اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 23-06-2016, 07:45 AM
صورة الـــيـاسـ عــطرــمــيــن الرمزية
الـــيـاسـ عــطرــمــيــن الـــيـاسـ عــطرــمــيــن غير متصل
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: وهل ينتهي الحب ؟!


بجدددد اسلووووووب رائع ومشوووووق



مبدعه ماشاء الله


انتظرررر البااااارت بحماااااااااس

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 23-06-2016, 09:07 AM
صورة لبليس مديرة الرمزية
لبليس مديرة لبليس مديرة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: وهل ينتهي الحب ؟!


لو سمحتي امتا مواعيد البارتات

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 23-06-2016, 09:22 AM
smoker_39 smoker_39 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: وهل ينتهي الحب ؟!


بداية موفقة ... استمري

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 23-06-2016, 05:02 PM
صورة امل ضائع الرمزية
امل ضائع امل ضائع غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: وهل ينتهي الحب ؟!


بداية موفقة
راق لي اسلوبك اختي
استمري


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 24-06-2016, 05:27 AM
صورة خد العروس الرمزية
خد العروس خد العروس غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: وهل ينتهي الحب ؟!


مشكورين جميعا على ردودك المشجعة
فرحتوني كثير
ان شاء الله اليوم راح انزل البارت الجديد انتظروني :)

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 24-06-2016, 09:43 AM
صورة خفوق قطر الرمزية
خفوق قطر خفوق قطر غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: وهل ينتهي الحب ؟!


القصة روعة

وقلم يوعدنا بالعطاء جميل ما صففته .


***************************

لمَ الحزن يرسم دروب هذه الفتاة

لمَ لون الحب يطغي على لون الصفاء ، لم يكن لون الحب هنا بل الموت .


***************************


رائعة سانتظر حتى تكمليها كلها .

لك تحية وود


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 24-06-2016, 11:20 AM
صورة رِيّ. الرمزية
رِيّ. رِيّ. غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وهل ينتهي الحب ؟!


اتوقع احد يبيها يعني يروح يتقدم لخطبتها ويرمونها عليه او احد بينتقم من الاب او احد من اخوانها ، بداية موفقـه .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 25-06-2016, 03:42 AM
فيتامين سي فيتامين سي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: وهل ينتهي الحب ؟!



السلام عليكم

بدايه راااائعه وقلم يعد بالكثير
استمري وأتمنى لك التوفيق



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 25-06-2016, 05:17 AM
صورة خد العروس الرمزية
خد العروس خد العروس غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: وهل ينتهي الحب ؟!


مشكورين اعزائي على تشجيعكم
وهذا البارت الجديد
قراءة ممتعة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 25-06-2016, 05:18 AM
صورة خد العروس الرمزية
خد العروس خد العروس غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: وهل ينتهي الحب ؟!



الفصل الأول ( الجزء الثاني )
وردة بيضاء تنزف


ومرت أيام وصار الصمت هو التعبير الوحيد الممكن عن الصدق
وصار الانتحار، هو الازدهار الوحيد المتبقي
وصار الجرح بشفتيه الداميتين .. الابتسامة الوحيدة المتبقية لي

غاده السمان







يا عروس الكون يا ضي العيون ..
يا ملاكٍ ينثر عطور الزهور ..
يا عرس الكون يا نَف المزون ..
يا أميرة فاقت الحسن بظهور


تبتسم بخجل وهي تسمع اصوات الزغاريد حولها ...غنائهم لها يجدد لها الفرح
ملتفين حولها و ينثرونها بالورد والريحان وهي تسير بخطوات خجلة الى غرفة سلطان
اقترب منها ذلك الرجل (عريس الغفلة ) بثوبه الابيض المطرز يغطيه بشت اسود وعلى رأسه الغترة البيضاء و العقال
انزلت رأسها واغمضت عينيها و دقات قلبها تتزايد كلما احست انه يقترب أكثر و تقتحم انفها رائحة العود الى ان احست بأنها ستخنقها

فتحت عينيها وكان وجهه مقابلاً لوجهها
وجه أسود بلا ملامح تنبعث منه شرارات حمراء و اصوات ضحك مرعبة
التفتت حولها تبحث عنهم
يمه يبه ليلى نووور الهنوف حااامد حموودي

وينكم ؟؟؟؟

صرخت و صرخت و صرخت
ولا أحد حولها سوى ذلك الرجل الاسود على هيئة عريس يحاوطها بذراعيه ويحاول تقبيلها
واصلت صراخها الى ان فقدت وعيها على صوت ضحكاته
فلم تكن تُزف الى سلطان بل كانت تُزف الى الموت !!





