اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 19-08-2016, 12:05 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Hatsony مشاهدة المشاركة
دفنا مادري أشفق عليها أو اتحسب عليها ههههه
إيمان كل بارت وكل حرف يوصفها يزيد حبي لها اجناااان كفووو
لا وبعد وأصله الهند وتساعد صديقتها في احلا من كذا مافي..
وارتي كأنه نسخه من إيمان سبحان الله اتقنتي في دمج هذي الشخصيتين موفقه
اممممم أم إيمان الله يكون في عونها ياليت لو كنت معاها أقص السان اللي يتكلم عن إيمان الحقيرين<<تحمست

طيب امونه حبيبتي بليز إذ جفتي شاروخان خذي لي صوره اوكي هههههه
استمري استمري استمري
روايتك أجمل مايكون ولا يهمك قلة المتابعين أو الردود لأن دائما الأشياء التي تستحق الثناء والمدح والتي تحمل المعاني لا يلتفت اليها بل إنها لا تكاد تشاهد فكوني مثل الجبال مهما واجهت من اعاصير تبقى شامخه واقفه بكل كبرياء وفخر
وكمان ولاهمك يا قلبي انت في أي وقت نزلي المهم انك ما تتوقفي عن الكتابه وما تنسى الأشخاص اللي يتحمسون وينتظروكي بكل شوق هم راح يكونون معك حتي النهايه وانا منهم ودامك تعرفي إن اللي تنزليه مو شي بسيط وانه شي رائع واثقه انه مستحيل حد يقدر يسوى مثله
متابعه لك حتي النهايه ودي


سلاام .... طبعااا كالعاده ردودك التشجيعيه تعطي حمااس مب طبيعي .... وجودك انتي وصمتي سلاحي الدائم يكفي ... وسلاام خاص من ايمان وشاروخان لج .... دمتي بود حبيبتي



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 19-08-2016, 12:07 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صمتي سلاحي مشاهدة المشاركة
مرحباا

من بدايه هذي القضيه وانا حاسه انها بتكون مشوقه كيف وايمان دخلت فيها بتكون اكثر تشويق وحماس وانا متاكده انها راح تحلها لان ذكائها يخولها لذلك

وبخصوص تنزيل الاجزاء اتمنى انك ما تعتمدين على قله الردود او كثرتها مادام فيه ردود ومافيه انتقدات يعني ان روايتك ناجحه ف استمري وانا معك وراح اتابعك للنهايه مثل هذا الابداع لا يمكن نتجاهله ..

موفقه حبيبتي

اختك صمتي سلاحي

اهليين .... ان شاااء الله .... ماتخيلين اي قد اسعدتيني ... كل كلمة تشجيع تعطي حافز للابدااع ...دمتي بود حبيبتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 20-08-2016, 10:32 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي



الجزء الرابع " الاخير " من الفصل الثالث " جريمة بنت

2:16 م
الهند .. مركز شرطة مومباي


كان الطعام امامهما ولكن ..
آرتي : ليش ماتاكلين
ايمان وهي تستيقظ من سرحانها وتنظر الى صحن آرتي : اكلي انتي لا
آرتي وهي ترفع كأس الماء لتروي عطشها : منسده نفسي
ايمان بتنهيده وهي نظر الى الجانب الاخر حيث الملفات : وانه بعد
آرتي سكتت قليلا ثم اردفت : امون احنه لازم نستأذن من المفوض انتي تدرين انه وجودج هني غير قانوني
ايمان وهي تعيد انظارها الى ارتي : كنت بقولج انروح له نستاذن منه ومره وحده انجوفه ..
آرتي وهي تمسك بكأس الماء بيدها اليسرى : انروح له الحين
ايمان : وقت غدا
آرتي وهي تقف لتأخذ مفاتيح السيارتها : مسكين بعد موت بنته اكيد مستوحش في البيت خلنه انروح ..

الجزيره ..
كانوا يتناولون الغداء على الجبل .. فكانت هنالك اكواخ صغيره وجلسات خارجيه منتشره الى اسفل الجبل .. حيث النهر الجاري .. كانوا يستمتعون كثيرا بجلستهم ولكن افتقادهم الى ايمان وآرتي قد انقص من فرحتهم ..

نور وهي تقف : ابي اغسل ايدي وين
كارتيكا وهي تنزل كوب اللبن : نزلي النهر غسلي
نور ببتسامه : صج يصير
كارتيكا وهي ترفع كوب اللبن ثانيه : ايي يصير
ركضت نور لتنزل الى النهر وخلفها زينب ..!!

منطقة Dharavi في مومباي ..

حيث أغلب الشقق التي في تلك المنطقه لا تتجاوز مساحتها 10 م مربع ..!
الغرفه 4 ..!
كعادتها تجلس لتقرأ تلك الورقه .. لاتكل و لاتمل .. كل مره تقراها وكأنها اول مره .. كان طعام الغداء امامها لم تأكل منه شيئ .. وكانها سجينه .. سجينة افكارها حزنها .. حقدها وكرهها .. سجينة تلك الارواح المعلقه في رقبتها .. دخل عليها مساعدها ..
: آنستي .. فهو لم يعتد حتى ان يناديها بأسمها .. لا تملي من قراءة هذه الرساله ؟!
دفنا وهي على حالها : لا .. فأنا اقرائها حتى لا يضعف قلب في يوم .. اقرائها ليزيد الحقد في قلبي .. سأقراها حتى آخر نفس لي ..

منزل المفوض .. غرفة جانا


في قلبه حسره و ألم .. يتأمل صورها .. تلك الضحكه البرئيه لا تفارقها ابدا .. كان يلوم نفسه لو انه اصطحبها بنفسه الى مولد ياش لما قتلت ..لم يستطع تخليص نفسه من شعور الذنب الذي يرتاده كل ما رأى صورها .. طرق الباب ولكنه كان شاردا بصور ابنته ..
خلف الباب ..
كانت تنتظر رده .. رغم انها تعرف انهو لم يسمع .. فتحت الباب ودخلت .. تألمت كثيرا على حاله .. وان كانت تعد جانا مثل ابنتها ولكن في الحقيقه هو ابيها وهي تعرف مدى حبه لها .. بصوت مهزوز وخفيف فلم تعد تقوى على الكلام : سيدي .. سيدي
التفت المفوض لها وأثر الدموع على وجهه .. فلقد انتفخت عينها وتحولت الى حمراء من البكاء فلم تنشف دمعته منذ البارحه
راداها وقد حزنت على حال سيدها : سيدي الانسه ارتي في الاسفل وهي تنتظرك ..
المفوض لم يكن يستطيع حتى ان يرد عليها اومأ برأسه لها كي تعلم انه سينزل ..
خرجت هي من الغرفه .. اما هو فمسح دموعه .. كان يريد ان يستجمع قوته ولكن ضعفه كان واضحا لايخفى على العيون والآذان ..

في الاسفل ..
كانتا تجلسان بتوتر .. مازالتا ترتديان الابيض حدادا على جانا .. التعب و النعاس كان واضحا عليهما .. ايمان وصلت صباح الامس من البحرين واليوم تطارد مجرم مهوس ..
نزل المفوض لهما بخطوات مهتزه .. تعبه .. وصل الى الاسفل ..

المفوض وهو يجلس في الكرسي المجاور لهما : هل حصل شيئ يا ارتي
ارتي : لا سيدي ولكن ..
ايمان وهي تمسك يد آرتي وبستجماع لحروفها الضائعه : لا سيدي .. ولكن اتينا لكي نستأذن منك
المفوض باستغراب : لماذا !!
ايمان وهي تستعيد ثقتها بنفسها : انا ايمان يوسف الهادي محققه جنائيه بكالريوس في علم الجريمه .. عندما علمت بأمر هذه القاتله المهوسه عزمت ان اجدها لأريح الناس من شرها .. ارجوك سيدي دعني اقوم بذلك وصدقني لو انتهت المده وقتل احد سأنسحب ولن ترى وجهي بعد اليوم ..
لم ينطق المفوض بكلمه .. حتى ملامحه كانت لاتفسر ..
آرتي : هي صديقتي .. صدقني اذا وافقت ستحل هذه القضيه فأنا اثق بها كثيرا ..
المفوض وهو يثق كثيرا بأرتي ويعدها مثل ابنته .. وفي النهايه هو لايملك خيارا آخر .. ماذا حصل لو اعطها فرصه .. فبعد جانا ليس لديه شيئ ليخسره : انا موافق .. فأذا كانت آرتي تثق بكي لهذه الدرجه انا متاكد انكي لن تخذليني .. ولن تخذلي الهند
ابتسمت ايمان بفرحه .. رغم الحزن الذي يراودها على ماحصل ولكن هذه الكلمات زرعت فيها شجاعه .. قوه .. فلن تخذل الهند ..

تمر الساعات دون انتظار احد .. ففي كل ساعه صرخة قتيل .. ومولود .. عقد زفاف .. وطلاق .. شهادة نجاح .. و أخرى فشل .. هذه الشمس تغيب لتعطي القمر مكانها ..

