ساره مسعوود ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

نعمة الحياة أنتِ!..




إن الشكر يزيد النعم..

سأشكر الله عليكِ يا نعمتي كي تزيدي,..

و من أجل أن تكثري

وعندما تصبحين كثيرة جداّ

سأضعكِ في مكان..

في قبي, شيء لا بد منه!..

وفي نفسي لا جدال

سأنثركِ وروداّ في طريقي..

لتكونِ في وجوه العابرين, في كيد السماء ووجه القمر

في زهور الرندِ , وفي الياسمين

كل البساتين أنتِ!..


مقتبسه من الكاتب \سليمان مسعود

ساره مسعوود ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد نجاح روايتي الأولى..
http://forums.graaam.com/576781.html
عودة برواية جديده والعود أحمد
22\9\1437
27\6\1416
التويتر..
ISARAH_T
أسك..
http://ask.fm/sarahMassoud

أجزاء الرواية ..
قريبا

ساره مسعوود ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©


(الــجــزء الأول )
المرأة القوية..
مثار دهشة في نفس الرجل
متى استعصمت عن أهوائه ,كانت الرغبة فيها أشدّ

سليمان مسعود
**


عامـ 1980مـ

:هيا ,هيا
هياء بخوف توقف قريب من باب غرفة ابوها
وعيونها بالأرض :سم يُبه
أبو عمر: خذيتي فسحتك من عمتك؟
بخوف تبلع ريقها وأهي تناظر زوجة أبوها الى نظراتها كلها حقد وتهديد ,حركة رأسها بمعنى لا!
أبو عمر: طيب تعالي خذي هذه ريالين وخذي لك من ثلاجة عصير
ناظر زوجته الى اختلفت نظراتها لنظرات بريئة: أيه حبيبتي تعالي أعطيك
طلعت معاها من الغرفة للمطبخ بس وصلو دفتها بقوه :جيبي ريالين أشوف تنفعنا
هيأ بخوف: بس أنا ما تعشيت !
بكل قسوة زوجة الأب وعدم رحمة ناسيه أو بالأصح متناسيه أنها طفلة بالمرحلة الابتدائية : و أذا! , ما تموتين جوع
هيأ بقلة حيله :بأخذ عصيري وبروح المدرسة
أم عُمر زوجة: وليش تأخذين عصير أذا خذيتي مشاري وش يشرب؟
هيأ :بس مشاري ما يروح المدرسة!
أم عمر: وأنتي مُب لازم تروحين المدرسة بتقعدين هنا تنظفين المطبخ من بينظفه أذا رحتي؟
هيأ: بس الهنوف ونسرين راحو!
أم عمر تضربها بالمكنسة بقوة: و أنتي يا بنت الهندية تقارنين نفسك في بناتي!
**
عام 1984مـ
أم عمر: زوجها أبو عساف رجال ما عليه كلام
أبو عمر: يا بنت الحلال كبري الرجال والبنت توها بالمتوسط وش أزوجها واحد مثلي ما بينها وبين القبر شي؟
أم عمر دلك ظهر أبو عمر بدلع: يا أبن الحلال الرجال شبعان و بيقولها بها هّهـ*مع حركة اليد المعروفة الى تدل على أنه بيدلعها*
أبو عمر يناظر حرمته : يا بنت الحلال فوق أنه كبير الرجال حق حريم! , وفوق ذا كله , شفتي عساف هذا؟ كبير رجال عنده بنات كبر هيأ! , مهبوله أنتي؟
أم عمر: لا والله صاحية , أنت وش عندك؟, عندك ذا البيت و ذا المحل و أجار وكم عندك من عيال؟ عندك خمس بنات و ولدين والثالث هذا أهو ببطني
زوج هيأ عشان يصيرون أربع بنات و تقل المصاريف البنات هم ويبي لهن طولة بال ومصاريف
أبو عمر إلى شبه أقتنع !: بس أهي مغلوب على حالها بياكلها عساف وخواته!, لو تقولين الهنوف يمكن!
أم عمر بخوف: نعم تزوج بنتي الهنوف لشايب؟ , توها صغيره !
أبو عمر: أجل هيأ وشهي ترا ما بينها وبين الهنوف غير سنة
أم عمر بخبث وأهي تبي تقنعه, المهم عندها تخلص هيأ من جحيمها ودخلها جحيم ثاني جحيم أبو عساف! : يا أبن الحلال أسمعني لو الهنوف تتحمل زوجتها بس عقلها ناقص ماهي مثل هيأ عقل و رزانه! , وغير كذا أنت قلتها رجال كبير وش يبي يبي وحده دلعه ويربيها بيدينه!, من الى بيربيها ومن الى بدلعه؟ , غير وحده صغيرة مثل هيأ! ,
و أنت خايف من طلاق خله يحط لها مؤخر مب لازم مهر!
حرك رأسه بأجبه تثبت أنه شبه وافق!
وعشان تتأكد من أقناعه: وتراها بنت هنديه!
و أنت عارف من جماعتك محد مأخذها
كلن يقول بنت الهنديه!, كأنها بنت خدامه
**
عام 2016مـ
بيت أبو عساف
تحديدا ببيت الشعر(الخيمة)
3:34مـ
مبارك عمره 28 سنة .. ساكت وجالس يتأمل الجدار! ,ضربه يوسف 25سنة ,مبارك و هو يطلع من أفكاره :نعم؟
يوسف وأهو يطفي الدخان :يا أخي من طلقة حنان و أنت مفهي كذا!, رجعها يا أخي وريح مخك!
مبارك بطفش :راحت بنت الناس بخيرها وشرها! , وش أرجعها بعد أنت!
يوسف وأهو يحك دقنه : و أنت ليش طلقتها؟ بعدين بينكم ولد
مبارك يتعدل بجلسته ويناظره بقوه : أول ما أتكلم عنها عشانها من محارمي وهالحين ما أجيب طاريها لأنها ماهي حلالي ,وبعدين الولد صغير يعني بيقعد عند أمه
يوسف بطفش: أقول قوم بس!
مبارك وهو يقوم: وين نذلف؟
يوسف: أي تبن قوم بس!
طلعو من الخيمة على دخلتها البيت وأهي تشيل طرحتها بعد ما فكت نقابها وتتأفف : يارب أنك تصبرني يارب على ذا الحر وذا الزحمة
مبارك الى نصدم منها تأمل وجها بصدمة ملامحها هندية بحته وحاده
بسرعة صد عنها ما شافته لأن تفكيرها بزيد إلى اشتاقت له
سمع باب مدخل البيت و أهو يتقفل بقوه بعدها ناظر يوسف الى ولا كأن أحد مر بأستغراب: من هذه؟
يوسف بشماته : عمتي الدكتورة
مبارك بأستفسار: فّي! , الى من زوجة جدك الأخيرة!, أخت أديب؟
يوسف بطفش: يأخي وراك تسأل كثير أيه أهي
مبارك :أها, أذكرها يوم كانت صغيرة! كم عمرها الحين؟
يوسف و أهو يسبقه عشان يطلع من البيت:أتوقع25