استفاقت من ذلك الكابوس المرعب لتُصبح على كابوس أشد رعباً .. أين هي ؟ تفحصت المكان بعينين مرهقتين ..غرفة بيضاء و سرير أبيض تستلقي عليه رائحة المعقمات تسيطر على المكان ، انزلت ناظريها نحو الابرة المغروسة في معصمها ثم تمتد بأنبوب الى ان تصل الى كيس معلق فوقها ..تنهدت و اوجاعها لا تكاد تنتهي .. مدت يديها لذلك الألم القاتل في خاصرتها فارتجفت و اقشعرت !! تسارعت ضربات قلبها وهي تتحسس الضماد الذي يغطي جرحها وكأنها تتحسس تلك الليلة المظلمة الباردة لم تعد تتذكر كم من الوقت مضى وهي في هذا المكان وكم مرة تحسست الضماد و كم مرة استيقظت من نومها تبحث عنهم !!!
و رغم مرور ثلاثة عشر يوماً الا انها لازالت لا تسطيع تصديق ما حدث لها !!
" و كأني طحت من مكان عالي و ما مت و ما احد حولي "


فتحت الباب بهدوء واغلقته بالهدوء ذاته تقدمت نحو السرير تنظر بحقد الى تلك المنهارة عليه... تناست كل مشاعر الأخوة و الحب و كأنها لم تكن يوماً اختها !!
ليلى : صباح الخير حبيبتي شلونك بعد ماسودتي وجهنا ؟ شلونك بعد ما فضحتينا قدام الي يسوى واللي مايسوى ؟ أكيد مبسوطة صح ؟

لم تُجب و عيناها تنظران نحو الفراغ و وجهها شاحب كالأموات .. تفكر و تفكر .. متى ستستيقظ من هذا الكابوس .. فلم تعد تُفرق بين حلمها و يقظتها !!


امسكت ليلى بطرف رداء هالة بقهر و أخذت تشده اليها بقسوة : انطقي يالقذرة انتِ قاعده هنا مرتاحة وابوي بموت من قهره بسببك بسببك ابوي ماعاد ابوي الاولي ابوي انتهى بسببك يا حقيرة

ابتسمت هالة ابتسامة صفراء وكأنها استفاقت من غيبوبة : ليلى انتِ جيتي تاخذيني صح ؟ ليلى ...حامد كان بيقتلني !! ليلى اختي انت مصدقتني صح ؟

ليلى والدم يغلي في عروقها : وجع يوجعك ماني اختك ولا احنا اهلك الله ياخذك ياريتك متي

تجعدت ملامحها و برمت شفتيها و صرخت .. صرخت بكل ما لديها من قوة... فالكابوس يأبى ان ينتهي .. هل تعيش في الأوهام ؟

افلتتها ليلى من يديها و تراجعت للوراء بفزع وهي ترى أختها تصرخ كالمجانين وتتحرك يميناً وشمالاً
دخلت مجموعة من الممرضات الى الغرفة مسرعات
سحبت احداهن ليلى الى الخارج و احاطت الاخريات بهالة يحاولن امساكها ورشها بالمهدئ
تحولت هالة الى حُطام ... ضعيفة عديمة الحيلة تتعرف على آلام لم تكن تعرفها ابداً و تعترض بصراخها على واقعها الكاذب

يا سكة الحلم عفواً - حلمي الفاخر
تحففت أقدامنا / و ثِقلت خطاوينـا
الواقع اللي نعيشه مُحبط وسآخر
يضحك على حزننا ويمسح أسامينا

*

و على النقيض تماماً من ليلى .. لم تفكر نور سوى بهالة .. راجعت نفسها و لم تُصدق .. لم تصدق ان هالة من الممكن ان تكون هي ذاتها من في الصور .. مستحيل !! هناك لبس ما !!
في ذلك اليوم بعد ان عادت نور مع زوجها الى منزل العائلة بعد أن سقط والدها مغشياً عليه .. تذكرت هالة و عادت الى المنزل فرأتها طريحة مُلونة بدمائها .. لم تعرف كيف تتصرف من فزعها فنادت زوجها حيث أنه طبيب ليتصرف هو بها .
وضعت يدها على قلبها .. و همست " الحمد لله " .. فهالة لم تمت و هذا المهم !!

عادت ليلى لتجلس بجانبها .. التفتت لها و قالت : لو شفتيها و هي تنزف هاذيك الليلة كان ما صرتي قاسية كذا !! حرام عليك .. أصلاً انا احس ان اختي مظلومة
قاطعتها ليلى بانفعال : اجل مين اللي كان في الصور ؟؟ لا يكون أنا ؟؟!!
تمالكت نفسها و التقطت انفاسها لتقول بغرابة : نور انا لما طلعت من الغرفة كانت تصرخ .. ما ادري شفيها ؟
قامت نور من مكانها بصدمة : و ليه ؟

*
و في طرف آخر من المشفى
يوقع حامد اوراق خروج والده من المستشفى وبجانبه زوج اخته يوسف الذي كان مسانداً له طيلة الوقت بعكس " منصور " الذي كان يبدو عليه الاحراج والانزعاج حيث كان يرميهم بكلمات متعالية كلما سمحت له الفرصة
على كُل حال .. الكيان المتحجر البدائي لازال يسكن حامد و مع الوقت كبُر داخله أكثر !! .. لم يتوقف عن أذية هالة حتى و هي تقطن المشفى .. و بلا أي مبدأ او منطقية يتصرف !!

