اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 06-07-2016, 08:51 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل الثامن عشر


الفصل الثامن عشر
مرت الايام ولميس واحمد متل السمنه والعسل ... ماعاد فى شى اسمه جناحه وجناحها .. احمد صار له ايام بنام معها بجناحها وكانت الليالى الى بقضوها مع بعض مليانه حب متل اول ايام زواجهم ... فتحو صفحه جديده و مافى واحد جاب سيره للتانى عن الماضى و غرقو مع بعض بهاللحظات الحالمه
مانسى احمد من بين سعادته وعده لآيه فجلس معها وفهم منها شو بدها ... ما ستغرب شكاويها هو بعرفها منيح .. المرح الى مغلفه فيه حياته كان قناع تستخدمه منشان تخبى حساسيتها وشاعريتها .. بشير زوج ممتاز ولسى احمد بعزه وبحترمه .. هو بعرف ليش هو بتصرف هيك لانه اجى من بيت كله شباب ماعنده خوات ولا حتى خالات او عمات.. امه وحيدة اهلها وابوه وحيد اهله والله رزقهم 5 شباب .. وماكان عنده اى علاقات من قبل زواجه بآيه .. هو شاب جاد ونشيط وطموح واكتر شى بعجبه لاحمد هو اخلاقه العاليه وهدوءه بالتعامل مع نرفزات آيه ..نصيحته لايه صحيحه لازم تشغل نفسها بشى منشان مايصير تفكيرها كله مركز على بشير بس مع هيك قرر يحكى مع بشير ويوصيه عليها شوى... وبشير تقبل كلام احمد بصدر رحب ووعده انه يحاول يوصل مع آيه لحل وسط يرضى جميع الاطراف....
هدى ولميس كانو بتغدو مع بعض ومندمجين بالحديث وهم بضحكو وبتهامسو بصوت واطى ... ضحكت هدى وقالت .. حرام عليك قطعتى قلبه للرجال..... ابتسمت لها لميس .. ليش محسبتينى متذكره شو عملت انا لولا حكى ايه والا مو متذكره شو صار وقتها ... حطت هدى ايدها على ايد لميس وقالت بتعاطف ... حبيبتى لازم ترجعى لعند الدكتور مره تانيه .. ابتسمت لها لميس بموده وقالت تطمنها .. لاتقلقى على هدى الحمد لله مااثرت على وبعدين اخر مره اجتنى الحاله هى كانت قبل مااتزوج احمد ههه تتذكرى شو صار بمشرف الرحله هههه مسكين انقطع رعبه ههه ... مع هيك لازم ترجعى تشوفى الدكتور لان لسى وفاة امك مأثر عليك والدليل على هيك الحاله الى صابتك لما سمعتى ان لؤى دخل الكهف... تغيرت ملامح لميس وصارت نبرتها حزينه وهى تقول ... يعنى شو تتوقعى .. معقول انسى المشهد الفظيع الى شفته كان عمى 8 سنين وقتها لما انهار الكهف علينا وبابا بالزور لحتى قدر يخلصنى من بين الحجر والتلج ... حطت ايديها على وجها وهى تقول بالم .. كان شكل ماما فظيع يا هدى والله يسامح بابا الا اصر انى اشوفها قبل ما يدفنوها ما اعتقد ان بحياتى حنسى المنظر هدا ولا المشاعر الى عشتها ..كانت اسوء اجازه قضيناها .... حبيبتى الحادثه اثرت على ابوك كمان لا تنسى اصلا هو من لحظتها بدى يهمل شغله ويتصرف تصرفات مراهقين منشان ينسى حزنه على امك الى كان بحبها كتير ...... ابتسمت لميس بسخريه وهى تقول ... حلوه تصرفات مراهقين لطفتيها يعنى مابدك تقولى صار يلحق النسوان وكل شهر يبدل مره ........ هلا تركينا من الحكى الفاضى هدا الى بدى اياه انك تروحى للدكتور يا اختى مو ضرورى مرضانه روحى واحكيله على الى صار وفضفضى على قولتهم..... خلص ان شاء الله انا بدبر الموضوع بس شيلينا من السيره هى..... خلص تكرم عينك بشيلك من السيره هى اممم كيفه الاستاذ اسامه ههه....... ضحكت لميس هلا هدا الى طلع معك شو جابه على بالك ..... لا بس تذكرته لانه بلوحلنا وهو جاى لعندنا هلا .... التفتت لميس للمكان الى بتطلع عليه هدى..يوه كيف عرفتى انه هو؟....... من وصف آيه الدقيق هههه.... وصل اسامه لعندهم وجر كرسى وجلس على طاولتهم وهو بسلم عليهم بمرح .... شو هالصدفه الحلوه الى جمعتنا مع بعض لميس ...... ردت عليه لميس باحراج .. اهلين اسامه بعرفك على صاحبتى هدى ... مد اسامه ايده وسلم على هدى بحراره ورجع لف على لميس وسال باهتمام .. والله بالى مشغول عندك وكنت بفكر فيك كل الليل مبارح ..كيف صحتك هلا ان شاء الله احسن؟... بعدت لميس شعرها لوى اذنها وردت وهى منحرجه من نظراته الى رح تاكلها ... الحمد لله بخير شكرا لاهتمامك .....التفتت لميس لهدى وشافتها ماسكه حالها من الضحك على شكلهم..... قالت هدى وهى بتوقف عن اذنكم رايحه اغسل ايدى قبل ما نطلع ..... وقف لها اسامه وبعد ما راحت جلس محلها قدام لميس وعيونه ماشالها من عليها ... حست لميس بعيونه الى بتتفحصها بجرائه والشى هدا زعجها كتير هلا هى مو ناقصته ...... شكلك مرتاحه كتير....... الحمد لله .......السيد احمد موجود ولا مسافر؟....... موجود ......... ما عنده سفرات قريبه؟...... مابعرف .... لميس كانت متوتره كتير من جلوسه معها ومن نظراته لها غريبه هى اول مره هيك بتجرا وبنظرلها بالصوره هى .. يالله وينك يا هدى ليش تاخرتى ..... سمعت لميس صوت ضحكه وقعت قلبها ....غمضت عيونها وشدت على ايدها وهى بتسمع صوت نسائى بقول لها بكل مياعه .... يالله شو الدينا صغيره معقول نتقابل بعد السنين هى كلها! كيفك لموسه ... فتحت لميس عيونها واطلعت بالمره الى واقفه جنب طاولتها ببرود وقالت اهلا لينا ....... يوه يوه يوه شو صاير لك يا بنت هيك بتقابلى ماما...... بعدت لميس ايد لينا الى كانت بطريقها لوجها بقرف ..... فشرتى انت احقر من انى اندهلك هيك ...... ضحكت لينا بمياعه وقالت ... حلو كتير صرتى تعرفى تردى ... التفتت على اسامه وقالت بخبث ... مين اللزيز هدا ؟ عشيق جديد ؟....... ماردت لميس ...... التفتت لينا ومدت ايدها لاسامه بدلع وقالت مرحبا يا حلو ... سلم عليها اسامه اهلا..... طيب عرفنا بحالك بما ان لموسه مابدها تعرفنا فيك....... انا صديق للميس وانت مين حضرتك؟... انا زوجة ابوها للميس يعنى بمقام امها؟ ........ لميس كانت رح تضربها للينا على هالكلمه بس مسكت حالها منشان ماتفرج الناس عليهم........ التفتت لينا للميس وسالتها بمكر.... كيفه حموتك ؟ سمعت انكم لسى متزوجين؟ ماشاء الله عليه وعلى اخلاقه العاليه بقى حاويكى عنده بعد تصرفاتك العشوائيه مع الرجال والله كبر بعينى كتير ..وفقعتها ضحكه مايعه ....مالك دخل باحمد ولا تجيبى سيرته على لسانك..... يوه شو لموسه بتغارى عليه منى.. لا حبيبتى لا تخافى مابدى اياه لو بدى اياه كان اخدته منك من زماااان بس انا بفضل ابقى على ذكر ابوك الله يرحمه... التفتت لها لميس بحقد ... ليش انت بتعرفى معنى الوفاء والاخلاص همك رغباتك وبس الرجال عندك متل الفستان الى بتغيريه كل شوى ... ضحكت لينا وقالت بمكر شو لموسه غيرانى منى لانى حبايبي كتار ولانى شبعانه حب وانت لسى جوعانه ...... ردت عليها لميس وهى بتوقف الحب الى بدى اياه بحصل عليه بطريقه ماممكن يوصلها تفكيرك الاعوج حب سليم ونضيف مو مشبوه ووسخ ..ومسكت شنتتها وشنتت هدى وقالت موجها كلامها لاسامه ... عن اذنك ..... ومشيت بسرعه باتجاه هدى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 06-07-2016, 08:52 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل التاسع عشر


