اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 17-07-2016, 06:56 PM
صورة tota A ash الرمزية
tota A ash tota A ash غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي خفايا حقيقة /بقلمي


خفايا حقيقة



ها قد عدت لكم مجددا بعد شهور الغياب الطويلة
فمرحبا بكم احبابي ،،، جئت بامل ان تروق لكم محاولتي الثانية المعنونه باسم خفايا حقيقة ،، فخورة انا بما يخطه قلمي فهذه المرة ابحر في مياه ضحلة مختلفة عن ما سبق
وها هو مدخل الرواية
الحب لا يملك تعريف الا انه العطاء ،، التضحية ،، التحمل ولكن للحب انواع وحاولت هنا ان اوضح انواع الحب في روايتي فبطلي يضحي بهويته وحب حياته لينتقم من رجل فعله شتت افراد عائلته الواحد تلو الاخر
كانت مختلفه فبعد عذاب الميتم وموت اغلى احبابها امامها قررت العيش لنفسها حتى تكتشف السر الصح من الشخص الخطا وهدا الحدث قلب حياتها راسا عن عقب
اما هو فوقف بعنفوان وقوة لاجل صديقه الصدوق ولانه مسير غير مخير تزوج دون ضجيج او ازعاج ولكن لا زلنا نجهل ،، من الزوجة واين هي ،!؟ وما السر وراء زواجهم
عاشت خلف الظلال طويلا وحبها لاهلها اسكتها عن حقها ،، احبت وتفانت ولكن لا مقابل لهدا الحب والاسى اعتصر روحها وكادت ان تموت ان لم ينقدها الحب للمرة الاولى في حياتها
الشك بالعالم ينجيك وينقدك من احلك الاوقات ولكن إن زاد عن الحد اصبحت مصيبة ،، لكن من دا اللذي يلومه وهو المظلوم المشتت بين اهله وصديقه وراحته الشخصية
بين ماضيها وحاضرها اوراق مجهولة لا تريد الخوض فيها ،، وبعد ان شبت في العمر وجدت نفسها ضائعة بين الخفايا والحقائق المرعبة التي نجت يوما منها



في الواقع خفايا حقيقة غامضة شوي ومختلفه عن روايتي الاولى والبارت هدا بدايته غموض رح ينقشع مع الاحداث عشان كده اتمنى ما تسئلوني في الاحداث وكده ،، وحاولوا تربطون الاشخاص ببعض
معظمه مقتطفات عن حياتهم الماضيه لا تستغربون .. اتمنى تتركون لانفسكم العنان وتتخيلوون المستحيل والمو متوقع
في انتظار ارائكم
وما احل نقل روايتي الي اي مكان تاني دون ذكر اسمي اولا
tota A ash





آخر من قام بالتعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 03-09-2016 الساعة 09:14 PM. السبب: بطلب من الكاتبة
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 17-07-2016, 07:47 PM
صورة tota A ash الرمزية
tota A ash tota A ash غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


البارت الاول


خرج محسن المعروف بابو نايف من باب المستشفى اللي حفظه صم من كثر ما يروح ويجي له حتى يزور اخ دنيته ،، بس هـ اليووم كان مختلف ،، مختلف حيييل لان بعد زيارته لمحمد الناصر وهو توه واصل لسيارته لمح وليد ،، سقط الطفل ابو اربعة عشر عام في حضنه ،، الولد اللي افكاره ما كانت طفوليه كلش ،،، رمى وليد جسمه الضعيف المصدوم واللي يحاول يستوعب الصدمه في حضنه ،، ما كان يبكي ع اللي صار الصدمة اختلجت اوصاله وسحبت اي قدرة له للبكاء كان يمسك باجناب جسمه الكهل ويضغط عليه بقووة عل الوجع والمسوليه تنرفع من كتوفه لاكتاف عمه ... في جيبه تكمن اوراق ما تنفهم ووصايا خفية له ،، بس
كان صغير في السن ،، صغير جدا ع الهم اللي يحتل اطرافه ويدميه ،، ناشد محسن الرجل الاربعيني ابنه بنظراته ،، قرب طفله البكر لابيه وهو مو فاهم اللي يصير حوله ،، كان ينتظره في السيارة قبل لا يشوف ذيك الجثث الضخمة والبنت الصغيرة في السن اللي تناظر لورى بوجل والدموع في عيونها
نايف للحين مو مستوعب ضعف عضيده وليد القوي والشجاع الشبل اللي ورث خصاله الزينه من ابوه
اشر ابوه براسه ع الطفل اللي كبر سنين عن سنينه للمسوليه اللي ترتفع من كتوف مريم الله يرحمها حتى تنحط على كتوفه نطق والغصه تخنقه حتى ما ينطق اللي صار
_مريم يا عمي ماتت ،، مريم انقتلت ،، قتلوها حاربتهم بس
شهق محسن خوفا من اللي يسمعه ،، شلون قدروا يقتلوها ،،!!؟ الصدمة اخرست لسانه ،، هز محسن راسه وهو يقول بتوهان وعقله يروح لذكره حقن محمد وهجومهم على بيته ،، الذكرى الاليمة اللي صارت من اربع سنين بالضبط ..
_وبنتها ميار وينها !؟
تنهد نايف وهو يحط يده على كتف صديق عمره الضائع في لحظات عاشها من شوي
_مدري ،،، عمي انا
هز وليد اللي كان بعمر الــ رابع عشرة عام راسه بحزن وهو يمسح عيونه ودمووعه اللي ما نزلت اصلا ،، يستعد لقول القنبلة اللي رح تنهي كل شيء انبنى ،، صح هـ الانسانه اللي دخلت حياته فجاءة تهمه بس لسه عنده امه
ومافي احد مثل الام ،، امه هي جنته وناره وهو رح يحميها
ابوه انحقن قدامه وهو ساكت ومو قادر يسوي شيء ومريم ماتت وهو يناظرها ويتامل الدمووووع المذلوله تنهمر على خدودها والزعيم يعاقبها ع الخيانة وما قدر يسوي شيء بس امه ما رح يلمسون شعره منها ،، حلف يتحمل المسوليه ويدعم اهله ،، وميار !!!؟ لازم له خطط
خطط له لحاله ،، ما رح يترك شيء للصدف من الحين رح يعتمد قراراته تحت شعار
cause two can keep a secret if one of them is dead
اتنين يستطيعان حفظ السر لو كان احدهم ميت
( وليد الناصر ،، بطل الرواية الاول كان مجرد طفل بحياة طبيعيه قبل وصوله للعاشرة ،، الايام السعيدة ولت انلكم من الدنيا كبرته الايام عن عمره الطبيعي ،، جمع نفسه وقوته وتباته حتى يخلص شغل ابوه العالق
بعد ما عايش وشاف الويل كبر حتى يكون رجل استثنائي الطبع والمزاج
فماذا يحصل وهو يلعب الشطرنج مع عدو اشرس منه )
؛:

؛:

؛:

ماذا تفعل ان كنت مثال الشرف في عالم حقير ،، ان كنت البياض في عالم حالك السواد ،، ان كان عدوك اللذوذ خبيث ، دون ضمير يلعب بقوانينه الخاصة !؟ ،، قوانين تطبق على اقرب الاقربون
ان كان عدوك لا يحترم الحرب .. لا يحب الضوء في اخر النفق ،، مقتنع ان الغاية تبرر الوسيلة ..... استنجى ؟ استقدر على السباحة عكس الثيار وتربح ،، ربما ولكن لا تورط قلبك معك
قُتل محمد غدرا
رجل فريد من نوعه لا تحتويه الف كلمة مرادفة لـ رجل ،، رجل اختير بين مليون رجل .. محقق في الاستخبارات له قدر ومكانه كبيران ،، الاحداث المستقبلية الغامضة والمعقدة كانت منه .. تلك الظروف الصعبه والاخطار التي تتربص بابطالنا كانت نتيجة افعاله الماضيه الشجاعه وحكمته اللتي لا يضاهيها احد ،، اخلاقه العالية كانت درع يحميه
كان شوكة في حلق الباطل ،، حارب المجرمين ببساله
يملك اغرب القناعات ومتشبت بارائه المو مفهومة ،، مع هذا الا انه يقدر يقنعك باسلوب ومنطق قويين حيييل
قُتل غدراً
حين حقن العدو الضابط محمد الناصر بفايروس اخده لنووم ابدي يشبه الموت
فايروس تلاعب بخلايا عقله المتيقظة في العادة ،، ما احد يعرف وش تحليل الفايروس ممكن منوم وممكن سم ما نعرف ايش يكون العقار الشافي
اذا تخالطت العناصر ببعضها البعض وتوحدت الايونات والالكترونات ،، ادا اجتهد العلم في عصر التكنولجيا ضد الحياة ،، وش بيصيير !!؟
سقط شجاعنا سقطة شرف ،، وقع لعالم يحاوطه السواد وصرخت زوجته تلوم مريم القاسم علي اللي صار فيييه ،، سقط المحقق لعالم السواد وناح طفله الصغيير وهو يتذكر وصايا ابيه في كل ثانية
مررت الثواني
مرررت الذقائق
مررت الساعات
الايام
ثم الشهور
واخيرا مرررت السنين
الايام مررت سريعة ،،، مجرد ارقام تختفي وتتغير ،، تزيد وتنقص والعمر والفكر يتحول ويتشكل من اول وجديد ،، المشاعر تختلف وتتلون للسواد اكثر ،، شجاعنا في غيبوبة لا يبدوا ان لها نهاية ،، ميت طبيا مع هذا الا انه يشعر بما حوله
وبعد خمس سنوووات وواحد وتلاتين يوما من الكفاح المضني ضد الفايروس ،، اخد الله امانته
( محمد الناصر ،، محقق شرطة نزيه مات ظلما ،، وبعد ان قتل غدرا بسبب مافيا خطيرة وقوية لها مكانه في الوطن العربي خاصه والعالم عامة ،، وبسبب شجاعته وقناعاته المختلفه وقوة لسانه اللي تقنعك بذقائق كان السبب في الاحداث اللي قلبت حياته هو وحياة بطلنا من حال لحال )

؛:

؛:

؛:
وان بعثرت الاماكن والازمان . هناك في ذاك البيت القريييب حيييل من البر البيت المبنى بطريقة عهد الملك نابليون ذاك البيت بقرميده الاحمر المميز ،، بيت يحاوطه عدد لا باس به من الحراس الشرسين ،، سكانه لهم وجوه بتعابير يائسة حزينة وسعادة غائرة
كيف لجسد انسان طبيعي يشيل الحزن والسعادة بنفس اللحظة المتمردة
فرحة كبيرة لان طفلتهم المدللة السمينه كانت واقفة على اقدامها الصغيرة والسمينة مثل اي شيء فيها
مودة كانت تجررري بصعوبة شديدة وهي تضحك ويظهر فمها اللي ما كان يحتوي الا على زوج علوية من الاسنان اللبنية ،، سعيدة حيييل انها تعلمت المشي والجري ،، سعيدة لاستعمالها اقدامها ولتركها ايام الزحف الصعبة في بيئة مثل بيئتها ،، حولها عائلتها كلها ،، خوانها ابوها وامها وشخص غريب يناظرها بنظراااات غريبة حيييل ،،، نوعا ما كانت تبتسم له ،، الشاب اللي ما كانت تفهم تعابيره المختلطة بين حزن وفرح .. دواخله تتقطع من الالم والوجع اللي يعصرانه عصر مو طبيعي ،، واحشائه تتقطع مسببة له بغثيان ما يقدر يتحمله ،، تنهد بيئس لانه حلف حتى يلاقي الخطط عشان ينتقم منهم
حلف ووعد حتى ينتقم وهو الحين في صدد خططه ،، وذيك السنين اللي وعد انه يتركها تمر رح تمر
ورح يلقى حل .. اكيد رح يلقى الحل الشافي لهالمصيبة
مودة الطفلة الصغيرة جدا ارادت ان تفاجاءهم وهي تختار الوقت الصح حتى تنطق اول كلماتها
_با با .. با ب ا
ضحك نايف اخوها البكر وهو سعيد لسماعه صوتها الطفولي العذب ،، صوتها العذب اللي كان مثل نسيم الصبح العليل وزقزقة العصافير الصباحيه ،، صوتها يعطي الامل بالسعادة الابدية
طاحت الطفلة الصغيرة ع الارض بعد عدد لا باس به من الخطوات السريعة نوعا ما ،، ذيك الخطوات اللي قدرت انها تمشيها لحالها واهلها حولها سعيدين معها ،،، سعيدين لسماعهم ذاك الصوت العذب اللي سمعوه اما هو فكان منحني عليها حتى يبوس خدها المربرب
تمسكت مودة الطفله به وهي تلاغي وتدعووه حتى يشيلها بس هو بعد عنها وهو يقول لها بهمس حزين
_رح ابكيك اسف
سحب ذاك الشاب نفسه بعيد عن اياديها الصغيرة المتمسكة به ومثل ما قال بالضبط بكت الطفلة وهي تترك نفسها تطيح على الارض ،، وهو واقف بعيد زاممم شفتاه بقهر ،، بس مودة سرعان ما مسحت عيونها بطموح وهي تحبي لاخوها الواقف قدامها بالضبط بس يحتاج لها وقت حتى تزحف له ،، وصلته ومدت اياديها الصغيرة له وهي تلاغي وتهدده ببكاء مرير لو ما نزل لها حتى يشيلها
ابتسم نايف لها والاهل يضحكون ع دلعها الواضح وطموحها وقوتها الباينة مع صغر سنها ،، اهلها يدخلون ويخرجون وحايسيين ببعض بسعادة وبطلنا واقف في الخلف ينظر لهم بشتات معذب ،، وانين موجع
يناظر ذيك الطفلة اللي كانت ترفع اياديها لاخوها وعيونها عبارة عن تعريف نمودجي للبراءه والدمووع الجافة على خدها لان نايف حطها ع الارض رايح لقريبه
تشبتت مودة برجل اخوها الثاني وهي تنادي بصوت يشبه الصراخ والبكاء .. ما قدر نواف يقاوم براءتها وانينها وصوت بكاءها خصوصا وهي تتمسكن عليه .. انحنى الاخ الاصغر عليها حتى يشيلها ويحطها على كتوفه كـ عادته ضحكت مودة بسعادة وهو يمسك اياديها ويلاعبها ويدور بيها والكل سعيد اللاه ،، واقف في الزاوية منزوي عنهم يخطط للانتقام

