ المصيبه ان يكون أبن عمها هو من رأها وهو من شهد كل شيء'!




ردت بتحد ولكني لن أذهب إلى أي مكان!


قال بغضب "ولماذا لاتذهبين
ام ان هناك تجمعات ولقائات أخرى!؟



لم التقي با أحد وعليك أن تحترمني ولاتتكلم معي بهذهِ الطريقه "قالتها بحزن



لم يهتم" فقال وهو يهم بالخروج
كما قلت جهزي نفسك وأحب ان ابلغكِ ان خالك يعلم بالأمر ولم يُعارض !!



ماذا؟ قالتها بصدمه كبيره


فلا يُعقل أن يعلم ويوافق بسهوله دون أن يخبرها!؟






نظر إليها مطولاً ثم قال ساذهب لدي شغل فلا وقت لدي للجدال معكِ"

لم تستطع منع دموعها اكثر مما يجب

أستوقفته قائله "ليكن بعلمك أني لن اذهب فلا أهل لي سوى هؤلاء"



قال بسخريه هه نعم اهلك من يعرفون متى تأتي واين تكوني!


شعرت بالقهر من كلامه ولكنه لم يعطها فُرصه لترد فقد خرج مباشره وأغلق الباب ورائه بقوه




وجدت خالتها في انتظارها



'




أتمنى أن تنال على أعجابكم

رايكم يهمني"

ماتوقعاتكم؟

انتقاداتكم؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 06-06-2016, 08:20 PM
زهره العذاب زهره العذاب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية ماذا عن قلبي المغرم بك/بقلمي


أتمنى لكم قرائه ممتعه


وجدت خالتها في انتظارها لازالت في صدمه من ماحدث للتو!'

أقتربت منها خالتها سألتها بقلق وهي ترى كيف هو حالها"

مابكِ اخبريني ماذا حدث؟

ردت ساره بحزن 'خالتي ارجوك انقذيني
لقد تورطت "

خالتها بصدمه "ماذا تقولين ومن يكون هذا الشخص؟؟

اريد خالي اين هو ؟؟؟

سيأتي ولكن أخبريني مابك؟؟

تكلمت ساره "عندما كنت في مركز الشرطه صمتت عندما تذكرت
مقابلتها له قبل أن ياتي خالها وامتلئت عيناها بالدموع!"

خالتها بنفاذ صبر "هيا أكملي لقد رفعتي لي ضغطي!

انه الضابط ياخالتي

خالتها "نعم مابه

انه من اقارب والدي اوقد يكون احد اولاد عمي لااعلم لااعلم !"

شهقت خالتها
ماذا تقولين؟؟

انا لااكذب ياخالتي اقسم لك "

لاحضت اريام الخوف على ملامح ساره
ارادت تهدئتها" وماذا يعني ان يكون احد اقاربك انتي لم تفعلي شيئاً ولن يقوى على فعل شيء"

ولكنه يقول ستذهبين إلى ،،،وانفجرت تبكي




إهدئي حبيبتي الأمر لايستحق منك كل هذا! قالته خالتها وهي تضمها إلى حضنها


انا خائفه لاتتركوني خالتي"


ماذا تقولين كيف نتركك سيوقفهم عند حدهم خالك أحمد لاعليك

ساره بحزن شديد،ولكنه يقول أن خالي يعلم ولم يعترض!


خالتها بإنفعال لاتصدقين هذا الرجل فخالكِ لن يقبل بهم بعد هذهِ السنين أن يسالوا ويطالبوا بك !



هدئت قليلاً فكلام خالتها أشعرها بالطمأنينه'


استأذنت خالتها لتنام قليلاً قبل أن ياتي خالها



ذهبت ولكنها لم تستطع ان تنام وكيف تستطيع وهُناك غصه وكلام هذا الذي يزعم أنه ابن عمها لايزال يتردد في ذهـنها!'


وماذا أن كان حقاً ابن عمها "
فكيف تذهب إلى اهل والدها وهي لاتعرفهم ولاتُحبهم ولم يخطر في بالها يوماً ان تذهب إليهم فكيف تذهب الأن وبإسم ماذا!؟ أنها فتاه سيئه جداً وسبق ووقفتها الشرطه!!