تانى يوم كان الكل متجمع ببيت احمد من بكير لانهم واعدين الولاد بحفلة شوى .... كان الولاد بسبحو بالمسبح ولميس ومريم وآيه بجهزو اسياخ الشوى بالحديقه وجنبهم ام احمد بتوجهم وبتسمع حكياتهم .... الكل كان مبسوط و صوات ضحك الولاد واصل للجيران
التفتت لميس لمريم شافتها بتتطلع عليها بعيون مليانه فرح ... ابتسمت لها بحب وقالت شبك مريم بشو سرحانه؟...... فيك حبيبتى حاسستك رجعتى لميس الى بعرفها من 11 سنه ..... ردت ايه بمكر .. هدا بفضل تخطيط هدى وتنفيذى المتقن ههه .... ردت لميس بحب ... الحمد لله ان كلشى رجع متل ما كان .. يالله ماكنت عارفه كيف عشت السنين الماضيه سدقونى كانت عذاب ..... قربت آيه من لميس وقالت بصوت واطى ... طيب معليش سؤال يعنى بدور ببالى من فتره وبما ان ماما راحت ترتاح شوى هلا وقته........ ابتسمت لها لميس وقالت تفضلى يا فضوليه......... هلا صحيح انتو كنتو متزوجين ومو متزوجين ... فهمتى قصدى صح؟................ تنهدت مريم وقالت شو هالسؤال يا آيه يالله شقد بتحبى تعرفى كلشى حتى التفاصيل الممله........ هلا انا سالتك شى سالت لميس واذا مابدها تجاوب على راحتها بسحب السؤال.... ابتسمت لها لميس بود .... بجاوب بس بالتلميح يعنى انت افهمى......... حطت ايه السيخ من ايدها والتفتت للميس وقالت يالله تفضلى جاوبى........... اخدت لميس نفس قبل ماتجاوب لانها بتستعيد ذكريات مؤلمه بالنسبه لها.... صح ومو صح يعنى احيانا بتمر علينا السنه بفصل الشتا واحيانا بتمر السنه بالفصول الاربعه كلها............بلمت آيه بلميس وقالت مافهمت ....... ضحكت لميس وقالت هدا الى عندى ......... قلبت مريم السيره وتمو على هالحاله لحتى جهزو اللحمه كلها
كانو بالمطبخ بحضرو المقبلات لما سمعو صوت احمد بدوى بالبيت متل الرعد وهو بصرخ باسمها .... رجف جسمها للميس وحست بالخوف بغزي قلبها وهالشى بين على وجها ..... قالت مريم بسم الله الرحمن الرحيم شبه احمد .. طلعت مريم وايه ووراهم لميس .... زاد رعبها لما شافت شكل احمد والشرر الى بتطاير من عيونه مسكت بكتف مريم منشان تستنجد فيها لما شافت احمد هاجم لجهتهم وعيونه مركزه عليها ..
احمد ماكان حاسس على شى كل الى بهمه هلا انه يشفى غليله من لميس ..... كيف ضحكت عليه هيك كيف استغفلته ... الحق عليه الى تبع مشاعره وقلبه وخلى وحده متل لميس تتحكم فيه وبقلبه .... مابكون احمد اذا ما وقفتك عند حدك وعلمتك درس عمرك مارح تنسيه ......
ماقدرو مريم وآيه يدفعوه عن لميس الى مسكها بقوه وصار يهزها وهو بصرخ بصوت خلى جسمهم يرجف .. كان احمد بقول كلام كتير عن الخيانه وعن المكر والتربايه ... كلام كتير مافهمته لميس ولا كانت تسمعه كانت عيونها مركزه عليه برعب ومارفتهم ابدا وهو بهزها بعنف حست ان عظامها تفككت عن بعضها من قوة هزه الها.. وفجئة توقف العنف .. التفتت محل ماكان الكل بطلع شافت حماته وسمعتها تقول برضاى عليك يا ابنى اتركها..... تركها احمد وقرب من امه وهو بحاول يسيطر على غضبه ويقول .. امى الله يخليك لا تتشفعى لها ..... مسكته امه من ايده وقالت بقلق .. شو عملت المره حتى تستاهل كل هدا والله لميس مافى منها..... عصب احمد وحاول يمسك نفسه قدام امه منشان صوته مايعلى زياده .... شاور على لميس وهو بقول بغضب واضح ... المدام الى شايفتيها ملاك قدامك بتقابل رجال من وراى وبتطلع بمواعيد غراميه والله العليم شو بتعمل كمان وانا هون متل الاهبل مسدقها وكله بمشى من تحتى وانا مو حاسس .......... قالت مريم بحده .. شو هالكلام يا احمد انت فهمان معنى كلامك هدا؟......... عيونه كانت مركزه على لميس وبتقدح شرر وهو بقول لمريم .. اى فهمان وكفايه لسى الكل مخدوع فيها وبشكلها البريء وتصرفاتها الراقيه .......... قالت امه مابصير يا ابنى تتهم بنات الناس هيك لازم يكون عندك دليل ....... سحب احمد من جيبه مظروف وطالع منه صور واعطى شى لامه وشى لمريم ..... بكفى هدا الدليل ولا لسى بدكم كمان .... قرب على لميس وقال انا كنت حاسس ان فى شى بينكم واجى الدليل الى اكد شكوكى ..... قالت ايه وهى بتاخد الصور من مريم ... احمد الصور هى مابدل على شى غير ان لميس تغدت مع اسامه ... قال احمد بغضب لكان اسمعى التسجيل هدا .... كيفه حموتك؟ ....... شيلينا من السيره هى............. ماشاء الله عليه وعلى اخلاقه العاليه بقى حاويكى عنده بعد تصرفاتك العشوائيه مع الرجال والله كبر بعينى كتير.......... هلا هدا الى طلع معك ههه تتذكرى مشرف الرحله ما اعتقد ان بحياتى حنسى المشاعر الى عشتها...... ... مين اللزيز هدا ؟ عشيق جديد ؟.......... يوه كيف عرفتى ........لموسه بس مايحس عليك احمد ....... مالك دخل باحمد انا بدبر الموضوع ........... طيب كم واحد صارو؟....... ليش محسبتينى متذكره ههه.. الرجال متل الفستان الى بتغيريه كل شوى.. بحصل عليه بطريقه ماممكن يوصلها تفكيرك ههه........
لميس كانت حاطه ايديها على اذانها مابدها تمسع ... الله ياخدك يا لينا وين ماكنت ...... سكر احمد التسجيل والتفت للميس وقال بكفى هيك ولا لسى عندكم شك ..... صار يمشى بالصاله متل الاسد الثائر وهو بحكى بعصبيه وغضب واضح ... انا بس بدى اعرف كيف ضحكتى على هيك.... كيف؟..... الولاد التمو بالصاله من صوت صراخ احمد ووقفو مبهوتين بالمنظر الى قدامهم ... قرب لؤى من لميس وقال لها بقلق لميس شو فى؟ صرخ احمد بلؤى .... لاتقرب منها من اليوم وطالع مابدى تحكى معها ابدا ....... رجف جسمها من كلامه خلص ماعاد فيها تتحمل الذل والظلم هدا اكتر معقول يرجع يعيشها 10 سنوات كمان بالجحيم نفسه منشان شغله مابده يتأكد منها مابكفى كل الى شافته منه بده هلا يحرمها من لؤى .... نزلت ايديها من على اذانها ووقفت قدامه بكل تحدى وقالت وعيونها بعيونه ... مو صحيح هالشريط ولا الصور هى...... انقهر احمد من كلامها زياده وصرخ فيها.. والك عين تنكرى ........ قالت امه احمد عطى البنت فرصه تدفاع عن حالها ............ قربت لميس من ام احمد وقالت لها بصوت هادى ... مو صحيح التسجيل خاله هدا مدسوس وانا ماعملت شى غلط ولا مره بحياتى تصرفت تصرف يسيء لسمعت احمد او لكرامته ولا فكرت مره انى اخونه سدقينى يا خاله ........... بس يابنتى شو نعمل بالصور والتسجيل ......... والله يا خاله ماعملت شى غلط ..... قاطعها صوت احمد بحده وغضب ... كذابه ...... التفتت عليه وقالت وعيونها بعيونه .... انت ظالم .... ولسى ماخلصت كلمتها الا بكف احمد بهوى على وجها بقوه لدرجة انها كانت رح تقع ..... صوت شهقات الصغار الى ماسكين بكاهم امام المنظر المرعب هدا وشهقات خواته الى ماتوقعو احمد يعمل هيك ...... رفعت لميس وجها وهى حاطه ايدها على خدها مكان الضربه اطلعت باحمد بعيون بتبرق بغضب نزلت ايدها من على خدها وسحبت خاتم زواجها من اصبعها ورمته بوجهه بكل قوه ..... من اليوم وطالع يا احمد مارح يصير لك اى سلطه على..... وطلعت ركض لجناحها .... احمد كان متفاجئ بالى عمله كيف مد ايده عليها كيف؟.... اجاه صوت آيه ...احمد هى شنتت هدى على الطاوله انا بعرفها لاننا اشتريناها سوى وانا عندى متلها........ اخد احمد الصوره من آيه ودقق فيها ..... يعنى مافى احتمال ان لميس كمان عندها شنته متلها ..... بلى فى احتمال بس ليش لميس تاخد معها شنتتين للمطعم؟...... رجع احمد دقق بالصوره شاف لميس ماسكه شنتتها وبايدها اليسار والشنته التانيه موجوده على الطاوله على طرفها اليمين ............ آيه دقى لهدى بسرعه ...... حكى احمد مع هدى وعرف انهم تلاقو مبارح بالمطعم نفسه وسالها عن شنتتها قالت اى هى كانت شايلتها مبارح سالها عن اسامه قالت له انهم كانو بالمطعم وصدفه على اخر جلستهم دخل اسامه وجلس معهم شوى وهى راحت تغسل ايديها ولما رجعت شافت لينا واقفه جنب طاولتهم ولميس بتتركهم وبتجى لعندها منشان يطلعو ........ احمد كلام هدى كان متل المى البارد بتصب على راسه ....... يعنى مره تانيه السبب لينا ... غمض عيونه بقهر وقال من بين اسنانه الله ينتقم منك يا لينا ... حس احمد بعظم الخطا الى ارتكبه وانه للمره التانيه بظلم لميس وبهدم سعادته بايده ... انا ماسدقت ان رجعنا لبعض .. كيف بتعمل هيك يا احمد كيف مابتفكر.. ليش بتتوقع السيئ دائما من لميس ليش ؟؟!!....بهاللحظه كانت لميس نازله وبايدها شنته صغيره يادوب حاطه فيها الا بلزمها ... ركض لعندها لؤى وهو ببكى وبترجاها تبقى لفته لميس وهدته وقالت له معليش حبيبى انا لازم اروح وان شاء الله بحكى معك قريب .... الكل كان جمدان ومو قادر يعمل شى وبطلع باحمد وبستنوه يعمل شى منشان يوقف لميس ... مسكت لميس شنتتها واتجهت للباب ... حست بايد قويه بتمسك ايدها الى على الشنته التفتت بحده وهى تقول .... اتركنى يا احمد ..... حاول احمد يهدى حاله وهو يقول ... وين طالعه ..... مالك شغل فينى من اليوم وطالع ..... مسك ايدها منشان يوقفها بس تفاجئ بكف على وجهه من لميس واطلعت فيه بحده وهى تقول.. طلقنى.... وتاخد شنتتها وبتركض لبرى....


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 06-07-2016, 08:52 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل العشرون


