غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 81
قديم(ـة) 17-09-2016, 10:18 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


همسه : " واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينه وبين الله حجاب "

الجزء الأول من الفصل السادس " عهد و وعد "





7 / 5 / 2015 م ..
الخميس .. 9:15 م


كانت تقود سيارتها عائده الى منزلها بعد خروجها من عملها .. سمعت نغمة هاتفها توقعت ان تكون والدتها فلم تجيب لأنها قريبه من المنزل ولكن اعاد الأتصال .. لن تستطيع ان تنتبه الى الطريق مادام هذا الهاتف يزعجها .. توقفت في الاشاره .. ادخلت يدها في حقيبتها و اخرجت الهاتف .. بتعجب : المقدم !! .. اعادة الاتصال به و اجاب من فوره ..
ايمان بتساؤل و استغراب : خير حضرتك في شي !!
المقدم بنبره غريبه : تعالي لي البيت بسرعه
ايمان وقد تبدلت ملامح وجهها : ليش .. شنو صاير
المقدم : انتي تعالي ..
ايمان : حاضر حاضر .. اغلقت الهاتف بتعجب ماذا يريد المقدم منها في هذا الوقت .. نبرة صوته غريبه .. اشتعلت الإشاره .. استدارت الى اليسار لتذهب الى منزل المقدم ..

مدينة زايد .. منزل ايمان
الصاله ..


فتحت عيناها فجأه وشهقت .. .وضعت يدها على قلبها وزفرة بخوف : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اعوذ بالله .. مدت يدها و اخذت كأس الماء الموجود على الطاوله .. شربت منه و روت عطشها ..
نور بإستغراب وهي تنزل صحن الفاكهه على الكرسي : يمه اشفيج
الام بخوف ومازالت يدها على قلبها : حلمت حلم مب زينه .. خايفه على ايمان
نور : صلي على النبي يمه .. ترى حلم بس
الام : عليه افضل الصلاه و السلام .. بس قلبي ناغزني .. حاسه فيها شي .. قومي اتصلي لها خليني اطمن عليها ..

الرفاع .. منزل المقدم


اوقفت سيارتها امام المنزل .. نزلت و ضربت الجرس .. لم يفتح احد الباب .. وضعت يدها على الباب و انفتح شيئاً فشيئاً .. لم تكن تريد ان تدخل ولكن لمحة شيئ .. دخلت بحذر الى المنزل وكان باب الصاله مفتوح ايضاً .. دخلت و اندهشت من المنظر كانت المزهريات جميعها متكسره على الارض .. من فعل ذلك!! .. التفتت الى اليسار وصرخت بأعلى صوتها .. ركضت بسرعه و سقطت على الارض : حضرت المقدم حضرت المقدم .. كان المقدم مرمي على الأرض و الدماء تنزف منه ..
ايمان بخوف وهي تمسك يد المقدم تحاول ان تجعله يستعيد وعيه و الدموع تنزل على وجهها : رائد رائد .. حضرت المقدم
المقدم رائد بأنين : اي .. ايمان
ايمان ببتسامه وسط بكائها : لا تتكلم ارتاح الحين بتصل للأسعاف .. كانت ستقوم ولكنه امسك يدها : قع..قعدي .. اي .. ايمان ديري بالج .. شهق و ارتفع صدره .. تراهم يبونج بطيحونج يا بنتي .. كان يتنفس بصعوبه .. آ ..آآآ.. آم.. سقطت يده على الارض وو قف انينه ..
ايمان ببكاء :حضرت المقدم .. حضرت المقدم .. لم يجيبها .. لقد مات المقدم .. بعد كل هذا العطاء لبلده ووطنه .. مات ضحيه .. ولكن ضحيه ماذا !! ..نظرت جانباً وكان المسدس موجود مسكته لتنظر اليه .. ثم انزلته ارضاً ونظرت الى المقدم .. لم تكن في وعيها ابداً .. دخلت الشرطه و اغلقت جميع المنافذ .. انتشروا في المنزل يأخذون البصمات و الأدله .. جاء شرطيان و ووضعا الاكبال في يد ايمان .. ثم اصطحبها الى سيارة الشرطه ..

في نهاية الشارع ابتسم وهوا يرى الشرطه تضع ايمان في السياره .. رفع هاتفه واتصل .. ببتسامه خبيثه : خبر طويلة العمر كل شي انتهى ..

مدينة زايد .. منزل ايمان
الصاله ..

انزلت الهاتف عن إذنها .. : ماترد
الام وهي تجلس على الكرسي : قلت لج فيها شي .. قلبي ناغزني عليها
نور : يمه اهدي .. بتصل على اريام بجوفها .. وضعت الهاتف على اذنها مره اخرى .. بعد ثواني اجابت اريام : هلا اريام .. الحمدلله .. بسالج ايمان معاج .. صج .. ايي لي الحين .. ان شاء الله حبيبتي .. مع السلامه .. انزلت الهاتف بخيبه و التفت لأمها المتلهفه لسماع خبر عن ابنتها : اتقول صار لها ساعه طالعه من الدوام لازم اتكون وصلت

السجن المركزي .. قسم النساء
مكتب الضابط المناوب ..


انزلت الهاتف بفرحه وهي تسمع الخبر .. شكرت الضابط ثم ذهبت الى السجن .. استلقت على سريرها : وهاذي عثره و راحت .. مو انه اللي اتلعبين معاي يا .. ضحكة بخبث .. حضرة المحقق ايمان

مركز شرطة الرفاع الغربي .. الحجز

كانت جالسه على الارض وهي متكوره على نفسها .. دموعها تنزل على خديها بحرقه .. لا تعلم لما هي هنا اصلاً .. كانت تعتبره مثل اباها .. تحترمه جداً وله معزه خاصه في قلبها .. من فعل ذلك به ..

منزل احمد .. الصاله

كان يتعبث بهاتفه بينما كانت تشاهد التلفاز .. انقطع مسلسها فجأه

مذيعة الأخبار : لقد انتقل الى رحمة الله المقدم رائد حسن جاسر .. هذا وقد افادت مصادرنا انه مات مقتولا في بيته و اصابع الاتهام تتوجه الى ايمان يوسف الهادي المحقق العام ..

وكأن صُب عليه ماءاً بارداً .. تجمدت حواسه لا يعلم ماذا يفعل .. ايمان !!.. المقدم .. قُتل !!.. نزل الى الارض لأخذ هاتفه الذي سقط من صدمته .. فتحه واتصل على اريام وكله أمل ان ما ذُكر في الأخبار مجرد إشاعات .. اجابته بسرعه .. سمعتي الاخبار .. اي .. من قالج .. انزين المقدم وينه .. لاحول ولاقوة الا بالله .. ايمان .. انه ماقدر اقعد بروح لها .. ان شاء الله .. مع السلامه .. اغلق الهاتف و ذهب الى غرفته بسرعه غير ملابسه و خرج مسرعاً من المنزل ..

مدينة زايد .. منزل ايمان
الصاله ..


الام بحسره وهي تبكي : من صجهم ذيلين بنتي ماتسوي جذي .. ايمان مربيتها على يدي مستحيل مستحيل
احتضنتها نور بين دموعها : لاتخافين يمه .. ان شاء الله مو صج ..

مركز شرطة الرفاع الغربي .. مكتب الضابط المناوب


دخل احمد وسلم على الضابط ثم جلس ..
الضابط ببتسامه : اكيد ياي عشان المقدم و المحقق ايمان
احمد : اي والله .. ايمان شله هني و شنو صار
الضابط : ماقدر افيدك بأي شي الحين انت محقق وتعرف شغلك .. وبالنسبه لأيمان لي الحين ماعليها شي ننتظر تقرير البصمات و الجثه ..
احمد : عيل ليش حابسينها
الضابط : ايمان كانت في مكان الواقعه فـ هي المشتبه الاول
احمد بأستغراب: كانت هناك !!
الضابط : اي اهيا اخر وحده كانت معاه .. واحنا لي الحين ماحققنا معاها راح ننتظر التقرير وبعدها انجوف نحولها للنيابه او تطلع
سكت احمد و انزل رأسه .. وبدعاء بينه وبين ربه " الله يطلعها ان شاء الله " .. رفع رأسه ورسم ابتسامه صفراء على شفتيه .. شكر الضابط .. وخرج ..

مرت هذه الليله .. كانت صعبه على الجميع .. لم ينم احد تلك الليله .. كانت اصعب ليله على ابطالي ..
ايمان .. دموعها لم تفارقها .. هذه المكان يوترها اكثر .. لم تفعل شيئ حتى يحجزونها هنا .. من سيصدقها بعد اليوم .. سيتخلى عنها الجميع حقا .. لن ستطيع ان تبرر لهم وجودها هناك ..
احمد .. كان يدور في الشوارع و الازقه .. باحثاً عن مخرج من هذه المشكله .. مشاعره متأججه .. خوفه عليها لا يحتمل .. وكأن قلبه سيخرج من مكانه من ذالك الخوف .. ماهذه اللعنه التي حلت عليه .. لماذا كانت هناك .. ماذا تفعل في منزله .. مهما يكن سأساعدها .. لن اتركها في هذه المحنه وحيده ..
فاطمه .. انها ام .. ابنتها تنام في السجن الان .. الايكفي هذا الوصف لتحريك مشاعركم .. هي هنا وابنتها هناك .. قضت تلك الليله في الدعاء و الصلاه .. ليس لها سوى ربها تناجيه ..