7:30 م
الفندق .. غرفة اريام & خالد


كان يجلس لمشاهدة التلفاز .. خرجت اريام من الغرفه بعد ان نامت ابنتها ..
اريام وهي تقف اما المرآه : خلود انه بروح لـ ايمان شوي اوك
خالد وهو يقلب في القنوات : بس لاتتأخرين
اريام : ان شاء الله ..

غرفة احمد & زينب

احمد وهو يخرج من غرفته : انه طالع شوي او راجع
زينب : ييب لنا عشا
احمد : طلبوا لكم من الروم سيرفز
نور بستياء : اكلهم مب حلو
احمد وهو يخرج : بجوف .. لاتعتمدون

في ممر الفندق .. امام غرفة ايمان

اريام : ها
احمد : نور وزينب في الغرفه
اريام : وخالد مع جود ماراح يطلع
احمد : عيل انكلمها يالله ..

كانت تتقلب على السرير لم تستطع النوم .. رغم انها لم تنم منذ عدة ايام .. كان كلام المفوض يشغل بالها لم تستطع ان تبعده عن بالها .." لن تخذليني .. ولن تخذلي الهند " .. ولن اخذل البحرين .. ولن اخذل البحرين .. طرق باب الغرفه .. استغربت فـ نور لديها المفتاح .. ذهبت لترى من !!
فتحت الباب .. : اريام واحمد
اريام وهي تدخل : ايي شفيج
ايمان وهي تغلق الباب وتجلس : لا بس استغربت
احمد : خلج من الاستغراب احنا نبيج في موضوع
ايمان : ادري ادري عن القضيه بتقولون لي لا تدخلين روحج واحنا في اجازه ومادري شنو
اريام بمقاطعه وهي تقلد ايمان بستهزاء : يييييي .. سكتي اقول .. احنا نبي نساعدج في هـ القضيه
ايمان لم تعلم ماشعورها في هذا الوقت .. استغراب .. فرحه .. دهشه .. : شنو
احمد : ايي ايي .. مو بس انتي هاذي قضيه انسانيه مالها خص في بلده معينه
ايمان : بس ..
اريام : لا بس ولا شي احنا معاج للنهايه سمعتي
ايمان بفرحه : اصلا مادري شلون كنت بشتغل بدونكم
اريام : بس اهم شي محد يدري خصوصا خالد ترى صدقيني بيقطع السفره ويرجعني
ايمان : اكيد لا تخافين
.....
صباح جديد .. شروق جديد .. عداله جديده ..

مركز شرطة مومباي ..

ايمان وهي تقرأ في الملفات : اشوه انج خليتيهم يطلعون مع كاتي و سيدو عشان يفكونا
آرتي بضحكه وهي تشرب من قهوتها : نتفك من شرهم
دخل احمد : سلام
ايمان وآرتي : وعليكم السلام
ايمان : اريام مع ريلها
احمد وهو يجلس : ايي .. قالت لي اي شي يصير نخبرها
آرتي وهي تنظر الى ايمان : هاا لحين فكرة انه ندور اللي عندهم مواعيد في بالج
ايمان بضحكه : لا .. مو لأني ماقدر .. لأني راح امسكها خلال هـ الاسبوع
آرتي بضحكة إستهزاء: لاا انتي ينيتي رسمي خلاص
ايمان وملامح الجد واضحه عليها : آرتي ابي ملابس الضحايا
آرتي : ليش
ايمان : ابيهم .. وينهم
آرتي : المعمل الجنائي
ايمان وهي تقف : خلينا انروح

تلك المنطقه .. الغرفه 4


كالعاده يقف ليعطيها تقرير عن كل شيئ ..: هذا كل ماحصل سيدتي
دفنا بنزعاج : من ايمان هذه وماذا تريد
المساعد : لا اعلم عنها شيئ
دفنا وهي تقوم من كرسيها متجه الى الخارج: اريد كل معلومتها خلال ساعه افهمت

في شوارع مومباي ...

كانوا يتمشون .. حياه طبيعيه جدا .. رغم زحمة الشوارع .. تلوث الهواء .. الازعاج .. الا وكأن هنالك سر يجعلها دره في عيون من يزورها ..
اريام وهي منزعجه من ابنتها : شكلي بارجع
نور : اشفيكم كل يوم ينقص واحد
اريام : هاذي اذتني كله تصيح
زينب وهي تحملها : عمري لبنيه عمري .. ضحكت جود لها .. جوفي هلون يتعاملون معاهم

المعمل الجنائي .. غرفة الكشف

ايمان وهي تقف : جوفوا كل ملابس الضحايا بعد الكشف طلع انه عليهم حبوب لقاح وهاي ماتيي اله من شجرة معينه موموجوده في الشارع اللي انقتلوا فيه
آرتي وهي تقرأ نتيجة الكشف : هاي الاشجار موموجوده في مومباي
احمد : شلون !!
ايمان وهي تنظر الى الطبيب : هل لي ان اعرف اين تنبت هذه الاشجار
الطبيب الجنائي : هذه الاشجار تنبت غالبا في اغرا و آمير
ايمان : لاتنبت هنا !!
الطبيب : لا اعلم ربما ولكن عليكم البحث
آرتي : حسننا شكرا لك
ايمان : هل لي بطلب
الطبيب : نعم تفضلي
ايمان : اريد مادة اللومينول
الطبيب : حسننا ولكن لن استطيع إعطائك الكثير
ايمان : لا بأس
ذهب الطبيب لأحضار الماده
احمد : ايمان انتي ثاني مره تتطلبين هاي الماده شنو سالفتها
ايمان وهي تجلس على الكرسي : هاي مركب يحدد اثار الدماء المغسوله يستعملونه في الطب الشرعي والجنايات عشان يكشف آثار الدم الخفيفه
احمد : وشنو نستفيد منه
ايمان ورأسها سينفجر من كثر التفكير : بتعرفون بعدين .. بس بعد ما ناخذ الماده لازم نرجع القسم ونجوف وين اجرب مكان تنوجد فيه هاي الاشجار ..

منطقة Dharavi .. الغرفه اربعه

دفنا وهي تقرأ اوراق ايمان : اسمع جيدا اذا اقدمت على فعل اي شيئ اختطف اختها ..

احدى مطاعم مومباي الشعبيه ..

كانوا يجلسون بفرحه .. وهم يتناولون طعام الغدا .. لم يعرفوا بعض من مده .. ولكنهم يجلسون كعائله واحده
كارتيكا بفرحه : هذه اجمل اجازه 3 ايام في المنزل
نور : ليش في مناسبه
كارتيكا وهي فرحه : غدا عيد الهولي
زينب : حلفي والله وناسه
اريام : ايي من زمان كان ودي احضر هـ الاحتفال
خالد : انه ماحب هـ الاشياء
اريام : ماعليه مره في العمر
نور : واي احسني حدي مشتطه متى ايي باجر

مركز شرطة مومباي ..

احدى الموظفين .. وهو يدير وجهه لهم : مثل ما اخبركم الطبيب هذه الاشجار لا توجد في مومباي
احمد : هاي كان دليل قوي الحين لازم نرجع من الصفر
آرتي : يا إلاهي ..
ايمان بعد تفكير : لازم نروح لمهندس زراعي اكيد يعرف
آرتي : جاد اتعرف مهندس زراعي
جاد : نعم سيدتي
آرتي : استدعيه في الحال

بعد مرور ساعه ...

المهندس الزراعي : لقد سمعت انها توجد في منطقه في حدود مومباي
آرتي : اين
المهندس : هي بل احرى مقبره زرعت فيها هذه الاشجار
آرتي : اتعلم في اي اتجاه
المهندس : لا ولكن استطيع ان اعرف
آرتي : كيف
المهندس وهو يقف : دقائق و سأعود
ايمان : يارب
آرتي : ماصدق كل هل احداث صارت بيوم شكرا ايمان صار لنا سنتين
ايمان بمقاطعه : اشفيج آرتي انه ماسويت شي بعدين لحين ماصار شي لاتستبقين الاحداث
احمد : عندي احساس انه هـ القضيه على كثر ماطولت راح تنتهي الحين
آرتي : ان شاء الله

دخل المهندس الزراعي وهو يحمل هاتفه النقال في يده اليمنى : توجد في مقبره تبعد عن مدينة مومباي 10 كيلو متر جنوبا
آرتي بفرحه وهي تقوم متجه اليه : شكرا سيد علي
المهندس ببتسامه : هذا واجبنا .. انا استذن الآن .. خرج من المكتب
ايمان وهي تقوم وفي يدها المركب : يالله خلنا انروح
آرتي وهي تخرج : جاد استدعي الفرقه المسانده ومجموعة الاقتحام بسرعه
كان الصمت يخيم في السياره ... بعد مرور ساعه ..
ايمان وهي تنظر يمينا ويسرا .. لاحظت شيئ .. :آرتي جوفي اكا المقبره
آرتي وهي تنظر الى اليسار وقد رأتها .. استدارت وتوجهت الى المقبره ..
اوقفت سيارتها ونزلت .. دخلت المقبره .. كانوا يمشون بحذر ..
احمد لفت انتباه شيئ ما : جوفوا هناك في حبل
ايمان وهي تتفحص المكان : وين
احمد وهو يشير الى اليمين : هناك عند هاي الشجره العوده
آرتي وهي تنظر الى مكان ما يشير احمد : تلك هي الشجره ..
ذهب الجميع ليتفحص ولكن لم يجدوا سوى تلك الحبال .. تقدمت ايمان قليلا وبدأت سكب الماده على ذالك المكان وبعد ثواني ..
احمد بصدمه وهو يشير الى اسفل الشجره : جوفوا
آرتي ولقد توقف عقلها : شنو ذي كانت تقتلهم هني واحنا كل هل مده مخدوعين
ايمان وهي تشير بيدها وكانها تهدأ الوضع : لحضه لحضه احنا لين الحين مانعرف و لا شي عنها و لا شي فهمتوا كل ذي مايفيد
آرتي : صح احنا لي الحين في البدايه
ايمان : جوفوا الكوخ الي هناك خلنا انروح يمكن نلقى شي ..

