اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 06-07-2016, 09:00 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل الثامن و العشرين


لميس حبيبتى ماشبعتى نوم .... فتحت عيونها على صوت خالتها وابتسمت لها بكسل وقالت ..... ليش كم الساعه ؟..... ابتسمت لها الخاله ابتسام وقالت 1 الظهر ...... جلس حالها بسرعه وهى بتقول باستغراب .. شو يالله كيف تأخرت هيك والله ماحسيت على حالى...... ربتت الخاله بلطف على خدها وقالت معليش حبيبتى نوم العوافى قومى هلا جهزى حالك فى عندنا ضيف جاى خصيصا منشانك.......... خلال ثوانى تذكرت لميس شو صار والى كانت مفكرته كابوس مرعب طلع حقيقه ملى الخوف عيونها وقالت وهى بتمسك ايد خالتها ..... مين هالضيف؟........... لفتها خالتها منشان تطمنها ... بعتقد بتعرفى مين الضيف .. يالله حبيبتى بدى تنزلى وتستقبليه منيح لا تنسى هو ضيف عندنا... يالله حبيبتى لا تتاخرى ..... وقامت الخاله وطلعت من غرفتها منشان تعطيها مجال تفكر و تجهز حالها .... لمدة 5 دقائق ماتحركت من مكانها وعيونها مسمره على الباب.. مشاعرها متضاربه .. بين فرحها بوجوده وخوفها منه ... هزت راسها تنفض كل الافكار الى فيه ونطت من سريرها للحمام تاخد دوش سريع يهديها شوى ...




نزلت الدرج باتجاه غرفة الجلوس القريبه من المطبخ ...كانت بتتلقط على مهلها منشان مايحس فيها حدا وعيونها مركزه على مدخل الغرفه ..عند اخر درجه وقفت وهدت حالها كتير وهى بتحاول تتشجع منشان تواجه الضيف .. وقفت عند مدخل الغرفه وصارت تاخد نفس عميق وتهدى حالها.. 5 دقائق مرت وهى بتشجع نفسها منشان تدخل وكل ماتقدم خطوه بالتجاه المدخل ترجع خطوتين وتتردد.. رفعت ايديها لشعرها ومشطته بتوتر وبعد تفكير قررت ترجع لغرفتها




مع اول خطوه سمعت ...... مرحبا لميس ....... تسمرت بمكانها حست برجفه خفيفه تسرى بجسمها من صوته غمضت عيونها واخدت نفس عميق قبل ماتلف وتواجهه ..... اهل.. اهلين اح.. احمد ... بتوتر ظاهر مدت ايدها لايده الممدوده الها .. تناولها احمد بأيديه التنتين وسلم عليها ... كانت ايديه بتتحرك بنعومه على ايدها وهى حاضتنها بشوق لملمسها عيونه مافارقت وجهها ... ماقدرت تطلع فيه كانت حارفه عيونها شوى للطرف اليمين وبتطلع بالحيط بتوتر واضح .. رجعت لورى بسرعه لما شافته بقرب خطوه لعندها.. وقف احمد بعد اول خطوه تقدمها كان بده يحضنها بس نظرت عينيها وقفته لازم يكون صبور و يتفهم وضعها وموقفها منه .... سحبت ايدها من بين ايديه ومشيت لغرفة الجلوس وعيونها بالارض .... تفضل .... قعد احمد وقعدت هى على ابعد كرسى موجود بالغرفه .. كانت متوتره كتير و خايفه .....ساد الصمت بينهم لمده.. احمد عيونه مافارقتها وهو بتأملها بفستانها الصيفى القصير و بشرتها الى اكتسبت لون الشمس الذهبى .. شعراتها القصيره الى بتنزل على وجهها بقصه متقنه بتكشف رقبتها بس تطول من الامام منشان تخبى جزء من وجهها .. كلشى فيها تغير حتى لون شعرها الى صار احمر نارى .. الى بشوفها مابعرفها من التغير الواضح فى شكلها بس الى بدقق بملامحها بعرف انها لميس.... كيفك لميس؟....... ردت عليها وعيونها على ايديها الى بحضنها وهى بتفركهم بتوتر .... الحمد لله .. كيفك انت ؟........... هلا صرت منيح لما شفتك وعرفت وينك.... رفعت عيونها واطلعت فيه .. لمعت عيونها الى اغمق لونها مع لون شعرها النارى خطف انفاسه لاحمد.. يالله كم اشتقت لعيونك .. ابتسم لها بحب وقال اسف تأخرت كتير بس انت عملتى المهمه صعبه و اقرب للمستحيل ان اى حدى يعرف وينك ....ما ردت عليه بقت عيونها مركزه على عيونه الى اسرتها حست بقلبها بنط من صدرها من الكلام الى بتشوفه بعيونه .. نزلت اهدابها ببطىء ورجعت تطلع بايديها ... ماتوقعت بهمك تعرف وينى....... توقعك غلط لانى من اللحظه الى اختفيتى فيها وانا بدور عليك ...سكت شوى قبل مايقول بنبره اقرب للهمس وفيها شى من العتاب . جن جنونى لما اختفيتى قلقت وخفت عليكى كتير.... حزن كبير كان بغلف نظرتها لما قالت ..تصرفاتك الاخيره دلت على شى مختلف تماما ... قبل ما يرد عليها نزلت راسها وعيونها على ايديها وهى بتسأله بتوتر منشان تغير الحديث الى رجعها لذكريات مؤلمه .. كيفه لؤى وكيفهم خواتك وخاله؟... ابتسم احمد وقال وهو بقدم جسمه لقدام وبستند على ركبه ... بعتقد اخبارهم عندك لسى من يومين حكيتى مع لؤى .... احمر وجهها قالت بخجل .. من متى بتعرف انى بحكى معه؟....... من سنه تقريبا ولا تعاتبى لؤى عرفت بالصدفه وهو حلفنى ما اقول لك ......نظرات احمد الها ماخلتها تقدر ترفع راسها ... مافى حدا بعرف انى لقيتك ... رفعت راسها واطلعت فيه ... بدى اعملها لهم مفاجئه لما يشوفونا راجعين مع بعض .... ردت عليه وعيونها بعيونه .. منيح ماقلت لهم منشان ماتخيب أمالهم ... وقبل ما يقدر يرد عليها وقفت وقالت.. عن اذنك شوى اشوف خاله يمكن بدها مساعدتى .... بعد ربع ساعه كانو بتغدو .... الخاله ابتسام كانت بتتكلم مع احمد وبتساله عن اهله وشغله و هو بجاوبها بهدوء وبكل موده اما لميس كانت هادئه ومابتشاركهم بالحديث ... كل شوى كانت ترفع عيونها عن صحنها تخطف نظره لاحمد وتتلبك كتير لما تلتقى عيونهم مع بعض وبسرعه تنزلها وتلتهى باكلها .. لهلا مو مسدقه انه قدامها.. كأنه حلم ورح تصحى منه ..




بعد الغدا استأذنت منهم لميس منشان تروح لشغلها و طلعت بسرعه بعد ماتناولت قبعتها و ركض لسيارتها وبالها مشغول بأحمد الى قاعد بحكى مع خالتها ... اول ما دخلت للميتم و التفو حولينها الولاد نسيت كلشى واندمجت معهم .... كانو بحديقتهم الصغيره بزرعو شتلات جديده و صوت ضحك الاطفال مغطى على كل الاصوات رفعت راسها منشان تشوف ليش الولاد فجئه سكتو ... و اجت عينها على احمد الى واقف وايديه بجيوبه وهو مستمتع بشكلها بين الاطفال ....وقفت لميس و قالت للولاد ... يالله كل واحد يسقى نبتته ..... وتوجهت لاحمد و هى بتشلح كفوفها ووقفت قدامه مو عارفه شو تقول اطلعت على حالها وشكلها المبهدل من التراب واللعب مع الولاد حاولت ترتب فستانها شوى و رفعت قبعتها من على راسها وقالت وهى منحرجه ..خبرتك خاله وين محل شغلى .... احمد كان مستمتع كتير بشكلها وهى بين الولاد بتضحك وبتلعب معهم صار له دقائق براقبها من بعيد بعدين قرر ينضم لهم ... عيونه مافارقت وجهها المورد و عيونها المتوتره .. خطوه صغيره رجعتها لورى لما شافت ايده بترتفع منشان تستقر على خدها وتمسحه بنعومه .... فى تراب على وجهك .. ابتسمت باحراج ومشيت لطرف الحديقه وفتحت حنفية السقى وغسلت ايداها ووجها بالمى ورجعت لاحمد .... ابتسم لها وناولها محرمه منشان تنشف وجهها ..... لميس مالها عرفانه كيف تتعامل معه.. هل تستجيب لقلبها وشوقها له ولا لعقلها الى بحذرها منه ومن قسوته وبذكرها بالماضى.. منشان هيك قررت انها تكون هاديه وماتحكى شى وتترك له الخطوه الاولى لان لهلا مو عرفانه شو نواياه ....


