tota A ash ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها سهاد محمد اقتباس :
منا و منك يارب

بارت روووووعة من امس كتبت الرد لكن كل ما ارسله ما القاه في الردود
والله البارت شبه جااهز بس بديت في الامتحانات وصيااام شوال
ان شاء الله يومييين وينززل

MAYAS__80000 ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

واخيرااا خلصتتتت قرايههه اهخ بس اول شي السلام عليكم وانا بعد اقولك ياحبيبتي الحمدالله انك اكدتي لنا ان ايمان ميار وبنسبه لسعاد ذي تشتغل لصالح القاسم وهو السبب في بعدها عن راكان وفي شي وضحتيه باخر بارت عاد يارب يكون نفس توقعي ان همام يكون نفس الشخص الي طلبت منه الزواج منار يوم كانت صغيره عاد اذا كان هو بيكون مؤكد بيصيرون كوبل عاد والله اعلم وبالنسبه لنواف والله وانا اختك معاد اتخيل انه ممكن يكون مع منار بعد كل الي صار نجي للجزء الاهم سبب رفعه الضغط وعلامات الاستفاهم في حياتي وليد وموده موده الشي الي صار معها يوم كانت صغيره للحين مو واضح جبتي متقطفات بس لسى مافهمت غير ان وليد كان يحبها قبل وانهم رفضوه عشان الناصر لناصر وان سعاد وراكان كانو مستغلين موده عشان يغطون على نفسهم +في شي حابه اسال عنه مدري انا نسيت القصه عشاني غبت 5 شهور ولا ذا شي جديد الحين محمد كان متزوج ام وليد بس كيف انقلب الحال بعدين وخلا محمد يتزوج مريم وام وليد تتزوج من القاسم ع قولتك؟ ولا في غلط بكتابتك؟ او انا قريت على استعجال؟ وبسس والله كان بودي اكتب اكثر بس اختصرت على قد مااقدر😂.

tota A ash ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها mayas__80000 اقتباس :
واخيرااا خلصتتتت قرايههه اهخ بس اول شي السلام عليكم وانا بعد اقولك ياحبيبتي الحمدالله انك اكدتي لنا ان ايمان ميار وبنسبه لسعاد ذي تشتغل لصالح القاسم وهو السبب في بعدها عن راكان وفي شي وضحتيه باخر بارت عاد يارب يكون نفس توقعي ان همام يكون نفس الشخص الي طلبت منه الزواج منار يوم كانت صغيره عاد اذا كان هو بيكون مؤكد بيصيرون كوبل عاد والله اعلم وبالنسبه لنواف والله وانا اختك معاد اتخيل انه ممكن يكون مع منار بعد كل الي صار نجي للجزء الاهم سبب رفعه الضغط وعلامات الاستفاهم في حياتي وليد وموده موده الشي الي صار معها يوم كانت صغيره للحين مو واضح جبتي متقطفات بس لسى مافهمت غير ان وليد كان يحبها قبل وانهم رفضوه عشان الناصر لناصر وان سعاد وراكان كانو مستغلين موده عشان يغطون على نفسهم +في شي حابه اسال عنه مدري انا نسيت القصه عشاني غبت 5 شهور ولا ذا شي جديد الحين محمد كان متزوج ام وليد بس كيف انقلب الحال بعدين وخلا محمد يتزوج مريم وام وليد تتزوج من القاسم ع قولتك؟ ولا في غلط بكتابتك؟ او انا قريت على استعجال؟ وبسس والله كان بودي اكتب اكثر بس اختصرت على قد مااقدر😂.

راجعة لتعليقك بعد ما انزل الجزئية

tota A ash ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

23


داخل مبنى ذاك البيت المنعزل عن باقي المنازل الاخرى .. بيت متلاوح في اطراف المدينة اللامتناهية .. بيت كان مميز بقرميده الاحمر المشهور والتاهب الصارم المستمر .. الحراسة اللا منتهية وشعور الخطر والاطمئنان .. في غرفة مظلمة من ذاك البيت المنطوي كانت جالسة في ذاك الفراغ القاتم زوجة منبوذة وحدها .. هي وهواجسها وجها لوجه .. جالسة باكية بدمووع منثورة بلاا هوادة وشهقات خافتة .. من نصف ساعة وهي جالسة في ذات الظلام الدامس والدمووع المجنونة تحفر خطوط متعرجة على وجنتيها الندية .. في يدها مغلف ابيض مائل للاصفرار .. رسالة قديمة جداً جداً لم تفتحها بعد ولكن الوجع استوطن ما تبقى منها من لما وقعت نظراتها المترددة على المغلف .. تساقطتت الدمووع في اللحظة اللي لامست فيها المغلف البالي باصبعها لتخرج رسالة مطوية .. رجعت مودة راسها لورى غير قادرة عـ اخررااج المسج من الظررف وهي تبكي بشهيق مستمر .. قلبها المقبوض بتعب اررق ليلها .. مرهقة بكل ما لكلمة ارهاق من معاني .. ومن ذا اللذي يلومها وهي المرمية بين طرييق وعر شائك مميت بين الماضي والحاضر .. تخبطات روحها في يوم صادم كـ هذا اللذي عاشته اليوم مسيطرة عليها وشاغلتها عن الماضي .. صدمتها اليوم كانت كاسحة بما فيه الكفاية .. صدمة خطبة راكان لصديقتها ايمان امر انهكها وابعد عقلها عن التفكير في ذكرياتها الاخيرة بتلك المزرعة .. رأت الاهتمام الواضح في مقلتي ايمان الخضراء وهي تتبع تصرفاته وحركاته وهو يستهبل .. انتظارها للرفض الهادي ما انتهى للحين .. تتمنى ترفضه بس ما تقدر تقولها صريحة .. ادركت من صمتها ونظراتها الخجلة الرامشة انها ستوافق ولكن كيف عساها ترفض زوج كداك !!؟ وكيف عساها توافق على من حطم صديقتها !!؟ تناقض نفسها وبس .. التململ الواضح كان عنوانها لما سمعت الخبر تنحنحت وهي تمسح عـ الرمال راسمة حروف اسمها داخل قلب .. ونطقت بنبرة غير مبالية كلمة "اوووه رح نصير اهل حق وحقيييق" ما كانت تغار بسببه او عليه .. لا .. مو غيرة .. تعرف تمام المعرفة ان مشاعرها التافهة تلك انتهت .. مو غيرة او حزينة بدافع الحب لا .. ولكنها غاضبة منه هو .. فلا يزال راكان يعود للعب بذيله مع من هي تعشق وتخشى خسارتهم .. الشق الواضح المضني لروحها الطيبة في علاقتها مع سعاد كان بسببه هو .. والحين صارت تخاف تخسر صديقتها .. تنهدت تقصي افكارها التافهة بمن لا يهتم بمشاعرها لتعود بمجرة الاوجاع لجحيمها الخاص مع وليد المصاب بمرض الفصام لا محالة .. صارت تشك انه مريض بمرض نفسي ما .. تقلبات روحه الغريبة باتت اطياف قاتلة تنتهك روحها منتهية الصلاحية .. وتذكرت ببقايا وجع ما حدث حين كانوا يلعبون لعبة نواف الساخر

