اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 05-07-2016, 08:13 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
B9 رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية



كيفكم يا أحلى أعضاء

اليوم جاية ومعي رواية جميلة وهي رواية

متزوجات ..ولكن

رواية متزوجات ...ولكن الكاتبة سحابة


لكاتبة مبدعة تألقت بكتابة روايات تعرض قضايا هامة ومؤثرة

روايه مكتمله للكاتبه سحابه نقيه

وجميله مرره انا قريتها


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 05-07-2016, 08:14 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل الاول


شو الضجه هى ... سكر احمد وراه الباب وهو عاقد حوجبه مدايق من صوت المسجله العالى..


شو الظاهر الست لميس عامله حفله .... مشى بهدوء باتجاه الصوت ووقف امام باب الصاله الموروب ... قرب اكتر منشان يشوف..... فتح عيونه على الاخر وارتخى تمه شوى بدهشه .... شو هدا الى بشوفه ادامه ... معقول هى لميس


كانت لميس رابطه خصرها وبتتمايل بكل خفه ودلع على صوت الغنيه والموجودات بشجعوها.. حركاتها متقنه كتير وبتدل على فن وخبره بالموضوع ..رقصها كان كله دلع واغراء .. على اخر الغنيه مالت بخصرها لورى لحتى لمس شعرها الطويل الارض ..... صوت التصفير والتصفيق عبى الغرفه وهى اتقبلته بابتسامه صغيره وخدود مورده


لك وينك وينك يا احمد تشوف وتتمتع هههه .... ماتت الابتسامه على شفايف لميس ولتفتت لمريم اخت احمد الكبيره وقالت.. معليش عن اذنك بدى اشرب مى... فكت الربطه من على خصرها ولبست صندلها وراحت باتجاه باب الصاله واول مافتحته نأزت من الرعبه ..... بسم الله الرحمن الرحيم ...


نطت آيه اخت احمد التانيه وراحت ركض لباب الصاله وهى بتقول ...يه اهلا احمد انت هون ..متى وصلت ؟


رد عليها احمد وعيونه مركزه على لميس ووجها المورد ... وصلت من شى 5 دقائق .... شو الضجه الى عاملينها هون؟ يعنى مافى جيران نحترم حقوقهم علينا ..... ليش كل هدا معلين صوت المسجله ؟


لميس كانت عيونها بالارض ومارفعتهم فيه من اول ماشافته.. كانت بتستمع لحواره مع اخته منغير ماتطلع فيهم


احمد ادخل حبيبى .. من زمان ماشفتك ياقلب امك ؟


انفردت اسارير احمد وهو بسمع صوت امه المرحب فيه دخل الغرفه من بين لميس وآيه وتوجه فورا لامه الجالسه بنص الصاله وجلس على الارض جنب رجولها واخد ايدها وباسها وهو ببتسم ابتسام اشرقت فيها ملامحه ... اهلين امى كيفك ؟ خبرينى عن صحتك ؟


ردت عليه امه وهى بتمسح على شعره ووجهه بحنان .... الحمد لله بخير وصحتى تمام ... انت كيفك يا امى صار لى شهر ماشفتك ... حرام عليك ارحم حالك كل هدا شغل؟


باس ايدها مره تانيه .... شو اعمل يا امى مافى حدا غيرى يتابع الشغل ... انت بس ادعيلى الله يوفقنى


رفعت امه ايديها وقالت ... الله يوفقك يا ابنى ويفتحها بوجهك ويبعد عنك ولاد الحرام يا رب


وقف احمد وباس راس امه .... الله يخليلنا اياكى يا حجه ؟


لف على مريم وبابتسامه صغيره سالها .. كيفك مريم كيف ولادك؟


قربت منه مريم وسلمت عليه وباسته من خدوده وهى بتقول .. الحمد لله كلنا بخير وبندعى بسلامتك ... انت كيفك الحمد لله على السلامه ؟......................الله يسلمك


معليش لا تاخذنا على الضجه قبل شوى بس قلنا نجى ونسليها للميس بغيابك و آيه الا اصرت على لميس ترقص ههههه


اجت أيه ركض من جنب لميس وهى بتمسك طرف قبتها وبتحركها بنرفزه ... يأمي يأمى منك انا !! انا الى قلت لها ارقصى ولا انت الى حلفتى عليها مية يمين الا ترقص على هالغينه .... لفت على احمد الى كان ببتسم من تصرف أيه ... لا تسدقها .. والله هى الى اصرت عليها الا ترقص ... انا مالى دخل لا تحطيها براسى ربت احمد على خد آيه بلطف وقال ... سبحان الى خلقلك هالسان الى مابدخل لحلقك ... كيفو زوجك ؟


هههه الحمد لله بخير بسأل عنك .. سلميلى عليه .. بوصل


اجاهم صوت الام وهى بتقول ... يالله يابنات خلونا نمشى منشان يرتاح اخوكم شوى


لف عليها احمد وقال لها بحب ... انا راحتى بشوفتكم... خليكم شوى...


ردت عليه امه ... معليش حبيبى بكره تعال لعندنا ووتغدا معنا ... واطلعت ع لميس الى لسى واقفه جنب الباب وماتحركت وابتسمت لها ... خلينا نتركك مع مرتك هلا.. صار لك شهر مسافر ..... يالله يابنات بسرعه


خلال ربع ساعه كان الكل مشى وفضى البيت مابقى فيه الا لميس و احمد


بعد مامشيت امه وخواته التفت على لميس وسالها ... وينو لؤى؟ .......... ردت عليه بهدوء ... نايم من الساعه 9 بغرفته


اطلع فيها بنظرات حاده وركز نظره عليها .. لسى صورتها وهى بترقص قدام عينه ومو راضيه تروح .......... و كيفك انت ؟


رفعت عيونها فيه وقالت بأدب ... الحمد لله بنشكر الله ..... بتحب تاكل شى ؟


شاور لها بايده بلا وقال.. مالى نفسى ... مشى بخطوات سريعه وطلع الدرج وهو بقول ... انا طالع على غرفتى انام ... هزت راسها بطيب وماردت بشى بس لما وصل لنص الدرج التفت لها وقال بنبره حازمه .... مابدى مره تانيه اصوات عاليه بالبيت نحن حولينا جيران لازم نراعى حرمتهم ...... .. هزت لميس راسها وقالت... امرك
طفت لميس الاضويه وشلحت صندلها وشالته بايدها وطلعت على الدرج متجها لغرفتها..... فتحت باب الجناح تبعها ورمت الصندل ومشيت بكسل للشزلونه الموجوده بالغرفه ورمت حالها عليها وهى بتتنهد بتعب .. مالت على ايد الشزلونه وحطت خدها عليها ..... المفروض يرجع بعد اسبوع .. شو الى رجعه بكير !!...... ياترى كم حيبقى هون ؟ اوووف


مسكت دوار فستانها وشلحتو بسرعه ورمتو على الارض جنبها ... راحت للخزانه وتناولت روبها الحرير .. لبسته وربطته باحكام عند خصرها وبخطوات متكاسله مشيت للبرندا وفتحتها عالاخر و وقفت عند الدربزون تتسند عليه واخدت نفس عميق من هوى الليل البارد ..... يالله شو حلو القمر الليله ..... اخدت نفس عميق تانى ولفت منشان تشوف الساعه ... ياربى لسى الساعه 1 اوووف ... تنهدت بالم ... متى يخلص هالعزاب ..... مالت على الدربزون وسندت راسها على ايديها وصارت تحدق بالسواد الى امامها.. كلشى اسود بالليل حتى مشاعرها كم موحش هالمنظر ... على مد نظرها السواد ممدود مافى ولا ضو قالت لحالها ... بالله اى جيران نزعجهم وينهم انا موشايفه شى غير السواد ولا بس هيك هزت بدن والسلام ...... كانت حديقة القصر الكبيره غرقانه بالظلام بسبب اوامر احمد للخدم مابدو اي حدا يكون متواجد بالقصر بعد الساعه 6 المسا كل الخدم والعاملين بالقصر بروحوا لبيوتهم من الساعه 6 ..طبعا الا اذا فى حفله او اجتماع بالبيت فهدا ظرف استثنائى .. والشى هدا زاد من وحدت لميس رفعت عينها واطلعت على البرندا التانيه الى جنبها ... قالت لحالها ..شكله نايم ... يعنى فرقت معك نايم ولا صاحى !! مهو كله متل بعض اوووف.....


رجعت لفت للسواد ولمعت براسها فكره .. ركض سكرت البرندا و ركض نزلت لتحت وكملت لحتى وصلت للباب المؤدى للمسبح فتحته وبخطوات سريعه ..راحت لخزانة المناشف و حطت وحده على كرسى المسبح .. قبل ماتشلح الروب رفعت عينها للبرندا المسكره وتاكدت ان الضو مطفى فيها وان احمد نايم ... شلحت الروب ورمته جنب المنشفه و بسرعه نطت بالمسبح بملابسها الداخليه وصارت تسبح بقوه على امل تتعب وتنام براحه ... كانت بتحاول قدر الامكان ان ماتطالع صوت وهى بتسبح منشان مايحس عليها حدا ....


بس فى شخص كان بتفرج عليها من وقت ماشلحت الروب ... نظراته كانت مركزه على هالجسم المتناسق الى مستحيل حدا يشوف فيه عيب كان شكلها متل حورية البحر وهى بتسبح تحت ضو القمر ... احمد كانت عيونه بتلمع بمشاعر كان بحاول يدفنها ويتناسها من زمان ... مو كافى شكلك وانت بترقصى هلا كمان وانت بتسبحى تقريبا عاريه ..... بحذرك يا لميس ما تصحى المشاعر الى بداخلى لانها مو من مصلحتك... وترك الستاره تنزل ورجع لسريره منشان ينام....


