غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 681
قديم(ـة) 19-03-2019, 04:21 AM
صورة tota A ash الرمزية
tota A ash tota A ash غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


2

الجزء 27
2

احداث الرواية الخفية القاسية تدور ، تتذبذب وتتلاشى لنعود قصراً لاساس الوجع المضني لروح ، سبب المآسي والانهيارات .. تندفع الحقائق المخفية الدامية السوداء لعناق الجاهلين طيبةً وبراءة تابى الانصياع لخططه المنتقمة ، رافضة الظلم المغلف بغاية سامية يدعوها "حماية" .. الحقائق ، المآسي تدعوهم ليضيعوا في دوامة مجنونة لا يخرج منها المرء كما كان .. دوامة عاتية هي "الانتقام" .. دوامة عاثية يعيشها الناصر .. يستنجدون !! الناصر يستنجدون دبي .. فـ يا مدينة ابية اشامخة اخنعي .. فالظلم القاسي العاتي قص مضجعي .. دعيني اثور فما انا الا عبد ضعيف امام ماضيي المجهوول
داخل ذاك البيت المحمي بحصن منيع والمتاهب حد الموت .. بسمة خفيفة مرتجفة تغطي تعابيره الهادئة الرجولية وملامحة المنكمشة باضطراب مرسوم تلين بشكل فصيح جداً .. نظراته المهتمة الحنونة تنتقل على تلك الرافضة المكابرة اللي توليه ظهرها بلا مبالاة وفي يدها جوالها تتكتك به بانشغال متملل .. اقترب ناحيتها بخطوات رجولية واسعة وبسمته الذكورية الفخمة كشهاب نيير يضيء عتمة ملامحه الرجولية السمراء الجذابة .. يناظر بعيون حادة مهتمة بسمتها الخفيفة وهي تتابع فيديو على جوالها ليقطع الصمت الخفيف بنبرته الآسرة فيشهد بقلب منشطر صدها ورفضها وجوده حولها .. ارررقته بـتكشيرتها وعيونها المحمرة بحقد
_هلا
يا جنتي المقبلة ناحيتي ببسمة نييرة كتلك ، يا روح الروح ، وجرح القلب لا تقترب فالصد وهم تحت تاثير نظرتك .. في مكانها المظلل بمظلة واسعة على كرسي مررريح داخل حديقة خضراء شررهة كانت اسراء شامخة في مكانها .. جالسة بهدوءها المعتاد تشغل نفسها باي شيء يبعدها عن تانيب الضمير اللي يسيطر عليها كل ما شافت وضع مودة المتقلب وشحوبها المرضي المميت .. تيبست اطرافها المرتجفة من صووته الواضح القريب جداً من اذنها .. تشنجت ملامحها الللينة لتنكمش بشحوب غاضب .. حزنها بسبب اجباره لها اخد مرتع في كيانها المفحم بالحقد .. رافضة للان الاستماع له او توجيه كلماتها ناحيته الا ان قلبها كـ عادته يقف في النصف .. يؤلمها ان لا ترد عليه .. قاتل ان لا توجه حروفها لتعانق الحروف المنبثقة من شفتيه .. همست ببرود متجمد وعيونها تابتة على الجوال اللي بيدها وقلبها يبكي قهراً منها ، من جمودها اللي يحرمها ضحكة تشاركها معه
_اهلين
اقترب نايف بخطواته البسيطة ليقطع المسافات حتى يجلس على الكرسي الاقرب منها وهو يستنكر تصرفاتها الرافضة وجوده ، قربه واهتمامه .. عاض عـ شفته السفليه ويده اليسرى ترتفع لابعاد النظارة الشمسية عن عينيه المهتمة بها بينما هي لا تزال متوجهة بكامل جوارحها واهتمامها لـ جوالها الذهبي الفخم .. همس بهدوءه المتفهم وهو يحاول يجدب اهتمامها
_سرورتي .. كان نداءه لاسمها مهتم جداً ، ناعم وحنون لكنها لم تجبه حتى .. انشغلت في الجوال المفتوح بيدها حتى نست او انها استقصدت النسيان لتتركه في انتظار لامتناهي لجوابها .. حاقدة عليه كثيرا جداً ، حد ان انتظاره هذا لم يهمها ولم يحرك بها ساكناً كونه الزوج المحب اللي اعتادت حنيته .. كرر بصدمة واضحة ونبرة رجولية غاضبة من تصرفاتها .. نبرة ما قدرت تتجاهلها بذات الجمود :- اسراء
وجهت اسراء نظرة ناحيته وهي تزمم شفايفها بقوة غاضبة وعيونها تكون المطر المالح واصرت على ان لا تجبه هززت راسها ايجاباً تستحته للكلام وهي ترفع يدها الموحومة بوضوح يقهره
_تفضل
حاول يسيطر على جيوش العصبية الشاقة طريقها في شرايينه .. حاول ان لا ينفجر عليها غضباً وجنوناً الا انها تستحتثه للغضب الصارم .. هذا وهي لا تعلم نصف الحقيقة .. لا تعلم الكدبات المخفية عنها .. وهي جاهلة الكثير .. الكثييير .. ولكنه لم يفهم انها تتقبل كدبهم عنها اكثر من دفعها للكدب على غيرها .. تتناسى جرحهم لها ولا تنسى صمتها الجارح لمودة
_من جدك !؟ .. ترى الموضووع بسيط ليييش قاعدة تعقدينه
رجعت اسراء حتى ترفع نظرات دامعة لجهته وهي تنطق الحروف بعصبية مجنونة .. واياديها مشبوكة ببعض لسبب نجهله .. تكررره تكون قاسية ، كادبة ، خافية للحقيقة .. تكره تكون مستغفلة او تستغفل احد لاسباب غير مفهومة .. هي اوضح من الوضوح ، صريحة وكرهها الاوحد "الكذب"
_لاني يا ناايف كده
هو يعطيها حق العصبية والغضب .. يتفهم وضعها المتلخبط وجنونها الرافض تصرفاتهم ولكنه يرفض .. للان يرفض كيفيتها في التصرف معاه .. جاهلة للكثيير ، ولا يستطيع شرح كل الخطوط المتمحورة تحت كلمة "الكثير" المخفي عنها .. لا يستطيع
_بالله !
ضربت اسراء بكفها يد الكرسي الخشبي وهي تكمل كلماتها بحقد غاضب والدموووع تتساقط على خدودها .. تعانق حمرتها الزهية الحانقة وتخفف نيرانها المحتررقة .. بينما هو يعض شفته بهدوءه المعتاد .. والضعف الغريب يحتل كيانه من دمووع هادئة معدودة كتلك اللي تعانقها
_ايييه انا ما احب اكدب وما احب هالشعور البايخ المرمية فيييه .. كل ما تحط مودة عينها في عيني اتمنى امووووت .. مو قادرة .. حركت اصابع الوسطى والسبابة بيديها الاتنين عـ هيئة الاقتباس لتكمل وهي تمييل راسها لجهته :- ابسط الموضووع عقولتك
اجابها نايف بهدوءه المتفهم الحنون وعيونه تررق غصباً من حالها الغريب .. تلك النبرة المذاعبة لاحاسيسها .. المهدئة لنيران تحترق داخلها واكثر
_اووووك بس .. لا تلوميني على
هزززت اسراء راسها رافضة الاستماع لباقي كلماته لتقاطعه بنبرتها الحانقة وهي توقف من مكانها والدموووع المالحة تسييل كفيضان على خديها
_انت اللي جابرني اسكت !! انت اللي حاطني في موقف لازم اسكت فيه .. اوووكي احبك وعشانك رح اسكت بس ما اقدر اتعامل معاك براحة لين ما تزيح هالهم اللي على كتوفي بسببك
" اوكي احبك " قنبلة موقووتة هي كلمتها !! سعادة متنقلة هي حروفها الاربعة ولم يسعد بها .. اتت كلماتها في الوقت الخاطيء ليكمل بذات النبرة الهادئة وهو غير قادر على التعليق على ما اشعل صدره بهجة
_تتوقعيني سعيييد وانا اكذب عليها بس الضروريات تبيح المحرمات
بساطة الموضوع في نظره قهرتها بشكل مجنون .. حرقتها حرررق او اكثر .. بللت شفايفها وهي تحرك سبابتها ماشرة عليه باسئلة صريحة وملامحها تستنكر رايه
_ترضاها لنفسك ،. ترضاها !!؟ .. ميلت راسها للاعلى مظهرة رفعة دقنها المتحدي وهي تلمحه يصرر سنونه بهدوء قبل لا تكمل كلماتها بنبرة واضحة جدا :- مو لازم تجاوبني بس .. حركت اصابع يديها الوسطى والسبابة بحركة اقتباس ثانية قبل لا تكمل عتابها الصريح بمثل شعبي :- حط صبعك في عينك كيف يوجعك يوجع غيرك
وقفت على رجولها بهجومية عدائية وغادرت الحديقة بعد كلماتها العصبية الغاضبة المرمية عليه والعاثية في قلبه فساداً ليس بعده فسادا .. غادرته وهي تمسح دموعها بذراعها وشهقاتها الحزينة لسبب ما تنفلت ما بين شفتيها بانهيار تام اضنى روحه المعلقة بين الجحيم والارض .. دخلت للبيت بسرعتها الصاروخية تاركته بهدوءه المتصدع جالس على كرسيه المظلل بصمت ساكن بارد موجووع حد ان الوجع يرثي حاله .. كل اللي يسمعه كان حط صبعك في عينك كيف يوجعك يوجع غيرك !!
حط صبعك في عينك كيف يوجعك يوجع غيرك !!
تتكرر الكلمات في عقله كصفارة انذار بالية مهترئة مزعجة جدا تزعزع ثقته وتنهي فيه الامل .. ما يقدر يلومها على تصرفاتها الغريبة المجنونة الغبية هادي مع ان قلبه عااتب عليها بس ما يقدر يلومها والله وبنفس الوقت ما يقدر يتحمل جفاءها هذا اذا كان هذا الجنون ردة فعلها على كذبة موت وليد اللي هي تعرفها اجل رح تجن عليهم باللي ما تعرفه .. مو قادر يتووقع جنونها عليه بعد لا تعرف اهلها .. وستدرك بفطنتها انه يعرف .. سيرمى ، بل مرمي هو في جهة الاتهام .. وستثار شكوكها وشبهتها وستنفجر عليهم اشد انفجار .. ومع انه يدرك انها رح تعررف !! قريباً جدا رح تعرف كل شيء بس يتمنى تطول فكرة جهلها ، يتمنى يكسبها قبل لا يرجع يخسرها .. عالق هو كسمكة محنطة معلقة في نصف الحائط وراضٍ هو بتعليقه .. راض تمام الرضا بدعم صديقه .. ولكن قلبها المسكين المنهار يزلزل ثقه قلبه المعلق بها وكعادته القديمة مرمي هو في موقف لازم يدعس فيه على قلبه العاشق لها ويكمل الكذبة اللي بداها وليد .. ما يهون عليه زعلها بس لساته يخفي عنها اللف حقيقة تتعلق باهلها .. والسر وراء تبني عمته لها ، حقيقة زواجهم والكثير الكثير من الخفايا .. غمض عيونه بحنق تارك خيالها حتى يغادره بعصبيته الحانقة وافكاره ترجع لتلك الليلة اللي تفتحت له كـ وردة باسرارها المعروفة بحكم انها كانت مراقبة من ناحية ابوه وادرك مع وليد تفاصيل حياتها لما استلموا القضية .. رجعته ذاكرته لليلة اللي سبقت عودتهم لدبي تاركين بلد الخير وراهم .. كانت اسراء الكئيبة الهادئة جالسة مكانها امام النافدة العريضة تتامل الزحام الغزير والهدوء المطمئن بعيون يغشاها الهم .. عيونها البنية الحانقة المهتمة تتحرك بكل الاتجاهات وملامحها جامدة بشكل غريب مووجع .. رجولها مرتفعة لصدرها وهي سرحانة في عالم اخر بعيد عن عالمها الحالي .. شك للحظة انها معه لهذا سالها باهتمام وهو يجلس قريب منها ويده اليممين تحيط كتفها باريحية خفيفة مذاعبة
_في ايش تفكريين !؟
استغرق استعابها لسواله المهتم هذا وقت لا باس به وهي تتامل الناس لتهمس ببحة موجوعة وعيونها تابته على الفرااغ وافكارها تدور في فلك اخر لا قرار له
_ليش تسال !؟
حرك يده على خدها ليدير راسها لتتواجهه مع قربه المربك والمزلزل للروح .. عيونها البنية اللامعة الموجوعة في عيونه الهادئة التابتة الحنونة .. طلعت اسراء طرف لسانها الوردي لتمرره على شفايفها بخفة تنهي جفافهم الا ان النار اشتعلت داخلها وهي تلمح نظراته المائلة ناحية شفايفها بينما انفاسه تداعب خدها وهو يهمس بصووت ناعم
_حالك غريب
دخلت شفتيها للداخل بتوتر ويده تحاصر وجهها وتمنعها من الحركة المبتعده عنه ليبتسم نايف وهو يحرك ابهامه على دقنها مرتفع للاعلى قبل لا يتبته على طرف شفتها ليهمس بمذاعبة وهو يلممح ضغط اسنانها على شفايفها المخفية
_بالشويش عليهم لا تقطعيهم
احمرر وجهها لتترك شفايفها قبل ما تهمس بسررعة متهورة سبب سرحانها .. مضى شهر ونصف عن مووت وليد .. هم الان في شهر اوجاعها هي .. انهيارها هي .. ذكريات هروبها المعدوم الامل والمحطم لصلابة موروثة في جيناتها .. نبرتها الراجفة تناثرت كشظايا لهاث بائس
_ممم قد خبرتك عن ذيك الليلة اللي هربت فيها من الميتم
توسعوا نظراته باهتمام متفهم وهو يخلق من العدم ردة فعل الصدمة قبل لا يهز راسه برفض وعيونها الموجوعة الشبه دامعة تابتة عليه .. صرر على سنانه بقهر قبل ما يجلي حلقه بنحنحة رجولية يجمع بها رباطة جأشه وهو يغصب الحروف المعقودة ان تندفع بهدوء رخيم ما بين شفايفه الجافة
_لا .. وش صار يا سرو ؟؟
انتفضت شفايفها بدمووع مكتومة لم تهطل بعد .. زممت شفايفها بقووة مقاومة مدت يدها اليمين لتمسك بالكوب القريب منها والشبه فارغ لتدفع المياه لحلقها علها .. ولعلها تربث المياه على حرقتها اللاهبة .. رجعت الكاس لمكانه وهي تنطق بهدوءها الراجف كلمات بسيطة ميتة تحاكي الرعب
_كنت ابي اهلي .. ادورهم !! حالفة يمين احصلهم .. كنت ابي اب ، ام واخوان .. هربببت من الميتم لما ظليت ثمان سنين فيه ومحد تبناني .. بعد فترة طويلة من المشي واقفة لحالي في الظلمة