*

الأخبار السيئة تتميز بأنها تنتشر بسرعة ..بل لا تنتشر فقط بل تُلفق حولها الاكاذيب و الاشاعات .. و تبقى الحقيقة تائهة
يتغذى عليها النمامون و الثرثارون و يكثر القيل و القال
يقولون أنها عروس أكتشف عريسها في ليلتهما الاولى انها ليست عذراء ثم يأتي التأكيد و يأتي وراءه النفي " لا !! يقولون ان اخاها من اعتدى عليها بالضرب لأنها رفضت الزواج و اراد اجبارها عليه غصباً " ثم تأتي شائعة اخرى " يقولون انها ليست سوية و هي فتاة ماجنة لها علاقات غير شريفة .. و اكتشف خطيبها ذلك فأنهى الزواج قبل ان يبدأ " و " يقولون ان عشيقها هو من افتضح امرها " و " يقولون و يقولون و يقولون ثم بعد ان خاضوا في سيرتها و شرفها و شرف اهلها بكل بجاحه يقولون " الله يستر عليها "

و كان من تأثر بهذه الشائعات .. الجراح منصور !!
تضايق كثيراً من ما انتشر عن اخت زوجته و اهلها .. فالشرف خط أحمر لا يجوز تجاوزه و ماذا لو كانت الأدلة موثقة بالصور ؟ و هو لا يعرف ما الذي يجري بالضبط .. و لكن عندما يمر اسم هالة بجانب اسمه يغضب و تنفلت أعصابه !!
دخلت ممرضة الى عيادته .. و قالت
: دكتور منصور .. المريضة قريبتك .. جاتها حالة انهيار عصبي واحنا خايفين يكون الجرح انفتح من حركتها المفاجئة

أجابها وقد ضايقته كلمة "قريبتك": اعطوها مهدئ
الممرضة : أي هيا اخذت بس الجرح !!
منصور : كلمي الدكتورة نجلا عن الموضوع هي المسؤولة عن حالتها مش انا
الممرضة : ان شاء الله دكتور بس انا قلت اقولك بما انها قريبتك

كان سوداوي المزاج عصبياً يشعر انه قد فقد هيبته بين الموظفين في المشفى بسبب فضيحة اخت زوجته التي اصبح الناس يتحدثون عنها امام عينيه ..بل يُشاع أيضاً انها اخته او قريبته .. حاول ان يهدأ .. هي فقط اخت زوجته .. اخت زوجته لا غير !! ليست اخته او ابنة عمه و لا حتى ابنة عم والده .. هي فقط اخت زوجته الموضوع بسيط جداً و لا يعنيه .. انشدت اعصابه و هو يتذكر انه ارتبط من هالة اكثر من ذلك عندما شاع في هذا المستشفى انها اخته ... ثم انها ليست اخت زوجته و حسب بل خالة ابنته ايضاً
اخذ يقنع نفسه و يحاول ان يُهدئ من اعصابه .. هالة لا تعنيه و لن يتدخل في موضوعها أكثر .. نعم لا تعنيه .. لا تعنيه

استدار باستغراب نحو نور التي دخلت دون ان تطرق الباب .. كم مرة حذرها ان لا تأتي الى هنا ؟ و انه مشغول و يعمل و هذا المكان ليس مكاناً يصلح للنقاش .. نظر اليها و هي تتحدث بخوف
: منصور ابي اكلمك عن هالة مدري شفيها تصرخ و تضرب نفسها

اجابها بعدم اهتمام : يبغالها دكتور نفسي
نور بفزع : ايش ؟ منصور الله يخليك سوي شي
منصور : يعني وش تبغيني اسوي اكثر ؟؟ مو كافي انها فضحتنا بين الناس ؟
نور : منصور مو وقت هالكلام
منصور باستخفاف : بالعكس كذا بتقدرون تلقطون وجيهكم بتقولون البنت مجنونة وماهيب واعية لتصرافتها