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 06-07-2016, 09:01 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل التاسع و العشرين



غياب الشمس كانت لميس بتجهز الولاد للنوم ..عرض عليها احمد المساعده واستغرب استمتاعه بهالأجواء وكم الراحه و عدم التكلف الى اسعده باليوم هدا ... هو صحيح بحب لؤى وبهتم له كتير بس عمره ما تولى اى امر بتعلق فيه لميس كانت مهتمه بكلشى حتى دراسته مابعرف عنها شى ..شغله كان اخد كل وقته ..واليوم اكتشف ان الامر ممتع وبملى القلب فرح وسعاده من نوع مختلف... جلس مع الولاد ليسمع للقصه الى بتقراها عليهم لميس بكل تأثر و بشوف عينهم معلقه فيها ومتأثرين معها.. لاحظ احمد تورد خدودها ونظرها الى بترفعه عليه كل شوى .. كانت منحرجه منه ومن نظراته الى ملخبطتها ... بعد ما خلصت باست الاولاد كلهم و تنمنت لهم ليله سعيده وطلعت من الغرفه ...
اول ماخطو برى الميتم مسك احمد ايدها وشبك اصابعه بأصابعها وقال شو رايك نمشى شوى .... سحبت ايدها منه بهدوء وتكتفت وهى بتمشى جنبه على حافة الطريق.. حركتها دايقت احمد بس مع هيك تفهم انها بحاجه لوقت ... الشمس غابت تماما وبما انها منطقه ريفيه ما كانت كل الشوارع منوره بالشكل اللازم ... بعد دقائق من الصمت وهم بمشو جنب بعض..... ليش اخترتى هالمكان ؟....... ردت عليه بنبره هاديه من غير ما تطلع فيه وعيونها عالطريق قدامها ...ستى ولدت هون ......... فى شغلات كتيره ماكنت بعرفها عنك منها ان ستك امها سويسريه ............. ما حدا بعرف هالمعلومه اصلا بابا قطع علاقتنا بأهل امى من بعد وفاة ماما ..... سكتت شوى بعدين قالت وهى بتمشى بهدوء .. جدى حط الحق على بابا بوفاتها خاصه انها بنته الصغيره المدللله وطالب بحضانتى بعد ما خسر بنته كتعويض بس بابا رفض وقطع العلاقه معهم نهائى بعد مشاكل طويله ولانى كنت صغيره كان سهل عليه انه يتحكم فينى ويمنعنى عنهم وكان صعب على اتواصل معهم لحتى تزوجت صرت اتواصل معهم على راحتى ومع هيك طلبت منى خاله ابتسام انه يكون الامر سر بينا حتى ما يحس بابا ويجبرنى على قطع الصله فيهم مره تانيه ...........كانت عيونه عليها وهى بتحكى ..حس بألم الوحده الى عاشته بصغرها وبتحكم ولادها فيها ..رجع يطلع على الطريق وهو بقول .. ضيعت الوقت وانا ادور بعيد عنك ..ما خليت مكان مادورت فيه عليك .. لو بعرف هالمعلومه كنت اول شى دورت هون او على الاقل حطيتها بالأعتبار وما كنت ضيعت اكتر من سنه بدور بأماكن بدون فايده ..بس الى محيرنى كيف وصلتى هون منغير ما يكون اسمك على الحدود؟ .........بنفس الهدوء جاوبت.. خاله ابتسام عندها معارف كتير ساعدونى وعن طريق طيارت واحد من اصدقائها وصلت هون....بعد صمت دام لدقائق سألته.. من متى بتعرف مكانى ؟........ من 11 شهور عرفت عن ام ستك ومن 5 اشهر عرفت مكانك ومن شهرين وانا براقبك ......... التفتت له بسرعه وقالت بدهشه .. بتراقبنى !!....... اى اول ما عرفت مكانك عينت تحرى منشان يعطينى اخبارك اول باول بس بعد فتره ماقدرت اصبر بدى اشوفك واعرف عنك كلشى بنفسى فمن شهرين تقريبا وانا براقبك وبعرف كل تحركاتك .....رجعت مشيت وعيونها عالطريق قدامها.. غربيه نحن بقريه صغيره اى غريب بنعرف فيها بسرعه كيف ما حس عليك حدا!!........ ابتسم لها .. لا تنسى انا كمان الي اتصالاتى الخاصه الى ساعدتنى انى اتقن هالشغله........ مشيو لفتره ساكتين بتمتعو بالجو الجميل وهدوء الليل .... لميس.......... نعم ................ شو لازم اعمل ؟........... التفتت له وباهتمام قالت.. بشو؟.......... مسك ايديها التنتين بأيديه وبدى يحرك اصبعه عليهم بنعومه وعيونه بعيونها. رغم الظلام قدرت لميس تشوف عيونه وتحس بالى فيهم ...... بدى ترجعيلى ..........فتحت عيونها على الاخر وهى بتهز براسها بلا.. مستحيل تقدر ترجع له بعد الى صار ..... شد على ايديها اكتر وقال حب .. بدى اياكى ...... رجعت هزت راسها بلا وعيونها ما فارقت وجهه و الدموع بدت تتجمع بعيونها ....... فلت ايديها وحضنها بأيديه وهو بقربها له على مهل ...... حبيبتى ......... غطت وجهها بايديها وبدت تبكى وبدى بكاها يعلى ويزيد مع ضمة احمد الها.. من غير ماتحس كانت بتخبى وجهها بصدره بقوه وبتتعلق بقميصه ضمها احمد لصدره وهو بمسح على ظهرها منشان تهدى بس فجئه صارت تدفعه عنها بحركه باين فيها الخوف رخى ايديه من حوليها منشان تهدى شوى ..معها حق تخاف منه بعد الطريقه الى عاملها فيها اخر مره شافها ..بعدت عن حضنه بعد مادفعته منشان يتركها .. مسافه صغيره كانت بتفصل بيناتهم ولميس عاطيته ظهرها وهى بتبكى وهو قلبه بنعصر مع كل شهقه بتاخدها ...بده يحضنها ويضمها بقوه يحميها من كلشى ألمها حتى هو.. بده يمسح دموعها ويرسم الفرحه بعيونها بس هى لسى مو متقبله منه شى لازم يعطيها المساحه الى بتريدها هاى فرصته الاخيره لازم مايضيعها ... شوى شوى بدت تهدى التفتت عليه وبصوت مهزوز قالت.... صعب .. صعب كتير........ لميس ارجوك عطينى فرصه .... هزت راسها بألم ....... فرصه اخيره ارجوك وانا مستعد اعمل كل الى بتطلبيه ...مسك ايدها وقال بألم .. السنين الى مرت وانت بعيده عنى كانت عذاب .. عايش ومو عايش .. تركت كلشى بس منشان الاقيكى .. ارجوك لميس ارحمينى ....... نزلت دموعها وهى بتقول .. بس انت مارحمتنى ..... مسح وجهه بتعب ومشط شعره وهو بقول ... معك حق بكل الى بتعمليه فينى وبعرف ان اعتذارى منك ما رح يعوضك عن الالم الى عشتيه بس سدقينى يا لميس انا جاد باعتذارى اللفظى و رح اعتذرلك بالفعل بس عطينى فرصه ارجوك ...... 10 سنين كانت فرصه كافيه ....... نزل على ركبه وهو ماسك ايدها وعيونه بتترجاها ..ارجوك لميس عطينى فرصه اثبت لك فيها انى تغيرت .. انى انسان بستاهلك ورح يعرف قيمتك .. انا بعترف بكل اغلاطى وبأنى كنت اسوء زوج بالعالم بس مع هيك عطينى فرصه عطى الحب الى بقلبنا فرصه اخيره ... ارجوك لميس........... تسمع كلام مين .. قلبها الى بطلب منها ترحم شوقه و تعطى حبيبها فرصه .. ولا عقلها الى بذكرها بكل السنوات الى عطته فيها فرص و عذبها بين رضاه و غضبه ... بين حبه وهجره .. بين حنيته وقسوته .....سحبت ايدها من ايداه وقالت ودموعها بتنزل ...مابعرف اذا باقى مكان بقلبى للحب الى بتقوله ............. لميس ارجوك ..... اطلعت فيه وذكريات الماضى بتنعاد قدام عينيها ......... ياربى شو اعمل .... القرار صعب ..... لفت وجهها عنه وضمت حالها بايديها وصارت تمشى مبتعده عنه وهى بتبكى.....