اريام .. زينب .. نور .. هم ايضا .. تقلبات السرير اوجعت ظهورهم .. لكن النوم لم يأتي ..

مرت ثلاثة ايام .. دفن المقدم .. نثر الورد على قبره .. الوضع متوتر كثيرا .. انتهت ايام العزاء .. ولكن لم ينتهي الالم .. حتى تسنيم ابنت المقدم لم تصدق ذلك .. انها تعرف ايمان جيدا لايمكن ان تقدم على هذا الفعل .. انه اباها يجب ان تكرهها .. ولكن !!

مركز شرطة الرفاع الغربي .. مكتب المحقق

ادخلتها الشرطيه ثم اغلقت الباب خلفها وخرجت .. ابتسم المحقق لها واشار بيده اليمنى على الكرسي : اتفضلي .. تقدمت ايمان عدت خطوات ثم جلست على الكرسي
المحقق : اول شي شلونج
ايمان : الحمدلله
المحقق : دوم ان شاء الله .. تشربين شي
ايمان رفعت رأسها : لا تسلم .. بس اصير اعرف انه هني ليش
المحقق : راح اقولج .. بس ابيج تقولين لي كل شي صار ذيك الليله .. ميل شفتاه و فتح عيناه : بالتفصيل
ايمان : ان شاء الله .. اشار المحقق الى الشرطي لكي يكتب إفادة ايمان ..كنت راجعه من الدوام او وصلت عند إشارة مدينة زايد .. اتصل لي المقدم .. وكان صوته غريب .. طلب مني اني ايي له البيت بسرعه استغربت او حاولت اعرف قبل لا اروح بس اهوا رفض .. وصلت وطقيت الجرس بس محد فتح لي .. حطيت يدي على الباب وانفتح .. شكله ماكان مصكوك عدل .. ماكنت بدش بس لفت انتباهي الاشياء المكسره على الارض وجفت لمحة دم على الارض .. كان باب الصاله مفتوح عشان جذي قدرت ادخل .. لمه دخلت جفت المقدم على الارض وهوا ينزف حاولت اسعفه بس اهوا منعني وقال لي كلام مافهمته ..
المحقق : شنو قالج
ايمان التفتت اليه : قالي انه يبوني او بطيحوني وبعدها .. انزلت رأسها بألم .. عطاك عمره .. انه ماكنت مصدقه اللي صار و لا فهمت شي
المحقق : من اهما اللي يبونج
ايمان : مادري مادري .. قال ه الكلام او راح بدون مايفهمني
المحقق : انتي متعوده تروحين له البيت
ايمان رفعت رأسها ونظرت اليه : لا رحت 3 مرات بس مرتين مع احمد و اريام عشان قضيه ومره في خطبت بنته وبس
المحقق : تدرين انه بصماتج كانت على المسدس اللي لقيناه في الموقع
ايمان : اكيد بتلقون بصماتي لأني مسكت المسدس
المحقق : وليش مسكتيه
ايمان : اي واحد بمكاني راح يمسكه
المحقق : كل الادله ضدج يا ايمان البصمات وجودج في المكان و الرسائل اللي لقينها في بيت المقدم وتلفونه ..
ايمان باستغراب : اي رسائل !!
المحقق : لما فتشنا بيته لقينا رسائل بأسمج اتهددينه فيها .. وبعد كان في رسائل في تلفونه مطرشهم لج يطلب منج ان تبتعدين عنه
ايمان بصدمه : شنو متى صار ذي .. مستحيل
المحقق : هذا غير تسجيل الصوت اللي فيه المحقق يترجاكِ انه ماتقتلينه
ايمان : مستحيل كل ذي جذب
المحقق بأسف : انه واثق انه مو انتي اللي قتلتيه بس الادله اللي ضدج وايد وصعب تطلعين من هـ القضيه بسهوله .. انه مضطر احولج للنيابه ..لم ترد عليه فصدمتها كانت اكبر من كل شي .. اتت الشرطيه واخرجتها من مكتب المحقق كانت ستصطحبها الى الحجز ..ولكن !!
اريام : ايمان ايمان
التفتت اليها ايمان وسط دموعها .. ركضت اليها واحتضنتها بشده وكأنها تريد الاختباء من هذا الظلم .. تريد تفريغ قهرها و المها .. كانت تشد بقبضتها على اريام وهي تشهق بين كلماتها بألم : ايمان يقولون اني ذبحت المقدم .. من صجهم .. اريام انتي اتعرفين شكثر اعز المقدم .. شلون اذبحه .. لم تكن هذه ايمان .. ليست ايمان القويه .. ليست ذلك الجبل .. في ثلاثة ايام فقط فقدت كل قوتها .. اصبحت هشه خائفه منهزمه .. شعور الظلم يحطم كل الامل في قلب الانسان .. سحبتها الشرطيه من حضن اريام بقوه وزجت بها في السجن وكأنها حقاً مجرمه ..

5:30 م
منزل احمد.. الصاله


اريام : والله قطعت قلبي يا احمد ..ضحكت بحسره .. اول مره اجوف ايمان جذي منهزمه خايفه .. فاقده الامل ..
احمد وقلبه يحترق عليها : مستحيل نسكت ونخليها
اريام : انت من صجك اكيد .. لو الكل يتخلى عنها .. احنا بنظل معها .. المهم الحين انحط لها محامي .. عشان نقدر نجوفها ونتفاهم معاها
احمد : اي .. بس نعطي القضيه من !!
بتحدي لنفسها ظهرت من خلف الستار : انه .. انه راح امسك القضيه ..
احمد بصدمه : بس ..

المنامه .. احدى البنايات
شقه 3 ..

تمددت على الكرسي و اغلقت التلفاز .. اغمضت عيناها بتعب .. التفتت اليها بتساؤل : هدى اشفيج صار لج جم يوم مو على بعضج ..
فتحت عيناها ونظرت الى اليمين : افكر في المحققه
دانيا : الله يعينها
ريم : تتذكرون شلون ساعدتنا و عرضت حياتها للخطر عشانا
رانيا : اي والله السالفه صار لها سنه بس و لا يوم نسيتها لو ما اهيا كان الحين الله يعلم بحالتنا ...

الهند .. مومباي
منزل ارتي ..

الام وهي تضع صينية الحلوى على الطاوله وتجلس بجانب ابنتها : آرتي .. وضعت يداها على كتف ابنتها ..آرتي آرتي
التفتت آرتي الى امها وابتسمت : نعم يا امي
الام : ماذا بكِ يا ابنتي منذ ان اغلقتي من نور وانتي لستي بحال جيد
آرتي : افكر في ايمان يا امي وكيف ستخرج من هذه الورطه
الام : سيساعدها الرب فهي فتاه طيبه
آرتي : اتمنى ذلك يا امي ..

10:30 م ..
البحرين .. منزل احمد
غرفة زينب ..


كانت مستلقيه على سريرها وهي تفكر .. انها القضيه الاولى لها .. ستمسكها وحدها .. انها فرصتها لإثبات نفسها .. اما الفوز او الخساره .. ولن تقبل الا بالفوز .. لن تخذلهم ..

المنامه .. احدى المباني
شقه 3 .. المطبخ


كانت جالسه على طاولة الطعام .. لم تأكل شيئ كل ماكانت تفعله هو تحريك الملعقه في الصحن وتقليب السلطه .. رجعت بذاكرتها الى الوراء ..
قبل سنه ...

دار الامل لرعاية الايتام ..غرفة الطعام

هدى : مغامره عجيبه
ريم : بس كنا بنموت
..: لو لا المحققه ايمان جان مادري شنو صار فيها
دانيا : لها دين برقبتنا
...........
نظرت الى البنات وتمتمت بهذه الكلمات : لها دين برقبتنا .........

مركز شرطة الرفاع الغربي .. الحجز


هذه حالتها منذ اتت هنا .. طوال اليوم جاسه في الزاويه وتبكي .. لا تاكل ولا تشرب ولاتفعل شيئ .. تصلي فقط .. ثم تعود الى حالتها المعهوده .. سمعت احد يناديها .. ضربت رأسها بخفه .. انها هواجس لا غير .. سمعت الصوت مره اخرى .. تسلل الرعب الى قلبها .. رفعت رأسها عن الارض .. ورأت نفسها
رأت نفسها بزيها الرسمي : ايمان .. اصحي .. لا تفقدين الامل .. طول عمرج تنصفين الحق .. وجا اليوم اللي بتنصفين فيه نفسج .. جا اليوم اللي لازم اتحلين فيه قضيتج .. قعدتج هلون ماراح تفيدج .. راح تخسرين حياتج وبتموتين بالعار .. انتبهي لنفسج .. لازم ترجعين ايمان اللي مايهزها ريح ولاتنكسر .. لازم تثبتين برائتج للكل ..
استفاقت من ذلك الحلم .. كلها امل .. قوه .. شموخ لاينكسر .. وان كانت خلف القضبان .. ستثبت برائتها للجميع ..

الهند .. مومباي
منزل آرتي .. غرفتها


لم تستطع النوم .. كانت جالسه على الاريكه .. ابتسمت لتلك الذكرى .. اغمضت عيناها لتستجمع خيوطها ..

9/8/ 2009 م.. يوم الاربعاء
تركيا .. انقره
الجامعه .. كلية الحقوق


ابتسمت و احتضنتها : وعد علي ماراح اخليج
شدت على ضمت صديقتها : او عهد علي .. ضحكتا هما الاثنتان ..

