اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 11-08-2016, 12:13 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


الهند ..ذكرت وكالة انباء ((برس تراست)) حيث تم تسجيل 274 جريمة قتل خلال الاشهر الستة الاولى من هذا العام وذكر التقرير، مستشهدا باحصاءات رسمية، ان قضايا الاغتصاب سجلت زيادة ايضا خلال نفس الفترة، حيث تم تسجيل 277 حالة اغتصاب هذا العام،.. في الدقيقه الواحد يخطف 8 اطفال في الهند !!..

ملاحظه : في هذا الفصل اذا كان الحوار بالعربيه الفصحى فهو بعد الترجمه ..

الفصل الثالث .. الجزء الاول " جريمة بنت "



2/6/2014 م
طفل لم يتجاوز العاشره .. اسمر اللون .. ضعيف البنيه .. ملابسه مهترئه وقديمه .. يتمشى في شوارع مومباي وهو يحمل مجموعه من الجرائد يبيعها على الماره .. اوقفه رجل ..
..: يا هذا ماهو خبر اليوم
الطفل : حرف الجيم هو القادم !!

9:34 ص ..
الهند ... مطار مومباي الدولي


ايمان ببتسامه شقت وجهها : وصلنا
نور وهي تركض نحو البوابه : امون رفيجتج وين
ايمان وهي على حالها : قالت بتلاقينا هني
اريام بملل وهي تحمل طفلها : اتاخرت نبي انروح الفندق بسرعه
بعد دقيقتان ظهرت فتاه سمراء بملامح خليجيه شاركتها بعض التفاصيل الهنديه كانت عيناها تبحث عن شيئ .. بعد لحضات وجدته اشارت له من بعيد ..
ايمان وهي تنتبه لمصدر الاشاره : اكيه يت .. ذهبت مباشره لها وعانقتها كانت مشتاقه لها كثيرا بقيتا فتره على هذه الحاله وكان كل واحده منهما تحكي للاخرى ماذا حصل في غيابها
نور بسخريه : متى بخلص الفلم
ابتعدت ايمان عن صديقتها وضربت نور بخفه على رأسها وببتسامه : هاذي نور اختي لصغيره .. وبدأت تعرفها ايمان عليهم : وفي النهايه هاذي آرتي ..

وقفه ..
زينه جاسم او كما يعرفها الجميع آرتي خانا من اب مسلم بحريني و ام هندوسيه هنديه .. عاشت وترعرعت في الهند وكانت بلدها الأم حصلت على الجنسيه الهنديه واصبحت مواطنه رسميه فيها .. تعمل في قسم مكافحة الجريمه .. تعرفت على ايمان في تركيا اثناء دراستهما هناك ..

لم يكن الوقت مناسب لأي حديث فملامح التعب لقد طغت عليهم اصطحبتهم آرتي الى الفندق القريب من منزلها ودعتهم واتفقت معهم انها ستاتي لهم بعد المغرب ..

غرفة ايمان & نور

كانت اغراضهما مبعثره وصوت التلفاز المزعج زاد على تلك البعثره لكن كل ذلك لم يستطع اخفاء رقي تلك الغرفه التي اخذت الطابع الهندي القروي ..
نور وهي تنشف شعرها : انه بنام اذا قعدت بعدل اغراضي
ايمان وهي تمسك هاتفها لتغير الشريحه : مابتكلمين امي
نور وهي ترمي المنشفه وتدخل الى غرفتها : اذا قعدت ..

غرفة خالد & اريام

خالد وهو يسلتقي على السرير : انه بنام بدون ازعاج
اريام وهي تضع طفلها النائم بهدوء على السرير : انتبه له انه بعدل لشناط
خالد اشار لها بيده بمعنى حسننا . خرجت هي لتوظب الحقائب ..

غرفة زينب & احمد

زينب بعد ما ادخلت حقيبتها لغرفتها : احمدو انه بنام بدون ازعاج لو سمحت
احمد لم يعرها اهتمام ودخل الى غرفته

وقفه ..
زينب .. شقيقة احمد الصغرى .. تدرس حقوق ..

على بعد 20 كيلو متر من ذلك الفندق وفي حي طغى عليه الهدوء و الرقي لايسكنه الى اصحاب الدخل القوي كان هنالك بيت في اخر الحي ..

بعد ان سمعت نشرة الاخبار اغلقت التلفاز وهي تتأفف ..
الام وهي تضع طبق الحلوى امام ابنتها : ماذا بك يا آرتي
آرتي ولقد ظهرت ملامح الاستياء على وجهها : القضيه التي اشغلت الجميع لا اعلم الى متى سيستمر هذا الحال
الام وهي تحاول التخفيف على ابنتها : لا تحزني ستستطعين كشف الحقيقه و القبض على المجرم
آرتي ببتسامة امل : اتمنى ذلك ..
الام وهي تقوم متجه الى الباب : انا ساذهب الى المعبد كارتيكا و سيدو سيأتيان بعد قليل انتبهي لهما
آرتي : حسننا ..

وقفه ..
كارتيكا هي الاخت الصغرى لآرتي وهي تدرس في الجامعه عادة ما يطلقون عليها اسم كاتي .. اما سيد هارت فهو الاخ الاصغر والوحيد في ذلك المنزل وهو في المدرسه الثانويه ويطلقون عليه اسم سيدو ..

..مكان ما ..
في احدى احياء الهند الفقيره وتحديدا في مدينة مومباي .. مباني مهترئه اطفال مشرده .. فتيات طغت على وجوههن الم الحسره و الفقر .. تحديدا المبنى الثالث في الغرفه الرابعه ..

..: كما تعودنا شارع 21
..: هذه مخاطره كبيره
..: نفذ ماقلته و الان احضر لي قائمه بجميع من يحمل حرف الجيم ..

7:30 م

آرتي وهي تخرج من منزلها : لن اصطحبكما معي اجلسا لتدرسا .. خرجت ولم تدع اخويها يعترضون على قرارها ..

الفندق ..

في استقبال الفندق كانت نور وايمان وزينب ينتظران آرتي اما خالد و اريام ففضلا ان يخرجا وحدهما ..