نور : انت شقاعد تقول ؟؟ من جدك ؟

منصور : شوفي يا نور اختك مالها قعدة في هالمستشفى اكثر من كذا الناس صارت تتكلم !! شوفوا لها دكتور نفسي في مستشفى ثاني .. ما ابغى اتوسخ معكم .. و هذاك الثور اخوك قولي له يهجد ..مو كل يوم يفضحنا عند غرفة اخته !! مو يكفي انه نفذ من التحقيق !!
رفع صوته : يروح يتهجم على غرفتها كل يومين ليه ؟؟ مو يكفينا فضايح ؟؟ ... شوفي لاختك مستشفى ثاني و ريحوني من بلاويكم

نور : منصور لا تزيدها علي الي فيني مكفيني الله يخليك و بعدين انت بدل ما تساعدنا وتوقف معانا هذا كلامك ؟؟ هذا موقفك ؟؟ شوف يوسف زوج اختي كيف واقف معنا و مو مقصر مو انت ماغير تعايرنا عالطالعة والنازلة
منصور : لاتقارنيني بهالحافي المنتف .. مافي احساس ولا غيرة في دمه مثل التيس ورا زوجته

اعتادت على اسلوب منصور المتعالي لذلك تجاهلته : بس خلاص حرام عليك
منصور : المهم ان اختك ما تقعد في هالمستشفى فاهمة ؟؟ والا بتشوفين شي ما يرضيك
صمتت بإحباط بينما اكمل تأنيبه لها : و لا عاد اشوفك جاية لعندي هنا .. انا كم مررة مفهمك ان ما تجين لي و انا في العيادة .. بيت ابوك هو !!


*

بعيداً عن اجواء المستشفيات الكئيبة

مستلقي على رمال البحر الدافئة نصفه العلوي على الرمال والنصف السفلي تداعبه امواج البحر
امواج البحر بين مد وجزر بللت ساقاه الطويلتان ولوث الطين الجزء الخلفي من شعره و رقبته و قميصه الابيض الممزق مهترئ بالرمال يلامس وجهه نسيم البحر وعيناه شاردتان في صفاء السماء دون ان يرى شيئاً و جسده لا يشعر بأشعة الشمس القوية التي تكاد تكويه

ربما فقد الاحساس بما يدور حوله بسبب حرارة الشمس الحارقة ؟ ام انه فيضان الكحول الذي يتدفق في اوردته ؟ ام أنها الذكريات التي تشغل التفكير حد النسيان ؟


وانقادت الى ذهنه تلك الذكرى وكلماتها ترن في اذنه وكأنه يسمعها حقاً

" أمسك بهاتفه يكاد يعتصره في يده وضغط على ازراره بقوة لم تكن الا ثواني حتى جائه صوتها الانثوي الحزين : انت وش تبغى أكثر مو حرام عليك

ليُجيبها برجاء : رييم انتِ اللي حرام عليك خلينا نحل الموضوع تكفين

الريم بصراخ : ليش ؟؟ انت خليت عندي حل ثاني وليد انت دمرتني د الله ينتقم منك الله لا يوفقك

وليد برجاء : رييم انا ماكان ودي توصل الامور لهنا صدقيني خلينا نشوف حل ثاني ري
الريم : ههه بعد ايييش ؟؟ الحين عرفت قيمتي بعد ايييش ؟؟ قولي بعد ايش ؟

يُحاول اقناعها بلا فائدة : رييم مو بس انا اللي غلطت انتِ بعد غلطتي بحقي وانتِ عارفه وانا سامحتك انت بعد لازم تعطيني فرصة

الريم : على فكرة انت اوسخ وانذل واحد شفته بحياتي لا عاد تتصل مررة ثانية ما أبغى أسمع صوتك مرة ثانية ..يكفي !!

اقفلت الخط في وجهه لتٌقفل جميع الطرق في وجهه .. تجمع الدم في وجهه واخذ يتنفس بسرعه
القى بالهاتف على الجدار بقوة حتى تساقط قطع متناثرة على الارض




يا نسيم البحر ريانَ بطيب ما الذي تحمل من عطر الحبيبِ؟
صافحتني من نواحيك يدٌ تمسح الدمعةَ عن جفن الغريبِ
وتلقَّاني رشاشٌ كالبكا وهديرٌ مثلُ موصول النحيبِ





تأملته من بعيد

فتاة أشبه ما تكون بصبي مراهق طويلة القامة رشيقة ترتدي بنطال جينز ممزق عند الركبة وقميص اسود وعلى نحرها الكثير من السلاسل الفضية الغريبة وكانت ذات وجه نحيل صغير حاد الملامح واما شعرها الأسود فكان جزؤه الايمن منسدل على وجهها حتى نهاية رقبتها اما الجزء الآخر فكان محلوقاً حتى بانت فروته

مشت باتجاه البحر حتى بلغته نظرت اليه بشفقة : قوم يا دلخ لا ينسلخ جلدك
كان صوتها ناعماً رقيقاً لا يلائم ابداً مظهرها الشاذ
لم يحرك ساكناً و لازال ينظر للسماء بنصف عين و يبتسم ببلاهة