في احدى المجمعات ..

كانوا يدورون بين المحلات ..
نور : زوز انه بروح الحمام " عزكم الله "
زينب وهي تدخل محل العطورات : اوك اوك

اتجهت نور الى الطابق السفلي لتدخل الحمام و لكن قبل دخولها احست بأحد يغرس مسدس في جنبها الايمن .. توقفت عن الحركه وقد جمدت اطرافها لم تعلم ماذا تفعل .. ولكن قبل ان تقوم بأي ردة فعل الصوت الرجولي الخشن الذي خلفها بنجها تماما
..: تحركي معي بهدوء و الا سأقتل اختك قبل ان تصل هذه الرصاصه الى كبدك ... مشت معه بهدوء لم تستطع ان تفعل اي شيئ حتى صوتها قد اختفى .. كانت تتمنى ان تصادف اي احد في طريقها ينقذها ولكن القدر قد كتب شيئ اخر .. لم تعلم كيف مشت هذه الخطوات الى السياره .. كلما ابتعدت السياره عن المجمع كان قلبها يدق بشده .. وكأن ذلك القلب وضع في يدها .. فصوت دقاته السريعه يوترها اكثر .. ماهو مصيرها .. ليست بلدها .. لاتعرف احد هنا .. كيف سينقذونها وقد اختطفوها امام الملئ .. ماذا يريدون منها .. وماذا سيفعلون بها .. كيف يعرفون ايمان .. لم تجد اجوبه على ذلك ... بعد مده قد وصلوا الى المنطقه المزعومه وقد انزلها من السياره و ادخلها الى الغرفه ..
عندما دخلت كانت الانسه تنتظرها .. عندما دخلت نور وخلفها المساعد .. وقفت دفنا و اتجهت الى نور وقد امسكت بذقنها : ما هذا .. انها طفله .. لا تخافي ياحلوتي لن نفعل بك شيئ ولكن نريد من اختك شيئ عندما تنفذه نطلق سراحك ..

المقبره .. الكوخ


جاد وهو يقف امام آرتي : بحثنا جيدا يا سيدتي ولم نجد شيئ
ايمان بغضب وهي تضرب الحائط : شنو ذي استغفر الله .. سمعت نغمة هاتفها وهي تستخرجه من جيبها : من بعد .. اف .. اجابت عليه ..
دفنا وهي تجلس على المكتب وببتسامه : مرحبا انسه ايمان لا اريد ان اطيل عليكي ولكن اردت إخبارك ان اختك الجميله تقطن عندي
ايمان وكأن مائا انزل على رأسها : شنو تقولين .. استوعبت قليلا .. ماذا من انتي
دفنا : لا يهم ولكن عليكي ان تنسحبي من هذه القضية و إلا عدي اختك في سياق الميتين
ايمان وقد فقدت اعصابها : من انتي او وين اختي
دفنا بضحكه : اتريدين سماع صوتها .. ابعدت الهاتف عن اذنها وقد فتحته على مكبر الصوت
نور بصراخ والدموع ملئت وجهها : ايمان الله يخليج تعالي الله يخليج امون سوي اللي يبونه وغلات امي عندج
ايمان وقد بدأت دموعها بالنزول : لاتخافين حبيبتي لاتخافين كل شي بخير
نور ببحة صوت فلم تعد تقوى على الصراخ : ودفنة ابوي امون لاتخليني
ايمان وقد وقعت على الارض : خلاص حبيبتي خلاص لاتخافين
دفنا وهي تعيد الهاتف الى اذنها : غدا في الخامسه صباحا اذ لم تكوني في المطار اختك ستقتل .. اغلقت سماعة الهاتف

آرتي وهي تنزل الى ايمان وبخوف : امون شفيج شصار من متصل
ايمان وهي تبكي : خطفت نور ارتي خطفت نور بتذبحها
احمد : لا تخافين ان شاء الله مابصير شي
ايمان : شفيكم هاذي ماعندها قلب بتذبح اختي بتذبحها .. كانت تضرب نفسها وهي تصرخ وتصيح " بتذبحها بتذبحها " لم تحس بنفسها حتى صفعتها آرتي على وجهها .. سكتت وكأنها دخلت في صدمة أخرى .. آرتي وهي تمسك كتف ايمان وتهزه : ايمان اصحي لدموع ما بتردها لازم نتصرف قبل لاتروح لبنيه من يدنا .. سكتت ايمان وكان صوت المفوض ونور امها في عقلها
المفوض : لن تخذليني .. ولن تخذلي الهند
الام : نور امانه برقبتج يا ايمان عينج لاتغفل من عليها
نور : ودفنة ابوي امون لا تخليني
حتى بدأت بمسح دموعها بعنف ووقفت : بسرعه خلنا نرجع المديريه

في المجمع ..

اريام وهي تضع طفلتها في عربتها : درنا المجمع كله مالها اثر
الخاله رادها بخوف : اين ستذهب
كارتيكا : زينب انتي كنتي معاها
زينب : قالت لي بروح الحمام ومارجعت
خالد : شنو يعني اشلون ماتدرون
رن هاتف كارتيكا واجابت عليه : مرحبا .. ماذا تقولين كيف حصل ذلك .. حسننا حسننا ..
اريام وقد بدأ الخوف يتسلل الى قلبها : شنو شصاير
كارتيكا وهي تمسك هاتفها ويداها ترتجفان : نور خطفت .. وآرتي تقول علينا الذهاب جميعا الى المنزل ..
كانت ملامح الصدمه والخوف واضحه على الجميع ..!!

في تلك المنطقه .. الغرفه الرابعه

لم تنشف دموع نور .. خوفها كان يسيطر عليها .. لم تعد تتحمل كل ذلك ..وكأنها كانت الساعات الاخيره في حياتها .. هي تثق بإيمان .. ولكن تعلم انه ايمان في عملها جديه جدا وليس للعواطف محل .. ولاكنني اختها .. هل ستفرط فيني .. ياربي
دفنا بنزعاج من صوت نور .. بغضب : لا اريد سماع صوتك لستي طفله اصمتي .. اصمتي

مركز شرطة مومباي ..

ايمان بتوتر : جاد عليك ترقب الاتصال من اين
جاد وهو يأخذ هاتف ايمان : حسننا سيدتي

منزل آرتي الصاله

.. كان يجلس الجميع في الصاله بتوتر ... اما الخاله رادها فكانت تصلي من اجل نور ...

زينب وهي تمسك بهاتف نور : خالتي فاطمه تتصل من مده
اريام : زينب ردي عليها هلون بتشك انه في شي
زينب وهي تمد الهاتف الى اريام : ردي انتي انه يبين علي اذا كنت متوتره
اريام وهي تأخذ الهاتف من يد زينب : مامنج فايده .. اجابت على الهاتف بعد ان حاولت تعديل صوتها : هلا خالتي
الخاله فاطمه : هلا يمه .. من انتي
اريام : خالتي انه اريام
الخاله فاطمه : هلا يمه اريام .. شخبارج
اريام : الحدلله نسال عنج خالتي
الخاله فاطمه : تسال عنج العافيه يمه .. الا نور و امون وينهم من الصبح اتصل لهم مايردون
اريام بكذب : ايي خالتي اهمه من الصبح في المسبح تحت وتلفوناتهم فوق
الخاله فاطمه لم تقتنع بهذا العذر فصوت اريام رغم محاولتها كان واضحا عليه الخوف : انزين يمه قولي لهم يكلموني
اريام : ان شاء الله خالتي .. اغلقت الهاتف .. لمته بنخش يعني
خالد : شنو انسوي انتي جايفه الوضع

مركز شرطة مومباي ..

جاد : هذا ماحصل هذا الاتصال كان عبر الانترنت فلا يمكنني تتبع ذلك
ايمان وهي تضرب يدها بالطاوله : ياربي ياربي
آرتي : جاد بسرعه اذهب الى منزلي و احضر اخي سيدو ومعه حاسوبه بسرعه
جاد : حاضر سيدتي .. خرج من المكتب
آرتي : لا تخافين امون سيدهارت شاطر وايد في هـ السوالف وبيقدر يساعدنا ..

بعد مرور ساعه ونصف ..

