غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 771
قديم(ـة) 05-10-2019, 04:48 AM
صورة tota A ash الرمزية
tota A ash tota A ash غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي



32



عقارب الساعة العتيقة تشير للعاشرة الا ربع صباحاً .. شمس ساطعة تتوسط السماء الصافية ، حركة مرورية شبه مزدحمة .. اصوات عالية ، ضحكات ، اغاني ، ايات قرانية ونقاشات بين صديقات في سيارة تجاورهم .. جالسة في الكرسي الخلفي من سيارة سوداء كـ سوادها .. ترى بعيون لا ترى ملامح ما ، تعابير ، فم مفتووح بضحكة يبدو انها عاثية .. حسدتهم لا ارادياً .. حسدت قدرتهم على الاستمرار ، الضحك ، الابتسام فكل ما بها يرتجف خوفا ،، يرتعد الماً ، قهراً .. مقتول فيها الامل ! .. بللت شفايفها على حركة السيارة اللي كانت واقفة في زحمة السيارات بسبب اشارة ضوئية .. نفس عميق وعينيها تميل للكرسي المجاور للسائق .. زوجها جالس امامها بتعابير لا تختلف عن تعابيرها .. بملامح لا تختلف كثيرا عن ملامحها المعصورة المتوووجعة .. اخدددت نفسها قصراً وهي تلهت لتسحب الاكسجييين .. مالت الرؤية وتضببت وهي تلمح ذاك المبنى الضخم ، اااااه طلعت ضعيفة جدا .. فمها الشبه مغلق لم يخررج التزفيرة كاملة بل اخرجها على دفعات قاتلة ، متوجعة واكثر .. دمعتين تسربتا ليرسما على خديها لوحة مقهورة .. وركن السائق سيارتهم بهدوء نظامي جنب سياراتهم الملونة ، وبعض السيارات المعدودة باللوان تتراوح بين الاسود الكئيب ، الاحمر الصارخ والذهبي المتلالي هذا ما لمحته قبل ان لا ترى امامها شيء سوى غبشة الدموووع .. شهيييق عميييق قبل ان تغرق في نوبة بكاء .. رجفة تحتل كيانها ، الم ، مووت بطيء جداً .. هزة راس قوية رافضة كلمات السائق اللذي نطق بتعاطف واضح
_اجيب لك موية
لا موية الارض .. اللي في جوفها وخارجها يمكن اطفاء الحررريق المشتعل في قلب اضناه الارهاق .. شيء ما يخنقها .. تكاد تقسم ان الايادددي السمراء باظافر متسخة تلتف حقا على عنقها الرقييييق .. توالت وتعالت الزفرات المتاثررة .. تحارب لتسحب الاكسجين لرئتين اضناها الارهاق ً الخوف والاختباء .. هواء خفيف دخل لسيارة حين فتح زوجها الباب المغلق بجانبها .. رفعت راسها بترجي خائف وعينيها تفييض دمعاً له .. مد يده وكانه يقول لها انا معك ،. شهيق اخر عميييييق .. مال عليها ليمسح دموووعها اللامنتهية .. بلعت تلك ريقها بصعوبة وهي تستشعر البرودة القارصة .. قبل ان تقوي نفسها لتمسك يد زوجها .. اخرررجت من السيارة حين سحبها زوجها لا اكثر .. تبتت مكانها وهي تتامل الليافتة الواضحة على باب ضخم ، فخم جدا .. بللت شفتيها وهي تبلع ريقها وتنهيدة مرتعبة تخرررج ما بين شفتيها .. رفعت يدها المهتزة الراجفة الممسكة ملف اصفر ممتلىء بـ الاوراق البيضاء المتكدسة .. سي ديات فيه فيديوات تشهد على الاقوال اللي تبي تقولها ! ملامح منكمشة واضح عليها الارتباك ويد قوية تعاكس ما في عيوون مالكها .. لم يتحركا بينما السائق يبصق بعض الكلمات اللتي كادا ان يسمعاها الا ان ضجيج افكارهم اقوى ، اقسى ، اعثى واشد الاماً مما يريدون البوح به .. ارواح تائهة استغلت لغاية ما ،، ارواح من المفترض ان تكووون ميتة ،، ارواح انتهت صلاحيتها فرماها القاسم ظناً انه انهى الفتك بها .. وقف امامهم رجل اربعيني ام خمسيني لم تكن لتخمن وهي في زوبعة الالام تلك .. عرف نفسه باسم مازن ! ،. اقترب زوجها منه ليسلم عليه ،، حذرهم وليد من سالم عيسى ،، وصديق وليد المرافق لهم هز راسه احتراماً واجلالاً للمدعو مازن .. وجهه الاسمر مرييح ، شعر اسود تتخله خصلات بيضاء .. عيون حادة تدلهم وتطالبهم باتباعه
تنهيدة راحة ، خوف ، تعب اخرجت من بين افواه طال صمتها .. ما كانوا الا ارواح ضالة لا غاية لها سوى الهرب من حياتهم تلك ليعيشوا حيااة طبيعية .. ارواح بيعت ، سرقت ، خطفت ، عذبت ، حووولت ، انتهت لتكوون قرباناً لتحيى مرام الناصر
نورهان واقفة اليوم امام مركز الشررطة لتفتح قضية ضد معذبها فمن ذا اللذي سينصت لنحيب طال كتمانه
//
لنعد بـ الوقت المرتجف قليلاً للوراء .. لحظات مدسوسة في ثنايا البرود المتماسك .. ذقائق مسروقة من ساعة العالم لم تكتب بعد ، ثواني خفية صاخبة لم يسمع لها دوي بعد .. قبل ستة ايام من الحاضر .. بعد مقابلة وليد لمرام وخططهم واتفاقاتهم المتقلبة بين الفشل والنجاح ، بعدها بساعات معدودة ، توجهوا للمسجد ادوا فرضهم وجلسوا هناك بصمت ، نايف ووليد والصمت ثالتهم وما رابعهم الا ظلمة حالكة .. لا مواساة ، امل ، نظرة .. لا شيء سوى توجس واضح ، ترقب مرتعب ولحظة الاعتراف لذات "يكاد الامر ان يحسم" كتبت جزئية من قصتهم المسطرة بالدمع ، خطة ، مؤامرة لا نعرف بعد ان كانت ستنجح .. وحانت اللحظة .. وقفوا حين ارتفع ستار تلك الغرفة .. الساعة الحائطية الرثة تشير الى السادسة فجراً .. طقطقة الباب المستمرة ايقظت تلك الزوجة النائمة على سجادة الصلاة .. وقفت مرتعبة مما يحدث .. دموووع خطت ملاحم الاسى على خدود نقية .. وقف زوجها الشاحب المرتعب خارررج من غرفة ما بثياب البيت الفضفاضة قبل ان يناديها .. تزفيرة راحة ما كانت لتدووم .. خرجت بعد ان ارتدت عبايتها لتبتسم بسمة باهثة راجفة من قدوم وليد ونايف الناصر في الوقت المقرر .. بللت شفتيها وهي ترمي كلماتها بهدوء بعد ان دخلت للغرفة اللي جلسهم بها زوجها
_السلام عليكم
ملامحهم قاسية ، حادة وقوية جدا .. نعم ، تعترف انها لم تكن بذات قسوتها الجامدة المعتادة .. شيء ما كسر في عيونهم الثاقبة .. ربما لا مبالاتهم او شيء اخر .. شيء هي لا تدرك مقداره ولكن اثره باق في ملامح معصورة .. لم يبتسما ، يكابرا .. لم يفعلا شيء سوى رد السلام .. تحرررك ولييد قليلاً في مكانه قبل ان يباشر بالكلام بعد دردشة خفيفية قبل ان توضع امامهم القهوة وكان الساعة تشير لسادسة مساءً لا فجراً
وكان حياتهم طبيعية جداً
_ساعة الصفر حانت !! رح تكونين معنا او لا !؟
ما وجه وليد سوال لطيبف ، مراعي .. ما جمل كلماته او افهمهم ما يجري .. بدون اي مبرر ، مقدمات ! بدون اي ايحاءات رمى عليها اعثى واشد كوابيسها ارعاباً .. معنا او لا !؟ استقف صامتة امام ذاك ام ستصرررخ حتى تتحرر حنجرتها الصداءة .. بللت شفتيها وهي ترمي بعد تنهيدة عميقة نظرة لزوجها اللي اقترب جسده للامام ويده القريبة منها ترتفع لتممسك بيديها الراجفة .. نطق هو بدلاً عنها بينما هي فاغرة الفاه والرعب يسيطر على كيانها
_عـ حسب المطلووب !؟ ما رح اعرضها لخطر اكثر
اومئ وليد بايجاب وعينيه ضائعة في اللا شيء وكانه لا يرفض شروطه .. هو يتفهم خوفه على زوجته !! يتفهمه جيدا .. ولم يكن سيغصبها لترمي بروحها للخطر بعد ما حدث .. اكمل نايف المحادثة
_ما رح نعرضها لخطر .. المطلوب منها تفتح قضية ضد القاسم بس
ملامحها الميتة شحبت ، عيونها تفنجلت لا اراديا وهي تزفر نفس متضايق بوضوووح .. سئلهم زوج نورهان مباشرة بعد ان شهقت مرتعبة من الفكرة
_وعميله !!؟
نطق وليييد وهو يضع فنجان القهوة الفارغ على الطاولة قبل ان يرفع نظراته الحادة
_مو واثقين فينا
وفي ذات اللحظة اللي صمت فيها وليييد ابتسم نايف بسمة جانبية واثقة وهو يكمل برفعة حواجب مطمنة
_معنا او لا !؟


فلاش باك
_طلع
لازال ياخد البطاقات من الطلبة وعيونه مائلة للجهة الاخرى بانتباه مهتم .. بلع ريقه وهو يستمع عبر السمعات انفاسها المضطربة .. مركز مع خطواتها المرتجفة اللي تقترب منهم .. عيون خضراء وبسمة شاحبه .. شاف الصدمة في ملامحه وهو يجري ناحيتها يبعد عن المدرسة للجهة الاخرى بسرعة .. واختفى من ناظره .. سمع كلمة نجحنا اللي نطقها ولييد وهو لساته يستلم بطاقة ورى اخرى والنجاح واضح عليه .. اختفت ابتسامته وهو يشوووف السيارة اللي دوبها تقدمت للساحة .. ولحظتها بس طلع البطاقة راميها في الصندووق مظهر للكل انه طلع من المدرسة واختفى في مكان غامض لا علاقة لهم في الامر