في تلك المزرعة الشرهة حيث الشمس الساطعة تنشر اشعتها المذاعبة الخفيفة من حسن حظهم .. الاشجار العالية المتفرعة تنشر بعض الظلال المتلاعبة .. يخطون خطواتهم الواسعة بتبات مرهق .. يمشي وليد امامها وهو مرتدي بدلة رياضية سوداء مع بعض الخطوط الصفراء من اديداس وهو يدوس على مشاعره حتى ما يضعف بسبب الحب اللي يحترررق داخل جحيمه من لما كانت في الثامنة .. مرتدي قبعة سوداء قاتمة اللون كـ روحه تغطي ملامحه المتشابكة بين الرخاء والصرامة .. الحب والرفض .. يمشي بخطوات شبيهة بالهرولة وهو صامت .. افكاره ترتطم داخله بامواج شتوية لبحر هائج .. ما وجه لها اي كلمة بينما هي وراءه .. توسع خطواتها حتى تلحقه .. تلهث بتعب واضح وتخطي خطواتها المتعبة لاحقته بصعوبة .. حداءها مو مريح ابدا عكسه .. عضلاتها المرهقة من مباراتهم الاخيرة ما اسعفتها عكسه هو الواقف كـ حكم لا اكثر .. نطقت اخيراً بترحي واضح وهي تحاول تلييين قلبه
_استناني طيييب
زمم وليييد شفايفه وهو يبطء من السرعة لا ارادياً تجاوباً مع نبرتها الناعمة المترجية .. ما كان يبي يسير جنباً لجنب معها .. كافي ما حولها من محفزات .. ما يبيها تتذكر الماضي ليس بعد .. فـ ذكرياتها الصافعة لروحها رح تكون كطعنة خنجر سيتسرب من خلالها طاقته وبروده على سواء .. لفحته ريحتها الحبيبية على قلبه .. ريحة اندماج الحموضة اللاذعة والجمال الاثيري .. بلع ولييد ريقه يرجع افكاره لمنطقه وبروده وهو واجم .. ناظرته مودة وهي تشهق بارهااق حتى تشوف تمثال صخري بملامح باردة جامدة وعيوون حادة لا ترمش .. نطقت بخفة وهي تنطق بنبرتها الضعيفة الحيوية الخجلة محاولة تليين صدره .. اعتادت علي بروده قبل ان يرتخي طبعه ببسمتها ونظراتها المتابعة لحركاته
_وليييد عمرك تمنيت يكون عندك اخوان !!!؟
ابتسم وليد بخفة من اسلوبها في الكلام .. حركاتها الشبيهة بتلك التي اعتادها ترجعه لوليد ابو تمان عشر سنة المتيم بحبها .. كان رح يجاوبها بدون اي تفكير الا ان ذكرى كلمات الدكتور خلت ملامحه تجمد اكثرر من اول وهو يرمي نظرة قاسية عليها ناطق بنبرة فلادية بعد صمت عم الاجواء لدقيقة صعبة على انفاسها اللاهتة وعيونها الرامشة بتوتر
_اكرمينا بسكوتك
شهقة خافتة مستغربة تسللت ما بين شفتيها قبل لا ترجع مودة لتنظر امامها بصدمة قتلتها وانهت ما تبقى منها .. خطواتها السريعة الملاحقة لخطواته تباطئت بدون لا تحس حتى توقف مكانها وهي تبلل شفتيها بتعب .. فجاءة اتسعت الهوة بينهم .. المجرة ، الفضاء او اوسع .. صار الفارق بين عالمها وعالمه واضح للعيان .. انتهى لتو ما كانت تبنى امالها عليه .. برودته الصلبة هادي مالها علاقة مع تلك البرودة المتزعزعة الاطراف اللي اعتادتها .. ادركت انها ستعود لذاك المكان الموحش والمنبوذ .. مكان موحش .. تواجه داخله حبها المكسور .. نفسها المذلولة وقوووة تحمل تصغر بعد كل صفعة باردة لا مبالية منه .. الى متى ستظل تهرش جلدها لتلفت انتباهه !؟ لمتى وهي تتدلل تحت قدميه لتلفت نظراته
"اهرب ،
اهرب ، عندما تثلوت حتى تصل اليهم ، وبدأت لا تشبه نفسك حتى تنال رضاهم ، وبدأت ترقص فوق النار لتبهرهم ، تخون لتلفت انتباههم ،
اهرب عندما تصبح تتلاشى من اجلهم !"
وقف وليد مكانه فجاة بسبب شعور الصمت المريب اللي احتل الاجواء الهادئة الخالية الا من حفيف الاشجااار العالية وصرير بعض الحشرات .. التفت بجسمه ناحيتها حتى يتامل خطواتها الواهنة البطيئة ونظراتها الفارغة في الافق البعييد .. كانت كـ سلحفاة او اكثر بطئاً .. قتلته بتعابير الصدمة المميتة وشحوب وجهها المرضي .. انهته لما شاف بريق الوجع الواضح في نظراتها المتاملة الفراغ بينهم .. لم يعرف كم ان تشبته بها ، اعتيادها على انقلابات روحه وحنانه كان كجنة مخضرة رائعة الجمال .. فـ مع قسوته الطفيفة بعد الاحيان الا ان الرفض الواضح البارد الصادم الاخير هذا كان كـ باب أوصده في وجهها تلو حركة يده العصبية وسبابة تشير للخروج من حياته للابد .. ظنت ان لحظات تقلباته كانت كفرصة لها لاتبات حبها .! لمعرفته ! وها هو دا يرفضها !! للمرة الكم !؟ لم تعد تهتم ليس حقاً فقد انهكت نفسها مما يحدث .. انهكتها حد الاستسلام تاركة الخيط والمخيط بيده .. اغمض ولييد عيونه بقهر من نفسه العاشقة الباردة الخائفة الحمائية لها .. حياته لا تساعد كي يرجع لها ، يضمها ويمسح تعابير الالم المرسومة على ملامح وجهها الضاحكة عادةً ذذ وقلبه النابض بحبها ينغززه بقووة اوجعته .. ضاغط على نفسه وهو يكمل طريقه مبتعد عنها غير قادر على الاستسلام لطيف من مشاعر قد تنهي حبيبة يكفيه انها حية " من المخيف ان تملك مشاعر عملاقة كهذه ولا يمكنك تسريب تلو كلمة واحدة نحو الاتجاه المطلوب"
//
//
//
في الجهة الامامية من البيت العتيق المعزول عن باقي المنازل .. الليل رامي ستاره المرصع ببعض النجوووم المتلالاة على تلك المنطقة الهادئة عادةً .. شهب تتساقط تاركة اترها الجذاب في الفضاء الشاسع .. امام السيارة المفتوحة كانت اسراء تلهت بتعب مما تحمل بين يديها .. تخطي خطواتها كـ عجوز تجاوزت المئة عام .. تمشي ببطء واضح وهي تحارب الوزن المضاعف لوزنها واللي حاملته بيديها الاتنين .. بينما نايف رفع نظراته ناحيتها من لهاثها المتكرر وشافها تحارب الكيس اللي تحطه عـ الارض خمس دقائق وتحمله دقيقة .. فرق ما بين رجليه مقترب منها ،. لحقها بخطوات بسيطه سريعة وهو ينطق بذات نبرته الهادئة اللطيفة
_خليه عنك
هززت اسراء راسها بمعنى لا وهي توقف مكانها رامية نظرة ناحيته وهي تسحب في نفس الوقت انفاسها السريعة وعيونها البنية عليه باهتمام واضح واللمعة العاشقة تشع .. انعكاس ضوء القمر في تلك اللامسية الشاعرية كان خياال لا اكثر .. ابتسمت ببطء من الاهتمام الجم في ملامحه ناطقة ببساطتها الهادئة العاشقة
_ابي اساعدك
ابتسم نايف بهدوء رجولي من الصدق والاهتمام اللي قراهم في نظراتها الرامشة وعيونها اللامعة .. جاوبها وهو يتني جسمه مادد يده للكيس
_طيب بس خلي الكيس هذا عنك تراه ثقيل
ضحكت اسراء بتوتر من نظراته الرجولية اللامعة وقربه المبالغ به لتوافق حتى تبتعد من هالته الرجولية اللي حاوطتها خطوة وحدة بما انهم قراب من بعض
_هههههه طيب
رجعت بخطوات مرتجفه لورى حتى تقترب من ابواب السيارة المفتوحة لتحمل كيس اخر مدخلته لداخل بينما نايف فرغ كامل الاكياس اللي في السيارة واغلقها .. ونطق بهدوءه في اللحظة اللي رجعت اسراء حتى تشيل كيس ثاني بينما هو جنبها شايل ذاك الكيس الثقيل
_سرو
نطقت اسراء بعفوية وهي تتناغم في هالة جذابة يخلقه وجوده جنبها
_لبيه
حط نايف الكيس على الطاولة المستطيلة في المطبخ وهو يشوفها تسوي المثل مكمل سواله بهدوء نبرته المهتمة وهم يرجعون سوى للسيارة بخطوات بطيئة هادئة
_وش اكثر شيء تتمنينه !!؟
ناظرته اسراء ببساطة وهي ترفع حاجب واحد والتوتر الواضح يجتاح اجنابها .. نطقت مازحة حتى تهرب من سؤاله اللي قلب فيها اللف احساس
_لييش تشتغل مارد حق على بابا
كانت عافطة ملامح وجهها وهي مو متاكدة من المعلومة اللي قالتها بس ابتسمت بعشق لما ضحك من كلماتها المرحة ليجيبها وعيونه للحين تتامل التوتر اللي وضح على ملامح وجهها رغم انها تحاول تخفي اضطرابها
_هههه لعيونك اصيير ماااارد
نطقت اسراء ببساطة شديدة وهي تتذكر كلمات ايمان الاخيرة تلك .. بلعت ريقها حتى تجاوبه .. ضحكته الرجولية الهادئة ذكرتها باحاسيس تجتاح اجنابها .. موقنة انه زوجها .. وسندها شرعاً وقانوناً
_لو احد غيرك سالني رح اكذب عليه بس لانك صريح معي رح اجاوبك
_اها اههه
نطق نايف الصوووت الاخييير بحماس منتظر جوابها .. وصلوا للسيارة لذا سكتت باستفزاز وهي تقترب من الاكياس الموضوعة بينما نايف للحين يناظرها بحماس ولما ما تكلمت نطق يستحتها
_ااايييه
ضحكت اسراء من تعابيره المنتبهة وحركاته .. تحاول تخفف من التوتر اللي يجتاح اوصالها ويقلب كيانها .. حولت نظراتها عنه ناطقة بنبرة رجعت لتلك الطفلة الهاربة من الميتم والمواجهة لغضب الطبيعة على فعلتها الشنيعة
_اني اعرف اهلي
ملامح وجهه نايف المرتخية المهتمة بها اشتدت بشكل مظلم ومخيف .. بلع ريقه من الموضوع اللي انفتح بغثة بدون احم او دستور .. موضوع ما توقعه ولو باجمح احلامه .. زفر الهواء الساخن وهو يبلل شفته مضطر يكذب عنها يعني .. لا !! هو الصريح الصادق ما يحب الكذب .. نطق يبي يغييير الموضووع بلا مبالاة اهون من الكذب .. اللامبالاة القاسية اهوووون باللف مرة من الكذب
_سرو
نطقت اسراء غير مهتمة له وعيونها يغشاها الدمع .. لاول مرة تتكلم عن الموضووع هذا مع احد .. مع انها ما اعطت اي تفاصيل لكن ذكرى تلك الليلة وحدها اجتاااح عقلها لترتجف برعب اجتاح اوصالها
_حاولت اعرفهم مرة بعدها وعدت نفسي ما احاول مرة ثانية .. ( تنهدت وهي ترفع يدها للاعلى ماسحة الدمعة المتسللة من عينيها الضيقة بوجع واكملت وهي توجهه وجهها لزوجها ولتعابيره الغريبة ):- بس شوفتي لها قريبة من اهلها خوفني
صامت للحين وملامحه الباردة الهادئة منكمشة بشكل يثير الجنون .. صدمته من تفتحها الواضح .. ثقتها العمياء هادي ارقته .. بلع ريقه بصعوبة وهو ياخد شهيييق يهدي من توتر اعصابه .. عاقد حواجبه بقلة فهم لجملتها الاخيرة .. غير قادر على التعليق .. اسراء توترت من صمته .. ناظرت الارض لهنيهة وهي تحط الكيس عـ الطاولة قبل ما ترفع اسراء نظراتها هازة كتوفها سالته باستفسار يقصي الوجع من نبرتها الهادئة المرتجفة
_وانت !؟
بلع نايف ريقه مرة ثانية وهو يتبث عيونه في عيونها ونطق بجواب كان يخفي الاف المعاني والتفاصيل المكتومة داخله .. ما كذب .. هـ المرة نطق وعيونه تكتسح عيونها البنية الرائعة .. يعرف حقيقة اهلها وما يقدر يقول لها .. ما يقدر وبس !
_اتمنى يجي يوم واخبرك وين اهلك
ابتسمت اسراء بصعوبة من لطفه وهدوءه وتفهمه هذا .. بلعت ريقها وهي لساتها متبتة نظراتها اللي مغررقة بالدمع علي ملامحه الرجولية .. وتجراءت .. لطفه وهدوءه وتفهمه خلاها تنطق بجراة مبالغ بها
_ما يهم ..
سالها نايف بحنان وهو يحط دراعه على كتفها جادبها ناحيته وملامحه المتخبطة بين احاسيسه الغريبة المتناقضة ما تتفسر وهي تتنفس باريحية عميقة
_اكيييد !؟
ولاول مرة اسراء تحضنه من تلقاء نفسها وهي تغرق في بكاء مرير ناطقة بنبرة ترجي متالم والجراءة عنوانها
_ايييه لانك اهلي
بلع نايف ريقه ببساطة وهو يحضنها لصدرها متكي دقنه على راسها .. اغمض عيونه من ذكرى كلمات ولييد الصادمة عن حقيقة اسراء .. صدمة مجنونة اخترقته كـ رصاصة فارغة جرحته بس ما مات بسببها .. تنهد بعمق وهو يحاول يهدي من جنون احاسيسها الغريبة هادي .. انهيارها له سبب اكييد بس اختار التجاهل .. ذكرها للموضوع اتعب يسار صدره واضناه بشكل يعجز القلم والحبر عن وصفه او سبر اغواره
: .
؛ .
: .
؛ .
: .
؛ .
دوران الكرة الارضية حول نفسها تتابع مع تعاقب الليل والنهار .. ركض عقارب الساعة الغير متوقفة .. مخيفف !! مخيفة تلك العقارب بسرعتها المهووولة ! .. عقارب فعلاً عقارب وستلذغنا بعد كل ثانية قضيناها في التيه .. تلك السااعات اللامعدودة توالت لتصبح ايام انعمت على ارواحهم الفانية المشبعة بالالام راحة بال زائلة .. يوميين علدئين عن اخر حدث كان يستحق الذكر او التفكير به .. يومين مروا بهناء بسيط مشبع ببعض اللحظات القاسية والانتكاسات التفسية المرهقة للروح .. وفي ذاك البيت المنضبط المتاهب كانت مودة جاالسة عالسرير وهي تتاوب بتعب بينما اسراء فاتحة الدولاب وتتكلم بصربعة وعيونها تنتقل بين ثياب صديقتها
_ما سمعتي اخووك يلا اللبسي
مودة رجعععت وتتاوبت وهي تنطق بكسل واضح يغطي احاسيسها الراجفة
_طلعيلي معاااك وش اللبس
رجعت اسراء لتلتفت لملابس مودة بعد ما رمت مودة المرهقة نظرة حانقة .. كبحت ردها الساخر من ملامحها .. بلعت ريقها بصمت وهي تخرج سرواال واسع وردي اللون بفيونكة اعلاه وقميص ابيض ملوون بالورود الناعمة لتنطق وهي تتامل ثياب صديقتها
_يلا قوومي
اختارت لنفسها فانيلا رمادية اوفر ساايز طويلة بجيوب خارجية واسعة جلدية سوداء مع سروال اسود ووشاح يميل لدرجة العنابي الغامق .. وقفت مودة اللي كانت تتصل ببنت خالها وهي تحط جوالها عـ المايك حتى تتكلم مع اسراء وهي توقف تغير ثيابها لانها استحمت بعد التمرين
_يا ترى منار بترووح .!؟ . ساعات تبينا نمرر عليها
اسراء دخلت للحمام تغيير ثيابها وهي تسولف مع صديقتها باريحية
_مو مصدقة ان ايمان رح تتزوج
مودة ابتسمت ببساطة خفيفة مع ان احاسيسها الراجفة الغير متاملة تعصر لها بطنها الا ان صدمة ان ملكتهم رح تكووون بعد خمس ايام من اليوووم شيء يفوق التوقع .. وبعد ضحكة بلهة غير مصدقة جاوبتها
_صدقي صدقي
دقائق معدودة وكانوا البنات لابسات ثيابهم وكاهزاات .. وقفوا لربع ساعة يسولفوون بحماسهم اللامنتهي وهم يخطون خطواتهم داخل البيت الواسع
_ااااااه انا ابي انام الصررراحة مالي خلق طلوووع
ضحكت اسراء على تصرفاتها الفاقدة للحيوية وهي تهمس لصديقتها بهدوء وعيونها تلمع بحنين
_اشتقت لشقتنا
كملوا سوالفهم العادية الاخوية وهم ينزلون الدرجات ببساطة شديدة متوجهات لغرفة المعيشة وكـ عادتهم كانوا نايف ووليد جالسين يشربوون الشاي بـ هـ للوقو مع محسن وزوجته .. دخلوا عليهم بهدوء قاطعين حديثهم بتحية الاسلام اللي ردوا عليها باحسن منها .. سالهم محسن وهو يلمح ملابسهم واستعدادهم
_ها جهزتوا !؟
جاوبته مودة ببسمة وهي تتقدم من الكوكييز المحطوطة في صحن واسع ابيض اللوم
_اييه يبه
ابتسم ابوها لها وهو ينطق ببساطة ويده يخطها عـ جيب ثوبه يتاكد من مفتاح سيارته التيوتا
_طييب يلا روحوا سيارتي
سبق وليد نايف اللي رفع حواجبه باستغراب رافض لكلمات ابوه المتعب ليتكلم بنبرته الهادئة العادية المقاربة للبرود .. حب يستغل اللحظات بقربها .. ولانه صار يتهررب من لحظات التمرييين والوجباات .. اشتاق لها ولشعور الطمئنينة والوخزات اللي يستشعرها بسبب قربها
_ارتاح يبه انا رح وصلهم
مودة لساتها تتلذذ بالكوكي غير ابهه لوجوده ما ناظرته حتى من لما دخلت للغرفة الا ان ملامح وجهها الشاحبة اصلاً اشتدت بوضووح بينما هي تحكم اغلاق قبضتها الحررة بقهر .. وقف وليد من مكانه خارج من الغرفة وطلعت اسراء من الغرفة قبله .. هي اللي شرربت الموية تبلع الكوكي ودعت ابوها وامها قبل لا تلحقهم بخطوات بطيئة وعيونها الموجوووعة عـ الارض .. اسراء جلست في الكرسي الخلفي كـ عادتها الاخيرة تاركة الكرسي المجاور للسائق لها .. ما ناقشتها حتى .. صبغت قناعها الموجوع بطلاء لا مبالي وهي تجلس صامته بوجووم .. وليد اخد نفس عمييق وهو يشغل السيارة محرركها وعيونه ما توجهت ناحيتها .. يكفيه انها بقرربه .. وجودها لحاله نعمة يشكر الله عليها .. ما تكلم معها .. ما وجه لها ولو حرررف كان يناظر انتكاسة ملامحها بصمت مطبق .. اوجعه صدره من حركاتها المتوترة تلك نظراتها اللي ما ارتفعت عن الارض وصمتها الحزين الرافض .. توجع مما يحدث لها بس ظل صامت .. اكمل طريقه وهو يتوجع لتلك العمارة اللي اعتاد السكن بها .. ركن السيارة قدام العمارة وفي اللحظة اللي نزلوا البنات حرك مبتعد عنهم .. داار السيارة وتوجه حتى يوقف في الجهة المقابلة وعيونه الحادة المهتمة تتامل حركاتهم البسيطة .. اسراء حطت ذراعها اليسار عـ كتف صديقتها متوجهات للباب الرئيسي الا ان ظهور ايمان المباغث اوقفهم .. مكانه يتامل حركاتهم البطيئة وبسماتهم الخفيفة وسوالفهم اللي ما انتهت .. رجعت عيونه لتلتقم العمارة المتوسطة الطول حتى يتنهد بوجع .. رجعت عيونه لملامح ايمان الضاحكة ..بعد فترة ليست بطويلة سيملك راكان عليها .. راكان العدو المدمر لروح مودة سيتزوج اخته .. بلع ريقه ويده تتحرك على شعره المقصوص .. بشع كيف ان الحدود اللي وضعها تنقلب عليه لتخنقه .. مضطر يحميها ولو كان حمايتها زواجها من اكررره خلق الله لقلبه .. تنحنح وعيونه للحين تتامل تصرفاتهم وحركاتهم بعد خروجهم من البقالة بكيس ممتلىء .. وهو في عز تخبط روحه الا ومسج مهدد بسيط قطع عليه انغماسه بافكاره .. ولما رفع عينه شاف البنات يتاملون حرمة مرتدية معطف اسود ومغطية عيونها وشعرها البني المحمر جادب للنظر .. عقد وليد حواجبه من ملامحهم المنهارة والعصبية ودوبه يحاول يركز الا واختفوا داخلات لذاك المبنى الغامض والمبني على اطلال قاتلة
::

