غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 751
قديم(ـة) 10-09-2019, 05:30 PM
صورة tota A ash الرمزية
tota A ash tota A ash غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


"""""


.. تقدمت لمودة وهي تطلع لاصق من حقيبتها .. اغلقت فمها وهي تلبسها عباية وشيلة .. كانت مهمة سهلة بحكم السوستة (علاقة) الامامية للعباية بس لانها تجاوزت سن الشباب اخدت منها المهمة البسيطة وقت طويل .. فتحت الحقيبة الطويلة واضعة جسمها بصعوبة مميتة في الحقيبة الرياضية الواسعة .. تاوهت بارهاق وهي تتقدم لايمان واسراء .. تربط اياديهم ورجليهم ! اغلقت افواههم خائفة من صرخة مستنجدة قد يخرجونها .. قبل ان تسحب حقيبتها .. مغلقة ضوء الغرفة ، الستارة الغامقة والباب بالمفتاح وراءها .. سحبت الحقيبة اللي فيها مودة سحب .. رجعت لغرفتها وهي تجلس على سرير تهاوى من اطنان الاوجاع العارمة على كتفيها .. جلست وهي تغمض عينيها مجهشة في بكاء مرير ! هي من ربت مودة ! اعتنت فيها .. ورات عذابها ! كانت ممرضتها ومربيتها على سواء ! ولكن مراقبة القاسم للبيت الناصر اظهر انها نقطة ضعف ! ادخالهم لها كان نقطة التحول في حياتها .. خطفوا ابنتها ! وكانت الصفقة واضحة
سلمي لنا مودة .. نعييد لك ابنتك والا فلتترحمي عليها !
وما تظنون قرار ام خمسينية تركت بلادها وترعرعت في مدينة اجنبية ! وما تظنون خيارها وهم يرسلون لها رسالات تهديدية وهي واقفة امام مركز الشرطة .. صور ابنتها معلقة في اصفاد .. ملابس ممزقة ! ملامح معصورة .. خضعت فهي كـ لبووة اقترب العدو من اشبالها ! كان لابد لها ان تحاول وان كانت التضحية ستؤدي بحياتها للجحيم
//
//
//
//
//
توضيح !
كتبتها اعلى الصفحة ، تلك الكلمة كانت تتوسط الورقة الفارغة بالخط الازرق اتبعتها بخط واضح عررريض .. عقدت حواجبها برفض للافكار اللي تداخلت في عقلها .. تصفعها الحقائق من كل حدب وصووب .. حاولت ترتب افكارها ! حاولت تفرزها ! لعلها ولعلها تعذر .. ملامحها الابية الشامخة مقهورة ، معصورة ومتالمة .. وجهها محمر جداً .. عيونها الخضراء تحولت للجيشي الغامق والدمعااات تتقاطر بغزارة كثيفة كليلة ممطرة من فبراير ! توضييح ! وارتجف القلم بين اصبعيها بضعف غير معهود .. اتبعت ضعفها شهقة مرهقة وهي تغمض عينيها تغطي وجهها بيديها العارية باكية بقهر ! خمس دقائق من النحيب قبل ان تتمالك اعصابها ! .. بللت شفتيها وهي تكتب رسالتها له !!
"ولييد .. شبلي المغوار وسندي .. من لي لارمي عليه اثقال طالت على عاتقي واضنتني الاك ! اخترت ، نفدت ولم اخبر احد بقراري ! لم استشركم ! لم اهتم باراء قبيلتكم فقبيلتي اجن ! اعثى واقسى مما تظنون .. ستنعتونني بالجنون ! ستلفظني افواهكم ! وتتفلون على ما فعلت بكلمة حقارة ! لابد ان محسن سيرمي حممه الغاضبة علي .. فهو المغوار بعد ما حدث لابيك .. ولكن لا يهمني كل ذاك ! اعرف ما سيحدت ! اعرف ما سيجري لي ! كان بامكان ابي حقني ! قتلي .. ولكنه يخفي الاعظم لي .. وما يهمني الان هو بنتاي ! .. نعم هما اتنتين .. لم اسمى احدهما بميار .. هما اتنتين اختار والدك اسم ايمان لاحدهما حين ظنهما واحدة واتبعته انا باسم اسراء ! لعلها تسري عائدة اليك ! هما في رعايتك وحفظك ! وما يلي صفحتي هذه الا ما خططت اليه .. "
فلاش باكز