اغمضت يتيمتنا المفعمة بالبؤس المكسور كـ شظايا يتجرعها صدرها الاغبر عيونها راجعة بذكرياتها لـتلك الليلة العاصفة وحالكة السواد من ليالي فبراير ،، مصنمة في اللا مكان ترتجف برعب قااتل من غضب الطبيعة المتفجرة عليها باصوات تندفع حولها كقنابل نوووية تفجر الارض لتشطرها .. البرررق يضيء الظلام بهيئة تزيد على قلبها الراجف جرعات من الرعب الخام ،، تبكي عـ نفسها وهي تكتم شهقاتها بيدها الراجفة المبللة بدمعها ودموع السماء على سواء ،، هزت راسها ترفض هالرعب المضني لروحها قبل لا تغطي عيونها بصراخ يتسلل ما بين شفتيها المفتوحة بصدمة وهي تشووف دااك الضوء الابيض المخيف اللي يقطع السماء ويغير اللون السحب السوداء لتدرجات البنفسجي الغامق المدموووغ بحمرة باهتة مرعبة ،، المطر القووي والغزير يغسل ويطهر الارض من الدنس .. اهي الدنس بحد ذاته ام انها تعاقب على انكار اهلها لها ورميهم نعمته وزينة حياتهم الدنيا بعيداً جداً عنهم !! تركهم لها تعد من اشنع الخطايا ولكن ما ذنب هذه الصغيرة .. صغيرة السن كبيرة العقل المرمية في فراغ مظلم وهي تتجرع قسوة الحياة .. تلك العاصفة برعدها ، برقها ونحيبها المدمي ترك طفلتنا الواثقة الشامخة الهادئة بلا عقل تقريباً .. استغفرت ، انهارت ونامت بجانب اطياف الموتى وجتتهم النتنة .. تخيلت اللاف السيناريوهات وهي تعرف عن الجن ما تعرفه من قصص الاطفال الخيالية المرررعبة .. يدها على فمها وحدقتها تتحرك حولها وهي تتخيل احد من الجن يضربها كف مثل ما سمعت في تلك القصة لتتلقى ضربة من المجهووول ادارت خدها للجهة الاخرى .. تسللت الصرخات من فمها المغلق وعيونها تتوقف لا ارادياً عن خلق الدموووع .. اتتوهم ام ان الكف اللي تلقته واقع !! لا يهم فتلك الصفعة كانت كفيلة لتحبس طفلتنا انفاسها برعب وهي تغمض عيونها تكرر اية الكرسي بجنون مستمر .. لم تغفى ، تنم او ترتاح .. حل الفجر اخيرا لتقطع المسافات الفاصلة بينها والميتم بخطوات غاضبة ، عيون مورمة وشعر منكوووش وقلب مثقل بالخيبة والانهزامية البحثة .. تلوتث ليلتها من وحل خطيئة التمرد حد تشبعها بالخضوووع .. وها هي ذا تتمرد !! تصررخ !! ويقمعونها .. يعيدونها للدور الصنم اللي كانته ليلتها !! قطع صوته الهادي الرجولي القريب جدا منها كلمة "وبس" الاخيرة وهو يلاعب شعراتها المموجة القريبة منه
_طيب حبيبي ممكن ووهم .. ما صار شيء ثاني ومحد قرب ناحيتك !!
هزت اسراء راسها رفضاً وعيونها اللامعة بدمووع تكتنف كيانها تابتة في النافدة اللي ما تشوف منها شيء .. تركز على دمعاتها المنسابة بهدوء على وجنتيها قبل لا تجيبه بنبرة تتحشرج بالغصات المميتة القاهرة والحيرة المستغربة تندفع بجنون في صوتها وكانها تعيش للمرة الالف تلك اللحظات وكانها فيها مجددا .. تعود بالوقت قصراً
_بس خفففت .. للحين مو قادرة اصدق اللي صااار .. انت ما حسيت انك عدم .. انك تواجه شيء ما يخص للمنطق بشيء .. انا حسيته بذاك الكف والله .. ما كان ووهم .. بس مو منطقي كلامي .. انا يومها خفت !! عمري تمان سنوات .. قطط سوداء جتني !! لييش !!؟ واصوات غريبة جدا تندفع ناحيتي .. كانوا ينادوني والله !! كنت اسمعهم !! انا .. مو منطقي
_شششششش
تخللت نبرته الهادئة المنطقية كلماتها المتراصة الغريبة وهو يقرب راسها لكتفه العريض المتفهم حتى يحضنها بينما هي تعض شفتها السفلية الراجفة لتكمل كلماتها المو منطقية
_اعرررف مو من المنطق بس والله هذا اللي صار .. انا طفلة بس عندي عيوون وشفتهم .. مصدقني ؟؟
نطقت سوالها الاخير بصعوبة مخنوقة !! توقعت ، انتظرت ضحكته على كلماتها الغير منطقية ووهم طفولتها الابعد ما يكون عن الواقع .. لكن اصابعه اللي خلخلهم في شعرها المنسدل وتربيته عليها يخفف من حدة خوفها ويخليها تتشبت في امل تصديقه .. كررت بنبرة مكسورة
_مصدقني !!؟
همس نايف بهدوء شديد وهو يتنهد بصمت من حالها الغريب هذا .. يدرك تمام الدراية بالتاريخ !! ويعلم ان ليلة هروبها القديمة تلك هي ذات تاريخ ليلتهم الحالية .. لم يكن لينسى شيء يخصها
_انا ما اقدر اكذب شيء موجود في القران وتجادلوا فيه شيوخ الامم .. اللي صار مو منطقي بس صار !! حسيتيه مو !؟ هززت اسراء راسها ايجاباً وعيونها الدامع تابته على ملامحه القريبة من وجهه المائل لجهتها :- اجل ليه تساليني !! اللي صار صار !! واقع ام وهم ما يهم المهم انك تتجاوزينه .. والحين اضحكي ما اتحمل اشوفك تبكين .. كان يتمتم كلماته الاخيرة بهمس مذاعب بينما اياديه تمسح دموووعها الراجفة الشفافة التابته على وجنتيها المحمرة بوضوح :- احبك يا روحي
ابتسمت اسراء بسعادة مجنونة لوجهه وهي تتورد بخجل عاشقة متيمة في الهوى والدموع المكسورة السعيدة تندفع كالسيل
_شكراً !!
استغل نايف لحظة هدوءها الاخير هذا لصالحه حتى يجبرها عـ شيء يدرك انه تخييرها فيه رح يدفعه لخسارة ثقتها .. نطق بهدوء راكز وهو يمسح على شعرها
_طلبتك
ضحكت اسراء بسكوون من نبرته الهادئة وهي تبعد راسها عن صدره وتحاول قدر الامكان تغيير مزاجها المنقلب هذا لاخر واكملت السيناريو وهي تكفكف الدموووع باصابع يديها الحرة
_انت بس تاشر يا جميييل هههههههه
اصرر نايف على سماع موافقتها المجردة الواضحة والصربحة وهو يبتسم بحنان متفهم واضح لطيف يدعوها للثقة به
_اوعديني طيب
_تم
وبغباء شديد وثقة عمياء بزوجها الحنون المتفهم وعدته دون ان تعلم طلبه اللي كان استغفال مودة لغرض حمايتها .. قهرها بطلبه .. قهرها باستغفاله لها حد انها تقوقعت على نفسها رافضته ، رافضة حبها ، سعادتها ونبض متفهم عاشق يسري بدفء في عروقها
~ ~ ~ ~
- -
~ ~ ~ ~
- -
~ ~ ~ ~
- -