؛:

؛:


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 17-07-2016, 08:19 PM
صورة tota A ash الرمزية
tota A ash tota A ash غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي



؛:

؛:

تبعثرت الساعات واختلطت ببعضها البعض ،، لا نعرف اي الاحداث حدتث اولا وايها اخرا ....
ولكن في مكان جديد ،، بين المساحات الشاسعة والمباني الخالية ،، باب اسود قديم ومهيب
انفتح الباب الاسود العتييييق والقديم جدا ،، باب خشبي ضخم اصدر صريراً مزعج بينما اضواء الملجئ تطرد ظلام الليل الحالك وتكشف عن جثث صغيرة متلاوحة ع الارض .. تنهدت المسووله الاربعينية بقهر يوم شافت طفلين صغيرين قدام الباب .. اقتربت قليلا لتدرك بعدها انهما اناث
طفلتين رميتا في نفس الوقت بس الملابس اللي لابسينها مختلفة فمنها الراقي ومنها المهتري ،، وكدالك الملامح التي لا تمت لبعض باي صلة .. هزت الحرمة راسها بقهر من عدم مسولية البعض وتفاقم مسووليتها بسبب هـ البنتين .. تنهدت بقهر من البشر الضائعة واللي ما يعرفون ومو مقتنعين بحياتهم كما هي ،، البشر المشغوله واستهتارهم بعدم تقديرهم للنعمة اللي عندهم واللي يملكونها
#نعمة الانجاب
هناك ملايين الازواج اللي يحاولوون ،، يجاهدون للحصول على طفل
ولو طفل واحد وما يقدرون
يعانون من انابيب لتلقيح ،، لرقيه شرعية والاعشاب الطبيه وهم ما يقدرون النعمة اللي عندهم
جد خسارة فيهم العقل اللي ميزهم الله به
شالت المسؤولة الكبيرة في السن والمتجهمة في تعابيرها الحادة الطفلتين بخبرة وتوجهت بيهم للداخل .. وهي ترميهم مع الاطفال ،، وبدت حياتهم في الملجئ المتروس بالاطفال اليتامى والمساكين .. ميتم يحمل في اجنابه ايتام ولقطاء كان عنوانه الفقد والحرمان
مشبع ذاك الميتم اللذي اكل عليه الدهر وشرب بانواع متفاوتة من الاحزاان والاوجاع القاتله ،، مشبع بمشاعر الوحدة والحسد
اطفال فتحوا عيونهم على اشد انواع الخسارة ،، خسارة الاهل والحضن الدافي والام ،، ترعرعت بطلتين من بطلات روايتي هناك بين الكثيير من الاطفال الضعفاء اليائسين ،، اطفال علمتهم الدنيا من صغرهم ان العالم مثل الغابة البقاء فيها للاقوى ،،
عند ذاك الميتم العتيق في احد الاحياء الاماراتية .. كان هناك الاف من الاطفال المشاغبووون .. المزعجوون .. والاشقياء
بين الضجييج المرتفع لصراخ الاطفال والاسرة القديمة المهترئة اللي شال ملايين الاشخاص .. بين ضحكات الاطفال المكسورة واجنحتهم المحطمة
كان هناك تلات بنات يسولفون بضحك وبينهم تواصل فريد من نوعه ،، صداقة اخوية قوية حيييل
؛:

؛:

؛:
مررت السنوات بطيئة ،، مولمة وقاتلة بعد ،، لكن البنات نجوا ،، وفي سن التامنة بالضبط كان القدر مخبي لهم كدمات موجعة وعاصرة للروح بكل ما للكلمة من معنى ،، القدر حكم والانسان عبد ضعيف في مواجهة القضاء المكتوب
الاطفال الطبيعيين في العادة ينعموون بطفولة هادئة ومرحة ،، عادلة ومريحة ،، الطفولة تفتح لهم ابواب المستقبل وترسم لهم احلامهم وطموحاتهم المتفاوتة بين اهل يكونون العزوة لهم او عمل يرفع راسهم ،، موهبة ترفعهم للسماء او شخصية حقودة تدمر نفسها
الاطفال في هـ السن يكونون واعيين لما حولهم بعد ما كبروا وهم لهم سند ،، يعرفون لمن يشكوون وشلوون يتعاملون مع شخص كبير يربيهم
شخص كبير يقسى عليهم وحنون وقت حاجتهم
شخص كبير يشيل اللقمة من فمه حتى ياكلهم
لكن بطلاتي لم يعشن ذالك ،، فقدوا هـ الاحاسيس ،، فقدوا التوجيه لفترة طويلة وسعوا حتى يلاحقون هـ الشعور
كانت واقفة في الظلام الدامس لـ ليلة عاصفة وحالكة من ليالي فبراير ،، مصنمة مكانها ترتجف برعب من غضب الطبيعة عليها بسبب تعلقها بصديقة عمرها اللي تتصرف بطريقة غريبة حييييل ما فهمت سببها ،، امسكت يد صديقتها اللي ترتجف بطريقة تخوووف وهي تبكي على الاصوااات العالية للبرق والرعد واحوال صديقاتها المتدهور لابعد حد ،، ما تركت يدها بس ندمت لان صديقتها وهي تهتز عصرت يدها واوجعتها ،،، تبكي على صديقتها وهي تسمع هزيم الرعد المدوي كقنبلة ذرية فجرت الارض ،، تسكر عيونها بصراخ وهي تشووف دااك الضوء المخيف اللي يقطع السماء ويخلي منظر ميار اللي تنتفض وكان الروح رح تطلع منها منظر ماخود من فيلم رعب ،، المطر القووي والغزير يغسل ويطهر الارض من الدنس وصديقتها غايبة عن الوعي
كانت ايمان في نفس مكانها راكعة قدام ذيك الطفلة اليتيمة والصغيرة ع الهم البنت اللي كانت بسنها بالضبط ،، ميار صديقتها المريضة بمرض الصرع ،، تلهت بقوة كانها تجري في الاولمبياد وهي تشوفها تتشنج بطريقة ما تدخل العقل وتهتز بحركة لا ارادية ،، دخلت ميار لنوبة الصرررع الاخطر وهي منسدحة ع السريرر القديم المهتري حتى تنام ،، وبطلتنا الصغيرة ما كانت تفقه شيء من اللي قاعد يصيير لساتها ممسكة بديك الايادي المتشنجة وهي تنادي عليها بوجع قاتل ،، تطالبها بالرد عليها حتى ما تقلق
تبي تفهم ليه صديقتها الصدوقة اللي تربت معها تهتز كده بهالطريقة الغريبة ،، ليش وجهها يتلوون كده بالوااان ودموعها ولعابها يطلعون بافرازت لا ارادية لا يمكن السيطرة عليها
وش هـ الصراااخ اللي يصير في الميتم
وش قاعد يصييير في هـ المبنى القديم
نادت عليها بارهاق وهي تبي صديقتها وبسمتها
_مياااااااااار اهددي ،، اهدي يا مياااار واللي يعافيك
الدموووع والشهقات اللي سكتتها عن باقي كلامها بانت للاطفال اللي حولها ،، مقهورة بقلب ورب من اللي تشوفه قدامها بخوووف ،، كانت في محاولة مستميته حتى تصحيها من اللي هي فيه ،،
كانت تبي تنادي المشرفة بس خافت وترددت حيل لان ميار بللت نفسها وهـ الشيء ارعبها لان المسووله رح تعاقبها الحين بسبب اللي صار ،،، رجعت تصحيها حتى يخفوا الاثر سوى ،، لكن ميار ما كانت تسمع لها والنوبة المرضية لصرع متحكمة عليها واخرجتها عن العالم الواقعي ،، لساتها تناظر صديقتها وهي تهتزز ،، تتشنج وتبكي بس المنظر الفظيع لاخت تربت معها وهي تتشنج اكثر واكثر انحفر بذاكرتها وما تلى كان اصعب .. رمت نفسها على السرير المهتري تبكي الالم والعقل اللي ينضج وهي لساتها طفلة
قبل لا تدخل لحالة نفسيه كآبة مزمنة خلتها عمياء لشهووور لا تحصى ولا تعد
؛:

؛:

؛:
الاطفال الطبيعيين في العادة ينعموون بطفولة هادئة ومرحة ،، عادلة ومريحة ،، الطفولة تفتح لهم ابواب المستقبل وترسمه لهم احلامهم وطموحاتهم المتفاوتة بين اهل يكونون العزوة لهم او عمل يرفع راسهم ،، موهبة ترفعهم للسماء او شخصية حقودة تدمر نفسها
الاطفال في هـ السن يكونون واعيين لما حولهم بعد ما كبروا وهم لهم سند ،، يعرفون لمن يشكوون وشلوون يتعاملون مع شخص كبير يربيهم
شخص كبير يقسى عليهم وحنون وقت حاجتهم
شخص كبير يشيل اللقمة من فمه حتى ياكلهم
لكن بطلاتي لم يعشن ذالك ،، فقدوا هـ الاحاسيس ،، فقدوا التوجيه لفترة طويلة وسعوا حتى يلاحقون هـ الشعور
كانت واقفة في الظلام الدامس لـ ليلة عاصفة وحالكة من ليالي فبراير ،، مصنمة مكانها ترتجف برعب من غضب الطبيعة عليها بسبب فعلتها ،، طلعت حتى تدور على بيت يزمها واهل يحبونها بس ندمت ،،، تبكي حالها وهي تسمع هزيم الرعد المدوي كقنبلة ذرية فجرت الارض ،، تغطي عيونها بصراخ وهي تشووف دااك الضوء المخيف اللي يقطع السماء ويغير اللون للون مرعب ،، المطر القووي والغزير يغسل ويطهر الارض من الدنس
وبعد اللي شافته في الليلة العاصفة الماضية ،، بعد موت صديقتها قدامها وبعد عقاب المسوولة لاطفال الموجودين في ملجاءها الاها هي الصديقة العمياء ،، قررت انها رح تهرب من هـ السجن الجهنمي لان ماعندها فيه احد يهتم لها او يحبها
خلاص تبي تهرب ،، لانها تعبت وتوجعت بما فيه الكافية وفي المساااحة الشاسعة بين الموت والحياة وبين مشاعر الذنب والطمئنينة كانت ترتجف برعب من العاصفة اللي قصفت الارض غاضبة من الحسد اللي لوثها وسفك الدماء اللي اجتاحها ،، كانت في الظلام الحالك المرعب تناظر قدامها وهي تنتفض من البرق المرعب
هي ضاعت في مكان ما مو معروف ،، مزرعة او قطعة ارض مو مستهلكة حديقة او مقبرة للجتث الهاربة ما تعرف وكل التوقعات صحيحة ،، في ذيك المكان الفارغ كانت مصنمة لحالها في مكانها ترتجف برعب صامت تواجه غضب الطبيعة عليها او غضب الله لعدم رضاها على قسمها ونصيبها ،،
_استغفر الله العلي العليم من كل ذنب عظيم
قطع صوتها الطفولي الراجف السكون الوجس ولكن اختفى من دوي الطبيعة المرتفع ،، كررت استغفارها بقلبها وهي تقول بصوت خافت مرتعب بينما تحاول بجهد حتى تبلع ريقها وحلقها جاف بطريقة مزعجة
_اللهم اجعله غيت رضاك ولا تجعله غيث غضبك
كرررت كلامها وكررته مرة ثانية وثالته لكن لا جدوى ،، جلست على الارض واياديها على ودانها تحاول ما تسمع صوت الرياح العاصفة والرعد ،، تبكي بخوف وهي تبلع ريقها برعب من البرق اللي يضيء السماء العاصفة بمطر ورياح واصوات مدوية ،، حضنت نفسها وهي تغمض عيونها برعب اكبر من الصووت الشبيه بانفجار القنابل النووية ،، الصوت المدوي في صدى الفراااغ الرهيب اللي يحاوطها
الفرااغ اللي ممكن انه يحتوي اي شيء ،، ما تدري وينها فيه ،، بس عرفت لحظتها انها نقطة صغيرة في عالم الحياة الصاخب
مرعوبة هي وخايفة لابعد حد وتعترف بشجاعة ان هدا جزاءها ونتيجة افعالها وقرارتها المتهورة ،، قرارتها المدفوعة بمشاعر بريئةة من الحاجة والارهاق ،، لا تسالونها وش اللي حدها حتى تطلع من الميتم الامن واللي كان السكن لها !؟ ،، ما كان فيه امان بذاك المبنى المتروس بــ اشخاص محبطين يبثون سمومهم ببعض حتى ما ينتهون ،، مافي سكنى في ذيك المكان الجامد ، البارد والمهتري بسبب تعرية دورة الحياة لها ،، ومع انها تعترف انها كانت في اوج غباءها وتهورها وهي تلبس ثيابها الشبابية قبل ما تتسلل من الباب الخلفي ،، وتتسلق الجدار العالي وهي تستعمل الالعاب وتشردها وحياتها مع الاولاد حتى تهرب وان كانت تستحق العقااب اللي يصير فيها الحين بس غايتها كانت طفولية حيل ،، ثارت على العالم لانها تبي اب وام ،، بيت واخوان
ممكن تصرفها كان غلط بس ما تستحق عقاب بـ هـ الظلم
ما تستحتق تكون في اللا مكان والظلاام يحاوطها بينما البرق المخيف والرعد المدوي وضجيييج الموتى يصارخ باسمها ،، خايفة ،، مرتعبة وما كان عندها حل الا انها تجمد مكانها وتصبر
بطلتنا كانت عنيده لابعد مدى ،، فخورة بنفسها وقوتها مع يتمها ،، تعلمت شلوون تبني قوتها وتقتها بنفسها ،، ما سمحت لـ ظلم الايام حتى يلوي جدعها
تعترف انها تحب تكسر القواعد ،، بس من الحين ليوم موتها رح تنتظر فرج ربها وما رح تطلع ولو خطوة برا الميتم بدون اذن
ظلم اللي يصير فيها
يتيمة ،، مسكينة في الظلام ،، تعاني اوجاعها ،، تبكي مخاوفها وتصرخ لانها تحتاج للعون
انتهت ليلتها المريعة وهي هناك في ذااك المكان المخيف والمزري ،، بكت ،، صرخت ونامت في العراء والحيين بما ان الشمس اشرقت متسللة تنهي عناء الليل المرتقب ،، رجعت بخطواتها التابثة للميتم وهي انسانة مختلفة ومستهلكة
مختلفة حيييل عن الانسانة اللي كانتها ومستهلكة بما لا تصفه الكلمات
؛:

؛:

؛:
مرور الايام انعم على ذيك الوجوه البائسة في الميتم سعادة لا تخفى على احد ،، وبسن العاشرة افترقوا البنات عن بعض ،، بسبب عائلتين تبنوهم اخدوهم في نفس اليوووم ،، بدون فرص للوداع مع دموع متسئالة عن مصير صديقتها في الضفة الاخرى من الحياة ،، وفي نفس التاريخ اللي انحطو فييه في الملجاء بشروا بحياة جديدة وعمر جديد سيمضي بسرعة
الصدف انصفت بطلاتي فشاائت الاقدار ان تجتمعا مجددا بعمل رباني او فعل بشري مع سبق الاصرار والترصد
في غمرة الحياة الطبيعية اللي جرفت اليتيمتان معها حاولوا حتى يتناسوا الماضي وان لم ينسوا تماما ،، حياتهم كانت متلاوحة ومشتته بسبب اعاصير الحياة القاسية ،، صار عندهم مدرسة يروحون لها ، اهل يهتمون بيهم وبيت دافي ياوئيهم ،، كبروا البنات كـ جيران وصديقات يدرسون في نفس المدرسة قبل لا تنتقل لمدرستهم فتاة جديدة ،، بشوشة بطريقة غريبة شائت الاقدار ان تنضم لشلتهم .. وتدرس معهم
ايمان واسراء الحزينات الغريبات والانطوائيات الخائفات من جور الزمن كانوا جالسات لحالهم سوى يحاولون بجهد دحر الماضي ببسمة متفائلة تناضل حتى ما تبهت ،، تقدمت لهم مودة ببسمتها اللي بددت سواد حالك يحفهم ،، احتكرت مساحتهم الخاصة بظلام وشقى الماضي ،، على غرارهم عاشت مكرمة بين احضان اهلها ،، الا انها نالت من الصغر لدغة ما تقدر تنساها طول حياتها ،، اجتماعهم وتعلقهم القوي وحبهم لبعضهم البعض كان شي يفخرن به واسعد الناس اللي حولهم
ما يحدث مع بطلاتي غريب ،، اهده قوة اللهية بحثة او هناك سبب اخر جمعهم !!؟ هناك اسرار !! .. خفايا .. ووقائع لا يعرفها احد .. حقائق دفنت تحت الكثييير من الاغطية والبرود
اسيظهر للعلن اشياء قد تسبب الاذية ؟؟ القهر والوجع !!؟
السر العظيم تبعته الاف الاسرار اللتي تهدد بالانكشاف .. لنرى ما يحدث في يومنا هذا معا !!؟
؛:

؛:

؛:


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 18-07-2016, 01:22 AM
صورة tota A ash الرمزية
tota A ash tota A ash غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


؛:

؛:

؛:
الماضي المرهق انتهى
فلنلقي نظرة على اليوم اللذي اتى
في ذاك السيب الشبه مظلم والشبه ضاوي كان واقف بتعب ما بعد العمل ،، تنهد براحة وهو واقف قدام باب شقته البيجي اللون ،، تنحنح وليد وهو ينقل نظراته البائسة لمكان ثاني قريب ،، تامل في الباب المقفل والمقابل لباب شقته اللي يحمل نفس اللون وابتسم بحزن يكتسح وجدانه ويعذب روحه المتعذبه اصلا .. زفر الهواء الساخن بملل وفتح الباب بمفتاحه الخاص حتى يدخل للشقة الدافئة بخطوات باردة ، جامدة وواثقة لابعد حد
سكر باب الشقة وراه كحركة روتينية تعود عليها ،، حرك شعره بملل وهو يتافف من حياته المملة لابعد حد
كم هي الحياة مملة اذا كانت تحاصرك وتخنقك باسرار وخفايا واوجاع لا تحصى ولا تعد ،، مملة وهي تكرر نفسها بضعف وظلم بينما انت تتماسك بالرغم من ذاك الثقل الجاثم بثبات على صدرك
بخطوات وليد الباردة والواسعة قطع الشقة المتوسطة الحجم بسرعةة قياسية ،، الشقة اللي كانت كانها عرينه الخاص ،، المكان اللي ينشد فيه السلوى والهدوء ،، سمع ضجيج في غرفة اخته الصغيرة لذا وقف مكانه وهو يعقد جبينه بملل واستغراب
سرح بفكره رايح لذيك الاخت الحبوبة المتبناة ،، اخته وحبيبته ،، من دمه غصبا عن انف الميتم ،، اسراء شيء يفخر به ولو ما كانت فعلا اخته ولو كانت مجرد وهم لساته سعيد لانه يملكها لان عنده اخت ،، اخته هو
توجع وليد من الكلمة الاخيرة وهو يناظر الفراغ ويرجع بذكرياته لليوم اللي ماتت فيه مريم .. هز راسه وهو ناوي يقررب للمكااان اللي يسمع فيه ضجيييج اخته وصوت ضحكها العالي والمجلجل .. وصل اخيرا للباب ومد يده السمراء ذي العضلات المفتولة وجاء بيفتح الباب بس سمع الازعاااج الجماعي والضحكة الانوثية الجدابه ،، الضحكة اللي خلت يده ترجف من النعومة اللي في ضحكتها العفوية والصووت الواضح لصاحبته وهي تقول
_بعينك طيب
غمض وليد عيونه بقوة يحبس بعنف مشاعره اللي تهدده بالانقلاب الثوري عليه ،، ما يبي يحس لا ،، ما يبي
كافي شعور وتعب ،، سمع الازعاج والضحك قبل لا يكرر نفس الصوت
_بوريك وربي
زفر الهواء وهو يفتح عيونه بجمود قاتل من الوجع اللي حسه لانه عرفها وشلون ما يقدر ،، هدا هو صوت زوجته مودة
الزوجة المنسية بالنسبة لها لكنه يحس بشعور غريب ناحيتها هو مو عديم مشاعر بالعكس لكنه منطقي وهو يحس بشعور مو مفهوم لها وما يقدر يفسره كذيك الجملة اللي تقول "انت لا تفهم وانا لا استطيع الشرح"
_يا مودة قوووومي لاكفخك
ارتجفت يده مكانها قبل لا يدخلها في جيب سروال الجينز الاسود اللي لابسه ،، هز راسه ببرود وهو يبلع ريقه من الصوت
هذا هو صوت ايماان الواضح والضاحك ببحته المميزة ،، ووقف وليد للحظة يبلع ريقه وعقله ينتفض بوجع يسبب في الغثيان ،، وقف عقله للحظة ،، رجع شعره لورى وقلبه المجمد والجليدي اصلا يزداد جموده
يحس بطبقة سميكة من الجليد المسبوك ترجع وتغلف قلبه
قالت اسراء بمرح ما بعده مرح وهي تهز راسها يمين ويسار كانها تتابع لحن اغنية وتضرب تلاحق الايقااع على الكمدينه
_هاه ودوو طلبتك اهدي لاخوووي الخقة ،، اخوي الشجااع
قالت ايمان بهبل سامج حتى تخفي الوجع القابع بيسار صدرها من السيرة اللي انفتحت قدامها الحين وبضحكة ساخرة على نفسها المتحسرة من بقايا حب جارح ولد ميت
_داااي الشجاااع هععععععع
هزت اسراء راسها ببسمة بشوشة رافضه تحط راسها براس صديقتها وكملت بهبلها المعتاد واللي ما ينشاف الا مع ايمان ومودة صديقاتها الصدوقات من قروب كبير نوعا ما
_اغنية
لساته في مكانه قدام ذاك الباب الخشبي اللي يداري وراه اجسام اشخاص كانوا دايم السبب ورى عدابه ووجعه اللي ما بانوا عليه بيوم بسبب تعابير وجهه الباردة ،، تنهد بدون صوت واضح وهو يحس بالجليد السميك يرجع ويلف قلبه ويجمده اكثر ،، اكثر ،، اكثر
واقف قدام الباب يسمع الكلام الباهت والضاحك والمحادثة اللي تحررق له روحه وتجمد قلبه في نفس الوقت .. اصوات متفاوتة انوثية واضحة تحرقه
تحرق قلبه
وتحررق جسده والنتيجة زيادة جموده
احساس غريب عجيب احتل اطرافه في اللحظة الي سمع فيها صوتها لذيك البنت تقول بحدة مدموووج بزعل انوثي والنعومة البحثة ظاهره في صوتها الخطير جدا والجداب بكل ما للكلمة من معنى
_ما ابي
لساته ما تعافي من سماع صوت مودة الا وصوت ثاني ينطق ويخلى صداع مزززمن قاتل يضرب راسه
ويفتك بجمجمته ،، صوتها هي
ايماان ،، وجعه وعذاب قلبه
ايمان اللي حاولت تدس السعادة والمرررح قد ما تقدر في صوتها وهي تسمع كلامهم ،، مسحت على وجهها رافضه تنصاع لكلام قلبها
_يلا عااد غني لضابط الشرطة اخوووها لذيك اللي جالسة جنبك
هز وليد راسه من كلماتها اللي كانت تجدد الجليد فيه وتذوبه في نفس اللحظة ،، سمع تنهيدة متوجعة طلعت من اعماق وحدة متعدبة ،، يكدب لو قال ما يعرفها ،، لانها تنهيدة عالية ومتوجعة شقت طريقها من الاوجاع اللي تقتل زوجته والسبب هو ،، تاثر بتنهيدتها لدرجة انه كان بيفضح وجوده بكلمة
ما تكبر عليك دنيا
وانقطع الصمت الموجع والهادي اللي يعم اجواء الغرفة خاصةً والشقة عامةً والسكووون المترقب اللاشيء
تلاشى ، تشتت وتمزززق
انطلق الصوووووت الناعم نعومة خطيرة يغني .. صوت مودة الانوثي الموجع
صوت حزين يحمل في طياته الكثير من الشكوة والحنييييين
كانت الاغنية رومانس لابعد حد .. رومانسية سببت له في الم لقلبه المجمد
اما صوووتها المناجي حررك القلب الحجري اللي تحجر بفعل السنين والاوجاع والمتلاوح بدون فائدة في يسار صدره
عيونه اظلمت بعاصفه تلجيه حارقه لروحه
وما ارتاح من الجليد والالم الا لما سكتت اخيرا
ما يدري وليد اصلا وش اللي خلاه يوقف مكانه يسمع اغنيتها الحزينة والمتوجهة له ،، الاغنية اللي تطالبه في جرحها لو كان يبي
وان المر منه حلو
بس ما قدر يتحرك
وهذا العذر الواه عذره فعلا
سحب نفسه من قدام الباب اخيرا وبعد عنه بخطوات قصيرة متوجه لعرينه الخاص
خطوات قليلة معدوده وصلته لغرفته المو مسموح لاحد انه يدخلها .. مسح يده في سرواله وفرك وجهه بقوة مبتعد عن الوجع اللي يحتل جسمه والجليد يرجع ويلف قلبه من اول وجديد
طبقات وطبقات من الثلج ،، طبقات وطبقاات من البرود
طبقات وطبقاات من الصقييع
طبقات وطبقاات من الوجع
تنهد مرتاع من مقدار الالم والبرود والتعب اللي يغشيان روحه ،، اخرج مع التنهيدة حزن قابع باعماق اعماقه ،.. هز راسه يوم وصل لملاذه الامن وسكر الباب مبعد نفسه عن ذيك الاصوات اللي تعدبه واندفع بارهاق يستهلك روحه حتى يرمي نفسه عـ السرير ويده تغطي عيونه الحمراء بدموووع متجمدة مارح تطيح في يوووم
زفر وليد هواء ساخن كان مسجون في صدره لفترة طويلة ،، تنهد وهو يكتم بقلبه الالم الكبير القابع فيه .. اللم ما يغييير شي فيه لانه صار اعتيادي ،، اعتيادي لشخص مثله تعود ع الكثمان
كل الذين يكتمون عواطفهم باتقان ،، ينفجرون كالسيل اذا باحوا
غادة سمان ،، لكنه ما يبوح مقتنع هو بـ cause two can keep a secret if one of them is dead
اتنان يستطيعان حفظ السر لو كان احدهم ميت
مقهورا هو لان زوجته غنت له ،،، وتبقى لي !!؟
حب زوجته له مصيبة توجع له صدره ،، حقيقة ان زوجته تحبه بث فيه مشاعر جمة من الافضل له ولها ان تكون مشاعر منسية ،، ذكريات حب متمكن في صدره من سنين مراهقته والوجع ااه كل الوجع وهو يتذكر انهيار قلبه بسبب حبيبته اللي فضلت شخص ثاني عليه ،، شخص ثاني ما كان المناسب لها ونسته ،، متعذب هو لان فيه وجع وحرييق يحترقان في روحها الصغيره وجسمها الهزيل بسببه هو بس وجعه وحريقه يقتلانه ويستهلكااان جسدة اللي كان في بداية عقده التالت ،، مكتوي هو بسبب حريق بارد ونيران زرقاء تجاوزت انشات جسمه
تبقى لي ،،،، !!!؟
من قال اني رح ابقى يا مودة !!؟
من قال اني رح ابقى
واااه بس من احواله المقلوبة
ما يدري هالوجع اللي يحس فيه في اعماقه من ظلمه لها بيزووول في يوم من الايام ولا لا !!؟ ،، يعترف هو انه ظالمها وظالم اخته ونفسه وصديق عمره بعد ،، بس مودة تلاقت الظلم الاكبر لان ماله عذر عن هـ الظلم ،، الا ان ظلمه راحة لها
ويكرر لها ولنفسه ان كده اريح لها والله انها مرتاحة ،، مرتاحة حييل وهي بعيده عن بروده واحتراقاته المجمدة ،، هي ما تعرفه صح بس هو يعرف ان زوجته متمردة ، مشاكسة وعنيدة ولو خبرها برايه ما رح تسكت
فرك وليد جبينه بوجع ،، وهو يتسائل السوال اللي ينخر داخله ،، هل بيجي لحياته يوم يخليه يرتاح اخيرا من اتعاب واحزان والام الماضي ،، هو اللي وعد نفسه في يوم بالانتقام وما رح يخلف وعده
بدت الخطة ،، ولعبة الشطرنج قدامه
اما المافيا اللي حطت راسها براسه لازم يخافون منه
تقلب وليد في سريره بوجع صامت بسبب ذكرى قديمة ،، زفر الهواء من فمه قبل لا يغمض عيونه من وجع فتك به ،، ليش رجع لهنا ولسه وراه شغل !؟
كان خايف على اخته اسراء ،، بس الحين تمنى لو انه ما رجع ولا سمع
هو انسان مركب ،، انسان ما ينفهم ابد ،، مزيج من روحه المتوجعه ... وصدره المتزعزع .. وجسمه القوي ،، حب قديم ينهش عمره
وطابع يتغلب عليه البرود مع احتراقات تتفاعل داخله
تناقض غريب في شخصية قوية واحزان تسبب له باشياء قاتلة
قطع افكاره الحزينه وتاملاته البائسة رنين الهاتف .. رد على صديق عمره واخوه اللي جابته الايام لو ما جابته امه
_هلا بك
سمع وليد الصوت الرخيم .. الرجولي لابعد حد والهادي كالعادة والمعتاد
_اهلييين .. كيفك !؟
وليد والبرود اللي يحتل روحه تمكن به ومع انه مبتسم بس بسمته كانت عاديه وغريبه وكأنها تخفي خفايا حقيقة يعرفها صديقه
_انا بخير !؟ ممكن ،، وانت
نايف ما كان غبي مرة ،، هو يعرف انه في البيت ويعرف بعد سبب وجعه هادي مو اول مرة يلاقيه كده ولا هي باخر مرة
_يعني جت سليمة !؟
رفع حواجبه مصدوم وضحك اخيرا من سوال صاحبه اللي ما كان على شغله ،، لا سواله كان على وجع قلبه المتواجد في غرفه اخته اسراء ،، ضحكته اللي خرجت من قلبه صغرته واظهرت اسنانه البيضاء الرائعة لابعد حد ،، اخوه هدا دايم ما يظهر الجانب المرح فيه هدا لو استبعدها هي عن باله طبعا ،، بثقة رد عليه
_وش شايف !؟
صديقه ضحك على صاحبه وهو يهز راسه من غرور وليد وقال باستفزاز
_اقووول لا تغتر بس انت تدري انك مو قدها و،،،
قطع وليييد عليه كلامه وهو يصر على سنونه ،، قائل بقهر يحترق داخله من سنين مضت وراحت وصارت رفات في عداد عمره
_اسكت لا تجنني
كمل عليه الصوت الرجولي بدون رحمة يحلل نفسيته ويوضح عليه
_قلبك يناقض ذاتك ورغبتك الوحيدة انك تعترف لها باللي هي ما تعرفه مو !؟
وليد يعرف ان كلام نايف صحيح بس تنهد بجمود وهو ينطق بجمود يرمي ورى ظهره كلامه الواضح والصريح اللي يوصف حالته بالضبط
_نايف واللي يرحم ولديك انطم
ضحك نايف من قهر صديقه ،، لانها هي وبس نقطة الضعف اللي يغطيها وليد كانها عار لا يجوز ان يوصل لها احد ولو وصلوها وخلصوا
_طيب طيب ،، بسكت لكن
وليد تنهد غصب عنه وهو يتذكرها لها ،، يتذكر طفولتها الحلوة اللي شاركها وياها وبسمتها الجميلة وهي تعض شفتها بعد ما تسوي مصيبة وشعرها ،، عيونها ،،، ااااه بس يا قلب اصمد
_لكن بعينك ،، اسكت فاهم
حس نايف ان مزاجه انتكس عشان كده كمل عن سوالف عامة يغيير من موده المنعفس بسبب حب حياته ،، يبي يضحكه ،، سكت وليد لحظة وحدة وسرح وهو يشوف مسج يوصل لموبايله ،، غير الجوال لمايك وهو يفتح المسج التهديدي من المافيا وحس بطعم حامض في حلقه .. طعم مرير مرارة العلقم
هو مو خايف على نفسه لان البرود والحريق اللي داخله يقدر ينهيهم ،، واحد ورى الثاني
انتقامه لساته في اوله بس التهديد ما يبشر بخير خصوصا لو ان اسراء في النص .. سكر الاتصال قبل لا يوقف من سريره وهو ينسى التعب اللي حس به ،، تنحنح وهو ناوي يصوور لها الفيديو اللي من زمان كانت فكرته في باله
طلع من غرفته الكئيبة ،، السوداء والحزيينة لغرفة بيضاء وكانها غرفة مستشفى متواريه عن الانظار بفعل ستائر كبيرة وطويلة .. فتح الباب بالمفتاح وهو يدخل ويرتب الخطوات اللي يفكر فيهم من زمان
اخرج الموبايل اللي شراه من فتره وسجل الرقم المهتم بالموضوع وحطه في صندوق صغير تحت السرير ورجع يكتب الكلمات بخط ثابت واخيرا بعد ما خلص اللي يبيه خرج وسكر الغرفة وراه
راح لغرفته انسدح على سريره وكلم اياد يبي يستفسر عن شي مهم حيل وقلبه قابضه وبعد ما سكر صاحبه الموبايل وهو يوصي ويتكلم بهدوء من طبعه و من بعد التعب اللي شافه اليوووم بالشغل غفى غفوة بسيطة