كانت نور تتبادل اطراف الحديث مع زينب اما ايمان فكانت ملتهيه بهاتفها بعد لحظات ..
ايمان بتساؤل وهي تنظر الى زينب : وين اخوج
زينب : تلقينه لي الحين يت..
قطع كلام زينب وصول احمد : انه ييت
ايمان : تأخرت
احمد : هاذي دخلت قبلي وعطلتني .. بتفقد .. اريام وريلها وينهم
ايمان : قالوا بطلعون بروحهم
في هذه اللحضات دخلت آرتي الفندق ..
ايمان وهي تنظر الى الباب : اكيه آرتي يت
آرتي ببتسامه لهم : يالله مشينا
نور وقفت بسرعه واتجهت الى آرتي: لحضه لحضه .. وهي تشير الى جبهة آرتي .. ابي مثل هاذي
زينب : انه بعد
ايمان بضحكه : اشفيكم
آرتي بنفس الابتسامه : ماعليه باجر اييب لكم
احمد : شعليج منهم ذيله خبول
ايمان : احمد معاه حق .. اله خوانج وينهم
آرتي : خفت يزعجونكم مايبتهم
نور : ليش نبيهم
زينب وضعت يدها على كتف آرتي : ايي صج
آرتي :المرة الياية
ايمان : لا خلنه انروح لهم
آرتي : طيب ..

كان خالد واريام يتجولان في شوارع مومباي رغم الفقر المسيطر الى وانه الجمال الهندي كان يطغى على ذلك الشوارع المنيره الاحتفالات الدائمه المعابد المزينه والمساجد المضيئه اصوات الالحان المنبعثه من الكنائس رائحة الطعام المنتشر على امتداد الشوارع و الاحياء بائعين التجوال كل ذلك كان يعطيها طابع جميل ورائع ..

في منزل آرتي ..


الام لم تقبل ان يخرجوا فكان العشاء اليوم في منزل آرتي .. كانت الام في المطبخ تعد الطعام .. اما احمد وسيدو كانا يشاهدان التلفاز في الصاله ..
غرفة آرتي ..
نور بتساؤل وهي تمسك فردة حذاء : ابي افهم شله كل جوايتيكم سبورت هاا
نظرت ايمان وآرتي على بعضهما وضحكتا
كارتيكا : صج ليش
ايمان وهي مازالت تضحك : ها نقولهم
آرتي : خلني افكر
زينب : صج قولوا لنا
ابتسمت ايمان وخلعت حذائها : جوفوا هني مو في فتحه .. البنات بصوت واحد: ايي .. بدأت تسحب حتى اخرجت ..: جوفوا هاي مبرد بس حاد يقص كل انواع الاسلاك والحبال والخيوط
البنات باستغرب : بس ليش
آرتي : بحكم شغلنا احنا مراقبين ومهددين بالاختطاف بأي وقت و فهاذي نقدر انفك ابه قيدنا
نور بسخريه : والله طرطره اثاريكم مب سهلين
ضحكت آرتي : هاذي تعلمناه في الجامعه
فجاءه وبصوت عالي .. سيد هارت : آرتي تعالي بسرعه حطوا القضيه مالتج
خرجت آرتي مسرعه وتبعنها الفتيات وصلت الى الصاله : ارفع من الصوت ..

المذيعه : ومازال القاتل ينفذ جرائمه البشعه بكل سلاسه و الشرطه غافله عنه .. اغلقوا بيوتكم جيدا ولا تخرجوا بعد التاسعه فحرف الجيم هو القادم ..

آرتي بنزعاج وهي تجلس على الاريكه : عبالهم انه احنا نايمين مايدرون انه سوينا المستحيل
ايمان : مافهمنا شنو صاير
كارتيكا وهي تجلس بجانب اختها : في مجرم صار له اكثر من سنتين كل 28 يوم يقتل شخص بنفس الطريقه ويرميه بنفس المكان
احمد : ومحد قدر يصيده
آرتي بنفس حالتها : هني المشكله انه كل شي معروف لكن مانقدر انصيده لدرجة انه حوطنا المنطقه لكن مافي اي فايده
ايمان : وشنو قصة حرف الجيم
سيدو : هاي القاتل متسلسل يعني يبدا بحرف الالف لين يوصل للياء وبعدا يتوقف وعيد من البدايه وبما انه اللي انقتل اخر مره كان ثنغابالي سوسيتا هالمره اللي راح ينقتل بحرف الجيم ...

...مكان ما ...

..: جانا سيدوني
.. بتعجب:ماذا تقولين هذه ابنة المفوض
..: وان كانت كذلك هي القادمه
.. بخوف : ولكن كيف سنستطيع اختطافها
..: لا عليك انت فقط احضر لي جميع مايخصها وانا سأتصرف
..: حسننا سيدتي
..: لديك ساعه فحسب .. فانا سأنفذ الجريمه غدا ..

منزل المفوض .. الصاله

الاب بغضب : دون نقاش يا جانا لن تخرجي من المنزل طوال هذا الاسبوع افهمتي
جانا بتعجرف : لا لم افهم وسأخرج لماذا اخبأ نفسي من قاتل مجنون
الاب وهو يستشيط غضباً : جانا اذهبي الى غرفتك بسرعه لا اريد ان ارى وجهك
ذهبت جانا مسرعه الى غرفتها ..
الاب وهو على حاله : رادها .. بصوت اعلى .. رادهاا
اتت رادها مسرعه من المطبخ : نعم سيدي
الاب : انتبهي جيدا على جانا و لا تدعيها تخرج من المنزل ابدا
رادها : حسننا سيدي

منزل آرتي ..

كان الجميع على الطاوله يأكل عدا ايمان التي لم تكن موجوده معهم فلقد حلقت بتفكيرها بعيدا ..

آرتي : ايمان .. ايمان
ايمان : ها .. شنو
آرتي : ليش ماتاكلين
ايمان وهي تمسك الملعقه : اكا آكل .. سكتت قليلا .. آرتي
التفتت آرتي لها وببتسامه : هلا
ايمان : تقدرين توفرين لي مادة اللمونيل
آرتي بصدمه وهي تنظر الى ايمان : شنو !!!

همسه : تعد الهند الاولى في عملية الاتجار البشري في العالم .. فهي مركز الاتجار الجنسي للاطفال ..!