ركلت ظهره بقسوة فتنهد بألم ركز نظره عليها يحاول التعرف على السواد الواقف امامه وأخذ يتمتم : الرييم حبيبتي ريم انا احبك يا ريم

علقت بعصبية : الريم فعينك مالومك سكران طينة كالعادة .. ياهالريم الي ماراح نخلص منها

نزلت الى مستواه وسحبت مقدمة شعره اليها لتقابل وجهه : وليد قوم خل ندخل داخل بلا هبل لا تجيك ضربة شمس الحين

تكلم معها بلا وعي : ههههههههههه أشتقتي لي انا بعد اشتقت لريحتك وضع يده على وجهها : ولجسمك المرمر

صفعته على وجهه باشمئزاز ثم اخذت تغرق وجهه في البحر كان مخمورا لدرجة انه لا يستطيع التحكم بجسده

"خبل خبل تخرفنك بنت صحيح حماار الحين بنت تسوي فيك كذا "

ابعدت يداها عنه ورفع وليد رأسه وهو ينتفض ويكح بقوة

ردت : قوم ندخل داخل لا ابتلي فيك هنا

وضعت ذراعه على كتفها ونهض معها متجهان الى البيت المقابل للبحر

*


تجلس بجانب زوجها في سيارته و تفكيرها في مكان آخر
اختها لم تعد تستطيع النظر اليها ....اصبحت بالنسبة لها عاراً و لا تتشرف بها
امسك بكفها ونظر الى عينيها : ليلى وصلنا ما بتنزلين
نظرت اليه : سوري ما انتبهت
ليلى : يوسف خلينا ندخل من الباب الخلفي
يوسف : ليه ؟؟
ليلى : اممم اكيد الحين امك وخواتك قاعدين ف الصالة وانا مب مستعده لأسئلتهم

اومأ برأسه بتفهم و دخلا من الباب الخلفي ولكن كانت ام يوسف هي من فتحت الباب

" هلا والله من زمان عنكم ولا كأنا عايشين ف نفس البيت "

ليلى بارتباك : هلا هلا خالتي شخبارك ؟
قاطعتها : كيف ابوك ؟؟ صار احسن ان شاء الله
ليلى : أي الحمد لله تحسن كثيير

ام يوسف و كأنها تحدث نفسها : مسكين هالرجال انكسر ف آخر عمره وش الا بخليه يتحمل ليتحمل يلا شنقول بعد هاذي نتيجة تربيته ايي واختك هذيك الا ما تتسمى وش بتسون فيها ؟؟

ليلى : خالتي ما تلاحظين ان انا لسا واقفة على الباب ما دخلت ؟؟

رمقتها بنظرات حاده واسرعت تصعد الدرج المؤدي للطابق الثالث حيث يقع جناحها
تتبعتها نظرات ام يوسف المغتاظة : شفت كيف تطالعني قليلة الأدب ؟
يوسف : يمه حرام عليك بالله وقته هالكلام ؟؟

ام يوسف : هاذي جزاتي اسأل عنها وعن اهلها خايفة عليهم


تجاهلها و تركها هو الآخر لاحقاً بزوجته
ام يوسف : أي روح وراها روح راضها لا تزعل عليك اصلاً هذا الا احنا اخذناه منكم





دخلت ليلى الى غرفتها و القت جسدها المرهق على السرير و بكت كما تفعل كل ليلة و ليت البكاء يفيد و كأن ما ينقصها ام يوسف واسئلتها المستفزة .. تُراجع كل الاحداث السيئة التي تحدث و تغرق في بحر بكائها أكثر و لم تشعر بزوجها الذي جلس بجانبها الى ان ربت على كتفها بلطف : ليلى
استدارت ناحيته واعتدلت في جلستها بوجهها الي يسيل دموعاً
اقترب منها ووضع كفه على وجهها يمسح دموعها
لم تتمالك نفسها وارتمت في حضنه و بكت بصوت مرتفع
احتضنها وهو يمسح على شعرها وبصوت حنون : ليلتي حبيبي خلاص .. ادري امي مصختها معك امسحيها فوجهي

اجابته بكلمات متقطعة بسبب البكاء : عاادي ... مو بس أمك.......كل الناس ...الدنيا كلها ضدنا .......مو قادر ارفع راسي بين الناس .....ما أعرف وش اجاوبهم وش اقول . حتى ابوي الا ف حياتي ما شفته منهار فحياتي ما شفت دموعه مو عارف وش يسوي ......أنا خلاص تعبت يا يوسف تعببت ما عاد فيني اتحمل اكثر ........... ما اقدر اتحمل نظراتهم لي وكلامهم عن أهلي ......حتى ما اقدر اروح الجامعة ... اخاف احد يسألني شي ..حتى انت أكيد مستحي منا أدري بدون ما تقول ادري

