اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 30-06-2016, 10:12 AM
صورة قَمـرْ ! الرمزية
قَمـرْ ! قَمـرْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كُربةٌ بَكماءْ ../ بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها آنجلين مشاهدة المشاركة
آعتقد أن اسلوب الروايه بجد ذاته جممميل فعلا حسيت أني اقرا روايات القديمه
متحمسه جدا لـ اكتمال الروايه كـ عادتي مااقدر اقرا شي مو مكتمل في أشد الحماس لـ انتظار ختام الروايه
يعطيك العافيه اتمنى تستمرين في الكتابه بـ هذا الاسلوب الجمميل
كل محبتي وتقديري

آنجو ~
حبيبة قلبي تسلمي على هذا المديح يا قلبي ..
نورتيني وشرفتيني و أسعدتيني و ان شاء الله تعجبك الرواية لنهايتها ..

ربي يسعدك..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 30-06-2016, 10:26 AM
صورة قَمـرْ ! الرمزية
قَمـرْ ! قَمـرْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كُربةٌ بَكماءْ ../ بقلمي


" في حياة كل امرئ منا خيط رفيع ، يربطه بالحياة .. ما إن انقطع هذا الخيط حتى نفقد الرغبة بالتنفس و الاستيقاظ و التفكير ؛ و العيش ! "


مقتبسة من : رواية في ديسمبر تنتهي كل الأحلام / أثير عبدالله النشمي




*



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
مودتي لجميع المتابعين معي ..

اليوم ؛ ستتابعون الجزء الخامس من رواية : كُربةٌ بَكماءْ .. سيكون الجزء الختامي للخماسية الأولى .. و نهاية 2003 ..
ما هي التطورات التي تنتظر أبطالنا خلال آخر 3 شهور من العام ؟ تابعوا ..

أتمنى لكم قراءة ممتعة ..

أختكم * قَمـرْ ! *




( 5 )


صَيْفْ 2003 - أَيلـولْ



السعودية - جدَّة


إنَّ الشعور بالآخرين و مراعاةِ مشاعرهِم ، و المحاولة في المحافظة على قلوبهم التي يأتمنوننا عليها ، هي ليست صفة ًإنسانية ! و لا كَرَم أخلاقْ ، و ليست واجباً اجتماعياً .. هي خصلة جميلة تميز البشر عن الحيوانات ! و هي التي تخلق الود و الحب في عالمنا .. فاذا تخلّى عنها الانسان ستموت كل شعيرات الإنسانية في قلبه ..
لا زال يشعر طلال بالندم على ما فعل ، من جهة ما يرى أن يخون ريتال بعلاقته مع عَزّة ؛ و من جهة أخرى يظلم عزة حين يتركها تحلم ليلة كاملة أنها ستجد حياة جديدة في انتظارها في اليوم القادم .. لكنها تتفاجئ باستمراره على ذات النفسية المقيدة بعشق روح أصبحت تحت التراب .. نفسية لا تسمح له حتى أن يكون " إنساناً " .. جلست أمامه دون أن تتردد في اظهار بكائها أمامه ، تلك المرّة يجب أن يعلم أنها تبكي منه .. و لأجله ، و بسببه .. تلك المرّة الأولى التي تصارح فيها نفسها و تصارحه بدموعها التي دائماً ما كانت تخفيها تحت وسادتها .. مسحت دمعتها بطرف سبابتها ، و قالت بصوت مختنق : طلال ..
تأفف كثيراً ، وأعاد تركيزه إلى التلفاز دون أن يرد عليها بكلمة .. لكنها لم تكن تنتظر منه رداً هذه المرة ، لم تكن تنتظر رداً أو تبريراً .. كانت فقط تحتاج لأن تبوح بكل ما يستتر في ثنايا قلبها ، تحتاج لأن تصرخ بأعلى صوتها .. و تسمع العالم بأكمله أنها امرأة لرجل بلا رحمة ! أكملت بالنبرة ذاتها : ليش ساويت كذا ؟؟
" لِماذا ؟ " ذلك السؤال الذي يكرهه طلال ، و يكره أن يوجّه إليه في حالة كتلك .. يعجز تماماً عن إيجاد إجابة لهذا السؤال .. هو لا يعرف فعلاً ما الذي دفعه إلى ذلك بعد أن كان يرفضها رفضاً قاطعاً .. هل عبدالعزيز هو السبب ؟ أم أنه يحمل في قلبه لها عشقاً اًخرساً لا يستطيع التكلم ولا يسمح له بالحديث أبداً ! أم أن جسدها كان مغرياً لشاب مثله ؟ هناك عدة اختيارات و كلها تحمل نفس النسبة من الصواب و الخطأ .. ولا يعرف ما يجيب ؛ فكما يفعل عادةً .. سيتهرب من السؤال بالتأفف المزعج : اففف عزّة قوومي من هناا ماني طايق روحي !
لم يكن يتوقع أنها تحمل كل ذلك الغضب في داخلها ، كان يظن أنها مجرد فتاة مغلوب على أمرها ستبكي قليلاً ثم تجر أذيال خيبتها و تعود إلى غرفتها حين تراه يرفض أن يستمع إليها .. تلك الصرخة التي أطلقتها لم تكن صرخة اليوم أو الأمس ! تلك الصرخة كانت تضرب رحمها منذ أشهر طويلة و لم تولد إلا حين استطاع أن يسيطر عليها و يستبيح جسدها دون أي مقاومة منها .. : مـــا بــقوم قبل لاا أفهم ليييش سوييت فيني كذااا ؟؟ أنا لعبة عندك ؟؟ قوول أنا لعبة عندك ؟؟
لا زال يحاول التهرب بالتأفف و الاستهزاء بها : عزة لا تقعدي تسويلي فيها فيلم هندي و كأني اغتصبتك ! أولاً أنا زوجك و أخذت حقوقي يعني ما صار شي حرام بيننا .. ثانياً يا عزة لا تنكري إن اللي صار أمس بيننا كان لك فيه ثلثين الخاطر فلا تقعدي تسويلي فيها !
شدة غضبها جعلتها تكوّر يدها و ظفرها الطويل بدأ يمزق راحة يدها .. : اييه معاك حق انت زوجي و أخذت حقوقك ، و اييه صحيح كان لي ثلثين الخاطر في اللي صار مثل ماا انت كان لك ثلثيين الخاطر .. بس تدري وش الفررق ؟؟
صمت و هو يرمقها بنظرة استفهام .. ففوجئ بها تضربه بكفيها على صدره و تقول بانهيار : الفرق إني أمس حبيتك و كل شي صار كان من محبتي لك .. كان لي ثلثين الخاطر لأني أحبك وأبيك زوجي و لي أنا و بس .. أماا إنت ! ما كان هامك غير شهواااتك و غراائزك الحيواانية ولا كنت تفكر فيني بذرة حب ياا طلال ولاا ذرة حب..
تنهّد و حاول أن يخلّص نفسه من التهم التي ألصقتها به : هذاا الكلام موو صحيح .. انتي أغريتيني ياا عزة و أنا ما قدرت أتحمل هذي كل الساالفة..
هزّت رأسها بتأييد لكلامه ، و أردفت بنبرة حادة : اييه وهذاا شي يأكد إنك ما تهتم إلا لشهواتك ! و أكيد حسيت بالخيانة تجاه حبيبة القلب ريتال ..
ضغط على أسنانه بغضب ، رفع سبابته و أشار لها بتهديد : سيررة ريــتـال ما تنذكر على لسااانكْ فـاهمة ؟؟
أمسكت بإصبعه بكفها و أغلقته على اصبعه : لا تهددني يا استاذ طلال ترى لما أجيب سيرة حبيبة القلب ما ينقص من قيمتها شي .. و انا بعد بنت عالم و ناس و اذاا ما تبيني طلقني !
عقد حاجبيه و هو يراها تضغط بقوة على اصبعه و الكلام الذي يسمعه لم تكن تقوله من قبل : وش تقولي ؟ من وين هالكلام ؟
تركت يده و ابتعدت حتى وصلت إلى باب الصالة : والله هذا اللي سمعته ، و على سالفة من وين هالكلام يا ليت تراجع قسوة قلبك عشان تعرف ..
التفتت خارجة من هناك .. توجهت إلى غرفتها لتعود إلى جلستها التي لم تفارقها منذ الصباح .. طلال كان يجلس في الصالة و يفكر و قد اجتمعت شياطين الانس و الجن حوله .. من أين خرجت عزّة بفكرة الطلاق الآن ؟؟!