الشقة المتوسطة الحجم تحمل براكيين نابضة بالحياة على وشك الانفجار وفي غرفة اسراء المقابلة لغرفة وليد الناصر كانوا البنات ،، الثلاتي المرح مجتمعات هناااك بشيء من التوجس وشيء من الحزن والكثير الكثير من الصمت ،، جالسات ثلاتتهم على السرير الفردي الصغير لاسراء وظهرهم للحائط وهم يقابلون الدولاب الازرق السحابي .. راس مودة البائسة كان على كتف اخت زوجها اسراء وعيونها مغمضة وهي تسرح بافكار شتى تشتتها ،، البنت المرحة السعيدة في العادة كانت كئيبة من فترة طويلة بس تداري في قلبها عل الصمت والصبر يغيران حياتها للاحسن ولكن
اي احسن واي افضل والعذاب مكتوب على جبينها اينما ولت وجهها
اين السعادة ،، ان التفتت للماضي تجد السواد والحاضر سواد والمستقبل سواد لكن ،،، لا تعرف مادا تفعل او تقول او حتى شعورها
فيه بقلبها الاشياء اللي البنات ما يعرفونه
تحمل في روحها المعذبة السر اللي رح يغير حياة وحده من اغلى البنات لقلبها ،، سر تتعب حييل حتى تخليه في قلبها لفترة اطول ، سر تمنت من اعماق قلبها لو ما عرفته وما تعدبت من نظرات زوجها الجامده البارده
واوامره المباشرة الفظة اللي ما قدرت تناقشها ،، رجعت غصب عن انف مزاجها بذاكرتها لورى ،، ليوم كان من اقبح ايام حياتها

كانت مودة هناك واقفة قدام الباب البني وصينية العصير الطبيعي بيدها ووليد واقف قدامها بالضبط وبينهم اربع خطوات او اقل تقريبا ،، نظرات زوجها وحبيبها البارده تمسحها وتجمد مشاعرها المحترقه بللهفة وشوق
كلماته الحاده بصوته الهادي والرجولي لابعد حد تتقب قلبها وتسرب مقدار سعادتها العارمة
_لو عررفت انها عرفت يا مودة ،، رح تشوفين اللي ما رح يعجبك
كانت اول زيارة له بعد ملكتهم وهذا هو واقف قدامها بعنفوان وقوة حتى يهددها ،، ما اهتم يتصل بيها ولا اهتم يكلمها حتى ،، واجعها حيييل
خجلت منه حتى تناقشه وترادده بالحكي وكل اللي سووته انها هزت راسها موافقه على كلامه راضية بالصمت ،، ومررت الايام والشهور والسر في قلبها لما يقارب العام ولكن ،، لكن