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 05-07-2016, 08:17 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل الثاني


احمد كان بشرب قهوته الصبح بالغرفه الصيفيه لما دخل عليه لؤى

بركض وهو بنده بفرح ...بابا

فتحلو ايديه ولمو لصدروه بحب وحنان وهو بمسح على راسه وبقول ...

ماكبرت على التصرفات هى لؤى؟!! صار عمرك 13 سنه ولسى

بتستقبلنى بهالطريقه .....

ضحك لؤى بمرح وهو بقول هههه

لا معليش كلشى الا طريقة استقبالك مارح اغيرها ابدا حتى لو صار

عمرى 50 سنه

لميس كانت بتتفرج على هالثنائى من عند الباب وبتضحك مع لؤى ..

مسحت الابتسامه من على وجها ودخلت وهى بتصبح على الجميع

................

رفع احمد عيونه وعطاها نظره كأنه بسألها وين لابسه ورايحه هلا؟

لؤى جاوب بالنيابه عنها منغير مايشوف سؤال ابوه ...

لميس يالله مابدى اتاخر.. اليوم مجلس الاباء وانا الى بدى القى

الكلمه الترحيبيه منشان هيك خلصى فنجان القهوه تبعك بسرعه

ويالله .....

ابتسمت له لميس بحب وقالت له ....

انت خلص فطورك بالاول وبعدين بنطلع مارح اتحرك من هون لحتى

اشوفك فطرت.... وعلى قهوتى لا تقلق باخدها معى

بحركه سريعه كان لؤى بحاول يخلص فطوره ......

اجى سؤال احمد قطع الهدوء الى بلف الغرفه ..

وشو مناسبة مجلس الاباء هدا؟

ردت عليه لميس وهى بتطلع فيه ببرود وصوتها عكس هدوئها وبرودها

.... كل اخر سنه فى حفله تكريم للمتفوقين ....

لفت للؤى وعطته ابتسامه دافيه وهى بتضيف ....

ولؤى السنه هى من المتفوقين الى رح يتكرمو بالحفله اليوم...

بابا اذا ماعندك شغل تعال معنا الله يخليك ...
ا
اطلع احمد بأبنه ورجع لف للميس شاف نفس البرود الى بعرفو فيها

رجع لف للؤى وسأل .... متى بتبدى الحفله ؟........

الساعه 7 ونص وكلها ساعه الله يخليك بابا اذا بتقدر تعال...

رجع احمد لجريدته وقال.. خلص بحاول اجى واحضر الحفله .....

ماتغيرت ملامح لميس الى كانت بتشرب القهوه وهى بتستمع

لحكيهم

... لؤى بينت الفرحه على وجهه وهو بقول

..اخير المدرسين حيتعرفو عليك ههه... شكرا بابا ... يالله لميس

تاخرنا ........

ابتسمت له لميس ..شالت الجرس المحطوط على السفره وهزته ....

دخلت الخادمه

ساندى جيبى لى فنجانى القهوه وقولى لا عثمان يطالع لى سيارتى

........ حاضر مدام

قام لؤى يغسل ويجمع اغراضه قبل مايمشو.....

لفت لميس على احمد وقالت له بنبرتها المعتاده ...

رقم كراسى اهل لؤى 11 و12 منشان اذا قررت تجى ..

بتريد شى قبل ما اطلع .....

رد عليها احمد منغير مايرفع راسه من الجريده ..

لا مع السلامه...............

الله يسلمك عن اذنك .......

ولفت منشان تطلع ... اول ماعطته ظهرها رفع احمد راسه وبدى

يتأمل جسمها وهو بتذكر ليلة مبارح ... الطقم الى لابسته زاد من

جمال جسمها ... كانت لابسه طقم من قطعتين بنطلون وجاكيت بنى

شكلاته وتحته بلوزه زرقه ورابطه شعرها الطويل لورى بطريقه تعطيها

هاله رسميه اكتر بشكلها ... مافى اتنين بختلفو باناقة لميس ....

اخدت شنتة ايدها وطلعت مع لؤى

ع الساعه 7 وربع كان احمد بدخل مدرسة لؤى... مشى لمكان

الاحتفال ولف بعيونه يدور على لميس ...

شافها جالسه بالصف التانى.. مشى لعندها وعيونه عليها وهى

بتحكى مع واحد من المدرسين الى قرب يسلم عليها وماترك ايدها

وهو بحكى معها ...

فار دمه لاحمد من هالمنظر وصار يمشى وهو بهدى بحاله ولما وصل

التفتت له لميس اول ماحست بوجوده جنبها قالت بنفس النبره

الهاديه

.. استاذ اسامه بقدم لك احمد ال ... زوجى ووالد لؤى .......

باللحظه هى ترك اسامه ايدها للميس ومد ايده بحماس ظاهر لاحمد

وسلم عليه وهو بقول

اخير سيد احمد شرف الى التعرف عليك والله فقدنا الامل بزيارتك من

مده

.... اطلع عليه احمد بنظره حاده وهو بقول

.. معليش مشاغلى كتيره واعتقد لميس قايمه بالواجب وزياده

..... ابتسم اسامه ابتسامه واسعه وهو بلف للميس

وبقول بحماس .. كلامك صحيح السيده لميس دائما عنا بتسأل عن

لؤى وبتابع اموره مع كل المدرسين ....

هز احمد راسه وما علق بس التفت للميس وكان بتفحص ردت فعلها

وتفاجئ من الاحمرار الى على خدودها و الاحراج الى ظهر عليها من

تعليق الاستاذ اسامه ......

اسمحولى لازم اترككم هلا الحفله على وشك تبدا

.. اهلا وسهلا فيك سيد احمد وشرف النا زيارتك لمدرستنا ....

هزلو احمد راسه وكان بدقق النظر باسامه الى بمشى مبتعد عنهم

وبختفى خلف كوليس المسرح رجع لف للميس شافها جالسه بهدوء وعيونها على المسرح

.... ماارتاح ابدا للاستاذ اسامه ولا لشكل لميس بس مع هيك مابده

يتسرع ويتوهم اوهام مالها ادله

جلس جنب لميس بالمقعد وخلال ثوانى بدت الحفله كانت لميس

مشغوله بالتصوير وخاصه لما طلع لؤى يلقى كلمة الترحيب

كانت متفاعه معه وعيونها بتبرق فرح وفخر فيه ولما تسلم شهادة

التقدير نزلت دمعه على خدها من غير ماتحس فيها

... احمد كان متعجب من المشاعر الى بتظهر على وجه لميس هو

بيعرفها بتحب لؤى بس مافكر ان العلاقه بينهم قويه لهدرجه

... بعد ساعه انتهت الحفله وبدو الاهل يتركو المكان....

وقفت لميس ووقف معها احمد وسألها ..راجعه على البيت ؟.....

ردت عليه وهى بتحط الكميرا بشنتتها وبنفس النبره الهادئه

.. لا هلا بدى اعمل دوره على مدرسين لؤى منشان اعرف شو اخباره

.... هز احمد راسه بطيب وقال

.. انا مابقدر ابقى اكتر من هيك لازم امشى عندى مرافعه مهمه

على الساعه 10 ولسى بدى احضرلها شوى ولا تستنونى على الغدا

لانى بدى امر على امى ومريم....

بتريد اخد لؤى ونرجع لعند خاله بدل البيت ونتغدا كلنا مع بعض ولا بدك

تقعد مع خاله لحالك ؟

مافى مشكله بس اتصلى اول بأمى ..

طيب ..........

هزت له راسها بطيب ومشى بعدها احمد وهو مو عاجبته

فكرة ان لميس رح تدور على مدرسين لؤى خاصه لما شاف معظم

المدرسين بعد الحفله بجو وبسلمو عليها بحراره.....

على الساعه 10 اتصلت لميس بام احمد وسالتها متل ما امرها احمد

... طبعا ام احمد رحبت فيها وبلؤى كتير واصرت الا يجو يتغدوا معهم

.... لميس خبرتها انها بتعدى على لؤى عالساعه 2 ومن المدرسه

فورا لعندهم منشان مايأخرو احمد اذا عنده شغل

وفعلا على الساعه 2 ونص

كانت لميس و لؤى عند ام احمد ...

ركض لؤى يسلم على سته وعمته مريم ....

مريم ساكنه عند امها من يوم ماتوفى زوجها من 6 سنوات وبما ان

ابوها متوفى كمان فهى بدير بالها على امها وبتونسو مع بعض مع ان

احمد اصر عليهم ان يعيشو معه ببيته

بس امه مارضيت ولا رضيت انه ينتقل لعندها قالت له بدها يكون لها

بيتها الخاص فيها وبما ان مريم حترجع لعندها هى وولادها فمالازم

يقلق عليها ....

مريم اكبر من احمد 3 سنوات عمرها 42 وعندها 3 شباب خالد 19

فاضل 14 و اخر العنقود حسام 10

عالساعه 3 كانو بتغدو وبعد الغدا قعد احمد مع امه بطرف الغرفه وبدت

الاحاديث الجانبيه ...

مريم اعدت جمب لميس ومدت لها فنجان الشاى وهى بتقول

..كأنى حاسه ان فى شى متغير باحمد !!!......

اخدت منها لميس الفنجان .. لو العالم كله بتغير احمد ماممكن

يتغير......