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 682
قديم(ـة) 19-03-2019, 04:28 AM
صورة tota A ash الرمزية
tota A ash tota A ash غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


~ ~ ~ ~
- -
~ ~ ~ ~
لنرجع باحدات روايتنا المتفاوتة الاحداث للواقع المرير ، الحاضر بغيومه المنقشعة واساس الوجع القاسي .. لنعد باحداثنا لدبي الشامخة ، الباسلة الكئيبة .. لاحدات مخفية مصيرية حدتث قبيل ساعة ونصف من مواجهة الانتقام بالانتقام .. من رافعي راية "العين بالعين" .. حقد الناصر ضد غموضه .. ويا لها من مهزلة حدتث .. في صحراء قاحلة والشمس الساطعة تلسعها بسخونة لذيذة تنشر قطرات عرررق على طوول عمودها الفقري .. اتعرق من الحر او ربكة !! دعوها تبرر لنفسها بانه من الحر لا اكثر .. ايمان بملابسها السوداء الجلدية اللي تغطيها بسواد حاقد وهي جالسة على الكرسي الامامي للسيارة خالتها المميزة .. اياديها تابته عـ المقود اللي تحركه في الطريق الصحراوي بمهارة غير معهودة .. من يعلم غيرها وخالتها انها تعرف فنون القيادة !؟ لا أحد !! كما ان اللا أحد المذكور هذا لا يعلم ما اللذي تخفيه ايمان اللطيفة البريئة .. غموضها الغريب هذا يعاكس وضوح ملامحها الطفولية .. تتخبط تلك المسكينة بين افعال اهلها الوقائية وردات افعال تنهي ما تبقى من اطلالها المتهاوية .. مشتته ، مرهقة لم تعد تعرف من تكون .. تصل لارتفاعات شاهقة من التوقعات كل تارررة لتقع وقعة اقوى من سابقتها .. حد ان الشوق لذاتها يحفها من كل الجوانب .. شوقها لبراءة الطموح ، لعفوية الضحكات والوجع اللذيذ لكونها يتيمة عادية مقطوعة من شجرة .. فقدت تلك الاحاسيس لتغدو من لا تعلم كيف تصفه .. لكنهه لاتحبه ولكنها مقتنعة تمام الاقتناع به .. عاقدة حواجبها الداكنة المرسومة باتقان وهي توجه السيارة بسرعة متوسطة نوعاً ما .. خائفة داخلياً من الطريق اللي يوديها للمجهووول لا تريد اكتشافه .. طريق سيقودها لمواجهة لا تريد عيشها .. لصرخة من العدم ستصفع اخوها بها " وقل للذي يداعب خيوط الظلم ضاحكاً ..
سياتيك يوما تتالم باكيا ، وما ربك بظلام للعبيد" .. نظرات حادة على الطريق الخالي الغير معبد وهي تستمع بتركيز مشتت لصوتها الواضح القادم من السماعات اللي في اذنها
_لا تتهورين امووون .. لساتك مو مستعدة لكل هالشحن
تنهدت بعمق داخلها وهي تابى اظهار ترددها الواضح في تكشيرة راجفة مرسووومة على طوول جبينها الابيض بقطرات عررق غير معدودة
_لا تخافين قدها وقدود
نطقتها بوضووح متاهب وهي تشحن نفسها بالايجابية .. تتحررق مند شهور لمواجهة كتلك المقبلة عليها بخطوات غير مترددة .. تندفع لتعانق طيف الانتقام الباهت ليقطع حبل افكارها العميق صوت خالتها المتهادي
_انا ما سويت هالشيء الا عشان اتاكد !!
عيونها الخضراء الموجعة الموجوعة تابتة على المساحات الشاسعة القاحلة بالرمال المتكدسة بشموووخ يأسر العين قبل ان تسال ايمان باهتمام
_واذا كان وليييد !!؟ رح تخبرين جدي عنه !؟
نبرتها المترددة الرافضة خللق داخل مرام اللف علامة تعجب ! لا تريد تلويث طفلة اختها ولكنها تحتاجها .. تحتاجها لغرض واضح في نفسها ! ستضغط على وليييد بكرتها الوحيد .. طال صمت مرام بافكار متخبطة متشابكة بين وجع وقهر رافض افعالها المتلاعبة تنحنحت خالتها قبل ان تهمس بهدوء شديد وهي تدفعها لتفهم عالم امها ، تدفعها لتصديق اهميتها ، واهمية قراراتها وخطورتهما في ذات الوقت
_لا تساليني اسئلة ما اقدر اجاوبك عنها ؟! بس لو كنتي مكاني وش رح تسووين !؟ .. ما تركت لها فرصة الجواب على سوالها لتردف بلغة صريحة جداً :- في العالم اللي عايشتيه الحين اللي يدوس لك طرررف يا ميار ترحمي عليه
متفهمة نبرة خالتها الصريحة .. تتفهم حقد خالتها المتغلغل في عروق عروقها .. فقدانها لاخوها التوام البشووش اضنى روحها هي الاخرى .. فاذا كان وليد قد تركها برضااه فلم يكن لجود علم عن وجودها .. لا شيء عن كونها قطعة من قلبه البريء العفوي لتهمس بتشتت واضح
_بس هو مات .. اسراء و
قاطعتها مرام بكلماتها المبررة الواضحة جداً وعيونها الخضراء تدمع بقهر وغبنة مما اللت اليه الامور .. ما كانت تبي تستغلها بس اضطرت وهالاضطرااار يقطعها داخليا
_ادري انهم مصدقين انه مات !! بس لوسيفر مو باتريك !! وما رح يكون الا وليد
كذبات خالتها المرصعة بالالماص تخترقها حد الصميم .. تداعب قلبها المرتجف من الغدر .. وما فائدة الالم ما دامت لم تتعلم من درسها شيئاً .. ما دامت رمت بتقتها لخالة لم تعرفها يوما .. حقدها ، حنقها والغضب احتلوها حد ان التفكير المنطقي لم يعرف لها درب واضح لتقف تلك الصغيرة البائسة المتخبطة في حيرة من امرها مع خالتها .. لم تستغلها مرام بالدخوول للوكر فهي العارضة للفكرة البائسة الاخيرة وهي المنتقمة السوداوية المتحرررقة للمواجهة .. المتشبته برايها حد انكسار اظافرها الحادة كما نالت الخدوش والدماء من يديها الناعمة
_جدي ..
قاطعتها مرام المتحركة في الغرفة بارتباك بنبرة صوت حافظت على هدوءها وهي تغمض عيونها بقوة مزفرة الهواء الساخن
_ابووي او يبه
_ما رح يكلم
انتهت المحادتة الصعبة على كليهما ونظراتها الخضراء الرامشة تحضن باب حديدي اسود اللون عادي جداً يجاوره ملحق صغييير له باب اخر شبه مفتووووح .. غصت ايمان الراجفة في كلماتها وهي ترفع رجلها لا اراديا عن دواسة البنزين لتقف السيارة بهدوء مرتبك .. اخدت نفس عميييق ووجهها الابيض عادة مصفر بشكل يثير الريبة .. عضت شفتها السفلية بهمة قبل لا تضغط عـ دواسة البنزين مقتربة من الوكر غير ابهة للضخم المريييع اللي خرج من الغرفة يستقصي عن القادم .. لتقف سيارتها امام البوابة الرئيسية للوكر دون ان تتردد ولو لحظة .. مرام في مكانها امام الشاشات الضخمة ورجولها مو قادرة تتحمل حركاتها الكثيرة المرتبكة .. نزلت ايمان بعيونها لما شافت الجهاز الحديدي العريض في يد ذاك الضخم فعادة ما تتفتش السيارة بس هي حالة خاصة .. ما فتحت نوافد سيارتها كانت شامخة تنتظر فتحهم للباب وبالفعل حدث .. اخدت شهيييق اخر وسيارتها تتجاوز بر الامان .. سابحة في اعماق البحار الخطرة بدون بدلة غوص او متبت للضغط الاكسجين
_رح اكون معك .. جووب رح يسهل لك كل شيء
صوت مرام الواضح المرتبك العالي ارجعها للواقع بشكل خلاها تشهق بريبة وهي تلتفت بنظراتها تتامل المكان .. عضت شفتها وهي تكووور اياديها بقووة عالمقود لتنطق مرام برفض غير واثق في ذات الوقت مع ايمان المكابرة المرتجفة
_متاكدة انك قادرة عالتمثيل وضعك مو مريحني
_تمام !! بس ما رح اتحكم باعصابي كثييير قدام ولييد
غمضت ايمان عيونها الخضراء بقوة متقبلة شك خالتها الغير مستوعبة الرافضة لتصرفاتها المتهورة قبل لا تركن السيارة في الكراج وهي تنطق في ذات الوقت مع خالتها
_لا تخافين على
_لازم تتحكمين بنفسك !! هو يعرف اني اكتشفته وتلاقينه منهار