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 06-07-2016, 09:02 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل الثلاثون



كم مره قلت لك لا تشيلى شى وين الخدامه بدى ابهدلها ...... ضحكت ايه وهى بتناول الاغراض لبشير ... الى بسمعك بقول شايله 10 كيلو كلها شوية فواكه ..... ولو مابصير تشيلى شى .... ضحكت ايه وقالت بقلبها يعنى باكلها بهدله لانه خايف على ههه اما رومنسيه ...... كيف موعد الدكتوره ....... ممتاز حياتى و ام اللول بتسلم عليك ..... التفت لها بشير بسرعه وقال باستغراب .. من هى ام اللول ؟............ ضحكت آيه من قلبها و دموعها صارت تنزل من كتر الضحك على شكل بشير ..... يالله مابعرف كيف احمد مسلمك الشغل كله نفسى اعرف وين عبقريتك بتروح لما بتحكى معى ....... يعنى هى عميله عندنا ؟........... ضحكت مره تانيه وقالت.. لك لا هى لبنى بنتنا ........ بحلق بشير وقال .. يعنى انت حامل ببنت ...... ابتسمت له آيه وقالت .. اى الف الحمد لله انك فهمتها بسرعه ههه .... تفاجئة آيه بحركته لفها وضمها له بسرعه وهى بهمس لها ..اخيرا حنجيب نسخه مصغره عنك .... لفته آيه بحب وقالت طيب شو نعمل اذا طلعت بتشبهك ..... بعدها شوى وقال وعيونه بعيونها .. مابرضى بدى اياها تشبهك بكلشى حتى بنرفزتك .... تخصرت له آيه وقالت بالله شو .. يعنى انا نزقه و... سكتها بشير بالطريقه الجديده الى اكتشف ان آيه مابتسكت الا فيها .. ضمها له بلطف وشفايفه بتعبر لها عن الحب الى ما بقدر يقوله بلسانه.. بعد عنها شوى وهمس لها باذنها ..سالتى الدكتوره عن موضوعنا ؟...... قالت له وهى لسى بين ايديه .. قصدك لقاء الحب الى بجمعنا ؟.... لما مارد عليها قالت له سالتها وقالت لى معليش خدو راحتكم لان الامور مستقره .... لسى ماخلصت آيه كلامها الا وبشير شايلها وبطلع فيها على الدرج ركض لغرفة النوم ...
نزلت لميس من غرفتها ودخلت غرفة الجلوس .. مرحبا ... وقف احمد منشان يسلم عليها قالت له وهى محرجه منه ... اسفه تأخرت عليك ....... رد عليها بابتسامه وهو بياخد ايدها ... ولا يهمك .... التفت للخاله .... يالله عن اذنك ...... ابتسمت لهم الخاله وهى بتقول اتفضلو بتمنى لكم ليله حلوه.... طلعو وهم شابكين ايديهم ببعض ... المطعم الى حاجز فيه احمد ببعد ساعه ونص عن بيت خالتها يعنى بأقرب مدينه على الضاحيه الى عايشين فيها .. كل الطريق كان الحديث بدور عن اهله واخبار البنات ... كان الحديث مريح كتير .. تأملته لميس الشيب الى ظهر واضح بين شعره الغزيز زاده وسامه حست انه خسر شى من وزنه بس شكله كان مرتاح واحسن من اول يومين شافته فيهم... هلا الراحه واضحه على وجهه من يوم ماقررت تعطيه فرصه جديده بعد ما حكي مع خالتها وترجاها تساعده.. اقنعتها الخاله ابتسام ان تعطيه فرصه منشان ماتلوم نفسها بالايام او تندم .. بس شرطت عليه انه ما يجبرها على شى هى مابدها اياه ووافق احمد ...
هى تانى مره بتطلع معه .. ابتسمت لميس لما تذكرت كم المعلومات الى بعرفها عنها هلا والى فاجئتها كتير .. عرف ان ام ستها سويسريه وان عندها خاله وحده اكبر من امها ب10 سنوات وهى ابتسام ارمله وماعندها اولاد وبتملك مزارع باحدى ضواحى سويسرا و جدها توفى من 4 سنوات وتركلها ورثه كبيره ...عرف ان كان عندها اخ توفى وعمره 10 شهور بسبب انه خلق بقلب ضعيف وان امها توفت بحادث انهيار ثليجى هدم كهف عليها وكانت وقتها حامل ... تفاجئت لميس لما ورجاها صوره لامها وقال لها انه هلا عرف جمالها جاى من وين ... عرف كل اسماء اصدقائها المقربين من اول مادخلت للروضه الى الجامعه و صار يذكرها بمواقف كتيره صارت معها بمراحل الدراسه .. عرف هواياتها واهتماماتها قرا لها بعض القصائد الى كانت تكتبه والى نشرتها بالنت تحت اسماء مستعاره ... معلومات كتيره عن نشاطات سريه تطوعيه كانت تقوم فيها ونشاطات تانيه كان فى اشخاص قلائل بعرفوها يعنى باختصار صار يعرف كلشى عنها من اول ماولدت لحتى هالدقيقه حتى السنتين الى عاشتهم هون بعرف كل تصرفاتها ..بطريقه غير مباشره جاوب احمد على السؤال الى محيرها .. كيف عرف انها رايحه للمدرسه باليوم الشؤوم؟... والجواب هو التحرى الى عينه منشان يراقبها بعد ما قدمت اوراق الطلاق ... الغريب انها ما ادايقت من هالحركه بالعكس حسستها بأهتمامه وفرحت كتير انه بدى يهتم فيها كأنسانه مو كأمراه جميله بس ....ما نسى احمد يشكرها على الرساله الى بعثتها للشرطه والى برئته فيها من اتهامهم له بممارسة العنف ضدها خاصه ان جسمها مليان رضوض وانها اجت بحاله يرثى لها للمستشفى وبعدين اختفت ....حاول يعرف اكتر من مره شو السبب الى دفعها لتبرئته مع انها كانت فرصه مناسبه منشان تاخد حقها منه على كل الى عمله معها و غير هيك تشوه سمعته بس هى ماردت ... حبت تبقى مشاعرها محفوظه بقلبها و ما تخبره فيها بسرعه منشان ما يحس بضعفها السابق امامه .. بدها تقلب الادوار هالمره وتكون لها اليد العليا ... بس ان شاء الله تقدر ......
وصلو عالمطعم و تفاجئت بالحفاوه الى استقبلتهم هناك و الطاوله المميزه الى حاجزها احمد ... كلشى كان مدروس ومرتب .... اول مانزلو من السياره اخد احمد ايدها وتأبطها ومشى معها وهو مبتسم ... دخول لميس عمل لبكه بسيطه بالمطعم الكل لف منشان الجميله الفاتنه الى دخلت بجسمها الممشوق و شعراتها الناريه ... سمحت لميس لاحمد يحوط خصرها بحب وهو بمشى معها بأتجاه طاولتهم ... جلسو و حط الجرسون قائمة الطعام وراح منشان يعطيهم وقت يقررو...... تأملها احمد بحب وهو بشوفها بتزيح شعراتها الجايه على وجها بسبب تسريحتها وبتحطهم خلف اذنها بحركه خجوله .. اى وحده بتملك جمالها كان فرحت كتير باللبكه الى عملتها بس لميس لأ.. بتبقى خجوله ومابتحب تلفت الآنتباه ... لون بشرتها مع لون شعرها وعيونها الزرق كانو مدوخين احمد على الاخير ... الستايل الجديد الى اختارته وغيرت فيه شكلها بعطى الأنطباع للى بشوفها انها قويه و جريئه خاصه مع نظرتها البارده ..قناع جديد و لوك جديد بتحاول لميس تتشبث فيه منشان تحمى نفسها وماتنأذى من الناس... وهو بعرف انها عكس هيك.. هى طيبه و مسالمه كتير بس الايام والظروف الى مرت فيها عطتها بعض القوه بشخصيتها مع هيك هى بنظره لساتها رقيقه وناعمه وبحاجه لحمايته... ابتسمت له بخجل وهى بتقول ... مابدك تطلب ؟....... ابتسم لها بحب وقال شو بتحبى تاكلى ؟.... اى شى بس يكون بحري ......... هز لها راسه ونده للجرسون وبعد ما طلب مسك ايدها الممدوده على الطاوله .. عاجبنى ستايلك الجديد...... ابتسمت له بخجل .... شكرا وانا عاجبنى ستايلك الجديد ...... اطلع احمد على حاله وقال باستغراب اى ستايل؟ ...... فكت ايدها من ايده ورفعتها لشعره ولمسته بنعومه ... قصدى هدول ... مسك ايدها و نزلها لشفايفه وباسها وعيونه بعيونها الى صفى لونها و برقت بطريقه بعرفها احمد منيح وبعرف شو معناه ..يالله مابعرف اذا حقدر اوفى بوعدى وامسك حالى عنك اااه كم مشتاقلك ..بوسه تانيه طبعها على ايدها على امل تخفف شوى من النار الى بقلبه.. سحبت ايدها بهدوء من بين ايداه وحطتها بحضنها ... سألته منشان تقطع موج نظراته الى لخبطتها وشعلت الشوق بقلبها ... كيف شغلك؟ .. أبتسم لها .. مابعرف عنه شى .... فتحت عيونها عالاخير وهى بتسأل ... ليش شو صار؟.... اخد رشفه من عصيره .. ولا شى بس بعد اختفائك كرست كل وقتى للبعث عنك و ماعاد عندى وقت لشى تانى .. بشير بتابع المكتب وبقوم بكلشى بالنيابه عنى ........ قالت بأهتمام .. بس هيك بتتأثر سمعتك ؟.. انت تعبت كتير لحتى بنيتها ..... قرب من الطاوله وحط ايديه المعقوده عليها وهو بطلع بعيونها بحب ... شو فائدة النجاح اذا ماكنتى جنبى .... سكتت وتذكرت ابوها كيف انهار بعد وفاة امها .. حز الموضوع بنفسها مابدها يخسر سمعته ولا جهده .... احمد بهمنى كتير امر شغلك وسمعتك ارجوك لا تخلى شى يأثر عليهم ولا حتى انا......... انت ارجعى معى وكلشى برجع متل مابدك .... نزلت عيونها لحضنها وقالت بعتاب .. لا تضغط على بترجاك....... انا ماقصدى اضغط عليك بس بدى تعرفى كم بهمنى تكونى معى .... ندهلها بشوق ..لميس ... رفعت راسها واطلعت بعيونه الى اسرتها بالمشاعر الواضحه فيها ..... بدى تعرفى انك اهم شى بحياتى وانت رقم واحد بكلشى عندى .. بدى تتأكدى من اصرارى على كسب قلبك وثقتك من جديد .. لميس انت حياتى .. كلها ...........لدقائق بقيت عيونهم اسيرت بعض و اسيرت المشاعر الى بتبادلوها ... مشاعر خلتها ترفع ايدها وتحطها على قلبها على امل انها تهديه .... قطع عليهم هاللحظه وصول العشا وبدو ياكلو بهدوء كل واحد منهم بحاول يتمالك نفسه ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 06-07-2016, 09:03 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل الواحد و الثلاثون