وايضاً لايمكنها الذهاب وخالها تزداد حالتها سوءِ انه بمثابة الوالد لها ولم تشعر يوماً بإنها يتيمه "
فقد كان لها الأب والأم وكل شيء في هذهِ الحياه



وفــــي مكان ما في أطهر بقعه على وجه الارض كانت هناك أيدي تمتد للسماء داعيه الله بأن يحمي أبنتها وان يكتب لها السعاده بحياتها،،،بشائر لاتبين مشاعرها ولكنها مقلقه وحزينه من أجل ابنتها وتمنت لو أن ساره تربت بينها وبين والدها ولكن هذا القدر وعلينا أن نؤمن به
كم تمنت لو أن ساره وافقت وعاشت معها ولكن زوجها لديه اولاد من امرأته الاولى ولايصلح أن تعيش معهم وهم شباب !
لذلك لم تصر عليها كثيراً ،لاشيء يُنقص ساره عند خالها ولكنها تبقى أم يُنغصها بعد أبنتها عنها!




في المستشفى"
الدكتور يُخبر ماجد بإن حالة خاله أحمد متدهوره اكثر من قبل!

يخرج ماجد بوجه مبتسم لكي لايشعر خاله بشيء !'


يسأل خاله "خالي الاتُريد العوده إلى المنزل؟


الخال "نعم ولكن دعنا نمر على المسجد لصلاة العصر


ماجد"حسناً


لاحظ ماجد خاله وكأنه يبدو متضايق من شيءِ ما فهو شارد الذهن طوال الطريق !


اراد أن يسأله أن كان شيئاً ما مضايقه!

ولكن وجد الصمت أفضل




بعد أن خرجا من المسجد توجها إلى المنزل

وكالعاده تُحقق أريام مع ماجد عن ماقالهُ الدكتور ولكن بعيداً عن أحمد



يسأل احمد

أين ساره لم آراها وليس من عادتها أن لاتكون موجوده حين أتي من المستشفى!؟


اريام " المسكينه قلبي عندها فهي ستموت بسبب هذا الأحمق'


ماجد بصدمه" من هو؟

أحمد " عن ماذا تتكلمين !


اريام " احدهم يقول انه قريبها وان عليها الذهاب إلى اهلها في الرياض


ماجد وكأن صاعقه وقعت على راسهُ
من يكون هذا !لالا يستطيعون اخذها
بكل هذهِ السهوله
هذا ماكان خائف منه طيلة السنين أن يقوموا بأخذها فكيف يستطيع العيش وهو لايرأها!
حتى وإن كانت لاتبادله نفس المشاعر وأن كانت تصد عنه دائمآ!
فهو يعشقها ويعشق ضحكتها وهدوئها وبرودها كل شيء فيها يثيره
لقد حاولت والدته أن تقنعها به ولكنه ترفض بشده وتخبرهم أنها تراه أخِ لا أكثر' ولكنه لم يقطع الأمل عسى أن توافق ان تكون شريكة حياته يوماً

اما أحمد فلم يجلس ليستفسر !
ذهب حالاً إلى غرفتها طرق الباب ولم يسمع صوتها "
لابد وانها نائمه لذلك هي لم تُجيب

كان قلق عليها جداً



أستيقظت ساره على صوت آذان المغرب
تذكرت خالها وانه كان في المستشفى
عليها رؤيته!



بعد أن صلت خرجت لمقابلة خالها"


وجدته في غرفته "خالي ارجوك فلتطمني على صحتك'


نظر إليها بحزن شديد" انتي من يجب عليها أن تطمئني !



أستغربت كل هذا الحُزن ، سألته بخوف خالي مابك هل قال لك الدكتور شيئا و
ماسبب مرضك الشديد ليلة البارحه؟؟


أيعقل ان تكون قد نسيت أم انها تتغافل
ولكنها حقاً قد نسيت ماحدث وكأنه مُجرد كابوس وسرعان ماانتهى حين استيقظت!
او ان ثقتها بخالها جعلتها تنسى ،


أجابها لم يقل شيءِ وتعرفين الشخص المريض بالفشل الكلوي حالتهُ لاتكون مستقره وماحدث ليلة البارحه شيءِ طبيعي'

سألت بخوف"ولكن ماذا قال الدكتور بالضبط'

خالها بإبتسامه باهته" لم يقل فيك شيئاً سوى العافيه


ساره وقد أشرق وجهها "الحمدلله لقد تطمنت عموماً خالي أنت لاتشكي من شيِ الدكتور نفسه هو المريض '

خالها وهو مبتسم ولكنه لم يقل شيئاً ماذا لو قال؟!