سحبت المفاتيح من مكانها على كلمات خالتها الاخيرة بدون ما تعلق على كلماتها الاخيرة .. حطت عـ حضنها الحقيبة المرمية بلا مبالاة على الكرسي اللي بجانبها .. رمت المفاتيح داخلها وهي تتطلع جوالها تناظر الساعة .. شافت 3 مسجات .. توجهت بهدوء غريب للمسجات حتى تلقى انهم من راكان .. ابتسمت لا ارادياً وهي تضغط بابهامها على محادتتهم .. الاول كان " مشتاق لك موووت ياللي طووول غيابك " .. الثاني كان اقتباس عذب لغسان كنفاني .. ناظرت الساعة ولقت انه بعد نصف ساعة تقريباًً من مسجه الاول " لا تكتبي لي جواباً … لا تكترتي ، لا تقولي شيئاً. إنني أعود إليك مثلما يعود اليتيم اللي ملجأه الوحيد ، وسأظل أعود : أعطيك رأسي المبتل لتجففيه بعد أن اختار الشقي أن يسير تحت المزاريب " .. وبعد عشرة ذقائق بالتمام من رسالته اللطيفة جداً ارسل مسج جديد يستهبل فيه عليها وهو يكتب باللغة الفصيحة " مغرورتي ذات العينين الزمردية اخبروها ان ترد علي والا طلقتها " .. ضحكت بهدوء وهي ترسل له " سوري حبيبي شووي مشغولة " اغلقت جوالها بعد رسالتها الاخيرة وهي ترجع الجوال المقفل في شنطتها بيد ويدها الاخرى تفتح باب السيارة .. رمشاتها السريعة الراجفة تهادت بسكوون غريب اعتراها وهي تنزل من السيارة لتقف اخيراً مكانها بتبات مصطنع على رجلين كالهلام او اكثر رخواً .. كوررت اياديها بارتبااك ورهبة غريبييين ساروا بجنون في عروقها .. بلعت ريقها بصعوبة وعيونها تنتقل حولها باكتشااف متهووور قبل لا تغصب رجولها عـ التحررك .. تقطع المسافات الفارقة بخطوات مهزوزة ثقيلة ومرام معها في كل خطوة تخطيها .. تخبرها وين ترووح وشلوون تمشي واسامي الخدامات ، الحرس وتوجهها وكانها واقفة جنبها .. بينما ايمان تمشي في الممرات الضيقة المحمية وهي تتامل المكان بعيون واسعة سرحانة لتسمع زمرة خالتها العصبية الواضحة
_تاملك الغبي هذا بيثير شبهتهم
زممت ايمااان المرتبكة حدها شفايفها بهمة واضحة وهي تتبت مستوى نظراتها للامام بدون ان ترمش حتى .. تعيش دوور راسمته في خيالها .. هي طفلة بفستانها الكحلي القصير تمشي في حيهم البسيط بزهو فخور .. تتامل ملامح مالوفة جداً ، بسيطة ، وضحكات عالية شاركتهم بها ذات تهور .. ارتخت اكتافها المتشنجة بوضوح وهي تغررق اكثر بافكارها اللطيفة .. شهور عدة قضتها مع خالتها ، تقربت منها ، دربتها القليل من فنون الرماية والقتال .. حاولت جهدها ان تتمدد في قوالب الكررره المنتقمة .. ان تطور ذاتها المنهار وترمم روحها المسجوونة .. حاولت ولكن محاولاتها التافهة لم تكن لتجدي نفعاً وهي تتفترش بسبب قطعة من روحها ، يشتتها ، يربكها ، يخلق داخلها صراعات دامية لامتناهية ، وشظايا الـ "ممكن" منثورة في روحها البائسة .. قطع افكارها صوت خالتها الواضح
_ ……… ورح يقابلك مكتب ابوي
وقفت وعيونها تتبت من لفتها الاخيرة على باب مغلق فخم كبير مقارنة بالبيبان الاخرى المغلقة .. اخدت شهيييق راجف على دفعات وهي تدفع نفسها لتتقدم .. صدح صووت مرام المرتعب المهتم في اذنها وهي توصيها ذات الوصايا اللي كررتها عليها من طلعت من شقتها الخفية تلك في احياء فقيرة جداً
_حاولي تكونين طبيعية .. لا تفكري في اللي يكدرك منه .. وطلبتك امووون .. طلبتك لو مانك قدها
طقت الباب بقووة غير ابهة بخالتها المترجية اللي لساتها ما خلصت كلماتها الراجية المرتعبة لتنطق الاخيرة اخيراً بتنهيدة يائسة وصلتها
_تراه ذكي وانا بنته ! لا تنسي هالشيء .. طيييب !!؟
مدت يدها الراجفة الثقيلة لنفتح الباب لما سمعت صوته الرخيم البارد يامرها بالدخول .. تهادى الباب ببطء شديد .. انفتح على مصرعيه ليكشف امام عيونها الواسعة الخضراء بدهول مرتبك .. جدها ، قاتل امها .. غمضت عيونها لتدفع الفكرة الاخيرة جانباً وهي تهمس لروحها .. هذا جدي !! لحمي ، دمي .. تقدمت ببسمة بسيطة وهي تشعر بتيبس اطرافها امام هيئته المهيبة .. رمشت كده مره وهي تسمعه يناديها بعد ما رمى القلم الحبري الفريد من نوعه عالطاولة الواسعة الفخمة وهو يعدل ظهره المنحني للامام حتى يتكىء على الكرسي الجلدي المريييح
_مرام
ابتسمت ايمان ببطء بسيط وهي تطرشق اصابع يدها لين سمعت صوت خالتها الواضح القريب جدا من طبلة ادنها " بسك طرشقة لاصابعك .. هالشيء من علامات التوتر وخلييييك هادية وحنونة.. لا تنسي انه ابوك" اقتربت ايماان بعد زمرة خالتها العصبية منه لتقبل جدها بتوتر وهي تنطق بهدوء شديد حاولت تختلقه من العدم
_صباح الخير
ما قدرت تنطق كلمة يبه .." يبه " كلمة كبيرة على الشخص اللي حرمها من نطق هالكلمة واستشعارها عن حق وحقيق .. ما قذرت تتناسى هالفكرة .. ابتسم لها القاسم وهو يوقف على رجوله تارك الاوراق الفوضوية مرمية على المكتب مناديها وهو يبتعد عنها .. عيونها طاحت على صور مبعترة مرمية .. لفتت نظرها صورة اسراء الواقفة جنب نايف وبعض الصور الاخرى لها لحالها الا ان واحدة كانت مقربة على يدها الموحومة .. غضنت حواجبها من وحمتها المالوفة بس قاطع افكارها الغريبة هادي صووته الرخيم الواضح
_مستعدة بلوي دراع لوسيفر
رجعت ايمان بنظراتها للباب وشافته معطيها ظهره وهو لساته ما وصل لتنطق بتناحة مجنونة وافكارها محصورة بالخطر اللي يحاوط اسراء
_لوسيفر !؟
صرررخت مرااام عليها من السماعات وهي واقفة على رجولها تتحرك بتوتر شديد قدام كميرات المراقبة
_بلا هباللللة يا ايمان .. خلك مركزززة لا تقتليني واللي يعافيك
وقف القاسم فجاءة بعد تناحتها الغريبة جداً وهو يوجه نظراته ناحيتها بينما هي اخدت شهييق من انفها مصدرة صوت طفيف وهي تقترب بخطوات هادئة تابته ناحيته وعيونها تعانق الفضاء اللي مقابلها .. لتسمعه يسالها سوال ما كانت قادرة على فهمه فشلون عن اجابته !!
_الحين صارحيني وش صاار بعد الطعنة اللي قسمت كتفك بسببه !؟
توترت الخطوط المستغربة الغبية وطالت على جبينها الغض وهي تنزل نظراتها للارض حتى ما تظهر تناحتها المرسومة بوضوح لجدها ذو النظر الثاقب .. زممت شفايفها تستمع لصوت خالتها الامر قبل لا تتنهد ببؤس وهي ترفع راسها بشمووخ ناطقة الكلمات اللي تنطقها
_خليك حزينة بس مكابرة قبل لا تجاوبيه بسوال عنه
_وش رح يصير به يبه !؟
ملامحها لم تتشنج وملامحه الحادة شامخة كما كانت دائما .. نصف دقيقة عدت عليها ببطء السلاحف والقاسم متبت عيونه على عيوون ايمان الخضراء المكابرة وملامحها التابتة بصعوبة مميتة .. نصف دقيقة لا اكثر مررت على كاهل تلك المرتبكة كقرن من الحروب الطاحنة .. ما بعدت عينيها وهي تشجع نفسها .. لو رمشت بتوتر رح تنتنهي !! ما رح تنتقم !! دافعها الاسود هذا يغذيها حتى ما تضعف بينما القاسم قطع وصال العيون بعد نصف دقيقة وهو يغيير الموضووع بكبره .. يدرك انها لن تخبره !! لو كانت مريم هنا .. لو كانت مريم لما تردددت في تفل الحقيقة على وجهه ولكن شتان بين مرام ومريم .. شتان
_تعالي خلنا نعلنه لهم