تلك الغاضبة الحانقة لم تدرك مدى انكسار مرام الصغيرة .. موت سامي اررقها بشكل خيالي وحقيقة اكتشاف ابوها لخيانته انهت ما تبقى منها وها هو دا زواجها من الناصر هو نقطة تحولها من كائن لطيف حمائي لاخر مختلف منتقم لابعد حد .. بلعت كثيراً
وسكتت كثيرا حد ان الاستغباء باث ضعفاً .. بيعها لمحمد كانت القشة الاخيرة .. انتفضت غاضبة على كل شيء تجاوزها وهي ساكتة .. بكل لحظة انهارت وحدها لتتقوى وحدها .. بكل لحظة مظلمة اظطرت تعيشها لانها بنت القاسم.. ارهقها اسم ابوها التابع لاسمها وحالياً هي كارهته كثر ما هي كارهة نفسها ولا مبالاته بعذابها .. رح تنهش بعظام ابوها النخرة .. رح تنتقم من كل سوء اصابها بسببه .. لا تستطيع التحمل اكثر
/
محمد كان منقدها .. كان ملجاءها .. دخل حياتها وقلبها قلب ومع التوتر والرعب والوجل اللي تعيشه حالياً عـ بنتها بس هي مو خايفة منه
محمد الساكن تحت رحمة الاجهزة بين الحياة والمووت ،، مو قادر يحميهم .. صار لا زم تسوي شيء بنفسها .. محد يقدر يلومها .. هي ام
ام تبي تحمي طفلتها من الخطر اللي محد يقدر يتوقعه .. نزلوا دموعها بخوووف وهي تسحب بنتها اللي تضحك لحالها .. فتحت ذيك الطفلة عيونها بنية اللون وهي تضحك لامها مو عارفة الرعب والخوف اللي يسيطران عليها
مريم ما كانت غبية .. عمرها ما استغبت في شيء يخص ابوها
هو ظلمها وهي تنتقم منه .. هو علمها شلوون تاخد حقها
هو علمها شلون تفتك باعدائها
وشلون تشتتهم .. هي مو غبية ولا رح تكون
/
مريم القاسم غمضت عيونها بقوة وهي تحضن بطنها وجنينها ،، خايفة حييل من القادم ،، ترتجف برعب من العقاب الاتي من الزعيم ،، دامهم عرفوا مكانها وحملها بطفل من محمد الناصر الرجال اللي كره الزعيم بعيشته اجل ما رح يتركونها لحال سبيلها ،، وما رح يتركون محمد او اهله او ولده ،، رح يدمرون الامارات كلها
عشان ينتقمون ،،، رح ينتهي كل شيء ويقتلون ويسفحون لاجل عيونها هي وبنتها او ولدها ،، يارب لا ترزقني بولد ،، يارب
دعت الدعوة بيئس دابح وهي تعرف انها خائنة للزعيم وللمافيا ،، بس قررت صح يوم اخدت يد العون اللي مدها محمد لها حتى يطلعها من عيشه الحراام ،، اختارت صح يوم تركت عالمها الوسخ وراها
/
قربت مريم لوليد المرتجف برعب ودموعه في عيونه تشاهد من بعيد الحرب اللي يعييييش فيها محمد بينما هجموا جسميين عليه ،، امسكه كارل وما قدر محمد يفلت بينما الثاني مبتسم له وهو يضربه كف على وجهه ما سكت محمد عنه سند جسمه على كارل ورمى نفسه يعطيه ركلة على وجهه قام التبيع من الارض وهو يزم شفايفه بقوة اوجعته قبل لا يحقنه بفيروس اوقعه عـ الارض بعد ثواني قصار
_يبببببببببببببببببببببببببه لاااااااااا
مريم ارتاعت بجد من اللي تشوفه وهي تناظر وليد الضعيف اللي كان متنح بعد صرخته وهو يبكي على ابووه المغشي عليه ،،، وهي تحاول تتماسك اقتربوا الاجسام العضليه لمريم تاركين وليد اللي تخبى برعب تحت الطاولة بجسمه الطفولي الصغير ،،


ارتجف القلم الحبري في يدها الموحومة كـ وحمة ابنتها وهي جالسة على حافة سريرها الخشبي الزوجي .. على حجرها مخدة وعلى المخدة ورقة ما .. بللت شفايفها بارهاق .. في مكانها المعتاد تتامل الورقة الشبه فارغة .. دمعتين تسربتا بدون رادع قبل ان تعيد قراءة السطور الاخيرة " وما يهمني الان هو بنتاي ! .. نعم هما اتنتين .. لم اسمى احدهما بميار .. هما اتنتين اختار والدك اسم ايمان لاحدهما حين ظنهما واحدة واتبعته انا باسم اسراء ! لعلها تسري عائدة اليك ! هما في رعايتك وحفظك ! وما يلي صفحتي هذه الا ما خططت اليه .. ارجوووك احمهما جيداً .. لا تدعهما ليدوقا مرار القاسم .. احفظهما"
قلبت بعيونها الخضراء الحادة الورقة لتبدا ببداية خططها .. حروف واضحة ، خط فخم ونظرات تسابق الزمن .. " كنت في بداية شهري السابع حين حدث ما حدث .. وقع والدك في غيبوبة بدت لي كـ الابدية ولم اكن اثق باحد الاه .. شهري السابع لم يكن لينتهي على خير ! ومحمد بين الحياة والموت ! يبكونه ، يلومونني ! في الواقع انا اللوم نفسي !؟ يا ليتني كنت نسياً منسياً ولم اسبب بهذه الكوارث حيتما حللت ! ظننت انني سانقد نفسي واختي من اب ظالم كـ ذاك وجدتني اهوي بجنين وطفل وعائلة الى نار مستعرة لا قرار لها .. دهبت اليوم لاستكشف المكان القديم البارد ! قررت ان اخونهم ! قررت ان احمي طفلي من القادم فما يفعلونه من برتوكولات مجرد هراء لن يرد القاسم عني او عن طفلي ! كنت هناك ! وجدت امامي امراءة ناهزت الاربعين او تجاوزته بسنوات ضئيلة ، ملامحها ممطرة جداً ونظراتها حادة .. نظرت حولي واذا بالظلام يخييم على المكان ! قهقهت تلك بهدوء ناطقة ببعض الطلاسم .. اختفت في ممر ضيق اخر ووقفت مكاني لذقائق انتظر عودتها ! لم يعجبني المكان ! لم اكن لاضع طفلي في مكان كـ هذا ابداً !! شهيق عميق وانا اتامل حولي دون ان ارى حقاً قبل ان اسمع بكاء ما خارجاً ، مكابح سيارة ! نحيب طفل يبدو انه جائع .. عقدت حاجبي اخطي خطواتي المترددة ! فتحت الباب واد بي اجد طفلة في اسبوعها الاول ومغلف من الاوراق .. شهيييق اخر عميق مترردد وفكرة ما جالت خاطري ! رسالة اللهية لانقاد ابنتي ! فرصة من السماء ولم اكن لاضيعها .. رفعت الاوراق بسرعة ، ادخلتها حقيبتي قبل ان ارمي خاتماً فضياً اتشاركه مع مرام هدية من مربية لاطالما نادتني ميار .. ناديت تلك المراة قبل ان اغادر هاربة .. جلستي في الكرسي الخلفي لسيارة الاجرة استمرت ساعة الا تلت كي اعود للمستشفى .. هدوء غريب ومواجهة لذات ! لو كنت مريم قبل موت سامي لفعلتها دون تردد ولو كنت مريم زوجة محمد لما فعلتها اصلا ولانني الان المسؤلة عن طفلة اعرف سيناريو نهايتها فعلتها دون تفكير او تردد .. قرات الاوراق المرمية في مغلف شفاف وعيني جاحظتين ! قبل ان ازفر الهواء مرددة سانقد طفلي مهما كانت التكاليف او الثمن "