فتحت عينها وهي تفكر بذلك الموقف و الذي لم يغب يوماً عن بالها ابداً ..ايمان وفت بوعدها وساعدت آرتي بالكشف عن المجرم .. و جاء الوقت لآرتي لكي توفي بعهدها ...

7:30 ص
مركز شرطة مومباي .. مكتب المفوض


طرقت الباب ودخلت .. جلست على الكرسي ..
المفوض ببتسامه : ماذا تريدين يا آرتي
آرتي وضعت ورقه على طاولة المفوض : اريد منك ان توقع على هذه
نظر المفوض الى تلك الورقه .. : ولكن لماذا تريدين اجازه مفتوحه
آرتي : لدي مشكله و لا اعلم كم من الوقت سأحتاج لأحل الأمر
المفوض : ماذا بكِ يا ابنتي اخبريني
آرتي : سأخبرك ولكن هل ستوقع لي على الاجازه
المفوض : اذا كان سببك مقنع .. بالتأكيد سأوقع ..
آرتي : بصراحه سيدي .....

البحرين .. امام مركز الشرطه


اخرجوا ايمان و الاكبال في يديها ليصطحبوها الى النيابه العامه .. كانت تبحث عن احد .. ولكن لم تجد .. هل الجميع تخلى عنها .. ولكن هذا لن يكسرها .. ستثبت برائتها .. كانت الشرطيه ستدخلها السياره ولكن .. سمعت صوت اوقفها ..
في الوراء ..
اريام : لا تخافين احنا معاج يا ايمان
احمد :ماراح انخليج ابدا
التفتت اليهم و ابتسمت وكأن الدنيا ضحكت في وجهها للمره الاخرى ..
زينب : راح اثبت برائتج
نور : قلبنا معاج ويدعي لج
فاطمه : قلبي وربي راضين عليج يا يمه
التفتت الى اليسار وهي ترى اربع فتيات قد اتين
هدى وهي تمسك يد صديقاتها : احنا بعد معاج ..
سقطت دمعتها على خدها ووصلت الى الارض : لم يخذلوها .. كانت ستركب ولكن ..
..: منظمة HA بعد معاج .. كانا عارف و هيثم .. ركبت السياره .. وهي تحس بالامان .. زرعت ورداً وحصدته الأن .. الجميع معها ..

الهند .. مطار مومباي الدولي

كانت تجر حقيبتها خلفها وهي تمسك بتذكرة السفر و جوازها في يدها .. استدارت الى اليمين .. البوابه 12 .. الرحله 4 .. المتوجه من مطار مومباي الدولي .. الى مطار البحرين الدولي .. ركبت الطياره وجلست على كرسيها .. لبست الحزام .. كانت تنظر من النافذه الى الخارج .. الى ان طارت الطياره و استقرت في الفضاء .. التفتت جانبا .. وبصدمه لشخص الجالس بجانبها : ح....

انتهى الجزء الاول من الفصل السادس " عهد و وعد "
دمتم بود


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 82
قديم(ـة) 20-09-2016, 11:19 PM
صورة Hatsony الرمزية
Hatsony Hatsony غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا كل عام وانت بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك <<ولو أنها متأخره هههه
أسفه اكثييييير لإنقطاع ردودي بس عاااارفه زحمة العيد وبعدها تجهيزات المدارس وتغيير الروتين اليومي و الستمرار عليه
وشككككككككككككككككككككككككرا من القلب على العيديه الحلوه بصراحه ما كنت متوقعه ابدا

احمممممممم احم اسمحي لي أبد في ردي من آخر بارت قرأته معك
في هذي الجزاء كنت بمووت >>>> وصلت ايمان الى المنطقه التي يقطن بها احمد .. ولكن قبل ان تصل الى منزله وقفت تلك السياره امامها .. اوقفت ايمان السياره ونزلت لترى ماذا يحصل ..: ايمان خير في ش.. قبل ان تكمل جملتها انتبهت الى عدد السيارات الذي حولها 
نزل عصام من السياره واشار الى رجاله : ييبوها بسرعه
.....يعني ليه تخوفيني ع إيمان.....
بس صراحه أهنئك على الاكشن الرهيب مره حماااااس


آمال جابت لي الصداع هي واسلوبها المنرفز أووووف
ولا كمان صديقه لإيمان وتسوي فيها كذا قليل في حقها اللي صار فيها
وكمان خالد يعني لسه ما مل نفس الكلام كل يوم هذا لازم اكلمه وعلمه اعلوم القبايل هههههه

أعجبتني إيمان لما قالت بس اليوم خسارتج عوده عوده وايد
تركي البارت كله وتعالي عند أحمد اما اني صدتك صيده هههه
اما هو فخرج مسرعا من منزله وقلبه كان ينبض بشده ركب سيارته وحركها بسرعه كان يتمتم بهذه الكلمات : يارب احفظها يارب احفظها .. يارب مايصيدها مكروه .. نظر الى السماء وصرخ : يااارب ومع صرخته نزلت دمعه حرقت خده وقبل ان تنزل الاخرى تدارك الوضع ومسح عيناه ثم اخذ هاتفه واتصل على<<<<<لا يكون اللي في بالي .....والله إنها الساعه المباركه. ...ولا بنلاقي احلا منك...وانت ولدنا منا وفينا....هههههههه
البارت كان في قمه من الروعه وبلا أي مجامله يسلمووووووو

نيجي للبارت عهد و وعد
احم احم أظن انك مليتي من كثر ما أقول عليك اختيارك للعناوين خطير هههههههه

وش ذا البارت كله حزززززين ليه والله حرام تسوين فيها كذا
قلت راح يكون قنبله وفعلا كان قنبله بس فجرتيها في رأس إيمان الله يسامحك والله كسرت خاطري يعني بعد كل شي سوته
باااااااارت مره حزين وانا مو راضيه عنه ابداااااااا لالالالا ليش كذاااا
هههههههههههه عجبتني منظمهha ممكن انظم واكون عضوه هههههههههههههههه

في انتظااارك مثل العاده على شوق
واستمري استمري استمري في ابداعك لا تحرمينا







 

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 83
قديم(ـة) 21-09-2016, 07:34 PM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها hatsony مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا كل عام وانت بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك <<ولو أنها متأخره هههه
أسفه اكثييييير لإنقطاع ردودي بس عاااارفه زحمة العيد وبعدها تجهيزات المدارس وتغيير الروتين اليومي و الستمرار عليه
وشككككككككككككككككككككككككرا من القلب على العيديه الحلوه بصراحه ما كنت متوقعه ابدا

احمممممممم احم اسمحي لي أبد في ردي من آخر بارت قرأته معك
في هذي الجزاء كنت بمووت >>>> وصلت ايمان الى المنطقه التي يقطن بها احمد .. ولكن قبل ان تصل الى منزله وقفت تلك السياره امامها .. اوقفت ايمان السياره ونزلت لترى ماذا يحصل ..: ايمان خير في ش.. قبل ان تكمل جملتها انتبهت الى عدد السيارات الذي حولها 
نزل عصام من السياره واشار الى رجاله : ييبوها بسرعه
.....يعني ليه تخوفيني ع إيمان.....
بس صراحه أهنئك على الاكشن الرهيب مره حماااااس


آمال جابت لي الصداع هي واسلوبها المنرفز أووووف
ولا كمان صديقه لإيمان وتسوي فيها كذا قليل في حقها اللي صار فيها
وكمان خالد يعني لسه ما مل نفس الكلام كل يوم هذا لازم اكلمه وعلمه اعلوم القبايل هههههه

أعجبتني إيمان لما قالت بس اليوم خسارتج عوده عوده وايد
تركي البارت كله وتعالي عند أحمد اما اني صدتك صيده هههه
اما هو فخرج مسرعا من منزله وقلبه كان ينبض بشده ركب سيارته وحركها بسرعه كان يتمتم بهذه الكلمات : يارب احفظها يارب احفظها .. يارب مايصيدها مكروه .. نظر الى السماء وصرخ : يااارب ومع صرخته نزلت دمعه حرقت خده وقبل ان تنزل الاخرى تدارك الوضع ومسح عيناه ثم اخذ هاتفه واتصل على<<<<<لا يكون اللي في بالي .....والله إنها الساعه المباركه. ...ولا بنلاقي احلا منك...وانت ولدنا منا وفينا....هههههههه
البارت كان في قمه من الروعه وبلا أي مجامله يسلمووووووو

نيجي للبارت عهد و وعد
احم احم أظن انك مليتي من كثر ما أقول عليك اختيارك للعناوين خطير هههههههه

وش ذا البارت كله حزززززين ليه والله حرام تسوين فيها كذا
قلت راح يكون قنبله وفعلا كان قنبله بس فجرتيها في رأس إيمان الله يسامحك والله كسرت خاطري يعني بعد كل شي سوته
باااااااارت مره حزين وانا مو راضيه عنه ابداااااااا لالالالا ليش كذاااا
هههههههههههه عجبتني منظمهha ممكن انظم واكون عضوه هههههههههههههههه

في انتظااارك مثل العاده على شوق
واستمري استمري استمري في ابداعك لا تحرمينا







 

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..وانتي بصحه وسلامه
تسلمين حبيبتي او معذوره الكل مشغول هـ الأيام ...
هههههههه ..... والله اهوا خوش ولد لكن بعد مايندرى ايمان تقبل او لا .. لو كان مشاعره مثل اللي في بالنا ..
الله يسلمج ياا قلبي ..
كل مره اتقولين الاسم يشجع استااانس والله او كلامج ماينمل منه ..
حياج الله و انخليج رئيسة المنظمه بعد ...
ان شاء الله الجزء الياي افرحكم شوي ...
تسلمين حبيبتي .. كلامج الحلو ودمعج دايم يشجعني
دمتي بود ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 84
قديم(ـة) 21-09-2016, 10:45 PM
صورة Hatsony الرمزية
Hatsony Hatsony غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي

أن شاء الله تعجبك ^_^

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 85
قديم(ـة) 23-09-2016, 05:14 PM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


همسه : - جَمال الرُوح , هو انْ تَبتسم ،
وجَمال الخُلق هو أنْ تَجعل غَيركَ يبتَسم "

الجزء الثاني من الفصل السادس " عهد و وعد "

12:32 م
البحرين .. المنامه
شقه 3 .. الصاله


انحنت ووضعت صينية العصير على الطاوله .. استقامت مره اخرى وجلست على الكرسي بجانب صديقاتها ..