ضحكت مريم بخفه وقالت

.. لك ليش كل هالتشائم والله مابعرفك هيك

لميس...... دخيل الله مريم كل مابتشوفينى بتفتحى لى القصه هى

مامليتى !!

...... بنظره حزينه وبنبره متالمه ردت عليها مريم وهى بتحط ايدها

على ركبة لميس بتعاطف

.. لانى زعلانه عليكم مو عاجبنى الوضع الى عايشينو حياتكم هيك

مو صحيه

... رفعت لميس عيونها لمريم وبأبتسامه حزينه ردت..

خلص تعودت على الوضع لا تقلقى ماعاد فى شى يألمنى.....

اطلعت فيها مريم بألم وقالت لحالها .. مين كان يسدق ان لميس الا

الضحكه كانت ماتفارق وجها صارت هاديه وعلى وجهها

مسحت الم .. مين يسدق ان العيون الحلوه هى الى كانت تبرق

بالسعاده والاثاره صارت بارده للدرجه هى

...ااه الله يسامحك يا احمد .............

حبيبتى لازم تحاولى.. سدقينى مبارح حسيت فى ش بنظراته........

حطت لميس فنجان الشاى على الطاوله بعصبيه

وقالت من بين سنانها وهى بتطلع حوليها منشان تتاكد ان مافى حدا

بسمعها

.. مريم خلص اذا بتعزينى خلص هيك بدك تخلينى اندم انى قلتلك ..

انا بعرف ان قصدك منيح بس عنجد كل مابتفتحيلى القصه بنسم

بدنى ولا عاد تقوليلى حاولى خلص انا من خمس سنوات يأست منه

وفقدت الامل واقلمت حالى على نمط الحياه هدا انت ليش مزعوجه

مابعرف!! انا اشتكيتلك شى سمعتينى تاففت شى

..... ردت عليها مريم وهى بتعرف ان الى بتقوله لميس مو صحيح ..

مابحتاج تشكيلى واضح من عيونك .....

اخدت لميس فنجان الشاى الى عالطاوله وقالت وهى بتحاول

تسترجع هدوئها ....

ارجوك مريم سكرى على الموضوع لانى بديت انزعج .....

ردت عليها مريم قبل ماتقوم ... ياريت تنزعجى منشان يدوب التلج

الى حابسه حالك فيه .....

وقامت منشان تسكب حلو لامها واخوها

اثر فيها كلام مريم ...

هى بتعزها وبتحترمها كتير و هى مركز حفظ اسرارها .. بتعرف قلب

مريم ومستحيل تزعل منها

بس الموضوع هدا خلص صار فوق طاقتها .... زاد تعكر لميس لما

سمعت احمد بخبر امه انه ماعنده سفريات من هون لشهر

...... يالله شو هالمصيبه شهر كامل بدى اتحمله... اوووف



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 05-07-2016, 08:18 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل الثالث

عالساعه 5 مشى احمد لشغله ولحقته لميس ولؤى بعد ساعه راجعين عالبيت ....

لؤى هلا كل حياتها للميس وهى متعلقه فيه كتير وبتحبه كتير ....

اول ماتزوجت احمد كان لؤى عمره سنتين ... كانت صغيره وصعب عليها تتحمل مسؤولية طفل بعمر لؤى بس بعد

سنه تاقلمت على وضعها معه وعلى طباعه وصاروا قريبين من بعض كتير..

اصلا لولا لؤى كان لميس طق عقلها من زمان او صابها انهيار ... ولؤى كمان وجد عند لميس حنان الام والاخت

الى محروم منه مابخلت عليه لميس بشى هى مهتمه بكل اموره كأى ام وبتلعب معه ومصادقته كأى اخت كبيره عندها

اخ بعمره....


عالساعه 11 رجع احمد عالبيت واول مادخل الصاله لفت نظره لميس الى نايمه على الكنبه وحاطه اللاب توب على بطنها ونازله كتابه .....

كانت لابسه قميص نوم زهرى قصير وبسبب الطريقه الى نايمه فيها على الكنبه كان مرفوع لنص فخدها.....

احمد بقى يتاملها دقائق كانت قمه بالفتنه وهى رافعه شعرها وفارشتو على المخده منشان مايزعجها ...

بعد دقائق من التأمل ......

مساء الخير ............

جلست لميس حالها بسرعه بعد ماسمعت صوته وشدت قميصها ليغطى فخادها وقالت ..... مساء النور ...... اطلع عليها بنظرات وترتها شوى بس ما طالعتها من هدوئها ..... لهلا سهرانه !!! .......... مالى نعسانه فقلت اقعد على الشات شوى مع صحباتى... بتريد احضرلك شى تاكله ؟؟........ رد عليها احمد وهو بطلع ... اى بدى شى خفيف ولو سمحتى طالعيهم لغرفتى وجيبى معهم حبايات وجع راس........ وطلع منغير مايسمع ردها ........ راحت لميس على المطبخ وحضرت له شويت سندوشات مرتديلا على تونه قطعت شويت بندوره وخيار وحطت له كاسة حليب بتعرفه بحب الحليب وجابت البندول وتناولت الصينيه ورتبت كلشى فيها وطلعت لغرفته
شافت الباب مفتوح دخلت الجناح الخاص فيه ماشافت حدا حطت الصينيه على الطاوله واجت تطلع بس وقفها صوته ..وين رايحه؟ التفتت له لميس وقالت بهدوء .... على غرفتنى شاورت على الطاوله وقالت ... جبتلك عشاك وحبايات وجع الراس بتريد شى تانى؟ ..... اطلع فيها احمد وبجسمها ..المكشوف منه اكتر من المغطى بسبب قميص النوم الى لابسته.... كنت رح انسى كم انت جميله يالميس .... اطلع بعيونها وشاف نفس نظرة البرود الى بشوفها دائما وكمل كلام مع حاله لازم يسموكى الجميله البارده ... ابتسم بسخريه ولف وهو بقول ... تعى قعدى معى شوى بدى اسالك شويت اسئله عن مدرسة لؤى ......مشت لميس وجلست محل ماشاور لها ... هى مابتستحى من احمد يشوفها بهيك ملابس ... عاشت معه لفتره طويله كزوجه وشافها اكتر من مره لابسه شغلات اكتر من هيك فهى عادى بالنسبه لها لبسها قدامه خاصه ان من الساعه 6 بفضى البيت وماببقى فيه الا هى ولؤى فبعد نوم لؤى بتاخد راحتها كتير بلبسها بالبيت لانها لحالها....
قالت لما شافته بياخد الحبايات وبشربها ... مو كان احسن لو اكلت شى بالاول قبل ماتشرب البندول .....
تجاهل احمد تعليقها وسألها وعيونه بعيونها .... الظاهر اليك شعبيه كبيره بمدرسة لؤى ... اطلعت فيه بنظرات بارده وسألت بهدوء ... شو قصدك؟ ..... مال بجسمه لقدام و سند حاله على ركبه وهو بطلع فيها بنظره ثاقبه وبقول بسخريه ... قصدى كل المدرسين بعرفوكى وبسملو عليك بحراره.. خاصه الاستاذ اسامه .... لاحظ احمد تورد خدودها اول ماذكر اسم الاستاذ اسامه وانزعج من الشغله هى .....ردت عليه بنفس النبره الهاديه بس عيونها كانت بحضنها ... صار لى 7 سنوات بتردد على نفس المدرسه بتتوقع ماحلهم يعرفونى ...... سألها بسخره ... هلا كل الى سلمو عليك اليوم مدرسين لؤى ... ليش لؤى باى مرحله بدرس حتى يكون عنده شى 50 استاذ !!!
رفعت لميس عيونها وواجهته وهى بتقول ... مو كلهم مدرسين لؤى ... فى منهم اباء اصحابه للؤى
اها يعنى شعبيتك تعدت نطاق المدرسين ......تجاهلت لميس تعليقه واخدت نفس عميق منشان تهدى حالها
طيب الاستاذ اسامه من متى بدرس لؤى؟ .... لاحظ احمد ان خدودها رجعو وردو هلا نرفز كتير واذا ماعطته معلومات كافيه الله يعينها
جاوبته بنبره هاديه بتخالف التوتر الى جواتها ... الاستاذ اسامه مابدرس لؤى
نعم ..... غمضت لميس عيونها للحظات من قوة الصوت الى طلع مع هالكلمه ..... الله يستر شكله متنرفز بالشغل وبده حدا يفش خلقه فيه .....
كمل احمد بنفس النبره الغاضبه .... لكان الديباجه الى عطانى اياها الصبح لشو اذا مابدرسه؟؟
حاولت لميس تتماسك وتبقى هاديه امام غضبه الظاهر .... اكيد سمع الكلام هدا من المدرسين وهو نقله بس من باب المعلومه
وليش ليسلم عليك بهالحراره اذا مو مدرس من مدرسين لؤى ؟ الى بشوفو بسلم عليك اليوم بقول عنه صديق قديم......
عيونها للميس مافارقت ايديها المتشابكه بحضنها وقالت وهى بتشد على ايديها منشان تستمد من نفسها القوه .... هو بعرفنى من النادى الى بتردد عليه ...... سكتت شوى .... نادى الادب والفنون الجميله
حاول احمد يتمالك اعصابه وسألها ... من متى بتترددى على هالنادى ؟ وشو موقعه لاسامه فيه ؟
النادى هدا انشاءه الاستاذ اسامه من سنتين بالمدرسه وكان احد الانشطه الى بتتبعها المدرسه للتواصل مع اهلى الطلاب ومن وقت ماسمعت بالنادى سجلت فيه ... رفعت راسها واطلعت فيه .... انت بتعرف انى بهتم بالادب والفنون الجميله وان هدا تخصصى بالجامعه
هدي احمد شوى بس لسى مو مقتنع بالى بتقوله ... هو رجال وبعرف النظره الى شافها بعيون اسامه اليوم ... مو بس اسامه بعيون كتير من الى سلمو عليها اليوم ... صار يتفحصها وهو بقول لحاله ... ومين مابنفتن بالجمال هدا ؟!!
لميس من اجمل النساء الى ممكن تشوفها ...