قبل سنوات عدة بعد ان اغلق ذاك الباب الاسود القديم خلفها محدث صرير مزعج للاذن .. خرجت تلك المرتدية عباية سوداء وشال يدمج الرمادي الداكن بالاسود .. حقيبة رمادية واسعة كانت احدى حبالها على كتفها والحبل الاخر متدلي .. لازالت شبه مفتوحة وهي تخطي خطواتها وهي تضع مجموعة الاوراق في حقيبتها .. سيارة الاجرة لا زالت بانتظارها جلست على الكرسي الخلفي متنهدة .. انتظرت لفترة طويلة الذقائق تمر بين التردد والاصرار .. قبل ان تحدف عاطفتها جانباً .. لن ترمي بطفلها للهلاك مهما حدث ! .. بللت شفتيها وهي تخطط وتتردد .. ساعة الا تلت مضت كـ عقد الا ! .. دفعت لسائق الاجرة وهي تفتح الباب .. الشمس الحارقة على وشك الغروب ! .. وقفت بعد ان غادرت السيارة لدقائق تشحد همتها خاطية بتردد وعصبية شديدة .. توجهت للعناية المشددة قابلتها عيون حاقدة مستحقرة ولكنها لا زالت بذات القناع البالي وجهت نظرة قوية لـ زوجة محمد ووليد الجالسين بهدوء .. حصة جنبها تواسيها وزوجة محسن وقفت مقتربة اليها .. كانت تعلم انها تخلت عن انسانيتها ! انها استغلت طفلة ما ولكن حين علمت تاريخ ولادتها لم تتردد .. حين علمت امكانية موتها لم تتردد ! امها لم تتردد في تركها خلفها فقط لمرضها اللدي لا طاقة لها على تحمله او علاجه استتردد هي ! تلك الساعية على انقاد طفلها من ظلم قادم .. ويا ليته بظلم عادي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 752
قديم(ـة) 10-09-2019, 05:39 PM
صورة tota A ash الرمزية
tota A ash tota A ash غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


فلاش باك
كان يحس برغبه البكاء تنهش عقلانيته وبروده ،، لان الغلط غلطه ،، ولانه السبب في اللي صار ،، صار السبب يوم ما ترك شهادة ميلاد اسراء بمكان واضح الشهادة اللي تتبت انها مو اخته ،، ولاهي من الناصر وان تاريخ ميلادها بعيد عن ميلاد ميار بايام معدودة ،، لقى صوته المبحوح بمشاعر تشتته حتى يهديها وهو يبلع مرار الحنضل

تنهدت مريم بعمق وعينيها تعود للاعلى .. دقيقتين من التردد والكره ينتشر في اوردتها على ماهي عليه ! .. ولكنها لا زالت متماسكة ! .. بعد اسبوع لا اكثر من تلك الحادثة .. بعد سبعة ايام من التماسك والقوة المتشتتة .. ذهبت مريم بملامحها المتعبة الجريئة للمستشفى المذكور في اوراق المدعوة عار الفهد ! غيرت ملفها بعد مازورت المعلومات وتاكدت من احكام خططها .. دخلت طالبة اجراء عملية ولادة مع انها ليست في شهرها ! دفعت تكاليف العملية الباهظة مدعية ان الالم لا يطاق ! ارادت حمايتها وان رمت بنفسها للهاوية الموت .. ستنقدها قبل ان تغررق في وحل من القرارات الصعبة .. تلات ساعات وهي في غرفة العمليات ، الدكتورة المسولة على عمليتها خرجت مطالبة بمساعدة الدكتور ناهض .. وما كان السبب ورى عرقلة العملية الا تماسك الطفلتين ببعضهما البعض خائفتين من القادم ! مدركتين انهما سيتفرقان

فلاش باك
هدوء جم بينما تعابير راكان المستغربة ترتخي لتتحول لجدية تقتل .. ولييد رمى بعد الوقائع المؤلمة الغريبة على راكان المهتم المستفسر .. راكان ما نطق ولا سوال لذا نايف نطق مباشرة بعد ما خلص وليد القصة اللي حكاها بدون مقدمات ولا حتى تمهيدات .. صدمة كاسحة اعترت كيان راكان من اسلوب ولييد البارد اللا مبالي .. لا تعابير ، لا تفاصيل .. ناتينق على الاطلاق كل اللي قاله كان "ايمان هي ميار محمد الناصر اختي .. وفيه مافيا تلاحقها عشان كده ساكنة عند قرايبنا وبس " لخص القصة المؤلمة القاتلة في جمل معدودة اشبعت راكان ضرباً مبرحاً .. وهو غير قادر على التاوه حتى

خرجت من العمليات .. بعد ان غادر المخدر جسدها ! الام لا تطاق ! متعبة ، مرهقة واكثر لكنها لا زالت تابثة على قرارها ! .. استدعت الطبيب المسؤل عليها .. واذ به يتقدم بملامح شاحبة ! صدمتها لكونها حامل بطفلتين كان واضح على ملامح صفراء .. شهقة مقهورة وتعابير اصفها بالمقتولة دون مبالغة او تردد ! فهي قادرة على حماية واحدة ولكن اتنتين الامر يفوق تحملها حتى ! رشووة اخرى دفعتها بدون ندم مع ادراكها ان ما تفعله حرام شرعاً .. الا انها غيرت كافة المعلومات .. اخدت الاوراق قبل ان تقوم بتزويرها .. حفظت اوراق المدعووة ميار وغيرتها لتكون هي الام والاب .. حتى تريخ الميلاد غيرته ! عكست الاوراق ببعض .. ومع مبلغ هائل كل شيء ممكن .. اتصلت بزوجة محسن ! اخبرتها ان الله ارزقها بطفلة بديعة الجمال ! وانها خارجة من المستشفى اليوم ! اسابيع مضت وهي تعتني بهما حباً ، شوقا وخوفاً .. طلبت من محسن بعد ان ارته الاوراق التي زورتها التكتم عن الامر ولم يجد بأساً في اكمال ما خططت له لانها اخفت ما تنويه ! اسابيع مضت ومحمد على ذات الحال ! وليد بين الكره ، الحقد والرحمة .. محسن يجري بين حماية محمد وحمايتها ! ليست قادرة على فتح القضية لمرضها .. وان كانت مترددة ففي حالها ، ضعفها ووهنها هذا اصرررت اكثر