داخل البيت
قربة من أمها تبوس رأسها : يا الله أنك تحيي هيأ يا الله
هيأ, أم زيد :الله يحي الدكتورة يا الله بعدين كم مره أقولك لا تقعدين تقولين لي هيأ أختك أنا؟
فّي بضحكه وأهي تحضن أمها: الحمدالله أني وحيدته أمي
أديب إلى سمعها وأهو يدخل بغيرة: والله و أنا وين رحت؟
فّي بضحكه : أنت بقلبي أنا!
أديب يجلس جنب أمه و يزفر بهم :والله قلبك زيد ماهو أنا!
فّي بضحكة: ياليت لي قلبين وأحب زيد بكل قلبيني!
زيد دخل وراه خادمته , زيد الشقيق الأكبر لـ في و أديب, والأبن الأكبر لـ هيأ, عقله توقف عند سن الطفولة , وعمره الحين30 سنة!..
أستعجل بمشيه يوم شاف فّي بسرعة وقفت عشان تضمه و أهي تضحك : هلا حبيبي هلا قلبي
زيد بزعل طفولي: متى جيتي؟ , وليش ما جيتني أول ما جيتي ؟ , كنت ألعب
فّي و أهي توضح له الندم بملامحها : أسفه حبيبي تسامحني؟ , أنا توني جيت من الدوام حتى شوف ما فصخت عباتي
زيد بتفكير ناظر أديب : هاه أديب أسامحها؟
أديب يسوي نفسه يفكر : أممم , قولها تتوب ما تعيدها مره ثانية أذا بتوب تسامحها أذا ما توب ما تسامحها
زيد :أيه أيه صح تتوبين أو لا!
فّي تمثل الندم: والله العظيم أتوب والله سامحني أنت بس!
زيد وأهو يمسك يدها ويبوسها: خلاص سامحتك
أم زيد: أديب وين حرمتك نادها تتغداء؟
فّي الى تضايقة من كلام أمها ناظرته زيد حبيبي روح الغرفة حقتك و أفتح دولابك وشوف الملابس الى شريتها لك أمس
زيد بعناد: لا شفتها أمس
فّي بصبر مع أنها معصبه تحاول ما تبان عصبيتها على ملامحها : روح عشان تقيسها
زيد بعناد أكبر و دلع: لا كلها مقاسي أصلا أنتي ذكية مره تجيبين ملابس نفس مقاسي
فّي : شوف زيد لو ما رحت غرفتك الحين ما العب معك المغرب وأنام وأخليك
زيد بزعل :يعني بتعاقبني؟
فّي تبعد شعره الناعم عن جبينه وتبوسه :حبيبي ليش أعاقبك الى يحبك ما يعاقبك روح وبجيك الحين وعد أسمع كلامي عشان أعطيك الأيباد اليوم تلعب به ساعتين
زيد وأهو يمسك أصابع يده: يعني كل يوم بس شوي اليوم كثير؟ يعني أثنين اليوم؟
فّي: أيه يعني كثير!
قام بفرح وطلع و بعده خادمته
فّي بحده ناظرته أمها: يُمه كم مره قلت لك جوزاء ما تتغداء معنا؟ معليش يا أديب , أنا أحبك وأحبها بس زيد وين نحطه؟
أم زيد: زيد جاهل وعقله مثل البزران و
قاطعتها فّي بحده : لا أخوي ما هو جاهل يا يُمه
أخوي رجال جاي من ظهر رجال
قاطعها أديب : قصري صوتك يا فّي!
فّي تمسح وجها: أفهمني أديب أفهمني حبيبي أنت مالك جاي من شهر العسل شي صح؟, مابعد عاشت معنا يعني يا أديب يا يُمه لازم الكل يدري أن نحط لزيد إعتبار ونعامله مثل الرجال , عشان أهي وغيرها يعرفون منهو زيد ولد مطلق!
أديب إلى شبه أقتنع سكت, أم أديب: وشلون أكلنا بيصير؟
فّي بزفرة وهي توقف و تشيل عبايتها: يوم أديب يقعد يأكل مع حرمته ويوم يأكل مع زيد و أحنا مع بعض و مره أنا مع أديب وأنتو مع بعض
**
بالفلة الثانية داخل البيت هذا بيت أبو عساف
الى مكون من بيت كبير داخله فلتين فلة لعساف وعياله , والثانية لأم زيد وعيالها
:أم مطلق وجعه يوجع عظامس يارب وينس يا وجع
بقلة حيله وتعب السنين قربة من عساف و عيونها بالأرض كانها ماهي زوجته من سنين! , مافيه أي حُب أو تألف بينهم أو حُب أو احترام للعشرة !: سّم عساف: سم الله بدنس جعل جسمس المرض
مطلق إلى سمع الجملة الأخيرة دخل بعصبية : يُبه خير إن شاءالله كم مره أقولك أحترمها
عساف :الخير ألقاه بموتك إن شاءالله
مطلق يوقف بوجه أبوه : والله لو أنك مُب أبوي أقسم بالله كان دفنتك
عساف بدون أهتمام للموضوع والقهر إلى بولده والضعف إلى بزوجته والخوف: كم مره أقولك الحريم عبيد لنا! , بس يطبخن وينظفن ويشوفنّ رجالهن
مطلق تجاهل أبوه إلى يكرر هذا الكلام من سنوات وناظر أمه إلى دمعه الى دمعه ما فارقت جفنها من أول سنة تزوجته فيها عساف ولد عمها مسح دموعها بحنية وباس رأسها :روحي يا قلبي أرتاحي
عساف من وراه: وين تذلف وأهي ما دلكت رجيلاتي
مطلق بصبر: أنا أدلكها لك ولا يهمك
أم مطلق بسرعة راحت من عندهم وأهي ساكته
دخل و شاف أبوه وجده بأحترام باس رأس أبوه بعدين جده إلى أبتسم :هلا بسمي جده
مطلق بحلطمه : الله لا يجعله سمي جده وظالم!
أبو مطلق: وش قلت؟
مطلق:أقول على وش تأمر يا أبو مطلق
أبو مطلق: ما أبي منك شي أنقلع تحت رجلين حرمتك وأطلب رضاها
مطلق يبتسم: يا زينه من رضى!
أبو مطلق بقهر من بين أسنانه :أنقلع الله يأخذ هالحرمه كانها ساحرتك
أكتفى ببتسامه وهو يروح لغرفته فتح الباب و أبتسم وهو يشوفها تخلص من تمشيط شعر دُنا بنته الصغيرة أم ثلاث سنين :بــابــا
فتح يدينه و أهو ينزل للأرض: قلب بابا
حضنته وهو يوقف ويبوس خدها :شسويتي اليوم؟
بدلع و أهي تشيل قبعته العسكرية : ما سويت شي
,جبت لي لعبة؟
من وراها بشوية حده :كل يوم لعبة؟ , إلى متى خلاص
دُنا :بــــابـــــا
مطلق: قلب بابا انتي ابشري أوديك بعد العشاء تشترين نزلها على الأرض: دُنا حبيبتي روحي عند جده والحين بتجيك ماما
دُنا بطاعة طلعت من الغرفة ,سكر باب الغرفة وأهو يقرب من زوجته ويمسك خصرها ويبوس خدها :شخبار أم عساف؟
خلود وأهي تبعد يده عن خصرها: الحمدالله بخير , شخبارك أنت؟
مطلق: أفا وأنا أبو عساف تبعدين عني , شفيك؟
خلود: مافيني إلى العافية , تأخرت مُب قلت بترجع الساعة وحده لأنك أمس استلمت وحده الليل
مطلق: طلع لي شغل شوي
خلود بتردد: مطلق وش صار بموضوع البيت؟
مطلق يجلس على حافة السرير وهو يشيل البوت العسكري ,بتعب: يا خلود الله يصلحك اجار شقق نار , و أذا كنت بشتري مامعي فلوس!
, وأنتي ليش مصره تبين تطلعين ؟
سكتت وأهي تذكر نظراته قبل كم يوم لها ناسي أنها زوجة أخوه! , نظراته كانت شده بالقذارة وقلة الأحترام!, مع أنها أكبر منه! , و تعتبر مثل أخته الكبيرة.. زفرة وأهي تحاول تقنعه: شوف هنا مالي إلى الغرفة هذه وغرفة عيالك بدور الثالث أقصد غرفة الشغالة إلى صارت غرفة عيالك! , ومالي مطبخ ولا خصوصية وعساف كبر!
وقف وأهو يروح لدولاب يطلع له قميص: حتى لو سهلها ربك أمي أخليها عند أبوي!
خلود: أهي راضيه و أهي تستاهل ساكته عليه
بحده قوية نادر ما تطلع لزوجته إلى اذا كان الموضوع يخص امه وأبوه: خـلـود لا تقللين الأدب
خلود : هذا الصدق !, أنا وش ذنبي , كل إلى طالبته منك حياه خاصه ومن حقي واجب توفرها لي!
مطلق :أمشي نطلع بس ننزل للغداء ويحلها ربك ويفرجها!..
**
من بين أسنانه :يُمه أنا أبي فّي أبيها , ينحرق قلبي ويتقطع وأنا أشوفها بالمستشفى بين هالرجال تكلم ذا وتناقش الثاني ,أبيها يُمه بالطيب بالغصب أبيها
:ذا إلى ناقصني بعد تأخذ أخت المهبول ,بعدين أهي رفضتك ما تبيك ردتك
:بالطول بالعرض بأخذها وغصبن عنها يُمه ماهو برضاها وبقفل عليها بعد
بشماته: ها يا الهنوف ولدك يبي بنت هيأ وميت عليها!
: خالة نسرين أحبها طلبتك كلميها مره ثانية أمي ما منها أمل
نسرين بحنيه : يا مصعب فّي تكرهنا كلنا يا خالتها وشلون تبيها تأخذك !
مصعب: عادي , يُمه تكفين!
الهنوف: مصعب لا تهبل فيني وأعقل وأنقلع عن وجهي أشوف صاير كأنك بزر تبي لعبة
طلع وأهو يفكر بـ فّي, عرف أنها بنت خالته بصدفة بالمستشفى إلى يشتغل فيها عشقها من أيام ماكنت طالبة إمتياز
داخل البيت..
نسرين:أنتي كلمتي هيأ؟
الهنوف بتكبر: لو ما يبقى بدنيا إلى بنتها ما زوجتها وهذا إلى بينقصني ازوج ولدي وحده تقعد مع فلان وعلان و تكلمهم!
نسرين :الهنوف!, أنتي قلتي لهيأ انه!
الهنوف قاطعتها :أسكتي ومالك دخل في شي .. ومصعب ولدي فاهمه!
**
نهاية الجزء الأول..