tota A ash ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

::؛




امام تلك العمارة متوسطة الطول .. عيوون خضراء متاملة حااادة .. ملابس سوداء في سيارة فرهة مركوونة بدون جدوى .. حركات يد متوترة حد الموووت وطقطقة اصابع مترقبة على الدركسوون لا تجدي بشيء الا توتيرها .. رمشت وهي تاخد شهييق عمييق .. وجودها في هذا المكان مجرد محاولة عبثية لانقاد شيء لا يمكن انقاده .. اذا استمرت ايمان في البحث عنها سيعرف والدها وان حاولت ايقافها سيعرف ولييد .. هي هنا واقفة بين انقادها او انقاذ نفسها ويا له من خيار صعب عليها اتخاده .. فتحت السيارة مبتعدة عن السائق المنتظر .. كانت ملفثة للنظر بـ شعرها الاشقر المحمر واللي كان على هيئة ظفيرة فرنسية جذابة .. لابسة كووت اسود فخم من الفرو ونظارات تغطي عيونها الشبيهة بعيون البنت اللي تقابلها .. لابسة حداء بناتي بدون كعب على غير عادتها وهي تنهش المسافات بقلة صبر وتوتر .. ناادت بصوتها الناعم على تلك الشبيهة بها
_عفوا ايمان ... ( كرررت بصوت اعلى واوضح وهي تشوفها تلتفت ناحيتها بعقدة حواجب مستغررربة ) :- ايمممان .. كنتي في ميتم الـ..... مو !!؟
ارتجفت ايمان الواقفة بجانب مودة من السوال الصريح الواضح اللي شافته دليل وقاحة ليس الا ! .. خصوصاً انه جاء من شخص مافي بينهم اي معرفة .. رباه كم تكررره حقيقة انها بدون اهل .. حقيقة انها متبناة تحرررق وجدانها المحطم .. ارتجفت يدها الممسكة بذاك الكيس الممتلى وهي مذهولة حد ان لسانها انربط .. وجاوبت اسراء الشامخة الهادئة بدل عنها بهدوء متماسك بينما هي ترفع حاجب مستغرب مع حركة يدها اليسار الا ارادية وهي تبتغي دخول شعراتها الامامية
_تفضلي
عقدت مرام حواجبها باستغراب وهي ترمي نظرة على المتحدثة نيابة عن ابنة اختها ولفت اهتمامها وحمة بنية اللون على رسغ اسراء اللي كانت تحرك يدها امامها .. عقدت حواجبها وهي تحط يدها اليسار في مخبى المعطف .. منهية ومستقصية هذه المتطفلة من الحديث الضروري
_انا ابي ايمان في موضوع خاص
رمشت اسراء مرتين ورى بعض باستغراب من كلمتها الرافضة لوجودها او تدخلها .. عيونها على المتحدثة لهم .. شعرها المصبووغ ونظارتها الفخمة .. غير عن ذكر المعطف الفخم واضح انها غنية .. سكتت من اسلوبها وتدخلت مودة لحظتها وهي تعرف حساسية صديقتيها من ذكريات الميتم السوداء .. امسكت بيد ايمان المرتجفة القريبة من يدها وهي ترفض بكلماتها الواضحة القوية طلب هذه المراءة الاستفراد بـ ايمان
_نسمعك
حركت مرام عيونها على مودة الشامخة والمتماسكة .. ملامحها الطفولية الجدابة الناعمة( البيبي فيس ) اللي ما تغيرررت صفعتها .. ازدادت جمالاً ما تنكر ولكنها ذات الملامح اللي شافتها ذات صدمة ومطر .. ابتسمت مرام بوجع من ذكرى هروبها الطفولي من السموم القاتلة اللي كانت تحاول دسها بجلدها الغض .. تغطيتها لاذانها وهي تهمس لها في اذنها مسببة رعبها ورجعت لحاضرها بسرعة حتى تتنحنح ناطقة بوضوح
_ابي اعرف وين ميار !!؟
شحووب مرييير موجع حد الموت غطى ملامح وجهه ايمان واسراء الواقفات بانكسار يحاولوون يداروه .. بس صعب يختفي .. ما ينتسى .. اطفال ذاقوا الضيم والقهر من صغر سنهم .. جررح الطفولة اسوء واشنع من اي جرح اخر .. حاولوا يسيطرون على ملامح المرتجفة ولكن هيهات .. تدخلت لحظتها مودة لما فرقت بين شفتيها بقلة فهم .. ضغطت مودة على يد ايمان اللي زادت رجفتها عن اول .. واسراااء تنهدت بصمت وعيونها البنية تحتد بوضووح انقهرت من اسلوبها في الكلام ومن تعابيرهم الراجفة
_وليييش !؟
مرام ناظرت مودة اللي نطقت السوال بنبرة جامدة رافضة الحديث في الموضووع .. شكلهم ما عرفوا الحقيقة بعد ! بس الى متى وهن جاهلات !!؟ مو للابد !؟ متاكدة هي بـ هـ الشيء .. دام ايمان تنهش الجتث باحثة عنها اجل الحقيقة ستظهر .. لا محالة ستظهر .. ولكن ليس اليوم وليس الان .. ليس بوليييد واقف يراقب تصرررفهم
_انا قريبتها ودوبني عرررفت ان عندي بنت اخ دورتها في الميتم بس وما لقيتها .. قالوا ان ايمان هي اقرب الناس لها
اسراء ما تركتها تكمل كلماتها الواضحة المزلزلة لارواحهم الطفولية البريئة الراغبة باهل .. انتصر الامل داخلهم
_دوبك تعرررفين !؟
سوال اسراء المتمني هذا ما كان الا همس يادوب سمعوووه .. عيونها البنية رجعت حتى تشررد في الشارع البسيط .. واكملت مرام تمثيليتها
_ايييه .. ووصلت لك من ملفك .. بليييز ممكن تخبروني وينها
مودة لساتها تناظرها بقلة فهم .. الموقف هذا فاق فهمها او توقعها .. استشعررت الصدمة والتفكير العميق والامل المشع من عيوون اسراء البنية لكن ردة فعل ايمان مخالفة تمام الاختلااف عن صديقتها .. ضحكت ايمان بعصبية متوترة غاضبة وهي تنطق بقهررر ينضح من عيونها يضررب بالسوط قناع بارد متجاهل ترتديييه
_ماتتت .. مو من حقك تجيين بعد سنين حتى تدوري عليها .. لو همتك
صدمت ايمان بهجومية طبعها اررقتها .. القهررر المنتفض واللي كانت هي تدرك تمام الادرااك انه قهر يغديه حقدها عليهم .. على عائلتها الخاصة .. ايعررف وليد ما يسببه من اللم لاخته
_ما كنت اعرررف
منظر ميار الشنيع بينما هي تلتوي وكان عفريت متملكها لا يفارق خيالها .. ضغطتها عـ يدها .. نظراتها الحنونة المشعة بالعصبية والوجع .. اسراء اكملت عنها وهي تحترق مثل ايمان فذكرى موت ميار للحين ما تفارق بالها مهما عاشت وتناست .. صورتها الشنيعة تلك في الظلام الدامس واصوات الرعد المدوية والمدموجة بالبرررق .. صرخات الاطفااال وبكاها ، تلويها والكثير الكثير من التفاصيل اللتي لا تنسى
_ميار قبل لا تموت حلفت ما تسامحكم .. روحي
مودة توترت من ملامح صديقتيها الشاحبة العصبية الجادة لذا نطقت تذكرهم بوجودها وهي تتجاهل الحرمة الواقفة تتاملهم بتناحة
_بنات خلونا نروووح
مراام لساتها تناظر تعابير الغضب المرسومة عـ ملامح ايمان .. حقدها هذا ما رح يمر عليهم بسلام تيقنت بـ هـ الشيء .. وريثة لدماء الناصر والقاسم والتحام دماء القبيلتين الشامختين القويتين في عروقها لن يترك ايمان المنفعله الحاقدة انسانة تخشى المغامرات التي تضمن بها انتقامها
_عندكم صورتها
جاوبتها مباشرة وهي تاشر لها بيدها بطريقة ما لها علاقة بالتهديب
_لا تظنين ان محاولتك في ايجادها يعني شيء لو كان فيك الخير ما تركتيهم يحطونها في ميتم .. والحييين هشششش
رجعت مرام بخطواتها الهادئة المفكرة للسيارة باتريك المنتظر .. وهي تفهم ان ايمان حالياً في عز حقدها علي العالم كـ كل ومو من الذكاء تخبرها انها خالتها .. رجعت راسها تفكر بطريقة تكسب ايمان بها وما اسعفها تعقلها بشيء .. صدمتها وشكوكها تهوي بها لقاع الجحيم دون منقد او امل بالنجاة
\\
//
\\
//
\\
//
\\
بعد خمس ايام اخرى مروا سريعة والكل مندمج مع تحضيرات الملكة .. خمس ايام لا اكثر عدت كـ خمس ساعات للبعض .. تتفاوت احاسيس ابطالي العدة اللي كانوا يرتدون ملابسهم ليذهبوا لذات المكان الملكي الفاخر .. رجال ونساء ، فتيات واطفال يستعدون لتلك الحفلة اللتي ستجمع راكان بـ ايمان قانوناً وشرعا .. تختلط احاسيسهم بسبب حدث كـ هذا فمنهم الرافض ، الحانق ، السعيد واللامبالي ، البائسة المتحمسة والاخت البشوشة المشتعلة سعادة وغبطة .. سعاد هي الوحيدة الواقفة على هاوية الاحتراق .. ما بين استسلمي او لا تستسلمي .. جنووونها ، فصامها وقهرها مشاعر تقلب احاسيسها المنهارة .. وفي تلك القاعة الممتلئة بالناس .. نصف ساعة مررت من لما دخلت عليهم بكامل زينتها وحسنها .. البنات حولها بنفس الحماس المعدي ما انتركت لوحدها الا حتى يرقصوون .. تجلس العروس البهية بفستان سحاابي اووف شولدر اظهر بياض نحرها .. عـ صدرها نقشة وملصقة بعد الورود اللماعة الغامقة وهـ الورود اللا متناهية ممتدة لاعلى دراعيها مشكلة كم بسيط من الدانتيل زادها هيبة وبهاء .. تلتفت ببسماتها المتوترة وعيونها الحادة الموجوعة لصديقاتها وهي تلمح منار المرتدية بدلة فخمة بقميص ابيض مع جيب بسيط عـ صدرها وهـ الجيوب معدسة اطرافها باللون الفضي المطفي .. القميص اللي اختارته كان مظهر لـ خصرها لانها دخلته في الثنورة مع ياقة مفتوحة عـ هيئة سبعة وثنورة معدسة بذات الفضي المطفي لفوق الركبة .. لابسة كعب فضي ومسوية مييك اب سموكي ياخد العقل .. اختارت البساطة في ثيابها بس الميك حقها كان كومبلييت اظهر ملامح وجهها الجميلة .. كانت جميلة بكل ما لكلمة جمال من معنى .. من لما جلست وهي تشوووف البنات يحوسون تارة ويرقصون تارة اخرى ومنار طبعا هي الكابتن حقهم ومستقعدة فوق روؤسهم حتى ما تسمح الحفلة .. ما خلتهم يتهنوون او يجلسوون كل ما جلسوا ترووح لهم صارخة بكلمات ما تسمعها لانها العرووسة .. شافت اسراء المرتدية فستان وردي هافت طوويل عـ هيئة ديل السمكة ماسك عـ جسمها مظهر حناياها الانثوية مع اكمام دانتيل .. شعرها مرفووع وميك ابها هادي لابعد مدى جلست جنبها