فلاش باك
ولكن في مكان جديد ،، بين المساحات الشاسعة والمباني الخالية ،، باب اسود قديم ومهيب
انفتح الباب الاسود العتييييق والقديم جدا ،، باب خشبي ضخم اصدر صريراً مزعج بينما اضواء الملجئ تطرد ظلام الليل الحالك وتكشف عن جثث صغيرة متلاوحة ع الارض .. تنهدت المسووله الاربعينية بقهر يوم شافت طفلين صغيرين قدام الباب .. اقتربت قليلا لتدرك بعدها انهما اناث
طفلتين رميتا في نفس الوقت بس الملابس اللي لابسينها مختلفة فمنها الراقي ومنها المهتري ،، وكدالك الملامح التي لا تمت لبعض باي صلة .. هزت الحرمة راسها بقهر من عدم مسولية البعض وتفاقم مسووليتها بسبب هـ البنتين .. تنهدت بقهر من البشر الضائعة واللي ما يعرفون ومو مقتنعين بحياتهم كما هي ،، البشر المشغوله واستهتارهم بعدم تقديرهم للنعمة اللي عندهم واللي يملكونها
#نعمة الانجاب

مواجهتها لمحسن كانت مميتة ! .. عصبية ، وحارقة .. صراع الحقد والغضب .. اتهمها بالحقارة كما توقعت ! اتهمها بالاستهتار ! اتهمها بكل شيء ، بكل الصفات اللاانسانية ولم تهتم لكلماته .. اخبرته انها تعلم والدها .. وانها تعلم ما تفعله .. وان ما يفعله من هراء لن ينقدهم من القاسم وبدل خططه البالية عليه التركيز في احبابه .. اخبرته انه سيبداء والدها بمهاجمة الاضعف ولكنه لم يبالي .. بعصبية قدف كلماته بحالة غضب .. "اين ابنتاي ! فانتي لا تسحقينهما" ولكنها لم تهتم بسواله المهتم هذا بل قدفت هي الاخرى كلماتها عليه "بنتك في بيتك ولا تقرب من بناتي" غادرت المكتب بثقة وشموخ القاسم .. سيراقبها ! سيحاول ايجادهم ولن يفعل .. شهيييق عميق اخدته بينما ملامح محسن مكفهرة من تصرفاتها اللاعقلانية .. سنوات وهو يحاول ايجاد ابنتها ولم تكن لتخبره ! ليس بعد ان لامست تصرفاته الرافضة لما تفعل .. سنوات عملها في الميتم كانت صعبة جدا .. تخرج اولى خطواتها بعباية .. حراس الناصر يلاحقونها .. تدخل لمول ما ! تغير ثيابها ، تتنكر هاربة تتملص من عيونهم الحادة ! مرة تلو الاخرى يغضب محسن عليها .. يلعلع ان تصرفاتها الطاىشة ستقضي على ابنتها لم يكن ابونايف ذائما بجموده .. الظروف غيرته .. ومريم لم تتغير بل زادت من تصرفاته حذرها ، عنادها وجموحها .. في الميتم تنسى كل شي ، ترمي خلفها حياتها المعقدة جدا وتعيش كام تعتني بطفلتيها .. اعتنت بهما ، راعتهما ، نصحتهما وربتهما بحب كبير .. لم تكن بتلك القادرة على التخلي عنهما ولكنها مضطرة ، لم يكن لها ام وفاقد الشيء يعطيه بثرف .. هوية جديدة ، اوراق مزورة وتنكر متقن حتى صوتها يتغير امام طفلتيها ، تختفي تلك القوية لتبقى ليلى الاستادة الضعيفة الحساسة .. تبكي كل ما رات دمعاتهما ، كل ما ارادا شيئا ومنعته مديرة الميتم .. تمنحه لهما بالسر .. ينادونها باستادة ليلى بدل ماما .. ينادونها بـ الحنونة ولكن لا يهم فالاهم انها تستمع لصوتهم الحبيب .. تمتع نظريها بخطواتهم .. اهتمت باطفال الميتم جميعاً .. بهم ! تلاتتهم خاصةً .. كل ثانية ترى نظرات ميار البنية تحتقن !! تحتقر نفسها ولكنها لا تفكر كثيراً .. اربع سنوات وهي بينهما لم تهتم للحظة كيف ستنتهي ما يهمها انه لن يحصل عليهما والدها وان ماتت


فلااش باك
رمى وليد جسمه الضعيف المصدوم واللي يحاول يستوعب الصدمه في حضنه ،، ما كان يبكي ع اللي صار الصدمة اختلجت اوصاله وسحبت اي قدرة له للبكاء كان يمسك باجناب جسمه الكهل ويضغط عليه بقووة عل الوجع والمسوليه تنرفع من كتوفه لاكتاف عمه ... في جيبه تكمن اوراق ما تنفهم ووصايا خفية له ،، بس
كان صغير في السن ،، صغير جدا ع الهم اللي يحتل اطرافه ويدميه ،، ناشد محسن الرجل الاربعيني ابنه بنظراته ،، قرب طفله البكر لابيه وهو مو فاهم اللي يصير حوله ،، كان ينتظره قبل لا يشوف ذيك الجثث الضخمة والبنت الصغيرة في السن اللي تناظر لورى بوجل والدموع في عيونها
نايف للحين مو مستوعب ضعف عضيده وليد القوي والشجاع الشبل اللي ورث خصاله الزينه من ابوه
اشر ابوه براسه ع الطفل اللي كبر سنين عن سنينه للمسوليه اللي ترتفع من كتوف مريم الله يرحمها حتى تنحط على كتوفه نطق والغصه تخنقه حتى ما ينطق اللي صار
_مريم يا عمي ماتت ،، مريم انقتلت ،، قتلوها حاربتهم بس


