كتيت همى بدمى ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

مرحبا
هدي رواية حلووة للكاتبة ورد الصبا اتمنى تعجبكم
لقــــــــــــــاء بلاموعد

كتيت همى بدمى ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

الجزء الأول


كانت جالسة في المطعم،وساقها تضرب في الأرض بقوة
تحاول إخفائها من تحت الطاولة تجاهلت العينان أمامها
واللتان تصران على التحديق فيها وعدلت من جلستها لتضع راحة يدها
على خدها والأخرى تطرق بأصابعها على الطاولة
التقت عيناها دون قصد بالعينين الحادتين وأطالت النظر فيهما
لأول مرة منذ مجيئها إلى هذا المكان وأحست أنهما تشدانها إليهما
فأبعدت عينيها عنه بسرعة ونظرت إلى الطاولة وفكرت بالذي جاءت
من اجله وتساءلت (ألن يأتي)
وفجأة انتبهت إلى أن الرجل الذي لاحقها بعينيه قد اختفى..
وشعرت بضيق ووحدة وفكرت بدهشة (ماذا أصابني؟ منذ قليل كنت
متضايقة من نظراته والآن.. وأخذت تبرر لنفسها
(ذلك لان المكان خالي من الزبائن وكان هو وحده موجود هنا)
وتذكرت عينيه كانتا معبرتين وفوجئت إذ وجدت عينيه أمامها في
نفس الوقت إذن فهو لم يرحل
، نظر إليها وبدا الهزل في عينيه ،بلعت ريقها وهي تراه يسخر منها
حسنا ربما لم يخطر بباله أنها كانت تفكر به
،جلس على مقعده وبعد لحظات كانت بيسان قد شعرت بأقصى حد من الملل
والضيق فقد مضت ساعة وهي تنتظر الرجل الذي تواعدت معه
وهي لن تنتظر أكثر
وقررت أن تنهض وتغادر، وفي هذه اللحظة تفاجأت عندما وجدت الرجل
الذي يجلس بعيدا عنها أمامها الآن
ويبدو انه قال شيئا لكنها لم تنتبه وعندما وجدها تنظر متسائلة
وتقول وهي تحدق في العينين الحادتين التي أربكتها: ماذا؟
، ظهر شبح ابتسامة على شفتيه وقال: من الواضح انه لن
يأتي صمتت قليلا
ثم قالت بتعال: وهل أنت بديل عنه؟ ابتسم
وقال:كلا لكني أريد الجلوس هنا فحسب فهل يمكنني ذلك؟
وجلس دون أن ينتظر ردها فقطبت حاجبيها وضحكت مستغربة
من تصرفه وقالت:لقد فعلت لتوك ابتسم لها
وفي هذه المرة كان قريبا ليزيد من اضطرابها واستغربت ذلك
وانتبهت إلى انه يحدق فيها بإمعان ،
حاولت أن تنظر إليه وان تسبر غور عينيه الغامضتين لكنها لم تجد الجرأة
لتطيل النظر إليه نظرت إليه .. تبا له
، كم هما جريئتين وقحتين عينيه حتى يرمقها
بهذه النظرات المتفحصة وكأنه يريد التهامها
ولاحت على شفتيه شبه ابتسامه وهمس: كم أنت فاتنة! اضطربت بيسان
وخجلت من ملاحظته وجرأته
وقالت له بعد لحظة: أتتغزل بي وأنت لاتعرفني؟!- وهل من الضروري أن أعرفك ؟
قال بابتسامة عابثة قالت لنفسها(وقح)
نظرت إليه ثم قالت:هلا تبعد نظراتك عني
ابتسم قليلا وقال: حسنا.. رغم أنها تصدر رغما عني
ولكن بعد أن نتعارف، نظرت إليه بصمت
كانت نظراته الآن عادية..مااسمك؟
قال بهدوء –بيسان تكلمت بهمس صمت قليلا
ثم قال:ألن تسأليني عن اسمي ؟
-نعم- الياس نظرت إلى الطاولة ثم رفعت عينيها بعد لحظة
والتقت بعينيه ولفهما سحر غريب وظلا هكذا لحظات
حتى قطع عليهما صمتهما الغريب وقوع احد
الأكواب على الأرض من يد النادل
وسمع صوت رئيس الخدم يوبخ النادل بعدها نظر الاثنان
إلى بعضهما لثانية واحدة ونهضت بيسان
وقالت:لابد أن اذهب الآن عن إذنك –لماذا العجلة؟- لقد تأخرت وعلي
أن اذهب قالت بسرعة
وقال هو:هل لديك سيارة؟ -لافي الحقيقة أوصلني السائق الخاص
بنا لكني لم اطلب منه أن يعود الي
بما انه من المفترض أن...لم تكمل كلامها وقال هو زاما شفتيه
يكمل كلامها:أن تعودي مع الرجل الذي انتظرته
،لم تعلق بيسان وأكمل الياس مبتسما بأسف وسخرية:لكنه لم يأتي للأسف
،لم تتحمل كلامه وقالت بسرعة ونفاذ صبر:آه كما قلت ولكني سأتصرف
وأسرع يقول:سوف أوصلك نظرت إليه باستغراب
وقالت: كلا لاداعي لذلك سوف.. قاطعها:إن: الوقت متأخر
ولايمكن أن تضمني الشاب الذي تصعدي معه
نظرت إليه وبدا على وجهها السخرية وقالت: حقا ولا أنت بالطبع – قال ربما لكن بإمكانك أن تجربيني قال بجدية
،صعدت معه سيارته وهي تشعر أنها لابد مجنونة لتصعد مع رجل غريب إلى سيارته
هداالجزء الاول اتمنى اشوف ردود اذا اعجبتكم القصة عشان اكملها اوكي