ايمان : اتاخروا وايد
آرتي : انتي تدرين انه مومباي زحمة وايد الحين يوصلون .. بعد مرور 10 دقائق دخل جاد ومعه سيدهارت
ذهبت ارتي له بسرعه : سيدو ابيك تتعقب لي اتصال من الانترنت تقدر
سيد هارت : طبعا هاي سهله بس عطوني التلفون ...

Dharavi ... الغرفه 4

دفنا وهي تلعب بقلادتها : لم يبق شيئ يا حلوتي و أختك لم تنسحب الى الآن
التزمت نور بالصمت .. فهي متأكده ان ايمان لن تخذلها ..

بعد مرور ساعه ...
مركز شرطة مومباي


سيدهارت : منطقة Dharavi
ايمان : وين ذي
آرتي : هاي هني في مومباي تبعد ساعتين عن القسم
احمد : عيل يالله بسرعه ترى ماباقي شي
آرتي : جاد اوصل سيدو الى المنزل .. بريم انت والفرقه تعالوا معي

في شوارع مومباي كانت ايمان تفرك يداها بخوف : لازم نوصل بسرعه بسرعه
احمد :هدي ايمان ان شاء الله نوصل
آرتي وهي تسوق : ما باقي شي .. وزادت من سرعتها ..

منزل آرتي ..الصاله


سيد هارت : هاذا كل ماحصل
زينب : ان شاء الله ينقذونه
اريام : يارب

منطقة Dharavi .. غرفه 4

دخل المساعد بسرعه : آنستي علينا الهروب بسرعه فـ الشرطه قادمه الى هنا
دفنا وهي تقف بصدمه : ماذا تقول
المساعد : هذا ما حصل آنستي عليني الهروب بسرعه
دفنا وهي تمشي الى نور بغضب وتسحبها : سأقتلك سأقتلك
المساعد : اتركيها آنستي سـتعيق حركتنا
دفنا بغضب رمت نور على الارض .. تألمت نور ولكن لم تصدر صوتا : دفنا بغضب وهي تخرج من الغرفه : صدقيني سأجدك ثانيه واقتلك انتي واختك .. خرجت من الغرفه ولكن لقد فات الاوان فـ الشرطه قد حاوطت المكان و بدأت بالا نتشار و البحث ..
المساعد : آنستي انتي اهربي و انا سألهيهم عنك
دفنا : لا ستأتيتي معي
المساعد بصراخ على دفنا: اذهبي بسرعه اذهبي
دفنا : ولك..
المساعد بمقاطعه : دفنا اخبرتك ان تذهبي من هنا
ركضت دفنا وكان احد الشرطه يريد التصويب عليها ولكن المساعد فداها ووقف في وجه الشرطي حتى توسدت الرصاصه في قلبه .. عندما سمعت دفنا صوت الطلق توقفت و التفتت الى الوراء لترى مساعدها اخذ الرصاصه عنها .. كانت تريد العوده لترى ما ذا به
المساعد ويده على قلبه وببتسامه : د..دفنا . اذه .. اذهبي .. بسرعه .. وقفت دفنا للحظات ولكن في ما بعد استدارت وركضت
ايمان : آرتي انتي جوفي نور وين .. واحمد روح للريال بسرعه انه بلحقها .. كانت ايمان تلحق دفنا .. ولكن دفنا كانت سريعه جدا ..

في الغرفه دخلت آرتي وفتحت قيود نور بسرعه واحتضنتها .. لم تكن نور تستطيع الكلام او التعبير فدموعها كانت كفيله بذلك ..
اما احمد فعندما وصل للمساعد فكان جثه فقط دون روح .. لقد مات ..!!
كانت ايمان تلحق دفنا ولكن بسبب سرعة دفنا اضاعتها ايمان .. وقفت ايمان تنظر الى المكان وقد رأت ان تلك البنايات في شكل دائري اذا لن تستطيع الخروج سوى من مكان واحد .. ركضت حتى وصلت الى البوابه ثم هبطت الى الارض .. وقد رأت دفنا وهي تركض .. لحقتها وقد زادت من سرعتها .. كانت تركض دفنا بسرعه ولكن بدأت سرعتها تخف حتى استطاعت ايمان الامساك بها من شعرها وبدأتا تتعافران على الارض .. ولكن بحركه سريعه قامت دفنا برمي الرمال في عين ايمان ورمتها وركضت مره اخرى .. وقفت ايمان تمسح عينها .. لقد كانت تؤلمها ولكن واصلت الركض لتستطيع المسك بها ..
عند آرتي : انتشروا في المنطقه عليكم الامساك بها بسرعه .. نور انتي خلج في سيارة الشرطه لاتتحركين فهمتي انه بخلي حراسه عليج
نور بخوف : ان شاء الله
عند ايمان ودفنا .. لقد بدأت خيوط الصباح بالأنتشار .. وبدأت مدينة مومباي الاحتفال بالعيد .. صوت الطبول وتماثيل الآله .. الموسيقى و الرقص ..
وقفت ايمان قليلا ولقد رأت المدينه تلونت بل ألوان .. كيف سأجدها الأن بين هذه الناس .. تذكرت وهي تتصارع معها كانت ترتدي قلاده طويله جدا ستساعدها في الحصول عليها .. ايمان وهي تفتح سماعة الاذن : لابسه قلاده طويله واايد
آرتي : اوك احنا في المنطقه ..
عندما التفتت ايمان رأت دفنا وهي تقف بين الناس لاتعرف الى اين تذهب ولكن قبل ان تصل ايمان إليها انتبهت دفنا وبدأت بالركض وقد وجدت صينيه يوجد بها الوان اخذت منها لتصبغ وجهها .. ولكن قبل ان تستطيع الفرار رأت ايمان في وجهها .. التفتت للخلف لتجد آرتي .. يمينها احمد ويسارها بريم .. لم يكن لها سبيل للفرار ..!

بعد مرور شهر ...

هاهي الهند تحتفل بأخذ ثار أبنائها .. فقد عدمت دفنا صبيحة اليوم .. ولدت ودفنت ولم يقم لذلك احتفال .. فلم يعلم اي احد بولادتها .. فلم تحظى بحتفال .. وعلم الجميع بموتها .. ولكن لم تحصل على تأبين .. حتى جثتها تكفلت الدوله بدفنها فلم يأتي اي احد الى استلامها .. كانت وصيتها الاخيره ان تدفن في حيدر أباد .. قد ولدت في تلك المقبره وقد ماتت هناك .. لا اعلم هل احزن على موتها ام افرح !! .. لقد كرمت ايمان من رئيس الوزراء وانتشرت صورها في جميع جرائد الهند .. فلقد انقذت بلدا كاملا كان غارقا بالدماء ...

مطار مومباي الدولي .. المغادرين

ايمان وهي تحتضن آرتي : هالمره انتي بتيين هاا
آرتي : ان شاء الله
اريام : كانت السفره اتينن
زينب : ايي والله احلى مغامره
نور : حبيبتي محد عاش المغامره غيري
ضحك الجميع عليهم .. ودعوا بعض ومشوا متجهين الى الداخل ولكن
..: ايمان ايمان توقفي
توقفت ايمان و استدرات الى الخلف لترى من ذلك : المفوض العام
المفوض وهو يتقدم : نعم لم يتسنى لي ان اشكرك يا ابنتي وقد علمت انك سترجعين الى بلادك فاتيت لكي اشكرك على كل ما فعلتيه
ايمان : لم افعل شيئ يا سيدي انه واجبي
المفوض : حقا لم تخذليني ولم تخذلي الهند
ايمان ببتسامه : كما اخبرتك انه واجبي
المفوض : شكرا لك مره اخرى .. اذا رجعتي الى الهند مره اخرى زوريني ..
ايمان : طبعا فأنت بمثابة ابي ..

7:30 ص
البحرين .. مركز شرطة المنطقه الغربيه
مكتب المقدم رائد


المقدم : صار لكم شهر مرتاحين الحين عليكم شغل عدل
اريام وهي تضحك : هاي اللي نبيه
المقدم وهو يضع الملف امامهم : هاذي قضيتكم اليديد ...

...
المساعد .. كانت جريمته الحب .. فقتل وسرق ونهب .. بأسم الحب .. ومات بأسم الحب ..
دفنا .. كانت ضحية نزوة امها و ابيها .. لم تكن قاتله بل مقتوله .. ففعلت كل ذالك بأسم الضحيه التي ظلمت .. عاشت دور الضحيه وماتت ضحية حقدها وكرهها ..
جانا .. كانت ضحية حب وإنتقام .. خسرت حياتها و فقدت ابيها لذة الحياه من بعدها ..

همسه : كم من نزوه خلفت روح رائها المجتمع غلطه و اسماها لقيطه ..!!