انتهى الجزء الاول من الفصل الثالث " جريمة بنت "

دمتم بود


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 12-08-2016, 05:13 PM
الوعد _ ALWAAD الوعد _ ALWAAD غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


مرحباا

ابداع كالعاده

وباين ان هذي المره القضيه صعبه وبنفس الوقت مشوقه راح يصير اكشن كثير في هذي القضيه ومتحمسه اعرف ايش الطريقه اللي راح تستخدمها ايمان هذي المره عشان تحل القضيه وتمسك المجرم

بانتظار الجزء القادم بحماس

استمري

اختك صمتي سلاحي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 13-08-2016, 12:13 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صمتي سلاحي مشاهدة المشاركة
مرحباا

ابداع كالعاده

وباين ان هذي المره القضيه صعبه وبنفس الوقت مشوقه راح يصير اكشن كثير في هذي القضيه ومتحمسه اعرف ايش الطريقه اللي راح تستخدمها ايمان هذي المره عشان تحل القضيه وتمسك المجرم

بانتظار الجزء القادم بحماس

استمري

اختك صمتي سلاحي



سلااام ... مشكوره حبيبتي على التشجيع .. ان شااء الله الجزء القادم بينزل باااجر ... دمتي بود


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 13-08-2016, 12:59 AM
صورة Hatsony الرمزية
Hatsony Hatsony متصل الآن
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


هذا الفصل من عنوانه باين انه خطييييير جدا
واتوقع راح تنخطف جانا وبتموت وإيمان بتنخطف معها بس راح ينقذوها ويصير في اكشن خطير
شي جميل كملي..
بس وشهي مادة اللمونيل؟
ودي
.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 13-08-2016, 01:18 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها hatsony مشاهدة المشاركة
هذا الفصل من عنوانه باين انه خطييييير جدا
واتوقع راح تنخطف جانا وبتموت وإيمان بتنخطف معها بس راح ينقذوها ويصير في اكشن خطير
شي جميل كملي..
بس وشهي مادة اللمونيل؟
ودي
.

سلااام ...توقعااتك صح بس مو كلهااا ... اللمونيل هي مااده تنحط مكان الجريمه وتبين مكان الدم الممسووح ... دمتي بود

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 13-08-2016, 12:00 PM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


همسه : جميعنا نهرب من الواقع للأحلام ..

ولكن ..
هنا سترون الواقع بنكهة الاحلام ..

الجزء الثاني .. الفصل الثالث " جريمة بنت "

9:30 م
منزل آرتي .. غرفة الطعام


ايمان بتفادي للموقف وبعد تفكير سريع ابتسمت واخذت الملعقه : اشفيج تدرين اني كنت اعشق هـ الماده من ايام الجامعه وصار خاطري اجربها الحين ..
آرتي بشك : مادري احاول ..

ذلك المبنى المتهردم وبنفس تلك الغرفه التي لم يدخلها النور يوما كانت تجلس على الكرسي وقد وضعت رجليها على المكتب .. كان تمسك بصندوق صغير صنع من جذع شجرة المانجا ازالت القلاده التي ترتديها وفتحتها لتخرج منها مفتاح جلدي صغير فتحت به ذلك الصندوق .. ما ان فتحته حتى بدأت بالسعال فكان الغبار يملأه رغم صغره .. اخرجت منه ورقه صغيره .. قد تحول لونها للأصفر كانت رقيقه جدا .. كتبت حروفها من حبر الدم قبل القلم !!!

اختار خالد و اريام ان يتناولا العشا في مطعم ‪Trishna‬ .. كان يطل على شوارع مومباي المضيئه .. يرتفع 20 م عن الارض .. كان منظره رائعا واضاف طعم السرطان البحر المشوي وشوربة الجمبري المزينه بالسبانخ طابعا مميزا على الجلسه .. الهدوء الطاغي على المكان صوت الناي .. كانت الجلسه لاتقدر بثمن ..

مركز شرطة مومباي .. مكتب المفوض العام

كان يقف متوترا وهو يمسك عصا .. ببدلته الرسميه المزينه بانجازاته .. النجمات المحموله على كتفيه .. الاسد الذي حمل على صدره .. حتى الارض توترت من حركته السريعه ذهابا و اياباً .. اوقفها دخول ضابط القى التحيه العسكريه عليه : سيدي
المفوض وهو يقترب منه وبنبرة خوف : اريد منك حالا ان تذهب مع فريق المسانده الى منزلي .. عليكم حمايته من كل الجهات
الضابط : حاضر سيدي
المفوض وهو يبتعد متجه الى مكتبه : لا اريد اي احد ان يقترب فهمت .. وابنتي جانا لا تدعوها تخرج ابدا مهما يحصل
الضابط بتلبيه لأوامر رئيسه : حاضر سيدي لا تقلق
المفوض وهو يشير بيده الى الباب : تستطيع الذهاب
القى التحيه على سيده واستدار للخروج ولكن اوقفه صوت المفوض مره اخرى : انتبهوا جيدا يا جعفر
الضابط ببتسامه كي يطمئن المفوض : كل شيئ سيكون بخير سيدي

في ذلك المبنى القديم ..

كانت تجلس على حالها السابق ولكن تفكيرها ليس هنا قطع حبل افكارها دخول مساعدها السريع : آنستي هذه كل شيئ يخصها .. اشارت له بعينها ليضع الاوراق على المكتب .. اردف قائلا : لدنيا معلموات انها ستقابل حبيبها اليوم بعد العاشره
الانسه : عليك اختطافها قبل ان تقابله افهمت
المساعد بتفهم لعمله : لاتخافي انستي اعرف عملي جيدا
الانسه وهي تدور للجهه المقابله للشباك : اذهب ولا تتاخر ..

منزل آرتي .. الحديقه

كان يجلس الجميع لمشاهدة النجوم .. شكلها وهي تلمع في السماء يشبه الالماسه في حضن الجبل فكل مازداد سواد السماء ابيضت هي وازداد نورها ..
تغيرت ملامح الام فجاءه : ماهذا يا الهي
آرتي بتعجب : ماذا بك يا امي
الام وقد بانت ملامح الانزعاج والضيقه على ملامحها : انظري فالغربان تحلق على المدينه
ضحكت كارتيكا على تفكير امها الاسطوري : مابك يا امي هذه خرافات لن يحصل شي
نور وهي ايضا لا تثق بهذه الخرافات : مابك يا خالتي هل تؤمنين بالتطير هذه اساطير لا اكثر
زينب وهي تومأ برأسها : انه اوافقكما الرأي
الام ولم تقتنع بما يقولون : لاتحاولوا انه متاكده بانه كارثه ستحصل .. وقفت بسرعه .. ساذهب لأصلي ..
اما ايمان فقد كانت شارده بتفكيرها ... ربما حقا سيحصل شيئ !!

