اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 06-07-2016, 08:43 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل التاسع







دخلت لميس المقهى الى وصفلها اياه اسامه ....

شافته بلوح لها بأيده منشان تشوفه اتجهت له مبتسمه

ومدت ايدها تسلم عليه .....

مرحبا

...... اهلين ان شاء الله ماضعتى

.......... لا الوصف كان سهل كتير

............. شاور اسامه للجرسون

.. قهوه كالعاده

........ ابتسمت له بأدب

.. لو سمحت

............ طلب اسامه قهوه وشويت حلو

وبعدين التفت للميس

.. قلقت عليك الثلاثاء الماضى كان شكلك تعبانه كتير

....... شكرا لاهتمامك

...... شو صار لك كنت سرحانه ومو مركزه ابدا وبالعاده

ما بنلحق ع تعليقاتك واضافاتك المفيده .......

ضحكت لميس بخفه وقالت هلا شكرا على الاطراء ههه ....

.... لا عنجد لميس بعجبنى كتير طريقة تفكيرك وتحليلك للمقاطع الادبيه

..... لاحظت لميس تغير نبرت صوته وهو بقول

انت عندك قلب مليئ بالمشاعر وروح شفافه .......

ورد وجها للميس واجت القهوه تنقذها من الاحراج

الى حست فيه من كلامه اخدت شفه من فنجانها

وقالت .... عن شو كان موضوع اجتماع النادى..............

اتناول اسامه ملزمه وناولها اياها وصارت تتصفحها باهتمام

كانت مجموعة من لوحات الرسام الجزائرى حسين الزيانى

الى ركز فيها على تصوير الصحراء بالبلاد العربيه

.. قرب كرسيه منها ومال شوى ناحيتها لحتى يقدر

يشرح لها بعض الامور المتعلقه بالملزمه وشوى شوى حط ايده على ظهر كرسيها

..... لميس تجاهلت حركته ومارفعت عيونها عن الملزمه حتى وهو بشرح لها

..... اسامه شاب ظريف فى اخر العشرينات يعنى قريب كتير من عمر لميس

او يمكن بعمرها

.... بتعجبها ثقافته الادبيه والفنيه

وبعجبها كمان طريقة طرحه للمواضيع بالنادى بس ولا مره

تجاوزت لقائاتهم حدود المواضيع الادبيه

...... سكرت الملزمه واخدت شفه من فنجانها..

باللحظه هى بعد اسامه شوى فالتفتت له وقالت بأمتنان

... بشكرك لأنك جبتلى الملزمه .

.... ما ارتاحت لنبرة صوته وهو بقول وعيونه بدور بوجها

.. منشان خاطر احلى عضوه بالنادى بهون الصعب

...... طيب اسمحلى هلأ

... اجت تقوم بس اسامه مسك ايدها .... وين لسى ماقعدتى نص ساعه !!

...استغربت حركته بس مع هيك ابتسمت بأدب

.. معليش اسمحلى تاركه لؤى لحاله بالبيت ولازم ارجع ......

........ ليش وينه السيد احمد؟.

.......... مسافر

........ اها طيب تفضلى

......... شكرا مره تانيه مع السلامه

دخلت آيه على بشير مكتبه مرحبا حبيبى بشورا .......

رفع بشير راسه عن الورق الى قدامه وبعدين رجع نزلهم وتابع شغله

... اهلين ........

ما عجبها لآيه سلامه بس مع هيك تمت محافظه على ابتسامتها

وقالت بنفس المرح وهى بتحط سلة الاكل على مكتبه

..... لما قلتلى انك مشغول ومو جاى عالغدا زعلت عليك

وقلت لحالى اجيب لك الاكل لهون لان مابهون على حبيبي يبقى جوعان

........... شكرا ...

........... انقهرت آيه يعنى هلا مو قادر يرفع راسه

ويحكى معى كلمتين مجامله اوووف

... رجعت رسمت نفس الابتسامه الحلوه

وقالت رح احط لك هون عالطاوله الصغيره طيب حبيبى ..... طيب

............. جهزت آيه الطاوله وحطت له اكله عليها

...... تفضل حياتى .....

قام بشير من ورى مكتبه واجى للطاوله الى عليها الاكل

....... لمين الصحن التانى؟

............ يالله على مخك السميك

.. بابتسامه حلوه قالت الي حبيبى لانى ما اكلت قلت باكل معك

.... قعد بشير وبدى ياكل..

آيه كانت بتلقمه بايدها بعض المرات وهى على امل انه يرد لها

الحركه يعنى ولو بلقمه وحده .. لما فقدت الامل

قالت له بدلع.. يعنى مو ناوى تردلى ولا حتى لقمه وحده

.... جاوبها من غير مايرفع عينه عن صحنه

... ليش انت كنت بتلقمينى بمقابل!!!

........... لا مو هيك قصدى يعنى من باب الاتكيت او الذوق يعنى .

........... يعنى قصدك انا قليل الذوق ومابفهم بالاتيكات .

...........هون نرفزت آيه وقالت بعصبيه

.. بشير شبك بحكى معك كلمه بترد بعشره

..... قام بشير وتناول محرمه ومسح ايديه وتمه وهو بقول

..والله قولى لحالك انت شبك على كلشى واقفه ...........

انا !!! هدا بدل ماتشكرنى لانى جبتلك غداك لعندك وماهان على تاكل من السوق

او تبقى بلا اكل ............

تعلمى يا آيه لما تعملى معروف ماتمننى الناس عليه

........ فار دمها لآيه وماعاد فيها تتحمل اكتر

وقالت وهى بتتناول شنتتها.. الحق مو عليك الحق على انا الى جيت وعبرتك .

......رد بشير وهو برجع لمكتبه منشان يكمل شغل

.. بقول المثل يا آيه الفاضى بعمل قاضى بتمنى تشغلى وقتك بشى مفيد منشان ترتاحى

....... بغضب شديد ردت عليه قبل ما تطلع

.. لا وانت السادق المثل المناسب للحاله هاى هو فالج لا تعالج .

......... وطبقت الباب وراها بقوه منشان تنفث شوى عن غضبها ......


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 06-07-2016, 08:44 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل العاشر








والله لسانك بده قص .. بالله ماتستحى تقولى له هيك ياعيب شوم عليك يا آيه ....... بنرفزه

ردت آيه ... دخيل الله مريم انت ومثالياتك حبيبتى عصر ستى و جدى راح وولى ..هلا المره

بتقول الى بدها قدام زوجها وبتدافع عن حقوقها بقوه .......... والله المره المحترمه

موجوده بكل زمان مالها عصر معين ......... ييه دخيلك .........

هى لميس قدامك عمرها ماجاوبت احمد ولا حكت معه بهالطريقه مع ان مشاكلها اكبر من مشاكلك

.............بحده قالت لميس.. مريم .............

التفتت لها آيه وقالت باهتمام ... اى مشاكل؟ فى شى مابعرفه .. يعنى انا بعرف ان احمد

صعب بس ما كنت شايفه اى مشاكل بينكم !!..............

ردت مريم بجديه .. هدا بدل على تربايتها واخلاقها العاليه مو متلك كل كلمه من بشير

بتردى بعشره ..........

هلا تركينا منى ومن بشير ..والتفتت على لميس

..خير ان شاء الله شو المشاكل الى بينكم؟

........... نظرت لوم وجهتها لميس لمريم

........... معليش لميس سامحينى بس بظن لازم نخبر آيه

............... لك قولولى شو صاير ما تخلونى هيك متل الاطرش بالزفه !!!!

حطت لميس ايديها على جبينها وسندت كواعها عالطاوله وهى بتسمع مريم بتحكى لآيه .....
لميس واحمد متزوجين ومو متزوجين ........

.... شو هاللغز فسرى حبيبتى ماتحكى هيك خلى كلامك واضح منشان افهم

........ انت بتعرفى ان احمد تعرف على لميس عن طريق ابوها

الى عرض عليه يكون شريك له فى مكتب المحاماه طبعا احمد وافق لان ابوها

كان محامى مشهور كتير والكل بتمنى يشتغل معه فما بالك يشاركه

... كان عمرها وقتها 17 سنه وبدى احمد يعجب فيها..

الى مابعرفه احمد ان ابوها كان بمر بضائقه ماديه منشان هيك

طلب منه يشاركه ومنشان ماينفضح بين الطبقه المخمليه..

والى مابعرفه احمد كمان ان ابوها حطها بطريقه خصيصا منشان يوقعه .....

...... شو هدا مريم فلم مكسيكى ..

التفتت على لميس وشافتها منزله راسها وساندته بايديها ماقدرت تشوف وجهها

منشان تعرف اذا كان الى قالته مريم صحيح ولا لأ

...... طيب وبعدين ...........

بطريقه غير مباشره لمح ابوها لاحمد ان اذا تقدم شاب متله لبنته الوحيده

مارح يتردد ابدا ويوافق عليه و كل فتره وفتره بسمعه لاحمد ديباجه

انه لازم يتزوج ويجيب ام للؤى ..

احمد حط لميس بباله وتشجع وطلبها مع انه كان خايف ان فرق السن

وكون انه ارمل يكون عائق بس الموضوع كان عكس توقعاته واجته الموافقه فورا

.. وبسرعه صار العرس ..

احمد ولميس حبو بعض بشكل جنونى بعد الزواج وكانت السعاده بتغمر بيتهم

خلال الاشهر الاولى من زواجهم.......

.... قالت ايه

.. طيب كلنا بنعرف مدى حبه للميس والعكس

..كملت مريم.. الى ماكان حدا بعرفه ولا حتى لميس ان ابوها خلص

بدى ينهار كمحامى وكل وقته وثروته صرفهم على النسوان

و اخر مره كانت عنده لينا صبيه بالعشرينات بتخلص ثروة بطريقه سريعه

وابوها ماكان ببخل عليها بشى لحتى ماعاد عنده شى

وهون بدى يضغط على لميس منشان تساعده ماديا ..

وبدت المشاكل ..............................................

مريم دخيل الله لا تسكتى عند المواقف الحرجه كملى وقف قلبى

.......... خبرها بخطته وكيف رسم انها تتزوج احمد

منشان يشيل المكتب ويستفيد من املاكه

.. انصدمت لميس بكلامه وماعرفت كيف تتصرف بين مساعدتها لابوها

وحبها لاحمد ولا تنسى وقتها كانت صغيره فماعرفت شو تعمل غير

انها تبيع من مجوهرات امها ومجوهراتها وتعطى ابوها

بس المبالغ ماكانت بتكفى مصروفات الست لينا فصارت تعطيه من الحساب

الى فتحلها اياه احمد منشان تغطى مصاريف ابوها ومرته

.. المشكله الكبيره ان لينا لما شافت احمد صار بدها السمكه الكبيره

وزهقت من السمكه الصغيره الى عندها

وصارت ترسم عليه وتحاول تغريه .........

..يوه الله ياخدها شو حقيره لك تضرب من بين عيونها

......... آيه بدك تسمعى ولا تسبى المره

............ لالا خلص كملى

............... لما محاولاتها فشلت و تاكدت من حب احمد للميس

وانه مارح يسدق كلامهاعنها

..حبت تنتقم منهم وتخرب سعادتهم فسجلت للميس وحده من مكالماتها لابوها و على حسب

التسجيل طلعت لميس شريكه لابوها بخداع احمد وطلعت مابتحبه

وبتخطط منشان تستولى على ثروته منشان صالح ابوها ...

سكتت مريم شوي قبل ماتقول ..ومو بس هيك

...........شو كمان ..............

لينا حصلت على ملابس داخليه للميس واتهمتها بالخيانه .

.............. لالالا هدا فلم هندى مو مكسيكى .........

اطلعت فيها مريم بعصبيه

............. اسفه اسفه كملى ....

............. جن جنونه لاحمد وماعاد شاف شى قدامه راح للميس

و واجها بالشريط والملابس الى عطته اياها لينا ..