(Maysa) ©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

بدايه حلوه بس للان مافي شئ مفهوم

وان شاء الله تكون احسن من روايتك الاولى :)
وامكن ماتلاقين التفاعل الحين لان وقت تنزيلك غلط خاصةً انه صرنا
في آواخر الرمضان والكل مشغول بالعباده ()

موفقه

فيتامين سي ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©


السسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مبروووك مولودتك الجديده وإن شا الله تصلي بها لصفوف المكتملة
بدايه حلوه ونقله زمنيه سريعه
في البدايه توقعت معظم الأحداث تدور حول هيا وقصتها
لكن نقلتينا لبطله أخرى في أظن بيكون لها دور كبير في القادم
أتوقع مبارك يتقدم يتقدم لها
مصعب بترفضه في والله يسسترعليها من إصراره على الزواج منها

منتظرين بقية الأحداث

ساره مسعوود ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

سلام على عيني اللتين ذابتا في جماِلكِ!

سلام على دنيايَ التي اختزالها يدَاكِ!

سلام على قلبي الذي اكتوى بنار عشقك!

سلام على امالي وأحلامي التي تسيرها تفاصيلك!..

سلام على روحي التي انصهرت بروحك!

سلام علينا وعلى لحظة لقائنا و قَدرِ جمعنا وحّبيِ وحُبك!..

للكاتبة: تغريد المشاري..


**




(الجزء الـثــاني)

في داخل بيت عساف
جالسه بصالة لحالها بعد ما طلع مطلق وعياله عشان يشتري لهم ألعاب مثل ما وعد دُنا وتفكر كيف تقنعه أنهم يطلعون من البيت؟! , وقفت بخوف وأهي تسمع صوته : يـــــأهل البيت , يا أم مطلق
بلعته ريقها وأهي تناظر الدرج البعيد ما فيه أمل أنها توصله قبل ما يوصل أهو ..
و أهي تفكر وصلها وأهو يبتسم ابتسامه موضحه غمازته .. ناظرها بنظرات قذره ما فيها أي إحترام لا لها ولا لأخوه: حي الله أم عساف
خلود و أهي تبلع ريقها وتعدل شيلتها على وجها عشان ما تكشف عنه: يوسف الله يصلحك ويهديك روح
يوسف بخوف ناظر حوله يتأكد أن محد موجود بالبيت عشان يقرب منها ويوقف قدامها بضبط: خلود أسمعني أن قلتي كلمه وحده بس كلمه وحده أخوي بيصدقني ماهو مصدقك بيبعك انتي بنت الناس بس انا من دمه! الزوجة بدالها زوجة بس الأخو ما بداله! , إن طاح مطلق بيقول يا أخوي ما أهو قايل يا زوجتي! .. أسمعني يا بنت الناس إلى أبيه بيصير بطيب و إلى بالغصب
بعد عنها بسرعة و راح ناحية الدرج لغرفته
بسرعة لحقته عشان تروح غرفتها وتقفل الباب , ما تضمن انه إذا تأكد أن البيت مافيه أحد يرجع!, حتى أم مطلق راحت عند أم زيد!.. ما فيه غيرها وأهو والشيطان!
ستندته على الباب وأهي تتنفس بسرعة وتبكي!..
:يــاربـي ساعدني ,يـــــارب
بكته بحسره على حالها مالها سند بالحياة بعد الله غير مطلق!
و كلام يوسف صح!.. مطلق ممكن يتنازل عنها عشان أخوه!, حتى لو كان أخوه الغلطان ما هو أهي, الأخ ماله بديل مثل الزوجة!.. وكيف تقدر تصارحه بحركات أخوه لها!
له ثلاث شهور على هذه الحالة!, يحاول يتقرب منها بأي طريقة يقدر عليها!
**
في واحد من مطاعم الرياض
جالس بهدوء قدامها ويشوف إيش أخر الأخبار بالتويتر
الهدوء بينهم الأثنين .. ما كسره غير النادل وأهو يحط طلبهم على طاولة , بهدوء مسك شوكته , وقاطعته قبل يبدأ أكل: أديب
أديب ترك الشوكة بهدوء وناظرها :هلا
جوزاء و أهي مترددة ما تعرف لها الحق تسأل أولا ! , يمكن تفتح عليه جروح وممكن هذا شيء ما يخصها ومالها حق تسأل عنه!: أنا وأنت بينا أشياء خاصه !, أو كل شيء تقوله لي وأنا نفس شيء؟
بهدوء ناظر عيونها: وش محيرك بالضبط وأنا أجاوبك؟
بلعته ريقها : زيد
أديب مسك يدها وأهو يفكر بطريقة يخليها توقف تسأل قبل ما تبدأ, لازم ما يكون بينهم حساسية وأهم ببداية زواجهم :شوفي جوزاء ولو كان زيد أخوي إلى أني أغار عليك تجيبين على لسانك أسم أي رجال غيري
جوزاء: بس زيد نفس أخوي!
أديب بهدوء : و إن كان!
جوزاء تبلع ريقها وتكمل: أديب من قبل الزواج وأنا أقولك عن زيد , وأبي أعرف عنه بس أنت تتهرب قبل ما كنت حرمتك وتقولي أمور عائلية أيام الملكة تتهرب وتقول أحلى أيام عمرنا نقضيها بسوالف عن فلان وعلان ليه!
والحين صرت ببيتك وقاعده مع زيد لازم أعرف ولا لك حق أنك تتهرب من الجواب بأي شكل من الأشكال!
خلك صريح معي!
شوف أديب يمكن أنت تحس أنه شيء مالي دخل فيه بس هذاك أول الحين لا لي دخل فيه أنا و زيد ببيت واحد
و يمكن يوم من الأيام أقعد معه بروحنا لازم أعرف كيف أتعامل معه
سكتت و زفرته : و عشان أكون صريحة معك أكثر أنا وقتها كنت حبيبتك وما كان همي غير أني أتزوج حبيبي وبس!
بس الحين فكرته فيها مع أنه تفكير متأخر بس بعد فيه وقت
أديب أنا أخاف نجيب عيال يكونون نفس حالة زيد!
أخاف يكون الموضوع وراثة صارحني
أديب يرفع حاجبه ويستند على الكرسي ويناظرها بهدوء : و انتي الحين بعد هذا كله تحسين زواجك مني غلط! , ترا زواجنا ماله غير شهرين! , بس نعرف بعض من خمس سنين انتي صبرتي و أنا صبرت!..
الحين تجين تقولين لي بطريقة تحاولين ما توضحين فيها الى تبين توصلين له أنك تبين تنفصلين عني
جوزاء بسرعة: لا ما هو بنفصل .. بس لو كان وراثة
أديب بشماته : لو كان وراثة بتنفصلين عني
جوزاء و أهي تحاول ما تبكي : أديب أنا عرفت الحُب ما هو كل شيء!, يعني أنا أحبك وأنت تحبني بس وش ذنبي أجيب عيال نفس زيد!
أديب يحاول ما يعصب قد ما يقدر : وأنا وش ذنبي تطلقين مني! ,ربي كاتب زيد يصير كذا , طيب شفتي فّي نفس زيد!
..عساف وخواته نفس زيد! , أنا قدامك أديب نفس زيد!
هذا شيء ربي كتبه و أن كان مني أو من غيري ربي كاتب لك تجيبين نفس زيد أو أردى من حالة زيد بـ تجيبين
و أريح قلبك محد من أهل أمي نفس حالة زيد ولا أحد من أهل أبوي أمر ربك أكبر من الوراثة
وقف وهو يناظر الأكل بعدين ناظرها :عليك بالعافية أنا شبعته من كلامك بحاسب وبكون بسيارة إذا خلصتي تعالي