منزل المفوض .. الصاله

نزلت بسرعه من على الدرج وهي تصرخ : اختي رادها اختي رادها
خرجت رادها مسرعه من المطبخ وهي تنشف يدها في ردائها : نعم آنستي
جانا بمكر : اريد ان تصنعي لي الجاليبي
رادها : الان !!
جانا : نعم حالا وانا سأذهب الى غرفتي .. ركبت الدرج ثم توقفت .. بسرعه فأنا جائعه .. صعدت الى غرفتها ببتسامه خبيثه
رادها بعجز : حسننا آنستي .. وذهبت الى المطبخ لتعد الجاليبي لجانا
في غرفة جانا .. بعد ان استبدلت ملابسها فتحت النافذه وبدات تنزل وهي متمسكة بعمود الكهرباء .. بعد ان وصلت الى الارض زفرت بشده .. كانت تريد الخروج ولكن سيارة الشرطه القادمه قد منعتها ففضلت الخروج من الباب الخلفي قبل ان يعلم احد عن اختفائها ...

في المطعم ..

انزلت اريام كوب اللبن المعدني على الطاوله وهي تلتفت الى الجانب : نامت
خالد وهو يبتسم : اكيد تعبت
اريام ببتسامه لأبنتها النائمه : خلنا نرجع الفندق اخاف تقعد
خالد ببتسامه لزوجته وهو يشير الى النادل : بندفع ونمشي ..

منزل آرتي ... الصاله

مازالت ايمان شارده في افكارها ...
كارتيكا بمحاوله لأقناع اختها : ارجوكي يا آرتي غداً السبت
سيد هارت : ارجوكِ وافقي سأفعل ماتريدين
نور : صج نبي نروح
زينب بتاييد لهم : ايي آرتي
آرتي بتفكير ..: خلاص وافقت
جميعهم : هيييي
آرتي بتهديد : بس اذا غربلتوني بردكم
جميعهم : حسناا
احمد : ايمان .. ايمان
ايمان وقد قطع احمد حبل افكارها : ها هلا
احمد : اشفيج مب ويانه .. باجر بنروح رحله للجزيره
ايمان ببتسامه : صج وناسه
آرتي بخوف وهي تشير بنظرها الى نور وزينب .. كارتيكا وسيدو : انه خايفه منهم
احمد ببتسامه : لاتخافين على ضمانتي
ايمان وهي تنظر الى ساعتها : مو كأنه تأخرنا لازم نرد الفندق
دخلت الام وهي تضع باقي زيها الهندي على رأسها وقد حملت في يدها صينيه وضع فيها شمعه وبعض الورود وحلوى لادو :لن يذهب احد ستنامون اليوم هنا
ايمان برفض : ولكن يا خالتي علي..
قاطعتها الام بشده : لن يخرج احد ستنامون هنا انتم ضيوفنا
كارتيكا ببتسامه وهي تشير الى امها : لا تعارضوا هذا امر الحكومه
...

الفندق .. غرفة خالد & اريام

اريام وهي تجلس على الاريكه وتفتح التلفاز : خالد بدون ازعاج مابي جود تقعد
خالد وهو يفتح بابا الحمام " عزكم الله " وبتذمر : ان شاء الله
انزلت اريام ريموت التلفاز وفتحت هاتفها النقال لتطمئن على ايمان .. اتصلت اليها وبعد ثواني : هلاا .. انتوا وينكم .. متى بتردون .. حلفي عاد قلت بقعد معاكم .. صج متى .. خلاص اوك بقول لخالد .. اوك حبيبتي تصبحون على خير وسلمي عليهم .. بااي .. خرج خالد واتجه نحوالخزانه خالد: من تكلمين

منزل آرتي .. غرفة آرتي

ايمان وهي تنزل الهاتف : اريام وتسلم عليكم
الجميع : الله يسلمها
آرتي وهي تقف : يالله يا حلوات قوموا غرفتكم
نور : شنو هـ الطرده
آرتي : يالله يالله بره
كارتيكا وهي تقوم متجه الى الباب : قوموا بنات خلوا النفسيات مع بعض ..

كانت جانا تسير في الشارع ولكن فجاءه احست انه احد وضع شيئا على فمها وانفها .. لم تستطيع ان تتكلم لأنها وقعت على الارض .. قام الرجل بحملها ووضعها في سيارته .. ركب السياره و اشار للسائق ان يمشي .. فتح هاتفه واتصل للأنسه : سيدتي لقد نامت عليكي ان تكوني في المكان حالا .. اقفل الهاتف وادار وجهه للخلف ليتأكد من جانا ..

البحرين .. احدى صالات الاعراس

كانت تجلس على الطاوله بكامل اناقتها الجلابيه السوداء المزينه بفصوص بيضاء لامعه الروج الاحمر الصارخ تسريحتها الناعمه رائحة العود كل ذلك كان يعطيها جمالا ..رغم سنها ولكنها مهمتمه بنفسها كانت تبتسم للجميع ولكن اختفت تللك الابتسامه عندما سمعت همسات من خلفها ..
..: موهاذي فاطمه بنت شيخه
..: ايي
..: مايبين انه عندها بنات متخرجات
..: ايي والله جنها بنت 17
..: جوفيها شلون تتبوسم للرايح و الياي
..: ايي حبيبتي تدور ريل لبنتها
..: اي وحده
..: هاذي العوده المحققه
..: ايي
..: يقولج ماتم خطابه ماراحت لها عشان تزوجها بس مافي فايده
..: ايي حبيبتي محد يرضا مرته روحه وقعده مع ريايل
..: لاا وتطلع الفجر و انصاف الليل من البيت على انه شفتات
..: الله لا يبلينا
لم تكن متوقعه انه سبب تاخر زواج ابنتها وعدم وجود عرسان وراء هذا السبب .. كيف لهم ان يقذفوا الناس ويتكلموا في اعراضهم دون خوف من الله .. المحققه كالطبيبه والمعلمه والمهندسه .. تسهر الليالي لتحمي بلادها وتنصف الحق ...