حاولت تفهمه القصه بس هو كان مقتنع بالميه ميه انها مجرمه

وماكان شايف الا الحقيقه هى قدامه منشان هيك فرض عليها عقابه

انها تبقى متزوجه له ومو متزوجه وهو متى مابدو بطالبها بحقه عليها

وهى مالها اى حق عنده حتى طالعها من غرفته وساوالها جناح خاص فيها

وعمل عليها حجر مادى ومنعها من الطلعه برى البيت حتى الجامعه

كان على وشك يمنعها منها وبقيت على هالحاله لحتى توفى ابوها

وشوى شوى فك الحصار عليها بس لسى بعاملها على انها متهمه بنظره

وعلى اى شك صغير براسه بعاقبها.. و

بما ان لميس ماعاد عندها حدا بالدنيا غيره و ابوها ماتركلها شى بعد وفاته

احكم قبضته عليها اكتر و استغل النقطه هى لصالحه كتير

......... يويلى شو هدا وكم كان لهم متزوجين ؟؟

........ شى سنتين .

..... التفتت آيه للميس وحطت ايدها على كتفها وقالت بالم

.... وصار لك كل هالسنين بتتحملى هالعذاب وساكته وماقلتلى

.. ليش !!!

..... ردت مريم لما شافت ان لميس ما تحركت.

..... شو بدك تقول لك هى خبرتنى وقتها بالى صار انا نصحتها تتقرب منه

وتمت فتره طويله تحاول تتقرب منه وترجع حبهم الى قتلته لينا

بس احمد كان عامل حاجز حولين قلبه وكل ماتحاول بصدها بقسوته

لحتى نصحتها بهديك النصيحه المشؤومه

............... شو هى ؟ ..

............ قلت لها اذا صار فى ولد بيناتكم يمكن يرجع يحن وتتحسن الامور

منشان هالبيبى ومن حوالى 5 سنوات حملت لميس ولما عرف احمد بهدلها

وسمعها كلام بسم البدن و اجبرها تنزل الجنين وقال لها اذا مانزلته

هو بنزلها اياه بطريقته

.........فتحتت آيه عيونها عالاخر

وقالت يالله ..ما توقعت احمد قاسى لهالدرجه .......

التفتت على لميس وشافت دموعها بتنزل بصمت حطت ايدها على كتفها

وضغطت بتعاطف ... لميس اتركيه لاحمد مابستاهلك الى مابسدق مرته

وبعمل معها هيك مابستاهل الواحد يتحمل او يضحى منشانه .

. هو صحيح اخى بس الى عمله ظلم وانا مستحيل اسدق انك تعملى هيك

وتتأمرى مع ابوكى لانى بعرفك فاذا كان بحبك فعلا لازم يسدقك مو يعمل معك

هيك.......

.لفتها آيه بتعاطف وصارت تطبطب عليها وقالت ... والله نزل من عينى احمد

....... ردت عليها لميس بسرعه

.. لاتقولى عنه هيك ........... بعدت آيه شوى واطلعت بلميس

.. هلا انت نزلتى من عينى لا تقولى بتحبيه بعد الى عمله معك !!!

سكتت لميس وماجاوبت .......

قالت آيه بنرفزه .. لك يضرب لك يضرب الحب شو بذل وخاصه النسوان..

اااه رح اموت من قهرى ليش نحن هيك بنتحمل ونضحى وهم ولا همهم قلبهم

مصنوع من حجر ياالله شقد مشتيه انتفه لاحمد هلا هو وبشير بالمره

..التفتت على لميس وقالت.

. ولا شو رايك انا بمسكلك احمد تنتفيه وانت امسكيلى بشير انتفه

...... ابتسمت لميس من بين دموعها ........

اى ها هيك بدى اياكى تضحكى ولا على بالك القرقوش الى عندك كبيه

حبيبتى كبيه عن بالك وطنشيه وشوفى

كيف حيجى لك ركض بس بما انه حاسس انه لهلا بملكك فما رح تقدرى تعملى شى ابدا

... قالت لها مريم بسخريه ..وبالله ليش حكمتك العظيمه هى مامشيت مع بشير

...... ردت آيه وهى بتاخد شفه من عصيرها

... بسيطه لان احمد عنده قلب وهو حساس وشاعرى وكلنا بنعرف هالشى

.. اما بشير فهو الرجل الالى مافى عنده قلب بالأساس حتى يحس .....

.......... ضحكت لميس من كلام آيه و شاركتها مريم ......

اى ها هيك بدى اياكم لك يضربو الرجال مابعرف ليش البنات قاتلين حالهم على الجيزه

....... ضربتها مريم بخفه على كتفها... اى اسكتى حاجتك تخبيص ......


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 06-07-2016, 08:45 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل الحادي عشر


رجع احمد من السفر بعد غياب دام اسبوعين ... كانت الصيفيه بدت.. شاف اغراض كتيره مجهزه عند الباب شكلها عدة لتخيم .... استغرب .... دخل عالصاله لقاها فاضيه الظاهر الكل نايم .... طلع للطابق التانى وتوجه لجناحه بس قبل ما يدخل خطر بباله يشوف اذا لميس صاحيه ....... توجه لجناحها ودق الباب مافى دقيقه فتحت لميس وتفاجئت فيه .... احمد !!! الحمد لله على السلامه .... جيته فاجئتها ماعرفت كيف تتعامل معه بعد الى صار.. كان بتفحص شكلها والى لابسته وهو بقول.. الله يسلمك............بتريد.. بتريد احضرلك شى تاكل؟......... لا.. انا بس كان بدى اسال عن الغراض الى عند الباب........ اى صحيح بكره طالعين رحلة تخيم ..المدرسه منظمه النشاط هدا بالصيف وسجلت لؤى فيه .....ومتى طالعين بكره ؟............ عالساعه 11 حتمر مريم وآيه وبعدها نمشى ........... ليش ولادهم بنفس المدرسه!! ............. لا بس المدرسه بتسمح لاى حدا يسجل بنشاطاتها الصيفيه ولما سمعو فيه قررو يطلعو معنا يغيرو جو خاصه ان الرحله اسبوع ..بتحب تطلع معنا !!........... لا اسبوع صعب اترك الشغل كل هالفتره يالله تصبحى على خير..... ......وانت من اهل الخير....سكرت الباب بعد ما مشى و استندت عليه تنهدت بالم وهى بتمسح دمعه يتيمه نزلت من عينها .... بتتصرف كأنك ماعملت شى ... يالله كم انت جبار يا احمد
عالساعه 9 كانت لميس بتجهز شنتة الادويه والاسعافات الاوليه لما دخلت آيه وابنها ........... صباح الخير يا قوم .... صباح النور آيه كيفك ؟ ........ منيحه انت كيفك حبيبتى؟ .............. الحمد لله........... قلت لعثمان ينزل الغراض من سيارتى ويحطها بسيارة الشباب ويصف سيارتى عندكم....... هزتلها براسها وقالت مو مشكله ........ تعرفى فكره حلوه ان نطلع سيارتنين سياره النا وسياره للشباب ........... ضحكت لميس الله يعينه السائق على الدوشه ههه........... يى صحيح نسيت.. اتصل الاستاذ اسامه وقال ان المنتزه مارح يسلمهم المكان للساعه 4 العصر منشان هيك لو تأخرو طلعتكم لل12 او 1 بكون احسن ......... قبل ماتجاوب لميس ......... وشو دخله الاستاذ اسامه بالرحله هى !!
التفتت له آيه وراحت لعنده وسلمت بحماس .. اهلين احمد الحمد لله على السلامه لك فينك يا اخى والله امى ناطف قلبها عليك ....... انا هلا رايح لعندها .. بس ماجاوبتو شو دخل اسامه بالرحله ؟............. مهو المسؤول الاول على هالرحله ......... وجه احمد نظره للميس ..ماشاء الله الاستاذ اسامه عنده مواهب متعدده ..... ماردت لميس وكملت شغلها .... اى والله ماشاء الله عليه ولا شو مختار منتزه بجنن على البحيره وجبال حيكون النشاط روعه الحقيقه هههه لك انا متحمسه اكتر من الولاد هههه....... ومتى طالعين؟ ....... يعنى 12 ونص او 1 ....... عيونه مافارقت لميس وهو بحكى مع آيه .. طيب لا تطلعو من دونى انا رايح معكم ......... بحماس قالت آيه عنجد والله فرحتنى .......... هلا انا رايح لعند امى وبخبر بشير ينتبه للمكتب بغيابى ..... وطلع احمد بسرعه ......... بعد ما تأكدت آيه انه طلع من البيت التفتت للميس وابتسمت بمكر وهى بترفع لها اصبعها بأشارة انا نجحنا ............
عالساعه 1 مشيت السيارات احمد ولميس و مريم وآيه مع بعض بسياره .. والشباب كلهم بالفان مع الساق ولاد فاطمه 3 و ابن ايه وليد10 سنوات و لؤى.......لميس اصرت على مريم انها تقعد جنب احمد والحركه هى زعجت احمد كتير ... ايه كانت قاعده ورى مريم ولميس ورى احمد وكل الطريق ماشاركت بالحديث الى بدور بين الاخوه ... احمد كان اخد راحته مع خواته وبضحك على حكى آيه الظريف وشوى بدقها بكلمه وشوى بصالحها اما لميس كانت مهمتها تصب لهم قهوه وشاى وما فتحت تمها بكلمه كانت تبتسم للى بصير بصمت .... كان كل شوى يطلع على لميس من المرايه و حس فيها بتتجاهل نظراته انقهر منها كتير ولتجاهلها هدا ....
بعد 3 ساعات سواقه وصلو للمنتزه الى عباره عن محميه طبيعيه الكل ذهل من جمالها وطبيعتها الخلابه ... دخلت السيارات وتبعو العلامات لحتى وصلو للمنطقه المخصصه لمجموعتهم .... اسامه ومجموعه من الشباب كانوا باستقبالهم مع باقى الواصلين .... رحب اسامه بوجود احمد ودلهم على المنطقه الى مخصصه لهم .... نزل احمد مع السائق والشباب الغراض وطلب من السائق ان يرجع للبيت ....بدا ينصب الخيم مع خالد وفاضل ولاد مريم وطبعا الشباب الصغار بساعدوهم كمان ...... اتجمعو عند الخيم التلاته وقالت مريم الخيمه الكبيره بنامو فيها كل الولاد وانا وآيه بخيمه واحمد ومرته بخيمه ....ردت عليها آيه بسرعه ..لا حبيبتى انا بدى انيم وليد بحضنى اخاف ان ياكله الذئب بهذه البرارى ...... ضحك الكل على تعليق آيه ..... قال احمد خلص مريم وآيه مع وليد و حسام بالخيمه الكبيره وباقى الشباب بالخيمه التانيه وانا ولميس بخيمه ........... ابتسمت له آيه ..اى هيك ها غير شكل تقسيمات الرجال ...... اطلعت فيها لميس بتوعد وصارت تشاور لها بأيدها كانها بتقول لها استنى علي يا آيه .... بس آيه كانت بتضحك لها وبتحرك حواجبها الها بمكر.......
تجمع جميع المشاركين بالمخيم بالساحه الى بوسطه عند منطقة اشعال النار و استمعو لكلمة اسامه و وزع عليهم ورقة الانشطه الى حيقومو فيها خلال الاسبوع هدا ...... احمد كان مو طايق كلمه من اسامه شكله لحاله بنرفزه بالطله الصبيانيه الى عنده بس مع هيك مسك حاله منشان مايتهور ويقلل من قيمته امام الناس .... اتفاجئ احمد بالنشاطات الكتيره الموجوده بالجدول وماتخيل الموضوع يكون منظم للدرجه هى اعجب بالمكان وبنوعية الانشطاه المختارينها الى راعو فيها كل الاعمار والهوايات ....بما انهم وصلو قبل غروب الشمس بساعه ولحتى الكل استقر وجهز خيمته كان الليل دخل فكان اول نشاط هو التجمع حول مكان شعل النار و يتعرفوعلى بعض ..... تقريبا الكل سلم على احمد بحراره لما عرف عن نفسه لانه محامى مشهور كتير والصحافه مابتوقف الكتابه عن مرافعاته .. بس الى لاحظه احمد ان الكل وجه اهتمام مضاعف للميس الى كانت جالسه جنبه ولافه حالها بالشال تدفى حاله من برد الليل ... ضو النار المعكوس عليها كان عاطيها هاله اسطوريه كأنها خيال او جنيه من جنيات الغابه الى بتسمع فيهم بقصص الاطفال ... حب يرسل رساله لكل الحاضرين بأن لا يتجاوزو حدودهم فلف لميس من كتافها وقربها لصدره وصار يفرك لها ظهرها منشان تدفى .. تفاجئت بحركته بس مااعترضت عليها هى فعلا بردانه وحضنه بعث الدفى فى جسمها ... مريم وآيه كانت عيونهم عليهم وهم ببتسمو لبعض وبتهامسو بفرح......
عالساعه 9 كان الكل بالخيم لان الساعه 5 الفجر ببدا الفطور وبعده اول نشاط ..... مباشره بعد مادخلو خيمتهم سكرها احمد وتوجه لكيس اللحاف تبعه خلع بلوزته ودخل فيه لميس عملت نفس الشى بس بقيت بملابسها .... بعد نص ساعه فتح عيونه وشاف لميس بدور على شى بالشنته ...... شبك على شو بدورى؟ ............ على بلوزه صوف تانيه .......... ليش بردانه ؟............ التفتت عليه وهى ضامه جسمها بأيديها ..كتير ومالى عرفانه انام من البرد.............. رفع احمد طرف لحافه .. تعى نامى عندى ........... اطلعت فيه بريبه .............. يالله لميس نعسان وبدى انام بسرعه .......... وبسرعه متل ما امر استجابت لدعوته ودخلت معه تحت اللحاف لفها وصار يفرك لها جسمها منشان تدفى .. لساتنا باول ليله شو رح تعملى هالاسبوع !!!..... ماردت عليه كانت مستمتعه بالدفى الى بدخل لجسمها من جسمه و مرتاحه كتير بين ايديه قربت عليه اكتر ولفت ايدها حوليه ... باسها من راسه ... تصبحى على خير ...... وانت من اهل الخير ......... وخلال ثوانى كانت نايمه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 06-07-2016, 08:45 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل الثاني عشر