في خفايا حقيقة تتزاوج الخفايا ، تتكاثر بعد كل خطوة ،، يقال ان لكل فعل ردة فعل توازيه بالمضمون وتضاده بالاتجاه وانا اقول لكل فعل ردة فعل وخفايا حقيقة تمحى بحذر شديد ولا تبتغي الا الوصول لشر انتقام .. ولنعد باوراق التقوويم للخلف .. شهر اتنين ، تلات ، خمس او اكثر.. في احدى الشهووور الغابرة والمارة بروتينية للبعض كتبت احداث صادمة ، قاهرة ،، ومدمرة للبعض الاخر ،، سنة مضت او اقل بقليييل جداً .. تلك اللحظات القاسية المنتقمة .. زيارة حذرة خفية لا تختلف عن تلك المسطرة قبلاً .. فهي في عداد الموتى وحرصوا على ان تبقى كذالك خشية من اقتراب اولائك منها .. قدمم يومها ولييد وحيداً .. لم يكن يرافقه سوى البرود الموحش المعتاد .. درس ليلتها ابعاد القضية ، قهر من استغلالهم لاسم والده ! استغلال سيجازيه باستغلال ابشع .. سيشق طريقه ناحيتهم من خلال ثغراتهم الواضحة .. سيعرض لها اغلى ما تملك بتهديد لتجد طريقة ما في ادخاله لاعمق اعماق المافيا .. سيكون جووود ورقة الضغغغط الاقوى وشك ذاك في محله .. لم يتغيير مكانه مذ اتى ، ربع ساعة ، صامت ، متوتر ، مفكر والان ارتفع راسه لهم ، وابهامه اللي كان يضغط عـ اصابعه اصبع اصبع وقف عن الحركة .. جالس على طرف كنبة حرف l جلدية بنية اللون .. قريب من الركنية اللي فيها تحفة ضخمة بيجية مذهبة بزخارف تسر الناظرين .. هي على كرسي فردي يقابله نوعاً ما وزوجها جنبها في طرف الكنبة الاخرى قريب منها .. على الطاولة صينية القهوووة السوداء المرة الحاوية على كووب ماء وصينية تحوي كيك صنع منزلي .. نظراتهم مرتعبة ، الصمت ارعبهم زيادة وزفروا راحة لما قطع وليد الصمت
_ادري ان الزيارة فاجاءتكم بس نحن محتاجين لك ضروري
نورهان الجالسة على طرف الكنبة بعضلات ظهر مشدودة ، عقدة حواجب مستغرربة ووجه شاحب .. تعرف انها المعنية في هالزيارة ، زوجها جنبها صامت لذا نظقت هي
_في اييش بالضبط
ولييد هز راسه ايجاباً بمعنى " رح وضحكلك" قبل لايرجع الفنجان على الكنبة جنبه .. مرر يده اليسار على شعره اللي كان عـ زيرو وهو يتنحنح يجلي حلقه حتى يفهمها كل شيء
_لقينا دليل مهم وما ممكن نحصل عليه الا عن طريق مرام
نطق الاسم الاخير وهو يشير علليها .. ملامحها الشاحبة شحبت زيادة ، تعابيرها المقتولة اندثررت من مغزى طلبه .. ايريدونها ان تخرررج مجددا . مستتتتتتتحيل .. هزززت راسها رعباً وهي تنطق
_ابداً
ولييد ما تركها تكمل كلامها قاطعها وهو يميل بجهته للامام .. يده امسكت الفنجان ، يحتاج لشيء يزبط موده المعتفس
_لييش ابداً .. ما عندنا طريقة الا هـ الشيء .. لمرام وللدد اسمه جود .. نمراقبينه من فترة ، وما نقدر ناخدوه الا عن طريقك
_وليش تبونه
_لانها مزورة اسمه ، يعني القاسم ما يعرف عنه ، واذا حصلناه رح تتعاون معنا
لانت تعابيرها جداً ،، تفهمت مطلبه ،، بللت شفتيها وهي تبلع ريقها بصعوبة .. حتى لو كانت مقتنعة وواثقة بهم بس خطوة كـ هذه اللتي يطلبونها منها صعبة ، جداً صعبة ،، تريد الرفض .. لا .. هي لا تريد فقط بل سترفض .. شهييييق عميييق وهي صامتة ،، عيونها البنية تتحرك في المكان برفض لما تسمع .. وما ان فتحت فمها لترفض طلبه ادا بزوجها يمسك يديها وكانه يدعمها ،، ميلت عنقها لجهته ورات ذات النظرة في محيى وليد ! ايعقل انه يريدها المخاطرة بحياتها !!! شهييييق اخر راجف ،، جسمها صلب في الكنبة ، فقدت لسانها وهي تستمع لنقاشهم للخطة ، ستكون مؤمنة ولكنهم هم ! قادرون على قتلها في اشد الاماكن اماناً .. بللت شفتيها مجددا والشحوووب يزداااد .. يتفقون وفي النهاية تعرف تمام المعرفة انهم سيقنعونها .. لا تريد الاقتناع !؟ لا تريد سماعهم لذا حاولت الهرررب الا ان جسدها تامر عليها معهم
//
//
فلاش باكزز
اطلق القناص الرصاصة وهي توها ما خلصت كلامها وحكايتها المثيرة .. عاقد حواجبه من كل شيء صار بغثة ينتظر وقوع ضحيته .. ونطقت مرام بغثة بلغته الغريبة الحبيبة عـ قلبها وهي تشاهد رجال الشرطة المتنكرين كمدنيين ياشروون عـ العمارة العالية اللي هم فيها حالياً
_خلينا نهرررب ..
رجع يطلق رصاصته الثانية وهو ينطق
_ما ماتت
ما قدرت تتركه مكانه والشررطة قادمة لناحيتهم .. قلبها يرقع بجنووون جارف تعقلها ومنطقها .. تمسكت به وهي تترجاه يلحقها لذا نطقت بنبرة بان فيها رعبها ووجلها عليه
_تعاااال
//
//
يخبط يده بقهررر عـ الحيط القرييب والمكبر بيده وتوه ما هدى من عصبيته الفاترة الا وجوال تاني يشغله حتى تسمعه ينطق بنبرته الفاترة الباردة
_مرام اختفت من مكانها ولقيتوا قناصة .. طيب
سكتت تسمع جواب المتصل وهي تتامل ملامح وليد اللي نطق كلماته وهو يتامل عمارة بعيدة بالمكبر
_ما طلعت من الجهة الخلفية ترى !؟؟ ما شفت احد طالع
نواف جاوبه وهو يحاوط المبنى بسيارته الـ اورين البيضاء جاوبه باهتمام
_لساتها في المبنى اتوقع
ترك وليييد الجوال بعصبية مدموجة ببسمة مرريية لها الف معنى مجهوول لنا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 772
قديم(ـة) 05-10-2019, 05:04 AM
صورة tota A ash الرمزية
tota A ash tota A ash غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي




،،
امام ذاك المبنى الفخم بـ يافتة سوداء واضحة .. خمسة ادوار ، زجاج النوافد العاكسة وواجهة قوية .. مقر الشرطة الرئيسي والامن المركززي .. اياد اللراجحي نزل من السيارة بثيابه العسكرية ،، يلاحق خطوات زوج المدعووة نورهان وضع النظارات على عينيه يغطي انتفاخهما !! لم ينم بالامس ، كابوووس جديد راوده ! ارهقه جداً .. اهتز الجوال بجيبه الا انه لم يخرجه وهو يرى معاناة تلك .. زمم شفايفه وعيونه تعانق المسؤول عليهم .. هز راسه بترحيب وهو يقترب بخطوات قوية واسعة ناحيتهم .. سحبت نورهان الممسكة بذراع زوجها بيديها الاتنتين للمبنى الواسع البارد .. تلات خطوات مرتجفة حتى اندمجت بزحمة المكان الاعتيادية !! ملابسهم الموحدة ، تعابير حادة وعيونهم الثاقبة ،. رائحة القهوة الزكية تندمج مع المعطر برائحة الصنوبر العليل ! .. نظرات انتقلت ناحيتها قبل ان تنظر للجهة الاخرى بلا مبالاة .. بسمة لمن معها ، تحية وترحيب واضح .. الاحترام اللي في عيونهم لمن هم حولها طمنها جداً .. توجهوا للمصعد وعيونها تتحرك حولها برعب .. خوف يحتضن قلبها الصغير الراجف .. ودخلوا اربعتهم هناك لوحدهم ولحظتها فقط زفررت بصوت متعب ،، مازن يتحدث بلباقته يخفف من توترها وزوجها يجيبه ببسمة لا حياة فيها ولا امل وهو صامت بينما نورهان تتقلب بين الانين المنتحب للصمت المريب وعيونها المتوترة تنتقل من شخص لاخر وكانها تنتظر غدرهم لها
_عسى ما تعبتوا بالمشوار بس
جاوبه زوجها بمجاملة وهو يبتسم بزيف ولامبالاة مشقوقة بخوف واضح
_لا الحمدالله ، الطريق كان شبه فارغ !
ابتسم مازن لهم وهو يطمنه بنبرته الهادئة والسكينة تعتمل ملامحه السمراء
_بدري عـ الزحمة !! مم فطرتوا !!!؟ اطلبلكم شيء تاكلوووه. !؟
_لا شكرا !
رفض زوجها طلبه هذا وهو يعرررف انهم سيختنقوون بالطعام من توترهم .. ومازن لساته مصر على راييه وهو يناديهم حتى يجلسوووون على صالون مرييح في مكتبه الخاص
_طيب بتشربووون قهوة !؟
طبعاً محد عارض على اقتراحه اللي جاء بوقته !! الصدااع ، الطنين الرعب ،، اشياء يتمنون ان تزيحها القهوة السوداء المرررة !! اياد الواقف في المكتب بدون هدف سحب جواله من سرواله العسكري وهو يوقف قدام النافدة المغلقة يتامل الطريق المعبد بنظرات ثاقبة .. تنفسه عمييق جداً .. عيونه على المباني القريييبة ، السيارات والحديقة ! هاجس غررريب يسيطر على تعقله .. رجع عيونه لجواله ، عقد حواجبه من علامة واحد صغيرة حمراء على برنامج الرسائل ،، فتح المسج وعقد حاجبيه الغليظين مبتسم بخفة .. صمت طال لاسبوووع !!؟ صمت استشعر كل ثوانيه مع هذا لم يبادر بالاهتمام ! بروداً ، تكبراً نادوه بما شئتم الا ان احاسيسه ، هواجسه يسيطران عليه ،، نساها صح بس تخطر على باله بين الفينة والاخرى ،، تقلب مشاعره وافكاره تم تختفي ،، شيء ما يطالبه بالابتعاااد وشيء يطالبه بالابتعاد واخر يطالبه بالابتعاد .. هي انقى من ان تدنس !! لا يريدها ولا يحب ان يفرض عليه شيء .. ربما تعود على بسمتها ، عصبيتها .. تصرفاتها العفوية !! تعوض عليها وتحملها الا انها انفجرررت رافضته .. انفجرررت لما وصلها للحال اللي تمناه توصله قبل سنه .. بس تاخرررت كثير وشعوووره ما عاد مثل اووول مع انه لا زال يتصرف بذات الطريقة القاسية ، ذات اللامبالاة الجلفة والتجاهل .. الا ان جزء مكبو ومدسوس عليه داخله يريد نقاءها المخالف لسوداوية تفجرت داخله من زواجه المكلل بالفشل .. ضغط بابهامه على ارسال رسالة قبل لا يكتب باستفزاز "هرموناتك تلخبطت ولا كيف !؟" ضحك بخفة شديدة وهو يرجع لتعليقها .. اختفت ضحكته لتبقى بقايا بسمة .. واضح انها متنرفزة ،، الاخطاء الاملائية المعتادة من تكتكتها السريعة ، رصها للكلمات بدون تركيز بما تكتب وكانها تخاف التردد في الارسال ،، يكاد يحلف انه يستطيع رؤيتها بغمازتها تلك وفمها المزموووم الحاقد وعينيها تابتتين عليه بصدمة وهي غير قادرة على التعبير حتى .." شوووف ، خلاص انا مو بكيفك ، وبلنس اللي اريده ! وبشتغل في الليل وخلاااص لو ما عجبك خليني في حال سبيلي بس مو حل تجبرتي اسوي اللي تبيه وانت يا سيذ مو مهتم فيني" اول ما رجع حتى يقراء كلماتها عقد حواجبه برفض وكانه دوبه يستوعبها جد لذا استفزته .. ما فكر وهو يرجع حتى يرسل لها رسالة ثانية " حدك عباية سوداء وطرحة ! وشغل في الليل مافي " ببرود ، بقوة شخصية لا تخفي عليها ، ولا زال يتامر عليها متوقع انها ستستجيب .. لااااااا تكونت واضحة وصريحة في عقلها ، خرجت بلهات بين شفتيها ولكنها لم تنطقها ، لم تكتبها ومع هذا ما قدرت تصمت اكثر .. ما قدرت تتحمل اسلوبه الامر الصارم ذاك .. ما نامت الليل من قهرها ، تجاهله ارررقها ، عصبها جداً ، ما نامت وهي تنفجر اخيراً وما كانت لتصمت من اسلوبه الوقح هذا .. اسبوع ناسيها وراميها في مؤخرة افكاره واهتماماته ! لن تكون هي بصمتها ذاك .. برضاها القبلي .. بعفويتها في تصرفاتها معه ! هو لا يستحق مشاعرها الفياضة .. "كان عليك ان تشعر بكلماتك قبل ان تقال وان تدرك افعالك قبل ان تفعلها قبل ان تصنع وجعاً لا ينسيه حتى اعتذرا
طلقني فلم اعد اتحمل منك المزيد " وفي اللحظة اللي تركت روان جوالها عـ السرير بملامح معصورة ودموووع صامتة فتح اياد رسالتها .. ملامحه الرجولية الحادة لا زالت كما هي .. عيونه تنتقل على كلماتها تلك بصمت مطبق .. اخد شهيق عمييق اخر ما زفر الهواء الساكن في رئتيه ،، كلماتها الاخيرة ازعجته ! كان يرييد الطلاق
لا ليس لـ كان تلك من فرصة .. لتحدف الـ كان .. هو يريد الطلاق .. اذا ! لماذا بالضبط كتب "لا" ؟ ،، لماذا ارسلها وهو من اوصلها لحالها ذاك ؟ .. رجع الجوال لجيب سرواله وهو يرجع بنظراته للجالسين في الصالوون ،، جلى تفكيره وهو يقترب بخطواته منهم .. مد يده لكوب القهوة على الطاولة ورجع واقف وهو يسمع نورهان تتكلم عن قصتها من البداية وزوجها معها يواسيها .. كاميرا الفيديو تصورها ومازن يستجووبها بهدووء .. رجع بذاكرته الصدئة لذاك اليوم اللي ما انتهى الا بالطريقة اللي تخيلوووها .. ذاك اليووم بخططهم المحكمة .. يستشعرون لذة النصر وشبق المباغتة