*


السعودية - الرياض

ظهر اليوم التالي..

حين نقرر أن نعيش تحت مقولة : " ماشي الحيط الحيط و أقول يا رب الستر " ، حينها ستجد أنه لا مفر لك من المصائب ؛ و ستجد أن مشيك ملتصقاً بالحائط لم يحميكَ و لم يفيدك .. و سترى أن الذي لم يكن يستهدفك تجرأ الآن عليك و على عائلتك !

سياسة واحدة معروفة .. يترك الأب أطفاله يلعبون حول سيارته حتى يتمكن من دفع فاتورة احدى المحال التجارية .. يأتي أحدهم و يختطف الأطفال بكل قلب بارد ! تلك المرة السقوط كان مع فوّاز ؛ سقوطاً يشبه السقوط في الهاوية .. حيث أنه أسرع حين رأى ملثماً يقترب من ابنته ، يغطي وجهها و يحملها نحو سيارة " بلا نمرة " ..

ركِبَ سيارته و رفع سماعة جواله .. بغضب جامح و هو يقود بأقصى سرعته قال : راااشد الموضوع وصل عندي ! تجرأوا علي ياا رااشد !
عقد راشد حاجبيه خوفاً و قال : اهدى اهدى ايش صار فهمني ؟؟!
بأنفاس متسارعة قال : الحين اطلع من بيتك الطريق اللي أنا فيه يودي لبيتك و خذ الشمال بعد ما تطلع .. حتى لو تبي تخالف القوانين .. السيارة قدامي و خايف أضيعها .. لونها اسود و ما عليها نمرة و نوعها مرسيدس 96
بالرغم أنه لم يعلم ما الذي كان يقصده فواز بكلمة " تجرأوا علي " إلا أنه تناول مفتاح سيارته و خرج من بيته مسرعاً .. أخذ سيارته و سار في طريق اليسار مخالفاً للسير و لم يبالي بشتائم أصحاب السيارات الاخرى التي كاد أن يصطدم بها .. فوّاز كان معه على الخط يخبره بخطة السير كي لا يفلتوهم من أيديهم .. ذلك الرجل الذي اختطف ابنته كان يشعر بأن فواز يراقبه .. لكنه لم يكن يعلم أن هناك سيارة ستظهر له من الاتجاه المعاكس و تستوقفه ! دعس على " البريك " بسرعة حين فوجئ بتلك السيارة تخرج كالجن أمامه ، بدأ يدوّر دولاب القيادة ليتجاوزه و يمشي .. لكن فواز كان قد وصل .. نزل من سيارته و أخذ يطبل على باب السيارة السوداء بشكل مخيف جعله يسمع صوت ابنته تبكي ، فكاد أن يفقد عقله .. ازدادت ضرباته على نافذة السيارة المظللة قوةً و هو يقول : لاا تحاول تهرب .. افتح الحين أحسن لك..
نظر " همّام " إلى "ناصر " الذي يجلس إلى جانبه بتردد و خوف .. بقلة حيلة قال ناصر : خلينا نفتح الباب الخلفي نقط البنت و نهرب !
همّام : مجنون انت ؟ تبي منير يذبحنا !
قال بغضب : أجل وش نسوي نخليهم يمسكونا ؟؟
تنهد همّام بتفكير عميق .. في تلك اللحظات ، فوجئوا بشابين يكسران نوافذ الشبابيك بعصي خشبية .. فارتجف كل منهما و التصقا ببعضهما ! اقترب فواز من همّام السائق و شده من ياقة قميصه ، مدّ يده و سحب مفتاح السيارة بعد أن فتح الأبواب .. أخرجوهما من السيارة بقوة و ألقوا بهم في طرف الرصيف .. وجه فواز كلامه لراشد : راشد ؛ انتبه عليهم .. اتصل في المركز خلهم يبعثون دورية تاخذهم ..
هز راشد رأسه بالموافقة و هو يسلط سلاحه نحوهم حتى لا يفكروا بالهروب .. فوّاز فتح الباب الخلفي للسيارة و حمل ابنته التي تبكي خوفاً و رعباً مما رأت .. احتضنها بلهفة و قال و هو يُقبّلها : يا قلبي إنتي يا عمر أبوك ؛ الحمدلله إني لحقت عليكِ يا عمري
قالت الطفلة و هي تفرك عيانها بخوف : من هذولا يبه ؟
سار بها حتى وصل سيارته .. وضعها في المقعد الخلفي و قال بهدوء : لا تخافي حبيبتي ما في شي لا تخافي هذولاا .. أصحابنا و كانوا يمزحوا معانا ..
قبّل رأسها بحنان ، أغلق باب السيارة و وقف إلى جانب راشد و هو يرمق ناصر و همام بنظرات غاضبة و حاقدة .. قال متوعداً : والله لأربيكم اصبروا علي ..
أنهى تهديده و التفت إلى راشد : أنا رايح أوصل جوري عالبيت و راجع عالمكتب .. أنا أبي أحقق معاهم اتفقنا ؟؟
راشد : ولا يهمك .. المهم توصل البنت عالبيت ..
ربت على كتفه بخفة .. ثم عاد إلى سيارته و تحرك إلى بيته .. راشد ظل واقفاً على ذات الوضعية بعد أن كبّل يديهم .. ناصر و همّام باتوا يشعرون أن نهايتهم أزِفت ! كل ذلك الخوف و المخاطر التي يعرضون أنفسهم لها .. فقط لأجل أن يحصلوا على المال الذي ليس بامكانهم كسبه بالحلال .. أناس يبيعون أنفسهم مقابل المال ! هذا ما كان يستجد في البشر الذين يقابلهم فوّاز في عمله .. بشرٌ لا يقدرون نعمة الله عليهم .. ولا يخافون من اليوم الذي سيقفون فيه بيني يدي بارئهم ! و هذا ما يخيفه في عمله .. أيعقل أن يرى شيئاً أفظع من ذلك في الأيام المقبلة ؟