دى حبيبتى حطيها على خدك منشان يخف الورم شوى.... اخدت لميس كيس التلج من هدى وحطته على مكان الكف الى ضربها اياه احمد لان خدها ورمان منه .......تنكسر......قاطعتها لميس.. هدى ارجوك ............. لميس بعد كل الى ساواه فيكى ولسى بتحبيه ..... تنهدت لميس بالم وقالت .. مابقدر يا هدى اغير الى بقلبى .... اطلعت فيها بعيون حازمه وضافت ... بس رح اغير تصرفاتى تماما خلص ماعاد فينى اتحمل اكتر انا هنت نفسى وكرامتى 10 سنوات وبعتقد عملت كل الى على مستحيل اقبل الحياة المتارجحه هى ..احمد لازم يفهم انه ظالم وانى لما صبرت السنوات الماضيه صبرت منشان حبنا واملى بانه يصحى من الوهم الى دخلته براسه لينا .. بعتقد 10 سنوات وقت كافى منشان يتحقق من الى صار ...حطت هدى ايدها على ايد لميس وضغطت عليها بحب وقالت لها حبيبتى انت عملتى الى عليك لا تزعلى اذا مكتوب لك تكملى معه رح يرجع لك ...... ابتسمت لها لميس بتعب وقالت تسلميلى يا هدى سدقينى انا من غيرك مابعرف شو كان صار فينى..... ضمتها هدى وقالت نحن خوات وهدا اقل شى بعمله معك خاصه بعد وقفتك معى لما كنت بعانى مع طارق ..... صحيح وينه زوجك بس ما اكون مسببتلك مشاكل بجيتى لعندك ..... لا مشاكل ولا شى طارق اخد مرته التانيه ومسافر ومارح يرجع لنهاية الاسبوع .... اطلعت لميس بهدى منشان تفهم شو ردت فعلها من تصرف زوجها بس الى شافته منها هو عدم المبالاه ... ياريتنى هيك قويه متلك يا هدى واقدر اكب تصرفات احمد ورى ظهرى.. تنهدت هدى ... سدقينى يالميس ماعندى خيار تانى والا كان جنيت من زمان خلص هيك احسن واريح لى .. انا وطارق مو قادرين نندمج مع بعض مع اننا اخدنا بعضنا عن حب بس تفكيره غير تفكيرى وعيشته غير عيشتى الحب ماقدر يخلى عيشتنا هنيه .. عقدت النقص الى عنده دمرت حياتنا وخلتها جحيم شو ماعملت او قلت بفهمه على انه انتقاص فيه حتى نجاحى بالشغل وصار همه اذلالى و التنقيص من قيمتى وقدام كل الناس حتى اهلى ..ماكان عندى الا حلين يا اما اتركه وابدا حياة تانيه بعيد عنه يا اما ابقى متزوجه ومو متزوجه واربى بناتى واعيش حياتى وانا قررت اخد الخيار التانى وهيك انا مرتاحه لا تحكم اهل ولا زوج .. بناتى ووظيفتى مالين حياتى حتى ان طارق بنسى وجودنا احيانا ومن الشهر للشهر لنشوفه مره ...غيرت هدى نبرت صوتها .. يوه شو فتح الحديث هدا هلا خلينا نفكر فيك ............بنبره حزينه قالت.. مابدها تفكير خلص انا طلبت من احمد الطلاق و قررت اقسى على قلبى منشان اعيش بكرامه ... نزلت دموعها للميس بغزاره على خدودها ..لفتها هدى وهدتها ..قالت من بين دموعها وهى لسى بين ايدين هدى .. لازم اول شى ادور على شقه صغيره وارتب موضوع السكن ..... بعدتها هدى واطلعت بوجها بعتاب ... الله يسامحك ووين راح بيتى سدقينى يا لميس بنتسلى مع بعض ولا تفكرى انك حتسببى لى مشاكل ابدا ....... تسلمى يا هدى بس مع هيك بدى اسكن لحالى واعتمد على نفسى خلص زهقت من عيشتى القديمه وبدى احس بالاستقلال وبأنى مالكه حياتى منشان هيك بدى تساعدينى بالمهمه هى وياريت تكون قريبه عليك ... سكتت للحظات وبعدين قالت .. وبدى تساعدينى ادور على شغل كمان ... سألت هدى بأهتمام انت محتاجه فلوس لميس ؟..... لالا انت بتعرفى ورثتى الى اجتنى من جدى من كم سنه ممكن يخلونى اعيش مرتاحه سنين طويله بس مع هيك بدى اشتغل بدى اجدد حياتى واتسلى احسن مانى قاعده هيك بستنى المجهول ........ خلص تكرم عينك انا بعمل اتصالاتى ...
خلال الاسبوعين الى مرو كانت لميس مشغوله كتير .. استأجرت شقه صغيره استديو و فرشتها ... غيرت رقم جوالها منشان ما يزعجها احمد باتصالاته الى ماوقفت خلال العشر الايام الماضيه وتقابلت مع مريم مرتين من غير علم حدا من العيله وعطتها رقم جوالها الجديد وطلبت منها انها ماتعطيه لحدا ابدا ... مريم جابت للميس اغراضها من بيت احمد و كانت تطمنها على لؤى اول باول مع ان لميس حكت مع لؤى شى 3 مرات من وقت ما تركت البيت بس مع هيك كانت مشتاقه له كتير و خايفه عليه بس اطمنت لما عرفت ان مريم جابته لعندها وهو هلا ساكن مع سته ومريم .....
بدت لميس وظيفتها الى دبرتلها اياها هدى ... وهى عباره عن مشرفه فى معرض فني للموهوبين الجدد وكم كانت مبسوطه خاصه انها بتحب الفن .. انشغالها بحياتها الجديده ساعدها كتير بانها تشيل احمد من راسها ولو لوقت قصير .. شوقها له كان ذابحها و قلبها بطلب منها انها ترجع له او ترد على اتصالاته وهى كانت بتقاوم الرغبه هى بقوه شديده وبتذكر حالها كل لحظه بالعذاب الى عاشته معه خلال السنوات الماضيه
طلعت لميس من عند الدكتوره وهى مو عرفانه شو تعمل .... تفرح ولا تزعل ........ يالله معقوله بعد كل هالسنين يتحقق املى ... وبهالوقت بالذات .... شو اعمل ياربى .... بعد ماقررت ابعد عنه اجى مين يقربنى منه زياده ... ياربى شو اعمل .......
معليش تاخرت عليك .... مو مشكله كيفك مريم وكيفها خاله والولاد ولؤى كيفه؟........ كلنا بخير ولؤى مشتاق لك كتير وبده يشوفك ........ والله انا مشتاقه له كتير وبدى شوفه اخر مره لما جبتيه لعندى ماشبعت منه........ ولا هو شبع منك ههه شو لميس بدك تاخدينى بالحكى يالله قولى شغلتى بالى شو الموضوع المهم الى بدك ايانى منشانه ؟..... اضطربت لميس وماعرفت كيف تبدى صارت تفرك بايديها بتوتر ظاهر وعيونها على فنجانها ....... شبك لميس شغلتى بالى صاير معك شى فيك شى؟..... والله يامريم مالى عرفانه كيف اقول لك ...... بدى القلق يظهر على ملامح مريم .... معليش قوليها بسرعه ودجيها دج مو مشكله وقفتى قلبى يالله قولى ..... اطلعت لميس بمريم وقالت بتورتر .... انا .. انا ...... انت شو؟........... انا حامل............دقائق طويله من الصمت وكل وحده بتطلع بالتانيه بتوتر وقلق.. كسر الصمت سؤال مريم .... من متى بتعرفى؟........ من اسبوع رحت للدكتوره وحللت ....... وشقد صار لك ؟........ 8 اسابيع ..... مالت مريم منشان تشوف بطن لميس ..... مو باين عليك شى الى بشوفك بقول حليانه شوى بس مابخطر بباله انك حامل.. بتتوحمى؟............. خفيف كتير منشان هيك ماحسيت على حالى لانى كنت مشغوله ولما بدى الوحام حسبته تلبك معوى بسيط ....... شو مفكره تعملى؟............. شو هالسؤال مريم طبعا بدى البيبى............ لا انا قصدى بدك تخبرى احمد ................ اطلعت لميس بمريم وقالت بحده .. لا و انت كمان لا تقولى له شى ارجوك مريم.............. مابصير يالميس هدا ابنه ولازم يعرف فيه.......... نرفزت لميس ... منشان ينزله لا انا مابرضى هالشى يتكرر وانا بدى البيبى هدا لو شو ماصار وبعدين انا مارح اخبى على احمد بس اذا عرف هلا ممكن يستخدم الموضوع هدا ضدى خاصه انى قدمت اوراق طلاقنا للمحمامى ........... فتحت مريم عيونها بدهشه من الخبر الى قالته .... لميس انت من جد بدك تتركى احمد؟............... اى مريم بحكى جد ........... لميس الله يرضى عليك لا تتهورى ولا تتسرعى يعنى مو لانه اخى بس سدقينى احمد تعبان كتير من فراقك عمرى ماشفته بالحاله هى ولا حتى لما ماتت ام لؤى ........... قالت لميس بالم ... معليش خليه يتعب شوى ويحس بالى كنت حاسسته انت اكتر وحده بتعرف كيف مرت علي السنوات الماضيه ... حطت مريم ايدها على ايد لميس وقالت انا بعرفك هلا متالمه بس ارجوك لا تتسرعى بموضوع الطلاق عطى احمد فرصه ...... مريم اى تسرع 10 سنوات صبر وبتقولى تسرع واى فرصه بتحكى عنها حرام عليكم والله حرام كل السنوات هى ولسى بتشوفينى متسرعه ...... لميس احمد بحبك........... قاطعتها لميس وقالت بالم ودموعها بتنزل .. ماتوقعتك تقولى هيك يا مريم وانت بتعرفى الظلم الى عيشته وبعدين الى بحب التانى بورجيه محبته مو بعذبه ولا بس انا لازم اتحمل لانى بحبه..! ولا الحب لازم يكون بس من طرفى ..... والله ماقصدى شى بس لانى شايفه مدى الالم الى بعيشه وانا حاسسته حس بغلطه وبظلمه لك ..... وقفت لميس ... لما بشوف تحسن ملموس بتصرفاته وقتها بفكر وارجوك يا مريم احترمى رغبتى بانى مابدى اقول له عن الحمل وانا خبرتك منشان يكون عندك خبر وبالايام ومايشك احمد فينى عن اذنك عندى شغل .... ومشيت قبل ما تسمع حتى كلمه من مريم
احمد كان مو طايق شى من حدا حتى لؤى نقله لعند امه ومريم لانه مابعرف يهتم بأبنه لميس كانت بتعمل كلشى وهى مشيه البيت كله .... لما تركت البيت جن جنونه ..فكرة انه مارح يشوفها تاعبته هو صحيح كان مابشوفها بالاشهر مره بس كان متطمن ومتاكد انه متى مارجع للبيت او رغب فيها هى هتكون موجوده وبتستناه .... لما وصلته اوراق الطلاق من المحامى فقد اعصابه بالمره وانفجر امام بشير زوج اخته مو متخيلها مو مرته ... مو متخيل فكرة انها تصبح غريبه عنه ومابحق له لمسها ..... لميس الى انا وحدى ومستحيل اخلى رجال تانى يتمتع بجمالها وقلبها الصافى.... ااخ انت غبى كيف بتخلى وحده متل لينا تلعب فيك معقول انت المحامى الفذ الى بتكشف اصعب الالعيب حركه سخيفه وحتى مو متقنه من لينا بتهز ثقتك بلميس هيك !! يعنى بتحليل بسيط ببين مع الواحد سخافة التسجيلات الى بعثتها لينا !! والله لادفعك الثمن غالى يا لينا ......
ليش هيك يا احمد ليش .... ليش بتشك فيها مع انها اصفى واصدق انسانه قابلتها بحياتك وانت متاكد من حبها لك وانها عمرها ماكانت مع رجل تانى غيرك !! ليش مارحمتها ليش بتعذبها !! مستحيل اسمح لك يا لميس تبعدى عنى مستحيل انت الى ........ انا بحبك ............


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 06-07-2016, 08:53 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل الواحد و العشرون

آيه كانت تعبانه كتير من الاحداث الى مرت خلال الاسابيع الماضيه كانت بتقعد مع حالها كتير بتفكر بالى صار

مع لميس وبقسوة احمد عليها ... ماتوقعت بحياتها تشوف هيك مشهد متل الى صار يوم كانو ببيت احمد ....

الغضب الى شافته بعيون احمد والتحمل الى تحملته لميس منه شيئ لا يصدق....

مسكنيه لميس وانا كنت محسبه حالى عندى مشاكل..

لما حكيت لى مريم ماتخيلت ابدا الموضوع بينهم لهالدرجه مدهور .....

يالله معقوله لميس خلص رح تترك احمد ...

الفكره هى كانت مزعله آيه كتير والمشاكل الى مرو فيها غيرت من طبيعتها شوى صارت اهدى من قبل

وصارت ما تتناقر مع بشير على الطالعه والنازله حتى بشير حس بتغيرها ...

اكتر من مره بالليل كان يقوم من سريره ويدور عليها ويشوفها بتبكى لحالها بالصاله ..

كان بحاول جهده انه يتفهم مشاعرها ويكون جنبها بالازمه هى خاصه انه بعرف كم بتحب

احمد ولميس وكم كانت متخيله حياتهم مثاليه وهيك انهز كل شى بتأمن فيه عن الحياة الزوجيه

والمرحله هى مرت صعبه على آيه كتير بس حضن بشير الدافى الى استوعبها بلحظات الضعف

والحاجه طمنها شوى وهداها الاسابيع الماضيه مرت صعبه كتير على لميس خاصه لما وصلت الاوراق لاحمد ....