الهند .. مومباي

آخر المدينه .. مكان مهجور .. مقبره قديمه .. الغربان تدور .. شجره كبيره انتشرت الخفافيش عليها .. الجرذان منشره .. صوت الذئاب تعوي .. و الكلاب تنبح

.. كل ذلك كان يدعي للخوف
..
فتحت عيناها وقد كانت مربوطه في الشجره .. سكتت قليلا ولكن بعدها بدأت بالصراخ و العويل كانت خائفه كثيرا .. خرجت الانسه ومن وراء الشجره وهي تضحك .. ابتسمت جانا بين دموعها فلقد رأت الفرج قد اتى .. اقتربت الانسه من جانا .. وتمتمت بكلماتها المعهود لكل ضحيه : كانت اول نقطه لي وستكون الاخيره لك .. غرست السكين في قلبها دون لطف دون رحمه .. رأت روحها تخرج امام عينها ولكن لم تكترث .. انتزعت السكين من قلبها .. اخرجت منديل ملوث بالدماء من جيبها مسحت الدماء من على السكين ثم ارجعته الى جيبها .. استدارت متوجه الى سيارتها : خذها الى المكان المعهود ...

منزل المفوض ..

صعدت رادها بخطوات ثقيله على الدرج طرقت الباب لتنتظر رد من الانسه ولكن دون جدوى .. فتحت الباب فلم تجد الانسه في الغرفه .. ظنت انها في الحمام " عزكم الله " فجلست على السرير تنتظر منها الخروج ولكن يمر الوقت دون فائده .. قامت بطرق باب الحمام ولكن لاحد يجيب على ندائها .. فتحت الباب فلم تجد احدا .. بدا الخوف يتسلل الى قلبها .. استدارت لترى انه النافذه مفتوحه .. لم تستطيع ان تسيطر على نفسها حتى بدات بالصارخ نزلت مسرعه على الدرج وهي التي لاتستطيع المشي حتى خطوات .. سمع الشرطه صراخها فأتوا ليروا ماحدث ..
الضابط بخوف : ماذا بك يا خاله ما كل هذا الصراخ
رادها بخوف و الدموع على وجهها : الانسه ليست بغرفتها وقد بحثت عنها فلم اجدها
الضابط وقد تغيرت ملامحه : ماذا منذ متى
رادها وهي تجلس على الاريكه فلم تعد رجلاها تحملانها : الان فقط صعدت الى غرفتها فلم اجدها ..
الضابط صعد مسرعا الى فوق وقد وجد غرفه مفتوحها فظنها غرفة جانا وعندما دخل تاكد .. نزل مسرعا وامر جنوده بالانتشار والبحث في المنطقه بينما هو طلب فرقه مسانده للبحث

مركز شرطة مومباي .. مكتب المفوض


وقف وهو يمسك سماعة الهاتف : ماذا تقول كيف لكم ان تفعلوا ذالك .. بغضب يسيطر عليه .. اذهبوا سريعا الى شارع 21 .. بسرعه اريد ابنتي افهمت اريدها .. اغلق الهاتف ووقع على الكرسي لم يستطع التنفس وبدا بفتح ازارير بذلته الرسميه ..

منزل آرتي .. غرفتها

كانتا نائمتان في سرير واحد .. لم تكن الفرحه تسعمها فلم يتوقعا يوما انهما سترجعان تجتمعان يوما .. كان الغرفه بارده وهادئه

ولكن ..
هاتف ارتي ايقضهما .. اجابت على الهاتف وهي مازالت شبه نائمه .. ولكن فجاءه : ماذا تقول .. قادمه فورا .. اغلقت الهاتف ونهضت من على السرير بسرعه
ايمان بخوف : شفيج
آرتي وهي تغسل وجهها : بنت المفوض مخطوفه .. وفي اخبار انه القاتله اهيا اللي مختطفتها
ايمان وهي تقوم مسرعه من السرير : بايي معاج
آرتي توقفت وهي تنظر الى ايمان : شنو
ايمان وهي ترتدي ملابسها : قلت لج بايي ويالله لا نتأخر
لم يكن الوقت يسمح للنقاش ..

شارع 21 .. الشارع المشؤوم

اجتمع الناس لم يكونوا مستغربين فلقد اعتادوا على ذلك ربما مازال الخوف يسيطر بهم ولكن ..

كانت مرميه على الارض و الدماء تنزف منها لقد فارقت روحها جسدها .. ذات الستة عشر ربيعا .. مدللة ابيها .. عاشت يتيمه فلم تذق يوما حنان الام وعطفها .. ولكن حب والدها عوضها عن ذلك .. لم تحس يوما انها اقل من باقي الفتيات .. هاهي اليوم تخرج من حياة ابيها تاركته وحيدا كما فعلت امها سابقا ...

انتهى الجزء الثاني .. الفصل الثالث " جريمة بنت "
دمتم بود ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 17-08-2016, 04:36 PM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


همسه : بين الامس و اليوم ذكريات لا تعود ..
.
.
.

وبين اليوم وغداً ذكريات لن تعود ..

الجزء الثالث .. الفصل الثالث "جريمة بنت "

1:30 ص
الهند .. مومباي
شارع 21 ... شارع الموتى ..!!


تصل الشرطه لتحاوط المكان وتأخذ البصمات .. ابعدوا الناس ليتسنى لهم القيام بعملهم .. وصل المفوض الى تلك المنطقه .. فتحوا له الطريق .. نزل وهوا يتهاوى يمينا ويسارا .. رجلاه لم تعد تقوى على حمله .. ما ان وصل حتى سقط على الارض .. لم يستطع ان يرى زهرته الصغير ملطخة بدمائها .. وكأن شريط حياتها ينعاد امام عيناه الصغيرتان .. دموعه كنهر الفرات وهو يصب في دجله .. سيلاً لايتوقف .. كانت اناته وزفراته المتتاليه تجرح القلوب .. فلا تستطيع الحروف و لا الكلمات وصف شعور الاب .. كيف لأباً كرس حياته لوردته الصغيره يراها تتوسد الارض دون حراك .. اقترب منها قليلا وجلس على الارض .. وضع رأس حبيبته الصغيره في حجره وبدأ بالمسح على شعرها .. كان دوما مايرفض ان تقصه .. كان أسوداً كالليل وطويل جدا .. دوما ما كانت تنزعج منه .. بدأ يتمتم بكلمات غير مفهومه ..
وصلت آرتي وايمان الى الموقع .. نزلت آرتي وبعدها ايمان .. قد تعودت آرتي ان ترى ذلك .. ولكن وجه ايمان الشاحب رجفة يداها .. توقعت في البدايه ان يكون من هول المنظر ولكن عندما التفتت آرتي ورأت حالة المفوض .. بدأت دموعها بالنزول ..
اما هو فكان يتبادل اطراف الحديث مع صغيرته : جانا ابنتي كنتي دائما ما تخالفين اوامري وتعانديني لماذا استسلمتي للموت اليوم ..! صغيرتي لن امنعك من الخروج .. وسنسافر في هذا الصيف .. عزيزتي استيقظي .. اباك هنا .. كيف لك ان تتركي اباك وحيدا .. الم تعديه انك لن تفارقيه يوما .. لم اربيكِ على عدم خلف الوعود يا حلوتي ...
تقدم الضابط جعفر ليبعد المفوض عن جانا .. لكن المفوض بدأ بالصراخ : اتركوها اتركوها انها ابنتي الى اين تريدون اخذها ..