_وش فيك واجمة !؟
ناظرتها ايمان الصامتة المبتسمة مجاملة لا اكثر وعيونها الخضراء المتاملة غامضة لابعد حد .. محد فاهم السبب ورى هـ العرس الاها .. محد ! .. يظنونها متوترة من حياتها الجديدة بينما هي تخطي خطواتها بثقة منتقمة توتر روحها الطيبة ولكن اي طيبة هي تلك .. كانت بريئة وسادجة الا انها استيقظت من اوهامها
_ما شفتييه !؟
اسراء بلعت ريقها وهي تاخد شهييق عمييق متوتر ليس الا .. تلومها اذا كانت تفكر باهلها في لحظة كـ هذه .. اسراء وجهت نظراتها لمنار اللي شايلة الملكة فووق راسها .. هذا اخوها الحبيب راكان .. اخوها الحيوي المزوح الرائع .. اما ايمان فما عندها احد كـ منار
_الا بس حتى لو .. لازم توقفييين بحث
ايمان وجهت نظرة ناحيتها غامضة لابعد مدى .. ما اعتادت عـ الصمت كانت تبي تحكي لصديقتها بس ما تقدر لان ولييد اخوها .. متيقنة ان هـ الزواج البالي ما هو الا خطة من وليد .. هو السبب ورى جهلها لاهلها .. ما تفهم ولا فهمت ان جهلها خير لها .. بلعت ريقها الممتلىء بالغصات حتى تجاوبها وهي تفتح حقيبتها لتخرج جوالها .. تشغل بالها ونفسها بتوافه الاشياء حتى ما تصرررخ على التمثيلية اللي تشوفها امامها
_يصيير خير
اسراء ناظرتها بعيون بنية متفهمة حنوونة .. اختها هادي .. تحبها كثر ما تحب نفسها .. ولا عمرها اعتبرتها مجرد صديقة عادية لذا نطقت باهتمام وعيونها تضييق من ذكرى مغامرة امس
_للامانة .. عيونه الوحيدات الشبيهة شوي بعيونك .. بس هو عيونه تدمج بين الاخضر والازرق
جاوبتها ايمان مباشرة وعيونها تتوجه لصديقتها المتفهمة .. فعلاً يشبه لها بس اسمه كاملا وصورة مرام هما اللي كانوا القشة اللي هشمت ظهرها المعطوب اصلاً
_ما قدرت اطلب جواله .. شفتي ذاك الرجال اللي جاء
اسراء بين عيونه للحين العدائية السوداوية الشريرة من ذاك الرجل بملامحه الاجنبية وعيونه الزرقاء المخضررة .. بلعت ريقها مجاوبتها
_اييه
ابتسمت ايمان بحماس وهي تهز راسها بتاكيد سعيد حاقد يهدد بالانتقام دامها لقت اهلها
_هذاك اللي غلط فيني وناداني مرام
_مراام
همست اسراء الاسم العربي الغرييب السهل باستغراب .. احيانا كانت تشك انها اجنبية الاصل .. ملامح اسراء الناعمة ترجع للعربية بينما هي عكسها بيضاء شاحبة وعيون خضراء واسعة مع شعر اسود طوييل .. نعم عادت ايمان لتلك المدرسة مصطحبة صديقتها معها بعذر اشتراء بعد الاغراض للملكتها .. وقفوا امام ذاك المبنى الهاي كلاس لمدة لا باس بها .. في ذات المقهى المقابل لتلك المدرسة .. حين تذكرت ايمان ان حصة الناصر هي اللي تبنت اسراء ما قدرت ما تسحبها معها .. ما خبرتها باللي يصير حولها بس حبت تصدقها وتدعم قلبها المرتجف بهدوء وقوة هي ما تملكهم .. حاسة ان صديقتها متورطة في شيء ما .. وكل اللي شاغل باله زواجها الغريب من نايف ومحاولة خطفها !!!؟ .. شافوا جود وذلك الرجل الغريب (باتريك) وما كانوا منتبهين لنظاراات حادة قوية مصدومة لاحقتهم .. وانكشفت ايماان
همست اسراء بنعومة تغير الموضوع بالكامل وهي تعدل جلستها جنبها مرجعة شعراتها الناعمة لورى حتى تنطق وهي لابسة عدسات خضراء اللون
_متوترة !؟
ضحكت ايماان بخفة من سؤالها هذا وهي ترفع حاجب واحد واعلنت الحقيقة المخفية بروحها السوداء المقهورة
_شوي
متوترة !!؟ .. طبعاً هي متوترة .. التوتر اقل بكثير من احساسها حالياً .. فهي مقررة انها رح تواجه المدعو راكان بدون هوادة .. رح تعلن بصوتها الواضح انها ما تبيه .. متزوجته غصب .. والاهم .. الاهم انها رح تساله عن اهلها .. متاكدة ان وليد خبره فراكان مثلهم له عررق الناصر الشهيرة
::؛؛
في جهة اخرى من تلك القاعة العريضة الفخمة والممتلئة بالناس المطتقمين المحتفليين بعقد قران راكان على ايمان .. بعضهم اتى ليروي فضوله .. اخرييين اتوا للسوالف والاستمتاع ومنهم من اتوا لانهاء الواجب .. دخلت منار الراقصة المازحة للغرفة الفارغة اللي يستعد فيها المعرس للدخوول على عروسه لالباسها الشبكة .. كان هناك مراة طوويلة تقابل الجلسة الفخمة واقف امامها راكان يتامل بنظراته الضيقة المنتبهة تفاصيل التفاصيل .. ابتسمت منار وهي تصرر انغماسه بمنظره ونزلت الصورة عـ السناب معلقة "عريسنا مضبط حاله ������ " تقدمت بعدها بخطوات هادئة مختالة حتى تسال ذاك الواقف مكانه بتوتر واضح
_وش فيييك ياااعرريييس
راكان كان منتبه للشيء ما في جواله اللي دوبه طلعه من جيوفه .. عيونه البنية القاتمة تتحرك بصمت مطبق وعاصفة هوجاء مجهولة المغزى تقتحم كيانه .. سعاد !! متى ستفهم انه لن يعود .. كرامته ، رجولته ومشاعره المنتهكة لن تسمح له بالعودة ولو بعد ترليووون سنة .. رجعت منار حتى تتنحنح وهي فهمت ان سرحانه سببه توتره لا اكثر والتفت لها راكان وهو يغصب بسمة من العدم حتى يسئلها ماكد نظريتها المغلوطة
_لازم ادخل !؟
عقدت منار الواقفة مكانها حاجبيها المرسومة باتقان حتى تسئله باهتمام من توتر ملامحه الواضحة .. تفهمه اكثر مما تفهم نفسها .. كانت ولا زالت صديقة له مثل ما هي اخته
_وش صار !!؟
ما تردد راكان في مد جواله لاخته الهجومية الحنونة .. ما تكلم باي حرف بينما هي تقدمت خطوات عدة لتصبح قريبة منه .. حاولت تمسك جواله بس ما تركه .. لذا رجعت نظراتها للجوال وهي تساله باستفسار مهتم وعقدة حواجبها مزينة ملامحها الناعمة
_ايش ذا !!؟ .. سكتت عن باقي الكلام اللي انخنق داخلها من الصدمة وهي ترجع بنظراتها للمسج المفتووح قدامها والجوال لساته بيد اخوها .. بدت الرسالة وهي تنطق الكلمات بصوت عالي تستفسر عن المعنى بس ادركته مع اول سطر :- " لا تتزوووجها اررجووك يا راااكان نحن لبعض .. نسيت وعدك انك ما رح تكون الا لي .. انا وبس .. وعدتني ما تتركني ..لا تتزوجها وربي رح تندم طول عمرررك لو تزوووجتها ورح يجي الوقت اللي رح ذكرك بـ هـ الشيء" وشافت قبلها مسج اخر " مياار مثل القنبلة الموقوته اللي رح تقتلك .. اذا انا سببت ببثر رجلك اجل هي رح تبيدك .. صدقني "
ملامح منار المبتسمة السعيدة المتحمسة لانت وارتخت ليسيطر عليها شعور الصدمة الغاضبة المجنونة .. صرررت اسنانها بقووة وهي تكوور اياديها عاجزة عن التعبير او الكلام حتى .. بلعت ريقها بصعوبة وعيونها ترتد لاخوها اللي رجع الجوال لمكانه وهو يزبط نفسه .. غير مظهر اي ردة فعل لرسالتها تلك .. عضت شفتها تبي تستفسر بس رجعت عن قرارها مباشرة بسبب كلمة "مو بوقته " اللي ترددت داخلها .. صرفت النظر عن الموضوع وهي تنطق بهدوء يحترررق .. يفووور داخلها بس ما بينت
_ما عليك منها .. يلا رح ندخل سوى دام العرووس وقعت
فتحت الباب وهي تشيل جوالها تسوي رنة لمودة اللي كانت قدام الدي جي تجهزز الموسيقى وتنظم الفكرة .. طلبت من الحريم انهم يلبسون عباياتهم وهي ترجع خطوة لورى .. في الجهة الاخرى منار وراكان واقفين امام الباب وتقدموا باولى خطواتهم لما تغييرت الموسيقى لهادئة ناعمة رقيييقة بينما منار ممسكة بدراع اخوها متقدمين بخطوات بسيطة .. راكان ابتسم وهو يوجه نظرة لاخته المبتسمة
_منور .. المفروض انا ادخلك بزواجك مو العكس
منوور !!؟ هه مشغولة لدرجة انها ما توجعت من الكلمة كعادتها .. حالياً هي في مرحلة متقدمة من التناسي .. علها تنسى .. علها !!! .. ابتسمت منار الصامتة المتاملة الناطقة ناطقة بهمس هادي
_خله يجي بس
راكان ضحك شوي وهو يرفع حواجبه للاعلى وعيون مائلة لجهتها بحكم ان الممر طوووويل .. يستهبل معها !! عليها وحولها .. كانت ولا زالت وستبقى للاخت الصديقة الحنونة عليه
_مستعجلة يا شيخة !!؟
ناظرته منار نظرااات مستخفة وهي تكرر مقولة امها مل ما ترفض عرييس لقطة عـ قولتهم
_ليش ما استعجل بالله ؟؟؟ اللي بسني بصغارهم
ضحك راكان مرة ثانية فاهم استهبالها وهو يخطي خطواته شاق المسافات حتى وصل لمكان ممكن يشووف فيها ذيك البنت المتوسطة الصالة والجالسة عـ كرسي عرييض فخم وهي غارقة في اللون النيلي السحابي اللي اظهر بياضها الاخاد .. ابتسم وعيونه ما تتحرك من على مرته .. تقدمت امه ناحيتهم وابتسم راكان وهو يبوس راسها تحت وابل من التبريكات والدعاوي .. ابتعدت امه مرة ثانية لتعود منار ممسكة بذراعه وهي تضحك وتستهبل مع البنااات لييين وصلوا لثلات درجات المنتهية بكرسي العروس الفخم ... الموية والاضائة المخفية اللي تظهر من هـ الثلات درجات تميزز الصالة الغارقة في الظلام الحميمي .. وقفت منار مبتعدة عنهم تاركة اخوها حتى يجتاز المسافات البسيطة بـ الخطوات الواسعة الرجولية ليتوجه لعروسته .. بينما ايمان جالسة مكانها وهي حابسة انفاسها ودمعاتها .. اياديها المرتجفة معقودة ومرمية في حجرها .. وجهها احممممممر قاني .. ويا له من شعور متخبط ذاك اللذي يسيطر على تعقلها .. يتركها قوية هجومية منتقمة للحظة ليهرب في اللحظة الاخيرة لتترك هشة ضعيفة وراجفة كـ حالها الان