*



حركتها الخفيفة في البيت رغم بؤسها ، أعادت له الحيوية .. انطفت العقدة التي تزين وجه خليل قليلاً .. كليهما كانوا بحاجة إلى أن يقف أحدهما إلى جانب الآخر .. هي تحتاج بسمته ، و هو يحتاج إلى أن يشعر بوجودها في البيت ! لمستها الرقيقة حين ترتب له غرفته .. طعامها المميز و إن كان مالحاً .. فقط إن وضعت يدها في شيء تجعله أجمل مما هو بألف مرة ! حين يجد نفسه و أخيراً عاد كباقي الأطفال في مدرسته لديهم أم تهتم بهم و تستقبلهم بحنان حين عودتهم من يوم شاقٍ في المدرسة .. بذلك يتشجع أكثر ليستمر في ما يسير عليه بشأن منير .. قرع الجرس ينتظر أن تفتح أمه ليلقي حقيبته الثقيلة جانباً .. اقتربت أمه التي باتت أي حركة حول الباب تخيفها ، لتسأل بصوت مرتجف : مين ؟
جاء صوته الطفولي ليطمئنها : أنا خليل يمه ..
ابتسمت براحة و فتحت الباب .. قفز ليحتضنها حالما فتحت الباب .. نزلت إلى مستواه لتحتضنه براحتها ، سألت : شلون المدرسة اليوم حبيبي ؟
بقلب مثقل بالهموم أجاب : الحمدلله بخير ..
أنزل حقيبته عن كتفه بتعب .. تحسست أمه وجهه المتعرق و قالت : حبيبي فوت تروش عبال ما أجهزلك شي تاكله ..
تحرك من أمامها دون أن يرد .. دخل ببطئ إلى غرفته ليحضر ملابسه .. في الخارج ، حملت سلوى حقيبته و هي تراقب حركاته بألم .. ذلك الطفل خلال أشهر قليلة كبر و أصبح يحمل في داخله هموماً لا تليق بقلب طفولي كقلبه .. قلب يفترض أنه يهتم الآن بكتبه و ألعابه و أفلام الكرتون ! تحسبت كثيراً و هي تتذكر دخول خليل وغدي سوية إلى المنزل بضحكاتهما المزعجة و ألعابهم التي تنير البيت ، و شجاراتهم المشاكسة .. " يا ليتني فقدت عين من عيوني ولا فقدتك يا غدي .. " مسحت دمعتها بشكل سريع حين سمعت صوت مفاتيح فيصل يداعب باب المنزل .. استقبلته بابتسامة و بعين محمرة .. دخل المنزل مرتاحاً لعودة بسمتها إلى بيته .. اقترب منها و قبّل جبينها : شلونك حبيبتي ؟
هزت رأسها و هي تبلع غصتها : الحمدلله .. الحمدلله ..
حاول أن يتجاهل احمرار عينيها .. فقال : خليل رد البيت ؟
سلوى بخفوت : ايه اهوة الحين يتروش .. و أنا بحضر الغداء ..
أزال العقال و قال : يلاا بسرعه عشان أرد الشغل ..
دخل إلى غرفته و استلقى على السرير و أغمض عينيه و هو يتذكر ابنه غدي و لحظاته الجميلة معه ..سلوى دخلت إلى المطبخ و هي تحاول قدر الامكان أن تبدأ حياتها من النقطة التي وقفت عندها .. و تحاول أن تعود الزوجة المرضية لفيصل ، و الأم الحنون لخليل ..


*

رومـا - ايطـاليـا





تشتت هي ليست بحاجته في وقت كذلك .. " لماذا يلاحقني سيمون ؟ و ما الذي أعاد طالب الآن ؟ ماذا يريدان من فتاة بكماء مثلي .. حتى صديقاتي في الجامعة قلة بسبب بكمي و عدم قدرتي على تجاذب أطراف الحديث معهن ! الثقة بالنفس أمر صعب و ليس بتلك السهولة التي يراها الجميع حين يطلبون من الآخرين أن يثقوا بأنفسهم .. بكل بساطة يقولون : خليكي واثقة بنفسك ! أي ثقة تلك التي ينادون بها لفتاة في مثل حالتي ؟ حتى المجتمع لا يرحمها .. كل من حولها يحاولون أن يستغلون صمتها .. و من لم يحاول استغلاله حاول أن يبتعد عنها قدر الامكان .. حتى طالب الذي كان كل أمنياتي .. تركني في أصعب ظروفي .. ربما كان يظن أن مرض السرطان الذي أصابني قد يصيب أحد أطفاله بالوراثة ! و لكنه بعد أن تعمق في دراسة الطب اكتشف أن السرطان لا علاقة له بالوراثة ، و هذا هو سبب عودته .. تضيق أنفاسي كلما مرت علي تلك الذكرى .. حين قال لي أنه يحبني ، و أنه لن يتخلى عني مهما كان الظرف.. هل أخلف هو بوعده ؟ أم أن ظرفي كان أقوى من كل الوعود ؟! لن يغير ذلك من الأمر شيئاً .. و بعودته لن تعود الثقة التي دفنت مع دفني لصوتي .. "

أغلقت دفتر مذكراتها و هي تبتسم بألم ممتزج بالأمل .. تتمنى لو تتغير حياتها بين ليلة و ضحاها .. لو تعود طفلة في الخامسة عشر من عمرها .. و لو أن السرطان يشفق على براءة عينيها فيبتعد عنها دون أن يؤذيها .. مدّت يدها النقية إلى حقيبتها لتخرج نظارتها الطبية ؛ فوقعت على الكتاب الذي أهداها إياه سيمون .. ابتسمت و هي تتذكر الكلمات التي كتبها في ورقة صغيرة داخل الكتاب .. و رائحة الورد المنثور في داخل الكتاب سيطرت على حقيبتها و تعلقت تلك الرائحة في أنفها .. فتحته لتتصفحه .. يبدو أن سيمون لم يخطئ حين قال لها أن اختيارها كان موفقاً .. عادت لتغلق الكتاب بسخرية و هي تتخيل أن سيمون فعلاً يقع في هاوية عشقها .. هل ستسمح لنفسها أن تعيش قصة وهمية مرة أخرى ؟ سيمون يلاحقها و هي يعلم أنها بكماء .. أما طالب ، فقد تركها عندما أصبحت كذلك ! هذا هو الفرق بينهما.. لكنها حقاً لا تعرف من منهما الصادق ..



*


لعلَّ بكاؤها ألان قلبه قليلاً .. و أشعل فيه نيران الاشتياق لصوتها الفيروزي ذو البحة الكاظمية ! و حسرة قلبها أنارت بصيرته ، ليتوجه أخيراً إلى عيادة صديقه سعود .. و يستسفسر منه عن اجراء العملية لسديم ! ابتسم سعود حين رأى ذلك التغيير الذي طرأ على صديقه بشأن ابنته .. و قال بعد تفكير : خليها تزور المستشفى بعد يومين نسويلها فحوصات هنا عشان نعرف نحدد شكل العملية و وقتها و ظروفها ..
بقلق : سعود ، إنت متأكد إن العملية بتنجح ؟ مابي نفسيتها تتحطم أكثر !
سعود بارتياح ليطمئنه : باذن الله بتنجح .. قلت لك نسبة نجاح العملية 90% ..
بصوت خافت قال : يعني باقي 10% احتمالية عدم نجاح العملية !
وقف ليخرج من خلف مكتبه و يجلس على الكرسي المقابل لكرسي جلال .. و قال بابتسامة : توكل على الله .. هذي نسبة قليلة جداً .. و ان شاء الله سديم بيرد لها صوتها و بيكون أحلى من أول بس إنت توكل على الله !
جلال بعد أن تنهد : و نعم الاتكال .. إلا بقول وش أخبار طالب ؟
تنهد كثيراً و حالة طالب لا تغيب عن ذهنه ، بقلق : والله مدري يا جلال عن هالولد بيجنني !
بسخرية قال جلال : ليش وش عنده هموم ؟؟ يعني بعد ما تخلص من مصيبة بنتي ما اتوقع في شي يكدره ! و بعدين ما احد لامه يوم قال إنه ما يبيها
سعود : والله يا جلال انا قلت له إننا عيب نخلف بوعدنا بعد ما قريت الفاتحة مع أبوها ! و ..
قاطعه بصوت مرتفع : لا لا ، لا عيب ولا شي و الحمدلله إن تركها من أول الطريق مو من آخره .. ما أحد يلومه ..اهوة حر يسوي اللي يبيه بس أنا بنتي قلبها انكسر و هذا اللي مزعلني .. و ترى فيه 100 مثل طالب و أحسن بعد يتمنون سديم و اهية مثل ما اهية على حالتها ..
تنهد سعود بخجل ، ثم قال : بس الولد صاير عليه شي .. متغير مرة ! أنا خايف يكون عرف عن سالفة أمه و أبوه
تأفف جلال بملل و قال : و انت ليش للحين مخبي عليه هالحقيقة ؟؟ ترى من حقه يعرف من أبوه و من أمه !
سعود : ياا جلال أناا غلطت لما ساويت هالشي من الأساس كنت أبيه ما يحس بالغربة عندي و ما أبيه أعيشه احساس اليتم و اهوة طفل حتى ما كان يعرف يتكلم ! بس الحين ما اقدر اقول له لأني بخسره !
جلال : في النهاية راح يعرف و يعرف منك أحسن ما يعرف من الغريب .. لأنه اذا عرف من الغريب فعلاً راح تخسره ..
مسح وجهه بيديه ثم قال : خلينا من هالموضوع الحين .. المهم عملية سديم .. أنا راح أكلم الدكاترة و اهية لا تتأخر علينا عشان نحددلها موعد مناسب ..
وقف جلال و هو يحمل محفظته و مفتاح السيارة : ان شاء الله .. توصي على شي ؟
ابتسم بخفوت : سلامتك ..
: يلا سلام ..
: في أمان الله ..!