صارت بيناتهم عدت مواجهات فى مكتب المحامى وكانت مواجهات عنيفه ارهقت لميس نفسيا ..

احمد كان مو متقبل تحررها منه ومصر انها تسحب الاوراق وتنسى فكرة الطلاق نهائى

وهى كانت كل ما تقول شى ببين اصرارها على الطلاق والانفصال عنه يجن جنونه من جديد ويعلى صوته ...

هاى اول مره بتشوفه بالحاله هى غير متزن ومابركز بكلامه ...

وجعها قلبها عليه كتير بس خلص ماعاد تخلى لاى حدا فرصة يتحكم بحياتها ولا حتى قلبها وحبها الكبير له ..

على قولت هدى الحب ما بخلى الحياه هنيه ...

الايام الى قضتهم بعيد عنه خلوها تفكر بجديه وصفاء اكتر ....

تفاجئت ان احمد عمره ماسألها عن هواياتها او اهتماماتها ..

مابتذكر حديث واحد دار بينهم من اول ما تعرفو على بعض وربط بينهم رباط رسمى ببين فيه احمد

اهتمامه بعقلها او بروحها او كانت هى محور الحديث...

كان كل اهتمامه فيها جسدى وبس..

كم تألمت لما وصلت للنتيجه هى انها متعه له لا اكتر ولا اقل .. لما بحبها بتمتع بجمالها

ولما بعاقبها بفرض حاله عليها بالقوه .. يعنى شو؟

هى فقط لتفريغ رغباته !! عاملها متل الجاريه حتى قبل مشاكلهم ..

قلبها انعصر وهى بتتذكر كم هى قدمت وكم هو اخد ..

وهدا خلاها تصر اكتر على فكرة الطلاق ... انا عقل وروح قبل ما اكون جسد جميل....

اخ يا احمد خساره الحب الكبير الى شايلته لك بقلبى خساره......
وهى بالشغل دق جوالها تناولته وشافت مين المتصل...

اوووف هدا وقتك هلا ......

ردت بهدوء الو.......

اجاها صوت اسامه من الطرف التانى متلهف الو ..مرحبا لميس كيفك ؟

........... الحمد لله انت كيفك؟ ...........

والله مشغول بالى عليك كتير صار لى فتره بحاول اجيب رقمك بس ماقدرت ومن فتره بطلبه من لؤى بس ماعطانى اياه الا اليوم ..

شو هالاخبار الى سمعتها صحيح انت والسيد احمد حتنفصلو؟...........

اى صحيح انت متصل فينى منشان تتاكد من الاشاعه هاى ؟...............

لالا كان بدى اطمن عليك اولا وبعدين لما عرفت انك بتشتغلى بمعرض ال.. قلت استشيرك بشغل

وحده من الطالبات عندى اذا بستاهل تعرضوه عندكم ولا لأ............

طيب مو مشكله عدى علي عالمعرض و بنتفاهم ........

صعب اعدى عليك كيف حنقل كل اللوحات معى شو رايك تجى انت للمدرسه وتشوفيهم ....

فكرت لميس شوى اذا بالمدرسه شوالمشكله تقابله مافى حدا بقدر يقول شى ..........

طيب مو مشكله انا دوامى بخلص عالساعه 5 من الدوام فورا بمر على المدرسه بناسبك ؟.................

اى مو مشكله خلص بستناك اليوم........

مع السلامه
عالساعه 5 ونص كانت لميس بتدخل المدرسه وبتمشى باتجاه الغرفه الى كانو بتجمعو فيها بنادى الادب والفن مع انها رح تدخل

الشهر الرابع بعد ايام بس ماكان مبين عليها شى بالعكس الحمل كان زايدها جمال و زاد وزنها

شى بسيط مما زادها تألق ونضاره كانت لابسه بنطلون ابيض وفوقه بلوزه حرير سودا منقطه بأبيض من غير اكمان

ولها عقده على الرقبه ولامه شعراتها على شكل ذيل حصان كانت قمه بالاناقه والجمال...

كان باب الغرفه مفتوح واول ماطلت لميس من الباب شافت اسامه واقف جنب لوحات كتير مسنوده على الحيط......

مرحبا .. التفت اسامه اول ماسمع صوتها وابتسم لها وهو بمشى بسرعه لعندها وبتناول ايدها

بحماس وعاطفه واضحه ما ريحتها .......

اهلين لميس كيفك ؟

............ الحمد لله .

... سحبت ايدها بأدب وتوجهت للوحات

..... هاى هى اللوحات الى بدك تفرجينى اياها

............. مشى معها اسامه ووقف جنبها وهى بتتفرج على اللوحات

............ اى هالطالبه بالصف 9 بس بصراحه عندها موهبه كبيره وانا شجعتها لحتى عملت هالمجموعه

ووعدتها انى اساعدها بعرضهم

... تأملت لميس اللوحات باهتمام

..... والله شكلها موهوبه لان لوحاتها رائعه وفيها دقه رح اخد كم لوحه معى واعرضهم على المسؤول هناك

ومنشوف ان شاء الله بيوافق

..... حست باسامه بقرب منها زياده وبلمس ايدها التفتت عليه بسرعه شافته

بركز النظر فيها وفى عيونه نظره فهمتها وخوفتها

..... حاولت تبعد بسرعه عنه بس هو مسكها من كتافها

.... لميس اسمعينى

.......... اسامه ارجوك

......... انت ارجوكى اسمعينى يمكن ما يكون عندى فرصه غير هالفرصه

مابعرف اذا انت حاسه بمشاعرى تجاهك..

من اول ما شفتك بالمدرسه اعجبت فيك ويوم عن يوم بيزيد الاعجاب لحتى تحول لحب

..انا بحبك لميس بحبك وبدى تعطينى فرصه اثبت لك انى بقدر اسعدك انا حاسس

انك بتكنى لى شى بقلبك يمكن ماوصل لدرجة الحب بس سدقينى

اذا عطيتينى فرصه رح اسعدك ورح تحبينى...

. لميس كانت بتحاول تتخلص من قبضة ايداه على كتافها خاصه

انها بدت تحس بالغثيان من كلامه ونظراته الى واضح فيها الرغبه ...

كان كل ماله بقوى الضغط عليها وهو غرقان بسحرها..........

اسامه ارجوك ابعد ايديك عنى وبعدين انا مو جاهزه لاى علاقه هلا لسى ماخلصت من طلاقى

انا محتاجه هلا لوقت لحالى منشان اعرف افكر واتخذ قراراتى

............... رد عليها اسامه وهو بقرب منها اكتر ..بس انا ماعاد فينى ابعد عنك اكتر حبيبتى ...

.وبقوه صار يقبلها على شفايفها وهى بتحاول تبعد عنه من غير ماتأذى نفسها وبدى شعور الغثيان يزيد عندها

...وفجئه تحررت من ايداه ..

مسكت بالطاوله الى جنبها منشان ماتقع وتستعيد توازنها حست بالم بجسمها من الضغط الى كان عامله اسامه عليه

..التفتت شافته على الارض واحمد فوقه بضربه بكل عنف وقبل

ماتستوعب شو صاير كان احمد هاجم عليها وماسكها من بلوزتها بايديه وبهزها بقوه وهو بصرخ بوجهها ..

كان شكله مرعب لدرجه ان جسمها كان ينفض من الخوف منه

...يا خاينه يا حقيره بدك تطلقى منشان تروحى لعشيقك نجوم السما اقرب لك

.... احمد كان بصرخ بوجها وهو بضرب ظهرها بالحيط بكل قوته بشكل متكرر......

وانا كنت بلوم نفسى على معاملتى اليك اتاريك خاينه وبتستاهلى اكتر من هيك

....... لميس كانت بكل اسى بتحاول تتملص منه ولكن وين وقوة احمد تضاعفت مع غضبه

كانت بتبكى وهى بتحس بالم شديد بجسمها كله كانت بتترجاه يسمع ويفهم .

.... بس الى بشوف احمد بالحاله هى بعرف انه مو حاسس بشى لان الغضب اعماه والى شافه طير له عقله

.... اسامه حاول يبعد احمد عن لميس خاصه لما شافها بدت تنهار ويصفر وجهها...

وبعد محاولات شاقه قدر يفكها من بين ايديه ووقعت على الارض بعد ما تركها احمد

والتفت على اسامه منشان يشفى غليله منه ....

قدر اسامه يتفادى ضربات احمد وبالاخر طلع من الغرفه هرب من غضبه لاحمد الى وقف بنص الغرفه

وعيونه على الباب الى طلع منه اسامه وهو بفكر يلحقه ولا خلص كانت انفاسه سريعه

متل انفاس الاسد الى خلص للتوه جوله قتال ضاريه للدفاع ان ارضه مسح وجهه بأيديه وهو بحاول يسيطر على حاله

..تذكر لميس الى وراه والتفت لها بحده منشان يقول لها رايه

.... رجفه قويه هزت جسمه من المنظر الى شافه كانت واقعه على الارض وشكلها متل الاموات من شحوب وجهها

وبنطلونها الابيض تحول لاحمر من النزيف الى بتعانى منه ...

ركض احمد لعندها

..... حبيبتى.. لميس ....

حاول يصحيها بس مافى فايده كل ماله وجهها بزيد شحوب

... شلح جاكيت طقمه ولفها فيه وحملها وركض على سيارته دخل فيها وصرخ بالسائق .

.. اقرب مستشفى وبسرعه ......


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 06-07-2016, 08:54 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل الثانى و العشرون




كان واقف جنب باب غرفة العمليات وقت اجت مريم وآيه بركضو لعنده ..........

طمنى احمد كيفها لميس؟.... رد عليهم من غير مايلتفت

.. مافى خبر عنها من ساعه هى جوى ولهلا ماحدا طلع ......

قالت ايه بقلق ... مافهمنا منك شو صار ليش هى تعبانه وليش دخلت

المستشفى .........

.قال ولسى ظهره لهم وعيونه مركزه على باب غرفة العمليات

....... مين منكم بتعرف ان لميس حامل

.........طلعت شهقه من آيه وحاولت تسدها بايدها وهى بتطلع بظهر احمد

وعيونها ظهر فيها الرعب وبتتخيل شو صار للميس

خاصه ان احمد لما عرف اول مره انها حامل اصر عليها تنزل البيبى

...... قالت لاحمد بقهر .. انت اصريت عليها تنزل البيبى ما؟

منشان هيك هى هون بالمستشفى........

التفت احمد لخواته بسرعه بعد ماسمع كلام آيه

...... مريم وآيه رجعو خطوه لورى من منظره كانت عيونه حمر و فيها غضب

كبير وقميصه كله دم ......

حطت مريم ايديها على خدودها وقالت بالم وعيونها بتدمع ..

. شو ساويت بالبنت؟ ...........

التفت احمد لمريم وقال من بين اسنانه

.. معناها انت بتعرفى.. ليش ماقلتى لى ليش؟.

....... ردت عليه مريم بنبره حاده .. منشان ماتعمل بالبنت شى متل ماعملت

فيها هلا ..

شو احمد لما رفضت لميس تنزل الجنين عملت الواجب منشان تنزلها

اياه؟

..حرام عليك حرام ......