خلال الاسابيع الماضيه كانت لميس كل وقتها تقضيه مع احمد .. لاحظت خلالها تغير ملحوظ بتعامله معها .. هدوءه وابتسامته الودوده لكل شخص كان يسلم عليها خلال تجولهم بالقريه لفت انتباها .. بالعاده بتهمها فورا بأمور مالها اساس من الصحه ... اهتمامه الملحوظ فيها وبمشاعرها و احترامه لرغباتها ريحها كتير خاصه انها ياما لاحظت الرغبه واضحه بعيونه وهى ماعطته شى مع انه حاول اكتر من مره يبوسها بس هى كانت تلف له خدها وكان يكتفى بهالشى ويحترم رغبتها مع انها بتحس بصراعه الداخلى منشان يمسك نفسه ومايزعجها ...
تعودت كل يوم الصبح تركب فضه وتتسابق معه للجدول .. تفاجئت انه تعلم ركوب الخيل كرمالها من اول ماعرف انها تعلمته ... كانت لحظات حلوه كتير تجمعهم ... بدت شوى شوى تنسى خوفها منه وترجع تحس بالأمان معه وترتاح لقربه متل اول ... بسبب راحتها النفسيه ارتاح جسمها كمان وبدت تكسب وزن وبدى وجهها يتورد من اول وجديد
كانت نايمه على الحشيش جنب احمد وهى بتقطف ورده شافتها مرميه جنب الجدول ...... شو اخبار آيه ؟ ضحكت وهى تقلب على بطنها وبتسند راسها على ايديها وتقول ... لسى بتتناقر مع بشير ؟..... ابتسم لها احمد .. اى لسى بس حلت مشكلتها معه ....... بأستغراب سألت بالله كيف؟..... من بعد ما اختفيتى تأزمت حالتها كتير وكترت مشاكلها مع بشير والظاهر بشير عمل شى حسسها بحبه الها و هى من جهتها تفهمت انه هدا طبعه مع هيك قررت تاخد بنصيحته القديمه وتشغل وقتها فبدت تطوع ببعض المراكز الاجتماعيه وشوى شوى تطور الموضوع لحتى صارت مسؤوله عن وحده من هالمراكز وبهيك شغلت وقتها بشى مفيد ولقت الشى المناسب منشان تملى الفراغ العاطفى الى عايشه فيه.. ضحك احمد قبل مايضيف... يعنى ماتحسبى ان مشاكلها خلصت هى كل فتره بتعمل له مشكله و هو بحاول يرضيها على قد معرفته واستطاعته .. حط احمد ايده على خدها وصار يلمسه بنعومه ... وبعد كم شهر حيجيهم بيبى وعلى حسب كلام الدكتوره بنت ..... قعدت لميس بسرعه وهى بتقول بفرح وعيونها بتبرق بحماس .... والله يعنى اخيرا حتجى لبنى .......ضحك .. ماشاء الله بتعرفى كمان شو رح تسميها .............. آيه من زمان بدها بنت وتسميها لبنى منشان هيك توقعت الاسم ........ ابتسم لها احمد ووقف ومسكها من ايديها يساعدها توقف ولفها وقربها منه شوى وقال بحب وعيونه على وجهها ...... لميس .. ماصار الوقت الى نفكر فيه بحالنا ..... نزلت راسها .... مسك ذقنها بلطف ورفع راسها منشان يشوف عيونها .... حبيبتى ماسامحتينى؟ ......... اطلعت بعيونه بحيره ... مابعرف ............... ليش حياتى؟ ........... مابعرف خايفه تكون فتره وترجع لقسوتك .. نزلت دمعه من عينها وهى تقول وعيونها لسى بعيونه .. مارح اتحمل ينكسر قلبي مره تانيه ....ضمها له بقوه وهى استسلمت لحضنه الدافى وايديه القويه .... حبيبتى انسى الماضى سدقينى انا انسان جديد ومارح تشوفى منى الا الى يرضيك .. لميس انا محتاجك .. محتاجك كتير وبعدك عنى مستحيل ما رح اقدر اتحمله ......... جوابها كان انها ضمت نفسها له اكتر و دموعها عبت قميصه ..كل خليه بجسمها بتصرخ شوق اليه بس مع هيك مارح تسمح لنفسها الأهانه الى عاشتها من قبل ... استسلامها الكامل له وأتباعها لطريق قلبها عذبها ..من هلا وطالع لازم العقل يكون حاضر بكل قرار بتتخذه بحياتها حتى لو ألمها.. من اليوم وطالع مارح تسمح لحدى يتحكم فيها وبحياتها حتى لو كان قلبها ....... سمعته بقول .. اطلبى الضمنات الى بتريديها وانا مستعد انفذها بدون نقاش ... رفعت راسها من صدره واطلعت فيه ووجهها مليان دموع .... كيف يعنى؟............ حاوط وجهها بأيديه ومسح بأبهامه دموعها ... يعنى حطى الشروط والضمانات الى تأكد لك انى جاد بكلامى وانا مستعده انفذها مهما كانت قاسيه او كبيره من غير حتى ما اناقشك .. كلشى عندى بهون اذا رجعتى لى وصرتى بين ايدى مره تانيه ... قرب منها وطبع بوسه سريعه على شفايفها .... اطلع بعيونها بحب وهمس لها انت زوجتى وما رح ارضى لنفسى زوجه غيرك وانت حبيبتى الى مادخل قلبى غيرك وانت حياتى الى مابعرف اعيشها من غيرك .... دمعت عيونها وغمضتهم على امل انه يروى مشاعرها الى حركهم بكلامه ... بس احمد فاجئها بأنه بعد عنها و قال لها وهو بمشى لعند الخيول .... اكيد الست ابتسام صحيت هلا شو رايك نرجع ؟........


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 06-07-2016, 09:28 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل الثانى و الثلاثون

