أحجية معزوفه ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

"غيوم تعبر حدودنا"
للكاتبة:أحجية معزوفهـ

...دفء المشاعر...
...جداول الماء العذب...
...زرقة السماء...
...خيوط وسبائك الذهب...
...نوع فريد من اللؤلؤ...
...ووردة حمراء صارخة بالحياة...
...لم تكن سوى جزء من مفاتن امرأة...
...ولا أكثر من معزوفة للحب...


أمسك بيدها...وبدأ يمشي بها نحو المجهول...حيث كانا في وسط البحر...صرخت بشدة:اتركنننننننييي...لم يستمع لها وظل يتقدم...إلا أن اختفيا في الماء.



قبل 4سنين
..... تصرخ:الله يخليك لااااا لاتلمسسنننييي لااا اتركننننيييي
.....بشر:رح تسكتي ولا أعلمش كيف تسكتين...ورجع مرة ثانية لفعلته
....تصرخ:الله يخليييك لااااا أرجووكك الا شررفييي...ولكن ذلك القادم من عالم الصخور لا يتزعزع ليخفت صوتها تدريجيا وتعلن فقدانها للوعي


بعد شهر
وفي مركز الشرطة
أبو تركي يبكي:طلبتك طلبتك ياولدي دوروها...لي شهر وانا ما ذقت النوم..طلبتكم دوروها
العقيد وليد:يا عم استهدي بالله..بنلقاها بإذن ربك لاتخاف ياعم لا تخاف
تركي بضيق على حال والده:يبه خلينا نرجع الحين وهم لو حصلوها بيبلغونا
ابو تركي:مشينا ياولدي

وصل الأب لباب بيته ولكنه انصدم بالجثة التي أمامه...كانت بلا حجاب يغطيها أو يسترها...بل كانت بلا حجاب يستر جروح قلبها..انهار الاب باكيا حين عرفها...

أبو تركي ببكاء ونحيب وهو يغطيها برداءه:بنننتتتتيي حسبي الله ونعم الوكيل فيكمم..بنتتتيي الا بنتيييي
تركي وهو يحاول تكذيب الجثة الواقعة أمامه:يبه هذي مش هي..طلبتك يبه قول انها مش هي طلبتك يايبه...وبدأ بالبكاء مع والده..ولكنه تدارك الموقف..ذاهبا بها الى المستشفى لعلهم يكذبوا ما رآه...


في مكان آخر مليء بالقذارة يجلس وبيده إحدى كؤوس الخمر المفضلة لديه وظل يشرب منها حتى انهاها...وبينما هو في تلك الحال سمع صوت الشرطة يأمرونه بفتح الباب ولكن ودون جدوى لم يلتفت لذاك الصوت أو لم يلقي له بالا...
لم يشعر سوا بالباب الذي كسر ودخل منه عدد كبير من الشرطة اقتادوه معهم للسجن..ولكن القلب لديه كان مكسورا بما يكفي كي لايهتم بأي شي قد يحصل له..أو ربما يحتاج السجن للاختلاء بنفسه قليلا.

لانهه انسسانن قذر و ما عنده ضمير يحسب عور نفسهه شخصية وهو بس اصلا زببالهه الله يشلهه كلبب نجسس قليل الاداببب *فيس مستعرج قلب مشقوق*

تنويه:هههههههههه الكلام السابق وجدته مكتوبا ويبدو انها اختي الصغرى من كتبه




بعد سنتان

دخل إلى المنزل ووجدها في الحديقة كعادتها صامتة تأبى الحديث

تركي يقترب منها بابتسامه:نددى..كيفش اليوم
رفعت رأسها ببطء و أومأت له بالايجاب
تركي بحزن وحرقة:مش ناوية تتكلمين..لييش ياروح أخوش تراه بيحصل جزاته من ربه..طلبتش لاتذبحين نفسش بالحزن
ندى بحزن دفين:لا تتعب نفسك تركي...ترا قلبي انذبح ولاعاد يرجعه كلام
تركي بأسى:الله يعين
ندى وهي تبكي:تركي ليه ما خليتني أموت ليه
تركي بغصة:ندى تكفيين لا تقولين كذا
ندى بنحيب:تركي انا روحي فارقتني من سنتين ولا ظنتي بترجع