*


السعودية - الرياض


تأففها المزعج دائماً .. خوفها من الحياة معه .. كلماتها السامة التي تلقيها إليه كلما شعرت أنه يتعرض للخطر .. كلها كانت تشكل جزءاً من توتره اليومي .. كل ذلك الترف الذي تعيش فيه بحكم منصب زوجها لم يعطيها الأمان معه أبداً .. صرخت في وجهه بقسوة :فواز أنا ما أقدر أتحمل هالحيااة اللي كلهاا خووف اليووم بنتي و بكرا مدري منوو ! انت خلاص لازم تترك هالشغل لغيرك انت عندك عائلة حرام اللي قاعد تساويه فيني
بلامبالاة أجابها : سمر ، انتي تزوجتيني و انت عارفة وش شغلي و مخاطره و ما اعترضتي ! الحين جاية تعترضي ؟؟
سمر : فواز ! افهمني أنا مابي أخسرك أو أخسر بنتي ..
صرخ بغضب : يعني و اذا أنا تركت الشغل بيتركونا بروحنا ؟؟ راح يتجرأوا علينا أكثر ياا سمر و أنا الحين صاار عندي اصرار أكثر من قبل إني ألقي القبض على هالعصابة و والله ما راح أهدى إلاا لين أقطهم كلهم في السجوون .. " نظر إليها و هي تطأطئ رأسها في الأرض .. أخذ نفساً هادئاً ، اقترب منها " قال بحنية : حبيبتي انتي لازم توقفي معي مو تمنعيني من الشي اللي قاعد أسويه ! هذا الشي فيه مصلحة الناس و مصلحة البلد عشان كذا إنتي لازم تكوني معي مو ضدي ..
ببكاء يوضح خوفها الذي يسكن أعماق قلبها : تخيل لو ما لحقت على نور اليوم ! وش كان صار فينا ؟
تنهد و أغلق عينيه ليبعد تلك الخيالات عن عقله ، اقترب منها و احتضنها بهدوء و هو يهمس في أذنها : حبيبتي لا تفكري بهالكلام .. اللي كانوا بيخطفوها صاروا بايدينا و ان شاء الله هالموضوع بينتهي ..
ابتعد عنها و هو يقبّل رأسها بحنان .. ابتسم لها بخفوت و قال : انتبهي على نفسك و على نور.. أنا راجع الشغل ..
ردت له الابتسامة بذات الخفوت و قالت : ما تبي أحطلك غداء ؟
دون أن يلتفت إليها أكمل طريقه نحو الباب و قال : لاا بعدين بعدين ، يلا سلام ..
: مع السلامة
راقبته حتى خرج .. تنهدت بخوف و قلق .. اقتربت من ابنتها التي تلعب جالسة على الأرض واحتضنتها و هي تحمد الله على عودتها لها ، و تدعوه أن يحميها ..



*

يتبع










آخر من قام بالتعديل قَمـرْ !; بتاريخ 30-06-2016 الساعة 12:26 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 30-06-2016, 10:27 AM
صورة قَمـرْ ! الرمزية
قَمـرْ ! قَمـرْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كُربةٌ بَكماءْ ../ بقلمي


خريف 2003 - تشرين الثاني

رومـا - ايـطـاليـا


الحب حياة ، هو نعمة لا يمكن لأحد أن ينكرها .. و لم ينعم بها أحد إلا حمد الله كثيراً عليها .. و لكن الكثير من النعم في الدنيا قد تتحول إلى نقمة بين لحظة و الأخرى .. لا تشعر أنها بامكانها أن تثق بسيمون أو غيره .. قد وثقت من قبل برجل كان حليفها منذ صغرها .. و لكنه خذلها عند أول اختبار الهي تعرضت له ! لكن سيمون الآن يعرف وضعها و لا يبالي ببكمها !
أصبحت تضفي البسمة إلى وجهها حركاته التي لا تدل على دكتور قد يكون معقداً كباقي دكاترة الجامعة .. حين أصبحت تجد وردة جورية على كل مقعد في كل محاضرة تذهب لها باتت تشعر أن يومها أجمل .. لكنها إلى الآن متخوفة منه .. ولا يمكن أن تثق به و لو بدرجة واحدة .. أنهت كوب " النسكافيه " الذي تشربه ، ثم تناولت قلمها الأزرق و عادت لدراستها .. دخل أبيها بعد أن يئِس من الحديث معها .. قال بصوت خافت : حبيبة أبوها فاضية ؟؟
تنهدت بملل لأنها تعرف ما الحديث الذي سيفتحه أبيها الآن .. ابتسمت و هزّت رأسها بـ"نعم " ..
دخل بهدوء و جلس على الكرسي الخشبي أمامها .. ابتسم لها و قال : ربي يسعد هالجمال ..
ابتسمت له ، ثم قامت من مكانها ؛ اقتربت منه و قبّلت خده .. ثم عادت للجلوس مكانها .. تنحنح قبل أن يفتح الموضوع ، فلاحظ تغير معالم وجهها .. قال بهدوء : يبه ، فكرتي بموضوع العملية ؟
تأففت بملل و هي تهز رأسها برفض تام ! ثم مسكت بقلمها و كتبت في طرف الورقة : يبه خلاص انتهينا من هالموضوع ، أنا مرتاحة كذا
جلال : يبه ، الدكتور سعود يقول إنه العملية نسبة نجاحها 90% يعني ما في خوف ! و طالب له دكتور صديقه اهوة اللي راح يشرف عالعملية ، و على قول طالب إن هالدكتور فهمان و ممتاز في شغله ..
دمعت عينها ، لا تريد أن يكون لطالب أثرفي حياتها نهائياً .. كتبت بيد متوترة : يبه الله يخليك مابي أساوي عملية و مابي شي من طالب ماله علاقة بحياتي نهائياً !
تنهّد بيأس .. وقف ثم وضع يده على كتفها و نظر إليها بعتاب .. حاولت قدر الامكان أن تكتم دمعتها .. حين خرج أبيها عادت إلى دراستها بفكر مشوش و كل مشاعر الكره في الدنيا تراكمت في قلبها على ذلك الذي يسمى " طالب " ..!