دخل طارق البيت وهو شايل بنته ليان (5 سنوات )على كتافه و ماسك ايد زينه(7 سنوات) وصوات ضحكهم نبه هدى لوصولهم ... طلعت من المطبخ وهى مبتسمه وعيونها على بناتها الى السعاده ماليه وجههم .... اهلا وسهلا شو انبسطو حبيباتى ... نطت زينه وهى بتقول كتير كتير ياماما لو شفتى القرود شو كانو بعملو لما بنطعميهم شى بضحك .. نزل طارق ليان الى ركضت لامها .. ماما ماما انا طعميتهم كمان وبابا شالنى وقربنى للقرود ولا الدبدوب الى كان بالحديقه بضحك كل الوقت نايم كسلان و الغزاله كتير حلوه ماما و العصفور الكبير الملون شو اسمه زينه ؟........ ببغاء ...... اى الببغاء حلو كتير ماما وبعدين شفنا عرض عصافير كبيره ...... نزلت هدى لمستوى ليان وباستها على خدها وقالت على مهلك يا ماما على مهلك اهم شى انت انبسطى ..... فتحت ليان ايديها على الاخر وقالت .. كتيييير ....... لكان يالله على الحمام وبعدين للنوم ........... قال طارق وعيونه على هدى انا بساعدهم انت خلصى الى بايدك ... وطلع مع بناته لفوق لحتى يجهزهم للنوم .... بعد ساعه نزل للصاله كانت هدى مجهزه قهوه و صحن حلو منشانه واول ما قعد على الكنبه ناولته فنجانه ..... تفضل اكيد دوشولك راسك البنات خاصه ليان الله يعطيك العافيه ...... تناول الفنجان منها واخد شفه منه ... الله يعافيك .... شربو القهوه بهدوء ..... اطلع فيها طارق ... كيفك هدى شو اخر اخبارك؟... ابتسمت له بأدب .. الحمد لله منيحه مافى شى جديد من الشغل للبيت او لبيت اهلى حتى طلعاتى قلت كتير ..انت كيفك وكيف الجميع عندك؟ ..... ابتسم طارق .. قصدك ندى بخير ومحمد بخير كمان بعد كم يوم حيصير عمره سنه ... اخدت شفه من قهوتها ..الله يخليلك اياه .....قام طارق وقعد جنبها و لف كتافها وقربها عليه وهو بقول.. وبعدين هدى مارح نصل لحل يرضى جميع الاطراف؟.... اطلعت فيه وابتسمت مجامله وهى بتقول .. من قال لك انى مو رضيانه انا هيك رضيانه ومبسوطه .......... بس انا مو رضيان ولا مبسوط .............. ليش وينها ندى عنك ......... ندى مو مقصره ابدا معى بالعكس بدها الرضى لارضى ..... مسك ذقنها و لف وجهها له وقال لها وهو بقرب منها .. بس انا مابدى ندى بدى حدا تانى ..... فلتت وجها منه بلطف وقالت ..لكان تزوج غيرها الله يوفقك ويسعدك ......لفها طارق وقربها له وهو بهمس لها انت بتعرفى ان مابملى عينى غيرك ولا حدا بقلبى غيرك ولا ححب غيرك ..... اطلعت فيه هدى ببرود وقالت بنبره هاديه ... طارق نحن اتفقنا ارجوك لاتطلب منى شى برى اتفاقنا.....طارق كأنه ماسمع كلامها قرب واخد شفايفها بكل شوق و حب وصار يضمها لعنده بقوه .... بعدت عنه بهدوء وهى بتحاول تتملص منه بكل لطف ومن غير ماتهينه ... وقفت بعيد عنه شوى وهى بتطلع بالارض وقالت ..هلا بتكون ندى قلقت عليك ......وقف طارق وقرب منها وهو بقول ..انا قلتلها يمكن انام اليوم عندك ...... بس انا مو مجهزه حالى انك تنام هون ... بدى طارق ينرفز .. هدا بيتى ومتى مابدى بنام هون وانت مرتى متى مابدى بطلبك .....قالت بحده ونظراتها القويه موجها عليه .. لا ياطارق هدا بيتى انا وانت خسرت الحق الى بتقول عليه من اول ماوافقت على الاتفاقنا.. وارجوك لا عاد تتصرف بتهور هيك منشان ما تضطرنى اتركلك البيت بالى فيه ....مسكها طارق من ايدها بغيظ وهزها وهو بقول .. طول عمرك مغروره وحتبقى مغروره وعلى شو مابعرف ..... تركها وهو بقول بنرفزه .. خليكى هيك متل البيت الوقف .. وطلع من البيت .......
طلعت هدى لغرفتها .. بعد ما سكرت الباب عليها دخلت للحمام وعبت المغطس بمى دافيه و دخلت فيه وهى بتحاول تهدى حالها بس ماقدرت تمسك دموعها اكتر من هيك بكيت وهى بتحاول تسد تمها بأيدها منشان مايسمع حدا صوت شهقاتها ..... لو تعرف ياطارق كم مشتاقتلك وللمستك ... لو تعرف غيابك عنى شو عامل فينى .... لو تعرف الليالى الطويله الى مرت على من غيرك كيف كانت صعبه ...... بس مافى قدامى غير انى امثل القوه قدامك منشان ارتاح ..صحيح قلبى تعبان بس عقلى وبناتى مرتاحين ....على الاقل هيك مابنتخانق كل دقيقه.. مابحس حالى بختنق بتحكمك بكل شى دقيق بحياتى... ما بحس بالاحباط معك بسبب عقدت النقص الى عندك .. مو ذنبى ان عيلتى احسن من عيلتك
الفصل الثانى و الثلاثون
دخل طارق البيت وهو شايل بنته ليان (5 سنوات )على كتافه و ماسك ايد زينه(7 سنوات) وصوات ضحكهم نبه هدى لوصولهم ... طلعت من المطبخ وهى مبتسمه وعيونها على بناتها الى السعاده ماليه وجههم .... اهلا وسهلا شو انبسطو حبيباتى ... نطت زينه وهى بتقول كتير كتير ياماما لو شفتى القرود شو كانو بعملو لما بنطعميهم شى بضحك .. نزل طارق ليان الى ركضت لامها .. ماما ماما انا طعميتهم كمان وبابا شالنى وقربنى للقرود ولا الدبدوب الى كان بالحديقه بضحك كل الوقت نايم كسلان و الغزاله كتير حلوه ماما و العصفور الكبير الملون شو اسمه زينه ؟........ ببغاء ...... اى الببغاء حلو كتير ماما وبعدين شفنا عرض عصافير كبيره ...... نزلت هدى لمستوى ليان وباستها على خدها وقالت على مهلك يا ماما على مهلك اهم شى انت انبسطى ..... فتحت ليان ايديها على الاخر وقالت .. كتيييير ....... لكان يالله على الحمام وبعدين للنوم ........... قال طارق وعيونه على هدى انا بساعدهم انت خلصى الى بايدك ... وطلع مع بناته لفوق لحتى يجهزهم للنوم .... بعد ساعه نزل للصاله كانت هدى مجهزه قهوه و صحن حلو منشانه واول ما قعد على الكنبه ناولته فنجانه ..... تفضل اكيد دوشولك راسك البنات خاصه ليان الله يعطيك العافيه ...... تناول الفنجان منها واخد شفه منه ... الله يعافيك .... شربو القهوه بهدوء ..... اطلع فيها طارق ... كيفك هدى شو اخر اخبارك؟... ابتسمت له بأدب .. الحمد لله منيحه مافى شى جديد من الشغل للبيت او لبيت اهلى حتى طلعاتى قلت كتير ..انت كيفك وكيف الجميع عندك؟ ..... ابتسم طارق .. قصدك ندى بخير ومحمد بخير كمان بعد كم يوم حيصير عمره سنه ... اخدت شفه من قهوتها ..الله يخليلك اياه .....قام طارق وقعد جنبها و لف كتافها وقربها عليه وهو بقول.. وبعدين هدى مارح نصل لحل يرضى جميع الاطراف؟.... اطلعت فيه وابتسمت مجامله وهى بتقول .. من قال لك انى مو رضيانه انا هيك رضيانه ومبسوطه .......... بس انا مو رضيان ولا مبسوط .............. ليش وينها ندى عنك ......... ندى مو مقصره ابدا معى بالعكس بدها الرضى لارضى ..... مسك ذقنها و لف وجهها له وقال لها وهو بقرب منها .. بس انا مابدى ندى بدى حدا تانى ..... فلتت وجها منه بلطف وقالت ..لكان تزوج غيرها الله يوفقك ويسعدك ......لفها طارق وقربها له وهو بهمس لها انت بتعرفى ان مابملى عينى غيرك ولا حدا بقلبى غيرك ولا ححب غيرك ..... اطلعت فيه هدى ببرود وقالت بنبره هاديه ... طارق نحن اتفقنا ارجوك لاتطلب منى شى برى اتفاقنا.....طارق كأنه ماسمع كلامها قرب واخد شفايفها بكل شوق و حب وصار يضمها لعنده بقوه .... بعدت عنه بهدوء وهى بتحاول تتملص منه بكل لطف ومن غير ماتهينه ... وقفت بعيد عنه شوى وهى بتطلع بالارض وقالت ..هلا بتكون ندى قلقت عليك ......وقف طارق وقرب منها وهو بقول ..انا قلتلها يمكن انام اليوم عندك ...... بس انا مو مجهزه حالى انك تنام هون ... بدى طارق ينرفز .. هدا بيتى ومتى مابدى بنام هون وانت مرتى متى مابدى بطلبك .....قالت بحده ونظراتها القويه موجها عليه .. لا ياطارق هدا بيتى انا وانت خسرت الحق الى بتقول عليه من اول ماوافقت على الاتفاقنا.. وارجوك لا عاد تتصرف بتهور هيك منشان ما تضطرنى اتركلك البيت بالى فيه ....مسكها طارق من ايدها بغيظ وهزها وهو بقول .. طول عمرك مغروره وحتبقى مغروره وعلى شو مابعرف ..... تركها وهو بقول بنرفزه .. خليكى هيك متل البيت الوقف .. وطلع من البيت .......
طلعت هدى لغرفتها .. بعد ما سكرت الباب عليها دخلت للحمام وعبت المغطس بمى دافيه و دخلت فيه وهى بتحاول تهدى حالها بس ماقدرت تمسك دموعها اكتر من هيك بكيت وهى بتحاول تسد تمها بأيدها منشان مايسمع حدا صوت شهقاتها ..... لو تعرف ياطارق كم مشتاقتلك وللمستك ... لو تعرف غيابك عنى شو عامل فينى .... لو تعرف الليالى الطويله الى مرت على من غيرك كيف كانت صعبه ...... بس مافى قدامى غير انى امثل القوه قدامك منشان ارتاح ..صحيح قلبى تعبان بس عقلى وبناتى مرتاحين ....على الاقل هيك مابنتخانق كل دقيقه.. مابحس حالى بختنق بتحكمك بكل شى دقيق بحياتى... ما بحس بالاحباط معك بسبب عقدت النقص الى عندك .. مو ذنبى ان عيلتى احسن من عيلتك وان مركزى الوظيفى احسن منك مو ذنبى كل الظروف المحيطه فينى الى بتخلينى اعلى منك بتصنيف الناس اجتماعيا .. مو ذنبى انك مو حاسس بقيمة حالك .. للاسف مافهمت انى ضحيت بكلشى مقابل انى اعيش معك بحب وسعاده و انك ملكت قلبى للابد ...نزلت دموعها بغزاره وهى بترفع عيونها لفوق وتناجى بقلبها .... ياربى ساعدنى مابعرف لمتى بدى اتحمل ............
| وان مركزى الوظيفى احسن منك مو ذنبى كل الظروف المحيطه فينى الى بتخلينى اعلى منك بتصنيف الناس اجتماعيا .. مو ذنبى انك مو حاسس بقيمة حالك .. للاسف مافهمت انى ضحيت بكلشى مقابل انى اعيش معك بحب وسعاده و انك ملكت قلبى للابد ...نزلت دموعها بغزاره وهى بترفع عيونها لفوق وتناجى بقلبها .... ياربى ساعدنى مابعرف لمتى بدى اتحمل ............