ذلك المبنى المتهردم .. غرفتها المعهوده ..


كانت تجلس وبيدها تلك السكين التي شهدت صرخات وآهات .. استغاثات .. وارواح قد ارتفعت الى السماء دون عوده .. فتاة العشرون ربيعا كيف لها ان تحمل كل ذلك الغل في قلبها .. كم عاشت كي تحقد .. ماذا رأت كي تفعل كل ذلك .. دون رحمه .. تجرعت من ثوب الانسانيه .. تخطف الارواح و الضحكات .. تنشر الحزن و البؤس .. تتلذذ بصرخات الاستغاثه .. ومسح الدماء .. لما كل ذلك !!
دخل مساعدها وهو يعلم ماذا تفعل فحياتها روتينيه جدا لا تغير اي شيئ فيها .. هو نفسه لا يعلم لماذا تفعل كل ذلك .. ولكنه يحبها لذلك يساعدها .. اي حباً يجعل من الانسان خاطفا للأرواح متجرد من المشاعر .. اين يبيعون ذلك القلب المتصخر .. هل في حانات الشوارع اما بائعي التجوال .. اي طبيبا يضع بدال القلب حجرا ينبض .. دقاته دماء الناس .. !!
جلس على الكرسي المقابل لها وهو يرتب حديثه وبعد تأتأت متعدده : آنستي
الانسه وهي تعلم ماذا يريد.. فبعد كل جريمه يسال ذات السؤال .. وبتأفف : ماذا !!
المساعد وهو يفرك يديه .. كان التوتر واضحا عليه : ه.. ه ل .. سكتت قليلا ليستجمع حروفه الضائعه : هل لي ان اعرف قصتك!!
التفتت اليه بغضب و قد تبدلت ملامح وجهها : ماذا تقول
المساعد وهو يقف وبخوف من غضب الانسه و الذي عهده : انه اسف آنستي ... اسمحي لي .. انا اعتذر ..

منزل آرتي ..

بعد ان شربت الماء عادت الى غرفتها ولكن .. استوقفها باب الغرفه المفتوح .. ذهبت لتغلقه .. ولكن عندما مسكت مقبض الباب لتغلقه .. انصدمت بعدم وجود آرتي و ايمان في سريرهما ... بخوف خرجت الى الحديقه فلم ترأى احدا .. بدأ الخوف يتسلل الى قلبها .. ذهبت الى مرآب السيارات .. فلم تجد سيارة آرتي .. تجهمت ملامح وجهها .. وبدأ قلبها بالخفقان .. الافكار السوداء انتشرت امامها .. وضعت باقي ردائها على رأسها وخرجت من المنزل الى حارس المجمع السكني .. طرقت الباب عليه وبعد لحظات فتح لها
الحارس بستغراب وسؤال : اختي راما ماذا تفعلين هنا
الام بخوف لم تعد تستطيع اخفائه : اخي كريشنا هل رأيت آرتي !!؟
الحارس : نعم لقد خرجت مع صديقتها قبل ساعه ونصف تقريبا
الام : لم تخبرك الى اين ذهبتا ..
الحارس : لا ولكنهما كانتا خائفتنا جدا .. وكأن مكروهاً قد حصل ..
قد ربطت الام خوف آرتي و ايمان بأسراب الغربان التي كان تدور حول المدينه .. عادت الى المنزل وقدميها لا يحملنها .. لم تعد تقوى على المشي ...

البحرين .. منزل الجده موضي
الصاله ..


او هل كتبت هذه الليله شقاء على كل الاباء و الامهات ام ماذا ..!
هاهي ام ايمان تجلس وهي تفكر في حال ابنتها .. ماذا فعلت لتلقى كل هذا التهجم و الاستياء من المجتمع .. هاهم يحضرون حفلات الغناء المختلطة .. ويذهبون الى السينمات .. والجمعات العائليه .. عندما تقف طبيبه بجانب طبيب لأجراء عمليه لمدة تتجاوز الـ 10 ساعات يصفقون لهما ويطرقون الروؤس احتراماً لهما .. ولكن من يسهر على حماية هذا البلد !!

الهند .. مومباي
مركز شرطة مومباي ..


تجلس آرتي على مكتبها وقد وضعت رأسها بين كفيها ... لم تعد تحتمل هذه القاتله المهووسه .. فمهما كان حقدها .. ان تموت طفله بين يديها و لا تتحرك مشاعرها !!.. كيف لها ذلك .. كان الصمت يخيم على المكان .. فلم تكن ايمان افضل حالا من آرتي .. هي محققه فعلا ولكن كونها تعمل في منطقه خليجيه .. فمثل هذه الجرائم قليله .. بل شبه معدومه ...
آرتي وهي تقوم وتحمل مفاتيح سيارتها : امونه قومي بوصلج البيت
ايمان وهي تستفيق من سرحانها .. وقد نظرت الى آرتي : وانتي
آرتي : انه بنام ساعتين وبرجع هني .. سكتت قليلا .. اسفه امون اجازتي انلغت وماقدر اقعد معاج ..
وقفت ايمان و اقتربت من آرتي و ببتسامتها المعتاده : آرتي احنا خوات وهل قضيه انتي ما حليتيها بروحج بس بتنحل وانه معاج فهمتي
آرتي بصدمه واستغراب من كلام ايمان : ماذا .. هذا غير ممكن يا ايمان لن اقحمك في هذه القضيه
ايمان وهي مصره ان تقبض على هذه المهوسه : آرتي قلت لج انه معاج .. وهي تتقدم الى الامام .. والحين خلينا نرجع البيت ..