*


السعودية - جدّة


تلك المرة الأولى التي تداعب فيها رائحة الياسمين صباحها منذ أن تزوجت طلال .. اكتظت الغرفة بأطواق الياسمين التي جلبها ليرضيها بعد طول خصام ! تذكرت و هي تستنشق تلك الرائحة طوق الياسمين الذي تحتفظ به في صندوقها الصغير .. فعلها مرةً و ها هو الآن يكررها بعد سنوات طويلة .. فركت عيناها الناعسة و هي تشعر أن الياسمين يرقد داخل أنفها لشدة قوته .. حين اعتدلت بجلستها ، اتسعت ابتسامة شفتيها و هي ترى صندوقاً خشبياً كبيراً في منتصف الغرفة ممتلئ بأطواق الياسمين .. وقفت بصعوبة و مشت بتثاقل حتى وصلت إلى الصندوق .. مدت يدها إلى داخله لتغرق في بحر الياسمين ..اتسعت ابتسامتها أكثر حين رأت ورقة سوداء كتب عليها بحبر فضي لامع : " ترى بسمتك اللي على وجهك الحين أحلى من عبوسك بألف مرة .. طلال "
ظهرت أسنانها لشدة فرحتها بتلك المفاجأة التي لم تكن تتوقعها ..بنشاط ذهبت إلى المغسلة و غسلت وجهها .. لكنها كانت تفكر .. أيعقل أن أعطيه السماح حالما يطلبه ؟ربما يكون ما يريده هو ذاته الذي أراده منذ شهور ..! لا ، لن أكون سهلة المنال تلك المرة يا طلال .. عادت و هي تبتسم بنصر لتفتح دولابها ، أخرجت قميصاُ باذنجاني اللون ، مع " فيزون " أبيض .. ارتدتهما ثم جلست أمام المرآة و سرحت شعرها بشكل " ويفي " .. اقتربت بهدوء من الصندوق القابع في منتصف الغرفة .. تناولت احدى أطواق الياسمين لتضعه على شعرها بخفة ، فازداد سحرها و تجلت فتنتها !



*


السعودية - الرياض


لا يعرف ما سر ذلك التكتم الشديد على ذكر أسماء رؤوس العصابة ! كم يتقاضى أولئك المغفلون مقابل حياتهم التي يقضونها في السجن بصمت رهيب و قوة تحمل فظيعة ! تلك الاسئلة إن لم يجد لها فواز حلاً فإنها ستقوده في نهاية المطاف إلى الجنون بالتأكيد .. كيف يضحي شباب مثلهم بحياة كاملة مقابل المال ؟ ألتلك الدرجة تلك الحياة التي وهبهم إياها الله رخيصة لديهم ؟ و هل أرواحهم التي تزهق في السجن على المدى الطويل ، بخسة الثمن إلى تلك الدرجة كي يضربون بها عرض الحائط مقابل المال ؟ يشعر تجاههم بحقد من نوع آخر .. ربما يسمى " حقد الشفقة " .. يحقد عليهم لأنه يشفق على شبابهم الذي يفنى فيما لا يرضاه الله ولا حتى عبده ! يحقد عليهم لأنهم لا يشفقون على أنفسهم التي ائتمنهم الله عليها ! إلى أي درجة وصل الانسان إلى عبودية المال ؟ و هل سيكون هناك الأفظع ؟!! وضع رأسه المثقل بالهموم بين يديه و بدأ يضغط عليه بهما : مو معقول ، هذا اللي قاعد يصير مو معقول .. شهرين تحقيقات و سين و جيم و للحين الواحد فيهم ماهو متجرأ يقول كلمة وحدة عن العصابة اللي يشتغل معاها ! هذولا البشر من أي طينة مخلووقين ؟؟
بتلك الحيرة أجاب راشد : والله معاك حق يا فواز الموضوع صار يخوف و احنا لازم نلاقي حل ..! اهمة مو راضيين يعترفوا بالعصابة و قاعدين يقولون إنهم يشتغلوا بروحهم ، مع إنه من يوم ما ألقينا عليهم القبض إلى الآن صار فيه أكثر من 9 حالات اختطاف و قتل ! الأطفال قاعدين يختفون فجأة من بين ايدين أهاليهم بعز النهار ..! صاروا ما يامنوا على أولادهم حتى في المدارس !
بتأييد لكلامه : اييه وطبعاً المسؤولين احناا ! جهاز الأمن ، اللي المفروض نحمي الأمن و نخلص البلد من هذي الآفة ! بس هذانا قاعدين مكتّفين ولا عارفين نساوي شي ! حتى إن الموضوع وصل لبنتي و ما قدرت أحصل شي من هذولا الانذال .. انت عارف إننا جائنا انذار من العقيد عبدالملك ؟ ولو ما تصرفنا بيسلم القضية لأحد غيرنا !
ابتسم محاولاً أن يهدئه قليلاً : ايه أشوى ترى جاني وجع راس من هالقضية لين قلت بس !
رمقه بنظرات حادة و قال : شنو هالكلام اللي قاعد تقوله يا راشد هذي القضية أنا استلمتها من البداية ولازم أنا أنهيها !
راشد : يا فواز انت ليش ما تتقبل الخسارة ! يعني لو أعطوا هالقضية لأحد غيرك وش فيها ؟ هالشي ما بيأثر على مكانتك و مستواك لأن الكل عارفك و عارف خبراتك و انك عمرك ما خسرت قضية ! الحين وش عليه لو غيرنا استلم القضية ؟ ممكن يكون عنده تفكير ثاني يقدر يحل هاللغز ..! ما في شي حكر علينا أنا و انت و احنا خذينا فرصتنا خلي أحد ثاني ياخذ فرصته يمكن يقدر يساوي شي احنا ما قدرنا عليه !
بتعصب و تشبث بالرأي : لا ياا راشد مو فوااز اللي يحط يده في قضية و يطلع منها خسران ! و مو فواز اللي يحاولوا يخطفوا بنته قدام عينه و يظل سااكت .. انت عارف منوو أنا و عارف اني ما استسلم بسهولة !
تنهد بملل من حالة فواز ..فقرر أن لا يرد !
بعد صمت دام ربع ساعة كانت خلالها النظرات الحادة بينهما هي محور الحديث .. قال فواز : بكرا أي ساعة محكمة هذولا الانذال ؟
دون أن ينظر إليه : الساعه 10 الصباح نكون في المحكمة ..
فواز : ان شالله هالمرة ما يكونوا مغيرين القاضي ! المحكمة حقهم تأجلت 3 مرات مو معقول اللي قاعد يصير
راشد : ان شالله يصدر الحكم بحقهم و ننتهي من هالموضوع …



*

السعودية - جدة


" خلي البنت تشوف حياتها "

