غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 21-08-2016, 02:44 AM
همس الامومه همس الامومه غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون /بقلمي


ررروعة البارت مهما كان المفروض صقر تكون له شخصيته مو ابوه يمشي حتى لو ايش ما صار اكره مثل هذه الشخصية والله يعين سارة الى اللقاء ان شاء الله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 26-08-2016, 02:37 PM
iblackengel iblackengel غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون /بقلمي


توجهه لـ الباب ووقف فجاءة لف عليها بابتسامة حزن : اكبر عيالك على اسمي لا تسمينه ، ولا تعطرينهم بنفس عطرك "سكت ثواني" ما ابي اشم ريحتك بطرف اكمامهم .
طلع بسرعة ما يبي يشوفونه اخوانها ب هالمنظر يكفي منظرها المؤلم اللي شلع قلبه من مكانه .
دخلت عليها اختها ريم بسرعة من صوت بكاء شدن اللي وصلهم بالصالة ضمتها من جمبها وهي تُمسح على كتفها و تسمي عليها بحزن على حالها وهي اخبر الناس ب اختها اللي تعرف وش قد تغلي ضاري ، همست لها وهي تُمسح بأطراف أصابعها دموعها : خلاص شدن حبيبي ، والله العظيم خيرة لك انتي ما تدرين عنها ماتدرين لو عشتي معه وش بيصير فيكم ؟ احمدي ربك انك تطلقتي قبل تضيع سنين عمرك معه
شدن بقهر وهي تبكي : بغيب عن دنياي كثر ماكان لي فيها مع انه كان يحلف لي عيوني ما يبكيها
تنهدت ريم ما بيدها حيلة صعبة بيوم و ضحاها تقنعها تنسى حُب حياتها : وش بتسوين طيب ؟ تكفين لا تضيقين صدر أمي و ابوي عليك
مسحت دموعها بطرف كمها بعنف وهي تمسح انفها المحمر من كثرة البكاء وناظرت ريم بابتسامة مصطنعة كاذبة ، حزنها لها لحالها اهلهم حرام تضيع لحظات جميلة من حياتهم بالحزن عليها هم مالهم ذنب ب مشاكلها الخاصة : ماراح اسوي شي انا بنسى مثل ما الناس ينسون والنار في قلبي مع الوقت تطفى .
//
\\
//
\\
{ على طريق الطعوس || عند سعود }.
نزل من الطعس ب سرعه 160 ، بدا يهدي شوي شوي لين صار 40
سعود وهو يتأمل الطريق : لو نكمل جوا تصدق بنلقى تربة زينة ومافي زحمه زي هنا بنأخذ راحتنا
هيثم بطفش من روح سعود المغامرة : يابن الحلال تكفى هنا كم فيه كلهم 4 سيارات خلنا هنا ، الشمس بتغرب واحنا كل مالنا نبعد متى نرجع ؟
ناظر هيثم المنطقه اللي عبروها كان شارع ترابي بعدين
كم كيلو بعدها شارع مزفلت بجانب محطة مقطوعه وجمبها
مسجد وبيت مهجور وبعدها سياج خفيف ولوحة مكتوب
" المنطقة محظورة "
هيثم وهو يتأمل اللوحة : شنسوي طيب ؟
سعود بضحكة : بسوي نفسي ماشفت وبضرب السياج بالسياره وبكمل طريقي
هيثم وهو يآشر ع المسجد : انا ماني مرتاح لـ الجرأة الزايدة بس يالآخو وقف خلنا نصلي العصر ترا بيطلع الوقت وماصلينا وبعدها نتوكل على الله .
//
\\
//
\\ { في بيت مقرن & رسيل & سلطان }.
وقفت قدام المرآيا وهي تعدل شعرها القصير لحدود كتفها وهي تشوف نفسها ب لبس البيت البدي الابيض مع الشورت الرمادي اللي بالموت يغطي فخذها
ابتسمت وهي تمرر اصبعها النحيل ب مناكيرها العنابي اللي عاكس بيدها على فخذها وهي تبتسم بهدوء ماتنسى سلطان شلون كان يعشق بياضها المائل على الحمرة كانت تشبهه ب صفاء بشرتها وبياضها الكوريات ، تذكر لما اخوها صقر بقول لو بتزوج بتزوج وحدة زي بياض رسيل وشاء ربي وخذ سارة اللي بشرتها لا سمراء ولا بيضاء لكن تميل لـ البيضاء .
شافت يدها المجبرة بعد الآشعة اكدوا انها شعر وضروري تتجبر كـ حل افضل عشان يتطمنون أكثر ، وقفت حول الباب بسرعة وهي تسمع تسكيرة الباب وهي متأكدة انهه سلطان اللي توه راجع من الشركة ومقرن نايم من رجع من الجامعة .
دخل سلطان وعيونهه ب جواله وهو يفصخ نظاراته الشمسية ويدخلها ب جيب ثوبه الابيض فز وهو يسمع صرخة اللي تأن بآلم وتستنجد فيه لف عليها بسرعة وهو يشوفها بالارض ، انحنى لها بحسن نية : وشو ؟ وش صار ؟
رسيل وهي تأن بتعب : زلقت عليها ، ابي اقوم ويد وحدة ماقدر فيها
مد سلطان يدينه وهو يشيلها من تحت كتوفها بحيث يقدر يوقفها ، باغته حركة رسيل اللي تعلقت بيدينها برقبته ورفعته نفسها بحيث يصير يصير جزءها العلوي " من بداية صدرها " حول وجهه لانها اقصر منهه ورجلينها ماتلمس الارض
غمض عيونهه بسرعة وريحة جسمها المعطر ب عطر الجسم ب نكهه الفراولة والتوت تداهم انفهه كانت ريحة انثوية بحت وشعرها يداعب خدوده وانفاسها تلفح وجهه ، فتح عيونه وهو يحاول يسترجع وعيهه اللي فقدتهه اياه انوثتها هو شاب اعزب يكذب لو قال يقدر يمنع نفسهه عنه .
بثواني معدودة وكأن الله انزل الهداية على قلبه ، رمى بكل ماؤتي من قوة على الجدار وهو يتنفس بقوة وبقهر وهو يستوعب حركتها القذرة المستقصدة هي كانت تبيها من الله وهو طاوعها ب حسن نية كان يظن انها عقلت لكن ذيل الكلب اعوج مايتعدل ، تكلم بقهر وفكهه يرجفون ب بعض من الغبنة : حقيرة والله العظيم حقيرة انتي كيف تسمحين على نفسك كذا ؟ اذا انتي رخيصة وماتسوين ريال مو ذنبي " صرخ " لا تجرني اصير ديوث ونجس زيك ! انا حتى بلاويي على ناس قذرة مثلي مو على محارمي يالحقيرة " صرخ بصوت اعلى " حسبي الله عليك تبين تقهرين قلبي ب اغلى من املك ؟ ابوي ياحيوانة ابوي " سكت وهو يمسح بكفوفه وجهه " تدرين رسيل لو كان بقلبيس ذرة بس ذرة غلا لك تاكذي انها تضاعفت كرهه الله لا يوفقك
طلع وهو يلهث بسرعة وصدمة توقع كل شي منها الا انها تجرهه معها ب هالطريقة هي تعرفه استغلت غرزيتهه وشهوتهه لصالحها تبي تخليه مثلها والعن رسيل وهي تشير ب سبايتها ع صدره و بقهر : اي يالله ارمِ كل ذنبك علي زي كل مرة ياسلطان هذي عادتك وهذي انانيتك كل الناس قذرة وانت الطاهر ، تشوف اللي انا فيه الحين ؟ كله بسبب مين ؟ مو بسببك ؟ من اللي جرني لـ هالطريق انا اللي ماكنت اشوف غير ابوي واخواني من اللي خان صديقه وطعن ب ظنره ودخل بيته ومتع عيونه ب محارمه وجرهم ب طريقه " ضحكت بسخرية " انت مو بس مشيتني بالحرام معك انت مليت قلبي حقد
صرخ سلطان وهو يسكر فمها ب كفه يقاطعها ، مايبي يصحي ضميره مايبي يذوق طعم التأنيب اللي يسمع فيه ومقد حس فيه : انطمي مابي اسمع صوتك اوص " صرخ " اوص
عضت يده بقوة عشان يتركها وتتكلم اكثر تبي تبرد قلبها فيه ، مسحت فمها بعنف من الدم اللي حست فيه لما عضت يده وهي ترجع شعرها المبعثر ع وجهها ورا اذنها وهي تلهث من العصبية : اي انت جبان ماتقدر تواجهه نفسك فيني ماتقدر تصارح نفسك ب ذنبي ، ان كان هذا ذنبي فهو ذنبك قبل ذنبي ، حوبتي ماتعدتك ياسلطان حوبتي جنيتها ب نفسي ب ابوك ابي ارد حقي من عيونك .
//
\\
//
\\
{ شقة عبدالاله & غدير }.
كان منسدح ب الصالة زي مكان نومته الدايم من تزوج ، غدير ب غرفة النوم وهو ب الصالة ، كان مغمض ويده فوق عيونه وهو متمدد والخدادية فوق بطنه .
طلت برآسها من باب غرفتها وهي تدوره شافتهه منسدح اكيد نايم ، طلعت وهي تتسحب لـ المطبخ ويدها ع بطنها تسكت عصافير بطنها الجائعة وقفت قبل تدخل المطبخ ناظرت الصالة بتردد رجعت لـ الصالة وهي تناظره استحت ع وجهها دايمًا يجيب له من المطعم ويحسب حسابها ويحطه لها بالمطبخ لانه يدري ماراح تأكل معه ، بس هالمرة جاب لها بدون مايجيبله
خلني اساله اذا بيأكل قربت وهي تحرك يدها قدامه لكن بدون أستجابة اكيد نايم ، لفت بترجع لـ المطبخ لمحت جواله على الطاولة جمبه
اشتعل فضولها وهي تسمع اصوات الرسائل بدون ماتنير الشاشة وبنفس الوقت وهو متغير آخر يومين معقولة شاف غيري ؟ مدت يدها بهدوء وهي تدعي ربها يكون بدون باسورد وصادفت دعوتها ابواب السماء مفتوحة ، دخلت الواتساب وبعده المكالمات ومن برنامج لـ برنامج لين فصفصت الجوال
رجعته مكانها وهي تتسحب لـ المطبخ ، صرخت ب خوف وهي تسمع صوته وهو على حاله بدون مايتحرك او يبعد يده عن عيونه : هاه بشري لقيتي علي شي ولا اموري تمام ؟ اتوقع باقي الحاسبة بس مادخلتيها
تمنت الارض تنشق وتبلعها من سمعت صوته ، طول ماهي تفتشت بجواله هو كان ينتظرها تخلص ، وش لقافها تأخذ الجوال وتشوفه ؟ من زين علاقتها فيه بعد الزواج تقوم تحوس وراه والله يانها قوية وجهة .
قام لـ دورات المياة وهو يفرك عيونهه بتعب : محد مشغلني الا موضوع زواج اختي ميعاد تطمني ، مو انا اللي اخون وانتي على ذمتي .
غدير لفت عليه بتبرير وهي تحاول تنقذ نفسها من وضعها المحرج : وشفيك انت بس كنت بشوف الساعة كم
ضحك عبدالاله غصب ع تصريفتها الكاذبة : اها اوكي " ابتسم لها ابتسامة وسيعة " مبروك اول مرة نحكي مع بعض بعد ماصرتي على ذمتي
تأملته وهو يتوضى ل صلاة المغرب ، حست بتأنيب ضميرها من عبدالاله اللي ماشفت منهه الا كل خير سوا قبل زواجهم او بعده تحمل بثارتها وحركاتها الغثيثة وهم معاريس وفوقها حارمته من حقوقه ومع ذلك ماتكلم ب كلمة وحدة ، بالعكس ماتشوف منه الا دلع ودلال وابشري وتم .
//
\\
//
\\
{ في استراحة الشباب || في المشب }.
دخل بضيقة وهو يسب ويلعن من الحرة اللي فيه ، رمى اغراضهه بجمب صقر اللي كان جالس ب الزاوية لحاله يشيش وباين ان حالته مو احسن من حالة سلطان .
توجهه لـ المطبخ التحضيري سحب له زجاجة ويسكي من الثلاجة وهو يطلع الكأس من الرف المخصص ويملآه ثلج وصب له كأس وجلس جمب صقر اللي كان يطالع الشباب اللي يتحدون بلوت بهدوء .
واحد من اصدقاءهم بقرف وهو يناظر سلطان : احد يشرب هالوقت ؟ يارجال الله يفكنا من شرك كنا كلنا بطريقك وعقلنا الا انت ما بأذنك ماي وتتأدب
شاتهه سلطان ب الكأس اللي ارتشفه دفعة واحدة وهو يتغصب طعمه الحاد وهو يغمض عيونه من طعمه المر الحاد ب معنى مالك دخل
استرسل صديقهم ب نية الأصلاح : الضيقة مالها الا تفرش سجادتك وتقابل ربك واذا مستكثر على نفسك اقلها تكلم فضفض حتى لو تصيح
ضحك سلطان بسخرية وهو يصب له كأس ثاني : ‏لو الدموع تفيد فادت أيتام لو الكلام يفيد عادت فلسطين
قام صقر بضيقة من ريحة سلطان الكريهه او ربما هذا عذر عشان يرجع لها ، خذ اغراضهه ويتوجهه لبيتهم خلاص مافيه حيل يكابر اكثر لا هو متهني ولا هي متهنية كلن منهم يضغط على نفسه ويكابر ، والله انهه جاء بدون عقل ولا ارادة شي من داخله جره لها غصب ، كل شي فيه يناديها بأسمها ب لهفة وشوق ، ضرب بيده الدركسون بعصبية وقهر هذا مشكلة اللي يرضخ لمشاعره بالوقت الغلط
دخل جناحهه وهو ينزل كراتين اللبن والحليب شاف اللي عند سارة خلصت وماراح تطلب منه وهم زعلانين
لمحاها جالسة على السرير وقدامها اوراقها وكتبها بشكل مُبعثر وتكلم بجوالها ومندمجة قرب بهدوء وجلس جمبها من الطرف اليمين مايفصل بينهم شبر ، حست عليه ورفعت راسها وهي تناظره وتأشر بعيونها ع الكراتين ، نزلت جوالها بسرعة وبعفوية : لو مشتري بقرة اوفر لك " رجعت حطت جوالها ع اذنها وهي متوترة من قربه "
حاوط خصرها بيدينه وهو يبوس رقبتها من الخلف بهدوء دفن وجهه في رقبتها وهو يشّد عليها
غمضت عيونها وهي تحس بأنفاسه الحارة تلفح رقبتها ، تكذب لو قالت تدري كم مر عليها وهي مستلمة له ولا تدري البنت وش تقول ؟
حاولت تفك يدينه عنها ماتبي حنانهه يضعفها ماتبي تنكسر وجرحها مابرى ماتبي تنسى وحواجز كثيرة مانهدمت .
لكن ماحسبت حساب عناد صقر اللي بدأ يعاند وباس خدودها وعيونها وشعرها واي مكان تطيح عيونهه عليه وهو يضحك عليها .
حاولت تدفهه بعيد عنها وهي حاطة يدها ع الجوال لا تسمعهه البنت اللي تنقلها ، وهمست له بعصبية وهي تبعد الجوال : ياصقر خلني احاكي البنت " رجعت لها " هلا حبيبي اي معك
شد ع خصرها وهو يعض شحمة اذنها : مافيه حبيب غيري ياعيون صقر
سارة تنرفزت لا هي اللي تسمع البنت ولا هي اللي أدبت صقر ولا هي اللي قادرة تنتفس براحتها بقربهه حولها وريحته محاصرتها
استاذنت منها وسكرت ولفت عليه بعصبية بتنفخ فيهه وتهاوش وتزيد الطين بّلة حرتها من حركاته مع ميعاد مابعد بردت حتى ريحة عطره تحس ريحة ميعاد تخالطها
سكتت وارتخت وهي تشوف عيونها بعيونهه مايفصل بينهم الا مجرئ الهواء البسيط ، حط كفوفهه ع خدها وهمس لها وهو يشدها لها : ‏حتى لو قسيت ماراح اقسى وجهك حبيبي كيف أقوى عليه