انزلت اريام كأس العصير على الطاوله : لازم يكون لنا مكان محدد نتجمع فيه عشان انعرف شنو انسوي بالضبط
هدى : تعالوا هني احسن مكان
زينب : خلاص عيل التجمع بكون في شقتكم
اريام : انزين هاذي و انحلت الحين المشكله الاكبر ايمان
زينب : انزين جوفوا انه لمه كلمت المحقق اللي ماسك القضيه قال لي انه الادله وايد ضدها فأحنا لازم انحل سالفة الادله وتطلع ايمان وقتها بنعرف القاتل الحقيقي
احمد : اهوا شنو قال لج بالضبط
زينب فتحت حقيبتها واخرجت قلم ودفتر نهضت ثم جلست على الارض فتحت الدفتر ووضعته على الطاوله ثم بدأت تكتب : اول شي المسدس وبصماتها
احمد : اي شخص بمكانها اكيد راح يمسكه
زينب : معاك حق بس هاي الكلام المحكمه ما تعتمد عليه
اريام : خلونا من قصة المسدس الحين لان هاي اصعب خيط
زينب : انزين رقم ثنين الرسايل اللي لقوهم تهديد منها
هدى : الرسائل مكتوبين بخط اليد !!
زينب : ايي
اريام : هاذي سهله اصغر خبير خطوط راح يقدر يطلع الفرق بينهم
زينب : بالضبط ثالث شي الرسائل اللي مطرشهم المقدم الله يرحمه
احمد : لازم انعرف التوقيت ومتى طرشهم
اريام : احمد قصده الساعه جم بالضبط بعد او قبل لا توصل ايمان او يتصل لها
زينب : هاي لي الحين ماعرفه بس باجر بروح المركز عشان اجوف
دانيا : انزين وبعد
زينب : صوت تهديد ايمان وترجي المقدم لها
احمد : هاي التسجيل بعد اذا وديناه المعمل بنقدر نثبت العكس
زينب : هلون انحل الموضوع تقريبا بس لازم نوزع الشغل احمد او اريام التسجيل وخط اليد من صوبكم لازم نحصل تقرير من المعمل يثبت العكس
عارف : وحنا شنو دورنا
زينب : الحين و لا احد منكم يقدر يسوي شي بس اذا طلعت ايمان راح يكون لكم دور ...

النيابه العامه .. مكتب وكيل النيابه


ضرب يده بقوه على الطاوله : تبين اتفهميني انج ماقتلتيه
رمشت عينيها بخوف وزفرت ثم استدارت ونظرت في عيناه : اسمع بقولك انه ماقتلته او اسلوب المحقيقين ذي مو علي انت عارف انه من اكون و شنو انه ارد و اقول انه ماقتلت احد ..
نهض من كرسيه و نظر الى الشباك و هو يشد على قبضة يديه وبعصبيه : اخذوها لسجن المركزي او باجر ييبوها لي بجوف النهايه معاها ..
تقدمت الشرطيه وامسكت يد ايمان لتضع الاغلال فيها ثم اخذتها خارجا ..
زفر بقهر : هـ البنيه مستفزه .. كان متيقن من الداخل انها ليست قاتله .. ولكن جبروته يمنعه من إظاهر ذلك ..

7:30 م
مطار البحرين الدولي .. المحرق
صالة القادمون ...

اكملت إجرائاتها ثم خرجت من المطار وقفت بجانب الباب .. ونظرت الى السماء ببتسامه .. انحنت واخذت من التراب المتناثر على الارض ثم مسحت به جبينها .. نظر اليها و ابتسم
كانت الفرحه لاتسعها .. سبب وجودها هنا ليس بالشيئ الجيد .. و لكن هنالك احساس فرحه يعتريها .. لم تفهم إحاسيسها المتخربطه
..: هل سنأخذ سيارة اجره
نظرت اليه : نعم .. نظرت جانباً .. هنالك يوجد واحده هيا بنا
ذهبا الى سائق الاجره ليوصلهما الى الفندق .. طوال الطريق كانت تنظر الى الاماكن و الانوار وكأنها تريد تخزين هذه الصور في عقلها .. حتى عينيها لم ترمش .. لم تكن تريد ان يفوتها اي شيء..

السجن المركزي .. قسم النساء
الزنزانه 4 ..

منذ ان دخلت وهي جالسه على سريرها .. عقلها لم يرتاح من التفكير .. كيف كانت .. وكيف اصبحت .. من المسوؤل عن ذلك !! ... لما هي .. من سيستفيد .. كانت حبيست افكارها قبل زنزانتها ..
انفتح باب الزنزانه و دخلت إحدى النزيلات و التي كانت في زياره الى المستشفى .. ساعدتها الشرطيه على الدخول و الجلوس على سريرها .. ثم خرجت و اقفلت الباب خلفها ..
وضعت رجلها الاخرى على السرير و ارتخت على الحائط .. نظرت جانبا ورأت ايمان .. ولكن لم ترى وجهها
..: شكلج يديده هني .. ماعليه شوي شوي بتتعودين .. شنو سالفتج .. ضحكت بسخريه .. اشفيج حبيبتي شايله الدنيا على راسج .. ترى انتي مب اول وحده و لا الاخيره ..
رفعت ايمان رأسها من على رجليها وارتفع شعرها الذي كان يغطي وجهها .. و استدارت الى اليمين لتنظر الى تلك النزيله الثرثاره .. ولكن جميع ذلك تلشى عندما وقعت عيناهما على بعض !!!..

الفندق .. صالة الاستقبال


مدت يداها اليه : تفضل حضرت المفوض .. هذا مفتاح غرفتك ..
ابتسم اليها واخذ المفتاح ..

قبل 10 ساعات ..
الطائره ..

استدارت آرتي وبصدمه : حضرت المفوض
المفوض ببتسامه : نعم
آرتي : ماذا تفعل هنا و اين ستذهب
المفوض : نفس المكان الذي ستذهبين ليه
آرتي : ولكن لماذا
المفوض : مثل ما ايمان صديقتك .. كانت بمثابة ابنتي .. رسم ابتسامه صفراء على شفتيه .. لن انسى فضل هذه الفتاه على الهند وعلي .. لقد انقذت ارواح بريئه .. جاء الوقت لترد اليها الهند هذا الفضل ..

مدينة زايد ..
منزل ايمان .. غرفة الام


كانت تقرأ القرآن .. هذا حالها .. طوال اليوم تصلي و تقرأ القرآن .. لم يزور عينيها النوم منذ ذلك اليوم .. تغفى ساعه .. وتقوم مفزوعه من نومها .. مع كل كلمه دمعه تحرق قلبها قبل خدها و عينها ..
فتحت الباب ونظرت الى امها بيأس و الم .. انزلت رأسها .. وضعت يدها على كتف صديقتها و هزت برأسها .. ثم اغلقت الباب .. نزلتا الى الصاله
جلست على الكرسي ثم جلست بجانبها .. مسحت على يديها وبحنيه : نور شفيج
نور : تعبت والله .. ايمان .. امي .. رفعت رأسها .. وبدأت دموعها تسيل .. وحمرت عينيها .. كانت تتكلم وفكها يرتجف .. تحرك يديها يمينا ويسارا .. بدأت الرجفه تسري في في جسدها .. لم تجد زينب سبيل سوى احتضانها .. لتفرغ المها .. لم تمانع نور ذلك .. فكان حضن زينب بمثابة الامان إليها بعد ما فقدت حضن ايمان ..

منزل احمد .. غرفته

فتح خزانته .. و اخرج منها البوم صور صغير .. اغلق الخزانه و جلس على سريره .. فتحه وبدأ يتصفحه .. " كانت صورهم .. وهم في الهند " .. الابتسامه لم تفارق و جهها .. تقويسة شفتيها .. غريبه .. صرخ قلبه قبل لسناه : آآآآآآه .. آآآه ..

الفندق .. غرفة آرتي


كانت جالسه على الكرسي و هي تقرأ رسائلها مع ايمان .. تضحك تاره و تبكي أخرى ..
ماذا فعلتي بهم يا ايمان !! ... اسرتي قلوبهم .. انتي سجينة الاصفاد و الحواجز .. وهم أسراء حبك !..

السجن المركزي .. قسم النساء
الزنزانه 4 ..