جسم جميل ممشوق ومتناسق مثل جسم عارضات الازياء مع هيك مليان مفاتن ..بشرتها بيضا وصافيه ...

ووجها بحمل ملامح فاتنه بتخطف الانفاس ... تم صغير مكتنز الشفايف وانف ناعم اما عيونها فهى قصه بحد ذاتها بيقسم احمد ان لونهم بتغير على حسب مزاجها ...

عيونها كبار وبلون ميت البحر بتحيطها اهداب طويله غزيره ...

اما شعرها فهو بنزل شلال عسل بغطى ظهرها كله ...

حاول احمد ان يركز بالحكى معها وهو بكبح المشاعر الى اجتاحته ....

اسمعينى منيح يالميس مابدى بلحظه تنسى انت زوجة مين ..

كون انى بغيب عن البيت لفتره طويله مابيعطيكى الحق بأن تتصرفى على كيفك .....

قرب منها و مسك ذقنها ورفع وجها له وهو بطلع بعيونها وبقول بحده ..

مو يعنى لانى مابطالب ببعض حقوقى عليك كزوج تفهمى ان هدا ضو اخضر اليك منشان تعملى الى بدك اياه على

كيفك .. انت لسى مرتى وبتحملى اسمى ولازم تعملى جهدك منشان ما تخسرى هالشرف ...


جاهدت لميس بكل قوتها منشان ماتدمع عيونها واطلعت فيه بحزم وقالت بهدوء مزيف ...

بعتقد ممارستى لهوايه من هواياتى مابجرح الشرف الى عطيتنى اياه ... ولا انت مابتطمن لحتى اندفن بالبيت هدا وما اطلع منه ابدا!!!
عيونها الى صارو بلونهم بلون البحر الغاضب سحرته لاحمد ...قال ولسى عيونه ماخوده بعيونها... لا

انت لك الحريه تعملى الى بدك اياه بس بحدود .....

قرب من اذنها وهمس بصوت دافى ... لا تضطرينى ازلزل الهدوء الى عايشه فيه .. طبع بوسه ناعمه جنب اذنها ورجع يتأمل عيونها الى بان فيهم التوتر ..... انت فهمانه على صح؟


بدت لميس تفقد هدوئها وحاولت تتمالك اعصابها بس ماقدرت والشى هدا بين على صوتها وهى بتقول

.. يعنى بدك ايانى اترك النادى؟
حط خده على خدها وصار يحركه بنعومه وهو بهمس ... لا بس انتبهى ... انا براقبك...... قام بسرعه

واطلع بلميس المغمضه عيونها ووجها باين عليه التوتر ......... وهلا لو سمحتى بدى انام


فتحت لميس عيونها شافته بطلع عليها بنظرات دايقتها عطاها ظهره وراح لسريره منشان ينام.......

قامت من على كرسيها ومشيت لباب جناحه ..... لا تنسى تسكرى الباب

التفتت له لميس شافته نايم بالسرير وحتى مابطلع فيها ..طلعت من الجناح وسكرت الباب وراها بهدوء وركض على

جناحها تدارى دموعها ...

.دخلت وقفلت الباب وراها ولما حست بالامان صارت تبكى بحرقه وهى متسنده على الباب وبتحاول تكتم بكاها بأيدها ....
بعد دقائق هديت وبدت مشاعرها تستقر .... راحت للجكوزى الى بجناحها بدت تعبيه بمى دافيه وتضيف له زيوت

مهدئه وبعد ربع ساعه كانت بتستمتع بمغطس دافى بهدى اعصابها .....

حاولت بجهد انها ماتسترجع ذكرى لمساته لان كل ما تذكرت دفاها دموعها كانت تنزل بحراره .....


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 05-07-2016, 08:19 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل الرابع


دخيل عينك يا آيه شو دماتك خفاف هههه .........

ضحكت لها أيه وهى بتقول ...

لكان شو محسب حاله دنجوان عصره وانا حضرتى حستناه بالبيت وايدى على خدى وتحت امره ههه

لا حبيبتى ده كان زمان اوى هلا طلع لى انياب ومخالب ومتى مازعجنى بخرمشه .....

مسحت لميس دمعه نزلت من عينها بسبب الضحك ...

خلص دخيلك ماعاد فينى اضحك اكتر من هيك ههه ......

ردت عليها آيه وهى بتشوبر لها بأيديها ..

ياستى اضحكى وفرفشى وشوفى الدنيا كيف بتصير .. اصلا هدا الشى الوحيد الى مثبت على عقلى

انى بضحك على كلشى والا كان بشير من زمان طققلى عقلى ...

حطت لميس فنجانها القهوه وطلعت بآيه وهى رافعه حاجب ومديقه عينها فيها ....

عينى بعينك هيك .. الى بسمعك شو بتحكى عنه مابسدق انك بتحبيه وبتموتى فيه .........

سكتت آيه وصارت تطلع بفنجانها وهى تقول

ااااه يا لميس اسكتى اه اصلا انا شو متعبنى الا هالقلب .. مو راضى يقسى عليه

............

حطت لميس ايدها على كتف آيه وقالت بتعاطف ..

سدقينى يا آيه بشير بحبك وبخاف عليك والكل بشوف تصرفاته وبشهدو بهالشى ..

بالاضافه انه رجال منيح وسمعته متل الدهب ...........

ردت آيه بحزن واضح ....

لك والله ماحكينا شى هو منيح وممتاز وبحبنى وبحترمنى وشايلنى على راسه ..

بس ناقصنى شى مهم كتير يا لميس .. ناقصنى يحس بقلبى ويتلحلح ويعطينى شويت مشاعر وحنان

.. قسم بالله انى بحسه احيانا الرجل الألى لانه بقوم بكل واجباته على اكمل وجه بس ماعنده

قلب.. جسمه بارد ............

بجيه يوم وبحس فيكي ............

متى بس قوليلى متى وانا مستعده استنى هى صار لنا متزوجين 11 سنه ولهلا ماحس يعنى لو فى

امل كان ظهر خلال السنوات هى ..

غيرت آيه نبرتها وهى بتقول..

بتعرفى شو.. خلينا نغير السيره هى وجعتلك راسك قوليلى انت شو اخبارك وكيفه احمد؟ .......................

قالت لميس لحالها .. ياريتك بقيتى بقصة بشير كان احسن من تعكيرت المزاج هلا...

الحمد لله انا منيحه واحمد بخير ...........

طيب ماعنده سفرات هلا؟ ............

لا هلا مافى بس بعد 3 اسابيع مسافر .............

الله يعينك يا لميس على هالحياه كيف متحملتيها !!

متزوجه ومو متزوجه .. سدقينى مع انه اخى بس الله يعينك عليه ......

ضحكت لميس وهى بترد .. خلص تعودت على طبعه .......

اى ماشاء الله عليك طيب ممكن سؤال؟ بس مابتزعلى منى؟ .........

ابتسمت لها لميس بحب وقالت تفضلى اسألى على راحتك.............

قالت آيه بحرج .. يعنى مالكم مفكرين تجيبولكم ولد ؟ ........

جمدت ملامح لميس من سؤالها وهالشى بين على وجها فقالت آيه بسرعه ..

انا اسفه لانى تدخلت بس والله منشانك يعنى هو عنده لؤى من زواجه الاول بس انت مالك مشتهيه

تجيبى ولد اليك انت يقول لك ياماما خاصه ان لؤى مابنده لك ماما ......

التوتر كان واضح بصوت لميس .. اصلا لؤى متل ابنى ومو لان مابندهلى ماما معناها انا مو

امه.. انا ربيته من وق


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 05-07-2016, 08:20 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل الخامس