سارة بمكابرة وهي كل مابغت تضعف تراود لها صورته مع ميعاد ب مُخيلتها : ‏لا انت بطفل اعلمك كيف تحكي ولا انت ابوي اقدرك كل ما اخطيت ياصقر ‏
صقر بحنية وهو مقدر اللي هي فيه هو غلط لما كبر الفجوة ولما رمى عليها الخبر بكل برود لما تغلط هي مو لازم يغلط نفسها ، ابتسم لها : حبيبة عمري زعلانة انتي لا زعلتي تدرين وش يصير " سحب اصابع يدها وهو يعدد بها " يطيح من السماء نجم وتنعدم أبيات القصيد وينكسر غصن الغنا ، حبيبة قلب صقر حرام عيونها الحلوين تزعل " باس كفها وهو يلعب باصابعها " تعرفين ؟ ‏غيرتك كُل مره تخليني فيك أُغرم أكثر بس فكره إنها توجعك تتعبني
سكت وهو يناظرها ينتظر منها حكي لكن كانت ساكتة وتتأمل يده اللي تلعب بيدها .
صقر وهو يرفع شعرها عن عيونها ، بنذالة : يعني بتحكين ولا اروح لـ ميعاد ؟
سارة فكت يدها من يده بهدوء ، ضحك صقر وهو يسحبها لـ حضنه : ياعُمري يالزعولة
تنهدت وهي تضمهه من قلب ، غمضت عيونها وهي تدفن رأسها بحضنهه ماتبي تفقده ماتبي غيرها يشوف اللي هي تشوفهه وببحة : ‏غيرتي تهلك بلد كيف فيني كيف بانسانة مثلي مالها لا حول ولا قوة ، ‏بطل تختبر صبري فيك لا يحبونك كثري " مررت اصابعها ع دقنه " احبك حُب طاغي ، حُب ماشفته ب حضن امك بس حضني انا
كملت تمريرة اصابعها على شفايفه بهدوء وهي تطبع قبلة هادية عليه " كان بيجيك شي حلو بس عشان " كملت بقرف " ريحة الدخان والشيشة هذي مافيهه
ضحك وهو يبوس راسها بهمس : مايهمني شي احلى يهمني انتي بحضني ملكت الدنيا واللي فيها " بعد عنها وهو يفصخ ثوبه " جيبي لي منشفتي عشان أتسبح
قامت بطفش وهي تأخذ لها علبة حليب من الكرتون وسحبت المنشفة من غرفة الملابس ودخلت عليه وقفت بصدمة وهي تشوفهه نايم بعمق انصدمت نام ب دقيقة ؟
//
\\
//
\\
{ في مكتب أبو صقر }.
لف بكرسيهه المُتحرك لـ الخلف وهو يتأمل الحائط ب سرحان وحيرة معقولة هذا هو الوقت المُناسب ؟
السالفة ماتقتصر على ان بيرفع الستار الأحمر عن الحقيقة وفقط ، راح يتغير كثير بحياتهم " سارة + صقر + ميعاد "
صقر اللي أخفى حقيقة الموضوع عن ابوه وش ردة فعله لما يعرف ان ابوه كان عارف من لحظة الحادثة اللي صارت بينه وبين سارة ؟ وش ردك فعله لما يعرف ان ولده ب احشاءها !
سارة اللي بتعرف هوية " اب " طفلها ؟ هل معقولة بتبقى على ذمة صقر ، الاضرار النفسية والجسدية اللي سببها لها صقر مُستحيل تغفرها وتمشي الوضع تمام .
ميعاد اللي كانت طرف ثالث بموضوع هي بريئة منه البنت اللي انظلمت بلا سبب ب زواجها من صقر ! لما انحطت ب بيت مع شريكة ، والآن ممكن ترتاح بعد طلاق صقر وسارة اللي نسبته 80٪‏
ابدًا ماكان مؤيد لـ فكرة ان الفيديو يوصل سارة وصقر لكن هذا من حقهم يعرفون لمتى بتظل مجهولة ؟ يعرفون منه ولا يعرفون من غيره .
لعب ب السيدي اللي بيده على فخذه وهو ع حاله ، تنهد بضيقة وهو يأخذ الورق اللاصق ويلصقهه ع السيدي وخط ب قلمه الاسود ب الخط العريض " For Sara,Saqer " صرخ ب اسم الخدامة وهو يمد لها السيدي : تعطينها صقر او سارة وتقولين من رجال وصل الظهر عطاك ومشى
هزت له رأسها ب " اوكي " وطلعت ، مسح ب كفوفه وجهه ب ضيقة ليش تردد بأخر لحظة انه يخبر صقر انه من ابوه ؟ ليش انتظر ان ولده يلجئ له ليش رفض ان ولده يفشل من ابوه .
//
\\
//
\\
وقف بسيارتهه أمام بيت أبو صقر ، فسخ نظاراته الشمسية وبنظاراته الحادة تفحص البيت من الخارج ب عقدة حاجبيه من الشمس الساطعة بوجهه .
لف بحدة وعصبية وهو يناظر أمجاد اللي كانت نفس حاله تحدق البيت ب نظراتها الحادة : متأكدة من الوصف ؟
امجاد بثقة وهي تناظر لوحة سيارة أبو صقر : اكثر من ما أنا متأكدة انك تحاكيني الحين " طلعت جوالها من شنطتها وهي توريه الصورة " اختهم رسيل مصورة هالصورة مرة وطلعت سيارة ابوها حفظت الصورة احتياط وشوف اللوحة نفس هاللوحة " أشرت على سيارة أبو صقر ".
ابتسم بهدوء على تفكير اخته ، أمجاد ب حماس من ابتسامته اللي ريحتها : يالله وش بنسوي بنخطفها ؟
ناظرها احمد ب استحقار وهو يلبس نظاراتهه الشمسية : لوهلة كانت صورتك راح تتعدل عندي وبنفس اللحظة طحتي من عيني وين عايشين فيه ب شيكاغو ؟ البيوت مالها حُرمة ؟
سكتت أمجاد ب فشلة من كلام أخوها المُستحقر تجاهها ، نزل بكل ثقة وكأن ماعلى الأرض يسير غيره .
( اما داخل المنزل ).
وقفت الخادمة ب استغراب وهي تشوف الأنترفون والرجل الغريب ! اول مرة تشوفه ؟
ولها توصيات من ابو صقر اذا كان رجل غريب تعلم احد رجال البيت ماتضغط زر الانترفون أو تنزل تحت وتستسفر منه
شافت ضاري وفهد مو موجودين وصقر نايم ، نزلت وهي تحجب سطوع الشمس عنها ب السيدي اللي نسته بيدها .
أحمد من ورا الباب وبصوتهه الرجولي لما حس ب خطوات تسير نحو الباب : انا صديق صقر ، معي له غرض
تنفست الخادمة بأرتياح وهي متعودة ع اصدقاء صقر اللي يترددون على البيت كثير ، فتحت الباب وطلت برأسها وهي تناظره بتفحص : وين هذا غرض عشان انا اعطي صقر لأنه نايم
سكت وهو يتأمل البيت الكبير من الداخل ك حال اغلب بيوت الرياض الوسيعة ل ضمان مُستقبل ابناءهم فيما بعد وحسب حساب احفادهم ، دخل بهدوء وهو يجلس ب كرسي الحديقة : بالسيارة ، جيبي لي كأس موية على ما أنزلها
الخادمة ب حسن نية من حاله المُتعب المصطنع طبعًا : انا نادي السواق يساعد أنتا ؟
أحمد ابتسم بخُبث وهو يلمح اللي بيدها : لا مايحتاج بس عجلي بالموية
حطت السيدي جمبهه ع الطاولة ، وركضت ع داخل البيت بأتجاهه المُطبخ .
مجرد ماغابت عن عيونه ، سحب السيدي على طول وهو يتأمل الورقة اللاصقة ياترى وش يحتوي عليه هالسيدي ؟
//
\\
//
\\
{ في طريق الطعوس || عند هيثم & سعود }.
كانت منطقة مقطوعة تماما ، وسط صحراء قاحلة الا من الكُثبان الرملية " الطعوس " والشمس الحارقة رغم برودة الجو الممُطر خذ منهم الوصول لها ثلاث ساعات بالسيارة وصول على غروب الشمس ولكن استمتعوا .
صرخ هيثم ب فرح وهو بشوف زخات المطر على مرآيا السيارة الأمامية وهو يرمي سعود ب شماغهه : مُطرنا ب فضل الله ورحمته
سعود بتوتر وصوت زن السيارة يزيد : يابن الحلال تسمع الصوت ولا انا لحالي ؟
هيثم بطفش : من يوم ركبنا وانا اقولك السيارة تزن لين تعودت على الصوت .
سكت وهو يشوف مؤشر البنزين يقل عن الربع وينير ب الضوء الأحمر ، بدأ يهدي شوي شوي وينزل من الطعس الى الأرض المُسطحة بحيث يحاول يحافظ على البنزين المُتبقي بدون سابق انذار صدحت السيارة ب صوت قوي " طر " وتوقفت تمامًا
ناظروا بعض بخوف وبتوتر من السيارة ، هيثم بخوف وهو يحاول يطمنه وهو محتاج من يطمنه : خلنا ننزل نشوف احتمال مغرزة عشان الجو بدئ يمطر .
نزل هيثم وشغل فلاش جواله ع الكفرات لأن الجو مُغيم جدا خصوصا انهم ب المغرب والسحاب الممطر حجب ضوء القمر مالهم الا يستعينون ب الجوال
وقف هيثم بخوف وهو يناظر سعود اللي يناظره وهو متخصر ويده فوق راسه يحجب المطر الكثيف عنهم : الكفرات كلها اوكي ماغرزنا
سعود بضحكة ساخرة : البنزين انتهى والطرمبة تلفانة والصوت اللي تو طلع من مترتور السيارة ، المنطقة مقطوعة مافيه ابراج عشان نتصل
هيثم ب حل تقليدي وبدون تفكير من هول الصدمة : نمشي ؟
لف عليه سعود بصدمة : صاحي انت ؟ وين نمشي احنا بالسيارة وصلنا ثلاث ساعات كيف بالمشي 9 ساعات مثلا بعدين وين بندل مع هالظلام ؟
هيثم وهو يمسك رآسه بتوتر : مدري مدري
سعود وهو يحك بتعب من برودة الجو ومانعته ضعيفة جدًا ، تحامل ع نفسه عشان هيثم : راح نريح شوي ، لين يهدئ المطر اقلها وبعدها نفكر .
//
\\
//
\\
{ في خيمة شيخ القبيلة }.
ابتسم وهو يسمع زخات المطر وقدامه الخادم يسكب له من الدلة العتيقة فنجان قهوة عربية دُخانها يُرى ب الجو : اللهم اجعلها امطار خير وبركة لا امطار عذاب وسخط .
بعض افراد القبيلة بتردد : ياشيخ مامن خبر عن حرمة بدر من أهل المدينة ؟
ابتسم شيخ القبيلة ب طيبة خاطر : جانا علمٍ مع مزعل وحمدان نبشر به قريب ان شاء الله " ابتسم وهو يشوف مزعل وحمدان وابو بدر يدخلون عليه وحاجبين ب كيسة بلاستيك روؤسهم عن المطر "
مزعل بضيقة : جبنا العنوان ومكانها طلعت ماخذةٍ واحد وعايشة مع اهلها ، وسألنا عن زوجها وابوه وقالوا انهم رجاجيل اجاويد ماعليهم خلاف وهي حاملةٍ من ولده وحملها شرعي
شيخ القبيلة ابتسم : والنعم ، لكن بنتنا نبيها .
واحد من افراد القبيلة ب ضيق من تفكيره : وش نبي بها وب ورعها ؟ بجهنم الحمراء ، اهم شي ان الولد ماهوب لنا ولا يشيل اسماءنا خلاص خلوها بحال سبيلها
ارتفعت الاصوات ب تأيد ل كلامه ، شيخ القبيلة وهو يضرب ب عصاته الأرض : من قال لكم اني ابيها عشان ولدها ؟ انا ابيها لان بيني وبينها ثأر بينا وبينها دم وانا مانيب رخمة امشي واتكلم بسواد فعلتها ولكن حقي مانيب تاركه ولا عندك اعتراض يابو بدر ؟
ابتسم ابو بدر براحة من شيخ القبيلة اللي فاهم قصده انه يقصد موت بدر اللي اخفؤوه عن الكل محد يدري الا هو واهل سارة وشيخ القبيلة بطلب من ابو مساعد انهم يسكتون وبيدفع لكم 5 ملايين ويقولون انه سكتة قلبية لكن هالفلوس الحين معد لها لزمة يبون الدم وبس !
وجهل ان فيه اثنين من بيته يحوسون ب نفس الثأر معهم وهم " امجاد واحمد "
وقف شيخ القبيلة بكل شموخ وهيبة وهو يأشر لـ أبو بدر : مشينا معك على المدينة ، لين يكتبه ربي ويحين موعدنا .
لف على مزعل وحمدان ب جبروت : اللي بأخذهم يجوون معكم ولا تقصرون معهم .
خرج من الخيمة من جهة وارتفعت الأصوات ب احتجاج من السر المجهول عنهم واجبارهم ع امر مكروه !
//
\\
//
\\
{ في مدينة الملك فهد الطبية || غرفة تميم }
وقف على حيلهه وهو يعدل سلك المُغذي الطويل المغروز ب يده السمراء الخشنة ب عروقها البارزة من ارهاقهه ، ارتفع صوته بنبرة مُتعبة من اصرار امه على الاكل وشهيته معدومة ب محاولة اقنعها : يمه تكفين خلاص كل شوي آخر لقمة وحد الحين ماشفت هالآخيرة
أم تميم بضيقة على حال ولدها المتعب ، رمت الملعقة ب الصينة بحزن ع ولدها اللي نحف بيومين من شهيته المنسدة من كل شي حتى ماله نفس يتكلم معهم من التعب .
سحبت المنديل المعطر وهي تمسح فمه بحنية ، مسك يدها وهو يبوسها : تكفون لا تحسسوني بالعجز تراني مافيني شي
رهف بضحكة وهي تدخل وبيدها صينية الحلاو اللي وصلتها من صحباتها اللي بالباص معهم : هذا جزآنا ندلعك ؟ بس صدق ماتستاهل
لف وجهه عنهم بضيقة لـ جهة اليسار وهو يناظر الجدار ب خيبة آمل وهذا حاله من دخل هنا كل صينية او ورد او اتصال يفز ب لهفة لـ أسم المُرسل ويخيب ظنه اذا مالقاه اسمها ، معقولة زعلانة عشاني تارك الخطبة ؟ بس الحادث اجبرني ماحضر ، معقولة رفضوني عشان كذا ماجو ؟ تغير وجهه من مرارة التفكير ب هالموضوع بس كيف لو صار .
فز من رهف اللي كانت تناظره ب استعجال وهي ترشهه ب 100 رشة من الحماس بسرعة وامه ترتب السرير والورد بشكل مُرتب ومناسب لـ وضع الغرفة الضيقة : وش فيكم بسم الله ؟
ابتسمت ام تميم وهي تعدل نقابها : ياهلا ويامرحبا حياكم الله " خفضت صوتها وهي تشوف الرجال اللي معهم "
طارت عيون تميم بصدمة وهو يشوف أبو ماجد وأم ماجد ولمى ورا ابوها .
//
\\
//
\\
{ في سيارة أحمد || عند بيت أبو بدر }.
وقف سيارته تدريجيًا بهدوء وهو يلعب بالشريط بيده وأمجاد تناظره ب استغراب من وين جابهه ؟ وليش جاء يركض كأنه مقروص !
صرخت امجاد بخوف وهي تشوف اغلب القبيلة قدام بيتهم وابوهم يرحب فيهم ويفتح لهم جهة المجالس : وش جابهم ذولي ياحظي ؟
أحمد بتأفف من لقافة شيوخ القبيلة : اذا سألك ابوي عن المكان قولي مع أحمد ، ماضمن الجحلط اللي معه .
امجاد : ابشر " سكتت شوي بتردد " وش اللي معك احمد ؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 26-08-2016, 02:40 PM
iblackengel iblackengel غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون /بقلمي