كتيت همى بدمى ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

الجزء الثاني

كانت سيارته فارهة أنيقة مثل صاحبها وارتبكت وهي تجلس
إلى جانبه قاد السيارة و قال بعد لحظات: إن مايسعدني أن وقتك لم يضع كله
سدى بسبب غياب صديقك،وإنما قضيته مع شاب مثلي،
كان يتكلم بتعال وهمست هي بصوت لم يسمعه(يا للغرور)
وتابع: واعتقد انه من قلة الذوق بحيث يتركك
تنتظرين كل ذلك الوقت .. غبي من يفكر في ترك امرأة جميلة
بمفردها، نظرت إليه بدهشة شاعرة بالمفاجأة من جرأته
وتابع هو وهو يهز رأسه: أي صديق اوحبيب قد يكون هذا؟
قالت بسرعة: انك تبالغ في الأمر.. انه لايفعل هذا عادة ثم دعني
أصحح لك أمرا ...انه خطيبي واندهشت إذ التفت إليها بحدة
ثم ابعد نظره عنها وكأنها شي مقزز،لم تكن تدري انه شعر بالضيق من فكرة
أن تكون مخطوبة حتى هو اندهش من شعوره الغريب قال بعد لحظات وهو يتابع النظر
أمامه بعد أن بدا انه يفكر في شي ما: إذن فأنت مخطوبة
بيسان:اجل
الياس:لم أكن أتوقع أن تكوني مخطوبة فأنت تبدين صغيرة للغاية
بيسان:–حقا؟
التفت إليها بلمحة سريعة وقال:اعتقد أن عمرك لايتجاوز
الحادية والعشرين، نظرت إليه وضيقت عينيها
وهي تقول :بودي أن أقول انك مخطئ ابتسم قائلا: إذن فتخميني صحيح
بيسان:هل بإمكاني أن اعرف عمرك؟ قالت بتردد
صمت حتى خالت انه لن يفوه بكلمة ثم قال: كم تظنين؟
بيسان:ربما في الثالثة والعشرين
الياس:بل في الرابعة والعشرين
بيسان:أنت لاتكبرني بكثير قالت ذلك بصوت خافت
الياس: وهل أبدو كبيرا قال مبتسما وتابع:اشعر أن ذلك يجعلنا
نرغب أن نكون أصدقاء
بيسان:لكن
الياس: لكن ماذا؟،
عدلت عما كانت ستقوله وهو أنهما قد لايتلائمان
ليكونا صداقة ثم قالت له: لايمكننا أن نكون صديقين بسرعة هكذا لقد التقينا لتونا ..
الياس:كلا لقد التقينا منذ أكثر من ساعة ثم إني اشعر بانسجام
معك واستلطفك أليس هذا كافيا؟
صمتت ،الياس: لم تقولي لي أين يقع بيتك؟
دلته على الطريق وعندما وصل أوقف السيارة
قالت له : شكرا لك وعندما نظر إليها شعرت بقلبها يخفق بقوة
لاتدري سببها عادت تشكره فقال :لاداعي للشكر ومد يده يصافحها
شعرت برجفة خفيفة فسحبت يدها بسرعة وقالت دون أن تنظر إليه:وداعا ،
راقبها وهي تدخل بيتها وتوقف قليلا بسيارته وهو يشعر بشعور جميل
وبعد لحظات غادر المكان.
عندما دخلت بيسان غرفتها استلقت على سريرها ترتاح
وجاءت في خيالها صورة الرجل الغريب الذي قابلته
لم يسبق لها أن قابلت رجلا مثله