حست بحدا بتحرك جنبها فتحت عيونها بتعب وابتسمت اول ماشافت وجه لؤى ....... لؤى كان بالسرير جنبها رفع اللحاف وقرب منها ولفها وهو بقول بقلق .. من زمان ما تعبتى هيك؟ ..... لفته لميس وباست راسه ... لا تقلق كلها كم ساعه وبرجع سليمه ... ابتسمت له بوهن وهى بتمسح راسه .. مابدك تبطل عادة النومه عندى صار عمرك 13 سنه بكره مرتك بتزعل .... ضحك لؤى .. لا تقلقى بكره انا ومرتى وولادى كمان بنجى ننام عندك ....ضمته لها اكتر ودمعه صغيره نزلت من عينها وهى بتتخيل الصوره الى رسمها ... مسح لؤى الدمعه وقال بقلق .شو لميس بتتألمى؟ .... لا حبيبى بس تعبانه وبدى انام ................ طيب خلص بسكت ومابزعجك ...............
احمد كان بتفرج على المشهد هدا بصمت .... هو لحق لؤى الى من اول مادخل البيت ركض لغرفة لميس منشان يطمن عليها وهو بشكل تلقائي لحقه منشان يمنعه من ازعاجها و تفاجئ بالموقف هدا...... سكر الباب بهدوء و رجع للصاله وهو مستغرب .... هو بعرف ان لميس متعلقه بلؤى بس استغرب من تعلق لؤى بلميس لهالدرجه ...... والى استغبره اكتر لميس الى ماشاف منها الا البرود حتى باصعب المواقف ..اليوم بس بتبدل حالها اكتر من مره امامه.....
تانى يوم على الفطور نزلت لميس وشافت احمد ولؤى بفطرو اول مادخلت وصبحت على الكل بادرها لؤى بالسؤال.. كيفك هلا ان شاء الله احسن؟ ابتسمت له بحب وقالت.. اى حبيبى احسن لا تقلق ....... لفت انتباه احمد عيونها الى كانت دافيه ولونها صافى كتير مافيها شى من البرود بالعكس كانت مليانه مشاعر وحب ...... لا تعذبى حالك بتوصيل لؤى انا خبرت مريم هى رح تمر عليه ...... ماكان فى داعى تعذب مريم خلص صرت منيحه الحمد لله ....... اجاهم صوت مريم الى بتدخل عالغرفه .... لا عذاب ولا شى بطريقى بوصله .. يالله لؤى حرك بسرعه .... ولفت وهى بتقول لميس بعد ما اوصل الولاد بدى اشرب معك فنجان قهوه ..... اهلا وسهلا فيك مريم بستناكى ............ بعد ما طلعت مريم مع لؤى سألها احمد .... كيفك هلا ؟ ردت له بابتسامه مؤدبه .... الحمد لله احسن بكتير .. ااااحمد انا بعتذر عن تصرفى مبارح ...... سكتها بحركه من ايده وقال بنبره هاديه .. لا انا الى لازم اعتذر انى ماانتبهت انك تعبانه وقسيت عليك .. اسف .......... رفعت لميس حواجبها باستغراب من كلامه ماتوقعت يكون هدا موقفه توقعت محاضره على الصبح بسبب تصرفها معه مبارح ..... استمتع احمد بالدهشه الى كانت على وجهها.. اى نظره الا النظره البارده بكرها ........ من متى بتعانى من هالصداع ؟ ....... شربت لميس من فنجانها وجاوبت من غير ما ترفع عيونها عن قهوتها ........ من خمس سنوات تقريبا .............. طيب شو سببه؟ ............. اطلعت فيه وقالت على حسب كلام الدكتور احيانا له سبب واحيانا من غير سبب............... طيب مبارح كان بسبب ولا من غير سبب؟...... شاف احمد بريق حزن سريع بمر بعيونها وبعدين بتمحيه النظره البارده نفسها نزلت عيونها لفنجانها وسكتت شوى قبل ماتقول ... من غير سبب ........ ماحب احمد يضغط عليها اكتر شكلها لسى تعبانه منشان هيك سكر على الموضوع ورجع لجريدته....
رجعت مريم على الساعه 8 ومعها كروسون بالشوكلاه ... جلسو بالحديقه لان الجو كان رائع ...... دخيل الله لميس كلي شى دائما بشوفك بتشربى قهوه بالله مابتوجعك معدتك !!! ابتسمت لها لميس ... لا مابتوجعنى تعودت عليها ...... طيب كلى معها شى على الاقل يعنى مامديتى ايدك على الكروسون والله جبته منشانك ...... مدت لميس ايدها واخدت وحده وقسمت منها قطع صغيره وحطتها بتمها وهى بتطلع بمريم بمرح وبتحرك عيونها منشان تفرجيها كم متلذذه بالاكله ... يمي لذيذ كتير هههه ..... ابتسمت لها مريم ... صحتين على قلبك بس لازم تخلصيها .... ابتسمت لها لميس ورجعت تشرب من قهوتها ............. كيفك هلا ان شاء الله احسن؟ التفتت لها لميس وشافت بعيون مريم القلق حطت ايدها فوق ايد مريم وبلطف ضغطت عليها .... لا تقلقى مريم انا بخير وجع راس بسيط........... بس هدا ماكان كلام لؤى .... انت بتعرفى لؤى كيف بقلق على من وجع الراس هدا وبعدين هو طفل لا تاخدى بكلامه كتير..........طيب شو سببه هالمره ؟؟ ............. مسكت لميس فنجانها وصارت تلعب فيه ... خلص مريم عديها ....... احمد قال لك شى زعلك؟ ...... لا احمد ماله دخل انا كنت تعبانه من الصبح وحتى ماقدرت اكمل الحصه بالنادى ورجعت عالبيت منشان ارتاح وصدفت انه كان موجود ............. معناها آيه الى قالت شى زعلك........ سكتت لميس شوى وبعدين قالت وعيونها لسى على فنجانها .. لا ايه مو السبب .. السبب انا الى مو قادره انسى........ نزلت دمعه من عينها وبسرعه مسحتها ............. لميس .................... خلص مريم خلينا نغير الموضوع.. كيفهم ولادك؟ اه صحيح انت حتروحى على جمعت ام سامر الخميس الجاى؟ .... اطلعت عليها مريم بأسى وقالت وهى بتتنهد .. لسى مابعرف انت رايحه؟ ......... اى ان شاء الله وآيه كمان رايحه ...... خلص بشوف اذا بقدر......... وتغير الحديث نهائى مريم مو عاجبها حال لميس كل ماله الموضوع بتعقد زياده وبأثر عليها زياده .... الله يصلح الامور بس
على الساعه 12 نزلت من جناحها ..... ساندى .. ساندى ................ نعم مدام ........... قولى لعثمان يطالع لى سيارتى .........حاضر مدام
مزاجها كان منيح ومرتاحه كانت لابسه فستان صيفى حبال على الكتف وملون بالوان زاهيه وحاطه طوق فضى بحبس شعراتها بعيد عن عيونها وتركت شعرها الموج ينزل يغطى ظهرها .. كانت قمه بالجمال والاناقه مع بساطة لبسها ... طلعت لمدخل البيت الامامى و اخدت المفاتيح من عثمان منشان تركب سيارتها لبست النظارات الشمسيه بس قبل ما تركب بثوانى سمعت صوت زمور التفتت شافت سيارة احمد بتدخل من باب القصر الخارجى ..... نزل احمد من سيارته وعيونه مركزه على لميس ولبسها اشعت الشمس كانت بتنعكس على شعراتها بشكل خلاب ....... لوين رايحه ؟ ...... على مدرسة لؤى....... بهالوقت!!! ............. اليوم عنده مباراه بدى احضرها ............... مالك تعبانه؟ ..... ابتسمت بأدب وقالت.. لا الحمد لله زيارة مريم اليوم روقتنى............ ليش لابسه هيك؟ ........... اطلعت على لبسها وبعدين رفعت راسها له .. لكان شو البس ؟ ........... شى احشم من هيك انت مو قلتى رايحه على المدرسه ........ لا مارح ادخل المدرسه رايحه على الملعب الى جنب المدرسه .... سكتت شوى ......... بتحب تجى تحضر المباراه لؤى حيفرح كتير لو جيت.............عيون احمد مافارقت وجها مابيعرف ليش هلا تذكر الاستاذ اسامه زم عينيه بغضب مكتوم وقال ... دقيقه اغير ملابسى..... بعد عشر دقائق كانو راكبين بسيارة احمد متجهين للملعب ... احمد عنده سائق خاص فيه منشان هيك كان جالس بقرا شويت اوراق لحتى يوصلو للملعب.... نزل السائق وفتح الباب للميس شكرته بهزه من راسه ومشيت جنب احمد باتجاه المدرجات المليانه .... مابتعرف الناس كانو بيطلعو عليها ولا على احمد بس تقريبا كل الموجودين التفتولهم اول ماقربو من المدرجات ... احمد كانت له طله مهيبه خاصه بطوله الفاره وعضلاته المفتوله كان بملك من الوسامه الى يخليه مايدخل مكان الا ويلفت انتباه الناس اليه .... اختارو مكان وجلسو فيه .. كان الفريق لسى بحمى ولميس انتهزت فرصه ان لؤى كان قريب منهم فصاحت له منشان ينتبه ان ابوه اجى يحضر المباراه معها ... الفرحه كانت واضحه على لؤى صار يلوح لابوه بحماس وبحركه منه طلب من لميس انها تصوره ... ابتسمت له بحب وطالعت الكميرا من شنتتها وبدت تصور لؤى الى صار يعمل لها حركات منشان الصور .... لميس صارت تضحك بعفويه متناسيه الشخص الى جنبها كان كل تفكيرها بلؤى وحركاته ... بدت المباراه واحمد بسرعه اندمج بالمباراه مع لميس وصارو يشجعو لؤى ...كان مستمتع كتير خاصه على لميس الى كانت بتشع حياة وفرح مابذكر اخر مره شافها بتضحك بالشكل هدا او بتتحمس للدرجه هى.... فى شى بداخله بدى يستيقظ ... مشاعر ورغبات كان مسكر عليها اشهر وكل مالها بتضغط عليه اكتر منشان تشبع حنينها وشوقها .... رجع بذاكرته لعروسته ام 18 سنه الى سرقت قلبه وخطفت انفاسه بجمالها ... كان بتذكر لحظات الحب الى عاشها معها كانت شىء اسطورى.. لحظات هزت مشاعره هلا بس من ذكراها ... كانت اجمل شى حاوطه بايديه والذ شئ ذاقه بشفايفه .... كم كانت ناعمه ومغريه مستحيل فى مره تانيه متلها .. كان مستسلم لها تماما وسلم لها زمام قلبه وعقله.....بس ياخساره ..... هدا مابيعنى انه وقف عن الاستمتاع فيها او قلت رغبته فيها بالعكس زادت رغبته فيها وزادت لحظات اللقاء لذه بس كان لازم يكسر كبريائها وعنفوانها وتمردها عليه كان لازم يربيها ويلقنها درس عمرها ماتنساه ............ ااااه مابعرف مين عبتعاقب انا ولا انت ....
كل طريق الرجعه للبيت لؤى ماسكت وهو بشرح الاهداف الى عملها .. لميس كانت بتتجاوب معه بحب وهى متحمسه لكلامه اما احمد فكان يبتسم وهو بسمع لأبنه وفرحان انه حضر المباراه اليوم.. هى اول مره بحس حاله عنجد اب وعمل شى بس منشان خاطر مشاعر ابنه.....
اول مادخلو البيت قالت لميس موجه كلامها للؤى ..... ع الحمام بسرعه وبعدين انزل منشان تاكل شى وبعدين ع الدراسه
تذمر لؤى وقال بس بكره الخميس اجلى الدراسه لبكره ............ لا خلص دراستك اليوم والخميس اعمل الى بتحب
نفذ لؤى تعليمات لميس بدون اى نقاش ... استغرب احمد مدى تأثيرها على لؤى لدرجه انه مابناقشها ابدا .... اخ يالميس خلال هالكم يوم شفت شغلات منك ماشفتها خلال 11 سنوات الماضيه
هزت لميس جرس الخدم ... اجت ساندى نعم مدام .......... حطى الغدا بعد نص ساعه ......... حاضر مدام
سحبت لميس الطوق من شعرها وحركت شعرها بأيدها منشان يرتاح شوى ...... الحركه هى جذبت احمد بزياده وحركت مشاعره.. قرب من لميس الى واقفه عند المرايه ومسك خصله من شعرها وصار يلفها على اصبعه ويقول بهمس .. شعرك صار طويل كتير ..... اطلعت فيه من خلال المرايه قالت وهى بتحاول تتجاهل مسكته لشعرها .... مو انت الى امرت بهيك .......... حط احمد ايده كلها بشعرها الغزير وصار يمشط شعرها بايداه .. الى بسمعك بحسب كل الى بقوله بتنفذيه !!.......... توترت اعصاب لميس من لعبه بشعرها ما عرفت شو لازم تعمل تبعد ولا تتركه يلعب بشعرها ... نزلت ايداه من شعرها لكتافها المكشوفه وصار يحركهم عليها برقه ونعومه بطريقه وقف معها قلب لميس ...... شبك ليش متوتره ........... ردت عليه بصوت مبحوح .. من قال انى متوتره ..... لفها احمد لحتى صارت مقابله له وصار يطلع بعيونها بس هى حرفت نظرها وصارت تطلع على التحفه الى على يمينهم ... مسك ذقنها برقه ورفع راسها له لحتى تضطر تطلع بعيونه.. شاف لمعه غريبه بعيونها بتحاول تخفيها بنظرة البرود بس فشلت نزل بنظره على شافيفها شاف فيها رجفه بسيطه واللمعه الى فيها اغرى احمد كتير وشوى شوى كانت شفايفه بتجدد العهد بشفايفها ........... حاولت لميس تتماسك وماتستسلم لقبلته ونجحت ... بقت واقفه ببرود ماتتجاوب مع قبلته واضطر احمد يبعد عنها شوى ... شافت بعيونه بريق تحدى قرب منها وحط خده على خدها وصار يحركه برقه وبعدين طبع قبله ناعمه عليه وتلتها قبله تانيه وتالته وهيك لحتى وصل لشفايفها الى استسلمت له المره هى..... احمد بعرف شو بتحب لميس و بعرف اكتر انها مابتقدر تقاوم ضمته القويه فلف جسمها كله بايديه وضمها له وعلى مهل بدى يزيد القوه لحتى رفعت لميس ايديها وتمسكت بقميصه وهون صارت القبلات حميمه وتسارعت معها الانفاس وازداد تعلق كل واحد بالتانى منشان يروى حنينه .... بعد عنها احمد واطلع فيها بنظره مليانه رغبه ... كان وجه لميس مورد وانفاسها مخطوفه عيونها كانت صافيه بتلمع بنفس البريق الى كان يشوفه من سنوات كانت لسى متمسكه بقميصه بقوه وجسمها برجف برغبه ظاهره .... فجئه لمعت براس احمد ذكرى الى عملته معه وتدريجيا مسح الغضب الى لمع بعيونه المشاعر الى كان بعيشها هلا معها وبقرف بعد عنها .... كانت رح تقع لما تركها فجئه وتمسكت بالكنسول الى جنبها منشان تستعيد توازنها .... بصوت حاد قال للميس حتى من غير ما يطلع فيها ...... عندى شغل ضرورى ... مابدى حدا يزعجنى وانا بالمكتب وبخطوات سريعه طلع لمكتبه ...... حطت ايدها على تمها واخدت نفس منشان تستعيد توازنها و سيطرتها على اعصابها ومشاعرها ..... الغلط غلطى ... كان لازم اتوقع الشى هدا ومااستسلم لمشاعرى بسهوله .... رفعت عينها للدرج وهى بتطلع بالمكان الى كان واقف فيه احمد ..... بوعدك المره الجاى ماحكون سهله هيك...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 05-07-2016, 08:22 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