احمد ناظرها بحدة : نعم ! انزلي اقول ولاب توبك حطيه ع سريري شوي وبجي لو ماحصله ياويلك .
نزلت أمجاد بتأفف من اخوها وتصرفاته اللي تغيرت من بعد موت بدر تؤامه .
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو صقر || في الصالة العلوية }.
طلعت سارة من جناحها وهي تلبس جلالها وبيدها حلا مسويته بتقهوي خالتها وتوسع صدرها بعد ماتزوجوا دفعة وحدة اكيد حاسة ب الفراغ ياعُمري ! وقفت وهي تشوف ميعاد مرت قدام جناحها ووقفت وهي تناظر سارة .
ماعرفت سارة وش تسوي ولا عرفت وش تقول ؟ بس خمنت بديهًا انها بتسألها عن صقر ولا ليش وقفت ، داست على قلبها وتكلمت مو هي اللي طلبت صقر يعدل بينهم ؟ لازم توفي ب كلامها حتى بينها وبين صقر عشان صقر يحترم كلامها : اذا تبين صقر تراه نايم جوا اذا تبين ادخلي له او اصحيه لك ؟
ميعاد بقرف تغيير وجهها وكرهه من طاري صقر ، اشرت بيدها ب معنى " لا " : لا يرحم امك خليه عندك وش ابي به ابلش فيه بعد يالله اتأقلم على جوي الحين بدون بنات عمي بتجبينه لي ؟
سارة مدت لها الصينة عشان تتخصر براحتها : خذي شوي " تتخصرت ، وتذكرت اختبارها بكرة ماتحب تذاكر وعندها وهي متعودة ان وقت روقانها بعد شوي زي ماتعودت اول صقر 24 ساعة برا البيت : وان شاء الله انا ببلش فيه ياحبيبتي ؟ لا والله اليوم يومك خذيه اقول تحطينه عندي ليش
ميعاد بشهقة : وانا وش ابي فيه ؟ " بترجي " تكفين ياخي ماواطنه خليه عندك مابيه اذا شفته احس ودي اخنقهه ع الغداء ياللي تحملته احس كل اللي كليته مّر
سارة بعصبية : والله مالي شغل المهم ان جناحي يتعذره اليوم ، يجلس عندك يجلس باستراحته بشركته اللي هو اهم شي مايقابلني
طلع صقر وهو يناظرهم بأستحقار ومن نظراتها باين انه سمع حكيهم كله : مير اللي يسمع كلامكم يشوفني اصيح ابيكم ، الله يخلف علي بوحدة ثالثة " شمق ونزل خطوتين ! وقف شوي وتذكر وخذ الصينية من ميعاد " معليش حلالي وحلالي مايأكلونه ناس مايحبوني " طلع لسانه يقهرهم ونزل لـ الصالة "
كشت سارة بفشلة على ميعاد ولحقت صقر ، وقفت بصدمة وهي تسمع كلام ضاري .
ضاري بهدوء وهو ينزل فنجانه على الأرض : يمه اذا بتتصلين تعتذرين من اهل شدن وتقومين بالواجب ماتقصرين ، لاني اليوم الظهر وصلت لهم ورقة طلاقها
توجهت له الأنظار بصدمة من كلامه يتوقعون من اي شخص انه يطلق الا ضاري ليش وعشان ايش ومين وليه وكيف ؟ كل هالأسئلة كانت تراودهم ولكن للأسف ضاري ماعطاهم فرصة طلع على طول .
عم الصمت الصالة بهدوء وآثار الصدمة عليهم ليش شدن عاد ؟ والله مايلقون بنت طيبة وسنعة زيها وقنوعة وتنحط على الجرح يبرى ، لحقته ام صقر ماتقدر تطلع ولدها متضايق .
سارة وهي تحاول تغير الجو اللي اكتئب ، من ورا الجلال وبهمس عشان مايسمعها صقر اللي كان يكلم : هاي فهودي
ضحك فهد وهو يهمس لها : هاي سوسو
سكر صقر ودخل جواله بجيبهه وهو يخزه : كأني اسمع اسم حرمتي ؟
قمط فهد وهو يبتسم بخوف : لا كنت اقول هاي ميعادوه
صقر وهو يصب له فنجان : خلِ محارمي بحالهم يافهيدان " تكلم بصوت جهوري " اذا مارجعت اليوم بالليل يمكني سافرت يمكن مو أكيد
ابو صقر وهو يتأمل ملامحه الهادية والراحة تعمها مستحيل يكون عرف بالـ CD : على وين ان شاء الله وليش ؟
صقر وهو يهز كتوفهه : مابعد حددنا بس يالبحرين يادبي يالمغرب بس احتمال 80٪‏ المغرب وليش " خز سارة وميعاد " والله يبه مطرود شسوي ؟
ابو صقر بخيبة من ولده اللي مايقر ولا يمسك أرضه ولا يعقل ويتوب : مير الله يهديك ويفتح على قلبك بيصير لك ولد وانت بسواياك
صقر بضحكة وهو يحك دقنه بعفوية : يبه والله اني عاقل بس بروح اعينهم على حسن السلوك وكان اشهد من هنا ولا من هنا يعني احث ع انتشار الخوف والحرص من الله
سارة بعفوية واستغراب : وش تشهد عليه
صقر وهو يلعب بجوالهه : كان احد بيتزوج مسيار من اخوياي قعدت اشهد على زواجه بس ماعندي الا هالأمور الشرعية اما الحرام بعيدين عنه الحمدالله
نقز عنده فهد وهو يشهق من كذبة صقر : يارب لا تطيح السماء علينا من مسيلمة الكذاب اللي جمبي " ببراءة مُصطنعة " بروح معكم
صقر وهو يقوم بيطلع : مانأخذ بزران 23 سنة " لعب له بحواجبهه "
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو مساعد || جناح مساعد & أميرة }.
دخل بتأفف بعد ماعرف ان عائشة حامل بالشهر الخامس ! شلون مانتبه شلون ماستوعب كل هذي قلة تركيز او غباء او بلاهه ؟
جتهه أميرة تمشي بهدوء ، هذي اول مرة يشوفها بعد حادثة الصاعق ناظرها بسخرية توقع بتطعنه بتذبحه ابسط شي مثلا ؟ ولو فكر بمكر وخُبث اميرة انها بتحاول تغريه ولكن استغرب وهو يشوفها تمد له الجوال
مساعد بأستغراب : خير اخت اميرة ؟
أميرة وهي تسكر فمه بسرعة وتأشر ع اسم الجوال كان مكتوب " Saqer " استوعب ان اخوها يبيه وماتبيه يسمع اسلوبهم مع بعض .
خذ الجوال وهو يهلي فيه : هلا والله ابو عبدالعزيز
صقر ويده على الدركسون وهو يعدل سماعاته يوم سمع صوتهه : هلا فيك يالنسيب ، السموحة مالقيت رقمك عندي
مساعد وهو يعدل جلسته يوم حس انه يبيه بموضوع : آمر ؟
صقر وهو يلقي بنظراته على اوراق قضية سارة بجمبه : عندي قضية وخبرتي بالقانون 5٪‏ محتاج احد فاهم مثلك .
مساعد وهو يمشي لمكتبه : بتؤكلني لـ القضية ؟ او بس اطلع عليها
صقر : لا لا القضية انتهت وبتكمل سنة تقريبًا وصدر الحكم وتنفذ ، بس طبعًا القضية كانت اقوال المُتهمة كذب لـ سبب وانا ابي نطلع براءتها وهي بتتعاون معنا
مساعد وهو يشيك على جدولهه : طيب جيب لي الملف بالليل واشوفك بكرة الصباح الساعة 10 .
//
\\
//
\\
{ عند جماعة بتال & علي }.
ابتسم الشيخ وهو يمشي معه الى مقر مكان الحلاقة المتواجد عندهم ، وعيون بتال طايرة بصدمة من الأشكال المُخيفة اللي يشوفها امامه ومنتشرين وكلهم نفس الستايل تقريبًا !
لحى طويلة يخفون وراها مثايب عظيمة ولكن لتنطيف بلاويهم وتشويه سمعة اللحئ واكثر من قطعة يرتدونها ويختمونها ب جاكيت حماية عشبي وعصابة رأس سوداء فوق قبعة سوداء وبيدينهم رشاشات .
وقف شيخ القبيلة وهو يلقي الأوامر : لا تحلقون لحيته ، فقط رتبوها واهتموا بنظافته حالته مُزرية واعطوه اللباس المخصص له
علي وهو يضرب صدره ب فزعة : انا بتولى أمره ياطويل العمر بارك الله فيك
جلس بتال ويده ترجف من آثار العقاقير اللي يتناولها ، وعلي واقف عند رأسه وهو يتأمل الصيدة اللي قعدوا يشتغلون عليها سنة ونص عشان يوقعون فيه ؟ عشان يضربون عصفورين في حجر
عشان يستفيدون من خبرته كـ كيميائي ويستفيدون منها لـ تنفيذ مُخططاتهم القذرة
استغلوا طيبته وانه على نياته وطعم سهل ! عضوه من يده اللي تعوره " طُلابه + ديونه " قدروا عليه بشكل بسيط ب النسبة لهم
لف وهو يتأمل البيئة اللي حولهم كل واحد منهم لما شكلوا هالخلية الأرهابية استخدموا معه طريقة مُختلفة تليق فيه ماجوا على عماهم وخذوهم لا ابدًا كل واحد انقرص من أذنه لين وصلوا مُبتغاهم وقاعدين يحققون اللي يريدونه بنسبة نجاح 95٪‏ في غصون اقل من سنتين ياعجيب .
بتال ورجفته مازالت مُستمرة وعيونه طايرة بالسقف ببلاهه من تأثير الأبر : وين احنا فيه ؟
ناظره علي ب بقايا شفقة تبقت بقلبه ب نسبة 10٪‏ وكأنه نسى انه الصنارة اللي القت ب بتال هنا : العراق .
ابتسم بهدوء وهو يتذكر اهل بتال اللي ارسلوا لهم ورقة ب ان بتال له دورة تعليمية بالخارج لمدة 3 شهور ل يكون مُهيئ انه يستلم وظيفة حكومية بدال الوظيفة الأهلية ومشاقها وقلة رواتبها ، جابوا فيه لـ العراق مع ان مخططهم كان سوريا ولكن لنظر الاوضاع الأمنية السيئة " عجل يارب ب نصرهم " خلوه هنا وكانت العراق الموطن اللي خطت رجولهم اول خطوة لـ تنفيذ وتحقيق هالأرهاب ، والعراق متبرية من المُفسدين المُدمرين المُسفكين لـ الدماء .
//
\\
//
\\
{ في المنطقة المقطوعة || سعود & هيثم }
وقف سعود وهو ينفض ثوبه الكحلي اللي أصبح مزيج من الطين وبعضا من بقايا اللون اللي اخفاها جلوسهم على الطين : هذا مو حل ياهيثم المطر كل ماله يزيد والظلام كل مالها يدمس اكثر والقمر مابين ولا حتى جوالاتنا راضية تشتغل " قطع كلامه وكح بقوة وهو يغطي فمه بكفوفه ويخبط برجله الارض من آلمها كـ عادة انفلونزا البرد المُيتة لـ سعود لـ مناعته الضعيفة جدًا "
فز هيثم بخوف وهو يمسح زخرات المطر عن جبينه بيده المُتسخة من الطين : حالك مايسر وانا اخوك ، سم بالله وخلنا نحاول بالسيارة لعلى وعسى ان شاء الله ربي ييسر امرنا
جثى على ركبته وهو يرمي بالمفاتيح بحضن هيثم وبثقة عظيمة بالله : بسم الله ، هاك يالله شوف وش يطلع معك
ربط هيثم ثوبه المتسخ على خصره بعزيمة وهو يشغل السيارة ، مرة ، مرتين ، ثلاث ، اربع
صرخ بفرحة وهو يحس بالسيارة تمشي ب سرعة مُنخفظة ماتتعدى الـ 20 ولكن يافرحة ماتمت في ثواني توقف السيارة معلنة أنتهى البنزين نهائيًا والأدهى والأمر ان سيارة غرزت
ضرب سعود الكبوت وهو يصرخ من القهر ويسب ويلعن وتلفظ ب أبشع الكلمات بجزع وكأن ربي يختبر صبره واحتسباه وسعود كأن اضعف من الأختبار
هيثم هز رأسه ب أسف وهو يتحوقل " لا حول ولا قوة الا بالله " من سعود اللي اول مرة يشوفه كذا ولكن مايلومه تعب وعدم وجود بصيص أمل ضعيف وفكرة موتهم هنا بدون محد يدري عنهم تراود .
مسح سعود وجهه ب عمامته وهو يأخذ كشاف من مرتبة سيارته الخلفية : ماراح انتظر اموت هنا وانا مكتوف اليدين ، بروح ادور حولنا وحوالينا انت اجلس هنا عند السيارة
هيثم بخوف على سعود المنفعل وصحته اللي ماتساعده وعارف مهما قال ماراح يغير رأي سعود استودعته الله وجلس ينتظره .
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو مساعد || مكتب مساعد }
دخل مكتبه بهدوء ب بجامته القطنية الرمادية وفوقها جاكيت خفيف ابيض وب جيوبه كانت موطن كفوفه يحمي نفسه من برد الرياض القارص في ظُلمات ليلها ، جلس على الكرسي المخصص لـ المكتب وعيونه تتنقل بين زواياه طالما من صغره حس انه ينتمي لـ هنا يعيش بين طيأت العدالة والقانون طالما تلهف لـ التلذذ ب نشوة تحقيق العدل ونشره والمُساندة طموح رجل شريف تقيلدي " طموح + وظيفة + أسرة " لكن سالفة أميرة عفست كثير أشياء .
نفض رأسه من ذكرها الـ نتن ب النسبة له ، كل مايشوفها يتولد ب داخله كره شديد .
ومايسمح لغيره يلومه وهو اللي من صغره كان يكره التشتت وقضايات الطلاق خاصةً كانت تظلم اكثر فئة محتاجة رعاية بالمجتمع " الأطفال " وتدمير حياة البنت ب مجتمعهم لانها " مطلقة " وهي بريئة من الذنب والذنب كان طرف ثالث وأميرة جنت على نفسها بحركاتها لـ عائشة .
سقطت عيونه على كومة ملفات القضايا الموجودة لكن فيه شي غريب لفت انتباه اول مرة يشوفه ب مكتبه اللي مايدخله غيره الا للضرورة القصوى لحُبه للخصوصية ، سحب الظرف وهو يبحث عن اسم المُرسل بالمكان المخصص مافيه شي انتبه لـ الورق الصغيرة اللاصقة بزواية الظرف " ملف صقر " استوعب ان اميرة هي اللي لاصقته لان هاللون والورق هو يملكه بمكتبه .
شق الظرف ب لا مُبالاة وهو متوقع اي قضية اعتيادية " إيقاف برنامج من وزارة الأعلام من دون تفهم المحتوى الصحيح - ديون - منازعة عمالية " تحتاج اعادة نظر .
نثر اوراق القضية امامه وهو يحتسي حليبه الساخن بهدوء ، لسع لسانه بدون مايحس وهو يقرأ اقوال المدعوة في التحقيق
رمى كوبه بسرعة وهو يقوم يركض لـ مكتبه فتح الدرج الخاص ب مفتاحه وهو يسحب ملف قضية سارة من الدرج بقوة
جمع الاوراق اللي تناثرت ، سحب ورقة اقوالها وحطها جمب الورقة اللي عطاه صقر ماكان يختلف حرف واحد من الورقة اللي معه اللهم النسخ اللي معه اصلية والنسخ مع صقر منسوخة ومرخصة انها تستعير لـ غرض قانوني
غمض عيونه وهو يحاول يلتقط آنفاسه السريعة وبهمس : لا ياسارة لا كوني طيف ولا كذبة بس لا تكونين نفسها لا ترمين بنفسك لـ النار اللي ماخمدت من سنين ، لا تلطخين يدينا ب دمك حلوفنا مانسيناها يابنت ابوي لا ياسارة تكفين انقذي نفسك منّا ، بتتمنين انحكمتي إعدام ولا ذقني يوم بقربنا بعد سواتك الشينة
سحب جواله من جيبه وهو يبحث عن اسم أميرة بيد ترجف مايدري كيف ثبت الجوال بين يدينه ، شافها أون لاين بالواتساب : مرت اخوك صقر وش اسمها ؟
ناظرت أميرة رسالته وهي ترفع حاجبها بأستغراب ماعمره ارسله لها شي ولما ارسل صار يسأل عن مرت اخوها : اسمها سارة ، ليه ؟
طنقرت وهي تشوفه استلم وتجاهلها ب طاف مُحترم .
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو سلطان " مقرن " || جناح رسيل & مقرن " }
وقفت ع رأسه ب بنطلون جينز فاتح وتيشيرت تيڤاني ب سلسال ذهبي ل رقبتها وشعرها شنيون وطايحة منه خصل عشوائية لأنها ماقدرت تحكمها بسبب يدها الثانية مُصابة وكوتش موف من نايك .
انحنت وهي تصحيه ب صوت مخنوق : مقرن بروح مع السواق لـ بيت أهلي طيب ؟
مقرن بهدوء وهو يفتح عيونه اللي بان منها آنه صاحي من زمان : وشفيك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 29-08-2016, 09:40 AM
iblackengel iblackengel غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون /بقلمي