كتيت همى بدمى ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

تابع الجزء الثاني
بعد اسبوع كانت بيسان قد خرجت من البيت في المساء
للقيام بجولة في السوق وسارت قليلا ثم عبرت الشارع حتى وصلت إلى السوق
ثم دخلت محلا بعد آخر واشترت أشياء عديدة وسارت
محملة بالأكياس في يديها الاثنتين وهي تشعر بالسعادة لأنه مضت فترة
طويلة لم تتسوق فيها هكذا، ثم نظرت بدهشة إلى الرجل
الذي أمامها وفتحت فمها لتتكلم وتنطق اسمه لكنها لم تتذكره
فقال مبتسما: الياس
بيسان: اجل .. ماذا تفعل هنا؟
- أتسوق مثلك .. لقد اشتريتي
الكثير على مايبدو وأشار إلى أغراضها ،
نظرت إلى كومة الأكياس
التي تحملها بيديها وقالت: اجل.. إني اعشق التسوق
ولابد أن أتسوق مرتين على الأقل في الأسبوع
الياس: هههه حقا .. حسنا دعيني احملها عنك
بيسان: كلا لا داعي لذلك، لكنه اخذ الأكياس من يديها
بخفة قالت مبتسمة وهي تنظر إليه:شكرا الآن يبدو شكلك أنت مضحكاً
، ضحك وقال: لاباس تعالي ،وسارت إلى جانبه
ثم قالت له بعد لحظة: إلى أين نسير؟
الياس: إلى احد المطاعم الموجودة هنا
دخلا احد المطاعم وجلسا بعد لحظات نظر إليها للحظة طويلة
لم تكن منتبهة كانت تنظر إلى ورق الحائط المزخرف والممزوج بألوان جذابة
ثم نظرت إليه ووجدت تحديقه بها مربكا
فأبعدت عينيها عنه للحظة ثم عادت عينيها لتلقيا بعينيه
مجددا فابتسم لها ولم تتمالك نفسها فابتسمت له خفق قلبها لنظراته الغريبة
وابتسامته الدافئة قال لها: كيف حالك؟
بيسان:أنا بخير قالت بصوت مبحوح وتابعت :وأنت
الياس: بخير .. و رائع ،
ضحكت طويلا وقالت: رائع؟
ابتسم وقال:اقصد ان شعوري رائع .. لأني قابلتك اليوم
خفق قلبها بقوة فقالت :سوف اطلب قهوة هل تريد شيئا؟
الياس: نعم قهوة ولكن كلينا على حسابي
بيسان:ولما
الياس :هكذا فحسب
شربا القهوة وبعد لحظات قالت له: لم تشتر شيئا
الياس: لا .. ليس بعد لم أجد شيئا يعجبني
بيسان:حقا.. إن المحلات هنا غاية في الجمال ولكنها أيضا غاية في الغلاء
الياس: وهل كل ما اشتريته غاليا؟
-ليس كل شيء صمتت لحظات ثم قالت: اسمع.. علي أن اذهب الآن
وشكرا على القهوة
الياس: لكن
بيسان: لقد مضت ساعتان وأنا أتسوق وربما ساعة منذ التقيتك.. كانت تتكلم
بسرعة ثم رأت نظرة عينيه وانتبهت إلى كلامها فقالت : آسفة لم اقصد قول ذلك حقا
ضيق عينيه وقال: أنت دقيقة في وقتك
بيسان: لقد قلت إني آسفة ،
قال بوجه طفولي متظاهر بالبراءة: سوف أسامحك على أن تعطيني رقم هاتفك
بيسان: ماذا؟ كتمت ضحكة كادت تفلت منها بسبب تعبير وجهه
وقالت: هل أنت جاد فيما تقول
الياس: نعم وسوف أعطيك رقم هاتفي بالمقابل قال مبتسما
نظرت إليه قليلا وقالت: حسنا وأخرجت دفترا صغيرا كان في حقيبتها
وكتبت على إحدى أوراقه رقم هاتفها وقطعت الورقة وأعطتها له
ثم أعطته الدفتر والقلم فكتب رقم هاتفه وأعطاها الدفتر والقلم ، مالت برأسها
وقالت : هل يمكنني الذهاب الآن قال مازحاً: لاباس إني أأذن لك بالانصراف
لم تبادله ابتسامته وسارت لكنها وجدته بعد ثواني يسير بجانبها
،فقالت له: هل تسير معي؟
الياس:لاولماافعل لكن لايوجد طريق غير هذا
وان كنت تريدينني أن أسير معك فبودي ذلك لكني مشغول الليلة
ولن استطيع دعوتك على العشاء ، قال بلهجة متعالية
بيسان: من تكلم عن العشاء؟ قالت بانزعاج
وتوقفت باتجاهه وقالت: من هنا أقول لك وداعا
وسارت شاعرة بالغضب، لم تكن تعلم انه كان يمازحها
وقال بابتسامة غامضة وصوت خافت: وداعا وعندما سارت
بضع خطوات قالت بصوت خفيض: رجل كريه

كتيت همى بدمى ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

الجزء الثالث


في الساعة التاسعة مساء من نفس هذا اليوم
كانت بيسان مستلقية في فراشها تفكر
في هذا الرجل الغريب الذي قابلته لقد بدا كريها
في لقاءها به عصر هذا اليوم لكن رغم ذلك
فان به شيء ما يجذبها نحوه دون أن تشعر
بذلك أحيانا (لكن هذا
غريب فانا لا اعرفه) حدثت نفسها وقالت
انه يبدو مختلفا عن كل الذين عرفتهم (صحيح أنني لم أتعرف عليه بعد
ولكن..لكنه ظريف وهادئ رغم انه يبدو مشاكس
وعابث وهو وسيم بل أكثر من ذلك جذاب
فإذا نظرت إلى وجهه شعرت باني
لا استطيع أن ابعد عيني عنه واني أريد تأمل
ملامحه الجميلة .. وضحكت ههه جميلة؟ ياالهي ماذا يحدث لي؟
لكن أي فتاة يمكن ألا تعجب به؟
انه يبدو مثل ممثلي السينما
إن له شعر اسود ناعم وعينين حادتين
واسعتين مائلتين إلى الأعلى وانف مستقيم وفم
هازل ساخر كما انه طويل عريض المنكبين
رياضي الجسم ممشوق القامة فأي فتاة
لايعجبها ذلك؟لكنه متعال ومغرور
يظنني أنا أريده أن يدعوني إلى العشاء)
مضت ثمانية أيام منذ التقت بيسان بالياس
وفي كل هذه الأيام التي مضت كانت تقاوم رغبة
تملكتها بجنون وهي أن تتصل بالياس وفي هذا اليوم
عندما كانت جالسة على فراشها في الثالثة عصرا
كانت تتملكها نفس الرغبة وفي النهاية
حسمت الأمر وقررت أن تتصل به عند الرابعة عصرا
وفي هذا الوقت أمسكت بالسماعة وهي تظن نفسها
غريبة الأطوار فماذا ستقول له حقا
فقط استجابت لرغبة حمقاء
عندما رفعت السماعة بعد ثواني رد صوت أجش: نعم
،اضطربت بيسان قليلا وهي تسمع صوته
قالت بصوت أبح: أنا .. الم تعرفني؟
،صمت لحظة وكأنه يتأمل صوتها وقال: بيسان.. كنت اشعر انك ستتصلين بي
بيسان: لماذا قالت بحدة ربما لأنها أرادته أن يتصل هو بها
الياس: .. لست ادري انه شعور فحسب
بيسان:كيف حالك
الياس:أنا بخير وكيف أنتي
بيسان:بخير،
ساد بينهما صمت فقالت: هل اتصلت في وقت غير مناسب؟
- كلا ابدآ..ماذا تفعلين الآن؟
قال: لاشيء
صمت ثانية وشعرت بالضيق فقد أحست انه
لاشيء يقال بينهما لكن.. تكلم:بيسان ،نطق اسمها بصوت ناعم
قالت:نعم
الياس: ماذا بك؟
بيسان:- لاشيء لماذا تقول هذا ؟
الياس:هل اتصلت تريدين شيئا ؟
سؤاله أربكها بلعت ريقها شاعرة بالضيق وخيبة الأمل
لايبدو انه مهتم بها على الإطلاق كما هي وفكر هو (سؤال أحمق!)
قالت:أنا آسفة يبدو انك مشغول وأنا اسبب لك الإزعاج إلى اللقاء
وأغلقت السماعة وهو يكاد ينطق اسمها
ابتلع مفاجأته أغلق السماعة وضرب
رجله بقبضته وهو يقول لنفسه (أحمق أنا لم اصدق أنها ستتصل
كنت ارغب بذلك في داخلي لكني تفاجأت عندما فعلت
وأين كل الكلام الذي أعددته لها
تبا لي لابد أنها تظن أنني غير مبال بها الآن)