بنفس ذلك المبنى .. الارواح تحوم حوله !!

بدأت بسرد حكايتها لأول مره على مسامع احد .. فقد احتفظت بذلك السر لعشرن عاماً ...: قبل عشرون عاماً عندما ولدت .. كنت لعنه حلت بأمي وأبي .. فقد كانا عشيقان .. وكنت خطيئه .. وكأنني تعويذة ساحر او تميمة مشعوذ .. علقت بهما .. كانا من دينان مختلفان .. لم تجد امي سبيلاً لتخلص من لعنتي التي حلت بها .. سوى ان ترميني في احدى مقابر حيدر آباد .. لقد بدأت من هناك .. من المكان الذي ينتهي به البشر كانت اول نقطه لي .. سلموني لدار الأيتام .. لا اسم لي و لا نسب .. لا اعلم شيئا عن والداي .. لا املك سوى هذا الصندوق الذي كتبت امي قصتها لي .. اسمتني الدولة دفنا .. فلا اعتب عليها وقد وجدت بين القبور و الموتى .. لا دين لي .. فلا اعلم هل اصلي في المسجد ام المعبد ام الكنيسه .. هل انا مسلمه ام مسيحيه يهوديه ام هنودسيه .. اقضي حياتي بيين الكنائس و المعابد .. بدأت اكره الدنيا و الناس لم اعد اطيق أحداً .. صرت احقد على الجميع .. حتى قررت قتل كل العاشقين .. حتى لا يخلفوا خطيئة يرمونها امام دور الايتام و بين مدافن الاموات .. او ربما تحت الارض وفوق الجبال و بين الادغال ..
لم يتوقع يوما ان يكون هذا سبب كل ماتفعله .. لا يعلم يحزن على قصتها ام يؤنبها على فعلها .. حتى حجتها فقد كانت اقوى من حجته ..

منزل آرتي .. الصاله

كانت تجلس على الاريكه وهي تهز رجليها لا تعلم ماذا تفعل .. تخبر سيدو و احمد ولكن ماذا سيفعلان .. الاثنتان قد نسيتا هواتفهما في المنزل .. تخرج لتبحث عنهما .. ولكن اين .. وبين ما هي تفكر و تقرر .. انفتح الباب و قد دخلت آرتي وخلفها ايمان
آرتي باستغراب : امي ..
الام وقفت بخوف وقد اقتربت من ايمان و آرتي وبدأت تتفحصهما : هل انتما بخير .. لم يحصل لكما مكروه اليس كذلك .. اين كنتما ..
ايمان ببتسامه لتهدأ الخاله راما : لا تخافي يا خاله .. لقد تطلب الامر حضور آرتي الى مركز الشرطه فرافقتها حتى لا تكن وحيده في هذا الليل
الام وقد بدأ خوفها يتلاشى : ماذا حصل ليطلبوا حضورها في هذا الوقت وهي في اجازه ..
آرتي وهي تجلس وقد عادت اليها ملامح الضيقه : جانا ابنت المفوض قد قتلت اليوم ..
الام بصدمه وهي تعرف جانا جيدا : ماذا كيف ذلك
آرتي : تلك القاتله المهوسه ..

منزل المفوض .. غرفة جانا


كان يجلس على سريرها وبيده صورها وحوله ملابسها ..

جانا بصوت رقيق وكأن العسل قد سكب عليه : ابي اريد ان اذهب الى السينما
المفوض وهو يمسح على شعرها وببتسامه لاتفارقه : عندما تعودي من المدرسه يا حلوتي ..

ابتسم على هذه الذكرى .. لم يصدق الى الان موتها .. كل دقيقه يتخايل له انها ستفتح الباب وتدخل عليه لترتمي في حضنه .. او انها ستفتح باب دورة المياة " عزكم الله " .. وهي تغني كعادتها .. كان يبكي بحرقة الاب و الام .. ودعت امها الحياه عند اول صرخه لها .. فكانت الاولى لها و الاخيره لامها .. اخذ دور الام و الاب .. لم يتصور يوما انه سيفقدها الى الابد .. كانت لا تفارقه .. وهو يبكي .. انتبه لورقه قد علقت على المرآه وقف ليأخذها وقد كتب فيها ..:

أبي العزيز انه اسفه انني خرجت دون علمك و لكنك قد منعتني و كان لابد ان ارى ياش فأنه عيد مولده .. لا تغضب علي اعدك انني سأعود في اقرب وقت .. انتبه لنفسك جيدا ..

احبك ابنتك الجميله جانا



8:30 ص
امام المعبد ..


قد وضعت جانا في المحرقه .. جاء والدها وقد وضع اكليل الورد على عنقها .. كان يجب ان يكون هذا اكليل زفافها وليس حرقها !! .. اخذ الشعله ووضعها على المحرقه .. لتحترق فتاتة ....فتاة الستة عشر ربيعا .. كان الجو مغبرا وكأن الدنيا حزينه على فقدان هذه الزهره .. لبس الجميع الابيض حدادا على جانا ...

ابتعدت قليلا و اجابت على هاتفها .. : اسمعي كارتيكا انا و ايمان لن نستطيع الحضور .. امي ستخبركي .. اسمعيني جيدا اذهبوا انتم .. و لاتنسي اريام وزوجها .. نعم .. حسننا .. الى القاء .. عادت لتقف بجانب ايمان وبهمسات لايسمعها سوى ايمان : برحون الجزيره .. واحنه بنروح المركز
ايمان بنفس الهمس : اوك

في سيارة الام .. وكانت تشبه الحافله .. فقد وسعت الجميع ..

نور بستياء من اختها : شفيها ذي خبله ماخذه اجازه عشان تدور وحده مينونه
كارتيكا بستهزاء : مب احسن من آرتي
زينب : صراحه صج ماعندهم سالفه وايمان بزودها بعد عبالها فلم هندي
اما الباقي فقد التزموا الصمت .. اريام و احمد كان تفكيرهما واحد فنظرتهما لبعض كانت تفسر ذلك .. لايستطيعون التخلص من هوس التحقيق وملاحقة المجرمين ..