. احمد ماعاد يتحمل كلام مريم كان جارح كتير اخد نفس عميق وغمض عيونه

بقوه وهو زامم تمه منشان يتمالك اعصابه وما ينفجر باخته الكبيره ...

قال وهو لسى مغمض عيونه ..

انا ما عرفت انها حامل الا من ساعه بس لما جبتها للمستشفى..

والى عندها كلمه تحتفظ فيها لان مانى متحمل شى.....

جلسو ينتظرو حدا يعطيهم خبر عن لميس ..

بعد ربع ساعه وصل بشير وجلس جنب ايه حاوط اكتافها وضمها منشان

يقربها اله ويطمنها ...

رفعت آيه راسها وسالته باستغراب

.. شو جابك لهون اصلا مين قالك انى هون؟

....... احمد اتصل فينى لان مرته بدها دم وفصيلة دمى متل فصيلتها منشان

هيك تبرعت لها بالدم وهلا خلصت وجيت اشوفك واطمن على لميس

....... لفته آيه وقربت منه زياده وهى بتبحث عن الدفى والامان بالوقت الى

حاسه حالها ضايعه ومو عارفه شى ......

ساعه كمان مرت قبل ما ينفتح الباب الى عذبهم ويطلع منه الدكتور وخلفه

سرير لميس و الممرضات بجروها...

الم حاد عصر قلبه لاحمد اول ماوقعت عينه عليها..وجها كان شاحب كتير

وشكلها تعبانه لما شافهم بجروها حس حاله بخسرها

مع كل سنتمتر ببعد فيها سريرها عنه صرخ بحده

...... وقفو........

التفت الكل لاحمد الى قرب من سريرها ومسك ايدها بين ايديه

وصار يبوسها ويدلكها بلطف رفع عينه للدكتور الواقف جنبه

. لوين اخدينها ؟.

....... حضرتك زوجها ....

..........هز احمد راسه باى ..

.......... مرتك ضعيفه كتير وتعبانه جسمها فقد كمية دم كبيره

غير ان لاحظنا وجود رضوض كبيره على جسمها منشان هيك

حولت الحاله للشرطه هم هلا اخدين المدام لغرفتها منشان

ترتاح وتصحى بعد العمليه وجه الدكتور كلامه للجميع

.. ارجوكم مابدى اى توترات او انفعالات مع المدام لان صحتها مابتتحمل...

يالله اسحبوها على غرفتها ......

نفذت الممرضات اوامر الدكتور.. احمد ماقدر يتركها مشى معهم لغرفتها

وشاف الممرضات بدهم ينقلوها لسريرها

قرب منهم وشال لميس بكل حذر وحطها على سريرها

... ضعفها وجسمها البارد هزو مشاعره كتير

قال للممرضه من غير ما يرفع عينه من عليها .

... جيبيلها لحاف تانى منشان تدفى ...
عجزت مريم فيه انه يرجع عالبيت منشان يرتاح مارضى بده

يبقى جنب لميس ويعتذر منها اول ما تفتح عيونها ....

الكل كان محتار بامرهم شوصار لحتى دخلت لميس المستشفى

وليش احمد هيك شكله ؟.......

. الشرطه اجت وحكت مع احمد بس هو ما عطاهم شى وطلب منهم

يأجلو التحقيق لحتى تصحى مرته

وهم تفهمو الوضع وبما انه محامى مشهور كمان قدرو الشى هدا

وبس ذكروه انه مابصير يسافر حتى ينتهى التحقيق بالقضيه

ووقع احمد ورقه بهالشى....

. جابت ايه لاحمد ملابس منشان يغير ملابسه الى كلها دم

ويرتاح اكتر بالقعده جنب لميس ......

مرت الايام ولميس ماصحية والدكاتره خافو تكون وقعت بغيبوبه..

الخبر هدا نزل متل الصاعقه على احمد الى منظر لميس كان بذبحه وبالمه

كتير خاصه انه السبب فيه عاهد نفسه انه مايترك مكانه لتصحى وكان كل

الوقت ايدها بين ايديه وهو بحكى معها وبترجاها تصحى وبعتذر منها عن كل

الى عمله وبوعدها بالسعاده الابديه بس تصحى
كانت بردانه وتعبانه

.. الظلام الى عايشه فيه تاعبها صار لها ايام محبوسه بنفس الزنزانه و ايديها

مربطه بسلاسل من حديد كانت بتبكى بصمت ومستسلمه لواقعها مافى

بايدها تعمل شى السلاسل شاددتها للارض ومانعتها الحركه شوى شوى

حست ان الاهوى بنقص بالزنزانه ومع هالشعور زاد خوفها وبكاها

ماعرفت شو تعمل هل اذا صرخت حدا حيسمعها وينقذها من الالم الى

عايشته؟...

مين الى حابسها هيك وليش هى شو عملت؟

.... زاد بكاها مع زيادة شعورها بالاختناق .

. صار صدرها يوجعها بدها هوى بدا الرعب يسرى فى جسمها بدت تشعر

بالموت جاى ..

بدها ترفع ايداها وتحطها على رقبتها بحركه يائسه منشان تساعد نفسها

ماقدرت السلاسل مانعتها الالم بزيد والشعور بالموت

صار محتم بدت تستسلم لالمها وللموت ودموعها جريان على خدها

سمعت صوت امها بسكراتها الاخيره فتحت عينها

بضعف والم تبحث بين الظلام عن امها بعد ثوانى خاب املها رجعت

استسلمت للموت والامها بتزيد ..

جسمها بهتز بينازع وبعدين استسلم للقدر المحتوم ..

..اصوات عاليه اصوات بتعرفها كسرت الصمت الرهيب للزنزانه

وضو خفيف بدى يدخل للزنزانه يبدد ظلامها ويستقر على السلاسل الى

مربطتها و يحرقها منشان يحررها بدت السلاسل تتكسر

وبدت اطرافها تتحرر بس هي بقيت جثه هامده ماتحركت

وفجئه بدى نسيم هوى خفيف يدخل الزنزانه و شوى شوى

زاد تلقفته رئتيها بشغف وشهقت بقوه وفتحت عيونها.

. الضوى الى ملى زنزانتها عماها وخلاها تسكرهم مره تانيه رفعت ايدها

لرقبتها وصارت تاخد نفس ورى التانى بعمق حست حالها اندبت فيها الحياه

من جديد فتحت عيونها على مهل الصوره مغبشه قدامها مو شايفه ندهت

بضعف اول اسم خطر على بالها يمكن ينقذها من التوهان الى عايشته ....

احمد ....

حست بشى دافى بغمرها وصوت بكى مكتوم قريب من اذنها ...... حبيبتى انت بخير الحمد لله .....

مافهمت شو صاير وماجاوبت بشى غمضت عيونها مو شايفه شى كله

مغبش رجعت فتحتهم ودققت النظر بالوجه القريب منها حاولت كتير لحتى

صفيت الصوره ..

كانت تعبانه كتير من المجهود الى عملته .

. قالت وعنيها على وجهه.... تعبانه وخايفه انام ....

.حط خده على خدها وحركه بنعومه

وهو بقول نامى حبيبتى ارتاحى انا جنبك لا تخافى

.... مال راسها عليه مستسلمه لتعبها بعد ما حست بالامان

وانه حيحميها من الرعب الى عاشته خلال الايام الماضيه...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 06-07-2016, 08:54 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل الثالث و العشرون



احمد كان جالس جنب سرير لميس وايدها بايده بحرك اصابعه عليها بنعومه ..عيونه مافارفت وجهها وهو براقب تنفسها .. كل مابتذكر شو صار من ساعات بجى ليفقد عقله بلحظات كانت لميس رح تروح من بين ايديه ... صوت جهاز القلب بعلن تلخبط دقات قلبها الفريق الطبى الى دخل بسرعه منشان ينعشها .. اول ماشاف الدكتور بقرب تمه لتمها منشان يعمل لها تنفس صناعى مابعرف شو صار فيه.. بعده وهو وقف بداله يعطى لميس من انفاسه منشان ترجع لها الحياه ... الكل رجع خطوه لورى لما شهقت بقوه وفتحت عيونها الا احمد كان جنبها مو مسدق انها حيه ... لما ندهت له وهى لسى بين الصحوه والنوم مااستحمل... الدموع غصب عنه نزلت منه ضمها له بكل شوق وحب ..حمد ربه على نجاتها ... لميس لا تخافى حبيبتى نامى وارتاحى وانا جنبك وحبقى جنبك للابد........
فتحت عيونها على صوت مريم ..... الحمد لله على السلامه .... ابتسمت لها لميس وماردت لسى حاسه بتعب بس احسن من قبل .... كيفك هلا؟ .......بصوت ضعيف واضح فيه التعب... تعبانه كتير وجسمى مكسر .. حاولت ترطب شفايفها بلسانها حست بعطش شديد متل كأن لها سنين ماشربت مى .... حست عليها مريم وصبت لها كاسة مى وساعدتها منشان تشربها .. اخدتها منها لميس وعلى مهل شربت ولما خلصت طلبت غيرها شربتها كمان وبعدين رجعت نامت على ظهرها..... اجت عينها على احمد النايم على الكرسى جنب سريرها بدها تسال مريم اساله كتيره بس ماقدرت التعب رجع سيطر عليها وغمضت عيونها وهى بتقول بتعب ... لا تأخذينى تعبانه وبدى انام .... ربتت مريم على كتفها بحب وقالت لها ارتاحى لميس ولا تفكرى بحدا الا حالك ......
بقيت لميس على هالحاله شى يومين تفتح عيونها لدقيقه وبعدين ترجع تنام ساعات ... ما سالت حدا شى ولا استفسرت ليش هى بالمستشفى... الدكاتره طمنوه لاحمد على حالتها الصحيه انها بتحسن مستمر بس النوم مالقو له سبب غير انها بتهرب من شى بالنوم من واقع مر مابدها تواجهه... حس احمد انه هو هدا الواقع لان لميس لما كانت تصحى تطلب منه مى بهدوء من غير ماتحط عينها بعينه تشربها وتنام حس انها بتحاول تبعد عن معرفة حقيقة الى حصلها مابدها تتذكر شو حصل ولا تسأل اذا الجنين نجى او لا كانت بتهرب من الواقع لعالم الاحلام والنوم.... احمد بقى جنبها كل هالفتره خواته بجيبو له ملابسه منشان يغير مارضى يفارق لميس ولا ثانيه ولسى مصر على الاعتذار الها بس تتعافى مزبوط.....
فتح عيونه واطلع بالساعه ... 4 الفجر لف راسه لعند لميس منشان يشوفها شاف السرير فاضى نط من كرسيه بسرعه وهو قلقان وين ممكن تروح وين قامت !!..هى اول مره بتقوم لحالها توجه للحمام منشان يتأكد سمع صوت مى فارتاح شوى ... هى اكيد بالحمام .... استنى لفتره عند باب الحمام ماوقف صوت المى شك بالموضوع دق الباب ماسمع رد دق مره تانيه ..... لميس .... ماحدا رد عليه ولسى صوت المى شغال خاف تكون دايخه او مغمى عليها بالحمام دق بقوه وهو بنده لها بس ماحدا رد احتار شو يعمل يكسر الباب ولا شو يعمل ؟؟ مسك ايد الباب وحركها ففتح معه.. بسرعه فتح الباب وتفاجئ ان الحمام فاضى وان الحنفيه مفتوحه صار يتلفت بالحمام متل المجنون مو عارف وين راحت رجع للغرفه لف فيها مره تانيه بس مافى اثر للميس طلع وراح لقسم الممرضات وسأل عنها ماحدا شافها ولا هى طلبت من حدا شى جن جنونه وصار يصرخ بالممرضات و يسبهم على اهمالهم وطلب البحث عنها اكيد هى بالمستشفى بشى مكان .... وصل الامر للاداره و بعدها الحراسه بالمستشفى وصار الكل يدور على لميس الى اختفت من غير ماتترك اى اثر لها رجع احمد لغرفتها عقله مو قادر يستوعب فكرة اختفائها لميس ضعيفه ومريضه وينها هلا ؟؟ قعد على الكرسى وحط راسه بين ايديه وسندهم على ركبه وهو مهموم وبفكر وين ممكن تكون ؟؟...... خطر له يسأل مريم يمكن بتعرف دور على جواله بجيوبه مالاقاه لف بعينه بالغرفه شاف جواله على الطاوله الى جنب سريرها بسرعه توجه للطاوله اجى ياخده شاف ورقه تحته اخدها وفتحها وبدى يقرا ومع كل كلمه كانت دهشته بتزيد ووجهه بزداد شحوبه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 06-07-2016, 08:55 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل الرابع و العشرون