في تلك الشقة الارضية البسيطة من عمارة تحمل اطلال الوجع القاهر ،، الشمس لم تشررق بعد ولم تشرق معها راحتهم .. فجراً وهم يجهزووون الخطة المحكمة ويحاولوون الاختيار والتصفية بقناعة تامة بعد المحاولة الداوؤبة ،، ثمان رجال شرطة هناك بملابسهم الموحدة معهم امراتين من نفس الوحدة ساكنتين في ذات العمارة .. طبعاً نورهان في الزاوية جنب زوجها تتامل ما حولها بهلع واضح مرسوم على ملامحها الناعمة !! ابنها نائم في الغرفة المغلقة .. تتامل بعيونها اللي تتحرك بؤبؤها فقط جهاز ما وضعوه مقابلاً للنافدة المغطاة بالستار .. اقترب ولييد مع نايف منها ليقدم لها صندووق اسود مغلق .. وضع نايف بساطاً اسود غريب على الارض موصوول بخيوط وصلها بالكهرباء ووقف وليد وهو يفتح الصندوق ويعطي الخيوط الموجودة في الصندوق اللي بيده لنايف اللي ركبها في ذاك البساط المتين الصلب وكانه لوحة خشبية بسمك بسيط جداً .. ركبهم نايف وحواف الخيوط في يد ولييد .. رجعت نورهان خطوة او اتنين لورى وعيونها تابتة عليهم بررعب مجنوون .. الهلع مختووم عـ تعابيرها .. عضت شفتها السفلية وهي تبلع ريقها بصعوبة .. عيونها تابتة عـ يد وليد .. بللت شفايفها .. جمعت قوتها حتى تساله باستفهام
_ايش دا !!؟
مد وليد الاسوارتين والاكليل الاسود لها وهو يبتسم ببساطة يحاول يخليها مريحة !
_خلينا نجرررب خطتنا !!
ومثل ما طلب منها بالضبط لبست الاسورتين وسحبت المكنسة الكهربائية لها وهي صامتة ما فهمت خططهم بعد .. رجع ولييد اربع خطوات لورى .. قبل لا يلف جسمه الفوقي لنايف اللي كان يتناقش جنب مازن .. نواف الوواقف جلس عـ الكنبة وهو ممسك باللاب توب .. ويتاكد من الاعدادات بصوت شوي عالي
_المكان واسع .. بعد ما يتجاوز 45 متر .. الكهرباء قوية ، والجهاز تابث .. اشغله الحين !!؟
وليد ابتسم شبه بسمة امل واضحة وحواجبه مقرونة بذات الوقت وهو ينطق بنبرته القوية الصريحة وعيونه الثاقبة تنتقل في الغرفة الواسعة
_تجربة رقم واحد !!
وقف نواف من مكانه .. تنى جسمه لقدام وجلس على الارض بركبة وحدة تلامس الارض والثانية عليها يده .. شغل جهاز مربع بحجم كف اليد يرتفع عن الارض بحدود الخمسسن سنتمتر او اقل بقليل .. ورجع خطوتين عـ وراء وهو يتامل الصورة اللي ظهرت امامه .. نورهان في الركنية نطقت وهي تتامل صورتها اللي كانت بنفس جسمها وتكلمت حتى تتفاجا اكثر
_ايش ذا !!؟
وارتفع الصوووت مجددا "اييييش ذا " من الجهاااز .. شهقت وهي ترفع يدها لتضعها على فمها مع رفعة حواجب غير مستوووعبة .. وارتبشت لما شافت تلك الصورة تسوي مثلها بالضبط .. وكانها هي حقاً .. ابتسم ولييد وهو يرفع اللاسلكي مقربه من فمه
_اياد !! خبرنا عن الوضع من برا ..!!
نايف الواقف جنب مازن واللي كان قررريب من النافدة ابعد الستارة الرمادية قليلا وفتح النافدة وهو ينطق لابن عمه المنتشي امامهم
_تمام
صوت اياااد كان واضح وهو ينطق بشكه الاعتيادي
_الوهج واضح
نواف اللي رجع حتى يجلس عـ الكمبيوتر نطق وهو يتكتك باصابع سريعة
_خليني اشوووف اذا اقدر اغيررر هـ الشيء !! مع اني اظن في الصبح ما رح يكون الامر بوضووووح الليل
وليييد عقد حواجبه برفض لما يسمع من اياد ونواف .. نطق وهو يصر عليييه
_ما ابي اترك شيء لللصددددددف !! تاكد
نواف لساته يتكتك عـ اللاب توووب قبل لا ينطق بخفوووت واضح وهو يتكلم مع نايف لان وليييد ملامحه ما تساعد
_نايف ممكن تقرررب من الجهاااز .. وتخبرني الازرار الخلفية اذا فيه ناقص او لا
وبديهياً اقترررب نايف للجهاز حتى يجلس قدام القطعة المربعة ركبة ملتصقة بالارضية والاخرى عليها يده وهو يتامل المررربع ونطق بعد تانينتييين
_فيه زررررين
وليييد قرررب منه حتى ينطق لاياااد وهو واقف جنب الجهااز
_رح نجرب الزريين وخبرنا الفرررق اللي شفته طييييب !!!!
وفعلاً ضغط ناييييف عـ احد الازرااار واندفع صوته من اللاسلكي حتى يقووول بنبرة قوية واثقة
_حجم الصورررة انكمش !! رجعه لطبيعي
وفي التجرررربة الثانية للزر الثاني نطقق اياااد الجالس على السطح المقابل للعمارة .. والممسك بمكبر !
_ما تغييير شيء !! خلينا نكمل خطتنا !! ما اظن في الصبح انهم رح يلاحظوون
مازن نطق لحظتها وهو يدقدق برجله عـ الارض
_الاحسن ما نخليهم يشغلووون نفسهم بـ هـ الناحية !! اذا ظنوا ان ما لهم وقققت !! او انهم ممكن ينمسكووون فـ ررح يحاولووون يهربوون قبل لا ينمسكوا وبكدا رح ينحصر اهتمامهم لقتلها وبس
وليد تنهد بعدم اقتناع بس رجع حتى يرفع اللاسلكي لفمه وهو يهز راسه باستسلام
_اطلق
واهتزت صورة راس نورهان لحظة مرووور الطلقة وعادت كما كانت في ربع ثانية .. ارتفع صووت اياد في اللاسلكي برفض مما حدث
_واضح فيه ان
نواف نطق لحظتها وهو يقدم لـ وليييد اقترااح بينما ذاك يتحرك يمنى ويسرى برفض لما يسمممع
_اذا حطينا مراية تقابل نورهان وتصور لحظة سقوطها وطفينا الجهاز اول ما يطلق الرصاصة ممكن يقتنعووون
نايييف جاوبه مباشرة وهو يهز راسه برفض .. تلات خطط كتبت !! تلات اراء مختلفة
فكرة الصورة الثلاتية الابعاد بجهة وحدها ، واحدهم اقتررح يحطووون دمية يلبسووونها مثل ما تلبس نورهان ويجلسونها مقابل التلفاز وبكدا رح تكووون عاطيتهم ظهرهم ! وما رح يتاكدووون اذا هي او لا ! وتزيف موت دمية يكون سهل بايقاعها للامام وكان جسمها اندفع من سرعة الطلقة
اخراً .. كانت خططة نايف واكثرهم منطقية واللي كانت استغلال ضابط
لتمتيل انها نورهان وبتكون لابسة بدلة كاملة ضد الرصاص ورح تسهل عليهم الامررر .. نطق نايف لحظتها
_اظن خططتي اكثرهم منطقية !!؟
عيونهم الثاقبة الحادة تتامل ما حولهم .. اياد على سطح العمارة نطق وهو عاقد حواجبه برفض لما يسمع
_انا اتفق مع نايف
وليييد لساته مو مقتنع .. يبي يجرررب التلات خطط قبل لا يسوي اي شيء .. لهذا نطق بصووت اعلى
_خلينا نجرررب الدمية قبل
وفعلا ما هي الا نصف ساعة حتى رجع اياد الجالس على العمارة ينطق عن طريييق اللاسلكي يفهمهم وجهة نظره
_الدمية خفيفة ، طارت طيران !!؟ واضح فيه إن
وليييد تنهد بصوووت عالي اصلا هو ما اقتنع بالفكرة !! طيرانها كان واضح .. بعدييين الدمية فكرة تثير الاستغراااب ! واضح فيه ان .. خصوصا لو راقبها لفترة طويلة .. عدم تحرررك الدمية لفترة شيء رح يثير حفيظة القناص كما هو واضح .. على صوووت نايف
_ولييييد لا تتشتت .. خلينا نستعمل هديل
هديل رفعت حواجبها وهي واقفة مكانها جنب نواااف اللي كان يتكتك باللاب توووب .. وهو يتبع حدسه !!! لعل صورة تلاتية الابعاااد قد تنجح
_لحظة وحدة !! اذا صووورنا فيديو مستقبلي للواقعة مثلا يعني .. نورهان تتحرك في المكان بعدها فيديو لها والدم يطلع من جبينها وربطنا الفيديوووين ببعض .. وانعرررض هـ الشيء ممكن ينجح !!
نورهان تراقبهم من الزاوية وكلهم يتحركوون .. اراء قوية ،. عيون حادة جدا وملامح تثير الحفيظة ! .. ارتفع صووت هديل مجدداً
_كيف !! واضح ان الصووورة اختررررقت .. وما رح نعرررف اللحظة اللي يطلق القناص فيها حتى تتغير الخطة
نايف رفع يده يحركها على شعرره وهو عاقد حواحبه وافكارره تسابق الزمن وليد بجانبه يتاملهم وهو مو مقتنع باللي يصيير ! بس تزيييف موووت احد يلاحقه قناص شيء صعب ..!! ممكن تنحل القضية اذا كان القناص واحد منهم بس في حالتهم تزييف المووت لحاله شيء صعب جدا .. نواف نططق بصووت واضح
_تمثيلية ! كاملة حتى الموووت ، رصاصة في الراس لوحدة لابسة واقي .. تزييف النزززيف والطيحة .. وتنعررض عن طريق الجهاز بدل استخدام الاكليل والاسورتين
اكمل مازن كلامه ببسمة واثقة وهو يرفع حاجب واحد ونبرته الحكيمة المنطقية بدت تقنعه فعلاً
_ادا عزفنا عـ لحن الخطر ممكن تنجح خططنا !
وهـكذا زيفوا موتها ، هكدا اخفوها ! حموها وكانها لم تكن .. وحين لا نكوون ما نكووون سهل علينا ان نعييش .. فالناس عادة ترى ما تظن انه حقيقة .. وهكذا ماتت نورهان دون ان تموت حقاً
~ ~ ~ ~
- -
~ ~ ~ ~
- -
~ ~ ~ ~