على الفطور كانت لميس بتشرب قهوتها بصمت .. احمد لاحظ ان اكلها قليل كتير وتقريبا ما اكلت شى مع القهوه الا نص شريحة توست مدهونه جبنه .... لميس ليش ماعبتفطرى!!!........ خلص شبعت ............ نطت آيه وقالت .. اى شبعتى ليش انت اكلتى شى بالاصل ......... اطلع احمد بآيه بحده منشان تسكت وبعدين التفت للميس .. لازم تاكلى اكتر من هيك فى مجهود كبير بستنانا ومابدى تتعبى ...... عالساكت اخدت قطعت توست تانيه ودهنتها جبنه واكلتها تحت انظار احمد الى وترتها .... الكل تشارك بلم وتنظيف المكان واستعدو لاول نشاط الى كان تسلق الجبل الى قدامهم والصعود لقمته ... قسمهم اسامه لمجموعات و تقسمو المشرفين على هالمجموعات وكان اسامه المشرف على المجموعه الى فيها لميس... وانطلقو بالمسيره
بعد نص ساعه قالت آيه بتعب ..دخيل الله وقف قلبى من التعب .. لك مشتيه افهم كيف الولاد هيك بنطو وبركضو من شو مخلوقين!!! ...... ابتسمت لها لميس وقالت بمرح وهى بتساعدها منشان تستمر بالمشى .... حبيبتى تذكرى حالك لما كنت بعمرهم ...... مرت مريم من جنب آيه وهى تقول ...يا حيف عليك يا آيه والله لساتك صبيه ....... ضحك احمد الى كان بمشى جنب مريم ومسك آيه من ايدها وصار يساعدها هو من طرف ولميس من طرف حتى تكمل مشى وماتتأخر عن المجموعه ... الحقيقه كانت الطلعه صعبه كتير وطويله بس المناظر الى مرو فيها كانت رائعه بتنسى الواحد تعبه .... اسامه كان كل شوى بتفقد مجموعته وكان بين فتره وفتره برسل ابتسامه للميس ... ماخفى الامر هدا على احمد بس الى زعجه اكتر ردت فعل لميس الخجوله من حركته .. اشتهى اكتر من مره يعطيه بكس لاسامه على وجهه منشان يمسح هالابتسامه السخيفه بس مع هيك مسك حاله.... بعد مشى استمر ساعه ونص وصلو للقمه ... والمنظر كان رائع سبحان الخلاق...... الولاد كلهم بلا استثناء ...خاله لميس يالله الكميرا ... ابتسمت لهم بحب وتناولت كمرتها وصارت تاخد لهم صور وتضحك على حركاتهم وصورت مريم وآيه كمان ............ قالت آيه بحماس بدنا صوره جماعيه للعيله منشان ماما يالله لميس احمد يالله ...... قالت لميس وهى بتضحك ومين حيصورنا !! ........ رد احمد بمكر .. السيد اسامه ... ونده عليه وطلب منه ياخدلهم صوره جماعيه ..وقفو كلهم جنب بعض والاولاد بالصف التانى ... لميس كانت واقفه بين مريم وآيه بس احمد بعد آيه ووقف جنب لميس ولفها من كتافها وقربها له بتملك وقال لأسامه هلا خود الصوره وقبل ما يضغط اسامه على الزر باسها احمد من خدها وباللحظه هى ضوى الفلاش .... قاله احمد ..وحده تانيه لو سمحت والمره هى وقف خلف لميس ولفها بأيديه التنتين وضمها لصدره و حط راسه على كتفها ..... لميس كانت متفاجئه من حركته وكانت بتتجاوب معه امام الكل من الاحراج... آيه كانت فارطه ضحك على شكلها ولميس من تحت لتحت بتقرصها منشان توقف وتنقذها ... بعد ما ارتاحو شى نص ساعه اعلن اسامه انه وقت العوده للمخيم وبدت المجموعه تنزل ..... احمد كان بمشى جنب مريم وآيه ولميس خلفهم مع بعض بضحكو و بتحاكو .. فجئه بتزلح رجل لميس بالحصى الصغير وبختل توازنها بس قبل ما تقع فى ايد قويه بتمسكها وبتسندها رفعت راسها شافت اسامه ببتسم لها وهو بقول انتبهى على حالك النزله اصعب من الطلعه ..... ابتسمت له بأمتنان وسحبت ايدها منه بهدوء ..... احمد شاف هالمنظر وبدا دمه يغلى.. مريم مسكت ايده منشان تهديه ..احمد طول بالك يعنى كانت تقع احسن!! .... مشى احمد بخطوات ثابته لعند لميس الى شافت الغضب بعيونه بس تفاجئت بكلامه الهادى ... حبيبتى سلامتك وقرب منها وحوط خصرها بايده وشدها لعنده بقسوه وصار يمشى جنبها .... آيه خليك جنب مريم قدامنا ...... وكل الطريق واحمد ماشال ايده من على خصر لميس لحتى وصلو للمخيم ....كانت بتفكر وهم نازلين كيف نفس الايد مره بتلمسها بنعومه ورقه تدوبها و مره بتمسكها بقسوه و خشونه تألمها .. كيف بقدر يتغير هيك و يغير مشاعره وهى مو قادره توقف قدامه بسبب قلبها !! ماقدرت ولا مره تصمد امام لمسته الناعمه او نظرات عيونه.. ما قاومته ولا مره .. كانت لما بفرض نفسه عليها بالقوه تعطيه حبها كله و تحاول تحسسه بصدق مشاعرها .. والشى هدا كان له تأثير كبيرعلى احمد بأنه بتحول العقاب القاسى الى لقاء حب بمعنى الكلمه بكل جوانبه و بتتحول لرقه ورغبه و مشاعر بتخليها تنسى قسوته من لحظات ... مين الغلط بيناتهم يا ترى هى ولا هو ؟ ....
المسابقات كانت حاميه وصوات الاهالى بتشجع ولادها عاليه ..ولميس وآيه كانو بمسكو بأيدين بعض وبنطو كل ما فاز واحد من الولاد ..... احمد كان بطلع عليهم وبضحك وهو بقول لمريم ..مارح تكبر آيه صار عمرها 30 سنه وهى لسى شافيه حالها صغيره .......... ابتسمت له مريم.. اتركها مبسوطه اصلا انا فرحانه على لميس اكترشى .. من فتره كانت كتير تعبانه وانا بالغضب اقنعتها تسجل بهالنشاط منشان تغير جو ...... التفت احمد على لميس واطلع فيها بنظره قلقه وقال لمريم ..ليش شبها كانت مرضانه شى ؟..... لا ماكانت مرضانه بس كانت نفسيتها تعبانه ...حطت ايدها على كتفه وقالت باهتمام ... احمد سفرياتك الكتيره بتتعبها وبتحسسها بالوحده دائما.. يعنى بالله عليك هاى هي نفسها لميس الى تزوجتها من 11 سنوات ...... سكت احمد وماجاوب اخته .. عيونه ما تحولت عن لميس والتعبيرات المرسومه على وجهها بهاللحظه هى بنت 18 سنه الى تزوجها نفس الحيويه والنشاط ... نفس الانفعالات كانت بتلفلف ولاد خواته وبتبوسهم وبتنط معهم احتفالا بانتصار فريقهم ... كم اشتقتلك حبيبتى .........
اجى لؤى لعنده وهو بقول بحماس.. بابا اجى دورنا يالله ... مشى احمد مع ابنه و بدت المسابقه ..... احمد ولؤى كانو فريق ممتاز بجمعو بسرعه كبيره القطع المطلوبه نسى احمد حاله بالأجواء هى واندمج باللعبه مع ابنه حتى اعلن الحكم حصولهم على المرتبه الاولى بمسابقات اليوم .... لميس وآيه رجعو ينطو بفرح وماحس احمد الا لميس بتركض له بفرح وبتلفه بقوه ..ياحبيبى المرتبه الاولى ياسلام .... تجاوب احمد مع مشاعرها ولفها من خصرها وشالها ودار فيها شوى وبعدين طبع بوسه طويله على خدها ونزلها على الارض ... وجهها كان غير.. مافيه برود.. عيونها كانت بتبرق بسعاده اشتاق يشوفها بعيونها من زمان ... قرر ان الرحله هى تكون هدنه للى صاير بينهم ويستمتع بكل لحظه فيها مع لميس... لفها من كتافها وقربها له وهو ببتسم لها احلى ابتسامه ومشيوا باتجاه الكفتيريا ....