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 08-07-2016, 09:14 AM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل الثالث و الثلاثون

احمد كان مدللها كتير و بكلشى .. بعزمها بأحسن المطاعم بمشيها بأحلى المنتزهات بهديها اغلى الهديا بحكيلها اعذب كلام حب سمعته بحياتها كان ماببخل عليها بشى لا ماديا ولا عاطفيا على عكس الماضى الى كان حارمها من كلشى من وقت ما عرف قصة ابوها حتى هدية عيد ميلاد او زواج ما جابلها من وقتها ...مع كل الى بقدمه ماطالبها بشى وماحاول يضغط عليها منشان تستجيب لاى شى مابدها تعمله ... اقتنعت لميس انه رجع احمد الى تجوزته او بالأحرى صار احسن من احمد الى بتعرفه اول ايام زواج لانه هلا مهتم فيها كلها بعقلها وروحها وجسمها بسألها عن رغباتها وشو بتفضل قبل ما يعمل اى شى حتى ولو يطلب وجبه او يشترى تذكره لفلم وهدا كان عكس السابق تماما وهى بسبب حبها له كانت ما بتمانع ابدا او ماحست ان الموضوع مهم .. الحواجز الى حطتها بينهم بدت تنهار امام لمسته صار لهم شهرين بتقابلو وبطلعو تقريبا كل يوم وما غاب عنها الا 3 ايام منشان يشوف لؤى وامه وبعدين رجع لعندها .... قررت انها ماتستبق الاحداث ولا تقرر بعجله ... بدها تنتظر وتشوف الايام شو مخبيه لها وقررت تستمتع هلا بكل لحظه وشالت من بالها المستقبل ...
خلال العشا قالت وهى بتميل راسها بأستغراب .. بتعرف انت لهلا ماقلت لى وين ساكن ...... اطلع فيها احمد وعيونه بتبرق بمتعه... بتحبى تشوفى وين ساكن؟...... ضحك لميس وقالت .. اكيد وحده من الاوتيلات الفخمه الموجوده بوحده من المدن القريبه من هون ...... غمزلها وقال .. رح يفاجئك المكان الى ساكن فيه......... ليش شو الغريب فيه ....... تفضلى لبيتى وشوفى ..... الفضول اشتغل عندها وصار عندها رغبه تعرف شو المميز فيه ..... طيب بعد العشا بتفرجينى .....
توقع احمد كان صحيح ... اتفاجئت كتير بالمكان الى ساكن فيه ... كان عباره عن كوخ خشبى على سفح جبل اتوقعت لميس ان اطلالته روعه بس لان الدنيا ليل مامبين شى مع سواد الليل وقلت الاضائه بالمنطقه ... فتح احمد الباب .. تفضلى .... دخلت وهى بتلف حالها بشالها منشان تحمى حالها من برد الليل .. توجه للمدفئه مباشره و حط فيها حطب وشعلها منشان يعم الدفى بالبيت ... كانت بتتفرج على الكوخ وعيونها مفتوحه على الاخر من جماله والفرش اليدوى الموجود فيه ... كان عباره عن صاله متوسطة الحجم و مفتوح عليها مطبخ انيق كتير ومرتب .. توقعت ان الباب الى باخر الصاله هو لغرفة النوم .. التفتت على احمد الى بقول ... بتشربى شى سخن منشان تدفى؟ .... هزت راسها باى ....شو رايك بهت شاكلات ....... ابتسمت له مو مشكله ..... راح يجهز الكاسات وهى وفقت جنب المدفئه منشان تدفى شوى ... بعد شوى اجى احمد و حط الفناجين على الطاوله الصغيره امام الكنبه .. بتلقائيه راحت للكنبه شلحت حذائها وقعدت وهى ضامه رجليها تحتها..تناولت فنجانها وبدت تشرب وهى محاوطته بايديها التنتين منشان يسرى الدفى بجسمها اسرع .... برد عندك هون... لفها احمد من كتافها وقربها ناحيته وبدى يفرك جسمها منشان تدفى اسرع... ريحت راسها على كتفه وصارت تشرب فنجانها وعيونها على النار الى بالمدفئه...... لميس ....... رفعت راسها شوى وعيونها اطلعت فيه براحه .. امم ......... مافكرتى بموضوعنا ؟....... نزلت راسها وصارت تشرب من فنجانها ........ ضمها اكتر .... مافكرتى شو بدك ضمانات ؟...... ماعرفت شو تقول صار لها ايام بتفكر شو بدها ضمنات بس مافى شى ببالها شو ممكن تطلب !!.... عينها اجت على الستريو المحطوط بطرف الصاله قامت وتوجهت ناحيته وصارت تتفرج على السيديات ... حست باحمد بوقف وراها وبلفها وبهمس باذنها ... هدول سيدياتك شفتهم بغرفتك كانو بونسونى بالسنتين الى مضو بعيد عنك .... اختارت سيدي ودخلتها بالستريو وشغلتها بعد ثوانى بدى صوت الموسيقى .. ضبطت الصوت و التفتت لاحمد.. لفت ايديها حوليه وحطت راسها على صدره وهى بتقول.. شو ممكن تعطينى؟.. بقيو لدقائق ساكتين بستمتعو بألحان الموسيقى الهاديه وهى بين ايديه ..... احمد كان بفكر بشى ممكن يعطيها اياه يحسسها بأنه جاد بكلامه وبمدى حبه الها ويطمنها ويشعرها بالأمان .....
لميس كانت مرتاحه كتير بين ايديه ..مشاعرها بدت تتحرك ناحيته وشوقها بدى يدفعها لضمه اكتر ..غمضت عيونها و هى بتخبى وجها بصدره وبتتنشق من عطره ...... حست بأيديه بتتخلل شعرها بنعومه ... بعدها شوى عنه منشان يشوف وجهها ..لازم يتصرف بحكمه هالمره ..لازم مايخرب الامور بيناتهم.. لازم ما يستجيب للنداء الى بشوفه بعيونها واضح وبحسه من ضغطها الخفيف عليه منشان تقربه منها.. لازم مايستغل حبها ..لازم يعطيها ضمان قبل ما ينجرف معها...... مسك ذقنها ورفع راسها .. نزلت عيونه على شفايفها ....الاغراء كان كبيير... اخد نفس عميق وقال ... لميس ........ ردت عليه وهى بعالم تانى بتستناه يسمع ندائها ويلبيه .. امم............ لؤى مو ابنى ....


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 08-07-2016, 09:15 AM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل الرابع و الثلاثون