في شق آخر
رائحة العود الفخمة..وكؤوس الشاي و القهوة التي تدور في المكان..ونوع خاص من الحميمية...جو عائلي ودي تذوب له اقسى القلوب...وما أجمل اجتماع الاحباب على بساط الود والحب..
ابو صالح الجد ذو اللحية البيضاء والقلب الحنون وعقل يملك من الحكمة الكثير...كان قد جمع عائلته حوله...(صالح-راشد-علي-عبدالله)...الأبناء الذكور للجد(محمد)...جمعوا كل صفات الرجولة والحكمة ورضعوها من صغرهم في منزل امتلأ بتيك الصفات...وعلى النقيض الفتيات(مريم-مزون-شيخة) اللواتي يملكن الطيبة اللتي أهدتها لهن الأم الكبرى...واللتي تملك نوعا فاخرا من الحب..يكمن في ثغرها الضاحك..وكلماتها المداوية للقلوب..هكذا كانت أم صالح (نور) واللتي ربت على تيك الصفات صغيراتها....أما الاحفاد فقصة أخرى سيوضحها الزمن...

أبو صالح بلطف:علي ياولدي قول لنا شي من اللي كتبته
علي بابتسامة:يبه ما لحقت اكتب شي شعر هذي الفترة
أبو صالح يبتسم:طيب قول لنا من اللي قبل
علي وقف وبدأ يجر القصائد على مسمع أبيه...العادة التي لا يفتأ أبو صالح عن ذكرها...وبعد أنهى علي قصيدة
صالح بحميمة:اسلم..صح لسانك
علي:صح بدنك
راشد يشارك بمزح:ايه الله فوق وانا صار لي سنوات اكتب شعر ولاحد منكم عبرني بسس خليكم رح اقول قصيدتي غصب عن العواذل
قفز عبدالله صارخا بمزح:لااا طلبتك بعد آخر قصيدة ألقيتها اعتزلوا الشعراء كلهم من قوة الاهانة للشعر
ابوصالح يضحك:الله يهديكم



بعيدا..وخلف حدود الضباب..مدينة مليئة بالصخب والحياة..أحياء متهالكة وقديمة..وشوارع مليئة بالأشخاص..لاتكاد تنطفئ شعلة الحياة والنشاط فيها..انها القاهرة..في مصر "أم الدنيا"

الحاج فتحي المسؤول عن احدى العمارات السكنية يجلس كعادته عند باب العمارة..بينما ينزل منها شاب شديد الضخامة..ذو مظهر رزين مميز..
أحمد بشبح ابتسامة:صباح الخير حاج فتحي
الحاج فتحي بابتهاج:أهلا أهلا بالباش مهندس أحمد..ازيك؟عامل ايه؟
أحمد بلطف:كل حاجه تمام ياحج
الحاج فتحي بابتسامة:ربنا يقويك يبني...أخبار الماستر معاك
أحمد بنبرة أسى:ربنا يفرجها علينا وعلى المسلمين
الحاج فتحي بتعاطف:كلها كام شهر وتكون خلصت يا باشا
أحمد:ان شاء الله..يالله على خير ياحج
الحاج فتحي:على خير
انطلق أحمد إلى جامعته بهدوء...رجل مثل أحمد بمكانته العالية...ووظيفته...كانت لتسمح له بالدراسة في أرقى الجامعات الأوروبية ولكن وراء دراسة احمد في مصر قصة طويلة يشوبها الغموض "ولايعني ذلك انتقاصا لمصر مطلقا فهي بلد عزيزة على قلبي"