حتى يبقى حبك فى قلبى ... يجب ان ابتعد عنك .....
ايام وليالى وكلمات لميس مافارقت احمد ... وين راحت وين اختفت؟ السؤال هدا مجنن احمد خاصه انه بيستخدم نفوذه كله منشان يعرف وينها مستحيل تطلع من حياته هيك ... لازم لازم يعرف فينها ويرجعها له منشان يخبرها كم بحبها.. هلا هو مستعد يعتذر عن كل الى كان و يكون لها متل مابدها مستعد يعمل المستحيل بس ترجع له ...غطى وجهه بايديه ... لميس حبيبتى ارجوك...... ارجعيلى
العيله كلها تأثرت بأختفاء لميس لؤى الى كانت لميس مثل امه الى مابعرف غيرها و الى عطته حنانها .. الصدر الوحيد الى كان بلجأ له فى فرحه وزعله فقدها وزعل على غيابها كتير خاصه انه بمرحله حرجه هلا وبداية سن المراهقه محتاج للميس و حياته الى تعود عليها محتاج للميس والاهتمام الوحيد الى بحصل عليه منها محتاج ل.......ماما لميس ...
صدمه كبيره لايه اختفاء لميس بهالشكل قلقها عليها وعلى حياتها مع بشير اثر بنفسيتها كتير وصارت حساسه زياده ومن اى كلمه او موقف تبكى .... صارت تخاف تصل لنفس النقطه الى وصلت لها لميس وتتعب لدرجه الهروب من الجميع ... كترت خناقاتها مع بشير مع انه بحاول كتير يتفهم نفسيتها بس مابعرف شو لازم يعمل منشان يرضيها يبعد ولا يقرب شو التصرف الانسب لهدا الموقف !!.... جرب البعد عنها ويعطيها المساحه اللازمه منشان ترتاح نفسيتها بس الامر زاد و اعصابها لآيه تعبت اكتر فقرر يجرب التقرب منها بس هو مابعرف كيف هو مابالشاعريه والرومنسيه الى بتتمناها آيه بس هو من كل قلبه بحبها وبده راحتها شو يعمل اذا طبعه جاد وعمله اخد وقته هو بحاول يبين لها حبه عن طريق الراحه الماديه الى معيشها فيها و الثقه المطلقه فيها بس آيه بدها شى تانى بدها حب متل الى بتشوفه بالمسلسلات والافلام يعنى والله بستسخف حاله لما بجى ليقول لها بحبك .. الحب عنده مو كلام هو فعل ... مع كل نرفزات آيه و كلامها الجارح معه بس هو عمره ما رفع صوته عليها او ردلها كلمه وحده من كلماتها لانه بحبها وبعرف ان كل الى بتقوله مو من قلبها لانه متأكد من حبها له وهو بشهد بأنها ام وزوجه ممتازه قايمه بواجباتها على اكمل وجه غير هيك هى بتكرم اهله و اصدقائه وكل من بعز عليه كرماله .. سألته اكتر من مره انت بتحبنى بشير؟ ... ماعرف كيف يرد غير بشو بتتوقعى .... نرفزت آيه منه كتير وطلبت منه يقولها بس ماقدر بحسها سخافه انه يقول لها بحبك آيه ... ترجته اكتر من مره انه مايكون حبيب صامت بلحظات الحب الى بتجمعهم طلبت منه يحسسها بحبه وانوثتها متل ماهى بتحسسه بحبها ورجولته ... بس ماقدر بحس حاله بتلخبط من طلبها هو مو من النوع هدا من العشاق هو بحسسها بحبه مع كل لمسه بلمسها اياها مع كل قبله نظرت عيونه لحالها بتعبر عن مدى حبه و تعلقه فيها مابتخيل حاله مع مره غيرها هى معبيه راسه وقلبه بس ياريتها تفهم عليه شوى وتبطل طلباتها الى مابعرف ينفذها لها ....بس مع هيك رح يحاول لانها تعبانه كتير ونفسيتها تعبانه من الى صاير مع احمد ولميس.. مابهون عليه زعلها .. منشان هيك اليوم دخل على البيت وبأيده باقة ورد حلوه كتير .. كانت الساعه 10 المسا ووليد نايم.. اول مادخل الصاله شافها بتقلب بالتلفزيون بملل بس اول ماحست عليه تغيرت معالم وجهها وهى بتشوف باقة الورد بأيده رمت الريموت على الكنبه ووقفت تستقبله بابتسامه حلوه .. اول ماشافها جايه لعنده قال الكلمتين الى بقي ساعه بيدرب عليهم ... تذكرت اليوم الورد الى بتحبيه فجبتلك هدول تفضلى....... اخدت آيه الباقه منه وشمتها بعمق وهى بتقول يسلمو ايديك حبيبى ..وقربت وباسته على شفايفه بوسه حلوه تشكره على الباقه وعلى تصرفه الى فاجئها .... بشير ماعرف شو يعمل هو بس تدرب على هالكلمتين ومافكر يتدرب على شى تانى بعدهم فكر كتير شو لازم يقول هلا؟.. بس ماطلع معه شى.. قال وهو ببعد عنها وبطلع الدرج حطيلى عشا جوعان كتير وتعبان ...... ادايقت آيه من كلامه خاصه انها توقعت ينجرف معها بلحظه حالمه وهى بتقبله شكر على الباقه بس مع هيك قررت تعطيه فرصه تانيه وماتروح الفرصه عليها وراحت وعملت له احلى عشا ........ بعد نص ساعه نزل بشير شاف الاضويه مطفيه والعشا محضر على الطاوله والشموع متناثره بكل مكان .. ضحك بقلبه وقال يالله كم عقلكم صغير وبسرعه بتجهزو لهلأمور ههه .... طلعت آيه من المطبخ وهى لابسه روب نوم احمر له فتحه عالجنب بتصل لنص فخدها وكانت فالته شعراتها السود وحاطه ورده من ورود الباقه بشعرها كان شكلها مثير كتير عيونه ما انشالت من عليها وهى بتمشى بدلع قدامه وبتبتسم له ابتسامه مغريه .. تفضل حبيبى العشا جاهز ....جلس بشير على الطاوله وفكره كله بالجمال الى قاعد جنبه كانت عيونه معلقه على شفايفها الحمر الى بلون الكرز اكيد هلا طعمتهم احلى من الكرز حاول يركز بالاكل... ماعرف شو التصرف الى متوقعته منه آيه مابده يزعلها فكر كتير بس عقله ما كان معه كان بصدرها الابيض الواضح من القميص الى لابسته ... الشموع كانت زايده من جمالها الى مابختلف فيه اتنين .. التناقض الواضح بين بياض بشرتها وسواد شعرها بخطف الانفاس .. جسمها الملفوف المليان انوثه والى بحرك لهلا بعد 11 سنه زواج مشاعر بشير كلها اصلا هو منعها تجيب ولاد بعد وليد منشان جسمها بده يتمتع فيه خاصه انها تعبت كتير بالحمل والولاده ... آيه كانت بتميل عليه بحركات مغريه وهى بتسكب له منشان تحرك مشاعره اكتر ويتلحلح ويعبر عن المشاعر الظاهره بعيونه بس بشير حط راسه بالاكل وصار ياكل منغير مايقول كلمه حاولت معه آيه كتير صارت تطعميه بأيدها و صارت تقول له كلمات حب تعبر فيها عن مشاعرها وشوقها له بس مافى فايده بشير كان بياكل بكل هدوء الى ماقطعه الا صوت جواله وياللاسف مكالمه من الشغل رح تاخد اكيد كل وقته وكل تفكيره ..تنهدت وهى بتتحسر على كل المجهود الى عملته على امل انها تعيش لحظات شاعريه ورومنسيه معه ... عيونها لحقته وهو بطلع لمكتبه وبتكلم بالشغل بكل اهتمام .. هى بتعرف ان الشغل هلا تضاعف عليه بعد انشغال احمد بالبحث عن لميس ... لمت الاكل بأحباط و طلعت لغرفتها منشان تغير وتنام....


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 06-07-2016, 08:56 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل الخامس و العشرين