وها هي ذا الان بعد رميها ذاك الاعلان القاتل لروحها وروحه على سواء .. ها هي ذا واقفة وجهاً لوجه امام مهلكها، عذاب روحها وقلبها وسبب حياتها المثيرة للشفقة .. ها هي تتفل الحقيقة في وجهه دون وجل او توتر او تردد بعواقب ما تفعل .. عيونها الخضراء القاسية الحانقة في عيونه المتوترة الغير مستوعبة .. لا تعرف ولا يمكن ان تتخيل كيف تزلزلت الارض تحت اقدامه من كلماتها الواضحة الصريحة الصادمة .. خسف الله كذبه وانتقم منه بما يحدث الان ليمسك بعضدها وملامح وجهه الباردة العادية المتوترة تتحووول للاحمرار الغاضب المرررعب .. طار هدوءه ، بروده وكان عفاريت ماضيه المسجونة اطلق سراحها بغثة لتعتليه وهو يمسك ذراعها ناطق بنبرة امرة متسائلة لاذعة
_وش جابك !!
كتمت ايمان المرتعبة من ملامحه هادي الشهقة المتاوهة الموجعة اللي تحترق داخلها وشفايفها ترتجف بوضوح من تصرفاته العدائية .. عضت شفتها السفلية وهي تلمح احمرااار وجهه الغاضب وتوتر تعابيره المميتة الميتة باصفرار مرضي .. اصابعه اللي تندس بجسدها الناعم الانوثي كالمسامير تقتلها الا انها تكابر .. تجاهد حتى ما تتاوه بوجع وعيونها للحين في عيونه بينما وليد يهمس بغضب طلع كـ فحيح الافعى
_جاوبيني
صوت خالتها الامر العالي اندلع كلهيب مستعر اكلها بوضوووح متهاوي وهي تضرررب بكفها الطاولة المستطيلة امامها
_اطلعي من هنااااك .. قلت لك من البداية انك مو قدها
تستمع لغضبها وعيونها تابتة على ولييد الللي رجع حتى ينطق وعيوونه القاتمة الموووجوعة تتحررك بتدقيق مفصل على ملامحها المكابرة الحانقة المحمرة والدموووع الواضحةة في عيونها المرتبكة .. بس سبقته ايمان بصعوبة لما زفرررت الهواء تحبس قطرات المطر في مقلتيها قبل ان تنطق بامر مكابر وهي تحرك يدها عل مساميره تنخلع من دراعها الابيض
_دامك رميتني اجل مالك حق تسال
_شلووون وصلتي لهنا !!؟
تصادمت الكلمات الحادة الغاضبة المشحونة بمشاعر لا توصف .. ايمان الحاقدة ، الحانقة ، السوداوية المنتقمة بعفاريت ماضيها الممتلىء بغصات دامية وجروووح باهتة غائرة لم ولن تشفى .. تواجه حالياً ساس حنقها ، قهرها وهلاكها الازلي .. بينما وليييد يترك يدها بدون احساس وهو يستوعب انه يغرس اصابعه في جلد دراعها كنحلة هلعة حانقة متوترة لا اكثر .. يمسح بكفوفه على وجهه الفاضح بمشاعر لا تظهرر عادة على ملامحه .. مياه الارض الجوفية ، بحاره السبعة ومحيطات واسعة عميقة لم تكن بقادرة على ايقاظه من صدمة فاقت اللا متخيل .. صدمة فاقت المحتمل والمتوقع .. يفقد زمام سيطرته على القضية .. يفقد بفقدها زمام اموره .. ظالمها يعلم انه ظالم لاخت غايته الوحيدة كانت حمايتها ولكنها لا تفهم وان له ان يشررح لها الان .. هو الواقف في مرحلة خطرة من مشواره المهني والحياتي على سواء .. زلة منه تعني الموووت المحتم لاحق باهل لم ياخد بحقهم من قاتلهم .. حانق ، متعب ، منتقم ومقهور .. كلماتها المسموومة غرست كخنجر حاد منتقم في قلبه المحمل بجراح غائرة لا حصر لها .. قبل ان يهمس بهدوء لا يعلم من اين اتاه .. يحاول ارجاعها لصوابها المفقود لا محالة
_الليلة روحي لبيت عمي ورح تفهمين
رفعت ايمان راسها للاعلى بمكابرة واضحة رافضة تصرفاته .. تنحنحت بتردد وهي تلمح تصدع تعابيره .. وجعه المختنق في عيونه والاسف الواضح .. ولكن !! ضاقت عيونها الحانقة فلم يعد يجدي هذا الاسف .. لم يعد يهمها فهي في عالم سوداوي .. تعلم ان رحمتها وضعفها سينهيانها لا اكثر .. هي الراكضة الساعية المنتقمة من اخوها وجدها .. هي الحاقدة على من فرقوا بينها وبين اهلها .. هي لم تكن لتسامحه وتعذر سيطرته وعنجهيته الدكتاتورية المتكبرة ببساطة
_ما ابي
_ايمان


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 683
قديم(ـة) 19-03-2019, 04:30 AM
صورة tota A ash الرمزية
tota A ash tota A ash غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