تلك الجملة التي يعكر فيها عبدالعزيز ، صفوَ طلال ! كان يجلس في عيادته الفخمة في وقت الاستراحة و بعض المرضى ينتظرون موعدهم في الخارج .. وصل عبدالعزيز و استأذن السكرتيرة كي يدخل .. تأفف طلال كثيراً حين رآه قادماً ؛ و عرف أنه الآن سيعكر مزاجه بمجيئه الملغوم ذاك ! اقترب عزيز من الكنبة الجلدية السوداء التي توجد أمام مكتب طلال و جلس بكل هدوء .. قال بطريقة توضح أن السؤال مجرد رفع عتب : شلونك ؟
بنفس الهدوء رد طلال : بخير ، خير شعندك ؟؟
ابتسم عزيز بخبث و قال : أفـا ! جيت أزور الدكتور طلال أخوي ! فيها شي ؟؟
أمال رأسه و هو يحرك حاجبيه بـ"لا " ثم قال : لا ما فيها شي ، بس هالزيارة في وراها إنّ .. قول و اختصر عندي شغل !
استند إلى ظهر الكرسي وهو يتكتف و يطلق أنظاره في أرجاء المكان و يترقب كرسي المرضى الأبيض و عدة طب الأسنان الثمينة التي يعمل بها طلال ، قال بعد صمت لم يدم طويلاً : حلوة فكرة أطواق الياسمين خاصة إن عزة تحبهم ! بس ترى هالشي مابيخليها تسامحك !
عقد حاجبيه باستغراب كبير ؛ اقترب من الطاولة و استند بذراعيه عليها ليقول : و انت من وين عرفت إني جبت لها أطواق ياسمين؟؟ و من وين عرفت إنها تحبهم ؟ من قال لك أصلاً إني أبيها تسامحني !
وقف عزيز بلامبالاة و هو يعدل زر قميصه الكحلي : مو ضروري من قال لي المهم إن هالحركات كلها مالها داعي ..خلي البنت تشوف حياتها !
ضرب الطاولة بقوة ضربة وصل صدى صوتها إلى المرضى في الخارج .. وقف ليخرج من خلف مكتبه و يقترب منه بغضب ، ثم مسكه من قميصه و شده نحوه : البنت حياتها معاي أنا .. و انت مالك علااقة بيني و بيين زوجتي ، و قسماً بالله لو مو اننا في مكان شغل كان عرفت شلون أتصرف معاك !
استفزته أكثر نظراته الباردة و ابتسامته الخبيثة .. فقال و هو يأشر بسبابته نحو الباب : انقلع من هنا مابي أشوفك ! يـلآآآ
رمقه عزيز بنظرة ساخرة أخيرة .. ابتسم ، ثم خرج من العيادة و هو يشعر بالنصر لاستفزازه ! جلس طلال على الكرسي الجلدي و هو يشبك أصابعه ويهز قدمه بتوتر .. وقف و هو يرى الشياطين أمامه ؛ خلع الروب الأبيض " اللاب كوت " الذي يرتديه و ألقى به جانباً ..أخذ محفظته و مفتاح سيارته الكامري ؛ ثم خرج .. ألقى نظرة إلى المرضى ثم التفت إلى السكرتيرة : اصرفي المرضى و أعطيهم مواعيد ثانية .. قولي ليهم صار عندي ظرف ..
السكرتيرة بارتباك : بـس !
لم تكمل جملتها لأنها لم تعد ترى إلا غباره ! نزل مسرعاً من العيادة و ركب سيارته و هو يفكر بجنون " من أين له تلك المعلومات ؟ "
نزل من السيارة حين وصل و قد اصطف بشكل خاطئ .. صعد إلى المنزل بغضب و عيناه لا توحي بالخير أبداً .. حاول أن يفتح الباب بمفتاحه لكن عزّة كانت قد قفلته بالقفل من الداخل ! ازداد غضبه و هو يفكر بأمور جنونية لا تخطر على بال ابليس ! اقتربت عزة حين سمعت صوت المفتاح في الباب .. نظرت من العين فوجدته يقف و يتنفس مسرعاً .. استغربت من قدومه المبكر .. فتحت القفل ثم الباب .. دخل بغضب فسألت : غريبة مروح بد..
لم تكمل جملتها ، فاجئها طلال حين مسك شعرها و شدّه بقوة : ايش اللي بينك و بين عزيز ؟
صدمت من سؤاله فقالت : منوو عزيز ؟!
زاد في شد شعرها : هالحين ما تعرفي مين عزيز ؟؟ قولي ايش فيه بينكم !
بارتباك : وش بيكون فيه يعنيي !!!
ألقاها في الأرض بقوة فسقط طوق الياسمين عن رأسها : من وين عرف إني جبت لك صندوق ياسمين ؟؟ من وين عرف إني أبيك تسامحيني أصلاً ؟ قووولي ؟
بقلة حيلة و هي تبكي قالت : والله مادري !! ماادري
اقترب منها و نزل إلى مستواها ثم قال بتهديد : ما تدري ؟؟ طيب يا عزة .. يا ويلك أدرى إن في بينكم شي ! والله لأشرب من دمك ..
وقف و تركها ملقاة جريحة على الأرض ، كحمامة كسر جناحها ! كانت تعرف و شيئاً ما يخبرها أنها كالمعتاد ستواجه ما ينغص عليها هدوء يومها ، كل أفراحها الناقصة في حياتها كانت بسبب طلال ، ولأجل طلال .. و هو لا زال يقسو و يزيد من قسوته ! و إلى متى ؟ إلى أن تكرهه و تخرجه من حياتها ..
دخل بغضب إلى الحمام ليأخذ " شاور " بارد ليهدئ أعصابه .. خرج و قد هدأ قليلاً و من الممكن أنه قد تندم على تسرعه في الحكم على عزة ! وقف أمام باب الحمام عاري الصدر و يلف المنشفة على خصره .. مسح وجهه بكفيه و هو يرى الغرفة خالية من صندوق الياسمين .. و صوت جره يدل على أنه قد وصل إلى منتصف الصالة .. خرج فوجدها تجر الصندوق بقدميها الصغيرتين و تلهث بقوة .. و دموع عينيها تتناثر فوق أوراقه البيضاء .. وقف و تكتف : وش قاعدة تسوي ؟؟
لم ترد عليه ، و استمرت في جر الصندوق .. اقترب منها و قال : هاتي أنا أجره لك ؛ وين تبي تحطيه ؟
تخصرت و قالت : طلعه باب البيت ، مابيه ..
نظر إليها بطرف عينه و قال : نعم ؟؟
أعطته ظهرها و قالت : اللي سمعته ..
استمرت في سيرها حتى وصلت الغرفة .. جلست أمام مرآتها و هي تعدل الكحل الذي انتزع بسبب بكائها .. أما طلال فقد تجاهل طلبها و دخل خلفها .. كانت تجلس على الكرسي الصغير الأحمر أمام المرآة .. اقترب منها و وقف خلفها .. انحنى ليصل إلى مستواها و هو يحوطها بيديه اللتان استندتنا إلى الطاولة التسريحة المقابلة للكرسي .. قال و هو ينظر إليها من خلال المرآة : عزة ، سامحيني
رمقته بنظرة حادة و قالت بسخرية : على ايش بالضبط ؟؟
همس في أذنها بحنية : على كل شي !
تخدرت من قربه و أنفاسه الحارة التي تلفحها ؛ و أنفه الذي بدأ يداعب عنقها .. في اللحظة الأخيرة التفتت و هي تبعده عنها بقوة و غضب ، و قفت و قالت : لا يا طلال هالمرة مو على كيفك بتمشي الأمور .. أنا ماني لعبة عندك !
استلقت بسرعة البرق في السرير و تلحفت به و غطت وجهها ، و كانت شهقاته مسموعة لدى طلال الذي ينظر إليها بندم و في داخله شتم عزيز كثيراً !



*


شتاء 2003- كانون الأول ..