طلع من عندها لسيارته طلع بكت السجاير , وقعد يدخن و أهو فاتح شباك سيارته .. هذه حبيبته إلى قدر يملكها بعد سنين تفكيرها سطحي ! , ما يقدر يلومها تفكيرها فيه شيء من المنطقية بس أهو ما كذب عليها بشيء من بداية علاقتهم قالها عن زيد وحالته .. طلع من أفكاره على صوت : حيّ الله الخال ,شخبارك يا الخال
أبتسم وهو يناظر عيونها من النقاب : حي الله عبير وينك ما تنشافين
عبير ببتسامة من تحت النقابة واضحه من عيونها: والله يا الخال إلى خالها عساف تحرم تطب بيت مطلق , شخبارك؟

وبغمزة: شخبار الحب؟
أديب وهو يبتسم: أبد بخير والله , أنتِ جايه مع مين؟
عبير: مع صديقاتي بس شفتك قلت أسلم عليك
أديب : عاد سلمتي توكلي على الله روحي لصديقاتك
عبير: طيب بذلف ولا يهمك يا أخي

**
10:29مـ
سكر الملف بعد ما خلص الأوراق إلى تخص شركة بـ طفش
هذه الشركة تتعب إلى ما يتعب ما هو معقولة من الساعة 10 الصباح يحوس بهذه الأوراق!! طلع لسيارته وسكر بابها بطفش: يارب أنك ترزقني بوظيفه غيرها بس وتفكني طلع جواله من جيبه و
شافه ما كان عنده وقت من الصباح يشوفه و شاف المُكلمات تأفف و أهو يشوف أغلب المُكالمات من طليقته حاول يتجاهلها بس فكر بولده يمكن سبب المُكالمات أنه صار له شيء, أتصل عليها بسرعة وثواني وجاوبته : هلا حنان, محمد صار فيه شيء؟
حنان بهدوء: لا!
مبارك تنفس بطفش :طيب وش فيك ناقصه حليب أو شيء؟
حنان وأهي بنفس الهدوء: لا!
مبارك :أجل مع السلامة
حنان بضعف: بس أم محمد فيها شيء!
مبارك :الله يعينها ويسهل عليها
سكر بدون ما يفكر أنه ينتظر ردها ما يدري ليش جت بباله فّي! ..النقيض الكامل من حنان وبياضها وملامحها الهادية فّي سمراء و ملامحها حادة ,ضحك على نفسه و أخذ جواله يتصل بـ يوسف إلى جوابه :هلا يوسف
يوسف بطفش :خير وش تبي
مبارك: وينك ببيت الشعر!
يوسف: لا في الاستراحة , بنسوي العشاء ,تجي؟
مبارك: خلاص أوكي دقايق وجايكم
يوسف سكر بوجهه بدون ما يقول شيء, مبارك ناظر الجوال مصدوم: الحمدالله والشكر ذا ما أعرف متى بيكبر!
**
بيوم جديد جالسة على الكرسي ويدها تلعب بشعره وهو يلعب بلاستيشن وتفكر كيف بتحصل بنت بترضى بـ زيد!
زيد لازم ما ينقطع نسّله ولازم تقنع أمها و أديب قبل ما تقنع الغير!.. من شروط الزواج أنه يكون بالغ عاقل!..
وأديب ماهو عاقل!, بس بالغ!.. :استغفرالله العظيم بس!
يارب أنك تفرج كربتي يارب
زيد وهو يوقف ويجلس على طرف الكرسي ويمسك يدها: شفيك انتي زعلانه مني؟ ,لأني ما خليتك تلعبين بلاستيشن؟
تبتسم له و اهي تقوم تلبس عبايتها: أزعل من الدنيا كلها الى انت حبيبي انت و روحي
زيد و أهو يشوفها تلبس عبايتها وتحتها السكراب:بتروحين المستشفى؟
فّي :أيه حبيبي المستشفى
زيد :ممكن أسالك سؤال؟
فّي وأهي تربط النقاب: أمرني وش تبي تسأل؟
زيد يناظر ساعة إلى بالجدار: الحين الصغير حق الساعة على رقم 2 والطويل على رقم12 أنتي متى بتجين؟
فّي واهي تبلع ريقها لانها عارفه يا بيضربها يا بيصارخ عليها:إذا صارت الساعه الطويل على 3 ومافيه الشمس الشمس راحت ..
زيد يتنفس بسرعة وهو ينوي يصارخ :و شلون بتقعدين كثير وانا انا اقعد كذا؟.. محد معي وشلون أنوم وشلون العب هاه
فّي إلى تعودته عليه وعلى طريقة الى ترضيه بسهولة : شوف حبيبي أنا إذا جيت بأخذك معي غرفتي وأخليك تنام معي بالسرير و إذا قمنا أخليك تروح معي السوق
زيد وأهو يفكر: بكره ما عندك دوام؟
فّي : لا قاعده معك حبيبي بكره كله لك
زيد بحماس: أجل روحي بسرعة عشان يجي بكره بسرعة
ابتسامته وطلعت وقفت بحديقة البيت و اهي تنتظر السواق تقدمت للخيمة لأنها أقرب للباب .. على وقت طلعته من الخيمة : هذه انتي يا الهايته
فّي تدري انها تقهره بحركاتها وانها تقدر ترفع ضغط بسهوله : وينها الهايته من تقصد مناير بنتك؟
عساف بقهر :تخسين و تعقبين
فّي بهدوء: ما خسى وأنا أخت زيد
عساف يبي يقهرها يعرف معزة زيد عندها : الله وزيد عاد
الخبل حقك
فّي وأهي هاديه مع أنه بداخلها نفسها تذبحه : الخبل إن دخل مجالس قامت وما قعدت
عساف بسخرية: إيه هين قامت وما قعدت
وبثقة كمل: إن قامت وما قعدت عشانه أخو عساف!
فّي بسخرية :أيه طيب يا عساف بن مطلق
طنشها وكمل طريقة على دخلته سيارته البيت ,أبتسم وهو يشوفها نزل من سيارته مبتسم و راح لها: عمه فّي
فّي بقهر من بين أسنانها: يعمي العدو كم مره أقولك لا تقولي عمه
مطلق واهو يبتسم: ليش مُب عمتي انتي؟
في بقلة حيلة واهي تمشي للباب: من قلة الحظ صرت عمتك يا أبو عساف
مطلق يرفع صوته عشان تسمعه : من قل حظك و من كبر حظي يا دكتورة
ابتسامته من تحت النقاب ,أكثر واحد من عيال أخوها تحبه و مُمكن بس الوحيد ومن بنات أختها عبير ,أكثر أثنين حنونين عليها وعلى أخونها من غيرهم
**
بالمستشفى يوقف قريب من غرفة الدكتور المناوب بتردد وهو يشبك أصابع يده متوتر وش يقولها بضبط!..
الممرضة السعودية من وراه بعد ما شافت حيرته , توقعت أنه عنده سؤال عن مريض وحبت تساعده: دكتور تحتاج شيء؟
لف عليها و عيونه بالأرض : بتأكد منك من الدكتور المناوب؟
الممرضة: دكتورة فّي مطلق
مصعب حرك رأسه بفهم: يعطيك العافية أختي
الممرضة بأحترام: الله يعافيك
زفر وطق الباب ,بعد ما عدلت نقابها وتركت القلم وتأكدته أن البالطو مسكر عشان ما يبرز تفاصيل جسمها : تفضل
مصعب فتح الباب
فّي بخجل وصدمة: أسفه دكتور شكلك ملخبط هذه مناوبتي
مصعب بتوتر بلع ريقه :أيه أدري بس بتكلم معك..
فّي بحسن نية :إيه أخذته الجولة أول ما وصلت وتأكدت و
قاطعها مصعب: بس ما هو عن المرضى
فّي بحيره ناظرته :أجل!
مصعب: شيء شخصي
فّي بحدة وحذر كبير: دكتور ما بينا أشياء شخصيه و انا وراي شغل الى راسي ممكن تتفضل برا
مصعب: لا بينا
فّي وأهي تأشر للباب: دكتور!
مصعب :خلاص أوكي براحتك
سكر الباب و أهو يفكر أخيرا ملك الشجاعة يكلمها وبالنهاية هذه ردت فعلها واضح أن كلام خالته نسرين صح فّي ماهي سهلة !.., هذا و أهي ما تدري أنه ولد خالتها بعد! .. و أهي مالها أي حُب لناحية خالتها, زفر: الله يعينك يا مصعب على ما بلاك ربي شكل بلوتك فّي!
بداخل المكتب شالت نقابها وحطت بنرفزة: قسم بالله ولا نقطة حياء قال أيش قال أشياء خاصة !..
أنا أول مره أشوف وجهك الحين وتجي بكل وقاحة تقولي أشياء خاصة!
وبقهر تكمل : وأنا وجهي الغبي أسفه دكتور!
هذا مفروض عطيته كف على وجهه
نفتح الباب فجاءه ,بسرعة غطت على وجهه بطرحة وناظرت الباب ..ضحكت على شكلها:هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
, شفيك سلامات!
فّي بقهر: بعد انتي ماتعرفين طقين الباب قبل ما تدخلين وش المكتب وكالة بدون بواب!
شادن تجلس بدون ما تهتم لها: وش فيك ضغطك واصل ألف الحين!
فّي بقهر وأهي تذكر مصعب: فيه واحد بثر جاي يقولي بينا أشياء خاصة!
شادن و أهي تشيل نقابها , تطقطق عليها: خاق مع لونك يا الهندية , لايكون هندي بعد!
فّي من بين أسنانها:شــــــادن!
شادن تحب تنرفزها :ههههههههههههههههه , خلاص سوري الحين بكون معك شوي جدية قولي
فّي تجلس على الكرسي وتشوف الملف متجاهلتها