اجابت سااقتلع عيناه واقول له خالي لايشكوا من يشكي أنت من لاترى'
مسكت خصله من شعرها وقالت وهي تضحك وايضاً خالي يتدلع فقط هو يُريد ان يتزوج ،،

انفجر ضاحكاً ككل مره على كلامها وطريقتها "


هي تعلم أن خالها متعب للغايه وكم هي حالته خطيره وكم ترعبها فكرة أن تفقده يوماً ولكنها تحاول تتناسى !



ساره وهي تضحك"ساذهب إلى خالتي اريام وسااجد الضغط مرتفع لديها بسبب اولادها وسااجننها ايضاً'

قال
دعيكِ من اريام واخبريني ماذا حدث اليوم



ساره " ماذا حدث اوه تذكرت
لقد اتى شخصاً ويقول ان علي الذهاب إلى اهلي بالرياض ولاانكر ياخالي انهُ نفس الشخص الذي كان في مركز الشرطه وهو من حقق معي"


خالها بحزن وعجز "وماذا نفعل ياساره؟!


ساره صُدمت من ردة فعله!
وكأنه يستنجد بها هي!!


إذاً هو لايكذب حين اخبرها بإن خالها على علم ولكن لا فلا يمكن ان يتخلى عنها بسهوله


ردت ساره بكل برود "وماذا يعني انا لم افعل شيئاً ياخالي ولن اذهب إلى اي مكان"


خالها ولكن ياساره انتي لاتعلمين ماذا سيحدث فهذا أبن عمكِ ورأكِ في مركز الشرطه والتهمه تهمة شرف لقد طُعنت حين عرفت انه أبن عمك !
ومن أجل هذا خرجتي بسرعه من السجن
من دون فضائح ودون أن يُعرف احد
وايضاً هو يظن بإن لكِ في هذهِ الأمور
ويقول بإن مصيرك العوده إلى اهلكِ
ويكفي وصلتي لهذا العُمر!'




ساره "خالي ماذا اافهم من كلامك أنك تريدني أن اذهب إلى ناس لا أعرفهم
وإذا كانوا أهلي بالدم فلايربطني شيئاً بهم اي ولا أي صله أخرى خالي أيرضيك أن ابعد عنك ايرضيك أن تستعجل بموتي فاانا لااريد ان ابعد عنك


قاطعها قائلاً ولكن ياساره أنتي لاتعلمين ماذا قال لقد كسر ظهري ولم أستطع أن اقول شيئاً!


ساره بغضب لم يُخلق بعد ياخالي من يكسر ظهرك,

خالها بحزن شديد،لقد قال عليها أن تعود والا فالمحاكم بيننا:



ساره وقد أتسعت عيناها لشدة الصدمه
خالي أنه يهدد فقط ولن يفعلها


نظر إليها مطولاً وكأنها نظرة عاجز مهزوم من شيئاً ما!'


تكلم بعد صمتِ طويل" لاعليكِ ياساره سااحدث عمكِ نايف قبل أن يأتي ونصبح في موقف صعب سااحدثه ولن يحصل الأكل خير،


لم تتطمن لكلامه فخرجت طريقها إلى هاتفها لتتصل بوالدتها'


وكأن والدتها هي من ستنقذها "

أخبرت والدتها بكل ماحدث :
هدئتها وقالت لها أنها ستكون عندها في الصباح الباكر فهي لاتستطيع في هذا الوقت،
أغلقت الهاتف واقفلت باب غرفتها لاتريد أن ترى أي شخص كانت مصدومه من كلام خالها فهي لاتستطيع البعد عنه
لم تفكر يوماً أن تذهب من هُنا الأ إذا تزوجت وخرجت إلى بيت زوجها كأي فتاه تُغادر أهلها فهي ترأهم اهلها هم،