( ‏قال ابن القيم :
من أدام التسبيح انفرجت أساريره ، ومن أدام الحمد تتابعت عليه الخيرات ، ومن أدام الاستغفار فتحت له المغاليق . )
-
رسيل وهي مالها نفس مُسلسلات وتمثيل نفسيتها منحطة : لا تجاوب على سؤالي ب سؤال " ضربت برجلها بالأرض " ابي اروح بيت اهلي الحين توديني ولا اروح مع السواق
ضغط بيده الحنطية العريضة ك بنُيته رجال على جُبس " جبر " يدها الصغيرة ، متعمد يبي يضغط عليها يبي يسمعها تتألم لين تحكي له ، صرخت بألم وهي تشوته ب رجلها في بطنه وتبعد عنه وهي تمسك يدها بألم وصرخت بقهر : أنتم ترضعون حقارة ؟ انتم مقطوع سركم ب شيكاغو ؟ وش جاك مني على هالمعاملة الزفت ضحيت ب شبابي عشانك وانت ماعندك دقيقة عشاني لا وجاي تزيد الطين بلة جاي تكمل ماسواه ولدك الـكـ... " وتفلت على الباب بقهر وهي تمسح فمها بعنف وبعدها مسحت عيونها بنفس الحركة وهي تناظره بكرهه "
مقرن بهدوء وهو يحك دقنه : مو عيب على بنت متربية زيك يابتاعة المدارس يالمتعلمة انك تتلفظين ب ألفاظ الشوارع ؟ " تنهد " بمشيها ب كيفي هالمرة وبلبس واجي اوصلك بيت أهلك
رسيل بقهر وهي تلحقه وتوقف وراه وكانت توصل خصره تسألت ب نفسها عن طوله وهي ياوحدة من الثنتين ياهي قصيرة ياطوله فارع ولكن ربما الثنتين اجتمعوا : واحسب حسابك ماراح ارجع الليلة ، عيشتي معك قصرت عُمري اسفة بس مابي ارجع لـ اهلي يوم ثاني جثة " ورفعت بيدها السليمة يدها اللي انتفخت من حركته معها تو عند وجهه "
غمض عيونه بضيقة وهو يلبس ثوبه : لا حول ولا قوة الا بالله " قرب منها بهدوء وبابتسامة لطيفة ويده تداعب خصلات شعرها " بابا رسيل مايصلح تنامين عندهم وانتي عروس ، بوديك ترفهين عن نفسك وتغيرين جو لانك شكلك مشتاقة لهم طيب ؟ بالليل ترجعين بالليل عشان نوصل لـ حل
رسيل بخوف وببراءة صادقة وهي ترجع على ورا : واذا رجعت ماتضربني لا انت ولا ولدك ؟ قول والله عشان اصدقك
ناظرها مقرن ب شفقة من حالها رغم قوة شخصيتها اللي استنتجها اول ماخذها الا ب الحقيقة هي بريئة والله بريئة بس وش اللي سوى فيها كذا ياترى ، اهلها سلموه بنتهم يحافظ عليها وهو بيرجعها لهم مكسرة بعد يومين من زواجها : والله يالله البسي عبايتك .
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو بدر || غرفة أحمد }
فتح باب غرفتهه وهو يرمي شماغه السُكري المُطرز بـ البيج المُتناسق مع ثوبه الشتوي البُني بعد مانتهى من واجب الضيافة مع شيوخ القبيلة ، بعثر شعره بيده وهو ينسدح بتعب وعيونه بـ الأعلى وهو سرحان في فضا افكاره وأحداث يومه اللي ماكان يوم عابر كان يوم فضولي ب كل ماتعنيه الكلمة !
فز من جلسته وهو يشوف لاب توب أمجاد ب طرف سريره ، سحب السيدي من الشوفنيرة اندق الباب ب ثلاث ضربات خافتة ممُتتالية يتبعها همس رجولي ب أسمه " أحمد "
سحب الـ cd بقوة ورماه تحت السرير ، وعدل جلسته : تفضل
فتح الباب وهو يتفحص ب عيونه ملامح أحمد الصفراء طنًا منه انه نايم : زين مانمت خفت أنك نايم ، ماقصرت اليوم جعل عيالك يبرونك
ابتسم أحمد ب حنية على دعوات أبوه الصادقة اللي مايملك أبن غيره بعد موت بدر : لا صاحي آمرني ؟
ابتسم من ابتسامة ولده الهادئة اللي فقدها كثير من بعد موت بدر وصارت تنشاف ب الحسرة ، رغم انهم تؤام وانولدوا سوا وتربوا سوا كانت غلاة احمد غير كان تمرد بدر الزايد " ب نظره " ورفض لـ واقع العيش بالـ البادية وانتقاله لـ المدينة وعقد قرآنه على فتاة مو من فخذهم فرقت ب عيونه بين بدر وأحمد ، لولا طلب احمد الغير مباشر انهم ينتقلون لـ المدينة وتوسيع تجارتهم ب الأبل وتنفيذ ماكان يتمناه ابنهم الغائب تحت التراب وروحه بالسماء ولا ماكان تركوا تراب البادية : بنروح احنا والشيخ لـ بيت سارة ، تخاوينا ؟
ناظره احمد ل لهفة وهو وده يعرف ويشوف اللي قدر يملك سارة واللي تحمل طفله بين احشاءها ، كان يذكر حُبها لـ بدر لو يتسطر ب الأساطير لـ الجم جميع من قال " انا عاشق " : بأذن الله على خير .
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو مساعد || في مكتب مساعد }
كانت جلسته وحدة من يوم فتح الظرف إلى الآن ! كان جالس ورأسه بين يدينه وشريط ذكرياته مع سارة يمر ببطئ أمام ناظريه
كانت أدق التفاصيل ب لقاءتهم يحصرها عشان يضيقها ، مادرى بيجي اليوم اللي بيشتاق لها فيها .
انا اللي كنت خايف ماتلقين لك ارض تنامين فيها ؟ صرتي امُ ومتزوجة بعد !
شلون كذا ياسارة شلون ؟ يسكت ؟ يقول ؟ يعتبرها شي عابر ويستر عليها
ضعط على رأسه بألم من ملايين الأفكار اللي راوديته ولا وحدة فيهم اقنعته ، قاطع القفزة الزمنية ب مخيلته رنين جواله انصدم وهو يشوف الأتصال من قبل ابوه معقولة عرف ب موضوع سارة ياترى ؟
مساعد ب استغراب : هلا يبه
أبو مساعد وعيونه على الساعة الكبير المُعلقة ب سقف المنزل زادت من جمال الحائط المطلي ب ورق الجدارن : سعود يابوك سعود الناس بتصبح وهو ماله بينة قال بمشي البر ومشى مع اذان الفجر والى الأن مابين ، امك بتنهار ولا انا قادر انام يابوك ياخوفي البر يأخذ اخوك ولا يرجعه
فز مساعد من تشائم ابوه الشين على اخوه الوحيد ، طلع يركض من جناحه بعد مارمى اوراق قضية سارة بالدرج وهو ب اعتقاده " الحي اولى من الميت " وسعود ب عيونه الحي وسارة الميتة
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو صقر || في جناح سارة & صقر }
كانت غافية في وقت مُتأخر من الليل بين كُتبها واوراقها بشكل عفوي ، وملامح الأنزعاج واضحة على مُحياها من يرأها لأول مرة يجهل مامرت به سيتوقع انه مُنزعجة من خصلات شعرها الأسود يشابه الليل ب سواده المتسللة على جفونها ، لكن لا يوجد غريب ك عادتها هُناك مُضايقات ب نومها ولكن الغريب احلامها لـ هذا الليل !
كان واقف على رأسها يتأملها جُزء جُزء لا شك انه حتى طلاء اظافرها تفحصه ، وكأنه لأول مرة تراها عيونه العسلية ليس نظرات عاشق او مُعجب بل نظرة رجل يصارح نفسه من الداخل وكأن نفسه اللئيمة تطرح على قلبه المسلوب اسئلتها البشعة بخصوص خطوته الكبيرة ب تطور علاقته معها هالفترة .
مرر اصابعه على جفنها مبعد شعرها عنها ليتأملها ب وضوح كي يُري نفسه اللئيمة براءة الطفلة اللي قست عليها حياتها ، سلبت منها الراحة حتى باتتت لا تتأثر صمدت كـ جبل لا يأثر به ريح اصبحت جبل شامخ ب قلب طفلة وب جنين بين احشاءها والأدهى والأمر ان ايمانها وشكرها وحمدها مع ربها كل يوم تزاد وتقوى ، من اين لك ياصغيرتي هذا ؟ انا رجُلك الساخط قليل القناعة والعبادة ، لا يغريني الا مايغضب الجبار كيف تولد عندي البعد عن الاله
انا حسود عندما اراك هكذا تمثلني ديننا الأسلامي ب تطبيق شريعة الاله وانا مسلم بلا اسلام ، نعم انا اخشى عليك من نفسي اخشى من اجرك ب يدي السيئة لـ طريقي الوعر لا تتشبتين بي اذهبي ودعيني او اصطحبني معك لـ طريقك لا تكونين الضعيفة اللتي اراها ب حضني اريدك القوية اللي اراها خارج حائط هالجناح .
أكمل تمريره الى وجنيتها الحمراء من برد الرياض القارص ، غطى رأسها ب قُبعة بلوڤرها القطني يحميها ، جاوبيني ياصغيرتي ؟ خذي ب يدي واكملي معي اجوبة حيرتي كيف لك ان تملكين قلب رجل الـ 28 ربيعًا الرجل اللي مضت زهرة شبابه بين المعاصي والفجور ، انتي الذنب اللتي يجازيني الله به ، ربي اعلم بي يعلم كم براءتك وقدرك المؤلم يؤذيني وانك سقطتي بين يدي المُتلطخة ب اجساد الفتيات واشياء من المخجل فتاة ب نقاءك تسمعها .
كنت اتوقع ب ان عاقبي سيكون ب موت او مرض مُزمن او فقد عزيز كنت اعلم ب ان الله غفورا رحيم ولم اعلم ان الله شديد العقاب لـ درجة يافتاة الـ 22 ربيعًا ستجعليني اتمنى ماذُكر ولم تكونين بصمة ب حياتي !
ابعد يده عنها ب سرعة وخوف من النفس الشيطانية اللتي غزت تفكيره لـ ثواني وكأنه تعاقبه على حُسن ظنه ورغبته ب العودة ل الطريق المستقيم ، لماذا اقول انك بريئة ؟ وانتي قاتلة مجرمة تواجدتي هنا لـ تجعليني وسيلة لـ تكفير ذنبك والسعي ورا براءتك المُزيفة كيف رق قلبي لك وانتي اشبه ب بنات الليل نعم انتي بنت الليل يامن تحملين ب احشاءك ابن الحرام ابن الزنا والفجور ، صحيح حركاتك المُغرية واسلوبك هذا تعلمتيه منهم والا كيف انا الدنئي اؤكافى ب فتاة بريئة لا يمكن كيف ادعوك ب النقية وانتي الملعونة ب تشبهك ب الرجال في دكان والدي قبل معرفتي بك .
ضغط على راسه ب ألم من الصداع اللي تسلسل له بغصون الثواني القليلة اللي مضاها ب التفكير ، صرخ وهو يعض شفته محاولةً منه انه يكتم آلمه البغيض وهو يجهل سببه هل لأنقطاعه عن الخمور فجاءة بعد ان كانت وجبته اليومية الرئيسة او بسبب كثرة الارهاق والتفكير .
فزت من غفوتها على صراخه المكتوم اللي افزعاها ، تأملت المكان ببلاهه وصدمة ماللذي يحدث يارب ؟ ماذا يحدث يامجيب العباد ياحبيبي هل هو حلم ام واقع مُر كـ اموري الباقية ! مدت يدها تتحس وجهه صقر بخوف ظنًا منها انها مازالت تحلم
تنهدت ب راحة وهي تستوعب الواقع ، ابعدت يدين صقر عن رأسه عشان يسمع نداءتها : وشفيك ؟ وشصاير لرأسك
قاطع حديثها رنين جوال صقر ب النغمات المُوسيقية اللي اتبعها استغفار سارة ب كرهه هم ب نصف الليل ينزل الله ويقول " هل من داعي استجيب له " من المُخزي ان يكون الله ينظر له ينتظر دعواته لـ تفتح لها ابواب السماء ويقول " ياصقر وجبت " ومارد الجزاء ياصقر ؟
فرك جبينه ب ألم وهو يجيب على المُتصل من دون مايطلع على اسمه : هلا
مساعد بخوف وهو يدور بين الاستراحات اللي يتردد عليها سعود احيانًا وماكان له آثر : عندك اي خبر عن سعود ؟
رفع عيونه بصدمة من سؤال مساعد وش قاعد يقول ؟ سعود شفيه ؟ اخوي وعضيدي شفيه !
وكأن مساعد يقرأ اسئلته اللي تدوره ب رأسه : راح البر الصبح مع هيثم ولحد الحين مالهم بينة ، درت الاستراحات مافيها أحد والمقاهي مسكرة والشركة خالية وبيوتهم مو موجودين وين بيروحون وجوالاتهم مقفلة
وقف صقر بسرعة وهو يحاول يوازن مشيته بسبب آلم رآسه بعد رد مساعد اللي سكر عليه اي مكان ممكن يخمنه ، أخذ مفاتيحه من جمب الـ tv : وينك فيه ؟ انا جايك
مساعد وهو يوقف عند آخر استراحة كان سعود يجيها احيانا ب الشتاء عشان المشب : توني طالع من القيروان ، والحين انا ب استراحة " الـ .. " ب الرمال لعلى وعسى ، لو لقيته بتصل عليك .
كان نظرات سارة الساهية تتبعه ب عدم اهتمام لو تحلف انها ماسمعت اي كلمة من اللي حكاها مع المُتصل كان تفكيرها ب حلمها الغريب من تزوجت بدر ماعمرها حلمت فيه حتى لما مات وهواجيسها فيه هناك الا انه ماقد حلمت فيه شمعنى الحين ؟ غفيت والله غفيت من التعب نمت ب 2 والـ 10 دقيقة وصحيت بـ 2 والـ 30 دقيقة !
نومتي ماتسوى بس وش جاب بدر فيها يارب ، مدت يدها بتردد لـ جوالها فتحت الاستديو على صورة بدر ! هذي اول مرة تفتحها من تزوجت صقر وللأمانة نست وجود الصورة بجوالها كُليا .
تنهدت وهي ترمي الجوال ب ضيقة وتتذكر الحلم كان بدر يمسك بيدها يحاول يحميها ورا الشجرة وهي رفضت وسحبت يدها وفجاءة ناظرها ب خوف وركض وهي بقت مصدومة لين حست بيدين تسحبها وصحاها صراخ صقر بس مين هاللي خافه بدر مين
//
\\
//
\\
{ في المنطقة المقطوعة ، هيثم || سعود }
مشى وهو ينير بـ الكشاف اللي يحمله المنطقة اللي يتواجد فيها مايدري كم ساعة مشى وهو يركض عشان يستغل الوقت كان يركض من 11 والحين 2 ونص ، طاح على الأرض بتعب لا صحته النفسية تسمح ولا الجسدية ولا الارض اللي صارت طين تساعده .
تحسس باصابعه حنجرته وهو يحس بالضماء ، فتح فمه ورفعه لـ السماء لعلى وعسى المطر يرويه ويستعيد طاقته وتقدره على المشي
جمدت ملامحه وهو يسمع صوت خطوات قاسية ب أتجاهه ، وقف بخوف وهو يحاول يستكشف الصوت من قدامه ولا وراه ولكن الخوف من انه من اهل الأرض لعب به وبدا يركض بلا وعي محاولةً منه ينجى من هالصوت
ولكن حس ب ارتطام خلهه يحس نفسه ب الهواء وارتطم ب الأرض بقوة وفجاءة سمع خطوات تركض ب هيجان وجهه الكشاف عليها وهو يحاول يميزها كانت الأبل تركض له بعد اعتداءه عليها
صرخ بخوف وهو يركض ويستنجد ب ربه وهو يعرف الأبل لا هاج مايرده شي !
كان يركض وبيده الكشاف ع الطريق اللي يركض ب أتجاهه وعاض طرف ثوبه المُتسخ عشان يسهل عليه الركض ولا يتعكرف فيه وقته والله يدفونهه .
بدأ يهدي من ركضهه وهو يحاول يوازن مشيته بعد ماهاجمه صُداع فضيع وقف غصب وهو يبحث بيده ب أمل شي يستند عليه كلها لحظات وهو يحس بالبعير يعضهه ويشيل فيه عن الأرض
صرخ وهو يذكر الله ويظنهه من اهل الارض متلبس البعير : اعوذ بالله منك ، اعوذ بالله
قطع كلمته بعد ماطرحهه البعير على الأرض بعيد عنهه شوي من قوة رميته له !
ركض البعير ب هيجان ب بيبرك فوقه ، وفجاءة رغى البعير وبرح مكانه بعد ماضربته الريم ب آذنه وهي اقرب طريقة لـ تهدية البعير .
قربت وهو تهدد سعود المُلقى على الأرض وخصره ينزف من عضة البعير القاسية وهو يأن ب آلم
ضربت سعود ب صدره ب عصاتها اللي تحملها وتهش فيها حلالها ، وهي تذكر الله بصوت عالي وتحاول تميزه ب الظلمة : انت انس ولا جن ؟
صرخ سعود من آلم جلدها له وهو يدعي عليها ب همس ومافيه حيل يصرخ اكثر وكلها لحظات وغاب عن الوعي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 09-09-2016, 03:13 AM
همس الامومه همس الامومه غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون /بقلمي