**
تبكي بضعف عند رجولة : الله يعافيك لا ترجعني لأبوي
,يا ولد عمتي تزوج الثانية والثالثة بس لا ترجعني لأبوي تكفى تكفى يا رائد
بلع ريقة وهو يساعدها توقف: العنود الله يسعدك لا تصعبينها علي الله يخليك
وقفت و اهي تحاول تمسح دموعها : ما يخفى عليك عساف يا رائد ما يخفى عليك خالك , والله العظيم أنـ
قاطعها رائد وهو يمسح دموعها : أفهمني يا بنت الأجواد ,أنا و انتي ما نصلح!
العنود وأهي ترجف كلها خوف من أنها ترجع مطلقه وش بيسوي فيها أبوها! , لو رجعت مطلقه الطلاق عنده عيب و حرام , أهي ما صدقت تخلص منه عشان ترجع له .. : عســ
أستوعبت انها كانت بتنادي زوجها بأسم أبوها من الخوف!, بلعت ريقها .. حرك رأسه بشفقة وبعد عنها وأهو يجلس على السرير, إذا طلقها حتى أهو خاله عساف ماراح يخليه بحاله صعب رجال مثل عقلية عساف يفهم أنه التفاهم بينهم صعب! ..: العنود اسمعني
العنود تجلس عند رجولة :أنت أفهمني الله يخليك أفهمني ,والله بيت أبوي جحيم
رائد سكت و أنسحب من عندها لأمه حط رأسه على حضنها وغمض عيونه : يُمه
أم رائد ,أخت عساف: هلا يُمه
رائد وهو يغمض عيونه بقوة أكبر: يُمه ما أبي العنود ما أبيها , ما أحبها
أم رائد إلى تسمع الكلام هذا كثير الفترة الأخيرة من رائد زفرة :يا رائد الحياة الزوجية مُب كلها حُب ماهي تعطي حُب و تأخذ حُب
:وش فيه دلوع أمه منسدح بحضنها
رائد من بين أسنانه :لؤلؤ أنقلعي عني لأني مالي خلقك صدق لؤلؤ وأهي توقف عند الباب عشان تستعد تطلع لغرفتها بسرعة : طبعا مالك خلق ماتبي العنود تبي غيداء إلى ماتدري عن هواء دارك!
بسرعة طلعت لغرفتها قبل ما يستوعب الجملة كامله
كان ناوي يلحقها ويحاسبها على جملتها لولا أمه إلى وقفته
:رائــد أبي أفهم منك أنت ليش وافقت على بنت خالك و أنت ماتبيها؟
رائد بقهر :يُمه بين الرجال بين رجال خالاتي و عياله قال يا رائد لك العنود!, وش أقول يُمه ما أبيها!
لا والله أبيها , ما تنرد بنت خالي بمجلس رجال!..
أم رائد: لا كانت تنرد يا أمك بس أنت ما رديتها
رائد بقهر و أهو يناظر الأرض: يُمه أنا خاطري ماهو فيها والله بغيرها بنت خالي ما منها قصور بس ما أقدر يُمه!
أم رائد وأهي تنهي الكلام : لو ماهي نصيبك بعدها الله عنك بس نصيبك و خذيتها , وأنا عارفه أخوي لو رجعت مطلقه بيشك فيها ماهو قايل نصيب! وبعدين لك سنتين و زود متزوج و توك تفهم أنك ما تبيها!
.. وأنا أدري أن خاطرك بغيداء بس ظنك غيداء بتبيك و أنت مطلق بنت خالها !, وتجي تأخذها!, وأن كانت تبيك بيرفضونك أهلها
العنود إلى سمعت الحوار إلى بينهم طلعت من الغرفة و أهي تمسح دموعها و تحاول ما ترجع تبكي: كانه يبي غيداء أنا أخطبها له بس ما يطلقني
**
نــــهـــايــة الــجزء الــثـــانــي

وردةشقى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

مساء النور


لما أدخل عل و عسى القى شي من الروايات الي لهم مستواهم الخاص
و فجأه ألقى اسمج :)

جد جد استانست سارونه

بالمبارك روايتج اليديده
ربي يجعلها حجة لج لا عليج :) ..

و لي عوده ان شالله
بعد القراءه ..


دمت بطاعه

وردةشقى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

فجر الخير


يالله يالمآسي


العنود و جحيم ابوها و رغبة ريلها
هل ممكن تتم رغبته بالطلاق و الزواج
ولا بتتم بالنصيفه ولا ولاشي بيتغير ؟!
الا اذا تغير الفكر او الرغبه ..


مطلق ربي يعينه على مابلاه
اخو مايخاف الله
و الخوف تصير سوايا اخوه و يقلبها على مرته
و يطيح بين الاثنين ؟!
و اتمنى انها تدارك الموضوع و لا تسكت
لان الي مثل يوسف مايردها شي
دامها تعدت على حرمة اقرب الناس لها ..


مصعب
هههههه والله ضحكني اهي غصيبه
غصب طيب
بعدين اهو شي حال مايل من بنت خالته عشان يقول هالحجي
بعض الرياييل عجايب
عجبتني والله بردها عليه ..


اديب
قصة حب كانت خارج حدود الشرع
و رغم هذا كان فيها صدق و توثقت
بس هل مرته بتسكت ؟!
ولا عقب الزواج بتشوف منظور ثاني ما اعتقدت انها بتشوفه
و عماها بريق الحب الي بينهم عن اي شي ثاني ..


زيد
الرجل الطفل
اعتقد يحتاج حق انسانه تحبه عشان تعرف تتعامل معاه
و تتحمله و تصبر ..


بطلتنا الجميله
ما ادري ليش حسيت ان عيونها وساع
و ملامحها جذابه بسمارها الحلو
و شعرها طويل ناعم :) اسود
احس لها مكان مميز و بصمه غيرت اشياء
و بتغير
عجبني واقعية تعاملها مع زيد و طريقة تعامل
الكل له مهما صغر بعقله يظل ريال بشكله ..


هل بتلقى الريال الي يقدرها
و يقدر طبيعة علاقتها بأخوها ؟!
ولا في منعطف حاد يغير اشياء وايد
بحياة ابطالنا
و شنو المقصد من كلام ام مصعب ؟!
هل قصدها انها اساسا ماخطبت بنت هيا ؟! ولا شي ثاني ؟!


بومحمد شسالفة طليقته ؟!
يوسف بط جبدي كلش الاخ ماعنده غاريه انعدام تام ..
عساف استغفر الله تخلف عقلي هالريال و عجز فكري ..




:)
دمت بود

ساره مسعوود ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

قيدكِ يا حبيبتي من ألف صفدِ
علية زبانية شداد..
يخشون بطشي!..
وذنبكِ الأعظم
أنهم قالوا: أن حبكِ كفُر..
وجهنمي تطلٌبك أكثر..
و يومَ سأصليكِ سقري!..

للكاتب:سليمان مسعود..