انتهى الجزء الرابع من الفصل الثالث " جريمة بنت " ..
دمتم بود


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 21-08-2016, 11:28 AM
صورة Hatsony الرمزية
Hatsony Hatsony غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


ليه النهايه كذاااا مررررره حزينه وفي نفس الوقت سعيده دفنا لسه محتاره في أمرها يعني احس مو شريره وأحس إنها شريره
والمساعد يعني عليك ملاحظه هو شخصيه مهمه وأخذ جزا كبير في القصه ولا قلتي اسمه حرااااام عليك بس
لاااااااا اموت في أريام وأحمد يا فديتكم لما راحو عندايمان وقالو بنساعدك احلا شي ههههه
وانا حبيت هذي القصه اككككككككثررررررر من اللي قبلها
وانا قلت لك هذا الجزا باين انه خطير من العنوان

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 21-08-2016, 05:07 PM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها hatsony مشاهدة المشاركة
ليه النهايه كذاااا مررررره حزينه وفي نفس الوقت سعيده دفنا لسه محتاره في أمرها يعني احس مو شريره وأحس إنها شريره
والمساعد يعني عليك ملاحظه هو شخصيه مهمه وأخذ جزا كبير في القصه ولا قلتي اسمه حرااااام عليك بس
لاااااااا اموت في أريام وأحمد يا فديتكم لما راحو عندايمان وقالو بنساعدك احلا شي ههههه
وانا حبيت هذي القصه اككككككككثررررررر من اللي قبلها
وانا قلت لك هذا الجزا باين انه خطير من العنوان


دفناا ضحيه لكن كان لازم تلاقي عقااب ..... حسيت لو كان شخصيه مجهوله افضل ...تسلميين حبيبتي وان شااء الجزء الياي افضل ... دمتي بود


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 25-08-2016, 10:27 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


ملاحظه : القصه ليست حقيقيه ولكنها واقعيه .. عذرا على الشفافيه .. لكن هذا مايحصل .. ليس في البحرين فقط ..
تنبيه : " قصه إنسانيه "
همسه : في مجتمعنا لا تستغرب ان ترى رجل لايصلي ويشرب الخمر يأمر زوجته بالحجاب و الستر .. فهم تعودوا على إحترام العادات و التقاليد وليس الدين !!

الفصل الرابع .. الجزء الاول " أطفال بين أسوار المدارس "

اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي


2:25 م
مدرسة التعاون الابتدائيه للبنين .. الفناء الخلفي للمدرسه


الاستاذ بضحكه خبيثه وهو يرتب قميص الولد الذي امامه : اذا احد عرف بلي صار راح تندم .. مسك ذقنه بشده .. بتتندم .. ثم مشى عن الطفل الى غرفة المعلمين ليأخذ اغراضه و يخرج من المدرسه .. تاركا الطفل يأن و يبكي ..

مدينة زايد .. منزل ايمان
الصاله ..


ايمان وهي تفرر بين القنوات : اهم شي اني في القسم اللي احبه
نور وهي تأكل من صحن الفاكهه الذي في حجرها : احسج ماصدقتي متى ترجعين للغربيه
ايمان بزفره وهي تستقر على احدى القنوات : اي والله هناك المقدم منفس علينا و ماينبلع عكس المقدم رائد يحترمنا ويقدر كل شي نسويه
الام وهي تخرج من المطبخ وتجلس بجانب نور : امونه يمه متى بتروحين الدوام
ايمان وهي تقف : الحين يمه وبارجع على العشر
الام بتنهيده : زين يمه الله معاج

4:30 م
منزل متوسط الحال .. الصاله


تجلس الام متوتره وهي تفرك يدها في بعضهما تقف و تجلس تمشي يمينا و يسارا لا تعلم ماذا تفعل ..تنظر الى الساعه المعلقه على الحائط ثم الى ساعة يدها .. تفتح الهاتف و تغلقه .. ما ان انفتح باب المنزل حتى انفلتت على زوجها : وينك من ساعه مكلمتك
الاب وهو يحاول يخفي شعور التوتر و الخوف الواضحان عليه بعصبيه مصطنعه : انتي تصلتي وانه جيت شفيج .. وهو يدير وجهه ويزفر .. الولد وينه !!
الام بعصبيه وبدأت عيناها تلمع منذره عن نزول الدموع : وانه شله متصله لك كل اليهال رجعوا اله اهوا
الاب بنفس حالته : انزين رحتي المدرسه
الام : رحت ودورت مع الحارس ما في شي مافي ..
الاب جلس على الكنبه وهو يفرك يداه .. ثم وقف مرة اخرى : انبلغ الشرطه
الام وقد بدأت دموعها بالنزول على خديها : دقيقه بلبس عبايتي
الاب وهو يتجه الى باب المنزل : لا خلج هني .. انه بتصل لج

احدى المقاهي المطله على البحر ..

يجلس مع صديقه .. ملامح خبيثه .. اصوات خشنه نكره .. قصص مؤلمه .. ضحكات مكره ..
.. بعد ماضحك اخذ كأس العصير ليشرب منه : انت ماتخاف ربك على الاقل بنات .. صبيان
.. بضحكه خبيثه قذره : انت شي عرفك حبيبي بعدين عساس طالع منها
.. ضحك ثم انزل كأس العصير : انه ما انكر بس انه ماسويت اللي انت سويته
........

مركز شرطة المنطقه الغربيه .. مكتب المحقق ايمان

ايمان وهي تجلس على الطاوله كعادتها .. : يا اخي ذيلين مايستحون كل اسبوعين ساحبينهم وحاطينهم في الحجز و يون اهلهم ودفع في هـ الكفالات
احمد وهو يسكر احدى الملفات الموجوده امامه و يلتفت الى ايمان : بعد اللي ياخذونه مو مخلي فيهم عقل
ايمان وهي تنزل من على الطاوله وتجلس بالكرسي المقابل لأحمد : الله يعين اهلهم صراحه يا بايقين واحد يا طاعنين واحد و سرى الليل وهمه ..
احمد بتنهيده وهو يسند ظهره على الكرسي : الله يعينهم ويساعدنا
ايمان بزفره وهي تسكر القلم الذي بيدها وتضعه على الطاوله : امين .. التفت الى الجهه الاخرى ثم عاودت انظارها الى احمد : اريام وينها متأخره اليوم
احمد وهو يضحك : يعني ماتعرفينها كله متأخره
طرق الباب .. وانفتح بعدها .. دخلت بضجتها المعتاده : اكيد تحشون فيني عارفتكم
ايمان بضحكه : لو طالبين المليون
اريام وهي تنحني لتسلم على ايمان : حاصلكم انه
ايمان : بالله عليك هاذي محققه و الله الي يجوفها اقول لي حين بالثانويه
اريام وهي تجلس بجانب ايمان : ه ه ه .. نضحك يعني .. شخبارك احمد
احمد ببتسامه : الحمدلله
طرق الباب مره اخرى ليقطع حديثهم .. ايمان : تفضل .. دخل الشرطي و القى التحيه العسكريه : سيدي في واحد بقدم بلاغ .. ايمان وهي تعود لتستقر على مكتبها : خليه يدخل ...

منزل ابو حيدر .. الصاله

وهي تحتضن اختها : خلاص يا امل خلاص ان شاء الله بيلقونه
امل كانت في حجر اختها .. متمسكه بيدها .. من كثر البكاء اصبحت لاترى : يا عليا هـ الولد ياني بعد 18 سنه .. ماصدقت الله رزقني فيه .. والله لو يصيده شي اموت ..
عليا وهي تشد بحضنها على اختها كي تحسسها بالأمان : ان شاء الله الشرطه تلقاه لا تخافين ان شاء الله مافيه شي ..

مركز شرطة المنطقه الغربيه .. مكتب المحقق

اريام : انزين سألتوا ربعه اللي معاه في الباص
ابو حيدر و قد انفلتت اعصابه فلم يستطيع بعد ان يتحمل : محد جافه من فسحة الصلاه .. امه دورت في المدرسه مالقته
ايمان : لاتخاف ان شاء الله ولدك بنام بحضنك اليوم .. احنا بنعمم عليه في المراكز و المستشفيات و بنطلع دوريات ..
ابو حيدر وقد بدأت دموعه بالنزول : ولي يسلمكم رجعوه لي ماعندي غيره
احمد قام من مكانه وجلس بجانب ابو حيدر وبدأ يطبطب عليه : لا تخاف يا اخوي ان شاء الله مب صاير له شي انت روح بيتك الحين و اي شي يصير احنا بنطمنك ..

المقهى ...

..: اله عثمان وينه ماله حس اليوم العاده مايطوف طلعة الخميس
..: يقول بيطلع عياله
.. وهو يضحك : من متى نازله عليه الحنيه
.. سكت و قد تغيرت ملامح وجهه : ايمن الولد الي ..
ايمن بمقاطعه وقد تجهم وجهه : اوه يا عادل كل مره هلون خلاص عاد خليني استانس

في الدوريه ..