هدول اول 5 فصول بنتظر لبكرة لاكمل .... بتمنى القى تفاعل ولو بسيط


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 06-07-2016, 08:40 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل السادس

يوم الخميس كان يوم حافل بالنسبه للؤى ولميس ابتدا بفطور برى حتى لعب البولينج

وعالساعه 3 رجعو عالبيت ...

احمد كان كل النهار مشغول وعنده مرافعات منشان هيك قضو النهار كله برى...

دخلت لميس ع جناحها واخدت حمام طويل استعداد لزيارتها اليوم عند ام سامر..

بعد الحمام بدت تحضر حالها و عالساعه 8 نزلت لتحت و اول ما حطت رجلها بالصاله صفر لها

لؤى اعجاب بشكلها ..

كانت لابسه فستان سهره قصير فستقى كت ماسك على صدرها وخصرها وعليه تطريز كريستال على

جنب .... شعرها كان ملفوف باتقان ونازل يغطى ظهرها ورافعه طرفه بمشط الماس ..

كان شكلها متل الباربى وجمالها ملفت كتير خاصه ان اللون الفستقى عكس على عيونها وعطاهم

لمعه خضرا ........

شو هالحلاوه لميس بتاخدى العقل ....

بخفه ضربته على كتفه وقالت وهى بتبتسم

.... عيب ...........

عيب انى قلت انك حلوه

............. لا العيب انك صفرت هيك الناس الاكابر مابعملو هيك حركات تذكر لؤى الاتكيت

الى علمتك اياه... وبعدين شى نص ساعه وعالنوم

........... رد بتذمر.. لميس الله يخليك اليوم خميس خلينى اسهر شوى

............ طيب بس مو كتير عالساعه 9 بتنام

............... هلا زتيها نص ساعه بس حرام لميس الله يخليك

............. ابتسمت له وقالت 10

وهدا اخر كلام عندى

........... يس موافق .

........ باسته من راسه وقالت يالله انا ماشيه ولا تنسى 10 بتكون نايم ....

ركبت سيارتها على طول لبيت ام سامر المستقبله لكنتها العروس الراجعه من شهر العسل

وبدها تعرفها على المجتمع

... كانت الحفله كتير حلوه خاصه ان مريم وآيه حضرو كمان

... لميس بتعدهم خواتها واهلها خاصه بعد وفاة وابوها من 8 سنوات مابقى لها حدا غيرهم

.... آيه بدمها الخفيف وتعليقاتها الظريفه احيت الحفله ...

لما افتتحت كنة ام سامر البوفيه بالحديقه لميس و آيه كانو قاعدين مع بعض على طاوله

وحده بتهامسو

....... يا آيه طولى بالك والله الموضوع مو مستاهل

.............. ردت آيه بحرقه

.. كيف مو مستاهل والله تمنيت الارض تنشق وتبلعنى من كتر ما خجلنى يومها

قال ايش بدى اعمل حركه بعيد زواجنا .. الله وكيلك يا لميس ما انهزت منه شعره

..لا وبعد كل الى عملته والورد الى نثرته على الارض والسرير ووجه السرير الجديد الى

اشتريته خصيصا لهالمناسبه واشتريت لانجرى جديد قلت معليش خلى الاستاذ بشير بفرح وينبسط

بالاخر شو عمل ياحزرك اطلع علي بنظره مستحيل انسالو اياها

وقال شو الابتذال هدا عنجد فى ناس ميته جوع وناس ميته تخمه

.... شو رايك؟ ااخ يا لميس انا تعبت منه خلص ماعدت اتحمل..

قلبى نشف صار فيه جفاف بدو مى فى انسان بقدر يعيش بدون مى انا قلبى مابعيش

من غير حب وعواطف ومشاعر

..... اجاها صوت مريم بتقول وهى بتقعد معهم

... حاجه تكبرى الموضوع زياده عن اللزوم وحده غيرك بتبوس ايدها وجه وقفه

على رجال متل بشير الى بشوفك كيف عايشه مابسدق كل حكيك

.. بيت وسيارات وسفريات ومن مجميعه .. شو بدك اكتر من هيك؟

........ ردت عليها آيه..

بدى مشاعر بدى عاطفه بدى يقول لى احبك يقول لى مشتاقلك يقول لى

بدى اياكى وحشتينى اى شى بس يروى قلبى شوى مو هيك سكتم بكتم ...............