آمال : مادري اشمت فيج او اواسيج
ايمان بضحكه : الله يهديج
سكتت آمال لدقائق : ايمان ابي اسالج سؤال
ايمان : قولي
آمال : امي و امنيه مازاروني من انسجنت .. فيهم شي !!
ايمان : ليش ماتدرين امنيه تزوجت طليقج و سافرت مع امج و عيالج الكويت .. بعد محاكمتج .. مباشره
آمال : ام .. امنيه تزوجت عبدالرحمن !! ..
ايمان : اي
آمال : الل .. الله يهنيهم .. استدارت للجهه الثانيه واغمضت عيناها بشده .. ولكن غافلتها دمعه نزلت لتحرق قلبها ..

8:30 ص
مركز الرفاع الغربي .. مكتب المحقق

سلم على المحقق .. وخرج من المكتب .. رفع هاتفه .. الرساله و صلت الساعه 10:30 .. انتي في المعمل .. اوك .. لا اجوفج في شقة البنات .. اوك ..

المعمل الجنائي ..


الموظف : الأصوت متشابه لدرجه كبيره .. مثل ما انتي جايفه جربنا اكثر من برنامج يطلع نفس الشي
اريام بخيبه : مافي حل !!
الموظف : مثل ما نتي جايفه .. استدار ونظر الى شاشة الحاسوب .. وقعت عيناه على الشريط .. في حل واحد
اريام : شنو
الموظف : في برنامج قاعد انزله الحين .. اول مره نستعمله .. تقدرين تنتظرين لين ينزل يمكن نلقى نتيجه ..
اريام : اكيد

السجن المركزي .. قسم النساء
غرفة الزيارات ..


زينب : وهاي كل شيئ
سكتت ايمان ثم نظرت الى زينب : تذكرت شي
زينب : شنو
ايمان : تلفوني يسجل مكالمات .. اكيد يعني مكالمتي مع المقدم الله يرحمه مسجله ..
زينب : زين هاي شي بفيدنا وايد .. وين تلفونج
ايمان : في سيارتي
زينب : وين سيارتج
ايمان : عند بيت المقدم
زينب : زين وين المفاتيح
ايمان : كانوا عندي بس خذوهم مني .. بس في نسخه عند نور
زينب : خلاص عيل اول ما اطلع من عندج بروح اخذهم ..
وضعت يدها على يد زينب : شلون امي ونور
تنهدت زينب : الله يعينهم .. اهمه بخير بس غيابج مضايقهم وايد
ايمان : ديري بالج عليهم
زينب : لا تخافين .. متى بتروحين النيابه
ايمان نظرت الى ساعة الحائط : بعد ساعه
.......
الفندق .. صالة الاستقبال

كانت جالسه على كراسي الاستقبال وهي تنظر يميناً و يساراً .. سمعت نغمة هاتفها .. اجابت من فورها : عليكم السلام .. راح اطلع الحين ..
كانت ستخرج ولكن سمعت احد يناديها التفتت الى الوراء ووقفت .. وصل اليها وبعتاب : انتي تعرفين سبب وجودي هنا .. ان كنت سأجلس في الفندق طوال اليوم ماهي الفائده من سفري !!..
آرتي : انا اسفه ولكن لم اكن اريد ازعاجك
المفوض : اي ازعاج !! .. هيا امشي و لا تعاودي فعل ذلك ...

المعمل الجنائي ...

الموظف : باقي درجه وحده بس .. كانت اريام على اعصابها ولكن سمعوا صوت الجهاز ..يرن : لم يتم التطابق !!...

توقفت زينب بجانب منزل المقدم " الله يرحمه " .. فتحت حقيبتها .. اخذت هاتفها و اتصلت الى نور : هلا .. انه وصلت .. انزين يالله بسرعه .. باي .. اغلقت الهاتف ووضعته في الحقيبه ..
بعد مرور خمس دقائق ..
توقفت سيارة نور بجانب سيارة زينب .. نزلت زينب .. سلمت على آرتي و المفوض .. ثم اخذت المفتاح من نور .. ذهبت الى السياره .. فتحتها واخذت حقيبة ايمان ثم اغلقت السياره و ذهبت الى سيارتها ..

النيابه العامه .. مكتب وكيل النيابه


ايمان : انت اشفيك علي .. انه ماقتلته
الوكيل : انتي شكلج مامنج فايده .. على العموم حبيت اخبرج محكمتج باجر الصبح
ايمان : شنو !!
الوكيل وهو ينظر الى الشرطيه : اخذيها .. رجعيها المركزي .. وان شاء الله باجر بينلف الحبل على رقبتهاا ..

كانت في طريقها اليهم .. ولكن ..
زينب اجابت على الهاتف : هلا ايمان .. اشفيج .. لا تخافين ان شاء الله كل شي بينحل .. وثقي فيني .. ان شاء الله ..

السجن المركزي .. قسم النساء
مكتب الضابط ..

اغلقت الهاتف و شكرت الشرطيه .. ثم اخذتها الى الزنزانه .. دخلت بخطوات ثقيله .. كل لحظه تمر .. تقترب من الموت .. ليست خائفه من الموت .. ولكن ستموت ظلماً .. جلست على سريرها بألم ..
آمال وهي تتكئ على عكازها : شفيج
ايمان : بعدموني !!
آمال ابتسمت بخفيه ....

المنامه .. شقه 3
الصاله ..


سلمت اريام الملف الى زينب : هاي كل شي .. وضعت يدها على كتف زينب .. املنا فيج اذا ماقتنعوا بمرافعتج راح تنعدم ..

12:00 ص

إيمان ..
السجن المركزي .. قسم النساء
زنزانه 4 ..


كانت متكوره على نفسها .. نظرت الى السقف بمناجاه ..: يارب .. انت تعرف اني مظلمومه .. يارب اثبت برائتي .. ياارب .. ان كان يومي فلا اعتراض على قدرك .. لكن لاتخليني اموت قبل لا تطلع برائتي .. ويروح هـ الدنس من اسمي .. يارب

آمال ..
مادري اتعاطف معاج او لا .. تذكرت امنيه .. ماتستاهلين الشفقه .. تستاهلين الموت .. تستاهلين الموت ..

اريام ..

المحرق .. منزل اريام
غرفتها ..


كانت تصلي الوتر .. سلمت .. ثم رفعت رأسها الى السماء : يارب يارب يارب انصفها ..

احمد ..

منزل احمد .. غرفته

كان يقرأ سورة البقره .. لم يستطع النوم .. عندما قرأ القرآن استطاع ان يهدأ قليلا ..

زينب & نور

مدينة زايد .. منزل ايمان
غرفة الضيوف ..

كانت تقرأ ملف القضيه وترتب اوراقها .. طرق الباب ودخلت نور .. تقدمت خطوات وجلست بجانب .. زينب : طلعيها
زينب : بإذن الله راح تطلع ..

9:30 ص
المحكمه المدنيه .. في الممر

كان الجميع هناك .. جلبوا ايمان مكبلت اليدين .. قبل ان تدخل المحكمه .. ركضت آرتي واحتضنتها
ايمان : ارتي شتسوين هني
آرتي : تبين تكونين في هـ المصيبه و خليج بروحج .. انتي اختي ايمان
لم تستطيع ايمان الكلام فقد سحبتها الشرطيه عسراً وادخلتها المحكمه ..

...بدأت المحكمه ...
وانهى وكيل النيابه المرافعه ..
..: محامية الدفاع تفضلي ..
وقفت زينب بخوف .. كانت ستتراجع .. ولكن نظرت الى عين ايمان .. وقد رأت الامل .. نظرت اليهم .. فكانت نفس النظره .. الجميع متأمل بها .. ولن تخذلهم .. تقدمت خطوات ووقفت في نصف المحكمه : ان سمح لي سيدي .. القاضي .. سأبدأ من البدايه .. جميعنا يعلم بمدى حب موكلتي للمجني عليه .. فهو قد كان رئيسها في العمل .. ولان المحكمه لا تتعامل بالمشاعر .. سنحذف هذا الجزء .. سأتكلم من يوم الحادثه .. اتصل المجني عليه الى موكلتي .. ليطلب منها الحضور الى منزله لشيئ مهم .. ولدينا تسجيل صوتي بذلك .. وهذا يثبت إن وجودها في منزله ليس بدافع القتل .. وانما بطلب منه شخصياً
وقف وكيل النيابه : لو تسمح لي سيدي القاضي .. في تسجيل صوتي لها او له .. يطلب منها عدم قتله .. بل إضافه الى الرسائل التي وجدناها في منزله وهاتفه
زينب : لو سمحت انا لم اكمل مرافعتي ..
اشار القاضي لوكيل النيابه كي يجلس و الى زينب كي تكمل حديثها ..
زينب : لقد ذكر وكيل النيابه في مرافعته عن وجود تسجيل صوتي .. اخرجت الاوراق وسلمتهم للقاضي .. هذا تقرير من المعمل الجنائي يثبت عدم تطابق صوت موكلتي مع الصوت الموجود في التسجيل .. وتقرير آخر من احدى خبيري الخطوط يثبت عدم تشابه الخطوط .. وبالنسبه الى الرسائل الموجوده في هاتفه لقد ارسلت بعد موته بساعه .. وهذا يدل على ان القاتل شخص آخر ..
وكيل النيابه : ولكن سيدي .. المحاميه نست اهم شيئ في القضيه .. بصمات موكلتها على اداة الجريمه و الذي لايمكن ان نغفل عنها .. هل تستطيع المحاميه تقديم اجابه مقنعه الى القضاء عن بصمات موكلتها
نظرت زينب الى القاضي .. : سيدي القاضي .. اي شخص بمكانها سيمسك المسدس .. وان قارنت الادله الموجوده مع عدمها .. ستتيقن من وجود قاتل آخر .. سيدي انت من ستفصل الحق عن الباطل .. حكمك هو الفاصل ..