سمعت طرق على الباب وعلمت أنها خالتها ولكنها لم تُجيب كي تظن بإنها نائمه'

ذهبت خالتها بعد أن تعبت وهي لم تفتح لها



صبآح اليوم الثاني"

أستيقظت ساره مُبكراً كي تكون بإستقبال والدتها


حضرت لها فطوراً

أنتظرت أن يستيقظ أحد وحتى من اولاد خالتها الصغار فهي تشعر بالملل


لم يسبق لها أن استيقظت قبل خالتها

مر وقتِ طويل حتى سمعت طرق على الباب
ذهبت تركض لتفتح فهي متأكده أنه لن يأتي في هذا الوقت سواء والدتها



تفأجئت بإنها لم تكن والدتها فقد كان عمها نايف'!


كانت تشعر بالفرح الشديد ما أن تراه ولكن هذهِ المره مُختلفه

لاحظ كم توترت عندما رأته!

سحبها إلى حظنه قائلاً يبدو أني ضيف غير مُرحب بهِ



أبتسمت قائله لا ولكن تفائجت بزيارتك مُبكراً



ضحك وقال أحببت أن افاجئك الأ يُحق لي أن اراك بأي وقت أم انكِ لاتودين رؤيتي!



ساره تمثل الزعل "عمي ماهذا الكلام "
سأغضب منك


قال مازحاً"
إذاً لماذا لاتقولين لي تفضل أم ستبقيني واقفاً على الباب !


ردت"أنت لاتحتاج أذن فالمنزل منزلك!


قال وهو يمشي إلى الداخل " لا ليس منزلي وليس منزلك ايضاً!


سألتهُ ماذا تقصد عمي بهذا الكلام؟

لا اقصد شيئاً ومابكِ هكذا اليوم !؟

قالت" لا شيء وساذهب لاجلب لك قهوه لاتغادر "


أستوقفها قائلاً ' أين خالكِ

توقفت وماذا تريده!؟ شعرت بالإحراج من طريقتها الفضه '
فقالت انه نائم وما أن يستيقظ سيأتي '

قال" حسناً أجلبي لي قهوه وتعالي لنتحدث

أتجهت نحو المطبخ وهي تفكر
أيعقل أن تكون زيارتك ياعمي من دون سبب ! ولكن لماذا يُريد خالي'؟
تفائلوا بالخير تجدوه : ربما قد مل من زوجته وأتى من يدري'

ذهـبت له بالقهوه '


ماكل هذا التأخر ظننتكِ نمتي قالها ممازحاً'



نظرت إليه وابتسمت قائله أتريد الصدق عمي حقاً انا مُستغربه من حضورك في هذا الوقت لذا قد أخذني التفكير أهو شوقاً لي أم انكِ تضاربت أنت والمدام
ثم ضحكت بصوت عالِ وهي تتذكر شيئاً


قال بزعل ،وانتي لاتُنسين شيئاً لقد عقلت وربيتها

نظرت إليه ساره بمكر " لن أصدقك حتى ارى ذلك بعيني!


تذكرت ساره قبل عام ونصف عندما تزوج عمها نايف وكانت تذهب إليهم بين الحين والأخر وفي كل مره تحدث مشكله فروجته تخلق المشاكل حتى أخر مره ذهبت كانت قد حدثت مشكله كبيره ومنذ ذلك الوقت وساره ترفض الذهاب إليهم
كي تجنب عمها الأحراج الذي يحدث له عندما يُبرر لها!


أنتبهت لحديث عمها وهو يقول،
حسناً ياساره أنتي من بحثتي لها وسأقول لكِ لماذا جئت!

ساره بهدوء "اسأل الله أن يكون خيراً


قال وكأنهُ يتصنع العصبيه "ماذا فعلتي ياساره لماذا خيبتي ظني فيك وانا الذي كنت أظن أن لا أحد مثلكِ؟!


ساره بإرتباك ردت ،لم أفعل شيئاً اقسم لك !

عمها بغضب لاتقسمي بالله كذباً لقد أتتني كل الأخبار !


ساره" عمي ارجوك لاتفهم غلط ودعني أشرح لك كل ماحدث !