في بيت صالح(ابو تركي)

كانت مريم تنزل مسرعة من على الدرج حتى تلحق ما تبقى من فلمها المفضل
مريم تصرخ:التلفزييووون محجووز عشاني
تركي يغيضها:من قال انا جيت قبلك
مريم بضجر:تركي مش فاضية لك وخر بسرعة
تركي يضحك:وايش وراش يا شيخة مريم؟مشغولة بــ ايش
مريم بنبرة استعطاف:تركي حبيب اخته بتخليني اشوف الفيلم صح
تركي يتنهد:تعرفين اني ماقدر اردش اذا ترجيتيني يالله شوفي فيلمش
مريم تحتضنه:يسلمو خيو حبيبي
تركي يبتسم:حاولي تكلمي ندى تشوف معاك
مريم باسى:حاولت بس مارضت
تركي بغموض:ان شاء الله قريب رح يتغير هذا الوضع


*انا ضد تركي مادري ليش اكرهه -_-

ههههههههههههههه بالعكس تركي حللو انا شفتهه جيرانا ههو ولد طيب وحبوب باختصار ملكك الجمال


ببببننناااااااتتتتتتت متى راح تنزل الباراتت؟؟؟؟؟؟؟؟
والله متحمسهههه*


على جبهة أخرى
في فصل خريفي جميل...اكتست فيه صلالة رداء أخضر من الحياة...مع زخات خفيفة من الأمطار العذبة...ونسيم يذيب القلوب ولعاً واشتياقاً لتنفسه...والارتواء من عبق ذاك النسيم...
كانت سلمى تمسك بكأس من الشاي والحليب...وهي تجلس في حديقة منزلهم...,بينما هي كذلك...خرج والدها ليجلس معها
أبو أحمد(عبدالله):صبحش الله بالخيريابنتي
سلمى تبتسم:وصباحك عسل يبه
أبو أحمد بود:صب لي شوية شاي احمر
سلمى تبتسم:ان شاء الله
أبو أحمد:هاه ما عطيتيني رايش بكلام امس؟
سلمى بأسى:يبه اعتقد رأيي عرفته من سنتين وما اعتقد اني بغيره
أبو أحمد في محاولة أخيرة:بسس يابنتي تركي رجال والنعم فيه..وغير كذا انه يريدش وخطبش اكثر من مرة
سلمى بجمود:يبه انا قلت لك رأيي من الخطبة الأولى الا اذا كنت تريد تغصبني فما كان له داعي انك تشاورني من الاساس
أبو أحمد بضيق:عسى خير..بصراحة مادري ايش ارد على تركي احرجتيني معاه الله يهديش
سلمى تغير الموضوع وتبتسم بخبث:يبه اشفيك هاليومين ما تنام عندنا
ابو احمد يكح بحرج:ماشي اغير جو
سلمى تضحك:الا قول امي توحمت فيك وطردتك
ابو احمد يضربها بخفة:ايه عارف حركاتش تريدين تحرجيني
سلمى تهرب وهي تضحك:بجهز لك شنطة لاغراض نومك
ابو احمد بتهديد:ياويلش لو حد يدري
سلمى:ههههه سرك في أمان