..: استراحه نصف ساعه وبعدها الحكم ..

لم يتكلم احد طوال هذه النصف الساعه .. كان الجميع متوتر .. قلق .. خائف ..
بعد نصف ساعه ..
وبعد تشاور القضاه .. اصدر الحكم : بعد التشاور و الأطلاع على الادله و سماع مرافعة الدفاع .. حكمت المحكمه العليا بـ .......

انتهى الجزء الثاني من الفصل السادس " عهد و وعد "

بقي جزء واحد فقط يفصلنا عن الحقيقه .. عن الحق والباطل .. عن الظلم و الانصاف ..
.
.
.
هل سيحكم القاضي بإعدام إيمان وستنتهي هذه القصه .. ام سيكون هنالك بديل اخر ...
انتظروني الجمعه القادمه .. في آخر جزء ..
دمتم بود ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 86
قديم(ـة) 23-09-2016, 05:16 PM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Hatsony مشاهدة المشاركة
اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي

أن شاء الله تعجبك ^_^

تسلمين حبيبتي .. اتيين .. تسلم يدج ..
دمتي بود ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 87
قديم(ـة) 28-09-2016, 03:22 PM
صورة Hatsony الرمزية
Hatsony Hatsony غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


كل شي في هذا القضيه مره يحزن ومره يسعد يحزن لأن إيمان هذي المره هي المتهمه ويسعد لأن الجميع وقف معاها ويحاول يساعدها
أنا ما بقول لك وش بسوي اذا طلع الحكم ضد إيمان لأنك بتعريفي دايركت وش بسوي ههه
وبعدين حرام عليك من جد وش هذي النهايه تبين اموت شوق كان قلتي الحكم على الأقل أهي أهي
وخلاص يكفي عذاب ل إيمان كسرة خاطري ولله ما تستاهل يعني فصل كامل كله تعذبين فيها
وبعدين وش ذا اللقاء الحمااااااسي بين امال و ايمان من جد روووعة قمه في الجمال عجبني بشكل ما تتخيلي وكان ودي تطولي فيه
كالعاده مبدعه بحق في كل بارت يزيد ابداعك اسلوبك مازال كما هو سلس وجميل استمري استمري في انتظارك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 88
قديم(ـة) 30-09-2016, 10:14 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها hatsony مشاهدة المشاركة
كل شي في هذا القضيه مره يحزن ومره يسعد يحزن لأن إيمان هذي المره هي المتهمه ويسعد لأن الجميع وقف معاها ويحاول يساعدها
أنا ما بقول لك وش بسوي اذا طلع الحكم ضد إيمان لأنك بتعريفي دايركت وش بسوي ههه
وبعدين حرام عليك من جد وش هذي النهايه تبين اموت شوق كان قلتي الحكم على الأقل أهي أهي
وخلاص يكفي عذاب ل إيمان كسرة خاطري ولله ما تستاهل يعني فصل كامل كله تعذبين فيها
وبعدين وش ذا اللقاء الحمااااااسي بين امال و ايمان من جد روووعة قمه في الجمال عجبني بشكل ما تتخيلي وكان ودي تطولي فيه
كالعاده مبدعه بحق في كل بارت يزيد ابداعك اسلوبك مازال كما هو سلس وجميل استمري استمري في انتظارك

سلام .. تسلمين حبيبتي .. ماراح اطول .. ابي اجوف رابج بالنهايه ..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 89
قديم(ـة) 30-09-2016, 10:18 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


الفصل السادس " عهد و وعد " الجزء الثالث " الأخير "

المحكمه المدنيه .. قاعة المحكمه


الجميع متوتر .. في هذه الثواني البسيطه سيتحدد مصير أشخاص و ليس شخص .. كانت متمسكه بالقضبان و قد أغمضت عيناها بشده .. كانت تتمتم بهذه الكلمات : إعدام .. إعدام ..إعدام
فتحت عيناها وكانت امها ممسكه بيدها من الخارج : برائه يمه برائه .. ضاعت كلماتها .. لم تعرف ماهو شعورها .. ماذا تفعل .. كيف تتصرف .. لم تجد رد سوى الدموع التي اغرقت بها عينيها .. لقد انصفها الله في النهايه .. تبرأت من دم المقدم ..

11:30 .. المحكمه المدنيه


زينب : انتوا روحوا بخلص معاها الاوراق وباييبها ..
فاطمه : بس يا بن..
قطعت زينب كلامها : روحوا يا خاله وانه بييبها ما بنتاخر
............

السجن المركزي .. قسم النساء
مكتب الضابط المناوب ..


..: شنو تقول برائه .. شلون .. مافي طعن بالحكم .. خلاص عيل سوا اللي اتفقنا عليه .. انزلت الهاتف وسلمته الى الضابط شكرته ثم خرجت الى الساحه ..

مدينة زايد .. منزل إيمان
الصاله..

إيمان : صج الحمدالله انه طلعت بالسلامه بس مابرتاح لين اعرف القاتل الحقيقي
اريام : محد فينا مرتاح .. بس القاتل ماخله و لا دليل وراه حاسبها صح
ضحكت إيمان : بس مافي جريمه كامله اكيد في خطأ ..
فاطمه : هدوكم من ه السالفه اليوم ارتاحي و باجر اصير خير ..

السجن المركزي .. قسم النساء
الساحه ..


ضحكت وهي تنظر الى الامام : قلتي لي ايمان سبب دخولج السجن
صفقت يديها ببعضهما وتنهدت : اهيا مو سبب الدخول انه سبب الدخول بس اهيا كشفتني ..
رفعت شعرها عن عينها : بس اهيه السبب لو محقق ثاني جان الحين انه بره مو هني
..: وكان انه مع عيالي
..: ماقلتي لي شنو اسمج
..: انه آمال وانتي
..: انه منيره .. بس مو كأنج صغيره
آمال : عمري 25 سنه
منيره : ضاعت حياتج في السجن .. انه عمري 37 سنه .. صار لي سنه و شهرين تقريباً
آمال ضحكت بستهزاء : سنه .. شلون استحملتي .. انه صار لي شهر ونص واحس بموت
منيره : بتتعودين مع الأيام .. نظرت جانباً .. اشفيها ريلج !!
آمال تنهدت بألم : سالفه طويله ..

7:30 م
مدينة زايد ..
منزل ايمان .. الصاله


امسكت بيدها : لا انتي بتميين عندي شنو بنت بروحها تنام بفندق .. هاي بيتج
آرتي : بس
ايمان : بس شنو .. بعدين امي بـ لسانها قايله ..
آرتي : المفوض
ايمان : المفوض مو صغير .. بعدين ترى اهوا بفندق يعني عادي مو في شقه بتقولين شنو بياكل او شنو بسوي
آرتي : خلاص بعد شنو اسوي
ابتسمت ايمان إليها ثم التفتت الى البنات : هدى شلون مدبرين اموركم
هدى : فلوس الجامعه شوي وانه اشتغل في محل العصر
ايمان : محل شنو
هدى : احذيه .. ابيع هناك
ايمان : من صجج هدى .. ليش ماقلتوا لي
دانيا : انتي ساعدتينا وايد ومانبي انثقل عليج ..
ايمان : شنو اتثقلون علي .. هدى اتهدين الشغل خلاص وانه بتصرف
هدى : لكن ..
ايمان : قلت لج هديه خلاص
هدى : ان شاء الله

المستشفى ..

وصلت مستعجله .. سألت الاستقبال ,, وذهبت اليهم بسرعه .. رأت زوجها من بعيد .. مشت بخطوات سريعه حتى وصلت إليه ..مسكت ذراعه وبخوف : اشفيها
خالد : مرتفعه حرارتها من الصبح ومانزلت لي الحين وصلت 41 ..
اريام : شنو .. ليش توك تقولي
خالد : حضرتج مع رفيجتج خلج معاها و خلي بنتج اتموت
اريام : هاي وقته خالد .. جلست على الكرسي تفرك بيديها ..
خرج الطبيب من الغرفه ...
خالد : شنو صار دكتور
الطبيب : الحين نزلت حرارتها بس بنحطها تحت الملاحظه 24 ساعه عشان نطمن ..
خالد : يعطيك العافيه ..
جلست على الكرسي بتعب : الحمدالله

12:15 ص
مدينة زايد .. منزل ايمان
غرفتها ..

ايمان : شلونها الحين .. الحمدالله .. ماعليها شر .. ان شاء الله .. لا باجر لاتيين .. خليج معاها .. ايي .. لاتخافين انه واحمد نتصرف

المستشفى .. جناح الأطفال
السرير 8..


كانت تمسح على شعر طفلتها الصغيره .. بتأنيب ضمير .. كانت تتوارد على ذهنها افكار .. هل تتنازل عن احلامها و تقدم إستقالتها ام تخسر ابنتها وزوجها .. ماذا تختار .. كيف توفق بين الطرفين ..

7:30 ص
مركز شرطة المنطقه الغربيه .. مكتب المحقق العام


احمد ببتسامه: اي والله .. كل يوم شاغلتنا
ايمان : غايبه ولا مفقوده ان شاء الله ..
احمد : ان شاء الله .. ها نبدي شغل
ايمان : اكيد .. وين الملف

مطار البحرين الدولي .. قاعة المغادرين

آرتي : انتبه لنفسك جيداً
المفوض وهو يضع يده على كتفها : لاتخافي .. انتي انتبهي لنفسك واخبريني بكل مايحصل
آرتي : حسنناً .. الى اللقاء ...

