غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 61
قديم(ـة) 13-10-2016, 08:29 PM
iblackengel iblackengel غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون /بقلمي


تجاهل كلمتها وهو يحاول يتصنع الجفاء ب نبرته :
بكرة بأذن الله بطلع من هالبيت " بهمس " مالي خاطر فيه من بعد مقرن ، والشغالات يقولون اغراضك فيه
بتاخذينها ولا نتصدق فيها ؟
رسيل ب همس وهي تحس ب الحزن ب صوته :
لا مالي حاجة فيها ، عظم الله اجرك والشهر عليك مبارك
سلطان بهدوء :
اجرنا واجرك وعلينا وعليك " سكت لـ ثواني " تبين شي ؟ بسكر
عضت شفتها ب قوة لا تسكر ابيك والله وحشني هالصوت وحشني
ماهقيت ان بخيل وصل ياسلطان !
حست ب دموعها تحرق عيونها كرهت عُمرها يوم فكرت تكابر وتكسر راسه
صح خذت حقها لكن ماكرهته عجزت والله العظيم عجزت بس لما سمعت صوتها ضعفت ونست كل شي ، ليه ؟ :
سلامتك ، تصبح على خير .
حس ب خنقة صوتها وهو يدعي على نفسه وش خلاه يتصل ؟
مو سلطان اللي تكذب عليه ‏ليه يارسيل خليتني احس بنبرتك خضوعك وانكسارك ؟ وليه يوم سمعتي صوتي ما قسيتي
اسكر ؟ ولا اطفئ حزنها ؟ ‏اخ يارسيل اخ ما وقفت إلا عشان امسح دموعك وإلا أنا ماشي لو انك ما بكيتي .
/
\
/
{ ب أراضي الفلبين تحديدًا بـ مانيلا || عند منزل امُ غدير }
/
\
/
وقفت السيارة الصغيرة اللي ماتتسع الا لـ 4 افراد و اللي تحمل ب أعلاها لوحة ب اسم " Taxsi "
دخل يده ب جيبه بدون مايطلع محفظته ب حذر لتجنب السرقة وهو يمده لـ السائق أجرته
شبك كفوفه ب كف غدير اللي كانت ترجف يدها ب توتر
ونزل من السيارة وهو يتأكد من اغراضهم
تنهد وهو يسكر باب السيارة : نرجع ؟
لفت عليه غدير ب صدمة !
عبدالاله وهو يحاول يريحها من توترها :
اي نرجع اذا انتي مو قد الشغلة مشينا ، بس سالفة انك لا تنامين وترجفين كانك مقروصة لا
كلام عبدالاله اللي كان يتخلله قسوة جبرها تشد على عُمرها
الدلع مو في الكل الاحيان يفيد
قاطع محاولة تعزيزها لـ نفسها ب الثقة ب الله صوت ماتنساه !
صوت امها وهي تنادي ب اسمها بفرح من البلوكة :
غدير
رفعت راسها بصدمة ممزوجة ب فرحة وهي تنقل نظراتها لـ عبدالاله ولأمها اللي نزلت من الدرج تركض
ابتسم لها عبدالاله وهو يتذكر
كيف خذ رقم امها من عمه ناصر وكلمها وعلمها ب ايش صار لـ غدير
واشفقت عليها ب قلب حنون
ماحب ان غدير تدري وتحس انه له فضل عليها خليها تحس ب ان فيه احد يبيها ماتنتهي الحياة عند رفض ابوها لها .
/
\
/
{ في مدينة الملك فهد الطبية || جناح سارة }
/
\
/
كانت واقفة على حيلها وهي تسكر شنطتها الصغيرة المحملة ب اغراضها اللي تحتاجها وجمعتها لها رسيل ب يدها الموصولة ب سلك المُغذي
نقلت نظرها بين زوايا الغرفة وهي تتأكد ان اغراضها كاملة
جلست على السرير ب تعب وهي تأخذ علبة الموية ب ضمى
الآن الناس صيّام ماضنتي حد يجيها ، دخلت تتسبح تضيع وقتها لين يجي احد
تسبحت ب حدود الـ 17 دقيقة وطلعت وهي تنشف شعرها بـ روقان
فعلًا النظافة لها تأثير ايجابي على النفس
نثرت شعرها على كتفها وهي تحرره من منشفتها ، ابتسمت وهي تشوف امها تعد طاولة الفطور لها ولـ سارة :
ياحبيبي ياماما تعبتك وانتي صايمة
ابتسمت ام مساعد وهي تصف حوسة النفاس كلها وتعددها على سارة اللي تناظرها ب صدمة
جلست على سريرها وهي تمسك رأسها : وش رشاد وحلبة وسحرة المشعوذين ؟ الحمدالله كويسة بدونها " رفعت شعرها ب ربطتها "
ماما بطلع ، ضفيت اغراضي وتسبحت وعزوز ووهوبي سألت الممُرضة قالت ان صحتهم كويسة يعني لو بيجلسون ب الحضانة بيجلسون للأطمنان بس
قاطع كلامها فتحة الباب الهادية ، غمضت عيونها بدون ماتلفت لـ الباب
ليش تلفت وهي تميز ريحة عطره ؟
من دخل وريحة عطره تسبقه تنافسه ب لخبطة كيان سارة من ساسها
دخل وهو يبوس راس ام مساعد ب حدة وهو مستنكر الفكرة تطلع وهي ب هالحالة ، سمعها وهو يدخل :
لا طبعا مافيه
ناظرته سارة بحدة نافرة من تدخله
شفيه قوي العين ذا جاي ؟ نعنبوه وجهه مغسول ب مرق
ودي امسح به الأرض لكن والله حشيمة لأمي مو لك ياقذر :
انا ماجيت اشاوركم جاية اعطيكم خبر بتصير اخبر من الدكتورة ؟
ام مساعد وهي تبي تهدئ النار بينهم وتعرف بنتها شلون عنيدة عادي ترمي صقر من الشباك اهم شي رأيها يمشي :
اذا تحسين نفسك زينة توكلنا على الله جلسة المستشفى مافيها زود عن البيت الا اذا حسيتي انك تعبانة
صقر بترجي وهو يحاول يأخذ ام مساعد لـ صفه :
خالتي بغيتك عون صرتي لي فرعون وش تطلع ؟
ضحكت ام مساعد وهي توجهه سؤالها لـ سارة : تراني جهزت لك غرفتك ضبطتها لك عائشة جعلها تسلم
رفعت سارة حاجبها ب استنكار :
وليش ترتبها ؟ انا بروح بيتي
تنفس ب راحة وهو يخفي شبح ابتسامته ، كان خايف تطلع من المستشفى وتحرم على عينه شوفتها وهم مابعد تصافوا
همست ب أذن امها وهي تربط نقابها : اسفة يانور عيني بس انا مادخل بيت انحلف علي ما اطبه
ابتسمت لها ام مساعد ب حزن وهي مقدرة حالة بنتها :
الله يلوم اللي يلومك
مشت وهي تشوف شكلها ب المرآيا ، لفت وهي تشوف صقر يطلع شنطتها ويطلب من النيرس تجيب الأطفال لين يخلص اجراءات الخروج
شهقت وهي تحس ب آلم ب اسفل بطنها يقطعها ، تسلل ب لمح البصر
شهقت وهي تحس ب آلم ب اسفل بطنها يقطعها ، تسلل ب لمح البصر لـ بقية جسمها من الاسفل كـ سير كهرباء
تمسكت ب صقر اللي كان قريب منها قبل ماتسقط على الأرض وهي تتآلم ب اهآت مكتومة
كان صقر يحاكي خالته ب ترجي :
الغرفة اللي ب جانب جناح سارة فاضية ومأثثة تعالي
قاطع كلامه تشبت سارة فيه بـ رمي ثقلها كله عليه
لف عليه ب فزع وب عصبية من خوفه وهو يشوفها ب تسقط :
انا قايلك ، سارة افصخي عبايتك وارجع انسدحي قسم بـ ال
قاطع قسمه ب الله ، يد سارة اللي حطتها ع فمه وهي تحاول توقف على حيلها :
لا تحلف ، انا بكل الحالاتين طالعة ياصقر .
تنهدت وهو يقرب لها الكرسي المُتحرك عشان يوصلها فيه السيارة عنيدة ولا يرضيها شي الا اللي هي تبيه .
/
\
/
{ في بيت ابو صقر || جناح خالد & ام صقر }
/
\
/
وقف قدام المرآيا وهو ينسف غترته البيضاء ب رزة الدائمة وخصل الشيب اللي ب دقنه زادته وقار
لف على ام صقر اللي انتهت من دقائق من المطبخ وتجهيز السفرة وقاعدة تقرأ ماتيسر لها من كتاب الله :
توصيني يالغالية على شي ؟
رفعت رأسها لها ب ابتسامة لطيفة على شفايفها الصغيرة :
سلامتك ، بترجع على العشاء ؟
ابو صقر وهو يأخذ مفاتيحه :
ماني مطول بس قلت انا واخواني ب نروح لـ لمى نسلم عليها ونوصي تميم اليوم بيأخذها مانبي تحس ب فراغ مكان ابوها
ام صقر وهي تدور الآية اللي وقفت عندها :
تراني مجهزة كم طبق وموصية رسيل تعطيك وانت طالع والله يكتب لكم اجركم " تكلمت ب همس موجوع " ويرزقها حظٍ وفير ماهو حظ امها تموت على يد ولدها ولا يبلاها مابلاء سارة
عقد ابو صقر حاجبه من سالفة سارة والسر اللي مر عليه 30 سنة : ماقلنا بننسى ؟
ام صقر ب بُكاء :
نسينا بس حظهم مانسى يقولون البنت تأخذ حظ امها
وسارة خذت حظ امها
وام سارة ولدها البكر مساعد ولد حرام
وسارة تؤامها عيال حرام
ابو صقر ب عصبية وخوف من احد يسمع منها :
والله لو يسمعك احد انتي تدرين وش بيصير لا تخليني اندم اني امنتك على سر اختي
ام صقر :
ماقلتها اتشمت قلتها ضيقة على حظهم ، لولاك بعد الله ورضعوك مع ام سارة كان الحين هي ب خبر كان
الوحيد اللي درى ب سرها وانها حامل ب مساعد بعد انت
وسحبت عبدالعزيز ابو مساعد ب رقبته وزوجتهم غصب بعد ماجلدته شهرين وحبسته عشان يتوب يعود فعلته ويغتصب ب بنات الناس
وتوالفوا مع الايام لكن سارة وصقر غير ماهم عيال ذاك الزمن قبل ابو 30 سنة
ناظرها ابو صقر بضيقة معد فيه يتحمل زود ، تحمل سر ام مساعد وهو بعز شبابه والحين يوم جاء وقت عياله يريحونه وينسونه جاءه هم صقر وسارة وكل واحد اردى من الثاني الاولى اخته والثانية ولده وبنت اخته ، مسح بكفه على وجهه وهو يستغفر
/
\
/
{ في جناح سارة & صقر }
/
\
/
طلعت من غرفة الملابس وهي تربط روبها القطني الأبيض اللي يوصل نصف ساقها ب قُبعة على شكل دبوب فوق بجامتها :(
وقفت قدام التسريحة وهي تمشط شعرها ، ناظرت صقر اللي كان يفطر وعيونه ب جواله وعين على اوراق قدامه
وعبدالعزيز ب سرير الاطفال وعبدالوهاب جمب صقر لانهم ماحسبوا حسابه لما كانت سارة تتقضى
ربطت شعرها وهي توقف وتأخذ عبدالوهاب وتحطه جمب عبدالعزيز اللي كان صغير نوعًا ما والسرير كبير عليه
انسدحت وهي تغمض عيونها
لف عليها ب استغراب وهو يترقب ردة فعلها لما يكونون لحالهم : مابتفطرين ؟
لكن للأسف كانت ردة الفعل تجاهل سارة له ، تنهد وهو يرجع يفطر ب ضيقة وهو يحاول يقوي نفسه ب ان هذا فقط البداية مابعد شاف منها شي
حست سارة ب نظراته عليها تنهدت ب نفسها
وهي ماتدري وش تسوي
اخ ياصقر لولا انك ماكذبت كان ماكان حالنا كذا الله يسامحك ‏
يا اول انسان والفته وحبيته ويا اخر انسان ، ودي اسامحك بس قوية ب حقي لو رضيت نفسي ماترضى مجبورة يابو عبدالعزيز على اللي تسويه فيني انا مثل ماتسوي لازم اسوي .
هي مُقبلة على فكرة مجنونة لـ انسانة متزوجة من مغتصبها مثلها
بس مضطرة عليها ب هالفكرة ماراح يقدر ولا بني آدم يوقف ب وجهها او يعارضها
المؤمن القوي احب الى الله من المؤمن الضعيف .
فز قلبها وهي تفكر ب نتائج خُطتها بتضمن سلامة ابناءها وقطعة من قلبها بعيدة عنها
مستحيل تقربه من الوحل اللي تعيشه فيه !
قطعه من قلبها بعيدة عنها هي ولد بدر وامانة بدر عندها
فزت كأنها مقروصة وافزعت صقر معها وهي تأخذ جوالها وتتصل ب رقم دولي حفظته عن ظهر غيب ، كانت 6 دقائق ب الضبط
صوت مضى عليه الزمن وبانت فيه علامات الكبر ، تحدثت بـ لكنة اسبانية متبوعة ب ابتسامة لطيفة وهي تعرف هالرقم السعودي يعود لمن :
سيرا " تنطق سارا عند الاجانب سيرا ".
سارة بـ لهفة وهي تسمع صوتها ، تحدثت ب الأسبانية عشان يفهم على ليندا فهمها : ‏¡Hola ( مرحبا )
ليندا وهي تنادي ابن سارة ابن الاربع سنوات المُدعى " الوليد "
اللي كان مندمج يلون واجب الروضة الملحق فيها :
ليد ، ليد " اختصار لـ اسمه الصعب عليهم نطقه " Su madre aquí ( والدتك هنا )
ركض الوليد ب شغف طفولي يسمع ب الأم ولا يعرف ملامحها ولا لذة قُربها فقط صوتها ، تحدث ب لغة اسبانية : ‏Hola " ضحكت وهو يحاول يتكلم عربي زي ماحفظته ليندا عشان يسعد امه " ماما
دمعت عيون سارة وهي تضحك ممزوج ب بكاء :
ياقلبها ، ( اشتقت لك ) te echo de menos
الوليد وهو يتعبر ب حزن : ‏Quiero verte ( اريد رؤيتك )