كتيت همى بدمى ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

الجزء الرابع



أخذت بيسان تقرا في كتاب لكنها لم تشعر بالرغبة في إكماله
وفكرت وهي تتركه على الطاولة بجانبها شاعرة بالحزن أن مافعلته كان خطا
كيف تتصل برجل غريب لم تعرفه إلا منذ وقت قريب ليس من الصواب أن تكلم أي رجل
وهي مخطوبة وقالت لنفسها: ماذا عن الصداقة؟ اعتقد أن لاعيب في ذلك .. أن يكون لي صديق افهمه
ويفهمني نتكلم مع بعضنا و.. لكن هل هذا مااريده مع الياس إني لااشعر بذلك فقط لكن مااشعر به أكثر هو
الرغبة في سماع صوته ورؤيته والحديث معه كما احس بالانجذاب نحوه تبا لما كل هذا؟
أسدلت عليها الغطاء ونامت وهي تتناسى شعورها بالوحدة أيقظتها أختها ميريام
التي تكبرها بسنة عند وقت الصلاة أفاقت بصعوبة أقامت صلاتها وعادت للنوم غطت في النوم
حتى الساعة الثامنة مساء ولم يوقظها سوى صوت الهاتف الذي رن خمس مرات حتى استيقظت
رفعت السماعة بتثاقل وقالت بصوت مغطى بالنوم: الو –الو أيتها الكسولة قال بصوت موبخ مازح
صمتت قليلا مندهشة وقالت : من أنت ؟ ولما هذا الإزعاج أريد أن أنام ضحك وقال : هناك وقت كافي للنوم في الليل
،أفيقي الآن
اتسعت عيناها قليلا وقالت: الياس؟!
قال: جيد انك عرفتني
قالت: ماذا تريد الآن؟
الياس: أريد أن أتحدث معك هيا اذهبي واغسلي وجهك أنا انتظرك
–حسنا قالت بصوت خافت نهضت
بعد لحظات عادت وقالت: آسفة لقد تأخرت عليك
قال: –لاباس .. هيا تكلمي
بيسان:أتكلم.. ماذا أقول
الياس:اريد أن نتعرف على بعضنا أكثر
أشعرها هذا بالسعادة فقالت: ماذا تريد أن تعرف عني؟
الياس:كل شيء
ضحكت وقالت :كل شيء؟
الياس: هل هذا غريب؟
بيسان:-لاادري ربما
الياس:هيا اخبريني عن نفسك
بيسان:حقا لاادري ماذا أقول
الياس: قولي أي شيء
بيسان: امم لدي اخت تكبرني بعام واحد
الياس: هل لديك أخوة
بيسان:نعم واحد وهو اصغر مني
الياس:أيضا
بيسان:–ماذا
الياس:–تابعي
بيسان:– والدي رجل أعمال وأختي تعمل -
الياس:.. جيد ولكن لاتتكلمي عن عائلتك أريد الحديث عنك فقط
ابتسمت وقالت: ربما ليس هناك الكثير ليقال
الياس:– بالتأكيد هناك الكثير أو على الأقل ماترغبين في قوله
الياس:– أوه أنت لحوح
ضحك هههه فتابعت: حسنا أنا اعمل في شركة
الياس:اجل
قالت:ماذا أيضا ؟
الياس:هل وقعتي في الحب من قبل؟
بيسان:.. كلا قالت باقتضاب ثم سألته لتبعد ضيقها :وأنت
الياس: أنا لم أحب في حياتي أبدا
بيسان:حقا؟
الياس:نعم
بيسان:هل لديك صديقات
الياس: نعم لكني لاابقى معهن الكثير من الوقت شعرت بغيرة
واستغربت من شعورها وتابع بعد لحظة: وهن صديقات عاديات بالنسبة لي
بيسان: كيف
الياس:ليس بهن شيء مميز .. أو مااحاول قوله ليس هناك
واحدة تجذبني كثيرا خفق قلبها فرحا لكلامه وقالت: لكن لابد أن واحدة منهن قريبة منك
أكثر من الأخريات –لا.. لااحد منهن قريبة مني كفاية لارتاح لها واكلمها عن مشاكلي وهمومي