هجوم ما حدث .. سمعت صوت التحطيم والتكسير ولم تتحرك من مكانها الاوراق وضعتها في ثياب وليد المصفوفة في دولاب ما .. ستشتتهم ! تعلم ان والدها ان قتلها لم يكن ليفتش ! ولم يغيير القاسم تكتيكه من سنوات .. خطوات ، تكسير وكلمات بلغتها الام .. تفهمها جيداً .. كوني قوية
لا تخافي
انضجي
اجمدي ... ااااه مترددة طلعت من اعماقها ومع هذا لم تكن لتجفل .. لم تخف ، ترتجف او تبكي حتى .. انكسر باب غرفتها بينما هي جالسة على كرسي مقابل لمراءة للتسريحة ! لم تهتم بمقاومتهم لذا امسكوووها .. نزلت الدرجات وهم يسحبونها .. خطواتها تجاري خطواتهم الواسعة .. وكان اللقاء ! لم تتوقع ان والدها لا يزال بنفس الهالة المهيبة .. بعد الخصلات البيضاء غززت لحيته المرتبة المصفوفة .. ملامحه الحادة القوية التهديدية .. قطع الصمت صوتها الراجف الهامس
_ماااااري
رقت نظرات القاسم الحادة وعيونها تميل لناحيتها ! هي لازالت في بداية عمرها .. تجاوزت العاشرة بقليل وعلى ما يبدو بداء القاسم بنحتها لم يريدها ان تكوون .. بللت شفتيها وهي ترى دموعها .. رمشت مرتين حين زجرها والدهم .. ابتسمت قبل ان تضرب بكوووعها انف من هو في ينمينها وبرجلها اليسار وجهت ضربة لخاصرة من في يسارها .. تلوو ببطء قبل ان تفرد طولها ناطقة بهدوء بلغتها الالمانية
_تعالي
ولكنها لم تتقدم .. بللت مرام شفتيها باسف متالم وعيونها تترقرق بدمعات تكافح لسجنها .. اخدت مريم شهيق عنيق وهي ترفع حاجبها لوالدها بعناد واضح .. امسكوها مجدداً بعنف قبل ان ينزلوها لتجلس على ركبتيها .. سالها القاسم
_اين ميار !؟
وقبل ان تجيبه حتى انفتح الباب بعفوية ودخل ولييد بخطواته الطفولية قبل ان يقف مكانه بصدمة شديدة .. عيونه تنتقل لرجلين ذكروه باولئك الذين هجموا على والده واخر كان ممسك بطفلة ما .. عض شفته السفلية بخوووف لم يظهره .. شهييق عميق قبل ان يتقدم خطوتين صغيرتين برجلين مرتعبتين راجفتين
_وش تسوون هنا !!؟
قههققهة عالية من القاسم قبل لا يرفع مسدسه الاسود السويسري الصنع .. مد يده لابنته الواقفة امامه بملامح حمراء معصورة وتعابير مقتولة واكثر .. مريم على الارض رفعت وجهها لوليد المكابر واللي ملامحه فاضحته مع انه يجاهد حتى ما يظهر هـ الشيء .. ما تمنته يشوف موتتها لهذا .. ررخت نفسها تاركة ثقلها ولما حاولوا امساكها شدت نفسها على وراء وباغتتهم لما ميلت نفسها لجهة واحدة حتى ترفع رجلها بقووة ومحركتها على هيئة ركلة سفلية خلت بتوازن اللي على يمينها .. وقفت بس اللي عـ يسارها اعطاها بكس حبس انفاسها .. وقبل لا تفهم حتى كانت على الارض .. حركاتها تباطئت لانها ما استمرررت على التمررن .. رجعت للارض ووليد امامها ، مرام تتاملها .. ما حبت تكوون الضعيفة ، ما حبت تترك ابوها ينتشي بهوانها لذا نطقت باستفزاز شديد
_ما رح تلقاها ولو متت
عناداً ، تكبراً ، قوةً وشموخاً .. ابتسم القاسم بملامح متالمة ! يعلم انها لن تتخلى عن فلذة كبدها وضع المسدس اللذي بيده بيد مرام ورفع ذراعها لتصوووب نحو اختها الكبرى .. رجفة يدها الواضحة ، شهقاتها اللي تعالت ، دموووعها ترقرقت .. ابتسمت مريم بضعف معتذرة عن اختها قبل ان يضغط اصبع القاسم الموجود على اصبع مرام على الزناد وتخر مصعوقة ، ميتة .. بقعة من الدم تكونت بجانبها .. وليد واقف امامها ،، غادروا المكان تاركينه خلفها ، تعابير قاسية ،، جرى لغرفته ووجد جاكيته الشتوي على السرير شاله ووجد تحته صندوق بحجم كف اليد .. شاله وحطه في جيبه قبل لاينزل حتى يستعمل الجاكيت لانقاد حياتها



تعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 11-09-2019 الساعة 10:46 PM. السبب: تعديل بطلب من الكاتبة
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 753
قديم(ـة) 10-09-2019, 06:22 PM
صورة tota A ash الرمزية
tota A ash tota A ash غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