كانت عيونه ب جواله وأذنه معها كان مصدوم ومستغرب ب نفس الوقت كيف تتكلم الاسبانية
كانت عيونه ب جواله وأذنه معها كان مصدوم ومستغرب ب نفس الوقت كيف تتكلم الاسبانية ب طلاقة
هو صحيح مايعرف اسباني بس لو احد يحكي اسباني بيعرف ان هذي حُروف الأسبان وطريقة نُطقهم
من هالاسبان اللي تحاكيهم ؟
وتتغزل فيهم بعد
لا وضعهم ولا فضوله يسمحون له يسألها نظرًا لوضعهم .
سارة ب ضيقة وهي تسمع صوته كيف متضايق :
‏Quiero Linda Kinder ( اريد ليندا لطفا ).
مد الوليد السماعة لـ ليندا ببراءة وهو يتوجهه لـ واجباته
حطت ليندا السماعة على اذنها وكانها فاهمة حالة سارة قبل ماتسألها :
‏Tendrán el final de la ceremonia y quiere que ‏usted podría por favor empacar ( سيكون لديهم حفل ختام ويريدك ان تحضري )
سارة تنهدت وهي عارفة انها الوليد وليندا
يأسيين انها تحضر لـ ظروفها وهي متوقعة نفس الشيء ، سكرت وهي تناظر عيالها ب سرحان .
/
\
/
{ في مركز الشرطة || في مرر القسم }
/
\
/
كان يمشي ب استعجال وهو يعدل شارته ويناظر الساعة المُعلقة
تأخر ب الزحمة ، الكل طالع لـ السوق يقضي لـ العيد زي عادة كل عام
وقف وهو يفتح باب مكتبه ب استغراب
شاف الرجُل الأجنبي اللي واقف ب توتر ولحيته نوعًا ما طويلة وفي عيونه نظرة انكسار وهو يحاكي الشُرطي عند مكتب ماجد
هز كتوفه ب تجاهل لـ الموضوع وهو يشوف الرجال يطلع ب خيبة آمل
توجه الشرطي لـ ابو سيف وهو يحط ملف قضية ب حضنه
ابو سيف ب فضول وعيونه تراقب الرجُل اللي طلع :
وش يبي ؟
الشرطي وهو يهز كتوفه ب جهل :
يبي يشوف ماجد ، هذا ثاني مرة يجي
وكل مرة نقوله ان ماجد ب أجازة اساسا مايحكي عربي مدري وش يبي من ماجد ومصر عليه
قاطع كلامه ماجد وهو يلبس قُبعته الخاصة ب الزي الرسمي لـ الشرطة :
السلام عليكم
لف ابو سيف ب فرح وهو يضمه ب راحة من مجيء ماجد
من ماتوا اهله وهو معد يطلع وهذا شي سلبي مُستحيل يعيش عايش ب عُزلة : ياهلا والله ويامرحبا .
ابتسم ماجد بدون نفس عشان خاطر ابو سيف : هذا وش يبي ؟
الشرطي بابتسامة لـ ماجد اللي كان له فقدة بينهم وهو يقوله سالفته ومجيئه يوميًا عشان ماجد
ناظره ماجد ب استغراب وهو يرفع حاجبه وش يبي منه ياترى ؟ : ماترك لكم رقمه ؟
الشرطي ب عدم اهتمام وهو يمشي : لا بس كل يوم يجي انتظره بُكرة
/
\
/
{ في جناح سارة & صقر }
/
\
/
كان اللآبتوب الفُضي على رجلينها وهي تناظر ب شاشته ب اندماج
واصابعها النحيلة تداعب الكيبورد ب سُرعة وملامح الآمل على وجهها
سحبت النوتة الصغيرة اللي ب جمبها وهي تناظر المهام اللي كاتبتها وواجب انها تنفذها
اكتشفت انها تجاوزت كثير اشياء مُهمة غفلت عنها ، رمت النوتة ب قهر وهي تسكر شاشة اللآبتوب ب قوة
دخل وهو يرتشف كوب القهوة الأمريكية اللي بيده وعيونه ب اورآقه اللي كان من المغرب يشتغل عليها
رفع عيونه عليها وهو يشوف تناظر السقف ب سرحان وباين انها غرقانة ب أفكارها
قاطع تأملها بُكاء صغير حاد تنرفزت وهي تتأفف وتسحب اللآبتوب وتكمل شغلها :
صقر سكته ازعجني
رفع حاجبه وهو يسمع كلامها بالله ؟ تنهد وهو يتحوقل
خذ المصاصة وحطها ب فمه وهو يجلس قدامها اول مرة يحس نفسه ملقوف يوم تزاعلوا
كل شي تسويه يبي يعرفه لكن ماتعطيه مجال ابدًا
رفعت رأسها ب جدية وهي تناظره ب حدة :
ابي 70 ألف ، بعطيك رقم حسابي وحولها عليه مابيها كاش
شهق صقر بصدمة : خير يامُي ؟
وش 70 شايفتني جالس على بنك
ولا كل عصر اتقهوى مع الوليد بن طلال ؟
خبطت ب شاشة اللابتوب بقوة وهي تناظره بحدة خرشت صقر : مهري ! تجيبه ب الطيب ولا اجيبه ب القانون ؟
مو كفاية متحملة وجهك ب بلاش
تنهد وهو يتذكر مهرها كان مستخسره فيها
وهي ماطلبت ف توقع انها متنازلة عنه بس الآن حتى لو تحرقه قدام عيونه اهم شي تأخذه
رجعت عيونها ب جهازها وهي تأخذ جوالها تكتب الرقم :
وابي جوازات لـ عيالي الله يعافيك مابيهم كذا بدون هوية
مو ابوهم ماله امان اخاف بكرة يقول من وين جوا هذولي
ابتسمت وهي تسمع صوتها :
هلا والله ريم شخبارك " ريم اللي كانت تكلم فهد بداية الرواية "
امم ابيك ب خدمة الله يعافيك ممكن تسعفيني ؟
طلعت برا لـ الصالة وهي ماتبي صقر يسمعها ، كملت حكيها ب همس وهي تلعب ب شعرها :
تذكرين اخوك اللي قلتي لي يشتغل ب الڤيز الخارجية ؟
تقدريني تطلعين لي فيز خارجية ب اقرب وقت ممُكن
ريم ب حُب لـ سارة اللي لولاها بعد الله كان هي في خبر كان :
من عيوني
ابتسمت سارة ب راحة وهي ضامنة موافقة ريم
دخلت غرفتها وهي تأخذ الرقم الثاني وتسجله ناظرت صقر اللي كان ع حاله
تأففت مو معقولة مو عارفة تسوي شي وهو عندها ويناظرها بعد !
اما صقر كان بال معها وبال ب الورقة اللي بيدينه
كان يراجع طلب سلطان ب انه ينتقل لـ الامارات ويمسك فرع دُبي بدال ملاك
ممكن يوافق بس بيخسر فرعهم اللي هنا رجُل موهوب زي سلطان وبنفس الوقت ملاك اذا رجعت بتكون قدام سعود ويخاف ان مشاعرها تجدد له
ونفس الوقت نفسية سلطان ماتتحمل انه يجلس
ب مكان يذكره
ب عمه وابوه بنفس الوقت
قاطع تفكيره ، صوت جوال سارة وهي تطقطق
بـ الأرقام وترفع جوالها لـ أذنها
انتثر الفضول ب قلبه وده يعرف وش وراها بس عزة نفسه ماتسمح عارف انها بتفشله
لف عليها صقر وهو رافع حاجبه :
ترا هالـ المكالمات باخذ فاتورتها وانقصها من الـ 70 الف ودوليية بعد
/
\
/
{ في قسم الشرطة || مكتب ماجد تحديدًا }
/
\
/
دخل وهو يسكر الباب ب جله ويحمل بيده ا
لملفات اللي استلمها سيف ب غيابه
كانت فكرة آخذ اجازة فكرة خاطئة جدًا ، جلسته بين اربع زوايا يشم بينها ريحة امها ويسمع صوت ابوه وضحكة اخوه
بتؤدي فيه للهلاك !
العودة للعمل والغرق بين ملفاته والمُجرمين ارحم من الموت داخليًا
رفع النوتة الصغيرة وهو يتأكد ان كل الملفات عنده
اكتشف ان في ملف ناقص
تنهد وهو يرفع سماعة التليفون بيطلب من سيف يوصل الملف مع اي شرطي
طاحت عيونه على الصورة اللي كانت ب جانب التليفون
صورته مع آبوه وبتال ب حفلة تخرجه !
حس ب انفاسه تضيق وهو يشوفهم
هو هربان منهم كيف يجي لهم ؟
عكس الصورة وهو يضرب بها الطاولة ، يغطيها عن عيونه المسكورة
جلسته لـ وحده ب التفكير فيهم مستحيل تستمر
وقف وهو متوجهه لـ مكتب ابو سيف بكل ثقة وهدوء ورزانة
تعودوا عليها رجال الشرطة
لكن هالمرة غير ! كان يمشي ويسمع همساتهم عنه
طاحت آذنه على واحد كان يحكي يوم شافه :
والله موقف بطولي اني اسلم اخوي لـ الاعدام ب نفسي
لو غيره تستر على اخوه
والثآني اللي كان مستنكر كلام صاحبه :
والله اني كرهت الضابط ماجد بعد اللي دريت وش صار باهله يارجال تلقاه بُكرة زي اخوه
لقى ابو سيف ب وجهه وهو يمد له الملف :
لقيتك نسيته
وترا فيه نوتة ملصقة على مقدمة الملف فيه رقم الرجل الأجنبي اللي طالبك لقيت الرجاجيل ماخذينه منه
رجع لـ مكتبه ب حماس وهو يحاول يحارب الحزن ب داخله
ب انه بيلهى ب هالرجُل اللي يجهله
اتصل عليه وهو يطلب منه انه يجي لأنه قطع اجازته
اتسعت ملامحه بصدمة وهو يسمع رده ب انه الرجال قال عند باب القسّم كان ينتظر ماجد ! من كم يوم مايأس
في دقائق معدودة انضرب الباب ب دقات متتالية
دخل وهو يلقي السلام ب لكنته الامريكية
وقف لينكولن ب ندم وهو يناظر ماجد ب انكسار ومحاولةً منه يتكلم عربي :
رحم الله فقيدكم بدر
طارت عيونه ماجد بصدمة ! بدر ؟ وش جاب الطاري !
من هاللي متعني بعد خمس سنين يجي يعزيهم ب بدر ، لا وأمريكي بعد
تصنع طيف ابتسامة ب الموت طلعت من صدمته
جلس لينكولن بحزن وهو يناظر الأرض :
اتيت ابحث عن ملف قضيته بأمريكا اريد رقم اقارب له ، اخبروني بأن شخص من السعودية طلب باعادة النظر
/
\
/
ركبت سيارة السواق ب راحة ب المقعد الخلفي ب جانب عيالها
بعد ماسلمت ريم اوراقها الرسمية يد ب يد
ووعدتها تتدبر آمور عيالها وان اخوها ماراح يقصر معها ان شاء الله
لفت على عيالها ب ابتسامة وهي تشوفهم ب مقعد الاطفال المُخصص للسيارة اللي اشترته قبل ماتمر ريم
صقر طلب لها سواق من الشركة ب سيارة يوكن 2016
كان تبي سيارة كبيرة لأنها بتخلص اغراض البيبي الناقصة لهم رغم رفضه انها تطلع وهي ب الحالة بس ماقوى على عناد سارة !
واصرارها انها بتخلص مع السواق مافيه وقت تنتظره يخلص اشغاله لكن مشى الموضوع ب كيفه لان فسره بطريقة ان سارة تبي تكسر كلمته ، جاهل مُخططات سارة .
تنهدت ب تعب من الفرفرة وهي تفتح جيب شنطتها وتطلع الظرف الأبيض
ابتسمت وهي تفتحها ب حنية
شافت الصور اللي التقطتها عند المصورة قبل ماتمر المُول لـ عيالها
صور تناسب حجم الجوازات ، طلعت جوالها وهي تبحث عن رقم صقر ب كرهه بس مجُبورة
كلها كانت ثواني وجاها صوت صقر الهادئ :
لبيه ؟
سارة وهي تناظر السواق واقف ينتظرها تحدد له مكان يتوجهه له : فاضي ؟ بمرك
طارت عيونه ب أستغراب ، تمره ليه ؟ ب الشركة بعد :
وش بغيتي ؟
سارة وهي تسكر الظرف وتمده لـ السواق :
صور عزوز وعبدالوهاب عشان الجوازات
ضرب جبينه وهو توه يتذكر الموضوع ماكان متوقع سارة تبيه ب هالسرعة :
ارسليها مع السواق اذا خلصتي هو يعطيني اياها ، امرهم بكرة الصبح ان شاء الله
ابتسمت ب أطمنان من وعد صقر انه يخلصها صباح بُكرة ، سكرت وهي تعطي اللوكيشين اللي تبغاه لـ سواق
رفعت النوتة وهي تشوف وش بقى لها ؟ خلصت صور عيالها ، وشرت اللي ناقصهم ، وسلمت ريم الأوراق مابقى الا مشوار وحيد
شطبت ب الأحمر على المهام اللي خلصتها
وهي وتردد ب قلبها ان ربي يتمم خطوتها الأخيرة !
/
/
\
{ في مركز الشرطة || في مكتب ماجد تحديدًا }
/
\
/
كان يسمع كلامه وعيونه طايرة من الصدمة ! ويحس ب اطرافه متشجنة
كيف كل هذا صار ؟ كيف مشت على الكل
كيف حقده على المُسلميين ادئ انه يقتل نفس ويحرم وحدة سُمعتها وحياتها و يرميها ب السجن
لينكولن وهو يبكي ب أنكسار كأنه طفل فقده أمه :
حينما دعى بدر زوجتي للأسلام
وطلبت مني ان اسُلم او سننفصل
جن جنوني هي زوجتي وحبيبتي وكل ما أمُلك
كيف تفعل فيه هكذا عشان رجل احمق طلب منها تغير ديانتها
كنت اسمع في امريكا كلام عن الاسلام ب انهم اشرار
ولكن لم اصدق الى حين رأيت بدر ف أجزمت ان لا اسكت عن حقي
كنت ساعتدي على زوجته
ولكن من خوفي لفقت التهمة لها ايضًا
وخرجت واصطنعت باني مصدوم نفسيًا حتى لا اخوض التحقيق وينكشف امري
ونجحت خُطتي حينما اعترفت زوجته بانها هي القاتلة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 62
قديم(ـة) 14-10-2016, 11:48 PM
صورة omnia magdy الرمزية
omnia magdy omnia magdy غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون /بقلمي