قال"
وماذا تُريدين أن تقولي فلتحمدي الله أنكِ
وقعتي في يدي أبن عمك والا لما كانت مرت بخير!


ساره بصراخ "ولكني لم افعل شيئاً وارفعوا قضيه لايهمني !


عمها "لايفيد هذا الحكي الأن!


ساره " من الأخر عمي ماذا تريد


قال وهو يتناول القهوه وقد يبدو أنها بردت '
تذهـبين إلى أهلك بالرياض ومن ناحية دراستك ستدرسين مع بنات عمكِ:
وايضا لتري جدتك واعمامك '

قالت بقوه وهي تحاول الأتضعف أمامهُ'
عن أي اهل تتحدث ليس لدي أهل سواء هـؤلاء؟



رد بعصبيه "
ساره ليس معنى أنا قد تركناكِ تعيشي مع خالكِ اننا لانسأل عنكِ :
لا وليكون في علمك لم نرضى بتركك هُنا الأ لأنا نعرف خالك وسمعته ولورأينا شيئاً لأخذناكِ بالوقت الذي تزوجت فيه والدتك ولكنك ياساره لم تصوني خالك و...

قاطعه صوت لا تذكر ساره بشيء فهي أشرف من الشرف ذاته!


التفت نايف ورأى خالها احمد واقفاً
رحب بهِ قائلاً :أهلاً احمد

قال
يفترض بإن يكون الكلام بيني وبينك يانايف وليس كل يوم وواحد منكم هُنا يهدد هذهِ المسكينه!

رد
نايف ومن أتى قبلي؟؟

أحمد وهو يجلس على الكنب "ومن يكون

نايف ويبدو انه لم يفهم شيئاً حقاً'
الن تخبروني من أتى؟

ساره بنفاذ صبر " نفس الشخص الذي كان في المركز


نايف" اهااه ثم نظر إليها بخبث وابتسم



تكلم خالها قائلاً "ساره دعينا لوحدنا

تركتهم وخرجت!


أتجهت نحو الهاتف وأجرت اتصال بوالدتها'

اجابت
والدتها" لقد تأخر عبدالله وما أن يأتي حتى نتحرك

ساره"ارجوك لاتتأخري أكثر

والدتها "لاعليكِ حبيبتي أنتي فقط اهدئي وسآتيك حالاً


ما أن اغلقت الهاتف حتى رأت خالتها تقف'



قالت لها بزعل"ساره أين انتي من أمس لم اراكِ



ردت عليها" أعذريني خالتي انتي لاتعلمين ما أمر بهِ


سألتها من بالداخل مع خالك؟


ساره بقلق"خالتي لااريد الذهاب إلى اي مكان



خالتها" لاعليكِ لن يحدث شيئاً


ردت أتمنى ذلك



بعد ربع ساعه ناداها خالها ،


ذهبت إليه ولم يكن عمها موجود يبدو أنه
غادر


ما أن رآها خالها حتى قال
أذهبي إليهم ياساره لم أستطع اقناعه
ولاتنسي بإنهم أهلك ولاتوجد مُشكله أن ذهبتي فلن يضروكِ بشيء



ساره بصدمه:ولكن ياخالي


خالها "ماذا

ساره"لااريد الذهاب ارجوك لاتتركني


لم ينبس بكلمه فهو يعلم لو يقف ضدهم ويتحدآهم ستنفضح هـي وستدفع الثمن هي؛


عندما رأته صامت ذهـبت ركض إلى غرفتها وهـي تبكي '


ولم تفتح الباب لأحد حتى سمعت صوت والدتها!

تفائجت والدتها بشكلها المُنهار


سألته مابكِ ماذا حدث


أجابت وهـي تبكي ، لااريد الذهاب امي سيأخذوني من هنا !


ضمتها إلى حظنها وحاولت تهـدئتها


قالت والدتها
ساذهب إلى خالكِ لاتفاهم معه!