شعرت بالراحة قليلا والسعادة ،تابع:بيسان اشعر انك مستغرقة في التفكير
قالت:أنا لاابدا ولكني مشغولة قليلا وعلي أن اذهب
اقال:حسنا انتبهي لنفسك عزيزتي –حسنا إلى اللقاء
–إلى اللقاء

كتيت همى بدمى ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

الجزء الخامس



بعد ثلاثة أيام كانت بيسان جالسة في صالة البيت تشاهد التلفاز
حادثتها أختها: انظري بيسان إلى هذا الشاب الوسيم أتظنين انه هناك من يوجد مثله هنا،
ابتسمت بيسان وقالت: ميريام، هنا بلبنان شباب أكثر جمالا من هذا ،
قالت ميريام :لالا لااعتقد، انه مميز بجماله
بيسان:هههه مارايك أن اذهب له واطلب منه أن يأتي ويخطبك
ميريام :هاااا ماذا لالا لن اصدق لويحدث هذا
بيسان:هههه اعقلي يااختي انه مجرد عارض أزياء
ميريام:ولكنه عمران
بيسان:اياً كان.. قاطعها صوت التلفون نهضت ورفعت السماعة وقالت:الو
– مرحبا بيسان كيف انت، خفق قلبها لصوته وقالت:أهلا الياس كيف حالك
الياس:أنا بخير هل أنتي مشغولة –لا –
الياس:أريد أن أتحدث معك ،قالت :انتظر قليلا وأبقى على خط الهاتف
وذهبت إلى غرفتها ثم رفعت السماعة وقالت: أنا معك
قال: أين ذهبتي
بيسا:أنا في غرفتي الآن
الياس: هذا أفضل ضحكت بصوت خافت وقالت رغم علمها بالإجابة: لماذا
وُسرت لأنه يرد وقال : بيسان
– نعم
الياس: أريد أن أقول لك شيئا بصراحة
نحن لم نتعرف على بعضنا إلا حديثا لكني ارتاح لك كثيرا
بيسان:..وأنا أيضا
الياس: حقا –اجل قالت بخجل
قال بعد لحظة: أريد أن نظل معاً
–ماذا
الياس:اقصد .. نرى بعضنا ونتحادث.. ونكون مقربين من بعضنا
شعرت بالارتباك من كلامه وقالت :لكن نحن لانعرف بعضنا جيدا
الياس:– ألا يكفي أن .. كلاً منا يشعر بالراحة نحو الآخر قال ذلك مع انه
يشعر بأكثر من شعور الراحة نحوها وتابع :قولي بصدق .. هل ترغبين في أن تكوني صديقتي
..صديقتي المقربة التي أفضي إليها بمكنونات قلبي ومشاعري،
صمتت لحظات وهي متفاجئة من سؤاله وتحاول زجر نفسها عن الشعور بالرغبة في صداقته
وقالت: اسمع ياالياس لا استطيع أن أكون صديقة حميمة لك لا استطيع أن
أتقابل معك في مطعم او حديقة ولا أن أتكلم معك بالهاتف لقد قلت لك.. انا مخطوبة
الياس: ومن هو خطيبك قالها باستفزاز وفظاظة
فشعرت بالذهول وقد أثارتها لهجته
فقالت بصبر وهدوء تحاول إكساب صوتها به حتى لاتنفعل: لماذا تقول هذا..اتظن اني
اتظاهر بوجود خطيب لي؟ إذن استمع .. خطيبي هو كريم اسعد محامي مثقف وشاب رائع
الياس:فقط اهذا مايعجبك فيه؟
بيسان:..ليس هذا فحسب .. انه طيب ولطيف ومهذب
الياس:إنها مواصفات الرجل التقليدي الممل
بيسان:آه كيف تقول هذا؟
الياس:لم أقابل خطيبك ذاك لكن شعوري أكيد بأنه رجل من الطبقة الثرية المملة
التي تبعث على الضجر والضيق،تكلم بلهجة متعالية توسعت عيناها وكادت تضحك
إذ كان كلامه صحيح لكنها قالت بجدية:حسنا يبدو أن هذه المكالمة لن تؤدي إلى نتيجة مرضية
لذا اعذرني سأقفل الهاتف وأقفلت السماعة في وجهه ،شعر الياس بان داخله يغلي من الغضب والضيق ليس
فقط لأنها أغلقت السماعة في وجهه فقد شعر أنها لاترضى على خطيبها عندما أساء إليه وفكر(هل تحبه حقا؟!))
...............................