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 773
قديم(ـة) 05-10-2019, 05:19 AM
صورة tota A ash الرمزية
tota A ash tota A ash غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


~ ~ ~ ~
- -
~ ~ ~ ~
في بيت مؤمن اشد تامين .. مترامي في اطراف دبي البعيدة وفي شبه الفراااغ الموحش .. حراسة متاهبة لاي خطر ! ملامح قاسية منتظرة .. بيت لا يمكن للفار ان يدخل اليه حتى الا انهم خلقوا بادخال مربية ابنتهم بدون سابق انذار وبسلاسة بسيطة ثغرة استغلها عدو متربص بهم .. في بيت مشيد بقرميد احمر بهي ، محمي ومراقب .. لا نعلم ان انتهت بطلتنا بايدي عدوها ام لم تفعل بعد !!؟ .. لا نعلم ماحدث لهم بعد .. في غرفة من ذاك البيت وعلى سرير ضخم زوجي .. فتح محسن عينين متثاقلتين مسلوب منهما الراحة والنوم .. وقف من مكانه الدافي وهو يرى الساعة اللتي لم تتجاوز السادسة صباحاً بعد .. وقبل لا يتحرك من مكانه ، يغسل وجهه ، يمسح النعاس من عيون لا تنام سحب الكمبيوتر له يتطمن على من ارقوا ليله تاركينه لا ينعم بنووم هنيء .. في غرفته ، جالس على سريره امام اللاب توب كعادته يعيد متابعة التسجيلات الاخيرة باهتمام وشك يتملكان تعقله .. يرى احداث اليوم الماضي بحدافيرة .. دمووع ، وسوسة ، قهر ، حزن اعتاد متابعتهم بصمت مطبق يتراكم عـ قلب اضناه الكتمان .. دموووع تتساقط على خدوده المجعدة وهو يرى احوالهم المترامية بين كآبة ويأس .. وما بين البينين يحترررق هو ! يلوم نفسه ، يتعب نفسيا بعد كل انتكاسة ولكن لا ضير من التدلي امام اللهيب ان لم يرموا تلاتتهم في الجحيم .. هو راضي بالاحتراق كل يوم ، بالموت كل ساعة ولا يسمح للقاسم بالانتقام من محمد ، مريم او منهم بقتلهم ، تدنيسهم او شيء اخر .. اغمض عيونه وهو غير مدرك ما تخفيه لحظات التسجيل القادمة .. غير التسجيل من غرفة البنات لغرفة نواف لما طال اختفاءهم .. وحالها لم يكن ليريحه ! ارهقه حالها اضعاف مضاعفة .. ملازمتها للركنية ، هزها ، نحيبها الصامت .. في قوقعة بائسة رمت نفسها ولم تجد احد يواسيها .. تابع بنظراته الحادة تسجيلات الليلة ، نظراتهم ، حدتها ،، هوشة ما حدتث ولم يكن يسمع شيء .. عقدة حواحبه زادت قبل ان يقف مرتعب .. شال جواله وهو يتصل بـ امين .. يتحرك في المكان بثياب البيت وهو يخطي برجول تكاد لا تحمل ثقله وصرخ مزمجراً اول ما انفتحت المكالمة
_لا تخررررج المرررربية ،، ما تسمح لها تطلع
نطقها محسن وانفاسه اللاهثة تختنق في بلعوووم مخنوووق قهر وحسرة .. صخرة تكونت من العدم في حنجرته لتسد طريق الهواء .. امين عقد حواجبه من صرخته تلك وهو يفتح فمه لينطق الا ان المحادثة انهيت هنا وهو لا يريد سماع خبر خروجها .. يهررب من واقعه .. يصررخ ويسبح الله عل رحمته تنزل على ارواح طال عذابها .. خطواته سريعة ، راجفة وواسعة .. فتح الباب بس ما انفتح ، غير ابهه بسنه ضررربه تلات ضربات قوية ، غاضبة بكتفه حتى ينكسر الباب .. دخل الغرفة بصعوبة ويده ترتفع لتمسد على كتفه بس وقفت يده عن الارتفاع وشهق من منظر اسراء وايمان المرميتين ، المقيدتين ، والمغلقة افواههم بلواصق .. حواجبه ارتفعوا بصدمة .. رنييين الجوال يرتفع ولكن لا يوجد مجيييب ،، كتفه يالمه ، قلبه انفطر وشيء اخر .. تكالبت عليه الامووور وانهته .. اجهش باكيا وهو يترك ثقله ليرمى على الارض بجانب بنتي اخاه .. مقتووول في المقتل .. اختفت فلدة كبده ! اخدوها وهو في نوم غير هنيء .. تركوووه يرمي اوجاعه ، دموعه والبقايا المتبقية من روحه للفراغ حتى يكون بقايا من روح ماتت من سنوات .. كان يعذبهم ربما ، يحميهم على حساب مصلحتهم ، ابكاهم ، قهرهم ولم ينجح بعد كل ما فعل في حمايتهم .. بعد كل ما حدددث .. بعد كل ما كسر
خطفوا فلدة كبده من بيت اعتقد انه اجاد حمايته

فلاش باك
ناظر نايف لهم وهو يقول بصدمة من الرسالة اللي لقاها متلاوحة في صندوق مريم وفتحها .. انفجع من اللي يناظره
_شوفوا ترى انا مصدووم
اخد وليد الورقة من نايف وهو يشوفها كانت رسالة تهديد صريحة ومرعبة لمريم !! لا هالرسالة واضحة انها لابوه كانت بكلمات واضحة وصريحة ومرعبة في نفس الوقت
"طلق بنتي او تحمل اللي بيصير لاهلك"
الخالد
//
في مكان مختلف .. زمان مختلف ! والاشخاص في تلك الحقبة يتالمون من ذات السبب .. قبل سنوات عديدة جداً .. لحظات موجعة للروح دست في ثنايا الايام .. السم اختلط بالعسل المقطر ! لا شيء سيحميهم الان من غضبه الجامح .. سفر محمد ومريم اللي كان المفروض ينتهي من تلات ايام بس ما انتهى .. اختفاءهم الغريب هذا .. اختفاء ارررقه بس احسن الظن وتوقع انهم عايشيين في شهر العسل .. عادوا الى دبي من اسبووع عسلهم .. تلات اسابيع وهم معه ، يجمعوون ادلتهم وهو لا يعلم ما يخططون له ، واثق بهم ، لم يتوقع خيانتهم
ولو في اعثى كوابيسه على الاقل كان واثق ببكرته ،، باقوى افراد عصابته بمن يفتخر انه رباها .. اخدوا اسبووع اخر للراحة ولم يكن ليرفض طلبهم ذاك .. لم يستغرررب تصرفاتها المتباعدة ، لم يفهم شيء مما حدث .. لم يكن ليفهم الا ان ارسال محمد رسالة واحدة للقاسم يفهمه من يكون وما فعل حول حياته الى جحيم ... ربط يومها الاحداث ببعض في يده رسالته الواضحة اللي كتب فيها يومها " وما جزاء من هم مثلك الا الموت .. مريم اليوم ضدك ! يا القاسم
والناصر ما ينحنوون " ربط تصرفاتها ، اختفاءها ، تجاهلها وانشغالهم ببعض ،، وشوشتهم ، كان يؤمن انه حب ، انجداب لا اكثر ولكن
انتقام
بنته هادي ما توقع ، تخيل او تكهن حتى .. وهكذا كانت بداية الكشف عن مخططه رسالة صريحة تركته يتخبط كالجن في الوكر .. يده اليمين اليووم بترت ! يده اليمين سلبت منه بشكل موجع .. تقته بالناصر كانت عمياء .. ما توقع غدره .. ما توقع رسالته ! ما توقع انه بعد ما سلمه بنته ، وقوته والانسانة اللي بعدها عن سامي لانها تحتاج لشخص قوي ، غامض وخبيث مثله سيغدر به بـ هـ الشكل المميت .. صرررررخة حانقة هزززت الوكر بكامله .. صررررخة واحدة عالية مزمجررة انهت وارعبت من هم حوللله .. كيف للناصر ان يكووونوا امامه ولم يعرفهم .. كيف لهم ان يكونوا بالقوة اللي هم فيها امامه ولم يكشفهم ! اسيفقد عقله ! افقد مهارته ومكره ! .. افقد ذاته السوداوية المفحمة !! ايعقل ... وقف امام مراته بجنون يكلمها وهو ينطططق بوعيييد عالي ... ملامحه سوداء حانقة
_ددددددددم !!! اليووووم استباح محمممد دم احباااابه ورح يبكي بسبب اللي سواااااه ددددددددم
في غرفة طفولية كانت جالسة بين العابها .. مراام فززت من صررخته وركضت ناحيته باستفهام طفولي .. فضولها من صررخته المزمجررة كانت كاسحة حتى راته في حال يعلم الله بسؤوه .. وقفت مدهولة من حاله هذا .. وجه اسود غير مستووعب ورافض ما يحدث .. نظرااات حمراااء وتمتمات غاضبة عالية .. عرروق عنقه واضحة جدا .. عروووق تظهر مدى قهره وعصبيته .. غمض عيوونه وهو يتنهد بصووت شوي مسموووع قبل لا يخطي اربع خطوااات للمكتب .. تنفسه اللاهت العالي واضح .. ميلل جسمه العلوي وكتتتتب رسالته التهديدية بعصبية اعمت عقلانيته ما توقع السهم اللذي سيباغت صدره المتماسك بصعوبة "طلق بنتي او تحمل اللي بيصير لاهلك
الخالد" .. ترك القلم بغضب وضرب بقبضته المكتب .. رفع مسدسه بدون استعاب بينما مرام تلاحق خطواته بقلة فهم .. خرررج من المكتب ، خطوات واسعة عصبية .. صرخات عالية .. لم يرررحم اي ممن قدموا امامه .. يحتاج تصفييية افكاره ! يحتااج لان يتماسك حتى يفكر بكيفية انتقامه .. دخل لذاك المبنى المقابل للوكر اللي فيه غرف المعييشة .. تووجه لغرفة التعددديييب .. ربع ساعة او اكثر لا يعلم !! كان فيها الوحش المهيييب .. صرخات تعلى ، انييين ، ترجي وبكاء .. اخرررج القاسم النار اللي داخله في تلك الضحية التي لا حول لها ولا قوووة .. زمجرر حين وقع داك ومن الواضح ان عزرائيل خطف روحه
_جييييييب لي احد غيررره !!
اربع ساعات مضت ولا زال هو هناك .. يعذب اشخاص لا ذنب لهم ، يعذبهم ليصفي عقله ! يحيييك خططه للانتقام واخيراً خرج بتنهيدة واسعة وبسمة رضا تحييل ملامحة العصبية الغاضبة للوحة رعب محتمل !! تقدم منه جورج بخطوات راجفة ضعيفة .. ملامحه تظهر مدى توتره .. يهابونه وهو رايق فشلون وهو بـ هـ الحال المررعب .. قدم له ورقة ما .. رفع القاسم حواجبه .. وكانت الورقة القشة التي اعمته حقاً .. رسالة بخط مريم كتبت فيها " وتتوقع قتلك لسامي رح يمرر مرور الكراام .. يكفيك اللي سويته فيني .. انا مو تابعتك " وكان لجورج كل الحق في ان يرتعب لان الموووت كان جزاءه فقط لانه احضر له رسالته .. رسالة ايقظت البراكين في صدرره
وهكذا توالت الاحداااث .. قبل البلاغ بيوووم انتقم من محمد ولم يرحم مريم بدون سبب .. لا .. كان يريد ابنهم ! يريد وريثه وان قتل القبيلة كاملة .. اخفاءها لطفلها ،، وتمسك محسن ووليد بالقضية كانوا السبب لتصرفات اخرى وهكدا كان انتقامه كاسح من كل اقاربه كما اعلن سابقاً .. شتت يوسف وحصة ،، قهر صدورهم بما فعل بابنتهم .. تزوج ذهبية زوجة محمد وام وليد وعذبها وهو ينظر .. قتل ابنته الابية الخائنة ،، ربى مرام حتى تكون تابعة له لا اكثر .. وحين تماسك ولييد ومحسن سوى حادث مودة وفصل محسن من شغله .. ظن لحظتها انهم استسلموا ولكن
هيهات ،، هيهات تم هيهات فهم الناصر
:؛:؛:
؛:؛:
:؛:
::