روعة البارت

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 63
قديم(ـة) 22-10-2016, 09:31 AM
صورة غيمة عمر الرمزية
غيمة عمر غيمة عمر غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون /بقلمي


الصرااحه رووايتك خياااااااال بس وين التكمله منتظرتها �������� والله كل رواياتك جنااااااان �� لاتطولي [color="rgb(65, 105, 225)"][/color]

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 64
قديم(ـة) 03-11-2016, 09:54 PM
iblackengel iblackengel غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون /بقلمي


‏ليكن لسانك رطبا بذكر الله
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :
مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت .
/
\
والآن انا مُسلم
اسلمت لاعود لزوجتي
واكتشفت ان دينكم الدين الصحيح
رأيت الراحة ب دعائكم رايت السعادة ب صلاتكم رايت الجمال في صيامكم
قاطعه ماجد وهو يأشر له يسكت ، مافيه يتحمل أي كلمة زيادة
اللي فيه مكفيه
يجي هالمُجرم ويزيد الطين بّلة
سكت ماجد لـ دقائق معدودة وهو يرتشف كوب الموية يحاول يستوعب
تكلم وهو يناظرها ب شك :
وانت ليش جاي الآن ؟
لينكولن :
أتيت لأودي مناسك العُمرة ، ولا استطيع الذهاب لبيت ربي وفي رقبتي دم وظلم
أُريد رؤية زوجة بدر لتسامحني او نعود لـ فتح القضية ومحاكمتي
ماجد بحزن الآن يلتف لنفسه ولا لموت صديقه ولا لـ زوجة صقر ؟ :
ليش جيت لي بالذات
لينكولن :
رفضوا ان يعيروني اي قريب لـ بدر ، فانا لا اعرف الا انت
ناظره ماجد بتنهيدة وهو يمسح ب يدينه على وجهه ب ضيقة ، هز رأسه ب إيجابية
وهو يرفع سماعته ب يتصل على صقر يجي يشوف وش وضعه
قاطعه ضرب الباب ب دقات متتالية ، تأفف وهو يسمح له ب الدخول
دخل الشرطي وهو يناظر ماجد ب خوف
مايدري ليش حس ان ماجد احق الناس انه يعرف ب هالخبر قبلهم كلهم : طال عمرك جانا قرار قبل شوي
ناظره ماجد وهو ناسي الموضوع تمامًا : عن ؟
الشرطي وهو يناظر الارض مايبي يحط عينه ب عيون ماجد :
صدر احكام اعدام بتال ، بتكون ليلة العيد .
طاحت السماعة من يد ماجد وهو يسمع حكي الشرطي !
/
\
/
\
{ في مكتب المحاماة والاستشارات القانونية }
/
\
/
شبكت اصابعها ب بعض وهي تناظر المُحامي ب اهتمام اللي كان جالس على كرسيه الاسود العملي المُناسب لـ متكبه العريض
وعلى يمينه المُستشار الخاص ب القضايا اللي يتولاها .
سارة وهي تحط النُقاط على الحُروف :
وانا الآن قبل مابلغ الجهات المُختصة ، ابي اكبر خلفية عن الموضوع وشورك علي
وش ممكن يصير وش ممكن احتاج ؟
المُحامي وهو يناظر قضية سارة من جانب عاطفي اكثر :
ماراح تحتاجين مُحامي لانك مو متهمة ، بتحتاجين 4 شهود فقط عشان تثبت الأدانة عليه بس ممكن اساندك الى حين تنتهي الموضوع
المُستشار ب رفض لـ فكرة سارة واستنكار :
انا اقول يا ام عبدالعزيز ب صفتي مستشار المحامي ، اللي تسوينه ماله داعي رغم ان القانون معك لكن كل القضايا اللي تمر علينا مثلك
بمجرد مايعقد قرآنهم خلاص مايكون له داعي
ف مختصر كلامي استري علي
سارة وهي تناظره ب حدة :
من قالك ابي استر عليه ؟
ابي اخذ حقي من عيونه تحسب اللي صار فيني شوي لا انت ولا عشرة مثلك بيحسون باللي مريت فيه
تفشل المُستشار وهو يحاول يبرر موقفه :
انا عارف اللي مريتي فيه مو شوي ولا احد يرضاه ، بس اللي صار صار استري عليه
ضحكت سارة بسخرية وهي تتكتف :
وليش هو ماقال بستر عليها ؟ هو حتى ماصدقني يحسبني زانية !
ووهو اول واحد كان يعايرني ب اللي صار حتى يوم طلبت منه يصارحني وننسى
قعد يكذب ويعايرني وكانه يتصدق علي ب ستره
نظراته حد الحين خناجر ب قلبي ، ولا في وحدة بتسوي كلامك وتقول اي استري عليه
الا وحدة ماعندها كرامة ووجهها مغسول بمرق ومتعودة كل من هب ودب يدوس عليها
وتخسون انا ماني كذا
وقف المحامي خوفًا من النقاش يشتد بينهم وتفسد القضية :
زي ماتفقنا ، تضمنين لك 4 شهود وبعدها
ابشري ب حقك الدولة ماراح تسكت عنه والقانون معك لو وقف الكل ضدك
رفعت سارة اصبعها وكأنها تذكره :
ماهو القانون ! هذا شرع الله وآمره ، وانا ماراح اسكت عنه عشان يكون عضة لمن لا يعتبر
اعراض بنات الناس ماهي ب ريال ، اصون نفسي 20 سنة عشان خوفي من الله وسمعة اهلي ويجي واحد من ابليس واتابعه يلوثني والكل يوقف معه عشانه رجل بس
ابتسم المُحامي ب اعجاب :
توقعت اختفى اللي مايرضى على نفسه وتدفن راسها ب التراب عشانها بنت بس الحمدالله ماخال ظني ، باقي في ناس كرامتها تسوى الكل
سارة بهدوء وهي تطلع ورأسها مرفوع وراضية عن نفسها 100٪‏ :
قبل مايكون كرامة ، هذا آمر الله لازم يتطبق
والمؤمن القوي احب الى الله من المؤمن الضعيف .
وقفت وهي تناظر السواق يقرب السيارة ، سحبت نفس عميق وهي تغمض عيونها انتهى زمان سارة اللي تسكت عن حقها انتهى وانت اول من بيرمي ب قفص انتقامي ياصقر .
/
\
/
\
{ في شركة الأعلام لـ صقر & سعود || في مكتب صقر }
/
\
/
كان يراجع ورقة طلب سلطان لـ استلام ادارة فرع دُبي
سدحها وهو يسمع دقات الباب المُتتالية عرف من هالطفاقة انه سلطان بلا شك خصوصا انه طالبه عشان يسلمه عقد آنتقاله
رمى سلطان نفسه على الكرسي المُقابل لـ مكتب صقر وهو مازال صوت رسيل يرن ب آذنه
صقر ب طفش وهو يناظره : وش فيك
ناظره سلطان ب ابتسامة : بدي موت ياخيي " رفع يدينه لـ السماء وهو يصارخ " خذني إليك يالله لم تعد نفسي تطيق
رفع صقر يدينه ب استهتار : وانا بعد يارب
ناظره سلطان ب ضحكة ماوراها خير : تبين نطير لـ السماء ؟
ناظره صقر ب شك وهو يعرف هالضحكة وش وراها : فكني من شّرك تراني صاير ابو لا تخرب اخلاقي
ابتسم سلطان وهو يطلع فعلًا ندم انه ذكر صقر ب شي تركوه من زمان ، لان للأسف صقر نفسه ضعيفة
سكر مكتبه ولحق سلطان لـ أستراحتهم وعلى قولة المثل ذيل الكلب اعوج مايتعدل .
/
\
/
\
وقفت سيارة سواق سارة
قدآم بيت آبو صقر وهي تتصل على امها تطلع لها شغالة سارة تساعدها تشيل معها جلاسة التؤام
سارة وهي تسكر الباب :
مُحمد دخل عزوز ووهوبي جوا بعدها الاغراض كلها جوا البيت
" طلعت الظرف من شنطتها وهي تمده له "
وهذا حطه على مكتب مستر صقر
هز محمد رأسه ب آيجابية
وهو ينزل أغراض سارة ويدخلها عند الباب
ابتسمت وهي تشوف الشغالة شايلة جلاسة اولادها وتلاعبهم وهم نايمين
وقفت قدام الغرفة اللي ب جمب جناحها
وهي تضرب الباب ب هدوء
ابتسمت وهي تسمع صوتها تسمح لها ب الدخول
دخلت وهي تحرر نقابها ، طارت عيونها ب صدمة وهي تشوف امها جالسة مع ابو صقر
ناظرت امها وهي ترفع حاجبها ب معنى وش اللي يصير ؟
ابتسم ابو صقر ب حنية وهو يشوف الشغالة تحط احفاده ب جمبه : امك تشرح لك وانا بستأذن وراي سحور
باس راس كل واحد فيهم وهو يسكر الباب وراه ، جلست جمب امها وهي متحمسة
ام مساعد وهي تأخذ سبحتها تسبح فيها ب ابتسامة على طفاقة بنتها :
ابو صقر يصير اخوي ب الرضاعة ، وكان داري عنك بس مابغى يعلمني عشان ماراح اقدر اكذب ع ابوك
وابوك لو درى بيطلقني
حفظك بعد حفظ الله عنده لين يحين اللقاء اللي كتبه الله
صرخت سارة بصدمة :
يعني صقر ولد خالي ؟
هزت ام مساعد راسها ب ايجابية ، تنهدت سارة بعدم اهتمام :
طيب يمه شوري علي والله احسني ضايعة ، مدري انا صح ولا خطأ
ناظرتها ام مساعد ب اهتمام وهي تسمع كلام سارة ومع كل كلمة تقولها سارة تتسع صدمتها
رمت سارة ب السبحة وهي ثايرة من العصبية من حكي سارة اللي كان عكس عاداتها ومبادئهم تمامًا وكان اللي قدامها ماهي بنتها
ام مساعد وهي تشد اذن سارة :
مهبولةٍ انتي ؟ مسحورة ؟
تشهرين ب ابو عيالك اذا ماهو عشانه عشان عيالك لا تتلطخ سمعتهم عشان انتي ماتروحين ب خبر كان
سارة ب تبرير :
بكل مرة اقول بغفر له عشان خالي عشان عيالي بس يمه صقر والله مايستاهل والله
ام مساعد ناظرتها ب ابتسامة وهي تخطط لـ تفكير عميق :
تبين رضاي ولا ماتبين رضاي ؟
/
\
/
\
{ في استراحة الشباب || في صالة الدي جي }
كانت صالة كبيرة فيها زواية كانت مخصصة لـ كل اجهزة الدي جي
وفي الزاوية المُقابلة لها كانت ثلاجة كاملة مُتكاملة لهم
على كناباتها الواسعة المُهيئة
كان صقر شبه منسدح وهو يناظر سلطان
اللي كان يناظر لـ زاوية مجهولة ب صمت غريب
ناظر زُجاجته وهو يرجها ب خفيف ويضحك بسخرية على حظهم
شرب جُرعة مبالغ فيها وهو يبلعها ووجهه يقلب من طعم الكحول الحاد !
كح ب شكل متواصل من الكحول اللي جرح حُنجرته بدون رحمة
صدى صوت خلف هذال في صالتهم وكأنه يوصف حالهم ب كلماته المُعبرة
كانت كلماته سهامًا على قلب صقر وسلطان
وكانه يلومهم على تسليم قلوبهم ب سهولة
كانوا يظهرون نفسهم ب الصورة صواب نسوا اخطائهم كـ عادة البشر
يثملون لـ ينسون ،
والمصيبة ان الثمالة تنسيهم كل شي الا مرارة حُبهم
شرب ماتبقى من زُجاجته دفعة وحدة وكانه بيتخلص من عذاب كلمات هذال
صدى كلمات الشاعر خلف بن هذال المنبعثة من السماعات :
أبوس خشمه وأنشده وش لونه ؟
ومحبتي له ماوراها طمايع
واقدره واشاركه في حزونه
واثره عدوٍ لي خبيث الطبايع
رمى زجاجته الفارغة ب الجدار ب قوة
وكانه يعاقبها على مفعولها
شرب يبي ينساها والمصيبة نسى كل شي الا هي !
طاح على الكنب وهو يتمايل ب سُكر
ومفعول الكحول بدأ يأخذ مجراه
ابتسم سلطان على حال صقر ب سخرية ، وكأنه كان يحتاج فقط من يقوله تعال وجاء يركض
ضحك بحزن على حال صقر اللي كان يرقص مع واحد من الشباب ب خمول وكانه يعلن نسيانه
وكلها دقايق معدودة وسقط صقر غافي آخر السهرة تحت اثر الخمر ولكن المصيبة انه كان يردد اسم سارة !
قاطع تفكير سلطان اللي كان مُتمهل في شربه حتى انه ماثمل
كلمات نواف بن فيصل ، اللي داعبت قلب سلطان :
كيف نخفي حُبنا والشوق فاضح ؟
وفي ملامحنا من اللهفة ملامح
شاعرين ونبضنا طفل حنون
لو تزاعلنا يسامح ، والهوى شي مقدر
اختلفنا من يحب الثاني اكثر .
اي والله اختلفنا يارسيل واختلفنا كثير ومايجتمع اثنين كل واحد فيهم كبريائه يطوله
تارك لك الرياض والمملكة بُكبرها ، راح مقرن وراحت رسيل نور العين
مابقى شي يستدعي وجودي !
دخل ب استغراب وهو يدخل مفاتيح الاستراحة ب جيبه وفي يده الثانية عشاء جايبه يتسحرون عليه
صوت cd سلطان يلعلع في كل الاستراحة
ولكن ولا واحد فيهم موجود ، دورهم ب كل الغرف لين وصل الصالة الكبيرة
دخل وهو يغمض عيونه من اضاءاءت الليزر الملونة اللي عمت عيونه
فتح عيونه ب صدمة وهو يشوف زجاجات الخمر بكل مكان وصقر طريح !
طنش الكل وهو يجري له ب خطوات سريعة ، ثنى ركبته وهو يضرب خدود صقر ب خفة يبيه يصحى ويخيب ظنه فيه
ولكن للاسف كان صقر تحت التأثير تماما ، شاله ب عصبية وهو يجره لـ دورات المياه تحت الدش البارد
وهو يصارخ عليه بلا وعي ، كان يكره طيش صقر وتصرفاته وعدم خوفه من الله
لكن توصل فيه المواصيل انه يكون كذا وهو ع ذمته اختي وعيالها الى هنا وياصقر لا والف لا .
/
\
/
\
كانت مستلقية على الصوفيا ب صالتها في جو هادئ مظلم دخلت عليها نسمات البرد من شباكها المفتوح
لامه نفسها ب روبها القطني تحتمي فيه من برد الرياض
وناثرة شعرها على أكتافها ، وريحة الفواحات تعانق أنفها
كانت تحاول تسترخي بكل حواسها حتى ذهنها تبيه يرتاح من ضغط هالسنين كلها
حتى نور الأضاءة اعتبرته مزعج ومشتت لـ ذهنها اكتفت ب الشموع
تبي تبخر كل تعبها اليوم ، كل هالأيام اللي كتمتها شافت عواقبها بعد الولادة
اطفالها نايمين ب حفظ الله ، الحمولة وأمها يتسحرون ، صقر ماتدري وينه
كان هذا كفيل ب انها تختلي بنفسها
لكن فرحتها مادامت وهي تسمع صوت الباب يفتح قفله ب هدوء
رفعت نفسها ب خوف وهي تشد ربطة روبها ب حرص
شافت صقر يرمي مفاتيحه ومشيته مو متزنة ابدا
كان يهمس على نفسه ويمشي ب تمايل وتماوت ، نغزها قلبها من منظره
نقزت وهي توقف قدامه قبل يدخل غرفتهم على عيالها
سكرت انفها بصدمة وهي تشم ريحة الكحول الكريهه : صقر هذا وشو ؟
طاح رأسه على كتفها ب ثقل وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة وشعره رطب وجسمه كذلك