اهتز جسمها الهزيل المرتجف لان اسراء تقدمت لقدام في يدها اللاستون وهي تمسح المناكير القرفي ورجعت لواقع صديقاتها وكلامهم طوعا
_مو من جدك
اسراء حاولت تدافع عن نفسها ببسمة حلوة وهي لساتها تمسح المناكير
_وربي ابي اشريه بس ما لقيته قمت ادوره pdf
مودة تدخلت في النص وهي تسئل تحاول تتدارك جهلها بموضوع نقاشهم
_عن اي كتاب تتكلمون !؟
اسراء المتحمسة حتى تقراء الكتاب هذا بالذات
_حب في زمن الجاهلية ،، بس ما لقيته
ايمان في الواقع كانت بينهم بس سرحت في افكارها هي بعد لانها تعاني بدواخلها وجع غريب ،، من نووع مختلف حيل وجع يخليها تحس بالحقارة والوقاحة الجمة
خصوصا وهي تحب زوج صديقتها ،، احدى اغلى البنات عن قلبها وبين افكارها المضطربه فتحت موضوع ثاني عل افكارها تتثبت في الاتجاه اللي هي تبيها
_تعرفوون شيء بنات ،، انا خالتي ام اياد غريبه واايد معي في هـ الايام مافهمت بلاها
اسراء المهتمة بالمناكير اللي في اصابع رجلها رفعت راسها لايمان ببسمة هبلة وهي تقول بضحكة حلوة حيييل
_زعليها امووون وتعالي انقلي معي
مودة ضحكت معاهم وشاركتهم فيها بتخيل للموقف ،، بتجي معهم اكيد ،، ما كانت تعرف عن مشاعر ايمان لزوجها البارد وليد ولا وحدة منهم تعررف عن سر ايمان الخاص والمخفي في حذر بين تنايا روحها المتوجعة ،، جاهدت حتى تدس السر الموجع في اعماااق اعماقها
_ييس تعالي معي انا ،، ترى انا انسانة غيورة بتنقلين هنا انقل ويااك
حست ايمان باطنان واطنان من الوجع الخام تطيح على صدرها واكتافها المثقلين بهموم شتى ،، كلمة صديقتها المازحة اوجعت قلبها ودمرتها لاشلاء ،، ما اصعب ان تشعر بالخيانة وتنافق احد اغلى احبابها ،، تحس انها خائنه بمشاعر وليدة من سنوات مراهقتها ،، مشاعر ازهرت بسكون وخفوت داخل بقايا مدينة صاخبة تدمرت من فرط اوجاعها
قالت بضحك علها تمسح بقايا الوجع ،، تركن على الجنب احزانها الخاصة بها هي لا غير
_تغاري من صديقتك يا بت
ابتسمت لها مودة وهززت راسها بالرفض وهي تسحب كاس الموية وتشرب منه وتقول في نفس الوقت
_تصدقين لو انك حبيتي في يوم بتغاري عليه من العالم كله بس صديقاتك لا
ايمان وقفت من مكانها تعدل ثيابها البسيطة اللي كانت جينز وكنزة صوفيه بيضاء وزرقاء بحكم ان شقتهم مقابله شقه صديقتها ،، ابعدت الدموع المجمعة في مقلتيها وهي تواجه البنات
_المهم احسها غريبه مرررة ،، اياد كان مثل ما تعرفون ماجر شقه ثانية مع صحابه وقريبه من شغله تعرفييين اننا بعيدين حيييل عن المدينة بس الحين اياد رجع الشقة وحسيت اني مررة غلط وهي مو مرتاحة لوجودنا سوى في نفس الشقه
مودة وقفت هي بعد من مكانها حتى تعدل السروال الاسود والكنزه الصوفيه البيضاء من فووق لصدر والباقي المخططه بين حبري وابيض واسود
_ممكن تفكر تزوجكم ببعض حتى تظلون عيلة كبيرة هههه
شهقت ايمان من الفكرة اللي طرحتها صديقتها وهي تهزز راسها رافضه الكلللااام اللي تسمعه وما تبي تتوقعه او تحلم به حتى
_نووووو رافضه رافضه
قالت اسراء وهي تلعب بحواجبها بمهارة حتى تقهر صديقتها الرافضة
_طالعة من بيت ابوها رايحة بيت العددددل
انسجمت مودة الكئيبة معاهم وايمان المستحقرة لنفسها في سوالفهم المضحكة كالعادة ورجعوا يبتسموون لبعض ويضحكون سوى ومودة تحارب حتى تشيل من بالها انها في بيت زوجها وشقتها هي مستقبلا
بس البنات نكدو عليها من طلبوا منها تغني
عشانه ،، الشرطي ،، والبارد ،، العنيد ،، المعذب ،، الجارح وتتعدد الصفات
تنهدت مودة المعذبه من افعاله لها وهي توقف اخيرا من مكانها تحاول تمرح للحظة وتتعذب غدوة ،، راحت تفتح دولاب ملابس اسراء واختارت قطع ثياب الوااااااااانهم متنافرة لابعد حد بحيث لبست تنورة لبدلة عرس بنفسجية وبلوفر بجامة برتقالي ورصاصي
كان شكلها العام روعة حييل والالوان مززعجة لنظر بعد ،، وقفت قدام المراية بلا مبالاة بينما البنات يسولفون ويراقبون افعالها ،، شالت شعرها الاسود القصيييير على هيئة ذيل حصان بس شوهتها ونقلتها للجهة اليسرى من راسها
اخدت ميك اب صديقتها ولونت وجهها بطريقه انيقه بس بالوان ما لها علاقة بثيابها اللي ما تتسمى ثياب
لفت بعد ما خلصت للبنات اللي كانو يسولفون مو مهتمين لها تنحنحت وهي تحط يد وحدة ع خصرها والثانية عـ فمها بدلع ما يليق باللي لبسته وبشكلها اللي كان غلط مررة
_ابي مصاصة
ضحكوا البنات عليها وشالت ايمان جوالها حتى تصورها وتوثق الحدث ،، وقفت اخيرا اسراء من مكانها ع السرير بس بدل ماتسوي مثلها طلعت الوانها المائية لانها تعشق الرسم ودايم ما ترسم ،، وصارت بلحظة هبل مع صديقاتها ترسم اشكال والوان على وجهها مرة تكتب ومرة ترسم المهم شوهت وجهها الخالي من اي عيوب تذكر
وبحماس طفولي انتقل لتالتتهم وقفت ايمان وراءهم وصارت تسوي اي شي وكل شيء بضحكة ،، شوي ميك اب وشوي اللوان وشوي ثياب
وصارت ايمان عليها العوض اشناهم منظرا وكانها مو معروف ايش ،، لوحة انسانة او ،،،،،يعجز الكلام عن التعبير ،، واخيرا بعد ما خلصوا البنات تصوير شغلوا الاغاني المزعجة ووينك ياهز ،، وينك يا حركة ،، وينك يا تعبير
بهبل ودلاخة صاروا يضحكون بسبب او بدون سبب كنهم شلة شربوا لين صاروا يترنحون من فعل المسكرات بهم
كانوا في عالمهم المضحك والممتع
بحيث انهم مع احزانهم العديدة قرروا يضحكون اليوم تاركين غدوة لله
كانت الصور مضحكة واللعب مضحك ورقصهم مثل البهلوانات ،، وكان ثلاته مهرجات دخلوا الشقه حولوها لسرك ضخم ،، التعليقات الممتعة والضاحكة تعلى وكل وحدة تجن من جهة
ومن كثرة ماضحكت مودة على حركاتهم وكلماتهم وتعليقاتهم سوى كانت بحاجة لدخولها للحماااااام .. الموضوع والجو المجنون في اوجه وما تقدر تشوف قدامها من الضحك كانت يدها على بطنها وتضحك باعلى صوت عندها والدموع الملونة على خدها وهي تتحسس باليد الثانية الباب
ما كانت تعرف انها بتندم طول عمرها لطلعتها هاذي
والبنات لساتهم على نفس جنونهم ضحك ولعب وجو حلو
راحت مودة برا الغرفة ودخلت الحماااام الفارغ والانيق مرة ،، ووقفت قدام المراية اللي تعكس وجهها اللي يخرع جد وضحكت مرة ثانية وهي لحالها قدام المراية .. بعد ما خلصت مودة اللي تسوويه وغسلت يدها ومسحت الخطوط الملونة على خدها ،، سمعت طق عـ الباب وعرفت ان اسراء لحقتها ،، ببسمة شيطنة فتحت الباب وهي تقوووول تكمل هبالها
_بوووووووووووووو
كانت تبي تخوف صديقتها بس هي اللي انفجعت
طلعت من الحمام ويا ليتها ما طلعت .. فتحت الباب بقووووووة كبيرة وطير الباب المتحرك بسرعه كم شعرة طاحت من ربطتهم الصفراء على وجهها وبدل ما تخوف صديقتها انحرجت هي يوم تلاقت نظراتها المرتعبة والمتفشلة بقوة نظرته الفذة واللي غاصت لثواني في عيونها
تواجهوا وليد ومودة نظرة بنظرة
توسعت عيون وليييد النعسان وللحظة وحدة خاف وهو يشوف الشكل المبهدل ويسمع البووو العالية الضاحكة بس تذكر في ذيك الثانية هبال اخته وصديقاتها
جد انصدم ،،، لا كلمة صدمة ما تعطي لشعوره في هـ اللحظه حقها
وغصبا عنه تذكر وش كانت لابسة في يوم ملكتهم قبل عام ونعومتها وعيونها الصافية اللي كانت تناظره وتطالبه باشياء ما بقدر يعطيهم ووجهها المخيف اللحيين ،،رفي شيء مرررة غلط
عقله ما استوعب وما قدر يقارن حتى
_سوري
قالتها مودة بهمس وتحركت من مكانها حتى تطلع من الحمااام البسيط حتى تهرب من الفشلة والخجل ومشت خطواتها بهرولة سريعة منحرجة وهي متوجهة لغرفة صديقتها القريبة بس احساسها صورها لها ببعد السنوات الضوئية ،، واول ما وصلت للباب ومدت يدها حتى تتوارى وراه قال وليد بلا مبالة وبرووود يميزانه وبصوت عالي نسبيا لمست فيه السخرية
_مودة
لفت في مكانها وناظرت مودة فيييه بفم مفتوح وسكتت لا اراديا لان حاليا اللي تحسه ان لسانها منشل ،، وغصب عنها انقهرت لانه ما ناظرها ولا رفع نظره لها حتى من نزل راسه يناظر الارض ،، هو زوجها مع هذا هو مو مهتم لها
بس رجعت انبت نفسها اخيرا
وش يصييير بالله .. ليش يلف لها ويشووووف هالتهبيب اللي سووته بنفسها وجت اخيرا كلماته الجارحة ببرود جليدي دمر حرارة مشاعرها المتلهفة له ،، الى متى وهي تصبر وهو يجرح
الى متى !؟
_اعقلي ترى العقل زين .. وانا اكره الهبال
حست مودة للمرة الالف انها منبوذة ومطرودة من عالمه المكتظ ،، بلعت ريقها غضب لان جيووش كثيرة من الدمووووع المحبوسة هددت بالنزووول بس مسكتهم بهمة وقووة
تسكيره الباب القووية حييل خلتها تناقز في مكانها وتجفل
وكانه يقول لها من تسكيرته "اكرهك واطلعي من حياتي"
هي مو مجنونة بتصرفاتها بالعكس ،، هي انسانة عادية وطبيعيه حتى ان جنانها ما يوضح الا لو كانت مع البنات واعز الصديقات لقلبها حتى انهم ما يتهورون ويسوون اشياء غلط او حراام
يدها الصغيرة المرتجفة انرفعت لقلبها تضغط عـ الجهة اليسرى من صدرها اللي واجعها
نزلت لتحت وهي تتكور على نفسها وتجلس بهدوء حزين قدام باب الغرفة وهي مغمضة عيونها وتكتم تعابير وجهها المتوجع
باهمال قاتل منه
ووجع دابح هو سببه
متعبه هي ومرهقة من تصرفاته الا مبالية وسجينه هي معه
طلع وليد من الحمام وشافها في ذاك المكان المنزوي المو واضح بسبب تحفة كبيرة حييل في ذيك الزاوية ،، هز وليد راسه باسى ودخل غرفته بتانيب ضمير دابح
؛:؛:؛:؛:؛:؛:؛:؛:؛:؛:؛:؛:
:؛:


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 18-07-2016, 01:28 AM
صورة tota A ash الرمزية
tota A ash tota A ash غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