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 06-07-2016, 08:46 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل الثالث
عشر



استمرت النشاطات لحتى دخل الليل والكل تجمع حولين النار يشو مارشملو و ذره و يتسامرو ويروى قصص شى مرعب وشى مضحك ... اجى صوت اسامه وهو بقول للميس ... يالله مدام لميس مابدك تسمعينا شى قصيده ..... احمر وجها للميس واطلعت باحمد الى عيونه بتطلع على اسامه بكره ..قالت ..معليش مو هلا .... بدت الاصوات تعلى تشجيع للميس منشان تتحمس .... قالت لها مريم مشجعه.. يالله لميس سمعينا شى ....... وقفت وراحت محل ما كان اسامه واقف وقالت بخجل .... المشكله مو متذكره شى هلأ..... قال لها اسامه بتشجيع ..... قولى اى شى بخطر ببالك ....ابتسمت له وفكرت لدقيقه وبعدين رفعت راسه واطلعت بالجيمع بخجل.... كم هى صعبة تلك الليالي التى احاول ان اصل فيها اليك ... اصل الى شرايينك .. الى قلبك ..... كم هى شاقة تلك الليالي كم هى صعبة تلك اللحظات .... التى ابحث فيها عن صدرك ليضم راسى ..... باللحظه هى التقت عيونها بعيون احمد كملت وهى مركزه النظر فيه .... حبيبى... الشوق اليك يقتلنى .... دائما انت فى افكارى .. فى ليلى ونهارى .... صورتك ... محفوره بين جفونى ... وهى نور عيونى ... عيناك تنادى عيناى ... يداك تحتضن يداى ... همساتك ... تطرب اذناى ... يا حبيبى...... يامن ملكت قلبى ومهجتى ... يا من عشقتك وملكت دنيتى ...... حبيبى ... عندما انام ... احلم اننى اراك بالواقع ... وعندما اصحو .. اتمنى ان اراك ثانيه ... فى احلامي .... الكل صفر وصفق اعجاب بالكلمات وبطريقة القاءها ... واحد من الاهالى قال يسلم تمك يا مدام لميس القاءك رائع بصراحه ..ممكن اطلب منك تلقيلنا قصيدة من قصائد نزار قبانى لو سمحتى .... انحرجت وابتسمت له بأدب وقالت القصيده الوحيد الى بتذكره هلا هى قصيدة رساله من تحت الماء .... صفق الكل تشجيع الها منشان تقولها و بدت لميس .......ان كنت صديقى ساعدنى كى ارحل عنك......او كنت طبيبى ساعدنى كى اشفى منك..... ولا شعوريا وجهت نظرها لاحمد مره تانيه وصارت تطلع فيه بعيون بتبرق بشوق ......... ان كنت حبيبي ساعدنى كى ارحل عنك او كنت طبيبي ساعدنى كى اشفى منك......... لو انى اعرف ان الحب خطير جدا ما احببت لو انى اعرف ان البحر عميق جدا ما ابحرت........لو انى اعرف خاتمتى ماكنت بدات ..........اشتقت اليك فعلمنى الا اشتاق عملنى كيف اقص جذور هواك من الاعماق ..... علمنى كيف تموت الدمعة فى الاحداق..... علمنى كيف يموت الحب وتنتحر الاشواق ........فأنا من بعدك باقية ككتاب مقطوع الاوراق.........يامن صورت لى الدينا كقصيدة شعر وزرعت جراحك فى صدرى واخذت الصبر........ ان كنت اعز عليك فخذ بيدى فانا عاشقة من راسى حتى قدمى ........ يا كل الحاضر والماضى يا عمر العمر هل تسمع صوتى القادم من اعماق البحر........الموج الازرق فى عينك ينادينى نحو الاعمق وانا ماعندى تجربة بالحب ولا عندى زورق........ان كنت قويا انقذنى من هذا اليم .... فانا لا اعرف لا اعرف فن العوم ... انى اتنفس تحت الماء انى اغرق اغرق اغرق .....
عيونه مافارقت عيونها الى كانت بتبعث له رسائل ... قلبه فهم عليها حس فيها .. دغدغه لذيذه حسها بصدره من نظراتها انفاسه تسارعت وعلى صوتها وهو بشوف على اخر بيت دمعه صغيره بتنزل على خدها وعيونها لسى عليه حس ان الزمن توقف ومابقى غير هو وياها ...اللحظات هى كانت عمر بالنسبه لاحمد ماقطعها عليه الا صوت التصفيق بعد ماخلصت لميس القصيده....مشيت لعنده ووجها احمر ورجعت قعدت جنبه ومالت براسها عكتفه بتعب ... لفها احمد وقربها منه ... حسها مرتخيه كتير وتعبانه كأنها عامله مجهود جبار .. هدى نفسه قبل مايهمس لها.. بتريدى نروح انام...... هزت راسها باى ...... قامو واعتذرو من الجميع وراحو لخيمتهم....
دخلو الخيمه وسكرها احمد عليهم و توجه لكيس اللحاف تبعه وهو بحاول بجهد يكبح المشاعر الى بداخله هلا و بذكر نفسه بالهدنه الى وعد نفسه فيها ....اول مادخل نده للميس .. يالله تعى ..... ورفعلها طرف اللحاف .... ردت عليه بخجل ... لا معليش بخاف ادايقك هلا بطالع بلوزه تانيه وبعمل احتياطى.........بعصبيه مصطنعه بحاول فيها يخبى مشاعره الى واضحه بصوته.. لميس مابدى كل يوم نعيد نفس الديباجه لما بقول لك تعى يعنى تعى ..... سكتت وعلى مهل قربت منه وهى بتلبس جاكيت ترنجها .. لسى مشاعرها مضطربه و كان بدها وقت لحالها منشان تهدى نفسها و هى هلا متوتره من نومها جنبه وهى بهالحاله ..دخلت باللحاف معه ...... لحظه خلينى اضفر شعرى منشان مايدايقك ......... مسكه احمد بأيده وهمس وهو بلعب فيه .. لا معليش خليه هيك يالله قربى...... قربت منه ونامت على ايده الممدوده الها
كانت بتحلم حلم حلو كتير بوحده من الايام الماضيه الى كانت سعيده فيها بين ايداه ... فتحت عينيها على مهل وشافت احمد بطلع فيها كأنه جزء من حلمها وايده في شعرها بتلعب فيه ..... عيونها كانت نصها مسكره.. قربت منه زياده وطبعت بوسه على صدره وبهمس مليان شوق.. حبيبى .. بدى اياك...وطبعت قبله حميمه على شفايفه...بعد عنها شوى و سند حاله على كوعه واطلع فيها بتركيز وصار يمسح على وجهها بنعومه .. لميس انت صاحيه ولا نايمه!! ...... ماردت عليه او بالاحرى ماسمعته كانت بتعيش بذكريات الماضى لحظات اندمج فيها الواقع مع الحلم .... خدودها كانو حمر كتير من الدفى الى عايشته بقرب احمد ومشاعرها الى اشتعلت بداخلها .... رفعت ايديها ولفت رقبته وصارت تضمه الها وشفايفها على شفايفه .. احمد تجاوب معها بكل مشاعره اصلا هو ما قدر ينام بعد قصيدتها الى حركته وهو كان بحاول يسيطر على نفسه منشن مايزعجها بنومها .... ماعاد يهمه صاحيه ولا نايمه الى بهمه هلا انها دعته الها ... كان بهمس لها بحب ..انا بدى اياكى لميس ..اشتقتلك حبيبتى ... لميس كانت متعلقه فيه خايفه يروح منها ويرجع احمد القاسى .. لا تروح حبيبى لا تتركنى .... ترجيها وصوتها الناعم فجر مشاعر احمد الى ضمها له بحب ...... حبيبتى مابقدر اتركك انت بقلبى انت حبى انت عمرى كله .... اطلع بعيونها الرزق الى بتنده له وبتترجاه يرحم شوقها وحنينها له ...رجفه اجتاحت جسمه من الرسائل الى بتبعثها عيونها رسائل ورغبات ماقدر احمد الى يلبيها لحتى يطفى نار الشوق الى بقلبه وقلبها............


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 06-07-2016, 08:46 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل الرابع عشر