ساره وهـي تبكي أمي لاتذهبي أبقي بجانبي:

قالت
لن أذهب إلى أي مكان ولكن دعيني ارى خالكِ


ذهبت إلى أخاها وبعد وقتِ ليس بقصير عادت إلى ساره


وجدت ساره تجلس مع خالتها اريام

ماذا حدث سألتها اريام؟



بشائر ،خالها يقول أن عليها أن تُجهز أغراضها فعمها سيمر لأخذها


ساره " أمي مابكِ اتظنين بأني ساذهب ليومين فقط أنهم يريدوني للأبد ،



اريام بحزن شديد ، انا التي سآفقدك ياوجع قلبي عليكِ



ساره والدموع قد ملئت عيناها مُجدداً
هل أفهم ان خالي يريدني أن اذهب

والدتها بحزن" ساره فلتفكري بعقلك بعيداً عن العواطف أبن عمك يُهدد ويتوعد أن يرفع قضيه وخالك لايقدر لهذهِ الأمور والمشاكل وفي الأخير انتي من ستتشوه سمعتها!


ساره بصدمه" حتى أنتي ياوالدتي ؟!

تركت المجلس وذهـبت


اريام" الان يطالبون بها أسال الله يآخذهم حتى لايفقدوها مُجدداً

بشائر" اتظنين ان الأمر يمر علي بسهوله
فكيف تذهـب إلى ناس لاتعرفهم من قبل !
ولكن مايطمني أن خالها قال مُجرد شهـرين فقط وسيجلبها'




علمت ساره أنه لامفر من هذا الأمر
ولكن مايؤلمها هو خالها فقد توقعت منه أن لايفرط بها بسهوله

كانت تدور في الصاله وسمعت صوت
لأول مره ترُيده أن يناديها!


سآره


سُرعان ماالتفت على صوت ماجد!
قال بكل الم "ساره لاتذهـبين
ردت بحزن ، لا أستطيع ذلك

نظر إليها مطولاً ثم قال " تزوجيني

أتسعت عيناها لشدة الصدمه فهذا ماكان ينقصها!


قال بحزن
لماذا ياساره لماذا لاتحبيني كما احبكِ

أجابته ، اراك اخاً ياماجد اقسم لك

قال"ولكني أحبك ولااريدك أن تذهبي اريدك أن تكوني زوجتي

ساره "لم أتخيلك يوماً زوجي فاانت أخي وقد عشنا معاً وتربينا كأخوان
لقد حاولت أن احبك ولكني لم أستطع
واتمنى لك أن تجد الفتاه المناسبه التي تحبك ،

منذُ زمن كانت تتمنى لو أن تصارحه بهذا الكلام وأتتها الفرصه حين أخبرها بكل جرائه فلم يسبق له أن تحدث هكذا!



قال وهو يخرج ' اتظنين بأني ساحب غيرك لا فا أنتي اول حب

تأثرت كثيراً منه اقفلت عليها الغرفه

ماذا يحدث لي يآرب أني اكاد أجن




ليلاً وهي لم تخرج بعد
حتى أقسمت والدتها ان تذهـب إذ لم تفتح لها،

بعد ان فتحت قالت
والدتها "الن تُجهزي أغراضكِ فعمك سيمر لك غداً


ساره "لن أستطيع

والدتها " ومن يسمعك يظن بإنك ستذهـبين إلى قبر

ساره "لكان أهون ياأمي

والدتها"انهم اهلك ولن يأذوك في شيء وقد عآيشتهم فتره


ساره"حسناً ساارى

والدتها" مارايك لقد كلمني ماجد عن

قاطعتها ساره قائله " لن أتزوجه فانا اراه اخاً لااكثر

والدتها" ولكن لوتوافقين لن تذهـبي إلى أي مكان !


ساره"مستحيل

والدتها"لن أجبركِ

كانت والدتها تعرف جوابها ففي كل مره تترجاهـا ان تقبل به

جهزت والدتها اغراضها وهدئتها وقامت بنصحها'


لاتعرف لماذا تشعر بالزعل من خالها أحمد ولكن هو ماذا بيدهِ!؟


لم تنام جيداً لشدة التوتر:


وفي الصباح خرجت من غرفتها
كانت تريد أن تكون طبيعيه ولأ يبين أي حزن في عيناها ،، فهذا طبعها


سألها مشاري "ساره احقاً ستذهـبين اليوم

اجابته " نعم وسترتاح مني



مشاري " لالا تذهـبين أبقي هنا

دخل خالها وقال " بلا ستذهب

ساره بحزن "نعم وأنت من يريد ذلك ساذهـب !