مركز شرطة مومباي


تجلس آرتي على مكتبها .. اما ايمان فكعادتها على طاولة المكتب :اول شي لازم انييب كل ملفات الضحيا ونجوف شنو المتشابه
آرتي وهي متأكده من ذكاء ايمان فلن تعرضها في اي شيء : اوك .. وطلبت من الشرطي احضار جميع ملفات الضحيا ..

الجزيره ..

كان جوها موغايرا لمومباي فكانت السماء زرقاء صافيه .. كان الجو ربيعيا تخللته بعض نسمات الهواء .. جبل شاهق ينزل منه شلالا يصب في نهر جار .. كانوا يمشون وهم مبهورين من ذلك الجمال .. سبحان الله سبحان الله !!.. حتى وصلوا الى الجسر .. كان مصنوعا من الخشب وقد تكسرت معضم درجاته ... يربطه الحبل .. كانوا يمشون عليه بخوف ولكن الضحكات لم تفارقهم .. حتى والى الضفه الاخرى حيث الكهف الكبير .. يحكى ان ابطال الهند ولدوا في هذا المكان و روح الاله تعيش هنا .. انه مكان مبارك !!.. دخلوا الى الكهف كان مظلماً ولكن المصابيح اليدويه قد أنارت المكان .. كان يجري الماء من داخل الكهف نزولا على الجبل الى النهر ..
نور : واو
زينب وهي تلفت اليها وقد ادارت المصباح اليدوي حتى سلط على نور : اشفيج
نور بحالميه : جوفي الرسوم المنقوشه على جدران الكهف
زينب : الااي عجييب
اريام وهي تحمل ابنتها النائمه : خساره ايمان مب هني
احمد : ايي والله المكان حلو ...

مركز شرطة مومباي ..


كانتا ملتهيتان في عملهما .. حتى دخل العامل ووضع القهوه امامهما .. ولكنهما لم تحسان بوجوده .. ايمان وهي تغلق اخر ملف وتضع القلم عليه .. وقد انتبهت لوجود القهوه على الطاوله اخذتها لترتشف قليلا منها : كلهم كانوا في مواعيد غراميه
آرتي وقد انتبهت لهذه النقطه : بالضبط وكلهم انخطفوا قبل لايوصلون
ايمان بتفكير : اللي لازم انسويه انجوف اي شخص بحرف الحاء عنده موعد بعد 28 يوم مع
آرتي بمقاطعه : ايمان بلا جنون هاذي مومباي اتعرفين شنو يعني سكانها اكثر من 20 مليون نسمه
ايمان : انتي سمعيني اول
آرتي بستهزاء : قولي يا شاطره

ذلك المبنى .. الغرفه اربعه .. حيث الارواح المسجونه

دخل عليها مسرعا وهو خائف : آنستي هناك محققه جديده تبحث في القضايا وقد فتحت الملفات القديمه للجرائم ..
دفنا دون اكتراث : سنسكتها كغيرها ..

انتهى الجزء الثالث .. الفصل الثالث " جريمة بنت "

دمتم بود ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 17-08-2016, 10:28 PM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


عذراا .. على عدم التزامي بتنزيل الفصول في اوقااتها المحدده ... وهذا يؤثر علي سلبا ... ولكن بسبب قلة الردود التشجيعه والتي تحفزني للكتابه تقاعست عن التنزيل ... ولكن ان شاءالله بعد تنزيل الجزء الرابع ...سابدا التنزيل بالتزام .. ان شااء الله ....

دمتم بود


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 18-08-2016, 12:45 AM
صورة Hatsony الرمزية
Hatsony Hatsony متصل الآن
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


دفنا مادري أشفق عليها أو اتحسب عليها ههههه
إيمان كل بارت وكل حرف يوصفها يزيد حبي لها اجناااان كفووو
لا وبعد وأصله الهند وتساعد صديقتها في احلا من كذا مافي..
وارتي كأنه نسخه من إيمان سبحان الله اتقنتي في دمج هذي الشخصيتين موفقه
اممممم أم إيمان الله يكون في عونها ياليت لو كنت معاها أقص السان اللي يتكلم عن إيمان الحقيرين<<تحمست

طيب امونه حبيبتي بليز إذ جفتي شاروخان خذي لي صوره اوكي هههههه
استمري استمري استمري
روايتك أجمل مايكون ولا يهمك قلة المتابعين أو الردود لأن دائما الأشياء التي تستحق الثناء والمدح والتي تحمل المعاني لا يلتفت اليها بل إنها لا تكاد تشاهد فكوني مثل الجبال مهما واجهت من اعاصير تبقى شامخه واقفه بكل كبرياء وفخر
وكمان ولاهمك يا قلبي انت في أي وقت نزلي المهم انك ما تتوقفي عن الكتابه وما تنسى الأشخاص اللي يتحمسون وينتظروكي بكل شوق هم راح يكونون معك حتي النهايه وانا منهم ودامك تعرفي إن اللي تنزليه مو شي بسيط وانه شي رائع واثقه انه مستحيل حد يقدر يسوى مثله
متابعه لك حتي النهايه ودي


آخر من قام بالتعديل Hatsony; بتاريخ 18-08-2016 الساعة 01:07 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 18-08-2016, 05:35 PM
الوعد _ ALWAAD الوعد _ ALWAAD غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


مرحباا

من بدايه هذي القضيه وانا حاسه انها بتكون مشوقه كيف وايمان دخلت فيها بتكون اكثر تشويق وحماس وانا متاكده انها راح تحلها لان ذكائها يخولها لذلك

وبخصوص تنزيل الاجزاء اتمنى انك ما تعتمدين على قله الردود او كثرتها مادام فيه ردود ومافيه انتقدات يعني ان روايتك ناجحه ف استمري وانا معك وراح اتابعك للنهايه مثل هذا الابداع لا يمكن نتجاهله ..

موفقه حبيبتي

اختك صمتي سلاحي


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية مدونات محقق/بقلمي؛كاملة

الوسوم
مدونات , أحقق , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية هناك / للكاتب ابراهيم عباس شرقاوية شيتونة أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 7 22-01-2017 09:53 PM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 52 09-05-2016 02:40 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 09:49 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1