لثوانى مافهمت شو قال ..... شو؟....... لؤى مو ابنى ..........بعدت شوى عنده وبعيون محتاره سالته.. كيف مو ابنك؟..لكان ابن مين ؟.................... تمت تطلع بعيونه بحيره وهى بتحاول تفهم اذا كان كلامه صح ولا لأ ..... تنفس بعمق وقال.. الى حقولك اياه هلا مافى حدا بعرفه غيرى انا وصباح الله يرحمها لا اهلها ولا اهلى ... بعتقد صار لازم تعرفى هالمعلومه منشان تفهمى ليش كنت بتصرف معك بقسوه ... يمكن يكون هدا هو الضمان الى محتاجتيه منشان تتأكدى من صدق نواياى تجاهك ... بعدت عنه لميس وطفت المسجله .. بعدت شعراتها بحركه متوتره لورى اذنها وهى بتقعد على الكنبه لانها حست ان الى رح يقوله شى كبير كتير .... تفضل بسمعك ...... قعد قدامها على ركبه و حط ايده على ايديها الى بحضنها وعيونه بعيونها .... صباح كانت زميلتى بالجامعه كانت بتربطنا علاقة زماله عاديه كانت بنت حلوه كتير والها معجبين كتير ...طريقة حياتها ماكانت بتعجبنى بس مع هيك بقينا على تواصل بعد التخرج ويوم من الايام دخلت لمكتبى القديم قبل ما انضم لمجموعة والدك وهى بتبكى وحالتها بالويل طلبت مساعدتى وانا ساعدتها ......... كل حواسها كانت معه متنبه للقنبله الى رح يرميها .. وبشو ساعدتها ؟............كانت بمهمه برى البلد وهناك تعرفت على شاب اجنبى اعجبت فيه وانجرفت معه ولما رجعت اكتشفت انها حامل حاولت تتصل مع الشاب وتخبره بوضعها بس هو انكر اى صله له فيها بعد ماسمع انها حامل عاملها معامله قاسيه كتير وكأن كل الحب الى كان بينهم كذب منشان هيك لجأت لى وهى بتعرف ان اذا تقدمتلها اهلها رح يوافقو فورا و بقيت فتره تلح على لحتى قبلت اساعدها واستر عليها على شرط ان بعد العرس بفتره صغيره اطلقها .. بس بعد زواجنا باشهر مرضت كتير بسبب حالتها النفسيه و تدهورت صحتها منشان هيك ماحدا شك بشى لما قلنا ان لؤى ولد قبل وقته .. لما صحتها تحسنت واتفقنا انا ننفصل رجعت مرضت مره تانيه واستمرت صحتها تتدهور لحتى ماعاد فيها تقوم من السرير ولما صار عمر لؤى 10 اشهر توفت ..سكت شوى واخد نفس قبل مايكمل والالم واضح بعيونه .. بعد وفاتها اكتشفت انها كانت على علاقه مع نفس الشاب خلال فترة زواجنا وسبب مرضها انتقلها فيروس عن طريق علاقتهم الغير شرعيه وهى كانت ذكيه لدرجة انى ما حسيت بخيانتها ابدا خلال فترة زواجنا ... حطت لميس ايديها على جبينها وبدت تفركها بتوتر وهى بتحاول تستوعب الى قاله مو معقول كل المعامله القاسيه الى عاملها اياها بسبب تجربه قديمه ..تسديقه لاى اشاعه كان بسبب صباح .... قالت له .. وليش احتفظت بلؤى بما انه مو ابنك؟ ......... حسيت اذا عطيته لاهلها رح ينظلم وبعدين بعد ما عرفت شو عملت حبيت اطلع من الزواج هدا على الاقل بلؤى الى خلال فترة مرضها كنت بعتنى فيه وتعلقت فيه كتير وبعدين لا تنسى ان كل اهلى مفكرينه ابنى و مستحيل امى تخلينى اترك ابنى لاهل صباح وبما انه مسجل باسمى كان سهل انى اخلى الامور متل ما هى و اخلى السر هدا مدفون بداخلى مايعرفه حدا ..... رجعت راسها و سندته عالكنبه وعيونها عالسقف.. تنهدت بقوه وهى بتسحب شعرها بعيد عن وجهها ... كيف لازم تشعر تجاه هالمعلومات .. تفتخر باحمد الشهم الى ساعد صباح و ستر عليها واعتنى بأبنها وماحسس اى حدا بأنه مو ابنه ... ولا تعصب لانه بقارنها بصباح الى ماصانت نفسها وغلطت ورخصت حالها واستمرت بغلطها مع انها كانت محظوظه انها لقت مين يستر عليها ... حست بطعنه بقلبها لما عرفت انه عاقبها على غلطت غيرها بما انه ماقدر يعاقب صباح بسبب مرضها وعدم معرفته لحقيقتها قبل ماتموت .... سمعته بقول بتوسل.... لميس ارجوك سامحينى على كل الى عملته معك انا بعرف انك مختلفه عن صباح و بعرف مدى نقائك و طهرك بس التجربه الى عدت على كانت صعبه و تصرفات لينا ماساعدتنى ابدا ....... اطلعت فيه بحزن وهى بتتذكر لينا وشو عملت فيها وفي حياتها .. كيف كان تأثيرها قوى على احمد لدرجه انه بسدق كلشى بتقوله عنها .. نزلت دمعه من عينها وهى بتتذكر الالم الى عاشته خلال السنوات الماضيه بعد ما اتهمتها لينا بالخيانه .. ضمت حالها و لفت وجها لطرف اليمين ودموعها بدت تنزل بغزاره .. مسك ذقنها بلطف ولف وجهها منشان تقابله غمضت عيونها مابدها تشوفه زعلانه كتير وقلبها بتقطع على السنين الى مضت بتدفع فيها ثمن غلطت غيرها ... تأثر احمد بشكلها كتير وحس بالحزن الى بقلبها وبغلطته الكبيره تجاهها .. جلس جنبها وضمها له وكأن الحركته هاى هو الشى الى بتتستناه منشان تفرغ عن الى جواتها ... خبت وجهها بصدره وصارت تبكى .. من بين شهقاتها سمعها بتقول له .. ماحسيت بحبى لك ؟... ما حسيت انك الانسان الوحيد بحياتى ؟.... ما فهمت ليش لهلا انا ماحركت اوراق الطلاق ؟...ضمها له بقوه وحب وهو بقول وصوته مليان اسف ... بلى حسيت بحبك الى غمرنى وقلبك الصافى النقى و انك انسانه مخلصه ووفيه ..كنت بعاتب نفسى كتير على قسوتى معك و بخاف تهربى منى بسبب قسوتى وظنونى.. والى خفت منه صار و هروبك كان متل الصفعه على وجهى الى صحتنى من كابوس انا الى عيشت حالى فيه بإرادتى .. قررت ارجعك بس ما رح اقدر اكسب قلبك وثقتك مره تانيه اذا ماغيرت نفسى.. بعدك عنى فتح عيونى على شغلات كتيره .. منشان هيك خلال الفتره الماضيه اخدت جلسات نفسيه علمتنى كيف انسى الماضى وما اخليه يسيطر على حياتى و كيف اتحكم بغضبى ومشاعرى السلبيه .. علمتنى كيف احبك صح و اعيش معك صح ....... رفعت راسها من صدره واطلعت فيه بعيون حيرانه .. عملت هدا منشان ؟........مسح دموعها .. عملته منشانك ومنشانى .. حتى اقدر اعيش بين الى بحبهم واسعدهم واشعر بحبهم لى بدون منغصات... لميس ارجوك انا ماقلت لك هالقصه الا منشان تعرفى مدى اصرارى على التغير وان ترجعيلى.. بعتقد السر هدا اقوى ضمان ممكن تاخديه ضدى .... تناول ايدها وباسها وهو بتوسلها ... لميس سامحينى وافتحى معى صفحه جديده بوعدك تكون مليانه بالحب والسعاده وانك ماتشوفى فيها الا كل الى بتريديه وبتتمنيه .. بس ارجعيلى ارجوك انا عبتعذب من بعدك .. انا بحبك بحبك ........... قبلته كانت كلها شوق وحنين لحبها الى من سنوات بفتقده .. لما حس بتجاوبها الكامل معه بعد عنها شوى واطلع بعيونها الصافيه الى بتبرق بحب و شوق واضح ........ باقى شغله وحده بدى اقولك اياها اول ...... لما شاف القلق مرسوم على وجهها ضمها له بحب و همس باذنها ... بدى تعرفى انك الانثى الوحيده الى حضنتها ايداى ... انت الوحيده الى شاركتنى سريرى و دقت معها طعم الحب .. زواجى من صباح كان صورى مابذكر مره بستها حتى ولو على خدها كنا عايشين متل الاخوه بالبيت وكل واحد نايم بغرفه ... متل ما انا اول رجل بحياتك انت كمان اول امراه بحياتى .. بعد عنها واطلع بعيونها بحب وهو بضيف .. انت اول نبضت حب بحس فيها بقلبى وشفايفك اول شفايف بدوق رحيقها شفايفى واول جسم بحتضنه جسمى بعنى باختصار انت الاولى والوحيده بكلشى بحياتى مافى انثى قبلك ولا بعدك ...لميس انت حبيبتى الوحيده و زوجتى الوحيده الى مارح ارضى غيرها بحياتى وبين ايدى .... قربت منه وحطت خدها على خده وهمست بدلع وهى فرحانه بالى قاله .. ما اشتقت لحبيبتك ومرتك ........اتاخدت انفاسه من كلامها ودعوتها الواضحه بحركاتها ولمساتها ... تناول شفايفها بقبله كانت البدايه لقبل عديده لفت راسها و خلتها بعالم تانى مو حاسه فيه بشى غير باحمد ومشاعرهم الى كانت بتتفجر بعد حرمان طويل ... شالها بسرعه ومشى فيها لغرفة النوم الى تفاجئت فيها انها معبايه ورود متناثر على السرير و الارض.... حطها على السرير وهو بقول ... كل يوم بجهزها لرجعتك .... قال وايديه بتتحسس جسمها بشوق من تحت بلوزتها .... حبيبتى اهلا فيك فى عالم الحب والسعاده ...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 08-07-2016, 09:16 AM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل الخامس والثلاثون و الاخير