:. .:
:. .:
تشتت ! ، ضياع ، دوامة تدور بجمووح تلتقمه تارة وتقدفه تارة اخرى .. صراع رهيب بين عقله وعقله ! اللف قرار في دقيقة ومليون اخرى في الساعة .. النهاية الحتمية لمهتمته المستحيلة تقترب ! .. النهاية ، الخاتمة لسلسلة الاوجاع ام بداية لسلسلة اضنى .. لا يعلم .. ساعات قليلة تفصل عن زواج سيكوون شرارة كل شيء ! .. مرام مقتنعة ان والدها يخبىء شيئا وللنجاح وضعوا ستة خطط .. ايهما ستنجح .. مجددا لا يعلم رلكن الاهم اسينجح .. ضحى بكل شيء للوصول الى تلك المواجهة التي كان يحترق اليها منذ التامنة عشر .. ضحى كثيراً لتدني منها ! للاقتراب ، للفتك والانتقام ولكن مع ان المواجهة اقتربت .. النجاح ، الكمال ، الراحة التي ستتغمد والداه ومريم قريبة من متناول يده الا ان غصة ما مترامية الاطراف تخنقه .. الم كبير ضخم وواضح يشتت قلبه ويوقظ عاطفته .. صدع في روح عصامية بناها بكبر ، حزن واكثر .. شيء ما ينغص عليه لذة الانتقام .. عيونه الحادة تتامل السماء الحالكة والخالية من اية نجوم .. ملامحه الجامدة كما هي هي بذات الحرق ، الجمود واللامبالاة .. عيونه مفتوحة تنظر ولكن لا ترى .. لا ترى سوى نجمتين متلالتين في عيون بنية ، بقعتا وحل احبهما مند صغره .. ملامح ، غمازة ، تصرفات وصوت كان كـ حسيس اشجار الفردوس الاعلى .. تلك النظرات البائسة ، ترجيها ، نحيبها ولحظات الجنون التي هدها انهكته جدا .. ولكن ما بعد الانهاك الا البرود ، التبلد والجليد اللذي يغلللف روحه .. شهيق عمييق وهو يتامل وقعتها تلك ، نحيبها وكان الواقعة لم تنتهي مند اسبوه .. لا يزال للان يعجز عن ردع نفسه بـ التفكير بما كان ليحدث ان احبته منذ البداية ! كيف ستنقلب الموازين لوومنحته ذاتها .. والاجابة دائما تكوون .. لما كننت هنا .. لما كنت ما انا عليه الان !
لما كنت الان وحيداً في ليلة باردة كهذه .. لو احبته لكانوا الان برفقة محمد ، محسن وطفلهما الثالت في طريقه اليهما .. لو احبته لكان الان مستلقيا بجانبها يداعب خصلاتها الناعمة ، يدغدغها ، يمازحها او شيء اخر ! لو .. اااااه طلعت لتنهي عذابه هذا فما امنياته الا وهم يصعب الحصول عليه .. لم تحبه ، لم تحيي قلب اضناه المووت والمكابرة فتبلد .. هي من هووت به لمنحذر سحيق واذ بها الان تشتكي منه .. وصل بسببها لاقسى مراحل التبلد .. بسبب دفعه عنها ، حبها لذاك ،، بسبب نسيانه وطرده من قرب كان حياته ، موته ، يقينه الاشد وطموحه الاقسى تمسك بانتقام فارغ كهذا متخلي بكل ما لا يهم ، ومن ضمن اللامهم ذاته ! سعادته ورووح لها حق عليه .. وها هو دا قتل نفسه ، انهي قلبه ، حررق بنحرها ما تبقى منه وتبقى هي على قيد الحياة تتنفس .. تبقى معذبته الشقية ببقعتا الوحل ابية لا يمسها القاسم مهما حدث.

في مكان اخر ليس بجديد .. جالس في مكان اعتادوا اللقاء فيه .. يتامل بعيون فارغة حركة اطيافهم في المكان فهنا شالها معترف لها انه يحبها وهناك رموا الحجر على ولييد .. وهنا ناموا بعد ان اغلق وليد الباب معاقبهم عنا فعلوه وهناك واسسته .. هنا قدم لها الفستان وهناااك .. وينتهي نبشه السقيم لذاكرته باااااه بائسة جدا .. اشتاق لها وكيف له الا يشتاق لمن هي كله ! .. ليست نصفه الاخر فقد تملكت عقله ، روحه ، ذاته وانهته تماماً حتى لم يبقى منه الاها ! .. ملامحها المشتدة ، نظرة العتب وبنزين تسررب من مقلتيها لتشعل الحريق في كيانه .. كل ذاك يهون امام رسالتها .. امام جوابها على اعتذاره منها ، طلبه ومناجاته الماساوية .. ستنتهي القضية وهو لا يعلم ان سينجو او لا وهي لا تريده ، ترمي عليه باثقال لا يستطيع حملها ، لا يريد الموووت وهي تكررهه ، يريدها ان تتذكر جميله ، هدوءه واللحظات الحميمية بينهما .. اخرج جواله من جيبه الايسر .. فتح الباس وورد وتوجه للواتس .. ليرى محادتثهما فبعد الغزل ، الدائم كان غياب جامد وبعدها بدات رسائل الحزن والعتب .. هو اللذي كتب راجياً اياها " سرو حبيبي والللي يعافيك تعالي السطح ، تعالي ابي اكلمك شوي .. خلينا نتفاهم ، اعتذر لك بيين ترضيين بس تعالي ، لا تخيبين رجائي فيك يا الغالية وتعالي"
وما كان ردها الا "حين اكون واضحاً جداً معك، صادقاً جداً، وشفافاً جداً، فإن الجرح منك حين يأتي .. يكون حينها مؤلما جداً، موجعاً، وطويلاً جداً، حتى وإن اعتذرت أنت، حتى وإن قبلت اعتذارك، فلن يعود شيء من الشعور كما كان، ربما لا تنزف الجروح، لكن أثرها لا يزول أبداً"