سحبته ب تعب إلى الصالة وهي تخلع قطع ملابسه الرطبة
تسند وهو يفتح عيونه تدريجيًا ب بطئ تمتم ب أسمها وهو يبتسم
جلست ب تعب وهي تمسج ظهرها اللي انخلع من ثقل صقر
رمى رأسه على رجولها وهو يضم يدينها وعيونه تغفى مرة ثانية
استغفرت وهي تغمض عيونها ب يأس لا حالتها ولا حالته تسمح انها تجادل او تبعده
مدت يدها بهدوء وهي تدخلها ب شعره وتلعب فيه ماهو حزن على قد ماهو شفقة :
الناس تتسحر عشان تمسك صيام 15 ساعة تهذب نفسها على ترك المحرمات وحتى الاكل والشُرب
بدون اي اعتراض لانه شرع الله ورسوله ، وانت ياصقر عكس الناس
سكتت وهي تشوفه يفتح عيونه ب خمول ويتمتم وآثار الكحول عليه واضحة كـ وضوح الشمس
كان يتكلم بلا وعي ، ف المسكرات تُذهب العقل ف اين له ان يعي مايقول :
خاطري الليلة أسولف حاسس بقلبي كلام
اجبرتها مشاعرها تفرغ صدرها لـ صقر
تبي تشكي له من نفسه هي كانت تحتاجه يضمها غصب ويقول اضربيني ابكيني بس علميني
لكن رب ضارةٍ نافعة ب حالته هذي يمكن ارتاح من نصف اللي فيني
مررت سبابتها على دقنه ب همس :
لو تحبني يلا أسهر لو تحبني لا تنام " تنهدت وهي تغمض عيونها " ‏اخطيت وتكابر ولا همك زعلي حتى عيوبك يابو عبدالعزيز من خطاياك استحت
‏ماقهرني خطاءك قهرني انك ترئ نفسك صوآب وانت العار كاسيك من فوق لتحت
‏دفن رأسه بغير وعي ب حضنها وهو يتمتم ب " لا تخليني "
ابتسمت ب حزن وهي تتأمله وكأنها لأخر مرة بتشوفه فيه :
الله قسم والله كتب ‏ارد لك جرحك ولا عاد احتريك
قامت وهي تهمس ب أذنه ب حرص :
‏لا يمتلي صدرك عتب صحيح غالي ولكن كرامتي تغلى عليك
/
\
/
\
في عصر يوم رمضان كان الكل في بيته يتعبد قبل الافطار
واللي مُنشغل ب اعداد الأصناف وتجهيز السفرة
ومن يقضِ احتياجاته وكان منهم من يعمل على توزيع افطار الصائم على المُحتاجين
ومنهم من يضيع افضل وقت ب النوم او اعادة المُسلسلات
تبين حقيقة قلب العبد في هالأيام الفضيلة ، كان صقر جالس على مكتبه ب تعب من بعد ليلة آمس
صحته سارة قبل الأذان عشان يتسبح ويشرب موية وحنجرته متجرحة ورأسه مصدع
أنفتح الباب بقوة فزعت صقر فزعتين
من فتحة الباب العنيفة ومن شكل سعود الثائر ب عصبيته
سعود وهو يرفع اصبعه ب تهديد موجهه لـ صقر :
اسجد سجود شكر أني صايم ولا كان صلو عليك مع الفطور
نعنبوك الناس تتسحر وانت تشرب ؟
الناس تطلب رضا الله وانت تدور غضبه
عندك عيال وزوجة واهل ماتخاف عليهم ؟ عندك رب ماتخاف منه ؟
مانقول بزر يكبر يعقل انت رجال الـ 29 سنة واب لطفلين
قطع كلامه وهو يجلس على الكرسي ب تعب ويستغفر لا يجرح صيامه
ناظره صقر ب تطنيش لكلامه لأنه لو رد عليه بيحتد النقاش :
وش مضيق صدرك ؟
ضرب كفوفه ب عصبية وكأنه ينتظر بس احد يسأله ويفرغ جامه عليه :
راحت عند اهلها مستوعب ؟ هذا الحق لازم يتطبق سوا كان ابوك ولا غيره
شلون ترضين انه مجموعة كبيرة تضيع وانتي اولهم عشان فلوس
ناظره صقر ب استغراب من هذي ؟ وش مسوي ابوها ؟ واي فلوس ؟
قطع تفكيرهم دخول سلطان ب ضجر وهو يفرك عيونه
ضحك صقر ب سخرية : اكتملوا شلة الأنّس
قام سعود وهو يطلع لا يبي يشوف سلطان ولا صقر في خاطره عليهم كثير بعد حركتهم امس
لو انه ب غير شهر رمضان كان بلعها لكن قوية والله قوية
جلس بهدوء وهو يفكر ب الريم لما وصل لها خبر ان ابوها امسك ب قضية مخدرات قبل موعد تسليمها ب خمس ساعات
هي ماتدري ان سعود اللي مبلغ عنه ب اتفاق مع شيخ القبيلة
ف كيف لو درت ؟ وصلها لهم وهو مأخذ وعد من الشيخ ان الريم بترجع راضية بعد مايقنعها ب طريقته الخاصة .
/
\
/
{ في بيت ابو صقر || في الصالة الداخلية }
/
\
/
نزل السماعة على طاولة الطعام وعيونه على رسيل وهو رافع حاجبه
رفعت عيونها ب توتر من نظرات ابوها لها كأن محد على الطاولة غيرها
رمت شوكتها ب تعمد على الصحن تبي تحدث ضوضاء تشغل نظرات ابوها عنها
لف لـ ام صقر اللي كانت تقطع الكيك لـ بنت أميرة
ابو صقر ب نغزة لـ رسيل :
سلطان ولد مقرن بيزورنا اليوم ، يبيني ب موضوع ويقول انه بينقل لـ الأمارات وش يبي فيني تهقين ؟
ام صقر وهي تهز كتوفها ب طيب نية : يمكن بيسلم عليك
رجع يكمل أكله ب ضحكة ساخرة من كلام ام صقر
وعيونه على رسيل ب تعمد وكأنه يقول عيونك تفضحك !
/
\
/
\
{ في بيت أبو صقر || في مجلس الرجاجيل }
/
\
/
بعد صلاة التراويح في مجلس ابو صقر كان مبتسم بهدوء لـ سلطان وهو يأخذ فنجاله من فهد :
العذر والسموحة اخرتك ، شفت جماعة المسجد وخذتنا السواليف
نزل سلطان فنجاله ب توتر
وهو يسب ويلعن ب نفسه وش قوة الوجه هذي ؟ باي جراءة اقتحمته لما فكر يجيهم عشان هالموضوع
فرك يدينه وهو يبتسم ب مجاملة لـ فهد وكانه متضايق من وجوده
حس عليه ابو صقر رفع عيونه لـ فهد وهو يأشر ع الباب ب معنى " اطلع "
لف ابو صقر لـ سلطان وهو يشبك كفوفه ب اهتمام مع بعض :
وهذا فهد وطلع ، وش عندك يابوك ؟
عدل جلسته وهو يقابل ابو صقر ، كل الجُمل الرسمية تبخرت بمُجرد ماطاحت عينه ب عين ابو صقر
حس ب موقفه الرسمية سيئة جدًا
سلطان وهو يناظره ب صدق :
لما مات مقرن انكسر ظهري واكذب عليك لو قلت فيه احد يستاهل اعيش او ابقى عشانه
مقرن عمي وب حسبة ابوي وهو ابوي الاول وانت ب حسبة ابوي الثاني يشهد علي ربي
قبل زواج مقرن كنت ناوي بتزوج وكلمته ووعدني بس انتظره
لين يرجع من المؤتمر وماكان يعرف البنت انصدمت فيه متزوج اول مارجع على طول !
والمصيبة مو هنا متزوج البنت اللي ابيها
طارت عيون ابو صقر بصدمة من كلامه معناه انها رسيل
استرسل سلطان وهو يتكلم من قلب ، نسى احراجه نسى حزنه نسى كثيير اشياء ب مجرد مانطلق ب اباحته عن مشاعره :
سكت وبلعتها غصة !
كان حرمت علي رسيل لو ان عمي ماخذها عن رغبة لكن عمي ماخذها عن ظروف والله العظيم
وانا جاي باخذ رسيل على سُنة الله ورسوله
بتقول لي الناس ؟
زواجهم مانتشر الا بين عائلتكم وانا ماخذها وبنعيش في دُبي على طول ان شاء الله
قاطعه ابو صقر ب عصبية من سلطان اللي مخطط ومفكر لكل حاجة وكأنه ضامن موافقته :
وانت وعمك تحسبون بنتي لعبة ؟ هذا يطلق يوم وهذا يتزوج يوم
كأنكم مسترخصين بنتي تراها تسوى عيوني
قاطع سلطان ب عجل من تفكير ابو صقر اللي شطح بعيد :
حشى والحشى عن الف يمين ، بنتك غالية وغلاتها من غالتك
وانا قلت لك اني كنت ابيها من زمان بس ربي ماكتب !
لا الله ولا رسوله حرموا زواج المُطلقة ولا زواج البنت من ولد اخ طليقها
لا نوقف نصيب ونقطع رزق عشان كلام الناس
ناظره ابو صقر ب تنهيدة هّم ، تجربة اميرة القاسية وطلاقها لمرتين وطلاق رسيل كلها كانت تجبره يركز ب قرارته اكثر
ضيع حياة بناته بما فيه الكفاية
ناظر سلطان ب تردد وهو متوجهه لـ المغاسل :
الله يكتب الخير سوا بقربك ولا ب بعدك ، اكذب عليك لو اقول بقدر اخاطر ب بناتي مرة ثانية بس يصير خير
/
\
/
\
{ في جناح خالد & ام صقر }
/
\
/
وقف قدام المرآيا بهدوء ظاهري وهو يثبت عقاله على شماغه الأحمر أتبعه ب رمي طرف شماغه ع كتفه الأيمن
وهو يغمض عيونه ب استشعار لـ أحداث الأسبوعيين او اليوم تحديدًا اللي كانت كفيلة ب أنها تنسيه كل ماحصل !
وفاة اهل اخوه ، خطف بنت اخته ولادته ، وطلاق بناته ، وخطبة بنته امس
واليوم زادت صدمته بـ
مُحادثة سارة وأم مساعد لهم وتبلغيهم ب مايحدث لـ صقر
كانت صدمة لـ أب شغف حُبا ب أبنه
يؤمن بقرارة نفسه ان صقر غلطان مليون ب المئة ويستاهل اكثر من اللي راح تسويه سارة
لكن فطرته كؤنه أب تغلبه كثير ب هالموقف
لف على أم صقر اللي كانت تناظره واقفة ب عبايتها وتناظره ب تردد وهو يقرأ وش يجول برأسها :
مابينا عشرة يوم او شهر او سنة ، اللي بينا 33 سنة درستك وحفظتك فيها
مسكينة اذا تحسبيني مادري عن وش يدور برأسك ؟ انك تغدرين ب وعدنا وتتصلين على صقر وتفركشين كل اتفاقياتنا مع سارة
ناظرته ب عين دامعة وهي تحرك يدينها يمين ويسارًا كـ تعبير عن مايجول بخاطرها :
انا امُ مارضاها على ولدي ياخالد ، مارضى ب حزن قلب ولدي
ناظرها بصدمة من عاطفتها المُبالغ فيها :
قسم بالله اللي تسويه فيكم سارة شوي ! يابنت الحلال احمدي ربك واشكريه ان الموضوع انتهى الى هنا
استغفر وهو يطلع مفاتيحه من الدرج مايبي يجرح صيامه ب كثرة الجدال وحديث الرسول يتردد ب باله :
أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء " الجدال " وإن كان محقا ، وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وان كان مازحًا ، وبيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه .
أشر لها ب معنى " يالله " و يطلع من الجناح وهو يصلِ على النبي .
/
\
/
{ في جناح صقر وسارة }
/
\
/
تحت سقف نفس المُنزل اللي يحمل ابطالي
كان صقر واقف ب استعجال وهو يعدل تيشيرته ويلبس ساعته لا يتأخر على دوامه
يمديه على الأقل يرجع على الفُطور
تباطئت حركته وهو يشوف سارة توقف ب جانب التسريحة وتناظره بهدوء وكأنه تنتظره ينتهي
لف عليها ب خوف وُلد عنده هالأيام من سارة وتصرفاتها واللي صار بينهم ، يحس اي خطوة منها مو طبيعية
حست فيه سارة وابتسمت ابتسامة هادئة تطمنه فيها :
أبي السواق اذا ممُكن ترسله لي
ب ابتسامتها وهدوءها بثت ب قلبه الراحة ، لف عليها وهو يقرب منها ويده تلامس خصل شعرها ب عفوية :
ماتلاحظين انك من ولدتي طلعاتك كاثرة ؟ مو سالفة احرمك بس اخاف يضرك
هزت رأسها ب النفي وهي تخفي ارتباكها من قُربه وانفاسه اللي تلفح وجهها .
هز رأسها ب ايجابية وهو ماوده يكسر ب خاطرها ، مستحي من نفسه يقول لها " لا " بعد فعلته فيها
رفع رأسه بسرعة وهو يتذكر وش كان انشغاله الصبح فيه ، فتح الدرج الأول وهو يطلع ظرف كبير ويمده له :
هذي جوازات عبدالوهاب وعبدالعزيز خلصتها الصبح مانتهيت منها الا الظهر " فتح الظرف وهو يطلع الإيصال " وهذي 70 ألف حولتها لك اليوم
قربت بهدوء وهي تبوس خده ب خفة : شُكرا ، الله يعطيك العافية
ماتدري ان بحركتها البسيطة هذي وش سوت ب كيان صقر اللي فقد سارة من زمان ، هذا لأول مرة يحس ب نفسه مع سارة اللي ودعها قبل حادثة أحمد
يكذب لو قال كل عرق فيه فز لأجلها وانحنى ، كل عرق ارتبك ب قُربها
عظيمة انتي ياصغيرة كيف لك تلعبين ب هيئة رجُل تغلبك كثير
رغُم سعادته كان يتبع دايما " قلبك دليلك "
قلبه يقول ضمها ماتضمن قُربها ، اسمعها ماتضمن وجودها ، احفظها اخاف تغيرها الأيام
قاطع كل هالتشاؤمات وكرنفال الفرح اللي انشئت في قلبه ب بُكاء واحد من ابناءه طلع من الغرفة وعيون سارة تتبعه بدون وعي لبكاء ولدها
مشت ب هدوء لـ دولابها وهي تفتحه ، ناظرت شنطها وشنط عيالها ودولابها الخالي من اي قطعة لها
خذت الأيباد وهي تشوف رسالة تأكيد الحجز وطلبهم لـ رقم الحساب ب تردد لـ خطوتها الاخيرة .
/
\
/
\
في مكتب المُحاماة اللي قد توجهت له سارة مُسبقًا ، كان جالس على كرسيه العملي ب أندماج
وأنامله تداعب الكيبورد ب طلاقة وهو يناظر الشاشة ب تركيز
فز واقفًا وهو يشوف ابو صقر يدخل ويلقي عليه السلام
رحب بهه بشاشة وهو عارفه من سارة اللي بلغته ب حضوره
ابتسم ابو صقر ب مُجاملة متعارف عليها :
معك ابو صقر آل .. ، اكيد لك خبر ب حضوري
هز المحامي رأسه وهو يضغط على زر الطباعة ب تأكيد
فتح درج المكتب وهو يطلع ظرف بُني متعارف عليه ب الجهات الرسمية
خذ الأوراق المطبوعة وهو يتأكد من الختم اللي عليها
ابتسم لـ ابو صقر وهو يدخلها ب الظرف ويكتب عليه اسم صقر :
بأذن الله بعد الفطور بيكون موعد الجلسة ، ماتبقى الا ساعتين
ممكن نستفيد منها ب أنّا نراجع التهمة
تسند على كرسيه وهو يشبك كفوفه ب بعض ويسترسل ب كلامه :
راح يكونون الاربع شهود انت وامه واحمد والمصور اللي راح يأخذ شخصيته " المستشار " الخاص بي
مع عرض الادلة والتهمة لين حين تثبت واعترافه ويصدر الحُكم بعدها
غمض ابو صقر عيونه وهو يهمس ب اطمئنان :
توكلنا على الله .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 65
قديم(ـة) 03-11-2016, 10:01 PM
iblackengel iblackengel غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون /بقلمي