اريام : ايمان الابو يقولج انه امه دورت مالقت شي
ايمان : شفيكم لجيتوني ترى خلنا نتأكد ما بنخسر شي
احمد وهو يوقف السياره في مواقف المدرسه : يالله وصلنا ... نزل الجميع وتوجهوا الى المدرسه ..
ايمان ببتسامه : السلام عليكم
الحارس : عليكم السلام .. اي خدمه اختي
ايمان وهي تخرج بطاقتها : ايمان الهادي محققه ..
الحارس : اهلا .. خير في شي
ايمان : نبي نفتش المدرسه ممكن
الحارس : ايي تفضلوا ..
ايمان : احمد قول للدوريه الثانيه تنزل و تدور
احمد : حاضر سيدي
دخلوا الى المدرسه و بدأوا يفتشون في كل مكان .. الصفوف .. الحمامات .. المكاتب .. المقصف .. المختبرات .. الاداره .. الساحه .. غرف المعلمين و العاملين ..
ولكن ... دون جدوى ..!!
احمد وهو يقف امام ايمان : مالقينا شي سيدي
اريام وهي تتقدم : قلت لج ضيعتي الوقت ع الفاضي ..
ايمان وهي تنتبه لشيئ : لحضه ..

منزل ابو حيدر .. الصاله


مازالت تبكي في حضن اختها .. ولكن .. ما ان انفتح الباب حتى هرعت الى زوجها وقد امسكت بقميصه : ها شنو صار .. وين حيدر .. ولدي فيه شي لا .. قولي مات .. دعمته سياره
ابو حيدر وهو يمسك كتف زوجته : اشفيج يا امل صلي على النبي اللي تسوينه مايفيد بس يوترنا ازيد .. انه بلغت الشرطه و ان شاء الله يلقونه
امل وهي تعاود للبكاء : وتبيني اقعد احارس لين الشرطه يلقونه ..
عليا وهي تقوم الى اختها : امل قعدي شتبين تسوين يعني

في مدرسة التعاون الابتدائيه للبنين ..


ايمان وقد لا حظت شيئ يخرج من خلف الاشجار تقدمت قليلا بخطوات حذره وقد تجاوزت الاسوار التي تحمي تلك الاشجار و فجأه شهقت .. ركضت بسرعه الى حيث ذالك الشيئ .. كان حيدر مرمي على الارض .. شعره مبعثر .. قميصه ممزق .. وضعته في حجرها و قد كانت بعض الكدمات واضحه على وجهه و رقبته .. بدأت بضربه على وجهه بخفيف كي يصحى .. لكن دون جدى .. حملته على ذراعها و بدأت بالركض به الى السياره .. وقد لحقها احمد و اريام وبقية العناصر .. بصدمه مما رأوا ..
في السياره ..

كانت تجلس ايمان في الخلف .. وقد وضعت ذلك الطفل في حجرها وبدأت بالمسح عليه .. ايمان بخوف و هي تصرخ : احمد بسرعه الياهل بموت ..
......
بنفس ذالك المقهى .. وقد تنجس من الاشخاص الموجوده فيه .. كيف لهم ان يجلسوا و قد انتهكوا البرائه و قتلوا الطفوله بأفعال قذره غير إنسانيه .. انهم مربوا اجيال !!!.. قد تجردوا من لباس الانسانيه ... قد بدأ الظلام يحل على المنطقه .. ذهبت الشمس و جاء القمر ..

ايمن وهو يقف وقد أخذ مفاتيح سيارته ومحفظته من على الطاوله : يالله انه استأذن
عادل : وين تو الناس
ايمن : وين تو الناس اليوم ملجة اخوي .. يالله يمديني ارجع البيت اسبح وبدل وروح لهم
عادل وهو يقف وقد فتح محفظته واخرج النقود : بالبركه
ايمن وهو يدير وجهه للجه الاخرى : الله يبارك فيك ...

في المستشفى ... غرفة التخطيط

كانت ايمان تمشي ذهابا و ايابا .. تنظر من الزجاج الشفاف لتتطمئن وتعاود المشي ..
اريام : قعدي يا ايمان وترتيني
ايمان لم تكن تسمعها فكل حواسها كانت معلقه بذلك الطفل .. ربما ليس من اختصاصها .. فبعد ان سلمته للمستشفى قد انتهى عملها .. ولكن هنا تتمثل الانسانيه .. الذي تجرد منها الآخرون .. جاء احمد وهو يمسك بكوب قهوه اعطاه الى اريام : كلمت اهله و همه ياين في الطريج
......
بعد نصف ساعه ...

جميعهم انتبهوا الى الصوت القادم من الممر الجانبي .. ماذا يحصل .. من اين هذا .. ماهي لحضات حتى علموا .. كانت هناك امرأه .. تمشي وتسأل كل من تصادفه عن شخص .. حالتها تصعب على الجميع .. عبائتها المفتوحه .. دموعها .. مشيتها .." هل رأيتم حيدر "
عليا : امل اهدي شوي .. امشي الكونتر نسأل السستر .. ذهبوا الى هناك .. لو سمحتي حيدر عبدالله وينه
الممرضه وهي تشير الى غرفة التخطيط : هوا هلئ بغرفة التخطيط .. هونيك
عليا : شكرا اختي
الممرضه ببتسامه : ولوا هيدا شغلنا

ذهبت ام حيدر الى غرفة التخطيط و بدأت استراق النظر من الزجاج .. عندما رأت اريام حال ام حيدر تألمت كثيرا .. فهي ايضا ام و تعلم خوف الام ..
بعد دقائق ... خرج الطبيب من الغرفه .. وقد تقدم الجميع حوله ..
امل : دكتور قولي ولدي شفيه .. صاده شي
الطبيب : ماقدر اقوليكم شي الحين انتظروا ساعتين وبعدها اقدر اخبركم .. انسحب الطبيب ليذهب الى مكتبه تاركاً اياهم يندبون حظهم ..
.....
توقف الطبيب و استدار الى الخلف .. ايمان وهي تتقدم الى ان وصلت الى الطبيب : ايمان الهادي محققه .. اقدر اعرف شي عن حالة حيدر
الطبيب بأسف : بصراحه الولد اتعرض الى اغتصاب شديد .. وتم مده واجد مرمي في الشمس .. هذا غير الضربات و الكدمات اللي في وجه وجسمه ..
ايمان بصدمه وقد بدأت دقات قلبها بالنبض بشكل سريع : إغتصاب
الطبيب : للأسف ..
ايمان : شكرا دكتور .. عادت بسرعه الى غرفة التخطيط
ايمان :اريام اخذي ملابس الطفل للمعمل الجنائي .. احمد انت الحقني المركز ..

منزل ايمان .. الصاله

نور : يمه اشفيج مضايقه
الام وهي تنظر الى ابنتها : افكر بإيمان
نور : شفيها ايمان
الام .. سكتت .. : لا ولاشي
نور بشك : متأكده يمه
الام : ايي
نور : زين باجر بروح بيت يدي
الام : ايي ان شاء الله ....

احدى صالات الاعراس ...
كان يقف .. يسلم على الناس و الابتسامه تملئ وجهه .. قد تنسى ما فعله اليوم .. لقد نسى تلك الروح البريئه ..

مركز شرطة الغربيه .. مكتب ايمان


ايمان وهي تضرب يداها على الطاوله .. وبغضب : كلهم سمعت .. الكل راح يتحقق معاه .. ابي استدعاء لكل العاملين في المدرسه ...

.. بعد مرور ساعتان ...

المعمل الجنائي ..

اريام وهي تضع سماعة الهاتف على اذنها : طلعت نتيجة الكشف ...

المستشفى .. غرفة التخطيط


كانت ام حيدر تجلس على الكرسي و هي مسنده رأسها على الجدار بجانب اختها .. اما الاب فكان يجلس و يقوم .. الى ان خرج الطبيب من الغرفه .. اتجه الاب مسرعا اليه ..
الطبيب وقد بدأ الاستياء على وجهه و ضع يده على كتف ابو حيدر .. و بأسف تمتم بهذه الكلمات : احنا سوينا اللي علينا .. بس
الاب وقد ازداد خوفا : بس شنو
الطبيب وهو يربت على كتف ابو حيدر: حيدر ....

انتهى الجزء الاول .. الفصل الرابع " أطفال خلف أسوار المدارس "
دمتم بود ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 31-08-2016, 12:53 PM
صورة Hatsony الرمزية
Hatsony Hatsony غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


بسم الله ما شاء الله انت متخصصه في كتابة العناوين المشوقه
وهذا العنوان شدني كثيييييير وحمسني والبداية اليمه من جد رغم غموضها إلا أنها توضحت آخر شي ونهاية البارت شي خطييير حماااااااااااااااااااااس يعني ليه كذا بتموتينا والله حرام ههه
وأم إيمان اتوقع تفكر تخطب لبنتها أو شي زي كذا<<تخطب لبنتها كيف ما دي هههه
والحقيييييير ذاك والله إذ ما موتيه أبشع موته راح اسوي احتجاج ومظاهرات كلب ولا معلم مع ذالك تفوه عليه الخايس والله من جد قهرني

وبتوفيييق لج وبنتظاااااارك على آحر من الجمر
وما زالت قصتك أجمل وتزيد جمال وروعه يوم عن يوم متابعتك حتي النهايه....
.


.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 01-09-2016, 05:25 PM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


همسه : وان دام ظلمك .. هنالك رب فوق كل شيئ .. سبحانك ربي ..