(الجـــزء الثـــالــث)
أم رائد وأهي تنهي الكلام : لو ماهي نصيبك بعدها الله عنك بس نصيبك و خذيتها , وأنا عارفه أخوي لو رجعت مطلقه بيشك فيها ماهو قايل نصيب! وبعدين لك سنتين و زود متزوج و توك تفهم أنك ما تبيها!
.. وأنا أدري أن خاطرك بغيداء بس ظنك غيداء بتبيك و أنت مطلق بنت خالها !, وتجي تأخذها!, وأن كانت تبيك بيرفضونك أهلها
العنود إلى سمعت الحوار إلى بينهم طلعت من الغرفة و أهي تمسح دموعها و تحاول ما ترجع تبكي: كانه يبي غيداء أنا أخطبها له بس ما يطلقني
أم رائد بحده تناظر رائد : لا غيداء ولا غيرها بيدخل عليها هذا زوجك للمات
رائد بقهر ما عجبه أن أمه تفرض عليه العنود بهذه الطريقة , إلى تحسسه أنه ما يقدر يختار! ناظر العنود بعدين أمه: يُمه كلمتك على رأسي بس أنا رجال
أم رائد تحط يدها على كتفه : تبيني ما أرضى عليك خذ الثانية , بس لو تقوم القيامة العنود ما تتطلق على ذمتك اليوم ما نبعث
رائد يعطي أمه ظهره ويضرب الجدار بكفه : استــغــفـرالله الــعــظـيـم
أبو رائد بحيرة وهو مستغرب من تجمعهم قريب من غرفة لؤلؤ و ملامحهم واضحه عليها الجدية: خـيـر!
لؤلؤ: مافيه غير الخير يا أبو رائد
أبو رائد واهو يروح لغرفته :لؤلؤ امشي وراي للغرفة
لؤلؤ بطاعة : إن شاءالله
رائد: يُبه ماني برايح لعشاء خوالي
أبو رائد وهو يكمل بطريقه : ولا أنا ماني برايح
لحقته بهدوء لغرفته , أبو رائد وهو يشيل الشماغ بأمر: سكري الباب
سكرته بهدوء و أهي عارفة الموضوع إلى بينقال!
أبو رائد يجلس على الأريكة وهو يحرك جبينه بـ أطراف أصابعه : تدرين وش أبي منك صح!
لؤلؤ بهدوء: ما أبيه!
أبو رائد: أقنعني!
لؤلؤ : أسفه بس ما هو واجب أقنعك بهذا الموضوع الحياة لي ماهي لك هذا مصير ! .. الخيار لي يا أبو رائد أنت علمتنا نختار أنا و رائد يوم جاب أهم قرار بحياتي بتختاره أنت! , مثل ما خالي عساف أختار لـ رائد العنود!
أبو رائد ناظرها: هذا قرار أخوك أيه نعم ما أنكر خالك حس أخوك رجال وأختاره بس كان القرار بيد أخوك كان يقدر يقول أسف يا الخال بس بنتك عزيزة علي و غاليه بس خاطري بغيرها والعنود نفس أختي, كم مره سألته وقلت أستخير يا رائد قال مرتاح! يا أبوك لا تحملني غلط و أنا مالي يد لا طويلة ولا قصيرة فيه .. و أنا مخيرك!
بس الرجال عند شهادة و عقله شغال وشاطر و م
قاطعته لؤلؤ: الله يرزقه أحسن مني!
.. يُبه أنا ما عشت حياتي و صغيرة على الزواج!
أبو رائد يرفع حاجبه : ما عشتي حياتك!
لؤلؤ و أهي تناظر عيون أبوها و تغير الموضوع :شايفني ثقل يا أبو رائد!
أن كانك شايفني ثقل أنا من يدك اليمين لشمال و أرضى به
بس كانك شايفني على أسمي لؤلؤ و الؤلؤ غالي من يرخصه! .. يمكن أنت بعينك تشوفه رخيص وترخصه و بترميه على أول من طق الباب بكيفك , بس لو أنك تشوفه مثل كل من يشوفك خلني بكيفي و راحتي
أبو رائد بتأكيد: قرارك الأخير!
لؤلؤ: أيه!
أبو رائد يبتسم و يقرب منها يبوس رأسها : ما أغلى من لؤلؤ إلى من سمي عليه ما أرخصك و أنا أبو رائد ما تبينه! , بدال الرجال رجال
لؤلؤ تبتسم و ترجع تبوس رأسه : الله يخليك لي ..
أبو رائد عطاها ظهره ,بلعته ريقها و أهي مترددة من الكلام إلى بتقوله: يُبه
أبو رائد ناظرها ورجع جواله إلى كان بيطلعه مكانه: أمرني!
لؤلؤ تبلع ريقها: يُبه أنت رجال فاهم و متعلم و ما أظنك نفس خالي عساف وتفكيره
أبو رائد عقد حاجبة: وش عندك؟
لؤلؤ: يُبه أبي ألتحق بـ معهد أنجلزي
أبو رائد رفع حاجبه :ألتحقي!, أحسن من قعدتك من خلصتي الثانوي وأنتي قاعده بالبيت لا شغل ولا مشغله
بعدها عقد حاجبه وكمل: قصدك موضوع الرسوم حق المعهد يعني!
لؤلؤ: المعهد مو هين!
أبو رائد إلى فهمها بس حاول يستغبي قد ما يقدر , يمكن تغير رائيها و تنسحب وما تقول الشي إلى تبيه !: عادي السواق يوصلك في أي حي ماهو مشكلة
لؤلؤ تبلع ريقها: يُبه أهو برا
أبو رائد ويستمر بالأستغباء: أيه أدري أنه قصدك مو أون لاين
لؤلؤ بقهر: يُــبــه
أبو رائد وهو يبتسم ابتسامه معناها لا تحلمين في الشيء هذا: تـــعــقــبـــيــن, و تخسين!!
وين بتذلفين!.. عشان على قولتك تعيشين حياتك وعشان كذا رفتضي الرجال!
لؤلؤ بقهر:يُبه أنت تعرف الأنجلزي مهم
أبو رائد وهو يجلس على السرير: و عشان عارف أقولك أدخلي معهد من خلصتي الثانوي!, بس رأسك يأبس كأنه رأس أمك
أم رائد تدخل على هذه الجملة وتناظر زوجها: متى بتخلي الحش فيني
أبو رائد ببراءة : لا والله أقول الصدق ما أحش!
.. بعدها قلب بجدية: زين أنك جيتي تسمعين أخر أهبال بنتك!
لؤلؤ بقهر: مشكور يا أبو رائد العلم صار هبال! ,خلاص ما أبي شيء
أبو رائد و أهو ينسدح على السرير ويغمض عينه : كأنك إذا تبينه بوافق
لؤلؤ فهمت من حركة أبوها المعتادة أنه ينهي النقاش بالرفض!..