‏أربع أفضل الكلام ؛
سبحان الله ، و الحمد لله ، و لا إله إلا الله ، و الله أكبر

بعد ماضجت بيوت الله ب نداء المُسلمين لـ لقاء الله واداء الوصل الخامس والأخير في هاليوم الفضيل " صلاة العشاء " ب ساعة
كانت سيارة صقر وسيارة ابو صقر وسيارة سائق بيت ابو مساعد عند مكتب المُحامي
مر على تبلغيه ب سبب حضوره المُحامي ربع ساعة ماحس فيها من صدمته من اطرافه المتشجنة
تكلم المحامي بهدوء ينبه فيه صقر من صمته اللي طال :
وهذولي الأربع شهود متواجدين هنا ، نظرًا لحالة احمد النفسية كانت شاهدة بداله ام مساعد
رغم انّا مانحتاج اربع شهود لأنا نملك دليل حسي ولكن تطبيق الشرع
رفع عيونه وهو ينقلها بينهم ب عدم استيعاب : انا رافعة علي قضية زنا
المحامي وهو ياخذ الملفات المتراكمة :
فيه شي حاب تبلغني اياه قبل ماننتقل مركز الشرطة ؟
مسك رأسه ب صدمة ومشاعر الخُزي وعار تداعبه مشاعر ماقد ذاقها ب حياته
لأول مرة يحس ب فعلته الشنيعة كيف ارتكبها ؟ ليه لما شاف نظرات ابوه وامه وخالته والغُرباء انكسف ، اذا هم كذا كيف ب الله ؟
لـ ثواني ماقدر يتحمل نظراتهم له وهم يعرفون فعلته كيف ب سارة اللي تحملت حكيه وان يشاركه جسدها طفل نجس ناتج عن حرام
كثر ماكان مصدوم منها وكاره فعلتها ، كثر ماحس ب انه يستحق عقابه بعد ماجرب بعض شعورها
رفع عيونه ع المحامي اللي كان طالع مخليه يراجع نفسه شوي ، بعد مافضى المكتب باستثناءه
مايدري كم مر من الوقت وهو يراجع نفسه ويفكر بكل لحظة حصلت تلك الليلة ، على دخول المحامي حامل ب يده كوبين قهوة
ابتسم له وهو يمد له الكوب : ان شاء الله ساعة ونصف كانت كافية لك ؟
رفع راسه له ب معنى وينها ؟ ، فهم عليه وهو يهز رأسه :
مافضلت تكون متواجدة لسبب اجهله .
صقر ببرود واستسلام لمصيره : متى بنروح ؟ تأخرنا
المحامي وهو يناظر صقر ب شك : ماتبي تكلمها قبل مانروح ؟
ناظره صقر بصدمة فعلًا ماطرى على باله ، يكلمها ؟ وش يقول لها ؟
تذكر قبل مايطلع من البيت وش حس فيه ب ابشع شعور مر فيه من مولده
رفع السماعة وهو يدق ب رقمها ب هدوء عكس البراكيين اللي بداخله .



{ في مطار الملك خالد || صالة المغادرون الدولية }



نزل ولدها ب عربيته بعد ماقبله ب حنان وهو يشوف سارة توقف وهي تأخذ شنطتها من طاولة الكاڤي وتسلم على الريم
تنهد سعود وهو يتكتف ويمد عربيتهم لها : متأكدة من اللي بتسويه ؟
ابتسمت سارة بحزن لـ اخوها :
مابقى جرح ماسلمت منه ، ماجاني ب هالدنيا كافني
عطيتكم من عمري وكرامتي الى هنا وانتهى مابي عيالي يكبرون وهم يشوفون امهم ب هالحالة عطيتكم وعطيتكم الى مابقى فيني شي افديكم به جاني وقت اللي اخذ فيه .
سلمت مرة ثانية على الريم بُ لطف : فرصة سعيدة وياحظ اخوي بك
الريم ابتسمت على سارة اللي كانت لطيفة معها :
كان ودي نتعرف ب ظروف افضل لكن مشيئة الله جيت من اهلي الى المطار عشانك
لفت وهي تشوف سعود اللي كان متكتف ويناظر عيالها بعدم رضا
مسحت على كتفه وهي تهمس له ب صدق :
تحملت اكون غلطانة وانا الي معاي الحق ، تحملت اكون الي ظلم نفسه وهو ساكت
واجب عليك ياخوي تكون غالي عند نفسك
الي بيكسبك لازم يتعب عليك والي يزعلك لازم يتعب عشان يرجعك
لأن الناس اي شي يحصلونه بسهوله يسترخصونه
ضمته ب خفة وهي تغمض عيونها بضيقة كذابة اذا كانت رايحة وهي راضية لكن خلاص نفسها عافت الكل من كبير لصغير كل ماقالت زانت ، شانت .
لفت ب عيونها وهي تشوف شاشة الـ TV تعلن ب ان بوابتها فتحت
لبست شنطتها وهي تدف عربية عيالها متوجهه الى بوابتها وهي تسمع النداء :
النداء الأول لطائرة الخطوط السعودية الرحلة رقم 787 المتوجهه بمشئية الله الى مدريد
وقفت عند بداية الكاونتر وهي تسمع رنين جوالها وكأنها كانت تنتظر هالاتصال من زمان كانت خائبة الأمل انها بتودع من دون ماتشوفه بس صوته يكفيها !
حطت جوالها ع أذنها وهي تغمض عيونها ب توتر ، زادت دقات قلبها وهي تسمع صوته ب خفوت :
ليه ؟
سارة ب نفس همسه وهي تضغط ب يدها على مسكة العربية :
لأني اعاف الكذب لو هو من والديني واحب الصدق لو هو من عدوي
‏صح انا ما طحت لكنّ اعترف لك صرت اجابه حزن ماودي اقول عسى الله يرزقك بـ انسان مثلك ، دعوة المظلوم دايم مستجابة ، لكن رح .
شد بيده على السماعة وهو يسمع عتابها المُباشر له
الى هنا وكفاية ياسارة صح احبك لكن عزة نفسك ماتحملها ماقد خبرت ب حياتي انسان مثلك يبيع الناس ويشتري كرامته :
بتروحين عني تنتظرين اقولك تعالي ؟ لا يام عبدالعزيز ما أتبع المقفي لو فراقه تعب
فتحت عيونها وهي تشوف آمن الكاونتر يأشر لها بسرعة ، همست ب بحة : ‏قلت لك بتلقاني اذا جبت براءتي ولا شفتك حققت وعدك
على قلبي الحرام إنّه يحبك لين يوم الدين ، مع السلامة
ابتسم بألم وهو يدوس على قلبه لا ينجر ورا مشاعره ، اذا قوت ليش انا ماقوى ؟ :
‏روحي فمان الله وتوكلي والله يحفظك ، وإذا زارك حزن ولا تعبتي من البكا ليلة تذكري " ان الليالي حافظه شكلي "
مسحت دمعتها بقوة وهي تسكر السماعة ، لو تسمع حكي زيادة بترمي التذاكر والڤيز وتقول مستعدة اخوض حربك بس ماتغيب عن عيني
مشت بسرعة وهي تمد له تذاكرهم وكملت طريقها إلى الطيارة وكلام صقر يتردد ب أذنها ..



{ في مكتب المُحاماة }



رمى السماعة وهو يناظر لنقطة مجهولة وقلبه يعتصر المًا هالمجنونة بتسويها وتروح لكن وين ؟
كذبي شعور قلبي اللي حس بك العصر وقولي انا فيه انتظرك لا تصدقين احساسي ولا حكيي انا كذاب بدونك والله ماقوى
إن ماكفاك دمع عيني ياعيون صقر أجرحيني ‏
كل شيء إلا أنك تسكتين وتتركيني
وقف المحامي وهو ياخذ الظرف اللي كان فيه قضية صقر
وقف قدامه وهو يمزقه قطعة قطعة ويرميها قدام اقدام صقر
رفع عيونه بصدمة وهو يشوف الاوراق تتناثر قدامه
المحامي بهدوء وهو يدخل يده بجيوب ثوبه :
كل هذا كذبة وتمثيل ، كانت قرصة اذن من زوجتك انا مدري شصار بينكم بس كل اللي متأكدة منه ان كانت تبيك تحس باللي حست فيه
وشفت هالشيء ب عيونك
" خذ اغراضه وهو يبتسم له ب لطف " اذا هديت تقدر تطلع والسكرتير بيسكر المكتب
وقفه صقر بسرعة والاحداث تمر ب مخيلته متسارعة :
والختم اللي على الاستدعاء ؟ والقضية ؟ والادلة ؟ والمصور والشهود
كان عند الباب وهو يطلع بدون مايناظر لصقر :
نسخت الختم ، والشهود متفقين معه واساسا احمد والمصور مادروا عن اي شي والمصور مقتبس شخصيته المستشار
والدليل والقضية كانت سهلة جدًا
يكون ب علمك ترا كانت بتكون قضية حقيقة لكن اصرار ام مساعد ع سارة بطلت الفكرة لجميل ابوك عليها وان لك مواقف لطيفة ماتنساها ولا راح تكون جحودة ، تصبح على خير
فتح عيونه بصدمة وهو يتحسس الورق المُتناثر
كل تأنيب الضمير هذا كذب عشان احس ب اللي حست فيه ومن ناحية ثانية كان فرصة عشان تروح ب لمح البصر تذكر الـ 70 ألف وجوازات عيالها !
هو غبي بس مو لدرجة انه مايلاحظ انها بتسافر
صرخ ب قهر وهو يتذكر انه معطي سارة وعياله أذن ب السفر من دون موافقته ‏رمى كل اغراض الطاولة ب عصبية وهو يصارخ ب حرة .
طاح على الارض وهو يمسك رأسه ب آلم وحكيها يتردد ب باله
على قلبي الحرام انه يحبك ليوم الدين
فتح جواله وهو يناظر خلفيته ب حزن كانت صوره لها :
‏و على قلبك امانه لا يخليني و انا احبه
مر اصبعه على الشاشة وهو يتأمل ب ملامحها وهمس :
ماضنيت اني بضم صورتك بعد فراقك ب ساعة ‏وبحس بأقسى شعور بعيشه ، اول مرة احس ب ملامحك توجعني لكن الحقيقة مو ملامحك سوالي هو الموجع لا صرت احبك وتحبيني ولا ادري ليه نتفارق •


كان الصمت سيد الموقف ب السيارة ، من رجعت من عند اهلها خبرها فقط ب انهم بيروحون المطار يسلمون على سارة ومن رجعوا من المطار وهو ساكت وعلامات الضيق على وجهه باينة
مدت الريم يدها ب تردد وهي تضغط على يده ب حنية :
الله يوصلها ب السلامة ، مو تقول كانت مسافرة ؟ يعني مو أول مرة
ابتسم لها ب مجاملة وهو يهز رأسه ب عدم رضا
تكلمت ب عفوية اجبرتها الراحة اللي تحسه فيها ب جمب سعود :
جدي حاكني قال ان الحق حق وزي ماوصانا الرسول ب " ان قُل الحق ولو على نفسك " وابوي غلط وضيع كثير ولازم ياخذ جزاته ، والسجن يربيه ماراح يدمره
ابتسم سعود وهو يبوس يدها ب رقة معناها ماتدري ان هو اللي مبلغ عن ابوها ولا له داعي انها تدري عشان ماتحس ب النقص تجاهه :
الله يهديه ويخليك لي .