بعد مضي اسبوعين كانت بيسان في غرفتها منهكة من شدة عبء العمل
وكان هذااليوم احد يومي اجازتها وهي تشعرالان بالملل والفراغ وخطيبها
لايسأل عنها كثيرا كمافي بداية خطوبتهما وفجأه لمحت في خيالها طيف الياس
وخفق قلبها بقوة وتفاجأت اذ شعرت بشوق غريب اليه والى رؤيته
وسماع صوته واحست ان اسبوعان كثيران
لكي لاتراه كل هذه المده واستغربت هذاالتفكير من نفسها
فمن هو بالنسبه لها حتى تفكر برؤيته اومحادثته هاتفيا
والاعظم من هذا الشعوربافتقاده انها لاتعرفه لكنها رغم ذلك
لاتستطيع تمالك نفسها ففتحت درج مكتبها
واخرجت رقم هاتفه وقالت لنفسها (ماذايحدث لي ياترى)
امسكت بالسماعه وتذكرت اخركلام داربينهما
كان شبه شجار وفكرت ان تعيد السماعه الى مكانها ببطء
لكنها عادت تمسك بها بثبات ووضعتها ع اذنها
وهي تسمع رنين الهاتف, انها في غمرة انشغالها نسته
تماما لكنها ماان وجدت شيئا من الفراغ حتى عاد
الى ذاكرتهاواستغربت ان يثير الياس تلك المشاعر في نفسها
لم يؤثر عليها شخص من قبل هكذا لكن الياس مختلف وقد فعل
وفكرت(لالااني اهذي الامر لايتجاوز الاعجاب)
وقررت ان تغلق الهاتف فقد ضجرت
ويبدو انه لن يرفع السماعه ابدا لكن فجاه رفعت السماعه
وسمعت صوتا اجش:الو نعم
بيسان:الو
الياس:سادصمت ثم قال:بيساااان
بيسان:انك لاتنسى صوتي قالت هامسة
الياس: من الصعب ان انسى صوتك
شعرت كأنه يغازلها فارتبكت وودت بشده لوتساله لماذالكنهالم تفعل
تابع بعد لحظة:اسف كنت في ا لحمام
بيسان: لابأس
الياس:كنت انتظرك
بيسان:....... لماذا
الياس:مكالمتنا الاخيرة لم تكن مشجعه وكنت افقد الامل
يومابعد يوم بان تتصلي بي
قالت في داخلها بعصبيه(اذا لما لم تتصل انت)
بيسان:لمااردت ان اتصل
الياس:........
بيسان:الن تجبني
الياس:الاتعرفين و ساد صمت قصير ثم قال:اريد رؤيتك
بيسان:لكننا قد نتشاجر
الياس: هذاافضل من ان احرم من رؤيتك
بيسان:لمااقل باني ساقابلك
الياس:هياكفي عن الدلال
بيسان:انا اتدلل؟
الياس: ويعجبني ذلك هيا اخبريني اين نتقابل
بيسان: في نفس السوق الذي تقابلنا فيه

كتيت همى بدمى ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

الجزء السادس

كانت بيسان قد تعبت وهي تنتظره في احد المحلات متظاهرة بالتامل
في المعروضات لكنها لم تكن ترى شيئا كان فكرها مشغولا ثم استدارت
ووجدته على باب المحل فجأة خفق قلبها بقوة حتى شعرت انه سيسقط من مكانه
تلاقت عيناهما للحظات ثم تقدمت باتجاهه في بطء فقد احست ان قدماها
لاتطاوعانها ع المشي قالت بهمس: مرحبا وهي تنظر الى صدره غير
قادرة ع النظر في عينيه قال:اهلا.. اين كنت تعبت واناابحث عنك
كانا يتكلمان بهمس فنظر اليهما صاحب المحل بفضول
لاحظ الياس ذلك فامسك بيدها وخرجا من المحل سارا للحظات معا
ثم انتبه انها تتلفت يمنه ويسرة مابين حين واخر
فقال:دعينا نذهب الى مكان اخر
بيسان:اين
الياس: سوف تسيئين الظن بي
بيسان:...لماتذا
الياس:لاني اردت ان اقول الى بيتي
نظرت له باستخفاف فابتسم وقال:لاتظني بي سؤءا
انت اثمن عندي من متعة مؤقته
نظرت له بحيرة وشك وترددت في تصديقه
تابع الياس:ومن جهة اخرى اريدك ان تري بيتي
صعدت معه سيارته وهي تشعر ببعض الخوف والتوتر
قال لها بعد لحظات:اتخافين ان يراك خطيبك معي؟
نظرت من النافذة وقالت: لايمكنني انكار ذلك
نظراليها بسرعة وقال: ولمالاتمتنعي عن رؤيتي؟
التفتت اليه بحنق: يالك من مغرور اتريد ان اقول انه
لايمكنني الاستغناء عنك
ضحك عاليا ورغم غضبها انجذبت الى وجهه الوسيم الضاحك
قال : ليعييني الله عليك

بيسان:لماذا قد تكون هده اخرمرة نلتقي فيها
الياس:لااظن
قالت بعصبية:لماذا تبدوواثقا دائما من نفسك حتى في الامور التي لاتدري كيف ستكون؟
ببطء وشرود قال:احيانا يشعر المرء بماسيحدث له ..هو مجرد شعور ..حاسة سادسة سميها ماشئت
اوقف السيارة ثم نظر اليها مليا وقال:الاتشعرين ان قدر احدنا مرتبط بالاخر,
نظرت اليه ولم تستطع الكلام فجاة
تابع الياس القيادة فقالت ماارادت قوله:وهل تشعرانت بهذا ,ابتسم وقال بصوت خافت:نعم
بعد دقائق وصلاالى بيته وشعرت بخوف كبير وقالت في داخلها(اليست حماقه مني ان ادخل بيته
بل هو جنون لكن شيئا ما في صوته جعلني اشعرانه يعني مايقول ولكن..)
عندماارادا الدخول شعرت بيسان بالتردد والخوف وشعرالياس بترددها
وخوفها عند عتبه الباب حيث وقفت وعيناها تنظران في انحاء
القرية بخوف وفجأة استدارت لتهرب ولكنه امسك يدها بسرعه
ونظر في عينيها وقال بحزم: لاتخافي انالن اؤذيك
فتح الباب وتركها تدخل اولا ثم دخل بعدها كان بيته رائعا
ليس فخما لكنه جميلا ومريحا وبسيطا وشعرت بيسان بالمودة نحوه
رغم شعورها بالوحشه لوجودها وحدها مع الياس نظرت اليه
فنظر لها مبتسما وقال:تعالي قادها الى الصالة الفسيحة جلس ثم جلست
قال لها مرحبا بك في بيتي الصغير قالت:صغير انه رائع وجميل قال:اشكرك
قالت بتوتر:عفوا
نهض وقال:اسف نسيت واجب الضيافه بعد دقائق عاد الياس
حاملاصينية عليهاابريق قهوة ,وصحنين من الكعك بالشوكولاته والفاكهة
نظرت اليه بيسان مبتسمة وقالت:هل تجيد الطبخ؟
اوه بالطبع ولكني لست ماهرا قالت:هذا رائع
الياس:ههه لماذاتبدين مندهشة
بيسان بحرج: ربما لان الكثير من الرجال يعتبرون ذلك شيئا
ينقص من رجولتهم
الياس:ليس انا
ضحكت بصوت خافت وقالت :ولاني لم اتوقع ان تكون طاهيا ابدا
قال:حسنا اتمنى ان تغيري رايك عندما تذوقي كعكتي
تطلعت نحوها وقالت :تبدو لذيذة
امسكت بالشوكة واخدت قطعه وقالت:انهالذيذة
اخذا ياكلان واخذ الياس يلقمها بيده عدة مرات قطع مانجو
وكرز وشعرت بيسان بارتباك فقالت بسرعه :شكرا لقد شبعت