في بيت العمة (مريم)
الابن الاكبر لمريم هو عمر...عمره 24...تزوج بابنة خالته شيخه(وضحى)..لم ترزق مريم بأية أبناء سوى عمر...وخلود ذات ال18 ربيعا...على كل حال اتسم بيت مريم بالهدوء الشديد..بعكس بيوت اخوتها التي كانت تضج بالأطفال..
وضحى(زوجة عمر) بود:خالتي تريدين اصب لش شاي؟
مريم بحنان:يابنتي لا تتعبي نفسش...توش طالعة من يومين من المستشفى من الحمل...اجلسي فديتش
وضحى تضحك:ايوه ياخالتي اصلا حفيدش نفس ابوه جننوني
ذات الوقت دخل عمر..عمر بمرح:ايوه عادني الا بجننش زيادة..خلي بس حبيب ابوه يجي
وضحى بدلع:يعني ولدك بيشل غلاتي من عندك
عمر يحاول التماسك ويهمس لها في اذنها:انتي بتخلين هذا الدلع..ولا تريدين اتهور قدام امي..
وضحى اصبح وجهها ألوان:هاه
ام عمر تضحك منها:يابنتي انتي اللي جبتي لنفسش هذا الشي..شوفي وجهش انقلب.
وضحى تتهرب:وين خدّود ما شفتها
خلود تأتي:الطيب عند ذكره
وضحى:اوهو عمر وخدّود مع بعض احسن لي اقوم من الحين هههههههههه
خلود تقرصها:ايش خدّود هذي شوهتي اسمي
وضحى:آآي..كيفي ياخي لساني وانا حرة
عمر يأيدها:ايوة كيفها..ولا اشوفش تعترضين
خلود بحزن مصطنع:ايه لي الله...بدور لي على عريس واتزوج وافتك من وجهكم
عمر بمرح:بصلي سجدة شكر لو طلعتي من بيتنا...يالعانس
خلود بصدمة:عانس في عينك خير عد ما خلصت ال18 يالدب
عمر يضحك بخبث:ايه ايه شوفي سلمى بنت خالش الناس يخطبوها وانتي ولاحد فكر حتى
خلود انجرحت:طيب طيب
عمرحس انه زود العيار عليها:يؤ يؤ يؤ زعلتي...اضحك معاش خطبوش ناس واجد بس انا رفضتهم...بمرح:واحد شيبة وواحد مريض وواحد شنيع..شفتي كثار اللي خطبوش
خلود ضحكت:يانذل هذينا تسميه خطاب..وعادك عايش جوك بتخبرني فيهم
وضحى بعيارة وخبث:احمدي ربش انا جاني واحد مجنون...ومالقيت الا هو يخطبني ووافقت
عمر بصدمة:يالخاينة انا مجنون
وضحى تضحك:لا لا بعدين تطلقت منه وتزوجتك
عمر يمثل الحزن:آآآخ ياقلبي وضيحوه تستهزأ فيني
خلود بتشفي:تستاهل
ام عمر بحب:شربوا الشاي حقكم ولا بيبرد



في أزقة وسكك القاهرة
كان لديه من الألم ما يكفي ليحول قلبه إلى رماد...وحطام يائس..وجيعة الفقد..واحساس الذنب المتراكم..و تأنيب الضمير...كانت دائما ماتزور خياله في كل مرة...برقتها الطاغيه...وانوثتها المتفجرة...واخيرا نظرة الانكسار والجرح....

قبل سنتان من هذا اليوم
هي تصرخ:لااا أرجوك خليني
هو بكل وحشية لا يستجيب:اسكتي
هي تبكي:ارجوك حرام عليك انا ماسويت لك شي حراام عليك...الله يلعن اليوم اللي عرفته فيك
هو بوحشية يرميها على الارض بعد أنهى فعلته للمرة ال4 خلال شهر!!!
أحمد يحاول نفض افكاره وعيناه تلمعان ببريق دموعه..هل يكفي الندم ان يمحي زلاتنا؟!ام ان الروح البشرية لاتغفر بسهولة خصوصا لو كانت طعنة مسددة في عمق الشرف!!!ولكنني كنت طائشا...غير متزن بسبب الخمر...هو السبب لست انا...انه من يتحمل مافعلته بها...ليتك تدرين...ليتك تدرين.
في مكان آخر

هي..الفتاة المفجوعة..التي لم تكن تحتمل ان تقتل نملة صغيرة خطأً..يحدث لها كل هذا..ورغم ذلك...لم تكن تلومه...ففي قلبها ذرة رحمة استنزفتها كي ترحمه في محاكمته التي كانت قبل سنة واشهر..وتبقى ذكريات ذلك الشهر معه تسبب لها ازمة رعب حادة...وشعورا ضئيلا جدا بمسامحته على ندمه!!!..ولكن هل يدري هو؟؟فعائلتها لحد هذا الوقت لا تدري بأنها لم تعد عذراء...آآه يالقساوة هذه الكلمات على قلبها المثقل بالوجع والفجيعة...