؛:

tota A ash ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©


؛:

؛:
رجع بهمته وبنتها للبيت اللي صاروا يسكنون بهز.. دخل نواف لغرفة المعيشة المظلمة .. ما غيير ثيابه حوى .. جلس على الصوفة المائلة للون النيلي وهو يوسع رجوله ويسند مرفقيه على فخاده ووجهه مغطى بباطن كفيه .. جلسته تشير لاحاسيس شتى .. صراع اسطوري داخل جمجمته الرثة الصلبة .. بلع ريقه من منظرها ذاك .. نظراتها الشرسة وهي تستهبل على اخوها بدمووع ولما استخف دمه ناظرته بشكل قاتل .. همام ! همام كان فيه .. هادي وراكز وصامت بشكل ممل .. ياترى وش قصته .. قاطعت افكاره دخلة سعااد السريعة .. رفع وجهه ناحيتها وهو يغضن جبينه باهتمام .. رمت عليه نظرة سربعة قبل لا تهرب بنظراتها المكسوورة خارجة من الغرفة هاربة منه .. او من الفضيحة !!؟ ما يعرررف .. نظراته الحادة التقييمية اللي كانت تراقب ملامحها المحمرة والواضح عليها اثار البكى لانت بعد مغادرتها بتفكير عمييق .. ما يعرف اذا يقدر يلومها على تاثرها المبالغ به او لا !؟ .. ما يعرف الصراحة اييش السر بعلاقتهم الغريبة تلك .. تدخل مودة وحبهم والغمووض اللي يحاوطهم .. فيه حجرة مفقودة من قلعة الاوهام المتحولة لبقايا مكركبة لا اكثر .. ولكنها هي من اختارت الابتعاد عنه .. ركضت لاهثة وحافيك الاقدام ورى الطلاق فلما تبكي الان .. لما الندم حتى .. ولكننا احياناً لا نعرررف قدر غباء اختياراتنا الا بعد فوات الاوان .. لا نتعلم الا بالطرررق الصعبه .. فهذا هو اكبر مثال مؤلم على طبيعة الانسان العنيدة الجاهلة !! هو ايضاً اختار ابتهال بينما تلك العاشقة الواهبة له روحها لا طالما كانت امامه ولم يرها وهذا هو جالس الحين مكانه يفكر في الضفة الاخرى من النهر .. هذا هو نادم ويتذلل للكلام مع من تجاوزته دون ان يرف لها جفن .. تنهد نواف من فكرته الاخيرة بينما نظراته اللي لاحقت خطواتها الضعيفة الحزينة تحتضن الفراغ .. رمش مبعد نظراته عن الباب كي يتذكرها بتفاصيل التفاصيل اللي سحررته .. ضحكة عفوية جذابة ممتلئة بالحياة .. وجهه اسمر مشبع بثمرات لا متناهية من السعاادة .. خطواتها ، حركاتها وعيونها المرسومة باتقان جداب تجاوز الجادبية المكنونة في الثقوب السوداء .. عض نواف لسانه بقووة حتى ياخد شهيييق يهدي من وثيرة مشاعره المحتررقة بانفعال .. انفاسه المتهدجة بقهر ودقات قلبه السريعة لسبب ليس بـ وجييه فقط .. بل اكثرر
////
في بيت متوسط الحجم قابع في حي عائلي هادي كانت منار جالسة في ظلام غرفتها الشبه مخييف بثووب ابيض فضفاض عليه صورة ميكي ماوس .. فستان مريييح جدااً بعد ارهاق الملكة والرقص والجنااان .. انتقمت منار اليوم من تعاستها اللي تملكت ايامها السوداء الاخيرة .. انتقمت من البؤس اللي سيطر عليها ذات ضعف وانكسار قلب .. بلعت ريقها وهي تتمغط بارهاق .. اخدددت منااار شهيق عميق وبسمة راضية بسيطة مرسوومة على ثغرها لما انسدحت .. غطت نفسها وهي تتقلب لتنسدح على جنبها اليميين ورجلها العلوية مفرودة والاخرى مثنية ومائلة للامام .. ابهامها اليسار يتحرك على الصور اللي التقطتها بجوالها في الملكة وهي مبتسمة ببشاشة للحين متملكتها .. قابلها فيديو بسيط كان فيه مودة تصرررخ بصوووتها الناعم بينما العالم منشغلين بموسيقى عالية قلبت الملكة وحولتها لـ قطعة خيالية من المتعة البحثة "_العقبة لملكتك مع نوووواااف يااااارب ( ايادي مودة كانت مرفوووعة للاعلى وتعابيرها تتحمس من الفكرة الخطيرة بينما اسراء الواقفة جنبها رافعة حواجبها للاعلى باستخفاف ):- .. وربي لاشيلها براسي ولارقص اكثرر مما رقصتي
اسراء ضحكت باستفزاز مستحقر وعيونها البنية تلاعبها لا اكثر وحبت تستفز مودة اللي تخصرت بعد ما كان الحماس مقطعها
_الله وكيلك لا ترقصي
جاوبتها منار بعد ضحكة احراج متوترة طالت .. غير قادرة على ايجاد رد .. او كبح الاحاسيس اللي ثارت عليها بعد سبات طاال .. تنحنحت وهي تقصي الوجع اللي وخز قلبها بغثة من ذكرها لذاك الحبيب اللا حبيب القاسي
_شكراً حبييي .. بس انا مع اسراء مستغنية عـ رقصك .. تانك يوو
مودة المتخصرة بوزت بحزن طفولي مصطنع وهي تستفسر وملامحها الضاحكة تظهر انها تستهبل
_ليش لا بالله
اسراء رجعت وتدخلت باستهبااال تملكها من مودة اللي ما وقفت استهبالها الغبي هذا ورتاج جنبها تضحك عليهم
_خايفة الضيوووف ينحاشووون
هززت مناار راسها ايجاباً تقهر مودة اللي رجعت وتخصررت وهي تضحك وتدخلت لحظتهارتاج الضاحكة لتجاوبها
ضامنة العريس يعني .. خطبك شيء !!!؟ " تسللت ضحكة بسيطة من ثغررها وهي تتابع حركاتهم الاستهبالية تتاوبت بارهااق مزري وهي تفقد القدرة على الروية من الدمووع المرهقة اللي غزت عيونها .. رمت جوالها جنب وسادتها وهي تحضن مخدة ثانية لها مغمضة عيونها براحة .. انتظم تنفسها حتى يقطع محاولة السبات طنييين مسج وصل لجوالها .. رجعت حتى تمسك الجوال لتجد مسج من نواف .. عقدت حواجبها باستغراب وفتحت عين وحدة وهي تمسك جوالها .. ادخلت الباس وورد وتوجهت للرسائل .. قبل لا ترفع حواجبها وهي تفتح عيونها التنتين حابسة انفاسها المتهدجة " ثم اني لا اعرف كيف ارخي قبضتي عنك .. ولا اود مشاهدتك تتساقطين امامي دون ردة فعل، ولاني عاجز عن منعك من الحزن، ساحزن لاجلك، حتى عندما اقف عاجزاً عن مسح دموعك يوماً سابكي معك
#اسف"
تنهدت منار المنسدحة على سريرها بصوت مسمووع متافف .. بللت شفايفها والصدااع يضررب عقلها الغير قادر على التفكير بسبب الاارهاق والتعب .. رجعت تتاوبت وعيونها تنتقل بصدمة من الرسالة اللي استقبلها جوالها من نواف !! .. واضحة صدمتها للعيان وهي ترفع جسمها ببطء شديد لتجلس معتدلة في ذاك الظلام المخيف .. بللت منار شفايفها وهي تبحث عن اقتباس من مكتبة صورها يشفي غليلها لتجيبه بذات الصيغة المنمقة .. كانوا خمس ذقائق او اكثر بقليل وهي تدور في صورها القديمة وابتسمت بعد هنيهة وهي تكتب الكلمات ناسخوهم في الرسالة الموجهة لنوافي قبل ان ترمي جسمها لورى برضا تان على نفسها لانها جاوبته بـ اقتباس مزلزل لكرامته واعتذاره الغبي الماخر هذا .. فات الاوان " يحدث ان تنادي احدهم
بقلبك قبل صوتك تم تبتسم
بينما انت توليك الادبار
فـ..
ان تجدد العلاقات القديمة
كما لو انك تبني وطناً وحدك"
جالس على ذات الصوفة العتيقة وعيونه مغمضة بتفكير .. خمس ذقائق من الانتظار خلته يتيقن انها نائمة .. عقد حواجبه بقهر ،. كان يتمنى انها صاحية ليعرف ردة فعلها على رسالته الغبية تلك .. رمى جسمه لورى ورجله اليميين تتحرك بعصبية وهو يفكر .. يغررق في الافكارر اكثر .. وقاطع افكاره وصوول مسسسج .. رجع يميل بجسمه لقدام ونظراته المرتقبة تلتقم الكلمات بصمت مطبق .. بلع ريقه من جوابها المنهي امله بالمصالحة .. (ان تجدد العلاقات القديمة !) قديمة .. قديمة هي علاقتهم .. انهته من حاضرها .. هذا معنى كلماتها .. هادي مو منار اللي تتعجل بالصلح قبله .. هادي مو منار .. ! مستحيل تكوون هي .. غمض نواف عيوونه بقووة لدقيقة كاملة وهو يستشعر احاسيس جمة تنهي فيه الحياة .. نادم .. والله العظيم نادم ولو كان يدرك مشاعرها البادخة تلك ما كان ليلتفت لاخرى .. كان سيختارها ويختارها ويختارها دون ندم او تفكير حتى .. تجهل هي مكانتها الكبيرة في حياته .. فتح عيونه لحظتها من هواجسه الاخيرة ليجيبها باقتباس اخر عازم على تليين قلبها
"ماذا لو انك حلم في منامي
وسرق
ماذا لو انك حمامة ابتلعها
الغرق
ماذا لو انك لم تات .. وضيعتك
الطرق"
عقدت حواجبها باستغراب واضح من مسجه الاخير هذا .. ضيعت غايته ومغزى رسالته .. ضيعتها الاحتمالات اللي رجعت لتتقادف بجنووون داخلها .. ما تبي ترجع وتعشم نفسها بقصة حب اسطورية .. خلاااص يامناااار استيقظي .. فهو لن يحبك !! لم ولن يحبك .. رجعت بنظراتها تلك للكلمات المختالة بنفسها .. كلمات بسيطة انارت عتمة روحها وانهتها في ذات اللحظات .. تحارب كي تقمع شعور الغبطة .. كتبت "ماذا لو !؟" وهي تعض عـ شفتها السفلية وابهامها متجبس امام الارسال .. لترتفع صفارة الانذار القاتلة بكلمات زلزلت عالمها الوردي .. اي حلم !!؟ هي لم تكن يوماً حلماً له .. وماذا ان ضيعتها الطرق !؟ كيف عساه اصلاً ان يرمي اللوم على طرق وعرة اشار عليها باصبعه وهو يلعلع مدافعاً عن تلك .. رجع الحقد المجنوون ليسيطر عليها .. لذا فتحت الاستديو باحثه عن صور الاقتباسات المتكدسة في ذاكرة جوالها لتجيبه بعد فترة بسيطة
"انت لاتعلم !
معنى ان تقطع نصف الطريق
ثم تخبو فيك الرغبة لاتمامه
لان فيه من الخيبات ما يستنفد روحك"
حركة رجله السريعة تباطئت من محتوى رسالتها الاخيرة .. ما كان ليسكت عن هكذا ادعاء باطل .. تراهات .. فـ كلمات مسجها الاخير كانت مجرد خزعبلات لا تعني شيء .. يعرف ان منار تظن انه مايعرف احساسها ولكنه يعرررف .. جررب الاحساس المضني هذا وما عجبه طعمه المربر .. يعرف جيداً شعور الحموضة القاطعة للاوصال .. شعور الخدلان المستنزف للروح .. ذاك الاحساس الهائل بانعدام الجدوى والاهمية .. يقسم برب الكعبة انه ادرى الناس بما تشعر به .. واقسم بينه وبين نفسه على ان لا يذيقها كاس العلقم الذي شربه ذات جهل بهوان بائس .. سيداويها .. تستحق بجدارة مداواة جرااح غائرة كان الغباء والاخوة غمامة اعمت عيناه ليسببها لذا اجابها " لنضع ذراعينا معاً ونصنع منهما قوساً بسيطاً فوق التعقيدات اللتي نعيشها وتستنزفنا .. لنحاول ذالك على الاقل. انت عندي اروع من غضبك وحزنك وقطيعتك "
في غرفتها المظلمة كانت منار حاضنة نفسها وعيونها تتحرك بقلة استعاب من الرسائل الاخير .. مبهوتة من انتقالهم من رسائل السب المازحة لكونهم اخوان لرسائل غزلية حزينة كً هذه .. اخدت منار المرتجفة بوجع غاضب مكسور شهييق مرتجف بينما دمعة يتيمة تسللت من مقلتيها الباهتة المتوسعة باستغراب .. فرقت بين شفتيها لتسحب المزيد من الاكسجين اللذي يؤجج نارها ليس الا .. وبينما كانت عيناها ممتلئة بالدمع عادت محادثتهم للبداية لترى رسالته .. تعالت اصوات انفاسها المتقطعة لتتحول لانين مكتوووم .. مسجه الاخير الغير مفهوم الكنهه حرررك نيرانها الخامدة .. رفعت يدها تغطي فمها تكتم انينها المنتحب وعيونها ترمش بسررعة والدمممع يجررري على خدودها بجنون .. اهي رسالة اعتذار او اعنراف بالحب !؟ لم تفهم .. حاولت تستوعب بس ما قدرت .. لما لا يتركها لتبتعد !؟ .. لما لا يرحمها من نيرررااان تفحم ما تبقى منها !!!؟ لمادا ؟!؟ كيف عساها تعيش راضية عن نفسها بكبرياء الناصر وهي مربوطة بعنقه كـ غنمة لا تعيش بدون قطيعها .. الا انها استغنت عن القطيع واختارت معذبها .. ارتجفت يدها لتكتب بينما بصرها يغشااه الدمع خاطرة محفورة داخلها كـ واقع .. اجابته جواااب ينهي روحها كل ليلة ، يقتلها كل ثانية تمر وهي تدرك تمام الادرااك انه لا يحبها .. كانت معه ، حوله وبعيدة عنه ولم ، لن يحبها فهي اخت .. مجرد اخت
"اكرر:غريبة كنت معك
وغريبة بدونك
وغريبة بك الى الابد
خلاص ! "
رمش نواف الجالس في ذات المكان باستمراار مصدوم رافض رسالتها الاخيرة المنهية للاي امل محتمل .. من هذه !؟ متيقن هو انها ليست بنت خاله اللتي كانت كـ اخت له .. اجن تلبسها او حقد !؟ .. "خلاص ! " لوحدها وجع انهى واباد اي وجع كان يتمركز داخله .. يلوم نفسه ومن عساه يلوم الا ذاته المتكبرة الغبية .. ما اللذي فعله بصغيرته الحبيبة المدللة لتتحول هكذا تحول !؟ .. ما اللذي اقتطفته منار من جحيم حبه لتتبدل لوحش قاسي رافض وجوده حولها .. اغمض عيوونه بقووة وهو ياخد شهيييق عميق يطلب به الصبر .. رجعت عيونه اللي فتحها بقلة استعاب لرسالتها الاخيرة .. منار القوية الشامخة العفوية .. منار اللي ما كانت نفسها الا معه .. ما كانت هـ المزيج الجذاب من الانوثة والطفولة تنكره .. انكرته وانكرت اهميته واهتمامه .. ولو كان اخوي !!؟ واذا كان اهتمامه اخوي بحث !؟ ما لها حق تعتب عليه .. هو كان جاهل لاحساسها .. لم ينزل عليه الوحي بعد ليعرف امر يخصها ؟؟ هو لم يكفر ليتعامل مع المشعودين ليعرف هكذا امر .. عليها ان تستوعب جيداً انه وان اخطىء هو في الواقع لم يخطىء لذا اجابها بعناد وعيونه تلمع بغضب منها ومن نفسه .. ومن العالم اجمع "ساظل اضبط خطواتي ورائك حتى لو كنتِ هواء.. اتسمعينني ايتها الشقية الرائعة !؟ حتى لو كنتِ هواء"
اجابته لم تكن اقصى امنياتها .. اخدت شهيق مرتجف وفمها المفتووح ما تسكر .. عيونها تنتقل ما بين الحروف المختالة بنفسها .. صداااع سيطر على عقلها .. اغلقت جوالها بعصبية راميته بعيد عنها وهي ترجع لتنسدح مغمضة عيونها بقووة .. تبي تنام بدون لا يخطر عـ بالها ملامحه ، ذكرياته او شيء من ماضيها .. تقلبت منار لساعات وساعات قبل ان يلتقمها نوم اسود بكوابس نوافية مجنونة حيوية مثلة بالضبط
//
//
//




كتتتتتتتتتت
ان شاء الله الجزئية الثانية رح تنزل غدوة بادن الله

MAYAS__80000 ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

ليش احس ان ايمان بتنتقم ومدري احس نهايتها موتها او موت وليد او ممكن راكان مجرد احساس لان هالنوع من الروايات الي يكثر فيه الانتقام دايما في موت +رجعتي فتحتي علامه استفاهم كبيره بسالفه عايله اسراء ،نواف ومنار نفس تعليقي قبل اتوقع مستحيل يكونون مع بعض بعد كل الي صار وسعاد ذي بتفجر قنبله قريب ووليد وموده مارح اتطرق لهم لانهم يهلكون الواحد والله وبس.

tota A ash ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها mayas__80000 اقتباس :
واخيرااا خلصتتتت قرايههه اهخ بس اول شي السلام عليكم وانا بعد اقولك ياحبيبتي الحمدالله انك اكدتي لنا ان ايمان ميار وبنسبه لسعاد ذي تشتغل لصالح القاسم وهو السبب في بعدها عن راكان وفي شي وضحتيه باخر بارت عاد يارب يكون نفس توقعي ان همام يكون نفس الشخص الي طلبت منه الزواج منار يوم كانت صغيره عاد اذا كان هو بيكون مؤكد بيصيرون كوبل عاد والله اعلم وبالنسبه لنواف والله وانا اختك معاد اتخيل انه ممكن يكون مع منار بعد كل الي صار نجي للجزء الاهم سبب رفعه الضغط وعلامات الاستفاهم في حياتي وليد وموده موده الشي الي صار معها يوم كانت صغيره للحين مو واضح جبتي متقطفات بس لسى مافهمت غير ان وليد كان يحبها قبل وانهم رفضوه عشان الناصر لناصر وان سعاد وراكان كانو مستغلين موده عشان يغطون على نفسهم +في شي حابه اسال عنه مدري انا نسيت القصه عشاني غبت 5 شهور ولا ذا شي جديد الحين محمد كان متزوج ام وليد بس كيف انقلب الحال بعدين وخلا محمد يتزوج مريم وام وليد تتزوج من القاسم ع قولتك؟ ولا في غلط بكتابتك؟ او انا قريت على استعجال؟ وبسس والله كان بودي اكتب اكثر بس اختصرت على قد مااقدر😂.