كتيت همى بدمى ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

تابع الجزء السادس


[شعرالياس بتوترها مسحت فمها بمنديل
وفكرت(من المفترض ان اطلب منه ايصالي ال البيت
(.. لكني ارغب بالبقاء لكن لابد ان
قاطع افكارها قائلا: فيماتفكرين
بيسان:لاشيء..اين عائلتك؟
صمت قليلا ثم قال: والدي توفي وامي متزوجة
وتعيش مع زوجها في بلاد اخرى
مرت لحظات من الصمت
ثم قالت: اذن تعيش وحدك
ابتسم ببطء قائلا:اجل لكن لاتدعي الشفقة تثيرك نحوك
لقد تعودت على الوحدة.. منذ متى وانتي مخطوبة؟
بيسان:منذ ثمانية اشهر
الياس: كيف تعرفت عليه
بيسان:لماتسأل
الياس:مجرد سؤال
بيسان:كانت خطوبة تقليدية
الياس:لم تعرفيه من قبل
بيسان:لا
الياس:وبالتاكيد لم تحبيه
نهضت من مكانها بسرعه وقالت بانفعال: وماشأنك انت .. لماذا تحشر نفسك
في شؤؤني الخاصة
ماشأنك ان كنت احبه ام لا
نظر اليها ببرود وقال: انك بالفعل لم تحبيه ان العاشق يبدو العشق واضحا
في كل خلجة من خلجاته في كل كيانه
ونظراته وانفاسه وهمساته نظرت اليه بذهوول
وتابع:لماذاانت مخطوبة له ان كنت لاتميلين له .. لااعرف خطيبك
لكني واثق بانكما لاتلائمان بعضكما وبانه لايستحقك..
انت تستحقين رجلا يحبك .. يدللك ويقدرك .. يشعرك بالسعادة لاني
لااجد السعادة في عينيك بل اجد حزنا يسكنهما
تحاولين اخفاؤه ع الدوام
بيسان: من انت, قالت بحيرة وحزن لانها احست انها امام محلل نفسي غريب
اظهر مافي نفسها دون ان تخبره بشئ
الهذا الحد هي شفافة
الياس:رجل يهتم بامرك.. اعتقد انه علي ان اوصلك الان كي لاتتاخري اكثر
عندما اوصلها الي بيتها كانت بيسان متضايقة
لكنها اتخذت مظهرا باردا وعندماارادت الخروج وضع الياس يده ع يدها
ونظر اليها بحنان قائلا: بيسان اهتمي بنفسك,
حدقت فيه للحظات وقالت وهي تبعد عينيها عنه: لااحتاج الى نصيحتك ,وخرجت

تمدد على كرسيه وتنهد يكلم نفسه( اعلم اني سببت لها الحزن والالم
ولكني اردت ان اجعلها تفيق من الورطة التي ادخلت نفسها فيها)
رغم تبريره لنفسه
فقد اغمض عينيه بقوة شاعرا بالكراهية لنفسه
لانه سبب لمخلوق بدأ يغزو جنبات قلبه الالم

كتيت همى بدمى ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

البارت السابع


كان كلام الياس لايتجاوز الحقيقة ولكنه الم بيسان
ربما دكرها بالحقيقة المرة التي تعيشها والتي تظن كل يوم انها
حلم تفيق منه لقد اظهر لها كم هو كريم تافه وغيرجدير بها انهالم تتقبله
في البداية ولكنها حاولت تقبله ع مضض والبحث عن صفات جيدة فيه
لانه لم يكن لهاخيار وقداحست انهامغلوبة ع امرها ولكن مصارحة الياس
لها جعلت الحقيقة واضحة امام عينها وانه لايمكن لكريم ان يثير ولوشعورا بسيطا
في نفسها كالذي تشعره مع الياس واستغربت من افكارها فالذي
تشعره مع الياس ليس شعورا بسيطا بالتاكيد واغمضت عينيها وهي
تتساءل لماذادائماتتحاشى امنيتها في انه لوكان خطيبهاالياس بدلا من كريم
ورات ان الجواب ليس صعب فهناك فرق بين الاثنين كريم رجل
عادي بل هوجاف جاد بينما هي تريد رجلا مختلفا كليا عن كريم
وللاسف ووجدت دلك في الياس انه يشعرها بموجة من الانتعاش
كلماحادثته بالتلفون اوجلست معه رغم انه احيانايثير اعصابها