رفع يوسف ذقنها ثم أمسك بأكتافها وهو ينظر الى عينيها : ليلى أدري ان اللي مريتوا فيه صعب بس خلاص انتهى أنا ما دخلني في اختك وفي اللي سوته انا علي منك انتِ.. انتِ زوجتي وأنا واثق فيك وفي اخلاقك ..ما يهمني كلام الناس ولا حتى كلام امي خلي الناس تتكلم من هنا ليوم الدين أنا ما همني الا يهمني انتِ بس يا ليلى
احتضنته بقوة و هي تشعر بالاطمئنان دقائق و أبعدها عنه و تغيرت تعابير وجهه شيئاً فشيئاً
: قومي امسحي القرف الا فخشمك أنا اول مرة اشوف احد يبكي من خشمه
ابتسم بتهكُم و قامت ليلى بخجل من السرير واقفلت على نفسها باب الحمام و تبعها ومن وراء الباب : مو تكملين بكا في الحمام تراني أسمعك
وبكرة بتروحين الجامعة يا الداشرة خلاص يكفيك نوم و أكل و قلة سنع ... و وقت ما أرجع من الدوام أبغى أشوفك قدامي متسنعة و مظبطة نفسك .. تعبت أصبح و أمسي بكشتك يا النكدية .

صرخت : يووووسف وجع خلاص مابي اسمع صوتك اسكت

ضحك عليها باستمتاع .. لقد كان يحاول ان يخرجها من جوها الكئيب و يخفف عنها و ربما كان مزاحه ثقيلاً بعض الشيء .. و لكنه يعشق السخرية عليها و المزاح معها بهذه الطريقة .

*

تتأرجح على كرسي هزاز و تحمل بين ذراعيها طفلتها تحاول تنويمها.. تلاحقها الهموم ..دموع والدها وشكوى ليلى و تحجر حامد ..صراخ هالة و نفسيتها المحطمة .. و الحقيقة .. أين الحقيقة ؟
متى ستنتهي هذه الأزمة ؟؟ والى اين سيأخذنا القدر ؟
ثم تتردد كلمات منصور في عقلها .. لم يكن هكذا في بداية الأمر .. و لكنه الآن يبدو أنه مل و لم يعد يتحمل أكثر

نظرت الى وجه سارة البريء وعيناها الناعستان تقاوم النوم و ارتسمت صورة هالة في مخيلتها

"اتخيلك يا اختي مثل براءة سارة ما تقدرين تغلطين "

بس كيف ؟ و ليش ؟ "

كل ما تفكر بالأمر تتعقد الأمور ولا تبرير ولا حل


وضعت طفلتها في السرير بعد ان غفت عيناها دثرتها و قبلت جبينها استدارت لتجد منصور يقف خلفها
شهقت شهقة خفيفة : بسم الله انت من متى هناا ؟
منصور : من عشر دقايق وانتِ ولا حاسة بالدنيا
نور : طيب طلع صوت ولا شي خوفتني اف
منصور : وش صار على اختك ؟ حليتي موضوعها ؟
امسكت بيده : نتكلم برا الغرفة لا تقعد بنتك ما صدقت نامت

ما ان تعديا الغرفة كرر سؤاله عليها

وأجابته : منصور بالله عليك البنت مريضه وين تروح ؟
منصور : قلت لك مو شغلي ماتفهمين ؟ , رفع صوته : ما عدت اقدر احط عيني فعين احد بسبب فضايحكم

نور : طيب طيب لا تصارخ يصير خير ان شاء الله

منصور : شوفي لك حل وبسرعة ماعاد فيني اتحمل أكثر

نور : ان شاء الله
ابتعد عنها وهمست في داخلها : الله يهديك
الى متى و هي تكتم في داخلها و تُجاريه .. هي أيضاً سأمت من أسلوبه و حديثه عن أهلها ... هل سيأتي يوم و تنفجر في وجهه ؟


*

في شاليه البحر

بعد ان اختفت الشمس وبرد لهيبها
تجلس تتأمل البحر من بعيد و تنفث دخان سيجارتها بهدوء
لاحظت شاب طويل يقترب منها نظرت اليه ولم يكن لها مألوفا
اقترب منها : السلام عليكم انا ابو حنان جيت اشوف وليد انت شكلك ولد عمه صح والا انا غلطان ؟

نظرت اليه بنظرة تفحص من رأسه حتى حذائه : وليد نايم الحين وش بغيت منه

تشوش تفكيره من ذلك الصوت الناعم الذي انبعث من الشخص الواقف امامه الذي بدا له و انه صبي مراهق ولكن صوته ابدا لم يكن يلائم مظهره
فغر فاهه واخذ ينظر اليها ببلاهة
مروة : اقولك نايم وش بغيت منه ؟؟
ابو حنان : ها لا بس بغيت اسلمه البضاعة