وعليكم السلام مياس .. كيفك !؟ ان شاء الله بخير
بجد تركتي مكان لما غبتي .. لك وحشة

حبيبتي انا ما وضحت شيء بعدين اذا رجعتي للاجزء الاولى بتذكري اني قلت ان اهل همام انتقلوا لشارعهم من جديد عشان كده سووا حفلة تعارف

ما رفضووه لا ... اصلا هو الناصر وولد عمها يعني اولى بها من الغريب بس هي اللي رفضته
كيف ؟ شلون ؟ ومتى؟ فرح تتعرفون في الوقت المناسب .. ان شاء الله الجزء اللي جاي بيكشف اجزاء جديدة من ماضيهم

محمد ومريم لهم جزىية في البارت اربعة وعشرين باذن الله
محمد كان متزوج من ام وليد بعدها لما دخل كعميل خفي تزوج من مريم
م وليد والقاسم (فعلاً تزوجها بس كان كانتقام) ما وضحت شيء عن الطريقة

يكفي ويوفي وربي
تعلييق حلو .. بارك الله فيك
تحياتي

tota A ash ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها mayas__80000 اقتباس :
ليش احس ان ايمان بتنتقم ومدري احس نهايتها موتها او موت وليد او ممكن راكان مجرد احساس لان هالنوع من الروايات الي يكثر فيه الانتقام دايما في موت +رجعتي فتحتي علامه استفاهم كبيره بسالفه عايله اسراء ،نواف ومنار نفس تعليقي قبل اتوقع مستحيل يكونون مع بعض بعد كل الي صار وسعاد ذي بتفجر قنبله قريب ووليد وموده مارح اتطرق لهم لانهم يهلكون الواحد والله وبس.
ايمان !! تاخر احداثها ما كان عن فررااغ صدقيني .. الاحداث الحماسية لسة في بدايتها
ما اعرررف عالموووت عاد