السلام عليكم كيف حالك اين انتم لقد تاخرتي كثير ارجو الا يكون هناك اي توقف للرواية وشششششكرا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 20-09-2016, 12:36 AM
iblackengel iblackengel غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون /بقلمي


‏( قال ﷺ : ‏( من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت )
‏معنى دبر ؟ بعد كل صلاة . )
-
جلدته ب العصا على مكان الآلم عشان تتأكد هو صاحي ولا يحاول ينصب لها فخ ، تنفست ب راحة وهي ماسمعت له صوت .
لمحت الكشاف اللي مرمي شوي عنه ، خذتهه وهي تحطهه ع وجهه تتفحصهه انصدمت وهي تشوفهه مزرق وشفايفه بيضاء !
صرخت ب خوف وهي تجره من عند صدرهه شوي ، وشوي تجر الحلال " الأبل " معها
وتدعي انها احد من البادية يكون حولها ويسمع نداءتها اللي بات ب بالفشل ، حاولت تشيل ب سعود فوق ظهر البعير لكن ماقدرت بسبب ارتفاع البعير وثقل سعود .
اجبرت البعير ينحني على الأرض المستوية وصارت تجر سعود جر ع ظهرها ، زفرت ب راحة بعد ماتكمنت منه
مشت ب الابل الى البادية اللي ماكانت تبعدهم عنهم كثير ، وصلت مكان الحلال وهي تدخل بقية الأبل وخذت البعير اللي يحمل سعود معها لـ خيمة البادية الكبيرة اللي تكون مقر اجتماعاتهم دائما .
تأملت البادية الخالية ! اللي كان كل فرد منهم يحتمي ب خيمته بعد الأمطار القوية اللي صادفتهم اليوم ، مشت ب الأبل لـ خيمة الرجاجيل وباستغاثة : يابو عقاب يابو عقاب " استرسلت بكلامها وهي تشوفه يلتفت لهت " معي رجال طريح وانا اجهل هو طريح ب الحمى ولا من عضة البعير ولا جثةٍ اصلا
وقف ابو الريم بعصبية وهو يضرب ب عصاته الارض وبعصبية من تمرد بنته الفارق عن بنات البادية اللي انزرع فيهم الحياء وتمرد من الريم : اقصري صوتك ياورعة ودشي خيمتك لا اسدحك جثةٍ جمبه
وقف ابو عقاب ب أهتمام وهو يتوجهه لـ البعير ويأمر الصبي يدخلها ب بداية الخيمة الواسعة عن المطر وهو يتأمل ملامح سعود ب تفحص : من وين لقيتيه يابنت قصاف
الريم بصوت جهوري اعتادتهه : شكله من المدينة ملامحه يبين عليها الثرا " وبسخرية " شوف لونهه مابين عليها الكدح باين انه مرفهه تحت سقوف القصور ياخسارة الشنب ، الخلاصة ياشيخ انه صادفني وتهجم على البعير بالغلط من الظلمة وهاجت عليه وعضته وجبته لكم وقمت ب واجبي ولا تتعبون عليه شكله ميت اهل المدينة مايصمدون .
قصاف " ابو الريم " بعصبية ممزوجة بخوف عليها : وانتي وش طلعك بـ هالاجواء ؟
عطته الريم ظهرها وهي تكمل طريقها : كنت اسرح الحلال .
//
\\
//
\\
{ في حي الرمال || عند صقر & مساعد }
وقف سيارته على جمب وهو ينزل لـ سيارة مساعد بسرعة اللي نزل منها مساعد يرتجي خبر منه يطمنهه على سعود !
ناظره مساعد بأستغراب وهو يشوف صقر ينزل من سيارته يركب سيارته مستعجل حتى ماسلم عليه ، رجع لسيارته وهو يناظر وش يسوي : وش تعبث به يارجال ؟
صقر وهو يطلع الجهاز من تحت المرتبة اليُمنى الأمامية : مرة سعود قال انهه ركب بسيارتك جهاز تتبع لـ سيارته يوم كنتوا مسافرين عشان لا سمح الله لو صار شي تكونون تعرفون مكان بعض من السيارات ، وانا قاعد احاول انتظره يشتغل عشان نشوف مكان سيارة سعود " رفع رأسه لهه " ماخذين سيارته او سيارة هيثم ؟
ناظره مساعد بصدمة وهو توه يذكر سالفة هالجهاز ! اصلا توه يدري ان سعود مازال محتفظ فيه وكأنه حاس ، حس على صقر اللي يسأله : لا سيارته الحمدالله " صرخ بفرح " شوف الجهاز يأشر يأشر
رفعهه صقر فوق عشان يكون اقرب لـ الأبراج ويكون اسرع ووضح لهم مكان سعود ب دقائق ، عقد حواجبه وهو يناظر الأشارة الحمراء اللي تأشر : وش هذا ؟
ضرب مساعد بيده بقهر قزازة السيارة : معناه انه من هنا انقطع الاتصال ، وان سعود وصل لـ منقطة مقطوعة
//
\\
//
\\
{ في العراق || عند بتال & علي }
ثبت رشاشهه على مكانه المخصص ب خصره وهو يتأمل الاشكال والزي اللي يرتدونهه كلهم ويتشابهون فيهم يختلفون ب طول لحاهم والقامة ، كان انه يندمج معهم اول يومين بعد مرحلة العلاج صعبة وصعبة جدًا بالنسبة له لكن بدآ يتأقلم تدريجيًا خصوصا بعد مابدؤا بالأعمال الخيرية
صحاها من سرحانه صوت الشيخ اللي كان مبتسم لهه : بشر يابُني ؟ بأذن الله اليوم افضل ؟ وجهك يبشر ب الخير
ابتسم له بتال وهو ملاحظ اهتمامه الخاص فيه عن الشباب اللي هنا ، خمن انهه عشانه جديد وبيحرص انه يهتم له والعلاج مايروح هبًا منثورا : الحمدالله يارب " ناظر الشباب اللي مجتعين ب شكل حلقة حول شيخ ثاني يلقي عليهم " والشباب فيهم الخير لو أن " سكتت شوي بتردد واسترسل " بعض المعتقدات عندكم غير عن اللي نعرفه ونتعلمه واشياء تخالف الأسلام اساسًا
ناظره الشيخ ب عصبية من تفكيره اللي ماخضع تماما لـ تأثير الحبوب لازم يرجع ياخذها ! سحب نفس عميق عشان ماينتبه عليهه بتال ويثير شكهه : كل ماتعمقت ب الدين بتكتشف اشياء كنت فاهمها غلط او خذيت فقط الاسم بدون ماتتمعن فيها واحنا ليه نسوي كذا ونكثف جماعاتنا مو عشان نوعي شبابنا وننشر ديينا الصحيح " ابتسم له محاولة يشتت تفكيره شوي " اليوم راح يكون فيه ذبح ذبائح ب الجهة الخلفية في المسلخ وراح نتعاون نوزعها ونوزعها على الفقراء والمساكين اذا بتكون متواجد وقتها بفرح فيك كثير والله يجزاك خير الجزاء على سعيك لـ الخير
ابتسم بتال بفرح ، اخيرًا بدا يتقرب لله ب طاعات وهذي اول خطوة : بأذن الله انا اول المتواجدين هناك .
/
\
/
\
/
فتح عيونه شوي شوي وهو يأن بتعب صرخ وهو يحس ب الموية الحارة على عضة البعير !
حس بيده تمسح على كتفه وهي تطمنه : ماعليه ياخوي عشان يتعقم امسحها بوجهي
غمض عيونه بقوة وهو يضغط ب كفه يحاول يتحامل على نفسه لين بنتهي ، مايدري هو مين ولا هو وين المهم انه يرتاح من آلمه .
رفع عايض رأس سعود ب يدينه وهو يسمي عليه ويسنده : سم بالله وكل هالمطازيز يحبها قلبك كنت بخلصها عليك بس محلفيني عليها " ضحك " وهالصيدلية الشعبية حقتنا سوتها لك مرت عمي
فتح عيونه بصدمة وهو يشوف كذا بادية شعبية وكل بادية بوصفة غريبة : وش هذا يارجال ؟
عايض وهو يتربع ويصف البوادي قدامه ومسك اول بادية ويأشر على كل وحدة عند وصفها : هذا بودرة جذر زنجبيل ونعناع مجفف ، وذا عسل وليمون شفناك تكحكح وتعاطس هبلت فينا يارجال ، وذا ليمون بفرك فيه جبهتك لين تخف حرارتك
قاطعه سعود : لحظة لحظة نفاس انا نفاس ؟ مافيني الا العافية بس جب لي بندول " استوعب شوي وش قاعد يصير " انا ويني فيه اساسا ؟
ضحك عايض وحكى له السالفة من طق طق الى السلام عليكم : وذا اللي تقوله ماهوب عندنا يارجال احنا لا مرضنا ماعندنا الا اللي قدامك والحمدالله مافينا الا العافية
سكت سعود بتردد ماعرف الا الليمون والعسل يذكر جدته كانت تعطيهم اياه ايام البرد : خلاص عطني العسل المطر ذبحني والله " صرخ بخوف " هيثم " لف على مدخل الخيمة وهو يشوف الشمس اشرقت وباين انه حزة الظهر " هيثم لحاله هناك " بدا يصارخ بدون وعي ب اسم هيثم وهو يدور على نفسه مايدري وين يروح "
دخلوا رجاجيل الخيمة بعد مانتهوا من وجبة الغداء وانصدموا من شكل سعود ، قرب ابو عقاب وهو يثبته ب مكانه ويسمي عليه : ادحر الشيطان وقل لي وش به هيثم ووش ينقال له ؟
سعود بآمل انه يسعفهه وبتربير : هيثم خويي حولنا منا مادل الطريق والله كان الليل بس حولنا تكفون لا يموت لحاله
ابو الريم وهو يحاول يطمنه : ابد ارتاح وعين من الله خير وخذ اللي عطاك اياه عايض النشمي وافطر وانا الحين بروح ادوره بس انت ريح .
//
\\
//
\\
{ عند مفرق المنطقة المقطوعة || صقر & مساعد }
بدئ صقر يوقف سيارته تدريجيا ويأشر لمساعد يسفط جمبه ، وقف مساعد سيارته جمبه وهو مستغرب ، فتح الشباك : هاه فيه خبر عن سعود ؟
صقر وهو يحك دقنه ويناظر سلطان اللي جاء معهم بتردد : انت تشوف الطريق شلون وعر ؟ انت ارجع وطمن ابوك لا يشلل عنده السكر وخاف الله فيه لو جاه شي ولحقته انت بتيتم ولدك وبترمل حرمتين عندك بالبيت رح ولك وعد مني والله اجيب لكم سعود مع آذان
مساعد بسخرية وهو يلبس نظارته الشمسية متجاهل كلام صقر : شف من يتكلم عاد
سلطان بتأييد لكلام صقر : ابسط الأيمان خلِ امك وابوك يرتاحون لا شافوك قل انه مع صقر طلع نايم عنده وانت جلست وخذتك السواليف ورحت المكتب وتوك ترجع واذا جبنا سعود بنبلغك تقولهم الصدق
مساعد بتردد وهو يتذكر امه وابوه : توعدوني ؟
سلطان وهو يطق الصدر : وعد يابو ريناد بس توكل " سكر الشباك وهو يناظر المرآيا وسيارة مساعد تخالف الطريق ويرجع لـ المدينة " والله ماتوقعت تمشي عليه
صقر بخوف وهو يزيد سرعته : والله اني ماضطريت استخدم نقطة ضعفه اللي هم امه وابوه الا اني خفت ان سعود فيه شي وينهبل لا شافه
سلطان بتأيد وهو يشوفهم يتعدون الشباك الحديدي الخفيف : زين ماسويت .
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو بدر || في غرفة أحمد }
انحنى لتحت السرير وهو يسحب الشريط من تحتهه ، ابتسم وهو ينفخه من الغبار : حيا الله الشيخ
جلس قدام الابتوب وهو يناظر الساعة باقي على موعده ب ابو صقر " ساعة " فتح مدخل الـ cd وهو يخمن كلمة المرور !
ايا كان ارسل الشريط لصقر اكيد بيكون فيه طرف خيط لـ كلمة المرور مستحيل يخليها تخيب وتصيب بس وش هي يارب ؟ معقولة معها رسالة " طاحت عيونه على الأستكر الملصق ب غطاء السيدي المكتوب ب اسم سارة وصقر ، ضحك وهو يشوف الخانات ع عدد حروف اسماهم " هلا هلا