رومـا - ايطاليـا

في الشهر الأخير من كل عام ، اليوم الأخير منه .. كالمعتاد تقضي معظم وقتها في المكتبة للتحضير للامتحانات النهائية .. و قد يطوف وقت المغرب و هي تدرس بنهم في تلك المكتبة الكبيرة التي تتوسط جامعتها .. منذ أسبوعان لم ترى سيمون و لم تعد تجد وردة جورية على مقاعدها .. افتقدته من جهة .. و من جهة أخرى غيابه كان مريحاً لها نوعاً ما ..
انتهت من الدراسة لذلك اليوم بعد أن شعرت بالكثير من التعب .. لمّت كتبها و دفاترها في حقيبة الظهر الجينز التي تحملها .. ارتدت معطفها البني الطويل .. ثم خرجت و هي تضع يديها في جيبها .. بدأت تمشي في الأجواء الماطرة كعادتها و هي تنتظر إن تلتقي أبيها عند السوبر ماركت الذي يبعد بضعة كيلو مترات عن الجامعة .. نظرت إلى الغابة المجاروة للجامعة و ابتسمت حين استنشقت رائحة المطر التي تتخلل ترابها ..تلك الرائحة التي لا يعشقها إلا من يفهمها ! منذ أن دخلت الجامعة و هي تتمنى أن تزور تلك الغابة لترى جمالها الداخلي الذي لا بد أنه يفوق جمالها الخارجي آلاف المرات .. في ظل سرحانها و شرودها .. شعرت بيد قوية تكبلها و تشدها نحو الغابة !



( انتهى )

هل أعجبتكم الخماسية الأولى ؟

سنكمل في الجزء القادم من النقطة التي وصلنا إليها ثم نواصلها إلى اليوم الأول من 2004 ..

لا تحرموني من توقعاتكم ..
1- من الذي شد سديم نحو الغابة ؟
2- عزيز ، ما الذي يفكر فيه ؟
3- هل سيحكم على المجرمين كما يجب أم أنهم سيغيرون القاضي كل مرة كما قال فواز ؟ و هل ستبقى القضية في يده أم تنتقل إلى محقق آخر ؟
4- هل ستقتنع سديم باجراء العملية لصوتها ؟
5- إلى أين تنتهي الأمور بين عزة و طلال ؟؟



انتظروني قريباً في الجزء السادس و الأول من الخماسية الثانية للعام 2004 ..

عيدكم مبارك و عساكم من عواده ..

أختكم * قَمـر ْ ! *




آخر من قام بالتعديل قَمـرْ !; بتاريخ 30-06-2016 الساعة 12:24 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 30-06-2016, 11:54 AM
صورة حلم و آمال الرمزية
حلم و آمال حلم و آمال غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كُربةٌ بَكماءْ ../ بقلمي


صباح الخير قَمـرْ

قفلة هالجزء غامضة بشكل !

***

سديم | إن شاء الله ما تميل لسيمون ، هي حالياً مجروحة من طالب و سيمون الشخص الغلط
اللي يطبب هالجراح . . . تظن طالب تخلى عنها بسبب فقدانها حق صوتها ؛ و سيمون اللي متقبلها
حتى بدون صوت و اعترف لها بذي الشي . . . أتمنى ما تعطيه مجال

خليل | بانتظار أجزاء السنوات القادمة عشان أشوف شنو بيسوي في المستقبل و شلون حياته تأثرت
بالحادثة اللي صارت له و لأخوه

عزة | إتق شر الحليم إذا غضب

فواز | من الأفضل له أن يسلم القضية لناس غير ، من غير المهنية في العمل يشتغل على قضية بسبب
ميوله أو عواطفه الشخصية ، بيفقد التركيز ، بيفكر في الثأر أكثر من العدالة .


***

نشوفج في الجزء الياي
و كل عام و انتي بخير مقدماً



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 30-06-2016, 07:50 PM
صورة Bnt a Boy الرمزية
Bnt a Boy Bnt a Boy غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: كُربةٌ بَكماءْ ../ بقلمي


السلآم عليكم رحمة الله و بركآته .!
بـآرت رآئع زي كل مره بس عندي ملاحظة صغنونة
في البدآية فوآز قال
اقتباس:
أنا رايح أوصل جوري عالبيت و راجع عالمكتب

وبعدين مع زوجته قال
اقتباس:
انتبهي على نفسك و على نور

البنت في البداية اسمها كان جوري وبعدين صار نور .؟! اتمنى تركزين شوي من هالناحية

وهذه التوقعآت .!
1- من الذي شد سديم نحو الغابة ؟
أظن سيمون او طآلب واحد منهم
2- عزيز ، ما الذي يفكر فيه ؟
اكيد اقتحم البيت قبل ما تصحى عزة وشاف الورود ويمكن كمان هو يبي عزه .!
3- هل سيحكم على المجرمين كما يجب أم أنهم سيغيرون القاضي كل مرة كما قال فواز ؟ و هل ستبقى القضية في يده أم تنتقل إلى محقق آخر ؟
بيغيروا القاضي والقضية بتروح من يد فواز
4- هل ستقتنع سديم باجراء العملية لصوتها ؟
إي بتقتنع
5- إلى أين تنتهي الأمور بين عزة و طلال ؟
بيحبون بعض وبيكملون حياتهم وبلييز اترجاك لا تخليهم يكرهون بعض بليز


ننتظرك قريب لآ تطولين علينا
دمتي بخير


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 30-06-2016, 10:28 PM
صورة كِـــبْــرِيـــاءْ ! الرمزية
كِـــبْــرِيـــاءْ ! كِـــبْــرِيـــاءْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: كُربةٌ بَكماءْ ../ بقلمي


السسسسسسسلام عليييييييييييييييييكم
أخبارك كاتبتنا أن شاء الله بأتم الصحة و العافية


اقتباس:
هل أعجبتكم الخماسية الأولى ؟
يب مرة حلوة و حماسية و مازلت متشوقة لباقي الاجزاء

1- من الذي شد سديم نحو الغابة ؟
اتوقع طالب و لكن اتمنى يكون سيمون

2- عزيز ، ما الذي يفكر فيه ؟
لا أعرف ماذا أقول عن هذا الشاب الغريب ,, هل يحبها ام هو فقط يريد ان يجعل طلال يعترف بحبه لعزة من خلال اثارة غيرته هذا ما يدور في داخل رأسي اتمنى أن تكشف باقي الاجزاء خفايا هذا الشاب

3- هل سيحكم على المجرمين كما يجب أم أنهم سيغيرون القاضي كل مرة كما قال فواز ؟ و هل ستبقى القضية في يده أم تنتقل إلى محقق آخر ؟
أتوقع أنها ستبقى فيده لفترة خلال هذه الفترة سيكبر بطلنا خليل و يستلم القضية ,, اما بالنسبة للقاضي فسيتم تغييره حسب أعتقادي

4- هل ستقتنع سديم باجراء العملية لصوتها ؟
نعم ,, من الممكن ان تجريها لقهر طالب و لحماية نفسها من سيمون و ارضاء والدها

5- إلى أين تنتهي الأمور بين عزة و طلال ؟؟
من المتوقع ان تستمر عزة بالتغلي على طلال حتى اشعار أخر


اقتباس:
انتظروني قريباً في الجزء السادس و الأول من الخماسية الثانية للعام 2004 ..
ننتظرك حبيبتي

اقتباس:
عيدكم مبارك و عساكم من عواده ..
علينا و عليكي



أختك / ريم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 05-07-2016, 10:13 AM
صورة قَمـرْ ! الرمزية
قَمـرْ ! قَمـرْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كُربةٌ بَكماءْ ../ بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها enn_7 مشاهدة المشاركة
صباح الخير قَمـرْ

قفلة هالجزء غامضة بشكل !