**
في بيت المطلق

تحديدا ببيت الشعر(الخــيــمــة)
كلها رجال مثل العادة يوم بالشهر كل معارف و أقارب
عساف يجتمعون مثل العادة القديمة أيام حياة أبوه
عادة مستمرة للحين تنفيذ لوصيته
مبارك بهمس ليوسف: أديب من أخوه
يوسف بطفش: يا أخي أشغلتني بـ أديب ,شوف ذا إلى جنبه واقف جنبه السواق
مبارك بأستغراب: أيه أصلا من عرفت نفسي وجنبه سواقه ليش؟
يوسف ببساطة : عشانه خبل
مبارك عقد حواجبه بأستغراب: شلون خبل؟
يوسف بطفش أكبر من الجلسة الرسمية المُملة: من سنين تشوفه ما فكرت تسأل عنه وش فيك اليوم منهبل!
مبارك يعيد السؤال و الفضول يقتله :شلون خبل؟
يوسف بدون أهتمام :يعني مهبول عقله ناقص
مبارك بصدمة ناظر زيد الى هيئته بالثوب والشماغ و الهدوء التام وجلسته تثبت عكس كلام يوسف! , حتى العوارض عنده مرتبة ! , و جلسته بثقه و هو حاط سماعه وحده وبيد وحده جوال و عيونه الحادة بالجوال! .. صحيح من زمان يشوفه بس أول مره يدقق فيه يعترف أنه وسيم حرفيا! , وأخذ كثير من حدة ملامح عساف بـ عكس أديب إلى ملامحه هادية
زيد بطفش يهمس لأديب : أنا طفشت متى تجي فّي! , حتى هذا الشماغ طفشني و تعبني ترا بشيله الحين تعبت!
أديب بهدوء وبنفس الهمس :حبيبي زيد تحمل شوي بس
زيد بعناد :أديب!
أديب يهمس له و يحاول يرضيه , ويطلعه من الخيمة بشكل مرتب قبل ما يسوي زيد حركة غبية :حبيبي زيد تبي تروح البيت!
زيد:أيه
أديب ناظر السواق: خذ زيد البيت
السواق حرك رأسه بفهم وهو يمشي ورا زيد
مبارك إلى كان يتأمل همسهم و الفضول ذابحة معقولة حسو بنظراته و يتكلمون فيه! وقف بعد طلعت زيد وراه بسرعة :لو سمحت!
زيد طنشه ولا كأنه يسمع وهو يشيل الشماغ إلى يضايقه بس يلبسه عشان فّي تعطيه عطاه السواق وأهو متجاهل مبارك .. مبارك قرب منه و هو يبي يتأكد من كلام يوسف
أهو صح أولا ! :السلام عليكم
السواق: وعليكم السلام
مبارك ونظراته لـ زيد كرر: السلام عليكم !
تجاهله زيد وهو يعقد حواجبه وينتظر ردها جاوبته بعد الرنه الثانية و جواله سبيكر! :هلا حبيبي
مبارك شده الصوت المُرهق والتعب هالكه ! , سمع بفضول المكالمة بينهم..
زيد بطفش: وحشتني فّي متى تجين أنا مليت!
وبحماس كمل : لبست الشماع ترا
فّي بصبر مع تعبها من الشغل: حبيبي كلها كم ساعة و بجي , شاطر حبيبي اجيب لك هدية
زيد:فّي حبيبتي
فّي بصبر أكبر مع تعبها وبحت صوتها طبيعية : أنت حبيبي وقلبي يلا سكر عندي مريض يا قلبي
زيد إلى أنتبه لمبارك إلى يناظر صورة فيّ إلى بخلفية جواله :خــــــــيــــــر يا قليل الأدب وش تناظر!, ليش تناظر فّي!
مبارك بصدمة من ردة فعله: أسف
زيد بأنفعال:أسف هاه!, أسف لا تناظر أبدا
فّي إلى سمعت الصوت بأستغراب: من عندك يا زيد!
زيد وهو يناظر مبارك بأحتقار إلى يقعد مع الغبي يوسف شاف صورتك إلى بجوالي
شهقت بصدمة! , أخر شيء توقعته مُمكن أحد يشوف جوال زيد سكرت بسرعة تتصل بأديب إلى عطاها مشغول أرسلت مسج * شوف إلى مع زيد شاف صورتي بجوال زيد أنتبه لا يأخذها* , عقد حواجبه وقف بسرعة لفتت أنتباهه الكل
عساف إلى نيته يحرج أديب بسؤال : وش فيك يا العضيد!
أديب بهدوء وعينه بعين عساف بثقة: أبد يا العضيد نام مرتاح عضيدك يحلها مهما كان كبرها
عساف بفضول: وش كبرها
أديب يكمل بهدوء و نبرة حادة: لو كانت كبر الكون يا أخوك دامها لـ أديب بن مطلق تنحل لأنها لرجالها
ما أنتظر رد أخوه لأنه ببساطة طلع ناظر حولة شاف زيد المنفعل و قدامه مبارك : مبارك
مبارك يبتسم بهدوء: هلا
أديب بهدوء :عسى ما فيه خلاف بينكم
مبارك يبتسم و عينه بزيد ويحط يده على كتفه: ما فيه خلاف بس نتعرف
زيد إلى متضايق منه بعد يد مبارك عنه بحقد وناظر أديب : هذا واحد مُب زين يناظر صورة فّي في جوالي
مبارك بتبرير :أديب
قاطعه أديب: زيد حبيبي روح البيت و أجلس على أيبادك إلى ما أجي
زيد ونظراته الحاقدة على مبارك : لا بنام عشان تجي فّي بسرعة
أديب :طيب حبيبي نوم العافية
بهدوء بعد عنهم متوجه لفلتهم .. أديب نقل نظراته لـ مبارك المتوتر: أسمعني أنت عزيز و غالي بس عيب تستغله و
قاطعه مبارك: والله أنه مُب قصدي شي
أديب بحدة قرب منه: أسمعني أنا عند أهلي خط أحمر ما شفنا منك إلى الخير و ما بنشوف منك إلى الخير بس
قاطعه يوسف بأستغراب: وش صاير
أديب ناظر يوسف بعدين مبارك: ما صار إلى الخير وأنا عمك..
مطلق وهو يقرب منهم : مجتمعين على الخير إن شاءالله
مبارك و هو يناظر أديب: كنا مستغربين ليش رائد و أبوه ما جو ماهي عادتهم!..
مطلق و أهو يتذكر: أيه حتى أبوي سأل قبلك والله بس ما يرد رائد و أبوه ما أمون عليه أدق عليه
أديب بهدوء: الغايب عذره معك
مطلق ببتسامه: طيب تفضلو على العشاء جهز..
**
بداخل بيت عساف
جوزاء بطفش وأهي مستندة على الثلاجة وبيدها كأس مويه تناظر حوسة المطبخ :أم مطلق الله يهديك من الحين يطبخ ذبايح بالبيت!
أم زيد إلى كانت جالسة على كرسي الطاولة : ما عرفتي عساف يا جوزاء
أم مطلق إلى كانت توزع العشاء بصحون و أهي جالسة على الأرض وقفت بهدوء : هذا عساف بن مطلق
جوزاء بدون ما تهتم : و خير يا طير! , و إن كانه مثل ما تقولون و مثل ما أنتو مكبرينه
و بسخرية تكمل و أهي تحط كأس الموية :عــســاف بن مطلق!.. ما أظن بيعجز عن خمس مئة ريال تنطبخ بها ذبيحته
خلود إلى ملت من الحلطمة إلى تتحلطمها جوزاء: والله هذا الكلام أنا أقوله لمطلق و أنتي تقولين لـ أديب
بس عمي عساف ما ينقال له ما عرفتيه!..
يشوف الحريم مخلوقات يجيبون عيال و يطبخون و غير كذا جاريات
ما ردة على كلام خلود إلى من أسلوبها يوضح أنها تبي تنهي الحوار كامل!..
**
بعد العزيمة أنسحب يكملون سهرتهم في الاستراحة
4:24ص
منسدح على ظهره ويناظر السماء: كلهم راحو لحريمهم إلى أنا و أنت قاعدين نشوف بعض
مبارك إلى جالس يراجع الأوراق إلى بين يدينه : يا أخي أنت دامك مشتط على الزواج ليش ما تعرس وتفكني! ..
يعني صدق ترا صدعته فيني!.. تزوج و فكني
ترك إلى بيده وناظره بسخرية وكمل : أنت أكثر واحد بتكون مصخره خروف ورا حرمتك
يوسف يجلس و يفتح سجائره: أنا بقعد طول عمري كذا حُر نفسي ما تحكمني حرمة
مبارك : الزواج حلو و الاستقرار حلو .. لو كنت تملك زوجة مُتفهمه عقلها منفتح والأهم من هذا جميلة
و راقية بالفكر! .. تدخل تبتسم لك و تأخذك بحضنها تطلع
تودعك بدعوة .. بس لو ربي رزقك بزوجة غثيثة بس تتابع العالم وتجي تقولك فلانه راحت وفلانه جت و هذه جاب لها زوجها هدية و أنت لا و من هذا الحكي مُب بتكرهه الزواج بس الجنس الناعم كله
يوسف يناظر مبارك : لو نكون منطقين كل ممنوع مرغوب دائما مثلا لو بيدك نوع شوكلت غلافها أحمر وبيدك!..
و على طاولة شوكلت غلافه أخضر قالو لك نفس الشيء إذا شلت الغلاف كلهم من تحت الغلاف نفس الشيء بيظل بنفسك تجرب الأخضر لأنه محضور كذا الزواج يعني إذا تزوجته وقالو هذه لك فلانه بيصير خاطرك بإلي مو لك
مبارك عقد حواجبه وهو يناظرهـ بحدّهـ : لا صدق أنت يبي لك تتزوج والله! .. و إلى بتضيع و تهيت !
يوسف يطفي سجائر ويناظره : من وين لي أعرس قولي بالله من وين لي أعرس وأنا فلوس تسفرني الدمام حتى ما عندي ! مبارك إلى وقف عشان يطلع ضرب ظهر يوسف برجله : والله دور لك وظيفة و كون نفسك وأعرس!..
محد جاي يزوجك !
يوسف : الله يا الوظيفة أنا لاقيها و قايل لا! .. ما فيه وظائف
مبارك يناظره وهو يروح للباب: فالح في الدجة وتحدث حافز إلى كل شهر ينقصون منه
يوسف يبتسم و هو يوقف عشان يطلع بعد أهو : لا و أبشرك بيقطعونه بعد الشهر الجاي أخر شهر
**
جالسة بطاولة طعام المطبخ و الايباد بحضنها تشوف المنشن في التويتر سوا لها رتويت على كل التويت إلى نزلته الفترة الأخيرة .. أهو من بعد زواجه بالعنود ما سوى لها رتويت !.. فتحت صورة تأملت ملامحه ما يعني لها شيء بس أهو مقصده أنه قرأ تغريدتها أو أنه يتابعها أو أيش بالضبط!..
سكرتها وقرته التغريده الأخيرة له.. *حدثني عمّا في صدرك، فإن كان حزنًا حملته عنك، وإن كان دفئًا ابقيته لك وظللتُ في هذا البرد وحدي راضيًا.*.. ابتسمت على الكلمات إلى قرتها
من وراها حطت يدها على عيونها بقوة.. طاح الأيباد منها بعدته يدها بعصبية و ناظرتها : عبير خير إن شاءالله وش ذا السخافة إلى نفس وجهك!
عبير بدون إهتمام : وش تسوين يا الغيد!
غيداء بطفش من حركات عبير إلى ما تخلص!.. شالت الأيباد من الأرض: أحوس بالتويتر ,وش تبين!
بعدها لاحظت أن عبير لابسه عبايتها وكملت: الحين انتي لابسه عبايتك وين بتذلفين!.. يوم أنك بتذلفين بعد ليش جيتي طفشني
عبير و أهي تشيل نقابها : رائد ولد خالتي مع أبوي بالصالة و ما قدرت أطلع
ما قدرت تخفي شهقتها توها تحوس بحسابة بالتويتر والحين بصالتهم! :بسم الله الرحمن الرحيم!
عبير : خير شفيك؟
غيداء تتأكد: زوج العنود!
عبير و أهي تقطع الثوم وتبرد فيه أظافرها : كم رائد بالعائلة أيه أهو
غيداء و أهي تشوف الثوم بيد عبير زمته شفايفها : يا أختي أنتي وصخه!
الحين بتطلعين تلعبين بالثوم ليش؟
عبير و أهي تكمل برد لأظافرها مطنشه قرف غيداء: يا حبيبتي أ ما ألعب أزين أظافري أستغل الوقت وبعدين أهم مع البنت أظافرها تصير زينه والباقي كيفه و الريحه إذا خلصتي الله يعافي اليمون أبرديها بـ ليمون والريحة تصير زينه أهم شيء أظافرك تصير زينة و قوية و طويلة
غيداء بقرف: الله يعين إلى بيطلع معك على ذا الريحة أنتي وين بتروحين أصلا!
عبير تبتسم و أهي تناظر غيداء : خالتي فّي و زيد بيطلعون و أعزموني معهم
غيداء : وطبعا أنتي من الفضاوة الزايده ما قلتي لا ما عندك شيء
عبير تغسل يدها وبعدها تقطع ليمون و تبرد أظافرها : وش السبب إلى خلاك وحده نكد في نكد!!.. وتحبين البيت كأنك أربعينه عيشي يا أختي عيشي دافنة نفسك بالحياة ليش؟..
الحياة حلوة
.. أبتسمت و غمزة لها : لا يكون تحبين بس
غيداء بقرف : من بحب تكفين؟.. انا من دوامي للبيت من البيت لدوامي ! من بحب الجدار
عبير بشك: إلى يشوف كلامك بالتويتر والحب إلى يطلع منك يقول عاشقة ولهانة
غيداء تنهي النقاش و أهي تطلع من المطبخ: سلمني على زيد , وغسلي يدك زين من ذا الثوم ترا زيد يشم ريحتك و يشرشح فيك قدام الله وخلقة ما يحتاج أذكرك
**
واقفة على الجدار و أهو قدامها بضبط بطولة الى يوصل 180 تقريبا
بلعت ريقها و أهي تبعد شعرها البني القصير عن وجهها , و اقفه على أطراف أصابع رجولها .. يناظر و مفضل السكوت , جمعت قوتها عشان تبعده عنها , ما تحرك ولا كانها تحاول تبعده!..
حطت أصابعها ورا ظهره و دخلت أظافرها الطويلة بظهره , نزل يده ورا خصرها وشدها له و رفعها وبيده الثانية بعد شعرها عن أذنها تكلم بهدوء وهمس : كأنك بأظافرك بطلعين التعب والضيق منك و دخلينها فيني أنا راضي..
بلعته ريقها و رأسها على صدرهـ, طلعت منها دموع مسحتها و أهي تبعد عنه بس هذه المره سمح لها تبعد وهو يناظرها تجلس على التسريحة
راح وراها وجلس على حافة التسريحة وعينه تراقب حركاتها:
وش صاير لك بضبط؟
خلود وأهي تغطي عيونها بشعرها وتحاول تصد عنه : ماهو صاير شيء.. وش بيصير يعني!
مطلق: خلود أنا ما أني غشيم ما حسيتَ بتغيرك وصدك لي و جلوسك بغرفتك و أنك تقفلين غرفتك على نفسك كثير , كلها أنا ما أني عميان عنها ترا!.. بس أنتظرك أنتي تفسيرنها , أنا رجال يا خلود تعبت و ما صرت أحصل الراحة عندك وجاي أتكلم معك ..
..مسك وجها بأصابعها وبعد شعرها عن عيونها: أبوي مضايقك أو قايل لك شيء؟
خلود : لا لا ضايقني ولا قال شيء , بعدين عمي تعودت عليه ما أجهله
مطلق يبعد أصابع يده عنها ويحطه يده ورا ظهره: زين أنك بلسانك قلتيها تعودتي عليه , بعدين يا خلود أبوي رجال كبير و هذه عقليته وهذا تفكيره
و
قاطعته خلود : لا تبرر لعمي عمي ماهو السبب.
مطلق يساعدها تتكلم: أجل من هو السبب!, قولي أنا مضايقك مقصر عليك
قولي يا مطلق أنت كذا و كذا محد معصوم أنا واجهتك وقلت لك ما اقدر أتحمل الوضع, أنتي صارحيني وقولي يا مطلق ما أصبر على واحد أثنين ثلاثة ..
حط يده على خشمه : و على ذا الخشم يا أم عساف ما أبي بعد سنين معك أخسرك بعد ما حبيتك وتعودت عليك