دخل الباسورد وهو يسمي بالله ، صرخ ب نشوة فرح فقدها من زمان وهو يشوف " جاري تحميل الڤيديو " كلها ثواني واشتغل استغرب المكان المظلم فجأة صار زوم على كرسي ب حديقة مظلمة وثواني وباين انه راح من جهة منورة " وكانت لوحة البار المضئية والمصور يصور من خلفها " انصدم من المنظر البشع اللي يشوفه خبط ب الابتوب بصدمة !
تمنى ان يده انقصت قبل يأخذ السيدي ولا شاف اللي شافه تذكر التاريخ ، سحب ورقة جمبه وهو يسجل التاريخ فيها ويتذكر حمل سارة اللي ب هالاسبوع تبدا ب الشهر السابع تذكر شغل صاحبه ب المحكمة سحب جواله وهو يدعي انه يكون قد حسن ظنه .
//
\\
//
{ في جناح مساعد & عائشة }
دخل وهو يفرك رأسه بتعب بعد ماقنع ابوه ب الموضوع مع ذلك مامشت عليه وهو متأكد ، سكت وهو يشوف عائشة جالسة تتفحص كتاب ازياء مواليد وابتسمت يوم شافتهه داخل : ياهلا والله
لف مساعد شماغه ع رأسه لعله يخفف الصداع وناظرها ب استغراب من يوم تزوج وهي ماتحاكيه الا وتهاوش وش صاير اليوم ياترى ؟ طنش حكيها كعادته وهو يجلس على طاولة الطعم ب نفس مفتوحة من بعد مامتر الرياض من امس الليل .
قربت عائشة وهي تحاوط خصره بيدها وتبوس راسهه ، ورفعت يدها اليمين وهي تمسح على كتفه : يعطيك العافية
مساعد بهدوء وهو ينزل ملعقته بصحنه بهدوء
تكفين اذا هذي مقدمة لـ طلب يسد النفس ترا اليوم مالي خلق
ابعدت عنه عائشة ب نفس الأبتسامة : لا حشى " خذت جلالها وهي تتوجه لـ باب الجناح " وعشان تصدق تغدى عليك بالعافية اذا خلصت دق علي ياقلبي
ونزلت بسرعة وهي تضحك بخبث وهي تشوف مفاتيح سيارته ب يدها قدرت تاخذه بدون مايحس ب خفة يدها
فتحت باب الشارع وهي تصوت : راشد رشيد
راشد بحماس وشغف شاب مايتجاوز الـ 17 وهو متلثم ب شماغه : هنا يام راشد هنا
مدت له 250 ريال وهي تعرف ولد خالتها المصلحجي ، الفلوس توديه وتجيبه مستعد يبيع حياته عشان الفلوس وكان هالشيء ب صالح عائشة : هذا مبدئيا بس ، اذا سويت اللي قلت لك عليه وعد لك المبلغ اللي تبيه بس مايزيد عن الـ 800 هاه شقلت ؟
راشد بفرح وهو يشوف الفلوس ، طق صدره ب فزعه وهو يربط ثوبه ع خصره ب استعداد : تم يابنت الخالة ترقبيني بعد ساعتين بالكثير زوجك بيشيلونه لـ طوارئ من الصدمة " ضحك وهو يركب سيارة مساعد "
ناظرته لين غاب عن عيونها ، ناظرته ب شفقة مسكين هالراشد تطلقوا امه وابوه وعمره 3 سنين ابوه رماه على امه وامه رمته على جدتها وتزوجت وعاشت حياتها وربى نفسه ب الشوارع من كثر ماجدته مخليته على راحته لانها تشوف رجال يقوى على نفسه ، صار اخوها اللي ماجبته امها الله يرحمها ، تنفست براحة وهي تدخل بسرعة لا يشك فيها مساعد الدقيق ماتدري وين جتها هالجراءة انها تغامر ب حياتها اللي متاكدة 100٪‏ لا عرف انها ورا الموضوع والله ان يقطعها ويحطها ب اكياس ويتصدق فيها على الفقراء والمساكين لكن مساعد مستهين فيها ك امرأة كيدها عظيم وغيرتها تعميها يحسب نفسه يعاقبها ب هالحركة مايدري انه ب هالحركة كبرها 10 سنين ب ليلة وضحاها من عقد قرآنه على اميرة .
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو صقر �� في مجلس الرجاجيل }
ابتسم لهم ابو صقر ب مجاملة وهو يتأملهم اول مرة يشوفوهم واشكالهم جفسة نوعا ما عن صقر ! وبنفس الوقت مستحيل يكونون من اهل المدينة باين فيهم الصلابة والجفاسة الميزة اللي يتميزون فيها اهل البادية
والمصيبة انهم ضيوف صقر وصقر من وين بيعرف هالأشكال يارب والله اني حاس وراهم مصيبة ، ارتشف بيالة الشاي بهدوء ورزانة : حيا الله من جانا تو مانور بيتي
شيخ القبيلة بصوت جهوري يهز المجلس وهو يتفحص ثرآيا البيت الفخمة نوعا ما مُناسبة لـ طبقة ابو صقر اللي ماكانوا هاي هاي ولا الطبقة الكادحة كانت حالتهم ممُتازة بسخرية واستحقار لـ عيشة ابو صقر وبنظره البادية تسوى هالثرى مرتين : الله يحيك ومنور باهله " نزل بيالته على طاولة الخدمة " ولدك وينه ابطئ علينا واحنا ننطره لا يكون هذي عاداتكم مع ضيوفكم ؟
ابو صقر وهو يناظر جواله ويتصل ب صقر ب المرة الـ 65 وبأحراج من كلامه : لا حشى والله ماهي من سلومنا بس والله اكيد ب الشغل ، اذا دخل المكتب قفل جواله عشان مايقاطعه
ضحك أحمد بسخرية وصوت مرتفع جذب الانتباه ممزوج بقهر : عفوا وش وظيفة ولدك اللي يقطع عالمه الخارجي عنها ؟ " بنفسه " سلب اشراف بنات الناس ؟ خوش وظيفة والله
على دخلة صقر وفهد اللي كان واقف ينتظره عند باب الشارع عشان يعلمه ب المصيبة وحكي ضيوفه عندهم وتقليل من احترامهم اهل البيت ، وقف صقر مستغرب من ممكن يكون يجيه هالوقت من دون موعد ؟ لا وبعد مجموعة مو واحد ولا اثنين ، سم بالله ودخل المجلس وهو يفسخ نظارته الشمسية : السلام عليكم
ضرب شيخ القبيلة عصاته ب الأرض وهو يتفحص صقر من فوق الى تحت ب نظرة استخفاف : ابي صقر ب كلمة رأس
وقف ابو صقر وفهد وانصرفو ، جلس صقر ب استغراب : حياكم الله بس ماتشرفت فيكم مين تكونون ؟
ابتسم له أحمد بابتسامة خُبث : اخاف مايعجبك انك تعرفنا
وقف شيخ القبيلة بكل جبروت أمام صقر وبنبرة واثقة هادية : بكم تبيع بنت عبدالعزيز ؟
فتح صقر عيونه على كبرها وهو يناظرهم بصدمة مايدري هم صادقين ولا يستهبلون ناس مايعرفهم فجاءة يقولون بكم تبيع زوجتك : من انتم
احمد بهدوء وهو يطلع دفتر شيكاته : السن ب السن والانف ب الانف والباذي اظلم واحنا نقوم الدم ب الدم وغيره مانقبل ، كم تبغى ياولد خالد ؟ لك من الـ المليون الى 40 مليون
صرخ صقر بعصبية من حكيهم ب سالفة " البيع " وكأنها عبدة من زمن الجاهلية واي دم يحكون عنه ! استوعب بديهًا دم ؟ معناها هذولي اهل القتيل اهل بدر يبون ثارهم مو قالت سارة محد يدري شلون عرفوا ذولي ؟ : والله لو تحط لي الشمس ب يد والقمر ب يد ماتلمسونها ، عبدة هي عبدة ؟ انتهى زمن العبيد يابابا انتهى زمن المرأة تنباع وتشترى من زمن الملك فيصل انتهى من 54 سنة اصحوا ب اي زمن عايشين
وقف أحمد بصراخ وهو يمسكه من ياقته : مالك دخل وشف وعزة الله واسمه الكريم المنزه عن كل سوء وانا لا حلفت انفذ ان مامشى الموضوع زي ماهو ياصقير ان يصير بدال الرأس رأسين
تفل صقر ب وجهه من قهره : اعلى مابخيلك اركبه مابقى الا انت تهددني وتقص راسي
ركله احمد ب ركبته في معدته بكل ماؤتى من قوة وهو يسدحه بالأرض ويبرك فوقه وهاتك بكس بأي مكان تطيح يده عليه ، همس ب اذنه وهو يثبتك كتوفه ب كفوفه بهمس : ابد مانيب عاجز عنك يالزاني " ضحك بسخرية وهو يخنق رقبته ب كفيه الثنتين " توقعتك بتقبل وتاخذ الفلوس وتكمل فجورك من وين ماجيت لـ بناتنا ب بلاك لكن طلعت تمثل الشرف ب قوة مانت هين يالنجس
ارتخى جسم صقر وهو يسمع كلامه هذا كيف عرف ؟ وشلون ؟ ومتى ؟ وليش !
لو كان عنده ذرة مقاومة وجراءة الآن تبخرت من بعد حكيه
فضيحته اللي مايدري فيها مخلوق غيره شلون هالنذل عرفها !
قام احمد من فوقه مبتسم ب لذة من ملامح صقر المصدومة وهو يمسح تفلة صقر من وجهه : هاه وش قلت ؟
صقر وهو يقوم ويمسح دم أنفه ويبتسم ب لعانة ولا كأنه اللي بغى يموت من القمطة قبل دقايق وبجرأة مايدري كيف جته : والله ثم والله لو وش تسوي مابعتها لو تعطوني اللي قدامكم واللي وراك " صرخ بقهر وهو يرجف " والحين برا بيتي يتعذركم باللي فيكم
ابو بدر ب ثقة وهو يمشي متوجهه لـ الباب وهو يحط اصبعه ب وجهه صقر : احنا رايحين بس لنا عندك امانة لا تنساها .
طلعوا من هنا ودخلوا فهد وخالد " ابو صقر " بسرعة من صراخهم ووجهه صقر المصفق عكس احمد اللي طلع ب شكل افضل من اللي دخل فيه .
خالد وهو يمسح دم خده وبخوف ع ولده : شصاير ؟ وش يبون الكلاب
فهد بعصبية : من مسوي فيك كذا لو دريت ماطلعته الا وهو اللي فيه اردى منك
قام صقر بدون وعي وهو يناظرهم ببلاهه وكأنه ب عالم ثاني : بروح اشوف سعود تعبان
ناظروا بعض ب صدمة من شكل صقر وكأن احد صافقه كف ، خالد وهو يغمز لـ فهد : وصل اخوك جناحه خله يتسبح لا يشوفونه حريمه بـ هالشكل وبعدها يروح وين مايبي
مشى صقر وفهد وراه مستغرب هم سمعوا الصراخ بس كان دقيقة او او اقل وهدئ وابوه رفض انه يتدخل لأن الموضوع بين صقر وضيوفه ولو كان يحتاجون تدخلهم كان ماطلعوهم برا المجلس ، ونظرات خالد تتبعهم ب شك !
قام وهو يصوت لـ الخدامة من مكتبه ، جلس على كرسي المكتب المتحرك وهو يتأمل عقارب الساعة مترقب قدومها عشان تريح تساولاته وتمحي شكه وفضيحة ولدهم ماتتعداهم .
دخلت الخدامة وهي تعدل مريلتها البيضاء : ايش ايبغا خلودي ؟
ابو صقر وهو متعود على حكيها : Cd وصلتيه صقر ؟
الخدامة ضربت بكفها راسها ، وبخوف من ابو صقر : من زمان بابا من زمان
تنفس ابو صقر براحة وهو يلف بكرسيه ويقابل الجدار يتأمل صورته مع ابناءه وعيونه مركزة على صقر !
تذكر قبل سفرته لـ امريكا ب اسبوعيين ماكان مرتاح لها ابدا من يوم بلغهم صقر خصوصا ان سعود ماراح يكون معه معناها بيلعب ب ذيله لان سعود كان دايما يردعه ، كانت دايما احلامه فيه وكانت كلها ماتبشر ب خير استأجر عبدالملك اللي كان يشتغل ب بقالته وسفره ع حسبه عشان ينتبه لـ صقر من بعيد وكان دايما الاماكن المشبوهه يخليه يصوره له يخاف انه ماينتبه لحركات صقر وماراح يريحه الا التصوير وندم على اليوم اللي سمح لـ صقر ، وكيف عرف سارة ووصلها المستشفى وانتظر لين توصل الرياض وكان متوقع انها بتروح هناك ل سر بنكشف لاحقًا وسوا هالمسرحية كلها مع عبدالملك على سارة عشان يضمن انها تحت عينه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 22-09-2016, 06:06 PM
iblackengel iblackengel غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون /بقلمي