نظرت الى الكيس الذي يحمله اقتربت منه والقت نظره داخله : ويسكي ؟؟ انت ماتشوف الرجال مثل الطييينة وبعد جايب له خمر انت ماتحس ؟

ابو حنان ولازال غير مستوعب لهيئة الشخص الواقف امامه : لا بس هو وصاني اجيبه

مروة : روح انت و خمرك و ما أبي اشوفك جايب خمر مرة ثانيه هنا سامع ؟؟

لم يستطع ان يقاطع او يبرر من الصدمة : طيب
ابتعد عنها و هو في حيرة من أمره و لازال يتساءل في نفسه اهو صبي ام فتاة ؟


دخلت الى الشاليه واتجهت نحو المطبخ فتحت الثلاجة لتجد العديد من قناني الخمر اخذتها و فرغتها جميعاً ثم القتها في القمامة

وخرجت ورأته مستلقي على الاريكة
ولازالت آثار النوم عالقة في وجهه : مريو انتِ شجابك هنا
مروة : وأخيرا صحيت صباح الليل
جلست بجانبه : مو ناوي تتروش وتحلق ذقنك ؟ صاير لحجي وريحتك تقرف
ضربته على كتفه : شلونك الحين ؟ صرت أحسن ؟
تنهد بألم : وين اصير احسن يا مريو والريم راحت

مروة : قلعتها هي الخسرانة انت هنا بتموت عشانها وهي و لا درت عن هوا دراك تلاقيها الحين مبسوطة وقاعده تجهز حق عرسها

وليد : انا حبيتها يا مريو حبييتها أول مرة احب احد هالكثر أنا كنت مستعد ابيع الدنيا كلها عشانها الدنيا كلهاا وماهمني احد غيرها

مروة بتلاعب : وهي وش كانت ردة فعلها ؟؟ تركتك ونستك وراحت لغييرك خلاص انساها

وبعدين لا تلعب على نفسك انت ماحبيتها انت بس متعود عليها وكل هذا بمر صدقني

وليد : مريو انتِ مو فاهمة شي وماراح تفهمين تكفين فاارقي

مروة : لا حبيبي انا الي اعرفك واعرفها زييين خابزتكم وعاجنتكم بايدي و ماراح افارق الا وانت معي ابوي بكرة يرجع من السفر واذا ما شافك في البيت ماتلوم الا نفسك وهالريم مابتنفعك

امسكت وجهه وادارته نحوها : وليييد اسمعني انت لازم ترجع مثل قبل مو بنت الا تكسرك انت الا تكسر راس الكل و ماحد يقدر يدوس لك على طرف و الريم تركتك اقبل خلاص وارجع لنا يعني لمتى بظل على هالحاال الخايس ؟ قولي لمتى ؟؟

وليد : لحد ما ترجع الريم ما قدر اعيش من دونهااا وبترجع غصبا عنها انا اوريك فيها

مروة : بلا هبال يكفي اللي سويته من قبل لا تودينا في داهية ثانية بعد

وليد : اقولك ماقدر اعيش من دونها ماتفهمين ؟؟

انفجرت ضحكاً في وجهه و أخت تقهقه بصوت مرتفع مستفز

استفزه ضحكها حاصرها وامسك كتفاها وحشرها في زاوية الاريكة : ليه الضحك ؟

مروة ولازالت تضحك : هههههههههههه تكفى ترى مو لايق عليك دور العاشق الولهاان هههههههههههه والله مو لايق بتموت عشانها يعني ؟ لاتقولي انك بتنتحر بعد هههههههههههههههههههههههههههههههههه

وليد وهو يضغط على ذراعيها بقوة : ابلعي لسانك
صفعها بخفة : غبية

صمتت ثم احتدت عيناها وبينما هو يقوم من الاريكة امسكت بقنينة الخمر الفارغة الملقاة على الاريكة وضربته بها على ذراعه فتحطمت

اغمض عيناه من الالم وجلس وهو يعض على شفتاه ويده على ذراعة وقد تلونت بالدم : مجنووونة انتِ غبية ؟؟؟؟؟؟ ماينمزح معك

مروة : احلف انك كنت تمززح ؟؟ ههههههههه مو انت الا تمد ايدك علي يالخكري

وليد : الله يلعنك يالحيوانة انا اربيك

مروة : روح بسس ضمد عالجرح لاتمووت يالرقيق هههههههههههههههههههههههههه وضعت يدها على ذقنه : وبتحلق هاللحية وبترجع البيت بكرة

بقي يتأوه من الألم و هذا ما زاد من ضحكها أكثر
مروة : هههههههههههههههههههههههههه هذا وانت تبي تلعن خير الرييم وترجعها شووف روحك اول يالناعم يالخكري يالرقيق