..............................
في الساعة الرابعة عصرا رن جرس الهاتف في غرفة بيسان
وايقظها من افكارها رفعت السماعة بعد عدة رنات
المتصل:الو هل هنابيسان
بيسان:انا هل انت كريم
كريم:نعم مرحبا بيسان كيف حالك
بيسان:انابخير(حاولت ان تعدل من نبرتها التي احست انهاغيرمرحبه به
فقالت: كيف حالك كريم
كريم:انابخير لقد فكرت بماانه لدي بعض الفراغ فرايت ان اقضيه معك
شعرت بيسان كان احدااصب على راسها ماء بارد لان اخرشي تفكرفيه
الان هومرافقه هداالرجل البغيض كما برايهاانه ليس من المفترض ان
يفكرهكدا بل عليه ان يترك لهاوقتا مخصصا ليقضيه معها لا ان ينتظر حتى يجد وقتا
ولكنه في الاصل لايهتم بها فلم تعير دلك تماما ،انتبهت من
شرودها لتقول :اوه بالطبع ياعزيزي لكن ليس الان فانا متعبه
كريم:متعبه ماذابك
بيسان:صداع وتعب بسيط
كريم:عليك ان تهتمي بنفسك يابيسان وتاكلي جيدا فاخرمرة رايتك فيهاكنت نحيلة للغاية
بيسان:حسنا وداعا
كريم:وداعا
عندمااغلقت الهاتف فكرتحتى وهويقول لي هدااالكلام لايقوله باهتمام وخوف
علي بل بامر وتوبيخ يالهداالرجل الغريب هل هوخطيبي فعلا)
لكنهاشعرت بالراحة فهي لاتريدرؤيته الان وليست مستعدة لسماع
الاخبار التافهة التي يسمعهااياها كلماالتقته وفكرت ان الياس محق كريم
ليس الرجل الي اتمناه ولكن هل سيرضى والدهاان اخبرته دلك سيلقي عليها
محاضرة طويله وسيملي عليها عشرات الصفات الجيدة بكريم والتي لاتدري
من اين سيجلبها والدها لالافائدة انهاتعرف والدها فعندما خطبها كريم
ورفضت متحججة بانهالاتريدالزواج الان فحسب لم يقتنع
وقال ان هداخطا وكل امراه تفكر بالزواج حتى لوكانت
مشغولة بالدراسة اوالعمل وان كريم رجل مناسب لها ومتزن وقوي الشخصية
ونشيط ووالده رجل اعمال مثل والدها وبان كريم راى بيسان عده مرات
واعجب بها وتمنى والدهاان لاترفض وهي تعرف بانه في النهاية
لن يترك لها خيار للرفض وبعد يوم اخبرها بان كريم سياتي مع عائلته
ليتقدم لهارسميا وحينها فزعت لم يترك لهافرصة للتفكير حتى يعطي الاذن
للرجل بالحضور دون اخبارها وقال لهاوالدها اريدك ان تتزيني وتكوني ابنتي
الجميلة التي اعرفهاشعرت بيسان ان زواجهااشبه بصفقه اليست كدلك
كلاوالديهمارجل اعمال فقد يكون زواج مصلحة
عندماجاء العريس مع عائلته فكرت بيسان ان لاتقابلهم انهالم ترى كريم
لكن احساسها كريه نحوه لكنها في النهاية ارتدت ثيابا جميلة بسيطة
ورفعت شعرهابمشبك وعندماامسكت بمساحيق التجميل فكرت ان تملأ
وجهها بها لتفزع الرجل ويعود من حيث اتى لكنها تراجعت عن دلك
وقررت ان تترك وجهها طبيعياوحين قابلت العائلة ابتسمت لهاوالدة كريم
فكان مؤشراع اعجابها بها وظهرالاعجاب واضحافي عيني كريم وكانت
بيسان تجلس معهم ولكن بعقلها كانت تدعو ان لاتتم الخطبة
ولكن بعد 3 ايام تمت الخطبة،قبلها عندما اخبرهاوالدها انه سال جيداعن الرجل
ولابدان تتم الخطبة قالت كاخر خيط من الامل لها:لماالعجلة
قال سعيدا ومتعجبا:لما ؟ليس هناك داع للتاخير
فكلاكما مناسبان لبعضكما في السن والمركزحضري نفسك
وقد تتزوجا قريبا فالتاخير ليس جيدا
يومها بكت بحرقة وشعرت انهاتعيش في العصور القديمة
حيث لاراي للفتاة في الزواج وتساق كخروف الى راعيه
ومرت الايام ورغم شعور بيسان بالاحباط والاكتئاب
كلمافكرت بانه سياتي يوم يجمعهابكريم ببيت واحد الاانها
حاولت نسيان ماتشعربه من نفور وعدم راحة كانت تضغط ع نفسها
وتحاول اعطاؤه الفرصه فلعله يخفي ميزات جميلة لم تكتشفها بعد
لكنها كل يوم تكتشف صفاتا وطباعا من الصعب تغييرها فهو جاد
لاقصى حد بالكاد يضحك لايحب الموسيقى ولاالافلام وهداتحبه بيسان
كماانه لايملك شئ من الرومانسية مثالي ويحب كل شيء كاملا
انه صعب جدابالنسبة لها وماهون عليها الامرانه اختارها
زوجه لانهااعجبته لكنهاحزنت عندمااكتشفت انه يحب مظهرها
وقوامهاالممشوق فقط , ومرور اشهرخطبتهماالتي قاربت ع السنه
لم يتغير فيهاالكثير ولم تقرب من الاثنين وكانت بيسان تشعر
فيها باكتئاب لم تخف مرارته حتى التقت بالياس
وفكرت(الياس ربما يكون فتى احلامي لكني اشعر
ان قدري بعيد الاف الاميال عن قدره)

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1