طق الباب خلاه يوقف و يبعد عنها ويروح لناحية الباب:من؟
يوسف بجدية :أبو عساف تعال فيه موضوع كايد
خلود بعد ما سمعت كلامه ما قدرت أنها ما تشهق بخوف وتروح لـ مطلق, تتوقع من شخص مثل يوسف كل شيء!..
**
قاعد على ركبته عند أقدام أمه و يدلك يدها :يُمه
الهنوف بطفش لأنها تدري الموضوع إلى بيتكلم : لا تقفل لي رأسي يا مصعب ترا ما لي خلقك فاهمني!..
مصعب : لا لك خلقي مو أنا ولدك وحبيبك!
الهنوف: ولدي وحبيبي و قلبي ما أختلفنا بس مو معناته تفتح مواضيع ما تنفتح
مصعب قاطعها : طبعا عشان عرقها أجنبي , أصلا أهي أحسن من
قاطعته بكف قوي قبل يكمل كلامه لأنها تعرف وش بيقول ! : لا ما أهي أحسن منك
مصعب ..
**
كان جالس لحالة بكوفي ينتظرهم يخلصون بعد ما قالت له فّي ما يتحرك من مكانه ..
قدامه بالضبط قروب بنات يتأملونه وسامته بالجينز والقميص جذاب جدا و ثقته من نفسه كبيرة!..
:أتحداك تجيبين رقمه والله العظيم إذا جبتيه قسم بالله أعزمك على حسابي
:قولي والله!
:والله
وقفت وهي تعدل لثمتها و تروح له توقف عنده.. زيد إلى كان مندمج بالكرتون إلى يشوفه والسماعات بإذنه ما حس فيها !.., بكل وقاحة شالت سماعات من أذنه : يا حلو ناظرني طيب!
زيد عقد حواجبه و الخوف بقلبه من هذه الغريبة.. سكت وهو يناظرها بهدوء .. ملامحه تدل على ثقته بنفسه وما دل على خوفه أبدا!, جلست على الكرسي إلى قدامه بضبط , وحطت يدها على يده.. زيد بخوف سحب يده وصارخ :حـــــــــــرامــــــــيــه بـتـسـرقـنـي ,فّــــــــــي , فــــي
كل من بالكوفي توجهت أنظارهم لهم بفضول و صدمة من صرا رجال بجملة مثل هذه!
**
(نـــهـــايـــة الـــــجزء)

وردةشقى ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©





هههههه
يزاتها البنت على نيتها الشينه ..


امم هل يوسف قرر بقرار طيب رجولا سيء يكسر فيه اخوه ؟!


الظاهر مبارك ماراح يعتق عايلة في
بس هل بيوصل للي يبيه ..؟!


جوزاء هذي ثانيها الله يستر من آخرها ..


مصعب
هل فيه عرج اجنبي ؟؟!
وهل يدري ان عرج في هندي ؟! ولا بس انه اجنبي ؟!


رائد هل بنفذ رغبته ؟!
بس شالنتيجه ؟!


:)
دمت بود

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1