اسراء الله يكون في عونها

سعااد غبية .. سوداوية وحاقدة من فراغ

😂😂😂😂😶😶

tota A ash ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

23
2


//
//
//
دبي تلك المدينة الصاخبة تحمل كافة المشاعر والاحاسيس الجارفة .. تتجرع تخباط ارواح ساكنيها .. تحمل البراءة ، الطفولة ، الالم والمعاناة .. كما تحمل الشر ، الحقد والانقلاب المدمي للروح والجسد على سواء .. حنق يغرز المسامير في الجمجة ، يبيد الراحة والطمئنينة .. انها احدى شوارع دبي الرخيصة المزدحمة جدا جداً .. شقق عشوائية مبنية في اللامكان .. سيارات متهالكة ووجوه بائسة على ذاك الرصيف البالي .. بياعييين محلييين ودخان السيارات يتعالى .. اصواات عالية ، نقاشات وغيرها الكثير الكثير من ملامح البؤس .. وفي غرفة مظلمة سوداء كـ سواد ارواحهم المتحولة للون الفحم القاتم من شقة فقيرة صغيييرة جدا كانت الاولى في عمارة متوسطة الطوول .. تحمل صراعات اكبر من الحياة ، الترقب والشك مدموووغ بطعمة الخطيئة البحثة .. اوليس الانتقام خطيئة !!؟ .. كارلا الواقفة هنااك في نصف الغرفة الشبه فارغة الا من سرير رث بقصر قامتها الواضح والمثير للاهتمام .. كانت تتحرك امامهم وهي تتخصر بعصبية للحظة وتتجمد مكانها بتفكير للحظة اخرى .. اعمممت عدساتهم المنتقلة والمتتبعة لحركتها المضطربة .. مرتدية سروال رمادي لبدلة رسمية مع قميص ابيض وجاكيت رسمي مع كعب عالي ابيض اللون ونظارتها العريضة الطبية طامسة ملامحها الشقراء .. تدور في الغرفة بـ ارتباك وهي تنطق شكوكها وهواجسها بصوت عالي حاد
_حارس جديييد وصل للمدرسة .. بعد ما خالد (الحارس الاول ) سوى ذاك الحادث الغريييب .. مو مقتنعة حاسة فيه شيء غلط
باتريك الجالس على ذاك السرير وهو يحمل سجااارررة يدخنها باستمتاع يخفي افكاره واحاسيسه .. عاقد حواجبه باهتمام وهو يتامل ملامحها الشاحبة المستهجنة وجاوبها بلهجتهم الالمانية المتقنة
_وش فيها !!؟
كارلا وقفت مكانها لحظتها وهي توجه له نظرة قوية صاررمة .. وهززت راسها بمعنى لا وهي تاشر على مرام الواقفة بملابسها السوداء الجلدية وملامحها الناعمة بشعر اشقر محمر مختلف عن ذاك الاسود الفحمي
_راصدين مراقبة على الـ Mk .. وكان الامور واضحة اكملت بشك مجنون :- هـ الحارس مو مطمني
مرام اخدت شهييق عميييق وهي تنطق بهدوء نبرتها الثلجية بذات لغتهم اللي تعشق تفاصيلها وعيونها طايحة عـ باترييك الساخر من اخته
_ليش خايفة بـ هـ الشكل .. اللي يراقب الـ Mk مو ابوي .. هو وراني جثة اندرو وسئلني عنك
نطق باتريك مباشرة وهو يرفع حواجبه لما تاكد ان القاسم سال عنه .. ابتسم بسمة جانبية خفيفة من الفكرة الا واخته تقاطع نظراتهم المتواجهة
_يعني مو ممكن يكووون فخ لك او تحدير !!؟
رفعت مرام حواجبها للاعلى باستفهام وعيونها ترجع لكارلا المتحركة في المكان بدرامية مبالغ بها ! .. وجاوبها باتريك باحتمال اخر
_الشرطة !؟ .. اختفاء الاكس بوكس من شقة اندرو اثارت حفيظتهم
كارلا نطقت بصووت حاد واضح وهي ترفع حاجب واحد متقن التصميم
_كان لازم نخفييه ! ما رح يلاقوني او يشكون فيني الا لو ظهرت معك .. كارلا في دبي مديرة مدرسة مو اختك ولا صديقة لـ مرام القاسم
زممت مرام المتنرفزة من انحدار حديتهم عـ الموضوع اللي ارقها شفايفها بوضوح وهي تناظر تعابيرهم الشاحبة ناطقة احتمال اخر مغيرة مسرى الحديث
_وميار !! يمكن لها دوور
مستوعبين ومتفاهمين انها خطر بحث ! .. كارلا وجهت نظرة لاخوها اللي نطق بنبرته القوية الهادئة
_فعلا ظهورها قدام المدرسة رح يخلي الشرطة تنتبه لنا .. لازم نسوي لها شيء نخليها تبعد
كارلا ابتسمت من اخوها اللي فهم اللي براسها ونطقه بدون روادع بينما رفعت الخالة حواجبها للاعلى بصدمة رافضة .. عاندت مرااام كلماتهم الاخيرة بنبرة واثقة شبه غاضبة
_تراها بنت ماري
جاوبها باتريك الجالس مكانه كـ امبراطور مالك المكان مباشرة باللغة الالمانية وهو ينفث الدخان من انفهه بغضب .. نظراته الحااادة تلاحق خطوات مرام المتشبثة بقناعتها ملوح باحتمالات رافضة التفكير بها
_اخوها شرطي وساكنة عند شرطي ثاني .. اذا غررق القاسم رح تغرقين معااه
جاوبته مرام مباشرة وهي ترفع حاجب عنيد مصلبه عمودها الفقري وهي تواجهه بشموووخ القاسم
_واذا !!؟ ما رح تلمس شعررة وحدة من بنت اختي
كارلا تدخلت في النقاش وهي تشوف ملامح باتريك تتحول للعصبية الشديدة اللي لونت وجهه الابيض للاحمراار حاولت تقنع صديقتها وتظهر لها تعقيدات اللي يصير حولهم حالياً .. مو بصالحهم هـ العناد الغبي ولا انقلابهم على بعضهم بعضاً
_تظنين ما رح تخبرهم عنا .. عن جووود ؟ .. تظنينها رح تدافع عليك مثل ما تدافعين عليها .. قلتي بنفسك انها حاقدة عـ الدنيا
سكتت غصب من اسئلتها اللي اللجمت كرامتها .. تذكرت مرام النظرات الحادة الحاقدة اللي كانت توجهها ايمان ناحيتها مع انها ما تعرف انهم اقارب ولا تعرف عن شيء حتى .. باتريك نطق وهو يطفي سجارته .. متوجه للباب غير ابهه برايها
_مرام حبيبي انتهى الموضوووع هنا .. لازم نخليها ما تقرب لنا او للمدرسة مرة ثانية .. لو عرف ابووك وينها رح ينتهي كل شيء !
لحقته مرااام للغرفة الاخرى بسرعة حاقدة وارتفع صوت الكعب العالي الصارم اللي ترتدييه وهي تنطق بنبرة واثقة غاضبة وطلب اختها الاخير يتردد في راسها
_لا ما انتهى .. هي تبحث عني رح اخليها تلقاني واتصرف معها .. ابوووي رح يعررف وينها قلتها بنفسك .. لازم نحميها
باتريك ناظر زوجته العنيدة الغاضبة بنظرات فارغة .. عاطفيتها متحكمة بها حالياً .. غضبها وخوفها ورجفتها .. اقترب منها حتى يحضنها ناطق بنبرة هادئة حنونة رفضه الواضح
_ما نقدر نحمي الاتنين .. لازم احد منهم يكون كبش فداء
كررت مرام كلماتها بعناد وهي تبعد راسها عن عنقه مواجهة بحدة عيونها الخضراء عيونه .. عاقدة حواجبها بسبب لا مبالاته بالنار المشتعلة في صدرها .. ما تقدر تفرط بـ امانة اختها اللي ربتها واهتمت بها .. ما تقدر .. مارح تنسى ولو ماتت انها وصتها عليها .. ما رح تترك ابوها يوصل لايمان ولو ماتت
_ابوووي ما رح يعررف وينها اذا هي ما طلعت في طريقنا .. والطريقة الوحيدة اللي تخليها تبعد عن المدرسة هي اني الاقيها في مكان تاني
حرك باتريك يده بهدوء من يدها لاعلى كتفيها بشوي وهو يتكلم بهدوء نبرته الاسرة .. عقدة حواجبه الجذابة تزييين ملامحه
_مرام .. الموضوع ما يخصك وحدك .. لو عرف القاسم عنها رح يكتشفون اللي تسوينه حالياً وشفتي وش صار بمريم لما خانت ابوك
نطقت مراام بهدوء رافض واقعها وفكرة تضحيتها بايمان حتى تنقد نفسها جاوبته وهي توجه عيون دامعة وجلة من حقائق تقلق راحتها
_بابا يدور عاللي كان مع اندرو ابوي يدور عـ جووود وعنك .. سئل عنك لانك كنت قريب من مسررح الجريمة .. ايمان تدور علينا وهي تعرف مكان جوود .. لو عرفوا مكان جوود رح يشكون في كارلا .. لازم نسوي شيء .. وتركها لابي مو هو الحل الاحسن
كور باتريك يده بعناد وهو يتفهم احاسيسها المضطربة .. فكرة حمايتها لجوود ورمي ميار في وسط الثيار قاتلها .. اختها كانت رح تنقدها من ابوها .. اختها طلبتها تهتم بهم .. وهذا هي تبي تحميهم وهـ الشيء صعب .. صعب جداً
_لا لازم نتركها للناصر حتى يحموها من القاسم يغض الطرف عني وعن جووود
نطقت مرام كلماتها الصادمة بوضووح وهي تغضن جبينها
_اذا تركناها لهم مثل ما قلت فلازم تعرف انها شافت اندرو وتعرف عن جود .. لمعت عيونها الخضراء بحدة ناطقة بعصبية :- الامانة اللي لازم نحافظ عليها
_تبببباااااااً
هدا ما قاله باتريك الغاضب من الوقائع اللي صفعته مرام بها .. رافض تركها او الاقتراب منها .. سيحترقوون ان لم يتوخوا الحذر .. ناظر اخته وهو يناديها لوضع خطة اخرى .. خطة يستطيعون من خلالها حماية جود وايمان على سواء .. مع ان تعقله يخونه .. ففكرة حماية شخص رافضك وما يعرف حقيقتك صعبة جداً .. بل هي شبه مستحيلة .. وزوجته تطلب المستحيل .. وهناك الكثييير جدا لخسارته
///
\\
///
\\
///
\\
///
في تلك القاعة الفخمة الواسعة المضياافة بشكل يثير الاعجاب .. على ذااك الكرسي الذهبي تجلس جميلة بفستانها السحابي الفخم المظهر بياضها وملامحها الرائعة الانثاوية .. في نفس المكان يقف رجل عربي جذاب بملامح حيوية وهو يتامل حرمته باعجاب .. على بعد درجتييين .. منار واقفة وهي تتامل المشهد والجوال بيدها كـ عادة اكتسبتها من جارتها .. ابتسمت وهي تشوووف نظرات اخوووها المعجبة .. كيف له ان لا يعجب بـ تلك المخلوقة الفائقة الجماال !!؟ .. عضت لسانها بعقدة حواجب متذكرة متنرفزة وهي تدور بعيونها على سعاد اللي شافتها جالسة في كرسي بين بنات من قبيلتهم .. ما كان واضح انها تشارك في حديثهم بس عـ الاقل ما تسوي شيء غبي كـ ذاك المسج مثلاً .. راحت منار بخطوات هادئة تاركة اخوها وزوجته لمودة الجامدة الهادئة والواقفة جنب الحرمة اللي تختار في الموسيقى وهمست في اذنها