عالساعه 12 المسا دخل بشير على غرفة النوم شاف آيه نايمه بالسرير تنهد وهو بتذكر المجهود الى عملته والى راح بسبب الشغل بس شو يعمل الاتصال كان مهم كتير لميس بعثت للشرطه رساله تبرء فيها احمد من قصة الرضوض الى بجسمها كان لازم ينهى الامور المتعلقه بالتحقيق ...تذكر شكلها بقميص النوم الاحمر و جمالها ...رجع تنهد بحسره على حاله وضياع الفرصه عليه بأنه يتمتع معها بلحظات حب كان بتلهف لها .... مشى لعلاقة الملابس واخد بجامته و لبسها وبهدوء مشى للسرير وكشف اللحاف من طرفه ودخل فيه ..التفت على آيه الى كانت عاطيته ظهرها ... غيرت قميص النوم ولبسة البيجامه هى رساله لك يا بشير معناها زعلت حط ايداه على راسه وبدى يمشط شعره ويفكر سمع شهقه صغيره التفت لها وركز النظر على ظهرها حس فيه بهتز كأنها بتبكى بصمت زعل عليها من كل قلبه مابتهون عليه دموعها ولا عيونها الحلوه تتعب بسببه ولا بسبب اى حدا تانى ..انا الى بزعلها لآيه بموته هاى اميرتى الحلوه الى بحبها من كل قلبى حدق بالسقف وهو بفكر شو لازم يعمل يارب ساعدنى شو لازم اعمل هلا .... نفس طويل اخدته آيه عصر قلبه هى بتحاول تهدى نفسها منشان مايحس عليها رفع حاله على كوعه و قرب ناحيتها حاول يشوف وجهها بس هى خبته بالمخده منشان مايشوف دموعها وغمضت عيونها منشان يحسبها نايمه.. بنعومه زح شعراتها من على رقبتها و قرب باسها.. بكل رقه مسك كتفها ولفها بلطف لحتى نامت على ظهرها .. صار فوقها وهو بتامل وجها المليان دموع وهى مغمضه عيونها وبتمثل لهلا انها نايمه شكلها حرك مشاعره كتير صار يبوس خدودها محل الدموع لفها وضمها له وهو لسى فوقها وهمس باذنها لا تزعلى آيه .. لاتزعلى منى .... ماحركت ساكن ..بعد شوى واطلع بوجهها وعيونها المسكره سمعته بقول بصوت باين فيه الاحراج والتوتر ... والله انا ..... والله انا ........فتحت عيونها واطلعت فيه ..... عيونها الحمر اثرو فيه كتير خاصه ان دمعه نزلت على خدها بسرعه اول مافتحت عيونها .... والله انا بحبك ... بحبك كتير بس بطريقتى مابعرف احبك بطريقتك او اقولها متل مابدك انت المره الوحيده الى دخلت قلبى وملكته وانت المره الوحيده الى بعطيها كل مشاعرى وحبى ارجوك يا آيه لا تطلبى منى شى مابعرف اعمله ولا بقدر اتعلمه لانه مو طبعى بس تأكدى انه مابهون على دموعك ولا زعلك ولا بقبل حدا يزعجك حتى لو كان انا بس ارحمينى ارجوك ....... دموع آيه زادت اتلخبط بشير .... آيه انا .. بس قطع عليه الكلام آيه الى ضمته الها وهمست له بحب ... موافقه بس كل فتره لا تنسى تعيد نفس الكلمات الى قلتها هلا وهدا بكفينى .... جواب بشير كان قبله مشتاقه على شفايفها النديه ..آيه اول انثى بحكى معها بحياته بعد امه وهى المره الوحيده الى حركة مشاعره ..بشير ماعنده اى علاقات سابقه مع بنات حتى ولو زماله بالجامعه كان شاب جاد وعملى كتير مع انه وسيم لدرجه تجذب البنات .... اطلعت آيه بعيونه الخضر الى بتموت فيها شافت الحب والعشق الى بتتمناه قالت وهى بتغمض عيونها على مهل وبصوت كله اغراء واثاره.. حبيبى حبنى على طريقتك ....
حياة احمد ماكانت عاجبه حدا ... الكل كان قلقان عليه ولا اهماله الواضح لصحته ولشغله وحتى لشكله كان كل همه يلاقى لميس وبعد اشهر من البحث لهلا ماقدر يحصل على معلومه وحده عنها
مريم كانت قلقانه كتير عليه هى بتفهم حالته تماما مع انها ما داقت طعم الحب ابدا ولا دخل قلبها .. حياتها وزواجها ومشاكلها ماكان حدا بعرف عنهم شى ابدا ... غسان مرمر حياتها وحولها لجحيم بتحكماته الى مالها طعمه والحق عليها هى الى فتحت له المجال زياده بسبب افكارها الخطأ عن الزواج.. بس هى شو عرفها شو الصح من الغلط مثلها الوحيد بالحياه هو امها وابوها ... امها كانت من النوع المسالم كتير ماشافتها مره عبرت عن رايها امام ابوها ولا طلبت شى ولا قررت شى لحالها كانت مسلمه كلشى لابو احمد وكان له حرية التصرف بحياتها على راحته ... فكرت مريم ان هدا الى لازم يصير وهاى هى العلاقه الصحيحه بين الزوج والزوجه ودخلت للزواج بهالنفسيه صارت تابعه لغسان بكلشى و حطته رقم واحد بحياتها وراحته ورغباته فوق كلشى وياريت كان الدافع الحب لا كانت بتشوفه شى واجب عليها فعله متل الموظفه كيف عليها القيام بواجبها هى كمان كزوجه عليها واجبات لازم تقوم فيها على اكمل وجه ولو كان على حساب راحتها .. يمكن عدم اكمالها لتعليمها هو السبب يمكن لان شخصيتها هيك مابتعرف .... بس بعد فتره كبرت وفهمت واختلطت بالعالم الى حوليها .. ماعادت تعجبها الطريقه هى ماعاد بدها التحكم الى فرضه عليها غسان بسبب استسلامها له و تلبسها لدور الجاريه صار بدها تعبر عن رايها وتطلع وتدخل على راحتها صار بدها الحقوق البسيطه الى بتمتع فيها كل انسان بس للاسف بسبب السنوات الى عودت غسان فيها على طريقه معينه من التعامل صار صعب كتير انها تطالب بحرية انها تلبس على ذوقها وانها تصاحب فلانه وتترك فلانه وانها تختار كتب على حسب ذوقها و امثله كتيره ... بسبب مطالبها الجديده والتغير الى لمسه غسان فيها .. تحول غسان لحارس سجن بدل من زوج وضيق عليها زياده صار حتى يمنعها تحكى مع امها الا بوجوده ويمنعها تستقبل حدا الا بوجوده وكلشى بحياتها حتى النفس صار بأمره... بيدخل بتربايتها للولاد .. مسح شخصيتها امامهم ... الغاها كانسانه و ابقاها كمستعبده عنده ... الحياه صارت جحيم بالنسبه لمريم بس هى تحملت كرمال ولادها وسكتت وسترت على غسان رجل الاعمال المشهور الى الكل بشوفه حلم بتمناه لبنته وعاشت حياتها بالقهر هدا من غير ماحدا يعرف عنه شى ... كانت لما تسمع شكاوى آيه من بشير تتنهد بحسره وتقول بقلبها ايه بدها الزينه فوق الكيكه وانا بحلم بالكيكه نفسها.. تشوف كيف آيه تحكى مع بشير بكل قوه تطالبه بشى بدها اياه كانت تستغرب شو هالقوه الى عندها بس بعدين فهمت ان قوة آيه مستمده من حسن اخلاق بشير لانه لو كان متل نوعية غسان كان يا اما قمع آيه متل ماعمل معها غسان او خسرها بسبب الطلاق لانها مابتتحمل الحياه هيك ... بس هى اختارت تضحى وتسكت منشان اولادها وهى راضيه بقرارها ومابتلوم حدا عليه .... لما توفى من 6 سنوات هى زعلت عليه بس بتستحى تعترف حتى بينها وبين نفسها انها ارتاحت هلا اكتر وهى ارمله وصارت تربى ولادها بالطريقه الى بتشوفها صح بعيد عن تحكمات غسان وسيطرته ...صارت تحس بطعم الحياه بعد العزله الطويله الى عاشتها بعيد عن الحياه .. بتحمد ربها وبتشكره على اولادها الى قدرولها تضحيتها وبقائها مع ابوهم وصونها لذكرى ابوهم .. اولادها الا بتشوف الدينا هلا بعيونهم وهم كل شى بحياتها ....


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 06-07-2016, 08:57 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل السادس و العشرون


لميس .. لميس ...... انتبهت على صوت خالتها ... ايوه ايوه انا معك ..... شلحت خالتها الكفوف الى لابستهم ولمست خدها بقلق .. شو معى حبيبتى صار لى ساعه بحكى معك وانت ولا هون .. شو رجعنا للسرحان ... ابتسمت لخالتها بخجل .. لا خاله لا تقلقى بس هيك سرحت بجمال الورود الى هون ..... ضحكت خالتها بمرح ماحبت تزيد عليها اكتر هى لهلا بتتذكر الحاله الى اجتها فيها.. كانت منهاره على الاخر نفسيا وجسديا و بقيت شهور لحتى استعادت صحتها ... يالله حبيبتى لا تتاخرى على شغلك صارت الساعه 3 .... مالت لميس وطبعت بوسه على خد خالتها ومشيت بسرعه للبيت الريفى الى صار لها سنتين عايشه فيه وتركت خالتها تكمل شغل بالحديقه الى خلف البيت .... ركض على غرفتها غيرت ملابسها و لبست شى مريح ...شغلها بحتاج ملابس عمليه ومريحه مشطت شعرها بسرعه وانتاولت قبعتها وركض لتحت شغلت السياره ومشيت بأتجاه شغلها
نزلت من سيارتها و ركض لجوا اول مادخلت استقبلوها الاطفال باصواتهم المرحبه ..الكل بحب ماما لميس .. حب اطفال الميتم الى بتشتغل فيه غمر قلبها ونساها طفلها الى فقدته حتى قبل ماتشوفه ..كانت بتغمرهم بحبها وحنانها وتفرغ فيهم عاطفة الامومه الى ماليه قلبها والى انحرمت منها مرتين بقسوه ... بتحب لميس تاخد الشفت المسائى لانه كله انشطه حركيه او ابداعيه وبالليل بتحب تقرا للاطفال قصه قبل ماتجهزهم للنوم كانت مسؤوله عن مجموعه من الاطفال اعمارهم بين 4 و 6 سنوات وكانت سعيده كتير بالعمل الى ساعدها على علاج جروحها القديمه
النهار بفصل الصيف طويل كتير مابتغيب الشمس للساعه 9 فكانت بتحب تقضى اغلب الوقت مع الاطفال بالحديقه الى خلف الميتم ... جهزت مساحه صغيره من الحديقه وبدت تعلمهم الزراعه وخصصت لكل طفل زرعه صغيره يعتنى فيها هدا غير النشاطات التانيه الى بتقوم فيها منشان الاطفال من طبخ ورسم وتلوين ونزهات... هى بتعرف ان الميتم مابقدر يتحمل تكاليف نشاطاتها مع الاطفال فكانت بتتكفل بدفع كلشى بخص هالنشاطات... همها الوحيد ادخال الفرح والسعاده لقلوب الاطفال الى انحرمو اهليهم وانحرمو يعيشو حياة عاديه متل باقى الاطفال....
تعودت على الحياه هاى .. حياة الريف .. كل يوم الصبح تصحى عالساعه 6 على ريحة القهوه الى بتعملها خالتها ... ما احلى الهدوء هون والحياة البسيطه الى مافيها تكلف ولا مشاكل ... كل الناس بتعرف بعضها وكل الناس بتحب بعضها بهالقريه البسيطه الى عايشه فيها .... خالتها بتملك مزارع كبيره و مواشى واصطبل خيل .. ومن وقت ماتعلمت ركوب الخيل وهى كل يوم الصبح لازم تاخد دوره بفرسها الى هدتها اياه خالتها بعيد ميلادها 30 .. كل يوم الصبح بعد الفطور بتركب فضه فرسها الاصيل الى بلون الفضه وبتحثه على السرعه حتى تهرب من افكارها و ذكرياتها الى مافارقتها لحظه...... كل الناس بعرفو ان لميس حتعدى مع فضه بهالوقت وهى بتركض باتجاه الجدول الى بأخر القريه .... المعجبين فيها كثار بس هى ماعطت مجال لاى واحد منهم ابدا لان قلبها لسى ملك لرجل واحد الى هو كمان سبب الامها كلها ... ااه يا احمد كم مشتاقتلك بس ماكان قدامى شى غير انى اهرب منك منشان احافظ على حبك بقلبى ... مريم و آيه .. لؤى يا حبيبى مشتاقه اضمك واشمك .. نزلت دمعه من عينها وهى واقفه جنب الفرس الى بشرب من الجدول ربتت على عنقه بموده ... ياترى هو بفكر فينى مشتاق لى .. بتألم لغيابى.. بدور علي و لا يأس .. يمكن بدى حياته مع غيرى ... صحيح انا بحكى مع لؤى من فتره لفتره بس مابسأله اى شى عن احمد كل الى بحكيه معه نص ساعه بالكتير يادوب اطمن عليه واعرف شو اخبار دراسته وهو تفهم انى مابدى اسمع اى اخبار عن ابوه منشان هيك ماجاب لى سيرته ابدا .... حطت ايدها على قلبها الى وجعها من شوقها.. لفت رقبة فضه وقربت وجها من جلده وصارت تحرك خدها عليه بنعومه ودموعها جريان على خدها من شوقها لاحمد ... شى ضرورى تبدى يومها هيك.. لازم تخلص كل دموعها عند الجدول حتى تقدر تلبس قناع السعاده الى صار لها سنه لابسته كرمال خالتها الى ماقصرت معها ابدا وامنت لها مكان تتخبى فيه من احمد.. خالتها الى تفهمت حاجتها للهدوء وعدم ذكر الماضى ..وغمرتها بحبها و رعايتها ... خاصه بعد الحاله الى اجتها فيها والانهيار الى كانت فيه بعد ماعرفت انها خسرت جنينها ... كل مابتتذكر كيف هربت من المستشفى مابتسدق كيف تهيئت لها الامور بسهوله وكيف اتخذت هالقرار ونفذته بسرعه ... بتتذكر الى صار كأنه مبارح ( فتحت عيونها بتعب لفت ليمينها شافت احمد نايم عالكرسى .. جلست حالها وقامت بدها تروح للحمام حست بدوخه بسيطه بس تماسكت منشان ما تصحيه ... مشيت على مهلها ودخلت الحمام .. حطت ايدها على بطنها بحركه تلقائه .. نزلت دموعها لما حست بالفراغ داخلها .... لا مستحيل مستحيل ....تأكد خوفها لما شافت اثار الاجهاض سدت تمها بايديها بقوه منشان تمنع شهقاتها .. طلعت من الحمام وتوجهت لسريرها وتناولت بهدوء ملفها الطبى ..دخلت مره تانيه للحمام وبدت تقرا...دموعها كانت بتنزل بغزاره مع كل كلمه بتأكد شكوكها... ليش القسوه هى ليش .. مسحت دموعها بقوه واطلعت بوجها بالمرايه بنظرات فيها تصميم واصرار .. طلعت من الحمام بهدوء.. فتحت باب الخزانه وطالعت شنتتها وروبها الحرير ... لبست الروب و تناولت قلم وورقه بعد ما خلصت كتابه حطت الورقه على الطاوله الى جنب سريرها ... شافت جوال احمد على منصة الاكل اخدته وحطته فوق الورقه و علقت شنتتها على كتفها واتجهت للباب .. وقفت قبل ماتفتحه وظهرها لاحمد النايم منعت حالها من انها تتلتفت وتملى عينيها منه قبل ما تطلع... فتحت الباب بهدوء وطلعت ومن حظها كان الطريق فاضى لان الساعه كانت متأخره قريب ال4 الفجر..) .. مسحت دموعها وربتت على فضه بحب .... يالله فضه صار وقت الرجعه ....
بعد ما تطلع كل الامها عند الجدول بترجع للبيت منشان تساعد خالتها وتبدى حياتها الجديده الى اختارتها بتصالح مع حالها ووضعها ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 06-07-2016, 08:57 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل السابع و العشرون