الماضي المرهق انتهى
فلنلقي نظرة على اليوم اللذي اتى
في ذاك السيب الشبه مظلم والشبه ضاوي كان واقف بتعب ما بعد العمل ،، تنهد براحة وهو واقف قدام باب شقته البيجي اللون ،، تنحنح وليد وهو ينقل نظراته البائسة لمكان ثاني قريب ،، تامل في الباب المقفل والمقابل لباب شقته اللي يحمل نفس اللون وابتسم بحزن يكتسح وجدانه ويعذب روحه المتعذبه اصلا .. زفر الهواء الساخن بملل وفتح الباب بمفتاحه الخاص حتى يدخل للشقة الدافئة بخطوات باردة ، جامدة وواثقة لابعد حد
سكر باب الشقة وراه كحركة روتينية تعود عليها ،، حرك شعره بملل وهو يتافف من حياته المملة لابعد حد
كم هي الحياة مملة اذا كانت تحاصرك وتخنقك باسرار وخفايا واوجاع لا تحصى ولا تعد ،، مملة وهي تكرر نفسها بضعف وظلم بينما انت تتماسك بالرغم من ذاك الثقل الجاثم بثبات على صدرك
بخطوات وليد الباردة والواسعة قطع الشقة المتوسطة الحجم بسرعةة قياسية ،، الشقة اللي كانت كانها عرينه الخاص ،، المكان اللي ينشد فيه السلوى والهدوء ،، سمع ضجيج في غرفة اخته الصغيرة لذا وقف مكانه وهو يعقد جبينه بملل واستغراب
سرح بفكره رايح لذيك الاخت الحبوبة المتبناة ،، اخته وحبيبته ،، من دمه غصبا عن انف الميتم ،، اسراء شيء يفخر به ولو ما كانت فعلا اخته ولو كانت مجرد وهم لساته سعيد لانه يملكها لان عنده اخت ،، اخته هو
توجع وليد من الكلمة الاخيرة وهو يناظر الفراغ ويرجع بذكرياته لليوم اللي ماتت فيه مريم .. هز راسه وهو ناوي يقررب للمكااان اللي يسمع فيه ضجيييج اخته وصوت ضحكها العالي والمجلجل .. وصل اخيرا للباب ومد يده السمراء ذي العضلات المفتولة وجاء بيفتح الباب بس سمع الازعاااج الجماعي والضحكة الانوثية الجدابه ،، الضحكة اللي خلت يده ترجف من النعومة اللي في ضحكتها العفوية والصووت الواضح لصاحبته وهي تقول
_بعينك طيب
غمض وليد عيونه بقوة يحبس بعنف مشاعره اللي تهدده بالانقلاب الثوري عليه ،، ما يبي يحس لا ،، ما يبي
كافي شعور وتعب ،، سمع الازعاج والضحك قبل لا يكرر نفس الصوت
_بوريك وربي
زفر الهواء وهو يفتح عيونه بجمود قاتل من الوجع اللي حسه لانه عرفها وشلون ما يقدر ،، هدا هو صوت زوجته مودة
الزوجة المنسية بالنسبة لها لكنه يحس بشعور غريب ناحيتها هو مو عديم مشاعر بالعكس لكنه منطقي وهو يحس بشعور مو مفهوم لها وما يقدر يفسره كذيك الجملة اللي تقول "انت لا تفهم وانا لا استطيع الشرح"
_يا مودة قوووومي لاكفخك
ارتجفت يده مكانها قبل لا يدخلها في جيب سروال الجينز الاسود اللي لابسه ،، هز راسه ببرود وهو يبلع ريقه من الصوت
هذا هو صوت ايماان الواضح والضاحك ببحته المميزة ،، ووقف وليد للحظة يبلع ريقه وعقله ينتفض بوجع يسبب في الغثيان ،، وقف عقله للحظة ،، رجع شعره لورى وقلبه المجمد والجليدي اصلا يزداد جموده
يحس بطبقة سميكة من الجليد المسبوك ترجع وتغلف قلبه
قالت اسراء بمرح ما بعده مرح وهي تهز راسها يمين ويسار كانها تتابع لحن اغنية وتضرب تلاحق الايقااع على الكمدينه
_هاه ودوو طلبتك اهدي لاخوووي الخقة ،، اخوي الشجااع
قالت ايمان بهبل سامج حتى تخفي الوجع القابع بيسار صدرها من السيرة اللي انفتحت قدامها الحين وبضحكة ساخرة على نفسها المتحسرة من بقايا حب جارح ولد ميت
_داااي الشجاااع هععععععع
هزت اسراء راسها ببسمة بشوشة رافضه تحط راسها براس صديقتها وكملت بهبلها المعتاد واللي ما ينشاف الا مع ايمان ومودة صديقاتها الصدوقات من قروب كبير نوعا ما
_اغنية
لساته في مكانه قدام ذاك الباب الخشبي اللي يداري وراه اجسام اشخاص كانوا دايم السبب ورى عدابه ووجعه اللي ما بانوا عليه بيوم بسبب تعابير وجهه الباردة ،، تنهد بدون صوت واضح وهو يحس بالجليد السميك يرجع ويلف قلبه ويجمده اكثر ،، اكثر ،، اكثر
واقف قدام الباب يسمع الكلام الباهت والضاحك والمحادثة اللي تحررق له روحه وتجمد قلبه في نفس الوقت .. اصوات متفاوتة انوثية واضحة تحرقه
تحرق قلبه
وتحررق جسده والنتيجة زيادة جموده
احساس غريب عجيب احتل اطرافه في اللحظة الي سمع فيها صوتها لذيك البنت تقول بحدة مدموووج بزعل انوثي والنعومة البحثة ظاهره في صوتها الخطير جدا والجداب بكل ما للكلمة من معنى
_ما ابي
لساته ما تعافي من سماع صوت مودة الا وصوت ثاني ينطق ويخلى صداع مزززمن قاتل يضرب راسه
ويفتك بجمجمته ،، صوتها هي
ايماان ،، وجعه وعذاب قلبه
ايمان اللي حاولت تدس السعادة والمرررح قد ما تقدر في صوتها وهي تسمع كلامهم ،، مسحت على وجهها رافضه تنصاع لكلام قلبها
_يلا عااد غني لضابط الشرطة اخوووها لذيك اللي جالسة جنبك
هز وليد راسه من كلماتها اللي كانت تجدد الجليد فيه وتذوبه في نفس اللحظة ،، سمع تنهيدة متوجعة طلعت من اعماق وحدة متعدبة ،، يكدب لو قال ما يعرفها ،، لانها تنهيدة عالية ومتوجعة شقت طريقها من الاوجاع اللي تقتل زوجته والسبب هو ،، تاثر بتنهيدتها لدرجة انه كان بيفضح وجوده بكلمة
ما تكبر عليك دنيا
وانقطع الصمت الموجع والهادي اللي يعم اجواء الغرفة خاصةً والشقة عامةً والسكووون المترقب اللاشيء
تلاشى ، تشتت وتمزززق
انطلق الصوووووت الناعم نعومة خطيرة يغني .. صوت مودة الانوثي الموجع
صوت حزين يحمل في طياته الكثير من الشكوة والحنييييين
كانت الاغنية رومانس لابعد حد .. رومانسية سببت له في الم لقلبه المجمد
اما صوووتها المناجي حررك القلب الحجري اللي تحجر بفعل السنين والاوجاع والمتلاوح بدون فائدة في يسار صدره
عيونه اظلمت بعاصفه تلجيه حارقه لروحه
وما ارتاح من الجليد والالم الا لما سكتت اخيرا
ما يدري وليد اصلا وش اللي خلاه يوقف مكانه يسمع اغنيتها الحزينة والمتوجهة له ،، الاغنية اللي تطالبه في جرحها لو كان يبي
وان المر منه حلو
بس ما قدر يتحرك
وهذا العذر الواه عذره فعلا
سحب نفسه من قدام الباب اخيرا وبعد عنه بخطوات قصيرة متوجه لعرينه الخاص
خطوات قليلة معدوده وصلته لغرفته المو مسموح لاحد انه يدخلها .. مسح يده في سرواله وفرك وجهه بقوة مبتعد عن الوجع اللي يحتل جسمه والجليد يرجع ويلف قلبه من اول وجديد
طبقات وطبقات من الثلج ،، طبقات وطبقاات من البرود
طبقات وطبقاات من الصقييع
طبقات وطبقاات من الوجع
تنهد مرتاع من مقدار الالم والبرود والتعب اللي يغشيان روحه ،، اخرج مع التنهيدة حزن قابع باعماق اعماقه ،.. هز راسه يوم وصل لملاذه الامن وسكر الباب مبعد نفسه عن ذيك الاصوات اللي تعدبه واندفع بارهاق يستهلك روحه حتى يرمي نفسه عـ السرير ويده تغطي عيونه الحمراء بدموووع متجمدة مارح تطيح في يوووم
زفر وليد هواء ساخن كان مسجون في صدره لفترة طويلة ،، تنهد وهو يكتم بقلبه الالم الكبير القابع فيه .. اللم ما يغييير شي فيه لانه صار اعتيادي ،، اعتيادي لشخص مثله تعود ع الكثمان
كل الذين يكتمون عواطفهم باتقان ،، ينفجرون كالسيل اذا باحوا
غادة سمان ،، لكنه ما يبوح مقتنع هو بـ two can keep a secret if one of them is dead
اتنان يستطيعان حفظ السر لو كان احدهم ميت
مقهورا هو لان زوجته غنت له ،،، وتبقى لي !!؟
حب زوجته له مصيبة توجع له صدره ،، حقيقة ان زوجته تحبه بث فيه مشاعر جمة من الافضل له ولها ان تكون مشاعر منسية ،، ذكريات حب متمكن في صدره من سنين مراهقته والوجع ااه كل الوجع وهو يتذكر انهيار قلبه بسبب حبيبته اللي فضلت شخص ثاني عليه ،، شخص ثاني ما كان المناسب لها ونسته ،، متعذب هو لان فيه وجع وحرييق يحترقان في روحها الصغيره وجسمها الهزيل بسببه هو بس وجعه وحريقه يقتلانه ويستهلكااان جسدة اللي كان في بداية عقده التالت ،، مكتوي هو بسبب حريق بارد ونيران زرقاء تجاوزت انشات جسمه
تبقى لي ،،،، !!!؟
من قال اني رح ابقى يا مودة !!؟
من قال اني رح ابقى
واااه بس من احواله المقلوبة
ما يدري هالوجع اللي يحس فيه في اعماقه من ظلمه لها بيزووول في يوم من الايام ولا لا !!؟ ،، يعترف هو انه ظالمها وظالم اخته ونفسه وصديق عمره بعد ،، بس مودة تلاقت الظلم الاكبر لان ماله عذر عن هـ الظلم ،، الا ان ظلمه راحة لها
ويكرر لها ولنفسه ان كده اريح لها والله انها مرتاحة ،، مرتاحة حييل وهي بعيده عن بروده واحتراقاته المجمدة ،، هي ما تعرفه صح بس هو يعرف ان زوجته متمردة ، مشاكسة وعنيدة ولو خبرها برايه ما رح تسكت
فرك وليد جبينه بوجع ،، وهو يتسائل السوال اللي ينخر داخله ،، هل بيجي لحياته يوم يخليه يرتاح اخيرا من اتعاب واحزان والام الماضي ،، هو اللي وعد نفسه في يوم بالانتقام وما رح يخلف وعده
بدت الخطة ،، ولعبة الشطرنج قدامه
اما المافيا اللي حطت راسها براسه لازم يخافون منه
تقلب وليد في سريره بوجع صامت بسبب ذكرى قديمة ،، زفر الهواء من فمه قبل لا يغمض عيونه من وجع فتك به ،، ليش رجع لهنا ولسه وراه شغل !؟
كان خايف على اخته اسراء ،، بس الحين تمنى لو انه ما رجع ولا سمع
هو انسان مركب ،، انسان ما ينفهم ابد ،، مزيج من روحه المتوجعه ... وصدره المتزعزع .. وجسمه القوي ،، حب قديم ينهش عمره
وطابع يتغلب عليه البرود مع احتراقات تتفاعل داخله
تناقض غريب في شخصية قوية واحزان تسبب له باشياء قاتلة
قطع افكاره الحزينه وتاملاته البائسة رنين الهاتف .. رد على صديق عمره واخوه اللي جابته الايام لو ما جابته امه
_هلا بك
سمع وليد الصوت الرخيم .. الرجولي لابعد حد والهادي كالعادة والمعتاد
_اهلييين .. كيفك !؟
وليد والبرود اللي يحتل روحه تمكن به ومع انه مبتسم بس بسمته كانت عاديه وغريبه وكأنها تخفي خفايا حقيقة يعرفها صديقه
_انا بخير !؟ ممكن ،، وانت
نايف ما كان غبي مرة ،، هو يعرف انه في البيت ويعرف بعد سبب وجعه هادي مو اول مرة يلاقيه كده ولا هي باخر مرة
_يعني جت سليمة !؟
رفع حواجبه مصدوم وضحك اخيرا من سوال صاحبه اللي ما كان على شغله ،، لا سواله كان على وجع قلبه المتواجد في غرفه اخته اسراء ،، ضحكته اللي خرجت من قلبه صغرته واظهرت اسنانه البيضاء الرائعة لابعد حد ،، اخوه هدا دايم ما يظهر الجانب المرح فيه هدا لو استبعدها هي عن باله طبعا ،، بثقة رد عليه
_وش شايف !؟
صديقه ضحك على صاحبه وهو يهز راسه من غرور وليد وقال باستفزاز
_اقووول لا تغتر بس انت تدري انك مو قدها و،،،
قطع وليييد عليه كلامه وهو يصر على سنونه ،، قائل بقهر يحترق داخله من سنين مضت وراحت وصارت رفات في عداد عمره
_اسكت لا تجنني
كمل عليه الصوت الرجولي بدون رحمة يحلل نفسيته ويوضح عليه
_قلبك يناقض ذاتك ورغبتك الوحيدة انك تعترف لها باللي هي ما تعرفه مو !؟
وليد يعرف ان كلام نايف صحيح بس تنهد بجمود وهو ينطق بجمود يرمي ورى ظهره كلامه الواضح والصريح اللي يوصف حالته بالضبط
_نايف واللي يرحم ولديك انطم
ضحك نايف من قهر صديقه ،، لانها هي وبس نقطة الضعف اللي يغطيها وليد كانها عار لا يجوز ان يوصل لها احد ولو وصلوها وخلصوا
_طيب طيب ،، بسكت لكن
وليد تنهد غصب عنه وهو يتذكرها لها ،، يتذكر طفولتها الحلوة اللي شاركها وياها وبسمتها الجميلة وهي تعض شفتها بعد ما تسوي مصيبة وشعرها ،، عيونها ،،، ااااه بس يا قلب اصمد
_لكن بعينك ،، اسكت فاهم
حس نايف ان مزاجه انتكس عشان كده كمل عن سوالف عامة يغيير من موده المنعفس بسبب حب حياته ،، يبي يضحكه ،، سكت وليد لحظة وحدة وسرح وهو يشوف مسج يوصل لموبايله ،، غير الجوال لمايك وهو يفتح المسج التهديدي من المافيا وحس بطعم حامض في حلقه .. طعم مرير مرارة العلقم
هو مو خايف على نفسه لان البرود والحريق اللي داخله يقدر ينهيهم ،، واحد ورى الثاني
انتقامه لساته في اوله بس التهديد ما يبشر بخير خصوصا لو ان اسراء في النص .. سكر الاتصال قبل لا يوقف من سريره وهو ينسى التعب اللي حس به ،، تنحنح وهو ناوي يصوور لها الفيديو اللي من زمان كانت فكرته في باله
طلع من غرفته الكئيبة ،، السوداء والحزيينة لغرفة بيضاء وكانها غرفة مستشفى متواريه عن الانظار بفعل ستائر كبيرة وطويلة .. فتح الباب بالمفتاح وهو يدخل ويرتب الخطوات اللي يفكر فيهم من زمان
اخرج الموبايل اللي شراه من فتره وسجل الرقم المهتم بالموضوع وحطه في صندوق صغير تحت السرير ورجع يكتب الكلمات بخط ثابت واخيرا بعد ما خلص اللي يبيه خرج وسكر الغرفة وراه
راح لغرفته انسدح على سريره وكلم اياد يبي يستفسر عن شي مهم حيل وقلبه قابضه وبعد ما سكر صاحبه الموبايل وهو يوصي ويتكلم بهدوء من طبعه و من بعد التعب اللي شافه اليوووم بالشغل غفى غفوة بسيطة




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 18-07-2016, 01:30 AM
صورة tota A ash الرمزية
tota A ash tota A ash غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي



الشقة المتوسطة الحجم تحمل براكيين نابضة بالحياة على وشك الانفجار وفي غرفة اسراء المقابلة لغرفة وليد الناصر كانوا البنات ،، الثلاتي المرح مجتمعات هناااك بشيء من التوجس وشيء من الحزن والكثير الكثير من الصمت ،، جالسات ثلاتتهم على السرير الفردي الصغير لاسراء وظهرهم للحائط وهم يقابلون الدولاب الازرق السحابي .. راس مودة البائسة كان على كتف اخت زوجها اسراء وعيونها مغمضة وهي تسرح بافكار شتى تشتتها ،، البنت المرحة السعيدة في العادة كانت كئيبة من فترة طويلة بس تداري في قلبها عل الصمت والصبر يغيران حياتها للاحسن ولكن
اي احسن واي افضل والعذاب مكتوب على جبينها اينما ولت وجهها
اين السعادة ،، ان التفتت للماضي تجد السواد والحاضر سواد والمستقبل سواد لكن ،،، لا تعرف مادا تفعل او تقول او حتى شعورها
فيه بقلبها الاشياء اللي البنات ما يعرفونه
تحمل في روحها المعذبة السر اللي رح يغير حياة وحده من اغلى البنات لقلبها ،، سر تتعب حييل حتى تخليه في قلبها لفترة اطول ، سر تمنت من اعماق قلبها لو ما عرفته وما تعدبت من نظرات زوجها الجامده البارده
واوامره المباشرة الفظة اللي ما قدرت تناقشها ،، رجعت غصب عن انف مزاجها بذاكرتها لورى ،، ليوم كان من اقبح ايام حياتها