قطع لحظات حزنها رنت هاتفها
ندى ببحة:ألو
....:لاصوت
ندى بحزن:بتتكلم ولا اسكر؟
الطرف الآخر يتنهد:الو
ندى باستغراب:من معي؟
احمد:انا...ماعرفتيني؟
ندى تبكي:ايش تريد مني...مو كفاية اللي خذيته
احمد برجاء:لاتبكي ماريد منش شي...اريد اسألش بس
ندى تبكي:ماعندي اجوبة لأسالتك
احمد بحزن:ليش عفوتي عني؟ليش ماخليتيني اعفن في السجن...انا عرفت انه حتى اهلش ما يدرون ب اللي سويته فيش...ليش ماخبرتيهم ليش؟حتى اسمي اخفيتيه عنهم..ارجووش جاوبيني
ندى بحزن:وليش اجاوب..ماعندي اجابة..انا نفسي محتارة ليش سامحتك
احمد يلقي بقنابله:ندى تتزوجيني؟


أحجية معزوفه ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

ليش ماحد قرا روايتي :( :(

(صقر البادية) ©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©

صراحة انصدمت بالبداية قلت رحماك ياربي من النهاية..
وأثاري المقدمة مو من ضمن الرواية..ههههه
واصلي فأنا متابع


أحجية معزوفه ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

هههههه مافهمت ايش اللي انصدمت منه؟..شكرا على التشجيع :)

رسمة خجل ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

يااااااااااااااااااييي الرواية تجنن انا انصدمت انه احمد هو يلي عملها ب ندى كنت مفكرته زعلان عشان الماستر بس طلع بالي عمله من سنتين اتوقع توافق على احمد عشان تحول حياته جحيم بس بستاهل كمليها بسرعه

Bnt a Boy ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

بالتوفيق متآبعين لك .!

لامــارا ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

توي اشوف روايتك حلوة بالتوفيق لك

وردة الزيزفون
✿ إدارة الإقسام ✿

صباح الخير .. ياهلا فيك بغرام .. موفقة بطرحك .. بداية جميلة ومشوقة لكن ينقصها السرد والوصف لمكان الحدث ولوضعية الشخصيات داخل الحدث حتى توصل الاحداث بوضوع اكبر للقارئ ويكتشف مواصفات الشخصيات من خلال وصفك لهم من خلال الاحداث

تكرار الحروف طريقة مزعجة ومنفرة للقارئ والمداخلات تقطع الاندماج ياليت تتصحح في البارتات الجاية حتى يتشجع القارئ يتابع الرواية

القوانين / الإطلاع هام و الإلتزام ضروري


وهذا الموضوع راح يفيدك ياليت تطلعي عليه

قضايا

ملكَ.! ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

إستمريِ الفكره حلوه .. معَ إني ما أفضل روايات الاغتصاب وكِذا ..!
بس روايتكَ غريبهَ حبتين..��
إهتمي بِ نصائح ورده الزيزفون ..!

وأنتظر زيارتك ..��✌��ï¸ڈ.
https://forums.graaam.com/609491.html

أحجية معزوفه ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها رسمة حب اقتباس :
يااااااااااااااااااييي الرواية تجنن انا انصدمت انه احمد هو يلي عملها ب ندى كنت مفكرته زعلان عشان الماستر بس طلع بالي عمله من سنتين اتوقع توافق على احمد عشان تحول حياته جحيم بس بستاهل كمليها بسرعه
مشكورة ع المرور

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1