تانى يوم على الفطور كانت لميس رابطه شعرها الرطب بفولار وبتشرب قهوتها بصمت ...... لميس ليش متحممه هلا مابتعرفى ان اليوم النشاط حيكون بالمى!!............. اجاها صوت احمد الحاد .. آيه ........... خلص خلص سكتنا كان سؤال بريء بس...... احمر وجه لميس من كلام آيه وتلميحاتها خاصه لما شافتها بتضحك وتتهامس مع مريم فلفت وجها للطرف التانى منشان ما تنحرج اكتر....
عند البحيره الكل كان لابس جاكيت النجاه و كان اول نشاط هو ركب القارب والتجذيف والاستمتاع بالبحيره والطبيعه الى حوليها واكتشافها.. خالد وفاضل و لؤى كانو بقارب وآيه ومريم مع حسام ووليد بقارب واحمد ولميس بقارب وبدو التجذيف .. قارب الشباب مشى بسرعه ماشاء الله اما قارب مريم وايه مع احمد ولميس فمشيو جنب بعض ...... دخيل الله شو هدا مخيم ولا جونتنامو .....ضحك الكل على آيه حتى الصغار ...... لك شبك عكلشى تتأففي !!............ يا اختى كان بالى بدى اسبح استمتع بالشمس اعمل برونزاج استمتع بالطبيعه الخلابه اشم هوا نقى انام بعمق بسبب الهدوء والبعد عن ضجيج السيارات بس مو هيك بصحونا من 5 الفجر والله وكيلك حتى الحمام بالدور صار لى يومين مو متحممه تخيلى يا مريم وبعد كل هدا اشغال شاقه .. ياشماتت بشير فينى ....... قالت لها لميس وهى بتضحك .... حتى هون ماسلم منك بشير!! .. وقفت آيه عن التجذيف واطلعت بلميس بغضب متصنع .... انت اخر وحده تحكى لكان احمد معك وهو بشيل كل الشغل عنك وانت مستمتعه على الاخر ........ ضحك احمد وهو بقول للميس وعيونه على ايه وهو برقص لها حواجبه .. حبيبتى لميس لا تتعبى حالك يا عمرى ارتاحى وانا بجذف عنك انت بس استمتعى بالطبيعه الى حوليك ..... ضحكت لميس .. تسلملى حبيبى وتركت التجذيف وقعدت بالقارب تتامل الطبيعه .......ردت ايه بنرفزه ... مريم بسرعه بدنا نبعد عن هدول المزعجين لان ماعاد فينى اتحمل ... وبدت تجذف بسرعه ..... ضحكت مريم وهى تقول ... اى هدي هدي اصلا انا تعبت شو رايكم نوقف هون ونرتاح شوى اصلا انا جايبه معى شاى وشويت بسكويت....... قربو القوارب على بعض وصارت مريم تصب لهم شاى .... الهدوء صار صفه من صفات لميس بعد الى مرت فيه خلال السنوات الماضيه مع احمد منشان هيك كانت بتشرب شايها بصمت وهى بتسمع لحكيهم........احمد دخيل عينك بدى منك خدمه ...... امرى ست آيه............ بدى تحكى مع بشير منشانى........... ضربت مريم ايديها ببعض وهى بتقول ... لا اله الا الله مارح تبطلى الحكى في هالموضوع....... مريم تركيها تقول شو عندها ........... احمد سدقنى ماعندها شى وهلا انت بتسمع بنفسك..........احمد مافى حدا حاسس فينى وهى كلام مريم شاهد على هالشى.......... طيب شو زاعجك شو بدك احكى مع بشير!!!..........نزلت آيه عيونها وقالت بخجل ... بدى توصيه على ....... يعنى كيف؟............. يعنى بدى توصيه يدللنى شوى..........يعنى كيف يدللك ليش هو مقصر معك بشى؟............ رفعت راسها وصارت تقول... لالا حرام مو مقصر بشى بس يعنى.. يعنى يتلحلح شوى ويعطينى شويت مشاعر واحاسيس .....هون احمد صار يحكى بجديه... آيه هو مقصر معك بحقوقك كزوجه ........... احمر وجه آيه كتير وهى تقول ...لا يوه مو مقصر مو قصدى هيك.......... لكان شو................يعنى شفت كيف من شوى انت كيف حكيت مع لميس وقلت لها حبيبتى وروحى وبتلفها منشان تدفيها في البرد وهيك شغلات .. انا بدى هيك كمان .............اطلعت فيه مريم وقالت .. بالله مو قلت لك شى مابستاهل.........احمد التفت على اخته وقال بجديه.. آيه النا قعده مره تانيه مع بعض منشان افهم منك اكتر طيب.......... والله ..لك تسلملى يا اخى يا عزوتى يا سندى انت ..لك انا بقول ليش لميس بتحبك وبتموت فيك ..... هون شرقت لميس بالشاى وصارت تسعل بقوه من كلامها ..قرب منها احمد وصار يدقها بخفه على ظهرها لحتى ارتاحت وناولها مى ... شربتها وهى بتطلع بآيه بتوعد وآيه بترقص لها حواجبها وبترفع لها ابهامها باشارة ان نجحنا ..... بعد تجذيف دام 3 ساعات رجعو للساحل ونزل الجميع ليرتاح شوى وياكلو شى
شعار المخيم المشاركه و الحفاظ على البيئه منشان هيك كل مجموعه كان عليها ان تخدم باقى المخيم خلال وحده من الوجبات وبوجبة الغدا كان دور مجموعتهم ... كان شغلهم مرتب ومنظم بفضل ارشادات مريم الخبيره بهيك امور وبعد ماخلصو الناس اكل كان عليهم ينظفو المكان ويغسلو الصحون ..بالاضافه الهم كان بمجموعتهم خيمتين كلها شباب اباء مع اولادهم واعمارهم بين 13 و 10 سنوات ..فكان على الشباب تنظيف المكان وعلى النساء غسل الصحون ... وقفت آيه عند المجلى وقالت .. وين الكفوف !!! ضحكو مريم ولميس بشكل هستيرى من تعليقها ... شوبكم ليش بتضحكو يعنى مفكرين انى حجلى بايداى هيك لا حبيباتى بشرتى بتنتزع ...... وقفت لميس مكان آيه ... خلص حبيبتى انا بجلى مكانك ... ولسى يادوب غطت ايديها بالمى اجاها صوت من وراها بقول بحماس ... لاوالله يا ست لميس مابتمدى ايدك نحن بنجلى .. التفتت لميس شافت واحد من الاباء الى بمجموعتهم ... قالت له بحرج معليش سيد كامل هدا شغلنا انتو نضفتو المكان بكفى ... اخد الليفه من ايدها وهو بقول يالله شباب عالجلى وخلو النسوان ترتاح ...اسامه كان قريب منهم وسمع كلام كامل فابتسم وهو بقول هالايدين الناعمه ما بتتحمل خشونة مواد التنظيف.. انا مع السيد كامل نحن بنجلى وانت ارتاحى ..انحرجت من كلامه الجريء ونظراته الى اكلتها ..دورت على احمد منشان تعرف شو ردت فعله كان واقف ماسك المكنسه وبطلع عليها بعيون بتقدح نار .. ترك المكنسه وقرب من المجموعه وقال بصوت باين فيه انه بحاول يمسك نفسه .. معليش سيد كامل اسمح لى انا بوقف بدل لميس والتفت للميس وقال بحده .. ارجعى عالخيمه واستنينى هينك .... ومنغير اى نقاش
مااجى احمد بقى برى يتمشى ويهدى حاله ... هى ماعملت شى غلط هن الى عرضو عليها المساعده ... اهدى يا احمد ولا تعمل مشكله من لا شىء...بس شو اعمل بنظراتهم الى رح تاكلها .... شد قبضته بقوه ... على مين لاحه بكس لأسامه على وجهه منشان يبطل يطلع فيها هيك ....
عالساعه 2 بدى نشاط المسابقات والمره هى كانت المسابقات بالمى يعنى فيها سباحه ... وتقسمت الفرق آيه مع وليد فريق واحمد مع لؤى ومريم مع فاضل وحسام مع خالد اما لميس فما كان فى حدا باقى معها خاصه بعد ماتقسمو كل المشاركين بالمخيم ... قرب منها اسامه وقال لها اذا بدك بنصير فريق.......... ابتسمت له بأدب واطلعت باحمد الى كان مزعوج كتير من قرب اسامه من لميس وعرضه الها بس مريم قالت بتشجيع .. اى والله فكره شكرا اليك يا استاذ اسامه ... رجعت لميس اطلعت على احمد وشافت عدم الرضى ظاهر على ملامحه بس تشجيع آيه ومريم خلاها توافق ..... ومع الصفاره بدى العضو الاول من الفريق يسبح باتجاه الهدف حتى يحصل على الكرات (لازم يجيبو 5 كرات بالوان مختلفه قبل ما يصير دور العضو التانى) ... خلصت لميس دورها وجابت 5 كرات لسلة فريقهم ولما وصلت للمنصه مدلها اسامه ايده منشان يساعدها على الخروج من المى وعطاها منشفه قبل ما ينط هو بالبحيره ويقوم بدوره .... ادايق احمد كتير من حركته الى اظهرت مدى اهتمامه بلميس لدرجة انه اخر نزوله بالمى لدقيقه منشان يساعدها ويعطيها منشفه على عكس الفرق التانيه اول مابلمس العضو الى بسبح المنصه كان بنط التانى مباشره بالمى منشان يكسب الوقت مع هيك حاول يهدى حاله ويتذكر ان مالها اى ايد بتصرفات الناس معها بس ماقدر كان كل الوقت عينه عليها وبراقبها حتى لما كان بسبح ماركز بالسباحه كل ثانيه بلتفت وبطلع بالمكان الى واقفه فيه بده يشوف فى حدا بحكى معها ولا لأ....ومع انتهاء الوقت اعلن الحكم فوز واحد من الاباء مع ابنه
بعدها اجت المسابقه التانيه الى كانت عباره عن رمى كرات المى على اهداف معينه وكان الكل مبسوط فيها كبار وصغار لان الاهداف كانت متحركه وكانت الكرات المائيه تصيب احيانا بعض المتسابقين وكان صوت الضحك معبى المكان .... اجتها للميس ضربه بكره مائيه على ظهرها التفتت شافت آيه بتبتسم لها بمكر .... طيب يا آيه ..... رمت عليها لميس كره وصابتها بكتفها .... تستاهلى هههه ... التفتت لميس منشان تكمل اللعب بس اجتها ضربه تانيه ويادوب التفتت منشان تشوف مين الا اجتها وحده تانيه على رجلها .... اطلعت بآيه وقالت .. انت الى جبتيه لحالك ..... وبدى الرمى بين آيه ولميس وبعد دقائق انضم لهم لؤى ووليد وارتفع صوت الضحك .... قرب اسامه منشان يفك النزاع المائى الى حاصل ويرجعهم للعبه بس ماقدر وتصوب كم مره بكرات المى بالغلط لما حاول يدخل بين الفريقين ... احمد ومريم كانو بضحكو على اشكالهم.... لعبهم شتت تركيز باقى الناس والكل وقف يتفرج عليهم واشتغل التشجيع بين الفريقين فريق ايه وفريق لميس .... اكتر شى عجبه لاحمد الضربه الى صابت اسامه بوجهه لما حاول يدخل بين الفريقين حس انها بردت قلبه شوى ههه ... ماوقفو القتال بالمى الا لما خلصو الكرات .... احمد اخد منشفتين رمى وحده للؤى والتانيه لفها على لميس ... صار لازمكم حمام ساخن يالله الكل عالحمامات .....
بعد الدوش الساخن كانت لميس بتمشط شعرها بالخيمه وهى لافه حالها بلحاف منشان ماتاخد برد ...دخل عليها احمد .... سالته منغير ما تطلع فيه ... لبس لؤى منيح؟ مابدى ياخده برد ويتعكر بالرحله هى..... قعد وهو بقول ... لاتقلقى انا تاكدت ان الكل لابس منيح حتى آيه ...... ابتسمت لميس وهى بتقول .... دخيل عينها آيه هى الوحيده الى بتخلينى اتهور ههههه ....... سالها احمد بجديه ... بتعرفى شو قصتها وبشير؟........... سكتت لميس شوى ..مو الاحسن تسمعها منها ........ يعنى بتعرفى ...... اى .......... لاحظت ان علاقتك قويه مع خواتى............. رجعت لميس تمشط شعرها ..... مابقالى اهل غيرهم.....
سكت احمد وصار يراقبها وهى بتمشط شعرها الطويل الى بوصل لاخر ظهرها .. قام من مكانه وقعد وراها واخد المشط منها وصار يمشطه بعد دقائق قرب من اذنها وهمس ... لازم ينشف شعرك قبل ما تطلعى من الخيمه منشان مايلفحك هوا.. لميس كانت مغمضه عيونها من وقت مابدى يمشط شعرها ..... هلا بلفه بمنشفه منشان ينشف اسرع .... طبع بوسه على شعرها واخد نفس عميق لحتى حس ان عطرها اتغلغل فى كيانه كله .... لفت لميس شوى لعنده وهى بتطلع عليه وبصوت مهزوز قالت.. يسلمو ايديك خلص انا بكمل الباقى ..... بس احمد مارد عليها مال عليها وعيونه على تمها وبقى يميل عليها لحتى نامت على ظهرها وهو فوقها تماما .... دفن وجهه بشعرها وهو بهمس ... مستحيل انت انسيه لميس انت حوريه او جنيه .... ماجاوبته كانت بتحاول تسيطر على تنفسها الى اضطرب من المشاعر الى تحركت فيها .... باسها على خدها بعدين عيونها وقال بهمس ... افتحى عيونك .... فتحت عيونها عمهل ...همس لها.. شو قالت القصيده عيناك تنادى عيناى ولا الموج الازرق ينادينى .... كان شوى شوى بقرب على شافيفها وعيونه بعيونها حتى ماعاد فى شى يفصل بينهم وبطرف شفايفه بلمس شفايفها ..ماعادت تقدر تمسك حالها ... شافها بتغمض عيونها باستسلام وبهاللحظه التهم شفايفها بشغف .. لحظات غابو فيها عن الواقع لحتى رجعهم له صوت مريم وهى بتقول من ورى باب الخيمه ... يالله يا حلوين تاخرتو بسرعه حولين النار ..... ترك احمد شافيفها ببطئ ... وجهها كان احمر وعيونها صافيه وبتبرقه بطريقه فهمها احمد ....باسها من خدها وقال يالله لميس لفى شعرك منشان نطلع ...... ماكان بدها تطلع كان بدها تبقى هيك بين ايديه .. بس مع هيك هزت راسها بطيب ومشطت شعرها بسرعه ولفته كعكه وبعدين غطته بفولار .... طلعت مع احمد واتجهو لمكان التجمع المعتاد حولين النار كان احمد ماسك ايدها وبضغط عليها بطريقه بتبعث الدفئ بقلبها ... قعد واجت تقعد جنبه بس هو شدها من ايدها لحتى صارت قاعده قدامه وهو لاففها بايداه وبشدها لصدره منشان يدفيها .... سندت راسها على صدره وارتاحت بجلستها ........... قالت ايه بمرح ... ياعينى يا عينى العز للرز الله يهنيكم يا رب ..... ماردت عليها لميس كانت مستمتعه بحضن احمد وسرحانه ومابدها اى شى يعكر عليها الحظات هى.......


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 06-07-2016, 08:47 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل الخامس عشر