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 774
قديم(ـة) 05-10-2019, 05:54 AM
صورة tota A ash الرمزية
tota A ash tota A ash غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


الحب !! ترمي فعلها ، بثها وجنونها على الحب
الهوى كان السبب الاول والاخير لدمارها ! ، لتصرفاتها المجنونة المتربصة .. ليس حقداً .. لا .. حاشا من ان يكون احساسها ، تصرفاتها حسدا ،، فالحب هو الوحش القاسي العاثي اللذي دمرها ، اشعل النيران في كيانها ، كواها وحرقها حرقاً حتى باتت رماد متناثر تحمله الرياح العاصفة اينما حللت .. ما حدث لها سببه العشق لا اكثر
خسارته ليس جسدياً فقط لا بل خسارته روحياً كانت القشة التي قسمت ظهر البعير .. هم يلومونها ! كانت ذات قهر ، وجع وحياء تلوم نفسها ،، تعرف سيائتها ولكن هي ليست بذاك السوء اللذي تنكر فيه اغلاطها ! قد تكوون سيئة ! ربما هي حاقدة قليلاً جداً ، كارهة لحياتها ومقهورة بعض الشيء الا انهم حولوها عن طريق الحب لاشلاء !! حولوها لنسخة منهم .. ميعوا سبيكتها الانانية لتبقى كركبة انثى لا احد غير راكان يستطيع تنظيمها وفي النهاية خسرته لتبقى الفوضى العارمة داخلها كل ما يعبر عن ذات ضيعها العشق ذات انانية !


فلاش باكززز

جاااهد الموووت وهو يحاااول يتحكم بالسيارة ويبعدها عن طرريق السيارة المرشيددس السوداء المتوجهة ناحيته بجنووون جاامح وما قدر يهرررب من قدره المحتم .. دخلت سيارته في سيارة مركووونة بسلاام قدامه وانتظرر المرشيددس المتوجهة ناحيته وهو يشهد بلا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله .. امسك يد سعاااد الصااارخة بجنووون يطمنها وهي تناظر السيارة اللي تتوجه ناحيتهم وتبكي بخووف .. مررت اللحظات بغمضة عييين ودخلت السياارة بهم .. سعااد كانت لابسة حزااام الامااان ما تضررت مثله .. واصلا السيارة ضرربت بابه هوو بقووة شوهته وخلته ينخض عـ جنب قبل لا تضررربهم سياااارة من ورى خلت وجهه يضرررب الدركسووون حتى يفقد الوووعي

تعرفون شعور المووت الي يتحكم فيكم بسطوته المهيبة .. موت كيانكم كله .. تشوه روحكم .. شعور ان تكتموا .. تكتموا وتكتموا حتى تنفجروا بغثة .. كلمات نواف الواضحة القوية المفاجأة خلتها تواجه كل شيء ما كانت تبي تواجهه .. كلماته وسؤاله خلوها تعرف وترجع لذيك الليلة المرعبة الممطرة .. وراكان فاقد وعيه على الدركسون وهي تشهق وتبكي برعب .. ذكريات ذيك الجثث اللي ركضت لها وهي لاهثة متلهفة ومترجية لهم مساعدتها لانقاد الموقف واخد زوجها الحبيب للمشفى .. كانت ضعيفة مرهقة وباكية حد الانهيار حين ادركت ان اللوم يقع على مودة .. مودة تم مودة ثم مودة ففيها تبدء ابجدية عذابها وتنتهي

هكذا فقط ! بسلاسة بسيطة روتينية .. بتلك الطريقة السهلة لهم ، القاسية ، المنظمة تنظيماً لا يمكن تفتيته زرعوا الالغام في طريقها لتدميرها انشاً بعد انش .. هكذا بتصررف يبدو لوهلة عفوياً نجحوا بحرررقها وتفحيم كيان عاشقة لا تبتغي شيئا سوى العيش جنباً لجنب من عشقت !! هكذا بـ هـ الطريقة اللاانسانية نزعوا الرحمة من صدرها ،، حب حاررربت الكثير لتناله ، حفرت حفرة لابنة خالها ، غارت ، تملكت وجنت حباً فيه وهكذا عن طريقه دمروها ،، عن طريقه هو سلبوا راحتها ، رحمتها ، انسانيتها و... اكرر دمروها ! كان راكان سلاح فتاك انهاها بكل ما لكلمة انهى من مرادفات .. كانت هي خطوتهم الاولى لقهر خالها الحمائي المنطقي واللي شييد حصن لحماية اطفاله .. خالها اللي اخفى بنت محمد عن الصورة حتى تكوون بخير وما فكر للحظة يهتم بها ! ما فكر باللي صار لها من بعد الحادث .. ما فكر ان الرجال اللي نزلوا من السيارتين تقدموا لها بخطوات رجولية سريعة .. يتوشحون السواد ، ملامحاً ، ثياباً وقلوباً .. فتح احدهم الباب الجانبي للسائق بوقاحة شديدة وكانه يملك الكوون .. ميل جسده عليها بملامحه القاسية ممسك بدارعها محاولا سحبها .. وهي في دوامة النواااح .. اخرجها .. طلعت سعاد من السيارة منثاعة ليده القوية وهي تتكلم بتوتر مجنووون والحزن شال عقلها .. تتحدث بنبرة عصبية ، سريعة والدموووع غاسلة وجهها .. غير مستوعبة ما يحدث حولها ! لا تفقه من هذا الممسك بها وكان له كل الحق ..! كيف لها ان تستوعب ما حدث من ماسااة في احلى ليالي عمررها .. كيف !!؟ بشفتين باردتين ، جافتين من الجززع اخرجت حروفها
_طلعووووه .. ااااا ااااه اتصلو بالاسعااف .. (قدمت تلات خطوات راجفة مبتعدة حتى يسحبها ذاك الرجل القوي الممسك بيده ناحيته بقووة وهو يرى تخبطها المتارجح ،، انرمت على جسده العرريض بضعف شديد وتلك ما كانت بوعيها .. ولكنها طاحت على الارض بقووة ..شهييييييق راجف وهي تهز راسها رفضاً .. سحبت يدها التي لازالت اسيرة قبضته ناطقة بترجي .. وهي رافعة راسها له ، مرمية امام قدمه بذل هي لم تستوعبه من كربها الشديد) :- انقده تكفي .. جووووااالي اااااه تكسرررر
خطر الجوال المحطم عـ بالها وهي تلمحهم واقفون ، صامدون ، جامدون لا يفعلون شيئاً لمساعدتها .. لم يحرك حزنها البائس فيهم شعرة .. قهروها جداً بوقوفهم ذاك وهي بينهم تتخبط غير مدركة بما يحدث حولها ! غير شاكة بنواياهم
وكيف لها ان تشك هي البريئة التي لا تفقه في الدنيا الا حبها لراكان .. مد لها احدهم جواله بصمت .. وقفت من مكانها بصوبعة مجنونة وكان الروح عادت لها .. خطفته من كفه بقوووة وكانها تخشى تردده وانكبت بتركيزها القليل وتفكيرها المضطرررب عـ الجواااال واول ما اتصلت بالاسعاااف وانتظمممت صفارة الرنين وانتظمت في المقابل دقات قلبها رفعت راسها متوجسة من الظلمة الحالكة والصمت المطبق .. وانفتح ثغرها لانهم ببساطة شديدة اختفوا في ظلمة الليل .. سمعت صووووت اللووووو من الجوال اللقديم اللي عـ ادنها وعااادت لحظتها عـ الارض ناطقة بشهقة دموووووع
_سااااااعدوووووني
وقبل ان تنطق شيء اخرررر انخرررطت في بكاء مرييير ، نحيب لا حد له .. ظنت ان من سببوا بالحادث سيساعدونها !! ظنت انهم سيشفقوا عليها ويبقوا معها عـلى اقل تقدددير ولكن اختفوا ! .. ارعبها وجودها في هذه الساعة المتاخرة في الطررريق العام وحدها .. وحدها فقط .. تركوووها في الشارع تبكي بعنف والمطر يتقاطر فووق راسها بلا اهتمام ! .. رجعت بنظراااتها لـ راكان المغمي عليييييه وهي تستمع للصوت الصادر من الجوال ينطق بوضوووح " لو سمحتي اختي فهمينا وش صار !!؟" .. بين اهاتها المتاكاث ، رجفتها الواضحة اللف وجع .. تتحاول تتماسك ولكن اين السبيل لتماسك في وضعها اللذي يرثى له الحال .. جاوبتهم بلعثمة عن مكانهم ، اخبرتهم كل شيء وهي غير متيقنة اذا فهموا ما قالته ام لا .. بكاءها لم يقف ، رعبها واضح ، وحيدة تعاقبها الحياة بعاصفة هائجة كـ هيجان السماء بما سببت لطفلة بريئة لا تفقه شيئا .. طفلة كانت ستكبر لتنسى حب طفولي كذاك ! .. وما دامت الدنيا سلف تقاضت ما تستحقه باكراً .. فدعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاز .. وقفت من مكانها بصعوبة شديدة .. جررت خطواتها وقهرها معها .. فتحت باب السيارةقبل ان تلسع من منظره ذاك .. بللت شفتيها مغمضة عينيها وجلست جنب راكان .. ااااه طلعت وهي تفتح عيونها بقهر ،، طاحت نظراتها على راسه المرمي عـ الدركسون والدامي ،، جررح اعلى شفته جهة اليمين وملامحه الغير مفهووومة الصلبة .. جلست تبكي حظها غير مدركة بالعالم اللذي يحاوطها ولم تعرررف تلك الانانية العاشقة المتملكة ان الجوال اللي بيدها سيكووون اول خطووة لجرررها لعالم سوداوي اعثى