{ عند دار الايتام ب جانب الجمعية الخيرية }
ركب ضاري سيارته اللي كانت امام الجمعية الخيرية وهو يتأمل الظرف الفراغ وكانه ماكان يحمل قبل شوي مبلغ كبير اللي كسبه من ورا بيع الحضيرة ، تنهد وهو يغمض عيونه باع حياته ب اكملها لما طلق شدن وباع الحضيرة فقد اغلى اثنين ب حياته مع بعض ! والحضيرة كانت سبب حزن شدن ولازم يكفر عنه .
ناظر اللوحة اللي تحمل شعار " دار الأيتام " كفل 4 ايتام ب اسم شدن بدون ماتدري ويصرف لهم ضاري راتب شهري 100 تقريبًا واذا كان يزيد خير وبركة منه ماكان يحبها حُب دنيا وينتهي من تطلع من بيته يبيها معه ب الجنة يبيها تجاور النبي ( انا وكافل اليتيم في الجنة ك هاتين " واشار ب السبابة والوسطى " ) .
وتصدق ب باقي المبلغ كاملا وقسمه بعضه ب " بئر " في دولة فقيرة ب اسم شدن لانه يدري ( أفضل الصدقة " سقيا ماء " ) وتبرع ب بعض لـ اللآجئين والمحتاجين والباقي طلب منهم يتصدقون فيهم لمن يحتاجه وهو يدعي ربه من كل قلبه يتقبلها منه لانه يدري وش فضل الصدقة ( الصدقة تدفع البلاء ) ويخاف ان شدن يصيبها مكروه ويصيبه قبلها ، ابتسم ب وجع وهو يحرك سيارته : الله يوفقها ولا يكتبها لـ غيري .
//
\\
//
\\
{ في بيت أبو مساعد �� في جناح عائشة }
دخلت وهي مبتسمة ب توتر وهي تشيل الصحون ، طلع من دورات المياه وهو ينشف يده وببرود شال الصحون من يدها وهو يدخلها المطبخ ويأخذ له بيالة شاهي زي عادته بعد الغداء ، غافل عن عائشة اللي سحبت جواله بسرعة وقفلته نهائيا وهي تدخله ب جيبها وتلف جسمها ب شال صوف عشان مايلاحظه وجلست ، طلع وهو يتذكر اصحاب سعود بيجون زي مابلغ ابوه عايشة تبلغه .
{ في مجلس الرجال }
دخلوا صقر وسلطان وهيثم وهم يلقون التحية على ابو مساعد اللي كان جالس جمب سرير سعود طريح الفراش ، وقف وهو يسلم عليهم ويرحب فيهم
جلسوا وخذ سلطان الدلة وهو يقويهم ، ابو مساعد ب احراج : والله ماقصرتوا لولا الله ثم انتم ماكان ماقرت عيوني ب ولدي الليلة
دخل سعود بعد مارجع من دورات المياه بضحكة وهو يذكر ش صار فيهم : الله لا يعيده من يوم نكد علي حياتي والله توقعتها النهاية .
مساعد وهو يدخل ب ضحكة : وش صار اساسا فاتتني الاحداث
سلطان وهو يصب له فنجان : ابد لفلفنا لين حصلنا هيثم يمشي على الطريق العام ودلنا على السيارة ورحنا نسوي اشتراك بين سيارة صقر وسيارة سعود ولقينا سعود والرجال معه خذيناهم ورجعنا
صقر ب همس ب اذن مساعد اللي كان جمبه : شصار على الملف ؟
مساعد ببرود من ذكر طاري القضية وهو يلعب ب سبحته : بعطيك النسخة قبل تمشي اعتذر عنها
صقر ب عصبية : ليه ؟
مساعد وهو يخزه : ابد والله القضية واضحة مابيدي شي خذي قضيتك وتوكل
قاطع كلامهم صوت أبو مساعد ينادي سعود اللي كان ب دورات المياه لانه تأخر ع ضيوفه ، توجهت نظرات صقر بدعفوية ل سعود اللي خبط ب حاجة ب درج المغاسل ورجع لهم بسرعة ب ابتسامة صفراء
قام صقر ب عصبية وهو وده يخنق مساعد صدق ، استأذن لـ دورات المياه
غسل وجهه ب موية باردة لعلى تخفف عنه شوي بعد حكي مساعد ! وش اللي مايبي يمسكها انا اللي كنت معتمد عليه واعتمدت عليه اكثر بعد موقفهم ب بيتهم يجيني يقول اعتذر وين اصرفها هذي ؟ ووين بلقى احد بيقدر ينذقني ب هالوقت الضيق !
حس انه لو جلس زيادة ب هالبيت بيحرقه ب اللي فيه ، سحب مناديل وهو ينشف وجهه الأحمر من العصبية لف بيسلم عليهم ويستأذن
لفت انتباه درج مغاسل الرجال ماتسكر كويس بسبب طرف حاد بارز من الدرج منعه ، حس يده تحكه خصوصا كان يشوف سعود واقف هنا قبل يدخل وليش تلخبط فجاءة ! حس انه عيب عليه يطلع ع خصوصيات اهل البيت بس هالدرج قاهره يبي يسكره مد يده ب يدخل الحاجة اللي منعته يتسكر تحسسه ب يده اكتشف انه برواز طلع طرفه عشان يميله ويدخله جذبه صورة الشعر اللي كان مبين ب طرف الصورة المشوشة شوي وكأنها طباعة جوال
سحب البرواز بعفوية وهو يناوي يعدله ، تجمدت ملامحهه وهو يشوف الصورة تحمل صورة " سارة " زوجته !
حس الدنيا تدور فيه من الصدمة ، زوجتي وش جابها عندك ياسعود ؟ صورتها اللي كنت تمتع عيونك فيها وانا جمبك
دقق ب الصورة كانت مشوشة وباين انها مطبوعة من جوال
ضحك بسخرية هه من زود الحب ماقدرت تصبر لين تطبعها يالحقير النجس
وتقولي احب وحدة من جماعتنا حب شريف ! اي شريف وانت موزع صورها ب بيتكم
سحب الصورة بقوة وهو يحرقها ب ولاعة زقارته ونار تحرقه والله ماتتهنى ياسعود والله واسالك عن ابوها وتسوي نفسك ماتذري اه يالخاين مالقيت الا زوجة صديقك !
رمى رماد الصورة ب الزبالة ، عض لسانه ب عنف وهو يشوف الصورة تتساقط قدام عينه وبفكرة شيطانية طرت عليه من وساوسيه معقولة سارة حامل من سعود !
//
\\
//
\\
في شارع من شوارع الرياض المعروفة ب " كثرة " ساهر فيها وساهر المعروف في السعودية ب انه هو نظام آلي لإدارة حركة المرور بإستخدام نظم إليكترونية تغطي المدن الرئيسية بتقنية حديثة ، لتحسين مستوى السلامة المرورية ، كانت سيارة مساعد الـ جيب لاند كروزر الأسود تفحط قدام كاميرات ساهر اللي كانت تصور لوحة سيارة مساعد ب استمرار و وراء بعض وسيارة مساعد اللي كان مشتبهه فيها وكأنها متعمدة ان ساهر يلقطها
كان ماشي ب سرعة 160 ويفحط رايح جاي وصوت الكسرات غطى الشارع العام اللي كان خالي لانه وقت صلاة ولا حسب حساب انه أزعج المُسلمين له ساعة ونص وهو على هالحالة رايح جاي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 22-09-2016, 11:30 PM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون /بقلمي


السلام عليكم

شكرا على البارت

بالتوفيق لكم

دمتم بود

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 23-09-2016, 02:20 AM
iblackengel iblackengel غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون /بقلمي