الجزء الثاني .. الفصل الرابع " أطفال بين أسوار المدارس "


شرطة المنطقه الغربيه .. غرفة التحقيق

ايمان وهي تدور حول المتهم وبحركه سريعه كي تخيفه ضربت على الطاوله : بتعترف او شلون
.. بان الخوف على وجهه ولكن تفادى الموقف وقال بثقه : لو سمحتي انه استاذ و لي مكانتي قلت لج ماعرف اي شي عن اللي صار .. كانت سترد عليه ولكن نغمة هاتفها اوقفتها .. تمتمت بهذه الكلمات لأحمد ثم خرجت : كمل تحقيق انه راده .. خرجت من غرفة التحقيق و اغلقت الباب خلفها .. اعادة الاتصال لـ أريام ..: هلا .. شنو النتيجه .. شتقولين .. متأكده انتي .. اوك .. اوك خلاص انتي ردي المديريه و انه بروح المستشفى بجوف ...

المستشفى .. الجناح 43

غرفه بارده .. شرشف ابيض .. لا تسمع سوى اصوات الاجهزه .. خطوات الممرضات .. هناك حيدر .. ذو الستة اعوام ممد على السرير .. تجمعت برائه الدنيا فيه .. قصير القامه .. ابيض البشره .. اسود العينين .. عندما تنظر في عيناه تعشقه من فورك .. لمعة عيناه الصغيرتان ساحره .. اصابعه البيضاء الصغيره .. تقف امه خلف النافذه تسترق الانظار لتطمئن على ابنها ...
تقدم ابا حيدر قليلا ليكون بجانبها : خلينا نرد يا امل قعدتنه ما تفيد
امل و هي مازالت معلقه انظارها الى تلك الغرفه : خلينا نقعد شوي بعد الله يخليك ..
عبدالله بقلة حيله وهو يجلس : لاحول و لاقوة الا بالله
....

11:45 م
مدينة زايد .. منزل ايمان
الصاله ...


الام بعصبيه : جوفي صارت الساعه جم و اختج لي الحين ما شرفت
نور بتهديه للوضع : اشفيج يمه انتي تدرين انه ايمان ما تتاخر اله اذا عندها شغل
الام بنفس عصبيتها : اي شغل ذي اللي يخليها ما ترد على تلفونها
طرق الجرس ... ذهبت نور لفتح الباب و بصدمه : عمي !!

المستشفى .. الجناح 43


ايمان : غيبوبه ..
عبدالله : ايي و ماندري متى يصحى
ايمان : الله يفرج عنه شخبارها امه
عبدالله نظر الى امل ثم اعاد انظاره الى ايمان : مثل مانتي جايفه مب مصدقه ..
ايمان : انت قلت لها انه اتعرض الى اعتداء
عبدالله بزفره : ايي كانت معاي و سمعت الدكتور بس غيبوبة حيدر نستها كل شي
ايمان بتنهيده : ان شاء الله كل شي بخير احنا استدعينا كل العاملين في المدرسه و راح نحقق معاهم
عبدالله بحسره : الله ينتقم منه ..
ايمان لم تجد كلمات تواسي بها عبدالله فاضطرت الانسحاب بدون كلام .. رفعت هاتفها النقال : هلا احمد .. انه راده البيت الحين .. ايي .. انتوا بعد خلصوا تحقيق مع الباجي وردوا .. لا باجر مابداوم الصبح .. ايي مثل اليوم ..

مركز شرطة المنطقه الغربيه .. خارج غرفة التحقيق

اغلق هاتفه وادخله في جيبه استدار ليدخل الى المكتب ولكن قبل ان يدخل خرجت اريام : خلصت
احمد : زين عيل خلنا انرد
اريام بتنهيده : والله تعبت اليوم .. ايمان ما اتصلت
احمد : توني صاك منها شكلها مضايقه
اريام : الله يعين ... يالله باي
احمد : في امان الله ...

12:30 ص
مدينة زايد .. منزل ايمان
المجلس ...

كان الوضع متوتر .. سيطر الهدوء على المكان .. صوت المكيف هو الوحيد المسموع في تلك الغرفه ..
نور بحذر : عمي تشرب شي
العم بغضب : اختج متعوده تتاخر كل يوم
نور برد سريع مدافعه عن اختها : لا عمي .. بس اليوم عندها شفت اول ليل
العم : ب .. بتر حديثه صوت الباب .. قام بسرعه وخرج من المجلس .. اهلا وسهلا شرفتي ... اوقفها الصوت .. التفتت للخلف لترى .. وبسخريه : عمي !!
العم بغضب : اي عمج عمت عينج
ايمان وهي تكتف يداها : ومن قال
العم : صج انج قليلة حيا وماتربيتي
ايمان بضحكه استهزائيه : بعد شسوي ابوي ميت و عمامي لاهين
الام بعصبيه : ايمان .. استحي ذي عمج عيب
ايمان بنرفزه وهي تحاول مسك اعصابها : ليش عمي يعرف العيب
لم يعد يتحمل كلامها .. كان ينزل على مسامعه كـ السم .. هذه الفتاه تغيضه جدا .. تقدم ومسكها من شعرها وبدأ بضربها .. ولكن ايمان امسكته من ياقته و رمته على الارض : والله لو مو انت عمي جان علمتك منو ايمان الهادي .. عبالك لانك ريال بتقدر علي .. تخسي وانه بنت ابوي .. اطلع بره .. بدأت بالصارخ .. بره بره ..

في سيارته ..


عادل : انت شلون طلعت منها
ايمن بضحكه خبيثه : حرف الواو
عادل بضحكه استغرابيه : شنو
ايمن : رفيجي يشتغل في المعمل بس
عادل : انت كل مره تطلع منها شنو هـ الحظ
ايمن : لاتنسى انه طيحتي اهيا طيحتك
عادل سكت قليلا : ايمن الياهل دخل بغيبوبه
ايمن بتأفف : اف يا عادل شتبي اسوي يعني هاي امر الله و بعدين لاتطلع فيها انت نسيت السم اللي تبيعه على اليهال انه حلى جم واحد كان بموت هاا
سكت عادل .. فلم يجد جوابا على ايمن ..

منزل ايمان ... غرفتها


كانت واقف امام المرآه .. تضمد جروحها .. ودموعها تنزل دون توقف.. طرقت نور الباب ودخلت .. تقدمت حتى اصبحت بجانب ايمان .. مددت يداها وبدأت بمسح دموع ايمان : صدقيني ما يستاهل دموعج .. استدارت ايمان و احتضنت نور بكل قوتها : شله يسوون فينا جذي من مات ابوي ما سألوا عنه مايدرون حيين ميتين .. لاقين ناكل ونشرب .. ماقالوا بنات اخونا واحنا مسؤلين منهم .. و الحين ياين يحاسبونا على طلعاتنا و دخلاتنا .. بأمر من .. كانت تشهق بين الكلمه و الاخرى ..
يوم جديد .. ظلم جديد .. استبداد جديد .. شروق جديد .. عداله جديده ..

لا احداث تذكر حتى الآن .. مازال حيدر يرقد في المستشفى .. و المجرم يسرح ويمرح خارج الاسوار ..

1:30 م
منزل الجده موضي .. الصاله


زهراء : ايمان شفيه ويهج من طاقج
ايمان وهي تلتفت لها : مالج خص
خديجه : تلقينها بتصيد مجرم بس هفها كف
زهراء بضحكه خبيثه : الحمدلله قاعدين معززين في بيوتنا
ايمان فضلت ايمان السكوت على العراك معهما .. فـ بالنهايه كلامهما لايعنيها .. هي مقتنعه بما تفعل وفخوره بذلك ..
الجده موضي .. بعد ان كحت .. فتحت العلبه لأستخراج نظاراتها الطبيه : ها يمه ايمان متى نفرح فيج
ايمان ببتسامه وهي تلتفت الى الجده : ان شاء الله قريب يمه
الجده وهي ترفع يداها الى السماء : الله يبلغني فيكم و اجوف عيالكم ان شاء الله
وقفت ايمان واتجهت الى الجده قبلتها على رأسها : ان شاء الله و بتعرسينهم بعد .. يالله مع السلامه
الجده وهي تضع يدها على يد ايمان : وين يمه تو الناس
ايمان : شسوي يدتي القسم طالبيني ضروري
الجده : مافي احد غيرج
ايمان : تدرين اليوم جمعه محد يرضا يداوم
الجده : وكـ العاده بنتي اطق الصدر و تداوم
ايمان ضحكه : شسوي بعد
الجده : روحي يمه بس ردي على العشا
ايمان وهي تقبل رأس جدتها للمره الثانيه : من عيوني يالغاليه ..
نور : يعني بتردين مره ثانيه
ايمان : ايي ان شاء الله على التسع برد خلكم .. ذهبت الى امها وقبلت رأسها ثم خرجت من منزل جدتها متجه الى القسم ...

مركز شرطة العاصمه .. مكتب الضابط المناوب


دخل احد الشرطه و القى التحيه : سيدي شنو انسوي فيهم ذيلين
الضابط وهو يقوم من كرسيه و يأخذ مفاتيح سيارته : خذهم الحجز او اذا يت المحقق ايمان ودهم لها
الشرطي : حاضر سيدي .. اخذهما الى الحجز ...