ما بين التشتت ، الضياع والوجل من القادم ، ما بين النجاح والفشل يتخبطوون فالفكرتين متساويتين بنظره .. ان نجحوا وقبضوا عليه منهيين تكثلهم الاجرامي سيواجهون اهوال جمة ،، سيواجهون ، اسراء ، مودة وايمان والناصر كـ كل ،، وان فشلوا سيخسرووون كل شيء ! هذا ما يقوله وليد وهو لا يملك اي ذرة تردد الا ان كان الامر يخص لطفلته الانثاوية الشقية .. فلا شيء يحييه سوى روح تبث الامل ، التفائل غيرها ، مرددة بنبرتها القرية ، المميزة والمتيقنة " انا عند ظن عبدي بي ،، خليك تظن الشر بيجيك " وما تكمل جملتها السابقة الا لتقول "تفائلوا خيرا تجدوه" كلمات بسيطة ، ضحكة عفوية تبث به الحياة ولكن ينتكس بعد نظرة ، خطة وفكرة بائسة يتوقعها لهم ، لم يعد يشكك ابداً بهم ، حال والده ، وليد ، ايمان .. كل شيء يظهر مكر من هم يسعون للحصول عليه .. يهمس لها اول المكالمة باحتياج شديد يظهر لها ضعفه "احبك" فيستمر الصمت لنصف دقيقة قبل ان تضحك ترمي عنه احزانه ، تنفض غبار التشائم عن ردائه ، تنشر شمس السعادة في اوردته وهي لا تعلم ما هو بفاعل .. لا تعلم من سيواجه ، متى او كيف .. حانت للحظة المواجهة ولا يخشى من شيء سوى تركها خلفه معلقة به كـ حال مودة السوداوي

في يده طفله الكلبوز الضاحك ، رافعه عـ الارض بينما هو يحرك جسده يمنى ويسرى بانزعاج يحاول التملص من قبضته الفلاذية .. ملامح متضايقة ، عقدة حواجب قبل ان يطلق صرخة احتجاجية باكية اندمجت مع ضحكته الرجولية العالية جداً وكانه نال جائزة ما بإبكاء طفله .. "ايااااد" سمعها جلية وهو لا بزال غارقاً في نوبة الضحك .. سحبه بهدوء لحضنه وهو يلامس باطراف اصابعه ظهره بمواساة ولكن طفله دفعه عنه حتى يقف راكضا ، هارباً منه ليرمي الاشياء على الارض كـ عادته .. يسحب الاشياء ليخطو بها اربع خطوات قبل ان يجد شيئاً اخر ليرمي ما بيده على الارض .. العاب ، اكواب ، صحون ، ملاعق ، ريموت التلفاز والمكيف وجوال جده وجدته فهو ولي العهد المبجل الذي لا يقربه احد .. يتحرك بصعوبة بينما عيونه الشكاكة الحادة تتبعه بلين حنون محب قبل ان تضيع افكاره في العدم .. اسيكون طفله عبدالمهيمن كـ وليد !؟ اسينتهي تاركا وراءه طفل معذب لا يريد شيئاً سوى الانتقام ممن قتلوا والده !؟ .. لا يعلم ولكن الفكرة الاخيرة تركت اثراً ضخما عليه ،، اسبوع كامل قضاه بين طفله ووالديه .. لا يخرج الا ليحضر شيىا .. حتى الاخبار المهمة تنقل اليه بالهاتف .. لم يتناسى فقط .. لم يتناسى اصلا .. لم يتناسى لا فهو حقاً قد نسى كل ما يخص بـ زوجة حزينة تدرف دمعها دماً لاجله ، بسببه او فداه ،، لا يهم فقد تناسى انه كسر قلب قارورة وصى الرسول صلى الله عليه وسلم بالرفق عليها

كم قلب كسر ! كم دمر ، جرح او فتك ، كل ذاك عاد اليه الان .. فحياته من منحدر لـ منزلق لتتدلى اخيرا فيقع من هاوية سحيقة .. كم قلب كسر ولكن كسرها الظاهر في عينين خضراوتين شرحتا له معنى الخيبة ، الاسف والحسرة كان قاتلاً له .. لهث راكضاً خلفها ولكن رجله وقفت حائلاً بينهما .. ذهب لها مترجياً ، طالبا اياها ، حزيناً اسفاً ونادما ولكن لا فائدة .. كيف له ان يطلب الغفران .. كيف له بان يبوح بكلمة اغفري لي .. وان كان له عذر فلا شيء يشفع له .. صمتها يرهبه ، طلب الطلاق ارقه .. هو مدرك ان وليد سيبعدها عنه .. يعلم ان سيخطفها من بين اصابعه .. متيقن انه سيخسرها وكـ عادته القديمة لم يعلم مقدار تملكها له حتى فقدها .. لم يعلم كم لوونت حياته الرمادية حتى اسودت ولم يعلم كم يحبها الا حين باتت نسياً منسياً وكانها حلم لم يكن
:
:
:
نهاية البارت


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 754
قديم(ـة) 10-09-2019, 08:46 PM
ام محمدوديمه ام محمدوديمه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها tota a ash مشاهدة المشاركة
تسلمي حبيبتي
واعتذر جد عالتقصيير والتاخير اللي مو بيدي بس الاوضاع ما تبي تخف ، والضغط الخارجي ، الحرب ، الحياة واكثر كلها تضغط علي وتاخرني غصب
ربنا يخفف عليك يارب

اللهم اجمع قلوب المسلمين والعرب على كلمتك... واجعل بلاد المسلمين آمنة مطمئنه

اللهم ابعد الحروب عن المسلمين والف بين قلوبهم

الله يرزقكم بحاكم 😊مثل حاكمنا يألف بينكم ويعم الأمن والأمان في أنحاء بلادكم وتنعمو بالسلام والاستقرار والعيش الرغيد يارب العالمين 🌹


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 755
قديم(ـة) 12-09-2019, 08:01 PM
كيلوبترا2017 كيلوبترا2017 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