_خلي عينك عـ سعاد .. شكلها ناوية تقلب الملكة لنكد
مودة ابتسمت ببساطة واثقة وهي تتنهد بصوت مسمووع من الكلام اللي تسمعه .. فكرت بـ هـ الشيء قبل وتوقعته بس ما صدقوها وهذا هم يرجعون لكلامها .. كانت تعرررف انها ما رح تترك راكان بـ هـ السهولة .. فترة اعتذار راكان المتواصل لها شككت بها حد الحقد المتنامي .. كرهتها في فكرة ان فيه شخص يحبها .. كانت مدركة تمام الادراك ان قهرها الحاقد هذا هو نتيجة خطبة ولد خالها لـ ايمان .. واللي استغربته انها كلمت منار بدري بس ما صدقتها .. واضح ان فيه شيء صاير !
_وش صار !؟
رجعت منار تديير راسها الثقيل بافكار مجنونة من العيار الثقيل لسعاد اللي غيرت من وضعية راسها المنتكسة لتحت لاخرى رافعة نظراتها الحاقدة المجروحة المتوجعة لذاك المنظر القاتل للرووح
_بعدييين
تطقتها منار بافكار مشتتة وهي تتوجه بخطوات سرريعة للعاملاات حتى تخبرهم يجيبون الكيكة المتعددة الادوار والمزينة بالشكولاطة وحرمة بفستان سحابي متمسكة بذراع العريس .. منااار رجعت حتى ترووح لطفلة صغيرة من قرايبهم كانت مرتدية فستان ابيض ناعم .. سووت رنة اخرى لمودة اللي رجعت وغيرت الموسيقى للاسماء الله الحسنى بينما البنت تتقدم بصندووق الدبلة الذهبية المشعة .. تمشي البنت والوروود تتساقط عليها لييين وصللت لهم .. جلست منار تناظرهم من بعيد وعيونها تنتقل من سعاد اللي وقفت من مكانها خارجة من القاعة .. تبعتها بنظرات هادئة غير مبالية .. ما وجعها حالها !! .. لا .. هي السبب في اللي تحسه حالياً .. تركت مودة اللي خطت خطواتها حتى تلاحق سعاد وتشوف اخرتها .. عضت منار شفاتها بقوة وهي ترجع نظراتها المهتمة لـ ايمان الهادئة اكثر من اللازم وراكان اللي حمر وجهه بغثة استحى مع انها مو مرته الاولى بس هـ المرة غير .. ما يقدر يقارن ايمان بـ سعاد ولا احاسيسه لحظات تلك الملكة .. بلع ريقه يبعد افكاره الغريبة هادي عن عقله وعيونه تتامل ميار باهتمام واضح .. رفع نظراته وحولها للكيكة اللي قربوها ناحيتهم بصمت والطفلة ماسكة الدبلة واقفة جنبهم .. ورجع حتى يرفع نظراته عن الكيكة والطفلة وهو يتامل عروسته ويده ممسكة باحكام بيدها الباردة المنتفضة .. ايمان واقفة جنبه ورجولها ترتجف بصعوبة مميتة .. تتخبط احاسيسها من هـ الاحداث القالبة للكيان .. نظراته المهتمة الحنونة وملامحه الجذابه .. كل شيء حولها يوتررها وجهها الابيض اكثر بكثير من محمر .. خجلانة والخجل صابغ تعابيرها المرتجفة .. سمعته ما بين ضحيج احاسيسها يهمس بنغمته الحيوية اللذيذة
_مبررووك
ايمان الواقفة جنبه واللي تتحسس بجنون من حركة يده الرجولية عـ يدها الناعمة.. حركته العفوية وضغطته العطوفة سببت بـنفضة اوصالها .. ومشاعرها الغريبة المجنونة تكركبت .. استحت لابعد حد من نظراته المهتمة الحادة الللي ما بعدت عنها ولو لجزء ثانية .. كانت قبل دخوله ذاك ساخره من هـ التجمع الغير مبرر سببه .. مستخفة تصرفات صديقاتها وهي اكثر من غارقة في عالم الكرره الحاقد العصبي والانتقام الاسود .. تخطط لالف شيء والف طريقة للانتقام وبلحظة دخوله وهو يتابط اخته كانت لحظة فارقة .. طلته السعيدة المتحمسة البهية قلبت شيء ما داخلها .. عصرررت احشائها المعقووودة .. بـ شوفتها لـ ضحكته الجذابة تلك وحيويته المعدية انتهى انتقامها .. لليوم ! .. مدركة انها في عالمها الواقع هي انسانة خجووولة لابعد مدى .. ما تقددر تواجهه من اول مررة .. هي يادوب تواجه احبابها اللي تعرفهم طيلة عمرها .. بلعت ريقها وهي ما حست انها سرحانة في تعابيره الا لما قرربت منها .. حسسست بالهواء الساخن اللي يتنفسه يضررب وجههها .. رجعت وجهها شوي لورى بخجل من وجهه اللي اقتررب من وجهها حد رؤيتها انعكاس صورتها في عيونه وسمعته ما بين رجفتها الخجلة واستغرابها الجم ينططططق بـ
_هووووو
كانت محاولة بائسة منه حتى يصحيها من احلام اليقظة اللي كانت مسيطرة عليها بالكامل .. نظراتها الخجلة الوجلة على بعد سنتيمتراات قلييييلة منه .. عضت شفتها السفلية بتوتر ناطقة بصووت منحرج
_بعد
ابتسم راكان لرجفة صوتها وهو يبتعد مع انه كان ناوي يعاندها ويحرجها اكثر بس مو قدام الناس .. قلب بنظراته على الناس وارتاح نفسياً لما ما شاف سعاد تحاول لشيء لذا رجع بنظراته لها ،. امسك السكين مبتسم وهو يعطيه لها ناطق بمززح ابوي ساخر
_لا تجرحين نفسك طيييب
رفعت ايمان حاجب واحد وهي تمسك السكين .. ارتجفت يدها لم حست بقبضته الرجولية تسيطر على يدها ورجع ينطق بهدوء يووتر
_ما اعرف اقص ترى .. انت المسيطرة
توترت ايماان اكثر من قربه هذا .. همسه الناعم وحركاته المثيرة الغريبة .. قصوا الكيكة بدون مشاكل .. ارتاحت لدفء يده الخشنة الرجولية .. اكلها بينما هي للحين تتخبط في اللف احساس وشعور .. لبسها الشبكة بهدوء وسلالسة وطلعوا لغرفة منعزلة عن الكل .. كان ممسك يدها امام الكل وهو يخطي خطواته البطيئة الهادئة بينما هي مو قادرة تتحرك او تتنفس حتى .. خجلة .. محرجة من هـ الموقف .. تحس رجولها يادوب تتحمل ثقلها .. ضغطت بيدها عليه وهي مو حاسة بنفسها .. بينما هو متفهم وضعها النفسي حالياً لذا نطق يخفف توترها
_تظنين وش يفكرون به ؟؟؟
قطع توترها وافكارها الخائفة من الوقوووع صوته البسيط الحيوي .. وجاوبته ببلاهة ووجهها يحمر بخجل مع انه ما ارتفع عن الارض
_هااا
ضحك من فهاوتها الواضحة بصمت وهو يعض شفايفه يحبس بقايا ضحكته مبعد نظراته عنها .. اخد شهيييق عمييق ورجع بعيونه لجهتها وهو يهمس يالشويييش
_سامعتيني !؟ ( كان رافع حاجب وعيونه الحادة تتاملها باعجاب واضح (ايييه) طلعت ما بين شفايفها بهمس محرررج لابعد حد ونطق يسالها وهويبتسم بخبث. مجنون) ::- ما جاوبتيني اجل
عقدت ايمان حواجبها وهي تحول كامل اهتمامها له .. ما كانت تعرررف ايش السوال اللي ساله اصلاً .. شافته وهو يحبس بصعوبة ضحكته عليها .. قهرها لذا حافظت على باقي كرامتها وهي تستغبى بهدوء
_ما ادري
دخلت للغرفة المنارة الجميلة وهو وراها مباشرة .. تاركها تتقدمة حتى يمتع نظرة بشكلها الجذاب .. اغلق راكان الباب خلفه بهدوء ما يناسبه وتقدم ناحيتها .. ايمان في مكانها جالسة بعدم ارتياح لان رجولها ما تقدر تشيلها .. مشاعرها تتخبط بشكل عجيب .. تعابيرها الزائغة ما تتفسر حتى .. احاسيسها تتقطع بصمت .. جالس جنبها في ذيك الصوفة الفخمة والقادرة على حمل تلات اشخاص بس هو طبعاً جالس جنبها مباشرةً تارك مسافة بسيطة تنتهي كل ما حرك يده او رجله .. بينما ايمان منكمشة عـ نفسها باحراج واضح وهو اخد حريته في السوال والمزح معها والضحك العالي وكانه اعتاد على وجودها حوله نصف ساعة عددت وهو يسولف ويضحك معها .. وهي جامدة بشكل يظهر انها جماد .. تمثال ليس الا ولكنها ترتبك داخلياً وتتوتر .. تحممررررر خجلاً وتتصلب بصدمة مميتة من جرئته .. توترها مكتف اياديها ورجولها وقطع لها لسانها .. رجعت لواقعها على طلبه وهو مميل جسمه لناحيتها مبدد المسافة الضئيلة بينهم
_طيب اعطيني رقم جوالك
رفعت ايمان نظراتها ناحيته وهي تغضن ما بين حاجبيها المرسومين باتقان يحسد لتنطق بهدوء متسائل كـ عادتها من بداية الجلسة .. متوترة صح بس التوتر كساها بنبرة هادئة غيو مرتجفة .. جامدة بسبب التوتر .. صحيح ما تحاسب على كلماتها بس راكان اصلا ما كان مهتم او منتبه
_لييش !؟
ابتسم راكان بوجهها بحيوية تصعقها بالكهرباء وهو يتامل ملامحها القريبة لشخص ما .. ناسي مييين بالضبط !!؟ بس لشخص مر بحياته .. عقد راكان حواجبه باهتمام واضح وهو يحاول يتذكر لين عضت شفتها بتوتر .. اتسعت ابتسامته من خجلها وصرررف تفكيره ناطق بتسال مازح
_وشو اللي لييش !؟ ما تبينا نتعررف ؟؟
وجهها الاحمرر اصلاً حمرر بزيادة من سواله الغبي الجريء هذا .. انحطت في موقف زبالة .. تنحنحت بصوت مسموع منه .. موترها بشكل غبي .. حاقدة ومنحرجة ومستهلكة المشاعر بكل ما للكلمة من معنى .. وفعلاً قدر راكان يكسرر جمودها المتماسك حتى تجاوبه باحراج واضح وهي تتلعثم بسبب حركاته المتتابعة اللي تخلي رجله تحتك برجها .. سواله اللي ما ينسال تركها ما بين تجاوب بلا ما ابي اتعرف عليك وهـ الشيء كذبه لانها تبي تعرف اهلها او ايييه اللي تتركها كـ وحدة ما صدقت .. كلا الاجابتين صعبة

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1