تانى يوم على الفطور قالت ايه باستغراب ...... لميس صار لازم تقصى شعرك .. معقوله من مبارح لهلا ما نشف والله شكلك من نص ساعه طالعه من الحمام ........... اطلع عليها احمد وشافها بتبتسم بخجل وهى تحاول تتفادى نظرات مريم ... حط ايده حولين كتافها وقربها له ..لا.. لا تقصيه هيك حلو عليك.. وطبع بوسه على خدها ...... قالت ايه .. ياهووو ارحمونا بقى انا موش قد العواطف دى كولها ....... ضحك احمد على تعليقها ... سبحان الله انت لسانك مابدخل لحلقك ابدا دائما عندك شى تقوليه........ ومسك ايد لميس ومشى معها لبعيد منشان يرحمها من تعليقات آيه...
كانوا ماشين باتجاه اول نشاط لهاليوم وقت رن جوال لميس ... اول ماشافت مين المتصل فتحت الجوال وقالت بحماس ... لك يا اهلا باحلى هدى والله انك بنت حلال هلا كنت بفكر فيك ههه..... اول ماسمع احمد انها هدى عرف ان لميس رح تقضى شى ربع ساعه بالحكى منشان هيك شاور لها انه رح يسبقها هو ولؤى فشاورت له براسها ان طيب ورجعت لهدى عالتلفون ........... اى بتفكرى فينى لا صح سدقتك .......... سدقينى كنا مشغولين كتير بالمخيم ...... بالمخيم !! عينى بعينك هيك.. حبيبتى آيه توافينى بكل التطورات ..... ضحكت لميس بخجل ... اى تطورات لا تسدقيها هههه....... تطورات الشعر النديان دائما ههه ..... سكتت لميس ......... على العموم يا ستى الله يهنيكم والله بتمنى ترجع حياتكم مع بعض مثل اول حبيبتى انت مابتستاهلى الا كل خير ..... تسلميلى يا هدى انا حاسه ان احمد بدى يرجع لى.. اليومين الى فاتو كانو من اروع ايام حياتى .. تصورى مبارح مارضى الا اقعد بحضنه ويلفنى منشان ماابرد وماهمه الناس الجالسه معنا.. والله كنت فاقده الامل نهائى وكنت بقول اذا العالم تغير احمد مستحيل يتغير..... فرحت هدى لصاحبتها وقالت بتعاطف .. شفتى كيف كان بده دفشه صغيره وبرجع بتحرك قلبه .... بعدين قالت بمرح .. يعنى بالله مين بقدر يقاوم كل هالجمال الى نايم معه بنفس كيس اللحاف....... قالت لميس باستغراب .. وكيف عرفتى انى نايمه معه بنفس كيس اللحاف .......... ضحكت هدى وقالت ليش فى شى بخفى على آيه هههه ..طيب شو اخبار اسامه ؟...... سكتت لميس شوى وقالت .. ولا شى بحاول يتودد لى بس من بعيد لبعيد والشى هدا بدايق احمد كتير ........ طيب منيح هدا الى بدنا اياه وانت كيف بتتعاملى معه ......... عادى بأدب بس مابصد مساعداته ابدا وببتسم له من وقت لتانى ..... طيب حلو اصلا مابدك اكتر من هيك منشان ماينقلب الموضوع ضدك ..... بس سدقينى يا هدى مدايقه مابدى يفهم شى غلط ..... ليش انت عملتى شى غلط او قلتى له شى يبين انك مهتمه له لا حبيبتى الى عملتيه تصرف عادى بعمله اى انسان بس كونى حذره مابدك احمد يفور زياده يعنى بدنا الموضوع يكون تحت سيطرتنا .. طيب ............ باللحظه هى شافت لميس آيه بتشاور لها ان تعالى ................. هدى انا لازم اسكر هلا بحكى معك بعدين ...... طيب مع السلامه
سكرت لميس وركضت لعند آيه بسرعه .. شو فى؟ ............ ردت عليها آيه وهى بتمسك ايدها وبطلعو الدرجات الطويله الى قدامهم .... يالله اتأخرتى الكل دخل للكهف وبقى نحن وكم شخص يالله ...... اتجمدت لميس مكانها وقالت برعب ... اى كهف نحن مو رايحين نشوف الشلالات الى على قمت هالتل ....... حبيبتى الشلالات بقلب الكهف ماممكن تشوفيها الا من جوا............ مسكت لميس ايه من كتافها وضغطت عليها وهى بتسال برعب .. لؤى لؤى دخل ...... استغربت آيه من لميس وقالت لها... اى من زمان وبقى انا وانت واحمد مع اخر مجموعه ..... بدت لميس تطلع الدرجات بسرعه كبيره وهى تركض وعلامات الخوف باينه على وجها .. ايه كانت بتحاول تلحقها بس ماقدرت لميس كانت بتركض بسرعه جنونيه وهى بتصرخ ... لؤى ..لؤى سمع احمد صوتها قرب من الدرجات منشان يشوف شو صاير .. عقد حواجبه باستغراب وهو بشوف لميس بتطلع الدرجات بسرعه ممكن تاذيها .... نزل الدرجات الى بتفصل بينه وبينها ولما التقو على درجه وحده استغرب الخوف المرسوم بوجها .. لفها بأيديه وهو بقول .. لميس هدى شوى لتقعى ..... بس هى كانت بتقاومه بقوه كبيره استغرب منها احمد وهى بتقول له ..لؤى دخل الكهف لؤى دخل الكهف ......... فلتت منه وبدت تطلع بسرعه لحقها احمد ورجع مسكها ..... لميس شبك؟ واذا دخل لؤى الكهف !!!.......... دفعته بقوه عنها ورجعت تركض وهى بتقول ... طالعولى لؤى طالعولى لؤى
.... اسامه كان عند قمة التل بستنى اخر دفعه تدخل الكهف شاف لميس وشاف حالتها فمسكها اول مامرت من جنبه وضمها له منشان يهديها ..... لميس اهدى شوى لا تخافى على لؤى .. فى ولاد اصغر منه دخلو الكهف ..... كانت لميس بتحاول تدفعه عنها وهى بتقول ... انتو احرار بولادكم .. انا بدى ابنى جيبولى ابنى ...... ماكانت شايفه حدا قدامها كانت بتدفع كل من بحاول يمسكها بقوه مابتعرف من وين جابتها ...مسكها احمد قبل مدخل الكهف بشوى وضمها له بقوه بحاول يسيطر على حركتها الهستيريه وهو مو عرفان شو سبب صراخها وخوفها على لؤى .. لميس خلص خوفتى الولاد الى هون ..... دموعها كانت معبيه وجها وهى بتصرخ باسم لؤى ..... وصلت آيه وقربت من لميس الى بتحاول تدفع أحمد منشان تصل لمدخل الكهف .. لميس وليد جوا وهو اصغر من لؤى خلص اهدى ان شاء الله هو بخير .... لميس بدت الصدمه تهز جسمها وبدت قوتها تضعف وهى مافى ببالها الا لؤى.. احمد كان ضاممها بقوه وهى بتحاول تملص من ضمته وتدفعه لمدخل الكهف صرخت بكل الطاقه الى باقيه عندها قبل مايلفها الظلام وهى بين ايدين احمد ...... جيبولى ابنى...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 06-07-2016, 08:48 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل الرابع عشر