,





_ايمان
اسمها الصريح خررج ما بين شفايفه المطبقة بغضب مستكين واضح بينما هي تحارب الا يعلى صوتها غير ابهة بصرخات خالتها العالية
_ميار .. احفظ اسم اللي رح تحرقك مع جدي اللي تكرهه .. رح انت
اااااااااااااه .. اين !!؟ قولوا له اين الهواء !! الاكسجين !؟ الراحة ! الرحمة !!؟ .. اين !؟ .. تقاطري ، اهطلي ، صبي لتغرقيهم باوجاعك الصاخبة كزفة امبراطور الاباطرة يا عيني .. اريهم انك من لحم ودم .. تحترقين مثلهم بل اكثر .. تنتهين !!؟ .. لا . لا . لا .. ما لوجعك نهاية ؟!؟ خالدة دموعك كالموت !! خالداً القهر في روحي .. خالد ! وما للخلود فناء .. قاطعها وليد بحدة غاضبة مجنونة وعيونه تلييين بوضووح يحاول بها استدراجها لتصديقه ولكن الغضب يقصف محاولته العقييمة .. رافعاً يده حتى يربت عليها باخوية بحتة والحقد المعمي جسده يحركه
_ما لميار وجود .. انت ايمان !! وجدك اللي قتل ابونا نهايته عـ يد الناصر .. لا تسمعين لمرام .. رح تجررك
مو غبي حتى ما يعرف من جندها وادخلها لهنا .. مو غبي ولكنه لم يفهم سر تصرفاتها الغريبة .. والانتقام المحشي في دماغ اخته البريئة هل القاسم على دراية بالامر !؟ اهي خطة لاضعافه !!؟ لم يعد يفقه شيئاً .. نطقت ايمان بغضب عارم وعيونها في عيونه بدون لا تجفل او ترمش حتى
_مرام هي الحقيقة الوحيدة في حياتي
نطق بهدوء شديد جداً.. يكشف سر وجعه العميق وعيونه تميل للاسفل بتراجدية اكتسحت زوبعة تباتة وهالته الغامضة التابتة
_المشكلة في خفايا الحقيقة يا اختي
سحبت ايمان دراعها بقووة وهي تعجز عن فهم تقلبات روحه الغاضبة المنتهية لتنطق مرة اخرى وهي تساله بدون تردد عن جود .. قطعة روحها البريئة .. والمظلوم مثلها بالضبط
_واخوووي !!؟ وينه !؟
غضن ولييد جبينه باستفهام شديد وهو ياشر على نفسه بسبابة يده اليمنى وصوته هادي جدا .. وعيونه تحترررق من ملامحها الغير مستوعبة الرافضة تصديقه .. تتوقع منه الللا متوقع .. خائفة من قدرته على اقناعها انه مظلوم مثلها او اكثر .. ويا لها من متشبتة باهل حد انها تعلم ان ضعفها امامه واقع محتم
_قدامك !!
قاومت نبرته اللطيفة المتزعزعة ونظراته المشتتة العميقة وتربيتت يده المتفهمة الحنونة وهي تسحب دراعها القريبة منه بعنف ومع هذا الا ان صوته الحزين كبلها لاعصار من الاحتمالات المتخبطة .. ناطقة بحنق غير طبيعي واضح وضووح الشمس بملامحها المجنونة
_لا ابي توامي اللي اخدته مني .. قطعة روحي اللي كنت فاقدتها طيلة عمري
انصفع .. انلطم او اكثر .. ااه يا سخرية القدر !! يا شماتة الاعداء !! .. ذاك المتماسك ، المسيطر على حبكة الاحدات صدمة كاسحة تقتلعه من جدوره .. التوى بصمت مجنون قهراً جنوناً وغضباً من معرفتها الحقيقة الخفية في حنايا روحه المتعبة واكثر .. خفايا لم يخفها بسعادة يوما .. خفايا حقيقة اراد اظهارها ببطء مدروس .. بروية شديدة علهن يفهمن انه كان مسيراً غير مخير .. الا ان الظروف لم تنصفه يوما وهذه المرة ليست استثناء .. مسحوا مخها ! لعبوا بعقلها وهو المتهم الوحيد اللذي يستحق القصاص .. لم يتوقع يوماً ما يحدث الا ان اخته اللذي تلاعب بحياتها لحمايتها هي المسيطرة القادرة على تدمير كل ما يسعى اليه .. همس ببطء متفهم وافكاره تتسابق مع الرياح
_قابلتيها طيلة حياتك وولا عمري فرقتكم عن بعض .. والحين اقصري الشر وروحي لبيت عمي وانا بادنه جاي لك حتى تفهمين كل شيء .. كل شيء سويته كان عشانكم .. عشان لا تكونون هنا ! لا تختنقون مثل ما اختنقت امكم .. اقترررب فجاءة من ادنها وهو يلمح طرف السماعات الموصولة ليهمس بتهديد واضح لاين من كان المتلاعب بعقلها :- حبل الكذب قصير
ضرررربت مراااام الصامتة الغاضبة الجدارر القريب منها بعد ان كسرت الطاولة حنقاً وهي تلمح بعيونها الخضراء الحانقة التابتة على شاشة معلقة في الحائط خطوات لوسيفر بكمرات للممر المراقب تارك الشبيهتان في دوامة قاسية من الاحتمالات .. ارتجفت ايمان من رسالة اخوها التهديدية المبطنة لخالتها الا ان كلماته الواضحة كانت شيء عجزت عن تفسيرة .. اتوامها انثى ! .. اندفعت صور وحمة اسراء المالوفة المرمية على مكتب جدها المشتت !! تلك الوحمة المالوفة كانت على دراع مريم ايضاً !! ايعقل !! لا ! بل نعم ! تنهدت بعمق مرتجف والدموع تسيل على خدودها .. هذا كان مقصده لما قال " ولا عمري فرقتكم عن بعض" لم يفرقهم فعلاً لكنه حرمهم من بعض .. بشكل او اخر حرمهم شيء هو لا يمكن ان يفهمه .. فمعرفة ان لهم احد ما ، اخ ، اخت ، اي شيء كان ليخفف عليهم وحشة العالم ! ولكنه لم يخبرهم ولا يزال .. هي متيقنه انه لا يزال يعلم اشياء شتى هي تجهلها .. تم !! لما رماها على ابو اياد وترك اسراء معه !؟ لما رسم ذكريات شتى مع توامها راميها خلفه .. تلونننت بحقدها المجنون لتتعض شفتها السفلية بقوة ادمتها قبل ان تمسح دموعها بيد وتسحب خيط السماعات بيدها الاخرى تاركة خالتها الكادبة تغرررق في بؤسها وهي تخطي بخطوات مرام الواثقة الشامخة للمكان ببسمة باردة اختلقتها من اللا شيء .. تتحرك مختللة بذاتها .. تراقب ما يفعله جدها !! تدرس عدوها عن قرب بينما لوسيفر يراقبها باهتمام مرتعب .. يخشى اقترابها المجنون من القاسم .. جلوسها بجانبه بينما هو يحتسي الشاي .. اهي قادرة حقاً على خداعه ! اهي !! اقترب شخصاً ما منه الا ان عقله مشغول في اخته المتراقصة بدائرة نيران مشتعلة .. عيونه الحادة انتقلت حوله بغثة وهو يرى سماعات موضوعة على الطاولة لم يعلم كيف او ممن اتت الا انه مد يده ليقربها من اذنه وهو يستمع للهمس المذاعب الانثاوي
_لوسيفر ! باتريك او اناديك بالقناص المطلوب عالمياً .. اعطيك فرصتك الذهبية انتقم من القاسم بالطريقة اللي تتمناها
غضن وليد حواجبه وهو يسال بوضوح مستغرب بذات اسلوبه المقتضب
_مين !!
-انسانة تبحث عن العدالة
جاوبته دون تردد بنبرتها الواضحة .. غارت عينيه من واقع وجود منتقم اخر في المكان .. شعر انه فخ لا اكثر .. او خشى حد الاختناق من هـ الشيء قبل ان يجيبها برفض قاطع لا مبالي
_دوريها بعيد عني ..
رفع وليد نظراته لتامل القاسم الصامت المستمع لايمان .. وعيونه الحاقدة المرتعبة تتراقص بغضب خائف متوتر .. كيف لها ان تجلس بذاك الهدوء الغريب !! كيف لها ذالك !!؟ قاطع افكاره العميقة المشوشة صوتها الواضح .. المظهر كنهها وكينونتها على سواء
_هل يعلم القاسم عن ابننا المسجون عندك !؟
كان سيجيب على سوالها بحدة مستغربة الا ان الوقائع تصادمت في عقله حتى يفتح عينيه على اتساعهما وهو ينطق بهمس واضح مستفهم وعقله يربط القطع المفقودة ببعض
_مرام !!
ابتسمت تلك الجالسة الحزينة المقهورة في شقة رثة قديمة وهي تتكتك على الكي بورد باهتمام شديد يغطي فجوة روحها المنتهية .. تبحث عن طريقة تخرج بها ايمان من هناك .. تداعياات مواجهتها لوليد ادت لكشف قناعها المنتقم الخفي !! الا ان وليد لم يهتم بها .. لم تتوقع ردة فعله !! الا انه سحب السماعة من اذنه قبل ان يحطمها بلا مبالاة صامتة ، قاسية !! والان !! ما اللذي تملكه تلك الام لطفل مسجون لان جده مطلوب عالميا .. الزوجة لرجل لا تعرف اين هو لانها ابنة القاسم اللتي لا يمكن لها ان تحب !! الخالة لابنة اخت احبتها حقاً الا ان جينات والدها دفعتها للكذب قصرا فالواقع مرعب جداً.. مخيف حد ان الخوف قد يخاف من حقيقتها
||
//
||
\\
||
//
||
على تلك الكراسي الخشبية المنزوية في حديقة خضراء شررهة .. تلات كراسي تحمل اثقال بطلاتنا البائسات الضاحكات .. وكرسي فارغ .. على الطاولة اكواب النسكافيه الشبه فارغة وتلات انواع مختلفة من البسكويت .. وفي جهة اخرى كان الفصفص والتشيبس وحلوى الجيلي بطعماته المختلفة متراصة تنتظر دورها .. ضحكة اسراء تعلى وهي تاشر على منار تحاول تجرر مودة الصامتة السرحانة
_هههههههههه انا قلت لكم ما ينفع وربي
ابتسمت مودة بهدوء بارد وملامحها المصفرة البائسة لا تزال كما هي .. نطقت بهدوء كئيب نوعاً ما وهي تحارش منار المبتسمة الممسكة بجوالها
_وش اسوووي بالخبلة اللي جنبي
دوبها ارسلت لعاشقها مسجها .. توها رفعت راسها تستمع لكلماتهم وتلقت مسبة مودة كاادتها المندفعة ماترددت وهي ترميها بعلبة لكلينكس وهي تجاوبها ببسمة مختالة سعيدة
_خبلة بعينك
تقدمت اسراء للامام باهتمام واضح وهي تحط اياديها الاتنين عالطاولة ونظراتها تقييم بسمة منار الغريبة وتوهج الحب في مقلتيها بينما مودة ترجع علبة لكلينكس لمودة اللي تلقتها وصارت ترفع حواجبها وهي تلحن كلماتها بمزح سعييد غير منتبهة لنظرات اسراء المركزة
_ما ضرربتيني .. ما ضربتيني .. ما ضربتيني .. ما ضربتيني .. ما ضربتيني
انقهرررت مودة وهي توقف على رجولها تحاول تسحب علبة الكلينكس اللي تحركها منار باستفزاز واضح وهي تلحن كلماتها .. وقطع الجو كلمات اسراء الواضحةالجدية
_انتي مو طبيعية وربي فيه ان
ما فهموا تنيناتهم دخلتها الغبية الغريبة لتنطق مودة بمززح وهي تعايرها ويدها تمسك بعلبة الكلينكس الي كانت تلاحقها لان منار تجبست من كلماتها
_ارحمينا يا توغو موري
على غرار مودة الغير ابهة المازحة الساخرة من صديقتها احممررررر وجهه منار بوضووح فاضحها امام تلك المتاملة المقيمة وضعها المعفوس .. تنحنحت تجلي حلقها المرتبك وهي ترفع حاجب واحد يغيض اسراء المهتمة المتفهمة ونطقت بسماجتها
_لا والله في اذوات جزم ونصب مو بس ان واخواتها
رمشت بارتباك من الصمت اللي تناثر حولهم واسراء للحين تتاملها بشكل يربكها لا اكثر الا ان مودة علقت وهي تحاول تقصي افكارها .. تحاول تتجاهل احاسيسها ، آسى يتملكها وبرودة صارت جزء منها .. تحاول تتاقلم مع حياتها وهي تدرك انه دوبه سكر عام .. ذكرى التاريخ القاتل التراجيدي محفور بدواخلها كنقشات القرون الغابرة
_بايخة .. مثل وجهك
ما ضحكت اسراء على كلمات مودة الباردة الباسمة الا ان منااار ضحكت بصوووت عالي وهي تاشر بسبابتها عليها تستفزها .. تضحك بمبالغة لا اكثر .. تغيضها بصوت ضحكتها المصطنعة لتنطق اسراء بوضووح وعيونها متبتة على مودة الباسمة بهدوءها الغريب
_سكتي نعجتك لا اسكتها بالكراتيه اللي تعلمته
ميلت منار جسمها لقداام تمد يدها تاخد بسكويتة دايجستيف دائرية الشكل ومغلفة بالشكلاطة من جهة وحدة ونطقت وهي تقرب البسكويت من فمها .. حاطة يدها اليسار عالطاولة بتركيز واهتمام واضحين على ملامحها وبسمة بسيطة ارتسمت على شفايفها
_يعني بكرا لو تزوجت شرطي بضطر اتعلم كراتيييه
ضحكت اسراء بصووت مسموووع وهي تحرررك يدها حولها وعيونها تابتة على مودة اللي ابتسمت وهي ترمي تعليقها الساخر تقلد المصريين
_الله .. هالله هالله
صنمت منار من تصرفاتهم الواضحة وهي تستشعر تجمع الدماء في خدودها وزاد اندفاع الدم لما نطقت اسراء اخيرا بتلقيحة واضحة قبل لا تقرر تسالها بسبب التعابير الغبية المصطنعة على ملامحها
_هههههههههه اظهر وبان عليك الامااان .. يا شيخة وش صاير بينكم !؟
دوبها سيطرت على ملامح الاستغباء المستعبطة لا اكثر الا وسئلتها اسراء سوااال ارسل قشعريرة باردة على طول عمودها الفقري .. وجهها اكبر دليل على كذبها الا انها اصررت على النكران وهي تجمع كفي يديها ببعض وترفع كتوفها للاعلى بينما هدوء غريب يستكين في يسار صدرها
_مو شيء
اصررت اسراء على رايها وسوالها اللي كان لتاكيد لا اكثر وهي ترفع حواجبها الاتنين برفض لاجابتها قبل لا تقرب من كوكي اخيرة مرمية بلا مبالاة في الصحن وهي ترد على نكرانها
_بقطع يدي من هنا لو جد مافيه شيء صاااير بينكم
مودة ابتسمت بهدوء وهي تتابع المشهد الجدي المتوتر .. لذا لفت بوجهها لاسراء فجاءة وهي تتكلم عن منار وكانها مو موجودة .. مظهرة شكها هي الاخرى
_منار الحمارة مستغلة ترملي حتى تشبك اخوي
اسراء كانت تلقح وخلاص بس الحقيقة اللي رمتها مودة بوضوح فاضح وقفتلها قلبها المنتفض بارتباك .. انقهرررت منار منهم وهي تحس بالحرارة تشتعل في عروق جسمها الفاني حتى تنطق بمكابرة
_ايش تخرفووون قلت
نظراتهم تابتة عن بعض متجاهلين احمرار وجهها وارتباكها الواضح .. نطقت اسراء تقطع كلماتها الكادبة بلا مبالاة مجنونة وهي تكمل سوالفها مع مودة تتجاهل منار بحركة استفزازية جداً .. تركوها كـ جدار خفي
_الاستغلال من الحبايب .. جد ما في ابيييخ منه
بلعت ريقها فاقدة الكلمات لتجيبهن .. ناظرتهم منار بعيون شبه مغمضة وهي تلمح نظراتهم ذات المعاني العديدة وكلماتهم الواضحة حتى تنطق بصوووت عالي وهي تستهبل عليهم بغناءها لقصيدة .. صوتها النشاز يعلى حتى يدمرر الجو اللي خلقووه بتقييمهم وتاملهم حالها العاشق
_سوووف يحلووو النغم .. سووووف نبقى هنااا ... كي يزول الالم .. سوف نسعى الى ان تعم النعم .. سوف نرنو الى رفع كل الهمم للمسير للعلا ومجاراااة الامم