مركز شرطة المنطقه الغربيه .. مكتب المحقق العام

ايمان : ثياب المفوض لازم انوديهم المعمل
احمد : اكيد
ايمان : اسمع احمد ابيك اتروح مركز الرفاع وتعرف الاتصال من وين يه .. يعني من اللي متصل .. اذا عرفت الرقم .. ابيك اتجوف لي بأسم من
احمد : ان شاء الله .. وانتي
ايمان : انه باخذ ملابس المقدم المعمل اكيد بنقلى عليهم شي ..
احمد : مشينا يالله ..

9:00 ص
المحرق .. منزل اريام
غرفة الطفله ..


وضعت جود في سريرها بحذر .. وغطتها جيداً .. ثم خرجت من الغرفه و نزلت الى المطبخ .. كان خالد يشرب قهوته على الطاوله .. وقفت تبحث عن الشاي في الادراج ..
خالد : ليش مارحتي الشغل
اريام وهي تخرج الشاي من الدرج وتستقيم لوضعه في الكأس : ماخذه اجازه .. ويمكن ماداوم بعد
خالد سكت قليلا ثم رفع رأسه عن كوب القهوه : اريام انه امس كنت معصب وخايف على جود عشا..
اريام بترت حديثه : ادري .. وفاهمه شعورك .. بس انه مقصره وايد .. افكر اني اهد الشغل خلاص
وقف خالد وتقدم اربع خطوات حتى وصل الى اريام و وقف بجانبها : لا اريام .. وحده مثلج لازم ماتستقيل .. انه فخور فيج .. انتي مكانج مو في البيت .. البحرين تحتاج وحده مثلج
اريام وهي تضع الشكر : شنو اللي غير رايك
خالد : انتي تعرفين رايي فيج من البدايه وحتى قبل لا آخذج .. بس الظروف كانت ضدنا ..
اريام استدارت ونظرت اليه : يعني راضي عن شغلي
ابتسم إليها : اكيد .. يالله قومي بدلي وروحي
اريام : لا اليوم مابدوام .. خلها لباجر
خالد : براحتج ..

المعمل الجنائي ..

ايمان : شنو صار
الطبيب الجنائي : في شعره على الملابس الـحمض الوراثي لها غير متطابق مع الحمض الوراثي للمقدم .. واتوقع انه يكون للقاتل ..
ايمان ببتسامه : كنت متوقعه اني بلقى شي .. شكرته واستدرات .. اخرجت الهاتف من جيبها واتصلت الى احمد : هلا .. ايي .. لقوا شعره على الملابس غير متطابقه مع dna المقدم .. ايي .. وانت .. في شركة التصالات .. انزين .. هندي!!.. اعرف معلوماته او .. ايي .. خلاص انه راجعه المديريه الحين و اطرش لك قوة مسانده .. اوك .. مع السلامه ...

مدينة زايد ..
منزل ايمان .. الصاله


كانت تقطع السلطه وهي غاضبه : هـ البنت مافيها فايده كلش .. ابداً .. امس طالعه و اليوم مداومه ..
نور : يايمه يا حبيبتي اهيا لازم تداوم لأن اذا مانعرف القاتل الحقيقي بتم الأوادم تشك فيها .. هذا اذا ما طعنوا في حكم القاضي .. اوقتها يثبتون التهمه عليها .. لاتنسين انه بصماتها لي الحين على المسدس
نظرت الام الى نور : يقدرون
نور : اكيد يقدرون .. خليها تداوم .. يمكن تقدر تحل هـ اللغز .. ونفتك
الام : الله يطلعها من بينهم ...
غرفة ايمان ..
آرتي : لا تخافي يا امي انني بخير .. صدقيني .. لا .. الخاله فاطمه طلبت مني المبيت معهم .. حسننا.. ضحكت .. اعدك بذلك ..

مركز شرطة المنطقه الغربيه .. مكتب المحقق العام


كانت تقرأ في الملف الذي امامها .. قطع حبل افكاره طرق الباب ودخول عمار .. رفعت رأسها عن الملف وانزلت النظاره : خير عمار
القى التحيه العسكريه : سيدي في وحده تبي تجوفج بره
ايمان : من اهيا
عمار : مارضت اتقول سيدي
ايمان : خلاص خلها تدخل
عمار : حاضر سيدي .. القى التحيه وخرج من المكتب .. لبست النظااره للمره الاخرى و انزلت عينيها لتكمل الملف .. طرق الباب : تفضل .. دخلت بخطوات ثابته الى المكتب .. رفعت ايمان رأسها لترى من تلك المرأه .. بصدمه لم تكن تتوقعها : تسنيم !!

ضاحية السيف ..

احدى العمارات .. توقف احمد وخلفه دوريه .. نزل من السياره و اتجه الى العماره الثانيه .. دخل الى غرفة الحارس .. اخرج بطاقته المدنيه وأراها الحارس : احمد محقق جنائي .. اتفضل معانه
..: خير انه مايسوي شي
احمد انزل بطاقته : لاتخاف بنحقق معاك وبترجع
..: بس بابا
احمد : لا تطول كلام .. هادي اخذه للدوريه

مركز شرطة المنطقه الغربيه .. مكتب المحقق العام

تسنيم : انه مصدقتج يا ايمان او واثقه انه مو انتي القاتله .. ابوي الله يرحمه كان يحبج وايد وكان دايم يمدحج ..
ابتسمت ايمان : انتي اكثر وحده كنت خايفه من ردة فعلها
تسنيم : لاتخافين يا ايمان .. انه سمعت انه انتي اللي مسكتي القضيه .. وانه واثقه فيج .. واقولج روحي احنا معاج وبنساعدج .. انه معاج للنهايه ..

السجن المركزي .. قسم النساء
الساحه ..

منيره : تبين انتقل معاج في الزنزانه
آمال : ياليت والله انه ارتحت لج ..
منيره : خلاص انه بكلم مسوؤلة السجن عشان تنقلني معاج
ابتسمت آمال لها ...

دولة الكويت .. السالميه
منزل عبدالرحمن .. الصاله


ناديه : شخبار ايمان يمه
امنيه : الحمدالله طلعت برائه
ناديه : الحمدالله .. والله اهيه خوش بنيه ماتستاهل
امنيه : معاج حق .. انزلت رأسها ثم رفعته .. يمه بقولج شي
ناديه : خير
امنيه : يوم كلمت ايمان قالت لي انه قصوا ريل آمال
احست ناديه بألم في قلبها .. شيئ ينغزها .. لم تستطع الكلام هي ابنتها فلذه من كبدها .. اختارت ان تكون وحيده .. انسحبت من تلك المحادثه بهدوء الى غرفتها .. ستكون افضل دون مواساة احد ..

البحرين .. مركز شرطة المنطقه الغربيه
غرفة التحقيق ..


كانت ايمان تدور حوله كي تزيد من توتره : إقامتك منتهيه من شهر .. يعني وجودك غير قانوني .. تعرف شنو العقاب !!
راج : صدقيني حضرة الشرطي انا بجدد إقامه اليوم بس لاتسجني
ايمان : راح اساعدك عشان اتجددها لكن عندي شرط
راج : قولي انه يسوي كل شي
ايمان فتحت له الملف : هذا الرقم بأسمك صح
راج كان ينظر الى الورقه ويحاول يتذكر : صح هذا رقم يجي واحد ويشتريه من عندي قبل ثلاثه اسبوع
ايمان : ممكن تتكلم عدل عشان نكتب كلامك في التحقيق
راج : قبل ثلاثه اسبوع يجي واحد ويطق على انه باب غرفه في العماره ويقول انه يبي يشتري رقم مال انته واعطي 100 دينار انه سيده يرضا ويعطيه بطاقه مال انا ..
احمد : اتعرف شكله .. يعني تقدر توصفه لنا
راج بأندفاع : ايي يقدر
ايمان : احمد خل الرسام ايي بسرعه ..
جاء الرسام وبدأ يرسم ملامح ذالك الشخص المجهول على حسب مايصفه الحارس ....

مكتب ايمان ..
علقت صورة القاتل على لوحة المجرمين .. ثم خرجت متجه الى منزلها بعد مافكت اسر الحارس ..

كان ينتظر خروجها من القسم بشغف .. خرجت وركبت سيارتها ..

امام منزل المقدم ..

اوقفت سيارتها ونزلت .. فتحت الباب ودخلت .. كانت تمشي وهي تنظر يميناً ويساراً .. هنا ذكرياتها .. هنا ولدت وتربت وكبرت .. ذكريات والديها .. هنا في كل زوايه من هذا المنزل لها حكايه .. فتحت غرفة والدها و دخلت .. كانت تنظر اليها وكأنها تتخيل والدها مازال حياً .. جلست على مكتبه .. انتبهت الى جهاز الحاسوب المفتوح .. نظرت بوضوح .. وشهقت !!...

كان يلحقها .. حتى اقترب منها بشده كي يصدمها .. ولكنها استطاعت ان تفلت من ذلك الحادث بأعجوبه .. اوقفت السياره جانبا ونزلت .. نظرت الى الشارع ولك تلك السياره قد أختفت .. زفرة بغضب : اشفي ذي مينون .. عادت الى السياره واغلقت الباب .. كانت ستتحرك ولكن انتبهت الى هاتفها .. اجابت على الفور : هلا تسنيم .. شنو .. خلاص انه يايه .. لا دقايق او اوصل .. احمد!! .. اوك خلاص بتصل له ..