تانى يوم على الفطور كانت لميس رابطه شعرها الرطب بفولار وبتشرب قهوتها بصمت ...... لميس ليش متحممه هلا مابتعرفى ان اليوم النشاط حيكون بالمى!!............. اجاها صوت احمد الحاد .. آيه ........... خلص خلص سكتنا كان سؤال بريء بس...... احمر وجه لميس من كلام آيه وتلميحاتها خاصه لما شافتها بتضحك وتتهامس مع مريم فلفت وجها للطرف التانى منشان ما تنحرج اكتر....
عند البحيره الكل كان لابس جاكيت النجاه و كان اول نشاط هو ركب القارب والتجذيف والاستمتاع بالبحيره والطبيعه الى حوليها واكتشافها.. خالد وفاضل و لؤى كانو بقارب وآيه ومريم مع حسام ووليد بقارب واحمد ولميس بقارب وبدو التجذيف .. قارب الشباب مشى بسرعه ماشاء الله اما قارب مريم وايه مع احمد ولميس فمشيو جنب بعض ...... دخيل الله شو هدا مخيم ولا جونتنامو .....ضحك الكل على آيه حتى الصغار ...... لك شبك عكلشى تتأففي !!............ يا اختى كان بالى بدى اسبح استمتع بالشمس اعمل برونزاج استمتع بالطبيعه الخلابه اشم هوا نقى انام بعمق بسبب الهدوء والبعد عن ضجيج السيارات بس مو هيك بصحونا من 5 الفجر والله وكيلك حتى الحمام بالدور صار لى يومين مو متحممه تخيلى يا مريم وبعد كل هدا اشغال شاقه .. ياشماتت بشير فينى ....... قالت لها لميس وهى بتضحك .... حتى هون ماسلم منك بشير!! .. وقفت آيه عن التجذيف واطلعت بلميس بغضب متصنع .... انت اخر وحده تحكى لكان احمد معك وهو بشيل كل الشغل عنك وانت مستمتعه على الاخر ........ ضحك احمد وهو بقول للميس وعيونه على ايه وهو برقص لها حواجبه .. حبيبتى لميس لا تتعبى حالك يا عمرى ارتاحى وانا بجذف عنك انت بس استمتعى بالطبيعه الى حوليك ..... ضحكت لميس .. تسلملى حبيبى وتركت التجذيف وقعدت بالقارب تتامل الطبيعه .......ردت ايه بنرفزه ... مريم بسرعه بدنا نبعد عن هدول المزعجين لان ماعاد فينى اتحمل ... وبدت تجذف بسرعه ..... ضحكت مريم وهى تقول ... اى هدي هدي اصلا انا تعبت شو رايكم نوقف هون ونرتاح شوى اصلا انا جايبه معى شاى وشويت بسكويت....... قربو القوارب على بعض وصارت مريم تصب لهم شاى .... الهدوء صار صفه من صفات لميس بعد الى مرت فيه خلال السنوات الماضيه مع احمد منشان هيك كانت بتشرب شايها بصمت وهى بتسمع لحكيهم........احمد دخيل عينك بدى منك خدمه ...... امرى ست آيه............ بدى تحكى مع بشير منشانى........... ضربت مريم ايديها ببعض وهى بتقول ... لا اله الا الله مارح تبطلى الحكى في هالموضوع....... مريم تركيها تقول شو عندها ........... احمد سدقنى ماعندها شى وهلا انت بتسمع بنفسك..........احمد مافى حدا حاسس فينى وهى كلام مريم شاهد على هالشى.......... طيب شو زاعجك شو بدك احكى مع بشير!!!..........نزلت آيه عيونها وقالت بخجل ... بدى توصيه على ....... يعنى كيف؟............. يعنى بدى توصيه يدللنى شوى..........يعنى كيف يدللك ليش هو مقصر معك بشى؟............ رفعت راسها وصارت تقول... لالا حرام مو مقصر بشى بس يعنى.. يعنى يتلحلح شوى ويعطينى شويت مشاعر واحاسيس .....هون احمد صار يحكى بجديه... آيه هو مقصر معك بحقوقك كزوجه ........... احمر وجه آيه كتير وهى تقول ...لا يوه مو مقصر مو قصدى هيك.......... لكان شو................يعنى شفت كيف من شوى انت كيف حكيت مع لميس وقلت لها حبيبتى وروحى وبتلفها منشان تدفيها في البرد وهيك شغلات .. انا بدى هيك كمان .............اطلعت فيه مريم وقالت .. بالله مو قلت لك شى مابستاهل.........احمد التفت على اخته وقال بجديه.. آيه النا قعده مره تانيه مع بعض منشان افهم منك اكتر طيب.......... والله ..لك تسلملى يا اخى يا عزوتى يا سندى انت ..لك انا بقول ليش لميس بتحبك وبتموت فيك ..... هون شرقت لميس بالشاى وصارت تسعل بقوه من كلامها ..قرب منها احمد وصار يدقها بخفه على ظهرها لحتى ارتاحت وناولها مى ... شربتها وهى بتطلع بآيه بتوعد وآيه بترقص لها حواجبها وبترفع لها ابهامها باشارة ان نجحنا ..... بعد تجذيف دام 3 ساعات رجعو للساحل ونزل الجميع ليرتاح شوى وياكلو شى
شعار المخيم المشاركه و الحفاظ على البيئه منشان هيك كل مجموعه كان عليها ان تخدم باقى المخيم خلال وحده من الوجبات وبوجبة الغدا كان دور مجموعتهم ... كان شغلهم مرتب ومنظم بفضل ارشادات مريم الخبيره بهيك امور وبعد ماخلصو الناس اكل كان عليهم ينظفو المكان ويغسلو الصحون ..بالاضافه الهم كان بمجموعتهم خيمتين كلها شباب اباء مع اولادهم واعمارهم بين 13 و 10 سنوات ..فكان على الشباب تنظيف المكان وعلى النساء غسل الصحون ... وقفت آيه عند المجلى وقالت .. وين الكفوف !!! ضحكو مريم ولميس بشكل هستيرى من تعليقها ... شوبكم ليش بتضحكو يعنى مفكرين انى حجلى بايداى هيك لا حبيباتى بشرتى بتنتزع ...... وقفت لميس مكان آيه ... خلص حبيبتى انا بجلى مكانك ... ولسى يادوب غطت ايديها بالمى اجاها صوت من وراها بقول بحماس ... لاوالله يا ست لميس مابتمدى ايدك نحن بنجلى .. التفتت لميس شافت واحد من الاباء الى بمجموعتهم ... قالت له بحرج معليش سيد كامل هدا شغلنا انتو نضفتو المكان بكفى ... اخد الليفه من ايدها وهو بقول يالله شباب عالجلى وخلو النسوان ترتاح ...اسامه كان قريب منهم وسمع كلام كامل فابتسم وهو بقول هالايدين الناعمه ما بتتحمل خشونة مواد التنظيف.. انا مع السيد كامل نحن بنجلى وانت ارتاحى ..انحرجت من كلامه الجريء ونظراته الى اكلتها ..دورت على احمد منشان تعرف شو ردت فعله كان واقف ماسك المكنسه وبطلع عليها بعيون بتقدح نار .. ترك المكنسه وقرب من المجموعه وقال بصوت باين فيه انه بحاول يمسك نفسه .. معليش سيد كامل اسمح لى انا بوقف بدل لميس والتفت للميس وقال بحده .. ارجعى عالخيمه واستنينى هينك .... ومنغير اى نقاش
مااجى احمد بقى برى يتمشى ويهدى حاله ... هى ماعملت شى غلط هن الى عرضو عليها المساعده ... اهدى يا احمد ولا تعمل مشكله من لا شىء...بس شو اعمل بنظراتهم الى رح تاكلها .... شد قبضته بقوه ... على مين لاحه بكس لأسامه على وجهه منشان يبطل يطلع فيها هيك ....
عالساعه 2 بدى نشاط المسابقات والمره هى كانت المسابقات بالمى يعنى فيها سباحه ... وتقسمت الفرق آيه مع وليد فريق واحمد مع لؤى ومريم مع فاضل وحسام مع خالد اما لميس فما كان فى حدا باقى معها خاصه بعد ماتقسمو كل المشاركين بالمخيم ... قرب منها اسامه وقال لها اذا بدك بنصير فريق.......... ابتسمت له بأدب واطلعت باحمد الى كان مزعوج كتير من قرب اسامه من لميس وعرضه الها بس مريم قالت بتشجيع .. اى والله فكره شكرا اليك يا استاذ اسامه ... رجعت لميس اطلعت على احمد وشافت عدم الرضى ظاهر على ملامحه بس تشجيع آيه ومريم خلاها توافق ..... ومع الصفاره بدى العضو الاول من الفريق يسبح باتجاه الهدف حتى يحصل على الكرات (لازم يجيبو 5 كرات بالوان مختلفه قبل ما يصير دور العضو التانى) ... خلصت لميس دورها وجابت 5 كرات لسلة فريقهم ولما وصلت للمنصه مدلها اسامه ايده منشان يساعدها على الخروج من المى وعطاها منشفه قبل ما ينط هو بالبحيره ويقوم بدوره .... ادايق احمد كتير من حركته الى اظهرت مدى اهتمامه بلميس لدرجة انه اخر نزوله بالمى لدقيقه منشان يساعدها ويعطيها منشفه على عكس الفرق التانيه اول مابلمس العضو الى بسبح المنصه كان بنط التانى مباشره بالمى منشان يكسب الوقت مع هيك حاول يهدى حاله ويتذكر ان مالها اى ايد بتصرفات الناس معها بس ماقدر كان كل الوقت عينه عليها وبراقبها حتى لما كان بسبح ماركز بالسباحه كل ثانيه بلتفت وبطلع بالمكان الى واقفه فيه بده يشوف فى حدا بحكى معها ولا لأ....ومع انتهاء الوقت اعلن الحكم فوز واحد من الاباء مع ابنه
بعدها اجت المسابقه التانيه الى كانت عباره عن رمى كرات المى على اهداف معينه وكان الكل مبسوط فيها كبار وصغار لان الاهداف كانت متحركه وكانت الكرات المائيه تصيب احيانا بعض المتسابقين وكان صوت الضحك معبى المكان .... اجتها للميس ضربه بكره مائيه على ظهرها التفتت شافت آيه بتبتسم لها بمكر .... طيب يا آيه ..... رمت عليها لميس كره وصابتها بكتفها .... تستاهلى هههه ... التفتت لميس منشان تكمل اللعب بس اجتها ضربه تانيه ويادوب التفتت منشان تشوف مين الا اجتها وحده تانيه على رجلها .... اطلعت بآيه وقالت .. انت الى جبتيه لحالك ..... وبدى الرمى بين آيه ولميس وبعد دقائق انضم لهم لؤى ووليد وارتفع صوت الضحك .... قرب اسامه منشان يفك النزاع المائى الى حاصل ويرجعهم للعبه بس ماقدر وتصوب كم مره بكرات المى بالغلط لما حاول يدخل بين الفريقين ... احمد ومريم كانو بضحكو على اشكالهم.... لعبهم شتت تركيز باقى الناس والكل وقف يتفرج عليهم واشتغل التشجيع بين الفريقين فريق ايه وفريق لميس .... اكتر شى عجبه لاحمد الضربه الى صابت اسامه بوجهه لما حاول يدخل بين الفريقين حس انها بردت قلبه شوى ههه ... ماوقفو القتال بالمى الا لما خلصو الكرات .... احمد اخد منشفتين رمى وحده للؤى والتانيه لفها على لميس ... صار لازمكم حمام ساخن يالله الكل عالحمامات .....
بعد الدوش الساخن كانت لميس بتمشط شعرها بالخيمه وهى لافه حالها بلحاف منشان ماتاخد برد ...دخل عليها احمد .... سالته منغير ما تطلع فيه ... لبس لؤى منيح؟ مابدى ياخده برد ويتعكر بالرحله هى..... قعد وهو بقول ... لاتقلقى انا تاكدت ان الكل لابس منيح حتى آيه ...... ابتسمت لميس وهى بتقول .... دخيل عينها آيه هى الوحيده الى بتخلينى اتهور ههههه ....... سالها احمد بجديه ... بتعرفى شو قصتها وبشير؟........... سكتت لميس شوى ..مو الاحسن تسمعها منها ........ يعنى بتعرفى ...... اى .......... لاحظت ان علاقتك قويه مع خواتى............. رجعت لميس تمشط شعرها ..... مابقالى اهل غيرهم.....
سكت احمد وصار يراقبها وهى بتمشط شعرها الطويل الى بوصل لاخر ظهرها .. قام من مكانه وقعد وراها واخد المشط منها وصار يمشطه بعد دقائق قرب من اذنها وهمس ... لازم ينشف شعرك قبل ما تطلعى من الخيمه منشان مايلفحك هوا.. لميس كانت مغمضه عيونها من وقت مابدى يمشط شعرها ..... هلا بلفه بمنشفه منشان ينشف اسرع .... طبع بوسه على شعرها واخد نفس عميق لحتى حس ان عطرها اتغلغل فى كيانه كله .... لفت لميس شوى لعنده وهى بتطلع عليه وبصوت مهزوز قالت.. يسلمو ايديك خلص انا بكمل الباقى ..... بس احمد مارد عليها مال عليها وعيونه على تمها وبقى يميل عليها لحتى نامت على ظهرها وهو فوقها تماما .... دفن وجهه بشعرها وهو بهمس ... مستحيل انت انسيه لميس انت حوريه او جنيه .... ماجاوبته كانت بتحاول تسيطر على تنفسها الى اضطرب من المشاعر الى تحركت فيها .... باسها على خدها بعدين عيونها وقال بهمس ... افتحى عيونك .... فتحت عيونها عمهل ...همس لها.. شو قالت القصيده عيناك تنادى عيناى ولا الموج الازرق ينادينى .... كان شوى شوى بقرب على شافيفها وعيونه بعيونها حتى ماعاد فى شى يفصل بينهم وبطرف شفايفه بلمس شفايفها ..ماعادت تقدر تمسك حالها ... شافها بتغمض عيونها باستسلام وبهاللحظه التهم شفايفها بشغف .. لحظات غابو فيها عن الواقع لحتى رجعهم له صوت مريم وهى بتقول من ورى باب الخيمه ... يالله يا حلوين تاخرتو بسرعه حولين النار ..... ترك احمد شافيفها ببطئ ... وجهها كان احمر وعيونها صافيه وبتبرقه بطريقه فهمها احمد ....باسها من خدها وقال يالله لميس لفى شعرك منشان نطلع ...... ماكان بدها تطلع كان بدها تبقى هيك بين ايديه .. بس مع هيك هزت راسها بطيب ومشطت شعرها بسرعه ولفته كعكه وبعدين غطته بفولار .... طلعت مع احمد واتجهو لمكان التجمع المعتاد حولين النار كان احمد ماسك ايدها وبضغط عليها بطريقه بتبعث الدفئ بقلبها ... قعد واجت تقعد جنبه بس هو شدها من ايدها لحتى صارت قاعده قدامه وهو لاففها بايداه وبشدها لصدره منشان يدفيها .... سندت راسها على صدره وارتاحت بجلستها ........... قالت ايه بمرح ... ياعينى يا عينى العز للرز الله يهنيكم يا رب ..... ماردت عليها لميس كانت مستمتعه بحضن احمد وسرحانه ومابدها اى شى يعكر عليها الحظات هى.......


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 06-07-2016, 08:50 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل السادس عشر