فتحت عيونها بكسل لما حست بضغط خفيف على شفايفها ... بعد عنها شوى وقال بهمس .. يعنى القصه صحيحه .. الجميله النائمه مابتصحى الا ببوسه ......ابتسمت له وهى بتخبى وجهها فيه زياده منشان تدارى حمرت خدودها ... ضمها له بحب .. شو حياتى ماشبعتى نوم؟................ بعدت عنه وجلست حالها وهى بتشد اللحاف على حالها منشان تغطى جسمها ... مشطت شعرها الملخبط بايدها وسالت... كم الساعه؟.......... 10 الصبح يالله قومى صار لى ساعتين صاح بتفرج عليك وانت نايمه ............. وردو خدودها وهى بتسال.... وليش تتفرج على؟........ حط ايده على وجهها و صار يحرك اصبعه عليه بنعومه وعيونه بتلمع بحب ظاهر وشوق ما قدرت ليلة مبارح ترويه .... بتخيل كيف بده يكون شكل ولادنا ...... تجمعت الدموع بعيونها بس المره هى من الفرح والتأثر من كلامه جاهدت منشان ماينزلو ويعكرو صفو اللحظه هى ... بطرف اصبعه مسح طرف عينها وبتعاطف سال ... ليش الدموع هلا حياتى؟..... نظرت الحب الى عطته اياها وعيونها بتبرق من الدموع الى فيها دوبوه ... دموع الفرح ........ بابهامه تحسس شفايفها وقال وعيونه مافارقتهم... ماعاد بدى دموع لا فرح ولا حزن بدى اياكى مبسوطه وسعيده دائما .... ضمها لصدره بحب .... بوعدك حبيبتى بأنك حتعيشى سعيده معى دائما....... بعدت عنه وهى بتساله.. وين الحمام ؟ ..... شاور لها للباب الى كان بطرف الغرفه .... فى مناشف جوى والمى ساخنه اذا بدك تتحممى ...... هزت راسها وابتسمت له وهى بتقوم من السرير وتلف حالها بالشرشف ...... عيونه مافارقتها لحتى دخلت وسكرت الباب عليها ..... قلبه مولع شوق الها ولسى ماخمدت النار الى بجسمه .... سنين طويله وهو حارم حاله الحب معها ومبارح اول مره بحس حاله عن جد بدوق طعم حبها ... يالله كيف كنت عايش من قبل من غير هالحب !!... سرح بليلة مبارح .. عيونها .. شفايفها .. ملمس جسمها .. ما قطع عليه هاللحظات الحلوه الا صوت لميس الى كانت ماده راسها من ورى باب الحمام وبتطلع عليه بعيون بتلمع بأغراء وابتسامه صغيره على شفايفها وهى بتقول بدلع .... حبيبى .. محتاجه مساعده .............. لمعت عيونه بمتعه لما فهم عليها و بسرعه شلح قميصه وهو بتوجه لها وبلم جسمها بين ايديه و بلتهم شفايفها بشغف وشوق قبل ما يسكر الباب عليهم ....
كانت بتجهز عصير الفراوله لما دخل عليها احمد المطبخ ..... مرحبا ........... اهلين حياتى ... كملت شغلها ..... شو ليش كل هالضجه عندنا ....... ابتسمت له بحب وهى بتقول ... خواتك عندنا وهن عند المسبح ..... قرب منها وطبع بوسه على خدها .. لكان خلينى اطلع ابدل اول ......... لا تتأخر لان الكل جوعان .........طلع بسرعه بدل ملابسه ورجع نزل واول ماوصل الصاله سمع صوت آيه بتقول بنرفزه .... لميس تعى خدى ابنك رجع عضها للبنى .... طلعت لميس من المطبخ و شافت آيه شايله لبنى الى بتبكى وخدها احمر من العضه وبشير كان شايل بلال .... قرب احمد من بشير واخد بلال منه ولفه وباسه وهو بضحك له وبقول .. لك يا فهيمه العضه محبه ......... اطلعت فيه آيه بنرفزه وناولت بنتها للميس الى كانت بتهديها وبتشوف مكان العضه .. قربت على احمد وقالت وهى بتتخصرله .. بالله شو ؟ والله المثل بقول العضه بغضه ولو من سنان فضه .........ابتسم لها احمد وقال وهو بقرب من لبنى منشان يشوف مكان العضه ويطمن عليها ... طيب شو نعمل اذا بنتك لذيذه وخدودها خرج العض؟..يا اختى الولد مو قادر يمسك حاله امام هالاغراء ... التفت على بشير الى بضحك بصمت وقال بجديه ... خلص بشير نحن بنطلب ايد بنتك لأبنا بلال ..الولد تعب يا حرام و ماعاد فيه يمسك حاله ..... ضحك بشير من قلبه على كلام احمد ... نرفزت آيه بزياده وهى بتاخد بنتها من لميس و عيونها على احمد .... بالله ... اصلا بلال اصغر من لبنى ب7 شهور ..بالله كيف هيك ؟.......... قال لها احمد بتهديد ... شوفى اذا ماعطيتونا بنتكم ما بنعطيكم بنتنا لوليد ...... بحلقت آيه بلميس الى احمر وجها من كلام احمد ... لميس شو هالعمله ؟.. لك مو اتفقنا نجيب دائما مع بعض !!......... لف احمد لميس من كتافها وقربها له وهو بقول لآيه .... شو هالاتفاق العظيم ..لا حبيبتى فضو الاتفاق هدا.. انا مابدى اتقيد مع حدا متى مابدى بجيب ولاد على كيفى انا ولميس مو على كيفك انت ست آيه ......... ديقت آيه عيونها فيه وقالت بحده .. بشير يالله عالبيت ...... جاوبها باستغراب .. ليش؟ ......... قالت له وهى متوجه للباب .. يالله دوبنا نلحق منشان مايسبقونا...... وطلعت من الصاله .... التفت بشير على احمد وقال .. مالى عرفان ايمتى حتكبر ..وبعدين لازم تقول لها هيك يا اخى لاقى طريقه تانيه وقت تكون هاديه ... اجاه صوت آيه بنده له من بعيد... بشير وينك؟....... جاوبها.. جاى جاى .... والتفت على احمد ولميس .. بخاطركم .. وطلع من البيت
التفتت على احمد وقالت بعتاب... مو اتفقنا ما تقولها... ضحك وهو شايل بلال ومتوجه للمسبح ... شو كان بخلصنا من لسانها منشان عضة لبنى قلت اخبرها منشان تعف عنا شوى ... وطلع وهو بضحك وبحكى مع بلال
ابتسمت لميس من منظرهم .. احمد .. لؤى .. بلال ... حبايب قلبها ..حطت ايدها على بطنها بحب وقالت بسرها .. وانت كمان لا تزعلى حبيبت قلبى والله خايفه تاخدى عقل ابوكى و تحتلى مكانى بقلبه هههه.....
الدينا ابتسمت للميس بعد عذاب دام سنين ... احمد غمر حياتها بالحب والحنان و عوضها عن كل الى راح ... صحيح هو لهلا شديد شوى .. بس هلا شدته نابعه من خوفه وحبه الها وهى بما انها بتلمس حبه بكل شى بعمله بتلتمس له العذر وبتتقبل حدة طباعه احيانا... لهلا مابتنسى شو عمل منشان قلبها يرتاح من لينا والى عملته معها ... مع انها ماطلبت منه شى بس هو حب يلقن لينا درس و يعاقبها على لعبها بحياة الناس واعراضهم فعين تحرى يراقبها و يراقب تصرفاتها المشبوهه و بعد فتره انمسكت بقضية اخلاقية اخدت بعدها العقاب الى بتستحقه و قضيتها انتشرت بالجرايد وانفضحت بالمجتمع كله...
احلى هديه قدملها اياها ... بلال عمره سنه و 8 اشهر اكتشفت حالها حامل فيه بعد رجعتهم من شهر العسل التانى الى اخدوه و كم كانو سعيدين بالخبر و بنتظروه على احر من جمر ... يالله كم بشبه احمد .. نسخه منه حتى بطباعه ويمكن منشان هيك هى بتموت فيه زياده ..
حمدت ربها انها سمعت كلام خالتها ابتسام ونصايحها الى ساعدتها على اتخاذ القرار الصحيح بحياتها ... مستحيل تنسى فضلها عليها و مساعدتها الها بـأصعب وقت مر بحياتها ... كفايه صدرها الحنون و تفهمها لحالتها ونصائحها القيمه .. يالله كم مشتاقه الها صحيح من اشهر كانت عندنا بس مع هيك بدى اطلب منها تجى تحضر ولادتى....
ماما يالله الكل بستناكى على الغدا ..... ابتسمت للؤى بحب وهى بتمشى بأتجاهه .. يالله ماما جاى .... طلعت للحديقه و مشيت بأتجاه الطاوله الى بتلم اهلها وحبايبها .. ام احمد الى بمثابة امها الى فقدتها بصغرها.... مريم الى كانت نعم الاخت الكبيره .... احمد حبيبها ... و لؤى مهما كان ومهما صار هو ابنها البكر ..بلال حبيب ابوه ودلول امه.. قعدت جنب احمد الى قال بصوت عالى ومرح وهو بوقف .... اعلان هام .... شدته لميس من كمه بخجل وهى بتقول.. يالله منك احمد .... ضحكت مريم من شكلهم ... شوفى ؟ شكلك عاملين عمله .......صفق احمد الها وقال صح والعمله هى بنت هههه .. التفت على لميس ... انا ماقلت شى مريم الى قالت ....
مريم .. ايه .. لميس و هدى .... اربع نساء متزوجات ولكن واجهتهم مشاكل وصعوبات كتيره عكرت صفو السعاده و الاحلام الورديه الى بنرسمهما عن الحياة الزوجيه .. وقرار كل وحده اثر على حياتها ...




تمت بحمد الله


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 08-07-2016, 09:18 AM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الحمدلله انتهيت من نقل رواية لكاتبة مبدعة تألقت بكتابة روايات تعرض قضايا هامة ومؤثرة



بمجتمعاتنا وهي الكاتبة

سحابة نقية


أتمنى أن تستمتعوا بقراءتها


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 08-11-2016, 08:28 PM
gogo sawalha gogo sawalha غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


عن جد الروايا اكثر من رائعه بالاسلوب والحبكه واللغه يعطيك العافيه سحابة

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية

الوسوم
...ولكن , متزوجات , الكاتبة , رواية , صحابة , نقية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية فهموها ياناس اني احبها ودمعتها تهز رجولتي/للكاتبة :Roby؛كاملة roroheart روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 116 25-05-2017 02:23 PM
رواية ومازلت أذكرها (1).. سلسلة طيور مهاجرة / للكاتبة :سلام12؛كاملة نبض الجنوب* روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 76 20-07-2016 10:33 PM
رواية سعوديات بأمريكا / للكاتبة :المودعة تبغى فراري ولا اح روايات - طويلة 19 21-12-2015 02:01 PM
رواية انتِ طفلتي أنا /للكاتبة : حُور البِيُوتِفُل عيون الزمرد روايات - طويلة 4 01-11-2015 05:11 PM
رواية عروس البحر/بقلمي Goong روايات - طويلة 9 13-10-2015 01:41 AM

الساعة الآن +3: 03:33 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1