{ في مطار باراخاس || تحديدًا في مدريد }



كانت تدف عربية اطفالها ، ووراها عامل من المطار دفعت له أجُرة لأجل يدف اغراضها معاها
طلعت عند باب المطار وهي تتأفف من زحمة هالمطار الدائمة ويصنف من ازحم 10 مطارات في العالم
وقفت وهي تضوق عيونها تبحث عن سيارة الفندق اللي حجزت فيه من يومها ب السعودية من بوكينج واللي طلبت ان السيارة تكون بانتظارها اول ماتوصل
لمحت رجل اسباني ب بدلة سوداء واقف وبيده ورقة ب اسم " Sara Abdalaziz " مشت له وركبت وهي تشوفه يركب اغراضها ويصفط العربية
غمضت عيونها ب ارتياح وهي تنتفس هواء مدريد
حياة جديدة لا ظُلم لا اهل لا زوج فقط ثلاث قطع من قلبها يعيشون ب بدنيا بعيدة عن الكل ب صفحة جديدة
شافت السواق يرحب فيها واتجهه تجاه الفندق
سألته ب تاكيد : الفندق في منطقة غراند فيا صحيح ؟
ابتسم لها ك واجب من واجبات عمله : صحيح سيدتي
تنفست ب ارتياح يعني قريب الى شقة ليندا والوليد ، ابتسمت وهي تتخيل ردة فعل الوليد .
كبر ؟ تغير ؟ اخر عهدها فيه لما كان بالشهور بين يدينها
صبرت على ظُلم السجن والعذاب عشان تتعلم الاسبانية لان كان يتقنونها كثير هناك وتقدر تتعامل مع ليندا ومع الوليد اللي بترعرع معها
فزت على فتح السواق لها الباب ويأشر لها على باب الفندق نزلت وهي تشيل عيالها
وقفت عند الريسبشين وهي تنتظر مفاتيح غُرفها ، شافت الساعة تشير الى 7 صباحًا
ابتسمت لـ العاملة وهي تحك رأسها ب أحراج : انا اعلم ان لديكم حضانة هنا ، هل تفتح الان وبامكانها استقبال اولادي الى ان اعود ؟
ناظرتها العاملة ب غرابة وفضول : وصلتي للتو ، بامكانك ان تستريحي من ثم اذهبي للتجول
سارة ب عجلة وهي تكتب لها رقمها الاسباني اللي طلعته من المطار : سأوقع على امانة الاطفال ب الحضانة ولن استلم المفاتيح الى حين عودتي
طلعت سارة مستعجلة وقفت فجاءة ب الشارع وهي تناظر الشوارع ب خوف لأول مرة تزور اسبانيا ولا تدلها ولكن ستعتمد على " قوقل ماپ " .



{ في بيت ابو صقر || في مكتب ابو صقر }



كان جالس من بعد الشروق الى الآن ب مكتبه يفكر باللي صار أمس
هل قرصة الأذن اللي سواها ب ولده صحيح ؟ هل ممكن تفيد معه
ماسواها فيه من كُرهه او سواه فيه لانه واقف مع زوجته
سواها لان مافيه اب يرضى يشوف الغلط على آبنه يبي يشوفه احسن الناس يبي يتعدل ويستقيم ويجد على نفسه !
قاطع تفكيره دق الباب ، عقد حاجبه ب استغراب ؟ من صاحي الى الآن
أذن لـ الطارق ب الدخول ، فتحت رسيل الباب وهي تلقي السلام
ناظرها وهو رافع حاجبه باستغراب وش تبي منه جاية الحين
جلست رسيل وهي تلعب ب يدينها مستحية تناظر ب أبوها وهي بتلقي عليه ردها
رسيل : يبه انا امي كلمتني عن موضوع سلطان
طارت عيون ابو صقر من جراءة بنته ! جايته ب هالوقت عشان تعلمه ب رأيهها
تنهد وهو يمسح على عيونه ب تعب ومافيه حيل يتأخذ شخصية الأب مثالي دائما :
شوفي رسيل تراني ماني نادم ع طلاقك لانه كان خيارك وانا كنت رافض نهائيًا والآن حتى لو بتوافقين وتتطلقين مالي علاقة فيك انا حد الحين رافض وانتي باين انك موافقة
نقزت رسيل وهي تضرب صدرها ب حماس :
اي غلطة ب حياتي الشخصية هي مسوؤليتي ازهلها ، بس تراني موافقة يعني
تكلم جاهدًا بانه يغير رأيها لان مافيه يتحمل غلطة اخُرى بسبب اختيار رجل غير موفق :
ترا بتعيشين بعيد عنا بتعيشين ب دبي ، فكري زين يارسيل
رسيل وهي تجلس جمبه ب ترجي : عادي انا احب دُبي ، يالله دق عليه يبه .




في نفس تحت سقف عالمنزل كانت غُرف من الغُرف صاحبها مشغول البال !
كلام امه له هز شي نام فيه من زمان ، صحيح التطبيق وتركيزه على الدراسة وبعد موضوع ريم والهيئة عقل شوي ولهى
لكن امُه اليوم رشت الملح على الجرح ب فتح موضوع الزواج
كان كلام امه مازال يرن ب أذنه وتأثيره عليه رغم ان امه قالته ب شكل عفوي ( الشهادة وقريبة والوظيفة حاصلة ان شاء الله ، شد على نفسك وجمع المهر وابوك بيعاونك وتزوج وفرح قلبي )
كيف بتزوج يايمه وفيني صدمة ماشفت ؟ يمه واحد من رجال الهيئة اول ماحطني السيارة كانت الخيبة على وجهه ان واحد مسلم ومن عيال بلده يشوفه ب هالحال يبتز اخته المسلمة ويواعدها
تقشعر جسمي من نظراتها المؤسفة قالها لي ومن يومها مانسيتها ( بتشوف في اهلك والله بتشوفها ، اذا ماجت ب اختك جت ب زوجتك واذا ماجت فيها جت ب بيتك او احب الناس الى قلبك ، بيذوقك الله ما اذقته اهل هالمسلمة )
والله فعلتي الشينة مارضاها يايمه اشوفها ، كيف تبيني اتزوج ؟
انا خايف من العقوبة والله خايف .




{ في مدريد || قريب من شارع جراند ڤيا }



وقفت ب ابتسامة فرح عميق فقدت لذتها من زمان وش ألذ من انها بتروي عيونها ب شوفة ظناها الا ماشفته ب عُمرها الا مرة !
ناظرت العمارة الناطحة المعروفة لفت ب عيونها على اليمين وهي تشوف بيت نوعًا ما صغير ب جانب متجر حلوى حكى لها وليد انه يحبه كثير
نعم زي ماوصفته ليندا قالت البيت بجانب متجر وعمارة رقمه " 9 "
وقفت عند الباب وهي ترن الجرس ولسانها رطب ب ذكر الله
طريقة حفظتها امها من صغرها اي وقت تحسون ب ضعفكم وخوفكم اذكروا الله ذكروا انفسكم ان الله يراكم ومعكم
كانت اناملها ترن بين وهلة وهلة ب الجرس ومخليتها مشغولة ب تخيل شكل الوليد معقولة طويل على ابوه ؟ حنطي فاتح ؟ ولا لونه افتح زيي ؟ شعره اسود زي ابوه او بني زيي
قاطع تفكيرها الباب اللي انفتح وخرج من وراه فتاة ب مقتبل العمر شقراء وفيها لمحة من ليندا
استنتجت على طول انها بنت ليندا من الشبهه ، تكلمت ب لهفة :
ابني الوليد ، اريد ان آراه
صرخت بنت ليندا ب قرف من سارة وهي تذكر امها انها تقول حافظة الوليد امانة عندها لين تخلص غربة سارة :
تبًا لك ماذا تريدين ؟ 4 تلقين ب ابنك على والذتي وهذي الخامسة والآن تقولين اين هو ؟ هيا ايتها السافلة اين لك ان تكوني ام وانتي بهذي القساوة
ناظرتها سارة ب صدمة وكلماتها خناجر ب صدرها فعلًا اللي مايعرف حياتك مايثمنها !
اكملت البنت ب استرسال وهي تناظر طلاء اظافرها ب عدم اهتمام :
والدتي توفت قبل يومان وابنك يستهلك من ميزانيتنا جدًا ، ذهبت اختي به الى ملجئ الأيتام
صرخت سارة فيها ب خوف انها تفقد ولدها للابد خصوصا مافيه شي يثبت انه آبنه ابدًا :
اين ملجئكم ؟
ضحكت ب سخرية وهي تأشر لها وتسكر الباب ب وجهها :
اتمنى ان تحصلي عليه لان اختي خرجت به من الصباح الباكر نريد ان نمضي يوم جديد دون رؤيته البشع .
ركضت سارة بلا وعي وماتدري وين تركض له بس تمشي تبع الأتجاهات ودموعها مقيده عيونها
والله راح معد يرجع وانا اللي قطعت 3000 كيلو عشانهه معد آلقاه !
ركضت وركضت ماتدري كم راح من الوقت وهي تركض بلا وعي
كانت تسمع اصوات السيارات وهم معصبين عليها لانها كان تقطع الطرق بدون ماتنبه للأشارة وشتم الافراد اللي تدفهم وهي تركض
طاحت على رُكبها ب تعب 26 ساعة بلا نوم وتعب طيارة ومسوؤلية طفلين وآمانة وتركض ب مسافات طويلة
كانت تناظر الناس ب ارهاق كانت تشوف كل شخص شخصين تسندت بيدها على الأرض وهي توقف غصب مشت ب بطئء .
وقفت وهي تناظر المتاجر وبينها أزقة تتميز فيها الدول الأوربية ، وصلت الى واحد من الأزقة وهي تردد بلا وعي " يارب "
تسندت على الجدار وهي تمسك رأسها وتفرك عيونها ب تعب حست ب دوار وهي تجلس على الأرض
لفت برأسها ع اليسار وهي تسنده على الجدار طاحت عيونها على امراة صغيرة وبيدها طفل
فز قلبها وهي تشوف شعره الأسود ولون بشرته العربي مستحيل يكون اجنبي !
صرخت بلا شعور وهي تتسند ع فخوذها تبي توقف : الوليد
وقف وهو يهدئ من بُكاؤه من قبضة المراة القوية ع يده يسمع نداء ب اسمه
نداء محد ينادي فيه الا امه لان اسمه صعب ع الاجانب
لفت ب عفوية طفل وهو يشوف امراءة ب عباية ولثمة قد صادف يشوف زيها ب اسبانيا احيانا وكان ليندا تقول هكذا هم بنات بلدك
اول مالف عليها كانت تشوف في وجهه بدر صغير ! كان نسخة ابوه
فتحت حضنها وهي تضحك وتبكي ب بدون وعي
فك يده ب قوة من المراءة وهو يركض لـ حضنها من الصوت عرفها
مستحيل ينسى الطفل صوت امه !
ناظرتهم بنت لينا ب صدمة من هذي وكيف تعرفه ؟ اكيد هذي والدته اللي كانت تقولها امي
ابتسمت ب راحة وهي تركض بسرعة لا يرجع لها وليد وتزيد مسوؤليتها وتتورط فيهم .



{ في بيت أهل شدن || في مجلس الرجال }



مسك يدها ب عصبية وهو متنرفز من نفسية شدن اللي تغيرت من طلاقها الأول :
زوجك ليه مخليك من ثاني اسبوع من زواجكم هنا والحين جاي لنا ومايبي يشوفك ؟
فكت يدها ب ضيقة منه وهي تتحس قضبته :
مادري عنه ذا النفسية الله ياخذه ، روح مع ابوي شوف ويبي .
رمى طرف شماغه الأيمن ع كتفه وهو يدخل المجلس وبيده القهوة
ابتسم له ب مجاملة وهو يقهويه : حيا الله ولد عمي
ناظره بعصبية وهو يرمي فنجاله من يده :
الله لا يحي عدوكم ماجيت آخذ فنجالكم ولا ابي بنتكم فوقكم
لو بتزوجون بناتكم زوجوهم ناس من مقامها وشرواها
ماتزوجوني وحدة تناديني ب اسم طليقها ولا تبي قُربي يالمتربية يابتاعيين الاخلاق
صرخ ابو شدن ب عصبية وهو يرمي شماغه : شدن !
دخلت شدن بسرعة بعد ماشافت زوجها طالع معصب وهي سامعة كل محادثتهم من ورا الباب ب خوف : سم ؟
ناظرها ب قهر وعصبية : ليش توطين راسي عند عيال اخوي واخوي ؟ ليش توافقين وانتي مانسيتيه
ضحكت شدن بسخرية على حكي ابوها وكانها موافقة ب راحتها :
انا اللي وافقت ولا انت اللي غصبتني يايبه عشان محد يحكي عني ليش مطلقة ومعد تزوجت
همست ب قهر وهي تطلع وتتخيل انها مُطلقة للمرة الثانية ب مجتمع مايرحم : حسبي الله ونعم الوكيل .