بعد ساعتين اتاها اتصال من عمها نايف'



ساره"اهلاً

اجابها "جهـزي نفسك سامرك عصراً لنذهب

ساره"حسناً



مر الوقت بسرعه "ودعت الجميع
بإستثنا خالها فهي لم تراه !

صعدت إلى غرفته" قبلت راسه
وعيناها لم توقف الدموع



أحمد" ساره لاتعذبين نفسك فالأمر ليس صعباً ستكونين بين أهلك!

لم تنبس بكلمه خرجت وقلبها يعتصر الماً


وجدت عمها نايف في إنتظارها أخذ منها الشنطه "

تفاجئت بزوجته موجوده سلمت عليها
ثم تحركوا ،


نايف" سنوقف قليلاً

زوجته" خير لماذا ؟؟


نايف " هناك أغراض سأخذها من رائد وسنتحرك مباشره

مها بملل" من المفترض أن تكون قد جهزت كل شيء!

سآره تفكر ،هـذا ماينقصنا أن نتوقف !


بعد مده اوقف السياره
ثم نزل
سمعت صوت ضحك بينهم ،توترت أكثر لاتعلم لماذا

سألتها مها" ساره هل حقاً ستعيشين عند أهلك؟

أجابتها ساره" لااعلم ولكني ارجو الأ يكون إلى الأبد

مها" هل افهم انكِ مجبوره ؟!

أتضح لساره أن مها لاتعلم بشيءِ
وهذا ماطمئنها فقد كانت ستنحرج كثيراً!


ساره بإرتباك واضح" لا ليس هكذا ولكن تعلمين خالي مُتعب ولم أريد أن افارقه كثيراً

مها" آه أخبريني مما يشكو ؟

كانت ستُجيب مها لولاء أنه قاطعها نايف بفتح باب السياره

وقال

رائد يريد أن يسلم عليكِ يامها

مها " اهلاً به اين هو ؟؟

توترت ساره أكثر ولم تتمنى أن تراه

أقبل عليها وفتح الباب مد يديه وسلم على مها

رائد" كيف حالك اتمنى أن تكوني بخير؟

مها" وانا سااغادر جده با أفضل حال!

ابتسم وقال " لن أأخركم هيا

أستوقفته مها قائله "
الا تعلم هذهِ ابنة ساره ابنة عمك أجزم انها المره الأولى التي ترآها فيها!؟

سآره شعرت وكأن أحد رماها من الأعلى ياالآهي ماذا تقول هذه؟؟


كانت تضع لثمه وعيناها فاتنه جداً فيها


نظر إليها وقال " نعم ولكن أخبريها أن تغطى عيناها فهناك مُختلف عن هنا


ثم ذهـب"


شعرت ساره بالقهر من كلامه

اما مها فقد أنصدمت من طريقته ثم قالت
لاتهـتمي لكلامه سترين خواته هناك وستدعين بالستر. ستنصدمين !؟

أجابت ساره " لم أهتم لكلامه!


ركب نايف وحرك السياره متجهاً نحو الرياض !



في أحد احياء الرياض في فيلا فآخره
كان هناك أشخاص منشغلين بهـذا الزائر الغريب عن العائله كيف يبدو وماهي طباعه ؟!

"
مزون" منذُ زمن وانا اتمنى رؤيتها

شروق " وانا ايضاً ااتتوقعينها جميله !؟

الجده وقد نفذ صبرها" ستأتي وترنها مابكن وكأنكن اطفال "


أنطلقت ضحكه عاليه من بين الجلوس
وتبعتها بكلام " لااعلم على ماذا مستعجلات أينقص هذا المنزل فتيات !؟

مزون بغضب" ماهذه الضحكه السخيفه يارشاء لاداعي لها






أنتهى



أتمنى أن تنال على أعجابكم

رايكم يهمني"

ماتوقعاتكم؟

انتقاداتكم؟

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية ماذا عن قلبي المغرم بك/بقلمي

الوسوم
ماذا , المغرم , رواية , قلبي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 128 12-11-2019 03:59 PM
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية هناك / للكاتب ابراهيم عباس شرقاوية شيتونة أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 7 22-01-2017 09:53 PM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 05:19 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1