ماقدرت تنام حنين وشوق كبير لحبيبها الى هربت منه مالى كيانها نزلت للمطبخ تعمل زهورات يمكن تهديها وتساعدها تنام ..اخدت فنجانها وطلعت لشرفة البيت الخلفيه وجلست على المرجوحه وعيونها على القمر... ماسدقت اول خيط للفجر يطلع منشان تهرب لمكانها المفضل ... كانت الدنيا لسى عتمه و الناس لسى نايمه سرجت فضه وركبته وهى بتعتذر منه لانها صحته بكير وركضت فيه باقصى سرعه ممكنه ..وصلت للجدول ونزلت وهى بتلهث قربت منه واخدت من ميته البارده وغسلت وجهها على امل تغسل المها ودموعها بس ماقدرت غطت وجها بايديها وفلتت بالبكى وعليت شهقاتها ... يارب ساعدنى ماعدت اتحمل ...... رمت حالها على الحشيش و صارت تاخد نفس عميق على امل تهدى نفسها شوى قرب منها فضه وصار يواسيها وهو يدفع راسها بلطف براسه .. بقيت عيونها مغمضه ودموعها تنزل بغزاره وقررت تخلى الذكريات تاخدها لاحلى مكان واريح مكان ... بين ايدين احمد ... قالت بصوت حزين ... فضه انا تعبانه شو اعمل مشتاقتله كتير شو اعمل كرامتى ولا حبى ...... الذكريات تعبتها خاصه انها مو نايمه ابدا .. لفت على جنبها و تكورت على بعضها وحضنت حالها..... بكيت لحتى ماعاد فيها وحست بجسمها بنهار من التعب وبدى النوم يداعب جفونها .... قالت من بين دموعها وهى بتتنهد بتعب ....ااه .. يااحمد.. وينك ؟! .. تعبت .............لميس حبيبتى ........ لفت حالها اكتر ودموعها زادت وارهاقها زاد.. يالله كم بحب البحه بصوته لما بندهلى هيك ........حبيبتى .... فتحت عيونها عالاخر وجسمها صار يرجف....... لميس ياحياتى .... حطت ايديها على اذانها و غمضت عيونها وشدت عليها وصارت تبكى بقوه و تشهق ... ايد لمست كتفها خلتها تصرخ وتنتفض واقفه بسرعه ... عيونها المليان دموع منعتها من الرؤيا الواضحه ولسى الصبح ما طلع ....... لميس ........... صرخت برعب وهى بترجع لورى وماده ايدها قدامها منشان تمنع الصوت يقرب منها ... لاتقرب منى ..... حبيبتى ...... صرخت وهى بتركض هرب من الصوت الى سامعته ... مستحيل مستحيل....... ركضت بكل قوتها ..... حست بأشباح الذكريات بتلاحقها وهى بتركض بين الاشجار ... جسمها ماعاد يساعدها اكتر.. تفكيرها المشتت و عقلها المرعوب صار يصورولها امور كتيره دوختها .. وقفت وهى بتتسند على شجره بتعب ..اذانها بتصفر و الدنيا بتلف قدام عيونها.. شافت خيال بقرب منها خيال بعث الدفئ بروحها قبل ما تستسلم للظلام الى كانت بتقاومه منشان ترتاح من خوفها....
حطت الخاله ابتسام فنجان القهوه قدامه وهى بتقول ... بقى انت احمد ....... سألها .. ليش هى حكتلك عنى ؟.... ردت عليه وهى بتقعد قدامه وبتسند ايديها على طاولة المطبخ ..... لا ابدا بس كنت اسمعها تنده لك بنومها احيانا..لميس اجت هون هربانه من الماضى وانا ماكنت حسألها عن شى بزعجها ومابدها تقوله واحترمت رغبتها بالصمت من وقت ما اتصلت فينى وقالت لى دخيلك يا خاله الحقينى .. صوتها على التلفون خلانى ما اقدر ارد طلبها و لما شفتها عندى بعد 24 ساعه قدرت انها مرت بتجربه صعبه حمدت ربى انها طلعت منها بعقلها ... نزل احمد نظره لفنجانه وصار يحرك السكر فيه ... سمع الخاله بتقول له بلوم .. ماكان لازم تقابلها بهالطريقه لميس ضعيفه ومابتتحمل صدمات او مفاجئات وانا ماسدقت تحسنت نفسيتها وصحتها خلال السنه هاى انت هيك رجعتنا 10 خطوات لورى ... رفع عينه واطلع فيها بتعب .... صار لى اشهر براقبها من بعيد ومتردد احكى معها بس لماشفت حالتها.. وسمعتها بتنده باسمى ماقدرت امسك حالى اكتر ..سدقينى يا ست ابتسام انا مابدى اضر لميس ولا اتعبها بالعكس انا ..انا صار لى قراب السنتين بدور عليها ماخليت مكان مادورت فيه ولما وصلت لمكانها ماعرفت شو اعمل ماعرفت ..انا.. انا..... سكت احمد ماكمل كلامه اخد شفه من القهوه الى قدامه هو المحامى صاحب المرافعات العظيمه الى بتكتب عنها الصحف برجف ومو عرفان يحكى كلمتين قدام خالة لميس يدافع فيها عن نفسه .. بس عن شو بده يدافع عن ظلمه ولا شكوكه الغلط ولا ايذائه الها ولا السنين الى ضيعهم من شان وهم .... بعد صمت دام لدقائق قالت الخاله ابتسام وهى بتوقف ... اسمعنى منيح يا ابنى انا حاسه ان لميس بدها اياك تعرف مكانها وكانت بتستناك... اطلع فيها احمد بدهشه ......ومن الى شفته من لميس و والى بشفته هلا بعيونك انا مابشك بحبكم لبعض وهدا بخلينى اعطيك فرصه معها بس مع هيك بدى اياك تكون حذر بالتعامل معها هدا اذا حاطت بفكرك انكم ترجعو لبعض ... رد عليها بسرعه طبعا هدا الى بدى اياه...... ابتسمت له وقالت .. على العموم هلا لميس نايمه شو رايك انت كمان ترتاح شوى الساعه لسى 7 و وشكلك مانمت من مبارح.... هز راسه باى ومشى وراها ... اول ماسكرت الخاله ابتسام الباب وبقى لحاله رمى حاله على السرير وتم يحدق بالسقف وهو بتذكر شكل لميس اليوم سؤال كبير كان بدور بذهنه هل كانت بتبكى شوق اليه ولا الم منه ... بس الخوف الى كان مرسوم على وجهها حز بنفسه كتير ... معقوله هى للهدرجه بتخاف منى ... صورتها وهى بتركض هرب منه مارح ينساها ابدا صوت بكاها وشكلها وهى بضم نفسها بضعف وتعب عصر قلبه ... انت مجرم يا احمد سببت للميس الام كتيره بحياتها منشان هيك لازم تصبر كتير لحتى تكسبها مره تانيه بس بتمنى يكون لسى الى مكان بقلبها... كيف مالى مكان والست ابتسام بتقول هى كانت بتستنانى ...لازم لازم هلا اكون حذر واخطو كل الخطوات الصحيحه منشان ترجعلى .. اخد نفس عميق وهو بغمض عيونه .. لازم ترجعلى وتملى حياتى حب ودفى .... وعلى هالفكره استسلم للنوم من غير مايحس على حاله ....


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية

الوسوم
...ولكن , متزوجات , الكاتبة , رواية , صحابة , نقية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية فهموها ياناس اني احبها ودمعتها تهز رجولتي/للكاتبة :Roby؛كاملة roroheart روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 111 02-02-2017 11:18 AM
رواية ومازلت أذكرها (1).. سلسلة طيور مهاجرة / للكاتبة :سلام12؛كاملة نبض الجنوب* روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 76 20-07-2016 10:33 PM
رواية سعوديات بأمريكا / للكاتبة :المودعة تبغى فراري ولا اح روايات - طويلة 19 21-12-2015 02:01 PM
رواية انتِ طفلتي أنا /للكاتبة : حُور البِيُوتِفُل عيون الزمرد روايات - طويلة 4 01-11-2015 05:11 PM
رواية عروس البحر/بقلمي Goong روايات - طويلة 9 13-10-2015 01:41 AM

الساعة الآن +3: 01:41 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1