طلع احمد من الخيمه ... سالته آيه .... كيفها هلا؟....... لسى ماصحيت.. خبرتى مريم ؟........ لا ماخبرتها لان على حسب كلام اسامه انهم شى نص ساعه وبكونو رجعو للمخيم فقلت بلا ما اشغللها بالها خاصه انها الوحيد من ولادنا جوا............... هز احمد راسه بطيب .. عقله كان مشغول بلميس بحاول يفهم شبها وليش هيك تصرفت وقلقان كتير لانها لهلا ماصحيت .... التفت على آيه وقال بقلق .. اذا خلال نص ساعه ماصحيت بدى اخدها للمستشفى .......... خدها من هلا احمد منشان تتطمن والله خايفه يكون صار معها انهيار عصبى ولا شى ...دمعت عيون آيه وهى بتكمل .. لك شو صار لها مابعرف والله كانت متل الفله الصبح شو قلب حالها فجئه ............ ضم احمد اخته لصدره وصار يهديها ..... لا تقلقى ان شاء الله مافيها الا العافيه .............
باللحظه هى اجى اسامه ومعه شخص تانى واول ماقرب عليهم قال بسرعه .. سيد احمد هدا الدكتور حسان لما عرف ... قطع عليه احمد كلامه وهو بوجه كل انتباهه للدكتور ..... دكتور صار لها ساعه فاقده الوعى ومابتستجيب لاى محاولاتنا ارجوك تفضل.... دخل احمد الدكتور لعند لميس واثناء فحصه بدت عيون لميس ترمش شوى دليل على انها بدت تصحى .. الدكتور حسان صار يندهلها باسمها منشان ينبها ... لميس .. لميس ..... لما شاف استجابتها ضعيفه جاب من شنتته مسحة سبيرتو وقربها من انفها وهو بينده باسمها ..... على مهل فتحت عيونها ....كانت عيونها حمرا كتير وباين على وجهها التعب ... اطلعت حوليها بنظره تايهه وركزت النظر باحمد الى مسك ايدها وقال بقلق...حبيبتى كيفك هلا؟ .....ركزت لميس عيونها عليه اكتر وبعدها دمعت عيونها وهى بتقول بصوت يادوب يطلع مجروح من كتر ماصرخت ...... لؤى ....... وبدت دموعها تنزل بغزاره ...... قرب منها احمد وضمها بقوه لصدره منشان يطمنها ..قلبه كان واجعه عليها كتير .... حبيبتى لؤى بخير وهلا بدخله لعندك منشان تشوفيه ...... لميس كانت مرهقه كتير وماعندها طاقه ابدا لاى شى حتى لرفع ايديها منشان تلف احمد كان جسمها مرخى بين ايديه وهو بضمها بقوه ....
دخلت ايه وهى بتقول احمد انا شايفه مريم من بعيد جاى ومعها لؤى ....... رجعت لميس قالت بضعف بين ايدين احمد ... لؤى وينه ؟ ....... الدكتور لما شاف حالتها قرر يعطيها ابره تهديها منشان ترتاح اكتر فجهز الابره .. لما شافه احمد وطلب منه ينتظر شوى لحتى تشوف لؤى وتطمن عليه وخلال دقائق كان لؤى بدخل الخيمه وبقرب من لميس الى بحضن ابوه ..... قال لها بصوت مليان بكى ... لميس شبك ليش تعبانه ؟...... فتحت عيونها ولما شافت لؤى قدامها رفعت ايدها ولفته لعندها وهى بتبعد عن حضن احمد .... ضمته لها بضعف وعيونها ماوقفت دموع كانت بتشم ريحته بعمق ... انت بخير لؤى انت بخير ...... وبدت تبكى ... الدكتور لما شافها بدت بنوبة بكى جديده اتناول ايدها وهى لسى ضامه لؤى وعطاها الابره وخلال لحظات كانت لميس بتهدا وبرتخى جسمها الى سنده احمد ونيمه براحه على فرشتها غطاها منيح وطلع يحكى مع الدكتور
شو دكتور شبها ليش هيك صار معها؟............ سيد احمد صحيح هدا مو تخصصى بس الظاهر الكهف برجعها لذكريات مؤلمه كتير ويمكن فقدت حدا فيه ..على العموم ماتقلق انا عطيتها ابره هلا رح تريحها وتهديها بس بنصحك ان تمشى من المخيم قبل ماتصحى منشان ماتتذكر الموقف مره تانيه وترجع فيها الامها مره تانيه لنفس اللحظه لان وقتها حيكون تأثيرها على نفسيتها كبير ................ خلص دكتور انا هلا بمشى فيها شكرا لك ........ مافى داعى للشكر انا قمت بواجبى بس ارجوك راعيها خلال اليومين هدول منشان تستعيد صحتها النفسيه بعد الهزه هى ..... هز احمد راسه بطيب ومشى لعند خواته وقال لهم انه حياخد لميس يمشى للبيت منشان ترتاح اكتر وطلب منهم ان يبقو مع الولاد وهو رح يبعث لهم سيارتين بس يخلص المخيم............. ساعدته آيه بضب الغراض وخلال ربع ساعه كانو بحملو كلشى بالسياره .....شال لميس ومددرها على الكرسى الامامى بالسياره ونيمه منشان ترتاح وودع الجميع وطلب من الشباب ان مايعزبو امهاتهم ووصى مريم على لؤى ومشى باتجاه البيت....
كل الطريق واحمد بفكر بلميس ..... صار له سنين متزوجها بس مع هيك كأنه بعرفها من ايام بس ... اكتشف شغلات كتيره عنها وعن شخصيتها وحياتها ... لؤى كانت بتصرخ باسمه بلوعه ووصفته بانه ابنها .... لف لجهتها واطلع بوجها الهادى المستسلم للنوم .. كان ابيض خالى من اى لون بحكى صعوبة التجربه الى مرت فيها اليوم .. رجع لف للطريق وحط ايده على جبينه بفركه بشده وهو بتذكر قسوته معها لما عرف انها حامل ....يالله انا شو عملت !!! سدقينى ماكنت بوعيي ... معقوله حرمتك من ابسط حق اليك .. انك تصيرى ام ... قوة مشاعرك تجاه لؤى بتبين عمق جرحك .. تعلقك الشديد بلؤى ببين قوة عاطفة الامومه عندك .... مد ايده ومسح وجهها التعبان بلطف .. حبيبتى سامحينى ... خلال فترة زواجنا الاولى انا حتى ما أبديت الاهتمام انى اتعرف عليك ... كان كل همى جمالك الى خطف انفاسى ... كان كل همى انى اروى ضمئى من حبك الى غزى قلبى واحتله بقوه .... معقول انا مابعرف كيف ماتت امك معقول !! مريم بتعرف وانا زوجك مابعرف ....... بديت اشك بالى قالته لينا .... هلا صعب على اسدق ان لميس بكل احاسيسها ومشاعرها تخدعنى .. انا متاكد ان لما بتكونى بين ايداى الى بشوفه بعيونك ماهو رغبه .. هدا حب .... ضغط احمد بايديه على عجلة القياده بقوه وهو بقول لحاله ... لكان ليش هيك استمريت احرم نفسى من حبك وانا من سنين متاكد من حبك الى وخايف من كتر قسوتى عليك انك تهربى منى ... الله ياخدك يا لينا وين ماكنت ... قصة الملابس الداخليه مجننتنى مع ان امى اكدت ان لميس كانت عندها كل النهار بالوقت الى اتهمتها لينا فيه بالخيانه ..... مو قادر اتخيل انك مع رجال غيرى ....ابعد عنك و احرم نفسى من حبك لأشهر طويله اهون على من انك ما تكونى لى وتكونى لرجل تانى ........ ماكان بدى تيأسى وتوقفى محاولاتك لاصلاح الوضع بينها.... انا بعرف ان قصة الحمل هى الى حولتك لانسانه بارده هيك ... رجع اطلع فيها وايده لسى بتمسح على وجهها ... بس لميس الى كانت بين ايداى الايام الى فاتت ماكان فيها شىء من البرود بالعكس كانت كتلة مشاعر واحاسيس ..... رجع احمد ركز بالطريق وهو بقول لحاله لازم اجلس مع مريم منشان اعرف كلشى ....


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 06-07-2016, 08:50 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل السابع عشر


حطها احمد بسريرها باهتمام حتى مايزعجها ... اكد عليه الدكتور ان اذا بتنام لبكره بكون احسن ... فك الها بنطلونها الجنز وسحبه من عليها منشان ترتاح وغطاها منيح ونزل الستاير وطلع من الغرفه .. نزل لتحت وطلب من الخادمه ان تحضرله شى ياكله لان الساعه 1 تقريبا وهو من الفطور ما اكل شى ... بقى بالبيت يشتغل بمكتبه منشان تبقى عينه على لميس كل الوقت وعالساعه 8 دخل غرفتها وهو لابس بيجامته شافها لسى على حالها نايمه بس بدى اللون يرجع لوجها وبدت ملامحها ترتاح ... قرب من السرير ورفع اللحاف من الطرف التانى ودخل تحته ... مارح يقدر ينام بغرفته وفكره كله عند لميس ... منشان هيك قرر ينام عندها الليله .... او بالاصح ماقدر ينام لحاله بعد ماكان بنام وهى بحضنه خلال الايام الماضيه .. منشان هيك لفها بايديه وقربها له بهدوء وعلى مهل منشان مايزعجها ... فتحت لميس عيونها .. و ابتسمت ابتسامه ضعيفه وهى بتحرك راسها براحه على كتفه .. حبيبى... ضمها له بزياده حس بضعفها وحس بشعور قوى بدفعه ليشعرها بالامان وبوجوده بقربها .. حبيبتى انا جنبك لو شو ماصار بالدنيا حبقى جبنك لا تقلقى وارتاحى ...
عالساعه 5 فتحت لميس عيونها واول شى شافت وجه احمد النايم جنبها ابتسمت .. سحبت حالها بهدوء من جنبه ومشيت للحمام على مهل منشان ماتصحيه .. كانت تعبانه بس حست ان الدوش رح يصحيها وجددلها نشاطها ... بعد نص ساعه طلعت من الحمام .. احمد لسى نايم راحت لخزانتها وطالعت تنوره وبلوزه منشان تلبسهم وبعدين توجهت للتسريحه منشان تمشط شعرها ... كانت كل 5 دقائق تلتفت لاحمد وتتاكد انه لسى نايم .. طلعت من الغرفه ونزلت لتحت وطلبت من الخادمه تطالع الفطور وتحطه بالبرنده عندها ... لما رجعت لغرفتها شافت السرير فاضى لفت بسرعه ناحية الحمام شافت الباب مسكر ... اطمنت انه لسى بجناحها ... دخلت الخادمه الفطور ورتبته بالبرنده وبهالاثناء طلع احمد من الحمام التفتت له لميس وعلى وجها ابتسامه خطفت انفاس احمد من جمالها ... صباح الخير ...... قرب احمد منها وهو بقول صباح النور .... لفها بايديه وباسها بخفه على شفايفها ..... كيفك هلا ان شاء الله مرتاحه؟ .... غمضت بعيونها بمعنى اى وشاورت عالبرنده وقالت بمرح .. شو رايك نفطر بالبرنده الجو حلو كتير .... مشى معها وجلسو جنب بعض وبدو يفطرو ... لاحظ احمد شهيتها المفتوحه على غير العاده هدا بالاضافه الى الراحه الظاهره على ملامحه .. الى بشوفها اليوم مابسدق الحاله الى كانت عليها مبارح ... عيونها كانت متل عيون مراهقه بتبرق بمتعه واغراء ... شكلها ذكره باول مره قابلها فيه عند ابوها كانت فى عيونها نفس النظره .... استغرب انها عبتاكل بايديها مو كالعاده بالشوكه او متل مابتطلب من لؤى .. كانت ماسكه فطيره بالعسل والعسل بنقط من اصابعها ... مابعرف شو الى خلاه يمسك ايدها ويقربها لتمه ويدخل الباقى من الفطيره مع اطراف اصابعها بتمه .... احمر وجها للميس من حركته وتركت ايدها بايده .... اطلع فيها احمد بمتعه وهو بقول لذيذه ..... ابتسمت له بخجل وقالت ... بتريد وحده تانيه ...... غرق بعيونها قبل مايقول ...لا هديك كان لها طعم خاص .... مال بجسمه لحتى قدر يطبع قبله جائعه على شفايفها .... قربت منه لميس ولفت ايدها حولين جسمه وضغطت عليه بلطف ... بعد احمد عنها بعد دقائق واطلع بعيونها الى كانت بتتوسله .... قالت بهمس دوبه .. حبيبى بترجاك ارجعلى... انا بحبك ........اتاخد احمد بكلامها واثر فيه كتير لدرجه ماعرف يرد عليها الا بقبلات تانيه شعلت النار بقلبهم ... نار مابطفيها الا لقاء الحب ....
ردت لميس على جوالها الى بدق من فتره بسرعه من غير ماتشوف مين المتصل .... الو .........لك وينك يا بنت الناس صار لى من الصبح بحاول اتصل فيك ... اهلين اهلين هدى كيفك؟........... لك انا الى كيفى ولا انت الى كيفك مبارح بالليل خبرتنى آيه عن الى صار معك بالمخيم والله ماسدقت صار الصبح منشان اتصل فيك شو صارلك كيفك هلا؟ .... لا تقلقى حبيبتى انا بخير.... وقالت بنبره حالمه... ومبسوطه مبسوطه كتير يا هدى ...... قلدت هدى نفس نبرتها ... الحمد لله انك مبسوطه مبسوطه كتير يالميس ..وشو اسباب البسط تبعك؟............. فى غيره احمد رجعلى يا هدى خلص رجع احمد الى تزوجته رجع احمد الى بعرفه اااه ياقلبى اليومين الى مضو كانو احلى حتى من شهر العسل تبعنا وانت بتعرفى شهر العسل تبعنا كم كان حلو ................... اى الحمد لله والله فرحتنيى لميس الله يتم عليكم بالخير يارب وتبقو دائما هيك مبسوطين............ يالله هدى بدى اسكر احمد بستنانى بالمسبح ............. يوه يوه يوه ومسبح كمان الله يهنيكم يالله سلام حبيبتى ......
رجع الكل من المخيم واستقبلتهم لميس بالاحضان والقبلات وكانها من سنين ماشافتهم ... الكل حس ان فى شى متغير بلميس ... مو بس لميس احمد كمان الى كان شكله كتير مرتاح ...


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية

الوسوم
...ولكن , متزوجات , الكاتبة , رواية , صحابة , نقية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية فهموها ياناس اني احبها ودمعتها تهز رجولتي/للكاتبة :Roby؛كاملة roroheart روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 116 25-05-2017 02:23 PM
رواية ومازلت أذكرها (1).. سلسلة طيور مهاجرة / للكاتبة :سلام12؛كاملة نبض الجنوب* روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 76 20-07-2016 10:33 PM
رواية سعوديات بأمريكا / للكاتبة :المودعة تبغى فراري ولا اح روايات - طويلة 19 21-12-2015 02:01 PM
رواية انتِ طفلتي أنا /للكاتبة : حُور البِيُوتِفُل عيون الزمرد روايات - طويلة 4 01-11-2015 05:11 PM
رواية عروس البحر/بقلمي Goong روايات - طويلة 9 13-10-2015 01:41 AM

الساعة الآن +3: 03:35 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1