مكتب ايمان ...

دخلت مستعجله كـ عادتها : سلام
اريام و احمد : عليكم السلام
ايمان وهي تضع اغراضها على المكتب : ها شنو صار امس
اريام وهي ترتشف القهوه : و لاشي حققنا مع الكل حتى عمال النظافه او حراس المدرسه الكل يقول مايدري
ايمان وهي تنتزع نظارتها و تجلس على الكرسي : عطوني ملف القضيه بجوف اقوالهم
احمد بصدمه : ايمان من طاقج
ايمان وهي تتحس اسفل عيناها .. وبكذب : لا طايحه في الحمام " عزكم الله "
اريام وهي تنزل كوب القهوه على الطاوله و تلتفت لترى وجه ايمان .. وبعدم تصديق لما قالته : سلامات انتبهي
احمد وهو يضع الملف على الطاوله : سلامات .. ماعليج شر
ايمان وهي تنزل رأسها و تفتح الملف : الله يسلمكم .. وبإضاعه للموضوع وهي تتصفح الملف : هـ القضيه فيها خيط ناقص
اريام بتفكير : الحين بـ العقل اذ .. قطع كلامها طرق الباب و دخول الشرطي .. القى التحيه العسكريه
ايمان وهي ترفع رأسها : هلا عمار شنو فيه
الشرطي : سيدي هيثم و عارف في الحجز الضابط قبل لا يروح قالي ايبهم لج
ايمان وهي تستند على الكرسي و تلعب في القلم : ييبهم
الشرطي : حاضر سيدي .. القى التحيه و خرج لجلبهم
اريام : يا اخي ذيلين ما منهم فايده كل يومين مسوين مصيبه
احمد بتنهيده : شتسوين الله يهديهم .. بعد لحضات طرق الباب للمره الاخرى ودخل الشرطي و معه هيثم وعمار
ايمان و هي تشير بيدها الى الباب : تقدر تروح يا عمار
القى التحيه العسكريه وخرج ...
ايمان وهي تقوم من مكتبها وتتجه ناحيتهم : اهلا و سهلا نورت المديريه
هيثم : بوجودج طال عمرج
ايمان وهي تدور حولهم : خير شنو مسوين هـ المره
عارف وهي يرفع رأسه و ينظر الى ايمان : صدقيني ظلم ماسوينه شي هـ المره
ايمان : سبحان الله .. ظالمينكم
هيثم : ايي طال عمرج
ايمان وهي تعود الى مكتبها : يا اخي انتوا ما تستحون كل يوم لازم اجوفكم .. قمتوا اتداومون اكثر مني ..
عارف : صدقيني هاذي اخر مره طلعينه و لا بجوفين رقعة ويهنه
احمد : انتوا مامنكم فايده .. غاسلين يدنه منكم
ايمان كانت ستتكلم ولكن استدارت و وقعت عيناها على ملف القضيه .. خطرت فكره في رأسها .. بل مصيبه .. نظرت الى هيثم وعارف مره اخرى وضحكت : انه بطلعكم .. بس بشرط
هيثم وعارف بصوت واحد : آمري
ايمان : ابيكم ....
منزل ابو حيدر .. الصاله

كانت نائمه بعبائتها على الكنبه .. عيناها حمراوتان من البكاء .. بدأ الانتفاخ يبان عليهما .. احضر غطاء ووضعه عليها .. ثم ذهب للصاله الاخرى و جلس ..
ابو حسن : هونها وتهون يا اخوي
ابو حيدر وهو يحاول حبس دموعه : بيوم و ليله يا اخوي جوف شنو صادنه .. الصبح حيدور كان يلعب و ينط من مكان لـمكان و امه تلحقه عشان تأكله .. بدأ صوته بالأهتزاز .. صبرت 18 سنه عشان ايي هـ الولد و الحين يروح من يدي . فتح يداه و نزلت دموعه على وجهه .. يروح
قام ابو حسن وجلس بجانب اخيه و بدأ يطبطب عليه : خلاص ياخوي هدي وبعدين الولد مامات شفيك
ابو حيدر : لو ميت ارحم له من اللي صار ارحم
ابو حسن : صل على النبي

مركز شرطة المنطقه الغربيه .. مكتب المحقق ايمان

ايمان : ها شنو قلتوا
هيثم وهو يبلع ريقه : هاا
عارف وهو يفتح عيناه : ويشو
ايمان بضحكه : اشفيكم تسبهتوا تقدرون او لا
هيثم سحب عارف بعيدا عنهم
هيثم بصوت منخفض : ها شرايك
عارف : جوف بصراحه المحققه ايمان تستاهل كل مره اتساعدنا
هيثم : كلامك صح بس تدري اذا صادونه شنو بيسون فينه
عارف : ويش فيك انته جبان محد بصيدنه بعدين خلنا انسوي شي زين في حياتنا .. انت ماسمعت ويش صار في الجاهل
هيثم : يعني نوافق
عارف : اي نوافق .. ثم عادا الى مكانهما
ايمان : ها شنو اتوصلت له منظمة HA
عارف : احنا موافقين
ايمان : زين عيل اليوم الساعه 10 تعالوا لي عند نهاية الشارع عشان اعطيكم الـ ...
هيثم : ان شاء الله
ايمان : احمد اخذهم و خلص اجرائاتهم عشان يطلعون ..
احمد وهو يقف متجه اليهما : حاضر سيدي
اخذ احمد هيثم وعمار و اخرجهما من المكتب ..
اريام بخوف وهي تلتفت الى ايمان : انتي واثقه فيهم
ايمان ببتسامه : اكثر مما تتخيلين
اريام : اخاف يسون لنه بلوه
ايمان وهي تقف : لا تخافين على ضمانتي .. سمعي انه بروح اشتري الاغراض .. انتي روحي ناوبي
اريام : ان شاء الله
في سيارته ...

امسك بهاتفه و هو يسوق السياره ...

ايمن ببتسامه : هلا عادل ها متى اجوفك
عادل وهو يسكر ازارير قميصه : ماقدر اليوم
ايمن .. يفتح مسجلة السياره: خير ليش
عادل بعد ما تعطر : اليوم بتوصل الشحنه و لازم اجهزها عشان ابيعها على الياهل لا
ايمن بضحكه : دام هلون بالتوفيق
.....

ملاحظه : اسم المدرسه من وحي الخيال .. فإذا كان في مدرسه بـنفس الاسم .. فهذا صدفه لاغير ...

انتهى الجزء الثاني ... الفصل الرابع " أطفال خلف أسوار المدارس "
دمتم بود ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 01-09-2016, 05:40 PM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها hatsony مشاهدة المشاركة
بسم الله ما شاء الله انت متخصصه في كتابة العناوين المشوقه
وهذا العنوان شدني كثيييييير وحمسني والبداية اليمه من جد رغم غموضها إلا أنها توضحت آخر شي ونهاية البارت شي خطييير حماااااااااااااااااااااس يعني ليه كذا بتموتينا والله حرام ههه
وأم إيمان اتوقع تفكر تخطب لبنتها أو شي زي كذا<<تخطب لبنتها كيف ما دي هههه
والحقيييييير ذاك والله إذ ما موتيه أبشع موته راح اسوي احتجاج ومظاهرات كلب ولا معلم مع ذالك تفوه عليه الخايس والله من جد قهرني

وبتوفيييق لج وبنتظاااااارك على آحر من الجمر
وما زالت قصتك أجمل وتزيد جمال وروعه يوم عن يوم متابعتك حتي النهايه....
.


.

هههههه..... بصرااحه انه لحيين مااا استقريت على راااي ... في جم فكره بخصوصه .... مشكوووره حبيبتي ... و الفصل مكتوب وناازل خصووصي لج ... تسلمين حبيبتي ... دمتي بود


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 02-09-2016, 11:20 AM
صورة آلـدوقه | غـرور الرمزية
آلـدوقه | غـرور آلـدوقه | غـرور غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


-


السلام عليكم

كيفك عزيزتي

الله يسعد قلبك ع روآيتك و افكآرك المبدعه يا شيخه

انا مستغربه للان لي ما في تفآعل كبير المفترض روآيتك توصل للترند

حبيت فكره روآيتك و خصوصا كلها عن تحقيق و اجرآم

الكلب دا ان شا الله ينكشف و حتكشفهم ايمان مع هيثم و عمآر بس ضحكوني انهم مداومين كل شويه عندهم

حزنت ع حيدر الله يقومو بالسلامه و الله ياخد اشكال دولاك الاتنين الكلاب

المهم لا تاخري علينا انا متآبعتك ي عيوني

و اعتبريني في الامام مع هستوني خخخ

يعطيك العافيه و بانتظآر البارت الجديد


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية مدونات محقق/بقلمي؛كاملة

الوسوم
مدونات , أحقق , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية هناك / للكاتب ابراهيم عباس شرقاوية شيتونة أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 7 22-01-2017 09:53 PM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 52 09-05-2016 02:40 PM
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 16 24-04-2016 05:21 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 01:38 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1