فلاش باكز

"اخدوك مني يا حلم عمري .. يا روح حياتي اهواك .. سلبوك وانت الحلم الانقى لفتاة لا يحق لها الحلم .. اعذرني يا روح روحي فلا اسوى ان اترك شرخاً في قلب ما تمنيت له يوماً سوى الضحك " .. من تقصد بهم !؟ .. من تقصد باخدوك منى !!؟ هي اللي تركتهه .. لانت ملامحه والدمووع تخنقه وهو يفكر بشلون تركته .. عقد حواجبه بصمت وهو يشهق الهواء ويزفره بجنون ينهيه .. الصورة واضح انها انحطت بعد حادثه الشنيع اللي انهى ما نبقى منه .. كيف تقدر ترمي باللوم على هم وهي طلبت الطلاق بعد خمس شهور من حادثه ذاك لما ادركت ان رجله رح تبثر .. بعد خمس شهور لا اكثر وهو كان فاقد وعيه خلال اربعة شهور من هـ الخمس

_عمك يسال عليك
يشيرون للقاسم بعمك .. هكذا تعرف عليها .. قدم نفسه لها وهي راجعة يوماً مامن الجامعة كـ ابن عم والدها والمسمى بخالد الخالد .. دعاها للقهوة في مكان عام .. ببلاهتها وافقت واذ بها في عالم قبيح جداً .. رجعت للواقعها مركزة في الحروف الضعيفة المبصرقة من شفتيهز
_يامرني !

ولم تنتهي قصتها البائسة الحزينة بعد .. بل الاجدر ان اقول ان قصتها الكئيبة لم تبتدي حتى الان .. لا شيظ مما مضى سيضاهي القادم .. ظنت سعاد ان ما حدث لراكان يوم زفافهم سيكون اعثى ما قد ترى في حياتها ، اقسى ما قد تشعر يوماً.. ايقنت ان خسارته ، وموته المحتمل ستنهي المتبقي منها ، وسيبثر التماسك من روحها ، ظنت ان حبه هو الوريد الذي يغديها وبموته ستنقطع الحياة عن قلب اضناه العشق ولكن نحن لا نعلم ما يخفيه الغد الجميل (ههه) لنا ، لا نعلم خفايا القدر ، ولا نجيد كتابة سيناريوهات حياتنا بل لا مغزى من كتابتها حتى .. من كان يظن ان سعاد المكسورة اليوم ستتمنى لو مااتت مع زوجها في ذاك الحادت غداً ،، من يظن انها ستتمنى لو لم تكن من الخالد ،، لو ان والدتها احن الخلق عليها ليست امها حقاً ولكننا لا نختار اهلنا ، قدرنا ، امنياتنا وبؤسنا ،، فنحن مسييرون غير مخيرون وواجبنا الايمان بالغيب ، والقدر خيره وشره وما اصعبه من ايمان في حياة انسانة ضالة بعيدة عن ربها
نعلم ان اقسى الاحزان تلك التي تاتينا على حين غرة ،، تلك اللتي نكووون فيها منشغلين في هم نراه الاعظم فيكشر الاعظم انيابه يقتلعنا من بؤس محتمل .. في سلسلة من الاوجاع الصامتة المدوية كبركان تحت البحر .. قبيل احداثنا الصاخبة الموجعة القاتلة .. قبيل ان يحدث ما حدث ! عيون منتفخة من البكاء .. وجهها شاحب طرحتها بيجية اللون مع قميص طويل خفيف للركبة وسروال جينز اسودين .. كعب جلدي عسلي اللون وحقيبة تماثله .. على كراسي اللانتظار الامامية في حديقة للجامعة الواسعة ، قريبة من البوابة الرئيسية تنتظر والدها ! ملامحها واضح فيها الارهاااق والقهر .. اسبوووع مضى عليها مذ تكللت بزوااج لم يكتمل بعد ! اسبوووع مند ان اخدها راكان لعالم البؤس الجارف .. سبعة ايام من صار اللي صار فيها .. اسبووع كان مفترض ان يكووون من اجمل ايام حياتها ، تلك الايام التي تستلقى فيها بالسرير وزوجها يفعل ما بوسعه لادخال البهجة لقلبها ، ايام كانت يفترض ان تلووون بالايام الحمراء الحميمية الصاخبة .. اسبوع عـ حادث راكان ! ومودة !! اسبوع وهي تهرب ولا تعلم بالضبط مما تهرب .. تعترف انها لم تذهب للمشفى .. لم تستطع ان تراااه .. وصلت اربع مرااات لذاك المبنى الكئيب ، الخالي من الحياة ،، رجولها الراجفة تدفعها للاقتراب وما ان تصل للدور اللي فيه العناية المشددة فتحتل الرجفة رجليها ، يديها وعقلها من مواجهة لا تحتملها .. مرتعبة من فقده فتعود ادراجها ببؤس اعثى .. تعلم انه مصاب جداً .. اخبروها ان لديه كسور عدة معقدة .. ظنت انهم سيجرون له جراحة ويضعوا بلاتين خارجي ولكن الدكتور نفى نجاح العملية .. هو في حالة بائسة وهي في حال اشنع .. اما عن مودة !! هي الاخرى في حال يعلمه الله وحده ! وتلووم نفسها !! تلووم ذاتها ! بذرة اللم تنغص عن حياتها ، نومها وضميرها .. لهذا اختفت من حياتهم !
لم تذهب لذاك المبنى اللي يضم اجسادهم الفانية هرباً من واقعها الموجع .. اسبوع وهي في حال من البكي والقهر واللي زادها قهر الجوال اللي اعطووه لها واللي كان يررن ، يرن ويرن وهي ما ترد !!! بعد خمس ايام طويله قررت تفريغ غضبها في الجوال لذا فتحته ويا ليتها لم تفتحه .. رعبها تضاعف ، مشاكلها تكاثرت .. كل شيء متماسك فيها انقلب بشكل واضح اول ما فتحت الجوال وشافتهم مفبركين صووور لها .. صور لها وهي بين رجال .. بملابس خليعة اياديهم على خصر ليس خصرها .. صووور وقحة كفيلة بتطييين سمعتها ! .. وهي في موج الافكار الجامحة ظل ما غطى جسدها الضئيل المنكسر .. وصوت مهيب جداً اعلن بنبرة متحكمة بها
_سعاااد ! يلا تعالي معاي ابوك وصاني اوصلك
رفعت تلك الظالمة المظلومة نظراتها الحزينة لخالد الخالد وهي غير مستوعبة ما يحدث .. شاردة في عالم الاحزان حد انها لم تفقه ما حدث حولها .. عقدت حاجبيها ناطقة ببحة قهر وهي تهز راسها يمنى ويسرى باستفسار
_عفواً ،، انا ما اعرفك
ميل القاسم جسمه الفوقاني عـ الكرسي اللي اعتادت الجلوس عليه .. شال حقيبتها وكتبها قبل لا ينطق بامر صارم وكانه لا يككذب
_انا ولد عم ابووك وصاني اوصلك .. يلا
ذهب بخطوات قوية متوجه لسيارته السوداء المظلمة الحديثة وببراءة شديدة وقفت سعاد مصدقته .. لحقته غير مدركة بما سياتي لها من تهورها ذاك .. ووقعت سعاد في مستنقع الرمال المتحركة .. تهديد واضح ، غصيبة وخوف ومثل ما اسكتت سعاد مودة ذات حب جارف أُسكتت اليوم سعاد بخوووف نازف للعقل والمنطق


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 775
قديم(ـة) 05-10-2019, 06:21 AM
صورة tota A ash الرمزية
tota A ash tota A ash غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


فلاش باكزز

كانت من بداية الصبح المتنفس المريح تعاني من حرب داخلية حتى ما تتكلم معااه وتتمسك بما تبقى من كرامتها .. تحارب بضراوة حتى ما تشيله بعيونها المحبة العاشقة له .. الذكريات السوداء المتلاحقة تخنق ما تبقى منها .. زواجها المكلل بالفشل بعده .. زواجها من ذاك التبيع لقريبها الخالد .. اااااه تناثرت في اشلاء زوبعة اقتلعتها من راحة بالها .. غمضت عيونها تمحي الذكريات حتى تنرسم صورتهم امامها واقعية حقيقية بمرارة الرمادي .. كانوا وراها كـ سراب يضني روحها الشقية دون لفت انتباه من حولها لهم .. تشوف ذاك المدعو جوووب وهو يفتح الصور المتتابعة ، الرسائل الممسوحة .. هززت راسها بقوة تنفض ذكرياتها السااامة والاذعة بطريقة مريييرة

ستنتهي بدون اهمية كما قالوا ! ستبقى عدم لا اكثر ! لم تعش الا لتكووون دمية يترامونها متا شاءوا ... زوجها ابوها لذاك الرجل اللذي لم يستطيع رفضه .. اغراها منصبه واجبرتها الرسائل اللتي تلقتها .. وجدت نفسها في عالم باهت ، رمادي لا لون له .. تتعددد الايادي اللتي لامستها ، الاعين اللتي اشبعت ناظريها بجسدها .. وحين انتهوا من تشكيلها في قالب العبودية تركوها لتفلت بين ايديهم .. عادت سعاد كجاسوسة لا اكثر

لم يدرك انه بتصرفه الاخير دمج الاحساسين داخلها ليخلقوا دوامة داخل روح سوداء حانقة لا تبتغي شيء سوى الانتقام .. فهم لم يهتموا بها بينما ذاك التبيع يتزوووجها ، يغتصبها ويعرررضها على اصدقاءه ! لم يهتمووا وهي تترجى راكان حتى يفهمها ويفهم موقفها الاخير متشبته بحبها الاوحد بينما مرام هناك تراقب كل كلمة تقووولها خوفاً على امانهم .. لم يقفوا معها ابدا بل حاوطوا تلك المدللة بامان هي لا تحتاجه .. وها هي ذا تحول امانها لرماد ! .. فـ قد فات اوااان اهتمامهم بها !! بصيص الامل الاخيررر تمززق لاشلاء متناثرة .. لم يعد لها خيار اما ان تنهي ما بدات او تنتهي .. ولا زالت تريد الانتهاء