الساعة الـ 1 ليًلا في باصات مدريد بديلة المُترو .
كانت ساندة رأسها على الشباك ب تعب وهي تفكر ب هاليوم المُتعب والمُرهق
كيف جابت الوليد وكلام آبنة ليندا عنها ووصفها !
من كان يتقوع انها رضت بالسجن والظلم عشان محد يكتشف حملها
هي اكثر الناس ابخص ب اهل بدر اذا مات ولدهم معناها انتهت صلتها ب ولدها بياخذونه منها ويحرمونها
وحمدت ربها الف مرة انها ماتهورت وقالت الحقيقة كانت بتكون محرومة من ولدها طول العُمر صبرت 5 سنين ظلم وعذاب عشان قطعك منها
هذا هو قلب الآم والآن بتصبر عمرها كله لحالها مع مسوؤلية ثلاث على عاتقها عشان مايتاثرون ب اللي صار لأمهم ماتبي عيالها يتربون بين اب سكير نكير ماتحرم الشهر الفضيل كيف بحترم وبيخاف ع طفلين ؟
استرسلت ب بفكرها ب بقية اليوم لما راحت تبحث عن شقة صغيرة وسعرها مُناسب يكفي ماديتها تشتريها لانها ماتقدر على الآيجار ميزانيتها محدودة وعندها ثلاث اطفال وميزانتهم صعبة خصوصا في دولة اوربية
فكرت انها تنتقل للعيش في الضواحي ارخص واهدئ وافضل لهم
ناظرت الساعة ب توتر تخاف انها تأخرت عليهم شافتهم نايمين
مابغت تنكد عليهم وتصحيهم
جلست عاملة الحضانة عندهم ونزلت تركض ب الباص جابت اغراض من السوبر ماركت مسلتزمات الأطفال
شدت على معطفها ب خوف فطري
وهي تشوف رجل ثالث يركب الباص ويجلس ب جانبها لان كان مكانها مجوار لـ الباب
كان الباص شبهه خالي الا من امراءة عجوز ورجلين ب جانبها على اليمين والآخر على اليسار
تضايقت من حدة نظرات العجوز لها من ركبت الباص وهي تناظرها
ناظرتها ب ضجر ممكن ان المراءة تستحي او تخفض نظرها لكن المصيبة ان المرآءة حتى مارمشت
شافت ورقة محطات الباص باقي لهم على محطتها محطتين .
شافت الباص يوقف عند المحطة الأولى ، تنفست براحة وهي تشوف الرجل اللي بجمبه يوقف مستعد لـ النزول
انفتح الباب وسحب يدها بقوة وهو يسحبها معه ب قوة ويسحب اغراضها ويرميها برا الباص وهو وراها .
صرخت سارة بخوف وهي تبكي ب صدمة وش يبي فيها ؟ ليش رماها برا الباص بسرعة لا يسمعون بكاءها وليش غطأ عليها لين راح الباص
صرخت بوجهه ب خوف وهي ترفع اصبعها بوجهه : ماذا فعلت بي ؟
الرجل الاسباني وهو يحرك يدينه ب أنفعال ووجهه نشب بخوف : الأمراءة العجوز اللي كانت ب امامك هي ميتة والرجلان اللي بجانبها يحاولون ان يجعلوا الوضع طبيعي لذلك هي تنظر اليك بشكل مُريب
لو اكتشفت الشرطة الآمر ستكونون معهم لانك ب نفس الباص
ناظرته بصدمة ودموعها تحرق خدودها ب عُنف
كانت بتتورط ب جريمة لمرة ثانية بدون سبب ! هذي اول عواقب الغُربة ياسارة .




إن البعد لا يعني ابدا القطيعة ، بعض الأحيان : ‏نبتعد عن الأشياء ..
‏لنراها بصورة أوضح وربما أجمل وربما رجعنا أكثر اشتياق !
في مكتب الوسيط بين الخليج والدول العربية والآسبان لـ صناعة الدروع
كانت في مكتبها البسيط ساندة رأسها على كرسيها الأسود المخصص لـ مكتبها
كانت تناظر البرواز المنحوت ب اسمها " Sara " ب ابتسامة لطيفة وهي تفكر ماسرع السنين !
كيف كملت دراستها ؟ وحُب عيالها لـ الدروع من صغرهم اجبرها تحقق رغبتهم وتكافح لين صارت جزء يتجزئ من مصنع صناعة الدروع التمثيلية ومتاحف حفظ الدروع القديمة
قاطع تفكيرها ضرب الباب القوي والتطبيل عليه ، ارتفعت قهقهاتها وهي تعرف اصحاب هـ الدقة المُزعجة :
تعالوا يابتاعيين المدارس تعالوا
فتحوا عبدالعزيز وعبدالوهاب اللي بلغت اعمارهم 17 سنة الباب بدفاشة وهم يرمون شنطهم على الصوفا ويتراكضون على الأرض وهم يفرشون غداهم ب جوع بعد يوم دراسي شاق
دخل بعدهم الوليد اللي بلغ عُمره 20 سنة وهو يضحك ويحمل بيده اليُمنى ملزمته بعد مانتهى من دوام الجامعة ومّر اخوانه وجاو لـ أمهم عشان يرجعون البيت سوا
بأس راسها ب حنية وهو يشوف علامات التعب على وجهها :
يعطيك العافية يالغالية
صرخ عبدالوهاب وهو يلتهم الدجاج ب شراهه : على قلبي ياسوير ماتقصرين
هزت رأسها ب آسف على عيالها فعلًا الحب يطلع على بذرة كلن مأخذ من ابوه نصيب
وقف عبدالعزيز بضحكة وهو يشوف يده : يمه نسيت اسلم عليك عادي اسلم ويدي فيها زيت ؟
صرخت سارة ب النفي وهي تخافه يوصخها ، ضحك وهو يقرب منها
قاطع حكيهم دق الباب ، دخل السكرتير وهو يمد لـ سارة الظرف :
سيدتي هذا ظرف اخر شراكة عمل من السعودية من شركة أعلام وصلت إلينا
فقط ينتظرون موافقتكم لـ البدء ب التجهيز لـ المشروع
سحبه عبدالوهاب ب لقافة من سمع طاري السعودية وهو يشق الظرف ب حماس ويقرأ عليهم ب طريقة مذيع أخبار :
السلام عليكم ، كلام كثير ماله داعي
ب طلب من شركة الأعلام " .. " ب صاحبها :
صقر بن خالد آل ..
طارت عيونه ب صدمة وهو يقرأ الأسم ، طاحت بعض الاوراق من يده وهو يناظر امه ب عين لمعت من شعوره بانه يشعر ب انتماءه له :
ابوي !
وقفت سارة وهي تشد ب عبايتها ب توتر وهي تاشر له ب " عطني "
رمى بقية الاوراق بوجهه الوليد وهو يصرخ :
انا بروح ، عشت 17 سنة بدون ابوي ماهمني لاني مافقدته وكنت كل ماسالك تسكتين لكن الحين انا ملزوم اشوفه
ابتسمت له سارة بهدوء :
قد قلت ابي اشوف ابوي وقلت لك لا ؟ انا كنت طول هالسنين تاركة لكم الخيار ولا واحد فيكم فكر انه يسأل او يطلب


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 66
قديم(ـة) 17-11-2016, 05:28 PM
iblackengel iblackengel غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون /بقلمي


سكت عبدالوهاب ب احراج من كلام امه ، بعد ثواني معدودة تكلم ب صوت هامس : بس ابي اشوفه
جلست سارة على الكرسي وهي تحط رجل على رجل ب برود ظاهري وهي تحترق من جوا : الله يحفظك
عبدالوهاب لف لعبدالعزيز : تجي معي ؟
هز راسه ب الرفض وهو يناظر تعابير وجهه امه :
ماراح اتخطى اسبانيا بدون امي ، لو ابوي يبيني لقاني عشت حياتي بدون ابوي مايضرني أكمل بدونه
خذ شنطته وشنطة اخوه وسحبه وطلعوا وهم يسكرون الباب .
ساد الصمت لوهلة على المكتب المفعم ب اشعة الشمس الدافية
الوليد ب همس وهو يناظر امه ب خوف من زعلها :
انا ماراح اقول لك بشوف ابوي لانه الله يرحمه ، بس ابي اشوف عماني
ناظرته سارة بصدمة ب عين دامعة من طلبه اللي ماقد فكرت فيه :
الا انت يالوليد لا !
تكلم الوليد ب قهر وهو ينفض يدينه : شفرقي عنهم يايمة ؟ هم لهم ابوهم انا من لي ؟
ناظرته ب استغراب ممزوجة ب صدمة من كلامه اللي جحدها ب لحظة : وانا وين رحت ؟
الوليد ب لاوعي : انتي وش فيك انتي ؟ انتي امي بس هم عماني هم سندي وظهري حياتي بدونهم ماتسوى
ناظرتها وهي تعض على شفتها بضحكة سخرية ! هذا وانت الوليد العاقل
جحدت كل شي سويته عشانك تحملت ضيم وظلايم عشان خاطر عيونك والحين تقول حياتك بدونهم ماتسوى وهم كانوا يبون دمي
لفت على الابتوب ب كرسيها بقوة وهي تضرب ب اناملها بسرعة وضجر على الكيبورد ، كانت ماتتعدى الـ 10 دقيقة الا ورمت بوجهه الوليد نوتة صغيرة
سارة وهي تهز رجلها ب توتر :
هذا رقم الحجز ، رحلتكم بكرة الصباح
عشان ماتقولون امي حرمتنا من شي وخذوها قاعدة ياعيالي اللي يبيعني ب رخيص ب بيعه ب تراب
الوليد ب عدم اهتمام لـ زعل امه قد ماهو شوق لـ عمانه :
من بيوصلنا لهم ؟ خالي سعود ؟
ابتسم ب طمائنينة لما شافها تهز راسها ب ايجابية وهو يطلع لـ أخوانه .
خذت جوالها وهي تسمع صوت التنبية ب وصول رسالة ، رفعت حاجبها باستغراب وهي تشوفها من سعود .



{ في المملكة العربية السعودية || في شركة سعود & صقر }



كان يناظر آخر اتفاق ارسله سلطان لهم بعد ماعقده مع اكثر من دولة آجنبية لانتاج ڤيديو اعلامي ب جميع اللغات ب مشاركة جميع الدول لنشره حول العالم لتعرف على الثقافات بشكل مُبسط
كان يناظره سعود ب اهتمام وهو يشوف كيف شركات اعلامية ومصانع كبيرة ومهمة مرحبة ب فكرتهم : فُكرة تحسدون عليها ب صراحة بس فيه دول ماشفتكم معتمدينها ؟
رمى عليها صقر الاوراق وهو مندمج ب الآبتوب : اي فيه فقط ننتظر اعتمادهم عشان نثبت اسماءها
سكت سعود وهو يشوف نسخة من طلب اسبانيا والمكتب الوسيط مسجل ب اسم سارة
سحب جواله ب خفة وهو يرسل لـ سارة " بيعرف "
جاءه الرد ب ثواني " بيجونه عياله بكرة ، ودهم له "
رد عليها : وانتي الى متى بتبقين هناك ماكفتك 17 سنة ؟ طقيتي الثلاثين ياوخيتي
ردت عليه وهي تحاول تنهي المُحادثة : لا يضمن وجودي ب قربه بدون براءتي .
قاطع تفكيره صوت صقر الساخر اللي كانت عيونه ب جهازه : لهدرجة صعب اسم اختك وانت تقراها ؟
طارت عيون سعود من كلامه ! معناه يدري ب وجودها هناك ولا سوى شي
لف عليه صقر ب حدة اصبحت معتادة لهم وزادت حدته خصل الشيب اللي طلعت ب ذقنه وملامحه اللي بدت ترجع اشباهها لأبوه
صقر الطائش ابن الـ 28 آنتهى الآن اصبح رجل الـ 45 سنة :
أدري من 17 سنة ب انها ب اسبانيا لأنها فضحت نفسها قبل ما تروح وانت فضحت نفسك انت واهلك كل سناين مسافرين اسبانيا لها ويكون بعلمك لو اشوف عيالي قدامي ماعرفتهم ولا يهمني اعرفهم ولا ابي اعرفهم
انا انسان مافيني اتحمل مسوؤلية سجدت لله مية سجدة شكر لما خذت عيالها وراحت ريحتني ك ث ي ر
رجعت عيونهه لـ جهازه وهو ضام فكه ب كفهه : والآن تقدر تطلع وأكمل شغلي
لما كان صقر مشغول ب عتابه كان سعود ماسمع اي كلمة من اللي قالها لأن عيونه كانت على ملف أخضر باين ان صقر كان يراجعهه
خذه ب خفة وهو يطلع بسرعة لا ينتبهه صقر على اختفاءه من مكتبه .



{ ب يوم جديد على سماء المملكة العربية السعودية || في بيت أبو صقر }



كان يضحك وهو يلف السمبوسة مع آمه او بالأصح يخرب عليها
صرخت ب تعب وهي تشوف الحشوة كلها برا العجينة :
يافهد رح الله يصلحك بتطق الاربعين وانت بهبالك يايبه رح تزوج وشف حياتك
وظيفتك وش زينها ومستقر ولا عليك قاصر ليش ماتكمل نص دينك ؟
ضحك فهد وهو يصرف الموضوع ويتخصر : كل هذا عشاني طلعت الحشوة برا ؟ " خذ القدر وهو ينحاش برا المطبخ " عشان ماتجيبين طاري الزواج مرة ثانية
شد شعر بنت رسيل فتاة الـ 16 سنة اللي كانوا توهم واصليين من دُبي : وين اخوك الشين ؟
صرخت وهي تصيح من ضربة خالها الموجعة : حرام عليك اخوي صغير لا تضربه
صكرت سجى آذنها ب عصبية من دلع بنت خالتها الماصخ : ماما بتجي من العيادة بعد شوي لا تضايقونها بصراخكم
ابتسم فهد وهو يصعد بيتسبح ويمشى لـ المستشفى ويفكر ب اخته آميرة اللي ماتزوجت لا هي ولا ميعاد وفتحوا لهم عيادة ونجحوا فيها واثبتوا ان الرجل مو كل شي ب الحياة .
مايدري ليش فجاءة طرى على باله بتال ولد عمه الله يرحمه اللي انعدم ليلة العيد وديما اخته بعد سنتين خذت أبو سيف صديق ماجد اللي تزوج رغد بناء على طلب ديما وكرس حياته لـ خواته وعيالهم .
هز رأسه ب نفي وهو يطردهم من بآله ويتعوذ من آبليس ، نزل رأسه وهو يلف ب وجهه لما شاف شدن مرت آخوه طالعة من جناحها : يالله حيهه
مشت من جمبه ب حياء وهي نازلة ب طبقها : الله يحيك
ابتسم وهو يشوفها تنزل
من كان يتوقع ان ضاري بيرجع شدن ؟ هم ثنائي كل واحد فيهم مايقدر يعيش بدون الثآني
وقف لوهلة وهو يشوف جناح اخوه صقر كلهم كملوا حياتهم ورزقوا ب ابناء وقرت عيونهم
عبدالاله وغدير جتهم بنتين ومساعد طليق أميرة واخ سارة جاؤه ستة وسعود ثلاث عندهم باستثناء اخوه ضاري لـ مرضه
الا هو ! صار انسان مختلف جدًا جدًا جدًا
تنرفز وهو يزفر ب عصبية مايحب الطاقة السلبية او التفكر ب حياة الغير بس فعلًا حالهم ب هالسنة 17 كان يحتاج اعادة نظر لـ حياتهم !