مسك جواله وهو يبحث عن اسم عائشة ب الواتساب
فتح محادثتها وهو يسجل لها " مقطع صوتي " :
عويش مابقى مخالفة قيمتها من 500 ريال الى 900 الا سويتها
طمست اللوحة الامامية بس بشكل خفيف عشان يتعرفون ع السيارة وشلت اللوحة الخلفية
وتجاوزت 6 اشارات ومشيت ب شارعين ب اتجاه معاكس
وتجاوزت منعطفات عاد الباقي مو لازم تعرفينه
هاه يكفي ولا تبين ابرد قلبك فيه بعد ؟
سكر جواله وهو يرفع صوت المسجل ويهج ب السيارة وهو يدوس ب البنزين لين طق 200 لما شاف الدوريات وراه
/
\
/
\
{ في شقة عبدالاله & غدير }
دخل بهدوء وهو يتسحب ويدخل مفاتيحه ب جيبه
لأنها كانت نايمة يوم طلع يأخذ الأغراض من سيارته
نزل البوكس اللي بيده على طاولة الطعام وخذ بلونات الهيلوم ب اللون الرمادي والشفاف
اللي عاض طرف خيطها ب اسنانه لـ مجلس الرجال
نثر البلونات ب السقف الا البلونة اللي كانت ب حرف " G "
ربطها ب الشمعة البيضاء الطويلة اللي كان فيه منها اربع ب طول متدرج على الطاولة
شغل الشمعات ورتبها ب " Happy Birthday "
خذ بوكس الكيكة ورجع وحطها وهو يناظر المجلس ب رضا تام عن تنسيقه
سكر الباب وهو يصوت ب اسمها يبيها تصحى : غدير .. غدير
قرب وهو يضرب باب الغرفة : غدير بسرعة صحصحي او بدخل
فتحت الباب وهي تحك عيونها الصغيرة اللي ورثتها من امها الآسيوية : وش تبي ؟
ابتسم لها ب حنية وهو يسحبها مع يدها لـ المجلس
صرخت بعصبية وخوف وهي تسحب يدها من يده
سوا لها بيدينه ب معنى " اسف " وهو يكمل طريقه لـ المجلس يحاول يتجاهل حركتها وماينكد عليها يومها
تكتفت وهي توقف قدام المجلس ب استغراب
من سكنوا ماطلعت من غرفتها الأ لـ المطبخ وترجع ، وش يبي فيها هنا
ضغط ع جهاز بلوتوث السماعات اللي بيده وهو يفتح لها الباب ب حماس لردة فعلها
صدى ب المجلس صوت السماعات العالي ب :
ياعيد عمري وابتسامة شفاي ، كل عام وانت الحُب
ابتسم لها ب حنية وهو يمد لها سكينة الكيك : كل عام وانتي بخير
تأملت من المجلس الى طاولة الكيك ب نظرات باردة
خذت منه السكينة وحطتها ب جمب الكيك : ماحب حركات المراهقين ولا اكل كيك ولا تعجبني الشموع وابغض البلونات ، فيه شي ثاني او ارجع غرفتي ؟
ناظرها بصدمة توقع ابسط شي منها ابتسامة ؟ كلمة طيبة ؟ راضي ب صمتها ولا انها تفشله ب نفسه
هو تعنى لها من ايام يركض من هنا لـ هنا يبي شي يرضيها
من تزوجها بيكملون شهر ماتحاكيه واذا جاها تصده
وتعصب علي اذا دخل الغرفة من دون مايستأذن
تحمل كل شي منها تحمل لانه يعرف المعاناة القاسية
اللي مرت فيها ب سبب امها وابوها لكن هو صبر وصبر وصبر والصبر له حدود
بحركتها هذي كسرت اللطف ونظرات الحنية ب عيونه لها وكسرت كثير اشياء
مشى بهدوء بعكس الخيبة والخذلان اللي يحرقه من داخله ، سحب البلونة اللي تحمل حرفها
حفر اصابعه ب قوة لين انفقعت ب حركة يعبر فيها عن غضبه
سحب تذكرتين لـ فلبين من داخلها وهو يرميها ب وجهها : هذي هديتك تذكرتين لنا نروح نسلم على امك بس ماراح اجبرك ع شي ماتبينه " ضحك بسخرية " حركات المراهقين حقتي ماتعجبك .
لف وهو يدور عن مفاتيحه ب عصبية وتفكيره ب موقفها معه
والله هي مو كذا ! ياما كانت معه ب بيت جده قبل يصير اللي يصير كان احلى منها مافيه ، وش صار لما عرفت انه ولد عمها ليش قلبت عليه ؟
كان يبيها ترجع زي ماكنت قبل معه ، حاول يتطلف معها ب هالحركة
لو انه يدري انه حرام
لكن تكون مناسبة يحتفلون فيها
لان يوم ميلادها كان امس حب يخالفهم عشان يسقط اثمه لو انه مايدري صح او لا .
حس انه ماراح يقدر يسوق ب هالحالة ، سحب منشفته ودخل يتسبح لعلى وعسى بيقدر يخفف عن اللي ب نفسه .
/
\
/
\
{ في جناح سارة & صقر }
وقف وهو يتأملها ب صمت وهدوء !
كانت تنشف شعرها ب المنشفة المخصصة امام المرآيا الطويل و روب الاستحمام السُكري اللي كان ينتهي عند بداية ركبتها
ابتسمت وهي تشوف انعكاسه ب مرآيتها ، همست ب صوت دافئ يشبهه الجو المشحون بينهم : كيف رأسك ؟
لفت وهي ترمي المنشفة على السرير ، مشت ب اتجاهه وهي توقف قدامه متكتفة ب عفوية : تأخرت كثير عسى ماشر ؟
صقر ب نبرة غريبة اول مرة تمر ع مسامعها ، نبرة عجزت تفسر معناها : اكذب عيوني واصدقك ؟ توعدني تستحقين اللي عطيتك ، كذبت ذراعي وصدقتك من دون ماسمع تبريرك بس لأني اشوفك قد اللي عطيتك
قاطع حكيه اصبع سبابتها النحيل اللي حطته ع فمه وكأنها اكتفت من منّة عليها ب ثقته اللي ماكانت ثقة
كان يكذب فيها ع نفسه عشان يلقى فيها عذر : مدري من هاللي خسرته عشاني بس صدقني " ضربت ب اصبعها صدره كـ حركة تنبيه " انت خايف تخسرنا احنا الأثين ودك تلقى اجابة ومالقيت طرفها هذي مو ثقة صقر مو ثقة
سحبها لـ حضنه يقاطع حكيها ، مايبي يمرض روحه اكثر
ب موضوع سعود مايبي يذوق طعم خيانة عضيده
بيخلي بلوته لـ الأيام كفيلة تبين له الحقيقة .
اخ بس ليه من شافها شاف ب ملامحها ملامح اهل ابو بدر
ماينكر ولا يكذب هو خايف منهم ، خايف يسلبونه نعمته ونقمته
خايف يسلبونه المعجزة اللي وهبها الله اياه وبلوته بنفس الوقت
مرر اصبعه ع رقبتها الى كتفها وهو يحرر خصرها من ربطة روبها
كف نفسه عنها لين مل الصبر منه وطمعوا ب حلاله اعداءها
باس رقبتها ب رقة وهو يبعد روبها عن كتوفها ويضم خصرها له بيده الثانية
لوهلة كانت بتكون معه ب دنيا ثانية ، دنيا خالية من شوائب
دنيا تحمل ب ارضها سارة وصقر ونقطة ، دفعها عن حضنه بقوة
وأنفاسه تتسارع
قرب منها وهو يمسح فمه ب كفه ب عنف !
نبيذ شفتيها ب شفته ، كل شي فيها يضيعه كيف وهي مستسلمة له ؟
مسح ع كتفها ب حنان وهو يبعد شعرها اللي انتثر ع عيونها : ماقدر " سكت شوي وب غصة " انتي طلبتيني اعدل بينك وبين ميعاد !
واذا كنتي ب حضني هي من حقها تكون هنا " اشر ع حضنه "
مو عشاني ماطيق قربها لا مو كذا ، مقدر اقرب منك عشان ماضطر اقرب منها واحرق قلبك ياسارة والله احرقني بس ما أمسك .
هزت رأسها ب " ايجابية " وهي تربط روبها ب عنف وداخلها تغلي من سالفة ميعاد ، حتى بقربه يذكرها فيها
مهما كانت لطيفة معها هي آدمية ترضيها لمة وتحرقها غيرة
الله يسامحك ياميعاد حتى قرب صقر حرمتيني منه
باس خدها بسرعة وسحب اغراضه وطلع وهو يهز رأسه ب نية ان صورة سارة تبعد عن باله مايدري كيف تركها مايدري كيف ربي ربط على قلبه .
/
\
{ في جناح عائشة & مساعد }
/
\
رمى مساعد خداديات الكنب على الأرض وهو ينافخ ب عصبية : جوالي يوم اتغدى كان جمبي ، ولما نزلت ماكان معي وين راح ؟
طلعت عائشة من المطبخ التحضيري ببرود عكس الخوف اللي يمتلكها من داخل
مدت له جواله وهي تشرب موية : كنت انا مأخذته
لف عليها مساعد بسخرية وهو يتخصر ويخزها : وليش ان شاء الله
رزت شاشة الجوال بوجهه وهي تحط اصبعها ع عدد اشعارات الرسائل : عشان هذا
ناظر الشاشة باستغراب من اللي راسل كل هذا !
سحب الجوال من يدها وهو يفتحها
طارت عيونه وهو يتحسس جيوبه يدور مفاتيحه ماكانت فيه !
وكل هالرسائل من " ساهر " تبلغه ب مخالفته وكل الأوقات الموجودة هو كان هنا ماطلع
مساعد لف عليها وهو يخزها ب حدة : ارحمي نفسك وقولي مالك يد بالموضوع " نقل نظره لـ جواله ب عصبية " 15 آلف قيمة المخالفات قولي انك ماتدرين عن ريال واحد فيها
عائشة بقوة ماتدري كيف ملكتها
حطت رجل فوق رجل وهي تقلب بالريموت
آشرت له ب الريموت يعني بعد ع جمب بشوف التلفزيون : لا انا ياعيوني ، عندك مانع لا سمح الله ؟
مساعد وهو يآشر عليها ب سبابته ب سخرية واستنقاص : انتي ؟
عائشة بحدة : اي انا " تكلمت ب حرة " اللي دفع 60 الف مهر مو عاجز يدفع 15 آلف
مساعد بصراخ وهو يرميها ب الجوال : واحد قايل لك جالس على بنك ؟ من وين اجيبها من وين
قرب منها وهو يخنق رقبتها ب عصبية ولا اهتم انها ممكن تموت المهم يبرد حرته فيها : اقسم بالله لو مو ولدي ب بطنك اني اذبحك ولا يهمني شي بس ربي نجاك
عائشة ببرود وهي تناظر مساعد : مساعد ماتعبت ؟ ماطفشت ؟
دور الرجل العصامي القوي اللي مافيه منه اثنين
اللي زوجته ماعجبته مهما سوت له وكانت له
تشوف نفسك ب عين الكمال وكل البشر ب عين النقص
" ضربت ب اصابعها صدره بهدوء "
حتى اختك ماسلمت منك " ابتسمت وهي تشوف ملامح وجهه المصدومة "
اي شفت الملف ع قد ماكنت احترمك ع قد ماصرت صغير ب عيني لان اللي مافيه خير لاهله مافيه خير لـ الناس
" تكتفت وهزت كتوفها بحيرة وهي تتأمل عيونه ، وبقوة اول مرة يشوفها ب عيونها "
تمام انا غلطت ؟ مو انا ب عيونك الصغيرة اللي ماوعيت ولا نضجت وانت اللي راح انضج ع يدك ؟
طيب من متى الغلط يتعالج ب الغلط ؟
لما غلطت كان مفروض تعالج غلطي ماتزيد الطين بلة
هذا انا الحين عالجت غلطتك ب غلط وش صار ؟ ماصار شي الا انا الجو اشتحن زيادة
الجمته ب حكيها ، سكت وهو يفكر ب حكيها ! كان صحيح 100٪‏ معقولة الطفلة المُخطئة توفقت عليه .
/
\
{ في شركة صقر & سعود || مكتب صقر }
/
\
ضغط بيده رأسه ب تعب ، وش يسوي ؟ وش الدبرة ؟ حياته انعفست فوق تحت
هو اللي اذا ضاق لجئ لربه ثم سعود .
بس الحين سعود بح !
سحب جواله وهو يبحث عن اسم " عضيدي " ، كتب له :
كل اللي راح يجمعنا حاليا اسم " شريك سابق " تعال نخلص اجراءات فسخ العقد وتوزيع الأرباح
قفل محادثته ب ضيقة وهو متأكد مليون بالمئة مستحيل سعود يجي وهو ب هالحالة .
فتح الأستديو وهو يتأمل صورة سارة !
مرر اصبعه ع صورتها وشبح ابتسامة ارتسم على شفتيه : ‏كسرتي ضلع الكبر فيني ياسارة صرت لك طفل ما يعرف يحب إلا عيونك
سكت وهو يتأمل ضحكتها !
وعيونك اللي احبها بيأخذونك مني ، بتروحين وانا من دونك وش بسوي ؟
هز رأسهه ب خوف من طيف فكرة فقدانها ، فكرة حياته بدون سارة مُستحيلة اما سارة والا فـ لا !
رمى جواله على طاولة المكتب وهو يدخل دورات المياه من هنا وسعود اللي كان يلهث دخل من هنا
مايدري وش اللي خلاه يشوف رسالة صقر ب هالوقت اللي كانت ب ينام فيه ، من قرأ حكيه نسى التعب نسى انه مايقدر يسوق نسى انه مايقدر يبذل اي مجهود نسى كل شي الا صقر وعلاقتهم اللي ينحسدون عليها .
جلس وهو ينشف جبينه من قطرات العرق الناتجة عن ركضه وصعوده الدرج ونسى الليڤيت من الصدمة
وش اللي جاء صقر منه ؟
طاحت عيونه ع جوال صقر اللي كان منور لسى ماطفى !
استغرب سعود وش فيه مخلي جواله مفتوح وهو داخل دورات المياه ، خذه ب استغراب وهو يناظر الشاشة ب برود
تآمل الشاشة ب تعجب من هذي ؟ وليش صورتها عند صقر
دقق ب عيونها وكانت الطامة طلعت عيونه بصدمة وهو يركز ب ملآمح البنت !
اخته وش تسوي ب جوال صديقه !
الصورة جديدة مو قديمة ، تاريخها قبل أمس
مستعد يحلف ماضيق صدره صورتها بجواله
ضيق صدره انهه شاف اخته ولا عرفها !
طلع صقر من دورات المياه وهو ينشف وجهه ب المناديل ، صرخ وهو يحس ب لكمة ب خده


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 25-09-2016, 07:04 PM
iblackengel iblackengel غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون /بقلمي


تحسس صقر خده ب صدمة وهو يلف على جهته اليُسرى
ناظر سعود باستغراب جاهل تصرفه وهو ناسي رسالته له : انت !
مسكه ياقته ب عصبية وهو يدعي ب نفسه مايلطخ يده ب يدينه : ابوك مارباك ان قذارتك عيب تطلع على محارم خويك " صرخ بوجهه وهو يهزه " سارة وش تسوي بجوالك ؟
تحسبها من الزبايل اللي تعرفهم تخسي انت وياهم
وهي اشرف منك ومن اللي يسوونك
صقر بسخرية وهو يحرر ياقته من يدين سعود : وابوك مارباك عيب تعيش وضعية العاشق الولهان مع زوجة خويك يالخسيس ؟
فك سعود يدينه ب استغراب من حكيه ، ناظره ب معنى " ايش تقصد ؟ "
دفعه صقر ب قوة وهو يمشي لـ مكتبه
رفع الملف الموجود وطلع الصورة من تحته وبالاصح كانت بقايا صورة
لما كانت نار الولاعك بتتأكل ب الصورة طفاها صقر
واحتفظ فيها " احتياطًا " يجهل سببه
ناظر سعود الصورة ب صدمة وهو يرفع راسه له : زوجة خويك !
" اشر ع الصورة ب عدم تصديق " هذي زوجتك ؟
صقر بسخرية وهو يكور الصورة بيده ب قهر : ياحياتي يالشريف مسوي ماتدري
سعود ب همس وهو يناظره ب عيون دامعة : هذي اختي
ضحك صقر بسخرية ومجرد ماستوعب حكيه ، فتح عيونه ع وسعها بصدمة .
/
\
{ في بيت أبو سلطان || غرفة سلطان }
/
\
وقف مقرن ب برود قدام مرآيا غُرفته وهو ينسف شماغه
ركز عيونه ع رجفة يده الناتجة عن صدمته .
سحب نفس عميق وهو يغمض عيونه ب هدوء غريب عن حنيته وابتسامته الدائمة ، طلع من غرفته وهو متوجهه لـ سيارته حاسم قراره ولا اي شخص بيردعه عنه
عدل المرايا الامامية وطاحت عيونه ع شحوب وجهه الأصفر .
رسيل من وصلها بيت اهلها معد رجع يأخذها ، صار لها يومين
وقف قدام منزل ابو صقر ! يالله ياقصر الطريق
كم كان يتمنى انه مايوصل وب لمح البصر كان قدام بيتهم .
نزل ب كل رزانة وهو يشوف الباب مفتوح
وريحة البخور واصلته وهو عند الباب
ابتسم ب مجاملة وهو يشوف ابو صقر وضاري ينتظرونه ويسمع عبارات الترحيب منهم
جلس وهو يأخذ فنجاله من فهد اللي اتبعته
دخلة رسيل ب ابتسامة لطيفة تشبها كثير .
ناظرها بتفحص لـ درجة مانتبه لـ يدها
اللي كانت تنتظر يده تصافحها
لف لـ ابو صقر متجاهل يد رسيل : نسبكم ينشرى يابو صقر بس " هز كتوفه ب حيرة وهو يناظر رسيل " انتي طالق طالق طالق
ابتسم لهم ابتسامة صفراء وقام لـ سيارته .
ناظروا بعض ب صدمة من اللي صار قدامهم وكانه حلم !
كيف كذا ؟ وشلون ؟
زواجهم اللي مامر عليه شهرين تتطلق وبدون تبرير ولا اي مقدمات وهي عروس بعد !
ناظرتهم رسيل بصدمة وبلاهه وهي تضحك ب بدون وعي : عادي ما احبه اصلا " مشت وهي تردد " ما احبه اصلا ، ما احبه اصلا
رمى ابو صقر فنجاله ب الجدار وهو يتحسب ع مقرن ب خيبة امل ع بنته .


الرد باقتباس
إضافة رد

بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون /بقلمي؛كاملة

الوسوم
بلاد , ياسعود , حبيت , جريدة , سجون , قلمي , كاملة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
شهم الطبايع يا بشر هذا هو الفهد /بقلمي؛كاملة auroraa2015 روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 196 31-05-2018 04:10 AM
أنا بنت شفت العذاب و حبيت إنتقم /بقلمي؛كاملة جورية تذبل روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 484 26-05-2018 11:29 AM
رواية صدفة جمعتني بـ خريجة سجون / بقلمي YAGMUR_KSA روايات - طويلة 2 24-06-2016 01:25 AM
روايه حبك عذبني /بقلمي؛كاملة انين الروح16 روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 46 09-08-2015 10:55 PM
خريجة 2015 و لكن ... roodii00 نقاش و حوار - غرام 26 05-06-2015 01:27 PM

الساعة الآن +3: 10:38 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1