حبيبتي الله يسعدك و يعطيك العافيه 🌹 🌹

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 756
قديم(ـة) 13-09-2019, 12:36 AM
صورة tota A ash الرمزية
tota A ash tota A ash غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ام محمدوديمه مشاهدة المشاركة
ربنا يخفف عليك يارب

اللهم اجمع قلوب المسلمين والعرب على كلمتك... واجعل بلاد المسلمين آمنة مطمئنه

اللهم ابعد الحروب عن المسلمين والف بين قلوبهم

الله يرزقكم بحاكم 😊مثل حاكمنا يألف بينكم ويعم الأمن والأمان في أنحاء بلادكم وتنعمو بالسلام والاستقرار والعيش الرغيد يارب العالمين 🌹
امييين حبيبتي
في انتظار تعليقك عـ الاحداث

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 757
قديم(ـة) 13-09-2019, 12:38 AM
صورة tota A ash الرمزية
tota A ash tota A ash غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها كيلوبترا2017 مشاهدة المشاركة
حبيبتي الله يسعدك و يعطيك العافيه 🌹 🌹
ويسعدك يا قلبي ويفتح لك ابواب رحمته واستجابته

دمتي بود

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 758
قديم(ـة) 13-09-2019, 12:41 AM
صورة tota A ash الرمزية
tota A ash tota A ash غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


السلام عليكم

لكل من لم يلحظ هناك جزئية انضافت امس من وردة الزيزفون

ثانياً
بما ان الاحداااث ماشية للنهاية ،، وباقي بارتات معدودة لنهاية الرواية
اتمنى من قلبي تسعدوني وتحمسوني بتعليقاتكم
اتمنى محد يقرا البارت بصمت واتشرف بتعليقاتكم البسيطة
ادري اتاخر بس واحد من اهم اسباب التاخر قلة الحماس
التعليقات

البارت الواحد اتعب فيه نفسياً وتطلع عيوني من مكانها عشان اخلص خمس صفحات مثل ما احب وابي


المهم

مين احسن بطل بالنسبة لكم
واحسن بطلة !!؟

اجمل قصة حب

والاهم فيه احد من ابطالي طبعه شبيه من طبع احد تعرفوونه â‌¤ï¸ڈ��

دمتي بود


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 759
قديم(ـة) 13-09-2019, 03:18 PM
ام محمدوديمه ام محمدوديمه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


لا تزعلي حبيبتي لقلة المشاركه


انا بالفعل قرآت البارت وفاتني اخر بارت تعدل

ماقدرت ارد ولا اعلق عليه لاني احتاج ارجع له مره ثانيه

انتي مميزه باسلوبك فوصفك للأحداث أعمق وصف فكل الروايات اللي اقرآها أشعر انني بحاجه لوقت اكثر واقراها مرة أخرى حتى استطيع التعليق فكلماتك ليست كالكلمات ولا وصفك كأي وصف


ربما بسبب ابتعدنا عن اللغة العربيه الفصحى. وعمق
وصفك أجد بعض الصعوبه في الرد بما يستحق ماكتب وانا موقنه انني لن استطيع ان أفي الجزئيه ولو قليلا من حقها🌹


لي عودة بعد أن اقرأ البارت للمره الثانيه في جوء هادي لا يقاطعني فيه احد


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 760
قديم(ـة) 13-09-2019, 09:51 PM
ام محمدوديمه ام محمدوديمه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


روان وشعرها بالنبذ والتجاهل من زوج لم ترى منه رغبة ولا ميول

بل نفور وجلافة في الكلام


موده لم تصدق او لم تسمح لنفسها ان تصدق ان وليد مازال على قيد الحياه


مازالت تعيش على ذكرياته و رسائله



إسراء مجروحه من نايف وعدم أخبارها بالحقيقه وانها ابنتة عمه


ايمان تلوم الجميع بما فيهم من مال قلبها له ركان
تريد أن تحاسب الجميع خاصة عمها واخيها لم تدرك بعد ماحال بينهم وبينها لم تعلم أن والدتها اخفت عن عمها الحقيقه وانها حمتهم من حياة كانت ستكون جهنميه في ظل جد ظالم متكبر

أرادت ان تنتقم من موده.... لكن أدركت انها تنتقم من بقايا أنثى


كيف ستستطيع المربيه إخراج موده من البيت وهو مليء بالحراس


ماهي خطة القاسم لاختطافها


وهل ستنجح؟



مريم وخطتها التي لم تكن هينه عليها وهي حامل وهي ام تخطط لابعاد ابنتيها عن حظنها لتحميهما من ابيها


ما اصعبه من موقف... ولكنها ربما لأنها عاشت حياه قاسيه وأب كالحجر تعلمت منه الخبث والتخطيط استطاعت ان تعيش مع ابنتها ولو لحظات من كل يوم محاولة ان تعوضهن وتعوض من نسبتها لها ولو بالقليل


متى سيكشف القاسم حقيقة وليد؟ وهل سينجح وليد في خطته المحكمه؟


الرد باقتباس
إضافة رد

خفايا حقيقة /بقلمي

الوسوم
خفايا.برود.وجع.زواج.حب.انتقام.وليد.مودة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
أخبار التنس الارضي [متجدد] الـ شــــموخي999 رياضة متنوعة - سباحة - كرة تنس - كرة سله - مصارعة 8480 15-09-2019 02:06 PM
رواية/عرفنا حقيقة المصير وتحديناهم؛بقلمي Sar.shmr1 روايات - طويلة 89 10-04-2016 04:45 AM
قصة الأثم /بقلمي قلم مضطرب قصص - قصيرة 6 31-03-2016 12:53 AM
لو منحت 60 دقيقة لتعود بها للماضي , أين ستذهب بها ؟ AlAzizi22 ديوانية الاعضاء - متنفس للجميع 47 10-02-2016 09:15 PM
الخماسيات التاريخية .. ليفاندوفسكي رقم صعب التحطيم الـ شــــموخي999 كوووره عالميه 4 31-10-2015 12:53 AM

الساعة الآن +3: 09:54 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1