{ الساعة 8 مساءًا || في جناح صقر }



كان واقف قدام شنطة سفره وهو يتأكد من كل غرض فيها قبل سفرته بُكرة ، تنفس ب ارتياح وهو يشوف انها كاملة ناقصها يسكرها فقط
ناظر الشنطة لوهلة وهو يمد يده لأسفلها وطلع روب القطني كان لسارة خذت اي شي يتعلق فيها الا هذا كانت ناسيته هنا !
من 17 سنة ماقد غمضت عيون صقر وهو مو في حضنه وفي حله وترحاله كان معه
وقف قدآم المرايا وهو ينسف شماغه الأحمر اليوم جمعة اهله
رش من عطره وهو يثبته ب دهن العود ك طريقته الدائمة
سمع فتحة الباب ابتسم وهو متوقع بنات خواته زي العادة ، سكر دهن العود وهو يدهن رقبته : هاه وش بغيتوا هذاني ناز..
لف عليهم وهو يضحك ويده خلف آذنه يوزع العود
بترت جُملته وهو يشوفها متسندة على الباب تتأمله ب هدوء زي نظراتها الناعسة دائمًا
قربت ب هدوء ممزوج ب بطىء خطواتها
ومع كل خطوة كان قلب صقر يرقع مع صوت كعبها وشعرها وقفت قدامه مايفصل بينهم الا مجرئ النفس
غمضت عيونها وهي تتحس ب يدها وجهه وبهمس : حنيت !
ضرب خدها ب خفة وهو يبيها تفتح عيونها يبيها تشوف وش صار فيه من بعدها : بعد 17 سنة جاية تقولين لي حنيت
ابتسمت له ب لطف وهي تتكفت : اسمعك
ضحك بسخرية الى ان بانت النواجذ : لا تحتريني اسالك ليه رحتي من علمك تبعدين ماعلمك تنسين ؟ علمتيني هجر الحبايب " ضرب باصبعه صدرها " وانا اعلمك شلون الاحباب تقسى
صرخ ب قهر وهو يشوف ابتسامتها مازالت على وجهها من يوم دخل : ماعندك قلب انتي ؟
سارة : ‏ولا يغرك اني صابرة ترا اكابر ، من داخلي بعثرة وابين لك انا الواقفة على حيلي
بتر تركيزه ريحة عطرها اللي توه يستوعبها آنفه لما هدئ ، عطرها شعلل ذكريات عفت عليها السنين
كانت تقرأ تعابير وجهه ب سهولة من يحب ماينسى : ‏للحين اتعطر بنفس العطر عطري هذاك اللي تحبه
عض شفته وهو يغمض عيونه كأنها تختبر نقاط ضعفه
وتضربها ب وتره الحساس تعرف وش يجيب راسه وش ينفره هو تمليذها وصعب التمليذ يتفوق ع الأستاذ
فتح عيونه ب طيف ابتسامة ويده تتسلل إلى شعرها :
طيب اكذبي علي بكلمتين وراضيني " رفع حاجبه وكأنه ينغزها " الصدق في بعض المواقف ما يفيد
مررت يدها الناعمة على دقنه وهي تناظره ب شوق لـ ثواني
ودها تحفظ ملامحه ودها تعوض شقاء هالسنين
ودها تروي عيونها من عطشها لـ شوقه ، تكلمت ب ضحكة :
انت ماعندك يدين تضمني ؟
ضمها ب يدين الثنتين لـ حضنه ، ضمها وكأنه يرفض لـ العالم غيابها
ضمها وكأنه يريد حفظها ب داخلها يجبرها تبقى فيه ماتغيب
كان يمر يده على شعرها وظهرها يبي يتحسسها يبي يضمن انه ب واقع ماهو حلم
بعد مرور دقائق طويلة ، بعد عناق شفى مافي داخل كل من هالأثنين
بعدت سارة وهي كاتمة ضحكتها وكأنها ناوية على شر :
طاح الحطب ؟
ضحك صقر فاهم وش تفكر فيه وايش مخططاتها ف هو تاب من بعدها صار يستغل كل نُقطة لصالحه يبادر ماينتظر العدو يرفع سلاحه : بخصوص ضحكتك ماتطيح الحطب وبس " همس وهو يبوس شفتها " تطيحني انا بُكبري
حس ب دموعها على شفايفه ، فتح عيونه ب استعجال وهو يناظرها ب خوف !
خايف انها ندمت انها فكرت ترجع لك او ندمت على قرارها : وش فيك ؟
ناظرته ب خوف وهي تمسك كفوفه بقوة : خايفة افقدك اكثر من كذا ، انا حياتي ماشعرت انها حياة الا يوم رجعت هنا " واشرت لـ حضنه "
مد يده وهو يمسح دموعها ب حنيته اللي كان مايتدلل فيها الا سارة :
امسحي دموعك لا عاد اشوفك تبكين ، حبيبتي وتبكين ؟ ترا فيها قبايل
سندت نفسها ب حضنه وهي تلعب ب يده :
قلت لك ماتضمن قربي الا ببراءتي لانك وعدتني ولازم توفي لي بوعدك ، صوري لي سعود اعترافات لينكولن وانها عندك وضمنتها وضمنتك
وانا مو قلت لك مرة انا وقت الزعل خليني اتصالح مع نفسي انا ب نفسي ارضى لما احس ان مابينا ملفات معلقة
غلط ارضى وبينا شي مستحيل نكمل حياتنا طبيعي
اي خلل نفسي او مشكلة بتتولد لي مشاكلنا القديمة
قاطع كلامها دق الباب المُزعج اللي عرفته سارة على طول ، رفعت راسها لصقر ب كرهه مُزيف وهي تضحك : هذولي عيالك المُزعجين
فتح عبدالوهاب الباب وهو يصرخ :
يمه تراني اسمع مانيب اصقهه " يوم شاف صقر رجع ورا عبدالعزيز وهو يطلع راسه من ورا كتفه " يمه ذا الطويل ابونا ؟ يخوف
سحبه عبدالعزيز قدامه ب استهبال :
يخوف ومخليني في وجهه الدفاع خلك انت انا مانيب مستغني عن عمري مابعد شفت سميي جدي
ضحك صقر من قلب على حكيهم وهو يناظرهم ب شغف يالله يالدنيا امس كانوا بيديني طول كفي والآن ب طولي ، فتح لهم يده الثانية ب معنى تعالوا وباليد الثانية كانت سارة .
ضمهم سوا وهو يبوس روؤسهم ب راحة وش يبي من الدنيا اكثر من كذا ؟ عياله ونور عيونه ب حضنه
لف عبدالعزيز على امه ب همس : الوليد وينه ؟
ابتسمت لولدها وهي تمسح على شعره : وداه سعود لـ عمانه يسلم عليهم وبيرجع بيت أهلي .
قاطع حكيهم رنين جوال صقر اللي طلعه من جيبه وتوجهه لـ الصالة وهو يرد على سعود ب ضحكة : آه يالخسيس من وراي اجل ؟
ضحك سعود وهو يوقف عند بيت عمان الوليد بعد مانتقيلوا الى المدينة :
مارضى عليكم كل واحد منقطع قلبه ب جهه ، ب ربك ان تقول لي كنت راضي عن الـ 17 سنة ! يكفي ماجاكم قبلها يكفي ياخوك يكقي
ابتسم له صقر وهو يناظر سارة اللي كانت تسولف لـ عيالها آيام حملها :
مو هذا بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون !



الحمدالله اللذي ب نعمته تتم الصالحات ، تمت روايتي الثالثة المُحببة إلى قلبي لأن كانت شخصية سارة ب عيوبها ومحاسنها قريبة مني
وحال صقر اللي يشبهه حال الأغلبية .
ان اصبت فهو من فضل الله وان اخطأت فهو من الشيطان
بدأت في 18 - 8 - 1437
وأنتهت في 26 - 1 - 1438
الحمدالله اللذي رزقني إياكم
سوا كانوا موجودين معي او لا اللي يقروؤها من قوقل واللي مسوية حساب عشاني
فعلًا كانت مشاهدات حسابي ب الاسبوع اللي يشوفونه " مليون وست مئة " واعلى بارت وصلوا اللي قروؤها 90 آلف ، والعدد الدائم 88 آلف ماشاء الله تبارك الله
ماتدرون كيف استمتع وانا اغلب اللي اشوفهم شخصيًا ومايعرفون اني بلاك آنجيل واشوفهم يسولفون عن روايتي والله صدمة
رحت مدارس وغير اللي اسمع عنهم صارت الرواية مسار سواليفهم 😂❤
كان تعبي يتخبر من اشوف هذا الثناء ماشاء الله .
أنتظروني في كواليس الرواية واستمتعوا معي 💕
والآن اكتبوا ارائكم في الرواية ب شكل عام كاملًا هنا وبأذن الله اقرآها كُلها .
اكتبوا لي اكثر شخصية حبيتوها واكثر موقف ، واكثر وقت تحمستوا معي فيه
واكتبوا لي حكي طويل مرة ابي استانس 😰
واللي كانوا يقروؤن من دون لايك وفولو وكومنت ممكن ب هالصورة بس تعطوني رآيكم ابي اشوفكم ياخي انفطر قلبي ابي اشوفكم
وكل من انتقد المدة الزمنية الطويلة " 17 " سنة انا كانت لي مرضية ولو ماشوفه مناسب كان ماحطيته 💛.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 67
قديم(ـة) 17-11-2016, 05:31 PM
iblackengel iblackengel غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون /بقلمي


كواليس الرواية راح أبدا حبة حبة بأذن الله �� :
كنت متوقفة شهر كامل عن الكتابة من بعد روايتي الثانية ، وحنيت لـ الكتابة بعد ماصفى ذهني وبنص هالفترة كانت اختباراتي النهائية كنت اذاكر شوي واكتب شوي ��.
1 - كنت بخلي صقر يصير صديق سارة ب البقالة بديل عن عبدالملك بس حسيتها تقيليدية والغيتها
2 - كان بيكون بتال مُخدرات بدال فئة الأرهاب ولكن حسيت المخدرات معروفة وفضلت الأرهاب واني اطرح موضوع جديد نادر من يتطرق له
3 - كنت بخلي بتال بعد مايذبح امه وابوه ينحاش لـ عن طريق البر لـ الخرج وبيكون فهد رايح مع عبدالاله يوصلون لمى لـ دوامها وبيصلي الظهر ب مسجد وراح يفجر فيه بتال ويموت ولكن معجبات فهد كانوا كثيرين وخفت منهم ��
4 - كنت بخلي اب سلطان فعلًا ابوه ، لكن ماطاوعني قلبي اعذب سلطان
5 - كنت بزوج أحمد من سارة بس ماعجبتني والغيتها على طول حتى من دون مافكر فيها .
6 - كنت ماراح اخلي سارة ترجع لـ صقر بالعكس بتطلب طلاقها وصقر بيرحب ب الفكرة لان البُعد ولد عنه انه يتعود على فراقها بس خفت منكم يكفي الحزن اللي سببته لكم ��
7 - كنت بخلي ان سارة تكتشف ان صقر كان بيذبحها انها بتشوف تسجيل الكاميرات مراقبة على التلفزيون بيكون صقر حاطها ونساها لكن مدري شلقفني وغيرتها حد الحين متحسفة عليها
8 - كنت بخلي شدن تكمل حياتها مع آبن عمها
9 - كنت بموت آبو صقر بس شفته حُلو ورحمته احب الحلوين
10 - كانت فكرة مساعد وآميرة اساسًا لـ سارة وصقر لكن ماحبيتها تكون فكرة رئيسة لأن مخي مارحب فيها كثيرة ��
11 - كنت بخلي مساعد يطلق عائشة نهائيًا ويعيش مع آميرة ولكن طفشت من عايشة وغباءها ��
12 - كنت بخلي ميعاد على ذمة صقر بدون ماتتطلق لان مالها ذنب ب فعلة ابوها لكن فانزات صقوري وحزب سارة غاروا مابقى الا يوقفون عند باب بيتنا مارتاحوا لين طلقتها
‎13 - كنت بخلي سارة ترفع قضية حقيقة على صقر وكنت متمسكة برايي لين جيت بنسدح وافكر انها تقرص اذنه ارحم لان صقر يوم يغتصبها كان متزوج ميعاد يعني محصن والمحصن على طول يقام عليه الحد " القتل " قلت يابنت الحلال تعوذي من ابليس وخليها كذبة عشان ماذبحه ويجون بيتنا ويذبحوني
عاد الباقي نسيت وشو والله ����.



عزيزاتي اي وحدة تسأل اذا بنزل رواية جديدة او لا ؟
هل بستمر اكتب او لـ بلاك انجيل نهاية ؟
قد قلت لكم يمكن اتوقف عن النشر فقط ، لكن كتاباتي لنفسي دائمة
ولكن من الغلط اني احكي عن شي مادري عنه .
وامور دراستي هالآيام هي اكثر مايقلقني ممكن اعود ب رواية وممكن لا ولكن خليكم مع استمرار معي بآذن الله بعطيكم خبري .
��



تعديل غـيد الأماليد; بتاريخ 20-12-2017 الساعة 03:46 PM. السبب: يمنع وضع الحسابات
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 68
قديم(ـة) 18-11-2016, 06:46 AM
iblackengel iblackengel غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون /بقلمي؛كاملة


للتوضيح عزيزاتي :
البعض يتسال عن نهايات بعض الاشخاص اللي ماذكرتهم ؟
فعلاً انا متعمدة ما اذكرهم ، حبيت نهاياتهم تكون مفتوحة
ماحبيت احصر النهايات ب اختياري
بعض علي ، وبعض عليكم ❤.
إلى اللقاء .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 69
قديم(ـة) 19-11-2016, 11:14 PM
همس الامومه همس الامومه غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون /بقلمي؛كاملة


السلام عليكم اول شي احب اهنيك عاى نهاية الرواية كانت ممممممممممره حلوة بس فيه ملاحظة بسيطة عاى الاحداث احس انك استعجلتي فيي الختام والسنين وكنت اتمنى اشوف ساره وصقر بعد رجوعهم كيف صار ولقائه باولاده كانت البارتات الاولى مممممممرررره ممتازهارجو المعذره على صراحتي اتمنى لك التوفيق والى اللقاء ان شاء الله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 70
قديم(ـة) 23-11-2016, 01:35 AM
صورة أروى. الرمزية
أروى. أروى. غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون /بقلمي؛كاملة


رواية تصف معنى الجمال !
يعطيك العافية ��

الرد باقتباس
إضافة رد

بلاي ياسعود حبيت خريجة سجون /بقلمي؛كاملة

الوسوم
بلاد , ياسعود , حبيت , جريدة , سجون , قلمي , كاملة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
شهم الطبايع يا بشر هذا هو الفهد /بقلمي؛كاملة auroraa2015 روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 196 31-05-2018 04:10 AM
أنا بنت شفت العذاب و حبيت إنتقم /بقلمي؛كاملة جورية تذبل روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 484 26-05-2018 11:29 AM
رواية صدفة جمعتني بـ خريجة سجون / بقلمي YAGMUR_KSA روايات - طويلة 2 24-06-2016 01:25 AM
روايه حبك عذبني /بقلمي؛كاملة انين الروح16 روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 46 09-08-2015 10:55 PM
خريجة 2015 و لكن ... roodii00 نقاش و حوار - غرام 26 05-06-2015 01:27 PM

الساعة الآن +3: 05:14 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1