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 684
قديم(ـة) 19-03-2019, 04:35 AM
صورة tota A ash الرمزية
tota A ash tota A ash غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


´



كانت تريد الهررب من الموضوع حتى على صوت اسراء عن غناءها وهي تلقح على منار المستمرة في الدندنة والغناء متجاهلة استفزازهم والسيرة اللي تحررق شرايين جسمها واوردتها الحية سعادة ولهفة .. عيونها تلمع بحب مجنون وخدودها موردة بشكل فاضح ولا زالت عزيزتنا تكابر
_قاعدتلك هههههههه مرضها وطبها هنا
ضحكت مودة بصوت عالي من تجمد منار العفوي الرامش المباغت .. اخدت شهيييق عميق وهي تضرب كفها بكف اسراء بينما مناااار صرخت حانقة من تحريفهم لكلمات الاغنية لصالحهم كاسرين تصرفاتها الهشة اللامبالية
_لا تفهمووون كلامي عـ كيفكم
اسراء ضحكت وهي تكمل استهبالها وعيونها تابتة على مودة داعية ربها انها تابعت فيلم الباشا تلميد
_حازم حازم
ضحكت مودة من الفيلم القديم جدا وهي تكمل كلمات اسراء بغمزة فاهمة
_بسيوني بسيوني
نطقت لحظتها اسراااء مع مودة ببطء متوجس بذات اللحظة قبل لا يطلقوون ضحكة عالية مستفزة قطعها صوت نواااف الرجولي الواضح
_اوعى تفهمني غلط
_السلام عليكم
كان يتقدم ناحية الكراسي المظللة والجلسة الممتعة الضاحكة الموسومة في عروق البنات كـ ذكريات لا تنسى ولا تتكرر بخطوات رجولية واسعة وعيونه الحادة اللينة اللامعة تابتة على ملامح منار المحمرة وعيونها الدابلة بغضب مدمووج بعشق فصيح مع انهم تكتموا على علاقتهم المتطورة لفترة لا باس بها من الزمن الا ان الصبابة تملكت قلبه حد ان الابتعاد عن جممال عينيها ، حيوية بسمتها المطمئنة وهالة سحرها الطفولي الانثوي الفتاك اصبح سراب وهم خافت .. ردوا سلامه الواضح باحسن منه والخبث، العشق والترقب يشع من ستة عيون تواجهه .. كان مشغول في قوقعة العشق حد انه ما انتبه لتوتر المتوجس اللي سبب في تيبس اطراف منار بينما البنات ابتسموا لما سمعوا صوته المميز وصدى خطواته المقتربة بخبث وتوجهت نظراتهم التاقبة المراقبة ناحيتها بينما هي متحولة لتمتال رخامي محمر الوجه متيبس الاطراف لاهجة الدعاء في سرها ان يسترها الرحيم .. قاطع حرب النظارات التاقبة اللاهجة المتداعية سوال نواف
_وش تسوون هنا !؟
مودة واسراء رجعوا بنظراتهم لمنار الي تنحنت تجلي حلقها الجاف ، المتورم والمسدود باحجار عتيقة ضخمة قبل لا تنطق بهدوء مو من طبعها وهي تكافح حتى تتصرف بطبيعية ما تدري ان هدوءها المحرج هذا ابعد ما يكون عن طبعها واكبر دليل على صحة اعتقاداتهم المزعومة
_الحر ازعجنا ..
اسراء ومودة كانوا ساكتات متابعات وعيونهم تابتة مركزة ومتنقلة على ملامحهم يترصدون بهمة وصبر دليل يتبت عليهم تهمة العشق الفصيح .. اسمى واطهر المشاعر .. كتمت اسراء ضحكتها بصعوبة بس مودة نطقت بوضوح قاصفة جبهة منار المتماسكة بصعوبة مميتة
_وين الحر بالله !!!؟؟ ممكن حرارة احاسيسك
تنحنحت منار لا اردياً من تعليقها الواضح امام نواف تستشعر نظراته ، تتوهم بسمته الحنونة المداعبة ،، جيوش متصافة تندفع في شرايينها مخلفة حرارة متوهجة .. الدماء المتنقلة بسرعة ملتهبة في شرايينها توترها لا اكثر .. العرق يتصبب على طول عمودها الفقري ولا زالت تقاوم .. في المقابل تبتت نظراته اللامعة الحنونة على منار .. ابتسم نواف بعشق لااراديا كـ توقعها من تعليييق مودة الضاحك الممازح واللي فهمه كـ تلقيحة على علاقتهم المتطورة الخفية .. طبيعي لان منار ما تخفي عن اخته شيء .. ضحكة اسراء الصامتة علت لا ارادياً وهي تنتظر رد فعلها القادم فردة فعل نواف واضحة ، فصيحة ولا خفاء في ملامح هائمة يحركها سهم الهوى المغروس في قلبه .. صامتة كـ جبل مكابر وجامدة كالرخام تستفزها اسراء جداً بهدوءها المراقب ليهمس نواف بتسال وهو يستغبي وتعابير العشق الولهة الغريبة تغزو ملامحه الجدية
_احاسيس ايييه يا روح امك !!!
تنفست منار الصعداء من كلماته المستغبية .. مررت لسانها على شفايفها الجافة وهي تشحن رئتيها بهواء الليل البارد لترفع راسها موجهة نظرة للبنات فاتحة ثغرها برد الا ان مودة سبقتها بخبث وعينها تغمز لاسراء اللي طلعت جوالها من جيبها ببطء شديد حتى ما يحسوون وشكلها تصور فيهم بما انها تعتبر في زاوية تساعدها على تصوير كليهم بدون لا ينتبه لها نواف .. تجمدت الدماء في عروقها !!
حرفياً
_اقوله ولا ما تبين !؟
نظراتهم ، تصرفاتهم والكاميرا الموجهة لها خلتها تشك فيهم ، في سلامة عقلهم .. تنحنحت حتى تبلع اكوام الرماد في حلقها لتجيبهم برد فاحم ، قاصف حركاتهم الغبية ولكن نوافها سبقها
_عن ايييش !!؟
نطقت اسراء لحظتها بهمس واضح وهي تتصرف وكانها ما تقصد تخلي نواف يسمعها بينما منار جامدة وعيونها تراقب مسرحية اختلقوها من العدم .. ونواف مبتسم وهو يتوقع انها خبرتهم وقاعدين يلقحون لا اكثر
_واضح تستحي تخبره
منار جامدة فعلياً ، كل ما تحارب نفسها لتتحرر من قيود التشنج والارتباك الا يصدمونها بشيء اكبر .. كاتمة انفاسها من نظراتهم المنتظرة وهمس نواف مستغرب كلمات اسراء الهامسة وهو يعقد حواجبه وبسمة واضحة تزين ملامحه وعيونه تابتة على منار المتوترة .. دوبه يستوعب صمتها الغريب ، حمرة خدودها المتوهجة ونظراتها المرتبكة
_تعرفون ما في بيني وبين منار اسرار
مودة ابتسمت بتسليك وهي توجه نظرات طويلة على منار اللي كانت ملامحها مضحكة جداً .. تعابير تجمع الضعف والقوة ، الرفض والترجي وحمرة الارتباك المتشنجة لساتها تسيطر عليها حاولت تجبر نفسها تتكلم .. بلعت منار ومودة ريقهما حتى ينطقون بدات اللحظة وعيونهم متواجهة
_ما في شيء
_متقدم لها و!! .. سكتت مودة فجاة لما سمعت اللي قالته منار .. تصنعت الارتباك وهي تدخل شفتيها لداخل قبل لا تنطق مبررة وهي تضحك لا اراديا ضحكة قطعتها بصعوبة :- هههه مممم يعني ،، ندري والله
منار الباهتة المصدومة صنمت من كلمات مودة الكادبة وعيونها ترتفع لنواف اللي كشر على انيابه بتملك رهيب وعيرنه تنشر شرارات لاهبة
_كيف صار !!؟ مين اللي تجراء !؟
علو نبرته الحادة اربكت مودة الكادبة .. توترت من المقلب اللي حطت فيه اخوها .. كانت دعابة ! الا ان ردة فعله الحادة ارعبتها .. اسراء لا اراديا ميلت جوالها لتعابير نوااف المتحولة من حيوية ودودة لتكشيرة غاضبة وملامح ترمي الكره والحقد .. سحرها بملكيته !! مين تجراء !!؟ سوال اطلقه بغضب فهمت معانيه العاشقة المتملكة الغيورة عليها .. شعور مجنووون بالغبطة سيطر على منار اللي ابتسمت مكملة الكذبة ، متلذذه بتعابيره الغاضبة المتملكة
_صديقتي توها كلمتني .. والبنات مستلميني
اسراء تجاهلت منار وعيونها تابتة على الجوال تتابع تعابيره الغاضبة .. حرقته بكلماتها الحيوية المندفعة ، بسمتها اللطيفة الانثوية ويدها اللي ارتفعت لا ارادياً حتى ترتب شالها .. براكين متملكة تنهش اوصاله البالية ، عيونه تابتة على ملامحها العادية بحقد .. وش قصة الرجالة اللي يطيحووون عليها بجنون ، همام اولا، والان !! من هذا !؟ وكيف لها ان تبتسم حتى !! ان يهداء روعها بينما ذاك يبحر في خيالات مستقبلية معها .. فكرته الاخيرة اججتت نيرانه .. توقع ان احد غيره في مكان ما ينسج احلام مستقبلية مع منورررته كان كصب البنزين على نيران لاهبة تنهشه
_رفضتيه مو !؟
سواله الواضح الغاضب المتفهم اربكها !! اضعفها الحقد المتملك !! جنون الصبابة الواضحة .. انتظاره للايجاب المهدي لاعصابه وترررها .. بلعت ريقها وهي توجه نظرة مطالبة بالعوون لمودة الصامتة المراقبة .. نقلت نظرات سريعة لاسراء الباسمة المصورة بينما نواف يستقبل صمتها ونظراتها المتنقلة كـ لا خلته يوجه نظرة واضحة قاتله لها وهو يصرخ بحقد غاضب والغيرة تحتل اجنابه ، الحقد المرتفع المجنون منها ، من صمتها من طلبها بسرية علاقتهم اللي قاده لمعمعة كهذه ،، لاحساسه بنيران التجاهل ! التهميش !! ما بالها ترفض الارتباط به علناً ، ترفض نشر ملكيته الشفهية لها .. صررخ من نظراتها الغبية المضطربة المنتقلة وهو يركل الكرسي الفارغ امامه
_وافقي وانسي ان الناصر للناصر
انسي ان الناصر للناصر !!
انسي اني حاجرتك
انسي اني احبك
انسي انك لي انا
انسي تاريخنا
ضحكاتنا
هبالنا
حبنا .. جمل عديدة كانت ترادف جملته الغاضبة اللي تردد صداها في فررراغ الصمت المطبق والعيوون الغاضبة المتتاقلة في صراع للقوة .. تردد صدى صوته الحانق في الصمت المطبق كان يعلى بعد كل ثانية صمت .. رمش ! زفر الهواء بحنق .. وعيونه تبتعد بغضب شديد مدموغ بضعف من عيونها الدامعة وملامح الانكسار الواضحة .. علت صووت تنهيدته العصبية التراجدية وهو يغصب جسمه المحترق حتى يلتف للجهة الاخرى مقفي وهو يوسع خطواته الحاقدة اللاهبة مبتعد عنها وعن ضعفها اللي يعتبره مصدر ضعفه .. يبتعد عنها بشموخه حتى ما ينكسر من القهر اللي لاوي صدره .. محروووق جداً .. مكسور حد الاختناق !! غاضب ، غاضب منه ، منها ومن ذاااك الغبي اللي متقدم لها كائن من يكووون .. غادر نواف الحديقة متوجه للبيت وملامحه مررعبة بكل ما للكلمة من معاني شتى .. اشتم رائحة البخور العبقة واستمع لتمتمات اهله القادمة من الصالة مازالت احاسيسه تستعر !! بالتاكيد لن يتوجه لهم وهو بهده الحالة المآسوية .. دار على عقبيه متوجه لسيارته حتى يغادر البيت بكبره بعصبية مجنونة ما لها حد .. في الحديقة امام تلك الطاولة كانت منار واقفة مكانها بسكون غريييب موجع .. تساقطت دمعة مرتببكة الاحاسيس على خدها وتهاوت مبتعدة عن وجهها تاركة خلفها خط متعررج .. احاسيسها كانت غريبة ، متضاددة بين السعادة والحزن .. التوتر والارتباك .. تناظر بعيون واسعة خطواته الواسعة اللي تحررق المسافات بحقد .. قطع افكارها الصاخبة الحزينة ونظراتها المذهولة صووت اسراء الواضح
_وش موقفك هنا يا غبية !!؟
رجعت لواقعها على صوت اسراء الواضح .. ضحكت منار بسعادة من حنقه المتملك لحظتها وهي موسعة خطواتها لتصرخ بصوت عالي ناعم تنادية وهي ترمي نظرات معاتبة للبنات والضحكة محبوسة في بلعومها
_نووااااف ..
اخدت شهيييق عميييق وهي تلاحق خطواته اللاهبة الحاقدة والبسمة الغريبة مرسومة على ملامحها الخجلة ، السعيدة المرتبكة على سواء .. وقفت مكانها امام باب المنزل الرئيسي وهي تواجهه حنقه الرجولي الغاضب ونظراته النارية الحاقدة بينما افكاره مسجونة في بعد اخر .. لا ارادياً عض عـ شفته بقوووة حانقة وهو يخطي مبتعد عنها
استفزته
قهرته
بسمتها السعيدة المرسومة على ملامحها المحممرررة اججت براكينه الحية الغاضبة واكثر ولا زالت تناديييه والضحكة تحتل حروفها وكانه قابل لتحمل ضحكتها المستفزة ، تعابيرها المرحة وصوتها المتخلل بسعادة لم يفقه مصدرها