وليد : وحياتك لأرجعها واخليها تبوس ايدي عشان اسامحها

*

في احدى قصور مدينة الخبر الراقية

قصر الكبير يدل على غنى صاحبه و مستواه الاجتماعي ..
غرف كثيرة مختلفة الأحجام بدون الحاجة لمعظمها ,غرف استقبال ضخمة , حديقة خارجية واسعة مترامية الأطراف , كان هذا القصر يعج بالخدم حتى ان عددهم يقوف اصحاب المنزل انفسهم الذين لم يكونوا سوى رجل اعمال خمسيني و زوجته الشابة ,ابنه الغائب الحاضر , و ابنة اخيه التي تعتبر بمثابة ابنته

وفي احدى الغرف الواسعة

مستلقية على الفراش و تستند الوسائد ..ترتدي قميص نوم فضفاض مورد بالون الاحمر والابيض , كانت امرأة شابة على مشارف الثلاثين من العمر , ذات عينين عسليتين واسعتين ,شعر طويل مصبوغ بالأشقر , جميلة المحيا ذات بشرة فاتحة رقيقة .
فتحت عينيها ببطء و قد ازعجها رنين هاتفها المتواصل , التقطت هاتفها ورأت اسم المتصل على الشاشة " نور جاسر " تأففت بضيق فقد سأمت اتصالات هذه المرأة المثيرة للشفقة ردت على المكالمة بصوتها الناعس : الو مرحبا
نور : اهلا ياسمين حبيبتي كيفك ؟
ياسمين ببرود : طيبة ...خير يا نور وش بغيتي
نور : وش صار على موضوع اختي؟ انتِ قلتي بتشوفين اذا تقدر تدخل دار الحماية اولا ولسا مارديتي علي
ياسمين : ايوا انا مو ناسية بس تعرفين انا ف اجازة الحين و لسا ما داومت بالدار ان شاء الله بكره لداومت يصير خير ولاتخافي حبيبتي الموضوع بسيط اهم شي اوراق اختك تكون جاهزة وكل شي محلول ان شاء الله

نور : مادري كيف اشكرك انا لولاك مادري وش كنت بسوي اسفه على الازعاج بس اعذريني الا صار لنا مب سهل وانا ما اعرف احد يقدر يفيدني غيرك .
قاطعتها ياسمين بملل : طيب عادي ما سويت شي انا بسكر الحين لأني مشغولة
اغلقت المكالمة حتى بدون ان تسمع الرد
القت نظرة على الساعة وكانت تشير الى العاشرة صباحاً : لا و متصلة من صباح ربي ناس ماعندها ذوق

قامت من سريرها بكسل دخلت دورة المياه التي تقع داخل غرفتها الواسعة غسلت وجهها وفرشت اسنانها ورتبت شعرها
فتحت خزانة الملابس وتناولت ثوب ارجواني طويل ارتدته ثم فتحت علبة الماكياج واخذت تتفنن في وضعه
نظرت الى انعكاس صورتها في المرآه برضا
كانت امرأة رائقة المزاج تحب ان تهتم بنفسها كثيراً حتى بأدق التفاصيل فلم يكن هنالك ما يشغلها , انها تعيش حياة مرفهة بلا أي مسؤوليات , وظيفة تذهب لها في أي وقت شاءت لمجرد "برستيج " او ان تبعد عن نفسها الملل , زوج مشغول بأعماله لا تراه الا في الاجازات وابنائه الذين لا تكترث بهم البتة
تذكرت ان زوجها قادم الليلة من سفره الذي دام شهرين متتالين قررت ان تقوم بمفاجئته بطريقتها .... التقطت عباءتها الملونة الأشبه بفستان ... و بدلاً من أن تذهب الى العمل ..ذهبت الى السوق .


يتبع في الصفحة التالية





آخر من قام بالتعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 05-07-2017 الساعة 09:42 PM. السبب: تعديل البارت
الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

وهل ينتهي الحب ؟/بقلمي

الوسوم
وهل ينتهي الحب ؟!
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
متى يبدأ التكبير في عيد الفطر ومتى ينتهي ؟. *سعادتي في رضا ربي* مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 5 24-06-2017 07:14 PM
كونى حباً لا ينتهى Ayman Shalaby خواطر - نثر - عذب الكلام 9 05-12-2015 10:05 PM
لا ينتهي الحب ابدا لكنه يتجدد عميده في جامعه الحب أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 13 11-06-2015 12:23 AM
ديربي ميلانو ينتهي سلبياً والفريقان يواصلان السقوط الـ شــــموخي999 كوووره عالميه 1 20-04-2015 03:55 PM

الساعة الآن +3: 04:18 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1