وصلت الى منزل المقدم ونزلت .. كانت ستدخل .. ولكن اوقفها صوت احمد استدارت اليه : هلا احمد
احمد : هلا .. خير شنو صاير
ايمان : مادري اتصلت لي وقالت تعالي انتي واحمد بسرعه .. يالله خلنا ندخل ونجوف .. دخلا وكانت تسنيم بأنتظارهما في الصاله .. وقفت عندما دخلا : الله يابكم تعالوا بسرعه جوفوا
جلس احمد وايمان .. اما تسنيم فأعادت الشريط من البدايه ..

لنعود الى الوراء قليلاً ...
7 / 5 / 2015 م ..
الخميس ..8:48 م


دخل القاتل بحذر الى المنزل .. فتح الباب وكان المقدم جالساً في الصاله يشاهد التلفاز .. وجه السلاح عليه ليمنعه من الحركه .. تقدم حتى وضع المسدس على رأسه .. سحبه ووضعه على الكرسي ثم ربطه .. وضع الشريط المزيف على الطاوله ثم الرسائل .. كسر التحف حتى يعتقد من يرى انه كان يوجد مشاده عنيفه في المكان .. اجبر المقدم على الاتصال الى ايمان .. ثم اطلق عليه النار دون رحمه .. فك قيوده واخذ الحبال .. ثم وضع المسدس بجانبه .. وترك الأبواب مفتوحه .. وخرج

الحاضر ..
وقفت ايمان : احمد اخذ الشريط وعمم صوره على كل المراكز وانه بتصل الى ايمان .. لازم اليوم نمسكه .. اليوم ..

المحرق .. منزل أريام
المطبخ ..


اريام : شنو تقولين .. كاني يايه الحين .. لا تخافين .. دقايق بس .. اوك .. خرجت من المطبخ مسرعه الى غرفتها .. غيرت ملابسها ولبست حجابها بسرعه ونزلت : خالد انه بروح القسم ضروري .. خرجت بسرعه ركبت سيارتها لتذهب إليهم ..

مركز شرطة المنطقه الغربيه ..
خرج احمد من الغرفه وبيده اوراق : مجرم سابق .. او عايش في المحرق .. مقابل مخبز دلمون .. ويشتغل في براده ..
ايمان : انه كلمت القوات لازم نكون حذرين منه .. خرجت الى مواقف المركز : الكل على دوريته .. بنروح المحرق .. قبل ان تركب السياره وصلت اريام .. اشارت اليها ايمان كي تاتي معهم .. ركبت ايمان وبعده اريام ..
اريام : من وين الشريط
ايمان : المقدم كان حاط كاميرات بكل البيت .. محد يدري عنهم حتى تسنيم .. بس اليوم دخلت مكتبه وجافته ..

المحرق .. مقابل مخبز دلمون

اوقفوا الدوريات امام المخبز وانتشروا حول المكان .. نزلت ايمان ونظرت الى المكان ..: تعالوا معاي ..
مشت حتى دخلت العماره سألت الحارس عن رقم شقته .. وركبت بحذر وقفت على جهة اليمين و اريام جهة اليسار .. واقتحم احمد المكان .. انصدم من دخولهم وسحب سلاحه من تحت الكرسي بسرعه ووجه عليهم ..
ايمان : استسلم احسن لك
ضحك باستهزاء : انسحبوا احسن لك
ايمان : قلت لك استس..
لم يدعها تكمل حديثها فاجأئها بإطلاق النار على احمد .. سقط احمد على الارض .. ركضت اليه ايمان بخوف : احمد
احمد : لاتخ .. لاتخافين .. لحقيه بسرعه ..
ايمان : بس
احمد : ايمان بسرعه .. آآه .. اذا راح بروح الدليل ..
ايمان : ان شاء الله .. اريام ديري بالج عليه واتصلي للأسعاف بسرعه .. وقفت وركضت خلف ذالك القاتل .. زادت سرعتها كي تقبض عليه .. مسكته من قميصه .. فسقط على وجهه .. وضعت السلاح عليها .. وسحبته الى الدوريه ..

مركز شرطة المنطقه الغربيه .. مكتب التحقيق

ايمان بغضب وهي تضرب يدها بالطاوله : بتعترف من وراك او شلون .. ترى كل شي ضدك .. وبتروح فيها .. اذا ماعترفت بتنعدم ..
تلعثم خوفاً و: آمال ..

المستشفى .. جناح 32
قسم الرجال .. غرفة احمد


اريام : احمد قلت لك الحين
احمد : بس
اريام : لابس ولاشي الحين
احمد : انزين خلاص لاتحنين
ايمان وهي ترفع رأسها عن الهاتف وتنظر اليهما : اشفيكم انتوا
اريام : انه مالي خص احمد اللي فيه
ايمان : خير
احمد : ايمان .. وضع يده على بطنه كي يستطيع الجلوس .. ايمان تتزوجيني .. !

همسه : وَهُنَاك..
من نَعشَقُ وجوُدهم وَلهُم فِي قلوُبِنا حبًّا دوُن لِقَاء ..

انتهى الجزء الثالث من الفصل السادس " عهد و وعد "
دمتم بود ..












الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 90
قديم(ـة) 30-09-2016, 10:31 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مدونات محقق/بقلمي


ملاحظه : هذا الفصل تتمه لما سبق فقط ..

الفصل السابع " متاهات "


دولة الكويت .. السالميه
منزل عبدالرحمن .. غرفة الجده


امنيه : متأكده يمه ماتبين تزورينها
ناديه : بعد اللي سوته في ايمان .. مستحيل اسامحها
امنيه : لكن يمه
ناديه : خلاص يا امنيه انه ماعندي اله بنت وحده وهيه انتي آمال ماتت قبل 25 سنه ..

المنامه .. المبنى
شقه 3


ايمان ببتسامه وهي تضع الاوراق على الطاوله : ايي صج .. انه كلمت المسوؤل هناك وقلت له كل ظروفكم .. وقرروا يصرفون لكل وحده منكم 200 دينار كل شهر .. وبجذي ماراح تشتغلين يا هدى
هدى : مشكوره وايد
ريم : مانعرف شلون نشكرج
دانيا : اللي سويتيه لنا مستحيل ننساه
رانيا : راح يتم دين برقبتنا
ايمان : اذا تبون تردون لي ذي الدين .. ابيكم تدرسون .. وترفعون راس البحرين فوق .. ابي اجوف شهاداتكم الجامعيه ..

عوالي .. بجانب الحديقه العامه


اوقفت ايمان السياره امام احدى المنازل .. كانت بجانبها آرتي .. كانت متوتره كثيراً ..
ايمان : تبين انزل معاج ..
آرتي : لا راح انزل بروحي .. اخذت كميه من الاكسجين تساعدها على اخفاء التوتر .. فتحت باب السياره ونزلت .. طرقت الجرس وبعد ثواني .. فتحت الخادمه الباب وادخلتها ..
داخل المنزل .. الصاله ..
كانت آرتي تجلس متوتره على الكرسي .. دخلت عليها أمرأه كبيره في السن كانت تتكئ على عكاز .. مشت حتى وصلت اليها وجلست بجانبها .. وبصوت هزيل : من انتي يمه ..
آرتي بتوتر : انه زينه خالد .. بنت ولدج ..
انصدمت الجده من ذلك كانت تناظرها وكأنها ترى ملامح ابنها ..
بعد مرور ساعه ..
كانت الجده ممسكه بيد آرتي وهي تتكلم معها .. لم ترمش لثانيه .. تريد حفظ ملامحها .. وطلبت منها ان تريها صور كارتيكا وسيدهارت ..

مركز شرطة المنطقه الغربيه .. مكتب المحقق العام


دخل عارف وهيثم وجلسا على الكرسي ..
رفعت رأسها ونظرت اليهما .. نهضت عن كرسيها وجلست على الطاوله .. : من اول مره جفتكم فيها وانه متأكده انه فيكم خير .. واثبتوا لي صج.. انكم قد المسؤليه .. اثبتوا انكم محل ثقه .. وعشان جذي انه حبيت اكافأكم على ذي الشي .. وعشان جذي وبعد ماتكلمت مع الرائد .. راح اندخلكم دوره وبعدها بتشتغلون في الحرس الوطني ..
لم تكن السعاده توصف .. حتى كلمات الشكر لن تصف ذلك الفضل لها ..

مطار البحرين الدولي .. امام الباب


انحنت على الأرض واخذت من التراب .. ثم استقامت ومسحت به جبتها بعزه وإنتماء .. وتمتمت بهذه الكلمات : سأعود بالتأكيد ..

احدى صالات الأعراس ..


انطفأت جميع المصابيح وسلط الضوء عليهما فقط .. امسكته يده .. وحملت بالاخرى باقتها .. كانت تمشي بسعاده الى المسرح ولم يكن اقل منها سعاده .. اخيراً اصبحت له .. له وحده فقط .. ازال الطرحه وقبلها على جبينها .. ثم البسها الدبله .. ليترجم ذلك الحب على الواقع ..

...النهايه ...


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية مدونات محقق/بقلمي؛كاملة

الوسوم
مدونات , أحقق , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 128 12-11-2019 03:59 PM
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية هناك / للكاتب ابراهيم عباس شرقاوية شيتونة أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 7 22-01-2017 09:53 PM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 01:24 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1