يا اختى الرجال مابيعرف ما تربى هيك شو يعمل بحاله يعنى.. انت خلص اتقبليه

متل ماهو وانسى الموضوع وحاج تكبريه براسك زياده

............ مريم خليها تفضفض

...... شو خليها تفضفض يالميس اى والله لو تسمعها امى او

يسمعها احمد لتصير قصه

........... اجت آيه تجاوبها بس سكتها ايد لميس على ركبتها كانها بتقول لها

خلص مافى فايده سكرى الموضوع .....

سكتو وصارو ياكلو بصمت

لميس وهى راجعه كانت بتفكر بكلام آيه

... معها حق مين فينا بقدر يعيش من غير عاطفه كل انسان بدو يحس حاله مرغوب من الطرف

التانى خاصه اذا هو بلبى احتياجات الطرف التانى العاطفيه فمن واجبه

ان يرد له المعامله بالمثل !!

قارنت بين وضعها ووضع آيه ابتسمت بسخريه وقالت

.... لكان شو رح تقولى عنى اذا عرفتى هههه

عند باب البيت شلحت صندلها منشان ماتزعج النايمين بصوت كعبها على الرخام ...

وهى طالعه على الدرج دق جوالها بسرعه تناولته من شنتتها وجاوبت من غير ماتشوف مين

التصل .... الو

مرحبا لميس كيفك ؟

................ عفوا مين معى؟

انا اسامه ماعرفتني؟.

..................... عفوا اسامه اهلا فيك.. شو خير ان شاء الله داقق على الساعه 1

الفجر فى شى!!

لا مافى شى بس حبيت اطمن عليك صار لى فتره بتصل عليك ومابتردى فقلقت

وخفت تكونى تعبانه كتير

اسفه اسامه بعتذر منك ماشفت اتصالاتك والا كنت رديت عليها

حصل خير المهم انى اطمنت عليك

................ تسلم كلك زوق

طيب ممكن نتقابل بكره منشان اعطيك الملزمه الى راحت عليك

.............. لا بكره صعب خليها يوم السبت انا بشوف شو وضعى وبرتب معك طيب ....................طيب اسف على الازعاج

................... حصل خير

تصبحى على خير ..................


وقبل ما ترد انخطف تلفونها منها بقوه .. تفاجئت باحمد واقف امامها

.. سكر الخط بحركه باين فيها انه معصب

.... ماشاء الله لهدرجه العلاقه بينكم قويه ..السيد اسامه داقق لك عالساعه 1

وهو بعرفك ست متزوجه ولا بترتبو لموعد مع بعض

....... لميس كان قلبها بدق بقوه خوف من غضب احمد الظاهر..

هى بتعرف شو نتيجة غضبه

............. العقاب


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 06-07-2016, 08:41 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل السابع



رجعت خطوه لورى بس ايد احمد القويه مسكتها قبل ماتهرب وشدها بقوه لعنده

........... احمد الموضوع مو متل ما انت متخيل ...........

............رد بسخريه واضحه

.. فهمينى لكان يا مدام لميس

.......... ردت بتوتر ...

الاستاذ اسامه اتصل يطمن على لانى تركت النادى وانا تعبانه وهو اتصل اكتر من مره

بس انا ماشفت اتصاله منشان هيك قلق واتصل بالوقت هدا يطمن

شدها احمد من ايدها بعنف ودخلها جناحه وسكر الباب وراه .....

وقال لها بعصبيه ... هلا صار اسمه الاستاذ اسامه من شوى كان اسامه حاف

...وليش يطمن عليك شو بتكونى له حتى يقلق ويتصل اكتر من مره ......................
ردت بخوف .... سدقنى مافى شى بينا هو عمل تصرف انسانى بس لا اكتر

ولا اقل بترجاك احمد لا تخلى عقلك يصور لك شغلات مو صحيحه

مو الغضب بس الى كان مسيطر على احمد .... مشاعر مدفونه جواته استيقظت اول ماشافها

نازله من السياره بفستانها الى مبين كل مفاتنها رغبته القويه فيها الى كان بحاول

يكبحها شهور قرر هلا ان يستجيب لها

قرب منها وعيونه بتقدح شرار

.... صار لازم اذكرك انك متزوجه يا مدام لميس ....

وقبل ما تقدر لميس تستوعب او تهرب كان بعاقبها بطريقته الخاصه ....

لميس كانت بكل قوتها بتحاول تتملص من ضمته وقبلته القاسيه بس محاولاتها

كانت ولا شى بالنسبه لقوته

.... مافى امامها هلا الا وسيله وحده بكل قوتها خبطت رجله

... ما انفكت ايدين احمد من حوليها بس ارتخت شوى من المه

وهى انتهزت الفرصه ودفعته بكل قوتها وبعدت عنه مسافه منيحه

... اطلعت حوليها من وين بدها تهرب منه وهو واقف بطريقها للباب

....كان بتقدم منها بخطوات بطيئه وعيونه بتلمع

.. لميس لا تتهورى وخليكى مطيعه ........

كانت بتخطى خطوات لورى وعيونها عليه مترقبه لحركته ...

ماعاد فى مكان تهرب منه خلص وصلت لاخر الغرفه ....

قرب منها بحركه سريعه بس هى كانت اسرع ونطت فوق السرير وهربت للجهه التانيه

وصار السرير بيناتهم .........

لميس كل مالك بتزيد الموضوع تعقيد .... بس هى ما كانت بتسمع له كانت عيونها بسرعه

بتقيم المسافها بينها وبين الباب وبتفكر اذا فرصتها بالهرب

بتستاهل المحاوله هى......

واتخذت قرارها وركضت بكل قوتها للباب

.... حركتها كانت مفاجئه.. لحقها احمد مو بس منشان يمسكها لانه حس انها رح تأذى حالها

خاصه بالطريقه الى كانت بتركض فيها والى كان خايف منه صار

... لميس ماانتبهت على صندلها الى رمته من ايدها منشان تقدر تدفعه عنها اول مره

وتكعبلت فيه والنتيجه كانت ان جسمها قلب بسبب السرعه وخبط بالارض بقوه

.....بلمح البصر كان عندها وبقلق واضح سالها

... حبيبتى صار لك شى؟

.. كانت دايخه من الخبطه وصورة احمد بترقص قدام عينها ومو قادره تركز فيه

ولا تسمع شى لان اذنها كانت بتصفر ...

صار يتفحص رجلها خاف تكون ملويه بس لما حركها وهى مااعترضت اطمن فحص ايديها

كمان بس الحمد لله كلشى كان سليم والدوخ الى هي فيها بسبب الخبطه الى اكلتها على

الارض..... جاب عطر ورشه على ايده وقربها من انفها منشان تصحصح ...

مباشره كانت بتستعيد تركيزها وبتحاول توقف

ساعدها احمد بس مع هيك ماكان مفكر يتركها ..هو مصر يحصل على الى بده الليله

ولكن قرر يغير طريقته ... ضمها لصدره بنعومه وقام ووقفها وهو ضاممها له..

كانت لافه اديها حولين رقبته منشان تقدر تقوم وبعد ماساعدها على الوقوف

اجت تبعد عنه بس احمد همس باذنها

.. لحظه خلينى اتاكد ان ماصابك شى

...بحركه سريعه فتح سحاب فستانها وباللحظه هى توترت ويبست جسمها

وحاولت تبعد عنه بس حركات احمد الناعمه على ظهرها حركت مشاعرها..

غمضت عيونها بضعف وبدت تستمتع بلمساته وتلزق فيه اكتر..

من بين شعرها المتناثر قدر يوصل لعنقها ويطبع قبله عميق عبرت عن شوقه لحبها..

وهى بلا شعور منها مالت راسها مع قبلته وكأنها بتطلب المزيد..

كانت مغمضه عيونها ..مابدها يشوف كم هى مشتاقه لحضنه كم متعذبه لفراقه..

احمد كان بطبع القبله ورى التانيه على نحرها وهو بحس بدقات قلبها وجسمها الى بدى

يستجيب له..

اطلع بوجها المورد وعيونها المسكره تذكر عروسته الى بحبها من كل قلبه عروسته الى

اشتاق الها.. ناداها من بين هالمشاعر

... لميس

....... كانت استجابتها انها فتحت عيونها والتقت النظرات

..كانت شايفه احمد مالك قلبها قدامها.. اى هى عيونه مليانه حب

..متل الحلم استجابت لحبيبها.. رفعت حالها على اطراف اصابعها

وقربت منه وهى متعلقه برقبته وقبلته على شفايفه قبله حطت فيها كل شوقها

.. تجاوب احمد معها زاد من شوقها وتعلقت فيه زياده ودموعها بدت تنزل من نشوت اللقاء

..... شوقهم كان كبير وحبهم كان اكبر كانو عايشين لحظه من ذكريات الماضى الى فجرت مشاعرهم...

لحظه ما بيتوانى فيها احمد بالتعبير عن شوقه وولعه فيها وما تقدر لميس

الا انها تتعلق فيه زياده وهى تنده له بأحلى اسم على قلبه

.......... حبيبى ....


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 06-07-2016, 08:42 PM
صورة كتيت همى بدمى الرمزية
كتيت همى بدمى كتيت همى بدمى غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية


الفصل الثامن


فتحت عيونها وخلال لحظات تذكرت شو صار جلست حاله بسرعه

وهى بتشد اللحاف ع جسمها وصارت تدور عليه

بقلق.. اطلعت عالساعه .... يالله 11 وبسرعه قامت من السرير واخدت فستانها لبسته بسرعه وركض على جناحها

... بدها تتحمم بس بالاول بدها تنزل تطمن على لؤى وتشوف وين احمد ....