تزوجت سعاد الخالد بعد ما حدث لها من ترهيب ، تهديد وضغط بـ خمس شهور من الحادث اللذي افقدها زوجها .. اطبقوا قبضتهم عليها ، غرسوا الرعب في صدر متزعزع كـ صدرها وسقووه حتى انبتت العبودية اشواكها في روح انثى ضعيفة لم تكن تبتغي شيئاً سوى العشق .. تزوجت للمرة الثانية في فترة قصيرة جداً من رجل ما كانت تعرف اسمه الحقيقي حتى .. ولم تهتم ! .. زواجها الثاني يخالف زواجها الحلم من راكان .. ذاك الزواج اللي استعدت له بكل ما فيها .. جهزته باعماق اعماق اعماق قلبها المزهر حباً ، فرحاً وجنوناً ،، اهتمت بتفاصيل التفاصيل ،، نسقت بوردية عاشقة كل شيء .. لا ابالغ بقولي كل شيء .. لم تغفل عاشقتنا السوداء الحالمة عن شيء .. من قائمة الاغاني التي ستطرح ، اغاني دخلتها ، الرقص واغاني خروجها من الصالة .. لطريقة الصحيحة في تشكيل المناديل ! .. من قائمة المدعوين للون ونووع الورد التي سيصب عليها ويدها في يد من عشقته ،، زوجها ، حلالها وحبها الاول والاخير .. ما تركت شيء في الزواج الا واشرررفت عليه بنفسها وانتهى بها الحال بفستان زفافها في المستشفى تبكي بقهر عـ زوجها وراكان موصل باجهزة تنقد حياته المتدهورة ، غيبوبة طالت ولم تنتهي الا بفض عقدهم ،، تندب حظها المعطوب .. اما الزواج اللذي لم ترتدي به الا فستان بيجي واسع ، منقوش ، باكمام دنتيل بسيط جداً .. حتى الزينة اللي في وجهها كانت صنع يديها الغير متقنة ما تفعل .. مجاملة لمن حولها لا اكثر .. تسااق غصباً عنها ، مرتعبة لزواج هي لا تريده ! ولكنها وافقت على اي حال .. ما اهتمت بشيء ! لا اهتمت بنفسها ، بشرتها ، اظافرها او شعرها المتقصف باهمال ولا اهتمت بحفلتهم العائلية البسيطة ! ولا بما سيقدم للضيوف .. لا شيء يهمها .. ومع هذا ها هي ذا الان جالسة على كرسي فخم اثيري اسود اللون في غرفة الفندددق الواسعة .. عيونها تابتة على السرييير الابيض بفراشه اللي دمج الابيض والاسود مع لمسات بسيطة من اللون الخمري .. عضت شفتها السفلى وهي تبكي بانهيار داخلي .. يا ترى ما هو شعور راكان الان ! ما رايه فيما حدث حوله بغثة !! اااااه مكتومة ، مقهورة حزينة اخرجتها بقهر شدييد جداً ،، لم تنسى لليوم طرده لها من غرفته وهي تحاول تفهمه اللي صار لها .. تحاول جعله يفهم انه المب الازلي اللذي اختارته ولن ترضى بغيره فارساً ، مالكاً او حبيباً لقلبها بس دخول مرام المتنكرة كـ ممرضة للغرفة الجم لسانها قصراً .. غادرت المكان وهي تجر اديال الخيبة وراها .. احكموا تقييدها ولم تعد قادرة على الفرار منهم .. اما كيف عرررفتها .. فسعاد عرفت مرام عن طرييق الخالد ! تهديداتهم باتت شيء يوومي ولم تستطع البووح لاحد رعباً من صورها تلك ! وما يعرفون عنها
تهديدهم المستمر براكان اضطرها تصمت ولم تستطع الكلام خوفاً على من احبته من اعمق اعماق روحها الانانية .. غرسوا فيها بدرة ، سقوها حتى تفرعت وتلك البدرة كانت
"اهتموا بميار ومودة وتركوك لانك عدم"
شككوها بنفسها ، اهلها وانصاعت لهم وها هي ذا الان في غرفة فندقية مزينة لعرسان هي لا تشعر انها احدهم .. وكانها روح تتابع التمثيلية الماصخة بدون ان تشعر ! وكانها ليست هي ! وكان ما يحدث لا يحدث لها
ليست حياتها
ليست هي
لا شيء يحدث حقاً في حياتها ،، ليس كابوس هي تعرف انه واقع ولكن هـ الواقع لا يمت لها بصلة .. كيف !؟ هي ذاتها لا تعلم .. شاردة في عالم اخر .. ما حست بخطواته الرجولية المترنحة .. ما حست بدخوووله الا وهو ممسك بيديها التنتين واللي كانت تغطي بهم وجهها .. رفعت نظراتها له والدموووع المعتادة والمصاحبة لها طاحت من عينيها بغزارة مجنونة .. ملامحه اللينة تلك ، ثقل انفاسه ! وتمتمات لم تفهمها ،، رائحة نفاثة مقززة تفوووح من ثيابه .. اشمئزت لا اراديا واحاسيسها المتعبة الحزينة المنقرفة ، ارتباكها ، خووفها وارقها تركوها مسلوبة القووة ،، غير قادرة على مقاومة ما يحدث حولها .. انطاعت بضعععف اول ما سحبها بقووة من يدها وبتاووه خفيف يادوب ينسمع وقفت برجول لا تشعر بهما حقاً .. عاقدة حاجبيها من تصرفاته الغريبة وترنح خطواته ،، لم تفهم وقتها انه ثمل جداً .. يتمتم بكلمات ما من لغة لا تعرررفها وضحكاته عالية مقهقهة منتصرة .. اقتربا من السرير بعد خطوتين لا اكثر ومد لحظتها زوجها الجديد يديه القدرتين المتعرقتين لفستتااانها البسيط الواسع على جسد نحيل ، فقد رونقه من الحززن .. ااااه خرجت من شفتيها وهي ترجع خطوة لورى برررعب .. غشاء الدموووع غطى تعابيره المستغربة الغبية ونطقت اخيرا بنبرة باكية مترجية وكانه سيفهمها
_واللي يعافيك لا .. واللي يعافيك
تقدم الخطوات مقترب منها .. انهى الفراغ بينهما وهو يتمتم بثقل ، لسان يادوب يتحررك ،، ايادي ترتفع لتلامس جسدها وكل ما فيها يتقزز مما يحدث لها .. بطنها تتلوى بغثيان منقررف .. وشهقت سعاااد بصووت عالي هاربة باربع خطوااات اخرى .. فقد لحظتها صبره .. لعن التبيع مزمجراً بثقل شديد وتقدم خمس خطووووات لها ساحبها بقووة مهزوزة .. ممسك بيد شعرررها يشدها اليه غصباً وبيده الاخرى دراعها ولعناته لا زالت عالية .. وحين ابت الاقتراب منه بضعف وحركة متوترة باكية رماها على السريييير الواسع بقوووة مهزوزة من كثر ثمله ولكنها مهدودة ، ضعيفة باكية انصاعت بذل .. فتهاوت كورقة خريفية ودعت شجرتها الامنة وتركت على الارض لتداس .. بقت سعاد مكانها تبكي ايامها السوداء تنتحب كاررهة ، خالها ، عمها ، اهلها ، ميار ذاتها والكل .. تبكي وهي تتحسس ساقه الملامسة لساقها المتدلية من السرير .. مد يده يسحب ربطة عنقه السوداء راميها خلفه .. اتبعها بـ الجاكيت الرسمي الاسود وهي تبكي بصوووت عالي وواضح جداً ،، لا ترى ما يحددث حولها ولكنها تعلم القادم لها ولا تريده ،، لا تريده ولكن لا قدرة لها على المقارمة .. ولا مهرب لها مما يحدث .. لا مفر
كان في غمرة السكرة وهي في غمرة النواااح
هو تحركه غرائزه الحيوانية البحثة وهي اضعف من الشكوى والمقاومة
هو ملكها لابد الابدين لانه جهز كاميرا صووورت كل شيء .. كل شيء من تمزيقق ، تشوويه ، سحب ، رمي ، اغتصاب وبكاء لا قرار له .. كل شيء كان موثق وتركت بسبب براءتها ، خوفها وضعفها وتلك الليلة كسجينة للقاسم للابد وتوالت بعد ليلتها تلك الليالي والاحداث الماسوية

فلاش باك

اغلق الهاتف في وجهها .. شحووبها المعتاد .. اللمها الروتيني .. تعابيرها الموجوعة ، اياديها الراجفة وحقدها المكتوم في صدرها .. لم يتغير شيء .. عن ما كانته قبل عام .. فحمت حد ان الرحمة على من هم اقاربها ومن لحمها ودمها شيء يشابه الخيال .. امسكت جوالها لتكتب شيء ما .. عادت سعاد الى طبع التنغيص عـ حياتهم لكنها توقفت بغثة .. فهذا لم يعد يريحها بعد الان .. نزلت للارض بانهيار حتى تجمع الحبوب المرمية .. الموت !! راحتها وان كانت نهايته رمية في نار جهنم الابدية


لنعد بعقارب الساعة للحظتنا الانية المتنفسة بانتعاش .. في هذا اليوم بشمسه الساطعة واحداثه المجنونة .. حاضرنا المرير المنتظر ،، لنرجع اوراق التقويم لشهرنا هذا .. ليووم كتبت فيه نهاية سلسلة الاحززاان نهاية ماساوية لا تختلف عن ما اورخ موخراً .. نهاية يرثي عليها الكافر ويستحقرها المؤمن ! .. في منزل ارضي فخم محاصر بحراس يختبؤن في البيوت القريبة .. كميرات تكاد الا تُرى .. وبرنامج حماية اجن ، احدث من الموجود في بيت محسن الناصر .. بعد اهمالهم لهم صاروا يهتمون بهم اكثر بس بصمتهم المبق المعتاد .. ربما فشلوا في حمايتها سابقاً ولكن الكمال ليست خصلة الانسان .. الساعة تشير لتاسعة صباحاً ، العصافير تزقزق مبتهجة وحصة الناصر جالسة على صالوون ازرق كحلي في غرفة فسيحة بجدران بيجية وارضية سيراميكية بنية اللون .. بساط فارسي يدمج درجات البيج والبني والقليييل من الازرق .. فنجان الشاهي الاحمر المدمووج بالحليب المركز على طاولة خشبية وهي تضع ريموت التلفاز على الطاولة !! تستمع لتلاوة عطرة .. رجعت بجسمها للخلف وهي لا تعلم ما حدث في الغرفة المجاورة .. اكملت كوبها ذاك ،، تنتظر خروجها المعتاد ! ولما تاخرت وقفت حتى تنادي على ابنتها ! لا تحب ان تتناول الفطوور من غيرها ودخلت لتجد غرفتها باردة جدا وسعاد واقعة على السرير وعلبة الحبوب الفارغة جنب راسها .. عقدت حواجبها ،، اقترررربت حصة صااارخة لتحرك ابنتها ولكنها جثة هامدة
لم تستوعب ما حدث ! لم تصدق وان شكت في الامر
لم تنتحر بعد عودتها لهم وانهيارها الشديد قائلة انها تزوجت ممن يكره خالها ! تزوجت من شخص اهانها وبعدها تهررربت من اي تحقيق مستفسر
لم تنتحر فترتها وهي تقاوم للتتماسك ،، فترة كانت فيها سعاد كئيبة ، وحيدة ، باكية لا تريد ان يدهل لغرفتها احد ،، ظنت انها لن تشفى
هربت بها للشارقة علها تهدى وهدات ،، سبعة شهور حتى عادت سعاد لتنتقل في بيتهم مطمئنة واليوم تنتحر
لماذا !!!؟
//
//
قبيل ما كتب بـ 120 دقيقة !! ساعتين لا اكثر الا انهما ساعتين فارقتين في حياة ماساوية جدا .. في سريرها ذاك ، وبعد سهر ، نواح وقهر دام لاسبووع !! اسبوع وهي تتلاشى داخلياً ،، تتفتت احاسيسها ، تماسكها ، كل شيء فيها ينتهي بصمت ! اتعلموون ذاك الشعور حين تدبل فيكم الحياة في زهور شبابكم ! ذاك الشعور القاسي بانك عدم ، يتحطم داخلك كل شيء ! تشعر انك على حافة هاوية سحيقة ستقع منها لا محالة ومع هذا لا تستطيع الاستنجاد باحد ! .. ذاك الاحساس بان يبكي معك كل شيء فلا عينييك تملك دموووع كافية لتريحك ولا شهقات حزينة تكفي لغناء قصة بائسة كـ قصتك ولا الضرب ، التكسير واللطم قد يفرغان قطرة مما في داخلك .. تبكي ككل .. والكل لا يبكي حتى ! .. هكذا تشعر سعاد وبين افكارها ارقها غفت لنصف ساعة لا اكثر قبل ان تستيقظ بانزعاج وارهاق على رنين هاتفها المستمر .. لم تهنىء بنومها ، كوابيس تطاردها ، افكار ،، صرخات ونحيب لا ينتهي .. اليوم موعدها مع ادم ! اليووم ستعود العبدة اللتي كانتها .. هي عبدة لهم اجل لا طالما كانت ولكنها عبدة لا تلمس غصباً عنها ، لا تتحمل اياديهم المقززة واياديها مربوطة بخووف من القاسم .. ويا ليتها قادرة على تجاهل اتصالهم ! يا ليت ولكن الـ يا ليت تكسر داخلها الامل ، الروح والحياة .. اجابت مرغمة على الهاتف بين افكارها الموسوسة المقهورة وهي تجلس في سريرها بهلع ! تعرف ان المتصل هم ! ماذا يريدون منها !؟ لما لا يقتلونها لترتاح !! منهم ، اهلها ومن نفسها .. مرهقة جداً ! .. وحين سمعت طلباته انهارت بصمت .. أُغلق الهاتف في وجهها رافضين الاستماااع .. وبكككككت كما لم تبكي قبلاً
انهارت كما لم تنهر يوماً
سيجبرونها على مواجهة وليييد المتسلل للمافيا ! وليد ليس ميت كانت الصدمة الاولى !! والمواجهة كانت الصفعة التي قلبت كل الموازين ! مواجهة لا تقواها .. لا تقدر عليها .. قاسية ، لسانها سام ربما هي حاقدة ولكنها اضععععف بكثيير مما يبدو عليها .. وعادت الشياطيين لتوسوس في اذنها .. عادت تسحبها لجهنم وبئس المصير ! عادت ولضعفها ديناً وشخصا اندفعععت كـ المجنوووونة تسحب قلم وورقة كاتبة بخط راجف ((حسبي الله ونعم الوكيل)) .. كبببت الحبوووب من العلبة بيد ترتجف في كف يدها الاخرى .. اغمضت عينيها وهي تستشهد بالعة الحبوووب بدون ماء حتى .. بلعتها قهراً ، خوفاً ويا سخرية القدر !! تستشهد وهي تمووت عاصية ربها
ومن دنيتها السوداوية الفانية تلك تتوجه سعاد الى جحيم ابدي !