كانت مودة هناك واقفة قدام الباب البني وصينية العصير الطبيعي بيدها ووليد واقف قدامها بالضبط وبينهم اربع خطوات او اقل تقريبا ،، نظرات زوجها وحبيبها البارده تمسحها وتجمد مشاعرها المحترقه بللهفة وشوق
كلماته الحاده بصوته الهادي والرجولي لابعد حد تتقب قلبها وتسرب مقدار سعادتها العارمة
_لو عررفت انها عرفت يا مودة ،، رح تشوفين اللي ما رح يعجبك
كانت اول زيارة له بعد ملكتهم وهذا هو واقف قدامها بعنفوان وقوة حتى يهددها ،، ما اهتم يتصل بيها ولا اهتم يكلمها حتى ،، واجعها حيييل
خجلت منه حتى تناقشه وترادده بالحكي وكل اللي سووته انها هزت راسها موافقه على كلامه راضية بالصمت ،، ومررت الايام والشهور والسر في قلبها لما يقارب العام ولكن ،، لكن

اهتز جسمها الهزيل المرتجف لان اسراء تقدمت لقدام في يدها اللاستون وهي تمسح المناكير القرفي ورجعت لواقع صديقاتها وكلامهم طوعا
_مو من جدك
اسراء حاولت تدافع عن نفسها ببسمة حلوة وهي لساتها تمسح المناكير
_وربي ابي اشريه بس ما لقيته قمت ادوره pdf
مودة تدخلت في النص وهي تسئل تحاول تتدارك جهلها بموضوع نقاشهم
_عن اي كتاب تتكلمون !؟
اسراء المتحمسة حتى تقراء الكتاب هذا بالذات
_حب في زمن الجاهلية ،، بس ما لقيته
ايمان في الواقع كانت بينهم بس سرحت في افكارها هي بعد لانها تعاني بدواخلها وجع غريب ،، من نووع مختلف حيل وجع يخليها تحس بالحقارة والوقاحة الجمة
خصوصا وهي تحب زوج صديقتها ،، احدى اغلى البنات عن قلبها وبين افكارها المضطربه فتحت موضوع ثاني عل افكارها تتثبت في الاتجاه اللي هي تبيها
_تعرفوون شيء بنات ،، انا خالتي ام اياد غريبه واايد معي في هـ الايام مافهمت بلاها
اسراء المهتمة بالمناكير اللي في اصابع رجلها رفعت راسها لايمان ببسمة هبلة وهي تقول بضحكة حلوة حيييل
_زعليها امووون وتعالي انقلي معي
مودة ضحكت معاهم وشاركتهم فيها بتخيل للموقف ،، بتجي معهم اكيد ،، ما كانت تعرف عن مشاعر ايمان لزوجها البارد وليد ولا وحدة منهم تعررف عن سر ايمان الخاص والمخفي في حذر بين تنايا روحها المتوجعة ،، جاهدت حتى تدس السر الموجع في اعماااق اعماقها
_ييس تعالي معي انا ،، ترى انا انسانة غيورة بتنقلين هنا انقل ويااك
حست ايمان باطنان واطنان من الوجع الخام تطيح على صدرها واكتافها المثقلين بهموم شتى ،، كلمة صديقتها المازحة اوجعت قلبها ودمرتها لاشلاء ،، ما اصعب ان تشعر بالخيانة وتنافق احد اغلى احبابها ،، تحس انها خائنه بمشاعر وليدة من سنوات مراهقتها ،، مشاعر ازهرت بسكون وخفوت داخل بقايا مدينة صاخبة تدمرت من فرط اوجاعها
قالت بضحك علها تمسح بقايا الوجع ،، تركن على الجنب احزانها الخاصة بها هي لا غير
_تغاري من صديقتك يا بت
ابتسمت لها مودة وهززت راسها بالرفض وهي تسحب كاس الموية وتشرب منه وتقول في نفس الوقت
_تصدقين لو انك حبيتي في يوم بتغاري عليه من العالم كله بس صديقاتك لا
ايمان وقفت من مكانها تعدل ثيابها البسيطة اللي كانت جينز وكنزة صوفيه بيضاء وزرقاء بحكم ان شقتهم مقابله شقه صديقتها ،، ابعدت الدموع المجمعة في مقلتيها وهي تواجه البنات
_المهم احسها غريبه مرررة ،، اياد كان مثل ما تعرفون ماجر شقه ثانية مع صحابه وقريبه من شغله تعرفييين اننا بعيدين حيييل عن المدينة بس الحين اياد رجع الشقة وحسيت اني مررة غلط وهي مو مرتاحة لوجودنا سوى في نفس الشقه
مودة وقفت هي بعد من مكانها حتى تعدل السروال الاسود والكنزه الصوفيه البيضاء من فووق لصدر والباقي المخططه بين حبري وابيض واسود
_ممكن تفكر تزوجكم ببعض حتى تظلون عيلة كبيرة هههه
شهقت ايمان من الفكرة اللي طرحتها صديقتها وهي تهزز راسها رافضه الكلللااام اللي تسمعه وما تبي تتوقعه او تحلم به حتى
_نووووو رافضه رافضه
قالت اسراء وهي تلعب بحواجبها بمهارة حتى تقهر صديقتها الرافضة
_طالعة من بيت ابوها رايحة بيت العددددل
انسجمت مودة الكئيبة معاهم وايمان المستحقرة لنفسها في سوالفهم المضحكة كالعادة ورجعوا يبتسموون لبعض ويضحكون سوى ومودة تحارب حتى تشيل من بالها انها في بيت زوجها وشقتها هي مستقبلا
بس البنات نكدو عليها من طلبوا منها تغني
عشانه ،، الشرطي ،، والبارد ،، العنيد ،، المعذب ،، الجارح وتتعدد الصفات
تنهدت مودة المعذبه من افعاله لها وهي توقف اخيرا من مكانها تحاول تمرح للحظة وتتعذب غدوة ،، راحت تفتح دولاب ملابس اسراء واختارت قطع ثياب الوااااااااانهم متنافرة لابعد حد بحيث لبست تنورة لبدلة عرس بنفسجية وبلوفر بجامة برتقالي ورصاصي
كان شكلها العام روعة حييل والالوان مززعجة لنظر بعد ،، وقفت قدام المراية بلا مبالاة بينما البنات يسولفون ويراقبون افعالها ،، شالت شعرها الاسود القصيييير على هيئة ذيل حصان بس شوهتها ونقلتها للجهة اليسرى من راسها
اخدت ميك اب صديقتها ولونت وجهها بطريقه انيقه بس بالوان ما لها علاقة بثيابها اللي ما تتسمى ثياب
لفت بعد ما خلصت للبنات اللي كانو يسولفون مو مهتمين لها تنحنحت وهي تحط يد وحدة ع خصرها والثانية عـ فمها بدلع ما يليق باللي لبسته وبشكلها اللي كان غلط مررة
_ابي مصاصة
ضحكوا البنات عليها وشالت ايمان جوالها حتى تصورها وتوثق الحدث ،، وقفت اخيرا اسراء من مكانها ع السرير بس بدل ماتسوي مثلها طلعت الوانها المائية لانها تعشق الرسم ودايم ما ترسم ،، وصارت بلحظة هبل مع صديقاتها ترسم اشكال والوان على وجهها مرة تكتب ومرة ترسم المهم شوهت وجهها الخالي من اي عيوب تذكر
وبحماس طفولي انتقل لتالتتهم وقفت ايمان وراءهم وصارت تسوي اي شي وكل شيء بضحكة ،، شوي ميك اب وشوي اللوان وشوي ثياب
وصارت ايمان عليها العوض اشناهم منظرا وكانها مو معروف ايش ،، لوحة انسانة او ،،،،،يعجز الكلام عن التعبير ،، واخيرا بعد ما خلصوا البنات تصوير شغلوا الاغاني المزعجة ووينك ياهز ،، وينك يا حركة ،، وينك يا تعبير
بهبل ودلاخة صاروا يضحكون بسبب او بدون سبب كنهم شلة شربوا لين صاروا يترنحون من فعل المسكرات بهم
كانوا في عالمهم المضحك والممتع
بحيث انهم مع احزانهم العديدة قرروا يضحكون اليوم تاركين غدوة لله
كانت الصور مضحكة واللعب مضحك ورقصهم مثل البهلوانات ،، وكان ثلاته مهرجات دخلوا الشقه حولوها لسرك ضخم ،، التعليقات الممتعة والضاحكة تعلى وكل وحدة تجن من جهة
ومن كثرة ماضحكت مودة على حركاتهم وكلماتهم وتعليقاتهم سوى كانت بحاجة لدخولها للحماااااام .. الموضوع والجو المجنون في اوجه وما تقدر تشوف قدامها من الضحك كانت يدها على بطنها وتضحك باعلى صوت عندها والدموع الملونة على خدها وهي تتحسس باليد الثانية الباب
ما كانت تعرف انها بتندم طول عمرها لطلعتها هاذي
والبنات لساتهم على نفس جنونهم ضحك ولعب وجو حلو
راحت مودة برا الغرفة ودخلت الحماااام الفارغ والانيق مرة ،، ووقفت قدام المراية اللي تعكس وجهها اللي يخرع جد وضحكت مرة ثانية وهي لحالها قدام المراية .. بعد ما خلصت مودة اللي تسوويه وغسلت يدها ومسحت الخطوط الملونة على خدها ،، سمعت طق عـ الباب وعرفت ان اسراء لحقتها ،، ببسمة شيطنة فتحت الباب وهي تقوووول تكمل هبالها
_بوووووووووووووو
كانت تبي تخوف صديقتها بس هي اللي انفجعت
طلعت من الحمام ويا ليتها ما طلعت .. فتحت الباب بقووووووة كبيرة وطير الباب المتحرك بسرعه كم شعرة طاحت من ربطتهم الصفراء على وجهها وبدل ما تخوف صديقتها انحرجت هي يوم تلاقت نظراتها المرتعبة والمتفشلة بقوة نظرته الفذة واللي غاصت لثواني في عيونها
تواجهوا وليد ومودة نظرة بنظرة
توسعت عيون وليييد النعسان وللحظة وحدة خاف وهو يشوف الشكل المبهدل ويسمع البووو العالية الضاحكة بس تذكر في ذيك الثانية هبال اخته وصديقاتها
جد انصدم ،،، لا كلمة صدمة ما تعطي لشعوره في هـ اللحظه حقها
وغصبا عنه تذكر وش كانت لابسة في يوم ملكتهم قبل عام ونعومتها وعيونها الصافية اللي كانت تناظره وتطالبه باشياء ما بقدر يعطيهم ووجهها المخيف اللحيين ،،رفي شيء مرررة غلط
عقله ما استوعب وما قدر يقارن حتى
_سوري
قالتها مودة بهمس وتحركت من مكانها حتى تطلع من الحمااام البسيط حتى تهرب من الفشلة والخجل ومشت خطواتها بهرولة سريعة منحرجة وهي متوجهة لغرفة صديقتها القريبة بس احساسها صورها لها ببعد السنوات الضوئية ،، واول ما وصلت للباب ومدت يدها حتى تتوارى وراه قال وليد بلا مبالة وبرووود يميزانه وبصوت عالي نسبيا لمست فيه السخرية
_مودة
لفت في مكانها وناظرت مودة فيييه بفم مفتوح وسكتت لا اراديا لان حاليا اللي تحسه ان لسانها منشل ،، وغصب عنها انقهرت لانه ما ناظرها ولا رفع نظره لها حتى من نزل راسه يناظر الارض ،، هو زوجها مع هذا هو مو مهتم لها
بس رجعت انبت نفسها اخيرا
وش يصييير بالله .. ليش يلف لها ويشووووف هالتهبيب اللي سووته بنفسها وجت اخيرا كلماته الجارحة ببرود جليدي دمر حرارة مشاعرها المتلهفة له ،، الى متى وهي تصبر وهو يجرح
الى متى !؟
_اعقلي ترى العقل زين .. وانا اكره الهبال
حست مودة للمرة الالف انها منبوذة ومطرودة من عالمه المكتظ ،، بلعت ريقها غضب لان جيووش كثيرة من الدمووووع المحبوسة هددت بالنزووول بس مسكتهم بهمة وقووة
تسكيره الباب القووية حييل خلتها تناقز في مكانها وتجفل
وكانه يقول لها من تسكيرته "اكرهك واطلعي من حياتي"
هي مو مجنونة بتصرفاتها بالعكس ،، هي انسانة عادية وطبيعيه حتى ان جنانها ما يوضح الا لو كانت مع البنات واعز الصديقات لقلبها حتى انهم ما يتهورون ويسوون اشياء غلط او حراام
يدها الصغيرة المرتجفة انرفعت لقلبها تضغط عـ الجهة اليسرى من صدرها اللي واجعها
نزلت لتحت وهي تتكور على نفسها وتجلس بهدوء حزين قدام باب الغرفة وهي مغمضة عيونها وتكتم تعابير وجهها المتوجع
باهمال قاتل منه
ووجع دابح هو سببه
متعبه هي ومرهقة من تصرفاته الا مبالية وسجينه هي معه
طلع وليد من الحمام وشافها في ذاك المكان المنزوي المو واضح بسبب تحفة كبيرة حييل في ذيك الزاوية ،، هز وليد راسه باسى ودخل غرفته بتانيب ضمير دابح
؛:؛:؛:؛:؛:؛:؛:؛:؛:؛:؛:؛:
:؛:؛:؛:؛:؛:؛:؛:؛:؛:؛
؛:؛:؛:؛:؛:؛:؛:؛:
:؛:؛:؛:؛:؛:؛
وقفت اسراء قدام المراية تمسح الالوان على وجهها وتناظر خويتها وجارتها في نفس الوقت اللي رجعت فيه صديقتها وخطيبة اخوها مودة لبيتهم القريب اللي ما يبعد الا دقاىق معدودة عن عمارتهم .. كملت هي مسح التهبيب اللي على وجهها وهي تسمع صديقتها بفكر فارغ من اي شيء
_فهمتيني ،،، انا ما ابي ارجع هناك احس بحرررج وانا ادخل او اطلع وهو الحين بيرجع هنا مدري وش جابه
اسراء كانت تكمل في المسسسح وتتكلم في نفس اللحظات وتناظر تعبير ايمان البائس
_ما عليه امووون بعدين كان عمرك عشرة يوم تبنوك وانتوا متربين سوى تقريبا بس هم كلهم عن بعضهم تلات او اربع سنين اللي نقل فيهم من الشقه
بلعت ايمان ريقها وهي تهز راسها بيئس ،، كانت تحرك شفايفها بغيض وتناظر جوالها لصورة وليد المبتسم بسمة خفيفة غيرت تعابير وجهه
_يا بنتي انا انحرررج منه ما اقدر اتصررف ويااه عادي
اسراء حطت يدها على فمها وهي تتاوب بعد ما خلصت المسح وانسدحت عـ السرير وراسها على فخدة ايمان وايمان مغتبشة في الصورة اللي بجوالها وبيدها
_بس وش بيدك لزووم تتعودين ،، نحن كبرنا في ميتم والميتم يخلينا نتعود على كل شيء
تنهدت ايمان باسى من ذكريات الماضي بينما اسراء تكمل كلماتها وهي تشكي لها وجع ما تقدر تنساه في يوم
_تربينا وكبرنا من الصدقات جت على هادي
هزت ايمان راسها بمعنى لا وهي تمسح على شعر اختها وصديقة طفولتها
_الله كريم هدا هو عوضك بوليد
بلعت اسراء ريقها وغمضت عيونها بقوة وهي تقول بتعب وهمس بينما تصب العطر على الجرح النازف في قلب اختها وصديقتها
_انا انقهر اذا شفت الحزن في عيون صديقتي وبسبب مين ؟ بسبب اخوي
تنهيدة ايمااان المتوجعة طلعت بتلقائية ،، وغمضت عيونها بقهر ووجع يعتمل في روحها الضئيلة ويحرق اعماق قلبها النابض ،، تنهيدتها قطعت كلام اسراء ونبهتها على حالها المبهدل .. انتظرت اسراء الرد بس سرحان ايمان الموجع سبب لها في عذاب في مخيخها المستغرب
_ايمان حبيبي فيك شي !؟
هزت ذيك راسها بلا مبالاة وقالت بحزن ترقع سبب سرحانها
_اتمنى اعرف اخوك وليد ليش بهالبرووود !؟ احس ان فيييه شيء كبير حييل ،، تدرين احيانا اشك انه متبنى مثلك
اسراء تتذكر اليوم الي تبنوها ،، وما تقدر تنسى الحرمة اللي استلمتها مع انها كبرت بس مع وليد ورجال سافر وتركهم ،، رجال كان في يوما ما ابوووها
_ممكن لييش لا
ايمان جد تبي تفتح موضوع وليد وصفاته وتصرفاته مع مودة بس هي ما تبي تزيد اللي عذاب روحها عذاب ثاني ،، وهي للحين مو مصدقة انها على نفس الحب لـــ زوج صديقتها
_مودة تغيرت حييل في هـ الفترة
ضحكت اسراء اخيرا بوجع وهي تتكلم عن اخوها
_ما اعرف ليش يسوي فيها كده .. مع اني عائشة معاه طول عمري بس بروده مو بذاك الشي لاني باردة بعد وهو حنون وياي بس معها هو تصرفاته غير
زفرت ايمان هواء ساخن من فمها والدمووع البائسة تتجمع في مقلتيها بس ما تطيح بكبث
_لا سويتي ،، انت وانا فينا من اللا مبالاة نصيب بس وليييد زودها مع مودة وانت تعرفين مودة وحساسيتها مع قوتها الا انها حساسة حيل وهي مو ناقصها اوجاع يكفي اللي فيها
اسراء عضت شفتها بقوة تبي تفهمها الشيء اللي مودة غافلة عنه
_معك حق امون بس اذا هي ما تاقلمت مع بروده وطبعه من الحين ما رح تتاقلم بعدين
ايمان مع حبها الجنوني لوليد الا انها راحمة مودة صديقتها واللي تعرف انها تقدر تتاقلم وياه
_صحيح بس اخوك مزودها
تنهدت اسراء بسبب كلمة ايمان الواقعية لابعد حد ،، هزت راسها رافضه الفكرة مع انها تعرف هالشي بس هي من لها غير اخ يدافع ويسندها
يحبها ويهتم لها بشكل غريب
وبارد ومو مهتم بصديقتها بشكل اغرب
اما القهر الحقيقي فحقيقة انها ما اجبرته عنها ولا كلمته عن صديقتها حتى يخطبها ،، هو اللي جاءها وعرض عليها وطلب منها تخطبها له وتملكوا بعد كلامها معها بفترة بسيطة ومن يومها
اي من حوالي عام وهو يزيييد برووده
ومودة تزيييد تعلق وكره
ولانها قررت من فترة شهور انها رح تتصرف بحركاتها الطبيعية وكان صديقتها مودة تزوجت واحد هي ما تعرفه فصارت تتاقلم وتتقبل سب صديقتها لاخوها وشكواها من غير نطقها بحرف
نطقت اسراء بارهاق معترفة
_مزودها بقوة
لان اللي تعرفه اسراء عن الزواج هو ان الولد بيتصل حتى يدور خطيبته ويسئل عن حالها يهتم لها وكده بس وليد مو مهتم فيها ولا طلب رقمها ولا يبيه اصلا وهي ماتدري ليش
المفروض يروح لهم زيارة ويسولفون واللي تعرفه انه راح لهم اربعة مرات بس ،، ويظل معها نصف ساعة هذا اذا زودها وسوى معجزة ويروح لاخوها المغثة نايف اللي ماتحب مودة انها تتكلم عنه ابد مع انها ما تسكت عن كلامها وهي تتكلم عن اخوها الاصغر نواف
_هيييييه
هزت ايمان كتفها لاسراء ولفت اسراء وجهها لها ببسمة صفراء لا حياة فيها .. تاملت صديقتها وملاكها واختها وابتسمت لها بسمة حزينه حيييل وهي تقول بسبب تذكرها لـ ليلة مشوومة اوجعتها
_تذكرين الميتم !؟
ايمان تنهدت بحزن وذكرى شنيعه تتلاوح من اللاواعي وتعذبها وبصوت خافت ضعيف
_ومن يقدر ينساااه !؟
الصمت انتشر وهم يرجعون لورى ،، يتذكرون الصباحات البائسة ،، والاعمال القاسية ،، والاوجاع المتقاسمة ،، والذكريات الرافضة للانصياع والبقاء في مزبلة الذاكرة ،، نطقت ايمااان بعد تفكير عميق وهي تهز راسها رافضه الفكرة اللي تعرف انها مارح تتحقق في يوم
_اتمنى اعرف اهلي
اسراء تذكرت لحظات هروبها من الميتم المشووم ،، الهروب الحزين والضعيف ،، لحظات سماعها هزيم الرعد وجسمها يرتجف من البرودة والخوف وغصب عنها قالت
_انا بعد كنت ابي اعرفهم لكن خلاص
ايمان وكانها ماسمعت جوابها الرافص قالت بسوال ما له جواب
_نحن ليش توقفنا عن البحث عنهم !؟
لفت اسراء تواجهها بعد قعدتها وجلوسها مقابلة لخويتها وعيونها تموووج فيها الدموووع .. هزت راسها بلا وهي تحاول ترسم بسمة على تغرها
_مافي فائدة انا خلاص تعبت
ايمان برفض لكلام اسراء الرافض والضعيف
_انتِ خلاص ! مو من جدك
هزت اسراء راسها بتاكيييد وعيونها تلمع بتصميم خائف يرتجف برعب .. وقطع حوارهم اللي بينقلب الى نكد واوجاع الافضل تكون منسية رنة موبايل ايمان اللي رن وتهزئ جاءها من خالتها ام اياد اللي تبنتها وسكرت ايمان الجوال بقوة وهي توقف على حيلها وتقول بصوت واضح بينما ترفع العباية وتلبسها
_برووح اللحين
وصلت اسراء خويتها للباب اخيرا وهي تضحك وتسولف معها فبيل الغياب .. وفتحت ذيك اياديها تودعها بالاحضان وحيتها لما وصلت لباب شقتهم ولما انفتح الباب وطلع من شقة ايمان شاب ثلاتيني العمر باعراض كتيفة وطول مروع
رجعت اسراء للخلف بسرعة وسكرت الباب متوجهة للمطبخ .. حتى تطبخ لاخوها اكل العشى وبعد ماخلصت نظفت المطبخ ،، ولفت عـ البيت تنظفه وتلمع الاثاث قبل لا تتوجه لستارة كبيرة حنية اللون وتدفعها لليمين وظهر لها الباب الابيض .. لمعته ونفضت الغبار من عليه بسرعة ورجعت الستارة متوجهة لغرفتها وابتسمت وهي تفتح لابها تتابع فيلم كوميديا كعادتها