لبست ترنج وضبت شعرها بسرعه بملقط ورفعته ...

مسحت المكياج السايح على وجها بسرعه وركض للطابق الارضى

.... ساندى ساندى

..... نعم مدام

...... فين لؤى ....

بالحديقه مدام .......

طلعت للحديقه بسرعه استحت تسأل الخادمه عن زوجها ففكرت احسن شى تسأل لؤى .

... كان لؤى بلعب كرة سله واول ماشاف لميس جاى .......

صح النوم شو كل هدا النوم .. هى اول مره تعمليها ......

احمر وجهها متل كان حدا مسكها بالجرم الشهود

.. تأخرت مبارح بالزياره

وبعدين مااجانى نوم الا وجه الصبح ..

..... ابتسم لؤى ورجع يرمى الكره .........

. فكرت تساله ولا لأ ...... وينه بابا؟ ...

.... جاوبها منغير مايوقف لعب ..........

بعد الفطور طلع عالمطار قال عنده سفره اضطراريه .

. ليش ماقال لك؟ .

......... كلام لؤى حسته متل الكف على وجهها .....

عطت لؤى ظهرها بسرعه وهى بتمشى باتجاه البيت وبتقول

.. انا طالعه اتحمم .... واول ما حست ان لؤى ماعاد يشوفها ركضت بسرعه لجناحها وبملابسها دخلت تحت الدوش البارد وصارت تبكى

... بكرهك بكرهك انت ضعيفه مارح تتعلمى ....بكت بحرقه وهى بتتذكر الامل الى كان بداخلها مبارح..

شلحت ملابسها وصارت تفرك جسمها بقوه تحت المى متل كانها بدها تمسح ذكرى مبارح.

.. بس ذكرى مبارح ماكانت مكتوبه عجلدها .... كانت محفوره بقلبها

اعصابها كانت تلفانه عالاخر و مو متحمله شى .... اكتر من مره مسكت حاله منشان ماتنفجر بوجه لؤى ..

شو ذنبه الذنب ذنبها هى الى بعد كل العذاب الى داقته منه خلال السنين الماضيه لسى بدوب من لمسته الها ..

... دقت على صديقتها الوحيده هدى ودعت ربها انها تكون فاضيه منشان يتقابلو والحمد لله كانت فاضيه فاتفقو يتقابلو بالسنما عالساعه 9

بكون اكيد لؤى نام وبتقدر تطلع من البيت ....

وعالموعد كانت بتستنى هدى عند باب السنما واول مالمحتها جاى من المصفات بدت الدموع تتجمع بعيونها ...

تذكرت ايام لما كانو صغار وماكانت لهم هموم اتذكرت امها الى توفت وهى صغيره ...

هدى الصديقه الوحيده الى بقت لميس على تواصل معها بعد زواجها لانها انسانه مابتعرف تاخد متعلمه على العطاء ..

.. اول ما قربت هدى لعندها وبدها تسلم رمت لميس حالها بحضنها وبدت تبكى بشده

.. لفتها هدى وقالت بقلق ... شبك لميس صاير شى حدا صابه شى ؟ هزت لميس راسها وهى لسى لافه هدى وقالت بصوت مليان بكى ...

. تذكرت ماما ....

.. شو تذكرت ماما قوليلى شو صاير معك ؟.....

... بعدت لميس وتناولت منديل وبدت تمسح دموعها وهى بتقول ..ولا شى ماصاير معى شى خلينا ندخل للسينما ....

شدتها هدى من ايدها وهى بتمشى باتجاه المصفات ...... اى سينما وانت بالحاله هى خلينا نروح مكان هادى منشان نعرف نحكى

...... هدى مافينى شى سدقينى .

.... تمت هدى تسحب لميس باتجاه سيارتها وهى بتقول ..سدقتك بس مع هيك يالله نروح لمكان تانى ...

.. طيب انا سيارتى هناك ..

.......... معليش بنطلع بسيارتى وبعدين برجعك لهون يالله لميس تحركى بسرعه

من قال لك انى جوعانه منشان تطلبى كل هاد !!! ...

............. حتاكلى غصب عنك .

........... مو لو رحنا لمحل قهوه كان احسن .......

.......... يابنتى كفايه قهوه مابتشبعى منها اصلا انت الى موتر اعصابك كل هالقد القهوه.. ارحمى حالك شوى والله خايفه يصير لمعدتك شى

منها .............

. ابتسمت لهدى ..لا تخافى معدتى متعوده .........

هلا تركينا من الكلام الفاضى شبك ليش شكلك هيك كأن صار لك سنين مو نايمه لما شفتك عند ام خالد من فتره ماكان هيك شكلك

................. من قال لك انى مو نايمه انا مبارح نمت شى 10 ساعات وصار لى زمان مانمت هيك نومه

... اطلعت فيها هدى بنظرات ثاقبه وسكتت شوى وفكرت .. احمد هون؟ ..........

اى هون صار له اكتر من اسبوعين بس سافر اليوم الصبح....

. دمعت عيونها للميس

........... انت كنت نايمه بسريره مبارح صح؟

رفعت لميس عيونها بأستغراب

..... كيف عرفتى !!!.

............... ليش انا غريبه عنك لميس انا صح؟ بعرفك متل مابعرف حالى انت الى زاعجك كل هالقد انه مبارح كنت معه بتعطيه

قلبك وحبك واليوم الصبح تركك ببساطه وراح

....... اطلعت لميس بمنديلها وقالت

..لا ماتركنى سافر قبل ما اصحى حتى ماترك رساله ولا قال لى مبارح انه مسافر

..... نزلت دموعها

.. انا تعبت يا هدى تعبت مو عرفانه شو اعمل

................ اتركيه

...............بسرعه ردت مابقدر

.......... ليش؟

......... انت بتعرفى ليش .

................ اخ والله بعرف بتحبيه وهى مشكلتك قلبك ضعيف

............ مو بس هو ولؤى كمان

........ لميس انت هيك بتقضى على حالك القناع البارد الى بتلبسيه لمتى حيبقى شغال كل مالها الامور بينكم بتتعقد يا اضغطى

على قلبك وابعدى يا واجهيه وحلى المشكله

............ ردت لميس بيأس

.. بتحكى كأنك مابتعرفى

.. بالله انا شو عملت من سنوات بقيت سنين احاول معه واستعطفه بس هو مو مسدقنى وكله بسبب الحقيره لينا هى الى ملت

راسه على ..وبعدين احمد ماحيطلقنى حتى لو طلبت هو هيك بده يعذبنى على ذنب انا ماارتكبته

.......... يعنى الى انا مستغربه منه هو محامى وهى شغلته ماعرف يتاكد من الادله الى بأيده

..فورا حكم و عاقب

......... رن جوال لميس نتاولته من شنتتها وشافت المتصل اسامه

... لحظه هدى

.. الو .

........... الو مرحبا لميس كيفك ؟

.......... الحمد لله اسامه كيفك انت ؟

... الحمد لله بخير.. مبارح قلقت لما تسكر الخط فجئه

............. لا بس خلصت بطاريتى

...... طيب منيح شو منشان بكره ؟

.... خلص بكره بنتقابل متى بناسبك ؟

......... الساعه 5 منيح

............. طيب مو مشكله نلتقى بالمدرسه

........ لا انا كنت بفكر بشى كوفى شوب.

........ طيب مو مشكله بكره قبل الموعد بساعه خبرنى وعطينى العنوان

...... خلص لكان الى اللقاء غدا .

.... ابتسمت لميس الى اللقاء

...... وسكرت الخط .. رجعت جوالها لشنتتها

.... هدا الاستاذ اسامه

........ من شوى كان اسمه اسامه شو صار هلا حتى صار الاستاذ اسامه

............ استغربت لميس من لهجة هدى

.. شبك هدى انت كمان!!! .

...... ليش مين كمان لاحظ؟ .

........ مبارح احمد وعصب كتير

........... معه حق الى بسمعك بتحكى مع الاستاذ اسامه هلا بفكر بينكم شى

........... هدى !!!!..

............ حبيبتى لا تزعلى منى انا بدى مصلحتك

... لمعت عيون هدى بحماس

... بتعرفى عندى فكره بعتقد عرفت

كيف ممكن ترجعى احمد اليك بس لحظه خلينى ادق على مريم

منشان تحضر هالاجتماع...........


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية متزوجات ...ولكن - الكاتبة سحابة نقية

الوسوم
...ولكن , متزوجات , الكاتبة , رواية , صحابة , نقية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية فهموها ياناس اني احبها ودمعتها تهز رجولتي/للكاتبة :Roby؛كاملة roroheart روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 116 16-04-2017 04:21 PM
رواية ومازلت أذكرها (1).. سلسلة طيور مهاجرة / للكاتبة :سلام12؛كاملة نبض الجنوب* روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 76 20-07-2016 10:33 PM
رواية سعوديات بأمريكا / للكاتبة :المودعة تبغى فراري ولا اح روايات - طويلة 19 21-12-2015 02:01 PM
رواية انتِ طفلتي أنا /للكاتبة : حُور البِيُوتِفُل عيون الزمرد روايات - طويلة 4 01-11-2015 05:11 PM
رواية عروس البحر/بقلمي Goong روايات - طويلة 9 13-10-2015 01:41 AM

الساعة الآن +3: 12:33 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1