***

سديم | إن شاء الله ما تميل لسيمون ، هي حالياً مجروحة من طالب و سيمون الشخص الغلط
اللي يطبب هالجراح . . . تظن طالب تخلى عنها بسبب فقدانها حق صوتها ؛ و سيمون اللي متقبلها
حتى بدون صوت و اعترف لها بذي الشي . . . أتمنى ما تعطيه مجال

خليل | بانتظار أجزاء السنوات القادمة عشان أشوف شنو بيسوي في المستقبل و شلون حياته تأثرت
بالحادثة اللي صارت له و لأخوه

عزة | إتق شر الحليم إذا غضب

فواز | من الأفضل له أن يسلم القضية لناس غير ، من غير المهنية في العمل يشتغل على قضية بسبب
ميوله أو عواطفه الشخصية ، بيفقد التركيز ، بيفكر في الثأر أكثر من العدالة .


***

نشوفج في الجزء الياي
و كل عام و انتي بخير مقدماً


يسعد صباحك يا قلبي ..

تسلمي يا عمري عالتوقعات و على مرورك الرائع كالمعتاد ..
بالنسبة لفواز معاكِ حق ، مو لازم يكون متزمت لهالدرجة بأفكاره و إنه يسلم القضية لغيره مو يعني فشله ..! راح نشوف في الأجزاء القادمة وش يفكر فيه هالفواز ..


نورتِ يالغلا ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 05-07-2016, 10:17 AM
صورة قَمـرْ ! الرمزية
قَمـرْ ! قَمـرْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كُربةٌ بَكماءْ ../ بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها bnt a boy مشاهدة المشاركة
السلآم عليكم رحمة الله و بركآته .!
بـآرت رآئع زي كل مره بس عندي ملاحظة صغنونة
في البدآية فوآز قال
وبعدين مع زوجته قال
البنت في البداية اسمها كان جوري وبعدين صار نور .؟! اتمنى تركزين شوي من هالناحية

وهذه التوقعآت .!
1- من الذي شد سديم نحو الغابة ؟
أظن سيمون او طآلب واحد منهم
2- عزيز ، ما الذي يفكر فيه ؟
اكيد اقتحم البيت قبل ما تصحى عزة وشاف الورود ويمكن كمان هو يبي عزه .!
3- هل سيحكم على المجرمين كما يجب أم أنهم سيغيرون القاضي كل مرة كما قال فواز ؟ و هل ستبقى القضية في يده أم تنتقل إلى محقق آخر ؟
بيغيروا القاضي والقضية بتروح من يد فواز
4- هل ستقتنع سديم باجراء العملية لصوتها ؟
إي بتقتنع
5- إلى أين تنتهي الأمور بين عزة و طلال ؟
بيحبون بعض وبيكملون حياتهم وبلييز اترجاك لا تخليهم يكرهون بعض بليز


ننتظرك قريب لآ تطولين علينا
دمتي بخير
و عليكم السلام و الرحمة ..

ههههههه !! معاكِ حق أعتذر عن هذا الخطأ تلك الاختلاطات لا بد منها في بداية الرواية ، إن شاء الله بحاول أتجنبها قدر الامكان .. شكراً عالملاحظة..


عزة و طلال .. ما في أحد يكره شخص بعد ما يحبه ، ممكن يفقد مشاعر الحب تجاهه أو يصير يحس ببرود معاه لكن مستحيل بعد المحبة كره ! خلينا نتابع إلى متى بيظل طلال يعذب عزة أكثر ، و اذا عزة بتتصرف معاه بطريقة توعيه عاللي قاعد يسويه ؟؟!

تسلمي عالمرور الرائع حبيبتي أسعدتيني بقدر الكون ..


نورتِ يالغلا ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 05-07-2016, 10:20 AM
صورة قَمـرْ ! الرمزية
قَمـرْ ! قَمـرْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كُربةٌ بَكماءْ ../ بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها reembals مشاهدة المشاركة
السسسسسسسلام عليييييييييييييييييكم
أخبارك كاتبتنا أن شاء الله بأتم الصحة و العافية



يب مرة حلوة و حماسية و مازلت متشوقة لباقي الاجزاء

1- من الذي شد سديم نحو الغابة ؟
اتوقع طالب و لكن اتمنى يكون سيمون

2- عزيز ، ما الذي يفكر فيه ؟
لا أعرف ماذا أقول عن هذا الشاب الغريب ,, هل يحبها ام هو فقط يريد ان يجعل طلال يعترف بحبه لعزة من خلال اثارة غيرته هذا ما يدور في داخل رأسي اتمنى أن تكشف باقي الاجزاء خفايا هذا الشاب

3- هل سيحكم على المجرمين كما يجب أم أنهم سيغيرون القاضي كل مرة كما قال فواز ؟ و هل ستبقى القضية في يده أم تنتقل إلى محقق آخر ؟
أتوقع أنها ستبقى فيده لفترة خلال هذه الفترة سيكبر بطلنا خليل و يستلم القضية ,, اما بالنسبة للقاضي فسيتم تغييره حسب أعتقادي

4- هل ستقتنع سديم باجراء العملية لصوتها ؟
نعم ,, من الممكن ان تجريها لقهر طالب و لحماية نفسها من سيمون و ارضاء والدها

5- إلى أين تنتهي الأمور بين عزة و طلال ؟؟
من المتوقع ان تستمر عزة بالتغلي على طلال حتى اشعار أخر



ننتظرك حبيبتي


علينا و عليكي



أختك / ريم

و عليكم السلام و رحمة الله و بركااته ، بخيير دام إنك بخير يالغلا ..

بالنسبة لعزيز ، يبدو طلبه غريب سواء كان يحبها أو يشعر بالشفقة عليها في كلا الحالتين من الوقاحة إنه يطلب من أخوه يطلقها عشان يتزوجها هو ! بالنهاية البنت ذي عندها مشاعر و مانها لعبة بينهم !! راح تتوضح نواياه مع الأجزاء القادمة ..كوني بالقرب..

تسلمي يا عمري على مرورك و توقعاتك..


نورتِ ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 05-07-2016, 10:25 AM
صورة قَمـرْ ! الرمزية
قَمـرْ ! قَمـرْ ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: كُربةٌ بَكماءْ ../ بقلمي


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

عيد مبارك عساكم من العايدين و الفايزين ..

عندي لكم عيدية ، انتظروني اليوم بعد الافطار ببارت خفيف وجميل مثلكم .. محشو بالأحداث التي أنهكتني و أنا أفكر فيها ما بين صيام و تعب و نوم و دراسة .. انتظرووا عيديتي لكم يا أجمل متابعين ..

كل عام و أنتم بألف خير ..

أختكم / قَمـرْ !


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

كُربةٌ بَكماءْ ../ بقلمي

الوسوم
بَكماءْ , بقلمي , سديم ، سيمون ، طالب , عزة و طلال , كُربةٌ
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
جنازة كلمات...\بقلمي DELETED خواطر - نثر - عذب الكلام 16 06-08-2017 07:51 PM
قصه عتاب جاء من بعد الغياب بقلمي (saldhaheri) suhaila.seed قصص - قصيرة 3 07-05-2016 02:16 AM
زاوية الالم ! / بقلمي يمنية والعز انا خواطر - نثر - عذب الكلام 30 07-10-2015 12:31 PM
كأوراق الخريف (بقلمي) خالدالامل خواطر - نثر - عذب الكلام 4 14-03-2015 10:18 PM

الساعة الآن +3: 05:31 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1