كتتتتتتتت
ادري البارت يعتبد قصيير بس توتر الاحداث وحساسيتها تفرض علي التأني والتركيز فكل شيء اكتبه واخطه ،، جد تتعب نفسيتي بعد المواقف القوية واحتاااج للجهد وتركيز لكل جزئية
المهم ،، استمتعوا
ولا تحرموني من ردكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 685
قديم(ـة) 19-03-2019, 05:06 PM
صورة الحنين الصادق الرمزية
الحنين الصادق الحنين الصادق غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


يا ربي وأخيرا رجعتي
لما لقيت أسمك منور روايتك الفوق رائعة حسيت بسعادة مو طبيعية
باس أكيد لازم أرجع القي نظرة من الأول في جزيئات نسيتها
باس ياريت تحددي موعد ثابت لتنزيل البارتات
و نحن اشتقنا ليك و لأسلوبك المشوق و لأبطالك و بطلاتك المميزين
معاك للأخير 😍😍😍


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 686
قديم(ـة) 20-03-2019, 08:06 PM
MariamAE MariamAE غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


السلام عليييكم
متابعه جديده لرواييتج و بأذن الله للاخيير معاج ..
حيل جذبني الملخص و شدني بقوه ..
خصوصاً فيه انتقام و كره وانا اعشق هالنوع من الروايات ..
اتمنى لكِ التوفيق و النجاح .. ❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 687
قديم(ـة) 21-03-2019, 07:04 PM
X-sarra-X X-sarra-X غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


مشكورة على الدعوة وان شاء الله بقراها

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 688
قديم(ـة) 22-03-2019, 04:11 PM
صورة hayo0nsh الرمزية
hayo0nsh hayo0nsh غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


شكرا على الدعوه بس تاخرتي على البارتات

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 689
قديم(ـة) 25-03-2019, 01:34 AM
صورة tota A ash الرمزية
tota A ash tota A ash غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها كيلوبترا2017 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفكك توتا؟ أخبارك ي قلبي؟

مبارك زوااجك ي قلبي 💍💍
ربي يسعدك حبيبي و يوفقكك ❤ 🍃

الباارت رهييب و جمييييل اووبس اوووبس و القفلة للامانة تجلط 😈😈

نوواف و مناار
ي عيييني اخييرا عرف الاميير كيف يرااضي الامييرة 💕💕
ي زيينهم حبيييتهم صراااحة .

ايااد
مو طبيعيي وش كمية الشك الي عايشش فيهاا اووبس !!
سمعت قبل فترة قصص زي كدا كثثيرانو اغلب رجال الأمن شكاكيين و قاسيين حتى في حياتهم الشخصية .
ان شاءالله بس ي اياد ماتكوون منهم .

سعااد
الخبلة المجنوونة ويش نااوية علييه ؟؟؟؟
صحيح تحزن ع كل شي صار لهاا

ايماان
ي مجنوونة ويش مسووية برووحكك انتي و اخوووك !!
اكثر اثنيين جلطووني بنفسسهم دخلوا الناار برجوولهم 😈😈
اتمنى وليد ينقذ اخته
أعتقد لو اتفقوا وليد وايمان مع خالتهم العزيزة مرااام
رح يقدروا يغلبووا القااسم 💣💣💣

الباارت كاان جمييل بكل تفاااصييله ربي يسعدك حبيبي و ييسرلك امر و يفتح عليك و مبارك زوااجك ي قلبي ثااني 👑💍🍃

دمتي بخير و رضاا
وعليكم السلام
سموحة ،، بارك فيك حبيبتي ،، والعقبة للي ما تزوج !
نواف ومنار احداتتهم بدت تهدا ،، من بداية الرواية وهم شد وجدب خلهم يرتاحوا شوي

ايييه انا عايشت رجال يشتغلوا في الامن ولا ارادياً يشكوا ممكن بسبب تعاملهم مع الكذابين والمجرمين مدري بس. الشك طبيعي عندهم ،، المهم ربيي يلطف في حال روان بس

ايمان عقولتك اشعلت النار بنفسها وقريييب رح تنفجر
القادم احلى حبيبتي

يديم عزك ونبض قلبك وفرحك
تسلمي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 690
قديم(ـة) 25-03-2019, 01:43 AM
صورة tota A ash الرمزية
tota A ash tota A ash غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ووردالعمرر مشاهدة المشاركة
روووووووووووعة البااارت
وقفة دسسسسسمة
يعني هاذي ايمان هههههه وش وداها هنا
طيب وليد وش صار لو عشان تشوه وجهو
بارتات كل مايزيد الحماس فيها
باتريك وش صار لو ههه

في انتضاارك
ادخلي بسرعة وشوفي وقفة البارت الجديد
رح تعجبك
الاحداث حاليا في اوجها عشان كدا اتاخر

الفرق بين ملامح باتريك ووليد كثيرة واختلق الحرق حتى ما يشكون به ،، ما فيه لا حرق ولا شيء ،، رح اوضح اللي صار لباتريك في القادم


دمتي بود غاليتي

الرد باقتباس
إضافة رد

خفايا حقيقة /بقلمي

الوسوم
خفايا.برود.وجع.زواج.حب.انتقام.وليد.مودة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
أخبار التنس الارضي [متجدد] الـ شــــموخي999 رياضة متنوعة - سباحة - كرة تنس - كرة سله - مصارعة 8450 14-11-2018 07:23 AM
رواية/عرفنا حقيقة المصير وتحديناهم؛بقلمي Sar.shmr1 روايات - طويلة 89 10-04-2016 04:45 AM
قصة الأثم /بقلمي قلم مضطرب قصص - قصيرة 6 31-03-2016 12:53 AM
لو منحت 60 دقيقة لتعود بها للماضي , أين ستذهب بها ؟ AlAzizi22 ديوانية الاعضاء - متنفس للجميع 47 10-02-2016 09:15 PM
الخماسيات التاريخية .. ليفاندوفسكي رقم صعب التحطيم الـ شــــموخي999 كوووره عالميه 4 31-10-2015 12:53 AM

الساعة الآن +3: 11:44 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1