كتتتتتتت
نهاية البارت


لا تنسوني بتعليقاتكم المشجعة احبابي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 776
قديم(ـة) 05-10-2019, 01:30 PM
Sarah Stefany Sarah Stefany غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


يعني هلأ سعاد ماتت؟؟؟؟
مودة ما الا ظهور بهالبارت
ابدعتي❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 777
قديم(ـة) 05-10-2019, 04:59 PM
صورة tota A ash الرمزية
tota A ash tota A ash غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها sarah stefany مشاهدة المشاركة
يعني هلأ سعاد ماتت؟؟؟؟
مودة ما الا ظهور بهالبارت
ابدعتي❤
ان لله وان اليه راجعون 💔💔😭
سعاد انتحررت حتى ما تروح للوكر مع ادم

مودة جزئيتها طوويلة جداً
كتبت ربعها بس البارت ما يتحمل المزيد لهذا تركتها افتتاحية البارت القادم
احسن ما اكتب صفحتين عن مودة بعدها اوقف بدون لا تعرفون وش صار


الابداع منك وفيك حبيبتي
اسعدتني جداً

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 778
قديم(ـة) 09-10-2019, 05:45 AM
ام محمدوديمه ام محمدوديمه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


بارت ثقيل جدا


اذا نورهان مازالت على قيد الحياه وقد كانت خطة حمايتها محكمه وناجحه


اتمنى ان تكون شهادتها تكلل بالنجاح ولا يتدخل اتباع القاسم لافشالها مرة اخرى

يكفيه فسادا وسيطرتا


إياد وروان مازالو في صراع الا انه يبدو أن زياد بدء بتقبلها والارتباط بها عاطفيا دون شعور



واخيرا بدأت صفحات حياة سعاد بالانفتاح لتظهر الحقيقه لو كانت قد اشغلت خبثها على القاسم لنجت من أمراض القلوب كان بإمكانها ان تكشف أمرها لخالها او الوليد بكل بساطه ولكنها أبت وتعذرت بأنهم لم يلقو لها بالا نست خالقها وقيمتها فكان مصيرها الموت بيديها منتحره معلنه للعالم انهم سيكونون في امان من خبثها واستغلالها

اتمنى لو كانت قد كتبت كل ماحدث لها حتى ينتبهو وبيعرفو الحقيقه



موده مصيرها للان مجهول فياويلها ان كانت خطة القاسم قد نجحت



امم هل كشف وليد؟! لم استوعب كثيرا هذه الجزئيه
🌹🌹ابدعتي كاتبتنا المبدعه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 779
قديم(ـة) اليوم, 04:30 AM
صورة tota A ash الرمزية
tota A ash tota A ash غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ام محمدوديمه مشاهدة المشاركة
بارت ثقيل جدا


اذا نورهان مازالت على قيد الحياه وقد كانت خطة حمايتها محكمه وناجحه


اتمنى ان تكون شهادتها تكلل بالنجاح ولا يتدخل اتباع القاسم لافشالها مرة اخرى

يكفيه فسادا وسيطرتا


إياد وروان مازالو في صراع الا انه يبدو أن زياد بدء بتقبلها والارتباط بها عاطفيا دون شعور



واخيرا بدأت صفحات حياة سعاد بالانفتاح لتظهر الحقيقه لو كانت قد اشغلت خبثها على القاسم لنجت من أمراض القلوب كان بإمكانها ان تكشف أمرها لخالها او الوليد بكل بساطه ولكنها أبت وتعذرت بأنهم لم يلقو لها بالا نست خالقها وقيمتها فكان مصيرها الموت بيديها منتحره معلنه للعالم انهم سيكونون في امان من خبثها واستغلالها

اتمنى لو كانت قد كتبت كل ماحدث لها حتى ينتبهو وبيعرفو الحقيقه



موده مصيرها للان مجهول فياويلها ان كانت خطة القاسم قد نجحت



امم هل كشف وليد؟! لم استوعب كثيرا هذه الجزئيه
🌹🌹ابدعتي كاتبتنا المبدعه
اهلييين بالغالية
كيفك !!!؟ والقادم اثقل بادن الله

نورهان حية ترزق ،، اتمنى ! ولعل الامنيات تتحقق ذات امل



انسان بارد ما يعبر عن احاسيسه عادة ،، شخصية قوية ، حادة وانجبر ، ردة فعله وعنفوانه وغضبه ضد روان مبرر جداً بالنسبة لي



مممممم سعاد من اول حرررف في هـ الرواية كانت سعاد جزء من مخي ،، ما قدرت ما اكتبهز ،، شخصية من كثر الدلال صارت انانية
من فرط الحب والغيرة، مع دلعها تفدو قاسية
انسانة مدللة ،، سحبت العابها ، غصبت ، عانت وصمتت ،، لن تفكر بمنطق طبعاً
مظلومة ولكنها ظلمت نفسها اكثر
فعلا سيرتاحون منها


اجل
القاسم شك فيه ،، كانت جزئية موجودة في البارت اللي عرض فيه الزواج من مرام
تاكد او لا لساتنا ما ندري


تسلمي عزيزتي ام ديمة ومحمد
اشكر دعمك ومتابعتك

تحياتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 780
قديم(ـة) اليوم, 04:33 AM
صورة tota A ash الرمزية
tota A ash tota A ash غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


خربشاتي من الفصل 33

ساعة دائرية تدمج البيييج مع عقارب بنية اللون .. تلك الماكرة تعلن بخبث متأني ان الساعة تتوجه للسابعة صباحاً .. قبيل توجه نورهان للقسم ! قبيل ان يستيقظ ابطالي كانت هناك على سرير فردي ضييق .. تحركت قليلاً لتكشر حواجبها من صرير مزعج اصدره سريرها المهتري .. تحركت مرة اخرررى قليلاً قبل ان تشهق من وقعتها الوشيكة ومن سابع نوومة تجد مودة نفسها واقفة على قدم واحدة .. ليس رعباً من الوقعة لا بل تذكرررت ما حدث .. تذكرت خطفتها .. انزللت راسها لتجد تفسها ترتدي عباية لم يسبق لها ان راتها .. لامست فمها لتجد ان اللاصق لا زال هناك ذذ سحبته بقووة ودمووعها تسيل بقلة استعاب .. خطوات عدة حتى اقترربت من النافدة الصغيييرة .. حاولت فتحها ولكن لم تستطع ..
احتاجت النافدة لقوة وصحة هي لا تمتلكهما .. اااه تسللت قبل ان تحاول مرة ثانية !! ولكن لا فائدة واخيرا اقتنعت انها لا تستطيع فتحها .. عقدت حاجبيها ، مال فمها للاسفل وهي تستوعب جيداً انها انخطفت !! كما حاولوا مرة خطف اسراء وفشلوا ،، هي الان بين يديهم .. تذكرت في لحظة بؤس جارفة كلماته تلك .. رجع صوته القووي الهادي كجرس انذار "_المافيا اللي اطاردها ممكن تسبب في مشاكل لكم
رفعت مودة حواجبها لاعلى وهي توجه نظرة وحيدة ناحيته قبل لا ترجع بنظراتها وملامحها الساخرة المتوجعة للظلام .. تبي تسمع !!؟ .. طبعاً .. اوجعها حد ان اسف تعني لها الدنيا .. دمرها ببروده وكانت تقاوم الجفاف ، الجليد واللامبالاة القاسية .. اضعف عزيمتها الصامتة المتماسكة .. تحولت لمجرد رماد يتهادى بدون هدف واضح .. بلا امل كانت مودة تلاحق السراب
_ما فهمت
دفعته حتى ينطق اكثر .. يبرر !! محاولة التبرير تكفيها حد الغبطة .. كان يتجاهلها ، يؤديها ويبتعد عنها بلا ادنى اهتمام .. ها هو ذا يهتم ، يبرر ، اشياء بسيطته ارضتها وخلقت داخلها سعادة بكبر العالم لكنها كبحت احاسيسها لتستمع لتبريره الهادي المحتررق بنار جليده المميت
_ما اقدر اتحمل تانيب الضمير لو صارلك شيء بسببي" ،، اكان يحميها منهم لتقع بين يديهم اخراً .. اخدوها من عقر دارها ولم يشعر احد




لي عودة
تحياتي


الرد باقتباس
إضافة رد

خفايا حقيقة /بقلمي

الوسوم
خفايا.برود.وجع.زواج.حب.انتقام.وليد.مودة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
أخبار التنس الارضي [متجدد] الـ شــــموخي999 رياضة متنوعة - سباحة - كرة تنس - كرة سله - مصارعة 8492 الأمس 11:08 PM
رواية/عرفنا حقيقة المصير وتحديناهم؛بقلمي Sar.shmr1 روايات - طويلة 89 10-04-2016 04:45 AM
قصة الأثم /بقلمي قلم مضطرب قصص - قصيرة 6 31-03-2016 12:53 AM
لو منحت 60 دقيقة لتعود بها للماضي , أين ستذهب بها ؟ AlAzizi22 ديوانية الاعضاء - متنفس للجميع 47 10-02-2016 09:15 PM
الخماسيات التاريخية .. ليفاندوفسكي رقم صعب التحطيم الـ شــــموخي999 كوووره عالميه 4 31-10-2015 12:53 AM

الساعة الآن +3: 05:42 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1