كتتتتتتت

نهاية البارت
س/وش تتوقعون سر وليد !!؟
س/ابي توقعاتكم بالنسبة للماضي والحاضر !!؟
خصوصا عن مريم و محمد/ لا تردوني
تحياتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 18-07-2016, 09:47 AM
لامــارا لامــارا غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


مبروك روايتك الجديدة وشكرا ع الدعوة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 18-07-2016, 05:09 PM
صورة ~ ميساء || بنت السودان ~ الرمزية
~ ميساء || بنت السودان ~ ~ ميساء || بنت السودان ~ غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


مرحبا ....... موفقة ان شاء الله ..... والله بدات اقرا بس تايهة كلش مو قادرة افهم شي بس روووووووق كدا ان شاء الله برجع اقرا من الاول وبتركيز .... وهالرد لزوم التشجيع مو اكثر لسة الرد ع الرواية ما وصل
الله يقويكي اخية

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 18-07-2016, 09:04 PM
صورة tota A ash الرمزية
tota A ash tota A ash غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لامــارا مشاهدة المشاركة
مبروك روايتك الجديدة وشكرا ع الدعوة
الله يبارك فيييك حبيبتي
ليش تشكريني بالعكس انا اللي بشكرك لانك لبيتي دعوتي واتمنى من قلبي تعجبك روايتي المتواضعة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 18-07-2016, 09:07 PM
صورة tota A ash الرمزية
tota A ash tota A ash غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: خفايا حقيقة /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ~ ميساء || بنت السودان ~ مشاهدة المشاركة
مرحبا ....... موفقة ان شاء الله ..... والله بدات اقرا بس تايهة كلش مو قادرة افهم شي بس روووووووق كدا ان شاء الله برجع اقرا من الاول وبتركيز .... وهالرد لزوم التشجيع مو اكثر لسة الرد ع الرواية ما وصل
الله يقويكي اخية
مرجبتيييييين
الله يوفقك ميساء .. هل شلونك ؟؟
ههههه ايييييه معلييش لازم تتوهين شووي
شوفي المواقف الاولى تتكلم عن احدات قديمة صارت للابطال ومع الاحدات بتوضح اكثر .. موقف طلوع ابو نايف ووليد عمره 14 سنة .. هو كتعريف ماضي الابطال
اتمنى تركزسيين وتعطيني توقعاتك طيب
ههههه طيب بستنى ردك حبيبتي
اجمعييين يارب
دمتي

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

خفايا حقيقة /بقلمي

الوسوم
خفايا.برود.وجع.زواج.حب.انتقام.وليد.مودة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
أخبار التنس الارضي [متجدد] الـ شــــموخي999 رياضة متنوعة - سباحة - كرة تنس - كرة سله - مصارعة 6971 الأمس 06:15 PM
رواية/عرفنا حقيقة المصير وتحديناهم؛بقلمي Sar.shmr1 روايات - طويلة 89 10-04-2016 04:45 AM
قصة الأثم /بقلمي قلم مضطرب قصص - قصيرة 6 31-03-2016 12:53 AM
لو منحت 60 دقيقة لتعود بها للماضي , أين ستذهب بها ؟ AlAzizi22 ديوانية الاعضاء - متنفس للجميع 47 10-02-2016 09:15 PM
الخماسيات التاريخية .. ليفاندوفسكي رقم صعب التحطيم الـ شــــموخي999 كوووره عالميه 4 31-10-2015 12:53 AM

الساعة الآن +3: 10:34 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1